عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - طالب الرماحي

صفحات: [1]
1
موفق الربيعي .. خط ساخن أم حساب ساخن ..!!


( بقلم : عباس الياسري )

كالعادة كان السيد موفق الربيعي غير موفقا في لقاءه الصحفي الذي أجرته معه جريدة الشرق الأوسط السعودية , يوم الأربعاء المصادف 23نيسان 2008, وهو صاحب المقولة الشهير للإعلاميين ( صدقوني ولو لمرة واحدة فقط ) , والسيد الربيعي كثيرا ما يحرج نفسه ويحرج الحكومة بتصريحاته المتسرعة والغريبة , ولعل أغربها تصريحاته الأخيرة هذه , والتي جاءت بعد زيارته الأخيرة للسعودية , وبصراحة بتنا نخشى من زيارة أي مسئول عراقي إلى دولة خليجية , وخصوصا السعودية وقطر والأمارات , فما أن يغادروا مطار تلك الدولة حتى ينقلبوا مائه وثمانيين درجة , وهذا ما حدث مع السيد الربيعي أيضا, وبقدرة موفقيه ربيعيه أصبحت السعودية متعاونة , وبينها وبين الحكومة علاقات نموذجية , وكذلك بينهم خط ساخن , ولا نعرف من أين أتته السخونة , ألا اللهم سخونة دعم الإرهاب والإرهابيين , وفتاوى التكفير والذبح الطائفي ,
ولم يكتفي الربيعي بذلك بل حمل معه هدية وهي عبارة عن مجموعة من الإرهابيين , وفي طائرته الخاصة معززين مكرمين لإيصالهم إلى السعودية , ويعترف انه سلم مجموعة سابقة لعدم وجود أدله ضدهم , ولا نعرف ماذا كانوا يفعلون بالعراق , هل هم سياح أم مستثمرين ؟؟؟ , وهنا نسال مجلس النواب ولجنة الأمن والدفاع و لجنة النزاهة عن هذه الفضيحة , وما هو موقفهم من ذلك ؟ , وهل تم التسليم بعلمهم ؟؟ , هكذا أذا نسلم قتلة أبناءنا بكل سهوله لعدم وجود أدلة , وهل هناك أدلة أكثر من تواجدهم على ارض العراق ؟؟؟ , والفضيحة الأخرى المحاكم المهزلة التي تجري للإرهابيين العرب الذين يلقى القبض عليهم قبل أن يفجروا أنفسهم وسط الأبرياء ,
تصوروا أخواني يحكمون بتهمة اجتياز حدود بصورة غير شرعية عقوبتها ستة أشهر فقط !!! وينقل بطائره إلى بلده , ولا نعرف ربما يعطى مصرف جيب , وبعد كيل المدح للسعودية والتنسيق العالي معها ,يعود ويناقض نفسه حينما يقول أن احد المطلوبين الذين أخذتهم معي عرفه السعوديون , وهو احد اخطر المطلوبين , ويكمل عبارته رغم انه كان يعطينا معلومات خاطئة لمده ثلاث سنوات , أذا أين التنسيق العالي يا سيادة المستشار ..؟ , وعند السؤال عن إيران يقول ( نحن نعتقد أن مصلحة إيران تكمن في نيتها , وهدفها النهائي أن تحكم العراق حكومة شيعية طائفية موالية لها) , وأنا هنا لا أريد أن أدافع لا عن إيران ولا عن غيرها , ولكن نتساءل كيف عرف الربيعي نوايا إيران ؟ هل صارحوه بذلك أم انه يضرب تخت رمل , ولماذا هذه الاستهانة بالشعب العراقي وتصويره انه بلا أرادة , وهل الملايين التي خرجت للانتخابات تريد تحقيق النوايا الإيرانية , والسيد الربيعي منعها , وفي نفس اللقاء يقول نحن نختلف سياسيا مع السعوديين لأنهم لا يريدون البعض في السلطة , ولا اعرف لماذا لم يعرف نوايا السعودية أيضا , ويمتلك الشجاعة الأدبية ويقول هم أيضا يريدون حكومة طائفية سنية مواليه لهم ,
ونعود نكمل عبارته عن إيران حيث يقول ( وهذا لم يتحقق , ذلك شيعة العراق هم من العرب ويعتزون بعروبتهم وبعلاقاتهم مع مجلس التعاون ) , ونحن نعتقد أن هذه العبارات المتملقة لا بد وان يغادرها السادة المسئولين فنحن غير مجبرين على أثبات عروبتنا لأحد , بل على الآخرين أن يفعلوا ذلك ويثبتوا عروبتهم , ويبدوا أن الدعاية التي ركزت على السيد الربيعي والتي تقول انه أيراني , قد أثرت فيه كثيرا , ويريد أن يتخلص منها ,ولكن ليس بهذا الأسلوب يا سيدي ,وهي مشكلتك وليس مشكلتنا فنحن ليس لدينا عقد في هذا الجانب مهما قال عنا العربان , ونحن نفهم اعتزازك بعروبته , ولكننا لا نفهم اعتزازك بمجلس التعاون ؟؟؟ , وهل سمعتوا احد قال انه يعتز بانتمائه لليونسكو أو أوبك أو منظمة الفاو , وعند سؤاله عن القاعدة , لا أريد أن اعلق على التحليلات البعثية , والتي رددها السيد الربيعي كما هيه , ولكن ما استغربه هو قوله أن القاعدة لديها أفكار ظلاميه وتريد أن تعيد الناس إلى الكهوف , هذا كلام جيد ,لكنه يقول في هذا الصدد ( القاعدة أفكارها تنفع في أفغانستان ) , من أين عرف أن الشعب الأفغاني الحر يريد العيش في الكهوف , ويرغب بفكر القاعدة , هل استفتى الشعب الأفغاني بذلك ؟؟, وهو شعب يعيش نفس محنة الشعب العراقي , ويريد التخلص من القوى التكفيرية والظلاميه , وأجرى انتخابات حرة ونزيه ولم ينتخب القاعدة , ألا يقدر السيد الربيعي أن كلامه ربما يسبب أزمة سياسية مع حكومة متعاطفة مع الشعب العراقي وحكومته المنتخبة ,
 ويقول ( لا يمكن القضاء على الإرهابيين من السنة والشيعة ألا بجهود إقليمية ) , لماذا هذه المجاملة الفارغة وهو يعرف انه ليس هناك من الشيعة والسنة من هو إرهابي , وان مصدر الإرهاب هو السعودية والوهابية التكفيرية التي تحكم وتتحكم بالسعودية , ويصل التملق أقصى درجاته حينما يؤكد انه لا توجد ميليشيات في العراق غير الميليشيات الشيعية , ولا اعرف ماذا يسمي المجاميع الأخرى .. هل هي فرق موسيقيه مثلا ؟؟ ,
 وعند سؤاله عن إعدام صدام أجاب ( نحن لا نعرف كيف نعدم ولكننا نعرف كيف نعدم ) لماذا يا سيادة المستشار هل كتب علينا الذبح والإعدام , نحن لم نعدم صدام ظلما , وحضي صدام في المحكمة بما لم يحضى به ضحاياه , وهذا أمر القضاء ولا بد من تنفيذه وليس بضغوط خارجية كما تقول , ,وأنا استغرب تمجيدك الدائم لصدام , ومنذ لقاءك الأول به في السجن , نقلت عنه كلام لم يسمعه غيرك , وأنت الوحيد الذي صرحت بعد اللقاء ,
ويقول وبدون خجل ( قال لي صدام لا تخف وأنا استغربت كلامه لأنه هو من سيعدم وليس أنا ) ولماذا لم يسال السيد الربيعي نفسه لماذا قال له هذه العبارة , ثم يقول حدثت بعد الإعدام أمور اخجل من ذكرها , لا نعرف كيف سمح بهذه الأمور وهو أعلى سلطه كانت موجودة في مكان الإعدام , والجميع يعرف من هو المسئول الذي صورت حمايته عملية الإعدام ,ومن ثم باعت الفيلم للفضائيات بألف دولار , ثم يصف لنا انجازه وهو يقول لوزير الخارجية السعودي ( أن مفتاح الفيلا التي ستكون نواة سفارة بلادة في جيبي ) , وهذا الكلام الذي ينتقص من كرامة العراقيين , ويستجدي الحكومة السعودية اترك التعليق عليه للقارئ الكريم , والذي نعرفه أن كل بلد يريد أن يفتتح سفارة هو المعني بتوفير البناية التي يريد أن يجعلها سفارة مثلما تفعل الكويت ألان , ألا أذا أصبح السيد الربيعي دلال عقارات بعد الدوام , اللقاء فيه الكثير من الكلام غير المسئول والذي بحاجه إلى أعادة نظر , ولابد أن تكون هنالك ضوابط لتصريحات المسئولين ,
 ودعوة للحكومة العراقية ومجلس النواب والى من يهمه الأمر أن يراجع هذه التصريحات الكارثية والمطالبة بإجراءات عاجلة , ومن يريد التقرب من جهة ما , فليتقرب ولكن ليس على حساب كرامة الشعب العراقي , وبقيت عبارة لم افهم ماذا يريد أن يقول الربيعي من خلالها , ولقد حاولت كثيرا لكنها عصيه عن الفهم . وأنا شاكر وممتن لكل من يفك طلاسم هذه العبارة , والتي يقول فيها السيد الربيعي أننا نختلف مع الحكومة السعودية وهي لا تريدنا في السلطة ( لكننا نفرغ المضمون السياسي في الجانب الأمني ) .
مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا
www.thenewiraq.com

2
حزب البعث الفلسطيني الإشتراكي

الدكتور طالب الرماحي

لقد أغارت الطائرات الإسرائيلية على غزة قبل أيام وراحت وكالات الأنباء تتابع هذا الإعتداء الغاشم على أهلنا وطفقت معها قلوبنا تخفق على غير عادتها حزنا على الأبرياء الذين يتساقطون بقنابل الغدر اليهودية ، وأسرعت في اليوم الثاني الى إحدى القنوات أنظر ماذا يحدث ، وقد سرني أن جموعا غفيرة من الفلسطينيين في الداخل وفي الأردن تخرج استنكارا لهذا العدوان ، لكني توقفت على مشاهد لصور بوجه قبيح كث اللحية تشبه الى حد ما الوجه العربي في أيامنا هذه ، لقد كانت صور للمقبور صدام وقد كتب عليها ( إخوتنا الفلسطينيين ) شهيد الأمة وتحتها عبارة حزب البعث العربي الإشتراكي .

يقال إن الحكيم هو الذي يضع الأمور في نصابها ، والأحمق يفعل عكس ذلك تماما ، وهذا ما فعله المتظاهرون في عمان عندما رفعوا صورا لطاغية قد انتهت أيامه ( السوداء ) بشكل مذل ، ونعتقد أن الحكمة ترتأي أن ينسى أخوتنا الفلسطينيون هذا الطاغية وحزبه المقيت الذي جر الويلات على الأمة العربية طيلة ثلاثة عقود عجاف خسر فيها العرب نتيجة لحماقاته كل مقومات صمودهم أمام إسرائيل وقادت حروبه الخاسرة الدول العربية إلى إفلاس سياسي واقتصادي استطاعت من خلاله إسرائيل أن تتفرعن وتفرض على العرب الإتفاقيات المذلة في مدريد وأوسلو وما تبعها من تنازلات مهينة . ويبدو أن بعض الأخوة الفلسطينيين الليبراليين والإسلامييين منهم لايريدون أن يصدقوا أن صدام كان من أسباب تردي أحوالنا، واحتفظوا له بصورة مقدسة وجعلوه فارس أحلامهم الذي كان على وشك أن يأتيهم على ( حصانه الأبيض ) الذي طالما يرتقيه في استعراضاته ببغداد يوم ( مولده ) ، ليقود المخلصين من أمة العرب صوب إسرائيل ليرميها في البحر ويحقق أحلام الأجيال القادمة ويبعث ببشارة النصر والثأر لأرواح شهدائنا الذين قتلتهم إسرائيل وفي نفوسهم حسرة التحرير . وأخوتنا الفلسطينيون عندما يصرون على الإحتفاظ بحضور ( المقبور صدام ) بينهم في تظاهراتهم ومناسباتهم ، نسوا أو تناسو أن العرب جميعا ( من غير الفلسطينيين) قد وضعوا ذلك الرجل وراء ظهورهم بعد أن أدركوا أنه نال مايستحق ورحل الى غير رجعة ، ونعتقد أنه يستوجب على من يمتلك بقايا من الحكمة من الفلسطينيين أن يقنعوا أخوتهم ممن أشربوا في قلوبهم حب صدام أن الرجل لم يذهب في غيبة كغيبة موسى وأن عليهم أن لايخسروا أكثر مما خسروا بسبب حبهم لطاغية أحرق الحرث والنسل قبل أن ينال جزاءه العادل ، وعليهم أن يدركوا أن موقفهم هو خسارة لهم ولقضيتهم في كسب ود الشعوب العربية وخاصة ( الشعب العراقي ) الذي قتل منه صدام في حروبه وانتفاضة 1991 أكثر من 3 ملايين بريء أي بقدر نفوس شعب فلسطين . وإذا كانت هناك عناصر تنتفع برفع صور صدام فهؤلاء هم الإنتهازيون الذين لايهمهم غير الكسب المادي والذين مازالوا يتمسكون ( بعجف نخلة خاوية ) يطلقون عليها حزب البعث ، وهؤلاء كما نعتقد هم من يحاولون أن يخدعوا الشعب الفلسطيني بخطاب فارغ يخدعون البسطاء من شعبنا الفلسطيني ، فحزب البعث الذي اقترن اسمه بالقتل والترهيب والتخريب ما عاد يصلح أن يكون عنوانا لقضية رابحة ، كما أن رموز حزب البعث في الأردن وفي فلسطين هم بقايا المنتفعين وأصحاب كابونات النفط ويتامى النظام الصدامي السابق وهؤلاء لايختلفون في ثقافتهم ومبادئهم عن أسيادهم الذين سحقتهم عجلة الديمقراطية في العراق وأصبحوا خبرا بعد عين ، فليس من الحكمة أن يحتضن شعبنا الفلسطيني بقايا تجربة فاشلة ، وعليهم أن يتصالحوا مع الشعب العراقي الذي أصبح يحث السير سريعا باتجاه بناء دولة ديمقراطية قوية ، وأن يتخلوا عن حفنة من وصوليي حزب البعث الذي سبق وأن لفظ أنفاسه ، وأن الحي أبقى من الميت ، وخاصة إذا كان الحي كشعب العراق .

---

www.thenewiraq.com

3
ظاهرة التطبير وخطورة اتساعها

الدكتور طالب الرماحي

في ذكرى أربعينية الحسين عليه السلام لابد وأن نشير إلى ظاهرة ابتلي بها الإسلام بشكل عام ومذهب أهل البيت عليهم السلام بشكل خاص وهي ( التطبير والضرب بالزنجير وإدماء الظهور) وقد أصبحت هذه العاهة في جسم التشيع تشكل عبئا ثقيلاً مؤلما على عقول المؤمنين والمخلصين والحريصين على مستقبل الإسلام والتشيع  ، وغدا من الحكمة أن يرفع هؤلاء جميعا أصواتهم وتنبيه أصحاب الحل والعقد وممن يدعون تمثيل الإسلام بأن يتخلوا عن ترددهم في إصدار الفتاوى الصريحة بحرمة ممارستها بأي شكل من الأشكال  التي نراها اليوم وقد أصبحت مدعاة لسخرية أعدائنا واستهجانهم لمذهبنا الذي يمثل بحق ( الصورة الناصعة ) لديننا الإسلامي الحنيف والذي سوف يقود العالم عاجلا أو آجلاً نحو دولة العدل الإلهي المرتقبة .

إن ظاهرة ( التطبير وأمثالها ) أصبحت خنجرا مغروسا في خاصرة مذهب أهل البيت وفي صدر الإسلام ، وأمست أداة طيعة لوسائل الإعلام المعادية للنيل من نقاء الإسلام ، والذي يثير الكثير من التساؤل هو نمو هذه الظاهرة واتساع رقعتها وتجاوزت حدود ممارستها بلادنا الى دول العالم المتحضر الذي يرى فيها حسب ثقافته أنها ظاهرة متخلفة لايقوم بها إلا أناس همج متخلفون ، ففي لندن ( مثلاً ) رأينا أن هذه العادة الدخيلة أصبحت تمارس في بعض الحسينيات والمجالس على مرأى ومسمع من المجتمع البريطاني وأمام وسائل إعلامها ، ناهيك من نشرات  باللغة الإنكليزية أصبحت توزع مؤخرا في لندن وبعض المدن البريطانية وهي تبرر لهذه العادات الهمجية الدخيلة .

إن الفئات التي تقود ظاهرة التطبير وتدفع بها وبمثل هذا الحماس غير الطبيعي والى درجة أدخلوا فيها ( تطبير النساء والأطفال ) كما هو حاصل في إحدى حسينيات لندن ، هي فئات إما ضالة فقدت بوصلة الهداية وانجرفت وراء هوس عاطفي ومشاعر حب جوفاء ( لأهل البيت عليهم السلام ) لامعنى له ولاأساسا شرعيا له في تاريخنا ، وإما أن تكون وراء هذه الفئات جهات مشبوهة تستغل غبائهم وهوسهم العاطفي في الطعن بإسلامنا الحنيف وتشويه وجهه الناصع ، ولا نستبعد وجود الفئتين فالأمة مليئة ( بالهمج الرعاع ) وهي أيضا تزخر بأصحاب المصالح الدنيوية التي لاتتردد في أن تبيع دينها ومبادئها لمن يدفع من  المنظمات العالمية والأقليمية والتي سبق وأن صرفت الكثير من المليارات لتدمير العراق في زمن النظام الصدامي المقبور وما بعده .

مرة أخرى نهيب بعلمائنا الأعلام ومثقفينا وكل المثقفين الشرفاء الذين يهمهم دينهم وعقيدتهم ويسعون الى بناء مجتمع إسلامي نقي خال من الشوائب الدخيلة المتخلفة  أن يسارعوا الى المشاركة في حملة مستمرة للقضاء على ظاهرة ( التطبير والضرب على الظهور بالزناجير المشفرة) مع تشجيع مجالس العزاء الحسينية الأخرى بكل أشكالها والخطب التي تعكس المباديء الحقيقية التي استشهد من أجلها الإمام الحسين وأصحابه الأبرار. ونحن نعتقد أن القسط الأكبر من هذه المسؤولية تقع على عاتق علمائنا ومراجعنا  بشكل خاص ، علماً أن الكثير من مراجعنا وعلمائنا المخلصين سبق وأن أبدوا شجاعة في التصدى لهذه الظاهرة الشاذة وأفتوا بحرمتها وعدم وجود أي أساس لها في تاريخنا الإسلامي  ومنهم :

السيد أبو القاسم الخوئي : حيث رد على سؤال عن حلية التطبير فقال : لم يرد نص بشرعيته فلا طريق للحكم باستحبابه . المسائل الشرعية ج2 ص 337ط دار الزهراء بيروت
وقال الشهيد السيد محمد باقر الصدر : ان ما تراه من ضرب الأجسام وإسالة الدماء هو من فعل عوام الناس وجهالهم ولا يفعل ذلك أي واحد من العلماء بل هم دائبون على منعه وتحريمه . كل الحلول عند آل الرسول ص 150 الطبعة الأولى 1997 م للتيجاني
السيد أبو الحسن الأصفهاني : ان استعمال السيوف والسلاسل والطبول والأبواق وما يجري اليوم من أمثالها في مواكب العزاء بيوم عاشوراء باسم الحزن على الحسين (عليه السلام) هو محرم وغير شرعي . كتاب هكذا عرفتهم الجزء الأول لجعفر الخليلي
أيه الله العظمى السيد كاظم الحائري : ان تضمين الشعائر الحسينية لبعض الخرافات من أمثال التطبير يوجب وصم الإسلام والتشيع بالذات بوصمة الخرافات خاصة في هذه الأيام التي أصبح إعلام الكفر العالمي مسخرا لذلك ولهذا فممارسة أمثال هذه الخرافات باسم شعائر الحسين (عليه السلام) من أعظم المحرمات .
أيه الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله : كضرب الرأس بالسيف أو جرح الجسد أو حرقه حزنا على الإمام الحسين (عليه السلام) فانه يحرم إيقاع النفس في أمثال ذلك الضرر حتى لو صار مألوفا أو مغلقا ببعض التقاليد الدينية التي لم يأمر بها الشرع ولم يرغب بها. إحكام الشريعة ص 247
أيه الله العظمى السيد محسن الأمين : كما ان ما يفعله جملة من الناس من جرح أنفسهم بالسيوف أو اللطم المؤدي إلى إيذاء البدن إنما هو من تسويلات الشيطان وتزيينه سوء الأعمال. كتاب المجالس السنية الطبعة الثالثة ص 7
أيه الله محمد جواد مغنية : ما يفعله بعض عوام الشيعة في لبنان والعراق وإيران كلبس الأكفان وضرب الرؤوس والجباه بالسيوف في العاشر من المحرم ان هذه العادات المشينة بدعة في الدين والمذهب وقد أحدثها لأنفسهم أهل الجهالة دون ان يأذن بها إمام أو عالم كبير كما هو الشأن في كل دين ومذهب حيث توجد فيه عادات لا تقرها العقيدة التي ينتسبون إليها ويسكت عنها من يسكت خوف الاهانة والضرر. كتاب تجارب محمد جواد مغنية
أية الله الشيخ محمد مهدي الاصفهي :  لقد دخلت في الشعائر الحسينية بعض الأعمال والطقوس فكان له دور سلبي في عطاء الثورة الحسينية وأصبحت مبعثا للاستخفاف بهذه الشعائر مثل ضرب القامات. عن كيهان العربي 3 محرم 1410 هـ
أية الله الدكتور مرتضى المطهري: ان التطبير والطبل عادات ومراسيم جاءتنا من ارثودوكس القفقاز وسرت في مجتمعنا كالنار في الهشيم. كتاب الجذب والدفع في شخصية الإمام علي (عليه السلام)
أية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: على المؤمنين الأخوة والأخوات السعي إلى إقامة مراسم العزاء بإخلاص واجتناب الأمور المخالفة للشريعة الإسلامية وأوامر الأئمة (عليهم السلام) ويتركوا جميع الأعمال التي تكون وسيلة بيد الأعداء ضد الإسلام، إذ عليهم اجتناب التطبير وشد القفل وأمثال ذلك.
ولعميد المنبر الحسيني الشيخ ألمرحوم أحمد الوائلي محاضرة قيمة في حسينية معرفي بالكويت في الثاني من المحرم من سنة 1409 هـ سلط فيها الضوء على هذه الظاهرة المتخلفة ودعى للقضاء عليه حرصا على  نقاء الإسلام وقطع الطريق على من يريد تشويه وجهه الناصع وننصح بالاستماع إليها في الرابط التالي :

http://www.youtube.com/watch?v=KckPNZ-kV2o
---------

مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا

www.thenewiraq.com

صفحات: [1]