3
أشيد بهذه اللقاءات التي تبني وتثقف أبناءنا الشباب المسيحيين فهم مستقبل الكنيسة التي تنتظر أبداعاتهم. فاليوم الكنيسة تنتظر غدٍ مشرق يصنعه الشباب بفكرهم وأمانتهم وابداعاتهم وحرصهم على الأصالة والإيمان فيكونوا مثل الوعاء الذي هو بحاجة إلى الامتلاء لكي ينضح ويملأ اوعية أخرى بدوره
لكن لدي ملاحظة بسيطة : عدد أعضاء شبيبة ألقوش كان يقدر بأضعاف عدد شبيبة دهوك، ومن الجدير بالذكر أن شباب ألقوش كانوا 125عضواً وكلهم من الجامعة في حين أن شباب دهوك والمناطق الأخرى كان يقدر بـ85-90 ومنهم في المراحل الإعدادية. القصد لماذا هذا التهميش لدور شبيبة ألقوش ألم يكن لقاء روحي مبني على المحبة والثقة.
وهل ممكن إعطاء تعريف لشخصية سالار شمعون المذكورة في بيانكم.
بارك الله جهود كل من يتعب لتهيئة هذا اللقاء المفرح والباعث بأمل ورجاء لغد مشرق.