Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:17 19/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
  عرض الرسائل
صفحات: [1]
1  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / تقيم النياببة البطرياركية في الاردن قداس وتابين عن راحة نفس المرحوم مثلث الرحمات الكاردينال عمانوئي في: 20:02 12/04/2014
تقيم النياببة البطرياركية في الاردن قداس  وتابين عن راحة نفس المرحوم مثلث الرحمات الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي  الذي انتقل الى الاخدار السماوية  حيث يقام القداس في كنيسة العذراء الناصرية في الصويفية الساعة  الرابعة والنصف من يوم الاثنين الموافق 14-4-2014
والدعوة موجهة الى جميع المسيحيين المتواجدين في الاردن

الاب ريمون الموصلي
 النائب البطرياركي في الاردن
2  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: عاجل: رحيل البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي في: 15:40 11/04/2014
فرحت عيني حين قيل  لي       الى بيت الرب  انطلق

نعي حبر جليل وتابين

تنعي الطائفة الكلدانية الكاثوليكية في الاردن  والعالم المثلث الرحمات غبطة ابينا البطريارك  الكاردنيال مار عمانوئيل الثالث دلي  بطريارك بابل على الكلدان سابقا
 

  وبهذه المناسبة الحزينة   يدعو مجلس الطائفة  الكلدانية   في الاردن الاخوة المؤمنين  من كافة الكنائس  للمشاركة في  القداس الجنائزي الذي يقام  عن راحة نفسه  في تمام الساعة الرابعة والنصف  من يوم الاثنين الموافق 14-4-2014  في كنيسة العذراء الناصرة  في عمان- الصويفية -  حيث سيقام  بعد القداس  في قاعة الكنيسة تأبين رسمي وكبير  للفقيد يشارك فيه السفير العراقي في عمان  واركان السفارة العراقية في الاردن والسفارة البابوية  وعدد من السفراء العرب والاجانب
 ندعو باسم الطائفة الكلدانية جميع العراقيين الحضور والمشاركة في هذا المصاب

د غازي ابراهيم رحو
 رئيس مجلس الطائفة
   

3  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: عاجل: رحيل مار إغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في: 19:50 21/03/2014
بحزن بالغ والم كبير  علمنا قبل ساعة من الان بوفاة البطريارك  اغناطيوس زكا عيواص الاول الذي انتقل الى الملكوت السماوي والبطريارك إغناطيوس زكا الأول عيواص (بالسريانية: ܩܕܝܫܘܬܗ ܕܡܪܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܐܛܝܘܣ ܙܟܝ ܩܕܡܝܐ ܕܒܝܬ ܥܝܘܐܨ) اسمه الحقيقي سنحريب ولد في مدينة الموصل العراقية في 21/4/1933 م لأسرة عيواص السريانية الأرثوذكسية والتحق بمعهد مار أفرام السرياني اللاهوتي التابع للكنيسة في عام 1946 م، ونذر حياة الرهبنة ابتداء من 6/6/1954 حيث أطلق عليه اسم زكا بحسب العادة الجارية في تلك الكنيسة بمنح الرهبان اسام جديدة على اعتبار أنهم بدؤوا حياة جديدة غيير حياتهم المدنية الأولى. كلف بالتدريس في المعهد اللاهوتي الذي تخرج منه لمدة عام واحد فقط حيث انتقل بعدها إلى مدينة حمص السورية ليعين في دار البطريركية سكرتيرا خاصا للبطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم، وبقي يشغل هذه الوظيفة حتى بعد وفاة هذا البطريرك وتنصيبب مار إغناطيوس يعقوب الثالث بطريركا بدلا عنه، ارتقى إلى درجة الكهنوت عام 1959 م، كان الربان زكاعيواص يرافق البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث في جميع زياراته الرعوية لأبناء الكنيسة السريانية في أنحاء العالم وأرخ هذه الزيارات في كتابين (المرقاة في أعمال راعي الرعاة) و(المشكاة). خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية استحصل على منحة دراسية من كلية اللاهوت العامة للكنيسة الأسقفية، فبقي هناك بعد أن أذن له بطريركه بذلك، فتابع تحصيله اللاهوتي في جامعة نيويورك لمدة سنتين اتقن خلال هذه الفترة اللغة الإنجليزية واختص باللغة العبرية القديمة وكان ذلك بين عامي 1960 م و1962 م نال لاحقا من تلك الكلية شهادة دكتوراه فخرية عام 1983 م، بعد أن عاد من نيويورك عام 1962 م أرسله البطريرك إلى روما ليحضر المجمع الفاتيكاني الثاني الشهير بصفة مراقب، في العام التالي1963 م رفعه البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث إلى منصب مطران أبرشية الموصل للسريان الأرثوذكس باسم سويريوس، وهذا أيضا من تقاليد هذه الكنيسة بمنح الرهبان المرتقين لدرجة الأسقفية اسم واحد من رجال الدين المسيحي الأولين.
باشر المطران سويريوس زكا عيواص مهمته الجديدة برعاية السريان الأرثوذكس في الموصل بهمة، حيث أقام مركزا للتربية الدينية لأبناء الطائفة، ورمم العديد من أبنية وأوقاف الكنيسة، واكتشف في عهده صندوق صغير احتوى على عظام للقديس توما في كنيسة تحمل اسم هذا الرسول، وكان لهذا الاكتشاف أهمية روحية وتاريخية كبيرة بالنسبة لأبرشيةالسريان في الموصل، في عام 1966 م عين بالوكالة راعيا لأبرشي دير مارمتي، وانتقل بعدها عام 1969 م إلى أبرشية بغداد والبصرة ولنشاطه وتفانيه عين أيضا مطرانا بالوكالة لأوربا عام 1976 م، اختير بعد وفاة البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث بطريركا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية وجلس على كرسي رئاسة هذه الكنيسة في 14/9/1980 م وهو الـ122 بين بطاركتها. لهذا البطريرك باع طويل في العمل الكنسي المسكوني منذ انطلاقه بمشواره الكهنوتي، فقد شارك في مؤتمرات أورس - الدنمارك عام 1964 م، ولامبث - لندن عام 1968 م وغيرهما الكثير من المؤتمرات واللقاءات والحوارات سواء مع الكنائس المسيحية الأخرة أو مع علماء وفقهاء الدين الإسلامي، بالإضافة لعمله في خدمة أبناء رعيته في كل مكان، وله مواقفه الوطنية المشهودة إزاء مختلف القضايا المصيرية في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. تربطه علاقات صداقة مع العديد من كبار رجال الدينين المسيحي والإسلامي.
دراساته العلمية :
•   مدرسة مار إفرام للسيريان الأرثوذكس للدراسات اللاهوتية بالموصل بالعراق.
•   الدراسات اللاهوتيه العامة بجامعة نيويورك بنيويورك.
•   عضو بأكادمية العلوم بالعراق.
•   عضو فخرى بالأكاديمية العربية بالأردن.
•   عضو بكلية الدراسات السريانية، كلية لوثرن للدراسات اللاهوتية بشيكاغو ١٩٨١.
•   الدكتوراه الفخرية في اللاهوت، الدراسات اللاهوتية العامة بنيويورك.
•   يتكلم السريانية والعربية والإنجليزية بطلاقة وهو معروف بمقدرته العالية على الوعظ المسيحي في الأمور الدينية وله مؤلفات روحية ولغوية وتاريخية عديدة.
•   

 بوفاة اغناطيوس زكا عيواص الاول فقدت الكنيسة السريانية  في العراق والعالم رجل  قل نضيره في الايمان وفي الادارة الكنسية


4  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / في ذكرى اختطاف واستشهاد شيخ الشهداء المطران الجليل فرج رحو في: 19:31 22/02/2014
في ذكرى اختطاف واستشهاد شيخ الشهداء
المطران الجليل فرج رحو

د غازي ابراهيم رحو
في مثل هذه الايام من عام 2008 وبالتحديد يوم 29-2-2008(سنة كبيسة )  امتدت يد الغدر  واللؤم  الى شيخ من شيوخ كنيسة العراق هو المطران الجليل  فرج رحو بعد خروجه من صلواته  من كنيسة الدواسة متوجها الى داره  حيث اعترضته ثلة من السيارات التي تقل مجموعة من المجرمين والقتلة  اللذين كانو يخططون لاسكات صوت جهوري  صوت الرجل الشجاع الذي عبر بجميع صلواته في مدينة الكنائس  مدينة الموصل الحدباء عن شجاعة فائقة في الدفاع عن حق شعب اصيل سلبت حقوقه وهجر اهله  من بيوتهم ودورهم  وهمش شعبه في وجودهم ..... وقتل شبابه.. واستشهد رجال دينه.. بدأ من الاب الشهيد رغيد كني.. والشمامسة الابرار... اللذين  ضحو بارواحهم من اجل قضية شعب اصيل عانى ولا يزال يعاني مما جرى ويجري له منذ ان احتل المحتلون الغادرون بلد الاجداد وبلد القديسين.... ومنذ ان دخل الاغراب في بلادنا الغالية ودمرو القيم الانسانية والعلاقات الاجتماعية بحجة الديمقراطية فجلبو معهم الارهاب والتفرقة وحطمو القيم الانسانية التي عشنا  فيها وبها... اننا اليوم  الذي نعيشه في ذكرى  الشهادة يوم  اختطف الشهيد المطران فرج رحو ان هذا اليوم يجعل قلوبنا تحزن وعيوننا تدمع وقلوبنا تبكي على فراق  الشهيد المطران فرج رحو.. حيث افتقدناه اليوم .. ورحل عنا شهيدا ولكنه ترك فينا صدى ذكراه في قلوب كل المحبين وفي قلوب كل المخلصين وفي قلوب كل الاحبة اللذين احبو كلمات وخطابات واصرار الشهيد المطران الجليل فرج رحو..على البقاء في تلك الارض المقدسة ارض اهلنا واجدادنا .....ان ذكرى اختطاف واستشهاد الرجل الشجاع شيخ شيوخ شهداء كنيسة العراق  تركت في قلوب محبيه  اجمل معاني الجهاد في سبيل كلمة الرب وتأصيل اصالة ابناء العراق الاصلاء ..ان استشهاد هذا الشيخ الجليل دون وداع ورحيله .. ليلتحق بركب الشهداء والقديسين  هو علامة مضيئة من علامات شعبنا العراقي المسيحي  فالف تحية الى روحك الطاهرة  التي ستبقى تدور حول المدينة التي احببتها  الموصل الحدباء  والتي لم تبارحها يوما الى ان جائك الغادرون وغدروك ..الف تحية الى روحك الطاهرة الفواحة برائحة المسك والاقحوان ...الف تحية الى روحك الطاهرة التي احببت فيها بلدك العراق الذي اعززته ووضعته في سويداء عيونك وتمنيت الشهادة من اجله ...ان ذلك اليوم المشؤوم يوم 29-2-2008  كان يوما متثاقلا على قلوب كل العراقيين ممن احبوك ..كنا جميعا نئن على ما جرى لابناء العراق الاصلاء عندما مدت يد الغدر والخيانة لك  انت الرجل الطاهر  حيث بغيابك بكى عليك الطفل والرجل والمراة والشيخ  ..بكاك كل المخلصين  الى ان جفت الدموع  واصاب الحزن قلوب كل من اخلص لبلده ووطنه... حيث بكاك الفؤاد وروحه  وبكاك القدر..لانك مدرسة في الشهادة ومدرسة في القيم ..التي تعلمتها من عائلتك الصغيرة ووضفتها لعائلتك الكبيرة .. .فقلوب من احبوك اليوم تحتضر والفرح الجميل  على اسوار الموت ينتحر  لان الفرح مات يوم ارتفعت روحك الى باريها ...ان الذكرى التي تمر علينا اليوم  ذكرى مشؤومة من تاريخ العراق المؤلم الذي اغتالته يد الشر..  اعداء الانسانية  ليضيفو الى جراح العراق جرحا غائرا مؤلما  في عمق النفوس العراقية الاصيلة ..ان يوم اختطافك سيدي شهيد كنيسة العراق يصعب على الانسانية ان تتناساه لان تلك الايدي القذرة التي طالت رمزا من رموز العراق  رمزا للسلام  والمحبة والعطاء  حيث كنت صوتا للفقراء والمعدمين  صوتا للدفاع عن العراق واهله الاصلاء  اصحاب الارض  كنت سيدي المطران الشهيد صوت الايمان  على الارض ذلك الصوت الذي لم يسكت ولم يهدا دفاعا عن الحق يوم كانت اصوات الاخرين قد خفت واظمحلت فكان صوتك  الذي لا يزال يرن في اذان العراقيين من المسيحيين الاصلاء  اللذين فقدو رجلا من اشد الرجال  اعطى في كلماته غذاء الايمان للعراقيين جميعا  ومنهم شعبك الاصيل  ابناء السيد المسيح ..كانت خطاباتك وموعضتك تركز على  وحدة اللحمة العراقية والمسيحية  والولاء الدائم للوطن وينبوعه الصافي ويتذكر الجميع  عندما كنت تقول...( ان كان لنا اعداء فانجيلنا يوصينا بحب اعدائنا فنحن نجتمع لنصلي من اجل من يعتبرنا اننا اعدائه لاننا نريد ان نرى الحب وان نرى السلام  ونرى التضامن لبناء بلدنا ؟؟هكذا كانت كلماتك سيدي شهيد كنيسة العراق   )  فكيف لا تكون ثقيلة علينا هذه الذكرى التي تمر علينا اليوم محملة بالالام وعذابات اهلنا في فراقك ...ان هذه الذكرى سيدي شيخ شهداء كنيسة العراق تزيدنا اصرارا على حب العراق بلد الشهداء والقديسين حيث تعلمنا  من شهادتك دروس الوفاء والمحبة ....فبعد كل تلك السنين التي مرت بذكراك  فان حزننا لم يتسع لاحد سواك  وايامنا العراقية المليئة بالالم لا تتحدث الا عنك لان ملحمة استشهادك في يوم من ايام الصيام لم يكن الا اسطورة  الغت اساطير عديدة قرأناها  في كتب التاريخ ..اليوم اذ نفتقدك نفتقد الصوت الكنائسي الذي كان يدوي في كنيستك  ..حيث كان المجرمين القتلة يرغبون باسكات صوتك  ايها النقي الجليل  ولم يعلموا ان صوتك سيبقى هادرا في ارض العراق  لانك بلغت قمة الحياة في استشهادك واعطيت صورة رائعة وشجاعة للذين يتبعوك .. نم قرير العين ايها الشهيد  ..نم قرير العين في جنات الخلد  حيث يوم اختطافك واستشهادك  هو اليوم الذي اسدل الستار فيه على وجوه كالحة  في تاريخ العراق  من القتلة والرعاع الذين ارادو اسكات صوتك ؟؟ولم يعلموا ان الرب يسوع اختارك  في شهر الصيام  لتكون برفقة الملائكة والقديسين لانك لك المجد والخلود ولهم الخزي والعار..لم يعلمو هؤلاء انك بلغت  ما لم يبلغه سواك  لقد دخلت التاريخ من اوسع ابوابه  فاصبحت وسام شرف على صدر كل عراقي وكل مسيحي  وكل من احب العراق .اصبحت وسام شرف لعائلتك واهلك وشعبك ...وذكراك سيدي شيخ الشهداء  سيبقى شمعة مضائة في كل العراق  لان كلماتك كانت سهام قاتلة في رياح التفرقة والطائفية والحقد الاعمى فلم تروق للقتلة  فخطفوك لانهم ارتعدو من كلماتك..... ايها الشهيد الحي ان اختطافك واستشهادك  اخترته انت بشجاعة نادرة عندما رفضت المساومة على حقوق ايمانك وعقيدتك ودينك ووطنك وارضك .. ايها الشهيد الغالي لقد انتصرت  على ذلك الزمن الرديء وعلى ذلك الذي جعل وطنك العزيز بيد الاحتلال وكنت رمزا للشجاعة  في كلماتك التي وجهتها يوم فجرو كنيستك قبل اختطافك   ..سيدي الجليل  اننا مهما تحدثنا ومهما تكلمنا ومهما كتبنا بيوم اختطافك واستشهادك فلن نوفيك  لانك رمزا فوق رؤوس الجميع فقد احبك شعبك  واحبك العراقيين لانك دافعت واستشهدت دفاعا عن العراق الذي احببت  لهذا سيدي انك لم تمت  ستبقى حيا  في قلوب وذاكرة الملائين  وسنبقى  نتذكرك ليس يوم اختطافك واستشهادك فقط بل  سوف نتذكرك في تلك الكلمات المضيئة في تاريخ الانسانية العراقية  يوم وقفت ضد تجزئة العراق وضد تدمير العراق وضد المجرمين القتلة اللذين ارادو اسكات صوتك  وكلماتك وارادو تهجير شعبك .. .نم قرير العين يا شيخ شهداء كنيسة العراق فهنالك من سيبقى يحمل كلماتك ويدافع عنها كراية العراق العزيز الذي احببته واستشهدت من اجله .....
5  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: عنكاوا كوم تستذكر ست أعوام على اختطاف المطران مار بولص فرج رحو واستشهاده أسبوعين من الاختطاف ان في: 10:03 22/02/2014
في ذكرى اختطاف واستشهاد المطران الجليل فرج رحو  ومع ان الذاكرة مؤلمة ومحزنة للجميع لان يد الغدر طالت شخصية انسانية احبت الجميع  شخصية احبت مدينتها الموصل الحدباء ام الربيعين فلم يفارقها الا بعد ان غدره الغادرون بسبب كلماته المضيئة في حب الارض والوطن فخاف المجرمون من كلماته لانها هزت وجودهم فتقدمو لاختطافه  وعلى مدى اكثر من اسبوعين حاولو ثنيه عن مبادئه وقيمه التي تربى بها في بيته وعائلته وفي بيت الرب  الا انهم  فشلو في تتحقيق  احلامهم السوداء ..لقد طلبو منه الكثير  طلبو ان يعمل على تهجير شعبه فرفض لان الموصل والبصرة والعمارة والناصرية وكركوك هي مدن العراق التي  تعود لشعبه قبل ميلاد السيد المسيح ولان شعبه عاش في بلاد الرافدين قبل كل شعوب الارض فكيف يهجر شعبه ؟؟؟؟؟؟؟؟طلبو منه تغير ايمانه ومعتقداته فكانت اجابته لهم ادانة ووصمة عار في جبين من اختطفوه ..حتى قالو عنه مختطفيه ان هذا الشيخ عنيد في ايمانه ولا يمكن التفاهم معه ..لقد اعطاهم درسا في الاخلاق والايمان  والثقة بالنفس فلم يتحملو كلماته  فقتلوه  بعد عذابات كبيرة ؟؟وبقيت كلماته تغطي سماء الارض التي انجبت رجلا مؤمنا شجاعا  لم يستكين ولم يتراجع عن مبادئه التي تعلمها وايمانه الذي دخل قلبه منذ نعومة اضافره ..رفض المساومة ورفض الذل ؟؟وسوف تكون لنا مستقبلا رسائل  وحقائق حول استشهاد المطران الجليل  والتي كنا نتمنى ان يدافع عنها من يمثل شعبنا المسيحي في حكومة وبرلمان العراق  ولكن ؟؟؟وكم لاكن ؟؟؟ظهرت في هذه الايام ؟؟من قبل الاخرين  اللذين يقع عليهم عاتق حماية شعبنا المسيحي في ارضه ؟؟ ان ذكرى اسشتهاد مثلث الرحمات المطران الجليل فرج رحو  تزيدنا اصرارا على المطالبة بحقوقنا المشروعة ومكانتنا المهدورة من قبل الاخرين ؟؟ان ارض العراق ارض الاجداد ستبقى عصية على هؤلاء المرتزقة اللذين يريدون للاصلاء التهجير والتهميش .. وان كان الشهيد المطران فرج رحو قد انتقل مع القديسن والملائكة الى قرب باريه  فهنالك الاف المطارين  والاباء الكهنة والرجال الرجال اللذين يحملون راية المطران الشهيد فرج رحو لتبقى راية الايمان والالتزام بالارض مرفوعة ولن يتنازل عنها ابناء المطران الشهيد  وشعبه  وستبقى كلماته تغطي سماء ارض العراق
د غازي ابراهيم رحو
6  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: الرابطة الكلدانيّة ... تؤسسها الكـنيسة وتسلمها مجاناً لعـلمانيّـين مُخـتارين ، بـدقة ! في: 12:26 21/02/2014
اخي العزيز السيد مايكل المحترم
شكرا لكم على المتابعة  واؤكد لكم ان  من ينتمي الى تلك الرابطة  يجب ان يكون سياسي نعم والف نعم ؟؟ولكن يجب ان لا يكون حزبي او متحزب  لان هنالك فرق كبير من الحزبي او المتحزب وبين السياسي ؟؟هذا اولا اما ثانيا فالمناطقية لا زالت تعشعش في عقول البعض ؟؟ومع كل الاسف فللبعض غلبة المناطق على الانتماء ؟؟اما التشبث بالوطن فهو اساس تلك الرابطة التي تعنتني بالوطن والارض والاصالة ..حيث كما يعلم حضرتكم ان ارض العراق  هي ارض الاجداد  وتاريخنا عبر الالف من السنين هو العراق  بالرغم من بدلدان الشتات التي جائت لاسباب لا مجال لشرحها الان  وانما ارضنا واهلنا ومقدساتنا  وكنائسنا وتاريخنا العظيم هو في ارض بلاد الرافدين ؟؟لكم محبتي
أ.د غازي رحو
7  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: الرابطة الكلدانيّة ... تؤسسها الكـنيسة وتسلمها مجاناً لعـلمانيّـين مُخـتارين ، بـدقة ! في: 07:53 21/02/2014
اخي العزيز السيد مايكل المحترم
 تحية واحترام لكم  وشكر موصول لشخصكم بالرد على تعليقي الذي اؤكد  عليه  وخاصة على الفقرات التي علقتم انتم عليها  حيث المناطقية اراها اليوم منتشرة بشكل مؤلم  وخاصة في خارج العراق  حيث اجد  واحس بها كلما سافرت بزيارة الى بعض الاقطار التي  يتواجد بها ابناء شعبنا  ...كما ان امكانية ايجاد اشخاص لهم القدرة على التحليل  ومعرفة ما يدور حولهم ليس بروبوت لا من اليابان ولا من امريكا او استراليا ..بل معرفة وثقافة لان ذلك مهم  لاي فرد يرغب بان يكون في هذه الرابطة كي يعمل على حمايتي والدفاع عن حقوقي لذا يتطلب منه التمييز في الامور التي تدور حوله من متغيرات  وان يكون له القدرة على استيعاب الاخرين  واقناعهم ..اما موضوع الخارج والداخل فانا اتفق معكم بما ذهبتم اليه  على ان يكون اعضاء الداخل هم الاغلبية   لاني اعتقد ان غبطته البطريارك كما تقول انت ايضا في رسالتك   

بل يدل عـلى تـناغـم مشاعـره الكـلـدانية مع أحاسـيسـنا الـقـومية وتـشجـيعه شعـبنا عـلى الـتـشبُّث بوطـنـنا التأريخي وحـرصه عـلى إحـياء تراثـنا الـذي هـو مفـخـرة لكـل الكـلـدان شعـبنا.............الى اخره

اذن التشبث بالوطن والحرص على احياء تراثنا  اليس  يعني الداخل  يا سيدي الكريم ؟؟؟؟
اؤكد لكم ان اعضاء الرابطة يجب ان يكونو بعيدين جدا عن التجمعات السياسية  والاحزاب  وهذه امنيات نتمنى ان تتحقق ؟؟لكم محبتي 
8  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: الرابطة الكلدانيّة ... تؤسسها الكـنيسة وتسلمها مجاناً لعـلمانيّـين مُخـتارين ، بـدقة ! في: 03:01 21/02/2014
اعتقد ان  الرابطة المقترحة تحتاج الى اشخاص من ذوي الخبرة  ولهم القدرة اولا على  التوحيد وليس التفريق ,,كما انهم يجب ان يتصفوا  ايضا بالابتعاد عن التعصب الطائفي او المناطقي    بالاضافة الى قدرتهم  على الاقناع   كما انهم بتصفون بالقدرة على خلق الحجة في الحصول  على الحقوق وخلق البدائل  بالاضافة الى امكانيتهم في تحليل الوقائع مع  امكانية بقائهم في داخل العراق لكي يقدمو ما يحتاجه شعبنا  في الداخل لاني اعتقد ما قصده غبطة البطريارك هو ما يعانيه شعبنا المسيحي بصورة عامة وشعبنا الكلداني بشكل خاص  من ظلم في التهميش والتهجير في الداخل  بالاضافة الى ضرورة ان يكون العضو في هذه الرابطة من  المثقفين  ليس فقط بامور محددة بل بتطلعات بما يدور من متغيرات في العراق
لكم شكري واحترامي   
9  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: غـبـطة الـپـطريـرك مار لويس ساكـو يقـتـرح تأسـيس ( رابـطة كـلـدانية ) في: 15:38 15/02/2014
الاخوة جميعا
 اعتقد ان توضيح البطرياركية  اغلق واجاب على جميع الاستفسارات  الخاصة والعامة  التي طرحها  العديد من السادة المحترمين  اللذين يحملون الغيرة والمحبة للتوحد وايجاد جهة موحجدة لها صوت موحد يستطيع تثبيت حقوق شعبنا ..شكرا للبطرياركية  على التوضيحات  مع الموفقية للجميع
10  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: غـبـطة الـپـطريـرك مار لويس ساكـو يقـتـرح تأسـيس ( رابـطة كـلـدانية ) في: 07:35 15/02/2014

العزيز السيد مايكل المحترم
 تحية واحترام
 اشكر لكم مداخلتكم  التي تعبر عن حرص يصب في تطوير فكرة الرابطة وانا معك في توضيحاتك وخاصة ما يتعلق بالفقرة 3  علما اني اثق كثيرا بافكار وتطلعات البطريارك ساكو  الجزيل الاحترام ..الذي اراه اليوم منقذ لاعادة دور شعبنا الكلداني الذي مر بسبات  خلال الفترة الماضية  واليوم هنالك من يعمل ضمن الكنيسة بعيدا ويغرد خارج السرب ونحن بامس الحاجة الى التوحد  لكم مني الاحترام
 د غازي رحو
11  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: غـبـطة الـپـطريـرك مار لويس ساكـو يقـتـرح تأسـيس ( رابـطة كـلـدانية ) في: 17:56 14/02/2014
   تصور حكيم  وذكي وعقلاني في اقامة رابطة كلدانية  تجمع ابناء شعبنا في تجمع يستطيع ان يقدم  خدمة كبيرة لابناء شعبنا  في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العراق بشكل خاص  على ان تكون هذه الرابطة لها القدرة على تحليل الوقائع كما يمكن لهذه الرابطة ان تكون  جهة استشارية للكنيسة وقادة الكنيسة لتقديم المشورة  في اتخاذ القرارات التي تهم شعبنا وعلى ان تكون من ذوي الخبرة واصحاب المعرفة ومن المتفتحين بعقلانية التعاون والمسامحة والتوافق بشرط حفظ الحقوق والواجبات وان يكون لها دعم مجتمعي من قبل ابناء شعبنا  ...ان سيادة البطريارك الجليل ساكو  الذي اضفى على كنيستنا الحيوية والشباب واعاد ما فقدناه سابقا له القدرة على التجديد الدائم رعاه الرب
د غازي ابراهيم رحو 
12  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: وليم وردا ينال شهادة الماجستير بدرجة إمتياز في العلوم السياسية جامعة بغداد في: 20:15 26/01/2014
الاخ الفاضل وليم وردا المحترم
تحية لكم  وامنيات لكم بالصحة والعافية
اتقدم اليك بخالص التهنئة والتبريك بحصولكم على شهادة الماجستير متمنيا لكم وللعائلة الكريمة الصحة والتوفيق والنجاح الدائم
اخوكم أ.د غازي ابراهيم رحو
13  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: رسالة مفتوحة الى المطران سرهد جمو حول جوقات كنيسة مار ميخا الكلدانية في: 10:51 26/01/2014
الفاضل الدكتور غسان المحترم
تحية لكم ولرسالتكم التي تعبر عن حرص مكنون في انسانية الرجل المسيحي  واسمح لي ان اوضح لكم وللاخوة جميعا اني سبق وان استلمت رسالة مناشدة من الاخوة الاكارم في جوقة مار ميخا  يطلبون مني الكتابة في المواقع الالكترونية دفاعا عن قضيتهم التي  يظهر انهم متالمون منها  وفعلا قمت بارسال رسالة بسيطة  قصيرة عبرت عن احساسي كعراقي مسيحي اتمنى ان نتسامى على الخلافات والعصبيات  والصراعات في هذا الزمن بالذات وارسلت الرسالة القصيرة الى موقع  الكلدان الذي تشر ف عليه الكنيسة فس سانتياغو  ورجوت  في رسالتي بمعالجة هذا الموضوع  ومع اني اؤيد كلامكم بكامل تفاصيله وندائكم الذي يعبر عن حرص شديد لمكوننا المسيحي  الا اني بالحقيقة ارى انه  لم اكن اتمنى ان تصل الامور  الى هذا الحد الذي نطالب به جميعا عبر وسائل التواصل  والمواقع بامعالجة قضايانا الداخلية  التي كنت اتمنى من كل قلبي على القائمين على كنيستنا  في سانتياغو  بان تتحلى بقدر كبير من  العدالة وان تكون القلب الكبير الذي يستوعب لقلوب المحبين  من ابناء الطائفة  وان تتسامى عن كل خطأ يمكن معالجته داخليا دون جعجعة امام الجميع ونحن نمر اليوم بصيرورة البقاء  حيث الذي يجري لنا في العراق يتطلب من الاخرين ان يتفرغوا لدعم اهلهم وابنائهم في الداخل وان يتركوا تلك الصراعات  والاختلافات فاليوم سيدي الفاضل نحتاج كل جهد صغير في دعم قضيتنا العراقية المسيحية  في التوحد وليس في التفرق   نحتاج اليوم ان يتعاون ويتصالح الجميع مع الاخرين لكي نتفرغ الى اظهار قضيتنا الكبرى في الوجود  ..نحتاج اليوم من رؤساء طوائفنا ان نكون موحدين وان نتكاتف لا ان نتفرق ..نحتاج من رؤساء الابرشيات في الخارج ان يقدمون الدعم لمن يحتاجهم اليوم في الداخل  وهو بطرياركنا الجليل  الذي يسهر الييل باالنهار  لدعم قضيتنا  الكبرى قضية وجودنا  لان رؤساء الابرشيات اقسمو اليمين على الخضوع لمرؤسيهم ..لا ان يكونون حلقة اضافية في حلقات  التصارع ..كم اتمنى ان نصحى جميعا على ما الت اليه امور اهلنا ووطننا ونبتعد عن  الاختلافات الجانبية لان التاريخ سوف لن يرحم احدا  يتغاضى عما يحدث لابناء السيد المسيح ان كان في العراق او في الوطن العربي جميعا ..كم اتمنى ان نصحوا  اليوم لكي نتصالح فيما بيننا كما تصالح السيد المسيح مع اعدائه ..كم اتمنى من ابرشية سانتياغو التي اسمع عنها ما  لا يرضيني  وان تكون ابرشية المحبة والتوافق والتصالح  لا ابرشية التفرقة والتصارع (ان وجدت )..لاني اعرف جيدا ان رأس الابرشية تتحلى بالذكاء والايمان  ..نحن اليوم نحتاج الى  من يدعم اهلكم في الداخل  وانتم جميعا في الخارج اهلا لدعم اهلكم في الداخل  فلا تبخلون على اهلكم في العراق ..اناشدكم جميعا بايمانكم ومعتقداتكم وبمحبتكم ان كان ذلك في الابرشية او من ابناء العراق في الخارج ان تتجنبوا الخلافات والصراعات وتهتمو باهلكم وعزوتكم في العراق  لان اهلنا في العراق بحاجة الى كل  جهد صغير كان ام كبير لدعم قضيتنا في الوجود  لاننا مهددون بوجودنا  وبتاريخنا  واصالتنا ..الا يكفي ما حصل لنا  لكي نتصارع فيما بيننا من اجل صغائر الامور ..فنحن اليوم نحتاج الى تبقى رؤسنا مرفوعة كوننا  نتحلى بالعفو والايمان فقد قال ربنا يسوع المسيح حبو اعدائكم ؟؟؟؟؟فكيف اذن ان تعبرو عن حبكم لاهلكم وابناء دينكم ان كان السيد المسيح قد اوصانا بحب اعدائنا ؟؟؟؟دعوة صادقة ومن محب  ان تبادر الابرشية في سانتياغو لردم تلك الفجوات التي لا تقدم لنا سوى الحزن والالم  ..وان تعمل الابرشية ومع معها لدعم اهلنا في الداخل  وتمد يدها الى راس الكنيسة في العراق التي نكن لها جميع كل الاحترام والتقدير لما تقوم به من عمل كبير لاعلاء شأن شعبنا المسيحي في العراق بالرغم مما تعانيه من  ما يحث في العراق ..لان من لم يقف اليوم مع اهله وشعبه ومرؤسيه في العراق  سيحاسبه التاريخ ...لكم جميعا محبتي
 د غازي رحو         
14  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: قبول السيد اشور سورو في الكنيسة الكلدانية تقويض لخطوات ومساعي الوحدة مع كنيسة المشرق الاشورية في: 09:54 16/01/2014
الاخ الفاضل والعزيز انطوان الصنا الاكرم
 اشكركم جدا على التوضيح  وادعو   من الرب ان ييساعدنا جميعا على توحيد  طوائفنا المسيحية  حيث فقط اشير الى الاردن يحوي طوائف متعددة وعلى الاقل  فهم موحدين في الاعياد التي نفتقر نحن  في توحيدها  لحد الان ...واما بما يتعلق بالمطران باوي فلقلة معلوماتي المتعلقة بانتقاله وماجرى له قبل وبعد الانتقال  وانظمامه الى الكنيسة الكلدانية  فلا تعليق لدي  واشكر اخي العزيز انطوان الصنا على توضيحه ..مع الاحترام لجميع الاراء
د غازي رحو 
15  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: قبول السيد اشور سورو في الكنيسة الكلدانية تقويض لخطوات ومساعي الوحدة مع كنيسة المشرق الاشورية في: 22:50 15/01/2014
  [من خلال  ما قرأت  لدي سوال بسيط  اني كما اسمع  وارى من احدى  القنوات  التلفزيوينية  التي تبث من الولايات المتحدة الاميريكة ان هنالك  عدد من الاخوة  من الديانات الاخرى ومنها الاسلامية قد  تم قبولهم  واصبحوا مسيحيين ؟؟؟؟؟ فلماذا نقبل هؤلاء  ولا نقبل ان  ينظم مطران الى طائفة اخرى  من الطوائف المسيحية ؟؟؟سؤال راودني  من خلال قرائتي لبعض التعليقات ؟؟؟؟
16  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: مسجد السيد المسيح في: 17:49 03/01/2014

الاخوة الاعزاء جميعا 
في البداية كل عام وانتم جميعا بالف خير  وسنة مباركة للجميع

اود ان اعبر عن الشكر لجميع اللذين ادلو بدلوهم في هذه المقالة  واشكرهم كل حسب رايه الذي من المؤكد  يتطلب مني ومن غيري  ان نحترم تلك الاراء ان تطابقت مع راينا او ان اختلفت مع راينا وخالفته ؟؟؟  وهذه هي منتهى الديمقراطية واحترام الراي والراي الاخر و المطلوب ان نصلها في هذه المحنة التي نعيشها في بلدنا العراق منذ الاحتلال ولغاية اليوم ..ومع احترامي للجميع فانا من عادتي ان لا اعلق او اجيب على التسائلات او الاراء او الاختلاف الذي يطرح من هنا وهنالك   على اي مقالة  لاني اثق ومؤمن بما اكتب  وهذا لا يعني عدم احترام راي الاخرين ..ولكن هنالك بعض الملاحظات التي تتطلب ان اتداخل مع السادة المتداخلون  ولا اريد ان اطيل سوى ان اقول  متى نستطيع ان نغير  مقولة صدام الحضارات ؟؟؟التي يفكر بها البعض الى جعلها حوار الحضارات ؟؟؟؟؟؟نحن اليوم نعيش في منطقة يتكالب عليها الارهاب ويتدخل فيها الاسلام السياسي المتشدد  الذي لا يعترف بالغير ويكفر الغير  حتى وصل به الامر ان يكفر  باخوته من نفس الدين  ومن طائفة اخرى  فكيف  عليه ان يتعامل مع الاديان الاخرى ؟؟؟ان اشاعة روح التسامح والمحبة وقبول الغير  هو الاساس في مقالتي التي لم تكن سوى  حقيقة ماثلة امام اعيننا  نعيشها ليس تزلفا او تملقا للغير  ؟؟لاننا نعيش هنا وهنالك  بل لاننا تعلمنا  وتربينا على ان نكون مبدئيين  لا تتؤثر علينا فقاعات الاخرين  من المتشددين في جميع الاديان والمعتقدات .. كما اننا في العراق نعاني التعصب الديني بل  المذهبي للدين الواحد فكيف لنا ان نعيش بوسط كل هذا التلاطم من الاختلاف  حتى بين اطياف الدين الواحد ؟؟لهذا اخوتي الكرام دعونا  نبتعد عن الشكليات وعلينا ان نصل الى ما  يحقق لنا التفاهمات وان نلتقي بتلك التفاهمات لكي نستطيع ان نعالج  الاختلافات ان وجدت ؟؟فلا نضع العربة قبل الحصان ونوقف المسيرة بل علينا السير قدما لزرع المحبة والتوافق ؟؟ ان الله سبحانه تعالى خلق الاديان جميعها وانزلها بالانبياء  وترك الناس تعبد ما تريد
ولهذا فان الاديان جميعها يجب ان تؤمن بشيء واضح لا لبس فيه حيث   انه لا يمكن لدين ما  او معتقد معين ان يهيمن على العالم والكون  لكي يكون العالم ذي دين واحد  او ايمان واحد  ولا يمكن تحويل الكون الكبير المتعدد  الاديان الى كون موحد في الدين وهذا يجعل الجميع ان يحترم الجميع في اختلاف اديانهم وطوائفهم  والذي يتطلب ان يكون سلوك الافراد في الاديان المختلفة سلوكا يبنى على احترام وتقبل الاخر وان لا نكون متعصبين  متازمين  واخص بالذكر اخوتي اللذين يعيشون بعيدا عن اوطانهم ؟؟دعونا نزرع بذرة المحبة لكي يقطفها اولادنا واحفادنا  لان التاريخ سيحكم  ومن لا يخاف التاريخ  يستطيع قول ما يشاء ؟؟لاننا  نعلم ان سيدنا يسوع المسيح  صلب دفاعا عنا جميعا  ونحن مؤمنين بذلك ولندع الاخربن يفكرون كما يرغبون  ولكن عليهم احترام ايماننا  لاننا نحترم ايمانهم ؟ ان سيدنا يسوع المسيح علمنا على  التسامح  وحب اعدائنا ؟؟فكيف لا نكون  جزءا  من محبته للاخرين ؟؟؟ ثم علينا ان نحترم افكار  ومحادثات الاخرين  بينهم وبين رؤسائهم ؟؟وان لم نتقبل تلك المحادثات فهل  علينا ان نلزم الاخرين كيف يخاطبون رؤسائهم ؟؟فهذه حرية الفرد كائن من يكون ؟؟انسانا او رجل دين ؟؟فهو يتحمل ما يقول ؟؟ اخوتي الاعزاء  جميعا  اني ارى ومع كل الاعتذار ان بعض الاخوة اللذين يعيشون في الغرب منذ سنوات ليست بالقليلة ييطرحون بعض الافكار  ومع كل الاحترام لارائهم  قد لا تكون  هذه الافكار متطابقة  مع منطقتنا التي نعيش  فنحن نحترم تلك الافكار  كما بنفس الوقت يتطلب منهم ان يحترمون افكارنا في منطقتنا التي نعيش ؟؟ازرعوا  المحبة والتوافق  فستجدونها  قد عمرت وكبرت ؟؟؟ ؟لكم احترامي جميعا
17  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مسجد السيد المسيح في: 22:49 01/01/2014
مسجد السيد المسيح

  الدكتور غازي ابراهيم رحو
 
 عندما يكون الايمان والتعاون والمحبة والتالف يكون التعايش على اعلى مستوى من الحياة  وعندما يرغب ويقرر الانسان بمختلف اديانه واطيافه  العيش المشترك المبني على المحبة والاعتراف بالطرف الاخر واحترام راي الاخرين  فيمكن لمختلف الطوائف والاديان ان تعيش بشكل امن يستند على الايمان بالاخرين  واحترامهم واحترام معتقداتهم  واديانهم .. وفي هذه القصة الحقيقية الرائعة  التي تبين  عظمة التعايش والتفاهم والمحبة بين البشر والتي تعطي مثال رائع على القيم الانسانية وقيم التعائش بين الاديان  حيث كان هنالك في المملكة الاردنية  الهاشمية  وفي احدى المدن الاردنية  القريبة من مدينة مادبا  التي تبعد بحدود 30 كيلو متر عن عمان العاصمة قرية صغيرة مشتركة  في مكوناتها بين مسلمين ومسيحيين وكانت تلك القرية تحوي مسجد للمسلمين  كما انها كانت تحوي كنيسة للمسيحيين  وكان المسجد يحتفل كالعادة في قدوم شهر رمضان من خلال  اعلام الناس المسلمين بموعد الافطار من خلال الصلوات في الجاممع  وكان ذلك قبل ما يزيد عن  50 عاما   من الان  وفي احد الاشهر الكريمة من اشهر رمضان المبارك لاخوتنا المسلمين مرض إمام ذلك المسجد  في  تلك القرية  التي تقع  شمال مأدبا مرضا شديدا وفي شهر رمضان الذي   منعه عن إعلام النا واخبارهم  بموعد   الإفطار،,,,, فلاحظ هذا الأمر الراهب  القائم على الكنيسة المجاورة للمسجد، فعلم هذا الرجل المسيحي الراهب  بأن خطبا ما قد حدث لجاره المسلم  وبعد تاكده من ان جيرانه في الوطن والارض  يعاني من مرض.. يمنعه من اعلام الناس بموعد الافطار  فلم يكن منه الا ان قام بقرع أجراس الكنيسة ليعلم المسلمين في تلك القرية  بأن موعد الإفطار قد حان وهكذا تكررت القصة بسبب مرض  الامام لذلك الجامع  أكثر من مرة ..حيث  كانت تقرع أجراس الكنيسة  كلما حان موعد الافطار لاعلام الناس بموعد الافطار بسبب  تعذر الامام من اخبارهم .  مع العلم ان أكثر مساجد مأدبا أتساعا واكتظاظا بالمصلين هو مسجد "الحسين بن طلال" الذي تبرع بقطعة الأرض لهذا المسجد    أبناء العشائر المسيحية من عائلة ’’مرار‘‘ وأسهموا في بنائه  وشارك في البناء الشباب المسيحي مع اخوتهم الشباب المسلم  في هذه المدينة  في بناء ذلك الجامع  وقبل  ثلاثة أعوام من الان  اعلن احد المعروفين في تلك المنطقة  من المسلمين  برغبته بأن يرد الدين للمسيحيين الذين أسهموا بشكل كبير في تعزيز قيم التعايش المجتمعي في مأدبا، فقام ببناء مسجد أطلق عليه اسم. "السيد المسيح عيسى ابن مريم:: والذي يشكل  هذا المسجد الآن علامة فارقة في المدينة التي يشكل المسيحيون فيها 5% من إجمالي عدد السكان المقدر بـ150 ألف نسمة، ويقع  هذا المسجدعلى مسافة قريبة من كنيسة في المنطقة، زُيُّن داخله بالعديد من اللوحات عليها آيات من القرآن عن السيد المسيح والسيدة مريم. وتبلغ مساحته 1000 متر مربعا.. والمثير للاهتمام أن العائلات المسيحية تنافس العائلات المسلمة بالتبرع بإفطار أول يوم من رمضان (بحسب  ما ذكر القائم على أمور المسجد) وتشارك الصائمين وجبة الإفطار، الأمر الذي زاد من التآلف هكذا يكون التعايش والتالف والمحبة بين ابناء الوطن  الواحد  لان الايمان هو  بالاديان والمعتدقدات هي  حق طبيعي لكل انسان  وعلينا جميعا ان نتعايش بالمحبة والتوافق لكي نحيا حياة الطمانينة والسلام لان قبول الاخر وان اختلف بالدين والايمان هي حالة يتطلبها التعايش المشترك  لان الرب هو واحد  والانبياء هم رسل الرب على الارض   

18  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من ننتخب ؟؟ والايام قريبة في: 23:37 27/12/2013
من ننتخب ؟؟ والايام قريبة

كما  هو  معروف  ان المصداقية هي امانة وصدق ودون الامانة والصدق لا يمكن ان تعتبر مصداقية لان هاتان الصفتان هما صفة الانبياء  وسيدنا المسيح  كان امينا وصادقا  فالانسان مهما يكن ..ومن يكن ..واين يكن ... عليه ان يتصف بهاتين الصفتين التي تكمل احداهما الاخرى ... ولو اختل  احد من هاتين الصفتين ...  فانه يصيب المنظومة جميعها .. ان كانت منظومة دينية ..او مذهبية..  او منظومة تربوية..  وهذا ينطبق على العائلة.. والبيت.. والمدرسة.. والجامعة.. وحتى المنظومة الدينية..التي يجب و ينبغي ان تكون  موجهة لحياتنا في هاتين الصفتين لان المصداقية تعني التفاني الكلي من اجل مصلحة الجماعة او المجتمع او العائلة والتي جميعها تصب في  مصلحة الوطن  والمباديء الانسانية والتربوية  ,, ولهذا نجد ان المصداقية هي التي تعطي للانسان مهما كان,, موقفا صلدا يستطيع من خلالها التاثير على بني البشر  فكيف ان كان البشر والمجتمع يسيران اليوم في بلدنا العراق باتجاهات عديدة ومختلفة للوصول الى قيم انسانية مجتمعية تعمل على مساعدة الفرد العراقي المظلوم  لكي  تنتشله من كل تلك الارهاصات والصراعات التي خلفت الكثير من القيم  التي تم استغلالها بشكل ادى الى عدم المبالات بما يدور حولنا من امور سياسية او مجتميعة  واصبح الهدف الرئيس لابناء العراق اليوم  هو الابتعاد عن تاشير الخلل  ورفع شعارات شخصية محصورة بشيء ضيق هو الحصول على الحماية والامان وترك الاغتراب والهجرة القسرية ..وهذه مطلوب من الذي هو على قمة السلطة ان كانت تنفيذية او تشريعية ولكننا اليوم نجد ان من يتبوء المناصب الادارية والسياسية والتي اصبحت هذه المناصب  محصورة بفئات  لم تقدم الا الدمار والتخلف والسرقة وعدم النزاهة  والابتعاد عن ما هو  مرتبط  بموضوع المصداقية التي تتلازم  وقيم الانبياء والرسل  لان ما جرى لبلدنا العراق اليوم من  فوضى وكوارث  وسطو  وقتل  وانتهاك للحرمات  والمزاجية فاقت الاحتمال والتصور والتي تجعلنا اليوم ,,وتتطلب منا جميعا,, ان نكون منتبهين ومتيقنين  ان من سنمحه أصواتنا  في الانتخابات المقبلة  سيكون قادر على الالتزام بالصفتين الرئيستسين ,, وهما الامانة والمصداقية,, بالاضافة الى نكران الذات ووضع قضية الجماعة والوطن والطائفة والعائلة هي في مقدمة التزاماته الانسانية  لان السلطة اليوم هي الجزء الاساسي  من منظومة حماية الشعب والوطن ولو عدنا الى الماضي والسنوات السابقة لكي نجد ما جرى لنا  وما يجري  وما يزال من تشريد لابناء شعبنا العراقي بشكل عام ولشعبنا المسيحي بشكل خاص فهذا يتطلب منا جميعا ان نفكر  بالانتخابات ونحن مقبلين عليها وان لا نهملها  نتيجة الياس من المتواجدون في السلطات التنفيذية والتشريعية  لاننا اليوم بامس الحاجة لكي نفكر بمجموعة اسئلة تتمحور حول تلك الانتخابات ونسأل انفسنا بعض  مما يجول في خاطرنا ..  فاين ومن سننتخب ؟؟؟؟  والذي يتطلب منا ان نضع نصب اعيننا كل تلك الاسماء والاحزاب والتجمعات والقوائم امامنا ان كنا نبحث عن الخلاص لما يجري وجرى لنا  ولكي نؤشر على  من كان معنا  ومن دافع عنا  ومن وقف معنا .. ولكي نجري اعادة تقييم لجميع هؤلاء اللذين تبؤ المراكز ان كانت مراكز سلطوية او مراكز برلمانية تشريعية او مراكز تنفيذية  وندرس كل منهم  لكي نقيم اعمالهم قبل  ان نضع  اصبعنا  البنفسجي في ورقة الانتخاب لاننا انكوينا  واحترقت اصابعنا منذ الانتخابات الماضية واستمر  شعبنا ينزف  دماء وهجرة وتشريد واقصاء  ؟؟الا يكفي ما فعلوه بنا ؟؟الا يكفي ما سرقوه منا ؟؟؟الا يكفي ما قتلوه منا ؟؟الا يكفي ما وعدونا به واخلفوا ؟؟الا يكفي كل تلك الجراحات التي جعلت عائلتنا المسيحية مشتتة ومقسمة ؟؟ اذن من يتحمل كل تلك الالام ؟؟ اليس هي من مسؤلية الاصبع البنفسجي الذي وضعناه جميعا وانتخبنا من لم يكن حريصا ووفيا  ومخلصا وامينا على الرسالة التي حملناه اياها  عندما صوتنا له ؟؟؟اذن علينا جميعا اليوم ان نكون في اعلى مستوى الوعي  عندما نضع اصابعنا في ذلك اللون البنسفجي الذي جلب لنا  كل تلك  الاهات ؟؟اذن من سننتخب ؟؟ هل ننتخب الاحزاب التي وعدتنا بالعسل  وجلبت لنا المرارة  ؟؟هل ننتخب الاشخاص اللذين عولنا عليهم واتضح انهم فاشلون ؟؟هل ننتخب اسماء رنانة ضحكت على ذقوننا  بوعودها  وتخلت عنا في وقت الحاجة ؟؟؟؟هل ننتخب من تدعمه القوى الملونة بالوان واصباغ مشبوهة؟؟؟ ام ننتخب من هم فعلا يحملون الغيرة والوطنية  والشعور الانساني  وله القوة والاصرار على عدم التردد في قول كلمة الحق ؟؟ويحمل في قلبه حب الوطن والعائلة والعشيرة والدين ؟؟سنرى هل فكر بعضنا بهذا وانتخب ؟؟ام ؟؟ام       
19  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نحتاج الى مانديلا عراقي نودعه يوما كما ودع العالم مانديلا في: 21:27 14/12/2013
نحتاج الى مانديلا عراقي  نودعه يوما كما ودع العالم مانديلا

د.غازي ابراهيم رحو
اليوم وبعد انتهاء مراسم تشييع المناضل الكبير مانديلا  الرمز للتحرر والرمز للمصالحة الوطنية في افريقيا  والذي اعتبر علما من اعلام الثورة على التسلط والطغيان وعانى عشرات السنين في غياهب السجون  مكافحا في سبيل التخلص من نظام التمييز العنصري فيما هو اسود وما هو ابيض , وتحمل كل تلك العذابات التي اوصلته الى تحطيم القيود السياسية والاجتماعية التي عانى منها السود ومن التفرقة العنصرية حتى تحقق له ما اراد وخرج من السجن بعد سبعة وعشرين عاما ولم تؤثر فيه كل تلك العذابات فانشأ بعد خروجه من السجن لجنة الحقيقة والمصالحة وبالرغم من انتخابه رئيسا لجنوب افريقيا وكان له الحق ان يعاد انتخابه رئيسا لجنوب افريقيا مرة اخرى الا انه انكفأ طوعا عن الترشح للرئاسة ثانية  تاكيدا منه على الديمقراطية وتداول السلطة  ويتذكر العالم اجمع عندما استطاع هذا الثائر الذي حفر اسمه في ارض جنوب افريقيا الى الابد لكونه استطاع  ان يعبر كل تلك العذابات التي عانها في الفصل العنصري وكل تلك السنين التي قضاها في غياهب السجون ولكنه انتصر على ذاته وتجاوز كل تلك الاحقاد الدفينة التي  كافح من اجلها ووصل  في النهاية الى  عقد تسوية عظيمة مع شريكه فريديريك دو كليرك  لتجاوز كل تلك العذابات والوصول بشعب جنوب افريقيا الى المصالحة الوطنية وانهاء الفصل العنصري  وحطم كل تلك القيود والموروثات القديمة والكراهية التي تاصلت لدى الكثير من ابناء جنوب افريقا  وكما استطاع في اتفاقه ان يقضي على مكامن الحقد والنزاعات والثارات وكل موروث ثقافي يؤصل كل تلك العداوات والمفاهيم المتعلقة بالماضي  والاقتتال المذهبي والعنف المتراكم نتيجة ما عانه السود خلال عشرات السنين من اضطهاد واقصاء وعنف طال ابناء شعبه  واستطاع ان يفتح صفحة جديدة  في التسامح والمصالحة والقبول بالاخر,كما استطاع  ان يغير من كل تلك القوانين والانظمة العنصرية البغيضة التي شملت كافة مناحي الحياة في جنوب افريقيا والانتقال الى الحرية .لقد عبر هذا الثائر العظيم عن كل معاني الانسانية بالرغم مما عاناه من ظلم وقتل وتهجير لابناء شعبه ولكنه وجد في النهاية انه لا مناص الا بالمصالحة والمصالحة وحدها من استطاعت ان تعطي لجنوب افريقيا بسبب مانديلا هذا الاحترام الكبير والتقدير العالي  والتي اثبتته جنازة العظيم مانديلا رجل السلام والمصالحة ويتذكر العالم اجمع  تجربة نيلسون مانديلا ان العالم شاهدهذه الجنازة المهيبة وشاهدنا جميعا شعب جنوب افريقيا وشعوب القارة الافريقية وشعوب العالم كيف يذرفون الدموع على نعش مانديلا  تعبيرا عن الاحترام  والتقدير لما قدمه هذا العظيم من دروس تصالحية كبيرة للعبور بشعبه ووطنه نحو السلام والتقدم والتطور ونبذ العنف والاقتتال؟؟؟؟فهل يرعوي قادتنا في العراق ان هم  ارادو من شعبهم العراقي  ان يودعهم ويذرف الدموع عليهم ان يضعوا هذا الشعب في قلوبهم وحدقات عيونهم ويجتازو كل تلك الكراهيات  المتاصلة في دماء البعض نتيجة ما عانه البعض من الانظمة الدكتاتورية السابقة وجاوا اليوم بروح الانتقام والحساب وتصفية الحسابات الماضية  الثارية التي لا مناص من انها ستخلق كراهيات متعاقبة لا يمكن ان تنتهي ان لم يخرج احدا من قادة العراق ليكون مانديلا جديد يستطيع ان يعبر كل تلك العذابات ويرفع شعار المصالحة الوطنية الحقيقية  مصالحة تعبر عن انهاء الاحقاد الدفينة التي يحملها البعض لكي يستطيع العراق الانتقال الى صوب التنمية والخلاص من الفساد والحكم الظالم وهدر الثروات  لينعم العراق وشعبه بالاستقرار  لان الشعب في العراق عانى الكثير  وفي نفسه اليوم ان يقوم يوما بتوديع قائدا له بالدموع والاهات وليس بالسباب والشتائم وتهشيم الصور والتمائيل والغاء الاسماء وتحطيم التورايخ واشعال العنف من جديد لان الاضطهاد يولد العنف والبقاء في السلطة  لفترات طويلة يولد الكراهية ويعمل على تحريك الشعب باتجاه الملل وخلق النعرات والكراهية لان ذلك هو جزء من احداث الشروخ بين ابناء الوطن الواحد  ويهدد وحدة المجتمع  ويقسم الناس حسب اللون والمعتقد والاصل والعرق ..ان العراق اليوم يحتاج الى نيلسون عراقي يستطيع الحفاظ على وحدة الارض والوطن والمجتمع نحتاج الى نيلسون عراقي له الامكانية في خلق مواطنة متساوية فعلية لا كلامية  نحتاج الى نيسلون عراقي يجد لنا مجتمع موحد ديمقراطي يعيش كل ابناء العراق فيه بانسجام وتوافق ومحبة يتمتع الجميع بتكافؤء الفرص ويتساوون امام القانون والحقوق والواجبات  وان يستطيع نيسلون العراق  ان  يوحد هذا التنوع الكبير في التعدية الدينية والطائفية والاثنية والقبلية نحتاج اليوم الى رجل مثل مانديلا يواجه الصعاب ويتخطى حواجز الكراهية والانتقام ويساوي الناس بالحقوق والواجبات ويوحد العراق على اساس المواطنة ويحارب الجريمة والميليشيات بشكل متساوي وليس بشكل انتقائي نحتاج الى مانديلا عراقي يمكنه الابتعاد عن الاقصاء وينهي تسلط الحزب او الطائفة او الغالبية على الاقلية  ؟نحتاج الى نيلسون مانديلا عراقي يمكنه  دفن كل تلك الصراعات والكراهية والثارات ونسيان الماضي والانتقال بالعراق الى عراق مشرق يتجاوز كل تلك الالام والغرائز الانتقامية  والتخلص من براثم التدخلات الخارجية بالتوافق مع ابناء شعبه لعزل وقطع ايدي الاجنبي في بلادنا العزيزة  نحتاج الى مانديلا عراقي يستطيع العبور بنا الى الضفة الاخرى التي تحوي المحبة والتوافق والتالف وتخلصنا مما نحن فيه من قتل وتفجيرات وان يكون العراق يدا واحدة همها ابناء العراق وتقدمهم وتطورهم لان العراق يمتلك كل تلك المناجم من العقول والامكانيات, افلا يستحق العراق رجل مثل نيسلون مانديلا ليكون البلسم لابناء العراق ويودعونه كما ودع مانديلا ؟؟؟
20  اجتماعيات / التعازي / وفاة المرحوم جوزيف يعقوب موصللي والد الأب الفاضل ريمون جوزيف موصللي في مدينة حلب في: 18:59 10/12/2013
الرب أعطى و الرب أخذ فليكن اسم الرب مباركاً
 
بمزيد من اللوى والأسى تنعى النيابة البطريركية الكلدانية في الأردن خبر وفاة
 المرحوم جوزيف يعقوب موصللي
والد الأب الفاضل ريمون جوزيف موصللي
 النائب البطريركي للكلدان في الأردن
التي وافته المنية متمماً واجباته الروحية في مدينة حلب - سوريا و ذلك صباح يوم الثلاثاء 10-12-3013و سوف تقام له صلاة القداس و الجناز بمناسبة الثالث و السابع في كنيسة قلب يسوع الأقدس -تلاع العلي -المملكة الاردنية الهاشمية  يوم الخميس الموافق 10-12-2013 الساعة الرابعة عصراً و تقبل التعازي بعد القداس من الخامسة حتى الثامنة مساءً للجميع في قاعة الكنيسة

مجلس الطائفة
عمان - الاردن   

21  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / البيان الختامي للمؤتمر الدولي العلمي الرابع لاتحاد الاحصائيين العرب في: 19:33 05/12/2013
البيان الختامي للمؤتمر الدولي العلمي الرابع لاتحاد الاحصائيين العرب
المنعقد في جمهورية العراق –بغداد- فندق الرشيد للفترة من 20-21/11/2013
وتوصيات المؤتمر
برعاية  دولة رئيس وزراء جمهورية العراق  افتتح المؤتمر العلمي الدولي الرابع  لاتحاد الاحصائيين العرب  باستضافة كريمة من لدى وزارة التخطيط –الجهاز المركزي للاحصاء- في جمهورية العراق - تحت شعار ( السكان هدف التنمية ووسيلتها ) للفترة من 20-21/11/2013 وعلى القاعة الكبرى لفندق الرشيد في بغداد  حيث اناب دولة رئيس الوزراء لافتتاح المؤتمر الدكتور حسين الشهرستاني  نائب رئيس الوزراء  وبحضور الامين العام لمجلس الوزراء  الاستاذ علي العلاق  ومعالي الدكتور محمد محمد الربيع امين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية  ومعالي السيد هادي العامري  وزير النقل العراقي والامين العام لاتحاد الاحصائيين العرب الدكتور غازي ابراهيم رحو  وحضور عدد من السادة اعضاء البرلمان العراقي  وعدد من السادة السفراء العرب والاجانب المعتمدون في العراق والسلك الدبلوماسي  حيث افتتح المؤتمر بعزف النشيد الوطني لجمهورية العراق الدولة المضيفة للمؤتمر  تلاه  تلاوة معطرة باي من الذكر الحكيم  بعدها القى  الدكتور مهدي العلاق رئيس اللجنة التحضيرية في العراق كلمته التي تطرق فيها  الى عدد الابحاث التي تسلمتها اللجنة العلمية للمؤتمر بحدود 175 بحثا  ودراسة  من مختلف الاقطار العربية والاوربية  وتم اختيار95  بحثا منها,  تم تقييمها من قبل اساتذة اكفاء  من داخل و خارج العراق  واضاف  ان هذا المؤتمر وابحاثه جائت ملائمة للحاجة التي تعيشها اوطاننا العربية من تحولات ديموغرافية تتطلب البحث عن وسائل لتطوير العمل الاحصائي العربي   واشاد الدكتور مهدي العلاق بكلمته بالجهد المبذول من قبل اللجان جميعا والتي اثمرت باظهار  هذا المؤتمر بهذه الصورة الرائعة  وبالخصوص اثنى على عمل السادة رؤساء اللجان واكد على الجهد الكبير الذي قدمه الامين العام لاتحاد الاحصائيين العرب  الاستاذ الدكتور غازي ابراهيم رحو والاتحاد واللجان العلمية والادارية  بصورة خاصة واللذين بذلو جهودا استثنائية  لانجاح المؤتمر  كما شكر  وزارة النقل و كلية الرافدين الجامعة وصندوق الامم المتحدة للسكان  وبيت الحكمة لما قدموه من دعم سخي لتغطية بعض تكاليف اقامة المؤتمر  واكد  على دور الاحصاء  في رسم السياسات السكانية  في محاولة جادة  للوقوف  على التحديات التي  تواجه المنطقة العربية  في تامين منظومة المعلومات والمؤشرات الديموغرافية   بعدها القى الدكتور حسين الشهرستاني  نيابة عن دولة السيد رئيس الوزراء  كلمة دولة رئيس الوزراء واكد على اهمية المؤتمر من الناحية العلمية  ودور الاحصاء في تطوير البلدان  واعتماد البلدان العربية على تنمية الاحصاء في خدمة العمليات التنموية  وبجميع القطاعات الاجتماعية  والثقافية  والتعليمية والصحية  واشار الى ان الخطط التنموية السنوية للعراق  اعتمدت الشمولية  بسبب معدلات النمو السكاني في العراق  كانت بحدود اكثر من 3 بالمائة  والذي رافقه نمو تنموي بحدود 9 بالمائة  ومن المتوقع  ان يكون النمو 10 بالمائة  وتطرق الى مسيرة العالم  التنموية والتحولات  الكبيرة  والذي يتطلب الاعتماد على التحليلات للوصول الى
 تنمية وطنية للاقطار كافة  ثم تحدث السيد  سامي متي وكيل وزير التخطيط  نيابة عن وزير التخطيط الاستاذ الدكتور علي
 الشكري  عن احتضان العراق لهذه التظاهرة العلمية  في بغداد العرب  بغداد الحبيبة واحتضانها هذه النخبة الرائعة من العلماء العرب والاجانب الذي يؤكد حرص العراق على تطوير العمل الاحصائي العربي المشترك  والتي اعطت صورة صادقة  عن دور الاحصاء  في معالجة  القضايا التنموية  لاسيما في التحولات الديمغرافية  
في البلدان العربية  ودور الاحصاء في رسم السياسات السكانية   بعدها القى الدكتور محمد محمد الربيع الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية  كلمته التي اشاد بها  بالعراق البلد المضياف على حسن الاستقبال  وحيا بكلمته ابناء الرافدين وارض الرافدين المعطاة  كما اشاد بكلمته باتحاد الاحصائيين العرب هذا الاتحاد الفتي الذي استطاع رغم ظروفه التي يعانيها من قلة الموارد من اقامة اربعة مؤتمرات علمية نوعية  لم يستطيع اي اتحاد ان يقيم هكذا مؤتمرات علمية  ودولية  وهذا دليل على العمل الدؤوب الذي بذلته الامانة العامة للاتحاد ممثلة بالامين العام الاستاذ الدكتور غازي رحو والاستاذ الدكتور هلال البياتي الامين العام المساعد للاتحاد  كما اكد على ضرورة ان تكون الدول العربية  قد خطت خطوات جادة باتجاه  توحيد المفاهيم الاحصائية  والسعي لايجاد  اطار عربي لتحديد استراتيجية  وطنية تهدف الى  تطوير واستدامة النظام الاحصائي العربي ...... ثم القى الاستاذ الدكتور غازي ابراهيم رحو  الامين العام لاتحاد الاحصائيين العرب كلمته  التي كانت مسك الختام  والتي تحدث فيها عن دور بغداد عاصمة الثقافة العربية  وعودتها كما كانت عاصمة العلم والعلماء  منذ فجر التاريخ  واكد إن هذا المؤتمر الذي يهتم بالإحصاء وبجوانبه العلمية والنظرية والتطبيقية، يدفع بأوطاننا  بإتجاه التطور، ليُمكننا من القضاء على عدم اليقين المتعلق بخطوة ما قبل الظاهرة العلمية، الظاهرة التي تسعى الى ردم الفجوة ما بين التطور والتردي الذي صنعه الإدراك أو الوعي غير الكافي لمفهوم الإحصاء، وأهميته، ، مع القصور المعرفي والتطبيقي في إستخدام الاساليب النظرية الإحصائية في تحليل البيانات ومعرفة الإتجاهات  في عمليات التنبؤ وحل المشكلات وإتخاذ القرارات، خصوصاً في ظل التحولات الكبيرة وتنامي الكم الهائل من البيانات المجمعة عن الأنشطة والظواهر الحياتية.
واكد ان الحقول التي سيناقشها المؤتمر هذا  تهدف إلى ردم الجدران الفكرية والحضارية والثقافية بين الظاهرة العلمية المعاصرة وحالة عدم اليقين المستوطٍنة في مُجتمعاتنا، وعليه، فقد سعى إتحاد الإحصائيين العرب ، إلى إقامة المؤتمرات والورش العلمية والثقافية ملتزماً بأهدافه ومنهجه  واليوم، إذ يقام هذا المؤتمر في العراق بدعم من الحكومة العراقية ووزارة التخطيط العراقية وباقي الجهات الداعمة الذين بذلوا كل الجهود مشكورين لإنجاح هذا المؤتمر الساعي الى تحقيق الغايات العلمية في نشر ثقافة المعرفة وإتخاذ القرار المستند الى التحليل الإحصائي للبيانات المعنية بواقع المجتمعات وآفاق تقدمها، والتي لا يمكن تحقيقها دون الإلمام بعالم التكنولوجيا الحديثة وخاصة في حقول الإتصالات والمعلومات التي تمثل الإناء الحاضن لكل أنشطة الإحصاء،
بعد الانتهاء من الكلمات وتقديرا للجهود المبذولة من قبل الامانة االعامة لاتحاد الاحصائيين العرب  قدم السيد نائب رئيس الوزراء درع المؤتمر الى الامين العام لاتحاد الاحصائيين العرب الاستاذ الدكتور غازي ابراهيم رحو  كما قدم سيادته ايضا درع المؤتمر الى رئيس اللجنة التحضيرية الاستاذ الدكتور مهدي العلاق والى السادة رؤساء اللجان ودرع المؤتمر الى الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية الدكتور محمد محمد الربيع ودرع المؤتمر للجهات الداعمة .. وبدأت بعدها اعمال وجلسات المؤتمر  التي استمرت ليومين متتاليين وفي اربعة قاعات تم تخصيصها لمناقشة الابحاث المقدمة للمؤتمر حيث بدات الجلسة الاولى للمؤتمر وهي الجلسة الحوارية التي رئسها الدكتور محمد محمد الربيع امين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية وقدمها الدكتور مهدي العلاق من العراق والست عقود حسين سلمان من العراق والمتعلقة ( دور الاحصاء في رسم السياسات السكانية )  وشارك فيها نخبة من العلماء العرب  في تخصص الاحصاء حيث كانت الجلسة الحوارية باكورة البدء بالعمل المتعلق بالتغييرات الديمغرافية في الوطن العربي واستمرت الجلسة بحدود ساعتين بعدها كانت هنالك استراحة لتناول الغداء حيث بدات مناقشة الابحاث المقدمة للمؤتمر  والتي تم توزيعها على اربعة قاعات وكانت هنالك لكل قاعة رئاسة للجلسات ومقررين قامو بتسجيل المقترحات التي اخذت بنظر الاعتبار في التوصيات في نهاية المؤتمر كما كانت هنالك ورشات عمل في قاعات اخرى منها ما يتعلق بالطاقة والتي  قدمها الدكتور غسان حنا من امريكا تحت عنوان (الاستثمار الاجنبي المباشر في قطاعي النفط والكهرباء في العراق اتجاهات واحصاءات ) وحضرها عدد كبير من المختصين والتي لاقت استحسان الجميع بالاضافة الى ورشة العمل المتعلقة بالتعليم وتخصص الماجستير في التحولات الديموغرافية التي القتها السيدة  مايا  استيفاني من المانيا تحت عنوان ( برنامج دراسة الماجستير في الاحصاءات السكانية للدول الاوربية )  ولاقت هذه الورشة اهتمام العديد من المهتمين  بالاضافة الى ورشة (تطوير النظام الاحصائي في العراق ضمن مشروع تطوير النظام العام ) والذي قدم من قبل فريق الامم المتحدة لصندوق الامم المتحدة للسكان في العراق ) حيث قدمها الاستاذ الدكتور لؤي شبانة والدكتور خالد خواجة  والتي عبرت عن اسلوب تطوير النظام الاحصائي في العراق بشكل علمي  ثم تبعتها ورشة العمل المتعلقة (تنسيق الاحصاءات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقاليم – حالة اقليم كردستان العراق انموذجا -) والتي قدمها الاستاذ سيروان محمد محي الدين /رئيس هيئة احصاء  اقليم كردستان  العراق) والتي لاقت اهتمام الحضور بشكل كبير  كما تم في الورشة الاخيرة  والتي نوقش فيها (نظام التسجيل الاداري في منظومة الاحصاءات الوطنية ) والتي قدمها السيد محمد خلف من الاردن  والتي حضرها عدد من المهتمين في هذا القطاع  كما قدمت ورشةعمل مختصة بالشباب تحت عنوان ( الشباب العربي والتحولات الديمغرافية ) والتي قدمها الدكتور محمود محمد الصروي من جمهورية مصر العربية /باحث في الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء العامة  والتي حضرها عدد من المختصين والتي لاقت استحسان العديد من الحاضرين  .. وفي اليوم الثاني للمؤتمر الذي حضره الدكتور علي الشكري وزير التخطيط ووزير المالية وكالة في جمهورية العراق  حيث كان معاليه في زيارة الى الكويت لحضور مؤتمر القمة العربي الاسلامي التنموي والذي كان لحضوره اثر كبير  في دعم اعمال المؤتمر كما كان حضور معالي السيد وزير النقل العراقي  الاستاذ هادي العامري الذي اهتم بالحضور ليومين متتاليين كونه احصائي ايضا حيث وبحضورهم  تم طرح  التقرير الاداري والمالي للاتحاد  على الهيئة العامة حيث تم اعلام الهيئة العامة باالتقريرين ووضع الحاضرون بما يعانيه الاتحاد ماليا كما تم التطرق التقرير الاداري الى نشاطات الاتحاد والى موضوع المؤتمر الخامس للاتحاد  والذي قدمه  الاستاذ الدكتور غازي ابراهيم رحو بشكل ملخص للتقريرين واعطى صورة واضحة لوضع الاتحاد من جميع الجوانب كما طرح موضوع اقامة المؤتمر الدولي العلمي الخامس المقبل للاتحاد والذي ابدت بعض الاقطار الخليجية رغبتها باقامته لديها حيث ابدت  ايضا حكومة  اقليم كردستان العراق استعدادها لاقامة المؤتمر  الخامس هذا بالاضافة الى قيام  الامين العام بطرح موضوع التهيئة لجائزة التميز الاحصائي للباحثين والعلماء العرب بالاضافة الى جائزة التميز الاحصائي للاجهزة الاحصائية العربية وفي نهاية التقريرين اللذين طرحهما الامين العام للاتحاد اللذين لاقا استحسانا من الحاضرين من الهيئة العامة  بعدها القى معالي الدكتور علي الشكري وزير التخطيط كلمة عبر فيها عن سعادته لاقامة المؤتمر في العراق وكانت كلمته الرائعة التي عبرت عن تواضع كبير ومسؤلية جمة لمسؤول  تكلم بعفوية خالصة تعبر عن سعادته ومحبته لاستقبال العراق لهذه الكوكبة من العلماء العرب والاجانب واشاد بالحضور المتميز والابحاث المتميزة التي قدمت في هذا المؤتمر وشكر الحضور على تجشمهم عناء السفر من بلدانهم كما شكر معاليه اللجنة التحضيرية للمؤتمر على جهودها الكبيرة في انجاح المؤتمر بصورته الرائعه ثم القى معالي وزير النقل الاستذا هادي العامري كلمة اشاد بها بالتنظيم العالي للمؤتمر والابحاث التي نوقشت فيه وشكر الحضور على مشاركتهم هذه التظاهرة العلمية الفريدة هذه وكانت لكلمة معاليه اثر كبير لدى المؤتمرين  ثم بعدها تم توزيع الهدايا التقديرية على اللجنة التحضيرية واللجان  العلمية واللجان الفرعية وكذلك على المشاركين في تقييم الابحاث  بعدها القى الاستاذ الدكتور مهدي العلاق كلمة انتهاء المؤتمر وقرأ على الحاضرون التوصيات التي خرج بها المؤتمر والتي تركزت على ما يليي :
التوصيات:
1-   التاكيد على استخدام الأساليب الإحصائية الجديدة في التحليل الديموغرافي.
2-   وضع إستراتيجية مشتركة بين الدول المصدرة للهجرة والمستقبلة لها.
3-   تمكين المرأة العراقية إجتماعيا وإقتصاديا وأسريا لغرض الحد من زواج القاصرات.
4-   بناء قدرات الإنسان لغرض تحسين التنمية الإجتماعية.
5-   الإستثمار في القدرات التنظيمية  للفقراء.
6-   تأكيد المنطلقات والتوجهات التي وردت بالندوة الحوارية لدور الإحصاء في رسم السياسات السكانية.
7-   تشجيع التعاون ما بين الاجهزة الاحصائية كافة والإحصائيين في الجامعات لإرساء نظام تعليمي مرن يشتمل على مناهج تخدم حقل العمل ليكون تدريس الإحصاء فعالا ومنتجا.
8-   التاكيدعلى الأجهزة الإحصائية بضرورة الاهتام بموضوع  (Big Data ) و أن تتضمن برامجها وخططها أنشطة تتعلق بهذا الموضوع المهم ، إضافة الى فتح قنوات الإتصال والتعاون مع المؤسسات العالمية والأجهزة الإحصائية التي قطعت أشواطا في هذا  المجال وكذلك تطوير التشريعات بحيث تسمح بالإستفادة من موضوع (Big Data).
9-   العمل على تدريب الإحصائيين العاملين في تكنولوجيا المعلومات في المراكز الإحصائية على تقنيات ال(Big Data).

10-   تطوير أفاق التعاون بين المراكز الأكاديمية ومؤسسات حقل العمل لتأمين بينات تلبي حاجة البحث العلمي.
11-   ضرورة وجود  البناء المؤسساتي للاجهزة  الاحصائية بشكل  مستقل يقوم على توفيرالبيانات ويمنع الإزدواجية والتضارب في المؤشرات وتقديراتها من مصادر أخرى.
12-   ضرورة وجود معايير علمية لضمان الجودة في البيانات والمؤشرات.
13-   التشديد على رفع الوعي الإحصائي بين المسؤولين وكيفية إقناعهم بأهمية الإحصاء وثقتهم بمؤشراته.
14-   التشديد على أهمية تمثيل الجهاز الإحصائي بصفته أحد شركاء العمل في إعداد السياسات والإستراتيجيات السكانية.
15-   أهمية وجود إعلاميين متخصصين بالجوانب الإحصائية كي يساعدوا بصياغة الرسائل الإعلامية الإحصائية الدقيقة.
16-   أهمية توحيد التعاريف والمصطلحات والمؤشرات الإحصائية كذلك الأدلة الإحصائية النمطية والإستفادة من أدلة منظمة ال(ESCWA) ومنظمة العمل العربية بالقاهرة.
17-   ضرورة أن تشمل السياسات والإستراتيجيات السكانية مؤشرات لجميع الجوانب (التعليم، الصحة، الشباب ، المرأة....الخ).
18-   ضرورة عمل المنظومة الإحصائية بإتساق وتناغم مع منظومة الأوضاع السياسية والإجتماعية والإقتصادية.
19-   ضرورة مراعاة فترة التحول الديموغرافي وظروفها عند وضع الإستراتيجيات السكانية.
20-   ضرورة وضع إستراتيجية تعليم وتعلم الإحصاء الحيوي وتوظيف البرامج الإحصائية الخاصة بالعلوم الحيوية والزراعية مثل(   ( Cyc Design,Genstat,Cropsta>وإيجاد تعاون فعال بين خبراء الإحصاء الحيوي لتبادل الخبرات المعرفية.
21-   العمل على تعميم الربط الإلكتروني الشامل لجميع مصادر البيانات وسرعة إصدار التقارير والمجاميع الإحصائية.
22-   التوصية بإنشاء دراسة ماجستير مهني في الإحصاءات الرسمية بإشراف المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية وبالتنسيق والتعاون مع إحدى الجامعات العربية.
23-   ضرورة تبني سياسات إقتصادية تجاه الأسر الفقيرة لتحسين ظروف معيشتها وبما ينعكس إيجابا لتحسين الوضع الصحي لهذه الأسر.
الدكتور غازي إبراهيم رحو
 
        الأمين العام للإتحاد  


22  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / العراق ومستويات الفقر؟؟ مقارنة ببعض البلدان في: 22:03 04/11/2013
العراق ومستويات الفقر؟؟ مقارنة ببعض البلدان
د غازي ابراهيم رحو
تصدر بين الفترة والاخرى معلومات و تقارير احصائية مستندة الى جهات ذات مصداقية عالية والبعض الاخر ذات مصداقية تخدم جهات سياسية او دولية ,الهدف منها  قد يكون لاظهار تخلف او تطور لتلك البلدان ,او لاهداف, واليوم وقع بين يدي تقرير لاحدى الجهات التي تعبر عن نفسها بانها جهة ا ستخبارية تعطي احصاءات تتعلق بميزانية العراق  لكي تقارن به الوضع العراقي الحالي  وكم كنت اتمنى ان يعلق على تلك االتقارير جهات حكومية عراقية رسمية  حيث اختارت الاحصائية التالية العراق ووضعته خامساً على الدول العربية في أعلى نسبة للفقر إذ جاء بعد السودان واليمن وفلسطين ولبنان.
وتأتي هذه الاحصائية  مع العلم  ان العراق  يحتل االيوم  ثاني أكبر مصدر للنفط في منظمة أوبك، حيث يقوم بتصدير نحو 2.5 مليون برميل يوميا وفي بعض الاحيان يتجاوز  هذا الرقم  ويحقق إيرادات تتجاوز 100 مليار دولار سنويا على السعر المعلن حاليا والذي هو متذبذب صعودا بين يوم واخر .ولو تطلعنا الى ميزانية العراق ومنذ عام 2003 لوجدنا ان تلك الميزانية بارتفاع دائم حيث ستبلغ الموازنة الاتحادية للعراق عام 2014 بحدود 176.5 مليار دولار وهي الاضخم في تأريخ العراق والتي يمكن ان تعادل ميزانيات مجموعة من الاقطار العربية مجتمعة ’ولو تفحصنا توزيع الميزانية على القطاعات المختلفة للعراق منها القطاعات الزراعية والتعليمية والاستثمارية والتشغيلية والصناعية والبنى التحتية لوجدنا ان تلك الميزانية خصصت بشكل كبير لملف الطاقة؟؟ والامن ؟؟والخدمات؟؟.والتي تعتبر ميزانية عقيمة لابتعادها عن  القطاعات المهمة الاخرى والتي لها علاقة كبير في تطوير البلدان ..ومن ناحية الفقر بينت تلك الاحصاءات ان السودان حصل على اعلى نسبة في الفقر عربيا حيث بلغت نسبة الفقر لديه 46.55% ثم اليمن 45.2% ثم فلسطين 38% ثم لبنان 28% ثم العراق الذي بلغ نسبة الفقر فيه بحدود 25.6% (اي ربع السكان )علما ان التطور السكاني في العراق باتجاه النمو مع عدم وجود احصاءات سكانية منذ عام 1987 حيث  تم اجراء الاحصاء في ذلك العام وبلغ نفوس العراق بحدود 17 مليون نسمة .ولم يتم اجراء الاحصاء لعام 1997 بسبب عدم تضمين اقليم كردستان له , ويتوقع أن يبلغ عدد سكان العراق ما يزيد عن 34 مليون نسمة ً، بحسب توقعات الجهاز المركزي للاحصاء في العراق .وهذه الطفرة السكانية بالضرورة  سوف تعمل على زيادة نسبة الفقر علما ان العراق تم تصنيفه اليوم على انه احتل المرتبة التاسعة عالميا بين الدول الاكثر امتلاكا وثراءا للموارد الطبيعية  في العالم ,
وأضافت هذه الاحصاءات ان الخليح ايضا يعاني من فقر حيث  بلغت نسبة الفقر في الإمارات العربية المتحدة 19,5% وفقاً لأحدث بيانات متوفرة لدى تلك الوكالة لعام 2003م، بينما بلغت النسبة في السعودية 12,7% في عام 2012م. وهي الأقل عربياً والعاشرة عالمياً في تدني نسبة الفقر من بين 144 دولة شملتها تقديرات".
وتابعت تلك الجهة التي اصدرت المعلومات أنه "عالمياً، سجلت تايوان أقل مستوى للفقر بنسبة بلغت 1,5% من إجمالي عدد السكان، وجاءت بعدها ماليزيا بنسبة 3,8%، ثم أيرلندا بنسبة 5,5%، ثم النمسا بنسبة 6,2%، ثم تايلاند وفرنسا بنسبة 7,8%، ثم سويسرا بنسبة 7,9%، ثم كندا بنسبة 9,4%، ثم هولندا بنسبة 10,5%، ثم السعودية بنسبة 12,7%".
يشار الى ان انتاج النفط في العراق يشهد نموا  كبيرا منذ 2009 عندما وقع اتفاقات مع شركات طاقة عالمية لتطوير حقوله ويطمح لانتاج نحو 8 ملايين برميل يوميا بحلول 2017.
والغريب مع كل ذلك الانتاج  اعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق "يونامي" في منتصف الشهر الجاري عن أن 6 ملايين عراقي ما يزالون يعيشون تحت خط الفقر؟؟ من أصل نحو 33 مليونا في بلد تتجاوز موازنته المالية السنوية اكثر من  100 مليار دولار مع وجود تفاوت طبقي واضح في العراق من حيث الدخول نتيجة تفشي الفساد على نحو واسع بعد عام 2003 وغياب العدالة الاجتماعية.علما ان خط الفقر يعبر عن الحد الادنى من المستلزمات التي يحتاجها الانسان  فالى متى يستطيع العراق ان ينتقل الى مصاف الدول ذات المستويات المتدنية في الفقر ؟؟؟

23  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ثم هناك استفسارات لمفكرينا .. تتعلق بالمسيحيين والربيع العربي ؟؟؟؟ في: 20:15 30/09/2013

الدكتور غازي ابراهيم رحو
ثم هناك استفسارات لمفكرينا .. تتعلق بالمسيحيين والربيع العربي ؟؟؟؟

في ورشة عمل نظمها  مركز القدس للدراسات ومؤسسة كونراد أديناور للفترة من  من 28-29/9/2013 في الاردن  تحت عنوان المسيحيون وربيع العرب والتي شارك فيها عدد كبير من البرلمانيين العرب من مختلف الاقطار العربية ومنها  العراق والذي دعينا  له ايضا  ..  حيث كانت ورشة العمل تحت رعاية الامير الحسن بن طلال ..هدفت الورشة هذه الى التعرف على اهم المشكلات والتحديات التي تعترض حقوق المسيحيين كمواطنين ومكانتهم ودساتيرهم والتشريعات العربية المدنية والسياسية قبل الربيع العربي؟؟؟ وبعده؟؟؟ كما ناقشت الورشة موقف المسيحيين من ثورات الربيع العربي  هل هم شركاء في الثورة؟؟؟؟ ام ركيزة للثورة المضادة ؟؟؟ وما هو موقع المسيحيين في خطاب الحركات الاسلامية (الاخوان المسلمين,السلفيون ,التيار الشيعي ) كما شارك بالورشة عدد من الشخصيات السياسية والفكرية والدينية من الاردن ,مصر,فلسطين,العراق ,سوريا ,لبنان , السودان  ,, وبهذا الحشد الكبير من البرلمانيين العرب اللذين شاركو في  ورشة العمل هذا بسبب ما احتلته قضية المسيحين العرب من مكانة مهمة في الجدل المحتدم اليوم في الوطن العربي بالاضافة الى  الدول الاجنبية التي تناقش اليوم مسألة مسيحيي الشرق وما الت امورهم من صعوبات نتيجة  ما يعرف بربيع العرب من هجرة واعتداء على كنائسهم ورجال دينهم والذ جاء بسبب صعود وتنامي دور الحركات الاسلاميةفي جميع الاقطار العربية ,حيث تثار في هذا الوقت بالذات قضية المسيحيين العرب  واين يتعين عليهم الوقوف ؟؟؟؟؟هل يقفوا مع مساندة الانظمة القائمة ؟؟؟بحجة انها توفر لهم الامن والحماية وبعض الحقوق ولو انها منقوصة ؟؟؟؟ أم ينحاز المسيحيون الى  حركات الاحتجاج والانتفاضات والثورات المندلعة  في الاقطار العربية ؟؟؟؟؟  وما هي نظرة الاسلاميين على اختلاف أطيافهم  السياسية والفكرية مثل( الاخوان المسلمين والسلفيين واحزاب التحرير الاسلامية  والتيارات الوسطية الاسلامية )؟؟؟؟؟وما هو مستقبل مسيحيي الشرق والمنطقة من كل هذه التغييرات؟؟؟؟؟ كما انه من الضروري أيضا  تبيان القوى السياسية الفاعلة من المسيحيين وكيف لهذه القوى ان تبني توافقات وطنية بين انفسها أولا وبين الاخرين ثانيا ؟؟والتي  تكفل حقوق المسيحيين؟؟؟ وكيف يمكن الوصول الى حقوق متساوية مع الاخرين لتحقيق مبدأ المواطنة المتساوية بين الجميع  ؟؟؟وهل هنالك شكل محدد للنظام السياسي الذي ينبغي ان ينبثق نتيجة تلك الثورات العربية لتي جاء بها الربيع العربي ؟؟ لكي يكفل حقوق المسيحيين في الوطن العربي  ويحمي كرامتهم المهددة ؟؟؟ام ان هنالك حل مسيحي لمشكلة المسيحيين ؟؟ام هنالك حل بالوصول الى الديمقراطية  والذي يكفل حقوق جميع الاديان والقوميات  والافراد  والجماعات بمن فيهم المكون الاصيل من المسيحيين ؟؟؟؟وهل هذه الديمقراطية بعيدة المنال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان القلق اليوم يتنامى في اوساط مسيحيي الشرقبشكل كبير جدا؟؟؟؟؟مع كل ما حدث من استحضار  لابناء العراق الاصلاء وما الت بهم الامور من هجرة كبيرة وتهميش والذي يعطي اليوم دلائل لما قد يحدث لابناء السيد المسيح في سوريا, ومصر, وليبيا, والسودان, ولبنان, الذي كان يعتبرملاذا امنا لمسيحيي الشرق بالرغم من الاتفاقات التي الت لها اتفاقات الرياض وغيرها ...  حيث نجد اليوم ان لبنان دخل في سجال صعب  حول دور المسيحيين وعلاقتهم مع النظم القائمة والحركات الشعبية بالاضافة الى ما خلقه الجدل للمواقف  التي صدرت عن الصرح البطريكي في لبنان والذي بسببه اثار انقساما في مواقف مسيحيي لبنان  حول الازمة السورية وتداعياتها؟؟ ..وحتى الاردن لم يكن بمنأى عن قلق ومخاوف البعض  على الرغم من ان المملكة الاردنية الهاشمية  هي من بين الدول القليلة في المنطقة التي يحافظ فيها المسيحييون على مستويات متقدمة في الحقوق والواجبات والتمثيل في البرلمان والعيش المشترك والامن والتعايش السلمي الذي لا مثيل له في مكان اخر ؟؟ان كل هذا الجدل  يحتاج اليوم الى ان  يدلي  كل بدلويه لانه مخاض كبيرللبقاء او الاضمحلال  ..لان قضية مسيحيي الشرق من خلال الربيع العربي اصبحث  واحدة من البنود الهامة المطروحة اليوم على المستوى العربي والاوربي والعالمي غربيا وشرقيا  وخاصة بعد تنامي  التطرف في بعض الحركات الاسلامية السياسية  حيث كلما ظهرت تيارات متطرفة من طرف نجد ان هنالك بالمقابل اطراف مسيحية  بدات تنشأ منها تيارات متطرفة في الوساط المسيحية ايضا كرد فعل على ما يحدث من تطرف اخر..  والذي يعني اليوم تطرف هنا يقابله تطرف هنالك يتغذى على الطرف الاخر ؟؟؟؟ ومن هنا تنطلق وتتفشى كل تلك الصراعات في الاوساط الاجتماعية والسياسية العربية  بسبب ظهور نزعة  الربيع العربي الجديد؟؟ الذي يمكن اعتباره مخطط لانهاء دور ومكانة مسيحيي الشرق من خلال الهجرة القسرية التي بدات تتفشى بين ابناء المسيح في ارض المسيحية ؟؟؟دعوة لكتابنا بمناقشة ذلك وايجاد البدائل لمعالجة ما يجري اليوم  لمسيحيي الشرق بعد الربيع العربي؟؟وما هو دور المرجعيات الدينية من جميع الطوائف الاسلامية والمسيحية  على حد سواء ؟؟في تغيير تلك الثقافات المستندة الى التعصب الاعمى والتطرف الديني ؟؟وهل لتلك المرجعيات الدينية المختلفة لجميع  الاديان اليوم دورا في التاثير على تلك النزعات الشيفونية والاكراهية ومبدأ عدم قبول الاخر  وتحويلها الى نزعات توافقية تعايشية مع قبول الاخر ؟؟؟؟   ؟؟  كل تلك الاسئلة تراود اليوم ابناء السيد المسيح في الارض التي ولد سيدنا المسيح عليه السلام فيها؟؟؟ دعوة لكتابنا ومثقفينا بالولوج في مناقشة تلك الاستفسارات لغرض وضع النقاط على الحروف لكي لا ينتهي دور المسيحيين في هذه المنطقة ؟؟؟ولنا في المستقبل بعض المعالجات سنطرحها في مقالة لاحقة ؟؟؟؟


24  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حق العراقي المهاجر والمهجر ..بالتعويض الجزء الثالث في: 10:45 30/07/2013
حق العراقي المهاجر والمهجر ..بالتعويض
الجزء الثالث
د غازي ابراهيم رحو

كنا في الجزء الاول قد تطرقنا الى احقية التعويض من المعتدي على المعتدى عليه والدي يقره القاون الدولي  وفي الجزء الثاني تطرقنا الى انواع التعويضات المستندة الى القانون الدولي والتي تكون الدول المعتدية ملزمة بدفع التعويضات الى المعتدى عليه ان كانو افرادا او مجموعات طائفية او شركات او دول  ومع انه ليس من اختصاصنا القانون  لبعدنا عن هدا الاختصاص ولكن من خلال مراجعة الاحداث العالمية وخلفيات التعويضات استطعنا ان نؤكد احقية العراقيين في التعويض من قبل الدول والمؤسسات والشركات والجهات التي شاركت في تسهيل احتلال العراق وبعد رفع العراق من البند السابع والاستفسار من المختصين بالقانون الدولي تاكد لنا  تلك الاحقية وفي هدا الجزء سوف نتطرق الى الفئات المشمولة بالتعويض  والتي اقرها مجلس ادارة صندوق التعويضات في الامم المتحدة  وسوف نتطرق الى ما يشابه حالة العراقيين في الاحتلال والتي اقرتها الامم المتحدة ضد العراق عند دخوله الكويت  حيث اقرت الامم المتحدة فئات اساسية وكل فئة شملت مجموعة من الطيف الواسع من اللدين تضرروا من دخول العراق الى الكويت  وحيث ان القانون الدولي لا يجوز ان يكيل بمكيالين فان العراقيين المتضررين يستحقون التعويضات التي اقرتها الامم المتحدة وجزئت الفئات الى ما يلي :-
اولا-  فئات تم تقسيمها الى انواع وهي ( الفئة أ والفئة ب والفئة ج والفئة د والفئة و والفئة ه ) حيث خصصت الفئات من (أ .ب.ج.د ) خاصة بالافراد والجماعات والطوائف  والمجموعات  كما خصصت الفئات (و.ه ) للحكومات والشركات  والمؤسسات الحكومية والرسمية والشركات الخاصة  ومن هنا نجد ان الامم المتحدة كانت تطبق القانون الدولي بحدافيره ضد العراق في حالة الكويت  كونه بلد احتل بلد اخر بالقوة العسكرية  بدون تكليف من الامم المتحدة والدي ينطبق وحالة بريطانيا والولايات المتحدة الاميركية والدول التي ساعدت وسهلت احتلال العراقدون تكليف من الامم المتحدة  وحتى الافراد والشركات واللدين تعاونو مع المحتل  في تدمير وتهجير شعب كامل من ارضه ووطنه بالاضافة الى تدمير البنى التحتية لتلك المجموعات والطوائف ولهدا نجد ان العراق والعراقيين يستحقون التعويض  ضمن قرارات الامم المتحدة كما اقامت الامم المتحدة قراراتها ضد العراق فعليها اليوم ان تنفد نفس القرارات للعراقيين جميع والدي يحتاج الى وجود جمعيات  ومنظمات انسانية فاعلة تعمل على البدء باستلام طلبات التعويض للشعب العراقي وخاصة المهجر والمهاجر منه ونقترح ان تكون هنالك المنظمات المتواجدة في الابلدان التي استقبلت العراقيين كمركز لتقديم طلبات التعويض والتي تتكون من الفئاتوعلى الشكل التالي  :-
الفئة أ
حيث اقرت الامم المتحدة تعويض لهده الفئة والتي شملت الافراد اللدين غادوا الكويت والعراق للفترة التي احتل بها العراق الكويت  وتم تعويض كل فرد  بمبلغ 3000 الفدولار وللعائلة الواحدة نصف مليون دولار كما اقرت الامم المتحدة لهده الفئة حق اخر  بعد ان حددت هده التعويضات كتعويضات مؤقتة  واعطت المعوض له حق طلب التعويض من خلال شموله بفئة اخرى  واصبح بدلك العدد الكلي لهؤلاء بحدود مليون ونصف المليون فرد ؟؟؟؟؟ وهده تنطبق كليا على جميع العراقيين الدين هاجرو العراق نتيجة الاحتلال ...
الفئة ب
كانت الفئة ب  من الفئات التي شملت  الاصابات الجسدية  او الخسائر المالية المتعلقة بتجارة الافراد  او التي كان لديها عقود تجارية لم تنفد ولكنها استحقت التعويض بالاضافة  الى حالات الوفاة  المباشرة  او غير المباشر (تصورا الغير مباشر  والتي لم يحددها القانون )؟؟ حيث تم تعويض هده الفئة للافراد بمبلغ 760 الف دولار وحتى ان كان الفرد قد تم تعويضه بالفئة  أ فقد تم شموله  بالفئة ب ايضا ؟؟ وهده تنطبق ايضا على اي عراقي اصابه الغبن والخسارة بما يتعلق بالفئة ..
الفئة ج
الفئة ج هده يسميها البعض فئة  الفقدان  غير المثبت  والتي شملت  الافراد اللدين ادعوا بفقدان عملهم ورواتبهم الشهرية  او ثرواتهم  او ممتلكاتهم الشخصية او حتى المبالغ التي ادعوا انهم قاموا بدفعها لمغادرة العراق او الكويت او تم دفعها بحجج المعالجة الصحية ؟وقررت الامم المتحدة تعويض هده الفئة بمبلغ 100 الفدولار دون اي اثباتات قانونية معتمدة على سمات الدخول والخروج للفترة التي تم فيها احتلال الكويت وخروج المعوض له بتلك الفترة  ؟؟؟؟ وتنطبق ايضا على العراقيين المهاجرين والمهجرين لاي سبب كان ...

الفئة د
الفئة د  شملت من زادت  مطالباتهم عن 100 الف دولار  وغطت الفئةج  ايضا نفس ما غطته الفئة د ولكن بمبالغ مفتوحة ؟؟ حيث تنطبق ايضا على العراقيين بعد ان يقدموا اي اثبات يؤكد انهم قدموا خسائر نتيجة تهجيرهم او هجرتهم...
الفئة و
غطت الفئة و  الدول والشركات الحكومية والاهلية والمؤسسات بالاضافة الى تغطية تكاليف نقل اللدين غادروا العراق والكويت بتلك الفترة  بالضافة الى تغطية الحالات التي ادعى البعض انها اثرت على وضعه النفسي او المعاشي او الانساني نتيجه عمله في الشركات الحكومية والاهلية كما شملت الشركات التي ادعت انها  كانت بصدد اقامة المشاريع وتوقيع العقود  بالاضافة الى التعويض للشركات النفطية التي قدمت الالاف من الادعاءات الصحيحة والكادبة ؟؟زالفئة هده تنطبق على العراقيين ايضا  وخاصة المهاجرين اللدين فقدوا  اعمالهم  ومواقعهم وممتلكاتهم ..
الفئة  ه
الفئة ه شملت  الخسائر التي ادعتها الدول من خلال التغيرات البيئية المباشرة وغير المباشرة  وحتى شملت التعويضات  ما نتج من اضرار للطبيعة كما حددها القانون ؟؟؟ وما حدث بتغيرات بيئية في العراق تنطبق على العراق والعراقيين ايضا ...
هدا ملخص بسيط للفئات والفراد والشركات والدول التي اقرها القانون الدولي في التعويض بسبب قيام العراق باحتلال الكويت لفترة7 اشهر  فكيف ان تم احتلال العراق لعشرة سنوات من قبل محتل اعمى حرق الاخضر واليابس وشرد فئات من المجتمعات تعتبر هي اصل العراق حيث ان احتلال العراق  جاء بقرار اميركي وساندته بعض الدول والافراد  وما اقرته اتفاقية لاهاي الثانية عام 1899 واتفاقية لاهاي علم 1970  والتي نصت على ان القوة المحتلة ملزمة بالعمل على اعادة وحماية الامن وتحقيق الاستقرار  في البلد التي احتلته ؟؟هدا بالاضافة الى تعويضات اخرى في حالة استخدام المحتل لاسلحة محرمة كالتي استخدمت بالعراق وبدات نتائجها تظهر على ابناء العراق وخاصة جنوب العراق الدي استخدمت به الاسلحة المحرمة   بالاضافة الجرائم  والمجازر  الوحشية التي استخدمها المحتل ومنه في ابو غريب  وقتل الالف من العراقيين ان كان القتل متعمد او غير متعمد
وبهدا فان العراقيين جميعا ومنهم المهجرين والمهاجرين مطالبون اليوم بتشكيل التجمعات لغرض البدء باجراء التعويضات
 



25  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حق العراقي المهاجر والمهجر ..بالتعويض الجزء الثاني في: 22:34 25/07/2013
حق العراقي المهاجر والمهجر ..بالتعويض
الجزء الثاني
كنا في الجزء الاول قد تكلمنا عن احقية العراقي مهما كان ومن يكون  احقيته بالمطالبة بالتعويضات من المحتل ومن ساعد المحتل ومن ازره او قدم له المساعدة ان كان ذلك من الدول او من الافراد او الشركات ..وقبل الخوض في هذا الجزء اود ان اشير الى الرسائل التي وردتني من اصدقاء ومفكرين يؤيدون حق العراقي بالتعويض مع ان احد الاصدقاء الاعزاء الذي يظهر انه وقع تحت تأثير المحتل وخالفني الرأي ولكن مع كل ذلك فأحقية الانسان في  الرأي والرأي الاخر يلزمني باحترام اراء الجميع .فتحية لمن ايدني ولمن خالفني وكل الاحترام لهم جميعا....
كما ذكرنا سابقا ان التعويض هو حق من حقوق  تحقيق العدالة لأنه يركز على اوضاع الضحايا ويعمل على اعادة حقوقهم المغتصبة عنوة بالإضافة الى الاضرار والإهانات والخسائر التي تحملها ابناء العراق نتيجة الاحتلال كما ان التعويض جراء الاحتلال هو اعتراف بالانتهاكات التي جرت ضد ابناء العراق الذي كان تحت سلطة الاحتلال وما المحاكم التي بدأت في بريطانيا والتي اقامها البعض من المتضررين من ذوي الشهداء او المعذبين في سجون المحتل او من الافراد من العراقيين اللذين عانوا من المحتل وأعوانه وصدور قرارات لصالح هؤلاء المواطنين إلا برهان على مانقوله وتأكيد على ان العراقيين يستحقون التعويضات خاصة بعد خروج العراق من البند السابع  والتي يمكن ايجازها بأنواع عديدة منها..على سبيل المثال وليس الحصر .....
اولا – التعويض الذي يستند الى تهجير طائفة معينة دون سواها  حيث يعالج هذا التعويض ما جرى لمجموعة من الافراد والجماعات كما حصل لشعبنا العراقي المسيحي والذي قاس عذابات التهجير القسري بالإضافة الى اخوتنا الصابئة المندائيين اللذين لم يتبقى منهم في العراق إلا بحدود سبعة الالاف فردا فقط ؟؟؟ كما ان هنالك طوائف اخرى بعينها اصابها التهجير القسري المتعمد حيث يشمل هذا التعويض عوائل شهداء هذه الطوائف وعوائل المهجرين وضحايا التعذيب وضحايا الاغتصاب والتهديد بالقتل  او التهديد بدفع الجزية او الحصول على منافع من الافراد نتيجة التهديد والاختطاف والقتل او تهديم مراكز العبادة وسكن الافراد ومصالحهم المادية والعينية المنقولة وغير المنقولة .. وهنالك العديد من الدول التي عانت كما عانى العراقيين منها الدول الافريقية وأمريكا اللاتينية  والتي استطاع ابنائها الحصول على التعويضات  من الحكومات والدول التي اباحت تلك الجرائم ....
ثانيا- التعويض المستند الى  امور مالية وتقاعدية ورواتب دائمة للأفراد والطوائف التي اصابها التهجير القسري وتعويضهم تعويضا مجزيا  وذا معنى بحيث يستطيع افراد تلك الطائفة العيش بشكل ملائم للحياة الانسانية والدليل على ذلك هو التعويض الذي قدمه العراق ولا يزال للأفراد من الدول او الاشخاص اللذين ادعوا على العراق كونهم عانوا من ما حدث بين العراق والكويت حتى وصل الامر بأحد البريطانيين اللذين كانوا محتجزين في العراق  ابان الحرب الاولى ضد العراق بأن حجته في التعويض لكونه  لم يعد يستطيع ان بقوم بواجباته الزوجية نتيجة ما اصابه في الاحتجاز الذي لم يدوم اكثر من ايام قلائل  وعلى اثر ذلك تم تعويضه بآلاف الدولارات ؟؟؟
ثالثا -التعويض المستند الى الإعلان عن الاعتذار العام من الافراد والجماعات التي وقعت تحت تأثير الهجرة والتهجير وان يكون لها صفة انسانية معلنة دائمية في الارض كونها طائفة اغتصبت حقوقها وهجرت وان يكون ذلك معبرا في تاريخ الامم
رابعا - التعويض المستند الى تقديم  العيش الملائم للمهاجر والمهجر كفرد كما هو الان للمهاجرين العراقيين المتواجدين في اصقاع الدنيا حيث المهاجر اليوم يعاني شغف العيش في بلاد الهجرة كما يحدث للمهاجرين في الولايات المتحدة الاميركية  التي لا تقدم  المطلوب منها للمهاجر العراقي الذي عانى منها وبسببها وجعلته يغادر وطنه وأرضه وأملاكه وهي لازالت عاجزة عن تقديم ما يجب ان تقدمه لمحو بعض من تلك الذنوب التي في اعناقها تجاه العراقيين وطوائفهم ...
خامسا - التعويض المستند الى المناطق داخل العراق  كأن يتم تعويض المتبقين من الجماعات والأفراد  والطوائف في المناطق التي هاجروا اليها بسبب العنف والتهديد وكمثال على ذلك تعوض العوائل والأفراد  والأشخاص من العراقيين اللذين هجروا ارضهم واتجهوا في مناطق داخل العراق بحثا عن الامن والأمان بما يتلائم من السكن والعناية الدائمة وإعطائهم  ما يستحقونه من تعويض نتيجة الخسائر التي طالته بسبب التهجير .. 
سادسا -   التعويض المستند للحالات الاجتماعية والتربوية  والعلمية كأن يسمح للمهاجرين والمهجرين بالعمل والاعتراف بالشهادات العلمية التي حصول عليها في بلدهم دون الحاجة الى طريق طويل في المعادلة للشهادات التي حصلوا عليها  كما ان قبول الابناء والأفراد من ابناء العوائل في الدراسات الاولية والعليا دون مقابل وتسهيل ذلك للمهاجرين والمهجرين ....
سابعا -  التعويض المستند الى تقديم التامين الصحي للمهاجر والمهجر بآي عمر من الاعمار وفتح المجال للأفراد والعوائل المهاجرة والمهجرة بالحصول على تلك التأمينات الصحية حتى وان امتلكوا العمل والسكن والوظيفة والمال المتأتي من المدخرات العائلية للأفراد والعوائل.
 ان احقية العراقيين للمطالبة بالتعويضات مستندة الى القانون الدولي والى الوقائع التي عاشها العراقيين نتيجة الاحتلال وما اصابهم منه وهنالك العديد من  الوقائع المماثلة والتي كان العراق سباقا في تحمل التعويضات نتيجة دخوله الى الكويت حيث ان ميثاق الامم المتحدة يقر بتلك التعويضات وإننا في الحلقة الثالثة سوف نتعرض الى الفئات التي من الواجب شمولها بالتعويضات مع اننا اشرنا الى ان هذا الموضوع سوف يتكون من حلقتين فقط ولكننا وجدنا ضرورة لحلقة اخرى لكي نغطي الموضوع لأهميته لأبناء العراق ..فالى لقاء قريب     
   
 
       
26  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حق العراقي المهاجر والمهجر..بالتعوض. في: 17:13 22/07/2013
حق العراقي المهاجر والمهجر..بالتعوض.
د.غازي ابراهيم رحو
الجزء الاول
سنحاول في هذا الجزء والجزء الثاني تسليط الضوء على احقية العراقي في التعويض بسبب الاحتلال بعد رفع العراق من البند السابع وما يتحتم على كل عراقي اصابه الاذى بسبب الاحتلال او من العصابات الاجرامية التي ظهرت بعد الاحتلال حيث من خلال  زيارتي الى الولايات المتحدة الاميركية ولقائي ببعض الاخوة المهاجرين والمهجرين المتواجدين في اصقاع الدنيا وتجمعاتهم في مقاهي ستاربوكس او النوادي ,,,  وجدت العديد من اخوتي ابناء العراق اللذين فقدوا الكثير من حقوقهم وممتلكاتهم نتيجة التهديد والوعيد ومع اتخاذ الامم المتحدة قرارها  مؤخرا في رفع العراق من عقوبات البند السابع فأن ذلك يمكن كل عراقي و يسمح له في اقامة الدعاوى على البلدان التي هاجمت او ساعدت في الهجوم على  العراق دون مسوغ قانوني ومنها الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا الدولتان اللتان خرقتا القانون الدولي وأقامت الحرب على بلد امن بحجة وجود اسلحة الدمار الشامل  والتي ثبت عدم وجودها وعدم صحة ذلك الادعاء الباطل  مما يعطي لكل عراقي مهجر او مهاجر وكل عراقي عانى من ذللك الاحتلال في اي مجال كان الحق في اقامة الدعوى القضائية والمطالبة بالتعويضات المجزية نتيجة ما اصابه من حيف وخسائر نتيجة هذا ألاحتلال كما ان حكومة العراق وشعبه لهم الحق بالتعويض بشكل عام  ايضا  حيث يعتبر التعويض عنصر اساسي من عناصر العدالة وأحد اساليب تحقيق الامن والسلام في اي بلد يتعرض الى حوادث  تعمل على خرق واستهداف لحقوق المواطنة  في الحياة , ان كان ذلك  سلبا لحرية الانسان ,او ممتلكاته ,او احداث اضرار جسيمة في حقوقه وهنالك امثلة عديدة على ذلك منها ( التعويضات التي دفعها العراق نتيجة دخوله الى الكويت للدول والمؤسسات والشركات) حتى هنالك كما يعلم الجميع تعويضات تم دفعها بملايين الدولارات  من قبل العراق للدول بحجة تلويث البيئة ؟؟  إلا برهان على ما نقول....  ولهذا فمن حق العراق وأبناء شعبه المطالبة بالحقوق من الدول التي شاركت او ساعدت  او سمحت للقوات الغازية من المرور في اراضيها لاحتلال العراق وشعبه ومنها دول الجوار العراقي وفي مقدمتها الكويت ..هذه الدول تعتبر دول معتدية  لأنها افضت الى  احتلالها للعراق وأوجدت ايذاءا  لأبناء العراق وأظهرت وجود متضررين كثر منهم متضررين ماديا  او متضررين  جسديا لأسباب عديدة منها القتل خلال العمليات الحربية او الفترات اللاحقة للعمليات الحربية  للاحتلال و التي انتشرت فيها فصائل المقاومة او عصابات الجريمة الارهابية المنظمة وغير المنظمة بالإضافة الى الخسائر المادية او العينية التي فقدها العراقي نتيجة ذلك الاحتلال..حتى من باع داره وأملاكه عنوة او بشكل غير مرضي .. ..كما ان  السجناء العراقيين اللذين تعرضوا الى التعذيب داخل سجون الاحتلال  او الخطف والقتل الطائفي  والتهجير او مصادرة الممتلكات  بالقوة او حتى من خلال التعويض المستند الى التهديد بالقوة للتنازل عن الحقوق  كما ان حملات الاعتقال غير المبررة التي اصابت العراقي  خلال الاحتلال او بعده والتي افرزت ظواهر اجتماعية مدانة اضرت بشكل كبير  في العلاقات الاجتماعية وخلقت العديد من الاشكالات الانسانية  والتي خلفت من ورائها  الارامل والأيتام بالملايين  من الثكلى هذا بالإضافة الى ظهور النزعات الاعتدائية  على دور العبادة ومنها الكنائس والجوامع والحسينيات  كما ان القتل الذي اصاب رجال الدين من مختلف الطوائف والأديان وخاصة من ابناء السيد المسيح اللذين يمثلون اقلية  في هذا الوطن والذي قدم العديد  من الاباء الكهنة انفسهم  شهداء وفي مقدمتهم المطران الشهيد فرج رحو حيث  ادى هذا القتل غير المبرر لرجال الدين الى التهجير الجماعي  وخاصة من الموصل الحدباء التي عاشت ثلاث دورات تهجيرية  استندت الى قرب انتخابات البلد حيث وصلت اعداد التهجير لأبناء السيد المسيح من العراقيين على سبيل المثال بالذات الى اكثر من 70%  من اعداد المسيحيين المتواجدين  في العراق معظمهم اليوم يعاني شغف العيش في بلاد المهجر  هذا بالإضافة الى وجود اكثر من اربعة ملايين مهجر قسري من ابناء العراق من مختلف الطوائف والأديان  داخل وخارج العراق  وفي هذه الاجزاء سوف نحدد ما يجب القيام به للحصول على تلك التعويضات  ان كانت من الدول المعتدية التي هاجمت العراق دون اي قرار من الامم المتحدة او اي تفويض رسمي منها  كما ان الدول التي سمحت بمرور تلك القوات الغازية يقع اليوم عليها ايضا حقوق للمعتدى عليه لأنها شاركت بشكل مباشر في تسهيل احتلال العراق ومنها دولة الكويت التي تتحمل اليوم وغدا وبعد الالف السنين مسؤولية تدمير العراق وتهجير شعبه وحتى ما خلفه المحتل من بنية اجتماعية مفككة وخلق الطائفية المقيتة التي اضفت اليوم ميزة للقتل في العراق  يتحملها المحتل وأعوانه  والذي يحق  لكل عراقي اصابه الحيف بأي شكل من الاشكال الطلب بتعويض مجزي لما حدث له ...ان المهجرين والمهاجرين لهم الحقوق كاملة في العيش بشكل انساني يليق بهم وبعوائلهم من خلال تعويضهم تعويضا مجزيا  بالإضافة الى ما خلفه المحتل من هجمات ارهابية يومية يعاني منها ابناء العراق ويذهب ضحيتها المئات من الابرياء ,,,  .والى لقاء في الحلقة القادمة ...           
27  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المخدرات ..وشباب العراق ..والاميركان؟؟ في: 13:35 09/07/2013
المخدرات ..وشباب العراق ..والاميركان؟؟
د غازي ابراهيم رحو
المخدرات هذه الافة الجهنمية التي ابتكرت للقضاء على عقول الشباب وإضعاف قيم الانسان الاجتماعية والإنسانية والعلمية والفكرية حيث نجد اليوم بعد ان لاحت بوادر وتخوف كبير من اعتبار العراق بلدا مستهلكا للمخدرات وارتفاع نسبة تعاطي الشباب بالذات لهذه السموم القاتلة حيث اعلنت مؤخرا وزارة الداخلية ان هنالك العديد من المقاهي في مناطق مختلفة من العراق والتي  تتعاطى في تقديم هذه السموم الى الشباب والرواد لهذه المقاهي  بعد ان كان العراق وعلى لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة  العراقية خالي من هذه الافة السامة حيث انتقل بعد الاحتلال الى اعتبار العراق ممر لهذه السموم  الى الدول المجاورة  كما ان المختصين و كما اعلنت وزارة الصحة العراقية ايضا ان استخدام الحبوب المخدرة والهلوسة وبالذات لمادتي  الأرتان  والامفيتامين  المخدرتين اصبحت تستخدم بشكل كبير من قبل الشباب  الذي لم يعرف هذه السموم في ما مضى حيث كانت الاحكام الشديدة لمستخدمي ومروجي هذه السموم  على اشدها  بينما لغاية اليوم لم نجد في البرلمان من يعمل على ايقاف استخدام واستهلال  هذه السموم من خلال اصدار قوانين رادعة وشديدة لكل مروج او مستخدم او متعاون على ترويج هذه السموم التي كان سبب ادخالها الى العراق وبشكل كبير  يعود الى المحتل بعد ان تم تدمير العراق وإعادته الى شبه القرون الوسطى عندما هاجمت امريكا العراق وشعبه ودمرت ارضه وسمائه وأهله وشردت الالاف من ابنائه بعد ان  فتكت قتلا بالآلاف من ابنائه  ...واليوم يدمر الانسان والشباب العراقي  بطرق اخرى من خلال بث سموم المخدرات والهلوسة لغرض ابعاد الشباب العراقي عن اعادة بناء بلدهم الذي دمره المحتل الغاصب ولان هذا الاسلوب هو الاسلوب الاكثر خطورة لإبعاد المجتمع عن التفكير والتخطيط والبناء  فقد اعلن  وعلى لسان المحتل والممثل بوزارة الخارجية  الاميركية  قبل ايام قلائل وممثلتها و المتحدثة باسمها السيدة جنيفر بساكي...  التي  لم تشكك في مؤتمرها الصحفي المعتاد ..من ان السفارة الاميركية في بغداد ومن خلال العاملين في السفارة اثبتوا بأنهم  يتعاملون اليوم ومنذ فترة طويلة  بتهريب المخدرات  الى العراق بطرق تستخدمها الاجهزة الرسمية في السفارة الاميركية في بغداد ؟؟نظرا لكونها لها الاولوية في ادخال البضائع والحقائب دون تفتيش او رقابة من ايه جهة كانت .. حيث كما اعلن المفتش العام والممثل بجهاز التفتيش العام بوزارة الخارجية الاميركية والذي كشفته شبكة سي  بس اس  نيوز..  بان الامن الدبلوماسي  في الخارجية الاميركية متهمون بتعاطيهم المخدرات بشكل كبير  بالإضافة الى اتهامهم بترويج المخدرات في بغداد العاصمة وتسميم ابناء العراق من الشباب وإغرائهم وإيقاعهم في حبائل هؤلاء العاملين من خلال السيطرة على عقول الشباب لتجنيدهم وربطهم بهذه المادة السامة لتنفيذ جميع المخططات التي يرسمها  البعض من العاملين بسفارة الاحتلال في بغداد و من خلال بعض العاملين المحليين اللذين  يعملون كوسطاء بين الامن الخاص بالسفارة وبين المتعاطين من  اللذين  تورطوا بهذا السم القاتل  هذا بالإضافة الى ان جهاز التفتيش العام في وزارة الخارجية الاميريكة الذي  اشار بتقريره  إلى ان الزيارات السابقة لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون   والتي كان يرافقها بعض من رجالات وعناصر الامن الدبلوماسي قد اخلوا بكل القيم الاخلاقية  واستخدموا ايضا  البغايا والمخدرات خلال رحلاتهم الرسمية الى خارج الولايات المتحدة  ومنها زياراتهم الى العراق حيث اثبتت الاجهزة التفتيشية لوزارة الخارجية الاميركية  تورطهم الدنيء هذا واستخدم هؤلاء مراكزهم الامنية في ترويج كل ما يستطيعون من اجل الحصول على الدولارات القذرة وذلك  من خلال تدمير الانسان العراقي الذي لم يعرف ما هي المخدرات سابقا كل هذا الذي اعلن على مرئى  ومسمع المؤتمر الصحفي للمتحدثة الاميركية التي لم تستطيع نكران ذلك مطلقا ..كما ان المتحدثة الاميركية اعلنت انها ووزارة الخارجية يتعاملون بجدية كبيرة بهذه المزاعم ؟؟؟لغرض محاسبة المتهمين بهذه الافعال ؟؟؟ هذا ما يعلن على الاعلام اليوم والمخفي كان اعظم ..حيث تتوالى الاخبار يوميا عن الكثير من الجرائم التي اخفتها الادارة الامريكية عن الاعلان بالرغم من ان كل تلك الجرائم دفع ثمنها ابناء العراق من دمائهم الزكية  حيث استشهد الالاف من ابناء العراق غدرا بسبب السياسة الحمقاء للإدارة الامريكية التي ارادت تدمير بلد  امن  وخلقت فيه كل تلك الصراعات الطائفية المقيتة  وفي كل يوم نسمع اعترافات الادارة الاميركية لجرائم اقترفت ضد ابناء العراق  وأخرها تصريحا  الجنرال كيسي الذي اراد بها خلق صراعا جديدا لأبناء العراق  عندما اعلن ان الادارة الاميركية كانت تعلم ولديها المعلومات الكاملة عن التفجير الذي حدث  في سامراء  للأضرحة المقدسة والتي بسبب تلك التفجيرات راح الالاف من ابناء العراق من جميع الطوائف وخلقت تلك التفجيرات  شرخا كبيرا بين ابناء العراق اللذين لم يعرفوا يوما معنى للطائفية  حيث تعايشوا على مر ألاف سنة على المحبة والتوافق..وان كانت اميركا تعلم كل تلك الجرائم وصمتت ولم تحرك ساكنا فالقانون يمكنه ادانتها ؟؟فعلى العراقيين من القانونيين ومنظمات المجتمع المدني ان تبدأ منذ الان لغرض تهيئة الارضية المطلوبة لمحاكمة هذا النظام الامريكي الذي لم يضع للإنسان العراقي أي قيمة ؟؟وعلى ابناء العراق جميعا ان يعلموا ما حل بأهلهم ووطنهم بسبب هذا المحتل ولكي لا نسكت ولا نضع رؤوسنا في الرمال ونخاف احدا فالحق يعلو ولا يعلى عليه ؟ فبعد خروج العراق من ابند السابع يستطيع اليوم العراقيين القيام بالدعاوي ضد الادارة الاميركية في كل الجرائم والقتل والتسميم الذي حدث لأبناء العراق ؟؟؟   
 


28  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لندعم قرارات مؤتمر السينودس خدمة لشعبنا في: 11:47 11/06/2013
لندعم قرارات مؤتمر السينودس خدمة لشعبنا

د. غازي ابراهيم رحو 
بعد صدور بيان  الاجتماع الخاص بالسينودس للطائفة  الكلدانية  في العراق والعالم  ونجاح ذلك الاجتماع كما يبدو من مقرراته المعلنة والذي نحي فيه كل الجهود التي بذلت في انجاح هذا الاجتماع  الذي عبر عن حرص كبير لأبناء الوطن الاصلاء ولكي نكون جميعا متفائلين بنتائج هذا الاجتماع  يتطلب منا جميعا  ان نقف يدا واحدة في دعم كنيستنا  التي تعمل من اجل التوحد حيث من خلال متابعة ما يكتب اليوم في المواقع الالكترونية وخاصة ما يتعلق بشعبنا المسيحي والذي بدأ يظهر اليوم الى السطح من مسميات  يعتز بها البعض ويمقتها البعض الاخر  وجدت ان العديد من المقالات التي تبعث على الحزن لما وصل اليه البعض من كتابنا الاعزاء اللذين  يحاولون النيل من بعض رجال ديننا الكرام لكون لهم مواقف وأراء تختلف عن تطلعات البعض متناسين وجود قوانين كنسية ينبغي احترامها  وتفعيلها حيث نجد اليوم ان البرنامج الذي وضعه البطريارك الجليل ساكو والذي يعتمد على العمل الجماعي في اتخاذ القرارات المصيرية التي تصب في مصلحة شعبنا والتي تبرهن على ان القيادة الجديدة لهذه الكنيسة العظيمة تعمل  من اجل ان تكون هذه الكنيسة وسينودسها  جسما واحدا يصب في مصلحة شعب عانى كثيرا من ضعف ووهن السابقين الا اننا نجد اليوم ان هنالك  من يكافح من اجل معتقد في الاعتزاز بقوميته التي يرغب بتأصيلها فوق كل الاعتبارات وهنالك البعض الاخر الذي يعتبر ان موضوع القومية  هي في الواقع توجه لأحزاب سياسية  لها اهداف محددة  ولكن في كلا الحالتين  ولكلتا  الجهتين  لا يحق لأحد من كتابنا اليوم ان يعمل على ان يقود الطائفة ان كانت كلدانية او سريانية او اشورية او  او ..لا يحق له ان يقودها الى مهلكة القتال الكلامي بين ابناء السيد المسيح ان كان كلدانيا او غير كلداني  مدافعا عن قومية كلدانية يعتقدها صحيحة والأخر يعتقدها  غير في محلها الان حيث يعتقد الطرف الاخر ان التوحد اليوم هو الاساس لدرء الخطر القادم على  شعبنا المسيحي وتحصيل الحقوق حيث  لا يحق لأحد اليوم حتى وان تمكن من ان يقود جمهور المحازبين  والمؤيدين الى هذا الصراع  لان الغلبة لأحد الاطراف على الطرف الاخر لن يكون  اكثر من غلبة  مؤقتة على من كان يجب ان يقف معه ليشكل وحدة تضامنية في صف واحد للدفاع عن الحقوق وليعلم الجميع من الداعين الى خلق اسفين الفرقة بين ابناء العراق الاصلاء مسيحيي العراق اللذين يعانون اليوم من التهجير والتهديد ان ما يقومون به  هو اضعاف لموقف شعبنا وإضعاف لموقف قيادتنا الكنسية   التي  تعمل جاهدة في  انتزاع حقوق مسيحي العراق في الامان والوجود والعمل والمساواة  في بلد يعتبر اصل ابنائه هم  هذا المكون الاصيل ؟؟حيث كيف يمكن لهذه القيادة الكنسية  ان تستعيد حقوقنا  اذا كان هنالك جمهور يتقاتل اعلاميا  ويعادي بعضه البعض الاخر  ويخلق البعض الشك والريبة  في علاقة ابناء السيد المسيح في بلد يعتبر اليوم البقاء فيه لهذه الشريحة  الاصيلة هي صراع مع الواقع ؟؟الم يكن شعبنا المسيحي متآزرين صفا واحدا ؟؟  وهل يعتقد البعض انه سينتصر على ارادة اخيه  من اجل اضفاء رأيا ما يتغلب به على ارادة الاكثرية   بقوانين يسطروها اليوم دفاعا عن افكار يعتقدوها  صحيحة وتخدم بعض المتحزبين بالوقت الذي يعمل البعض الاخر على زج قيادتنا الكنسية في امور  تعمل على اضعافها عند ادارة الدولة ؟؟؟؟؟   
اننا اليوم مطالبين جميعا  ان نبعد ونعزل البعض من اللذين يستخدمون اقلامهم في نبش  القبور وشق الصدور  من خلال اصرارهم على دفع القيادة الكنسية اليوم الى اتخاذ قرارات تضفي وتقدم  القومية على  الحقوق الاخرى ومع اهمية القومية التي ينادي بها العديد من ابناء شعبنا  ومع اني مؤمن بقوميتي وديني ووطني ولكن هذا يتطلب منا جميعا ان نكون يدا واحدة لأننا جميعا اخوان في وطن واحد ودين واحد ؟؟فلماذا اليوم يسطر البعض عصبيات غرائيزية ومذهبيات مناطقية او ايمانية محددة بنوع من انواع الطائفية المقيتة ؟؟فهل من ذلك بعدا لخلق فتنة تؤدي الى اضعافنا ؟ألا يكفي ضعفنا الحالي الذي نحن فيه؟؟ألا يكفي ما ضاع من حقوق بسبب عدم التوحد..ان ما تطرحه اليوم كنيستنا ورئاستها الجديدة في نتائج وقرارات السينودس والذي يظهر  انه سيعمل على اعادة دورها المؤثر داخل الوطن تحتاج منا جميعا ان نقف مع هذه الادارة الكنسية  الجديدة التي حملت في قلوبها الام وأحزان ابناء شعبنا المسيحي على مر السنوات الماضية لكي تستطيع اعادة  بناء  ما فقدناه عبر السنوات الماضية بسبب الضعف الحاصل سابقا لكنيستنا العظيمة وإعادة حقوقنا  ودورنا في بناء العراق الجديد  وان يكون لهذه الكنيسة دورا وكلمة مؤثرة لدى السلطة المركزية للدولة العراقية ..نحتاج اليوم لإيقاف الصراعات بين هذا الطرف وذاك ..وإبعاد الكنيسة عن صراعاتنا ان وجدت لكي لا تضعف امام الاخرين .. وتحية لمن يوصل سفينة شعبنا المسيحي الى بر الامان والتوحد ....   
29  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / يقتل الالاف من العراقيين ؟؟؟ويسجن خمسة سنوات فمن يعوض الشهداء في: 08:18 04/05/2013
يقتل الالاف من العراقيين ؟؟؟ويسجن خمسة سنوات
فمن يعوض الشهداء
 
د غازي ابراهيم رحو
بين الاعوام 2008-2010 اقدم العراق على شراء ستة الالاف قطعة  جهاز لكشف المتفجرات لقاء الملايين من الدولارات  وصلت الى 86 مليون دولار  وتم استلام تلك الاجهزة من الشركة البريطانية التي يمتلكها  البريطاني المدعو جيمس ماكورميك  ونحن الان في عام 2013 أي بعد خمسة سنوات  تم اكتشاف ان هذه الاجهزة لا يمكنها كشف المتفجرات  بل هي عبارة عن لعب للأطفال  بعد ان قتلت وجرحت الالاف من العراقيين من خلال التفجيرات والقتل الممنهج الذي قادته  المجاميع الارهابية التي استطاعت ان تنفذ من خلال نقاط التفتيش التي تحوي تلك الاجهزة والتي من المحتمل ان تكون تلك المجاميع على بينة وعلم من ان هذه الاجهزة لا تعمل ... ولهذا كانت السيارات المفخخة تجتاز وبكل سهولة نقاط التفتيش وتذهب الى الامكنة التي كان يراد بها  قتل اكبر عدد من العراقيين الابرياء بسبب هذه الاجهزة,,,, الى ان تم اكتشاف ان هذه الاجهزة لا تعمل  فتم احالة الشركة وصاحب الشركة المصنعة لهذه الاجهزة الى العدالة في بريطانيا وصدر الحكم امس الاول على( جيمس ماكورميك) صاحب الشركة .. بعشرة سنوات سجن ؟؟ خمسة منها مع ايقاف التنفيذ أي تم الحكم عليه بخمسة سنوات فقط .. لأنه صدر الى العراق اجهزة مزيفة  عن المتفجرات ؟؟؟كل هذا  والأمر  يمكن ان يتم تصديقه  ؟؟ولكن الادهى والجرم الاقبح والسوء الاكبر هو ما صرح به هذا المجرم  في المحكمة عندما  قال ان ...
(العراقيين الذين تعاملت معهم في عقد بيع و شراء هذه الاجهزة لم يكن يهمهم ارواح العراقيين بقدر اهتمامهم بالكموشن(النسبة ) الذي كان يطلبونها مني والذي تجاوزت قيمتها كما ادعى 27 مليون دولار ؟؟؟)
 تصوروا هذا كان رد هذا المجرم في المحكمة عن العراقيين اللذين تعاملوا معه في شراء هذه الاجهزة  ..فأي ضمير هذا الذي جعل ذلك العراقي يوقع عقدا  لأجهزة كشف المتفجرات وهو على علم بأنها لا تعمل ؟؟ أي جريمة هذه ؟؟ وماهو حكم الشرع والقانون والأخلاق في هكذا جريمة اودت بحياة الالاف من قتلى وجرحى من العراقيين  ؟؟والسؤال الذي يدور الان  ما هو الحكم الذي سيلاقيه من قتل وجرح الالاف من العراقيين جراء تلك التفجيرات التي كان سببها عدم اكتشافها من قبل تلك الاجهزة  ؟؟؟؟وما هو الحكم الذي سيلاقيه هؤلاء اللذين باعوا اجساد ابناء جلدتهم بتلك الدولارات ؟؟؟؟وأسئلة كثيرة تراود أي انسان جراء هذه الجريمة البشعة التي لا يمكن ان تغتفر لمن قام بها ؟؟ كما ان هذا الاقرار الذي تم في المحكمة البريطانية  يجيز لجميع العراقيين من ذوي الشهداء المظلومين اللذين استشهدوا بسبب هذه الجريمة اقامة الدعاوى على الحكومة البريطانية والشركة المجهزة لهذه الاجهزة بطلب التعويضات التي يستحقها عوائل الشهداء  ...ففي جريمة لوكربي التي قادها نظام القذافي واسقط  الطائرة الاميركية  في قرية لوكربي تم تعويض ذوي اللذين قتلوا  بأكثر من 8 مليون دولار كحد ادنى لكل قتيل ؟؟ لذلك  اليوم على جميع  ذوي الشهداء اللذين استشهدوا بسبب التفجيرات التي حدثت في العراق ... عليهم البدء بإقامة الدعاوي على الحكومة البريطانية وعلى الشركة البريطانية وعلى من وقع واستورد هذه الاجهزة  فدم العراقي ليس اقل من دم البريطاني او الاميركي؟؟؟وكما قال القاضي  في محكمة اولدبيلي ان ماكورميك الذي يعيش في مدينة لانغبورت  ان هذا المجرم ارتكب حيلة قاسية ادت الى استشهاد الالاف من العراقيين منذ عام 2008 ولغاية الان ووصف القاضي ان هذه الجريمة هي جريمة مشينة ,,,لهذا ارى ان تقوم الحكومة العراقية ووزارة العدل العراقية بالذات والتي اكتوت بالتفجيرات ايضا ان تكون هذه الوزارة هي البادئة في تقديم الشكاوي  لتعويض ذوي الشهداء العراقيين من الحكومة البريطانية ومن الشركة  المجهزة ..وان تقتص من اللذين وقعوا هذا العقد بأقسى العقوبة لأنهم اجرموا بحق شعبهم
   عسى ان نقرأ ونسمع اجراءات الحكومة العراقية وان لا تطمس هذه الجريمة في حقول المساومات ؟؟         
30  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / دمعة العراقيين ..هل يتم تعويضها ؟؟ وألا يحق للعراقيين اقامة الدعاوي ؟؟ في: 22:41 13/04/2013
دمعة العراقيين ..هل يتم تعويضها ؟؟
وألا يحق للعراقيين اقامة الدعاوي ؟؟

مرت قبل ايام ذكرى دبيب الاغراب  المحتلين الذي أسس الى القتل والتهجير في ارض العراق  وجردوا ابناء  مدينة المدن من الابتسامة  وبعثروا اطفال بغداد في اصقاع الدنيا ..واكتوى شبابها  بالقتل والتهجير ..بعد مرور عشر سنوات على غزو العراق واحتلاله هل اصبح العراق واحة للاستقرار والرخاء والازدهار كما زعمت ادارة بوش الابن في مبرراتها للحرب  التي قادتها  معجونة بالكذب بامتلاك العراق اسلحة دمار شامل التي تهدد امريكا والغرب . اليوم نتذكر جميعا تلك الايام التي مرت ثقيلة على العراقيين  والتي هدر بها اكثر من 750 مليار دولار  من اموال العراقيين  وتم تحويل العراق الى بلد  تعشش فيه الطائفية المقيتة التي خلقها المحتل  وقسم وطننا الى اعراق وطوائف واستشرى فيه الفساد  والبطالة وتراجعت فرص العمل وتوقفت المشاريع  وصرفت المليارات على الضياء الذي لم نراه  حيث بقيت بغداد تعيش الظلماء  وتراجعت العناية بصحة البشر  وهجر العراق اصلائها  وأقلياتها  وهجرها الملايين نحو المجهول في دول الجوار  وظهرت المليشيات المسلحة وتغولت في شوارع العراق  ومارست القتل والابتزاز  وإصابة اكثر من مليون عراقي على مدى العقد الماضي ووضع دستورا مختلفا عليه وحلت فيه مؤسساته العسكرية  وترمل بحدود اكثر من مليون امرأة وانتشر الايتام في كل مكان  وتحول العراق الى غابة يتدخل بها الجيران والأغراب  وتحولت بغداد  الى اسوء مدينة بالعالم بعدما كانت حاضرة العالم وقبلتهم .وهكذا عمل المحتل بكل جهد لتدمير بلد امن من خلال اكاذيبه التي روجها قبل الاحتلال ساعده البعض من عديمي الضمير اللذين كالوا الاكاذيب والفبركات ..وفي هذه الايام التي تمر فيها الذكرى العاشرة لاحتلال العراق تأتينا الاخبار والتقارير المتلاحقة  التي تحدثت عن فشل المحتل  في تحقيق اكاذيبه التي ساقها في البداية على ان العراق يمتلك الاسلحة المحرمة وبعد انكشاف كل تلك الاكاذيب ادعت انها جاءت لتحقق الحرية والديمقراطية وبعد فشلها في ذلك ادعت انها جاءت لحماية امن الخليج ومصالحها الذاتية  ولكنها ابتعدت عن التصريح الحقيقي الذي جاءت من اجله  وهو حماية مصالحها النفطية وحماية لكيانها اسرائيل بعد غزوتها  للعراق  2003،  وبعد مرور عشرة سنوات عجاف تم تدمير الانسان والحجر والشجر  وبعد مرور سنتان من انسحاب تلك القوات الغازية بفعل ابطال المقاومة  البواسل اللذين لقنوا المحتل درسا لن ينساه ..بدأت التقارير تظهر حيث صدر عن المفتش العام ستيوارت بوين  تقريرا صدر في  الأسبوع الماضي والذي اعلن به رسميا فشل الادارة الاميركية  في كل ما ساقته بشأن العراق  بالإضافة الى فشلها  في ضياع 66 مليارا من الدولارات الاميركية  من دافع الضرائب الاميركي .. حيث سيبقى  العراق  جرحا غائرا ينزّف في قلوب المسؤولين الأميركيين الذين ما زالوا يتبادلون الاتهامات فيما يينهم كلما تأزم الوضع ألاقتصادي وكلما تعقدت العلاقات بين البيت الأبيض والكونغرس. .....
مرت الايام الماضية  على الولايات المتحدة  أخبار..  لم أسمع عنها مثيل  في الساحة السياسية الأمريكية من قبل . أبالغ حين أقول إن أمريكا خرجت الأسبوع الماضي عن بكرة أبيها لتعترف بصوت جهوري وأمام العالم بأسره أنها أخطأت خطأ جسيماً بغزوها العراق قبل عشر سنوات . لم أسمع أمريكا من قبل تعترف على لسان يمينها ويسارها الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء ومراكز البحوث والعصف ألفكري بل وعلى لسان عسكريين سبق أن حصلوا على نياشين وأنواط شجاعة تقديراً ومكافأة على “انتصاراتهم في الحرب على ألعراق أغلب هؤلاء ومعظم أجهزة الإعلام كانوا مؤيدين للحرب ..حيث وصل بهم الامر برمي تلك النياشين امام ألاف من الجمهور .  أن العديد  من اللذين اذكر منهم تحديداً القائمين على مؤسسات بحث شبه عسكرية كمؤسسة “راند” وأعضاء مجلس الشيوخ مثل هيلاري كلينتون وآخرين ممن كانوا  في صفوف الحزب الديمقراطي المعارض  هم من يعترفون اليوم بخطأ الاحتلال .. وبعد كل تلك الاعترافات وبعد كل تلك الشهادات التي اطلقها المحتلون يتبادر الى ذهننا اليوم سؤال سيبقى في ذاكرة الانسات العراقي على مدى عشرات السنين ؟؟؟من يعيد البسمة الى العراقيين ؟؟؟ومن يعيد ارواح الشهداء اللذين وصلوا الى مليون شهيد ؟؟؟ومن يعيد تلك الالاف المؤلفة التي هاجرت  العراق  من اقليات وعلماء وأبناء وطن اصلاء ؟؟؟؟من سيعيد تلك الاصرة العراقية بين ابناء العراق بشتى قومياتهم وطوائفهم وأديانهم بعد ان زرع المحتل المجرم التفرقة والتصارع الطائفي  بسبب غباء قرارات المجرم بريمر ومن لف لفه ؟؟  ان التاريخ سيذكر هذا الرجل بكل الاوصاف السيئة وستبقى في اعناقه  تلك الارواح التي زهقت بدون أي سبب  وسيذكره التاريخ بالخزي  والعار وستلاحقه ارواح الشهداء ..
 سؤالي  ألا يحق لحكومة العراق وأبناء العراق وشعب العراق  بأن تطالب بتعويض بما  جرى للعراق من المحتلين ؟؟؟اننا اليوم جميعا مطالبين  بأن لا ننسى من دمر بلدنا وهجر شعبنا وقتل ابنائنا ؟؟ان جميع الحقوقيين مطالبين اليوم بتهيئة  وتجميع كل تلك الجرائم والمطالبة بتعويض  العراقيين وإقامة الدعاوي ضد  المحتل وشركائه  في هذه الجريمة  وفي مقدمتهم ربيب الاجرام بلير .....


الدكتور غازي ابراهيم رحو

31  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / زيارة الوفد المسيحي لحكام العراق ؟؟ والقلق المسيحي ؟؟؟ في: 16:19 30/03/2013
زيارة الوفد المسيحي لحكام العراق ؟؟ والقلق المسيحي ؟؟؟
د.غازي ابراهيم رحو

قبل ايام قلائل زار وفدا من الطوائف المسيحية  برئاسة البطريارك ساكو والمطارنة الاجلاء كل من دولة السيد رئيس الوزراء ودولة السيد رئيس مجلس النواب حيث قدم الوفد المسيحي باسم رؤوساء الطوائف المسيحية  دعوة ورسالة تضمنت  مقترحات مخلصة لحوار المتخاصمين  لغرض حلحلة الوضع الحالي ولكسر الجمود القائم بين  الكتل السياسية والحكومية  من اجل بناء وإعادة بناء جسور تنقل العراق والعراقيين من الظرف الصعب الذي يعيشه عراقنا العزيزالى حالة من الاستقرار ويبعد ابنائه عن ما يحصل لهم اليوم من قتل وتهجير ........
بعد ان غابت ثقافة الحوار بشكل استغلته بعض القوى التي لا يروق لها الامن والاستقرار  وبعد ان سادت ثقافة الخصومة والتفجيرات والقتل والتهجير بين اطراف البلد الواحد  وبعد ان اصبح بلدنا العراق حلبة للصراع يتقاتل بها ابناء الوطن  في احتراب داخلي  حيث لحق الظلم بشكل كبير للأقليات التي ابتعدت عن الساحة لكي تحمي انفسها من صراع لا علاقة لها به  بل اصابها منه الكثير الكثير  .. من قتل وتشريد وتهجير  وانزوت  تلك الاقليات ومنه شعبنا المسيحي  في اطراف جانبية لحماية نفسها من صراع لا ناقة لها به ولا جمل  فلم يجد رجال ديننا الكرام إلا ان ينبرو لتقديم ما يمكن به معالجة هذا الوضع المأساوي الذي يعيشه ابناء العراق  وخاصة تلك الاقلية  الكبيرة في حبها للوطن  والتي بدأ ت مرجعياتها تتألم لتلك الهجرة القسرية التي طغت على ابنائها بحثا عن السلام والآمان  فانبرت لتقديم ما تراه  لحفظ السلام وإعادة اللحمة الى ابناء الوطن الواحد بغض النظر عن العرق والدين والقومية  ...  فعدما كان الصراع سابقا  بين الحكومات السابقة وبين اهلنا الكرد  كان الاقليات يحصلون على حصصهم من تلك الصراعات في التهجير والتهديد ففقد العراق في حينه اعداد كبيرة من ابناء العراق الاصلاء  ... اليوم الحق كل الحق لأبناء العراق الاصلاء ان يقلقوا لما يحدث  لهم  وخاصة بعد الربيع العربي الذي طال عددا من الاقطار العربية وجاءت الى سلطة بعض  تلك الاقطار العربية قوى وتيارات لها افكارا قد لا تعطي اطمئنانا  وقناعة للأقليات في انهم سيكونون في مأمن عن ما كان يحدث لهم قبل مئات السنين من كراهية وحقد من قبل البعض من المتشددين  ..لهذا بادر رجال الدين المسيحيين في العراق وقدموا ما يمكنهم  مخلصين وبكل وبكل محبة ووفاء لبلدهم  لحماية شعبهم قبل فوات الاوان وقبل افراغ العراق من اصلائه ...
اننا نعلم  جيدا ان المسيحية في ارضنا  ارض الاصلاء  انبثقت من ارض العرب  وثقافة ديننا السمح  يمثل جزء اصيل من الثقافة العربية التي اضفاها سماحة وسلام ديننا  وكما يعلم الجميع ايضا عندما  قاتل ابناء السيد المسيح مع من عاشوا معهم في اوطانهم دفاعا عن الارض العربية وكما وضحت  كتب التاريخ   كيف اجار نجاشي الحبشة المسيحي اصحاب الرسول  وحماهم  دفاعا عن الارض والوفاء لأوطانهم العربية ,والذي يتطلب من الاخرين حماية هذا المكون ردا لذلك الدين العظيم في اعناق من عاشوا  معهم ..لان ما  يحدث اليوم لأبناء السيد المسيح في الارض العربية ومنه العراق من نظرة مستضعفة  لهم تجعلهم يغلبون الهجرة على البقاء في ارض الاجداد  ...ولكي يتم ايقاف نزيف تلك الهجرة القسرية كانت رسالة  قادة الطوائف المسيحية  لقادة العراق في حقن الدماء والتصالح بين ابناء الوطن الواحد  ليعم السلام في ارض السلام  وهي رسالة لكل القوى الاخرى بان تلك الرسالة هي ان مسيحيي العراق هم سباقون في جمع اللحمة العراقية  كما كانوا سباقون في البقاء في حب الوطن  والدفاع عنه .. وكما كانوا سباقون في الوجود في تلك الارض التي سكونها قبل  غيرهم بأكثر من 600 سنة ...
ان  هذه الرسالة  جاءت لتعبر عن قيم الوفاء والمحبة لوطننا العراق ولتعبر عن مواطنة حقه بعيدة عن النسبة  العددية لان حب الاوطان لا يقاس بالأكثرية والأقلية .. وان الضغوط التي يتعرض  لها  الاصلاء لها اغراض معروفة لإبعادهم وتهجيرهم عن ارضهم وما يلاقونه من المتشددين من ضغوط سياسية واجتماعية وتهديديه  سوف لا تجعلهم يقعون في شروخ اجتماعية وسياسية وتؤثر على الوحدة الوطنية لأبناء العراق وتدفعهم اكثر لهجرة ارضهم ...لهذا كما ارى جاءت رسالة مرجعياتنا  المسيحية  والتي عبرت عن  رسالة مواطنة متساوية في الحقوق والواجبات  في العيش  في وطن وفي دولة ديمقراطية مدنية يعيش فيها الجميع تحت ظل وشعار حب الوطن  لكي يجنبنا مخاطر  التشتت والتهجير  والاضمحلال في وطننا ....فألف تحية لتلك البادرة الكبيرة في معانيها التي جعلت ابناء العراق الاصلاء و مرجعياتهم  الدينية في ولوج  ذلك الدور الانساني في معانيه  والذي يعمل على ابعاد القلق الذي عاشه ابناء العراق منذ سنوات ...




32  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شارع الشهيد المطران فرج رحو في الموصل تخليدا لذكراه في: 11:02 17/03/2013

شارع الشهيد المطران فرج رحو في الموصل
تخليدا لذكراه


مررت قبل ايام قلائل ذكرى استشهاد مثلث الرحمات الشهيد المطران فرج رحو شهيد الايمان والمحبة والتفاني  وقبيل الذكرى الخامسة لاستشهاده كان لي حديث ذا شجون بيني وبين الاخ الفاضل الدكتور دريد حكمت طوبيا زوما  مستشار محافظ نينوى لشؤون الاقليات في مدينة الكنائس والجوامع مدينة ام الربيعين .. التي تربينا فيها وترعرع شهيدنا الجليل المطران فرج رحو بين اهلها من جميع الاديان والطوائف والقوميات  والتي عشنا فيها على المحبة والتالف والتوافق بين مختلف الديان والقوميات  وإثناء الحديث  مع الاخ والمستشار الدكتور دريد حكمت طرحت عليه امكانية تسمية شارع باسم الشهيد المطران فرج رحو بهذه المناسبة  ليبقى اسم الشهيد  ذكرى للأجيال القادمة  لرجل قدم الكثير الكثير من اجل اهل الموصل الشهباء مسيحيين ومسلمين  عربا وأكراد وطوائف وملل فكان رد الدكتور الفاضل حكمت بأنه سيبذل كل الجهود من اجل ترك بصمة تاريخية تذكر اهل وأبناء الموصل جميعا برجل قدم حياته من اجل الايمان ومن اجل محبته لمدينته وأهلها وأبنائها الذين احبهم الشهيد وأحبوه لسماحته وإيمانه وإخلاصه  بأن العراقيين شعب واحدا وان اختلفت الاديان ........( حيث مهما اختلفت الاديان والسنن فالمحبة هي التي تجمعنا في هذا الوطن) ...وعلى اثر ذلك الحديث بيني وبين الفاضل الدكتور دريد حكت  تم تقديم طلبا رسميا الى السيد اثيل عبد العزيز  النجيفي محافظ الموصل  الذي كان له دور كبيرا في انجاح تلك المبادرة الانسانية الرائعة حيث وافق السيد المحافظ على المطالعة المقدمة من الفاضل الدكتور دريد وبجهود ومتابعة من قبله حيث تم تحويل الموافقة  الى مجلس قضاء الموصل لطرح الموضوع على اجتماع مجلس القضاء الذي صوت بجميع اعضائه على الموافقة على التسمية  والذي يعطي دليلا لا لبس فيه على ما يجمع العراقيين جميعا من محبة وتوافق رغما عن الدخلاء اللذين ارادو تفرقة ابناء الوطن الواحد ..  ثم قامت مديرية بلدية الموصل باتخاذ الاجراءات اللازمة لغرض تثبيت ووضع اللافته التي تشير الى اسم الشهيد الجليل المطران فرج رحو في احد الشوارع المهمة لمدينة الموصل الحدباء وفي المنطقة القريبة من كنيسة الشهيد..والتي توجت امس الاول  ..ان هذه المبادرة التي تعبر عن حب وتقدير من اهل الموصل الاعزاء لشهيد الايمان هي تعبير صادق وأمين على المحبة التي تجمع ابناء العراق وأبناء الموصل فيما بينهم وهي رد عظيم على تلك الايدي الغادرة التي طالت رجل مؤمن بشعبه ووطنه وأهله من جميع اديانهم وطوائفهم  ... اننا اليوم اذ نستذكر  هذه الذكرى الاليمة لاستشهاد رجل شجاع احب وطنه وأهله بغض النظر عن الدين والمذهب والقومية  ويطلق اهل مدينته اسمه على شوارعها   ..فان ذلك هو تعبير من اهل الموصل اللذين ادوا جزءا من الدين لذلك الانسان الذي احبهم  ووقف معهم في السراء والضراء ولم ترهبه تهديدات الموتورين  من القتلة الذين ارادوا ان يزرعوا الفتنة والتفرقة  بين ابناء اهل الموصل ومع ان ايدي المجرمين  الملوثة بالدماء الزكية طالت شهيدنا  بغفلة من الزمن الغادر وامتددت سمومهم لتوجيهها ضد انسان مؤمن احب الجميع إلا ان الشرفاء والاصلاء من اهلها  جاؤا اليوم ليتركوا  بصمة لهم  ويقدموا ذكرى للأجيال القادمة في  الوفاء للشهيد فرج رحو حيث تم اطلاق  اسمه على شارع من شوارع المدينة التي احبها قرب كنيسته التي كان يؤمها ابناء الموصل من مختلف الاديان والطوائف .. فشكرا لكم شكرا لأهل الموصل الاعزاء وألف  شكر للسيد محافظ الموصل اثيل النجيفي وألف الف شكر للأخ الدكتور دريد حكمت الذي قدم كل ما يستطيع للدفاع عن الاقليات في الموصل من خلال مركزه الوظيفي وألف الف الف شكر لمجلس بلدية الموصل والعاملين فيها لوفائهم جميعا للشهيد المطران فرج رحو ....وسوف تبقى تلك العلامة التي تم وضعها في شوارع الموصل باسم الشهيد  تذكر اجيالنا على مر العصور لما  حدث لرجل قدم كل ما يستطيع لزرع المحبة والإيمان بين ابناء مدينة الكنائس وشاهدا مؤلما  وحزينا لفقدان هذا الانسان المحب الذي عرفته ازقة وشوارع الموصل التي رفض مغادرتها رغم كل التهديدات وحزينة لأنها تذكر ابنائها بما حدث لمؤمنيها اللذين سالت دمائهم في الدفاع عن الوطن والإيمان كما ان هذه العلامة ستبقى مضيئة في تاريخ اهل الموصل لتعبر عن شجاعة رجل مؤمن لم ترهبه قوى الظلام والتخلف فقاوم القوى الظلامية باستشهاده دفاعا عن الايمان وقدم روحه الزكية فداءا لإيمانه  ومضيئة لأنها  تعطي قوة وصلابة  للمؤمنين في الدفاع عن الحق ضد الباطل حتى وان كلف ذلك الشهادة بالروح  ...والتي هي اعلى قمم الايمان  ..عزائنا اليوم في ذكرى الشهيد هي تلك البصمات الرائعة  للأوفياء اللذين جاهدوا في وضع اسم الشهيد في شوارع الموصل  وأمنيات لهم جميعا بأن يعززوا المحبة والتالف لجميع ابناء الموصل وان يحافظوا على تلك الاقليات  القليلة عدديا والكبيرة في محبتها ووفائها وإيمانها وإخلاصها للعراق  وأهله وشعبه ..وما تلك التسمية إلا ردا  على تلك الايدي الاثمة و المجرمة التي طالت شهيدنا  ...نم قرير العين ايها الشهيد  فسوف تبقى شوارع وأزقة الموصل تتذكرك بعنفوانك وشموخك لأنك اعطيت درسا في الايمان لن ينساه ابدا ابناء العراق الشرفاء فقدمت روحك ليبقى الاخرون,, ولتعلوا رايات المحبة بين ابنائك وشعبك ووطنك ...نم قرير العين لان التاريخ سيذكرك دائما كلما قرأ الاجيال  الاخرون اسمك في شوارع الموصل الحدباء  .....         



   
33  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / في الذكرى الخامسة لاستشهاد شيخ الشهداء فرج رحو في: 19:41 24/02/2013

في الذكرى الخامسة لاستشهاد شيخ الشهداء فرج رحو
أ.د غازي ابراهيم رحو
في ذكراك الخامسة  منذ أن طالت يد الغدر والإجرام روحك الطاهرة  سيدي شيخ شيوخ شهداء كنيسة العراق الحزينة  ..في ذكراك سيدي المطران الشهيد مار بولس فرج رحو التي مرت بصعوبة وبألم  وبحزن  على أبناء العراق  الاصلاء جميعا .. حيث فقدوك وأنت في عز عنفوانك  .. افتقدك اهلك وأبنائك وجماهير  شعبك  عندما اختطفوك في 29/2/2008  لأنهم خافو من كلماتك  وأرعبتهم مواعظك  ففي مثل ذلك التاريخ  بداوا بتعذيبك لأكثر من 12 يوما إلا انك بقيت صامدا  قديسا  شامخا  شموخ قبائب وأجراس كنائس الموصل أم الربيعين  وبقيت تلك الأيادي التي طالت جسدك الطاهر ملطخة بالخزي والعار  لأنهم أعداء لكل الأديان  السماوية والقيم الإنسانية  والأخلاقية  لأنهم يمثلون الظلام والظلامية والكفر والإلحاد ..إننا اليوم إذ نستذكر يوم اختطافك  ويوم شهادتك سيدي  الشهيد فرج رحو  فأننا في هذه الملحمة  المؤلمة  من ملاحم العراقيين المحزنة  ملحمة صبرك لأيام التعذيب لحين يوم شهادتك  وفي احد أيام صيام المؤمنين  حيث سيبقى ذلك اليوم  أسطورة لموقفك الجريء في وجه الحقد والكراهية والذي عمل على إلغاء  كل الأساطير التي كنا نسمعها   حيث وقف الزمن  وخاصة وان صوتك الهادر  لا زال عالقا في أذهان أبناء شعبك الصابر  في كنائس العراق حيث أراد هؤلاء القتلة إسكات ذلك الصوت الذي دعى  دائما لوحدة العراقيين جميعا ..ووحدة كنائسنا ..وطوائفنا  نم قرير العين  في جنات الخلد لأنك كنت على موعد مع المجد والخلود  حيث غيوم الحقد والكراهية  التي  خلقها البعض وتغلبت عليها أنت يوم شهادتك فأصبحت وسام شرف  على صدر كل عراقي وطني أصيل  مسلم  ومسيحي وصابئي ويزيدي  عربي أو كردي  وسيبقى صوتك هادرا وصورتك شمعة مضاءة في بيت المؤمنين  وستبقى كلماتك تطفي روح الطائفية  والحقد والكراهية  التي حملها البعض في النفوس   فانك سيدي الشهيد الحي  اخترت مصيرك في الشهادة التي كنت دائم الحديث عنها   فاني اذكر وعائلتي تلك الكلمات  الشجاعة التي كنت تحدثنا بها عند زيارتك لنا وعندما كنا نحدثك حول الانتباه لما قد يحدث لك  وكم كان قلبك عامرا بالإيمان والتضحية بالشهادة  وبصورة نادرة  وتتمنى الشهادة  لأنك تربيت في عائلة  تعلم رجالها الوفاء للوطن  والشجاعة في الإيمان ولم  يطئطيء أحدا منهم رأسه إلا للباري عز وجل فكنت نموذجا يقتدي به  وليس كما هم الخانعين والخائفين لأنك أحببت شعبك واهلك وانتصرت على هذا الزمن الرديء  ووقفت بوجه المحتل الذي دمر بلدنا وأهلنا وشتت شعبنا ,, وكلماتك وخطبك تذكرنا بإصرارك على حبك للأرض والوطن   فخطابك الأخير قبل استشهادك عندما  قلت فيه ..(كلمة الشهيد المطران فرج رحو قبل استشهاده..)
ويبقى السؤال لماذا؟؟؟؟؟؟
لماذا  قتلوا الأب بولص؟؟  لماذا قتلوا الأب رغيد ورفاقه؟؟؟ لماذا فجروا الكنائس؟؟؟  ...لماذا؟؟  ما هو السبب ؟؟؟..سوف لن نجد جوابا لكلمة لماذا ؟؟؟ نحن ليس أعداء لأحد  حتى يضربون عدوهم ويضربونا  .....وربنا يسوع يقول  أحبوا أعدائكم  فان كان  أحدا عدوا لنا  فنحن ليس أعداء لأحد,,  فان إنجيلنا  يوصينا  بحب أعدائنا ,, والذين يحبونا نحبهم ,,والذين يصادقونا  نصادقهم ,,, والذين يكرهوننا نصلي من اجلهم,,, والذي يعادونا  لا نعاديهم ,,, والذي يضربوننا لا نظربهم....  وان وجد لنا أعداء فنحن لا عدو لنا ,,  السيد المسيح يقول  صلوا من  اجلهم  فنحن لا نعادي احد .. لنصلي من اجلهم ليعطي الرب الرحمة في أنفسهم  كفى ما يحدث لأبناء العراق  نريد أن نرى السلام والمحبة  والتضامن  لأبناء هذا البلد ..هذا بلدنا نحن باقون به رغم الاضطهاد  حيث اضطهد أجدادنا  وكانوا قد سفكوا دمائهم  ولن يخرجوا من أرضهم   ونحن اليوم نؤكد إننا لن نخرج من هذا البلد  هذه التربة نبتت من دمائنا  في هذا البلد  وأردنا ونبقى نريد العيش بسلام مع الآخرين  فلا تحملوا  حقدا  على أحدا فعندما صلب سيدنا المسيح  قال  اغفر لهم يأرب لأنهم  لا يعرفون ما يفعلون .......هذه هي الكلمات الأخير لشهيد الكنيسة العراقية,,,والتي استشهد بسببها ,,,,
على هذه الكلمات استحق شيخ شهداء الكنيسة في العراق  الاختطاف والتعذيب والشهادة  فهل يعيد البعض من أهلنا وأحزابنا وطوائفنا وممثلينا  النظر في توحدنا لنكون صوتا واحدا نعيد حقوقنا ونعيد أمجاد كنيستنا وشعبنا المسيحي الذي قاسى ويقاسي اليوم نتيجة ضعفنا وتفرقنا  وصراعاتنا المصلحية الضيقة  دعوة في هذه الذكرى لجميع أبناء شعبنا ورؤسائنا الكنسيين بان يكون يوم وذكرى استشهاد شيخ الشهداء المطران الجليل فرج رحو يوم تضامن وتوحد  لنعيد أمجاد شعبنا الذي قدم قوافل من الشهداء ؟؟؟عسى أن نعيد النظر ... دعونا اليوم نكون عراقيين يجمعنا الوطن وتوحدنا ارض العراق الطاهرة عراق الأجداد والأصالة يجمعنا إيماننا  في عراق بناه أجدادنا العظام  ولم يفرقوا بين هذا وذاك ؟؟ليرحم الرب شهيدنا الحي الذي ينظر اليوم إلينا جميعا من عليين ويصلي لنا جميعا .ويتأمل في أن تجمعنا كنيسة واحدة دون تفريق أو تمييز ..ونتسامى على الجراح  ونعيد توحدنا لكي نعيد حقوقنا ..فهل من مستمع ومجيب ؟؟؟
بغداد  في 24/2/2013   
34  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هكذا هم العراقيين المسيحيين في: 11:12 08/02/2013
تحية واحترام لكم جميعا

 انقل لكم قصة رائعة صاحبها عراقي  اصيل من الطائفة المسيحية  تم تكليفه قبل عشرات السنين لترميم اعلى منارة في مدينة الكنائس والجوامع مدينة الحدباء الموصل ام الربيعين   هذه القصة بطلها المرحوم  عبودي الطنبورجي  البناء  الذي قام بترميم  اجمل منارة واعلى منارة في الموصل وعندما تم الاستفسار منه من سيقوم بدفع تكاليف الترميم لهذه البناية  اجاب  ان صاحب البناية هو من سيقوم بدفع مبلغ الترميم ؟؟؟والذي يعنيه المرحوم  ان الرب  سوف يمنحه اتعابه في الاخرة لان تلك المنارة تعود لبيت الرب هكذا كان وسيبقى مسيحيوا العراق  حبهم لاخوتهم ولارضهم  ولوطنهم  وانا اذ انقل لكم هذه القصة بتجرد بدون اي اضافات من السيد مؤيد ناصر  اتمنى على الجميع الطلاع على ما نقله لنا شاهد عيان لهذه القصة الرائعة لابناء الموصل  العراقيين المسيحيين الذين يهجرون اليوم من وطنهم وارضهم بعد ان بذلوا كل ما يستطيعون في بناء العراق  فالى متى تبقى تلك النظرة الغير انسانية من البعض لهذا المكون الاصيل  واليوم تاتينا الاخبار بأن الاف من العراقيين المسيحيين يتهيئون للهجرة من وطنهم وارضهم  وهم من بنى هذه البلاد  عل من يقرأ هذه القصة يعيد النظر بهؤلاء الاصلاء       
د غازي ابراهيم رحو




 

المسيحي عبودي الطنبورجي وقصة ترميم منارة الحدباء
هذه ليست قصة من قصص الخيال العلمي أو أفلام الكومبيوتر الحديثة وليست خرافة يحكيها الأجداد إلى الأبناء للتسلية، وليست قصة محبوكة عن بطولات وهمية...ا
إنها قصة حقيقية عن بطولة الأجداد، قصة تحكي إبداعهم لنا، رغم أن الكثيرين منهم لم ينهلوا العلم، ولم يشاهدوا أفلام السيرك أو الألعاب البهلوانية. قصة حكاها لنا أحد الأجداد الذين رحلوا تاركين أثراً لا يُنسى، قصة عن بطولة وإبداع بنـَّّاء ماهر قديم، هو واحد من جملة بنائين أمثال: نوري غزالة وفتوحي قاقو، وخضر ويوسف العبيدي وعبّو السمّعان، ونعوم حنا الأسود، ويوسف فندقلي، واسطيفان عيسى وبهنام جردق. إنه البناء المبدع عبّودي الطنبورجي، الذي رمم منارة الحدباء في العقد الثالث من القرن العشرين...ا

يتحدث عامل البناء والخلفة والهداد والجبّال فتحي الشيخ مالو العبيدي، رحمه الله عن عملية الترميم هذه، وعلى لسان ابنه عبد المنعم: كنتُ في عمر الشباب عندما جمعنا البنّاء عبّودي الطنبورجي أنا ومصطفى العجوز، ونوري المشعول، وصالح الرحّاوي، وستة عمال آخرين من باب العراق والحويرة وشهر سوق، وأخبرنا أنه كلّف بمهمة ترميم فجوة في بدن منارة الجامع الكبير (الحدباء)، وهذه العملية تتطلب معدات خاصة وأشخاصاً أقوياء مختارين. وإننا اخترنا للقيام بهذه المهمة الصعبة...ا
وكان أول عمل قام به هو زيارة مكان العمل من داخل المنارة، فوجد أنّ التصليح يجب أن يتم من الخارج وليس من الداخل، ونظر إلى المنارة من الخارج، وارتقى أسطح عدد من البيوت المجاورة لها عدة مرّات، ومن أعلى المنارة درس حالة الرياح واتجاه الشمس والحالة الجوية، وذرع المسافة بين حوض المنارة والفجوة فوجدها حوالي (20) عشرين ذراعا...ا
وبدأنا معه في إعداد المستلزمات والمعدات المطلوبة للعملية، ومنها صندوق خشبي كبير بطول (6) أفوات (قدم) وعرض (3) أفوات وارتفاع (2) فوت، أحد جوانبه مقعّر، وصنع هذا الوعاء لدى النجار من خشب قوي ومسامير حدادي (ذات رأس كروي حديد). وربط الصندوق بثمانية حبال غليظة من زواياه الأربع، طول الحبل أكثر من (25) ذراعاً، وجعلنا في كلّ ذراع واحد عقدة. واشترى البناء عبّودي مذراة (مذري الحصاد) وعدداً من الجرار (الشربات) وجص سريع الجفاف (جص شداد)، وحجارة خرشانة (حجارة من الجص المبني قديماً وتسمى زكّورة أيضاً...(ا
وكان مثار استغرابنا عندما ذهب البناء إلى ميزان كبير في علوة الميدان ووزن نفسه، وطلب منّا جلب حجارة صمّان بقدر وزنه ووضعه في الصندوق الخشبي، ثم الصعود إلى حوض المنارة مع هذه المستلزمات وصفائح ملساء (تنك). وكان يقول لنا أنّ الذي يخاف لا يأتي معي. فصعدنا معه إلى أعلى المنارة ونحن نخفي خوفنا الشديد من الارتفاع الكبير ومن أن يأخذنا الهواء الشديد معه، أو تميل المنارة أكثر وقد تسقط من ثقلنا على البيوت المجاورة...ا
وضع عبّودي صفائح التنك على حوض المنارة ليسهل انزلاق الحبال عليها دون أن تتخدّش أو تتآكل، وطلب من كلّ اثنين منا الإمساك بحبلين مثبتين في زاوية من زوايا الصندوق ودليناه عقدة بعد عقدة ببطء إلى وسط المنارة، وسرعان ما وصل أمام الفجوة المنوي ترميمها ولكنه يبعد عنها أفقياً مسافة قليلة. فطلب إعادة الصندوق بسحبه إلى حوض المنارة ... ففعلنا، وأضاف إليه حبلين آخرين من خلف الحوض لغرض سحبه نحو بدن المنارة من الجهة الأخرى. وأعدنا العملية لعدة مرّات حتى تدربنا عليها على نحو جيد جداً. وعلمنا أنّ متصرّف الموصل قد كلّف البناء عبّودي بترميم هذه الفجوة في مقابل أي مبلغ يطلبه...ا
وفي اليوم الموعود حضر المتصرف مع موظفين من الآثار من بغداد ومن الأوقاف، وامتلأت أسطح المنازل وحديقة الجامع بالمشاهدين من النساء والرجال والأطفال. وصعدنا أعلى المنارة مع معدات البناء وركب عبّودي في الصندوق الخشبي مع مواد البناء غير خائف أو متردد. وتم إدلاؤه نحو مكان الفجوة بمهارة فائقة، وسحب عاملان آخران الحبلين الإضافيين فأصبح الصندوق مطابقاً للمكان. وأخذ البنّاء بتنظيف الفجوة بالمذراة من أعشاش الطيور والحجارة الهدمة ورشّها بالماء من الشربات، ثم بدأ البناء بمزج الجص الشداد بالماء واستعمال الحجارة الخرشانة...ا
وكنا ننظر من أعلى المنارة حابسين أنفاسنا وكلّ دقيقة تمرّ كأنها ساعة، والناس مشدوهون من المنظر الغريب المخيف، وفجأة لاحظنا أنّ البنّاء عبّودي توقف عن العمل وملامح الخوف تبدو على وجهه. فقلنا له: هل نسحبك ؟ فلم يجب وهو ينظر مشدوهاً إلى الفجوة. وإذا به يدخل المذراة داخل الفجوة بقوة وسرعة ويخرجها فإذا هي حيّة كبيرة طعنها وأسقطها إلى الأسفل في حديقة الجامع حيث قتلها المتفرجون. وكان جلب المذراة من بنات أفكار البنّاء الذكي الذي توقّع وجود مثل هذا الحيوان الذي يعيش على أكل الطيور التي تنام ليلاً في شقوق المنارة. وتصاعدت هلاهيل النساء من أسفل المنارة وصياح الجمهور مستحسناً العمل...ا
واستمر العمل مدة ساعة تقريباً أعاد فيها البنّاء ترميم الفجوة وإكمال النقوش كما كانت بكفاءة عالية، وعندما أردنا سحب الصندوق رفض البنّاء ذلك قبل أن يأكل لفّة الكباب التي كان قد أعدّها في عبّه (فتحة في الصدر) ليثبت للناس عدم خوفه وتحدّيه للأخطار والصعاب، واستمرّت النساء تزغرد والأطفال تهزج وتصفّق...ا
وانتهت عملية الترميم وسحبنا البناء الشجاع عبّودي الطنبورجي إلى الأعلى. ورفض أن يستلم أي مبلغ ثمناً لعمله قائلاً: (أنا آخذ أجوري من صاحب البيت)، ولكون المنارة صاحبها الرب سبحانه تعالى فلن استلم أي مبلغ )، وأعطى للعمال أجوراً مضاعفة من جيبه...ا
هذا هو واحد من مسيحيي العراق الذين دائما، وأبدا، كانوا يضربون الأمثلة في الذكاء، والنقاء، والدقة، والشجاعة، والعفـّة، والنزاهة المقترنة بالإبداع.. رحم الله عبودي الطنبورجي، وجزاه الله أجره خير الجزاء، وكما أراد هو فرب البيت سيد الكرماء، وسيجد لديه الخير كله...ا

 



35  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هكذا هي نهاية مجرم الاحتلال قاتل أبناء العراق في: 21:55 06/02/2013
هكذا هي نهاية مجرم الاحتلال قاتل أبناء العراق
د غازي ابراهيم رحو
تداولت الإنباء أمس الأول نبأ مقتل  ما سمي بقناص  بغداد  حيث أعلن  موقع الياهو  إن( كريس كيلي ) الذي كان يعمل في القوات البحرية الأميركية  الخاصة .. فقد نفق هذا القاتل مؤخرا وهو معروف عنه من انه من اشد القناصين فتكا بالأبرياء وخاصة أبناء العراق الذي تفاخر هذا الملعون إلى يوم يبعثون على انه قام بقنص وقتل  255 عراقي  منهم أربعون شهيدا في معركة الفلوجة فقط وأعلنت كذلك صحيفة فور تورث تيلغرام الصادرة في ولاية تكساس  الأميركية  هذا الخبر  ولكي نعرف جيدا كم هم مجرمون هؤلاء القتلة اللذين احتلوا العراق هم وأسيادهم ..  وكيف  يتفننون  ويتباهون  بقتل ضحاياهم  حيث نشر هذا المقبور كتابا يوضح فيه شراهته للقتل ومص دماء أبناء العراق الغيارى على وطنهم  والتي حصل بسببها على عدد كبير من الأوسمة من أسياده  الجلادين  المحتلين  كما انه حصل على جائزة من المعهد اليهودي لشؤون الأمن الوطني  تكريما لما اقترفته يديه في قتل أبناء العراق ؟؟؟ علما إن هذا النافق  عندما قام بقتل  هؤلاء الشهداء لم يفرق بين طوائفهم وأديانهم وقومياتهم  بل كان همه الوحيد هو قتل اكبر عدد ممكن من العراقيين بغض النظر عن من يكون ذلك العراقي وكان كل همه هو أن يدخل في مجلة كينز للأرقام القياسية على انه القاتل الأكبر....  ويتذكر القارئ والمتابع لأحداث العراق إن إحدى القنوات التلفزيونية قد نشرت أثناء القتال بين القوات الغازية والمدافعين الأبطال عن أرضهم وعرضهم ووطنهم كيف إن احد المقاتلين الشجعان في مدينة الصدر  استشهد على يد هذا المقبور عندما كان يقاتل الغزاة حيث صوب هذا المقبور بندقيته من خلف ذلك الشاب الغيور رحمه الله  ليرديه قتيلا ....إن العثور على جثة هذا القاتل المقبور في مضمار راف كريك لودج  الذي أسسه بعد عودته إلى بلده ليكون  مدرسة لتدريب من أمثاله مصاصي الدماء  لغرض إعدادهم لجرائم مقبلة هو دليل على أن الله يمهل ولا يهمل...فقد استحق القتل على يد احدهم ..... والمجرم كيلي  كان قد ألف كتابه الذي أ سماه  (القناص الأميركي) حيث باع منه ألاف  النسخ عام 2012  حيث تباهى بكتابه هذا وتلذذ كما يقول بقتل أبناء العراق فجاءه من دربه هو على القنص ليقنصه إلى مزابل التاريخ  وينهي فصلا من فصول الإجرام بحق العراقيين الشرفاء  وينقذ الأبرياء من هذا المجرم ... حيث إن قاتل  هذا الملعون هو من نفس فصيلة المجرم كيلي,, .. مع إن شرطة أيرث كاونتي وعلى لسان مديرها ثومي برايانت  الذي أعلن  بعد نفوق المجرم كيلي إن هدف القتل لكيلي غير معروف لحد ألان..  إلا أن رئيس الشرطة في تلك المنطقة أعلن انه تم اعتقال شخص في العشرينات من العمر على بعد 110 كيلومتر من موقع الحادث بعد حوالي 5 ساعات والذي يعتقد انه قاتل كيلي  .. إما ما يتعلق بكتابه الذي نشره فمن يقرا كتاب كيلي  يجد إن هذا النافق لم يبدي أي ندم أو حزن على من قام بقنصهم كما يقول في كتابه بل زاد في ذلك عندما يقول  إن الرب سيحاسبه عند مماته على العديد من الأخطاء والأفعال الدنيئة التي قام بها  ولكن الرب كما يقول هو؟؟؟  سوف لن يحاسبه على  ما اقترفت يداه ضد أبناء العراق إل 255 لأنه يقول إنهم أشرار ؟؟ تصوروا ؟؟؟؟ فهل الأطفال الأربعة الذين قتلهم هذا النافق كانوا أشرار ؟؟؟وهل المرأة التي كانت تحمل على رأسها كيس أرغفة الخبز لإطعام أطفالها كانت شريرة ؟؟؟وهل قتل تلك المرأة الحامل التي كانت تسير ألما وهي تحمل طفلها الرضيع كانت شريرة ؟؟؟هؤلاء نماذج من اللذين استشهدوا على يد هذا القاتل ؟؟؟وهو يدعي بكتابه إن الرب سوف لن يحاسبه على جرائمه تلك وكأنه قد أقام اتفاقا بينه وبين العالم الأخر ؟؟؟ إن أرواح الشهداء اليوم فرحة بمقتل هذا المجرم وعوائل الشهداء يزغردون لمقتل هذا المعتوه ومع إن الموت حقا لكل إنسان  إلا أن نفوق هذا الملعون على يد من قام بتدريبهم على القنص  هي علامة الحق  لان الرب يمهل ولا يهمل وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ؟؟ إننا اليوم عندما نكتب هذه الكلمات ليس تشفيا وليس فرحا بقتل إنسان لان الرب علمنا أن لا تقتل نفسا ..  ولكن في حالة هذا الشخص الذي تفنن في قتل أبنائنا وشبابنا ونسائنا وحتى أطفالنا فنحن والله عاجزون عن شكر الرب لأنه  عاقب هذا القاتل بما كان يفعله مع أبناء العراق ..لان الأجرام في العالم ومنها الولايات المتحدة الأميركية لم تجد ولم تسمع بقاتل بهذا العدد من الأبرياء  ولا  يوجد أي مقارنة بينه وبين  اعتي المجرمين ..  فتمثال الحرية الذي يقف عاليا في أميركا أصبح اليوم  يشير إلى انتهاك حقوق الإنسان وليس إلى حرية الإنسان  لان اعتبار هذا المجرم النافق بطلا ويكلل  رأسه بأكاليل الغار هو إدانة لحقوق الإنسان فروح المرأة التي قتلها هذا المجرم مع طفلها الرضيع في الناصرية لأنه كما يقول شك في إنها تحمل سلاحا واتضح فيما بعد إنها كانت تحمل قارورة حليب طفلها الرضيع  فروحها وروح طفلها ستبقى تحوم حول المجرمين للقصاص منهم ومن أسيادهم.وكل من اعتدى على العراق والعراقيين ... فأي إجرام هذا اقترفه هذا المجرم النافق  عندما يقول انه قتلها لأنه شك بها فقط  وعشرات أخريات من الشهداء نساء ورجال وأطفال قتلهم هذا النافق الذي كان من المفروض أن تقام الدعاوي القانونية من قبل عوائل الشهداء ضد هذا المجرم وضد الجهة التي كان ينتمي إليها  فأين حقوق الإنسان التي تمختطر بها المتشدقون بالحرية والعدالة والإنسانية ؟؟فكانت عدالة الرب اكبر من الجميع عندما قتل هذا المجرم وكان القاتل من اللذين دربهم هذا النافق على القتل فإلى جهنم وبئس المصير لكل مجرم اعتدى على أبناء وشعب العراق...             





36  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شعبكم المسيحي يرحبون بتنصيبكم بطريركا لكنيستنا والافياء يتذكرون سلفكم ... في: 23:45 03/02/2013
شعبكم المسيحي  يرحبون بتنصيبكم بطريركا لكنيستنا والافياء  يتذكرون سلفكم ...

الدكتور غازي ابراهيم رحو
بكل سعادة وفرح استقبل أبناء شعبنا المسيحي العراقي من الطائفة الكلدانية العريقة  نبأ  اختيار البطريارك الجديد مار لويس روفائيل الأول  ساكو على رأس الكنيسة الكلدانية العريقة التي تحتاج اليوم بشكل كبير إلى راعي  يعالج هموم أبناء شعبنا الكلداني بشكل خاص وأبناء شعبنا المسيحي بشكل عام  وخاصة وان عراقنا اليوم يمر بأصعب مراحله  وصيرورته وإننا إذ نستذكر بهذا اليوم هذا الاختيار لإدارة دفة كنيستنا  الشهيدة لا بد أن نستذكر رجالنا الأوفياء  من قادة كنيستنا  المؤمنين اللذين  خدموا هذه الكنيسة عبر عشرات السنين الماضية بكل ألمها وفرحها  نجاحها وأخطائها علينا أن نتذكر بكل احترام وتقدير  رجل من رجال كنيستنا الأوفياء  اللذين قدموا كل ما استطاعوا لخدمة هذه الكنيسة  وهو شيخ من شيوخ كنيستنا  الكاردينال مار عمانوئيل الثالث  دلي الذي أفنى حياته لخدمة هذه الكنيسة وخاصة في ظرف مصيري كان للمحتل الغاصب أثرا كبيرا في تدمير طموحات أبناء العراق  الذي قدم  كوكبة من شهدائنا الإبرار من شعبنا المسيحي  دفاعا عن بقاء وديمومة هذه الكنيسة الشهيدة .. إن استذكار البطريارك عمانوئيل دلي ينبع من خلق عالي وفاءا لهذا البطريارك  الذي قدم ما يمكن أن يقدمه لشعبنا المسيحي خلال ترأسه لكنيستنا الكلدانية بالرغم من ما حل بشعب العراق الأصيل  بسبب المحتل الغاشم والمجرم الذي جعل من ارض الرافدين مرتعا لكل قيم الجريمة ضد أبناء شعبنا المسيحي ....إننا اليوم إن كنا فرحين ومبتهجين لاختيار رجل شجاع يقول الحق ويؤمن إيمان كامل بضرورة إعادة دور كنيستنا الكلدانية التي فقدت بعض من بريقها  لسبب أو لأخر.. كونه أهلا لهذه الدفة وهو سيدنا البطريارك الجليل مار اسحق روفائيل الأول  ساكو الذي عرفناه مؤمنا شجاعا لا يتردد بقول كلمة الحق وهو القادر على ترتيب وضع كنيستنا الكلدانية بحيث يعود بريقها من جديد نظرا لما يحمله من ثقافة وعقلانية وشجاعة في اتخاذ القرار الصائب والذي بالضرورة يحتاج إلى طاقم استشاري يعينه على ما تحتاجه كنيستنا الكلدانية فإننا نأمل بأن يكون ذلك الطاقم الاستشاري من اللذين لهم القدرة على إعطاء المشورة  التي قد وأقول واكرر .. قد... يحتاجها بطرياركنا الجديد  حيث إن الهفوات التي وقعت بها كنيستنا في السابق وتحمل وزرها لوحده بدون حق  البطريارك الجليل مار عمانوئيل دلي جعلت من البعض يحمل البطريارك السابق  ما حصل من إيقاف عجلة التقدم والتطور والبريق لكنيستنا الكلدانية .. إننا في الوقت الذي نبارك لسيدنا مار لويس روفائيل الأول  ساكو تسنمه هذه المسؤولية الكبيرة  أعانه الرب عليها  وفي هذا الزمن بالذات والذي يتطلب من الجميع رجال دين وكتاب ومثقفين أن يتركوا لسيدنا الجليل الفسحة لكي  يعمل بما يفكر ويخطط له فهو قادر إنشاء الله على معالجة كل ما يعيق تطور كنيستنا  وما تحتاجه,,,, ندعوا  له من كل قلوبنا آن ينير الرب له طريقه الذي يرسمه بنفسه وبمساعدة من حوله من الذين نتمنى أن يختارهم بعناية ,,,ويبعد من كان لهم دورا مسيئا في تطوير كنيستنا الكلدانية العريقة .. وهو بالضرورة  آهلا لذلك فسيدنا ساكو معروف عنه بقدراته العلمية والثقافية والإيمانية والفراسة التي يتحلى بها والتي يستطيع من خلالها أن  يجتاز كل تلك السنوات الصعاب التي استطاع فيها أن يعطي صورة رائعة لمكانة كنيستنا الكلدانية من خلال وجوده في أبرشية كركوك  حيث انه وضع النقاط على الحروف في جميع مقالاته وخطاباته ولم ينحاز لأي جهة  فيها  سوى لإيمانه الوطني والمبدئي والمسيحي والوطني الأصيل  ..ولو تذاكرنا معا اجتماعاته  إن كانت داخل الوطن وخارجه لوجدنا لمساته التي تركها واضحة للعيان عبر تلك السنوات التي  تجعله اليوم قادرا على إرساء المحبة والعدالة بين أبناء شعبنا المسيحي  لأننا واثقون  من انه سيكون قريبا وقريبا جدا من أبناء شعبه ومحبيه  وبعيدا عن  الطواقم السابقة  التي شوهت صورة ودور كنيستنا الكلدانية العريقة التي كان لها دورا مؤثرا في السابق في تشويه دورها  بدون وجه حق ...إننا ندعو راعي كنيستنا  اليوم أن يكون قريبا  وقريبا جدا من فقراء شعبنا اللذين هم بأمس الحاجة  له ولصلواته ولحنانه وخاصة من الذين هجروا من أرضهم ووطنهم والذين يعيشون اليوم بعذابات الحرمان من وطنهم في دول الجوار واللذين يتشوقون للعودة إلى وطنهم وأرضهم واستعادة حقوقهم كما إن أرواح شهدائنا  الإبرار من رجال ديننا المؤمنين  اللذين أعطوا أرواحهم دفاعا عن إيمانهم المسيحي  ينتظرون الكثير لإظهار تلك الأيدي المجرمة التي كانت سببا في استشهادهم ...كما إن الوحدة المسيحية التي ينادي بها كل أبناء شعبنا تنتظر من يهتم بها  وسيدنا ساكو أهلا لها .... ولا يسعنا إلا أن نؤكد أن تشكيل مجالس لكنيستنا في الداخل والخارج من العلمانيين ليعطوا أرائهم ومشورتهم لقادتنا الكنسيين له أهمية قصوى في هذا الزمن لتطوير عمل رؤسائنا الكنسيين  الذي نعمل جميعا له جاهدين   في ترسيخ دور الكنيسة للوصول إلى بر الأمان  ...  . فألف تحية لك سيدي  بهذا المنصب وندعو من قلوبنا إلى الرب أن يعينك بإيمانك الكبير على كل ما تعانيه كنيستنا ويعانيه شعبنا ولا يسعنا إلا  إن نستذكر  سلفكم  البطريارك الجليل عمانوئيل دلي حفظه الله ورعاه والذي نتذكره لان الرب يسوع علمنا أن تذكر من خدموا كنيسة الرب  بكل أفراحها وأتراحها بعيدا عن الارخاصات لان من عادة الرجال الأوفياء أن يتذكروا من سبقوهم في خدمة الآخرين بالرغم من أي  خطأ أو ارهاص مروا به نتيجة عملهم ...لان من لا يعمل لا يخطئ  ..
حفظكم الرب يسوع  سيدنا الجليل وأنار لكم دربكم في إدارة دفة هذه الكنيسة العظيمة

                                 
37  اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: تهنئة موقع "عنكاوا كوم" بأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة في: 09:24 28/12/2012
38  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هذا ما حدث لعلماء واساتذة العراق منذ عام 2003؟‎ في: 09:31 18/11/2012
ألدكتور غازي ابراهيم رحو
هذا ما حدث لعلماء واساتذة العراق منذ عام 2003؟‎

تعرض العراق الى اكبر هجمة تدميرية قادتها الولايات المتحدة الاميركية منذ عام 2003 وبدون اي تكليف او تصريح او موافقة او تصويت  من الامم المتحدة التي وقفت عاجزة عن منع تلك القوة الغازية في تدمير بلد في كل قطاعاته وبالاخص العلمية والتربوية بالرغم من حاجة التغيير التي كان  العراق بامس الحاجة لها  بسبب الظلم الذي كان يعانيه شعب العراق حيث دمرت العقول التي كانت مركز لاشعاع العراق حيث بدات بتدمير علمائه  اللذين يشكلون العقل النير لتطوير البلد  وتقدمه وتطوره في شتى المجالات  بالاضافة الى تدمير البنى التحتية والبتى الاجتماعية والصناعية والاقتصادية  وفي مقالتنا هذه سوف نتطرق فقط الى ما تعرض له علماء العراق من اطباء ومهندسين واكاديميين  في محاولة شرسة ومخطط لها لاستنزاف الع قول العراقية  التي بنتها الدولة العراقية عبر عشرات السنين  وما كلفته  من مال ووقت لغرض بناء تلك العقول  والتي من المؤكد انه ذلك طان مخططا له قبل الاحتلال بعد ان وجدت امريكا وحلفائها في اسرائيل  ان العراق ينمو ويتقدم علميا  وفكريا  وربطت ذلك باجندات اقليمية ودولية وداخلية كما اشارت اليه العديد  من الدراسات  العلمية الدولية  حيث نشرت جريدة المركز الدولي للاجهزة الاحصائية احصائية دقيقة  حول اغتيال اكثر من 550 عالما  عراقيا  تم اغتيالهم  بطرق عديدة وسجلت تلك الاغتيالات ضد مجهول  كما اشارت الدراسة  الى ان هنالك اكثر من 18 الف عالم وخبير واستاذ من مختلف الاختصاصات  العلمية اجبرو بشكل وباخر على الهجرة ومغادرة العراق من خلال التهديد والوعيد او من خلال  محاربتهم نفسيا  هم او احد افراد عوائلهم  وفي مقالتنا هذه التي نتمنى  ان تصل الى اصوات المسؤلين  العراقيين لغرض دراسة ومناقشة الخبرات العلمية التي العراق اليوم هو احوج اليها لكي تبحث الدولة ومسؤؤليها عن الطرق  التي يم كن من خلالها الاستفادة من البقية الباقية من علماء العراق المتوزعين على الاقطار العربية او الاجنبية واللذين يتوقون الى خدمة بلدهم واهلهم  بعد ان حل ما حل بالعراق  حيث من الضروري نسيان الماضي وغلق ملفاته لكي نستبشر بالمستقبل  لان الاضغان والكراهية لن تولد الا الكراهية والاضغان  وعلى الجميع ان يضعون مصلحة العراق اولا  ومع اننا في مقالتنا سوف نذكر العديد من الاسماء  بغض النظر عن اتجاهاتهم وميولهم وطوائفهم ومللهم  ولكننا فقط لنطلع القاريئ على ان الرصاص لم يستثني دين او طائفة او ملة او قومية بل كان الرصاص موجه الى علماء العراق  لاطفاء نور العراق الوهاج واعادته الى العصور المظلمة  فتععالوا معي نتطلع الى الاسماء التي فقدها العراق منذ عام 2003 ولغاية اليوم  ولكي نبدأ بالتطلع الى المستقبل  ونعمل على الاستفادة من العلماء  المهجرين هنا وهنالك لكي نضمن تطوير القدرات العراقية بجميع القطاعات  والتي محتاجها اليوم  ومن هذه الاسماء التي فقدناها علميا للعراق هي كما يلي ؟
 
د رعد أوخسن البينو ــ طبيب جراح. كلية الطب/ جامعة الأنبار.

 ا2-لدكتور نهاد الراوي  مساعد رئيس جامعة بغداد  دكتوراه هندسة كهربائية
.ا 3 - الدكتور سرمد الفهد طبيب عراقي متخصص في جراحة الدماغ والاعصاب اغتيل علي يد مسلحين مجهولين في العاصمة بغداد.
4. المهندس نوفل عبد العال من جامعة البصرة لقي مصرعه بعد ان فتحت عليه مجموعة مسلحة نيران اسلحتها عليه اثناء مغادرته مقرعمله.
5. المهندس عبد الرحمن العاني اغتاله مسلحون أثناء خروجه من داره متوجهاً إلي عمله في الأعظمية.
6. المهندس ميخائيل سيرون في كركوك اغتيل امام منزله.
7. الدكتور علي مطشر, استاذ في الهندسة الكهربائية جامعة يغداد.
8. الدكتور سعدي يوسف.
9. الدكتور صبحي الجنابي اختصاص أمراض الجهاز الهظمي والكبد اغتاله مسلحون في عيادته الخاصة في شارع عشرين في البياع.
10. الأستاذ الخطاط (خليل إبراهيم الزهاوي) (اغتيل في منطقة بغداد الجديدة أمام منزله في منطقة بغداد الجديدة ويعد احد ابرز خطاطين في العالم الاسلامي).
11. الدكتور اديب الحلبي الاخصائي في الانف والاذن والحنجرة اغتيل في الموصل.
12. الدكتور محمد سعيد الحمامي متخصص بطب الأطفال قامت مجموعة مسلحة باغتياله في اللطيفية.
13. الدكتور عبد اللطيف الميّاح مدير دراسات الوطن العربي بالجامعة المستنصرية في بغداد اغتيل اثناء توجهه الي عمله في الجامعة.
14. الدكتور قاسم يوسف يعقوب رئيس قسم الهندسة الميكانيكية / جامعة البصرة اغتيل لدي خروجه من الجامعة.
15. الدكتور عباس كاظم عميد معهد التدريب والتطوير التربوي.
16. الدكتور عمر ميران الحاصل علي الدكتوراه من السوربون.
17. علي العضّاض اغتيل وزوجته.
18. الدكتور نجم العراقي قتل في الموصل علي يد مجموعة متطرفة.
19. الدكتور طلال الجليلي عميد كلية العلوم السياسية في جامعة الموصل.
20. جاسم محمد الذهبي عميد كلية الإدارة والاقتصاد اغتيل وزوجته مني وولدهما محمد.
21. الدكتور عدي البيروتي أستاذ جراحة الأنف والأذن والحنجرة في كلية طب جامعة النهرين، اختطف من داخل المستشفي الجامعي ووجد مقتولا في إحدي "مزابل" بغداد بعد تعرضه للتعذيب.
22. الدكتور أشكر ارسلان أستاذ جراحة الوجه والفكين كلية طب بغداد اغتالته عناصر مسلحة.
23. الدكتور الجراح عادل المنصوري أستاذ جراحة الوجه والفكين في كلية الطب بجامعة بغداد اختطف أثناء خروجه من مستشفي ابن النفيس وعثر علي جثته في مكب للنفايات .
24. الدكتور مضر العاني جراح الأنف والأذن والحنجرة مدينة الطب أختطف من منزله وقد وجد فاقد للوعي في إحدي »مزابل« بغداد.
25. الدكتور أحمد عبد القادر الرفاعي عثرت عناصر الشرطة علي جثته في منطقة السدة في بغداد بعد خطفه من عيادته الخاصة.
26. الدكتور لؤي مسعود اختصاص فسلجة الأعصاب وجدت جثته مرمية في العراء.
27. توفيق الخشالي اختصاص الباطنية عثر علي جثته غرب بغداد بعد أيام من اختطافه من داخل عيادته.
28. الدكتور علي مهاوش عميد كلية الهندسة في الجامعة المستنصرية العثور علي جثته مرمية علي الطريق.
29. الدكتور عبد الرحمن العيساوي اغتيل وسبعة من افراد عائلته.
30. الدكتور سعدي أحمد زيدان اغتيل بطريقة بشعة.
31. سعد مهدي شلاش عضو المؤتمر القومي العربي.
32. الدكتور صبيح ستار دكتوراه هندسة نووية.
33. الدكتور محمد عبد الله الراوي، رئيس جامعة بغداد ونقيب الأطباء العراقيين، اغتيل في عيادته الطبية بمنطقة المنصور عام 2003.
34. أ. د. مكي حبيب المؤمن، خريج جامعة مشيغان وأستاذ سابق في جامعة البصرة.
35. د. محمد عبد المنعم الأزميرلي، جامعة بغداد.
36. د. عصام شريف التكريتي جامعة بغداد، ، اغتيل في العامرية مع »5« أشخاص من أصدقائه.
37. د. مجيد حسين علي، جامعة بغداد متخصص في الفيزياء النووية، تمت تصفيته في 2004.
38. د. عماد سرسم، أستاذ جراحة العظام وعميد كلية الطب في بغداد سابقاً.
39. أ. د. صبري البياتي، رئيس قسم الجغرافية، جامعة بغداد، اغتيل في حزيران 2004.
40. د. أحمد الراوي، أستاذ سابق في كلية الزراعة قتل مع زوجته عام 2004 علي الطريق السريع في منطقة الغزالية.
41. أ. د. عدنان عباس خضير السلماني، مدير في وزارة الري، أستاذ في كلية المأمون قتل في الفلوجة عام 2004.
42. أ. د. وجيه محجوب الطائي، مدير عام التربية الرياضية في وزارة التربية.
43. د. علي عبد الحسين كامل كلية العلوم، قسم الفيزياء.
44. د. مروان مظهر الهيتي ختصاص هندسة كيميائية.
45. د. مصطفي المشهداني، جامعة بغداد، اختصاص علوم إسلامية.
46. د. خالد محمد الجنابي، جامعة بابل، اختصاص تاريخ إسلامي.
47. د. شاكر الخفاجي مدير عام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية.
48. د. عبد الجبار مصطفي، عميد كلية العلوم السياسية، جامعة الموصل.
49.د.صباح محمود الربيعي، عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية.
50. د. أسعد سالم شريدة، عميد كلية الهندسة، جامعة البصرة.
51. د. ليلي عبدالله سعيد، عميد كلية القانون، جامعة الموصل، اغتيلت مع زوجها.
52. د. منير الخيرو، زوج د. ليلي عبد الله، كلية القانون، جامعة الموصل.
53. د. سالم عبد الحميد، عميد كلية الطب، الجامعة المستنصرية.
54. د. علاء داود، مساعد رئيس جامعة البصرة للشؤون العلمية.
55. أ. د. حسان الربيعي، مساعد عميد كلية الطب في بغداد.
56. د. مروان رشيد، مساعد عميد كلية الهندسة في بغداد.
57. د. فلاح علي حسين، عميد كلية العلوم في الجامعة المستنصرية.
58. مصطفي محمد الهيتي عميد كلية الصيدلة، جامعة بغداد.
59. د. كاظم مشحوط عوض، عميد كلية الزراعة، جامعة البصرة.
60. د. جاسم محمد الشمري، عميد كلية الآداب في جامعة بغداد.
61. د. موفق يحيي حمدون، معاون عميد كلية الزراعة، جامعة الموصل.
62. د. عقيل عبد الجبار البهادلي، معاون عميد كلية الطب، جامعة النهرين.
63. د. إبراهيم طلال حسين، معاون عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية.
64. د. رعد شلاش، رئيس قسم البايولوجي، كلية العلوم، جامعة بغداد.
65. د. فؤاد إبراهيم محمد البياتي، رئيس قسم اللغة الألمانية، كلية اللغات، جامعة بغداد، اغتيل أمام منزله في حي الغزالية في بغداد يوم 19/4/2005.
66. د. حسام الدين أحمد محمود، رئيس قسم التربية، كلية التربية، الجامعة المستنصرية.
67. أ. د. عبد اللطيف المياح، معاون مدير مركز دراسات الوطن العربي، اغتيل أوائل عام 2004.
68. أ. د. هشام شريف، رئيس قسم التاريخ، جامعة بغداد.
69. د. إيمان يونس، رئيس قسم الترجمة، جامعة الموصل.
70. د. محمد الجراح اغتيل في العامرية في 2004.
71. أ. د. وسام الهاشمي، رئيس جمعية الجيولوجيين العراقية.
72. د. رعد السعدي، مستشار في اللغة العربية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اغتيل في 2005 في البياع.
73. د. موسي الربيعي، معاون عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية، اغتيل في 2005 في البياع ببغداد.
74. أ. د. عبد الحسين خلف، مركز بحوث النخيل، عثر علي جثته في الفيحاء بعد اختطافه.
75. أ. د. محمد تقي الطالقاني، دكتوراه فيزياء نووية.
76. د. طالب إبراهيم الظاهر، جامعة ديالي اختصاص فيزياء نووية، اغتيل في بعقوبة في 2005.
77. د. هيفاء علوان الحلي، جامعة بغداد، اختصاص فيزياء.
78. ــ أ. د. عمر فخري، جامعة البصرة اختصاص في العلوم البيولوجية.
79. أ. د. ليث عبد العزيز عباس، جامعة النهرين.
80. أ. د. عبد الرزاق النعاس، جامعة بغداد.
81. د. محمد فلاح الجزائري، كلية الطب، اختصاص جراحة تقويمية، طبيب في مستشفي الكاظمية التعليمي.
82. أ. د. خولة محمد تقي، جامعة الكوفة، كلية الطب.
83. د. هيكل محمد الموسوي، جامعة بغداد، كلية الطب.
84. د. رعد أوخسن البينو، جامعة الأنبار، كلية الطب.
85. د. أحمد حميد الكبيسي، جامعة الأنبار، كلية الطب.
86. د. نؤيل بطرس ماثيو، المعهد الطبي، الموصل.
87. أ. د. حازم عبد الهادي كلية الطب.
88. أ. د. عبد السميع الجنابي، عميد كلية العلوم.
89. أ. د. عباس العطار، جامعة بغداد، دكتوراه علوم إنسانية.
90. أ. د. باسم المدرس، جامعة بغداد، دكتوراه علوم إنسانية.
91. د. محيي حسين، دكتوراه هندسة ديناميكية.
92. د. مهند عباس خضيراختصاص هندسة ميكانيك.
93. د. خالد شريدة، جامعة البصرة دكتوراه هندسة.
94. د. عبد الله الفضل كلية العلوم، اختصاص كيمياء.
95. د. محمد فلاح الدليمي، الجامعة المستنصرية، معاون عميد كلية العلوم، دكتوراه فيزياء.
96. د. باسل الكرخي، جامعة بغداد، كلية العلوم، اختصاص كيمياء.
97. د. جمهوركريم الزرغني، رئيس قسم اللغة العربية في جامعة البصرة،
98. أ. د. زكي ذاكر العاني، الجامعة المستنصرية، كلية الآداب، اغتيل أمام بوابة الجامعة في2005.
99. د. هاشم عبد الكريم، الجامعة المستنصرية، كلية التربية، اغتيل أمام بوابة الجامعة في 2005.
100. أ. د. ناصر عبد الأمير العبيدي، جامعة بغداد.
101. د. نافع عبود، اختصاص أدب عربي، جامعة بغداد.
102. أ. د. مروان الراوي، اختصاص هندسة، جامعة بغداد.
103. أ. د. أمير مزهر الدايني، اختصاص هندسة الاتصالات.
104. أ. د. عصام سعيد عبد الكريم، خبير جيولوجي، اغتيل في 2004.
105. د. حكيم مالك الزيدي، جامعة القادسية، كلية الآداب.
106. رافي فانكان، مدرس في كلية التربية للبنات، بغداد.
107. أ. د. نافعة حمود خلف كلية الآداب، لغة عربية.
108. د. سعدي أحمد زيدان الفهداوي، جامعة بغداد.
109. د. سعدي داغر مرعب، جامعة بغداد، كلية الآداب.
110. د. زكي جابر السعدي، بغداد، الطب البيطري.
111. ا. خليل عبد الداهري، بغداد، التربية الرياضية.
112. د. محمد نجيب القيسي، الجامعة المستنصرية.
113. د. سمير يلدا جرجيس، معاون عميد كلية الإدارة والاقتصاد، خطف من أمام بوابة الجامعة المستنصرية في آب 2005 ووجدت جثته ملقية في أحد الشوارع.
114. د. قحطان كاظم حاتم، الجامعة التكنولوجية.
115. د. محمد الدليمي، جامعة الموصل، كلية الهندسة.
116. د. خالد حامد شيخو، الموصل، التربية الرياضية.
117. د. محمد يونس ذنون، الموصل، التربية الرياضية.
118. د. إيمان عبد المنعم يونس، الموصل، الآداب.
119. د. غضب جابر عطار، البصرة، كلية الهندسة.
120. د. كفاية صالح، جامعة البصرة، كلية التربية.
121. د. علي عبد علي، البصرة، كلية الهندسة.
122. د. محفوظ محمد حسن القزاز في جامعة الموصل،
123. د. فضل موسي حسين، جامعة تكريت.
124. د. محمود إبراهيم حسين، جامعة تكريت، كلية التربية.
125. د. أحمد عبد الهادي الراوي، الأنبار، كلية الزراعة.
126. د. شاكر محمود جاسم، الأنبار، كلية الزراعة.
127. د. عبد الكريم صالح، الأنبار، كلية الآداب.
128. د. محمد عبد الحسين، معهد الإدارة الفني في بغداد.
129. د. أمير إبراهيم حمزة، هيئة المعاهد الفنية.
130. د. محمد صالح مهدي، بحوث السرطان.
131. د. سعد ياسين الأنصاري، جامعة بغداد.
132. د. سعد الربيعي، البصرة، كلية العلوم.
133. د. نوفل أحمد، جامعة بغداد، كلية الفنون الجميلة.
134. د. محسن العجيلي، جامعة بابل، كلية الزراعة.
135. د. ناصر عبد الكريم الدليمي، جامعة الأنبار.
136. د. حامد عنتر، الأنبار، كلية التربية الرياضية.
137. د. عبد المجيد الكربولي، جامعة الأنبار.
138. د. غائب الهيتي، أستاذ في الهندسة الكيمياوية.
139. الدكتور اللواء سنان عبد الجبار،
140. د. علي جابك المالكي، اختصاص محاسبة .
141. عاشور عودة الربيعي، ماجستير.
142. د. كاظم طلال حسين، معاون عميد كلية التربية في المستنصرية.
143. د. مجبل الجبوري، عضو لجنة كتابة الدستور.
144. د. ضامن العبيدي، عميد كلية الحقوق في صلاح الدين.
145. د. أسامة يوسف كشمولة، الموصل، كلية الزراعة.
146. د. علي مهاوش، عميد كلية الهندسة في المستنصرية.
147. د.كاظم بطين الحياني، كلية الآداب، الجامعة المستنصرية،
148. د. صلاح هاشم، المعهد الفني في البصرة، اغتيل أمام المعهد في 2006.
149. د. عبد الكريم حسين، البصرة، كلية الزراعة.
150. المهندس حسين الكرباسي، الجامعة التقنية.
151. أ. د. عبد الستار الأسدي، معاون عميد كلية التربية، جامعة ديالي، اغتيل في 2006 مع »3« من الأساتذة. لحضور مناقشة احد طلبة الدراسات العليا في جامعة ديالى.
152. أ. د. سلام حسين المهداوي، التربية، جامعة ديالي.
153. د. مشحن حردان مظلوم العلواني، جامعة ديالي.
154. د. ميس غانم، اللغة الإنكليزية، جامعة ديالي، زوجة الدكتور مشحن حردان العلواني، اغتيلت في 2006.
155. د. عبد الستار جبار، ديالي، الطب البيطري.
156. د. مهند الدليمي، جامعة بغداد- كلية الهندسة.
157. د. حسن الربيعي، عميد كلية طب الأسنان في بغداد.
158. د. أنمار التك، كلية الطب في جامعة الموصل، أحد أشهر أطباء العيون في العراق، حاصل علي درجة بروفيسور، اغتيل في 2004.
159. د. المهندس محيي حسين، اختصاص هندسة طائرات.
160. د. فيضي الفيضي، الموصل،  اغتيل أمام داره في منطقة المثني بالموصل في 2004.
161. الدكتور العميد منذر البياتي اغتيل في السيدية.
162. الدكتور صادق العبادي، اغتيل في 2004.
163. الدكتور عامر الملاح، رئيس قسم الجراحة في مستشفي كركوك اغتيل في 2004.
164. الدكتور رضا أمين، اغتيل في كركوك.
165. الدكتور عبد الله يونس، مدير مستشفي النعمان في الأعظمية.
166. إبراهيم إسماعيل، مدير عام تربية كركوك.
167. أ. راجح الرمضاني، مشرف تربوي اختصاص،
168. د. جاسم العيساوي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد.
169. الدكتور عبد الستار الخزرجي، كلية الهندسة في جامعة بغداد.
170. أ. د. حيدر البعاج، مدير المستشفي التعليمي في البصرة.
171. د. عالم عبد الحميد، عميد كلية الطب، جامعة البصرة.
172. د. محمد عبد الرحيم العاني، أستاذ القانون الجامعة المستنصرية،
173. الدكتور قاسم يوسف يعقوب رئيس قسم الهندسه الميكانيكية في جامعة البصرة.
 174. علي المالكي استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد.
175. الدكتور باسم المدرس في معمل أدوية سامراء.
176. صلاح البندر مدير مدرسة الكندي اطلق عليه النار من مسدس كاتم للصوت. 177. محمد العاني اخصائي الجراحة والدكتور سعد العاني اختصاصي الكسور وجراحة العظام.
178. الدكتور عصام الراوي
179. أ. د. مجيد حسين علي دكتوراه فيزياء.
180. د. صبري البياتي دكتوراه جغرافيه..
181. د. مصطفي المشهداني دكتوراه علوم إسلامية.
182. أ. د. خالد الجنابي دكتوراه تاريخ في جامعة بابل.
183. أ. د. عبد الجبار مصطفي دكتوراه علوم سياسية في جامعة الموصل.
184. أ. د. صباح الربيعي ــ دكتوراه جغرافيه في الجامعة المستنصرية.
185. أ. د. أسعد سالم شريده دكتوراه هندسة.
186. أ. د. شاكر الخفاجي دكتوراه إدارة.
187. أ. د. مروان مظهر الهيتي ــ دكتوراه هندسة كيميائية..
188. أ.د. ليلي عبد الله السعد ــ دكتوراه قانون عميد كلية القانون في جامعة الموصل.
189. عبد الرزاق النعاس أستاذ في التحليل السياسي.
190. عبد المجيد حامد الكربولي أستاذ في جامعة الرمادي.
191. حامد فيصل عنتر أستاذ كلية الرياضة في الرمادي.
192. د. موفق يحيي حمدون معاون عميد كلية الزراعة في الموصل.
193. صباح محمود الجاف مدير عام الامتحانات في وزارة التربية.
194. د. فائز غني عزيز مدير عام شركة الزيوت النباتية - بغداد.
195. الدكتور ماجد الجنابي  كيمياء الجامعة التكنلوجية .
196. كاظم علوش مدير مستشفي الكرامة في بغداد.
197. محمد الجزائري أستاذ كلية الطب في جامعة النهرين.
198. د. مصطفي الهيتي طبيب استشاري لأمراض الأطفال.
هذه القائمة الاولى للعلماء اللذين فقدوا ارواحهم بسبب الاحتلال والقوى الظالمة التي لا تريد للعراق بان يتقدم ويتطور
 فهل نهتم اليوم بعلمائنا  المتوزعين  في اصقاع العالم ؟؟؟؟؟
 
.




39  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / جريمة استشهاد المطران فرج رحو (وخزائن الجريمة عند الطلب )؟؟ في: 19:37 23/10/2012
جريمة استشهاد المطران فرج رحو (وخزائن الجريمة عند الطلب )؟؟
أ.د غازي ابراهيم رحو
قبل أيام قلائل استلمت رسالة من أخ فاضل أعلن برسالته إن قاتل الشهيد المطران فرج رحو موجود في سجن تكريت لحد ألان وانه ينبه  بان ذلك المجرم المدعو غيث ابراهيم مراد هو من احد قادة عناصر  القاعدة الإرهابي ومسوؤل الاغتيالات في ولاية جنوب الموصل كم يسميها مجرمي دولة العراق الإسلامية القاعدية؟؟؟؟؟؟؟؟ علما إن الحكومة العراقية كانت سابقا قد أعلنت بأنها ألقت القبض على قاتل المطران الشهيد فرج رحو وتم إعدامه كما كانت الإخبار تتوارد ألينا ..  إلا أن تم الإعلان الأخير من قبل الفاضل السيد  حميد مراد مشكورا  وبعد ذلك الإعلان تم الاتصال بعدد من السادة أعضاء البرلمان العراقي وفي مقدمتهم رئيس قائمة الرافدين السيد يونادم كنا  الذي أبدى اهتماما عاليا كما عهدناه دائما فاعد رسالة رسمية  باسم القائمة مرفقة بما جاء بالخبر بوجود القاتل في سجن تكريت ...  وطالب رئيس  اللجنة الأمنية والدفاع  في مجلس النواب العراقي  السيد حسن السنيد حيث تم اعتبار تلك الرسالة بمثابة إعلان رسمي لغرض إعادة  فتح التحقيق بموضوع استشهاد المطران الجليل فرج رحو  وبما جاء بوجود المجرم الحقيقي في سجن تكريت والذي يجعل  عدم الوضوح في تلك الجريمة يضع الكثير علامات الاستفهام  لكل عراقي شريف ..حيث سبق وان أعلن  السيد يونادم كنا إن ملف التحقيق الخاص باستشهاد المطران الجليل فرج رحو لا زال موجودا في الجانب الأيسر من الموصل وفي أروقه المؤسسات الحكومية الأمنية والتحقيقية..  إن ذلك الإعلان وإعلان السيد حميد مراد يعطي صورة واضحة بعدم وجود دقة في المعلومات المتوافرة عن تلك الحادثة والجريمة  البشعة والتي راح ضحيتها مطران جليل  وشجاع ضحى من اجل وطنه ودينه وشعبه والذي يعطينا تشاءم كبير حول الحقيقة التي تم إخفائها في استشهاد المطران الجليل فرج رحو والذي يعتبر اهتزاز في ثقة المواطن بالأجهزة التحقيقية والأمنية للجرائم التي تحدث في العراق والذي بالضرورة يؤدي إلى اهتزاز الثقة بنتائج التحقيقات التي تظهر فيما بعد .. إن لم تظهر الحقيقة بشكلها الواضح ....علما إن السيد رئيس الوزراء نوري المالكي  سبق وان اصدر أمرا ديوانيا والمرفق صورة منه لغرض التحقق من أحداث الموصل وتهجير شعبنا المسيحي من مدينة الكنائس الموصل أم الربيعين حيث قامت اللجنة التحقيقية بإجراء التحقيق الكامل بعد زيارتها الموصل  وتوصلت إلى نتائج لتلك التحقيقات في استشهاد المطران الجليل فرج رحو بالإضافة إلى أسباب تهجير مسيحي الموصل ولكن النتائج يظهر كانت واضحة  المعالم وتتهم جهات محددة .. ولهذا تم وضعها في خزائن تحت عنوان (جرائم عند الحاجة ) لكي تظهر النتائج في الوقت المناسب عندما يحل وقت الحساب بين القوى السياسية المتصارعة ؟ويكون أبناء العراق الاصلاء  هم وقود تلك الحسابات ؟؟ إننا اليوم بانتظار نتائج اللجنة الأمنية والدفاع  في برلمان العراق لكي تعلن  على الملأ النتائج التي  طلبتها قائمة الرافدين  بعد الإعلان الأخير بان المجرم الحقيقي  قاتل المطران الشهيد لا زال موجودا في سجن تكريت المركزي فهل سوف نسمع نتائج تحقيقات السيد حسن السنيد  ويظهر لنا الحقائق؟؟؟؟؟ أم سوف توضع نتائج التحقيقات أيضا في خزائن (جرائم عند الحاجة ) عسى ان تظهر النتائج ولا يتم تسويفها  ونحن بالانتظار ....كما إننا بنفس الوقت بانتظار موقف من قادتنا الكنسيين ومن مجلس الكنائس المسيحية في العراق اللذين مطالبين اليوم بعد كل تلك الأخبار  بتدخلهم الرسمي لإعادة فتح التحقيقات وعدم السكوت واعتبار الموضوع منتهي   .....                  


40  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل نصوت مستقبلا لمن همش شعبنا ؟؟ في: 18:03 05/10/2012
هل نصوت مستقبلا لمن همش شعبنا ؟؟

د غازي ابراهيم رحو

كما توقع الجميع  وكما هو البرلمان العراقي دائما فقد تم تهميش شعبنا المسيحي من ممثليه مفوضية  الانتخابات بطريقة جرى الاتفاق عليها مسبقا  ودائما يكون شعبنا المسيحي هو الضحية  ... ولكي نذكر أهلنا وأبناء شعبنا المسيحي انه في الانتخابات الماضية التي جرت كان هنالك عدد من المرشحين لشعبنا المسيحي  ولكن للأسف الشديد كنا نرى ونسمع  من كان يدافع عن  ضرورة التصويت إلى بعض القوى  الأخرى فقد  استحوذت القائمة العراقية وبالخصوص  السيد إياد علاوي والسيد أسامة النجيفي والسيد صالح المطلك على عدد كبير من أصوات أبناء شعبنا ضنا منهم إن هؤلاء هم من سوف يدافعون عن حقوقهم وهم من لهم الصولة في الوقوف على حقوق الشعب المسيحي من خلال التصريحات التي سبقت الانتخابات والتي وضح فيها هؤلاء السادة إنهم سيكونون عونا للأقليات في الدفاع عنهم  ومنحهم حقوقهم المشروعة ولكننا وجدنا وبشكل واضح لا يقبل الشك إن الكتلة التي ينتمي إليها هؤلاء السادة  هم من صوت ضد انتخاب الممثل  من المكون المسيحي وهم من وقف  ضد الفقرة خمسين  سابقا  كما إن  الكتلة الكردستانية التي صوت لها أيضا العديد من أبناء شعبنا في الانتخابات الأخيرة  صوتت أيضا  إلى الممثل التركماني الذي لا غبار أن القومية التركمانية لها الحق كل الحق في إن يكون لها ممثل في مفوضية الانتخابات  كما إن المكون المسيحي أيضا له الحق في تمثيله في المفوضية  كما جاء في الدستور  ولكن  فاجئنا مجلس النواب  بان تفضل على هذا المكون الأصيل؟؟؟؟ بان خصص له من يفوضه في المفوضية  مجلس النواب ؟؟من المحزن أن يتصرف برلمان محترم بأن يتفضل على شعب أصيل  له تاريخ عريق في هذا البلد بان يعطي له  مفوضا عن شعبنه من ضمن احد أعضاء المفوضية  هكذا يعتقد السادة أعضاء البرلمان  اللذين اقسموا على الدفاع عن حقوق العراقيين ....وهم يعلمون علم اليقين  كوننا شعبا أصيلا في هذا الوطن  ولهذا فأنهم تحننوا عليه  بهذه المفوضية ... ويبقى أبناء شعبنا  يتوسمون بمن لا يدافع عنهم بأنه سيكون يوما ما معهم ليدافع عن حقوقهم هكذا ظلم شعبنا بان تصدق عليه الاخرون بان يكلفون من يكون مفوضا عنا  علما إن أعضاء شعبنا في البرلمان خمسة نواب  ولكن يظهر انتماءاتهم  هي التي أفقدتنا عدم اختيار ممثل لشعبنا في مفوضية الانتخابات  فالي متى نبقى تحت رحمة هذا وذاك ...إلى متى نبقى في تقاتل وتصارع فيما بيننا  ونخسر يوما بعد أخر  ..وهل سيكون ذلك درسا لأبناء شعبنا بان يقرروا اليوم وغدا بان أصواتهم يجب أن تكون لأبنائهم وليس لمن كانوا يعتقدون إنهم سيكونون مدافعين عنهم ..اليوم اللعبة السياسية أصبحت واضحة جدا  فلا القائمة  العراقية ولا القائمة الكردستانية وقفت مع مرشح شعبنا المسيحي بل  حتى لم يطرح اسمه للتصويت ؟؟؟فأي استخفاف هذا بهذا الشعب الأصيل الذي يعتبر استخفاف وإقصاء وتهميش كبير تم ترتيبه خارج الحدود وتنفيذه داخل البرلمان العراقي  إذ كيف يمنح المقعد التاسع للإخوة التركمان علما انه محدد للأقليات حيث أن القومية التركمانية كما جاء به الدستور هي القومية الثالثة....... التي كما قلنا لها الحق ولكن الأقليات لهم أيضا حق كما جاء بالدستور إن تم احتسابنا على إننا من الأقليات ...اليوم يتطلب أن تعيد الأحزاب السياسية لأبناء شعبنا حساباتها من جديد وتعيد جميع القوى الوطنية العراقية المسيحية قواها لكي تبحث هي عن الدفاع عن نفسها بنفسها من خلال توافق موحد وتضع جانبا أي خلافات ثانوية فيما بينها  وتلغي من قاموسها بان هنالك من سيدافع عنها  وتتذكر من هي القوائم التي وقفت إلى جانبها  من وقف معها ومن وقف ضدها  وعمل على تهميشها ...     

41  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل نتوقف عن الدفاع عن شهدائنا بسبب رسالة جاحد؟؟ في: 19:58 20/08/2012
هل نتوقف عن الدفاع عن شهدائنا بسبب رسالة جاحد؟؟

د.غازي ابراهيم رحو

في مقالة نشرت لي في موقع عينكاوة  العزيز قبل بضعة أيام  وكانت تحت عنوان(نداء ومطالبة للقائمين على المؤتمر القومي العام لتنظيمات وأحزاب شعبنا  (الرابط1) ؟؟ذكرت فيها بعض المطالبات التي من شأنها أن تعطي الأمان والاطمئنان لأبناء شعبنا المسيحي في العراق ومن هذه المطالبات كشف الجرائم التي طالت أبناء شعبنا وأهلنا كما طالبت بكشف جريمة استشهاد  المطران الجليل شيخ شهداء كنيسة العراق فرج رحو ومطالبات  أخرى  لها صلة مباشرة  بحياة شعبنا العراقي المسيحي ... ولم أكن اعلم أن هنالك من يدعون الوطنية والأمانة على شرف وحصانة وسلامة أبناء العراق الاصلاء  يحمل البعض منهم وفي نفوسهم الضعيفة كل تلك الضغينة والكراهية لمن يدافع عن أبناء العراق الاصلاء  فقد وردني رسالة الكترونية من احد هؤلاء ضعيفي النفوس وقليلي الاحترام , يهاجمني فيه بشتى التهم الفارغة والمضحكة  والساذجة والتي لا تبرهن  سوى عن سذاجة  وسطحية تلك النفوس الضعيفة التي تعمل على زرع الفتنة والتفرقة بين طوائفنا وأهلنا  حيث كان يمكن لهذا الشخص أن يكون جريئا في الرد بشكل ديمقراطي وبما يلتزم بالصيغ الأخلاقية والعلاقات الإنسانية  لا أن يهم بكتابة اتهامات اقل ما يقال عنها إنها  هرطقات مضحكة  لا يمكن تصديقها حتى من جاهل ..والتي  لا يمكن من خلالها إسكات صوت الحق والعدل حيث أن التخفي تحت عناوين وأسماء  وهمية تبرهن ضعف وخوف وجبن صاحبها والتي  لا تعفي ذلك  الشخص  من المسائلة القانونية والعدالة  لان المواقع الالكترونية  لها حصانتها وإحكامها في  كشف تلك الأسماء على حقيقتها وبطرق قانونية سبق وان نوهت عليها  المواقع وخاصة موقع عينكاوة الذي يحترمه كل أبناء شعبنا وأهلنا في العراق والمهجر  ويعتبرون موقع عينكاوة متنفسا أصيلا لأخبار الوطن وإخبار شعبنا المسيحي بصورة خاصة و كما يعرف الجميع لا توجد فواصل آو حدود تكنولوجية لكشف مكانه أو معرفة شخصيته الحقيقي(والتي نحن بصدد السير بها ) والتي يتخفى بها لإغراض شخصية  بغرض الإساءة إلى من يدافع عن شعبنا المسيحي  وما يجري له في العراق  إني اليوم اشدد على كل كلمة قلتها في مقالاتي بالدفاع عن أبناء العراق الاصلاء ولن تثنيتي أو تخيفني الأصوات النشاز أصوات الحاقدين الكاذبة والمختلقة من قبلهم حيث يريد البعض من  اللذين لا هم لهم سوى فتح جبهات القتال بين أبناء شعبنا وطوائفنا بسبب أو لأخر  واني أترفع عن الإجابة  والهبوط إلى ذلك المستوى من الأشخاص .. إني اليوم أؤكد على ما طالبت به بضرورة كشف الجرائم التي طالت أبناء شعبنا العراقي المسيحي واني أعلن من خلال هذا الموقع الذي هو صوتنا المسيحي العراقي إني سوف ارسل الى موقع عينكاوة العزيز  التقرير الكامل للجنة التحقيقية التي صدرت بأمر ديواني من رئيس الوزراء  وهذا التقرير تم توقيعه  من قبل سبعة ضباط كبار كلفهم السيد رئيس الوزراء لكشف جريمة اغتيال المطران الجليل فرج رحو وجريمة تهجير المسيحيين من الموصل الحدباء وسوف لن  تؤثر علي موقفي  و كلمتي اي رسالة الكترونية لمأجور يرغب ببيع وطنه ويرغب بخلق فتنه طائفية بين أبناء السيد المسيح وحتى إن كان ذلك الشخص قريبا مني؟؟؟؟؟ او بعيدا  لان شعبنا المسيحي فوق  الجميع  وان كان البعض من ضعاف النفوس اللذين يستخدمون هذه الأساليب الرخيصة يحاولون  تسقيط كبرياء وسمعة من  يدافع عن شعبنا المسيحي  ببعض الكلمات والاتهامات المضحكة والباطلة التي تبين مستوى ذلك الإنسان  فأقول لهم هيهات وليشربوا من البحر لان  نخلة العراق لن تنحني مادام هنالك رب يحميها  والرجال لا تهزهم  كلمات وادعاءات مضحكةو سخيفة وحاقدة  تحمل الغيرة القاتلة في أنفس  البعض اللذين لا قيمة لهم  ولا تأثير فالرب فوق الجميع  وهو يعرف من يرفع ومن يهمل.. لأننا سنبقى على العهد سائرين في حب الوطن والأهل والعشيرة ولن ننحني  كما انحنى البعض للمحتل  واليوم جاء لينتقم من ابناء العراق الاصلاء  من خلال رسالة الكترونية حاقدة تخفى كجرذان الليل  من خلالها  ...وسنبقى ندافع عن شهدائنا شهداء المسيحية بدا من المطران الشهيد فرج رحو مرورا بالأب رغيد كني والأب فراس والأب يوسف والأب وسيم  وبقية شهداء المسيحية في العراق الجريح وسيبقى قلمي وروحي متيقظة لأدافع عن كل عراقي مسيحي يضع قلمه في خدمة شعبنا المسيحي وسيقف كل الشرفاء مع الحق وضد الباطل .............وليقف معنا كل قلم شريف لن يهادن ولن يتردد في قول الحق  ..     
42  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نداء ومطالبة للقائمين على المؤتمر القومي العام لتنظيمات وأحزاب شعبنا ؟؟ في: 09:36 12/08/2012

نداء ومطالبة للقائمين على المؤتمر القومي العام لتنظيمات وأحزاب شعبنا ؟؟

أ.د غازي ابراهيم رحو
كما أعلن مؤخرا انه سيتم  عقد المؤتمر  القومي العام  للقوى الوطنية والأحزاب المسيحية أواخر عام 2012 لبحث واقع ومستقبل وحاضر أبناء شعبنا المسيحي  الكلداني السرياني الأشوري وهوية هذا الشعب الذي عانى ويعاني الأمرين الأول هو التهميش والقتل والتشريد  والتهجير المبرمج وثانيهما هو الصراع الداخلي  والطائفي المقيت لبعض (أكرر لبعض) من القائمين على مصالح شعبنا  ...إذن ما  هو المطلوب من هذا المؤتمر  لكي يكون مؤتمرا حقيقيا يعالج المعاناة وليس مؤتمرا  يلتقي به البعض من هنا وهنالك  من الصداحين  والمداحين والمصفقين والهتافين بأقلامهم  أو بأصواتهم  النشاز  لذلك الحزب أو لتلك الجمعية أو لذاك المسؤول أو لذلك التنظيم  أو لذلك المكون ... لهذا أتمنى أن يكون قلب الجميع متفتح لغرض الوصول بشعبنا إلى بر الأمان  ..وعلينا وعلى المؤتمر أن يبحث بشكل واضح وصريح دون أي لبس مصالح شعبنا العراقي المسيحي بكل طوائفه متجردا من الخلاف آو الاختلاف والصراع .. ونحدد ما مطلوب  عمله ومناقشته لان المؤتمرات تقام بين فترة وأخرى لتقييم الماضي ووضع المعالجات والحلول للمستقبل لمسيرة جديدة  من خلال خطة تعتبر خط لمسيرة مستقبلية  يمكن إيجازها ببعض الفقرات الأساسية ..
حيث المطلوب من المؤتمر ومن القائمين عليه أن يستمعوا ليس فقط لمن يبدي  أرائهم ومقترحاتهم  والتي تتوافق وتتلائم مع  أفكار المسؤول الفلاني والحزب الفلاني والتجمع الفلاني ..بل عليهم الاستماع إلى من يخالفهم الرأي ومن هو حريص على هذا المكون الأصيل من شعبنا العراقي  لان الخلاف والاختلاف الموجود والذي يعلمه الجميع بين الإطراف لا بد أن يكون له مراجع وإحكام واتفاق بدلا من الاختلاف والتباعد حيث إننا كشعب مسيحي اليوم نتعرض إلى الانقراض والزوال ورؤسائنا الدنيويين والعلمانيين  لا زالوا يتناظرون ويتقاتلون على التسميات  والقيادات والمواصفات التي لا قيمة لها لو قورنت بدم أبنائنا وأولياتنا الأمنية والوطنية المشتركة في أن نكون آو لا نكون ؟؟؟..فليتذكر جميع المتخاصمين إننا شعب واحد ومرجعيتنا المسيحية واحدة  وهي مرجعية سيدنا المسيح عليه السلام ....ألا...  يحتاج هكذا مؤتمر بأن نكون صريحين مع أنفسنا ومع الآخرين بأن نؤشر على الخلل الذي أوصل شعبنا إلى ما نحن عليه ألان , ونعالج المشاكل  والمعاناة  المؤلمة لهذا الشعب ؟؟ونعالج الإرهاصات والخسائر التي حلت بشعبنا ؟؟؟
إن المؤتمر  القادم فعلا  يحتاج إلى طروحات جريئة وواضحة تؤصل تلك الأصالة المسيحية في هذا البلد الذي يعاني شعبه من ويلات قادته  وخلافهم واختلافهم ؟؟بالإضافة إلى الصراعات للمكونات الطائفية  الصغيرة والكبيرة ؟؟؟
 فهنالك مسائل عديدة ومهمة تحتاج إلى نقاش صريح وواضح لكي يأخذ المؤتمر بيد شعبه إلى بر الأمان .. لان ما يجري لنا هذه الأيام يذكرنا  بالإرهاب الدموي ضد أبناء الحضارات  الكلدانية والأشورية والبابلية  والاكدية  تلك الحضارات التي أعطت للبشرية الكثير من المفاهيم الإنسانية والإيمانية  والتي من اجلها صلب السيد المسيح عليه السلام ..إن تلك الجرائم وما تبعها حديثا من جرائم بشعة يندى لها جبين البشرية  والإنسانية  منها ما كان يريد  الانتقام لحسابات تاريخية منقرضة ومنها ما يعود لاديولوجيات معاصرة جوهرها الدم والقتل تحتاج اليوم إلى وقفة صريحة وواضحة  لتؤكد إن القضية لا تتعلق  بأمر تاريخي منقرض فحسب بل لتؤكد إن الأمر يتعلق بشعب حي موجود وسيبقى ولا زال يبدع  وينتج ويبني  ويعلي من شان الإنسان العراقي وحياته الكريمة  وهو  شعبنا المسيحي بكل طوائفه وملله   ..وهذا ما جعل ويجعل البعض يتحاملون على هذا الشعب الأصيل  ويحملون الحقد في نفوسهم  عليه.. إذا  فأول ما نحتاجه اليوم  ويتطلب من القائمين على المؤتمر ان يتم وضع جدول أعماله بحيث يتضمن الفقرات والنقاط التالية التي تهم حياة شعبنا المسيحي بشكل واضح وهي  :-
أولا -التوحد بين  أطيافنا جميعا  لأننا اليوم أكثر ما نحتاجه هو التوحد  لكي يتاح لنا تحقيق حقوقنا الاجتماعية والسياسية والثقافية ..لان في تفرقنا ضعفا وفي تجمعنا قوة ..وعزل من يخرج عن  التوحد .. 
ثانيا- نبذ الطائفية والتفرقة بيننا كمسيحيين اصلاء والوقوف ضد التعصب وهي المقتل الثاني في الإجرام  الإنساني بحق أبناء شعبنا  المسيحي الأصيل. وإلغاء حدود الطول والعرض بين الطوائف  وإلزام رجال ديننا الإجلاء بالتوحد  من خلال تحميلهم المسؤولية عما يحدث لنا في حالة بقاء الخلافات والصراعات بين الطوائف .
ثالثا- مطالبة الدولة بكشف الجرائم التي أدت إلى تهجير شعبنا المسيحي والموجودة  نتائجها  في أدراج المسؤلين والموقعة من قبل لجنة عليا شكلها السيد رئيس الوزراء بأمر ديواني  حققت ووصلت إلى النتائج والمسببات  وحددت المجرم  الحقيقي والمسؤول عن التهجير والقتل لهذا المكون الأصيل.والمطالبة بإعلانها  ومحاسبة فاعليها لكي يطمئن شعبنا أن حقوقهم محفوظة .وتطمئن نفوسهم ..
رابعا- مطالبة الدولة  بكشف جريمة اغتيال رجال ديننا الإبرار في الموصل وبغداد وفي مقدمتهم  شيخ الشهداء المطران فرج رحو  والتي لازالت الأوراق التحقيقية  لتلك الجريمة موجودة في الجانب الأيسر  من الموصل كما أكد عليها  احد السادة أعضاء مجلس النواب قبل أسبوعين علانيتنا . ومحاسبة القائمين والممولين والداعمين لتلك الجرائم ..لتطمئن القلوب ..
خامسا- الوقوف بشدة وحزم  بشأن دعم موقف الكنائس بالعراق في رفض قانون الوقف المسيحي والصابئي الذي صدر من مجلس النواب أخيرا ورفضته كنيسة العراق  والذي سيؤدي إلى اضمحلال دورنا كشعب أصيل في هذا الوطن ...حيث أن هذا القانون يهمش أصالتنا ودورنا ....ويؤكد وجود من يعمل على دفع أبناء شعبنا للهجرة بسبب التهميش وإضعاف دورنا ..
سادسا- الوقوف بشدة في رفض التهويد والتغيير الديمغرافي للمناطق المسيحية التي يقوم بها البعض  وعدم التساهل في هذا الموضوع الذي سيؤدي إلى  اضمحلال شعبنا في مناطقه التاريخية.ودفعه للهجرة المتزايدة .. والقضاء عليه ومحاصرته ..
سابعا- مطالبة الدولة بالتوقف عن تهميش شعبنا وأبنائنا في  حقوقهم للحصول على الوظائف التي يستحقونها قانونا وفي مختلف المستويات الوظيفية  وضرورة إحقاق الحق في لجنة التوازن المشكلة والتي من واجبها تحقيق العدالة بين أفراد المجتمع العراقي .
ثامنا - التوصل إلى اتفاق بين جميع الإطراف في الطروحات الخاصة بموضوع تشكيل محافظة لأبناء شعبنا  في سهل نينوى وفي المناطق التي يتواجدون فيها وإزالة الخلافات بشأن ذلك  والتوصل إلى رأي موحد في هذا الموضوع أو الوصول إلى اتفاق بشان الحكم الذاتي وتقريب وجهات النظر المتباعدة بين الأطراف ..
تاسعا-  التوصل إلى اتفاق بشأن أن يكون الصوت المسيحي صوتا واحدا غير مجزأ بعيدا عن التسميات  الجزيئية التي تزرع وتؤصل  الخلافات .وخاصة في البرلمان العراقي ..
عاشرا-المطالبة بتعويض أبناء شعبنا اللذين  تم تهجيرهم  من أرضهم ودورهم وقراهم  .
هذه هي الاستحقاقات المطلوبة من المؤتمر القادم لأبناء شعبنا  لان هذه المطالب هي الأساس في بقاء شعبنا بأرضه ووطنه وتمنعه من الهجرة  القسرية وتجعله يلتف حول التنظيمات التي ستقيم هذا المؤتمر لان ما يهم شعبنا اليوم قوته ومعيشته وأمنه وحقوقه المهدورة  وبقاءه في ارض الأصالة . وليست  أمور ثانوية لاتهمه بل  تكون لها أهمية فقط لدى الأحزاب والتنظيمات والتكتلات  التي تتقاتل  على المغانم والمصالح الخاصة ..  فهل يأخذ القائمين على هذا المؤتمر حقوق شعبهم  ويطالبون بها أم سيكون المؤتمر إعلام وخطابات وبيانات لا تسمن بل تضعف من قدرة وقوة وحضور أبناء شعبنا  ... دعوتنا للقائمين على هذا المؤتمر بوضع حقوق شعبهم قبل كل شيْ ؟عسى ان نرى ونسمع ذلك قريبا ..؟؟؟؟
Larsa_rr@hotmail.com



43  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / السيد كنا ..والجديد في استشهاد المطران فرج رحو ..والمساومات ؟؟ في: 22:28 02/08/2012
السيد كنا ..والجديد في استشهاد المطران فرج  رحو ..والمساومات ؟؟
أ. الدكتور غازي ابراهيم رحو


مرت  أربع سنوات ونيف منذ أن طالت يد الغدر والإجرام شيخ شهداء كنيسة العراق المطران الجليل الشهيد مار بولص فرج رحو الذي تم اختطافه في 29-2-2008 وبقى أسيرا لدى المجرمين القتلة 12 يوما  حيث اخضع للتعذيب والهوان والألم ولكنه بقي شامخا كشموخ قباب كنائس الموصل الحدباء  ورفعة نخيل البصرة الشماء حاملا إيمانه العراقي المسيحي  ومحبته لأرضه وأصالتها ولشعبه العظيم ......حيث كما يعلم الجميع حاول معه الخاطفين بكل الوسائل لكي يثنوه عن مبادئه إلا انه فاجئهم بالإصرار والعناد على مبادئ دينه ووطنه  حتى قتلوه بعد تعذيب قاسي اشد قتله ..كما أكدته الطبابة  التشريحية لجثمانه الطاهر ....وبعد فترة من الزمن طالعتنا الإخبار الحكومية بان الأجهزة الأمنية استطاعت إلقاء القبض على احد المجرمين  القتلة  في إحدى مناطق العراق الغربية  والذي اعترف( كما قيل؟؟؟؟؟؟؟ ) في حينه  على انه  هو ومجموعته هم من قام بالجريمة النكراء  في اختطاف وقتل شيخ الشهداء ورفاقه الثلاث ..ومن ثم حوكم  هذا المجرم وصدر قرار الحكم بإعدامه وأما البقية الباقية من المجرمين القتلة فقد هربوا إلى سوريا كما قيل (وهذه هي أقاويل سمعناها  ولم نتأكد منها ؟؟؟؟ولم يتم إثباتها)
واليم تطالعنا الأخبار البرلمانية من شخص يمثل شعبنا المسيحي العراقي في برلمان العراق  وهو السيد يونادم كنا الذي نكن له الاحترام والتقدير لجهوده ولما يقوم به من اجل شعبنا العراقي المسيحي  حيث أعلن من كندا وخلال اجتماعه بالممثلية للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري بأنه....... لا يصدق ما قيل بشأن استشهاد المطران  شيخ شهداء كنيسة العراق فرج رحو ....... ولا يصدق ما قيل بشأن إلقاء القبض  على قتله أو قاتل الشهيد المطران فرج رحو  وإعدامه وان الرواية لا تصدق من أساسها  كما أكد عناية السيد يونادم كنا إن ملفات التحقيق في محاكم الساحل الأيسر من مدينة الموصل  ما تزال قائمة ؟؟؟وأننا غير مقتنعين بما قيل  وسوف نثيرها مرة أخرى لمعرفة الحقيقة ؟؟؟؟إلى هنا والخبر الذي نقله لنا جميعا الأخ والصديق العزيز الكاتب ماجد عزيزة من كندا مشكورا لاهتمامه باستشهاد المطران الشهيد فرج رحو  ككاتب وكأحد  المقربين إلى الشهيد ...
إن هذا الإعلان الجديد القديم سبق وان طرحتاه في أكثر من مناسبة  وطالبنا القادة الكنسيين في كنيستنا العراقية الجامعة أولا  بأن تفعل ما تستطيع لإظهار تلك الحقائق  كونها الجهة المسؤولية عن قادتها الكنسيين  كما طالبنا  ممثلي شعبنا المسيحي  في برلمان العراق  ومنهم السيد يونادم كنا الصوت العالي في البرلمان والسادة رئيس وأعضاء مجلس النواب  بالعمل على إظهار الحقائق  لان تلك مهمتهم القانونية والإنسانية والاجتماعية ..وكما طالبنا في حينه أيضا  حكومة العراق  بأن تبذل جهدها لإعلان نتائج التحقيقات  إن وجدت ؟؟؟؟؟وان لا توضع تلك التحقيقات في أدراج موصدة  تفتح عند التهديد بالمساومة  لهذه الجهة أو تلك ..أو بالابتزاز للآخرين عند الحاجة  ..وطالبنا أن لا تكون جريمة استشهاد المطران الجليل فرج رحو  وتهجير مسيحي الموصل  قضية تخضع إلى مساوماة بين الأطراف السياسية ويكون شعبنا المسيحي هو الضحية لتلك المساومات ؟؟واليوم تأتي تصريحات السيد يونادم كنا لتؤكد توقعاتنا وتخميناتنا السابقة بأن تلك الجرائم لم يكشف عنها بالرغم من وضوحها ووجود أدلة معروفة لدى السلطات في الموصل بما جرى  والذي بدأنا نتأكد من أن هنالك أيدي سياسية خفية  تعمل على عدم نشر تلك الجرائم وأسبابها ومسبباتها والمسؤولين عنها  ؟؟ وما يجري من تغطية على تلك الجرائم في مدينة الكنائس الموصل الغالية جرى ويجري على جريمة كنيسة سيدة النجاة  وما حدث بها والإحكام الصادرة بحق من قيل ؟؟ إنهم المجرمين المسؤلين عن تلك الجريمة ؟؟؟حسنا فعل السيد  والأخ العزيز ماجد عزيزة بطرح الموضوع على السيد يونادم كنا وحسنا فعل السيد يونادم كنا بأجابته الصريحة  والتي وضح بها إن الجريمة لا زالت وانه سيعمل على إثارة الموضوع  مرة أخرى و نحن جميعا بانتظار إعادة إثارة هذا الموضوع المهم  لكي تطمئن النفوس ويعود آهل العراق الاصلاء إلى ديارهم  ...كما إننا بنفس الوقت بانتظار موقف محافظة  الموصل ومجلسها  كون الشهيد كان عضو مجلس أعيان الموصل الغالية  بالإضافة إلى أننا بانتظار موقف المحافظ السيد اثيل النجيفي  الذي نسمع منه  دائما انه يؤكد على حقوق أهل الموصل الاصلاء  فهل  سيعمل فعلا على تطبيق مقولته تلك .أم ؟؟؟؟؟؟؟؟وهل ستظهر النتائج ؟؟آم ستختفي في أدراج المساومات ؟؟؟؟ ونحن بالانتظار ...
Larsa_rr@hotmail.com

44  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / صدر قرار إعدام مجرمي كنيسة سيدة النجاة ..فهل يكفي ؟؟ في: 21:22 27/07/2012
صدر قرار إعدام مجرمي كنيسة سيدة النجاة ..فهل يكفي ؟؟

د. غازي ابراهيم رحو
أصدرت رئاسة الجمهورية قرارها بالمصادقة على  أحكام الإعدام بحق مجرمي كنيسة سيدة النجاة أمس الأول  ولكي لا  ننسى  ولكي تبقى  ذاكرة التاريخ في أعناق شعبنا العراقي المسيحي  نتذكر بها دائما تلك الجريمة البشعة التي أقترفها  مجرمون قتله ضد أبرياء من اصلاء القوم في العراق  عندما هاجموا جموع المصلين والمتعبدين في كنيسة سيدة النجاة  في شهر تشرين الأول من عام 2010 والتي راح ضحيتها أكثر من 56 شهيدا عراقيا مسيحيا لا ذنب لهم سوى ذنب الإيمان والتعبد لدينهم ووطنهم  واليوم تطالعنا الأخبار  بأن رئاسة الجمهورية في العراق قد صادقت على أحكام الإعدام لهؤلاء القتلة الذين اعتدوا على الأبرياء ومع أن هنالك العديد من علامات الاستفهام التي  يتطلب معرفتها وتوضيحها قبل إعدام هؤلاء القتلة  لكي يطمئن أبناء العراق الاصلاء بأن تلك الأحكام فعلا جاءت ضد من دعم ومن نفذ ومن خطط لتلك الجريمة البشعة  فاني أرى أن حكومة العراق اليوم مطالبة لإظهار توضيح لبعض الاستفهامات   والإجابة عليها لكي تطمئن النفوس ولكي يبقى أبناء العراق الاصلاء  واثقون من أن المجرم قد اخذ عقابه على ما اقترفته يديه ومن هذا نرى أن على الحكومة يقع ما يلي :--
أولا- من الضروري جدا أن تعلن أسماء القتلة على الإعلام .
ثانيا- من الضروري جدا أن يتم الإعلان عن اعترافات المجرمين هؤلاء.
 ثالثا- من الضروري جدا أن تعلن الأسباب التي أدت إلى قيام هؤلاء المجرمين بجريمتهم النكراء هذه.
رابعا- من الضروري جدا أن يتم الإعلان عن من قام بتمويل  هؤلاء المجرمين القتلة.
خامسا- من الضروري جدا أن يتم الإعلان عن من قام بدفع هؤلاء المجرمين لارتكاب هذه الجريمة .
سادسا- من الضروري أن يتم الإعلان عن أسباب  تأخر إعلان المحاكمات لهؤلاء المجرمين علما إن هنالك العديد من المحاكمات صدرت وتم تنفيذها وتاريخ تلك الجرائم هي بعد جريمة سيدة النجاة.
سابعا- كما نعلم ويعلم الجميع فأن اقتحام القوات العراقية  كنيسة سيدة النجاة في يوم الحادث  أعقبها إعلان حكومي على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية بأنه تم تحرير الرهائن وقتل جميع المهاجمين ؟؟؟إذن من أين ظهر هؤلاء الذين تم المصادقة على إعدامهم ؟؟؟؟.
أسئلة واستفسارات  ضرورية لأبناء العراق الاصلاء وللعراقيين بصورة عامة يتطلب الإجابة عليها ..  لكي تتبين تلك  الجريمة بشكل واضح دون لبس ولا تأويل من قبل احد  فلازالت جريمة استشهاد المطران الجليل شيخ شهداء كنيسة العراق  فرج رحو لا زالت تحوي الكثير من التأويلات والآراء التي لم تقنع أبناء العراق الاصلاء  لهذا فالمطلوب اليوم من حكومة وبرلمان العراق العمل على توضيح  تلك الجريمة النكراء بشكل واضح وصريح  لنا وللعالم اجمع ..لا أن تعلن القرارات بان رئاسة الجمهورية العراقية صادقت على أحكام الإعدام للقتلة وانتهى  الموضوع  حيث كما علمنا بأن رئاسة الجمهورية  صادقت على إعدام  ثلاثة من المجرمين   فيما حكم على الرابع بالمؤبد ؟؟؟ علما أنه كما أشيع في حينه أن المجرم والي بغداد المدعو أبو حذيفة البطاوي الذي اعتبر انه العقل المدبر لتلك الجريمة النكراء سبق وان كان معتقلا قبل الجريمة  في مبنى مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية  وان هذا المجرم خرج من الاعتقال بشكل غريب وعجيب ؟؟؟؟؟؟لكي يخطط و يهاجم كنيسة سيدة النجاة ويقتل في الكنيسة مع زملائه القتلة المجرمين ..فكيف يمكن تحليل ذلك وإقناع العراقيين بذلك ؟؟؟ملاحظات رغبت  أن اطرحها على من يستمع لها ولحكومة العراق وأيضا للسادة أعضاء مجلس النواب  العراقي من المسيحيين لكي يبصرونا  ؟؟؟فهل من مجيب ؟؟ 
Larsa_rr@HOTMAIL.COM



45  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ميزانية العراق منذ الاحتلال ومعاناة العراقيين في: 10:09 24/07/2012


ميزانية العراق منذ الاحتلال ومعاناة العراقيين
أ.د غازي ابراهيم رحو

من يتابع الوضع الاقتصادي العراقي اليوم وبالذات وضع الخدمات التي يحتاجها العراقي  الذي عانى ويعاني منذ عشرات السنين وخاصة في هذا الصيف اللاهب والحرارة المرتفعة  التي تحتاج إلى طاقة كهربائية للتغلب على جزء قليل من تلك الحرارة يجد أن ميزانية العراق منذ عام 2003 فاقت  538 مليار دولار عدا ونقدا هذا بالإضافة إلى الدعم المالي والمادي والعيني الذي وصل إلى العراق منذ عام 2003 ومنذ أن دخل المحتل ارض بلاد الرافدين  وبنظرة بسيطة على مدخولات العراق  منذ الاحتلال نجد أن ما دخل إلى العراق من عملات صعبة نتيجة تصدير منتجاته بعيدا عن السرقات؟؟؟؟ التي لم يتم حسابها والتي دخلت جيوب البعض هو على الشكل التالي
عام 2003  كانت ميزانية العراق هي بحدود 14 مليار دولار
عام 2004 كانت ميزانية العراق هي بحدود 18 مليار دولار
عام 2005 كانت ميزانية العراق هي بحدود 26 مليار دولار
عام 2006 كانت ميزانية العراق هي بحدود 34 مليار دولار
عام 2007 كانت ميزانية العراق هي بحدود 42 مليار دولار
عام 2008 كانت ميزانية العراق هي بحدود 70 مليار دولار
عام 2009 كانت ميزانية العراق هي بحدود 74 مليار دولار
 عام 2010 كانت ميزانية العراق هي بحدود 75 مليار دولار
عام 2011 كانت ميزانية العراق هي بحدود 84 مليار دولار
 عام 2012 كانت ميزانية العراق هي بحدود 101 مليار دولار
هذا بالإضافة إلى الميزانية التكميلية التي أعلنها العراق مؤخرا لعام 2012 ولو قمنا بعملية حسابية بسيطة لوجدنا  أن ما دخل للعراق من عملة صعبة منذ عام 2003 هو بحدود 538 مليار دولار ؟؟ولو قسمنا هذا المبلغ على العراقيين جميعا باعتبار أن العراق 30 مليون فرد لوجدنا أن حصة الفرد العراقي الواحد بحدود 17933333 مليون دولار ؟؟؟والتي تعني أن يعيش العراقي في بحبوحة لا مثيل لها مع توفر جميع مستلزمات الحياة الترفيهية والكهربائية والمائية والصحية والتربوية   ..لا أن يعيش العراقي اليوم بدون كهرباء بهذا الصيف القاتل  وأطفاله في مدارس مهدمة وجزء منها في جنوب العراق في العراء.. ..ولا يستطيع الحصول على كفايته من المياه الصالحة للاستخدام البشري... وبالإضافة إلى ذلك التامين الصحي والعلاجي تقريبا مفقود في العراق.... فهل يستفيق الحكام ويتركوا الصراعات فيما بينهم  ويهتموا بهذا الشعب المنكوب ؟؟؟فإلى متى ذلك ؟؟الم يحن الوقت للاهتمام بهذا البلد الذي دمره المحتل الحاقد المجرم ... الم يحن الوقت ليعيش العراقي كما يعيش الآخرون ؟؟     
46  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور كتاب بعنوان الوجيز الموسوعي في تاريخ اهل الموصل في: 22:32 10/07/2012
صدور   كتاب بعنوان  الوجيز الموسوعي في تاريخ اهل الموصل

صدر مؤخرا للباحث الموصلي معن عبد القادر ال زكريا كتاب جديد بعنوان (الوجيز الموسوعي في تاريخ أهل الموصل بجزئين ضم الجزء الأول فصولا من ريادة الموصليين في بناء مدينتهم حيث احتوى هذا الجزء 376 صفحة من القطع المتوسط ضمت معلومات مهمة ومميزة في تاريخ اهل الموصل بينما ضم الجزء الثاني 404 صفحة من الوثائق والصور والمعلومات الهامة التي وثقت جوانبا مهمة من اوائل الموصليين من خلال أعمالهم وانجازاتهم وافرد الباحث من خلال جزئي الكتاب معلومات هامة عن مسيحيي المدينة احتوت على تفاصيل حول ريادة هذا المكون في بناء المدينة وإسهاماته الجليلة التي تركت بصمات راسخة في تاريخ مدينة الموصل حيث لم يوفر الباحث مجالا حياتيا إلا وطرقه لتسليط الضوء على أعمال الموصليين خصوصا من خلال الفترة التي تركز فيها موضوع الكتاب وهي اول من واقدم من 1908-1978 حيث استطا ع الباحث متابعة تاريخ اهل الموصل ورموز أبنائها ووقائع أحداثها عبر سبعة عقود مضت ففي حقل السياسيين. ذكر الباحث جهود السياسي المسيحي فتح الله افندي سرسم ورؤوف افندي شماس اللوس حيث جرى انتخابهم لمجلس إدارة لواء الموصل في 8نيسان 1921 فضلا عن ذكر جرجيس افندي سرسم الذي حصل على أصوات المسيحيين لمقعد مجلس إدارة اللواء المنتخب في 27 نيسان 1921 كما أدرج الباحث اسماء المسيحيين المدعوين لحضور حفل تتويج الأمير فيصل ملكا على العراق فمنهم فتح الله سرسم وسيادة المطران يعقوب نيابة عن غبطة بطريرك الكلدان والمونسينور يوسف غنيمة وغبطة البطريرك مار شمعون وسيادة المطران مار تيموثاوس وسيادة المطران توما سريان قديم وسيادة مطران السريان الكاثوليك المونسينور بهنام قليان ..كما أدرج الباحث اسماء المسيحيين الفائزين بانتخابات قضاء الموصل والتي جرت في 28 شباط 1924 وهم فتح الله افندي سرسم ورؤوف افندي شماس اللوس والدكتور عبد الاحد افندي والدكتور حنا افندي زبوني. وفي مجالات المهن فذكر الباحث ان أقدم حوذي (سائق عربانة ) كان من بيت قسطو ممن كانوا يعيشون في منطقة الساعة وذكر أيضا ان هنالك فرع اخر يسمى بيت قسطو منهم محامين وأطباء ومنهم دكتور بيوس قسطو والتاجر يعقوب قسطو والمحامي البير قسطو وحداد السيارات عادل وأخيه عدنان قسطو كما اشتهرت عائلة قسطو بتجارة الأخشاب.
كما حاز المسيحيين في مدينة الموصل على درجة كبيرة من الريادة في مجال مهنة الطب حيث ذكر الباحث ان اكبر الأطباء سنا واقدمهم في تعلم هذه المهنة كان الطبيب الشاعر الأديب عبد الاحد سليمان بن جرجيس بن يوسف بن غزالة المولود في 21 ايلول عام 1853 وأول طبيب موصلي تخرج من اسطنبول كان الدكتور عبد الاحد عبد النور وذلك سنة 1911 ومن اوائل الطلاب الملتحقين بالدورة الأولى في كلية الطب الملكية العراقية ذكر الباحث ان من بينهم بيثون رسام ورؤوف عبو اليونان ومنير عبد النور وفؤاد مراد والبير الياس كما ذكر الباحث ان اول طبيب أمراض نسائية وتوليد كان الدكتور لوثر بابا برهاد وهو من مواليد قرية سناط التي كانت تتبع قضاء دهوك التابع للواء الموصل عام 1880. وذكر الباحث في سياق الجزء الأول من الكتاب ان اول طالب موصلي التحق بكلية طب بغداد في دورتها الـ(11 ) وتخرج الأول على دفعته عام 1943 هو الدكتور غانم عقراوي كما ان الباحث ذكر بان اول طبيب موصلي اختص بإمراض العيون كان الدكتور متي فرنكول وبالنسبة لأول عيادة افتتحت في شارع نينوى فكانت من نصيب الدكتور الارمني الأصل العراقي الجنسية كريكور استرجيان وبالنسبة لأول طبيبة موصلية اختصت في أمراض النساء والتوليد فكانت الدكتورة سيرانوش ريحاني والتي تخرجت من كلية طب بغداد عام 1944. وفي مجال من امتهن مهنة العيونياتية فذكر الباحث عن تخصص أولاد عبد النور بهذه المهنة وفيهم عبد النافع بشير عبد النور ويضاف إليهم أولاد حميد سرسم وفيهم هناء ورياض وسعد الله سرسم حيث كانت محلاتهم ما بين سوق الشعارين والنبي جرجيس وشارع نينوى .. بالنسبة للمدارس الابتدائية فيذكر الباحث ان أقدمها هي مدرسة مار توما للبنين حيث يرجع تأسيسها الى سنة 1880 وكان اول مدير لها هو السيد جميل بابكيان كما ذكر الباحث بشان اول إعلان نشر عن قدوم حبر أعظم حيث نشرته جريدة (موصل ) الصادرة بتاريخ 8 اب عام 1921 وأع لنت فيه عن قدوم نيافة المطران يعقوب اوجين رئيس أساقفة (وان ) على الكلدان سابقا. وذكر الباحث وبحسب المؤرخ المعروف بهنام حبابة ان سليم حسون (1871-1947) كان اول مفتش معارف كما ذكر ان مدرسة البواتر تعد اول مدرسة أهلية ابتدائية تم تأسيسها في مدينة الموصل كما ذكر ان سليم افندي قزانجي اول معلم كشافة في الموصل يحمل وسام الشهامة من مركز الكشافة العام. وعن الفنون ذكر الباحث بان اول مسرحية عراقية قام بتأليفها قس موصلي يدعى حنا حبش وذلك عام1880 إما عن اول مطبعة دخلت الموصل فذكر الباحث بأنها المطبعة الحجرية التي جلبها الاباء الدومنيكان عام 1858 وأول صحافي موصلي كان يونان عبو اليونان مدرس اللغة الفرنسية لدى مدارس الاباء الدومنيكان وفي ثانوية الموصل وعبو اليونان عمل لدى صحيفة موصل التي عادت إصدارها سلطة الاحتلال البريطاني حيث كانت تصدر أيضا في العهد العثماني إما اول مجلة في الموصل فكانت مجلة (أكليل الورد ) التي أصدرها الاباء الدومنيكان في الأول من شهر كانون الثاني عام 1902. بالنسبة لمن عمل في مجال البناء فذكر الباحث بان اول بنا ئي الموصل هو الملقب بـ(أبو أساس العغيض) وهو عبو شمعون الطمبوغجي وهنالك أيضا عزيز بن بطرس ايشوع وعزيز حمامي وخليل بطي وسلوم بن حنا الأسود والبناء فرج بطي وبطرس عبراني وبطرس البناء  وميخا خدور ومن النقارين ذكر الباحث بني نعيشي وغانم صوفيا  وتوما صفو ومن البنائين أيضا ذكر يعقوب رؤوف بطي ومن صفافي الكاشي بهجت وصبيح بطي.. وذكر الباحث ان اول ساعة كبيرة عرفتها الموصل هي ساعة الاباء الدومنيكان حيث وضعوها في أعلى برج الكنيسة التابعة لهم ..في مجال تصنيع الأغذية وخصوصا بما يعرف بالدنك ذكر الباحث ان اول دنك عرفتها المدينة وكانت تصنع من خلالها البرغل والحبية والجريش حيث تدان الريادة في ذلك الى بيت اسوفي في خزرج ومن أولادهم غانم المعلم واسوفي مدير مصنع البيبسي كولا والطبيب باسل اسوفي المقيم في المملكة المتحدة كما ذكر الباحث ان دنك بيت داني أيضا يعد الأقدم حيث تم عمل مادة الدباغ من قشور الرمان ومن مادة العفص ويتوسع الباحث للحديث بشكل مفصل عن عائلة داني وهو تصغير لاسم دانيال الذي هو ابن صادق ابن عامر ابن ثامر ابن زلو (كافي الموت ) وهو صاحب أقدم دنك في الموصل. ويذكر الباحث ان عبو اليسي كان من اوائل من قسم أراضي خارج مدينة الموصل القديمة وقاموا بتأسيس حي سكني جديد دعي بـ(موصل الجديدة ) وذكر أيضا ان بيت عبو اليسي كانوا اول من ابتنى كنيسة في هذه المنطقة .. وذكر الباحث أيضا ان أول موصلي من منطقة الشرق الأوسط زار القارة الأميركية في عصرنا الحديث كان القس الياس حنا الموصلي (الكردينال فيما بعد ) ونشرت هذه الرحلة في كتاب وضعه الأب انطوان رباط تحت عنوان (رحلة أول سائح شرقي الى اميركا ) وبشان أول لجنة إدارية تم انتخابها لغرفة تجارة الموصل ذكر الباحث بأنها تألفت من عشر أعضاء ومن بينهم قسطنين بيو وحنا أفندي بطرس غزالة وإبراهيم افندي عقراوي كما ذكر ان أول تاجرة موصلية هي شفائي عبد الاحد رسام والتي زاولت مهنة التجارة بداية الخمسينيات من القرن التاسع عشر وذكر أيضا أمينة يوسفاني ودولة فرنكول ومريم توزي ورينة حلبية ولولوا امنشي وشكرية عزيز وخيرية بشير متي. وذكر الباحث ان خبير المحاسبة الحكومية حنا رزوقي الصايغ هو أول موصلي مسيحي أصبح مديرا عاما للميزانية في وزارة المالية العراقية ومن ثم وكيل وزارة فيما بعد كما يعد المهندس المعماري معن عبد الله إبراهيم سرسم أول موصلي مسيحي أصبح وزيرا للإسكان والتعمير كما يعد اللواء المهندس يعقوب سرسم أول موصلي مسيحي أصبح مديرا عاما للأشغال العسكرية ويفرد الباحث في سياق معلوماته القيمة عبر الجزء الأول فصلا خاصا بتاريخ أبرشية الموصل للسريان الارثوذكس . إما الجزء الثاني والذي صدر بالتزامن مع صدور الجزء الأول من الكتاب فاحتوى أيضا الكثير من المعلومات ومن أبرزها أوائل المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية التي أنشئت في المدينة أو ما كان يعرف سابقا بلواء الموصل ومن خلال هذا الفصل يسل ط الباحث الضوء على الادارات المتعاقبة التي تولت إدارة مدرسة مار توما الابتدائية والتي تاسست عام 1919 فضلا عن الادارات التي تعاقبت على تولي كرسي الادارة لمدرسة شمعون الصفا الابتدائية المختلطة والتي تاسست عام 1927 كما تحدث عن بدايات تأسيس مدرسة القديس عبد الاحد وذلك في القرن (19)..في هذا الجزء ذكر الباحث اسماء الخياطين الموصليين وذكر ان من اوائل الخياطات اللواتي اشتغلن بعمل اللحافات كانت الخياطة المسيحية (سوساني ) كما يذكر ان ابن كغو كان أقدم خياط موصلي افتتح له محلا عاما في شارع غازي ..في مهنة الحدادة ذكر الباحث ان من اوائل العاملين في هذه المهنة كان داود قغن وناصر مطلوب  واولاد بيت رحو كل من ابراهيم  و ميخائيل  رحو  كذلك بيت   اولاد بيت قغن وهذان الجزئان من الكتاب يعدان مصدرا مهما للكثير من المعلومات التي تفيد في الدراسات العليا ..
 
 

47  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / سفاح أمريكي تفنن في قتل 260 عراقيا ؟؟من سيحاسبه ؟؟ في: 17:24 29/06/2012

سفاح أمريكي تفنن في قتل 260 عراقيا ؟؟من سيحاسبه ؟؟
الدكتور غازي ابراهيم رحو

لم أجد ولم اسمع في حياتي أن هنالك مجرم وسفاح تفنن في قتل الأبرياء وكرمته دولته بأرفع الأوسمة..   فمن خلال متابعتي لبعض الإصدارات سقط في يدي كتاب يتحدث عن بطولات مجرم سفاح قتل من العراقيين عن طريق القنص ما يزيد عن 260 عراقيا بريئا من نساء وأطفال وشيوخ وشباب في الناصرية وبغداد والفلوجة ثم يتباهى هذا السفاح ويدون أقواله وإفادته بخط يديه بجرائمه البشعة بكتاب سمي قناص  أمريكا المدعو (كريس كيل ) حيث شرح هذا المجرم كيف قتل من العراقيين 260 مواطنا بريئا  دون أن يفرق بين طفل وامراءة وشيخ ولو عدنا إلى التاريخ القديم والحديث لن نجد أقبح وأسفل من هذا المجرم  الذي  تم تركه حرا بل تم تكريمه على أفعاله القذرة والتي تعتبر رمزا لانتهاك حقوق الإنسان وضياع العدل والحق والإنصاف
والأدهى والأكثر إيلاما  من ذلك هو أن  تسمح لهذا المجرم بعض القنوات التلفزيونية الأميركية  بان يظهر على شاشاتها  لكي يدلي بشهادته ويتباهى في ما فعله وما قام به تجاه العراقيين الأبرياء وكأن العراقيين لا قيمة إنسانية لهم ومن يقرا الكتاب آو يستمع إلى شهادة هذا السفاح  يجد انه يتحدث عن كيفية إطفاء حقده وغريزته العدوانية والوحشية   عندما يصوب سلاحه نحو فريسته  وينقض عليهم وهم أبرياء  حيث كما يقول انه كان يعتبر العراقيين مخلوقات عدوانية  وليس بشرا ؟؟؟(تصوروا هكذا يعبر عن العراقيين اسياد التاريخ والحضارة التي علمت البشرية ) ؟؟؟ وكما يقول نصا في كلامه (إني كنت  أتمنى لو قتلت المزيد من العراقيين  حيث أن الرقم لمن قنصتهم ليس مهما بالنسبة لي  بقدر أهمية أن اقتل أكثر ما يمكني قتله من العراقيين) تصوروا  هكذا يفكر وهكذا يعبر هذا المجرم السفاح  الذي كرمته بلاده بأعلى الأوسمة ؟؟ ويقول باعترافاته أن أول شهيد قتله هذا المجرم هو امرأة من الناصرية  ومن ثم قتل طفلها الرضيع الذي كانت تحمله  على صدرها الطاهر واستمر هذا القاتل السفاح بحصد العراقيين... وقتل كما يقول في إحدى المرات امرأة حامل كانت تضع على رأسها قارورة مياه في إحدى قرى الناصرية  كما قام بقتل رجل مسن كان يصلي  في أرضه الزراعية في الناصرية بالإضافة إلى قتله العشرات من الأطفال المتجمعين في إحدى حارات الفلوجة لاعتقاده إنهم يحملون أسلحة  (لاعتقاده فقط يصوب أسلحته على الأبرياء؟؟ ) وهكذا استمر هذا السفاح في سرد جرائمه وشهوته العدوانية   المتفتحة لقتل أبناء العراق  الذين لم يطالب أحدا لغاية اليوم بهم ويطلب القصاص من هذا المنحط  المجرم ... إن الجميع اليوم من برلمان عراقي وحكومة عراقية ورئاسة العراق مطالبين اليوم بان يرفعوا أصواتهم للمطالبة بالقصاص العادل من هذا المجرم ومنظمات حقوق الإنسان والجمعيات الإنسانية والاجتماعية مطالبة لكشف هذه المجازر التي اقترفها  جنود المحتل  في العراق  ومن يرغب بالاطلاع على الكتاب والاعترافات الحية لهذا المجرم أن يطلع على المرفقات واسم الكتاب  كما مذكور في أدناه ليتأكد أن شعبنا العراقي  المظلوم كان يعامل من قبل المحتل الغاصب القاتل على انه مخلوقات عدوانية ,,والذي يؤكد كلامي هذا هو التكريم الذي حصل عليه هذا السفاح من دولته المحتلة والذي يؤكد موافقتها على جرائمه  ؟؟؟فأين أصوات العراقيين الشرفاء في الداخل والخارج لكي يفضحوا  هذه التصرفات الهوجاء ويطالبوا بالقصاص من هذا القاتل لما اقترفته يديه تجاه أبناء العراق  ؟؟؟   فهل هنالك صوت أعلى من صوت الحق وهل هنالك أدق وأوثق من اعترافات هذا السفاح  وأتمنى أن يطلع الجميع على ما قام به هذا المجرم تجاه شهداء العراق من خلال اطلاعهم على اعترافاته الموضحة في الروابط الموضحة في أدناه ؟؟؟رحم الله شهداء العراق والخزي والعار والى مزابل التاريخ لكل القتلة والمأجورين ولنرفع أصواتنا للمطالبة بما فعله هذا المجرم ؟؟حيث عندما يقتل حيوان في أمريكا  تقوم  الدنيا ولا تقعد فكيف في قتل 260 أنسانا بريئا ؟؟؟ ؟ ندائنا موجه إلى حكومة العراق والى جميع  المسؤلين العراقيين  والضمائر الحية  ؟؟ للمطالبة بالقصاص من هذا السفاح ؟؟؟ لان أرواح الشهداء سوف تطارد كل من يسكت على هذه الجريمة البشعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



 اسم الكتاب American Sniper
       
 


48  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لفتة إنسانية كلدانية رائعة لكنيسة الكلدان في عمان في: 17:44 19/06/2012


لفتة إنسانية كلدانية رائعة لكنيسة الكلدان في عمان
الدكتور غازي ابراهيم رحو

في لفتة توحديه وإنسانية رائعة  للكنيسة الكلدانية – النيابة البرطرياركية الكلدانية - في المملكة الأردنية الهاشمية ممثلة براعي الكنيسة  الأب الفاضل ريمون الموصلي ومجلس طائفته الذين  ومن نظرة حانية على أخوتهم المهجرين من جميع الطوائف  من مختلف  الطوائف  المسيحية العراقية  المتواجدين على ارض الأردن ومن المحتاجين  والذين حيث نزحوا من ارض الأجداد بعد أن  تم تهديدهم  بمالهم وأرواحهم وعوائلهم  وتركوا تلك الأرض الغالية بحثا عن الأمان  ومن خلال الجهود التي تبذل من قبل راهب الكنيسة وجماعته الإيمانية الذين يعملون من اجل أبنائهم وأهلهم والذين  استطاعوا من خلق علاقات مع بعض المنظمات الإنسانية والإفراد والجماعات  من ذوي النفوس الطيبة  حيث   ترد بين الفترة والأخرى تبرعات مادية من هؤلاء المحسنين  من عراقيين وأجانب من مختلف دول العالم  وبروح التعاون والتآزر في الملمات فقد قامت الكنيسة الكلدانية بواجبها الإيماني والأخلاقي  الذي يلزمها بدعم جميع العوائل المسيحية المحتاجة ومن مختلف الطوائف كلدان سريان أرمن أثوريين وبدون أي تمييز  وللمرة  الثالثة التي يقوم بها مجلس الطائفة الكلدانية بتوزيع وتقاسم  ما يقدم لها لجميع أبناء  السيد المسيح من  العراقيين .. ففي الأيام الماضية قامت الكنيسة الكلدانية بتوزيع هدايا مادية  لخمسة وسبعون طفلا يمثلون عوائل عراقية مسيحية  متواجدين على ارض المملكة حيث زار أعضاء من الطائفة الكلدانية في عمان الكنائس الشقيقة  لتوزيع تلك المعونات  المادية والذي يعبر عن منتهى التكاتف والتفاعل بين الطوائف المختلفة من مسيحيي العراق  والذي يعبر عن  محبة أبناء الكلدان لإخوتهم وأهلهم من الطوائف المسيحية الأخرى وبهذا نستطيع جميعا أن نقفز على من يضع العصا   في دوران العجلة للوصول إلى التوحد الذي تطلبه  المرحلة بعد أن لم يفرق المجرمون القتلة  بين تهديد وتقتيل لأهلنا وشعبنا العراقي المسيحي  ولكي نزرع بذرة جديدة وصولا إلى التوحد في الأعياد والمناسبات والاحتفالات وبهذا   نستطيع من خلالها أن نثبت لرجال ديننا الاكارم بان أبناء السيد المسيح متوحدون متعاونون  متفاعلون في الصعاب اختاروا طريق المحبة والتالف والتوحد ... حيث إننا اليوم نحتاج إلى ثقافة  التعاون للوصول إلى تشكيل بيئة رائعة يساعد الأخ أخيه..وبان تكون تلك المحبة قائمة على المحبة المتبادلة والعلاقات حتى يحب الإنسان لأخيه ما يحب لنفسه  فالقيمة الحقيقية  للمحبة والتآزر تظهر عند الحاجة وعند البلاء ..فالطيور تهاجر مجتمعة في السماء متعاونتا  في الحفاظ على وجودها ؟؟ فان أردنا التعاون علينا أن نبدأ بأنفسنا أولا ..بهذا تدوم المحبة بين الإفراد والجماعات  والطوائف ويبتسم الزمن لنا جميعا  من خلال تعاوننا جميعا وكما يقول  الأصمعي إذا شئت أن تعرف  وفاء الرجال والمجتمعات وحسن عهدهم وكرم أخلاقهم وطهارة مولدهم فانظر إلى حنينهم إلى أهلهم ووطنهم وتشوقهم إلى إخوانهم ... ألف تحية لكم وللنفوس البيضاء التي تحملونها في قلوبكم   أخوتي في الكنيسة الكلدانية  بهذه أللفتة الإنسانية الرائعة وبوركت الأيدي البيضاء التي حملت تلك المساعدات البسيطة والتي مسحت جزء بسيط بقيمتها المعنوية من دموع هؤلاء الأطفال   الدكتور غازي ابراهيم رحو
عمان – الأردن

Larsa_rr@hotmail.com
49  اجتماعيات / التعازي / شكر وتقدير وعرفان من عائلة أل رحو في: 15:39 20/04/2012

الأعزاء الأفاضل الأصدقاء  والأقرباء  حفظكم الله جميعا
في البداية ادعوا الرب أن يبعد الحزن والألم عنكم وادعوا سبحانه تعالى أن يدخل الفرحة في قلوبكم
 
إخوتي الكرام
اسمحوا لي أن أتقدم باسمي وباسم شقيقي وأفراد عائلتنا  أل رحو جميعا لكم ولعوائلكم  بمشاركتكم مصابنا و لمواساتكم لنا بفقدان  الوالدة العزيزة رحمها الله  إن كان ذلك بالحضور إلى  مراسيم التشييع آو مراسيم العزاء آو من خلال البرقيات والاتصالات الهاتفية آو البريد الالكتروني من العراق وجميع دول العالم  حيث كانت تلك المواساة  والكلمات التي أرسلت لنا من قبلكم مسحات طيبة في تقليل الحزن وإضفاء المحبة والشعور بوجود من يقف معنا في وقت الحزن والألم ليرفع من معنوياتنا  ويعطينا القوة والصبر على تحمل فقدان اعز الناس الأم التي سهرت الليالي  وضحت من اجل أبنائها  لكم منا جميعا  الشكر والتقدير والعرفان وأبعدكم الرب عن كل مكروه وجنبكم الضيق والحزن وانعم الرب عليكم الصحة والسلامة والأمان
عن العائلة
غازي ابراهيم رحو
50  اجتماعيات / التعازي / وفاة المقدسية المرحومة ليلى ميخائيل خدور في الأردن في: 10:03 13/04/2012
الرب أعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مباركا
بمزيد من الحزن والأسى تنعي عائلة رحو وعائلة خدور وفاة المقدسية المرحومة ليلى ميخائيل خدور زوجة المرحوم ابراهيم اسطيفان رحو ووالدة السيدين خليل والدكتور غازي رحو  حيث توفيت صباح يوم الخميس وهي تصلي بخميس الفصح الذي يصادف في الأردن  اليوم  وقد وري جثمانها الثرى ظهر  يوم الخميس في عمان الأردن وستقام صلاة الثاني والثالث والسابع يوم الاثنين والثلاثاء القادمين في كنيسة العذراء الناصرة في الصويفية  الساعة الخامسة عصرا  وبعدها يتقبل أهلها وذويها العزاء في قاعة الكنيسة  بعد القداس مباشرة وحتى الساعة التاسعة مساء ا أبعدكم الرب عن كل مكروه
51  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شهيد الأمس في الموصل سرياني أم كلداني أم أشوري؟؟؟ في: 16:42 23/03/2012
شهيد الأمس في الموصل سرياني أم كلداني أم أشوري؟؟؟

الدكتور غازي إبراهيم رحو

تناقلت الإخبار أمس عن استشهاد عراقي مسيحي لم يقال عنه انه أشوري أو كلداني أو سرياني بل قيل عنه انه مسيحي في الموصل ومن ذلك الخبر المؤلم تبادر إلى ذهني بعض الاستفسارات التي ما برح البعض من الكتاب والمواقع الالكترونية يوغلون في زرعها بيننا  فللأسف الشديد  ثم كتاب وسياسيون ومواقع الكترونية متخصصة لأبناء شعبنا العراقي المسيحي  تعمل جاهدة  على خلق التفرقة بين أبناء الاصلاء  في عراقنا العزيز  مدعومة من قبل البعض من الإخوة المغتربين الذين حزموا أمرهم واستوطنوا في بلاد الغربة والتي هي من حقهم الطبيعي في العيش أينما رحلوا  ولكن ليس من حقهم أن يعملوا على خلق التفرقة  بين أبناء المسيح لإغراض في نفوس البعض اللذين لهم أجنداتهم السياسية أو  الجغرافية أو المصلحية المقيتة في داخل الوطن فيحركوا أيادي وأصوات  الخارج  ؟؟فهل يمكن لنا اليوم أن نرى من يستهين بكرامة الإنسان العراقي المسيحي  وقيمته في أن يمحوا  كل تلك المعاناة  لمئات من شهداء كنيستنا العراقية  والضحايا والعذاب والقتل الهمجي  من خلال تسطيره بيان آو مقال  لغرض زرع كل تلك الفتن والخلافات التي  جميعنا بعيدين عنها  ويراد للبعض أن يغرسها في قلوب مسيحيي العراق من خلال توصيف لا يحبذه أبناء شعبنا في إطلاق  أسماء خلقها لنا البعض  ليطلقها على العراقي المسيحي ولكي يؤصل التفرقة المقيتة التي يعانيها أبناء العراق الآخرين في طائفية  آدت إلى فقدان الثقة بين أبناء الوطن الواحد  بسبب تلك الجرائم الخبيثة التي زرعها المحتل الغاصب المجرم الذي قتل الإنسان والشجر وحرق الأرض وسمم السماء  ؟؟ألا يكفي ما نعانيه نحن أبناء المسيح  الذي يتهمنا البعض من الموتورين  بأننا  من أرباب المحتل الذي يتهمونا به لكونه يدين بنفس ديانتنا  مع التأكيد إن هذا المحتل لا دين له فهو كافر ولا قيم إنسانية آو دينية له  ولا يشرف أحدا أن يكون هذا المحتل  من دينه أو قوميته بالرغم من جلائه عن أرضنا الغالية بعد أن خرب بها ما خرب  حيث ما فعله في العراق لا يمكن أن يفعله إنسان يؤمن باديان سماوية سمحاء ؟؟ أفلا يكفي من هؤلاء الإخوة اليوم وتلك المواقع الالكترونية والمقالات السياسية  بان يضعوا جانبا  الصراعات التي بدأنا نمل من قارئتها  والتي تعمل على التهليل للطائفة الفلانية والتشهير بالطائفة العلانية؟؟؟ وأين دور رجال الدين الأفاضل الذين نعول عليهم في خلق محبة تسموا فوق كل تلك الصراعات  ولعلها مفارقة عميقة تلك التي قراناها عن احد الإخوة في مصر العزيزة والذي يرد بها بروح التسامح والمحبة على شخص موتور متخلف كافر لا يمثل أي دين عندما تشفى وسمى البابا شنودة رحمه الله بأوصاف لا تدل إلا على حقد دفين على ديننا المسيحي السمح  فما كان من هذا الأخ المصري المؤمن بدينه ومسيحيته بان رد برسالة تعبر عن خلق عظيم وتفكير سليم قل نضيره  عندما دعى  ذلك الكافر والمسمى شيخا بان يسامحه الله على كل تلك الشماتات التي أطلقها تجاه رجل دين عرف بإيمانه ومحبته لوطنه ولدينه ولامته ولبلده  ؟؟أفلا تكفي كل تلك المهاترات التي نراها اليوم في مقالات على مواقع معروفة بانتمائها المسيحي ويصحى أصحابها  ...هؤلاء القوم الذين يريدون لأبناء سيدنا المسيح بان يشمر احدهم على الأخر ويتبارى في شتم الآخرين ...إننا نحتاج اليوم إلى وقفة توحدنا  ضد مشروع تهجيري  يختزل وجودنا المسيحي في العراق من خلال أشخاص لا يمثلون مسيحي العراق بل يمثلون قسم قليل جدا من  طوائف زرعت الفتن والتفرقة وتحاول التغول على الآخرين من خلال وجودها هنا وهنالك ..  إننا اليوم لا يجوز لنا أن نختلف على قدسية الإنسان العراقي المسيحي  وكرامته وحريته  وحقوقه الإنسانية والمدنية  وقيمته العليا  بسبب انتماء ضيق لهذه الطائفة آو تلك ..حيث بعد أن نحقق ما نصبو إليه في صيانة حقوقنا وتثبيت دورنا  الصحيح والحقيقي ثم ليختلف من يريد الاختلاف لان في ذلك سيكون عزلا له ولعقليته الطائفية  ..وليس  من حق أحدا بعد اليوم أن يرتزق على جثث أهلنا وحرية كرامتنا ودماء رجال ديننا ليعيش هو والبعض القليل  ممن أرادوا  أن يخلقوا  تلك الفرقة لينعم هو بما يرى وما يشتهي ..الجميع مطالب اليوم بنكران الذات والتوجه إلى التوحد عبر قيم دينية وإنسانية سمحاء حملها عنا  سيدنا المسيح عليه السلام عندما صلب  وطلب السماح والغفران  من الرب لهؤلاء الذين يفعلون ما لا يعلمون ..دعوة لكتاب المقالات والمواقع التي تنشر تلك العصبية المقيتة بان يتجنبوا كل تلك التفرقة والصراعات لان الرب سوف لن يسامح أحدا منهم فشهدائنا لم يتم تحديد استشهادهم كونهم من السريان آو الكلدان أو الأشوريين  بل استشهدوا لكونهم مسيحييون؟؟؟وشهيدنا في الموصل  لم يقال عنه انه أشوري آوكلداني آو سرياني ؟؟؟ بل مسيحي ...واللبيب عليه الانتباه ...
Larsa_rr@hotmail.com

52  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / البعض يدق طبول الحرب بين ا لكلدان والسريان والأشوريين؟؟؟ في: 19:07 09/03/2012
 
الدكتور غازي ابارهيم رحو    
البعض يدق طبول الحرب بين ا لكلدان والسريان والأشوريين؟؟؟
ما يؤلم الإنسان العراقي المسيحي اليوم هو تلك المقالات التي بدأت تظهر خلال هذه الفترة لتعلن الإدانة لهذا وذاك  ولتزرع الفرقة بين أبناء المسيح في العراق الجريح .. وكأننا استطعنا أن نحصل على كل ما نبتغيه  واعدنا أهلنا وأبنائنا إلى عراق الأصالة واخذنا حقوقنا وألغينا التهميش واستطعنا حماية شعبنا ..  ولم يتبقى لنا سوى أن نتقاتل ونرفع سكاكين القتال فيما بيننا لان فلان كلداني وفلان أشوري وفلان ارمني والأخر سرياني ..وتناسى البعض انه لا   يستطيع أحدا اليوم  أن يلغي تاريخ موغل في الأصالة لكلدان العراق ......بقلم مسموم أو مدفوع الأجر أو بكلمة هنا وهنالك  ..كما لا يستطيع من أراد أو رغب بأن يلغي دور الطوائف الأخرى  الممتدة جذورها تاريخيا في أصالة العراق ومسيحييها  ؟؟؟ ..من المعيب اليوم أن نتكلم بهذه النبرة المؤلمة والتي تخلق التفرقة بين الطوائف المسيحية ؟؟إلا يكفينا إننا نقتل ونهجر ؟؟ألا يكفينا إن كنائسنا  تم تهديمها  ..ألا يكفينا إن رجال ديننا ذبحو وقتلوا ,,أليس من المعيب أن نطالع اليوم خطابات للبعض لينعت بذلك فلان الذي تبوأ أو سيتبوأ مركزا وظيفيا هدفه خدمة أهلنا ومجتمعنا المسيحي ألا يكفي ما جرى لنا .. ثم ملاحظات مهمة رغبت أن اذكرها بكلماتي هذه لكي أتمكن من معالجة موضوع حيوي نراه اليوم جميعا يلوح في كتابات  البعض في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العراق وأهله وخاصة اصلائه الذين يكتوون اليوم بنار الآخرين.... ..فلم يتبقى ألا نار كتاب البعض  ليصبوا نار غضبهم  على لكلدان وينتصروا  للآخرين ؟؟؟؟وهؤلاء لا يعلمون إن شعب وأبناء الطوائف هم موحدون وان كتاباتهم لن تؤثر على ذلك التوحد ؟؟؟؟ألا يفكر هؤلاء الكتاب اليوم بأنهم في أطروحاتهم الطائفية هذه يفتحون تاريخا جديدا من تاريخ عذابات أبناء المسيح  في العراق ؟؟ أليس من الأفضل لكتابنا هؤلاء أن ويضفوا أقلامهم لاضهار ألام  أهلهم وأبنائهم ؟؟؟؟؟وما يجري لهم ؟؟؟أليس من الأفضل أن يوضفوا أقلامهم لتبيان الأدوار الحضارية عبر التاريخ لهذا المكون الأصيل من مكونات الشعب العراقي ؟؟أليس من الأفضل أن تسطر أقلامهم ذكريات شهداء كنيسة العراق من أهلنا وأبنائنا ورجال ديننا ونبرز دورهم الإنساني والحضاري في بناء العراق  وإضفاء غلاف المحبة بين طوائف العراق وقومياته وأديانه ؟أليس من الإنصاف أن نتذكر هذه الأيام  وما حدث قبل  أربعة سنوات من الآن  عندما  تم اختطاف وتعذيب  شهيد الشهداء ونجم كنائس العراق المطران الشهيد فرج رحو الذي قدم نفسه قربانا لأهله مسيحيي العراق  ؟؟؟؟ولم يفرق بين هذا وذاك من الطوائف ؟؟؟؟؟وهل فرق المجرمون القتلة بان هذا الشهيد كان من الطائفة الكلدانية آو السريانية اوو آو ؟؟لكي لا يتبقى لنا سوى من بعض  كتابنا الذين شمروا أقلامهم اليوم للتشهير بأكبر طائفة في العراق هي الطائفة المسيحية الكلدانية التي ضحت عبر التاريخ وقدمت كل ما تملك لإضفاء وتركيز الدور الإنساني للعراقي المسيحي في بلد المسيحيين الاصلاء ؟ وهل يستطيع أحدا أن يلغي أو يضعف هذا الدور مهما كتب أو  سطر قلمه لأجل ذلك ؟؟انه والله من المعيب أن نقرأ من البعض اليوم هذه الهجمة غير المبررة  الغرض منها محاولة إضعاف دور جزء كبير و أصيل لطائفة مؤثرة في حضارة العراق خدمة لإغراض لا ناقة لنا بها ولا جمل ؟؟أن الأدوار النهضوية والوطنية على امتداد تاريخ العراق القديم والحديث  تبرهن على ثقل ووجود المسيحيين العراقيين وفي مقدمتهم كلدان العراق الذين لا يستطيع كائن من يكون أن يضعف دورهم الإيماني والوفائي لدينهم ووطنهم مهما حاول البعض من قابضي الثمن  ؟؟ والحقيقة ما كنت ارغب يوما أن اكتب كلمات  تظهر صورة عني سوى كوني عراقي مسيحي أحب عراقيتي واخلص لديني وأهلي ومجتمعي ؟؟ألا إن هذه الموجات العاتية من الكتابات التي تهدد وحدة الاصلاء من المسيحيين العراقيين والتي تقرع اليوم طبول الحرب بين الطوائف المتحابة والمتآلفة جعلتني أن اكتب هذه الكلمات علها تجعل أقلام البعض تنصب على  زرع المحبة وتذكير الآخرين بدور هؤلاء المسيحيين لا أن تهدد هذه الموجة من كتابات البعض في تأجيج الصراع الطائفي بين أبناء المسيح دفاعا عن مصالح فئوية أو مصالح شخصية فردية مدفوعة الثمن ؟؟صحيح إننا متنوعون في الو لاءات لطوائفنا ولكننا ملزمون أدبيا وأخلاقيا أن نحترم جميع الطوائف وان لا نغلب طائفة على أخرى إلا بالولاء لسيدنا المسيح عليه السلام  ...وان نرفض ونعزل من يحاول فرقتنا  وندعم ونشجع من يدافع عن توحدنا ؟؟ إن وجودنا اليوم مهدد والأجراس اليوم تقرع لتهجيرنا من أرضنا وكنائسنا تلاقي التفجير والاعتداءات الظالمة وأهلنا يشردون في بقاع الأرض  وان ما  يجري لنا لم نألفه منذ أن وجدنا جميعا في بلاد وادي الرافدين ومنذ ألاف السنين على هذه الأرض الطاهرة  ؟؟إن اختلاف وجهات النظر في التسميات والمواصفات لا بد لها أن تحكمها مراجع وأصول لا بد الاحتكام إليها بدل من كل تلك المقالات التي تزرع الفرقة وتؤجج الخلاف ؟؟بل اليوم نحن ليس في حال لما يتطرق إليه البعض من الاقلام ..إذ لا بد من أن نعرف أولوياتنا الأمنية والوطنية وحقوقنا  المشتركة قبل كل شيء.. فمرجعيتنا قبل كل شيء هو أصالتنا المسيحية قبل إي مرجعية أخرى ؟؟ اليوم نقرأ أن قلم الكاتب الفلاني وصفه في محاربة الطائفة الكلدانية  التي لم أجد أي حجة أو سببا يدعو إلى تلك الكتابات المؤلمة..  مع العلم إننا أحببنا سابقا واحترمنا  أقلامهم واليوم يعبرون عن حزن كبير في نفوسنا لأنهم شمروا تلك الاقلام للهجوم على أشخاصا وإفرادا من الطائفة المسيحية محاولين إقصائهم أو تهميشهم أو إضفاء روح التفرقة البغيضة بين أفراد وأبناء المسيح في عراق جريح لا زال ابنائه الاصلاء يانون من عذابات القتل والتهجير والحرمان من حقوقهم المشروعة ؟؟هذه الأيام تمر علينا ذكرى أليمة في استشهاد مثلث الرحمات المطران الجليل فرج رحو الذي  بكاه القاصي والداني ؟؟ والتي كان من الأفضل بهؤلاء الكتاب  أن يفكروا في توظيف أقلامهم  للتذكير بكلمات ذلك الشهيد الذي لا تزال كلماته تؤرق  من قتلوه ؟؟؟ألا يكفي يا إخوتي الكرام  ذلك التقسيم المؤلم لأبناء العراق وطوائفه وقومياته وملله لكي يأتي اليوم كتابنا بكلمات يراد منها رفع الإنذار ودق طبول الحرب  بين أبناء المسيح في عراق جريح .....دعوة نطلقها جميعا لان ندعو جميع كتابنا بان يتحلوا بروح التوافق والتالف والمحبة وان نبتعد عن زرع الفرقة والتناحر بين طوائفنا التي تعود مرجعيتها لإله واحد وان لا نسمح بعد اليوم لاحدا أن يزرع الفرقة ..بل علينا أن نعمل لكي تقرع أجراس التوحد والمحبة بين الجميع  ...
Larsa_rr@hotmail.com               



53  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / في ذكرى شيخ شيوخ شهداء كنيسة العراق المطران الجليل فرج رحو في: 23:06 27/02/2012
في ذكرى شيخ شيوخ شهداء كنيسة العراق 
المطران الجليل فرج رحو

الدكتور غازي إبراهيم رحو

في الذكرى الرابعة لاستشهاد سيد وفارس شهداء كنيسة المسيح في العراق المذبوح ..سيدي شيخ شهداء  كنيسة المسيح المطران الجليل فرج رحو رحمكم الله    ..في ذكرى اختطافك الرابع  ..سبقني اهلك وأبنائك وأصدقائك أهل أم الربيعين أهل الموصل الحدباء سبقوني جميعا مسلمين ومسيحيين ليحيوا ذكراك ويبكوك  لأنهم فقدو رجل  من الرجال الذين  لم يهاب الموت  لم يتراجع عن كلمته… كلمة الحق كلمة العراق والعراقيين كلمة الرجولة التي سطرت بها أرضنا في العراق والموصل وبكل شجاعة ؟؟لم يرهبك الخوف ولم تستكين بالرغم من تهديدات الجبناء الذين رادو لك الموت وإسكات صوت الحق صوت العراقيين الشرفاء لكي تصفى  لهم ساحتك في الموصل الحدباء ..ولم يدر بخاطرهم انك وضعت ورسمت الطريق لأهل الموصل الرجال الرجال .. الذين تنادوا اليوم قبل غيرهم ليتذكروك .. واحيوا ذكراك الرابعة بعد أن حاول من حاول لكي يتناساك  ؟؟في ذكراك الرابعة يا شيخ شيوخ كنيسة العراق  لن تنساك القلوب ولن  تنساك العقول الشريفة والأصيلة ولن ينساك  من أحب العراق حيث كنت نجما في سماء ملبدة بالدماء الزكية التي زرعها المحتل الغاصب ..ودافعت بكل رجولة عن العراق الأشم  ..عراق اهلك وعزوتك ..أشرت على ذلك المحتل  الذي دمر الإنسان والأرض والشجر وهدم كنائس  العراق وخلق كل تلك الجرائم دافعا بالمتخلفين والمجرمين والساقطين في أن يرفعوا أسلحتهم المسمومة بالحقد والكراهية بوجه اصلاء العراق مسيحييها الذين بنو هذا الوطن وضحوا بكل ما يملكون ..الذين هجروا بعد استشهادك  واجبروا على الرحيل  بعد أن كنت المعيل  والأخ والصديق لكل عراقي أصيل ورجل الكلمة ..ويتذكرك أهل الموصل بجميع أديانهم وطوائفهم ومللهم  بوقوفك معهم جميعا .. ولهذا أحبوك لأنك رجل الكلمة والتحدي رجل السلام والأمان رجل الحق كنت تقول ما تفكر به علانية  ولم تتردد يوما بان تعلن أن  أرضنا وبلدنا هو العراق ولن نتنازل عن أرضنا وأهلنا...وعلى المحتل أن يغادرنا ..لأنه رأس البلاء  لهذا الوطن .فلم يروق هذا النداء للمتصيدين وأصحاب الأجندات الخاصة فاغتالوك وذبحت على مذبح العراق ..عراق الأهل والعشيرة 
سيدي شيخ  شيوخ شهداء كنيسة العراق اليوم تمر علينا أربعة سنوات  منذ أن فارقناك حيث اختطفوك يوم 29-2-2008  يوم سنة كبيسة عذبوك اثنا عشرة يوما ليحيدوك عن إيمانك ففشلوا وجعلتهم يندمون ...لم يذكروا ا يوم تم  تفجير جامع النور في الموصل  وبنفس الوقت فجرت كنيستك  وعندما علمت بذلك ذهبت لزيارة بيت الإيمان لمن عشت معهم قبل أن تزور كنيستك وهذه هي شيم الشرفاء الرجال الذين يبحثون عن الآخرين قبل البحث عن أنفسهم...لم يذكروك عندما رفضت التحدث إلى القائد الأميركي المحتل بترايوس  ووصفته برأس الأفعى في  خلق الجريمة في الموصل الحدباء عندما كان قائدا للفرقة الثانية في الموصل لم يذكروك عندما رفضت لقاء المحتلين أثناء تفجير كنيستك واتهمتهم بأنهم هم من كان سبب كل تلك المأساة  ..لم يذكروك عندما ذهبت إلى الزنجيلي  بعد ان فجرها المجرمون لتفقد اهلك  وأحبابك  وإخوتك في  الزنجيلي ولم تفرق بين مسيحي ومسلم وايزيدي وكردي وعربي ..لم يذكروك عندما كنت تزور عوائل الموصل مسيحيين ومسلمين  في جميع الأعياد  لهذا احبك أهل الموصل بكل طوائفهم ومللهم ..زرعت جذور الإيمان والمحبة بين الأديان في الموصل بعد أن عجز الآخرون  عن ذلك .....شعبيتك فاقت في المحبة من عاش معك ومن عاش بعدك ..انك القديس المعاصر في زمنك  علمتنا الثقة بالرب وعدم  الخوف والتزعزع والخنوع  انك سيدي شهيد شهداء كنيسة العراق علمتنا الشجاعة وعدم التردد والابتعاد عن الخوف لأنك واجهت الموت بشجاعة الرجال ولم تيأس او تتنازل عن إيمانك ..كم هي أمنيات أن يسير الآخرون كما أنت سرت وسطرت كل تلك الملاحم  الإنسانية في زرع المحبة واستشهدت من اجلها ومن اجل الإيمان......
سيدي حبيب الإيمان والرجولة والإباء ..مطران الشعب المنكوب  بفقدانك ..سيدي مطران المحبة ..التي غلفت بها سماء الموصل الحدباء  والتي غابت تلك المحبة بعد غيابك عنها ..سيدي مطران المبادئ هل تعلم أنهم قاموا بسبي اهلك في الموصل  بعد غيابك واستغلوا تلك الغيبة عن الموصل ..سيدي مطران الصدق والإخلاص ..سيدي مطران الفقراء والأيتام والأرامل الذين احتضنتهم في سويداء عيونك ... سيدي مطران تلك المدينة التي بكتك ..مدينة الأجراس والكنائس  التي تذكرك اليوم في كل زاوية وحائط فيها ...اليوم ذكراك الرابعة  وأنت غائب عنا ونحن بأمس الحاجة لك ولكبريائك وشموخك..الوطن اليوم يخلوا من أمثالك الذين لا يترددون بقول الحق كما أنت كنت ..لقد خنع من خنع ..وسكت من سكت ..ولم تبقى سوى كلماتك ورسائلك ومواعظك التي يتذكرها كل من احبك ..لقد ذكرك اهلك في موصل الوفاء والإباء ..موصل الإيمان ..سيدي شهيد كنائس وأجراس العراق ..انرثيك اليوم آم نرثي أنفسنا بفراقك .كنت أتمنى أن تكحل عيونك بمغادرة  الغاصبون ارض العراق ..لقد تركوا ..المحتلين ارض العراق ..بعد أن عاشوا فيها فسادا وقتلا وتهديما وتشريدا  وزرعوا الفتنة والتفرقة والاقتتال بين أبناء الوطن الواحد .. ولم ينحنوا إلى للرب الواحد .. لان اهلك وأبنائك الذين تخرجوا من مدرستك ..مدرسة المحبة والإيمان والرجولة سوف لن ينسوا ما فعله المحتل بهم وبوطنهم هذا ا المحتل الذي ستلاحقه روحك المقدسة وإيمانك  ونهجك ووفائك  الذي قل نضيره ؟؟ستبقى عشيرتك وعائلتك واهلك وأصدقائك وأبناء شعبك رؤوسهم مرفوعة متباهين بك بالرغم من استشهادك  وبالرغم من فراقك ؟؟ستبقى علما من أعلام العراق الذي يفتخر به شرفاء العهد والمسيرة  لان استشهادك حفز فينا روح الرجولة والإيمان ورفض المحتل المجرم ..لقد احبك أبناء العراق جميعا لأنهم خبروا فيك حب الوطن والدين والإيمان ..ستبقى رمزا  أصيلا  في مقدمة كل رموز كنيسة العراق ...شهادتك واختطافك في هذا اليوم سيبقى في قلوبنا وعقولنا لأنك علمتنا أن نقول كلمة الحق إننا اليوم نستلهم من اختطافك وشهادتك وكفاحك العبر وسيبقى مشروعك الرسالي  في توحيد كنيسة العراق هدفا لكل من امن بالمسيح ..وستبقى كلماتك تلجم مضاجع الذين يقفون اليوم ضد  توجهاتك الكنسية والإيمانية وحبك للعراق وأرضه ولن يستطيع أحدا بعد اليوم أن يساوم على ما كنت تقوله في عضتك الأسبوعية  ولم تتردد  في قول الحق ...سوف تبقى جماعة المحبة والفرح وجماعة أصدقاء الناصرة  وجماعة أصدقاء يسوع ينتظرون زيارتك ...
مطران الأصالة وشيخ شيوخ كنيسة العراق الجريحة يا  حبيب المؤمنين يا مطران الوفاء ......من عادة الأخيار في الأمم والشعوب أن تعتز برموزها وتفتخر بما يقدمونه من عطاء لأوطانهم وشعوبهم وأديانهم ..واليوم نفتخر جميعا بك وبشهادتك ,,جميع الشرفاء يعتبروك اليوم  رمزا من رموز شعب وكنيسة العراق لأنك تكتنز القيم والإيمان وببعد شمولي تتخطى ظروف الزمان والمكان ..بعد أن رفضت الخنوع للمأجورين والقتلة ..تحديتهم بإيمانك وعراقيتك ومسيحيتك .. وأراد المجرمون أن يسكتوا صوتك صوت الإيمان فاختطفوك يوم 29-2- 2008 وعذبوك إلى أن صلبوك كما صلب السيد المسيح وتركوك جثة تحكي قصة التاريخ لشعبنا الأصيل ..وطمروك في ارض أحبتها روحك وأخلصت لها ... وتمنيت الشهادة فيها ..ارض اهلك وأجدادك في موصل الإباء .. ستبقى روحك نبراسا مدى الدهر وستحكى قصصك قصص البطولة والرجولة والفداء الذي سطرته بدمك لكل أطفالنا وأبناء أبناءنا ..نم قرير العين يافارس فرسان كنيسة العراق وشيخ شيوخ شهداء  كنائس العراق .. وحتما سيعيد العراق  نفسه وطننا سيدا حرا مستقلا وسيبقى رجاله الأوفياء الذين نهلوا من كلماتكم  يتذكرونكم  لان روحكم ستبقى تحمي اهلك ووطنك العراق  ومدينتك الحبيبة الموصل ام الربيعين  ,,

54  الاخبار و الاحداث / الاعلان عن مواضيع ومواعيد النشاطات (ندوات،محاضرات،تجمعات و..الخ) / المؤتمر الدولي الثالث للإحصائيين العرب فندق الرويال,عمان, المملكة الأردنية الهاشمية 18-20 ديسمبر 201 في: 23:08 08/12/2011
55  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الرئيس مسعود البارزاني شعبنا المسيحي يتمنى سيف العدالة والقانون ولا يتمنى السلاح .. في: 22:53 07/12/2011
الرئيس مسعود البارزاني  شعبنا المسيحي يتمنى سيف العدالة والقانون ولا يتمنى السلاح ..
 
د غازي ابراهيم رحو

في البداية عذرا لعنوان المقالة التي قد يفهمها البعض بشكل مغاير ..حيث قصدت  فيها أن تكون العدالة والقانون مصدر السلطات وليس السلاح مع الاحترام للرئيس البارازاني ولشعوره تجاه شعب اعزل رفع السلام شعاره والمحبة أيمانه ..أن تصريح  السيد البارازاني أول من أمس بأنه مستعد لحمل السلاح الذي تركه قبل 20 عاما لكي يدافع عن الحق والحقوق والعدالة  .. يشكر عليه لان هذا الشعور تجاه هذا المكون الأصيل من شعب العراق  جاء نتيجة إيمانه بان هذا المكون كان ولا يزال يؤمن بالمحبة والسلام ..واني في هذه المقالة أود أن أوضح  إني لن أكون من صداحي بيت السلطان ولا من شعراء بيت الديوان  ولا من كتاب ديوان البلاط ..بل سأقول برسالتي هذه إن السلاح سيدي الكريم لا يعالج مشكلة ولا يردع المجرمين ولا يوقف سيل الدماء ولا يجعل  من في قلوبهم الغدر والإجرام أن يغير ما في عقولهم التي تشبعت بالحقد والكراهية لهذا المكون الذي عانى ما عاناه ولا يزال ينزف دما ... إن السلاح الأهم والسلاح الناجع هو سلاح تحقيق العدالة وتثبيت القانون ومحاسبة المعتدي ..إن سلاح الحق هو في إعلان نتائج التحقيق لهذه الجريمة والجرائم الأخرى التي طالت أبناء شعبنا ورجال ديننا وإعلان الحق والحقيقة حيث ان المجاهرة بالحق هو السلاح الأكثر حزما في تحقيق عدالة  السماء على الأرض  فنحن شعبا مؤمنا بقوانين السماء وقوانين الرب في العدالة الإنسانية ..إن الجرائم التي وجهت إلى شعب العراق من إخوانكم المسيحيين لم يلقاها شعب أخر...وانتم تعلمون سيدي الفاضل أن هذا المكون هو من أكثر المكونات العراقية التي تؤمن بالسلام وبالتعايش الإنساني بين الأديان  كما ان هذا الشعب هو من الشعوب التي قدمت عصارة إخلاصها للوطن وما زالت ..لان ما حدث في  قضاء زاخو وسميل وديرلوك وزاويته والعمادية  لا يمكن السكوت عليها لأنها يظهر هنالك من يبيت ويخطط لتدمير العلاقة الإنسانية بين مكونات شعبنا العراقي والنيل من التجربة في العيش الديمقراطي ضمن دستور يحكم بالعدالة  بل يعطي حقوق الجميع بالتساوي...ولا أن يحرم طيف من أطياف العراق الأصيلة في رزقه ومعتقداته وكرامته وما حلله له دينه ومعتقداته  ولإغراض معروفة حيث كما تعلمون ان شعبنا هجر وأبناءه شردوا من مدنهم ودورهم وإعمالهم ..وحوربت أرزاقهم لدفعهم للهجرة لإغراض في أنفس الضعفاء وكذلك همشوا في أن يحتلوا مواقعهم التي يستحقونها وقلصت مواقعهم في برلمان العراق وبرلمان كردستان وحرموا من الكوتا التي يستحقونها وتم تحجيم دورهم الريادي في بناء العراق الجديد ..إن ضمان حقوق شعب العراق المسيحي ضد القوى الظلامية هو في منح هذا الشعب حقوقه التي يستحقها لكي تكون هنالك مواجهة ضد  تلك القوى .. لكي يعيش هذا المكون عيشا مشتركا متكافئا مع أبناء العراق الآخرين ..وان إعلان القانون وتربع القانون فوق جميع السلطات يعطي القوة والأيمان لهذا المكون بأنه في مأمن من الاعتداء والتهجير  ..فسلاح القانون سيدي الفاضل هو فوق سلاح البندقية والرصاص ومع الاعتزاز بالمقولة  التي من المؤكد إنها جاءت بسبب الإيمان الكامل بان  هذا الشعب شعبا مسالما  مؤمن  بالعيش  المشترك .. السلمي .  حيث إن هذه الهجمة  من الاعتداءات التكفيرية التخريبية التي طالت مصالح أبناء المكونين المسيحي والإيزيدي ومصالح عامة في عدد من مدن وقصبات إقليم كردستان العراق، الذي كان حتى الأمس القريب، حصنًا للأمن والأمان والتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي الذين وجدوا فيه خير ملجأ للسكن والعيش الأمين. يعطي صورة واضحة إن هنالك من  يبيت في تدمير العلاقة التي تربط أبناء كردستان بهذا المكون بعد  ان لجأ الى تلك المناطق طلبا للأمن والأمان..وان هذا السيل الجارف والمتسارع من اعمال العنف والقتل والتخريب لم يأتي من فراغ ,,ولكن جاء ليستهدف أيضا الأمن والأمان في تلك المناطق التي  وجد فيها شعبنا المسيحي ألامان والاطمئنان والسلام ..
سيدي الفاضل أن إجراءات رادعة بحكم القانون ضد من قام بتلك الجرائم وبمحرضيها ومن خلفهم يعطي المصداقية الحقيقة  لمقولتكم في حمل السلاح ضد المجرمين وان كشف جميع الجرائم السابقة مع هذه الجريمة بدا من تهجير أبناء هذا المكون من الموصل وقتل رجال الدين وفي مقدمتهم مثلث الرحمات المطران فرج رحو  والاستهدافات التي استهدفت المكون الأصيل واعلانها على الملأ ياتي بالضرورة من خلال تطبيق القانون وتركيز حكم العدالة ويعطي الحق لاصحابه ويكشف المجرم  علنا هو  الذي  يبعدكم عن حمل السلاح للدفاع عن هذا المكون حيث لا توجد أي شريعة في الكون يمكنها ان  تفرض أسلوبا حياتيا  على من تختلف معهم في المذهب او الدين .. انكم سيادة الرئيس تعلمون جيدا ان شعبنا شعب مسالم ينشد التعايش والاستقرار والأمان  وان من  قام بهذا العمل ومن دعمه ومن أزره يعطي صورة واضحة على  نهجه ألتخلفي والتربوي المحدود والذي يحتاج اليوم هو ومن معهم بخلق ثقافة متمدنة وحضارية  لزرع السلام والتعايش في قلوبهم ...وهذا هو جزء من محاربة التخلف حيث خلق ثقافة التعايش التي يفتقدها هؤلاء تغني عن الرصاص والسلاح ومع العدالة والحق نكون قد حققنا التعايش بين مكونات شعبنا ان كان ذلك في  العراق اوكردستان العراق ..مع شكر جميع ابناء المكون لكل من يقف معهم في المحن دعونا نحمل سلاح القانون والثقافة بدلا من سلاح البندقية والرصاص والف تحية لكل من يقف مع الحق وعدالته ...
56  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / زاخو وسميل والسلوك العدواني ضد شعبنا المسيحي ؟؟ في: 09:35 03/12/2011

زاخو وسميل والسلوك العدواني ضد شعبنا المسيحي ؟؟

تتوارد الإنباء  بما يحل بشعبنا المسيحي الصابر حيث يلاقي أبناء شعبنا  اليوم  المر والهوان والقتل والتهديد والوعيد ..ما نسمعه اليوم من زاخو وما نراه من صور حقيقية وأفلام  توضح بما لا يقبل الشك أو النفي بان هنالك مؤامرة مخطط لها تنفذ على ارض الواقع بأيدي عراقية عربية أو كردية  إرهابية أو تدعي الوطنية فالكل سواء.... حيث ما حدث اليوم في زاخو وامتد إلى سميل يعطي صورة واقعية وحقيقية  وبرهان دامغ على أن الأيدي لم تعد خفية بل معلنة وبشكل يجاهر به.. من خلال دعوة احد الأئمة في خطبة الجمعة والذي جعل مجموعات من الشباب بان يغيروا على تجمعات ودور ومحلات وأماكن تواجد أبناء شعبنا المسيحي في زاخو وسميل ..فأي قانون يحكم هؤلاء ؟ ؟؟ وأين كانت القوى الأمنية والشر طوية من كل هذا ؟؟؟ فأحداث الموصل لازالت عالقة بالأذهان ولا زال أبناء الموصل الاصلاء يعانون الأمرين فبعد أن هجرو من دورهم وآماكن رزقهم التجاؤا  إلى المناطق التي كان يعتقدون إنها مناطق آمنة تحميهم من الإرهاب والقتل والتنكيل ..فهل سيدخل أبناء شعبنا مرة أخرى ومن جديد في باب الهجرة الجديدة من المناطق التي اعتقدوا أنها أمنة ؟؟ والى أين يلجأون ؟؟  وما هو موقف حكومة كردستان مما يحدث ؟؟؟ وهل سوف يتجرأ  القانون  الذي يحكم كردستان بتقديم هؤلاء  الطائشين  ومن دفعهم ومولهم وحركهم  وخطب بهم  إلى المحاكم ليأخذوا جزاء ما اقترفوه اليوم في زاخو وسميل  ليكونوا عبرة للآخرين ولمن تخول له  نفسه بان يعتدي على أبناء العراق الاصلاء؟؟؟؟؟؟  وما هو دور السادة أعضاء برلمان كردستان من أبناء شعبنا ...فهل سوف نسمع مواقفهم وإدانتهم لهذا الفعل المشين ضد مسيحيي العراق ؟؟  وأين دور القيادة الكردية من كل هذا الذي يحدث لأبناء العراق  ؟؟؟أتمنى أن لا يخرج علينا من يدعي أن هنالك أيدي مسمومة من أزلام النظام السابق؟؟؟  هي التي كانت السبب فيما حدث أمس واليوم  ويتم تعليق هذا الذي حدث على تلك الشماعة التي أصبحت مخدوشة ولا يعقلها عاقل...
أن ما يحدث من تهديدات إن كان في  الموصل والتي يتحملها بصورة مباشرة قادة إدارة المحافظة بدا من محافظها وصولا إلى القوى الأمنية والشرطوية او انتقلت  تلك التهديدات والترهيب لأهلنا وأبنائنا إلى زاخو  وسميل يتحملها بنفس الدرجة مسؤلي تلك المناطق أيضا  والقائمين عليها وان هؤلاء المسؤلين مطالبين بان يحموا هذا المكون مما يحدث له ..علنا وبدون أي وازع ضمير إنساني آو وطني .....أين حكومة العراق من كل هذا ؟؟؟ وأين حكومة كردستان كم كل هذا ؟؟ وأين برلمان العراق من كل هذا الذي يحدث لشعب امن ؟؟؟وأين برلماني العراق المسيحيين في برلمان بغداد أو كردستان ؟؟؟ ومتى تتحرك الضمائر وتكون فوق المصالح ؟؟؟ وأين من ينادي اليوم بالمحافظة المسيحية ؟؟؟هل سوف نسمع تصريحات وترنيمات لتبريد الخواطر وامتصاص  حدة الألم والحزن والخوف الذي وقع على  شعبنا المسيحي في زاخو وسميل ؟؟؟؟
إن الأعمال الاقانونية التي توجه الى أبناء شعبنا  سوف تترك بالضرورة تداعيات سلبية وخطيرة على امن واستقرار الديمقراطية في العراق وكردستان بالذات   وعلى مصداقية المناطق الآمنة التي تحدث عنها العديد  ..  ان المطلوب ألان محاسبة مرتكبي هذه الجريمة ومحرضي هؤلاء الشباب ..لإعادة الطمأنينة والسيطرة على الرعب والهلع الذي أصاب أهلنا وأبناء شعبنا ...فهل سوف تتخذ سلطة القانون دورها  وهل ستتحرك حكومة كردستان لاعادة فرض القانون ومحاسبة المعتدين   
دعونا ننتظر لنرى .... 

الدكتور غازي إبراهيم رحو
57  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ليكن يوم 31-10-2011 يوم الشهيد المسيحي في العراق في: 14:58 31/10/2011
الدكتور غازي ابراهيم رحو


ليكن يوم 31-10-2011 يوم الشهيد المسيحي في العراق
تمر ذكرى أليمة على كل إنسان مؤمن  شريف محب للإنسانية ذكرى حزينة علينا جميعا  إلا وهي ذكرى  استشهاد وتفجير كنيسة الشهداء كنيسة سيدة  النجاة  التي وهبت دماء أبنائها المؤمنين  الذين تشبثوا بالأرض والوطن  ليعطوا للآخرين رسالة في حماية الإيمان والمبادئ الإنسانية  ويضحوا بأرواحهم  ودمائهم  في تلك الكنيسة  التي غطت جدرانها  دماء الشهداء  الذين اغتالتهم يد الغدر  والغلة اللئيمة والتي يحركها  الكراهية لأبناء السيد المسيح ...تمر هذه الذكرى وجراحها لا زالت تدمي العيون  من تلك الجريمة البشعة التي طالت  أبرياء مؤمنين جاءوا  إلى بيت الرب  ليطلبوا منه  إضفاء السلام على وطن السلام  .... نحن شعبا أصيلا بنينا عراقنا بدماء أبنائنا وأهلنا وأجدادنا  واحتكمنا إلى الروح الإنسانية في العيش المشترك مع من شاركنا الأرض والسماء والوطن ...نحن شعب  سكنا ارض ما بين النهرين منذ ألاف السنين  ورسمنا صورة بهية في العيش وتقبل الأخر وارتضينا  أن يشاركنا الآخرين  بعد أن زرعنا بذرة المحبة والتالف والتوافق بين من يعيش في أرضنا ومعنا بكل قيم الترحاب ...إلى أن جاءت   خفافيش الظلام الملطخة أيديها بدماء الشرفاء لتفجر تلك البناية المقدسة  التي ضمت في داخلها مؤمنين يدعون إلى ربهم  بناية ضمت في جدرانها صور نبينا  السيد المسيح وأمنا  العذراء مريم  وسميت باسمها  الذي ذكرته جميع الأديان السماوية  حيث جاء من يحمل سلاح الغدر بادعاء باطل  ادعاء تكفير الآخرين  وهم لا يعلمون إن كتاب القران الكريم   الذي يؤمن به أخوتنا المسلمين قد ذكر اسم سيدتنا العذراء مريم 34 مرة في سور  القران ....جاءؤا ليكفروا  مؤمنين  وهم يحملون الحقد في قلوبهم ...ونسوا آو تناسوا  إن وجود المسيحية في هذه الأرض هي منذ أكثر من ألفي عام وقبل ظهور الأديان الأخرى  فكنيسة السيد المسيح  وجدت بوجود مسيحيي العراق فيها وكما شبه السيد المسيح الكنيسة بالعريشة والشجرة وأغصانها حيث المسيحيين هم أغصان الشجرة هذه ..وان اتهمنا  البعض بكوننا أقلية فهو واهم  لان رسالة الأقلية  هي رسالة السلام على الأرض والعيش بدون سلام لا تكتمل الحياة ولهذا فنحن ليس أقلية  لان السلام نحمله في أغصان الزيتون  وفي قلوبنا وجدران كنائسنا ودعاء أهلنا وشهدائنا ...
هل  يعلم الذين قتلوا شهدائنا في كنيسة سيدة النجاة  اليوم باسم الدين والدين منهم براء هل يعلم  إن  هؤلاء المسيحيين كانوا في يومٍ ما من أيام الدولة العباسية في المقام الأول ونالوا أعلى المناصب في تلك الدولة وعلّموا  الآخرين حين كان الآخرين  في حالة الجهل فلسفة اليونان وعلم الفلك والطبيعيات والطب ونقلوا إلى العربية  مؤلفات  أرسطو . وإقليدس وبطليموس  وجالينوس وآخرين ، وبواسطة مسيحي العراق من  الكلدان سكان العراق الأصليين تعلم العرب الأرقام الهندية وآلة الإسطرلاب التي من خلالها اكتشف العلماء العد والمعداد والتي من خلالها اكتشف الحاسوب   وغير ذلك ، فأي فضلٍ هذا !!! الذي قدمه أبناء السيد المسيح للبشرية ؟؟ فهل  يكافأ أبناء  وإخوان وإباء وزوجات وأطفال  هؤلاء ء على ما قدموه من أفضال  الذي صنعه أجدادهم بالقتل والتهجير والتهميش وتفجير كنائسهم  وتذبحون أبنائهم وتقتلون رجال دينهم !!! أليس جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟  كيف ستقابلون ربكم ؟؟؟ ان كنتم تعبدون الرب ؟؟؟
إن تفجير كنيسة سيدة النجاة واستشهاد هذا العدد الكبير من أهلنا يذكرنا  بعهد شابور والمغول  ومن سار على خطاهم  واليوم يأتي هؤلاء الإرهابيين  وفي ظل انفلات امني وظروف متردية أساسها الصراع السياسي بين الإطراف المتقاتلة على المغانم  يأتي هؤلاء المجرمون ممن غسلت أدمغتهم وعميت بصائرهم   ليقتلوا أهل هذه الأرض الاصلاء  وفي بيت الإيمان كنيسة  سيدة النجاة ..  ولازالت الدولة عاجزة عن حماية هذه الشريحة الأصيلة  وتتحمل مسؤولية كاملة عن كل ما يحدث لأبناء السيد المسيح في ارض المسيح ارض بلاد الرافدين..فالي متى تبقى الأصوات واطئة ؟؟ الم يحن الوقت لندعو بان يكون يوم 31-10-2011 يوم الشهيد المسيحي في العراق ؟؟؟ ألا يستحق شهدائنا أن نذكرهم كل عام بيوم لنعيد الذاكرة  بما حدث لأهلنا ولشعبنا الأصيل وليكون يوم 31-10-2011 يوم يذكر الجميع بمسؤولياتهم الإنسانية  لحماية أبنائهم...
نداء نوجهه إلى من يمثلنا في البرلمان العراقي وحكومة العراق  ومن يقف معنا  بان يكون يوم
31-10-2011 يوم الشهيد المسيحي في العراق  ودعوة إلى المتخاصمين  والمتخالفين من أبناء شعبنا العراقي المسيحي أن يتوحدوا وان  يكونوا صوتا واحدا وكلمة واحدة  في الدفاع عن حقوق شعبنا المسيحي  وان يحققوا طلبا  لنذكر به أجيالنا في المستقبل  بان يوم الشهيد العراقي المسيحي هو يوم 31-10-2011 لان في ذلك اليوم قتل أهلنا  وشبابنا ودمرت كنيستنا  وليبقى هذا التاريخ في عقول وقلوب كل الشرفاء شاهدا على همجية وبربرية المجرمين ويكون درسا لمستقبل الإنسانية ...رحم الرب شهدائنا في عليين والخزي والعار ونار جهنم للقاتلين ...


58  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / زيارة وفد المصالحة الوطنية الى عمان زيارة تجميلية ام زيارة اتفاق؟؟ في: 22:27 23/09/2011
الدكتور غازي ابراهيم رحو

زيارة وفد المصالحة الوطنية الى عمان
زيارة تجميلية ام زيارة اتفاق؟؟
بدعوة من سفارة جمهورية العراق –عمان- الاردن حضرنا الى لقاء تم في السفارة العراقية بحضور عدد من  شيوخ العشائر واساتذة الجامعات والعاملين والمستثمرين والطلبة والاطباء وبحدود  ثلاثون شخصا مع وفد    المصالحة الوطنيةالمكلف من قبل السيد رئيس الوزراء  للقاء العراقيين  المتواجدين على ارض المملكة الاردنية الهاشمية حيث حضرت ايضا القنوات التلفزيونية العديدة التي نقلت الحوار الذي جرى في مقر السفارة بين العراقيين بمختلف طوائفهم وتطلعاتهم وافكارهم وبين السادة وفد  المصالحة الوطنية  وفي هذا الموضوع اود ان ابين بعض الامور التي دارت وتتعلق بالمصالحة الوطنية او التي سميت المصالحة الوطنية حيث كما يعلم الجميع ان المصالحة الوطنية تترتكز على اسس واضحة ولا غبار عليها وهي:-
اولا- نشر واذكاء روح التوافق والمواطنة  والتسامح .
ثانيا مشاركة الجميع في حل النزاعات الطائفية والعرقية والمذهبية والفكرية .
ثالثا- التركيز على نشر ثقافة التسامح بين ابناء المجتمع الواحد .
رابعا-  تنمية مجالس المحافظات وتوعيتها من خلال اقامة انشطة اجتماعية وثقافية متنوعة لزرع المودة والتصالح بين الافراد.
خامسا- التركيز من قبل الاجهزة التنفيذية(الحكومة) والاجهزة التشريعية(البرلمان) وسلطات الدولة(الرئاسة )في نشر الوعي التصالحي وعدم الخوض في صراعات تؤدي الى تنامي الروح التعصبية والتصادمية بين ابناء الوطن الواحد.
سادسا- توجيه الاعلام بما يخدم القضية التصالحية بين ابناء الوطن الواحد وعدم السماح لطرح افكار شيفونية وتعصبية وطائفية تؤدي الى اذكاء الصراع بين ابناء الوطن الواحد .
سابعا- استخدام جميع الوسائل للوصول الى نقاط توافق يستند عليها التصالح فيما بين ابناء الوطن الواحد .
ثامنا-االضغط على النفس من خلال اعطاء تنازلات بين ابناء الوطن الواحد من اجل الوطن
هذه ما نعتقدها اسس  عملية في نشر الوعي التصالحي ولو عدناالى موضوع اللقاء في سفارة جمهورية العراق فاننا نستطيع القول  انه لا يوجد انسان على وجه الارض يحمل في وجدانه وقلبه وعقله حبا لوطنه وهو زعلان على الوطن ؟؟العراقيين ليسوا   بزعلانين  على الوطن ولكنهم زعلانين على ما يحدث في الوطن وما يعانيه ابناء الوطن ..العراقيين زعلانين على الوضع الامني للوطن والاغتيالات في الوطن للابرياء واخرها ما حدث في النخيب ؟؟ العراقيين زعلانين على ما يعانيه العراقيين في الوطن بعدم وجود الكهرباء الذي يقيهم حر الصيف وبرودة الشتاء ؟؟العراقيين زعلانين على ما يعانيه الوطن من شحة المياه الصالحة للاستخدام البشري ؟؟العراقيين زعلانين على ما يعانيه الوطن من فساد اداري ازكم النفوس ؟العراقيين زعلانين على ما يعانيه ابناء الوطن الواحد من  شذاذ االافاق   الذين يسرقون ابناء العراق والعراقيين   من حقوقهم ؟؟ العراقيين زعلانين على ما يعانيه الوطن من فساد مالي  جعل البعض يمتلك المليارات والعراقيين محرومين من الدواءوالعلاج ؟؟؟ووو كثير من الامور التي جعلت العراقي الشريف يزعل على ما يحدث في الوطن هذا من جهة ومن جهة اخرى فان العراقيين متصالحين مع بعضهم ولا يفرقهم سوى صراع الاحزاب والمصالح الضيقة للبعض من الباحثين عن كراسي سلطوية يدفعون بها ابنائهم للتصارع من اجل مصالحهم الشخصية الضيقة ..
ان العراقيين كشعب متصالح فيما بينه؟؟؟؟ لا يوجد اي كراهية او عداء بين ابناء الشعب الواحد ان كان؟؟ عربيا ؟؟او كرديا؟؟ مسيحيا؟؟ او مسلما؟؟ صابئيا ؟؟ او شبكيا؟؟ شيعيا ؟؟او سنيا؟؟ بل اني ارى ان الصراع  والتصالح يجب ان يكون بين المتصارعين والمختلفين في ادارة الدولة العراقية؟؟؟؟؟؟ التصالح يجب ان يكون بين الاحزاب في السلطة والتي تتصارع منذ 2003 لحد اليوم ؟؟؟؟؟؟ فمن عطل تشكيل الوزارة 8 اشهر يتحمل هو مسؤلية ان يتصالح مع الاخرين ؟؟؟؟؟ ومن عطل  توزير الوزارات الامنية هو الذي يتحمل مسؤلية ان يتصالح مع الاخرين ؟؟؟؟؟ومن عطل قوانين النفط والغاز لمصالحه الذاتية هو من يتحمل مسؤلية ان يتصالح مع الاخرين؟؟؟؟  ومن عطل اصدار القوانين هو من يتحمل مسؤلية التصالح مع الاخرين ؟؟؟؟ومن يصرح في الفضائيات بروح طائفية ومسمومة هو من يتحمل مسؤلية ان يتصالح مع الاخرين ؟؟؟
هذا جزء مهم من المصالحة الوطنية بعد  تلك النضالات المتعاقبة التي خاضها العراقيين ذودا عن حريتهم وكرامتهم ..فالعراق فيه قيم التسامح والسلام والحوار والحضارة ويحتاج الى عقل يدير هذه القيم .. يحتاج الى عقل يؤمن بهذه القيم  ؟؟لا ان نبحث   بعد اكثر من ثمانية سنوات  عن المصالحة ؟؟لاننا نرى اليوم هنالك لا يزال من يدفع باتجاه تقويض اركان الدولة العراقية من خلال زرع الفتن والاقتتال وزرع الارهاب ان كان ارهاب الفرد او ارهاب الدولة  وليعلم الجميع انه من دون عودة السلم والامن والتصالح في الوطن  فلن يثمر اي مسعى لكي نصل الى تنمية سياسية واقتصادية واجتماعية  ولكي يتسنى نهائيا تعزيز السلم والامن في العراق فلا مناص من ان يخوض الجميع  مسعى مهم في تحقيق المصالحة الوطنية  لانه لا سبيل الى اندمال الجروح التي خلقتها الماساة الوطنية عبر عشرات السنين في العراق  من دون مصالحة وطنية حقيقية  لا تستثني احدا سوى من لطخت يده بدماءالعراقيين وعلى ان تكون لمصالحة الوطنية ليست كلام واوراق ولجان ووفود بل ان تكون افعال وقوانين تستند الى حب الشعب والوطن ...لان المصالحة هي غاية وليست وسيلة هي غاية للوصول بالوطن الى بر السلام .. المصالحة هي ان يتكاتف الجميع لخدمة الوطن وليس لتهجير الاقليات وهم اصحاب الارض الحقيقيين ..المصالحة هي عفى الله  عما سلف ووضع الايدي بيد واحدة للوصول ا لى بر الامان ..هكذا تفهم المصالحة فهل  نقل وفد المصالحة الذي زار عمان ما دار بذلك اللقاء الصريح في المصالحة ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟ وهل ستكون هنالك نتائج ومقررات لذلك الوفد الزائر ام انه زار الاردن والتقى ؟وووانتهى كل شيء ؟؟؟
.
59  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نوري السعيد وما يقوله عن اهل الموصل ؟؟ في: 17:19 19/09/2011
الدكتور غازي ابارهيم رحو

نوري السعيد وما يقوله عن اهل الموصل ؟؟
قد يستغرب البعض من هذه المقولة التي  ساذكرها لكم والتي عرفتها اليوم من قريب لي يهتم بالتاريخ والذكريات ففي لقاء جمعني مع عزيز وقريب لي هو العزيز الغالي مفيد عزيز اسعد بعد غياب طال لاكثر من 25 سنة حيث  التقيته في عمان  بعد ان جرى ما جرى  لاهلنا العراقيين بصورة عامة والعراقيين المسيحيين بصورة خاصة  واخذنا الحديث كما هو معتاد للتحدث عن العراق  ومدينتا الغالية الموصل الشهباء موصل الخير والعطاء والمحبة والتوافق والتالف الذي كانت تعيشه بين اهلها وعزوتها  ومن خلال الحديث لعزيزنا مفيد حدثني عن اهمية مدينة الموصل في تاريخ العراق  وكيف ان  اهلها( مع الاعتزاز بكل مدينة عراقية وقرية وناحية في جميع العراق )  كان يشار اليهم بالبنان من قبل حكام العراق عبر تاريخه الحديث حيث اعلمني محدثي عن ان رئيس الوزراء  المرحوم نوري السعيد كان مولعا بحبه لاهل الموصل  وكان يذكر في كل مناسبة اهلها .. وفي احدى لقائاته مع مجلس النواب والاعيان  واثناء الحديث عن تغيير وزاري جديد للدولة العراقية في ذلك الحين ولكي يتم اختيار عراقيين  لوزارة نوري باشا .. اطلق  الباشا نوري سعيد جملتين وضح فيهم من يكونوا اهل الموصل الحدباء وقال في تلك الجملتين ما يلي : اهل الموصل يتميزون  بكونهم :-
بسلاء ........امناء .......على بعضهم رقباء
كرماء........بخلاء .......على بعضهم رقباء
ولو تفحصنا تلك الجملتين التين اطلقها الباشا على اهل الموصل والتي شرحها الباشا لمحدثيه حيث يقول الباشا بعد ان اطلق تلك الجملتين فيقول محدثي حول الجملة الاولى .. ان الباشا قال ا ن اهل الموصل يشتهرون ببسالتهم المنقطعة النظير... فهم بسلاء في الحروب والقتال والتضحية والفداء من اجل الوطن وحبهم لارضهم يجعلهم متعلقون بها حتى الموت .. وشجاعتهم يعرفها القاصي والداني  ولهذا فهم بسلاء في العسكرية والانضباط العسكري وتنفيذ الاوامر .. ..كما انهم امناء على العهد والولاء فان منحوا الولاء يبقون عليه امناء مهما جرى لهم ومهما كانت الريح تسير بعكس اتجاههم  فهم امناء على العهد الى حد الموت في الحفاظ على الامانة والدفاع عنها ...وعلى بعضهم رقباء ..فهم يحملون في عقولهم ودمائهم الغيرة والخوف من الاخرين عند الخطأ ..فان اخطأ احدهم يعتريه الخوف من رقابة الاخرين له لانه يعتبر ذلك جرحا في القيم ومسيرة الانسان والعيب .. ولهذا فهم ينجزون الواجبات والاوامر بحذافيرها ولا   يحيدون عن تنفيذ ما يوكل لهم  يدفعهم رقابة الاخرين لهم .. ولهذا فهم على بعضهم رقباء ....
وفي هذه العبارة الاولى كان يقصد بها الباشا انهم رجال بسلاء في الحفاظ على الامن والدفاع عن الوطن فهم افضل  من يدير  وزارة الدفاع لانهم سوف يبدعون في هذه الوزارة التي  هم بسلاء وامناء فيها لهذا... فوزارة الدفاع ستوكل لاحدهم......
اما الجملة الثانية والتي يقول فيها الباشا  كرماء  ...بخلاء .... على بعضهم رقباء.....  فقد قصد منها الباشا ا ن اهل الموصل معروفين بكرمهم لاهلهم واصدقائهم وضيوفهم وخاصة فهم مشهورين .. باكلاتهم الموصلية اللذيذة وشهرتهم في الطبخ المنزلي واعتماد العائلة الموصلية على ما تكتنزه صيفا من غذاء وحبوب  وتخزنه للشتاء فاهل الموصل يعتمدون على العائلة في تصنيع جميع ما تحتاجه وتقديمه للاهل والاقرباء والاصدقاء عند الحاجة وكرمهم في استقبال الضيف وتكريم الغريب والزائر لمدينتهم معروفة على مر التاريخ فهم اول من قام بتخزين حتى  اللحوم  والمواد الغذائية من الحبوب بكافة انواعها ويكرمون اهلهم واقربائهم وضيفهم مما خزنوه فهم كرماء ... واهل الموصل معروفين  بدقتهم وامانتهم وخوفهم من المجهول وعدم اندفاعهم في التبذير بل هم يضعون المادة في مكانها المناسب دون تبذير ويحتكمون الى التطوير ويستخدمون ما يملكون في خدمة المجتمع والانسان والعائلة  ويحسبون الف حساب كلما ارادو الدخول في مشروع يصبون من خلاله تطوير العائلة والمجتمع فهم انجح من يفكر في الاستثمار ولهذا فهم جبناء في التبذير ...وامناء على ما يملكون وان كلفوا بادارة اموال الاخرين واعطوا صلاحيات في الحفاظ على املاك وظائفهم ودوائرهم  ..فهم اول من يحافظ على مال الغير ومنها اموال الدولة العراقية ...ومباديء الخوف  تاتي من الاخ والاخت والجيران والاصدقاء والاقارب  حيث يخاف الموصلي من ان يقال عنه انه لم يكن امينا على مال الغير ومال الدولة  ولهذا فهم جبناء امام  الاستغلال والسرقة مع انفسهم  ..لكونهم امناء على  مال الغير ..وامناء على دولتهم فيما يتعلق باموالها  كما انهم  رقباء على بعضهم فمن المعيب ان يكون بينهم من يحاول استغلال الاخرين ومن ينحرف باتجاه الحصول على اموال لا تعود له ويحاول اخذ ما لايملكه فيكون مصيره العزل والتاشير بالعيب في المجتمع ولهذا فهم جبناء ورقباء على بعضهم خوفا من عداء وعزل المجتمع له حتى ان من يوصف بانه سارق او مستغل فالمجتمع يعزله حتى في عدم التصاهر معه او الحديث اليه وبهذا فهم رقباء على بعضهم في ما يتعلق بالمال  ..وهكذا فهم افضل من يقود ويحافظ على المال العام ..  وبهذا فكما يقول الباشا نوري السعيد فهم افضل من يقود وزارة  المالية ولهذا فوزارة المالية ستوكل لاحدهم ....
وبهذا فقد تم اختيار وزير الدفاع ووزير المالية في ذلك الزمن من اهل الموصل مع كل الاحترام والتقدير لكل محافظات ومدن العراق ففيها النجباء والامناء والبسلاء والكرماء .. والف تحية لكل شبر من ارض العراق  ولكن للتاريخ كلام وعلينا تذكره والف شكر لمن حدثني بهذا الكلام عن مدينتي واهلها وقيمها    ......
     
60  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / علامات استغراب لسكوت امريكا على بناء ميناء مبارك ؟؟ في: 11:11 29/08/2011
 
الدكتور غازي ابراهيم رحو
علامات استغراب لسكوت امريكا على بناء ميناء مبارك ؟؟

في خبر نشرته بعض الصحف العربية والكويتية بصورة خاصة  يقول فيها عضو البرلمان الكويتي النائب صالح احمد عاشور ان قصف ميناء مبارك من قبل مجاميع مسلحة من داخل العراق هو محاولة للاضرار بالعراق واحراج حكومة العراق وادعى السيد النائب ان تلك المجاميع تعمل على اضعاف حكومة العراق ......الى هنا وينتهي الخبر ...
الغريب في هذه الاخبار بالرغم من السجالات القائمة  والتي تتعلق بموضوع ميناء مبارك ان الادارة الاميركية ولتي لا تزال قواتها في العراق  وادعائها بانها تدافع عن حدوده  فان هذه الادارة وبالرغم من الحملة الاعلامية بين العراق والكويت وصلت الى مرحلة التصعيد العسكري  فان تلك الادارة لا تزال تلتزم الصمت وعدم التعليق على ما يجري بين العراق والكويت كما كانت في السابق ؟؟؟ وكانها اغلقت اذانها واغلقت تعليقاتها التي عودتنا عليها هذه  الادارة الاميركية بتصريحاتها في أي قضية تحدث في منطقة الشرق الاوسط  وخاصة في العراق والدول المحيطة به حيث انها سباقة في التعليق والتدخل  وهذا يعطينا تصور مستغرب لهذا السكوت فيما يتعلق بميناء مبارك بالرغم التصريحات العراقية الرسمية والصادرة عن الناطق الرسمي لمجلس الوز راء العراقي والذي صرح قبل ايام ان موضوع ميناء مبارك سوف لن يتم السكوت عنه حتى ان وصل الامر الى التصادم .. بعد ان يتم استنفاذ جميع الوسائل الاممية والتدخلات الدولية وكل هذا والادارة الاميركية تغص في السكوت العميق ؟؟؟؟؟؟اذن لماذا هذا السكوت ؟؟؟المتابع لهذا الموضوع المهم والحيوي للعراق يجد ان التفكير الاميركي بالسكوت يدل على عدة فرضيات يمكن ان تفكر بها الادارة الاميركية ومنها على سبيل المثال
--ان الادارة الاميركية غير راضية على ما يحدث من قبل الادارة الكويتية في قيامها ببناء ميناء مبارك وتنتظر النتائج التي سوف تتمخض عن الاتصالات الثنائية بين العراق والكويت ؟؟
--ان الادارة الاميركية تحاول زرع الفتن والقلاقل بين العراق والكويت من جديد  لدفع احد الاطراف لاتخاذ مواقف استفزاية تصل بها العلاقة بين العراق والكويت الى طريق مسدود يكون الطرف الخاسر في نهاية المطاف هو العراق والكويت ويكون الطرف المنتصر والرابح هي دولة الاحتلال ؟؟؟؟؟
-- ان الادارة الاميركية ترغب بان يكون تصدير واستيراد كل ما يحتاجه العراق عن طريق ميناء مبارك  وبهذا تربط تجارة العراق بالكويت لاغراض في نفسها ؟؟
--ان الادارة الاميركية تراقب التهديدات التي تطلقها  المجاميع المسلحة العراقية والتي هددت الكويت عدة مرات في حالة استمرارها في تكملة بناء الميناء  لكي تبحث لها عن كبش فداء جديد في الدماء العراقية التي لا زالت تسيل منذ 2003 ؟؟؟
   --ان الادارة الاميركية مشغولة بربيع العرب وحال انتهاء هذا الربيع سوف تتفرغ لموضوع ميناء مبارك ؟؟
   --ان الادارة الاميركية تحاول مرة اخرى دق الاسفين بين الاقطار العربية لكي تستثمرها في تثبيت مصالحها الخاصة والمعروفة من قبل الجميع ؟؟
   
   --ان الادارة الاميركية تنتظر القرار الرسمي لحكومة العراق فيما يتعلق بالخلاف العراقي- الكويتي حول ميناء مبارك لكي تبدي ما تراه مناسبا في دعم الجهة التي تدفع اكثر وتتنازل اكثر لاميركا؟؟؟
--ان الادارة الاميركية تنتظر ما سوف تؤل اليها الامور في العراق والخلافات الجارية بين الاطراف السياسية  والدعوات العراقية البرلمانية التي بدات تنادي بالطلب الى الامم المتحدة باعادة والغاء جميع القرارات  الاممية التي صدرت بحق العراق واقتطعت اجزاء من ارضه ومياههة  ؟؟
-- ان الادارة الاميركية تنتظر موافقة  العراق على تمديد بقاء القوات الاميركية في العراق  لتحدد موقفها من خلال ذلك ؟؟؟؟
كل تلك التوقعات يمكن ان تحدث  وهنالك توقعات تفوق التصور ؟؟؟؟يمكن لدولة الاحتلال ان تفكر بها خدمة لمصالحها الخاصة ؟؟..ولكن الى متى تبقى الادارة الاميركية صامتة ؟؟؟
علما  أن ملف الخلافات الحدودية والنفطية بين العراق والكويت، بدأ بعد أن قررت بريطانيا في العام 1961 منح الاستقلال للكويت، ورفض رئيس الوزراء الراحل عبد الكريم قاسم الاعتراف بها، ودعا آنذاك إلى ضم الكويت لقضاء البصرة، وعلى الرغم من اعتراف الحكومة العراقية التي سيطر عليها حزب البعث عام 1963 بعد إسقاطه نظام عبد الكريم قاسم، باستقلال الكويت بصفقة ذكر بعض المؤرخين أنها تمت في مقابل إعطاء الحكومة العراقية مبالغ مالية بسبب العجز الذي كانت تعاني منه، إلا أن النظام السابق، قرر في الثاني من آب عام 1990 غزو الكويت عسكرياً على خلفية مشاكل بشأن الحدود وترسميها والصراع على بعض الآبار النفطية.
وبعد أكثر من ثمان  سنوات على سقوط نظام الحكم السابق في العام 2003 مازالت معظم تلك المشاكل عالقة بين البلدين، كما ظهرت في السنوات الأخيرة مشاكل أخرى أبرزها تكرار الاعتداءات والاعتقالات التي يتعرض لها صيادون عراقيون من قبل الدوريات البحرية الكويتي؟؟واحتلال ابار النفط العراقية ؟؟؟ والتي حركت الجماهير في ثغر العراق البصرة ورفعوا  شعارات (قولو للكويت لا لغق ممراتنا الملاحية ولا لخنق العراق  وفي لافتات اخرى يقولون اخرجوا عن صمتكم المطبق يا حكومة العراق  وقفوا في مواجهة المشاريع الاستفزازية الكويتية ؟؟؟ فماذا تعني هذه المطالبات الجماهيرية ؟؟؟
فاذا كانت الكويت وبسبب ميناء مبارك ترمي الى غلق القناة الملاحية من خلال بناء ساتر اسمنتي مدعم بالحجارة ومحاط بركائز فولاذية تقطع مسار الملاحة المؤدية الى ميناء ام قصر والذي سيحرم العراق من حقوقه البحرية  اذن  متى تتحرك حكومة العراق بشكل جدي هل تنتظر وجه نظر الادارة الاميركية ؟؟؟ في هذا الموضوع المهم والحيوي للعراق  ؟؟؟هذا ما ستكتشفه الايام القادمة ؟؟؟؟


61  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل نبكي على جامعاتنا العراقية .بعد ظهور تسلسلها العالمي والعربي الجديد ؟؟ في: 09:05 20/08/2011
هل نبكي على جامعاتنا العراقية .بعد ظهور تسلسلها العالمي والعربي الجديد ؟؟

د. غازي إبراهيم رحو
في مقالات سابقة  تطرقنا الى ما تعانيه وما عانته الجامعات العراقية  في ظل انخفاظ مستواها العلمي والتعليمي والتربوي  وما الت اليه بعد ظهور نتائج التقييم العالمي لتسلسل الجامعات العالمية و..العربيةلعام 2010  وكنا قد حذرنا من ان ناقوس الخطر  بدا يدق وينبه من ان الامور ستكون نحو الاسوأ ان ما تركت الجامعات العراقية على حالها  ...  ثم قدمنا مقترحات اساسية لتطوير تلك الجامعات  (الرابط رقم 1)وناشدنا بها وزارة التعليم العالي والبحث  العلمي والبرلمان العراقي ولجنة التربية والتعليم في برلمان العراق لكي يولون هذا القطاع المهم اهمية قصوى بعد تلك الاخفاقات التي رافقت التعليم العالي في العراق  وخصوصا بعد ظهور تلك النتائج المؤلمة  في تقييم الجامعات العالمية والجامعات العربية و التي اعلنته منظمة ويبماتركس الاميركية ...و كما هو معلوم فان الجامعات العراقية كانت منجما  تدر وترفد العراق والوطن العربي بالعديد من حملة الشهادات الذين لعبوا دورا في قيادة وادارة بلدانهم بسبب ما نهلوه من علم ومعرفة من الجامعات العراقية التي كانت في مقدمة الجامعات العربية والقارية في مستواها العلمي الااننا نجد اليوم تراجعا كبيرا في مستوى جامعاتنا العراقية فبموجب هذا التصنيف الجديد لشهر تموز من عام 2011 و الذي اعلنته منظمة الويبماتركس   مؤخرا  والذي نشرت نتائجه في نهاية شهر تموز الماضي حيث ضم  المقياس  اول  12006 اثنا  عشرة الف وستة جامعة في العالم علما ان هذا التقييم يظهر سنويا مرتين  وتعلن نتائجه في نهاية كل سنة ونهاية كل شهر تموز من السنة ..

وفي مقالتنا اليوم نسلط الضوء فيها على  تلك النتائج المؤلمة لجامعاتنا العراقية وتسلسلها العالمي والعربي الذي ظهرت به من خلال هذا المقياس العالمي والذي عكس التخلف والتاخر العلمي والتربوي والاداري لهذه الجامعات والذي يتطلب ان تبذل جهودا استثنائية للوقوف على هذا التراجع ووضع الحلول  المطلوبة لكي تعود جامعاتنا وترتقي  مكانتها المعهودة على مستوى الوطن العربي والعالم من خلال  تعزيز العمل الاكاديمي والمؤسسي الملتزم بقواعد المهنية والبحثية الرصينة والتي كانت  جامعاتنا تزهو بتطورها وتقدمهامنذ عشرات السنين... فمقياس ويبومتركس اظهر ترتيب متدني جداوخجول لجامعاتنا قياسا الى الجامعات الموجودة في الوطن العربي او في العالم وبهذا المقياس التي ظهرت به جامعاتنا يمكن ملاحظة المستوى في  التراجع الحاصل لتلك الجامعات وخاصة بما يتعلق بالبحث العلمي الرصين وهذا يعطي صورة حقيقية للسياسات غير الكفوءة وغير المتوازنة تجاه العملية التعليمية فلو القينا نظرة على التقييم الجديد لشهر تموز من عام 2011 الحالي  للجامعات ولاول 12006 اثنا عشرة الف وستة  جامعة في العالم لوجدنا ما يلي :-
على المستوى العربي فقد اتضح ان الجامعات العراقية لم تحصل على أي موقع من ضمن ال 100 جامعة عربية  الاولى  التي تم اختيارها  بمقياس ويبماتركس  حيث اظهر التقييم العالمي للجامعات العربية  تقدم الجامعات السعودية والمصرية والاماراتية والقطرية والاردنية والسودانية والمغربية ولم تظهر أي جامعة عراقية  او صومالية او جيبوتية من ضمن الجامعات المائة العربية ؟؟؟؟
اما ما يتعلق بالتقييم العالمي للجامعات  على مستوى العالم فقد تقدمت الجامعات الاميركية  وحصلت على المراكز العشرة الاولى تبعتها في المركز 11 جامعة كامبرج  

وكانت اول خمسون جامعة في العالم شملت جامعات من تايوان وكندا واليابان والمكسيك والمانيا وانكلترا وتركيا ونيوزيلندا ودول اخرى... ولم يكن من ضمنها أي قطر عربي من
ضمن الجامعات الخمسين او المائة الاولى حيث كانت اول جامعة عربية حلت في موقع متقدم هي جامعة الملك فهد بن عبد العزيز للطاقة حيث حلت بالمركز 302 بالتسلسل العالمي ..
ولكي نسلط الضوء بشكل صحيح  دعونا نوضح  في ادناه تسلسل الجامعات العراقية للسنة الماضية والتي جائت من ضمن  اول 100 جامعة عربية  فهي كما يلي :-
 جامعة الكوفة حصلت على المرتبة 77 من اصل 100 جامعة عربية  
 الجامعة التكنلوجية حصلت على المرتبة 86 من اصل 100 جامعةعربية
 جامعة السليمانية حصلت على المرتبة 91 من اصل 100 جامعةعربية
اما في التقييم الجديد فلم تظهر أي جامعة عراقية من ضمن المائة جامعة عربية  وهذا دليل قاطع على تراجع مستوى جامعاتنا العراقية للتقييم لشهر تموز من عام 2011 الجديد
اما على المستوى العالمي فقد اتضح ان الجامعات العراقية التي تم اختيارها من ضمن ال 12006 الف جامعةفي العالم حصلت على التقييم التالي الذي نوضحه مقارنتا مع العام السابق :-
تقييم وتسلسل الجامعات عام 2010             تقييم وتسلسل الجامعات عام 2011
1-جامعة الكوفة          6097                                   7353
2-الجامعة التكنولوجية 6503                                  8511
3-جامعة السليمانية     6664                                  8527
4-جامعة دهوك          8781                                   8860
5-جامعة كركوك  لم تظهر ؟؟                                     9009
6 -جامعة الموصل    10327                                    9772                                        
7-جامعة البصرة 11406                                       10487
8-جامعة كردستان 11240                                لم تظهر ???
9-جامعة بغداد  لم تظهر??                                      10673
10-جامعة بابل  لم تظهر  ??                                  10685
11-جامعة واسط لم تظهر  ??                                  11396
12-هيئة التعليم التقني10327                                11829
وغابت عن التسلسل الجامعات العراقية الاخرى ومن ضمنها الجامعة المستنصرية ????
اما على مستوى قارة اسيا فهنالك 100 جامعة تم اختيارها من افضل الجامعات في قارة اسيا والمؤسف انه لم ترتقي  اي جامعة عراقية من ضمن ال 100 جامعة لقارة اسيا مع العلم هنالك جامعتين عربيتين من المملكة العربية السعودية  جائت من ضمن التصنيف العالمي  لقارة اسيا ..
ومن خلال هذا التصنيف  نجد ان جامعاتنا تمر بمرحلة عصيبة في التخلف العلمي والبحثي والاداري والذي يتطلب جهدا استثنائا من قبل  القائمون على التعليم في العراق وفي مقدمتهم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالاضافة الى لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي وان يبدا الجميع فورا بدراسة الواقع المؤلم للتعليم في العراق بصورة عامة والتعليم الجامعي بصورة خاصةوتشكيل لجنة لدراسة ما الت اليه الجامعات العراقية من تخلف وتاخر قياسا للمستوى العربي والعالمي والاسيوي ؟؟؟ ووضع الحلول المطلوبة لتطور التعليم في العراق مع ضرورة استقطاب الكفاءات العلمية العراقية المتناثرة حول العالم والاستعانة بالخبرات العلميةالكفوءة والانفتاح على العالم وجامعاته وخلق نهضة علمية وفكرية لكي تتطورالجامعات العراقية ..فان وجود تعليم جامعي رصين في العراق هو رصانة لكل مفاصل الحياة في العراق ..
اني ادعو الى مؤتمر علمي عراقي  لدراسة واقع التعليم في العراق قبل فوات الاوان ...

لان المقياس الذي ذكرناه في اعلاه هو انذار مبكر للتعليم في العراق والذي يتطلب جهدا استثنائيا اليوم وليس غدا فهذا التقييم العالمي للجامعات في العالم يحز في نفس كل عراقي يحرص على هذا الوطن ..فدعوتنا لكل المسؤلين في العراق بدا من البرلمان العراقي ومجلس الوزراء ووزارة التربية ووزارة التعليم العالي أن يبدأ الجميع في دراسة هذا الواقع المؤلم ...





الرابط 1
http://www.ishtartv.com/viewarticle,34568.html
larsa_rr@hotmail.com



62  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ميناء مبارك ..والمختاركوسومو ..ونداء لحكومة وبرلمان العراق... في: 12:51 11/08/2011
الدكتور غازي ابراهيم رحو

ميناء مبارك ..والمختاركوسومو ..ونداء لحكومة وبرلمان العراق...

 في مقالة للاخ الكاتب كاظم فنجان  تطرق الى عالم من اندنوسيا كان رئيسا للجنة المشكلة لتحديد الحدود البحرية بين العراق والكويت... حيث قارع هذا العالم المنصف والعادل جميع الاغراءات المادية وقارع الظلم والباطل الذي لحق بالعراق نتيجة ظلالة ومزاجية ودنائة القوى الكبرى التي سيطرت على مقاليد مجلس الامن الدولي الذي يفترض ان يكون مجلسا يحمي امن  وحقوق الدول  في اراضيها ومياهها  والذي تحول من مجلس امن حقوقي عالمي الى مجلس امن وصاية بقوة السلاح والتهديد والوعيد  هذا المجلس الذي اغتصب من ارض العراق وحدوده البرية والبحرية  ومياهه الاقليمية  مالم يفترض السكوت عليه اليوم وخاصة بعد الضجة الكبيرة  حول ميناء مبارك الذي سوف يغلق النفس الاقتصادي للعراق .....ان هذا الرجل الاندنوسي المولد والجنسية والمشهود له بالنزاهة والذي يضع حقوق البلدان في اعناقه ويناصر الحقوق غير مترددا وليس خائفا  عندما ناصر حقوق العراق والعراقيين  وفضح مجلس الامن الدولي  (الامريكي السلطوي)  فقدم استقالته من رئاسة اللجنة التي شكلها مجلس الامن الدولي في حينه لغرض تحديد الحدود البحرية بين العراق والكويت .. واعترض على القرار السيء السيط المرقم 833  والذي تم بموجبه سرقة و تحديد الحدود البحرية للعراق  من خلال اعتراضه على تلك اللجنة  والتي حددت صراحة وعلانية حدود مغتصبة وظالمة للعراق ..ان هذا العالم القانوني البرفيسور المختار كوسومو والذي كان قد فضح  برسائل موجهة الى الامين العام للامم المتحدة  بان اللجنة التي شكلت برئاسته ليس من اختصاصها  ولا من واجباتها وضع احداثيات يتم من خلالها اقتطاع جزء كبير وعزيز من الحدود البحرية للعراق  وخاصة في خور عبدالله  حيث ان تلك  الحدود لم يشار اليها في المرتسمات القديمة ولا المرتسمات الحديثة  واكد هذا الرجل الشجاع  انه لا توجد اي مرتسمات حدودية  تؤيد ما اتخذته تلك اللجنة  التي تراسها ..وبتلك الرسائل قدم استقالته من رئاسة اللجنة  لعدم قناعته بما الت لها الحدود البحرية العراقية مع الكويت .....
اننا كعراقيين مطالبين اليوم ان نتذكر  هذا الرجل الشريف والعالم القانوني البرفسور المختار كوسومو الذي وقف مع الحق وحدد موقفه الشجاع الى مجلس الامن الدولي  وطالبهم بعدم المصادقة على القرار المرقم 833 الذي حدد حدود العراق البحرية  وطالب بالغاء  اجراءات تلك اللجنة  التي رسمت ملامح ذلك القرار الباطل بسبب لجنة مرتشية غاشمة تم رشوتها  بمغريات مالية من قبل المستفيدين من القرار؟؟ .. لكي تقتطع  مساحات مهمة من الحدود البحرية  العراقية لصالح الكويت؟؟؟ ..وبعد ان عجز  هذا الرجل الشجاع من تثبيت الحق العراقي  بصورة مشروعة  قدم استقالته برسالة شديدة اللهجة الى الامين العام  وغادر تلك اللجنة بالرغم من جميع المغريات  المادية التي عرضها عليه الاخرون  مرفوع الراس والجبين  وترك العار والزور لتكون من نصيب تلك اللجنة لتصدر قرارها المشؤؤم في خنق العراق بحريا  من خلال لجنة مرتشية سيلحقها العار حيث ضيقت الخناق على المنفذ البحري للعراق  في ظرف عراقي لم يستطيع فيه النظام السابق الاعتراض عليه نتيجة مغامراته المجنونة ...
ان المختار كوسومو كان مثالا للصدق والامانة والنزاهة في رفع كل اوسمة الشرف ...وترك لاعضاء اللجنة اوسمة العار والخزي والشر والفتنة التي زرعوها بين العراق والكويت  والتي ستجر ابناء  البلدين عاجلا  ام  اجلا  الى صراعات و نزاعات لن تنتهي  حيث لا يمكن السكوت على حق مغتصب اليوم او غدا او بعد حين... ...فان كانت قوى الشر قد وقفت اليوم مع الباطل فلا بد ا ن يأتي يوما  ويتم سحق هذه القوى  وتعود الحقوق لابناء العراق الذين لم  يتعلموا  الانكفاء والسكون والسكوت على الباطل.... ؟؟فالعراق مر عليه الغزات والاشرار منذ التاريخ  وحاولوا طمس حقوقه ولكنه عاد منتصبا كشجرة نخيل اهل العراق التي ان كانت قد انحنت اليوم بسبب ريح صفراء فسوف تعود الى قامتها  لكي تنتصب مرة اخرى وتعيد حقوق العراق والعراقيين ....ان رجال العراق الوطنيين المعروفين بوطنيتهم ومواقفهم الجريئة في الدفاع عن الحق مطالبين اليوم بان يحذو حذو هذا الرجل الشجاع  والمخلص لمباديء الحق وان يخرجو عن صمتهم ويكشفوا للعالم بطلان قرار تخطيط الحدود البحرية للعراق وان يعيدو الكرة بطرق دبلوماسية بالمطالبة  من خلال القوى الداعمة للحق في مجلس الامن  ويطالبون بتشكيل لجنة محايدة لتحديد الحقوق البحرية للعراق  لكي لا يكون هنالك الم وحسرة وندم على مستقبل اجيال العراق .. ولكي لا تترك هذه الفتنة ليعالجها اجيالنا بطرق قد تكون عواقبها غير  سليمة ..وان يتوجه اصحاب القرار في البرلمان العراقي ومجلس الوزراء ووزارة الخارجية بالاستزادة والاستفادة من هذا العالم الجليل قبل فوات الاوان لانه وضع النقاط على الحروف وقال كلمة حق في موقف عادل وصادق مؤمن بعدالة قضية العراق  كارها للظلم والباطل  لان التاريخ ان كان قد انصف هذا الرجل  فالتاريخ بانتظار ان يحكم لينصف رجال العراق الشرفاء ان  تحركوا للمطالبة بحق وطنهم وحدودهم  البحرية وابطال والغاء القرار 833 الذي تثار مشاكله اليوم من خلال ميناء مبارك الذي يخنق العراق اقتصاديا ..فهل يفعلوا ..؟؟امنيات كل عراقي شريف ان يتحركو ا؟؟
Larsa_rr@hotmail.com
63  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اين انتم يا برلماني العراق المسيحيين مما يحدث من تفجير كنيسة العائلة المقدسة في كركوك ؟؟؟؟؟؟ في: 09:57 02/08/2011
الدكتور غازي ابراهيم رحو

اين انتم يا برلماني العراق المسيحيين
مما يحدث من تفجير كنيسة العائلة المقدسة في كركوك ؟؟؟؟؟؟

لم يتفاجأ شعبنا العراقي المسيحي بالتفجير الحادث في كركوك اليوم 2-8 وجرح شبابنا ونسائنا واطفالنا لاننا قلنا سابقا ان هنالك مخطط اجرامي وحشي دنيء تقوده قوى خططت لتهجير مسيحيي العراق من وطنهم الاصيل  وطنهم الذي بنوه على اكتافهم واخلاصهم وسبق ان حذرنا وقلنا في اكثر من مقالة ان الضعف السلطوي للدولة في حماية مسيحيي العراق هو سبب اساسي فيما يحدث وان عدم اهتمام كل مفاصل الدولة بما يحدث لمسيحيي العراق  هو السبب وان التصريحات الفارغة لبعض المسؤلين بان مسيحيي العراق يعيشون في سلام هو محظ افتراء وتجني واشتراك في قتل وتهجير المسيحيين من العراق ارض الاجداد وما نسمعه اليوم من ان فلان من المسؤلين زار كنيسة وحضر  قداسا  واطلع على احوال الرعية هو ليس الا ذر الرماد في العيون لاغراض انتخابية لم تعد تنطلي على احد فما يحدث اليوم تتحمله كل القوى السياسية بمجملها ولن نعفي احد بعد اليوم  من تحمل هذه المسؤلية بدأ من  الدولة ورئاستها ووزرائها  واركانها والقوى الامنية وجميع من له صوت سياسي او امني في هذا الوطن...وان اليوم مطلوب  وقفة رجولية من السادة اعضاء البرلمان العراقي من العراقيين المسيحيين  بان  يتحركو ولو على حساب مصالحهم الشخصية والذاتية عليهم اليوم ان يعلنو صراحة موقفهم العلني بالانسحاب من البرلمان العراقي وتقديم الاحتجاج على ما يحدث لابناء جلدتهم  اذا كانت لهم بقية باقية من الغيرة على اهلهم ووطنهم وان يركنو جانبا المصالح المادية والذاتية والشخصانية لكي يكون لهم رصيد باقي بين ابناء جلدتهم فقتل ابناء العراق المسيحيين ليس اقل من مذبحة الدجيل التي قامت الدنيا عليها ولم تقعد فيا سادتي الافاضل اعضاء البرلمان العراقي من المسيحيين اليوم سيتضح موقفكم وستتضح قيمكم الانسانية في الوقوف مع اهلكم وعزوتكم والا فسيكون التاريخ قد سطر بما لا تتحملونه في حياتكم .. انتم تعلنون وتصرحون وتزورون وتخطبون ويعلو صوتكم عند الانتخابات فهل فكرتم بشعبكم واهلكم ؟؟الا يكفي ما يحدث اليوم ؟؟ الا تكفي ارواح الشهداء في كنيسة سيدة النجاة وفي كنيسة العائلة المقدسة لكي يكون لكم موقف مشرف يسمعه العالم اجمع ؟؟؟انكم مطالبون اليوم ان تتحركوا لنصرة شعبكم ؟؟كفى سكوت ؟؟كفى تهاون ؟؟كفى وضع رؤسنا كالنعامة  في التراب فشعبنا يذبح ويقتل ويهجر  لم يتبقى من مسيحيي العراق الذين كان عددهم اكثر من 3مليون لم يتبقى منهم سوى 450 الف فرد يعيشون الذل والقتل والخوف  فهل سينبري احد من السادة اعضاء البرلمان العراقي من المسيحيين العراقيين بان يكون له وقفة رجولية  ويبحث عن مخرج يقي هؤلاء المظلومين من الذي يجري لهم  الى متى يحدث القتل والتفجير ؟؟؟؟كما ان الدولة راسها وقواعدها وقياداتها جميعا مطالبون  بموقف قبل فوات الاوان وقبل ان يمحى هذا الشعب الاصيل من العراق ارض الرافدين ارض اكد واشور ؟؟؟ وليسمع ويقرأ كل العراقيين المسيحيين ويحددو موقفهم منذ الان بممثليهم  في البرلمان العراقي وما سيتخذونه كموقف يعمل على ايقاف هذه المجزرة التي تطال مسيحيي العراق يوميا ؟؟؟وهل سنسمع ان هنالك من وقف مع اهله وشعبه وعزوته ؟؟؟ اننا ننتظر وسنرى وسيحكم شعبنا على تلك المواقف ؟؟؟؟؟لاننا فقدنا الامل بالاخرين فما يحدث لشعبنا المسيحي والذي جلبه المحتل لم يعد يتحمله البشر  ؟؟؟؟؟؟

64  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اين انتم يا حكومة وبرلمان العراق؟؟ هذه هي اسباب هجرة مسيحيي العراق ..فعالجوها.. في: 10:01 27/07/2011
د غازي ابراهيم رحو

اين انتم يا حكومة وبرلمان العراق؟؟
هذه هي اسباب هجرة مسيحيي العراق ..فعالجوها..
3
كنا في الحلقتين الاولى والثانية قد تحدثنا عن العراقيين المسيحيين واصالتهم وولائهم لوطنهم العراق اولا ومن ثم عرجنا على الاقليات الاخرى التي عانت  الهجرة القسرية والمظلومية في وطنها الام والذي دعاها الى ترك الارض والوطن ودموعها ودمها ينزف  بعد القتل والتهديد التي لاقته هذه الشرائح الاصيلة في ارض العراق  واليوم نبين للقاريء الكريم الاسباب الرئيسية التي جعلت وتجعل مسيحيي العراق يشدون الرحيل  عن الوطن بالاضافة الى الاقليات الاخرى من الذين عانوا  من المظلومية ولعدة اسباب وهذه الاسباب ادت بالضرورة الى الرحيل والهجرة من ارض الاصالة وارض الاباء والاجداد ولواردنا التركيز على اهم اسباب رحيل المسيحيين العراقين من ارضهم ووطنهم  لوجدنا ان اكثر ما يمكن التركيز عليه من اسباب يمكن اختصارها  بالاسباب   الامنية والقتل  والتهجير  وتفجير دور العبادة والتمييز فيما بين افراد المجتمع العراقي الواحد  بالاضافة الى  النقاط التي يمكن تلخيصها بما يلي والتي يتطلب من  حكومة وبرلمان العراق ان تجد معالجة لهاان رغبت  بايقاف هذه الهجرة وهذه الاسباب هي  ؟؟؟؟ ,
1-    استمرار مسلسل التمييز في العراق بين افراد المجتمع العراقي  على اساس الدين والعرق وخاصة بين  المسيحيين وبين الاديان الاخرى  .
 
2-  لا يزال  التمثيل السياسي لمسيحيي العراق غير منصف وغير عادل لهذه الاقلية الاصيلة  رغم انه يمرعبرعملية دستورية حيث لا يزال هنالك ثغرات ونواقص في الدستور العراقي بما يتعلق بحقوق الشعب المسيحي ...
 
3-   ان من المخاطر الكبيرة التي يواجهها هذا المكون الاصيل  هوالخطر الاثني والقومي  والذي ينظر اليه البعض من القوى الظلامية بتوجس كبير على شعبنا المسيحي....
 
4- كما اسلفنا سابقا فان العراقيين المسيحيين يتمركزون في قرى ومناطق سهل نينوى لهذا نجد ان هذه القرى والمناطق التي يسكنها هذا المكون تعاني من التخلف  الصحي والاجتماعي  والثقافي  والبنى التحتية لا زالت  تعاني الاهمال والتخلف ......
 
5-  منذ  دخول المحتل الغاصب العراق عام 2003 تعرض ويتعرض المسيحيون  الى انتهاكات بنسبة عالية قياسا باعدادهم وخاصة في الموصل وبغداد وكركوك و المناطق المسماة بالمتنازع عليها.....؟؟؟؟
 
6- ضعف وغياب السلطة المركزية لحكومة بغداد في المناطق التي يتواجد فيها شعبنا المسيحي ادت بالضرورة الى غياب الجوانب الثقافية والاجتماعية  والسياسية والاقتصادية  لهذا المكون وبالذات منذ الهجمة البربرية للمحتل الاميركي  ...

7-غياب المشاريع التنموية والاقتصادية  والصحية والتعليمية والخدماتية والشبابية والامومة لمناطق ابناء العراق الاصلاء من المسيحيين  ..

8- فقدان التمثيل العادل في الدولة العراقية  والحقوق السياسية  لهذا المكون الاصيل مع عدم عدالة التمثيل النيابي لابناء شعبنا في البرلمان العراقي  .... ...

9- كما هو معلوم ان احد الحقوق التي ضمنها الدستور هو حق العمل والذي كفلته القوانين والانظمة والدستور  الا اننا نجد ان حق العمل لشعبنا المسيحي   يخضع لتبعية  وقوة الاحزاب والانتماء للمكونات السلطوية الحالية التي تنحصر بين قوائم العراقية ودولة القانون والكردستاني .....

10- سلطة الدولة ومنذ 8 سنوات نجدها غائبة  ولا يزال الامن هش حيث يكون المن مستتب عند الحاجة ولحالات وقتية محددة ويكون غائبا مع غياب الحاجة ؟؟؟والذي يشكل علامات استفهام لدى الاقليات ...

11-  ان الاعتدائات  المتكررة على دور العبادة من الكنائس  مستمر  ولوحظ انه يعود  مع  قرب كل عملية انتخابية تجري في العراق ..وهذا يعطي علامة استفهام كبيرة؟؟؟لماذ كلما اقتربت الانتخابات زادت الانتهاكات للمسيحيين وفي مناطق محددة ؟؟؟ ...

12-فقدان الثقة بالحكومات المحلية من قبل جميع الاقليات ومنهم مسيحيي العراق  بسبب الخطاب والبرامج المتباينة  للاحزاب المسيطرة والدينية  والمتمثلة  باجندات حزبية  وفئوية ضيقة في تلك المناطق وهذا يشكل القهر والمظلومية التي يلاقونها ابناء الشعب المسيحي والذي سببه التعصب الاعمى لتلك الاحزاب ......

13-  كذلك ان الصراع الدائر بين  القوائم  الانتخابية المتنافسة وخاصة في مدينة الموصل التي يتناحر فيها  الاكراد والعرب  التي يتواجد فيها المسيحيين بكثرة  وضواحي الموصل   والتناحر السياسي  بينهما  له تاثير مباشر وكبير على الاقلية الاصيلة من مسيحيي الموصل في الهجرة بسبب الضغوط التي تلاقيها هذه الشريحة من تلك الاطراف  ...
 
14- كما اكد الدستور العراقي في مواده  15 و 37 و42 و 43  بالاضافة الى الاعلان العالمي لحقوق الانسان والمواد التي اشارت الى حقوق النسان في الحياة والمساواة في الوطن الا اننا نجد ان مسيحيي العراق يعيشون اليوم بمظلومية لا مثيل لها في التاريخ  هذا بالاضافة الى ما اكده العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في المادة 27 منه  والتي اكدت على الحقوق المدنية والسياسية  بانه لا يجوز في الدول التي تتواجد فيها اقلية  اثنية اواقلية دينية  او اقلية لغوية  لا يجوز ان  يحرم الاشخاص المنتمون اليها من حقوقهم في  المجاهرة بدينهم  او لغتهم  او شعائرهم ولهذا نجد ان العراقيين المسيحيين يعانون من المجاهرة في شعائرهم نتيجة التهديدات والقتل الموجه لابنائهم والذي يجعلهم يبحثون عن ماوى امن للتعبير عن تلك الشعائر  وما مجزرة سيدة النجاة الا برهان على ما نقول ..

15- ان المظلومية الانسانية والثقافية التي يعانيها العراقيين المسيحيين بما يتعلق بحقوقهم الثقافية في البعثات والتعليم العالي  يجعلهم يعانون من هذه المظلومية والتي تدفعهم الى الهجرة ...

16- التهميش المركز والمخطط في ابعاد ذوي الكفاءات من ابناء شعبنا العراقي المسيحي عن الوظائف المهمة والتي تتلائم ومستواهم الفكري والعلمي والثقافي  تجعلهم يعانون من هذا التهميش القسري والذي يدفعهم للهجرة والبحث عن اظهار الذات الحقيقية .....

17- النظرة الاجتماعية التي ينظر اليها  الاطراف المتعايشة مع العراقيين المسيحيين والتي هي نظرة الضعف ونظرة الخائفين تجعل من العراقين المسيحيين يبحثون عن مناطق يبتعدون فيها عن الخوف والضعف والبحث عن المساوات بين المتعايشيين في الوطن ....

18- الحرمان من المدارس الدينية التي كانت تعود للعراقين المسيحيين فيما مضى جعلت هذا المكون يبحث عن الامان  للتعبير عن مكنوناتهم الدينية من خلال التعليم المدرسي الذي حرمو منه  والذي يجعلهم يبحثون عن التعبير في اماكن تحترم تلك المكنونات ...

19- العداء المستحكم من قبل الجماعات السلفية والتكفيرية  والدينية في معادات ابناء العراق المسيحيين الذين يعملون في اعمال  تسمح لهم شرائعهم بالعمل بها حيث نسمع ونرى بين فترة واخرى قيام مجموعات سلفية بتفجير محلات بيع الخمور التي تعود الى ابناء الطاثفة المسيحية والذي يؤدي بالضرورة الى هجرتهم للبحث عن منفذ لرزقهم ورزق عوائلهم

20- التمايز الديني والاثني في اختيار  للوظائف الحكومية والرسمية حيث يتم حرمان ابناء العراق المسيحيين من الوظائف والمراكز التي يستحقونها والذي يجعلهم بالاحساس بالظلم .. 

  اذن  من واجب المحتل ومن واجب السلطة  والحكومة المركزية  ومن واجب البرلمان والسلطات المحلية ان تحمي  هذا المكون الاصيل وان يتحملون جميعا كل تلك النواقص التي حصلت ضد الاقلية الاصيلة من شعبنا المسيحي  من اجل تعديل المسار  للدولة العراقية الحديثة من خلال اخراج البلاد من  نظام المحاصصة الطائفية ومعالجة الفقرات اعلاه و التي اثرت بشكل مباشر على جميع الاقليات وبالخصوص المسيحيين منهم  الذي ظلموا بحقوقهم في العدالة  والمساواة   مع العلم انهم شريحة  من اكثر شرائح المجتمع العراق في النزاهة والكفاءة وان ما جرى لهم بالاعوام 2005 و 2008 ونهاية 2009 من تهجير وقتل وتفجير على الهوية  لهو اكبر برهان على المظلومية التي يعيشها هذا المكون الاصيل ..

ان الجميع اليوم من برلمانيين ومسؤلين واحزاب وقوائم برلمانية  مطالبين ايضا بوضع النقاط على الحروف وتنبيه الحكومة المركزية لمدى تاثير هجرة هذا المكون من العراق 
كما اننا لوتفحصنا ما يحدث الان في مصر وسوريا ولبنان والمناطق الملتهبة سنجد ان مسيحيي الشرق يعانون جميعا ؟؟؟؟فهل من حلول لايقاف هذا النزيف ؟؟وكما يقول احد رجال الدين المسلمين  ان الخوف اليوم ليس من هجرة مسيحيي الشرق  بل الخوف اليوم على المسلمين من هجرة مسيحيي الشرق ؟؟؟؟  
لكم مني الاحترام
larsa_rr@hotmail.com




65  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الجزء الثاني مسيحيي العراق والهجرة القسرية .. اسبابها ومعالجاتها وكيفية التصدي لها في: 20:47 21/07/2011
الجزء الثاني
مسيحيي العراق  والهجرة القسرية ..
اسبابها ومعالجاتها
وكيفية التصدي لها

الدكتور غازي ابراهيم رحو





في الجزء الاول تطرقنا الى اصالة العراقيين المسيحيين وادوراهم في محبة ارضهم ووطنهم العراق وما يعانوه اليوم من ماسي جعلتهم يندفعون نحو الهجرة القسرية وفي هذا الجزء سوف نتطرق الى ما تعانية بعض الاقليات الاخرى  في العراق ...بالاضافة الى  الاقلية الاصيلة من مسيحيي العراق  (الكلدان و الاشوريين  والسريان و الارمن )اللذين هم  امتداد  لحضارات قديمة  بابلية وسومرية واكدية وكلدانية واشورية وارامية وسريانية.. معاناة مؤلمة اجبرتهم القوى الظلامية على هجرة هذه الارض...ارض اجدادهم..وصولا الى الاقليات العراقية الاخرى والتي عانت ايضا وتعاني اليوم مما خلفه المحتل من ماسي ضد جميع الاقليات والذي جاء وبالا على تلك الاقليات وشارك وبقوة في تهجيرها القسري من خلال عدم حمايته لتلك الاقليات وعدم تثبيته لحقوقها كما فعل مع الاخرين  .......
   ولو تفحصنا   المجموعة  الاولى من اقليات  المجتمع العراقي وهم مسيحي العراق   لوجدنا ان هذه المجموعة هم  من السكان الاصليين واللذين لايزالون يستخدمون لغتهم الارامية الفصحى في ممارسة شعائرهم الدينية  في الكنائس  وعلى اختلاف لهجاتها الشرقية والغربية  الى جانب حفاضهم على  لهجاتهم المحلية   في المدن التي يتواجدون فيها  ..... وكما هو معروف فان غالبية المسيحيين العراقيين يسكنون عبر التاريخ  في سهل نينوى وفي شمال العراق (كردستان) بالاضافة الى تمركزهم في بغداد والمحافظات الجنوبية البصرة والعمارة والحلة والكوت والديوانية حيث اتصف هؤلاء القوم الاصلاء  بالحفاظ على  التراث المسيحي  الثري والغني بالاصالة  وبنمط حضاري متميز في حياتهم الطبيعية والاجتماعية واليومية  مع اعتزازهم بوطنهم  وبقوميتهم الاثنية  سواء كانوا سريان او كلدان او اثوريين  او ارمن  وهؤلاء شعب واحد منذ عصور التاريخ  وبقوا على انهم شعب واحد ... الى ان  جائت  الهجمة الاحتلالية والهمجية  على شعب العراق فاصابتهم ايضا ...من خلال  تفرقهم  استنادا الى  اجندات منها داخلية ومنها خارجية  ومنها اقليمية  الى عدة  فرق  وطوائف  طالتها التعصب  بسبب العراك الطائفي الذي طغى على اهل العراق  وجعلت من هذا القوم فصائل واحزاب وانتمائات وولاءات متنوعة ومختلفة والتي اوصلتهم بسبب بعض الصراعات  الى  حد الاختلاف فيما بينهم ....لهذا فضل القسم منهم وبسبب هذه الصراعات الداخلية على الهجرة  القسرية وكأن  هذا التعصب اصبح صفة يجب المرور عليها  من قبل الجميع من ابناء العراق   ويجب تقليدها ؟؟؟؟هذا بالاضافة الى التاثير الخارجي والتخندق الحزبي والمناطقي والمصالح الفردية والذاتية التي اثرت عليهم ؟؟ والتي وصلت بهم حد التنافس والتقاتل من اجل المناصب والمواقع ؟؟   مع انه كان المطلوب من هذه الشريحة المهمة والاصيلة  اليوم  بان تتجمع وتتوحد  وتتالف  للوقوف بوجه العنف  والتهديد الذي تلاقيه من قبل الاخرين الذين لم يفرقوا في تحديد مهاجمة ومقاتلة المسيحيين كدين ؟؟؟وليس كطائفة ؟؟؟ والذي دفعها وخطط لهجرتها من خلال تفرقها وتعصبها  الاعمى هذا ... لهذا   اننا نجد ان  المطلوب اليوم ان تكون هنالك جهود  كبيرة ومظنية لتوحيد كلمة  هؤلاء الاصلاء   من الداخل في صوت واحد وكلمة واحدة ... لانهم تعرضوا منذ بداية الاحتلال عام 2003  الى قتل وتهجير  على الهوية المسيحية مما اضطر الالاف منهم للهجرة.... منها الداخلية... ومنها الخارجية .... بحيث لم يتبقى منهم من خلال احصاءات كنسية  ما لا يزيد عن 450 الف الى 550 الف نسمة علما ان اعداد هذه الشريحة الاصيلة  كانت لغاية عام 1947 عند الاحصاء السكاني  ما نسبته بحدود4.5الى 5 %  عندما كان نفوس العراق اربعة ونصف مليون نسمة ..وان كثافة تواجد شعبنا المسيحي  في بغداد العاصمة والموصل  وقرى سهل نينوى  بجميع قراها  بدأ من بغديدا وصولا الى  زاخو وكويسنجق والبصرة ومحافظات الجنوب  يشكل اهمية كبيرة في التاثير في تلك المناطق  .. هذا بالنسبة الى شعبنا العراقي المسيحي بالاضافة
الى وجود اقليات دينية وقومية واثنية اخرى مثل  الشبك  وهم  قوم  ينتمي الى اصول ارية  وايضا استوطنوا في سهل نينوى  بين نهري الخازر ودجلة  وهؤلاء القوم لهم لغتهم  الخاصة  وتعرضوا كما تعرض اخوتهم المسيحييون الى الاضطهاد والقتل  وراح ضحية منهم المئات ....

كما ان الصابئة المندائيين  وهم من اقدم الديانات  الموحدة  والمهددة الان بالانقراض  لانهم اصبحوا هدفا   للمد التكفيري والتيار المتشدد  والذي جعل البقية الباقية  تلجا الى الهجرة ايضا ..
 
اما  الكرد الفيليين وهم  من الاقليات التي لها عمق جغرافي وتاريخي سكنو بين دجلة والفرات وجانبي جبال زاكورس  ومناطق سكناهم هي المناطق الوسطى من العراقبين بين  بغداد والكوت  واحدى معالمهم  عكركوف  وهذه الشريحة ايضا عانت من القتل والتهجير ..
 
اما التركمان وهم القومية الثالثة في العراق  وهم يعودون الى العهد الهجري حيث زاد وجودهم وقوتهم  واهميتهم مع حكم الدولة العثمانية  ومناطق تواجدهم الكثيفة عبر التاريخ في كركوك التي تعد المعقل الرئيسي لهم  حيث يشكلون اكثر من  ثلث السكان  كذلك يتواجدون في منطقة تلعفر  في محافظة نينوى والقرى التابعة الى محافظتي ديالى واربيل  ويبلغ تعدادهم كما يقولون هم بحدود7% من سكان العراق ..
 
ان هذه المقدمة التي اعطيناها لكي نوضح من هم الاقلية  اليوم في العراق وماذا يعانون وكيف المعالجة في وقف نزيف الهجرة المستمر  لهذه الاقليات وفي مقدمتهم مسيحي العراق ..والذي يتصاعد ..وهكذا نصل الى نتيجة  المظلومية التي تعانيها الاقليات في العراق وخاصة الاقلية الاصيلة من مسيحيي العراق  تجعلهم يشدون الرحيل حيث الامان ...اذن لماذا الهجرة ؟؟؟؟؟القسرية ؟؟؟ وكيف معالجتها ...هذا ما سوف نتطرق اليه في الجزء الثالث والى ملتقى ....

Larsa_rr@hotmail.com
66  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مسيحيي العراق والهجرة القسرية ..اسبابها ومعالجاتها وكيفية التصدي لها .... -1- في: 17:53 17/07/2011
مسيحيي العراق  والهجرة القسرية ..اسبابها ومعالجاتها
وكيفية التصدي لها ....
-1-


 

الدكتور غازي ابراهيم رحو


بمناسبة اشهار التجمع  العربي  للتصدي لهجرة المسيحيين العرب ومسيحيي الشرق بصورة عامة الذي اعلن تشكيله امس  في المملكة الاردنية الهاشمية والذي  يهدف الى مناقشة موضوع مهم وهو هجرة مسيحيي الشرق والعرب بالخصوص من اوطانهم واصالتهم  ..فقد  وجدنا انه من المفيد مناقشة  اسباب ومعالجات هجرة مسيحيي العراق بالذات؟؟؟ ....والتي تعتبر اليوم من اضخم  واكبر الهجرات التي عاناها ويعانيها ابناء العراق الاصلاء عبر تاريخ طويل ... وكيفية التصدي لهذه الهجرة القسرية.. والتي تحكي مظلومية  شعب اصيل  في وطنه ... كون المسيحيون العراقيون هم من اصل  سكان بلاد ما بين النهرين قبل الاف السنين......، احفاد البابليين والكلدانيين والأشوريين والعرب، المتمثلين بقبائل تغلب، واياد، ومضر، وربيعة، وسليم، وطيء. ولا شك في أن تاريخ المسيحية في العراق يعود الى بدايات هذا الدين السماوي، الذي ظهر في فلسطين، وانتشر في بلاد الشام والعراق والجزيرة العربية.
حيث ظهرت المسيحية في العراق في القرن الأول الميلادي، عندما  اعتنق معظم سكان بلاد الرافدين  الديانة المسيحية، فيما كان البعض منهم يدين باليهودية والمجوسية والمانوية وعبادة الأوثان.

ان الشعب المسيحي الذي عاش في ارض بلاد الرافدين منذ اكثر من الفي عام  اليوم يعاني التهجير والهجرة القسرية المدفوعة من قبل قوى وايدي ظلامية خططت وتنفذ اليوم مخططاتها في هجرة ابناء العراق الاصلاء الذين تمد جذورهم في اعماق ارض ما بين النهرين .. العراق ..الذي عاش غزوات عدة منذ مئات السنين ثم عاد ليقف شامخا منصوبا بارضه وجذوره حيث شكل العراقيين المسيحيين اصل  هذا البلد تاريخا وحضارة والذي يدفع ابنائه الاصلاء اليوم من ان يهجروه عنوة وظلما ... عن هذه الارض  حيث عاش العراقيين المسيحيين في ارض وادي الرافدين منذ قبل دخول وظهور  الاسلام بحدود 600 سنة وهم اول من وطئت  اقدامهم هذه الارض  وعندما جائت الفتوحات الاسلامية الى ارض الرافدين استقبلهم اهل العراق الاصلاء من مسيحيي العراق بترحاب وعاشو العراقيين المسيحييين مع اخوتهم المسلمين على المحبة والتالف منذ  اكثر من 1400 سنة... ولكي نسلط الضوء على العهود الحديثة فعلينا ان نتحدث على الاقل منذ فترة الحكم العثماني  الذي  عاش  المسيحيون العراقيون فيه  مع اخوتهم المسلمين فترة الحكم العثماني (1534- 1918) محتملين صعوبات العهد وشقائه وعراقيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية في تخلف مدقع نتيجة التفرقة التي زرعها المحتل في ذلك الزمن ، والذي حاول فيه حرمانهم  من كل سبل التطور والتقدم،  الا انهم وبالرغم من كل ذلك الظلم الذي اراد لهم من ان  ينغمسون  في حمأة الظلم والفساد، بعيدين عن ميادين الفكر والنهضة..الا ان ذلك الشعب الاصيل الذي اطلق عليه شعب الاقلية  لم يرتضي بما اراد الاخرون ان يجبروه على السكون  بسبب النظرة الشوفينية الفوقية  التي فرضوها على اهل العراق فقدمو للعراق النهضة والتاريخ والعلم والمعرفة والوفاء للارض والوطن  . بالرغم من كون  العراقيون جميعاً والحالة هذه مضطهدين ينتشر بينهم الجهل والفقر والمرض في ذلك العهد ..عهد الاحتلال البغيض.. ومع  العلم ان من  الأمور المهمة الواجب ادراكها والتأكيد عليها هو ان المسيحيين في العراق ليسوا أقلية بما تعنيه الكلمة، لأن هذه (الأقلية) كانت يوم دخول الجيوش الاسلامية لفتح العراق تشكل الاغلبية بالعدد .. ولو قارنا ذلك مع الوقت الحالي فماذا بقي منهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 علما ان  هذه الأقلية لعبت دوراً مهماً وصادقاً في حضارة الدولة الاسلامية في العهدين الأموي والعباسي -وخاصة العباسي- وكتب الحضارة دليل واضح من خلال  المصادر والمراجع التي  تؤكد  الدور الجليل الذي لعبه المسيحيون في حضارة العراق على كافة الأصعدة الحياتية، وجميع ميادين نشاطها الحضاري،  ولو عدنا الى شهادة  المؤرخين من جميع الاديان واللذين يؤكدون في كتاباتهم  الدور الحضاري  الكبير للعراقيين المسيحيون والذين عرفو عبر التاريخ  بوطنيتهم الخالصة والصادقة ... لهذا كان ثقلهم التاريخي والحضاري، واسع في العراق الحديث والمعاصر ، كما ان وجود العراقيين المسيحيين هو ملزم وموجب  عبر  المؤسسات المسيحية المنتشرة  في العراق منذ الف السنين والتي تشكل المنارة االلامعة  في وجه العراق المشرق ... باالاضافة  الى ان وجودهم الاجتماعي من خلال مراكزهم الدينية وأديرتهم، وكنائسهم، ومدارسهم، ومراكز ثقافاتهم  وخاصة في  ام الربيعين الموصل مدينة الكنائس والاديرة ، وبغداد  الرشيد ، والبصرة لؤلؤة الخليج  وما تتناقله الاخبار اليوم عن اكتشاف عشرات الاديرة والكنائس في مناطق النجف وكربلاء  هو دليل على غور هذا الشعب في اصل واساس هذا الوطن كل ذلك  لم يستطيع ان يقف بوجه الموجات العاتية، والرياح الصفراء التي  تحاول قلع هؤلاء الاصلاء مسيحيي  العراق من اصولهم التاريخية وجذورهم الحضارية من خلال الهجرة القسرية  التي حاكتها وتحيكها القوى الظلامية والايدي الخفية التي تعمل بالظلام  لابعاد  هذه الشريحة المهمة من مكونات العراق الاثني والديني  .... اذن هنالك مخطط لقلع  شعب العراق الاصيل مسيحيي العراق من بلدهم الاصيل حيث بدات اجراس الهجرة  بشكل كبير وخطير  لابعاد العراقيين المسيحيين من ارضهم ووطنهم  وخاصة منذ دخول قوى الاحتلال البغيض ومن لف معهم من بائعي الضمير والوطن من الذين تالفو مع المحتل وباعو الشرف والعرض ومدو ايديهم الملطخة بدماء ابناء العراق الى يد الاجنبي الذي دمر الارض والوطن ..............

 ان العراقيين المسيحيين  الاصلاء معروفين بولائهم  الواحد وهو ولائهم للوطن .. ومرجعيتهم للعراق... بالرغم من  توجيع البعض من اتهامات لهم بانهم و البعض منهم يوالي الاحتلال .... او جاء مع المحتل ..لايذاء اهله وعزوته . فمسيحيي العراق براء من هؤلاء الذين سيذكرهم التاريخ في صفحات مخزية وسيلحق العار بهم الى يوم يبعثون ..حيث ان مسيحيي العراق الاصلاء والشرفاء  وهم الاغلبية  لا وجود لمرجعية لهم الا مرجعية العراق ..وحب العراق .  وان كانت لهم مرجعيات قومية  ام دينية ..... فمرجعيتهم الاولى  هي مرجعية العراق ..مع ان هذا الانتماء  والحب لهذا الوطن وهذ ه المرجعية والوفاء  لم تعطيهم حقوقهم التي يستحقونها     ...........

اذن كيف يستطيع العراقيين المسيحيين من ان يناضلون من اجل بقائهم في وطنهم الاصيل ..وكما ايضا كيف يناضل مسيحيي الشرق في الحفاظ على بقائهم في اوطانهم وخاصة ما يمر الان  وطننا العربي من ديمقراطيات  في ربيع عربي يعمل على زيادة حرية الاوطان والمجتمعات  فهل سيكون ربيع العرب وبالا على مسيحيي الشرق ومنهم العراقيين المسيحيين الذين سبقو الاخرين في الحصول على الديمقراطية؟؟؟؟ الموعودة؟؟؟ وبداوا بالرحيل  من خلال تلك الديمقراطية المزيفة التي جائت وبالا عليهم ........؟؟فهل ستكون ديمقراطية الربيع هذه  ديمقراطية محو شعب اصيل من هذه المنطقة  إنَّ الحقيقة غير المريحة بالنسبة للمسيحيين في الشرق الأوسط، والذين تعود جذور مجتمعاتهم الى القرن الأول للإيمان المسيحي، هو أنَّ الأنظمة الاستبدادية التي يتحداها الربيع العربي الآن هي غالباً ما تكون في حمايتهم ضد أي عدوان من أي جهة كانت ..............ولو عدنا الى مسيحيي العراق  لوجدنا ان معاناتهم العرقية والاثنية هي مظلومية مفروضة عليهم خاصة بعد الاحتلال والذي يوحي ان المحتل ومن واله له يد بما يحدث لهم..
 وان هذه المظلومية لمسيحي  العراق  في ارض وادي الرافدين  لا مثيل لها في هذه الفترة بالذات وخاصة بعد الاحتلال الاميركي والاعتداء السافر  لبلد امن وعضو مؤسس في منظمة الامم المتحدة.... وبدون أي مسوغ قانوني لهذا الاعتداء والاحتلال الذي كان سببا اساسيا في هجرة الاصلاء من وطنهم بالاضافة الى هجرة الاقليات الاخرى التي عاشت في هذه الارض...  حيث ان  الاقليات في العراق يكونون  مجتمع  تاريخي ومنهم مسيحيي  العراق فهم اصل العراق  الذين وجدوفي هذه الارض قبل  الفي سنة ؟؟؟ بل من قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام  وكانت ارض بلاد الرافدين اول من سكنها  من الاديان والاثنيات هم المسيحيين العراقيين والتوزيع الجغرافي للمسيحين في العراق هو بين المحافظات الوسطى والشمالية  وبشكل اقل للمحافظات الجنوبية عدا مدينة البصرة التي احتضنت  عبر التاريخ المسيحيين  والتي نجدها اليوم  قد غادرها اهلها من المسيحيين ولم يتبقى منهم الا القلة القليلة جدا .. بينما نشهد تواجد مجمعات   وكثافة سكانية في المناطق الشمالية والوسطى من العراق  وخاصة في سهل نينوى وكركوك واقليم كردستان  بالاضافة الى العاصمة بغداد  وما يقال عن مسيحيي العراق  يقال ايضا عن الشبك والايزيدية الذين يسكنون محافظة نينوى وقراها ومنذ الالاف السنين  بالاضافة الى الصابئة المندائئين الذين يسكنون قرب  الشواطي والانهار ولهذا تجمعوا في مناطق الناصرية  والبصرة  بالاضافة الى المجموعة او القومية الثالثة في العراق وهم التركمان الذين هم من الاقوام التي تعود الى  العهد الهجري ..
هذا ملخص بسيط يمكن من خلاله ان نبحث عن مدخل لنبين معاناة ومظلومية شعبنا العراقي المسيحي والاضطهاد الذي يلاقيه  في وطن الاجداد والمعالجات التي تعالج هذا الاضطهاد من مسبباته التي فرضت على هذا الشعب الاصيل في حب العراق ... وفي الجزء الثاني سوف نتطرق الى المعاناة لهذه الشريحة الاصيلة التي احبت العراق  والتي لا يمكن لاحد ان  يزاود علينا حبنا له ..... 



67  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / العراق يستحق التعويض من اميركا وحلفائها والجيران ؟؟ فلنطالب جميعا بذلك ؟؟ الجزءالرابع في: 10:27 24/06/2011
          
الدكتور غازي ابراهيم رحو



4
العراق يستحق التعويض من اميركا وحلفائها والجيران ؟؟
فلنطالب جميعا بذلك ؟؟
الجزءالرابع
في الحلقات الثلاثة الماضية تطرقنا الى العدوان وعدم شرعيته وحق العراق بالتعويض لما اصابه من اعتداء من قبل  الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها ومن والاها ومن سهل لها وقدم لها العون والمساعدة في تدمير العراق وسمح لها بالمرور في اراضيهم  كما تطرقنا الى الطرق التي يمكن للعراق ان يقوم بمطالباته للمعتدين  بتعويضه لما جرى له  وبعد ان تحدثنا الى النقاط  والعقبات التي ستلاقي العراق  في مطالباته التعويضية بسبب القوى الظالمة ..والذي يضطر العراق به للجوء الى محكمة العدل  الدولية كون الولايات المتحدة ستعمل المستحيل للتنصل من تعويض العراق البلد المعتدى عليه ؟؟بالاضافة الى ان من  حق العراق  المطالبة بالتعويضات من الدول المجاورة للعراق وفي مقدمتها الدول التي سهلت ودعمت لوجستيا وعملياتيا دخول القوات الغازية  من اراضيها لاحتلال وتدمير العراق ولكي لا يكون هنالك معايير مزدوجة عالميا في  التعامل مع استرداد الحقوق  في التعويض كما اقرتها قرارات الامم المتحدة والتي لا زال العراق يدفع تعويضات دخوله الى الكويت ..لهذا فان العراق يستحق التعويض ايضا وعلى الحكومة والبرلمان العراقي بالذات وجميع المنظمات ان تبدا منذ الان بنشر ثقافة التعويض للعراق والعراقيين لكي لا تنطمر حقوقهم  من كل ذلك نرى ان هنالك  اكثر من احتمال لمقاضاة الولايات المتحدة وحلفائها ودول الجوار  من خلال محكمة العدل الدولية ومن اكثر من احتمال منها  ان يطلب من العراق الدولة المعتدى عليها .. والولايات المتحدة   الدولة المعتدية ..والمتحالفين مع اميركا والدول التي ساعدت دول الحتلال ..  ان يتم عرض خلافهم مع العراق  بسبب العدوان ...على  المحكمة الدولية  مع  قبول  الولاية الحتمية للفصل في هذا التعويض من قبل المحكمة .. ومن المؤكد ان هذا  سوف يرفض من قبل الولايات المتحدة وحلفائها ومن ساعدها .. لانه سيدين اميركا كدولة معتدية  وسوف يدين المتحالفين معها وايضا الدول التي ساعدتها في الوصول الى اراضي العراق ولهذا فان هذا  المقترح  سيرفض من قبل الدولة المعتدية وحلفائها  بالطبع ... اما المقترح الاخر  هو ان يتوجه العراق الى الجمعية العامة للامم المتحدة  وان يطلب منها  باصدار قرارا قانوني حول شرعية احتلال العراق من عدمه  وتدميره  وان تكون محكمة العدل الدولية هي التي  تحمي هذا الطلب طبقا لقوانينها الاممية وهذا المقترح يتطلب موافقة الاكثرية  من الاعضاء ... من الحاضرين الى اجتماعات المنظمة الدولية للامم المتحدة  ولكن كما نعلم ويعلم الجميع اليوم ان القوى المتسيدة في  الامم المتحدة هي اميركا والتي سوف ينظر  الاعضاء المتواجدين  فيها الى  الراي الاميركي  وبهذا سوف ينجر ويلحق بها العديد من الدول  التي سوف تصوت ضد ادانة الولايات المتحدة  في احتلالها للعراق  لان التصويت مع هذا القرار هو ادانة للولايات المتحدة الاميركية  ؟؟
ولهذا لم يبقى للعراق سوى منفذ واحد وهو ان يتجه من باب اخر في ان  يستغل قوانين  الجرائم لابادة الجنس العراقي  والبشري.. والذي  نصت عليه اتفاقيات محكمة العدل الدولية  المنسجمة في ما يتعلق بجرائم ابادة الجنس البشري لعام 1948 وحيث ان العراق  والدول المعتدية عليه منهم اميركا وبريطانيا  وكذلك دول الجوار التي ساعدتهم في الوصول الى ارض العراق هم جميعا  اعضاء واطراف  في تلك الاتفاقية فمن واجبهم الالتزام بموادها وخاصة (  المادة التاسعة التي نصت على كل نزاع بين الأطراف المتعاقدة في شأن تفسير و تطبيق أو تنفيذ هذه الاتفاقية بما في ذلك المنازعات الخاصة بمسؤؤلية الدولة عن أعمال إبادة الجنس البشري أو اي من الأفعال المنصوص عليها في المادة الثالثة منه يحال أمره إلى محكمة العدل الدولية وذلك بناء  على طلب الدولة ذات الشأن)،
. إن إقامة الدعوى أمام محكمة العدل الدولية بالاستناد على اتفاقية منع و معاقبة جريمة إبادة الجنس البشري لعام 1948 يهدف ، فضلاً عن إعلان مسؤولية الولايات المتحدة ومن معها لادانتها  على افعال تعاقب عليها الاتفاقية ، إلى إلزامها بالتعويض عن مجمل الأفعال الناتجة عن غزوها واحتلالها للعراق بالاضافة الى الدول التي ساعدت وسهلت وقدمت المساعدة لاحتلال العراق .
.
هذا من جهة ومن جهة اخرى فان  قيام اميركا وحلفائها باستخدام الولايات المتحدة لذخائر اليورانيوم  المنضب بكثافة خلال حرب عام 1991 ضد  العراق (أكثر من 800 طن حسب بعض التقديرات ) أدى إلى كارثة بيئية و صحية ستستمر آثارها لأجيال قادمة ، ومن مظاهرها تلوث بيئة  العراق بالمواد المشعة وارتفاع كبير في الاصابات بالأمراض السرطانية وخاصة في مدن جنوب  العراق . وهذا جميعه يتطلب بث ثقافة التعويضات على الجميع والعمل بكل جد واجتهاد في تشكيل اللجان لغرض تحديد وحصر جميع الخسائر البشرية والارضية والمائية والتاريخية والمجتمعية واي تدمير حدث لهذا الوطن للمطالبة بتعويضه وامل كبير في حكومة وطنية وبرلمان وطني ومنظمات وطنية واحزاب وطنية تبدا منذ الان بالمطالبة بتعويض العراق والعراقيين لكل ما جرى لهم من قبل المحتل ومن ازره وساعده وسمح له بالمرور من اراضيه ودعمه ولكي نكون صريحين جدا  ونقول لن يعفى احد من الذين شاركو في تدمير العراق وشعبه ولو طال الزمن الاف السنين  وتاريخ العراق والعراقيين يبرهن على اننا لن ننسى من اذانا  وستبقى حقوقنا وحقوق شعبنا واهلنا في ضمائر كل الشرفاء  وسنبقى نطالب بها  لنعيد البسمة للايتام والثكالى والارامل والمحرومين واهل الحق حتى ان  بدو  لنا اليوم انهم القلة . وكما يقول  علي رضى الله عنه
لا تستوحشو طريق الحق من قله سالكيه . والعراق المبتلى بالاحتلال واعوانه من الذين سهل للاحتلال بالوصول الى العراق.. لهذا علينا ان نبدا لكي نجعل الجميع يطالب بحقوق العراق حيث ان الحق لا يموت مادام هنالك مطالب بالحقوق   لهذا ندعو جميع الكتاب ومحبي العراق بتوجيه كتاباتهم للحصول على حقوق شعبهم في التعويض ..
 

 
 

68  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل يعقل ان يطالب المعتدي بتعويضات لقاء اعتدائه على الوطن ؟؟ ومن سيعوض العراق والعراقين لما جرى لهم ؟ في: 18:57 19/06/2011
       
الدكتور غازي ابراهيم رحو

3
هل يعقل ان يطالب المعتدي بتعويضات لقاء اعتدائه على الوطن ؟؟
ومن سيعوض العراق والعراقين لما جرى لهم ؟؟
الجزء الثالث


ان الوقائع  التي ذكرناها في الجزء الاول و الثاني ... تؤكد أن للعراق مسوغات قانونية كافية لمطالبة الولايات المتحدة بالتعويضات عن الأضرار التي سببها غزوها واحتلالها غير المشروع له ، والسؤال هو كيف ومتى يمكن للعراق ان يطلب التعويض والوقت الملائم والمناسب الى ذلك ؟
وإذا بدأنا بالحديث عن التوقيت المطلوب للقيام بالمطالبات التعويضية ومتى يجب ان  يقوم العراق او برلمان العراق او حكومة العراق او ابناء العراق او افراد عراقيين  ، فإن من الواضح أن ذلك لن يتم قبل زوال احتلال العراق والذي يتطلب معه وجود ارادة حكومية عراقية رسمية  مع توفر الاستقلالية وبعيدا عن الضغوط مهما كانت  ، ولكن هذا لا يمنع  ومنذ الان  من ان  تأخذ المبادرة  الأحزاب الوطنية والمحبة للعراق  و المنظمات العراقية غير الحكومية ومراكز البحوث العراقية والمؤسسات التعليمية  والجامعات و النقابات  وجميع  مؤسسات المجتمع المدني ، ومنذ الآن بتسليط الأضواء باستمرار على الموضوع من خلال اقامة الندوات اوتهيئة الكتابات والمقالات و تذكير  الشعب العراقي بحقوقه من خلال توثيق كل ما يتعلق بالغزو والاحتلال من ممارسات و كذلك انتهاكات قوات الاحتلال لاتفاقيات العالمية ومنها اتفاقية  جنيف لعام 1949 . ويتطلب ايضا  التعاون مع المنظمات العربية والإقليمية و الدولية ذات العلاقة ..لغرض بلورة رأي عام عربي و دولي يقر بعدم شرعية الغزو والاحتلال الاميركي والبريطاني كما لا يقر بالاحتلال المسبب والذ تبجج به المحتل من مسوغات كاذبة وملفقة وايضا التحرك شعبيا وعربيا وعالميا من قبل كل تلك المنظمات بادانة الجرائم و الانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال وقامت بها  ويطالب الدول و المنظمات الدولية المعنية تحمل مسؤوليتها لإنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق ومطالبة الولايات المتحدة بتعويض العراق عما سببته له من أضرار في البنى التحتية والانسان العراقي والمجتمع والفرد وكل ما يتعلق باحداث تدمير بلد امن عضوا مؤسسا في الامم المتحدة ... على ان تكون تلك المطالبات وفق  القانون الدولي باعتبار أن التعويضات هي أحد الجوانب الأساسية في عملية التسوية المستندة  على القانون الدولي ومبادئ العدالة الطبيعية لانهاء النزاع.
أما بشأن المحافل المناسبة والتي يستطيع العراق من خلالها مقاضاة الولايات المتحدة وجميع الدول التي تعاونت معها وسهلت لها وقدمت له التسهيلات العملياتية واللوجستية والدعم ومنها دول جوار العراق  ، فهناك اكثر من  أسلوب واتفاق للمقاضاة فهنالك الاسلوب والاتفاق  الرضائي بين  المعتدي والمعتدى عليه أي بين العراق والدول المعتدية والمتعاونة على الاعتداء ومنها الدول الاخرى  التي شاركت في الاعتداء  (  على ان لا ننسى دول الجوار والتي اعلنت وسهلت مرور قوات الاحتلال في اراضيها )،كما انه من المعروف والمستحيل ان توافق دولة الاحتلال على القيام بالتعوض الرضائي بين الطرفين لكون ان الولايات المتحدة الاميركية سوف لن تعترف بجرائمها التي قامت فيها بالعراق فحينها يتطلب من العراق ان يلجأ الى  مجلس الأمن ، وهناك وكما هو معروف فان مجلس الامن تتسيده وياتمر بامر الولايات المتحدة الاميركية لهذا فسوف يلاقي العراق الصعوبة في الحصول على مبتغاه في تعويضه بما حل به لهذا بعد ان يطرق العراق الطرق السابقة لكي يثبت للعالم  صحة حقوقه وليثبت للعالم ان الولايات المتحدة الاميركية كعادتها لا تعرف بحقوق الاخرين الا بما يتعلق بمصالحها وسياستها العدوانية  وطموحاتها الاحتلالية عند ذلك فللعراق الحق ان يلجأ الى   محكمة العدل الدولية .
ومع ان  الاتفاق الرضائي بين الطرفين غير متوقع ، لأن الولايات المتحدة تصر  على  أن غزوها للعراق مشروع(كذبا وبهتانا ). كما أن الذهاب إلى مجلس الأمن لمقاضاة الولايات المتحدة غير مضمون النتائج أيضاً لانها تمتلك حق النقض فيه ولانها أصبحت منذ انهيار المعسكر الاشتراكي القوة المهيمنة الوحيدة في الأمم المتحدة ، حتى وصل الأمر بمساعد وزير الخارجية الأمريكي السيد جيمي روبن أن يصرح وبشكل سفيه ومتبجج و خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي  (تعمل الأمم المتحدة ما تسمح لها الولايات المتحدة أن تعمله فقط) ، تصورو نائب وزير خارجية اكبر دولة في العالم  يقول ما يعني ان الامم المتحدة هي دائرة تابعة الى الخارجية الاميركية والبيت الابيض ؟؟؟؟ فالى أي  منظمة عالمية نحتكم للحصول على حقوقنا ؟؟؟؟
هكذا تبقى المسألة مقاضاة الولايات المتحدة أمام المحكمة العدل الدولية وهي الخيار الوحيد والمتاح، كونها الأداة القضائية الرئيسية للأمم المتحدة وتتمتع بمقتضى نظامها الأساسي بولاية النظر في النزاعات ذات الطابع القانوني التي يمكن أن تنشأ بين دولتين أوأكثر ، وتشمل صلاحية المحكمة التحقق من واقعة من الوقائع التي إذا ثبتت كانت خرقاً لالتزام دولي وتحديد نوع التعويض المترتب  على الدولة نتيجة هذا الخرق ومدى هذا التعويض
وهنالك عدة احتمالات متاحة لمقاضاة الولايات المتحدة أمام محكمة العدل الدولية لتعويض العراق البلد المعتدى عليه من قبل الولايات المتحدة وحلفائها وهذا سينجر على جميع الدول التي عاونت وساعدت المحتل ان كان ذلك لوجستيا او عملياتيا او ماديا او معنويا ....الم يقم العراق بتعويض  مواطني الولايات المتحدة الاميركية ب 400 مليون دولار بسبب انزعاج مواطن اميركي او بسبب قله نومه او بسبب قله شهيته في اكل البطاطس المقلية او بسبب  انزعاجه بعدم سماع اغاني مياكل جاكسن لمدة اربعةاو خمسة ساعات .الى اخره من ذرائع لم تعهدها الانسانية    :
في حلقتنا القادمة والرابعة سوف نتطرق الى تلك الاحتمالات فالى لقاء ...



69  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل يعقل ان يطالب المعتدي بتعويضات لقاء اعتدائه على الوطن ؟؟ ومن سيعوض العراق والعراقين لما جرى لهم ؟ في: 22:11 14/06/2011
الدكتور غازي ابراهيم رحو


هل يعقل ان يطالب المعتدي بتعويضات لقاء اعتدائه على الوطن ؟؟
ومن سيعوض العراق والعراقين لما جرى لهم ؟؟
الجزء الثاني

كنا في القسم الاول من عنوان هذه المقالة قد وضحنا ما طرحه وفد الكونغرس الاميركي برئاسة عضو الكونغرس السيد دانا روهر الاكر    الذي يزور العراق والذي  اشار  في احدى لقائاته مع السيد المالكي  بان على العراق ان يقوم بتعوض الولايات المتحدة الاميركية بما قامت به من اعتداء صارخ على العراق  وادعى السيد عضو الكونغرس  والوفد المرافق له ان الولايات المتحدة الاميركية  احتلت العراق بكلفة تقديرية تساوي 1.8 تريليون دولار ؟؟لنتصور هذا الطلب  المشين من ممثلين لدولة قامت بالاعتداء على وطن وتدميرية  وجائت اليوم لتطالب لقاء اعتدائها على هذا الوطن... ولكي نتطرق الى الاستفسارات التي اثيرت في القسم الاول  فان من المفيد الاجابة على تلك الاستفسارات من خلال العودة الى القانون الدولي  الذي يختص ويتحدث  عن التعويضات من خلال    التزام ناتج عن ارتكاب دولة ما عملا غير مشروع ازاء دولة اخرى  من اجل اصلاح الضرر الذي الحقته الدولة المعتدية  على الدولة المعتدى عليها  بسبب عمل غير مشروع ... اذن فمن المفروض ان يطالب العراق بالتعويض اي بتعويضه عن ما اصابه من تدمير  في جميع مجالات الحياة بدا من البنى التحتية الى تلويث ارض العراق الى قتل ابنائه الى تهجير شعبه الى سرقة امواله وتاريخه  الى تقسيم ارضه وتدمير انسانه الذي علم البشرية الكتابة والقراءة ...ولكي نرد على السيد عضو الكونغرس الاميركي الذي لم يحترم المواثيق الدولية ولم يحترم جرح العراقيين النازف وجاء اليوم ليصرح بكل وقاحة واشمئزاز وبدون اي رادع قانوني او اخلاقي  بان العراق عليه ان يدفع تعويضات لدولة الاحتلال الذي لم يدعوها  احد ..؟؟؟؟بل تصرفت كمن يتصرف رجال الكابوي  الذين يقومون بالسرقة والقتل من اجل المال ..فهل يحق للسيد عضو الكونغرس بهه المطالبة ؟؟؟ومن له الحق بالتعويض  الجاني ام المجني عليه ؟؟؟؟؟؟؟اذن فمن حق العراق قانونا وعرفا وحقا في التعويض ومطالبة الولايات المتحدة وحلفائها بتعويض العراق كدولة ووطن والعراق كشعب وافراد باقامة الدعاوي  القانونية لتعويض ما جرى لهذا الوطن من قبل المحتل وحلفائه وهذه المطالبة تقرها القوانين الاممية والقوانين الانسانية والقوانين الاجتماعية والمطلوب اليوم ان يبادر العراق وحكومة العراق وابناء العراق وبرلمان العراق  بتحريك الدعاوي على دولة الاحتلال وحلفائها .....
.. فهل سيتم تعويض الدولة العراقية وشعبها بالاضرار التي لحقت بها نتيجة الاحتلال والاعتداء غير المستند  على  اي قانون دولي ؟؟؟؟وهل سيقف البرلمانييون العراقيين عند هذه النقطة  في البدء بتشكيل لجنة برلمانية  لها صلاحيات وقوانين لكي ترد على السيد عضو مجلس الكونغرس الاميركي  لتقول له  ان العراق هو من له الحق بالمطالبة وليس المعتدي المحتل   ؟؟؟لان العراق بلد معتدى عليه فلم يذهب الجنود العراقيين الى اميركا ليقاتلونها  بل جائت القوات الاميركية الى ارض العراق  واعتدت على ارضه وشعبه ؟؟
ومن هذه المقدمة نستطيع الاجابة على بعض التسائلات التي وردت في القسم الاول من موضوعنا هذا حيث انه :-

-   كما  هو معروف عالميا  في اتفاقية السلام المعقودة بعد الحرب العالمية الاولى 1914-1918   والتي الزمت  الدول المعتدية  بالتعويض عن جميع الخسائر والاضرار بما فيها رعايا الدولة المعتدى عليها ؟؟؟؟
-   
-   من خلال هذه  الدباجة في الاتفاقية   فهل يمكن للعراق ان يطالب بالتعويضات  عن الاعتداء والغزو الذي قامت به دولة الاحتلال ضده ؟؟؟
ان الاجابة على ذلك  هو نعم يمكن للعراق  ان يقيم الدعاوي  استنادا الى القانون الدولي لمطالبة المسبب بالاضرار والممارسات  التي تركها ويتركها المحتل  بحيث يلزم المحتل الاميركي بتعويض للاضرار بشكل كافي    وهنالك امثلة عديدة على تلك التعويضات ومنها ...
-   التعويض الذي اصاب غينيا بسبب الغزو البرتغالي  عام 1970 والذي اصدره مجلس الامن الدولي ..

-   كما ان جنوب افريقيا قامت استنادا الى قرار مجلس الامن عام 1976 بتعويض  انغولا  بسبب العدوان التي قامت به ضدها جمهورية جنوب افريقيا ..
-   
-   كما ان قرارات مجلس الامن ضد العراق عند دخوله الكويت واضحة في تعويض  الكويت بجميع المطالبات التي قدمتها... الحقيقية منها ...والمزيفةوالغير حقيقية ...وبدون  اعطاء الحق للعراق  في حينه بالاعتراض على  بعض التعويضات التي لم يكن لها موجب او صحة  في التعويض  وتم  استخدام الفصل السابع من ميثاق  الامم المتحدة لمعاقبة العراق وتم انشاء  صندوق التعويضات  من الصادرات العراقية النفطية  ؟؟؟ولم يعطي مجلس الامن حق للعراق بالاعتراض بل الزمه بكل  ما جاء بالتعويضات للكويت ولجميع دول العالم والافراد والشركات بغض النظر عن احقيتها ام لا ؟؟ ولازال العراق لحد يومنا هذا ملزم بما ورد بتلك القرارات التعويضية  الظالمة ...
-   
-   الزم مجلس الامن في حينها العراق من خلال قراراته التعسفية بان يتم استقطاع ما لا يقل عن 30% من صادراته النفطية  بالقرار المرقم 705 عام 1991 ووصلت قيمة التعويضات في حينه الى  265 مليار دولار اميركي  دفع العراق لحد الان عن ما يزيد عن عشرين مليار دولار .....تم استقطاعها من افواه ابناء العراق عنوة وبدون حق الاعتراض من قبل العراق  ....
ولو عدنا الى النظر الى المبررات التي ساقتها اميركا للاعتداء واحتلال العراق لوجدنا
 ان العديد من تلك المبررات لا صحة لها ولم تظهر اي حجة بعد الاحتلال  من ان العراق  يمتلك اسلحة الدمار الشامل وهي الحجة التي ساقتها اميركا وبريطانيا كحجة للاعتداء على العراق  كونه لم يلتزم بقرارات الامم المتحدة الخاصة  بنزع السلاح العراقي  ...... وبهذا تصبح الدولة الاميركية والبريطانيةومن تحالف معهم  دول   معتدية  ويزيل التخويل لها والذي ادعته في  بداية العدوان  على العراق  وقراراته المرقمة 687  والقرار 1441
-   ان الادعاء الذي ساقته اميركا وبريطانيا بان  الخطوات التي قامت بها تقع تحت  الضرورة في الدفاع عن اميركا والمجتمع الدولي  لم يكن لها اي صحة او اي ادعاء قانوني يسمح لها باحتلال بلد عضوا في الامم المتحدة   ولهذا زال اي مبرر لهذا العدوان والاحتلال بعد ان اتضح جليا ان العراق لا يمتلك اي اسلحة للدمار الشامل التي ساقتها الولايات المتحدة في احتلالها للعراق  وبهذا ازيل اي سند قانوني  لاحتلال العراق  واصبحت بذلك الولايات المتحدة وبريطانيا دول معتدية على العراق  ومنتهكة للقانون الدولي لانه  بدون اي شرعية دولية ..
-   من جانب اخر  لم تقدم الولايات المتحدة اي  دلائل  في عدم التزام العراق وعدم امتثاله  لقرارات الامم المتحدة بالرغم من وجود الاف اللجان التي جالت العراق متر متر ولم تجد اي دليل لامتلاك العراق لاي نشاط لاسلحة الدمار الشامل .....

إن الوقائع أعلاه تؤكد ان المبررات التي ساقتها الولايات المتحدة وبريطانيا لغزو العراق واحتلاله لا اساس قانوني لها في ميثاق الأمم المتحدة و القانون الدولي ولذا فإن هذا الغزو و الاحتلال هو انتهاك فاضح لميثاق الأمم المتحدة وتهديد خطير للسلم و الأمن الدولين وكان من المفروض أن يطبق مجلس الأمن عليه نفس المعايير التي طبقها إزاء احتلال  العراق للكويت.
اذن من هذه النقاط التي ذكرت يصبح العراق هو من له الحق في مقاضاة دولة الاحتلال ومن ايدها ومن ساعدها ومن وقف معها  ومن شجعها ومن ائتلف معها في العدوان على العراق .(وهذا كله بعيدا عن ما كان يعانيه العراق من النظام او حكم النظام السابق لاننا نتحدث عن احقية في القانون الدولي وليس دفاعا عن احد )..اذن  كيف ومتى يقاضي العراق المعتدى عليه من قبل  المعتدي والغازي والذي اجرم بحق العراق ؟؟لكي نجيب على  هذه الاسئلة  علينا ان نبحث عن المسوغات للوصول الى احقية العراق في التعويض والذي سوف نتطرق اليها في الجزء الثالث  والى لقاء 

 


70  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل يعقل ان يطالب المعتدي بتعويضات لقاء اعتدائه على الوطن ؟؟ ومن سيعوض العراق والعراقين لما جرى لهم ؟ في: 21:26 10/06/2011

 
الدكتور غازي ابراهيم

هل يعقل ان يطالب المعتدي بتعويضات لقاء اعتدائه على الوطن ؟؟
ومن سيعوض العراق والعراقين لما جرى لهم ؟؟
في مطالبة جديدة  وغير قانونية ومهينة اعلن اليوم الجمعة الوافق 10-6-2011 السيد دانا روهر باشير  العضو في  لجنة الشؤن الخارجية في الكونغرس الاميركي  في مؤتمره الصحفي الذي عقد في مقر السفارة الاميركية في بغداد انه  بحث مع دولة رئيس الوزراء نوري المالكي  موضوع تعويضات الجانب الاميركي  بشان  الاموال التي صرفها الجانب الاميركي  على العراق  وخسائر جيشه  في العراق وما اصاب هذا الجيش من خسائر في  البشر والمعدات والاجهزة  وادعى السيد عضو الكونغرس الاميركي ان  الحكومة الاميركية لم تعد تستطيع  ان تتكبد مبالغ طائلة اخرى  في ظل الوضع الاقتصادي الحالي واكد ان الحكومة الاميركية  سوف تلزم ليبيا ايضا  بدفع  التكاليف  للجانب الاميركي ؟؟؟على تدخله في ليبيا ؟؟ علما بان  ومن مصادر اميركية  في اللجنة الاقتصادية المشتركة التابعة للكونغرس الاميركي التي  اقرت ان المبالغ التي صرفت بسبب الاحتلال   بلغت بحدود 1.8 تريليون دولار  بالاضافة الى كلفة العتاد الحربي والمعدات الحربية من دبابات وطائرات وعربات همفي ولوازم اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه المقدمة التي تم سردها في مقدمة مقالنا هذا  تذكرنا في حكم النظام السابق عندما كان يعدم مجرم او بري ء ويطلب من عائلته دفع اقيام الاطلاقات النارية التي  تم اعدام البريء او  القاتل بها ؟؟؟؟؟ اي يدفع البريء ثمن اغتياله واجرام الاخرين ضده ؟؟ هكذا اليوم هو حكم القوي والمستبد والمعتدي ؟؟؟تصورو دولة ذات سيادة انتهكت وقتل شعبها وهجر ابنائها ودمرت اساسها وبنائها وسرقت اموالها وتحطمت بناها التحتية وقسم شعبها وتبعثر ابنائها  في اصقاع الدنيا  وقتل علمائها واساتذتها ويتم اطفالها واصبحت دولة من الدول المتخلفة بعد ان كانت الدولة الاولى في العالم في محو الامية وانتشرت الامراض في ابنائها  ؟؟ بسبب  قرار من دولة عظمى ارادت  تدمير بلد امن  فارسلت بجيشها وقواتها وفعلت ما فعلت بهذا الوطن ؟؟وجاء اليوم  من يطالب البلد المعتدى عليه  بان يدفع تعويضات ما خربته الته العسكرية في العراق ؟؟؟فهل هذا يعقل ؟؟؟؟
ولكي نسلط الضوء على هذه المطالبات  الاميركية الغير قانونية والمهينة بنفس الوقت  سوف نتطرق الى  احقية العراق  بالمطالبة بتعويضات لما اصابه من تهديم وقتل وتهجير وتدمير للبنى التحتية والانسان العراقي وما اصاب هذا البلد  جراء اعتداء صارخ عليه من قبل الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها  ولكي نعالج هذا الموضوع الحيوي الذي  يتطلب من الجميع بذل الجهود الوطنية والاقليمية والعالمية لاحقاق الحق في مطالبات العراق والعراقيين  من المعتدي والقاتل وما قام به  ضد شعبنا العراقي من قتل وتهجير وتدمير وتشريد  بسبب قيام المحتل باحتلال العراق ؟؟؟؟؟؟
ولكي نوضح كل ذلك سوف نتحدث عن قضية التعويضات والتي لا بد ان تتوفر بها اربعة شروط اساسية وهذه الشروط  هي كما يلي :-
اولا—وجود فاعل يقوم بفعل الاضرار بالغير ..................
ثانيا—ان الفاعل قام بفعل الاضرار بالغير  بغير وجه حق ....
ثالثا—حصول النتيجة وهي وقوع الضرر.........................   
           رابعا—ان لا تكون هنالك وسيلة لازالة الضرر الا بالتعويض ا وان تكون
                     هنالك وسيلة لازالة الضرر ولكن يرفض المضر اتخاذها ويصعب الزامه بذلك ....... 
عند توفر هذه الشروط الاربعة يكون للمتضرر الحق بالتعويض على اساس  تقدير الضرر الواقع على المال او على الجسد,ومن ثم يلزم المتسبب بالضرر بتعويض المتضرر بمبلغ من المال كافي لتعويض الضرر.........................................
من خلال هذه النقاط الاربعة  سوف نتطرق  الى قضيتين اساسيتين الاولى  التعويضات الاخيرة التي قام بها العراق  بتعويض الولايات المتحدة الاميركية  بمبلغ 400 مليون دولار  في حجة غير مقنعة لحماية اموال العراق  حيث اقدمت  الحكومة العراقية  على تعويض ومكافئة المجرم على جريمته حيث وافق  مجلس النواب على قيام العراق بدفع تلك التعويضات لانتهاكات وادعائات من قبل  الاميركيين عام 1990 ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهنالك من تالم من الوقوف بعض الدقائق؟؟ وهنالك من انزعج من صوت البلابل ؟؟وهنالك من انزعج من ضوضاء الاغاني العراقية ؟؟ او عانى من الارق؟؟؟ او تاخر عن احتساء الجعة في وقتها المحدد ؟؟؟او تالم  لكونه تاخر عن مغازلة حبيبته في الوقت المناسب او .. او .. او .. لهذا على العراق ان يدفع تعويضا  لهؤلاء المنزعجين ؟؟فقام العراق وبرلمان العراق  بالموافقة على تعويض هؤلاء المظلومين بمبلغ 400 مليون دولار عدا ونقدا ؟ ان ما جرى لابناء العراق  بسبب قيام دولة الاحتلال الولايات المتحدة الاميركية بمهاجمة بلد امن  وقتل ابنائه ان كان عن طريق القصد او الخطأ بالاضافة الى تدمير  البنى التحتية العراقية  وتدمير الانسان العراقي بشكل همجي
وبربري لم يشهد التاريخ له مثال ؟؟
فهل كانت موافقة الدولة العراقية على هذا التعويض هو بمثابة  اعتراف بشرعية الغزو الاميركي لبلد امن  هو العراق.....
 وما هو تاثير ذلك على الانسان العراقي؟؟؟
وهل يصب هذا التعويض فعلا  في مصلحة  الشعب العراقي ؟؟؟
وهل كان هنالك ضغوط خارجية على  العراق بالموافقة على هذا التعويض ؟؟؟
وهل حكومة المنطقة الخضراء سوف تطالب بحقوق العراقيين  والعراق ؟؟؟؟؟؟
وهل سياسة الابتزاز والسرقة والتحايل لدولة الغزو المعتدية  سوف تستمر ؟؟؟؟؟
وهل يمكن  ان تبقى الشرعية الدولية اسيرة اميركا الغازية والمحتلة ؟؟؟؟؟؟
وهل ستصبح سياسة عالمية  في ان تطالب الدول المعتدية والغازية تعويضات لغزوها واعتدائها على الاخرين  ؟؟؟
ومن يعوض مليوني   شهيد عراقي  استشهدو بسبب  الاحتلال الاميركي ومنذ عام 1990 ؟؟؟
ومن سيعوض اكثر من اربعة مليون  مهجر عراقي  بسبب العدوان الاميركي على العراق ؟؟
ومن سيعوض اكثر من مليون ارملة عراقية ؟؟؟؟؟
ومن سوف يعوض اكثر من اربعة  ملائين يتيم ؟؟؟
 ومن سوف يعوض التدمير الحاصل في المنشاة والجسور والمصانع والجامعات ؟؟
ومن سوف يعوض الملائين من المصابين بعاهات مستديمة  بسبب الاحتلال؟؟
ومن سوف يعوض الالاف من المعتقلين الابرياء بدا من سجن ابو غريب الرهيب؟؟
فهل وضع السادة اعضاء البرلمان العراقي كل تلك الاسئلة  في الاعتبار لكي يتم تعويض المعتدي ؟؟؟ لكي ياتي اليوم السيد عضو الكونغرس الاميركي وبكل وقاحة وسفاهة ومن ارض العراق المعتدى عليها  ويطرح مطالبات  اميركية جديدة على العراق ان يدفعها نتيجة  الاعتداء عليه من قبل دولة محتلة  ومعتدية اجرمت بحقه  ؟؟؟
ومن سطالب بتعويض  العراقيين من ما جرى لهم من معاملة او ايذاء وتدمير وتهجير ومعاناة ؟؟ واين حقوق العراقيين الذين يمثلونهم السادة اعضاء البرلمان العراقي الذين صوتو على تعويض القاتل واين كرامة العراقيين من كل ذلك ولياتي اليوم من جديد عضوا  في كونغرس دولة الاحتلال دولة الهمجية والقتل ليطالب العراق من جديد بدفع تعويضات ما قامت به قواته من قتل وتدمير في عراق الامان والسلام    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في الحلقة القادمة سوف نتطرق للاجابة الى كل تلك الاستفسارات  لكي نضع النقاط على الحروف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحلقة الاولى






71  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الجديد في استشهاد المطران فرج رحو واحزاب وممثلي شعبنا ... في: 18:04 20/05/2011
الدكتور غازي ابراهيم رحو


الجديد في استشهاد المطران فرج رحو
واحزاب وممثلي شعبنا ...

في خبر جديد حول استشهاد المطران الجليل فرج رحو  اعلنت ونشرت احدى المواقع الالكترونية خبرا مفاده ان السلطات الامنية السعودية والباكستانية ونقلا عن صحيفة الديار اللبنانية     ان المجرم صالح الدرعاوي  الذي سبق ان عينه الارهابي بن لادن  اميرا لمطقة العراق والسعودية والاردن ولبنان والذي يحمل الجنسية السعودية  والذي يعرف معروف بدمويته  التي وصلت الى تسببه في قتل  بحدود 30000 ثلاثون الف ضحية في العراق والسعودية والمغرب العربي وهو المسؤؤل عن استشهاد المطران الجليل فرج رحو حيث تقول الصحيفة المذكورة نقلا  معلومات سعودية وباكستانية  ان هذا الارهابي هو  من اعدم المطران الشهيد فرج رحو وقام بكل حقد وكراهية  في ذبح المطران الجليل  ووضع دمه النقي  في صطل معتبرا نزول الدم للشهيد  الى التراب ينجس الارض(الرابط 1)  ولذلك عبأ دم الشهيد  في صطل ورماه  في قناة مياه ؟؟؟؟تصورو  كم هو حاقد وكم هو مجرم الى هذا الحد وكم  من الكراهية يحمل هذا الوحش والذي لا يتجاوز عمره عن 37 سنة وكان كما تقول الصحيفة ضابطا وخريج  الكلية العسكرية  السعودية  واختصاصه هندسة الالغام ؟؟؟هذا ما تناقلته الصحيفة على ذمة المصادر السعودية والباكستانية؟
( الرابط 1)؟؟والسؤال هنا ماذا فعل الشهيد  المطران الجليل فرج رحو لكي تمتد له يد الغدر والاجرام  بهذه البشاعة التي لا تقرها لا الاديان السماوية ولا المعتقدات الانسانية ولا اي ذرة من القيم الايمانية  التي علمنا الله سبحانه تعالى اياها لنا جميعا .. والذي اوصى بالمحبة والتألف  الانساني ؟؟المطران الشهيد كان جل همه ان يزرع المحبة بين الجميع ؟؟كان همه في مدينته الموصل الشهباء معروفا بحبه للجميع دون استثناء ولهذا احبه اهل الموصل مسلمين ومسيحيين ويزيديين اكراد وعرب ؟؟؟وهكذا كان جزاء تلك المحبة التي زرعها بين الناس ؟؟؟؟؟
نعود الى تاريخ استشهاد المطران الجليل لكي نسأل  اذا كانت هذه الرواية التي نقلتها الصحيفة  اللبنانية صحيحة؟؟؟؟؟؟؟حيث كانت السلطات العراقية قد اعلنت في السابق انها القت القبض على المجرم الفاعل لتلك الجريمة وحكمته بالاعدام ونفذت حكمها به ؟؟؟ اذن لماذا تعلن اليوم  المصادر السعودية والباكستانية نقلا عن صحيفة الديار اللبناني  عكس ذلك ؟؟؟وهل هذا سيعطي اشارة الى السلطات العراقية المختصة بان عليها ان تعيد التحقيقات لغرض معرفة المجرم الحقيقي  الذي قام باغتيال المطران الشهيد ؟؟؟  ثم ما هو دور القادة الكنسيين في العراق من هذا الاعلان الجديد لاستشهاد المطران  ؟؟؟؟؟وماهو دور الاحزاب التي اجتمعت في اربيل والتي عقدت اجتماعها للتنظيمات  السياسية الكلدانية السريانية الآشورية نهار الاثنين 16 إيار 2011 على مستوى  الرئاسات والقيادات في جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا بأربيل؟؟؟ والتي وقعت  مراسيم  على البرنامج السياسي والنظام الداخلي للتجمع؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟ اليس من احدى  واجبات  هذه الاحزاب  ان تكون حريصة على ابنائها ورجال دينها وتعمل وتبذل جهدا في البحث عن الحقائق ؟؟....أفلا.. يستحق الشهيد المطران فرج رحو من هذه الاحزاب والتجمعات ان تبذل جهودها لتبيان حقائق استشهاده ؟؟؟؟؟؟؟  ان شعبنا  العراقي المسيحي  يذبح اليوم ويهجر ويقتل ويهمش ؟؟فمن يدافع عنه؟؟؟؟ ؟؟؟؟قادة هذه الاحزاب يعلنون على شاشات القنوات التلفزيونية بانهم ضد التهميش والتهجير  والاقصاء وضد ما يحدث لهذا المكون الاصيل من شعب العراق ... ولكنهم ينادون ويشجبون ويصرحون ؟؟؟فهل سنحمي شعبنا الاصيل  بالمناداة والتصريحات والشجب ؟؟؟الم يحن الوقت لكي يقف الجميع وقفة رجل واحد ليتخذ قرار على الاقل بان يدعو الى تجمع في البرلمان العراقي  يضم جميع البرلمانيين المتعاطفين مع ابناء شعبنا العراقي المسيحي لكي يعتصمون او يتخذون قرارات الزامية تلزم الحكومة والجهات الامنية بكشف الحقائق  التي بدات تتكشف من قبل الاخرين ؟ وان تنشر تلك  الحقائق لكي يطلع عليها الجميع ؟؟ام سيبقى اعضاء البرلمان العراقي من ممثلي شعبنا العراقي المسيحي مستمرين بالشجب  والتصريحات التي لا تغني ولا تسمن؟؟؟؟؟؟ الم يحن الوقت  ايها القادة في التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية  كونكم  تمثلون اهلنا وشعبنا في ان تبحثون عن الحقائق   ؟؟؟سؤال عسى ان تكون له اجابة ؟؟؟ 

1-   http://www.ishtartv.com/viewarticle,35979.html 

   
72  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / سفارة وبرلمان جمهورية العراق يشاركون المسيحيين في الاردن قداس عيد القيامة المجيد في: 10:06 26/04/2011
سفارة وبرلمان  جمهورية العراق يشاركون المسيحيين في الاردن
قداس عيد القيامة المجيد


شارك السيد سفير جمهورية العراق  في المملكة الاردنية الهاشمية الدكتور جواد هادي عباس واركان السفارة العراقية في الاردن شاركو جميعا قداس عيد الفصح الذي اقيم في كنيسة اليسوعيين في جبل الحسين والذي حضره ايضا مندوبا عن رئاسة  البرلمان  العراقي ممثلا بالنائب البرلماني السيد كامل الدليمي وعقيلته  حيث حضرو جميعا مع المئات من العراقيين المسيحيين المتواجدين في المملكة الاردنية الهاشمية  القداس  بمناسبة عيد الفصح المجيد  وتخلل القداس  موعضة  دينية قدمها الاب  راعي الكنيسة  الاب ريمون الموصلي والتي تحدث فيها عن الايمان ومناسبة العيد والمحبة التي جمعت وتجمع ابناء العراق من جميع الاديان والطوائف كما تحدث الاب ريمون عن ما عاناه ابناء العراق الاصلاء مسيحيو العراق من تشريد وقتل على ايدي العابثين الذين يكرهون    الاسانية  والذي  لم يسلم منهم  العراقيين بمختلف اديانهم وطوائفهم ايضا  ثم شكر سعادة السفير وسعادة النائب  واركان السفارة العراقية على مشاركتهم لابنائهم العراقيين المسيحيين صلواتهم واعيادهم ثم تحدث سعادة السفير العراقي الدكتور جواد هادي عباس وقدم التهنئة والتبريك لابناء العراق الاصلاء   وتطرق الى اصالة هذا المكون العزيز على جميع العراقيين  واشار الى العيش المشترك لابناء العراق  واهمية ترصين علاقة المحبة والاخوة والتعاون بين جميع ابناء العراق  واكد على اهتمام حكومة العراق باستداب الامن للعراق وللجهود التي تبذل من اجل حماية ابناء العراق  من المسيحيين وغيرهم واكد على اصالة هذا المكون ثم تحدث السيد النائب في البرلمان العراقي السيد كامل الدليمي وقدم تهنئته  بعيد الفصح المجيد وعيد القيامة   ..... باسم السيد رئيس البرلمان العراقي والسادة اعضاء البرلمان  ودعى الى الالتصاق بالوطن من قبل الجميع واوضح ان البرلمانيين العراقيين جميعا مهتمون  بامن وحماية اخوتهم ابناء العراق الاصلاء مسيحيي العراق  وان مايصيب هذا المكون المهم والاصيل هو جرح نازف  في جسم العراق والعراقيين جميعا ودعى الحاضرون الى عدم الابتعاد والمغادرة عن الوطن  ثم قدم الدكتور غازي ابراهيم رحو باسم الطائفة  المسيحية  في الاردن  الشكر والعرفان والتقدير للسيد السفير  الدكتور جواد هادي عباس واركان السفارة العراقية ممثلة بالسيد الوزير المفوض السيد تحسين علوان والدكتور محمد صادق نصرالله المستشار الثقافي العراقي والسيد الجنابي والسيد عدي على حضورهم ومشاركتهم القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القيامة   كما  قدم    الشكر  للسيد النائب الاستاذ كامل الدليمي ممثل البرلمان العراقي وعقيلته  على حضورهم ومشاركتهم ابناء العراق  بهذا العيد  وهذا  القداس      وشكر الجميع وقدم لهم التهنئة والتبريك بعيد القيامة    ثم ودع السيد السفير   و اركان السفارة العراقية والسيد النائب في البرلمان العراقي  بعد انتهاء الاحتفال من قبل السادة رئيس واعضاء مجلس الطائفة

73  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شكرا للسيد نائب الرئيس طارق الهاشمي المحترم في: 21:42 01/04/2011
شكرا للسيد نائب الرئيس طارق الهاشمي المحترم 

في مبادرة إنسانية  تعبر عن  حرص السيد نائب الرئيس العراقي الأستاذ طارق الهاشمي لأبناء شعبنا .. وبمبادرة من مجلس الطائفة العراقية المسيحية الكلدانية  في المملكة الأردنية الهاشمية والتي سبق وان فاتحت السيد نائب الرئيس ووضحت لسيادته   ما يعانيه  وتعانيه بعض العوائل   المحتاجة والمتعففة  والتي هجرت من أرضها ووطنها  قسرا وظلما  بسبب التهديد والقتل والتهميش الذي عاشه شعبنا المسيحي الأصيل  صاحب الأرض والوطن ... والتي لازالت تعاني  حيث لجأت تلك العوائل إلى البلدان المجاورة للعراق في الأردن وسوريا ولبنان  طلبا للأمن والأمان  وبعد أن تم توضيح معاناة البعض من تلك العوائل للسيد النائب الأستاذ طارق الهاشمي من حاجة ومعاناة .. فقد بادر سيادته  وبلفته إنسانية حانية تعبر عن إحساس بالأهل وأبناء الوطن ...  بان  قدم ما جادت بها نفسه  دعما  لتلك العوائل المتواجدين  في المملكة الأردنية الهاشمية من خلال ممثل سيادته في الأردن الذي قام مشكورا وبمعية أعضاء المجلس بتوزيع الدعم على الكنائس التي يتواجد فيها العراقيين المسيحيين من  المحتاجين  والمتعففين  وتم تسليم ذلك  الدعم للآباء الكهنة في ثلاث كنائس  وهي كنيسة الأب ريمون  وكنيسة الأب عمانوئيل وكنسية الأب منصور  والتي تمثل مختلف  الطوائف المسيحية   حيث ستقوم الكنائس تلك بتوزيع  المواد الغذائية والعينية على المحتاجين والعوائل المتعففة يوم الثلاثاء الموافق5-4  وبحضور السادة أعضاء الجمعيات  الخيرية لتلك الكنائس ..... فألف شكر وتقدير  من القلب للسيد نائب الرئيس الأستاذ طارق الهاشمي  الذي تحسس بمعاناة شعبه وما يحدث لهم  وما عانوه في بلاد الغربة حيث يتعطف عليهم الغرباء  ونتمنى على  القادة الآخرين  أن  ينحوا منحى دعم أهلهم وأبنائهم  الاصلاء  من إخوتهم العراقيين  ..لك الشكر والعرفان  سيادة النائب  مرة ثانية

د غازي إبراهيم
عمان – الاردن 
74  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لا تحزنو اذا تنكر لكم من الاحياء من هو ميت في الحياة في ذكرى المطران فرج رحو في: 14:55 11/03/2011
لا تحزنو اذا تنكر لكم من الاحياء من هو ميت في الحياة

في ذكرى المطران فرج رحو

يوم السبت الموافق 12-3-2011 تمر على محبي الايمان والمطران فرج رحو الذكرى الثالثة على فقدان واستشهاد مثلث الرحمات المطران الجليل فرج رحو الذي قدم حياته لأهداف وغايات الخدمة الرسالية السماوية  والتي استشهد بسببها العديد من  القديسين والابرار والمؤمنين ..اليوم تمر الذكرى  الثالثة  على استشهاد رجل رجال الكنيسة الكلدانية في العراق  والذي ظل بصلابته  وصرخته الايمانية  المدوية  ودفاعه القوي  العالي الايمان لترسيخ قيم واهداف  سامية نابعة من  ايمانه العظيم في الدفاع عن مسيحيي العراق  وما يعانوه ..حيث قدم شهيد كنيسة العراق لابناء العراق دروسا في الصمود والتحدي بوجه الاشرار وبوجه الارهاب وحمل صليب المسيحية  يرافقه صليب حب العراق واهل العراق والوطن والارض الى  جلجلة الحياة  وركز في رسالته الرعوية لابناء شعبه  على نبذ الاحقاد والتوحد بين الطوائف لخلق طريق جديد يسير فيه المؤمنين في صوت واحد ويدا واحدة لمحبة وسلام واتفاق ابناء العراق .. ان شهيد الكنيسة العراقية  فرج رحو ترك  وصيته الايمانية  والرسالية في المحبة والايمان لدى كنيستنا ولدى رعاتها الاجلاء  تلك الرسالة التي على الجميع صيانتها واعتبارها مسارا في المحبة والوفاء والايمان وحب الوطن ..ان رسالة الشهيد تتطلب اليوم من القائمين على كنيسة العراق ورجالها الايمانيين من المطارنة والكهنة وهم اسلاف المطران الشهيد فرج رحو  الذين يقودون  اليوم سفينة الخلاص والايمان  في  الموصل او في اي بقعة من بقع العراق الحبيب يحملون في اعناقهم  ذكرى استشهاد المطران الجليل فرج رحو  والتي يطلب الحفاظ على هذه الذكرى من قبلهم وتذكير اطفالنا وابنائنا واهلنا  بما سطره شهيد كنيسة العراق من قيم ايمانية ومحبة رعوية اصبحت اليوم طريقا نسير عليه جميعا  في حماية اهلنا وشعبنا  ...دعوتنا المخلصة اليوم بهذه المناسبة الاليمة على قلوبنا جميعا بان يكون هنالك مؤتمرا او لقائا يقوده اسلاف الشهيد  كهنوتيا ودينيا لرفع كلمات المطران الجليل  التي خطها بدمه لتكون نبراسا في طريق قويم تاكيد ما  اعزه الشهيد في حياته  لكل ابناء العراق   حيث ان السير في ذكرى محبة الشهيد لمدينته الموصل ولاهلها ولاهله في كل العراق   دليلا على  ان خير خلف لخير سلف   هو من يقوم في تثبيت ذكرى رجل رجال  كنيسة العراق البار الجليل فرج رحو  ..دعوة  للسير وخلق التوحد  على طريق الشفاء في العيش المشترك بين ابناء السيد المسيح  في وطن المسيح  عراق السلام والمحبة والتواصل ..ولنتذكر جميعا غدا وبعده  شهيد هذه الكنيسة التي سماها شهيدنا الكنيسة  الشهيدة  كنيسة العراق..وليكن الخلف لاعظم سلف.........
لا تحزنو اذا تنكر لكم  من الاحياء من هو ميت في الحياة
رحم الله شهيدنا الغالي الذي يسكن عليين ويصلي لنا جميعا والذي من الواجب على الجميع ان نتذكر مع  اهلنا وشعبنا ومؤمنينا بيوم استشهاد شيخ الشهداء  ؟؟وبمناقبه ورجولته وايمانه ؟؟؟دعوة لرجال ديننا الاجلاء الذين  لا يبخلو دوما في نشر  افعال واعمال عظامنا الاجلاء
................................
وبهذه المناسبة تقيم الجالية العراقية المسيحية في الاردن  قداسا على روح الشهيد يوم الجمعة الموافق 11- 3 الساعة السابعة في كنيسة العذراء شارع الكاردنز والذي يقيمه الاب  الفاضل ريمون الموصلي

الدكتور غازي رحو
75  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / خارجية اليابان يستقيل بسبب هبة بمبلغ 607 دولارات فهل يستقيل احدا في العراق بسبب فقدان 40 مليار دولا في: 21:44 08/03/2011
خارجية اليابان يستقيل بسبب هبة بمبلغ 607 دولارات
فهل يستقيل احدا  في العراق بسبب فقدان 40 مليار دولار؟؟؟؟

في خبر اعلن امس ان وزير الخارجية اليابانية  السيد سيجي  مايهارا قدم استقالته امس الاول  بعد ان اقر بتلقيه هبة بقيمة 450 يور  والتي تعادل 607 دولارات فقط لاغير  والتي تلقاها من شخصية مقيمة في  اليابان منذ فترة طويلة  والذي يخالف القوانين اليابانية في تلقي الهبات والرشاوي  في بلد يعتبر من البلدان المتقدمة علميا وتكنلوجيا  ومجتمعيا ؟؟ وبهذه الاستقالة  يفقد رئيس الوزراء السيد ناتو كان  احد النجوم االصاعدة  في الحزب الديمقراطي الياباني الحاكم  وهذه الاستقالة سوف تؤثر على بقاء الحكومة اليابانية من عدمها  ..علما ان السيد وزير الخارجية اليابانية  عقد مؤتمرا صحفيا قدم خلاله استقالته  وقال في المؤتمر الصحفي  السيد مايهارا  انه خلال الايام القليلة الماضية فكر  مليا  وقرر الاستقالة من منصبه كوزير للخارجية اليابانية  بسبب تلك الهبة وقدم اعتذاره للشعب الياباني  وقال بالرغم من تاريخي السياسي النظيف  وبالرغم من كونه مرشحا لكي يحتل منصب رئيس الوزراء المقبل لليابان  الا ان تلك الهبة التي  قدمت له من امراءة  تملك مطعما  في مدينة كيوتو اليابانية والتي كان يعرفها منذ عشرات السنين  ومنذ طفولته  الا انه يرى ان موافقته على هذه الهبة التي جائت  لقاء عدم دفعه دعوة عائلية للعشاء كونه وزيرا للخارجية  فان ذلك العمل المشين  كان من الممكن ان يؤثر على السياسة اليابانية  ولهذا فان ضميره يؤنبه منذ ايام على  تلقيه تلك الهبة ولهذا قرر واصر  على استقالته من وزارة الخارجية اليابانية .........
هكذا هم  الرجال الانقياء والسياسين العظام يرفضون الفساد مهما كان وحتى ان وقعوا في الشرك عن حسن نية او سوء نية ؟؟؟اما نحن في العراق فان ظاهرة الفساد المالي والاداري  هي ظاهرة متلازمة  للكثير من المسؤليين العراقيين حيث منذ عام  2003  ونحن نسمع بالفساد المالي الذي ازكم النفوس واخره اعلان السيد رئيس مجلس النواب ان المجلس شكل لجنة برلمانية للبحث عن فقدان العراق لمبلغ 40 مليار دولار ؟؟؟؟؟ تصورو  اربعون مليون دولار مفقودة من دولة  العراق؟؟؟؟؟؟ ولازال حكامها ووزرائها وقادتها وبرلمانها وحكومتها قائمة  لم تتاثر ولم تستقيل ؟؟ فلو كان ذلك حدث في اليابان  لاستقالت ليست الحكومة والدولة بل لاستقال الشعب  والغى شيء يسمى اليابان من الوجود ؟؟؟ واعتقد لانتحر اليابانيين واحد بعد الاخر مثل طياري الكاميكاز ؟؟؟؟
ان اسباب تمحور ظاهرة الفساد المالي والاداري  وتوسع مداها  في العراق اليوم  تكمن في جملة اسباب قد تبدوا للوهلة الاولى متناقضة فمن هيمنة النظام الشمولي والدكتاتوري الى بروز الحاجة الى نظام السوق  الليبرالي  ذي الطابع السياسي  والديمقراطي والذي  لا ياخذ مساره الطبيعي بشكل سهل وسلس في مجتمعات تعاني اساسا من التخلف المدني  والذي يتجلى بدوره في التخلف  الاقتصادي والعلمي والتعليمي  وتدهور في جميع مناحي الحياة ..
اذن فان الفساد الاداري والمالي هو نوع من انواع التمرد في الدولة العراقية ويتطلب هزيمته من خلال تنمية القيم والنظم الديمقراطية والاخلاقية  وتطوير المؤسسات الفاعلة  والمناهضة للفساد  حيث ان تركت الامور على ما هي عليه في ما يتعلق بالفساد  سيؤدي الى نخر المجتمع وينتقل الى الزيادة في  نخر  الوضع الامني والذي هو اساسا يعيش النخر   وشلل في عملية البناء والتنمية الاقتصادية  والتي تنطوي على تدمير القدرة  الاقتصادية والادارية للدولة  وعجزها على مواجهة التحديات......
ان الاساس السياسي لبروز ظاهرة الفساد المالي والاداري في العراق وهو المعول الرئيسي لدراسة الظاهرة هو التعامل المشوه مع الجانب السياسي لنظام السوق وهو النظام الديمقراطي الذي مورس بابشع صوره من خلال التعامل بالمحاصصة  الطائفية المقيتة وخاصة  في تقاسم السلطات السياسية والادارية للدولة  وكان للصراع الطائفي العنيف الذي شهده الوطن هو جزء الاساسي  من ظاهرة الفساد المالي والاداري  والذي يحتاج الى تكوين  اطر مؤسسية  اليوم  لمكافحة الفساد ومن هذه الاطر هو القدرة على تحمل المسؤلية  والشجاعة في تقديم الاستقالة لمن لا قدرة له على حماية المال العام .... والبيب تكفيه الاشارة ......
والف تحية لوزير خاجية اليابان ..........
الدكتور غازي ابراهيم رحو

Larsa_rr@hotmail.com
76  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الى انظار السيد وزير العليم العالي والبحث العلمي المحترم في: 22:03 04/03/2011
 
الدكتور غازي ابراهيم رحو

الى انظار  السيد وزير العليم العالي  والبحث العلمي المحترم
بعد النتائج المتدنية للجامعات العراقية
التعليم العالي وما مطلوب منه  لتطوير العلمية التعليمية
بعد ظهور نتائج التقييم العالمي للجامعات في العالم وما اظهرته تلك النتائج الخجولة والمتدنية للجامعات العراقية من مستوى مؤلم والذي وضح ان الجامعات العراقية جائت بترتيب متدني (مقالتنا عن الجامعات العراقية وترتيبها العالمي والعربي كما في الرابط ) ومع ان المعايير الماخوذة والتي تم الاستناد عليها بترتيب الجامعات في العالم   قد لا تتلائم في القسم منها  مع مواصفات الجامعات العراقية بسبب الجهل بواقع جامعاتنا  وظروفها التي عانته بسبب النقص الحاصل بالكوادر العراقية ذي الخبرة المتراكمة والتي غادرت العراق بسبب الظروف الاستثنائية  بالاضافة الى الوضع الغير مستقر للوطن بسبب ما يعانيه  من ارهاب يخلقه اعداء العراق   وكذلك مع ما تتصف بها جامعاتنا العراقية كونها جامعات اكاديمية وليست جامعات بحثية  الا ان الضرورة تتطلب الاهتمام بهذا الترتيب  لكونه يعطي مؤشرا  لما الت اليه جامعاتنا العراقية التي كانت في السابق من الجامعات التي يشار لها بالبنان  على مستوى الوطن العربي وعلى مستوى قارة اسيا..

 .. اننا في تقريرنا  هذا نسلط الضوء على متطلبات تطوير الجامعات العراقية والتي من المنطقي ان تولي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اهتماما لها لكي تعيد الصورة الناصعة والصورة التي كانت تتميز بها جامعات العراق ..مع الاخذ بنظر الاعتبار ان بعض الجامعات العراقية الحديثة التكوين والعهد والتي استطاعت ان تثبت  وتاخذ لها دورا وموقعا متقدما  في التسلسل  الذي جاء به الترتيب العالمي للجامعات في العالم . مثل جامعة الكوفة  مع انه بالمرتبة 6097.....الا  اننا وبعد ان اطلعنا على التاكيد الذي يوليه  السيد وزير التعليم العالي بضرورة تطوير التعليم  واهتمامه الدائم في الاستفادة من الافكار التي تضفي على التعليم العالي الفائدة  ولكون وزارتكم الموقرة تبذل جهدا استثنائيا لتطوير الجامعات والتعليم العالي في العراق  من خلال وضع سياسة جامعية وتعليمية  رصينة تاخذ بنظر الاعتبار  الظروف والواقع التعليمي الحالي فقد ارتايت ان اضع بين ايديكم بعض الملاحظات التي قد يمكن الاستفادة منها في وضع سياسة حكيمة تتلائم وحاجة التعليم الجامعي والعالي  في العراق ومن هذه الملاحظات  التالية  :-
اولا –من الملاحظ انه منذ سقوط النظام السابق اي منذ عام 2003 مر على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خمسة وزراء من مختلف الاختصاصات وكل وزير يستلم مسؤلية وزارة التعليم العالي  يعمل جاهدا على وضع خطة وزارية وسياسة تعليمية جديدة  تتلائم مع التصورات التي يحملها  السيد الوزير  ومن خلال التعاون مع المساعدين والمستشارين  والعاملين الذين يعملون مع السيد الوزير حيث يتم الغاء او تغيير  السياسة  والخطط التي وضعت من قبل الوزير الذي سبقه  وهذا بالضرورة يؤدي الى عبئا كبيرا على الجامعات وتعديلا على الخطط التي سبقتها والبدء بسياسة جديدة واهمال السياسة القديمة  مما يؤدي الى عدم انتظام وبعثرة بالجهود والذي يتطلب وضع سياسة طويلة الامد وواضحة المعالم تعتمد التنفيذ  التسلسلي في الاهمية وتكون سياسة ثابتة يتغير منها فقط ما يضفي التطور والتقدم عليها عند الحاجة .... ..
 
ثانيا – ان الجامعات العراقية  هي بالاساس جامعات لتاهيل الكوادر البشرية  ويمكن اعتبار 97% من طلبتها هم طلبة الدراسات الاولية (البكلوريوس) ولا يزيد 3% من الذي يمثلون الدراسات العليا ولهذا يمكن ان توصف جامعاتنا العراقية بالجامعات  التعليمية  قياسا للجامعات في العالم التي يشكل طلبة الدراسات الاولية فيها بحدود 60-65% والبقية للدراسات العليا  التي تعتبر دراسات بحثية صرفة ؟؟وهذا ما اكدت عليه  التصنيفات العالمية لترتيب الجامعي  وهذا بالضرورة يحتاج الى اهتمام وزارة التعليم العالي  والبحث العلمي بوضح خطة خمسية وعشرية للتعليم العالي الذي يختص بالدراسات العليا  ايضا وتقليل  الفارق في  النسبة فيما يتعلق بالتعليم الجامعي والدراسات العليا وتقليل الهوة بينهم بشكل كبير   ...

   ثالثا-ان الجامعات العراقية بصورة عامة هي جامعات حكومية بمجملها وفي الفترة الاخيرة تم فتح عدد لا باس به من الجامعات الخاصة والمطلوب اليوم ان يكون هنالك تنافس قوي بين الجامعات الاهلية والجامعات الحكومية ... لا ان تترك الجامعات الخاصة بتخريج اعداد من الخريجين  من حملة الشهادات الجامعية التي تفتقر الى وجود المعرفة والعلوم  وهذا يتطلب جهدا اكبر من قبل الوزارة لكي تدفع بعجلة التطور والتقدم فيما يتعلق بالجامعات الاهلية من خلال الاشراف العلمي والتربوي والمنهجي على تلك الجامعات ..

رابعا- ان الانفاق الحكومي على الطالب الجامعي لو تم قياسه بعناية لوجدنا انه يزيد عن 2500 دولار سنويا  والتي  يتطلب وضع  مقاييس محددة لكيفية  صرف هذه المبالغ  بشكل مركز وموجه فعليا للتعليم  لغرض امكانية   تطوير التعليم من خلال فتح افاق تعليمية موجهة للطالب بهذا المبلغ بحيث يتم استخدام  المدخلات المالية بشكل صحيح وموجه ....

خامسا – التاكيد  على ملاحظة ان الطلبة الملتحقين  بالجامعات العراقية بمجملها  يتراوح  بين  الدراسات الانسانية  والدراسات العلمية حيث شكلت  الدراسات الانسانية ما  نسبته بحدود  65% بينما شكلت الدراسات العلمية  بحدود  35%   وهذا  ينعكس سلبا على  التطور التكنولوجي  والعلمي  ويوضح ان  مجمل النتيجة تشير الى ان جامعاتنا العراقية  مستهلكة للتكنلوجيا وليس منتجة للتكنلوجيا .. وهذا يتطلب من الوزارة ان تضع خطة لتقليل الفارق بين  الدراسات الانسانية والدراسات العلمية  لكي تخلق حالة  انتاج التكنلوجيا وليس استهلاكها .

سادسا- ان نسبة  النمو  السكاني  المتزايدفي العراق والذي يصاحبه اقبال متزايد على التعليم الجامعي  يتطلب تنويع التعليم الجامعي  بحيث يتم العمل على دعم وفتح الجامعات التطبيقية والتدريبية والتعليم التقني الحديث  لتخريج كوادر رصينة تحمل في ايدها شهادات جامعية مصاحبة لمهن يمكن الاستفادة منها في سوق العمل وزيادة التعليم التطبيقي على التعليم النظري ..

سابعا –نظرا لكون مدخلات الطلبة في  التعليم العالي  يستند الى مخرجات التعليم الثانوي فهذا يتطلب وجود تنسيق وتعاون وتداخل بين وزارتي التعليم العالي ووزارة التربية من حيث المناهج واساليب التدريس بما يختص بالتخصصات وبما يتلائم والحاجة الفعلية  للوطن والذي ينعكس بالنهاية على مستوى الخريج في التطور ..
ثامنا- الاهتمام المركز على التدريسي في الجامعات والمعاهد اذ ان وجود تدريسي جيد ومتطور ومتفهم للعملية التعليمية والتربوية يعطي طالب جيد ومستوى علمي جيد حيث ليس كل عالم يمكنه التدريس وليس كل حاصل على شهادة عليا جيدة  يمكن اعتباره تدريسي  جيد ..حيث ان التدريس يعتبر في جزء منه فن التدريس والتعليم . ولذلك يتطلب الاهتام بالدريسي في الجامعات العراقية من حيث التطوير الدوري والذاتي وادخال الاساتذة في دورات لتطوير المستوى العلمي  الحديث لمواكبة  التعليم الحديث..
تاسعا- الاهتمام المركز على المدخلات البشرية المساعدة  والتي تشارك بالعلمية التعليمية والتدريسية مثل العاملين من الاساتذة  المساعدين في المختبرات والتطبيقات والعاملين بصورة عامة بحيث يتم تطوير هذه الكوادر بشكل دوري يتلائم مع التطور في التعليم التكنلوجي والتطبيقي ..
عاشرا -التاكيد على ايجاد سبل لتطوير التعليم البحثي الصرف في الجامعات والمعاهد العراقية حيث ان التعليم البحثي هو مدخل اساسي في التعليم الجامعي ..
 
حادي عشر –قيام وزارة التعليم العالي  ببذل جهود استثنائية بطلب من الدولة لدعم التعليم العالي في العراق  بالمدخلات المالية وخاصة بدعم ميزانيات الجامعات لغرض الانطلاق  بالعملية التربوية والتطورية لتتمكن الجامعات من تخصيص موازناتها  للبحث والتطوير ....

ثاني عشر- دعم البحث العلمي والباحثين  العراقيين في الجامعات من خلال توسيع الاهتمامات الشخصية للباحث العراقي ..حيث ان الباحث العراقي في الجامعات والمعاهد العراقية منصب على  الحصول على الترقيات العلمية لغرض التقدم الوظيفي او المالي ..فالمطلوب من الجامعات العراقية تطوير البحث العلمي لاغراض البحث العلمي والتطوير وليس فقط لاغراض الترقيات العلمية ..
 

ثالث عشر- دعم الدوريات العلمية المحكمة  وخاصة الدوريات التي تصدر باللغات الحية لكي يتم نشر البحوث العراقية للتدريسين العراقيين وانتاجهم مع غيرهم من علماء العالم .وبلغات عالمية  مع زيادة تلك الدوريات ودعمها ماديا .... 

رابع عشرة – التاكيد على اعتماد مؤشرات المعدل المثالي بين اعضاء هيئة التدريس والطلبة  الذي يمثل عالميا بنسبة واحد تدريس  الى خمسة وعشرون كحد  اعلى  بينما وضع جامعاتنا الحالي في بعض الاحيان يصل الى واحد تدريسي الى 75 طالب وهذه النسبة تؤدي الى انخفاض المستوى التعليمي في الجامعات والمعاهد 

 
 

خامس عشرة -ان من المتطلبات العالمية اليوم في تقييم الجامعات يقع موضوع معايير الاعتماد الخاص ومعايير الاعتماد العام  وضبط الجودة والذي يتطلب من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم بان تبذل جهودها بشكل مركز على هذا الجانب وتعتبره من الاهمية القصوى لخلق جامعات رصينة لكونها في طليعة المهام وفي مقدمة الاهتمامات العالمية في تطوير الجامعات لانها تقيس التطور داخل الجامعة الواحدة  ضمن معايير الاعتماد العام والخاص وتفصيلاته  واقرار نظامه الخاص والالتزام الدقيق به وجعل مؤتمر سنوي للجامعات العراقية يقام للغرض هذا  ....
سادس عشرة –وضع فهارس للجامعات العراقية بما يختص بالتقييم الفصلي والسنوي وباشراف وزارة التعليم العالي من خلال مركز في الوزارة لمتابعة المعايير لهذا التقييم .
سابع عشرة –التاكيد على تطوير برامج الدراسات العليا والاهتام بالبحث العلمي وربطه باحتياجات المجتمع العراقي وتفعيل دوره  في تحقيق التنمية الشاملة ...

ثامن عشرة –ربط الجامعات العراقية فيما بينها بشبكة معلوماتية الكترونية موحدة لغرض جعل صانع القرار والمخطط والدارس وواضع السياسة على بينة كاملة من الاحصاءات والمعلومات كما ان ربط هذه الشبكة المعلوماتية بالشبكة المعلوماتية للجامعات العربية والعالمية   من خلال مركز معلوماتي  يوفر للدارس والباحث والاستاذ والمخطط التبادل المعلوماتي لتطوي الجامعات العراقية ..

تاسع عشرة – التحول الضروري في العملية  التعليمية من  فلسفة التلقين التعليمي  الى فلسفة  التعليم التلقيني والتعلم والتعليم  والابتعاد عن فلسفةالتلقين في التعليم ...
عشرون  – الاستفادة من الخبرات العراقية المهاجرة والتي تعمل في التعليم والتي اكتسبت خبرات عالمية وعربية  لغرض الاستفادة منها في تطوير جامعاتنا من خلال الملحقيات الثقافية  المنتشرة في العالم وتشكيل مجالس علمية من تلك الكفاءات في الملحقيات الثقافية لرفد الوطن بما وصلت اليه العلوم  والتقنيات والاساليب  التعليمية لهؤلاء الكفاءات وان يتم تحديد لقاءات واجتماعات دورية نصف سنوية للاستفادة من هذه الخبرات التي اكنسبت خبرات عالمية نتيجة اندماجها مع التطور العالمي بعد ان عانى العراق من تخلف وابتعاد عن التطور العالمي في ما يتعلق بتكنلوجيا التعليم  ...

واحد وعشرون –عقد مؤتمر سنوي يشارك به  ذوي الخبرات من الداخل والخارج  في متابعة وتدقيق تنفيذ سياسة الوزارة وما تم  تحقيقه و تنفيذه من تلك السياسة والاخفاقات  التي حصلت ان وجدت وكيفية معالجتها وما حصل من تطور لادخاله في سياسة الوزارة ...
اتمنى ان يتم دراسة هذه المقترحات لكي يتم الاستفادة من ما يتلائم منها  لغرض تطوير التعليم العالي الجامعي في عراقنا الجديد
لكم مني الاحترام والتقدير

http://www.akhbaar.org/wesima_articles/articles-20110211-104641.html




Larsa_rr@hotmail.com       
77  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / في الذكرى الثالثة لاستشهاد شيخ شهداء وفارس كلمة كنيسة العراق في: 17:12 26/02/2011

في الذكرى الثالثة لاستشهاد شيخ شهداء وفارس كلمة كنيسة العراق
المطران الجليل فرج رحو
سيدي الشهيد المطران فرج رحو شهيد  وفارس الكلمة الشجاعة  وشيخ شهداء كنيسة العراق والذي تمر يصادف يوم 29-2-2011 ذكرى اختطافه  في ذلك اليوم من السنة الكبيسة  اقدم لك سيدي في هذه الذكرى الحزينة كلمات  لا يمكن لها ان تعبر عن ما نعانية بفراقكم ولكن لكي يتذكرك الاخرون وخاصة كنيستك الكلدانية في العراق والعالم
سيدي حبيب الايمان مطران الرجولة والاباء ... مطران الشعب  المنكوب بفقدانك .. سيدي مطران  الايمان .....سيدي مطران المحبة ... التي غلفت سماء الموصل وغابت تلك المحبة بغيابك وابدلوها بسبي اهلها المؤمنين من ابناء شعبك  .....سيدي مطران المباديء  والقيم والدين... ..سيدي  مطران الفقراء  والايتام  والارامل  الذين احتظنتهم ووضعتهم في سويداء عيونك .....والذين يبكونك اليوم ...سيدي مطران الصدق والاخلاص والوفاءوالايمان  لهذا الوطن والارض.... التي غبت عنها جسدا وبقيت روحك الطاهرة ترفرف في عليين لتغطي سماء حبيبتك   الموصل  الجريحة بفقدانك وفقدان اهلها حيث هجروها بعد استشهادك مكرهين.... تلك المدينة  التي افنيت روحك من اجلها ..ومن اجل شعبها .. . ..سيدي حبيب الموصل الشهباء موصل الاباء موصل الكنائس والاجراس والاديرة..  موصل الايمان موصل الاجداد والعشيرة والاهل والمحبين ....سيدي شهيد كنيسة العراق ..مطراننا الجليل مثلث الرحمات  القديس فرج رحو  الذي تمر علينا  هذه الايام ذكراه الثالثة  ذكرى اختطافه واستشهاده  على يد القتلة   حيث تركتنا  مع الحالمين من الذين احبوك  من اهلك واصدقائك وابناء شعبك  الحالمين بالايمان  والكرامة وحب الوطن ....
سيدي شهيد كنيسة العراق ...
لقد غبت عنا ونحن في امس الحاجة اليك لتقف معنا  وتقوي عزيمتنا في الايمان بعد ان دمر مغول العصر الجديد ابنائك وقتلو اهلك واخوتك  في كنيسة سيدة النجاة واستشهد اخوتك رهبان الكنيسة وذبحو مصليها ..بغيابك ....غبت عنا... واستقبلت روحك الطاهرة المملوئة بالايمان كل تلك القوافل من شهداء كنيسة العراق  الذين غدرهم الغادرون  بعد ان غدروك  غلة وارتفعت ارواحهم  الى عليين ليلتقوا  بك في حضن سيدنا يسوع المسيح  يبكون حظهم  باستشهادهم على يد الغدر واللئامة والحقد الاسود  الذي غلف اطار بلادنا . بعد ان احتله الغاصبون ودمره المحتلون .....
سيدي  شهيد الكنائس والاجراس ..انرثيك اليوم  بذكرى استشهادك ....ام نرثي ارواحنا ؟؟؟ انك اليوم بين يدي الرب تنظر الينا  وما يحصل لنا ... حيث  نقتل يوميا الف مرة ..اطفالنا نسائنا شيوخنا  يقتلون .. حتى الشجر يقتل اليوم ...
كنت وستبقى  حبيبا للشباب والاطفال والرجال والنساء والمرضى والايتام  احبوك جميعا  لانك تمثل الاصالة  والصدق  والاخلاص  كنت مرفوع الراس لانك مؤمن باهلك ووطنك ودينك وشعبك ولم تحني رأسك  الا  للرب الواحد .... 
رفضت الانصياع لمن ارادو بشعبك المهانة  والتبعية  وقدمت روحك  فدى مبادئك .. لان صدرك  مملوء  بالايمان والرجولة في حب الارض والوطن ..احبك شعبك المسيحي في الموصل كما احبك اخوة لك في الوطن من المسلمين والايزيدية  لانك لم تفرق يوما ببركتك بين هذا وذاك ..اصبحت مثالا  في وجدان العراقيين بصلابتك الايمانية ولهذا صلبوك... لكنك رفضت وبكل اصالة التنازل عن مبادئك  ومحبتك لاهلك  وعراقك ومدينتك  الموصل الحبيبة...
استشهادك سيدي  اكبر  فينا  زراعة  الايمان والحب والامل والعطاء  لانك كنت مدرسة في المحبة والايمان.. ..سطرت في حياتك اسس العيش المشترك بين الطوائف والاديان والقوميات ..بالرغم من ان القتلة هددوك عشرات المرات ولكنك  لم تنحني كما ينحني الضعفاء اليوم ..بقيت شامخا ..مثل نخلة العراق المنتصبة دائما .. واخترت الشهادة   على  ان تنحني لغير  الرب والايمان الذي امنت به ......
علمتنا كيف يقتدي الرجال العظام المباديء والقيم  والدين  التي يؤمن بها المؤمن ..شهادتك سيدي  ستبقى نورا يضيء الدرب لالاف السنين  وستبقى مدرستك  ونهجك الايماني والوفائي للارض والوطن  كالدماء التي تجري  في عروق الشرفاء وعقول الاوفياء  وستبقى عائلتك وعشيرتك واصدقائك وابناء شعبك مرفوعي الراس متباهين برغم مرارة فراقك  متباهين  بالانتماء لنهجك  وشموخك وتواضعك  وقيمك  واصالتك  ووفائك للوطن والدين ...وسيبقى التاريخ يحفر اسمك في نور الوفاء ....يوم اختطافك وشهادتك يذكرنا دوما بدفاعك عن دينك وايمانك ووطنك الذي رفضت احتلاله .. ونهرت قادة المحتل عندما  ارادو التودد لك  .........يوم اختطافك وشهادتك تذكرنا  بحبك للم الشمل بين طوائف شعبك واهلك مسيحيي العراق ......ستبقى رمزا من رموز كنيسة العراق الجريحة ...سيبقى يوم اختطافك واستشهادك فاجعة اليمة لاهلك وابنائك ....حيث بعدك سيدي عصفت رياح الهجرة بابناء شعبك ؟؟
اننا اليوم نستلهم مسيرتك ونضالك وكفاحك  في الدفاع عن الايمان المسيحي وعن اهل الايمان  في حبيبتك الموصل   زرعت في قلوبنا مشروعك الرسالي في المحبة والتعبير الذي نطق صدقا ودفاعا عن التوحد بين الطوائف  والانتصار بالايمان  على الظلم الذي اصاب شعبك بعد ان دنس الغادرون المحتلون ارضك ومدينتك ..والذي بسببه اليوم  يتعرض هذا الشعب  لاكبر ماسات واساءة عرفها التاريخ من قبل يد الشر و الاشرار والذي يقابل بصمت مطبق .....
مطراننا مطران الوفاء ..ان ذاكرة الاجيال سوف لن تظيف  في ذكراك شيئا جديدا الى رصيدك كرمز مها كتبنا ومهما رسمنا ... لاننا نبقى كمن يضيف قطرة ماء الى المحيط  فقد غمرت شعبك واهلك  وعشيرتك بما قدمته من تضحية وشهادة ورفضت كل اغراءات الحياة المادية ولم تساوم على حق شعبك بالحياة في عراقه المترامي .
    - جماعة المحبة والفرح  التي أسستها لذوي الاحتياجات في كنيسة مار بولس يبكوك اليوم .........
    - واحة المحبة والفرح التي ابتكرتها  ليعيش الايتام بعز  يتحرقون شوقا لسماع كلماتك  الابوية......
    -جماعة اصدقاء الناصرة التي اسستها لتهتم بالاسرة ينتظرعون الى الرب يسوع لكي يسمعونك......
    -جماعة اصدقاء يسوع التي شكلتها و التي تهتم بالعوائل الفقيرة  والمتعففة لا زالو ينتظرون زيارك
حبيب المؤمنين يا مطران الوفاء والاصالة ......من عادة الاخيار  في الامم  والشعوب ان تعتز برموزها وتفتخر بما يقدمونه من عطاء لاوطانهم وشعوبهم واديانهم .....ونحن اليوم نعتبرك  رمزا من رموز شعب وكنيسة العراق  لانك تكتنز القيم والايمان وببعد شمولي  تتخطى ظروف الزمان والمكان ..رفضت الخنوع للماجورين والقتلة ..تحديتهم بايمانك وعراقيتك  ومسيحيتك وبشعبك العراقي من المؤمنين مسيحين ومسلمين  صابئة ويزيديين اكراد وعرب تركمان وشبك  لهذا احبك الجميع.... واراد  المجرمون ان يسكتوا صوتك  صوت الايمان  فاختطفوك يوم 29-2- 2008  وعذبوك الى ان صلبوك كما صلب السيد المسيح  وتركوك جثة تحكي  قصة التاريخ لشعبنا الاصيل ..وطمروك في ارض احبتها روحك واخلصت لها ... وتمنيت الشهادة  فيها ..
سيدي مطران المحبة والسلام والايمان والتحدي والشموخ  لن نرثيك اليوم بل نرثي انفسنا لاننا عجزنا عن مجاراتك اتباعك سيدي ومولاي شهيدنا العزيز   اتباعك الذين حملوا السلام في قلوبهم العامرة بالايمان وحبهم للوطن يذبحون اليوم بعد رحيلك ..وحاضنة الاديرة والكنائس مدينك الحبيبة الموصل الشهباء تذبح اليوم من الوريد الى الوريد بقتل ابنائها الاصلاء وتهجيرهم بيد الضلاليين ومن يدفعهم ....
ايها القديس احقا يضل الموت صاحبك ..احقا غبت عن مناطق حبيبتك الموصل الشهباء في المياسة.. والساعة.. والمكاوي  وباب البيض.. وخزرج ..والدواسة... والسرجخانة.... والنبي يونس ....اثار تلكوجك حفرت اسمك عوضا عنها ...لانك تركت الظلام يعم مدينتنا الحبية ؟؟؟؟؟؟؟  لا والف لا... ستبقى مدينتنا  الحبيبة وستبقى كنائسنا التي تحميها روحك الطاهرة .. في مدينة الكنائس والاديرة... ستبقى موصل الحدباء شامخة لان روحك تغطي سماء تلك المدينة الشهباء ؟ وسيهزم الارهاب  بصلواتك وايمانك ؟؟؟ ..  لن نرثيك اليوم .. بل نرثي انفسنا لانك عند الرب في عليين  تزهو فرحا ..رحمك الرب ورحمنا لاننا نتعذب بفراقك .نم قرير العين ..يا ايها الفارس الامين لدينه ووطنه واهله ؟؟ فحب  ابناء شعبك لك  سيبقى مدى الدهر وسيحكي الكبار للصغار قصص  الايمان التي سطرتها لنا  والتي ستبقى نبراسا ونورا يضي طريق الخلاص ......لك الرحمة يا شهيدنا وشهيد كنائس وارض العراق
78  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / البرلمان العراقي يحتاج الى رفع شعار محو الامية الكمبيوترية . والانترنيتية .. في: 22:07 15/02/2011
الدكتور غازي ابراهيم رحو

البرلمان العراقي يحتاج الى رفع شعار
محو الامية الكمبيوترية . والانترنيتية ..


كما معلوم اليوم ان العالم اصبح قرية صغيرة بسبب سرعة تناقل المعلومة بوجود الانترنت وتكنلوجيا المعلومات  التي شاركت بشكل كبير في ثورة مصر  والهبت الشارع المصري .. وفي السابق كان العالم يرفع شعارات محو الامية  وتعليم القراءة والكتابة وفتح مدارس لمحو الامية  لتعليم  القراءة والكتابة لتطوير الذات ؟؟واليوم العالم يرفع شعار  محو الامية الكمبيوترية والانترنيتية  بسبب الحاجة الضرورية لتناقل المعلومة من خلال الانترنت..... واليوتوب.. وتويتر.. وفيسبوك..  الا ان القسم من السادة اعضاء  البرلمان العراقي وعددمنهم لا  يزالون في طور محو الامية التعليمية في الكتابة والقراءة الكمبيوترية والانترنيتية ...... فالمعلومات المنشورة على الموقع الالكتروني لمجلس النواب العراقي المؤلف من 325 نائب  يبين ان  هذا البرلمان يجب ان يرفع شعار محو الامية الكمبيترية والانترنيتية بسبب وجود عدد كبير من السادة اعضاء البرلمان العراقي  يعانون من هذه الامية وهنالك  احصائية بينت القصور في عدم معرفة قسم من  السادة البرلمانيين اعضاء البرلمان العراقي  حيث بينت هذه الاحصائية التي سنذكرها  ومع الاعتذار للسادة اعضاء البرلمان العراقي ولكن هذه هي الحقيقة حيث اظهرت هذه الاحصائية الحاجة الملحة لتعلم الحاسوب ونشاطه واستخدامه والاستفادة منه من خلال الوصول الى المعلومات بشتى انواعها واهدافها  ولا ارى عيبا في ان يتم ادخال القسم من السادة البرلمانين العراقيين في دورات مبسطة لكي يستطيع البرلماني من استخدام الحاسوب في الاستزادة والاستفادة من تكنلوجيا المعلومات للوصل الى الاهداف التي تخدم العراق والعراقيين  فكما يقال  اطلب اعلم من المهد الى اللحد  ..

وفي ادناه بعض الاحصاءات :-

-ان 108 من  السادة اعضاء  البرلمان  العراقي لا  يمتلكون بريد الكتروني اي ان ثلث اعضاء السادة البرلمانيين في العراق لا يملكون الطريقة السهلة والسريعةفي التواصل مع نقل المعلومة بشكل سريع  والتواصل مع قواعدهم ومؤيديهم اولا ومع صلته  بالعالم المتطور اليومي وبما يتعلق بالمعلومات الاقتصادية والسياسية والعلمية والاجتماعية في كل ساعة حيث توزع هؤلاء  السادة من البرلمانيين الذين لا علاقة لهم بالكمبيوتر والبريد الالكتروني  على الشكل التالي  حسب المحافظات وتواجدهم  ؛-

1-واحد من 10 نائب من السادة نوابمحافظة   كربلاء
2- اثنان من 17 نائب  من السادة نواب  محافظة  السليمانية
3-ثلاثة من 11 نائب من السادة محافظة   دهوك-
4-ثلاثة من 15 نائب  من السادة نواب  محافظة اربيل
5-ثلاثة من 7 نائب  من السادة نواب  محافظة المثنى
6-ثلاثة من 16 نائب من السادة  نواب  محافظة بابل
7- ثلاثة من 13  نائب من السادة نواب محافظة كركوك
8-اربعة من 13نائب من السادة نواب  محافظة ديالى
9-اربعة من 11 نائب  من السادة نواب  محافظة القادسية
10- اربعة من 11 نائب  من السادة نواب  محافظة واسط
11-خمسة من 14 نائب من السادة نواب   محافظة الانبار
12-خمسة من 10 نائب  من السادة نواب   محافظة ميسان
13-سبعة من12  نائب من السادة نواب  محافظة  صلاح الدين
14-سبعة من 12 نائب من السادة نواب  محافظة  النجف
15-ثمانية من 24 نائب من السادة نواب  محافظة  البصرة
16-ثمانية  من 33 نائب  من السادة نواب   محافظة  الموصل
17-احدى عشرة من 18 نائب  من السادة نواب  محافظة  ذي قار
18-سبعة وعشرون من 70 نائب من السادة نواب  محافظة  بغداد


وبحساب بسيط وكنسبة مثوية نجد ان افضل محافظة ممن يمتلكون اعضائها في مجلس النواب  بريد الكتروني  ولهم القدرة على التواصل  مع الغير... هي محافظة كربلاءالتي يمتلك اعضائها بحدود 90%منهم بريد الكتروني   واقل واسوأ محافظة في امتلاك اعضائها بريد الكتروني هي محافظة ذي قار؟؟حيث ان  60%منهم لا يمتلكون عنوان لبريد الكتروني ؟؟؟؟؟

كما ان اجهزة الاتصال الهاتفي المتحركة (الموبايل) يمتلكها السادة اعضاء البرلمان العراقي جميعا  والقسم منهم يمتلك اكثر من خط اتصال ولكن الغريب في ذلك ان 78 من السادة اعضاء البرلمان ليس لديهم المعرفة بكيفية ادخال ارقام كارت الشحن ويعتمدون بذلك على مرافقيهم  كما ان  112 منهم ليس لديه المعرفة عن كيفية ارسال الرسائل  من خلال الهاتف الخلوي ..كما ان 52 من السادة اعضاء البرلمان ليس لديهم اي معرفة بجهاز الكمبيوتر كما ان هنالك 58 عضو برلماني يستخدمون الكمبيوتر فقط لاغراض لعب العاب متنوعة ؟؟؟  اي اعتباره اتاري اي جهاز للالعاب وليس جهاز للاتصال والمعرفة......كما ان 25 عضوا فقط من اعضاء السادة النواب هم ممن اطلعوا على موقع مجلس النواب العراقي  والذي ارى انه مهم جدا ان يتطلع السادة اعضاء البرلمان العراقي على القوانين والانظمة لهذا المجلس...
 .
وفي مقابلة بين احد العاملين في البرلمان العراقي واحد اعضاء السادة البرلمانيين تم توجيه سؤال الى السيد عضو البرلمان العراقي عن ان عدم معرفته بالكمبيوتر وعدم وجود له موقع الكتروني وبريد الكتروني  سيؤدي الى عدم وجود تواصل بينه وبين من رشحه من المؤيدين والاصوات التي منحت له ..فكانت اجابته انه لا يحتاج الى بريد الكتروني او موقع الكتروني لانه سيقوم بزيارات دورية لمناصريه ويتعرف على مشاكلهم ومطالبهم ؟؟؟؟(سؤالي كم عضو برلمان زار قواعده ومناصريه؟؟؟) كما انه اجاب ايضا ان مناصريه هم من الاميين ولا يعرفون القراءة والكتابة؟؟؟ ولهذا فهم لا يستخدمون الانترنت والكمبيوتر ؟؟؟؟ان الامية الانترنيتية والامية الكمبيوترية لدى  القسم من السادة اعضاء البرلمان العراقي تتطلب ان يكون هنالك  تدخل من قبل  البرلمان العراقي لرفع شعار محو تلك الامية لمن لا معرفة له بذلك  ولكي لا يتم مقارنة البرلمان العراقي مع البرلمانات الاخرى الامية بشكل كامل من المعرفة بالكمبيوتر مثل البرلمان الافغاني او الباكستاني ؟؟؟فهذه دعوة للبدء بمحو تلك الامية  ؟؟؟
والمعذرة لكوني اعلنت ذلك ولكن  نحن جميعا نحتاج لنتعلم ونتنور  لكي نوضف ما نتعلمه لشعبنا واهلنا ووطننا فالسادة البرلمانيين هم لخدمة شعبنا  ونحتاج جميعا ان نتواصل معهم  لخدمة الوطن فهل من مستمع يعمل لتطوير مهارات السادة البرلمانيين ؟؟؟ .....

المعلومات ماخوذة من احصائية للموقع الالكتروني للبرلمان ..وعذرا ان كانت هنالك اي اخطاء ؟؟
 


79  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / بعد رحيل مبارك..امريكا والعرب تابعين ام حلفاء ؟؟ وايهما اكثر اهمية صداقة امريكا ام محبة الشعوب ؟؟؟ في: 16:10 12/02/2011
ا
الدكتور غازي ابراهيم رحو

بعد رحيل مبارك..امريكا والعرب تابعين ام  حلفاء ؟؟
وايهما اكثر اهمية صداقة امريكا ام محبة الشعوب ؟؟؟

منذ 25 يناير الماضي  والعالم منشغل بما يحدث في ام الدنيا مصر التي  تحرك فيها شباب مصر دفاعا عن حقوق امتهم المصرية وهذه الثورة الشبابية الي طالبت وتطالب بالتغيير  حركت وجعلت العالم باسره من رؤؤساء ووزراء وبرلمانيين يعبرون عن  كيفية الوصول الى اهدافهم  على حساب ثورة الشباب ..  حتى ولو كان الضحايا من الحلفاء من طرف واحد .وكل منهم يعمل على  ان يدلو بدلوه  في هذه الثورة وكل حسب ارائه وكل حسب مصالحه وكأن مصر اصبحت تسير باهواء الغرباء . وبالرغم من ان الرئيس السابق مبارك بقي على صدر الشعب المصري منذ ثلاثين سنة وبالرغم من مواقفه التي يعرفها القاصي والداني في اشتراكه في تدمير عراقنا العزيز الا اننا نرى ان كل تلك التدخلات في شؤن هذا البلد تجعل من المتطفلين اداة في اشعال الفتنة بين ابناء مصر .....فالرئيس الاميركي اوباما  يخرج على الاعلام ليقول .. يجب ان يكون التغيير فورا  ويجب ان تنقل السلطة فورا ووووو وكانه هو رب العمل لدولة مصر .. وبعدها تخرج علينا  السيدة كلنتون لتقول حان موعد التغيير الفوري ؟؟ ثم يخرج علينا النائب الاميركي بايدن الذي يحمل في قلبه الكثير من رغباته المسمومة في تقسيم هذه الامة  بدأ من مشروعه السيء السيط في تقسيم العراق  ليقول ما يريد  حول مصر التاريخ والعراقة والاصالة .؟؟ وهكذا تتابع الاحداث فيتدخل الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني والاسترالي والمستشارة الالمانية  ميركل ..  ورئيس دولة الواق واق ,,....ليعبر كل منهم  عن ارائه وتطلعاته .قافزين على جميع القيم الدبلوماسية المعروفة .. . فهل هذه هي الديمقراطية الجديدة التي  ترغب بها اكبر دولة واقوى دولة  في العالم لكي تغير وتبدل وتزيح من تريد وتنصب من تريد..  السيد فيليب كراولي الناطق الرسمي بأسم الادارة الاميركية  يخرج يوميا براي جديد وبطلب جديد من دولة لها استقلاليتها وكلمتها .. والذي اعطى صورة واضحة للعالم اجمع ان  الولايات المتحة لا زالت تنظر لنفسها كشرطي دولي لها ان تفرض ما تريد وخاصة بعد  خروج الاتحاد السوفييتي  من الساحة الدولية  ولهذا فانها تتصرف على هذا الاساس..  فالتصريحات المتعاقبة للمسؤلين الاميركان  يقترن اليوم بسلوك  العقلية المركزية  لهذه الدولة العظمى  والتي لم يشهد العالم لها مثيل  لان هذه الدولة تتعامل مع العالم وكأنها في برج عاجي والدول الاخرى تعود لها  وتتبعها من حيث الامر والتوجيه .. وهذا يعطينا صورة واضحة وجلية بان اميركا  تعبر عن تعاملها مع الغير  من خلال سلوك يصور ان هذه الدولة لا حاجة لها  بدول  صديقة  تلتزم معها باتفاق  او منظمات  عالمية او دول حليفة  بل هي بحاجة الى تعامل مع دول  تابعة وخانعة وخادمة لها من خلال نظرة تابعية لها  وليس من خلال وجود حلفاء واصدقاء ..... وعلى الجانب الاخر فان الدول الاخرى ومنها اقطارنا العربية تفكر  انها حليفة  مع الولايات المتحدة  الاميركية وانها حامية لها ولانظمتها .. ويتعاملون مع اميركا بعقلية الحلفاء لها والاصدقاء .... بينما اميركا تتعامل بالتعامل التابعي والتسلطي  لهذه الدول  وتتعامل مع جميع دول العالم بميكافيلية  لم تظهر في الكون منذ  التاريخ الحجري لحد الان  ولهذا يعكس تعامل اميركا مع الدول التابعة  لها  على انها علاقات من الاعلى الى الاسفل ؟؟؟
..ان علاقة الاقطار العربية بدولة اميركا اليوم  هو مثالا للسلوك  الاميركي  السيء .. من خلال اندفاعها لبناء علاقات  مع الدول  العربية والعالم الثالث بشكل  يقوم على اساس التبعية وليس  على اساس الاحترام  المتبادل  والمصالح المشتركة .. ولهذا فهي تقوم اليوم  بتوجيه الاوامرلتلك الانظمة  بما تريده.. وهذا ما تفعله اليوم مع دولة حليفة  وصديقة لها ..هي مصر..  التي كانت اميركا تتباها بعلاقتها معها بشكل نموذجي نراها اليوم انقلبت على  تلك العلاقة وبدات تهدد اميركا مصر  بان عليها ان تلتزم بتوجيهاتها والا قطعت المساعدات  التي تقدمها لها  او تهددها بسحب غطاء الشرعية  من خلال خلق تهم جاهزة  مختلفة  بدا من  انتهاك حقوق الانسان  الى الخروج على الشرعية الدولية ؟؟؟
فاذا لم تأتمر  الدول العربية ودول العالم الثالث التي تربطها بالولايات المتحدة علاقات تعتبرها هي علاقات تابعية  فهنالك الاتهام  الجاهز لدى امريكا في ان تلك الدول  على انها  من الدول الراعية  للارهاب  او الدول الديكتاتورية  وتدخلها فيما بعد  في حصار اقتصادي وسياسي ووو.لهذا فاننا نجد ان  امريكا تقوم مرة  بتقسيم اقطارنا العربية الى اقسام  وتصنف دولنا الى اصناف  فمنها المعتدلة والتي تاتمر بامر امريكا  وتطلق على تلك الدول بالدول الصديقة  وتغير الصداقة الى تابعية كما تريد .. والقسم الاخر تطلق عليها دول  الخارجة عن القانون لكونها لا تتفق معها  في سياستها  وتوجهاتها ..اذن نرى من كل ذلك  ان الولايات المتحدة الاميركية ترغب باقامة علاقات تابعية وتسلطية وليس علاقات  تحالفية  لانها كلما تطلبه يجب ان يستجاب له والا  فخذلان الاصدقاء  امام الانصار  هو المصير لهذه الدولة  والمتابع  لما يحدث لامتنا العربية  بدأ من فلسطين  والشرعية الدولية وما تفعله اميركا للتلاعب بقرارات الشرعية الدولية بكل قرارتها  الخاصة بفلسطين .. كما وان في العراق الجريح وتلاعب امريكا بمصير العراقيين  من خلال خلق التفرقة الطائفية والحزبية والمنهجية بين اطراف المعادلة العراقية وقفزها على كل ما يوصل العراق والعراقيين الى تفاهمات داخلية .. كما وانها في تعاملها مع ما يحدث في لبنان  من خلال افشالها المبادرة السعودية السورية  لنزع فتيل الفتنة .. كما ان السودان الذي زرعت فيه الفرقة وارغمته على قبول التقسيم من خلال الترهيب لهذه الدولة كونها دولة ترعى الارهاب بالاضافة الى وقوفها بتخريب تونس من خلال دعم الدكتاتوريات في البداية ومن ثم الانقلاب عليهم  ..بالاضافة الى ما تفعله في افغانستان ودول اوربا وشرق اسيا  من نهج قصير النظر  والتي جعلت ان بعض الاقطار العربية والفقيرة  توغل بالامعان في مخاصمة ومعادات شعوبها من دون التفكير بأثار ومنهجيات وتبعات ما سيحدث في هذه الاقطار  والذي تفعله اساسا مستندا الى مصالحها الذاتية  فان ذلك يتضح جليا ان امريكا لا ترغب  بوجود حلفاء  لها  بل تريد لها اتباع يأتمرون بأمرها ..يحركونهم كما يحركوا لعب الشطرنج ..فهل تتعض الدول العربية والعالم  بما حدث ويحدث في تونس ومصر ويجعلون من شعوبهم  هم الضمانة والسند لحكمهم ؟  لان القادم لما سيجري للوطن العربي كبير وكبير جدا ؟؟؟ فهل  ستبقى علاقات امريكا مع اوطاننا العربية علاقة  التابع والذليل ؟؟ ام ستراجع اقطارنا العربية نفسها لتهتم بشعوبها  وترفض التابعية لامريكا ؟؟ 
80  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الجامعات العراقية وترتيبها العالمي والعربي المؤلم اليوم في: 22:46 09/02/2011
 
الدكتور غازي ابراهيم رحو

الجامعات العراقية وترتيبها العالمي والعربي المؤلم اليوم

التعليم العالي في العراق مر بمراحل عديدة وحيث  كما معلوم فان الجامعات العراقية كانت من الجامعات التي لها دورا في رفد الوطن العربي  بالعديد من حملة الشهادات  الذين لعبوا دورا في قيادة وادارة بلدانهم  بسبب ما نهلوه من  علم ومعرفة  من الجامعات العراقية التي كانت في مقدمة الجامعات العربية والقارية في مستواها العلمي  الا اننا نجد اليوم تراجعا كبيرا في مستوى جامعاتنا  العراقية فبموجب التصنيف الجديد الذي تم الاعلان عنه مؤخرا  والذي اعلنته مقاييس ::ويبومتركس  العالمية   والذي نشرت نتائجه في بداية الشهر الحالي حيث كان المقياس للجامعات على اساس اول 12000  اثنى عشرة الف جامعة في العالم  والذي  يقام سنويا وتعلن نتائجه في بداية كل عام  ...
ومن خلال المتابعة الدائمة لمستوى جامعاتنا العراقية  ففي مقالتي هذه نصلط الضوء فيها على ما تعانيه الجامعات العراقية وما هو  المطلوب منها اليوم لكي تعمل على اعادة الثقة  العالمية والعربية بمستواها  العلمي والاكاديمي لكي تعكس  التقدم الذي تتطلبه مرحلة البناء الجديد للعراق  حيث المطلوب هو تعزيز العمل الاكاديمي والمؤسسي الملتزم  بقواعد المهنية  لتحويل جامعاتنا العراقية من موقعها المتدني الحالي الى  موقعها الحقيفي والذي كانت فيه جامعاتنا تزهو بتطورها وتقدمها  فمقياس ويبومتركس اظهر ترتيب متدني جدا وخجول  لجامعاتنا قياسا  الى الجامعات الموجودة  في الوطن العربي  او في العالم  وبهذا المقياس  التي ظهرت به جامعاتنا  يمكن ملاحظة المستوى في الهبوط  الحاصل لتلك الجامعات  وخاصة بما يتعلق بالبحث العلمي  الرصين  وهذا يعطي صورة حقيقية للسياسات غير الكفوءة وغير المتوازنة تجاه العملية التعليمية فلو القينا نظرة على التقييم العالمي للجامعات ولاول 12000 اثنا عشرة الف جامعة  في العالم  لوجدنا ما يلي :-
على المستوى  العربي فقد اتضح ان الجامعات العراقية  التي تم اختيارها من ضمن ال 100  جامعة  عربية  حصلت على التقييم التالي :-
1-   جامعة الكوفة حصلت على المرتبة 77 من اصل 100 جامعة عربية
2-   الجامعة التكنلوجية حصلت على المرتبة 86 من اصل 100 جامعة عربية
3-   جامعة السليمانية  حصلت على المرتبة 91 من اصل 100 جامعة عربية
ولم تحصل اي جامعة اخرى من جامعاتنا العراقية على اي موقع من ضمن ال 100 جامعة عربية سوى هذه الثلاث جامعات ؟؟؟ وهذا مؤلم جدا للعراق الذي كان يتربع على عرش التعليم في الوطن العربي ...
اما على المستوى العالمي فقد اتضح ان الجامعات العراقية التي تم اختيارها من ضمن ال  12000 الف جامعة في العالم  حصلت على التقييم التالي :-
1-   جامعة الكوفة كان تسلسلها  هو 6097
2-   الجامعة التكنولوجية كان تسلسلها 6503
3-   جامعة السليمانية  كان تسلسلها 6664
4-   جامعة دهوك كان تسلسلها 8781
5-   الجامعة المستنصرية كان تسلسلها 10264
6-   جامعة الموصل كان تسلسلها 10327
7-   جامعة البصرة كان تسلسلها 11406
8-    جامعة كردستان كان تسلسلها 11240
9-   الجامعة الاميركية في السليمانية كان تسلسلها 11591
10-   هيئة التعليم التقني كان تسلسلها 10327
اما على مستوى قارة اسيا فهنالك 100 جامعة تم اختيارها من افضل الجامعات في قارة اسيا والمؤسف انه لم يتم اختيار اي جامعة عراقية من ضمن ال 100 جامعة لقارة اسيا مع العلم هنالك العديد من الجامعات  العربية التي جائت من ضمن التصنيف لقارة اسيا ومن ضمنها الجامعات الاردنية والمصرية ...كما انه من المؤسف بشكل اكبر بل المؤلم انه لم يتم اختيار الجامعة الام  جامعة بغداد العريقة من ضمن التسلسل  العالمي هذا او العربي بالرغم من انها كانت من الجامعات العريقة في العالم العربي والعالمي  ..
ومن خلال التصنيف اعلاه نجد ان  جامعاتنا تمر بمرحلة عصيبة في التخلف  العلمي والبحثي والاداري والذي يتطلب جهدا استثنائا  ينتبه اليه القائمون على  التعليم في العراق وفي مقدمتهم وزارة التربية  التي ترفد الجامعات بطلابها والاعتماد على النشيء الجديد بدأ من التعليم الابتدائي مرورا بالتعليم المتوسط والتعليم الثانوي وتحقيق اساس  لمدخلات التعليم العالي كما ان التعليم العالي والقائمون عليه يتطلب منهم اليوم ان يعززوا العمل  والجهد البحثي والاكاديمي   المعتمد على القواعد التعليمية الحديثة من خلال انشاء الورش واللقاءات العديدة للتثقيف  والتعليم والتوعية  كما ان المطلوب اليوم من القائمين على التعليم في العراق بدا من البرلمان العراقي ولجنة التعليم فيه ومجلس الوزراء  ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان يبداو فورا  بدراسة الواقع  المؤلم للتعليم في العراق بصورة عامة والتعليم الجامعي بصورة خاصة وتشكيل لجنة لدراسة ما الت اليه الجامعات العراقية من تخلف وتاخر قياسا للمستوى العربي والعالمي  ووضع الحلول المطلوبة  لتطور التعليم في العراق  مع ضرورة استقطاب الكفاءات العلمية  العراقية المتناثرة  حول العالم والاستعانة بالخبرات العلمية الكفوءة  والانفتاح على العالم وجامعاته وخلق نهضة علمية  وفكرية  لكي تتطور الجامعات العراقية  ..فان وجود تعليم جامعي رصين في العراق  هو رصانة لكل مفاصل الحياة في العراق ..
اني ادعو الى مؤتمر علمي لدراسة واقع التعليم في العراق  قبل فوات الاوان ... 
لان المقياس الذي ذكرناه في اعلاه  هو انذار مبكر للتعليم في العراق والذي يتطلب جهدا استثنائيا اليوم وليس غدا  فهذا التقييم العالمي للجامعات في العالم  يحز في نفس كل عراقي  يحرص على هذا الوطن ..فدعوتنا لكل المسؤلين في العراق بدا من البرلمان العراقي ومجلس الوزراء ووزارة التربية ووزارو التعليم العالي  ان يبدا الجميع في دراسة هذا الواقع المؤلم ...   

Larsa_rr@hotmail.com
 
81  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ولد الحب يوم مولد عيسى والمرجع الديني علي السيستاني والرئيس الطالباني.. في: 18:28 14/01/2011
ولد الحب  يوم مولد عيسى
والمرجع الديني علي السيستاني والرئيس الطالباني..

الدكتور غازي ابراهيم رحو

ولد الحب يوم مولد عيسى كلمة  امير الشعراء  احمد شوقي والتي بدأ بها قداسة البابا شنودة كلمته في قداس  عيد الميلاد للسيد المسيح والذي مثل تعبيرا وطنيا حقا  وتعبيرا انسانيا تعبر عن ارتباط  ابناء السيد المسيح  في ارضهم ووطنهم اينما كانو في مصر اولبنان او العراق بالرغم من الالم والحزن الذي عاشه ابناء الكنانة المسيحيين  يوم تم تفجير كنيستهم في عيد راس السنة الميلادية . وبالرغم من كل الالم والحزن استعاض بابا مصربكلمة افتتاحية للقداس بكلمة  امير الشعراء بدلا من كلمات  الانجيل المقدس    ليعبر عن حب المسيحيين لارضهم ووطنهم وارتباطهم بذلك  الوطن حيث  كانو ولا زالو مرتبطين بالارض والوطن وباهل هذا الوطن..رغم كل الجراح .. حيث قدم المسيحييون في الوطن العربي دمائهم في سبيل الدفاع عن ارضهم وكانوا في المقدمة بالدفاع عن حق الوطن العربي في دعم كل المواقف القومية يدا بيد مع اخوانهم المسلمين ابناء الوطن الواحد ..ان كان في مصر او سوريا او  لبنان والجزائر وعبر التاريخ ..  وفي العراق و بصورة خاصة حيث  دفاع اهل العراق الاصلاء عن العراق  والذين روا بدمائهم الزكية تربة الوطن ودافعوا عن  حقوق الاهل الذين يشاركونا العيش من عرب واكراد وتركمان وصابئة وهنالك العديد من ابناء شعبنا الذين استشهدو دفاعا عن ارض العراق وحقوقه في كل معارك التاريخ التي شنت ضد العراق والعراقيين بالاضافة الى ان دماء المسيحيين العراقيين التي  روت ارض كردستان في الدفاع عن حقوق الكرد القومية والوطنية وبهذا اثبت العراقيين المسيحيين الاصلاء  انهم في حب الوطن واهله ليس لهم تساوم ولا تهادن... ...هذه هي المحبة التي زرعها مسيحيي العراق الاصلاء  كما علمهم السيد المسيح في يوم ميلاده.. واليوم  يواجهون  اشد هجمة بربرية يقودها التخلف والتشدد من قبل البعض  الذي يدعي الاسلام والاسلام منه براء والتي تتطلب اعادة الاعتبار لهم من قبل الدولة وحكامها ورجال دينها بمختلف طوائفهم ومللهم  ..وهذا ما اكد عليه الرئيس الطالباني عند زيارته للمرجع الديني  السيد على السيستاني يوم 14-1-حيث تناول السيد الطالباني مع المرجع الديني كما اعلن في الاعلام   وضع العراقيين المسيحيين في البلاد والذين يتعرضون الى الظلم والمهانة والتهجير  وخلق التفرقة بين ابناء الوطن الواحد لغرض تشويه سمعة العراق الدولية..كما  اكد سماحة السيد السيستاني انه سبق وان ادان عملية استهداف المواطنين المسيحيين في البلاد  وشدد على ان جميع العراقيين اخوة ولا يقبلون الظلم (نقل نصي من اللقاء)
اذن ما هو المطلوب اليوم من حكومة العراق  ومن اهل العراق لكي يتم  العمل بهذه الدعوة الكريمة التي اطلقها سماحة السيد السيستاني والرئيس الطالباني  في المواطنة ؟؟؟؟
ان المطلوب اليوم  هو ان يتم التنفيذ على ارض الواقع  من خلال كلمة المواطنة الحقة التي اطلقها السيد السيستاني...والتي لها معاني كبيرة ..لان المواطنة تعني  المشاركة في الوطن وليس العلاقة الطارئة بين الوطن واهله الاصلاء لان المسيحيين العراقيين  لهم اسهامات في حضارة وادي الرافدين قبل الاسلام واثناءه وبعده ولا زالوا يقدمون الاسهامات في الحضارة العراقية والاسلامية ....ان العالم الاسلامي كما معروف  يتسم بالتسامح الديني كما ان المسيحية ايضا  في وطننا العربي تتسم ايضا بالتسامح الديني والمحبة التي خلقتها واظهرتها ولادة سيدنا عيسى عليه السلام ..فالمواطنة هي الاساس  في خلق التحاب والتأزر والتلاقي الوطني بين ابناء الوطن الواحد
ولو تبحرنا جيدا في الخطاب الفردي العراقي  ان كان مسيحيا او اسلاميا  نجد ان هنالك القلة من   البعض من الطرفين في بعض الاحيان ومن المتطرفين  من يحاول القيام بشحن سلبي ضد الطرف الاخر والذي يولد  لدى ضعاف النفوس الحقد والكراهية والخروج عن  الطريق القويم والتصرف بعقلية متخلفة نتيجة الشحن السلبي في نفوس الضعفاء  .. وهذا يتطلب  ان نكون منتبهين وحازمين في الوقوف ضد من يحاول شحن هؤلاء للقيام باعمال اجرامية شعارها الدين الاسلامي المتسامح ..لان من يقوم بذلك  ويدعي الاسلام.. فأن الاسلام منه براء وان من  يقوم بالاعتداء على تعاليم الدين الاسلامي في الغرب فان الدين المسيحي منه براء .. اذن اين ومتى وكيف نخلق وئام بين ابناء الوطن الواحد من خلال المواطنة وليس من خلال  ما يدعيه البعض بالاقلية المسيحية في العراق ..فما اشار اليه السيد السيستاني هو عين ثاقبة في المشاركة في المواطنة وليس من خلال  الاقلية في الوطن؟؟ ندعو اليوم الجميع الى  التركيز على مفاهيم تخلق وتعطي حب وحق المواطنة بين مواطني العراق كمواطنين  وليس بين اقلية مسيحية   ومواطنين ؟؟من خلال وجود بعض الالتزامات  التي تؤكد على المشاركة في الوطن من خلال مبدأ المواطنة وليس من مبدأ الاشتراك في الوطن بين اقلية دينية مسيحية  واكثرية دينية مسلمة ومن خلال دعوة والتزام  الدولة وقادتها بما يلي   خجل
- الحفاظ على حرية الاخر والتركيز على التعايش في الوطن من مصدر اساسي هو المواطنة.
-ان تكون المواطنة والكفائة هي الاساس في المفاضلة في اعتلال المواطنة  الوظيفية .
- الوقوف ضد اصوات  النشاز التي تدعوا الى خلق التفرقة بين مواطني العراق الواحد .
- ان تكون الدعوات والكلمات في الكنائس والجوامع والحسينيا ت مرتكزة على حب الوطن والمواطن الواحد المخلص بغض النظر عن انتمائه الديني او القومي او المذهبي او السياسي .
- ان تكون قياس نسبة  كبرياء المواطن وتعلقه بالارض  بنسبة اخلاصه للوطن وليس للطائفة او القومية او الدين .
-الدعوة الى التوقف عن التشهير بطرف لمساويء الطرف  الاخر.
- ان تستخدم الدولة التربيةوالتعليم  في بث روح المحبة والتأزر بين مواطني العراق كافة بغض النظر عن الانتماء الطائفي او الديني او القومي .
- ان يتم تعريف جميع الاطراف وجميع الاديان بمحاسن وعقائد الطرف الاخر لكي يتم الانفتاح على الجميع فيما بينهم لخلق الايمان بالتعددية  والافتخار بها امام الاخرين وامام العالم ,
- توجيه الدولة  بان تكون حاضنة الوطن والمواطنة هي الاساس وعدم اعطاء الفرصة للاخرين من الشواذ والمتطرفين بان يكونو  الحاضنة البديلة عن حاضنة الوطن والمواطنة .
-  العمل على صياغة هوية وطنية تؤلف بين الجميع وترك  واهمال ما يتعلق بشي يسمى الاقليات الدينية والطائفية في العراق مع العمل على الغاء كلمة الاخوة المسيحيين والاخوة الصابئة او الاخوة الكرد او الاخوة التركمان والتحدث بثقافة الوطن والمواطنة وليس بثقافة ترك الاحساس للاخرين  بانهم غرباء ويعيشون معنا في الوطن بل هم اهل الوطن .ان تغيير الخطاب  الثقافي اليوم سيجعل قيام تغيير جديد في طباعنا جميعا . وهذا ما اكد عليه الرئيس الطالباني والسيد السيستاني لمفهوم المواطنة كما نفهمه وهو تأكيد على ان المسيحيين الاصلاء في هذا الوطن هم اهل محبة  كما قال  امير الشعراء   احمد شوقي..
ولد الحب يوم مولد السيد المسيح .
 Larsa_rr@hotmail.com
   
82  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / استشهدت رفاه وتم العثور على شهيد مسيحي في المجمدة اليوم؟؟ اين انتم ايها البرلمانيين ممثلي شعبنا ؟؟ في: 13:43 05/01/2011
استشهدت رفاه وتم  العثور على شهيد مسيحي في المجمدة اليوم؟؟
اين انتم ايها البرلمانيين ممثلي شعبنا ؟؟

الدكتور غازي ابراهيم رحو

تضاربت  الانباء اليوم عن استشهاد المواطنة العراقية المسيحية الشهيدة رفاه  توما دانيال القس بطرس  التي وريت الثرى في  منطقة قرقوش اليوم الموافق 4-1-2011  والتي استشهدت اول من امس في منطقة الكرادة بعد ان قام القتلة المجرمون  بذبحها كالشاه  والتعتيم على استشهادها من قبل الناطق الرسمي لقيادة عمليات بغداد  والذي ادعى ان الشهيدة ليست مسيحية وان القتل  جاء بسبب وحجة السرقة  المنظمة والعمل جنائي بحت ؟؟  وكأن  قيادة عمليات بغداد  ارادت بذلك استبعاد الدافع الديني الموجه ضد المسيحيين  كون الشهيدة من الطائفة المسيحية  والوقت  الحالي لا يتحمل ان يقال انها استشهدت لكونها مسيحية  وقتلت على هويتها  وهذا ما دعى الناطق الرسمي  بأسم قيادة عمليات بغداد   بأن يصرح ان القتيلة على حد قوله ليست مسيحية وانما مسلمة  وكأن قتل المسيحي يختلف عن قتل المسلم  وليبعد الشبهات بأن هنالك اصرار وتركيز على قتل وتهجير ابناء العراق الاصلاء  المسيحيين من وطنهم الاصيل ,,كنا نتمنى ان يخرج الناطق الرسمي بأسم قيادة عمليات بغداد مرة اخرى  على الجماهير من خلال الاعلام بأن يعتذر عن الخطأ الذي وقع به والذي جعله  ان يصرح  بأن القتيلة هي مسلمة وليس مسيحية  هذا من جهة .. ومن جهة اخرى فقد اعلن اليوم عن ان الشرطة العراقية في قيادة عمليات  بغداد القت  القبض على عصابة  مجرمة  كانت قد قامت بقتل شخص مسيحي اخر  قبل ثلاث ايام وفي  ليلة رأس السنة  ووضعه في ثلاجة(مجمدة) داره بعد ان تم قتله بدم بارد  وحيث ان   الشرطة  اعلنت انها القت القبض على المجرمين الذين  قتلوا  الشهيد العراقي المسيحي ووضعوه في الثلاجة(المجدة) ولكنها لم تعلن التفاصيل الكاملة عن هذه الجريمة ولم تعلن ايضا عن اسم المغدور ومكانه .... وسؤالنا اليوم لهذه الاجهزة الامنية هل سنرى هؤلاء المجرمين  الذين القي القبض عليهم  على شاشات التلفاز لكي يعترفو امام العالم بجرائمهم ؟؟ ولماذا قامو بها.. وما هي دوافعهم ..ومن هم شركائهم في الجريمة.. ومن يمولهم ويدعمهم ؟؟؟؟وهل سوف يسمح  لجهات حيادية  مثل منظمات حقوق الانسان والمنظمات التي تمثل شعبنا المسيحي من ان تطلع وتتابع وتدقق  حول صحة الاعترافات لتلك العصابات المجرمة لاننا كنا نسمع ونرى دائما على شاشات التلفاز عدد من المجرمين الذين يعترفون بشتى الجرائم ثم يتبين انهم لا صلة لهم بتلك الجرائم ؟؟؟ واليوم ايضا تطالعنا الاخبار ان  الاجهزة الامنية  العراقية بوزارة الداخلية  قامت بابطال عدد ليس بالقليل من العبوات  الناسفة التي كانت قد وضعت قرب دور المسيحيين ؟؟؟ فكيف وضعت كل تلك المتفجرات واين كانت الدوريات والحمايات التي تملأ بغداد وضواحيها ؟؟وكيف اجتازت كل تلك العبوات نقاط التفتيش المنتشرة هنا وهنالك؟؟؟؟ واليوم 4-1 تم اغتيال شهيد مسيحي اخر في منطقة الكرادة عمره 55 عاما ولحد الان تكتمت الانباء عن الاعلان عن استشهاده وتفاصيل الموضوع لكي لا ينتشر الخوف والفزع والهرب من الارض والبيت والوطن ؟؟ ؟؟فالى متى تستمر كل تلك الجرائم ضد شعبنا المسيحي ؟؟هل ننتظر استهجان واستنكار الرئيس الطالباني والرئيس المالكي والرئيس النجيفي ؟؟؟ هل نبقى ننتظر بيانات الاحزاب الدينية والتجمعات الانسانية التي ستخرج علينا  ببياناتها واستهجاناتها ؟؟اين انتم يا ممثلي شعبنا المسيحي في البرلمان  العراقي ؟  حيث طالعتنا الاخبار اليوم بتصريح احد ابناء شعبنا من االبرلمانيين  الذين انتخبهم شعبهم المسيحي ليقول لنا ؟ بهذا الصدد ولاحدى القنوات التلففزيونية "نحن لا نريد تدخلاً خارجياً، فالعراق قادر على حل تحدياته بنفسه، بكل مكوناته، لكن ما نطالب به من الاتحاد الاوربي والامم المتحدة هو الضغط على منابع الارهاب، ومن المحتمل ان تكون دول الجوار تمتلك هذه المنابع". ؟   فهل يعني هذا ان الاتهام وجه الى دول الجوار ؟؟ وهل هذا الاعلان الاعلامي يكفي لحماية شعبنا المسيحي ؟ ألا تكفي الاعلانات التلفزيزنية والاعلامية التي لا تسمن ولا تغني ؟؟الا يكفي كلام اعلامي ؟؟ ألم يحن الوقت ليقف البرلمانيين ممثلي شعبنا المسيحي وقفة واحدة للحد من كل تلك الجرائم ؟والبعض  يصرح بعد هذه الجريمة انه لا يريد تدخلا خارجيا  ويدعي ان العراق والاجهزة الامنية فيه قادرة على  معالجة هذه الجرائم  ؟؟لقد مل شعبنا التصريحات ؟؟؟ ؟ والمواقف الاعلامية الفارغة والتي  لا تستطيع حماية شعبنا المسيحي ؟؟الم يحن الوقت لكي تقفوا ايها البرلمانيين الذين انتخبكم شعبكم  موقفا رجوليا  وتقولو كفى ؟؟؟الم يحن الوقت لكي تعتصمون في البرلمان وتعلنوا انكم يأستم من الوعود ؟؟؟ ألم يحن الوقت لكي تقولوا انكم لم تعودوا تثقون بوعود السلطة الامنية التي  غيرت الشهيدة  رفاه واعتبرتها  ليست مسيحية لكي تغطي على عجزها في حماية ابناء شعبنا ؟؟؟ اين الغيرة  العراقية ؟؟في الدفاع عن ابناء شعبكم المسيحي الذين وضعوا اصواتهم في سلاتكم الانتخابية ؟؟؟وهل تعتقدون انكم  سوف تفكرون  انكم ستجدون من يساندكم في الانتخابات المقبلة؟؟؟بعد عجزكم هذا ؟؟و بعد ان عجزنا عن ان ندفعكم للمطالبة بابسط حقوقنا وهي حقوق حمايتنا ؟؟؟  ألا يكفي كل تلك الدماء التي ذهبت وتذهب  يوميا من ابناء شعبنا  ضحية العنف المذهبي ؟؟؟ ألم يحن الوقت لكي تصدرون ولو بيانا موحدا تهددون به بالانسحاب من البرلمان  العراقي في حالة استمرار هذا القتل والذبح المنظم ضد ابناء شعبكم ؟؟؟ ايها البرلمانيون ممثلي شعبنا المسيحي  انكم اليوم تطالبون شعبنا المسيحي بعدم الهجرة والتمسك بالارض   وانتم مدججين  بحماياتكم في بيوتكم ومجالسكم وسياراتكم وتطالبون ابناء شعبنا بالتمسك بالارض  ونحن معكم بهذا المطلب ..لانها ارضنا  ارض الاجداد  ؟؟  ولكن  أليس من الواجب عليكم  أن تطالبون ايضا  بمواقف فاعلة وحقيقية  وليس بأقوال .. بان يتم حماية ابنائكم الذين  صوتوا لكم ؟؟كفى قتلا وتهجيرا وذبحا بشعبنا ؟؟ان الرئيس الطالباني  والرئيس المالكي والرئيس النجيفي والبرلمانيين المسيحيين  والجميع مطالبين اليوم  بموقف مشرف لحماية هذا المكون  الاصيل ؟؟كفى قتلا به وتنكيلا ؟؟كفى  كلاما معسولا.. لا يقدم ولا يؤخر؟؟كفى اجتماعات لاحزابنا واصدار القرارات الخيالية ؟؟كفى الدعوات الى  ما لا يرتضيه رجال ديننا؟؟ ؟؟الذين استشهدو دفاعا عن الارض والوطن ؟؟ويقتلون ويتم تهديديهم اليوم ؟؟ عليكم اليوم ان تقفون مع شعبكم وليس مع مطاليبكم  المادية  التي يذهب  ابناء شعبنا  قتلا وذبحا وانتم صامتون ؟؟نسمع اصواتكم على الاعلام كلما ذبح من ابناء شعبنا  ؟؟لقد قتلو اليوم رفاه وامس فجروا كنيسة سيدة الشهداء سيدة النجاة  بمن فيها.. واليوم عثرو على شهيد مغدور وقد تم  وضعه في مجمدة داره بعد ان تم التنكيل به  ؟؟اين الاجهزة الامنية من كل ذلك ؟؟؟ليعلن شعبنا المسيحي في العراق والعالم  يوما للاضراب المسالم تعبيرا عن  الرفض لهذه الجرائم وعلى البرلمانيين ان ينادو بذلك ؟؟؟ويدعمو هذا المطلب؟؟علينا جميعا اليوم ان ندعو العالم للوقوف معنا ؟؟رفاه التي اصرت على البقاء في بغداد ورفضت الخروج منها  بالرغم من تهديدها و نجاتها باعجوبة في تفجير كنيسة سيدة النجاة واستشهدت اليوم تطالبكم بالوقوف بشدة واصرار على الدعوة للاضراب العام والاعتصام لاجراء وتنفيذ  قرارات الحماية لشعبنا المسيحي  ؟؟ اليوم يوم حزين اخر يمر على ابناء شعبنا  ؟؟فالى متى كل هذه المعاناة ؟؟؟
83  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الرئيس اليوغسلافي الراحل تيتو .. وحكومة الترضية السياسية العراقية الجديدة في: 01:08 26/12/2010

الدكتور غازي ابراهيم رحو


الرئيس اليوغسلافي الراحل  تيتو  .. وحكومة الترضية السياسية العراقية الجديدة

قد يقول قائل اويسأل سائل ..وماهي العلاقة بين حكومة العراق الجديدة والرئيس اليوغسلافي السابق الذي وحد يوغسلافيا وجعلها في مصاف أرقى الدول في العالم وبعدوفاته  تجزأت وتشرذ مت  وتقسمت وتقاتلت المناطق والمحلات والمدن في جمهورية يوغسلافيا السابقة وانتشرت فيها الطائفية الدينية والقومية  والقتل على الهوية القومية اوألدينية  رحم الله الرئيس تيتو صانع السلام  في يوغسلافيا وحامي الوحدة اليوغسلافية التي انتهت بعد رحيله ..هذه مقدمة بسيطة راودتني لكتابة هذه المقالة اليوم
حيث  سبق وان طرق سمعي رواية بسيطة  والحقيقة لا اعرف مدى صحتها ولكني انقلها كما سمعتها قبل اكثر من عشرين عاما وعذرا للقاريء ان كنت قد اخطأت في نقلها ؟؟وهي ان الرئيس اليوغسلافي الراحل تيتو قيل له  من قبل رجال مخابراته ان هنالك احد الوزراء المهمين في الدولة اليوغسلافية  تحوم حوله الشكوك  في انه يعمل  في تخريب الدولة اليوغسلافية لانه مرتبط بالغرب ؟؟؟ويعمل جاسوسا للغرب ولكن الاجهزة الامنية  ليس لديها اي اثبات ضده ولكنهم متأكدون من عمالته وخيانته للوطن دون وجود اثبات  ..وعندما وصلت الاخبار هذه الى  الرئيس تيتو وجه وأكد على  الاجهزة الامنية بضرورة مراقبه ومتابعة ذلك الوزير واعلامه النتائج .. وبالرغم من كل تلك المراقبات والمتابعات الا انه لم يتم تثبيت اي شيء يشير الى ان الوزير المعني هذا  يعمل لصالح الغرب ؟؟فما كان من الرئيس  تيتو الا ان طلبه للمقابلة  وجلس معه وفتح الحديث حول  تلك الشكوك ..واخبره انه سيعطي له الامان والسلام والمحافظة عليه في حالة.. فقط ... اعترف كيف واين وماذا يفعل لتخريب الدولة اليوغسلافية وسيكون في مأمن من أي عقوبة أن اعترف بذلك ؟؟؟وبعد ان وثق الوزير ان الرئيس تيتو صادق في ما يقول ؟؟ اجابة الوزير بكل بساطة  ...انا لا اعطي معلومات ولا اتجسس على الدولة ولا ولا اي  شيء من هذا القبيل ..ولكن فقط اقوم  بوضع الشخص المناسب في المراكز المهمة  وفي اماكن غير مناسبة لكل منهم ؟؟ وهذا سيؤدي بالضرورة الى عدم  قيام الشخص المناسب والذي وضعته في مكان غير مناسب  باعماله بصورة صحيحة بل العكس سيدمر ذلك او تلك المؤسسة او الهيئة وبذلك اكون قد خدمت الغرب في تدمير الدولة اليوغسلافية ؟؟ وخلقت حالة عدم رضى من الشعب الذي سيحمل الدولة ومؤسساتها المسؤلية وستسقط الدولة بعدها ؟؟؟
اسرد هذه القصة البسيطة   ولا اقصد بالتشبيه لهذه الحادثة بما يمر به عراقنا الجديد اليوم  بل لكي انبه على ما سيحدث بدون ان نعلم  بسبب الصراعات الطائفية والمحاصصات القومية والدينية والطائفية التي شابت تشكيل الوزارة الجديدة والتي  جعلت  دولة الرئيس المالكي يعلن معاناته  مقدما من هذه الوزارة والتي  عانى منها   في تشكيلها ..عندما قال انه لم يجد صعوبة في حياته كما وجدها في تشكيل وزارة العراق هذه  التي تضم الطوائف والقوميات والاديان و الاحزاب المتنوعة والمختلفة ولكن هذا الموجود ؟؟؟؟؟
وهذا يعني انه تم وضع الشخص المناسب في المكان غير المناسب .. فعلى سبيل المثال لا الحصر ...كيف يتم اختيار  ضابط  شرطة عسكري في وزارة هدفها الثقافة (مع الاحترام له )؟؟؟ألا يوجد مفكر او اديب او شاعر او كاتب قصصي او ممثل او..اوا ..لكي يكون على رأس تلك الوزارة ؟؟وماذا سيقدم عسكري  لوزارة الثقافة ؟ هل سيحول الثقافة الى عسكرة ؟؟ثم  كيف يتم توزير محامي (مع الاحترام له) خبرته قانونية ومحاكم ومرافعات  بكل تفاصيلها في وزارة هدفها الغلة الزراعية وغذاء الشعب  ؟؟فماذا سيفعل  وكيف سوف يطور رجل يعمل بالمحامات والقانون .. وزارة الزراعة ..  الا يوجد خبير زراعي او استاذ جامعي في كلية الزراعة يمكن ان يتبوء هذا المركز ؟ يستطيع ان يضيف خبرته وعلمه في تطوير زراعة العراق التي بدأنا نستورد حتى  الخيار والطماطة ونحن اهل الرافدين دجلة والفرات ؟؟؟؟ام ان  المحاصصة وسيطرة الاحزاب  وسيطرة الطوائف والملل والقوميات التي الزمت الرئيس المالكي بوضع من هو  مناسب بالمكان  الغير مناسب ؟؟؟وما هي نتائج كل تلك الارخاصات ؟؟وهل سيقال ان رئيس الوزراء سوف يتحمل كل تلك الاخطاء التي ستبرز أجلا او عاجلا من خلال اخفاقات الوزراء الجدد الذين وضعوا في الامكنة غير المناسبة لاختصاصاتهم ؟؟اين وطنية الاحزاب والكتل والتوافقات السياسية التي هلهلت وزمرت في بداية وقبل الانتخابات بانهم يحملون مشروع وطني ؟؟ ولا يفكرون بالسلطة والمركز الوزاري او الوظيفي ؟؟؟؟؟ثم جاؤا الان ورشحو  وزراء سوف تتحمل الدولة وزر اخفاقاتهم والشعب سوف يأن من المعاناة التي سوف يعانيها بوجودهم . اين وعود القادة في التجمعات السياسية الذين ادعو ان هدفهم العراق وشعبه ومستقبله ؟؟وليس  السلطة ؟؟؟.. وهل يعتقد هؤلاء الذين زمرو وهللوا ونادو قبل الانتخابات بانهم اصحاب مشروع وطني  ان هنالك من ابناء الوطن والشعب سوف يعيد انتخابهم في  الانتخابات القادمة  او ان يصوت لهم؟؟؟؟ ؟ وهل  تشكيل وزارة المحاصصة  الحزبية والطائفية السياسية  الحالية  كانت نتائجها هي في القتال من اجل  المناصب والمراكز؟؟؟؟؟  وهل ان  هذه الاحزاب  والتكتلات والقوائم  هدفها الاساسي هو الوزارات والمصالح الضيقة ....؟؟؟ ولم يعد يهمهم شعب العراق الذي يعاني اليوم من مشاكل  الصحة والكهرباء والتلوث والمياه والبناء والاعمار والتعليم والتربية  والتدمير والتخلف والرشوة والفساد الاداري  وسيطرة العقلية المتخلفة على التطور والتقدم  بل اصبح الهم الوحيد لهم  كيف يحصلون على وزارة ويستوزرون .. أما العهود والوعود والكفاءات فالى جهنم ؟؟فليأخذ  الرجل الغير مناسب  مكان لا يصلح ان يكون هو فيه ..... فالشعب مظلوم وظلم بهم  فما يحدث اليوم  في العراق هو بحد ذاته تدمير لمسيرة العراق وانتصار للاستيزار  وليذهب الشعب الى حيث فمصلحة الحزب او الجبهة او الاثتلاف او الشخصنة اهم من العراق وشعبه ؟؟؟؟
و رحم الله الرئيس تيتو  فقد تجزأت ودمرت وتقاتلت من بعده يوغسلافيا؟؟؟ واللبيب يفهم الاشارة
84  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المكون المسيحي الاصيل يكافأ بوزارة البيئة ؟؟ اين وعودكم يا قادة العراق ؟؟؟؟ في: 22:01 22/12/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو

المكون المسيحي الاصيل  يكافأ بوزارة  البيئة ؟؟
اين وعودكم يا قادة العراق ؟؟؟؟

منذ تسعة اشهر  والعراق والكتل السياسية تتخاصم وتتنادى وتتنافس وتتسابق وتتقاتل وووووووووالكثير من الصراعات لكي تصل الى ما وصلت اليه بالامس الثلاثاء
21-12-2010  حيث شهدت الفصل الاخير  من المعاناة التي تحملها شعبنا العراقي الجريح والذي ينتظر وانتظر بفارغ الصبر ما ستؤل اليه كل تلك التخاصمات السياسية والصراعات الشخصانية لكي تجتاز  كل تلك الخطوط الحمراء والزرقاء والصفراء التي وضعها المتخاصمون للوصول الى خروج  وظهور الدخان الابيض؟؟  والذي تجلى بحضور السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي الى قبة البرلمان لكي يعلن عن اسماء وزارته العتيدة  التي شهدت مكوناتها وجود 42 وزارة  ومع ان لذلك حديث اخر عن الرقم 42  الا اننا اليوم نتكلم عن  مكون اصيل من مكونات الشعب العراقي وهم شعبنا العراقي المسيحي الذي هجر وقتل من قتل منه.. ودمرت كنائسه.. واستشهد رجال دينه .. وهوجم مصليه في  مراكز عبادتهم .. واليوم جاء اعلان الوزارة ليتبين انهم همشو وتم التأكيد على تهميشهم من خلال الوزارة التكريمية  لهم حيث منحو وزارة البيئة ؟؟؟؟
بعد الاحداث المفجعة لكنيسة سيدة النجاة والتي راح ضحيتها  العشرات من المؤمنين بالاضافة الى الاباء الكهنة الاجلاء تسابقت القيادات الرسمية العراقية  والقيادات الحزبية لمختلف الاحزاب  وكذلك المرجعيات الدينية بمختلف تنوعاتها .. بالاضافة الى ابناء العراق الغيارى جميعا وطالب الجميع من حرص اصيل بضرورة حماية المكون الاصيل والدفاع عنه والوقوف ضد  الهجرة التي شجعتها بعض الدول وطالب الجميع بدأ من السيد رئيس الجمهورية  ودولة رئيس الوزراء وبالاضافة الى السيد رئيس  البرلمان العراقي وصدرت البيانات والادانات ضد من  يشجع الهجرة لهذا المكون .. وطالب الجميع بأن يكون لهذا المكون دورا اساسيا في العملية السياسية والادارية للعراق  وان يعطى حقا في عدم تهميشه من المكانة التي يجب ان يتبوئها  حتى وصل الامر بالسيد رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء بان ينادو  بضرورة منح هذا المكون موقعا سياديا كأن يكون نائب رئيس الجمهورية أو نائب رئيس الوزراء ؟؟واعلنت الوزارة.. وفوجيء الجميع بتكريم هذا المكون بوزارة البيئة؟؟؟  التي لا يمكن ان تمثل طموح وحاجة هذا المكون بضرورة  وجود احد ابنائه   في موقع سيادي  يمكن ان يعطي الاطمئنان والهدوء والسكينة لابناء هذا المكون الذين بداوا بالهجرة من وطنهم  منذ سنوات وبالذات بعد الحملات التهجيرية والتهديدية واخرها  جريمة كنيسة سيدة الشهداء سيدة النجاة  حيث يوميا ينزف الوطن الاصيل بمغادرة  ما لا يقل عن 50 فردا من ابنائه الاصلاء نحو الخارج ؟؟؟
اين الوعود ؟؟في منح هذا المكون موقعا سياديا ؟؟اذا قيل ان نقاط الاستحقاق حرمت هذا المكون من موقع سيادي  فنحن نقول اين حقوقنا كشعب اصيل  لهذا الوطن ؟؟اين حقوقنا في المواطنة والاخلاص والمحبة لهذا الوطن ؟؟اذا كنا قد هجرنا وقتلنا وشردنا فمن اين لنا بالنقاط لكي يتم انصافنا ؟؟الا يكفي   نقاط حب وفاءا للوطن بان نقفز على تلك النقاط التي جائت من خلال تثبيت الطائفية والتحزب والتمترس خلف كل تلك التنوعات؟؟؟  ان شعبنا المسيحي الاصيل يبحث عن رمزا من ابنائه يشار له  في موقع سيادي لكي يطمئن ان هنالك  من سيقف معه في وقت المحن ؟؟ وهذا لا يعني بالمطلق ان الاخرين لم يقفوا معه ؟؟ بل وقفوا ونددوا ووعدوا ؟؟واليوم نحتاج الى تنفيذ الوعود  بمنح مكوننا الاصيل موقعا سياديا يرتقي لتمثيل شعبنا ؟؟وليس من خلال وزارة هامشية ؟؟فشعبنا معروف بخبرته وكفائته كما هو شعب العراق ؟؟
فهل يساوي الشعب الاصيل ويكافأ بوزارة البيئة ؟؟ننتظر لنرى  هل تعاد مكانة هذا المكون ام ؟؟؟سيطلب منه النقاط ؟؟     
85  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ويكليكس هل هي فتنة ام حقائق؟؟ ام تسويق مشروع اميركي جديد؟؟ في: 07:51 02/12/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو                       

ويكليكس هل هي فتنة ام حقائق؟؟ ام تسويق مشروع اميركي  جديد؟؟

   تصدٌر نبأ نشر الوثائق السرية الاميركية  المتعلقة بحرب العراق وافغانستان من خلال موقع ويكليكس تصدر اهتمامات جميع النخب السياسية  وكبريات الصحف الاعلامية   في العالم  والذي فضحت  جزء من تلك الوثائق الصورة التجسسية  على زعماء العالم  والذي اعتبر من اوليات  اعمال ووظيفة الدبلوماسية الاميركية وعلاقتها مع العالم   وهذه المعلومات المنشورة تثير ارتياب  العالم اجمع  بعدم الثقة وعدم الائتمان  على ما يحدث اليوم  
 بعد نشر كل تلك المعلومات نجد ان لا احدا اليوم في العالم  يساوره الشعور  بالاسف  على نشر تلك  الفضائح  والتي انطوت على معلومات  مثيرة   فهل هي ذات مصداقية ام لا ؟؟؟ وهل  جائت اليوم  من خلال اتفاق بين الادارات الاميركية الثلاث البنتاغون والبيت الابيض والخارجية ... للوصول الى هدف معين ؟؟؟ حيث من المعلوم ان الادارة الاميركية  عندما ترغب بالوصول الى هدف ما  تذهب بعيدا  في الطرق الملتوية للوصول الى هدفها  ؟؟؟ ولو تفحصنا جيدا تلك الوثائق نجد ان هنالك تركيز كبير على العرب ؟؟؟ اذن لماذا العرب في هذه الوثائق السرية هم اكثر حضورا من غيرهم ؟؟؟ ولماذا الشرق الاوسط بالذات استحوذ على الكمية الكبرى من  نشر المعلومات في ويكليكس ؟؟ فهل اصبحت خزائن امريكا السرية للمعلومات اليوم الواح شفافة تتلصص عبرها  عيون الاخرين  والمتطفلين  ولماذا الان؟؟؟؟؟؟  مع اننا في عصر تلاشت فيه  المسافات بين الاطراف  .. ومن اين اتت الان  كل تلك الجرأة بموقع الكتروني استطاع ان يسرق كل تلك المعلومات بملائين الوثائق  واصبح له الحق والامكانية لنشر هذه الوثائق ؟؟ واين مكان ودور الادارة الاعظم في العالم ؟؟ من حيث السيطرة والكتمان  من كل ما يحدث .. وهل يمكن ان نعتقد ان الادارة الاميركية بهذه السذاجة بحيث تنشر كل تلك المعلومات على مواقع الكتروني  وهو ويكليكس  ولا تستطيع فعل شيء مغاير ؟؟؟؟
لو عدنا الى القرن الماضي  حيث كانت فضيحة البنتاغون والتي  كشفتها جريدة النيويورك تايمس  والواشنطن بوست بموافقة المحكمة العليا في حينه  والتي على اثرها وبسببها  توقفت الحرب العدوانية الاميركية على فيتنام ؟؟ فهل كانت تلك العملية مصادفة  من قبل الصحف ؟؟ ام مبرمجة ومخطط لها وبالتعاون مع المحكمة العليا  ؟؟؟كما ان  فضيحة  ووترغييت التي اطاحت برئيس الولايات المتحدة في حينها  هل كانت مخطط لها ايضا   من  قبل  حدوثها ؟؟؟؟وهل جائت من خلال  التعاون الوثيق بين الادارة الاميركية والاعلام وخاصة الصحف  المرتبطة بالادارة  الاميركية ؟؟؟؟؟ وهل كانت الادارة الاميركية في كل تلك الفضائح هي التي تسرب المعلومات بشكل واخر لتنفيذ شيء في سياستها ؟؟؟ وهل ما يحدث اليوم من تسريب للمعلومات ذو اهمية كبيرة بحيث يفوق اهمية الحفاظ والحماية لارواح الاميركان بسبب ما تنشره  ويكليكس لتنفيذ السياسة الاميركية  في العالم ؟؟؟
هذه الاسئلة والاستفسارات  تقودنا الى ان العدالة الاميركية  والاعلام الاميركي  ومؤسسة الصحافة الاميركية  يتناغمون  سوية  بطريقة متداخلة لغرض عرض واعلان  عن ما تريده الادارة الاميركية  وما ترغب ان تصل اليه ؟؟ للوصول الى اهداف  تبحث عنها الادارة الاميركية  بشكل مباشر او غير مباشر .... اذن نستطيع القول ان العملية في فضح المعلومات  هي عبارة عن تبادل مصالح تشترك بها الادارة الاميركية والاعلام الاميركي  والعدالة الاميركية المتمثلة بالمحكمة العليا  .. فويكيلكس  هي الصحافة الانترنيتية  التي جائت اليوم وبشكل غير منضبط  وغير منطقي  لتضفي على العالم شكل اخر من اشكال فضائح العالم المرتبط جزء كبيرا منه بالادارة الاميركية والتبجج بان المؤسسة الحكومية الاميركية  ليست لها القدرة  لايقاف ذلك بحجة او بسبب عدم وجود  حاكمية  ادارية او قانونية  تضبط الشبكة العنكبوتية والتي  يمكن للمحكمة العليا الاميركية ان تتدخل لمنعها ... بسبب حرية هذه  الشبكة  ؟؟؟
ام ان  ارتباط  الانترنيت بمصالح اميركية  مع الدولة الاميركية وادارتها ؟؟؟ الا يمكن للمحكمة الاميركية العليا  اصدار قرارا بوقف ما تقوم به ويكليكس ... ام ماذا في الخفاء ؟؟ وهل جائت ويكليكس مدفوعة من قبل الادارة الاميركية لخلق الفتن والخلافات  في العالم  وخاصة الشرق الاوسط ؟؟؟؟ وهل فضح فساد الاخرين  والاعلان عنه  بهذه الطريقة  المبسطة من خلال  ويكليكس وبشكل غير مباشر واعتبار ان هنالك جندي يعمل في قاعدة المعلومات قام بسرقة وبيع واعلان كل تلك الوثائق  المليونية ؟؟؟وهل يمكن ان تنشر وتسرق كل تلك المعلومات بكل هذه السهولة والتي تخص   اسرار العالم وخفاياه المرتبط بمصالح الولايات المتحدة الاميركية؟؟؟
ان الذي يحدث اليوم من نشر لكل تلك الوثائق هو عبارة عن فبركة اميركية لنشر غسيل العالم لاغراض خطط لها في البنتاغون والادارة الاميركية تنفذها من خلال ويكليكس .. لخلق الفتن  وليس لنشر الحقائق  وان كانت لنشر الحقائق على العالم ؟؟؟
افليس المطلوب من ان تحاكم الادارة الاميركية السابقة واللاحقة على هذه المعلومات وعلى ما اقترفته من جرائم ضد الانسانية  في العراق الامن ؟ كما معلن في الوثائق التي تدين الاميركان قبل غيرهم ؟؟اوليس من المفروض اليوم ان تكون تلك الادارة مدانة على ما اقترفته  يداه تجاه العالم اجمع ؟؟؟؟
دعونا نرى  وننتظر .. فالايام حبلى بما هو مخفي ..لدى هذه الادارة الاميركية ..التي استطاعت ان تغلق كل مواقع الارهاب وتتنصت على العالم وترسل الفايروسات الى مواقع من تريد  ان تخرب برامجه ... وتقف مكتوفة الايدي امام ويكليكس
فهل هنالك مشروع جديد تريد تسويقه الادارة الاميركية من خلال ويكليكس هذا ؟؟؟؟


86  المنتدى العام / مقالات قرأتها لك / تحليل الشخصية المسيحية العراقية في: 11:43 29/11/2010

الاخوة الافاضل
تحية واحترام
هفي ادناه كلمات سطرها  شخص ورجل عراقي عاش مع المسيحيين وتربى بينهم وهم تربوا  معه وتقاسموا رغيف الخبز وشاركوه في الكثير من المعاناة التي عاشها العراقييون في فترات زمنية وتاريخية كبيرة واليوم يعبر هذا الشخص المؤمن بوحدة ابناء العراق  والمحبة التي تربط جميع العراقيين  في بناء العراق...... العزيز  ....بوركت اخي الكريم الذي لا اعرفك ولم التقي بك ولم اتحدث اليك ولكني عرفتك من كلماتك والتقيت بك من اصالتك  وتحدثت اليك بكلمات العز والمحبة التي عبرت عنها  بتحليلك لشخصية اخاك العراقي المسيحي  وتكابرت على الاقلية والاكثرية وجعلت الاخلاص للوطن والارض هو من يحدد من هم الاكثرية ومن هم الاقلية من خلال  القيم الاجتماعية وخصائصها العقلية والانفعالية   واتجاهاتها السياسية العامة  هكذا هم العراقيين الشرفاء  لك التحية والاحترام
 
د غازي ابراهيم رحو
 
تحليل الشخصية المسيحية العراقية

فارس كمال نظمي
2010 / 11 / 23
هل نغالي عندما نقول أن أبرز فضائل الشخصية الاجتماعية الحالية في العراق، تتجسد بكثافة في شخصية الفرد المسيحي العراقي تحديداً؟ وبصياغة أخرى، ألم تكن هذه الأقليةُ السكانية على الدوام المرجعَ السوسيوثقافي الأساسي الذي استمدت منه الأكثرية السكانية في العراق أهم فضائلها السلوكية النوعية، في التأريخ المعاصر على الأقل؟ وبصراحة أكثر، إن الأقلية المسيحية "كماً" مارست دور الأكثرية المتحضرة "نوعاً"، إذا ما أعلنتُ انحيازي الكامل لفكرة أن ما يحدد الأكثرية والأقلية هو "النوع" لا "الكم"، وإن المسيحيين في العراق كانوا على الدوام الأكثريةَ الأشد تحضراً بممارساتهم الفعلية لقيم العقل والتسامح والحرية، على العكس من فئات مجتمعية أخرى ظلت مولعة بدرجة أو أخرى بقيم الغيب واحتكار الحقيقة والوصاية على إرادات الناس وحرياتهم.

يتخذ تحليلي الحالي من المنظور النفسي الاجتماعي منهجاً، إذ أن صفة "المسيحي" هنا يُراد بها التعبير عن بنية سوسيوسيكولوجية لا عن معتقد ديني له ثيولوجياته المذهبية المتنوعة، ولا عن أصول عِرقية لها امتداداتها الجينية رجوعاً إلى آلاف السنين على ضفاف الميزوبوتاميا عند فجر الحضارة. إن الانثربولوجيا النفسية وحدها متخصصة بالكشف عن الصلة التكوينية الوظيفية الدقيقة بين التمظهر الاجتماعي الحالي لفئة معينة، وبين جذرها الديني-العِرقي الموغل في عمق التأريخ. وذلك ليس منهجنا في هذه المقالة.

إن تشريح الشخصية الاجتماعية العامة أو الفرعية في أي مجتمع، يتطلب التبصرَ في ثلاثة مقومات تكوينية لها: القيم الاجتماعية-الحضارية لتلك الشخصية، وخصائصها العقلية والانفعالية، واتجاهاتها السياسية العامة. فمن هو المسيحي العراقي إذن طبقاً لهذا التصنيف، بصرف النظر عن جنسه أو مستواه التعليمي أو مكانته الاجتماعية-الاقتصادية؟
1- القيمة الأبرز في الشخصية المسيحية العراقية هي "احترام الحياة" قولاً وفعلاً، إذ يتجسد هذا الاحترام عبر منظومتين متفاعلتين: السلوك الاجتماعي والسلوك الشخصي. فالمسيحي العراقي مسالم ومتسامح وانبساطي ومتعاطف ومهذب ومنفتح على الآخر العراقي أياً كانت هويته الدينية أو العِرقية أو الفكرية، إذ يطغى الطابع العقلاني الصرف ويحل التوازن النفسي المريح أينما يكون للمسيحيين موطأ قدم ودور فاعل في الحياة العراقية.
أما على صعيد السلوك الشخصي للمسيحي، فيتجسد احترام الحياة لديه بقيم الجمال التي يعبّر عنها بممارسته الشغوفة للفن (الموسيقى والرقص والغناء)، وتوقير الطبيعة بكافة مخلوقاتها، والاهتمام بالنظافة والأناقة، واتقان الحرف اليدوية والفنون البيتية، وإقامة التجمعات الاجتماعية الحميمة. والأهم من كل هذا ذائقته الحسية العالية نحو جماليات المكان والوجود، استيعاباً وإبداعاً، على نحو يجعل من فرضية "الإنسان الفاضل" احتمالاً عقلياً لا يجوز رفضه ما دام المسيحيون يستوطنون أرض العراق.

2-التركيبة العقلية للفرد المسيحي العراقي جعلته متزناً في كافة تعاملاته الدنيوية، ومتحرر التفكير، وممجداً للعلم والكتاب، ومخلصاً لروح الاستكشاف والفضول المعرفي الفريد، وممارساً للمحاججة العقلية الهادئة، ومتفهماً لحقيقة الاختلاف والتنوع، وقادراً على التعلم بسرعة والتكيف بكفاية مع المستجدات، ومنظماً في أولوياته، ودقيقاً في التخطيط والإنجاز، وقوياً في ذاكرته المعرفية والاجتماعية. أما تركيبته الانفعالية فجعلت منه وسطياً، ومتريثاً، ورابط الجأش، ومعارضاً بود ومفاوضاً بأريحية، ورقيقاً، ومجاملاً، ورومانسياً محباً لمدينته وحارته وبيته وناسه ومهنته حد العشق، ومتعلقاً بوطنه لا يتنازل عن أحقيته الهوياتية فيه بالرغم من كل عوامل الطرد الكاسحة.

3- النزعة العلمانية الشديدة لدى مسيحيي العراق، جعلتهم سقراطيي البلاد دون منازع نتيجة ولائهم الأمين والعفوي لمفهوم الدولة بكل آثامها، وما ينتج عنها من قوانين تستدعي "التقديس" ما دامت تجعل كافة المواطنين سواسيةً أمام معيار موحد لآدميتهم. فالمسيحي العراقي بهذا المعنى هو المواطن الأشد مدنيةً وعقلانيةً من كل مواطني دولته التي ظلت ممزقة الهوية طوال الأربعين عاماً الأخيرة بين نرجسية البعث وصنمية اللاهوت السياسي. إنه ببساطة يجسد بسلوكه فكرةَ "المواطن" كما طرحتها فلسفات التنوير في القرن الثامن عشر، إذ استحالت عقيدته الدينية إلى فضائل شخصية سلوكية فحسب تنظم علاقته بنفسه وبالمجتمع وبالكون، فيما ظلّ ولاءه السوسيوسياسي باحثاً دون جدوى عن راية دولةٍ لا دين لها لأنها دولة الجميع. وإلى جانب هذه النزعة العلمانية، فإن مسيحيي العراق يساريو الهوى في عمومهم، عدالويو الميول، مساواتيو النزعة إلى حد كبير في نظرتهم وموقفهم من الجنسين، شغوفون بفكرة الحق وضعياً كان أم إلهياً. ولا غرابة أن يوسف سلمان" (فهد) مؤسس الحزب الشيوعي العراقي 1934م ينحدر من أسرة كلدانية نزحت من الموصل إلى بغداد ثم إلى البصرة، بحسب "حنا بطاطو".
كتبت في رؤية سابقة لي: ((إن ما يحصل اليوم في بغداد وبقية أنحاء العراق، يمكن اختزاله بمقولة الصراع بين قيم التقدم وقيم التخلف، أو بين قيم الحداثة والتمدن وقيم التعصب وما قبل التمدن. إنه صراع بين ثقافتين، وبين منظورين فلسفيين اجتماعيين، وبالتالي هو صراع ثقافي وقيمي بين أسلوبين في الحياة)). ولأنه صراع من هذا النوع، فإن مسيحيي العراق اليوم، شاءوا أم أبوا، باتوا يتموضعون في قلب هذا الصراع المحتدم، إلى جانب اقرانهم من عقلانيي العراق وشرائحه المتنورة. ولذلك قضوا السنوات الثمانية الماضية يدفعون على نحو ممنهج ضريبةَ العنف الدموي الناتج عن تلاقح اللاعقلانيتين: الرأسمالية الكولونيالية، بالكهنوتية المتأسلمة. فالمسيحيون بهذا المعنى أصبحوا قوة ثقافية لها تأثيرها في موازين هذا الصراع، لأنهم ببساطة يكتنزون طاقة اللاعنف العاقلة غير المحدودة في سرمديتها. فلا يمكن أن نتصور تطوراً إيجابياً لديناميات هذا الصراع ونتائجه دونهم. وإذا كانت أعز المكتسبات البشرية في ميدان الحرية والعدل، قد عُزيت إلى الدافع المسالم المتحضر من الطبيعة البشرية، فإن ترويع المسيحيين من قوى التطرف الديني المسلح، وتهجيرهم وتغييبهم عن وظيفتهم الإصلاحية الضامنة - من بين عوامل أخرى- لتماسك النسيج المجتمعي، سيلحق أضراراً إضافية بالطبيعة البشرية العراقية المتضررة أصلاً، وسيدفع إلى استقطابات سياسية أكثر عنفاً ومأساوية على المديين القصير والبعيد.

إن تاريخنا العراقي المعاصر في السياسة والفن والأدب والصحافة والتعليم والطب والعلوم عامة، وذكرياتنا الحية عن الحب وأعز الصداقات في ليالي الكرادة والبتاويين والعرصات وشارع أبي نؤاس، تبدو جميعها باهتةً بل كاذبةً دونما الحرف المسيحي الدافيء. العراق ليس عراقاً إذا استبعدنا من ذاكرته الجمعية رموزاً تنويرية مسيحية كبرى أمثال المؤرخين مجيد خدوري و وجرجيس فتح الله والأخوة كوركيس وسركيس وميخائيل عواد، والصحفيين الرواد روفائيل بطي وتوفيق السمعاني وبولينا حسن، والآثاريينِ فؤاد سفر وبهنام أبو الصوف، والعلامة اللغوي الأب أنستاس الكرملي، والدكتور متي عقراوي أول رئيس لجامعة بغداد، والأطباء جلبرت توما وفكتور شماس ووليد غزالة وشوقي غزالة والدكتور حنا خياط أول وزير للصحة في الدولة العراقية الحديثة 1922م، والموسيقيين جميل بشير ومنير بشير وبياتريس أوهانسيان ورائد جورج، والمطربات زكية جورج وعفيفة اسكندر وسيتا هاكوبيان، وقديسة المسرح آزادوهي صاموئيل، والمخرجينِ عوني كرومي وعمانوئيل رسام، والمذيعين ناظم بطرس وجلاديس يوسف وشميم رسام، والشعراء يوسف الصائغ وسركون بولص وجان دمو ودنيا ميخائيل، والكتّاب فؤاد بطي وأدمون صبري ويعقوب أفرام منصور، والمترجم يوسف عبد المسيح ثروت، والمفكر الأب يوسف حبي، والمصورينِ ارشاك وكوفاديس، والرياضيين عمو بابا وعمو يوسف وناصر جكو، والسياسيين اليساريين فهد وجميل توما ونوري روفائيل وجورج تلو وكامل قزانجي وآرا خاجادور وفرانسو حريري وتوما توماس والفريد سمعان، والقائمة تطول وتطول، فمعذرة لهذا الإيجاز *.

إننا مدينون لكم يا مسيحيي بلادنا بأسمى فضائلنا بوصفنا عراقيين وبغداديين وبصريين وموصليين وأربيليين. لقد غرستم في أجيالنا فكرة التنوع والشوق للآخر واحترام الحياة حد افتداء الفرد لآثام الآخرين بحياته. فلا ترحلوا عن وطنكم وتتركوننا عالقين في غربتنا التي لا تمل من التناسل. سيكف العراق أن يكون عراقاً بدونكم. أنتم الأكثرية الحقيقية بحساب التمدن والجوهر الفاضل، فلا تتخلوا عن امتيازكم هذا. لا تغادرونا رجاءً، انتظروا هنا، وتناسلوا بقوة هنا. فلا وطن لكم إلا هنا !
87  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اعتقال المجرمين المخططين والمنفذين لجريمة سيدة النجاة ..وما مطلوب من الحكومة اليوم ؟؟ في: 23:45 27/11/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو



   اعتقال المجرمين المخططين والمنفذين لجريمة سيدة النجاة ..وما  مطلوب من الحكومة اليوم ؟؟

لم يعد خافيا على احد اليوم بعد الواقع الجديد الذي انتجته جريمة كنيسة سيدة الشهداء كنيسة العذراء مريم  سيدة النجاة  والواقع المؤلم والماساوي الذي حل بشعبنا العراقي المسيحي صاحب الارض  الذي سكن ارض العراق منذ قبل الميلاد  حيث دخلت المسيحية كديانة ايمانية في ارض بلاد الرافدين في السنة السابعة والثلاثون  ميلادية اي بعد ميلاد سيدنا ونبينا  يسوع المسيح ب37 سنة ,,فما يحدث اليوم في عراقنا الجريح الذي دمره المحتل وزرع فيه كل تلك الفتن والاحقاد وجعل من البعض الذي يدعي الايمان  بدين الاسلام   من ان يهاجم كنيسة اسمها يعود الى العذراء مريم والتي ذكر اسمها في القران الكريم  اربعة وثلاثون مرة. كما جاء في القرأن الكريم سورة مريم وهي السورة الوحيدة المذكورة باسم امراة حيث  لم يذكر القران الكريم  اسما لامراة غيرها  في كتابه.. ومع كل ذك ادعي من هاجم تلك الكنيسة التي سميت بالعذراء مريم بانه مؤمن بدين الاسلام  والاسلام منه براء ..واليوم ومع ان جميع الهمم ثارت  واجتمع مجلس النواب بعد ان خصص اجتماع كامل من اجل دراسة الطرق التي تتطلب لوضعها لحماية شعبنا العراقي المسيحي من ما يصيبه من قتل وتهجير وتهميش  وخرجت كل تلك التصريحات  والمقالات  منددة بالجريمة البشعة التي لا زال البعض من جرحانا  يئنون  من الم الحزن على فراق اعزائهم ويتالمون من جراحهم . بسببها  
واليوم طالعتنا الاخبار الرسمية والمنقولة عن وزير الداخلية السيد جواد البولاني  والتي اعلن فيها اعتقال 12 مجرم من مجرمي القاعدة  والذي يتقدمهم  المدعو  حذيفة  البطاوي والي بغداد الجديد والتي اعلن فيها السيد الوزير بان هؤلاء هم من خططوا  ونفذوا الجريمة البشعة على كنيسة سيدة النجاة وانهم اعترفوا بذلك ..والتي راح ضحيتها بحدود خمسون شهيدا واكثر من خمسون جريحا  والتي دقت ناقوس الخطر لما يجري لابناء  شعبنا العراقي المسيحي .. وجعلت العديد من العوائل تحزم امتعتها للهجرة من بغداد  والموصل الى حيث الامن والامان  ومن ثم الهجرة من العراق  وخلقت كل تلك المخاوف  من ان هنالك توجه لاستهداف مسيحيي العراق بصورة خاصة وانهم مستهدفون بشكل مباشر .. ومع وجود دعوات  انسانية مشكورة فيها حرص من قبل البعض من قادة العراق  والذي منهم السيد البرازاني الذي اعلن وبكل صراحة ومحبة وهيئة كل ما مطلوب لاستقبال العوائل المسيحية  الباحثة عن الامان والسلام  كما ان اجتماعات الاحزاب المسيحة في اربيل ومقراراتها التي  اثلجت قلوب الجميع في ان دم ابنائهم جمعهم  مع ان هذا الاجتماع جاء متاخرا .. الا انه من المؤكد سيكون بادرة خير  يصب قي مصلحة شعبنا المسيحي الذي قاس الكثير من التفرقة  ويحتاج اليوم الى جمع الشمل وتحديد الاهداف  لوضعها قيد التطبيق لدعم ابنائنا الذين  فضلوا الهجرة  على البقاء  وجاءت كل تلك الاخبار والانباء لتعيد ولو قليلا نوع من الطمأنينة  والهدور لابناء شعبنا المسيحي  والذي تكالبت عليه  المزايدات في دفعه للهجرة ..فما هو المطلوب الان من الحكومة العراقية   بعد ان اعلنت بلسانها انها القت القبض على المجرميين الحقيقيين والمسؤلين عن تلك الجريمة البشعة لغرض زيادة طمأنة شعبنا ولترك الاحساس لديه بان هنالك من يحميه ولم يتخلى عنه ولتأكيد بقاء ابنائنا واهلنا في وطنهم وارضهم  فالمطلوب من الحكومة ان تعلن  على الملأ وعلى ابناء شعبنا ما يلي
اولا- من هم المجرميين الحقيقيين
ثانيا- من هم الدافعين والممولين والمخططين  لهذه الجريمة
ثالثا-من هم الداعمين لهذه الجريمة ان كانوا من داخل الوطن او من خارج الوطن
رابعا-كيف نقلوا كل تلك الاسلحة من مقاراتهم في المنصور اوغيرها من اماكن في  بغداد الى وموقع كنيسة سيدة النجاة
خامسا-كيف اجتازوا كل تلك النقاط من التفتيش وهم مدججين بكل تلك الاسلحة
سادسا- ما هو الهدف الاساسي لهذه الجريمة البشعة وما هو ابعادها من في فكر المخططين لها
سابعا-ما هي علاقة هؤلاء المجرمين بكل الاحداث التي طالت  تفجير وتهديد الكنائس وقتل ابنائنا المسيحيين بالذات
ثامنا –من هم المتعاونين مع هؤلاء المجرمين  بحيثاستطاع المجرمين  الوصول الى مكان الكنيسة وموقعها الحساس
ان اعلان كل تلك التساؤلات على الملأ ستعطي الطمأنينة والهدوء لابناء شعبنا في العراق  والمسيحيين بالذات بان يتمسكوا بارضهم ووطنهم

ان الشفافية الحكومية لهذه الجريمة مطلوبة  وباسرع ما يمكن لتهدئة العراقيين وبالذات المسيحيين منهم
88  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الدعوة للتضامن لتأبين شهداء كنيسة سيدة النجاة في عمان في: 00:08 10/11/2010
89  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كنيسة سيدة النجاة ومقتل الرهبان اليوم الاحد ..هل هو الناقوس الاخير ..للهجرة ؟؟؟ .. في: 17:19 01/11/2010


الدكتور غازي ابراهيم رحو

كنيسة سيدة النجاة ومقتل الرهبان اليوم الاحد ..هل هو الناقوس الاخير  ..للهجرة ؟؟؟ ..

فجع شعبنا المسيحي اليوم الموافق الاحد 31-10-2010  بخبر الهجوم الاجرامي الوحشي على احدى دور العبادة  في قلب بغداد  الا  وهي كنيسة سيدة النجاة ..كنيسة المؤمنين الذين حضروا كعادتهم للتعبد والصلاة  للرب ..الا ان يد الغدر والاجرام طالتهم وهم في بيت الله  واستشهد في هذه المجزرة 15 خمسة عشرة شهيدا من ابنائنا  الذين اكتوا بنيران  الصراعات السياسية التي لا ناقة بهم ولا جمل  كما استشهد في هذه الجريمة النكراء  الاباء الكهنة ..الاب الشهيد ثائر العبدله والشهيد الاب وسيم صبيح  وجرح في  هذا الحادث الاجرامي الاب روفائيل القطيمي الذي يرقد الان على سرير الشفاء ....ان المسيحية التي دخلت ارض الرافدين منذ اواسط القرن الاول الميلادي  تعاني اليوم ما كانت قد عانته  من اضطهاد  في عهد شاهبور الثاني الذي رفع السيف لذبح مسيحي ابناء الرافدين اربعون عاما راح ضحيتها  اكثر من اربعمائة الف  مسيحي  بحجج واهية منها  ولائهم الى الامبراطورية الروماني ..ولم تقف هذه المجازر ضد المؤمنين المسيحيين  عند هذا الحد بل  امتدت لتستمر  قرنين من الزمان  الى ان جاء العرب وحكموا  بعد انتصار سعد ابن ابي وقاص في معركته المشهورة معركة القادسية  والتي قدم فيها المسيحييون دماء زكية  جنبا الى جنب مع اخوتهم العرب المسلمين وبهذا استبشر المسيحيون خيرا  باخوتهم من المسلمين  كونهم يحملون  رسالة  توحيدية  باعترافهم بنبينا السيد المسيح وهكذا بين المد والجزر  حيث بنيت الاديرة والكنائس..الا ان جاء تيمورلنك الذي  قام بذبح المسيحيين فقتل من قتل وهرب من هرب
وهجر المسيحييون بغداد والبصرة التي تواجدو فيها وتمركزوا في الموصل والشمال ومع مجي العثمانيين استقر  وضع المسيحيين  الا ان بدات القلاقل والاضطرابات في القرن الثامن عشر  حيث  الحرب الفارسية العثمانية التي دمر فيها نادر شاه  قرى سهل نينوى..ووصل الامر بالمسيحيين الى القتل والتدمير  خلال الحرب العالمي الاولى  والتي اعلن الاتراك حرب قتل وتهجير ضد المسيحيين حيث وصلت اعداد من قتل من شعبنا المسيحي بحدود ثلاثة ملائين مسيحي منهم حوالي نصف مليون مسيحي من شعبنا الاشوري الكلداني السرياني
ومع تاسيس الدولة العراقية عام 1921 عاش المسيحييون مع اخوتهم ابناء العراق بمختلف المذاهب والقوميات والاديان  على السراء والضراء  الى ان جائت مذابح سميل عام 1933 والتي اعادت الاذهان بان شعبنا يواجه هجمة جديدة بعد ان راح ضحيتها اكثر من اربعة الالف شهيد مسيحي... وبانتعاش الوضع الاقتصادي مع الاوضاع السياسية التي رافقت تلك الفترة  في مدن العراق  حدثت الهجرة الكبيرة الى بغداد والبصرة ومدن العراق الاخرى حتى وصل عدد مسيحيي العراق في بغداد وحدها  اكثر من مليون نسمة ,, وبعد دخول العراق بالحروب العبثية من حرب ايران الى دخول الكويت .. وانحسار الوضع الاقتصادي بدات الهجرة الخارجية من جديد وهجر العراق بلد الاجداد والاصالة اكثر من ربع مليون مسيحي عراقي لفترة التي بدات في عام 1980 ولغاية عام 2003 بالرغم من انهم قدموا دمائهم من اجل العراق  كونهم اصلاء هذا الوطن ....
ان التاريخ يعيد اليوم نفسه من جديد  حيث بعد احتلال العراق في عام 2003 بدات الهجرة من جديد وبشكل كبير جدا نتيجة ما لاقاه شعبنا العراقي المسيحي من قتل وتشريد واظطهاد والذي يذكرنا بما حدث لاهلنا منذ بداية التاريخ في بلاد الرافدين  ومع ان التاريخ كان يشير  في السابق الى ان الذي يظطهد ويقتل شعبنا المسيحي هو الحاكم  او الخليفة  ..اما اليوم فمن يقتل ابنائنا هم من الاعداء للوطن غرباء عن الارض  متزمتين حاقدين  غسلت عقولهم وعميت بصائرهم وحالمين  بالجهاد وقتل الابرياء  في ظل انفلات امني وسياسي  يتقاتل فيها الحكام على المناصب وشعبهم يقتل ويذبح  بكل طوائفه واديانه وبخاصة المسيحيين الذين عرفو بالسلام منذ خليقتهم  لان سيدنا  المسيح عليه السلام  علمنا السلام والمحبة حتى لمن يعادينا  ..وبدات الهجرة من جديد منذ عام 2003 ولغاية اليوم  وازدادت مع ازدياد الهجمات  على الكنائس وقتل الاباء الكهنة وتشريد شعبنا المسيحي ..     
. لقد كانت هذه  الحوادث بمثابة ناقوس خطر يدق بقوة ويقول للمسيحين انكم مستهدفون . علينا أن نتساءل لماذا يستهدف المسيحيون ؟ هل حمل المسيحيون السلاح بوجه أحد ؟ كلا .. هل هاجموا المراكز الأسلامية او المرجعيات ؟ كلا ... ليس هناك سببا أو مبررا لتلك العمليات الجرمية التي نالت من المسيحيين ... انه الحقد الأسود ... انها السموم الصفراء القادمة عبر الحدود التي تجيز قتل الأبرياء . انها هجمة بربرية جديدة . نحن على يقين , أن العراقي المسلم , الأصيل , الشريف  لا يمكن أن يقوم بهذه الأعمال الأجرامية بحق أخيه العراقي مسلما كان أم مسيحيا أم صابئيا على أساس ديني او طائفي أو مذهبي .  " أن من يقتل نفسا بريئة كمن قتل الناس جميعا . " واليوم جائت الاخبار لما حدث في كنيسة سيدة النجاة  لتشهد من جديد اظطرابا
لابناء شعبنا المسيحي واذا استمرت الأحوال على هذا التردي والأنفلات الأمني فسوف لن يكون هناك مفر للكثيرين منهم الا أن يطرقوا باب الهجرة . وسوف يفرغ العراق من المسيحين ’ وهذا ما يريده الحاقدون , فليس من مصلحة العراق أبدا , أن يكون العراق خاليا من المسيحين , فالمسيحييون من الكلدان والأشوريين والسريان هم الرابطة والأصرة الوحيدة التي تربط العراق الحديث بتاريخه العريق الذي يمتد الاف السنين , فبعقول أجدادهم العظام رفدوا الحضارة العالمية  بكل معارفها الأنسانية وبشتى الحقول  , انهم بريق الفسيفساء الجميل الذي يعطي تعددية العراق القومية والمذهبية رونقا وبهاءا , ان بغيابهم سوف يختفي ذلك الرونق , فهم جزء من عروق نخيل البصرة ومن غابات الموصل وسهول بغداد وجبال كردستان , وعلى رأي أحد الكتاب  " هم جزء من حبات القلادة العراقية , بهم وبأخوتهم من المسلمين والصابئة والأيزيدية  يشكلون كل العراق . " أن هذه الأعمال النكرة بحق المسيحين قد أستنكرها المسلمون الشرفاء قبل المسيحيين , وهذا ما يؤكد تلاحم وتكاتف الشعب العراقي .

أن المسيحيين يريدون العيش بسلام ومحبة وتأخي في العراق مع أخوتهم من كافة الأطياف العراقية القومية والمذهبية . ان المسيحين تأكيدا ليسوا جبناء كما يتوهم البعض , فقد أثبتوا شجاعتهم في كل المحن العراقية دفاعا عن الوطن  جنبا الى جنب مع أخوتهم العراقيين جميعا , بل يدعون للسلام والمحبة والتأخي وينبذون العنف بكل أشكاله .
 أن المسيحيين في محنة , فهم يواجهون عدوا مجهولا , خلف جنح الظلام   سوف تبقى أجراس الكنائس تدق , وتراتيل المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة تبقى تصدح في بيوت الله منشدة الخير للعراق والرجاء الصالح لبني البشر والهداية لمن ظل طريق الصواب وسلك طريق العنف والشر لعله يستفيق




90  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ويكليكس ..ومطارنة العراق.. والسينودس ..وما كان مطلوبا ..وشهدائنا في: 21:37 25/10/2010
 
الدكتور غازي ابراهيم رحو
 
ويكليكس ..ومطارنة العراق.. والسينودس ..وما كان مطلوبا ..وشهدائنا

بعد ان نشر واعلن موقع ويكليكس الفضائح التي وجهت لشعب العراق بكل طوائفه وملله وقومياته  والتي ادمت قلوب العراقيين  للحقائق التي بدات تتكشف ابعادها مؤخرا لاسباب لم تعد مخفية في هذا الظرف المصيري الذي يمر به وطننا العراق الجريح ..واليوم وبعد ان نشر  هذا الموقع احدى  الوثائق المهمة والتي تتحدث عن مقتل واستشهاد المطران الجليل فرج رحو  وصحبه  من شهداء   الكنيسة في العراق ..والذي  يؤشر  على اهتمام  حتى اعداء الانسانية من مسببي ما حدث لابناء العراق من المحتلين الذين فضحوا انفسهم  بأيديهم  والتي يجب ان يقف  العراقييون اليوم جميعهم  لكي يدينوا جميع الممارسات التي  وجهت للشعب العراقي بكل الوانه واطيافه وقومياته واقلياته  فاننا يجب ان نلقي بعض الاهتمام لما حدث لابناء شعبنا العراقي من المسيحيين الذن هجروا من ارضهم ووطنهم  وفجرت كنائسهم وقتل شبابهم واستشهد  رجال دينهم بدا من :-
1-الشهيد المطران بولص فرج رحو –رئيس اساقفة الكنيسة الكلدانية في الموصل
2-الشهيد القس يوسف عادل عبودي –راعي الكنيسة السريانية  في بغداد
3-الشهيد الاب بولص اسكندر بهنام –كنيسة السريان الارثوذكس
4- الاب منذر السقا –الكنيسة البروتستانتية
5-الشهيد القس رغيد عزيز متي كني –راعي كنيسة روح القدس الكلدانية في الموصل
6- الشهداء الشمامسة وحيد حنا ,بسمان يوسف,غسان عصام,فارس جرجيس,رامي حكمت ,عبد الخاق باكوس
والتي بدأ موقع الفضائح ويكليكس بنشرها تباعا والتي سينشر فيها كما علمنا ايضا ما يتعلق بتهجير شعبنا العراقي المسيحي  في الموصل والبصرة وبغداد وكل مدن العراق  .

ان نشر كل تلك الوثائق  تتطلب من رؤسائنا  في الكنيسة  بدا من رأس الكنيسة وصولا الى الاباء المطارنة الاجلاء وابائنا  الكهنة مرورا بابناء شعبنا جميعا  بان لا يقفوا عند سماع  وقراءة تلك الوثائق بل عليهم ان يتحركو لفعل ما يتطلب منهم  من حمل تلك الامانة المترتبة في اعناقهم  في الدفاع عن  شعبهم  في الطلب واللجوء الى المحاكم الدولية ..وليس كما رأينا في السينودس  الخاص بالشرق الاوسط الذي انتهت اعماله امس الاول والذي لم نجد فيه  ما يشفي المنا حيث كم كانت امنيتنا ان  يقف احد مطارنتنا الاجلاء وبكل شجاعة من التي كان يتحلى بها شهيد كنيسة العراق المطران فرج رحو   في..................

1-   ان يدعو الى  الوقوف دقيقة واحدة على ارواح شهدا الشعب المسيحي في العراق.
2-   ان يدعو الى الوقوف دقيقة صمت عن ارواح رجال ديننا الابرار.
3-   ان يدعو الى تضمين  البيان الختامي للسينودس  بفقرة  تدعو الى  اجراء تحقيق دولي في  ما عاناه شعبنا العراقي المسيحي في العراق.
4-   ان يدعو الى تضمين البيان الختامي للسينودس بفقرة تدعوا الى اجراء تحقيق دولي في استشهاد مطراننا الجليل فرج رحو.
5-   ان يدعو الى تضمين البيان الختامي للسينودس  بفقرة تدعوا الى اجراء تحقيق دولي  في استشهاد الاباء الكهنة الاجلاء
6-   ان يدعو الى تضمين البيان الختامي للسينودس  الى  الطلب بتحمل المسؤلية في حماية الشعب العراقي المسيحي في العراق.
كنا نتأمل باالمطارنة الاجلاء ان يقف احدهم ويذكر اسماء شهداء الكنيسة في العراق على الحاضرين ليذكرهم بما قدموه من دماء زكية دفاعا عن الايمان المسيحي في الشرق  وان لا يشير فقط الى ان هنالك  شهداء من الرهبان والمطارنة ؟؟ والذي ومع كل الاحترام والتقدير لمطارنة العراق الاجلاء ولكوننا  نحمل حزنا والما في قلوبنا... لم يستطيع  المطارنة الاجلاء من العراقيين الذين حضرو هذا السينودس من ان يعبروا  بكل ما نصبوا اليه نحن ابناء العراق من المسيحيين  حيث وجدنا ان حضورهم وبكل اعتذار لهم  ان ذلك الحضور كان خجولا في  في ذكر ما كان يجب ان يذكر لان ذلك السينودس كان مناسبة  من المفروض ان يتم الاعداد لها بشكل يتلائم مع اهمية هذا السينودس واقولها وبكل صراحة كان من المفروض ان  يكون دورا لابناء شعبنا من المؤمنين في ان يقدموا لمطارنتنا الاجلاء العون  والمساعدة في ما سيطرح في هذا السينودس  المحترم  لان في العراق بلد منكوب بالالام والاحزان .وشعب عراقي مسيحي منكوب ...و ليكن راينا هذا مقبولا من قبل  ابائنا ورؤسائنا الكنسيين وان يكونو ااكثر قربا الينا والى  ما نعانيه  وان يعبروا عن روح  التامل الذي نبتغيه ...عتبنا على رؤسائنا هذا ليس من باب توجيه الاتهام  والمحاسبة لا سامح الله لاننا نكن لهم كل المحبة والاحترام .. بل من باب  العتب الانساني والروحي  لذكر شهدائنا شهداء كنيسة العراق  فموقع ويكليكس ليس  حريصا اكثر من حرص ابائنا المطارين ورؤساء كنيستنا على شعبنا المسيحي  وشهدائنا الابرار  فهل يتم اعادة النظر لمستقبل شعبنا المسيحي في العراق من قبل ابائنا  ورجال ديننا الاجلاء ؟؟ونبحث عن حماية لهذا الشعب الذي كان ينتظر الكثير من هذا السينودس ؟؟؟
91  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كلفة اجتماع واحد للبرلمان العراقي =73,443,825 دولارا فقط في: 20:47 20/10/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو

كلفة اجتماع واحد للبرلمان العراقي =   
 73,443,825  دولارا فقط



في 7-3-2010 تم انتخاب السادة اعضاء البرلمان العراقي من قبل شعب العراق ..ثم بعد القيل والقال عن تلك الانتخابات  اجتمع  هذا البرلمان المنتخب مرة واحدة بتاريخ 14-6-2010 حيث شهد ذلك اليوم اداء اليمين الدستورية لاعضاءه ال 325 عضوا  حيث لم يدم ذلك الاجتماع اكثر من 20 دقيقة وانتخب في ذلك الاجتماع العضو الاكبر سنا  وهو السيد فؤاد معصوم رئيسا للجلسة بدلا عن السيد العلوي العضو الاكبر سنا والذي اعتذر لاسباب قيلت شخصية ؟؟؟.. ومنذ ذلك التاريخ  اي منذ اكثر من سبعة اشهر على يوم الانتخاب  لم يعقد سوى تلك  الجلسة التي لا زالت مفتوحة بالرغم من عدم  د ستوريتها؟؟؟ .. فلو نتسأل الان  اين هم السادة اعضاء البرلمان الجدد  لوجدناهم  سائحين بين دول العالم وعواصم الامة العربية والاسلامية  باحثين عن مواقع  او مناصب  كل حسب قرائته لمشهد العراق الحزين ..وشعب العراق الذي انتخبهم  يعاني الكثير من المعاناة .. بدا من المفخخات والقتل والحرمان ..وصولا الى الكهرباء  الذي صرفت عليه حسب قول السيد وزير المالية 27 مليار دولار ؟؟؟  والتي كان يمكن بهذا المبلغ شراء شركة سيمنس الالمانية  و شركة  ال جي الاميركية  التي تبيع محطات الكهرباء  للعالم اجمع ؟؟؟
كل تلك المعاناة والبرلمانيين العراقيين  في حالة عجز  كامل وكأنهم  اصنام  قدمت  وتقدم لهم القرابيين من العراقيين  وهم ينعمون بالذهب والمال والكهرباء والجو المبرد والسفر الدائم ..على حساب العراقي المظلوم   الذي اوصلهم الى كرسي البرلمان  والذي كان ينتظر منهم  ما يصبو اليه ..والتي اتضح ان عملية الانتخاب اصبحت عبارة عن تحقيق مجد وقصور ورفاهية ل 325  فردا عراقيا على حساب 32 مليون انسان عراقي  يذرفون الدماء والدمار والخراب كل ساعة تمر بسبب التأخير  الالزامي المصلحي  في تشكيل  الحكومة العراقية التي دخلت موسوعة كينيز  عالميا ؟؟ والتي القت بضلالها على الامن والاقتصاد وعجلة الحياة في العراق  مع ان الفصل الثاني  التشريعي  انتهى  ولم يعقد للبرلمان سوى اجتماع واحد فترته لم تتجاوز 20 دقيقة .... لهذا دعونا نحسب بلغة الارقام  كم كلفت هذه ال 20 دقيقة على شعب العراق ؟؟؟وليكن ضمير البرلماني هو الذي يحاسبه قبل ان يحاسبه ابن العراق ؟؟ وهل  يستحق هؤلاء البرلمانيين كل تلك المبالغ لقاء  ما قدموه في ال 20 دقيقة التي كلفت العراق على الشكل التالي ..

اولا – راتب عضو البرلمان العراقي الشهري 31مليون دينار +10مليون حمايات  وبذلك يصبح الراتب الشهري 41 مليون دينار والذي يساوي 32283 دولار ؟؟؟ عدا مخصصات السفر وووو..؟؟؟

ثانيا –رواتب جميع اعضاء البرلمان  الشهري يساوي 104,919,75  دولارا شهريا 

ثالثا-راتب عضو البرلمان العراقي  لدورة نيابية مدتها 4 سنوات هو 1,549,606 مليون وخمسامائة وتسعة واربعون دولارا

رابعا- مجموع رواتب اعضاء البرلمان العراقي لاربع سنوات  عدا الرئاسة والمساعدين يساوي 503,622,048 مليون دولار اي اكثر من نصف مليار دولار ؟؟

خامسا- مبلغ يوم واحد من راتب البرلماني العراقي 1076 دولارا ؟؟

سادسا- مبلغ رواتب اعضاء البرلمان ليوم واحد يساوي 349,732,5 دولارا ؟؟

سابعا- مجموع رواتب اعضاء البرلمان ال325 عضوا لمدة سبعة اشهر ماضية هو 73,443,825  ثلاثة وسبعون مليون دولارا واربعمائة وثلاثة واربعون الف وثمانمائة وخمسة وعشرون دولارا ...وهذا ثمن دفعه العراقييون لقاء اجتماع واحد للسادة اعضاء البرلمان...

وبحساب بسيط لوتم مقارنة هذه المبالغ  المدفوعة للسادة اعضاء البرلمان  مع راتب االموظف العراقي الذي يحمل شهادة البكلوريوس والتي تساوي فقط 400 دولار شهريا كما هي الان   لوجدنا ما يلي :-

1-راتب البرلماني الشهري الواحد  يعادل تقريبا 81   رواتب موظفين  خريج جامعة من موظفي العراق .

2-راتب البرلماني العراقي الواحد لدورة كاملة والتي هي 4 سنوات  يعادل  رواتب 3873 موظف جامعي في الدولة العراقية ..

ولو قارنا رواتب البرلمانيين العراقيين مع مدخولات الدولة العراقية  من تصدير النفط الخام والذي هو ملك كل العراقيين  وعلى فرض سعر البرميل الواحد  للنفط =40دولارا بعد حسم كلف الاستخراج وعمولات الشركات الاستثمارية الجديدة ؟؟ سوى نجد ما يلي

1-ان العراق يجب ان يصدر 807 برميل نفط شهري ليدفع به  راتب البرلماني الواحد؟؟

2-ان العراق يجب ان يصدر 262299 الف برميل نفط  شهري ليدفع رواتب اعضاء البرلمان ال325 شهريا

3- ان العراق يجب ان يصدر 125,903,70 مليون برميل نفط ليدفع رواتب اعضاء البرلمان العراقي على مدى 4 سنوات وهي الدورة الانتخابية

ولو تم احتساب قيمة الاجتماع الواحد الذي اقامه البرلمانيين العراقيين والذي استمر 20 دقيقة  مقارنتا  بالنفط لوجدنا ما يلي خجل
1-   ان العراق استخرج ما قيمته 1,467,375 لكي يدفع رواتب البرلمانيين لسبعة اشهر فقط  وهذا فكم سوف يستخرج من نفط العراق ليدفع رواتب 4 سنوات عدا رواتب التقاعد السبعة الاف دولار شهريا بعد انتهء الدورة ؟؟؟

سؤالي  هل يستحق البرلماني العراقي  كل تلك المصروفات والرواتب عدا المخصصات والهبات وووو؟؟؟ فماذا قدم البرلماني العراقي لحد يومنا هذا
 ليأخذ كل تلك الاموال من قوت الشعب العراقي؟؟؟هل من اجابة  

ملاحظة كلفة الاجتماع الواحد على مدى سبعة اشهر يساويل325عضواهو
 ثلاثة وسبعون مليون دولار واربعمائة وثلاثة واربعون الف وثمانمائة وخمسة وعشرون دولار فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
92  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / انطفأت فتنة القس جونز .. ??? متى تنطفي الطائفية السياسية في العراق في: 15:55 15/09/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو

انطفأت فتنة القس جونز
.. استفهام متى تنطفي الطائفية السياسية في العراق

يظهر ان ثقافة  التعايش  بين الاديان السماوية السمحاء تمر بخطر  والعالم المتمدن مهدد بالفوضى الاصولية  حيث نرى اليوم  ظهور العديد من  المتطرفين الذين اختارو  ان ينهجوا منهج  الكراهية وزرع الفتن  بين الاديان السماوية  وذلك لخلق وضع سيء  ومتقلب  ومشحون بالكراهية ..  حيث ان قيام البعض باحراق الكنائس وتفجير الجوامع  وقتل الرهبان واحراق  المصاحف المقدسة وقتل الائمة   .......... و الذي يشكل جرائم  واعتداءات معزولة  وغريبة عن القيم الدينية ان كانت قيم  المسيحية او القيم الاسلامية ......ان تلك الاعمال سوف لن تنال  لا من الاسلام كمعتقد ايماني  ولا من المعتقد المسيحي .. ... ولكن بالضرورة فان ذلك  سيكون له هدفا  يدفع به  البعض من الايدي الخفية والتي تتحرك في الظلام لخلق الكراهية .........وخلق خلل في التعايش السلمي بين الاديان  السماوية واشعال الفتن  لكي يأكل الاخضر واليابس   ... ان  خلق الانقسامات في هذا الزمن بالذات  بدا مع ظهور  التطرف  والانقسام السياسي  الحاد بين المتصارعين على السلطة السياسية .... فهل يمكننا اليوم ان نفرق بين ما يدعو اليه  متطرف يدعي المسيحية لاحراق كتاب القران الكريم..... ونبعد هذا الطلب  عن سياق الاصولية المسيحية  المتطرفة  والتي جائت بظهور التطرف الاسلامي الذي يبرأ الدين الاسلامي منه..  والذي كان سببه الرئيسي  هو تصاعد دور الدين في الحياة السياسية  ....... ام ان ذلك مجرد نزوة عابرة خلقها البعض من المتطرفين.................... لاعطاء صورة  سيئة عن  الاديان السماوية السمحاء؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟

فهل فكر من فجر الكنائس وقتل الرهبان في العراق ؟؟؟ وهل يفكر   تيري جونز الذي يريد تشويه   دور الديانة المسيحية السمحاء؟؟؟ والمبنية  على اسس التسامح والمحبة  خارج سياق التشويه  الذي يمارسه الاعلام  والسياسيون ؟؟؟وهل يمكننا اليوم ان نفصل ما يحدث للاديان ان كان  لمراكز العبادة او ان كان لرجال الدين او ان كان للكتب السماوية عن الاعتبارات  السياسية ؟؟؟؟؟فلو عدنا الى  الدراسات والمؤتمرات التي تقام اليوم في مختلف دول العالم ومنها  اميركا  فاننا نرى  ان العديد من هذه المؤتمرات  والابحاث  ناقشت  تصاعد  دور الدين  في السياسة  وبالذات في الولايات المتحدة الاميركية  ؟؟؟ولو اطلعنا على  ندوات .. معهد بروكنغز ... لوجدنا  ان ندوات هذا المعهد  سبق وان ناقشت قضايا مهمة تتعلق بالانقسام  الديني  والتاثير السياسي على ذلك الانقسام؟؟؟؟ ؟؟؟حيث كان المعهد المذكور قد اصدر عدة دراسات  وكتب منها  كتاب... امة حمراء وزرقاء ... والذي عكس بطياته  العلاقة بين السلوك الديني والسلوك السياسي ؟؟كما اشار الكتاب الى ان  زيادة الاهتمام الديني الذي   لم يقتصر على رجال الدين ومن والوهم.؟؟؟؟.. بل تعدى الى  النخبة الاكاديمية والاعلامية...  وعلى اساس ذلك تم انشاء  فرق بحئية  تدرس العلاقة بين.... الديمقراطية والدين .....ويرى البعض من الباحثين الاميركان  ان ذلك  الاستقطاب الديني  يعود الى عاملين الاول هو   التراجع الذي اصاب... الكنائس الكاثوليكية ..على حساب ومصالح الكنيسة الانجليكانية او ما يسمى بالاصولية البروتستانية... والثاني هو الاستقطاب  السياسيي  الذي يعتمد على  الاستقطاب الديني  ...الذي ادى الى الصراع بين البروتستانية والكاثوليكية... فهل هذا هو منبع  الاصولية المسيحية .... وما يقابله من اصولية اسلامية فرضتها العقلية المتعصبة للقوى الاجرامية التي اعتمدت القتل وخلق الكراهية.في 11-9-2001..؟؟والتي منها الاسلام بري .. ...والتي جعلت.. القس تيري جونز.... ان يقوم بفعلته الدنيئة بالتهديد  ضد كتاب  الله العزيز ......وما هو  المطلوب اليوم  استراتيجيا  لكي يتخلص العالم من هذه  الصراعات والتناكف وان يكتسب  النظام  العالمي  قوة دفع ذاتية تبعد الصراعات الدينية عن الصراعات السياسية ؟؟؟؟؟..وان يكتسب النظام السياسي  قوة تصل الى تجريم  التدخل  الديني  في الشؤؤن السياسية  تحت اي ذريعة كانت .....

.ان ما يحدث اليوم في العالم من تناكف ديني وصراع طائفي من قبل المتعصبين والمتغلغلين في ا فكار  تعصبية  لخلق صراع ديني يمكن ان يعزى الى وجود  ايدي خفية لها مصلحة حقيقية  في مكان ما  تعمل من خلاله  على خلق الصراع الديني  لغرض الوصول الى صراع سياسي ... وما نشاهده اليوم في عراقنا العزيز هو جزء مصغر من هذا الصراع  الذي بدا سياسي ولكن في طياته صراع طائفي خلقه البعض من  العقول قصيرة النظر  .. اذن المطلوب اليوم  ان يكتسب النظام السياسي  قوة دفع  ذاتية في العراق  تنطوي قيامه على  قيم التجرد من الطائفية  وابعاد التدخل المتعصب الديني  في الشؤؤن السياسية  تحت اي ذريعة  كانت  وان يتم  تطوير قيما  سياسية تجعل العراقيين  بجميع طوائفهم واديانهم وقومياتهم   يرفعون مصلحة العراق  على اي اعتبار  وان يدركوا ان  المنهج التدخلي بين الدين والسياسة  لا يعمل الى على خلق التطرف  المتخلف  والاذى لابناء العراق ..ولهذا نرى ان التطرف الذي  طرحه المتخلف القس تيري جونز  لا يبعد كثيرا عن التطرفات  التي جعلت  الاخرين يفكرون بعقلية  الانطواء الديني  الذي لا تقره الاديان السماوية السمحاء الاسلامية كانت والمسيحية ...  فلكي يعيش العالم بتكاتف ومحبة  عليه ان يحترم الجميع احدهم الاخر وان  تحترم الاديان والافكار الدينية  وان توضع القيم في اماكنها الحقيقية لخدمة الانسانية وليس لخلق الكراهية والطائفية المقيتة  ولكي نصل الى عراق امن مسالم مبني على العلاقة الانسانية  الحقة في تطوير الذات والانسان ..فيتوجب على السياسيين في العراق نبذ الصراع الطائفي وابعاد هذا الصراع عن  الصراع السياسي للوصول الى عراق امن مستقر  يحكمه العقل والمصلحة الحقيقية لابناء العراق بكل طوائفهم واديانهم وقومياتهم ومللهم ..... لهذا فاننا نحتاج في العراق الى تنمية ثقافة التعايش بين الطوائف والاديان والمذاهب ..  ونعمل على توظيف القيم الدينية  في صالح الانسان العراقي لكي نصل الى مجتمع يتحلى بالمحبة للوطن والمجتمع وينبذ الصراع الطائفي المقيت  ويوصلنا الى طريق عراق امن مسالم ديمقراطي تعددي يحكمه العدل والمساواة ومصلحة الوطن.. ..... 
93  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / دعوى الى اضاءة شمعة المحبة بين المسيحيين والمسلمين ردا على القس تيري جونز واتباعه ؟؟ في: 11:31 09/09/2010

الدكتور غازي ابراهيم رحو


دعوى الى اضاءة شمعة المحبة بين المسيحيين والمسلمين ردا على القس تيري جونز واتباعه ؟؟

طالعتنا الاخبار  باعتزام القس جوزنز الذي يترأس مجموعة من الافراد المنظوين تحت اسم المعمذانيين  في احدى الكنائس المنزوية في احدى المناطق التي تتشكل منها مقاطعة فلوريدا  الاميركية والتي يتكون افرادها من بضعة عشرات تدعي الايمان بالله وبالسيد المسيح  ويدعي رئيس هذه المجموعة انه مؤمن بالله وبالسيد المسيح ويعتزم  القيام يوم
11-9-2010 بحرق احد كتب الله سبحانه تعالى وهوكتاب القرأن الكريم الذي نزل على احد الانبياء والذي يؤمن به مثات الملائيين في العالم  حيث يدعي  هذا القس الذي يدعي الايمان بانه سيقوم بحرق  احد الكتب السماوية وهو كتاب القرأن الكريم  ؟؟؟فما هو السبب الذي دعى هذا الشخص الذي يدعي الايمان بالقيام بهذا العمل المشين ؟وما هي اهداف هذا القس الذي يدعي الايمان ؟؟ومن دفع هذا القس  للقيام بهذه العملية الدنيئة بنظر جميع الاديان السماوية ..فهناك المسيحيين وربهم يسوع المسيح  وهم ضد هذا العمل الجبان والخسيس الذي يعمل على خلق وزرع الفتن بين ابناء الله على الارض ..وابناء اليهودية ونبيهم موسى  ضد هذا العمل الخسيس الذي يعمل على خلق التفرقة والتشرذم بين ابناء الله سبحانه تعالى...فماذا اذن يبغي هذا القس الذي يدعي الايمان بالمسيحية والمسيحية منه براء ؟؟ واي هدف يصبوا اليه هذا القس الذي يعمل على زرع الفتن والكراهية بين ابناء الله الواحد ؟؟لقد قامت الدنيا وقعدت منذ ان اعلن هذا الراهب الذي يدعي الايمان بانه سيقوم بحرق كتاب الله  ردا على ما جرى  في 11-9- 2001 والذي ادى الى قتل الالاف من البشر دون سبب ودون وازع ضمير عندما تجرأ البعض من المتطرفين بتفجير البرجين ؟؟كما قام بنفس الوقت  الرئيس الاميركي السابق بوش  بجريمته البشعة بقتل ابناء العراق  دون وازع اخلاقي او ضمير وشرد الاف من ابناء شعبنا العراقي  ومن جميع الطوائف  والذي ادعى ان حربه على العراق هي الحرب الصليبية ؟؟وكأن الرب اعطاه الصلاحية بأن يقتل الملائين من ابناء العراق  ؟؟ وجائنا اليوم  القس الذي يدعي الايمان  القس  تيري جونز والذي لا يمثل المسيحية كما يدعي هو   ليقوم بجريمة جديدة في خلق صراع بين الحضارات والاديان ويحرق احد الكتب السماوية  لكي ينتقم من ما حدث في  11-9-2001 ؟؟فهل حرق القرأن وكتاب الله  سيعيد ارواح شهداء العراق والذين قتلوا في البرجين ؟وهل حرق كتاب الله  سيمحوا ايمان الملائين من  الامة الاسلامية ايمانهم بكتاب الله سبحانه تعالى ؟؟؟ ليتقي هذا الرجل  الله في ايمانه  ويدعو الى المحبة والتألف بين ابناء المؤمنين من جميع الاديان وليس الى خلق  الفرقة والكراهية ؟؟ فديننا المسيحي يدعو الى الايمان  والسلام والتسامح والمحبة  ..ولا يدعو الى القتل والحرق والتهديد والابادة وخلق الفتن والكراهية ؟؟لقد حرقوا الكنائس  في العراق  وقتلوا الرهبان  واعدموا  الاساقفة وهددوا وشردوا ابناء السيد المسيح ؟؟فهل ضعف ايمان المسيحيين بربهم؟؟وهل هجر المسيحيين ايمانهم؟؟ وهل ترك المسيحيين صلواتهم ؟؟الجواب كلا والف كلا فحرق الكنائس وقتل الرهبان وتشريد الشعب المسيحي  زاد من ايمان المسيحيين بربهم يسوع المسيح ؟؟وزاد ايمانهم بكنيستهم ومراكز عبادتهم ؟؟ولم تخيفهم تفجيرات الكنائس وقتل الاباء الكهنة وقتل المطران فرج رحو بل زادهم قربا الى الله والرب يسوع  ؟؟؟ وزادهم قربا ومحبة لمن عاشوا معهم من اخوتهم المسلمين  الذين  نددوا بما حدث ويحدث لمسيحيي العراق من قبل شرذمة من المجرمين والمتعصبين الذين يدعون الايمان.. وهم من الايمان براء .. ويدعون  القرب الى الله العزيز.... و الله الكريم... بعيد عنهم وبري منهم ؟؟ فهل سيكون القس تيري جونز الذي يخطط لحرق القرأن الكريم  قريب من الله ..ان الرب سيكون بعيدا عن هذا القس الذي نشك بايمانه كما هم  هؤلاء المجرمين الذين حرقوا كنائس العراق وقتلو ..ا الرهبان  باسم الدين فالدين الاسلامي براء منهم كما هو الدين المسيحي براء من فعلة هذا القس ومن اتباعه  المغرضيين..

اننا ندعو اليوم..... كما دعى ابينا وراعينا الجليل  الكردينال  العزيز البطرياك عمانوئيل دلي  امس .. الى ان نقف جميعا كمسيحيين ومن جميع الطوائف وبكل قوة ضد هذا العمل المشين الذي  يتهيأ هذا القس الشاذ  للقيام به  لكي نخلق وعي ايماني ونزرع المحبة ونبعد الشر عن ابنائنا  ونبعد خلق الكراهية والانتقام  لعمل نحن جميعا نرفضه وندينه اننا اليوم مطالبين ككنائس ورجال دين وعلماء ورهبان وابنائهم  ان نقف جميعا يدا واحدة ضد هذا التحريض والعمل المشين وندعو للعمل  على اضاءة شمعة المحبة بين المسيحيين والمسلمين  في جميع اصقاع الارض يوم
11-9-2010 ردا على هذا العمل الدني..اني ادعو من هذا المنير جميع كنائس العراق بالخصوص  بان تقوم وابنائها ورجالها المؤمنين  ورهبانها  يوم السبت القادم  باضاءة شموع المحبة المسيحية الاسلامية في الكنائس
والجوامع مع اخوانهم رجال الدين المسلمين وان يقوم رهباننا بزيارة الجوامع والحسينيات ردا على هذا القس..الذي يعمل على زرع الفتن ..   ....وردا على هذا العمل المشين لهذا القس الذي الدين المسيحي منه براء لكي نثبت للعالم بان الاديان السماوية محترمة من قبل الجميع  والايمان للاديان بين الافراد حق .. واهانة كتاب الله  عمل مشين ويخرب العلاقة الانسانية بين افراد البشر المؤمنين بالله الواحد....  


Larsa_rr@hotmail.com        
94  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مسيحيي العراق واجراءات حمايتهم .... ورد الحكومة العراقية ؟؟؟ في: 19:01 16/07/2010


مسيحيي العراق واجراءات حمايتهم ....
ورد  الحكومة العراقية ؟؟؟

 قبيل الانتخابات  البرلمانية التي اقيمت في العراق قي بداية العام الحالي  عانى العراقيين المسيحيين كالعادة الى تهديدات وقتل وتهجير  من مناطقهم في مدينة الموصل مدينة الكنائس والاديرة  مدينة السلام والتاخي  وفي حينها اجتمع عددا من العراقيين مسلمين ومسيحيين عربا وكرد وتركمان  واقليات في مدينة  عمان الاردن وقرروا  زيارة السفارة العراقية  لمقابلة السيد سفير جمهورية العراق  في المملكة الاردنية الهاشمية  لغرض  الطلب منه بنقل رسالة  من العراقيين المقيمين في الاردن  تطالب الحكومة العراقية وقادتها بضرورة حماية هذا المكون الاصيل من مكونات الشعب العراق  حيث سلم  الدكتور الوفد بتاريخ 24-2-2010 الرسالة الموجهة الى كل من

الرئيس جلال الطالباني   رئيس جمهورية العراق

دولة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي

السيد نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي

السيد نائب  رئيس الجمهورية الاستاذ الدكتور عادل عبد المهدي

السيد رئيس اقليم  كردستان الاستاذ مسعود البرزاني

واكد في حينها السيد سفير جمهورية العراق  الاستاذ سعد الحياني ان حكومة العراق مهتمة لما يجري من اذى واعتدات  للمكون الاصيل المسيحي في الموصل  ووعد الوفد المكون من  العراقيين  المسيحين والمسلمين بانه سينقل الرسائل  الموجهة  من خلال معاليه  الى الحكومة العراقية  وسوف يعلم الوفد لاحقا بالاجراءات التي سوف تتخذ بصدد حماية شعبنا العراقي المسيحي مما يجري له من تهجير وتفجير لكنائسه  وقتل لرجال دينه وابنائه

وبتاريخ 12-7-2010  اتصلت السفارة العراقية  برئاسة الوفد الذي سبق ان قابل سعادة  السيد السفير  وطلبت منه الحضور مع الوفد الى سفارة جمهورية العراق في عمان الاردن ..لغرض تبليغ الوفد برسالة الحكومة العراقية ...  بشان طلب الحماية لابناء العراق الاصلاء من المسيحين الذين يتعرضون وتعرضوا الى  الى القتل والتهجير وفعلا قام عدد من اعضاء الوفد بزيارة السفارة العراقية بتاريخ 

15-7-2010 الخميس واستقبل الوفد من قبل السيد سفير جمهورية العراق في المملكة الاردنية الهاشمية السيد سعد الحياني  وبحضور القائم باعمال السفارة حيث قدم سعادة السفير للوفد ملخصا للاجراءت التي اتخذت من قبل الاجهزة الامنية  في حكومة العراق والتي اولت اهتماما كبيرا للرسائل المرسلة لهم  والتي طلبت بحماية المكون الاصيل من مسيحيي العراق  حيث سلم السيد  السفير  الرسالة المرفقة  الى الدكتور غازي رحو والوفد ...  والتي تشرح الاجراءات المتخذة استنادا الى الرسائل كما سلم السيد السفير كتب وزارة الخارجية الدائرة العربية...  وكتاب وزارة الداخلية  العراقية... .  الموجه الى الامانة العامة لمجلس الوزراء  والتي طلبت اتخاذ الاجراءات  الازمة لحماية  المسيحييين العراقين وخاصة في مدينة الكنائس والاديرة مدينة الموصل الحدباء ..وقد قدم الوفد الشكر والعرفان للحكومة العراقية من خلال سعادة السفير للجهد المبذول والاهتمام الذي  حضيت به رسائل الوفد العراقي والاهمية التي  ادت الى تشديد الحماية لابناء العراق الاصلاء  مع تشديد حماية الكنائس ودور العبادة بالاضافة الى حماية ابنائنا الطلبة ......      ثم ودع الوفد من قبل سعادة السفير والقائم بالاعمال مثلما استقبل بحفاوة  ونرفق لكم الرسالة  الموجهة  الى مجلس طائفة مسيحيي العراق في الاردن لكي يطلع عليها ابنائنا واهلنا  حفظ اله الجميع

مع الشكر
الدكتور غازي رحو



مرفق الرسالة

95  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل يصح ان يكون الاعلام العراقي سببا في تدمير سمعة التعليم في العراق ؟؟؟ في: 00:13 10/07/2010
 

الدكتور غازي ابراهيم رحو





هل يصح  ان يكون الاعلام العراقي  سببا في تدمير سمعة التعليم في العراق ؟؟؟


كما معروف فأن التربية والتعليم  هي ضرورة اجتماعية ووطنية وانسانية  في تطوير البلدان  حيث ان  سلم الحضارة يعتمد على تطوير التعليم ورفده بجميع اساليب  التطور والدعم .. وان الحكومات التي تحترم بلدانها  تولي التعليم  الاهمية  القصوى  وتضع كل امكانياتها  في تطوير  مناهجها ومدارسها  وجامعاتها  حيث ان معالجة  المشكلات بكل انواعها   في البلدان يعتمد على معالجتها  لتطوير التعليم العالي  الذي يعتبر مفتاح التنمية الانسانية  والبشرية والاجتماعية والاقتصادية  والعلمية .. لكون كل تلك  المفاتيح هي عبارة عن طاقة محركة للتنمية الشاملة  والمستدامة ....ومن خلال عملي  في وزارة التعليم العالي  والبحث العلمي  لمدة زادت عن 16 سنة  كنت ألمس  وبصدق  وبكل شفافية  الجهود المبذولة من قبل علمائنا في تطوير التعليم في العراق  وخاصة التعليم العالي  بغض النظر عن ما شاب التعليم  من اشكالات ؟؟ بعيدا او قريبا من  التسييس  او الولوج في امور سياسية  والتي اثرت بشكل وباخر على مسيرة التعليم العالي  خلال تلك الفترة .... الا ان الجهود العلمية من العلماء  كانت منصبة  على تطوير  المناهج بشكل يتماشى  مع التطور واللحاق بالرقي  الذي يعيشه العالم ...   كما ان ما اشير اليه اليوم لا يعني ان التعليم كان مصانا 100% من التاثيرات  السياسية  الا ان المحصلة  كانت تهتم  في المناهج  وباخلاقيات المهنة  والواجبات والانماط  السلوكية لاخلاقيات مهنة التعليم  والتي من المفروض  ان يلتزم بها جميع من يمارسون مهنة التعليم  الراقية  لان يتحصن  باستقلاليته..  كون مهنة التعليم  توجه لخدمة المجتمع بعيدا عن الاستغلال ..لهذا كان التعليم ولا يزال  هو حلقة مرتبطة بين المناهج واخلاقيات مهنة التعليم  التي كانت ولا زالت تعتمد  في منهجيتها على السجية والطبع والعادة  والدين الذي يقي الفرد من الوقوع في الرذيلة ...............

من هنا فان لاخلاقيات المهنة اهمية كبيرة من خلال وجود دستور او ميثاق اخلاقي مهني يلتزم به الجميع  ويطبقونه في سلوكهم ..

لان من اخطر المشاكل التي تعاني منها مراكز التعليم  هي اخلاقيات  العمل التعليمي كاستراتجيات  في الارتقاء بسلوكيات  العمل التعليمي  والذي يوهل  البلدان  الى تطور وتقدم  في التعليم  الجامعي ويعمل على ارتقاء الانسان  في سلم الحضارة لان التعليم هو صراع بين الدمار والتخلف.... وبين التطور والتقدم .... كون مهنة التعليم مهنة مقدسة ..

سقت هذه المقدمة البسيطة   لكي اشير الى الندوة التي ظهرت على قناة  العراقية الفضائية يوم الثلاثاء الموافق 6-7-2010 والتي استضافت مستشار الوزارة..  ومديرة الاعلام .. وباحث واكاديمي..  والتي نوقش فيها وضع التعليم العالي  وحالات الفساد  والمحسوبية والمنسوبية  التي يعاني منها التعليم العالي في العراق وكيفية اجتثاث ضاهرة الفساد في التعليم العالي والتي تعكس حقيقة مرة في عراقنا الجديد حيث تحدثت الندوة  عن ان هنالك ازمة فساد كبيرة  في التعليم الجامعي.. والتي تؤثر بصورة مباشرة  على احترام واعتراف العالم بالشهادة العراقية  والتي اصبحت اليوم سلعة تباع وتشترى في سوق الجهل المنتشر تحت غطاء  التعليم العالي  ومع ان كل مادار  في الندوة يعكس واقعا قاتما للتعليم الجامعي في العراق..  الا ان الاعتراض  على اسلوب معالجة هذا الموضوع  من خلال الاعلام  ومن خلال قناة فضائية تنقل وتعكس صورة سوداوية عن التعليم في العراق .... والذي يؤسس الى نتائج سيئة  لشهادات التعليم العالي العراقية ..حيث نجد اليوم  ان الكثير من العراقيين ومن شبابنا خريجي الجامعات العراقية  من المهجرين في خارج العراق  يعانون الامرين  اضافة الى معاناتهم في البعد عن الوطن فهم يعانون  من عدم الاعتراف بشهاداتهم الجامعية  وبالخوف من قبل الاطراف التي يتواجدون في بلدانها من ان الشهادة العراقية مزورة او  لا تعبر عن قيمة علمية  بعد ان كانت الشهادات العراقية  يشار اليها بالبنان نراها اليوم تعاني  من صعوبة التصديق  في جميع البلدان  العربية والاوربية  بسبب الفساد المستشري   الذي تعيشه الجامعات العراقية  والتي تمحورت في التزوير  والمستوى المتدني  منذ عام 1991 حيث كان العراق  ما قبل هذا التاريخ  يتفاخر  بها .. كنت اتمنى على المقيمين على هذه الندوة  ان لا  ينشروا الغسيل  الوسخ للعليم العالي  من خلال الفضائيات..   مع ان الشفافية مطلوبة  ولكن  كان من الافضل ان تتم المعالجات من خلال  ندوات او مؤتمرات  تدعوا الى استراتيجية لتطوير التعليم العالي  لا ان يتم الاعلان عن ما يعانيه التعليم من تزوير وغش وانخفاض مستوى من خلال فضائية رسمية  تكون برهانا  للخارج على ان يتم الايغال اكثر بعدم الاعتراف بالشهادة العراقية واعطاء صورة مشوهة عن التعليم في العراق  لان اصلاح التعليم في العراق  يعتمد على الادارة المؤهلة اولا والمنهج الموضوعي ثانيا  والاستاذ المؤهل ثالثا  والطالب الذي يتقبل  ويستوعب الاستراجية   والمنهج رابعا .. وليس على اعلام قد يسي له ..

لذا علينا  في التعليم العالي ان نرسم ونخطط الى قطع دابر الفساد والخلل ونعمل على الاصلاح  ونحارب الفساد والوساطة والمحسوبية والمنسوبية  والرشاوي المتفشية في التعليم العالي و ليس من خلال الفضائيات العراقية التي سوف تعطي صورة سيئة  عن عراق تعليمي متجدد..يتربص له الاخرون ..  بل من خلال البناء الداخلي  ومع كل الاحترام للشفافية التي يفترض ان تكون داخل المؤسسات التعليمية وليس في الاعلام  فالجميع ينشد اليوم  الى انشاء  قواعد ومعايير واضحة واجراءات شفافة في تحسين التعليم العالي في العراق  وليس... الى اعلان سقوط التعليم العالي من خلال ندوة تلفزيونية  تؤذي ولا تبني .. فمنظمة اليونسكو تراقب  والعالم  يراقب  وسوف يدفع الخريج العراقي الثمن باهظا .. دعوتنا الى الاعلام  العراقي  بان يكون متفهما لما يجري في الواقع  وان يؤشر على الخطا  والفساد فيما يخص التعليم من الداخل .. وليس للخارج.. وعلى وزارة  التعليم العالي ان لا تزج نفسها في تعرية واقعها المر.. من خلال نشر غسيلها  بل عليها ان تعالج  ما تعانيه  من خلال الداخل في الجامعات والمعاهد  وان ترسم الى ما يرفع سوية التعليم  ومستواه من خلال المعايير التعليمية  وان تضع الية تنظيمية اكثر  شفافية لتعزيز قدرات الجامعات  والسيطرة على العملية التعليمية الصحيحية ..لكي لا تسقط في مصيدة الاساءة الى الشهادة الجامعية العراقية   


96  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مسيحيي العراق والسيدة كلنتون ؟؟ والحلول المطلوبة ؟؟؟ في: 08:50 26/06/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو
مسيحيي العراق والسيدة كلنتون ؟؟ والحلول المطلوبة  ؟؟؟

كنا في الحلقة الاولى قد تحدثنا عن معاناة مسيحيي العراق ومواقف الخارجية الاميركية وتعقيب السيدة كلنتون على التقرير المرفوع من قبل مجموعة من مناهضي التفرقة  والحريات الدينية  الاميركان  الى وزارة الخارجية الاميركية بشان معاناة  مسيحيي العراق والحلول التي  اجابت  فيها السيدة كلنتون على التقرير من خلال عدم الرغبة للادارة الاميركية على  التركيز على هذا الموضوع  بسبب رغبة  ادارة الرئيس اوباما في التعمية على اي خبر يسي الى النجاح المزعوم للادارة الاميركية  لغرض تسهيل عملية الانسحاب ؟؟؟؟؟؟؟
ان احتلال العراق عام 2003 كان احدى  مساوئه هي ما واجهته الاقليات في العراق بشكل كبير من قتل وتهجير وتهديد واختطاف  وبالذات مسيحيي العراق  حيث مع اندلاع الصراع والعتف الطائفي تعرض الكثير من مسيحيي العراق مدنيين ورجال دين ومعابد وكنائس  الى العتف والاغتيالات  وحتى الاعتقالات العشوائية  حتى بات العراق البلد  الاصعب عالميا بالعيش بالنسبة الى الاقليات ومنهم المسيحيين ..ولم يكن النظام الجديد الذي سيطرت عليه قوى الاحتلال  افضل من النظام السابق  في وجهة النظر  او التعامل  مع حقوق الاقليات  رغم المظهرية  التي اضفاها النظام  على رعايته للاقليات فقد عومل العديد من ابناء شعبنا المسيحي  باساليب بيروقراطية  من اجهزة السلطة في حينه... بنفس الوقت الذي كان يعاني منه هذا الشعب في زمن الديمقراطية الجديدة ..وكافح  هذا الشعب كثيرا في سبيل الحصول على احترام وحماية من الحكومة الجديدة  الا ان وسائل الحماية انعدمت  لهم مما ادى الى اغتيال العشرات منهم  على ايدي اما الارهاب واما المتطرفين واما من خلال اجندات معينة مرسوم لها  ان تفعل ذلك لتحقيق اغراض خارجية بايدي  داخلية  .....
   ان اللجنة  الاميركية للحريات الدينية  الدينية وعلى لسان رئيسها  السيد ليونارد ليو  الذي يؤكد على اهمية التزام الحكومة العراقية باتجاه حماية مواطنيها المسيحيين يقول انه لو ان الحكومة الاميركية لم تفرض العقوبات  على حكومة العراق  بسبب عدم حمايتها للمكونات المختلفة ومنها المسيحيين .. فانه لديها  الكثير من التاثير لدفع الحكومة العراقية باتجاه القيام بعمل افضل على صعيد حماية مسيحيي العراق ويدعي السيد ليونارد ان  المشكلة الكبرى  في العراق هي وجود مناخ حماية لا يعاقب في ظله المتجاوزين  على المسيحيين .... ويربط هذا الموضوع بموضوع المساعدات التي يتلاقها العراق من اميركا  والتي يمكن استخدامها  لدفع الحكومة العراقية  وحكومة الاقليم لغرض تقوية السياسات التي تحمي  المسيحيين والاقليات في العراق ...وتعقب احدى التقارير  المرفوعة للادارة الاميركية من خلال الخارجية الاميركية والتي تقول ان مسيحيي العراق  لديهم الحظوظ الافضل في الحصول  على اللجوء الى الغرب ؟؟؟مقارنة بحظوظ غيرهم من الاقليات؟؟؟ويشجع التقرير على اعطاء الافضلية لمسيحيي العراق  بالهجرة واللجوء الى الغرب ..(اذن هذا يعطي صورة واضحة على ان هنالك دفع خارجي لغرض تفريغ العراق من هذه الشريحة الاساسية في الوطن )  ولهذا قلنا ان هنالك مخطط خارجي  ينفذ بايدي داخلية لاسباب  مرسومة للاخرين ؟؟؟
ولو عدنا الى احصاءات مفوضية الامم المتحدة التي تقول ان نسبة المسيحيين الذين يتم قبولهم باللجوء الى الغرب يشكل بحدود 20 % من العدد  الاجمالي المقبول للجوء  من العراقيين .. لوجدنا ان التفريغ لهذا الشعب من العراق مخطط  حتى مع  المنظمات العالمية ...وهذا ما يعطي صورة سيئة على المنظمات الانسانية التي تدار بايدي خارجية لتنفيذ اهداف الاخرين ؟؟؟؟
انه كما معلوم  فان الخارجية الاميركية والسيدة كلنتون المسؤؤلة عن كل ما يتعلق بامور الدولة المحتلة والتي تقع على مسؤليتها حماية شعب البلد المحتل  ومنها  شعبنا المسيحي الذي يقع حمايته الامنية على عاتق الحكومة العراقية والحكومة الاميركية كونها البلد الذي احتل العراق  فان انتهاك الحريات  حقوق الانسان  التي نص عليها القانون والدستور وتغيير المعالم الجغرافية  والديمغرافية لشعب العراق وبالخصوص شعبنا المسيحي الذي يعاني التغيير الديمغرافي ومعالمه التاريخية وارثه الحضاري  في المناطق التي يتواجد فيها  هي من المسؤلية الاخلاقية لدولة الاحتلال .. وهذا ما اكدته التقارير والبيانات التي رفعت من قبل الجمعيات  واللجان  التي شكلت  في الخارجية الاميركية  للوقوف على ما يعانيه  الاقليات في العراق ومنهم شعبنا المسيحي ؟؟ ولكن كل تلك التقارير والنداءات ذهبت الى ادراج المسؤلين وتم الاغلاق عليها حفاظا على سمعة الانسحاب الاميركي من العراق  ومن هذا نرى
ان الادارية الاميركية ممثلة بالخارجية الاميركية لن تأبى بما يلي:- 

اولا- السخط المجتمعي لحقوق المسيحيين في العراق  والاجراءات القمعية لشعب اصبح بلا حقوق وبلا حرية للعيش في ارضه
ثانيا- بما يمر به ابناء العراق ومنهم شعبنا المسيحي  في ما يتعلق  بالتقطيع  العرقي والاثني  للمناطق التي يتواجد فيها

ثالثا- بما سيحدث لشعبنا المسيحي  من خلال  من سيملأ  الفراغ  بعد الانسحاب  في ظل  السياسة الطائفية والقمعية ضد مسيحيي العراق

رابعا-   بالمازق الامني  غير المستقر وغير القادر على حماية شعبنا المسيحي في المناطق التي يتواجد فيها
خامسا-  بالتقارير المرفوعة لها بشان بروز انياب انتقاد ضد المكونات  الدينية والاثنية  والاصرار على  النهج الطائفي والعنصري  التي تمارسه  بعض القوى  من خلال الاجندات المرسومة لها ضد مسيحيي العراق  وخاصة  ان الانسحاب الذي تنادي به الادارة الاميركية سيكون وبالا على تلك الفثات  بعد ان فتتت تلاحمها وبقاء شعبنا المسيحي تحت مطرقةالارهاب السياسي الشامل
 
من كل ذلك اننا نرى اليوم ان نضع الحلول لحماية شعبنا ونتهيأ منذ الان لما سيحدث لشعبنا في الفترة المقبلة  والتي نحذر منها  والذي يتطلب ان نتكاتف منذ الان كتاب وكنائس ورجال دين ومنظمات مسيحية واحزاب مسيحية وهيئات ورجال سياسة ومفكرين وندعوا الى تحديد مشروع وطني لحماية شعبنا المسيحي من خلال :-

اولا- ندعوا الى توحيد كلمة الكنيسة بكل تنوعها  ومللها  ورجال  دينها   وان يسموا الجميع على مصلحة هذا الشعب
ثانيا- ندعوا الى توحيد كلمة  الاحزاب المسيحية  ونضع جانبا المصالح الفئوية والضيقة والطائفية المقيتة
ثالثا- ندعوا الى خلق تعاون  وتنسيق بين المؤسسات الدينية الكنسية  المسيحية  والمؤسسات المدنية
رابعا-ندعوا  اللى تشكيل مجلس اعلى  يضم قادة الكنائس في العراق مع مجموعة من  المفكرين والمدنيين والسياسيين المسيحيين
خامسا- ندعوا الى  الابتعاد  ما امكن عن الاصطفاف الطائفي المصلحي والفئوي لاي طائفة ووضع مصلحة شعبنا المسيحي في المقدمة
سادسا- ندعو الى تثقيف شعبنا من خلال كتابنا ومفكرينا ومقالاتنا ونشر وعي التوحد والتالف  ضد  ما يجري من مخططات ترسم ضد اباء شعبنا
سابعا-ندعو الى مؤتمر عام  يقام في العراق يشمل جميع القوى المسيحية للخروج بمقررات بالحد الادنى لغرض حماية هذا الشعب وتعرية كل من يخرج عن الحد الادنى وتحميله مسؤلية ما سيلاقيه ابناء شعبنا مستقبلا
ثامنا-ندعو القوى السياسية والاحزاب المسيحية ان  ترفع وتهي  الى الحكومة العراقية المقبلة وحكومة الاقليم  رسالة رسمية جماعية توقع عليها جميع كنائس العراق وجميع لكي تتحمل مسؤليتها لحماية هذا الشعب
تاسعا- ندعو الى تهيئة   رسالة رسمية جماعية توقع عليها جميع الكنائس في العراق وجميع القوى السياسية والاحزاب المسيحية ترفع الى الحكومة الاميركية والى الخارجية الاميركية لكي تحملها مسؤلية حماية شعبنا المسيحي في العراق
عاشرا- ندعوالى  تهيئة رسالة رسمية جماعية توقع عليها جميع الكنائس في العراق وجميع القوى السياسية والاحزاب المسيحية ترفع الى  المجلس الاوربي  تطالبه فيها بتحمل مسؤلياته تجاه مسيحيي العراق
وبهذا نكون قد تحركنا خطوة لحماية شعبنا واهلنا مسيحيي العراق
لانني  كما ارى مقبلون على ما لا يحمد عقباه تجاه شعبنا ان بقينا على هذه الحالة
97  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مسيحيي العراق والسيدة كلنتون ؟؟؟؟؟ في: 20:57 18/06/2010
مسيحيي العراق والسيدة كلنتون ؟؟؟؟؟


الدكتور غازي ابراهيم رحو




العالم الحر والحقوق الانسانية وقوانين الامم المتحدة  وحقوق الانسان والعالم  يتذكر باستمرار المحارق والمجازر على مر التاريخ     ولكنهم يتناسون  ويغفلون ويهملون اليوم  ما يحصل اليوم لشعبنا العراقي المسيحي في العراق  هذا الشعب الذي عانى ويعاني مما يحصل له ..حيث ان موقف العالم اجمع  مما يحصل في العراق يعكس بوضوح  الاهمال وعدم الاهتمام وغض النظر عن ما يجري لهذا المكون الاصيل في بلد الاصالة  العراق الجريح  ...ان .الدفاع عن المسيحيين من قبل العالم هو حاجة ملحة  لا لكون هذه  المكون يؤمن برسالة السيد المسيح كما يؤمن بها  الاخرون من قوى العالم ..ولا يعني اللجوء الى العالم الخارجي لطلب الحماية  والتدخل؟؟؟ وانما  لفقدان الامل بوجود سلطة  داخلية يمكنها ان توفر الحماية لهذا الشعب المسالم ...لهذا ليعلم كل من يروج  الى صراع بين الداخل والخارج بسبب طلب الحماية  الخارجية والدولية ؟؟؟ انه على خطأ عندما يدعي ان طلب الحماية الخارجية هو تدخل في شؤؤن العراق ... فاذا  كان الداخل  وسلطته  لا يمكن لها  ان تحمي شعبا اصيلا من القتل والتهجير والتهميش ....فهل يوجد حل اخر لحماية هذا الشعب ؟؟غير الحماية الدولية  ؟؟ هذه المقدمة البسيطة ذكرناها لكي نوضح الاهم والذي يتلخص بما يلي

نشرت صحيفة  يو اس اي توداي الصادرة في الولايات المتحدة   الاميركية تقريرا  عن معاناة المسيحيين في العراق  وقارنتها بالمواقف الرسمية الاميركية  من خلال المعاناة وسبل وكيفية التعاطي معها .. وخاصة في احدى محافظات العراق وهي  محافظة عراقية  معروفة بوجودها المسيحي المكثف  وهي محافظة نينوى ام الربيعين حاضرة الكنائس والاديرة والمعابد المسيحية عبر التاريخ ...حيث   وكما معروف عن ام الربيعين انها احتضنت في قلبها شعبا صابرا خدوما مسالما محبا لارضه مخلصا لوطنه  وهو الشعب  المسيحي  الذي  اخذ عددهم بالتناقص بشكل كبير وكبير جدا بسبب ما جرى ويجري له ... حيث فر من هذه المدينة العريقة بشعبها وتعايشه مع اخوته في الوطن ما يقارب اكثر 15 عشرة الف مسيحي منذ بدا الغزو الاميركي على العراف بعد استهدافهم بهجمات وقتل وتهديد وتفجير لكنائسهم وتقول .. الصحيفة الاميركية .... ان حملة العنف التي واجهت وتواجه مسيحيي العراق  تلك  لها دوافع حكومية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 ( تصوروا كما تقول الصحيفة ) والسبب في ذلك ...ان تدخل الحكومة في هذا العنف ضد المسيحيين  يعود الى  منعهم من التصويت في الانتخابات وهذا جاء بسبب  ان مسيحيي العراق يتم تهجيرهم من الموصل كلما اقتربت مواعيد الانتخابات  فلو عدنا الى التهجير الاول  لمسيحيي الموصل نرى انه جرى في عام 2005 مع بداية الانتخابات البرلمانية الاولى ثم تبعتها الانتخابات للمجالس المحلية عام 2008 وتم تهجيرهم من جديد وهكذا عام 2010 مع بداية الانتخابات التشريعية الثانية هجروا من جديد ؟؟؟ واتهمت الصحيفة (يو اس اي تودي )  الحكومة الكردية للاقليم بهذا التهجير  لدفع المسيحيين للهجرة الى المناطق التي تعرف  بالمتنازع عليها ؟؟ والتي يهيمن الاكراد عليها ؟؟؟.. ثم تدعي الصحيفة  ان هنالك قلقا اميركيا  بشان مسيحيي العراق  وتدعي انه  على الرغم من التحسن للوضع الامني الى حد كبير خلال السنوات الثلاثة الماضية الا ان محنة المسيحيين  العراقيين تتواصل  وهذا ما يثير القلق  في الاوساط الحكومية الاميركية والكونغرس الاميركي  وتضيف الصحيفة ان هذا القلق  يخشى منه بان الحكومة  العراقية المركزية والاقليمية  لا تفعلان  ما يكفي  لحماية هذا الشعب المسالم والمؤمن بديانته المسيحية ؟؟؟؟؟


(تصوروا ان الحكومية والكونغرس قلق بشان المسيحيين ؟؟؟؟والله غريبة فان قلق السادة في البيت الابيض وقبة الكونغرس قلقين بشان من يذبح ويقتل ويهجر ؟ ويتهمون  اخوة لنا في الوطن من الاقليم بانهم المسؤؤلين عن كل تلك الجرائم التي تقترف ضد مسيحيي العراق ؟؟؟؟؟) وتضيف الصحيفة يو اس اي تودي  وتقول ان اللجنة  الاميركية  للحريات الدينية  وهي مؤسسة حكومية  تابعة لوزارة الخارجية الاميركية  وتتابع  الحريات الدينية في العالم ... كانت هذه  اللجنة قد  اعلنت في توصية رفعتها الى وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون  .. انه ينبغي  اعتبار العراق  دولة تشكل مصدر قلق خاص؟؟  بسبب العنف الذي يتعرض  له مسيحيي العراق  طبقا للجنة ..وهذا يعني ان العراق يمكن ان يتعرض لعقوبات اقتصادية وعسكرية  اميركية ؟؟؟؟؟(غريبة موقف اميركا فهي تقتل وتذبح وتهجر ؟؟ وبنفس الوقت تشجب وتعاقب وتضع خطوط حمراء ؟المثل العراقي المشهور يقول يقتل القتيل ويمشي بجنازته ؟؟)

الادهى والامر والاقسى على شعبنا المسيحي  هو ان السيدة كلنتون  ووزارة خارجيتها ترد على التقرير  وتقول ( لا تنطبق  على العراق معايير دولة تشكل مصدر قلق خاص ؟؟لافتة الى انها من جانبها تحث الحكومة العراقية  على  ادخال مسيحيي العراق بالجيش والشرطة ؟؟؟((جواب سي اسوا من  ان يقال عنه انه ذبح شعب مسالم وامن بطريقة قانونية ))؟؟؟هذا هو جواب السيدة  الاميركية المسيطرة على الخارجية الاميركية ..فلنتصور  الان من يحمي شعبنا ...هل قاتله يحميه ؟؟ام قاتله يتهم الاخرين ومن اين لهم هذه البراهين لكي تتهم  الاخرين ؟؟؟ اليس من المطلوب ان يكون هنالك ردا حكوميا او من الاقليم على تلك التخرصات ؟؟؟

ترد الصحيفة وتقول من خلال  المحللين الاميركان  ان رد وزارة الخارجية  ياتي ضمن نهج ادارة الرئيس اوباما  في التعمية على الاخبار السيئة القادمة من العراق  لاعطاء انطباع عند الراي العام الاميركي بنجاح المهمة الاميركية في العراق .. وان البلاد على خير ما يرام  وان الطريق سالك امام الانسحاب ؟؟؟(يعني ليذبح ويقتل ويشرد هذا الشعب المسيحي  ولتغطي خارجية السيدة كلنتون على ذلك لان سمعة وانطباع الراي الاميركي قد يتأثر؟؟؟؟؟(هكذا هو المحتل   الذي ذبح هذا الشعب لا يهتم للانسانية التي يدعيها الا من خلال مصالحة التي يعتقد انها انسانية ؟؟؟فهل يوجد  هنالك اكثر من هذا الاقرار بان المسبب الرئيس لقتل شعب امن مسالم  في ارضه ووطنه سببه المحتل ؟؟؟ام ان الكرد هم المسببين كما يقول الاميركان؟؟ام ان شعبنا المسيحي يقتل نفسه بنفسه ويهجر نفسه بنفسه ...فالى اي مدى وصل السفه والاستهتار بشعبنا المسيحي وشعبنا في العراق لكي يرمي ذاك على هذا  ما يجري لشعبنا المسيحي ؟؟لنكن في مستوى المسؤلية جميعا وبشفافية عالية ونرفع اصواتنا لنحمي شعبنا ولتعلن الحكومة العراقية عن المسبب الحقيقي لقاتل  ومهجر مسيحيي العراق لكي يعلم العالم اجمع ما يجري لهذا المكون الاصيل ؟؟؟فهل يقتل هذا الشعب ليحمي  المحتل نفسه بالانسحاب  ؟؟؟وهل يذبح هذا الشعب من اجل تبييض وجه المحتل امام الكونغرس وشعبه لكي لا تتأثر الادارة الاميركية في الانتخابات المقبلة ..وهل تبقى السيدة كلنتون  تناقض الحقائق لما يحدث لهذا الشعب ؟؟؟؟
لنا تكملة للموضوع لاحقا   




98  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تاريخ مسيحية ارموطة القرية الجميلة في العراق في: 17:36 18/06/2010

تاريخ  مسيحية ارموطة  القرية الجميلة في العراق


ارموطة


موقع ارموطة داخل العراق

 
ارموطه قرية قديمة الى الغرب من كويسنجق نحو 3 كم يقطنها اليوم نحو 81 عائلة مسيحية ويعود تاريخها الى ما قبل الاسلام كبلدة مسيحية عامرة اما عن اسمها فثمة رأيان :
الاول انها تعني الرمان او بستان الرمان لكثرة وجود هذه الثمرة الثاني اسم سرياني مركب من كلمتين ارعا دموتا اي ارض الموت والمعنى الثاني هو الارجح وصحيح وذلك بسبب كثرة ما اصابها من الكوارث المفجعة في التاريخ نجد ارموطه قد تعرضت للكثير من الهجمات وكان الثمن دائما باهظا تدفعه القرية من دماء ابنائها وممتلكاتهم كما نهبت القرية سنة 1943 واحرقت مكتبة كنيستها.
ويعتقد ان مسيحي ارموطه اقدم من مسيحي كويسنجق قدم بعضهم من هيران خوشناو بالقرب من شقلاوة لكنهم تفرقوا وتوزعوا في مدن مختلفة منها كويسنجق  وسليمانية وكركوك وبغداد وكرمليس وعينكاوة وغيرها .
ويذكر ان البطريرك الكلداني يوحنا هرمزد كان قد عانى في تعامله مع ابناء القرية في سنة 1779 في مرحلة تذبذب ايماني تنازعه انقسام طائفي ولكن هذا البطريرك استطاع ان يجمعهم ثانية.
كنائس القرية ومزاراتها :
كنيسة ما يوسف شيدت في احد البساتين في سنة 1923 وفيها اثارو قبور قديمة كنيسة مار ميخائيل وكانت محطوطة بمقبرة مسيحي كويسنجق قبل انشاء المقبرة المشتركة الحالية وكنيسة العذراء حافظة الزروع وهي حاليا الكنيسة الرئيسية ويعود انشاؤها الى عام  1868 حيث  قام ببنائها محسن يدعى يوسف صرفيانوهو ارمني ميسور من مدينة طوقان التركية وذلك برعاية القس شمعون في عهد المطران يوحنا تمرز والبطريرك يوسف اودو وفي زمن البابا بيوس التاسع . 
وتم توسيع الكنيسة تحت اشراف الاب متي كوسا الراهب الشقلاوي وباسهام اهالي القرية ودعم من يوسف صرفيان حفيد المحسن المذكور.
هذه الكنيسة مشيدة بالحجر والكلس وابعادها 21*8 متر وقد تم اعادة بناء سقفها بالاسمنت والحديد مسنودا على اعمدة مع توسيع طفيف و اضافات قليلة .
في عام 1963 تعرضت الكنيسة الى النهب بسبب الاضطرابات في المنطقة .
مزار مارت شموني :
 يقع هذا المزار جنوبي القرية بالقرب من المقبرة الحالية ويؤمه الناس للصلاة والتضرع الكهنة الذين خدموا في ارموطه صليوا رسام و الياس شير الراهب و كوركيس متي و ايليا مرقس التلسقفي ,  بولس عبدوكا سليمان شيخو الراهب  ,  اسحق بطرس  ,  يوسف سليمان  ,  متي كوسا الراهب ,  ايليا حنا القس وحيد توما  , وحاليا القس دنحا توما من اهالي القرية هو.
دير مار بينا الى الشمال من قرية ارموطه بنحو 3 كم يقع دير مار بهنام المعروف حاليا ب ماربينا قديشا في سفح جبل باواجي ارتفاعه 1260 قدم وقرب قرية طوبزاوا بناؤه من حجر وكلس وخلفه مقبرة كبيرة وثمة راءيان بشان تاريخه حيث يربط هذا الدير بتاريخ دير ماربهنام المعروف في ضواحي الموصل والذي بنى تكريما للشقيقين بهنام وسارة الذين يقال انهما من بين شهداء الساسانين خلال حملة الاضطهادات التي شنها شابورالثاني عام363 م ويقول الرأي الثاني بانه حينما بلغت هجمات المغول دير مار بهنام في الموصل اضطرالرهبان والكهنة الى النزوح باتجاه قرية ارموطه فبنوا هذا الدير فيها وسموه ماربهنام وكانت ثمة كتابة سريانية على الجدار الداخلي للدير قبل انهياره تعود الى سنة 1714 يونانية اي1403 ميلادية تقراء ان كيخوا اوغات احد وجهاء ارموطه قام باعمار هذا المكان وفي مكان اخر كتبت عبارة بالسريانية ايضا صلوا لاجلي ولاجلنا ومن الجدير بالذكر ان هذا الدير قد تم تفجيره وهدمه عام 1988الا ان المؤمنين ارادوا ان يعيدوه الى سابق عهده .
ففي عام 1996 قام احد ابناء القرية وهو يعقوب باسي واولاده باعادة بناء الغرف الخمس المهمة فيه ثم قامت لجنة مشتركة من كويسنجق وارموطه بجمع تبرعات في محاولة لتوسيعه واعادة تشييد بعض الاقواس والاعمدة القديمة فيه بنيت بالحجر والكلس …وقد جمعت التبرعات من كويسنجق وارموطه وشقلاوة وسليمانية وعينكاوة وبغداد ومشاركة من المسؤليين المحليين بهمة اللجنة المذكورة اضافة الى اسهام غبطة البطريرك المثلث الرحمة مار روفائيل الاول بيداويد وقد تم افتتاح الدير عام 1996 يوم عيده في الجمعة الاولى بعد عيد القيامة بحضورالمطران جاك اسحق وكهنة الابرشية والمؤمنين من عموم الابرشية وخارجها والمسؤلين وما تزال تقوم اعمال تطوير اخرى مثل حفر بئر ارتوازي وبناء حوض كبير للماء كخزان هكذا بعثت الحياة في المكان فزادته جمالا.



99  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المسيحيون العراقييون ؟؟ ليس اقلية ؟؟ فهل تلغى كلمة الاقلية عنهم ؟؟ في: 22:25 11/06/2010
 

الدكتور غازي ابراهيم رحو

المسيحيون العراقييون ؟؟  ليس اقلية ؟؟
فهل تلغى كلمة الاقلية عنهم ؟؟

صيرورة النهضة العراقية مرت  عبر التاريخ  بطرق منهامتعرجة ومنها مستقيمة   وعاشت بزمن بدا عصيبا ومر بهدوء.. ثم اعصار... ثم هدوء... وهكذا هي صيرورة  الشعب العراقي بكل طوائفه وقومياته واثنياته.تناغمت صيرورتها مع تناغم الحاكم فمع الحاكم الظالم تكون الصيرورة عذاب وصراع مع الحاكم .. ومع  الحاكم العادل .فالصيرورة تكون هدوء يعيش به العراقي بكل فئاته فترة استرخاء ....ولهذا  . فصيرورة العراقيين اعتمدت على الحاكم وقدرته وبطشه في بعض الاحيان؟؟وعدالته في احيان اخرى .. ان التاريخ العراقي ملي بالمتغيرات  والتجاذبات ...وموزائيك الشعب العراقي  الذي جمع مختلف  الاطياف والاعراق  والمذاهب  والتي هي من اقدم  الاعراق البشرية.......
 فالمسيحيين مثلا  في العراق هم اول من سكن ارض بلاد ما بين النهرين بلاد الرافدين ومعهم اخوتهم  اليزيديين  ثم بعد حوالي 600 سنه جاء الاخرون من  الطوائف الاخرى  والاديان والمذاهب وسكنوا وشاركوا  العراقيين الاوائل من المسيحيين... شاركوهم  الارض والزاد  والهواء اذ ساد الانسجام والاحترام المتبادل بين الجميع  ومع مرور الزمن  والسنين..  ازادت الاعداد لتلك  المكونات .. حيث زادت اعداد اطراف على حساب طرف   الاخر  واصبح اصحاب الارض الاصلاء من الفئة العددية هم الاقل عددا ..لاسباب اجتماعية عائلية  تفكيرية تعتمد على  تنظيم الاسرة  او تعقل اجتماعي يفرضه تفكير العائلة ... او سياسة اجتماعية  في كيفية صيرورة العائلة المسيحية... ..ومع وجود هذه الشريحة ذي العدد الاقل  الا انها شاركت وبفعالية اكبر و بكل التحديات الصعبة التي مر بها بناء العراق  بدا من المحن  وصولا الى الرفاهية   ولكن هذه الشريحة قدمت الغالي والرخيص  في بناء العراق عبر التاريخ واثرت على تكوينه  الخلاق ...... لهذا فكان من المعيب ان يطلق على تلك الفئة ذي العدد  الاقل..  بكلمة الاقلية... وهكذا مع الطوائف الاخرى التي تميزت بعددها الصغير  والمحدود؟ ؟؟؟ لان الاقلية هي من تقدم اقل ما يمكن للوطن ...ولا يجوز ان تقاس  كلمة الاقلية بالعدد..  بل يجب ان تقاس بالافعال  والولاء للوطن ؟؟؟ قياسا للاخرين ..فحين يكون  الجميع لهم نفس الحقوق ولهم نفس الواجبات ,,, فلم يكن هنالك اي مشكلة بين ابناء الوطن الواحد كمجتمع.متعايش متعاون  متسالم ...  بغض النظر عن وجود بعض المشاكل بين تلك المجموعة,, وبين الحاكم هذا ,,او الحاكم ذاك .. بين فترة واخرى ؟؟ان جميع  الفئات والمجموعات التي عاشت في العراق من ما يسمى اليوم....... (خطأ).......بالاقليات,,, كانت معيشتهم متميزة بانشطتها وحيويتها  وامانتها وانتاجها ومهارتها وذكائها وانتظامها والتزامها الادبي والاخلاقي والانساني والوفائي للوطن .. والتي افضت على الصيرورة العراقية الشي الكثير والمؤثر .. ولهذا كانت مشاركتهم في بناء العراق  مشاركة فاعلة واثرت على الصيرورة العراقية وتقدمها وتطورها والتاريخ يشهد على ذلك ؟؟؟؟؟؟؟ لهذا هل يجوز اليوم ان يطلق علي تلك المجموعات الاثنية والدينية والقومية  اسم الاقلية؟؟؟؟ ؟؟؟بحكم ما ذكر ؟؟؟ فان استخدام خطاب الاقليات اليوم  هو خطاب خاطي وغير عادل لانه يعتمد الطائفة والتفرقة المحاصصية  ولا يعتمد المواطنة  ؟؟فكيف يطلق على المسيحيين اصحاب الارض واول من سكن هذه الارض  كونهم اقلية ؟؟؟؟ان ما قدمه المسيحيين عبر التاريخ للعراق واهله وارضه لا يمكن حصره وتقيمه بشكل مبسط والتاريخ شاهد على الاثر الذي قدمه مسيحيي العراق لوطنهم منطلقين من المواطنة وليس  الاعداد؟؟؟.. اذن ..الا يوجد تعبيير اخر في قواميسنا  لنسمي هذه الشريحة بوصف يدل على كونها قليلة العدد ؟؟؟؟لان  كلمة الاقلية  يعطي صورة  سيئة  ضد المكونات التي تعتبر نفسها  المكون الكبير عددا  او المكون الاساسي؟؟  لان في ذلك او تلك التسمية  يتحول الخطاب الوطني  الى خطاب طائفي مقيت ..لان الوطن يشترك به الجميع في فرحه وترحه ..  والجميع يجمعهم الوطن والمواطنة.. ولهذا فان صياغة جديدة مطلوبة  اليوم للعراق يجب ان تبنى على اساس ثقافة  المواطنة ..وليس على اساس  تشييع ثقافة  الطائفة او القومية  فما يجمع المسلم والمسيحي والصابئي واليزيدي والكردي والعربي والشبكي هو الوطن والمواطنة وليس العدد ..ما يجمع  هؤلاء هو الوفاء للوطن ؟؟فهل نبني الطائفة؟ام نبني الوطن ؟؟؟؟؟؟  ؟؟وهل يتطلب اليوم  من  المكونات التي تعتبر نفسها مكونات اساسية ان تحتكر الارض والقوة والمال والسلطة ؟؟؟؟؟وتستخف وتحرم الاخرين من الذين تطلق عليهم بالاقلية ممن شاركوهم  واسسوا الى وطن من الاصلاء ؟؟ بالاقلية ؟؟  وهل يجوز ان تعمل تلك المكونات الاساسية  على تهميشهم وتعرضهم الى القتل ؟؟والتهجير ؟؟والتهديد ؟ بشكل مباشر او غير مباشر.من خلال هذه التسمية ..و من خلال اجندات خارجية تنفذ بايدي داخلية ؟؟وهل الهدف من ذلك هو استئصال المجموعات الاصيلة من ارضهم ؟؟؟؟ اذن فعلينا اليوم وعلى  البرلمان الجديد والعهد الجديد ان ندعوا جميعا  و نؤسس الى ثقافة  المواطنة.. ونبذ ثقافةالطائفة ..لان المعاناة ازدادت والاظطهاد ازداد والقمع والقتل ازداد  وبشكل مخيف وخاصة ما يجابه المسيحيين اليوم هذه الشريحة الاصيلة في وطن الاجداد .. والذي وصل ايضا الى  انقسام  تلك المجموعات (المسماة خطأ بالاقليات)على نفسها بسبب ضغوط القوى المهيمنة المسماة باالكثرية ...فهل يستمر تراجع قانون الحياة  .قانون المواطنة  وتستمر  سيادة دولة الطوائف ؟؟؟بحيث تستمر المعاناة بفقدان الامن والحماية  للاصلاء  الذين يدعون
 (بضم الياء ) اليوم بالاقلية  ويستمر استئصالهم من ارضهم ووطنهم الاصيل  بحجة كونهم من  الاقليات ؟؟؟؟اليس من المواطنة والحق ..  قبول مبدا التنازل بعض الشي عن مستحقات مذهبية وقومية واكثرية ..
من اجل الوطن؟؟ ..وان كان مصطلح الاقليات يؤذي الوطن  اليس من المفروض ان تعمل النخب السياسية المسماة بالاكثرية بالعمل على الغاء  هذا المصطلح في عقلية النخب السياسية والمثقفة  والتوجه نحو ثقافة  المواطنة ؟؟؟ لكي نستطيع القول  ان تلك الاكثرية  استطاعت ان تخلق فسيفساء  جديدة للوحة الموزائيكية  العراقية من مبدا المواطنة وليس من مبدا المحاصصة ؟؟؟ 

100  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ان العين التي لا تبكي ...لا تبصر الحقائق والمحتل لم يبصر الحقائق ...و يبكي اليوم على مسيحيي العراق في: 09:25 07/06/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو


ان العين التي لا تبكي ...لا تبصر الحقائق
والمحتل لم يبصر الحقائق ...و يبكي اليوم على مسيحيي العراق ..

صحوة الضمير وبكاء التماسيح  والاحساس المفاجي  للجانب الاميركي تجاه شعبنا المسيحي  الذي يعاني  ما يعانيه اليوم  لا تسامح او تعذر او تعفي المحتل مما يحث لهذا الشعب الاصيل في الارض والوطن اليوم  ؟ فما يجري اليوم لشعبنا ؟؟هو نتيجة حتمية لما احدثه  المحتل في وطننا  وهو يتباكى على شعبنا اليوم حيث :-

 اولا – صرح السفير الاميركي لدولة الاحتلال  كرستوفر هيل  يقول ان استهداف المسيحيين  في العراق  وصل الى مستويات مرعبة ؟؟حسب تعبيره ؟؟؟كما ذكرت صحيفة
( يو اس اي تودي)في عددها الصادر يوم الاربعاء  الموافق 2-6-2010 كما قال ان على الحكومة العراقية  حل هذه المشكلة ؟؟(عجبا من هذا التصريح ؟؟الا يعلم  السيد السفير ان ما يحدث للشعب المسيحي هو امتداد لما حدث له   منذ عام 2003 ؟؟؟وهو امتدادا ليوم احتلال العراق من قبل اسياده وتدمير جيشه وارضه ؟؟الم يشترك سعادة السفير بكونه يعود الى دولة محتلة  بما يحدث لهذا الشعب المسالم ؟؟)
كما تقول الصحيفة  ايضا  ان موظفي وزارة الخارجية الاميركية في بغداد  يضغطون على الجانب العراقي  من اجل معالجة  هذه المشكلة  ويؤكدون  على الحكومة العراقية بضرورة زج ابناء هذا المكون الاصيل  في الجيش والشرطة؟؟  وادعى السيد السفير ان الحكومة العراقية لم تستطيع الايفاء بالتزامها  في شان حماية المسيحيين ؟؟؟( والله عجيب كلام السيد السفير ؟؟ يريد من الحكومة ان تقبل ابنائنا في الجيش والشرطة  وكأن  هذا هو الحل  الذي سيحمي هذا الشعب ؟؟؟؟؟؟ الا يعلم السيد السفير  ان قوانين الامم المتحدة تلزم  المحتل بحماية ابناء  البلد المحتل ؟؟؟ الا يعلم سعادة السفير ؟؟ ان المحتل يتحمل كامل المسؤلية عن ما يحدث لهذا الشعب المسكين المسالم؟ وهل قدمت الحكومة الاميركية شروطا او التزامات ومتطلبات من الحكومة الاميركية الى الحكومة العراقية حول المسيحيين وجائت لتقول اليوم  ان الحكومة العراقية لم  تنفذها؟؟؟ ؟؟؟..وما هي تلك الالتزامات ؟؟ ان وجدت ؟؟؟ 

ثانيا –اجتمع نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤؤن  الاقليات  مايكل كورين في ميشغان  مع ابناء شعبنا المتواجدين في  اميركا وفي ولاية مشيغان  واكد ؟؟نعم أكد؟كما يقول ؟؟؟؟على ان حكومته  تعمل ما بوسعها لدعم ومساعدة  الاجئيين في اميركا وتسهيل امرهم ؟؟؟0(عجبا من هذا الكلام ؟؟هل ان اميركا ذهبت لاحتلال العراق من اجل تهجير شعبها ؟؟واستقبالهم ورعايتهم في اميركا كلاجئيين ؟؟ ؟؟ )



ثالثا—قادة الاتحاد الكلداني(    CFA)   والمجلس الاميركي للكلدان الاشوريين السريان (CASCA)
واجتماعهم مع  السيناتور كارل ليفين ونائب وزير  الخارجية مايكل كوربين  ونائب مدير قبول الاجئين لورانس بارتليت ؟؟الذين اجتمعوا جميعا  وارسلوا من اجتماعهم  رسالة الى وزير الامن الداخلي الاميركي  جانيت نابوليتانو  ليعبروا عن قلقهم على امن مسيحيي العراق  والتي اشاروا فيها الى هروب  ما يزيد عن نصفهم اي نصف السكان للشعب المسيحي  بسبب اعمال العنف والخطف والتهديد والقتل والبحث عن مكان خارج العراق يفرون اليه طلبا  للامن ؟؟؟(بكاء التماسيح من قبل الغيرة الاميركية الجديدة ؟؟؟؟ التي بدائنا نسمع بها اليوم بعد ان قتل من قتل وهجر من هجر وشرد من شرد ؟ اليس  الجانب الاميركي  هو المسؤؤل ؟؟؟؟(مع كل المحبة لابناء شعبنا الغيارى الذين يبذلون جهودهم  في الاجتماع مع  مسؤؤلي الحكومة الاميركية  ليطلبوا منه  حماية هذا الشعب من اهلهم واقاربهم ))  اننا نقول لاخوتنا في قادة الاتحاد الكلداني  والمجلس الكلداني  اننا نؤازركم وندعمكم بهذا الطلب ؟؟؟ ونطلب منكم ان ترفعوا صوتكم اكثر وتنددون بالمحتل لانه كان  سببا في تهجير اهلكم بعد ان دمروا العراق  لانهم جاؤا لتخليصنا من نظام استبدادي ودكتاتوري ولكنهم ادخلوا شعبنا في دوامة الامن المفقود ؟؟؟لم يحموا احدا ؟؟ الا انهم حموا وزارة النفط فقط ؟؟ اليس هم  سببا لكل ما يحدث لشعبنا المسيحي في العراق ؟؟اخطائهم قتلت ابنائنا وشعبنا ؟؟عنادهم في تنفيذ مصالحهم فوق شعبنا ووجوده ؟فهم مشاركين في تهميش شعبنا  وهم مسؤؤلين عن كل ما يحدث لشعبنا ؟؟؟؟

رابعا—ا الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا  يلتقي بالسيدة فمفكينو  عضو البرلمان  الاسترالي  ويوضحون لهم  ما يعانيه شعبنا المسيحي  من قتل وتهجير  ويوجهون رسالة  الى وزير الخارجية  الاسترالي  ورئيس الوزراء  السيد كيفن راد  ويطالبونهم    بمفاتحة الحكومة العراقية  بخصوص توفير الامن والحماية للمسيحيين  والاسراع بطلبات التهجير للمسيحيين العراقيين ؟؟؟؟ وحث المنظمات على تقديم الدعم  لهذا الشعب المسكين ؟؟؟(مع كل الحب لاخوتي في الاتحاد الكلداني الاسترالي لما يقومون به من جهود من اجل اهلهم وشعبهم  ولكن نقول (  اذا كانت الحكومة العراقية لا تستطيع حماية  رجالها وقادتها ... بالرغم من وجودهم في المنطقة الخضراء ؟؟وبالرغم من وجود كل تلك الحمايات لهم ؟؟فكيف لهم ان يحموا شعبنا المسيحي ؟؟ اليس من المفروض ان يكون المحتل مسؤلا عن حماية هذا الشعب ؟؟؟اليس من المفروض ان نطالب  الاميركيين بحماية شعبنا  من خلال دعم حقوقنا وعدم تهميشنا ؟؟ان الاقليات في  العراق اليوم تضمحل وتختفي ؟بسبب العنف الطائفي الذي يعانوه ؟؟فألى متى  يستمر ذلك ؟؟

خامسا –قداسة اليابا  يطلق بالامس وثيقة عن مستقبل المسيحيين في الشرق الاوسط  ويطالب بوضع الية  للعمل لمناقشة وضع المسيحيين في الشرق الاوسط  وفي اماكن تواجدهم  لغرض طرحها في مؤتمر  روما في 10- 24 اكتوبر القادم والذي سيناقش وضع المسيحيين في الشرق الاوسط ؟؟؟(اليس من المفروض ان يجلس السينودس )مع  العلمانيين من ابناء شعبنا لكي يتوصلوا الى الاسباب والمسببات والحلول المطلوبة لذلك لكي تقدم تلك الدراسات في المؤتمر القادم ؟؟؟ام سيقول من يقول من  قادتنا الكنسيين كما اعتدنا منهم دائما  ؟؟؟ من ان  الجميع في العراق مهددون بالعنف ؟؟وان ما يحدث لشعبنا المسيحي  يحدث ضد الجميع؟؟؟؟


ان المسؤلية اليوم في النزف الدموي لمسيحي العراق يقع بيد الشركاء في الوطن ودولة المحتل وحكومة العراق المركزية والاقليمية  والنظام العشائري والتقسيم الطائفي وثقافة المجتمع  والامم المتحدة . علينا .ان لا نكتفي بالبيانات  .. لان معاناة شعبنا  تقع ايضا على عاتق رجال الدين  كافة اللذين يتغنون بديانات الرحمة والعدل والمساواة  هذه العبارات التي  تستخدم بشكل عكسي  في الوطن من خلال ما يحدث لشعبنا المسيحي  كما ان اصحاب الاقلام المسمومة التي تكتب في العنصرية والطائفية والتفرقة  بالاضافة الى  اقلام كتابنا الذين ما انفكوا  يطبلون ويزمرون للحاكم والمسؤؤل والحزب الفلاني والتجمع العلاني  بالاضافة الى كتاباتهم التي  يئسنا  منها لانها  تكتب عن  قال الكلدان وحكى الاثوري  وصرح السرياني  وندد الارمني ؟؟ الا يكفي استهزائات  بتقسيماتنا الكريهة هذه ؟؟؟ الا يكفي تشويها  لطوائفنا  التي نعود بها الى ربنا  السيد المسيح ؟؟؟؟؟ فهل نبقى  بين مطرقة كتابنا وتفرقتهم  وبين مطرقة وسندان الجماعات المتطرفة والمصلحية .لنتوقف عن خلق الطائفية الجديدة وننبذالخطابات  التي تذكر اسم اي طائفة ولنكن مسيحيين عراقيين ..ونترفع عن التفرقة ؟؟؟.

ان الجميع يعلم  ان ما يجري لمسيحيي العراق مرتبطا بفعل مخططات خارجية تنفذها ايادي داخلية ومحلية   وان بعض الكتاب السياسين من المسيحيين الذين  يكتبون بطموح مفرط  وغير عقلاني  هو جزء كبير من الالم  الذي يدفعه شعبنا المسيحي  لان تلك الكتابات  وهؤلاء الكتاب تحولوا  الى اداة لتنفيذ مخططات لتمزيق شعبنا  المسيحي
الا يكفي كل ما يجري لنا

اننا اليوم مطالبين جميعا بان نضع ايدينا بيد بعضنا لنحمي شعبنا وندعوا  الى وقفة موحدة لجميع الطوائف المسيحية  والى كتابنا جميعا  لاتفاق موحد على توحيد الكلمة  ونبذ  المقالات التي تزرع الفتن والكراهية  وان نؤسس الى ثقافة التوحد  واللقاء مع الجميع دون استثناء  وان ندعو من خلال ما مطلوب من كنائسنا في تقديم  وثيقة قداسة البابا التي طلب  ان يتم تهيئتها  الى اجتماع مستقبل المسيحين في الشرق الاوسط  ان تتضمن ما يلي :-

1- تشكيل لجان تحقيقية محايدة  وبمساعدة المجتمع الدولي في الكشف عن جميع الجرائم التي طالت شعبنا المسيحي وان يكون اشراف دولي على تلك اللجان 

2- تحميل الحكومة المركزية والحكومة الاقليمية مسؤؤلية حماية شعبنا  والقيام  بواجبها الدستوري وبتعهداتها الدولية في حماية شعبنا 

3-ضرورة اشراك مسيحيي العراق  المهمشين  بالقرار  السياسي والوطني

4- ضرورة اشراك مسيحيي العراق بالسلطة التنفيذية بشكل يكافي مكانته التاريخية في الوطن 

5- التاكيد على وزارة الاوقاف والشؤؤن الدينية  والمراجع الدينية في العراق وبمختلف طوائفهم  بضرورة تثقيف  المجتمع من خلال صلوات الاعياد والجمع   على ثقافة  التسامح والمساواة  واحترام الاديان الاخرى التي  يعيشون معها في الوطن الواحد  .

         
                                   
            لان
العين التي لا تبكي....... سوف لن تبصر الحقائق


Larsa_rr@hotmail.com


   
101  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مظلومية الشعب المسيحي في العراق والمستقبل المجهول؟؟؟ في ندوة اقيمت في عمان – الاردن في: 13:31 28/05/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو


مظلومية الشعب المسيحي  في العراق والمستقبل المجهول؟؟؟
في ندوة اقيمت في عمان – الاردن




في ورقة قدمت من  الاكاديمي العراقي والسياسي المستقل الدكتور غازي ابراهيم رحو  ناقش مجتمعون من الاكاديميين والخبراء والسياسين  حوارا على مدى ثمانية ساعات في عمان الاردن  بتاريخ 26-5-2010 وعلى قاعة الحارث في فندق حياة عمان ... من خلال ندوة اقامها المركزالوطني للحوار الديمقراطي والتنمية (موحد) وبالتعاون مع الجامعة الاميركية في واشنطن حيث.. حضر الندوة عدد من اساتذة الجامعة الاميركية في واشنطن تتقدمهم  البروفيسورة (كيرول اوليري ) واخرون  وعدد من ممثلي الامم المتحدة  ومنظماتها  وناقش الباحثون وضع العراق من اكثر من  جانب يتعلق بالحاضر والمستقبل ...

طرح الدكتور غازي رحو  الورقة المخصصة بشان مسيحيي العراق واقلياته العرقية والاثنية  والمظلومية والمعاناة  التي يعانيها الشعب المسيحي  في ارض وادي الرافدين  حيث اشار الدكتور غازي رحو  بورقته الى ما يلي:-

المجتمع العراقي  مجتمع تاريخي وارض العراق ارض وجد فيها الشعب المسيحي منذ اكثر من الفي عام بل من قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام  وكانت ارض بلاد الرافدين اول من سكنها  من الاديان والاثنيات هم المسيحيين العراقيين والتوزيع الجغرافي للمسيحين في العراق هو بين المحافظات الوسطى والشمالية  وبشكل اقل للمحافظات الجنوبية عدا مدينة البصرة التي احتضنت  عبر التاريخ المسيحيين  والتي نجدها اليوم  قد غادرها اهلها من المسيحيين ولم يتبقى منهم الا القلة القليلة جدا .. بينا نشهد تواجد مجمعات   وكثافة سكانية في المناطق الشمالية والوسطى من العراق  وخاصة في سهل نينوى وكركوك واقليم كردستان  بالاضافة الى العاصمة بغداد  وما يقال عن مسيحيي العراق  يقال ايضا عن الشبك والايزيدية الذين يسكنون محافظة نينوى وقراها ومنذ الالاف السنين  بالاضافة الى الصابئة المندائئين الذين يسكنون قرب  الشواطي والانهار ولهذا تجمعوا في مناطق الناصرية  والبصرة  بالاضافة الى المجموعة او القومية الثالثة في العراق وهم التركمان الذين هم من الاقوام التي تعود الى  العهد الهجري ..
ان ما يعانية الاقليات في ا لعراق وبالذات الاقلية الاصيلة  المسيحيين
 (الكلدان و الاشوريين  والسريان و الارمن )اللذين هم  امتداد  لحضارات قديمة  بابلية وسومرية واكدية وكلدانية واشورية وارامية وسريانية
  حيث ان هذه المجموعة من السكان الاصليين لا زالو يستخدمون لغتهم الارامية الفصحى في ممارسة شعائرهم الدينية  في الكنائس  وعلى اختلاف لهجاتها الشرقية والغربية  الى جانب حفاظهم على  لهجاتهم المحلية   في المدن التي يتواجدون فيها  ..... غالبية المسيحيين العراقيين يسكنون عبر التاريخ  في سهل نينوى وفي شمال العراق (كردستان)واتصف هؤلاء القوم الاصلاء  بالحفاظ على  التراث المسيحي  الثري والغني بالاصالة  وبنمط حضاري متميز في حياتهم الطبيعية والاجتماعية واليومية  حيث ان مسيحيي العراق يعتزون بوطنهم  وبقوميتهم الاثنية  سواء كانوا سريان او كلدان او اثوريين  او ارمن  وهؤلاء شعب واحد منذ عصور التاريخ  وبقوا الى ان  جائت  الهجمة  على شعب العراق  ففرقتهم اجندات منها داخلية ومنها خارجية  ومنها اقليمية  الى عدة  فرق  طالتها التعصب  بسبب العراك الطائفي الذي طغى على اهل العراق وكأن  هذا التعصب اصبح صفة يجب المرور عليها  من قبل الجميع  ويجب تقليدها  .... ان المطلوب من هذه الشريحة الاصيلة اليوم  بان تتجمع وتتوحد  للوقوف بوجه العنف  والتهديد الذي تلاقيه ... لهذا   اننا نجد ان هنالك جهود مظنية لتوحيد كلمة  هؤلاء الاصلاء  لانهم تعرضوا منذ بداية الاحتلال عام 2003  الى قتل وتهجير  على الهوية المسيحية مما اضطر الالاف منهم للهجرة.... منها الداخلية... ومنها الخارجية .... بحيث لم يتبقى منهم من خلال احصاءات كنسية  ما لا يزيد عن 450 الف الى 550 الف نسمة علما ان اعداد هذه الشريحة الاصيلة  كانت لغاية عام 1947 عند الاحصاء السكاني  ما نسبته بحدود4.5الى 5 %  عندما كان نفوس العراق اربعة ونصف مليون نسمة ..وان كثافة تواجد شعبنا المسيحي  في بغداد العاصمة وقرى سهل نينوى بجميع قراها  بدأ من بغديدا وصولا الى  زاخو وكويسنجق
كما ان الشبك  هم قوم  ينتمي الى اصول ارية  وايضا استوطنوا في سهل نينوى  بين نهري الخازر ودجلة  وهؤلاء القوم لهم لغتهم  الخاصة  وتعرضوا كما تعرض اخوتهم المسيحييون الى الاضطهاد والقتل  وراح ضحية منهم المثات
كما ان الصابئة المندائيين  وهم من اقدم الديانات  الموحدة  والمهددة الان بالانقراض  لانهم اصبحوا هدفا   للمد التكفيري والتيار المتشدد  والذي جعل البقية الباقية  تلجا الى الهجرة ايضا ..

 


اما  الكرد الفيليين وهم  من الاقليات التي لها عمق جغرافي وتاريخي سكنو بين دجلة والفرات وجانبي جبال زاكورس  ومناطق سكناهم هي المناطق الوسطى من العراقبين بين  بغداد والكوت  واحدى معالمهم  عكركوف  وهذه الشريحة ايضا عانت من القتل والتهجير ..

اما التركمان وهم القومية الثالثة في العراق  وهم يعودون الى العهد الهجري حيث زاد وجودهم وقوتهم  واهميتهم مع حكم الدولة العثمانية  ومناطق تواجدهم الكثيفة عبر التاريخ في كركوك التي تعد المعقل الرئيسي لهم  حيث يشكلون اكثر من  ثلث السكان  كذلك يتواجدون في منطقة تلعفر  في محافظة نينوى والقرى التابعة الى محافظتي ديالى واربيل  ويبلغ تعدادهم كما يقولون هم بحدود7% من سكان العراق ..

ان هذه المقدمة التي اعطيناها لكي نوضح من هم الاقلية  اليوم في العراق وماذا يعانون وكيف المعالجة وخاصة ما يتعلق بشعبنا المسيحي وهكذا نصل الى نتيجة  المظلومية التي تعانيها الاقليات في العراق وخاصة الاقلية الاصيلة من مسيحيي العراق ...

مسيحيي العراق كان عددهم في السنوات الخمسة عشر الماضية يزيد عن مليون وثمانماثة الف  مواطن لم يتبقى منهم الان سوى 450 الف الى 550 الف موزعين في مناطق بغداد والموصل وكركوك والمناطق التي سميت بالمناطق المتنازع عليهابالاضافة  الى مناطق وقرى دهوك واربيل والسليمانية  حيث  ان التوزيع الاخير  هذا جاء نتيجة معاناة ومظلومية عاشها هؤلاء عبر العشرون سنة الاخيرة بسبب الصراعات القومية والاثنية والدينية والطائفية التي مر بها العراق وبظهور المناطق المتنازع عليها والتي سكنها ابناء الطوائف المسيحية اضاف هذا السكن بعدا سياسيا داخليا لاضطهادهم...... ولهذا حاول العديد منهم الهجرة الى الخارج او الهجرة الى داخل مناطق كردستان حيث ازداد  الصراع السياسي في المناطق التي يسكنها المسيحيين  من الصراع  التوافقي الى الصراع التنافسي ... لابناء هذه الشريحة والسبب لذلك هو انتمائهم الى بعض القوى المختلفة او ذات التوجه  التحزبي لبعض الاحزاب ولاغراض اغلبها طلبا للحماية بسبب الضعف الامني  والمعادات التي توجه ضدهم ولهذا نجد ان  من الصعب التوصل  الى توافق  في الاراء لمشاكلهم فكل مجموعة  تدافع عن اراء وافكار من احتضنها  ووفر لها الامن والامان  مع وجود قوى خارجية تقدم الدعم لبعضهم  والذي شكل جدلا سياسيا  لذلك نرى منهم من يطالب بالحكم الذاتي ومنهم من يطالب بادارة محلية لابناء المناطق المسيحية ومنهم من   يطالب بالانظمام الى مناطق كردستان ومنهم من يرغب ان يكون تحت المظلة للحكومة المركزية .. هذه المقدمة البسيطة من الاختلافات الداخلية لهذا المكون الاصيل جائت بسبب  ما عانته  من مضلومية ومعاناة  ولكن مع كل هذا   وجد ان  الجميع من المسيحيين يعانون  من المظلومية لعدة اسباب منها  الامنية والقتل  والتهجير  وتفجير دور العبادة والتمييز بالاضافة الى ما يلي  :-
1-   ان التمييز في العراق مستمر على اساس الدين والعرق.
 
2-   ان التمثيل السياسي غير منصف  وغير عادل لهذه الاقلية الاصيلة  رغم انه   يمر عبر  عملية دستورية

3-   ان الخطر الاثني والقومي  هو الخطر الاكبر  الذي يواجهه هذا المكون الاصيل  في العراق

4-   ان القرى والمناطق التي يسكنها هذا المكون تعاني من التخلف  الصحي والاجتماعي  والبنى التحتية
التي تعاني الاهمال

5-   يتعرض المسيحيون  الى انتهاكات بنسبة عالية قياسا باعدادهم وخاصة في المناطق المسماة بالمتنازع عليها
6-   غياب الجوانب الثقافية والاجتماعية  والسياسية والاقتصادية  لهذا المكون بالمناطق التي يسكنونها بسبب غياب السلطة الفعلية للحكومة المركزية منذ الغزو الاميركي على العراق ...
7-   ان المشاريع التنموية للمناطق التي يسكنها ابنائنا واهلنا  المسيحيين تغيب عنها  المشاريع التنموية  والصحية والخدمات  التعليمية  ورعاية الشباب  والامومة والطفولة ..
8-   ان الحقوق السياسية بالتمثيل العادل لهذا المكون الاصيل مفقود  وان قانون الانتخاب والتمثيل النيابي لا يزال غير عادل لهذا الموكن ...
9-   ان حق العمل والذي كفله الدستور  يخضع لتبعية الاحزاب والانتماء للمكونات السلطوية الحالية التي تنحصر بين اخوتنا الشيعة والسنة والاكراد .. .
10-    غياب سلطة القانون  والامن الهش والذي يعتمد على حالات وقتية تفرض الدولة سلطتها عند الحاجة وتغيب السلطة مع غياب تلك الحاجة ...
11-   ان الاعتدائات  المتكررة على دور العبادة من الكنائس  مستمر  ولوحظ انه يعود  مع  قرب كل عملية انتخابية تجري في العراق ..وهذا يعطي علامة استفهام كبيرة
12-   لوحظ انه بسبب الخطاب والبرامج المتباينة  للاحزاب المسيطرة والدينية  والمتمثلة  باجندات حزبية  وفئوية ضيقة  فان الثقة بالحكومات المحلية  مفقودة  من قبل المكون المسيحي  بسبب القهر والمظلومية التي يلاقونها  من خلال التعصب الاعمى لتلك الاحزاب ..
13-   لوحظ ايضا ان الصراع الدائر بين  قائمة الحدباء  وقائمة نينوى المتاخية  في الموصل وضواحيها  والتناحر السياسي  بينهما  له تاثير مباشر وكبير على الاقلية الاصيلة من مسيحيي الموصل ...

 


 مع ان الدستور العراقي في المواد 15 و 37 و42 و 43  بالاضافة الى الاعلان العالمي لحقوق الانسان ومواده 3و4و6  والتي اكدت جميع هذه المواد على حق الانسان بالحياة والمساواة في الوطن الا اننا نجد ان مسيحيي العراق يعيشون اليوم بمظلومية لا مثيل لها في التاريخ  وكما اكد العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في المادة 27 منه  والتي اكدت على الحقوق المدنية والسياسية  بانه لا يجوز في الدول التي تتواجد فيها اقلية  اثنية اواقلية دينية  او اقلية لغوية  لا يجوز ان  يحرم الاشخاص المنتمون اليها من حقوقهم في  المجاهرة بدينهم  او لغتهم  او شعائرهم   فان العالم اليوم مطالب بان يعي ما يحدث لمسيحيي العراق وعليه ان يحميهم من كل  مما يجري لهم من مظلومية  وارهاصات ومضايقات  قسم منه من جهات حزبية والقسم الاخر من  التكفيريين  لهذا فان من واجب المحتل ومن واجب السلطة المركزية والسلطات المحلية ان تحمي  هذا المكون الاصيل  وعلى البرلمان القادم  والحكومة  القادمة  ان تتحمل العديد من النواقص التي حصلت ضد الاقلية الاصيلة من شعبنا المسيحي  من اجل تعديل المسار  للدولة العراقية الحديثة من خلال اخراج البلاد من  نظام المحاصصة الطائفية التي اثرت بشكل مباشر على جميع الاقليات وبالخصوص المسيحيين منهم  الذي ظلموا بحقوقهم في العدالة  والمساواة   مع العلم انهم شريحة  من اكثر شرائح المجتمع العراق في النزاهة والكفاءة وان ما جرى لهم بالاعوام 2005 و 2008 ونهاية 2009 من تهجير وقتل وتفجير على الهوية  لهو اكبر برهان على المظلومية التي يعيشها هذا المكون الاصيل ..
وبنهاية الندوة  التي نوقش فيها اسئلة عديدة حول هذا الموضوع   تعهد الحضور بالعمل كل من موقعة لاحقاق حقوق مسيحي العراق وفي مقدمتهم  اساتذة  الجامعة الاميركية  الذين تعهدوا بنقل تلك المظلومية والمعانة الى الادارة الاميركية كما تعهد الاخوة السياسين  العراقيين  الحاضرين على نقل تلك المعاناة .. علما ان الندوة ناقشت باسهاب الوضع العراقي الحاضر والمستقبل وتاثره على الاقليات ومنهم بالخصوص مسيحيي العراق

Larsa_rr@hotmail.com

102  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / استهداف الطلبة المسيحيين ..والمجرم مجهول ..وقوائم الحدباء ونينوى المتاخية والى متى.. في: 21:03 09/05/2010
 
الدكتور غازي ابراهيم رحو



استهداف الطلبة المسيحيين ..والمجرم مجهول ..وقوائم الحدباء ونينوى المتاخية والى متى..
   


مرة اخرى نعود الى استهداف  شعبنا الذي طال بالامس  ابنائنا الجامعيين  بعد ان استمر ت  التفجيرات التي وجهت الى شريحة من شعبنا المسيحي بالسابق  واليوم اتى دور الشريحة المثقفة الباحثة عن العلم  والتطور .. حيث ان ابنائنا الذين عرف عنهم  انهم باحثون دائمييون عن كل ما يؤدي الى  خدمة وطنهم وشعبهم وامتهم  .. جائتهم اليوم يد الاستهتار في القيم الاخلاقية والدينية من ذوي الطابع الاجرامي  السادي الذي يسيطر على افكار القتلة  من اصحاب الاجندات المشبوهة  والذين ما انفكوا يعملون على النيل من احد اهم المكونات الاصيلة ذات التاريخ العريق في هذه الارض   من شعبنا العراقي وهو المكون المسيحي  الذي يجمعه مع ابناء  العراق من مختلف الطوائف والاديان  والقوميات عري  العلاقة الوطنية التي بنيت على اساس المحبة والتسامح وحب العراق ... ان  ابنائنا الاصلاء اليوم يذبحون برصاصات الغدر  مع انهم  اول من سكن  ارض بلاد الرافدين  بلاد ما بين النهرين  وهذا المكون الذي رفع  في قلبه وايمانه  التسامح والمدنية  والسلام   والاعتراف بالاخر ..... والايمان ببناء الانسان   الحضاري  والديمقراطي  يواجه اليوم كل تلك الجرائم  التي تستهدفه  وتستهدف ابنائه شباب المستقبل ....  حيث وجهت الايدي الخبيثة  الموت والدمار لهؤلاء الشباب ..... ولو   وقفنا برهة لتحليل  ذلك ولماذا  وجهت سهام الغدر والرصاص لهؤلاء اليافعين الشباب لوجدنا  ان الغرض الاساسي هو عرقة التطور   والتوجه لهؤلاء  القوم  وتوجيه السهام والموت لهم لكونهم حاملي العلم والمعرفة  ولتدمير  الانسانية وحضارتها  وانسانية الديمقراطية  وانسانية مستقبل العراق الذي يبحث عنه شبابنا  في هذا الوطن .... هذا الوطن الذي اصبح اليوم  متأكل ومتصارع بين قوى مختلفة تبحث كل منها عن  مصالح ومغانم  ومراكز وتخلق الاصطفافات الطائفية والسياسية وتجعل الطائفة السياسية عنوانا لها  لكي تستطيع  تثبيت اقدامها في وطن تنخره الصراعات السياسية ...

اننا اليوم  امام مهمة كبيرة تتصارع فيها قوى الخير ضد قوى الشر  تلك القوى التي فجرت الكنائس ودور العبادة المقدسة والتي  لم تقتصر على فئة  او دين دون الاخر.. في العراق  فالجميع ومع انهم تحت مجهر الجريمة  والتفجيرات التي يقوم بها نفر  ضال وجماعات ضالة موغلة بالكراهية  وموغلة  في تحقيق خطاب شرعي وديني  يفصلونه على مقاسهم  ويستغلون الصراع السياسي الجاري في العراق من خلال النيل من الاقليات وفي مقدمتهم  شعبنا المسيحي  لاغراض مرسومة في مخيلاتهم   والتي يرمون من خلالها الى دفع هذه الاقلية الاصيلة الى الهجرة   لانهم يمثلون  الانسانية والديمقراطية  ولدفعهم للخلاص منهم كونهم  هم الاصالة  في هذه الارض .................
اننا اليوم وبعد كل تلك الجرائم الموجهة لشعبنا ومع كل الاسف الشديد  ان امور ابنائنا وشعبنا تسير من سي الى اسوأ  حيث ان الوعود والتصريحات والالتزامات التي اعطاها  من يقود العراق  ومن هو في القوى الامنية المسيطرة على الارض  بانه سيحمي هذه الشريحة...... اتضح لنا ان كل تلك الالتزامات ذهبت هباء الريح  وبقيت  عبارة عن مصطلحات  ليس الا ......  لامتصاص النقمة التي بدا ابنائنا يوجهونها الى من يتطلب منه ان يحميهم  حيث بقي المجرمون الحقيقيون طلقاء  يختفون اليوم ويظهرون غدا  ويعودو الى جريمتهم مرة اخرى ضد مكون أمن مسالم .. ويختارون من يرونهم مؤثرين في هذا المكون وهذا ما حصل عندما اختار المجرمون  طريقة أدمى  ضد ابناء شعبنا من شبابنا اليافعين باحثي العلم ...

 انه  وبما لا يقبل الشك  ان الارهاب المتمثل بالجماعات السلفية والقاعدة  وبعض القوى التي  تريد جعل ارض العراق ارضا محروقة من خلال هذه الجرائم والتي  تسعى الى  افشال العملية السياسية مع امنها عرجاء؟؟؟؟؟ من خلال استهداف المسيحيين  الابرياء ..  تجعل ابنائنا اكثرا التزاما بالارض والانتماء ولكن هذا يتطلب  تحقيق الامان لهم  وان تتحمل المؤسسات الامنية واجبها الوطني لحكايتهم  وان لا تقيد الجرائم الموجهة ضدهم ...ضد مجهول كما كانت سابقتها  ... لان ذلك سيجهلهم  يتجهون الى الهجرة  والى ما لا يرضي ابنائنا  لان تلك الهجرة ستخلق تغييرا ديمغرافيا في الارض والوطن  وسيكون وبالا على العراق  لانه  سيدمر التجانس  الانساني في الروح والايمان  ومع تاكيدنا ان الذي يحدث لا يمكن باي حال من الاحوال اعتباره  تضاد ديني وذو طابع مذهبي مطلقا  بل هو ذو طابع سياسي يهدف الى خلق ضجة اعلامية لزعزعة الثقة بين المكونات لهذا الشعب  وهو استهداف لوحدته  بالدرجة الاولى  ويعمل على  نشر روح  الثقافة العدائية والكراهية وعدم التسامح  والغاء الاخر.....

وقد يكون  ما جرى لشبابنا في الموصل هو مع اقتراب موعد معالجة المعوقات التي ادت الى تباعد  وخلق تضاد بين القوى المسيطرة على الارض في الموصل والتي  تمثلها    قائمة الحدباء .. وقائمة نينوى المتاخية ... حيث كلما اقتربت افكار القائمتين لوضع معالجات جذرية للخلل في تلك العلاقة  بين هاتين القائمتين  نجد ان المجرمون يتحركون  لتعطيل هذا التقارب الذي سيصب في خدمة اعداء العراق
لهذا المطلوب اليوم ان تنهي تلك القائمتين  الخلافات  وتؤسس الى علاقة وطنية تعتمد مصالح المجتمع والسكان مع ثقتنا الكاملة بان ذلك الاتفاق سيكون طريقا لحماية شعبنا وسوف لن تسجل الجرائم عندها  ضد مجهول  حيث سيتكاتف الجميع لكشف المجرم الحقيقي ...
Larsa_rr@hotmail.com
103  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: احزاب وكنائس و منظمات المجتمع المدني تستنكر الجريمة البشعة بحق طلبة بغديدا الجامعيين في: 22:15 02/05/2010

INTERNATIONAL COMMITTEE FOR THE RIGHTS OF INDIGENOUS MESOPOTAMIANS
   الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين الأصليين
   
Ref No:    2-5-2010
بيان استنكار لما يحدث لشعبنا وابناء الاصلاء من مسيحيي العراق
في الوقت الذي يمر به عراقنا العزيز باصعب مراحل الصيرورة لبناء عراق ديمقراطي فدرالي  وفي مرحلة التصارع السياسي بين الكتل السياسية التي تتقاتل من اجل الحصول على اكبر ما يمكن من مكاسب  وغنائم ..يعاني شعبنا  العراقي  القتل والتهجير والتفجيرات  التي توجه الى صدور ابنائه الذين  صوتوا  ووضعوا اصواتهم في اعناق القوائم  المتناحرة اليوم , ياتي ,نفرا ظالا من القتلة والمجرمين  من اصحاب الاجندات  المعروفة  بشبهتها الكارهة للوطن والمواطن  ويوجهون  سموم رصاصهم وقنابلهم   لمكون اصيل  وابنائه من مسيحيي العراق  .من اللذين . عاشوا في ارض العراق  وهم من اقدم السكان في هذه الارض  لتقتل ابنائه طالبي العلم والمعرفة  والذين اضطروا الى ترك دورهم وسكناهم  في مدينة الموصل الى حيث  الامان في القرى المجاورة للموصل الحدباء طلبا للامن والامان...    .. الا ان يد الغدر والقتل والاجرام  تابعتهم وهم متوجهين الى حيث نهل العلم لبناء  عراقهم كونهم يمثلون مستقبل العراق  وفجرت بهم قنابلها ورصاصها  ليستشهد منهم  من يستشهد ويجرح الاخرون  بحدود 80 شابا وشابة  يافعين.. لا ذنب لهم سوى كونهم من ابناء الاصلاء ومن المكون المسيحي  وهو اكثر المكونات اصالة  وتسامح ومدنية وحبا  للعراق .. اننا في الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين الاصليين  نستنكر وبشدة  هذه الجريمة النكراء  والتي تذكرنا  بالجرائم العديدة التي طالت ابنائنا واهلنا ونسائنا  في الموصل دون وازع او رادع  يقف ضد هؤلاء القتلة  بحيث بدأ ابنائنا واهلنا  يحملون حتى القوى الامنية  في كونها  مشاركة في تلك الجرائم لانها لم تستطيع الكشف عن تلك الجرائم  التي روعت وارهبت وهجرت شعب كامل من اقلية اصيلة عاشت وبنت العراق مع اخوة لهم في الوطن و بعرق جبين ابنائها وبدماء شهدائها ...اننا اليوم ونحن نستنكر هذه الجريمة النكراء ضد شعبنا المسيحي  ندعوا  رجال ديننا  ورؤساء طوائفنا ...وقادة  احزابنا السياسية  وجمعياتنا  ومجالسنا الى التوحد  ورفع الصوت عاليا للمطالبة بحقوقنا في حماية ابنائنا وحقوقنا في كوننا مكون اصيل لنا حقوق في ان نحصل على الحماية .. كما  نصوت عاليا  لتحميل  الحكومات المركزية  والبرلمان والرئاسات الثلاث وجميع  المسؤؤلين  مسؤلية الدماء التي تسيل من ابناء شعبنا وندعوا الى وقفة جبارة من الجميع لرص الصفوف والدعوة الى مسيرات احتجاجية  واضراب عام لمدة يوم كاملا  ضد ما يجري لابناء شعبنا  والتحرك على المنظمات الدولية  والهيئات  من اجل خلق تدويل لقضية شعبنا من المكون المسيحي  وما يجري له في مدينته وارضه في الموصل الحدباء بلد الاجداد ...واننا بالوقت الذي نستنكر هذه الجرائم فاننا ندعوا الى الباري عز وجل  ان يشفي جرحانا  ويرحم برحمته شهدائنا  ولنصوت جميعا ضد ما يجري بوقفة شجاعة  كلا بما يستطيع من استنكار
الدكتور غازي ابراهيم رحو
هيئة العراق

104  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ستبقى روحك تطوق كنائسنا بذكرى استشهادك الثاني جليلنا المطران فرج رحو في: 17:47 11/03/2010

ستبقى روحك تطوق كنائسنا بذكرى استشهادك الثاني جليلنا المطران فرج رحو


تمر اليوم على كل انسان شريف وكل عراقي امين وكل مسيحي معذب ومتألم ذكرى اليمة   هي الذكرى الثانية  لاستشهاد المطران الجليل فرج رحو سيد  شهداء الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم , حيث مثل هذا اليوم الموافق 12-3-2008 تم العثور على الجثمان الطاهر  لسيد شهداء الكنيسة في العراق   ففي مثل هذا اليوم  اتصل المجرمون القتلة بمطرانية الموصل  ليعلنوا ان المطران الشهيد تم  اغتياله وتم التخلص من جثمانه من خلال رميه في احدى الاماكن المهجورة  في احدى مناطق الموصل التي احبها مطراننا الشهيد وفدى روحه من اجلها واجل شعبها الصابر الذي يعاني اليوم التهجير والقتل والتهميش بعد ان تم اغتيال صاحب الكلمة الحرة  صاحب الكلمة التي  تخرج من فمه  دون اي خوف او تردد او تعهد لاحد بان يكون كما ارادو له؟؟؟ ان يكون؟؟  في تطبيق اجنداتهم  وتطلعاتهم  التي كانوا يودون تنفيذها من خلال استلاب كلمة رجل رجال الكنيسة المسيحية في العراق.....  الذي لم يكن يهاب الموت دفاعا عن المبادي التي امن بها ودفاعا عن شعبه الموصلي الذي اراد له الاخرون الموت والدمار .. اليوم تمر الذكرى الثانية لرحيل احدى قمم رجال الايمان الكنسي في العراق الذي لم يطأطأ راسه الا  لله سبحانه تعالى والى السيد المسيح والى ايمانه الرسخ في الارض والحق والوطن... تمر اليوم الذكرى الثانية لهذا الانسان والمطران والاب والاخ والصديق  وشعبه يأن من الم  والحسرة لفراقه  حيث يعاني هذا الشعب القتل والتهجير والابعاد  والخوف في الوطن والارض ... يصاحب هذاالقتل والتهجير  سكوت قاتل من الذين يتوجب عليهم حمل الرسالة  التي حملها المطران الجليل فرج رحو والذي لم يهادن ولم يساوم على حق شعبه المسيحي في الموصل  ودفع حياته لقاء  وقوفه الشجاع في الدفاع عن الارض والشعب والوطن ,, لم تترتجف ارجله.... ولم يخونه ايمانه.... ولا تراجعت امنياته.... ولا ضعفت صلته بالارض والوطن فكان سيدا.... ومطرانا  ... قل وجود شبيها له... في الايمان...  والتحدي..  دفاعا عن مسيحيته وارضه ومدينته ,,, هكذا كان الجليل المطران فرج رحو  لم يتنازل عن حق ابنائه ولم يساوم عليها  بل كان ومات شامخا  رافعا راسه عاليا  وايمانه بيده وقلبه  دفاعا عن ابناءه  اللذين اقسم  لهم عندما رسم مطرانا ان يكون مضحيا لابنائه وايمانه ,,,,,,, نم قرير العين ايها الرجل  المؤمن ,,,,,نم قرير العين ايها المطران الجليل ,,,,,,,نم قرير العين لانك رويت ارضنا بدمك الطهور,,,,, ,,نم قرير العين  لانك ضحيت بحياتك وانت شامخ .,,,,,. يحسدك الاخرون على موقفك ,,,,,ووقوفك مع وطنك وشعبك ,,,,,,نم قرير العين ,,, لان ذكراك ستبقى عالقة  بعيون الاطفال الذين رعيتهم وعلمتهم المحبة,,,,, ,,نم قرير العين وانت ستبقى شامخا في عليين  ترفرف روحك على اسطح الكنائس,,,, والاديرة,,,, التي احبتك لانك راعي  رعاة ابنائك.... لم تتخلى عنهم حتى اخر لحظات حياتك ,, سيتذكرك ابنائك ,,ستتذكرك ارض الموصل الحدباء... مهما مرت الايام والسنين  وستكون  قبلة  مسيحي الامة  هي مكانتك التي رسمت في قلوب شعبك وحفرت في كنائس الموصل,,, التي ترفرف روحك الزكية بها ولها والى امد الدهر

نم قرير العيون في احضان ربك قريبا من العذراء مريم التي استقبلتك باكاليل زهور المحبة الايمانية واحاطك الملائكة بحبهم ,,وتركتنا نحن جميعا اهلك واصدقائك وابنائك وشعبك,,, نحمل انين الفراق  ...نم سيدي المؤمن في رحاب الرب لتحرسك الملائكة ولتبقى روحك تساعدنا لما يجري لنا اليوم ...   نم مطراننا الجليل بهدوء ونطلب منك ونقول لك صلي لنا  فنحن باحتياج الى صلاتك لنا .,, لاننا نعاني ما نعانيه بفراقك .....فشعبك يقتل اليوم ويهجر ..لانك فارقته ..ولم يعد احدا يحميه ,,,فكلمتك التي  روت ارضك  بدمك  لازالت ..تنزف دماء ابنائك ....
لن ننساك

ابن عمك الدكتور غازي رحو
Larsa_rr@hotmail.com          
105  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / في الذكرى الثانية لاختطاف شهيد كنيسة العراق المطران الجليل فرج رحو هل نؤبن شهيدنا؟؟ ام نؤبن مسيحيي ا في: 16:58 26/02/2010
 
الدكتور غازي ابراهيم رحو


في الذكرى الثانية لاختطاف شهيد كنيسة العراق المطران الجليل فرج رحو
هل نؤبن شهيدنا؟؟ ام نؤبن مسيحيي الموصل؟؟

تمر علينا هذه الايام  الذكرى الثانية  ..لاختطاف سيد شهداء الكنيسة  الكلدانية في العراق الشهيد مثلث الرحمات  المطران الجليل فرج رحو  الذي اختطف يوم 29-2-2008 بعد ان كان عائدا من صلوات الصوم  حيث تابعته ثلة من المجرمين القتلة  اعداء الدين واعداء الانسانية  واعداء العراق   تابعوه منذ خروجه من الكنيسة  متجها الى مسكنه ومعه مرافقيه الشهداء الثلاثة  الذين كانو  من المؤمنين..... شبابا قدموا انفسهم  فداءا للشهيد وللوطن  ...حيث حوصرت سيارة الشهيد  الجليل المطران فرج رحو  وترجل المجرمون من سياراتهم  واخذو يطلقون الرصاص باتجاه المرافقين الذين حاولوا حماية المطران  الا ان غلبة العدد والعدة كانت بالمرصاد ... حيث استشهد الشباب الثلاث  وصعدوا الى ملكوت السماء  عند ربهم  وهم مؤمنين بدينهم ووطنهم ...ثم توجه المجرمين  وطوقوا الشهيد   مثلث الرحمات المطران فرج رحو  وحملوه عنوة الى جهة مجهولة ... وبدات بعدها سلسلة العذابات والمعاناة  للشهيد ولاهله واصدقائه وابناء جلدته جميعا من العراقيين الشرفاء مسيحيين ومسلمين ويزيدية واكراد وتركمان وعرب من الذين عرفوا المطران فرج رحو والذي كان رحمه الله يؤمن ايمانا كاملا بحبه للوطن اولا وللموصل ام الربيعين التي عاش واستشهد فيها ومن اجلها ومن اجل  شعبها ثانيا ...حيث  احب الشهيد مدينته ورعاها بعيونه وحمل الامها بقلبه  وكان رحمه الله يدا حنونة وخيرة لكل ابناء الموصل  مسيحيين ومسلمين ويزيدية  .. احبه اهلها ..احبه اطفالها ..احبه شيبها .. احبه شبابها .. احبته ازقتها ..احبته محلاتها ..احبته جميع اركانها ... بكته نسائها .. وبكاه رجالها .. وبكاه اطفالها .. صوته لازال  الى يومنا هذا يذكرنا ويذكر اهل الموصل جميعا بحب هذا الانسان لتلك المدينة  الرائعة  مدينة المدن  الموصل الحدباء التي حملها في عيونه وقلبه وعقله  كما تحمل الام اولادها ...ومنذ يوم اختطافه الى يوم استشهاده بعد تعذيبه اشد العذاب  الا انه لم يستجيب الى مطالب الخاطفين و طلباتهم  اللاأنسانية .... الا  ان جاء اليوم المشؤؤم... اليوم الذي اتصل  فيه الخاطفون لكي يعلمون اهله وذويه انهم نفذوا  وعدهم واغتالوا  الشهيد  وتركوه في احدى المناطق المهجورة  ..جثة  تحكي قصة الالم لهذا الشعب الاصيل ..تركوه جثة في ارض  احبها واخلص لها ...تركوه جثة في وطن اخلص له واوفاه بروحه ..ولم يرحمه  القتلة ..وكانت تمثيلية  الفدية التي طلبوها  هي للاستمرار  باستغلال  الوقت  لزيادة الالم والمعاناة لشعبه واهله واحبائه لزيادة اللامهم وعذاباتهم وحزنهم العميق عليه .لهذا عملو ا على اطالة زمن  المفاوضات بينهم وبين اهله وكنيسته  لكي  يثيروا مشاعر العراقيين المسيحيين اكثر  ويعطونهم صورة لما سيجري لهم  نتيجة ايمانهم وحبهم لارضهم ووطنهم كونهم الاصلاء في هذه الارض .... وما يجري اليوم لشعبنا العراقي المسيحي في الموصل هو  برهان على ما كان  ينبه عليه مثلث الرحمة المطران الشهيد في خطاباته وكرازاته لابناء شعبه ؟؟عندما كان يصر على  البقاء في تلك الارض التي سكنها اجداده  تلك الارض الغالية على قلبه وقلب  ابنائه  المسيحييون ..كان دائما يقول نحن هنا ولدنا وهنا نموت ...كان يؤكد اننا لا نخاف  الموت  لان الموت في الوطن والارض عز ..كان ينادي دائما  نحن لا نعادي احد ..نحن لا نكره احد ..نحن لا نقاتل احد ..نحن نحب الجميع  فاذا كان الاخرون يعتقدون انهم اعدائنا فاننا  نقول اننا نحبهم ونصلي لهم ... واذا كان احدا يكرهنا فنحن لا نكره احد بل نحب الجميع ..كان ينادي انه اذا اراد احدا ان يقاتلنا . فنحن نصلي له لكي يهديه الرب الى طريق المحبة والسلام ؟ هكذا كان سيدنا  سيد شهداء الكنيسة في العراق المطران فرج رحو  محبا للجميع مصليا للجميع  مؤمنا بالجميع ومحبا حتى  لمن كانوا يهددونه  بالويل والثبور .. كان يصلي لهم ..لينير الرب لهم طريق السلام وطريق الايمان  وطريق المحبة ... ولهذا اطلق عليه رجل السلام ومنح بعد استشهاده جائزة السلام والمحبة من الامم المتحدة   هكذا كان رحمه الله  شهيدنا وشهيد  المحبة العراقية ....كان رحمه الله يحمل خصال قل نظيرها  سوف نتطرق الى بعضها لاحقا؟؟؟ لكي يطلع ابناء العراق وابناء الشعب العراقي المسيحي على خصائل رجل الايمان  والسلام والمحبة  ..كيف كان شهيد الانسانية والمحبة ...
قديسنا العزيز....
  لن نرثيك اليوم بل سنرثي انفسنا ..ونرثي شعبنا جميعا شعبنا الذي يعاني اليوم  من القتل والتهديد في مدينتك التي احببتها حيث قوى الشر  ومن تحالف معهم من ارجاس الافكار  الارهابية والمصلحية واصحاب المصالح الضيقة  الذين يوغلون بدماء ابنائك اتباع السيد المسيح في مدينة الكنائس ..مدينة الاديرة ...مدينة المؤمنين .

اتباعك سيدي ومولاي الشهيد فرج رحو  اتباعك الذين حملوا السلام في قلوبهم  وضحوا من اجل الانسانية في عقولهم واناروا طريق الحياة لمن عاش معهم ..انهم سيدي الشهيد وانت تنظر الى ابنائك من ملكوت السماء اليوم  ترى ان هؤلاء الاتباع يذبحون اليوم  ويقتلون ببربرية ودموية  بدون حدود شرعية او سماوية اوانسانية ...

 ان حاضنة الاديرة والكنائس  التي بكتك عندما ذبوحك ...تذبح اليوم من الوريد الى الوريد ..ان حاضنة المحبة  والوئام  مدينتك الجميلة  ..تقتل ابنائها الاصلاء..  من اتباعك اتباع السيد المسيح ..فامس واول امس وقبله  ذبحوا ابنائك في الموصل وشردوا اولادك واخوتك من الموصل  وذبحوا الانسانية حتى في قلوبهم  ...سيدي شهيد الكنيسة الاكبر بعد ان ذبحوك بدم بارد  لم يقف نزيف دماء اخوتك واهلك في الموصل ..لقد زادوا  من حجم المقابر التي برعوا في  صنعها  المجرمون قاتليك.. وقاتلي ابنائك ..لقد تحالفوا مع الشيطان  وشكلوا حلفا غير مقدس  هدفه هلاك  الاصلاء ابناء واصحاب هذه الارض ...نتذكرك اليوم وكل يوم  ونؤبنك كل لحظة ودقيقة لاننا مستمرين في تابين ابناء شعبك يوميا .. لانهم يقتلون كل ساعة ودقيقة في مدينة الاديرة والكنائس مدينة الموصل  ام الربيعين  حبيبة قلبك ..وبيوم تابينك..... نؤبن ابنائك الذي ساروا ويسيرون على طريقك طريق الشهادة... ونعاهدك ونعاهد روحك الزكية التي ترفرف بكاءا على مدينتك اننا  سنبقى على العهد  ولن نحيد ..سنبقى نؤبنك ونؤبن ابنائك الى ان تتحقق امنياتك في سلام وامان واطمئنان لحبيبتك الجميلة مدينة الكنائس  ..سيذكرك التاريخ ..ستذكرك الارض والسماء...  وستبقى روحك حاضنة مدينة الاديرة..مدينة المؤمنين ....فنم قرير العين يا سيد شهداء الكنيسة  فدماء ابنائك ستغسل كره الاخرين لنا ..ودماء ابنائك ستثبت للقتلة ان اتباعك  مؤمنون بارضهم ودينهم ووطنهم..لانهم اصلاء الارض  ..وتابيننا  لك ولشعبنا  سيكون سهما يفقه عيونهم ويعذبهم الى يوم يبعثون .لان عذاباتهم ستحرمهم ساعة النوم..فارواح شهدائنا ستلاحقهم .. ودمك ودم ابنائك سيوحد خلافات ابنائنا واحزابنا ومللنا وطوائفنا  وسننتصر على فرقتنا التي تمزق اجسادنا .....

ايها القديس ..احقا يضل الموت صاحبك ؟؟احقا غبت عنا وعن من احبوك ؟؟احقا غبت عن حبيبتك  حاضنة المؤمنين  ؟؟احقا غبت عن اهلك وبيت شعبك ..وبيت تاريخك ..وبيت اديرتك ..احقا غبت عن المياسة .. والساعة.. والمكاوي.. وباب البيض.. وخزرج.. والدواسة.. والسرجخانة.. والنبي يونس ؟؟ان ارض الموصل لن تنساك ..احتراما وحبا لدمك ودم شهدائنا الذين تبعوك ..احقا انك فارقتنا وشعبك واهلك  وكنائسك بامس الحاجة لك ..اليوم وغدا سنشعل لك الشموع  ونظي ظلمة مدينتنا وشوارعها ومحلاتها وازقتها لانك تركتها  فترك  النور مدينتنا ..وحل الظلام ازقتها ..وبدا خفافيش الليل يقتلون ابنائك  ...سنشعل لك الشموع ولابنائك ..... لكي تنير ازقة مدينتك  ...سنشعل الشموع لك سيدي ولابنائك واتباعك اتباع سيدنا المسيح الذين يقتلون يوميا ..  عسى ان نتعظ لاننا لم نسمع  اقوالك ولم ننفذ وصاياك .... 
... فهل نؤبنك اليوم؟؟؟؟؟؟ ام نؤبن ابنائك؟؟؟؟



Larsa_rr@hotmail.com
106  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مناشدة الى الاستاذ رئيس الوزراء من الهيئة العالمية للدفاع عن العراقيين الاصلاء هيئة العراق في: 09:51 24/02/2010
ICRIM



INTERNATIONAL COMMITTEE FOR THE RIGHTS OF INDIGENOUS MESOPOTAMIANS
(ICRIM)
  aramicsrite@gmail.com 


الاستاذ رئيس الوزراء  السيد نوري المالكي المحترم

بعد التحية والاحترام


بقلوب مفجوعة ونفوس كدرها هول ما يصيب ابناء العراق الاصلاء والنجباء .... من شعبكم المسيحي في الموصل  حيث لا زالت قوى الشر ..... ومن تحالف معهم  من ارجاس الافكار... الارهابية  والمصلحية واصحاب المصالح الضيقة.. يوغلون بدماء  اتباع السيد المسيح عليه السلام.. هؤلاء االاتباع  الذين حملوا السلام في قلوبهم وضحوا من اجل الانسانية في عقولهم واناروا طريق الحياة لمن عاش معهم .. انهم اليوم يذبحون ببربرية ودموية من قبل الاخرين بدون حدود شرعية او سماوية او انسانية ...
 ان الاخبار التي تتوالى الينا اليوم من الموصل الحدباء ام الربيعين  حاضنة الاديرة والكنائس ..حاضنة المحبة والتلاحم والوئام....... والجرائم التي توجه الى  ابناء شعبها من قبل ثلة من القتلة الذين يروعون ابناء شعبنا المسيحي في الموصل.. والذين يعملون  على تدمير النسيج الوطني والانساني الذي يتحلى به ابناء الموصل .....  الذين عاشوا بنسيج واحد مرتكز على المحبة والتعايش ... تجعل ابنائنا واخوتنا العراقيين المسيحيين يفرون من الموصل ...

سيدي الكريم ..
 
اننا في الهيئة العالمية للدفاع عن العراقيين الاصلاء .... نستنكر  هذه الاعمال الاجرامية  التي توجه ضد ابناء شعبنا في الموصل  التي  استشهد فيها العشرات من ابنائنا المسالمين واخرها اليوم الموافق الثلاثاء23-2-21010 ...... حيث مدت يد الغدر والاجرام الى اب وولديه الذين
 استشهدوا غدرا لا.... لسبب.... سوى كونهم من  المسيحيين الاصلاء وانتقلو الى ربهم يعصر قلوبهم الالم لهذا الوطن الذي  ضحوا من اجله وله.. وكذلك تم الاعتداء على امرائتين  اخريتين  على يد خفافيش الظلام فاننا ندعوكم اليوم لما عرفناه عنكم بحرصكم على وطنكم وابنائكم  الى تحمل المسؤلية القانونية  والانسانية لما يحدث تجاه شعبنا العراقي الاصيل.... من ابناء السيد المسيح في الموصل واننا نناشدكم ببذل  جهودكم الانسانية ....... لايقاف نزيف الدم المسيحي وايقاف حجم المقابر التي  يبرع في صنعها القتلة والمجرمون ..... الذين تحالفوا مع الشيطان  وشكلوا حلفا  غير مقدس  هدفه اهلاك الاصلاء  وسفك دمائهم وتهجيرهم من ارضهم ووطنهم لاسباب لا ناقة لهم فيها ولاجمل سوى كونهم يحبون العراق ...

سيدي الفاضل ..

 نناشدكم بالحفاظ على النسيج الاجتماعي والانساني والعرقي لابناء وطننا العراق لان التاريخ سيؤرخ باحرف بيضاء دوركم في الوقوف مع شعبكم وامتكم  واملنا بكم كبيرا جدا
وفقكم الله لما هو خير العراق والامة

الهيئة العالمية للدفاع عن العراقيين الاصلاء
هيئة العراق
الدكتور غازي ابراهيم رحو
 

   
107  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مناشدة الى السيد رئيس جمهورية العراق من الهيئة العالمية للدفاع عن العراقيين الاصلاء هيئة العراق في: 09:46 24/02/2010
ICRIM



INTERNATIONAL COMMITTEE FOR THE RIGHTS OF INDIGENOUS MESOPOTAMIANS
(ICRIM)
  aramicsrite@gmail.com  

السيد رئيس جمهورية العراق الاستاذ جلال الطالباني المحترم
السيد نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي المحترم
السيد نائب  رئيس الجمهورية الاستاذ عادل عبد المهدي المحترم

بعد التحية والاحترام


بقلوب مفجوعة ونفوس كدرها هول ما يصيب ابناء العراق الاصلاء والنجباء  من شعبكم المسيحي في الموصل  حيث لا زالت قوى الشر  ومن تحالف معهم  من ارجاس الافكار الارهابية  والمصلحية واصحاب المصالح الضيقة يوغلون بدماء  اتباع السيد المسيح عليه السلام هؤلاء االاتباع  الذين حملوا السلام في قلوبهم وضحوا من اجل الانسانية في عقولهم واناروا طريق الحياة لمن عاش معهم .. انهم اليوم يذبحون ببربرية ودموية من قبل الاخرين بدون حدود شرعية او سماوية او انسانية ...
 ان الاخبار التي تتوالى الينا اليوم من الموصل الحدباء ام الربيعين  حاضنة الاديرة والكنائس ..حاضرة المحبة والتلاحم والوئام..تعلمنا اليوم بالجرائم التي توجه الى  ابناء شعبها من قبل ثلة من القتلة الذين يروعون ابناء شعبنا المسيحي في الموصل وللذين يعملون  على تدمير النسيج الوطني والانساني الذي يتحلى به ابناء الموصل   الذين عاشوا بنسيج واحد مرتكز على المحبة والتعايش ......

سادتي الافاضل ...
اننا في الهيئة العالمية للدفاع عن العراقيين الاصلاء  نستنكر  هذه الاعمال الاجرامية  التي توجه ضد ابناء شعبنا في الموصل  التي  استشهد فيها العشرات من ابنائنا المسالمين واخرها اليوم الموافق الثلاثاء23-2-21010  حيث مدت يد الغدر والاجرام الى اب وولديه الذين
  الذين استشهدوا غدرا لا لسبب سوى كونهم من  المسيحيين الاصلاء وانتقلوا الى ربهم يعصر قلوبهم الالم لهذا الوطن الذي  ضحوا من اجله وله وكذلك تم الاعتداء على امرائتين  اخريتين  على يد خفافيش الظلام فاننا ندعوكم اليوم الى تحمل المسؤلية القانونية  والادبية والانسانية لما يحدث تجاه شعبنا العراقي الاصيل من ابناء السيد المسيح في الموصل واننا نناشدكم ببذل  جهودكم لايقاف نزيف الدم المسيحي وايقاف حجم المقابر التي  يبرع في صنعها القتلة والمجرمون  الذين تحالفوا مع الشيطان  وشكلوا حلفا  غير مقدس  هدفه اهلاك الاصلاء  وسفك دمائهم وتهجيرهم من ارضهم ووطنهم لاسباب لا ناقة لهم فيها ولاجمل سوى كونهم يحبون العراق ...اننا نحمل مسؤلية ما يحدث لابناء شعبنا للمحتل ومن معه  الذي دمر الانسان والارض  كما نحمل المسؤلية لكل من يسكت على ما يجري  ضد ابنائنا ....

السادة الافاضل
 نناشدكم بالحفاظ على النسيج الاجتماعي والانساني والعرقي لابناء وطننا العراق لان التاريخ سيؤرخ باحرف بيضاء او سوداء لمن يقف مع شعبه وامته واملنا بكم كبيرا

الهيئة العالمية للدفاع عن العراقيين الاصلاء
هيئة العراق
الدكتور غازي ابراهيم رحو
مسؤؤل هيئة العراق
 

108  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مناشدة الى السيد رئيس البرلمان العراقي من الهيئة العالمية للدفاع عن العراقيين الاصلاء هيئة العراق في: 09:43 24/02/2010
ICRIM

 



INTERNATIONAL COMMITTEE FOR THE RIGHTS OF INDIGENOUS MESOPOTAMIANS
(ICRIM)
  aramicsrite@gmail.com  


عناية السيد  رئيس البرلمان العراقي المحترم
الاستاذالدكتور اياد السامرائي الاكرم  

بعد التحية والاحترام

بقلوب مفجوعة ونفوس كدرها هول ما يصيب ابناء العراق الاصلاء والنجباء .... من شعبكم المسيحي في الموصل  حيث لا زالت قوى الشر ..... ومن تحالف معهم  من ارجاس الافكار... الارهابية  والمصلحية واصحاب المصالح الضيقة.. يوغلون بدماء  اتباع السيد المسيح عليه السلام.. هؤلاء االاتباع  الذين حملوا السلام في قلوبهم وضحوا من اجل الانسانية في عقولهم واناروا طريق الحياة لمن عاش معهم .. انهم اليوم يذبحون ببربرية ودموية من قبل الاخرين بدون حدود شرعية او سماوية او انسانية ...
 ان الاخبار التي تتوالى الينا اليوم من الموصل الحدباء ام الربيعين  حاضنة الاديرة والكنائس ..حاضنة المحبة والتلاحم والوئام......وما يحدث من جرائم التي توجه الى  ابناء شعبها من قبل ثلة من القتلة الذين يروعون ابناء شعبنا المسيحي في الموصل.. والذين يعملون  على تدمير النسيج الوطني والانساني الذي يتحلى به ابناء الموصل .....  الذين عاشوا بنسيج واحد مرتكز على المحبة والتعايش ... تجعل ابنائنا واخوتنا العراقيين المسيحيين يفرون من الموصل ...واننا نناشدكم بكونكم تمثلون الامة العراقية وابنائها وتمثلون صوت الشعب بالتدخل فورا لانقاذ ابناء العراق الاصلاء من القتل والتهجير ...

سيدي الكريم ..
 
اننا في الهيئة العالمية للدفاع عن العراقيين الاصلاء .... نستنكر  هذه الاعمال الاجرامية  التي توجه ضد ابناء شعبنا في الموصل  التي  استشهد فيها العشرات من ابنائنا المسالمين واخرها اليوم الموافق الثلاثاء23-2-21010 ...... حيث مدت يد الغدر والاجرام الى اب وولديه الذين
 استشهدوا غدرا لا.... لسبب.... سوى كونهم من  المسيحيين الاصلاء وانتقلو الى ربهم يعصر قلوبهم الالم لهذا الوطن الذي  ضحوا من اجله وله.. وكذلك تم الاعتداء على امرائتين  اخريتين  على يد خفافيش الظلام فاننا ندعوكم اليوم لما عرفناه عنكم بحرصكم على وطنكم وابنائكم  الى تحمل المسؤلية القانونية  والانسانية لما يحدث تجاه شعبنا العراقي الاصيل.... من ابناء السيد المسيح في الموصل واننا نناشدكم ببذل  جهودكم الانسانية ....... لايقاف نزيف الدم المسيحي وايقاف حجم المقابر التي  يبرع في صنعها القتلة والمجرمون ..... الذين تحالفوا مع الشيطان  وشكلوا حلفا  غير مقدس  هدفه اهلاك الاصلاء  وسفك دمائهم وتهجيرهم من ارضهم ووطنهم لاسباب لا ناقة لهم فيها ولاجمل سوى كونهم يحبون العراق ...

سيدي الفاضل ..

 نناشدكم بالحفاظ على النسيج الاجتماعي والانساني والعرقي لابناء وطننا العراق لان التاريخ سيؤرخ باحرف بيضاء دوركم في الوقوف مع شعبكم وامتكم  واملنا بكم كبيرا جدا
وفقكم الله لما هو خير العراق والامة

الهيئة العالمية للدفاع عن العراقيين الاصلاء
هيئة العراق
الدكتور غازي ابراهيم رحو


109  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كفى قتل الشعب المسيحي كفى السكوت .. لنتحرك جميعا ونعلنها للعالم ان المسيحييون في العراق يذبحون.. في: 20:11 20/02/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو
كفى قتل الشعب المسيحي
كفى السكوت ..  لنتحرك جميعا ونعلنها للعالم  ان المسيحييون في العراق يذبحون..
في 12-12-2009 ذكرنا في مقالة تحت عنوان
(هل سيبدأ مسلسل التهجير والقتل للاقليات في الموصل ومنها المسيحية مع قرب الانتخابات البرلمانية ؟؟؟؟ )

   واكدنا ان قرب الانتخابات سيكون وبالا على شعبنا العراقي  المسيحي وان هنالك من هو مستفيد من ذبح هذا الشعب الاصيل .. وقلنا انه كلما اقتربت الانتخابات سيعاني شعبنا العراقي المسيحي من ويلات القتل والذبح والتهجير والتهديد  خدمة لاجندات  لم تعد  خافية على احد اليوم  ولا يمكن ان تغطى بغربال لان  وضوحها اصبح وضوح الشمس .. واليوم تاتي لنا الاخبار  بما يحدث لابناء جلدتنا العراقيين المسيحيين  في الموصل الشهباء التي بنيت واسست وطورت بسواعد العراقيين المسيحيين الذين عاشو فيها منذ الالاف السنين ... وجاء اخوة لهم من الاخوة المسلمين ليعيشوا  معهم على السراء والضراء ويتقاسموا معهم رغيف الخبز لكي يعيشوا بسلام وامان جميعا تحت راية  العراق العزيز  .. الا ان المحتل المجرم  السافل القاتل وممثله المجرم سي الصيط والذي سيلعنه الله والتاريخ الى يوم الدين المجرم بول بريمر... الذي جعل شبابنا اليوم  وقودا التاجيج  الصراعات التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل .. والتي يتلاقاها اليوم شبابنا وشيبنا ونسائنا واطفالنا في الموصل الحدباء نتيجة الصراعات الانتخابية التي  يتقاتل بها اطراف واجندات  اصبحت مكشوفة تماما .للعيان .. حيث كلما اقتربت  ايام الانتخابات كلما زادت الهجمة على ابناء شعبنا المسيحي في الموصل  ..حيث وصلنا الى قناعة  تامة  باننا لا نعذر ولا نستثني اي جهة مهما كانت و متواجدة على ارض الموصل ... مما يحصل لشعبنا المسيحي  فيها  ومن يدعي انه يستثني فلان او علان  فهو مشارك بجريمة ذبح المسيحيين في الموصل.....  لانه لم يعد  يقنع احدا ان  هنالك  كل تلك القوات  الحكومية والشرطوية والعسكرية  وفرق البشمركة والميليشيات ..ولا زال شعبنا ينزف دماءا عزيزة . فهل يعقل هذا؟؟؟؟؟ .... بل وهل يجوز ذلك ؟؟؟..... حيث اصبحت  المصالح الانتخابية واضحة جدا  لا غبار عليها ونارها بدا ياكل شعبنا المسيحي  في الموصل ... اذن من المستفيد..... هو القاتل .. من المستفيد ..هو المجرم .. ومن يعمل على كسب الاصوات بقوة الرصاص فهو.... المجرم  ومن يدعم تهجير المسيحيين هو.... القاتل .. ومن يهدد المسيحيين في الموصل.. هو القاتل .... ومن يسكت على قتل المسيحيين في الموصل.... هو القاتل .. ومن يقف مكتوف الايدي من جميع القوات  المتواجدة في الموصل  بدون تمييز.... فهو القاتل  ومن قتل  الرهبان.. والمطران فرج رحو ...هو القاتل اليوم .. ومن قتل شبابنا من الشمامسة  هو ....القاتل اليوم .... ومن يغمض العين  هو.. القاتل اليوم .. ومن  يتغاضى من السياسين  المتواجدين في الموصل وبغداد  عن قتل المسيحيين ...فهو القاتل اليوم ...ومن يغمض  العيون  وله قوة عسكرية  حكومية او غيرها عن قتل المسيحيين في الموصل فهو....  القاتل اليوم ... ومن يدفع الى خلق ترانسفير مسيحي  يشمل احياء ومحلات وقرى ومناطق ونواحي الموصل  فهو.... القاتل الحقيقي  اليوم....ان سيناريو  القتل والتهجير لشعبنا المسيحي اليوم  هو مخطط  واضح لزيادة تهميش دور هذا الشعب الاصيل صاحب الارض والسماء الذي سكن تلك الارض منذ الالاف السنين  وهو الشعب الاصيل الذي يقتل اليوم بسلاح من استقبلهم وقدمو لهم الخبز ... ان الموصل اليوم تنادي كل الشرفاء في العالم للوقوف مع الشعب المسيحي فيها .. تنادي جميع العراقيين في الخارج لاقامة الاعتصامات والاستنكارات وتقديم الرسائل الى الهيئات الانسانية والامم المتحدة  والحكومات العربية والاجنبية  للتدخل لايقاف النزيف الذي يلاقيه ابناء العراق الاصلاء من المسيحيين من قتل وذبح واختطاف وتهجير  ... وان تتحمل الحكومة العراقية   المركزية منها والحكومة المحلية  في الموصل و  حكومة كردستان   مسؤؤلية الحفاظ على ارواح شعبنا المسيحي في الموصل ... وان تدعو الكنائس ورجال الدين  رؤؤساء الطوائف المسيحية في الموصل الى يوم  اعتصام عام  استنكارا لهذه الهجمة الشرسة والمجرمة تجاه ابناء شعبنا المسيحي  .. وندعوا  حاضرة الفاتيكان  ممثلة  برئيسها قداسة البابا..................................ززز
بيندكتوس للوقوف مع ابناء شعبنا المسيحي في الموصل وتوجيه خطاب مباشر الى الحكومات الثلاث  العراقية في بغداد والمحلية في الموصل  وحكومة كردستان بان تحملهم مسؤلية ما يحدث لشعبنا المسيحي في الموصل وتطالبهم بحماية هذا الشعب ... وعلى كنائسنا وقادتنا الروحيين من رؤساء الطوائف ان يتحركوا اكثر ليس بتقديم  الرسائل الاستنكارية فقط بل بالعمل واعلان يوم حداد عام  يخصص للمسيحي في الموصل اون تقام الصلوات في جميع انحاء العراق وكنائسها  وجميع الكنائس في العلم العربي والغربي  بيوم واحد دعما لحماية ابنائنا في الموصل لكي نوصل صوتنا الى العالم ... ولنقف مع شعبنا المسيحي في الموصل الذي يذبح اليوم ويصلب  كما صلب السيد المسيح عليه السلام          
[/b]
110  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / صوتنا امة ... لمن سوف نصوت... هل فكرنا بذلك؟؟؟ في: 14:19 16/02/2010
صوتنا  امة ... لمن سوف نصوت... هل فكرنا بذلك؟؟؟

الدكتور غازي ابراهيم رحو
ايام قلائل ونحن مقبلون على  انتخابات تشريعية  هدفها الاساسي رسم خارطة طريق  جديدة  للعراقيين ..فهل نفكر اليوم  لمن سوف نصوت ..عراقنا مر بمعاناة  خلال السنوات الماضية  ... منها معاناة طائفية  ومعاناة انسانية  ومعاناة برلمانية ...اثرت على  سلوك الامة لكي تختار اليوم من هو الافضل  بعد ان  لم  يجد المواطن  اي تغيير يذكر  في وضع العراق امنيا كان او اجتماعيا او طائفيا ... لهذا..... اليوم يتوسم العراقي   املا في الانتخابات التشريعية المقبلة  للتعبير  عن الواقع الاليم الذي عاشه عراقنا الحبيب منذ الاحتلال ومنذ ان دمر بريمر سي الصيت النسيج العراقي  بخلقه الطوائف والمحاصصة  والتقسيم بين العائلة الواحدة .... اذن نحن اليوم  امام نقطة تحول جذرية   ..يحسمها  الصوت الانتخابي . الذي هو صوت الامة .. الذي  سيكون له الاثر الهام والكبير في توجهات العراق  المستقبلية .. فهل نفكر جديا  لمن سوف نصوت  ......

العراق الجديد  اليوم يتم التغيير فيه من خلال  صندوق  الاصوات  الذي هو ملك المواطن  يعطيه لمن يشاء ولمن يعتقد انه يمثله افضل تمثيل لهذا علينا ان نحرص  على هذا الصوت  ونعطيه عند التاكد من اننا سنصل الى عتبة  الاحقية في منح الصوت هذا.. والذي سيؤثر تاثيرا عظيما على سير الحياة  في العراق ,,, ففي الولايات المتحدة الاميركية عندما كان الابيض متسيدا للارض  والحياة  كان ذو البشرة السمراء لا يعيرون للانتخابات اي اهتماما  تذكر  لهذا نجد انه منذ بداية تاسيس  اميركا لم يشارك  ذوي البشرة السمراء في الانتخابات بكثافة  ولم تزد نسبة مشاركتهم  في الانتخابات عن 14% في احسن الظروف   ومع تطور العقلية الانتخابية وتاكد  ذوي البشرة السمراء من ان صندوق الاقتراع هو من سيعيد لهم الارض  والحياة والمساواة مع اقرانهم ذوي البشرة البيضاء  عندها قرروا ان لا مفرا  الا الصندوق الذي توجهوا اليه بكثافة في الانتخابات الرئاسية الماضية حيث وصل نسبة المشاركة من ذوي البشرة السمراء الى حدود 96%  مما ساهم بشكل مثير الى  وصول من اعتقدوا انه يمثلهم  ويقود بلدهم  وشعبهم  والذي اوصل الرئيس اوباما الى مركز السلطة السياسية في الولايات المتحدة الاميركية
هكذا تغير الامم  توجهات بلدانها بشكل ديمقراطي يعيد حقوق الشعب والامة الى مكانها الاصيل ....الناخب العراقي اليوم ونحن منهم  قادرين على  تغيير وجه العراق الجديد من خلال المشاركة الفعالة في هذه الانتخابات ......
العراق اليوم يتكون من قوميات واثنيات وطوائف وملل .. ولكنها  جميعا  تنضوي تحت بودقة اسمها العراق
............ فعلينا اليوم ان ننتخب العراق ... وللعراق فقط ننتخب  ولكن كيف ....ولمن ننتخب  وخاصة نحن الذين يسموننا تحت لافتة الاقليات ..وعلى سبيل المثال نحن الاقلية المسيحية  لدينا اكثر من خمسة قوائم  بالاضافة الى اعداد متفرقة من المرشحين  منضويين  تحت  لافتات واسماء  مختلفة  ومتنوعة  الاتجاه والمذاهب .. ومع  ان كثرة القوائم  تشتت  اصوات  الناخبين  وتجبرهم في هذا التمزق الذي يصيب هذه الاقلية  في وجود صراعات على المقاعد الخمسة  التي حددها القانون  لاقليتنا المسيحية ..... ان العقول المتفتحة  لابناء شعبنا  ستمنحه فرصة لاختيار الافضل من اللذين بذلوا جهودا استثنائية في دعم شعبنا بكل طوائفه بدون تاثيرات خارجية وضغوط  لتغيير قناعات  مجتمعنا .. اذن من ننتخب اليوم  لكي يمثلنا  بجدارة  في البرلمان القادم ... علينا ان ننتخب .......

اولا – علينا ان ننتخب قائمة  لا تسمى..  الا بانها قائمة تجمع  هذه الاقلية  المسيحية في اطار واحد  وليس اطارا  يفرقه ويشتته  ويقزم دوره الانساني الاصيل  في هذا الوطن

ثانيا –علينا ان ننتخب القائمة التي  لم تلطخ اسمها  بالمال السحت  الحرام  المال الذي يقتل ابنائها ..

ثالثا- علينا ان ننتخب قائمة لها قرارها الحر غير المسلط عليها من  قبل اي جهة او اي قوى مهما كانت وان تكون اجندتها  هي اجندة التوحد بين ابناء الطوائف جميعا لا ان تكون  او ان يكون شعارها فلان او علان ,,,

رابعا –علينا ان ننتخب قائمة  تدافع عن العراق والعراقيين جميعا  وعن اقليتها المسيحية المهمشة والمسلوب دورها وقرارها .....

خامسا- علينا ان ننتخب  القائمة بعيدا عن  الهوس الاعلامي والدعاية الفارغة  والتاثر بالدعاية الانتخابية الكاذبة

سادسا- علينا ان ننتخب القائمة والاشخاص الذين يتميزون برصيد شخصي مدعوم بثقة ابنائنا وليس بثقة الحزب والقائمة التي رشحته لاننا بذلم سنختار  من يمثل ارادتنا وليس ارادة الاخرين ..

ثامنا-
علينا ان ننخب القائمة  التي ترفض  وباصرار استباحة الارض  والوطن  لانه خيمة العراقيين جميعا ونحن ابناء الاقلية جزأ مهما من هذا الوطن ..

تاسعا – علينا ان ننتخب القائمة التي  تعمل على الحفاظ على الهوية  للانسان العراقي اولا وتحافظ على دور الانسان الاصيل من الاقلية المسيحية وعدم ذوبانه في صراعات جانبية لا دخل له فيها ..

عاشرا – علينا ان ننتخب  القائمة  المستقلة والتي  تكون قراراتها مملوكة لها  وان لا تكون قراراتها مستلبة ....

حادي عشرة- علينا ان ننتخب القائمة التي ترفع  الهوية الجامعة   للعراق اولا  و للاقلية المسيحية الموحدة وليس المجزئة  تحت اسماء مختلفة ثانيا  ..

ثاني عشر –علينا ان ننتخب القائمة  التي تدعو وتعمل من اجل عراق امن مستقر  يعيش فيها  العربي والكردي والمسيحي والصابئي والتركماني والشبكي  تحت شعار واحد هو حب العراق



ثالث عشرة- علينا ان ننتخب القائمة التي تعمل  وتناضل من اجل  تعريف العراقي من اب وام عراقيين بالجنسية والاصل والولادة  وليس العراقي المجهول  الهوية للوالدين كما جائت الفقرة 18 من الدستور

رابع عشرة – علينا ان ننتخب القائمة التي  تحترم الراي والراي الاخر وان تعمل ضد الطائفية والمحاصصة المشؤؤمة  التي وثقها سي السيط بريمر في  قوانينه المشؤؤمة....


اذن

صوتنا  امانة لانه  صوت العراق فلا يبخل اي منا  لايداع هذا الصوت لمن يكون مؤتمن  على العراق



111  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كما قيل حول تراث العراق الذي تم سرقته ؟؟؟؟؟؟ في: 20:45 09/02/2010

كما قيل حول تراث العراق  الذي تم سرقته ؟؟؟؟؟؟
                                                                         
خمسة وثلاثون سنة من حكم النظام السابق لم يستطيع من ارشفة المخطوطات التراثية العراقية وتصويرها وتحديد تاريخ كتاباتها بل كانت تحت بنايات المخابرات العراقية ولم يطلع عليها الكتاب والباحثيين العراقيين ما ساعدة العملاء والسراق والمحتل من سرقتها ونقلها خارج العراق,وهنا اقول  لعنة على المحتل والعملاء والسراق والذين ساعدوا على تدمير هذا التراث العراقي.حيث  كما قيل فان 

 النائب العمالي موردخاي بن بورات احد المتحدرين من يهود العرا ق والباحث في مركز ارث يهود بابل الواقع قرب تل أبيب عن شراء اسرائيل لعدد من المخطوطات الاثرية الثمينة من عناصر المليشيات التي رافقت القوات الامريكية اثناء غزو العراق عام 2003 .

وكانت خلايا السراق قد سيطرت على مستودعات الاشياء الثمينة في المخابرات العراقية ومديرية الأمن العامة .

وقال موردخاي حسب صحيفة هآرتس الاسرائيلية ان مسؤولين عراقيين قاموا باهداء اسرائيل بعضا من تلك النفائس اليهودية ؟؟؟؟؟ .

واضاف اننا تمكنا من الحصول على تعليق نادر لسفر أيوب نشر سنة 1487 وقسم من كتب الانبياء المنشورة في البندقية سنة 1617من مخازن حصينة لأجهزة الأمن العراقية في عهد صدام حسين وأوضح موردخاي انه ليس صعبا الحصول على اي شيء من اللصوص الذين ظهروا في اعقاب احتلال العراق .

 


وقال مصدر من خبراء الأثار العراقية من داخل بغداد أنه حتى الان يجري البحث عن كنوز آثارية ويجري تهريبها الى دول العالم، وقال انه علم ان عددا من افراد الاسرة الحاكمة في الامارات حصلوا عن طريق وسطاء على بعض من هذه الكنوز العراقية القديمة.

وأردف ان الاسرائيليين يتحركون بجدية في داخل الامارات لتتبع اثار يهودية لم يتمكنوا منها وتسربت الى الخليج .

وقال الخبير ان جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) تمكن من السيطرة على أكبر مكتبة يهودية أثرية في العراق، كانت محفوظة في دائرة المخابرات العراقية السابقة.

وذكر أن فريقا متخصصا من الموساد قام بعد أيام من سقوط النظام العراقي السابق، بالتعاون مع ضباط من وكالة الاستخبارات الأمريكية بالسيطرة على المكتبة اليهودية القديمة في بغداد، التي كانت تخضع لإشراف المخابرات العراقية. وتضم المكتبة تحفا نادرة لا تقدر بثمن من كتب التوراة “والتلمود” و”القبالة” و”الزوهار”، المكتوبة على لفائف البردي وجلد الغزال، ويعود تاريخها إلى أكثر من 2500 سنة، وبقيت في العراق منذ السبي البابلي لليهود، إذ قام كتبة يهود في ذلك الوقت بحفظ الكتب اليهودية في العراق،.

وقال المصدر إن القوات الأمريكية كانت قد اكتشفت الشخص المسؤول عن هذه المكتبة بعد احتلال العراق، وقامت باصطحابه إلى موقع المكتبة في قبو بدائرة المخابرات العراقية، حيث تم الغوص في الماء للوصول إليها بعد انفجار أنابيب المياه الثقيلة في القبو، وجرى انتشال الكتب من الماء، وكانت بحالة جيدة، ثم تم نقلها بوساطة طائرة في رحلة مباشرة من بغداد إلى تل أبيب..


وكان أسامة ناصر النقشبندي أكبر خبراء المخطوطات العراقية قد قال ان مسؤولين أميركيين نقلوا الى بلادهم مجموعة من المخطوطات العراقية منها لفائف جلدية لأسفار التوراة بعد سقوط بغداد في ابريل (نيسان) 2003، غير مبالين بتحذيرات العراقيين من سعي اسرائيل لحيازتها.

واضاف ، ان القوات الأميركية عثرت بعد احتلال بغداد على كمية من المخطوطات والكتب منها لفائف جلدية لأسفار التوراة موضوعة داخل اسطوانات خشبية في أحد مخازن جهاز المخابرات السابق «فاستولت عليها ووضعتها في شاحنة كبيرة مكيفة».

وأكد النقشبندي الذي تولى منصب مدير عام المخطوطات العراقية منذ تأسيسها عام 1988 حتى عام 2002، أن خبراء من دار المخطوطات والمتحف العراقي قدموا تقريرا الى هيئة الآثار شدد على أنها «مواد تراثية يشملها قانون الآثار ويجب أن تسلم الى هيئة الآثار والتراث»، ولم يبال بهم أحد.

وقال في دراسة عنوانها (استهداف المخطوطات في العراق خلال الحرب 1991 ـ 2003) ونشرت الدراسة في العدد الجديد من مجلة «تراثيات» نصف السنوية التي يصدرها مركز تحقيق التراث في دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، ان ممثل وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الدكتور اسماعيل حجارة، وهو أميركي الجنسية «أرسل من أميركا للاشراف على هيئة الآثار والتراث كان وراء نقلها الى أميركا فحاولت اقناعه بعدم الموافقة لأن اسرائيل تسعى للاستحواذ على الاسفار اليهودية منذ السبعينيات، وهي بأقلام مشاهير الخطاطين اليهود في بغداد فلم يكترت... ونقلت هذه المجموعة خلسة الى نيويورك».


وأضاف أنه بعد مرور شهر على نقل لفائف التوراة الجلدية الى أميركا «طلب مني الكولونيل مكدونس قائد مفرزة القوات الأميركية التي أرسلت لحماية المتحف العراقي بعد أن نهب، الكشف على المخطوطات الموجودة في الملجأ، فطلبت منه حضور بعض الفضائيات العربية والأجنبية لتصوير عملية فتح الملجأ والكشف عن صناديق المخطوطات المحفوظة فيه.

واطلعوا على الكمية الهائلة من المخطوطات. تم تصوير بعضها للتأكد من أنها مخطوطات وليست صواريخ أو ما شابه ذلك لحماية الملجأ من التعرض للدمار».

وروى النقشبندي كيف استطاع الاهالي بحس فطري واع التصدي لمحاولات الاميركيين شحن المخطوطات بعد أن أوضح لهم أنها «تمثل تاريخهم وتراثهم الفكري والحضاري ومن بينها مصحف كريم نسبت كتابته للامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهاجت الجموع وبدأوا بالاحتجاج والهتاف».

وقال ان «الكولونيل أصر على نقل هذه المخطوطات التي تبلغ نحو 50 ألفا الى مقرهم، وعجز خبراء المخطوطات العراقيون عن منعه، وأحضر الاميركيون خمس شاحنات كبيرة وعددا من الدبابات والآليات العسكرية وعشرات الجنود الأميركيين، و تجمع أمام الملجأ مئات العراقيين، وأبدوا معارضتهم لتسليم المخطوطات الى الاميركان، فعرض الكولونيل مبلغ خمسة دولارات لكل شخص يشارك في نقل صندوق فرفض المواطنون.».




112  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / هل نبني ..دولة بريمر الطائفية . ام دولة العراق والمواطنة في: 20:54 04/02/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو





هل نبني ..دولة  بريمر الطائفية  . ام دولة  العراق والمواطنة
المطلع والمتابع لوضع عراقنا الجريح يجد اليوم  ان الاتجاه الذي يسير اليه الوطن بعد كل تلك الصراعات الدموية والشهداء  والتدمير الحاصل لبلد كان بالامس القريب يعتبر  من البلدان التي نهضت لتدخل  بداية الانتقال  الى مصاف افضل الدول .. الا ان ما اصاب العراق  بسبب الاخطاء والعناد والتحدي  الذي لم يكن له مبرر  اوصل عراقنا الى ما نحن عليه..... وبعد احتلال العراق عام 2003 تنفس الجميع الصعداء بان هنالك تغيرا جذريا نحو الافضل بدا بالانسان وصولا .. بالعراق ..كوطن..بحيث يكون عراقا  جديدا ..عراقا ديمقراطيا ..عراقا تعدديا..عراقا يضم الجميع بحقوق متساوية وبعدالة  اجتماعية وانسانية ووطنية ..... الا ان الذي نراه اليوم  ان ظاهر  الشعارات والمبادي التي  تم على اساسها  البدء  بعراق جديد يخالف ويتعارض مع  ما جاء به المحتل في حججه للاحتلال ..الذي بنا لنا الطائفية ...ودمر المواطنة ..... ..وكما نعلم ويعلم الجميع ان الطائفية  هي احدى ظروب( الوعي الزائف ..) كما  انها عبارة عن  تغليب  الفروع على حساب الاصول ... والفروع هنا في مقالتنا هي  الطوائف والاثنيات ...  اما الاصول فهي المواطنة... التي من خلالها يتم الانتماء الى وطن  واصل  له مغزى وله واحة كبيرة تجمع في طياتها الجميع ...كما ان الطائفية  يمكن اعتبارها  اعلاء شان البعض على البعض الاخر ..والانحياز المقيت للجزء على حساب الكل  وهي ايضا تمثل ولاء  اخرس واعمى  لا فهم لها بحب الوطن  لانها قد تكون او ان تكون ولائها لمنطقة محددة او جغرافيا منقوصة ,,,,لانها تمثل وجه واحد  لا يشترك فيه الجميع من ابناء الوطن .. ولا يتشاركون لا في المصالح  ولا المناطق ولا الولاء . وبهذا تكون الطائفية سببا مؤلما من اسباب التجزئة والتفرق والتمزق ...حيث ان موضوع المواطنة يعتبر من المواضيع المهمة في التاريخ السياسي والاجتماعي واساسا مهما  في بناء الدولة العصرية ..اما ما نعانيه اليوم في العراق  الجديد من تغليب الطائفية على المواطنة  ومع انه يبدوا للعيان بانه قاتم  وضبابي بسبب امتزاج  الوعي التاريخي  والاجتماعي والانساني  المتمثل بعوامل  المواطنة  والحدائة   واكثر من هذا  متمثل بالاصالة  التي ترتبط مع المواطنة الاصيلة ... لهذا نجد ان الاصالة  هي جزء مهم من مفاهيم  المجتمعات  الناضجة والتي  ترسخ شعور المواطنة بالوطن .... وهذا ما يجعل شعبنا العراقي  الاصيل ... ومنهم الاقليات او الذين تم تسميتهم بالاقليات  مرتبطين  ارتباط مباشر بالارض  والتي انبثقت من خلال اصالته ... لان الوطن  الذي نعبر عنه بالدولة .. يعتبر ظاهرة  اجتماعية  ناتجة من بناء مقومات واسس  معتمدة  على مبدأ المواطنة  التي تجسد الفاعلية الانسانية التاريخية  للوطن  لان المواطنة  تعتبر  جوهر.......  المجتمع  ومكون اساسي  للدولة العصرية  بالصيغة المدنية  لانها تشكل  العلاقة  بين الانسان والدولة  والتي تتداخل فيها  الحقوق والواجبات بدأ من حرية الفرد وارتباط تلك الحرية  بالمسؤلية  لان المواطنة تضفي على المواطن  الحقوق السياسية والقانونية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية  بنفس الوقت التي تضفي عليه مسؤلية  الواجبات تجاه الوطن  والاخلاص له  واحترام قوانينه . ان  التلاحم المطلوب اليوم من الجميع  في العراق الجديد  هو ان يبقى العراقي  المسلم... والمسيحي ..والصابئي.. واليزيدي.. والشبكي .. والعربي.. والكردي.. والتركماني ...يبقى ولائه للوطن.. ولاستقلال الوطن.. وحماية الوطن.. ومن يخرج عن الالاءات الوطنية يكون خارج عن المواطنة ويتجه الى الطائفة المقيتة التي تعبر  عن ضيق وقصر نظر للانسان والمجتمع .. لان الانتساب للوطن هو الكرامة وهو الانبل وهوالذي  يٍٍمكن المواطن من ان   يفتخر بوجوده..... ؟لان الانتماء للوطن اسمى من الانتماء   للطائفة  او العشيرة او المذهب او القومية ..  وخاصة عند ما يحقق الوطن  المساواة والعدالة والحرية  لمواطنيه ................................
ان الطائفية بمدلولاتها  تكرس المناهج الهدامة  التي تعمل على تمزيق النسيج الاجتماعي  للوطن............وتفرق الامة مما يفقد الوطن والدولة الكيان  ويجعل الدولة عبارة عن كيان ممزق يحكمها الشعوبيين والطائفيين  وتكون مصداقيتها مرهونة بالعقلية الفردية وبهذا تظهر الدكتاتوريات  بسبب التقوقع الطائفي البغيض ويسود الجهل  وينعدم الحراك السياسي وتفقد الديمقراطية  هامشها ..هذا  يجعلنا ان نتذكر جيدا ايضا.... ان  ابتعاد الطائفية  وتقريب القومية  والمذهبية بديلا هو ايضا  علامة من علامات التخلف والتزمت والانفرادية على حساب المواطنة  والوطن   ... وهذا يذكرنا بمجلس  الحكم ؟؟؟  الذي خلقه وصممه  لنا  سي... السيط والذكر...  بريمر المجرم   قاتل اطفال العراق  وقاتل   التوحد  والمواطنة في العراق  عندما كرس الطائفية وكرس المحاصصة .. وقطع اوصال  العراق..  وجعله مناطق ومجاميع وحارات  .. وادعى ان  ذلك الاسلوب هو الاسلوب الديمقراطي في  ادارة العراق الجديد  الذي
اوصل عراقنا الى  عراق القتل والتهجير عراق الدماء عراق التقييم على اساس الهوية عراق بريمر المحاصصي والطائفي المقيت  ...و كل ما خلقته يدى بريمر الذي اجرم بحق العراق وطروحاته التي كانت تؤشر الاحداث وتصدر القوانين على اساس طائفي  مزقت شعبنا  وافقد الانسان العراقي  مصداقيته امام وطنه  والعالم

..... ان بناء دولة القانون  ودولة الديمقراطية  ودولة المساواة  في الحقوق والواجبات  يجب ان يتم بنائها على اساس المواطنة وليس على اساس الطائفة ..يجب ان يتم بنائها على اساس الولاء الاول  للمواطنة والوطن  وليس للمذهب او الطائفة او  القومية ... ان المرحلة التي يمر بها عراقنا  هي مرحلة عصيبة وحاسمة في بناء الدولة العصرية  دولة المواطنة والقانون ..وهنالك من يدفع  ويوجه  هذه الدولة باتجاه الطائفية  وهي الخطر الحقيقي  الذي يداهمنا اليوم  وعلينا ان نسمي المسمياة على حقيقتها  وان نكاشف انفسنا  مع شعبنا  ونقول.. ان من يدعوا الى الطائفية ويتكلم باسمها ولونها  فهو عازم على تمزيق  العراق  الدولة والوطن وتخريب الامة وبالتاكيد فسيكون ولائه لخارج حدود الوطن ...  ومن يحمل في  عيونه  وعقله المواطنة قبل كل شي هو الذي   يدعو الى  بناء وطن موحد متراص... لهذا المطلوب اليوم  هو التوحد تحت راية الوطن  لا تحت راية الطائفة والمذهب ....لان التسليم بمفهوم المواطنة  هو ترسيخ للوحدة الوطنية وتمتينها ...لبناء الدولة العصرية  المبنية على الولاء للوطن ...كما ان تاسيس مبدا المواطنة يسهم في انضاج النخب الانسانية والفردية التي تسعى وتعمل الى التاكيد على  مبدا الحقوق للافراد والجماعات ويؤكد الهوية الوطنية  وليس هوية بريمر  الطائفية.....
لهذا لندعوا اليوم  جميعا الى تجديد مفاهيمنا لتشمل المواطنة .... ورفض الطائفية ..وليكن شعار الجميع اليوم المواطنة وليس للطائفة
113  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الطائفية السياسية ومحاربة الاقليات .. وقتل الشعب الاصيل ..وتقسيم العراق .. في: 22:51 28/01/2010
 
الدكتور غازي ابراهيم رحو





الطائفية السياسية ومحاربة الاقليات .. وقتل الشعب الاصيل ..وتقسيم العراق ..


من خلال المتابعة المستمرة لاوضاع شعبنا الاصيل في الموصل  وما يعانيه  الاقليات الدينية والاثنية  من قتل وتهجير وتهميش الذي بدا منذ الاحتلال  ولحد يومنا هذا حيث نجد ان  الشعب الاصيل في هذه الارض   يجوب اليوم اصقاع الدنيا بحثا عن ملاذ امن للعيش .. وهو مغترب حتى في ارضه .....بعد ان ناله ما ناله من ويلات...  والمتتبع لاحداث الموصل يجد انه كلما اقتربت عملية سياسية او انتخابية  او قانونية  لشعب العراق  تبدا معها سلسلة  الاغتيالات والتهديد والتهجير لابناء العراق الاصلاء ,, حيث تتصارع القوى المسيطرة على الارض  فيما بينها للحصول على المكاسب السياسية او المناطقية  ويكون ذلك على حساب هذا الشعب الاصيل  الذي ارتبط بالارض وفاءا وحبا  واخلاصا .. الا ان الخلفيات الخلافية بين الاطراف  المتصارعة للحصول على المكاسب  اعتمد على تهجير وقتل وترهيب ابنائنا في الموصل الحدباء ... اذن كيف يمكن معالجة   هذه الازمة المتواصلة  والمتأصلة  في ما يحدث من ازمات  ومشاكل  واعتداءات ضد جميع الاقليات  ومنها الاقلية المسيحية الاصيلة  مع ان الشبك واليزيدية نالهم ما نالهم من الاذى  والقتل في مدينة الموصل ...ان  مدينة الموصل تمر اليوم  بازمة  تتبعها ازمة اخرى  وهكذا تستمر ازمات الموصل ما دام هنالك  عدم توافق  اجتماعي وسياسي  بين الاطراف المسيطرة على الارض والتي تتحمل المسؤلية كاملة دون اي شك  وجميعها دون تفريق ,,,وبقرائة متانية لتاريخ  الاعتداءات على الاقليات في الموصل ومنهم شعبنا  المسيحي الاصيل وبعيدا عن ضجيج الاخرين من الذين  يحملون مسؤلية  ما يحدث لذلك الطرف ..... ويبعد المسؤلية عن طرف اخر فان الدولة  ومؤسساتها  ايضا مسؤلة مسؤلية مباشرة عن حماية شعبها .....ومع اننا  لن نجد على وجه البصيرة  تاريخا  عظيما لتطور الحضارة البشرية كما هو الحال في وداي الرافدين  حيث ظهر  في وادي الرافدين  اول شعوب  الامة العراقية  من  اصلاء الانسان  اصلاء الارض  اصلاء الانتماء  من تلك الشعوب التي سكنت  بلاد ما بين النهرين  واصبح اليوم يطلق عليهم  الاقليات .. الذين يتم محاربتهم اليوم بكل صلافة وكراهية  واعتداء .. مع العلم  انه لو تم قراءة التاريخ جيدا  لوجد هؤلاء الذين يقتلون ويذبحون ويهجرون  الاقلية المسيحية من الموصل  ..لوجدوا ان من  يهجرونهم  هم من تلك الاصالة  والتي ظهرت على ارض ما بين النهرين ومعها اول حضارة  التي سنت التشريع البشري  ولا زالت تلك الحضارة شاخصة ليومنا هذا  ومنها حضارة اكد واشور  الازليتن.......  والتي يراد لها اليوم ان تمحى وان يقتل ابنائها  الاصلاء ,,, ان شعبنا العراقي  الاصيل من الطائفة المسيحية والطوائف الاخرى من الاصلاء في الارض  هم من  ظهرت بتاريخهم  اول  ابجدية  في الحرف  والرقم  وتم اكتشاف الكتابة  في وداي الرافدين  وبنيت  حضارات انسانية عظيمة  في وجودها  مثل  حضارة بابل  التي اسسها حمورابي ..
ان الاصلاء  .. و تاريخ  الشعب الاصيل  والذي يسمى اليوم بالاقليات ؟؟؟؟ هو تاريخ عظيم  وهو مرتبط بحضارات انسانية  عظيمة .. هذا التاريخ وهذه الحضارة  وهذه الاصالة يحاول اليوم البعض  من المتطفلين على الارض والوطن والتاريخ ان يعملوا على  انهاء معالم  التاريخ الانساني والحضارة الانسانية من خلال  ترهيب وقتل وتهجير  تلك الاصالة من ارضها  لاغراض  كطائفية سياسية ومناطقية ؟؟؟
ان ا لشعب الاصيل  والذي اطلق علية الاقلية  وبالرغم من وجوده  منذ اكثر من الفي عام  على تلك الارض  .. الا ان  الفكر السياسي والتصارع  المناطقي يحاول اليوم  ومنذ سبعة سنوات مضت على الغاء  الاخر من خلال ما يحدت للشعب الاصيل في الموصل من قتل وتهجير  وتهديد  هو ليس الا تغليب الفرع على الاصل ؟؟وتغليب الوعي الطائفي على حساب الوعي المواطني .. واعلاء شان  الشيفونية لجماعة على اخرى  وانحياز كامل للطائفة  على حساب الوطن.. ومن خلال ذلك يتم  تحقيق الولاء الاعمى  لمذهب او قومية  على اخرى من خلال اجتثاث  المذاهب الاخرى ومن خلا ولاءات او مصالح جزئية  او حزبية  او مناطقية  وتغليب كل تلك العناوين الضيقة  على حساب الوطنية والمواطنة  ومصلحة العراق  والذي يوصلنا بالنهاية الى  تحقيق هدف  في عقول  الطائفيين  الذين يعملون  لتحقيق  هدف منظور طائفي او قومي  محاصصي  يوصلهم الى تجزئة  العراق وشعبه ...
ان صناعة المكونات والالوان  والاطياف  والاديان والمذاهب  والقوميات  والمناطق والجهويات التي  لم تكن سابقا بهذه الصورة المقيتة  اوصلت عراقنا  اليوم الى عراق  مقسم الالوان  ..محاربا للطوائف والاقليات  ومكرسا لمفاهيم  الانقسامية ؟؟؟اذن من يتحمل كل  ذلك ؟؟؟ومن يتحمل مسؤلية مواطنينا من الاقليات  والتي اصبحت ضحية للمساومات  وضحية  لتكرسيس المفاهيم  الانقسامية  والتي اوصلت الامور  الوطنية  بان جعلت  ادخال المؤسسات الدينية  في الحياة السياسية  وصناعة القرار  السياسي  بعد ان كانت المؤسسات الدينية  ارضا خصبة لارساء المحبة والتوافق والايمان  وسلطتها الايمانية كانت من اقوى واكثر الاثر في الانسان العراقي .. الا ان  ما يحدث اليوم لشعبنا العراقي بصورة عامة ولشعبنا المسيحي بصورة خاصة يشير الى ان استغلال البعض لشعارات دينية اساءت  لتلك المؤسسات الدينية  والتي لم تعد تستطيع ايقاف هذا النزيف من القتل والتهجير ..حيث ان المروجين  للمؤسسات الدينية والذين استغلوا الدين  هم الذين خلقوا التناحر والتقاطع بين ابناء الوطن الواحد  ابناء العراق .. وكانت الاقليات هي اول من قدمت التضحيات ...ان من بنى  امبراطورية  عشتار واشور واكد  هم اليوم يقتلون  على مذبح  الوطنية  واليوم يتم سبيهم  وتزداد نكبتهم  .. والاخرين من  المتصارعين على الموقع والمصالح والارض  ينظرون اليهم بتشفي دون حراك ؟؟؟ ومسلسل الاغتيال مستمر .. والاقلية الوطنية الاصيلة  تضمحل يوما بعد اخر ... اذن من يتحمل  مسؤلية هذه الجرائم ضد شعبنا الاصيل .. وما هي المعالجات لوقف هذا النزيف  وهل المطلوب هجرة  هذا الشعب من ارضه  ووطنه وهل  هنالك قدرة للدولة  على حماية شعبنا الاصيل  ؟؟؟ ان المطلوب اليوم هو ان نقف جميعا ابناء الشعب الاصيل من التي سميت بالاقلية المسيحية .. وان نكون يدا  وقلبا وايمانا واحدا  باننا اصلاء وبارض الاصالة نحيا ..وبتاريخ الاصالة نعيش ,, وان ندعو جميع المنظمات الانسانية  في العالم  وندعو الحكومات المحلية  في العراق كما ندعو  القوى الخيرة التي تسيطر على الارض  وجميع السياسين والمرجعيات الدينية  والسياسية  وجميع القوميات والاثنيات   ورؤساء طوائفنا الاجلاء  بان نقف لندافع عن  الاصلاء ونحميهم  وان نحدد يوما عالميا لنصرة  وحماية شعبنا  الاصيل  في ارض الاصالة الموصل الجريحة .. وان نصرخ عاليا  اننا اصلاء.....في هذا الوطن و اننا مع الوطن وللوطن الاصيل نعيش  ولتقف كل تلك الايدي الاثمة التي تقتل ابنائنا عن العبث والتهديد لهذا الشعب الاصيل لنصرخ عاليا  انقذوا ابناء العراق الاصلاء لان التاريخ لن يرحمكم ان سكتم على ما يحدث لشعبنا الاصيل . 
114  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل بدأ ذبح المسيحيين من جديد؟؟؟؟ في: 10:11 19/01/2010
الدكتور غازي ابراهيم رحو

هل بدأ ذبح المسيحيين من جديد؟؟؟؟



ان حديث الساعة اليوم في مدينة الموصل الشهباء بين النخب السياسية 
والثقافية  والمجتمعية وخاصة بين ابناء  شعبنا  المسيحي في الموصل  هو الهيبة المفقودة في حماية ابناء العراق  من الطوائف المختلفة والمتعددة  من المحسوبين على ما سمي   ... بالاقلية ... وهم  اصل سكان هذا البلد  وفي مقدمة  هذه الاقلية  هم المسيحييون  الذين لعبو دورا  اساسيا منذ اكثر من الفين عام ولغاية اليوم  في بناء  حضارة وادي الرافدين  واليوم تعاني هذه الاقلية من عبث  الاخرين والمجرمين  بسبب جيوسياسي .. وديمغرافي .. يعتمد توزيع المصالح  فيما بين المتخاصمين ويكون شعبنا المسيحي هو الضحية كما يحدث اليوم من اعتداءات وقتل  لابنائنا وشبابنا ورجال ديننا  حيث نجد  ان البعض من  الذين لم تروق لهم وجود الاصلاء من المسيحيين في مدينة  الاديرة والكنائس  مدينة المحبة التي جمعت الصابئي واليزيدي والشبكي  والكردي والعربي والمسلم في بودقة المحبة والتالف مدينة الموصل ..حيث  جاء هؤلاء اليوم ليهدموا  ويقتلو موزاييك  الشعب العراقي  في مدينة الموصل  الذي يضم مختلف الاطياف الدينية والعرقية  والمذهبية  والتي يمثل منها شعبنا المسيحي الذي هو  من اقدم الاعراق البشرية في الشرق الاوسط وفي العراق بالذات والموصل الحدباء بالخصوص .....ان ما يحدث اليوم من قتل  لشبابنا في الموصل يحتاج الى توقف واهتمام  حيث سبق وان اشرنا اليه في مقالة سابقة  عند صدور  قانون الانتخابات وحذرنا من ان صدور  القانون سيكون وبالا على ابناء شعبنا المسيحي في الموصل وقلنا  وحذرنا من ان الهجمة ستبدا  ضد ابنائنا  لاغراض تصفية خصومات نحن لا ناقة  بها ولا جمل سوى ... اننا نحب العراق ... ونحب مدينتنا التي عشنا بها منذ اكثر من الفي عام .. الا ان  احدا لم يهتم ويولي  تلك التحذيرات  اهمية .... لانشغال  القائمين او الذين يدعون انهم قائمين على مصالح ابناء شعبنا   بمصالحهم الخاصة وهرولتهم نحو الدفاع عن سياسات يرسمها لهم الغرباء عن ابناء شعبنا المسيحي ويهرولون نحو   خلق التفرقة بين هذه الطائفة و تلك الطائفة وتلك القرية ... ان شعبنا اليوم يذبح ويقتل ويصلب من جديد  ويعاني  كل تلك التحديات الصعبة  بالرغم من  انهم مواطنين لهم  حقوقهم وعاشو عبر الدهور  متميزين  بانشطتهم وحيويتهم  وامانتهم  وانتاجهم  واخلاصهم لعملهم ولنهضة العراق .... ومع كل تلك التضحيات التي قدمها ابناء شعبنا المسيحي في كل ارجاء العراق وفي الموصل بالذات الا انهم  همشوا  بسبب السياسات الخاطئة  التي ارتكبت بحقهم  بعد الاحتلال  من خلال  تهميشهم السياسي  باستخدام خطاب  المكونات الاساسية  الثلاث  الشيعة والسنة والاكراد  حيث تم احلال هذا الخطاب محل الخطاب  الوطني  الذي يجمع  الجميع من ابناء العراق  وهذا ما جعل  ابنائنا  يعانون الاهمال  بالرغم من شعارها الوطني الانتماء ... واننا نجد اليوم  ان شعبنا المسيحي  المهدد ضائع في بحر متلاطم الامواج من احتكار الغير للقوة  والارض والارادة  وهو مهجر ومهدد  بالقتل والفناء  على يد القسم من الاكثرية  التي تستخف  بتلك الاقلية الاصيلة في الارض والتي سكنت بارض  ما بين النهرين قبل جميع  الفصائل من الذين يعتبرون انفسهم انهم الاكثرية.... فهل يجوز هذا ؟؟؟؟  هل يجوز ان يتحول هذا الشعب الاصيل  الى كل ذلك التهميش والقتل والنفي والتهجير ؟؟؟من خلال وسائل اجرامية  من دون سبب ؟ ؟؟ والدولة عاجزة عن  معرفة الاسباب  وعاجزة عن كشف المجرمين الحقييقين  والدوافع  الخفية التي  تنفذ لاغراض سياسية واجندات داخلية للاخرين ؟؟؟ الا يعتبر  ما يحدث لشعبنا من ماساة ارهاب ضد شعب امن ؟؟؟؟...ويعتبر  ابادة جماعية لشعب امن اصيل في ارضه ووطنه ؟؟؟ان التقارير التي تتوارد اليوم من الموصل بالذات  والتي تبين  المعاناة  والاضطهاد والقمع والقتل  التي لا يمكن تخيلها  قد ازدادت بشكل  مخيف  في الموصل ؟؟؟؟فهل سيبقى الجميع ساكت سكوت الموت عن ما يحدث لهذا الشعب الاصيل؟؟؟ولماذا هذا  الاستئصال لشعب  عاش طوال حياته مسالما مع الاخرين  ومتعايشا مع الجميع .. اذن  من له المصلحة الحقيقية في كل تلك الجرائم التي تحدث لشعبنا المسيحي ؟؟؟ ان من بقي من اهلنا في الموصل يناشد جميع  المنظمات وحقوق الانسان والامم المتحدة  ومنظماتها والشرفاء في العالم من ان يقفوا اليوم مع من تبقى من هذه الاقلية الاصيلة  لانقاذهم  من  الذي يحدث لهم من ترويع وتهجير وقتل ؟؟؟؟ سكتت عليه قياداتنا الدينية؟؟؟؟ وابتعدت عنه  احزابنا الكرتونية ؟؟؟؟؟؟؟ واهملته مؤتمراتنا السوطية؟؟؟؟ وسكتت عنه  الاجراءت الحكومية؟؟؟؟؟ دون رادع ولا اي اجراء ؟؟؟ الا يكفي كل ما يحدث والجميع في  سكوت مطبق ؟؟؟ ..الى متى  تستمر  سيادة دولة الطوائف .. وتقتل دولة المواطنة ؟؟؟اننا نناشد جميع شعبنا العراقي من المسيحيين والمسلمين  في خارج الوطن وداخله  من نشر وتعرية ما يحدث لابنائنا في العراق والموصل بالذات؟؟ نناشد البطاركة و المطارنة الاجلاء والاباء والرهبان من جميع الطوائف في داخل العراق وفي خارج العراق  في السويد وفي هولندا والدنمارك وبريطانيا واميركا  وفرنسا وروما والتجمعات الدينية والكنسية  نناشدهم يعلنوا للعالم اجمع ما يعانيه ابناء العراق الاصلاء ...من معاناة وقتل وتشريد ..نناشد اخوتنا  في الوطن من رجال الدين المسلمين بان يثقفوا  على اساس محبة ابناء الوطن الواحد ونطالبهم بان يقوموا بزيارات  الى اخوتهم في الوطن من  رجال الدين المسيحيين في الموصل الحدباء  ..كما حدث بالامس القريب في احدى البلدات في مصر عندما  تم اغتيال عدد من المصلين  في ليلة الميلاد  مما حدى  برجال الدين المسلمين بالقيام بزيارة الى اخوتهم في الوطن من رجال الدين  المسيحيين   ليعبرو لهم عن التالف  والمحبة التي  تجمعهم .. لاننا نحتاج اليوم  ان نعطي صورة حقيقية  عن التالف  والتقارب الذي يريد ان يخربه الاخرون من الارهابيين والمجرمين  ..   اننا نطالب  وندعو  اليوم الى الانتباه لما يحدث لابنائنا  في الموصل  وان يعلن الجميع  للعالم  معاناة شعبنا  ويوصلو صوت ابنائهم  وان يناشدو  الضمير الانساني  في كل العالم بان يقف وقفة مشرفة  ازاء  مجتمع عريق يمزقه ويشرده الاخرون لاغراض سياسية وديمغرافية ودينية ... لاننا عجزنا عن  استحصال حماية لشعبنا من القائمين علينا في بلدنا  رغم مناشداتنا لهم جميعا  فلم نجد الا ان نستنجد بالعالم  عله يسمع من في الداخل ما نعانيه ؟؟؟؟وينتبه لهذا الشعب المظلوم والمسالم   لان التاريخ سيحاسب كل من يسكت ويضع راسه في الرمال  وشعبه يذبح بهذه الصورة وبهذه القسوة فاليوم قتل شهيد اخر من شبابنا في الموصل  وامس الاول  استشهد اخر  فالى متى السكوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الا يكفي ما حدث لدور العبادة والتهجير وقتل رجال الدين وذبح ابنائنا ؟؟؟؟؟     
115  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / من يتحمل وزر ما يحدث اليوم لشعبنا المسيحي في العراق ؟؟ في: 15:36 26/12/2009

الدكتور غازي ابراهيم رحو



   
من يتحمل وزر ما يحدث اليوم لشعبنا المسيحي في العراق  ؟؟


في البداية عذرا لصراحتنا  والشفافية التي سنتطرق اليها في كلماتنا هذه  حيث وجود من لا يرغب ان يسمع او يقرا  مانقوله لكون ذلك لا يتماشى مع اجنداته ..حيث كنا في مقالة سابقة وقبل اسبوعين من اليوم كنا   قد حذرنا من ان اقتراب موعد الانتخابات  سيؤثرعلى شعبنا المسيحي حيث  سيرافق الانتخابات والاتفاق عليها  هجمات جديدة  ضد ابنائنا وكنائسنا..........
(الرابط الاول) وحذرنا عن قرب بدء  الهجمات والاعتداءات على شعبنا المسيحي  وقلنا ان تلك الانتخابات سوف يصاحبها  اجندات  يتم تنفيذها على الارض من قبل البعض ذوي النفوس الضعيفة  الذين  لن يجدوا سوى الاقليات في بلدنا ومدينتنا الموصل الحدباء بصورة خاصة  ومنها الاقلية المسيحية  الاصيلة في توجيه سمومهم وسلاحهم  نحو هذه الاقلية  الاصيلة المتشبثة بالارض والوطن ..... والان  وبعد ان تحققت تنبؤاتنا  في  قيام القتلة والمجرمين  في تفجير كنائسنا في الموصل وتوجية النار الى صدور ابنائنا الذين استشهدوا خلال هذه الايام وصعدوا الى ربهم  مظلومين بارضهم واعطو ارواحهم في ايام الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد ..ان هذه الهجمات المعادية لشعبنا  لا يمكن  السكوت عليها بعد الان ...  وعلى ما يعانيه هذا المكون الاصيل  من وضع كارثي يتطلب ويحتاج الى تحرك وطني وشعبي وحكومي ويتطلب تدخل منظمات حقوق الانسان ........ والمنظمات الدولية والمحلية والاقليمية  للوقوف  على ما يعانيه هذا الشعب من عدوان متلاحق يستهدف المسيحي المؤمن  والمحب  لهذه الارض  الذي هو اول من سكن هذه الارض  واعزها ...............

اننا اليوم كشعب مسيحي نعاني المظالم بسبب النظرة الضيقة والمقيتة من قبل بعض المجرمين والشيفونيين ومن عنصرية البعض الذين بداوا ...باستباحة  ارضنا  وبيوتنا  وشبابنا وقتلوا ابنائنا  وهددوا رجال ديننا  وحرقوا كنائسنا  ومراكز عبادتنا ...........................
.
ان ما يحدث اليوم على ساحتنا المسيحية في العراق من معاناة يتحمل  الجزء منه ايضا  احزابنا المسيحية والقائمين  على امور ؟؟ او الذين يدعون ؟؟ انهم قائمين على امور ومصالح شعبنا  والذين نراهم اليوم يتقاتلون  فيما بينهم لغرض الحصول على المغانم والمكاسب وشعبهم يذبح ويقتل وتفجر كنائسه  فيما هم  يتباعدون  بالرغم من التجانس والتناغم  الشعبي  لابناء شعبنا الذي يوحده ربنا وسيدنا المسيح عليه السلام ....

 ......وكنا في مقالة سابقة قد طالبنا ونوهنا الى ضرورة الاهتمام  بشعبنا من خلال المؤتمرات والندوات  وخاصة عندما عقد المؤتمر الشعبي الثاني والذي كنا قد طلبنا من القائمين عليه(الرابط 2) ان يناقشوا بشكل مفصل اسباب تداعيات تهجير3000 عائلة من  شعبنا من الموصل والاغتيالات التي طالت رجال ديننا الكرام وشبابنا الذين قدمو دمائهم على ارض العراق .وكنائسنا التي فجرت ....الا اننا وللاسف الشديد  لم نسمع ولم نرى ان ذلك المؤتمر  اهتم بتلك الامور المهمة التي تتعلق بحياة شعبنا ..بل كان المؤتمر لمناقشة امور حددت له في اهداف قد يكون  مختلف عليها من قبل البعض ..وهذا ما ثبت بعد   مقاطعة البعض لهذا المؤتمر.....الذي كنا نتمنى له النجاح من قلوبنا وننتظر نتائجه ..الا ..انه خيب امالنا   ..بعد ظهور نتائج المؤتمر المتواضعة في زمن صعب يعيشه شعبنا  المسيحي ...........
 
كما ان شعبنا الذي يعاني اليوم ما يعانيه من قتل وتهديم وتهجير وتهميش  يتحمله ايضا بعض ممثلينا البرلمانيين الذين لاهم لهم سوى  التهافت  والتقاتل  على مصالح شخصية فئوية مناطقية  رافعين شعارات التفرقة الفئوية العمياء  وشعبهم  ينال ما ينال  من قتل  وتهديد ..كما ان من يدعي  انه يقدم  الغالي والنفيس من اجل مسيحيي العراق  لم نسمع منه اليوم  ما يعطي للقلب العزة والفرحة   والامان  حيث نرى التباعد  والاختلاف الذي يخلقه البعض من  اذناب خلق التفرقة بين المكونات المسيحية .. ليحصلوا على المغانم  والمنافع  حيث اننا نرى انه  لا زال هنالك تباعدا  قائما بين  الذين  عرف عنهم انهم  مهتمين باوضاع شعبنا المسيحي من امثال  السيد سركيس  اغاجان والسادة ممثلي المسيحيين في البرلمان العراقي امثال السيد يونادم كنا والسيد ابلحد افرام.....

ان الاختلاف والخلاف  الموجود والذي يعلمه الجميع بين هذه الاطراف لا بد ان يكون له  مراجع واحكام  واتفاق  بدلا من الاختلاف  والتباعد  حيث اننا كشعب مسيحي اليوم نتعرض الى  الانقراض والزوال  ورؤسائنا  لا زالوا  يتناظرون ويتقاتلون على التسميات  والمواصفات  التي لا قيمة لها لو قورنت بدم ابنائنا  واولياتنا الامنية والوطنية المشتركة في ان نكون او لا نكون ؟؟؟..فليتذكر جميع المتخاصمين اننا شعب واحد  ومرجعيتنا المسيحية واحدة ..ألا... يمكن لهذا الصراع بين من يقودون سفينة المسيحية في العراق ان يتوقف ؟ هل ان سيدنا يسوع المسيح كلداني ؟ام اشوري ؟؟ام سرياني ؟؟ام ارمني ؟؟ام ماذا ؟؟؟؟؟ام ان الشعارات الفوضوية  والنزعات  الطائفية المقيتة  والتي يمكن وصفها بالعنصرية في بعض الاحيات ستبقى تسيطر على  الموقف المسيحي  وعلى عقلية  صناع القرار  لشعبنا المسيحي الذ ي سيستمر بالنزف ؟؟اننا اليوم كشعب اصيل  نتعرض الى كل انواع  الاهانات والظلم والقهر  والارهاب  على يد المجرمين  نناشد هؤلاء  السادة  القائمين على حقوقنا بان  يصححوا مواقفهم  من خلال ترك تلك الخلافات جانبا والتفرغ الى توحيد  كلمتنا جميعا  والاهتمام بانسانية  انساننا المسيحي سكان هذا البلد الاصلاء ..لان استمرار الخلاف والاختلاف  سيعمل على تدمير الميراث الثقافي  والاجتماعي  والانساني  والحضاري  والتاريخي  لشعبنا المسيحي ..الا يكفي ما جرى ويجري لنا ...الا يكفي قتل ابنائنا في الموصل وكركوك ..الا يكفي تفجير كنائسنا  ومراكز عبادتنا ..الا يكفي  وقوفهم متفرجين على دماء ابنائنا .. الا يكفي دماء رجال ديننا الذين ضحوا بارواحهم من اجلنا ...فهل يتوحد المتخاصمين  وينقذون  شعبهم الذي  انتخبهم وأمنهم على مكنوناته ومكانته ؟؟؟الا تستحق  كل تلك الدماء وكل تلك التفجيرات  للكنائس من ان توحد الجميع ؟؟؟ الا يعلمون هؤلاء الاخوة جميعا ان شعبنا سوف سيرفضهم  يوما؟؟؟ اذا  ما بقى هؤلاء على خلافهم ؟؟؟؟؟اذا الحل في ايدي من هم قائمين على امتنا المسيحية في العراق اليوم لان كل قطرة دم تسيل  ستتحملها رقاب من لا يجنحون الى اللقاء والالتقاء لتوحيد كلمة مسيحي العراق ؟؟ فبأسم يوم الميلاد المجيد نناشدكم  ان تجنحوا جميعا الى اللقاء والتباحث من اجل انقاذ سفينتنا المسيحية  في العراق ..ومن سيتخلف سوف يتحمل كل تلك الدماء الزكية لابنائنا .في اعناقه ..ولكي يتم اللقاء على الجميع ان يلغوا خطوط الطول والعرض الحمراء والصفراء وان يجلسوا الى طاولة التجمع المسيحي لانقاذ شعبنا واهلنا ..وهذا ليس بكثير لحماية هذا الشعب.. وكل عام وانتم والعراق وشعبه واهلنا بالف خير 



http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,371511.0.html


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,369667.0.html


116  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من يتحمل وزر ما يحدث اليوم لشعبنا المسيحي في العراق ؟؟ في: 11:38 26/12/2009
من يتحمل وزر ما يحدث اليوم لشعبنا المسيحي في العراق  ؟؟


في البداية عذرا لصراحتنا  والشفافية التي سنتطرق اليها في كلماتنا هذه  حيث وجود من لا يرغب ان يسمع او يقرا  مانقوله لكون ذلك لا يتماشى مع اجنداته ..حيث كنا في مقالة سابقة وقبل اسبوعين من اليوم كنا   قد حذرنا من ان اقتراب موعد الانتخابات  سيؤثرعلى شعبنا المسيحي حيث  سيرافق الانتخابات والاتفاق عليها  هجمات جديدة  ضد ابنائنا وكنائسنا..........
(الرابط الاول) وحذرنا عن قرب بدء  الهجمات والاعتداءات على شعبنا المسيحي  وقلنا ان تلك الانتخابات سوف يصاحبها  اجندات  يتم تنفيذها على الارض من قبل البعض ذوي النفوس الضعيفة  الذين  لن يجدوا سوى الاقليات في بلدنا ومدينتنا الموصل الحدباء بصورة خاصة  ومنها الاقلية المسيحية  الاصيلة في توجيه سمومهم وسلاحهم  نحو هذه الاقلية  الاصيلة المتشبثة بالارض والوطن ..... والان  وبعد ان تحققت تنبؤاتنا  في  قيام القتلة والمجرمين  في تفجير كنائسنا في الموصل وتوجية النار الى صدور ابنائنا الذين استشهدوا خلال هذه الايام وصعدوا الى ربهم  مظلومين بارضهم واعطو ارواحهم في ايام الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد ..ان هذه الهجمات المعادية لشعبنا  لا يمكن  السكوت عليها بعد الان ...  وعلى ما يعانيه هذا المكون الاصيل  من وضع كارثي يتطلب ويحتاج الى تحرك وطني وشعبي وحكومي ويتطلب تدخل منظمات حقوق الانسان ........ والمنظمات الدولية والمحلية والاقليمية  للوقوف  على ما يعانيه هذا الشعب من عدوان متلاحق يستهدف المسيحي المؤمن  والمحب  لهذه الارض  الذي هو اول من سكن هذه الارض  واعزها ...............

اننا اليوم كشعب مسيحي نعاني المظالم بسبب النظرة الضيقة والمقيتة من قبل بعض المجرمين والشيفونيين ومن عنصرية البعض الذين بداوا ...باستباحة  ارضنا  وبيوتنا  وشبابنا وقتلوا ابنائنا  وهددوا رجال ديننا  وحرقوا كنائسنا  ومراكز عبادتنا ...........................
.
ان ما يحدث اليوم على ساحتنا المسيحية في العراق من معاناة يتحمل  الجزء منه ايضا  احزابنا المسيحية والقائمين  على امور ؟؟ او الذين يدعون ؟؟ انهم قائمين على امور ومصالح شعبنا  والذين نراهم اليوم يتقاتلون  فيما بينهم لغرض الحصول على المغانم والمكاسب وشعبهم يذبح ويقتل وتفجر كنائسه  فيما هم  يتباعدون  بالرغم من التجانس والتناغم  الشعبي  لابناء شعبنا الذي يوحده ربنا وسيدنا المسيح عليه السلام ....

 ......وكنا في مقالة سابقة قد طالبنا ونوهنا الى ضرورة الاهتمام  بشعبنا من خلال المؤتمرات والندوات  وخاصة عندما عقد المؤتمر الشعبي الثاني والذي كنا قد طلبنا من القائمين عليه(الرابط 2) ان يناقشوا بشكل مفصل اسباب تداعيات تهجير3000 عائلة من  شعبنا من الموصل والاغتيالات التي طالت رجال ديننا الكرام وشبابنا الذين قدمو دمائهم على ارض العراق .وكنائسنا التي فجرت ....الا اننا وللاسف الشديد  لم نسمع ولم نرى ان ذلك المؤتمر  اهتم بتلك الامور المهمة التي تتعلق بحياة شعبنا ..بل كان المؤتمر لمناقشة امور حددت له في اهداف قد يكون  مختلف عليها من قبل البعض ..وهذا ما ثبت بعد   مقاطعة البعض لهذا المؤتمر.....الذي كنا نتمنى له النجاح من قلوبنا وننتظر نتائجه ..الا ..انه خيب امالنا   ..بعد ظهور نتائج المؤتمر المتواضعة في زمن صعب يعيشه شعبنا  المسيحي ...........
 
كما ان شعبنا الذي يعاني اليوم ما يعانيه من قتل وتهديم وتهجير وتهميش  يتحمله ايضا بعض ممثلينا البرلمانيين الذين لاهم لهم سوى  التهافت  والتقاتل  على مصالح شخصية فئوية مناطقية  رافعين شعارات التفرقة الفئوية العمياء  وشعبهم  ينال ما ينال  من قتل  وتهديد ..كما ان من يدعي  انه يقدم  الغالي والنفيس من اجل مسيحيي العراق  لم نسمع منه اليوم  ما يعطي للقلب العزة والفرحة   والامان  حيث نرى التباعد  والاختلاف الذي يخلقه البعض من  اذناب خلق التفرقة بين المكونات المسيحية .. ليحصلوا على المغانم  والمنافع  حيث اننا نرى انه  لا زال هنالك تباعدا  قائما بين  الذين  عرف عنهم انهم  مهتمين باوضاع شعبنا المسيحي من امثال  السيد سركيس  اغاجان والسادة ممثلي المسيحيين في البرلمان العراقي امثال السيد يونادم كنا والسيد ابلحد افرام.....

ان الاختلاف والخلاف  الموجود والذي يعلمه الجميع بين هذه الاطراف لا بد ان يكون له  مراجع واحكام  واتفاق  بدلا من الاختلاف  والتباعد  حيث اننا كشعب مسيحي اليوم نتعرض الى  الانقراض والزوال  ورؤسائنا  لا زالوا  يتناظرون ويتقاتلون على التسميات  والمواصفات  التي لا قيمة لها لو قورنت بدم ابنائنا  واولياتنا الامنية والوطنية المشتركة في ان نكون او لا نكون ؟؟؟..فليتذكر جميع المتخاصمين اننا شعب واحد  ومرجعيتنا المسيحية واحدة ..ألا... يمكن لهذا الصراع بين من يقودون سفينة المسيحية في العراق ان يتوقف ؟ هل ان سيدنا يسوع المسيح كلداني ؟ام اشوري ؟؟ام سرياني ؟؟ام ارمني ؟؟ام ماذا ؟؟؟؟؟ام ان الشعارات الفوضوية  والنزعات  الطائفية المقيتة  والتي يمكن وصفها بالعنصرية في بعض الاحيات ستبقى تسيطر على  الموقف المسيحي  وعلى عقلية  صناع القرار  لشعبنا المسيحي الذ ي سيستمر بالنزف ؟؟اننا اليوم كشعب اصيل  نتعرض الى كل انواع  الاهانات والظلم والقهر  والارهاب  على يد المجرمين  نناشد هؤلاء  السادة  القائمين على حقوقنا بان  يصححوا مواقفهم  من خلال ترك تلك الخلافات جانبا والتفرغ الى توحيد  كلمتنا جميعا  والاهتمام بانسانية  انساننا المسيحي سكان هذا البلد الاصلاء ..لان استمرار الخلاف والاختلاف  سيعمل على تدمير الميراث الثقافي  والاجتماعي  والانساني  والحضاري  والتاريخي  لشعبنا المسيحي ..الا يكفي ما جرى ويجري لنا ...الا يكفي قتل ابنائنا في الموصل وكركوك ..الا يكفي تفجير كنائسنا  ومراكز عبادتنا ..الا يكفي  وقوفهم متفرجين على دماء ابنائنا .. الا يكفي دماء رجال ديننا الذين ضحوا بارواحهم من اجلنا ...فهل يتوحد المتخاصمين  وينقذون  شعبهم الذي  انتخبهم وأمنهم على مكنوناته ومكانته ؟؟؟الا تستحق  كل تلك الدماء وكل تلك التفجيرات  للكنائس من ان توحد الجميع ؟؟؟ الا يعلمون هؤلاء الاخوة جميعا ان شعبنا سوف سيرفضهم  يوما؟؟؟ اذا  ما بقى هؤلاء على خلافهم ؟؟؟؟؟اذا الحل في ايدي من هم قائمين على امتنا المسيحية في العراق اليوم لان كل قطرة دم تسيل  ستتحملها رقاب من لا يجنحون الى اللقاء والالتقاء لتوحيد كلمة مسيحي العراق ؟؟ فبأسم يوم الميلاد المجيد نناشدكم  ان تجنحوا جميعا الى اللقاء والتباحث من اجل انقاذ سفينتنا المسيحية  في العراق ..ومن سيتخلف سوف يتحمل كل تلك الدماء الزكية لابنائنا .في اعناقه ..ولكي يتم اللقاء على الجميع ان يلغوا خطوط الطول والعرض الحمراء والصفراء وان يجلسوا الى طاولة التجمع المسيحي لانقاذ شعبنا واهلنا ..وهذا ليس بكثير لحماية هذا الشعب.. وكل عام وانتم والعراق وشعبه واهلنا بالف خير 



http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,371511.0.html


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,369667.0.html



117  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل سيبدأ مسلسل التهجير والقتل للاقليات في الموصل ومنها المسيحية مع قرب الانتخابات البرلمانية ؟؟؟؟ في: 10:04 12/12/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو
هل سيبدأ مسلسل التهجير والقتل للاقليات في الموصل ومنها المسيحية مع قرب الانتخابات البرلمانية ؟؟؟؟

بعد ان تم التوافق الهش على الاختلافات التي ظهرت مؤخرا في اروقة البرلمان العراقي  عندما وصلت الازمة البرلمانية الى طريق شبه مسدود بعد النقض الذي  ابداه نائب الرئيس  العراقي بسبب استقطاع عدد من مقاعد البرلمان لعدد من المحافظات  والذي قابله ضغط اميريكي  وضغط شعبي داخلي  جعل المتخاصمين  يصلون الى حلول  توافقية  في معالجة  قوانين  الانتخابات ويتم اعادة  المقاعد التي استقطعت  الى اصحابها في المحافظات الجنوبية والشمالية باسلوب توافقي  والذي يمكن اعتباره توافق تحت مظلة التبني الاميركي لان العملية السياسية  في العراق يمكن اعتبارها  محض عملية منقوصة ووليدها  غير مكتمل  ومجتزأ واعرج  لان البرلمان العراقي  ومن خلال العملية السياسية لم  يؤسس الى  توافق وتعايش  على اسس المواطنة  بل اسس التوافق على اسس المحاصصة الطائفية  المقيتة وجعل المحاصصة عنوانا للتعايش والتوافق بين  الاطراف السياسية  بعضها مع البعض الاخر  بطريقة يمكن الاحساس   بها  او من خلالها  انها الطريقة  التي يمليها عليها وتجبرها  اطراف معروفة لها دورا في العراق  بالاضافة الى المحتل ..بهذا يمكن القول  ان العراق سيكون مستقبلا وعند  سقوط التبني الاحتلالي  للقوى  عندما تنسحب  اميركا  او تخفض قواتها  سيعمل هذا  على ابتعاد الحارس للعملية السياسية  التوافقية بالتبني الاميركي وهذا سيفضي الى  خلق معطيات جديدة  سياسية واجتماعية واقتصادية  والتي بالضرورة ستعمل على زيادة حجم الخلاف والتناقض العقائدي والسياسي فيما بين الاطراف  وسينتقل العراق (لا سامح الله) الى مرحلة  التعايش  التوافقي المحال ...ان الذي حدث في قانون الانتخابات من توافقات  بدا اليوم ينعكس ويؤثر على شعبنا المسيحي والاقليات الاخرى في الموصل  بعد ان تواردت الانباء عن استهداف المسيحيين في الموصل ومقتل  شابين من الطائفة المسيحية في الموصل .. وهذا يعيدنا الى  عام 2008 عندما اقتربت الانتخابات المحلية لانتخاب المجالس المحلية  حيث بدات في حينها عملية القتل لثمانية من شبابنا في الموصل وتفجير عدد من الكنائس  وبعدها بدات عملية التهديد والوعيد  ووصلت العملية تلك الى تهجير 3000 عائلة مسيحية امنة من  بيوتها واملاكها .. ولو تم مقارنة مدخلات الانتخابات المحلية السابقة  وما جرى لشعبنا المسيحي  قبلها وبعدها  لوجدنا  ان ما حدث لشعبنا  جاء مع قرب الانتخابات  من خلال ضغوط متنوعة  على شعبنا المسيحي  هذه الاقلية الاصيلة في عراق سياسي مظطرب تتحارب فيه القوى السياسية المتنوعة لغرض الحصول على مكاسب جغرافية وسياسية واجتماعية يكون ضحيتها شعبنا المسكين  الذي  يحمل في قلبه وعقله سلامة الايمان  والحب لهذا الوطن ..ولو تفحصنا جيدا احداث تلك الفترة  لوجدنا انه بعد انتهاء تلك الانتخابات بدا الوضع في الموصل يعود الى ما كان عليه قبل التهجير القسري  مما حدا بابناء شعبنا بالعودة الى دياره في الموصل  وكان شيئا لم يكن  وبالرغم من تشكيل رئيس الوزراء  بامر ديواني للجنة لتقصي حقائق التهجير الا ان  التحقيقات لم تظهر الى العلن  و ويظهر ان الفاعل  كان ولا يزال مجهولا في تشريد شعبا كاملا من دياره وبالرغم من المطالبات العديدة  بالاعلان الرسمي  لنتائج التحقيق واعلان المسبب الحقيقي لتهجير وقتل ابناء شعبنا الاصيل في الموصل الحدباء  الا ان الاذان المطلوب منها ان تسمع نداءات  ابناء شعبنا  اصرت على  اغلاق  اذانها  لاسباب معروفة في خلق تفاهمات سياسية  تم من خلالها بيع  هذا المكون الاصيل  وتم المساومة على حقوقه واغلقت القضية وسجلت ضد مجهول ؟؟واليوم ومع بداية التوافقات السياسية  في قبة البرلمان الطائفي  طالعتنا الاخبار بتصعيد الهجمة الجديدة على ابناء شعبنا المسيحي في الموصل  من جديد من خلال البدء بتفجير كنيسة مار افرام ودير الراهبات  قبل ايام قلائل  ثم اعقبها اغتيال احد ابناء شعبنا وتبعه اول امس اغتيال  شقيقين ..ومن هذا نرى ان  العنف  السياسي للاخلال بالتعايش بين ابناء الموصل بدا مع بداية التوافقات  السياسية  على قانون الانتخابات  البرلمانية وبهذا اصبح الانسان  الاصيل من المكون العراقي  اداة تتلاعب به القوى السياسية  التي  لها صراعات  سياسية مع قوى اخرى في الموصل بالذات  ويكون ضحية هذا الصراع شعبنا الامن المظلوم  من المكون المسيحي  وكل هذا  الذي يقع على ابناء شعبنا المسيحي  سببه كسب نقاط سياسية  في البرلمان  القادم 
اننا من هذا المنبر الحر ننادي  ونحذر اليوم وقبل الغد بان تكون العيون مفتوحة والاذان مركزة لجميع القوى السياسية في الموصل  ولدى الحكومة المركزية والحكومة المحلية  بان هنالك خطة جديدة  لترويع ابناء شعبنا من المكون المسيحي  غرضه ايصال وجهة  نظر سياسية  خاصة لبعض الاطراف  المتصارعة  ولغرض خلق  تفرقة للخليط المتجانس  ذي التاريخ الاصيل لكل ابناء الموصل  وبمختلف قومياتهم واديانهم  وسيكون التركيز في الايام القادمة  على الاقليات  الموصلية  لغرض  استخدام هذه المكونات كاداة  للكسب البرلماني  مع ان ذلك يخالف  المبادي الانسانية والاجتماعية  ولكن البعض  من المكونات  التي لها  ابعاد وافكار  واطماع سياسية تعمل الى بث  الفتنة والتخريب  للتجانس الانساني  في محافظة الموصل الباسلة ..ان الحكومة المحلية  والحكومة المركزية  مطالبين ان يعوا جيدا  لما سيحدث  في محافظة الموصل  خلال الايام القادمة  وعليهم ان يكونو  على دراية  كاملة  وتامة  بان الارهاب السياسي  بدا يتحرك  وان الحاضنات السياسية  بدات تتحرك  باتجاه الاقليات  لغرض ترهيبهم وتهديدهم منذ الان وسيعمل هذا الارهاب على ابتكار اساليب جديدة  لتازيم وضع الموصل  وهذا يتطلب حماية المكونات الصغيرة  المستهدفة .. وان تعي  الحكومة المركزبة والمحلية  جيدا هذا التهديد  الذي يحاول تفتيت  وحدة ابناء الموصل  بالوعيد واتهديد والقتل  وان تعي تلك القوى الغاشمة ايضا بنفس الوقت ان  التهديد والوعيد والقتل الذي يوجهونه لشعبنا المسيحي   سوف لن ينفعها  في كسب سياسي  مقبل  وعليها ان تسلك  الطريق السياسي  في المنافسة الشريفة والعادلة  في الانتخابات  المقبلة  كما ان  المنظمات الانسانية والاجتماعية  والحقوقية  مطالبة اليوم   بضرورة  ان تتهيا لحماية  الاقليات في الموصل ومن ضمنها شعبنا المسيحي الاصيل  وان لا تسمح للقوى الظالمة والغاشمة  باستغلال  شعبنا  بان يكون كبشا  لاحلامهم في كسب اصوات الناخبين من خلال التهجير والترهيب والقتل  لان اساليبهم اصبحت الان مكشوفة للعيان ..كما نؤكد على  رجال ديننا الاكارم من المسيحيين  في الموصل وتوابعها  ان لا يكونوا اداة في تبني اطراف سياسية  على حساب اطراف اخرى وان لا يكونوا ادوات  لتحقيق  اهداف فئوية  وعرقية  لاي طرف كان ..لاننا سنحمل الجميع مسؤؤلية  ما سيحدث لشعبنا من المكون المسيحي في الموصل ممن لهم كلمة او دورا في الموصل  لاننا نؤمن ان الولاء للعراق والعراق وحده هو الباقي والمنتصر في النهاية 
Larsa_rr@hotmail.com
118  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الشعبي الثاني ..والدخلاء وشعاراتهم ..وما مطلوب منه اليوم .. في: 16:34 03/12/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو
 
 
المؤتمر الشعبي الثاني ..والدخلاء وشعاراتهم ..وما مطلوب منه اليوم ..

 
 
في بداية مقالتي هذه ارجو ان لا يتضايق البعض من طرح راي محايد في كون ما اذكره قد لا يتلائم مع هوى البعض ممن استهواهم هوى الدولار .....ولهذا فاني اقول ان هؤلاء قد لا يعنوني برؤيتي لمسار الاحداث مع ان وجهة نظري قابلة بكل صدق ومحبة وانفتاح للنقاش او حتى للدحض ..حيث ان عنوان مقالتي هي امنيات بان لا يكون المؤتمر الشعبي الثاني الذي سيعقد في عينكاوة مؤتمرا يكون شعاره يعيش فلان ويسقط علان ؟؟؟؟؟؟ لان الديمقراطية التي بدانا نتغنى بها اخذت في بعض الاحيان منحى في استغلالها من قبل البعض من الذين يقتادون على العيش على اشلاء وعذابات الاخرين في الهجوم على الاخرين من الذين قد لا يتلائم ولا يتطابق رأيهم مع مع أراء الطرف الاخر ...وحيث ان اختلاف الراي لا يسمح للاخرين في فرض مسار خاص لتحقيق وتطبيق اجندات يفرضها الغرباء على شعبنا العراقي المسيحي بكل طوائفه وذلك من خلال وضع ما يراه وما يشتهيه من اجندات لهذا المؤتمر ..بحيث قد توصلنا تلك الاجندات الى طريق يحدده مؤتمر عينكاوة في مسار التفرقة.... وليس التلاقي .... وتجذير التباعد الحاصل اليوم بين البعض من ابناء شعبنا بسبب عدم قبول الرأي والرأ ي الاخر ,,,,ان ما نراه اليوم ونسمعه من اروقة من يشاركون في هذا المؤتمر على انه سيكون لهذا المؤتمر اجندات خاصة للاخوة الكرد من خلال الضغط على البعض من هؤلاء الذين يعتاشون على اشلاء الاخرين من محبي وضع الصور على الاكتاف؟؟؟؟والمزمرين . والمطبلين .... بان يتمنطقوا بسلاح الهجوم على الاخرين ممن خالفوهم الرأي فيما يطرحونه من ضرورة استقلال القرار لشعبنا المسيحي في ان يكون مع هذا الطرف او ذالك الطرف ..... اذن ؟؟؟هل نستطيع القول ان مؤتمر عينكاوة سيكون مؤتمرا يعمل على اصلاح الفرقة التي زرعها البعض ؟ من اصحاب المصالح الخاصة ؟؟ ويكون مؤتمرا يحدد مسار المرحلة القادمة في اصلاح ما خربه البعض من الذين خطفوا القرار المسيحي لشعبنا في العراق ...حيث ان المطلوب اليوم من الجميع ومن المؤتمر بالذات ... بالعمل وبجدية على تحرير اختطاف القرار المسيحي من يد البعض من الذين ركبوا الديمقراطية ووجهوها لسرقة قرارنا جميعا ؟؟ واننا نتسائل ..هل سوف يسمح المؤتمر للبعض من هؤلاء الذين اشرنا اليهم من المتمنطقين بالديمقراطية الزائفة التي استغلوها في خلق تطرف قومي؟؟؟؟ محدود الافق.. وطائفي؟؟ ضيق ... وابدلوا بضاعة الديمقراطية التي كنا نبحث عنها منذ سنوات بديمقراطية فاسدة تلوح فيها امكانية ظهور ديكتاتورية جديدة تسيطر على القرار المسيحي وتسلبه من اصحابه الحقيقيون .. و تدافع عن راي واحد. هو رأيهم. ومصلحتهم .... واجندة واحدة ؟؟؟ ودولار اخضر قاتم........ مغموس بدم شعبنا المسيحي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والذي قد يغري البعض من اصحاب النفوس الضعيفة والمفاسد لديمقراطيتهم غير النافعة... الا... لجيوبهم المملوة حقدا على كل من يدافع عن القرار المسيحي المسلوب من اصحابه ؟؟؟ان مؤتمر عينكاوة مطلوب منه ان لا يقود قطار شعبنا بشعارات يعيش فلان ؟؟؟ ويسقط علان ؟؟؟ وان لا يسمح لهؤلاء بان يختطوا هذا الشعار ؟؟وان لا يسمح للبعض من الذين يمجدون الغير من مداحي صاحب الجلالة ؟؟؟؟ان كان باقلامهم او بهتافاتهم ..او طروحاتهم من السيطرة على اعمال المؤتمر ............وان لا يكون مؤتمرا لتمجيد شخصيات ..... تدعي ان لها الاثر على مقدرات شعبنا المسيحي المكتوى بهم اصلا ..وبوجودهم على راس قائمة تم استغلالها لاغراضهم واسمها لا يدل على فعلها...... قائمة المحبة والتسامح ... ولكن في طياتها هي... قائمة التفرقة والتناحر ؟؟؟.. اننا نرى اليوم البعض من مهللي ومصفقي صاحب الجلالة انهم ......... لا يزالون لهم دورا وحضوة لدى البعض .. لانهم اصبحوا يمجدون.. هذا وذاك....... من شخصيات اثرت بشعبنا المسيحي... كونها مؤمنه وصادقة في اعمالها علما ان هذه الشخصيات لا تحتاج الى هؤلاء ..المهللين..... ....والمداحين .. والمدافعين من اصحاب المقالات المدفوعة الاجر .. والشعارات المبنية ا ساسا على المصلحة الفردية .. حيث اننا نؤكد ان من مد يد العون والمساعدة ووقف مع ابناء شعبنا من الشخصيات المؤمنة بدينها وشعبها لا تحتاج اليوم .. الى هؤلاء المطبلين؟؟؟؟؟ بل العكس من ذلك فان تطبيل هؤلاء وتزميرهم يسي الى مواقف تلك الشخصيات التي اؤكد انها لا تحتاج الى هؤلاء من مصفقي ومرددي التمجيد الشكلي ..الذين لهم اهداف مرسومة في عقولهم المريضة والتي يبغون من خلال هذا التمجيد في كسب ود ...ودعم تلك الشخصيات في ان يكون للمصفقين دورا في القفز الى قيادة قطار شعبنا المسيحي من خلال ايهام هذا الشعب بانهم يحملون بشائر الخير والتحرر والتوحد مع ان في دواخلهم اهداف محددة في الحصول على المغانم حتى ولو كانت على حساب اشلاء شعبنا المنكوب بهم وبغيرهم .. ان شعبنا المسيحي الذي اصبح اليوم شعبا يحاول البعض اختطافه بالكلام المعسول من خلال وضع دلالات وشعارات براقة يتم فيها اظهار البعض لغرض الدخول في قوائم انتخابية برلمانية ويدعون شعبنا المسيحي ليؤازره في دعمه لتلك الاسماء والقوائم ..ان شعبنا اليوم اصبح اكثر نضوجا من ان ينطلي عليه بعض من تلك النغمات العاطفية التي تناغيه لكي يتسول الاخرون اصوات ناخبيه منهم حيث ان البعض الذي اخذ من قضية التهجير والقتل والتشريد والتهديد الذي اصاب ابناء شعبنا طريقا للوصول الى اصوات الناخبين انكشفوا اليوم وقبل ان يعلنوا عن انفسهم لعدم وجود نهج لهم ولاهدافهم تصب في مصلحة هذا الشعب ..واصبح شعبنا المؤمن بعيدا عن هؤلاء حملة شعارات يعيش فلان ؟؟ ويسقط علان ؟؟؟وبهذا اصبح هؤلاء عبئا ثقيلا على ابناء شعبنا ولهذا فان مؤتمر عينكاوة مطالبا ايضا ان لا يسمح لهؤلاء البعض ان وجدو في ان ينفذوا اجنداتهم من خلال هذا المؤتمر. وان يكونوا عبئا على المؤتمر ونتائجه .حيث اننا متاكدون من ان القائمين على اعمال المؤتمر سوف لن يسمحوا ان يكون هذا المؤتمر مؤتمرا للتفرقة ولشعارات عفا عنها الزمن ؟؟ان مفاصل القرار الخاص بشعبنا اليوم هي ليست بيد هذا وذاك وانما هي بيد ابنائه وان اي محاولة لغرض فرض رايا على شعبنا سيقابله هذا الشعب بالتمرد وعدم الطاعة ولسوف يسقط كل من يرتضي لنفسه ان يكون الة بيد الاخرين .. كما ان المؤتمر مطالبا بان يبتعد عن التخندق الحزبي الضيق والقومي قصير الرؤيا والطائفي والمناطقي المتازم؟؟ ان شعبنا الذي رفض بالامس ويرفض اليوم شعار التفرقة وشعار يعيش ويسقط ؟؟له القدرة والعين الثاقبة على استنباط طرق جديدة في الدفاع عن شعبنا المستلب القرار .. من خلال ما سيظهر على الساحة المسيحية من هيئات لها فكر حيادي في الدفاع عن الجميع دون استثناء من ابناء شعبنا المغلوبين على امرهم حيث ان كما معلوم فان هنالك هيئة ستظهر قريبا في اعياد الميلاد المجيد والتي ستكون هيئة حقوقية وانسانية وسيكون لها القدرة والدور في فضح كل من يحاول اختطاف شعبنا المسيحي وقراره المستقل بشعارات يعيش ويسقط ؟؟؟؟؟ وكذلك باذرع مادية لم يعد لها تاثير على قلوب ابنائنا .. ومهما حاول البعض من القيام بتمجيد البعض او من خلال شعارات لم تعد خافية على احد ... فان المؤتمر هذا مطالبا ايضا ان يبتعد عن تلك الالاءات التي يؤشرها الاخرون لهم بان يخلقوا التفرقة والتناحر بين ابناء شعبنا ا لمسيحي .. وان يكون مؤتمرا يخلق عامل التوحد والاصطفاف الفعلي مع ابنائه وان لا يكون عامل فتح جبهات ساخنة بين ابنائه من خلال استغلال البعض له في محاولات تغيير لعبة الديمقراطية من خلال مدح فلان وذم علان ؟؟ وان يقف المؤتمر يدا واحدة في ايقاف المداحين ؟؟وتعريتهم ؟او من خلال مدح ذلك الحزب وذم الاخر ؟؟؟وان يرغم من تسول له نفسه في الابتعاد عن شعارات يعيش ؟؟ ويسقط ؟؟وان لا يسمح لمن يريد فتح جبهات لمعارك كسر العظم بين ابناء شعبنا المسيحي بمختلف طوائفه واحزابه وتجمعاته .. بل ان يكون مؤتمرا يفتح باب النعمة على شعبنا وليس النقمة ..وان يعمل المؤتمر بكل جهده للمطالبة بالكشف عن الجرائم التي طالت شعبنا المسيحي .بدا من اغتيال رجال ديننا الاكارم وتهجير شعبنا المظلوم من دوره ومدنه وتفجير كنائسه وحرمانه من حقوقه وتهميشه ..مع انه الشعب الاصيل شعب بلاد الرافدين ..ان المؤتمر مدعو اليوم بان يكون الحد الفاصل في التغيير باتجاه وحدة الكلمة ووحدة الاصرار على ان نكون جزا اساسيا من هذا الوطن لاننا الشعب الاصيل واصالتنا نابعة من وجودنا التاريخي على هذه الارض قبل غيرنا ..امنياتنا بالتوفيق
119  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الانتخابات البرلمانية ومسننات الدولة ...والمصالحة في: 14:42 10/11/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو



الانتخابات البرلمانية ومسننات الدولة ...والمصالحة




مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانيةوالمقرر اجرائها في 21-1-2010 بعد ان تم تاجيلها لاسبوع.......... وبعد ان تم الاتفاق بين المتخاصمين حول قانون الانتخابات وقضية كركوك ,.................. حيث تتضاعف حيرة القائمين على الدولة والتي تتاصل بين اكثر من نقيض ..منها  الاصطفافات الطائفية المقيتة والتي اوصلت  العراق الى ما يقرب من الهاوية في ما حدث ويحدث له..... ....ومن هذه الحيرة التي يعانيها القائمين  على الدولة العراقية هي كيفية العمل على تاسيس قيم جديدة تعتمد على قوائم مستقلة ............وغير خاضعة لقوى واجندات  المتصارعين .....والتي اساسها وممولها وموجهها  بعض الدول المحيطة  بالعراق والتي  في مقدمتها ايران ... حيث تبذل كل ما تستطيع  من اجل فرض  وايجاد صيغ بين قوائم موالية لها لغرض دمجها  للوقوف امام قوائم  اخرى.. تم الاعلان عنها  قد تشكل قوة حقيقية في الساحة العراقية  ... وقد تكون  هذه ايضا مدعومة من دول اخرى تعمل بالاتجاه  المعاكس لما تقوم به ايران.... والقوائم المنضوية  تحت ظلالها  السياسي او المادي ..........وهكذا تتم الاصطفافات  اليوم في العراق  ومع الاحترام لجميع القوى  فان ما  يستجد اليوم وهو على مفترق الطرق ....... هو الانعطافات الحادة  وخاصة  وان الوقت  لا يتسم بالتباطي وعلى ما يبدو ايضا ..... بالضغط الخارجي من الدول المحيطة بالعراق  اضافة الى الضغط الدولي الذي تقوده  الولايات المتحدة  وبريطانيا ........... باتجاه تشكيل برلمان  يعمل  على ايجاد ارضية قوية يستطيع من خلاله التركيز  على ا الامن والاستقرار المستقبلي للعراق .......... و الاتجاه نحو  تنقيذ خطط اقتصادية   انفجارية  من خلال خلق عراق  امن ومستقر ...........هذا يقابله  عقبة كبيرة  في البنية الداخلية لاتخاذ اي قرار موحد لجميع القوى السياسية  المختلفة الاتجاه حيث نجد انه خلال السنوات الستة الماضية  تم العمل .. على خلخلة بنية الدولة الفتية  وليس فكفكتها كما يعتقد البعض ..حيث ان  التفكيك يعني ازالة الاجزاء المكونة للدولة  وهو يتم من خارج بنية الدولة وهذا ما حدث بقوانين الحاكم المجرم  بريمر سي السيط ...حيث بعده شكلت الدولة الجديدة كما يقولون ...لذا فان الخلخلة تعني العكس تماما  حيث تعني التغلغل داخل بنية الدولة واحداث ازاحات  مهمة من خلال  مسننات العجلات  المحركة للدولة والتي دخل اليها الطارئون  والموالون لخارج الحدود والذين ينفذون اجندات مرسومة لهم بدقة  ولمرحلة تبدو الدولة موجودة ظاهريا  ولكنها غير قادرة  على الحركة  فعليا ...ان الخطورة بالخلخلة  تاتي  بعدم امكانية رصد الازاحات  بهذه المسننات لانها تعود الى الدولة نفسها .. وهذا يشكل  لدى المجتمع العراقي انطباعا بعدم  قدرة الدولة  ومؤسساتها على ضبط الحركة  وبالتالي خلق عدم الثقة  بالدولة من قبل المجتمع وبذلك تراجعت بذلك هيبة الدولة  التي خلقها وكونها  البعض  من الطاثفيين  من خلال العطب الذي اصاب  اجهزة الدولة  من خلال نفوذ البعض  من المتخلفين  والمزورين وعديمي الخبرة  وهؤلاء جعلو الدولة  غير قادرة على  اكمال عملها بصورة  صحيحة   واستمرار هذا  يقود بالضرورة  الى حالة الياس من احداث اي تغيير  جوهري ونوعي  واساسي في اعادة  الدولة المنضبطة .؟؟؟... اذن اين نجد الحل الملائم لبناء عراق امن وجديد ؟؟؟؟؟ يتم من خلاله  منح المجتمع العراقي الثقة  لحكم الدولة ومؤسساتها  ؟؟؟ وما هي التغييرات المطلوبة لكي لا يخسر العراق  اكثر مما خسره ولا يمكن  تعويض خسائره  ان كانت بالارواح او بالهجرة والهروب او بالقتل والتهديد  والذي جعل المثقف العراقي  والطبيب العراقي والاستاذ الجامعي  والفثة المثقفة  بالتوجه  الى خارج العراق  هربا مما جرى ويجري  مما حدى بالمزورين  والمتخلفين بان ياخذوا  دور الاخرين  بدون حق ... وهذا جميعه  تتحمله مسننات  الدولة  وماكينتها  التي لم تعد قادرة على الحركة في حماية  ابناء المجتمع  العراقي واعادته الى وضعه المطلوب ...............

ان المعركة الحالية والمطلوبة  في اعادة البناء  للدولة العصرية  تحتاج الى وقفة  تقع على عاتق البرلمان  الجديد الذي سياتي في بداية العام القادم وستكون المصالحة اساسا لها لبناء  عراق جديد متطور وهذا يستلزم  الخروج عن المالوف وركن التصريحات  العوجاء والهجومية التي تسي الى  خلق التوحد  وتبعد  الاستشعار في خلق حساسية لتركيبة المجتمع لان العراق هو حق العراقيين جميعا مهما كانت اتجاهاتهم ومللهم واديانهم وقومياتهم  واتجاهاتهم السياسية ... ان البرلمان المقبل  مطالب منذ الان ومطالب للذين سيتقدمون الى  التنافس في الانتخابات  ان يضعوا في الحسبان  وفي تخطيطاتهم  ان اعادة البناء  يتم من خلال  تشكيل نوعي  في الوعي السياسي والاداري والولاء للعراق كدولة وهذا  يتطلب ان تكون مسننات  الدولة في موقعها  ومكانها  الصحيح  على ان  يكون هنالك اطار  نظري منذ الان يؤسس للمرحلة المقبلة وان  يتم القفز على  ما   يعتبره البعض انه من المحرمات  والتي وضعها البعض بخانة الخطوط الحمر والبيض والزرق والصفر .. في امكانية الالتقاء  مع الاخر ؟؟؟وان يكون الاختبار والمعركة  المقبلة هي معركة المصالحة مع الجميع دون استثناء  عدا الذين تلطخت ايديهم بدماء العراقيين  ان كان ذلك قبل او بعد 9-4-2003  وهذا يتاتى من خلال  ميثاق وطني  يتم  وضعه من قبل جميع  الاطراف السياسية الموالية للعراق  فقط وللعراق فقط  وان يكون العراق اولا  شعارا للجميع ..هذا بالضرورة سيجعل  الحفاظ على مكونات الدولة  ويتم استعادة هيبتها ... ان من الضروري اليوم  وقبل الغد ان يعمل المتخاصمون  سياسيا  على قراءة الوضع  العام للمنطقة  والسيناريوهات المخطط لهذه المنطقة  والتي اصبحت بادية للعيان اكثر من ذي قبل ...

ان من سيكون  شعاره  الحقيقي  والفعلي هو العراق  والتالف والوئام  والتوحد من اجل العراق  سيكون امتدائه الشعبي  وتمثيله  في البرلمان القادم  لا محال ..حيث ان التغيير  قادم  اليوم اوغدا ....... او بعده  والتغيير ليس المقصود به الاشخاص  فقط  بل مسننات الدولة  باتجاه الاصلاح ومعالجة  ما حدث ......... وستكون في مقدمة المعالجات التي  ستعمل على تغيير مسننات الدولة العصرية المرتقبة .. هي المصالحة الحقيقية ........... وليس الكلامية والشعارية ..وان تكون مصالحة حقيقية  غير مشروطة  بخطوط متنوعة توضع لمقاسات معينة ... لان المجتمع والشعب العراقي الذي عانى  ويعاني لحد يومنا هذا سيعزل  هؤلاء  المتشبثين بشعارات  عفى عليها الزمن والطامعين بالمناصب التي  لا  يستحقونها  والخائفين من الاجدر منهم لانهم لا يخدمون شعبهم ووطنهم .. فالمصالحة طريقها واحد هو .....العراق والعراقيين ...ولا مجال بعد اليوم لوضع خطوط الطول والعرض لان مسننات الدولة وشعبها سوف لن يتوقف .. فهل يقف الجميع لحمل شعار العراق اولا .. والعراق والولاء للعراق والمصالحة مع العراق والعراقيين .... لكي يكون من الذين سينتخبه العراقيين ويعطيه الولاء ....

الدكتور غازي ابراهيم رحو
         العراق -اربيل
120  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل يحقق المؤتمر الشعبي الثاني... . تطلعات شعبنا المسيحي لرفع الألم والمعاناة عنه .. ويعلنها ؟؟؟؟ في: 16:03 01/11/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو

هل يحقق المؤتمر الشعبي الثاني... . تطلعات شعبنا  المسيحي  لرفع الألم  والمعاناة عنه .. ويعلنها ؟؟؟؟


لكي يكون المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري الثاني معبرا حقيقيا عن تطلعات شعبنا المسيحي في العراق  هذا الشعب الذي عانى ما عاناه من ظلم الاخرون   الاقربون  منهم والبعيدون ..  حيث ان من تعايش ويتعايش اليوم مع الالم والحزن العراقي لا يجدر به ان يرفع يديه  امام الامر الواقع ويستسلم للاحداث....... .......والمسيحييون كاقلية  بالعدد.. شكلت وتشكل  عنوانا مهما من عناوين خضرة العراق وزرقته ومياهه...   حيث ان  هذا الشعب الذي هوالمكون  الاصيل   من ارض الرافدين اصبح اليوم  مهدد في حياته وبقائه  بسبب ما مر به العراق كدولة وكيان  منذ اجتياح جيوش بوش لارض العراق  ارض نبوخذنصر.. وارض بابل....... وارض اشور.. وارض اكد.. وارض سومر .. والارض التي تقبلت فيها المسيحية منذ اكثر من الفين من....  السنين.. هذا الشعب الاصيل الذي  عليه اليوم ان يكون مساهما  اساسيا في بناء العراق  الجديد..ولهذا  فقد يقع على عاتق المؤتمر والمؤتمرين في المؤتمر الشعبي الثاني  واجبا  في   .. تحريك  الافواه والاقلام  والهمم وان يكون هذا المؤتمر  فاعلا اساسيا في  رسم ما يحتاجه العراق البلد الاصيل لشعبنا المسيحي ....ويتطلب اليوم منا جميعا كعراقيين وكمسيحيين ان  لا نبقى نلقي  بالائمة  على الاخرين  ونعلق جراحاتنا على الوضع الامني وشماعته  لكل ما جرى ويجري لنا  .. حيث ليس من العدل ان نحمل الاخرين فقط ما جرى ويجري لنا  لان الوجع  الذي نعانيه  كشعب اصيل  هو ليس مفصولا عن الوجع العراقي  والالم الذي يعانيه كل شعب العراق بجميع طوائفه واديانه ومكوناته ..لان ما عاناه شعبنا المسيحي في العراق اوصلنا الى  مرحلة التكيف والتعايش مع الوجع الكبير لكل ابناء العراق  وبتنا وكاننا  نعيش مع مرض يتطلب منا ان نتعايش معه ونصبر عليه .. فهل نبقى على ذلك الصبر ؟؟؟؟ والى متى ؟؟؟؟؟؟ ام يتطلب منا  ان نبحث عن بدائل  وطرق  بعد ان نقوم بدارسة الواقع  الذي مر به شعبنا المسيحي في العراق  ونعالج الاخطاء والارخاصات .. ونعترف بها  لان من شجاعة الفرسان الاصلاء هو ان نعترف  باخطائنا ان وجدت  ونبحث عن المعالاجات  والمسببات  وهذا بالحقيقة يتطلب ان نضع  نصب اعيننا جميع الاخفاقات  على طاولة الدراسة والتحليل في هذا المؤتمر ...  لكي نصل الى باب الامان  والاستقرار لنيل حقوقنا  كشعب اصيل  في هذا الوطن  لكوننا حريصون  على ان يكون  العراق عراق مستقر وامن.. ومسالم ؟؟ ان لهذا الموضوع المهم  اهمية كبرى  تقع على عاتق الاخوة  الذين يهيئون لمؤتمر الشعبي  الثاني .. حيث عليهم  ان ياخذوا بنظر الاعتبار و بالبداية عليهم .. ان لا يتطايروا  ويتحسسوا من كلامنا هذا  لان اليوم  شعبنا والتاريخ بانتظار نتائج ما سوف يتوصلوا  اليه  في هذا المؤتمر .... كونهم  اعلنوا  ووضعوا على عاتقهم  انهم القائمين على امر شعبنا  المسيحي  كما يقولون ........ولان  الكثير من ابناء شعبنا المسيحي  ينتعش وجدانهم  اليوم  عندما سيجدون الاخوة في هذا المؤتمر  قد تدارسوا ما مر بشعبنا وما عاناه شعبنا المسيحي ....بالاضافة الى  ما سيعلونه لاحقا وبصراحة الحقائق  التي توصلوا اليها  بمؤتمرهم هذا ..و بكل ابعادها.... مجردة من  التزلف والتملق لجهات اخرى.... قد لا ترغب باعلان ما سيصل اليه المؤتمرون ؟؟؟؟؟؟...ولكوننا نعلم جيدا  ان البعض  يقف اليوم متفرجا  على ما يجري   لشعبنا المسيحي  وحجته في ذلك  اما الابتعاد عن الواقع  او مجاملتا للاخرين ...... الا ان اصحاب القلم  والكلمة  مطالبون اليوم ان يعبروا عن رفضهم  للاذى والالم الذي يلحق بهذا الشعب  وايضا يقع على عاتق هؤلاء  ان يحركو الاخرون في المطالبة بان لا تكمم الافواه وتلجم الاقلام بحجة الوقوف  على الحياد او بحجة عدم ازعاج  الاخرين  بكلامنا الصادق والصريح ...... فهل يمكن ان نقف اليوم  على الحياد  بين الخير والشر ؟؟؟ بين  الجنة والنار ؟؟؟ام علينا ان نعلن للملأ كل ما جرى ويجري .....لشعبنا المسيحي في العراق...  ولهذا  فان المؤتمر الشعبي الثاني مطالبا اليوم  بان يتحمل المسؤلية  في ان يضم بين بنوده  وفي جدول اعماله  بنودا يطرحها في هذا المؤتمر  تحدد كيفية العمل على حماية هذا الشعب الاصيل  بعد ان تعرض ما تعرض له  من ظلم واجحاف وتهميش وتهجير  وقتل وتشريد .. وان يؤشر  على ما عاناه هذا الشعب  ويحدد مسؤؤلية ما حدث لشعبنا بكل جرأ وشجاعة .... ولكي يكون هذا المؤتمر فعلا مؤتمرا من اسمه يدل على خصوصية من يمثلهم  من الاصلاء  وان يكون مؤتمرا  مسيحيا حقيقيا  ووطنيا  ومرتبطا بشعبه لا بغيره ؟؟؟؟ اذن عليه ان يثبت ذلك من خلال ما سيطرحه  في المؤتمر وما سيناقشه بكل جرأة . ونتائج ما سيصل اليه ..... والذي يخص شعبنا الاصيل من قصة المعاناة التي عشناها بدا من تفجيرات الكنائس وخطف وذبح وقتل الكهنة ورجال الدين  وشتى الاعتداءات  الاخرى التي  نطالب هذا المؤتمر ان يدرسها بشكل  دقيق ومفصل لكي يكون ممثلا لشعبنا المسيحي و لكي يوقف نزيف الدم والجروح الذي  يعانيه هذا المكون الاصيل
 لهذا نطالب الاخوة القائمين على هذا المؤتمر  بدراسة ما يلي:-

اولا –دراسة  وتحليل نتائج التحقيق التي وصلت بعد تفجيرات الكنائس في الاول من اب  عام 2004والتي استشهد فيها عشرة من خيرة شبابنا المسيحي

ثانيا -  دراسة وتحليل نتائج  ما تعرضت له  الكنائس والاديرة  والتي خلفت العديد من الجرحى والشهداء وهي كما يلي:-


• كنيسة مار يعقوب اسقف نصيبين للكلدان الكاثوليك في بغداد حي اسيا والتي هوجمت اكثر من مرة وتم انزال صليبها مؤخرا بواسطة المهاجمين
• كنيسة مار يوسف شفيع العمال للكلدان الكاثوليك في بغداد حي الجامعة
• كنيسة مار ماري للكلدان الكاثوليك في بغداد حي البنوك وتم استهدافها لأكثر من مرة
• كنيسة مار يوحنا المعمدان للكلدان الكاثوليك في بغداد الدورة
• كنيسة مار بولس للكلدان الكاثوليك في بغداد الزعفرانية
• كنيسة مار بطرس وبولس للسريان الأرثدوكس في بغداد قرب الجامعة التكنولوجية
• كنيسة السبتيين في بغداد شارع النضال وتم استهدافها لأكثر من مرة
• سفارة الفاتيكان في بغداد
• كنيسة مار أفرام للسريان الارثدوكس في كركوك
• كنيسة مارت شموني للاثوريين في الموصل تلكيف
• دير الراهبات الدومنيكيات الكاثوليكيات في الموصل تللسقف
• دير راهبات الكلدان الكاثوليك في بغداد المسبح بتفجير غير مباشر
• كنيسة الصعود للكلدان الكاثوليك في بغداد المشتل ضربت قاعتها بقذيفة كاتيوشا
• كنيسة القديس كريكور المنور للأرمن الارثدوكس في بغداد ساحة الطيران تفجير غير مباشر
• كنيسة سلطانة الوردية للكلدان الكاثوليك في بغداد الكرادة بتفجير غير مباشر
• كنيسة القلب الاقدس للكلدان الكاثوليك في بغداد كراج الامانة بتفجير غير مباشر

ثالثا-دراسة وتحليل نتائج التحقيق في خطف وتهديد وتعذيب  رجال ديننا الاكارم   امثال :-

• الأب رعد وشّان 17 تموز 2006 بغداد للكلدان
• الأب سعد سيروب 15 اب 2006 بغداد للكلدان
• الأب باسل يلدو 16 ايلول 2006 بغداد للكلدان
• الأب بولس أسكندر 11 تشرين اول 2006 الموصل، ذبح
• الأب دكلص البازي 19 تشرين الثاني 2006 بغداد للكلدان
• الأب منذر الدبر 26 تشرين الثاني 2006 الموصل، قتل
• الأب سامي عبدالاحد 4 كانون الاول 2006 بغداد للكلدان
• الأب جبرائيل شمامي 2 نيسان 2007 بغداد للكلدان
• الأب نوزت بطرس 19 ايار 2007 بغداد للكلدان
• الأب هاني عبدالاحد 6 حزيران 2007 بغداد للكلدان


ولم يكتف المجرمون الى هذا الحد .. فنالت اياديهم من ارواح كهنتنا  الاجلاء  الشهداء ,ومنهم .

• الأب بولس أسكندر (52 عاما) للسريان الارثدوكس، ذبح في 11 تشرين اول 2006 في الموصل بعد يومين من خطفه
• الأب منذر الدبر (69 عاما) للكنيسة البروتستانية، أطلق الرصاص على رأسه في 26 تشرين الثاني 2006 في الموصل بعد خطفه لأربعة ايام
• الأب رغيد كني (35 عاما) للكلدان الكاثوليك، بوابل من الرصاص في 3 حزيران 2007 في الموصل ومعه ثلاثة من الشمامسة
-غبطة المطران الجليل مثلث الرحمات المطران فرج رحو الذي اختطف في 29-2-2008 واستشهد بعد ان عذب بتاريخ 13-3-2008


رابعا – دراسة وتحليل نتائج  التحقيق في تهجير شعبا كاملا من ام الربيعين الموصل الحدباء واهدافها ومسبباتها ونتائجها عام 2008

خامسا –دراسة وتحليل نتائج القتل والتشريد الذي يعانيه شعبنا المسيحي في  كركوك والموصل وبغداد .

سادسا-دراسة وتحليل نتائج  الهجرة التي يعانيها شعبنا المسيحي حيث كانت نسبة
المسيحيين  في العراق  حسب احصاء عام 1947 تشكل 3.1% اي حوالي 149 الف نسمة من اصل اربعة ملائين سكان العراق في ذلك الزمن ..  واصبحوا في الثمانينيات بحدود 2.5 مليون نسمة  ولم يتبقى منهم الان  سوى عشرات الالاف ...

سابعا _دراسة وتحليل نتائج هجرة وخروج مسيحي  المحافظات التي كانوا يتواجدون فيها مثل العمارة ,والحلة ,وبعقوبة ,والحبانية.والتهديدات التي يلاقيها .

ثامنا  - دراسة وتحليل  التهميش  الذي يعانيه ابناء شعبنا  في تقلد المراكز التي يستحقها.  
تاسعا   – دراسة وتحليل نتائج  الغاء المادة 50 من قانون مجالس المحافظات وفق الحصص او الكوتا للاقليات ومن عارضها ومن ايدها ... ولماذا .
عاشرا –دراسة وتحليل نتائج التشرذم والتباعد بين  مكوننا المسيحي ومن يتحمل مسؤليته ذلك .



ان المطلوب اليوم من هذا المؤتمر ومن القائمين عليه بان يطرحو  ما هو مطلوب منهم والذي يدخل في صلب معاناة شعبهم وان يبتعدوا عن خطابات الولاء ات الضيقة؟؟ والتي قد  لا نحتاجها اليوم.. ونترك ما يعانيه شعبنا المسيحي وما عاناه؟؟ عسى ان لا نهمل تلك التحقيقات التي وصلت لها اللجان  التي شكلتها الحكومة المركزية للبحث عن مسببات ما عاناه شعبنا المسيحي في العراق ... فهل يفعل ذلك المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري الثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟.. وهل سيعلن للملأ نتائج هذه المعاناة ؟؟؟؟؟. ام  سيكون مؤتمرا خطابيا وولائيا ؟؟ ويطرح فقط خطاب سياسي ؟؟ يتعلق بامور قد لا تشفي  قلوب ابناء شعبنا الجريح ؟؟؟؟؟؟ وفق الله الاخوة في المؤتمر مع التمنيات لهم بالنجاح في كشف كل تلك الجرائم  ضد شعبنا واعلانهم النتائج التي  سيتوصلون لها بكل جرأ وشجاعة  مع انتهاء مؤتمرهم  هذا   ومن الله التوفيق


الدكتور غازي ابراهيم رحو
جامعة عمان للدراسات العليا  


121  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المجتمع المسيحي .والمطلوب من ,,. المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري الثاني؟؟ في: 21:28 25/10/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو

المجتمع المسيحي  .والمطلوب من ,,. المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري الثاني؟؟

يقع الموطنون العراقييون وخاصة الاقليات منهم  في خطا ......ووهم  كبيرين  ان هم استمروا في  تكرار خطاب الضحية .. والاكتفاء بتحميل المجرمين والقتلة والقاعدة........ وغيرهم المسؤلية عن كافة المشكلات والاغتيالات والتهجير  الذي اصاب  الاقليات ومنهم شعبنا  المسيحي  ...... الذي يمثل  الاقلية (الاقلية بالعدد والاكثرية بالحب  والولاء للعراق )   الاصيلة  في العراق  ..مع ان المعروف والمسلم به  ان العراقيون المسيحيون  هم اهل البلاد  وهم   سكان الارض الاصليين ومنذ اكثر من الفي عام ..............وبما اننا  نتكلم بهذه المقدمة عن الاصلاء  فان المعلومات التي  من المؤكد يعرفها الاكثرية من ابناء  الوطن ............... وهي ان  المسيحية هي احدى الديانات الاولى ....  حيث ان سيدنا  يسوع المسيح  علية السلام  هو نفسه كان اراميا من الناصرة  في الجليل وكان يتكلم  اللغة السريانية  والتي سميت بلغة المسيح لحد يومنا هذا  اذن ........... المعنى التاريخي  والحضاري لنشاة  المسيحية في هذا الوطن  امتدت من   مصر الى  كليكيا في بلاد الشام   وكان العراق وطننا ............... من اولى الحضارات  والارض   التي دخلتها  العقيدة المسيحية .. وتاريخ المسيحية  في العراق  هو تاريخ  في الجذور قبل الاسلام  وهذه حقيقة  معروفة لدى الجميع من اخوتنا في الوطن اليوم  اخوتنا المسلمين ..............................

نعود الى موضوعنا الاساسي  الذي فيه نؤشر  في تحميل مسؤؤلية  ما يعانيه شعبنا المسيحي من قتل وتهجير وتشريد وهجرة منظمة..  ونحمل كل ذلك للاخرين ... هو بالحقيقة خطا جسيم  لان  الحقيقة هو ان من يتحمل جزء اساسي من الذي يعانيه شعبنا هم  السادة الذين يقودون اليوم  سفينة المسيحية وشعبنا المسيحي في العراق من الاحزاب والسياسيين   والقادة  الدنيويون وايضا قمة الهرم الكنسي في العراق .. لان الجميع يتحمل المسؤلية  في ذلك نتيجة التفرقة والفرقة والتقسيم الذي اصاب شعبنا العراقي المسيحي من خلال النزعة الشخصية  التفردية والنزعة  السلطوية  في ادارة  هذه الاقلية الاصيلة في هذا الوطن ... ولنكن شجعان في ان نتقبل النقد  حيث ان غياب  النقد الذاتي  ترك مجالا كبيرا لاحتمال عدم  تحسين مناعة شعبنا المسيحي  في ان نبحث عن التوحد  وان نحصن الجبهة الداخلية  لشعبنا المسيحي  الذي بدا يضيع بين متاهات هذا وذاك من القيادات التي تعمل اليوم  في الاطار  الخاص لشعبنا المسيحي .. والتي جعلتنا نفقد  المصداقية بهم  وبطروحاتهم  والدليل على ذلك  فقداننا  للكثير من حقوقنا  التي سلبت نتيجة  ضعف الاداء الجامع بين  افراد قيادات شعبنا المسيحي .. حيث من خلال التفرقة والتناحر  الذي يحدث اليوم بين القيادات  العلمانية فيما بينهم والقيادات الدينية   التي تقود شعبنا المسيحي ظهرت  اطماع الاخرون  الذين بداؤ يستغلون هذا التناحر  والتشرذم  الذي اصاب قياداتنا  في  اضعافنا من خلال حرماننا من حقوقننا الاصيلة ............ اذن من يتحمل  ذلك ؟؟؟؟؟ من خلال النظر الى واقع  مجتمعنا المسيحي يمكن  ان ننال العلاج الشافي  بعد ان نشخص  باسلوب  سليم  ما يحدث لشعبنا من تفرقة وتباعد ونحدد اسبابه ونتائجة ؟؟؟فالبعض   من القوى المهيمنة على مقدرات شعبنا الرسمية  او الممثلة باسمه  لم يتردد اليوم في  استغلال الصدمات القومية  ورحيل طبقات النخب الثقافية والسياسية  والاقتصادية  عن الساحة..  فبدا هؤلاء باستغلال     و باستخدام  ادوات مختلفة لاخضاع وتدجين  البعض من ابناء  شعبنا  الضعفاء  في اطر  مصلحية اساسية  لاضعاف هذا المجتمع الاصيل من خلال  الاعتماد على البعض من ضعفاء النفوس من  هؤلاء  الذين يتوافدون الى الوطن طمعا  بالدولار وليس طمعا  بدعم شعبنا المسيحي المظلوم بهم  وبمصالحهم ؟؟؟ وكان على القادة  العلمانيون والكنسييون ان ينتبهو من هؤلاء  لان ولائهم ليس لقادتهم ولشعبهم  بقدر ما هو ولائهم لمصالحهم  الخاصة  ولمن يدفع اكثر .؟؟. لانهم كما نقرا اليوم للبعض منهم  ثقافاتهم  التي يخلقون من خلالها التفرقة والصراع بين ابناء  الوطن والدين الواحد  حيث يعمل البعض منهم  الى تكريس الطوائف  وتكريس التقسيم  حفاظا على رؤيتهم  وخدمة لمصالحهم الانية .. حيث بدا البعض سرا او علانية  يعملون للحيلولة دون  نضوج شعبنا  المسيحي  ووصولهم الى مرتبة الجماعة الواحدة و الموحدة .. لهذا  نرى ان  العديد من  قادتنا الحزبيين  في الاحزاب المسيحية  يميلون الى  تحميل وتعليق  المسؤؤؤلية  في تشرذمنا  الى الادران الطائفي  المقيت  ومن خلال اذكاء  النعرات الخاصة  بالنار الطائفية  وبدوافع بدائية  ولخدمة اهداف سياسية .. وهذا الذي يحدث اليوم واكبر دليل على ذلك هو  ما يحدث اليوم  في التكريس الطائفي  والمحاصصة  في تركيبة القوائم  الانتخابية  لشعبنا المسيحي ؟؟؟و الذي لم يعد يشكل سوى اعداد  قليلة نتيجة  التهجير  والقسر والترهيب  الذي اصاب هذا الشعب الاصيل ...وهذا ما يؤكده  السياسيون  والمراقبون  حيال قراءة  الوضع الحالي لشعبنا المسيحي  الاصيل ...ان شعبنا اليوم يحتاج الى  علاج جذري في ايجاد  صيغ التوحد والالتقاء  واللقاء على اسس  تبعدنا عن التخندق  المتحزب والقومي  على الاقل في الوقت الراهن   لغرض نبيل ....... هو نيل حقوقنا  في الانتخابات القادمة  مع الاحتفاظ بالايمان القومي  ان كان كلدانيا او اشوريا ... الى اخره .. ان المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري   مطالب اليوم  ان يضع برامج تربوية وتثقيفية  لشعبنا الواحد   وان يعمل على اطفاء نيران الفرقة  وان  يناضل هذا المؤتمر بكل قواه وقياداته ولجانه  في العمل  على اضفاء التوحد والتالف  ووضع العتب والنقد  بين محتلف القوى جانبا  لغرض  اظهار واستحصال  حقنا  المشروع ...كوننا الاصلاء في هذا الوطن ...  وان نتوقف  عن التصريحات  التوافقية  كمن يعمل على تحلية  مياه البحر بملعقة سكر ... بل علينا ان  نتوقف  عن كل ما يسئ الى الاخرين من اجل  ان تكون الاهداف والنوايا  وليس التصريحات  هي الاساس في بناء وحدة مسيحية متالفة  وان يعمل  مؤتمر  المجلس الشعبي الثاني  ومن يدعمه ويؤازره  على خلق التسامح والاحترام للاخر  وعدم النظر الى هوية الاخرين من خلال المذهبية المقيتة  في داخل شعبنا المسيحي  لاننا اليوم بامس الحاجة الى كل  شخص وانسان  داخل طوائفنا  التي زرعوا فيها  بعض الفتن ... على المؤتمر والمقيمين عليه ان  يعملوا اليوم  بالممارسة وليس  بالكلام  وان يبداوا  من الداخل  ومن القادة  والرؤساء اولا  وصولا الى رؤساء كنائسنا الذين  عندما يجدوا ابنائهم قد توحدوا  سيعملون هم ايضا على طريق التوحد واللقاء .. على  المؤتمر الشعبي الكلدانيالسرياني الاشوري   ان يعمل اليوم  على ترسيخ  قيم  التاخي والتفاهم  والوئام وان يقتلوا فايروسات حمى الطائفية  المقيتة .. وان يتم رفع شعار  لنعمل جميعا  على اسكات وايقاف من يسعى الى المتاجرة باسم الطائفة  من اجل تحقيق  اطماع شخصية وان نقف بوجه  المفرقين  لان تفرقتنا هي تقزيمنا  وتوحدنا هو مكانتنا التي نصبو لها  ..وان ننظر الى  الانتخابات القادمة بعين واحدة وقلب واحد وقائمة واحدة ... عسى  ان نتعض من الماضي  الذي عمل على تفرقتنا ونتوحد اليوم  مع التمنيات بالموفقية لهذا المؤتمر  الذي ياتي  بوقت نحن بامس الحاجة الى التوحد والتالف والمحبة ...وفق الله الجميع في بناء وحدة نعمل من خلالها لخدمة
122  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اصطفافنا مع الوطن ..سيبقى ..ومعاداتنا للمحتل ..ستبقى في: 21:28 05/10/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو

اصطفافنا مع الوطن ..سيبقى ..ومعاداتنا للمحتل ..ستبقى

في البداية  ما كنت ارغب يوما ان ادافع عن مقالة  كتبتها لقناعتي الكاملة  بما اكتب وخاصة عندما يتعلق الموضوع بالكتابة عن الوطن والمحتل ...... ولا اعتقد ان احدا يستكثر  على انسان مثلي محبته للوطن ومعاداته للمحتل ...؟؟؟ وخاصة في مجتمعنا العراقي الذي تجانست فيه الناس وتناغمت خصائلهم ومبادئهم  في كره الاحتلال  ومعاداته ..ولولا بعض المغالطات التي يظهر انها شوهت او ارادت ان تشوه ما كنت اصبو اليه  في مقالتي (من هو المجرم الحقيقي ...)(الرابط  رقم واحد) حيث بالرغم  من كل ما وصلني  من كلمات شكر وثناء  وتقدير من بعض الاخوة والاخوات الذين غمروني باطرائهم  على  تلك المقالة  حيث كما هم وكما عرفت العراقيين فهم  عراقييون نجباء  كرهوا الاحتلال   مثلي وكما هي عادة الوطنيين  جميعا  ؟؟؟ ..الا ان مقالتي  بنفس الوقت لم تروق  لاخ كريم  فاضل وهو السيد( كامل زومايا)  الذي رد على  مقالتي  في  عينكاوة .. وعشتار ... وله كل الحق ؟؟؟  لان  افكاره وقلمه وارائه ومعتقداته  قد تختلف  عني وعن كتاباتي  وله الحق في ذلك ؟؟؟ وانا احترم   رايه ... ولكوني اجزم بان الاخ الفاضل  ؟؟؟؟؟ لا يقل وطنية عني....  ومن الممكن انه  يتغلب على الاخرين بوطنيته ؟؟ الا اني ارى  ان بعض الامور غابت عنه او  غيبها ... لسبب او لاخر .....مما  يظطرني ان اوضح بمقالتي اليوم  بعض الامور التي  غابت عنه وستكون كلمتي هذه للمرة الاخيرة التي ارد فيها  على مقالة مهما كانت الاراء  فقط  لعلمي اليقين ان  الاخ الفاضل لم يكن يقصد ..ما كتب.... ولكن يظهر ان قلمه لم يسعفه للتعبير  عما كان يبغي ايصاله ......

1-تطرق الاخ الفاضل  واتهمني  باني اشكك بالذين يتخذون  من الاراضي السورية ملجا لاعمالهم العدوانية  ضد شعبنا العراقي ... وبهذا اود ان اجيبه  بان كان عليه  مع كل الاحترام  ان يقرا جيدا ما في بين السطور لاني  لم ابريء احدا  او جهة  لما حدث  في الاربعاء الدامي  بل ذكرت ان هنالك تضارب في ما بين السلطات الثلاث ؟؟ في اتهام  هذا وذاك ...فعلى ماذا  هذا الاختلاف ؟؟؟؟

2- من عادتي وتعليمي  ان لا اسمح لنفسي  بان اختار كلمات لا تليق بالاخرين  ولهذا فسوف لن اكرر اي كلام ذكره  الاخ الفاضل  او اتهمني به  من خلال قوله  ان مقالتي هي دفاعا مستميتا (كما يقول الرابط رقم 2 ) لافلات المجرمين  من الاتهام .. وليعلم الاخ الكريم  ان الانسان هو بري حتى تثبت ادانته ؟؟؟ اليس هذا هو المنطق ,,لان من غير المعقول  ان نتهم احدا الا بعد ان تتم الادانة ....... ام ان الاخ الكريم يريد اعادتنا الى حكامنا السابقون  الذين يتهمون  ثم على  من حكم عليه انه مجرم.... ان يبحث  عن البراءة ؟؟؟؟

3- استخدم الاخ الكريم كلمات  اعتقد لا تليق به ككاتب ووجهها لي مثل ... الشك و الايهام و القفز على الحقائق والترويج لغير الحقائق  وتشويه الحقائق والرقص على عذابات شعبنا ...الى اخره ) وانا اقول للاخ الكريم ان خلقي وتعليمي لا تسمح لي بان  اوجه هذه الكلمات لاي كان  واعتقد جازما  ان قلم الاخ الفاضل  خانه باستخدام تلك العبارات البعيدة عن  تكوينه الانساني .. ويمكن ان اعذره  بما يقول  حيث من الممكن ان يكون قد عانى ما عناه شعبنا العراقي بكل قومياته وطوائفه من النظام السابق  ولهذا غلبته  تلك المعاناة .. واستخدم  ما لم يكن يريد ان يستخدم من كلمات .....

4- ليعلم الاخ الكريم ان مقالتي كانت  توضيح للاثار المدمرة للاحتلال وان الاحصاءات التي  سقتها في مقالتي لم اجلبها  انا من (جيبي) بل  هي عبارة عن  احصاءات دولية وعراقية صرفة ..وبالمناسبة انا  ليس بصانع احصاءات  لكي يطالبني الاخ الكريم بان اذكر له  ما كان لزاما ان اذكره كما  يقول ...

5-كنت اتمنى  على الاخ الفاضل  وهو كاتب وقاري  ومتابع كما يقول  ان لا يتطرق لمهنية  وبحوث وتقييم الاخرين  لانه  يكون بذلك  قد تجاوز (حاشاه) امكانياته  وامكانيات قلمه .... وان يترك للقاري  ان يقيم .. لان مستويات القراء متنوعة ..؟؟؟؟

6-من خلال  رد الاخ الكريم  اجد لزاما علي  ان احترم  ما ذكره  فيما يتعلق بشعبنا الكردي  الذي عانى ما عاناه من ظلم  وتهجير وقتل  بزمن النظام السابق  وانني  اثني  على كلامه  في دفاعه المستميت  عن شعبنا الكردي  البطل  ....  حيث  ان شعبنا الكردي قدم  الاف الشهداء  على مذابح الحرية في حلبجة  والانفال  وفي كل الاحداث التي واجهت شعبنا الكردي  والتي ندينها وبشدة ونطالب بادانتها من قبل الجميع .....ومحاسبة المجرمين ...........بنفس الوقت التي ندين فيها  ما عاناه شعب العراق الصابر بكل قومياته ومكوناته  الاجتماعية من ظلم الحكام  ومن  ظلم المحتلين ... واؤكد  لاخي الكريم بان له الحق.... بل كل الحق ..... بان يدافع بضراوة  عن  المظلومين ..........وهذا احترمه جدا  كما اني معه في  ادانة مذابح  سميل  وقرية صورية   وما حدث في انتفاضة  اذار  .. وما جرى لشعبنا العراقي  بكل مكوناته من قبل الانظمة  الدكتاورية السابقة ..علما ان الاخ الكريم لو انه راجع  او قرا المقالات   السابقة  لي  لوجد الكثير  مما ذكره في رده كنت قد تطرقت اليه ؟؟؟ ولكن ....له العذر ؟؟؟.

 اعود لمقالتي التي اعتز بها والتي  تعري المحتل المجرم اللئيم  وما فعله بابناء شعبنا العراقي .. واقول  للاخ الكريم (زوما)اني بتلك المقالة كنت اريد توضيح الوجه القبيح للمحتل ولمن يؤيده .......ويظهر ان الاخ الفاضل  لم يكتشف  ذلك ؟؟؟اعانه الله .. فهل يستكثر على عراقي مثلي  ان يدين الاحتلال ويطلب محاكمته ؟؟؟؟ام  ماذا ؟؟

والان ليسمح لي اخي الكريم وان يتقبل  برحابة صدر كما تقبلت منه انا برحابة صدر ما  كان رده  وان اعاتبه  ببعض  الايماءات ....  التي يظهر انها  غابت  عن مخيلته .................. في ذكر المعاناة  .. مع ان مقالتي لم تكن  مخصصة  الا  للاحتلال فقط ,,,,, وتعريته بجرائمه التي يندى لها جبين الانسانية  ولكني  ساذهب الى  فهم الاخ الفاضل  في قراءة مقالتي  واعاتبه ... لكونه  نسى او تناسى ان يعاتبني على  التالي ...:-


 1- اذا كان الاخ الكريم  حلل مقالتي  بانها موجه الى ما  عاناه شعبنا العراقي  فليسمح لي  ان اساله ...وان يسمح لي بان يوجه عتابه لي ؟؟؟؟ لاني  لم اتطرق  الى ما حل بشعبنا العراقي المسيحي  من اطفال  وشيوخ ونساء  في الموصل الباسلة   عندما تم  تهجيرهذا الشعب الامن والمسالم والمكون من 3000 عائلة  دمرت وفجرت العديد من دورهم.... وهو  يعيش منذ الاف السنين في هذه المدينة  ولم ارى او اسمع او اقرا ان الاخ الفاضل  تنادى بضرورة اعلان  نتائج التحقيقات للامر الديواني المرقم (3374 مرفق نسخة منه  ) والموقع من قبل السيد رئيس الوزراء نوري المالكي   والذي نتائج التحقيقات له  تم ايداعها بخزانات المساومات؟؟؟؟ ؟؟؟ ولم يوضح لنا ايضا  من يتحمل الجرم الحاصل لهذا الشعب .. اليس المفروض بك يا اخي ان تذكرني بهذه الجريمة ايضا ...ام ماذا .... ام انك نسيتها ...او لانها تعود الى مكون يؤمن بالسلام والمحبة ؟؟؟؟.

2- كان على الاخ الكريم في رده على مقالتي ان يعاتبني ويذكرني  ايضا ..... لاني لم اتطرق  لا من بعيد ولا من قريب  على الجريمة البشعة التي هزت العالم باسره في  سجن ابو غريب  والتي استهجنها العالم اجمع .. ام ان  سجناء ابو غريب هم ليس بعراقييون ؟؟؟؟ ام ان الاحتلال  مسموح له  بهذه الجرائم  النكراء؟؟؟؟

3-كان على الاخ الكريم  ان يعاتبني  ويذكرني ايضا ... لاني لم اتطرق الى شهداء  كنيستنا في العراق  والتي استشهد فيها خيرة رجالنا المؤمنين بدا من الاب رغيد كني  والمطران الجليل فرج رحو والاب يوسف عادل والاب بولص اسكندر  ... والشمامسة الاجلاء  وان يطالب هو معي بان يتم الكشف عن الجناة والمجرمين والقتلة .. وان لا نسكت  على ذلك . وان يتم محاسبة المجرمين .. اليس هذا حقا ؟؟؟؟...

4-كان على الاخ الكريم  ان يعاتبني   ويذكرني ايضا لاني لم اعطي الصورة الحقيقية لشعبنا المهجر بكل فئاته  وخاصة شعبنا العراقي المسيحي  الذي  يصطف اليوم  على ابواب  المنظمات الانسانية  طلبا للهجرة الى خارج الوطن الام وطن الاجداد .. بحيث  لو اجرينا اليوم احصائية عن عدد المتبقين داخل الوطن من شعبنا المسيحي  لوجدناها ارقاما مخيفة ..؟؟؟؟..........

5- كان على الاخ الكريم  ان يعاتبني  ويذكرني  بان اذكر ما حل بكنائس العراق من تفجيرات وتهديم وحرمان  في بغداد والموصل  وكركوك ... لخلق البلبلة والتهجير  وخاصة للاقليات الدينية والعرقية والتي  معروف اسبابها ويعرفها القاصي والداني .......؟؟؟؟..

6- كان على الاخ  الكريم ان يعاتبني ويذكرني باني نسيت ان اذكر بمقالتي  الاف  الشهداء  التي سببها المجرمون القتلة بعد تفجيرات سامراء للامامين الكريمين  وما حل بالعراق بعد هذا التفجير ...  وتفجيرات الجوامع والحسينيات  في بغداد والموصل  والبصرة والانبار  وكل مدن العراق ....

7-كان على الاخ الكريم  ان يعاتبني ويذكرني  لاني نسيت ان اذكر الجرائم التي خلفتها تفجيرات    مدينة  تلعفر الجريحة؟؟؟؟  وقرية خزنة المظلومة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واستهداف الاقليات من الشبك ؟؟واليزيدية؟؟؟ والتركمان؟؟؟  وتفجيرات الشورجة؟؟؟؟ في كركوك وقتل  الصابئة .؟ وان يتم تحديد لماذا  يقتل ويهجر وتهمش  الاقلية في العراق اليوم ؟؟..وكان لزاما ان  يذكرني بذلك ..ان كانت مقالتي  مخصصة لما يقول .......

8-كان على الاخ الكريم  ان يعاتبني  لاني لم اتطرق الى التفجيرات التي حلت  بالعيد في اربيل وقتل واستشهد العشرات فيها   في يوم كان  العشرات في طريقهم  لتقديم التهاني للقيادة الكردية  العزيزة  .....

9-كان على الاخ الكريم ان يعاتبني ويذكرني  لاني نسيت ان اذكر  القتل والتهديم الذي  قامت به القوات المحتلة المجرمة في مدينة الصدر التي قدمت الشهداء تلو الشهداء ومدينة الفلوجة الباسلة مدينة الشهداء  ومدينة النجف المقدسة التي  دنس ارضها المحتل ؟؟؟؟؟؟؟ وتفجيرات الديوانية؟؟؟ والناصرية؟؟والبصرة ؟؟؟ والحلة .. عجبا  يا اخي الكريم  كيف تناسيت كل  تلك  الجرائم .. ام انها  لا تدخل من ضمن الجرائم التي عانى منها شعب العراق بسبب المحتل ........ولو بقيت ان اسطر الكثير من جرائم المحتل   لكتبت الاف الصفحات  حيث من الممكن ان اكون قد فاتتني القسم منها ...وهذا غيض من فيض...

10- كان على الاخ الكريم ان يعاتبني ويذكرني بتفجيرات  الزنجيلي  في الموصل  والتي تم طمس  التحقيقات بشائنها؟؟؟؟؟؟  والتي راح  ضحيتها المئات من ابناء شعبنا ودمرت العشرات من الدور .. والتي كان لها الاثر الكبير  في استشهاد سيدنا الجليل المطران فرج رحو... بعد ذلك  ........... ولهذا الموضوع سيكون لي مقالة  مخصصة لاحقا  عندما يحين الوقت الملائم ؟؟؟؟لنوضح الحقائق ؟؟؟؟

  ان مقالتي  التي  نتطرق اليها اليوم  لها اصول ومراجع  لا بد الاحتكام لها  بدلا من اي اختلاف في وجهات النظر  التي نحترمها جميعا  فالمعلومات والاحصاءات  العالمية الرسمية  هي التي تبقى  اساسا حقيقيا  في المعادلة ..حيث ارى ياننا اليوم ليس  في حال يمكننا  فيه التناظر حول واقع  موجود هو الاحتلال  اذ لا بد  ان يكون لنا  اولويات  وطنية مشتركة قبل كل شيء .......... .. وهي الخلاص من المحتل ومحاكمته على جرائمه .....فنحن عراقييون  قبل كل شيء  والاحتلال لا يمكن تحمله ,,,, فعلى اي شيء نختلف ؟؟ وعلينا  ان لا نزايد على بعضنا البعض  لان الوطنية حب الوطن  ..هو مزروع في الانسان  ولا يتطلب زرعه بالحقن..........بل انه مجبول  مع حليب الاحرار .. ولا يمكن  ان  اتهم فلان او علان  باية صفة  لاني ارفع من ان اشير الى هذا وذاك  بما لا يستحقه  بنفس الوقت الذي لا اقبل من  احدا ان  يتهمني باية صفة  بل علينا ان نجادل الحجة بالحجة .. وان توجه اقلامنا اليوم الى التوحد والى التلاقي وليس الى التفرق والاستهداف والوشاية والتحريض والصاق التهم جزافا ...ان المثقف اليوم  عليه ان يفهم ثقافة الوطن وثقافة العصر  ويتقنها بصورة جيدة  ويوجه قلمه الى خدمة العراق  لتوضيح واقع سياسي  واحتلالي حاصل فعلا وبغيض  وان لا نبقى  نعيش  وننبش في اوهام الماضي وسرابه ......علينا ان اردنا عراقا حرا ديمقراطيا  ان نعمل مع ثقافة  قبول الاخر ..وان لا تهيمن علينا ثقافة  الماضي  وتجرنا الى البكاء  والعويل لماضي اسود  عاشه العراقييون  بل ان يكون الماضي  طريق بناء لتحقيق المستقبل والتطور والتفاهم  الا يكفي ما عانيناه ؟؟؟ وبالامس   الرئيس الطالباني اعلن من على منبر الامم المتحدة في نييويرك انه يطالب بالتحقيق في جميع الجرائم التي عانى منها العراق والعراقيين واكد  نعم اكد انه لا يتهم دولة بعينها .وانه طلب مندوبا دوليا وليس محكمة ؟؟؟؟للعلم ؟؟؟.. الا يكفي هذا  .... واليوم تواردت الاخبار باعتقال احد المجرمين من القاعدة  والذي له علاقة مباشرة بتفجيرات اليوم الاسود ؟؟ هذا ما اعلنته العراقية اليوم ......  اذن الا  ... يكفي ان نوجه اقلامنا اليوم  لبناء العراق وتحريره من المحتل الغاصب  الذي دمر شعبنا وارضنا وسمائنا .. الا يحق لنا ان  نطالب بمحاكمته  على جرائمه .......واقول نعم والف نعم  اليس المطلوب ان يحاكم المحتل..وان تشكل محكمة لمحاكمته ...     .... . نعم علينا  ان نعمل جميعا لمحاكمته على جرائمه البشعة .. التي دمر فيها الارض والسماء والهواء والانسان ... فهو يستحق  المحاكمة  والكره  ام لا ... مع كل الاحترام للاخ الكريم .و.مع المعذرة للاطالة 



123  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من هو المجرم الحقيقي ..اهو جيران العراق .. ام المحتل ومن المطلوب ان يحاكم ؟؟؟؟؟ في: 16:38 24/09/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو


من هو  المجرم الحقيقي ..اهو جيران العراق  .. ام المحتل
ومن المطلوب ان يحاكم ؟؟؟؟؟

كثر الحديث اليوم عن  الاربعاء الدامي الذي  حدث في اب الماضي  وتنافر القادة الكبار  فيما بينهم .. واختلفت السلطات الثلاث  التنفيذية والتشريعية والرئاسية حول من تتهم  ..... واخذ التنافر مداه وكل يضغط بالاتجاه الذي يراه مناسبا لسياسته او سياسة من يوجه ؟؟ واصبحت الحالة عبارة عن فضيحة سياسية هدفها الاساسي  مرحلي  دفاعا  عن اصوات يراد منها اليوم الوقوف مع هذا وذاك..... ولقرب موعد الانتخابات ... منهم من يتهم سوريا  ومن فيها من العراقيين ...... ومنهم من يتهم القاعدة ورجالها...  والاخرون يحملون بعض القوى السياسية  الموجودة على الارض....,,,,, والاخرون يتهمون قوى امنية  موجودة في  السلطة السياسية  وهكذا بدا التصعيد بين الاطراف.... ...و لم نسمع من جميع هؤلاء الذين يتهمون دولا عربية  من الجيران انهم يؤشرون  عن الاسلحة والمعدات  والرجال  والقتلة الذين يدخلون من  الناحية الشرقية للعراق  اي من الجارة ايران ........ فهل  هذا يعني ان ايران هي الدولة التي  لا تدخل في شؤؤن العراق ..  اذن من يتحمل كل الذي حدث في العراق منذ 2003 ؟؟؟؟؟ اين  الاجرام والقتل والتشريد  والتهديم والسرقة والتغيير الديمغرافي  والتخلف  والتسلط الاجرامي الذي قام به المحتل ......... هل  ان المحتل  قدم  الحلوى والورود  والتطور والديمقراطية لعراقنا النازف ؟؟؟؟؟؟  دعوني انقل لكم ما  فعله المحتل  في العراق لتحكموا من دمر العراق  هل هو الاربعاء الدامي ام  ؟؟؟؟الاحتلال ؟؟؟.... واين دور  السلطات الثلاث في  الاعلان عن ما حل بالعراق من قبل المحتل ....... واين الابواق  الزاعقة اليوم من  ذلك ؟؟ هل نسوا  ام تناسوا  ما حل بالعراق  وهل بقى لدى البعض اليوم قلة من الغيرة  على العراق المهدم  لكي  يعلنوا بصراحة  ويؤشرو على المجرم الحقيقي  دعونا  نستذكر ما حل  بالعراق  ولنرى لمن نوجه الاتهام .. ولمن يجب ان تشكل المحكمة .......

اولا –الامراض السرطانية في العراق  اليوم اسبابها  هو استخدام 2000 طن من اليورانيوم  المنضب منذ 2003 لحد اليوم وعدد الاصابات بالسرطان  بحدود 148000 الف حالة  هذه الاحصائية لغاية تموز 2007

ثانيا – استخدم المحتل الفسفور الابيض  ودمر الانسان والارض والسماء .

ثالثا – تم زرع الغام في العراق بارض مساحتها بحدود 1800 كيلو متر مربع  والتي ستبقى لاجيال تهدد ابناء العراق لانها لم تنفجر لحد يومنا هذا.

رابعا- القى الجيش الاميركي المحتل  على العراق  بحدود 10800 قنبلة انشطارية  تحوي على.  1900000 مليون وتسعمائة الف  قنبلة صغيرة  بداخلها  الالاف منها لم تنفجر لحد يومنا هذا .

خامسا –القى الجيش البريطاني 2000 قنبلة  تحتوي على 110000 الف قنبلة صغيرة الالاف منها لم تنفجر لحد يومنا هذا .

سادسا – الامم المتحدة حددت 8500 موقع عراقي  لاعتدة واسلحة  خطرة  على الانسان والارض والحيوان والهواء والماء .

سابعا-وصل عدد المهجرين  خارج العراق  4,5 اربعة مليون ونصف  مهجر  ووصل عدد المهجرين داخل العراق اليوم بحدود 2,5  اثنان ونصف مليون مهجر .

ثامنا – القوة التدميرية  النارية التي استخدمت بالعراق دمرت الاشجار و الاعشاب وحركت الرمال والتي سيستمر العراق في تلقي التراب والجو الترابي لمدة عشرات السنين .


تاسعا – احصائية وزارة  المراة العراقية اشارت الى وجود  مليون امراة عراقية ارملة  من تاريخ 9-4-2003 .
عاشرا –وزارة التخطيط العراقية اعلنت من خلال الاحصائات الرسمية  عن وجود  4 مليون يتيم اي بمعدل4-6 اشخاص اذا كانت العائلة العراقية متكونة منهم   
حادي عشر –حسب احصائية وزارة الصحة العراقية – دائرة الطب العدلي اعلنت في نهاية عام 2008 ان هنالك 80 الف مغيب  تم دفنهم بدون معرفة ذويهم .
ثاني عشر – حسب احصائية وزارة الداخلية العراقية  لعام 2008  ان هنالك 340 الف سجين  عراقي  عدا سجناء كردستان العراق .
ثالث عشرة – اعلنت القوات الاميركية عن وجود  120 الف  سجين  لدى قوات الاحتلال   
رابع عشرة –حسب احصائية وزارة الصحة العراقية فان هنالك بحدود 76000 الف مصاب بمرض الايدز بعد ان كان العدد قبل الاحتلال فقط 114 حالة
خامس عشرة –حسب احصائية وزارة الصحة ووزارة الداخلية  فان هنالك مانسبته  16% من شباب العراق  مدمنون على المخدرات المصدرة من الجارة ايران ؟؟؟؟
سادس عشرة –حسب احصائية وزارة التخطيط العراقية فان 40%من العراقيين تحت خط الفقر والحرمان   بعد ان كانت النسبة لا تزيد عن 3% قبل الاحتلال
سابع عشرة –حسب احصائية  وزارة العدل فان هنالك  ثلاث حالات طلاق من كل اربعة زيجات بعد الاحتلال   
ثامن عشر- حسب  احصاءات وزارة التربية   فان التعليم  اصبح في العراق في منحدر خطير وخطير جدا بعد ان كان العراق وحسب منظمة اليونسكو  من الدول التي قضت على الامية  واليوم  اعلنت اليونسكو عدم الاعتراف بشهادات العراق بعد عام  2003 
تاسع عشر – هنالك اليوم  في العراق 11400 منظمة مجتمع مدني ؟؟ تصوروا  ما حل بالعراق  لتشكل كل تلك المنظمات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عشرون – هنالك اليوم في العراق 126شركة امنية تدار من قبل  مخابرات اجنبية  مسجلة لدى وزارة الداخلية العراقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويقولون بلد امن ؟؟؟؟؟؟؟؟
واحد وعشرون –في العراق اليوم  عشرات الالاف من الشهادات المزورة  والتي جعلت العالم لا يعترف باي شهادة تصدر اليوم من العراق الا بجهد جهيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اثنان  وعشرون – تم اختيار العراق  من قبل منظمة الشفافية العالمية  قبل  الصومال وفي المقدمة من دول العالم  فيما يتعلق  بالفساد المالي والاداري والسرقات............
ثلاثة  وعشرون- وجود مئات الاحزاب المتقاتلة على المال والسرقة  و 11400 مقر لاحزاب  منها وهمية ومنها مقرات لجهات خارجية .......................................ز
اربعة   وعشرون –حسب الاحصاءات الرسمية العراقية منها  والبريطانية (   ORB)  فان هنالك لحد يومنا هذا بحدود مليون و 800 الف شهيد  في العراق  الجديد؟؟؟؟؟؟

خمسة وعشرون-حسب اعلان وزيرة البئة العراقية فان  هنالك 390 موقع  ملوث باليورانيوم والذي بسببه  يواجه اليوم  195000الف  شخص وانسان عراقي  سكرات الموت  من مرض السرطان  الذي سببته  اسلحة المحتل  المخصبة باليورانيوم .

ستة وعشرون – كما اعلنت وكالة الطاقة الذرية  ان 10 كغم من اليورانيوم قد سرقت  و 200 حاوية ملونة تم  سرقتها من موقع  التويثة  والتي سببت تلوث عال في ارض العراق

سبعة وعشرون – حسب الاحصاءات الرسمية فقد تم اغتيال  خيرة ابناء العراق من حملة شهادات الدكتوراه والماجستير  حيث يقدر عدد الاطباء فقط الذين  قتلو بحدود 2000 طبيب عراقي بالاضافة الى مغادرة الالاف من الاطباء والمهندسين وحملة الشهادات خارج الوطن.

ثمانية وعشرون – تم توثيق اغتيال رسمي  لاكثر من 630 اكاديمي  منذ 2003 وبمختلف الاختصاصات بالاضافة الى  اغتيال  365 اعلامي عراقي يعملون في  الاخبار والاعلام,

تسعة وعشرون-الطفولة  في العراق تعاني الامرين اليوم   من قلة الغذاء والدواء  ومن  الاعتقال  الذي لم تنجو منه  حيث يوجد الاف من المعتقلين الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 18 سنة  في سجون الاحتلال وسجون وزارة الداخلية .

ثلاثون – المصانع العراقية والمؤسسات الصحية والمستشفيات  الحكومية والمستوصفات تعاني حالة مخيفة في عدم  امكانية توفير العلاج والدواء  وهنالك  الكثير الكثير الذي لا نستطيع تسطيره في مقالة .... من ما يعانيه العراق الجديد عراق المحتل ..
مع كل هذا الذي ذكر في اعلاه  والذي كان سببه الاساسي المحتل عدا البنى التحتية للعراق وتدمير المصانع والمزارع  والطرق والجسور والكهرباء والماء  والانسان .. فمن هو المجرم الذي  يجب ان يحاكم  وان تشكل ضده محاكم  اممية لمعاقبته ؟؟؟ وهل سيخرج لنا قائد عراقي شهم اليوم او غدا ليطالب بمحاسبة المحتل ,, ولماذا السكوت على ما حل بالعراق من تدمير واحتلال  ..لقد تم تدمير العراق في جميع القطاعات  وتم تدمير الانسان العراقي والعراق اليوم يحتاج  لعشرات السنين لكي يعود  الى ما كان عليه  قبل  2003 .. فلماذا السكوت على تدمير العراق   فاين  الغيرة والاحساس العراقي الوطني في كل ما حدث ويحدث للعراق والعراقيين ...اذن من  المطلوب ان يحاكم ؟؟؟


124  اجتماعيات / التعازي / وفاة المرحوم عبد السلام مجيد رحو شقيق المطران الشهيد مثلث الرحمة المطران فرج رحو في: 21:57 16/09/2009
انا هو القيامة والحق والحياة من امن بي فسيحيا وان مات



وفاة المرحوم عبد السلام مجيد رحو


رحل عن هذه الدنيا المرحوم عبد السلام مجيد رحو شقيق المطران الشهيد مثلث الرحمة المطران فرج رحو  ( ابا عدي  ) في كندا  وهو من مواليد الموص 1939 كان ابا ً مثاليا ً لاولاده  وفيا ً لعائلته صديقا ً للصغير والكبير حنونا ً لاهله واقربائه عطوفا للفقراء والمحتاجين علم اولاده على العلم والمعرفة والمحبة ومساعدة المحتاجين ورباهم تربية مسيحية حقة   ولكن قدره تعجل قبل  ان يفرح بخطوبة ولده عمار   ولكن كم هو الموت لعين ليخطفه من زوجته واولاده وواخوانه وكل محبيه .  والفقيد زوج السيدة منى سكمن ووالد كل من عدي  ونغم وعمار  وشقيق حميد ,وزكي والمطران الشهيد فرج رحو  والسيدة لبيبة وابن عم السيد خليل ,والدكتور غازي رحو ...  ارحمه يارب واجعله مع الابرار والقديسين واسكنه فسيح جناتك وامنحنا جميعا جميل الصبر والسلوان .سيشيع جثمانه في كندا يوم الاحد القادم
صلوا لاجله

يارب اعطيه الحياة الابدية ونورك الدائم فليشرق عليه
125  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / يارئيس الوزراء ... اوقفوا قتل الابرياء؟؟ خزنة ..وتلعفر ..وسنجار ..والموصل في اعناقكم في: 09:40 15/08/2009
يارئيس الوزراء ... اوقفوا قتل الابرياء؟؟
خزنة ..وتلعفر ..وسنجار ..والموصل في اعناقكم



الدكتور غازي ابراهيم رحو


العالم يحتفل بالسكان الاصلين والبعض في العراق  يحتفل بذبحهم .... العالم  يعطي حقوق السكان الاصليين.. والبعض في العراق يهجرهم  ويقتلهم  ويسبيهم .. هكذا  هم السكان الاصليين في العراق   حيث تتنهك حقوقهم  وتطمس هويتهم  ويهمش دورهم . وتفجر كنائسهم وجوامعهم وحسينياتهم .... واليوم تتوارد الاخبار اليوم  حيث التصعيد في عمليات  القتل والتهجير  ضد الشرائح والمكونات من الاقليات القومية والدينية في  مدينة الموصل الشهباء  مدينة الفسيفساء الاجتماعي ..حيث نلاحظ ان الذي يجري بالموصل وخاصة بعد الانتخابات الاخيرة لمجالس المحافظات...  بدا وكان الغضب الساطع  ينزل  على تلك الاقليات  لمعاقبتها على  ما حدث في الموصل بتلك الانتخابات .......الغضب والقتل  والتهجير  والترويع  صب على ابناء الاقليات في الموصل ..من  القوميات والاثنيات والاديان ..ان ما جرى ويجري في الموصل هو وصمة عار في جبين المجرمين القتلة  الذين بداو في العام الماضي بتهجير شعبنا العراقي المسيحي من الموصل  السكان الاوائل لهذه المدينة  التي سكنها الاشوريين والكلدانيين والسريانيين  ومنهم من سكنها قبل الميلاد  حيث جاء بعدهم اخوتهم العرب  من ديار الجزيرة  ليكونوا ضيوفا واهلا للسكان الاصليين .كما سكنها الاخوة الكرد واليزيديين والارمن والشبك والتركمان ... والجميع يتذكر ما حل بشعبنا المسيحي في اب من العام الماضي  حيث بدا القتل والتهجير لشعبنا من ارضه  ومدينته  نحو الشمال لاغراض  لم تعد خافية على احد  .. واليوم تتوالى الاخبار  باستهداف  شعبنا من الاقليات المختلفة في الموصل  حيث  تم تفجير  قرية الخزنة الوديعة التي يسكنها  اخوتنا من الاقلية من الشبك  وتم  قتل  وتهديم دورهم ليس الا لكونهم من الاقلية ..ولكونهم احبو العراق ..وبعد ساعات قلائل تم تفجير  واستهداف  مدينة سنجار التي يسكنها اخوتنا  من الاقلية  الايزيدية .. وبالامس القريب فجر المجرمون القتلة  مدينة تلعفر وقتل من قتل من اخوتنا التركمان .. وقبل  فترة من العام الماضي تم قتل العديد من الصابئة ..ان القتل والتدمير الذي يلاقيه شعبنا من الاقليات الدينية والقومية اليوم ...  وكل تلك الجرائم بحقهم يحتاج الى وقفة سريعة من لدى الحكومة المركزية للبحث عن الاسباب  والمسببات ..لان في ذلك كما نعتقد اسباب ديمغرافية  وسياسية  ينتهجها البعض لتغيير واقع  سياسي معين  قبل حلول الانتخابات المقبلة ...وهنالك ايدي خارجية خفية  تدعم هذا القتل  والتهديم ..  ويصب هذا القتل والتهجير والتدمير  في مصالح اطراف معينة دخلت بصراع  في مدينة الموصل  وضواحيها مع اطراف اخرى  مما خلق  ثغرات امنية استغلها لصالحه احد الاطراف المتنازعة  لغرض تنفيذ اجندات   محددة ... ان الموصل ومكوناتها الدينية والقومية والمذهبية  ستبقى مستهدفة  لكونها مقسمة من حيث السيطرة  والامن والادارة وبسبب  الاحتقان الذي ولدته الانتخابات الاخيرة  حيث توضحت صورة مدينة الموصل الحدباء واهلها  والتي قد لم ترق للبعض  وبهذا ورثت الموصل  عبئا وحقدا على مكوناتها القومية والاثنية والمذهبية ..والتي ادت الى  فقدان وتمرد بعض القصبات على الادارة المحلية لمدينة الموصل بسبب صراعات سياسية لا ناقة ولا جمل لابنائها  فيها..كل ذلك الجرم والقتل والتهجير يحدث   امام  اعين الحكومة المركزية  ولا تحرك ساكنا  لحماية ابنائها  من القوميات والاقليات الاثنية والدينية والذي  يعتبر هذااستخفافا  بحياة شعبنا في الموصل .. والذي يتطلب اليوم من رئيس الوزراء ان  يضع حدا لهذا الملف المهم  امام انظار الدولة بكل تفصيلاتها  وان  لا تكون الموصل مدينة للمساومة بين الاطراف السياسية ... وان لا يكون شعبها واقلياتها هم الضحية ..اذن الم يحن الوقت  يا حكومة  بغداد   ان تقفي اليوم وقفة الرجال  لايقاف هذا القتل والتهجير  والتدمير والترويع  لتلك الاقليات الدينية والقومية .. اليس من الاجدر بالحكومة المركزية  ان تفرض سيطرتها   وامنها على تلك المناطق التي يحرم  فيها دخول الجيش العراقي النظامي ؟؟؟؟ان مدينة الزهور والورود  مدينة الفسيفساء الجميل لشعبنا العراقي تنادي اليوم  الخيريين من ابناء العراق  لحماية الاقليات  واحترام حقوقهم  واختياراتهم ..ان هذه الاقليات من القوميات والاديان  التي اصبحت اليوم  وقودا سهلا للصراع الدائر في الموصل  وضواحيها  وتذبح من قبل البعض  لكي يسيطرو على الارض  وينفذوا اجنداتهم  الغوغائية .. وبحكم كوني عراقي الجذور والاصول ,  موصلي الاصل ,كلداني المذهب, والقومية وبحكم معرفتي  بالموصل  وشعبها واوضاعها  وبعيدا عن كل الاتهام والاحقاد  التي يطلقها البعض  لاخفاء حقيقة الموصل المدينة الموحدة الواحدة كونها مدينة الفسيفساء  الذي تجمع الجميع من العرب والاكراد والتركمان  والمسيحيين  والايزيدين  والشبك اؤكد ان ما يجري في الموصل  وتوابعها هو ارهاب  مخطط له ومنظم يستهدف المكونات  من الاقليات  لغرض تهجيرهم  ولاجراء تغيير ديمغرافي في المنطقة ينفذه وتديره قوى منها من خارج الوطن ومنها من داخل الوطن .. وان هذا الاجرام والارهاب يعتبر تطهير عرقي  تقوم به بعض القوى التي لا يروق لها الامن والامان في العراق و لها مصلحة حقيقية  في هذه الجرائم .....
اننا نناشد  السيد رئيس الوزراء  ونطالبه  اليوم باالكشف عن الجناة الحقيقيون  الذين يستهدفون الابرياء  من شعبنا العراقي  المسيحي والايزيدي والشبكي  والتركماني والكردي والعربي  كما نطالبه اليوم  ان يعلن لشعبنا العراقي   تقرير اللجنة المشكلة من قبله  في التحقيق في الاسباب والمسببات في تهجير شعبنا  المسيحي من الموصل في العام الماضي ؟ كما نطالبه باالاعلان الرسمي عن قتلة رجال ديننا الشهداء  ؟؟ ونؤكد للسيد رئيس الوزراء  ان الاجراءات التعنتية والتعسفية من العقلية المتخلفة  في حب السيطرة والهيمنة  التي يستخدمها البعض من الاطراف السياسية  لها دورا كبيرا في الانفلات الامني التي تعانيه الموصل وضواحيها ..واننا اليوم نطالب السيد رئيس الوزراء كذلك ونحمله  المسؤلية الكاملة  عن ارواح  الابرياء من الاقليات  في الموصل  وننتظر منه موقفا حازما لايقاف هذا النزيف الدموي البشع في قتل الاطفال والنساء والشيوخ وتدمير الانسان  ..كما نطالب جميع المنظمات الدولية  والامم المتحدة والمنظمات الانسانية ومنظمات المجتمع المدني ان تهب اليوم للوقوف مع  الاقليات في الموصل ودرء الموت والخطر عنها...وعلى الدولة ان تتحمل مسؤلية امن  شعبها في الموصل..
ولهذا نقول يا رئيس الوزراء........ الم يحن الوقت لحماية الابرياء
126  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكنيسة ..والاحزاب القومية المسيحية .. وما نحتاجه اليوم في: 08:36 05/08/2009
الكنيسة ..والاحزاب القومية المسيحية .. وما نحتاجه اليوم


الدكتور غازي ابراهيم رحو

اختلفت الاراء  وتعددت الافكار  وكثر الحديث في الاونة الاخيرة  عن ما الت اليه الامور لشعبنا المسيحي في العراق وخاصة القوميات  الكلدانية والاشورية والسريانية والتي بدات  في جزء  منها  تقاتل الاخرى ليس بالسلاح  بل بالعمل لاضعاف الاخر , وجميع تلك الاختلافات والقتال يصب في خانة اجندات خاصة لا تغني ولا تضيف الى شعبنا العراقي المسيحي سوى خلق الفتن والابتعاد  والتجريح والتشرذم , والذي يتحمل وزر كل تلك المعاناة  التي يعيشها شعبنا  العراقي المسيحي بالدرجة الاولى الاحزاب  السياسية  المسيحية التي شكلت على  اساس قومي  بحت بالدرجة الاولى  حيث ان هذه الاحزاب  خلقت  من عدم ,واصبحت اداة بيد الاخرين يحركها الدولار  وتدفعها البندقية المرابطة على اعناق رؤسائها .. هذه الاحزاب  وقادتها  الذين لا هم لهم  سوى تنفيذ اجندات  الغير ومصالحهم الشخصية  حيث انهم اي قادة تلك الاحزاب وضعوا  مصالحهم الشخصية  وقدموها على مصالح شعبهم  الذي اكتوى بهم  وبمن يدعمهم ...... ولهذا  نجد  ان هذه الاحزاب  لا يوجد لها  قواعد جماهيرية  ولو  تم بالفعل حصر اعداد اعضائها لوجدنا ان عددهم في  البعض منهم لا يزيد عن عدد اصابع اليد ....... والسبب بالطبع لان تلك الاحزاب  لم تخلق لها جماهير وقاعدة جماهيرية  تلتف حولها  بسبب ضعف ادائها وقلة الخبرة  التي يحملها  قادة تلك الاحزاب  بالاضافة  الى تعددها وضيق  افقها القومي  ومحدودية فهمها الى طبيعة الوضع القائم في العراق اليوم ....................... هذا من جهة ومن جهة ثانية ....... تتحمل المسؤلية الاخرى  الكنيسة بكل تقسيماتها  والتي اعلنت للجميع ضعفها  وضعف رؤسائها  الذين ارتضى القسم منهم  الارتماء في احضان الغير من الذين يغدون عليهم الوعود والمال .. وبسبب عدم مواكبة  التطور  واللحاق بعملية التجدد  التي  يتطلبها الوضع في العراق وبهذا  وضعت الكنيسة الحواجز  بينها وبين  افكارها وبين شعبها  الذي تمثله  وخلقت الحواجز  التي اصبحت من الصعوبة بمكان اليوم  تجاوزها  الا بوجود قادة  عظام من قادة الكنيسة في العراق  من امثال العظام الذين قادوا كنائسنا في العراق  في السابق القريب  حيث  ان القادة الكنسيين لهم دورا اساسيا  في تقريب الانسان  من الكنيسة  والتي من خلال ذلك تستطيع الكنيسة من فرض  نفسها على الدولة  وحكامها  لحماية شعبها . وان ما يعانيه شعبنا لهو دليل قاطع على ما نقول ....... ان المعاناة الحقيقية لشعبنا المسيحي  والتي تتحملها  الاحزاب السياسية المسيحية  والكنيسة بنفس الوقت  بمختلف تقسيماتها  تتحمل وزر  هذه المعاناة  حيث اختلف الجميع  في الاهداف  واختلف الجميع في التسميات  وتعددت القيادات  بالرغم من قلة شعبنا العراقي المسيحي الذي هاجر من وطنه  الالاف  بسبب الصراعات  التي عاشها العراق وبسبب ضعف الاداء  لقياداتنا الحزبية القومية والدينية  والعلمانية  اذن اين الحل وكيف المعالجة .. للاجابة على ذلك السؤال سوف اسرد  امثال تاريخية  للاحزاب والكنيسة  عبر العصور
.........................................................................................

المعالجة الاولى ... كما معلوم  فان ديانتنا المسيحية ولدت كديانة روحية مجردة  كانت سابقا لا تعبا بحركة التاريخ  اذ انها ارجات تحقيق ملكوت الله سبحانه تعالى  الى الاخرة ولهذا كانت ديانتنا  المسيحية طبيعيا ان تبقى على غير علاقة بالسلطة السياسية من حيث  تكريس ذلك بفعل نشاتها ونموها داخل الامبراطورية الرومانية .. والذي كان يمثل ارقى اشكال التنظيم  السياسي في الحقبة  الكلاسيكية ... اي (يمكن )  ....... .... ان نقول  انها ولدت علمانية بالمعنى السياسي .. وبفعل الحركة التاريخية وكذلك  ردات الفعل الثقافية دفعت(بضم الواو ) الديانة المسيحية  بالابتعاد  عن  علمانيتها منذ اعتراف الامبراطور  قسطنطين بالمسيحية دينا للدولة  في الربع الاول من القرن  الرابع الميلادي ..حيث بدات بعده الكنيسة بالهيمنة من خلال   السيطرة على التعليم  الذي تمحور حول الكنيسة وخاصة في الاديرة المنبثقة من نزعة الرهبنة  وبهذا تعاظم دور ونفوذ الكنيسة  السياسي  الا ان   وصل هذا التعاظم  بالبيان الذي اصدره قداسة البابا انوسفت الثالث عام 1066 والذي تضمن  المبادي الستة الاساسية  لعصمة البابا في ذلك الحين ..ثم تبعها الاصلاح الغريغوري  في سياق  النزاع ضد التقليد العلماني الذي ضمن سيطرة الدولة على الكنيسة .. وهنا يذكرنا التاريخ بعام 1075 عندما كان الامبراطور الالماني هنري الرابع  اقوى حكام اوربا  ومع تلك القوه لذلك الحاكم  فان البابا غريغوري  السابع طلب من الامبراطور الالماني هنري بعظمته  ان يوقف نظام التقليد العلماني الذي كان يسمح له بتعيين كبار رجال  الكنيسة  وهدد البابا  غريغوري  الامبراطور هنري  بخلعه في حالة عدم الامتثال لطلب الكنيسة .... وعندما  تمرد الامبراطور  على الكنيسة اصدر البابا قرارا بحرمانه وخلعه....مما اضطر  به (الامبراطور)  بالذهاب  الى مقر البابا في  كانوسا مقر البابا  واضطر  ان ينتظر على باب البابا  ثلاث ايام  قبل ان يسمح له بالدخول  والامتثال  بين حضرة البابا  والحصول على الصفح ............ هكذا كانت الكنيسة وقادتها العظام  الذين يذكرهم التاريخ لحد يومنا هذا  لا ينحنون الا لله سبحانه تعالى لايمانهم ان شعبهم معهم يؤازرهم وهم مع شعبهم  لانهم ينحنون الى تعاليم المسيح في الزهد والايمان وخدمة شعبهم ......... لهذا نحتاج اليوم الى قادة كنسيين  لهم القدرة  على ان  يلتصقوا بشعبهم ورعيتهم ويفرضوا ما يحق لشعبهم ومطالبه وحقوقه في العيش بسلام وامان واطمئنان وان يفرضوا انفسهم  على الاخرين بحكمتهم وقوة التصاقهم بشعبهم ؟؟؟؟

المعالجة الثانية  ...  تأسست في العراق ومنذ بدايات القرن الماضي وتحديداً بعد انبثاق الحكم الوطني  1921 جملة احزاب وطنية وعلمانية وقومية اقتضتها المرحلة لتنظيم الحياة السياسية وحشد الطاقات الجماهيرية باتجاه خدمة الوطن والعمل على استقلاله التام والوقوف بقوة ضد المعاهدات والاتفاقيات الجائرة بحق الوطن لتقود الشعب الى رفض أي اتفاق لا يضمن مصلحة العراق ، وقد قادت تلك الاحزاب الجماهير في المناسبات الوطنية الى الثورة والانتفاضة والمظاهرات لكسر أي قيد ضد مصلحة الوطن بوعي واصرار وتاريخ العراق الحديث يسجل بكل فخر واعتزاز تلكم المظاهرات والثورات والانتفاضات ومن تلكم الاحزاب  وليس الحصر ..  الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني وحزب الاستقلال .....الخ  واحزاب عديدة اخرى  الا انه بالرغم من قوة تلك الاحزاب  وتاثيرها  في تلك الفترة على  المجتمع  ...... فاننا نرى انه بابتعاد  تلك الاحزاب عن قواعدها وشعبها  وبدات  بالبحث عن مصالح قادتها الضيقة نجد ان تلك الاحزاب اضمحلت وانتهى  العديد منها  واصبح بلا حول ولا قوة وبلا قواعد شعبية  تسندها  وبهذا انتهت  واصبح وجودها عالة على  قادتها  وبهذا انتهت الى غير رجعة .... وبقى  القسم الاخر اسما لا تاثير له على الساحة كما نرى اليوم ..  ولو عدنا الى واقعنا اليوم  للبحث عن الاحزاب التي تشكلت منذ فترة .... منها الاحزاب التي  حددت نفسها بالقومية  لشعبنا المسيحي  والتي رفعت شعارات توحد وبناء مجتمع  مسيحي متكاتف  متوحد  متصالح مع الذات  ومتصالح مع جميع القوميات  التي يربطها الوطن  من جانب والدين  من جانب اخر نرى ان تلك الاحزاب  ابتعدت عن  مبادئها واهدافها  وبدات بخلق  التعصب بينها وبين الاخرين ..ان التعصب  هذه الافة القاتلة  للمجتمع والتي تاكل عقول  الانسان وروحه  وتشتت الجماعة  وجهدهم الوطني والقومي  من خلال خلق معارك فرعية  بدا البعض منها يتسع  ويستفحل ليهدد مصير الدين والمجتمع  والوطن ..
 لهذا المطلوب من هذه الاحزاب اليوم ان تكون  احزاب تسامح  مع الذات اولا  ومع الاخرين ثانيا  لان التسامح فضيلة  لا يمكن التفريط بها  ولانها عادة لكل الفضائل تقع  في منتصف  المسافة بين التعصب والامبالاة  كذلك المطلوب من هذه الاحزاب  اليوم ان تقوم على اساس خدمة المجتمع  وان  توحد اهدافها  الاساسية   وان اختلفت الشكليات والطرق  في تنفيذ تلك الاهداف  وان تكون  تلك الاحزاب لها القدرة على  التعبير عن مبادئها  وان تتسامى مع الاخرين من المعارضين لافكارها وتوجهاتها  وان تبتعد عن التجريح والتشوية والاقصاء وان تكون حرة في اهدافها وافكارها  وان لا ترمي بافكارها واهدافها  في احضان الاخرين من الذين يستخدمونها  اليوم  طعما  لتنفيذ مخططتاهم  ويرمونها غدا  بعد ان يكونو قد نفذوا اجنداتهم .. وعلى  هذه الاحزاب ان تتحمل  المسؤلية المدنية والعلمانية لهذه الفترة الحرجة التي يعيشها شعبنا  العراقي المسيحي  في العراق .. وان ترفع شعار الوفاق والاتفاق  والالتقاء  واحترام الراى الاخر  للوصول الى خط شروع ادنى نحتاجه اليوم اليه  لتوحيد  الصفوف  لان التاريخ سيكون  شاهدا على تلك الاحزاب وهو سيذكرها  ويذكر  قادتها  في الاسهام  في تضميد جراحات الوطن والقومية والمجتمع  التي  طال النزف فيها   والاسهام بشكل فعال في اشاعة  العدل والمساواة واحقاق الحق ... والا  فسوف يلعنها التاريخ ويؤشر عليها  بكلمات سوداء ...كلنا امل ان نرى تحقيق هذه الامنيات  وهي امنيات لشعبنا الصابر المظلوم ..عسى ان نرى وان يرعوي من له القدرة على رفع شان شعبنا العراقي  بصورة عامة وشعبنا العراقي المسيحي بصورة خاصة   




127  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الاتفاق بين المجلس السياسي للمقاومة العراقية ..وامريكا ..والوضع في العراق في: 20:58 24/07/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو

الاتفاق بين
المجلس السياسي للمقاومة العراقية ..وامريكا ..والوضع في العراق


هل هي صدفة او مصادفة  ام تخطيط مبرمج  ام هي العولمة الجديدة للديمقراطية الاميركية ..حيث طالعتنا الاخبار  مع زيارة السيد المالكي لواشنطن  بان الادارة الاميركية ومن خلال الاجهزة المخابراتية لها قد  توصلت الى اتفاق  تم توقيعه بمساعدة تركيا  مع المجلس السياسي  للمقاومة العراقية  وبنوده ...مع انها لم تعلن.. الا ان المضمون الذي ترشح منه  هو ان تكون هنالك مصالحة حقيقية بين كل  فئات  الشعب العراقي ومن ضمن  ذلك  القوى المسلحة التي  حملت البندقية ولا زالت تقاتل لحد يومنا هذا ..الى هنا والامر لا يتعدى سوى  اعلان  من هنا وهنالك ...على وجود هذا الاتفاق بين  المجلس السياسي للمقاومة العراقية  والاجهزة الامنية الاميركية .. فهل جاء هذا الاتفاق بمعزل عن المخططين والمنفذين  للسياسة الاميركية  ... وهل ان الادارة الاميركية وصلت الى قناعة لا يشوبها الشك  ان الاتفاق الامني والاتفاقية العراقية الاميركية  سوف لن يكتب لها النجاح  الا اذا  اجلست الجميع على طاولة المفاوضات ومنهم الفصا ئل  المسلحة للمقاومة العراقية التي توحدت مؤخرا  واعلنت بوجود المكتب السياسي للمقاومة العراقية... ام ان الرئيس باراك اوباما  يرغب من الانسحاب من العراق  باقل الخسائر ويفي بوعوده الى الشعب الاميركي بانسحاب مشرف من العراق ... ام ان المصالح الاميركية تحتم  ايجاد مخرج  لخلق اتفاق وتفاهم مع جميع القوى في العراق ... وما هو دور الحكومة العراقية من هكذا اتفاق  ضمني  يدعم  قوى المقاومة في العراق  ويوصلها الى  طاولة المفاوضات ؟؟؟؟  فهل كل هذا  هو مصلحة عراقية ام مصلحة اميركية ....  وهل دخول اميركا الى العراق بكل تلك القوى  وبكل تلك الخسائر المادية والبشرية   حتمت على الادارة الاميركية ان تجلس مع المقاومة العراقية  لايمانها الذي جاء متاخرا بان لا سبيل الى خلق عراق ديمقراطي  امن ومسالم مع الجميع الا بوجود جميع الاطراف السياسية والقوى الاخرى على طاولة واحدة ؟؟؟ ام ان الانسحاب  الاميركي المرتقب حتم عليهم ذلك الاتفاق ؟؟؟؟ وهل بقى للادارة الاميركية دورا فاعلا كما كان في بداية الاحتلال  عام 2003  لكي تستطيع الضغط على الحكومة العراقية  وتلعب دورا مؤثرا  لكي تستطيع ان تفعل ما ترفضه و ما رفضته القوى الحاكمة بالعراق  بالامس ؟؟ وما هو دور جميع تلك المتغيرات والتمحورات التي حدثت بالعراق منذ الاحتلال ؟؟ وما هو دور ما يترشح اليوم من وجود خلاف عميق بين الحكومة المركزيةو وحكومة اقليم كردستان  من ذلك ؟؟؟ وهل ما يحدث اليوم بالعراق من تغييرات جوهرية على الارض والفكر والانسان العراقي  من تاثير على الادارة الاميركية لكي تؤمن اليوم ان  للمقاومة العراقية دورا في بناء عراق جديد  يمكن من خلاله خلق اجواء للهدوء والامن  والسلام به..... الا... بوجود الجميع على طاولة المفاوظات لخلق العراق الديمقراطي المنشود ؟؟؟ كل تلك الاسئلة والاستفسارات تقودنا الى ما يحدث في المنطقة بعد تسلم الرئيس اوباما الى مقاليد السلطة في اميركا الدولة الاعظم في العالم ؟؟ ولو عدنا قليلا الى الماضي القريب  عندما قام الرئيس اوباما بزيارة القاهرة  والخطاب الذي القاه في جامعة القاهرة  فمنذ ذلك الخطاب الشهير الذي القاه  في القاهرة  والامور والصورة والخارطة الديمقراطية تتحرك باتجاه تغيير جذري في المنطقة  مع تغيير بعض العقول  التي كانت تاخذ  منحى واحد ؟؟ حيث اخذ الكثير  في الاصطفاف   في الاتجاه  الى خط الانفتاح والايمان  باتجاه التغيير  الحاصل في الديمقراطية في المنطقة .. ولوعدنا الى الاحداث التي تبعت ذلك الخطاب  نجد ان  التغيير  اخذا  في اتجاه ايجابي في بعض البلدان التي عانت ما عانته من انقسام وتشرذم  ... فمع الانتصار  الذي تحقق في لبنان  الذي قادته قوى 14 اذار والذي  ادهش الجميع  ومنهم قوى 14 اذار نفسها .. والذي غير العديد من موازين  التعاملات السياسية  بين  لبنان وسوريا  وتعافت  العلاقات السياسية بعض الشي  بين جميع القوى اللبنانية  وبدات باتجاه  مد الايدي بين اعداء الامس  .. والذي اثر على العلاقة المباشرة التي كانت تحكم سوريا ولبنان  واخذت تتجه بالاتجاه الصحيح  ....بشان خلق علاقة وثيقة  ومتينة بين سوريا ولبنان ... هذا من طرف  ومن الطرف الاخر  الصراع الازلي بين   الشعب الفلسطيني واسرائيل  والذي اخذ بالبداية بالتوتر  بعد الانتخابات الاسرائيلية  الا ان الرياح التي صاحبت التصريحات  ايام الانتخابات الاسرائيلية بدات اليوم  باتجاه التغيير  بما لا يشتهي الاخرون  من الصقور الاسرائليين  وكذلك من الصقور الفلسطينيين  الذين تمثلهم حماس ..حيث تراجعت التصريحات النارية  بين تلك الاطراف  وبدا يخف باتجاه  خلق علاقة  متحركة مستندة الى  حل الدولتين  التي دعى اليها الرئيس اوباما في  خطابه الشهير  بالرغم من التصريحات الاسرائيلية  في وضع شروط  على قيام دولة فلسطين  والتي بالضرورة ستنتهي  مع المد الديمقراطي  الذي يطالب به جميع  شعوب المنطقة  بالعيش بسلام ... كما اننا نجد اليوم ايضا  ما يحدث في ايران  هو دليل حقيقي  على المد  الديمقراطي لاحقاق الحقوق لشعوب ايران  بالرغم من ان  ما حدث بالانتخابات  التي جرت مؤخرا ونجد الشعب الايراني اليوم اكثر حبا الى الديمقراطية ويقدم الشهداء تلو الشهداء في شوارع طهران دفاعا  عن الديمقراطية بالاضافة الى اننا نجد ان القيادات الايرانية التي كانت تعتبر  في السابق  من الصقور بدات اليوم تنحى منحى مطالب شعبها في خلق جو ديمقراطية وانفتاح... سيعمل بالضرورة على احداث تغيير جوهري  في ايران ...لان الضغط الشعبي  سيجبر  القائمين  على الادارة الايرانية  بالضرورة الى الاتجاه مع اتجاه مطالب الشعوب الايرانية في التطور والتحرر ... او ان تختار  تلك الادارة العزلة السياسية العالمية  ومواجهة العالم اجمع  او ان تذهب  باتجاه الديمقراطية وهو السبيل الوحيد  لتحقيق مطالب شعوبها ........................................
 كل ذلك يحدث اليوم في منطقتنا الملتهبة بالصراعات السياسية والاثنية والدينية والمذهبية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اذن اين السبيل في خلق عراق امن مسالم يعيش شعبه في امان واستقرار  من كل ما يحدث في منطقتنا من تغيير جوهري باتجاه خلق تفاهمات سياسية بعيدة عن البندقية والاقتتال والموت والدمار ؟ وحيث جائت الاخبار اليوم بوجود  اتفاقية موقعة بين  المكتب السياسي للمقاومة العراقية والولايات المتحدة الاميركية  هل  لتفرض  امرا واقعيا على العراق ؟؟ وهل ان الحكومة العراقية الحالية هي  مع رفض اي اتفاق مع قوى المقاومة التي  وقعت اتفاقا مع الادارة الاميركية في سبيل خلق عراق امن  يعيش  ابناء شعبه جميعا في  بودقة السلام والامان  وبشروط  لا يعلم بها احد الا الموقعين عليها .... مع الاشارة  الا انه لا يمكن العيش مع القوى التي لطخت اياديها  بدماء  العراقيين والتي  قتلت ودمرت وهجرت شعبنا العراقي؟؟؟؟؟؟ ان كان ذلك في زمن النظام السابق او ان كان ذلك من قبل البعض من المجرمين والقتلة الذين شكلوا الميليشيات  الخاصة بالقتل والتهجير  بعد 2003؟؟؟؟؟؟؟ فكلاهما  قتل  ولطخت يداه بدماء العراقيين  وهؤلاء لا صلح  معهم الا من خلال القضاه  والقوانين  والعقاب والثواب ؟؟؟؟؟؟؟؟ اذن  علينا ان ننتظر ونرى ما هو تاثير تلك الاتفاقات  الموقعة بين الولايات المتحدة الاميركية وبين قوى المقاومة العراقية ... هل  تسير باتجاه الضغط والتاثير على الحكومة العراقية لغرض  فسح المجال لجميع القوى الفاعلة في الساحة العراقية  من اجل  وضع السلاح جانبا والجلوس  على طاولة المفاوضات من اجل شعب العراق الذي عانى ما عاناه منذ اكثر من اربعين سنة ولا زال اليوم يعاني ؟ ام ان الرفض سيكون مصير تلك الاتفاقات بين الاميركان  وبين الاخرين ؟؟ وهل سيخرج علينا الصقور ليعلنو الرفض ولتوعد والثبور وعظيم الامور  لهذه الاتفاقات التي لا نعلم  فحواها ؟؟ والى متى سيبقى العراق  يدور في دوامة العنف والقتل .. وما هو دور العقلاء الذين يتطلب منهم اليوم  رفع البغضاء  والكراهية والانتقام من نفوسهم  ووضع العراق واهله  وشعبه وارضه وسمائه في عقولهم .... الا يكفي كل تلك الجراحات التي حلت بنا ؟؟؟ الا تكفي  كل تلك الدماء التي سالت من العراقيين ؟؟؟؟؟؟الايمكن ان يتكرر  النموذج  الذي طبق في  جنوب افريقيا ..؟؟  عندما  جلس الجميع وتوصلوا الى اتفاق  انساني  يخلق السلام والامن  لعراقنا ... اننا  جميعا نرفض ان تمد يد العراق والعراقيين  الى  الذين لطخت ايديهم  بدماء العراقيين ولكننا جميعا مع ان تكون اليد ممدودة لكل الذين ايديهم بيضاء حتى وان كانوا  اعداء بالامس  وفا ثا وخدما  لشعب العراق  في خلق  دولة ديمقراطية يسودها  الامن والاستقرار  والبناء ......... عسى ان يكون  ذلك .......ولننتظر ..............................................         
128  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اجراس كنائس العراق تقرع اليوم بدماء ابنائها .. فهل تقرع غدا في توحدنا ؟؟؟ في: 21:45 14/07/2009
اجراس كنائس العراق تقرع اليوم بدماء ابنائها .. فهل تقرع غدا في توحدنا ؟؟؟

الدكتور غازي ابراهيم رحو

الاحد الاسود 12-7-2009  طالعتنا  الاخبار السوداء امس  بقيام البعض من عديمي الضمير والوازع الاخلاقي والديني والقومي  والانساني  بمحاولات جديدة  لتفجير  عدد من كنائس العراق  في العاصمة بغداد  ومدينة الموصل الحدباء .. ولكي نعود قليلا الى الخلف القريب   الى عام 2003  ومع بداية الديمقراطية الجديدة التي جلبها لنا المحتل ؟؟؟؟ حيث  بدات  التفجيرات   والقتل والتشريد والتهجير  لكل ابناء شعبنا العراقي المكلوم  والمظلوم .... وبالاخص الاقليات العرقية والدينية  في هذا البلد .. من مسيحيين  وصابئة  ويزيدية  وشبك وتركمان ... والذين لاقوا ما لاقوه من قتل وتهجير وتهديد  واعتداء ......ولن ننسى ما لاقته المدينة الصغيرة بالامس القريب  مدينة تلعفر  حيث قتل ابنائها .. وقبلها  ما لاقاه اخوتنا الصابئة في استهدافهم  ..بالاضافة الى قتل و تهجير اخوتنا الشبك  واليزيدية ... ؟؟؟  اذن لماذا تستهدف هذه الاقليات ؟؟ ومن المسؤؤل  عن  كل تلك الجرائم ؟؟؟؟ ولماذا  بهذا الوقت بالذات ؟؟؟ فيوم الاحد الاسود   فجرت كنائسنا عند وقت الصلاه والتعبد الى الرب ... ولاقى   شعبنا المسيحي  ما لاقاه   ... هذا الشعب الذي  يسمونه الاقلية ؟؟؟؟؟ في مجتمع يجمعه مع اخوته المسلمين  ... شعبنا  هذا  كان ولا يزال  له ادوار  حضارية  عبر التاريخ  ليس في العراق حسب  وانما  في كل ارجاء  منطقة الشرق الاوسط ... شعب الاقلية هذا كان له دورا  نهضويا  ووطنيا  عبر امتداد السنين  وحتى يومنا هذا . حيث  قدم شعبنا  لوادي الرافدين  والشرق العربي   الكثير  في التكوين الثقافي  والاجتماعي  والعلمي والصناعي  والتجاري ..... يواجه  اليوم  اعتداءات  ظالمة   لم يالفها منذ  مئات السنين ....  فمع  الديمقراطية الجديدة  التي فرضها المحتل .... بالقتل والتهجير والتشريد  واجه شعبنا المظالم  والماسي ؟؟؟ والتي بدات  بقتل  رجال ديننا الاجلاء وتفجير كنائسنا ؟؟؟؟ في الموصل وبغداد ؟؟ حيث قتل الاب رغيد  وشمامسته الثلاثة  وسجلت الجريمة ضد مجهول ؟؟؟  ثم  فجرت كنيسة  الشهيد  المطران فرج رحو  وسجلت الجريمة ضد مجهول ؟؟؟  ثم اختطف شهيدنا  مثلث الرحمات المطران فرج رحو وقتل مرافقيه   واستشهد هو  على يد خاطفية وسجلت الجريمة  ضد مجهول ؟؟ ثم قتل الاب يوسف في بغدا د بدم بارد وسجلت الجريمة ضد مجهول ؟؟؟ وفجرت كنائسنا  وتم تسجيل  الحادث ضد مجهول ؟؟؟  ثم هجر شعبا كاملا  من مدينة الموصل  في فترة معينة ومحددة  ؟؟؟؟ وسجل الحادث في تهجير   هذا الشعب  ضد مجهول ؟؟؟ وفي كل مرة  يخرج علينا  المتحدثين  ليقولو  الارهابيين  هم السبب  او ازلام النظام السابق ؟؟؟ الا يكفي لهؤلاء  خجلا من ترديد هذه الاسطوانات  المشروخة  ؟؟   الا يكفيهم   هذا الاستهزاء  والاستصغار  بعقول شعبنا   الذي لم يعد  الانطلاء عليه  كل تلك  الاكاذيب ؟؟؟ ويعلقون  تلك الجرائم  على الارهاب  وازلام النظام السابق  كما يدعون ؟؟ لماذا لا يبحثون عن القتلة الحقيقيون ؟ حاملي الاجندات في القتل والتهجير ؟؟؟ ؟؟ ولماذا هذا السكوت المطبق من قبل   الاحزاب  المسيحية  والجمعيات المسيحية والتي  لا هم لها  سوى خلق الفرقة لنا   والتناحر وخلق المسميات الجديدة التي لم نالفها ؟؟؟؟؟   ؟؟؟؟ لماذا هذا السكوت المطبق من قبل  قادتنا الدينييون ؟؟؟  رؤؤساء طوائفنا ؟؟؟  الذين ما انفكوا في  تمجيد الاخرين ؟؟؟؟ الا يكفيهم  استنكاراتهم التي لا  تقدم ولا تؤخر ؟؟؟ الا يكفيهم فرقتنا التي  سببوها لنا ؟؟؟هم قبل غيرهم ؟؟؟؟فهل يتوحدوا اليوم بعد ان جرى لنا ما جرى ؟؟؟؟
يوم امس الناطق الرسمي  والمسؤؤل عن الامن في بغداد يصرح من خلال قناة العراقية  ان بعض القنابل الصوتية؟؟؟؟نعم الصوتية ؟؟؟  تم تفجيرها  قرب الكنائس ؟؟؟يا لسذاجة  هذا الانسان ؟؟؟؟؟ الى متى هذا الاستهزاء  بشعبنا ؟؟ الا يخجل هؤلاء ؟؟؟ لماذا لا يخرج علينا ممثلينا  ورجال ديننا  وقادتنا  ليقولوا  الحقيقة ؟؟ وليطالبوا بها ؟؟ لماذا لم يطالبوا  باعلان من هجر الشعب المسيحي من الموصل  واين نتائج التحقيق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لماذا لم يطالبوا  بالاعلان عن قتلة شهداء كنائسنا  من  رجال ديننا الاجلاء ؟؟ اين دورهم  الانساني  والاخلاقي والاجتماعي  في حماية شعبنا؟؟؟

اني اؤكد  بما لا  يقبل الشك الى وجود   جذور لاجندات  داخلية  خاصة  لها علاقة بكل ما يحدث لشعبنا المسيحي في العراق ؟؟؟وهنالك اجندات  ترتبط بمصالح  خارجية  هي ايضا  مسؤؤلة  عن كل تلك الجرائم  التي تطال الاقليات في العراق  ومنهم شعبنا المسيحي ؟؟؟؟ والا لماذا سكتت الحكومة  المركزية واعلنت غلق التحقيق بتهجير شعبنا المسيحي في الموصل ؟؟؟؟؟؟هل  تمت المساومةبينها وبين  الاخرين  لغلق التحقيق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لقاء  غض النظر عن شي اخر ؟؟؟؟لماذا لم يعلن التحقيق على  الشعب ؟؟؟وهل قتلة المطران فرج رحو  هو شخص واحد ادعت الحكومة انها اعدمته ؟؟؟ ومن اطلع على التحقيق مع  ذلك المجرم المزعوم ؟؟؟

ان تفجير كنائسنا في  الاحد الاسود  وقتل  رجالنا واطفالنا ونسائنا  وشيوخنا ورجال ديننا  وتهجير شعبنا ؟؟؟ هو لافراغ هذا البلد  من شعبه العريق  ؟؟؟لصالح اجندات لم تعد خافية على احد ؟؟؟؟لهذا  اقول  ان لمعالجة ذلك يتطلب دورا  اساسيا  احدهما يقع على عاتق  شعبنا وقادتنا  الدينييون  والمدنييون واحزابنا  السياسية ؟؟؟ ودورا اخر يقع على عاتق  الحكومة عليها  الاطلاع به  وتنفيذه  والخص ذلك بما يلي :-


ما يتعلق بشعبنا وقادتنا الدينييون والمدنييون

اولا ---على شعبنا المسيحي اليوم  ان يوحد صفوفه  ويبتعد عن ما يفرقنا  من تسميات  قومية ومذهبية  ويعود الى  رسائل القديسين  والرسل  في توحيد كنائسنا  في كنيسة جامعة  واحدة  يكون هدفها الايمان وحماية  شعبنا المسيحي اولا واخرا...

ثانيا___  ان تقوم  الاحزاب المسيحية  في توحيد  صفوفها  وان تترك تلك البدع  من المناهج  والاجندات التي يرسمها لها الاخرون  وان تضع هذه الاحزاب  نصب عينها شعبها الذي يذبح  ويصلب مرتين ؟؟ لان التاريخ سيحاسبهم ان هم اصروا على هذه التفرقة ..وان يوحدوا خطابهم  وشعاراتهم  واهدافهم  على الاقل للمرحلة الحالية ..



ثالثا ___ان يترك البعض التخوين  والتكفير  بالاخر والعودة الى الاصالة  والوحدة  التي تجمعنا  بايماننا المسيحي  والاحتكام الى العقل  بدلا من الاختلاف .. وان تتوقف اقلام  البعض الذي يغذي  التفرقة بكلماته ..لان الاستمرار بخلق التفرقة  عن طريق  اقلام البعض  هو جريمة لن ينساها شعبنا  للذين يعكرون جو الالفة والمحبة والتسامح ,,,,

رابعا ___ان يتم دعوة  الى لقاء موسع  جامع  لجميع التكتلات السياسية  بجميع اطيافها  من ابناء شعبنا المسيحي  لكي يتم التوصل الى وضع  خارطة طريق  توصل شعبنا  الى طريق الامان  والحماية ..في هذا الوقت المصيري ...

خامسا ___ان يتم دعوة الى لقاء جامع بين رؤؤساء طوائفنا  الدينييون  لكي يوحدوا صفوفهم  ويضعون نصب اعينهم  شعبهم المسيحي  وان يحتكموا الى  الاصل والمراجع .. وان يتفقوا هم  قبل غيرهم ...لانهم النواة في وحدتنا ...

سادسا___ان يتم  دعوة  ولقاء جامع  بين السياسيين  والاحزاب  المسيحية والشخصيات المتنفذة  وبين قادة  رجال ديننا الاجلاء من رؤؤساء الطوائف  للاتفاق  وتغليب  اولوياتنا  الامنية والوطنية  المشتركة  التي يحتاجها شعبنا  اليوم اكثر من احتياجه الى  ما يفرقنا  ويبعدنا  عن البعض ......

سابعا ___ان تقف كنيستنا الجامعة اليوم وقفة يدا  واحدة للمطالبة بالاعلان عن التحقيقات والمعلومات التي لدى الحكومة  والتي سببت تهجير شعبنا من الموصل والتي قتلت رجال ديننا  الاجلالء  وان تعلن من هم قتلة رجال ديننا الحقييقيون .......


ما يتعلق بحكومة العراق


اولا ____ان تتحمل الدولة  العراقية مسؤؤلية حماية شعبنا المسيحي .......لان ذلك ابسط واجباتها

ثانيا ___ ان تقوم الدولة بالاشراف المباشر  على المنابر الدينية في الجوامع والمساجد  ومراقبة الفتاوى  التكفيرية  من الذين يشعلون الفتنة  والتفرقة  ويغذون العنف ضد الاقليات ...الدينية والقومية والمذهبية ....

ثالثا ___ان يتحمل  الوقف السني والوقف الشيعي  مسؤليته  وان يعلنوا صراحة  موقفهم من بعض الفتاوى  التكفيرية  الهدامة  ضد  شعبنا المسيحي وان يجنحوا الى خلق التالف بين كل ابناء العراق بغض النظر عن الديانة والقومية  والمذهب .....

رابعا ____ ان تعلن الحكومة اليوم  قبل الغد  عن التقرير  ونتائج التحقيق  وما توصلت اليه  ..في تهجير شعبنا المسيحي   في الموصل ..

خامسا ___ان تعلن الحكومة بصورة واضحة لا لبس فيها عن المجرمين الحقييقين  الذين قتلوا رجال ديننا الاجلاء .....

سادسا ____ان تغير مناهجها  الاعلامية والتربوية  والتثقيفية باتجاه خلق المحبة  والتالف بين  كل ابناء وقوميات واديان شعبنا العراقي  وان تعطي  لشعبنا الاصيل دوره الحقيقي  في هذا البلد ..وان تبتعد عن بعض الكلمات التي تؤجج الكراهية ...

ان دماء اخوتنا وابنائنا  التي مزجت  بالامس باجراس الكنائس  يوم الاحد الاسود  ستبقى  ترتيلة  في اذان  وعقول المؤمنيين  وستبقى كنائسنا  مرفوعة الهامة  باجراسها وايمانها  وتمسكها بارض العراق  وستبقى اجراسنا تدق رغما عن الاخرين .... وسياتي اليوم الذي تدق بها اجراس كنائسنا معلنة  وحدتنا وتكاتفنا رغما عن المفسدين ... ليرحم  الرب شهدائنا
 
129  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / فرقتنا التسميات والاحزاب ..والدستورالمقترح .... فهل يوحدنا الايمان ؟؟؟ في: 14:27 02/07/2009
فرقتنا التسميات والاحزاب ..والدستورالمقترح  .... فهل يوحدنا الايمان ؟؟؟



الدكتور غازي ابراهيم رحو

ساتحدث عن مقدمة بسيطة لكي اصل الى ما اصبو اليه في مقالتي هذه ... فصبرا لكم ... الجميع في المشرق العربي يتحدثون اليوم  عن ما يسمى بالاقليات..   وهذه حقيقة لا غبار عليها  بوجود اقليات قومية واثنية ودينية ومذهبية في وطننا  العربي  هذا ... ولكن هل يمكن القول ان مسيحيي الشرق  هم من الاقلية  ؟؟؟؟ ومنهم مسيحيي العراق ؟؟؟؟ فلو عدنا الى التاريخ  لوجدنا ان المسيحية  في المشرق العربي  هي تاريخ هذا المشرق  وهي تاريخ للعرب  وقبل الاسلام  حيث منذ الفتح الاسلامي  لبلاد الشام والعراق ومصر كانت المسيحية هي  التاريخ وهي الحضارة  واستمرت المسيحية  وتاريخها  قبل الاسلام وبعد الفتح الاسلامي  حيث لم تخلوا اي منطقة  او رقعة جغرافية  في المشرق العربي  من وجود المسيحية ... فهل يمكن اعتبار المسيحية  والمسيحيين في المشرق العربي  هم من الاقلية ؟؟؟؟ الجواب الصادق والدقيق  هو انهم ليس باقلية ... انما هم  اهل البلاد الممتدة  في المشرق العربي وهم سكان  هذه الارض  منذ اكثر من الفي عام  اي منذ  ما قبل ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام ... وولادة سيدنا المسيح  في المشرق العربي  وتحديدا في مدينة الناصرة  في الجليل  هو اكبر برهان على عمق المسيحية في المشرق .. حيث ان  لغة المسيح  وايمانه ونشاته  في هذه الارض التي اعزها الرب  واعطائها سيدنا المسيح  في ولادته تدل على ان الارض التي عاش فيها المسيحيين هي ارضهم واصلهم ومنبتهم  في المشرق العربي هي ارض  المسيحية والتي انطلقت منها  ديانتنا  الى العالم وبشرت العالم بها  ؟؟؟ فهل يمكن   اعتبار  المسيحيين في هذه الارض هم من الاقلية ؟؟؟ ام هم اهل البلاد ؟؟؟ ومن جاء بعدهم هم من سكنوا هذه الارض  وعاشوا مع المسيحيين  وترعرعوا معهم  واستظافهم المسيحيين بالمحبة والالفة  وعاشوا اخوة معنا  في ارضنا وارتضيناهم شركائنا في العيش ؟؟؟

عالمنا في المشرق العربي اليوم  كما اسلفنا منقسم الى قوميات وطوائف واديان واثنيات فهنالك اخوتنا المسلمين  وهم اليوم الاغلبية وهنالك المسيحيين وهنالك الاكراد المسلمين وهنالك التركمان من المسلمين والمسيحيين  وهنالك البربر وهنالك الشركس وهنالك الشيشان وهنالك . وهنالك ...الى اخره  ولنترك هؤلاء جميعا  ولنا عودة عليهم في حلقات لاحقة ... ولنتحدث اليوم  عن شعبنا المسيحي  ونختص بالعراق .. لكي نصل الى ما يجري لهم  حيث اخذوا اليوم يتقاتلون ويشهرون ويعبثون بعضهم بالبعض الاخر  بسبب بعض النخب السياسية المسيحيية من احزاب ومكونات سياسية اخرى   والتي بدا كل منها يدافع  عن مشاريع مرسومة له من قبل الاخرين  منها قد تكون .. مشاريع تقسيمية.. ومنها مشاريع  قومية  ضيقة  ومنها مشاريع  توفيقية تبحث عن الذات للغير وليس لشعبنا المسيحي  ومنها من يبحث عن الشخصية المسيحية وليس القومية  والبعض الاخر منهم  يبحث عن الانظمام  الى  الوية  في احزاب قومية لا تمت له بصلة ...  ومنهم من  يبحث عن احزاب دينية مسيحية يمكن اعتبارها احزاب كارتونية  اسمائها كبيرة .. وافعالها صغيرة.. لا تمت لمصلحة شعبنا باي علاقة  ومنها   احزاب تصب في مصلحة جهات  اخرى لها اجندات سياسية  معروفة  وتعتمد على كسبها لاحزابنا المسيحية.في . القوة والمال ؟؟؟ولو تم اجراء  احصاء لاحزابنا المسيحية  المتعددة الاسماء  ولو تم احصائها لوجدناها لا تحمل  الا اصوات  رؤسائها واعضائها الذين لا يتجاوز  اعدادهم في بعض الاحيان  عن اصابع اليد الواحدة ... ومن هذه الاحزاب  من يحمل  مضمون اجتماعي كبير العنوان صغير الفعل ؟؟؟ ومنهم من يحمل عنوان  يساري او علماني ... وكلها تعابير سجلت في اوراق  اصبحت اليوم من مخلفات الماضي  المبتلى به شعبنا ؟؟؟ولكي لا اكون قاسي على تلك الاحزاب  فاقول ان قسما منها  قد يحمل في طياته  ومبادئه  المقروءة قيما نبحث عنها جميعا  الا ان  القوى المسيطرة في المنطقة  التي ظهرت بها تلك الاحزاب قد ابتلعت احزابنا تلك ..   واصبحت مهيمنة عليها وعلى قراراتها  وعلى قادتها  ولهذا ابتلعت  تلك القوى  المبادي الني جائت بها تلك الاحزاب   لصالح القوى المهيمنة في المنطقة ؟؟؟ ولهذا نجد ان القسم من تلك الاحزاب  شرعت  بطرح  الافكار  التي تنادي بها قوى في المنطقة معروفة بسياستها.. وعنما نقرا ونسمع طروحات بعض  هذه الاحزاب  نتصور انهم اكثر واشد حرصا على  الغير من حرصهم على شعبهم ومن يمثلونهم ...   وبداو بخلق الاسماء لشعبنا المسيحي في مناطقة بما يتلائم والقوى المتحكمة لكي  تكون السيطرة والتوجيه لاحزابنا المسيحية من خلال قوى المنطقة التي يعيش فيها شعبنا  ولهذا اصبحت تلك الاحزاب تناضل من اجل مسميات  خلقها الاخرون لنا.. وتحولت هذه الاحزاب الى ابواق للدعاية   لما تحدده لهم  قوى المنطقة .... التي سيطرت وهيمنت على الاحزاب المسيحية .... وشرعوا استنادا  الى ذلك  بطرح افكار  بدات من خلق التسميات  وجعلت التعايش  بين ابناء الدين الواحد  تعايشا قد يكونة مسموما  وخلقوا الكراهية  والتململ بين اطراف  العمل السياسي المسيحي  وجعلوهم  يبحثون عن اسماء  لقوميات  لخلق التفرقة القومية  ويبعدونهم عن التكوين الديني لهذا الشعب ... وبداوا بالضغط على  الطائفة وعلى رجال الدين من كل طائفة  لخلق التشرذم  والفرقة  وبداوا   بالضغط لزيادة حجم التفرقة  من خلال السطوة   للاحزاب الكردية  في تلك المناطق  والتي تسكنها الاغلبية  المسيحية .. لتحقيق اهداف مستقبلية في الارض والجغرافيا .... ولم يعي  هؤلاء القادة في بعض الاحزاب المسيحية  في عراقنا الجريح والمنكوب  ما يجري لهم ولشعبنا  المكلوم  بهولاء القادة  الذين اصبحوا موظفين ينفذون اجندات لاخرين ؟؟؟؟ واصبحو يدافعون  عن قوميات اخرى  اكثر من دفاعهم عن قومياتهم  ودينهم  وجميعا وعذرا اقول ان سببها   ((يحكمها الدولار))(( ويحكمها المركز الوظيفي) لكونهم  لا يحلمون  بوظيفة  تحميهم فكيف .. ان وجدوا انفسهم في وظيفة كبرى ؟؟؟ وما حدث مؤخرا  عندما تم التصويت  عل دستور  اقليم كردستان   ظهرت وبانت .. مواقفهم .. فمنهم من غمس براسه في التراب كالنعامة  اجلالا لولي نعمته فاخذ يصفق ويهلهل لما جرى .... ومنهم من احرجه شعبه وشعاراته  التي نادى بها في  دباجة احزابه  واخذ يصرح  انه يشجب  هذا الدستور الذي همش وجوده وشعبه  من المسيحيين ... وهو يعلم علم اليقين انه ينفخ بقربة مثقوبة ... لان لا يوجد من يعير له اهمية ... لكونه  سبق وان باع قضيته ... ومنهم من ادعى  ان هنالك اتفاق مسبق حول التسمية المسيحية بصورة منفصلة  الا انه تفاجئا  بالتسمية التي ظهرت  كتسمية واحدة  بعبارة ( الكلدان السريان الاشورين) ولفتو الى ان المادة  الخاصة بالتسمية  للقوميات المسيحية تتقاطع  والمادة 13 من الدستور العراقي ؟؟؟؟ حيث لا يمكن  لاي جهة ان تفرض تسمية  تتقاطع مع ارادتها ؟؟؟ ثم   القسم الاخر عبر عن استنكاره بصدد ما حل بشعبنا المسيحي من خلال  دستور كردستان الجديد  حيث ادعى البعض  في المجلس السياسي  للمجلس القومي الكلداني انهم  بذلو جهودهم  في لجنة صياغة الدستور  ولكن ؟؟؟؟ جهودهم التي اثمرت في صياغة فقرات الدستور لضمان حقوق القوميات ومنها القومية الكلدانية والقومية السريانية والقومية الاشورية  ذهبت ادراج الرياح  بعد ان تم الالتفاق عليها  حيث اكد البعض منهم  انه سبق وان التقى  بمسؤلين  عدة في البرلمان الكردي  وتوصلو معهم الى نتيجة  بشان شعبنا  من القومية الكلدانية  على ان تذكر قوميتنا الكلدانية بصورة منقصلة  ومستقلة  بالاضافة الى القوميات المستقلة الاخرى  ومنها القومية السريانية  والقومية الاشورية والقومية الارمنية ... الا ان الامور لم تسر كما اشتهى  المدافعون عن ذلك  حيث ادعوا ان السيد سركيس اغا جان  طلب من رئاسة حكومة كردستان  تغير هذا الموقف  وتغيير هذا الاتفاق  ووضع تصوراته الشخصية  والفردية  في ان يكون  شعبنا  المسيحي بكل قومياته شعبا ذي قومية واسماها بالاسم الثلاثي (الكلدان السريان الاشوريين ) اي  ان السيد اغا جان جعل نفسه  ممثلا اوحدا عن شعبنا المسيحي  بكل قومياته  وعمل على الغاء  نص المادة   المتفق عليها  لصالح الثلاثية المقترحة من قبله ....... والتي الغت بذلك الوجود  لشعب عريق  وحضارة  امتدت لالاف السنين ؟؟؟؟؟؟؟ فهل هي مزاجية ؟؟؟؟ في اتخاذ القرارات ؟؟؟؟ وتغيير مصائر  الشعوب والقوميات ؟؟؟؟؟؟ ومن اعطى صك الغفران لهذا وذاك  لكي يمتهن مهنة الغاء قومية لشعب ؟؟؟انقلب الجميع  في النظام السابق  نظام صدام حسين  وحكمه  لانه حاول الغاء   حقوق شعبنا الكردي ؟؟؟والغى دور الاخرين ؟؟؟ فهل نعيش اليوم في نفس الزمن الذي  يلغي  البعض دور الاخرين ؟؟؟وهل يمكن الغاء دور الكنيسة الكلدانية التي صرحت وعلى لسان ورسالة البطريارك عمانؤئل دلي في 5-5-2009 على ان كنيسة الكلدان في العراق والعالم تتطالب بان تكون القومية الكلدانية قومية معنوية وشخصية منفصلة  ولها كيانها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا كل هذه التناقضات  ومن يتحمل مسؤليتها ؟؟؟ وهل صحيح ما يقال ان السيد سركيس اغا جان هو من قلب  والغى  دور القوميات هذه واذابها بقومية  اسماها  الثلاثية ؟؟؟... وان كان هنالك صحة في هذا القول ؟؟؟؟ فلماذا  يتخذ السيد سركيس اغا جان هذا القرار ؟؟؟وان لم يكن السيد سركيس اغاجان له دور في هذا الانقلاب الفجائي على قومياتنا المسيحية في العراق ...فهل يخرج الينا السيد سركيس اغاجان  ليقول  العكس وينفي ذلك ... لكي لا يحاسبه التاريخ  ان كان بريئا من المادة الخامسة من الدستور الكردستاني ؟؟؟؟والتي يطالب الجميع بالغائها ؟؟؟؟
ان الخلاف والصراع والتهميش  والفرقة التي يخلقها البعض  لشعبنا المسيحي  لا يمكن  ان  تكون .. الا لمصلحة  لجهة معينة  ومحددة ؟؟؟ والا لماذا كل  ذلك الضجيج الذي يحدث  لشعبنا المسيحي في العراق ؟؟؟؟ الا يمكن ان نتوحد اليوم بالايمان  الذي يربطنا جميعا  لكي نحدد حقوققنا ؟؟؟؟الا يكفب ان  السيد المسيح الذي وحدنا في الايمان نحن المسيحيين  ومنذ الاف السنين ؟؟؟ان نقف اليوم وقفة واحدة بالايمان لنطالب  بما يلي :-

اولا  - ان ندعو حكومة اقليم كردستان لعدم طرح  هذا الدستور  مع انتخابات  الاقليم الا بعد ان نكون قد عالجنا كل الاشكالات  المترتبة والتي ستترتب على هذا الدستور

ثانيا – ان ندعو حكومة الاقليم الى تاجيل الانتخابات  المقبلة لفترة محددة لكي يتم معالجة كل ما قد يخلق لشعبنا العراقي  جميعه ولشعبنا المسيحي بصورة خاصة في هذا الدستور وللفقرات التي قد تخلق وتعمق الفرقة والتي قد تخلق التناحر ..

ثالثا – ان ندعو الى ان يكون هنالك تدخل من  منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني لضمان نجاح الدستور للاقليم وبما يضمن حقوق الجميع ...

رابعا – ان ندعو الاحزاب  السياسية  لشعبنا المسيحي بالتوحد اليوم وقبل الغد .. لكي نضمن ان تكون كلمتنا موحدة  ومتماشية ومتفقة مع كنيستنا...


الايكفي ما حدث لشعبنا العراقي برمته من تمزيق  وتشرذم وتهجير لكي ناتي اليوم ونعمق تلك الصراعات التي قد توصلنا الى طريق مغلق   يقتل الاخ  اخية ..... فهل من مجيب ومستمع  لصوت العقل  والدين والايمان ؟؟؟؟
130  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / العراق والبند السابع.. سي الصيت؟؟ .. وقوانين الامم المتحدة في: 19:53 18/06/2009
العراق والبند السابع.. سي الصيت؟؟ .. وقوانين الامم المتحدة


الدكتور غازي ابراهيم رحو


في الايام القليلة الماضية  طالعتنا الاخبار بمواقف  الكويت كدولة اتجاه العراق  ولكي يكون القاري  على صلة ووضوح بمفهوم  البند السابع الذي كثر الحديث عنه  والذي  وقع العراق  تحت طائلته منذ دخول العراق الى الكويت  في عام 1990  ولكي نعود للذاكرة ...  ونذكر بما يعنيه  مفهوم البند السابع  فاننا  نعطي في هذه الاسطر صورة  عن هذا القرار  الذي كبل العراق  ويكبله اليوم  ومنذ عام 1990  اي بعد مرور   19 سنة متتالية  حيث ان الامم المتحدة  لها ميثاق  وهذا الميثاق يتكون من  من ابواب  عددها  تسعة عشر بابا ... ملحق بهذه الابواب 111 بندا  ومن ضمن البند السابع  المكون اساسا  من 13  مادة والذي  يبدا من  المادة  التاسعة والثلاثون  وتنتهي بالمادة واحد وخمسون ..  مع العلم  ان البند السابع السي الصيد  بالنسبة للعراقيين  يختص  بما يتعلق  باكثر من وصف  منها  العدوان  على الدول  بدون وجه حق ,, وتهديد السلم العالمي ,,, وتهديد السلم الاقليمي  ,, والاخلال  بالسلم  واعمالا اخرى  تتعلق بالسيادة  والتهديد بين الدول  وامور عديدة ....  وحيث ان العراق دخل الكويت  في عام 1990 في 2-8—1990  بعد ان  حدث ما حدث من تجاوزات على حقوق العراق كما  كانت تتهم الحكومة السابقة الكويتيين  بالاضافة الى قيام الكويت باحتلال  بعض النقاط  والتقدم والزحف  نحو الاراضي العراقية مستغلة انشغال العراق بالحرب العراقية – الايرانية ( حسب الاعلام  العراقي) وحيث من المعلوم عربيا ودوليا  وخرائطيا كما كان يقال ان حدود الكويت  لو عدنا الى  عام 1963  فهي الحدود   القريبة من نقطة حدودية  تدعى المطلاع ؟؟؟؟؟ ...  ولهذا كانت الحجج في دخول الكويت  كما ادعت الحكومة السابقة  هي في صلبها ما تم ذكره من خلال الاعلام .. والذي ذكرناه بالاسطر الماضية .. والتي ادت في النهاية الى احتلال الكويت وصدور القرارات الاممية ضد العراق لانه خرق بندا اساسيا من بنود الامم المتحدة  ولهذا  وضع العراق بالرغم من خروجه من الكويت  تحت طائلة البند السابع  وفقا للقرار الاممي المرقم 678  وهذا القرار يعمل به  ويتم تنفيذه  لحين  الانتهاء  من مسببات فرضه .؟؟؟؟؟؟.. اي  ينتهي مع زوال اسباب فرضه  وعودة الامور الى طبيعتها  اي خروج العراق من الكويت  وزوال  مسببات فرض القرار .... والتي ازيلت فعلا  بهزيمة العراق من قبل  33 دولة قادتها الولايات المتحدة ضد العراق  لاخراجه من الكويت ... وبعد خروج العراق  فعليا من الكويت  واقر بقبوله  ولو مرغما؟؟؟؟؟؟  بقرارات الامم المتحدة  والتي تبعها  نزع سلاح العراق  وفرض الغرامات المالية التعويضية  الحقيقية منها والغير حقيقية ؟؟؟؟؟؟؟؟.. ومع وجود الوضع الجديد  الذي الت اليه  الحرب في عام 1991  كان يجب على الامم المتحدة ان تعيد النظر بالقرارات التي فرضت لزوال المسببات  اي كان على الامم المتحدة  ان تصدر القرارات الاحقة  لاخراج العراق من البند السابع  .... الا ان القوى العظمى  لم ترغب باخلاء  سبيل العراق  وشعبه  وابقته  رهن المخططات التي كانت تحاك  ضد العراق وشعبه  لكي تصل الى عام 2003 وتعمل الولايات المتحدة على احتلال العراق بدون موافقة الامم المتحدة  اي بدون تخويل دولي كما نصت  قوانين الامم المتحدة.... وازالت نظام   صدام حسين  وشكلت نظام جديد  وبهذا  تاكيد على ازالة جميع المسببات التي الت  الى    وضع العراق تحت طائلة البند السابع  ولم يعد  لاحد حججا في استمرار الوضع  السائد قي تكبيل العراق بالبند السابع ... ومرت سنوات ستة منذ احتلال العراق وازالة نظامه  ولا زال العراق يرزخ تحت الم البند السابع ... حيث كان من المفروض بالحكومة العراقية ان تعمل بجد واجتهاد  خلال السنوات السابقة لاخراج العراق  من هذا البند الظالم ...  الا ان طروحات جديدة تحجج بها البعض  من اصحاب القرار الاممي  والذين اشارو الى ضرورة  اصدار  نص لقرار جديد  يختص بازالة  ورفع البند السابع الذي يكبل العراق وطوق عنق العراق والعراقيين .. وكانت  بعض الدول العظمى  ومنها الدائمة العضوية بمجلس الامن  والتي لديها القوة القانونية  والقدرة على عدم اخراج العراق من البند السابع.تعمل على تاخير اخراج العراق من هذا البند لغايات في نفسها ؟؟؟؟......  الا ان توقيع الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة  والتي تعهدت فيها الولايات المتحدة   باخراج العراق من البند السابع.....  فعلا تم طرح موضوع اخراج العراق من هذا البند المجحف  من قبل الولايات المتحدة الاميركية  وقامت  باجراء الاتصالات مع الدول الاخرى ومنها الدائمة العضوية بمجلس الامن  ولكن ظهرت عقبة امام الدول  برفض الكويت لاخراج العراق من هذا البند  وبدات الكويت بالاتصال  بالدول دائمة العضوية بجلس الامن  وبذلت جهودها الحثيثة  على تعطيل  اخراج العراق بكل الوسائل المتاحة لها  واعلنت رسميا انها ترفض اخراج العراق من البند السابع  واخذت  تعمل بالضغط على الدول المختلفة  في هذا الاتجاه ... وبقي الاعلام العراقي وبعض  المسؤؤلين العراقيين  الذين لم يحركوا ساكنا  في ايجاد الطرق بالضد من تطلعات الكويت الدولة العربية الشقيقة  والتي تدعي انها حريصة على العراق ؟؟؟؟؟  وانبرى البعض من السادة اعضاء مجلس النواب  الذين  حركوا  الوضع القائم  هذا ونادوا  بالوقوف الى جانب العراق لاخراجه من البند السابع  ؟؟؟ ولكن الحقائق لم تتضح لشعبنا ... وهذا يجعل  بالمفهوم  العام للبند السابع ان العراق  لا يزال دولة مارقة تهدد السلم العالمي  ويهدد جيرانه بالمفهوم  الدارج من خلال ابقاء  العراق ضمن  البد السابع  بالاضافة الى  ان البقاء تحت طائلة البند السابع يجعل العراق فاقد السيادة على مالة وشعبه  وكذلك يجعل العراق  ملكا للاخرين  نهبا وسرقة  واغتصابا  حيث من المعلوم ان العراق  بوجوده  تحت طائلة هذا القرار  سيستمر في دفع الجزية من دم ابناءه  لكل من هب ودب  ولكل من  ادعى ويدعي  بحقوق  من خلال التعويضات  التي تستقطع من امواله ان كانت تلك التعويضات حقيقية او غير حقيقية؟؟؟؟؟؟؟  ومنها التعويضات التي لا  زال العراق يدفعها للكويت  التي استلمت بحدود 28 مليار دولار لحد يومنا هذا والتي  دفعت من دم ابناءه الذين لا  علاقة لهم  بهذا الموضوع ؟؟؟؟  ان كان ذلك على  حق او باطل ؟؟؟؟ ومع ان العراق يعيش ازمة مالية وشعبه 63% منه تحت خط الفقر  والعوز  في التعليم والصحة  والبنى التحتية   الا ان العديد من دول العالم الصديقة والشقيقة الغت الكثير من ديون العراق تضامنا مع شعبه   الا الكويت؟؟؟؟؟؟ الدولة العربية المجاورة للعراق والشقيقة له ..... التي لا زالت مصرة على ان يقوم العراق بدفع  التعويضات التي لا ناقة له فيها ولا جمل؟؟ وبسبب لم يكن هو طرفا فيها .....  ولو عدنا الى الماضي لوجدنا ان الشعب العراقي  كان الاول من وجه له الايذاء  والالم والقتل والتشريد ان كان في الماضي وان كان بعد الاحتلال ؟؟؟؟؟.. حيث كان من المفروض بالكويت التي تدعي انها وقفت مع العراق وشعبه  وتعاونت مع الولايات المتحدة الاميركية  التي احتلت العراق بدون اي قرارات دولية ؟؟ كان عليها ان تعمل على اخراج العراق من محنته  لا ان تحاول امتصاصه  وامتصاص دم ابناءه  وتعمل بكل الوسائل  على ابقاءه  تحت طائلة البند السابع ؟؟؟ فهل يتحمل شعب العراق مسؤؤلية  افعال حكومات  سابقة تعاونت الكويت على  اسقطائها ؟؟؟؟.. علما ان الكويت كانت حليفة استراتيجية مع نفس تلك الحكومة ؟؟؟؟ وكان  شعرائه  ورجاله ونسائه واطفاله  يتغنون بالعراق ونظامه ؟؟؟ فهل من المعقول ان يبقى العراقي   بدون تعليم وبدون رعاية صحية  وبدون كهرباء ولا ماء؟؟؟؟؟ .. بسبب لم يقترفه ..؟؟؟؟؟ وهل الكويت محقة  في هذا الاجحاف الذي  يصيب العراق ؟؟؟؟ وهل القوانين الدولية  التي جاءت بالمحتل  الى العراق بالتعاون  الكويتي  وبدون تخويل   الاممي يسمح  بان يتم امتصاص  دم ابناء العراق ؟؟؟؟ وهل القوانين الدولية   يمكن لها ان تحمي العراق عاجلا ام اجلا بالمطالبة  بتعويضات التدمير الحاصل لشعب العراق وابنائه  وارضه .. من المسبب لهذا التدمير... ومن الذي ساعد المحتل على تدميره ؟؟؟؟ الا يمكن اقامة الدعاوي الدولية  على من سهل  وشجع  ودفع  المحتل على تدمير العراق  وارغامه على دفع التعويضات  لما حدث  بالعراق  وهل البند السابع الذي يتكلم عن  العدوان والتهديد  والاعتداء يشمل العراق ولا يشمل  الدول الاخرى ؟؟؟؟؟؟؟ اين الاعلاميين  العراقيين  ومحبي العراق  وشعبه  من هذا الظلم  والجرائم التي تقترف بحقه ؟؟؟؟  وباسم القوانين الدولية ؟؟؟؟ هذه القوانين التي من المفترض ان تكون قد انتهت مع نهاية مسببات  فرضها ؟؟؟؟ ليعلم الجميع ان البند السابع انتهى قانونا  والموضوع   لم يبقى  الا اخراج العراق من هذا البند  ويجب على الجميع ان نقف وقفة واحدة  وقانونية  ضد العبث  الذي يقوده الاخرين في ابقاء العراق  تحت طائلة البند السابع ويريدون  من خلال ذلك خلق  الهوة والمشاكل بين  شعوبنا العربية التي ابتلت  بافعال الاخرين ؟؟؟  لهذا على الاعلام  العراقي والعربي   وكل الشرفاء ان يقفون اليوم  وقفة رجل واحد  لايقاف العبث الحاصل ضد العراق وشعبه  والذي يتلاعب بارواح الناس  بسبب رغبة  دولة واحدة ترفض ان يخرج العراق من تكبيلة الاممي  لاسباب معروفة  والتي ان بقيت على حالها هذا سوف لن ينساها شعب العراق  الذي عرف بطيبته ومده ليده للاخرين بغض النظر عما يفعلون تجاهه  اننا مدعويين اليوم  لنقول كفى لما يحدث لشعبنا ووطننا وعلى الكويت ان تكون عونا  لنا  لانها الجار  والشقيق  فهل  يفكر  الاخرون بما ستجره علينا جميعا  هذه المواقف ؟؟؟  دعوة صادقة بان نكون جميعا مع العراق وشعبه وبمقدمتهم  الكويت ؟؟؟ فهل تغعل ؟؟؟   
131  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / رد: منح المطران الشهيد بولص فرج رحو جائزة طريق السلام لعام 2009 في: 20:59 05/06/2009
تقديرا للدور الانساني والاجتماعي الذي قدمه المطران الجليل فرج رحو لابناء شعبه والعراق  في احترام حرية الانسان في المعتقد  وتعبيرا لما قدمه شهيد الكنيسة في العراق  دفاعا عن الحق والايمان  تمنح مؤسسة درب السلام  للمطران الجليل فرج رحو  وتمنح  هذه  الجائزة في نييرك بتاريخ 9-6-2009  فالف هنيئا لك يا سيدنا وعزيزنا  ولترى  روحك الان التي ترفرف  في عليين  حول  عراقك الذي احببت   انك ستبقى شعلة مضيئة لنا جميعا   رحمك الله  مع الملائكة والصديقيين

 الدكتور غازي رحو

______________________________________________________________________________


...
 




جائزة "درب السلام" تمنح للمونسنيور رحو، رئيس أساقفة الموصل
الذي قتل سنة 2008
من أجل احترام الحق الأساسي في حرية المعتقد
روما، الأربعاء 03 يونيو 2009 (Zenit.org) – تمنح جائزة مؤسسة "درب السلام" لسنة 2009 للمونسنيور بولس فرج رحو، رئيس أساقفة الكلدان في الموصل الذي قتل سنة 2008.
ووفقاً لبيان صادر عن المؤسسة، فإن الجائزة ستمنح خلال حفل عشاء يقام في نيويورك في 9 يونيو لرئيس الأساقفة العراقي الذي اختطف في 29 فبراير 2008 وقتل في وقت لاحق.
"في سياق النقاش حول الحوار بين الثقافات والأديان الذي يحصل حالياً في الأمم المتحدة، ترغب مؤسسة "درب السلام" في تقدير الشهادة العميقة والثمينة لضرورة احترام وتعزيز الحق الأ ساسي في حرية المعتقد"، حسبما يشير المصدر عينه.
المونسنيور تشيلستينو ميليوري النائب الرسولي ومراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك ورئيس المؤسسة هو الذي أعلن هذا الخيار الصادر عن مجلس المؤسسة والهادف إلى دعم مشاريع معينة وعمل بعثة الكرسي الرسولي لدى منظمة الأمم المتحدة.
ولد المونسنيور رحو سنة 1942 في الموصل مدينة فجر المسيحية والمدينة التي أمضى فيها كل حياته تقريباً.
بعد سيامته الكهنوتية، مارس خدمته في رعية القديس أشعيا في الموصل، وبعدها في رعية القلب الأقدس في تل كيبال. وفتح ميتماً للأطفال المعوقين.
في فبراير 2001، سيم رئيس أساقفة الكلدان في الم8 8صل مما يعني أنه أصبح مسؤولاً عن حوالي 20000 كاثوليكي موزعين في عشر رعايا.
وعلى الرغم من أن الكلدان يشكلون أقلية في العراق إلا أنهم يعتبرون الشريحة الرئيسة بين مسيحيي البلاد البالغ عددهم حوالي المليون.
كان المونسنيور رحو قد احتج على مشاريع إدراج الشريعة الإسلامية في دستور البلاد.
وبعد بداية الحرب، عاش المسيحيون في ظل أوضاع صعبة إلا أن رئيس الأساقفة لطالما شجعهم على البقاء في الموصل وحاول زرع ثقافة التسامح  في نفوس مختلف الفصائل.
اختطف في 29 فبراير 2008 على أيدي رجال مسلحين لدى خروجه من الكنيسة وعودته في السيارة إلى داره. قتل اثنان من حراسه وسائقه. وبعد أسبوعين، تلقت الأبرشية ر3الة كشفت وفاة رئيس الأساقفة ومكان وجود جثته.
132  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / قداسة البابا والكردينال دلي ..وحوار الاخرين...والعراق ؟؟ في: 21:52 25/05/2009
قداسة البابا والكردينال دلي ..وحوار الاخرين...والعراق ؟؟

الدكتور غازي ابراهيم رحو

النزوح المسيحي في العراق  ينذر باعادة رسم  الخارطة الديمغرافية باتجاه غياب  هذا المكون  العريق  في الفسيفساء الاجتماعي والديني في العراق ...من هذا النزوح الذي قد يمثل نزوحا دائميا او مؤقتا   للكثير من هؤلاء النازحين ..ان هذا النزوح قد ينطوي على  بعض المضامين التي قد تكون خطيرة لمستقبل العراق  الذي شكل العراقييون المسيحييون تاريخا عميقا فيه والذين شكلوا وساعدوا واشتركوا في تاسيس  دولة العراق منذ نشاتها ...ان النزوح العراقي المسيحي بعد الغزو  يقترب اليوم  بحدود 50% من عدد المتواجدين في العراق منذ عام 2003  ..وكما معلوم فان الهجرة العراقية المسيحية ازدادت بشكل مطرد بعد عام 1991 ..وكانت في تلك الحقبة من الزمن كانها قطرات من الهجرة  في سنوات الحصار واصبحت اليوم بشكل فيضان من الهجرة بعد 2003بسبب الهجمات العدوانية التي قادها البعض من المجرمين والارهابيين والمتشددين  ضد العراقيين المسيحيين بدا من اغتيال الافراد من الطائفة المسيحية مع بداية سنوات الاحتلال  ثم اتجه  هذا الجرم والاغتيال ليصاب به رجال الدين الاجلاء والمطارنة والاباء ....وانتقل الى تهجير شعبا كاملا من مدينة المدن  ام الربيعين التي لاقى فيها ابنائها من المسيحيين ما لم يلاقيه اي  شعب اخر ..سقت هذه المقدمة لكي اعطي صورة واضحة لما عاناه شعبنا العراقي المسيحي من عذابات والالام  وتهجير ؟ ولا زال وسيبقى متشبثا بعراقيته ؟؟؟ وقبل ايام قلائل زار قداسة البابا  بيندكتوس الساس عشر المملكة الاردنية الهاشمية وهذه اول زيارة له  بدعوة من جلالة الملك الهاشمي عبد الله الثاني بن الحسين حيث احتفل به الشعب الاردني بكل  اطيافه مسلميه ومسيحيه ..واضحت زيارته الى الاردن كرنفالا من الفرح لانه يمثل المسيح على الارض ..وكان  في مقدمة المستقبلين من الاقطار العربية  وهم كثر من رجال الدين الاجلاء الكردينال عمانؤيل دلي بطريارك الكلدان على بابل والعالم يرافقه المطران الجليل شليمون وردوني المعاون البطرياركي ..وكان لحضور الكردينال اعظم الاثر في نفوس العراقيين حيث ان تواجد الكردينال دلي والاهتمام الذي حظي به من قبل  قداسة البابا  وتكريمه للكردينال في خطبه التي القاها في الاردن  واهتمامه بشعب العراق بكل طوائفه واديانه وقومياته  والتي  دعى فيها الى شعب العراق بالسلام والمحبة والوئام .... بمخاطبة شعب العراق والعراقيين من خلال  مخاطبته للكردينال دلي الذي اثبت وجوده في الساحة العراقيه والعالمية  كونه  رجل السلام ورجل الايمان والمحبة والتوافق والذي حمل في قلبه ووجدانه الام شعب العراق بكل  قومياته ودياناته وطوائفه... وكان الكردينال دلي بكل لقائاته وزياراته  يتكلم لصالح شعب العراق  مجتمعا ولم يفرق يوما بين اي فرد وفرد اخر من ابناء العراق  ... واتذكر كلماته ورسالته التي كان ينشرها  على الملأ ..ان التفجير والاطلاقة التي تطلق على العراقيين لا تفرق بين مسيحي ومسلم وبين كردي وعربي بل هي موجهة لكل العراقيين وان القتل والتهجير والارهاب طال كل ابناء العراق .مسلمين ومسيحيين . ولم يفرق الكردينال دلي بين هذا وذاك ..ولم يربط هذا المؤمن العراق وشعب العراق  ومسلمي العراق ومسيحيي العراق باي اجندة تحاول ربط المسيحية العراقية  بشبكة معقدة سياسية خارج الوطن كما ادعى او يدعي البعض ............بل ان قرارات الكردينال دلي كما يعلمها الجميع هي قرارات تنم عن وطنية ..وحب... واخلاص..لهذا الوطن ... هذا المؤمن لشعب العراق بكل طوائفه واديانه وقومياته  لم ينحاز يوما  الى جهة  محددة ...سوى انحيازه الى العراق  والعراقيين ...وان  المؤمن هذا  قوته  التي يبحث عنها هي قوة العراق والعراقيين كما نعلم جميعا  وليس كما يدعي البعض ان قوته  يبحث عنها خارج الوطن .......مع اني ليس محاميا للدفاع عن الكردينال الجليل  لان افعاله وعراقيته وحبه لوطنه العراق كفيلة بالدفاع عنه ...وانه لم يبحث  يوما عن  ترميم الجراح  للمسيحيين العراقيين فقط بل للعراقيين بصورة عامة وليس فقط للمسيحين العراقيين.. ولم يطلب من خارج الحدود  الا ان يدعموا العراق..  جميعا لبسط الامن والسلام  لكل العراق وكل العراقيين وكما قال قداسة البابا  الذي يعلم جيدا  قبل  الاخرين ان  الكردينال المؤمن  دلي  يبذل ويعمل كل جهده من اجل العراق  ولم يكن او يقل يوما انه يعمل فقط لمسيحيي العراق .... ان الطروحات التي  يطرحها البعض اليوم بشان  ان الكردينال الجليل على انه  يطرح افكارا  انفصالية لشعب  العراق المسيحي ..هو واهم.. واجزم انه ايضا مخطي... في هذا الاتهام الذي يوجهه الى  الكردينال دلي الذي يعمل كما يعلم الجميع انه المؤمن الذي  يعمل بفاعلية لخلق تفاهم  وحوار  ولقاء بين جميع المتنازعين لانه   لا يتنازع مع احد  بل  لانه يحب الجميع  كما احب نبينا المسيح الجميع وان الكردينال دلي  عندما يزور  دول العالم ويلتقي بقادة العالم  جميعا  يكون دائما ....هدفه.. ورسالته.. واحدة هي العراق  بكل ابنائه  وشعبه وطوائفه ... واكبر دليل على ذلك هو الكلام الفصيح  الذي وجهه قداسة البابا الىالعالم عندما دعى الجميع لدعم العراق وحكومة العراق وشعب العراق لخلق السلام والتفاهم ... والمحبة..  ووجه كلامه الى جميع العراقيين من خلال  الكردينال دلي ..وهذا اكبر برهان على ان الكردينال دلي يحمل هم و شعب  العراق بكل طوائفه وليس فقط المسيحيين العراقيين ...ان الكردينال الجليل  على دراية كاملة وواضحة ودقيقة وامينه بقلبه وعقله وايمانه  من ان  قوة العراق  وسلامة العراق وامن العراق  وهدوء العراق ومحبة العراقيين مع بعظهم هي  قوة لكل العراقين ومنهم العراقيين المسيحيين ...ان البعض  من العقول التي  تضرب اليوم على وتر  الطائفية والتفرقة  واللبننة  في اتهام سيدنا الجليل الكردينال دلي  هي واهمة وتتكلم من نسج الخيال ...لاننا نحن المسيحيين العراقيين لا نؤمن الا بالعراق  الذي هو عراقنا كما انه عراق الجميع  ولا يستطيع احدا ان يدفعنا لان نكون غير ان نكون عراقيين  وان الذي يسي الى العراقيين من مسلمين او مسيحيين او صابئة او يزيدية او اي فرد عراقي ..فهو يسي  الى العراق ..لنلغي جميعا من قواميسنا  ما يسي الى اي فرد منا لكي تلتأم الجراح ولكي ننسى ما حدث لشعبنا العراقي بكل طوائفه واديانه وقومياته ولنتكاتف جميعا في خلق عراق  مؤمن مسالم متحاب متحد متفق  ولنترك رموزنا الدينية بايمانها وحبها للعراق لكي لا نجرح شعور احد منا الاخر ...لان حماية العراقيين ومنهم العراقيين المسيحيين هو  مسؤؤلية عراقية نعلمها  نحن قبل غيرنا .. وجميع الشرفاء والعقلاء من ابناء وطننا العراق الحبيب  يوأزرها  ويدعمها ...نتمنى ان لا توجه الاتهامات جزافا لشعب كان وما يزال وسيبقى محبا لوطنه العراق اولا ... وان لا يحاول البعض من خلق تفرقة  لان اصرة المحبة والوطن  والاخوة والمواطنة  هي الاساس في خلق عراق امن مسالم متحاب ؟؟؟؟ علينا جميعا ان نكون متنبهين الى البعض الذين يحاولون  زرع الفتن من خلال فهم خاطي ... لان كنيسة العراق وفي مقدمتها راس الهرم الكهنوتي  المؤمن الكردينال الجليل دلي عمل ويعمل من اجل  وحدة العراق والعراقيين  وسلامة ارض العراق وابناء العراق  وشعب العراق  وسماء العراق  ...محبة العراق في قلب  العراقي المسيحي هي نفسها التي يحملها اخيه المسلم واليزيدي والصابئي ؟؟لنتذكر جميعا ما قدمه  العراقيين المسيحيين مع اخوتهم المسلمين في الوطن الواحد من اخلاص ومحبة وخدمة للعراق ولشعب العراق  ولو عدنا الى التاريخ القديم  وتذكرنا من  حمل السيف  للقتال مع الحسين عليه السلام ...لتوضح لنا ان العراقيين المسيحيين هم  الاقلية في العدد في العراق .... ولكنهم من الكثرية بحب العراق ...ولو تمت هنالك اجراء  قياسات في محبة العراق  لوجدنا  ان العراقيين من الاقليات كافة ...هم الاكثرية في حبه والوفاء له ...مع الاعتذار للجميع لانهم جميعا يحملون العراق وحبه في حدقات العيون ....     
133  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تسليم رسالة من العراقيين الى قداسة البابا بيندكتوس الساس عشر –عمان في: 09:10 07/05/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو



 
تسليم رسالة من العراقيين  الى قداسة البابا بيندكتوس الساس عشر –عمان


يصل الى عمان  الجمعة القادم قداسة البابا بيندكتوس السادس عشر  حيث سيزور قداسته   المملكة الاردنية الهاشمية  وسيقام لقداسته استقبال رسمي يشارك  في مقدمته جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وجلالة الملكة رانيا  العبد الله ... وبهذه المناسبة وهي الزيارة الاولى لقداسته الى منطقة الشرق الاوسط  فقد  تم اعداد وتقديم  رسالة موجهة لقداسته  من  مجموعة من العراقيين المقيمين على ارض المملكة الاردنية الهاشمية  وتم تسليم الرسالة الى السفارة البابوية في  عمان--الاردن  حيث تم تقديم شرح مفصل لقداسته حول ما يجري  في العراق  والمعاناة التي يعانيها شعبنا العراقي الصابر  المجروح  ...وما عاناه هذا الشعب بكل  فئاته وقومياته واديانه  من  ارهاب وقتل وتدمير للبنى التحتية وللانسان العراقي .. كما تم التطرق في الرسالة الى ما يعانيه  شعبنا العراقي المسيحي من قتل وتهجير وخاصة في الموصل  مدينه السلام والمحبة والتاخي  وتطرقت الرسالة  ايضا الى جهود الحكومة العراقية في  حماية المسيحيين  في العراق واشارت الرسالة ايضا الى ما  يعانيه شعبنا العراقي المسيحي في كركوك   حيث تم اغتيال عدد من  الابرياء في  هذه المدينة  مدينة التاخي والمحبة بين جميع الاطياف .. كذلك تطرقت الرسالة الى ما عاناه رجالات ديننا المسيحيين  من قتل وتهديد في الفترة الماضية  وفي مقدمتهم مقتل المطران الشهيد فرج رحو  والاباء الاجلاء والشمامسة  على  يد القتلة الارهابيين .. وطلبت الرسالة من  قداسة البابا  ان يقف الى جانب العراق بكل اديانه واطيافه  وقومياته  وان يحث العالم على الوقوف مع العراق وان يصلي لهذا الشعب  المجروح والمتالم ... لان العراق  فيه الارض التي اراد  البابا الراحل  يوحنا بولس الثاني بدا حجته منها  عندما قرر ان يزور العراق ليبدا الحج من ارض  اور والنبي ابراهيم   وطلبت الرسالة من سيدنا  قداسة البابا  الطلاع على احوال ووضع مسيحيي العراق بصورة خاصة  وان يستمع من ابناء الشعب العراقي  بكل اطيافه  وضع العراقيين  وخاصة المسيحيين  وارادت الرسالة ان توصل  صوت  المؤمنين  من ابناء العراق  البسطاء   بالاضافة الى  صوت رجال ديننا الكرام   .... ونوهت الرسالة ايضا الى  ان المسيحيين في العراق  هم اصل سكان هذه الارض الطاهرة ومن الضروري لفت انظار العلم من خلال  سيدنا البابا الى ان الوجود المسيحي في بلاد  ما بين النهرين  هو من الاف السنين وان  العراقيين المسيحيين متمسكون في ارضهم من شمالها الى جنوبها  وهم موزعين في هذه الارض  ويشكلون ملحا  لهذه الارض الطاهرة   وهم متمسكون  بارضهم ووطنهم  وطلب الموقعون على الرسالة من قداسة البابا  ان يقدم من خلاله الشكر والعرفان للدول  المحيطة بالعراق والتي  استقبلت العراقيين بكافة اطيافهم  وتمنت ان  يعود هذا الوطن الى سابق عهده في المحبة والسلام  بين كل ابناءه  وان يرفع عن العراق هذه الغمة  التي يعانيها  وان تعود  البسمة على شفاه ابناءه  وان  يعود البلد الى المحبة والتوافق  والتسامح ... وقع  هذه الرسالة  مجموعة من الاساتذة الاكاديميين  ومحبي العراق 
الله محبة
134  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الى الاستاذ العزيز الدكتور كاظم حبيب مع التحية.. في: 15:13 01/05/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو





الى الاستاذ  العزيز  الدكتور كاظم حبيب مع التحية..

الف تحية  لكم  استاذنا الفاضل  حيث عرفتكم منذ عام  1971 في الجامعة المستنصرية ..عندما كنت انا  طالبا وانتم استاذا . مع اني  لم اكن  في مجال اختصاصكم... الا اني كنت اسمع عنكم  وعن توجهكم السياسي في ذلك الحين وكنت من اشد المخالفين لارائكم  التي كنتم تتطروحنها في تلك الفترة  رغم احترامي لها .. والحقيقة منذ تلك السنوات  وبعدها  بقليل لم اسمع عنكم شيئا الا خلال السنوات  القليلة الماضية  وقرات لكم عدة كتابات  وكانت كتاباتكم كما هي مبادئكم  التي اكن لها الاحترام والتقدير... بالرغم من عدم قناعتي  بالبعض منها .. واليوم وامس  قرات لكم مقالاتكم  التي تعبرون  بها عن ارائكم في بعض ما يطلبه اخوتنا  في بعض الاحزاب  المسيحية  والتي بالحقيقة  هي لا تعبر الا عن عدد من الاخوة في تلك الاحزاب او البعض من  ساكني المناطق المتنازع عليها... او في بعض المناطق التي تحت سيطرة  اخوتنا الاحزاب الكرية .. اني سيدي الكريم اذ  اعبر لك عن امتناني وشكري العميقين فيما طرحته والذي  يعبر عن احساس وطني بالغيرة على شعبنا العراقي المسيحي  والذي  عانى ولا زال يعاني الامرين  اولهما مر وثانيهما  امر من المر ؟؟؟الاول  من ابناء جلدته الذين يصرون على تحميل هذا الشعب ما  لا يتحمله في هذه  الظرف المصيري  وفي ظل عراق  واقعه  معقد  نتيجة  الصراعات السياسية والاثنية  والطائفية التي يمر بها  العراق المجروح ..... وثانيهما التدخلات الاقليمية من دول الجوار  وفي مقدمتهم  ايران التي اصبحت لاعبا اساسيا في  السياسة العراقية ثم اسرائيل التي تعمل جاهدة  مع ايران بتحقيق وتطبيق نفس الاهداف في تهجير ابناء شعبنا العراقي  المسيحي من وطنه الاصلي والذي سكنه ورعاه قبل منذ الاف السنين  وقبل  غيره من اخوتنا المسلمين  الذين عشنا معهم بالود والحب ودافعنا عن الوطن سوية  وقدم شعبينا المسيحي والمسلم دماءا زكية روت ارض العراق.... وما  ذكرى حصار الموصل من قبل نادر شاه والتي تكاتف فيها  المسلم والمسيحي واليزيدي للدفاع عن  الموصل الشهباء  الا صورة رائعة من صور التلاحم بين ابناء الوطن الواحد ؟؟؟ ان اصرار البعض من اخوتنا من المسيحيين المتعصبين لمطلب لم يتفق عليه الجميع من ابناء شعبنا المسيحي و المدعومين من قبل  الاخوة الكرد او صبغوا بهذه  الصورة  والذين  يرفضون اي مقولة  تعمل على توضيح الحقائق في عدم  التوافق على ما يطرحونه  في  مطلبهم للحكم الذاتي ... وهم لا يعلمون انهم في اصرارهم هذا يجعلون شعبنا العراقي المسيحي يتبخر هنا وهنالك  ويترك ارضه ووطنه ...... اني استاذي العزيز اشكر لك اهتمامك  بوضع شعبنا المسيحي الذي لاقى ما لاقاه في السنوات الستة الماضية من عذابات وتهجير وقتل وصلت الى  القيام باختطاف وقتل الرموز الدينية في الموصل  وبغدا د..  القسم منهم قتل وعذب بسبب عدم توافق اراءه مع الاخرين   والقسم الاخر قتل وعذب بسبب ايمانه ورفضه  المغادرة  وهكذا ترى ان شعبنا مبتلى  بقسم من هؤلاء الاخوة  الذين لا هم لهم.. سوى تحقيق اهداف مرسومة لهم ؟؟؟؟... وبالرغم من مناشدتنا ومناشدة العديد من اخوتنا العقلاء لهم  بتهدئة الاوضاع وعدم  طرح ما يؤدي الى الاساءة الفعلية لابناء  شعبنا المسيحي  وبالرغم من  طلب العديد من العقلاء بضرورة الجلوس  الى طاولة  المحبة والاتفاق  على  صيغة للتفاهم والتلاقي والابتعاد عن الرغبات الشخصية والذاتية وصولا الى تفاهم  في اقل ما يمكن .....كوننا نحن المسيحيين تربطنا رابطة الدين والوطن الواحد  ؟؟؟ الا ان البعض يعتقد ان   تواريه ووجوده خلف قوى  داعمة له .. ماليا  وسياسيا سيوصله الى ما يمكن فرضه  كأمر واقع على شعبنا المسيحي المسكين بوجود هؤلاء؟؟؟سيدي الكريم .. اني اؤيد كلامكم السديد في ان الواقع الحالي للعراق  يحتم علينا  جميعا  ان تكون طروحاتنا  اكثر وعيا  ودراية بما يحدث حولنا  لان شعبنا بجميع طوائفه  يشكل كما اوضحتم جزأ اساسيا  واصيلا من بناة الحضارة العراقية  القديمة والحديثة والمعاصرة .. اننا سيدي الكريم من خلال مقالتكم  حول الحكم الذاتي نؤكد  ان تلك المطالب غير  العقلانية في الوقت الحالي  على الاقل ؟؟... ستعمل بكل تاكيد  على ذوبان فعلي لشعبنا وتهجير قسري لشعبنا وايذا مؤكدا لشعبنا  وطمس لتراثنا  وحقوقنا التي ستكون  مذابة بالاخرين  بصورة او باخرى .. وبعدها سوف لن ينفع الندم  بل سيكون من  يوصل شعبنا المسيحي الى ما لا يحمد عقباه  مسؤولا مسؤلية تاريخية  ودينية ودنيوية  على ما يقترفونه بحق هذا الشعب وما يحدث اليوم في كركوك هو جزا من هذه الهجمة الظالمة على شعبنا المسيحي في العراق  فهل يرعوي من كان السبب .... شكرا لك  من الاعماق استاذي مع اطيب التحيات   
135  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نداء الى الحكومة العراقية العقول المهاجرة ....وبناء العراق الجديد...والحكومة في: 22:33 27/04/2009
نداء الى الحكومة العراقية
العقول المهاجرة ....وبناء العراق الجديد...والحكومة

كما يعلم الجميع ان  الاقتصاد هو المجال الذي يمكن ان ننطلق منه لتحقيق الاستقلال  الكامل  وعلى النحو الذي يمكن للعراق  من توظيف موارده في سبيل نهضته وهذا يؤكد ان التبعية الاقتصادية  التي يعيشها العالم    ومنه عالمنا العربي هو الجزر  الحقيقي  في تخلفه الحضاري  نتيجة  الترابط الوثيق بين التبعية  والتخلف  والتي تتعارض مع التطلع في النهضة الشاملة التي يبغيها كل  بلد  بل نستطيع ان نقول  ان التنمية المفيدة  والتي تنعكس ايجابيا  على المجتمع والافراد تتعلق بالعقول المتطورة والمتنامية والتي تحمل في طياتها التجارب المختلفة  وتنوع التطبيق لاختيار الانسب ..لهذا نجد ان هنالك ارتباط وثيق  بين  تعطل عملية التنمية والبناء وتاخرها كلما ارتبطت بابتعاد العقول المتطورة  ذات التجارب الخلاقة وذات المستوى العلمي في  مختلف العلوم ... والتي تؤدي بالنتيجة الى ضعف الانتاجية وانخفاض كفاءة المؤسسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية  في تقديم الاداء الافضل والانسب  للمهام  والذي جميعه يعتمد اعتمادا مباشرا وحقيقيا  على مستوى التعليم الجامعي والعالي في البلدان  وفي العراق الجديد بالذات...
سقت هذه المقدمة البسيطة  في مقالتي  لاطرح عليكم مشكلة قد يعاني منها  عراقنا الجديد الناهظ بهمة الرجال الاوفياء الذين يعملون ليل نهار بالرغم من كل الصعوبات في نقل العراق من الحالة  التي يعانيها الى الحالة المرسومة  في افكارهم وعقولهم  وهذا يذكرني باللقاء الذي تم في عمان  والذي دعا اليه دولة السيد رئيس الوزراء الاكرم   الاستاذ نوري المالكي  في زيارته  الى الاردن  والتي  كانت كلمته  في اللقاء واقولها بكل  صراحة عنوانا من عناوين  التطور والرخاء والتقدم الذي  كان يفكر فيه  هذا الرجل لبناء عراق  امن ومزدهر ومتطور .. حيث ان ما طرحه دولة السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي في هذا اللقاء  جعلنا نحن جميعا   المتواجدين على ارض المملكة الاردنية الهاشمية نتوق شوقا لكي نعود جميعا ونلبي  طلب  هذا الرجل الشجاع  في المشاركة لبناء العراق الجديد ..بكل ما اوتينا من علم ومعرفة وتجربة  حيث ان الساحة الاردنية واقولها بكل صراحة كانت سباقة  في اجتذاب العقول العراقية  في جامعاتها  والتي يقدر عددهم الان في الاردن بحدود 420 من حملة شهادة الدكتوراه  والماجستير وفي اختصاصات مهمة ومتنوعة .. ولكي يتم تنفيذ طلب  دولة السيد رئيس الوزراء... تشجع العديد  في العودة  مع انتهاء الفصل الدراسي للسنة الحالية 2009 وحزم العديد امرهم  للمشاركة في بناء عراق جديد  مزدهر تلبية   لنداء دولة رئيس الوزراء  التي اطلقها في زيارته الاخيرة الى الاردن .....

ولكن فوجئنا خلال هذه الايام   ومن خلال  السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتصريحاته التي جائت معاكسة لطلبات دولة رئيس الوزراء حيث قال   في لقاءه الاخير في عمان والذي جمعه مع عدد من اساتذة الجامعات وبحضور المستشار الثقافي العراقي بان الوزارة لا تستطيع اعدة الاساتذة للجامعات وان ما يشاع عن العودة  والعمل  غير متوفر بالوقت الحالى لصعوبات مالية وادارية ووظيفية لعدم وجود الدرجات الوظيفية ودعى الى عدم التسرع باتخاذ القرار  بالعودة ؟؟؟؟؟؟ ثم اكد سيادته هذا  الكلام على قناة الشرقية  الذي تم اعلانه بتاريخ 26-3-2009  ...
بعد سماع  هذه الاخبار المتعارضة من قبل العديد من اساتذة الجامعات  الذين  حزموا على العودة الى العراق للمشاركة في اعادة البناء والاعمار ..توقف الجميع عن الاندفاع باتجاه بلدهم  ووطنهم بسبب الاخبار هذه  التي اعلنها الدكتور وزير التعليم العالي  بالاضافة الى الاخبار التي وصلت الى مسامع اساتذة الجامعات  من بعض الزملاء  الذين عادوا لاستكشاف الامر ووصلوا على حد قولهم الى انه من الصعوبة العودة بالوقت الحالي حيث تحول الامن والاستقرار  الذي فرض بهمة الغيارى من العراقيين الى البيروقراطية والتعالي  وعدم التنفيذ بالاضافة الى عدم وجود  الدرجات الوظيفية  وصعوبة العودة الى العراق ..

ولكي يتم معالجة ذلك يتطلب  وضع خطة مناسبة ودقيقة يشرف عليها اصحاب القرار في دراسة موضوع  العقول العراقية المغتربة  والتي العراق بامس الحاجة لها  في الوقت الحالي  والتي من الصعوبة خلق البديل  لها  وارجو ان تسمحوا لي ان اسرد لكم بعض الحقائق والمقترحات  وعلى الشكل التالي ..

1- ان كلفة خريج الجامعة البكلوريوس اليوم تكلف بحدود متوسط قدره  25 خمسة وعشرون الف دولارا كتدريس جامعي فقط دون كلف الحياة والتنقل ومصاريف شخصية وعلمية اخرى والتي قد تصل الى 12 الف دولار كمتوسط لاربع سنوات  وبهذا يصبح كلفة الخريج بحدود 40 الف دولار .

2-  ان كلفة خريج الجامعة من حملة شهادة  الماجستير  كمتوسط  في الدراسات المختلفة تكلف بحدود لا يقل عن 20الف دولار مضافا اليها الكلف الشخصية والتي بحدود 8 الف دولار ويصبح بحدود 30 الف دولار .

ان كلفة خريج الجامعة من حملة شهادة الدكتوراه تكلف بحدود 200-300 الف دولار كمتوسط  اضافة الى التكاليف الشخصية بحدود 50-100 الف دولارا وبهذا يكون  كلفة حملة شهادة الدكتوراه بحدود 400 الف دولار  كمتوسط .


ان الكلفة المجتمعة  للوصول الى  شهادة الدكتوراه عالميا تكون بحدود 600 الف دولارا كحد ادنى خاصة في هذا الظرف المصيري الذي يمر به العالم  وفي ازمته المالية الخانقة والتي ستؤثر ان شئنا ام ابينا على العراق  والذي سوف لن يستطيع تعويض  هؤلاء العلماء في  فترة ليست بالقصيرة  .
مما تم شرحه لكم في اعلاه  والذي لم نتطرق فيه الى  الخبرة المتراكمة  وقيمتها المالية؟؟؟؟  لحملة  شهادة الدكتوراه والتي قد لا تقدر بثمن  حيث ان الخبرة  المتراكمة تبلغ في بعض الاحيان مبالغ خيالية  اضعاف الكلف الحقيقية لنيل الشهادة لهذا تجدون ان خسارة  هؤلاء الشريحة الاجتماعية الفاعلة في البناء والاعمار لبلد  مثل العراق هو من اغنى البلدان والذي يحتاج الى  التطوير  بجهود الخيرين  وجهود العلماء  سيكون  خسارة  قد لا يمكن تعويضها لعدد من السنين المقبلة حيث ان  التعويض    بالشهادة والخبرة يحتاج الى حدود 15 سنه على الاقل  للتعويض  لهذا ارى ما يلي لمعالجة موضوع  العلماء وحملة الشهادات العليا الذين لا يمكن استقبالهم حاليا ..

1- الدعوة لعقد اجتماع لكل منطقة جغرافية او دولة يضم حملة الشهادات العليا لتدارس الوضع القائم في امور عودتهم وجهودهم لمساعدة بلدهم  واقترح ان يعقد اجتماع  في كل من المناطق التالية التي يتواجد فيها حملة الشهادات العليا بشكل كثيف

الاردن
دولة الامارات العربية المتحدة
اليمن
جمهورية مصر العربية
الجمهورية السورية
لبنان
ماليزيا

حيث ان  اكثر البلدان التي يتواجد فيها العراقييون من حملة الشهادات العليا هي في الدول اعلاه
2- ان يتم وضع خطة مدروسة بالتشاور معهم في كيفية تقديم الخبرات  والجهود لتطوير امكانيات العراق ولخلق تواصل بينهم وبين بلدهم لحين معالجة  الصعوبات التي تعيق عودتهم
وان  تاخذ الدوائر الثقافية  العراقية في هذه البلدان مهمة تهيئة ودمج هؤلاء  العلماء في ادخالهم في صلب  المشاكل والمعوقات التي يعانيها العراق الجديد  لغرض تقديم المقترحات النافعة من خلال ....

3-البدء بحصر وتعداد العلماء واختصاصاتهم  وعناوينهم  واماكن تواجدهم الحالية
4-زج هؤلاء العلماء على الاقل  حاليا  في القيام باجراء دورات تطويرية وتدريبية لموظفي  دوائر الدولة العراقية في الداخل لجعلهم  على التصاق دائم بالعراق  بالاضافة الى اختصار وتقليل النفقات التي تصرف في الوقت الحالي على الدورات التي تقيمها وزارات الدولة في الخارج  على ان تكون الدورات تقام في العراق  ويتم  افادة هؤلاء الاساتذة  ماديا من الدورات التي يقيموها في العراق .
5-ان تبدا الجامعات العراقية بالداخل  في التحرك على الاساتذة في الخارج لغرض قيامهم بتقديم خبراتهم في مجال الاشراف على  طلبة المشاريع وطلبة  الما جستير والدكتوراه الذين يدرسون في الداخل  وان يتم خلق الاشراف المشترك  بين اساتذة الداخل واساتذة الخارج الذين لا تستطيع وزارة التعليم العالي استقبالهم بالوقت الحالي .
6-ان تبدا وزارة الصناعة  ووزارة الزراعة ووزارة العلوم والتكنلوجيا  ووزارة النقل  والاتصالات  وامانة بغداد ووزارة الرى  ووزارة التجارة والمالية  بالاعلان عن المشاكل  التي تعانيها وزارتهم  ووضعها في كتيب لغرض عرضها على  هؤلاء العلماء للبحث عن  الحلول المناسة  لمعالجتها وتقديم خبراتهم لتلك الوزارات  لقاء مكافئات بسيطة .
7- اشراك العلماء والاساتذة في الخارج  في اعطاء الاراء بشان المشاريع العملاقة والكبيرة التي بصدد انشائها في العراق .
8-الاستفادة من البحوث والكتب العلمية التي  الفها و قدمها هؤلاء العلماء الى الجامعات والمعاهد التي يعملون بها في الخارج للاستفادة منها في داخل العراق  في الجامعات والمعاهد
ان الملاحظات التي ذكرتها سابقا  هي لمعالجة عدم امكانية  العراق اليوم في استقبلال علمائه ولكي نجعلهم  في التماس مباشر مع مشاكل شعبهم في العراق حيث ان تواجدهم اليوم  بالقرب من العراق هو افضل بكثير عندما يبتعدون ةعنه في ان يتواجدون في دول بعيدة ويفقدون صلة  التقارب  وبهذا نكون قد عالجنا  ولو بشكل بسيط  التصريحات التي سمعناها مؤخرا  في صعوبة استقبالهم .

والله الموفق


الدكتور غازي ابر اهيم رحو
جامعة الشرق الاوسط للدراسات العليا
عمان الاردن




136  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / الديمقراطية ..وسياسة ... العب ..لو اخرب الملعب في: 22:05 23/04/2009
الديمقراطية ..وسياسة ... العب ..لو اخرب الملعب

في مقالة سكوت كارينتر ومايكل روبين  في( الوشنطن بوست) تطرقوا الاثنين  الى الانتخابات الديمقراطية  في العراق وقيام الرئيس الاميركي المنتخب   اوباما بتهنئة العراقيين على نجاح الانتخابات المحلية العراقية حيث كان قد توجه  في 31 كانون الثاني  الماضي  ملائين ......... العراقيين من مختلف المجموعات الاثنية  والدينية والقومية..   توجهوا بسلام الى صناديق الاقتراع  في طول البلاد وعرضها  لاختيار مجالس المحافظات  الجديدة.. الا ثلاث محافظات  عراقية  تم تاجيل الانتخابات فيها الى يوم 19 ايار المقبل .؟؟؟؟؟؟..ويقول( كارينتير).....  في مقالته ان الديمقراطية تحققت في العراق  عبر صناديق الاقتراع .................. لان الانتخابات في العراق  امر بالغ الحساسية  كونها تحسن الحالة الامنية  من خلال  اضفاء  الشرعية  على علاقات السلطة  في الوقت الذي تسمح فيه  للشعب العراقي بالتنفيس  عن مكابتهم والامهم وعذاباتهم ....... ومع اننا نقول اليوم ان الانتخابات  المحلية  التي اجريت  في 31 كانون  الثاني الماضي  كانت بوادرها وعنوانها هو التخلص من  الفاسدين ان وجدوا  وهم كثر ؟؟؟؟؟؟ونبذ هؤلاء الفاسدين من خلال  صناديق الاقتراع وليس البندقية  والدم هي التي تجلب الديمقراطية   ..حيث اختار العراقيين مرشحيهم ممن اعتقدوا انهم  سيهجرون  الاهداف القومية..... والطائفية  والعنصرية المقيتة التي جلبت الدم والقتل والذبح والارامل والايتام  واصبح العراق اليوم من....... اكبر دول العالم في وجود الايتام والارامل والمهجرين وكنا نتصور انهم بداؤا بهذه الانتخابات  يعالجون مشاكلهم واختلافاتهم من خلال  صندوق الاقتراع وليس من خلال القتل والتهجير والوعيد وتوفير حرية الاختيار والتنصيب ... كل هذا  يعود الى ثقافة الديمقراطية  التي تاملنا  لها ان تروج وان تتجذر بعمق في قلوب جميع العراقيين وعقولهم  بكل طوائفهم  وقومياتهم واديانهم ومللهم ... الا اننا نجد اليوم وبعد مرور ثلاثة اشهر تقريبا  من قول  ورقة الانتخابات ؟؟؟ وبدء  عملية توزيع المناصب على الكتل والتجمعات الفائزة من خلال صندوق الاقتراع  نجد ان البعض الذي  كان يقاتل وينادي  ويناضل من اجل الديمقراطية  نجدهم اليوم قد انقلبوا على تلك الديمقراطية  وكانهم يقولون ان الديمقراطية  هي ان نكون نحن دائما  في الملعب .. والا..... سنخرب الملعب .. ونقلب عاليها واطيها .. ونجعل صندوق الاقتراع   يتكلم بالبندقية والقنابل والتفجيرات  والتهديدات  .ونحول صندوق الافتراع الى  صندوق للجثث والقتل والرصاص .... هكذا يتصور البعض من  الخاسرين للعبة الديمقراطية  انه  اي الديمقراطية تمثل في عقولهم  المناصب والا ... الويل والثبور وعضائم الامور ... بالامس  كانت انتخابات مدينة الموصل ام الربيعين  التي عانت ما عانت من ضلم ا هل الوطن وكأن اهل  ......الموصل....
شيبها وشبابها وشيوخها هم الذين قتلوا ودمرو ا  في الزمن الماضي وعليهم اليوم ان يدفعوا الجزية بالدم والقتل  .. وخلال السنوات الماضية  التي  مرت  في هذه المدينة الشهباء من قتل وتهجير وتنكيل لابنائها من قبل البعض التي ارادها ان  تكون مدينة الظلام لينتقم منها ولم يكن يفكر البعض ان الديمقراطية التي ناضل  لها الجميع  ستؤؤل الى الاخرين يوما  وعلى الجميع احترام  صندوق الاقتراع .. لان في كل دول العالم المتحضر الديمقراطي هنالك حكام   وهنالك معارضة لهم ............ والحكام ان فازوا في  الانتخابات لهم  الحق بان يديرو ويحكموا من خلال قوة الصندوق الذي اوصلهم الى سدة الحكم  وليس  البندقية والتهديد والوعيد ..وبنفس الوقت عليهم ان يحترموا  صندوق الاقتراع الذي اوصلهم الى السلطة بان يحكموا بالعدل والمساواة  ... والمعارضة عليها ان تتابع الحاكم   وتحاسبه  وتثبت  انحرافاته .... وتنتظر يوم  ظهور صندوق الاقتراع مرة اخرى  لكي ... تقدم نفسها على انها  المخلص من جديد ... حيث اني  كشخص مستقل  لا ارغب..... ولا احبذ سياسة  التوافقات الهشة التي تبنى على اساس مصلحي هدفة ربح   الكراسي .. وخسارة الشعب . وما يعانيه شعبنا العراقي اليوم من سياسة التوافقات  العقيمة  لهو  اكبر دليل على فشل هذه التوافقات  التي بنيت على اساس توزيع المغانم والمناصب ... ان  ما يحدث الان في الموصل ام الربيعين حيث فازت  كتلة الحدباء باعلى الاصوات ومن حقها الديمقراطي  الذي كفله لها صندوق الاقتراع  بان تشكل الادارة المحلية  ديمقراطيا .. والتي نادى بها اهل الموصل  بعربهم وكردهم ويزيديهم ومسيحييهم ... اليست هي الديمقراطية التي اوصلت   من سبقهم الى كراسي الادارة ؟؟؟؟اليس من سبقهم كان له الصوت الاعلى في صندوق الاقتراع  وهو من قرر  ان يعطي كرسي المحافظة الى فلان  او علان .....؟؟؟؟ اليس  هو صندوق الاقتراع هو من حدد من يكون في مجلس ادارة الموصل ؟؟؟؟ اليس من الواجب احترام الديمقراطية التي ناظلت من اجلها قائمة الحدباء  المتاخية وقائمة الحدباءوقائمة عشتار  والقوائم الاخرى اليس من الواجب ان كان الجميع يحترم  صندوق الاقتراع ويحترم الديمقراطية  ان  يحترم  اصوات الناخبين ... اذن اذا كان الجميع يحترم  هذه الديمقراطية عليه ان يلتزم  باصوات الناخب  وان يحترم من فوضهم  في ادارة الموصل .. لا ان  يعمل على تخريب الواقع  وتحشيد القصبات والقرى والمناطق على التمرد على صوت الحقيقة  صوت الصندوق الذي  يتكلم عنه سكوت كارينتر والذي يدعي  ان  الادراة الاميركية جلبت الديمقراطية الى العراق .... لماذ لا يتكلم الان سكوت كارينترفي جريدته( الوشنطن بوست)   ويقول ان الديمقراطية التي  يقصدها الاميركان ومن والهم في العراق  هي ديمقراطية وسياسة ..العب ..لو ...اخرب الملعب ؟؟؟؟؟؟ حيث اذا كان البعض يريد الاستفراد بالسلطة .... على الاخرين  ان يكونوا لهم  في المعارضة وهذه هي اللعبة  الحقيقية في الديمقراطية ..فان كان كل من يخسر الانتخابات ويخسر  اصوات الناخبين  يلزم الاخرين بالمشاركة  او التخريب او الفرض ...فلماذا  لم يتم تثبيت  في قواميس الديمقراطية  سياسة ... العب .... لو ... اخرب الملعب ..... الا يكفي  ما جرى ويجري في العراق ؟؟؟؟؟ ولنا بقية
137  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لهذه الاسباب او بعضها يرفض البعض الحكم الذاتي في: 22:22 01/04/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو


لهذه الاسباب او بعضها  يرفض البعض الحكم الذاتي


شعبنا العراقي المسيحي  اليوم اصبح مجزا  اكثر بكثير مما كان عليه في السابق   والمتابع لما يحدث على الساحة العراقية وبالذات مع شعبنا العراقي المسيحي الصابر  والذي يعاني الامرين  الاول منهم... ما يحدث للعراق ولشعبه  من شماله الى جنوبه بسبب الاحتلال المجرم الذي شرد ابناء هذا الوطن وفرقهم  واليوم يحاول القضاء على القيم  الاجتماعية والعلاقة الانسانية  بين ابناء الوطن الواحد ....... والامر الثاني ما يعانيه شعبنا العراقي المسيحي من ظلم اهله وابناء جلدته ودينه  من المنضوين تحت عناوين الاحزاب المسبحية  التي يحاول الطبالون والمزمرون .... عن هذه الاحزاب ان كانوا كتابا  او سياسين  بان يزرعوا  ويوصلوا الكراهية  والفتن بين ابناء   شعبنا العراقي المسيحي الواحد  الذي يؤمن باله واحد ضابط الكل وخالق السماء والارض ...وكلما  يرى وما لا يرى ............هذين الامرين جعل شعبنا العراقي المسيحي ومن خلال ما يطرحه هؤلاء المطبلون  الذين وصلت بهم النزعات الشيفونية بان يتهموا  الرموز الدينية التي لم يبقى لنا  سواها  نظيفة القلب وامينة في ايمانها وقريبة الى قلوبنا جميعا ... بابخس التهم الجوفاء  ثم انتقلوا الى توجيه الاتهام الى المركز الديني والاهوتي   للمسيحية في العالم واخذوا يكيلون التهم جزافا الى  حضرة الفاتيكان  ... فهل يعقل هذا ؟؟؟ وهل يجوز  لكل من هب ودب  ان يكتب  ما يراه وحتى يصل الى الاساءة لاعلى مرتبة دينية ........ وكيف سمحت لنفسها بعض القنوات  والمواقع بان  تستغل من قبل هؤلاء  وتوافق على نشر كل تلك الاساءات المباشرة وغير المباشرة . لرموزنا  ان كانوا اشخاصا  ورجال دين وان كانوا مرجعيات دينية ولاهوتية ...؟؟ الا ترون ان في ذلك تشجيعا لخلق الازمات ؟؟؟؟؟ اهذه هي ديمقراطية  الراى  الحر  التي جلبها لنا  المحتل ؟؟؟ ومتى كانت ديمقراطية وحرية الراى تسمح  بان  يتهجم  البعض على الرموز الدينية  والمواقع  الايمانية ؟؟؟؟ .. اذن سؤالى لكم جميعا .. اذا كان  الطبالون والمزمرون للحكم الذاتي بهذه الصورة البشعة  في  ما يطرحونه على كل  من اختلف معهم  بالراى  وقال رايه بما يخالف ارائهم ... اذن كيف سيكونوا  ومن سيحكم تصرفاتهم وتصرفات  اسيادهم عندما يكون الحكم الذاتي حالة لا بد منها .........فاذا اعترض احدهم على رايهم اليوم نراهم يكيلون له السباب والشتائم وينعتونه  بالتامر  والتبعية البعثية والتبعية اليهودية والتبعية  للاستخبارات  الاوربية   والتبعية  للفاتيكان  وكان الفاتيكان هو نقطة سوداء في تاريخ  المسيحية ... ولا نعرف  ماذا سينعتونه غدا وبعده ؟؟؟.... احلفكم بكل ما تومنون به هل يجوز هذا ؟؟؟؟؟. اقول  كيف سوف يستطيع هؤلاء ان يؤثروا في كتاباتهم  هذه على  الشعب العراقي المسيحي في ان يقول نعم للحكم الذاتي ؟؟؟؟؟؟ الا ترون ان ذلك  سيكون بعيدا جدا عن  القناعة ؟؟؟ وانا اوجه سوالي الى قادة الاحزاب المسيحية الذين يدافعون عن الحكم الذاتي .؟؟؟؟؟. الا ترون ان اختياركم  لمن يكتب ويدافع عن  اهدافكم  في تحقيق الحكم الذاتي لشعبنا العراقي المسيحي هو اختيار  خاطي ؟؟؟ والا تعتقدون  ان هؤلاء اليوم يسئون الى  ما تطلبونه بحيث اصبحت الفجوة بين  اهدافكم وبين ابناء شعبكم  كبيرة جدا بحيث قد لا يمكنكم  اعادة تلك اللحمة  فيما بين شعبكم واهدافكم بسهولة  ؟؟؟؟ اذن كيف ستؤثرون على  اراء وافكار وتطلعات  شعبنا العراقي المسيحي بحيث يقف الى جانبكم  وينادي معكم بما تنادون به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ستقولون انها الانتخابات ؟؟؟؟ وهل تعتقدون ان الانتخابات كانت  نزيهة الى ابعد الحدود  ؟؟؟ بحيث ستبقى هذه الانتخابات بالصورة التي يرسمها البعض في الظلام  ويعلنها في  الضياء .....الا تعتقدون انكم اليوم تؤسسسون الى  قاعدة رخوة  سوف لا تستمر طويلا ؟؟؟؟ولماذا هذا الصراع  وشدة النزاع  بين شعبكم وقياداتكم  لهذا الشعب ؟؟؟وبين مؤسساتنا الدينية ؟؟؟؟ الا تعتقدون ان شعبكم المسيحي هو الذي يدفع الثمن ؟؟؟ واذا كانت اجابتكم ان هذه هي  حالة  طبيعية وصحية  في الاختلاف .؟؟؟؟. انا اقول لكم انكم مخطئين  لان  خلق الجراح وتوجيه التهم الجزاف  لا يمكن   تجاوزها بسهولة؟؟؟ انني في رسالتي هذه اؤكد وجود قيم ومبادي واهداف سليمة ورائعة للبعض من السادة قادة الاحزاب المسيحية وهم من المؤكد  انهم يخالفون الراى  الذي يطرحة  كتابهم الذين اخذوا بالتمادي  في توجيه التهم والاهانات  يمينا ويسارا ...واؤكد بان هنالك العديد منهم  ممن اسائه ما قرائه من البعض  واقول جازما انهم لم يكونوا  بحالة وفاق مع هؤلاء  المطبلين والمزمرين  الذين  حولوا التطبيل والتزمير للحكم الذاتي الى كراهية ؟؟؟؟ورفض اكثر من ان حولوه الى رغبة وتاييد واصبح  بعيد عن التفكير لهذا المطلب الذي له مؤيديه وله  معارضيه . والجميع محترمين في ان يعارضوا او ان ينادوا بالحكم الذاتي .. والحقيقة ان  ذلك  اصبح مصيبة  حقيقية  اصابت هذا الشعب ... وكارثة  ان لم  ينتبه العقلاء من ابناء شعبنا  لهؤلاء الذين يعتقدون انهم يدافعون عن راى او فكرة او هدف  الا هو الحكم الذاتي وبالحقيقة هم  يعملون على نكبة  هذا الشعب مما ينعكس ذلك على  المطالبين بالحكم الذاتي باتجاه معاكس وسيصلون يوما ان يخلقوا صراعا  داخليا بين ابناء العائلة الواحدة وليس فقط  بين  المجتمع المسيحي ؟؟؟؟
اننا اليوم نحتاج الى وقفة   من قبلنا جميعا  على ان نتعهد بان نقاطع كل من يسي الى رموزنا الدينية وكل من  يتطرق بالاساءة  الى الاخرين  بقلم جارح او بكلمة  جارحة  وان يكون شعارنا جميعا  الوقوف ضد  كل من يعمل  على تفتيت الكلمة  وخلق التفرقة  واتهام الاخرين  من من يحملون رايا اخرا  مخالفا لارائنا  وان  نبدا  بتغليب ثقافة الاحترام  للراى والراى الاخر بدون الولوج في المهاترات  والاتهامات التي تلقى جزافا ليس الا  لان فلان وقف ضد راى فلان .. وان هذه الحملة الهوجاء  التي عشناها  في الاسبوع الماضي اثبتت لنا جميعا  ان هنالك  من يلعب بالماء العكر  ويحاول خلق الفتنة  والتفرقة بين ابناء شعبنا العراقي المسيحي  والتي لا تمت  لاخلاقنا ولقيمنا بصلة  ...وان ما تم طرحه  من مقالات  تتهم الاخرين  بالتبعية هذا لذك الحزب ؟؟؟وهذا لهذه الجهة؟؟؟ وذلك لتلك؟؟؟ ما هي الا  تصفية حسابات لا  تصب الا في خانة  الرفض  لما  يدافع عنه هؤلاء ان كان حكما ذاتيا وان كان  حكما ادرايا ... ويجب على العقلاء في الاحزاب  المسيحية ان يرفضون  هذه المحاولات التي  تفتت شعبنا وتجزئه وان ينتفضوا اليوم قبل الغد  ويستنكروا كل من يعمل على الاساءة  او الاتهام  للاخرين  لان السبيل لتحقيق  الحق ان وجد  والهدف  لا يمر  فقط  عبر بوابة  الاتهامات والاسائات والفتن .. وانما عبر بوابة الاقناع  والحجة .......وان لا تتطور  القناعات المتزمتة الى اتهامات  ومزايدات  ومحاولات لتشويه  دور الاخرين   وقناعاتهم بحيث  نرفع شعارا  ان الراى والراى الاخر  لا يفسد للود قضية ؟؟؟ ان عنوان موضوعنا اليوم هو  لماذا وماهي اسباب رفض البعض للحكم الذاتي  الذي ينادي به البعض الاخر ,, اننا في مقالتنا هذه لم نتطرق الى  الاسباب القانونية والانسانية والاجتماعية والدينية والمذهبية .... بل فقط تطرقنا  لما يقوم به البعض من تشويه لطروحات الاحزاب السياسية التي تعمل على تحقيق اهداف  غير متفق عليها بين الجميع من ابناء شعبنا العراقي المسيحي .. ولهذا فاننا اليوم نؤكد  ونعيد  التاكيد بان زمن الاقصاء  للراى  قد ولى  الى غير رجعة .. وان من يدعي  او يدافع عن راى  محدد كان يكون  الحكم الذاتي لشعبنا العراقي المسيحي  عليه ان يحترم اراء الاخرين وان  يبتعد عن التخوين  والتجريح وان يطرح  مشكلته وطلبه وهدفه للنقاش  وان يسعى الى تحقيق اهدافه بشكل ديمقراطي  وليس تشنجي مقيت  بحيث يحول العلاقات  الاجتماععية لشعبنا الى علاقات  هدفها  المهاترات  والاساءة الى  مطلبه  ...وان يحدد الحجة بما يقابلها  وان ينحوا الى منحى  ثقافة الاختلاف بالراى والراى الاخر ويعزز  قيم الحوار الايجابي لخلق وغرس  علاقات   اجتماعية وثقافية  وفكرية  وسياسية  وروحية بشكل حضاري   بين ابناء  شعبنا العراقي المسيحي المكلوم والمظلوم من قبل البعض  .. انني  هنا اود ان اقول ان  الفترة المقبلة القادمة هامة ومهمة لشعبنا العراقي المسيحي في  اما ان نكون  او ان يتم تهميشنا لدورنا  القومي والوطني  ولنهج وجودنا ولهذا المطلوب اليوم  وقبل الوصول الى الانتخابات البرلمانية القادمة ان نوحد خطابنا  ونخلق حوارات لمشروعنا الوطني والسياسي ومستقبل ابنائنا واجيالنا  في هذا الوطن وان يكون سقفنا هو التوحد  بغض النظر عن الاختلافات الاخرى  وندعو الى مصالحة الذات قبل مصالحة الاخرين..... ونتفاعل مع جميع الاراء بغض النظر عن اختلافها عن ارائنا وافكارنا  وان نبتعد عن  اساليب الترهيب  والتخوين  والاتهام وان نقوم بعزل  هؤلاء الذين ينفذون السموم  والافكار  المسيئة  والمخجلة في بعض الاحيان والتي توزع الاتهامات يمينا وشمالا  وتخلط بين   دفاعها  عن هدف معين  والاساءة الى ذلك الهدف من طرف اخر... ولنقف جميعا ضد هؤلاء  زارعي الفتن والالتهامات الباطلة وان نعزلهم  ونهمل  كتاباتهم الشريرة .. لانها تسي لهم ولاهدافهم قبل ان تسي لنا جميعا ...  وفق الله وهدى الجميع الى طريق الحق والعدالة والايمان والتوحد


138  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المطران الجليل لويس ساكو ...وحاكميه؟؟؟؟؟؟؟؟ في: 22:30 27/03/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو


المطران الجليل لويس ساكو ...وحاكميه؟؟؟؟؟؟؟؟

خلال اليومين الماضين  ومن خلال التصفح في المواقع الالكترونية  كثر الحديث  عن تصريحات المطران الجليل  لويس ساكو عندما صرح  في بروكسل  على  هامش مؤتمر مستقبل  الاقليات  المسيحية المقام هنالك فمنهم من تجاوز حدوده في نعت المطران الجليل  الذي يمتلك الروحانية  والثقافة الدينية والكهنوتية والانسانية  ما لم يمتلكها الاخرون من الذين تجاوزا على  هذا الرجل الصدوق الصادق مع نفسه وشعبه  هذا الانسان الورع  في الايمان  والذي يمتلك  خبرة انسانية  وغيرة وطنية  على  ابناء شعبه  ووطنه العراق الموحد والذي اعلن من خلال مفهومه  لشعبه بان الحكم الذاتي الذي يطالب به البعض مع كل الاحترام لهم ولمطالبهم  هو فخ وتضييع وقت . وطرح سيادته اراءه التي يجب ان يحترمها الاخرون من اصحاب الفكر  المعاكس ان كانو ا على خلاف معه او مع افكاره .. لان عدم احترام راي الاخرين هو الشيفونية بذاتها والتخلف والتخندق  الحزبي الضيق الذي لا يعطينا الا  التفرقة والتازم والخلاف .. ان المطران الجليل لويس ساكو  طرح ما يراه مناسبا لشعبه من خلال معرفته وقربه من ابناء  هذا الشعب العراقي المسيحي ..... ولكننا فوجئنا بالحقيقة ببعض كتابنا  من الذين لم يروق لهم راى المطران الجلييل  بتوجيه  اقسى التهم لرجل يحمل كهنوته وايمانه  بمعلمه السيد المسيح  وبشكل  مؤلم  وجارح  لا ينم  الا عن تخلف ودكتاتورية  مقيتة في عدم احترام الراى والراى الاخر .. هذا من جهة ومن جهة اخرى  التهجم على رمز من رموز المسيحية في العراق  يعطي صورة  مؤلمة باتجاه التفرقة التي خلقتها لنا الاحزاب الضيقة التفكير  والمحدودة الفهم لما يجري على الساحة  العراقية من تصادم وتعارض بالاراء ... فهل يجوز ان يتهم  رمزا من رموزنا المسيحية  بعدم النضوج وعدم  التوازن ؟؟؟؟...الخ من نعوت  اخجلتنا  وجعلتنا نحن العراقيين المسيحيين القريبين من شعبنا  ومن اخوتنا الاخرين من حولنا  ان نلزم الصمت في التعليق على ما جرى .. اليس من الافضل بالكتاب الاخرين من ذوي الاقلام الجارحة ان يهبوا لوحدة الصف وليس  لزرع التفرقة ؟؟؟؟؟ اليس الواجب علينا جميعا ان نكون موحدين في الراى والكلمة  لكي نستطيع ان نجابه الاخرين ؟؟؟ولا اقول الاعداء ؟؟ لان ابناء الوطن الواحد لن يكونوا اعداء فيما بينهم ؟؟؟اليس من الواجب على العقلاء ان يزرعوا التوافق وان لا يخلقوا الفتن  والتفرقة ؟؟؟؟ثم من اعطا لهولاء صكوك الغفران  لكي يتمشدقوا بها ؟؟ ومن اعطاهم  الكارتات البيضاء للتحدث باسم شعبنا العراقي المسيحي ؟؟؟؟اذا كانت المقالات والكتابات تخدم جهة معينة على حساب  شعبنا العراقي المسيحي  فسوف لن تعمل  هذه الكتابات الا على زرع التفرقة والفتنة بين ابناء الشعب الواحد المؤمن بعراقه ومسيحيته .. الا يكفي  ان هؤلاء فرقونا  ووضعوا الالوان  والاحزاب  والاسماء والشعب والملل وجعلونا  نؤشر على بعضنا هذا من  الطائفة الفلانية وذلك من الحزب الفلاني .. الا يكفيهم ما حل بالعراق ؟؟؟؟؟؟القسم من كتابنا ولو راجعتم كتاباتهم بوضوح لوجتم  انهم كانوا يتهمون بعض العراقيين  بزرع الفتن الطائفية ويتهمون الاخرين بالاسطفاف نحو زرع الطائفية وشحنها ..... واليوم جاؤا هم انفسهم  ليزرعوا الفتن الطائفية والمللية بين اباء شعبنا العراقي المسيحي  الموحد ....
قبل فترة قصيرة من الزمن  وفي لقاء  تم بحضور رجال ديننا الكرام واثناء زيارتهم لدولة رئيس الوزراء نوري المالكي  صرح في حينها المطران الجليل شليمون وردوني  بان المسيحيين في العراق هم اقدم سكان هذه الارض من شمالها الى جنوبها  وانهم اي المسيحييون  يرفضون  العيش داخل قفص الحكم الذاتي ...وانما يريدون  التواصل مع الحكومة المركزية  من خلال الادارة الذاتية  للمناطق التي تشكل  الاغلبية المسيحية فيها ...وايضا عارضه البعض وايده البعض الاخر ... ولكن لم يجروا احدا على التجاوز على هذا الرمز الرفيع المستوى في الكهنوت والايمان ... فلماذا اليوم نسمع ونقرا هذا التهجم من البعض على الرمز الديني  الذي ابدى رايه وما يراه ...الايكفي  كنيستنا ما  قدمته من شهداء على مذبح الدفاع عن العراق  من خلال  استشهاد الكواكب المتتابعة من رجال ديننا الاجلاء  الذين قدموا ارواحهم فداء  لعراقهم ولشعبهم المسيحي .... ان العديد من رجال ديننا ورموزنا الدينية التي قدمت التضحيات بارواحها كانت بسبب الجهل الذي  يحمله قاتليهم وبسبب الافكار الشيفونية والمتخلفة التي يتمنطق بها  قاتليهم ... واليوم ياتي البعض منا لتاجييج  الكراهية  ضد رجال ديننا ورموزنا الدينية واعطاء وفسح المجال للاخرين من المتخلفين  والقاتلين ليلعبوا  دورهم  في تحويل المقالات التهجمية الى افعال عدوانية ضد رموزنا الدينية ... انني اقول ان اي اذى قد يصيب اي من رموزنا الدينية التي تعبر عن  رايها واجتهادها  سيتحمله من كان السبب في تاجييج المشاعر هذه .. لاني اقول اننا لسنا اقلية الا في عقول من لا عقل له  لان تقييم الاقلية والاكثرية  هي من خلال الانتماء الوطني وليس من خلال التهميش  والعزل  في شتات وواحات عن سائر ابناء شعبنا العراقي من مختلف الاديان والمذاهب والقوميات  فالعراق واحد بجميع
ابناءه ويجب ان يبقى المسيحييون العراقييون من شماله الى جنوبه  اشبه بخميرة العجين  والاكثرية هي اكثرية انتماء لوطن اولا واخرا ............
في نهاية كلمتي هذه اتمنى لكل ابناء شعبنا العراقي المسيحي من الذين يؤيدون حكما ذاتيا لشعبنا ومن الرافضين للحكم الذاتي لشعبنا  بان  يجنحوا الى  التوافق وليس التفرق ..لانهم يؤمنون باله واحد .. ولان الجميع يؤمن بالحياة والممات .. وعندما يموت الانسان  المسيحي يذهب الى خالقة كمسيحي وليس ككلداني او سرياني او اشوري او ارمني او ارذودكسي ... بل انسان مسيحي مؤمن بالسيد المسيح .. وليراجع كل منا نفسه جميعا من الذين يؤيدون حكما ذاتيا ومن الرافضين لهذا الحكم الذاتي .. الا يوجد مشتركات  تجمع المتخالفين في الراى .. الا يمكننا بعقولنا المنفتحة والمتفتحة ان نصل الى اتفاق على الاسس الجوهرية  ثم نناقش الخلافات الاخرى .. ام اننا عجزنا عن وجود الحلول فيما بيننا ؟؟؟ واين العقلاء من ابناء شعبنا العراقي المسيحي  الذين يمكنهم  خلق التوافق  والتلاحم  بين الجميع .. هل نبقى ننشر غسيلنا  على الجميع لنكون ضعفاء ؟؟؟؟دعوة جديدة لكل المتخاصمين ..عسى ان نتعض اليوم قبل الغد 

139  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المطران الشهيد ... والدور القانوني في: 14:11 19/03/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو                                        
المطران الشهيد ... والدور القانوني
بعد كتابتي المقالات المتعددة حول ايام الالم والعذاب الذي مر به  شهيد كنيسة العراق المطران مثلث الرحمة مار  بولس فرج رحو ...كتبت  عدة  مقالات  عن الشهيد وتنادى كل الخيرين من ذوي الاقلام المحبة للخير والتي تعمل على زرع المحبة والتالف والتاخي بين ابناء البلد الواحد العراق الذي وضعه الجميع في  العيون ... منهم من وضع بعض الاستفسارات  حول استشهاد  المطران الجليل مار بولس فرج رحو ؟؟؟ ومنهم من اشاد  ومجد شهيدنا الذي قدم روحه قربانا لكنيسته وديانته ووطنه وشعبه ...ومنهم من رثى الشهيد بكلمات يعجز الانسان ان يقدم فيها الشكر والعرفان لهذه المواقف التي  بحثنا في القواميس عن كلمات  تفي بالغرض لنقدم بها الشكر  والامتنان لهذا الشعب  المحب للوطن ولاهله ولارضه  ... ولكننا لم نجد ما يكفي من كلمات لنسطرها على ورق ونبعثها الى  الصحف والمواقع لنشرها .. وكل ما  نستطيع قوله اننا نقف اجلالا  لعراقنا .. ونقف اجلالا لشعبنا بكل  قومياته وطوائفه ودياناته .. نقف اجلالا للمحبة التي  غمرها هذا الشعب الاصيل  وارضه المعطاة  لشهيد الوطن  وشهيد الكنيسة ... فالف شكر من القلب  الى كل من شارك شعب العراق بهذا الاستشهاد للمطران الجليل ..واليوم من المؤكد ان روح الشهيد ترفرف  في عليين حول  سماء العراق  فرحة  بما قدمه ابنائها في الوفاء والتالف والمحبة .....
اتمنى ان استطيع ان اوضح بعض من الاستفسارات  والاسئلة التي وردتني .مؤخرا .كما  اقدم كل الاحترام  والشكر لجميع الذين
اشادوا بما  شرحناه في  مقالاتنا السابقة ومنهم من كان يكتب بحرقة المحبة للوطن لبعده عنه ومنهم من كتب الينا مباشرة وخاصة اهلنا واحبائنا في الموصل  الشهباء من اخوتنا المسلمين والمسيحيين  واليزيدية  والاتصالات التي اجروها ...واود ان اوضح ما يلي:
ان الشهيد  مثلث الرحمة  مار بولس فرج رحو وكما يعلم الجميع  من اخواننا واشقائنا المسيحيين جميعا  انه عندما تم رسامته كاهنا وبعدها اسقفا اصبح  ملكا للكنيسة وليس لاهله واخوته واقاربه ...اصبحا ملكا للكنيسة ورابطة الدم هي الباقية  كحقوق لاهله  وعائلته وان  مسؤؤلية حياته ومماته وكل ما يتعلق  به  اصبحت في ايدي الكنيسة  لكونه هو ملكها
ومن يقرا  او قرا وصيته التي تم فتحها في الاربعينية بوجود شقيقه الاكبر حميد رحو  سيجد ان الشهيد مثلث الرحمة مار بولس فرج رحو ..لم يحد  قيد انملة عن ما تعلمه وكرس نفسه من اجلها  وهي الكنيسة ..حيث قال في وصيته .. انه هو وما يملكه  يعود للكنيسة التي  نذر  نفسه لها .... ولهذا فان اي متابعة  ان كانت قانونية  ام كنسية ام حقوقية ام اعتبارية ام استفسارية من اي جهة كانت  فهي تقع على عاتق الكنيسة .. صاحبة الشان في القضية  لان المطران الشهيد هو ركنا من اركان كنيسة العراق  والعالم على الكلدان و المطالبة  يجب  حسب  راى ان تتم من قبل الكنيسة وليس من قبل رابطة الدم ....لان تدخلنا  قد يسي الى الاخرين  ويحجم مواقفهم ...اما  ان لم يتحركوا هم اصلا  فهذا موقف ؟؟.. قد لا استطيع ان اقول فيه شيئا لكي لا يفهم من كلامي اساءة لا سامح الله للاخرين ....بل عليهم ان يتحركوا بعد ان شهدوا وسمعوا وقراوا المقالات من مختلف القطاعات  الدينية والشعبية  ...والمحامين والقضاء  هي من مسؤؤلية الكنيسة التي  ملكت الشهيد المطران ... اما مستندات القضية  ومتابعتها واعترافات المجرم المزعوم وكل ما يتعلق بالموضوع فقد تكفلت به الكنيسة التي قالت واعلنت انها هي صاحبة الشان ؟؟؟؟؟وعلى الاخوة الذين لديهم  اي استفسار ان يوجهونه الى  الكنيسة  صاحبة الشان ؟؟؟؟؟ هكذا اقيل .... واتمنى ان يتفهم  اخوتي  جميعا  ما اقول ... لاني لا استطيع الازادة ؟؟؟علما اننا قمنا بما يقع على عاتقنا من مهام  في ايصال صوتكم جميعا الى اعلى المستويات برسائل لدينا نسخ منه او بمطالبات لاظهار الحقائق ...واليوم نحن نعمل مع بعض رجال الدين المسيحيين في المهجر لتقديم رسالة  حبية  للحبر الاعظم البابا بينكتوس لكي يصبح شهيد العراق والكنيسة  قديسا مع رفاقه في التطويب ......والتي  ستقدم له في زيارته المقبلة للاردن.
ان شهيد الوطن والتوحد ...شهيد كلمة الحق .. اليوم يراقبنا من عليين بان ننهج منهجه في المحبة والتسامح والتوافق حبا بالوطن الذي احبه اكثر من روحه ...والذي قدم روحه فداءا له ...انه ينظر الينا اليوم بان نكون متسامين على الجراح وننشر  حب الوطن  الذي كلله الشهيد بشهادته ...فشكرا لكم جميعا شكرا لكل من شارك احزان العراق بشهدائه شكرا لكل من شارك العراق بشهيده واخوته الذين استشهدوا  معه ومن بعده وقبله ....هدفنا اليوم ان نتوحد بكل طوائفنا  هدفنا ان نوحد كلمتنا ونسموا على الجراح ...ونلملم جراحنا لنبني العراق بالمحبة والتالف .. وليكن الشهيد وروحه  ورفاقه الذين استشهدوا معه  عنوانا جديدا  في  التوحد ؟؟؟؟حمى الله العراق والعراقيين   
140  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / يوم الشهادة للمطران الجليل فرج رحو في: 22:18 12/03/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو



يوم  الشهادة للمطران الجليل فرج رحو




في اليوم ما قبل الاخير لاختطاف المطران  الشهيد فرج رحو وبعد ان شعرنا    بفقدان الامل  تقريبا...... من ان يعود المطران الى كنيسته واهله واصدقائة ومؤمنيه ...... اتصلنا صباح اليوم مع احد المسؤلين في بغداد واعلمنا ان الجهود لازالت  مستمرة بالبحث والتحري  ان كان ذلك في الموصل او ما  حولها ........... واقولها للتاريخ  ان جميع الجهود والاتصالات ان كان من خلال الحكومة اوشيوخ العشائر  او بالقادة العسكريين او  بالشرفاء المدافعين عن العراق والعراقيين او بالمسؤلين في المناطق المختلفة  في الموصل وما حولها .... كانت جميعها  جهودا شخصية وفردية لابناء العائلة فقط .؟؟؟؟؟؟؟  ........لاننا كنا نسارع الوقت .... لاننا لن نسمع ولن نقرا ولم يتصل بنا  اصحاب الشان المقربين جدا من الشهيد المطران  ليعلمنا تحركاته وما قام به ..........................  وليفهم  الناس بكل  منابتهم اننا بذلنا الذي نستطيع  كعائلة............  ونحن  امكانياتنا  محدودة ....... ولا نقصد الامكانيات المادية....  بل  تحركنا  على الاخرين من اصحاب القرار  محدود  ومع هذا تحركنا ... وللاسف الشديد ان الرب سبحانه تعالى كان له  راي اخر  ولا رادة لارادته ..... وفي هذا اليوم تحدثنا  مع  الاب الكاهن بسمان في الموصل  وكان صوته  باكيا ..... وبصعوبه فهمت منه  ان الخاطفين  اتصلوا اليوم  ولكن  غرفة عمليات الكنيسة  طلبت منهم  ان يتحدثوا الى المطران ... وفهمت ان جوابهم كان  ان المطران او شيخكم كما يقولون هم ... مريض قليلا...... ولا يستطيع التحدث اليكم.. وسالؤا عن المبلغ  هل تم  تهيئته ام لا  .......... واغلقوا الهاتف ... والحقيقة لم يستطيع الاب بسمان تكملة الحديث  معنا سوى بقوله الله معنا ومع سيدنا المطران  والله كريم...... وكانت علامات الصوت تدلل على الاجهاد والتعب الذي يعانيه هذا الكاهن  حفظه الله ....بعد هذا الكلام الذي سمعته منقول لي من قبل الاخرين ......... والحقيقة فقدت الامل وتحدثت الى عائلتي  بان  هنالك اخبار قد نسمعها وقد لا تكون مفرحة .............. والله يستر ؟؟؟وجلسنا  نضرب اخماس باسداس  ولا حل لمشكلتنا .......... ولم نعرف كيف  سينتهي هذا اليوم بساعاته الطويلة  .......... ولم يكن لدينا سوى ان  نلجا الى ربنا  العزيز ليساعد  هذا الشيخ المؤمن  وليصبرنا...... ويصبر  جميع ابناء بلدنا  من المتالمين على هذا المصاب الذي شغل العالم  لهذه الايام الماضية ..... وتمنيننا ان  غدا سيكون  يوم اخر وعسى ان يكون يوم نصل به الى نتيجة تريحنا ..  وكنا نطرد الافكار السيئة عن بالنا وانتهى اليوم على هذا المنوال.........................................

في اليوم الاخير من الاسر يوم وداع الشهيد ....  وكان  هو يوم اسود في تاريخ  الانسانية  وفي تاريخ  المؤمنين  صباح  هذا اليوم اتصل الخاطفين المجرمين  بغرفة العمليات واعلموهم ان المطران مريض جدا وكانت الساعة العاشرة صباحا تقريبا ... كما علمنا  ثم اغلقوا الهاتف ............ وبعد ساعتين او اقل اتصلوا مرة اخرى  ليبلغوا غرفة العمليات في الكنيسة ان   شيخكم  قد توفي .. واننا  دفناه في المنطقة الفلانية  واذهبوا لاستلامه  واغلقوا الهاتف ............. هكذا بكل بساطة....... .. يقتل  رجل مؤمن بوطنه ودينه وبحبه للخير ولابناء جلدته بكل  دياناتهم وطوائفهم  ومللهم وقومياتهم .....وكان هذا الخبر كما قيل لنا وقعه...... كوقع الصاعقة على الجميع ... حيث خرج  عدد من  شباب الكنيسة ومعهم رجال ديننا  وفي مقدمتهم الاب بسمان الى المنطقة المحددة ... فوجدوا جثمان سيد شهدا الكنيسة  في العراق مسجى في حفرة غير منتظمه ... ومستواها  تقريبا مع مستوى الارض....  وقد كان كما قيل لنا بدون جبته  التي اعتاد ان يرتديها  ............... وحمل النعش  الى الطب العدلي .... وكان   الشقيق الكبير حميد رحو في الموصل  ....... حيث لم يتم استدعائه كما علمنا لاحقا.... لغرض  الاطلاع على المكان .؟؟؟؟؟...او الجثمان  .؟؟؟؟؟.. وايضا لم يتم استدعائه الى المشرحة او الطب العدلي  بل  اقولها للتاريخ ... انه لم يعلم الا من خلال الخبر الذي اعلنته قناة  عشتار  وكنا جميعا لا نعلم الا من خلال  قناة عشتار  .. حيث اتصل معي الشقيق الاخر عبد السلام وانا في طريقي الى الجامعة  واعلمني ما قراءه وسمعه من  تلفزيون  عشتار ( وهو يبكي  ) التي نقلت الخبر العاجل والذي  قالت فيه  ان المطران الجليل قد استشهد  وان الجثمان  يتم البحث عنه الان وسنعلمكم  تباعا ........................ وهنا اسال كل من يقرا هذا الكلام ... هل يجوز  هذا ؟؟؟؟ وهل  يمكن ان  يتم اخفاء خبر الاستشهاد  ونسمعه نحن من خلال  التلفزيون .؟؟؟؟؟؟؟...... فقدنا اعصابنا جميعا  وجلسنا  انا وعائلتي والشقيق الاخر عبد السلام وعائلته .... وحالتنا جميعا يرثى لها .وتحول جمعنا الى  ماتم للبكاء ......وبقينا  نحاول الاتصال مع الموصل لنعرف  الاخبار  ولكن لن نحصل على اي  نتيجة ولا اريد ان اكمل الحديث  لان الجميع يعلم  ما حدث بعدها  وسوف اسرد بعض الحقائق التي علمنا.... بها لاحقا ... القسم منها  منقول الينا من خلال الاخ الاكبر للشهيد والقسم الاخر  منقول لنا من خلال  قسم من اصحاب النخوة  الذين  حصلوا على المعلومات من خلال  العلاقات.............الشخصية ........... بمن قام  واشرف على التحقيق مع المجرم ... المزعوم؟؟؟؟....... الذي قيل انه اعترف  واحيل الى المحاكم وصدر القرار باعدامه  وتم التنفيذ  في شهر تموز من العام  2008  والقصة هي كما يلي .........................................................

ان المطران الشهيد بعد ان تم نقله الى المشرحة او الطب العدلي في الموصل  بعدها قام عدد من المؤمنين من رعيته  بغسله وتنظيفه من التراب وتغطيته  وارتداءه الجبة المطرانية   .. والتي  حسب الاخبار المتوفرة لنا لازالوا  لحد اليوم يعانون  من المنظر المؤلم للشهيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المطران............................................................... ساعدهم الله على هذا الموقف ...
.ثم ......
ان  شهادة الوفاة الصادرة عن المستشفى تقول انه توفي ولا يوجد جروح غائرة او ظاهرة
علما من المعلومات المتوفرة لنا  من خلال التحقيق  ان المجرم..... المزعوم.؟؟؟؟؟؟..... اعترف بقتل المطران الشهيد مع مجموعته المجرمة المكونه من ستة اشخاص  التي لا نعرف اين هي الان هذه المجموعة  المجرمة واين مصيرها من العدالة ... ان صح الخبر.؟؟؟؟.. وكان  المجرم فعلا مشتركا بالجريمة .... وانه في اليوم الاخير  للاستشهاد وبعد ان رفض المطران الجليل طلباتهم بتغيير ايمانه ..... ومعتقداته .... اجبروه بقوة  ووضعوا  له مادة (الاسيتون ) المستخدمة ( لدى النساء في تنظيف الاظافر  من الالوان .).. وهي مادة سامة  في انفه وفمه. واجبروه على تجرعها ... لتعذيبه ...  وحاولوا خنقه من خلال وجود احمرار حول رقبته ..كما قيل في الطب العدلي .....وانهم كانوا يوميا لهم جلسات معه في التعذيب بشتى الوسائل ...منها تركه بالبرد القارس دون اغطية في غرفة منفردة لا تحوي اي منافذ  سوى الباب الموصود  والمحروس من قبلهم  الى قيامهم برفسه بارجلهم  والكدمات  تشير الى ذلك في جسده الطاهر ,,,,, والاعتداء عليه بالضرب وانه كان يقول لهم .... ساصلي لكم  ... وكان يعطيهم دروس في الانسانية والمحبة والتسامح .هذا باعتراف المجرم المزعوم ؟؟؟؟..و تم اعلامنا ايضا  انه وبعد ان تسائلنا لماذا يصدر عن مؤسسة رسمية تقرير الوفاة .هذا .وبهذه الصورة المشوهة ...للحقيقة  والواقع . وغير دقيقة .؟؟؟..... قيل لنا الجواب.....  ان هنالك من مرؤؤسيكم  طلبوا  ان يتم ذلك لتهدا  النفوس في تلك المناطق  00لكي لا  ينتقل الشغب والبغضاء بين ابناء الوطن الواحد ........ تم اصدار تلك الوثيقة ..... ولا نعلم  الحقيقة  من صحة  هذا الكلام ؟؟؟؟... ونتمنى معرفة الحقائق فعلا .... لان احدا لم يعلن  عن رفضه  عن هذا القول ؟؟ وان احدا لم يعلن عن تاييده..لهذا القول .. ........ان الشخص الوحيد من العائلة الموجود  في الموصل منذ البداية وحتى النهاية هو الشقيق الاكبر للشهيد حميد رحو ... ومع انه يعاني المرض... الا انه  توجه من بغداد الى الموصل في الايام الاولى للاختطاف ... ولكن حسبما يقول .... تم استبعاده وكانه غريب  فقط ابلغ ليحضر في التشييع  وان يجلس في الكراسى الامامية. مع المسؤلين وكانه يحتاج  هذا الجلوس  ولولا  الماتم .. لرفض  الا ان يكون مع ابناء شعبه .؟؟؟وانا اتسال اليوم ............. اليس هذا غريبا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سوالنا اليوم ان كان المجرم المزعوم؟؟؟؟؟ فعلا مشتركا في الجريمة .... اذا.... اين السيارات الثلاثة او الاربعة  التي  قتلت الشهداء الثلاث .. رحمهم الله ... واختطفت المطران ... الا يوجد لهم اسماء ؟؟؟؟. الا يوجد ارقام للسيارات التي اعترف المجرم المزعوم  انهم تابعوا الشهيد بها .... الا يوجد مالكين لهذه السيارات واسمائهم ؟؟؟؟.. الم يعترف  المجرم المزعوم عليهم .؟؟... اين اختفوا .؟؟؟... هل صدرت اوامر القاء القبض عليهم .. ان كانوا قد غادروا العراق  اين دور الانتربول ..لماذا لم نسمع اي شيى من هذا القبيل ؟؟؟.... لم نسمع ايضا ما هي الطلبات الاخرى التي طلبت من الشهيد  من خلال الجناة ؟؟؟؟ان وجدت ؟؟؟؟؟
اين التحقيق الكامل  مع المجرم المزعوم .؟؟؟؟؟.  حيث  عودتنا  التلفزيونات والقنوات  الجديدة على  اظهار الاعترافات على شاشاتها .للمجرمين والقتلة .. لماذا لم يظهر اي خبر على تلك الشاشات بما يتعلق بمطراننا الجليل ؟؟؟؟؟سؤالى ايضا  اين دور رجالنا في اعلى  الهرم الكنسي من الموضوع ؟؟؟؟؟. وهل طالبوا رسميا  بموضوع  التحقيق ....؟؟؟؟وهل لديهم اي نتائج ؟؟؟..ماذا فعلوا ؟؟؟؟. وهل طالبوا باعلان التحقيق ؟ علنا ؟؟..من يطالب  باظهار الحقائق للشهيد  المطران ... قد يسال القاري  ويقول انتم العائلة اين دوركم ؟؟؟؟؟... وانا اقول  نحن دورنا ؟؟؟؟؟؟ وما استطعنا ان نقوم به  هو.....ما يلي ......... اولا طلبنا من الجمعيات الانسانية والمنظمات العالمية  بالتدخل لبذل الجهود لاظهار الحقائق ........ قمت شخصيا باعداد رسائل الى اكثر من جهة .... بدا من قداسةالحبر الاعظم  البابا بيندكتوس   وسلمت الرسالة من قبلى الى السفارة البابوية  في عمان  موجهة الى قداسة البابا  وطالبته بها ورجوته التدخل  للوصول الى نتيجة  في موضوع استشهاد المطران الجليل وسلمتها ,يدا بيد ...., مرورا بالسيد الامين العام للامم المتحدة وقمت ايضا بتسليم الرسالة الى  مكتب الامم المتحدة  في عمان  وطالبت الامين العام للامم المتحدة للتدخل لمعرفة الجناة واسباب الاغتيال هذا ....وبنفس الاسلوب والمحتوى ........بالاضافة الى توجيه رسالة  الى المسبب الاول عن القتل والاختطاف الرئيس بوش ..رئيس الولايات المتحدة الاميركية ..... والتى سلمتها بيدى الى السفارة الاميركية فى عمان .........وطالبتهم بها جميعا ان يقفوا معنا للضغط على الجميع لاظهار  الحقيقة  في استشهاد المطران ...... ومنذ حوالي  احدى عشرة شهرا  اي منذ تسليمي للرسائل الثلاثة .. لم نستلم حتى جواب..من احد ...؟؟؟؟؟؟؟,,, جواب  بسيط يقول  اننا بصدد  العمل لاظهار الحقائق...... لم نستلمه ...الا يجب ان يقف معنا الاخرون .؟؟؟؟..ليعلم الجميع من الاخوة القراء ان في القلب حسرة كبيرة ... وفي الفم مرارة اكبر منها ... من ذوي الاقرب ... ولا اريد هنا ان انشر الغسيل؟؟؟؟ .. لكي لا يقال كلام اخر ....اين المواقف في البحث عن  مسببات الجريمة .......ماهو دور راس هرم الكنيسة قي العراق من المطالبة باظهار الحقائق ..... هل اغلق التحقيق وسجلت القضية ضد مجهول؟؟؟؟ .. كما اغلقت قضية تهجير شعب كامل من الموصل وتم اغلاق القضية لانها سجلت ضد مسمى؟؟؟ مجهول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كفانا نطاطي  رؤسنا .. علينا ان ننتفض لاظهار الحق واظهار المجرمين الحقيقيين ... وعلى كنيستنا ان تفعل ما تستطيع  في الضغط لاظهار الحقائق ......شعبنا  مهجر ان كان داخل الوطن او مهجر في الملاجي  في الاردن وسوريا وتركيا  ولبنان ينتظر المجهول .....سؤالى من زار هؤلاء المظلومين والمشردين والمحتاجين .من زارهم .؟؟؟؟..من رؤؤساء طوائفنا جميعا ؟؟؟؟؟.. ليعلم الجميع وهذه حقيقة ولنكن شفافين مع انفسنا ومع الرب ولنقول الحقائق  وان  لا نكون  انتهازيين  ومزايدين ؟؟؟ ان هنالك من الكهنة في الاردن على الاقل التي اعرفها جيدا  هنالك كاهن من الاخوة الاردنيين يدعى الاب خليل جعار يقوم اسبوعيا بتوزيع المؤمن والمساعدات  والاغطية والمدافي على ابناء  شعبنا المظلوم المكلوم.. ويعمل المستحيل  بترك الابتسامة على شفاء هؤلاء بالعون هذا .. وهنالك اب اخر  ومع شحة المساعدات التي يستلمها من هنا وهنالك وهو الاب ريمون الموصلي  يقوم بتوزيعها على  هؤلاء المهجرين والمهاجرين .. فهل سالهم احد عن احتياجهم  ليعينهم .وبرغم من معاناتهم  فهم يعملون بصمت مع معاناتهم ؟؟؟.....فاذا كان  هؤلاء يعانون اليوم فكيف نحن الذين نبحث عن حقيقة استشهاد  شيخ شهداء الكنيسة .....ومن سيقف معنا ...نسمع اليوم .. من خلال المواقع وبعض القنوات .. انهم بصدد نقل الجثمان للشهيد من كرمليس الى الموصل .....نسمعها من الاعلام .... ولكن الا يوجد للشهيد اخوة واولاد عم ودم يربطنا ...لكي نعلم بهذا القرار ...نعم الكنيسة صاحبة القرار لان الشهيد هو ابن الكنيسة .. ولكن  اين  حقوق الدم ...... نحن كشعب مسيحي  ضاعت حقوقنا لضعفنا ..ولان البعض منا حمل همه وترك هم  هذا الشعب المظلوم ... والقسم الاخر  يكتب في  المواقع ليتسائل..  هل  ذبح المطران .. هل هذا الاستشهاد هو رسالة للمسيحيين قي العراق  بان عليهم ان يغادروها ..والى اين ....ولماذا.... وماذا  بعد الاستشهاد للمطران.. لقد  تم تهجير الشعب المسيحي في الموصل؟؟؟؟ .ومن هجر هذا الشعب ؟؟؟؟..من هي الجهة التي ينتمي اليها المجرم المزعوم  التي قتلت المطران؟؟؟ اسئلة كثيرة ومحيرة ؟؟؟ كان  يجب ان توجه الى رؤسائنا في الكنيسة  لينقلوها الى اصحاب ذوي القرار  ؟؟؟ لا اريد ان اطيل ,, لكي لا اخرج عن الموضوع  فقط علي ان اقترح ما يلي .....

اولا_ اتمنى ان يتم اجراء مسح واستفتاء كامل لشعبنا المظلوم لابداء رايهم حول البحث  عن القتلة الحقيقيين
ثانيا_ ان يكون هنالك موقف من الاحزاب المسيحية  المتعددة الموجودة على الساحة العراقية  بان تطالب بكشف الجناة والجريمة

ثالثا _ ان تتولى احدى الجهات او الجمعيات او القنوات التلفزيونية بوضع خطة مدروسة لغرض الضغط على اصحاب القرار  باعلان التحقيق والنتائج لاستشهاد المطران وتهجير شعبنا من بعده ......

رابعا_ ان يكون هنالك موقف معلن وواضح من قبل الكنيسة  لهذا الموضوع وان يتم التعاون  بين الجميع للوصول الى الحقائق ونحن  اولى بالتعاون وعلى استعداد لذلك ..

خامسا _ اين دور المجلس السرياني الكلداني الاشوري ... اليس من واجب هكذا مجلس  ان يبحث  عن الاسباب والمسببات لاستشهاد المطران  الجليل   ..؟؟؟
سادسا – نطالب الجميع بدعمنا  نحن  عائلة الشهيد  بان يطالب الاخرون من شعبنا  المظلوم معنا بتطويب هذا الرجل القديس .....ومن معه من شهداء الكنيسة

حمى الله سبحانه تعالى شعبنا  العراقي  المسيحي  في العراق .. وحمى الله سبحانه تعالى رجال ديننا المؤمنين الصابرين .المخلصين لشعبهم  ودينهم ووطنهم ...في العراق ... وحمى الله العراق  الصابر المجروح.. وابعد الجميع عن اي مكروه .. وعذرا والف عذر .. ان نسيت احدا  ولم اذكره  او ان اكون قد خدشت احدا بكلام لاني  كنت ارغب باظهار الحقيقة  لان الاسئلة فاقت المعقول ؟؟؟ حول الشهيد المطران 
ولهذا اظطررت ان  انقل الحقائق  .. ليس الا 
مع كل الاحترام للجميع

   

141  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الايام 8و9و10و11و12 من اختطاف المطران الجليل فرج رحو في: 10:22 09/03/2009
الدكتور غازي ابراهيم رحو




الايام  8و9و10و11و12 من اختطاف المطران الجليل فرج رحو

في هذه الأيام  الخمسة 
ومنها اليوم الثامن 
الذي مر  علي محبي المطران الجليل وعلى محبي وحدة العراق والعراقيين  كان الجميع يتابع أخبار الاختطاف وكانت  غرفة عمليات الكنيسة مستمرة في حضورها الدائم في  مقر البطريركية  في الموصل والجميع ينتظر الهاتف لكي يرن لمعرفة  موقف الخاطفين ... حيث إن الاتصال الأخير كان كما قلنا مفرحا ومبكيا  بنفس الوقت .. ومع إصرار  القائمين على غرفة عمليات   الكنيسة  بضرورة التحدث إلى المطران الشهيد للتأكد من وجوده .......... حيث كلما اتصل الخاطفون كان الشرط  الأول والكلام الأول  لغرفة عمليات الكنيسة  هو (نريد التحدث إلى المطران ) ؟؟؟؟؟؟ وكانت حجج الخاطفين عديدة لإبعاد  التحدث مع المطران .. وكان هذا الموقف يزيدنا خوفا من حدوث الغير متوقع.... وما هو اعظم ... بسبب عدم السماح للأشخاص المسؤلين  على الرد على اتصالات الخاطفين بالتحدث مع المطران الشهيد  وهذه كانت  تزيد المخاوف  من حدوث   الأخطر والأعظم .....  وبدأت  الإشاعات تنتشر هنا وهنالك من أن الشهيد المطران فرج رحو قد تحدث مع العائلة أو  مع  غرفة عمليات الكنيسة  وطلب منهم عدم    دفع الفدية ؟؟؟ وانتشرت هذه الكلمات بين أبناء شعبنا العراقي  وبين أبناء شعبنا المسيحي بالذات ........... وبدأت الاتصالات تنهال علينا بدا من شقيق الشهيد الأكبر حميد والذي كان متواجدا في الموصل  مع زوجته  رغم مرضه ومعاناته  وكان يوميا يتواجد في البطريركية  لمعرفة الموقف  من الأخبار عن شقيقه الأصغر وكان كلما انتهى اليوم عاد  إلى منطقة كرمليس لينام هنالك بانتظار اليوم الثاني للعودة إلى الموصل لمعرفة الموقف ....... .......  وصولا إلى شقيقه  الأصغر عبد السلام   المتواجد  في عمان مع زوجته والذين كانوا يسهرون الليل مع النهار  لمتابعة الموقف مع الموصل وبغداد  بالإضافة إلى  أبناء عمومته منهم في بغداد ومنهم في عمان  بالإضافة إلى شقيقه الأخر زكي في السويد  الذي كان يبحث عن الخبر من هنا وهنالك ............. ولكي نعود إلى القصة التي أثيرت بان الشهيد المطران اتصل بالعائلة  ليعلمها انه ضد  دفع الفدية  فلهذا الكلام قصة  صغيرة  سابقة وهي ؟؟؟؟؟؟؟؟ عند اختطاف احد مطارنة الموصل وهو المطران جرجس القس موسى ...  ,,,,,  قبل اختطاف مطراننا الجليل  بفترة ليست بالقصيرة .. طلب الخاطفون  في حينها مبلغا من المال لقاء إطلاق سراح المطران  المخطوف وقيل قي حينها انه فعلا تم دفع الفدية  وأطلق سراح المطران .؟؟؟؟؟؟.. ثم قيل ان المطران جرجس القس موسى  .. اطلق سراحه بدون فدية .؟؟؟؟؟..وانهم اخطاوا في هدفهم  عندما اختطفوا  المطران  جرجس القس موسى ؟؟؟؟...والحقيقة لا زالت مبهمة بهذا الموضوع .. ؟؟؟؟؟؟ هل  تم دفع الفدية ... ام ان الخاطفون ... حوصروا من قبل القوات الامنية ... مما حدى بهم اي الخاطفون لاطلاق سراح المطران  جرجس .في حينها ؟؟.. ام ان الخاطفون  كانوا معروفين  وارادوا  تحقيق هدف ما  بالاختطاف .. ونفذو هدفهم   ثم اطلقوا سراحه ..؟؟؟؟؟.. وهنالك اقاويل عديدة لا مجال لذكرها   الان ..حول هذا الموضوع .. نعود الى موضوع  شهيدنا المطران فرج رحو  وقصة رفضه دفع الفدية  حيث ...في لقاء احتفالي للمؤمنين قي الموصل حضره مطراننا الجليل فرج رحو مع مجموعة من الكهنة والمطارنة  تحدث مطراننا الجليل فرج رحو أمام الحضور الذي كان يحضره ايضا الاب  رغيد الذي تم اغتياله ايضا فيما بعد من قبل المجرمين ....حيث انتقد المطران فرج رحو ... الخطف وأسلوب  التعامل مع الاختطاف  حيث قال في حينه و  كما أعلمني بزيارته الأخيرة إلى عمان  وقال  لي  انه تكلم بهذا اللقاء عن رفضه للانصياع إلى الخاطفين ورفضه قيام الكنيسة أو الآخرين بدفع الفدية لإطلاق سراح أي مختطف لان هذا سيزيد الخاطفين إصرارا على  الاستمرار بهذا العمل  وسيزيدهم مالا وامكانيات ... وبهذا سوف يستمرون باختطاف  المزيد  من الكهنة ورجال الدين طمعا بالفدية والمال .... وهذا  سيعمل على تماديهم في  استخدام هذا العمل الرخيص  ... ولهذا فهو يرفض أن يتم دفع أي فدية  واعلم  الكهنة  والإباء  بأنه إذا تم اختطافه يوما ... ما ... فانه يرفض أن يتم  دفع أي  فدية لإخراجه  لأنه قد نذر نفسه للكنيسة  والى الرب والسيد المسيح  والرب هو قادر على كل شي ...... هذا الذي قيل  نقلا عنه .... وليس كما قيل انه اتصل باهله  اثناء الاختطاف ليبغلهم  عدم الدفع .... وهذا يوضح للجميع إن المطران الجليل فرج رحو لم يكن يوما خائفا أو مترددا في خدمة ربه ... وإيمانه  كان عظيما  بالرب والسيد المسيح والوطن  لأنه كان يقول .. لنقف مرة واحدة بوجه  هؤلاء الخاطفين ونقول لهم  لا  وألف لا ..... لا ندفع  لكم شيئا .. عندها  سيترك هؤلاء القتلة هذا الأسلوب الرخيص في  الابتزاز ..... علما إن مطراننا الجليل  تعرض قبل فترة في نهاية عام 2007 إلى محاولة اختطاف  في محلة المياسة  عندما  كان  يريد الخروج من  محلة المياسة  وهذه المحلة  من المناطق التي عشنا فيها جميعا عندما كنا صغارا بدار واحدة رقمها كان 133/5 المياسة المشهورة بضيق  المساحة وكانت  السيارة  قد دخلت إلى هذه المحلة بصورة  معاكسة لاختطاف المطران... من خلال وضعه في الصندوق الخلفي  وتم فتح الصندوق الخلفي للسيارة وإثناء خروج المطران الشهيد من  كنيسة مسكنته في تلك المحلة ... تابعه احد القتلة  وبيده  مسدس وطلب منه الدخول إلى السيارة وإلا افرغ المسدس برأسه ... ولم يخف أو يرتجف أو ينهار هذا الشيخ الجليل وإنما تحدى  هذا القاتل  واخبره بأعلى صوته انه  يرفض الانصياع له وانه مستعد للموت .. وفي  هذا الإثناء خرج أبناء المحلة على الصوت للمطران الجليل  وهرب القتلة في حينه  هكذا هو المؤمن  لا يخاف من مجرمين قتلة  مأجورين.... هكذا كان المطران الجليل فرج رحو ... لا يتنازل عن إيمانه ولا يخيفه احد... إلا مخافة الله  .... وهذه الحادثة معروفه في الموصل .... وهكذا انتهى اليوم الثامن وكلنا مشدودين الى شاشات التلفاز او الهاتف علنا نسمع خبرا من هنا وهنالك ....

وفي اليوم التاسع من  الاختطاف   كنا متيقظين أكثر من الأيام السابقة لهواجس غريبة كانت  تعيش معنا جميعا  وكنت في بعض الأحيان اخفي تلك الهواجس التي كانت تأتيني من خلال بعض المعلومات التي استقيها من خلال معرفتي بعدد لا باس به من الخيرين  في بغداد او الموصل  نتيجة المتابعة التي  كنت أقوم بها  مع هؤلاء الخيرين في بغداد أو الموصل أو من خلال  شقيقي خليل  الذي كان يعطيني بعض المؤشرات والتي كنت أخفيها على  الشقيق الأخر للمطران  السيد عبد السلام لأني اعرف انه مريض وقد لا يتحمل الصدمات ...  وفي هذا اليوم اتصلت مع السيد يونادم كنا وكان لي حديث طويل معه وتحدثنا عن التوقعات  وأعلمني السيد يونادم انه يبذل جهودا  ليل نهار لمتابعة الموضوع مع أعلى المستويات في العراق  وانه  يتصل ويتابع ساعة بساعة  كل الأحداث المتعلقة بموضوع مطراننا الجليل  وانه سوف لن  يألوا جهدا ولا سكينة إلا عندما يصل إلى نتيجة  ما.... ليفرح بها  شعبنا العراقي  بكل مكوناته  حول مطراننا الجليل وشعبنا المسيحي ... وأقولها  للتاريخ إن هذا الرجل  بذل ما بوسعه للبحث من خلال عدة منافذ عن  مكان المطران الشهيد ووضف كل علاقاته  وقواعده  للبحث عن الشهيد  ومع أن الجهود لم تثمر  عن نتيجة إلى إن المواقف يجب أن تذكر للتاريخ فبارك الله  بكل الخيرين .... وفي هذا اليوم ايضا اتصلنا بالموصل  وببعض القادة العسكريين من  الذين لنا علاقة  معهم ومن الوطنيين ومن محبي العراق والعراقيين .. واعلمونا ان  هنالك بعض المؤشرات  على وجود القتلة والمطران الشهيد في منطقة ما  وهم  يخضعونها الى  رقابتهم  المستمرة وانهم  سيستمرون  بالبحث والتطويق  لحين العثور عليهم وعلى المطران الجليل ... ثم قمنا بالاتصال  باخوتنا من المسلمين ومن شيوخ اهل الموصل الكرام  والذين وجدناهم  يبكون معنا ومتالمين  مثلنا لان المطران كان صديقا لهم جميعا .. كان اذا حدثت مشكلة بين افراد من عائلة مسيحيةفيما بينها .... او حتى عائلة مسلمةفيما بينها يركض مسرعا  في علاجها  لان الجميع يحترمه ويسمعه ... بل كان العديد من اخوتنا العراقيين من المسلمين في  الموصل يلجاؤؤن اليه عند  الحاجة لمعالجة  مشكلة ما  او للتدخل  لتصفية القلوب ... ولهذا الموضوع قصة ...  فعندما كان الشهيد المطران فرج رحو  كاهنا في الموصل وقبل ان يكون اسقفا عليها .. كانت العائلة تريده ان يكون قريبا منها في بغداد ... ولهذا فقد  قرر في حينه المرحوم  البطرياك  طيب الذكرمار روفائيل الاول بيداويذ  نقله الى بغداد ........ وبعد ان سمع ابناء الموصل  خبر نقله الى بغداد  تم تشكيل وفدا من اخوتنا المسلمين من عشيرة  ملا علو وعشائر اخرى  ... وتوجهوا الى بغدا للطلب من  البطريارك  الجليل مار روفائيل الاول بيداويذ   بالغاء هذا النقل .. لان الكاهن كما قالوا هم  في حينه  فرج رحو  هو علامة التوحد والمحبة والتازر في الموصل .. وعلى اثر ذلك تم الغاء النقل  وتم ابقاء الكاهن في حينه فرج رحو في الموصل نزولا عند رغبة  الاخوة في الوطن والمدينة المسلمين قبل المسيحيين.. هكذا كان الرجل محبوبا من قبل الجميع .....وانتهى هذا اليوم بساعاته الثقيلة بالانتظار ليوم غدا عسى ان يكون لنا خبرا سعيدا نسمعه لكي نطمئن على مطراننا .. مطران المحبة والسلام والتسامح


في اليوم  العاشر  صباحا  صحونا على امل ان هنالك اتصالا ما  سنسمع  من خلاله خبرا ما  وبعد انتظار الى فترة الظهيرة  اتصلنا بالموصل  لكى نستفهم الوضع  وكان   شقيق المطران الاكبر حميد رحو على الطرف الاخر .. ونتيجة  ما يعانيه الاخ الاكبر من حزن والم  لم نستطيع اكمال الحديث معه  وتكلمنا مع زوجته  التى اعلمتنا  انهم بانتظار الهاتف اليوم  ثم عدنا بعد ساعتين واتصلنا  فرد علينا احد الكهنة في البطرياركية واعلمنا انهم   استلموا اتصالا من احد الخاطفين الذي اكد  على ضرورة تهيئة المبلغ المطلوب .. وعندما طلبوا منه الحديث مع الشهيد المطران  سارع لاغلاق الهاتف ...... وهذه كانت الاشارة  الصعبة والمؤلمة لنا جميعا .. لماذا ولماذا  لا يسمحون بالحديث اليه ؟؟؟؟؟؟؟ وكل منا وضع عشرات الاجوبة لهذا السؤال  الذي كان يحير الجميع

 ولم نستطيع ان نستمر بالحديث مع الاب الكاهن  لان عبرات صوته كانت تبكينا وتحزننا اكثر من الذي نحن فيه
واقولها للتاريخ اننا حاولنا اكثر من مرة بل عشرات المرات ان نتصل بالبطرياركية في بغداد  لمعرفة الموقف والجهود التي يبذلونها  الا اننا  وللتاريخ نقولها وبكل شفافية  ... لم نلقى اجابة . اما لعطل الهاتف ؟؟ او لعدم وجود احد ؟؟؟؟.. ولا نعرف ماذا واين وكيف يتحركون وباي اتجاه ....لاننا كنا نعتقد ان المشاركة في موضوع التباحث للوصول الى ضوء فى نهاية النفق ضرورية  بالرغم من معرفتنا ان المطران الشهيد هو ابن الكنيسة اولا و قبل ان يكون من عائلة رحو ...ولكن  يبقى المطران كونه  ابنا من العائلة ...بغض النظر ان كان اخا اوشقيقا او ابن عم او خال اوعم ...... وهذا مالم يفهمه البعض  الذي لا مجال لذكرهم اليوم ...... وكان   الاخ الشقيق سلام  يهدي من روعتى  ومن عصبيتى تجاه هذا الموقف  الذي كان يحزن في نفسي ....فبيتنا لا يجيبنا  ونحن في محنة  ليس من المحن الاعتيادية ....  ولا نعرف جميعا كيف نتصرف وماذا نفعل ........ مع علمنا علم اليقين ان غرفة عمليات الكنيسة في الموصل مستنفرة وتبذل الجهود  وتعانى الامرين مثلنا ......... وفي هذا اليوم  اتصلت بنا عدد كبير من الجمعيات الانسانية وفي مقدمتهم الجمعية الاسبانية للسلام والمحبة وبشخصها الاب  انخل  والذي اعلمنا مترجمه انهم مستعدون للعون  لاي شيى من اجل اطلاق سراح المطران الشهيد .... كما اتصل بنا الاب المونسينيور فيليب من الفاتيكان  ليعلمنا ما قام به ومن صوته  المخنوق بالعبر وجدناه متالم وكذلك اتصل بنا مجموعة من السفراء الاجانب وفي مقدمتهم السفير  البرازيلى المعين في العراق  وكذلك السفارة الفرنسية ...وابدوا المهم  ...بشكل لا يمكن ان نصفه الان ...... ومر اليوم هذا صعبا كباقي الايام العشرة الماضية ......

وفي اليوم الحادي عشرة   لم نسمع الا.... الاخبار العامة التي تاتينا من خلال علاقاتنا  بالاشخاص ان كانوا في الموصل او بغداد  وقمنا بمجموعة اتصالات ببعض القادة الذين اعلمونا  في السابق ان  المنطقة  التي يتواجد فيها  الشهيد  والخاطفين  تحت مراقبتهم ...عادوا و اعلمونا اليوم  انهم  فشلوا في  التاكيد  والتحديد للمكان  وانهم  بصدد تكثيف البحث والتحري  ... وفي هذا اليوم ايضا اعلن  القائد العسكري للموصل  وعلى ما اعتقد اسمه رياض  انه يعمل بجد للبحث عن المطران  وانه مستنفر قواته للبحث  عنه .... واليوم نقول  ان السيارات التي اختطفت الشهيد وامام .. مراى ومسمع العشرات من الناس  وفي شارع عام ؟؟؟؟ ... وقرب  مقرات حكومية واخرى .؟؟؟؟؟؟. وجميع المقرات تحوي حمايات .؟؟؟. وعند الاختطاف تم  اطلاق نار كثيف .. وقتل واستشهد  ثلاثة اشخاص المرافقين للمطران الجليل  رحمهم الله واسكنهم جناته ...ومع هذا الدوي   للرصاص الكثيف  وحركة السيارات  .؟؟؟... الم  يكن  هنالك شخص ما قد لمح  بعينيه  نوع السيارات ؟؟؟؟؟ الم يكن من السهل معرفة اتجاه  السيارات بعد الاختطاف ؟؟؟؟؟ الم تستغرق العملية دقائق ؟؟؟؟؟... لكي يمكن لمن حول المكان  من معرفة ماذا يحدث ....؟؟؟ تسائلات عديدة  وعشرات من التسائلات  طرحناها .. على انفسنا هذا اليوم... اليوم  الحادي عشرة من الاختطاف  ولم نجد اجابة لها ... وبقي الحال كما هو عليه منذ اليوم الاول للاختطاف  ... وبقيت الحسرات .. وبقى كل شعبنا المسيحي مشدودا الى  القنوات التلفزيونية وبالاخص عشتار التي لم تنقطع طوال هذه الايام عن نقل  النداءات والاستنكارات وانتهى اليوم  بازعج من الامس...
 
اليوم الثاني عشرة من الاختطاف  كنا جميعا نصلي الى الرب ان  يعيد مطراننا الى كنيسته وشعبه واهله ومعارفه واصدقائه ... وقمنا كعادتنا بالاتصال اولا بالموصل  ومن ثم مع بغداد ... وعلمنا انه ظهر هذا اليوم اتصل الخاطفون هاتفيا  باحد الكهنة  وسال سوالا واحدا ... هل  جهزتم المبلغ الذي اعلمناكم به .؟؟؟؟.. وكان الجواب للطرف الاخر ..هل يمكن  ان نتكلم مع المطران فرج ..؟؟؟؟. لكي نجيبكم على سوالكم ..؟؟؟؟. فقال المتحدث  من الخاطفين .. جهزوا المبلغ .... واغلق الهاتف ... وهنا  بعد ان عرفنا  هذا الكلام .. الحقيقة  واقولها  للتاريخ .. انى شخصيا بدات افقد الامل بامكانية عودة مطراننا الجليل الينا سالما .. .. واحسست احساسا غريبا  بهذا اليوم .بعدم الراحة بعد سماعي هذا الكلام .. واتصلت باخي في بغداد  الذي كانت احاسيسه  تشابه ما احس به ... ولكن لم استطيع المجاهرة بذلك  وابقيت بصيص الامل ..  واستلمت اتصالا من احد الاخوة في اميركا  وهو السيد وسام .. وكان يسالني عن الموقف  واعلمته اني بدات  افقد الامل بعودة المطران سالما  الى بيته في  الكنيسة والى اهله وشعبه ......
ولم ننام جميعا تلك اليلة  وبقينا ساهرون ننتظر  ماذا سيخبي لنا اليوم  الثالث عشرة ... وبالمناسبة فان مطراننا الشهيد  تم الاعلان عن رسامته  مطراننا يوم  13-1-2001 حيث أُعلن عن اسماء مطارنة جدد وكان من بينهم رئيس اساقفة الموصل الاب فرج رحّو.....والذي  استشهد يوم 13-3-2008....وهذه مصادفة ....ولنا لليومين الاخيرين حكاية ...وهي حكاية الاستشهاد   

   
142  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / صلاة و قداس في ذكرى استشهاد مار بولص رحو في الاردن في: 15:20 08/03/2009

 
 
143  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حقائق ساعات الاختطاف لليوم السابع للمطران الجليل فرج رحو في: 22:55 06/03/2009
حقائق ساعات الاختطاف  لليوم السابع للمطران الجليل فرج رحو
2008
في هذا اليوم  الموافق لليوم الاخير من الاسبوع الاول لاختطاف سيد شهداء الكنيسة في العراق المطران اشهيد فرج رحو ......  وبعد تلك الفترة الصعبة والمؤلمة على جميع ابناء شعبنا العراقي  الموحد رغما عن الحاقدين ورغما عن الذين يتلاعبون بالفظ التفرقة ...شعب العراق الموحد الذي استشهد من اجله الشيخ الجليل فرج رحو ...هذه الفترة الصعبة  على ابناء شعبنا المسيحي الذي كما ذكرت سابقا .....شعب  وحدته  الالام  ووحده الظلم .... وفرقته المصالح الشخصية  والبغضاء التي خلقها البعض ,,,,, لامور حزبية رخيصة او لامور شخصية بحتة .....هذا الشعب الذي  لازال  القسم من  ابناءه  مستمر في زرع بذرات التفرقة فيه  لاغراض شخصية ....هذا الشعب الذي لا زال يعانى ما يعاني من هؤلاء .. والذي انتفض الجميع  من اخواننا المسيحين العراقيين في كل ارجاء المعمورة  وفي العراق  بالتحرك كل باتجاه لغرض الوصول الى نتيجة تعمل  على فك اسر المطران الجليل  في حينه ... من سيريان وكلدان واشورين وارمن وارثوذكس .. هذه الاسماء التي يجمعنا فيها السيد المسيح  ولا يفريقنا الا الموت ...فيها .. كانوا جميعا معنا في تلك المحنه ولهذا لم تكن هواتفنا  تسكت  او تتوقف  عن  الرنين ليل ونهارا من اتصالاتهم .... لان  اختطاف رجل دين  بهذا المستوى وحدهم جميعا ..... مما  حدى بنا ان  نهي خطوط تلفونية اخرى  لا  يعرفها احد لكى  نقوم بالاتصالات مع الموصل وبغداد  ومع العالم  الخارجي عندما تكون هواتفنا المعروفة مشغولة بالاتصالات من قبل محبى العراق اولا  والمطران ثانيا....  ولهذا كان هذا اليوم  يوما عصيبا  لان الاخبار التى سمعناها من الموصل  كانت  مفرحة..... في بعض جوانبها ....... ومؤلمة في الجانب الاخر ......  مفرحة  بموقف  سيد  شهدا الكنيسة مع الخاطفين حسب ما هم اعلنوا .ذلك وليس غيرهم  ...  ومؤلمة لكونها  قد تؤدى الى  زيادة ايذاء   الشيخ الجليل  والموجود بين ايدى  هؤلاء القتلة .. ولهذا  سانقل لكم  ما يلي ...... (.(سانقل لكم اليوم كلمات  حول الموضوع  قيلت لنا  بعد الادعاء ؟؟ بالقاء القبض على احد المجرمين ... وقيلت لنا من خلال  شخص نقلها لنا اثناء التحقيق  مع المجرم المزعوم ))  لذا اقتضى التنويه ... لان الكلام  منقول حرفيا لنا  اثناء وبعد الاستشهاد .. وبعد القيض على المجرم  المزعوم ........
في هذا اليوم  حيث علمنا ان غرفة عمليات الكنيسة التي تراسها المطران الجليل  شليمون وردونى ومعه ثلة من رجال الدين  المؤمنين  وقى مقدمتهم المطران الجليل  جرجس قس موسى الذى بذل  جهدا جهيدا  مع اخوته في الدين والايمان  لاجل اطلاق سراح سيد  شهداء الكنيسة في العراق .... والذي كان له تجربة سابقة مع الاختطاف  وايضا جمع من الخيريين المؤمنين من الاباء  الذين اقولها بصراحة  انهم كانوا يبكون  دما ودمعا  على الشهيد  وكلما اتصلنا باحدهم  نحس من خلال العبرات والكلام انهم متعبين  نفسيا وجسديا  وايمانهم بالرب والمسيح كبير وكبير جدا  وكانوا........... يطمئنوننا..... ويتكتمون على الكلام  الذي قيل ....  لكى يكون الكلام محصورا في  عدد قليل  من الناس  حفاضا على  حياة الشهيد  المطران فرج رحو .. ولهذا اقول كلما قيل ونقل  وتناقلته الاخبار والناس كان  لا يمت  للحقيقة بشي  الا ما ندر ...... وما ندر جدا ... ولهذا اقولها بصراحة  ان هنالك من طرح العديد من الاسئلة والاستفسارات حول  اختطاف واستشهاد سيدنا الشيخ الجليل فرج رحو .. عليه ان يراجع اسئلته ...  وان يتم صياغتها بشكل مختلف بعد ان نشرنا هذه الحقائق  التى لا   حقائق غيرها .. لاننا  سوف نستمر في البحث عن الاسباب التي ادت الى هذا الحدث الجلل ... وسوف نستمر  بقوة الخالق ودعم الخيريين في  البحث  عن الجناة الحقيقيين ... واسبابه ..... ومع اننا لدينا بعض الهواجس  التي لا يمكن اعتبارها حقائق الا ان تثبت ... فاننا سوف لن يهدا لنا بالا  الا عندما تظهر الحقائق ...   وما خرج  من الكلام القليل جدا من  افراد العائلة او من  المحيطين بغرفة العمليات الكنسية في الموصل . لم يكن في حينه الا للتنفيس عن النفس ..... اعود الى كلامى  واقول ما نقل الينا  اثناء وبعد الاستشهاد ان كان من  احد الاشخاص القريبين من التحقيق  او من الذين تحدثوا مباشرة الى الخاطفين ......وانقل لكم  الام  هذا اليوم .....
في هذا اليوم  اتصل  احد الخاطفين ليعلن  ان المبلغ الذي  تم طلبه قد ارتفع ضعفا وقيمته تجاوزت المليون من الدولارات ... وقد علمنا من  بعض الاخوة  في الموصل  وفي اربيل  ان المبلغ الذي يطلبونه  للحفاظ على روح الشهيد المطران  لا يمكن توفيره  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على الاقل فى الوقت الحالى  والحقيقة لم نفهم هذا الكلام ؟؟؟؟؟ من الذين اخبرونا بهذا الكلام ؟؟؟ هل هو اعتذار غير رسمي بعدم توفر  مبلغ كهذا لدى الكنيسة؟؟؟؟ ام لدى الحكومات؟......؟؟؟  ام لدى  القائمين على غرفة العمليات ؟؟؟ ام ما هو المقصود من عدم  وجود  المبلغ الذي  طلبه الخاطفين ؟؟؟؟ هذه هي الحالة الاولى المؤلمة والمزعجة  لهذا اليوم ؟؟؟؟؟؟وللقارى اترك التخمين .....
ثم  بعد ان اتصل احد  الخاطفين  اليوم  تحدث عن الشهيد المطران الجليل  بكلمات   قد تكون مفرحة  في بعض طياته لانها تعبر عن الايمان الكبير الذى يتحلى به شهيدنا  وعن  الشجاعة الايمانية المتاصلة  بشهيدنا والتى تربى عليها  في بيته اولا وبين عائلته  وفي بيت الكنيسة  وايمانها  وفي بلدته الموصل الشهباء ام الربيعين التي انجبت الاف من الرجال الرجال  الذين يحبون وطنهم وارضهم  والذين يذودون الى  يومنا هذا عن عز العراق والعراقين في  مدينة  الشرفاء  الواقفين ضد الهجمات البربربية  التي يقودها البعض  لتنكيس علم العراق  في  بلد المحبة والتاخي  والتوحد.....  حيث قال احد الخاطفين  بالنص ........
. ان شيخكم هذا طويل اللسان.. انه يرد لنا الكلمة بالكلمة  والقول بالقول ..... وانه عنيد ...في الايمان .  هذه احدى العبارات التي نقلت لنا قي حينها .. وسمعنا  ما يقابلها  فيما بعد  من احد  القريبين  في  التحقيق مع ....  الخاطف المفترض........ الذى اعلن عن القاء القبض عليه لاحقا . وتم اعدامه حسب ما نقل لنا البعض
   . حيث قيل لنا ما يلى .......
انهم اثناء الاختطاف  والاحتجاز في احدى الدور في الموصل ... اجبروا الشيخ الجليل  على  خلع  جبته الايمانية  التي كان يرتديها بعد ان قاموا بتمزيقها  عليه ... وطلبوا منه ان يتنازل  عن ايمانه ومعتقداته ؟؟؟؟؟؟ ...واخذ يجادلهم ويعطيهم دروسا في  الايمان  وعدم الخوف والرهبة  وكان يرد  كل كلام  بما هو اكبر منه  باالايمان   ومحبة الوطن وكان يقول  لهم .. ان السيد المسيح  صلب على الصليب دفاعا عن ايمانه  وعن حبه للرب ... وانا
(اي المطران )  جزء  من ايمان الرب  لا اخافكم  لان الرب معي  والمسيح معي  وايماني اكبر   منكم من ومن اعمالكم  واكبر من ان   تجعلوني  اتراجع بالايمان الى الرب  والسيد المسيح ...


هكذا هو مطراننا الجليل فرج رحو ... هكذا تربى وعاش  وهكذا استشهد  وهو  واقفا  كنخلة العراق في البصرة   ... ليس ذليلا او متخوفا او متراجعا  او مساوما بالايمان  لان  شيخنا الجليل  كان لا يهاب  الموت  بل  يرنوا اليه اذا كان الموت من  اجل العراق  ومن اجل  الوطن والدين والايمان بالسيد المسيح .. لم يهاب الموت يوما  ولم يكن جباننا لحظه واحدة  كغيره من الذين يطاطئون رؤسهم  للاخرين ...من عبدة المال والحياة ...... ولهذا اعلن احد الخاطفين ان هذا شيخكم طويل اللسان وقد قررنا زيادة  الفدية لاطلاق سراحه ,,,, والا  فله الويل والثبور  وعظيم الامور .. وهذا يدلل على قوة الايمان التى يتحلى  بها شيخنا الجليل  فرج رحو ... وان الكنيسة التي انجبت رجال  اشداء في الايمان  والمحبة للوطن  مثل المطران الجليل فرج رحو   كانت على يقين من ان  هؤلاء الرجال تربوا في كنف عوائل  ايمانية  احبت العراق  والعراقيين ... وهذا الموقف يذكرنا بالطيب الذكر( البطريارك المرحوم شيخوا ) رحمه الله الذي  كان ايمانه شعلة اضاء بها طريق المسيحيين قي العراق وجعلها في اقسى الضروف و المواقف علما من اعلام العراق والجميع يتذكر  البطرياك  شيخوا ومواقفه .. حتى اليوم  يسمونه  بالرجل القديس  في المواقف  والايمان  والتواضع وحبه للجميع بالاضافة الى نهضته التي بناها ونذكرها الان اجلالا .... والذي بنى كنائس العراق .... وازدهرت الكنائس في  زمنه ... و مواقف  رجال ديننا الشجعان  الذين عاصروا  طيب الذكر البطريارك شيخو مثل  الاب يوسف حبى  رحمه الله  وتبعه الشهداء الاب رغيد  الذي تربى على يد المطران الشهيد فرج رحو  رحمه الله والذي كان  شعلة  من الايمان اضائت الطريق للاخرين باستشهاده رحمه الله واسكنه جناته  ... هكذا هم رجال ديننا    ....يموتون  ولا يتراجعون ....وكان اليوم  هو يوم  حزن لنا  بنفس الوقت هو يوم فرح لموقف الشهيد فرج رحو والذي كان بالنسبة لنا ولمن يعرف المطران الشهيد  ليس بغريب عليه .. فهو تواق للشهادة من اجل ايمانه .. وللغد لنا بقية .....

ملاحظة
وصلتني خلال اليومين الماضين عشرات الرسائل الالكترونية حول الموضوع  انا اشكر الاخوة جميعم  وسارد عليهم جميعا بعد اكمال يوم 13-3-2009 يوم الاستشهاد  واتمنى ان يتم نقل  اي  نص من المنشور بالاشارة الى المصدر  لكي نكون دقيقين في كتابة تاريخ  شعبنا المسيحي فى العراق ولكي يتذكر  ابنائنا دور رجال ديننا المؤمنين بدقة  وبدون تحريف او تشويه .....     

144  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حقائق ساعات الاختطاف لليوم الرابع والخامس والسادس للمطران الجليل فرج رحو فى عام 2008 في: 22:28 04/03/2009
الدكتور غازى ابراهيم رحو


حقائق ساعات الاختطاف  لليوم الرابع والخامس والسادس  للمطران الجليل فرج رحو
فى عام 2008



فى صباح هذا اليوم  وبعد جهد جهيد للاتصال بالموصل وبغداد لمعرفة الموقف  علمنا ان  الخاطفين اتصلوا صباح اليوم  ليعلنوا  شروطهم العدوانية اللثيمة  (سانقل الكلام  الذى علمنا به من  احد الاشخاص القريبين جدا من غرفة العمليات التى شكلتها  الكنيسة فى الموصل  ومن بعض المقربين  بالتحقيق والتى  سمعناها بعد   الادعاء بالقاء  القبض على احد المجرمين الستة  الذين اختطفوا  الشهيد المطران فرج رحو ونقلا عنهم  لذا اثتضى التنويه )
حيث اتصل احد المجرمين القتلة  عن طريق  هاتف سيد شهداء الكنيسة فى العراق  ليعلن  مطالبهم والتى كانت فى مجملها  مطالب مادية بحتة حيث حددوا مبلغا من الالاف المئولفة من الدولارات تدفع كشرط من شروط اطلاق سراح المطران  واعطوا موعدا بالاتصال مرة ثانية  يوم الخميس القادم او الجمعة ظهرا  وحسب علمنا  فان سيادة المطران  شليمون  وردونى وكما قيل لنا  رجاهم وتوسل اليهم  ان يطلوا سراح المطران الجليل فرج رحو لكونه معتل بالمرض  وتوسل اليهم ان يسمع  صوته ليتاكد من وجوده معهم .. الا انهم رفضوا ذلك ووصل  ان قال لهم   بان  يكون هو بديلا  عن المطران اى طلب منهم ان ياخذوه هو رهينة ... ويتركوا المطران فرج لمرضه .. وهذه الحادثة تعطينا وتعلمنا  القمة فى نكران الذات والشهادة والشهامة  من اجل الاخرين التى يتحلى بها رجال ديننا  المسيحيين  فى التضحية بانفسم من اجل غيرهم ................... وهذا الموقف الذى سمعناه من التصرف الذى قام به مطراننا الجليل .....  شليمون وردونى  ابكانى جميعا  وترك فى نفوس الجميع اثرا لن يعوضه اثر فى المحبة والايثار والتضحية من اجل الغير .. الذي قام به  هذا الرجل المؤمن .......فبارك الله به وبامثاله من المؤمنين  الذين يضحون بانفسهم من اجل الاخرين ...ثم تم اعلامنا ..   ان القائمين  على غرفة العمليات في الكنيسة  طلبوا من الخاطفين ان يعطوهم اى مؤشرات تؤيد وجود الشهيد المطران لديهم .. ومع تكرار المجرمين القتلة بمطلبهم  من المال اجابهم المتحدث ان المال لا نفكر به  وما هى قيمته الان ............ وما يهمنا هو المطران فرج رحو ..ثم طلبوا ان يسمعوهم   صوته وطلبوا  اعطائهم ا دلائل  تؤكد وجودالمطران  لديهم ... ورد الخاطفون انهم يرفضون ان يتكلم الشهيد مع احد  ولكنهم يعطون بعض واحدى العلامات الفارقة   بانه لديهم.  وهى ما يلى .. ...... ان رجله اليسرى مصابة  اصابة قديمة وتحوى قطعة حديدية  تم وضعها له سابقا من اثر  حادث اصطدام حدث للشهيد وهو فى طريقة من الموصل الى بغداد قبل عدد من السنوات مما حدى بالاطباء فى حينة من وضع  ما يسمى بالطب كلبس  لمعالجة التكسرات فى العظم ... وهذا فعلا موجود فى ساق المطران الشهيد .. وعندما  اعلنوا ذلك تاكد بالدليل  على وجود  الشهيد المطران  بيد هؤلاء.......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. وعندما سمعنا هذا الكلام الحقيقة كنا انا  والشقيق  الاخر للمطران  عبد السلام  وعوائلنا نفكر .. كيف وصلوا الى رجله اليسرى بالمنطقة العلوية ؟؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا كشفوا جسمه ؟؟؟؟؟ وكيف ؟؟ وماذا .... ولماذا .. الى اخره من اسئلة ؟ واخذ كل منا يفكر بطريقته الخاصة ... ولا يبوح بما يفكر به خوفا من وصولنا الى طريق مسدود لا سامح الله .الطريق الذي نكون قد خسرنا  المطران الجليل .... ثم قلنا من الممكن ان يكون المطران الشهيد مصاب  اثناء الاختطاف وجلبوا له طبيب ما  او معالج ليعالجه..... من الاصابة  واكتشفوا الاصابة القديمة  فى رجله اليسرى...  وبدانا نصلى الى الرب ليحفظه وان يكون الرب فى عونه من هذه المحنة التى حلت بنا وبه وبشعبنا المسيحى  .... ودعونا الى الرب  ان يفرج الله عنه  وهو بسلام ... وكان معنا كل الخيرين من العراقيين الشرفاء  الذين احاطونا بالمحبة للشهيد واحاطونا  بالحنان  والصلوات  وابدى  العديد استعدادهم  بان يقدموا  ما يستطيعون  فى اطلاق سراح المطران الشهيد  من مال .... ولم يتركنا الاصدقاء والاعزاء والاحباب والاقرباء لحظة وانما كان الجميع حولنا ومعنا فى هذه المحنة ... وايضا فى هذا اليوم صباحا  اليوم الرابع للاختطاف عاد سيدنا البطرياك عمانؤئيل دلى الى بغداد من عمان .. وعلمنا انه سيبذل الجهود فى متابعة اطلاق سراح  المطران الجليل  وتمنينا ان تثمر جهود سيدنا البطريارك على نتيجة ... حفظالله لنا المؤمنين جميعا ولجهودهم وانتهى اليوم  على الامل الجديد للغد الحزين...

اليوم الخامس  للاختطاف
تعالت  فى اليوم الخامس للاختطاف الدعوات العالمية بدا من سيدنا  البابا بيندكتوس  والمطارنة الاجلاء فى الفاتيكان والعالم  اجمع .. وكذلك الحكومات الرسمية لاكثر دول العالم  بدا من رئيس البيت الابيض  الذى جلب لنا هذا الاختطاف..... وصولا الى القادة العظام فى العالم  الغربى والشرقى وتعالت اصوات الاستنكار فى جميع دول العلم  وفي القدس نادى رجالها من مسيحيين ومسلمين باطلاق سراح  مطراننا الجليل  بالاضافة المسيرات التى اقيمت في شمالنا الحبيب من جميع الطوائف والاديان  كذلك رجال الدين الكرام من  اخواننا المسلمين في العراق بدا من  رجال الدين فى الموصل واربيل وصولا الى رجال الدين في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة  والبصرة  والرمادى والناصرية  وجميع الاطياف من رجال  الدين اليزيدية والصابئة المندائيين  بالاضافة الى منابت العراقين كردا وعربا وتركمان  وطوائف مختلفة جميعها تنادت بالاعلان عن استنكارها لهذا العمل الجبان ... وبدات تنهال الاستنكارات على  قناة عشتار الفضائية  التى كانت  قد وظفت كل جهودها لهذا المصاب  وكانت  قناة  عشتار  تعلن ساعة بساعة ودقيقة بدقيقة  برقيات الشجب  والاستنكار من جميع الاجناس رجال دين ورجال سياسة وشيوخ عشائر  كما بادر العديد من السادة اعضاء البرلمان العراقي والسياسين العراقين وفي مقدمتهم  رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس اقليم كردستان  بالاعراب عن الشجب والاستنكار وبدات القداديس الدينية في جميع ارجاء المعمورة بالصلاة والتمني  باعادة المطران الجليل الى شعبه وكنيسته واهله ......
وقمنا نحن كعائلة بالاتصال بمن نعرفهم من الوجهاء والساسة والشيوخ والمسؤلين لكي يبذلوا ما بوسعهم لاطلاق سراح الرجل المؤمن بشعبه ووطنه ودينه  والذى لم يالوا يوما جهدا لنصرة العراق والعراقيين بجميع طوائفهم ومنابتهم .. والذى كان يوزع رغيف الخبز على المحتاجين العراقيين  بكل اديانهم وقومياتهم  ولم يفرق يوما بين عراقي  من الكرد او العرب من المسيحي الى الصابئى الى المسلم الى اليزيدى ... ولهذا كان يقول دائما  .....            ........نحن لا نريد ان نكون اعداء لاحد لاننا نحب الجميع ونحب العراق وطننا واهلنا  وارضنا ...
                                      .......   ولهذا سمي  شهيدنا بشهيد الوحدة الوطنية.........
كان شهيدنا قد تالم لما حدث لشعبنا العراقي في الزنجيلي بعد التفجير الخبيث  والمجرم لمنطقة الزنجيلي  وهب رحمه الله  بتوزيع  ما يستطيع  على العوائل المحتاجة في تلك المنطقة .. واذكر يوما عندما زارني في عمان اخبرني انه يوزع المساعدات التي يستلمها على ابناء المحلة في الموصل دون  معرفة القومية والدين والمذهب وانما يوزع المساعدات لكل عراقي محتاج ...في هذا اليوم ....اليوم الخامس للاختطاف اتصلنا بمطراننا الجليل سرهد جمو في اميركا وطلبنا منه ان يفعل ما يستطيع لاجل اطلاق سراح مطراننا الجليل فرج رحو وكانت كلمات المطران الجليل سرهد جمو بلسما على الجراح التى خففت من الامنا  واعلمنا انه  قد شمر عن نفسه  هو ومن بمعيته  لغرض متابعة موضوع اطلاق سراح  المطران وانه اقام الصلوات  واجرى التجمعات من  اجل ذلك  هكذا هم المؤمنين..المتالمين على المصاب ... بارك الله بهذا الشيخ الجليل .. ثم اتصلنا بمطراننا الجليل  جبرائيل كساب  مطراننا في استراليا  وكان لموقف المطران المحب ذا القلب الكبير المطران جبرائيل كساب دورا كبيرا عندما اعلمنى بالهاتف انه يهى الى مسيرة كبرى للمطالبة باطلاق سراح مطراننا الجليل  وانه اقام الصلوات ونشر الاعلانات وفعل  كل ما يستطيع  لاعلام العالم بهذا المصاب  وكانت كلماته الابوية الصادقة المعبرة عن حبه للعراق  والى مطراننا  بلسما باردا على جراحنا  هكذا هم رجال ديننا المحبين ..حفظهم الله ورعاهم . وضعناهم في عيوننا لهذه المواقف  التي عبرت دائما عن التماسك الروحي والايماني  بينهم  وبين ربهم وبين شعبهم .. حفظ الله هؤلاء المومنين..... وهكذا قضينا يومنا  بالاتصالات  التي وددنا من خلالها ان يكون هنالك ضغطا  داخليا وخارجيا للوصول الى نتيجة  في تخليص مطراننا الجليل من يد هؤلاء  ...

اليوم السادس للاختطاف
صحى الجميع من اهل الشهيد والمتواجدين في الموصل وبغداد وعمان والسويد صحوا جميعا  صباحا وهم يطلبون الى الرب ان يسمعوا خبرا  علهم يعيدون البسمة الى  الجميع .. اتصلنا بالموصل  بالاخ الكبير للشهيد  السيد حميد رحو الذى كان ساهرا  لا يغمض له جفنا على فقدان شقيقه واعلمنا انهم  جالسين قرب الهاتف اللعين  .. عله يرن لمعرفة الاخبار .. واعلمنا ان الجميع فى البطرياركية فى الموصل  ساهرون ويصلون  ويناجون الرب ان يحفظ المطران فرج رحو  وهم يبكون دما ودمعا على فراق  هذا المؤمن  منذ سته ايام  وينتظرون الفرج وفي مقدمتهم المطران الجليل شليمون وردونى ومن بمعيته  الذين اتمنى ان يسامحونى لانى لم اتذكر اسماء الجميع  منهم .... وقمنا اليوم بالاتصال  بالممثل البطرياركى فى الفاتيكان  الاب المنسيونيور  فيليب الذي وجدته باكيا  وعبرة الكلام  في كلماته واضحة وتكلمت معه واعلمنى انهم فى الفاتيكان  بدا من سيدنا  قداسة البابا بيندكتوس  يبذلون قصارى جهدهم في توظيف علاقاتهم بمن يعرفون في العراق وخارجه من اجل اطلاق سراح مطراننا الجليل فرج رحو .. وسمعت منه كلاما  من اعذب وارق الكلمات التي تقال عن شخص مثل  المطران الجليل فرج رحو ...والحقيقة ان كلمات المونسينيور فيليب لا تزال عالقة في نفسي ... حيث عدد لي صفات شهيدنا  واعلمني انه يبذل كل وقته وصلواته وايمانه  في  متابعة اطلاق سراح المطران فرج والحقيقة اقولها انه ابكانى من كلماته  الحنونة ... حفظ الله هذا الخوري الجليل المونسينيور فيلب وامثاله  وبارك الله به  لانه رجل دين شجاع ومؤمن صابر ....واعلمني انه هو ايظا في اتصال دائم مع  بغداد والموصل ...ولم يبقى الا ان ننتظر ما سيخبئه لنا الغد من  مفاجئات  لان الغد  هو موعد الاتصال  الاخر الذي  اخبر فيه الخاطفون بانهم سيتصلون .... وسوف يسمحون  ان يتكلم المطران الجليل مع احد ما ..... وللغد لنا كلام
145  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حقائق ساعات الاختطاف لليوم الثاني والثالث للمطران الجليل فرج رحو فى عام 2008 (2)(3) في: 10:56 03/03/2009
حقائق ساعات الاختطاف  لليوم الثاني والثالث   للمطران الجليل فرج رحو
فى عام 2008

في صباح اليوم الثاني للاختطاف  وبعد ليلة موجعة لنا جميعا ولكل العراقيين الشرفاء   وللاباء في الكنيسة بمختلف طوائفهم ومللهم  بالاضافة الى الاخوة المسلمين من جميع مناطق العراق  وخارج العراق  ومن اهل الموصل  الكرام اهل الشهامة والعزة  والتى وقف رجالها  وقفة مشرفة لن ننساها  فى البحث  وتركيز كل وقتهم  فى مساعدتنا للبحث  هنا وهنالك عن  مكان اختطاف الشهيد فرج رحو.........  بالاضافة  وللتاريخ.... نذكرها الدعوات التى صدرت  من جهات حكومية بكل مستوياتها  والتى طالبت باطلاق سراح  الشهيد  وبعد اتصالات  مظنية  مع الموصل وبغداد  قمنا كعائلة  بالاتصال بمن نعرفهم  بحبهم لبلدهم ولابنائهم  من الذين نتوسم فيهم حب العراق  والعراقيين  حيث اتصلنا  بعد ان علمنا من الموصل ان احدا من الخاطفين  لم يتصل  للاعلان عن الاختطاف...  وطلباتهم المعروفة ..... قمنا بالاتصال  بنواب الموصل  الشرفاء  السادة عزالدين الدولة والسيد  اسامة النجيفى  واحد قادة الالوية العسكرية فى الموصل  بالاضافة  الى احد شيوخ الاكراد الشرفاء  من العارفين ببواطن الامور فى الموصل  ثم انتقلنا للاتصال بالعوائل المعروفة فى الموصل  ومن الذين كان للشهيد  علاقة اخوية معهم وطالما قاموا بحماية اخوتنا المسيحيين وصد الشر عنهم  وفى مقدمتهم عائلة  ملا علو وعائلة اليلة  واخرون  واقولها للتاريخ و صلنا  عن طريق  الاصدقاء والمعارف  للاتصال  بالمكافحين من المقاومة البطلة  من الذين يكافحون من اجل   العراق  ووحدته  وليس من الارهابين  المجرمين  الذين عملوا على قتل ابناء الموصل بجميع طوائفهم وهجروهم  وقتلوا مطراننا الشهيد ....... ثم اتصلنا  بمن نعرفه فى اربيل ودهوك  من الشيوخ الشرفاء من مسلمين ويزيدية  وجميعم ابدوا تعاطفهم واستعدادهم لتقديم العون فى البحث عن الشهيد لانه كان  رجل المحبة ... رجل التوافق .... ورجل التصالح  فى الموصل..... وشمالها ...واتصلنا  باحد المسولين فى اربيل  ورد علينا السيد يوسف اجهل اسم ابيه وهو يعمل بمكتب السيد اغا جان  واعلمنا انهم مهتمين للموضوع  وقلقين  على المطران  وانهم ساهرون منذ الامس للبحث والتحرى  ثم عدنا للاتصال بالموصل والكنيسة فى الموصل  ورد علينا احد رجال ديننا المؤمنين  من الاباء ليخبرنا انهم مجتمعين بانتظار الهاتف الملعون؟؟؟؟؟؟؟ لكى يرن  وانهم لم يستلموا  اى اتصال  للاعلان عن الخطف لحد الان ... وجائنا اتصال من  احد الاخوة  من الموصل الشهباء ليعلمنا ان المقاومة اعلنت  انها استنفرت جميع شبابها للبحث والتحرى ونقلوا لنا الخبر التالى............... (ان هذا المطران مطراننا قبل ان يكون مطرانكم وليس من الشهامة علينا ان نجعل المجرمين  يجعلونه ينام خارج  داره  واقسموا لنا  انهم سيفدون دمائهم للبحث والدفاع عنه  لانه مطران  وحدة ابناء الموصل )....هذه هى شهامة رجال النخوة اهل الموصل الكرام ......ثم تحركنا على السفارة البابوية فى عمان  لكى تستخدم  علاقاتها  بالحكومة العراقية  وللحقيقة والتاريخ وحسب معلوماتنا  فانهم لم يالوا جهدا فى ذلك ... واتصلنا مرة عاشرة وعشرين  واخرى..... بالموصل وبغدا د ولم نحصل على نتيجة  وحاولنا الاتصال بالسيد  البطرياك عمانؤيل من خلال النيابة البطرياكية فى عمان  وعلمنا انه لازال فى عمان  يصلى من اجل المطران  وكان اليوم هوالسبت وانه يحاول عمل شيى ... وفى بغداد قرر الاخ الكبير للمطران حميد رحو بالعودة الى الموصل رغم مرضه  وفعلا ترك بغداد مع زوجته واتجه الى الموصل بالرغم من تنبيهه من قبل البعض بخطورة عودته  ومرت الساعات الاخرى من يوم السبت ثقيلة ومؤلمة علينا وعلى شرفاء العراق والارض حيث بكى الجميع  وبكت السماء حزننا على رجل السلام  ...................................


فى اليوم الثالث للاختطاف وكان يوم الاحد

 
وبعد ليلة ماضية ظلماء بعيون الجميع صحونا  على اتصال من الموصل ليعلمونا ان القتلة قد اتصلوا صباح اليوم الساعة العاشرة وقالوا فقط كلمتين ان  شيخكم  عندنا.....وهو بصحة جيدة ..... وسنتصل بكم لاحقا  واغلقوا الهاتف .... واعاد هذا الاتصال بصيص الامل على ان المطران لديهم حى يرزق ..... بعد ان كنا  نتصارع الافكار بعد ان علمنا ان سيارته قد تم تثقيبها برصاص الغدر والخسة وكان كلا منا يفكر  بدون احساس الاخرين  بان من يخرج من هذه السيارة بدون اصابة.... هو شيى من عجائب الرب ... وفعلا كان هذا ...... وبعد محاولات عديدة  للاتصال بسيدنا البطرياك فى عمان  علمنا انه  سيزور  عصر الاحد كنيسة  النيابة البطرياكية فى اللويبدة  فقررت ان اكتب له او اوجه له رسالة  اناشده فيها ان يتدخل بالسرعة الممكنة لانى اعرف جيدا  ان سيدنا البطريارك قلبه على ابنه الذى هو ليس بابن العائلة فقط وانما ابن الكنيسة ورجوته فى رسالتى  ان لا يالوا جهدا فى مسعاه ليعيد المطران الى كنيسته وشعبه اولا........... ثم الى عائلته ثانيا .... وتركت الرسالة  عن الاب ريمون المعاون البطرياركى ......الذى قام بتسليمها له عصر يوم الاحد  اليوم الثالث للاختطاف ؟؟؟؟؟........... ومع بصيص الامل الذى سمعناه  تشبثنا بهذا البصيص ....وبقينا ننتظر الاتصال الثانى  ليعلمونا  عن شروطهم  من خلال اتصالهم بالكنيسة فى الموصل  لانهم كانوا يمتلكون هاتف الشهيد ومنه يجرون اتصالهم  وتكتم الجميع  على  تلك الاتصالات حماية لروح الشهيد المطران  وجلس الشقيق الاكبر للشهيد  حميد رحو فى الموصل يناجى ربه  لحماية المطران  وجميع العائلة تترقب وتصلى وتتمنى وتبكى  كما كان يبكيه كل شريف وكل مؤمن وكل عراقي غيور .................واستطعنا جميعا ان ناخذ قسطا من الراحة لسويعات  بعد  الهاتف الاول ........ونحن بالانتظار  والجميع مترقب  وقناة عشتار  اخذت الزمام  نقولها للشهادة وللتاريخ  اخذت الزمام لتبث  كل شيى عن المطران وتنقل الاتصالات والتوسلات لعموم ابناء العراق ومناجاتهم للخاطفين  بالحفاظ على  سلامة رجل السلام والمحبة  وكانت كل الكلمات تبكينا  وتهز مشاعرنا  لان المصاب الجلل وحد العراقيين  ووحد المسيحيين بالذات وتساموا على الخلافات السخيفة وتساموا على الحزبيات الضيقة  وتوحدوا مع المسيح وهذا دليل على ان من يجمعنا  نحن العراقيين  هو الظلم والماسى  والاحزان  وتفرقنا  المصالح الشخصية الضيقة ونحارب بعضنا فى يوم الانتخابات كما حدث مؤخرا  ونقبل ونصافح بعضنا  يوم نذبح كالشاه ويوم يقتل اعزائنا ويوم يعتدى علينا ؟؟؟؟ هكذا نحن اليوم ....ولهذا نجد كلمات الحزن تنطلق هادرة فى قناة عشتار تنادى باطلاق سراح الجليل الشيخ الوقور  وتلك كانت ايام وحدة العراقيين والمسيحيين بالذات .. ويالها من ايام ..حلوة فى التوحد  مؤلمة وقاسية فى المناسبة؟؟؟؟؟؟ وانتهى اليوم الثالث للاختطاف ونحن والجميع فى لوعة العذاب  نصلى الى الرب بان يعيد لنا شيخنا الجليل  ولغدا وبعده  لنا  حكاية ........

ملاحظة
سوف انقل لكم ما نقل لنا  حرفيا لكى يبقى التاريخ لولادنا واحفادنا غير مشوه وبدون رتوش او تملق لاحد  لاننا اقسمنا ان نكون صادقين مع انفسنا ومع الرب  وليعذرنا الاخرون ان ترق لهم كلماتنا


الدكتور غازى ابراهيم رحو
146  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حقائق ساعات الاختطاف الاولى للمطران الجليل فرج رحو في: 19:10 01/03/2009
حقائق ساعات الاختطاف الاولى للمطران الجليل فرج رحو


فى مثل هذا اليوم من عام 2008 وكان  اليوم هو التاسع والعشرين من شباط لكونه  كانت السنة الماضية سنة كبيسة  وفيها شباط 29 يوما بدلا من 28 كما  هو فى هذه السنة  وفى الساعة  الرابعة وعشرة دقائق  وعند عودة  شيخ الشهداء  الى داره  بعد ان انهى دور الصليب فى الكنيسة ....وعند وصوله الى ......
منطقة  النور السكنية  شرق الموصل  حيث جرت واقعة  خطف الشهيد من قبل مجموعة  من المجرمين المدفوعين  من قبل قاتلى الوحدة الوطنية العراقية .. الذين ترجلواواحاطوا بسيارة الشهيد  مثلث الرحمة المطران فرج رحو  وبداوا باطلاق رصاصات الجريمة  على مرافقى  الشهيد  الذين استشهدوا فى الحال وهم كل من  فارس ورامى وسمير  رحمهم الله واسكنهم جنانه مع الملائكة  والصديقين ... وكان رحمه الله قد اتصل قبل دقائق من اختطافه  باحد المساعدين له
فى الكنيسة ليخبره  ان هنالك سيارات عدد2 تتابع سيارته وهو متحسس من ان هنالك شيى ما سيحدث له  واغلق الهاتف  ثم حدثت الجريمة النكراء فى الاختطاف .... فى الساعة الخامسة والنصف  اتصل شقيقى معى فى عمان من بغداد ونقل لى الخبر الصاعقة  وكنا انا وشقيق المطران  ووزوجته واحد الاصدقاء مجتمعين كونه كان يوم الجمعة الموافق 
29-2-2008 وبعد سماعنا الخبر  لم نعرف كيف  وماذا واين سنتجه وبدا البكاء فى جميع ارجاء البيت .. اتصلنا فى حينه  مع الموصل لنعرف الاخبار  فاعلمونا ان السيد البطريارك  عمانوئيل دلى فى عمان ..  وبعد اتصالات عديدة  علمنا انه متواجد فى كنيسة العذراء الناصرة فى منطقة الصويفية مجتمعامع رجال الدين فى قداس خاص  بسبب حضور الكردينال  الفرنسى ... خرجنا مسرعين الى الكنيسة انا وشقيق المطران عبد السلام وزوجته وضيف من السويد يدعى صفاء  ووصلنا كنيسة الصويفية  ودخلناها وكانت الصلاة قائمة والبطرياك دلى  جالسا فى احد اركان الكنيسة يصلى الى الرب ...   وتقربت منه  وهمست فى اذنيه  ... واخبرته بالخبر  المؤلم  وان المجرمين اختطفوا المطران  وقتلوا المرافقين الثلاثة ... فرد عليه قائلا

قتلوا اثنين  وعلمت حينها ان سيادة البطرياك على علم بالموضوع  ... فانسحبت  عائدا الى الوراء بانتظار اكمال القداس  لنتحدث مع سيادة البطرياك دلى ونتوضح منه عن  الذى ما بعد ذلك ..... بعد انتهاء القداس  اتجه الجميع الى القاعة التى كنا نجلس  نحن الاربعة انا وشقيق المطران وزوجته والضيف  فيها ... وحضر الكردينال عمانؤئيل دلى وبمعيته الكردينال الفرنسى  ومجموعة قساوسة الكنيسة  وراعى الابرشية الاب خليل جعار ... وبدانا الحديث مع سيادة البطرياك  الذى اخذ يترجم للكردينال الفرنسى الموضوع  ويعرفه علينا عائلة المطران  المختطف ... وبعد الانتهاءمن الكلام هذا ... توجهنا بالسوال الى سيادة البطرياك عمانوئيل دلى وماذا ستفعل  ونحن معك ماذا سنفعل ؟؟؟؟ واجاب  بدموع باكية .. ساصلى الى الرب  لاطلاق سراحة ....وقلنا له نعم  جميعنا معك فى الصلاة الى الرب والدعاء  لاطلاق سراحه ... ولكن ياسيادة البطرياك  يجب ان نتحرك  للاتصال  برئيس الوزراء وبرئيس الجمهورية والداخلية العراقية ونحملهم المسؤؤلية  فى البحث عن المطران  لان الموضوع لا يمكن السكوت عليه وتاخيره ورجونا سيادة البطرياك ان يتحرك  او ان يعود الى بغداد لانه يمثل شعبنا المسيحى  فى العراق وهو ممثل الرب على الارض بالنسبة لنا .... ثم خرج  جميع المجتمعون من رجال الدين والكاردينال الفرنسى والبطرياك الى القاعة المجاورة للكنيسة لاكمال الاحتفال الدينى .. وبقينا نحن الاربعة ومعنا  راعى الابرشية الاب خليل جعار ننتظر انتهاء الاحتفال الدينى  لكى نتوضح ماذا سنفعل تجاه هذا المصاب الجلل..... وبعد حوالى ساعة من الانتظار  .. طلبنا من راعى الابشرية ان يعلمنا الموقف .. فخرج لاستضاح الامر .. وعاد بعد  دقائق ليخبرنا
ان الجميع انهوا الاحتفال الدينى  وغادروا الان الكنيسة ومن ضمنهم سيادة البطرياك دلى حيث ساله ان عائلة المطران بانتظار الموقف  وكانت اجابة سيدنا البطرياك عمانؤئيل دلى .. ساصلى له ولهم ....
هذه هى الساعات الاولى من جريمة الاختطاف . حيث بدانا نحن والكنيسة وكل المؤمنين بعد ذلك برحلة العذاب  بالدقائق والساعات نتابع ويتابع معنا الخيريين الموقف ... ولنا بقية  يوميا  ساعة بساعة سوف ننقلها كما نقلت لنا  ليشهد التاريخ بها ولها .. ولنكون منصفين فى نقل التاريخ بلحظاته .. ولنا بقية  غدا  انشاء الله

الدكتور غازى ابراهيم رحو
147  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / تقيم عائلة ال رحو فى العراق والاردن والمهجر صلاة الوفاء لشهيد الوحدة الوطنية بمناسبة مرور سنه على ا في: 23:17 26/02/2009

.....لا نريد ان نكون اعداء لاحد.....
اطلب من الجميع ان يكونوا منفتحين لاخوتنا المسلمين والايزيدية
وكل ابناء هذا الوطن الحبيب ويعملوا على بناء اواصر المحبة والاخوة
بين ابناء بلدنا الحبيب العراق
(من وصية الشهيد )


تحت هذا الشعار الذي نادى به   المطران الشهيد مار بولس فرج رحو
تقيم  عائلة ال رحو فى العراق والاردن والمهجر  وبالتعاون مع النيابة البطرياركية للكنيسة الكلدانية فى عمان الاردن...  وبدعم من كنيسة العذراء الناصرة للاتين في الصويفية
فى المملكة الاردنية الهاشمية عمان  وبتاريخ 12-3-2009
تقيم
صلاة الوفاء لشهيد الوحدة الوطنية
المطران فرج رحو بمناسبة مرور سنه على استشهاده والذى يصادف
 13-3-2009
حيث سيقام الاحتفال فى تمام الساعة الخامسة عصر يوم الخميس  الموافق
 12-3-2009
والذى سيتضمن
-  الصلاة على روح  الشهيد
- تلاوة وصية  شيخ شهداء الكنيسة العراقية
- كلمة عائلة ال رحو
- كلمة السفراء العرب والاجانب
- كلمة شعبنا العراقى بكل مكواناته واطيافه 
-كلمة راعى الكنيسة الاب خليل جعار

والدعوة عامة لكل العراقيين الشرفاء حاملى راية العراق للعراقيين ..و المتواجدين على ارض المملكة الاردنية الهاشمية لحضور هذه المناسبة التى وحدت شعبنا العراقى  فى وقوفه ضد الظلم   الذي عاناه و يعانيه شعبنا العراقي الصابر


الدكتور غازي ابراهيم رحو
148  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المطران فرج رحو وكنيسة العراق فى الموصل ..شاهدة وشهيدة في: 22:10 20/02/2009
الدكتور غازى ابراهيم رحو



المطران فرج رحو وكنيسة العراق فى الموصل  ..شاهدة وشهيدة
فى المقالة السابقة تحدثنا عن شيخ شهداء الكنيسة في العراق  مثلث الرحمة المطران فرج رحو ..وتذكرنا مواقفه  فى حبه للعراق  والعراقيين ولمدينته الموصل الشهباء ... واليوم نتذكر شهيدنا فى بعض اقواله وفى مقدمة كلماته واقواله  ما تطرق اليه فى عام 2004 في خطبه العيد  والتي تحدث فيها  الشهيد عن المظالم التي يعانيها  العراقيين بجميع مكوناتهم بسبب ما خلقه لنا المحتل  الظالم  فى عراق  النور والسلام  حيث قال رحه الله..

ان العراقيين و كنيسة العراق في الالف الثالث للميلاد تعيش وكانها في القرن الاول للميلاد حيث تعيش الشهادة من جديد ....تعيش الاستشهاد .. ولهذا  فان كنيسة العراق اليوم  هى
............... شاهدوة وشهيدة ..............
شاهدة بايمانها بالالله  والمسيح والوطن
وشهيدة  بدم ابنائها ..البررة ..الذين ضحوا من اجلها ومن اجل الوطن
هؤلاء الشهداء الذين  قدموا انفسهم قرابين للوطن ..دفاعا عن وطنهم ودينهم  وعراقهم ..
دفاعا عن العراق الحبيب ..الذي دنسه الغزاة ..والمجرمين ..ودعاة التقسيم
دفاعا  عن العراق ..مهد الرسالات ..دفاعا عن  حقهم فى العيش  فى عراق مستقر وامن
دفاعا  عن عراق يضم بين جنحانيه  الطوائف والاديان  والقوميات المتاخية ..

لم يكن شيخنا الجليل  يفرق بين ..شهداء الكنيسة المسيحية من اجل العراق  ...وبين شهداء الوطن الاخرين  الذين يدافعون عن الحق  وحب العراق ..من الطوائف والاديان والقوميات الاخرى  التى تدافع عن العراقيين  والعراق وتقدم  ارواحها  قرابين حبا بعراق غدرت به الغربان ..غربان المحتل ..وغربان القتلة .. وغربان اشباه الرجال

يقول رحمه الله ....
نحن ابناء كنيسة العراق  اليوم ..نقول .. ان رسالتنا  فى هذا البلد هي ان نكون ملحا للارض  التي روتها دماء شهدائنا
وان نكون  نورا  فى عالم ظللته غيمة سوداء كالحة لا نعرف متى انقشاعها
 هكذا هو شهيدنا ..مجبول كل ما فيه  بحب العراق ونسيمه وهوائه ومبادئه ونسمته وخضرته
يقول الشهيد في موعظته هذه ....
انتم العراقيين  مسيحيين ومسلمين  عشتم فى هذه الارض الطاهرة  التي غزاها المحتل ..عليكم ان تبقوا فى هذا الوطن  وطن الاباء والاجداد ... لان هذه الارض .. ارضنا
ويقول شهيدنا   ان المسيحيين فى العراق  والموصل بالذات  كانوا ومازالوا  وعلى ممر الاجيال والعصور  هم وكنيستهم  شهداء  فى عالم يسوده الغدر والفوضى  والغش واالخداع ..
فى عالم  شرس غابت عنه كل القيم  الروحية والانسانية ..فى عالم سيطرت عليه الهمجية والعداوة والجهالة والتعصب  الاعمى البغيض
ان الكلام هذا الذي قاله سيد شهداء الكنيسة يذكرنا اليوم  بما حدث لشعبنا المسيحي  فى الموصل الشهباء نينوى ام الربيعين ..عندما غزاها الجهلة والعابثون والحاقدون  وبداوا بتهجير  شعبها المسيحي  وتشريدهم من ديارهم  عن طريق القتل والتهديد والوعيد
حيث شرد شعب كامل  بعوائله التي تجاوز عددها 2500عائلة ..هجرت من ارضها لتنفيذ مأرب خبيثة ..ولحد هذه الساعة  لم يكشف عن المجرمين الحقيقيين  الذين شردوا هذا الشعب الذى هو اقدم  شعب على ارض الموصل ..فهل يعقل هذا .....حيث الجانى  مجهول ؟؟؟؟؟؟
يقول شهيدنا  وشيخنا  ويسال فى خطبته هذه ..
هل نبقى على ارضنا ونتمسك بها .................. ام نهرب ................,,,,,,,,,,,,,
ويجيب .....نبقى لطرد الشياطين  من ارضنا ..نبقى لطرد الدخلالء من ارضنا ...
وان استجبرو ا...وان تقووا ,,, وان تجبروا,,,,,سنتطردهم  نعم والف  نعم ..سنطردهم
وسنبقى نحن للنشر المحبة  من جديد ..بين ابناء الشعب العراقى الواحد ,,نبقى رغما عن الغرباء الذين دخلوا ارضنا .. وهددوا وحدتنا  وزرعوا .. الفتن وقسمونا ..
سنبقى  لاننا متاكدون  وواثقون ان الله معنا ..فمن يكون علينا ,,ان كان الله معنا ....
ومن يستطيع  ان يفصلنا  عن محبة الوطن والدين  والارض
سيفهم ...........................ام ...........ارهابهم
 ويقول شهيدنا فى نهاية خطابه
لا موت ..ولا حياة ..ولا ملائكة ..ولا اصحاب رئاسة .. ولا حاضر ..ولا مستقبل ..ولا قوات ..ولا علو ...ولا عمق .. ولا خليقة ..اخرى بوسعها ان تفصلنا عن
....... محبة الله والوطن والعراق  ...........
نعم لا نخاف من الذين يقتلون الجسد ولا يستطيعون قتل النفس
لهذا فان كنيستنا  فى العراق كنيسة العراق المجروحة وكنيسة الموصل هى
 شاهدة ............وشهيدة

ولنا بقية
 
       
149  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الذكرى السنوية الاولى لاختطاف واستشهاد سيد الشهداء المطران فرج رحو في: 23:21 12/02/2009
الدكتور غازى ابراهيم رحو

الذكرى السنوية الاولى لاختطاف واستشهاد سيد الشهداء المطران فرج رحو

بعد ايام قلائل  وفى 29-2-2009 ستمر  علينا وعلى محبي  الشهيد  المطران فرج رحو الذكرى السنوية الاولى لاختطاف  سيد الشهداء و شيخ مشايخ  شهداء المسيحية فى العراق  المطران الجليل فرج رحو ...ولهذه الذكرى الاليمة ابعاد  انسانية  رسمها لنا الشهيد الجليل  بمواقفه فى نشر المحبة والوئام بين  ابناءه  العراقيين  فى العراق  بصورة عامة والموصل الشهباء بصورة خاصة ...... المحبة التى نشرها  بين ابناء رعيته  هذه المحبة التى جعلها رمزا  متوحدا لابناء الموصل مسيحيين ومسلمين ويزيدية  عربا وكردا  وجميع المنابت والقوميات ... هذه المحبة التى زرعها هذا الرجل الشجاع والمؤمن  حتى اصبحت هذه المحبة عصية  على القتلة والماجورين  الذين  وجدوا فى ايمان هذا الرجل  وحدة متماسكة لابناء الموصل فيما يصبو اليه ..... حيث حاول  هؤلاء القتلة اكثر من مرة  الاعتداء على هذا الشيخ الجليل وارهابه وتخويفه  بكل الوسائل .. الا انهم  لم يكونوا على بينه من ايمان هذا الرجل  فى الوطن والارض  والشعب والمجتمع  اخافهم  قبل ان يختطفوه .....اخافهم .. وهددهم بمحبته للعراق  وهددهم بايمانه بوحدة العراق وارض العراق وارض الموصل ام الربيعين  هددهم بالمحبة التى ينشرها بين  مختلف الطوائف  والاديان والقوميات  .. هددهم  بانه يبحث عن الشهادة بحثا من اجل العراق....ولم يابى لهم  .. ورفض الانصياع الى المجرمين بما طلبوه منه من تحقيق اهدافهم فى التقسيم لارض العراق  بين الفئات والطوائف والاديان والقوميات .........لانه كا منذ ولادته يؤمن بالعراق الموحد فى المحبة والارض  اولا .... ولانه رضع من حليب طاهر اسمه العراق  ولانه مؤمن  ايمانا كاملا ان العراق لاهله والموصل لاهلها  ولشعبها  المسيحى والمسلم  واليزيدى......... العربى والكردى  واى قومية اخرى تحب العراق والعراقيين ... ايمانه بحب الجميع  وحبه لمدينته الموصل بالذات  جعلهم  يغتاضون منه  ... ولما عجزوا عن  ثنيه عن تطلعاته  فى حب الوطن والشعب  اختطفوه .... فى يوم  الجمعة الموافق 29-2-2008 الساعة الرابعة  عصر ذلك اليوم بعد خروجه من صلواته الايمانية   فى الدعاء الى العراق وشعب العراق  حيث تابعته ثلاث سيارات  تضم فى داخلها مجرمين قتلة  حاقدين على العراق وحب العراق  وعروبه العراق  واوقفوا سيارته  وهاجموا حمايته  المكونه من سائقه ومرافقين اخرين  وامطروهم  بطلقات الخسة والجبن والعار  واغتالوا هؤلاء الشباب الذين نذروا انفسهم  للدفاع عن المحبة ...... ثم اتجهوا لاختطاف المطران الشهيد فرج رحو ووثقوه واخذوه  الى جهة مجهولة  وبدات فى لحظاتها  رحلة العذاب .... للشهيد.... ولاهله... ولمحبيه ... وبدات المساومة على اطلاق سراحة لقاء تنفيذ طلبات المجرمين القتلة  بدفع الفدية لقاء اطلاق سراحه ؟؟؟؟ وتنادى الشرفاء من اهل الموصل  مسلمين ومسيحيين ويزيدية ومن جميع القوميات ووضعوا كل ما يملكونه  فداء لعيون سيد الشهداء المطران فرج رحو ؟؟؟ الذى كان قبل اختطافه  قد اعلن  واخبر رؤسائه ومرؤسيه  انه فى حالة اختطافه  ان لا يدفعوا فلسا واحدا للمجرمين لقاء اطلاق سراحه لانه مؤمن  ان ذلك سيزيدهم اجراما ويزيدهم مكرا ويزيدهم اندفاعا فى اختطاف اخرين من رجال ديننا  المؤمنين ...بدات رحلة العذاب  هذه من يوم اختطافه  واستنفرت الكنيسة  رجالها المؤمنين  الصابرين  وعائلة الشهيد فرج رحو .. واستنفر الشرفاء وهم كثر من ابناء الموصل الحدباء للبحث عنه هنا وهنالك  ...  لان الشهيد كان  علما من اعلام الموصل ... وقمرا من رجالاتها  المؤمنين .... ونجما فى سمائها .. كونه كان محبا للجميع  دون تفرقة لهذا وذاك  ولانه لم يفرق يوما بان  هذا المحتاج مسيحى وذلك المحتاج مسلم ... لم يفرق بين طاثفة واخرى وقومية واخرى  ... بل جمع الجميع نحو طاولة المحبة  لمدينه الموصل ... ولهذا احبه الجميع  واحبهم وعاش معهم ورفض الانصياع لمطالب البعض من المرتزقة الذين حاولوا ان  يضغطون عليه  ويوجهونه نحو  تطلعاتهم الخبيثة  فى تقسيم  شعبنا  العراقى فى الموصل  ام الربيعين ... وحالوامعه اكثر من مرة  الا انهم فشلوا فشلا ذريعا  فى ثنيه عن حبه للعراق  وللموصل  الشهباء ولشعبها واهلها  الغيارى  ورفض ان يكون العوبة بيدهم القذرة.....  واصر على ان الموصل مهدا للانسانية والمسيحية والمسلمة الحقة  ... مهدا  لاهلها واجدادها  ونحن فيها منذ الاف السنين .... والجميع يتذكر  كرازته  قبل استشهاده حينما قال ان الموصل لنا ولن نخرج منها ....بعد ان هددوه  بالقتل  ولم يابى لتهديداتهم ..هددوه بالاختطاف والتعذيب ..ولم يابى لهم .. هددوه بتفجير كنائسه  ولم يابى لهم ...ارادوا  ان يساوموه  فرفض المساومة على حبه للموصل واهلها وشعب العراق .. لانه  مؤمن  بشعبه العراقى اولا وشعبه المسيحى  ... لانه مؤمن بمدينته الموصل ام الربيعين  .... ولهذا رفض القنلة .. ورفض الماجورين ..ورفض الدخلاء ... وتحداهم بايمانه  وصبره  ..تحداهم بعراقيته وبمسيحيته  وبحبه  للعراق وشعبه  مسلمين ومسيحيين ويزيدية وصابئة .... فلم يجدوا الا ان يسكتوا هذا الصوت المؤمن .... فاختطفوه فى 29-2-2008  .. ولنا  فى البقية  مقالة لاحقة والتى سنكشف بها الكثير الكثير

الدكتور غازى رحو         
150  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / دعوة في: 01:03 11/01/2009
دعوة
دعوة  الى كتابنا ومثقفينا والى جميع المتالفين فى محبة الوطن والارض والمتوافقين على حب العراق بمختلف طوائفه وقومياته واديانه من جميع المنابت والاصول ... دعوة لهم  للتعبير عن حبهم للوطن العراق اولا   المتالف المتاخى  باديانه السماوية السمحاء والى شعبه المجروح بسبب الفتن الطائفية والقومية التى خلقها لنا الغرباء  وحاولو تمزيق وشق الصف الوطنى فى  حب الوطن العراق  وثانيا  دعوة لهم  لنتذكر رجالنا العظام رجال الدين الكرام الذين ضحو بانفسهم دفاعا عن العراق والعراقيين .. دعوة لهم للكتابة   عندما ياتى يوم 29-2-2009 يوم  اختطاف  شيخ الشهداء المطران فرج رحو  الذى استشهد على يد الفئة الباغية  التى ارادت ان تمزق النسيج  الاجتماعى العراقى المتأصل  والمرتكز على المحبة والتوافق  لنتذكر بما تكتبونه    الكلمات والدعوات التى  كان   شهيدنا يكافح ويناضل من  اجل  خلق تلك المحبة والتسامح  .. دعوة لكتابنا  الاصلاء من جميع الطوائف والاديان والقوميات  للتعبير عن ما فى نفوسهم من كلمات تعبر عن حب العراق  الذى اتصف به شهدائنا البررة  ورجال ديننا بجميع  طوائفهم وفى مقدمتهم  شهيدنا  المطران الجليل  فرج رحو  الذى  اجتمع الجميع واجمع على حبه للعراق اولا بكل اديانه ومكوناته وقومياته.. لنتذكر  فى الايام القادمة  كلمات شهيدنا  المؤمن المتسامح  الشهيد المطران فرج رحو ؟؟  ادعو جميع اخوتى فى الوطن  والدين بان يعبرو عن ما فى خولجاتهم من  تعبير  فى الذكرى الاولى  لاختطاف واستشهاد مطراننا الجليل  الذى استشهد بتارخ 13-3-2008.. وبهذا نكون قد  قدمنا جزا يسيرا لحبنا للوطن والارض  ولادياننا السماوية السمحاء ... طوبا لك  سيدنا  ومطراننا الجليل
     فرج رحو .. والى جنات الخلد مع الصديقين والمؤمنين لكونك غلبتنا فى حبك  بالايمان لله والمسيح  وحب الوطن

الدكتور غازى ابراهيم رحو   
151  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / دهاقنة السياسة في: 16:51 04/01/2009
دهاقنة السياسة

في منتصف ليلة من ليالي  شتاء عام 1957 م خرج نوري السعيد باشا رئيس وزراء العراق انذاك بمعية سائقه ومر في شارع غازي
( شارع الجمهورية حاليا ً) وتوقف عند مقهى صغير لبيع الشاي
كان المكان مكتضاًبالزبائن رغم تأخر الوقت وكان جلهم من المخمورين..... أراد صاحب المقهى ان يهتف مهللا بقدوم الباشا كعادة اكثر العراقيين عندما يرون مسؤولا كبيرا في الدولة !! لكن وباشارة
من يد باشا لصاحب الدكان سكت صاحب المقهى...وقدم الشاي الى
الباشا وسائقه بهدوء وخوف وهو يهمس ..أهلا معالي الباشا...شرفتنه بجيتك معالي الباشا .. نورتنه جنابك معالي الباشا
فطلب الباشا نوري السعيد منه ان يسكت لئلا يثير حفيظة المخمورين
ويسلب راحتهم لا أكثر... فأنتبه أحد المخمورين ونظر الى الباشا
بأستغراب كعادة المخمورين وترنح أمامه وكان يبدو عليه ومن ملبسه انه كان شقيا من شقاوات بغداد أنذاك ( ويا مكثرهم ذلك الحين) وسأل الباشا : انت نوري سعيد...؟؟؟ فنهض السائق ووقف
بوجه الشقي..المغوار..وقال له : استريح أغاتي ..أنت متوهم...
فقال الشقي: أبشرفي أتشبهه.. العفو أغاتي ... وبعد لحظات قليلة
قام الشقي مرة أخرى وقد بدت عليه علامات الغضب فقال بصوت
عالي انتبه له كل المخمورين ..لالالا أنت نوري سعيد ...باشا..القندرة
ونظر الى السائق وقال له :وانت صالح جبر قيطانه ... (أتفو عليكم..
وبصق بوجههم)...أراد صاحب المقهى ان يضرب المخمور الذي اساء الأدب وكذلك السائق..ولكن نوري السعيد منعهم من ذلك !!!
وبكل هدوء مد يده في جيبه وأخرج مبلغ 3 دaنانير وأعطاها الى المخمور الذي أساء الأدب وغادر المقهى وركب سيارته بهدوء
وفي السيارة قال السائق بحنق وغضب شديدين   متذمرا ً:
جناب الباشا ليش مخليتني أأدب هذا الأدب سز أبن الشارع الذي
تطاول على سيادتك ؟؟فقال له الباشا وبهدوء ...أبني هذا سكران
وما علي حرج ...  لو انته ضربته وجرجرناه للتوقيف ومن يسئلوا اشسويت؟؟ راح ايكول :تفلت بوجه رئيس الوزراء ...
ويصير هو بطل ...وآني انفضح...بس هسه راح ايروح ايهوس
بالطرف ويصيح ...تفلت على رئيس الوزراء وأنطاني ثلاث دنانير
راح ايصيحوله جذاب ...سكير...ابو العرك ..!!!!
وهذا ما حدث فعلا ًً...انها بديهية وحسن تصرف واستقراء الامور
والعاقل يفهم...!!!
 
 
152  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نفاق الاخرين ... واحداث المسيحيين فى الموصل ..واثره فى التاريخ؟؟؟ في: 14:53 22/12/2008

الدكتور غازى ابراهيم رحو

نفاق الاخرين ... واحداث  المسيحيين فى الموصل ..واثره فى التاريخ؟؟؟
مرت الاشهر الماضية  ثقيلة  بهمها على شعبنا العراقى المسيحى  فى عراق  يعتبر من اعرق  البلدان الذى يضم بين جنباته اقدم الكنائس  واقدم شعوب الارض من المسيحيين  حيث  مدينة الموصل الشهباء  والعراق من شماله الى جنوبه  يضم العديد من الكنائس  وخاصة فى  الموصل وقراها  وتكريت ونواحيها  حتى كربلاء المقدسة عند اخوتنا العراقيين من اخوتنا المسلمين    ضمت بين ضهرانيها  احدى اقدم الكنائس  وهى كنيسة الاقيصر  فى كربلاء المقدسة  حيث بنيت هذه الكنيسة  قبل حوالى  150 عاما من  وجود مراقد  ائمة  اخوتنا  المسلمين   فى كربلاء والتى تعود  الى القرن الخامس الميلادى  او قبله بقليل  وكان العراقيين المسيحيين  يزورونها  لاداء فرائضهم الدينية   ولهذا  فهذه المقدمة البسيطة  تعطينا صورة واضحة  على ان العراقيين المسيحيين  هم من عمق  التاريخ العراقى  وعمق دجلة والفرات,,,,,

اما الموصل التى يحاول البعض تهجير شعبها العراقى المسيحى  منها  والتى ضمت  فى ارضها  اقدم الكنائس  والاديرة   وشعبها العراقى المسيحى  كان ولا يزال  وسيبقى  فى سفر هذه الارض  بالرغم من ما جرى  ويجرى الان لشعبنا العراقى المسيحى   مرتبط ارتباط مباشر  ببعض المخططات  الخارجية  التى تنفذ  بايدى  داخلية  من المنافقين الجدد..حيث نجد ان نفاق الاخرين  ظهر جليا  مع ظهور هذه الهجمة  الشرسة  الممعنة  فى الايذاء لهذه الشريحة العراقية الاصيلة  والتى تشكل  للعراقيين عنوانا للتوحد والمحبة ....

ان البعض اليوم من المنافقين الجدد  يجهلون ابسط انواع  ومخاطر الجغرافيا  بل الاكثر من هذا  يجهلون  التاريخ  لوجود الشعب العراقى المسيحى من خلال المنظور التاريخى   الذى تعرض له شعبنا العراقى المسيحى من قتل وتهجير بسبب سياسات البعض من المنافقين  القدماء  فى القرن الماضى؟؟؟؟؟  بسبب مطالبهم الشيفونية فى تلك الفترة وما رافقها من وقائع  واحداث التى  عانى منها شعبنا العراقى المسيحى  فى خلال  فترات  وعهود  وعقود متعاقبة  وحقب زمنية ماضية  فى تاريخ العراق القديم والحديث ....
 والجميع يتذكر ما حدث لشعبنا العراقى المسيحى فى الثلاثينيات من القرن الماضى  عندما ذبح شعبنا  العراقى المسيحى وكان ضحية اعمال همجية  استهدفت وجودهم .. وكان البعض من المنافقين القدماء  من ابناء الشعب العراقى المسيحى  يضعون فى بالهم الغرب المسيحى وكانه  حامى الحما.... لهم ...؟؟؟؟ علما انه فى  حينها وقف الغرب المسيحى المنافق  متفرجا  ومتغاضيا عن تلك الاحداث  بالرغم من  وجود العراق  تحت الحماية البريطانية فى تلك الفترة  فظهر نفاق الغرب  كما يظهر اليوم ؟؟؟؟ ولا ننسى  موقف الغرب المنافق ايضا  من حركة  الاشوريين  التى جعلها الغرب فى تلك الفترة على انها  تمردا  اشوريا  ضد استقلال العراق  وصورها المستعمر البريطانى  لعقول  الاوربيين على انها  تمردا ... وكان كل ذلك بسبب  وجود اطماع بريطانية  متعاضمة لغرض  الضغط فى توقيع  معاهدة  تضع العراق تحت   الحماية البريطانية المقيته  وكان اللوبى  الصهيونى  يدفع ويشجع  على اضطهاد شعبنا  العراقى المسيحى من خلال حملهم للبعض من المنافقين على حملهم للمطالبة  بايجاد  كانتون  مسيحى  فى منطقة الموصل؟؟؟؟؟ وما يجاورها  ورافق ذلك اندفاع ودفع اوربى  مشبوه  لدفع  المسيحيين  فى تلك  الفترة  بالمطالبة  للحصول على هذاالكيان المسخ ؟؟؟؟؟كيان ادارى  وسياسى  يكون للديانة المسيحية  دورا متعاظما فيه .......على حد تصورهم ؟؟؟؟؟؟؟.. وعمل الغرب على  هذا الاندفاع  الذى كان يقوده  البعض من المنافقين  فى استغلال تلك المحنة  للعراقيين المسيحيين  لغرض اساسى  هو تمرير  تلك الاتفاقية  المشؤؤمة مع بريطانيا ؟؟؟؟ ولم يكن موقف الكنيسة الكائوليكية  وراسها فى الفاتيكان  تعطى اى دعما  معنويا او ماديا  لكنيسة العراق  ولمنع الاضطهاد  لعراقيى العراق المسيحيين .......مع اننا كعراقيين مسيحيين صبغنا  واتهمنا  البعض  باننا نوالى الغرب  المنافق ... ولهذا اصبحنا  فى تلك الفترة  ضحية نفاق  الغرب وضحية   امام شعبنا  العراقى  الذى نحن جزا منه وهو جزا منا ......وهكذا بدا نظال شعبنا العراقى المسيحى فى البحث لاثبات  اننا لا نمت بصلة الى  كنيسة الغرب  سوى بالايمان الى  ربنا يسوع المسيح  وان عراقيتنا فوق كل شيى ... وابطلنا التصور الخاطى فى انتمائنا  الواحد   الا  للعراق و العراق فقط ؟؟؟وكشفنا فى حينه  الى العيان والى العالم اجمع والى شعبنا العراقى  على اننا عراقيين  وفضحنا وعرينا بذلك المنافقين   من الغرب  بالاضافة الى المنافقين منا  الذين وقفوا مع الغرب المنافق تلبية لاغراضهم الضيقة ؟؟؟ ولم نكن نعلم ان اليوم سيظهر لنا منافقين جدد يشابهون الغرب  بنفاقهم  ويختلفون  معهم بالتوجه  والتبعية؟؟ وهم من ابناء جلدتنا ؟؟؟ وهذا يذكرنا  جيدا ان  الكيان الصهيونى  وجد فى فلسطين  بدعم الغرب اولا  ونفاق بعض العرب ثانيا ؟؟؟؟ ولهذا فاننا اليوم كعراقيين مسيحيين  نتردد  فى طرح او تاييد البعض  من المنافقين الذين يدعمون  كياننا  لا نعلم توجهاته  الا من خلال  ما يدعون   فى الاعلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟لم يستطيعوا  حتى  لتوضيح اختصاص  هذا الكيان الذى يطالب به البعض ؟؟وما هى قوانينه ؟؟؟ وماهى ارتباطاته؟؟؟ بل الاهم ما هى قوانينه ؟؟؟وشعاراته ؟؟؟زمشروعه السياسى ؟؟؟والاقتصادى ؟؟والاجتماعى  ؟؟؟والثقافى ؟؟؟وماهى رسالته الاساسية ؟؟؟وماهى؟؟؟وماهى؟؟؟الخ؟؟والى العشرات من الاستفسارات  التى لا نجد لها جوابا ؟؟؟سوى ان نقول ان الجواب  موجود عند  من رسم  لهولاء البعض  الخطة  وهم ليس سوى ادوات  ينفذون ما يطلب منهم ؟؟؟
لهذا نجد ان ماتعرض له شعبنا العراقى المسيحى فى الموصل هو نتيجة  الطروحات الشيفونية  للمنافقين الجدد اللذين جعلوا هذا المكون  فى  ان يكون فى خطر حقيقى ؟؟؟ وان ما حدث له  هو مجرد انتقام من البعض بسبب ما يطرحه المنافقين وبدفع خارجى وداخلى ؟؟ والعراقيين المسيحيين براء منهم  وعلى كتابهم ومخططيهم  ان يرحموا هذا الشعب العراقى المسيحى  المسكين الذى اصبح قاب قوسين او ادنى  من ان يفرغ العراق منه ؟؟فهل يرعوى هؤلاء من ما يعانيه شعبهم ؟؟؟؟   عسى ولعل ان يسمعوا صوت الحق     
153  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / الرئيس بوش والندم على الحرب فى العراق في: 07:40 07/12/2008

الرئيس بوش والندم على الحرب فى العراق

طالعتنا  الاخبار يوم الاثنين الماضى الموافق 1-12-2008 بتصريح  مفاجى فى الصراحة ومعروف فى الحقيقة  حيث اعلن الرئيس المنتهية ولايته الرئيس جورج بوش الابن انه اذا كان قد اخطأ فى يوم ما  فان خطئه كان فى ما الت اليه الامور عندما صدق  ووثق بما قدمته المخابرات الاميركية بشان  اسلحة الدمارالشامل العراقية  وبانه تم  ايهامه بوجود اسلحة دمار شامل فى العراق  والتى من خلالها قرر شن الهجوم العسكرى على العراق والتى كانت الحجة الاولى للعدوان واحتلال العراق البلد المستقل والعضو  فى الامم المتحدة وهذا الاعتراف مع انه متاخر ولكن يمكن اعتبارة اما صحوة ضمير لما الت  اليه الامور فى العراق من تخريب وتدمير لبنى العراق وتدمير الانسان العراقى  وتغير البنى التحتية لبلد مثل العراق وتهجير شعبه وتهجير خيرة ابناء البلد الى خارج العراق  وتغيير العقلية العراقية  وتدمير تفكيرها الانسانى وتحويلها الى اله  تتعامل مع القتل والتدمير بالاضافة الى التهجير القسرى فى الداخل والخارج  ولو تصفحنا الحالة التى الت اليه امور العراق الجديد الذى يدعى فيه الرئيس بوش انه جلب الديمقراطية المزعومة لهذا الشعب لوجدنا ان الصفوة  العراقية من العراقين قد تم تهجيرها او قتلها وتصفيتها وفى ملخص بسيط لما خلفه هذا الخطا الذى اعترف فيه الرئيس بوش بكل بساطة؟؟؟؟؟ وبما يتعلق بالصفوة العراقية من اساتذة الجامعات والعلماء العراقين الذين تركو العراق مجبرين لا مخيريين  وباحصائية بسيطة نجد ان هنالك بحدود  486 عالما عراقيا قد تم تصفيتهم وقتلهم وان هنالك فى المملكة الاردنية الهاشمية بحدود 720 عالما من حملة الشهادات العليا  ومن خيرة الاختصاصات العلمية والطبية  وفى سوريا بحدود 450 عالما من مختلف الاختصاصات  وفى الخليج العربى الامارات وقطر وعمان  والبحرين بحدود 540 عالما من مختلف الاختصاصات وفى ليبيا والسودان والجزائر بحدود 300 عالما بمختلف الاختصاصات  وهنالك عدد اخر فى الاقطار العربية والاجنبية الذين استقبلتهم دول اللجوء منها الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاوربية  ولو جمعنا الاعداد  هذه لوجدنا ان الاعداد المتراكمة لهؤلاء العلماء فاق  الستة الاف عالم ......علما ان عدد الهيئات العلمية والعلماء من حملة الشهادات العليا  فى العراق لغاية عام 2003 كان بحدود 11 الف عالم  هذا عدا حملة الشهادات الطبية  الذين يعدون بالاف من الذين هاجرو او هجرو من العراق  وبعملية حسابية بسيطة يمكن معرفة الكلف الكلية لهؤلاء  وكم كلف العراق اموالا لكى يتخرج هؤلاء ويصلون الى ما وصلو اليه علما ان كلفة الاستاذ الجامعى من حملة شهادة الدكتوراه  يكلف بحدود 600 الف دولار فى فترة السنوات الماضية كمتوسط حسابى لمختلف التخصصات وعلى القارى ان يحسب كم كلف هؤلاء العراق هذا فيما يتعلق بحملة الشهادات العليا فقط ولو تم اجراء حساب  لما فعله المحتل من قتل ودمار وتهجير وسرقة وتهديم للبنى التحتية بالاضافة الى ما جرى للعراق من تدمير لقطاعات لا يمكن تثمينها لقاء اى مبلغ كان ولو حسبنا وقسمنا  وضربنا وطرحنا  لتوقفت الحواسيب عن احتساب ما فعله هذا الخطا الذى اعترف به الرئيس بوش بكل بساطة ومتاخرا ؟؟؟؟هذا من حيث التقييم المادى  فقط فكيف بالتقييم الانسانى الذى حدث فى العراق والذى لايمكن تقيمه ماديا فمن قتل اواستشهد له عزيز او زوج او زوجة او ابن او ابنه او اب او ام او اخ او اخت  فكيف سيتم تقييم هذه الخسارة ومن سيعوضه حنان الاب او الام او ابن او الاخ ؟؟والدار التى هدمت على رؤؤس اصحابها والمصانع التى دمرت والعقول التى خربت  كل هذا كيف سيتم احتسابه  اذا  احيل الموضوع العراقى اليوم الى المحاكم الدولية ؟؟؟ فالمحكمة التى  شكلت  لمقاضات ليبيا كما يدعون فى مشكلة لوكربى حكمت ليبيا بالملائين بالاضافة الى  ما حدث لها عبر السنين من عقاب وحصار ؟؟؟؟؟؟؟  فاذا كانت المحاكم حكمت بما يتعلق باسقاط طائرة بهذا الشكل التعسفى لدولة لم تعترف بانها مذنبة فكيف سيتم احتساب ما جرى للعراق من ماسى  مع الاعتراف العلنى لمن قام بالاعتداء  على بلد امن  بحجة  ان الاجهزة الاستخبارية  لدولة المعتدى اعتطه معلومات مضللة ؟؟؟ فكيف سيتم محاسبة  تلك الدولة ؟؟بل كيف سيتم محاسبة ومحاكمة من اتخذ القرار المضلل وقام بالاعتداء ودمر بلدا امنا كالعراق  هذا؟؟ مع انى ليس مختصا باالقانون  ولكن  ادعو رجال القانون لوضع تصوراتهم لهذا الجريمة البشعة التى فاقت كل الجرائم منذ الخليقة ولحد الان ؟؟؟؟  ان الحكام فى العراق والسادة اعضاء البرلمان مطالبن اليوم  ان يجهزو اقلامهم واوراقهم للبدا بمعالجة ومحاكمة هؤلاء الذين دمرو العراق من راسه الى اخمص قدمية ؟؟؟ وخوفى  والمى ان نكون  قد اعفينا المعتدى  من العقوبة عليه بتوقيعنا الاتفاقية الاخيرة بين الولايات المتحدة  والعراق   حيث اعتبرها البعض انها تعفى المعتدى من جرائمه ؟؟؟ اننا الان امام حدث كبير  يعترف فية المعتدى باعتدائه وانه ضلل ؟؟؟ فهل يعفى المتضلل عن فعلته ؟؟؟والمعتدى اعلن رسميا واعترف بما حصل  واعلن صراحة وبكل بساطة انه دمر بلدا عمره الاف السنين وهجر شعبة بسبب انه ظلل من قبل اجهزته المخابراتية  فهل يعقل هذا الكلام من رئيس اكبر واقوى دولة فى العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اننا نترك الجواب لحكم الله اولا وحكم الانسان ثانيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
الدكتور غازى ابراهيم رحو
154  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / هل ستنتهى سنوات العسل ..بين حكام العراق . ..والادارة الاميركية الجديدة ؟؟ في: 13:47 02/12/2008
هل ستنتهى سنوات العسل ..بين حكام العراق  . ..والادارة الاميركية الجديدة ؟؟

مع توقيع الاتفاقية  الامنية  بين العراق والولايات المتحدة  ومع الامال المعقودة  بانتهاء الحرب على العراق  والذى يصاحبه امال الادارة الاميركية  فى الخلاص من الوحل الذى دخلت فيه  بسحب قواتها  المحتلة التى غزت العراق بدون اى  غطاء اممى  وخلال سته عشرة شهرا من من  استلام الادارة الاميركية الديمقراطية الجديدة  وحيث ان الاتفاقية الاستراتيجية واطارها يحددان موعدا نهائيا للانسحاب خلال فترة اقصاها 31-كانون الاول عام 2011  مع العلم ان الاتفاقية لم تحدد اى جدول زمنى  مخطط لبدا الانسحاب وانما حددت نهاية الانسحاب فقط  وهذا يعنى اضافة ثلاث سنوات اخرى من الاحتلال على الخمس سنوات  والنصف التى مرت  فى العراق  من قتل وتهجير وتهديم  وتسليب وانهاء للبنى التحتية  لبلد مثل العراق كانت فية  الامكانيات والبنى التحتية فى ابهى ما يكون .... وحيث ان   التغير الحاصل للادارة الاميركية من الجمهوريين الى الديمقراطيين الذين وعدوا   ناخبيهم وعلى لسان الرئيس المنتخب باراك اوباما  والذى حدد انه سيتم سحب قواته المحتلة للعراق فى غضون سته عشرة شهرا من تاريخ استلامه للسلطة فى حالة فوزه الذى  حدث فعلا ومع مرور الايام التى لم يتبقى فيها سوى 53 يوما  على استلام السلطة من قبل اوباما  يبدا الهلع والخوف والتوجس من قبل البعض من قادة العراق الجدد من الوعود التى وعدها الرئيس الجديد بالاضافة الى  اركان ادارته الجديدة التى ستشكل منعطفا فى طريقة الطعاطى مع الدول  وتغيير الاوليات  فى سياستها  والذى هو جزءا من فكر   الديمقراطيين  وقادة الحزب الديمقراطى  والذين وقفو منذ البداية  ضد احتلال العراق وزج القوات الاميركية فى مستنقع العراق  وحيث من المعروف  والمعلوم  من ان الادارة الاميركية  الديمقراطية  تختلف اختلافا كبيرا  عن  الادارة الجمهورية  بالرغم من ان هنالك من يقول ان السياسة الخارجية الاميركية لن تتغير ؟؟؟ ولكننا نقول  ان الادارة الجديدة الديمقراطية ستعمل جاهدة  على الانسحاب من العراق للايفاء بوعودها لناخبيها وما الاشارات بالتصريحات التى رافقت زوار العراق من الديمقراطيين بدا من  الرئيس المنتخب اوباما الى السناتور هيلارى كلنتون التى ستصبح وزيرة الخارجية  وكذلك ليفين  والذين كانو  يتحدثون  ان العراق لم يعد  حجر الزاوية فى الحرب على الارهاب  فى الشرق الاوسط  بالاضافه الى وجود تصورات  لهولاء الزوار من الديمقراطيين بان لهم تصورات مختلفة  فى  اتجاه من يقود العراق والماخذ  التى اخذت عليهم  كذلك التصريحات للبعض من القادة الديمقراطيين بان  الاتفاق الذى عقد قد لا يعنيهم ومن هنا  نجد ان القاعدة التى  اعتمدتها الادارة الجمهورية التى خطط لها تشينى – رامسفيلد  قد تجعل  الافكار والهلع والخوف يصيب الحكام فى العراق  لان غياب الادارة الجمهورية التى ناصرت بشكل كامل  الادارة الكردية وكذلك ناصرت فئة  من المكون العراقى على حساب فئة اخرى  سوف تتغير  مع استلام الديمقراطيين للسطة  حيث ان السياسة الجمهورية اعتمدت على  تصورات  مخططيها فى انه يجب مناصرة الاسلاميين من فئة محددة والكرد  على حساب  الاقلية من الفئات الاخرى  من مكونات الشعب العراقى  وعاونتهم  فى فترة ما واوصلتهم الى قمة السلطة  فى حكم العراق  ودعمت الكرد فى مطالبيهم  حتى المطالب التى لم تكن  متوازنه  من خلال الادعاء بان  هؤلاء هم يمثلون الشعب العراقى باغلبيته  وذلك لخلق توازن بين التطرف الاسلامى المتطرف  كما يدعون  وخلق الوسطية من الفئات الاخرى  ؟؟؟ كل هذا يجعل الادارة الجديدة الديمقراطية ترفض  الفكر هذا  وهى  ما انفكت  وهى تصرح  من خلال اركانها انها  سوف تنهى الدعم الامحدود  لقادة العراق الحاليين ولتطلعات الكرد غير المنطقية  بالاضافه الى تصريحاتها  بانها لم تعد  مهتمة  بالعراق  وما يحدث به  وكذلك لم تعد مهتمة  بدعم فئة على حساب فئه اخرى  او قومية على حساب قومية اخرى  او طائفة على حساب طاثفة اخرى  بسبب عدم الاتزام  بالوعود التى طرحها القادة الجدد للعراق وخاصة بما يتعلق بالمصالحة الوطنية التى اصبجت عبارة عن  شماعة معلقة دون تنفيذ  بالاضافة الى ان القاعدة التى ارتكزت عليها الادارة الاميركية الجمهورية  والتى ابتدعها الثنائى  تشينى رامسفيلد  والتى كان اساسها ضرورة وجود حكم  فى منطقة الشرق الاوسط وفى بعض الاقطار العربية بحيث يتغلب الاطار  الطاثفى  والقومى  على حساب  واساس ايدلوجى  قائم على اضعاف دور  الاكثرية السنية  فى الوطن العربى  كونهم متهمون بالتشدد  والاصولية   وخلق توازن شيعى  كردى  معتدل  وهذا قد يؤدى بتصورهم الى  توفير  فرص لتقديم نماذج اسلامية   معتدلة  وقومية معتدلة ؟؟؟ ان هذا الفكر الاهوج  للادارة الجمهورية  والمستمدة من الفكر الصهيونى   هو الذى اوصل العراق لما هو عليه الان   والذى سيتغير كما ترى الادارة الديمقراطية الجديدة   باتجاه  خلق التوازن الحقيقى كما يعتقدون  فى  حكم العراق  بالاضافة الى الوقوف بوجه التطلعات الكردية  من القضايا التى فاقت حجم المعقول حسب تصور القسم من الادارة الجديدة  ؟؟ وبهذا  الاتجاه الجديد سيجعل الهلع والخوف والتوجس يسيطر على  دهاليز  القادة  فى العراق  لان الدعم الجمهورى  سيغيب عنهم  مع الادارة الجديدة  بالاضافة الى الالتزام الاميركى الضامن لامن العراق  الذى سيغيب مع الادارة الديمقراطية  ؟؟؟

انه من المؤكد كما يصرح البعض من الادارة الجديدة  ومن خلال الزيارات التى قام بها الديمقراطيين الى العراق قبل فوز اوباما وبعد فوزهم الان بالرئاسة الاميركية  انهم  سيعملون على  خلق توازن بين الفئات الحاكمة فى العراق  للتهيئة للانسحاب منه  حيث انهم مصممون على تغيير المعادلة فى العراق والتى رفض تغييرها الجمهوريين  او حتى تعديلها  حيث ان استلام هيلارى كلنتون للخارجية الاميركية وهى المعروف عنها  بوجود وجهات نظر لديها فى من يحكم العراق  ولها تصورات  جديدة مختلفة كليا  عن  زميلتها كونداليزا رايس  فى موضوع دعم غير محدود  لجهات محددة من العرب والكردعلى حد سواء  وكما ان تصريحاتها فى دعم الاتراك فى حقوقهم وامنهم  على حساب التطلعات الكردية  فى العراق  بالاضافة الى التخوفات من الاقطار العربية المحيطة بالعراق  فيما يتعلق  بتطلعات الكرد  المستقبلية  بالاضافة الى اسلوبها فى  ضرورة  ادخال ايران ضمن اللعبة الجديدة  والتى من ضمنها  الوقوف ضد التطلعات الكردية  وبالاضافة الى اهمية خلق توازن  لخلق سياسة جديدة فى المنطقة الغرض منها اكمال الدور الاميركى فى انهاء الصراع العربى الاسرائلى  للوصول الى سلام عادل   وهذا كله يتطلب خلق توازن طائفى  فى العراق  لا يتغلب فريق على اخر  مع المطالبة فى  تقليص  الدعم الذى تقدمه ايران الى بعض المجاميع العراقية  من خلال ما سيستجد فى علاقتها مع الولاليات المتحدة  بعد استلام الادارة الجديدة التى سبق ان لوحت بضرورة ادخال ايران فى اللعبة  ومغازلتها  ان كان الدعم التى تقدمه ايران الى المجاميع العراقية  دعما عسكريا او ماديا او سياسيا   بالاضافة الى وجود ابعاد داخلية عراقية صرفة من حيث سوء  الادارة   فى الجوانب السياسية  او الاقتصادية واستشراء الفساد الادارى الذى يتحمل جزا منه دافع الضرائب الاميركى  وهذا  ما كان قد صرحت به  هيلارى كلنتون عند زيارتها للعراق  فى  اثناء الانتخابات ؟؟ كل هذا سيجعل الادارة الديمقراطية الجديدة تغير من سياستها تجاه العراق وقادته  من العرب والاكراد  وبهذا سيكون   العسل الذى رافق الخمس سنوات ونصف  قد قارب على الانتهاء  وبدا العد التنازلى  ولهذا نجد ان القادة العراقيين اليوم مطالبين اكثر من اى وقت مضى  بالتفكير لما ستؤؤل اليه الامور  بعد استلام الديمقراطيين الحكم فى اميركا  وانى اعتقد ان الاشهر المقبلة ستكون حبلى  بالمفاجئات  من حيث الدعم الامحدود  الذى قدمته الادارة الجمهورية السابقة  للاخوة الشيعة وللاخوة الاكرد  على حساب الاخرين  حيث كما نرى ان الادارة الديمقراطية اقرت بما لا رجعة فيه ان الدعم الاميركى  ليس بلا نهاية  وانه ان الاوان منذ الان لتغيير الخارطة السياسية فى العراق  باتجاه خلق مناخات  جديدة هدفها  الاساسى خلق التوازن  عراقى – عراقى  يضم جميع ابناء الوطن الواحد  مع الحد  من التطلعات غير المنطقية التى يطرحها القادة الكرد حسب تصورهم  والتى جعلت العراق  فى مهب  التفرقة والتباعد وليس التقرب  من الاخر  ولهذا نجد ان  سنوات العسل قاربت على الانتهاء  ورب من يقول ان الادارة الديمقراطية  المتمثلة بنائب الرئيس  جوزيف بايدن  الذى طرح مشروع تقسيم العراق  الى ثلاث فدراليات  تعتمد الطائفية والقومية  مع اننا نذكر انه نفسه هو كان قد  اعلن  اثناء الانتخابات الرئاسية انه لم  يكن يقصد تقسيم العراق بل خلق اطر مالية وجغرافية بين الاقسام الثلاثة  وهذا الطرح اعلنه انه غير ملزم لاحد بعد ان وجد  ان هنالك اعتراض داخلى كبير واعتراض خارجى من الدول المحيطة بالعراق من جميع الاتجاهات   علما ان الادارة الديمقراطية الجديدة تعى جيدا ان  من خلال وجود العقلاء  فيها ان تقسيم العراق  ليس بالسهولة  فى مكان  بحيث يوافق عليها  جيران العراق  وفى مقدمتهم تركيا وايران والاقطار العربية  الاخرى ... من كل هذا  نجد ان  القادة العراقيين  اليوم مطالبين  اكثر من اى وقت مضى  فى العمل الدؤؤب فى  خلق حالة من التصالح  والامان مع جميع اطياف الشعب العراقى  من طوائف وقوميات  وتطمين الجميع بدون  استثناء على ان  السلام والمحبة والتوافق فى الحقوق والواجبات والتصالح مع الغير هو  اداء عملى وليس شعارات  بالاضافة الى  ان القادة الكرد مطالبين اليوم ايضا  بضرورة الاحتكام الى العقل  فى طرح ما يرغبون به من حقوق وواجبات تجاه العراق والعراقيين  ضمن المعقول والدستور  لكى تبقى سنوات العسل  مع الادارة الاميركية الديمقراطية الجديدة  ولكى لا يتحول العراق الى محميات  وجمعيات  قتالية  بين جمعية واخرى ومحمية واخرى     
155  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / المالكى ..والدستور..ومجالس الاسناد في: 20:35 15/11/2008
المالكى ..والدستور..ومجالس الاسناد

فى لقائه الاخير  وفى مؤتمر  الكفاءات والنخب  تطرق السيد المالكى الى الدستور  واعلن ان الدستور كتب فى ظرف متسارع  وضمن ما تضمن من فقرات غير متوازنة كان سببها  الخوف  والتوجس واهتزاز  الثقة واكد ان الخوف من الطرف الاخر له دور كبير فى كتابة فقرات  من الدستور  التى  اصبحت  وبالا على  شعبنا العراقى   و تلك الفقرات عمقت  التباعد بين  ابناء الوطن الواحد  واخذ هذا التباعد يتسع  فى اتجاه عكسى  ضد مصالح ابناء الوطن الواحد  ولهذا تنبه  السيد المالكى الى  ذلك ودعى الى  اعادة النظر بالدستور بحيث  يتم كتابته  بصورة تتلائم مع  الوضع المتطور والمتحسن وبطريقة موضوعية بعيدة عن التوجس والتخوف والتشكيك  والتخوف من الاخر ... ومع انى كنت كمتابع لما يحدث فى وطنى وكنت فى موقف غير مبال الى ما تطرحه  القوى السياسية  الفاعلة والتى  لم ارى فيها سوى  توثيق عرى التفرقة والتشرذم  ودعم جهات على حساب جهات اخرى وكنت  فى حالة اتمنى فيها ان ياتى اليوم الذى يزاح  عن وطننا  هذا الهم   الكبير  ..الا انى واقولها بصراحة ان ما يطرحه المالكى فى الوقت الحالى واتمنى ان يكون  حقيقة يتم الفكير به جديا وهنالك تصميم على فعلها  فانى والله اقول ان هنالك صحوة ضمير  فى صالح الوطن  ونشد على ايدى المالكى ومن يساعده فى هذا الطرح الوطنى  الشفاف الذى سيؤدى الى  ازالة المخاوف  التى وضعت بالدستور الاول و بحيث  ان لا يكون هذا الطرح فقط  لاغراض انتخابية او حزبية ظيقة  او مؤقته لاغراض دعائية  ولهذا فانى اعتقد ان  الجراحات سيتم  التئام جزا منها   وسيتم قلب صفحة جديدة لما عاناه العراقيين من خلال  الذى حدث من تنكيل  وتهجير وقتل  وتهديم  من خلال  فقرات الدستور التى تم التصويت عليها  فى زمن غابر .. وما رافقه  من تزوير  يعلم به الكثير ومنهم السيد المالكى وخاصة فى محافظة الموصل عندما تم سرقة العشرات من صناديق الاقتراع وتم تحويلها الى جهات اخرى  والتى قامت يتزوير  تلك الصناديق وهنالك اثباتات مكتوبة وموثقة  من قبل المشرفين على  تلك  الانتخابات التى رافقت التصويت على  فقرات الدستور .. والفقرة 142 من الدستور  تؤكد على  ضرورة اعادة  كتابة فقرات الدستور  واجراء التعديلات علية .. وانا اؤكد انه لو تم اعادة التصويت  على فقرات الدستور اليوم  لسقطت الكثير من الفقرات التى  تم تثيتها فى الدستور ؟؟ ولهذا فحديث السيد المالكى جاء فى وقته  ووضع السيد المالكى بكلامه هذه  اصبعه على الجرح  والنزف الذى عاناه ويعانيه العراق  من البعض من الذين يؤيدون  ويهددون ويتوعدون  ويرفضون  كل ما  يطرح لغرض  جمع لحمة العراق والعراقيين  ولهذااجد غرابة فى ان الاخوة الكرد انبرو ا بعد هذا التصريح للسيد المالكى  الى التهديد والوعيد وشمروا عن انفسهم للوقوف ضد ما يوصل العراق والعراقيين الى  بر الامان هل   فقط دفاعا  عن مصالحهم الضيقة ؟؟؟ام هنالك لازال فى قلبهم تخوف من الاخر ؟؟؟يمكن معالجته من خلال الكثير من الاجراءات ؟؟؟؟لانى  اعتقد ان شعبنا الكردى الاصيل  لا يرتضى بان يرى اخيه وشقيقه وابن جلدته يعانى الامرين من  اخطاء وضعت فى الدستور ويرى قياداته الحزبية  ترفض كل ما يطرح على ارض الواقع للم لحمة العراقين .. ولهذا  فاننا نرى منذ  عام 2003 ان الذى يحدث هو ضد تيار شعبنا العراقى  وعلينا ان  نتكاتف  لجمع لحمتنا هذه  وعلى شعبنا الكردى الاصيل ان يقول كلمته فى الحق  وان يقف اليوم مع ابناء العراق فى دعم  تطلعات السيد المالكى للراب الصدع الذى يعانية ابناء العراق  فى ما يتعلق بالدستور  ولتذهب كل الافكار المسمومة والغادرة والمجرمة التى تعمل على تفرق العراقيين الى جهنم   لان التاريخ سوف يلعنها  الى اخر نفس ؟؟ اما موضوع مجالس الاسناد  فهذه المجالس هى التى  جلبت الامن والامان الى شعبنا العراقى فى اكثر من منطقة واكثرمن مكان ساخن وعلى الجميع يقع عاتق تطوير هذه المجالس لغرض  دعم الامن والاستقرار لعراقنا المجروح  .... وهنالك غرابة كبيرة فى ان يرفض الاخوة  فى الاحزاب الكردية  استتاب الامن والاستقرار فى العراق من خلال رفضهم تشكيل هذه المجالس التى