عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - HAMURABI

صفحات: [1]
1

وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ يَا أَحِبَّائِي: لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ، وَبَعْدَ ذلِكَ لَيْسَ لَهُمْ مَا يَفْعَلُونَ أَكْثَرَ. لوقا 4:12

رغم أني لم أحضر عرض المسرحية لكن من خلال مشاهدتي للمقاطع التي تم تنزيلها أقول إن ما حدث هو قدر كل من يتمسك بالأيمان الصحيح ولا ينكره مهما كانت الظروف ونعلم جيداً أن المكافأة كبيرة في النهاية. إن كل من يضطهد أتباع المسيح هو من أتباع الشيطان الذي يعلٌم القتل وفعل كل الآثام لأن الكتاب المقدس وعلى لسان رب المجد نفسه يقول (ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ). إن ما تم تقديمه في المسرحية ليس من خيال مؤلف أو مخرج بل هو حقيقة وواقع يعرفه الجميع في كل أرجاء الأرض .وقد تم عرضه كي يعرف من لازال في ذهنه شك إن المدعووين على أسم المسيح مضطهدون. لقد جسد الممثلون هذا الواقع بشكل سلس وأنسيابي ورغم قلة الأمكانيات تمكنوا من تقديم المشاهد بشكل مؤثر ظهر من خلال تفاعل الجمهو ر مع الأحداث وسماع أنة هنا أو تأوه هناك هو دليل على نجاح الممثلين في أيصال الأفكار التي وضعها في أذهانهم المخرج المبدع هيثم أبونا وبأشراف القس الفاضل فارس توما . تحية تقدير ومحبة لكل من ساهم في هذا العرض والجهود المبذولة لأخراجه للجمهور . أشد على ايادي الجميع من المخرج هيثم أبونا والقس العزيز فارس والممثلين والفنيين وأقول لكم أله المحبة يحميكم ويأهلكم كي تقدموا كل ما هو ممتع ومفيد للجمهور ألكريم.
مع محبتي الخالصة

هيثم صنا  الدانمارك في الثالث والعشرون من كانون الأول 2010

2
بسم الآب و الأبن و الروح القدس   

قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ».
لقد هزّنا ما حدث لأخوتنا في مجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد وتألمنا وأغرورقت أعيننا بالدموع لهول ماحدث ومشاهد الدماء التي سالت على مذبح الأيمان وكتب كثيرون وإستنكروا وشجبوا ونددوا. وبعد أيام تعرض مسرحية في الدانمارك وتحت إشراف الأب الفاضل القس فارس توما ومن تأليف وإخراج المخرج المتالق هيثم أبونا وبمشاركة مجموعة من الممثلين والممثلات لتجسيد أبعاد هذه المجزرة وأهدافها ونتائجها وكلي ثقة بأن عدد الحضور سيكون أكثر مما سبق لأهمية موضوع المسرحية ولا أقصد أن المسرحيات السابقة لم تكن تعالج مواضيع مهمة لكن هذه المسرحية ستتحدث عن شئ خطير يحدث وسيحدث لكل مسيحي في العراق .أنا لا أقصد تخويف الناس لكنها حقيقة نعرفها جميعاً . ما يحدث الآن كلمنا به مخلصنا وفادينا يسوع المسيح له كل المجد عندما قال
قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ».
ثقتي كبيرة بأن يعرف الجميع ويفهم معنى هذه الآية ولا يرهب أو يخاف مما يحدث فأن كان الله معنا فمن علينا؟
تمنياتي لجميع المشاركين في هذا العمل المسرحي الجديد النجاح في مهمتهم وأيصال هذه الرسالة إلى جميع أنحاء العالم وتعريفهم بما يحدث للمسيحيين في العراق ولا أشك في نجاح المسرحية في ظل توجيهات القس الفاضل فارس توما و رؤيا المخرج المبدع هيثم أبونا ومثابرة طاقم التمثيل والرب يوفق الجميع.

هيثم صنا

3
وردة جديدة يزرعها المتألق هيثم أبونا في بستان شيرا


مرة أخرى يطل علينا المخرج المبدع هيثم أبونا في عمل جديد ووجوه جديدة .وكانت رسالة المسرحية أو هدفها هو ربط الخيوط المقطعة بين أطياف شعبنا السورايا ونبذ الخلافات التي خلفتها الأختلافات الأيدولوجية بين الأحزاب السياسية لأبناء شعبنا وأثارت المسرحية نقاط كثيرة يختلف عليها شرائح شعبنا وأدت بدورها إلى زيادة الفجوة وتوسيعها فعالجت المسرحية أكثر من جانب من هذه الخلافات في إطار درامي رائع أطلق الضحكات والدموع معاً وكانت المسرحيةرسالة واضحة للجميع تقول كفى مانالنا من التفرقة والتعصب الذي لا مبرر له فما يجمعنا أكثر واقوى من ما يفرقنا .وأقوى شئ يجمعنا إضافة إلى التاريخ واللغة هو الأيمان المسيحي فكلنا نتبع رب واحد أوصانا بمحبة أعدائنا فكم بالحري أخوتنا .وأتمنى أن يكون الكثير من الحضور اليوم ومن سيحضر غداً الأحد قد أستوعب ما طرحته المسرحية وما هدفت إلى معالجته وأن يطبق الجميع ما تعلموه من هذا العمل الهادف وأود الأشارة إلى الأداء الجميل للشخصيات وخاصة أن أغلبها يمثل لأول مرة على خشبة المسرح وأشد على أياديهم لمواصلة العمل الجاد والدؤوب وأتمنى لهم النجاح في الأعمال القادمة وأخص بالذكر أخي العزيز المخرج المبدع هيثم أبونا والجهد الذي بذله من أجل اظهار العمل بهذه الصورة الجميلة وبأنتظار أعمال قادمة فبدءاً ب أعداء الأرض واليوم حبا رابا والغد يحمل الكثير . الرب يوفقكم ويعطيكم النجاح الدائم       


هيثم صنا  28/11/2009  الدانمارك

4
مرة أخرى يطل علينا المخرج المبدع هيثم أبونا في عمل جديد ووجوه جديدة .وكانت رسالة المسرحية أو هدفها هو ربط الخيوط المقطعة بين أطياف شعبنا السورايا ونبذ الخلافات التي خلفتها الأختلافات الأيدولوجية بين الأحزاب السياسية لأبناء شعبنا وأثارت المسرحية نقاط كثيرة يختلف عليها شرائح شعبنا وأدت بدورها إلى زيادة الفجوة وتوسيعها فعالجت المسرحية أكثر من جانب من هذه الخلافات في إطار درامي رائع أطلق الضحكات والدموع معاً وكانت المسرحيةرسالة واضحة للجميع تقول كفى مانالنا من التفرقة والتعصب الذي لا مبرر له فما يجمعنا أكثر واقوى من ما يفرقنا .وأقوى شئ يجمعنا إضافة إلى التاريخ واللغة هو الأيمان المسيحي فكلنا نتبع رب واحد أوصانا بمحبة أعدائنا فكم بالحري أخوتنا .وأتمنى أن يكون الكثير من الحضور اليوم ومن سيحضر غداً الأحد قد أستوعب ما طرحته المسرحية وما هدفت إلى معالجته وأن يطبق الجميع ما تعلموه من هذا العمل الهادف وأود الأشارة إلى الأداء الجميل للشخصيات وخاصة أن أغلبها يمثل لأول مرة على خشبة المسرح وأشد على أياديهم لمواصلة العمل الجاد والدؤوب وأتمنى لهم النجاح في الأعمال القادمة وأخص بالذكر أخي العزيز المخرج المبدع هيثم أبونا والجهد الذي بذله من أجل اظهار العمل بهذه الصورة الجميلة وبأنتظار أعمال قادمة فبدءاً ب أعداء الأرض واليوم حبا رابا والغد يحمل الكثير . الرب يوفقكم ويعطيكم النجاح الدائم       


هيثم صنا  28/11/2009  الدانمارك

صفحات: [1]