عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - حسين خوشناو

صفحات: [1]
1
ترشيح المالكي لجائزة نوبل

*حسين خوشناو ـ أستراليا


هذه ليست سخرية و لا عنوان من  اجل الأثارة بل هي دعوة  حقيقة صادقة  الى مؤسسة نوبل  الجهة المانحة لهذه الجائزة والذي أسسها الفرد نوبل .
ألفرد نوبل (21 أكتوبر 1833 – 10 ديسمبر 1896). هو مهندس و كيميائي سويدي. وكان قد اخترع الديناميت في عام 1867م، ومن ثم أوصى بكل ثروته التي جناها من الإختراع إلى جائزة نوبل التي سُميت بإسمه ..
وألفرد نوبل و والده عمانوئيل نوبل هم من أهم الباحثين والعلماء في صناعة الديناميت والمتفجرات وأصحاب مصنع لصنع الأسلحة والمواد المتفجرة واكتشاف المتفجرات. أقام الفرد اول مختبر للمتفجرات له عام 1863 في بلدة قرب استوكهولم. وقد قتل فيه شقيقه أثناء أداء التجارب في ذلك المختبر. وفيه أيضا اهتدى نوبل الى التركيبة الكيمياوية لصنع المتفجرات.

وجائزة نوبل  كما تعرفون متخصصة في مجالات (علوم الفيزياء والكيمياء والطب بالإضافة الى الأعمال الأدبية المتميزة. كما أضيفت اليها جائزة نوبل للسلام للشخصيات التي تعمل علي اشاعة السلام او التقليل من عدد جيوشها او الغائها. كما بدأ البنك المركزي السويدي ومنذ 1969 بمنح جائزة للاقتصاد.
 
والسيد نوري المالكي يستحق بجدارة هذة الجائزة ، اذ أن أهم شروط هذه الجائزة هي التفوق والانفراد والتميز.والمالكي ينفرد بهذه الصفات في منصبه كرئيس لوزراء العراق الدولة الاكثر طائفية و فساداً وسرقة و اختلاس بالعالم إضافة الى ذلك العراق هو أكثر الدول في العالم في الانفجارات والتفجيرات ويعود الفضل ذلك  لصاحب الابتكار الفريد وصاحب التفجيرات المالكي .
لذا فان حدوث هذه الانفجارات  واستعمال المتفجرات وقتل الأبرياء العراقيين بواسطتها يعود الفضل فيها  للسيد المالكي ليس فقط لانه يشغل منصب رئيس وزراء العراق وانما أيضا لانه قد هيأ الظروف الكفيلة بحدوث هذه التفجيرات واستعمال هذه المتفجرات فانه يغمض عيناه عن الفساد وسرقة أموال  الشعب من قبل وزرائه الذين يدعمون الجماعات المسلحة والارهابية بشكل او اخر وهو أيضا شخصيا متورط في دعم المليشيات المسلحة المقربة منه ومن حزبه وهو رئيس وزراء أكثر حكومة في العالم في الفساد الإداري والمالي الذي تجاوز المليارات من الدولارات ويعتبر العراق من اكثر الدول بشاعة بحق الأقليات الذين يتعرضون لعمليات القتل والتهجير والاختطاف.

لذا ومن باب الإنسانية والوطنية اطلب من مؤسسة (نوبل) با إضافة جائزة الفساد والجريمة  الى قائمة جوائز نوبل تحت عنوان ( أبشع شخصية) لما يتمتع به السيد نوري المالكي من بشاعة وظلم وفساد وطائفية .
ليبقى خالدا في ذهن العالم كما هو في ذهن العراقيين الى الأبد.
يا للعار .... و يا للأسف  أحقا يا بلاد الرافدين ام الحضارات الانسانية أنجبت بشرا بهذه البشاعة.!!


----رئيس تحرير صحيفة الفرات استراليا
www.furatnews.com


2
دعاة الثقافة والسقوط القيمي
•   بقلم حسين خوشناو
•   
نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر، ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر، وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر(أفلاطون) .
منذ عدة سنوات و من خلال عملي وممارستي لمهنة الصحافة واهتمامي بأمور الثقافة و المثقفين في المهجر  وما يخص وطننا ألام العراق من أمور سياسية و ثقافية واجتماعية وانا احاول فك بعض الرموز المعقدة في نفسية وشخصية بعض ممن يسمون أنفسهم مثقفي اليوم أو  ألأصح دعاة الفكر و الثقافة و صعاليك المعرفة  .

 في كل مناسبة نرى هؤلاء الدعاة يتسابقون في ما بينهم في انزوائاتهم للجهات الأربع وفي جميع الأتجاهات المهتزة المتأرجحة  دائماً مفتخرين بغزواتهم ونزواتهم وإهوائهم فنراهم  يتسابقون ويتناحرون يميناً و يساراً ... شمالاً و جنوباً  ،ومهما أختلفت المناسبة أو الأتجاه فيعملون نقيض ما عملوا به  بالأمس و يحاولون استبدال القيم الإنسانية والأخلاقية بقيم سوقية وقتية ومنافع شخصية لاتساوي شيئاً في المعادلات البشرية لذا يتحولون الى وحوش ضارية جائعة  تأكل فرائسها المقربة منها .
وبعد فشلهم في الوصول الى ما أرادوا يبادرون في العودة إلى ما كانوا عليه بعد تراجع وأنحسار فيعودون الى كهوفهم المظلمة وتحت الظلال الداكنة يدفنون رؤوسهم في الأرض لكي لا يرون الحقيقة وأسباب فشلهم ويحاولون تبرير فشلهم بسبب وجود الآخرين، متناسين بان السعي للنجاح ليس تحدياً بقدر ما هو طريق للأرتقاء بالشخص ومكانته في المجتمع البشري . 
وبعد فترة قصيرة يهبون بكلّ سخاء عصارة فكرهم وحياتهم وكرامتهم و مبادئهم  وقيمهم في حياكة مؤمرات وتشكيل جبهات ضد الآخرين الذين هم أكثر( نجاحا وضميرا منهم) ويعملون بمعادلة : "أنا أخسر وأنت تخسر"، وهي تحقق المثل القائل: (عليّ وعلى أعدائي) فما دمت خسرت يجب أن يخسر الجميع ...!
يا للرداءة ... مثقفون أنتهازيون لا غير هذا ربما أقل وصف يمكن به وصف البعض منهم، يعتقدون أن الثقافة هي مظهر من مظاهر الحياة أو طريقة لجذب الإنظار والشهرة  وجمع المال والوصول الى مناصب حكومية .
الثقافة أيها السادة ليست كتابة شعر و ليست ترجمة كتاب وليست منصب حكومي أو أحياء أمسية أو لمعان العيون وهز الرؤوس والتمجيد والتسقيط والتملق لأصحاب المال والنفوذ وليس حياكة المؤامرات لتسقيط الآخرين ...!

الثقافة هي التواضع  ونزع الأنانية في العمل والمنافسة وتقبل الأخر و العلو في القيم الإنسانية والأرتقاء الى الفكر والعلوم الإنسانية و الإحساس بالألم تجاه الإنسان والدفاع عن حقوق الآخرين  ضد الأستغلال والفساد والفقر والجهل وأشكال الأضطهاد والحرمان والمرض لتحقيق العدالة والمساواة في المجتمع البشري . فأين أنتم أيهاء الدعاة من هذا ...؟ وما هو موقعكم في إعراب الثقافة في هذا البلد؟؟؟.

•   رئيس تحرير
•   صحيفة الفرات ـ الاسترالية



3
اغتيال كامل شياع في سيدني

بقلم : حسين خوشناو
كان الفقيد كامل شياع يدرك تماما ماذا سوف يحصل له عندما قرر العودة الى العراق بعد خمسة وعشرين عاماً من الهجرة القسرية ولكنه عاد رغم أدراكه التام بالخطر من أجل بناء حركة ثقافية جديدة في العراق وفق رؤية علمانية منفتحة في زمن القتل والعصابات والمافيات والمليشيات ، وشبكات الفساد ، وفرق الموت وفي ظل حكومة إسلامية مالكية فاشلة عاجزة عن حماية وزرائها ، وكانت تلك العودة ملاذه الآخر أو الأخير كما أشار اليه في أخر مقال له .
وقد قام مسلحون مجهولون يوم 23 أغسطس باطلاق النار من مسدسات كاتمة للصوت عليه وتوفي قبل وصوله إلى المستشفى وسط بغداد. وأكتفت الحكومة الإسلامية المالكية الفاشلة الطائفية بإصدار بيان استنكار و تسجيل الحادث ضد مجهول ؟و نال الشهيد شهادة عالية و وسام يتمناه كل مثقف شريف و وطني.
 
ولكن الفقيد كامل شياع فعلا لم يكن يدرك انه سوف يتم اغتياله مرة أخرى في بلد ديمقراطي مثل أستراليا وعلى يد أشباه الرجال من حركة الوفاق (اللاوطني) في سيدني وبعض البعثيين القدامى الذين كانوا بالأمس القريب يتغنون ويتباكون ويتملقون لأبن العوجة الذي شرد الملايين من العراقيين و المئات من المثقفين الحقيقين أمثال الشهيد كامل شياع.
دخلاء على الثقافة والتاريخ والأدب والإنسانية في سدني غير منتجين عاطلين عن العمل والفكر والثقافة يطلقون على أنفسهم ألقاب وتسميات شتى (مثقف ـ أديب ـ مسرحي ـ شاعرـ باحث.. خريج ...الخ) ينصبون أنفسهم وكلاء ومراجع يرفعون شعارات مزيفة هابطة وقبيحة مثل وجوههم يتصرفون مصدقين ما يدعون به وهم بعيدون كل البعد عن الحقيقة والواقع لمستوياتهم الهابطة . وقد اصبح الارتزاق من أحزاب سياسية وقنوات فضائية تجارية وإشخاص مشوهين ومشبوهين في الخلق والإخلاق باسم الفن والثقافة والادب من اجل الربح المادي والشخصي هدفهم و ثقافتهم ، يستغلون مأساة وفواجع شعب بكامله من اجل مصالح دنيئة .
وقد قامت هذه المجموعة في سيدني يوم 31 أغسطس باغتيال الشهيد مرة أخرى بعدما قاموا بإقامة أمسية تأبينية (كاتمة) باسم المثقفين العراقيين وبشكل سري ومنعزل وسريع في سيدني محاولين تهميش وتجاوز المثقفين العراقيين والمؤسسات والمنظمات العراقية في أستراليا ومن ضمنها منظمة الحزب الشيوعي العراقي والذي كان ينتمي إليه الفقيد.
لا لأجل شي فقط لأجل بيع الأمسية إلى الفضائية البغدادية أو الشرقية بشكل سريع مقابل حفنه من الدولارات البائسة ..
وأخيرا أقول :
صبراً جميلا يا مثقفي وأدباء العراق المظلومين وعزائي لكم،
وبؤساً لكم يا قتلة الثقافة والمثقفين أينما كنتم فسلاحكم المؤامرات واللف والدوران والتسقيط واللعب على الحبال
وسلاحنا الكلمة والحقيقة والضمير

4
حديــث الدبلـــوماســـية وشــؤون الـجـاليـة
(2-2)




بقلم :حسين خوشناو

info@furatnews.com

ان تعريف السفير وكما هو متفق عليه: هو المبعوث الدبلوماسي الأعلى درجة في مراتب المبعوثين الدبلوماسيين، يرأس ويدير البعثة الدبلوماسية المسماة "سفارة"، فالسفارة هي البعثة الدبلوماسية لدولة لدى دولة أخرى.
ويتولى تمثيل دولته وحماية الرعايا من بني وطنه في هذه الدولة، بالإضافة إلى تنمية العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية والعلمية بين البلدين.
إن مهمة السفير عرفت عبر التاريخ، وقد مارست الدول نوعين في تعيين السفراء وهما: نوع السفراء العاديين المقيمين، والسفراء فوق العادة غير المقيمين، والذين يرسلون في مهمات مؤقتة خاصة، أو مهمات دائمة.

اما القنصل :  فهو مبعوث يعين من قبل دولة لدى سلطات دولة أخرى على المستوى المحلي،ـ وقد يكون من الدولة الموفِدة، أو من بين أشخاص يحملون جنسية الدولة الموفد إليها بموافقة صريحة من هذه الدولة والتي يجوز لها في أي وقت سحب هذه الموافقة، وقد يكون من بين أشخاص يحملون جنسية دولة ثالثة مع احتفاظ الدولة الموفد إليها بنفس الحق في الموافقة .

ومهمة القنصلية : المساعدة في تطوير العلاقات الودية و التعاون الاقتصادي و الثقافي و العلمي و التقني بين البلدين .-  و(إقامة المؤتمرات لرجال الأعمال، تنسيق زيارات رجال الأعمال، حماية الاستثمارات و غيرها).- تقديم المساعدة للمسؤولين خلال زياراتهم إلى البلد المضيف حماية حقوق المواطنين- اتخاذ التدابير من اجل الرعاية و المساعدة للمواطنين الذين يقيمون في بلد المضيف.
- الدعاية للسياحة.- الاستعلام عن النشاطات في المجتمع المضيف (خاصة في المجال التجاري الاقتصادي) و رفع التقارير عنها للجهات المختصة.- التعريف بالبلد الذي يمثلة القنصل و الدعاية للأنشطة المختلفة فيها.
- القيام بالإجراءات المتعلقة بالمصادقة و التوقيع على الوثائق العدلية والرسمية وهناك صلاحيات اخرى تختلف بين القنصلية العامة والقنصلية كإصدار التأشيرات الخ .

أن متابعة أداء موظفي السفارات والقنصليات و الممثليات العراقية في الخارج وتسليط الضوء على أمكانياتهم العلمية والعملية وما يقدمونه من خدمات الى المواطنين ورصد حالات الفساد الاداري والمالي والاخلاقي و الحالات التي تعتبر تقصيرا عن أداء الواجب الوطني المناط بالبعثات الدبلوماسية وكشف التجاوزات واساليب الابتزاز و التخويف والتهديد والممارسات التعسفية ضد ابناء الجالية وملاحقة هؤلاء قانونيا وتعريتهم امام الرأي العام  و إحالتهم إلى القضاء يجب ان تكون من اولويات الخارجية والحكومة العراقية و الشرفاء من أبناء الجالية و المثقفين والإعلاميين .

أن التعامل المسيء مع المواطنين في الخارج من قبل السفارة او البعثات الدبلوماسية او من قبل عناصر شاذة و فاسدة في اروقة السفارات والممثليات سوف ينعكس سلبيا على الحكومة العراقية الحالية وصناع القرار فيها و يخلق حالة من الفوضى  وهذه اساءه بحق العراق وشعبه الذي ناضل وقدم تضحيات لا تعد ولا تحصى لسنوات عديدة من اجل العيش بكرامة ، فاذا كان المواطن العراقي يهان ويسلب حقوقة في بلدان الاغتراب حيث القوانين الديمقراطية والانسانية  من قبل سفارات بلاده ماذا سيكون حال ومصير الشعب العراقي بكاملة في الداخل .

  أن التلاعب بهدف نهب المال العام وسلب حقوق المواطنين تحت مسميات الامكانيات المادية او النقص في الكوادر أصبح الحجة الأساسية في أروقة سفاراتنا في الخارج وخصوصا السفارة العراقية في أستراليا.
 حيث اصبحت هذه السفارة مركز تجنيد لحزب واحد وجهه واحدة دون اخرى تسيطر عليها العلاقات الشخصية والمحسوبية والمصالح الفردية والفئوية بعيدا كل البعد عن الأداء الدبلوماسي الرزين و الحضاري و المتمدن والديموقراطي  .
ويحز في نفسي الأسى على ماوصلت اليه الامور في سفارتنا في الفترة الاخيرة  حيث ازداد اشمئزاز ابناء جاليتنا من اداء السفارة و القائمين عليها وقد وصلتنا عن طريق البريد الاكتروني او من خلال مراجعة مكتب صحيفتنا العشرات من الشكاوي والملاحظات حول اداء السفارة والممارسات السيئة لبعض الموظفين فيها او الأشخاص المخولين من قبل السفارة للتعامل مع ابناء الجالية في المدن الاسترالية .

   ما يحصل الان  من خروقات مالية واخلاقية ومهنية فاضحة هي حالة خطيرة تستدعي المراجعة والتوقف عليها وتحليلها ومعالجة نقاط الخلل فيها من قبل الخارجية والحكومة العراقية  ومحاسبة المسؤولين عنها وان بقائها بشكلها الحالي سوف يتجه بنا الى نفق مظلم دامس من جديد وتبدأ مرحلة جديدة من عصر الاستبداد والمعاناة والظلم بحق ابناء العراق ، وإن جميع التضحيات التي قدمناها سوف تذهب سدى من أجل حياة كريمة وعراق حر يتمتع فيه الفرد بكافة حقوقة بعيدا عن التفرقة و الاستبداد والقهر والظلم .

في منتصف شهر كانون الاول سنة 2004 كان لي لقاء صحفي مع الاستاذ غانم طه الشبلي سفير العراق في استراليا في مقر السفارة الواقع في مدينة كانبيرا العاصمة الفدرالية وقد كان اللقاء بعد فترة وجيزة من افتتاح السفارة بعد اغلاق سفارة النظام السابق وطرد البعثة الدبلوماسية السابقة منها بقرار من الخارجية الاسترالية وقد نشر اللقاء في عددين متتاليين من صحيفة الفرات في عدد 47 و48 والصادرين يوم 16 و23 من كانون الاول عام 2004 .

اكد  فيها بانه مستقل و لاينتمي لأي حزب سياسي ولم يتم تعيينه على أساس حزبي وانما على اساس الكفاءة في مجال العمل الدبلوماسي ،حيث شغل في حياته المهنية العديد من المناصب الدبلوماسية حيث عمل سنة 1974 في وزارة الخارجية في قسم الدائرة الدولية الثانية و تم تعيينه سنة 1975 في البعثة الدبلوماسية العراقية في ايران لغاية سنة 1979 وبعدها تم تعيينه في الدائرة الدولية الثانية قسم امريكا اللاتينية لغاية عام 1981 تم تعينه في شعبة رعاية المصالح العراقية في واشنطن لعدم وجود سفارة عراقية انذاك في عام 1984 قام بافتتاح السفارة العراقية وتم تعيينه في الدائرة السياسية وبعدها تم نقله الى القنصلية العراقية في (واشنطن) عاد الى العراق سنة 2003 مع مجموعة اخرى وشكلوا لجنة التوصية في وزارة الخارجية لابعاد الموظفين الذين كانوا اعضاء في المخابرات النظام السابق  وبعدها عمل في ما كان يسمى ( السكرتارية العامة لمجلس الحكم) بمنصب امين عام وكالة لمدة شهر لحين مجئ الاستاذ محي الخطيب الامين العام للهيئة وبعد تم تعيينه معاون سكرتير للهيئة ...الخ.
وحول السؤال حول المهام الاولى له في استراليا وماهي الخدمات التي سوف يقدمها للجالية العراقية في استراليا  صرح انذاك: المهمة الاولى فتح السفارة ... تاثيثها .. لاننا حين دخلنا الى السفارة وجدنا ان موظفي النظام السابق قد قاموا باخلاء السفارة من كل ماهو صالح للاستعمال من ضمنها قاموا ببيع سيارة السفير وحرقوا الكثير من الوثائق والمستندات كما فعلوا في العراق...
وتوجيهات السيد وزير الخارجية هي الاهتمام بالجالية العراقية وتوطيد العلاقات وتعميقها  مع الحكومة الاسترالية والشعب الاسترالي الصديق .

في خلال السنوات الأربع المنصرمة ومن خلال العمل الصحفي المستمر ومتابعتي المباشرة  لشؤون الجالية العراقية في استراليا واداء السفارة العراقية وممثلية حكومة أقليم كوردستان والاحزاب العراقية اتضح لي بان السيد غانم طه الشبلي لم يكن مستقلا كما ادعى بل هو من اعضاء حركة الوفاق الوطني وهذا حسب الوثائق الرسمية الصادرة من حركة الوفاق والقائمة العراقية المتوفرة لدي : كما ان السيد السفير فرض املائاته الشخصية على العديد من ابناء الجالية خصوصا بما يتعلق بمنسق السفارة في مدينة سيدني حيث قام السفير باختيار شخص تم رفض التعامل معه من قبل اكثرية ابناء الجالية و خصوصا من لجنة تنسيق الأحزاب العراقية ، ومنهم الحزب الشيوعي العراقي و الاحزاب الاسلامية و الاحزاب الاشورية والكلدانية ، وهذا الشخص هو مسؤول حركة الوفاق الان في استراليا بعدما تم طرده من الحزب الشيوعي العراقي لاسباب معروفة لديهم.

ولا يزال العديد من ممثلي الاحزاب وابناء الجالية يرفضون التعامل مع هذا الشخص الذي استولى وبطرق غير شرعية وغير قانونية و بمساعدة مباشرة من السفير على غرفة التجارة العراقية في استراليا والتي تم تاسيسها من قبل شخصيات اخرى والوثائق القانونية التي تثبت هذا الموضوع متوفرة لدينا.

 ان أسباب إصرار السفير العراقي على دعم هذا الشخص على حساب الاخرين معروفة لدى الجميع الا وهي المصالح الفردية المشتركة  .
وأن الاستيلاء على غرفة التجارة العراقية في استراليا و سلب حقوق المؤسسين الحقيقين من قبل اعضاء حركة الوفاق الوطني عن طريق تزوير الوثائق وتغيير أسماء المؤسسين الحقيقيين واستبدالها باسماء اخرى حسب هوى ومصالح شخصية وبمعرفة ومباركة ومساعدة السفارة العراقية و السفير العراقي وتهميش دورابناء الجالية من التجار وابعادهم من هذه المؤسسة يدل ويثبت لنا بان السفارة  وجهات اخرى متورطة في عمليات تجارية لصالح افراد .

    أهمية انشاء وتأسيس هذه المؤسسات تاتي في مجال تبادل التعاون التجاري والاقتصادي والخبرات على مستوى تليق بالبلدين لاسيما في التمثيل والاداء والبرنامج والاشخاص الذين يترأسون او يعملون في هذه المؤسسات، وباعتبار هذه المؤسسات وحسب القوانين الاسترالية  المعمول بها  والمتعارف عليها هي مؤسسات غير مربحة ولا يجوز لاي شخص أو مجموعة الاستلاء على ادارتها او على  ارباحها مطلقا وباي شكل من الاشكال و لايجوز لاي جهة سياسية او حزبية او شخصية خرق تلك القوانين لمصالح معينة او شخصية، وهناك أجراات  ومراقبة مستمرة من قبل الدولة الاسترالية حفاظا على سمعة البلدين ودور هذه الغرف تتسع و تتفاعل مع مدى الكفااءت الموجودة داخلها والعاملين عليها .
أن إصرار السفير العراقي على التعامل مع شخص أو شخصين دون غيرهم من أبناء الجالية وتفضيلهم و إعطاء الأولية لهم تثبت ما ندعي به.
قبل فترة من الزمن طلب أعضاء من الملحقية العسكرية العراقية  في استراليا اللجوء السياسي وقرروا عدم العودة الى العراق  ، قام السفير العراقي الأستاذ غانم طه الشبلي وحسب ما أدلى بها لنا شهود عيان كانوا في موقع الحدث ببيع ثلاث سيارات كانت تابعة ملكيتها للقنصلية العسكرية الى مسؤول حركة الوفاق وبأسعار تقل بكثير من أسعارها في الأسواق المحلية دون عرض هذه الممتلكات في مزاد أو إعلانها في الصحف المحلية ، إضافة الى قيامه بتعيين أشخاص في السفارة عن  طريق تزكية نفس الشخص والذين هم أعضاء في حركة الوفاق الوطني ايضاً ،  وهذا ما يدل بان السفير قد قام بخرق قوانين الخارجية وفرض املائاته الشخصية على سير العمل الدبلوماسي وهناك قضايا  فساد وخروقات أخرى حصلت في السفارة العراقية اثناء الانتخابات العراقية الثانية عام 2005 سوف نتطرق لها مستقبلا بعد حصولنا على الوثائق وأيضا هناك فضائح أخلاقية حصلت في السفارة العراقية في استراليا من قبل الموظفين ولايسمح لنا المجال في ذكرها بهذا المقال المتواضع.
أما ألان وما يدور حول افتتاح القنصلية في مدينة سيدني و الخروقات والتجاوزات التي تحصل فهذا الموضوع لا يتحمل التأجيل لذا وجب علينا ان نذكرها .

 كنت قد كتبت في مقالاتي السابقة بان السيد هوشيار زيباري قرر افتتاح قنصلية عراقية في مدينة سيدني لغرض تسهيل معاملات أبناء الجالية ، وقد علمت من مصادر موثوقة بان السفارة العراقية وبمساعدة بعض الأشخاص قامتع بتحديد موقع القنصلية  في مركز مدينة سيدني ( المركزالتجاري) والتي تبعد عن تجمع العراقيين ما لا يقل مسافة ساعتين ذهابا وأيابا عن طريق القطار أو السيارة ، وقد تم المباشرة بتأثيث القنصلية وقاموا بشراء سيارتين موديلات حديثة إضافة الى تخصيص مبلغ مائتي الف دولار لتأثيثها وبما ان القنصلية سوف تحتاج الى موظفين إداريين مثل الاستعلامات ومحاسب وكاتب و سائق و حارس الخ.. ورواتب هؤلاء تبدأ من مبلغ 1600$ دولار امريكي شهريا وأوقات الدوام هي من التاسعة صباحا الى الثانية ظهراً.   
 والإجراءات القانونية هي الإعلان عن هذه الوظائف في الصحف المحلية لاختيار أصحاب الكفاءات حسب الأصول حيث يوجد في أستراليا ما لا يقل عن 60 الف عراقي مقيم ومن ضمنهم العشرات ان لم نقل المئات من أصحاب الشهادات العليا مثل الدكتوراه والماجستير و أصحاب كفاءات مهنية وعلمية تم تهميشهم وقد علمنا ان منسق السفارة والذي يترأس عدد من المناصب المختلفة في ان واحد ومنها مسؤول حركة الوفاق وأمين عام غرفة التجارة في استراليا و ومنسق السفارة العراقية وممثل السفير في مدينة سيدني واحد شركاء شركة استيراد وتصدير (بالاسم فقط) والمشرف الحالي على عمل القنصلية في استراليا قام بحجز وظائف في القنصلية لأشخاص من حركة الوفاق ومعارفه (المحسوبية عمك خالك) علما هذا الشخص الذي يشغل هذه المناصب لا يحمل أي شهادة جامعية وليس لديه اي كفاءات عملية في المجالات التي يترأسها ماعدا الحزبية التي تربطه بالسفير.
 فهل هذه هي الشفافية التي وعدنا بها السفير العراقي الأستاذ غانم طه الشبلي ,اين هي إنجازات السفارة العراقية في أستراليا يا معالي وزير الخارجية ؟؟؟

وبينما كنت منهمكاً بكتابة هذا المقال نشرت صحيفة أكد الورقية النصف شهرية التي تصدر في مدينة تورنتو الكندية بعددها الصادر 163 الأربعاء 11 حزيران 2008 , لقاء صحفي مع الدبلوماسي العراقي السيد حارث عبد المطلب صالح , وعلى صدر صفحتها الأولى ونشرتها العديد  من المواقع ومنها موقع عراق الغد حيث ذكر فيه فضائح أخلاقية لمختلف السفارات ( العراقية ) وما يحدث للسلك الدبلوماسي ولسفراء وموظفين السفارات في العديد من دول العالم وما يخصنا هنا ماذكره حول السفارة العراقية في أٍستراليا حيث صرح قائلاً(  : بعد أن تم تعييني في وزارة الخارجية مارست عملي كمدقق للحسابات الداخلية للسفارات العراقية في قسم التدقيق الداخلي للوزارة ، حيث كنت أُدقق كل كشوفات المصاريف والحسابات التي تزودنا بها السفارات العراقية في كندا والولايات المتحدة واستراليا ، كنتُ أُلاحظ في أول إستلامي مهمة تدقيق تلك الحسابات تجاوزات مالية وحسابية لايمكن السكوت عنها ولم يكن هناك أي إلتزام بالقوانين ، على سبيل المثال هناك موظف في سفارة العراق في استراليا ( تعليق الفرات ) السيد غانم طه الشبلي هو سفير العراق وليس موظف) وأسمه غانم طه الشبلي والذي كان يعمل تجييك لحالته الصحية له ولزوجته ولأولاده كل شهر ! وهذا مخالف تماماً وتجاوز على التعليمات الحسابية ، وقد بلغت بها وأعلمت المدير بذلك ولكن بقيت نفس التجاوزات تتكررولمدة سبعة أشهر تأتيني الحسابات متضمنة نفس التجاوزات ، وقد ترتب على ذلك صرف آلاف عديدة من الدولارات ، وقد رفعت التقرير المتضمن لكل تلك التجاوزات مع كافة الوثائق الى وزير الخارجية ولكن لم يأتي منه أي جواب وإنما فقط جاءني المدير العام ليقول لي : سد الموضوع ! . )

أشخاص متخلفون في الثقافة والتفكير والتصرف انتشروا وتغلغلوا في اروقة سفارات العراق وأصبحوا يحملون صفة دبلوماسية وهم بالأساس ليسوا الا تجار وسراق أموال العراق وشعبه حيث يعتبر هؤلاء إن سفارات العراق ملك خاص لهم يتصرفون ويحللون ويحرمون ما يشاءون ويدعون بأنهم بسطاء وشرفاء جاءوا لخدمة العراقيين في الخارج مستغلين بساطة المواطنين ، الذين سرعان ما ينخدعون بمظاهر الآلفة والادعاءات الكاذبة .

أعتقد بان الموضوع اصبح جادا ومهما وبدأ يستفحل شيئا فشيئا في جميع السفارات العراقية حول العالم.. ويبدو ان الخلل يكمن في الجهات التي أنيط بها تمثيل العراق خارجيا..

المشكلة انه لا نقدر ان نبرء ذمة المسؤلين لانهم ان كان يعلمون فتلك مصيبة وان كان لا يعلمون فالمصيبة اعظمُ.

وبالعراقي الفصيح نقول لهؤلاء: صارت بلا ملح
 وكافي مخازي .

 
رئيس تحرير صحيفة الفرات  أستراليا

5
حديث الدبلوماسية وشؤون الجالية 1-2

*حسين خوشناو
info@furatnews.com
 

________________________________________
قبل أيام كتبت مقال السفارة العراقية في أستراليا بين الالتزامات الأخلاقية و الإمكانيات المادية وقد نشر في موقع ايلاف ،عبرت من خلالها عن وجهة نظري حول بعض المواضيع والأمور المتعلقة بشأن أبناء الجالية العراقية خارج العراق وحقوقهم ومسؤولية الحكومة العراقية تجاه أبنائها في المغترب و قد أثار المقال ردود أفعال متباينة و مختلفة لدى القراء إضافة إلى عدد من سفراء العراق في العواصم العالمية ، فمنهم من أيد المقال ومنهم من قابله بالرفض ومنهم من استهجنه ومنهم من انتقد الحكومة واتهم الخارجية بضعف الأداء ومنهم من قدم بعض المقترحات و أرى من الضروري بأن انقل وجهة نظر أحد السفراء حيث كتب قائلاً:
((نحن سفراء العراق ليس لدينا قواعد ثابتة للعمل الدبلوماسي ونحن نعاني من أمرين بعد سقوط النظام أولها ضعف الخطاب السياسي وعدم وجود آلية موحدة للعمل لإحراز أهداف محددة من قبل الخارجية وصناع القرار في الحكومة العراقية ، وهذا ينعكس سلبياً على الأداء الدبلوماسي العراقي في الخارج، كما أن بقاء الدبلوماسية العراقية بشكلها والياتها التقليدية مثلما كانت قبل سقوط النظام وانعكاس ضعف أداء الحكومة العراقية لدى المجتمع الدولي بسبب الاحتلال و الفساد والإرهاب و التشتت الداخلي و الحرب الطائفية وتأثيرات دول الجوار وسياساتها واجندتها على الساحة العراقية والتي خلقت حالة من الفوضى العامة في كافة مؤسسات الدولة ومن ضمنها الخارجية العراقية والذي أدى الى التمثيل الضعيف على المستوى الدولي و الإقليمي.

والسبب الثاني لضعف الأداء الدبلوماسي هو ما قامت به الكتل السياسية العراقية بعد سقوط النظام من التدخل في تعيين السفراء على أسس المحاصصة الطائفية والتي أثرت سلبيا على العمل الدبلوماسي، لذا فمن الطبيعي ان ترى سفراء العراق يختلفون تماما في أدائهم الوظيفي، فكل سفير عراقي تم تعينه من قبل أحد الأحزاب، لذا فمن طبيعة الحال أن نلاحظ أكثرية السفراء يمثلون أحزابهم والجهات التي ينتمون إليها اكثر مما يمثلون العراق وهذا الأمر ليس بجديد ، ومثالا على ذلك السفراء الذين تم تعيينهم من قبل الدكتور أياد علاوي لا يزالون يمارسون نشاطهم ويدعمون علاوي وحركة الوفاق و اجندتها ، وكذلك هو الحال مع السفراء الذين تم تعيينهم من قبل التحالف الكردستاني ،أو الذين ينتمون إلى الائتلاف العراقي ، ومن أهم واخطر أسباب الضعف الدبلوماسي العراقي هو وجود عدد من السفراء يجهلون تماما العمل الدبلوماسي وليست لهم أي كفاءات علمية أو عملية في هذا المجال ، إضافة إلى إبقاء بعض الدبلوماسيين البعثيين القدامى في البعثات الدبلوماسية العراقية والذين خلقوا حالة من التفاوت والنقيض...!!)).
 
رغم إنني لم اكن أود الدخول في سياق هذه المقالة حول تعريف العمل الدبلوماسي و الأداء الدبلوماسي أو أسباب ضعفها أو أساليب تطويرها بل كان هدفي الأساسي هو شؤون الجاليات العراقية خارج العراق و ما يترتب على السفارة والحكومة العراقية تجاه أبنائها من واجبات وما يترتب على السفير العراقي من واجبات تجاه أبناء الوطن، إلا أني وجدت من الضروري كتابة هذه الأسطر لعلني أكون موفقا في توضيح بعض الأمور التي تخص الجالية العراقية في المغترب بشكل عام والجالية العراقية في أستراليا بشكل خاص..
 
 
الدبلوماسية هي فن إدارة العلاقات الدولية أو هي فن التمثيل والتفاوض والحوار والصداقة ورعاية الجالية الخ...
 
ومهمة السفير تقتصر على أربع واجبات رئيسية وهي : التمثيل ، التفاوض، الحوار والمعلومات ورعاية الجالية.
 
( رعاية الجالية) في نظري هو أعسر المهام الأربع وهذا هو صلب موضوعنا لأنه يعتمد في جزء كبير منه على إمكانيات السفير وشخصيته ومدى ثقافته و ولائه للوطن وفهمه خصوصيات و حقوق أبناء الجالية في سبيل الحفاظ على روح الوطنية و أواصر العلاقة والولاء بينهم وهذا العمل يتطلب من شخصية السفير إضافة إلى الكارزيما واللباقة يجب أن يتحلى برزانة و وعي و ثقافة ومعرفة في شؤون الجالية وهذه صنعة تصقلها الخبرة وتراكم التجربة، إضافة إلى الموهبة في امتلاك ناصية البيان والحديث واللغة والتفكير والشفافية من اجل الوصول إلى المبتغى بعيدا عن التحيز لطرف على حساب طرف آخر ومساندة فئة دون أخرى من خلال حياكة مؤامرات شبيه بـ(لعب الأطفال) من اجل مصالح شخصية أو فئوية والتي تؤدي غالبا إلى خلق حالة من التشتت و التباغض والتنافر والخصام والضعف كما حصل بين أبناء الجالية العراقية في استراليا.
 
إن السفير الذي يفشل في الحفاظ على وحدة ومساندة أبناء جاليته لا يستحق إطلاقا أن يمثل بلداً كاملا بثقافته وتاريخه ونظامه حيث إن فن الدبلوماسية ومن أولوياتها هي (الصداقة وحسن العلاقة) والشخص الذي يفشل في الحفاظ على هذا الأساس بين أبناء وطنه كيف له أن ينجح مع الآخرين من قوميات غير عراقية مختلفة؟
 يجب على الدبلوماسي ومن خلال إمكانياته و تجربته الثرّة في العمل الدبلوماسي أن يكون بمثابة الأب في المساواة بين أبنائه وان يكون ذو رجاحة في العقل والقرارات لكسب محبة أبناء بلده قبل كل شي حتى المعارضين للنظام الذي يمثله السفير فمن واجبه الديمقراطي أن يوفر لهم حيزاً من الحرية و يجب أن يتمتعوا بالاحترام والمساواة لانهم اولاً واخير أبناء الوطن ولهم نفس الحقوق التي يتمتع بها السفير أو المؤيد لحكومته أو حزبه عدا ً طبعا ً (الإرهابيين من أعداء العراق والإنسانية ).
 
 إن شجن وحنين وميول بعض الدبلوماسيين العراقيين الحاليين في العديد من العواصم هي لأحزاب وشخصيات وليس للوطن وذلك على أسس مصالح شخصية متبادلة قامت في ظروف استثنائية ، ونتيجة لسياسة خاطئة من قبل الحكومات العراقية و التي أعتمد في تعيين سفرائها على أسس المحاصصة الطائفية منذ أيام الحاكم المدني بول بريمر حتى يومنا هذا و نأمل أن لا يستمر طويلا ً.
 
 السفير الذي يمثل دولة في الساحة الدولية يجب أن يكون من ضمن صفوة الرجال المختارين لكي ينجح في عمله كسفير و العمل في ضوء العلانية ومتابعة وسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات الديمقراطية وما يفرزه الرأي العام، وهذا يتطلب شخصية قوية ويقظة ومثقفة في زمن ثورة الاتصالات والمعلومات وان الاتجاه الانعزالي والهروب و التستر خلف أحزاب وشخصيات ضعيفة كانت لها دورا في تعيينه كسفير وهذا يعد من صفات السفير الفاشل.
فالذي يفشل في الدبلوماسية الشعبية لا يستطيع الصمود طويلاً أمام تطورات سياسية في الساحتين الوطنية والدولية ،ومن مظاهر الديمقراطية هو الاهتمام بالرأي العام وقنواته ، حيث ان الفرد الذي هو المكون والمنتج الأول للرأي العام في المجتمع من حقه أن يطالب بالشفافية و النزاهة والحقوق حتى وان كانت الحكومة التي يمثلها السفير تعاني من الفساد إن كان الفرد داخل العراق أم خارجه.
أن ما هو مطلوب من السفراء العراق هو الشفافية والوضوح التام والحفاظ على حقوق المواطنين العراقيين ودراسة أوضاعهم و تكوينهم الاجتماعي و العمل من اجل توحيدهم وتشجيع أواصر المحبة والألفة بينهم و الدفاع عن حقوقهم ومطالبة الجهات الحكومية في بلدان الإقامة والوطن بتلبية احتياجاتهم ودعم أنشطتهم الثقافية والاجتماعية واهم من كل هذا هو المساواة بين أبناء الجالية بكل مكوناتهم واتجاهاتهم وجمعياتهم ومؤسساتهم، باعتبارهم امتداد لمجتمعنا العراقي وجسر ثقافي وحضاري يربط العراق بمختلف بلدان الإقامة وفقا للتطورات الحاصلة في التركيبة الاجتماعية والديمغرافية والمهنيّة للجالية. وهذا اقل ما يمكن للسفير العراقي أن يقدمه لابناء الوطن المغتربين.

لعل أحد أهم واجبات البعثات الديبلوماسية والسفارات والقنصليات و الممثليات هي مهمّة الدفاع عن مصالح أفراد الجالية، وحماية حرمتهم و حرّيتهم وحقوقهم الأساسيّة وعلى الخارجية العراقية والسفراء أن يحرصوا على ذلك و العناية المباشرة بالحالات الفردية، حتى يشعر كل مواطن عراقي أنه دوما عزيزا في ظلّ راية الوطن وتحت رعايته و.يجب أن يكون من أولويات السفراء الاهتمام بما يعزّز روح المواطنة وضمان استمرارية العلاقة بين الوطن والأجيال المتعاقبة المقيمة في الخارج ويستدعي ذلك تعريف شبابنا في المهجر بخلفية ثقافتنا وحضارتنا ودعّم وتأسيس مؤسسات ثقافية واجتماعية وتعليمية مثل المدارس الخاصة بتعليم اللغة العربية والكوردية والآشورية والتركمانية لفائدة أبناء العراقيين بالخارج وتشجيع أولياء أمورهم على تجذير هويتهم العراقية الأصلية إضافة إلى دعم النشاطات الاجتماعية والثقافية لابناء الجالية.
وبما إن الأجيال الناشئة تمثل نسبة هامة من أفراد جاليتنا.فقد خلقت حالة الإهمال و اللامبالاة لدى السفراء الذين انجروا وراء مصالح شخصية ومادية وفئوية حالة خطيرة من ضياع الجيل الجديد في ثقافة بعيدة كل البعد عن ثقافتنا وهذا ما يدعوا الحكومة العراقية و صناع القرار في بغداد خصوصا الخارجية العراقية إلى التدخل السريع ومعالجة هذا الآمر ومراجعة قائمة أعمال السفراء والبعثات الدبلوماسية وسماع آراء أبناء الجالية حول أداء البعثات الدبلوماسية في ما يخص شؤون رعايتهم واخذ آرائهم بعين الاعتبار في سبيل وضع برامج ناجحة و كفيلة بتحقيق التواصل بين العراق وأبنائها على المدى والطويل.
إن تجذير الهوية العراقية لهذه الأجيال يجب أن يكون من الثوابت الرئيسية لدى الحكومة العراقية او من يمثلها في الخارج ، سواء من خلال البرامج الخاصة بهذا الجانب أو من خلال الفضاءات الثقافية والاجتماعية ورصد الإمكانيات المادية و الكوادر في المدن التي تقيم بها أعداد كبيرة من أفراد الجالية.
 أن القاعدة الأساسية في حل المشاكل هي الشفافية والوضوح التام في الحوار الوطني.... ولكي يتم وضع النقاط على الأحرف يجب ذكر أوضاع الجالية من كافة النواحي : -1- المعيشية 2- الاجتماعية 3- والعملية 4- والعلمية أعني الكوادر والمتخصصين والمهنيين 5- ومستوياتهم في البيئات التي يتواجدون فيها 6- ومدى انخراطهم في المجتمعات التي يعيشون فيها 7- ومدى تقبل تلك المجتمعات لهم وانخراطهم مع جالياتنا.
وفي الحقيقة.... أوضاعنا لا تسر مطلقاً باستثناء بعض الصفات التي تمتاز بها جاليتنا( الأسترالية ) دون غيرها.... ونحن عندما نقول ذلك نعتصر حسرة وألماً... لأن ذلك هو الواقع والواقع يفرض علينا نفسه..... ولا ينفع الزيف.ولا يتغير وضع جاليتنا ما لم نعرف إلى أي حد آلت إليه أوضاعنا...بسبب جهل بعض السفراء والدبلوماسيين العراقيين في الخارج.

 بكل بساطة إن الدبلوماسيين العراقيين والمسؤولين عن رعاية شؤون الجالية هم سبب رئيس في تشتت جاليتنا في الخارج لأن سفاراتنا في الخارج تحولت إلى شركات همها الأكبر المردود المالي وخدمة الأحزاب التي ينتمون إليها و إدارة مصالح أشخاص لهم دور في الساحة السياسية العراقية.

أن السفارة العراقية إذا كانت حقا سفارة تمثل بلداً مثل بلاد الرافدين يجب أن تتضمن ملحقيات تعنى بالشؤون السياسية والثقافية و شؤون رعاية الجالية، و شؤون الاقتصاد والتجارة، وشؤون الإعلام والثقافة، و شؤون الدفاع، و شؤون الإدارة وا لشؤون الاجتماعية. فأين هي تلك الملحقيات في سفارتنا في استراليا !!؟؟.
إن السفارة هي الجهة المخولة في حفظ مكانة الجالية ومكانة المواطن وحماية حقوقه خارج الدولة.... فهل سفاراتنا في الخارج تمارس أدنى واجب منوط بها؟؟؟.
 
حسين خوشناو
رئيس تحرير صحيفة الفرات

www.furatnews.com
 

6

السفارة العراقية في أستراليا
بين الالتزامات الأخلاقية وأكذوبة الإمكانيات المادية

حسين خوشناو ـ أستراليا
رئيس تحرير صحيفة الفرات ـ أستراليا

www.furatnews.com

       لا يمر يوم إلا و يتصل أو يزور مكتب الفرات عدد من الأخوة والأخوات من أبناء الجالية العراقية في سيدني قاصدين المكتب للاستفسار عن أرقام هواتف وعنوان السفارة العراقية في كانبيرا أو موعد قدوم القائم بالأعمال أو القنصل إلى سيدني ومكان وعنوان ومواعيد عمله لاستلام معاملات أبناء الجالية .
جل هؤلاء من المتقاعدين  وكبار السن والبعض منهم مواطنين عاديين يودون مراجعة السفارة لغرض معاملات خاصة كـ الكفالة وشهادة قيد الحياة و مسائل وأمور قانونية أخرى تتطلب مراجعة السفارة العراقية ولقد قمنا بتسجيل ملاحظات و شكاوى العديد من أبناء الجالية وسوف نقوم بنشرها قريبا مع استفتاء حول أداء السفارة العراقية وممثليه حكومة إقليم كوردستان و أراء أبناء الجالية حولهما.

كما هو معروف أن مدينة سيدني تبعد عن مدينة كانبيرا العاصمة الفدرالية مسافة 300 كيلومتر وهذا يتطلب من المراجع عناء السفر والجهد بالإضافة إلى تكاليف الطريق و قضاء ليلة في كانبيرا أو أكثر بسبب انتهاء الدوام في القنصلية العراقية في كانبيرا عند الثانية ظهرا ً، والعديد من أبناء الجالية يشكون من خدمات الهواتف في السفارة حيث لا يوجد في السفارة غير خط واحد و في اكثر الأحيان يعاني المتصل  صعوبة في التحدث مع موظف في السفارة وأكثر المرات لايجد المتصل سوى الإجابة من قبل جهاز إلكتروني لا يفقه ضرورات المتصلين العاجلة..... وقد سبق لنا و للأخوة من أبناء الجالية العراقية مناقشة وشرح هذه المشاكل مع الأستاذ غانم الشبلي سفير العراق لدى أستراليا وقدمنا بعض المقترحات لحل هذه المشكلة ولكن و للأسف وبعد مرور عدة سنوات لم نلاحظ أي تقدم حول هذا الموضوع!.
 وعند زيارة وزير خارجية العراق الأستاذ هوشيار زيباري إلى أستراليا تم طرح  هذه المشاكل والمعاناة واحتياجات أبناء الجالية في أستراليا وقد تعهد الأستاذ هوشيار زيباري مشكورا بفتح مكتب القنصلية في سيدني لسد و تسهيل معاملات أبناء الجالية .
وماذا بعد .... سمعنا والعهدة على الراوي أن السفارة ألان بصدد فتح القنصلية في سيدني منذ أكثر من 5 أشهر وهم الآن يبحثون عن مكان مناسب معتمدين على بعض (أشباه الرجال ومنقوصي الكفاءة) لفتح مكتب القنصلية، وهناك روايات بان مكتب القنصلية سيكون في مدينة سيدني ( المركز التجاري) وأخرى تتحدث عن فتحها في منطقة (باراماتا) الحيوية،وأخرى تتحدث على أن بعض الأخوة في السفارة يودون فتحها على شاطئ البحر!! (مرفأ سياحي) أم ماذا...!!.

   بغض النظر عن مكان افتتاح المكتب وهو من المفيد أن يكون في مكان أكبر تجمع للجالية ألا أن وكما هو معلوم للضرورة أحكام وان مطالبة أبناء الجالية في أستراليا وكل بلدان العالم بفتح مكتب للقنصلية هي حق شرعي لهم وعلى الحكومة العراقية تنفيذها  ودعم هذا المكتب بكل مستلزمات و الإمكانيات في سبيل خدمة أبناء الجالية الذين هم أولا وأخيرا أبناء العراق ولهم حقوق على الحكومات التي تحكم وطنهم .

أما سبب تأخير فتح القنصلية وعدم وجود إمكانيات للسفارة لتطوير خدماتها من الهواتف والفاكس والبريد الإلكتروني هي حجج واهية لا أساس لها تكمن من ورائها إغراض ونيات غير معروفة لدينا في الوقت الحالي ،ونحن هنا نؤكد  لا نود إطلاقا التدخل في الشأن الدبلوماسي للسفارة ولكننا نمارس حقنا الشرعي أولاً كمواطنين عراقيين لنا حقوق على الحكومة العراقية وعلى كافة مؤسساتها وثانيا نحن كأكبر مؤسسة صحافية وإعلامية عراقية في أستراليا نمارس حقنا الشرعي في مراقبة الوضع العام والنقد والتحليل وتقديم المشورة والاقتراحات والدفاع عن الحق العام ونشر الرأي الحر المغاير ونقل وجهات النظر المختلفة  .
 وهذا ربما لا يروق لبعض الأخوة في الحكومة و السفارات العراقية إلا إن الوضع الحالي للسفارة والحكومة العراقية والتي في أروقتها المئات أن لم يكن آلاف من اللصوص و الانتهازيين لا يروق لنا أيضا، وبما أن الحكام والقيادات أو من يمثلونهم  يجب أن يكونوا خدم لأبناء الشعب شاؤا أم أبوا  كونهم موظفين عموميين يستلمون رواتبهم من المال العام ، فالأبناء جاليتنا الحق بمطالبة فتح القنصلية في مكان وموقع يرونه مناسبا لهم ويجب الأخذ برأيهم قبل فتح القنصلية ، وبما أن للمواطن المغترب نفس حقوق المواطنين فلأبناء جاليتنا الحق الشرعي في مطالبة الحكومة العراقية بفتح مؤسسات خدمية أخرى مثل المدارس والقاعات و النوادي الثقافية والاجتماعية والدينية وتغطية كافة تكاليفها المادية ... الخ،  في سبيل خدمة أبناء الجالية أسوة بباقي الجاليات الأخرى بالإضافة إلى تقديم المعونات المادية للمحتاجين، ومن حق أي مواطن عراقي أن يطالب بنقل جثمانه أو جثمان ذويه  في حالة حدوث وفاة إلى ارض الوطن وعلى نفقة الحكومة العراقية أو إذا كان يود المواطن أن يرجع للعراق ليستقر هناك أو حتى إذا كان يعاني من مرض ولا يستطيع توفير العلاج بسب الإمكانيات المادية له الحق في أن يطلب المساعدة من السفارة مباشرة فالسفارة هي الممثل الشرعي للحكومة ، وللمواطن العراقي أيضا الحق في مطالبة السفارة العراقية بتوفير الحماية القانونية له أن كانت هناك ضرورة،ومن حق المواطن العراقي غير العربي أن يطالب السفارة أو القنصلية أو ممثلياتهم بوثائق و معلومات مطبوعة بالغة الانكليزية او الكوردية أو الآشورية أو التركمانية ،  إضافة إلى ذلك أن من واجب السفارة و ممثلياتها الدفاع عن حقوق أبناء الجالية دون تفرقة وبغض النظر عن الانتماء السياسي والقومي والديني للسفير أو القنصل و من يمثلهم وهذا (مالم نراها حتى الآن في أستراليا)!!!.

    عندما يهان المواطن في وطنه قد يكون ذلك تعدي على حقوقه كمواطن أو لنا أن نسميه بأي تسمية اخرى، ولكنه داخل وطنه يستطيع بالقنوات الشرعية القضائية  ومنظمات المجتمع المدني وجماعات الضغط والنقابات أن يصل إلى حقه بأي طريقة يشاء، حتى لو كان النظام يشوبه الفساد.
ولكن، عندما يُهان المواطن في وطن آخر وفي بلد آخر فبذلك تهانُ الدولة بأكملها بداية من رئيسها ونهاية بكل ما عليها من حضارات وبشر وثقافات أليس كذلك أيها السادة والسيدات.
و هنالك مسائل أخرى تتعلق بأمور وكفاءات دبلوماسية لدى الكادر العامل في السفارات التي تتسم بتدني أدائها وضعف الكفاءات المزمن لفريق عملها الدبلوماسي، فعلى سبيل المثال وليس الحصر، لا يوجد موظف في السفارة العراقية في أستراليا يجيد حقاً لغة أخرى غير العربية أما اللغة الكوردية والآشورية والتركمانية لاوجود لها في سفارتنا ولعل هذه اللغات في حسابات الحكومة العراقية الحالية وسفارتها تبدو لغات غير عراقية !! وهؤلاء ليس مواطنين عراقيين لانهم ليسوا من خلفيات إيرانية وهذا ما هو يناقض الدستور الذي ضحكوا به على العراقيين فأين هي الفدرالية وأين هي الوثائق والكتب الرسمية  بغير اللغة العربية و أين هي حقوق المواطنين وأين هي ممثلية حكومة إقليم كوردستان داخل السفارة العراقية وما هي علاقة التجارة الشخصية و الانتماء السياسي و العرقي والمصالح والنزوات والمهاترات الفردية  بالسفارة أو الممثلية ؟؟؟.

     هذا الأمر ينطبق أيضاً على بقية السفارات  و الدبلوماسيين العراقيين  في بلدان العالم الذين يفتقرون إلى المستوى المطلوب الذي يؤهلهم لممارسة النشاط الدبلوماسي ويخولهم من مزاولة معترك النشاط الثقافي الذي يتماشى وما هو مناسب لدبلوماسي يفترض أنه يمثل بلاده أفضل تمثيل أمام العالم، ومن نافل القول هنا أن السبب في هذا التضاد بين ما هو مطلوب من الدبلوماسي افتراضياً وبين ما يقوم به في عمله الدبلوماسي العراقي فعلياً يعود بالتحديد إلى افتقار الخارجية  العراقية  إلى المؤهلات المناسبة لهذه المهام و الطريقة التي ارتأوها صناع القرار في بغداد، وهنا ليس القصد بها السيد هوشيار زيباري الذي اثبت نجاحه في مهامه كوزير للخارجية بل القصد من هذا  هي الطريقة  التي عينهم  فيها الحاكم المدني بول بريمر و اياد علاوي وابراهيم الجعفري و المالكي  على طريقة المحسوبية (عمك خالك وزوج أمك)!!.


     إن إسناد المهام واختيار رسل الممثليات ، يجب أن يكون من قبل مختصين لهم خبرة و اطلاع في هذا المجال وإذا كانوا  يريدون أن يعينوا أقربائهم وذويهم فليقوموا بتعيينهم في أحزابهم أو بيوتهم أو شركاتهم أو فنادقهم التي قاموا بشرائها في دول العالم من أموالنا نحن أبناء العراق المنهوب. بعيدا عن مؤسسات الدولة خصوصا الخارجية ، ومن باب المفارقة أن نجد من يحمل عنوان منصب ملحق ثقافي أن وجد في السفارة وبالمناسبة  ( هل يوجد ملحق ثقافي في السفارة العراقية في أستراليا و من هو وهل يعرف معنى النواصب  والروافض  وما بينهما من  التفخيخ والتفخيذ والتسيار والمتعة!! )؟  إضافة قلما وجدنا ملحقاً ثقافياً يلم بعض الشيء بثقافة البلد المضيف ـ ولغته ، مكررين  أخطاء نظام العفالقة المباد.
وقد تراودنا الدهشة إذ نقرأ في الصحف ومواقع الانترنيت أن هناك سفراء لبلدان أخرى قاموا بتأليف كتب وبحوث ودراسات عن البلدان والشعوب وعاداتها وتقالديها فمثلاً لا يوجد سفير أميركي أو بريطاني أو روسي أو فرنسي أو أي سفير غربي واحد لم يترك كتباً في الأسواق الأوربية والعربية عن دولته وجسور العلاقات مع البلدان التي خدم فيها .

فأين هم  سفراء وممثلي العراق وما هي مواقع إعرابهم في هذا المجال ؟

    ما يميز دبلوماسيينا عن غيرهم من الدبلوماسيين هو ضعف المؤهلات الفعلية وأميتهم في المجال الدبلوماسي وبنفس الوقت هم  من حملة الشهادات العلمية العالية مثل الدكتوراه وقد حصل البعض منهم عليها من الدول الاشتراكية السابقة بطرق ملتوية ومنهم  من معهد التزوير الشهير ( سوق مريدي ) ومنهم من أسواق طهران للتزوير الدولي  ومنهم من قدم أطروحة الدكتوراه عن الحوزات في مدينة قم المقدسة  فما علاقة الحوزة بالدبلوماسية أيها الشرفاء والمظلومين .

يندر أن تقرأ مقابلة لسفير عراقي في الغرب مع صحيفة بريطانية أو ألمانية أو فرنسية أو أسترالية  مرموقة كانت أم من صحف  متدنية في الانتشار ، ومن شبه المستحيل أن تقرأ مقالا كتبه سفير أو قنصل عراقي في صحيفة أو مجلة اختصاص.
بينما ينشر الكثيرون من الأجانب لهم مساهمات علمية و اختصاصية وصحفية في الصحف والمجلات  تعجز عنها وزارة الخارجية بمجملها بالرغم من الإمكانيات المادية الكبيرة المسخرة للخارجية وطواقمها.

أليس هذا عمل طبيعي وعادي جداً وواجب مهني؟

هل هذا إنجاز صحفي بارز في الخارج يستحق التطبيل والتزمير والتهليل له؟

ألا يشير مديح ذلك العمل إلى قبول ضمني بالعجز عن تحقيق ما ينجزه الآخرون يومياً بصمت وسهولة؟

    كما يقال، فاقد الشيء لا يعطيه، وإذا كان السفير العراقي أو القنصل لا يتمتع بالمعرفة فمن أين له أن يعطيها!؟
وهنا سوف يطرح سؤال آخر نفسه لنا نحن في استراليا وهو من سوف يتم تعينه سفيرا للعراق في استراليا ؟
خصوصا لم يبقى لسفير العراق الأستاذ غانم طه الشبلي وحسب معلوماتنا غير الرسمية إلا اقل من سنة وسيحال على التقاعد .
كيف يرسم البعض صورة السفير الجديد" كصانع العجائب في بلاد الغرائب"؟
وماذا لو كان معمماَ من خريجي الحوزات وأصحاب الشهادات المزورة أو من أقارب المالكي أو علاوي أو الحكيم !.
المهزلة الكبرى إذا حاول أحد الأستراليين مثلا ً الحصول على معلومات عن العراق وعن التجارة والثقافة و السياحة الخ.. من السفارة العراقية في كانبيرا  فلن يجد في أحسن الحالات غير  أن عليه البحث والتنقيب عن المعلومات عبر شبكة الانترنيت العنكبوتية، وإذا كان صحفيا ً أو  مهتما ً سوف يقولون له حضر وصيتك قبل السفر لانك تعرض نفسك للخطر وبمجرد وصولك إلى بغداد سوف يقوم جماعة إرهابية بخطفك ومن ثم بيعك لجماعة أخرى ومن ثم تنتهي الأمور بك  في أيدي جماعة إرهابية من آكلي لحوم البشر ويذبحونك  كالخروف من الوريد إلى الوريد   .

   أما إذا دخل أحد الطلبة الأستراليين إلى الملحق الثقافي سائلا عن مراجع ثقافية وتراثية أو اقتصادية عراقية لرسالة  جامعية ،فلن يجد هذا الطالب أي ملحق الثقافي ولا أية مواد أو معلومات أو عناوين مفيدة وسيكتفون بالإشارة إلى أن السائل يستطيع البحث في الموضوع في  داخل العراق أو دول الجوار !! .

ولكن  إذا دخل أحد سماسرة التجارة والعملة الصعبة و خبير في البورصة فلا يحتاج إلا أن يتصل بالسفارة فسيكون السفير وطاقم السفارة في خدمته وفي محل أقامته كما حصل في بعض الدول الأوروبية وحسب المعلومات المتوفرة لدى الكثير من العراقيين  حيث تشكل التجارة بالعملة مصدر تمويل إضافي للسفراء.
ويتركز اهتمام الكثير من الدبلوماسيين وحتى هذه الساعة على شراء بضائع و ممتلكات وفنادق وشركات ومصالح تجارية للقيادات العراقية الجديدة .


أيها السادة لو دامت لغيركم ما وصلت اليكم....

    إذ يفشل موظفو السفارات العراقية في الخارج في أداء مهامهم الثقافية والدبلوماسية يصبح لزاماً هنا التذكير  أن مبررات عدم وجود إمكانيات مادية هي أكذوبة باتت مكشوفة لدى الجميع وعلى الحكومة العراقية وممثلياتها وسفاراتها وسفرائها الالتزام بمسئولياتهم الأخلاقية و الوطنية والكف عن نهب ثروات وخيرات الوطن وحقوق مواطنيه، فإذا كانت لدى السفارة العراقية في استراليا حجج  ومبررات  تخص الإمكانيات المادية  نقول بان قانون وزارة الخارجية لا يسمح لأي دبلوماسي الإقامة في فندق في الدول المضيفة لأكثر من شهرين نسأل وهو مجرد تساؤل برئ من أين جاءت الإمكانيات المادية للإقامة مدة أربع سنوات أو أكثر في فندق خمس نجوم هل كانت من حسابكم الخاص
  We Don’t Thing So  ؟؟؟.
لقد سئمنا من أكاذيب و وعود واهية لا أساس لها من الحكومة العراقية وسفاراتها ونحن نرى ونسمع ونقرا كل يوم عن حجم الفساد والنهب والسرقات   ونعلم جيدا ماهي حقوقنا و واجباتنا ، و قد ولى زمن  الصمت و السكوت ، فإذا كنا صامتين .. ساكتين ... مقموعين بالأمس ... لن نكون هكذا بعد ألان .... سوف نصرخ  ونفضح و نلعن وننشر الغسيل أمام الصديق والعدو وليفعل كل من يشاء ما يروق له ودوام الحال من المحال أيها الوطنيين ولكل من يشاء فل يدلو بدلوه،وبالله المستعان.

info@furatnews.com




7
القمة العربية مراوحة بين الفشل والفضيحة

 

بقلم * حسين خوشناو

 

أصبح وصف القمم العربية بقمم الفضائح أمراً مألوفاً لدى عامة العرب من المحيط إلى الخليج. وكان أحد رؤساء العرب قد قالها بصراحة من على شاشة التلفزيون من دون تردد.

من أجل ماذا يجتمع رؤساء وزعماء العرب؟

في دمشق نفسها وأثناء انعقاد القمة فتحت شرطة سوريا العروبة النيران على المحتفلين الأكراد من السوريين، في مدينة قاميشلي. قتل وجرح ما يقارب عشرين شخصاً، بينهم أطفال.

فلسطين أصبحت ملعباً للهزائم والعار على جبين الأنظمة العربية. لبنان يئن تحت الكوارث ويعيش منذ شهور بدون رئيس. الدول العربية في غالبيتها تعيش الأزمات والكوارث على كافة الأصعدة.

ماذا فعلت القمم العربية للشعوب العربية وماذا قدمت غير المزيد من المحن والانهزام والفشل؟

والغريب أن الدول العربية تعتبر الأغنى بين دول العالم من حيث الثروات والطاقات والموارد. فحتى جغرافياً وبشرياً تتمتع المنطقة العربية بامتيازات عظيمة تفتقد إليها دول أخرى في العالم لكنها تعيش أفضل حالاً من الدول العربية.

في العراق يحترق البشر والحجر والشجر أمام العرب كلهم وأمام قمم الفضائح والفشل.

منذ سقوط النظام قبل خمسة أعوام والعراق يذوب في الكوارث والفتن والعرب منقسمون بين جبانٍ لا يقدر على فعل شئ وإرهابي جاهل لا يعرف غير الخراب والدمار.

سوريا التي تنعقد فيها القمة العربية الحالية لم تدخر جهداً في إرسال الإرهابيين والانتحاريين والمفخخين إلى الشعب (العربي الشقيق) في العراق (الشقيق).

منذ خمسة أعوام وسوريا تعبث بالأمن العراقي كما عبثت وتعبث بالأمن اللبناني (الشقيق) عبر الاغتيالات التي طالت السياسيين والصحفيين هناك، ناهيك عن الاحتلال الذي أهدر كرامة البلد لسنين طويلة.

أغلب الانتحاريين الذين يقتلون الأبرياء في العراق يقدمون من سوريا قلب العروبة النابض.

قمّة وقمم عربية ونزداد معانات فوق معانات، وكوارث فوق كوارث. الأمية متفشية فينا والفقر أنهكنا والقتل والتشرد حوّلنا إلى أغرب مخلوقات هذه الأرض.

لكننا أيضا نزداد قمّة بعد قمّة في القصور والمضايف الفخمة المرفهة، يتمتع فيها رؤساء العرب وزعماؤهم بالنعيم من متع الدنيا.

قبل يومين وفي بغداد، حيث فرضت السلطات منع التجول فيها، كانت امرأة تنزف بسبب وفاة جنينها منذ خمسة أيام لكنها كانت عاجزة عن الانتقال إلى المستشفى.

وفي الجانب الآخر عرضت القوات الأمريكية شريط فيديو على نوري المالكي رئيس الوزراء، تظهر فيه ميليشيات مسلحة وهي تسرق نفط البصرة بمقدار 65 مليون دولار يومياً.

الضائعون والمشردون واللاجئون والجائعون والأموات، تعج بهم دولنا العربية الفاضلة التي لا تأخذها الحياء في الكف عن إجراء أي قمة بعد كل الفضائح والفشل الذي رموه إلينا بعد نهاية كلّ قمة.

والغريب أن رؤساء العرب وزعماؤهم لا يستحون أبدا أمام رؤساء وزعماء العالم وهم يقودون شعوباً أهلكتها الفتن والقتل والتعذيب في السجون والجوع والموت المجاني.

على كل حال فالشعب العربي يعرف جيداً مضمون هذه القمم وعجزها عن توفير مجرد البقاء كبشر للشعوب العربية من دون رفاه.

ولكن كيف يتجرأ هؤلاء على انعقاد هكذا قمم أمام العالمين دون حياء أو ضمير؟

قديماً قيل إذا لم تستح فاصنع ما شئت.

 

 

 

رئيس تحرير صحيفة الفرات ـ أستراليا

www.furatnews.com


8
المالكي والعراقيات الفاضلات

* بقلم حسين خوشناو

 

الفساد يهيمن على كافة جوانب الحكومة العراقية. ليس هناك عراقي واحد بحاجة إلى من يشرح له ذلك. الضروري في ما يجري في العراق كشف الوثائق والأدلة التي تدين هؤلاء المجرمين الفاسدين من عناصر حكومة المافيا.

في أستراليا حكم جون هاورد إحدى عشر سنة، كرئيس للوزراء، لكنه لم يسرق إحدى عشر دولاراً. ليس ذلك فحسب بل يُحرم عليه إستغلال علاقاته التي بناها خلال فترة حكومته مع الناس في الداخل والخارج، من أجل مصالحه الشخصية في الحاضر وفي المستقبل.

 

إذا كان المسئول العراقي الحالي صاحب ضمير وشفافية وولاء وطني للعراق والعراقيين، لماذا يشتري الشقق والمنازل خارج العراق بملايين الدولارات من أموال اليتامى والأرامل وعموم الشعب العراقي؟

أنظروا إلى حجم الفساد في وزارات الميليشيات المجرمة.

 ثمانية عشر مليار دولار تُسرق من خزينة الدولة من دون حساب وكتاب وضمير. أين القضاء في العراق؟

أين المحاسبة؟

 وأين الشعب؟

وفي المقابل أنظروا إلى أزهار العراق، من الفتيات الباكرات، والنساء الفاضلات من أصحاب العوائل. !!

من أجل البقاء على قيد الحياة، ومن أجل كسب لقمة تسد رمق الجوع تتحول الأمهات والبنات إلى عاهرات وبائعات الهوى، في هذه الدولة أو تلك تحت ضغوطات الحياة والفوضى والدمار الذي صنعته حكومة الميليشيات المجرمة.

 

اذهبوا إلى سوريا والأردن والإمارات وعموم بلدان العرب وابحثوا عن أماكن عمل العراقيات. من هنّ ياترى؟!

 

أرجو أن لا يظن أحد أن العراقيات من عاملات البغاء سلكن هذا الطريق بسبب رغبتهن وإندفاعهن الذاتي نحو ممارسة الرذيلة.

 كلّا. إن أغلبهن من ضحايا العوائل التي واجهت الإبادة والقتل والنهب والتشريد!!!

إن القتل والسرقة وغياب العدالة والجريمة المنظمة حولت حياة العراقيين إلى جحيم، ودفعت بهم إلى التشريد والضياع في طرق وشوارع المدن في الدول. وحين يقع الواحد تحت هجمة الجوع الذي لا يرحم، فماذا يقدر الواحد فعله إذا كانت كل الأبواب مغلقة؟!

 

لو صرف المالكي ( أبو أسراء) ووزرائه مليار دولار فقط للعوائل المشردة، ألم يكن ذلك كافياً للحفاظ على كرامتها من الضياع؟!

لماذا تضعون كل هذه المليارات في حساباتكم الشخصية؟!

 هل تظنون أنكم باقون أبد الدهر مثل ما ظن فرعون ذلك؟!

 

إننا قلنا كثيراً عن فساد الحكومة العراقية ومسئوليها. لكننا نود أن نسألهم بكل صراحة سؤالاً واحداً:

 هل لديكم النخوة والشرف؟

 أليست العراقيات الكثيرات اللواتي يعملن بعدد رهيب، جزء من المجتمع العراقي؟! كيف تسمح لكم الغيرة والشهامة إن كنتم تملكونها أن تكونوا في سدة الحكم، وتدعون الإسلام والوطنية، في الوقت الذي تندفع العراقيات تحت ضغط الظروف التي صنعتموها أنتم، إلى سلك الدعارة؟!

 

أهذه هي إنجازاتكم، سرقة أموال الشعب وخلق الظروف التي تتأسس فيها شبكات الدعارة؟!

 

إذا كان الجواب بنعم فمعلوم من أنتم؟

 وإذا كان الجواب بلا.

 فليعلم الجميع أن النساء العراقيات الهاربات من جحيم حكومة الميليشيات، والمنخرطات في سلك الدعارة تحت ضغوطات المعيشة، هن أشرف من هذه الحكومة المجرمة ووزاراتها من ميليشيات السرقة والقتل والنهب.

 

·                                      رئيس تحرير

صحيفة الفرات ـ أستراليا

www.furatnews.com


صفحات: [1]