Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
08:03 21/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
  عرض الرسائل
صفحات: [1] 2
1  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / وفد من المشاركين في الملتقى الكردي- العربي للإعلام يزور متحف التراث السرياني في: 17:19 24/03/2014
وفد من المشاركين في الملتقى الكردي- العربي للإعلام يزور متحف التراث السرياني

زار وفد من المشاركين في الملتقى الكردي- العربي للإعلام المنعقد بأربيل ضمن فعاليات (اربيل عاصمة السياحة العربية2014)، متحف التراث السرياني بعنكاوا مساء الثلاثاء 18/3/2014، وكان في استقبالهم مدير المتحف وعدد من الموظفين.
بعد تقديم نبذة مختصرة عن المتحف وتأسيسه وما يحتويه من  مقتنيات تراثية تمثل جزءا من ارث شعبنا الثقافي والحضاري والفني، فضلا عن الأزياء التراثية التي تمثل معظم قرى ومناطق شعبنا، جال الضيوف بين قاعات العرض مبدين إعجابهم بمحتوياته وتقديرهم للجهود المبذولة لجمع وحفظ هذا الإرث الكبير.
يشار الى أن الملتقى الكردي- العربي للحوار تواصل في اربيل للفترة من 18-20/3/2014 تحت شعار «معا لأجل تمتين أواصر الصداقة والتفاهم بين شعوبنا» ويأتي انعقاده ضمن فعاليات «أربيل عاصمة السياحة العربية لعام 2014»، بحضور عدد كبير من الإعلاميين والصحافيين الكرد والعرب. وصاحبت الوفد لجنة من محافظة اربيل ولجنة اربيل عاصمة السياحة العربية 2014.








2  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / المعهد الفرنسي للشرق الأدنى / العراق والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية يستضيفون الدكتورة سي في: 17:47 13/03/2014
المعهد الفرنسي للشرق الأدنى / العراق والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية يستضيفون الدكتورة سيسيليا بييري في محاضرة حول المعمار العراقي والمسيحي في بغداد

اقام المعهد الفرنسي للشرق الأدنى/ فرع العراق، بالتعاون مع المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية مساء الأثنين 10 آذار الجاري وعلى قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا، محاضرة للدكتورة سيسيليا بييري حول الزحف الحضري والهندسة المعمارية الحديثة لبغداد بما فيها المعمار المسيحي خلال قرن، تحت عنوان (بغداد 1870 – 2010  معمار، فضاء حضري وتراث ) .
بحضور عدد من المسؤولين ومدراء الدوائر الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وحشد من المهتمين والمثقفين، فضلا عن مراسلي عدد من وسائل الأعلام المقروءة والمسموعة والمرئية  .
بداية قدم للمحاضرة الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية، مرحبا بالضيوف والحاضرين، ثم عرف بالمحاضِرة القادمة من فرنسا الدكتورة سيسيليا بييري ومرحبا ايضا بالدكتور هشام داود مدير فرع المعهد الفرنسي للشرق الأدنى/ في العراق، والذي اخذ على عاتقه الترجمة الفورية من الفرنسية الى العربية .
بعدها استرسلت المحاضِرة الدكتورة سيسيليا بمحاضرتها عن المعمار العراقي لبغداد والمعمار المسيحي بما فيه من كنائس وبعض الأحياء التي كان يشغلها الكثير من المسيحيين سابقا، مستخدمة الصور التوضيحية ومقدمة مسحا تاريخيا ليس فقط لبدايات فن العمران والبناء الحديث للعاصمة بغداد بل وتوقفت بالتفصيل عند اهم مراحل تطوره (تحديدا منذ فترة الوالي العثماني مدحت باشا وحتى اليوم). فالعمارة، حسب الباحثة، ليست فقط بناء وازقة وبشر، بل هي عملية شديدة التعقيد تتشابك فيها رغبات الحكام والدول، مع الموروث الثقافي والتراثي، وسط رموز ومخيلات، الى جانب الابداع الشخصي فضلا عن التأثيرات الثقافية والسياسية المباشرة القادمة من الخارج إن كان ذلك عبر تفاعل فني وحضاري او من خلال غزوات واحتلال،  فالاحتلال البريطاني للعراق مثلا، لم يقتصر على تغيير طبيعة الدولة والادارة المدنية والاقتصادية والعسكرية للبلد بل ادخل شكلا جديدا من تصور البناء والمواد المستخدمة في التشييد وغيرها من التاثيرات الاساسية في حياة المجتمع. وتوقفت الدكتورة بييري مطولا عند الابداعات التي ادخلها المعماريون العراقيون منذ اربعينيات القرن الماضي وما بعدها في العهد الجمهوري ليدخل فن المعمار العراقي فترة فوران ابداعي تماشيا مع الحراك السياسي الذي عرفه البلد في ذلك الوقت، لابل توجهت الدولة العراقية نحو العديد من المعماريين العالميين بقصد بناء مواقع وابنية عامة جريئة تعتبر حتى اليوم من شواهد العمارة المهمة في العراق والمنطقة.
كانت محاضرة السيدة سيسيليا بييري اشادة جميلة بالتراث الحديث للبنى والسيراميك والخرسانة رغم ما تعانيه العاصمة بغداد اليوم من تردي واهمال للعمارة.
وفي الختام  كانت هناك مداخلات واسئلة واستفسارات من جمهور الحاضرين اغنت المحاضرة بالفائدة، وقد  اجابت عنها الدكتورة بييري برحابة صدر وامتنان عميقين .

نبذة عن الدكتورة سيسيليا بييري :
سيسيليا بييري حائزة على درجة الدكتوراه من باريس في موضوع : تاريخ التحول المعماري والحضري لبغداد بين عامي 1921 و 1958 .
  وهي اليوم رئيسة مرصد الدراسات الحضرية في المعهد الفرنسي للشرق ألأدنى ومنسقة الدراسات بين 5 دول يتواجد فيها المعهد هي : العراق، سوريا، لبنان، الاردن والأراضي الفلسطينية. 
تدرس الدكتورة بييري ومنذ سنوات عديدة التراث المعماري الحديث لمدن المشرق من المنظور السياسي والثقافي والأنثروبولوجي.






3  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / (الغذاء في حضارة بلاد الرافدين) عنوان جديد في سلسلة الثقافة السريانية في: 18:06 10/03/2014
(الغذاء في حضارة بلاد الرافدين) عنوان جديد في سلسلة الثقافة السريانية


إعلام المديرية العامة
تواصل المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية جهودها الحثيثة لنشر كل ما يمت بصلة لحضارة بلاد الرافدين العريقة ضمن توجهها لإتاحة الكتب والمصادر الموثوقة للباحثين والدارسين والراغبين بالمعلومة الصحيحة، في هذا الإطار صدر ضمن سلسلة الثقافة السريانية كتاب جديد حمل عنوان (الغذاء في حضارة بلاد الرافدين) عمل في تأليفه كل من: د. ماجد بشير الأسود (أستاذ متمرس متقاعد، قسم علوم الأغذية والتقانات الإحيائية كلية الزراعة والغابات/ جامعة الموصــل) وحكمت بشير الأسود (ماجستير في الآثار القديمة).
الكتاب جاء غنيا بموضوعه وعدد صفحاته التي تجاوزت الـ(500) صحيفة من القطع الوسط، توزعت عليها فصوله الثلاثة عشر التي تناولت موضوعات شتى من بينها: الحبوب ومنتجاتها، صناعة الألبان، الزيوت والدهون، المشروبات الروحية، الخضراوات والبقوليات، الفاكهة، اللحوم، وسواها وصولا إلى الفصل الأخير الذي حمل عنوان: الوجبات الغذائية في وادي الرافدين، فضلا عن مقدمة وافية ومما ورد فيها نقرأ:"لقد أدت خصوبة الأرض في بلاد الرافدين وتوفر المياه الكافية فيها لإنتاج الغذاء والذي كان يفيض عن حاجتها، وان هذا الفائض في الغذاء مكن الدولة من توجيه أعداد كبيرة من السكان للإشتغال بالجيش والتجارة والصناعة والثقافة والعلوم والفنون بعيدا عن الزراعة، وان الفائض عن الحاجة كان يبادل عن طريق التجارة بالمواد الضرورية لبناء الحضارة (...) ولعل أول شيء بارز في تاريخ الزراعة في العراق هو طغيان شهرة هذه البلاد الزراعية على غيرها، وظلت هذه الشهرة التاريخية حتى الأزمان المتأخرة من تاريخ الحضارة، فقد شبه كثير من الكتاب الإغريق والرومان بلاد ما بين النهرين بأنها (الدرادو) أي بلاد الذهب والخير في الزراعة، وقدر هيرودتس المؤرخ اليوناني الشهير المحصول الزراعي الناتج، بمائة او مائتي مَنْ، وهذا يذكرنا بتسمية المؤرخين العرب لأرض العراق بالسواد لكثرة زرعها وخصوبتها، لقد ترك لنا أجدادنا قدماء العراقيين تراثاً علمياً مجيداً تشهد به الكنوز الفنية والآثار المتنوعة التي تغص بها متاحف العالم والمواقع الأثرية المتنوعة".
الكتاب غني بمعلوماته الغذائية والتاريخية ندعوكم للاستمتاع بقراءته.

4  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / (تاريخ الثقافة السريانية) كتاب جديد ضمن إصدارات الثقافة السريانية في: 13:25 23/02/2014
(تاريخ الثقافة السريانية)
كتاب جديد ضمن إصدارات الثقافة السريانية
إعلام المديرية العامة

ضمن سلسلة الثقافة السريانية، صدر عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية كتاب جديد حمل عنوان (تاريخ الثقافة السريانية) للباحث فؤاد يوسف قزانجي، الكتاب من الحجم الوسط يقع في (304) صفحات. يسعى المؤلف عبره إلى "توضيح بعض الجوانب التاريخية في نشأة المسيحية المشرقية وتطور آدابها وبعض علومها بالإضافة إلى شروحها الدينية وكفاحها المستمر خلال القرون الميلادية الأولى أو في العصر الفارسي-السرياني في العراق، بعد بحث استغرق ثلاث سنوات معتمدا على المصادر الانكليزية بالإضافة إلى المصادر المترجمة إلى العربية". ويضيف المؤلف في مقدمته: "درست أيضا بعض القصص المشتركة بين السريان والعرب لأهميتها في الثقافة السريانية-العربية بالإضافة إلى دراسة شخصية القس ورقة بن نوفل وأهميته التاريخية، وكذلك بالنسبة إلى الراهب بحيرى. أما بالنسبة للشخصيات المشرقية فقد اخترت 20 شخصية بالإضافة إلى أربع شخصيات معاصرة لها دورها في الأدب المشرقي ومنهم: الآثاري الأول هرمزد رسام، العلامة الفونس منكنا، الأب العلامة الدكتور يوسف حبي، والأب الباحث بطرس حداد. أما بالنسبة إلى أشكال الأدب السرياني، فقد سعيت إلى ذكر أهم ملامحه التي لم تخل من أمثلة أو أشعار مترجمة تعكس رؤية الأديب واتجاهه الأدبي". مشيدا بالنهضة الثقافية الجارية في إقليم كردستان المتمثلة بالمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وسائر الاتحادات والجمعيات والمدارس من أجل تربية جيل يستعيد أمجاد التراث السرياني الذي ازدهر في القرون الميلادية الأولى.
يقع الكتاب في أربعة أبواب، الباب الأول يحمل عنوان (تاريخ الثقافة السريانية او المشرقية وتطورها)، أما الباب الثاني فجاء بعنوان (ممالك ومدن كانت حاضنة للثقافة السريانية)، الباب الثالث (معالم الأدب والتراث المشرقي-السرياني)، أما الباب الرابع فحمل عنوان (أبز الكتاب المشرقيين).
الكتاب  باللغة العربية  وهو جدير بالقراءة لما يحتويه من معلومات تضيء على جوانب من تاريخ الثقافة السريانية من حيث نشأتها والظروف التي مرت بها وابرز كتابها والمهم كما يؤكد المؤلف: "أنني سعيت أن أكون موضوعيا وعلميا دون هوى".

5  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفي بالعرض الأول لفلم من إنتاجها في: 18:51 19/02/2014
(رسالة روح) في عرضه الأول،يطرح قضية إهمال المواقع الأثرية:
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفي بالعرض الأول لفلم من إنتاجها
احتفت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بالعرض الأول للفلم الوثائقي (رسالة روح) على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا مساء الثلاثاء 18/2/2014. بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ونخبة  من المهتمين بالشأنين الثقافي والتاريخي فضلاً عن عدد من وسائل الإعلام. وهو من إنتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، بالتعاون مع فريق العمل المتكون من اياد جبار: سيناريو وتصوير درامي وإخراج، رَوَز دلشاد وخالد باجلان: تصوير، أحمد عبد الكريم: مونتاج ومعالجة لونية، علي فاضل: كتابة التعليق. وآخرين.
يقدم الفلم عرضا وثائقيا شيقا لكنيسة تاريخية قديمة في منطقة دربنديبازيان بالسليمانية التي يرجح الخبراء الآثاريون أنها تعود إلى نهايات القرن الرابع الميلادي وبدايات القرن الخامس وفقا للمسكوكات التي عثر عليها في موقع الكنيسة، بحسب الخبير الآثاري معتصم رشيد الذي تحدث ضمن الفلم، وأضاف أن أعمال مد الطريق العام الواصل بين كركوك والسليمانية أثرت سلبا بشكل كبير على هذا الموقع الأثري الذي كاد يندثر ويطمر، رغم أهميته الآثارية فهو عبارة عن  كنيسة بازيليكية بكامل اجزائها وأغلب الظن أنها كانت ضمن دير حصين، مشيرا الى انتشار المسيحية في المنطقة وجذورها التاريخية الموغلة في القدم.
بعد انتهاء العرض، إعتلى المنصة المخرج أياد جبار والدكتورة نرمين علي التي قدمت مداخلة تحدثت فيها عن بداية علاقتها بهذا الموقع الأثري المهم وأشارت الى الاهمال الذي تعانيه المواقع الأثرية في العراق عامة وكوردستان على وجه الخصوص نظرا لغياب التخطيط وعدم تخصيص ميزانية تليق بما تمثله أعمال التنقيب من أهمية سيما مع وجود المئات من المواقع بالغة الأهمية ولكن، مع الاسف، تقتصر أعمال التنقيب في عدد محدود منها على البعثات الاجنبية، منوهة بدور البعثة الفرنسية التي تقوم الآن بأعمال التنقيب في موقع كنيسة بازيان الأثرية وعثورهم على صليب أثري في الموقع محفوظ الآن في متحف السليمانية ما يؤكد أن الموقع هو لكنيسة وليس لمعبد زرادشتي كما يظن البعض. وكان القسم الجنوبي من الكنيسة قد تعرض للتدمير بالكامل جراء عمل الجرافات وسواها من الآلات اثناء عملية مد الطريق بين كركوك والسليمانية، ويعود الفضل في تغيير مسار الطريق السابق وتلافي عملية التدمير الكامل لهذا الأثر المهم للأستاذ عبدالرقيب يوسف الذي عمل جاهدا وراجع الدوائر المعنية في بغداد مرارا في سبيل استحصال الموافقة على تغيير مسار الطريق وانقاذ الكنيسة الأثرية من التدمير والضياع.
ثم أفسح المجال للحضور لتقديم مداخلاتهم واسئلتهم وتعليقاتهم التي ساهمت في إغناء و تعميق النقاشات، أجاب عنها مخرج الفلم والدكتورة نرمين باسهاب وسعة صدر. بعدها قدم الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية درع المديرية للدكتورة نرمين علي تقديرا لجهودها في مجال التنقيب الآثاري، وآخر للمخرج أياد جبار تقديرا لتعاونه المثمر مع المديرية العامة.
يشار إلى ان التعاون المتواصل بين المديرية العامة و المخرج أياد جبار أثمر عددا من الأفلام الوثائقية والقصيرة المتميزة أبرزها: الجذور، الثقافة السريانية حضارة وإبداع، الرائد الموسيقي وليم يوحنا فضلا عن الفلم الاخير (رسالة روح) الذي استخدمت فيه تقنية الـ(HD). جدير بالذكر أيضا أن هذا الفلم سيقدم في عرض ثانٍ في كنيسة السليمانية برعاية المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية.

إعلام المديرية العامة
















6  الاخبار و الاحداث / اصدارات / (متخيّل الشعر في الأساطير/الأب يوسف سعيد أنموذجا) كتاب جديد ضمن إصدارات الثقافة السريانية في: 17:22 18/02/2014
(متخيّل الشعر في الأساطير/الأب يوسف سعيد أنموذجا)
كتاب جديد ضمن إصدارات الثقافة السريانية
إعلام المديرية العامة

ضمن سلسلة الثقافة السريانية، صدر عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية كتاب جديد حمل عنوان (متخيّل الشعر في الأساطير) للناقد والباحث ناجح المعموري، الكتاب من الحجم الصغير يقع في (196) صفحة يتناول المؤلف عبرها بالدراسة والنقد والتحليل "أربعة أنماط رمزية عليا، هي مكونات الكتاب الصادر عن دار نشر صبري يوسف وهي: الأرض/ السماء/ التراب، الماء ويعني كل واحد من هذه الأنماط نظاماً ثقافيا، ودينيا ، ومعرفياً، وتفتح لنا الكثير من المنافذ للدخول نحو زوايا الحياة وعناصرها من خلال الأسطورة البدئية المبكرة جداً، التي قالت لنا كل الذي ردده اللسان بعد مئات من السنين" كما ورد في مقدمته الوافية.
ثم يستطرد المعموري عبر فصول كتابه الأربعة: الأرض، الماء، بورتريت اخضر، ونص الأرض ونص الماء، في السياحة بين هذه العناصر الأربعة باحثا في العلاقة الجدلية بين المقدس والأسطورة مستعينا بآراء أساتذة وباحثين كبار ومصادر رصينة وموثوقة، في دراسة معمقة لديوان الأب الشاعر يوسف سعيد المعنون: (فضاءات الأب يوسف سعيد: الأرض، التُّراب، السَّماء،الماء(.
الكتاب  باللغة العربية  وهو جدير بالقراءة لما يفتحه من أبواب ونوافذ جديدة أمام القراء على تجربة الأب الشاعر يوسف سعيد في محاولة إعادة قراءة أفكاره، "هذه أفكار الأب يوسف سعيد، وهي مفاتيح استعادة لحضوره بالمفهوم المسيحي والذي عرفه جيدا وحفره في قصائده الأربع المحملة بالوصايا والحكمة والمشحونة بتوترات الليتورجيات الدينية"(..) "القصائد الأربع عبارة عن تنوعات للرموز العليا وكل رمز منها معني بعنصر واحد من عناصر نظرية الخيال التي قال بها باشلار وظل الشاعر الأب يوسف سعيد متخندقاً في العنصر متتبعاً تراكمات الثقافة والديانات والمتعارف عليه، نازعاً لها طبقة، طبقة، برؤيا العارف، والبصير بالأسرار ومداخلها وإفضاءاتها".


7  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / وفد من القنصلية الأمريكية بأربيل يزور متحف التراث السرياني في: 17:40 23/01/2014
وفد من القنصلية الأمريكية بأربيل يزور متحف التراث السرياني

زار وفد من القنصلية الأمريكية بأربيل متحف التراث السرياني يوم الأحد 19/1/2014، وكان في استقبالهم مدير المتحف وعدد من منتسبيه. قدم المدير للضيوف الكرام شرحا وافيا عن المتحف وتأسيسه والأعمال المتنوعة التي يقوم بها الموظفون مدعما بعرض مجموعة من الصور. بعدها تم اصطحابهم في جولة داخل قاعات العرض حيث أبدى الضيوف إعجابهم بالمتحف وما يحتويه من مقتنيات تمثل تاريخ شعبنا الكلداني السرياني الآشوري فضلا عن الأزياء التراثية التي تمثل معظم قرى ومناطق شعبنا، مباركين جهود جميع القائمين على جمع وحفظ هذا الإرث الحضاري والثقافي العريق، وسجلوا انطباعاتهم في سجل الزيارات .












8  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / حفل توقيع كتاب (قراءات في المسرح المعاصر) للناقد صباح هرمز في: 19:20 29/11/2013
حفل توقيع كتاب (قراءات في المسرح المعاصر) للناقد صباح هرمز

أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حفل توقيع كتاب (قراءات في المسرح المعاصر) للناقد صباح هرمز على قاعة متحف التراث السرياني في الساعة الخامسة مساء الاربعاء27/11/2013 بحضور عدد من المسؤولين والأدباء والمثقفين.
عن رؤيته للكتاب وما تضمنه من أفكار نقدية جديدة، قال الدكتور منصور نعمان في معرض حديثه عن الكتاب: "استطاع الناقد صباح هرمز أن يكتشف المناطق المعمية في بعض النصوص التي تطرق إليها، وعلى وجه الدقة مسرحيات تشيخوف، ذلك أثر توغل الناقد في البنية التركيبية واكتشاف المؤثرات المهمة في خضم الحدث وكذلك صياغة الشكل المونتاجي للنص الدرامي، مما يبلور طبيعة التفكير الستراتيجي والخصائص التي ينطلق منها الناقد في تشكيل رؤيته للعالم".
ثم قدم الفنان المخرج وسام نوح قراءته في الكتاب متناولا الكتّاب السبعة موضوع البحث والدراسة في كتاب الناقد صباح هرمز الذي تصدى بالنقد لـ(34) نصا مسرحيا لسبعة مؤلفين هم: أنطوان تشيكوف، تينيسي ويليامز، جليل القيسي، يوجين اوئيل، آرثر ميلر، محي الدين زنكنة، وبرتول برشيت، ونتاجاتهم المسرحية، ومافي نصوصهم من تقنيات فنية، محللا شخصياتها في محاولة لفك رموزها شفراتها، سيما في مسرحية كلهم أبنائي لأرثر ميلر، مشددا على أهمية إدراج المؤلف ضمن نطاق بحثه النقدي اسمي إثنين من المسرحيين العراقيين، أسوة بالأجانب، وهما جليل القيسي ومحي الدين زنكنة، إن كانت هذه نقطة تسجل له، لكن يؤخذ عليه قصره البحث على اثنين فقط وذلك بالنظر لمحدودية المصادر المتوفرة.
أفسح بعد ذلك المجال للمداخلات والاسئلة حيث أغنى الحضور الامسية بأسئلتهم وأجاب عنها المؤلف برحابة صدر واسهاب.













9  المنتدى العام / الكتب والمكتبات / كتاب قراءات في المسرح المعاصر -- صباح هرمز في: 19:36 19/11/2013
كتاب قراءات في المسرح المعاصر -- صباح هرمز


http://upload.ankawa.com//files/1/ankawa7/sabah_hirmez.pdf
10  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الدكتور سعدي المالح في حديثه لبرنامج (أبعاد) على الفضائية العراقية: نحن لسنا اقلية في العراق، نحن اب في: 16:35 14/11/2013

الدكتور سعدي المالح في حديثه لبرنامج (أبعاد) على الفضائية العراقية:
نحن لسنا اقلية في العراق، نحن ابناء العراق الاصلاء منذ سومر وبابل وآشور




حلّ الدكتور سعدي المالح ضيفا على برنامج (أبعاد) الذي تبثه فضائية (العراقية)، تحدث خلاله عن الثقافة السريانية بين الماضي والحاضر وواقع السريان في العراق اليوم وشؤونا ثقافية أخرى.
وأشار خصوصا الى أننا نحن ابناء الشعب الكلداني السرياني الآشوري " لسنا اقلية في العراق، نحن ابناء العراق الاصلاء منذ سومر وبابل واشور، وإن بقي منا الآن في العراق عدد قليل، وكان يجب ان نكون اكثر في هذا البلد، ولكن لأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية وحربية وعسكرية وغيرها بقي منا عدد قليل داخل البلد وهنالك اضعاف هذا العدد منا في بلاد الشتات".
وعن أوضاع المسيحيين في العراق بشكل عام،أضاف المالح:" نحن جابهنا الحيف والظلم والإهمال كمسيحيين وكسريان آشوريين كلدان على مر الحقب الزمنية الماضية، كان هناك الكثير من القوانين التي تجحف حقوقنا الثقافية والاجتماعية والسياسية حتى جاءت مرحلة كان ممنوع علينا ان نسمي اطفالنا بالأسماء التي نريدها، ومنعت علينا اللغة ومنع ابناؤنا من دخول الكلية العسكرية لان من يدخل الكلية العسكرية يجب ان يكون من ام عربية".  وأكد:"انا اريد أن أكون مواطنا كأي مواطن عراقي اخر، ان كان هو من الدرجة الاولى اريد ان اكون انا ايضا من الدرجة الاولى. الان اتيحت لنا الفرصة قانونيا ودستوريا، ولكن من ناحية التطبيق، لم تطبق بعد بشكل كامل".
وفي سياق آخر أشار الى أننا عانينا من الاجحاف في كل الفترات السابقة والى الان مازلنا نعاني من الاجحاف الكبير، منوها الى أن وضعنا في بلداننا ونحن سكانها الأصلاء لايجب ولا يمكن أن يقارن بأحوال المسلمين في الدول الغربية وهم مهاجرون اليها، وإن كان كلاهما أقلية.

 يمكنكم متابعة البرنامج على الرابط التالي:
http://www.ankawa.org/vshare/view/4422/saadi-amaleh/

11  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في قصبة ديانا مديرية الثقافة السريانية / اربيل تحتفي بذكرى صدور أول صحيفة باللغة السريانية في: 14:24 10/11/2013
في قصبة ديانا مديرية الثقافة السريانية / اربيل  تحتفي بذكرى صدور  أول صحيفة   باللغة السريانية

بمناسبة مرور 164 سنة على ميلاد صحيفة ( زهريرى دبهرا ) ،نظمت مديرية الثقافة والفنون السريانية /اربيل  بالتعاون مع كنيسة ماركوركيس في ديانا يوم الخميس 7/11/2013 أمسية ثقافية وعلى قاعة الكنيسة وحضر الامسية مجموعة من المهتمين بالشأن الاعلامي والثقافي في قصبة ديانا وقد حاضر في هذه الامسية  الاستاذ أيفان جاني  حول بحث في ذاكرة الصحافة الاشورية منذ ولادتها ، حيث تطرق  فيها على أهم الاصدارات في مسيرة هذه الصحافة ، حتى قبل صدور زهريرى دبهرا  عارضا صور عن تلك الاصدارات ذاكرا تاريخ صدورها وهيئات  تحريرها وغيرها من المعلومات المهمة حولها بعد ذلك ألقى المحاضر يؤاش جاني  محاضرة أستعرض فيها صحيفة ( اسكدا اثوريا) ذاكرا كل ما يتعلق بفترة صدورها واللغة الادبية الفصحى التي تميزت بها الصحيفة مقارنا بينها وبين العديد من الصحف الأخرى التي تزامن صدورها مع صدور هذه الصحيفة وكذلك مع تلك التي صدرت في أوقات متأخرة أيضا ، وقد استعان باستعراضه ببعض ما نشرته الصحيفة من مقالات أو ريبورتاجات أو من النصوص الادبية ،  ثم أعقبه الاستاذ بطرس نباتي حيث القى محاضرة بعنوان حرية الصحافة في  بعض القوانين العراقية ، حيث تطرق إلى ما بعض التشريعات العراقية التي لها صلة مع حرية الصحافة والاعلام ثم ذكر كل ما يتعلق بحرية التعبير والصحافة حسب الدساتير العراقية  وكذلك ما يتعلق ببعض المواد المتعلقة بالقذف والسب الذي يحويها قانون العقوبات العراقي ، بعدها أستعرض وضع الصحافة والاعلام في اقليم كردستان ، والقوانين التي سنت من أجل تنظيم العمل الصحفي والاعلامي ، وكذلك الغاء فقرات عديدة من قانون العقوبات من قبل المشرع الكوردستاني والتي كانت تحد من حرية الفكر والتعبير .. بعدها فسح المجال للمدخلات والاستفسار حول العديد من الفقرات التي وردت في المحاضرات الثلاث  وقد دامت الامسية زهاء ساعتين .




12  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / جلسات أخيرة وتوصيات ختامية في ثالث أيام الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة رو في: 19:36 26/10/2013
جلسات أخيرة وتوصيات ختامية في ثالث أيام الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة روفائيل بطي)



تواصلت فعاليات الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية في يومها الثالث والأخير على قاعات فندق عنكاوا بالاس صباح يوم السبت 26/10/2013 حيث شهدت القاعة الأولى حوارا شيقا أداره د. كمال غمبار في جلسة تمحورت حول الـ (شعر سرياني) وكان أول الأبحاث للباحث شاكر سيفو في بحثه الموسوم (قراءة في تجربة دنيا ميخائيل الشعرية- ديوانها الليالي العراقية أنموذجا) تطرق فيه إلى تجربة الشاعرة في ديوانها الجديد- الليالي العراقية- الفائز بجائزة كريسكي الذي: (تفصح فيه عن جوهر شعريتها، المتأصل في المعاني وغايتها الرئيسة التوصيل عبر هذا الإفصاح، فشعرية النصوص تتركب باللغة الشفافة لترسيخ الزمن الشخصي والجمعي والحلم والذات وطبيعة هذه الأنساق المتداخلة كليا لتأسيس نص شعري يحتفي بالجوهر الحياتي والشعري لخطاب الشاعرة عبر رؤيات متشظية تتأمل نفسها والعالم بانفتاحها الرؤيوي على الواقعة الحياتية).
فيما أشار الباحث علي حسن الفواز في بحثه الذي حمل عنوان (قراءة في شعرية شاكر مجيد سيفو) إلى أن: (صورة الشاعر عند سيفو تصنع لها إطارا وهميا على الحائط، لكنها تفترض لها مجدا متعاليا في اللغة، إذ يمثل الحائط السكون والموت، وتمثل اللغة التوليد والسيرورة.. عند نقائض هذه الثنائية يستعيد الشاعر كينوته / جوده في اللغة، تضعه في سياق  سيرة مفتوحة، سيرته وهو ينزع علامات موته من الصورة، ليدّسها في اللغة، لذلك لا يطمئن هذا الشاعر لوجوده خارج هذه اللغة، لأنها جوهر وجوده الهيدغري في البيت والمعنى، مثلما هي قفص نقائضه، ورهان سؤاله الفلسفي، واغتراب وعيه الشقي، فالشاعر السرياني يمارس لعبة استعادة الصورة بغواية، وبتماه تعويضي، وانشداد حسي عميق).

ويؤكد الباحث د.عقيل الفتلي في بحثه الموسوم ((وحلقت الطيور عاليا- دراسة في مجموعة "الطيور" الشعرية للشاعر الفريد سمعان) أن: (شاعرنا الكبير "ألفريد سمعان" قد ارتبط منذ بواكير حياته بواقع الشعب والوطن حيث كانت القضايا السياسية والاجتماعية تقع في أسبقية أولوياته، فهو يكتب للإنسان وللتغيير المنشود الذي تتطلع إليه جموع الفقراء والمضطهدين ويخاطب السلطة على أساس أن الشاعر سلطة أعلى من كل سلطة، فهو ضمير الأمة، وبوصلة دقيقة الحساسية تشير إلى حقيقة الاتجاهات، مهما اختلفت الفصول وتغيرت الأنواء، وهو يدرك أن هذا الفهم لا وجود له عند بعض الشعراء، وهو يندرج ضمن طليعة تدفع ثمن هذا الفهم الصحيح الذي ينبغي أن يكون).
أما الباحث جاسم رشيد حلو فيتتبع في بحثه المعنون (دور السريان في تطور الشعر العراقي ..يوسف الصائغ والجيل الضائع): خارطة حياة شاعر عملاق نذر حياته للشعر والرسم والنقد والتي لا يمكن أن تلخص بعدد من الحروف أو الكلمات أو الأوراق: (شاعر فارقنا في الغربة بعد أن فارق زوجته (جولي) والذي كتب بحقها مجموعة شعرية خاصة وشحت أطراف صفحاتها بالسواد ومثلت لونا شعريا حديثا مزج الحب بالرثاء (سيدة التفاحات الأربع). الصائغ وحياته تروي لنا قصة شاعر عراقي أصيل عاصر جيلين هما جيل الرواد وجيل الستينيات بذل كل ما عنده من اجل بلده).
وتناولت أبحاث القاعة الثانية محور (السريان والقوميات الأخرى) في جلسة أدارتها د.ساجدة مزبان حسن تناوب فيها الباحثون على تلاوة بحوثهم حيث شارك الباحث شمدين الباراني ببحث بـعنوان (كتاب اليزيدية بقايا دين قديم لمؤلفه جورج حبيب) متناولا أهمية الكتاب القصوى بالنسبة للايزيديين، لأنه بحق: (قد فتح باباً جديداً لم يسلكه احد من قبل من الكتاب لدراسة الديانة الايزيدية. إذ طالما ما بحثها الآخرون من خلال مسارات ومعتقدات جاهزة أما في هذا الكتاب فقد نظر حبيب إلى الايزيدية كديانة قديمة إذ قال في المقدمة: تتميز الديانة الايزيدية عن الأديان السماوية الثلاثة المعروفة بأن فيها الكثير من المعتقدات والعادات العريقة في القدم والتي ترجع إلى عهود تاريخية تعود جذورها إلى الألف الرابع قبل الميلاد. ثم يقول في مكان آخر: إن جذور الدين الايزيدي جاءت منذ زمن سبق مجيء زرادشت بكثير كما أن جذورها البابلية تسبق مجيء حمورابي. و معتقدات الدين الايزيدي وطقوسه يمكن أن تمثل اصدق تمثيل تفاعل الديانتين القديمتين السامية والهند أوربية حتى مجيء (عدي) إلى لالش فأضاف إليها أشياء أخرى).
ثم جاء دور الباحث عبد الرحمن الباشا ببحث عنوانه (فائق بطي ينجز للصحفيين الكرد موسوعتهم) شارحا فيه أسباب بحث فائق بطي  في حيثيات الصحافة الكردية  بالقول عن لسان بطي: (إن الصحافة الكردية جانب مهم من عمود الصحافة العراقية، لأنها ربطت آمال وطموحات الشعبين العربي والكردي وعمقت مفهوم التآخي بين القوميتين ولا ننسى ما بلغته الصحف الكردية خه بات (النضال) بعد ثورة 14 تموز، والتآخي في مرحلتي 67 وبعد 11 آذار 1970، إلى جانب مجلات ثقافية أصدرها مثقفون كرد في بغداد وشاركوا في تحرير عدة مجلات ثقافية أصدرتها وزارة الثقافة والاتحادات والجمعيات الثقافية في بغداد مع الإشارة إلى أن التآخي والاتحاد ما تزالان تواصلان الصدور في بغداد). معددا الفصول الثمان التي تتكون منها الموسوعة الصحفية الكردية في العراق  وفي أكثر من 880 صفحة من القطع الكبير.
فيما قدم الباحث د. ليث شاكر بحثاً مشتركاً مع الباحث نوار حسين مرضي حمل عنوان (منهجية المؤرخ كوركيس عواد في التاريخ العربي الوسيط) - قرأه د.ليث شاكر- قسمه إلى محورين رئيسين: (الأول تناول قراءة في سيرة وأعمال المؤرخ كوركيس عواد  المولود في مدينة الموصل 1908   والمناصب الإدارية والعلمية التي شغلها، أما المحور الثاني من الدراسة فارتكز على قراءة في آثار كوركيس عواد ومنهجيته في تصنيف المخطوطات العربية والإسلامية العديدة المنتشرة في العالم في الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. ومخطوطاته المحققة والمنشور منها تاريخ واسط لابن المرزاز الواسطي بغداد 1954، والنعوت العربية وعلم، وأقوال ابن خلدون في السكة والنقود والإسطرلاب وما القافية من كتب ورسائل في العصور الإسلامية بغداد 1953).
وبعد استراحة قصيرة توالت الجلسات وكان محور (سرديات سعدي المالح) عنواناً لجلسات القاعة الأولى التي أدارتها د.نادية هناوي وكان (نظرية العنونة في سرديات سعدي المالح) عنوان أول بحث قدمته الباحثة د.فاتن عبد الجبار أشارت فيه إلى أن: (المدونة السردية لسعدي المالح تحاول أن تنهج نهجا نوعيا جديدا في تقديم أطروحتها الرؤيوية والثقافية والسردية، وتعمل في بطانة مهمة من بطاناتها على فعالية البحث عن الهوية في زمن تنازع الهويات وصراعها من أجل الحضور والتأثير والتعبير عن الذات، فإذا كانت رواية سعدي المالح (في انتظار فرج القهار) تكتسب "أهمية خاصة على مستويات عديدة، فهي رواية تنشغل بالراهن مثلما تنشغل بالتاريخ، وتنشغل باليومي التفاصيلي مثلما تنشغل بالشامل والرؤيوي، وتنشغل بالمرجعي مثلما تنشغل بالتكويني والتقاني، وتنشغل بالجزئي مثلما تنشغل بالكلي، وتنشغل بالواقعي مثلما تنشغل بالرمزي وتنشغل بالتراثي مثلما تنشغل بالحداثي، وتنشغل باللغة مثلما تنشغل بالصورة، وتنشغل بالبؤرة مثلما تنشغل بالمحيط، وتنشغل بالذاتي مثلما تنشغل بالموضوعي، وتنشغل بالسردي مثلما تنشغل بالدرامي").
وتحت عنوان (رزوق عيسى - خردل القصة العراقية) استعرض الباحث إدمون لاسو إنشاء رزوق عيسى لمجلته الأولى (خردلة العلوم) في تشرين الثاني عام 1910، قائلا: (انه لم يكن في خلده انه سيكون يوما ما صحافياً أو منشئاً بيد أن إعلان الدستور في السلطنة العثمانية عام 1908 أثار عزيمته، وفك عقال نشاطه، وولد فكرة الحرية في تلافيف دماغه، بيد أن البعض انتقدها منهم الأب انستاس الكرملي، إذ إنتقد مقالا ورد فيها، وذلك في مجلة (المسرة) اللبنانية. كما انتقد بعضهم أغلاطها المطبعية والنحوية مع الإشادة بها).
في حين تطرق الباحث د.محمود خليف خضير الحياني في بحثه (الهويّة السرديّة من القراءة إلى الرؤيا، قصص "مدن وحقائب" أنموذجا) إلى أن مقاربة الهويّة السرديّة في هذا البحث اتكأت على جانبين في فهم تجربة سعدي المالح السرديّة المتبلورة في النفي والغربة : جانب سيري، وجانب لغوي خيالي يرتبط بعالم الوجود السردي، لذلك فإن أثرية الاغتراب والنفي تحولت في المدوّنة السرديّة عند سعدي المالح مقصدية نصية تجلت في الزمان، والتأريخ، والمكان والأرشفة، والوطن، والمرأة المدوّنة في فجوات وفراغات النص الإبداعي). 
ثم قدم الباحث عبد علي حسن بحثه الموسوم (فرج الله القهار بين الحضور والغياب) قال فيه: (إذا كانت الأعوام قبل 2003 قد شهدت كتابة هذه الروايات- كما هو مثبت في نهاية الروايات كزمن كتابة الرواية - فإن ما توفر من فضاء ديمقراطي أو أجواء الحرية بعد انهيار البنية السياسية للنظام البائد، قد دفع عديد الروائيين والقصاصين إلى إصدار كتبهم الروائية تلك لتكون شاهداً تاريخياً لما جرى لهذا المكوّن أو ذاك أو لهذه الطائفة أو تلك... وحري بالرواية بعدّها الفن الأدبي الأكثر اتساعاً وذو مساحة تعبيرية تقبل التوسع والانتشار داخل المتن الروائي، أن تستوعب ما يعتمل في البنية الاجتماعية السياسية من صراعات واصطفافات طبقية واجتماعية، ولعل رواية (في انتظار فرج الله القهار) للروائي سعدي المالح الصادرة عن دار الفارابي، بيروت، 2006، بعد أن انتهى الروائي من كتابتها بين عامي 2001-2002 في أبو ظبي، واحدة من الروايات التي أشرنا إلى توصيفها آنفاً).
تلاه الباحث جهاد مجيد في بحثه المعنون (تليباثي - المتن فالحواشي) أشار فيه إلى أن: (النص تطفو على أديمه ملامح تجربة ذهنية تصلح لها بيئة مدينية أكثر مما تصلح لها بيئة ريفية فثمة إشارات سلوكية ومعيشية وفكرية تعزز رأينا هذا؛ موقف الرفض المعلن من بطل القصة لعالمه وكذلك حالة الغموض التي تحول بينه وبين الآخرين، وتمويههم بادعاء الخرس كان ذا سلوك مركب ومعقد مما لا يستوعبه مجتمع ريفي مفتوح على بعضه بل مجتمع مديني متشعب ومنغلق على نفسه في نفس الوقت).
القاعة الثانية تناول الباحثون فيها محور آداب ولغة في جلسة أدارها نوري بطرس، قدم في مستهلها الباحث د.علي غانم سعد الله الذنون بحثاً تحت عنوان الأبعاد الموضوعية لكتاب اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانية للبطريرك أغناطيوس أفرام الأول برصوم ودورها في ثقافة المجتمع مؤكدا فيه إلى أن السريان لم يدعوا علماً إلا خاضوا بمعطياته وتبحروا به، فبرز لديهم النحو والصرف والشعر بمختلف فنونه، وحاز الخط السرياني مكانة عالية. وفي هذا الصدد يقول البطريرك: واعلم أن كتبنا السريانية القديمة المصونة اليوم في الخزائن الشرقية والأوربية تعد أقدم مصاحف العالم وعليها أسماء النساخ السريان الذين كتبوا بالقلم الاسطرنجيلي ولم تقل قيمة العلوم العقلية عن النقلية شيئا اذ برزت وذاع صيتها.
أما الباحث د.حيدر سعيد فأكد في بحثه الموسوم (الكرملي . . الفيلولوجي التائه) على التصاق صفة اللغوي بالكرملي دون غيرها من الصفات رغم اشتغاله في مجالات اخرى وإلى أن جزءا كبيرا من نتاج الكرملي لا يزال مخطوطا، واستطرد بالقول: (على الرغم من أن اهتماماته توزعت بين حقول عدة، التأريخ، والأدب، والأديان، والثقافة الشعبية، واللغة، وعلى الرغم من أنه ألّف، وحقّق نصوصا قديمة، وترجم من اللغات الأجنبية، وتبادل رسائل مهمة مع شخصيات ثقافية مهمة، يبدو أن الجزء المركزي والأهم في نتاجه هو التآليف اللغوية، فالأعمال الأساسية التي ارتبطت باسم الكرملي هي أعمال لغوية، من قبيل معجم المساعد  وكتاب نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها، فضلا عن مجلة لغة العرب، التي صدر العدد الأول منها سنة 1911 ولذلك، غلب وصف (اللغوي) على الكرملي، أكثر من كونه مؤرخا، أو أديبا، أو محققا، او مترجما).
أما الباحثة اشواق نصرت جاسم فأسهمت ببحثها المعنون (مناهج الأباتي جبرائيل القرداحي وقواعد اللغة السريانية) قالت  فيه عن أن سبب اختيار موضوع بحثها هذا، هو إعجابها الشديد بما تميز به كتاب الاباتي جبرائيل القرداحي من طرح وعرض المواضيع القواعدية ذات الأسلوب الدلالي الذي لا يوجد في كتب القواعد الأخرى، علماً ان الذين كتبوا عن قواعد اللغة السريانية هم عمالقة وأعلام فيها، وقد اوفوا حقها تماماً في عرضها، وإنها لا تقلل من شأن كل من كتب عنها لأن كل كاتب له أسلوبه الخاص. منوهة بان الغاية من هذا البحث هو بيان دور الأباتي جبرائيل القرداحي في رفد التراث اللبناني والسرياني لاسيما في النحو من خلال تسليط الضوء على كتابه ( المناهج في النحو والمعاني عند السريان) بما يحتويه من حقائق قواعدية .
مسك ختام الأبحاث كان مع الباحث د. زين الدين النقشبندي  ببحثه المعنون (ابن وحشية أول مؤرخ لتاريخ الكتابات العراقية القديمة والكردية خاصة) ذكر فيه أن:(ما ورد في كتاب ابن وحشية النبطي"شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام" يبين براعة الكُرد بصناعة الفلاحة وخواص النبات وكذلك تأكيده لوصول سفر الفلاحة لآدم  "عليه السلام،" وكذلك تأكيده  أن هذه الفنون لم تصل إليهم إلا من الكلدانيين لأنهم أقدم منه. ثم ينفرد بذكر الحروف الكُردية الأبجدية الكُرد ويؤكد ان هذه الحروف لم يجد لها نطقاً ولا مثالاً في أي لغة ولا إقليم ثم يضيف أنه رأى في ناوس بغداد من هذا الخط  نحو  ثلاثين كتاباً وفي الشام كتابين الأول في فلاحة النخيل والكروم والثاني كتاب في علل المياه واستخراجها واستنباطها).
اجتمع بعد ذلك الباحثون المشاركون في الحلقة الدراسية للاستماع لتلاوة البيان الختامي، وقبل ذلك كرمت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية الباحث يعقوب أفرام منصور والباحث والمؤرخ بهنام حبابه تقديرا لدورهما في مجال البحث العلمي والتأريخ.
تلا بعد ذلك الأستاذ عبد الغني علي يحيى البيان الختامي وجاء فيه:
البيان الختامي
على مدى ثلاثة أيام عقدت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حلقتها الدراسية الرابعة حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة روفائيل بطي)  للفترة من 24 – 26 / 10 / 2013 في بلدة عنكاوا / اربيل. شهدت أعمالها عقد (17) جلسة حوارية القي خلالها (86) بحثاً ودراسة تمحورت حول الأجناس الأدبية والفنون واللغة والتراث والصحافة السريانية، فضلا عن تخصيصها محورا خاصا بالأديب والصحفي روفائيل بطي، بمشاركة عدد من الأكاديميين والأدباء والمثقفيين أسهموا برفد الحلقة بموضوعاتهم وأبحاثهم، فضلا عن إسهام الحضور بإغناء الحلقة من خلال مداخلاتهم ومناقشاتهم المستفيضة.
وفي ختام الحلقة خرج المشاركون بالتوصيات الآتية:
1- يقدم المشاركون في الحلقة الرابعة شكرهم وتقديرهم لحكومة إقليم كوردستان على دعمها ورعايتها لأعمال الحلقة الرابعة هذا العام والأعوام الماضية، متمنين استمرار هذا الدعم، كما يقدم المشاركون الشكر والثناء للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية لعملها الدؤوب والإصرار على إقامة هذه الحلقة التي أغنت المشاركين بما قدم فيها من أبحاث ودراسات، فضلا عن إغنائهم هذه الحلقة بأبحاثهم ودراساتهم الثرة.
2- يقترح المشاركون إقامة حلقات نقاشية مماثلة في المدن والمحافظات العراقية الأخرى التي يقطنها السريان وسواها إسهاما في إغناء الثقافة العراقية.
3- إعادة طبع مؤلفات رواد الثقافة والأدب السريانيين من الذين أثروا المكتبة العراقية بمؤلفاتهم التي لا حصر لها والتي تكاد تختفي من المكتبات العراقية العامة والخاصة بسبب الأوضاع المزرية التي مر بها العراق وما يزال.
4- حث المدارس والجامعات العراقية على إعادة دراسة وطبع مؤلفات رواد الثقافة السريانية خصوصا من كان له شأن في تلك المدارس والجامعات، مع ايلاء اهتمام خاص بإدخال مواضيع من مؤلفاتهم ضمن المناهج الدراسية والتعليمية المقررة الآن.
5- التأكيد على ضرورة إقامة مثل هذه الحلقات الدراسية كل عام مع ضرورة طبع الأبحاث والدراسات التي تلقى فيها.
6- مطالبة وزارة الثقافة في حكومة إقليم كردستان بإعادة إصدار مجلة بانيبال التي تعنى بالثقافة والفنون السريانية والتي كانت تصدر بأربع لغات هي: السريانية، الكردية، العربية، الانكليزية والمتوقفة عن الصدور منذ أكثر من سنتين.

إعلام المديرية العامة


















13  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / اليوم الثاني من ايام الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية في: 18:29 25/10/2013
اليوم الثاني من ايام الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية



تواصلت في الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة 25/10/2013 فعاليات اليوم الثاني من الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية التي تقيمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، على قاعتي فندق عنكاوا بالاس.
شهدت القاعة الأولى أعمال الجلسة الرابعة وتمحورت حول (زهير بردى) أدارها جهاد مجيد، أستهلها الباحث د. خليل شكري هياس حيث أشار في بحثه الذي حمل عنوان (الصورة الشعرية: بلاغة التشكيل وسيمياء التدليل قراءة في شعر زهير بهنام بردى) إلى أن: (الصورة الفنية بكل تجلياتها الحسية والمعنوية تشكل تقانة تشكيلية مهمة لا تكاد يخلو منها أي نص إبداعي مرئياً كان أو سمعياً أو قولياً، والشعر واحد من النصوص الإبداعية التي تقوم على الصورة، فهو كما يرى ياكبسون تفكير بالصورة، ولا نكاد نرى قصائد من دون صور، وهي تركيبة شعرية تتبار فيها شتى المكونات: الواقع والخيال، اللغة والفكر، الأسطورة والرمز، الحس البصري والحس البصيري، الأنا والعالم وغيرها، ويتناسب الجميع ويتشابك ليؤلف رؤية شعرية تساهم بشكل فاعل في إنتاج النص).
المتحدث الثاني كان الباحث د.فرح أدور حنا في بحثه الموسوم (درامية القصيدة
قراءة في تجنيس المتن الشعري لزهير بهنام بردى- قصيدة (مسلة فنجان عتيق - أنموذجاً) حيث وجد القصيدة الدرامية: (تمتاز بسمة (الحركية)، لأن الفعل الدرامي يتجسد من خلال حركية متنوعة ومتداخلة بين حركة الفواعل وحركة الأحداث اللتين ستنتجان حركية الصراع، فكلما كان الصراع حيوياً ومتقداً؛ كلما أصبح أكثر حركة وتموجاً، فالحركية هي الفضاء الذي يحوي ديمومة البناء الدرامي ولاسيما في انساق القصيدة الحديثة؛ لأنه بناء قائم على تطور الفعل الشعري ونموه وتطوره وأتساع حجم أدائه وحضوره، اعتمادا على الحدث الذي يعد ضرورة من ضرورات بناء القصيدة الدرامية وسمة من سماتها لأنها عندما تفقد الحركة ، تفقد عنصر الصراع وهو العنصر الأهم في ابراز التفاعل [الحركي] في مراحل تطور القصيدة).
ثم قرأ د.مثنى كاظم صادق بالإنابة البحث المعنون الموسوم (الجسد: نص الدهشة ودهشة النص – قراءة في شعر زهير بهنام بردى) الذي أعده د.فيصل القصيري -وتعذر حضوره - ومما جاء فيه: (يقودنا عنوان بحثنا هذا فوراً إلى فن جسداني اشتهر في السنوات الأخيرة على نحو واسع ومثير هو فن (الإيروتيك)  وشاع على نحو واسع أيضاً في ثقافتنا الأدبية، إلى جانب مصطلح آخر يشتغل على موضوع الاختلافات الجنسية هو ((الجندر))، في السبيل إلى إغناء موضوعة الجسد وتطوير التفكير به، وعلى الرغم من أن موضوع الجسد ليس موضوعا جديدا على هذا المستوى إذ منذ أن وعى الإنسان قيمة الجيد أخذ يحيطه بالرعاية، إلا أن العصر الحديث هو عصر الجسد بوصفه موضوعا يتعدى القيمة الإيروتيكية والجندرية ويخرج إلى فضاء ثقافي ورؤيوي وحضاري).

تلاه الباحث جاسم عاصي  ببحث تحت عنوان (أيقونات الشعر الملوّنــــة) رأى فيه أن: (الشاعر زهير بهنام بردى يصوغ عناوينه بالاعتماد على معايير تخص طبيعته الشعرية، ونقصد بها المزاج الشعري. فهو تارة يُخضعه لنمط أسطوري غير مباشر، وفي أخرى لنوع من التداعي الحر، الذي يُشير من خلاله كبنية عتبة إلى طبيعة ما سوف يرد في متن الديوان من هذا نجده يُقدم أيقونة ذات قدرة على الإشارة، محققا ً بذلك عتبة صافية دون تورية شعرية أو كلامية).
أما القاعة الثانية فتمحورت فيها الأبحاث حول (المترجمين السريان) في جلسة أدارها د.ماجد الحيدر، أول الأبحاث جاء تحت عنوان (يوسف عبد المسيح ثروت أديبًا ومفكّرًا ومترجماً) للباحث يعقوب أفرام منصور وجد فيه أن: (الأديب والمفكر والمترجم يوسف عبدالمسيح ثروت كرّس جُلّ جهوده للكتابة تأليفا وترجمةَ من الإنكليزية، وأوّل مقالٍ له مترجم نُشر في مجلة (الرسالة) المصرية في عام 1947، وكان عن الشاعر الألماني (غوته) نقلاً عن توماس مان. وقبل ذلك نشر في مجلة (الفن الحديث) في عام 1945، وهي مجلة بغدادية أصدرها الفنّان التشكيلي جميل حمّودي، أما الكتاب الأول الذي صدر له، فكان في الفلسفة، عام 1948، وأعقبه كتاب ( أقطاب المدرسة الرومانسية) الذي نشرته تباعا مجلة (الرسالة) القاهرية لصاحبها الأستاذ أحمد حسن الزيّات، وذلك  بتشجيع من الأستاذ الراحل جبرا إبراهيم جبرا).
أما الباحث . د. صباح نوري المرزوك فركز في بحثه الموسوم (لطفي الخوري: الفولكلوري المترجم) على تخصيص الخوري سنوات عمره للثقافة والأدب والتراث الشعبي حيث: (استدعته وزارة الإعلام ليترأس تحرير مجلة (التراث الشعبي) التي صدر العدد الأول منها في الأول من ايلول 1969 (ظهر اسمه رئيسا للتحرير في العدد الثاني الصادر في تشرين الأول 1969م) بعد جملة من تحضيرات واستعدادات وان يظهر فيها الملحق الانكليزي الذي استمر حتى اليوم ليظل لطفي زميلا لمجموعة الرواد الذين استمروا في الإسهام في المجلة بإطارها الجديد كأول مجلة عربية تعتني بالتراث الشعبي وتحاول رصد المستتر منه والمختفي في أذهان الرواة وفي نقوش المساجد والدور القديمة ولتتبع العادة الشعبية العربية وتؤرشفها وتربطها بالماضي البعيد وبالحاضر).
وتحت عنوان (الأستاذ عبد المسيح وزير مترجم فذ من الطراز الأول) أكد الباحث محمد راضي زوير أن: (مترجمنا كان يتمتع بمقدرة عالية بالترجمة الفورية إلى جانب قدرته على الترجمة النصية، ففي عام 1931 وبتوجيه من الملك فيصل الأول تشكل وفد رفيع المستوى ضم الشاعر جميل صدقي الزهاوي والدكتور محمد فاضل الجمالي والعلامة محمد بهجة الأثري والأستاذ عبد المسيح وزير لاستقبال الشاعر الهندي الكبير (رابندرانات طاغور) وكان السيد عبد المسيح هو المترجم لما له علاقة بالأدب والشعر والتاريخ والدكتور الجمالي يترجم ما له علاقة بالتربية والتعليم، وأقيم احتفاء بمقدم هذا الشاعر احتفال كبير ألقى الأستاذان محمد صدقي والعلامة الأثري قصيدة فيه وكان الأستاذ عبدالمسيح وزير يتولى الترجمة الفورية خلال إلقاء الكلمات والقصائد وقد أثار إعجاب الحاضرين بقابليته على الترجمة وخصوصا الترجمة الأدبية الفورية لما تحتاج من مقدرة وكفاءة وسعة عقلية وثقافة وأدب عاليين).
(أثر الدين في اللغة والحاجة إلى علم لغة ديني العربية والعبرية والسريانية أنموذجا)  كان عنوان بحث د. طالب القريشي الذي أشار إلى أنه: (بقدر تعلق الأمر بموضوع بحثنا، فان هذه الأديان السماوية، قد اقترنت عادة بأدب ديني اتسم بالقدسية والدعوة إلى سلوكيات معينة واجبة على أعضائها ومعتنقيها، الغاية منها تبجيل الله سبحانه وتعالى، وبيان الخضوع التام لأوامره. ومن هنا، تضمنت نصوص هذا الأدب مجموعة من الخطب والأنشطة والطقوس والأعياد والمحارم والصلوات والصيام والأمثال والقصص التاريخية والعبر والأحكام والشعائر والعبادات والأخلاق والإيمان والقوانين المتنوعة وغيرها وردت بأسلوب غني بالبيان وبالصور البلاغية المتنوعة، وقد ترك ذلك كله أثره في أتباع هذه الديانات وفي لغاتهم وفي أسلوب تعبيرهم).

وبعد استراحة قصيرة عاود المؤتمرون جلساتهم البحثية حيث شهدت القاعة الأولى جلسة بإدارة د.محمد صابر عبيد تناولت (هيثم بهنام بردى) كمحور لها، وجاء البحث الأول تحت عنوان (مهيمنات البناء السردي في مجموعة نهر ذو لحية بيضاء للقاص هيثم بهنام بردى) للدكتورة نادية هناوي سعدون وجدت فيه السرد قد بدا: (وكأنه يسير على طريقة السيرة الذاتية باعتماد أفعال كلامية ذات دلالات مكثفة لينقل عبرها تفاصيل الصورة المشهدية التي تتغلغل في الدقائق الشعورية للحظة بعينها فمثلا أن السارد حين سلم رئيس التحرير قصته القصيرة، استعمل الفعل الكلامي" وتقنفذت على نفسي"  للدلالة على الشعور الذي ينتاب أي شخص يضع عمله على المحك في مقصلة الحكم في تقرفص مترقبا كأنه قنفذ واجه خطرا فالتف حول نفسه تاركا أشواكه حامية له من أي خطر).
ثم تناول الباحث د. سمير الخليل في بحثه الموسوم (أرض من عسل بين الأسطرة والواقع) المسار الإبداعي الذي شكل طابعاً لافتاً في مجموعة (أرض من عسل) وأضاف: (ذلك الطابع المتأرجح بين الواقع والمتخيل والسؤال هنا: هل تنفصل الأسطرة عن الواقع؟ الأسطرة هي من الواقع لأنها ترفعه لدائرة اللامألوف فهي تبحث عن الشيء المجهول وغير الملحوظ في الشيء الواقعي الملحوظ. وعندما يضفي الكاتب الخيال على عناصر عمله السردي لا يعتمد إلى بث الوهم واللامعقول وإنما من أجل استلهام القوة الكامنة في جوهر الشيء الواقعي، وبذلك تكون الأسطرة إعادة خلق للموروث الحكائي أو الأسطوري أو الديني ..).
بعد ذلك جاء دور الباحث محمد يونس صالح وعنوان بحثه (تليباثي – لهيثم بهنام بردى - قراءة إيقاعية) جاء فيه: (يحاول هذا البحث أن يميط اللثام عن حقل مهم وخصب في بنية الرواية والقصة والقصة القصيرة والقصة القصيرة جداً والسرد على نحو عام - كل بحسب فاعلية الاشتغال الإيقاعي وموجاته فيه - بوصفه إطاراً يمنح هذه الأنواع محيطها الخاص ومساحتها المفترضة لتجول عناصرها على سياقها الخاص الذي يفرض الحركة أو السكون أو يفرض البطء أو السرعة، فيرصد تحولات المكان عبر سير أحداثه مرّة، ويسلط كاميراته على حركة الشخصية وأزمنتها بوساطة افتراضات الزمن أخرى، وفاعلية اللون والظل ومفارقتهما ومتوازيات اللغة تشابهاً وتطابقاً وتراكماتها الفونيمية ونظام الجمل وتوزيعها على سطح الورقة ثالثة).
أعقبه الباحث د.سالم نجم عبد الله ببحث حمل عنوان (الواقعية السحرية في المجموعة القصصية - ارض من عسل - لهيثم بهنام بردى) رأى فيه أن المصطلحات الأدبية: (تتعدد والنقدية وتتعقد بتنوع العلاقة بين الواقع والخيال، فكلما كانت هناك كتابات جديدة تكسر المألوف وتتحدى قوانين الثوابت رافقتها أو أعقبتها نظريات ومناهج جديدة تحاول تفسير ذلك الإنتاج الإبداعي الجديد الذي بدا غامضا ومتمردا على الشائع من الكتابات، وهي عملية صحية ومواكبة لتطور الإبداع الأدبي الذي يرفض الثبات ويحاول دوما الظهور بأشكال جديدة على مستوى التركيب المضموني وعلى مستوى الطريقة التي يقدم بها (الشكل)، وهذه العلاقة الطردية مابين تطور الحياة وتطور النتاجات الإبداعية لا تقتصر على الأدب وحده إنما تشمل الإبداع بألوانه كافة).
وشارك الباحث وشارك الباحث مثنى كاظم صادق ببحث عنوانه (السياقات التداولية في النص السردي عند القاص هيثم بردى- بحث إجرائي لمجموعة نهر ذو لحية بيضاء) جاء فيه أن التداولية: (تشغل مساحة واسعة من الدراسات النقدية المعاصرة؛ ذلك لأنها وسيلة من وسائل الكشف عن علاقة اللغة بمستعمليها، إذ تنظر إلى اللغة على أنها خطاب تواصلي وظيفي ذي قوة إنجازية مع المتلقي، وأن القاص المبدع هيثم بهنام بردى صاحب صنعة، فهو محترف في إيصال أكثر مما يقال في نصه السردي، ومن هنا جاءت القراءة التداولية محاولة تسليط الضوء على بعض الآليات التداولية التي اعتمدها).

وبالانتقال إلى القاعة الثانية دارت نقاشات رصينة تمحورت حول (شخصيات سريانية) في جلسة أدارها حسين رشيد استهلتها د.غنية ياسر كباشي ببحث عن (الطبيب يوحنا بن ماسويه) الذي: (خدم يوحنا الرشيد والأمين والمأمون، ومن بعدهم من الخلفاء إلى أيام المتوكل، وكان ملوك بني العباس لا يتناولون شيئا من أطعمتهم إلا في وجوده، تعلم اللغة السريانية والعربية، فلم يجد صعوبة في دراسة العلوم الطبية المكتوبة بهاتين اللغتين. تزوج ابنة عبد الله الطيفوري الطبيب، واستمر يصعد في المراتب الاجتماعية حتى وصل بلاط الخليفة المأمون. له اخ طبيب المأمون عمل ايضا في مجال الطب واسمه ميخائيل بن ماسويه).
فيما تناول البحث التالي وكان بعنوان (الدكتور حنا خياط - طبيبا وسياسيا) من إعداد   د.سجى عامر: (الدكتور حنا خياط بوصفه أول وزير للصحة في العراق وله برنامجه الصحي المهم ومن الأهمية التعريف به وبأدواره في المجال الطبي والمهني وسعيه لنشر الثقافة والوعي الصحي في العراق، ولا سيما انه طبيب ماهر وكاتب مجيد له أثار طبية وكتابات في علم الاجتماع، وهو مؤرخ باحث، وله معرفة واسعة في اللغات الأجنبية. فضلا عن اهتمامه الشديد بإصلاح أحوال بلده العراق الاجتماعية والثقافية والطبية).
اما الباحثة د. بسمة محمد احمد فقد تطرقت في بحثها إلى (الدور التربوي لمتي عقراوي في العراق 1924-1958م) المولود في: (الموصل عام 1901م ثم انتقل إلى بيروت للدراسة في مدرسة إعدادية تابعة للجامعة الأمريكية هناك. أكمل دراساته في الجامعة الأمريكية في 1924 وبعد أن درّس في مدرسة رأس بيروت لمدة سنتين رجع إلى بغداد حيث نال منصب في دار المعلمين ثم سافر إلى الولايات المتحدة عام 1926 لكي يحصل على شهادة ماجستير من كلية المدرسين لجامعة كولومبيا في نيويورك. أكمل الدكتوراه في عام 1934 ونشرت رسالته عن إعادة بناء جداول التعليم في المدارس العامة العراقية باللغة الانكليزية.و شغل منصب أول رئيس لجامعة بغداد ما بين 5 تشرين الأول 1957م و 1 آب 1958م أعقبه في هذا المنصب العالم عبدالجبار عبدالله).
وقالت الباحثة د. ساجدة مزبان حسن في بحثها الذي يحمل عنوان (جهود الأب مرمرجيّ الدومنيكيّ المعجمية) انه: (من المفتونين باللغة العربية والمشغوفين بإدامة النظر فيها، والكشف عن أسرارها، مهمته خدمة المعجميّة العربيّة بـ (الثنائية والألسنيّة السامّية) لأنه من المؤمنين بصوابها، والمتمسكين بمبادئها وأساليبها؛ لأنه يرى أنَّ العلوم اللسانية كبقية العلوم لم تعد متمشية بكدًّ ولأي.. بل هي محلقة في أسراب الطائرات السابقات الرياح. ذلك هو الأب مرمرجيّ الدومنيكيّ (1881–1963) عضو المجمع اللغوي في القاهرة، والمجمع العلمي العربي في دمشق، وأستاذ اللغات الشرقية في القدس).
تلتها الباحثة ميمونة عوني وبحثها المعنون (دور الاب انستاس ماري الكرملي في المعجمات الكرملية – معجم المساعد انموذجا) حيث نوهت الى ان: (الأب انستاس الكرملي اعتاد ان يعقد مجلسه الأسبوعي في أيام الجمع في دير الآباء الكرمليين ببغداد، فلا تكاد تأزف الساعة الثامنة من صباح كل جمعة حتى يتقاطر الأدباء والباحثون لزيارتهم والاستماع إلى ما يدور في مجلسه من أحاديث ومساجلات أدبية، وكانت موضوعات المجلس تدور غالباً حول شؤون اللغة والأدب والشعر والتاريخ والبلدان، ويمتد الاجتماع حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا، حيث يقرع ناقوس الطعام داعياً رهبان الدير إلى قاعة الأكل، فينفرط عقد الزائرين).

وبعد استراحة الغداء عاود الباحثون نشاطهم متناولين الروائي العراقي (سنان أنطون) ونتاجه الأدبي المتميز في جلسة جديدة أدارها (روبن بيت شموئيل) وكان أول المتحدثين فيها الباحث مروان ياسين الدليمي ببحثه الموسوم (انكسار في ذاكرة خصبة - حول رواية "يامريم" للكاتب العراقي سنان انطون) أشاد فيه بحرفية الروائي الذي: (التقط حدثاً مهماً وخطيراً عندما اقتحمت مجموعة إرهابية مسلحة كنيسة سيدة النجاة في منطقة الكرادة في العاصمة العراقية بغداد في تمام الساعة الخامسة وخمس عشرة دقيقة من عصر يوم الاحد31/ من شهر تشرين الأول من العام 2010 أثناء قيام المصلين بأداء الشعائر الاخيرة من قداس داخل الكنيسة فقتلت تلك المجموعة عددا ً كبيرا ًمن المصلين. الروائي سنان أنطون أستثمر هذا الحدث ليصبح بؤرة أساسية أنطلق من خلاله في صياغة البنية السردية لروايته وشخصياتها من غير أن يشكل هذا الحدث ــ على الرغم من فجائعيته - مساحة كبيرة ومهيمنة في أحداث الرواية التي توغلت في ما هو مخفي ومطمور من التفاصيل والحقائق في البنية الاجتماعية العراقية، وقد شكل المسيحيون فيها العنصر الإنساني الابرز والأساس).
أعقبه الباحث محمد علوان جبر ببحث كان تحت عنوان (يامريم - دلالات السرد وتعددها) نوجز أدناه شيئا مما ذكره الباحث حيث يقول: (في رواية يامريم، يستخدم الروائي سنان أنطوان تكنيكا ، أختلف كثيرا عن التكنيك والرؤية التي  كتب بهما روايتيه السابقتين (أعجام، وحدها شجرة الرمان)، فقد كتب في روايته الأخيرة (يامريم ) ــ التي وصلت بجدارة إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر ــ  نصا أحتمل دلالات سردية عديدة، رغم الثيمة المعروفة التي قامت على ما حدث في كنيسة (سيدة النجاة) تلك الكنيسة التي ارتكبت فيها أبشع جريمة بحق مصلين لا يملكون إلا الدعاء إلى الله والتي كتب عنها الكثير، لكن سنان أنطوان، استطاع أن يوظف الحدث مستعينا بتجربة الابتعاد عن المباشرة، وطرح الموضوع كما هو، دون الانحياز إلى أحد، ولكن بتكنيك يحسب لفنية الرواية،  لاكتشاف واستخلاص ما يريد قوله، وظف الدلالات السردية المتعددة).
في حين استعرض الباحث احمد ثامر جهاد رواية اخرى لسنان أنطون في بحث عنوانه (حينما تصبح الرواية سردا كابوسيا - وحدها شجرة الرمان للروائي سنان أنطوان) تساءل عبره: (ترى لماذا يكتب روائي مسيحي مولود في بغداد عن مصير عائلة شيعية تسكن في الكاظمية وتمتهن غسل الموتى، إن لم يكن في ذلك تصميم مسبق على تصدير وعي ثقافي ناجز بأهمية ما يمكن للرواية أن تفعله للّحم الهوية الوطنية الممزقة بانقسامات الطائفة. وهو ما فعله بعض الكتاب العراقيين ممن عبروا قيود هوياتهم الطائفية للكتابة عن الهم العراقي بسعة جغرافيته. في المقابل فان الروائي سنان انطون وهو يتحدث بلسان طائفة شريكة له في الهم ومجاورة له في العيش المشترك، لا يتبنى بالضرورة وجهات نظرها حول الإحداث التي عصفت بالبلاد منذ حرب الثمانينيات وحتى سنوات الاقتتال الطائفي، إذا ما اعتبرنا ان الشخصية المحورية في العمل (جواد) او (جودي) هي المعبرة عن وجهة نظر السارد).
اما الباحث خضير فليح الزيدي فكان عنوان بحثه (قراءة في رواية "وحدها شجرة الرمان"): تناول فيه حياة سنان أنطون: (وهو شاعر وروائي ومترجم ولد في بغداد من عائلة مسيحية عام 1967، وعاش في منطقة الأمين الثانية وسط بغداد وقد أكمل طور الشباب والدراسة الأولى في بغداد.. له ثلاث روايات.. الاولى إعجام والرواية الثانية وحدها شجرة الرمان، والرواية الثالثة الأكثر إثارة هي يامريم وتعد الأشهر لوصولها إلى القائمة القصيرة من جائزة البوكر العربية.. الجائزة ذات المعايير العالمية والشهرة العربية.. التي يتنافس عليها الروائيون العرب ودور النشر العربية لبلوغ الجائزة أو قائمتها القصيرة وهذا ما حققه سنان انطوان).

وعن مساهمات السريان في الفن عموما سيما في (الفن التشكيلي والمسرح) ناقشت جلسة اخرى على القاعة الثانية هذا المحور بإدارة بطرس نباتي تناول في أول البحوث الباحث د. حيدر رؤوف سعيد الطاهر في بحثه الذي يحمل عنوان (التقنيات المستخدمة في تزجيج الألواح الناتئة في بوابة عشتار): (دراسة مواصفات الطينة وطرق التشكيل وعملية تحضير الزجاج وتطبيقه على السطح الفخاري، وكذلك المواد الأولية التي كون منها وعملية الحرق ومن خلال ملاحظة عينة البحث توصل الباحث على مجموعة من النتائج أهمها إن الطينة المستخدمة هي طينة محلية رسوبية واطئة الحرارة عدلت باستخدام الرمل ومسحوق الفخار. إن عملية الإنتاج للأجسام الطينية كانت تجري بضغط الطينة الرطبة في قالب فخاري أو جبسي. حرقت النماذج في أجواء تأكسدية وبأفران ذات تصاميم مختلفة. حاول الخزاف إنتاج مجموعة من الألوان باستخدام زجاج مجهز مسبقاً (Fritting)).
بعده قدم جمال العتابي بحثا عنوانه (منحوتات مازن إيليا إثارة الساكن في أعماق المرأة) استعرض فيه بعض منحوتات الفنان مازن ايليا وقال: (يبدو أن الفنان مازن ايليا يشتغل على النحت من مفهوم (عمل السيتات) وان القطعة الواحدة لا تفي بالغرض المنشود كما يريد هو، ولكنه يفكر في تخليق جو مؤلف من مجتمع المنحوتات فثلاث قطع نحتية تتراصف مع بعضها بتجاور يعطي للإنشاء التصويري قيما موضوعية واستاتيكية جيدة).
الباحث رحيم راضي الخزاعي تحدث عن (دور السريان في تطور المسرح العراقي - ازادوهي صاموئيل أنموذجاً) التي يرى فيها: (تلك العراقية الأصيلة المتجذرة عروقها في ارض العراق، بقت تعمل وتقدم الفن الهادف رغم كل الظروف القاسية التي مر بها بلدنا. وأيقنت أن المسرح يمتلك مقومات النهوض مع مسيرة العراق الجديد، بل انه يرسم صورة مشرقة للأعمال الجادة والهادفة التي تجسد معطيات الحياة الجديدة قيمته الفنية ليؤكد دوره في بناء بلده، لان المسرح واجهة حضارية وثقافية، اذا كان المخرج والمربي الراحل (بهنام ميخائيل) قد حصل على لقب راهب المسرح العراقي، فانه من حق مبدعتنا القديرة ازادوهي صاموئيل التي تعد أكثر الفنانات العراقيات نشاطا وغزارة ومشاركة ان نطلق عليها توصيف (راهبة المسرح العراقي).
وقال الباحث د. جواد الزيدي في بحثه الموسوم (تناص الخفاء والتجلي في أعمال الفنانين السريان) ان: (التناص يعد واحدا من أهم المفاهيم التي تشكل مرجعية التعالق والاشتباك بين النصوص الإبداعية مهما أختلف جنسها، إذ أنه علاقة بين نصين، ويشير الفكر ما بعد البنيوي إلى (أن أي نص هو مجرد عقدة داخل شبكة)، إذ (صار التناص فضاء مفدرا على كل نص، لامناص منه، ولا ملاذ إلا به) وبالتالي لا يمكن تنزيه أية نص من نصوص سابقة تؤثر به سواء كان ذلك في الخفاء أو عن طريق التجلي المباشر، الخفاء الذي يعبر حافات المباشرة ويتموضع في النص الجديد عن طريق اللاشعور، والمتجلي الذي يتخذ من قصدية التعالق والاشتباك أساسا في تشكل النص الجديد.).

وبعد استراحة قصيرة عاد النشاط إلى قاعتي البحث والتقى الباحثون في القاعة الأولى ليناقشوا محور (شعراء سريان)  في جلسة بإدارة علي حسن الفواز بدأها الباحث الباحث د.صفاء الدين احمد فاضل ببحثه الموسوم (ظلال اللغة واكتنازها في شعر سركون بولص) أشار فيه إلى أن: (للشعر مساحة ترقص فيها الكلمات لتشكل ذلك الوعي التفاعلي والمنظومة الشاملة التي تكشف عن عمق الشاعر ودواخله وتطلعاته وتجاربه. الشعر تلك الروح الفياضة التي لاينضب عبيرها، مملكة الإحساس ونهر الوجدان وقلعة الفكر، سنابل تعيش على العواطف ورونق المشاعر.
ولايخفى على القارئ أن الشاعرية موهبة ولا يعتلي ركبها إلا من أجاد الركوب وتحدى آلياتها أنها التأمل والإدراك الذاتي ... ورسم الحياة بعالم اللاشعور والشفافية وعالم التحولات لينصت للحياة ولأصواتنا الداخلية ... الشعر هو عالمنا الداخلي الذي نصل عن طريقه إلى الكون والوجود).
واستنتج الباحث د. قاسم حسين صالح في بحثه الموسوم (الصعلكة والاغتراب لدى الشعراء السريان جان دمو وسركون بولص أنموذجان) ان: (الخاصية السيكولوجية المميزة التي تنفرد بها شخصيتا جان دمو وسركون بولص تتحدد بأن الناس عموما توجد لديهم ثلاث (ذوات): اجتماعية، ومزيفة، وحقيقية. الذات الاجتماعية تعني مسايرة الناس والإذعان للنظام والقيم والتقاليد. الذات المزيفة تعني أن الفرد يظهر للآخر عكس ما يخفيه سواء في السياسة أو العمل الوظيفي أو الحب أو الصداقة. أما الذات الحقيقية فتعني أن الفرد يمارس حريته ويعيش وجوده ويعبّر عن انفعالاته ويعمل ويقول ما يريد، وانه لا يساوم ولا يساير ولا يذعن ولا يتنازل عن قول ما يعدّه حقيقة).
الباحثة سوسن البياتي التي عنوت بحثها (العتبات النصية في شعر شاكر مجيد سيفو- ( اطراس البنفسج) أنموذجا) اعتبرت (شاكر مجيد سيفو من الشعراء الذين استهوتهم لعبة العتبات، وحرصوا على استثمارها على النحو الذي يضمن فاعلية هذه العتبات داخل النص الشعري، ويقودنا بالتالي إلى علاقة احدهما بالآخر، وهو استثمار لا يشتغل بمعزل عن النص، فعتبة العنوان على سبيل المثال لا تظهر إلا بلمسات داخل نصية، يتفاعل فيه العنوان مع النص فينفعل النص معه مشكلا ثنائيا لايمكن النظر إلى احدهما من دون الآخر، وكذا الحال مع عتبة الإهداء وهي تحاول أن تبين العلاقة بين المهدي والمهدى إليه ليبقى النص هو الهدية التي يحاول الشاعر استثمارها كوسيلة جذب للآخر/ المهدي إليه، وهكذا تشتغل بقية العتبات لتكون النواة الأساسية التي تنفتح على بؤرة مركزية هي النص بحدِّ ذاته).

وتحت عنوان (الشاعر الفريد سمعان ..مناضل ومبدع بامتياز) قدم الباحث (آوات حسن أمين) ورقة عن الشاعر الفريد سمعان يرى فيها أننا:(عندما نتناول تجربة شعرية لشاعر بحجم ألفريد سمعان في بحث، يكون معلوما لدينا، بأننا أمام قامة من قامات الشعر، قد نختلف معه ولكن لا نختلف على شاعريته الفذة. فهو من الرعيل الأول للشعراء الملتزمين الذين مزجوا بين الفن والسياسة أو بالأحرى بين العمل النضالي والعمل الإبداعي).
وعن الفريد سمعان ايضا جاء البحث المعنون (الفريد سمعان وليمونا اليتيمة) المقدم من قبل الباحث (علوان السلمان)، قرأه د.سمير الخليل،حيث أشار إلى أن:(مسرحية ( ليمونا) هي المسرحية اليتيمة التي كتبها الشاعر الفريد سمعان و اعتمد الشعر أساسا لبنائها مستمدة وقائعها وشخصياتها من التاريخ (المرحلة الآشورية) و المسرحية لم تأخذ على عاتقها مجرد السرد التاريخي بل كانت تحمل مضمونا اجتماعيا فهي لم تأخذ من التاريخ سوى أسماء وأشكال فاتضحت مهمة العمل المسرحي إذ جعلتنا نحس بحياتنا إحساسا عميقا ونلمس مشاكلنا الحياتية عن قرب).
في حين تناول الباحثون في القاعة الثانية محورا يسلط الضوء مجددا على بعض من الـ(شخصيات سريانية)، الجلسة أدارها حيدر سعيد  وتناوب على الحديث فيها كل من الباحث د.ماجد الحيدر فقد قدم بحثا كان عنوانه (بهنام وديع اوغسطين..الأديب والتربوي المنسي محاولة لترميم الذاكرة) تحدث فيه عن لقائه بوديع اوغسطين حيث يقول: (في ذلك الصباح من أواخر صيف 1977، وفور دخوله علينا غرفة الدرس في تلك البناية القديمة المهيبة (إعدادية النضال-الملك غاز سابقاً) أدركنا أننا بإزاء أستاذ من نوع مختلف، أستاذ أكثر تميزا بين نخبة من أساتذة ذلك الزمن وتلك الإعدادية الذين كانوا ينتخبون انتخاباً من بين أفضل المدرسين: علما وحنكة وخبرة. كان هذا الرجل المتورد الوسيم الذي تجاوز منتصف العمر بقليل يملك سحراً خاصاً يحيل دقائق درسه الأربعين إلى رحلةٍ، أو قُل بعثةً لاختراق عالم جميل هو الانكليزية وآدابها، رحلة تحفل بالإثارة والتشويق والعمل الجماعي، شكلت بالنسبة لي على الأقل، الشرارة الأولى لحبي تلك اللغة والاستزادة منها والإقدام فيما بعد على ولوج عالم الترجمة منها وإليها).
ثم جاء دور الباحث قصي عبد الهادي رشيد في بحثه الذي حمل عنوان (القصة القصيرة الفكاهية لدى ابن العبري) حيث يقول: (إنّ إبن العبريّ (1226 – 1286م) هو، على الإطلاق، أشهر الأدباء السريان الذين ظهروا وبرزوا خلال القرن الثالث عشر الميلاديّ وأغزرهم مادّة ً وأوفرهم علمًا. فقد كان في جيله علاّمَة موسوعيّا حقـّا. إذ  وضع مُؤلـَّفات ضخمة في الدين والعلوم والتأريخ. كما أنه أبدع في الشعر أيضًا، فهو صاحب القصيدة الرباعيّة الرائعة "الحكمة الإلهيّة". ولكن ما لا يُذكـَر عنه إلا َّ نادرًا هي روحه الأدبيّة الفكاهيّة المرحة. فهو قد ترك لنا كتابًا أسْماهُ "السلوى" ، وضمَّنه قصَصًا وحكايات قصيرة ظريفة وفكاهيّة).
ثم قرأ د.ناهض عبد الرزاق دفتر بحثه الموسوم (أثر الخط السرياني على الخط العربي)، جاء فيه: (اللغة السريانية هي من اللغات الآرامية، وعند ظهور النصرانية استبدلوا كلمتي (الآرامية والآراميين) بكلمتي (السريانية والسريان) وخلال القرن الرابع الميلادي أصبحت السريانية لغة الدين الجديد، وأصبح السريان زعماء الترجمة، وخاصة عن اليونانية في العلوم والفلسفة والعلوم الدينية، وكذلك عن الفارسية كان كتاب كليلة ودمنه. وبما إن الخط السرياني كان انحدر عن الخط الآرامي، كذلك فقد انحدر الخط النبطي عن الآرامي، حيث إن الموطن الأصلي للآراميين كان في وسط العراق بين مدينتي بغداد وسامراء من ناحية نهر دجلة. ويذكر إن الخط العربي وضع متأثراً بالخط السرياني).
آخر المتحدثين كان (حنون مجيد) وبحثه الموسوم (زهير رسام كاتباً تربوياً وإنسانياً) يؤكد فيه أن الحديث عن قصة الطفل عند الراحل الكبير زهير رسام: (يكتسب أهمية بالغة تعرج بنا نحو الوقوف عند قصة الطفل عموماً. فمما لا شك فيه أن قصة الطفل هي إحدى مرتكزات الأطفال إلى معرفة الحقيقة، وإحدى السبل الناجعة إلى الصحة النفسية، لما تسبغه عليهم من قيم في الجمال والإنسانية والتعاطف والتعاون، وما تحمله من ألوان تزخر بها الطبيعة التي غالباً ما تكون الأرضية الصالحة ،ليس لقصة الطفل وحدها إنما للقاعدة النفسية والتربوية للطفل كذلك).
وكالمعتاد أفسح المجال في ختام كل جلسة أمام الحضور لطرح اسئلتهم ومداخلاتهم على الباحثين الذين أجابوا عنها مشيعين مزيدا من الغنى والفائدة على الجلسات.
يشار إلى أن فعاليات اليوم الثالث من الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة رفائيل بطي) تتواصل في يومها الأخير السبت 26/10/2013 على قاعات فندق عنكاوا بالاس الساعة التاسعة صباحا.

















14  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الثقافة السريانية تحتفي بـ(رفائيل بطي) في حلقتها الدراسية الرابعة 23 بحثاً تتناول الصحافة والادب وا في: 23:16 24/10/2013
الثقافة السريانية تحتفي بـ(رفائيل بطي) في حلقتها الدراسية الرابعة
23 بحثاً تتناول الصحافة والادب والتاريخ





بعد تكريسها كتقليد سنوي له بالغ الأثر في تطوير الثقافة و الأدب والإبداع السرياني، افتتحت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة العاشرة من صباح الخميس 24/10/2013 على قاعة فندق عنكاوا بالاس بعنكاوا، حلقتها الدراسية الرابعة حول دور السريان في الثقافة العراقية تحت اسم الأديب والصحفي العراقي الرائد (رفائيل بطي)، بحضور ومشاركة عدد كبير من الأدباء والأكاديميين والباحثين والمفكرين السريان وغيرهم من مختلف أنحاء العراق، وعدد من الآباء الكهنة و المسؤولين الحكوميين ورؤساء الدوائر الحكومية في عنكاوا وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومجموعة من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية.
استهل الحفل بكلمة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تلاها الدكتور سعدي المالح مديرها العام أشار فيها إلى: (أن الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية قد أخذت دورها ومكانتها في الحياة الثقافية العراقية والكردستانية)، وأضاف: (عندما بدأنا قبل أربع سنوات العمل على تنظيم الحلقة الدراسية كنا متخوفين من عدم نجاحها، لكن حلقتنا الدراسية في سنتها الأولى ضمت 32 بحثا وفي السنة الثانية 48 بحثاً وفي الثالثة 87 بحثاً اما هذه السنة فقد استلمت اللجنة المشرفة 115 بحثاً معدا من قبل متخصصين وأكاديميين وهو عدد كبير يدل على الثقة التي يوليها المثقف العراقي لهذه الحلقة، اختير منها 82 بحثا اما الأبحاث التي لم تدخل في جدول أعمال الحلقة لهذا العام وهي (33) بحثا، كانت في معظمها جيدة و متميزة، لكنها استبعدت نظرا لمحدودية أيام الحلقة والإمكانيات المادية المتاحة، أو لتكرار الأبحاث المقدمة حول موضوع أو شخصية بعينها، وسنحاول ضمها إلى الكتاب الصادر عن الحلقة لهذا العام، من ناحية أخرى نحاول تطوير عملنا في إثبات واقعنا الثقافي السرياني فاستحدثنا هذا العام حلقة دراسية جديدة حول العلاقات الكلدواشورية- الكوردية ولدينا حلقة أخرى حول اللغة والأدب السرياني فضلا عن إكمال مكتبة الثقافة السريانية التي تحوي حوالي 7000 مطبوع باللغات العربية والكوردية والفرنسية والانكليزية والسريانية أبوابها مفتوحة أمام الباحثين، كما تسعى المديرية العامة إلى تطوير متحف التراث السرياني ومن المؤمل افتتاح أقسام جديدة فيه). وتمنى في نهاية كلمته ان تتوحد الاتحادات الأدبية السريانية في محفل أدبي واحد واتحاد واحد، كما دعى الأدباء السريان إلى الاهتمام بكتاباتهم ولغتهم الأدبية، وإلى الاهتمام بالترجمة من السريانية إلى العربية والكوردية وبالعكس، وإلى السعي لكي يكون للسريان مجمع لغة سريانية او أكاديمية سريانية اسوةً بالمجامع الموجودة في العراق وكوردستان.
ألقى بعدها الأستاذ الفريد سمعان الأمين العام لاتحاد والكتاب في العراق كلمة المشاركين في الحلقة الدراسية أعرب في مستهلها عن سعادته والقادمين من شتى أنحاء العراق، ان يحيوا المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية مشيدا بالدور البارز الذي لعبه الأدباء السريان عبر التاريخ، مذكرا بأبرز المترجمين كـالالوسي، والصحفيين السريان منذ بدء الصحافة العراقية فضلا عن ابرز الصحف التي صدرت في تلك خاصة صحيفة البلاد لصاحبها رفائيل بطي والزمان لتوفيق السمعاني وغيرها.
وآخر الكلمات كانت لعائلة المحتفى به ألقاها ابنه الصحفي الرائد فائق بطي تحدث فيها عن رفائيل بطي الأب والصحفي والسياسي شدد في مستهلها على رفض والده ان يكتب اسمه بالواو أو الألف بل دونهما وأضاف : (يؤسفني ان أكون بينكم اليوم  ونحن نحتفي برفائيل بطي ولم يتبق من أولاده الأربعة وأشقائه سوى انا، المعروف عن البطي ان أجيال متعاقبة كتبت عنه وما زالت أطروحات تقدم في الجامعات عن دوره في الصحافة العراقية وجريدة البلاد خصوصا. وأود ان اشير هنا إلى ان من أشقائه من كان رائدا  في مجال المسرح والأدب حيث كان سليم بطي من أوائل من كتبوا المسرحيات في الثلاثينيات وكان من رواد الحركة المسرحية مع حقي الشبلي وسواه وشقيقه الآخر فؤاد بطي كان من أوائل كتاب القصة في العراق، هذا ما قدمته عائلة رفائيل بطي للثقافة العراقية خلال سنوات طويلة ولن أطيل عليكم لأني سأتحدث عنه موسعا في البحث الذي سأقدمه عنه، أقدم شكري الجزيل للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية التي تنظم هذه الحلقة الدراسية التي تدل على دور هذه المديرية في إبراز دور السريان في الثقافة العراقية والكوردستانية وهو دور مشهود في كل مجالات الثقافة والفنون والعلوم).
جرى بعد ذلك عرض فلم وثائقي عن حياة رفائيل بطي من إخراج طالب محمود السيد.
حضر حفل الافتتاح جمع من الأدباء والمفكرين والباحثين والأكاديميين السريان والكورد والعرب.
وبعد استراحة قصيرة شرع المشاركون في الجلسة الأولى وهي جلسة مشتركة محورها المحتفى به (روفايل بطي) أدارها د.سعدي المالح وكان أول المتحدثين فيها (فائق بطي) الرائد الصحفي العراقي مقدما عن والده ورقة عنوانها (روفايل بطي في الوجدان) أشار فيها إلى أنه: (وكثيرا ما كان يصحب اصغر أولاده سنا إلى إدارة الجريدة بعد أن توسم فيه الرغبة في امتهان الصحافة ونزوعة إلى السياسة، ليكون لصيقا بالعمل، ويقرأ علية مايكتبة للجريدة من المقالات، حيث يقف على كلمات يريد له أن يستوعبها، ويملي عليه كذلك بعض تلك المقالات ويشجعه على قراءتها بصورة صحيحة إملائيا ولغويا).
أما الباحث الناقد ياسين النصير فقد شارك ببحثه المعنون (ماذا كتب رفائيل بطي عن السياب وديوانه أزهار ذابلة) وجاء فيه: (حينما كان ديوان "أزهار ذابلة" للشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب يُطبَع في بدايات تألقه الشعري، كتب له الكاتب المعروف رفائيل بطي مقدمة قال فيها الشيء الكثير عن السياب وقصائده، ننشرها في أدناه كما وردت في الديوان المشار إليه: "حمل اليّ ثلاثة من الطلاب العراقيين الذين يتلقون العلم في الجامعة المصرية، مجموعة هي مادة ديوان لشاعر عراقي شاب، يطبع في إحدى مطابع القاهرة، وطلبوا مني تقديماً لها، تصفحت هذه الأشعار، فعرفتني بناظمها انه في عنفوان الفتوة، وقد ركب في طبعه الإحساس، واتقدت العاطفة في قلبه، وافعم ذهنه بالخيال، وأكثر ما اندفعت إنسانيته نحو "نصف الإنسان" الثاني).
   قدم بعده د.باقر الكرباسي بحثا بعنوان (ذاكـــــــرة عـــــــراقية لــــــرفــــــائيــــل بــــــطي) عدَّ فيه: (الصحافي رفائيل بطي أول من أسس في العراق صحافة الرأي والخبر وأسهم في تطورها بالشكل الذي جاءت به في أعقاب إصداره صحفية البلاد عام 1929، والتي كانت مدرسة في الكفاح الصحافي، ونستطيع أن نقول إن رفائيل بطي يُعَدُّ من أوائل بل أول من أدخلَ الصحافة العراقية في طور جديد وذلك بإبراز الشكل واندماج المضمون بجزئيات ذلك الشكل المحدد بالصحافة آنذاك ووفق الظروف الفنية والمادية التي رافقت ظهور صحيفة البلاد).
وتحت عنوان (رفائيل بطي الصحفي والسياسي) جاء بحث د.حنان عيسى جاسم أشارت فيه من ضمن ما أشارت إلى اهتماماته الفنية حيث قالت: (كان  لرفائيل بطي اهتمام فني أيضا، إذ كان حاضرا في إحدى الليالي حفلة فنية وغنت فيها الفنانة عفيفة اسكندر وقد أعجب رفائيل بطي بمجلسها وحديثها كما أعجب بأغانيها وبجمالا. وحينما ذهب إلى مكتب الجريدة في الصباح التالي حاول ان يحصل على صورة لها لنشرها في الجريدة. فاتصلت الجريدة بصادق الأزدي صاحب مجلة (قرندل)  آنذاك الذي كان له أرشيف من الصور السياسية والأدبية والفنية  فزودهم الأزدي بثلاث صور من احدث صور عفيفة لم تنشر من قبل  فاختار رفائيل أحداها وظهرت في اليوم الثاني مطبوعة في باب (سينما الحياة) مع تعليق كتبه رفائيل بطي بنفسه تغنى فيه بالفنانة معجبا ومشيدا بها، وهذه هي المرة الأولى والأخيرة التي نشر فيها المرحوم رفائيل بطي صورة لفنانة عراقية) .

أعقبتها د.فاطمة المحسن ببحث بعنوان (رفائيل بطي الصيغة الليبرالية الجديدة في عراق القرن العشرين) تلته بالإنابة (جورجينا بهنام حبابه ) جاء فيه:
(كانت مجلته الحرية التي صدرت العام 1924 أول مجلة عراقية مكرسة للأدب وتميزت باهتمام غير مسبوق بالأدب الغربي، الشعري منه والنثري كما كانت، كما يقول عنها بطي "عاملا حرا ونافعا في خدمة هذه النهضة، ولها نهجها القومي مما يجعلها صله الإخاء بين أبناء العرب، كما إنها الرابطة التي تربط بين أدبائهم ومفكريهم").
وبعد استراحة الغداء تواصلت في الساعة الثالثة والنصف أعمال الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية في فندق عنكاوا بالاس/ عنكاوا، عبر تكريس تقليد جديد اتبعته المديرية العامة منذ الحلقة الماضية، إمعانا في الفائدة، حيث توزعت الأبحاث على قاعتين لتتناول محورين مختلفين. وكان محور البحوث في القاعة الأولى (القصة السريانية) في جلسة أدارها (د.خليل شكري هياس)، كان أول المتحدثين فيها الباحث عبدالسادة البصري وبحثه بعنوان (العودة إلى حضن إلام...أو مهيمنة مرحلة الطفولة في الأدب السرياني) جاء فيه:(مثلما قرأنا ولمسنا هيمنة مرحلة الطفولة في القصة السريانية نجدها ماثلة في الشعر أيضا، وإذا أردنا أن نقرأ الشعراء السريان سنعيش معهم لحظات طفولية تحمل مالها وما عليها، لهذا ارتأينا أن نقرأ لأنموذجين منهم هما..(زهير بهنام بردى والراحل سركون بولص).
فيما يؤكد الباحث احمد سامي جاسم في بحث بعنوان (القصة السريانية نشأتها ومراحل تطورها) على أن:  (القصة لها مكانه مقدسة في الأدب المسيحي عامة وفي الأدب السرياني خاصة، وأن علو مكانه حملة الأقلام من الأدباء والمثقفين ورجال الدين ساهم في الاسترسال في هذا الفن ما شاءت مخيلتهم الخصبة. الذي وصل ألينا منه باللغة السريانية بعضه منقول من اليونانية، أو كتب من اجل أغراض تربوية أو تعليمية، أما أدب القصص قبل الديانة المسيحية فان الآراميين حين اعتنقوا الدين المسيحي وتذوقهم لمبادئه السامية ضحوا في سبيله بأغلى ما عندهم، احرقوا الكتب والآثار المدنية والعلمية خشية إن توقع معالمها الوثنية أحفادهم من بعدهم في شرك الوثن والضلالة).
تلاه الباحث محمد علي عبد الأمير في بحثه الموسوم (الآداب السريانية وأعلامها (يعقوب الرهاوي أنموذجا)) حيث تحدث عن أن: (مار يعقوب الرهاوي من ابرز المترجمين السريان وفضله في ذلك معروف حيث ان المترجمين السريان الذين سبقوه كانوا يعنون بالترجمة الحرفية، اما معاصروه فقد تعودوا العرف العلمي وفضلوا المعنى على اللفظ وذلك يعود إلى استنباطه أسلوب جديد في فن الترجمة وكذلك ما ابتكره معلمه العلامة مار ساويرا سابوخت من طريقة فضلى في نقل العلوم الفلسفية من اليونانية إلى السريانية).
ثم أعقبه الباحث بطرس نباتي ببحث عنوانه (القصة المعاصرة المكتوبة بالسريانية – قصص عادل دنو نموذجا) استهله بالقول: (في بحثنا عن الآداب المكتوبة باللغة السريانية وجدنا أن الشعر يحتل المرتبة الرئيسة وقد وصلنا نتيجة استخدامه من قبل كنائسنا المشرقية وذلك عن طريق الميامر والأناشيد الكنسية أما الآداب الأخرى كالقصة والمقالة، فبالكاد نعثر عليها وإذا ما وجدت فهي جميعها ذات المنحى الديني، ونقرأ عن هذه الحالة في مقدمة المجلد اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم و الآداب السريانية -أرباب الحضارة- ج2 وأضاف: (اعلم أنه كان للسريان الآراميين في )أول أمرهم( لغة مهذبة تزدان بأدب من نثر ونظم وكان لهم بالعلم عناية. ولكن لم يصل إلينا من ذلك سوى كتاب احيقار وزير سنحاريب ملك آثور (681 ق.م) و هو كتاب ينطوي على نصائح و حكم، ثم زيد فيه حكايات عدة و يظن وضعه نحو هذا الزمان أو حوالي القرن الخامس ق.م. الذي كتِب فيه سفر طوبيَّا. وأبيات قليلة لشاعر وفيلسوف آرامي يقال له (وفا) كان قبل العصر المسيحي بدهر طويل ويقصد المؤلف هنا بعبارة أول أمرهم أي العصور التي سبقت الميلاد، أما ما وصلنا من هذه الآداب بعد الميلاد فأغلبه أشعار وقصائد لمار نرسي وافرام وأبن العبري وانطوان التكريتي والسروجي ولكون تلك القصائد ذات طابع إيماني فقد حافظت عليه كنائسنا المشرقية).
وبالانتقال إلى القاعة الثانية، تناول عدد من الباحثين محور (الأديرة السريانية)، في جلسة أدارها (توفيق التميمي)، قدم في مستهلها الباحث د. عماد عبد السلام رؤوف بحثه الموسوم  (دير العاقول حيث صرع المتنبي دراسة تاريخية طبوغرافية) ومما جاء فيه: (كثرت الإشارات إلى دير العاقول في كتب المؤرخين والبلدان وأهل الأدب، على حد سواء، منذ القرن الثالث للهجرة (التاسع للميلاد). ويفهم من تلك الإشارات أن بلدة كبيرة كانت تقوم بجواره. وإذ كنا نجهل تأريخ تأسيس الدير نفسه، فأنه يصبح من المتعذر تحديد زمن نشوء هذه البلدة. وفي رواية متأخرة نقلها ابن طولون ألصالحي الدمشقي (المتوفى سنة 953هـ/ 1546م) إن قرية في نواحي الصلح الأعلى فوق الجانب الشرقي من واسط كانت تدعى في النصف الأول من القرن الأول للهجرة (السابع للميلاد) باسم (العاقول) وأغلب الظن أنها نشأت بعد تأسيس الدير، لأنها انتسبت إليه، فعرفت باسم (قرية أو بلدة أو مدينة دير العاقول)، ولو كان وجودها سابق عليه، لانتسب الدير إليها بطبيعة الحال).
أما الباحثة د. بروين بدري توفيق في بحثها الذي يحمل عنوان (دير الأنبا صليبا ودير برعيتا) ألقت الضوء على: (تاريخ ديرين متجاورين، لهما شأن كبير في تاريخ المسيحية في بلادنا، بما ضما من آثار كبار القديسين من الرؤساء والمترهبين، ثم طواهما الزمن فضاعت معالمهما، ونسيت أسماؤهما، حتى صار تعيين موقعيهما ضربا من المغامرة قام بها بعض الباحثين المتأخرين فلم يصلوا فيها إلى يقين، وهذان الديران هما: دير الأنبا صليبا ودير برعيتا).
تلاها الباحث بنيامين حداد  ببحثه الموسوم (من مدرسة يعقوب النصيبيني إلى مدرسة اسرائيل ربا الألقوشي - ضوابط ومنهجيات) أشار فيه إلى: (بعض المصنفات القيمة لبعض الاباء تفيدنا ان مدرسة نصيبين كانت منظومة ثقافية مترابطة مقيدة بقوانين ومناهج وضوابط يسوسها رئيس اسمه ربان اي معلمنا وكان يدعى المفسر اذ كان من اخص وظائفه ان يشرح ويفسر أسفار الكتاب المقدس(...) اما في ما يخص مدرسة القوش فابرز ظاهرة تميزت بها عن غيرها ما خرجته من اجيال الخطاطين المبدعين غزيري الانتاج الذين ملأوا الدنيا شرقا وغربا بالاف المخطوطات السريانية بالقلمين الاسطرنجيلي والسرياني الشرقي حتى اطلق بعض المؤرخين على القوش (مطبعة الكنيسة الشرقية)).
وأكد د.عامر الجميلي في بحثه (نقش عربي (تميمة) من الحيرة لعبد المسيح بن بقيلة الغساني من القرن الأول الهجري) أن حزين هذه الدراسة تتناول نقشا عربي مبكرا أكتشف مؤخراً في مدينة الحيرة التي فتحها المسلمون في العام 12 هـ الموافق 633م، وتأتي أهمية هذا النقش لكونه من أقدم النقوش العائدة للعصر الراشدي، وتتضمن الدراسة: مكان العثور على النقش وسيرة حياة عبدالمسيح بن بقيلة وما تناولته عنه المصادر العربية والسريانية، ثم قراءة النقش وتحليل أسلوب خطه ومضمونه).
وعن  (المؤسسات التعليمية  عند نصارى العراق) قدم الباحثان د. محمود عباد و شيماء عبد الباقي بحثا (قرأه الدكتور عباد) أشارا فيه إلى أن: (أهالي حدياب كان لهم إقبال شديد على هذه المدارس، ورغبة في التعليم، فأنه جاء في ترجمة سبريشوع دبيت قوني: انه لما أقبل إلى اربيل اجتمع إليه الاهلون والحوا عليه بأن يقيم لهم مدرسة، وذكر المؤرخ الحديابي عن بولس  المدرس أنه أقام في حدياب ونصب فيها مدارس عديدة، وكان كل من اشتهر بعلم أو فن يفتح له مدرسة في حدياب، ويجتمع عليه التلاميذ ويتلقون منه العلم الذي برز فيه حتى وصل عدد المدارس في حدياب أكثر من ستين مدرسة).
وبعد استراحة قصيرة عقدت الجلسة الثالثة من أعمال اليوم الأول في ذات القاعتين، حيث تناول الباحثون في القاعة الأولى محور (رواية عمكما) وأدار الجلسة القاص (هيثم بردى)، واستهلها د.محمد صابر عبيد ببحث تحت عنوان (إشكالية الهوية في رواية عمكا)، حيث تناول المكان ومهيمنته على السرد التفصيلي حيث يرى أنه:(يشتغل في رواية "عمكا" بوصفه مهيمنة طاغية تستعمر أرض السرد وتتوغل في عروقها ومفاصلها وظلالها وجيوبها على نحو شبه مطلق، وتنطوي هذه الهيمنة على استشارة ما يمكن أن نصطلح عليه هنا بـ"حساسية السرد التفاصيلي"، وهو يخضع لقصدية سردية وثقافية واضحة وبارزة تشتغل على مرجعية قومية في توكيد الهوية والدفاع عنها، إذ يشكل المكان البعد الأكثر قوة في ضمان إمكانية الحديث عن هوية، فمن دون مكان لا وجود لوطن، ودون وطن لا وجود لهوية).
في حين قدم الباحث د.نبهان حسون السعدون بحثه الموسوم (المكان في رواية – عمكا – لسعدي المالح) جاء فيه: (لقد جاء اختيار الكاتب العراقي (سعدي المالح) ميداناً للبحث لما تحمل روايته (عمكا) من صياغة سردية متقنة لعرض المكان في أنماط متعددة على وفق رؤى عديدة من حيث الأسطورة والموروث والدين والتاريخ والجغرافية بالانتقال بالزمن الماضي القريب إلى الماضي البعيد سعياً للحاضر بتشكيل الأحداث التي تقوم بها الشخصيات لذا جاء اختيار دراسة المكان على وفق الثنائيات الضدية بتحليل النصوص الروائية الدالة عليه وبيان أبعاده الفنية والجمالية والتعمق في كشف الدلالات التي نتجت عنه).
بعده جاء دور الناقد الباحث بهجت درسون في بحثه الموسوم (السرد والمكان – عمكا أنموذجا) استرسل في مقدمته قائلا: (السرد أو القص هو فعل يقوم به الراوي الذي ينتج القصة، وهو فعل حقيقي أو خيالي ثمرته الخطاب. وقانون السرد ، هو كل ما يخضع لمنطق الحكي ، والقص الأدبي. بل يذهب البعض إلى أنه لا يمكن حصره في نوع أدبي واحد، ولا في الأدب وحده. بمعنى آخر: السرد هو الكيفية التي تروي بها القصة عن طريق هذه القناة نفسها ، وما تخضع له من مؤثرات، بعضها متعلق بالراوي والمروي له، والبعض الآخر متعلق بالقصة ذاتها. ولهذا نرى نحن هنا أمام دائرة واسعة من الكلمات والأشياء التي تحيل إليه- سرد أو قص أو حكي، وقد يبدو للوهلة الأولى أنْ لا مشكلة أمام هذا التعدد والتنوّع).

اعقبه الباحث د.محمد عايد عطية في بحثه الذي يحمل عنوان (تداخل المرجعيات في رواية عمكا لسعدي المالح) الذي تناول فيه موضوعة التداخل حيث اشار إلى ان: (مرجعية الالحان عند الناس تختلف عنها عند الشماس والراوي، اذ ان التداخل يفرز قضية المثاقفة التي يبدو إنها تنتقل من فئة اجتماعية إلى أخرى بفعل التفاعل الاجتماعي الذي يلغي كثيراً من الحدود والفواصل بين المسميات والاستعمالات فتغدو كانها شيء واحد فليس هناك ثقافة وحيدة. إنها دائما في تآلف مع ثقافات أخرى وهذا ما يمكنها من إحراز سلسلات تراكمية).
أما الباحث زهير الجبوري الذي كان عنوان بحثه (كشوفات الأمكنة وسرديات النص الروائي المعاصر– رواية عمكا أنموذجا) فجاء في مضمون بحثه الآتي: (في الأمكنة المضمرة ثيمات انتظرت طويلاً للكشف عن جماليتها، الأمكنة التي عكست عن تمردات كبيرة لأناسها، وفي ذلك شواهد كثيرة، غير ان إثارة المضمر ونهوض هذه الأمكنة ميزت فعل التشظي لإنتاج قراءة اقتصادية وعمرانية وحتى ثقافية ..ان ما أيقظ هذه الأمكنة هو هاجس النهوض بوقائع معاصرة في شمولية الاستيعاب الكبير الذي جاءت به ثورة ما بعد الحداثة ..و(عينكاوة) واحدة من أهم هذه الأمكنة، حيث التقلبات والتحولات التي شهدتها عبر التاريخ في كافة المجالات، أكدت أن حدود المدينة انصهرت في بادىء الأمر داخل فضاءات أكبر لمدينة أشبعت لنفسها تحولات مماثلة، الا وهي (اربيلا) ، لتدخل في متون المدونات المثيولوجية، وتصبح بذاتها نصاً مركوناً عبر هيمنة الوحدات المركزية لسلطة المدينة الأكبر هذه).
فيما كان محور أبحاث القاعة الثانية (الصحافة والطباعة السريانية) وأدار الجلسة عامر بدر حسون، أستهلها الباحث روبين بيت شموئيل ببحثه الموسوم (الطباعة الآشوريّة/ السُّريانيّة في العراق (1850- 2000)) أشار إلى أن: (الآشوريين/السُّريان من شعوب المنطقة الأوائل الذين تعاملوا مع فن الطباعة والمطابع في نشر منجزهم الفكري، وحفظ تراثهم الثقافي والديني بخاصّة، فاهتموا بها بوعي متقدم منذ بدايات ظهورها، وكان أوَّل مطبوع باللغة السريانيّة الأدبيّة الكلاسيكيّة (الخط الغربي)، قد ظهر في العالم الغربي في النمسا، في سنة 1555 م، حيث طبع العهد الجديد من الكتاب المقدّس استنادًا إلى نصّ البسيطة (الفشيطتا)، ومقتبسًا من مخطوطتين سريانيتين قديمتين، وتخلل صفحات الكتاب صور ونقوش جميلة جدًا).
أما عن (الصحفية باولينا حسون وريادتها  بإصدار أول مجلة نسائية في العراق) فقد كتب الباحث سامر ألياس يقول: (أما بالنسبة لباولينا حسون وريادتها في إطلاق مجلة نسائية  فعلى ما  يبدو أن مطلع العشرينيات كانت أعوام نهضة العراق وانطلاقه في آفاق الفكر والمتابعة المعرفية والتي كانت منطلقا للصحافة التخصصية ممثلة بصحافة مهتمة بالشأن الرياضي وصحافة أخرى تتابع أحوال المرأة وتدعوها لتتبع خطوات العلم  والمعرفة. وقد يبدو التأثر الذي طغى على هذه الشابة التي ولدت في الأردن قد انطلق من خلال تأثرها  بخالها وهو الشاعر الباحث إبراهيم الحوراني وانتسابها لعائلة حسون التي انحدر منها ابن عمها سليم حسون مؤسس جريدة العالم العربي). 
وعن أبرز إنجازات فائق بطي رغم اتساع نطاقها وصعوبة تحديديها، قال توفيق التميمي في بحث بعنوان(مقتربات في السيرة الصحفية والسياسية لفائق بطي): إن (ابرز ما ارتبط بسيرة فائق بطي الصحفية إصداره لثلاث موسوعات صحفية تعني بتوثيق وتاريخ  أهم أسماء الصحف العراقية منذ تأسيسها، واشتملت هذه الموسوعات على تواريخ صحافة المكونات العراقية الكردية والسريانية التي يعكف عليها  فضلا عن موسوعة الصحافة العراقية، ولذا فهو من هذه الناحية يعد الرائد في تدوين هذه الموسوعات بعد تبعثرها عبر كتب متفرقة ومقالات منشورة هنا وهناك).
وعن ريادة السريان في مجال الصحافة وعن باكورة مجلات العراق يقول الأستاذ بهنام حبابه في بحث عنوانه (مجلة إكليل الورود في الموصل)  إن: (إكليل الورود هي المجلة الأولى في العراق، أصدرها دير الآباء الرهبان الدومنكان في الموصل منذ مطلع العام 1902 فجاءت مجلة شهرية ذات طابع ديني وتثقيفي باللغة العربية. ثم اصدر الدير مجلة أخرى بالكلدانية منذ الأول من آب 1904 وثالثة باللغة الفرنسية في الأول من كانون الثاني 1906 ولكل من تلك المجلات الثلاث مواضيعها الخاصة ومحرروها. فهي لم تكن مجلة واحدة بثلاث لغات إنما ثلاث مجلات بثلاث لغات وباسم واحد فهو بالعربية إكليل الورود وهو مترجم كذلك إلى الكلدانية والفرنسية).
ثم جاء دور الباحث علي العبودي ببحثه المعنون (الخطاب الإعلامي السرياني ثقافة وطموح) جاء فيه: (لم نجد الثقافات في تاريخنا القريب وما وصلنا القليل جدا فبعد الانفتاح والتغيير وجدنا أنفسنا ملزمين ومسرعين لمواكبة الأحداث واكتساب ما فاتنا من ثقافة وتجربة لثقافات وتجارب الآخرين والصحافة والإعلام جزء لا بتجزا من المشروع الثقافي السرياني اذ ان بدايات العمل الصحفي في العراق هي للثقافة السريانية منذ صدور أول صحيفة وهي زهريري دبهرا باللغة السريانية وهي انطلاقة ودلالة واضحة للثقافة السريانية وبذلك تعتبر التأسيس للخطاب الإعلامي وسط الحاجة لكشف حضارة هي ممتدة منذ مئات السنين ولترسيخ اللغة بشكل يضمن تفاعلها بين اللغات الأخرى وهوية للشعب السرياني).
وبعد كل جلسة وفي كلتا القاعتين أفسح المجال أمام مداخلات المشاركين وأسئلتهم التي أغنت الجلسات وأجاب عنها الباحثون بسعة صدر وإسهاب.
وجدير بالذكر أن فعاليات اليوم الثاني من الحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية تتواصل في الساعة التاسعة من صباح يوم الجمعة 25/10/2013.
 
إعلام المديرية العامة
































15  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عنكاوا قبلة الباحثين ومركز للإشعاع الثقافي: نحو (200) باحث وأكاديمي وأديب يناقشون دور السريان في الث في: 08:28 21/10/2013
عنكاوا قبلة الباحثين ومركز للإشعاع الثقافي:
نحو (200) باحث وأكاديمي وأديب يناقشون دور السريان في الثقافة العراقية


قال مدير عام الثقافة والفنون السريانية في إقليم كردستان العراق إن دورة جديدة من الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية ستعقد في أربيل، تفتتح أعمالها في الساعة العاشرة من صباح الخميس 24/10/2013 بمشاركة  عدد كبير من الأكاديميين والباحثين والأدباء والمثقفين والمهتمين وتستمر ثلاثة أيام.
وأضاف الدكتور سعدي المالح:" بعد النجاح منقطع النظير الذي حققته الحلقة الدراسية في دوراتها السابقة، سيما الصدى الرائع والأثر البالغ الذي حظيت به دورة سليمان الصائغ لعام 2012 حتى أصبحت حديث المجالس والمنتديات الأدبية والثقافية والعلمية التي أشادت بمهنيتها العالية و المستوى العلمي الراقي للأبحاث المقدمة فيها وما امتازت به من رصانة ومنهجية، فضلا عن تنظيمها الدقيق الذي اضطلعت به كوادر المديرية، في ضوء ذلك، استلمت مديريتنا، هذا العام، ما يربو على (115) بحثا معدة من قبل أكاديميين ومختصين وأساتذة جامعات، عرضت على ثلاث لجان متخصصة تضم خيرة الأساتذة الجامعيين كل حسب اختصاصه، اختارت منها (82) بحثا لمجموعة من الباحثين المرموقين أغلبهم أكاديميون وأساتذة جامعات تتنوع اختصاصاتهم والمدن القادمين منها، علما أن الأبحاث التي لم تدخل في جدول أعمال الحلقة لهذا العام، وهي (33) بحثا، كانت في معظمها جيدة و متميزة، لكنها استبعدت نظرا لمحدودية أيام الحلقة والإمكانيات المادية المتاحة، أو لتكرار الأبحاث المقدمة حول موضوع أو شخصية بعينها".
وأشار:"تنوعت مواضيع الأبحاث وتوزعت على عدة محاور تشمل دور السريان في الأدب العراقي سيما في الشعر والقصة والرواية وإسهاماتهم في التنقيب و الآثار والموسيقى والمسرح والتعليم واللغات والصحافة، ومحور خاص بالأديرة الأثرية فضلا عن الأبحاث المتخصصة بحياة الصحفي الرائد روفائيل بطي كون هذه الحلقة تحمل اسمه، وأبحاث أخرى تحمل أسماء أدباء بارزين آخرين من السريان الذين يكتبون بالعربية أمثال: سركون بولص، سنان انطون، زهير بهنام بردى، هيثم بردى، سعدي المالح، وشاكر سيفو وآخرين".
مشيرا إلى:" إعتماد المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية إقامة مثل هذه الحلقة الدراسية تقليدا سنويا للمساهمة في تطوير الثقافة و الأدب والإبداع السرياني، وتحمل اسم أحد مشاهير الأدباء أو الفنانين أو المنورين السريان استذكارا وتقديرا". موضحا أن: " هذه الحلقة وهي الرابعة، تحمل اسم الصحفي الريادي روفائيل بطي الذي عمل  في الصحافة العراقية منذ بدايات القرن الماضي وكان واحدا من أبرز الرواد الكبار في الصحافة والأدب، اشتغل في صحف (العرب ولسان العرب ودار السلام). ثم أصدر مع جبران ملكون جريدة البلاد عام1929م وعندما عطلت أصدر جريدة التقدم وبعد ثلاثة أيام أغلقت. اصدر جريدة الجهاد وعطلت ايضا. فاصدر جريدة الشعب وصدر منها عدد واحد، ثم ترأس تحرير جريدة الزمان (جريدة إبراهيم صالح شكر) وعطلت هي الأخرى ونفي إلى السليمانية. ألف كتاب (الأدب العصري في العراق العربي) وعددا من الكتب الأدبية في النقد والشعر. انتخب عضوا في المجلس النيابي في أكثر من دورة، شغل منصب معاون مدير الداخلية العام، وفي10/12/1950م عين مديرا عاما في وزارة الخارجية وكان قبلها مستشارا صحفيا في السفارة العراقية بالقاهرة لمدة ثمانية أشهر وبقي في الخارجية حتى عام1952م، وفي 18/9/1953م استوزر في وزارة فاضل الجمالي وزيرا للدولة لشؤون الدعاية ومكث في وزارة الجمالي الأولى والثانية ما يقارب ثمانية أشهر، وسيعرض خلال حفل الافتتاح فلم وثائقي عن حياة هذا الرائد الكبير".

وتابع:"تمتد المدن التي قدم منها المشاركون في هذه الدورة على مساحة العراق من البصرة إلى كوردستان مرورا بمدن الجنوب والفرات الأوسط وبغداد، كما تنوعت قومياتهم تنوع المجتمع العراقي، فمنهم العربي والكوردي والتركماني والايزيدي، فضلا عن شمولها السريان بكنائسهم المختلفة". منوها إلى أنها:" المرة الأولى التي تشارك في أعمال الحلقة مجموعة من الأكاديميات والباحثات يربو عددهن على العشر، فضلا عن مئة آخرين جلهم من الأكاديميين والمهتمين والأدباء والمثقفين من الكورد والسريان والعرب يحضرون للاستماع إلى الأبحاث ومناقشتها".
وأختتم أن:"المديرية تكرس تقليدا اعتمدته في العام الماضي حيث تتواصل أعمال الحلقة في قاعتين منفصلتين بفندق عنكاوا بالاس، وتتناول الأبحاث في كل قاعة محاور مختلفة إمعانا في الفائدة، تليها كما في الحلقات السابقة، عروض أفلام وثائقية".
هذا وستتاح للمشاركين في الحلقة الدراسية فرصة في اليوم الأخير لزيارة بعض المواقع الاثارية.

 
     
16  الاخبار و الاحداث / اصدارات / كتاب بالانكليزية للدكتور سعدي المالح الكتب والوثائق التراثية للأقليات في العراق في: 16:34 08/10/2013
كتاب بالانكليزية للدكتور سعدي المالح
الكتب والوثائق التراثية للأقليات في العراق

عن منظمة "جسر إلى ..و"مجلس مطارنة روما " و " ناندو  باريتي فاونديشن  " في روما (ايطاليا) صدر للدكتور سعدي المالح كتاب باللغة الانكليزية تحت عنوان "الكتب والوثائق التراثية للأقليات في العراق" يقع في 120 صفحة من القطع الكبير، والكتاب عبارة عن دراسة ميدانية قام بها الباحث معتمدا على الزيارات الميدانية واللقاءات والمصادر الأصلية المتوفرة.
ويتضمن الكتاب مقدمة وثلاثة فصول؛ الفصل الأول مخصص للكلدان  السريان الأشوريين (المسيحيون) ويحتوي على عرض لتاريخ هذا المكون منذ العصور القديمة، ودخول المسيحية العراق، والمآسي التي تعرض لها، ومن ثم الإرث الثقافي الذي تركة في هذا البلد، وعدد المخطوطات والكتب التي بحوزة الكنائس والمؤسسات المختلفة .
أما الفصل الثاني فقد خصص لإتباع ديانتين عراقيتين قديمتين وهي المندائية  والايزيدية، يتضمن أيضا عرضا تاريخيا وموجزا عن المعتقدات الدينية، ومن ثم المخطوطات والكتب التي بحوزة أبنائهما .

الفصل الثالث يتناول إتباع ديانتين بدأت أصولهما في إيران وهي الكاكائية والبهائية،  يبحث في تاريخهما ومعتقداتهما وموروثهما الثقافي والديني، ويعرض المعتقدات الدينية لكل منهما .
في خاتمة الكتاب يقول المؤلف " إذا بقي الوضع السياسي والأمني العراقي على حاله،   وإذا لم تحم ِ الحكومة العراقية الأقليات من  التهديدات التي تواجها، اعتقد انه بعد عقدين أو ثلاثة يبقى العراق من دون أقلياته."
ويضيف:" إن الأقليات في العراق في خطر، وتعيش أوضاعا صعبة، فإذا تركت هذه الأقليات وطنها العراق، فان البلد يفقد أهم جزء من تراثه الثقافي" ويدعو المؤلف إلى حماية الأقليات العراقية، والاحتفاظ بتراثها، وموروثها الثقافي وخاصة مخطوطاتها ومكتباتها وغيرها، ويقترح أن تساهم اليونسكو والمنظمات الثقافية العالمية بدعم هذا التراث وإحيائه، ويقدم في النهاية عددا من المقترحات .
وهذا ومن المقرر أن تعقد منظمة "جسر إلى  " حلقة دراسية في اربيل لمناقشة الكتاب .     
   

17  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / كتاب جديد لصباح هرمز: "قراءات في المسرح المعاصر" في: 16:32 08/10/2013

كتاب جديد لصباح هرمز:

"قراءات في المسرح المعاصر"

 

   صدر عن وزراة الثقافة والشباب في إقيلم كوردستان – مديرية المسارح، كتاب جديد للناقد المسرحي صباح هرمز تحت عنوان (قراءات في المسرح المعاصر  سبعة مؤلفين انموذجا، ويقع في 236 صفحة من القطع المتوسط ، يتصدى فيه المؤلف الـــ (34) نصا مسرحيا لسبعة مؤلفين هم : أنطوان تشيكوف، تينيسي ويليامز، جليل القيسي، يوجين اوئيل،آرثر ميلر، محي الدين زنكنة، وبرتول برشيت، ويعرض في كتابه مضامين هذه النصوص بالاضافة الى تقنياتها الفنية، وكذلك يسعى الى تحليل الشخصيات فيها، وقراءة رموزها وفك شفراتها، سيما في مسرحية كلهم أبنائي لأرثر ميلر ،حيث لا يتفق الناقد مع المؤلف والنقاد الذين كتبوا عن هذا النص في كونه نص يتناول البيئة الاجتماعية فقط من خلال استنتاجاته بأن هذا النص يدّين النظام الرأسمالي إدانة واضحة.

18  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / قاعة مار ايث آلاها بدهوك تحتضن معرضا للصور التراثية في: 11:48 01/10/2013
قاعة مار ايث آلاها بدهوك تحتضن
معرضا للصور التراثية

افتتحت مديرية الثقافة والفنون السريانية/ دهوك معرضاً للصور الفوتوغرافية التراثية القديمة على قاعة كنيسة مار ايث آلاها بدهوك صباح الأحد 29/9/2013، بحضور الأب يوسف ياقو راعي كنيسة مارايث آلاها والأستاذ أفرام بهرو رئيس جمعية مارايث آلاها وعدد من ممثلي الأحزاب و منظمات المجتمع المدني وجمهور من محبي التراث.
تضمن المعرض عددا كبيرا من الصور الفوتوغرافية التراثية لمدننا وقرانا الحبيبة فضلا عن صور أخرى لشخصيات تاريخية بارزة من أبناء شعبنا ولكنائس وأديرة أثرية توزعت على زوايا القاعة وحازت على إعجاب الجمهور الحاضر الذي عادت به الذاكرة إلى الوراء، مبدين تقديرهم لجهود منتسبي مديرية دهوك في إنجاح المعرض الذي يشكل دليلا ساطعا على أصالة هذا الشعب العريق. 








19  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الأستاذ بطرس نباتي ينال شهادة البكالوريوس في القانون في: 18:14 30/09/2013
الأستاذ بطرس نباتي ينال شهادة البكالوريوس في القانون



نال الأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية/اربيل، شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة جيهان بأربيل وبتقدير جيد جدا.
بهذه المناسبة تتقدم المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، إدارة ومنتسبين، بأجمل التهاني و التبريكات للأستاذ بطرس نباتي متمنين له دوام الصحة والنجاح و مزيدا من العطاء والتألق.
يشار إلى أن الأستاذ نباتي هو أديب وشاعر سرياني بارز فضلا عن كونه ناشطا في مجال المجتمع المدني.
20  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: بكرنفال تراثي.. بغديدا تحتضن الأسبوع الثقافي السرياني السادس في: 20:03 24/09/2013
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

الأسبوع الثقافي السرياني السادس

بغديدا... عاصمة السريان لعام 2013

(اليوم الثاني)


* إعلام المديرية

هذا هو اليوم الثاني من فعاليات الأسبوع الثقافي السادس الذي ترعاه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في إقليم كوردستان العراق للفترة من 23 – 27/ أيلول/ 2013.
فقد شهدت حدائق مركز السريان للثقافة والفنون في بغديدا (قره قوش) في الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء 24 أيلول 2013 أمسية شعرية لمجموعة من الشعراء السريان.
ابتدأت الأمسية بكلمة ترحيبية قدمها الشاعر وعدالله ايليا مدير مركز السريان للثقافة والفنون، بعدها بدأ الشعراء بإلقاء قصائدهم.
1. الشاعر زهير بردى (بغديدا) وقصيدة بعنوان: (قصائد في كراسة امرأة).
2. الشاعر لطيف بولا (ألقوش) قصيدة بعنوان: (تخورا – أي أذكري).
3. الشاعر روبن بيث شموئيل (دهوك) قصيدة بعنوان: (جيوكرافيا وتشعيثا – الجغرافية والتاريخ).
4. الشاعر باسل شامايا (ألقوش) قصيدة بعنوان: (أثرا دبابا – وطن الآباء).
5. الشاعر شاكر سيفو (بغديدا) قصيدة بعنوان: (شوعيثا برشتا – أسطورة خاصة).
6. الشاعر وعدالله ايليا (بغديدا) قصيدة بعنوان: (أبكدوثا – الأبجدية).
7. الشاعر د. بهنام عطالله (بغديدا) قصيدة بعنوان: (أيقونات سريانية).
8. الشاعر بطرس نباتي (عنكاوا) قصيدة بعنوان: (زمرتا بكو برغامون – أغنية من برغامون).
9. الشاعر متي اسماعيل (كرمليس) قصيدة بعنوان: (أرشخيثا دايثوثا – عاصمة الوجود).
10. الشاعر أمير بولص (برطلة) قصيدة بعنوان: (تناي مبربزي – كلمات مبعثرة).
11. الشاعر نوئيل جميل (بغديدا) قصيدة بعنوان: (كنحا رابا – الجناية الكبيرة).
 حضر الأمسية السيد نسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية ومسؤولي الدوائر والمؤسسات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني وجمهور كبير غصت بهم حدائق مركز السريان للثقافة والفنون.































21  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / بكرنفال تراثي.. بغديدا تحتضن الأسبوع الثقافي السرياني السادس في: 10:30 24/09/2013
بكرنفال تراثي..
بغديدا تحتضن الأسبوع الثقافي السرياني السادس

إعلام المديرية


إفتتحت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في إقليم كوردستان العراق في الساعة الخامسة والنصف عصر الاثنين 23/9/2013 فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني السادس، الذي أقيم في بغديدا (قره قوش) بمناسبة إعلانها من قبل المديرية العامة عاصمة للثقافة السريانية لعام 2013. بحضور قائممقام قضاء الحمدانية وعدد من الآباء الكهنة ورؤساء الدوائر والمراكز الثقافية والفنية والجماهيرية ومنظمات المجتمع المدني وجمهور كبير غصت به قاعة فرقة مسرح قره قوش.
استهلت فعاليات المهرجان بنشيد بغديدا (آهِيلَه بصخوثن – هذه فرحتنا) كلمات الأستاذ خالص ايشوع وألحان الأب دريد بربر وأداء مجموعة من شباب بغديدا.
بعدها ألقى الدكتور سعدي المالح مدير عام الثقافة والفنون السريانية كلمة المديرية العامة، أكد فيها: "إننا سعداء جداً بهذا اليوم الذي نعلن فيه بغديدا عاصمة الثقافة السريانية، وتقديراً لدورها الثقافي نقيم فيها الأسبوع الثقافي السرياني السادس لعام 2013"، وأضاف د. المالح: "إننا نقيم هذا الأسبوع منذ ست سنوات في عنكاوا وتمتد فعالياته إلى معظم قصباتنا وقرانا في سهل نينوى وكوردستان، وارتأينا هذه السنة أن نقيمه في بغديدا، مركز الثقافة السريانية لأنها مركز ثقافي كبير للسريان، وتضم عدداً كبيراً من الفنانين والشعراء والنقاد والأدباء والمؤرخين والكتّاب من مختلف الفئات".
واستطرد المالح: "لهذا كانت بغديدا أول عاصمة للثقافة السريانية من بين قرانا  أو مدننا أو قصباتنا والتي سنختار منها كل سنة واحدة لتكون عاصمة للثقافة السريانية، نحن نقدر جيداً المثقفين في بغديدا وفسحنا لهم المجال في الكثير من نشاطاتنا منذ تشكيل المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية".
بعد ذلك ألقى نيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية كلمة قال فيها: "بغديدا هذه البلدة السريانية العريقة، كما كانت كنارة مار أفرام السرياني ويعقوب السروجي وابن العبري، وكان لها الدور الكبير في إحياء الفن والشعر والكتابة والخط، ما تزال هذه القيثارة تنشد إلى وقتنا هذا للإيمان والمسيح".
وأضاف رزوقي: "وما أديرتها وكنائسها وآثارها وتراثها الحقيقي إلا شواهد على ذلك، وما الترجمات التي قام بها السريان الأولون سوى دليل على عراقة البلدة، وكان لهم الدور الكبير في نشر الثقافة واللغة والإيمان في شرقنا العزيز".
ثم ألقى الأب دريد بربر مدير ومرشد دار مار بولس للخدمات الكنسية كلمة بالمناسبة تحدث فيها عن نشاطات الدار وفعالياتها من خلال استضافتها لعرض أربعة أفلام قصيرة.
كلمة مركز السريان للثقافة والفنون إحدى الجهات الساندة للمديرية من خلال مشاركتها في فعاليات الأسبوع الثقافي السادس والذي سيحتضن عدداً من فعاليات الأسبوع الثقافي، ألقاها نمرود قاشا سكرتير مركز السريان للثقافة والفنون.
الفنان صباح مجيد مدير فرقة مسرح قره قوش التي احتضنت حفل الافتتاح ألقى كلمة في المناسبة تطرق فيها إلى عدد من الفعاليات الفنية التي كانت تقام في البلدة ودور المسرح في هذه الفعاليات منها مهرجان الإبداع السرياني بعشر دورات من عام 1992 لغاية 2001.
 قدمت بعدها فرقة كرمليس للفنون الشعبية فعالية من الرقص الشعبي الفولكلوري، اعقبتها فرقة السريان للفنون الشعبية التابعة لمركز السريان للثقافة والفنون في بغديدا  بأوبريت من كلمات بشار الباغديدي وغناء ازاد عزيز، عزف وألحان وائل شعبو وإخراج انس عولو.
تقديراً منها للتعاون والجهود المبذولة لإنجاح الأسبوع الثقافي قدمت المديرية دروعاً للمؤسسات المشاركة وهي كل من قائممقامية قضاء الحمدانية، دار مار بولس للخدمات الكنسية، مركز السريان للثقافة والفنون وفرقة مسرح قره قوش وجمعية كرمليس للثقافة والفنون.
وفي ختام فعاليات اليوم الأول افتتح معرض للفنون التشكيلية، شارك فيه كل من الفنانين: ماهر حربي، ثابت ميخائيل، سامي لالو، بسام صبري، مازن ايليا، انترانيك اوهانيسيان، امجد شاكر، عماد بدر، مبدع ماهر حربي، رؤى فرج، مجد مازن، رانيا حداد، فضلا عن عرض مجموعة من لوحات الفنان الراحل لوثر ايشو.
يشار إلى أن اليوم الثاني للاسبوع الثقافي السرياني السادس سيشهد إقامة أمسية شعرية على حدائق مركز السريان للثقافة والفنون ببغديدا.









































22  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / وسط حضور ثقافي متميز سعدي المالح يطلق إلى الجمهور روايته الجديدة (عمكا) في: 16:08 20/09/2013
وسط حضور ثقافي متميز
سعدي المالح يطلق إلى الجمهور روايته الجديدة (عمكا) 

"تنتمي رواية (عمكا) للقاص والروائي سعدي المالح إلى سرد ما بعد الحداثة فهي رواية سير مكانية تحتفل بالمكان من حيث كونه ذاكرة وراهنا ومصيرا". بهذه الكلمات يلخص د. محمد صابر عبيد إنطباعه، المدون على الغلاف الأخير، عن رواية (عمكا) المولود الجديد لسعدي المالح الذي يضعه بين أيدي قرائه ومتابعيه في محاولة "لأسطرة المكان والسنته" كما يرى حميد المطبعي.
حيث شهدت قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا، في الساعة السادسة من مساء الخميس 19/9/2013، حفل إطلاق الرواية بحضور مؤلفها القاص والروائي الدكتور سعدي المالح، فضلا عن عدد من وسائل الإعلام وجمهور كبير من المثقفين والمهتمين.
بدأ الحفل بكلمة للشاعر بطرس نباتي الذي نوه إلى أن : "خلف كل رواية عظيمة مدينة، لندن خلف ديكنز، باريس أعطت فيكتور هوغو (البؤساء)، دبلن جعلت من جيمس جويس أحد أهم أدباء الانكليزية، روما صنعت ألبرتو مورافيا، (الكسندر بلاتز- برلين) صنعت الفريد دوبلن، وكنت قبل شهر في ضيافة الكسندر بلاتز.  وكذلك القاهرة كانت بحاراتها وشخوصها خلف روائع نجيب محفوظ. هذه المدن والمحطات والعديد غيرها زودت كتاب الروايات الإبداعية بجميع ما يحتاجونه من شخوص وأبطال وأحداث كي يقدموا روائعهم، عندما مروا عليها بلغة السرد الكثيف، الحاد، والماهر تارة والحزين مثل أحداثها وأحلامها القديمة وزواياها المظلمة تارة أخرى.
فهل ستخلق عنكاوا، تلك القرية الوادعة بأناسها البسطاء والمتحولة إلى مدينة بائسة يريدون لها أن تلبس رداء الحضارة والمعاصرة عنوة، كاتبا وروائيا مبدعا يدعى سعدي المالح؟ انه مجرد سؤال ..".
قرأ بعدها الروائي سعدي المالح فصلا من الرواية المحتفى بها (عمكا)، مؤكدا أن: "كل ما أرت قوله كتبته في الرواية لذا سأقرأ لكم فصلا منها محاولا أن أكون سريعا ومن ثم سأستمع الى أسئلتكم".
ثم قدمت الورقة النقدية للمؤلف والناقد صباح هرمز  حول (عمكا) قرأها عوضا عنه الاستاذ بطرس نباتي جاء في مستهلها: "إذا كان هوميروس فى رائعته الإلياذة قد خلد مدينة طروادة من خلال الحرب الدائرة حول زوجة مانيلا أتريذ ( هيلانة)، وخلد كازانزاكى جزيرة كريت في روايته (زوربا) من خلال شخصية بطل الرواية غير المألوفة، وماركيز مدينة ماكوندو عبر الإشارة إليها في معظم رواياته، فإن الدكتور سعدي المالح، يسعى في روايته (عمكا) تخليد مدينة عنكاوا، ليس بالمظالم التي مرت على أهلها، والبطل الفردي، لخلوها منه، ذلك أن عامة أهالي المدينة، هم أبطالها، وليس بالإشارة إليها في رواياته وقصصه، وإنما بالإضافة إلى ذلك، التوغل في جذور تأريخ هذه المدينة العريقة منذ القدم، ونبش حفرياتها الشاهدة على حضارة وادي الرافدين ومنطقة حدياب، فى كافة مناحي الحياة، من زراعة وصناعة وتجارة وتعليم ارتباطا  بالماضي القريب لتأريخها، والى يومنا هذا(...) و لكون المكان أهم ما في الرواية، فإن الحفاظ على هذا المكان، أكثر أهمية من المكان نفسه. والرواية بفصولها التسعة تسعى إلى الإجابة عن هذا السؤال، وهو لماذا لم يستطع شربل الإله وشربل القديس الدفاع عن مدينتهما (عمكا).؟".
وأضاف: "لا شك أن معظم حكايات أبطال هذه الرواية ممتعة ومثيرة، و كل واحدة منها قابلة لأن تسرد وحدها، وهى تذكرنا بحكايات ألف ليلة وليلة، بأجوائها الغريبة وأحداثها المثيرة وشخوصها غير المألوفة ولغتها السردية العفوية، ولكن المؤلف لم يشأ أن يدون جزءا من تأريخ عنكاوا، وإنما كله، وهو بهذا يدون تأريخ كل القرى والمدن السريانية في العراق، لا يدونها تأريخيا، بل روائيا، أي عن طريق الفن الروائي، وهنا يكمن سر نجاح هذه الرواية، ذلك أن التأريخ يعجز أن يوصل المعلومة والمتعة في آن إلى المتلقي، بينما الفن بوسعه أن يحقق هذا الهدف".
قدم بعدها الدكتور كمال غمبار رؤيته النقدية للرواية قال فيها: "إن هذا الاستهلال غير التقليدي للرواية يعد، في نظري، فنا روائيا جديدا، حيث يترك في البداية فراغا يرتكز على إخفاء المعلومات يتيح  للقارئ ملأها، لكنه يفاجئه بسرد المعلومات الجديدة تباعا، من هنا يكشف حقائق تاريخية خفيت عن الاذهان عمدا أو عمدوا لأسباب شتى الى تشويهها، وبناء عليه يضطر القارئ الى اقتحام البنية النصية بأفكاره وتطلعاته ومن خلال هذه العملية يتحقق التفاعل الفكري والوجداني بين البنية النصية والذات القارئة المنفتحتين على رؤية المؤلف الذي خلق وهما في توظيف الاسطورة والخرافة لنبش الماضي في اكتشاف أعماقه العريقة في التاريخ لإبراز الآثار الشاخصة والمدفونة في (عمكا-عنكاوا).
 أفسح بعد ذلك المجال لمداخلات وأسئلة الحضور عن الرواية والأبعاد التي تضمتنها، أجاب عنها الكاتب بسعة صدر وإسهاب .
ومسك  الختام كان توقيع الكتاب من قبل الدكتور سعدي المالح. هذا ومن الجدير ذكره أن الكتاب صادر عن منشورات ضفاف /بيروت2013  ويقع في 264 صفحة من الحجم المتوسط.


  إعلام المديرية  العامة للثقافة والفنون السريانية


























23  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / حفل توقيع رواية عمكا للروائي سعدي المالح في عنكاوا في: 19:50 18/09/2013

24  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تعلن (بغديدا) عاصمة الثقافة السريانية 2013 وتقيم فيها أسبو في: 10:17 17/09/2013
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تعلن (بغديدا) عاصمة الثقافة السريانية 2013
وتقيم فيها أسبوعها الثقافي السرياني السادس

قال المدير العام للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية  في إقليم كوردستان إن الأسبوع الثقافي السرياني السادس سيفتتح الاثنين 23/9/2013 في بغديدا (قرةقوش)، بمشاركة العشرات من الشعراء والأدباء والفنانين والمثقفين من الكلدان السريان الآشوريين، ويستمر خمسة أيام.
وأضاف الدكتور سعدي المالح في تصريح له أن: "الأسبوع الثقافي السرياني السادس سيفتتح في الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم الاثنين 23/9/2013 على قاعة فرقة مسرح قرة قوش (بغديدا) بحضور عدد من المسؤولين الرسميين والحزبيين ومؤسسات المجتمع المدني وجمهور من المثقفين والمهتمين".
وأشار المالح إلى أن:" المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ستتبع تقليدا جديدا تحتفي من خلاله بمدن وقصبات وقرى أبناء شعبنا حيث ينقل الأسبوع الثقافي السرياني لهذا العام إلى (بغديدا) التي أعلنتها المديرية العامة عاصمة الثقافة السريانية لعام 2013، ثم يتواصل التقليد سنويا في إحداها لتكون عاصمة الثقافة السريانية لذلك العام".
 وأضاف:" إن الأسبوع الثقافي السرياني لهذا العام يتضمن فعاليات ثقافية وأدبية وفنية وتراثية متنوعة، يتوقع أن يحضرها جمهور كبير من أبناء بغديدا والقرى المحيطة بها، إذ يشهد اليوم الأول حفل الافتتاح الرسمي المتضمن حفلا فنيا تتخلل فعالياته رقصات شعبية بالملابس التقليدية تعبر عن أصالة و تراث أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لفرق من كرمليس وبرطلة وبغديدا"، و نوَّه إلى أن معرضا للفن التشكيلي سيفتتح ذات اليوم الساعة السادسة والنصف على القاعة عينها بمشاركة (14) فنانا من عنكاوا والقوش وبغداد فضلا عن عدد من فناني بغديدا".
وأشار مدير عام الثقافة والفنون السريانية إلى أن فعاليات المهرجان تتضمن أيضا في يومه الثاني أمسية شعرية يشارك فيها عدد من شعراء شعبنا على قاعة مركز السريان للثقافة والفنون، فيما يشهد اليوم الثالث عرضا مسرحيا لفرقة مسرح قرةقوش بعنوان (حـُكياثا-حكايات).
وتابع: "ويتضمن الأسبوع الثقافي أيضا في يومه الرابع عرض أربعة أفلام قصيرة من إنتاج المديرية العامة على قاعة مركز مار بولس ببغديدا، فيما سيشهد اليوم الخامس والأخير حفل توقيع كتابين هما (معجم المؤلفين السريان) لصباح المرزوك ورواية (عمكا) لسعدي المالح في مركز السريان للثقافة والفنون".
وبحسب الدكتور المالح تقام فعاليات الأسبوع الثقافي بمشاركة عدة منظمات مجتمع مدني في بغديدا وبرطلة وكرمليس منها مركز السريان للثقافة والفنون و دار مار بولس فضلا عن فرقة مسرح قرةقوش، ومركز الثقافة والفنون في كرمليس وفرقة آساف من برطلة".
وقال إن: "ما يميز الأسابيع الثقافية التي تنظمها مديرتنا العامة هو مشاركة العشرات من المراكز والجمعيات الثقافية للكلدان السريان الآشوريين من أبناء شعبنا". وأضاف:" نركز على التعاون مع منظمات المجتمع المدني، ونسعى لان تكون نشاطاتها مُساعدة لتنمية الثقافة العامة وإعداد رأي عام اكثر اهتماما بالتراث والثقافة والتاريخ".
هذا وأقيم الأسبوع الثقافي السرياني سنويا منذ عام 2008 في عنكاوا من قبل المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وبمشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني الفنية والثقافية وعدد كبير من الأدباء والفنانين والمهتمين.
والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تأسست في عام 2007 وتتبع وزارة الثقافة في إقليم كوردستان العراق، وتعنى بالشأن الثقافي الفني للكلدان السريان الآشوريين.


25  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / أصالة التاريخ تنبعث من جدران قاعة كاني ماسي الثقافة السريانية بدهوك تقيم معرضا للصور القديمة في: 13:40 15/09/2013
أصالة التاريخ تنبعث من جدران قاعة كاني ماسي
 الثقافة السريانية بدهوك تقيم معرضا للصور القديمة

أقامت مديرية الثقافة والفنون السريانية/ دهوك معرضاً للصور الفوتوغرافية التراثية القديمة على قاعة قرية كاني ماسي في منطقة برواري بالا، الأربعاء المصادف 11/9/2013.
افتتح المعرض مدير ناحية كاني ماسي الأستاذ (سامي اوشانا كوركيس) يرافقه الخورأسقف (وليم خوشابا يعقوب) ومسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكوردستاني الأستاذ (جافين عمر) والاستاذ بينخس خوشابا مدير الثقافة السريانية/ دهوك وعدد من مملثي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وجمهور غفير من محبي التراث.
تضمن المعرض أكثر من ستمائة وخمسين صورة فوتوغرافية من عدد من مدننا وقرانا الحبيبة توزعت على زوايا القاعة وحازت على إعجاب الجمهور الحاضر الذي عادت به الذاكرة إلى الوراء، مؤكدين على أنه معرض فريد من نوعه و معتبرين ما عرض فيه من صور كنزا وتحفا تجب المحافظة عليها للأجيال القادمة دليلا على أصالة هذا الشعب العريق بتاريخه. 











26  الاخبار و الاحداث / اصدارات / (معجم المؤلفين السريان) أحدث إصدارات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 09:01 15/09/2013
(معجم المؤلفين السريان) أحدث إصدارات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية



صدر عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية كتاب جديد ضمن سلسلة الثقافة السريانية بالتسلسل (32)، حمل عنوان (معجم المؤلفين السريان) من إعداد الدكتور صباح نوري المرزوك الأستاذ بجامعة بابل، وجاء في (423) صفحة من القطع المتوسط.
يرى الكاتب أن الحديث يطول عن "السريان تاريخا وثقافة، لان بين هذا التاريخ وتلك الثقافة ترد أسماء لأعلام السريان الذين لهم أياد بيضاء على الحضارة فرسموا بالكلمات آلاف الأوراق في شتى أنواع المعرفة وحقول الإبداع". والمؤلف الذي تعلم من الأستاذ العلامة كوركيس عواد عضو المجامع العلمية أهمية الببليوغرافيا أو الفهرسة يقول: "وأطلعني على جهود المستشرقين في ذلك، وتزامن ذلك مع نشره للكتاب الذي استمر في تأليفه ثلاثين عاما وهو (معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر و العشرين) الذي كان بالنسبة لي مصدرا لفرح وسعادة لأني أعجبت بالعمل أيما إعجاب.(...) وقد رأيت أن آخذ على نفسي مسؤولية تكملة عمل الأستاذ عواد بعد وفاته ".
"يهتم هذا الكتاب برصد وتتبع الآثار المطبوعة (الكتب، الرسائل، الأطروحات) المكتوبة باللغة العربية وغير العربية من لغات الشرق والغرب للسريان العراقيين منذ ظهور الطباعة بالحروف ويحددها البحث بالعام 1800م وهي تشير إلى طلائع النهضة العربية التي راحت تبحث عن منافذ تخدم المجتمع وتدفع به إلى أمام، رغم أن الخطوات كانت وئيدة، لكن الجميع كان يتلمس الدرب، وقام السريان بواجبهم الثقافي من تهيئة المطابع (مثل مطبعة الآباء الدومنيكان ومطبعة النجم الكلدانية وغيرهما) لنشر الكتب والصحف والمجلات (مثل مجلة لغة العرب وغيرها) وإقامة المجالس الثقافية (مثل مجلس الأب انستاس ماري الكرملي)، وظهرت لهم كتب كثيرة رأيت معها من الواجب أن اعد معجما للمؤلفين السريان".
يعرض الكتاب حسب التسلسل الأبجدي أسماء الكتـّاب والمؤلفين السريان وفق منهج خاص يقدم الاسم والصفة التي عرف بها مثل الشماس، الراهب، القس..الخ ومكان وسنة ولادته وعناوين المؤلفات وأجزائها وعدد طبعاتها فضلا عن اسم المطبعة ومكان الطبع وسنته وعدد صفحات الكتاب.
وعلى الغلاف الأخير سجل الدكتور سعدي المالح سطورا يقول فيها:" يضم هذا الكتاب بين دفتيه جهدا طيبا وهاما بذله الدكتور نوري المرزوك في جمع وإعداد وترتيب ما تيسر لديه من مؤلفين سريان ومسيحيين في العراق المعاصر، وهو جهد يتسم بالمثابرة والرصانة وطول أناة من أكاديمي متخصص بالتاريخ الثقافي والببلوغرافيا إذا صح التعبير، يدين له السريان بالشكر والعرفان".


27  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / د. سعدي المالح: أوظف الموروث السرياني إبداعيا لأتخيل مصير هذا الشعب أنا كاتب مغامر أميل إلى التجريب، في: 09:52 04/09/2013
د. سعدي المالح: أوظف الموروث السرياني إبداعيا لأتخيل مصير هذا الشعب
أنا كاتب مغامر أميل إلى التجريب، وعنيد في فرض تصوري الفني
بغداد –  الصباح
على الرغم من الرحلات الكثيرة التي قام بها الدكتور سعدي المالح على مدى 28 عاماً بين عدة دولٍ إجباراً واختياراً، إلا أن مدينة عينكاوا بقيت حاضرة في مخيلته، ثقافة وفولوكلوراً وخيالاً، كتب عنها أكثر من قصة، واصدر كتباً، وأخيراً أصدر روايته "عمكا" التي تدور في فلك هذه المدينة. المالح (تولد عينكاوا 1951)، أنجز حتى الآن أكثر من 25 كتاباً في القصة والرواية والدراسات الفكرية والأقليات العراقية، فضلاً عن ترجماته من اللغة الروسية والإنكليزية والفرنسية والكردية. أحب اللغة العربية وكتب فيها، على الرغم من أنه يقول إنه أجبر عليها في بداية الأمر لأن السلطات الحاكمة لم تكن لتسمح للسريان الكتابة بهذه اللغة، ومع هذا بقي محافظاً على لغته الأم، فأنتج فيما بعد بعض المقالات والدراسات التي نشرت في المجلات والصحف السريانية.
عن الرواية والأدب السرياني واللغة والترجمة، كان لملحق "أدب وثقافة" هذا الحوار:* روسيا، اوزبكستان، لبنان، ليبيا، الإمارات العربية، كندا، دول تنقلت وعشت فيها لأكثر من 28 عاماً.. كيف يمكن أن نفهم تأثير المكان والاغتراب في نصوصك؟ وإلى أي مدى غيَّر التنقُّل من لغة سعدي المالح؟

- المكان فضاء أساسي في أعمالي السردية، تظهر تمثلاته واضحة في كل عمل لي تقريباً، وأحياناً تجده مهيمنا على النص فيحوله إلى نص مكاني. المركز البؤري لهذا المكان هو عينكاوا، مسقط رأسي، كما في روايتي "عَمْكا" التي صدرت مؤخراً، لكن ثمة فضاءات أخرى من الأمكنة التي ذكرتها وعشت فيها مغترباً تجسدت في بعض أعمالي. وهذا أمر طبيعي بالنسبة للأعمال التي كتبت في هذه الأمكنة أو عنها. ذلك أن المكان الروائي ليس كتلة جامدة صامتة، بل هو ثقافة وحضارة وفن علاقات اجتماعية وعاطفية، وهو بالأساس بناء لغوي، يشيده خيال الروائي، والطابع اللفظي فيه يجعله يتضمن كل المشاعر والتصورات التي تستطيع اللغة التعبير عنها. على سبيل المثال احتلت بيروت الغربية في بداية الثمانينيات بأحيائها صبرا وشاتيلا، الفاكهاني، الجامعة العربية، أبو شاكر، الحمرا، رأس بيروت وغيرها، ومن خلالها، العلاقات الحياتية بين الفلسطينيين واللبنانيين والمتضامنين العرب الذين عاشوا معهم، وأجواء والموت والمعاناة، كل الفضاء المكاني في روايتي الوثائقية "يوميات بيروت" المنشورة بالروسية في الآداب الأجنبية في موسكو عام 1984، لأن أحداث هذه الرواية وشخوصها يتحركون ضمن هذا الفضاء. بينما تختار قصة " فتاة على كرة" و" الفأر" موسكو مكاناً أليفاً وفضاءً متفاعلاً مع الحدث. أنا شخصياً أتأثر بالمكان كثيراً وأجسده بدقة لكن على نحو فني ومتوائم ومتوافق مع عناصر السرد الأخرى.
مكانياً تتوزع أحداث روايتي "في انتظار فرج الله القهار" على رُقَع مكانية متباعدة لكنها موحدة ومتجانسة في المتن السردي، وتنتقل من العراق بشماله وجنوبه ووسطه إلى موسكو ويالطا وطشقند ومونتريال وبيروت وأبو ظبي. هذه كلها تأثيرات الأماكن التي عشت فيها في اغترابي وتمظهراتها في سردي الروائي والقصصي.

* منذ مجموعتك الأولى (الظل الآخر لإنسان آخر) وصولاً إلى (حكايات من عينكاوا) وأنت مرتبط بالموروث والذاكرة التي أثثت حياتك. ما المؤثرات التي أسست لنصك القصصي، وكيف استغللت الذاكرة في هذه النصوص؟

- أجزم أنك تقصد الذاكرة الإبداعية للكاتب وليس الذاكرة التقليدية، لأن لكل إنسان مخزن واسع من الذكريات القديمة التي يعود اليها أحيانا. أما الذاكرة الإبداعية للكاتب فتختلف، لأنها أولاً ذاكرة طويلة المدى، تختزن الخبرات الدائمة التي اكتـسبها خلال فترات حياته استناداً إلى خلفيته الثقافية والعملية ورؤيته المستقبلية، وهذا مرتبط شئت أم أبيت، بكل خزين الموروث الشعبي والميثولوجي والحكائي والحياتي، هذه الذاكرة تتفتق على كل هذا الخزين مع عملية الإبداع. وثانياً إن الكاتب يُخْضِع خزين معلوماته في الذاكرة إلى تصنيف واستدعاء من جهة، ويعمل على تحويله من خزين معلوماتي ثقافي إلى ذاكرة إبداعية من جهة أخرى. انطلاقاً من هذا أعمل على إعادة انتاج مخزون ذاكرتي الشخصية، والذاكرة الجمعية للسريان، بكل ما فيها من موروث تاريخي وديني وثقافي وميثولوجي وحكائي في أعمالي السردية، وهو موروث حضاري غزير ومهم ليس فقط للسريان الذين يعدّون من أصلاء العراقيين، وإنما لكل العراقيين بمختلف انتماءاتهم الدينية والقومية. هذا الموروث قلما تناوله الأدباء العراقيون، بما فيهم السريان، في نتاجاتهم السردية الإبداعية. وهذا نقص كبير في المسيرة الإبداعية للأدب العراقي.

* هل يمكن أن نقول إنك تتميز من بين الأدباء السريان بتناولك للموروث الحضاري؟

- ربما أتميز عن الكثير من الأدباء السريان الذين كتبوا أو يكتبون بالعربية، ولا سيما الجيل الذي سبقني. لأن معظم أبناء الجيل الماضي لم يهتموا بهذا الجانب لأسباب مختلفة، بعضها سياسية وبعضها قومية وأخرى لمجرد نقص في المعلومات. على سبيل المثال لا تجد أثراً لهذا الموروث في نتاجات يوسف متي وإدمون صبري ويوسف الصائغ ويوسف يعقوب حداد وحازم مراد وبهنام وديع أوغسطين وإنعام كجه جي ما عدا البعض القليل في نتاجات المعاصرين كهيثم بردى وليلى قصراني وصموئيل شمعون. أنا أعمل على توظيف هذا الموروث الحضاري إبداعياً وأبني عليه في تصوراتي المستقبلية لمصير هذا الشعب.
 
* الرواية كانت عالماً مهماً في سرديات سعدي المالح. ما البناء الروائي الذي ميّز أعمالك؟ وهل تجد نفسك في القصة أم في الرواية؟

- النقد المعاصر، لا سيما في الغرب، يجد صعوبة، في الوقت الحاضر، في تجنيس الأعمال السردية وتأطيرها بمسميات محددة مثلما كان يفعل في القرون الماضية، لا سيما أن معظم الأجناس الأدبية بدأت بالظهور ابتداءً من القرنين السابع عشر والثامن عشر. وأن النظريات السائدة حول قواعد وشروط كتابة الحكاية أو القصة أو الرواية أو المسرحية أو غيرها من الأجناس الأدبية تغيرت خلال هذه الفترات الزمنية المختلفة بتغيير نمط التفكير وبالتالي أسلوب الحياة. هناك الآن تداخل بين العمل الروائي والقصصي والحكائي واللغة الشعرية والحوار المسرحي والموسيقى والفنون التشكيلية والبصرية المختلفة.
فضلا عن ذلك لا يخلو الأدب العالمي من أجناس أدبية شهيرة غير ملتزمة بالنظريات السائدة التي تفرض على الأجناس الأدبية قواعد محددة وصارمة، مثلاً؛ ليس في "الألياذة" لهوميروس شخصيات بالمعنى الروائي أو الملحمي المعاصر المتعارف عليه، مثلما ليس في "الكوميديا الإلهية" لدانتي حبكة روائية ولا تسلسل أحداث تربطها علاقة سببية. والبناء الفني في "داغستان بلدي" لرسول حمزاتوف ليس بناء روائياً ولا لغتها هي لغة روائية. إن التغيير في أساليب القص أو السرد هو انعكاس للتغييرات في الطرق التي يفكر بها البشر او يرون بها العالم، وهذه هي ميزة الإبداع الأدبي دائماً.
شخصياً، لا يعجبني الالتزام بنظريات فنية محددة أو ببناء روائي أو قصصي مشخّص، أنا كاتب مغامر إلى أقصى حدود المغامرة الابداعية، أميل إلى التجريب، وعنيد في فرض تصوري الفني. لو لاحظت منذ بدايات وعيي الكتابي، لا سيما بعد مغادرتي العراق، لا أسمي "القصص" التي أكتبها "قصصاً" وإنما حكايات، لأن فيها عدم التزام أو خرق لمبادئ كتابة القصة المتعارف عليها. فضلاً عن ذلك جربت كتابة نوع من السرد أسميته السرد الوثائقي أو التسجيلي، وهو جنس أدبي يعد عملاً تجريبياً نادراً في الأدب العربي، وتدخل روايتاي "أبطال قلعة الشقيف" و" يوميات بيروت" ضمن هذا الإطار.
روايتي الأخرى "في انتظار فرج الله القهار" هي أقرب إلى نص مفتوح تجعل من الموسيقى الكلاسيكية ضابط إيقاع للسرد، تتحرك فيها الأحداث في زمن غير محدد وتتنقل الشخصيات عبر أزمان وأماكن متباعدة ومختلفة، بناؤها الفني يخرج كثيراً عن النسق الروائي المعتاد. أما روايتي الجديدة "عَمْكا" فهي نص سردي يتداخل فيها السرد السيرمكاني مع الحدث اليومي والنص الديني والميثولوجي وقصص الناس وحكاياتهم والبحث التاريخي والجغرافي واللغوي حتى أن البعض لا يصنفها ضمن جنس الرواية، لكن برأيي أن رواية ما بعد الحداثة، Metafiction، تتحمل كل هذا التداخل الأجناسي. أسعى في عملي السردي إلى هدم البناء التقليدي للعمل الروائي وإعادة خلق بناء جديد أكثر حرية وانفتاحاً على الحياة ومواءمة لروح العصر.
البناء الروائي التقليدي المتعارف عليه ليس قالباً مُنزّلاً لا يجوز تغييره، فقد تبلور الشكل الفني للرواية مع تطور الدولة البورجوازية في أوروبا، وها هو اليوم يتهدم أو يتغير أو يتخذ اشكالا أخرى مع قيام أنماط اخرى من العلاقات الدولية والاقتصادية والسياسية والمعرفية، في ظل ما نسميه اليوم العولمة.

* كان للترجمة حيز كبير في نتاجك الإبداعي، فاشتغلت في الترجمة عن الروسية والانكليزية إلى العربية، وغيرها من اللغات. إلى أي مدى أثرت الترجمة في لغتك وأسلوبك في القصة والرواية؟

- إن للترجمة عن الروسية إلى العربية أثناء تواجدي في الاتحاد السوفييتي السابق وعملي مترجماً محترفاً للنصوص الأدبية أثراً في تشذيب لغتي العربية وصقلها، ولا سيما كنت، في تلك السنوات، ما أزال شاباً، من خلال اكتشاف مفردات جديدة واستعمالات جديدة غير مستخدمة بالعربية فضلاً عن تعرفي على الأساليب الفنية لكبار الكتاب الروس والسوفييت الذين ترجمت لهم. بشكل عام للأدب الروسي تأثير على بداياتي، وقد استفدت أيضا من دراستي في معهد غوركي للأدب الذي يعد بمثابة مختبر الكتابة الإبداعية وهو من المعاهد المتميزة والنادرة في العالم، درس فيه عدد من كبار الأدباء العرب أمثال الشاعر السوداني جيلي عبد الرحمن والروائي الليبي إبراهيم الكوني والعراقيان الشاعر حسب الشيخ جعفر والروائي برهان الخطيب.
فيما بعد اكتسبت خبرة وأصبح لي أسلوبي ولغتي الخاصين ولم تعد الترجمة تؤثر في نتاجي. أنا الآن نسيج نفسي.

* على الرغم من لغتيك السريانية والكردية ولغات أخرى تجيدها، إلا أنك اخترت العربية كلغة لنتاجك الأدبي. ما الذي أضافته لك هذه اللغات، وبماذا أثَّرت في نصّك السردي؟

- في الحقيقة لم أختر العربية بملء إرادتي، فقد فرضت نفسها علي فرضا، نتيجة الظروف التي عاشها السريان الكلدان الآشوريون في العراق، وربما فرضت على غيري من أبناء الأقليات على نحو مقارب. لغتي الأم هي السريانية، تكلمت بها منذ طفولتي وما أزال، في البيت وفي مجتمعي السرياني، أما في محيطي الكردي فغالبا ما أتكلم بالكردية، مثلما أتكلم بلغات أخرى كالروسية والانكليزية والفرنسية مع أبنائها. لكنني أكتب بالعربية لأنني تعلمتها في المدرسة ابتداء من الصف الأول الابتدائي. وكانت دراستي في جميع المراحل الأخرى باللغة العربية، ثم عملت في الصحافة باللغة العربية وتخصصت فيما بعد بالأدب العربي. هذا الواقع ليس غريبا عليّ، لأننا نحن السريان، حُرِمنا من التعلم بلغتنا القومية عقودا طويلة، وكذلك لم يسمح لنا بإصدار الجرائد والمجلات والكتب بالسريانية على الرغم من أننا كنا من أوائل الذين أنشؤوا المدارس ودور العلم في العراق. أول صحيفة سريانية صدرت في المنطقة (زهريرا د بهرا- أشعة النور) سبقت الصحافة العربية في العراق بعشرين سنة. وأول مجلة صدرت في العراق (إكليل الورود) كانت باللغة السريانية.
بمرور الزمن أحببت اللغة العربية وأجدتها ولم أفكر بالكتابة الإبداعية بغيرها، ما عدا بعض المقالات والدراسات بالإنكليزية والروسية. ومن السهل عليّ ، في كثير من الأحيان، عندما افكر بالسريانية أن أترجم ما أفكر به ذهنيا إلى العربية وأكتبه. وينبغي أن نعرف أن اللغتين العربية والسريانية من عائلة لغوية واحدة، وثمة الآلاف من جذور الافعال الثلاثية مشتركة بين هاتين اللغتين، فضلا عن 90 بالمئة من القواعد اللغوية، وآلاف أخرى من المفردات والأسماء. بالطبع، اللغة السريانية أقدم من العربية بكثير، تسبقها على الأقل بألف سنة، ولهذا نجد تأثيرات ومفردات وصيغ قواعدية وأسلوبية كثيرة من اللغة السريانية في اللغة العربية- الفصيحة والمحكية- لا سيما في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن، كما ويشير اللغويون إلى وجود أفعال ومفردات سريانية حتى في القرآن الكريم.
على هذا الأساس فأن اللغة العربية هي أقرب اللغات إلي، وإلى السريان عموما، ولذلك اهتم السريان والموارنة (وهم سريان أيضا) بالعربية اهتماما كبيرا، وعلى أيديهم كانت نهضتها في العصر الحديث. من أبرز هؤلاء الأب أنستاس ماري الكرملي (من أم كلدانية عراقية وأب ماروني لبناني) ولويس شيخو (بالأصل كلداني من ماردين) ولويس معلوف (ماروني لبناني) وغيرهم. على العموم معرفة اللغات المحلية والأجنبية ثراء لغوي وثقافي ومعرفي يضيف كثيرا الى ثروة الكاتب اللغوية من حيث المفردات أو استخدامها، وقد استفدت شخصيا من اللغات التي أجيدها.
 
* كان للثقافة السريانية دور مهم في الفكر العراقي القديم، إلا أنها لم تحضر بشكل واضح في الثقافة العراقية الحديثة، خصوصاً على مستوى الترجمة من اللغة السريانية إلى العربية. كيف نفهم هذه العزلة التي اختارتها هذه الثقافة؟ ولماذا؟

- هذا صحيح، لأن الثقافة السريانية هي امتداد طبيعي للثقافة السومرية والأكدية (البابلية– الأشورية) والآرامية الوثنية نظرا لما تركته حضارة العراق القديم من تأثير مباشر وبصمات على هذه الثقافة في مجالات اللغة والأدب والموسيقى والعلوم والرسم والميثولوجيا والطقوس وبقية صنوف المعرفة.
لقد تركت لنا الثقافة السريانية إلى جانب الأدب الكنسي والمزامير وتفاسير الكتاب المقدس وسير الشهداء والقديسين والتراتيل والمراثي والصلوات الفرضية لمدار السنة أدبا دنيويا كالملاحم والشعر الغنائي والسير وكتب التاريخ واللغة والعلوم المختلفة، والمئات من الشواهد المعمارية الجميلة التي لا تُضاهى بزخرفتها وفسيفسائها، وكمّا غزيرا من الألحان التي دخلت الكثير منها إلى ثقافات شعوب المنطقة، والآلاف من المخطوطات إن كانت بالسريانية أو الكرشونية (العربية المكتوبة بالابجدية السريانية) أو العربية.
عاشت الثقافة السريانية في القرون المسيحية الأولى وحتى القرن السابع عصرها الذهبي ولم تتمكن "الثقافة العربية الإسلامية" التي دخلت العراق آنذاك من النيل منها فظلت السريانية تقاوم لقرون، لأنها كانت ثقافة متأصلة في المجتمع من جهة ومدونة على الألواح الحجرية والرق والبردي والورق من جهة أخرى، وتمكنت هذه الثقافة أن تستميل إليها القادمين الجدد وتؤثر فيهم وفي الثقافة التي أنتجوها فيما بعد. التراجع الكبير كان بعد حملات المغول والتتر الذين ارتكبوا مجازر فظيعة بحق المسيحيين فتقوقعت هذه الثقافة في الأديرة والكنائس وصوامع رجال الدين. إلا أن أواسط القرن التاسع عشر شهدت نهضة ثقافية قومية تمكنت أن تعيد الروح إليها وتُزيح عنها عباءتها الكنسية وتدخلها الحياة العامة من جديد.
ومن رواد الثقافة السريانية في القرنين التاسع عشر والعشرين نذكر أفرام برصوم ونعوم فائق وتوما أودو وبنيامين أرسانيس وفريد نزها ويوسف قليثا وأوجين منا وبطرس نصري ويوسف إقليمس داود وجرجس قندلا وجرجس عبد يشوع خياط وادي شير ويوسف داود زبوني ونعمة الله دنو واسحق ارملة ويعقوب ساكا ويوحنا دولباني وبولس بهنام وفولوس كبرييل وعشرات غيرهم.
وفي تلك العقود ظهرت مطابع سريانية عديدة في العراق منها مطبعة الآباء الدومنيكان العام 1858 والمطبعة الكلدانية العام 1863 ومطبعة النجم لسليمان الصائغ في 1923، ومطبعة بنيامين أرسانيس في العشرينيات من القرن العشرين والمطبعة الآثورية ليوسف قليثا في الثلاثينيات منه. وقد أصدرت تلك المطابع كتبا ومجلات بالسريانية والعربية والتركية والفرنسية أسهمت إلى حد كبير في تعريف القارئ العراقي بالثقافة السريانية.
لكن هذه الثقافة عانت في النصف الثاني من القرن العشرين إهمالا كبيرا وإجحافا ومحاربة من لدن جميع الحكومات التي توالت على العراق، فاصابها الكثير من الجمود وانزوت من جديد في الكنائس والاديرة مرغمة، ولجأ أبرز ممثليها إلى خدمة الثقافات العربية والكردية والفارسية والتركية وغيرها من ثقافات المنطقة وأصبحوا روادا للنهضة الفكرية والثقافية والفنية والأدبية في المشرق منذ أواخر القرن السابع عشر. وقد أسهموا إسهاما كبيرا وفاعلا في نشأة المسرح والموسيقى والقصة والشعر والنقد والصحافة والترجمة واللغات والبلدانيات وأدب الرحلات وغيرها من المجالات الثقافية، بل وكانوا أول من أدخل العديد من الأجناس الأدبية والفنية والثقافية كالقصة والنقد والمسرحية وعددا من الآلات الموسيقية والطباعة والصحافة والمدارس العصرية إلى العراق الحديث. وظهر بينهم مبدعون كبار في معظم صنوف المعارف والعلوم يشار لهم اليوم بالبنان.
في السنوات الأخيرة أخذت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في إقليم كردستان العراق وبعض دور النشر على عاتقها مهمة التعريف بالأدب السرياني باللغتين العربية والكردية وإقامة حلقات دراسية وامسيات شعرية وندوات ومؤتمرات، وترجمة كتب وطباعتها. لكن كل هذا لا يشكل إلا جزءا يسيرا مما ينبغي ترجمته أو طباعته أو التعريف به.
على العموم هناك نقص كبير في هذا المجال بين ثقافات المكونات العراقية كافة وخاصة الثقافتين السائدتين العربية والكردية، إذ يكاد مثقفو الشعبين لا يعرفون نتاجات بعضهم البعض إلا لماما.
 
* بعد عشرات الكتب القصصية والروائية والبحثية، ما الجديد الذي ستقدمه في المستقبل؟

- الجديد هو روايتي "عمكا" التي صدرت قبل أيام عن دار ضفاف للنشر في بيروت، وأنتظر رأي النقاد والقراء فيها. وكتاب بالإنكليزية عن "التراث الثقافي للاقليات في العراق" الذي سيصدر قريبا عن إحدى دور النشر في روما بإيطاليا.
28  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رواية جديدة لسعدي المالح: (عمكا) ملحمة الرافديني العاشق للأرض والمطر في: 14:46 20/08/2013


رواية جديدة لسعدي المالح:
 (عمكا) ملحمة الرافديني العاشق للأرض والمطر


بطبعة أنيقة وغلاف ملهم، صدرت عن دار (ضفاف) البيروتية الطبعة الأولى من رواية (عمكا) للروائي العراقي سعدي المالح في (264) صحيفة من القطع المتوسط،  يقدم المالح عبر فصول روايته التسعة (ينبوع المطر، الأرض، الخبز، قصرا، الكهريز، طريق الحرير،...) قراءته الخاصة في تاريخ بلدته (عنكاوا) في بدايات النصف الثاني من القرن المنصرم، منتقلا في إطار روائي - تأريخي بين الماضي السحيق والحاضر المعاش ساردا ذكرياته مع أهم شخوصها.
تنتمي رواية «عمكا» للقاصّ والروائيّ (سعدي المالح) إلى سرد ما بعد الحداثة، فهي رواية سيرمكانيّة، حسب رأي الدكتور محمد صابر عبيد الذي سجله على الغلاف الأخير للرواية، يجدها: "تحتفل بالمكان من حيث كونه ذاكرةً وراهناً ومصيرا. المكان القادم من حاضنة الأسطورة والموروث والدين والتاريخ والجغرافيا والحلم، إذ يتجّلى في رؤيا السرد الروائيّ بوصفه سفراً إنسانياً لا يمكن محوه مهما تعرّض لقسوة الزمن"، ومن هنا يرى د.عبيد أن: "السرد الروائيّ في هذه الرواية تشكّل بقوّة تكثيفٍ واحتشادٍ واكتظاظٍ عاليةٍ ومثمرةٍ، فكانت كاميرا الراوي الواعية تصوّر في الاتجاهات كلّها، من اليسار إلى اليمين، ومن اليمين إلى اليسار، ومن الأعلى إلى الأسفل، ومن الأسفل إلى الأعلى، بآليّة تعريفٍ وتشكيلٍ واستثارةٍ تجمع الأمكنة والأزمنة والحوادث والشخصيات في سلّة سرديّة واحدة، ذات رائحةٍ ومزاجٍ وتطلّعٍ فيها من الألفة مثلما فيها من الغرابة، تهدف إلى إعادة اعتبار المكان في ظلّ صياغةٍ سرديّةٍ روائيّةٍ تتجاوز المألوف وتنفتح على المغامرة بكلّ طاقة الجرأة والوثيقة وحرارة الأرض وعنف المخيال".
وسعدي المالح كاتب عراقي صدرت له العديد من المجاميع القصصية والروايات:
  *الظل الآخر لإنسان آخر، مجموعة قصص، بغداد 1971
*مدائن الشوق والغربة، مجموعة قصص، بغداد 1973
*يوميات بيروت رواية مذكرات، موسكو 1983 بالروسية
*أبطال قلعة الشقيف، رواية وثائقية عن القدس 1984
*مدن وحقائب قصص مختارة، مونتريال كندا 1994
* الينابيع الاولى.. تجربة قصصية، مخطوط
*حكايات من عنكاوا مجموعة قصص عنكاوا 2005
    *في انتظار فرج الله القهار رواية بيروت 2006


29  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك تقيم دورتين للغة السريانية في بيرسفي وألقوش في: 11:02 10/07/2013
مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك تقيم دورتين للغة السريانية في بيرسفي وألقوش

افتتحت مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك التابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية صباح يوم الاثنين 1/7/2013  دورتين لتعليم اللغة السريانية في قرية بيرسفي التابعة لقضاء زاخو وبلدة ألقوش حضر افتتاح الدورة الأولى كل من الأب جمال يوخنا والطالب الاكليركي بهجت بنيامين والأستاذ مهند مانوئيل والأستاذ عامر بحو ممثلين عن مديرية الثقافة السريانية / دهوك وتراوح عدد المشاركين الـ 50 مشاركاً ومشاركة، اما افتتاح الدورة الثانية المنعقدة في بلدة ألقوش فقد حضرها الأب غزوان شهارة وحضور ممثلين عن مديرية الثقافة السريانية / دهوك وهم كل من الأستاذ نادر منصور والأستاذ ليث جرجيس والأستاذ عماد حبيب بمشاركة 45 طالبا وطالبة، وهذا ومن الجدير ذكره ان الدورتين تستمران لمدة شهر أي لغاية 1/8/2013.










30  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / البيان الختامي والتوصيات في: 12:22 23/06/2013
البيان الختامي والتوصيات
برعاية  الأستاذ مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وبحضور ممثله الشخصي الاستاذ المفكر الكبير فلك الدين كاكائي، عقدت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في إقليم كوردستان العراق حلقة دراسية تحت عنوان " العلاقات الثقافية بين الكورد والكلدوآشوريين السريان" دورة (وليم يوحنا) في عنكاوا – أربيل للفترة من 20إلى 22 حزيران 2013 ألقي فيها 34 بحثا ودراسة لعدد من الكتاب والأكاديميين والباحثين والفنانين من مختلف مدن وقصبات كوردستان ، تناولت محاضراتهم الآداب والفنون والتاريخ والشخصيات السريانية المعروفة والعلاقات الثقافية والاجتماعية والتعليم السرياني والصحافة والموسيقى وغيرها من المواضيع، جرت حولها نقاشات مستفيضة بانفتاح وبروح من المسؤولية، وتوصل المشاركون إلى التوصيات التالية :
1-تقوية اواصر التعايش المشترك بين مختلف القوميات والمكونات الدينية في اقليم كوردستان على اسس تقبل الاخر، وعدم السماح مطلقا للتعصب الديني والطائفي، ومعالجة كل أحتقان من هذا النوع وفق اسس علمية ترتكز على الاخوة المتبادلة التي تميزت بها كوردستان.
2-  ايلاء التعليم السرياني المزيد من الرعاية والاهتمام من قبل المؤسسات التربوية في حكومة اقليم كوردستان ، وندعو إلى فتح أقسام اللغة السريانية في جامعات الإقليم ولا سيما في جامعة صلاح الدين بأربيل وجامعة دهوك أسوة باللغات الأخرى. كما ندعو إلى تأسيس الأكاديمية السريانية (مجمع علمي) يساعد على تطوير اللغة السريانية وآدابها.
3- إعادة صدور مجلة بانيبال الفصلية التي كانت تصدرها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية منذ 1998 والتي كانت تصدر باربع لغات هي السريانية والكوردية والعربية والانكليزية .
4- تعيين كوادر سريانية من خريجي الجامعات في الاختصاصات اللغوية والأدبية والفنية والتراثية للمديرية العامة ودوائرها ولا سيما الوجبة المتكونة من 21 متخرجا والتي أوقف تعيينها منذ أكثر من سنتين.
5-إنشاء مجمع ثقافي- اداري للمديرية العامة ودوائرها في عنكاوا يتضمن مسرحا وصالة عرض (كاليري) ومبنى للمديرية العامة ومبنى لمديرية أربيل وغيرها من المرافق لانها تزاول أعمالها حاليا في بيوت مؤجرة غير مناسبة لعملها.
6-إشراك المثقفين السريان ضمن ايفادات وزارة الثقافة والشباب الأدبية والثقافية والفنية إلى الخارج.
7-جمع تراث الفنان وليم يوحنا من قبل لجنة خاصة بدعم من حكومة الإقليم.
8-جمع وتصوير ما يمكن الحصول عليه من المخطوطات السريانية المتواجدة في الغرب قدر الامكان للاستفادة منها في الدراسات الأكاديمية.
9-ترجمة ما يتيسر من الكتب المتخصصة بالثقافة السريانية وآدابها وفنونها وتراثها إلى اللغة الكوردية لتعريف الشعب الكوردي بها وبالمقابل العمل على ترجمة نتاجات المثقفين والأدباء والفنانين الكورد إلى السريانية.
10-عقد ندوات ولقاءات ومؤتمرات مشتركة بين المثقفين الكورد والكلدوآشوريين السريان.
11- تشكيل لجنة مختصة لتأليف قاموس سرياني ـ كوردي.
12- ضرورة فسح المجال من قبل وزارة التعليم العالي في اقليم كوردستان امام خريجي القسم السرياني في جامعة بغداد لأكمال دراساتهم  العليا خارج العراق بغية الاستفادة من كفائاتهم الاكاديمية.


وفي ختام الحلقة الدراسية وجه  الحضور والمشاركين برقية شكر وتقدير الى سيادة مسعود البرزاني رئيس اقليم كوردستان وهذا نصها :

الى سيادة رئيس اقليم كوردستان الاستاذ مسعود البرزاني المحترم
نحن  في ختام  لقائنا الثقافي في الحلقة الدراسية عن العلاقات الثقافية بين الكورد والكلدو اشوريين السريان المنعقدة في عنكاوا من 20-22/ حزيران الجاري ، نعرب عن شكرنا وتقديرنا لشخصكم الكريم لرعايتكم لأعمالها متمنين أن تتطور هذه العلاقات التي بنيت في كوردستان على أسس تاريخية رصينة ومتينة .
السيد الرئيس .. منذ عشرات السنين يتعايش في كوردستان جميع المكونات الدينية والقومية بأخوة ووئام ، واليوم تحت ظل التجربة الجديدة والديمقراطية للإقليم نطمح إلى تنمية وتطوير تلك الوشائج التاريخية وأن يتم بنائها وفق أسس قوامها تقبل الآخر والابتعاد عن التعصب الديني والقومي وكل ما من شأنه تكدير هذه العلاقات الطيبة . ودمتم



                   المشاركون في الحلقة النقاشية
                          العلاقات  الثقافية  بين الكورد والكلدو اشوريين
                              22/6/2013  عنكاوا

                          





31  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تختتم دورة (وليم يوحنا) في: 14:00 22/06/2013
اليوم الثالث والأخير من أعمال الحلقة الدراسية حول العلاقات الثقافية الكوردية-الكلدوآشورية السريانية:
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تختتم دورة (وليم يوحنا)
واصلت الحلقة الدراسية التي تقيمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حول العلاقات الثقافية الكوردية- الكلدوآشورية أعمال يومها الثالث، السبت 22/6/2013 وعقدت جلستها السابعة في الساعة (9 صباحا) بإدارة الاستاذ نوري بطرس والتي تمحورت حول (التعليم السرياني)، وكان أول المتحدثين الاستاذ داؤد هيدو وبحثه المعنون (تجربة التعليم السرياني في محافظة دهوك)، حيث سلط من خلاله الضوء على أهم محطات التعليم السرياني في المحافظة مشيرا الى بداياتها وما بـُذِل من جهود مضنية من أجل المضي بها قدما ومذكرا بعدد المدارس السريانية في المحافظة التي تدرس فيها جميع المواد باللغة السريانية فضلا عن تلك التي تـُدرس فيها السريانية كلغة.
أعقبه الاستاذ حسين الجاف ببحث حمل عنوان (الدراسة السريانية في العراق)، أكد فيه على الجهود التي بذلتها وزارة التربية في الحكومة الفدرالية من أجل مواصلة الدراسة والتعليم باللغة السريانية مستعرضا أهم المدارس في العراق التي تدرس فيها هذه المادة.
تلتها في الساعة (10:30) صباحا الجلسة الثامنة ومحورها (التعايش الاخوي بين الكورد والكلدوآشوريين السريان) أدارها الاستاذ عبدالرحمن فرهادي، واستهلت بالبحث الموسوم (مكونات نقابة صحفيي كوردستان) تطرق فيه الى بدايات تأسيس النقابة والجهود التي بذلها المؤسسون من أجل أن يكون للصحفيين الكلدان السريان الاشوريين دور مهم في مجلس النقابة، منوها بعدد من الصحفيين الذين تولوا مناصب في مجلس النقابة منذ تأسيها وعدد الصحفيين الكدوآشوريين السريان المنضوين في صفوفها.
أما الباحث الدكتور فيصل عارب بلباس فتناول العادات والتقاليد التي يشتهر بها الكلدوآشوريين السريان في مناطق تواجدهم في بحثه المعنون (العادات والتقاليد المشتركة بين الكلدوآشوريين والكورد)، وأوجه تشبهها مع العادات والتقاليد في القرى والقصبات الكوردية كونهم يتعايشون في مكان واحد، بحيث يصعب على الانسان التفرقة بين رجال ونساء عنكاوا وآخرين من قرية كزنة المتاخمة لها كونهم يرتدون الملابس التقليدية الشعبية نفسها.
وفي ختام هذا المحور تحدث الاستاذ عبد المسيح سلمان حول (الاخوة بين الكورد والسريان)، مستعرضا أهم المحطات التاريخية التي مرت بها هذه الاخوة والعلاقات الاخوية المشتركة وما تعرض له الشعبان الكوردي والكلدوآشوري السرياني من اضطهادات.
وفي الجلسة التاسعة التي ادارها الاستاذ بطرس نباتي تناولت البحوث المقدمة شخصية وأعمال الفنان الكبير (باكوري)، حيث قدمت الباحثة آريان شيركو نبذة وافية عن حياة الفنان الرائد باكوري فضلا عن نتاجاته الفنية والموسيقية وما قدمه من خدمات للفن الغنائي الآثوري والكوردي، كما توقفت عند العديد من المحطات الغنائية خاصة ما قدمه هذا الفنان من خلال إذاعة بغداد ومشاركاته مع فرقة باوجي كويسنجق حيث كان من مؤسسيها الاوائل، وختاما قامت بتحليل خمس من أغانيه حسب النوطة الموسيقية وباسلوب أكاديمي.
وفي ذات المحور سلط الباحث طارق كاريزي الضوء على حياة الفنان الرائد باكوري ودوره الفاعل في مسيرة الفن الكوردي.
ومسك ختام الجلسة كان مقطوعة موسيقية قدمها الفنان مجيد خوشناو لاحدى اغنيات الفنان باكوري وصاحبته فيها الفنانة الموسيقية آريان شيركو بصوتها العذب.
وفي ختام أعمال الحلقة الدراسية أصدر المشاركون البيان الختامي المعد من قبل لجنة خاصة انبثقت من السادة المحاضرين. وجاء حاملا العديد من المقترحات حول تطوير العلاقات الكوردية- الكلدوآشورية (وسنزود جميع وسائل الاعلام بنص البيان الختامي حال صدوره)، ورفع المشاركون برقية شكر للأستاذ مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان لرعايته الكريمة للحلقة الدراسية، ثم قدم الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية شكره وتقديره وامتنانه لرئيس اقليم كوردستان الاستاذ مسعود بارزاني لرعايته الكريمة للمؤتمر ولممثله الشخصي الاستاذ فلك الدين كاكائي الذي كان حضوره ومشاركته في جميع محاور الحلقة إثراءً لما طرح فيها من آراء وتوجهات، كما قدم شكره وتقديره لكافة المشاركين لما تحملوه من عناء السفر  للمشاركة في أعمال هذه الحلقة وعلى بحوثهم الجادة والرصينة  من أجل تمتين العلاقات التاريخية بين الكورد والكلدوآشوريين السريان شاكرا في نهاية حديثه كل من ساهم في إنجاح اعمال الحلقة من الكوادر الاعلامية والفنية من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وخارجها.
































32  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الحلقة الدراسية العلاقات الثقافية الكوردية- الكلدوآشورية السريانية تواصل اعمالها لليوم الثاني في: 19:59 21/06/2013
الحلقة الدراسية العلاقات الثقافية الكوردية- الكلدوآشورية السريانية تواصل اعمالها لليوم الثاني

بإدارة نوزاد رفعت استهلت الجلسة الثالثة في  يومها الثاني ومحورها (شخصيات تاريخية سريانية والتاريخ السرياني)، وكان أول المتحدثين الاستاذ رؤوف حسن الذي قدم مختصرا لبحثه المعنون (الادب السرياني-إدمون صبري أنموذجا) منطلقا من التساؤل هل الادب المدون بالعربية يعتبر أدبا عربيا حسب اللغة المستخدمة في النصوص الأدبية أم يعتبر أدبا سريانيا كون الاديب من المكون الكلدوآشوري السرياني؟ ثم تناول قصص إدمون صبري باعتبارها قصصا مستمدة من واقع الحياة العراقية مستشهدا بقصة المكتبة.
أعقبه الباحث عبدالرحمن الباشا الذي استعرض في بحثه الموسوم (جرجيس فتح الله) مؤلفات هذا الباحث الكبير التي قدمها في كوردستان ومن ثم في منفاه الثلجي، بإعتباره مدرسة بحثية، كما تطرق الى دوره في ثورة ايلول وعلاقته الوطيدة مع البارزني الخالد، فضلا عن كونه قد أرخ لمعظم تاريخ العراق وتاريخ الكورد والآشوريين مقدما اياها بموضوعية ونزاهة، مشيرا الى قرب طبع مؤلفات جرجيس فتح الله كاملة بدولة السويد.
وتحت عنوان (كريم علكه) قدم الباحث صباح البازركان استعراضا لحياة علكه المنحدر من قرية أرموطه التابعة لقضاء كويسنجق ومن ثم انتقاله وعائلته الى السليمانية حيث مارس التجارة ردحا من الزمن مع تركيا وايران وبغداد، وكان عضوا في إحدى محاكم السليمانية دون مقابل فضلا عن دوره المتميز في عقد الصلح بين المتخاصمين.
تلاه (د.هوزين صليوا) ببحث تمحور حول قرية هرموطه واستعرض فيه تاريخها وجغرافيتها وتعايش أهلها مع اخوتهم الكورد، مشيرا الى أن قرية أرموطه تفتخر بالعديد من الشخصيات البارزة التي انحدرت منها سيما الشماس(صليوا) (سيوا)الذي قدم فضلا عن خدماته الكنسية، أغان متميزة باللغة الكوردية.
أغنى بعدها المشاركون الجلسة بمداخلاتهم واسئلتهم المتمحورة حول موضوعات الجلسة.
بعد استراحة قصيرة بدأت الجلسة الثانية بإدارة د.سمير صبري الخوراني وكان اول المتحدثين فيها الاستاذ محي الدين محمود وكانت محاضرته حول الشاعرة دنيا ميخائيل مستعرضا اهم قصائد هذه الشاعرة و مؤكداً على الجانب التكنيكي في بناء قصيدتها وقد استشهد ببعض الابيات من قصائدها وما تضمنته من صور شعرية رائعة مستعملة فيها مفارقات تقترب من حدود النقد الساخر. كما تطرق الى استخدامها المقاطع القصيرة كمفاتيح قصائدها كقولها في احداها
بالأمس اضعت وطناً..
او مقطعها الأخر امريكا لا تسالي عني ..
وفي رأي المحاضر لحد الان لم تنل دنيا ميخائيل ما يستحقه شعرها من التعرض له من قبل النقاد، لذلك في نية المحاضر الكتابة عنها بشكل يلائم مكانتها الشعرية وجمع دواوينها وطبعا من جديد.
ثم تفضل المحاضر الثاني عباس عبد الله يوسف بإلقاء محاضرته والتي كانت تحت عنوان قصيدة منسية لسركون بولص مستعرضا بعض قصائده  الشعرية لسركون بولص وخاصة قصيدة كتبها الشاعر في مجلة ادب اللبنانية في عام 1952 والتي عثر عليها المحاضر من ضمن مقتنياته من الكتب والمجلات التي كانت تصدر في العراق في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، لكون المحاضر مهتما منذ نعومة اظافره بالقراءة وكونه متابعا جيدا لما كان يصدر في العراق من اصدارات وخاصة باللغة العربية،وخلال محاضرته قرأ على الحضور مقاطع مؤثرة من هذه القصيدة المنسية التي لم يجدها ضمن مؤلفات سركون بولص ودواوينه مترجما هذه المقاطع الى اللغة الكردية.
بعدها اعطى مدير الجلسة الاذن للمحاضر لطيف فاتح فرج، حيث قدم محاضرته التي كانت بعنوان (جماعة كركوك والأدباء السريان) مستذكرا فيها دور الادباء السريان امثال سركون بولص، جان دمو، الاب يوسف سعيد وآخرون في هذه الجماعة الادبية حيث عكست نتاجات هذه الجماعة التنوع الثقافي والأدبي في مدينة كركوك والمدينة اصلا تمثل النسيج العراقي المنوع من قوميات ومكونات قومية ودينية وقد برهنت المحاولات التي جرت من قبل النظام السابق في تفريق هذه المجموعة الادبية  بتقطيع أواصل هذه المجموعة الادبية و دفعهم للهجرة الى خارج الوطن او الى اقليم كردستان.
وكان اخر المتحدثين فريدون سامان وعنوان محاضرته القارئ الكردي والشعر السرياني المعاصر حيث تناول بعض النتاجات الشعرية المعاصرة للأدباء مترجمة الى اللغة الكردية عن اللغة العربية مستشهدا بقصيدة لبطرس النباتي بعنوان انا الذي رأى .
بعدها تناول الادوار التي مرت بها التجربة الشعرية السريانية حيث قسمها الى ثلاثة مراحل :
المرحلة الاولى :منذ بدايات القرون الميلادية الاولى ولحد القرن السادس ثم من القرن السادس ولغاية القرن السادس عشر وبعدها الشعر السرياني المعاصر، مبينا من خلال محاضرته ما امتاز به الشاعر المعاصر من تناول صور شعرية وثيمات بعيدا عن التوجه الديني الذي تميز به الشاعر السرياني في بداياته.
بعدها استعرض المحاضر بعض الاسماء لشعراء سريان يكتبون بالسريانية من امثال روبن بيت شموئيل، نزار الديراني، شاكر سيفو، يونان هوزايا، عوديشو ملكو، بطرس نباتي وآخرون. بعدها فتح المجال للمناقشات وطرح الاسئلة من قبل الحضور ومن المشاركين فيها احمد محمد اسماعيل فلك الدين كاكه يي، عباس عبد الله يوسف، د.حسين جاف، نوزاد رفعت، صباح بازركان، د.كمال غمبارن عبد المسيح. وقد اجاب المحاضرون على مداخلات الحضور برحابة صدر متقبلين ملاحظاتهم ومداخلاتهم والتي اعتبروها أثراءا   لدراساتهم.
امتدادا للجلسات الحلقة الدراسية التي تقيمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية
عقدت الجلسة الخامسة في الساعة الثالثة والنصف عصرا ادارها الاستاذ اوات حسن وكان اول من القى محاضرته فيها د.كمال غمبار وكانت بعنوان(حكايات من عينكاوة والقاص سعدي المالح )حيث استعرض فيها بعض المجاميع القصصية للقاص كما تعرض لروايته التي ترجمت حديثا الى اللغة الكردية من قبل المديرية العامة للطباعة والنشر في سليمانية.
اما المحاضرة الثانية فقد القاها الاستاذ احمد محمد اسماعيل وكانت حول (تعريف بعض نتاجات المؤلفين السريان) وقد حاول المحاضر تعريف بعض المؤلفين السريان للحضور حيث استعرض بعض نتاجاتهم الادبية والفنية.
كما تتطرق بشكل مفصل لرواية في انتظار فرج الله القهار للقاص سعدي المالح والذي قام بترجمتها الى اللغة الكوردية
استعرض بعض فصول هذه الرواية وكيفية استخدام القاص للأسطورة بشكل يخدم مضمون الرواية وأحداثها وترك خاتمة الرواية مفتوحة لعدم مجيء فرج الله الان.
ثم كان الدور للباحث وصفي حسن من دهوك العزيزة وكانت ورقته البحثية بعنوان القس بولص بيدارى ودوره في ثورة ايلول) مستعرضا حياة ونضال هذا القس مقدما نبذة عن نضاله وعلاقته الحميمة مع بارزاني الخالد وكان عن قيادة الثورة الكردية انذاك وكان يذيع خطاباته ويبين ارائه عبر اذاعة صوت كوردستان العراق وفي النهاية اقترح المحاضر تسمية احدى المدارس او احدى المعالم البارزة في مدينة زاخو باسم هذا المناضل الفذ والإنسان الرائع وكان المتحدث الرابع الاستاذ عبد الله طاهر برزنجي مقدمة محاضرته حول (روفائيل بطي رائد في السفر والنقد العراقي) حيث اشار الى كون روفائيل بطي اضافة الى ريادته الصحافة العراقية كونه شاعرا وناقدا مستعرضا حياته وأثاره الادبية مستخلصا هذه النتيجة نتيجة تأثر البطي بمشروع جميل صدقي الزهاوي حول الادب والشعر .
ومن شنكار كان المحور الاخير لمساهمة الاستاذ روستم شنكارى والتي كانت بعنوان (مسيحيو شنكار) تطرق فيها الى اهم المعالم والأديرة المسيحية في بلدة سنجار وكذلك استعرض تاريخ بعض العوائل المسيحية وبعض الشخصيات التي عاشت في هذه البلد جنبا الى جنب مع اخوانهم الكورد ،
وبعدها اعطي المجال للسادة الحضور حيث قدم العديد منهم ملاحظاتهم ومداخلاتهم في محاور هذه الجلسة وأجاب عنها المحاضرون بإسهاب معطين تفاصيل عديدة حول ماورد في اسئلة وملاحظات الحضور.
في الساعة 5:45 مساءاً من يوم الجمعة 21/6 بدأت محاور الجلسة السادسة من الحلقة الدراسية عن العلاقات النقاشية بين الكورد والكلدواشوريين وكان اول المحاضرين الاستاذ الباحث فلك الدين كاكائي الذي افتتح محاضرته بنبذة ملخصة حول انتشار المسيحية في منطقة  ميديا وكوردستان حيث استشهد بفصل من الانجيل حول ولادة المسيح وكيف ان ثلاثة من الميديين المنجمين قدموا من الشرق أي من منطقة ميزوبوتاميا وبالتحديد هولاء الثلاثة من الديانة الزردشتية ليقدموا هداياهم الى الطفل المولود لكونه قد ذكر في كتبهم وبعدها قدم بإسهاب ما تؤكد عليه المراجع حول اصالة الكلدواشوريين كذلك الصابئة المندائيين وغيرهم من الديانات والقوميات وتعايشهم مع الكرد منذ القدم ولحد الان .
وكان المحور الثاني عن العلاقات بين اربيل وعنكاوا للاستاذ عثمان المفتي حيث قال : بانني اعتبر نفسي مدينا للاساتذة من اهل عنكاوا لانهم كانوا اساتذتي الاوائل الذين تعلمنا منهم حبنا وتعلقنا للقراءة والكتب وبعدها استعرض مواقف بعض وجهاء اربيل من رؤساء الدين الاسلامي وغيرهم في الدفاع عن عنكاوا واهلها .
اما الاديب محسن اوارا فقد تحدث عن العلاقات الطيبة في محلة عرب في اربيل والتي كان سكانها من المسيحين والكرد الملسمين حيث كان مسكنهم يتوسط بين الكنيسة والجامع . كان يستمتع بسماع صوت قرع الناقوس واذان الجوامع.
وفي ختام هذا المحور قدم الاستاذ عبد الغني علي يحيى ورقته البحثية والتي كانت بعنوان دور المسيحيين في ثورة ايلول المجيدة حيث استعرض مذكرا بدور الشخصيات المسيحية الوطنية في ثورة ايلول ومشاركاتهم الفعالة في الناحية السياسية اضافة الى دورهم في النضال السياسي جنبا الى جنب مع اخوتهم الكرد، وذكر العديد من اسماء القادة الكلدواشوريين الذين كان لهم دور متميز في ثورتي ايلول وكولان.


33  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الحلقة الدراسية حول العلاقات الثقافية الكوردية – الكلدوآشورية تبدأ جلساتها في: 12:24 21/06/2013
الحلقة الدراسية حول العلاقات الثقافية الكوردية – الكلدوآشورية تبدأ جلساتها

تواصلا مع فعاليات اليوم الاول من الحلقة الدراسية التي تنظمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بدأت في الساعة 3:30 عصرا من يوم الخميس 20/6 حيث قدمت فيها ثلاثة محاور وكانت جميعها حول الفنان الراحل وليم يوحنا.
وادار الجلسة الاولى  د. هاوزين يوحنا. كان اول المتحدثين فرنسيس داود حيث قدم ورقة بحثية بعنوان (وليم يوحنا.. انسان وفنان) استهلها بالحدث عن انسانية وليم يوحنا اضافة الى فنه ودوره المتميز في التربية الفنية في الاجيال المتعاقبة منذ تعينه كمربي في احدى المدارس الابتدائية في السليمانية، ثم استعرض ذكرياته مع الفنان الراحل ومدى تأثره بفنه وقد تلمذ على يديه في التذوق الموسيقي وكان هو سببا في تنمية قابلياته الفنية، اضافة الى ان الفنان قد غرس فيهم روح التسامح وتعلموا منه الهدوء والصبر، بعدها تطرق الى دور وليم يوحنا في تأسيس الفرق الموسيقية في محافظة السليمانية.
ثم قدم عبد الستار جباري من محافظة كركوك بعض ملاحظاته حول دور وليم يوحنا كفنان ومربي صالح للاجيال ودوره في تفعيل الحركة الفنية من خلال تأسيس الفرق الموسيقية في مدينة السليمانية وكركوك.
وكان المتحدث الاخير في هذه الجلسة الفنان القدير انور قرداغي وبكلمته استعرض ذكرياته الجملية والرائعة من الفنان وليم يوحنا منذ المرحلة الابتدائية، مذكرا بفضل هذا الفنان والمربي الفاضل على تنمية قدراته الفنية وحبه للموسيقى منذ نعومة اظفاره، كما استعرض دور وليم يوحنا في تأسيس فرقة موسيقى السليمانية. كما قدم مقترحا حول تحديث مؤلفات وليم يوحنا والفنانون واصدارها بشكل عصري متطور وقد رد على هذا المقترح د. سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية مرحبا بالفكرة المطروحة واعدا بتحقيقها بالتعاون مع الفنانين المقربين الى الفنان الراحل وليم يوحنا.
بعدها قدم الفنان انور قرداغي بالاشتراك مع احدى طالبات معهد الفنون الجملية في السليمانية مقطوعتين موسيقيتين للفنان الراحل وليم يوحنا.
بعد استراحة قصيرة تواصلت اعمال الحلقة الدراسية التي تنظمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حول العلاقات الثقافية بين الكورد والكلدو اشوريين السريان.
حيث ادار الجلسة الثانية د. كمال غمبار  شارك في الحديث في هذه الحلقة كل من د.فرهاد بيربال حيث استعرض سيادته دخول الديانة المسيحية الى بلدان الشرق منذ بدايات القرون الميلادية الاولى وخاصة الى منطقة كوردستان وكيفية انتشار هذه الديانة وما تعرضت له من اضطهادات متلاحقة على ايدي الساسانيين، كما تطرق الى انتشار المسيحية في اقليم حدياب وكركوك التي كانت تسمى (ارابخا) حيث قدم بحثه بتسلسل تاريخي متميز مذكرا بأهم الاحداث التاريخية منذ دخول المسيحية ولحد القرن السادس الميلادي.
بعدها قدم د. سروه ر عبدالله ورقة بحثية بعنوان المخطوطات السريانية في المكتبات الادبية وفي كنيسة عنكاوا نموذجا استعرض فيها مخطوطة في احدى المكتبات الالمانية والتي خطها شامير حيث وافى هذه المخطوطة شرحا وتحليلا من حيث مضمونها وما جاء فيها من كتابات مستعرضا القاموس بثلاثة او اربعة لغات ألفها شامير.
بعدها قدم عبدالمؤمن ده شتي محاضرته حول تاريخ اربيل لمؤلفه (مشيحا زخا) حيث استعرض بالتفصيل ما جاء في هذا المؤلف التاريخي وتاريخ تأليفه وكيفية تناول تاريخ اربيل وما شهدته هذه المدينة من احداث مهمة وقد كتبها المؤلف نتيجة معاصرته لهذه الاحداث.
كما قدم د. محسن احمد عمر محاضرته التي كانت بعنوان الكورد والنساطرة في كتابات كريده الفرنسي مستعرضا نشاطات هذا الرحالة الفرنسي من حيث تأسيسه للمدارس في قرى هكاري وقوبانسي ووصفه للعلاقات الكوردية والاشورية وكانت الغاية من تأسيسه لهذه المدارس نشر المذهب الكاثوليكي بين الاشوريين والنساطرة وكان المتحدث الاخير الاستاذ جميل عيسى حيث قدم موضوعه بعنوان المسيحية في كركوك وكوردستان الجنوبية مستعرضا تاريخ المسيحية ودخولها في ميزوبوتاميا وكيفية انتشارها على يد الرسل بعد تبشيرهم بهذه الديانة وتحدث عن المسيحية في كركوك مستعرضا ماتعرضت له هذه الديانة من اضطهادات متواصلة ادت الى انحسار دورها في المشرق وخاصة في العراق.
بعد انتهاء المحاضرين من طرح بحوثهم طرحت عدة مداخلات و اسئلة من قبل الحضور اجاب عنها المحاضرون كل حسب اختصاصه  و محاضرته مبينين وجهات نظرهم بما كانوا يطرحونه من ملاحظات ومداخلات اثرت الجلسة واغنتها.


34  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / برعاية الاستاذ مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان: المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تفتتح ح في: 16:47 20/06/2013
برعاية الاستاذ مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان:
 المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تفتتح حلقتها الدراسية الكوردية-الكلدوآشورية السريانية

برعاية الاستاذ مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان افتتحت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية أعمال حلقتها الدراسية حول العلاقات الثقافية والاجتماعية الكوردية الكلدوآشورية – دورة وليم يوحنا، في الساعة العاشرة من صباح الخميس 20/6/2013 على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية بعنكاوا، بحضور الاستاذ فلك الدين كاكه يي الممثل الشخصي لرئيس الاقليم مسعود بارزاني والاستاذ كنعان المفتي ممثل وزير الثقافة والشباب بحكومة اقليم كوردستان، وبمشاركة عدد كبير من الأدباء والأكاديميين والباحثين والمفكرين الكورد و السريان وغيرهم القادمين من دهوك وكويه والسليمانية وزاخو وسنجار فضلا عن اربيل، وكاكه مه م بوتاني رئيس اتحاد الأدباء الكورد، وعدد من الآباء الكهنة و المسؤولين الحكوميين ورؤساء الدوائر الحكومية في عنكاوا وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومجموعة من وسائل الأعلام والقنوات الفضائية.
في مستهل الحفل القى الاستاذ فلك الدين كاكه يي ممثل السيد رئيس الاقليم كلمة سلط فيها الضوء على التعايش المشترك والاخاء المتبادل بين المكونات والقوميات في المجتمع الكوردستاني، وأضاف:" منذ زمن موغل في القدم، جميع هذه المكونات تربطها علاقات ثقافية وتراثية مشتركة بحيث يصعب في بعض المناطق الكوردستانية العثور على أي فروقات بينها، وفي محور آخر من كلمته نقل تحيات سيادة الرئيس مسعود بارزاني للمشاركين في هذا اللقاء التاريخي الهام، وكان يتوق للمشاركة في حفل الافتتاح هذا بين المثقفين الكورد والكلدو آشوريين السريان ولكن سفره المفاجئ الى موسكو حال دون ذلك. ونقل الاستاذ فلك الدين كاكه يي عن الرئيس بارزاني تمنياته القلبية بأن تكون العلاقات التاريخية بين جميع مكونات الشعب الكردستاني تسير بشكل متطور وايجابي خدمة لكوردستان، لان التطور في البنية التحتية لكوردستان مرتبط بتطور الجانب الثقافي لجميع المكونات.
بعدها القى الاستاذ كنعان المفتي مدير عام في ديوان وزارة الثقافة والشباب كلمة الوزارة أكد من خلالها على التعايش المشترك بين مكونات شعب كردستان عموما وبين اربيل وعنكاوا خصوصا وتعايشهم السلمي في السراء والضراء.
أعقبتها كلمة اتحاد الادباء الكورد ألقاها الاستاذ كاكه مه م بوتاني رئيس الاتحاد شدد على التعايش الاخوي وما صاحبه من تلاقح ثقافي بين الكلدوآشوريين والكورد ذاكرا بعض الشخصيات الثقافية وما لها من مساهمات ونتاجات ادبية وفنية وأثرها في الثقافة والفنون الكردية. وحث الادباء والمثقفين الكلدوآشوريين السريان على الكتابة باللغة الام وتطوير هذه اللغة خصوصا في اقليم كوردستان لتوفر العديد من  الفرص لنشر هذه اللغة العريقة.
تلتها كلمة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية القاها الدكتور سعدي المالح قال  في مستهلها :"انه لشرف كبير أن تعقد حلقتنا الدراسية هذه برعاية الاستاذ مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان وممثله الشخصي الاستاذ فلك الدين كاكه يي الذي يعود له الفضل في تأسيس مديريتنا العامة وتطورها". وأضاف:" إننا بوصفنا مثقفين كورد وكلدان آشوريين سريان نشترك في الكثير معا، فهناك كم غزير من التراث الثقافي يشمل العادات والتقاليد والتراث المشترك الذي ترك بصماته في حياة شعبينا نتيجة العيش المتجاور والمشترك لمئات السنين" .وأضاف اننا ننتظر من هذه الحلقة ان تخرج بنتائج طيبة ومثمرة للمزيد من التبادل الثقافي الكوردي-الكلداني الآشوري السرياني، ونخطط لان تصبح تقليدا متواصلا في برامجنا كل سنة منوها بأن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية هي من انشط مؤسسات وزارة الثقافة والشباب في الاقليم حيث حققت في السنوات الخمس الاخيرة انجازات كبيرة منها إنشاء متحف التراث السرياني وقاعة مسرح هي في مراحلها الاخيرة ومكتبة ضخمة متخصصة في الثقافة السريانية.
وتضمن حفل الافتتاح إقامة اصبوحة شعرية نظمتها مديرية الثقافة والفنون السريانية/اربيل، شارك فيها شعراء كورد وكلدوآشوريين وهم:
-محمد كوردو
-حسن سليفاني
-دلال صليوا
-صباح رنجدر
-روبن بيت شموئيل/بالسريانية
-زاوين شالي
-بطرس نباتي/بالسريانية
-هاوزين صليوا
-شاكر سيفو/بالسريانية
وقد ترجمت القصائد السريانية الى الكوردية وعرضت عبر شاشة خاصة.
وفي ختام الحفل تم عرض فلمين وثائقيين أولهما من انتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية من إخراج اياد جبار حول حياة الفنان الراحل (وليم يوحنا)، والفلم الثاني من انتاج معهد التراث الكوردي بالسليمانية حمل عنوان (سراب).
والجدير بالذكر أن اعمال الجلسة الاولى من الحلقة الدراسية تبدأ في الساعة الثالثة والنصف من عصر الخميس 20/6/2013.







35  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / حلقة دراسية عن العلاقات الثقافية الكوردية-الكلدوآشورية في: 19:50 16/06/2013
حلقة دراسية عن العلاقات الثقافية الكوردية-الكلدوآشورية

قال مدير عام الثقافة والفنون السريانية في إقليم كردستان العراق إن حلقة دراسية حول العلاقات الثقافية الكوردية-الكلدوآشورية، دورة وليم يوخنا، ستعقد في أربيل- عنكاوا، وتفتتح أعمالها في الساعة العاشرة من صباح الخميس 20/6/2013 بمشاركة  عدد من الأكاديميين والباحثين والأدباء والمهتمين الكورد والسريان وغيرهم.
وأضاف الدكتور سعدي المالح أن: "الحلقة الدراسية التي تقيمها مديريته العامة  تناقش ما يربو على (32) بحثا لمجموعة من الباحثين المرموقين أغلبهم أكاديميون وأساتذة جامعات وأدباء من السليمانية ودهوك وكركوك وكوي وغيرها من المناطق الكوردستانية، ويحضرها للاستماع إلى الأبحاث ومناقشتها ما يربو على مئة آخرين جلهم من الأكاديميين والمهتمين والأدباء والمثقفين من الكورد والسريان".
وأشار:" تنوعت مواضيع الأبحاث وتوزعت على عدة محاور تشمل العلاقات الثقافية الكوردية-الكلدوآشورية في التوثيق التاريخي والشعر والقصة والرواية وإسهاماتهم في الموسيقى والتعليم واللغات، فضلا عن الأبحاث المتخصصة بحياة الفنان وليم يوخنا كون هذه الحلقة تحمل اسمه، وأبحاث أخرى تحمل أسماء أدباء بارزين آخرين من السريان الذين يكتبون بالعربية وترجمت أعمالهم الى الكوردية أمثال: سركون بولص، جان دمو، سعدي المالح، دنيا ميخائيل، روفائيل بطي، وإدمون صبري".
مشيرا إلى:" خطة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بجعل إقامة مثل هذه الحلقة الدراسية تقليدا سنويا للمساهمة في تطوير العلاقة بين الشعبين، وتحمل اسم أحد مشاهير الأدباء او الفنانين او التنويريين السريان استذكارا وتقديرا". موضحا أن: "الحلقة هذه تحمل اسم الفنان وليم يوخنا الذي كان، فضلا عن كونه موسيقيا، تربويا قديرا ورائدا في الموسيقى، أسس فرقة مولوي في السليمانية.     
36  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / تلاميذ مدرسة مار قرداخ الأهلية في زيارة ميدانية لمكتبة الثقافة السريانية في: 19:02 14/04/2013
تلاميذ مدرسة مار قرداخ الأهلية في زيارة ميدانية لمكتبة الثقافة السريانية
قامت مجموعة من تلاميذ مدرسة مار قرداخ الأساسية الأهلية/الصف السادس بزيارة ميدانية لمكتبة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بهدف الاطلاع عن كثب على ما تضمه المكتبة من كتب ودوريات ومخطوطات يعود تاريخ بعضها إلى مئة عام ونيف، فضلا عن الاطلاع على الطرق المتبعة في تنظيم وترتيب وتصنيف الكتب فيها وسبل الحفاظ عليها.
قدمت السيدة جاندارك هوزايا مسؤولة المكتبة للزوار الصغار شرحا وافيا عن أهم العناوين التي تشتمل عليها مكتبة الثقافة السريانية كونها مكتبة متخصصة بالثقافة السريانية تسعى لجمع اكبر عدد ممكن من الكتب والدوريات التي تتناول الأدب والثقافة والفن والحضارة البابلية الآشورية السريانية دون إهمال الثقافات الأخرى. كما استمع التلاميذ بشغف إلى الشرح المقدم حول آلية الحفاظ على المخطوطات القديمة من المؤثرات الخارجية والعوامل الجوية كالحرارة والرطوبة وسواها، وعن النظام المتبع في تصنيف الكتب وترتيبها على الرفوف أوضحت السيدة جاندارك انها مصنفة حسب نظام ديوي العشري، وبإمكان الباحثين والدارسين والراغبين زيارت ة المكتبة في أوقات الدوام الرسمي والاطلاع على محتوياتها  حيث توفر لهم المكتبة فرصة الاستعارة الداخلية فقط مع إمكانية تصوير ما يلزمهم من المصادر. كما اطلع الزوار على إصدارات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية التي تتنوع بين الأدب والفن والتاريخ السرياني.
ولفتت الكتب السريانية انتباه العديد من التلاميذ الذين يجيدون السريانية قراءة وكتابة وفيما انشغل بعضهم بتقليب بعض صفحاتها كان آخرون يسجلون في سجل الزيارات سطورا جميلة عبرت عن سعادتهم لزيارة مكتبة تعنى بالثقافة السريانية فضلا عن كونها رائدة في المحتوى والتنظيم. وقدمت إدارة المكتبة مجموعة من إصدارات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية كهدية لادارة المدرسة ومجموعة من قصص الأطفال باللغة الانكليزية هدية لضيوفها الصغار.
ورافقت الضيوف الصغار في زيارتهم للمكتبة المدرسات نيشا يونان وسانا سالم.














37  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / من إنتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية: فلم (الجذور) يواصل نجاحاته في خانقين في: 16:30 26/03/2013
من إنتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية:
 فلم (الجذور) يواصل نجاحاته في خانقين
استضافت قاعة المركز الثقافي في خانقين العرض المتجدد للفلم الوثائقي (الجذور) للمخرج أياد جبار، من إنتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية التابعة لوزارة الثقافة والشباب بحكومة اقليم كوردستان، يوم الاثنين 18/3/2013.
يتناول الفلم في إطار وثائقي - درامي  الوجود المسيحي في مدينة خانقين المعروفة بالتعايش الأخوي بين جميع القوميات والأطياف، ويأخذنا إلى رحلة في حلم راود سيدة مسلمة من مدينة خانقين تختزن حباً لجيرانها المسيحيين، ورؤيتها لكاهن كنيسة البشارة (الكنيسة الوحيدة في خانقين)، (أبونا)، على حد قولها، يناديها لتدخل الكنيسة وترى دموعه المنهمرة على الوضع المأساوي الذي وصلت إليه أوضاع المسيحيين في العراق (سكان البلد الأصليين)، من تعرضهم للاضطهاد، وسفك دمائهم البريئة، وعلى الكنيسة التي هُجرت، ولم يعد يسمع صوت ناقوسها، بعد أن كانت تعج بالمصلين، إذ كان يقطن المنطقة قرابة 50 عائلة مسيحية، ممن كانوا يعملون في مصفى نفط خانقين، الذين شرعوا بالمغادرة بعد إغلاقه في ثمانينات القرن الماضي. ويختم الفلم  بأمل سكان خانقين بإيلاء الاهتمام اللازم لهذه الكنيسة وترميمها، باعتبارها معلما تاريخياً مهما ًمن معالم المدينة، وأثرا مقدساً، ووفاءً للأشخاص الذين عاشوا ودفنوا في خانقين.  
وللمخرج اياد جبار نتاج متميز من الأفلام الوثائقية ابرزها: (صرخة الوند، نحو المغيب، الرقص بصمت، نشيد الحياة، نبض المدينة والجذور). يشار إلى أن فلم الجذور الذي سبق أن عرض عدة مرات في اربيل ولاقى نجاحا طيبا، مرشح من قبل دائرة العلاقات الثقافية بوزارة الثقافة العراقية للمشاركة ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية، ومن المؤمل دبلجته الى اللغة الانكليزية ليعرض في مهرجانات اوربية.

تألف فريق العمل من المخرج اياد جبار ومساعده المصور خالد باجلان، ومونتاج احمد عبد الكريم، نورس نزار، حمزة فلاح والفنان نوري زيدان، وجرى على هامش العرض تكريم الفنان زيدان، الذي أدى دور الأب الكاهن في الفلم، من قبل المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، فضلا عن تقديم نبذة عن تاريخ خانقين ومكوناتها ومعالمها البارزة، و عرض موجز لتفاصيل إنتاج الفيلم (الجذور) ودور المساهمين في إخراجه للنور.
أثرى بعدها الحضور جلسة العرض بمداخلاتهم ونقاشاتهم العديدة حول الفيلم وخانقين متذكرين اصدقاءهم المسيحيين الذين تركوا أثرا جميلا وذكرا طيبا في خانقين وفي نفوس أهلها.

إعلام المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية











38  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / دراسة ميدانية للمجتمع المسيحي في العراق ... عنوان محاضرة للدكتور فارس كمال نظمي في: 18:08 08/03/2013
دراسة ميدانية للمجتمع المسيحي في العراق
عنوان محاضرة للدكتور فارس كمال نظمي

أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية مساء الخميس 7/3/2013 محاضرة للدكتور فارس كمال نظمي بعنوان (دراسة ميدانية للمجتمع المسيحي في العراق (على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا حضرها عدد من المسؤولين الحكوميين ومجموعة من المثقفين والمتابعين والمهتمين بالشأن الثقافي.
استهلت المحاضرة بكلمة ترحيبية للأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية/اربيل، مقدما المحاضر ومنوها من خلالها إلى نتاجاته الأدبية وكتاباته المتنوعة سيما في مجال علم الاجتماع. مفسحا المجال بعدها للدكتور نظمي ليبدأ محاضرته التي أكد فيها على انه:"على الرغم من انتشار المسيحيين في وسط العراق وشماله وجنوبه بنسب متباينة، إلا إنه يمكن القول بوجود مجتمعين رئيسين للمسيحيين في العراق، يشتركان في عناصر تأريخية وانثربولوجية وموقفية معينة ويختلفان في أخرى"،  ولذلك، أضاف د.نظمي:"سعت هذه الدراسة الميدانية لإجراء تفحص سيكولوجي مقارن لبعض عناصر شخصية الفرد المسيحي في بغداد حيث الفقدان والتهجير والترويع، بمثيلتها في كردستان حيث الاستقرار النسبي واستيعاب المهجرين من بقية أرجاء العراق، ما أدى إلى الكشف عن الفروق والتشابهات بين هاتين الشخصيتين المسيحيتين الناتجتين عن تباين الظروف المشار إليها، وبالتالي أصبح ممكناً استشراف سلوكهما المتوقع مستقبلاً حيال مجالات عديدة، كالهجرة والنظرة لذاتها الجمعية وموقفها من بقية المكونات العراقية، وتأثير كل ذلك على النسيج المجتمعي العراقي".
وعن العينيتين المأخوذتين من بغداد وكردستان، فقد أشار الى انها احتوت أفراداً من الجنسين، ومن مستويات دراسية تراوحت بين الأمّي وحامل الشهادة العليا، ومن مهن مختلفة ومستويات معيشية متباينة.
واستطرد شارحا بعض تفاصيل دراسته الميدانية كونها:"شملت ثلاث ظواهر نفسية- اجتماعية يُعتقد إنها باتت تتفاعل في شخصية الفرد المسيحي في العراق، وسعت لدراسة التأثيرات المتبادلة بينها وهي:  شعور مسيحيي العراق بـ"الوصمة"، ونزعتهم لـ"الانفصال النفسي" عن الأكثرية المسلمة، و"تقديرهم لذاتهم الجمعية" (كمسيحيين)".
وبالاستعانة بست فرضيات رئيسة، توصل الباحث عبر دراسته الميدانية إحصائيا إلى حزمة متشعبة من النتائج أفضت بدورها إلى مجموعة من الاستنتاجات الجوهرية، من أبرزها:
-إن العوامل المرتبطة بالهجرة والتهجير والتعرض للعنف والنظرة المتشائمة للمستقبل، تبدو أكثر اتضاحاً في عينة بغداد مما هي عليه في عينة كردستان.
-إن تقدير الذات المبالغ به، متفاعلاً مع آلية الانفصال النفسي، وبقية المتغيرات الأخرى (الدخل، العمر، الجنس، التحصيل الدراسي، التهجير، الرغبة بالهجرة، النظرة للمستقبل، تعرض الأقرباء والأصدقاء للعنف) يمكن أن يقدم تفسيراً لازدياد مشاعر الوصمة أو انخفاضها لدى الفرد المسيحي العراقي.
 أفسح بعد ذلك المجال لمداخلات وأسئلة الحضور، أجاب عنها الباحث بسعة صدر وإسهاب.
يشار إلى ان د.فارس كمال نظمي، مواليد بغداد 1962، حاصل على شهادة الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي، وشهادة بكالوريوس في الهندسة المدنية، وهو أستاذ في جامعة بغداد سابقاً، وأستاذ في جامعة صلاح الدين- أربيل حالياً، فضلا عن كونه كاتبا وباحثا في سيكولوجيا السياسة والمجتمع والشخصية وله عدة كتب ومقالات.



















39  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مديرية الثقافة والفنون السريانية/دهوك تحتفي بالمعلمين في: 20:25 04/03/2013
مديرية الثقافة والفنون السريانية/دهوك تحتفي بالمعلمين

 اقامت مديرية الثقافة والفنون السريانية في دهوك وبالتعاون مع جمعية الثقافة الكلدانية بالقوش حفلاً تكريميا لمعلمي التعليم السرياني بمناسبة عيد المعلم مساء السبت 2013/3/2 على قاعة القوش.
 القى في مستهل الحفل الاستاذ بينخس خوشابا هرمز مدير الثقافة والفنون السريانية / دهوك كلمة ترحيبية اشاد فيها بتعاون رئيس واعضاء الجمعية لانجاح هذا الحفل، ومشيدا بالدور التربوي الكبير الذي يضطلع به المعلمون، وتخلل الحفل إلقاء قصائد وتقديم فقرات غنائية منوعة.
حضر الحفل الدكتور لويس كارو عضو البرلمان العراقي والسيد فائز جهوري مدير ناحية القوش والاستاذ امير مدير تربية تلكيف والمشرف التربوي الاستاذ جلال اسطيفو ومجموعة من المعلمين. وجرى خلال الحفل توزيع الهدايا على معلمي التعليم السرياني. 










40  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / أمسية ثقافية للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية: سياحة بين الآثار المسيحية في النجف الأشرف في: 10:46 03/03/2013
أمسية ثقافية للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية:
سياحة بين الآثار المسيحية في النجف الأشرف

أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بالتعاون مع منتدى المتقاعدين العائلي أمسية ثقافية حول الآثار المسيحية في النجف الأشرف، مساء الخميس 28/2/2013 على قاعة منتدى المتقاعدين العائلي بعنكاوا بحضور الاستاذ جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا والاستاذ يونان هوزايا وعدد كبير من الحضور.
 تضمنت الأمسية محاضرة عن الآثار المسيحية في النجف للأستاذ محمد هادي الميالي مدير آثار النجف الأشرف، وبالنظر لتعذر حضوره ألقاها عنه الإعلامي قاسم الكعبي، تناول فيها آخر ما وصلت إليه التنقيبات الأثرية الحديثة في صحراء  النجف والآثار المكتشفة هناك، وتطرق الى موقع مدينة الحيرة التاريخي حيث أكد انه :" طبقاً لخبراء التاريخ في العراق كانت مدينة الحيرة جنوب النجف عاصمة روحية للنصارى ومقصداً للرهبان طوال أكثر من 500 سنة قبل دخول الإسلام إلى البلاد. واشتهرت دولة المناذرة وملكها النعمان بن المنذر برعاية الصوامع ورهبانها. وكانت مدينة الحيرة تسمى «مدينة الرب» بسبب كثرة أديرتها وكنائسها إضافة إلى قصورها الشهيرة مثل الخورنق والسدير التي تعود إلى زمن الملك البابلي نبوخذ نصر (605 قبل الميلاد)". وأضاف:" تقع الحيرة، وهي مدينة تاريخية قديمة في جنوب وسط العراق كانت عاصمة المناذرة، على مسافة 7كيلومترات الى الجنوب الشرقي من مدينتي النجف والكوفة، كانت الحيرة وجنوب العراق بشكل عام تدعى عربستان تحت الحكم الفارسي الساساني".
وعن أهم  الآثار المسيحية هناك أشار الى وجود ما يزيد على 33 ديراً بين النجف والكوفة من بقايا المسيحية اكتشف بعضها في منطقة النجف حيث كانت مملكة الحيرة تحت حكم المناذرة قبل الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي.
وأضاف:" تم العثور على الصلبان المسيحية في النجف ومن المعروف ان مدينة المناذرة، الحيرة، مدينة تاريخية عاش فيها المسيحيون واليهود قبل الاسلام فكانت مدينة للتعايش الديني. وتوالت عليها البعثات التنقيبية منها الالمانية عام 1932،وأخرى امريكية عام 1957 والتي اكتشفت اثناء تنقيباتها قصر ام عريف في تلك المنطقة. كما قام خبراؤنا المحليون بالتنقيب في تلك المنطقة وقد عثروا فيها على اكبر مقبرة تاريخية مسيحية تعود إلى عهد دولة المناذرة، في المنطقة الممتدة ما بين مطار النجف الدولي ومنطقة الحيرة، وفيها ايضا عثر مؤخرا على آثار دير مسيحي فيه اسم صاجب الدير(عبدالمسيح)".
وبخصوص حماية هذه المواقع يعد وجود الكثبان الرملية في تلك المواقع الاثرية سببا لحماية المباني من التأثيرات الطبيعية، حيث عثر على جدران الدير المكتشف في مطار النجف على نقوش وزخارف هي عبارة عن صلبان واوراق عنب وسعف النخيل تحمل رؤية وافكار دينية تعكس اعتقادات ومقدسات سكان المملكة المسيحييين آنذاك.
وقد أغنى الحضور الأمسية بمداخلاتهم واسئلتهم وتعليقاتهم التي عبرت عن اهتمامهم بموضوع المحاضرة ومتابعتهم له.
وعلى هامش الأمسية اُقيم معرض للصور الفوتوغرافية للمصور الصحفي والاعلامي قاسم الكعبي قدم فيه مجموعة نادرة من الصور التي روت بصمتها تاريخ تلك البقعة من العراق في حقب موغلة في القدم وما أحتوته في زمن ما من كنائس وأديرة ومقابر مسيحية، ومنها: صليب أثري، جرار فخارية مرسوم عليها صليب كانت توضع مع الموتى، زخارف نباتية على باب كنيسة عبد المسيح وكتابات سريانية  وأختام تعود لدولة المناذرة فضلا عن صور لمواقع قصور الحيرة كقصر السدير وقصر الخورنق.


























41  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / هوية للأدب السرياني المعاصر المكتوب بالعربية... أمسية للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 22:27 15/02/2013
هوية للأدب السرياني المعاصر المكتوب بالعربية
أمسية للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

استضافت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية الدكتور محمد صابر عبيد والدكتور خليل شكري هياس والقاص هيثم بردى في أمسية ثقافية حملت موضوعاً مميزاً "الأدب السرياني المعاصر المكتوب بالعربية" وذلك في الساعة السادسة من مساء الخميس 14/2/2013، على قاعة متحف التراث السرياني في عنكاوا. بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ونخبة  من المثقفين والباحثين والإعلاميين والمهتمين من أربيل وعنكاوا فضلاً عن عدد من وسائل الإعلام.
كان القاص هيثم بردى أول المتحدثين وتناول موضوعة أدب الاطفال للكتاب السريان بالعربية الذي يعد عنه كتابا ضمن سلسلة مبدعون عراقيون سريان، فاتحاً بعدها نافذة حول نشأة ادب الطفل في العراق في مستهل عشرينيات القرن الماضي شأنه شأن القصة القصيرة وصدور أول مجلة مختصة بادب الطفل عام 1922 بعنوان التلميذ العراقي مسترسلاً بسرد اسماء رواد ادب الطفل في العراق من امثال طالب مشتاق ويوسف عزيز وسامي عبد العزيز افندي بطرس وغيرهم، والمجلات الخاصة بادب الطفل من امثال الكشاف العراقي، والتلميذ، وصندوق الدنيا، وسند وهند، وغيرها، مضيفاً بان الانعطافة الكبرى في ادب الطفل في العراق حدثت عندما صدرت مجلة مجلتي عام 1969 اعقبتها المزمار عام 1970. منوها الى الدور الرائد الذي لعبه الاديب السرياني في ادب الطفل في العراق شأنه شأن ريادته في تأسيس القصة والرواية متخذاً من القاص الراحل زهير رسام أنموذجاً كونه يحتل مكانة مرموقة في الادب العراقي وتحديداً قصة الطفل الذي خاطب من خلالها فئة عمرية صعبة محققاً بذلك نجاحاً في ايصال الهدف بطريقة فنية رائعة بعيداً عن الوعض والارشاد الذي يحنط النص بحسب قوله.
أعقبه الناقد الدكتور خليل شكري هياس وموضوعة تجربة هيثم بردى السردية قراءة أولى فاشار في بداية حديثه الى أن هذه الورقة هي في الاساس مقدمة لكتاب حول سرديات هيثم بردى يعده ويقدمه ويشارك فيه بمعية مجموعة من الاساتذة الاكاديميين والنقاد والباحثين العراقيين. وأضاف: "ان الاديب هيثم بردى يشتغل في اكثر من منطقة ابداعية حيث يتطلب رؤية ابداعية واسعة من جهة ورؤية انسانية حساسة تجاه كل ما تلتقطه الحواس من جهة ثانية، ومعرفة واعية بالادوات والمرتكزات التي تتطلبها الفنون القولية التي كتب فيها هيثم بردى من جهة ثالثة، ليتمكن معها من نسج نصوصه الابداعية على نحو خلاق ومثير تتمتع بخزين عميق وخصب من طاقة التدليل والتصوير والتشكيل وعلى نحو يثري النص ويعمق من حواريته المتبادلة بين النص والقارئ وصولا الى انتاج نص القارئ المنبثق من نص المؤلف". مؤكداً: "بأن هذا ليس بالعمل السهل مع هذه الثورة الحداثوية التي قوضت من سياقية المعايير الثابتة والحاسمة للنوع أو الجنس الادبي من جهة وهشمت المركز والمرتكزات داخل النوع او الجنس فيما بعد الحداثة من جهة اخرى".
أما الدكتور محمد صابر عبيد فتحدث عن علاقة النص بالهوية في الادب السرياني قال: "ان اشكالية الاكثرية والاقلية اشكالية مهمة وخطيرة في معظم الثقافات فحين يكتب الاديب السرياني باللغة العربية شأنه بذلك شأن الاقليات الاخرى يهاجر من لغته الى لغة الاكثرية، هذه العلاقة تنطوي على اهمية ثقافية اساسية وجوهرية فضلاً عن انها علاقة ملتبسة على الصعيد الفكري والاجتماعي، فالاكثرية صاحبة اللغة المهيمنة مهما بالغت في تسامحها ازاء الاقليات لا تتنازل عن مركزيتها على الاطلاق، من جانبها الاقلية مهما بالغت في الاذعان للاكثرية الا انها في المقابل تختزن الكثير من "النقمة" ازاء الاكثرية، والاديب القادم من الاقلية يسعى الى ضبط ادواته بدرجة عالية من الاتقان كما يسعى الى تقويض البنية الاساسية المهيمنة للغة الاكثرية واصطناع لغة جديدة باعراف وتقاليد جديدة داخل اللغة العربية الام"
وتناول عبيد موقف العديد الأدباء السريان في البحث عن هويتهم القومية والثقافية من خلال ابداعاتهم باللغة العربية أمثال سركون بولص ويوسف الصائغ وجان دمو والأب يوسف سعيد وهيثم بردى وسعدي المالح وشاكر سيفو وآخرين.
أفسح بعد ذلك المجال لمداخلات وأسئلة الحضور، أجاب عنها الباحثين بسعة صدر وإسهاب.

























42  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مدير الدراسات السريانية بوزارة التربية العراقية يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 13:33 07/02/2013
مدير الدراسات السريانية بوزارة التربية العراقية يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

زار مدير عام الدراسات السريانية بوزارة التربية الفدرالية الأستاذ عماد سالم ججو يرافقه الأستاذ نزار حنا بطرس مدير عام التعليم السرياني بوزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان العراق، مبنى المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بعنكاوا يوم الخميس 7/2/2013 وكان في استقبالهما الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية في كوردستان.
وجرى خلال اللقاء بحث الشؤون الثقافية السريانية وسبل تطوير التعليم والثقافة السريانية بالإقليم والعراق عموما وآليات التواصل بين المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية والمديريات العامة للتعليم السرياني بحكومتي الإقليم والمركز واُطر الدعم المتبادل بينهم، واطلع الضيوف الكرام على ما تقدمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بكوردستان من خدمات تصب في دعم مسيرة الثقافة السريانية ورفدها بعناصر الإبداع وتطوير مسيرتها عبر الأسابيع الثقافية والمعارض الفنية التشكيلية المتنوعة والمحاضرات والأمسيات الثقافية فضلا عن المطبوعات بأنواعها مابين الكتب والدوريات باللغات السريانية والكوردية والعربية والانكليزية والحلقات الدراسية التي تتمحور حول دور السريان في الثقافة العراقية والحلقات الدراسية المتخصصة باللغة السريانية. وبدوره قدم الاستاذ عماد سالم ججو عرضا لاقسام ودوائر مديريته ودورها في نشر التعليم السرياني في العراق.
واتفق الطرفان على مد جسور التعاون بين المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية والمديرية العامة للدراسات السريانية بحكومة العراق الفدرالية عبر تبادل الخبرات الثقافية والوفود.






43  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الدكتور المالح لجريدة الاتحاد: حققنا تجربة ناجحة والحلقات الدراسية النقاشية منجز مهم للتواصل الثقافي في: 14:03 03/02/2013
الدكتور المالح لجريدة الاتحاد: حققنا تجربة ناجحة والحلقات الدراسية النقاشية منجز مهم للتواصل الثقافي

أجرت جريدة الاتحاد في عددها (3173) الصادر يوم الخميس 31/1/2013 في صفحتها الثامنة (ثقافة وفنون) لقاء مع الدكتور سعدي المالح مدير عام الثقافة والفنون السريانية، نورد لكم فيما يلي نصها، وللاطلاع على نص المقابلة المنشور على موقع جريدة الاتحاد يمكنكم زيارة الرابط التالي http://www.alitthad.com/paper.php?name=News&file=article&sid=133297
ثقافة وفن: د. سعدي المالح مدير عام الثقافة والفنون السريانية
حققنا تجربة ناجحة والحلقات الدراسية النقاشية منجز مهم للتواصل الثقافي
أربيل / زيد محمود علي
القوميات المتعايشة أخوياً على أرض كردستان تربطها وشائج قوية تعود الى تأريخ موغل في القدم، الكلد وآشوريين من القوميات العريقة ليست في كردستان فحسب بل في المنطقة عموماً، ولها باعها الطويل وبصمتها الناصعة على كافة المجالات الحياتية.. سيما المجال الثقافي والفني والتأريخي، وقدمت ولا تزال تقدم المزيد من الخبرات، وحكومة إقليم كردستان لم تدخر جهداً في توفير الأجواء الملائمة لتمتع هذه القوميات بحقوقها القومية والثقافية.
يمكننا القول إن الأديب الدكتور سعدي المالح مدير عام الثقافة والفنون السريانية في اقليم كردستان استطاع أن يخطو الخطوة الأولى، وهي الاصعب بأتجاه التأسيس لثقافة الاباء والاجداد، وفضلا عن ذلك فهو المتخصص في ما يمتلكه من الأدوات اللازمة في تثبيت دعائم الفكر والثقافة السريانية، وتبقى ضربات ريشته الفنية التي ستبقى تمجده الأجيال القادمة... وتفضل مشكوراً لأجراء هذا الحوار حول المديرية العامة للثقافة السريانية ونشاطاتها.. وعن شؤون أخرى تخص الكلدوآشوريين وثقافتهم.
فعن هيكلية المديرية، قال: تأسست المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في إقليم كردستان العراق في 23 تشرين الأول 2007، وألحقت بها “مديرية الثقافة والفنون السريانية (الآشورية سابقاً) في أربيل”. بعد ثلاثة أشهر، وتحديداً في 19 شباط 2008، ولم تمض سنة حتى أفتتحت المديرية العامة مديرية فرعية لها في دهوك تحت عنوان “مديرية الثقافة والفنون السريانية /دهوك” وافتتح مبناها في الأول من نيسان 2008. تلتها بعد أشهر “مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية” والتي افتتح مبناها في عنكاوا في أيلول 2009، ثم تم إنشاء مبنى مستقل لمتحف التراث السرياني افتتح في نيسان2010 الذي يتميز بالمعروضات التراثية والأزياء الشعبية لمناطق مختلفة لأبناء شعبنا، فضلاً عن أرشيف صوري ضمن الصالة الثقافية في الطابق العلوي والتي تتضمن أيضاً عدداً من المخطوطات والصحف والمجلات القديمة الصادرة في القرن الماضي فضلاً عن مجموعة من التسجيلات النادرة لموسيقيين ومرتلين سريان. وأصدرت المديرية عددا من المطبوعات (مجلة بانيبال، وجريدة مردوثا) المتوقفتان حاليا.
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية هي مؤسسة حكومية وواحدة من 8 مديريات عامة تتشكل منها وزارة الثقافة والشباب في إقليم كردستان.
تعمل المديرية العامة ودوائرها الفرعية على إحياء تراثنا وثقافتنا القومية التي عانت الإهمال والتهميش سنوات طويلة، وتطوير فنوننا وآدابنا وثقافتنا المعاصرة وتعريف الشعب الكردي والعراقي والشعوب الأخرى بها، والأخذ بيد أدبائنا وفنانينا، وتقديم المساعدات المطلوبة لهم لنشر نتاجهم الأدبي وتقديم عروضهم المسرحية وإقامة المعارض الفنية.
*ما هي ابرز نشاطات مديريتكم لعام 2012؟
- فضلا عن نشاطاتها المتنوعة الأخرى، اعتادت مديريتنا أن تقيم مجموعة من النشاطات والفعاليات بشكل دوري سنوي وأبرزها حلقات دراسية سنوية تحت عنوان “من اجل تطوير أدبنا ولغتنا السريانية”. تقدم فيها بحوث ودراسات لعدد كبير من الباحثين أغلبهم أكاديميون ومتخصصون في الأدب واللغة. تتوزع محاور الأبحاث على قواعد اللغة السريانية وبلاغتها وإشكاليات تعليمها، وعلى الأدب السرياني الكلاسيكي والمعاصر بما في ذلك الرواية والشعر والمسرح والمخطوطات السريانية والدراسات اللغوية المقارنة، فضلاً عن الأبحاث المتخصصة حول عنوان الحلقة والذي يتغير سنوياً. وحلقة عام 2012 (بالتعاون مع دار المشرق الثقافية في دهوك) حملت اسم المطران اسحق ساكا.
كما تقيم أيضا حلقات دراسية حول “دور السريان في الثقافة العراقية”، تتناول دور كتابنا وأدبائنا ومثقفينا وفنانينا السريان في إغناء الثقافة العراقية ورفدها بكل ما يغنيها ويطورها في مختلف المجالات. وتقدم فيها بحوث ودراسات لعدد كبير من الباحثين بلغ في الحلقة الأخيرة (78) باحثاً، أغلبهم أكاديميون ومتخصصون في الأدب واللغة والتاريخ والآثار والفنون المختلفة من محافظات العراق كافة، ويحضرها للاستماع إلى الأبحاث ومناقشتها عدد من الأكاديميين والمختصين والمهتمين، وكانت الدورة الأولى باسم الشاعر سركون بولص، والثانية باسم الروائي إدمون صبري، فيما حملت دورة عام 2012 اسم الأديب والمؤرخ الراحل المطران سليمان صائغ.
ومن نشاطاتنا المتميزة الأخرى الأسبوع الثقافي السرياني الذي يقام سنويا منذ عام 2008 في عنكاوا بمشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني وعدد كبير من الأدباء والفنانين والمهتمين وجمهور غفير من أهالي البلدة. يتضمن فعاليات ثقافية وأدبية وفنية وتراثية متنوعة منها معارض عديدة للفن التشكيلي والكاريكاتير والخط السرياني، ومعرض للأشغال اليدوية والطرق على النحاس، ومعرضاً للتراث، فضلاً عن العروض المسرحية والأمسيات الشعرية، وإقامة يوم تراثي مميز بحضور جماهيري كبير تتخلله عروض أزياء ودبكات وأكلات شعبية وأغانٍ تراثية وغيرها وتميز هذا العام باستعراض موكب جهاز العروس العنكاوية المحمول على أكتاف الشباب والصبايا وسط الزغاريد وعلى أنغام الطبل والزرنا (المزمار)، تلته زفة للعروس والعريس، على ظهور الخيل وبالزي العنكاوي التقليدي، حسب التقاليد القديمة.
كما تقوم المديرية العامة بطبع عدد من الكتب المتخصصة باللغات السريانية والكردية والعربية، وقد طبعت إلى الآن نحو 27 كتاباً أبرزها لعام 2012: “الأسر المسيحية في الموصل” للباحث والكاتب بهنام حبابه، ومجموعة شعرية للأطفال بالسريانية للشاعر يونان هوزايا، والمجموعة الشعرية الكاملة للأب الشاعر يوسف سعيد أحد رواد جماعة كركوك الشعرية، و”قصاصون عراقيون سريان في مسيرة القصة العراقية” للقاص هيثم بردى مترجما إلى الكوردية ومجموعة شعرية للشاعر بشار البغديدي بالسريانية.
من جانب آخر استضافت المديرية العامة أدباء وفنانين لإلقاء محاضرات بمواضيع ثقافية وفنية متنوعة، فضلا عن إقامة حفلات تأبينية لأعلامنا الراحلين، وفي 2012  أقامت المديرية العامة حلقة نقاشية لمناسبة أربعينية الأب الشاعر يوسف سعيد، بمشاركة عدد كبير من الأدباء والباحثين والمفكرين العراقيين من داخل العراق وخارجه وحفلا تأبينيا للكاتب والناقد ناصر يوسف منصور لمناسبة الذكرى العاشرة لوفاته.
*للسريان دور بارز في الثقافة العراقية وكثيرون منهم يشار اليهم بالبنان، هلا ذكرتم ابرز الأسماء؟
- سطعت في سماء الثقافة العراقية أسماء لامعة كثيرة من السريان في كافة المجالات الإبداعية ويكاد لا يخلو مجال من اسم  احدهم، ولو استعرضت في هذه العجالة أسماء بعضهم لعلي اغبن كثيرين حقهم، ومن فيض هؤلاء المبدعين أشير إلى المبدعين السريان في القصة والرواية العراقيتين (سليمان الصائغ، إنعام كةجةجي، يوسف الصائغ،  ميشال لازار عيسى، هيثم بردى، ميخائيل اورو، بهنام وديع أوغسطين، حازم مراد، إدمون صبري، يوسف متي، يوسف يعقوب حداد، بنيامين حداد، سهى رسام، جورج عيسى قلاب، وآخرون).
و في الشعر (سركون بولص، يوسف الصائغ، جان دمو، زهير بردى، شاكر سيفو، الفريد سمعان، يوسف أمين قصير، الأب يوسف سعيد، وآخرون).
وفي مجال النقد الأدبي أشير على سبيل المثال الى (روفائيل بطي وميخائيل تيسي (صاحب أول نقد هزلي صحفي).
كما تبرز في التراث والبلدانيات أسماء (الأخوين ميخائيل وكوركيس عواد، فؤاد قزانجي،  والأخوين لطفي الخوري، جورج حبيب، يعقوب سركيس، الفونس منكنا، الياس حنا الموصلي، اقليميس يوسف داود، وآخرون).
والفن التشكيلي له حصته أيضا إذ ظهر فيه فنانون شكلوا علامة بارزة في الحركة الفنية العراقية امثال (فرج عبو، ماهر حربي، لوثر ايشو، ثابت ميخائيل، بسام صبري، حنا الحايك، سامي لالو، مازن ايليا، سلام ادور، بسام ريجارد، عماد بدر، هانيبال الخص، صباح يعقوب حداد، وآخرون).
اما رواد التربية والتعليم في العراق، لمع منهم اسم (العلامة متي عقراوي، فتح الله عقراوي، مجيد خدوري، اسحق عيسكو، بهنام حبابه، بهنام فضيل عفاص، اليزا سليمان جبري، وآخرون).
وكذا حال الموسيقى والغناء مع (حنا عواد، منير بشير، جميل بشير، سعيد شابو، الفونس جميل شوريز، حنا بطرس، رائد جورج، سيتا هاكوبيان، اسكندر زغبي، غانم حداد، وصليوا يلدا صليوا (سيوا)، باكوري، عفيفة اسكندر، وديع خوندة، ناظم نعيم، فؤاد ميشو، وآخرون).
وفيما يخص الصحافة والإعلام لايخفى على احد دور ( روفائيل بطي، داود صليوا، سليم حسون، توفيق السمعاني، بولينا حسون، اسكندر معروف، مريم نرمه، فؤاد بطي، يونان عبو اليونان، وآخرون).
وفي التاريخ والحضارة (فؤاد سفر، بهنام ابو الصوف، هرمز رسام، الدكتور دوني جورج، بشير فرنسيس، إسرائيل أودو ، بطرس نصري، وآخرون).
والسينما والمسرح والتلفزيون (اسكندر زغبي، نعوم فتح الله السحار، سليمان الصائغ، عوني كرومي، ازادوهي صموئيل، عمانوئيل رسام، سليم حسون، كلادس يوسف، فكتوريا نعمان، شميم رسام، نسرين جورج، حنا حبش، حنا الرسام،  وغيرهم). فضلا عن ريادة المسرح السرياني إذ قدم الأب اسطيفان كجو اول مسرحية بالسريانية (السورث) بعنوان (استر الملكة) عام 1912 في القوش).
وفي اللغويات (العلامة يوسف عتيشة الموصلي،  الأب أنستاس ماري الكرملي، أوجين منـّا،  العلامة اقليمس يوسف داود، أوغسطين مرمرجي، توما اودو، وآخرون).
وفي الترجمة: (عبد المسيح وزير، جرجيس فتح الله، البير ابونا، يوسف حبي، يوئيل عزيز اليعقوبي، وآخرون).
كما ان دورهم في إدخال المطابع إلى العراق معروف على يد الآباء الدومنكان، ثم المطبعة الكلدانية وفيما بعد مطبعة النجم، مطبعة الأديب، مطبعة الزمان لتوفيق السمعاني ورواد الطباعة والنشر من أمثال عيسى محفوظ، فتح الله سرسم، اسطيفان فتح الله عزيزة، روفائيل مازجي الآمدي، آل بطي، آل الطوني، يوسف عويد، وآخرون).
*كيف تقرأون تجربة مديرية الثقافة السريانية؟ وكيف تنظرون إلى المستقبل في ضوء معطيات الحاضر؟ وهل ثمة مشاريع مزمعة في المستقبل المنظور؟
- تجربة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية هي تجربة ناجحة وتؤسس لثقافة قومية متجددة ورائدة، وقد حققت المديرية كما بينا إنجازات كبيرة للثقافة السريانية في كوردستان والعراق، نأمل أن تتكرر مثل هذه التجربة في العراق الفدرالي. مديريتنا تمتاز دائما بالحيوية والتجدد وطموحنا بالتطور لا يتوقف، وفي النية تطوير وتوسيع نشاط بعض الأقسام الموجودة فضلا عن فتح أقسام جديدة للفنون الجميلة (المسرح والموسيقى والرسم)، كما أن لدينا مشروعا متميزا نعمل الآن على انجازه  وهو إنشاء مبنى لمسرح يتسع لـ(300) كرسي سيسهم في دعم وتطوير نشاطاتنا ويوفر لها مكانا ملائما. كما نعمل على تطوير مكتبتنا، مكتبة الثقافة السريانية ورفدها بالمزيد من المراجع وأمهات الكتب فضلا عن الكتب والمصادر النادرة عن طريق الشراء سواء من معارض الكتب المختلفة  داخل العراق، و خارجه من سوريا ولبنان وبلجيكا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية، وما لم يتيسر الحصول عليه يتم استنساخه وتجليده ليكون في متناول الباحثين والقراء، فمكتبة المديرية تملك الآن أكثر من خمسة آلاف مطبوع متخصص في ثقافة شعبنا، وعدداً من المجلات والمطبوعات المهتمة بتاريخ وثقافة شعبنا والصادرة في القرنين التاسع عشر والعشرين.والمكتبة تعد مصدراً مهماً وفريداً في العراق والشرق الأوسط للدارسين والباحثين في الثقافة السريانية.كما نسعى لتطوير متحف التراث السرياني وتوفير الدعم الذي يحتاجه من المؤسسات العالمية المشابهة ليكون بمستوى الطموح. وفي النية أيضا نشر المزيد من الكتب وتوسيع حركة الترجمة من والى العربية والسريانية و الكردية.
44  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / المسيحيون والربيع العربي محور محاضرة الكاتب والأكاديمي الدكتور عبد الحسين شعبان في: 15:58 16/01/2013
المسيحيون والربيع العربي محور محاضرة الكاتب والأكاديمي الدكتور عبد الحسين شعبان

استضافت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية الكاتب والأكاديمي العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان بمحاضرة مستلهمة من كتابه الجديد الموسوم (المسيحيون والربيع العربي - في إشكاليات الديمقراطية والتنوّع الثقافي في العالم العربي) الذي يتضمن عدداً من الدراسات والأبحاث والمقالات وذلك في الساعة السادسة من مساء الثلاثاء 15/1/2013، على قاعة متحف التراث السرياني في عنكاوا. بحضور عدد من رجال الدين والمسؤولين الحكوميين وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وجمع من المثقفين والباحثين والإعلاميين والمهتمين من أربيل وعنكاوا فضلاً عن عدد من وسائل.
استهلت المحاضرة بتقديم الباحث من قبل الدكتور سعدي المالح الذي استعرض نتاجات الباحث الفكرية والأدبية والسياسية، مشيرا إلى اهتمامه بحقوق الأقليات وخاصة المسيحيين العراقيين، ترك بعدها الحديث للدكتور عبد الحسين شعبان الذي بدأ محاضرته بالتنويه عن الوجود المسيحي في المنطقة الموغل في القدم والعلاقات التاريخية بين المسلمين والمسيحيين بشكل خاص والتنوع الثقافي بشكل عام حيث قال: "شغل موضوع المسيحيين بشكل خاص والمجموعات الثقافية الدينية والاثنية بشكل عام حيزاً غير قليل من تاريخ الشرق الأوسط والحضارة العربية- الإسلامية، لا سيما علاقة المسلمين بالمكونات الأخرى وانعكاس ذلك على قضايا التفاعل الثقافي والتواصل الحضاري والفكري". مؤكداً: "أن التعايش المشترك الإنساني وان كان يمثل قاسما أعظم للعلاقة التاريخية المسيحية الإسلامية فان ثمة مشكلات واجهتها الدولة العصرية في العالم العربي تتعلق بمبدأ المساواة والحقوق والحريات، لا سيما بتحديد دين الدولة وأحياناً دين رئيس الدولة". وفي معرض حديثه عن الربيع العربي والأقليات استخدم الدكتور شعبان مصطلح التنوع الثقافي بدلا من الأقليات في بلد متعدد الأقوام والأديان والذي لم يعرف تاريخه الحديث صدامات أو نزاعات، مشيرا الى ان الربيع العربي قد انعكس على موضوع "الأقليات"  بشيء من القلق والترقب والحيرة أحياناً وذلك لسببين رئيسيين: "الأول: هو ما صاحب عملية التغيير وما أعقبها من فوضى وأعمال عنف استهدفت بهذا القدر أو ذاك التنوّعات الثقافية سواءً المسيحيين أو الأقباط أو الكرد أو التركمان أو غيرهم من التكوينات المختلفة. والثاني: صعود التيار الإسلامي، لاسيما في تونس ومصر والمغرب في أول انتخابات بعد الربيع العربي، ناهيكم عن انتعاشه في ليبيا واليمن وسوريا والبحرين خصوصاً ما أثير من علاقة الدين بالدولة، فضلاً عن علاقته بمفهوم الهوية والحقوق الفردية والجماعية ومبادئ المواطنة والمساواة والمشاركة في إدارة الحكم وتولّي المناصب العليا، خصوصاً بالنسبة "للأقليات"، وكذلك في الموقف من حقوق المرأة".
أما عن مفارقات الربيع العربي فأكد د. شعبان على إن: "ربيع العرب كان أقرب إلى خريف المسيحيين في دول المنطقة ثم إن الأنظمة السابقة وان كانت كابتة للحريات ولحقوق الجميع، ‬بما فيه الأقليات التي ‬يقع عليها الاضطهاد مضاعفاً ‬ومركباً، ‬إلا أن ما حصل من تغييرات، ‬لم ‬يجعل هذه القضية في ‬الصدارة، ‬لاسيما وقد تعرّض الكثير من أبناء الأقليات إلى أعمال عنف وتنكيل واضطهاد، ‬بل وإن الفتاوى التحريضية انتشرت ضدهم وازداد التعصب والتطرف بحقهم وطلب دفع الجزية من المسيحيين سكان البلاد الأصليين او ان يغادروا الى المجهول او يقتلوا عند عدم مغادرتهم، ‬وهكذا وصلت رسائل تحمل في طياتها مثل هذه التهديدات للكثير من المسيحيين في البصرة وفي الموصل وفي بغداد وكركوك وغيرها من المحافظات العراقية، الأمر الذي ‬يثير علامات استفهام كبيرة حول المستقبل، ‬وهو ‬يحتاج إلى وقفة جدية للبحث في ‬موضوع الهويات والجدل التي ‬خلقته في ‬الماضي ‬والحاضر، ‬وما ستتركه بعد الربيع العربي".‬
وأشار الباحث إلى: "اعتقاده ان مهمة الحفاظ على المسيحيين وصيانة حقوقهم في دولنا هي مسؤولية إسلامية بقدر ما هي مسؤولية مسيحية ودولية أيضاً، خصوصا باعتماد مبادئ الدولة العصرية التي تقوم على المساواة والمواطنة والحرية والمشاركة، والعدالة الاجتماعية اي عدم التمييز واحترام الحقوق الإنسانية خصوصاً وان الإسلام يعترف بالمسيحية كرسالة سماوية ويؤمن بالإنجيل ككتاب مقدس وذلك للمشترك الإنساني-الإيماني الذي يجمع بين الديانتين. وإن الاعتراف بالخصوصية والإقرار بالتنوّع والتعددية وحق الاختلاف والتمايز سيكون طريقاً سالكاً لاستعادة الهوية الوطنية العراقية الجامعة التي لا يمكن فرضها بالإكراه أو بإلغاء الآخر بل بالاعتراف بالحقوق لاسيما حق المواطنة والمساواة التامة، تلك التي تحتاج إلى التراكم والثقافة الحقوقية والتنشئة الوطنية السليمة، العابرة للأديان وللطوائف وللمذاهب وللإثنيات".
أفسح بعد ذلك المجال لمداخلات وأسئلة الحضور، أجاب عنها الباحث بسعة صدر وإسهاب. ومسك الختام كان توقيع كتاب المسيحيون والربيع العربي الذي صدر قبل أيام عن دار اراس في اربيل من قبل الدكتور عبد الحسين شعبان مؤلف الكتاب.
هذا ومن الجدير ذكره ان دار الرجاء للنشر أقامت معرضاً مصغراً للكتاب ضم العديد من العناوين البارزة تنوعت بين ثقافي وديني وتاريخي وسواها في رواق متحف التراث السرياني.











































45  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / وفد من نقابة صحفيي الكويت يزور متحف التراث السرياني في: 15:21 15/01/2013
وفد من نقابة صحفيي الكويت يزور متحف التراث السرياني

زار وفد من نقابة صحفيي الكويت ضم عدداً من كبار الإعلاميين الكويتيين من بينهم الاستاذ عدنان خليفة الراشد مدير جمعية الصحفيين في الكويت، نائب رئيس تحرير جريدة الأنباء الكويتية، والاستاذ راشد الرويشد رئيس تحرير وكالة الانباء الكويتية (كونا)، والاستاذة بدرية الرويشد الصحفية في جريدة كويت تايمز، والاستاذ جاسم كمال عضو مجلس ادارة جمعية الصحفيين الكويتيين، وآخرين يرافقهم الاستاذ عبد الله أنور عبد الله (سمكو) مدير عام الإعلام في رئاسة اقليم كوردستان صباح الاثنين 14/1/2013 متحف التراث السرياني التابع لمديرية التراث والفنون الشعبية السريانية، وكان في استقبالهم الدكتور سعدي المالح مدير عام الثقافة والفنون السريانية والأستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية.
وقدم د.سعدي المالح والاستاذ فاروق حنا للوفد الزائر شرحا وافيا عن المعروضات والمقتنيات التي يفتخر المتحف بوجودها فضلا عن الأزياء الشعبية التراثية لبلدات وقرى أبناء شعبنا، اصطحب بعدها إلى القاعة الثقافية التي تضم ارشيفا ورقيا متمثلا بالكتب والمخطوطات القديمة والتي يعود تاريخ البعض منها الى أكثر من مئة عام، فضلا عن الصور التراثية لبلدة عنكاوا وبعض بلدات أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وصور اعلام ابناء شعبنا من رواد النهضة الفكرية والثقافية السريانية من ادباء ومفكرين وفنانين وموسيقيين واثاريين. واطلع سعادته الى محتويات المكتبة الصوتية التي تضم مجموعة من النتاجات الموسيقية والالحان التراثية فضلا عن التراتيل السريانية.
وفي ختام الزيارة أبدت الشخصيات الاعلامية سعادتها بما شاهدته من معروضات وبما احتواه المتحف من مخزون ثقافي وتاريخي، مدونة عبارات الشكر والتقدير والإعجاب في سجل الزيارات.
هذا ومن الجدير ذكره ان نقابة صحفيي كوردستان قد نظمت مساء اليوم ذاته جلسة خاصة ضمت نخبة من صحفيي كوردستان والوفد الصحفي الكويتي تخللتها تبادل احاديث وخبرات صحفية، حضرها الاستاذ كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة اقليم كوردستان، وسعادة السفير الكويتي في العراق الاستاذ علي المؤمن، والاستاذ آزاد حمد أمين رئيس نقابة صحفيي كوردستان، كما شارك فيها كل من الدكتور سعدي المالح مدير عام الثقافة والفنون السريانية والاستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية / اربيل.































46  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية بالأشتراك مع مديرية الثقافة السريانية/اربيل يقيمان حفلا للأط في: 10:49 31/12/2012
مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية بالأشتراك مع مديرية الثقافة السريانية/اربيل يقيمان حفلا للأطفال

اقامت مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية بالأشتراك مع مديرية الثقافة السريانية/اربيل، حفلا ترفيهيا للأطفال يوم الأحد 30/12/2012 بمناسبة اعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة .
وقد تخلل الحفل الذي اقيم على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا فقرات ترفيهية واغاني للأطفال فضلا عن مشاركة شخصية (بابا نؤيل) المحبوب من قبل الأطفال وما يحمله في جعبته من مفاجآت وهدايا حيث قام بتوزيعها على الأطفال الحاضرين الذين غصت بهم القاعة اضافة الى عدد كبير مثلهم توزعوا على حدائق المتحف .
هذا وقد غطت الأحتفال العديد من الفضائيات ووسائل الأعلام المختلفة الأخرى









47  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / وفد الجامعات التركية يزور متحف التراث السرياني في: 16:09 18/12/2012
وفد الجامعات التركية يزور متحف التراث السرياني

زار وفد الجامعات التركية المشارك في المؤتمر العلمي الأكاديمي المنعقد في دهوك  مساء الاثنين 17/12/2012 متحف التراث السرياني التابع لمديرية التراث والفنون الشعبية السريانية، وكان في استقبالهم الدكتور سعدي المالح مدير عام الثقافة والفنون السريانية والأستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية.
وقدم د.سعدي المالح والاستاذ فاروق حنا للوفد الزائر شرحا وافيا عن المعروضات والمقتنيات التي يفتخر المتحف بوجودها فضلا عن الأزياء الشعبية التراثية لبلدات وقرى أبناء شعبنا، اصطحبهم بعدها إلى القاعة الثانية التي تضم كتبا ومخطوطات قديمة يعود تاريخ بعضها لمئة عام، فضلا عن الصور التراثية لبلدة عنكاوا وبعض بلدات أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وصور اعلام ابناء شعبنا من الادباء والمفكرين والفنانين والموسيقيين والآثاريين والمشاهير. وأطلع الوفد الزائر على محتويات المكتبة الصوتية التي تضم مجموعة من الالحان التراثية والموسيقى الشعبية فضلا عن التراتيل السريانية.
وفي ختام الزيارة دون السادة الضيوف عبارات الشكر والتقدير والإعجاب في سجل الزيارات.






























48  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / متحف التراث السرياني يستضيف دورة إعلامية بالتعاون مع أصوات العراق في: 12:23 11/12/2012
متحف التراث السرياني يستضيف دورة إعلامية بالتعاون مع أصوات العراق

أقامت وكالة أنباء أصوات العراق بالتعاون مع التلفزيون الألماني (دوتشه فيللا)، دورة لتطوير مهارات التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني والمونتاج، استضافتها قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا للفترة من 28/11-8/12/2012 بمشاركة (10) من العاملين في المجال الإعلامي من محافظات العراق المختلفة، جلهم من العاملين في الوكالة فضلا عن احد مصوري المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية.
وقدم خلال الدورة الألمانيان (فلوريان) و(اولاف)، محاضرات عن تقنيات استخدام الكاميرات بنوعيها الفوتوغرافي والتلفزيوني ومهارات المونتاج وإعداد التقارير التلفزيونية أهلت المشاركين، بالتعاون مع مدربيهم، لتصوير أربعة أفلام وثائقية قصيرة تناول احدها متحف التراث السرياني الذي يعد الأول من نوعه في العالم. وعن ذلك قال حسين عجيل مدير التحرير بالوكالة:" قبل أن تتبلور فكرة استضافة المتحف السرياني للدورة، كانت أصوات العراق تنوي إعداد فلم وثائقي قصير يوثق المتحف الذي يعد الأول من نوعه في العالم، دعما للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، ثم جاءت استضافتها مشكورة، لتكون فرصة طيبة للمدربين والمتدربين ليكونوا قريبين من أجواء الإبداع والإلهام".
يشار إلى أن وكالة أنباء (أصوات العراق) تقدم خدماتها الخبرية الحصرية لوكالات الأنباء والمتتبعين بضمنها خدمة التقارير الفديوية التي تسعى الوكالة عبر إقامة مثل هكذا دورات لتطويرها وصولا إلى إطلاقها تجاريا.













49  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / ورشة عمل لصيانة المخطوطات في مكتبة الثقافة السريانية في: 12:21 11/12/2012
ورشة عمل لصيانة المخطوطات في مكتبة الثقافة السريانية

بمشاركة اثنين من منتسبيها، استضافت مكتبة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ورشة العمل المرافقة لدورة صيانة وترميم المخطوطات التي أقامها المعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث، للفترة من(5-10/12/2012) بمشاركة متدربين من محافظات العراق المختلفة.
أطلع المتدربون خلال ورشة العمل على آليات صيانة المخطوطات القديمة وتقنيات ترميمها والطرق السليمة لحفظها قدمتها الخبيرة الايطالية ايريني زانيللا من المعهد.
كما قام المتدربون برفقة المدربة بأعمال التنظيف والترميم لعشرات من الكتب القديمة التي يزيد عمرها عن مئة سنة في مكتبة المديرية العامة.
والمعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث انشئ من خلال المنحة الأمريكية لدعم قطاع الآثار والتراث في العراق عام 2008 واختيرت مدينة اربيل مقرا له لما تتمتع به من الوضع الأمني الجيد. ويعتبر مؤسسة ثقافية علمية تقوم بتدريب الكوادر من كافة أنحاء العراق في مجال أعمال الصيانة الأثرية والحفاظ على المخطوطات والدورات تقام من قبل كادر أجنبي متخصص.









50  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مدير عام الثقافة والفنون السريانية يرافقه خبراء ايطاليون يبحثون آليات الحفاظ على مخطوطات دير السيدة في: 16:11 10/12/2012
مدير عام الثقافة والفنون السريانية يرافقه خبراء ايطاليون يبحثون آليات الحفاظ على مخطوطات دير السيدة وأبرشية القوش الكلدانية

زار د.سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية يرافقه وفد من منظمة (جسر إلى) الايطالية التي تعمل في العراق لتقديم المساعدات الثقافية والإنسانية، وآخر من المعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث، يضمان خبراء ايطاليين في حفظ وترميم المخطوطات يوم السبت 8/12/2012 مطرانية القوش للكلدان، والتقى الوفد في مبنى مطرانية القوش بسيادة المطران ميخائيل مقدسي راعي أبرشية القوش الكلدانية والأب غزوان شهارا. ثم زار مكتبة دير السيدة حيث التقى بالانبا جبرائيل كوركيس رئيس دير السيدة.
جرى خلال الزيارة معاينة المخطوطات وبحث آليات التعاون مع الخبراء الايطاليين، فضلا عن إعداد تقييم مبدئي لحاجات المكتبتين ومخطوطاتهما وبحث إمكانية تقديم الدعم عبر التدريب وتوفير المعدات، في ترميم مخطوطاتهما والحفاظ عليها وصيانتها.
يشار الى ان وفد منظمة (جسر الى )الايطالية تكون من السيد رائد ميخائيل مدير مكتب المنظمة في اربيل والسيدة اليسيا پيڨا مديرة برامج الشرق الأوسط والسيدة كاترينة ميكوتسي. فيما تكون وفد الاختصاصيين الايطاليين من المعهد العراقي من السيدة ايريني زانيللا، والسيدة غايا بتريللا. باولو باتينو، هير دي فرايز.
















51  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / قناة TRT التركية تسلط الضوء على دور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 16:07 10/12/2012
قناة TRT التركية تسلط الضوء على دور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

عرضت قناة TRT التركية، تقريرا مفصلا عن السريان في اربيل بصورة عامة، والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بوجه خاص، وسلطت الضوء على نشاطاتها وفعالياتها والخدمات التي تقدمها في مسيرة دعم وتطوير الثقافة السريانية، كما تناول التقرير عمل بعض المديريات والدوائر التابعة لها كمكتبة المديرية ومتحف لتراث السرياني.
 وتحدث د.سعدي المالح المدير العام لمديرية الثقافة والفنون السريانية لقناة TRT التركية عن عمل المديرية ودورها الثقافي في كل ما يخص الأدب والفن و الموسيقى وسواها في الاقليم، وكذلك الصحف والمجلات ومحطات الإذاعة والتلفزيون السريانية.
فيما تحدثت السيدة جاندارك هوزايا مسؤولة المكتبة السريانية عن الكتب والمجلات التي تضمها المكتبة والتي تربو على الستة آلاف كتاب ودورية، فضلا عن المخطوطات النادرة. واشار  د. فائق بطي رائد الصحافة العراقية المعروف، الذي يعد حاليا موسوعة الصحافة السريانية، إلى عمله التوثيقي في التأريخ للصحافة في العراق ومنها الصحافة السريانية.
ولمزيد من الاطلاع يمكنكم زيارة الرابط التالي:

http://www.ankawa.org/vshare/view/3507/trt-tv/

52  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / جلسات اخيرة وتوصيات ختامية في ثالث ايام الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة سل في: 18:36 22/11/2012
جلسات اخيرة وتوصيات ختامية في ثالث ايام الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة سليمان الصائغ)

تواصلت فعاليات الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية في يومها الثالث والاخير على قاعات فندق بالميرا صباح يوم الخميس 22 تشرين الثاني 2012 حيث شهدت القاعة الاولى حوارا شيقا ادارته السيدة سعاد الجزائري وكان اول الابحاث (للدكتور ماجد الحيدر) حمل عنوان (صور ومؤثرات مسيحية في أدب أبي نؤاس) مقسماً بحثه الى اربعة فصول تمهيدية، شمل الفصل الاول نظرة موجزة على العصر العباسي الأول، اما الثاني فكان حول الوجود المسيحي في العراق قبيل وبعد الفتح العربي ومكانة المسيحيين (وأهل الذمة بشكل عام) وأوضاعهم الاجتماعية والديموغرافية في ظل الدولة العباسية، والثالث تناول الأديرة والكنائس وأماكن العبادة والأعياد المسيحية، الرابع تحدث عن أبو نؤاس، حياته وأدبه، وبعد هذه الفصول التمهيدية الضرورية قام الباحث بمراجعة متأنية لديوان أبي نؤاس وما نسب اليه من شعر أو روي عنه من أخبار لغرض التقاط وإبراز ما ورد فيها من صور ومؤثرات وألفاظ تتعلق بالمسيحية عموماً وبالوجود المسيحي في عصره بالتحديد.
اما الباحث (د. بهنام عطاالله من بغديدا) فيتتبع في بحثه المعنون (من شعراء بخديدا : صليوا حبش دراسة تحليلية لمجموعته ربيع العمر) خارطة نصوصه ومنحنياتها مشيرا الى كونه: "شاعراً مرهف الحس ذا عاطفة جياشة، يحاول أن ينحت في الكلمات نحتا فنيا ولغويا منحازا ً نحو جمال القصيدة، مشتغلا وفق رؤية واقعية، ذلك لأنه يمتلك لغة سلسة واضحة بعيدة عن الإبهام والتأويل، يحاول من خلالها أن يفتح نوافذه على مصراعيها أمام المتلقي، ليتتبع الحدث المطروح". وأضاف: "قصيدته الموسومة بـ (المرتع المأمول) والمنشورة في مجموعته الشعرية: (ربيع العمر) يحاول الشاعر فيها طرح ما كان يداعب مخيلته من شوق كبير نحو الحبيبة".
وتطرق الباحث (يعقوب افرام منصور من البصرة / عنكاوا) في بحثه الموسوم (يوسف يعقوب حدّاد قاصّاً، وكما عرفتُه) الى الرسائل الأدبية و الاخوانية المتبادلة بينه وبين الأديب حداد التي يرى فيها مصدراً مهماً للتراجم والسير، وعن غزارة إنتاج حداد يقول: "في مطالع الخمسينيات، لم ينصرم يوم – إلا نادراً- من غير أن يظهر له فيه نتاج أو أكثر في جريدة أو مجلة عراقية أو عربية. كانت كتاباته منوعة بين المقالة والتقرير والحوار (نادراً) والقصة القصيرة، التي من العسير إحصاء عددها، وشكلت الشطر الأهم والأكبر من نتاجه، موظفاً فيها الحب لخدمة الإنسان والوطن، كما كتب قصصاً للأطفال، ومن الجرائد العراقية التي راسلها ونشرت نتاجه (الأخبار) و (الشعب) و (الهاتف). ومن المجلات العربية (الدنيا) الدمشقية، و(الصياد) البيروتية، و(مسامرات الجيب) و(القصة) المصريتين. و بعض المحطات الإذاعية، وممن نقدوا قصصه وقرّظوه جعفر الخليلي والناقد مارون عبود، ويوسف السباعي.
وعن موضوعة (جرائم الكراهية وصراع الهويات مدخل سيكوسوسيولوجي لثقافة السلام) قدم الباحث (د. قاسم حسين صالح) بحثاً قرأه عنه الاستاذ (عبد السادة البصري)، قدم فيه تأملات وطرح تساؤلات عدة منها:" يـُرفع الآن شعار (الاسلام هو الحل)، فكيف يكون كذلك وفي الاسلام خمسة مذاهب وعشرات الفرق الاسلامية تتحكّم بها الكراهية وتدفعها احيانا الى الانتقام. أم انه مرفوع ضد المسيحيين تحديدا، مع أن ثقافة القرآن تحترم معتقد الآخر وثقافته؟ حيث كان العراق مسيحيا لستة قرون قبل الفتح الاسلامي، فهل كان للثقافة دور في خفض نسبتهم من 90% الى 3% في بلاد ما بين النهرين؟" وايضاً:"ان المكّون المسيحي، بوصفه الأقلية في المجتمع العراقي، لا يستهدف الحصول على السلطة السياسية، وأن الشخصية المسيحية تمتاز بحب الثقافة والفن والموسيقى وروح التسامح مع الآخر..فهل كان استهدافها بعد التغيير لمعتقدها الديني، أم أن الكراهية حين تتحكّم بالجماعات تشيع ثقافة القبح وتستهدف ثقافة الجمال؟". مقدماً ستراتيجية تبدأ بمعالجة أسباب الكراهية بوصفه المدخل النفسي لخفض الصراع بين الهويات منوها بأن نجاح هذا المشروع ينبغي ان يعتمد التكافؤ بين المكونات الاجتماعية في العراق، ويستبعد مبدأ الأكثرية والأقلية، وان ينظر الى المنجز (الثقافي بشكل خاص) على اساس النوع والقيمة الابداعية والجمالية والأثر الايجابي الذي أحدثه في المجتمع وليس على اساس حجم الجماعة التي انتجته. ويقينا ان الثقافة السريانية في العراق كان لها الأثر الايجابي الكبير في العلوم والآداب والفنون، وكانت لها رائحة خاصة تميزها هي عطر الحب والجمال..وبدونه يكون العراق اشبه بحديقة فيها الورود بلون واحد وعطر واحد".
وتناولت ابحاث القاعة الثانية محور السرد السرياني في جلسة ادارها د. خليل شكري هياس تناوب فيها الباحثون على تلاوة بحوثهم حيث شارك الباحث (د.فيصل القصيري من الموصل) ببحث عنوانه (اسهامات الأدباء السريان في السردية العراقية) قائلا: يعد السرد من الأجناس الأدبية الأكثر تطوراً وحداثةً في الرؤيا واللغة والبناء الفني في مسيرة الأدب العربي على نحو عام ، وإذا كانت بلاد الشرق لم تألف السرد بشكله الفني المعروف عند أهل الغرب فهذا صحيح، ولكنها شهدت منذ عشرينيات القرن الماضي وما تلاها من أعوام محاولات جادة في هذا الحقل من حقول الإبداع الأدبي، إنّ بلاد وادي الرافدين التي كانت ومازالت تلد شعراءها باستمرار لم تقف مكتوفة الأيدي أمام المد السردي القادم من الغرب بخاصة مع ازدهار حركة الترجمة وازدياد نشاط الصحافة والانفتاح على الغرب، وغير ذلك من العوامل التي ساعدت على ظهور الأعمال الأدبية السردية المتنوعة والمتعددة من رواية وقصة قصيرة وقصيرة جداً".
عنون الباحث (جهاد مجيد من بغداد( بحثه بـ (يوسف متي ودوره الريادي في القصة القصيرة): متناولا خطوطا ضمتها قصص يوسف متي القصيرة :"من أهم تلك الخطوط التي أورثتها قصص متي لمن تلاه نزعتها التحليلية للشخصيات والغوص في دواخلها ودنا أو دشن سبر تلك العوالم الداخلية بتمظهرات مبسطة من المنلوج، والمناجاة، والاسترجاع وهي السمات التي برزت متطورة في قصص أفضل قصاصي الخمسينيات وبوأتهم الصدارة في تاريخ القصة العراقية" مشيرا الى ان النقد لم ينصفه.
أما الباحث (صادق ناصر الصكر من العمارة) فقد كان عنوان بحثه (ادب ما بعد التغيير- سؤال الهوية في رواية الحفيدة الأمريكية) إذ يقول: "تنتمي رواية "الحفيدة الامريكية"  للكاتبة انعام كجه جي الى ما اصطلح على تسميته بأدب ما بعد التغيير، وهو مصطلح سياسي اكثر من كونه فنياً لان الروايات التي تقع تحت سقفه النظري المقترح لا تتشابه، في الحد الادنى المقبول في هكذا توصيفات، في ترسيماتها التقنية وموجهاتها الثقافية، والدليل على ذلك ان عدداً محدوداً من الاعمال الروائية هي التي استلهمت حساسية ثقافية جديدة في الانفتاح على مايدور حولها (ماحدث بعد التغيير او غيره) وفي البحث عن فضاءات وحقول لم يسبق للسرد الروائي العراقي ان عمل على اقتحامها وبطريقة تجعلنا نطمئن على امكانية تداول هكذا مصطلح، أي ادب ما بعد التغيير، بشكل مريح".
وقدم الباحث (د. صباح نوري المرزوك/جامعة بابل) بحثاً عنونه (الدكتور رزوق  فرج رزوق حياته و آثاره في مصادر دراسته) مقدماً سيرته الذاتية حيث: "ولد الدكتور رزوق فرج رزوق في البصرة سنة 1919، خريج دار المعلمين العالية قسم اللغة العربية، ظهرت موهبته الشعرية مبكراً، حيث كان في كليته شعراء عراقيون وعرب بارزون تجمعهم لقاءات ومهرجانات ثقافية طلابية ساهمت في اذكاء الحركة الثقافية ورسم مشهدها. ترك آثارا كثيرة بين دواوين شعرية كونه شاعرا من شعراء التجديد ودراسات ادبية وتحقيقات لنصوص تراثية في الآداب و الكيمياء اذ كان له اهتمام بتراث الطغرائي ودراسته واخراجه، له مجموعة من الابحاث المحكمة التي نشرها في المجلات العلمية  ولو تم جمعها لألفت كتبا عديدة أفادت المكتبة العربية". وأضاف: "اسس بمشاركة السيدة نازك الملائكة، وبدر شاكر السياب، وعبد الجبار المطلبي، وكمال الجبوري رابطة ادبية باسم اخوان عبقر". ساردا  نتاجه الادبي المتميز بين ديوان شعري وترجمات عديدة منها إلياس أبو شبكة وشعره، أبو عمرو الشيباني، شعر أبي سعيد المخزومي،  إلياس أبو شبكة، وغيرها الكثير.
وبعد استراحة قصيرة توالت الجلسات وكان محور مسرح ومسرحيون عنواناً لجلسات القاعة الاولى التي ادارها المخرج فريد عقراوي وكان (المسرح السرياني في مدن نينوى خلال قرن)  عنوان اول بحث قدمه الباحث (هيثم بهنام بردى من بغديدا) اشار فيه الى ان ما تيسر لنا مصادر شحيحة تشير وتتفق على أن مسرحية "استر ملكثا" التي كتبها المطران اسطيفان كجو بالسريانية، وقدمت في بلدة القوش عام 1912، هي أول عمل مسرحي مكتوب ومعروض باللغة السريانية، وعليه يعد كجو رائد المسرح السرياني في العراق، ورغم أن الريادة تحتم الديمومة والاستمرار- فإن الحركة المسرحية السريانية في هذه المدينة لم تشهد خلال ثلاثة عقود ونيّف، سوى مسرحيتين هما: قلعة أوسمافا عام 1924، و استشهاد البطريرك مار شمعون، عام 1947. وذهب الفن المسرحي في سبات جديد إمتد ربع قرن تقريباً، وعاد وبقوة عبر مسرحيات ست كان الاسم البارز فيها نوئيل قيا بلو تأليفاً وإخراجاً، ثم توالى تقديم المسرحيات السريانية حتى يومنا هذا في بلدات ألقوش: 37 مسرحية، بغديدا: 29 مسرحية، كرمليس: 12 مسرحية، برطلة: 10 مسرحيات.
وتحت عنوان (المخرج المسرحي عوني كرومي  قراءة نقدية ..  في مفترق تجربته المسرحية) استعرض الباحث المخرج (مروان ياسين الدليمي من الرمادي)  جانبا من التسلسل الزمني لتطور الحركة المسرحية في العراق، وفي معرض حديثه عن تجربة الراحل كرومي أضاف:"نجد أن تجربة هذا المسرحي، تستحق الوقوف عندها وتأملها، نظرا ً  لِما شَغله من مساحة مهمة في الحركة المسرحية العراقية، وكانت مسيرته الفنية تعبيراً واضحاً عن تطلعاته وطموحاته الفنية وفقاً لنظرية المسرح الملحمي، كما توصل اليه المسرحي الالماني برتولد برخت، التي لم تخرج عن توظيف الفن المسرحي من أجل القضايا الإنسانية في ظل الظروف والأوضاع القاهرة المُسلطة على الإنسان في بيئة ما، لتحيله بالتالي إلى كائن مُستلب في ظل أوضاع مجتمعية  تحكمها قوانين الصراع الطبقي".                       
في حين تطرق الباحث (د. فرح ادور حنا/ جامعة الموصل)، في بحثه (ثراء الموروث واغراء التمسرح – قراءة في جماليات التوظيف والتشكيل في مسرحية العشبة لهيثم بهنام بردى) الى ان العلاقة بين المسرح والتراث علاقة سحرية, أخاذة وهي علاقة أبهرت (المؤلفين كلهم) وسحرتهم وجعلتهم في كل مرة يقفون على تراث الآباء والأجداد ويعيدون إنتاجه في حلل جديدة, وبأسلوب حضاري مميز. " فاستدعاء التراث ومحاولة تقديمه في نص معاصر, يفترض به أن يكون استدعاء إبداعياً خلاقاً, بمعنى انه يقدم قراءة جديدة للمورث تنسجم مع المنظور المعاصر للبنى الفكرية والاجتماعية والسياسية, وما تفرضه من تحولات على الأصعدة كافة, وإلا لأضحت العملية التناصية مجرد استنساخ حرفي لا قيمة له, لان الأصل الأول القديم أبقى واصدق .  لقد استوحى هيثم بردى في هذا النص, طقساً أسطوريا, يحمل في جذوره قدسية من نوع خاص تجعله يرتقي إلى مصاف النصوص القومية المعبرة عن هوية امة وثقافة عاشت في بلاد مابين النهرين لان شخصياته من الملوك والآلهة، وثيماته فكرية عميقة تدور حول قضية (الموت – الحياة) وبالرغم من ذلك كله فقد قدمه في قالب درامي بسيط في تركيبه, مسكون بشعبية ومحلية مفرطة, فضلاً عن اعتماده الوضوح ألقصيدي والتشويق المتقد والعفوية السلسة التي تنسجم مع طبيعة متلقيه الخاصة جداً (الفتيان), إذ هو متلقٍ تواق إلى محاكاة عالم الأحلام والخيال والتحليق بعيداً في جو من المغامرات والتحديات الشيقة وتقمص دور الأبطال الخارقين".
وسعى الباحث (الدكتور سعدي المالح من عنكاوا) الى اثبات خطأ سبق الريادة في المسرح العراقي الى حنا حبش في بحث عنونه (حنا حبش الرائد المزعوم للمسرح العراقي) اذ:" تعد المسرحيات المنسوبة إلى الشماس حنا حبش " كوميديا آدم وحواء" و"كوميديا يوسف الحسن" و"كوميديا طوبيا" من قبل جميع الباحثين العراقيين في المسرح من أولى المسرحيات العربية المكتوبة في العراق، اعتمادا على أحمد فياض المفرجي وبعض زملائه من طلاب معهد الفنون الجميلة ببغداد الذين عثروا في عام 1966 على مخطوطة تضم هذه النصوص المسرحية، وقد ختمت بختم يشير إلى سنة 1880".  وأضاف: "لقد أوهم الختم الدائري الذي على الصفحة الأولى من المسرحية الأولى (آدم وحواء) الجميع بأن صاحبه الشماس حنا حبش هو مؤلف هذه المسرحيات، علما أن مثل هذه الأختام كانت سابقا بحوزة رجال الدين والمختارية وبعض المسؤولين الإداريين الذين كانوا يختمون بها المعاملات الرسمية وأيضا مجموعة الكتب والمخطوطات وربما ممتلكات أخرى كانت بحوزتهم، وعند مقارنتي الشخصية بين هذه المخطوطة بمخطوطة دير الشرفة تبين لي أن مخطوطة حنا حبش مستنسخة عنها حرفيا من قبل نساخ آخرين مع ذكر اسماء اثنين منهم دون ذكر الثالث"، وشكك في كون شخصية حنا حبش القس المذكور في كتاب الاب سهيل قاشا باعتباره قسا توفي في زاخو 1882، بينما اشار الى انه ربما يكون الشماس الذي كان مدرسا في مدرسة الاتفاق الكاثوليكي ببغداد ونفى نسبه الى عائلة حبش البغديدية.
القاعة الثانية تناول الباحثون فيها محور (اعلام وشخصيات سريانية) في جلسة ادارها روبن بيت شموئيل، قدم في مستهلها الباحث (حكمت بشير الأسود/متحف الموصل الحضاري) بحثاً تحت عنوان (الأب الدكتور يوسف حبي 1938 - 2000 فارس ترجل قبل أوانه، قضى وهو يكتب) استعرض فيه سيرة الأب الراحل الذاتية والشهادات العديدة التي نالها من جامعات مرموقة فضلا عن كتاباته في مجالات التراث والبلدانيات والحضارة والأدب والدين وسواها كثير، وأضاف:"كان الأب الدكتور يوسف حبي إنسانا متحررا وكانت له آراء منفردة في الكون والإنسان والمجتمع والحياة وكان يدعو باستمرار إلى البناء ومقاومة الهدم لأنه أحب الحياة والناس دوما، وكان يؤكد على أهمية الإنسان في عملية البناء. كان يعبر عن آرائه بكل شجاعة ووضوح وصراحة من خلال حواراته مع الاخرين او من خلال كتاباته، وكما كان واضحا طوال حياته ولم يكن غامضا إلا في حادثة موته، ولا يزال الغموض يكتنف ذلك الحدث إلى الوقت الحاضر".
أما الباحث (د. يوسف الطوني/جامعة الموصل)، فجاء بحثه بعنوان (تطواف بين ذخائر السريان – اعلام المسيحيين في موسوعة اعلام الموصل للدكتور عمر الطالب – دراسة تحليلية) حيث اشار في مقدمة بحثه الى صدور:" هذهِ الموسوعة، التي تحمل عنوان (موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين)، العائدة للدكتور عمر محمد مصطفى الطالب، عن مركز دراسات الموصل التابع، لجامعة الموصل، عام 2007. والموسوعة رغم كونها قد نشرت من قبل مؤسسة جامعية، الا انها يقينا جهدُ شخصي إستغرق صاحبها في انجازهِ عقوداً عدة، وتكمن اهمية هذه الموسوعة في كون مؤلفها كلل جهده بكم كبير من الشخصيات الموصلية المتنوعة البالغ عددها الكلي (1358)علماً، شغل المسيحيون منها ما مقداره 239علماً، أي ان نسبة المسيحيين تبلغ قرابة 18%. وقد شملت هذهِ الدراسة مسيحيي الموصل وشمال العراق، كما دخل فيها جميع المسيحيين من سريان وكلدان ونساطرة وأرمن وغيرهم".
ثم تطرق الباحث (حكمت رحماني من بغداد) في بحثه الذي حمل عنوان (الاشتياق إلى تاريخ الصحافة المسيحية في العراق) قائلا: "ان الصحف التي أصدرها الأدباء والمفكرون المسيحيون وكذلك الصحف التي أصدرتها الإرساليات الكاثوليكية التي عملت في الموصل وبغداد وخريجو مدارس هذه الإرساليات وغيرها من المدارس الرسمية الذين تثقفوا وأصدروا العديد من الصحف والمجلات في الموصل وبغداد والبصرة كان لها الأثر البالغ في تنشئة جيل مثقف واع مما تبع ذلك نهضة علمية وثقافية واسعة في أوساط الشعب العراقي بمختلف طوائفه ومذاهبه من مسلمين ومسيحيين".
اجتمع بعد ذلك الباحثون المشاركون في الحلقة الدراسية للاستماع لتلاوة البيان الختامي جاء فيه:
برعاية الاستاذ كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة اقليم كوردستان / العراق، عقدت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية الملتقى الثالث للحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة سليمان الصائغ) للفترة من 20 – 22 / 11 / 2012 في بلدة عنكاوا / اربيل. شهدت اعمالها تقديم مايقارب الثمانين بحثاً ودراسة تمحورت حول الاجناس الادبية عامة والدراسات التاريخية والاثارية والعلاقات الاجتماعية بين السريان والقوميات العراقية الاخرى، ومختلف الميادين الثقافية من مسرح وفنون تشكيلية وموسيقى وسينما، فضلا عن تخصيصها محورا خاصا بالاديب والمؤرخ والصحفي المطران سليمان الصائغ، تناول عدد من الاكاديميين والادباء والمثقفيين على تلاوتها كما اسهم الحضور بإغناء الحلقة بمداخلاتهم ومناقشاتهم المستفيضة.
وقد خرجت الحلقة بالتوصيات الاتية:
1- يقدم المشاركون في الحلقة شكرهم وتقديرهم الى حكومة إقليم كوردستان ممثلة بوزارة الثقافة والشباب والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية على احتضانها ورعايتها لأعمال الحلقة ما اسهم في نجاح اعمالها.
2- السعي الى اعداد انطولوجيا في العراق للتعريف بالادباء والمثقفين والمؤرخين والصحفيين السريان في العراق لكي تكون مادة تعريف ومرجعا باللغات السريانية والعربية والكوردية.
3- يقترح المشاركون اقامة حلقات مماثلة في المدن العراقية اسهاماً في تلاقح الثقافات العراقية المتنوعة.
4- دعم مكتبات الجامعات العراقية بالمصادر والوثائق الخاصة بالثقافة السريانية ورموزها.
5- التاكيد على ضرورة التواصل والحفاظ على ديمومة انعقاد الحلقة سنوياً بحضور المزيد من المهتمين بالثقافة والادب والنقد والبحث الاكاديمي لاغناء الحلقات القادمة وإثرائها بالتواصل المعرفي والثقافي وتلاقح الافكار.
6- نشر جميع بحوث الدورة في كتاب مستقل مع عرض لاخبار الحلقة.
جدير بالذكر ان المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية نظمت للضيوف الكرام، بعد ختام اعمال الحلقة الدراسية، زيارة الى قلعة اربيل التاريخية تلتها زيارة الى متحف التراث السرياني بعنكاوا.















53  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / افكار تتلاقى وأقلام تتلاقح في اليوم الثاني من ايام الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراق في: 21:41 21/11/2012
افكار تتلاقى وأقلام تتلاقح في اليوم الثاني من ايام الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية

تواصلت يوم الأربعاء، 21 تشرين الثاني  2012 فعاليات اليوم الثاني من الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية التي تقيمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، على قاعات فندق بالميرا بعنكاوا. في الساعة التاسعة صباحا.
حيث شهدت القاعة الاولى اعمال الجلسة الرابعة وتمحورت حول (سركون بولص) أدارها الاستاذ بطرس نباتي، ولتعذر حضور الباحث (شاكر الانباري) لأسباب خاصة، قرأ  بحثه المعنون  )سركون بولص قاصا) عوضا عنه الأستاذ (حسين رشيد) حيث رأى الباحث فيه أن سركون بولص كونه لم يكتب  قصصا بعد عام ألف وتسعمائة وسبعين لهذا يمكن إدراج قصصه الأربع عشرة في موجة الحداثة الستينية. وأضاف:"الاضاءة الكبرى في تجربة سركون، حسب قراءتي (الشخصية) لقصصه، وشعره كذلك، هي انشغاله بتساؤلات وجودية عميقة، تساؤلات الانسان في هذا العالم الفاني، الذي يفارقه الفرد بعد حياة تعتبر قصيرة جدا، وعبثية، ولا تقود الى هدف واضح أو مقنع. من هنا نجد أغلب شخصيات قصص سركون تفكر بالهروب، كما في قصة قطار الصباح، والقنينة، والأيام الأخرى ايضا. هاجس سفر وهروب ملح لأسباب قد تكون كثيرة مثل عدم التواصل مع المكان والبشر، الحساسية الفائقة من مظالم الواقع، العزلة الروحية بين الرجل والمرأة...الخ، وبطل قصصه يعيش تكرارا أبديا في عبثية الحياة التي يعيشها كل يوم، وكل ساعة".
أما الباحثة (د. ايمان العبيدي/ جامعة بغداد(  فقد تحدثت في بحثها )جماليات التشكيل الدرامي في شعر سركون بولص( عن أهمية قصائد سركون بولص الموزونة وكونه من أهم الشعراء العراقيين الذين كشفوا عما في النثر من تفجرات خفية، وقدرة ممتازة على التعبير المكتنز الخاطف واشارت الى ان الصورة في قصيدة النثر عند سركون بولص تأخذ مداها الأقصى حيث يعوض الشاعر عن جمالية القصيدة الموزونة بإشعال طاقة النثر, وإيقاع الكلمة وقوة التضاد الخفيّ بين الأفكار والإيحاءات. واضافت أن اكثر مايلفت الانتباه في شعر بولص هي قدرته الفائقة على تسخير الطاقات الداخلية للكلمة في ابراز مكنونات الروح الحزينة تارة والمعذبة تارة أخرى لتبسط بتلك الشذرات انقطاع انا الشاعر عن السرب وبنبرة  تتيح للمتلقي انواعا متعددة من القراءات.
وتحت عنوان (تراسل الحواس في تجربة الشاعر سركون بولص /قراءة في اذا كنت نائما في مركب نوح( اكد الباحث (شاكر سيفو) من خلاله على أن:"شعرية النص تنبثق من بؤرتها في انماط متعددة في وجوب الحالة واستدراج المفارقة والسخرية والتضاد والتوازي، هذه المقاربات التي تشير الى الحيرة والصدمة والدهشة والمداهمة، هي عناصر تناقضات الواقع المتقاطعة مع جماليات الحياة، تشترك هذه الموجهات في عنصري الاستذكار والتخييل، وتبني معانيها عبر تبادل الموقع السياقي وإسناد الصفات والضمائر بالتقديم والتأخير، وتنتظم المعاني في طاقة الجملة الشعرية وحمولاتها الدلالية التي تتنازع فيها الصور الشعرية مع وظائفها في الاداء الشعري".
وشارك الباحث) د.محمد مردان /جامعة الموصل(\ببحثه الذي حمل عنوان (المتن الشعريّ المثلّث/إسهام الشعراء السريان في جماعة كركوك) جاء فيه:"يتسم المنهج الذي اختطه شعراء كركوك لأنفسهم وسط تلك الفسيفساء التي تتمع بها مدينة كركوك بالخروج على الذائقة الشعرية السائدة كل من وجهة نظره من دون أن يكون هناك مدرسة أو إيديولوجية خاصة بهم، فقد كان الهمّ الأكبر الذي يوحدهم جميعاً هو إثبات الهوية وسط الهيمنة الأحادية التي كانت تعصف في الجو الثقافي العراقي، ساعدهم في الخروج اطلاع هذه النخبة على بعض اللغات الأجنبية وخصوصية الهويات التي تزخر بها المدينة، فضلاً عن اطلاعهم على التجارب الشعرية في الغرب وعلى ما تنشره الصحف والمجلات والدوريات عن التجارب الشعرية التي كانت تشكل قيمة مهمة للتوجه الذي قرروا الولوج فيه على وفق السياق الذي تبناه كل واحد منهم لنفسه، وتشكيل هوية شعرية وأدبية خاصة به وطرح النموذج الذي يراه معبراً عن تلك اللامركزية التي تحقق الخروج والتأسيس والصيرورة".
فيما تمحورت اعمال الجلسة في القاعة الثانية حول (مسيحيي البصرة والتعليم السرياني) أدارها د.سعدي المالح وكانت القراءة الاولى للباحثة د. سهيلة مزبان حسن / جامعة بغداد) التي اشارت في بحثها الذي يحمل عنوان (نماذج من مدارس السريان في العراق)  الى مدرسة قنسرين كنموذج وأضافت: "هذه المدرسة التي كانت تابعة لدير سرياني يقع في الجهة اليسرى من نهر الفرات في قنسرين وهي من المدن التي اشتهرت منذ أوائل القرن السابع الميلادي لأنها من أهم مراكز العناية بالفلسفة اليونانية وترجمتها إلى اللغة السريانية ومن ابرز روادها الأسقف اليعقوبي (ساوريس) وتلميذه (اثناسوس( ويعقوب الرهاوي الذي عد من أهم رجال الحركة اليونانية في اللغة الآرامية، و جورجيوس أسقف حاران المعروف بأسقف العرب".
ويرى الباحث (حسن الظفيري من البصرة( أن العلاقات الاجتماعية في البصرة كانت متينة جدا بين المكون المسيحي و المكونات الأخرى فكانت الكنائس توزع المساعدات لكل المكونات بغض النظر عن هذا وذاك، جاء ذلك في متن بحثه (المحوران الاجتماعي والتربوي لمسيحيي البصرة(، اما فيما يخص الحالة الاجتماعية لهذا المكون  فيقول:"يؤسفني أن أقول هذه الكلمة لأن الإخوة المسيحيين من الأقوام الأولى التي بنت وأسست لحضارة وادي الرافدين وخصوصا منطقة الهلال الخصيب لأنهم كانوا على مستوى عال من المدنية ويمتلكون أفكارا جديدة، ولهم تواجد وحراك عملي في البصرة ما جعل للإخوة المسيحيين بصمة ومكانة يشار إليها دائما حيث تراهم متواجدين في المناسبات كافة وكان لهم تمثيل في مجلس أعيان البصرة سابقا والآن في مجلس المحافظة". ثم استعرض عددا من المدارس التي كانت في بادئ الأمر تدار من قبل القساوسة والراهبات والشمامسة ولم تكن مقتصرة على أولاد المسيحيين فقط، وكان عددها أكثر من سبع مدارس تخرج منها طلبة متميزون أكملوا دراستهم العليا.
عنوان البحث التالي كان (التعليم السرياني بين الواقع والطموح /التعليم في بغداد انموذجاً ) للباحث (حيدر حسن عبيد من تربية بغداد) تطرق فيه الى اللغة وكيفية اكتسابها وتعلمها، كونها الشريان الرئيس في تعلم مختلف العلوم. عارضا بعدها ابرز الصعوبات التي تواجه عملية التعليم  مثل المعوقات التربوية والتعليمية المتعلقة بالمدرسة والمناهج وكفاءة المعلم وجودة طرق التدريس فضلا عن المعوقات الذاتية للمتعلم التي تتضمن الاشياء المتعلقة بالتلميذ. متخذا من عملية التعليم السرياني في بغداد انموذجا لطرحه، خاتما مداخلته بادرج ابرز التوصيات التي من شأنها الاسهام في ترسيخ عملية التعليم السرياني في العراق.
فيما اشار الباحث(عبد السادة البصري) في بحثه الموسوم (مسيحيو البصرة كنائسهم وعلاقاتهم الاجتماعية( الى: "مرور ظروف قاسية على الطائفة المسيحية في العراق وأخرى جيدة وفقا للحكم السائد" وأضاف:" اشتغل عدد لا باس به من الاخوة المسيحيين في مجالات الادب والفن والصحافة اضافة الى التدريس والصيدلة والطب والرياضة. حيث برز منهم (القاص يوسف يعقوب حداد والمطربة سيتا هاكوبيان والفنانة التشكيلية نجاة حداد والطبيب سالم باكوس وغيرهم)، و قدمت الكثير من الاعمال الفنية والادبية ومن الجدير بالذكر ان النادي الاثوري كان قد شكل فرقة مسرحية تابعة له تعرض مسرحياتها بين اونة واخرى باللغتين العربية والاثورية قدمها شباب النادي، كما برز عدد لا بأس به من الشبان المسيحيين في الالعاب الرياضية المختلفة اضافة الى الفرق الموسيقية".
وبعد استراحة قصيرة عاد النشاط الى القاعتين حيث تناول الباحثون في الاولى محور (جان دمو) وادار الجلسة الاستاذ حامد فاضل/السماوة، حيث تناول البحث المعنون (صاحب الأسمال:جماليات التشكيل وبلاغة التدليل) للباحث (د.خليل شكري هياس/ جامعة الموصل) مجموعة صاحب الأسمال القصصية للقاص جوزيف حنا إيشوع، مؤكدا من خلال بحثه على أن التلاقح الكبير الحاصل بين النصوص الإبداعية من جهة، وبينها وبين الفنون المرئية والسمعية من جهة ثانية، قد أفرز قيماً فنية جديدة لتلك النصوص ومنح مبدعيها مساحة واسعة من التحرك في مناطق الفنون، على نحو قوض تلك الأسوار المنيعة التي بناها النقد الكلاسيكي". وأضاف:"يقدم لنا الذات القاصة بعدسته الملونة الواصفة مشهداً ممسرحاً للمكان بزمنه وأحداثه وشخصياته وبرؤية تركيبية تنظر إلى التجربة الحياتية المعاصرة من زاوية نظر فلسفية لا تذهب إلى الرصد والمعالجة المباشرة بل تنظر في المفاهيم والموضوعات الأساسية في الحياة البشرية على أنها مقومات مهمة لا بد من إخضاعها لشرطها الإنساني المنبثق من عمق التجربة الحية".
فيما تناول الباحث علي حسن الفواز من بغداد في بحثه (جان دمو ... يدون مسيحيته اللغوية اعترافا) بشيء من الاسهاب الشاعر جان دمو ذلك الانسان النقي بحسب قوله، تلك الروح المسيحية الاكثر حضورا من الشاعر المشوش، يكتب دون ان (يصفن) كما هي عادة الشعراء!! وكأن الكلمات مكدسة في فمه، لانها جزء من اعترافه، اذ هي  تنزلق كلما اراد لها  ان تكون مناورة شعرية او حتى شتيمة شعرية. العائش هوس التحول اللغوي والمعرفي والمكاني مع مجموعة كركوك (سركون بولص، فاضل العزاوي، الاب يوسف سعيد، مؤيد الراوي، يوسف الحيدري ، صلاح فائق ،جليل القيسي). خاتما بحثه بالقول: "لقد ظل جان دمو ظاهرة في الشارع الثقافي طوال اكثر من عشرين سنة، يمارس احتجاجه على الاخرين، مثلما يمارس تلصصه اليومي على الزوايا، هو لم يختر المنفى السياسي او الثقافي، اذ كان هذا المنفى جزءا من لعبة الاستعراض التي صنعها البعض من المثقفين، لذا لم يكن المنفى عند جان دمو رحيلا استثنائيا في الامكنة، قدر ما كان تواصلا في تأمل الاشياء حوله، فالزوايا الضيقة هي هي، واللغة لم ينكسر ايقاعها الموصول بايقاع الجسد صانع الفجائع والخطايا، ربما كان المنفى ايهاما استلبه وتركه فريسة تركض في الغابة والعتمة بحثا عن موتها".
وتطرق الباحث (احمد محمد الموسوي من النجف) في بحثه الموسوم (المنفي والمحدوس في أسمال جان دمو)، الى:"الظاهرة التي عرفت بصعاليك بغداد - ومنهم جان نفسه – والذين لم يكونوا صعاليك بالمعنى الاصطلاحي أو الحرفي للمفردة، فهم لم يتخذوا أو لم ينطلقوا في سلوكهم اليومي من موقف اجتماعي قدرَ ما كانوا أصحاب موقف فلسفي من المجتمع والحياة بصورة عامة، فلم يقدموا لنا نموذج عروة بن الورد، ولم يكن واحد منهم على غرار (روبن هود)، ولذلك فهم في موقفهم الرافض دوماً للأشياء لم يتمردوا على المجتمع قدر تمردهم على ذواتهم وانكفائهم عليها متخذين من الشعر والأدب بشكل عام معادلاً موضوعياً لقذارات الحياة ولا معقوليتها.
في حين استهل الباحث (علي السعدون من بغداد) بحثه وهو بعنوان (اسئلة جان دمو الخفية) بالقول: "كل من كتب عن جان دمو ، الشاعر العراقي ذي الثقافة السريانية ابتداء، لم يكن ليتخلص من توصيفات التصقت بحياة الشاعر، كعبثيته ومزاجه الخارج عن المألوف، بل الخارق للعادة. حتى ان الباحث منا اليوم سيصطدم بأسئلة من قبيل: من هو جان دمو في نهاية المطاف/ الشاعر الذي كتب قصائد مهمة ونادرة وعفوية، ام انه الصعلوك المنفلت من ضوابط الحياة التي نعرف؟ ام هو الاثنان معا ؟
ان هذا الامر سيشير ابتداء الى نوع من الارباك تمارسه تجربة " جان " الناقمة والمتهكمة  على كل من يبحث في شعريته، بسبب حجم الخراب الذي كان يعيشه، وسعة واتساع هامشه الحياتي مقارنة بمنتجه الشعري " الشحيح " / بمعنى انه يعيش الانفلات الحياتي والفوضى الشاسعة كحياة شعرية، اكثر مما تعيشه نصوصه الشعرية المزدانة بالعفوية والندرة، وهو أمر غريب للغاية، ان تتفوق حياتك الشعرية على منجزك الادبي والثقافي ، الامر الذي جعل من جان دمو ، ظاهرة اجتماعية في الشارع الثقافي ، اكثر منه شاعرا".
 في حين تناولت القاعة الثانية محور (إسهامات السريان في الحضارة العربية) وادار الجلسة د.عماد عبد السلام رؤوف، حيث رأى الباحث (د. طالب القريشي من جامعة بغداد) في بحثه الذي حمل عنوان ) ديمومة السريان والسريانية( ان: " السريان قد برزوا، بعد أن تعرضت مناطقهم في شرق البحر الأبيض المتوسط وغربه، إلى الاحتلال الروماني والفارسي، الذي استوعب السريان ثقافتيهما في المجالات العلمية والمعرفية ونقلاها إلى اللغة السريانية، وبعدها ترجموها إلى اللغة العربية التي تركت أثرها في تحفيزهم على دراستها ومناقشتها والرد عليها أحيانا. وقد طفق السريان بدورهم ثانية بنقل هذا التراث العربي إلى اللاتينية الذي احدث ثورة علمية ما زال الغرب مدينا له".
وأشار (د.ناهض عبد الرزاق دفتر القيسي/ جامعة بغداد) في بحث بعنوان (دور قدماء السريان الآشوريين في ابتكار النقود) إلى أن ابتكار العراقيين القدامى للنقود يعتبر خطوة من خطوات الحضارة التي قدمها العراقيون للعالم مثل الكتابة والطب والفلك والأساطير والهندسة كذلك النقود وأضاف:"عندما لم تعد المقايضة تلبي رغبات جميع الأطراف انتقل إلى استخدام (السلعة الوسيطة) وهي اتخاذ سلعة تحدد اسعار المواد الأخرى وكانت السلعة الوسيطة بالعراق القديم هي الحبوب والفضة ثم فضل الفضة على الحبوب عندها ظهرت (الشيقل) كوحدة وزن، وفي العصر الآشوري الحديث في عهد الملك الأشوري سنحاريب (704-681ق.م) اصبح الشيقل وحدة نقد بعد أن أمر هذا الملك بصنع قوالب للشيقل ونصف الشيقل، الذي ورد ذكره في الشرائع والقوانين العراقية القديمة".
وشارك الباحث (عبد الرافع جاسم محمد/جامعة الموصل) ببحث عنوانه (اسهامات السريان في الحضارة العربية الأسلامية في العصر العباسي الأول) وجاء فيه: "السُرْيان: كلمة أطلقت على العناصر الآراميّة التي اعتنقت المسيحيّة، وهي تسمية أطلقها عليهم اليونان بعد اتِّصالهم بهم في سورية، وقد ارتبط اسم السريان بالعقيدة المسيحية منذ القرون الأولى من العصر الميلادي، وترجع أصولهم إلى القبائل الآرامية التي استقرت في بلاد الشام، والآراميون أقوام خرجوا من الجزيرة العربية وكان لهم حضور سياسي في بلاد الشام ووادي الرافدين، ولعل أقدم إشارة ترد عنهم تعود إلى عهد الملك الأكدي نرام سين (2291 – 2255 ق. م )، ويكثر ذكرهم في الإسفار اليهودية ويعود استيطانهم في بلاد الشام إلى الإلف الثالثة ق. م".
فيما تناول الباحث (محمد علي عبد الامير من جامعة بغداد) في بحثه الموسوم (الأديرة ودورها في نشر النصرانية قبل الإسلام) مفهوم الدير والألفاظ التي لها علاقة بالدير مثل البيع والصوامع والقلاية، وتناول كذلك أصحاب الأديرة من رهبان وراهبات، كما تضمن أشهر الرهبان ممن كانت لهم علاقة بالإسلام وشخص الرسول الكريم محمد(ص)، ثم الطرق التي أستخدمها أصحاب الأديرة لنشر (النصرانية)، كذلك تطرق إلى أهم الأديرة في بلاد الشام والعراق وكيفية انتشار المسيحية في هذه المناطق.
وتوقفت اعمال الحلقة في استراحة لتناول الغداء وعادت الى النشاط في الساعة الثالثة والنصف مع محاور جديدة، كان هيثم بردى وادبه احدها، حيث قدم عدد من الباحثين في القاعة الاولى بحوثهم حول هذا المحور بجلسة ادارتها د.حنان عيسى القاسمي،  واستهلتها (د. سوسن البياتي / جامعة تكريت)، ببحث كان عنوانه (بنية النص القصصي مجموعة " تليباثي" القصصية لهيثم بهنام بردى أنموذجا) حيث قالت في معرض بحثها: "على مدى ربع عقد من القرن اصدر هيثم بهنام بردى العديد من النصوص القصصية والروائية، وكان الإنسان والهم الإنساني والوطن والوجود من ابرز الثيمات التي حرص عليها  في هذه النصوص، ونظرة فاحصة إلى عناوين رواياته سيجد ذلك الاحتفاء الواضح بالثقافة السريانية، فنصوصه الروائية تشتغل في أجواء الكنائس والأديرة والقسس والرهبان .وكل نص من نصوصه – القصصية أم الروائية- تعطي القارئ انطباعا بهمّ ما، وقد حرصنا في هذه الدراسة على أن نرتكن إلى هذه الهموم ونستدرجها من ثنايا نصها لنستطقها على وفق آليات وتقانات سردية تفلح في الحرث في ارض بكر لتؤتي أكلها حيث تشاء".
وترى الباحثة) د. نادية هناوي سعدون / الجامعة المستنصرية (في بحثها الموسوم )تقاطع المستويات وتنازع الثنائيات في مجموعة (ارض من عسل) للقاص هيثم بهنام بردى(: "ان القاص قد التمس في نتاجاته السردية على اختلاف أشكالها المنحى الواقعي الجديد سائرا بوتيرة فنية تنتقد الحياة الواقعية برؤية رمزية تتخللها بعض الصور الغرائبية واللمحات الفانتازية الساحرة، وقد بدا هذا المنحى واضحا في المجموعة القصصية (ارض من عسل) وبشكل يعكس نزعة حداثية تتحدى زمن السرد وتميل نحو الاحتفاء بالمكان".
الباحث (د. محمد أبو خضير/ جامعة بابل) تناول موضوع (شعرية السرد- حدود النص قراءة في منجز القاص هيثم بهنام بردى) في بحثه مؤكدا: "في قراءتنا لمنجز القاص (هيثم بهنام بردى) السردي (قصة/ قصة قصيرة جداً) ثمة تناص في بعض نصوصه ومرجعيات السرديات العربية القديمة "ملحة/ حكايات الف ليله وليلة / احلام ومنامات" كما انزاحت بعض النصوص اتجاه ركام الاغارقة المثيولوجي. وتأتي قراءة القاص هذه معتدة بقدرات عدول ملحوظ حيال شكل الحكاية ومحمولتها الثيماتية وأنماط تشكلها في قراءات الذائقة المعاصرة ما أسهم في رج (افق توقع) المتلقي في بحثه ومراودته الاتصال الحسي بالمراجع الحكائي ".

واستطرق الباحث (د. علي صليبي المرسومي (في بحثه الذي يحمل عنوان (العنونة القصصية من التشكيل إلى الوظيفة ـ قراءة في قصص هيثم بهنام بردى وسعدي المالح (قائلا: "تشكل عتبة العنوان في الدراسات النقدية الحديثة محوراً أساسياً في دراستها المنهجية على مستوى التشكيل والوظيفة، بعدما عانى العنوان الإهمال ولفترة طويلة من الزمن، فهو لا يشكل موضع اهتمام من لدن الكاتب، بل منهم من يعده توثيقا للنص، لذا نجد إن اغلب العنوانات قديما ترتبط بالحادثة لا بالنص".
أما الباحث قيس الجنابي فقد جاء بحثه تحت عنوان (القصة القصيرة جداً في العراق"هيثم بهنام بردى" أنموذجاً) وجاء فيه: "حاول القاص هيثم بهنام بردى أن يلج هذا الميدان، من خلال ما تيسر لديه من تجربة في كتابة القصة القصيرة، وميل الى كتابة نصوص شعرية، أو نصوص مفتوحة، وقد حاول رسم صورة حية لمسيرته عبر المقدمة التي كتبها القاص عبد الستار البيضاني لمجموعته الأولى (حب مع وقف التنفيذ) والمؤرخة في 24/تموز/1988م، وهي مقدمة لها مبرراتها وأسبابها التي ترسم صورة لتجربة القاص، والتي ترى بان فن القصة القصيرة جدا نمط (جنس) قصصي بلا تاريخ ،وغير محدد بقوانين نقدية تؤشر حدوده التي تجعله يمتلك خصوصيته التي تميزه عن القصة العادية والأنماط الأدبية الأخرى المقاربة له، والحقيقة أن المقدمات التي سبقتها تبرز على تقدير أن القصة القصيرة جدا هي فن عالمي, وليس فناً طارئا" .
محاضرات القاعة الثانية حملت عنوانا مميزا (اثار واثاريون) ادارها الاستاذ كنعان المفتي، اولى ابحاثها حمل عنوان )دير عابي تحديد موقعه في ضوء قرائن جديدة( (د. بروين بدري توفيق) قالت في مستهله "ان دير يعقوب اللاشومي المسمى بدير بيث عابي يعد واحداً من أهم الأديرة في المشرق، حتى عرف باسم (ملك الأديرة)، وقد أدى أدواراً دينية وثقافية كبيرة في حقبة تاريخية شغلت نحو ألف سنة، بدءاً من تاريخ تأسيسه في أواخر القرن السادس الميلادي وحتى نهايات القرن السادس عشر،  خرج فيها أعداداً غفيرة من الرهبان الذين تولوا مناصب كنسية رفيعة، أو احتل مكانة روحية فائقة، وأضافت:"في الواقع كان الدير مدرسة رهبانية سارت على نهج دير إيزلا الذي اشتهر بتوطيد تقاليد الرهبانية الأولى في هذه البلاد. أول رؤسائه هو يعقوب اللاشومي (من قرية لاشوم في منطقة باجرمي قرب داقوق)".
واستطردت قائلة "كان تحديد موقع دير بيث عابي من أكثر الصعوبات التي واجهت الباحثين من المختصين بتاريخ الاديرة والكنائس في كردستان، أمثال الأب كجو، والأب حنا فييه، والأب ألبير أبونا، وغيرهما". ثم ذكرت الدكتورة البدري الشواهد التي يمكن من خلالها تحديد موقع الدير داعية ً في نهاية بحثها من يهمه الامر للبحث والعثور على بقايا هذا الدير في المنطقة التي حددتها سابقاً.
في معرض بحثه الذي حمل عنوان (فؤاد سفر وجهوده في مجال الآثار) يؤكد الباحث (أ.بهاء عامر الجبوري/ جامعة بغداد) ان فقيد الآثار والحضارة فؤاد سليمان اللوس سفر يعد من أبرز الآثاريين العراقيين الذين تحملوا مسؤولية إرساء مدرسة آثارية عراقية لها خصائصها وسماتها المعترف بها في الأوساط الآثارية العالمية، واستطاع أن يبني مدرسته الآثارية المميزة لبنة لبنة بكل عناء وجهد منذ تعيينه في مديرية الآثار العامة عام 1938. وأضاف:"وكان معروفا بين زملائه طه باقر وبشير فرنسيس ومحمد علي مصطفى وغيرهم بسعة الإطلاع والثقافة الواسعة والحرص الشديد على آثار بلاده والرغبة الكبيرة في الكشف عن مكونات حضارة العراق وكنوزه، ويذهب زملاؤه في العمل إلى أنه كان كتوماً جداً لا يبدي رأياً إلا بعد أن يستمع إلى آراء الآخرين، وهو في تعامله يحسب لكل خطوة حسابها وإذا نوى على شيء لا ينفك عنه حتى يتقنه من شدة حرصه على عدم الإنزلاق في الخطأ".
اما الباحث (احمـد سامي جاسـم) فقد تناول في بحثه (حامي الآثار العراقية الدكتور دوني جورج) الدكتور دوني جورج وأعتبره من أفضل خبراء العالم بآثار بلاد الرافدين، يجيد اللغات: الاكدية والسريانية الآرامية، والعربية، والانكليزية، أستاذ زائر في علم الإنسان جامعة ستوني بروك في نيويورك  وعلى الرغم من اضطراره للخروج من العراق اثر تهديدات عديدة بالقتل لم يترك المتحف فمن المعروف دوليا بأنه "الرجل الذي أنقذ المتحف الوطني العراقي" فكان له الفضل في إعادة أكثر من نصف الآثار المسروقة من المتحف الوطني والتي تقدر بـ 15.000 قطعة أثرية في بغداد" واشار الى ان الدكتور دوني تم ترشيحه لمناصب عديدة في الدولة.
ويرى الباحث (إدمون لاسو) في بحثه )عبد الاحد جلو وحفرياته المثيرة(: "أن  الباحث عبد الاحد جلو يشكل ظاهرة ثقافية جديرة بالدرس والاهتمام لما يمثله منجزه المعرفي المخطوط في معظمه من فرادة مدهشة و تفرد مذهل"، وأضاف:"يعد الباحث عبد الأحد جلو من الكتاب المقلين جدا ً في النشر مما جعله في الظل من اهتمام الباحثين والدارسين و ما نشره هنا وهناك من نتف ومقالات كان بحث و تشجيع من بعض أصحاب الغيرة الفكرية و القومية".
وبعد استراحة قصيرة قدمت الفنانة الرائدة ازادوهي صاموئيل مشهدا من مسرحية المومياء للكاتب عادل كاظم ومن اخراج غانم حميد إذ ابدعت في الاداء كما ألفناها على المسرح دائما. بدأت بعدها الجلسة السابعة  فاحتضنت القاعة الاولى خمسة من الباحثين وكانت سرديات الدكتور سعدي المالح محورا لها بادارة الدكتور محمد صابر عبيد. استهلت ببحث (الدكتور شجاع العاني) (قرأه نيابة عنه الاستاذ داؤد امين)، الذي إفترض في بداية بحث عنوانه (الرؤيا والبناء في رواية في انتظار فرج الله القهار لسعدي المالح(: "أن رواية الكاتب سعدي المالح، (في انتظار فرج الله القهار)، تنتمي الى  رؤيا بات يصطلح عليها بـ (النهايات) وهي رؤيا تشترك فيها الأديان، ولاسيما الديانات الإبراهيمية الثلاث، والمفكرون والفلاسفة، وتمتد من (إرميا) نبي إسرائيل  إلى كارل ماركس الذي بشر بمجتمع تسوده العدالة والكفاية او الوفرة المادية ". ويرى لاحقا أن:" الروائي  سعدي المالح قد استثمر  هذه الرؤى الدينية وما رافقها من عقائد صاغتها المخيلة الشعبية عبر العصور، في صياغة  رواية عذبة وجميلة يتعانق فيها الواقع والحقائق التاريخية  بما هو حلمي وسحري وفانتازي". وأخيرا يقول:" إذا كنا افترضنا في البدء أن الرواية تنتمي إلى رؤيا دعوناها بـ (البدايات) فإن الفصل الثاني عشر  تضمن عبارة واحدة هي (ليس ثمة نهاية) لتظل الرواية  مفتوحة على الزمن، أي أن ما بدأ وكأنه رؤيا النهاية يتحول في نهاية الرواية إلى اللانهاية أي أن الأحداث  مفتوحة على حركة التاريخ التي لا تتوقف ولا تنتهي".
فيما اشار الباحث (د. فليح مضحي أحمد السامرائي) في بحثه الذي حمل عنوان (براءة الحكي وطفولة التصوير: قراءة في حكاية خمسة فلوس لسعدي المالح)، (قرأه عنه الاستاذ امير بولص) إلى ان: "عتبة عنوان القصة (خمسة فلوس) ترمز إلى زمن ماضٍ يبدو سحيقاً لا يمكن للأجيال الجديدة أن تفهمه وتشعر به جيداً، حين كانت الخمسة فلوس ذات قيمة كبيرة عند الطفل، مقارنة بقيمة النقد الآن هو لا يعرف الفلس ولا الدرهم ولا الدينار حين ينتقل الحديث النقدي إلى الآلاف والملايين وأكثر من ذلك، بمعنى أن تسمية القصة بـ (خمسة فلوس) لها قيمة رمزية استرجاعية تعود بنا إلى زمن الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، عندما كان لكل شيء قيمته انطلاقاً من حضور هذه القيمة النقدية الضئيلة جداً لكنها كانت قادرة على إشعال الفرح والبهجة في حياة طفل".
الباحث (حامد فاضل من السماوة) في بحثه الموسوم (أطروحة الانتظار وتجلياتها في رواية سعدي المالح  في انتظار فَرَجْ الله القهار) يرى" أنه من الممكن أن توسم رواية فرج الله القهار بالرواية الأطروحة، فهي تنتهج السرد لإظهار أثر الواقع Real Effect، وهي محاولة لإثبات حقيقة دينية، أو مذهبية، كما أنها رواية ذات مدلول/ سياسي/ نضالي/ أيدلوجي/ ديني/ وقد كانت هذه الأطروحة واضحة في مجرى أحداث الرواية، وأمكنتها، وأزمنتها، بما عرضته من عوالم/ متوازنة/ متناغمة/ وحقائق لا يشوبها الشك، وقيم مطلقة".  مضيفاً:" أقول، نعم ليس ثمة من نهاية في انتظار الفرج ما دامت الشدة المتمثلة في كل ما مر في الرواية من أحداث مستمرة عبر الأزمنة والأمكنة بشكل أو بآخر".
ثم قام الباحث (حسن السلمان) من خلال بحثه (الاغتراب والاغتراب المضاعف قراءة في قصة فتاة على كرة) بمقاربة نقدية لقصة (فتاة على كرة) للقاص والروائي الدكتور سعدي المالح التي جاءت ضمن مجموعته القصصية (مدن وحقائب). فابتداء من مقاربة العنونة سيميائيا ًوالتي قادت الى الموضوع النقدي، الاغتراب والاغتراب المضاعف معززاً بأكثر من تمثيل سردي لهذه الحالة او الاطروحة القصصية . حيث قال: "إن ما يمثله الوقوف على شيء متحرك يدل سيميائيا على اننا ازاء حالة من اللااستقرار والتارجح والقلق والفوضى، الذي عادة ما يصاحب النفس المغتربة التي مثل لها سعدي المالح حكائيا بشخصية تغادر ارض الوطن للدراسة في الخارج وعلى وجه التحديد في موسكو، حيث تبدا فصول وسرديات الاغتراب وعلى وجه التحديد الاغتراب الوجودي المضاعف. فالشخصية المغتربة، وتحت الضغط الهائل للذاكرة الثقافية الاصل، وعلى الرغم من محاولاتها للتأقلم مع الواقع الجيو ـ ثقافي الجديد لايمكن ان تخلع ثوبها الثقافي كليا الى درجة العري وتنتظم ضمن واقع يختلف كل الاختلاف مع ثوب ثقافي مغاير، لذلك يسودها التصنع والتظاهر بالانسجام، الامر الذي يجعلها عرضة للانشطار والتشظي الذاتي وبالتالي الاغتراب.

ومسك ختام الجلسة كان البحث المعنون (السرد طريقُ للوطن قراءة في المجموعة القصصية مدن وحقائب للكاتب سعدي المالح) للباحث (د. جاسم حسين الخالدي)
مشيرا فيه الى ان" "مضامين قصص الدكتور سعدي المالح كلها تعبر عن تجارب حية عاش الكاتب تفاصيلها، ونجح في اجتذاب ما هو هامشي وصغير لم يخطر ببال احد ان يلتفت إليه، وتلك هي قيمة الاعمال الادبية الكبيرة. كما ان الكاتب على الرغم من غربته الطويلة في المنافي الا إنه بقي يدور في فلك الارض والتراب والنشأة الاولى، وان كانت قصص مجموعته كتبها كلها في أجواء الغربة والاغتراب ، فثمة محلية واضحة لا تعدمها، تبدأ من لغته المترعة بالتراث الشعبي والديني والاجتماعي، ومروراً بأجوائها، وليس انتهاء بأمكنتها التي يستدعيها القاص على الرغم من المسافات الشاسعة التي تبعده عن نشأته الأولى. فضلاً عن روحه العراقية التي تلازم قصصه الى حد كبير".

اما القاعة الثانية التي ادار جلساتها الاستاذ صادق الصائغ فقد كان محورها موسيقى وسينما وفن تشكيلي، الباحثة (غادة انور شهاب) استهلت الجلسة  ببحث معنون (اثر الموسيقى السريانية في الموسيقى العربية والعالمية)، موضحة فيه:" بأن الموسيقى أول لغة تعامل بها الانسان مع مَن حوله من البشر مترقباً ما تحمله الطبيعة من اصوات شجية متناسقة التناغم منسجمة الابعاد والتي تمثلت بخرير المياه ورفيف الاشجار وهديل الحمام وزقزقة العصافير واصوات البرق والرعد والامطار، فضلاً عن اصوات الحيوانات المتباينة في تعبيراتها وقوتها وفق انفعالات مختلفة ما بين الجوع والغضب والفرح ومن ثم ماهية الطبيعة من مواد ووسائل لتلهم الانسان القدرة الربانية على صنع العشرات من الآلات الموسيقية المصاحبة لنشاطه الحياتي الدائم.
وقد كانت الموسيقى ولا تزال غذاء الروح المعبرة عما تختلج في داخل الانسان من مشاعر واحاسيس ليجعل منها الحلقة الأولى من حلقات التواصل والاتصال بينه وبين غيره من الجماعات في هذا العالم الفسيح".
تلاها الباحث (نمرود قاشا) ببحث عنوانه (بياتريس اوهانسيان انامل من ذهب تعزف لمدينة من ذهب)  قال فيه ان:" نجم بياتريس اوهانيسيان سطع منذ أربعينات القرن الماضي، على الساحة الفنية العراقية ومن ثم العالمية، فكانت الرقم الأول والأوحد في مجال فن العزف على البيانو. بعد أن أصبحت رئيسة قسم البيانو في معهد الفنون الجميلة وعضوة بارزة في الفرقة السيمفونية الوطنية العراقية والتي قدمت معها عروضاً عديدة في مختلف أرجاء العالم كعازفة صولو على البيانو، كانت مسكونة بالموسيقى والسفر وعرفها جمهور الموسيقى الكلاسيكية في دول أوربا الشرقية والغربية والدول الأسكندنافية وبعض دول الشرق الأوسط وبلدان الاتحاد السوفيتي السابق".
وأضاف:" كتبت الآنسة اوهانسيان العديد من المقطوعات الموسيقية، وقد عزفت هذه المقطوعات خلال مهرجان بابل الدولي والذي كان يقام سنوياً في العراق/ بابل. كما كان لها تأثير كبير وفعال في تعزيز الموسيقى الكلاسيكية الغربية في العراق، وكان تعاونها مع المراكز الثقافية الغربية كبيراً جداً. كرمتها وزارة الثقافة والإعلام في بغداد واتحاد الفنانين بوصفها رائدة في الموسيقى وأول فنان اوركسترا في العراق، حيث اعتبرت اوهانسيان كنزاً وطنياً للعراق".
 ثم قدم الباحث (احمد ثامر جهاد) بحثه المعنون (الافتتان بالصورة عن نسرين جورج وسينما الاطفال) مشيرا فيه الى ما يمكن للخطاب التلفزيوني بما يتضمنه من برامج واخبار واعمال درامية متنوعة، ان يكون اداة بناءة لتنمية العقول وتربية الاذواق. متخذا برنامج (سينما الاطفال) مثالا لذلك واصفا البرنامج بالنافذة الرحبة للسياحة فضلا عن اهتمامه بالصورة السينمائية بطريقة جعلته بنظر طيف واسع من المشاهدين العراقيين بمختلف اعمارهم واحة للفن والمعرفة والقيم الانسانية النبيلة. مشيدا بمقدمته نسرين جورج التي كانت تدرك طبيعة مهمتها الصعبة والمتمثلة بإقناع الاطفال ان ما يشاهدونه هو محض خيال سينمائي والغاية هو التمتع واستخلاص العبر منه.
اما الباحث (بهجت درسون) تناول في بحثه (اللوحة المعلقة والتلقي البصري الخادش ماهر حربي أنموذجا) معنى اللوحة المعلقة عند الفنان ماهر حربي التي تعني:" أشكالا مستطيلة بوضع طولي أو مستعرض أو مربعة الشكل من نسيج خشن تعلق من أعلاها، حرة من الإطار الذي أستعيض عنه أحيانا بإطار مرسوم وملون وقد تخرج الأشكال المرسومة خارجه، وتنتهي الحافات المعلقة من الأسفل أو من الجوانب بذؤابات هي مجموعة الخيوط السائبة للنسيج، والتي توحي بفكرة نهايات السجادة".
يشار الى ان فعاليات اليوم الثالث من الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة سليمان سليمان) تتواصل يوم الخميس 22/11/2012 على قاعات فندق بالميرا بعنكاوا الساعة التاسعة صباحا.




























54  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عرس ثقافي كبير في عنكاوا افتتاح الحلقة الدراسية الثالثة حول دور السريان في الثقافة العراقية في: 19:00 20/11/2012
عرس ثقافي كبير في عنكاوا
افتتاح الحلقة الدراسية الثالثة حول دور السريان في الثقافة العراقية





برعاية وحضور الأستاذ كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان العراق، افتتحت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012 على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية بعنكاوا، حلقتها الدراسية الثالثة حول دور السريان في الثقافة العراقية تحت اسم الأديب والروائي والمؤرخ العراقي المطران (سليمان صائغ)، بحضور سيادة المطران بشار متي وردة رئيس أساقفة اربيل للكلدان وبمشاركة عدد كبير من الأدباء والأكاديميين والباحثين والمفكرين السريان وغيرهم من مختلف أنحاء العراق، والأستاذ ألفريد سمعان الأمين العام لاتحاد الادباء والكتاب في العراق، وكاكه مه م بوتاني رئيس اتحاد الأدباء الكورد، وعدد من الآباء الكهنة و المسؤولين الحكوميين ورؤساء الدوائر الحكومية في عنكاوا وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومجموعة من وسائل الأعلام والقنوات الفضائية.
استهل الحفل بكلمة الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب أعرب فيها عن سعادته أن يكون متواجداً في الدورة الثالثة لهذا الملتقى الذي يمتاز بالديمومة والانعقاد السنوي وما يتضمنه من محاضرات تتجاوز السبعين، والجانب الآخر الذي يتميز به هذا الملتقى هو قدرته على جمع نخبة من خيرة مثقفي شعبنا من الكلدان والسريان والآشوريين والعرب والكورد، وأضاف: " إن مشاركة المثقفين  بهذا التنوع في هذه الحلقة لهو دليل على قدرة المثقفين ودورهم خاصة في هذه المرحلة الحساسة" وقال: "لنؤكد جميعا رهاننا على السلم ورهاننا على الفدرالية والديمقراطية وحل المشاكل بالطرق السلمية وتجنب افتعال الازمات ونبرهن للجميع ان رهانهم على افتعال الازمات هو رهان خاسر، اما رهاننا فهو على التنمي وتوظيف قدرات البلد من اجل البناء، رهان المواطنة والتمدن وترسيخ القيم المدنية في المجتمع رهان التنمية المستدامة." ألقى بعدها  الدكتور سعدي المالح كلمة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية اكد فيها: "أنه لعرس ثقافي كبير أن يجتمع اليوم كبار مبدعي الثقافة العراقية من أكاديميين ونقاد وباحثين وأدباء وشعراء وصحفيين وإعلاميين في هذه القاعة، وفي هذه البلدة الوادعة الآمنة عنكاوا، المتفتحة على جميع الثقافات، ليتتبعوا تلك الآثار الواضحة التي تركها السريان، والمسيحيون العراقيون عموما، في الحضارة العراقية، القديمة والمعاصرة، وبالتالي ليبرزوا دورهم الفعال والمؤثر في هذا الإرث الذي نسميه اليوم الثقافة العراقية إنه عرس العراق الديمقراطي الذي ننشد، ونعمل جميعا من أجله، بعيدا عن الانغلاق الثقافي والقمع الفكري وتضييق الحريات، بعيدا عن هدر حقوقنا والالتفاف عليها، بعيدا عن تشويه دورنا الثقافي والعلمي والإبداعي في بناء هذا الوطن.
إنه عرس كوردستان التعدد القومي والديني، كوردستان التي تفتح لنا هذه الآفاق الرحبة والأجواء المناسبة للتلاقح الثقافي والتبادل المعرفي والاعتراف بالأخر، ورفع الغبن عن ثقافتنا السريانية التي عانت سنوات طويلة من الاهمال والتهميش، لا بل وفي كثير من الأحيان، المحاربة والملاحقة حتى في تدريس اللغة الأم التي ارتشف آباؤنا منها لآلاف السنين. 
إنه عرسنا نحن السريان الكلدان الآشوريين، إذ كنا دائما النبع الصافي الذي ارتوت منه جميع الثقافات العراقية منذ العصور القديمة وحتى اليوم، عرسنا إذ نواصل التدفق على نحو أكثر صفاء وإبداعا وتجدداً، ننفض عنا غبار الدكتاتوريات التي مرت بالعراق، نعيد لدورنا الحضاري الذي اعتدنا عليه ألقَهُ ومكانته".
وأضاف:" إن هذا النهوض الثقافي السرياني الذي تعيشه كوردستان لا يكتمل إلا إذا رفدت مسيرته بإنشاء مبنى لمديرتنا يكون مجمعا ثقافيا كبيرا لجميع نشاطاتنا وفتح قسم للغة السريانية في إحدى جامعات الإقليم وإنشاء الاكاديمية السريانية وتطوير التعليم السرياني وإعادة إصدار مجلة بانيبال المتوقفة منذ سنتين. وفي الوقت نفسه ندعو الحكومة الاتحادية بتقديم المزيد من الدعم للثقافة السريانية ولا سيما فتح مديرية عامة لها أسوة بما هو في الاقليم".
تلتها كلمة اتحاد الأدباء والكتاب في العراق ألقاها الاستاذ الفريد سمعان ممثل الاتحاد، الذي حيا في مستهلها باسمه وباسم الاتحاد هذه التظاهرة الثقافية حول دور السريان في الثقافة العراقية، وأضاف:" لقد كان السريان في العراق حريصين على الثقافة عموما، وقد كان مجلس الاب انستاس ماري الكرملي مدرسة تخرج منها أعلام الثقافة كمصطفى جواد والآلوسي ومسكوني وغيرهم، وقد اشار الاب يوسف حبي الى ان كافة التراجم من اليونانية كانت بأقلام عراقية معروفة سريانية بالاساس. وأضاف:" ان وحدة المثقفين العراقيين هي نموذج طيب ليتعلموا منا اننا كلنا نعمل من اجل الوطن ونتمنى له الخير". فيما ألقى الأستاذ كاكه مه م بوتاني رئيس اتحاد الأدباء الكورد كلمة الاتحاد أكد فيها :"أننا بكل فخر واعتزاز وباسم اتحاد الادباء الكورد نبارك لكم هذا الاحتفال الذي تحاولون فيه ابراز دور الادباء والمثقفين والعلماء السريان الذين اسهموا في الثقافة العراقية. والذين كان لهم دور كبير في كوردستان ايضا في مختلف المجالات"، وختم بالقول:" نطلب منكم توحيد صف اقلامكم وأن تؤسسوا منظمة ادبية رصينة، وان تكتيوا نتاجاتكم الادبية والثقافية بلغتكم وان تحتضنوا كل اديب وفنان شاب".
 وآخر الكلمات كانت لعائلة المحتفى به ألقتها نيابة عن العائلة الدكتورة مي رسام  التي قالت:" يشرفني ويسعدني أن أكون اليوم بينكم حاملة شرف المسؤولية الغالية، بأن أمثل عائلة الأديب والمؤرخ الراحل المطران سليمان صائغ، الذي بادرت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية مشكورة إلى تكريمه وإستذكاره ليكون عنوان حلقتها الدراسية لهذه الدورة".
وأضافت:" يشرفنا أن تنبري نخبة من الأكاديميين والأساتذة من أهل الثقافة والأدب لإعداد هذه الإضمامة القيمة من البحوث التي نتمنى أن تكون منصفة لتاريخه وخدماته فتكون خير تعريف للجيل الجديد بنتاجه الأدبي الثر الذي أغنى به الحياة الثقافية في العراق لعقود".
جرى بعد ذلك تكريم الفنانة الرائدة وسيدة المسرح العراقي(آزادوهي صموئيل) تقديراً لمسيرتها الفنية الحافلة بالإبداع والأعمال المتميزة سلمها التكريم سيادة المطران بشار متي وردة والاستاذ كاوة محمود وزير الثقافة والشباب بحكومة اقليم كوردستان والدكتور سعدي المالح، وهي قلادة ذهبية تحمل شعار الحلقة الدراسية.
يشار إلى أن الفنانة آزادوهي صموئيل تعد من الرواد الأوائل في مسيرة الفن العراقي عامة والمسرح بنوع خاص، قدمت العديد من الأعمال المتميزة في التلفزيون والمسرح مازالت وشما في ذاكرة المتلقي عبر الأيام.
حضر حفل الافتتاح الأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية/اربيل والأستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية فضلا عن جمع من الأدباء والمفكرين والباحثين والأكاديميين السريان والكورد والعرب.
بدأت بعدئذٍ الجلسة الاولى لليوم الأول بإدارة الدكتور سعدي المالح بمجموعة من البحوث محورها (سليمان صائغ) الذي تحمل الدورة اسمه، استهلت بمحاضرة الأستاذ (بهنام حبابه) الموسومة (سليمان صائغ والنجم) قدم فيها عرضا وافيا لحياة الأديب والمؤرخ المطران سليمان صائغ، مستعرضا سيرته الدينية والتربوية والأدبية، بدءاً من تدرجه في سلك الكهنوت حتى صار مطرانا معاونا بطريركيا. معرجا على دوره التربوي حيث أدار المدارس بكفاءة واقتدار مشهودين. فضلا عن كونه صحفيا لامعا يسجل له إصداره (مجلة النجم) عام 1928. التي أفسحت المجال أمام الأقلام الشابة في حينه ممهدة الطريق أمام أصحابها ليصبحوا أعلام الثقافة وروادها فيما بعد. وعن نتاجاته الأدبية و كتابه المعروف (تاريخ الموصل)، الذي يعد كنزا تاريخيا ثمينا يقول حبابه:"بدأ القس سليمان صائغ نشاطه الأدبي بكتابة بضع مقالات تاريخية في مجلة (المشرق) البيروتية لصاحبها الأب لويس شيخو الكلداني اليسوعي. وأصدر سنة 1923 الجزء الأول من كتابه المعروف (تاريخ الموصل) عن المطبعة السلفية بمصر، تكلم فيه عن مدينة الموصل منذ نشأتها وما مرَّ عليها من أحداث تاريخية. ثم أعقبه بالجزء الثاني سنة1928 الصادر عن المطبعة الكاثوليكية ببيروت تناول فيه الحالة الثقافية لمدينة الموصل ذاكراً أسماء العديد من الأدباء والشعراء مع بعض كتاباتهم الشعرية. فضلا عن إصدار مجلة النجم  1928، وروايته التاريخية التي تعد أول رواية تاريخية في الأدب العراقي(يزداندوخت الشريفة الاربيلية) بجزئين 1938، والعديد من المسرحيات منها الأمير الحمداني 1928، يوسف الصدّيق أو مشاهد الفضيلة1931، ثم قدَّم كتابه (الجزء الثالث من تاريخ الموصل) وعنوانه (نفائس الآثار) الصادر عن مطبعة (الكريم) بلبنان في (211ص) تكلم فيه، بعد مقدمة ضافية، عن الآثار في الموصل، مسيحية وإسلامية".
تلاه الناقد (ياسين النصير) عارضا في بحثه الموسوم (مسرحية يزداندوخت) رؤياه النقدية لرواية هي الأولى من نوعها في العراق، إذ تعد رواية يزداندوخت للصائغ أولى الروايات التاريخية في الأدب العراقي الحديث، وأشار:"ان العهد الذي كتبت فيه هذه الرواية في ثلاثينيات القرن الماضي تميز بظهور حركة تنوير عند الكثيرين من المثقفين ومنهم سليمان صائغ الذي تعد روايته (يزداندوخت) نتاجا فكريا لتلك المرحلة، وتتمحور حول ثلاث افكار رئيسة: المرحلة العراقية في الثلاثينيات والدعوات التنويرية التي ظهرت فيها ليس عند الصائغ وحسب عمادها الشباب ودور المرأة، والثانية تاريخ المسيحية في وادي الرافدين والكيفية التي اثبتت بها الكنيسة الشرقية وجودها في وادي الرافدين باعتبارها كنيسة اصيلة، والثالثة شخصية امرأة عراقية شابة جميلة من اربيل وكيف تطور وعيها من الوثنية حتى اعتنقت المسيحية". فيما تناول (د.عماد عبدالسلام رؤوف/جامعة صلاح الدين) النهج التاريخي للصائغ في بحث عنونه (منهج سليمان صائغ في كتابة التاريخ-تاريخ الموصل أنموذجاً) مؤكدا على:"أن أهمية الكتاب تتجلي في ريادته، وهي ريادة لم تكن ميسرة بكل حال، فحيث لا منهج تاريخي مستقر، ولا مصطلحات ثابتة، ولا مصادر متوفرة، يصبح كل تأليف في هذا المجال محض مغامرة، وتقتضي من مؤلفه أن يشق طريقه العلمي بنفسه، فيضع منهجه، ويختار، أو ينحت، مصطلحاته، وأن يسعى بكل سبيل للحصول على مواده العلمية من مختلف المصادر، ومنها ما هو نادر لم يصل إلى مكتبات العراق، أو مخطوط يحتفظ به أصحابه في خزائنهم الشخصية". وأضاف:"على الرغم من أن الصائغ كان كاهناً، إلا أن ثقافته الدينية لم تترك بصماتها على كتاباته التاريخية، حتى أن قارئه يكاد لا يشعر بهوية من يقرأ له إن كان مسيحياً أو مسلماً، وباستثناء استطراداته في تاريخ بعض الأديرة وإشاراته إلى بعض الكتبة المسيحيين، فإنه كتب تاريخاً سياسياً حضارياً لمدينته التي أحبها لا أقل من ذلك ولا أكثر. وقد أفصح هو في مقدمته عن مقصده من تأليفه كتابه فقال أنها لم تزد عن أن تكون رغبته في خدمة أبناء وطنه (من العامة الذين لا يستطيعون مطالعة مجلدات ضخمة للوقوف على بعض أحوال الموصل)".
أعقبه الباحث (شمدين الباراني) ببحثه المعنون (الجرامقة  وكتاب ـ تاريخ الموصل ــ لمؤلفه سليمان الصائغ) حيث عدَّ كتاب تاريخ الموصل للمطران  سليمان الصائغ، من الكتب المهمة  التي تتحدث عن تاريخ مدينة الموصل بشكل عام، ومرجعا لمعرفة من هم الجرامقة موضوع البحث بشكل خاص، وعن أصولهم قال:"سكنت الموصل أقوام متعددة، وعبر فترات تاريخية بعيدة، ومن بين تلك الأقوام، وكما تذكر المصادر التاريخية (الطبري، أبو فرج الاصفهاني، المسعودي، ابن خلدون، ابن الأثير ، ابن العبري) الجرامقة، الذين يؤكد ابن العبري وجودهم في الموصل منذ أواخر القرن الثالث الميلادي، أما سليمان الصائغ فيكتب فصلا عن الجرامقة تحت عنوان ملحق في أصل الجرامقة يستعرض فيه آراء متعددة عن أصولهم منها: أنهم من الفرس، وهو ما قاله عنهم ابن العبري، والاصبهاني". أما عن ديانتهم فيذكر الباحث: "بأن اغلب المؤرخين يؤكدون، بأن الجرامقة هم مسيحيون، يخالفهم بهذا الأب انستاس الكرملي فهو يرى بأن اغلب الجرميين او الجرامقة كانوا نصارى في ديار الجزيرة، غير أنهم لم يكونوا جميعهم مسيحيين، إذ كان بينهم مجوس ولاسيما في الحضر".
وعن (تسع رسائل نادرة من سليمان صائغ  الى انستاس الكرملي) قدم الباحث (حسين عجيل) قراءة معاصرة للمراسلات المتداولة بين المطران صائغ والاب الكرملي وأكد ان هذه الرسائل هي رسائل ادبية كتبت بين سنتي 1922و 1931 بمعدل رسالة واحدة سنويا، مرجحا ان لقاءات عدة كانت قد جمعت بين العلامتين خلال هذه المدة عبر زيارات الصائغ لبغداد، واضاف:" تمثل هذه الرسائل محطات ذات قيمة في العلاقة المعرفية التي ربطت بين الشخصيتين مقدمة نموذجا لعلاقة علمية بين شخصيتين دينيتين مسيحيتين تميزتا بعطاء ثقافي رائد، وبرغم ان الصائغ والكرملي كلاهما رجلا دين مسيحيين ويتبادلان الرسائل الشخصية فيما بينهما، وماكانا يظنان انها ستنشر بعد عقود، فلم تظهر في رسائل الصائغ هذه اية عبارة تشم منها رائحة التعصب او التقليل من شأن الآخرين". وبعد استراحة الغداء تواصلت في الساعة الثالثة والنصف أعمال الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية في فندق باليميرا باربيل/عنكاوا، وفي تقليد جديد اتبعته المديرية العامة اعتبارا من الجلسة الثانية، إمعانا في الفائدة،  توزعت البحوث على قاعتين لتتناول محورين مختلفين. وكان محور البحوث في القاعة الأولى (يوسف الصائغ) بإدارة (هيثم بردى) استهله الباحث (بلال خاشع عبد الفتاح/جامعة بغداد) في بحثه (الأدب السرياني وتطوره/القاص يوسف الصائغ أنموذجا) مؤكداً على أن: "الأدب السرياني  نشأ مع ظهور وانتشار المسيحية إلا إن جذوره ترجع إلى اللغة الآرامية التي ترقى إلى القرن التاسع عشر قبل الميلاد، حيث ظهرت الكتابات الأولى في بلاد النهرين وأولى معالم هذا الأدب هي قصة احيقار كاتب الملك الآشوري سنحاريب التي كتبت على أوراق البردي، وتعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، مما يدل على مدى انتشار اللغة الآرامية وآدابها في الإمبراطورية الآشورية ثم في البلاد الفارسية". ثم تناول السيرة الذاتية للشاعر يوسف الصائغ ملقيا شيئا من الضوء على آخر ما نشر له وهو كتابه الاعتراف الأخير لمالك بن الريب الذي نشر بعد وفاته.
ويرى الباحثان) د.سمير الخليل (و) د. يونس عباس حسين (من الجامعة المستنصرية في بحثهما الموسوم (البنية التوليفية والسينمية في شعر يوسف الصائغ) أن: "للغة الشعرية نظامها الخاص داخل النظام اللغوي العام يعرفه الشاعر ويعرفه المتلقون، ومن هذا جاءت المقولة الشائعة بأن الشعر هو (لغة داخل اللغة) أو هو (لغة ما وراء اللغة)، اما التوليف فهو مصطلح يثير إشكالية في مجال قراءة الشعر، وإذا عدنا إلــى معاجم اللغة وجدنا (التوليف) من الائتلاف وهو الجمع بين عدد من الأشياء في صياغة واحدة. يوظف يوسف الصائغ التوليف في إحدى قصائده الطوال (أين الشعر وأين الشعراء) إذ تقوم القصيدة على مشاهد عدة تتنامى درامياً على المستوى التركيبي الدلالي، ويخضع الشاعر نصه الشعري إلى عملية المونتاج السينمي التي تقوم أساساً على التفاعلات الأساسية في المادة السينمية والإيجاز الذي يعد ضرورة مهمة من ضرورات تكثيف قوة الإيحاء التي تقوم عليها السينما بشكل عام، لذلك تبادل الشاعر والمخرج المهام، فأصبح الشاعر مخرجاً لنصه موظفاً تقنية الإخراج السيمي في بناء قصائده ولاسيما الطوال منها".
تناول الباحث (د.صفاء الدين احمد فاضل/ جامعة ديالى) ببحثه الذي حمل عنوان (الحداثة الشعرية وأصالتها عند الشاعر يوسف الصائغ) مساهمة يوسف الصائغ برسم خارطة الشعر العراقي الحديث من خلال مفاهيمه وتقنياته للقصيدة الحديثة والذي أصبحت تجربته لا تقل أهمية عن تجربة الرواد (السياب والجواهري) وغيرهم من شعراء الحداثة حيث حلق في أجواء الشعرية ليخترق الأشياء ويقرب في المباعدة  الفنية ليحقق ضربا من التبادل والحضور المزدوج للفن.
فيما ذهب الباحث (محمد صابر عبيد/جامعة الموصل) في بحثه المعنون )يوسف الصائغ ناقدا( الذي رأى فيه أن يوسف الصائغ:" يمثّل شخصية أدبيّة متكاملة بامتياز من الصعب أن تتكرر كثيراً، فهو أحد أبرز شعراء الحداثة العربية من جيل الخمسينيات الذي أعقب جيل الروّاد، وهو كاتب مسرحيّ من طراز رفيع، وروائي متمكّن، وكاتب مقالي متميّز، وفوق ذلك كلّه يتمتع بمقدرة نقدية بارعة تجلت عميقاً في كتابه النقدي (الأكاديمي) المبكر نسبياً الموسوم بـ(الشعر الحرّ في العراق منذ نشأته إلى عام 1958م)، وأضاف:" يتكشّف مضمار المنهج النقديّ في الطريقة التي اعتمدها الصائغ لتوفير مناخ إجرائي نقديّ سليم، تعبيراً عن طبيعة هذا المنهج وهو يزاوج بين التاريخية والثقافية والاجتماعية انطلاقاً من النصيّة وعَوداً عليها، لذا فهو يعرض سياسته النقدية في العناية بانتقاء النماذج الشعرية المعبّرة أكثر من سواها عن مشكلة البحث، وهو ما يؤكد رؤية منهجية ثابتة وأصيلة استطاع الصائغ الوفاء لمتطلباتها في مراحل البحث كافة".
وبالانتقال الى القاعة الثانية، تناول عدد من الباحثين (محور التوثيق التاريخي) في جلسة أدارها (عامر بدر حسون)، قدم في مستهلها الباحث (د.باقر محمد جعفر  الكرباسي/ جامعة الكوفة) بحثا بعنوان (الأخَوان عواد ودورهما في خدمة التراث العربي الإسلامي) مشيدا بالخدمات الجليلة التي قدمها الاخوان كوركيس وميخائيل عواد مؤكدا أن الأستاذ كوركيس:" قدم خدمات جليلة للغة العربية وأهلها وتراثها، وترك آثاراً حميدة في كل ما كتب وكان باراً بأهله وأصدقائه ووطنه" مشيرا إلى ما ذهب اليه الدكتور صالح احمد العلي أن كوركيس عواد:"أعاد في كتاباته إلى الأذهان ذكرى المفهرس العربي الكبير (ابن النديم)، وتنتمي مؤلفاته التي وضعها إلى ثلاثة أبواب رئيسة : التأليف  والترجمة والتحقيق، مراعياً في ذلك الدقة العلمية إذ انه لم يهدف منها الا خدمة العلم ورفع راية الحقيقة"، اما ميخائيل فكان:"محباً للكتاب كثير القراءة والدراسة، وقد حوى مكتبة ضخمة عامرة بالنفائس من كل لون، وبخاصة كتب الحضارة والتاريخ والأدب، وكانت كتاباته في أكثرها فيها طرائف وعجائب وإبداع، ويميل إلى التأليف أكثر من التحقيق وقد شارك أخاه كوركيس في بعض أعماله في الفهرسة والتأليف والتحقيق".
فيما اشار الباحث (د.عامر عبد الله الجميلي/جامعة الموصل) في بحثه (جهود الباحثين السريان المعاصرين في تحقيق أصول أسماء الأمكنة العراقية ذات الأصل السرياني) الى أهمية الجهود الحثيثة التي قام بها الباحثون في العصور الوسطى الإسلامية من بلدانيين وجغرافيين ولغويين عرب ومسلمين في تفسير أصول أسماء المواضع الجغرافية وإرجاع بعضها إلى أصوله السريانية، ويأتي في مقدمتهم (ياقوت الحموي) الذي يبدو انه كان له الماما يسيرا بالسريانية، أما في العصر الحديث فقد اشتهر بهذا الفن من التحقيق في الجغرافية اللغوية والتاريخية خمسة من المع العلماء الذين أنجبهم العراق، وهم كل من: (يعقوب سركيس وكوركيس عواد وبشير فرنسيس وبنيامين حداد ود. يوسف جرجيس ألطوني وغيرهم)، الذين اغنونا بمباحثهم وكتبهم.
وتناول الباحث (نوري بطرس) التاريخ السرياني في بحثه الذي حمل عنوان (الدراسات السريانية التاريخية) مؤكدا بأن الدراسات التاريخية التي اهتمت بتدوين الأحداث والوقائع بدأت منذ القرن الرابع الميلادي وحتى القرن الرابع عشر، منهم توما المرجي، ايليا برشينايا، عمرو بن متى، الطيرهاني، يوحنا الافسسي وغيرهم. بدأت بعدها دراسات العصر الحديث ثم التاريخ المعاصر الذي دوّن من قبل المؤرخين السريان، ومنهم: توما اودو، اسحق ساكا، كوركيس عواد، البير ابونا واخرون.
أما الباحث (ابراهيم فاضل الناصري) فقد شارك ببحث عنوانه (مواطن آثار المدينة السريانية في خارطة تكريت التاريخية) حيث يقول: لعل من بين المدائن العراقية التي نالت شيء من بصمتهم الحضارية المميزة(أي السريان) هي مدينة تكريت التاريخية التي كانت قد دشنت معرفتها بهم مع بواكير النصف الثاني للألف الثاني قبل الميلاد،عندما غدت معقل تمركز وقاعدة انتشار لإحدى موجاتهم التي حلت في رحابها ثم مافتئت أن تعرفت على باقي موجاتهم الارومية المتعاقبة والتي ظهرت بتسميات محلية مختلفة كالتيمو والجرامقة والشهارجة والنبيط. ولقد شاد السريان في رحاب تكريت العديد من المظاهر الحضرية من قرى وأديرة وكنائس ومدارس وعمد وبيع ومتاجر وصنائع إذ برع أبناءهم من مهندسين وبناءين وصناع في قيامها بكل دقة وتفان وكيف لا وهم الذين حذقوا كثيرا ومهروا وطويلا في فن العمران وعلم الصناعة. ولكن مع كل الأسف قد زال كل ذلك واندثر مع تمكن التتار من مدن بلاد الرافدين ومنها تكريت ولم يتبق من تلك المظاهر الحضارية والمدنية التي شادها السريان في رحاب تكريت إلا آكام وأطلال.
وقدم اتحاد الادباء والكتاب العراقيين درع الجواهري للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، سلمه الاستاذ الفريد سمعان، تسلمته عن المديرية السيدة جورجينا بهنام. كما قدم الاتحاد ساعة الجواهري للدكتور سعدي المالح تقديرا لجهوده في نشر الثقافة وتوسيع افاقها، قدمها الاستاذ علي الفواز. وبعد استراحة قصيرة عقدت الجلسة الثالثة من أعمال اليوم الاول في ذات القاعتين، حيث تناول الباحثون في القاعة الاولى محور (شعراء سريان/شاكر سيفو والفريد سمعان) في جلسة أدارتها (د.سوسن البياتي)، بدأها الباحث (ناجح المعموري) ببحثه (شرفة الرماد) بالقول بأن: "الحوار الحضاري/ الثقافي منذ بداية الاستهلال لنص (اليوم الثامن من أيّام آدم) هو مفاجأة القراءة لملحمة معاصرة ساد فيها السرد الشعري. ملحمة عن مأساة لا نستطيع غير اختصارها بهذه الصفة، على الرغم من أن هذا النص (الملحمة) لا يوفر كل ذلك، بسبب التراجيديا التي انتظمت هذا النص، تراجيديا التاريخ الطويل والتي كانت تراجيديا " سيدة النجاة " أكثرها إثارة للحزن مع تسريب لخطاب ثقافي مسيحي مزحوم بالشعرية العالية".
وأما الباحث (جاسم عاصي) فيتتبع في بحثه المعنون (تداخل الواقعي والأسطوري في النص الشعري لشاكر سيفو) مميزات الشاعر (شاكر مجيد سيفو) الكثيرة التي: "يمكن أن تضعه في حقل التفرد في التعامل مع الموروث الأسطوري والديني من خلال التعامل مع الرموز والوقائع التي من شأنها تصعيد المعنى وتفعيل حراك القصيدة الداخلي، بما يتوفر من ثراء لغوي أولاً، وتماثل حر ومبتكر ثانياً، كذلك  نهجه لأسلوب التداخل بين الأسطوري والواقعي الملفت للنظر ثالثاً. فهو يتداول الأسطوري داخل إطار الواقعة أو حركة الذهن الشعري ـ  إن جاز التعبير ـ ، فليس ثمة  ثغرات في بناء النسق الشعري في التعامل والتمثل، فالجزء في الكل، والكل يستقبل الجزء بحيوية شعرية واضحة".
فيما أشار (د. رشيد هارون/)  في مستهل بحثه (اللغة الشعرية في: اليوم الثامن من أيام آدم) إلى أن قضية الشاعر واللغة" مازالت، تحتل المكانة الأولى في تنظيرات النقد الحديث وتطبيقاته، مضيفا: "وبما ان الشعر هو فن اللغة اراني اليوم أقدم دراسة للغة الشعر في ( اليوم الثامن من أيام آدم )، مجموعة الشاعر العراقي السرياني شاكر مجيد سيفو". اما عن الخصوصية التي يتميز بها سيفو قال: "إن من أهم خصوصيات شاكر مجيد سيفو، الترفع على القراءة المتآلفة، فهو يجنح للاختلاف، ليضع العقبات، والفخاخ في طريق تلك القراءة ومريديها، وتلك هي الكتابة القابلة للحياة الدائمة، لأنها من ناحية تأبى على الانكشاف، والاتضاح، فتبقى موضع ريبة من الخاملين، في الوقت الذي تقترب فيه من القراءة النشطة، وتتصالح معها لأنهما جواهر اهتمام المستقبل".
وتحت عنوان )الفاعليات البنيوية في القصيدة الأحادية إشتغال اجرائي على (القطار) لـ الفريد سمعان)  سعى الباحث (بشير حاجم) للذهاب ابعد من دراساته الماضية، مؤكدا:"أحاول هنا، الذهاب أبعد، بكثير، مما ذهبت إليه، هناك، في الدراسة الماضية. أسعى للإجهاز على سوءِ فهم شائعٍ عند بعض البنيويين العرب، بين "رؤيا الجوهر"، النصية/ الداخلية، وبين "رؤية العالم"، السياقية/ الخارجية، في نقد الشعر. سأكتفي، في هذا السعي، بقصيدة أحادية، فقط واحدة، (القطار)، لـ الفريد سمعان، أبحث فيها خمس فاعليات، لبنيتها، هي، تراتبيا، الإيقاعية/ الاسلوبية/ الدلالية/ اللسانية/ الشعرية".
ثم يطرح الباحث (توفيق التميمي/ مدير تحرير جريدة الصباح) في بحثه الذي يحمل عنوان (التكامل الإبداعي والوطني في سيرة قارع النواقيس الصامتة: قراءة في ملامح التسامح والتعايش الوطني من خلال شهادة الرياضي والشاعر والفنان والسياسي العراقي السرياني الفريد سمعان) سؤاله: "لماذا هذا العناء والبحث؟". فيجيب: "لأنه سرياني وعراقي أصيل، ولأنه تخطى الثمانية عقود من عمره المديد وهو يشهد التحولات الفكرية والسياسية والأدبية والرياضية العراقية فاعلا ومؤثرا في هذه التحولات، ولأنه عاش جوالا عبر صفحات هذه السيرة وعلى أرضه الرافدينية ذات العمق الحضاري، ولأنه نموذج إبداعي فريد  تعددت مواهبه  فظهرت في أشكال إبداعية ونشاطات سياسية واجتماعية متعددة، في الرياضة والشعر والقصة والقيادة السياسية، لهذا ولأسباب أخرى يكون الفريد سمعان نموذجا فريدا واستثنائيا للسرياني العراقي الذي لعب دور مهما وخطيرا في إثراء ليس الثقافة العراقية وحدها بل في مناحي ومسارات ونشاطات اجتماعية أخرى".
فيما كان محور أبحاث القاعة الثانية (لغة ولغويون سريان) بادارة (كمال غمبار) تناوب فيها عدد من الباحثين على إلقاء بحوثهم، وجاء اولها البحث المعنون (الأب أنستاس ماري الكِرمليّ ناقداً لغويا) للباحثة (أ.د. ساجدة مزبان حسن/ جامعة بغداد (حيث اشارت إلى كون: "الأبُ أنستاس الكرمليّ أحد المفتونين باللغة العربية والشغوفين بإدامة النظر في محاسنها والكشف عن أسرارها، وقد بلغ به ذلك مبلغاً جعله يعدّها أحسن اللغات إطلاقاً، وأشرفها، وأوسعَها وأنها أُمَ اللغات وأنّ كُلَّ اللغات عيال عليها تأخذ منها بطرف وتمت إليها بسبب". وأضافت:"ولم تكن تأخذه في اللغة لومة لائم ولا صحبة صاحب ولا شهرة عالم فقد كان يصحح لكبار العلماء والأدباء، كما كان يصحح لمن دونهم، وكان أعلام عصره يستجيبون لتصحيحه إذ صَحّحَ لجرجي زيدان، وأحمد تيمور، وأحمد زكي باشا والدكتور أمين المعلوف والأمير مصطف الشهابيّ".
ووصف الباحث (م. ليث حسن محمد / جامعة بغداد) في بحثه الموسوم (الدور الريادي للأب أنستاس ماري الكرملي للنهوض بالحركة الفكرية في العراق) ان: "العلامة الأب أنستاس ماري الكرملي، ومؤلفاته ومكانته العلمية مهمة ليست باليسيرة ومرد هذا إلى سببين أولهما شهرته التي ملأت الأفاق، فهو علم كبير من أعلام العراق والبلاد العربية، تعرفه المجاميع اللغوية، والمنتديات الفكرية، أما بالنسبة إلى المجلات الكثيرة التي عاصرها فلا يخلو عدد من مقال له  فيها، أو تعليق على مقال سابق، أو رد علمي على رأي متقدم، يضاف إلى هذا كتبه، التي طبعت في حياته أو بعد وفاته، ومن المجلات التي أصدرها هو بنفسه مثل دار السلام، والعرب، ولغة العرب، حيث صارت هذه المجلات مرجعا علميا مهما لا يستغنى عنه أي دارس لغزارة مادتها، وتنوع موضوعاتها، بالإضافة إلى مقالاته الشخصية التي يكاد لا يخلو عدد واحد منها".
وكان (المفكــــــر ابــروهـــــــــوم نـــــــــــورو( العنوان الذي اختاره الباحث (مؤيد حسين منشد/ كلية اللغات/ جامعة بغداد) وتطرق فيه الى ان:" ابروهوم نورو عاش أيام العمر كلها متيما هيمانا بكل حرف نطق به الآباء، عاشقا لكل ما خلفوه له من ارث حضاري معتبرا إياها اعز ما ورثه، حيث عشق اللغة السريانية وتعلمها وأبدع فيها واعتبارها أمانه مقدسة في عنقه. و ظل يتألم وهو يرى لغته لفتها العتمة، وأضحت لغة كنائس محدودة قليلة التعامل، فأخذ على عاتقه مسؤولية رفع شأن هذه اللغة بكل ما يستطيع وحاول إزاحة تلك العتمة اللعينة و أن يرتقي باللغة الى المصاف التي كانت عليها أيام الآباء الأقدمين".
فيما كان البحث الأخير تحت عنوان (اقليمس يوسف ودوره في نحو وصرف اللغة السريانية للباحث (محمد راضي زوير/جامعة بغداد)، اكد فيه ان: " الحديث يطول عن سيرة العالم الجليل المطران إقليمس يوسف داود وإنجازاته الأدبية والعلمية والثقافية والدينية والاجتماعية إذا أردنا تتبعها خلال الواحدة والستين سنة التي عاشها مطرانا فالمتتبع لحياة المطران يصاب بالحيرة عندما يقايس مقدار سني حياته بما أنجز وألف وشارك وعمل وعدد اللغات التي أتقنها وتعلمها وفك خطها وعدد الكتب التي ألفها وترجمها وحققها. إذ كان المطران إقليمس يوسف يتقن السريانية بفرعيها والعبرية والعربية والتركية واليونانية واللاتينية والايطالية والفرنسية والانكليآزية والألمانية ،كما كان ملما بالفارسية والكردية والسنسكريتية والحبشية والارمنية .ويقرأ الخط الكوفي والحميري والسبأي والبابلي (المسماري) والهيروغليفي (المصري القديم)". وقد أغنى المشاركون الجلسة بمداخلاتهم القيمة. وفي ختام جلسات اليوم الأول عرض في التاسعة مساءً، فلم وثائقي من انتاج مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والاعلامية حمل عنوان (أقلية في خطر) سلط الضوء على هجرة الاقليات من العراق وبشكل خاص هجرة المسيحيين التي بدأت تزداد بعد الحادث الارهابي الذي طال كنيسة سيدة النجاة، هذا ومن الجدير بالذكر ان مخرجة الفلم الدكتورة آمنة الذهبي قد حازت على شهادة تقديرية في مهرجان النجف عاصمة الثقافة الاسلامية وجدير بالذكر ان فعاليات اليوم الثاني من الحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية تتواصل في الساعة التاسعة من صباح يوم الاربعاء 21/11/2012.
 
























55  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / اكثر من (150) باحثا وأكاديميا وأديبا يلتقون في عنكاوا في حلقة دراسية حول دور السريان في الثقافة العر في: 09:11 18/11/2012
أكثر من (150) باحثا وأكاديميا وأديبا
يلتقون في عنكاوا في حلقة دراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية
جورجينا بهنام

قال مدير عام الثقافة والفنون السريانية في إقليم كردستان العراق إن دورة جديدة من الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية ستعقد في أربيل، وتفتتح أعمالها في الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء 20/11/2012 بمشاركة  عدد من الأكاديميين والباحثين والأدباء والمهتمين.
وأضاف الدكتور سعدي المالح أن " الحلقة الدراسية التي تقيمها مديريته العامة  تناقش ما يربو على (72) بحثا لمجموعة من الباحثين المرموقين أغلبهم أكاديميون وأساتذة جامعات تتنوع اختصاصاتهم والمدن التي قدموا منها، ويحضرها للاستماع إلى الأبحاث ومناقشتها ما يربو على مئة آخرين جلهم من الأكاديميين والمهتمين والأدباء والمثقفين من الكورد والسريان والعرب".
وأشار:" تنوعت مواضيع الأبحاث وتوزعت على عدة محاور تشمل دور السريان في التوثيق التاريخي والشعر والقصة والرواية وإسهاماتهم في التنقيب و الآثار والموسيقى والسينما والتعليم واللغات، فضلا عن الأبحاث المتخصصة بحياة الأديب والمؤرخ المطران سليمان صائغ وأدبه كون هذه الحلقة تحمل اسمه، وأبحاث أخرى تحمل أسماء أدباء بارزين آخرين من السريان الذين يكتبون بالعربية أمثال: يوسف الصائغ، ، سركون بولص، جان دمو، الفريد سمعان، هيثم بردى، سعدي المالح، وشاكر سيفو".
مشيرا إلى:" خطة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بجعل إقامة مثل هذه الحلقة الدراسية تقليدا سنويا للمساهمة في تطوير الثقافة و الأدب والابداع السرياني، وتحمل اسم أحد مشاهير الأدباء أو الفنانين أو المنورين السريان استذكارا وتقديرا". موضحا أن: "الحلقة هذه تحمل اسم الأديب والمؤرخ المطران سليمان صائغ الذي كان، فضلا عن كونه رجل دين، تربويا قديرا ورائدا في الصحافة والأدب، اصدر ورأس تحرير (مجلة النجم) عام 1928 وهي بنظر المؤرخين واحدة من المجلات الرائدة ذات الفضل العظيم على الحركة الثقافية في العراق عامة وفي الموصل خاصة، حيث كانت تصدر، فضلا عن كونه رائدا في الإبداع الأدبي إذ تعد روايته التاريخية (يزداندوخت الشريفة الاربيلية) الصادرة عام 1935 أول رواية تاريخية في الأدب العراقي، فيما يرى الباحثون في كتابه (تاريخ الموصل ) بأجزائه الثلاثة مرجعا تاريخيا مهما للباحثين والدارسين، تميز بحياديته، تناول في جزئه الأول سنة 1923 مدينة الموصل منذ نشأتها وما مرَّ عليها من أحداث تاريخية. ثم أعقبه بالجزء الثاني سنة1928 تناول فيه الحالة الثقافية لمدينة الموصل ذاكراً أسماء العديد من الأدباء والشعراء مع بعض كتاباتهم الشعرية. وخصص الجزء الثالث وعنوانه (نفائس الآثار) بالآثار في الموصل، مسيحية وإسلامية، وقد حملت هذه الدورة اسمه تقديرا لنتاجه في مجالات التاريخ والأدب والصحافة".
وتابع" تمتد المدن التي قدم منها المشاركون في هذه الدورة على مساحة العراق من البصرة الى كوردستان مرورا بمدن الجنوب والفرات الأوسط وبغداد، كما تنوعت قومياتهم تنوع المجتمع العراقي، فمنهم العربي والكوردي والتركماني والايزدي، فضلا عن شمولها السريان بكنائسهم المختلفة". منوها إلى أنها:" المرة الأولى التي تشارك في أعمال الحلقة مجموعة من الأكاديميات والباحثات يربو عددهن على العشر"
وأختتم أن:"تقليدا جديدا تتبعه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حيث تتواصل أعمال الحلقة في قاعتين منفصلتين بفندق بالميرا بعنكاوا، وتتناول البحوث في كل قاعة محاور مختلفة إمعانا في الفائدة، تليها، كما في الحلقات السابقة، عروض لأفلام وثائقية".
هذا وستتاح للمشاركين في الحلقة الدراسية فرصة في اليوم الأخير لزيارة بعض المواقع الاثارية كقلعة اربيل و متحف التراث السرياني وغيرها.

  
    
56  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / وهي تحتفل بعيد الصحافة السريانية الــ 163 المديرية العامة تكرم مجموعة من الصحفيين السريان فيحاء شم في: 11:21 12/11/2012
وهي تحتفل بعيد الصحافة السريانية الــ 163 المديرية العامة
تكرم مجموعة من الصحفيين السريان

فيحاء شمعون حنو
تحتفل الأسرة الصحفية السريانية  في  الاول من نوفمبر كل عام بعيد الصحافة السريانية في ذكرى صدور اول صحيفة سريانية - زهريرا دبهرا العام 1849، وبهذه المناسبة نظمت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ونقابة صحفيي كردستان \ فرع دهوك احتفالية تكريم عدد من الصحفيين والاعلاميين العامليين في مجال الصحافة السريانية وذلك يوم الخميس المصادف 8 نوفمبر الجاري على قاعة نقابة صحفيي دهوك بحضور عدد من ممثلي الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني فضلا عن العاملين في الحقل الصحفي والاعلامي في المحافظة.
ابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الصحافة، تلتها كلمات بالمناسبة للاستاذ أيوب رمضان مديرعام الثقافة والفنون والرياضة والشباب في دهوك ممثلاً عن الاستاذ كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في اقليم كردستان، والاستاذ بوتان محسن قائمقام قضاء دهوك ممثلاً عن محافظ دهوك، والقى الاستاذ أزاد حمه أمين نقيب صحفيي كردستان كلمة نقابة صحفيي كردستان، اما كلمة المديرية العامة فلقد القاها الاستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية \ اربيل
 بعد ذلك توالت فقرات الحفل التي اشتملت على:
محاضرتين حول الصحافة السريانية اولها للاستاذ اكد مراد حملت عنوان "الصحافة السريانية..الطريق الوعر" قدم فيها نظرة حول تاريخ الصحافة السريانية منذ ولادة اول جريدة (زهريرا دبهرا) في اورميا – ايران عام 1849 بلغة سريانية بسيطة (السورث). والتحديات التي واجهتها، وصولا الى ريادة الاباء الدومنكان  في تحريك النهضة الثقافية في العراق من خلال مطبعتهم الحجرية المشهورة التي وصلت الموصل في عام 1858 حيث وصل عدد الكتب التي طبعت الى اكثر من 500 كتاب تنوعت موضوعاتها ولغاتها، فازدانت مكتبتنا السريانية بولادة اول مجلة عراقية (اكليل الورد) عام 1902 بلغات ثلاث (العربية، والسريانية، والفرنسية).
المحاضرة الثانية كانت للاستاذ بطرس نباتي اشار فيها الى ابرز التحديات التي تواجه الصحافة السريانية مقدما اياها كمجموعة من التساؤلات: هل ان تعدد الاصدارات التي نشهدها اليوم علامة ايجابية؟ هل استطاع العاملون في الحقل الصحفي السرياني مواكبة اشقائهم من العاملين في الصحافة العربية او الكردية؟  على الرغم من جهود مؤسساتنا التعليمية في مرحلة ما قبل الجامعة ما زالت الحصيلة اللغوية لدى أبناء السريانية قليلة لا تكسبهم المهارة اللازمة للتعبير السليم والكتابة الصحيحة باللغة السريانية، فهل مالدينا اليوم يمكن اعتباره صحافة سريانية؟ وختم بمناقشة دور مؤسساتنا في دعم تعليم اللغة السريانية مشيدا بما تقوم به المديرية العامة من فتح دورات تعلم اللغة السريانية في مختلف مناطق تواجد ابناء شعبنا.

قدمت بعدها فرقة الفنون الشعبية التابعة للمركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك لوحة فلكلورية راقصة على انغام الموسيقى الشعبية.
ومسك ختام الحفل كان تكريم نخبة من الصحفيين العاملين في الصحافة السريانية، وقد تم إختيارعشرة من مجلاتنا المهتمة باللغة السريانية وآدابها والصادرة عن المؤسسات والمراكز والنخب الثقافية لأبناء شعبنا، حيث كان من بين شروط الترشح ان لا تقل خدمة المترشح في مجال العمل الصحفي عن خمس سنوات، وأن يكون فاعلاً ونشطاً في مجال العمل الصحفي، وان تكون المواضيع والمواد التي نشرها لها علاقة بثقافة وقضايا شعبنا.
وتمثل التكريم بشعار جريدة زهريرا دبهرا منقوش على شكل شارة مدورة من الذهب، وباقة من الزهور الطبيعية.
وفيما يلي أسماء المجلات ومرشحيها المكرمين:
- مجلة بين النهرين وقد تم تكريم مرشحها صاحب إمتياز المجلة المطران جاك إسحق
- مجلة هيزل وقد تم تكريم مرشحها رئيس تحرير المجلة بالسريانية القس شليمون إيشو خوشابا
 - مجلة نجم بيث نهرين. وقد تم تكريم مرشحها صاحب امتياز المجلة إيزريا آدم
 - مجلة سيمثا وقد تسلم التكريم بالنيابة عن مرشحها روبن بيث شموئيل الاستاذ بنيامين حداد.
 - مجلة نوهدرا وقد تم تكريم مرشحها رئيس تحريرها هيثم بطرس
- مجلة بانيبال وقد تم تكريم مرشحتها فيحاء شمعون حنو
- مجلة معلثا وقد تم تكريم مرشحتها ريموندا إيشعيا
- مجلة قالا كلدايا وقد تم تكريم مرشحها ميناس يوسف
- مجلة رديا كلديا وقد تم تكريم مرشحها رئيس تحريرها جمال شمعون عويد
- مجلة ديانا وقد تم تكريم مرشحها نسيم صادق
هذا ومن المؤمل ان يصبح هذا التكريم تقليدا سنويا تقوم به المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية.





















57  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / وفد من الرهبنة المارونية يرافقه المطران ورد ة يزور متحف التراث السرياني بعنكاوا في: 17:14 21/10/2012
وفد من الرهبنة المارونية يرافقه المطران ورد ة يزور متحف التراث السرياني بعنكاوا

زار سيادة المطران بشار متي وردة رئيس أساقفة اربيل للكلدان يرافقه الأنبا طنـّوس نعمه الرئيس العام للرهبنة اللبنانية المارونية والأب هادي محفوظ رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك والأب عبدو بدوي رئيس قسم الفن المقدس في جامعة الروح القدس- الكسليك، صباح الأحد 21/10/2012 متحف التراث السرياني في عنكاوا، وكان باستقبالهم الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والسيد فاروق حنا عتو مدير متحف التراث السرياني وعدد من منتسبيه .
جال الضيوف في أروقة المتحف واطلعوا على ما يضمه من مقتنيات تراثية توثق تاريخ شعبنا السرياني، كما اطلعوا على ورش العمل اليدوي وصالات الصيانة مسجلين إعجابهم بما وجدوه من اهتمام بالمقتنيات وطريقة عرضها وصيانتها فضلا عن أرشفة المواد بطريقة علمية في هذه المؤسسة التراثية الأولى من نوعها في العراق والمنطقة في سجل الزيارات.
بعدها ودع الضيوف بالحفاوة التي استقبلوا بها متمنين للمتحف إدارة ومنتسبين مزيدا من التقدم والنجاح والازدهار.

58  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / ختام الأسبوع الثقافي السرياني الخامس تجليات الماضي في ذاكرة الحاضر في: 17:56 09/10/2012
ختام الأسبوع الثقافي السرياني الخامس

تجليات الماضي في ذاكرة الحاضر

فيحاء شمعون

وسط حضور جماهيري كبير وبعد تسعة أيام من العروض الفنية والتشكيلية والسينمائية والمسرحية والفقرات المتنوعة أسدل الستار مساء أمس الاثنين 8\10\ 2012على فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الخامس حيث احتضنت قاعة جمعية الثقافة الكلدانية آخر أيامه الذي نظمته مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية التابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية والمتضمن معرض التراث السرياني.
 أفتتح المعرض الأستاذ نزار حنا مدير عام التعليم السرياني يرافقه الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة السريانية والأستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية والاستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية / اربيل وجهات اخرى رسميّة  فضلا ًعن ممثلي منظمات المجتمع المدني من ضمنهم السيدة مي الشاعر مديرة مكتب منظمة اليونسكو في اربيل.
ضم المعرض اجنحة متنوعة، الجناح الاول كان  مقارنة مدهشة -رحلة عبر الزمن- بين الماضي والحاضر من خلال صورة في الأطار وفي نفس المكان تحديداً، مقارنة قديمة وحديثة لنفس الأماكن من نفس الزوايا بالضبط، رصدت  التطور الكبيرالذي شهدته بلدة عنكاوا
الجناح الثاني ضم معرضا ًللاعمال اليدوية التراثية من نتاج ورش مديرية التراث شمل الحياكة والتطريز باشكال والوان واستعمالات مختلفة، وعمل الاكسسوارت، ولغرض اطلاع الحضور على كل المنتجات اليدوية ومراحل صناعتها، وضعت شاشة عملاقة تعرض صورا ًلشباب وشابات مديرية التراث وهم يصوغون تفاصيلها فبينت سرالإبداع الذي بثته في ‏جزئياتها أنامل من ‏ذهب.
فيما خصص لحرفة الخياطة جناح خاص بها حيث عرضت الالبسة التراثية النسائية والرجالية على اختلاف زخارفها وتعدد الوانها ومطرزاتها المشغولة ببراعة واتقان.
اما الجناح الرابع فكان جناحاً تعريفياً بالطرق المتبعة في صيانة مقتنيات المتحف التراثية والتي يقوم بها منتسبو المديرية من خريجي دورات صيانة الاثار بالتعاون مع المركز العراقي لصيانة التراث الذي كان ممثلوه متواجدين في المعرض.
واخيرا معرضا ًللنحت على الخشب ضم  منحوتات تمثل مناطق اثرية في العراق.
وللحديث عن الهدف من تنظيم هذا المعرض التقينا الاستاذ فاروق حنا مدير متحف التراث حيث قال:" معرضنا هو المعرض الاول من هذا النوع، وهدفنا هو ان يبقى تاريخنا بتراثه وموروثاته منحوتا في ذاكرة الشباب وهدفنا ايضا هو ايصال رسالة للشباب اننا متمسكون بكل تفاصيل تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا، فضلا ًعن كونه وسيلة تعريفية بالعمل الجبار الذي تقوم به مديرية التراث، واخيرا ان يكون محطة لتثقيف ‏عامة الناس بالتراث وبحث حبه في نفوسهم".
وعن أمنياته المستقبلية قال: "نأمل مستقبلا ان نوسع نتاجنا من الملابس التراثية والاكسسوارات وباقي الاعمال اليدوية الاخرى كي نمد مناطقنا وقرانا الحبيبة بها"
اما عن مشاركة مديرية التراث بالاسبوع الثقافي السرياني الخامس فلقد قال" نحن نفخر كون مديرية التراث ساهمت هذا العام بنشاطين من انشطة الاسبوع الثقافي اولهما افتتاح الاسبوع الثقافي بيوم التراث بالتعاون مع نادي شباب عنكاوا وثانيهما معرض التراث الذي نحن بين اروقته الان". اما عن رايه بالاسبوع الثقافي: "كان أسبوعاً شاملاً لكل صنوف الفن والثقافة  بدءاً من الفلكلور وانتهاءً بالفنون، كما حظي هذا العرس  بمشاركة نخبة من الفنانين والمثقفين من ابناء شعبنا".
وعن الحضور الجماهيري قال:" من المفرح جداً ما رأينا من إقبال جماهيري كبير جداً وقد فاق كل التوقعات وذلك منذ اليوم الأول للاسبوع الثقافي، والذي بالطبع يرجع الفضل فيه للتنظيم الجيد والمحكم من قبل المديرية العامة للثقافة السريانية والعاملين فيها والتسهيلات الكبيرة المقدمة من قبل مديرها العام الدكتور سعدي المالح. لقد كان بحق أسبوعا ً ثقافيا ً متدفق العطاء. وأخيرا كلمة شكر أوجهها لكل من ساهم في انجاز معرضنا من منتسبي مديرية التراث ومنتسبي والمديرية العامة".

ومن الجدير ذكره إن معرض التراث سوف يستمر باستقبال زواره الكرام عصر هذا اليوم الثلاثاء 9/10/2012


59  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / جذورنا تقرع النواقيس للشهداء أفلام قصيرة تضوع بعبير الأصالة والانتماء وأمل البقاء في: 10:58 08/10/2012
جذورنا تقرع النواقيس للشهداء
أفلام قصيرة تضوع بعبير الأصالة والانتماء وأمل البقاء

تواصلت فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الخامس على قاعة نادي شباب عنكاوا الاجتماعي، بعرض ثلاثة أفلام وثائقية من إنتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة السابعة من مساء الأحد 7/10/2012.
حمل الفلم الأول عنوان (الشهداء لا يتأخرون أبداً) لفرقة مسرح بغديدا (قره قوش) المهدى لروح الفنان الراحل لوثر ايشو كاتب سيناريو الفلم ومن إخراج رغيد ننوايا وتمثيل أكثر من 20 فنانا وفنانة، تدور أحداث الفلم صباح الأحد 2/5/2010 ذلك الصباح الذي وقعت فيه حادثة الاعتداء الإجرامي  الذي طال طلبتنا المتوجهين إلى ساحات العلم متحدين كل المعوقات التي تواجههم حيث اعترضتهم ثلة من المجرمين ليسرقوا أحلامهم وآمالهم فامتزجت دماؤهم الزكية بأحبار الدراسة وتراب هذه الأرض التي عانت كثيرا عبر العصور المتلاحقة ومازالت تعاني.
يأخذنا الفلم الثاني (الجذور – الوجود المسيحي في خانقين) من إخراج أياد جبار إلى رحلة في حلم راود سيدة مسلمة من مدينة خانقين تختزن حباً لجيرانها المسيحيين، حول كاهن كنيسة البشارة (الكنيسة الوحيدة في خانقين)، (أبونا) على حد قولها يناديها لتدخل الكنيسة وترى دموعه المنهمرة على الوضع المأساوي الذي وصلت إليه المسيحية، والمسيحيون في العراق (سكان البلد الأصليين)، من تعرضهم للاضطهاد، وسفك دمائهم البريئة، وعلى الكنيسة التي هُجرت، ولم يعد يسمع صوت ناقوسها، بعد أن كانت تعج بالمصلين، إذ كان يقطن المنطقة قرابة 50 عائلة مسيحية، ممن كانوا يعملون في مصفى نفط خانقين، الذين شرعوا بالمغادرة بعد إغلاقه في ثمانينات القرن الماضي. ويختم الفلم  بأمل سكان خانقين بإيلاء الاهتمام اللازم لهذه الكنيسة وترميمها، باعتبارها معلماً تاريخياً مهماً من معالم المدينة، وأثرا مقدساً، ووفاءً للأشخاص الذين عاشوا ودفنوا في خانقين. 
الفلم الوثائقي الثالث كان بعنوان "لمن يقرع هذا الناقوس؟" من إخراج سرمد علاء الدين يتحدث عن كنيسة مار كوركيس القديمة في عنكاوا التي يعود تاريخها بحسب الكتابات والنقوش الموجودة فيها إلى مرحلة ما قبل القرن التاسع الميلادي، موجهاً صرخة تدعو إلى إيقاف عمليات التجديد والترميم غير المستندة  إلى أساس علمي التي تشهدها الكنيسة ، والتل الأثري الرابض أمامها والمسمى (تل قصرا) في عنكاوا حيث أثبتت الحفريات التي قامت بها المديرية العامة للآثار عام 1945 والحفريات التي قامت بها جامعة صلاح الدين عام 2004 ان هذه المنطقة كانت مأهولة بالسكان منذ أكثر من 7000 سنة بحسب الطبقات المكتشفة فيها فالطبقة الأولى تتكون من اللبن الآشوري وعند وصول عمليات الحفر إلى الطبقة الخامسة اكتشف هيكل عظمي لإنسان يعود إلى عصر العُبيد 4000 ق.م، ثم تطرق الفلم إلى الإهمال الذي شهده هذان الأثران دون مراعاة لقيمتهما التاريخية والحضارية.
وفي استراحة لتناول الشاي والقهوة، جرت دردشة ثقافية بين الحضور حول الأفلام المعروضة.
تدعوكم المديرية العامة للتواصل مع اليوم الأخير من أسبوعها الثقافي الخامس والذي سيتميز بنكهة تراثية خالصة مع مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية التي ستنضم يوم الاثنين 8/10/2012 معرضا للتراث السرياني يتضمن باقة من المشغولات اليدوية التراثية والصور التاريخية التي تعود لخمسينيات القرن الماضي في معرض (لقطة بين زمنين) الذي يعرض لقطات تاريخية مع لقطات لذات الموقع في الوقت الحاضر.

إعلام المديرية العامة

60  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في الاسبوع الثقافي السرياني الخامس: زهور ونخيل ومدارس فنية متنوعة تتلاقى في المعرض التشكيلي في: 11:11 06/10/2012
في الاسبوع الثقافي السرياني الخامس:

زهور ونخيل ومدارس فنية متنوعة تتلاقى في المعرض التشكيلي

جورجينا بهنام
ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الخامس الذي تنظمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، بمشاركة مجموعة من الفنانين الرواد والشباب، افتتح الأستاذ خالد جمال البير مدير عام شؤون المسيحيين في وزارة الاوقاف بحكومة اقليم كوردستان والسيدة كاليتا شابا عضو برلمان إقليم كوردستان في دورته السابقة  يرافقهم الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية، معرض الفن التشكيلي، مساء الخميس 4/1/2012 على قاعة نادي شباب عنكاوا الاجتماعي بحضور جمهور من المهتمين بالفن والمتابعين له.
سعت المديرية في نشاطها هذا العام لاستقطاب اعمال الفنانين الرواد ذوي التجربة العريضة في مجال الفن والمتميزين بمدارسهم الفنية الرائدة، سيما الفنانين: ماهر حربي، ثابت ميخائيل، الراحل لوثر ايشو وعماد بدر.
وعلى هامش المعرض التقينا بالاستاذ بولس شليطا وسألناه عن رأيه فيما شاهده من لوحات، فقال:"هذه لوحات ناطقة كأنها قصائد شعرية جميلة، في هذه التظاهرة الفنية الرائعة، في هذا المعرض التشكيلي الرائع، ابدعتها ريشات فنية رائعة، وبألوان الاسطورة التي تحكي عن مسيرة الفن العراقي قديما وحديثا بأشكال فنية رائعة، تحكي دائما عن احلام الفنانين، تلك الاحلام الوردية الطائرة نحو فضاءات السماء، وكأنها قصائد ناطقة حيث تتكلم اللوحات بصمت القصيدة التي يكتبها الشاعر بالفرشاة والالوان،  تحكي عن زمن مغاير وزمن المستقبل وزمن آخر، نأمل ان يكون سرمديا للفنانين، الذين يرسمون احلامهم الملونة على رقعة من الورق او الجلد والتي ستبقى مدى الدهر وشما في ذاكرة المتلقي عبر الايام. تحية محبة وتقدير للانامل التي ابدعت هذه اللوحات الناطقة بالمشاعر الملونة والتي تسطع كالنجوم في سماء الفن الحديث".
وعن إنطباعه حول التمايز بين اللوحات المشاركة، اضاف: "من الطبيعي ان تكون هناك اختلافات في الرؤية وفي التصور وفي الغاية، لان لكل فنان اسلوبه الخاص في الرسم و الالوان، والفنان الذي ليس له اسلوب معين لايمكن ان يكون فنانا".
ومن القامشلي/سوريا كان حاضرا الاستاذ جورج ترزاني، الناشط في مجال المجتمع المدني، وعن رأيه في نشاطات المديرية العامة ومقترحاته لتطويرها، قال: "حضرت العرض المسرحي وأحضر اليوم في هذا المعرض التشكيلي الرائع، واللوحات ممتازة ومن مدارس مختلفة، نشاطاتكم جميلة وممتازة، ولكن العتب على الجمهور الذي ارى انه مقصر في التواصل مع نشاطاتكم ولوكانت امثال هذه النشاطات موجودة سوريا لكان الحضور حشودا غفيرة، وليس لدي ما يكمن ان اقترحه على المديرية نشاطاتكم جيدة جدا ولكنها تحتاج لمزيد من التواصل الجماهيري". وأضاف انه يضع أخبار هذه النشاطات على صفحته على الفيس بوك. وعن سؤالنا حول وجود هيئة مشابهة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ترعى النشاط الثقافي السرياني في سوريا، اجاب:"سُمح لنا مؤخرا بإنشاء مركز ثقافي سرياني على مستوى سوريا بموافقة حكومية وبإدارة حرة، لكن ليس بشكل رسمي كما هو الحال مع المديرية العامة". وفيما إذا كان يطمح لان يكون في سوريا مديرية مشابهة للمديرية العامة بذات النشاط، اكد انه سيكون هنالك أكثر من ذلك، لان السريان اثبتوا وجودهم مع بلدهم ووطنهم، وهم اصحاب الارض، وسيحصل اكثر من ذلك".
فيما قالت الانسة فيحاء شمعون مسؤولة الاعلام بالمديرية العامة:"اعتادت مديريتنا أن تقيم ضمن نشاطاتها في الأسبوع الثقافي السرياني، معرضا للفنون التشكيلية، والفنانون من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري يبدون دوما المزيد من التعاون معنا ويتواصلون مع المديرية باعمالهم الابداعية" . وقد خصص المعرض ركنا خاصا لأعمال الفنان الراحل (لوثر ايشو).
حضر إفتتاح المعرض الأستاذ هيوا سعاد رئيس  نقابة الفنانين في كوردستان وبطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية / أربيل وفاروق حنا مدير التراث السرياني. وجمهور من المتابعين والمهتمين بالفن. الذين سجلوا في سجل الزيارات عبارات التقدير والاعجاب بإبداعات الفنانين المشاركين، وبجهود المديرية العامة في هذا المجال.
يشار الى ان المعرض يستمر مدة يومين، فيما ستكون الفعالية التالية للاسبوع الثقافي السرياني الخامس عرض ثلاثة افلام قصيرة هي (الشهداء لايتأخرون ابداً، الجذور، ولمن يقرع هذا الناقوس)على قاعة نادي شباب عنكاوا الاجتماعي يوم الاحد 7/10/2012 الساعة السابعة مساءً.
 
61  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / وفد مشترك من الهيئة الإدارية والاستشارية للمعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث يزور متحف التراث السري في: 13:53 03/10/2012
وفد مشترك من الهيئة الإدارية والاستشارية للمعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث يزور متحف التراث السرياني

زار وفد مشترك من مجلس الإدارة والهيئة الاستشارية في المعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث الاثنين 2/10/2012، متحف التراث السرياني التابع لمديرية التراث والفنون الشعبية السريانية، ضم السادة أعضاء مجلس إدارة المعهد الدكتور عبدالله رشيد مدير المعهد والسيدة جيسيكا جونسون مديرة البرنامج الأكاديمي فيه والسيدة كوهار شمدين المستشارة السابقة لوزارة البلديات والسياحة، وعددا من أساتذة الجامعات وخبراء من المتاحف الأمريكية الأعضاء في الهيئة الاستشارية للمعهد وهم لويس برايز من متحف ونتر توَر، تيري وايز من متحف والتر، نانسي اوكارو من جامعة اريزونا وبثينة مسلم عبد الحسن مديرة المختبرات في المتحف العراقي.
وقدم الأستاذ فاروق حنا عتو مدير المتحف للوفد الزائر شرحا وافيا عن المعروضات والمقتنيات التي يفتخر المتحف بوجودها فضلا عن الأزياء الشعبية التراثية لبلدات وقرى أبناء شعبنا، اصطحبهم بعدها إلى ورش العمل اليدوي للمشغولات الشعبية. وأشادت السيدة جيسيكا جونسون بالعلاقات والتعاون المشترك بين المعهد العراقي والمتحف السرياني مبدية إعجابها بالتطور السريع لهذا المتحف كونها واكبت مراحل إنشائه وتطوره. وفي ختام الزيارة دون السادة الضيوف عبارات الشكر والتقدير والإعجاب في سجل الزيارات.


62  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مسرحية "اودا شبيرا" لفرقة مسرح قره قوش ضمن فعاليات اليوم الثاني للأسبوع الثقافي السرياني الخامس في: 13:49 03/10/2012
مسرحية "اودا شبيرا" لفرقة مسرح قره قوش ضمن فعاليات اليوم الثاني للأسبوع الثقافي السرياني الخامس

ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الخامس الذي تقيمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية شهد يومه الثاني الثلاثاء 2/10/2012، عرض مسرحية (اودا شبيرا)  لفرقة مسرح قره قوش (بغديدا) على مسرح جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا. وهي من تأليف كارلو كالدوني، سرينة وإخراج وسام نوح وتمثيل وعد توماس، حنين فرج وصدام سالم وآخرون.
تدور احداث المسرحية المستوحاة من النص العالمي (خادم سيدين) لكالدوني حول خادم متذاكٍ يتحايل على مخدوميه فتقع بعض المواقف الكوميدية حتى تنجلي الحقيقة في النهاية.
وعن مشاركة الفرقة في فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الخامس، قال الأستاذ وسام نوح مخرج المسرحية: "مشاركتنا هذا العام ضمن الفعاليات التي تقيمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية جاءت بمسرحية "اودا شبيرا" المأخوذة عن النص الكوميدي العالمي للايطالي كارلو كالدوني، المسرحية ذات موضوعة اجتماعية تتعلق بحياة المواطن بتفاصيلها المختلفة، وموضوعة الحب، وموضوعة العمل والازدواجية في العمل وكيفية التوفيق عند العمل لدى اكثر من شخص وصيغ التوازن، هذا الموضوع عولج من قبل الكاتب بشكل دقيق وجميل جدا، ما خلق الموقف الكوميدي في الحدث". وعن سؤالنا اذا تم نقل النص بحذافيره الى السريانية، اشار نوح الى ان:" النص طويل جدا جدا، ولم اقم بسرينته وحسب وانما قمت بإعداد النص بما يتلاءم مع واقعنا مع مراعاة اختصار الزمن الطويل الذي تتطلبه المسرحية بنصها الاصلي".
مضيفاً: "ان مشاركاتنا في النشاطات والفعاليات التي تنظمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تكاد تكون سنوية، ولاتقتصر على الاسابيع الثقافية بل تتسع لتشمل أعمال أخرى والتعاون بيننا متواصل".
وعن رؤيته للفرق بين عرض المسرحية على مسرح الفرقة في قره قوش وعرضها على مسارح اخرى، كمسرح الجمعية، اكد المخرج ان "التجول في العروض هو ظاهرة جميلة جدا وحالة صحية لكن مسارحنا تفتقر الى عناصر بسيطة كالاضاءة المناسبة التي يفتقر اليها مسرحنا هنا اليوم وكذلك الصالة هي غير مدرجة، هناك فرق كبير لدى الجمهور". متمنيا في ختام حديثه التواصل الدائم مع المديرية والفرق الاخرى في عنكاوا وفي سهل نينوى ايضا.
يشار الى انه وضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الخامس،  يفتتح يوم الخميس 4/10/2012 معرض الفن التشكيلي على قاعة نادي شباب عنكاوا الإجتماعي،  ويستمر مدة يومين.

63  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / وزير الثقافة في إقليم كردستان في افتتاح الأسبوع الثقافي السرياني الخامس: هويتنا الثقافية الكردستانية في: 14:06 02/10/2012
وزير الثقافة في إقليم كردستان في افتتاح الأسبوع الثقافي السرياني الخامس:

هويتنا الثقافية الكردستانية هي هوية للثقافة الكردية وللثقافة السريانية وللثقافة التركمانية ولكافة الثقافات التي أنتجتها حضارتنا العريقة


برعاية وحضور الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان، افتتحت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة السادسة من مساء الاثنين 1/10/2012، أسبوعها الثقافي السرياني الخامس على حدائق جمعية مار عودا الزراعية،
  وبحضور عدد من أعضاء البرلمان الكردستاني والأستاذ ازا حسيب قرداغي مستشار في وزارة الثقافة والشباب والأستاذ جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا والأستاذ نزار حنا مدير التعليم السرياني وعدد من الآباء الكهنة ورؤساء الدوائر الحكومية في عنكاوا وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومجموعة من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية وجمهور غفير.
في مستهل الحفل ألقى وزير الثقافة والشباب كلمة بالمناسبة قال  فيها:" اليوم نفتتح الجلسة الأولى من مهرجان الأسبوع الثقافي السرياني الخامس اي أن هذه هي السنة الخامسة التي تنظم فيه المديرية العامة مهرجانا ًللثقافة السريانية". وأضاف:" يتزامن هذا اليوم مع يوم الموسيقى العالمي فأقدم التهاني الحارة للموسيقيين كرداً وتركماناً وسريان كلدان اشوريين وعرباً وإلى الموسيقيين في كل العالم، فالموسيقى ستبقى دوما ًغذاء للروح ورسالة للمحبة والسلام". واستطرد بالقول: " إن مديرية الثقافة السريانية تنظم هذا المهرجان في وقت مضطرب فاذا ما نظرنا إلى مايحدث من حولنا في دول الجوار نلمس حجم الاضطراب الحاصل خاصة فيما يخص العيش المشترك بين المكونات القومية في المنطقة، والمطلوب من الثقافة السريانية أن تلعب دورا ًفعالا ًفي تأصيل ثقافة الحوار والعيش المشترك، ثقافة التنوع، ثقافة الانفتاح وهو ما لمسناه قبل ايام في  كوي، هذا الانفتاح الموجود بين مكونات شعبنا ليس هبة بل هو ثمرة نضال هذا الشعب بمكوناته المختلفة، ووحدته وتأصله تكمن في الحفاظ على هذا التنوع الذي هو سر القوة والديمومة سر التطور والنهوض بالمستقبل، وأيضا ًلا يمكن ان نتحدث عن ثقافة كردستانية اصيلة دون ان نستوعب هذا التنوع فهويتنا الثقافية الكردستانية هي هوية للثقافة الكردية وللثقافة السريانية وللثقافة التركمانية ولكافة الثقافات التي انتجتها حضارتنا العريقة، فالشعب السرياني الكلداني الاشوري ليس شعبا ًطارئا ًفي المنطقة انه يعيش في بلده الاصلي أبا ًعن جد، له نصيب في هذا البلد ولا يمكن الحديث عن التشارك والعيش المشترك وعن الهوية الا بالحفاظ على الثقافة السريانية".
تلتها كلمة الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية مرحبا بالحضور الكرام وقال:" في الحقيقة هذا هو اليوم الثاني من الاسبوع الثقافي فلقد احتفلنا قبل أيام وتحديدا ًيوم الثلاثاء 18\9 باليوم التراثي السرياني بالتعاون مع نادي شباب عنكاوا الاجتماعي وفي باحته، فكان مهرجانا ًجماهيريا ًحضره اكثر من 2000 شخص تنوعت فيه النشاطات التراثية بين عرضاً للازياء الشعبية ودبكة فلكلورية واغان ٍ عنكاوية قديمة وركن خاص بالمأكولات الشعبية  وعرض للصور الفوتوغرافية التراثية وقد حظي باهتمام وتفاعل أهالي عنكاوا مع العروض المقدمة". وأضاف: "اردنا ان يكون اسبوعنا الثقافي هذا العام متميزا عما سبقه من الاسابيع الثقافية عن طريق اختيار النتاجات النوعية، وغايتنا من اقامة هكذا نشاطات هو ان نـُفعـّل دورنا الثقافي في هذا البلد وأن نُعـّرف ابناء البلد بثقافتنا العريقة، ونحن اذ نحتفي بهذه الثقافة ونقدم نماذج لها نتطلع أن نطورها وأن تكون راسخة ومتفاعلة مع الثقافات الأخرى العربية والكردية والتركمانية وغيرها من ثقافات المنطقة، وأن يكون وجودها متميزا ًدائما ً في بلدنا الذي عشنا ونعيش فيه والذي نأمل ان نواصل العيش فيه بالرغم من كل المحاولات لاقتلاعنا من جذورنا ولابعادنا عن ثقافتنا، ونحن نشكر اهتمام حكومة اقليم كردستان بالثقافة السريانية واهتمامها بالوجود السرياني في المنطقة، وما تجّمعنا الكبير في عنكاوا وفي باقي مناطق الاقليم الا تجسيداً حياً لهذا الاهتمام، راجيا أن يشمل هذا الاهتمام المناطق المتنازع عليها التي هي في امس الحاجة الى هكذا دعم ورعاية".
وفي ختام كلمته جدد المالح دعوته لكل الفنانين والادباء والمثقفين السريان الى المشاركة في النشاطات التي تنظمها المديرية العامة دعما ً لثقافتنا واحياءً لتراثنا العريق.
ثم جاءت كلمة الأستاذ زياد سلمان وردينا رئيس جمعية مار عودا الزراعية مرحباًَ فيها بالحضور داعيا ًكافة مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني للتعاون مع نشاطات المديرية العامة كون المديرية العامة حاملة مشعل الثقافة السريانية في المنطقة.
ثم بدأت فعاليات اليوم الاول من الاسبوع الثقافي السرياني الخامس، مع وقائع الأمسية الشعرية التي نظمتها مديرية الثقافة والفنون السريانية/اربيل، اتسمت الأمسية بمعانيها ذات النزعة الإنسانية الدافئة والتي لها الكثير من الأبعاد الفكرية والفلسفية العميقة. فكانت الأمسية التي أدارتها لونا بولص خلطة من عذوبة الشاعر يونان هوزايا الذي قال في قصيدته "الحصار":
اذا خنقت السنون واسرت كل الازمان
وجثم الغرباء على صدر قرانا
فأجدبت الارض...وخمدت المواقد...
تعالي ايتها الحبيبة نجمع الحطب...
وبفؤوس حادة.. نقطع كتبا ونشوي القصائد

وتجليات الشاعر روبن بيت شموئيل وهو يصور معاناة من هاجر:
إذا بقيت سأموت
وإذا هاجرت سأموت
لم يبق إلا أين اختار قبري
لان ديمقراطية وطني .....
منحتني الحرية الكاملة:
كيف أقبر وجودي .....
في حلم البقاء
أو الرضوخ لواقع الهجرة

وروعة الشاعر بطرس نباتي وهو يناجي بلدته بقصيدة عنوانها تحت ظل عنكاوا:
أين هي تلك التي كانت
كل يوم تسبح
بمياه الكهريز الصافية
في ضوء القمر
بتلك المياه المقدسة
لتلك الساقية(اورزلتا)
أين هي تلك التي كانت
تصحو قبل الفجر
على صياحات الديكة
ودقات النواقيس
عندما كان يقرعها
ساعور كنيستنا القديمة
العم سيدا
يدعو المؤمنين للصلاة عند الفجر
بصوت العم شعو
الشبيه بصوت ذلك البوق
الذي يبعث الأموات في يوم القيامة
 ورومانسية  الشاعر شاكر سيفو في قصيدة حملت عنوان الثلج:
عندما ترسل السماء ثلوجا ً
يظل شيبي أكثر سعادة

لأنه يقول:
لقد أصبح لي أصدقاء كثيرون
وإبداع الشاعر سامي بلو ممجدا ًعظمة امتنا في قصيدته عظمة أمتي:
كل أمة سطع نجمها في سماء المجد
كل أمة جلست في زمانها على كرسي العلياء
يليق بأبنائها أن ينهضوا
ولكننا أمة بالخصومات نفني التضحيات
لشهدائنا الأبرار وكل مناضل تشرق شمسه
وكل هادٍ وشجاع جريء يريد أن يقود مسيرة الشعب الغلبة.

ورافق إلقاء القصائد عزفٌ موسيقي قدمه الفنان ريان بهنام.
هذا ومن الجدير ذكره ان الأسبوع الثقافي الذي يمتد حتى يوم الثلاثاء 9/10/2012 سوف يتضمّن فقرات متنوعة في مجالات الإبداع والأدب والفن من بينها معرض للفنون التشكيلية ومعرض للصناعات التقليدية، وعروض سينمائية ومسرحية. ويشارك في هذه التظاهرة ثلة من الفنانين والمبدعين والمفكرين.



64  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / غدا افتتاح الأسبوع الثقافي السرياني الخامس في بلدة عنكاوا بأربيل في: 17:18 30/09/2012
غدا افتتاح الأسبوع الثقافي السرياني الخامس في بلدة عنكاوا بأربيل

قال المدير العام للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية  في إقليم كوردستان أن الأسبوع الثقافي السرياني الخامس سيفتتح الاثنين 1/10/2012 ويستمر تسعة أيام، في بلدة عنكاوا، يشارك فيه العشرات من الأدباء والفنانين والمثقفين من الكلدان السريان الأشوريين.
وأضاف الدكتور سعدي المالح في تصريح له أن: "الأسبوع الثقافي السرياني الخامس سيفتتح في الساعة السادسة من مساء يوم الاثنين 1/10/2012 على حدائق جمعية مار عودا الزراعية بعنكاوا برعاية الأستاذ كاوه محمود وزير الثقافة والشباب بحكومة إقليم كوردستان وحضور عدد من المسؤولين الرسميين والحزبيين ومؤسسات المجتمع المدني وجمهور من المهتمين".
وأشار المالح الى ان:" ما يميز الأسبوع الثقافي السرياني لهذا العام هو معرض التراث السرياني الذي تقيمه مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية وسيتضمن اكسسوارات وازياء شعبية فضلا عن الاشغال اليدوية".
 واضاف:" ان الأسبوع الثقافي السرياني لهذا العام يتضمن فعاليات ثقافية وأدبية وفنية وتراثية متنوعة، يتوقع ان يحضرها جمهور كبير، إذ يتضمن اليوم الأول فضلا عن حفل الافتتاح أمسية شعرية يشارك فيها عدد من شعراء شعبنا، فيما يشهد اليوم الثاني في الساعة السابعة مساءً عرض مسرحية (اودا شبيرا) على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية، تأليف كارلو كالدوني وإخراج وسام نوح وتقدم بالتعاون مع فرقة مسرح قره قوش (بغديدا)".
كما نوَّه الى ان معرضا للفن التشكيلي سيفتتح في اليوم الثالث، الخميس، على قاعة نادي شباب عنكاوا الاجتماعي في الساعة السابعة مساءً بمشاركة (10) رسامين، ويستمر يومين.

وتابع: "ويتضمن الأسبوع الثقافي أيضا في يومه الرابع (الاحد) عرض ثلاثة افلام وثائقية من انتاج المديرية العامة وهي:( الشهداء لايتأخرون ابدا، الجذور، ولمن يقرع هذا الناقوس) على قاعة نادي شباب عنكاوا في الساعة السابعة مساءً.
وواصل:" أن الأسبوع الثقافي سيختتم فعالياته بمعرض تقيمه مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية وسيتضمن إكسسوارات وأزياء شعبية فضلا عن الأشغال اليدوية على قاعة اور التابعة لجمعية الثقافة الكلدانية".
وبحسب الدكتور المالح تقام فعاليات الأسبوع الثقافي على مسارح وقاعات عدة منظمات مجتمع مدني في عنكاوا منها جمعية الثقافة الكلدانية ونادي شباب عنكاوا الاجتماعي وجمعية مار عودا الفلاحية.
وقال إن " ما يميز الأسابيع الثقافية التي تنظمها مديرتنا العامة هو مشاركة العشرات من المراكز والجمعيات الثقافية للكلدان السريان الآشوريين في عنكاوا ومحافظتي دهوك وأربيل وسهل نينوى". وأضاف:" نركز على التعاون مع منظمات المجتمع المدني، ونسعى لان تكون نشاطاتها مُساعدة لتنمية الثقافة العامة وإعداد رأي عام اكثر اهتماما بالتراث والثقافة والتاريخ".
ويشارك في الأسبوع الثقافي السرياني الرابع نحو 30 جمعية وفرقة فنية ومركزا ثقافيا وأدبيا من أكثر من 20 قرية وبلدة سريانية، ويربو عدد الأدباء والفنانين المشاركين فيه نحو 300 مشارك.
هذا ويقام الأسبوع الثقافي السرياني سنويا منذ عام 2008 في عنكاوا من قبل المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وبمشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني الفنية والثقافية وعدد كبير من الأدباء والفنانين والمهتمين.
والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تأسست في عام 2007 وتتبع وزارة الثقافة في إقليم كوردستان العراق، وتعنى بالشأن الثقافي الفني للكلدان السريان الآشوريين.


65  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / البيان الختامي لمؤتمر اللغة السريانية الخامس (مؤتمر مار سيوريوس اسحق ساكا) في: 14:17 24/09/2012
66  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / يوم التراث السرياني يستذكر زفة العروس العنكاوية على صهوات الخيول في: 13:54 19/09/2012
يوم التراث السرياني يستذكر زفة العروس العنكاوية على صهوات الخيول


 

استهلت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية أسبوعها الثقافي السرياني الخامس، بيوم التراث السرياني الذي نظمته مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية  ونادي شباب عنكاوا الاجتماعي على ساحات النادي بعنكاوا، في الساعة السادسة من مساء الثلاثاء 18/9/2012. وبحضور سيادة المطران بشار  متي وردة رئيس أساقفة اربيل والأستاذ جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا والأستاذ جوهر توما مدير بلدية عنكاوا  وممثلي عدد من القنصليات الأجنبية المعتمدة في اربيل وعدد من رؤساء الدوائر الحكومية في عنكاوا وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومجموعة من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية وجمهور غفير يربو على الألفي شخص ضاقت به ساحات النادي على اتساعها.
في مستهل الحفل ألقى الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية كلمة رحب  فيها بالحضور الكرام وقال:"لقد اعتدنا على إقامة مثل هذه الأمسية التراثية منذ ثلاث سنوات، إيمانا منا بان إحياء التراث هو واجب وطني وقومي بالنسبة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، معتزين بتعاوننا مع منظمات المجتمع المدني وخاصة نادي شباب عنكاوا الذي ساهم ويساهم معنا بحماس كبير في إقامة هذه الأمسية، كما أوجه شكري لسائر منظمات المجتمع المدني المتعاونة معنا كنادي المتقاعدين وجمعية الثقافة الكلدانية وجمعية مار عودا الزراعية".
وأضاف:" مهمتنا هي الحفاظ على تراث وثقافة ولغة شعبنا وادعوكم لتكونوا حريصين على هذا التراث واعتقد انها إحدى المهمات الملقاة على عاتقكم، ولاسيما منظمات المجتمع المدني، كما هي ملقاة على عاتقنا".
مشيرا إلى أن:" هذا اليوم هو إحياء لتراث عنكاوا من أزياء واكلات وحلويات، في محاولة لإعادة إحياء هذه الفعاليات التراثية كل سنة ونأمل أن يكون أهالي عنكاوا مستعدين لإحياء هذا التراث"، شاكرا الحضور على مشاركتهم.
أعقبتها كلمة نادي شباب عنكاوا ألقاها نائل نجيب رئيس الهيئة الإدارية لنادي شباب عنكاوا مرحبا بالحضور الكريم وشاكرا شباب النادي وموظفي المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية على تعاونهم لانجاح هذه الفعالية التي باتت تقليدا يتزامن مع الاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيس النادي.
ثم جاءت كلمة الأستاذ جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا الذي شدد على عمق جذور أبناء شعبنا في هذه الأرض و أضاف:" ما تشاهدونه اليوم يعبر عن أصالتنا وتاريخنا ليرى العالم أننا أناس نعتز بتاريخنا وتراثنا، وان هكذا نشاط  يعطينا فرصة كي نتذكر جذورنا التاريخية فنحن امة حية، عاشت وتعيش بوفاق ووئام مع إخوانهم الكورد".
 أعقبتها كلمة الأستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية الذي عبر عن سعادته الغامرة مع دخول هذا التقليد بإقامة اليوم التراثي عامه الثالث شاكرا كل من تعاون لإخراجه بهذا الشكل الجميل، مشددا على أنها ليست:" أقصى إمكانياتنا وعندما يتم التعاون مع منظمات المجتمع المدني الأخرى سيظهر الجديد والجميل".
ثم بدأت فعاليات اليوم التراثي السرياني الذي أقيم بالتعاون بين مديرية التراث السرياني ونادي شباب عنكاوا، بعرض للأزياء الفلكلورية الشعبية السريانية من مختلف قرى ومناطق ابناء شعبنا، يرافقها شرح  مستفيض لكل زي والمنطقة التي ينتمي إليها، وشملت الأزياء القرى والبلدات:(شقلاوا، القوش، كوي و ارموطه، شرمن، برطلة، كرمليس، بغديدا، خومالا، عقرة).
 أعقبها إفتتاح جداريتين للفنان خالد حنا سبو تمثلان المعلم حمورابي رائد التعليم في العالم وأخرى للموسيقيين من بلاد ما بين النهرين.
مر بعدها موكب جهاز العروس العنكاوية المحمول على اكتاف الشباب والصبايا وسط الزغاريد وعلى أنغام الطبل والزرنا (المزمار)، تلته زفة للعروس والعريس، على ظهور الخيل وبالزي العنكاوي التقليدي، حسب التقاليد القديمة، إذ دخلا محاطين بالأحباب وسط الهلاهل والزغاريد وعلى أنغام الطبل والزرنا.
 تشابكت بعدها الأيدي في دبكات  شعبية على أنغام الموسيقى الفلكلورية والأغاني العنكاوية القديمة التي أداها كل من المطربين: فؤاد زمارا وهندرين مجيد، بمشاركة السادة الضيوف والجمهور الكريم، ثم أعقبهما المطرب اللبناني فادي زيدان. فيما جرى على هامش الاحتفال عرض للصور الفوتوغرافية القديمة لعنكاوا التي تعود لأكثر من خمسين سنة على شاشة كبيرة (داتا شو)، وبعد ذلك تقدم الجميع إلى البوفيه المفتوح الذي شمل  مجموعة من الأكلات الشعبية تزيد على العشرين تنوعت بين الكبة الكبيرة(كبيبى رابى)، والدولمة (يبرغ) على الطريقة العنكاوية وطريقتي كويسنجق وعقرة، والفريكة، والهريسة، وشوباتّ، وكبة الحامض بنوعين بالشجر والسلق، والكبة اللبنية باللحم، وشوربة العدس بالحبية، وحليمى والبرغل بالسلق والأرز بالسلق وسواها من الأكلات التراثية، أما الحلويات فتنوعت بين الشروب والكليجة والبريشك والفتيتة والخرمنون واللوزينا  وغيرها من الحلويات الشعبية، وفي زاوية أخرى من ساحة نادي شباب عنكاوا الواسعة، جرت عملية سلق الحنطة في قدر ضخم على الطريقة الشعبية القديمة، وتحلق الناس حول المرجل الكبير ليأكلوا ¬(خشيشه) أو (السليقة). وكان ثمة في زاوية أخرى تنور يشتعل في انتظار الخبز الحار، وحائك يغزل الخيوط على مغزل قديم.



67  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / اليوم الثاني لمؤتمر اللغة السريانية الخامس في ألقوش في: 12:25 16/09/2012
اليوم الثاني لمؤتمر اللغة السريانية الخامس في ألقوش



الجلسة الثالثة
في الساعة التاسعة صباحا من يوم السبت 15 ايلول 2012  بدأت الجلسة الثالثة من جلسات المؤتمر الخامس للغة السريانية في دير الفادي بألقوش وكانت بادارة الدكتور سعدي المالح. قدم فيها د.اليساندرو منغوزي القادم من جامعة تورينو بإيطاليا بحثا بعنوان: "اسماء الاشارة المذكر والمؤنث المفرد والجمع كأداة تعريف في الشعر السورثي في القرنين 17 و 18" ومنغوزي من الباحثين الغربيين في مجال الشعر السرياني المحكي ( السورث) المعروفين لاسيما الـ (دوروكياثا)، حيث يؤكد ان جزءا من هذا الشعر هو ادب شعبي متداول في بعض القرى والقصبات في تلكليف والقوش وبغديدا، والجزء الآخر جاء في الادب الشعبي لمنطقة هكارى. وقد عمل الباحث على تحليل هذا الموروث الادبي  الشفهي حسب المناطق التي ينتمي اليها.
تلاه الأستاذ انمار جاسم من جامعة برلين بألمانيا في بحث بعنوان "الالفاظ  السوادية في "روض الكلم" للاستاذ بنيامين حداد" مسلطا الضوء على الالفاظ السوادية " السورث" الواردة في المعجم المذكور، وسبب اختيارة لذلك لأن المؤلف من مواليد القوش احد المناطق التي تتكلم السوادية" السورت".والمعجم الذي صدر مؤخرا هو من المعاجم التي جمعت لفظا بالسورت وعددها 207 لفظا و 176 فعلا و 31 اسما.ويقول د. انمار ان الغاية من البحث هي بالاضافة الى جمع الالفاظ السوادية السورت ان يكون بداية لدراسة معاجم اخرى تضم صفحاتها الفاظا مماثلة.
بدوره قدم الأستاذ نينيب لاماسو القادم من جامعة كمبردج في بريطانيا بحثا مشتركا مع أستاذه جيفري خان المتخصص في اللهجات السريانية في الجامعة المذكورة تحت عنوان " مشروع توثيق لهجات السورث في جامعة كمبردج". تطرق فيه لاماسو الى اللغات او اللهجات المهددة بالانقراض ، مشيرا الى ان لغة السورث من ضمن هذه اللغات المصنفة في عداد المهددة بالانقراض نتيجة الاضطهادات منذ 1914 ولغاية 1961، كذلك انتقال العديد من ابناء القرى والقصبات الى المدن لاسباب معيشية، داعيا الحضور والمهتمين في القرى الاهتمام بمشروع توثيق لهجات السورث عبر فتح ورشات دراسية لهذا الغرض.
وقدم الأستاذ احمد سامي جاسم من قسم اللغة السريانية في جامعة بغداد بحثا بعنوان "السمة الحضارية والثقافية للغة السريانية وتطور لهجاتها المحكية"، حيث سلط الضوء على تاريخ السريانية الكلاسيكية متطرقا الى دراسة اللهجات المحكية وكيفية توظيف هذه اللهجات للوصول الى لغة ادبية مشتركة، لافتا الى ان هذا لا يتم الا بوجود مجمع علمي سرياني يكون من مهامه تطوير اللغة السريانية الكلاسيكية والحفاظ على مفرداتها وقواعدها ، مشيرا الى ان جميع اللغويين يتفقون على ان اللغة مرت بثلاث مراحل : اللغة الام ، ثم اللهجات وتختلف باختلاف نشأتها وجغرافيتها،  والطور الثالث لغة ادبية. وهذا التفسير ينطبق على اللغة السريانية ايضا.
الجلسة الرابعة
وفي الساعة الحادية عشر والنصف قبل الظهر عقدت الجلسة الرابعة  ترأسها الاستاذ بطرس نباتي ، وكان اول المتحدثين فيها الدكتور عدنان شبيب جاسم رئيس قسم اللغة السرياية بجامعة بغداد الذي قدم دراسة تحت عنوان "اللغة الوسطية عامل مشترك بين البشر" في مستهلها تطرق إلى تجربة الدارسين والباحثين في اللغة العبرية حول أيجاد لغة وسطية بين العبرية التوراتية القديمة وبين اللهجة العبرية حيث في بداية الامر جوبه هذا الفعل بالرفض من قبل العديد من المتزمتين وخاصة في الوسط الديني ، ثم تطرق إلى اللغة العربية والمحاولات التي جرت من أجل مطاوعتها لروح وتطور العصر لتكون لغة الادب والاعلام ، بعدها أكد على ضرورة تطوير السريانية الكلاسيكية وعدم التخوف من إخراجها من قوالبها لتطور مع متطلبات عصرنا وخاصة في استخدامها في القصة والرواية والاعلام وغيرها من الاغراض الادبية.
وكان الاستاذ متي أسماعيل الثاني بين المتحدثين وكانت مساهمته بعنوان "رسم اللكلمة بالسورث" حيث تطرق الى بعض أنواع كتابة الحرف بلغة السورث التي جاءت في كتاب دوركياثا لداود كورا وكتيب آخر والاختلاف في كتابة المفردات في هذه الكراسات جاءت في رأيه نتيجة الاختلاف في قراءة الحرف السرياني بين لهجة و أخرى وخلال ما قدمه قام باستعراض عدد كبير من الالفاظ التي وردت في بعض الكراريس المدونة باللهجات المحلية طارحا فكرة الاتفاق على توحيد كتابة الحرف السرياني في جميع اللهجات .
أما المتحدث الاخر في هذه الجلسة فكان الدكتور بهاء عامر من قسم اللغة السريانية بجامعة بغداد الذي ساهم بورقة بحثية عنوانها "السريانية بين الفصيح والعامية (السورث)" حيث أعطى نبذة تاريخية قصيرة عن اللغة الارامية القديمة وبعدها تطرق إلى محاولات الكتابة باللهجات العامية واستخداماتها في الكتابة الادبية ، مستعرضا عدد كبير من الاسماء والأفعال كما جاءت في اللغة الارامية الكلاسيكية وما دون منها في العامية ، حيث لم يظهر الاختلاف بين شكل الحرف او بين النطق بها او استخدامها ، عدا التزام اللغة الكلاسيكية ببعض القواعد والصيغ لم ترد في اللهجة الادبية المعاصرة ، ورأى المحاضر أنه من الخسارة جدا التخلي عن اللغة الارامية الكلاسيكية التي تركز في كتب الطقوس الكنسية وغيرها وأن تبقى خزينا معرفيا لا ينضب يكون معتمدا في تطوير لغة أدبية معاصرة تواكب تطور المجتمع وحاجاته .
الاستاذ سامي بلو قدم مساهمته باللغة السريانية مستعرضا فيها موجزا تاريخيا حول المحاولات التي بذلت من قبل بعض ادبائنا وكتابنا في جمعية اشور بانيبال إبان السبعينيات بعدها تطرق الى ضرورة أن يلجأ الكتاب والادباء الذين يكتبون بالسريانية إلى الخزين اللغوي الثر التي تحويه اللغة السريانية الكلاسيكية وعدم تهميشها لأن الحفاظ على هذا التراث يعني الحفاظ على الهوية والوجود القومي لأبناء شعبنا وهذا لا يعني التخلي او تهميش اللهجات المتداولة في قرانا وقصباتنا والتي تعتبر عامل آخر يمكن أستخدامه إذا ما تم تنقيح مفردات هذه اللهجات ووضع القواعد لها وستكون عاملا مهما يمكن الاستعانة به لتطوير لغتنا الادبية المعاصرة وهذا من إحدى مهام مؤتمرنا المنعقد هنا في القوش العزيزة
الجلسة الخامسة
في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر عقدت الجلسة الخامسة ادارها الاستاذ سامي بلو وكان اول المتحدثين الاستاذ محمد علي عبد الامير من قسم اللغة السريانية بجامعة بغداد وكان عنوان بحثه الخصائص اللغوية المشتركة بين لغات ولهجات وادي الرافدين تطرق فيها حول الاواصر التي تربط  مختلف اللهجات المستخدمة في وادي الرافدين وخاصة تلك المفردات التي دخلت اللغة العربية والسريانية من اللغة الاكدية او من الاشورية القديمة.
بعد ذلك كان الدور للأستاذ ميخائيل بنيامين مدرس اللغة السريانية في إحدى ثانويات دهوك وكان عنوان مساهمته "اراء في تطوير لغتنا الكتابية المعاصرة " وقد القاها بالسريانية مع اختصار لها بالعربية  ومن المحاور المهمة التي تطرق اليها
1-   اهمية صياغة مفردات جديدة في كجالات مختلفة بالاستعانة باللهجات والتوحيد بين هذه اللهجات
2-   اهمية الترجمة عن اللغات الاخرى لثراء لغتنا
3-   دراسة وتحليل اللهجات وامكانية الاستفادة من الصيغ والتراكيب النحوية والقواعدية
4-   التهجي في الكتابة الصحيحة
وقد استعان في محاضرته بعض النصوص التي اوردها من كتاب مخيب يوما المترجم " الاجنحة المتكسرة" لجبران خليل جبران
وكانت المحاضرة الثالثة للأب الدكتور غزوان شعارا  بعنوان تجربة احياء اللغة العبرية والتي تطرق فيها حول اي دراسة تتناول تجربة احياء اية لغة يتوجب الالمام بتاريخ هذه اللغة ومسارها التاريخي وتطورها الزمني والالمام الجيد باللغة نفسها كما يجب معرفة الاقوام التي تحدثت بها واستخدمتها عبر المراحل التاريخية وكيفية وصولها الينا والعبرية هي لغة شعب سامي مرتبط بارض كنعان والشعب الذي تكلم بها يرتبط بابراهيم الذي ولد في اور ثم امره الله بالهجرة الى ارض كنعان بعدها تطرق الاب الباحث الى مراحل تطور هذه اللغة ومساهمات الباحثين العبرانيين والاجانب في تطويرها ودعا الى الاستفادة من هذه التجارب
الجلسة السادسة
الجلسة السادسة و الاخيرة والتي ادارها الاب شليمون أيشو وكان اول المتحدثين في هذه الجلسة الاستاذ محمد علي عبدالامير من قسم اللغة السريانية بجامعة بغداد وكانت مساهمته بعنوان "الخصائص اللغوية المشتركة بين اللغات ولهجات وادي الرافدين" في بداية حديثه استعان باراء الباحثين والدارسين حول اعتبار اللغات المستعملة في وادي الرافدين منذ وجودها اسرة لغوية واحدة وقد تركزت معظم الدراسات والبحوث التي صدرت حول هذه اللغات على الفروق بين لهجاتها حسب تواجدها الجغرافي واستشهد المحاضر.
وتلاه الأستاذ حكمت بشير مدير متحف الموصل سابقا، ببحث عن التجربة الاشورية باستخدام اللغة الثالثة وتركزت محاضرته حول اللغة السومرية والاكدية ثم الاشورية البابليةن وفي مستهل محاضرنه قدم مقدمة  تاريخية حول تاريخ هذه اللغات واللهجات المتفرهة عنها منذ الالف السابع قبل الميلاد  وكيف سادت اللغة الاشورية البابلية لتحل محل الاكدية ، واللغة التي زاحمت اللغة الاشورية البابلية وحلت محلها او اصبحت في فترة من الفترات اللغة الثانية بعد اللغة الاشورية البابلية ، وتتطرق أيضا ألى كيفية تنظيم المكتبات في الامبراطورية الاشورية حيث كانت تستخدم الارامية في كتابات الحواشي او لشرح بعض الرقم المدونة بالخط المسماري ليطلع عليها الملك أو لتكون في متناول يد الدارسين ألى أن تمكنت اللغة الارامية من غزاحة الاكدية واشورية البابلية القديمة ولتحل محلها وتكون لغة الكتابة في جميع البلدان التي كانت ضمن الامبراطورية الاشورية قبل الميلاد.
وفي آخر الجلسة قدمت الاستاذة ماري فاضل جبو المحاضرة في قسم اللغة السريانية بجامعة بغداد ورقة بعنوان "حضارة الحجر والطين _ تاريخ يتنفس على الورق " حيث عرفت اللغة السريانية بأنها إحدى الغات السامية والتي تنتمي إلى الارامية وقد حافظ أبناء القرى والقصبات عليها وحرصوا على التحدث بها وكذلك أتخاذها كلغة الطقوس والصلاة مما أدى إلى الحفاظ عليها وجاءت المحاضرة ببعض أراء الباحثين حول كون هذه اللغة ، لغة الانبياء وقام الرسل واللغويين بنشرها لتصل ألى الهند والصين وألى أقاصي المعمورة. 
وقد حضر سيادة الأسقف ميخائيل مقدسي مطران القوش وتوابعها على الكلدان جانبا من المحاضرات اليوم الثاني للمؤتمر كما حضر آخر جلساته الاستاذ كيوركيس شليمون نائب محافظ دهوك، وقد اتخذ  المؤتمرون عددا من الأقتراحات والتوصيات من أجل تطوير لغتنا السورث لكونها لغة الكتابة والادب الموحدة لشعبنا
 

68  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك تحتفي بتخرج دورة للغة السريانية في قرية بناصور في: 16:27 09/09/2012
مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك تحتفي بتخرج دورة للغة السريانية في قرية بناصور

أقامت مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك صباح يوم الخميس 6-9-2012 في قرية بناصور حفل تخرج دورة اللغة السريانية للصغار والتي حملت عنوان (دورة مار بولص شيخو) ، بحضور الأب يوحنا عيسى راعي ابرشية عقرة والأستاذ بينخس خوشابا مدير الثقافة السريانية / دهوك وعدد من أهالي القرية والقرى المجاورة.
وقد تضمنت الدورة  دروسا مكثفة في اللغة السريانية بحرفها الشرقي حيث شارك فيها نحو 70 دارسا من قريتي بناصور ونهاوه ومن كلا الجنسين ولمدة شهر إبتداءً من 1-8-2012.
وتضمن منهاج الاحتفال كلمة للاب يوحنا عيسى اشاد فيها بدور المديرية في دعم وترسيخ تعليم اللغة السريانية، وأناشيد وتراتيل واشعار وتمثيليات واغانٍ باللغة السريانية الجميلة كما وتشابكت الايدي في دبكة تراثية.



69  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الثقافة السريانية تحتفي بالذكرى العاشرة لرحيل ناصر يوسف منصور في عنكاوا في: 16:49 09/06/2012
الثقافة السريانية تحتفي بالذكرى العاشرة لرحيل ناصر يوسف منصور في عنكاوا

نظمت مديرية الثقافة والفنون السريانية / أربيل يوم الجمعة 8/6 وعلى قاعة المتحف السرياني في عنكاوا،  أمسية ثقافية حول النتاجات الادبية والفكرية للكاتب والناقد ناصر يوسف منصور وجاء هذا الاستذكار بمناسبة مرور عشرة أعوام على رحيله.  
في مستهل المحاضرة التي قدم لها الاستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية / اربيل ، رحب بالحضور الكرام مذكرا بدور الراحل في مجال الكتابة النقدية بالاضافة إلى نشاطه في المجال الرياضي حيث كان من مؤسسي نادي أكاد عنكاوا الرياضي ومركز حدياب الثقافي إضافة إلى دوره الهام والمتميز في الانشطة الثقافية والرياضية في محافظة أربيل.

الكاتب والصحفي د. بدرخان السندي كان أول المتحدثين في الامسية ، حيث قدم في عرض شيق وجميل دور ناصر يوسف في المجال الثقافي مستعرضا عدة محطات توقف عندها مليا، المحطة الاولى كانت حول ظروف التقائه وتعارفه مع ناصر يوسف وهو في بداية مشواره الثقافي ومدى تاثره بما كان المرحوم يطرحه من نقد في نتاجاته الادبية ، والمحطة الاخرى التي توقف فيها كانت حول مدى شغف ناصر يوسف وتعلقه بالقراءة ومطالعة كل ما موجود في المكتبة العربية من تراجم لكافة مفكري وأدباء العالم، وتوقف في المحطات الاخرى عند تأثر ناصر بالفكر الماركسي كفكر وفلسفة ثم قراءته للوجودية خلال تعرفه على كتابات سارتر ثم تحدث عن بعض الشخصيات والرموز التي كان ناصر يوسف يعبر عن إعجابه في قدرتها على التغير وذكر منها القائد الخالد مصطفى البارزاني ، ثم بدأ بسرد ذكرياته عن الصداقة الطويلة التي أمتدت لحين فراقه الابدي .
بعدها تحدث الاستاذ زيور خطاب عن ذكرياته مع ناصر يوسف ومدى تاثره لفراقه   المبكر ، حين تلقيه الخبر المؤلم برحيله ، وأعتبر رحيله المبكر خسارة للأدب والثقافة والنقد  وقال حقا لقد صدمت بقساوة حين تلقيت النبأ المفجع
الدكتور محسن محمد  تحدث عن ذكرياته الجميلة والرائعة مع ناصر يوسف ومدى تاثره بشخصه  ومقدار تعلقه به منذ  ان تعارفا في بداية الستينيات، وقال ايها الاخوة الحضور انا لحد الان لا اتصور ان صديقي الوفي ناصر قد رحل وتركنا ولا زلت كل يوم أنتظر قدومه من الهجرة ولا زلت انتظر أن يطرق علي الباب ، لأقول له ، ها لقد جئت إذن لنخرج ونتمشى في اربيل أو عنكاوا او نجلس في أحدى الزوايا لنتحدث ، هكذا كنا نفعل معا عندما كان يزورني في البيت عند قدومه أو ازوره حال سماعي بنبا مجيئه إلى اربيل .

أما الدكتور سعدي المالح  فقد أستهل حديثه بجملة من الذكريات عندما كان طالبا في دار المعلمين في اربيل وعلاقته مع ناصر يوسف التي دامت حتى بعد هجرة ناصر للوطن وأختياره كندا للعيش هناك ، كما تطرق إلى نتاجاته الفكرية في التحولات والنقد الادبي وأهتماماته في الفترة الاخيرة من حياته بالادب السرياني من خلال قراءته في كتاب اللوْلو المنثور لأفرام برصوم.

كان آخر المتحدثين في الجلسة الكاتب ابراهيم الحريري حيث تطرق إلى ذكرياته مع ناصر على مدى السنين التي قضاها في تورنتو في كندا ومقدار تعلقه بشخصه الكريم ، وبعدها قام بتلاوة المقدمة التي دونها في كتاب التحولات لناصر يوسف .
وأخيرا ألقى الدكتور ثائر عبدالاحد اوغسطين كلمة نادي أكاد عنكاوا حيث كان من مؤسسيه الاوائل  ذكر فيها دور ناصر يوسف  في المجال الرياضي سواء في عنكاوا أو في أقليم كردستان ، بعدها تطرق إلى مجمل نشاطاته الرياضية ودوره في تطور الرياضة في الاقليم كما استعرض العديد من المحطات المهمة في حياة ناصر يوسف وخاصة في مجال الرياضة ، وقال مخاطبا الجمهور إن النادي الذي أسسه ناصر يوسف اليوم يشارك في معظم الانشطة والمباراة الدولية والاقليمية والمحلية وله سمعة بارزة في مجال الرياضة،  والفضل في ذلك يعود لمؤسسه ونحن نسير على خطاه ، وسنحقق المزيد لخدمة قصبتنا العزيزة .
ثم  قسح المجال للحضور للمداخلة والاستفسار فعلق أحد الحضور  نحن طوال هذا الوقت ، لم نشعر باننا امام شخص قد توفى ورحل عنا ، بل بحديثكم اشعرتمونا باننا امام  رمز خالد لا زال يعيش بيننا وفعلا كان هذا التعبير خير دليل على مجريات محاور الامسية حيث اختتمت بتقديم درع ناصر يوسف لعائلته الكريمة قدمه لها الدكتور سعدي المالح تكريما لجهود وابداعات ناصر يوسف الثقافية والرياضية.















70  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك تحتفي بيوم الطفل العالمي في: 12:45 03/06/2012

مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك
تحتفي بيوم الطفل العالمي

بمناسبة يوم الطفل العالمي الذي يصادف في الأول من حزيران من كل عام وتحت شعار من اجل غدٍ أفضل لأطفالنا أقامت مديرية الثقافة والفنون السريانية في دهوك صباح يوم الجمعة 1/6/2012 في قرية شيوز حفلاً لأطفال القرية حضره الاستاذ كوركيس شليمون نائب محافظ دهوك، والأب قرياقوس ميخو راعي كنيسة مار كوركيس، والأستاذ فهمي يوسف منصور رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري فضلاً عن وجهاء المنطقة، شارك في الحفل قرابة (250 ) طفلا، تنوعت الفعاليات بين عروض فنية وأدبية والعاب، وفي نهاية الحفل وزعت الهدايا على الأطفال المشاركين من قبل السادة الحضور، وختاماً شكر مدير الثقافة والفنون السريانية في دهوك جميع المشاركين والمساهمين في إنجاح الحفل.

71  الاخبار و الاحداث / اصدارات / (الاُسر المسيحية في الموصل) كتاب جديد صدر حديثا عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 08:55 29/05/2012
(الاُسر المسيحية في الموصل) كتاب جديد صدر حديثا عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية



                                                                                                                                  جورجينا بهنام
بطبعة أنيقة وغلاف متميز صدر عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية كتاب جديد ضمن سلسلة الثقافة السريانية بالتسلسل(24)، بعنوان (الاُسر المسيحية في الموصل) من تأليف الباحث بهنام سليم حبابه، بــ (300) صفحة من القطع المتوسط. متضمنا اكثر من (600) اسم للأُسر المسيحية الموصلية من مختلف الطوائف والمشارب، بعض هذه الأسماء عربي والبعض الآخر سرياني مما يدل على عراقتها وأصالتها   كما ذكر الكاتب.
ويؤكد الكاتب في مقدمته انه لم يكتب عن تعصب أو فئوية بل " كتبت ما كتبت حباً بمدينتي العزيزة الموصل الحدباء، وهذا الموضوع هو جزء من تاريخها. كما اذكر باعتزاز أن من أصحاب فكرة هذا الكتاب صديق وجار عزيز- هو الأستاذ الدكتور جزيل عبد الجبار الجومرد من جامعة الموصل".
واعتبر الكاتب أن الحديث يطول عن أصالة المسيحيين وعراقتهم في مدينتهم الموصل، يشهد بذلك، وعن ذلك، علماؤهم ومفكروهم وأدباؤهم وأساتذتهم قديماً وحديثاً. وأضاف:"ولئلا أغوص في بطون التاريخ اذكر من المحدثين الذين يشار إليهم بالبنان: العلامة اقليميس يوسف داؤد- سليم حسون صاحب العالم العربي – روفائيل بطي صاحب جريدة البلاد - المطران سليمان صائغ صاحب تاريخ الموصل بثلاثة أجزاء- الدكتور والوزير حنا خياط - الدكتور سليمان بك غزالة - داؤد يوسفاني- فتح الله سرسم- الدكتور عبد الأحد عبد النور- البطريرك افرام برصوم- البطريرك افرام رحماني- كوركيس عواد واخيه ميخائيل عضوي المجمع العلمي العراقي- د.القس يوسف حبي- د. بهنام ابو الصوف- د. عبد الله سرسم وسواهم".
"ولهؤلاء المسيحيون كنائسهم القديمة والحديثة و"أخص بالذكر منها مار ايشعيا ويعود تاريخ إنشائها ديراً (دير مار ايشوعياب برقوسري) على ضفة النهر إلى سنة (570م) وموقعها أمام باب شط المكاوي والطاهرة (الطهرة) المزار المعروف للعذراء مريم ويقصده الموصليون من مسلمين ومسيحيين وهو كنيسة الدير الأعلى المعروف تاريخه منذ القرن السابع الميلادي. كذلك كنائس منطقة (حوش البيعة) وهي للأرثوذكس والكاثوليك والأرمن.
وفي منطقة الساعة كنيسة الآباء الدومنكان المؤسسة منذ 1866 ومار توما (التاريخية والجديدة) ومسكنتا ومار (حوديني/احوديمه)  كنيسة التكارتة. وفي الجانب الأيسر كنائس العذراء مريم ( في شارع خير الدين) وفي الدركزلية وحي الثقافة، ومار بولس في حي المهندسين. وفي حي النور كنيسة العذراء للآثوريين وكنيسة الروح القدس للكلدان.
هذا فضلاً عن الأديرة العريقة القائمة إلى اليوم: دير مار ميخائيل في (حاوي الكنيسة) ودير مار كوركيس في حي العربي (أطراف الموصل) وقريبا منه وعلى الشارع العام نجد دير النصر لراهبات القلب الأقدس وقد حللن في الموصل منذ نحو خمسين سنة من ديرهن في ارادن على إثر حوادث الشمال المؤسفة يومذاك. ودير مار ايليا الحيري في منطقة الغزلاني المعروف في التاريخ بإسم دير سعيد".
وبعد المقدمة والإهداء تطالعنا مجموعة من الجداول المتضمنة لأسماء الأسر المسيحية في الموصل حسب الترتيب الأبجدي، يتبع ذلك تقديم عرض موجز عن كل أسرة وابرز رجالاتها وسبب تسميتها، ومرجعيتها البيعية.
والجدير بالذكر ان الكتاب احتوى في صفحاته الأخيرة بعد المراجع، على ملف من الصور التراثية لمدينة الموصل وأزياء رجالها ونسائها في القرن المنصرم وابرز معالمها الحضارية، لتقديم اكبر قدر من الفائدة للقراء والباحثين.
والأستاذ بهنام حبابه:
- مواليد الموصل26/5/ 1927
- تربوي متقاعد بعد خدمة (31) عاما، منها سبع سنوات مديرا لمدرسة شمعون الصفا المعروفة في الموصل، ومشرفا تربويا في اربيل
- عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
- عضو جمعية المؤرخين و الآثاريين
- كتب في مواضيع تاريخية مختلفة في مجلات: النجم والمسرة وبين النهرين والفكر المسيحي ونجم المشرق وجريدة الحدباء الموصلية ومجلة القيثارة باميريكا فضلا عن محاضرات مختلفة في نواد عديدة
من كتاباته:
-   مسرحية بعنوان "مصرع أدي شير" سنة 1947 مثلت عدة مرات.
-   كتاب "رجل الله" عن المطران جرجس دلال، وقد قرّظه البطريرك الأسبق للكلدان مار يوسف غنيمة برسالة خاصة للكاتب.
-   أبرشية الموصل ورعاتها 1963، نشر في "المسرة" اللبنانية.
-   نبذة عن المطارين السريان الكاثوليك في الموصل 2000.
-   نبذة عن مطارين  الموصل الكلدان سنة 2002 ونبذة عن أبرشية كركوك عام2003 وأبرشية عقرة 2004.
-   كتاب " الآباء الدومنكان في الموصل أخبارهم وخدماتهم  1750- 2005" عام 2005 الذي يعد مرجعا مهما للدارسين.

72  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / بردرش تحتضن شعراء سريان في: 13:07 27/05/2012
بردرش تحتضن شعراء سريان

احتضنت قاعة قرية بردرش عصر يوم الخميس 24-5-2012 امسية شعرية نظمتها مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك، قدمتها مسؤولة الحسابات في المديرة سلفانا بنيامين، بحضور الاستاذ بينخس خوشابا الذي القى في مستهلها كلمة رحب فيها بالحضور مثنياً على تواصلهم مع نشاطات المديرية، وجمهور من المتذوقين للشعر من مناطق سرسنك وانشكي وبردرش.
شارك في الأمسية كل من الشعراء نزار حنا يوسف، وبولص دنخا، ووليم بنيامين، وكورئيل ميخائيل، وشمشون شابا.

وتنوعت القصائد في مضامينها بين وطنية وعاطفية وقومية.


73  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / إطلاق كتاب اسرار السرد وسط حضور ثقافي متميز في: 20:21 25/05/2012
إطلاق كتاب اسرار السرد وسط حضور ثقافي متميز

عندما ظهر إلى الوجود أول نتاج أدبي يحمل اسم سعدي المالح كان ذلك في عام 1971، ثم ظل في مساره الإبداعي يمدنا بمهارات سردية تتجلى فيها قدرته على بناء عوالم منفتحة على كل الاحتمالات.
واليوم نشهد ولادة أول كتاب يتناول قراءة متنوعة في مدونة الدكتور سعدي المالح السردية يحمل عنوان "اسرار السرد من الذاكرة الى الحلم " أسهم في تأليفه مجموعة من النقاد والأكاديميين من جامعات العراق (جامعة الموصل، جامعة تكريت، والجامعة المستنصرية)، حيث جرى عصر يوم الخميس 24- 5-2012 على قاعة متحف التراث السرياني في عنكاوا، حفل إطلاق الكتاب بحضور معد الكتاب الدكتور محمد صابر عبيد، والدكتور خليل شكري هياس المشارك في تأليفه، والدكتور سعدي المالح، بالإضافة إلى عدد من وسائل الإعلام وجمهور كبير من المثقفين والمهتمين.
بدأ الحفل بكلمة للقاص هيثم بردى نوه في مستهلها عن مكانة سعدي المالح بين الروائيين الذين انتموا الى مستهل الجيل السبعيني في القصة والرواية العراقية منذ كتاباته المبكرة، ولعل هذه الصفة لازمته حد اللحظة، اي تبني الواقعية في جل كتاباته السردية، في القصة، والرواية، والسيرة الروائية، على العموم اني لست بناقد وهذا الامر متروك لذوي الاختصاص.
ترك بعدها الحديث للدكتور محمد صابر عبيد \جامعة الموصل، الذي استهله بعبارات شكر فيها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية على انشطتها الثقافية التي تـُنهض بها واقع الثقافة في العراق الذي يفتقد الى الضوء والطراوة، اما عن فكرة الكتاب، والاسباب الرئيسية التي كانت دافعاً لاخراجه للنور، فقال الدكتور محمد "منذ 4 سنوات زودني صديقي هيثم بردى برواية في انتظار فرج الله القهار، ولشدة استمتاعي بالرواية قراءتها في جلستين، والاستمتاع بالنسبة لي فاتحة للنقد، ثم اطلعت على حكايات من عنكاوا وهي مجموعة سردية تشتغل على بنية الحكاية التي تمثل جزء مهم من الشكل الثقافي والاجتماعي والحضاري للمنطقة، ومن خلال مجموعته القصيصية مدن وحقائب التي تمثل سجلاً لرحلات سعدي المالح ورؤيته الثقافية للغربة، وجدت انه من الواجب علينا ان ننظر في هذا النتاج الادبي  المتميز".
واضاف: "يتألف الكتاب من حقلين، الحقل الاول خاص بدراسة مجموعة القصص، والحقل الثاني خاص بدراسة رواية في انتظار فرج الله القهار".
وعن سبب اختيار اسرار السرد من الذاكرة الى الحلم كعنوان للكتاب فقال الدكتور عبيد: "ان العنوان عتبة اساسية من طبقات الكتاب وجزء اساس وجوهري وفاتحة لمضمونه، مشيرا الى ان الكاتب سعدي المالح يكتب بطبقات ولربما يشعر القارئ انها حكايات بسيطة جدا، لكنها في رايي الشخصي تضم عدة طبقات يطمر الكاتب تحت الحكايا رؤية فلسفية عميقة جدا ويقدم لقطات معينة بشكل بسيط، لكنك عندما تحاول ان تتعمق تجد ان هنالك طبقة مطمورة تحت هذه الحكايا وهي ما يمكن ان يسمى (بالمسكوت عنه). اما الذاكرة والحلم فيمثلان قطبين جوهريين من عمل سعدي المالح، فالذاكرة ترتبط بفضاء الماضي والتجربة، والحلم يرتبط بفضاء الاستشراف والاتي. وامساك هذين القطبين لا يتأتى لكل كاتب ان لم يمتلك الخبرة والمعرفة والاصرار بنوع من التوازن الغريب فهو لا يعطي احدهما اسبقية على الاخر".
اعقبه الدكتور خليل شكري هياس \ جامعة الموصل، الذي اشار في بدء مداخلته الى ان هذا الكتاب يندرج ضمن مشروع نقدي مهم، اسس له استاذي د. محمد صابر عبيد على حد تعبيره، وكان لي شرف مساندته وملازمته منذ الخطوة الاولى والى هذا اليوم، وفكرة هذا المشروع قائمة على اساس العمل الجماعي الذي يتضمن قراءات متنوعة للمنجز الواحد، بدلاً من القراءة الواحدة متأتية من مؤلف واحد صاحب رؤية وايديولوجيا واحدة. ولعل اهم ميزات هذا المشروع انه قدم قراءات شاملة ومغايرة الى حد ما، عن ما هو سائد، وقدم اقلام شابة اصبح لها شأن على الساحة النقدية العراقية والعربية الان. ان مثل هذا المشروع الجماعي هو ما تفتقر اليه الثقافة العربية والنقد العربي على الرغم من اهميته البالغة.
واستطرد قائلاً: "ان قراءات الفصل الاول من هذا الكتاب قد اشتغلت على المنجز القصصي لسعدي المالح وهو منجز يتسم بالخصوصية عبرت عنه مجموعتاه (حكايات من عنكاوا) ذات الطبيعة السيرذاتية المكانية واستعادة الحس الشعبي (العنكاوي) وسردنته سردنة حكائية تحفظه من خيانة الذاكرة. والثانية (مدن وحقائب) ذات الطابع الثقافي المتعلق بالذات والسفر والغربة والمدن على النحو الذي فتحت فيه افق الدرس النقدي في هذه القراءات على مجالات واسعة وعميقة ومتعددة. فيما اشتغلت قراءات الفصل الثاني على اسرار السرد الروائي الذي يرى ان رواية (في انتظار فرج الله القهار) تكتسب اهمية خاصة على مستويات عديدة، فهي رواية تنشغل بالراهن مثلما تنشغل بالتاريخ، وتنشغل باليومي التفاصيلي مثلما تنشغل بالشامل والرؤيوي، وتنشغل بالمرجعي مثلما تنشغل بالتكويني والتقاني، وتنشغل بالجزئي مثلما تنشغل بالكلي، وتنشغل بالواقعي مثلما تنشغل بالرمزي، وتنشغل بالتراثي مثلما تنشغل بالحداثي، وتنشغل باللغة مثلما تنشغل بالصورة، وتنشغل بالبؤرة مثلما تنشغل بالمحيط، وتنشغل بالذاتي مثلما تنشغل بالموضوعي، وتنشغل بالسردي مثلما تنشغل بالدرامي".
ونوه الى ان القراءات الاربع التي يتضمنها الفصل الثاني قد قاربت الرواية من زوايا نظر متعددة ومتنوعة، استهدفت الكشف عن خصوصيتها وقوة نسيجها السردي وحرفيتها في الانتماء الى اجناسية الفضاء الروائي بجدارة.

 افسح بعد ذلك المجال لمداخلات واسئلة الحضور عن الكتاب والدراسات التي تضمنها، اجاب عنها الباحثان بسعة صدر واسهاب .
ومسك  الختام كان توقيع الكتاب من قبل الدكتور محمد صابر عبيد معد الكتاب ومشارك في تأليفه والدكتور خليل شكري هياس المشارك في التأليف.
هذا ومن الجدير ذكره ان الكتاب صادر عن دار الحوار للنشر والتوزيع / سوريا - اللاذقية ويقع في 270 صفحة من الحجم المتوسط.


  إعلام المديرية  العامة

74  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / العرض الأول لثلاثة أفلام وثائقية من إنتاج مديرية الثقافة السريانية في: 12:17 17/05/2012
العرض الأول لثلاثة أفلام وثائقية
من إنتاج مديرية الثقافة السريانية

ضمن أنشطتها الثقافية، وحرصا من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية على دعم الثقافة بكل ألوانها، شهدت قاعة متحف التراث السرياني في الساعة السابعة من مساء يوم الأربعاء 16 أيار الجاري، العرض الأول لثلاثة أفلام وثائقية قصيرة، من إنتاج المديرية العامة حملت العناوين (الأيقونة السريانية) و(المخطوطات السريانية – رمز ودلالة) وهما من إخراج د. ريكاردوس يوسف، والثالث (الجذور – الوجود المسيحي في خانقين) إخراج أياد جبار
يأخذنا فلم الجذورإلى رحلة في حلم راود سيدة مسلمة من مدينة خانقين تختزن حباً لجيرانها المسيحيين، حول كاهن كنيسة البشارة (الكنيسة الوحيدة في خانقين)، ابونا على حد قولها يناديها لتدخل الكنيسة وترى دموعه المنهمرة على الوضع المأساوي الذي وصلت اليه المسيحية، والمسيحيون في العراق (سكان البلد الأصليين)، من تعرضهم للاضطهاد، وسفك دمائهم البريئة، وعلى الكنيسة التي هجرت، ولم يعد يسمع صوت ناقوسها، بعد ان كانت تعج بالمصلين، فكان يقطن المنطقة قرابة 50 عائلة مسيحية، ممن كانوا يعملون في مصفى نفط خانقين، بعد إغلاقه في ثمانينات القرن الماضي. ويختم الفلم  بأمل سكان خانقين بإيلاء الاهتمام اللازم لهذه الكنيسة وترميمها، باعتبارها معلما تاريخياً مهما ًمن معالم المدينة، واثراً مقدساً، ووفاءً للاشخاص الذين عاشوا ودفنوا في خانقين. 
بينما أستطلعت كاميرا المخرج د. ريكاردوس في فلمه الأول، ما تمثله الإيقونة في الديانة المسيحية، كونها رمزاً من رموزها الإيمانية، عبر فيها المسيحيون الأوائل عن إيمانهم وانتمائهم، من خلال وضع رسوم استمدت من المنطلقات الايمانية في الانجيل المقدس، وما نقل شفاها عن السيد المسيح وامه الممجدة مريم العذراء. وتناول الفلم آراء مجموعة من المختصين والباحثين في موضوعة الأيقونات وملخصاً عن بحوثهم في هذا المجال، فالايقونة كلمة يونانية تعني الصورة وعن  المواد المستخدمة  في عملها، يقول الأستاذ الدكتور يوسف الطوني/جامعة الموصل، انها مواد مختلفة من خشب وورق او مواد ثمينة كالذهب والفضة والعاج، فيما رأى فيها الأب سمير الدومنيكي نافذة تجعلنا ننظر نظرة خاصة الى أنفسنا والى الآخرين هي بالحقيقة نظرة الله. أما البروفيسور تركي  حسين من جامعة صلاح الدين، فيعتقد ان للأيقونة طقوسها الخاصة. واول ايقونة مسيحية هي، كما اشار الراهب يوحنا عبد المسيح من دير الشرفة بلبنان، صورة وجه المسيح التي انطبعت على منديل وارينا. اما المواد الأولية المستخدمة في رسم الايقونة، فتحدث عنها الفنان التشكيلي ماهر حربي مبرزا اعتماد القدماء على مواد طبيعية واستخلاص الالوان من التراب والصخور والنباتات ولحاء الأشجار والبيض.
المخطوطات السريانية بما تمثله من إرث خطه الأجداد وتناقلته الأجيال رغم عاديات الزمن والحروب والاضطرابات والتدمير والحرق، كانت موضوعا للفلم الثاني، كونها جسراً عبر الزمان والمكان، فهي تحفة فنية نادرة لانها الاصل ومنار المعرفة. التي وصلتنا من الازمنة الغابرة، عندما كانت الكتابة نادرة من وجهة نظر الاب د. بهنام سوني، وما حالفه الحظ  وسجل على الحجر، أو البردي، أو الورق، له تقييم لا نبالغ إن قلنا انه اثمن ما ورثته الإنسانية. ويرى البروفيسور أمير حراق أستاذ مادة السريانيات والأراميات بجامعة تورنيتو/ كندا، أن كل مخطوطة هي ثمينة بحد ذاتها ولها قيمتها الكبيرة، مهما كانت محتوياتها، فضلاً عن طريقة التجليد التي قد تخفي بين طياتها اوراقا اقدم من المخطوط المجلد نفسه. قيمة هذا التراث بدأ العديد من الناس يتحسسونها الأن كما أفاد الأب نجيب الدومنيكي رئيس دير الاباء الدومنكان، ليس القيمة المادية لانه من الخطر المتاجرة بجلود اجدادنا، وعلمهم ولكن ان نتقاسم مع البشرية هذه المعلومات هذا هو الكنز الحقيقي. وهو ما اكده الاب جبرائيل ديب مسؤول مكتبة المخطوطات في دير الشرفة / لبنان وإن الكنيسة السريانية فخورة جداً بهذا الكنز الثمين.  ودور ابائنا السريان في نقل النصوص اليونانية بحركة ترجمة نشطة في القرنين الخامس والسادس كما أشار الأب كولومبا ستيوارت الأستاذ في جامعة منيسوتا بامريكا.
هذه المخطوطات التي تنوعت مواضيعها، ولغاتها، واماكن تواجدها، كانت مبعثرة في أمكنة واصقاع متباعدة، إلى أن قام عدد من الأشخاص يدفعهم الإيمان والحب والغيرة على هذا الارث بجمعها، وصيانتها، ومن ثم ارشفتها وما قسم صيانة المخطوطات في دير الشرفة وما يقوم به دير الاباء الدومنكان في العراق الا مثال على ذلك.
هذا وقد نالت الافلام المعرضة استحسان جمهور الحاضرين الذين أعربوا عن إعجابهم  بالافلام إخراجا وتصويراً وإعدادا عقب انتهاء العرض.


 
75  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / البروفيسور افرام عيسى يحاضر في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية عن حضارة وادي الرافدين في: 09:15 13/05/2012
البروفيسور افرام عيسى يحاضر في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية عن حضارة وادي الرافدين

استضافت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة السابعة من يوم الخميس 10 أيار الجاري البروفيسور الدكتور افرام عيسى في محاضرة حملت عنوان (خصوصيات حضارة وادي الرافدين)، على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا.
بداية، رحب الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية بالحاضرين مثمنا تواصلهم مع نشاطات المديرية، ثم قدم الضيف البروفيسور افرام عيسى القادم من فرنسا مضيفا: لقد استغلينا فرصة تواجد الدكتور عيسى في الوطن للمرة الثانية ليقدم لنا هذه المحاضرة القيمة التي اختار لها موضوعاً مهماً (حضارة وادي الرافدين).
بدوره شكر البروفيسور عيسى جهود المديرية العامة وخاصة فيما يتعلق بترجمة واصدار كتابه (ملحمة دجلة والفرات) الى السريانية منوها الى انه اول كتاب له يترجم الى السريانية، وما سيلاقيه من ترحاب بين مثقفي فرنسا لشغفهم باللغة السريانية، وعن موضوع المحاضرة قال الدكتور عيسى: ان حضارة وادي الرافدين غنية عن الشرح، وهي كأي حضارة اخرى مبنية على 7 أسس اولها المدينة فبدونها لا حضارة، والدولة مع قوانينها، ثم المهن مثل الفلاحة والتجارة وغيرها، وصولا الى الكتابة، والتجارة، والصناعة، واخيرا الموقع الجغرافي، هذا الموقع الذي يعتبر من خصوصيات بلاد الرافدين كونها حضارة نمت وازدهرت بين نهري دجلة والفرات.
اما عن مميزات حضارة وادي الرافدين فلقد اشار الى انها حضارة مبدعة منذ بداية نشأتها، فلقد اخترعت الكتابة – الثورة الانسانية الاولى، وصناعة الخزف والزجاج، وابدعت في مجال العلم والرياضيات، فالانسان الرافديني تمكن من اكتشاف بعض من معالم الكون كالنجوم وربطها بالحياة اليومية كمعرفة المواسم، وهو اول من قسم الوقت الى ليل ونهار، وتقسيمهما الى ساعات ودقائق وحتى الى ثواني، كذلك اهتمامه بالموسيقى والفن والغناء والنحت والرسم، وصولا الى القانون وما شريعة حمورابي المسطرة على مسلة الا شاهد على هذا الاهتمام، فضلا عن الاهتمام بالتراث والطبيعة فمكتبة اشور بانيبال احتوت اكثر من خمسين الف لوحة طينية
واوضح بأن هناك خصوصية تميزت بها حضارة وادي الرافدين لم تشهدها غيرها من الحضارات وهي انفتاحها امام الشعوب والأقوام المحيطة كالحيثيين والكيشيين والميديين، على عكس الحضارات الأخرى في المنطقة التي كانت منغلقة، فصدَّرت لهم الكتابة والمعرفة واستوردت لغاتهم وآلهتهم ولم تحتقر اي دين. وبسبب هذا الغنى شهدت هذه المنطقة  الكثير من الاحتلالات في تاريخها الحضاري.
بعدها شارك الحضور بعدد من المداخلات القيمة حيث اغنوا المحاضرة بأسئلتهم التي  أجاب عليها البروفيسور عيسى بإسهاب وسعة صدر. 
يشار إلى ان الدكتور افرام عيسى هو من مواليد سناط سنة 1944.
درس في قريته ثم في الموصل على يد الآباء الدومنكان، سافر إلى فرنسا عام 1974 حيث اكمل دراسته في جامعة نيس مختصا في الحضارات القديمة والفلسفة، حصل على الدكتوراه فيها عام 1980، فضلا عن شهادة اخرى في الفلسفة، يحاضر منذ عام 1995 في عدد من الجامعات الفرنسية، ويعمل حاليا رئيس تحرير لقسم الشرق الأوسط في دار لامارتان للنشر.
لديه العديد من الكتب والمؤلفات بالفرنسية منها:
-   شذى الطفولة: كتاب أدبي يروي قصصا واحداثا جميلة في قرية سناط.
-   أزمنة في بلاد الرافدين.
-   بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي.
-   الفلاسفة والمترجمون السريان.
-   ملحمة دجلة والفرات.
-   المؤرخون السريان.
-   تاريخ بلاد ما بين النهرين.
-   الحملات الصليبية كما يرويها المؤرخون السريان وغيرها علماً أن بعضاً منها مترجم إلى العربية.

76  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / بمناسبة أربعينية الشاعر الراحل الأب يوسف سعيد: المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تفتتح حلقته في: 22:35 16/04/2012
الاربعاء 18/4/2012


اليوم الثاني من الحلقة النقاشية في أربعينية الشاعر الأب يوسف سعيد



تواصلت لليوم الثاني أعمال الحلقة النقاشية التي تقيمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية لمناسبة أربعينية الشاعر الأب يوسف سعيد، على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا في الساعة التاسعة صباحا.
استهلت الجلسة الثانية التي أدارها الأستاذ الناقد ياسين النصير، ببحث الأستاذ جاسم عاصي المعنون (ما يتبدى  من الشعر- قصائد "طبعة ثانية للتاريخ" أنموذجا) قال فيه:" إننا أمام شاعر أولا وأب في الفكر الديني ثانيا. وهاتان الصفتان تجمعهما الخاصية الإنسانية في بؤرة واحدة كما القصيدة. فالشاعر الأب يجمع في تصوراته الكوني والدنيوي في صورة واحدة يمثلها الإنسان. وهي التي ولدت لنا شعرا لإنسان يمارس مفاهيمه المختلفة ببعد واحد كبير ومكثف في إنسانية الإنسان، هذه الصورة في مفهوم (الإنسان- الأب- الشاعر) هي التي دفعت بالأب الشاعر إلى أن يكون إحساسه الشعري بالوجود تلقائيا منطلقا من مستقر مبدأي".
وأضاف:" لعل النظرة الفاحصة لقصائد الديوان تستوقفنا أمام العديد من المحاور التي عالجتها قصائد هذه المحاور التي تُبأر في مركز واحد، هو إعادة النظر في الظواهر من خلال الانعكاسات الحسية التي تركتها على الذات الإنسانية متمثلة في ذات الشاعر، لقد راوحت القصائد بين قصائد قصار وأخرى طويلة نسبيا، وفي كلتا الحالتين، ثمة تحقيق لرؤى جديدة".
تلاه الأستاذ ناجح المعموري ببحثه المعنون (الاطراس الأسطورية في تجربة الأب يوسف سعيد الشعرية) بدأه بقراءة أبيات من قصيدة فضاءات للأب الراحل "وأمّا أنت
يا أيها المقوس جذع شجرة قديمة
أنظر!
أسرابُ من عصافير الأرض
ترحل يومياً
نحو
ينابيع
انهار مقدسة (ص38 فضاءات الأب يوسف سعيد)"
 واستطرد قائلاً: "لعبت ديانات الشرق دوراً مهماً في المسيحية وأكثر العناصر بروزاً هي الآلهة الشابة المذكرة/ القتيلة والمنبعثة، واهم هذه الإلهة اوزوريس المصري وأدونيس/ أتيس في أسيا الصغرى/ ميثرا الفارسي/ يوسف التوراتي/ وأخر النماذج زكريا النبي. وظف الأب يوسف سعيد أسطورة الإله الشاب القتيل التي تماهى معها يسوع". وأضاف: "في فضاء الأرض تصعد الأم الكبرى في ديانات الشرق إيقونة سردية محكومة بعدد من الأيقونات. وجميعها تبدأ بمفردة النمط العالي/ او عنصر نظرية الخيال وكانت الأرض رمزا للسيدة العذراء مريم وظهور الشجرة مثمرة هي تمظهرات الأم/ الأرض/ ومريم والشجرة رمز دال على السيد المسيح. وما قاله الأب يوسف سعيد يفضي على اوزوريس وأدونيس اللذين صعدا نحو فضاء يسوع. وأسطورة اوزوريس متماثلة مع مكونات يسوع ولا يمكن قراءة شخصية يسوع بعيدا عن نسق الإلهة الشابة القتيلة والتي كان القمح دالاً عليها".
مشيرا الى "ان المشترك بين الإلهة الوثنية ويسوع، لم يبق ثابتا، بل تحرك قابلا بالارتجال والتحول الواضح والبسيط مع حيازة جديدة لها دواعٍ موضوعية، مثل شخصية النبي زكريا الهارب في محاولة للخلاص من الاضطهاد واحتمال القتل مثلما حصل لابنه يحيى، احتمى بالبستان، استمع لصوت شجرة تنادي عليه: تعال يا زكريا. الشجرة هنا هي الأم الرمزية التي فتحت رحمها / جذعها واستعادته مرة ثانية".
جرت بعدها تلاوة شهادات بالمناسبة من شعراء وأدباء ورواد جماعة كركوك الأدبية، عبرت عن عميق الأسى والحزن على فقدان علم من أعلام الأدب والثقافة والشعر في العراق لا بل في العالم، تلاها الأديب والشاعر السوري صبري يوسف، حيث سرد الدكتور فاضل العزاوي جزءا من ذكرياته العذبة مع الراحل الكبير وأضاف:" لقد كسر الأب يوسف سعيد وكسرنا نحن أيضا معه كل الحواجز التي تفصل ما بين البشر، باسم المذهب أو الدين أو السياسة، مؤكدين أخوتنا الإنسانية في الإبداع قبل أي شيء آخر. ولا اعتقد انه جعلنا في يوم ما نشعر بأننا  مختلفون أو انه اقرب إلى الله منا، بل انه لم يكن يخطر حتى في بالنا أننا ننتمي الى قوميات وطوائف ومذاهب واديان مختلفة، ألا يعبر هذا عن الرسالة الحقيقية التي أراد السيد المسيح إيصالها الى البشر جميعا في كل زمان ومكان؟، تلك الرسالة القائمة على المحبة قبل أي شيء آخر".
أما الاستاذ زهدي الداؤودي فسرد بعضا من ذكرياته مع الراحل وتأثيره في نتاجه الأدبي فيما بعد مؤكدا ان:" الأب يوسف سعيد كان احد ابرز عناصر جماعة كركوك، أكبرهم عمرا وتجربة ودراية وتمردا، كان طائرا يحلق على ابعد نجمة تاركا سربه ومغردا خارجه ومحاولا أن يجعل من السماء والأرض منزلا من الفردوس. وظل يعيش مع هذا الحلم إلى أن غادرنا إلى الأبد".
وبعد استراحة قصيرة بدأت الجلسة الثالثة بإدارة الأستاذ بطرس نباتي وكان أول الباحثين الأديب صبري يوسف ببحثه (رحلة فسيحة في بناء القصيدة عند الأب يوسف سعيد)، حيث يرى الشاعر صبري يوسف أن الأب الراحل يوسف سعيد يمتلك لغة متدفقة بالصور الخلاقة، مميزة بمفرداتها، كما يتميز الشاعر الراحل بالخيال الجامح حيث يقود القارئ إلى فضاءات رحبة، يترجم مشاعره بكل عمق مركزاً على عوالمه الفسيحة ويعكس عوالم روحية صوفية وحياتية راقية.
وآخر البحوث كان بحثا بعنوان (قراءة في الشعر السرياني للأب يوسف سعيد) قدمه الأستاذ بنيامين حداد الذي قرأ شيئا من شعر الأب يوسف سعيد بالسريانية، ثم تحدث عن لقائه الأول به في احد مهرجانات المربد، منتصف الثمانينيات، ووصفه (الاب يوسف) لأشعاره بالعربية بأنها غامضة مقارنة بأشعاره بالسريانية.
كما يرى الباحث ان الشاعر:"كباقي الشعراء الحداثويين، يكتب شعره تحت تأثير معاناة مغرقة جدا بالذاتية، ولكن تبين لي أيضا، ان ما يكتبه بالسريانية اقل غموضا واقل تغريبا. وانه اقرب في شعره السرياني إلى ( الاخر) منه بالعربية.
مؤكدا في الختام انه ليس سوى مجرد قارئ لشعر الأب يوسف سعيد ولم ينصب نفسه ناقدا.
أعقب ذلك تقديم شهادة الأستاذ صلاح فائق الذي قدم في مستهلها تعازيه القلبية إلى أسرة الشاعر الأب يوسف سعيد الذي:" لن يموت إنما انتقل إلى مكان آخر، ذلك لأنه كان و سيبقى حيا في حياتي، فهو معلمي الأول، حيث خدم كل من احتاج الى نصيحته وتضامنه في العراق وفي غيره من البلدان، وفي شعره يقف شامخا كشاعر حديث ووطني في آن. العراق شعره وشعره العراق".
افسح بعدها المجال امام الحضور لطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم وتقديم مداخلاتهم التي اجاب عنها المحاضرون بسعة صدر. ولغرض تعريف الحضور باشعر الاب يوسف سعيد بالسريانية، عرض تسجيل صوتي للراحل يلقي فيه بعض اشعاره بالسريانية بمصاحبة عزف عود للموسيقار منير بشير.
واختتمت الجلسة بكلمة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية شكر خلالها الدكتور سعدي المالح كل من ساهم من منتسبي المديرية في إنجاح هذه الفعالية، لاسيما قسمي الإعلام والخدمات، كما شكر السادة المطارنة الأجلاء والآباء الكهنة الأفاضل على حضورهم ومساهمتهم في إغناء الحلقة النقاشية، كما شكر كل من تجشم عناء السفر من داخل العراق وخارجه لاسيما الأديب صبري يوسف المقيم بالسويد والذي رفد متحف المديرية بمخطوطات ومقتنيات تعود للأب الراحل، ليتم عرضها في جناح خاص به، فضلا عن دواوينه ومجاميعه الشعرية الكاملة.





____________________________________________________________________

الثلاثاء 17/4/2012

جلسات اليوم الأول للحلقة النقاشية المقامة لمناسبة أربعينية الشاعر الراحل الأب يوسف سعيد

بدأت الجلسة الأولى للحلقة النقاشية التي تقيمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا في الساعة الخامسة من مساء الاثنين 16نيسان 2012 بإدارة القاص هيثم بردى، تضمنت محاضرات كل من الأستاذ ياسين النصير والدكتور محمد صابر عبيد والدكتور خليل شكري هياس، تأمل الأستاذ ياسين النصير في بحثه المعنون (فضاءات الأب يوسف سعيد) الفضاءات (السماءات) الأربع التي يطرحها الأب يوسف سعيد في كتابه الذي حمل نفس عنوان البحث، وهذه الفضاءات هي الأرض والتراب والسماء والماء، وهي عنوانات أحادية بحسب تعبيره أي مفردة يجمع فيها الأب الراحل الدين بالشعر ولا يحوم حولها بل يدخل فيها ويفنتها ويجزؤها ثم يعيد بناءها، واستطرد شارحاً هذه الفضاءات واصفا الأب يوسف سعيد بالمنتمي إلى خيال المادة (الخيمياء) لأنه يمزج بين الثقافة الميثولوجية والثقافة العلمية.  
 أعقبه الدكتور محمد صابر عبيد ببحث عنوانه (الموصل فضاءً شعريا لدى الأب يوسف سعيد) أكد فيه على أن: " عتبة عنوان القصيدة "الموصل" للشاعر الأب يوسف سعيد من العتبة الكلية لعنوان الديوان"الشموع ذات الاشتعال المتأخر" وعنوان الديوان هو عنوان محيطي شامل تنتمي اليه القصائد جميعا، إذ هو عنوان مهيمن يطغى على عناوين قصائد الديوان كلها ويستوعبها، هو ثريا تنشر تباشير ضوئها اللامع عليها ولعلنا يمكن أن نقدّر كقراءة أولى أن كل قصيدة من قصائد الديوان التي تعمل تحت مظلة ثريا العنوان هي (شمعة) تتسم باشتعال متأخر ومن ضمنها قصيدة الموصل التي هي أول قصيدة (شمعة) في ترتيب القصائد(الشموع) وتسلسلها داخل الفضاء الخطي الورق".
وآخر البحوث كان للدكتور خليل شكري هياس المعنون (السفر داخل المنافي البعيدة- تجليات الذات في مرآة الشعر) وقف فيه على نتاج آخر للأب يوسف سعيد وهو مجموعته الشعرية (السفر داخل المنافي) حيث قال: "هي مجموعة في احد أهم مظاهرها التشكيلية، تؤسس لشعرية ذاتية، تسعى الذات الشاعرة فيه الغوص عميقا في الذاكرة ليستجلي ما هو ذاتي من التجربة، مسفرا من اجل ذلك عن كل الإمكانات الشعرية الغنائية في إضاءة مناطق حساسة من التجربة الذاتية، وعلى نحو يجعل من الشعر في هذه المجموعة خطاباً جمالياً مناظراً لحركة وجود الذات في هذا العصر ومستجيبا لمنطقها الحيوي في التدليل والتصوير والتمثيل".
هذا وقد تخلل الحلقة مداخلات ومناقشات مستفيضة بين الباحثين والمشاركين في الحلقة.
وفي مواصلة لأعمال الحلقة النقاشية في يومها الأول وبعد استراحة قصيرة عرض الفلم الوثائقي (حكاية عمر) الذي يتناول حياة الأب يوسف سعيد وهو من إنتاج قناة عشتار الفضائية، إعداد نزار عسكر وإخراج مروان ياسين.






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاثنين 16/4/2012

بمناسبة أربعينية الشاعر الراحل الأب يوسف سعيد:
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تفتتح حلقتها النقاشية




برعاية وحضور الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان وعلى قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا، افتتحت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة الحادية عشرة من صباح الاثنين 16/نيسان2012 حلقتها النقاشية المقامة لمناسبة أربعينية الأب الشاعر يوسف سعيد، بمشاركة عدد كبير من الأدباء والباحثين والمفكرين العراقيين من مختلف المدن، وبحضور نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مطران الموصل وكوردستان للسريان الأرثوذكس وسيادة المطران مار صليبا شمعون المستشار البطريركي للسريان الأرثوذكس وعدد من الآباء الكهنة، والأستاذ كريستوف يلدا عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني. وعدد من المدراء العامين والمسؤولين الحكوميين ورؤساء الدوائر الحكومية في عنكاوا، وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، ومجموعة من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية.
استهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الشاعر الراحل، ألقى بعدها سيادة المطران مار صليبا شمعون المستشار البطريركي للسريان الأرثوذكس كلمة تأبينية بالمناسبة أشار في مقدمتها إلى كتاب (آزخ أحداث ورجال) تلك البلدة المعروفة تاريخيا منها نبغ الشاعر باللغتين العربية والسريانية واستطرد في ذكر سفر بطولات أبناء آزخ وما سطره هؤلاء الأبطال وهم قلة قليلة أمام جيش عرمرم مدجج بأحدث الأسلحة دفاعا عن الحياة والقيم وبلدتهم العزيزة، وأضاف:"بطولة هؤلاء الرجال كانت تختزن في ذهن الفتى يوسف ابن الشهيد سعيد ولم تفارقه حتى تمخضت تلك المشاعر فولدت من رحم أفكاره، فكرة تتمثل باستبدال السيف بالقلم والبندقية بالكلمة متخذا ممن تركوا أثراً واضحا في تاريخ البشرية قدوة ونبراسا الذين مهدوا الطريق أمام البشرية بسحر أقلامهم وفكرهم". وقال:" استلهم الراحل شهامة وحمية آبائه الأبطال فسجل اسمه في سفر الحياة وليس في سفر آزخ فقط، فصال وجال في ساحة العلم والمعرفة وخاصة في ميدان الشعر الذي يدغدغ المشاعر الإنسانية، فاذا به يرفع لواء الشعر عاليا" وأشار إلى زمالته معه في المعهد الكهنوتي واهتمامه بالشعر منذ ذلك الوقت.
أعقبتها كلمة الأستاذ كاوه محمود وزير الثقافة والشباب بحكومة إقليم كوردستان الذي قال: "اعتقد بان هناك علاقة أزلية بين الشعر والدين، بالنسبة لي لست شاعرا ولا روائيا ولكني مجرد قارئ، ومن خلال قراءاتي، اعتقد ان هذه العلاقة تكمن في الابتعاد عن السطحية ما يمنحنا القدرة على ربط الشعر بالحياة والدين بالحياة هذا ما فعله يوسف سعيد، وما اكتشفته من خلال قراءاتي لبعض نتاجاته وعنه".
وأضاف: لم يكن الشاعر ابن الموصل فقط بل كان أيضا ابن كركوك، من خلال مساهمته في جماعة كركوك، فيحق لأهل كركوك بمختلف قومياتهم، أن يفخروا بابنهم البار من خلال شعره وخدمته الروحية ودفاعه عن قضية السلام. ولهذا أود أن اختتم كلمتي بما قاله عنه الأديب ميخائيل نعيمة حزينلم أجد في حياتي كاهنا بهذه الروعة الشعرية العميقة).
ألقى بعدها الدكتور سعدي المالح كلمة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية قدم في مستهلها باسم المديرية العامة تعازيه إلى أهل الفقيد وكنيسته السريانية الأرثوذكسية مشيرا إلى الفراغ الكبير الذي تركه الأب الشاعر يوسف سعيد في الحياة الأدبية والثقافية العراقية، مشيدا بجماعة كركوك الأدبية التي كان الفقيد احد مؤسسيها والتي كانت تضم أدباء وشعراء من أديان وطوائف وقوميات وأفكار سياسية مختلفة من أمثال سركون بولص، وجليل القيسي، ويوسف الحيدري، وصلاح فائق، وفاضل العزاوي وغيرهم، ومن ثم تحولها إلى احد أهم التيارات الأدبية في العراق وأكثرها إبداعا وتجديدا، وبالدور الكبير الذي لعبته في إنعاش الأدب العراقي ورفده بالجديد والمنوع والخلاق.
وأضاف: "في الحقيقة هذه ليست احتفالية تأبينية في ذكرى فقيدنا فحسب، بل احتفاء تكريمي ندين له به في حياته. اذ كان الاحتفاء به وهو حي بيننا احد برامجنا في المديرية العامة بعد تأسيسها. لقد اتصلنا به ودعوناه لزيارة وطنه الأم، أكثر من مرة خلال السنوات الثلاث المنصرمة، إلا أن طبيبه الخاص كان يمنعه من السفر في كل مرة، فأصبح ذلك الحلم محالا وحسرة في قلبه وقلوبنا".
وختم بالقول: "نحن إذن نحتفي بالأب يوسف سعيد الشاعر الإنسان الذي سيبقى ماثلا في ذاكرتنا كما كنا نحن والعراق زوادته في غربته الطويلة".
ثم ألقى القاص هيثم بردى ممثل الأدباء السريان في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، كلمة الاتحاد نقل في مستهلها للحضور تحيات أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس المركزي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ممَثلا برئيسه الأستاذ فاضل ثامر وأمينه العام الأستاذ الفريد سمعان، وتمنياتهم بان يسدي هذا التأبين بعض الوفاء لعطاء الشاعر الأب يوسف سعيد.
مؤكدا: "انه ليس بغريب أن تبادر المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية إلى إقامة هذه الحلقة النقاشية عن الشاعر الأب يوسف سعيد، فقد سبق وان أقامت حلقة دراسية عن الشاعر سركون بولص، وأخرى عن القاص والروائي إدمون صبري، وبمشاركة فاعلة ومؤثرة من نقاد وقصاصي وروائيي وشعراء العراق، فضلا عن ملتقيات ومهرجانات لا مجال لذكرها الآن". وختم كلمته بالقول: "نحن في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق نثمن هذه الجهود المدروسة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ممثلة بمديرها القاص والروائي الدكتور سعدي المالح، ومجموعة خيرة ساندة من المثقفين والإعلاميين من موظفي المديرية".
تلتها قراءة لبرقية مرسلة من اتحاد الأدباء الكورد فرع اربيل، جاء فيها: "باسم اتحاد أدباء الكورد فرع اربيل نحيي المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية لاحتفائها بالشاعر الأب يوسف سعيد، لقد كان الشاعر منذ أن عرفناه مخلصاً ووفياً لقضية واحدة وهي قضية الشعر والقصيدة، واستطاع بجهده الشخصي الوصول إلى درجة راقية ومتميزة في القصيدة الحديثة. نحييكم ونحيي ذكرى شاعرنا الفذ ..... ودمتم".
ألقيت بعد ذلك مجموعة من القصائد، استهلت بعرض تسجيل للأب الراحل وهو يلقي قصيدة الطفولة ضمن لقاء أجرته معه فضائية سوريو من إعداد وتقديم صبري يوسف، ثم ألقى الشعراء: الأب يوسف البنا، زهير بردى، شاكر سيفو، وصبري يوسف، قصائد بالمناسبة تغنت بمآثر الأب الراحل.
واختتم حفل الافتتاح بمداخلة لسيادة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف أعرب فيها عن تقديره للدور الذي تلعبه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في المجال الثقافي السرياني لاسيما احتفائها الدائم برموز الثقافة السريانية وعمالقة الفكر والأدب والفن والموسيقى ومنهم الأب الراحل كونه حفيد مار افرام السرياني، ويعقوب السروجي، خاتما كلمته بالقول: "أن الأب يوسف سعيد سوف يبقى خالداً في أفكارنا وقلوبنا، وأنا لواثق من انه يشاركنا من السماء في هذه الفعالية فرحاً بالأشخاص الذين قرروا تكريمه".


 
77  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / ناجح المعموري وجاسم عاصي في أمسية بابلية في عنكاوا في: 11:08 16/04/2012
ناجح المعموري وجاسم عاصي في أمسية بابلية في عنكاوا

بحضور د. كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كردستان، استضافت مديرية الثقافة والفنون السريانية/ أربيل بالتعاون مع جمعية الثقافة الكلدانية وعلى قاعة أور بالجمعية مساء الأحد 15/4/2012 الناقدين ناجح المعموري وجاسم عاصي في أمسية ثقافية، أدارها الأستاذ بطرس نباتي، وحضرها جمهور من المثقفين والمتتبعين للشأن الثقافي.
بدأت المحاضرة ببحث للأستاذ الكاتب والباحث ناجح المعموري بعنوان (المسكوت عنه في ملحمة كلكامش) تطرق فيها إلى أن المركز الجوهري في الملحمة هو صراع الآلهة الذكرية مع الآلهة الأنثوية، وأضاف: "هذه القراءة هي جزء من مشروع ثقافي ومعرفي خاص بملحمة جلجامش وتفضي هذه القراءة نحو مسكوتات ثقافية/ودينية خاصة بعتبة الصراع بين جلجامش وانكيدو، وجلجامش وسكان اوروك مع إشارة واضحة لاهتمام الإله آنو / رب الأرباب في العراق القديم وطلبه من الإلهة الأم / اورورو ان تخلق شخصا قويا، يقف ندا للملك جلجامش" ومن هنا، قال ناجح المعموري، "ابتدأت لحظة الجدل والصراع بين نسقين ثقافيين ودينين هما نسق الآلهة الذكرية والآلهة الأنثوية وكيف تطورت هذه النسقية وانتصر فيها الآلهة الذكور، وصعدت مكونة نسقاً صاعدا وقويا مع انهيار سلطة الالوهة المؤنثة، لكنها ظلت محتفظة بخطابها ورموزها التي لم تستطع عليها السلطة الشمسية الجديدة، بل حازت عليها واقترحت لها دلالة جديدة وعلى سبيل المثال، رمز الأفعى الدال على الأنثى وبعد صعود الذكورية اتخذ هذا الرمز شكلا جنسيا، هذا فضلاً عن ثنائية الحياة والموت والتي قال عنها المعموري بأنها ذات وجود هامشي، لان كل الشعوب عرفت هذه الثنائية".
ثم تلاه الناقد والقاص جاسم عاصي بمحاضرة بعنوان (بابل ودورها الحضاري في التاريخ الإنساني)، حيث تطرق إلى مكانة بابل في التاريخ القديم ودورها الحضاري في التاريخ الإنساني ونشأة مدينة بابل، وتسمياتها، وحاضنتها المتضمنة البيئات المكانية والفكرية التي ساهمت في تطورها من خلال تطور الحراك الفكري ودور الملوك والآلهة، وما كان لهم من نتاج في الشرائع والعقائد، كالملك (حمورابي) والإله (مردوخ) على سبيل المثال.
وتطرق إلى علاقاتها الحضارية والاقتصادية والسياسية مع مدن الجوار، وهذا يشف عن دورها الحيوي في صياغة تاريخ للعلاقات مع الآخرين من شعوب ومدن وحواضر.
ثم تناول العصور التي مرت بها مدينة بابل، وما تعرضت له من خراب نتيجة الحروب والغزوات. وإلى نظام الحكم وتقسيماته، لاسيما تأسيس الدولة المدنية، ثم الصناعات والزراعة.
بعدها أثرى الحضور الأمسية بملاحظاتهم وأرائهم واستفساراتهم حول ما تم طرحه وقد أجاب عليها المحاضران باستفاضة.


78  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفي بالشاعر الراحل الأب يوسف سعيد في: 17:49 12/04/2012
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفي بالشاعر الراحل الأب يوسف سعيد

تقيم المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية يومي 16 - 17 نيسان 2012 وعلى قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا حلقة نقاشية بمناسبة أربعينية الأب الشاعر يوسف سعيد، أحد شعراء الحداثة العراقيين، وأحد رواد جماعة كركوك الأدبية.
يتضمن اليوم الأول كلمات وقصائد بالمناسبة إضافة إلى إلقاء عدد من البحوث، حيث يلقي الأستاذ ياسين النصير بحثا بعنوان (فضاءات الأب يوسف سعيد) يعقبه د. محمد صابر عبيد ببحث عنوانه (الموصل فضاءً شعريا لدى الأب يوسف سعيد) ثم يلقي د.خليل شكري هياس بحثه الموسوم (السفر داخل المنافي البعيدة - تجليات الذات في مرآة الشعر) فضلا عن عرض فيلم وثائقي يؤرخ حياة الأب الشاعر.
أما اليوم الثاني فيتضمن إلقاء عدد آخر من البحوث على مدى جلستين حيث يستهل الجلسة الاولى الأستاذ فاضل ثامر ببحثه (الأب يوسف سعيد بين الشعر الرؤيوي والموقف الصوفي) يعقبه الأستاذ جاسم عاصي وعنوان بحثه (ما يتبدى من الشعر – قصائد الأب يوسف سعيد أنموذجا) يليه الأستاذ ناجح المعموري وبحثه المعنون (الأصول الأسطورية في تجربة الأب يوسف سعيد الشعرية).
وفي الجلسة الثانية يلقي الأستاذ الشاعر والكاتب السوري صبري يوسف بحثا بعنوان (رحلة فسيحة في بناء القصيدة عند الأب يوسف سعيد) تعقبه الأستاذة عالية طالب وبحثها الموسوم (الأب يوسف سعيد: كهنوت الشعر) ويختتم الجلسة الأستاذ بنيامين حداد ببحثه (قراءة في الشعر السرياني للأب يوسف سعيد).
هذا ويتضمن منهاج اليوم الثاني كذلك زيارة إلى قلعة اربيل التاريخية.
79  الاخبار و الاحداث / اصدارات / بحوث ودراسات الحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية في: 13:10 18/03/2012
بحوث ودراسات الحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية
(دورة إدمون صبري)



ضمن سلسلة إصدارات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، صدر كتاب جديد يحمل التسلسل (23)، وهو كتاب قيم وجدير بالاهتمام إذ يضم بين دفتيه ما يربو على (50) بحثا تتناول بمجملها (دور السريان في الثقافة العراقية) وهو عنوان الحلقة الدراسية التي تنظمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية سنويا. ألقيت هذه البحوث ضمن فعاليات هذه الحلقة الدراسية لعام 2011(دورة إدمون صبري)، ذلك الأديب والقاص العراقي الكبير الذي لم يحظ بما يستحقه من التكريم والمتابعة، أعدت خصيصا لهذه الحلقة من قبل مجموعة من الباحثين والأكاديميين والأدباء والمثقفين من جميع مدن العراق وسهل نينوى وإقليم كوردستان.
وتوزعت البحوث على محاور عدة كان أبرزها: في تجربة إدمون صبري، تجارب فنية، الأديرة مراكز ثقافية ومعمارية، تاريخ، في تجربة سركون بولص، في تجربة سعدي المالح، تجارب شعرية، ثقافة، فكر وعلاقات ثقافية، في تجربة هيثم بردى، تجارب مسرحية، فضلا عن المحاضرات المفتوحة التي ركزت على مواضيع عدة هي: دور المسيحيين في تطوير العلوم الإنسانية للأب الدكتور يوسف توما، والثقافة السريانية بين الواقع والتحديات للدكتور سعدي المالح، والتواريخ السريانية مصادر أولية لتاريخ الشرق الأوسط للدكتور أمير حراق، الدور الثقافي والعلمي للآباء الدومنكان في العراق للأب نجيب موسى الدومنكي.
كما يضم الكتاب نصوص كلمات السادة المسؤولين التي ألقيت في حفل افتتاح الحلقة الدراسية لكل من الأستاذ بطرس نباتي نائب رئيس اللجنة التحضيرية، والمطران د.جاك اسحق عميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت وكلمة الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان وكلمة الأستاذ كاكه مه م بوتاني رئيس اتحاد الأدباء الكورد فضلا عن كلمة عائلة إدمون صبري التي ألقتها اعتدال إدمون صبري. ويمكن للباحث ان يطلع على عناوين هذه البحوث وأسماء معديها عبر فهرس مفصل في نهاية الكتاب يعرض محتوياته من البحوث القيمة و منهاج الحلقة الدراسية ونصوص المتابعات الإخبارية ليومياتها.
يقع الكتاب في (500) صفحة من القطع الوسط، وهو كتاب بحثي قيم وجدير بالقراءة.
80  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / عضو برلمان اقليم كوردستان ومدير عام التعليم السرياني في الأقليم يزوران متحف التراث السرياني بعنكاوا في: 20:01 15/03/2012
عضو برلمان اقليم كوردستان ومدير عام التعليم السرياني في الأقليم يزوران متحف التراث السرياني بعنكاوا

زار كل من السيدان سالم توما كاكو عضو برلمان اقليم كوردستان والسيد نزار حنا بطرس مدير عام التعليم السرياني في وزارة التربية للأقليم، صباح الخميس 15- 3 – 2012 متحف التراث السرياني في عنكاوا، وكان باستقبالهم السيد فاروق حنا عتو مدير المتحف وعدد من منتسبيه .
واطلع الضيفان الزائران على ما يضمه المتحف من مقتنيات ولقى اثرية توثق تاريخ شعبنا في المنطقة عبر الأزمنة الماضية، كما اطلعا على ورش العمل وصالات العرض، مبدين اعجابهم بما وجدوه من اهتمام بالمقتنيات وطريقة عرضها وصيانتها فضلا عن ارشفة المواد بطريقة علمية .
وتم تبادل الآراء والمقترحات حول المتحف وسبل تطويره ومساهمة جميع اطياف شعبنا الكلداني السرياني الآشوري بهذا المجال .
ثم قدم الضيفان هدية تذكارية للمتحف تعبيرا عن اهتمامهم بهذه المؤسسة التراثية الأولى من نوعها في العراق والمنطقة
بعدها ودعا بالحفاوة التي استقبلا بها متمنيان للمتحف ادارة ومنتسبين مزيدا من التقدم والنجاح والأزدهار .



81  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / لمناسبة يوم المرأة: الثقافة السريانية تحتفي بمنتسباتها في: 22:46 08/03/2012
لمناسبة يوم المرأة: الثقافة السريانية تحتفي بمنتسباتها


لمناسبة اليوم العالمي للمرأة أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية يوم الخميس 8آذار 2012، حفلا بالمناسبة على قاعة متحف التراث السرياني تقديرا للجهود التي تبذلها منتسبات المديرية ولتفانيهن في العمل وتكريما لدورهن الفعال في الخدمة الوظيفية العامة.
وبعد الترحيب بالحضور، استهل الحفل بكلمة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ألقاها مديرها العام الدكتور سعدي المالح أشار فيها إلى دور المرأة السريانية في التعليم والثقافة والفنون فضلا عن تربية النشء الجديد تربية صالحة، كما وثمن دور النساء الموظفات في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية واعتبر أداءهن أداءً مبدعا وخلاقا، ودعا في ختام كلمته إلى تقدير المرأة ودورها في المجتمع ومنحها حقوقها كاملة.
تلتها كلمة منتسبات المديرية ألقتها السيدة نضال حنا مديرة الحسابات أعربت فيها عن سعادتها بالاحتفال بيوم المرأة الذي يتزامن مع اعياد نوروز والانتفاضة، وأضافت: (يطل علينا شهر آذار، شهر الربيع والعطاء، حاملا معه سلة مزدانة من الأعياد والمناسبات، مابين ذكرى الانتفاضة المجيدة وأعياد نوروز، نحتفل بعيد المرأة، وهي ربيع الحياة المثقل بالثمار اليانعة ورمز العطاء المجاني والرحم الذي يلد للحياة رجالها ونساءها، هي منبع الحب ونهر الحنان). وشكرت في ختامها حكومة إقليم كوردستان على رعايتها للمرأة وسعيها المتواصل لتحصل المرأة على حقوقها كاملة وتتبوأ مكانتها في المجتمع، كما وجهت الشكر للدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية على تكريمه الدائم لمنتسبات المديرية وتقديره لجهودهن وتكريمهن سنويا في عيدهن.
ثم قدم الشعراء: نهى لازار وبطرس نباتي وسعدي المالح باقة من القصائد الشعرية باللغتين السريانية والعربية، تناولت موضوعة المرأة ودورها في الحياة وإسهاماتها في رقي المجتمع وبنائه وتقدمه.
وزعت بعدها الهدايا التقديرية للمنتسبات مع وردة جميلة لكل منهن، وقدمت الحلويات على أنغام الموسيقى وتشابكت الأيدي في دبكات فلكلورية زينتها الملابس التراثية والقومية عبرت عن التلاحم و الفرح والاعتزاز بهذه المناسبة لتزامنها مع أفراح أعياد نوروز والربيع.


82  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / وفد من طلبة 14 جامعة ألمانية – انكليزية يزور متحف التراث السرياني بعنكاوا في: 18:34 07/03/2012
وفد من طلبة 14 جامعة ألمانية – انكليزية يزور متحف التراث السرياني بعنكاوا

زار وفد يمثل طلبة 14 جامعة عالمية من المانيا وانكلترا صباح يوم الأربعاء الموافق 7 – 3 – 2012 ، متحف التراث السرياني بعنكاوا، وكان باستقبال الوفد الأستاذ فاروق حنا عتو مدير المتحف وعدد من منتسبيه .
وضم الوفد 21 طالبا وطالبة من حملة شهادات البكالوريوس والماجستير فضلا عن عدد من طلبة الدكتوراه وبأختصاصات الأعلام والعلوم السياسية .
وابدى الضيوف اعجابهم بالمتحف وما يحتويه من مقتنيات ونفائس تمثل تاريخ شعبنا الكلداني السرياني الآشوري فضلا عن الأزياء التراثية التي تمثل معظم قرى ومناطق شعبنا، شاكرين ومباركين جهود جميع القائمين على هذا الأرث الحضاري والثقافي العريق .
بعدها قدمت هدية تذكارية باسم جميع اعضاء الوفد للمتحف تسلمها الأستاذ فاروق حنا بالنيابة عن جميع المنتسبين، ثم ودع الضيوف بتلك الحفاوة التي استقبلوا بها .
جدير بالذكر ان الوفد الضيف في زيارة لأقليم كوردستان العراق بدعوة من اتحاد طلبة كوردستان، هذا وتستمر الزيارة لمدة ثمانية ايام.   

83  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / امسية ثقافية مشتركة النجف – عنكاوا في: 13:41 08/01/2012
امسية ثقافية مشتركة النجف – عنكاوا

بمناسبة اعلان مدينة النجف عاصمة للثقافة الإسلامية، أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بالتعاون مع جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا، واتحاد الأدباء والكتاب في النجف، امسية ثقافية يوم السبت 7-1-2012 على قاعة اور التابعة لجمعية الثقافة الكلدانية تحت عنوان "أمسية ثقافية مشتركة النجف - عنكاوا" بحضور الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والأستاذ بولس شمعون رئيس جمعية الثقافة الكلدانية والأستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية والأستاذ انور دنحا مدير الإدارة في المديرية العامة، كما حضر الأمسية الدكتور ثائر عبد الأحد عضو برلمان إقليم كوردستان، إضافة الى عدد من ممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وحشد من المثقفين  والمهتمين بالشؤون الثقافية ..

ابتدأت الأمسية بكلمة ترحيبية بالضيوف ، ثم ألقى الدكتور سعدي المالح كلمة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية مرحبا بالمشاركين والحضور، ومقيما دور النجف الأشرف في الثقافة العراقية والعربية والإسلامية  إضافة إلى المكانة الدينية لهذه المدينة لما فيها من مراقد دينية مقدسة لها اهميتها في العراق، كما تطرق الدكتور المالح الى دور السريان في الثقافة العراقية والعربية على اعتبار ان الثقافتين السريانية والعراقية كلاهما جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية و التلاقح الثقافي بين الثقافتين السريانية المسيحية والعربية الإسلامية، مشيرا إلى إستنباط الخط العربي الكوفي من الخط السرياني وقواعد اللغة العربية من القواعد السريانية.
مضيفا:"ان اعتبار النجف عاصمة للثقافة الإسلامية يخصنا أيضا للدور المعروف الذي لعبه عدد كبير من مثقفينا السريان على مر العصور منذ مجيء الأسلام والى يومنا هذا، وما الآثار المسيحية الشاخصة في هذه المنطقة والمناطق المحيطة الا شاهد على هذا الدور".
بعدها القى الأستاذ بولس شمعون رئيس جمعية الثقافة الكلدانية كلمة الجمعية حيث رحب باسمه شخصيا وباسم الهيئة الأدارية والهيئة العامة للجمعية بالحضور والضيوف الوافدين من النجف اعضاء اتحاد الأدباء والكتاب فيها متمنيا لهم طيب الأقامة في بلدتهم عنكاوا مدينة السلام والمحبة ..
واضاف قائلا : من خلال هذه الأمسية نتعرف اكثر بمشروع النجف الأشرف كعاصمة للثقافة الأسلامية لعام 2012 ، وسنتعرف حتما من خلال اللقاء والحديث المشترك عن اسباب اختيار النجف لهذا العنوان ، كونها مدينة العلم والعلماء ومدينة التراث الذي يمتد لمئات السنين اذ انجبت الكثير من الشعراء والأدباء اضافة لمكانتها الدينية المرموقة، فضلا عن كونها مدينة حوار للأديان تلتقي فيه الثقافات المتنوعة ومنها الثقافة السريانية مع الثقافة العربية والأسلامية، حيث ان التنقيبات الأخيرة في المحافظة والعثور على الآثار القديمة للديانة المسيحية خير دليل على ذلك .
وختم السيد شمعون قائلا : ان ملتقى الثقافات في هذه الأمسية هو اساس وحدتنا وهو التلاحم الثقافي وليس انصهار ثقافة في اخرى، وهي رسالة للأنفتاح وتقبل الآخر .
بعد ذلك بدأت اولى جلسات هذه الأمسية حيث استهلها الدكتور باقر الكرباسي بمحاضرة حملت عنوان "العلاقات الثقافية السريانية الأسلامية في النجف"
بداية قدم المحاضر الشكر والتقدير لكل من ساهم في انجاح هذه التظاهرة والأمسية الثقافية ، بعدها بدأ بالقاء محاضرته قائلا : 
تمتاز مدينة النجف بخصائص يندر وجودها في مدن العراق الاخرى، فهي مدينة الوافدين من كل اصقاع الدنيا وهي معروفة في عمقها الحضاري فمثلثها الجغرافي النجف الحيرة الكوفة يسمى المنطقة الكبرى للنجف، فهي مدينة منذ الف عام كانت وما زالت عاصمة للثقافة الاسلامية ولنذهب بعيداً ونقول انها عاصمة للثقافة الانسانية، ايضاً، فتلاقحها الثقافي والحضاري تشهد له الأمم الاخرى والديانات ايضاً.. ولعل ارتفاع المنطقة واشرافها على بحر النجف جعلها محببة للنصارى والرهبان لبناء الاديرة، فذكر ياقوت في معجمه (ان الدير بيت يتعبد فيه الرهبان، ولا يكاد يكون في المصر الاعظم انما يكون في الصحارى ورؤوس الجبال، فان كان في المصر كانت كنيسة او بيعة) اما الدكتورة سعاد ماهر فقالت: (كان لموقع مدينة النجف الجغرافي على اعتبار انها ضاحية الحيرة وتطرفها في الصحراء اثر كبير في انتشار الاديرة المسيحية فيها).
فالأمة السريانية مع امتداد جذورها التاريخية الى آلاف السنين استحقت فعلا ان تكون خالدة حتى الآن، اذ انها سبقت جميع الأمم على وجه الارض ثقافياً وحضارياً فتفوقت في مد ينبوعها المعرفي الى جميع الأمم والشعوب وعاشت عصرها الذهبي بفخر واعتزاز، باجتياز كل المحن والصعوبات وتقلبات العصور والازمان، ومازالت امة حية ومتجددة في تقاليدها وتراثها وايمانها واصالة شعبها ولغتها السريانية واستطاعت ايضاً، ان تسبق الجميع في المدنية والثقافة، وما وجود الاديرة والبيع واماكن العبادة في منطقتي النجف والحيرة الا دليل على التلاقح الحضاري الذي كان موجوداً منذ ذلك الزمان.....
يذكر ان الدكتور باقر محمد جعفر الكرباسي من مواليد 1953 حصل على البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الآداب / جامعة الكوفة  1999، والماجستير في التراث العلمي/جامعة بغداد 2002 ، والدكتوراه في التراث العلمي/ جامعة بغداد 2005 ، اضافة لشغله منصب امين الشؤون الثقافية في اتحاد الأدباء والكتاب في النجف، فهو عضو في اكثر من عشر جمعيات ومنتديات ثقافية ومؤسسات مجتمع مدني في النجف ..
بعدها وفي نفس الجلسة شارك القاص احمد محمد الموسوي بقراءة لأثنتين من قصصه احداها بعنوان "سقوط الهاوية" تحدثت عن معاناة شخص بترت ساقيه جراء انفجار فتركه الجميع ثم يتألم بشدة عندما تنحرف زوجته لتوفير لقمة العيش، ويحلم بان ترجع قدميه ويتوقع ذلك ولكنها لن ترجع ..
اما القصة الثانية فكانت بعنوان "حصار" اذ تتحدث عن معاناة الأنسان والعائلة العراقية في زمن الحصار الأقتصادي الذي فرض على الشعب العراقي جراء السياسات الحمقاء للدكتاتورية الصدامية البائدة .
والقاص احمد محمد الموسوي هو عضو اتحاد الأدباء والكتاب في النجف ورئيس تحرير مجلة قراطيس ورئيس مؤسسة الفكر الجديد للثقافة والأعلام .
كما ويذكر بان دراسته الثانوية كانت في بلدة عنكاوا في الفترة من 1979 - 1985 ، عندما كان والده آنذاك مدربا لفريق كرة السلة لنادي اربيل الرياضي .
اعقبه القاص زمن عبد زيد الكرعاوي بقراءة بعض من قصصه القصيرة جدا والتي اسماها (قصص ميكروسكوبية) حيث تناول فيها الهموم الثقافية والفكرية والأجتماعية للمجتمع العراقي، وقد تناول هذه الهموم باسلوب ساخر مبتكرا جمله الشعرية داخل جسد القصة .
جدير بالذكر ان القاص زمن الكرعاوي عضو الهيئة الأدارية لأتحاد الأدباء والكتاب في النجف ورئيس بيت السرد العربي.
وفي ختام هذه الجلسة وكتعبير عن الأمتنان والعرفان للقائمين على هذه الأمسية الثقافية قدمت هدية تذكارية باسم اتحاد الأدباء والكتاب في النجف الى كل من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية مشاركة مع جمعية الثقافة الكلدانية، تسلمها الدكتور سعدي المالح عن المديرية العامة والأستاذ بولس شمعون عن جمعية الثقافة وسط تصفيق الحاضرين ..
وبعد استراحة شاي قصيرة ..بدأت الجلسة الثانية التي خصصت للقراءات الشعرية حصرا حيث قدمها الأستاذ نوري بطرس الذي تولى التعريف بالشعراء المشاركين.
 افتتح الجلسة الشاعر علي العبودي بثلاثة قصائد هي (قليل من الألم ، على الجدار ، هوس فوق الريح)  .
اعقبه الشاعر الشعبي القادم من سوق الشيوخ في الناصرية نوفل الصافي بعدد من القصائد الشعرية الشعبية التي لا تخلو من الفكاهة .
ثم القى الشاعر بطرس نباتي قصيدة باللغة السريانية بعنوان "عندما عاد من فاه الأنهر الألهية " اعقبته الشاعرة نهى لازار هي الأخرى بقصيدة سريانية بعنوان "القلب الجاهل" وقد وزعت على الحضور نص ترجمة القصيدتين السريانيتين الى اللغة العربية، حيث على تصفيق الحاضرين لحناجر الشعراء ..
وفي ختام الأمسية وزعت على المشاركين الوافدين من النجف هدايا تذكارية وهي عبارة عن مجموعة كتب واصدارات للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ودور النشر السريانية الأخرى . 
       




 
84  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / سركون بولص في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 15:37 02/01/2012
سركون بولص في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية


          في خطوة رائدة ومدروسة وممنهجة، وبعد عدة إحتفائيات به، أهمها أربعينيته التي عقدت في مدينة عنكاوا خريف عام 2007، والحلقة الدراسية التي توشحت باسمه عام 2009 في عنكاوا أيضاً، وبمشاركة واسعة من لدن ابرز أدباء العراق ولمدة ثلاثة أيام. أصدرت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بوزارة الثقافة والشباب في إقليم كوردستان العراق، ثلاثة كتب في آن واحد عن الشاعر العراقي الكبير سركون بولص.
        الكتاب الأول ( الأعمال الشعرية - الجزء الأول) بواقع (376) صفحة من القطع الكبير، يتضمن دواوينه الشعرية ( الوصول إلى مدينة أين/ الحياة قرب الأكروبول/ الأول والتالي).
       الكتاب الثاني ( الأعمال الشعرية – الجزء الثاني) بواقع (486) صفحة من القطع الكبير، يتضمن دواوينه الشعرية (حامل الفانوس في ليل الذئاب/ إذا كنت نائماً في مركب نوح/ عظمة أخرى لكلب القبيلة).
       الكتاب الثالث (سركون بولص عنقاء الشعر العراقي الحديث) بواقع (216) صفحة من القطع الكبير، من إعداد وتقديم القاص هيثم بهنام بردى، وثّق فيه البعض مما قيل عنه وما كتب عنه بعد الرحيل.
وتحمل هذه الكتب أرقام 20 و21 و22 من سلسلة الكتب التي تصدرها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحت عنوان " سلسلة الثقافة السريانية" والتي بدأت بإصدارها في عام 2009.
 
85  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مديرية التراث السرياني تشارك بدورة عن صيانة التراث في: 17:47 22/12/2011

مديرية التراث السرياني تشارك بدورة عن صيانة التراث

بمشاركة عدد من موظفي مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية وعدد من موظفي المتاحف ودوائر الآثار الأخرى، إختتم المعهد العراقي لحماية الآثار والتراث باربيل دورته التي استمرت للفترة من 10-20 كانون الأول الجاري، بإقامة حفل تخرج بحضور نوزاد هادي محافظ اربيل والقنصلين الأمريكي و الايطالي والاستاذ كنعان المفتي المدير العام بوزارة الثقافة والشباب وفاروق حنا عتو مدير التراث والفنون الشعبية السريانية وبطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية/اربيل، فضلا عن عدد من السادة المسؤولين الآخرين.
تلقى المشاركون خلال الدورة على أيدي أساتذة متخصصين من أمريكا واستراليا، محاضرات حول صيانة المعادن والأحجار السيراميك والمنسوجات والمخطوطات والمراقبة والسيطرة على بيئة المتحف مع التطبيق العملي في مختبرات المعهد، فضلا عن محاضرات لتعلـّم اللغة الانكليزية.
وحصل المشاركون على شهادة من جامعة دلور الأمريكية وهم كل من (جوزيف جبرائيل وفائزة إبراهيم يلدا وماريانا متي أنطوان وديفيد نظير دنخا) من موظفي مديرية التراث السرياني، والتي باشرت إقامة ورشة عمل للخريجين بغية الاستفادة من خبراتهم.
 

86  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مديرية الثقافة والفنون السريانية/دهوك تنظم محاضرة عن ثقافة الطفل في: 11:03 19/12/2011

مديرية الثقافة والفنون السريانية/دهوك تنظم محاضرة عن ثقافة الطفل

  نظمت مديرية الثقافة والفنون السريانية/دهوك، محاضرة تربوية وثقافية بعنوان (دور المؤسسات الثقافية في تربية وثقافة الطفل) ألقاها الاستاذ بهاء متي روفائيل، على قاعة بلمند بناحية نهلة، الساعة الثالثة من بعد ظهر الجمعة 16/كانون الاول الجاري.
أكد المحاضر على أن العملية التربوية هي مهمة الجميع تبدأ من الأسرة وتتواصل في المدرسة والكنيسة وصولا الى المجتمع بشكل عام .
وتفضل سيادة المطران توما كوركيس بمداخلة قيمة أكد فيها على أهمية إقامة محاضرات تعنى بالشأن الثقافي والتربوي لما تؤديه من دور فاعل في رفد المجتمع بما ينفع ويغني ويبني، شاكرا القائمين على تنظيمها.
 هذا وقد أغنى الحضور المحاضرة بمداخلاتهم وآرائهم وأسئلتهم التي أجاب عليها المحاضر باستفاضة، معربا في الختام عن شكره وامتنانه للحضور، اعقبه الاستاذ بنخس خوشابا هرمز مدير الثقافة والفنون السريانية/دهوك، الذي شكر الحضور وأثنى على  المحاضر ومحاضرته القيمة.


87  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عرض ازياء ودبكات فولكلورية على هامش الحلقة الدراسية السريانية في القوش في: 13:11 11/12/2011
عرض ازياء ودبكات فولكلورية على هامش الحلقة الدراسية السريانية في القوش

اقيم على هامش الحلقة الدراسية السريانية عرض ازياء تراثية يوم الجمعة 9-12-2011 يمثل قرى وبلدات شعبنا على قاعة منتدى شباب ألقوش بالتعاون بين مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية ونشاطات كنيسة مار كوركيس (اخوية مريم وكشافة مار ميخا وجوقة الفرح) وبمشاركة 20 شابا وفتاة من ابناء شعبنا في القوش .
وقد لاقى العرض استحسان الحضور معبرين عن فرحتهم بالتصفيق والزغاريد، بعدها شارك العارضين والحضور بالدبكات الشعبية بمصاحبة  الفرقة  الموسيقية والمطرب الشاب رهيف جوني .


88  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / توصيات مهمة في اليوم الثاني والختامي لأعمال الحلقة الدراسية " من أجل تطوير لغتنا السريانية وآدابها " في: 13:07 11/12/2011
توصيات مهمة في اليوم الثاني والختامي لأعمال الحلقة الدراسية " من أجل تطوير لغتنا السريانية وآدابها " (دورة توما اودو)

تواصلت أعمال الحلقة الدراسية " من أجل تطوير لغتنا السريانية وآدابها" "دورة توما أودو" في يومها الثاني التي عقدت بدير الفادي ببلدة ألقوش، حيث بدأت في الساعة التاسعة من صباح يوم السبت 10-12-2011 أولى جلسات اليوم الثاني بإدارة الأستاذ روبين بيث شموئيل واستهلها الباحث أكرم بهجت ببحثه الموسوم "تصريف الفعل الثلاتي السالم المتصل في سهل نينوى" وجاء في بحثه أن اللغة السريانية المعاصرة لغة  الإعلام والصحافة بثقافتها المتنوعة وتعدد المناطق المجتمعية المستخدمة لهذه اللغة والتي بكثرة نتاجاتها الأدبية والعلمية وغزارة مصادرها والبيئة الخاصة التي تحيط بمستخدمي هذه اللغة من أقوام سامية وغير سامية اختلطوا بهذا الشعب وتركوا اثر لغاتهم لم تشهد حتى الآن ما يوحد قوانينها الصرفية والنحوية بما ينسجم والتطور اللغوي الحديث المبني على الأسس العلمية والمنطقية المتبعة في اغلب اللغات المتطورة و الحية,  ورغم وجود أدباء ومثقفين تحدثوا بهذه اللغة وسطروا نتاجات فكرهم كل بأسلوب عكس جمال التنوع اللهجوي الذي تتمتع به هذه اللغة إلا أننا لازلنا بحاجة إلى توثيقها  و الوقت قد حان لوضع أسس علمية موحدة لكيفية صياغة الأفعال فيها  بطريقة صحيحة معتمدين على الكتب الصرفية للغات المحتكة بهذه اللغة خصوصا السامية منها , للخروج بصيغة واحدة يعتمدها ابن سهل نينوى وابن دهوك وابن اربيل وغيرها من المناطق التي تضم المتحدثين بهذه اللغة من هذا الشعب الأصيل وحيث أن سهل نينوى بعراقة مناطقه وأصالة سكانه وتنوع بيئته جعل اللغة المعاصرة  فيه تتخذ أشكالا فيها من التقارب ما ليس قليل بشكل جلي  ومن التباين الجميل ما لا يمكن تجاهله بل دراسته باهتمام,  وهذا البحث يقف بعض من هذه التباينات وأوجه الشبه وهذا البحث  يناقش كيفية تصريف الفعل اللازم في منطقة سهل نينوى بصيغة الماضي كونه قريب جدا  إلى اللغة السريانية الكتابية في حركاته وكيفية تصريفه  وما يرافق التصريف من ظواهر لغوية توجب الوقوف عليها ومعرفة أسبابها
أعقبه الباحث عوديشو ملكو الذي جاء بحثه تحت عنوان "تصريف الفعل في اللغة الآشورية المعاصرة" قائلا بان الفعل في الآشورية ينقسم إلى فعل ماضي وحاضر وأمر وسالم ومعتل، وحروف العلة في الآشورية القديمة والمعاصرة هي الألف والياء والواو والهاء. 
يتم تصريف الفعل الثلاثي بصيغة واحدة فقط (PARAŠU) وهذه ميزة مهمة للغة الآشورية المعاصرة. والفعل الرباعي يتكون من إضافة حرف آخر إلى الثلاثي. والفعل الخماسي يأتي من إضافة حرفين إلى الثلاثي، والسداسي من تكرار الثلاثي. وقدم أمثلة عديدة على الأفعال الثلاثية والرباعية والخماسية والسداسية .
وختم قائلا بان الغاية من هذه الدراسة المبسطة هو تعريف الأدباء والكتاب والمؤلفين وواضعي الكتب الدراسية للمدارس الرسمية والى آخره .
بعدها كانت هناك عدة مداخلات مثمرة وقيمة أجاب فيها الباحثون على أسئلة واستفسارات المشاركين .
وبعد استراحة شاي قصيرة وقبل بداية الجلسات اختار المشاركون لجنة أوكلت إليها مهمة صياغة التوصيات المنبثقة عن الحلقة الدراسية وهم كل من الأساتذة بطرس نباتي وملكو خوشابا ولطيف بولا وروبين بيث شموئيل .
ثم عاود الباحثون جلساتهم وكانت ثاني جلسات اليوم الثاني بإدارة السيدة حنان أويشا حيث بدأها الباحث الأب شليمون ايشو ببحثه المعنون "الآرامية الشرقية المعاصرة الأصول والقواعد" وجاء فيه
يتعرض البحث إلى المسائل الرئيسة والمهمة المتعلقة بالأدبية الآرامية المعاصرة وأهمها:
أ‌-   الأصول أو الجذور التاريخية حيث يؤكّد الباحث أنّ اللغة المحكية للسريان الشرقيين المعاصرة بكلّ لهجاتها ليست إلاّ امتدادا للغة الكلام التي كانت مستعملة قُبيل التاريخ الميلادي وبعده من سكان الإمبراطورية الآشورية والتي انتشرت فيها اللغة الآرامية منذ القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد بشكل واسع ورسمي وليست وليدة لهجة الرها المسماة بالسريانية والتي تبنّتها كنيسة المشرق منذ تأسيسها لغة رسمية للكتابة بها في طقوسها الكنسية والتأليف والترجمة كونها لهجة الرسل القادمين من الرها والذين بشّروا بها هذه البلاد.
ب‌-    ويعرج الباحث إلى بدايات إخضاع اللغة المحكية لدى السريان الشرقيين إلى الكتابة بشكل واسع منذ أواسط القرن التاسع عشر خاصة في أورميا وسهل نينوى والفرق بين أسلوب الكتابتين الأورمية والسهلية وكون الأسلوب الأول الأورمي أكثر ضبطاً من ناحية القواعد، حيث التزم القائمون على الكتابة بها من البعثات التبشيرية ضوابط وقواعد منطقية غايتها توحيد لهجات المحكية وتقريب الكتابية الحديثة من السريانية المستعملة في الكتابة كونها تمثل الآرامية الأم وهي لغة الطقس لكنيسة المشرق بكل طوائفها وتمتلك تراثاً غنياً والتي سُمّيت باللغة القديمة(ܠܫܢܐ ܥܬܝܩܐ) والكتابية الحديثة التي سمّوها(ܠܫܢܐ ܚܕܬܐ) أي(اللغة الحديثة).
ت‌-    ثمّ يقترح الباحث الضوابط أو القواعد العامة التي يمكن الإتفاق عليها كأسس عامة لدراسة ووضع قواعد لها يُتّفق عليها وتقرّ من قبل مؤتمر أو مجمع لغوي ونشرها للإلتزام بها من قبل الكتاب والأدباء والإعلاميين لتوحيد الأساليب الإملائية والقواعدية للأدبية الحديثة.

تبعه الباحث بنخس خوشابا ببحثه الذي حمل عنوان "اختلاف الأفعال بين لهجات شعبنا" حيث يتضمن البحث مقدمة توضح أسباب التأخر التي طرأت على لغتنا بشكل عام وكيفية انحصارها في مجال الكنيسة ومقارنة بين اللهجات المختلفة التي يتكلم بها أبناء شعبنا ، بالإضافة إلى دراسة وترجمة نصوص من مراحل مختلفة . فالمرحلة الأولى في عهد الملك سنحاريب والنص الثاني هو في فترة مار أفرام والثالثة هي كتابات معاصرة ومقارنة كلمات هذه النصوص مع اللهجات الحالية من أورمية وعنكاوا وألقوش ونوهدرا . . . الخ . وفي الختام أوضح السبل الكفيلة للتوصل إلى لغة سريانية معاصرة نعتمد عليها جميعا لترتقي إلى مستوى يليق بها ولترجع لغتنا إلى سابق عهدها لغة العلم والأدب كما كانت في الشرق الأوسط من لبنان وتركيا وايران والى الصين . بالإضافة إلى ذلك قدم جداول مختلفة تحتوي على مفردات مشتركة بين أغلب اللهجات الحالية وفي الختام أشار إلى سبل ايلاء الاهتمام بها من أجل لغة معاصرة فيما يخص توحيد النحو وايجاد القواميس اللغوية والعلمية لكي يعتمد عليها الطلبة في دراساتهم الأكاديمية .
بعدها جرت عدة مداخلات ومناقشات وطرحت تساؤلات أجاب عليها الباحثان بإسهاب ورحابة صدر .
التوصيات:
بعد ذلك تليت التوصيات التي خرجت بها الحلقة الدراسية حيث تلاها الأستاذ روبين بيث شموئيل باللغة السريانية ثم تليت باللغة العربية من قبل الأستاذ لطيف بولا  وفيما يلي نصها:
عقدت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حلقة دراسية   بعنوان "من اجل تطوير لغتنا السريانية وآدابها" باسم توما اودو في بلدة القوش للفترة من 9 – 10 كانون الأول 2011 .
وقد شارك في الحلقة عدد من اللغويين والأدباء والمهتمين بلغتنا السريانية وآدابها ، وقدمت خلال الحلقة عدد من البحوث والدراسات المختصة وخرج المشاركون بالتوصيات التالية :
1-   مواصلة إقامة مثل هذه الحلقات (الندوات) لدراسة لغتنا الأم وتراثها بشكلي كتابتها الشرقي والغربي .
2-   ضرورة اشتراك مؤسساتنا القومية والرسمية المختصة بلغتنا وآدابها بهذه الحلقات الدراسية .
3-   العمل لتوحيد النشاطات الخاصة باللغة الأم لتطوير لغتنا القومية الأدبية المعاصرة .
4-   المحافظة والاهتمام بالخزين اللغوي الذي يتمثل بلغتنا الأدبية المدونة المستخدمة في طقوس مختلف كنائسنا .
5-   تم إقرار تشكيل لجنة من عدد من المهتمين والأكاديميين من اجل تطوير لغتنا وحلحلة المشاكل اللغوية التي تواجه باحثينا في مجال اللغة وآدابها
6-   العمل على إيجاد الأواصر العلمية مع الجامعات خارج الوطن وتشجيع خريجينا ومساندتهم من اجل تكملة دراساتهم الأكاديمية العليا لنيل شهاداتهم العالية من هذه الجامعات
7-   العمل بكل الوسائل المتاحة من اجل فتح قسم للغة السريانية في إحدى جامعات إقليم كوردستان، وفي جامعة الموصل فرع الحمدانية.
8-   تعزيز الأواصر الثقافية مع الجامعات والمؤسسات الثقافية التي تهتم بلغتنا وآدابها داخل الوطن وخارجه
9-   العمل على إصدار مجلات وإصدارات بلغتنا الأم تختص بأدب الأطفال . 
10 - العمل على جمع وتوثيق تراثنا الشعبي من جميع قرانا وقصاباتنا والحفاظ عليها من الضياع .
11-السعي لفتح مجمع علمي خاص باللغة السريانية في الإقليم .

وختاما ارتجل الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية كلمة قال فيها إن هذه الحلقة الدراسية كانت ناجحة وحققت الهدف من انعقادها، وكانت أهم من سابقتها لأن الأبحاث التي ألقيت فيها كانت لها أهمية آنية وتأثير مباشر كما نريد ونتمنى، وأشار إلى أن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحاول في عقد مؤتمرات وحلقات دراسية ومهرجانات ان نخرج من عنكاوا إلى مدننا وقصباتنا ومناطقنا الأخرى لإشراكهم في نشاطاتها، وهذا أول نشاط يعقد بالكامل خارج عنكاوا.
وأضاف أن حلقتنا القادمة ستكون في بلدة بغديدا (قرقوش) باسم "بولس بهنام" لنضمن مشاركة اكبر وأوسع من الجميع .
وأكد على متابعة فتح قسم للغة السريانية في جامعات كوردستان مضيفا باننا ندعو لجنة اللغة السريانية إلى اجتماع علمي عاجل كما وندعو لغويينا وأكاديميينا إلى نبذ الخلافات وتأسيس مجمع اللغة السريانية بالتعاون مع الأساتذة واللغويين الآخرين المختصين بالسريانية، كما نتمنى ان نتابع جميعا التوصيات التي صدرت عن حلقتنا الدراسية هذه .
ثم شكر باسم المديرية العامة كل الباحثين والحضور كما وقدم الشكر إلى أبرشية ألقوش الكلدانية والرهبنة الهرمزية في دير السيدة  ودير الفادي في ألقوش لاحتضانهم هذه الحلقة الدراسية وإلى جميع منظمات المجتمع المدني لتعاونهم إلى أقصى حد متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.
 



89  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / ألقوش تحتضن الحلقة الدراسية الثانية حول الأدب واللغة السريانية للمديرية العامة للثقافة والفنون السر في: 15:00 10/12/2011


ألقوش تحتضن الحلقة الدراسية الثانية حول الأدب واللغة السريانية للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية
(دورة توما اودو)






   افتتحت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة الحادية عشرة من صباح الجمعة 9/12/2011، حلقتها الدراسية الثانية حول اللغة السريانية وادابها تحت عنوان (من اجل تطوير ادبنا ولغتنا السريانية ) والتي حملت اسم الاديب الشهيد المطران توما اودو، في دير السيدة حافظة الزروع الأثري بألقوش، بمشاركة عدد من الأدباء والباحثين والمفكرين السريان وغيرهم ، وبحضور سيادة الأنبا جبرائيل كوركيس رئيس الرهبنة الأنطونية الهرمزدية وسيادة المطران توما ايرميا مطران الكنيسة الشرقية القديمة في الموصل ودهوك والمطران افرام داؤد ايشا مطران الشرفية للكنيسة الشرقية القديمة و وفائز عبد جهوري مدير ناحية ألقوش وعدد من الآباء الكهنة والرهبان وعدد من المسؤولين الحكوميين ورؤساء الدوائر الحكومية في ألقوش وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومجموعة من وسائل الاعلام والقنوات الفضائية.
إستهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء أبناء شعبنا، أعقبتها كلمة سيادة المطران ميخائيل مقدسي ألقاها نيابة عنه الأب غزوان المقدسي، رحب فيها بالحضور الكريم مشيدا باختيار (الشهيد توما اودو) عنوانا لهذه الحلقة كونه من كبار معلمي لغتنا السريانية، وتطرق للتاريخ المجيد لبلدة ألقوش عبر الحقب المتعاقبة وأضاف:"دخلت المسيحية ألقوش قبل ألفي سنة، وتأسست خلال القرون المتعاقبة مدارس شهيرة،  وكان مار ميخا النوهدري أول من أسس مدرسة وديرا وكنيسة في ألقوش تخرج منها كبار المطارنة والكهنة والكتاب والأدباء والمثقفين".
وشكر باسم المطران ميخائيل مقدسي القائمين على تنظيم هذه الحلقة في ألقوش.
 تفضل بعدها سيادة الانبا جبرائيل كوركيس رئيس الرهبنة الانطونية الهرمزدية بالقاء كلمة رحب في مستهلها بالحضور الكريم منوها باهتمام الرهبنة الانطونية الهرمزدية باللغة السريانية وآدابها، مستعرضا المدارس التاريخية التي أنشئت في بلاد مابين النهرين كمدرسة اورهاي ونصيبين ومدرسة الدير الأعلى بالموصل ومار ميخا بألقوش، والتي كان لها الدور الرائد في تعليم الفلسفة واللاهوت والكتاب المقدس فضلا عن اللغة السريانية، ما يؤكد انتشار اللغة السريانية في بلادنا والمنطقة، واليها ترجمت الكتب اليونانية واللاتينية، من هذه المدارس والاديرة تخرج مئات المعلمين الكبار، الذين سطر عنهم مار عبديشوع الصوباوي فهرسه الشهير في(49)مجلدا وكتابا فضلا عن الكتابات والمقلات والمدائح والمزامير.
واختتم كلمته بالتأكيد على إيلاء لغتنا السريانية مزيدا من الاهتمام لتستعيد أمجادها السابقة، ولتصل الى ايدي أولادنا صافية عذبة كما تسلمناها من آبائنا. أخيرا شكر المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية على دعوتها لتنظيم هذه الحلقة الدراسية الخاصة باللغة السريانية، والقائمين عليها والحضور الكرام.
تلتها كلمة الأستاذ فائز عبد جهوري مدير ناحية ألقوش الذي اكد على دور هذه البلدة كمدرسة كبيرة لتعليم اللغة السريانية، شاكرا القائمين على إقامة هذه الحلقة الدراسية على اختيارهم ألقوش الذي إن دل على شيء إنما يدل على أن ألقوش هي مدينة الثقافة والعلوم والشهادة، متمنيا للمنظمين والباحثين التوفيق في سعيهم الدائم والمتواصل لنشر هذه اللغة العريقة.
جاءت بعدها كلمة ممثل السريان في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، الشاعر هيثم بردى، الذي نقل للحضور تحيات أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس المركزي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ممَثلا برئيسه الأستاذ فاضل ثامر وأمينه العام الأستاذ الفريد سمعان، وتمنياتهم بان تحقق هذه الحلقة نجاحا يفوق ما حققته الحلقة الدراسية الأولى (دورة ادي شير).
واضاف:"إن قيام المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بهذه النشاطات الثقافية المتعددة التي تتوزع على الملتقيات والأسابيع الثقافية والمهرجانات الشعرية والحلقات الدراسية والندوات التخصصية، وغير ذلك من مشارب الإبداع في الشعر والسرد والمسرح والتشكيل والخط لهي خير دليل على صواب ومنهجية القائمين على هكذا نشاطات إبداعية التي يمسك بزمام امورها الاستاذ الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة السريانية يعاضده فريق إعلامي دائب الحركة ليس في أجندته مفردات الكسل والملل.
ومن موقعه كنائب للامين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب السريان عن الثقافة السريانية، دعا الاتحادات الثلاثة(اتحاد الأدباء السريان ورابطة الأدباء والكتاب الآشوريين والاتحاد العالمي للأدباء الكلدان) للعمل على توحيدها في اتحاد واحد، نظرا لابتعاد العديد من الأدباء والكتاب عن هذه الاتحادات بعد ان وجدت هذه العلاقة العكسية بين عدد نفوسنا القليل واتحاداتنا المتعددة التي أدت إلى التشتت والتناحر. متمنيا في ختام كلمته لهذه الحلقة ان تحقق هدفها في (تطوير لغتنا وادبنا السرياني).
ونيابة عن منظمات المجتمع المدني القى الأستاذ غزوان القس يونان كلمة أكد فيها على أهمية اختيار ألقوش مكانا والمطران الشهيد توما اودو عنوانا الذي يعد أساسا قويا للغة السريانية ومنبعا عذبا نهل منه الكثير من الكتاب والدارسين، مشيرا الى الدور الذي يجب ان نلعبه جميعا، أفرادا ومؤسسات مدنية وأحزاب لتطوير لغتنا السريانية العريقة. شاكرا الجهود المبذولة لإنجاح هكذا فعالية متمنيا لجميع العاملين في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية دوام الموفقية والازدهار في عملهم.
وآخر الكلمات كانت للدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة السريانية، رحب في مستهلها بالسادة المطارنة والآباء الكهنة والحضور، مستذكرا عنوان الحلقة الدراسية للعام الماضي (المطران الشهيد ادي شير) وموطنه شقلاوا التي احتضنت يوما من فعاليات تلك الحلقة، ومنوها بألقوش مهد (المطران الشهيد توما اودو) التي تحتضن هذه الحلقة، وهي البلدة العزيزة ذات التاريخ الثقافي والفكري والسياسي، شاكرا أبرشية ألقوش والمطران المقدسي لرعايته الحلقة والأنبا جبرائيل ودير السيدة حافظة الزروع لاستضافته حفل افتتاح الحلقة الدراسية، ودير الفادي وناحية ألقوش.

ألقيت بعدها باقة من القصائد الشعرية لعدد من شعراء شعبنا تنوعت مواضيعها بين التغني بلغتنا السريانية وتاريخ  ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ومعاناته، وتناوب على إلقائها كل من الشعراء:الاب قرياقوس حنا البرطلي، لطيف بولا، جنينة جميل حيدو، روبن بيت شموئيل، فائق بلو، نهى لازار، شاكر سيفو، باسل شامايا وبطرس نباتي. توجه بعدها الحضور الى جمعية الثقافة الكلدانية بألقوش، حيث افتتح الانبا جبرائيل كوركيس يرافقه الاب غزوان مقدسي وفائز عبد جهوري مدير ناحية ألقوش والدكتور سعدي المالح، متحف التراث بالجمعية، والذي حوى مجموعة من الأدوات المنزلية والزراعية التراثية التي كانت تستخدم في البيت الألقوشي، فضلا عن مجموعة تراثية من الكؤوس والصنوج وسواها مما يستخدم في الطقوس الكنسية.
وبعد استراحة الغداء، بدأت في الساعة الثالثة بعد الظهر جلسات اليوم الاول على قاعة دير الفادي، أدار اولى جلساته الأستاذ بطرس نباتي التي إستهلها الباحث لطيف بولا ببحث بعنوان (توما أودو الشهيد الحي)، قدم فيه الباحث نبذة عن حياة المطران الشهيد توما اودو ونشاطاته الكهنوتية والأدبية واللغوية  في ألقوش والموصل وحلب وفي اورميا شمال ايران، منوها بأهمية جهوده المضنية في إحياء اللغة السريانية  طوال حياته حتى استشهاده في اورميا، من خلال مؤلفاته وترجماته ومقالاته الكثيرة في تلك الظروف الصعبة من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. عارضا لأهم مؤلفاته وترجماته ومقالاته التي نشرت له في حياته وبعد استشهاده وأهمها قاموسه الشهير (كنز اللغة السريانية) الذي سبقته وتبعته العديد من القواميس بذل فيها العلماء والمجتهدون في إحياء لغتنا جهودا كبيرة. ثم قدم قصيدة كتبها سنة 1995م في ذكرى العلامة توما اودو .
أعقبه الاب غزوان المقدسي ببحث بعنوان (مقارنة بين البشطــّا والترجوم الآرامي) حيث حاول في هذا البحث أن يوضح العلاقة بين البشـّطا والترجوم الآرامي في التوراة، من حيث استعمال نفس الكلمات ونفس الأسلوب في الترجمة واستعمال نفس أسلوب التفسير، وعلى الرغم من هذه التشابهات فلا يوجد تأكيد واضح للنظرية التي تشير إلى وجود تأثير مباشر على البشطّـا من قبل ترجوم متكامل او أي نوع من الترجوم بينما يبدو تأثير التقليد اليهودي واضحا جدا على الترجوم وعلى البشطـّا أيضا بنفس الشكل، وهذا يؤدي إلى الاستنتاج بأن التشابهات الكثيرة بين البشطّا والترجوم ممكن تفسيرها على اساس أنهما يستعملان نفس المصدر الشائع، ويمكننا الاستنتاج بان لغة البشطّا المستعملة في منطقة وادي الرافدين من قبل آباء الكنيسة السريانية الشرقية الى اليوم(بلهجتيها الشرقية والغربية)، ولغة الترجوم المستعملة في غرب وادي الرافدين، هما من اصل واحد وتعودان الى اللغة الآرامية التي انتشرت بشكل واسع في كل منطقة الشرق الأوسط القديم.

تلاه متي اسماعيل ببحث بعنوان (اللغة السريانية و لهجاتها)، حيث أبدى رأيه حول مسميات اللغة السريانية وأيهما الأصح وتطرق إلى أهم الأخطاء التي يقع فيها الكاتب والمؤلف عند كتابته باللهجة المحكية، و تضمن بحثه تساؤلا هل إن السورث لغة أم لهجة؟ وان كانت لغة فأين هي قواعدها؟  فمعظمنا يكتب الكلمة بالسورث كما يرتئي  وكذلك نترجم ونضع مرادفات عندما نترجم من السريانية إلى السورث متأثرين بلغة البيئة المجاورة. ناهيكم عن وجود كلمة تعني في منطقة ما لاتعنيه في اخرى موردا بعض الأمثلة.
وبعد استراحة قصيرة عاودت الحلقة نشاطها بجلسة ثانية أدارها الأستاذ بينخس خوشابا وكان أول الباحثين بنيامين حداد وبحثه الموسوم (التوفيق بين السريانية الكتابية والسريانية المحكية)، إذ أكد الباحث أن السريانية الكتابية والسريانية المحكية لهما جذور واحدة وتنحدران من ارومة واحدة، احدث العامل الزماني المكاني (الزمكاني) في هاتين اللغتين المنحدرتين من الآرامية الأم، اختلافات في النحو والصرف من جهة والمعجمية من جهة أخرى بين اللغتين، وهذا ما نراه على ارض الواقع من اختلافات في سبل الصرف والاشتقاق وفي استعمال الروابط في البنية الإنشائية للغتين وهو ما احدث ما في معجميهما من اختلافات، وحاول الباحث أخيرا التوفيق بين اللغتين للوصول إلى لغة تدوين معاصرة تفي بكل متطلبات عصرنا وتعبر عن هموم واهتمامات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري .
أعقبه روبن بيت شموئيل وبحثه المعنون السورث (الأدبية) والسورث (المحكية)  ومما جاء فيه:
 تعد السورث من اللغات العراقية القديمة جداً، نجهل على وجه الدقة العلمية تاريخها، إلا أن القرائن التاريخية التي بحوزتنا تؤهلنا للاستنتاج  بأن السورث ولدت منذ القرن الثامن أو العاشر قبل الميلاد في (بيت نهرين) نتيجة إحتكاك وإختلاط اللغتين العريقتين في ثقافة المنطقة: الأكدية بلهجتيها الآشورية والبابلية، والآرامية بلهجاتها المتعددة. حدث هذا التلاقح اللغوي للغتين من أصول وجذور واحدة  بعد أن جلب الآشوريون ما يقارب من أربعة ملايين آرامي من مناطق شمال وغرب سوريا الحالية إلى قلب الامبراطورية الآشورية. كان لهذا التواجد الآرامي في المدن الآشورية المكتظة بالسكان نتائج ايجابية إقتصادياً وسياسيا،  وسلبية إجتماعياً وثقافياً ولغوياً حيث تغلغلت اللغة الآرامية في النسيج الآشوري بسرعة وتنافست مع اللغة الأكدية لسهولة كتابتها، فأنتج هذا التمازج اللغوي: لغة شعبية مشتركة لا تنتمي إلى أي من اللغتين الساميتين الشقيقتين، بل إستقلت بنفسها وغدت تحكى في كل من آشور وبابل منذ القرن الثامن قبل الميلاد وحتى يومنا هذا، ووصلنا منها أدب شعبي شفاهي غزير ما زلنا نتداوله في حياتنا الثقافية والإجتماعية.  وعليهن نميل إلى الإعتقاد ان تلك اللغة هي السورث عينها التي نستخدمها اليوم، طبعاً مع ضريبة التطور اللغوي الذي صاحبها كل هذه الحقبة الطويلة  وكأي لغة حية.
   إلا أن هذه اللغة المحكية الشعبية (السورث) لم تخضع إلى التدوين المنظم (كما حصل لشقيقتها لهجة اورهاي السريانية التي دوّنت منذ مطلع القرن الثالث الميلادي وعرفت باللغة الفصيحة)، إلا في منتصف القرن التاسع عشر بتصميم المرسلين الغربيين الذين وفدوا الى المناطق المأهولة بأتباع الكنائس الشرقية منذ الثلث الأول من القرن المذكور، وبهمة الآشوريين أنفسهم وبالأخص الأورميين منهم. خلال عمر تدوين السورث البالغ (160) سنة، حصل لها تطور لغوي كبير وتمتعت بأدب إنساني متميز  غطى معظم الأجناس الأدبية المعروفة حتى غدت السورث، اللغة الأدبية المعاصرة لكل الفصائل الآشورية في الشرق الاوسط وفي الشتات أيضا، ووصلت اليوم كغيرها من اللغات الحية إلى مستوى لغة السورث الأدبية  ولغة السورث المحكية.
وكان اخر البحوث لميخائيل بنيامين وعنوانه (اللهجات السريانية في العراق - دراسة في الخصائص اللغوية - لهجة منطقة نهلة نموذجا)، عرض فيه الباحث لحلقة واحدة ضمن دراسة بدأت منذ سنوات للقيام بمسح للهجات اللغة السريانية في مختلف مناطق شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في شمال العراق (إقليم كوردستان ومناطق سهل نينوى) بهدف دراسة الخصائص اللغوية التي تتميز بها كل لهجة، من ناحية المفردات والأصوات والتركيبات والدلالات المختلفة التي تمتاز بها كل لهجة عن- أو تشترك - مع غيرها من اللهجات.
وأشار الى ان أهمية هكذا دراسة تأتي من كون اللهجات (باعتبارها اللغة الحية) من أكثر العناصر تعبيرا عن الواقع النفسي والبيئي والاجتماعي وترسم بوضوح مراحل تطور المجتمع، وهي من ناحية أخرى تحمل مادة لغوية ثرة والكثير من التعابير والتراكيب والدلالات قد يصعب أن تضمها مختلف قواميس اللغات الأدبية المسماة بالفصحى، وهي مفيدة جدا في معالجة الكثير من القضايا اللغوية وبالتالي في الحفاظ على اللغة وتطويرها, وقام باستعراض أهم الخصائص اللغوية التي تمتاز بها لهجة أبناء منطقة نهلة، وهي سبعة قرى منحدرة تاريخيا من تياري السفلى، والواقعة اليوم جغرافيا خلف جبل عقرة وتابعة إداريا لقضاء العمادية في محافظة دهوك.   
واختتمت فعاليات اليوم الأول على قاعة منتدى شباب ألقوش بحفل فني تضمن عرضا للازياء التراثية التي تمثل قرى وبلدات ابناء شعبنا بالتعاون بين مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية ونشاطات كنيسة مار كوركيس (اخوية مريم وكشافة مار ميخا وجوقة الفرح)، بمصاحبة  أنغام الموسيقى والمطرب الشاب رهيف جوني، جرى بعدها تكريم الرائد سعيد شامايا لجهوده في المسرح والتعليم ارتجل اثناءه الدكتور سعدي المالح كلمة أشاد فيها بالدور الكبير الذي لعبه الاستاذ شامايا في شتى مجالات الإبداع الفني والفكري سيما كونه احد رواد المسرح السرياني.
هذا وقد حضر فعاليات اليوم الاول الأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية / اربيل والأستاذ بينخس خوشابا مدير الثقافة والفنون السريانية في دهوك. والأستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية والاستاذ انور دنحا مدير الادارة في المديرية العامة فضلا عن جمع من الادباء والمفكرين والباحثين والاكاديميين.
يشار إلى أن الحلقة الدراسية تواصل يوم السبت 10/12/2011 أعمال يومها الثاني في دير الفادي بالقوش.



 
90  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / بطريرك السريان الكاثوليك في العالم يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 23:17 08/12/2011
بطريرك السريان الكاثوليك في العالم يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

زار سيادة البطريرك يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك في العالم بعد ظهر الخميس 8/12/2011 مبنى مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية التابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في عنكاوا، يرافقه سيادة المطران جرجس القس موسى النائب البطريركي للسريان الكاثوليك وسيادة المطران يوحنا بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل للسريان الكاثوليك وسيادة المطران يوسف عبا رئيس اساقفة بغداد للسريان الكاثوليك، والأب فراس دُردُر، وكان في استقبال سيادته الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والأستاذ بطرس هرمز نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية/اربيل والأستاذ فاروق حنا عتو مدير التراث السرياني وعدد من منتسبي المديرية.
واستعرض الدكتور المالح للضيف الرفيع ومرافقيه تاريخ تأسيس المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ونشاطاتها ودورها في خدمة الثقافة والمثقفين مشيرا إلى الجهود المبذولة في إنشاء متحف التراث السرياني والخطط المستقبلية لتطويره بدعم من وزارة الثقافة في كوردستان العراق. بدور أشاد غبطة البطريرك يونان بقيام المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بالحفاظ على تراثنا السرياني وحفظه وعرضه بشكل عصري متطور لإطلاع الجمهور العراقي والعالمي عليه. كما نوه بجهود حكومة إقليم كوردستان التي تعني بثقافتنا وتمنى عليها أن تواصل في حماية الوجود المسيحي وتراثه في الإقليم كما عهدناها.
وجال سيادته ومرافقوه في اروقة المتحف مطلعين على موجوداته من ازياء تراثية لقرى وبلدات شعبنا والمواد المنزلية والزراعية والخشبية والحجرية قسم الغزل والنسيج والمخطوطات السريانية القديمة فضلا عن الصور النادرة لابناء شعبنا التي تعود للقرن المنصرم، وتستعرض تاريخ المدارس السريانية في العراق ورواد الفكر الثقافة والأدب والموسيقى والمسرح والآثار من ابناء شعبنا مبديا اعجابه الشديد بها. سجل بعدها سيادته كلمة في سجل الضيوف أثنى فيها على الجهود المبذولة من قبل المديرية العامة ومديرية التراث في إنشاء المتحف وبارك عملها الثقافي والتراثي لخدمة أبناء شعبنا بكافة اطيافه.
ثم وُدع غبطته بنفس الحفاوة التي اُستقبل بها.



                                 
91  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / المطران يوحنا ابراهيم يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 13:35 07/12/2011
المطران يوحنا ابراهيم يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

زار سيادة المطران يوحنا ابراهيم راعي كنيسة السريان الارثذوكس في حلب صباح يوم الثلاثاء 6/12/2011مبنى مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية التابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في عنكاوا وكان في استقبال سيادته الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والأستاذ بطرس هرمز نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية/اربيل والأستاذ فاروق حنا عتو مدير التراث السرياني وعدد من منتسبي المديرية. وجال سيادته في اروقة المتحف مطلعاً على التحف والمخطوطات السريانية القديمة بالاضافة الى الصور النادرة لابناء شعبنا في القرن الماضي والازياء التراثية لقرى وبلدات شعبنا، مبديا اعجابه الشديد بها. كما قام سيادته بتسجيل كلمة في سجل الضيوف مثنيا على الجهود المبذولة من قبل المديرية العامة ومديرية التراث معتبرا المتحف اول متحف من نوعه للتراث السرياني في العالم داعيا ومباركا لهم عملهم لخدمة ابناء شعبنا بكافة اطيافه، بعد ذلك توجه سيادته الى مبنى مكتبة المديرية العامة يرافقه الدكتور سعدي المالح والاستاذ بطرس هرمز نباتي والسيد فاروق حنا وقدم الدكتور المالح لغبطته شرحا وافيا لما تملكه مكتبة المديرية العامة من كتب متخصصة بالثقافة السريانية فضلا عن المجلات التي تصدر عن المؤسسات المختلفة لابناء شعبنا. ثم وُدع غبطته بنفس الحفاوة التي اُستقبل فيها.

92  اجتماعيات / التعازي / رد: وفاة مراسلة "عنكاوا كوم" في السليمانية في: 09:55 20/11/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تنعى الفقيدة سراب سامي سعيد
بمزيد من الحزن و الأسى تنعى مديريتنا العامة الفقيدة الراحلة سراب سامي سعيد التي وافاها الآجل اثر مرض عضال. لقد كانت الفقيدة مرشحتنا لتولي مهام مديرة الثقافة والفنون السريانية في السليمانية وكنا قد أكملنا كافة الاستعدادات الإدارية لتوليها هذا المنصب الا ان مرضها حال دون ذلك. لقد عرفنا الفقيدة عن كثب خلال النشاطات الثقافية والفنية التي أنجزناها في محافظة السليمانية حيث كانت محور هذه النشاطات ومحركها بفاعلية من اجل إنجاحها. فقداننا للراحلة سراب خسارة لا تعوض للوسط الثقافي السرياني وخاصة في محافظتها حيث ساهمت مع معهد التراث الكوردي في اصدار العديد من الكتب التاريخية الخاصة بشعبنا، فضلا عن نشاطاتها الاخرى. نسأل الرب أن يتغمد فقيدتنا بواسع رحمته ويلهم أهلها وذويها وأصدقائها الصبر والسلوان.



                                                                           د. سعدي المالح
                                                                            المدير العام للثقافة والفنون السريانية
93  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تنعى الفقيدة سراب سامي سعيد في: 09:53 20/11/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تنعى الفقيدة سراب سامي سعيد
بمزيد من الحزن و الأسى تنعى مديريتنا العامة الفقيدة الراحلة سراب سامي سعيد التي وافاها الآجل اثر مرض عضال. لقد كانت الفقيدة مرشحتنا لتولي مهام مديرة الثقافة والفنون السريانية في السليمانية وكنا قد أكملنا كافة الاستعدادات الإدارية لتوليها هذا المنصب الا ان مرضها حال دون ذلك. لقد عرفنا الفقيدة عن كثب خلال النشاطات الثقافية والفنية التي أنجزناها في محافظة السليمانية حيث كانت محور هذه النشاطات ومحركها بفاعلية من اجل إنجاحها. فقداننا للراحلة سراب خسارة لا تعوض للوسط الثقافي السرياني وخاصة في محافظتها حيث ساهمت مع معهد التراث الكوردي في اصدار العديد من الكتب التاريخية الخاصة بشعبنا، فضلا عن نشاطاتها الاخرى. نسأل الرب أن يتغمد فقيدتنا بواسع رحمته ويلهم أهلها وذويها وأصدقائها الصبر والسلوان.



                                                                           د. سعدي المالح
                                                                            المدير العام للثقافة والفنون السريانية
94  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الثقافة السريانية / دهوك تشارك في مهرجان الصحافة السريانية في: 13:52 03/11/2011
الثقافة السريانية / دهوك تشارك في مهرجان الصحافة السريانية

بمناسبة يوم الصحافة السريانية الذي يصادف في الأول من تشرين الثاني من كل عام،اقيم على قاعة المركز الثقافي الآشوري في دهوك وبمشاركة مديرية الثقافة والفنون السريانية/ دهوك، وبالتعاون مع نادي نوهدرا الثقافي الاجتماعي ودار المشرق الثقافية والمركز الثقافي الآشوري ، المهرجان الثقافي والفني يوم الثلاثاء 1-11-2011 .
افتتح المهرجان السيد كوركيس شليمون نائب محافظ دهوك، بحضور الأب شليمون ايشو مدير دار المشرق الثقافية والسيد بنخس خوشابا مدير الثقافة السريانية/دهوك فضلا عن عدد من المهتمين بالثقافة والفن والصحافة السريانية، حيث تضمن المهرجان كذلك إقامة معرض للرسوم الكاريكاتيرية للفنان اترا حكمت، كما تخللته أمسية شعرية ألقيت فيها مجموعة من القصائد استذكرت شهداء شعبنا بين الماضي والحاضر، سيما الذكرى الأولى لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد .
 ثم ألقيت محاضرة للأستاذ ميخائيل بنيامين تحت عنوان ( السريانية ... ولغة الصحافة ) ودارت حولها نقاشات وأسئلة أغنت المحاضرة .
هذا وستلقى محاضرتين ثقافيتين في يوم الجمعة المقبل ضمن فعاليات المهرجان الأولى بعنوان ( واقع صحافتنا اليوم شكلا ومضمونا ) يلقيها الأستاذ بنيامين حداد اما المحاضرة الثانية فهي بعنوان (صحافتنا القومية في مطلع القرن العشرين ) يلقيها الأستاذ روبين بيث شموئيل
هذا وقد حضر المهرجان مراسلو عدد من الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعية .

95  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / اختتام دورة اللغة الانكليزية لموظفي المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 12:02 30/10/2011
اختتام دورة اللغة الانكليزية لموظفي المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية
اختتمت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية يوم الأحد 30 تشرين الأول 2011، دورة المحادثة باللغة الانكليزية التي أقامتها لعدد من موظفيها بالتعاون مع مركز المحبة لتطوير الأسرة والمرأة على ايدي أساتذة أمريكيين، بتوزيع الشهادات على المشتركين في الدورة والبالغ عددهم (12) موظفة وموظفا، بحضور الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية وبطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية/اربيل وفاروق عتو مدير التراث والفنون الشعبية السريانية فضلا عن الأستاذتين المشرفتين على الدورة شارون ماكلوين ودانييل لاوسون وممثلة المركز إكرام هرمز.
يشار إلى ان الدورة أقيمت على قاعة متحف التراث السرياني واستمرت على مدى شهر كامل.

96  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / عميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 14:41 27/10/2011
عميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

زار سيادة المطران جاك اسحق عميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت يرافقه الأب سالم ساكا المعاون الأول لعميد الكلية مبنى المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية صباح الخميس 27-10-2011  .
وكان في استقبالهم الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية،مرحبا بقدوم سيادته والأب المرافق له وشاكرا لهم هذه الزيارة الكريمة.
بعدها قدم سيادة المطران والأب ساكا الشكر العميق للمديرية العامة ولمديرها العام على الجهود المبذولة من قبلهما في اقامة النشاطات المتميزة التي كان آخرها الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة ادمون صبري) مشيدين بمستوى التنظيم الرفيع ورقي المواضيع والأبحاث التي تناولتها الحلقة المذكورة، مشددين على دعم كلية بابل للفلسفة واللاهوت لنشاطات المديرية العامة التي تخدم الثقافة السريانية خاصة والثقافة العراقية عامة .
واضاف سيادته قائلا : "لقد كنت اول من حضر وبارك انعقاد هذه الحلقة الدراسية ولبيت بكل فرح وسرور هذه الدعوة الكريمة لأسباب عديدة منها الأهداف المشتركة التي تجمع المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية والمؤسستين الثقافيتين اللتين أترأسهما وهما كلية بابل للفلسفة واللاهوت ودار المشرق التي تقوم بنشر مجلتي بين النهرين التراثية الحضارية والتي تصدر منذ عام 1973 وحتى اليوم ومجلة نجم المشرق الثقافية الدينية الاجتماعية التي تصدر منذ عام 1995 وما زالت، فضلا عن الكتب التي تتناول حضارة وادي الرافدين".. 
كما تناولت الزيارة سبل التعاون لتنشيط هذه المؤسسات من خلال إقامة ندوات ثقافية مشتركة وكذلك التعاون على صعيد النشر الأمر الذي سيؤول بالخير والنفع على أبناء شعبنا في العراق وفي بلدان الانتشار"
كما اعرب الدكتور المالح عن استعداد المديرية للتعاون مع كلية بابل ومجلتي بين النهرين ونجم المشرق، وكافة مؤسساتنا الثقافية الكنسية الأخرى وذلك دعما لثقافتنا السريانية العريقة، واضاف : ان مثل هذه الزيارات والتعاون يزيد من مساحة الأبداع والأهتمام بثقافتنا "
بعدها ودع سيادته والأب المرافق له بالحفاوة التي استقبلا بها سائلين الرب ان يحفظ المديرية ومنتسبيها ويوفقهم في خدمتهم وعملهم ..


97  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / اليوم الرابع والأخير من الحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية دورة إدمون صبري في: 14:27 25/10/2011
اليوم الرابع والأخير من الحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية
دورة إدمون صبري




بدأت الجلسة الصباحية من اليوم الرابع والأخير للحلقة الدراسية في الساعة 9 من صباح يوم الاثنين 24 تشرين الأول وحملت العنوان الرئيس للحلقة دور السريان في الثقافة العراقية بإدارة الكاتب والإعلامي ماجد الحيدر، استهلها  الأكاديمي سعد سلوم ببحثه المعنون بطرس حداد : حارس الذاكرة الثقافية المسيحية العراقية تناول فيه حياة الأب بطرس حداد(ناظم ميخائيل حدّاد)المولود في نهاية الثلاثينيات من القرن الماضي في مدينة الموصل شمال العراق، دخل معهد شمعون الصفا الكهنوتي لبطريركية الكلدان عام 1950-1951، درس العربية والفرنسية والكلدانية، وبعد سنوات رشحته إدارة الدير لإكمال الدراسة الكنسية في روما عام 1954، فدرس الفلسفة لـ3 سنوات وحصل على درجة الماجستير في الفلسفة، بعدها درس اللاهوت لـ 4 سنوات وحصل على الماجستير في اللاهوت، تخرج ككاهن في العام1961، تعمق بدراسة العقائد والأخلاق المسيحية والحقوق وتاريخ الكنيسة الشرقية الغربية، نشر الأب حداد مقالاته وترجماته في دوريات مختلفة، مثل مجلة الفكر المسيحي ومجلة بين النهرين التي كان احد أعضاء تحريرها ومجلة المجمع العلمي العراقي (هيئة اللغة السريانية) ومجلة نجم المشرق (التي كان احد أعضاء تحريرها أيضا) ومجلة آفاق عربية ومجلة  المشرق البيروتية المعروفة إلا أن أهم تراجمه قد نشرت في مجلة المورد وغيرها الكثير، لكن الأعمال التي ميزته هي تراجمه للرحلات، وكان مهتما بالتاريخ الإسلامي والتراث الكنسي عالميا ومحليا وقام بتحقيق مخطوطات وسير ذاتية عديدة .
أعقبه بحث الكاتب والصحفي عبد الغني علي يحيى ، دور سريان الموصل في الثقافة العراقية أشار فيه إلى: "إن معظم المؤرخين المنصفين يجمعون على أن السريان هم سكان العراق الأصليون، وان الكثافة السكانية الأشد لهم كانت في مدينة الموصل وأطرافها هذا ما ورد في مذكرات فخري الفخري الوزير في العهد الملكي 1921ـ 1958 لذلك  كان للسريان دور ملموس بل ورئيس في الثقافة العراقية وبالأخص سريان الموصل فلقد كانت مطبعة الآباء الدومينيكان أول مطبعة في الموصل عام 1858، تلتها عام 1865مطبعة أخرى باسم المطبعة الكلدانية، وفي عام 1910 أسس عيسى محفوظ بالتعاون مع فتح الله سرسم مطبعة نينوى، ثم في عام 1923 أسس المطران سليمان صائغ مطبعة (النجم) وأبرز أعمالها إصدارها لمجلة (النجم).وقد أصدرت هذه المطابع العديد من الكتب القيمة والصحف والمجلات مثل إكليل الورد 1902ومجلة العلوم 1910وجريدة الاساس1952، كما للسريان فضل كبير على بناء وانتشار المدارس في الموصل والتي لم تقتصر على  قبول الطلاب المسيحيين فيها إنما المسلمين أيضاً مثل مدرسة إخوان المحبة عام1873، ومدرسة شمعون الصفا 1880، كما برع السريان الموصليون في النجارة والبناء والتجارة وغيرها من الأعمال".
ختم الجلسة الناقد احمد الشعلان بمحاضرته الموسومة دور السريان في الثقافة العراقية قرأه نيابة عنه الروائي شاكر الانباري حيث أشار إلى وجود تواصل وامتداد بين أرثي اللغتين السريانية والعربية في أكثر من زاوية هذا التواصل نجم من تجاور اللغتين و تطورهما  لدن المجتمعين اللذين يتحدثان بهما حيث فرضته حقيقتان بديهيتان تاريخيتان يقود إليهما علم اللغة العام: الأولى تتمثل في كون اللغتين تنتميان إلى أسرة لغوية واحدة هي أسرة اللغات السامية، والثانية هي تجاور اللغتين جغرافيا و ما يفرضه هذا التجاور من إعارة لغوية وما ينجم عنه من تأثير ثقافي هذا التأثير قد يجري أما متبادلا بينهما أو غالبا لإحداهما على الأخرى.
واستطرد شارحا الأسباب التي أدت إلى تراجع الدور السرياني في الثقافة العراقية، مقارنة بما كانت تتمتع به هذه الثقافة قبل الغزو الجزيري الإسلامي للعراق، على حد قوله، وأضاف:" لقد انحسر دورهم الثقافي ولغتهم وثقافتهم مع الانحسار الجغرافي القسري الذي اكتسح ثقافة كانت تنتشر انتشارا طاغيا على أكثر من نصف مساحة العراق الحالية، والتي ما تزال بعض شواخصها ماثلة للعيان مهجورة  لا تخلو منها محافظة من محافظات العراق بما فيها النجف و كربلاء، على الرغم من التهديم والإلغاء و التهجير و المصادرة التي تعرضت لها شواخص الثقافة السريانية على أيدي حقب الحكم الإسلامي في العراق عموما. و في بقاء مثل هذه الشواخص، دون ريب، ما يشير إلى تشبث شواخص الثقافة السريانية بالتربة التي نشأت فيها، لأنها لم تكن طارئة على هذه التربة".
ونوه: "حديثا ومع بزوغ شمس الدولة العراقية الحديثة أوائل القرن العشرين، كان السريان، سباقين في طلب العلم وسرعان ما تحولوا قبل غيرهم إلى أطباء و معلمين و مصرفيين و موظفين ذوي خبرة، وكان لهم دور ليس كبير في نشأة الثقافة العراقية الحديثة، ساسة و كتابا  ومسرحيين وموسيقيين".
المحور الثاني جاء مكملا لما سبقه حول الفكر والعلاقات الثقافية ادار جلساته القاص والصحفي حسين رشيد، قدم في اولها الكاتب شمدين الباراني بحثه مفكرو السريان من أوجه متعددة  مستندا في بداية حديثه على كتاب لافرام عيسى (الفلاسفة والمترجمون السريان) فقال:" ان السريان الشرقيون،  سواء كانوا تجارا، أم مبشرين، أو رهباناً، أو موظفين، وكاتموا اسرار، فلهم دورهم الهام في تمثيل حضارة سريانية سادت واستمرت ولم تخمد ابداً. ومارسوا بقدراتهم العلمية، وايمانهم، تأثيراً واسعاً على حكام المغول وملوك الهند والصين والخلفاء المسلمين. وينتمي هؤلاء الفلاسفة المتواضعون والشامخون في نفس الوقت، الى نخبة المفكرين من الرهبان والكهنة والاساقفة من أمثال (بروبا، وسرجيس الرأسعيني، وجورج أسقف العرب، وطيماثاوس الأول، وابن العبري، وعبد أيشوع الصوباوي، وحنين بن اسحق، ومتي بن يونس، ويحي بن عدي، وابن زرعه، وابن سوارا، وآخرين غيرهم، برعوا في الكتابة الدينية والفلسفية واسسوا المدارس، للتعمق في دراسة اللاهوت، وسبر أغوار الفكر الإغريقي، متواصلين مع من سبقهم من المفكرين في بابل، وفارس، والهند، والعرب. فبذلوا الجهد في الترجمة عن الإغريقية، لكتابات أفلاطون وارسطو وجالينوس وغيرهم. كما اهتموا بترجمة روائع الادب، كالاوديسة والالياذة للشاعر هوميروس اذ ترجمها الى السريانية (فتوفيلوس الرهاوي) عام 785م، كما ترجم (بود البربوط) (البيانج تانترا) (لكليلة ودمنة) من الفهلوية إلى السريانية، والتي كان قد نقلها الطبيب (برزويه) عن الهندية، ثم نقلها ابن المقفع الى العربية".
ثاني البحوث كان للكاتب عثمان المفتي المستشار في وزارة الأوقاف وموضوعه العلاقات الاجتماعية والثقافية بين اربيل وعنكاوا، شرح فيه العلاقات الاجتماعية بين اربيل وعنكاوا وهو جزء من الحديث عن العلاقة ذاتها بين المسلمين والمسيحيين وغيرهم في إقليم كوردستان منذ مجيء الإسلام قبل حوالي 14 قرن، وأضاف: " من طباع سكان الاقليم عامة وجود ثقافة التعايش والسماحة والاخوة بدون تفرقة. ونلاحظ في داخل البقعة الجغرافية للاقليم وجود تجمعات للاديان والمذاهب والثقافات منتشرة كنسيج فسيفسائي جميل تشكل اللوحة العامة للمجتمع الكوردستاني، هذه التجمعات حافظت على كيانها الثقافي والاجتماعي وعلى تقاليدها الاسرية والتربوية والدينية والمناسبات والاعياد الخاصة بهم".
تلاه بحث الكاتب رشيد هارون: الخيط السرياني في النسيج الحلـّي بُعيد تهجير اليهود، حتى عام 2010، تناول فيه الوجود المسيحي في العراق والوطن العربي الضارب في القدم بشكل عام ووجودهم الواسع في الحلة بشكل خاص وتحديديا بعد النصف الثاني من القرن العشرين معتمدا بمعلوماته على عدد من اللقاءات مع السريان وعلى مؤرخي تاريخ المدينة (الحلة).
وأشار الى ان الحكومة العثمانية جاءت بالارمن الى جنوب العراق ووسطه  فازداد عدد المسيحيين في الحلة لذلك قامت الكنيسة الأوربية ببناء الكنائس في المدن الرئيسة ومنها الحلة، وكان موقع أول كنيسة في الحلة في بستان الملا مهاوش الطائي في منطقة التعيس عام 1933، اما اول عائلة سريانية سكنت الحلة فهي عائلة المرحوم متي عبد الله عام 1938، وأضاف: "إن البحث عن فرص العمل كان العامل الأساس لوصول السريان الى الحلة فهم أول من عمل في مهنة السقوف المسلحة الكونكريتية للبيوت ويذكر المؤرخ عبد الرضا عوض أن المرحوم (عبد الكريم توما) هو أول من ادخل تجارة المواد الكهربائية ولاسيما الراديوات التي تعمل بواسطة البطاريات الكبيرة فتح بعدها أول شركة نقل بين الحلة وبغداد، وقد اشتهرت باسم تورنات عبد الكريم توما، وعملوا ايضاً في إدارة الفنادق والتعليم والطب وشغلوا بعض الوظائف الحكومية".
وبعد استراحة قصيرة عاد الحضور لاستئناف الجلسات أدار أولاها محمد صابر عبيد الأستاذ المساعد في كلية الآداب موضوعها: تجربة القاص هيثم بردى، بدأها الدكتور خليل شكري هياس الاستاذ المساعد في كلية التربية بموضوع التجربة الذاتية القصصية (المخاض) مثالاً قرائياً قال: "ان حركة الحداثة العربية  تدعو إلى كسر الحواجز بين الأجناس الأدبية وفتح بوابات النصوص الإبداعية للتلاقح والتزاور فيما بينها فلم يعد الشعر مثلاً  جنساً نقياً مطلقاً، يمتنع على الأجناس الأخرى اختراقه أو التغلغل داخل حدوده الخاصة به، وبات النص الشعري قادراً على استيعاب الكثير من خصائص النصوص السردية كما لم يعد الهدف أو الغاية من رسالته مقتصراً على بلاغته النصية وحدها، وان التجربة الذاتية القصصية نموذج من نماذج هذا التلاقح الأجناسي، فهي سرد استرجاعي نثري، يسلط الضوء على تجربة من تجارب القاص القصصية تاريخاً ومكاناً وحدثاً، يسجلها القاص تسجيلاً سير ذاتياً وينقلها نقلاً حياً، هذه التجربة أوجدت نوعاً أدبياً مهجناً من جنس القص وجنس التجربة الذاتية"، آخذا قصة (المخاض) للقاص العراقي هيثم بهنام بردى  أنموذجا لتخليد بدايات التجربة الذاتية القصصية وذلك عبر سارد ذاتي يأخذ على عاتقه سرد التفاصيل بأسلوب قصصي.
أما الناقد حسن السلمان فقد اختار رواية اخرى للقاص هيثم بردى هي (تليباثي) انموذجاً لبحثه الذي عنونه النزعة الرومانتيكية في ادب هيثم بهنام بردى القصصي: تليباثي أنموذجا فبادر بالقول: "إن الحركة الرومانتيكية انطلقت كرد فعل ضد الكلاسيكية، فهي لم تكن  ثورة على الآداب الإغريقية واللاتينية والكلاسيكية فحسب، وإنما كانت أيضاً ثورة على جميع القيود الفنية المتوارثة، لتنطلق العبقرية البشرية على سجيتها دون ضابط لها سوى هدي السليقة وإحساس الطبع. ففي مجموعة القاص (هيثم بهنام بردى) الموسومة بـ (تليباثي) تتجلى الكثير من الرؤى والافكار والملامح والاشتغالات والتوجهات الرومانتيكية عبر قصص المجموعة الاربع ففي قصة ( تليباثي )  التي تحمل اسم المجموعة  تتمحور حول ضياع الانسان في عالم مادي لاروح فيه، اما في قصة ( الملحمة ) فثالوث القصة الفني (المطرب والملحن والشاعر) يتخطى العلاقة المهنية الى الروحية الحميمة وبعد ان تنفصل اضلاعه بسبب الظروف القاهرة، يتكفل التخاطر بالإعادة او الاستدعاء ذهنيا لتعويض تلك الخسارة الروحية وتحقيق نوع من التوازن. و في قصة ( الصورة الاخيرة ) بطل القصة يتوغل في اعماق الصحراء لتتحقق امنيته بالخلاص عبر تحرره من اغلال وقيود التاريخ،  اما فكرة قصة ( الاقاصي )  فتتمحور حول الطرق المؤدية الى ايجاد بديل افتراضي مثالي للواقع ينوب عن صورته الملوثة بالكراهية والأنانية والعلاقات الاجتماعية المزيفة.
بينما أعطى الناقد والباحث جاسم عاصي في بحثه (نظرات في المشهد القصصي السرياني) لمحة موجزة عن تأريخ القصة السريانية التي نشأت منذ القِدَم، فالأدب السرياني ورث القصة من أجداده البابليون والآشوريون والسومريون والأكديون والمصادر التي تؤكد هذا القِدَم هي التوراة والأناجيل، منها: قصة يوسف ومغارة الكنوز والتي كتبت بالسريانية، وفي القرنين الخامس والسادس الميلادي نشطت حركة الترجمة من اللغات العالمية إلى اللغة السريانية، وأثـّرت في النتاج القصصي. صنف بعدها القصة السريانية الى صنفين اولهما القصة التي كـُتبت باللغة السريانية الأم من امثال (حنا الرسام) و(ميشائيل لعازر عيسى)، والاخرى التي كـُتبت باللغة العربية.
أما عن القصة السريانية القصيرة فقد أشاد بالقصاصين السريان وحرفيتهم في كتابة هذا الجنس الأدبي ذاكراً مجموعة من القصاصين السريان (نوئيل رسام،يوسف يعقوب حداد، سعيد شامايا، صباح الكاتب، يوناديم بنيامين، يوسف يلدا، بولص آدم، جوزيف حنا، هيثم بهنام بردى).
تطرق بعدها إلى نماذج من نتاج القصاصين السريان، الذين ابتدأت بهم خطوة السرد، وواصلوا في إمداد السرد بنماذجهم القصصية مشيرا إلى موهبتهم الأدبية الفريدة شارحا ما يتميز به اسلوب كل منهم من حضور الأزمنة والأمكنة كفعالين في صياغة النص، وبنية الشخصية واعتنائهم بالبنية الفنية للنص وهم(يوسف متي، أدمون صبري، يوسف يعقوب حداد، سركون بولص، د.سعدي المالح، بنيامين حداد، فاضل نوري، سهى رسام، هيثم بهنام بردى، بطرس نباتي، جوزيف حنا يوشع، بولص آدم).
ولما للسريان من ريادة في المجال المسرحي في العراق افرد له محوراً للجلسة المسائية الأخيرة من اليوم الرابع بإدارة روبن بيت شموئيل، تناوب على إلقاء البحوث فيها كل من الدكتور محمد أبو خضير الأستاذ في كلية الفنون الجميلة الذي دار بحثه حول الموروث الميلودرامي في نصوص (إدمون صبري) المسرحية متخذا مسرحية (الست حسيبة) أنموذجا إذ: "يُعد نص الكاتب (إدمون صبري) (الست حسيبة)، واحداً من النصوص المسرحية التي يمكن إلحاقها بنمط المعالجات التسجيلية ذات البُعد الانفعالي أو التعبوي كونها من المعالجات المستجيبة للأحداث والمحتفية بها. فأحداث قصة المسرحية تأتي في مرحلة ما قبل ثورة (1958) بسنتين وتنتهي والثورة في سنتها الأولى (1959). ويتساوى لدى الكاتب زمن القصة مع زمن السرد، فالثورة في نص (أدمون صبري) دون ممهدات اجتماعية وسياسية، ذلك أن تحوّل الطبقة البرجوازية المتمثلة بـ(الست حسيبة) لم تأتِ مُعطاً صراعياً وجدلياً، بقدر فقدانها لبعض امتيازاتها الاجتماعية والاقتصادية. ورغم ما يومض به النص من علامات صوب مدرسة الواقعية النقدية، إلاّ أن مسارات الأحداث يمكن أن تؤشر اتجاه الواقعية الاشتراكية".
وتظل ثمة إشارة إلى طبيعة فعل القراءة والتلقي لنصوص الكاتب (أدمون صبري) بعد مضي أكثر من نصف قرن على منجزه بأن لفعل القراءة تمرحلاته الذوقية والفكرية والمنهجية حيال النص- أي نص- فثمّة حينية معاصرة تخص قارئ أو متلقي ما، وثمة استرجاع ذاكراتي يعني متلقياً محايثاً للوقائع النصية ذاتها، فالقارئ المعاصر غير القارئ المتأخر عند (إيزر)، فالقارئ المتأخر أو (الملاحظ) للنص يقوم بـ(إعادة خلق ذلك السياق الاجتماعي والثقافي نفسه الذي أحدث المشكلات التي عني بها النص نفسه. أما القارئ المعاصر فيرى ما لن يراه في حياته اليومية)
ثم جاء بحث القاص والروائي هيثم بردى المعنون دور سريان الموصل الريادي في المسرح العراقي بدأه بالقول: " لا يختلف اثنان على كون الموصل الرائدة في نشأة المسرح العراقي أواخر القرن التاسع عشر، وتحديداً في العقدين الاخيرين من خلال ما قدم من عروض مسرحية كثيرة في باحات الكنائس والمدارس الدينية الملحقة بها كالمدرسة الاكليريكية للاباء الدومنيكان، ومدرسة الصفات، ومدرسة القاصد الرسولي وغيرها. وضمن هذه الاجواء الزاخرة بالنشاط قدم رائد المسرح العراقي القس حنا حبش مسرحياته الثلاث التي تمثل باكورة الكتابة المسرحية في العراق، بعد زمن ليس ببعيد عن ريادة المسرحية المصرية واللبنانية للمسرح العربي" . وأضاف: " وبقراءة تصاعدية تتخذ التسلسل الزمني المتعاقب نكتشف وبلا عناء أن جل ان لم يكن كل رواد الكتابة المسرحية ليس في الموصل حسب، بل في العراق كله هم من السريان"، فإضافة الى الرائد حنا حبش 1820-1882 ذكر ابرز الاسماء   في الكتابة المسرحية والمحصورة بين الاعوام 1880 – 1989 واختصر في محاضرته إبداع كل منهم مع معلومة بسيطة عنهم واتخذ حنا رسام انوذجاً وهم (هرمز نرسو الكلداني 1820-1892، نعوم فتح الله السحار1855-1900، اسكندر زغبي 1838-1912، سليمان غزالة 1853-1929، سليم حسون 1871-1947، سليمان الصائغ 1886-1965، حنا رسام 1890-1958، حنا رحماني 1891-1969، سليم بطي 1911-1955، بولص بهنام 1914-1969، ادمون صبري 1921-1975، يوسف الصائغ 1933-2006).
ومسك ختام الحلقة كانت مع محاضرة الشاعر والاكاديمي الدكتور بهنام عطا الله مدخل إلى مســرح الدمى السرياني في بخديدا: اعطى في بدايتها ملخصا حول تاريخ مسرح الدمى الذي كان معروفا لدى الاغريق ومرتبطا بالطقوس والعادات وتفسير الظواهر المختلفة وكانت الدمى تصنع من الطين ثم تفخر وتعلق بخيط.  وتطورها بعد الحرب العالمية الثانية  في اوروبا وايطاليا تلتها انكلترا وفرنسا واسبانيا وروسيا. أما في أسيا فهناك عدة اشكال من مسرح الدمى، في الهند مثلا استقى اصوله من ملاحم (مهابهاراتا) و( ورماجان) واشتهربوجود دمى التعليق ثم خيال الظل، ويبقى خيال الظل الأكثر شهرة وانتشاراً في الصين ، أما في اليابان فالممثلون  يرتدون ملابساً سوداء ويقفون أمام الجمهور يحركون الدمى وهو ما يعرف بمسرح (بونراك(.
وعن جذور المسرح العربي  قال: "ترجع جذوره الى مسرح الظل المرتبط إلى حد ما بشخصية عراقية هي ابن دانيال الموصلي الذي رحل إلى مصر في أعقاب الغزو المغولي له مسرحيات عديدة منها طيف الخيال والمتيم  استعمل فيها دمى مصنوعة من الجلد والورق تحرك خلف ستار ابيض". وبالعودة الى موضوع بحثه الرئيسي استرسل بالقول "اما مسرح الدمى في بخديدا فلقد ظهر في منتصف التسعينيات وبعد أن تم إنشاء فرقة من تلاميذ المدارس الابتدائية والمتوسطة في البلدة، بدأت هذه الفرقة تقدم أعمالها في مهرجانات ثقافية سنوية ومناسبات مختلفة من اعمالها مسرحية الكنز 1997، والفراغ 1999، جدي باهو 1999 والتي قدمت على شكل حلقات، وبغية استمرار العمل في مسرح الدمى السرياني في بخديدا وتنشيطه  بدأ التفكير جديا ً بتأسيس فرقة لمسرح الدمى السرياني عام 2009، وتم اختيار أسماء الشخصيات من نماذج لها حضورها في تاريخنا وتراثنا السرياني المشرق والاصيل هي(عشتار – فينوس – سريان – يوسف – بهنام – سارة)، قدمت الفرقة العديد من الأعمال المسرحية باللغة السريانية في بخديدا وبرطلة وباطنايا والقوش منها مسرحية نظافة الاسنان ،والعيد السعيد، وعبور الشارع غايتها الأساسية، الإرشاد والتعليم وتنميته الروح الجماعية ونشر الوعي التربوي والأخلاقي بين الأطفال والارتقاء بمستواه  من خلال فتح الحوار بين عالم البشر والحيوان والجماد".
انتقل بعدها المشاركون إلى قاعة جمعية الثقافة الكلدانية للاستماع والاستمتاع بالمحاضرة المفتوحة التي ألقاها الأب نجيب موسى الدومنيكي رئيس دير الآباء الدومنيكان في الموصل حول الدور الثقافي والعلمي للآباء الدومنيكان في محافظة نينوى وإقليم كوردستان قدمه الدكتور سعدي المالح تطرق فيها المحاضر إلى نشأة الرهبنة الدومنيكية منذ القرون الوسطى وحضور الآباء الدومنيكان في بغداد وشمال العراق منذ منتصف القرن الثالث عشر، وأشار بشكل خاص إلى الدور الثقافي والعلمي الذي قام به هؤلاء الرهبان الإيطاليين والفرنسيين والعراقيين من خدمات كثيرة خاصة في المجال التدريسي والطبي والفني والنشر،من أشهرها إنشاء المطبعة الليثوغرافية ومن ثم الحديثة والأولى من نوعها في العراق في عام 1857 ، وكذلك المعهد الكهنوتي لمار يوحنا الحبيب والمدرسة الأولى للقديس عبد الأحد سنة 1879، ونشر أولى المجلات في العراق وهي إكليل الورود بلغاتها الثلاث العربية والسريانية والفرنسية ولم ينسى الأب نجيب التطرق إلى الدور الفني الذي لعبه الآباء الدومنيكان في مجال المسرح والفنون السينمائية والفوتوغرافية والفنون التشكيلية في قاعة بيسون في الموصل وكذلك إدخال الموسيقى المنوطة ولأول مرة في الطقوس الشرقية من خلال الأب جاك ريتوريه، وختم مع المركز الرقمي لتوثيق المخطوطات الشرقية الذي تأسس عام 1990 ولا يزال يقدم خدماته لكل الكنائس في حفظ تراثنا العريق.
وختمت الحلقة الدراسية بمسرحية "أديب من بغداد" المأخوذة عن قصة لإدمون صبري قدمتها فرقة مسرح قره قوش (بغديدا) للتمثيل من إخراج الفنان وسام نوح وتمثيل: نشأت مبارك، نهاد طارق، إخلاص متي، وجيه سالم، كرم خضر، رؤى يوسف. مدير المسرح سلوان صبيح، التقنيات المسرحية فرقة مسرح قره قوش.
ثم تلي البيان الختامي الذي أصدره المشاركون في الحلقة الدراسية من قبل الدكتور باقر الكرباسي وفيما يلي نصه:
البيان الختامي
برعاية وحضور الأستاذ كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان العراق، افتتحت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية عصر الجمعة 21تشرين الاول2011 على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية بعنكاوا، حلقتها الدراسية النقاشية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية التي حملت اسم الأديب والروائي العراقي (إدمون صبري)،  حيث تعقد في ظرف سياسي دقيق جدا يمر به البلد ويتعرض فيه الشعب العراقي لمؤامرة خبيثة ولعينة تستهدف المكون السرياني (المسيحي) في العراق. فقوى الظلام والعنف والإرهاب تحارب كل ما هو جميل وإنساني، وكل ما يمت إلى الحرية والحياة. مثلما تحارب المتنورين في المجتمع من أدباء وكتاب ومهندسين وأطباء وكفاءات علمية وثقافية وتربوية، ومنهم المسيحيين، الذين يشكلون جزءا عضويا في جسد المجتمع العراقي. فقد عملت هذه القوى على إشاعة ثقافة ظلامية سوداء، وأعادت ثقافة التهميش والإقصاء، وبتنا نؤمن إن الثقافة العراقية متعددة ومتنوعة مثل شدة ورد، وموحدة في ذات الوقت حيث امتزجت مع بعضها البعض، حين تلاقحت عبر الترجمة، والنقل، والفنون. لقد تأسست هذه المديرية بعد إقرار حكومة الإقليم عقب انتفاضة عام 1991 بحقوق الشعب والمكون السرياني في العراق، والتي تعمل جاهدة على ترسيخ التنوع الثقافي العراقي، وإبراز دور السريان في الثقافة العراقية، من خلال إقامة الحلقات النقاشية التي تعنى بالثقافة السريانية، كذلك إقامة الجلسات والملتقيات والمهرجانات على مدار العام وباللغات العراقية المختلفة العربية والكردية والسريانية.
إننا إذ نختتم أعمال هذه الحلقة النقاشية المهمة التي تزينت بحضور ومشاركة نخبة طيبة من أدباء ومثقفي العراق بمختلف مشاربهم وانتماءاتهم نعيد مطالبتنا بضرورة فتح مجمع علمي سرياني، مع ضرورة إبراز دور السريان حضاريا وثقافيا، ضمن المناهج الدراسية لكافة المراحل الدراسية، باعتبارهم مكون أصيل مع ضرورة تأسيس معهد أو كلية جامعة تدرس باللغة السريانية، إضافة إلى أهمية وجود دائرة في وزارة الثقافة العراقية تعنى بالثقافة السريانية، فالسريان متواجدون في كل أرجاء البلد رغم كل ما يتعرضون له من عنف وإرهاب، لكنهم مصرون على الاحتفاظ بانتمائهم الوطني وعلاقاتهم التاريخية الحميمة مع كافة مكونات وطنهم العزيز.
هذا ومن الجدير بالذكر إن ثلة من المهتمين بلغ عددهم أكثر من 100 شخص بين دارس ومثقف وباحث وناقد وفنان، تابعوا وشاركوا في أعمال الحلقة الدراسية الثانية التي استمرت لأربعة أيام متواصلة. وقد أشاد الجميع بحفاوة الاستقبال، ودقة التنظيم، وأهمية وطيف المواضيع المقدمة فيها.


 
98  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / سركون بولص وسعدي المالح والشعر السرياني عناوين بارزة في بحوث اليوم الثالث للحلقة الدراسية حول دور ا في: 18:52 23/10/2011

سركون بولص وسعدي المالح والشعر السرياني عناوين بارزة في بحوث اليوم الثالث للحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية




تواصلت فعاليات اليوم الثالث من الحلقة الدراسية الثانية التي تنظمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حول دور السريان في الثقافة العراقية، دورة (إدمون صبري)، على قاعة فندق عنكاوا بالاس صباح الاحد 23 تشرين الثاني الجاري، حيث بدأت الجلسة الصباحية بالوقوف دقيقة صمت على روح الشاعر والقاص الراحل سركون بولص إذ تصادف اليوم الذكرى الرابعة على رحيله، وقد تمحورت الجلسة حول (تجربة سركون بولص)، بإدارة الشاعر ابراهيم الخياط، بوقفة صمت حدادا على روح الشاعر العراقي السرياني الكبير (سركون بولص) الذي شاءت الاقدار ان تصادف اليوم ذكرى وفاته، منطلقين ببحث الباحث محمد علوان جبر (سركون بولص بين القصة والشعر) والذي بدأ بحثه بالسؤال التالي (لماذا كتب سركون بولص القصة؟)، واضاف الباحث واصفا سركون بولص بالستيني الجميل الذي أقام علاقة متوازنة مع الشعر، وهل يمكن ان ينطبق عليه ما قاله الامريكي الشهير فولكنز في مقابلة معه اوائل الستينات من القرن الماضي حينما سئل عمّن يكتب القصة او الشعر او الرواية قائلا : (عندما لايجد من يكتب، أن باستطاعته كتابة الشعر فانه يلجأ الى كتابة القصة القصيرة التي تعد شكلا متسلطا ومثيرا بعد الشعر، وحين يفشل في الأثنين يرتمي في احضان الرواية) وهكذا لم يكن سركون بولص يكتب الرواية لذا لم يصعب عليه يومها كتابة الشعر او القصة.
واضاف الباحث قائلا: (لقد اقام سركون من خلال قصصه القليلة علاقة تجريبية متوازنة بين الحكاية والشعر علاقة درامية متمثلة بالجمل الشعرية الجميلة التي كان يبثها بين السطور والتي لم تنفصل عن المتن الحكائي الدروس بعناية) .

فيما تطرق الباحث علي سعدون في بحثه الموسوم (سركون بولص...مرارة الـتجربة والـتجديد..مقترب لقراءة عظمة أخرى لكلب القبيلة) الى السمة التي يتعارض في متنها سركون بولص بوصفه مثقفا ومنتجا للنص الشعري المصطدم بالحياة وفلسفتها بعيدا عن القامع الايديولوجي الكبير..، فضلا عن تمرده إزاء الخطاب الشعري المنفعل بكلائش التجديد في حينها "تجربة السياب ونازك الملائكة" واختلافه الواضح عن شكل ومضمون الشعرية العربية برمتها ، وهي المغامرة الأكثر جرأة وتمايزا في تجربة الستينيات.، مشيرا الى:( اننا نقول ذلك مدركين تماما قوة التأثير الذي مارسه رواد قصيدة التفعيلة على مجمل الخطاب الشعري العراقي والعربي والذي امتد إلى قرون متعاقبة دون اجتراحات حقيقية للتغاير.. إذ تنطلق نصوص بولص من عراقية صميمية إلى أفق إنساني أو عالمي بسبب نزوحها المزمن نحو موجبات جمال إنساني باذخ، تعكسه الهروبات المتعاقبة في مسيرة حياته – هنا أو هناك –  نقول هروبا لرفضه التدجين، لم يستقر طويلا هنا، ولم يستقر طويلا هناك، لا مكان يمكنه أن يحتضن طيران شاعر بقامته، الأمر الذي يفسر صعوبة البرهنة على شرقية نصوصه، ذلك أنها تحمل معان أعمق من أن تختص بمكان معين ذلك أنها تنطلق من العراق / من الجسد المسجى على خارطة الروح بآلامه وسعاداته وأغانيه الشجية وصولا إلى تاريخانية الألم والفجائع المتراكمة.. لذا يمكننا وسم نصوصه بنصوص روح هائمة، قلقة غير مستقرة، تنشد المعرفة بجوانيات الحياة ولا تهتم كثيرا بقشورها وزوائدها.. من هنا ربما جاءت قطيعته مع البلاغة وتشبثه بالاستعارة والدخول في خضم لغة كهنوتية بإمتياز.
بينما تناول الباحث علي حسن الفواز غربة سركون بولص في بحث حمل عنوان (سركون بولص المنفى ووحشة الشعراء المطرودين) متسائلا: هل يمكن في هذا السياق توصيف الشاعر سركون بولص بانه مثال أنسوي للشاعر المصاب بجحيم المنافي، واستلال الامكنة؟ وهل يمكن لهذا الجحيم ان يضع تجربة بولص ازاء روحه اللجوجة والشغوفة بالحياة واللذة والكلام؟ وهل يمكن ان تكوّن حياته الحافلة بتحولات عميقة وصدمات فادحة، أثرا شعريا وانسانيا لنموذج الشاعر العراقي العابر لمراثي الجرح النرجسي، والباعث على استكناه مايضمره النسق المغلق لتاريخ العذابات العراقية المكشوفة على تعريات المكان والجسد والهوية، خاصة وان الستينات من القرن الماضي كانت زمنا سياسيا وثقافيا محمولا  على فداحة المواجهة، وعلى غواية الحجيم، وعلى فوبيا صناعة الصدمات والتعريات وما يقابلها من النقائض والاحتجاجات والهزائم.
مؤكدا ان:"شعرية سركون بولص تملك في سياق مغامرتها الجريئة هذا النزوع المباشر للتجاوز، وعدم الخضوع لاشاعات القصيدة التي ارتبطت بالاجيال، او حتى بالآثار التي اصطدم بها في رحلاته الدائبة، فهو ينغمر بما يكتشفه وبما يلتذ به، وبما يمنحه احساسا غامرا بالالم، هذا الالم الوجودوي الباعث على المتعة، وهذا الانغمار الشعري هو الذي جعل سركون اكثر انحيازا لذاته، تلك الذات التي ترى مايراه الغائب، وتستعيد ما ينفعل تحت الكلام والبوح والاعتراف، فهو لايؤمن بالوصول قدر ايمانه بالطرق التي تحتفي به، الطرق التي تساكنه بلذة الاكتشاف والرحيل والبحث عن الاثر الذي قد لايكون موجودا، القصيدة هي حيازة التفاصيل، الشهادات، اليوميات، وهي التركيب الضاج الذي يجعل هذه الحياة قابلة للحياة، والمضادة للموت، القابلة لاثارة الغواية على استحضار اللذة الكامنة في التفاصيل، والمناقضة لفكرة الغياب".
تلاه الاستاذ فاضل ثامر وبحثه الموسوم ( في الطريق الى عالم سركون بولص)، منوهاً بان:(سركون بولص من الشعراء الذين لايجود الزمان بامثالهم بسهولة فقد كان حتى  مجايلوه واقرانه من شعراء الموجة الستينية علامة فارقة ويمكن ان نقول انه من القلائل الذين كانوا يغنون خارج السرب، لقد تفجرت عبقرية هذا الشاعر داخل مختبر الحداثة الشعرية وتحديداً ضمن بوتقة احلامنا الثقافية المكانية المدهشة، مدينة كركوك، التي قدمت كوكبة لامعة من ابرز ممثلي الستينات في عراق القرن الماضي لكنه كان يمتاز عنهم في اسلوبه الشعري الذي انتهجه منذ البداية).
وعن مدينة كركوك ودورها في تبلور ابداعات سركون بولص، اضاف:( لايمكن ان ننفي دور الجغرافية فمدينة كركوك جغرافياً هي واسطة العقد بين الشمال  والجنوب وهي التي تصل بين العديد من المدن العراقية وكانت الجيوش والقوافل المختلفة تمر منها ولايمكن ان نهمل دور التاريخ فهذه المدينة تنهض على ارث تاريخي رافديني عريق، وقلعتها التاريخية تنطوي على اسرار طالما شحذت مخيلة ابنائها ومبدعيها).
 فيما كان ختام الجلسة مع الباحث جهاد مجيد الذي تناول البنى الاساسية لنصوص سركون بولص القصصية، حيث اكد في بدايته ان:" سركون ربما أدرك قبل غيره أنه في الشعرأفضل منه قاصا، ما يفسر ذلك أنكبابه على الشعر ومواصلته الطويلة لمشروعه الشعري حتى آخر لحظة في حياته وأعطى فيه كما غزيرا إضافة الى تميزه النوعي عراقيا وعربيا وربما أكثر من ذلك، بينما كان عطاؤه القصصي شحيحا تمثل بخمس عشرة قصة"،  وعن بطل قصص سركون بولص يقول:" بطل سركون بولص دائما فتى وحيد معزول في مكان معزول يكيل السخط والسباب والنفور من الجميع، هذه الرؤيا سادت في نصوص تلك المرحلة لكن سركون بولص ابرز من مثل هذا الإتجاه وأفضل من كتب نماذج تجسده في نسغ تصاعدي  في تطوره على صعيد الجملة الساردة وعلى صعيد معالجة مشهده المسرود ..ومشهد سركون السردي اُحادي المكان اُحادي الزمان، لا إمتدادات مترامية في المكان ولا تنقلات طويلة في الزمان. مكانيا ينتهي في المكان نفسه أو قريبا منه وزمانيا ينتهي بعد ان يبدأ بساعات  لايستغرق اكثرمن ساعات يوم واحد .ولكن في الحالتين ينمو المشهد باضطراد ويتصاعد بحيوية ".
أفسح بعدها المجال امام تساؤلات ومداخلات الحضور، حيث اجاب عنها الباحثون بإسهاب وسعة صدر.
وبعد استراحة قصيرة استؤنفت اعمال اليوم الثالث بمجموعة بحوث محورها (في تجربة سعدي المالح)، استهلها الناقد مثنى كاظم صادق ببحث بعنوان(الصور المشهدية في مجموعة "مدن وحقائب")  كونها"مجموعة قصصية للمبدع سعدي المالح  المنتقل من برج الغربة، إلى موطن الاغتراب، تحوي ثمان قصص قصيرة أو قل ثمان قضايا، من قضايا الحياة والناس صيغت بلغة سلسة لا إسفاف فيها ولا تقعر. بل يوظف القاص سعدي المالح الصورة المشهدية التي ترد كثيرا  في نصوصه السردية ؛ ليجسد فيها حقائق الحياة ومفارقاتها، إن القاص يصنع صوره المشهدية من معطيات متعددة، يقف العالم المحسوس في مقدمتها، فأغلب الصور مستمدة من الحواس إلى جانب ما لا يمكن إغفاله من الصورة النفسية والعقلية"، واشار في الختام الى انه:" إذا كـــــــــــــــــــان (دستويفسكي)  قد نصح من يريد أن يكتب قصة جيدة بقوله : (شاهد وشاهد... وشاهد) فإنني أعتقد بأن المبدع ( سعدي المالح )  كان في مجموعته هذه مشــــاهدا، ومتـــابعاً ومــــــراقباً جيـــداً".
اعقبه الباحث محمد صابر عبيد ببحث في ذات الاطار بعنوان (الصنعة الروائية وايقاع الموروث في رواية "في انتظار فرج الله القهار") متناولا العنوان بالتحليل كونه يتناول ثيمة ذات طابع ديني وأسطوري وتاريخي مشترك ومتداخل، تتمركز هذه الثيمة في فعالية الانتظار الإنقاذي الذي عاشت عليه شعوب كثيرة منذ فجر التاريخ، وظلّ فاعلاً في الثقافة الدينية والأسطورية حتى وقتنا الراهن بوصفه فعالية انتظارية مخلّصة، وربما ستبقى طالما بقي إنسان حيّ في الوجود لأنها انتظارية متأصلة في الضمير والوجدان والذاكرة والهم الإنساني، على نحو يستحيل تجاوزه أو التلاعب ببطانته ذات الطبيعة المقدّسة . و اضاف:"  يمكن النظر إلى هذا الميثاق السيرذاتي على أنّ الشخصية الرئيسة في الرواية، أو الراوي نفسه، على صلة ما بالكاتب سعدي المالح، غير أن الراوي أو الشخصية الرئيسة لا تعبّر بوثائقية صرف عن ذلك، فعنصر التخييل الروائي يؤدي دوراً واضحاً وجلياً في صوغ التجربة الروائية وتعميق عناصرها ومستوياتها، وثمة تداخل كتابي عالي المستوى بين الواقعي والتخييلي على النحو الذي يضفي قيمة كبيرة على العمل الروائي، ويمنحها بعداً تاريخياً فنياً يكتسب جمالياته بقدرته على تمثيل التاريخ تمثيلاً سردياً .
 من مظاهر الصنعة في الرواية حرية اللعب بالأزمنة، إذ جاءت أزمنة الرواية على طبقات فيها مزاوجة بين أزمنة قديمة وأزمنة حديثة، على نحو اشتغلت فيه المرجعية الزمنية بأعلى مستوياتها، لكنها تحتشد كلّها في سياق خدمة الزمن الراهن، زمن الحكاية الأصل في الرواية حيث تتجلّى قوّة حضور الراوي العائد إلى زمنية المؤلّف".
تلاه الباحث شاكر الانباري الذي تناول البحث عن الخلاص غير الموجود محورا لبحثه في رواية (في انتظار فرج الله القهار) مشيرا الى ان: (اعتماد فكرة المخلص، المسيحية، في بداية الرواية، وظفها الكاتب فنيا حين استرجاعه للأحداث في الحرب العراقية الايرانية، وبعدها، ربطها بفكرة المهدي المنتظر في مذهب التشيع، واذا الجميع في حالة انتظار المخلص مهما تنوعت الأديان والمذاهب. وفكرة المخلص وجدت لدى اغلب الشعوب المضطهدة منذ الوثنية وحتى اليوم. لكن السؤال هو الى اين ينتهي المطاف ببطل الرواية بعد ان وجد نفسه وحيدا في المقهى او الحانة؟ هو المحمل بتاريخ من الهزائم والمذابح والخيبات؟ يجيب الكاتب في الفصل الثاني عشر من الرواية بأنه ليس ثمة من نهاية، فالتجربة ما زالت متفاعلة، ومتوهجة في روح البطل. قد ينتحر وقد يموت وقد يعود الى مسقط رأسه ليلملم شتات تاريخه وروحه، ويعاود الحياة من جديد. لكن هل يستطيع ان يعيش وكأن هذه الفترة الزمنية في المهجر لم تمر على وعيه وروحه؟ اعتقد انه لن يعود هو ذاته الشخص الذي هاجر من قريته ذات يوم هربا من الظلم والاضطهاد.
وهذه عقدة المنفيين العراقيين، والمنفيين عموما، في كل بقاع العالم، اذ لن يعودوا يتواءمون مع البيئة القديمة التي خرجوا منها، كما لا يتواءمون مع بيئة الاغتراب، وهنا تتجسد مأساة المنفى بكل عمق ووضوح).
فيما تطرق الباحث حسب الله يحيى لـ(فاعلية الغربة في مجموعة"مدن وحقائب" ) وعن كاتبها سعدي المالح ..يقول انه:( يجد نفسه في اغتراب العمل وادامة الحياة .. مع عالم مختلف عبر عنه هيجل بدراية هذا التشكيل الذي لايتفاعل ، ولا يتفق مع إرادة الآخر . ووسع ماركس دائرة العمل هذه ،بحيث وجد الأنسان نفسه في حالة إغتراب بين عالم مستَغل وعالم ذاتي مستِغل .
وجوهر اداء القاص سعدي المالح في مجموعته القصصية (مدن وحقائب) يقوم على هذا الاغتراب الذي يجد فيه المرء في عالم ليس له ،ومحيط خارج دائرة إهتمامه .
من هنا كان المالح .. ذاتاً غريبة .. وكل غرابة ، مثار أسئلة ،وكل أسئلة لابد ان تقع في محور الفلسفة) .
مسترسلا:"في ثمان من القصص العذبة ، كانت (مدن وحقائب) تمكن فيها سعدي المالح أن يبوح بالعوالم التي دار في فلكها متنقلاً بين : موسكو 81 و 83 ومونتريال 90 و واوتاوا 92 وفرانكفورت 93 وابو ظبي 1992 تاركاً بصماته في كل مدينة حمل حقائبه اليها او حملته المدن .. حقيبة تعاني من الغربة وأوجاعها ومن الانتقال الذي يصرخ لهفة وتوجعاً وانتظاراً ..
مدن .. لم تستقر فيها حقيبته ولا نفسه ولا الكوامن في قلبه وعقله .. مما جعله أسير حبه العميق لقومه وناسه وجذر وطنه .. حتى أصبح عالم سعدي المالح وهماً وفاعلية غريبة لا تحمل الا بصماتٍ موجعة في مسيرة حياته ، وبات أثرها يشكل كل هذا الخزين المعتق بالألم والعطاء الابداعي الثر".
وآخر البحوث كان للقاص العراقي محمد سعدون السباهي بعنوان (اللعب الشيق) وهي قراءة انطباعية في رواية فرج الله القهار،إذ يقول:" ان الرواية بمجملها رحلة بحث مضنية عن وطن كان في يوم من الايام صانعا ماهرا للمتع الروحية والفكرية على نحو فذ. قبل ان تضيعه مجموعة افعال حمقاء سافلة محليا واقليميا ودوليا ايضا، كانت قد سلمت مصائره لايد غير امينة بعضها دفن خيرة ابنائه في سواتر الحروب المجنونة ودمر ثرواته وشتت من شتت، وبعضها عادت به القهقرى الى عصور الظلام والانحطاط".
مضيفا :"يتوجب علينا ان نحذر من مغبة السقوط الساذج في فخ الظن حين نفهم الرواية على انها رواية (ايروسية) فهي بطبيعة الامر خلاف ذلك على الرغم من ان متنها ضم اكثر من مشهد شيده المؤلف بخبرة العارف على ذلك النحو الذي لاينسى!،
تدخل الموسيقى في سداة ولحمة الرواية بدراية الذواق للموسيقى العالمية الكلاسيكية، وليست مقحمة لبيان ثقافة موسيقية ارادها الكاتب مدخلا للتفاخر والمباهاة، من دون سبب وجيه، مثلما هو الحال عند معظم كتابنا المتفيقهين، لنلاحظ مثلا كيف يصبح (اللعب الخطر) ممتعا وشيقا حين يتم على انغام"تشايكوفسكي" في بحيرة بجعاته الخالدة".
وبعد استراحة الغداء عاود الباحثون نقاشاتهم متناولين محورا جديدا هو( التجارب الشعرية)، في جلسة جديدة ادارها القاص والروائي حسب الله يحيى، متطرقين الى عدة بحوث كان اولها للباحث بشير حاجم حيث كان بحثه بعنوان (رؤيا الجوهر .. رؤية العالم..الفاعليات المهيمنة في دواوين السريان) حيث قال: حاولت من خلال بحث كهذا، في الفاعليات، أنْ أفنِّد الاعتقاد البعضي بـأنَّ تناول الجوهر الشعري رؤياويا غير متناسب مع طبيعة التحليل البنيوي فاعليا، قدر الامكان. كنت بتلك المحاولة، التفنيدية، أروم الوصول، إجرائيا، إلى أن اكتناه الرؤيا الجوهرية لقصيدة ما، إستحضارا لرؤيا كهذه، ليس فيه أي خروج على الطبيعة الفاعلية للتحليل. لقد أردت عند وصولي لذلك النفي، حتما، برهنةَ أنْ لا صنويّة لمصطلحي «رؤيا الجوهر» و«رؤية العالم».
وقد برهنت، أنهما، ذاتيا وغيريا على السواء، ليسا متطابقين. أي ميزت بين هذين المصطلحين، تمييزا يؤكد أن الأول (كفاعلية رؤياوية للجوهر) شيءٌ والثاني (كتكوينية رؤيوية للعالم) شيء آخر. ذاك التمييز، البيني، كان تطبيقيا، لا تنظيريا، واضاف:"أن كل فاعلية من الفاعليات الخمس، اللسانية، الدلالية، الإيقاعية، الشعرية، الإسلوبية، تهيمن على دواوين معاصرة (عربية) من شعراء سريان (عراقيين). غير أن هيمنة كهذه، وإن كانت (انتظامية/ نسقية)، ليس معناها أن كل ديوان من دواوينهم التي تناولتها ببحثي هنا، يقتصر على فاعلية واحدة، لا، بل تعني (هيمنتها عليه) فقط. إذ أن كل واحد من هذه الدواوين، من حيث هذا المعنى الأخير، يتوفر على فاعليتين اثنتين في الأقل. أي أنه، من ثم، حتى بهذا التوفر، الأضعف فاعلية، ذو بنية علائقية لا جزئية.
وحمل البحث التالي عنوانا مميزا (بين الاسطورة والمرأة .. هناك خيط وهمي ... قراءة في قصائد سريانية ) ويؤكد عبد السادة البصري في بحثه، الذي قرأه نيابة عنه (امير بولص،على اهمية عنوانه بالقول:" للعنوان أهمية قصوى في كل شئ، اذ لا يمكننا ان نذهب الى أية جهة كانت ما لم نعرف عنوانها وهذا ينطبق على كتاباتنا طبعا حيث لا يمكن فك مغاليق أي موضوع دون الولوج من بابه، واقصد العنوان، لانه الذات الرئيسة للموضوع و كما يسميه الاستاذ محمود عبد الوهاب (ثريا النص) أي القنديل المضئ الذي شع على كل كلمة في المتن لندرك اننا ازاء فضاء اخر مفتوح على اكثر من جهة، للعناوين دلالات كثيرة قد تحيلك مثلا الى وجهة اخرى، وتعطيك الحق في اكثر من قراءة للنص وفق ما ترتأيه في وجهات العنوان نفسه، وقديما قيل(الكتاب معروف من عنوانه) ".
وتناول بالبحث مجموعتين شعريتين للشاعرين شاكر سيفو (نصوص عيني الثالثة) وزهير بردى (الجسد امامي واحفادي فانوس) وخلص الى القول:" نجد ان هناك خيطا وهميا امتد بين الاسطورة والمرأة في قصائد المجموعتين ولو تسنى لنا ان نقرأ كل ما اصدراه سابقا لتأكد انهما ينتميان لحياة واحدة في مكون واحد حيث تجسّد العنوان عند كليهما في كل ما كتباه ليظل ثريا دائمة السطوع في الشعر السرياني .وبهذا نصل الى نتيجة حتمية ان العنوان هو المتن بكل   تفاصيله".
وتواصلا مع الخط الابداعي للمرأة كمبدعة وملهمة تناول الباحث  د. جاسم حسين الخالدي بالنقد والتحليل تجربة الشاعرة نهى لازار ببحث بعنوان (غلبة بسيطة لصالح حواء)، إذ يرى ان الشاعرة:" تعد واحدة من شعراء حقبة التسعينيات في العراق، وهي المولودة سنة 1973م في  قرية (كرمليس)، وقد نجحت في ان تصنع  لها كوناً شعرياً عبر مجموعتين شعريتين باللغة العربية وقصائد كثيرة باللغة السريانية قاربت على مئتي قصيدة).
ثم تناول بالنقد قصيدتها (نصف جثة) التي تتكون من ثماني مقاطع صغيرة ويمكن توزيعها على قسمين تمثل المقاطع الاربعة الاولى القسم الاول فيما تمثل المقاطع الاخرى القسم الآخر . وكما يمثل كل مقطع منها صورة شعرية مستقلة وبمجموع هذه الصور تتكون الصورة الكلية التي أرادت الشاعرة رسمها  لتعبر من خلالها عن الثيمة الأساس لقصيدتها ( نصف جثة) التي تتكون من ثمانية مقاطع صغيرة ويمكن توزيعها على قسمين تمثل المقاطع الاربعة الاولى القسم الاول فيما تمثل المقاطع الاخرى القسم الآخر . وكما يمثل كل مقطع منها صورة شعرية مستقلة وبمجموع هذه الصور تتكون الصورة الكلية التي أرادت الشاعرة رسمها  لتعبر من خلالها عن الثيمة الأساس لقصيدتها ( نصف جثة).
واختتمت الجلسة ببحث للقاص والناقد علوان السلمان الموسوم (قطار الموت واللحظة المرعبة/دراسة في شعر ألفريد سمعان)، الذي يفتتحه بالقول:(التجربة الشعرية (فيض تلقائي للعواطف) كما يقول وردزورث..كونها تعبيرا عن عمق الشعور الذي لا ينفصل عن الفكرة التي يحتضنها النص الشعري..كونهما متفاعلين جدليا لتشكيل الرؤيا الشعرية التي تسيطر على التجربة التي تتمثل في تشكيلات الصور والدلالات اللغوية. ثم تناول بالنقد قصيدته (القطار) بمقاطعها التسعة التي يتناول فيها الحدثي ـ الظرفي.. ويشكل طقسها بحزن متصاعد باتجاه الآفاق التي تخبىء نجمة الفرح كما يقول ادونيس..    فهو يعبر عن ذاته فيثير ما اكتنزته الذاكرة عبر لحظاتها الزمنية التي ينبشها الوعي فيحقق وجودها عبر حروف تفرش روحها على مديات السطور ..
  واسترسل يقول:(الشاعر الفريد سمعان ـ الثوري الحالم ـ الذي ارتبط شعره بالواقع النضالي للانسان ارتباطاعضويا متماسكا..الشعر عنده ليس بعيدا عن هم ذاتي وانما تطغى عليه قضية الحس الجمعي ..حيث يذوب الخاص بالعام والذاتي بالموضوعي.
  لقد كان الشاعر مبحرا في عوالم التأمل وهو منقطع في غربته الداخلية متحسسا مأساته والآخر من خلال تجربته الصادرة عن انفعال شفيف ..والتي وحدت لحظات الزمن في لحظة تعادل اعماقها تجارب حياتية عرفها الشاعر والانسانية.. فكانت قصيدته صورة للصراع النفسي والهم الانساني..عبر الصورة الايحائية التي ادركها الشاعر جماليا من خلال اللفظة المنتجة ..ومن ثم البناء الفني للعبارة وعمق المعاناة وصدقها..المرتسم على افكار الشاعر الذي حقق (سفرة مرعبة تحتاج الى جهد مؤلم للسيطرة على الخيالات الوافدة..) كما يقول ستيفن سبندر)..
وبعد استراحة قصيرة كان الحضور على موعد مع محاضرة مفتوحة للاب الدكتور يوسف توما التي حملت عنوان (دور المسيحيين في العراق في تطوّر العلوم الإنسانية) متناولا بالبحث دور ابناء شعبنا في نهضة بلادنا إذ يقول:(ان بلادنا لم تعرف تطوّر العلوم الإنسانيّة إلا إلى زمن قريب جدًا، بل ما تزال هذه العلوم في مؤخرة ركب الإهتمامات مثقفينا، في حين كان لها في الغرب الصدارة في اهتمام النخبة المفكرة، فعدّ كلود ليفي شتراوس (1908 - 2009) وبول ريكور (1913 - 2005) وعمانوئيل ليفيناس (1905 0 1995) وجاك دريدا (1930 - 2004)، وغيرهم من أشهر مفكري القرن العشرين. اما النخبة المثقفة من أبناء شعبنا "المسيحي" فلقد كان لها دور كبير في نهضة بلادنا والمنطقة ككل، وفي توسيع نطاق التعليم ومحو الأمية بلا إقصاء أو إبعاد أو إنكار لأحد مثالا على ذلك شخصية المطران إقليمس يوسف داود (1829 - 1890)، الذي وضع ترجمة له الأستاذ بهنام فضيل عفاص (بغداد 1985)، كان يتقن 20 لغة، ويعدّ كتابه "خلاصة في أصول النحو"، أوّل كتاب يُطبع في العراق (1859). وكانت حصيلة حياته 85 مؤلفًا في مختلف العلوم والمعارف (منها ترجمته للكتاب المقدس إلى العربية)، وهو يعدّ من روّاد النهضة في الشرق الأوسط، ان المسيحيين في يومنا هذا وكأفراد يدخلون في مختلف الأحزاب والجمعيات ويتنافسون في الإبداع في كل المجالات الفكرية والثقافية، لكن ما يجمعهم هو حبّهم لوطنهم العراق، لأنهم كانوا سريعي الاندماج في قبول العلوم والتعلم، وإن كان الكثير منهم قد تركوا الأيديولوجيات السياسية والدينية (بل تقلبوا بينها)، بحسب الزمان والمكان، أو وقفوا على الهامش ينتظرون، لكنهم لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل فتحوا مجالات عديدة أدخلوها في بلادنا لم تكن موجودة من قبل (كالطباعة والمسرح والموسيقى، وغيرها كانوا فيها أوائل الرواد).
 ومسك ختام اليوم الثالث كان عرضا للفلم العراقي (من المسؤول) المأخوذ عن قصة لادمون صبري بذات العنوان.



99  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / اليوم الثاني للحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية دورة إدمون صبري في: 19:50 22/10/2011
اليوم الثاني للحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية
دورة إدمون صبري



في اليوم الثاني للحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية التي تقيمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية عقدت في الساعة التاسعة  من صباح يوم السبت 21 تشرين الأول 2011 على قاعة فندق عنكاوا بالاس، جلسات اليوم الثاني ابتدأت الجلسة الأولى المعنونة تجارب فنية بإدارة الأستاذ بطرس نباتي مع بحث الدكتور ريكاردوس يوسف  "دور السريان في السينما العراقية" تطرق فيه إلى الدور البارز للكاتب والأديب إدمون صبري الذي اقتبست اثنتين من رواياته لتكون من ابرز علامات السينما العراقية وهي فلم سعيد أفندي المقتبس عن قصة شجار وكذلك فلم من المسؤول المقتبس عن قصة بنفس الاسم، كما تحدث أيضاً عن دور الرواد الأوائل من السريان الذين عملوا في السينما العراقية في مجالاتها المتنوعة بين التمثيل والإخراج والمونتاج وسواها، ونوه بدور السيدة سلمى عبد الأحد التي تعد إحدى الرائدات السريانيات في مجال العمل السينمائي، كما تناول بشيء من الإيجاز مسيرته الشخصية في مجال الإبداع السينمائي لاسيما إخراجه لأول فلم عراقي باللغة السريانية الذي تناول قصة الطوفان الشهيرة التي حدثت في تلكيف في أربعينيات القرن الماضي.
تلاه الدكتور جواد الزيدي وبحثه الموسوم "تضايف الروحي والواقعي في أعمال التشكيليين السريان" فقال: "إن أية ملاحقة نقدية لأعمال الفنانين التشكيليين السريان في حقول الرسم والنحت والكرافيك تفتح الباب واسعاً نحو رافد من روافد الفن العراقي الذي يمتلك ميزات روحية ترتبط بتراث العراق الفني والتراث الشرقي الديني, على الرغم من وقوع هذه الأعمال في دائرة التعبير الإنساني الذي يتيح لنا مقاربة فنية مع آخرين أسهموا في صياغة أساليب فنية سواء في رسم الطبيعة او تجريدها من عوالقها الخارجية او المغادرة الى اعماق التأريخ للخروج منه بصيغة بصرية. الا ان الملاحظ بهذه التجارب تضمينها الروحي والجوهري في خطابهم ولا تدع الشكل الفني والجمالي هو المهيمن الأول في ذلك الخطاب, بل ان المضامين حاضرة من خلال استثمار الارث الروحي الذي تعرف عليه هؤلاء وتماهت ذواتهم مع آمنوا به". وأضاف: "في تجربة الفنان وسام مرقص انفتاح على الطبيعة العر اقية إلى أقصاها والتمعن في جمالها الخفي، وبذات المفهوم عاد الفنان سلام أدور إلى الأشياء الأولى في الطبيعة البكر معلناً انتماءه لهذا الواقع دون تدخلات إنسانية قد تسيء لهذا الشكل الجمالي بمفهومه الأول، اما النحات المتصوف مازن إيليا والفاعل العضوي في ادارة مؤسسات الفن وتواصله الدائم في معارض الفن العراقي في بغداد والمدن الاخرى, فانه مخلص للنحت, وهذا الإخلاص نابع من تجذره في تربة وادي الرافدين والخلاصات الجمالية التي قدمها الفنان السومري والأشوري خلال قرون من التأمل, ان انتماءه للنحت تحيل علاقته الوطيدة مع ذلك الزمن المضيء والمزدهر".
أعقبه الاب دريد بربر ببحث حمل عنوان "تأثير الموسيقيين السريان في الموسيقى العراقية" حيث تركز بحثه على معلومات استقاها من عدة باحثين وهو يشير اليهم من خلال سياق بحثه هذا الذي استهله بدراسة للبروفسور ايلي كسرواني بعنوان "من كنارة أور الى قيثارة العرب" يذكر فيها قائلا: "إن بحثي هذا هو لوضع الأمور في إطارها التاريخي والجغرافي واللغوي، ولهذه الحقيقة وجهان: وجه تاريخي يضع الموسيقى العربية في اطار الأمتداد منذ الحضارات السابقة حتى يومنا، ووجه تطبيقي يربط السلالم العربية ومقاماتها وايقاعاتها بالموروث الذي اكتنزته هذه الموسيقى عما سبقها..." ويكمل قوله: "إن هنالك امتدادا مباشرا من اللحن السرياني وما سبقه الى المقام العربي على الأرض الأرامية. وتجري هذه القاعدة على مختلف أنحاء جغرافيات الموسيقى القبطية رجوعا الى الفرعونية في الموسيقى العربية النامية على الارض المصرية، أو الموسيقى الشعبية الغنية الأختلاف في انحاء المملكة المغربية الواسعة الأطراف..." ويكمل: "ان قدر الموسيقى هو ان تتمدد في الحضارات ولا تموت. البابليون نقلوا هم ايضا حضارتهم الى الأشوريين الساميين ومن بعدهم جاء الفرس. في العهود المتأخرة جاء ذكر المغنيات الروميات اللواتي كن يغنين بلغتهم الخاصة..." ويضيف: "ان التاريخ يروي لنا عن مغنيات جئن من مملكة الروم القائمة على الأرض السورية ولغتهم السريانية".
أما الباحث مهيمن جزراوي وبحثه "حسام يعقوب ودوره في الموسيقى العراقية" فقد سلط الضوء من خلاله الى حياة الدكتور حسام يعقوب الذي يعد احد الباحثين المرموقين، ومن الرواد الاوائل في مجال البحث الموسيقي الاكاديمي في العراق المعاصر، وترك بصماته على مسيرة الحركة العلمية، ورفد المكتبة الموسيقية بعدد زاخر من المؤلفات والبحوث القيمة. فلقد ولد الدكتور حسام يعقوب بتاريخ (1/7/1941م) في مدينة الموصل - محافظة نينوى، وأسمه الكامل هو (حسام يعقوب اسحق نعوم)، تلقى اول تعليمه في مدينة الموصل، وأكمل دراسته الابتدائية عام 1953م في مدرسة مار توما، والمتوسطة عام 1956م. بعدها بدأ حبه يزداد للموسيقى بعد شرائه لآلة الهارمونيكا الموسيقية وتعلمه العزف عليها بمفرده، واستطاع إقناع أهله للسفر من مدينة الموصل متجهاً الى بغداد لتكملة دراسته في معهد الفنون الجميلة - بغداد للسنوات (1958م – 1961م)، وقد تم اختباره في المعهد من قبل احد الاساتذة الاتراك آنذاك، ونجح في الاختبار ليكون تلميذه على آلة الفلوت، وحصل على شهادة الدبلوم، وكان الاول على المعهد بعد تخرجه من قسم الموسيقى عام 1961م (فرع آلة الفلوت والتربية الموسيقية). وأثناء دراسته في المعهد قام بتصنيع آلة فلوت معقوف الرأس، وتم عرضه في أحد المعارض المقامة في مدينة الموصل عام 1959م. لقد كان لتقييمه الاول على معهد الفنون الجميلة المؤهل للترشيح والحصول على زمالة دراسية خارج القطر فوقع اختياره على الاتحاد السوفيتي، وسافر إلى موسكو عام 1961 لإكمال دراسته الموسيقية.
واختتم الجلسة الثانية الاستاذ إدمون لاسو ببحثه "نعوم الصائغ: رائد التصوير الفوتوغرافي في العراق" استهله بنبذة عن نسب نعوم الصائغ فهو ينتمي إلى عائلة أدبية موصلية معروفة. والشقيق الأكبر للعلامة المطران سليمان الصائغ  (1886-1961). ووالد الأديب الشاعر يوسف الصائغ (1933- 2005). وعم المحامي والدبلوماسي نجيب الصائغ (1916- 2000). ولد نعوم الصايغ في الموصل عام 1875، دخل إحدى المدارس الدينية فيها، فتعلم العربية والفرنسية. ثم عمل معلماً للعربية في مدارس الموصل في اواخرالعهد العثماني، وفي العهد الأنكليزي. وأضاف  "يعد نعوم الصائغ رائد التصوير الفوتوغرافي في الموصل بل وفي العراق كله كون التصوير دخل العراق، أساساً عن طريق الموصل لموقعها الجغرافي على طرق التجارة بين حلب واسطنبول، وكون البعثات التنقيبية الأجنبية بدأت عملها في الموصل أولاً. ودخل التصوير الموصل بواسطة بعثة التنقيب الألمانية تحديداً التي نشطت أواخر القرن التاسع عشر مع بعثات التنقيب البريطانية والفرنسية في العواصم الآشورية القديمة المعروفة: آشور ونمرود ونينوى ودورشاروكين (خورسباد)، وسواها من المواقع الأثرية الأخرى. حيث اعتمدت هذه البعثات على التصوير الفوتوغرافي في أعمالها وأبحاثها". واستطرد قائلا: "كان لاتصال نعوم ببعثة التنقيب الألمانية المزودة بأجهزة تصوير وطبع وتحميض، هو الذي مكنه من تعلم فن التصوير وإتقانه والولع به. وكانت تلك الأجهزة بدائية غير كهربائية تعتمد على الشمس. واشترى نعوم من البعثة إحدى كاميراتها الكبيرة من ذوات الحوامل من التي نشاهدها الآن على الأرصفة، وذلك عام 1892، ليصبح بذلك أول هاو للتصوير الفوتوغرافي في الموصل. ثم عاد واقتنى كاميرتين أصغر حجماً من البعثة نفسها، وجهاز تكبير larger))، عندما سافرت البعثة عائدةً إلى بلدها".
وبعد استراحة قصيرة استؤنفت أعمال الحلقة الدراسية بجلسة عن الأديرة باعتبارها مراكز ثقافية في الساعة 12:00 ظهرا بإدارة أحلام سعيد فقدم الدكتور باقر محمد الكرباسي بحثه "الأديرة والبيع وأماكن العبادة في النجف " اشار فيه إلى إن منطقة النجف وظهر الحيرة  ضمت عدداً من الأديرة والبيع وأماكن العبادة في عصر ما قبل الإسلام، وقال: "لعل ارتفاع المنطقة وإشرافها على بحر النجف جعلها منطقة محببة للنصارى والرهبان لبناء الأديرة، فذكر ياقوت الحموي: (أن الدير بيت يتعبد فيه الرهبان، ولا يكاد يكون في المصر الأعظم إنما يكون في الصحارى ورؤوس الجبال، فان كان في المصر كانت كنيسة أو بيعة". وأضاف: "ذهبت الدكتورة سعاد ماهر أيضا وقالت: (كان لموقع مدينة النجف الجغرافي على اعتبار انها ضاحية الحيرة وتطرفها في الصحراء اثر كبير في انتشار الأديرة المسيحية فيها)". وقد اختار (العباد) ارض النجف مكانا للعبادة والتوجه الى الله وكان هؤلاء من قبائل شتى اجتمعوا، وانفردوا عن الناس في قصور ابتنوها لانفسهم في ظهر (الحيرة) وتدينوا بدين النصرانية واصبحت هذه الديارات في هذه المنطقة مبثوثة هنا وهناك، وقد نظمت حولها الحدائق ونسقت جوانبها بالرياض وزينت بالشقائق والرياحين ليساعد جمال المكان على صفاء النفس ورقة الحس وسمو الخيال".
تلاه الأستاذ عبد السلام الخديدي بمحاضرته "دير السريان: مار يوحنا الديلمي لمحة تاريخية والجانب المعماري فيه" حيث تحدث عن عمله في ترميم دير مار يوحنا الديلمي:" خلال فترة إشرافي الرسمي من قبل دائرتي على أعمال الصيانة في الكنيسة والدير منذ المباشرة في نهاية عام 1996 ولغاية بداية 2006- اخذين بنظر الاعتبار العناصر المعمارية القائمة في كنيسة ناقرتايا، وقد قمنا بتعويض ما فقد منها بنفس المواد الأصلية إلى جانب الاحتفاظ بالقديم وفي مكانه الأصلي .وهكذا اقتبسنا طراز المداخل والأقواس وأقبية الغرف أو عقاداتها مما تبقى من أثارها في نفس الكنيسة لتكون الصيانة الجديدة على غرار ما كان عليه بناء الكنيسة أو الدير باستخدام نفس المواد الأولية وهي الطابوق والحجر والجص إلا في حالات استثنائية للتقوية فقد تم استخدام البلوك والاسمنت في بعض أجزاء البناء ثم تم تسييعه بمادة الجص أو تغليفه بحجر الحلان المألوف في البناء القديم" .
   بعده أكد الباحث الدكتور نصير الكعبي في جملة ما ذكر على إن تاريخ أربل بالرغم من صغر حجمه فانه قد ضم سيرة عشرين مطراناً جلسوا على كرسي أبرشية حدياب السريانية منذ مطلع القرن الثاني حتى منتصف القرن السادس الميلادي، فابتدأ بالمطران بقيدا(104ـ 114م) وانتهى بالمطران حنانا (511ــ م ـ؟) ،أي:انه غطى أربعة قرون من تاريخ المنطقة امتدت من أواخر الدولة الاشكانية في منتصف القرن الثاني الميلادي إلى مطلع القرن السادس الميلادي مع تركيزه على الحوادث المبكرة من تاريخ الساسانيين وملوكهم الأوائل. ومنذ الوقت الذي نشرت فيه هذه المخطوطة السريانية الفريدة وظفها العلماء بوصفها مصدرا  رئيسا عن المسيحية الشرقية وعن تاريخ إيران في العصر الاشكاني والساساني، فترجمت على يد المستشرق ادوارد سخاو(E.Sachau) إلى الألمانية وطبعت في برلين عام 1915، وترجمها إلى الايطالية المستشرق فرانس زوريل) F.Zorell)عام 1927. ثم ترجمها المطران بطرس عزيز إلى العربية بالتتابع مابين الأعوام (1929-1931) ثم أعاد المستشرق الألماني بيتر كفارو(P.Kwerau)  ترجمتها إلى الألمانية مرة أخرى اعتماداً على مخطوطة برلين في سنة 1985م ونقل الكتاب إلى الكردية اعتماداً على ترجمة ادوارد زاخاو في العام 1995كما ترجم الكتاب إلى العربية مؤخراً ترجمة علمية وافية احتوت على مقدمة وتعليق سنة "2001.  ولكن تبقى الإشكالية الكبرى التي تواجه تاريخ أربيل السرياني هو تلك الآراء المتضاربة والمتباينة  التي قيلت فيه من قبل المشتغلين  في السريانيات، فالتقاطع حاد ومفصلي بينها في  إثبات النص وجدارته أو بين رده ورفضه بالكامل والدعوة إلى عدم اعتماد الأبحاث التي استندت إليه. وربما يمكن القول بأنه لم يثر مصدر سرياني شرقي هذا الجدل كما أثاره تاريخ أربل .وعلى وجه الإجمال يمكن تصنيف  تلك الآراء  على ثلاثة أقسام بحسب رؤيتها في واقعية الكتاب واختلاقه .فالفريق الأول الرافض للكتاب في الجملة والتفصيل، ساق أنصاره مجموعة أدلة تبرهن على توجههم ذلك، ففي عام 1925 قدم پول بيترز (P.Peeters) أدلة دحضه للكتاب مشيرا فيها الى مجموعة مآخذ جوهرية - بحسب رؤيته- منها عدم القدرة على تحديد المنابع الأولى التي استقى منها معلوماته، والموجود في الكتاب لا يمكن ملاحظته في مصدر آخر.
ورد اليسوعي اورتيز دي أوربينا (Ortiz de Urbina) النص بالكامل لتحامله الشديد على منكنا .وحلل يوليوس اسفالغ (J.Assfalg)مخطوطة أربيل تحليلاً  كيميائياً سنة 1966م، فوجد أنها مخطوطة حديثة العهد للغاية، وان منكنا أعطاها مظهراً قديماً بوساطة تشميعها وتدخينها في تنور، وحرق أطرافها من اجل إكسابها الشكل القديم ،وقدم المستشرق الفرنسي الأب فييه (Fiey)في عام 1967 نقدا عنيفاً للكتاب ،توصل في ختامه إلى ان الكتاب منحول بالكامل  ،واتفق مع هذا الرأي تقريباً الأب ألبير ألبونا في دارسته للتراث السرياني .
وبعد استراحة الغداء استمرت الحلقة  بجلسة عن التاريخ أدارها الأستاذ كنعان المفتي افتتحت ببحث الدكتور عماد  عبد السلام رؤوف عنوانه " سريان يؤرخون لحوادث عصرهم" قال فيه: "اننا لن نتحدث هنا عن مؤرخين كبار خلد الزمان أعمالهم، وشهدت مؤلفاتهم اهتمام الباحثين أو الناشرين، بل لن نتحدث حتى عن كتاب معروفين، عرفت أسماؤهم وإن لم تشتهر مؤلفاتهم في الخافقين، وإنما سنتحدث عن عدد من الكتاب الذين ظلت أسماؤهم في طي النسيان، فلم تعرف أصلاً، وانزوت كتاباتهم التاريخية في بعض خزائن الأديرة، فلم تنل من اهتمام القراء والباحثين ما تستحقه، على رغم قيمتها العلمية العالية، لولا أن عثر عليها في أوائل القرن الماضي، راهب قد طلق الدنيا وانصرف إلى العلم انصرافه إلى العبادة، ذلكم هو الأب أدي شير، صاحب المؤلفات القيمة في تاريخ الحضارتين الكلدية والآشورية واللغة الآرامية وما يتصل بذلك من شؤون". واضاف: "وإذا كان لابد لنا أن نعرف بسيرة هذا العالم الفذ، الذي كان له فضل جمع هذه الكتابات السريانية، فإننا نقول أن هذه السيرة لا تتناسب ببساطتها ورتابة إيقاعها وضخامة الجهد العلمي الذي قام به في حياته، وريادته في مجالات التراث والتاريخ، والقيمة العالية لما تركه من كتب وبحوث. فهي لا تتجاوز في منعطفاتها الرئيسة مراحل حياة قس نابه، فقد ولد في شقلاوه سنة 1867م ودرس في المعهد الكهنوتي في الموصل سنة 1880، وأتقن السريانية والعربية واللاتينية والتركية والفرنسية، وعني بدراسة الفلسفة واللاهوت والتاريخ، وسيم قساً سنة 1889، ثم عين مديراً بطريركياً لأبرشية كركوك حيث تعلم العبرية واليونانية والفارسية والكردية، وألمَّ بالألمانية والإنكليزية. وانتخب سنة 1902 أسقفاً لأبرشية (سعرد)، وبقي كذلك إلى أن قتل غيلة في 17 حزيران سنة 1915 في أثناء اشتداد أوار الحرب العالمية الأولى. وكانت له- لأسباب تتعلق بعمله- رحلات عدة إلى استانبول وباريس وروما".
ثاني البحوث كان للدكتور عامر الجميلي حمل عنوان "المصادر السريانية ودورها في كشف مدن اشورية مجهولة الموقع" اوضح فيه بأن المصادر السريانية قد لعبت دور الوسيط في نقل اسماء المواقع والمدن الاثارية الى فترات تاريخية لاحقة فلقد سلطت الضوء على استمرارية التسميات والاحتفاظ بالاسم الجغرافي للموقع نفسه الوارد في النصوص المسمارية الآشورية، واستمرارية استيطانها في عصور ما بعد سقوط الإمبراطورية الآشورية، أي في العصور المسيحية السريانية، وحتى في ظل حكم الدول الإسلامية التي تعاقبت على المنطقة، وبذا تكون هذه المصادر قد كشفت عن هوية وشخصية تلك المواقع التي اغفل قارئي النصوص المسمارية ذات العلاقة او المتخصصين بالجغرافية التاريخية للشرق الادنى القديم دورها. وأضاف: "اني انتهز هذه الفرصة لكي تتوجه وتتكاثف الجهود لجمع وتأليف معجم جغرافي لكل ما ورد في التراث السرياني من بلدانيات ومواقع جغرافية للم شعثها، كونها متناثرة في مصادر سريانية هنا وهناك، خدمة للبحث العلمي وتيسيرا للباحثين ودرءا من محاولة طمس آثارها او نسيانها، وسعيا لحفظها في الذاكرة القومية السريانية بعد ان جرى على اغلب أسماء تلك القرى محاولات وسياسات لتتريكها او تعريبها او تكريدها".
أعقبته الدكتورة بروين بدري توفيق ببحث حمل عنوان "النشاط الثقافي والروحي لأديرة بانوهدرا" ذكرت فيه إن المسيحية دخلت إلى منطقة بانوهدرا في القرنين الأول والثاني للميلاد. وتشمل هذه المنطقة نواح تمتد من الخازر والكومل وسلسلة الجبل الأبيض إلى شمال العمادية، وتمتد على يسار الخابور إلى منطقة هلمون جنوب ناحية أشيتا، حيث تشير المصادر المسيحية إلى أنها كانت أبرشية تابعة إلى أربيل، وإنه كان لها أسقف خاص بها. ونعرف من أساقفتها في القرن الرابع من يدعى (اسحاق) وفي القرن الخامس (كوسيشوع). وتعرض المسيحيون في هذه المنطقة، في العهد الساساني، إلى اضطهادات مريرة، كما عاشوا فترة الاضطرابات الفكرية، لا سيما ما عرف ببدعة المصلين وانتشار المذهب المنوفيزي، والصراعات بين الأديرة والانشقاقات الفكرية- الروحية بين رهبانها، ومسألة الزواج غير الشرعي وما إلى ذلك. وأردفت  "وفي الواقع فإن اتخاذ الرهبان الصوامع في الأماكن التي تجري فيها العبادات الوثنية القديمة، كان يتخذ سبيلاً لتطهير تلك الأماكن، ولكنها كانت في الوقت نفسه سببا في ظهور بعض البدع، حيث سعى بعض الرهبان إلى الحصول على قوى فائقة للطبيعة عن طريق أنواع من الممارسات الغريبة، لعل أبرزها الصلاة لمدة 12 سنة والاعتكاف في أماكن الأبراج الفلكية، واتخاذ الذخائر بنية الحصول على الخوارق، ومعرفة الغيب، وهو ما سماه المسيحيون المخلصون ببدعة المصلين، ورأوا فيها ما ينافي تعاليم المسيحية الحقة".
وفاجأت الآنسة كنار زاكار هارويتونيان حفيدة الكاتب إدمون صبري الحضور بإلقائها قصة قصيرة تحكي ذكرى يوم قبض على والدها وهي طفلة في الثامنة من العمر عقب عليها الأستاذ حسب الله بإشادة جميلة.
وبعد استراحة قصيرة استؤنفت جلسات اليوم الثاني في الساعة السادسة مساءً بمحاضرة مفتوحة للدكتور أمير حراق قدمها الدكتور سعدي المالح عنوان المحاضرة "التواريخ السريانية في مصادر أولية لتواريخ الشرق الأوسط" تناول الباحث المؤرخون السريان مقسما إياهم إلى فئتين هما: رهبان مطارنة، وأضاف:" لكل من هاتين الفئتين أسلوب خاص ومصادر معلومات متنوعة، ومن بين الرهبان نذكر مؤلف التاريخ الرهاوي، المنسوب خطأ إلى يشوع العمودي حيث يتكلم هذا المؤلف عن الحروب الطاحنة بين الفرس الساسانيين والبيزنطنيين اذ يعطي هذا المؤلف أسماء العساكر والقواد العسكريين ونتائج المواجهات العسكرية لكنه يركز على تأثير هذه الحروب المدمرة على سكان الجزيرة. أما الفئة الثانية من المؤرخين، أي البطاركة والأساقفة، مثل إيليا النصيبي وديونوسيوس التلمحري وغيرهما، فتواريخهم تعكس علاقاتهم بالدولة وبالخلافة الإسلامية، لذا فمعلوماتهم التاريخية مستمدة من أعلى المراتب المدنية كالخلفاء والسلاطين وليس من الأسواق كما هو الحال مع المؤرخين المحليين". وختم بالقول:"اشرنا إلى حوادث منفردة في التواريخ السريانية لنؤكد أهميتها كشهود عيان. بالرغم من أهمية هذه التواريخ تبقى هي بعيدة عن متناول الباحث والطالب في مجال التاريخ، ياليت لو سعى بعض المختصين بالسريانية في العراق لنشر هذه المصادر بنصوصها السريانية وترجمتها العربية وجها لوجه. إن مثل هذا المشروع لا يكتب له النجاح إلا في مؤسسة أكاديمية وهنا أتساءل، هناك جامعات غربية علمانية يدرس فيها الأدب السرياني على كل المستويات الدراسية الجامعية، أفلا يجدر بالجامعات العراقية أن تحضى بأقسام خاصة للدراسات السريانية كي تكشف للعالم الأكاديمي والمدني غنى هذا الأدب العراقي الأصيل؟" 
أختتم اليوم الثاني بعرض ثلاثة أفلام وثائقية هي: ( الشهداء لا يتأخرون أبداً من إنتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بالتعاون مع فرقة مسرح بغديدا، وطقوس الزواج المندائي للسيدة أحلام سعيد، ولمن يقرع هذا الناقوس وهو أيضا من إنتاج المديرية العامة  ).



 



100  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تفتتح حلقتها الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة ا في: 20:58 21/10/2011

سركون بولص وسعدي المالح والشعر السرياني عناوين بارزة في بحوث اليوم الثالث للحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية




تواصلت فعاليات اليوم الثالث من الحلقة الدراسية الثانية التي تنظمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حول دور السريان في الثقافة العراقية، دورة (إدمون صبري)، على قاعة فندق عنكاوا بالاس صباح الاحد 23 تشرين الثاني الجاري، حيث بدأت الجلسة الصباحية بالوقوف دقيقة صمت على روح الشاعر والقاص الراحل سركون بولص إذ تصادف اليوم الذكرى الرابعة على رحيله، وقد تمحورت الجلسة حول (تجربة سركون بولص)، بإدارة الشاعر ابراهيم الخياط، بوقفة صمت حدادا على روح الشاعر العراقي السرياني الكبير (سركون بولص) الذي شاءت الاقدار ان تصادف اليوم ذكرى وفاته، منطلقين ببحث الباحث محمد علوان جبر (سركون بولص بين القصة والشعر) والذي بدأ بحثه بالسؤال التالي (لماذا كتب سركون بولص القصة؟)، واضاف الباحث واصفا سركون بولص بالستيني الجميل الذي أقام علاقة متوازنة مع الشعر، وهل يمكن ان ينطبق عليه ما قاله الامريكي الشهير فولكنز في مقابلة معه اوائل الستينات من القرن الماضي حينما سئل عمّن يكتب القصة او الشعر او الرواية قائلا : (عندما لايجد من يكتب، أن باستطاعته كتابة الشعر فانه يلجأ الى كتابة القصة القصيرة التي تعد شكلا متسلطا ومثيرا بعد الشعر، وحين يفشل في الأثنين يرتمي في احضان الرواية) وهكذا لم يكن سركون بولص يكتب الرواية لذا لم يصعب عليه يومها كتابة الشعر او القصة.
واضاف الباحث قائلا: (لقد اقام سركون من خلال قصصه القليلة علاقة تجريبية متوازنة بين الحكاية والشعر علاقة درامية متمثلة بالجمل الشعرية الجميلة التي كان يبثها بين السطور والتي لم تنفصل عن المتن الحكائي الدروس بعناية) .

فيما تطرق الباحث علي سعدون في بحثه الموسوم (سركون بولص...مرارة الـتجربة والـتجديد..مقترب لقراءة عظمة أخرى لكلب القبيلة) الى السمة التي يتعارض في متنها سركون بولص بوصفه مثقفا ومنتجا للنص الشعري المصطدم بالحياة وفلسفتها بعيدا عن القامع الايديولوجي الكبير..، فضلا عن تمرده إزاء الخطاب الشعري المنفعل بكلائش التجديد في حينها "تجربة السياب ونازك الملائكة" واختلافه الواضح عن شكل ومضمون الشعرية العربية برمتها ، وهي المغامرة الأكثر جرأة وتمايزا في تجربة الستينيات.، مشيرا الى:( اننا نقول ذلك مدركين تماما قوة التأثير الذي مارسه رواد قصيدة التفعيلة على مجمل الخطاب الشعري العراقي والعربي والذي امتد إلى قرون متعاقبة دون اجتراحات حقيقية للتغاير.. إذ تنطلق نصوص بولص من عراقية صميمية إلى أفق إنساني أو عالمي بسبب نزوحها المزمن نحو موجبات جمال إنساني باذخ، تعكسه الهروبات المتعاقبة في مسيرة حياته – هنا أو هناك –  نقول هروبا لرفضه التدجين، لم يستقر طويلا هنا، ولم يستقر طويلا هناك، لا مكان يمكنه أن يحتضن طيران شاعر بقامته، الأمر الذي يفسر صعوبة البرهنة على شرقية نصوصه، ذلك أنها تحمل معان أعمق من أن تختص بمكان معين ذلك أنها تنطلق من العراق / من الجسد المسجى على خارطة الروح بآلامه وسعاداته وأغانيه الشجية وصولا إلى تاريخانية الألم والفجائع المتراكمة.. لذا يمكننا وسم نصوصه بنصوص روح هائمة، قلقة غير مستقرة، تنشد المعرفة بجوانيات الحياة ولا تهتم كثيرا بقشورها وزوائدها.. من هنا ربما جاءت قطيعته مع البلاغة وتشبثه بالاستعارة والدخول في خضم لغة كهنوتية بإمتياز.
بينما تناول الباحث علي حسن الفواز غربة سركون بولص في بحث حمل عنوان (سركون بولص المنفى ووحشة الشعراء المطرودين) متسائلا: هل يمكن في هذا السياق توصيف الشاعر سركون بولص بانه مثال أنسوي للشاعر المصاب بجحيم المنافي، واستلال الامكنة؟ وهل يمكن لهذا الجحيم ان يضع تجربة بولص ازاء روحه اللجوجة والشغوفة بالحياة واللذة والكلام؟ وهل يمكن ان تكوّن حياته الحافلة بتحولات عميقة وصدمات فادحة، أثرا شعريا وانسانيا لنموذج الشاعر العراقي العابر لمراثي الجرح النرجسي، والباعث على استكناه مايضمره النسق المغلق لتاريخ العذابات العراقية المكشوفة على تعريات المكان والجسد والهوية، خاصة وان الستينات من القرن الماضي كانت زمنا سياسيا وثقافيا محمولا  على فداحة المواجهة، وعلى غواية الحجيم، وعلى فوبيا صناعة الصدمات والتعريات وما يقابلها من النقائض والاحتجاجات والهزائم.
مؤكدا ان:"شعرية سركون بولص تملك في سياق مغامرتها الجريئة هذا النزوع المباشر للتجاوز، وعدم الخضوع لاشاعات القصيدة التي ارتبطت بالاجيال، او حتى بالآثار التي اصطدم بها في رحلاته الدائبة، فهو ينغمر بما يكتشفه وبما يلتذ به، وبما يمنحه احساسا غامرا بالالم، هذا الالم الوجودوي الباعث على المتعة، وهذا الانغمار الشعري هو الذي جعل سركون اكثر انحيازا لذاته، تلك الذات التي ترى مايراه الغائب، وتستعيد ما ينفعل تحت الكلام والبوح والاعتراف، فهو لايؤمن بالوصول قدر ايمانه بالطرق التي تحتفي به، الطرق التي تساكنه بلذة الاكتشاف والرحيل والبحث عن الاثر الذي قد لايكون موجودا، القصيدة هي حيازة التفاصيل، الشهادات، اليوميات، وهي التركيب الضاج الذي يجعل هذه الحياة قابلة للحياة، والمضادة للموت، القابلة لاثارة الغواية على استحضار اللذة الكامنة في التفاصيل، والمناقضة لفكرة الغياب".
تلاه الاستاذ فاضل ثامر وبحثه الموسوم ( في الطريق الى عالم سركون بولص)، منوهاً بان:(سركون بولص من الشعراء الذين لايجود الزمان بامثالهم بسهولة فقد كان حتى  مجايلوه واقرانه من شعراء الموجة الستينية علامة فارقة ويمكن ان نقول انه من القلائل الذين كانوا يغنون خارج السرب، لقد تفجرت عبقرية هذا الشاعر داخل مختبر الحداثة الشعرية وتحديداً ضمن بوتقة احلامنا الثقافية المكانية المدهشة، مدينة كركوك، التي قدمت كوكبة لامعة من ابرز ممثلي الستينات في عراق القرن الماضي لكنه كان يمتاز عنهم في اسلوبه الشعري الذي انتهجه منذ البداية).
وعن مدينة كركوك ودورها في تبلور ابداعات سركون بولص، اضاف:( لايمكن ان ننفي دور الجغرافية فمدينة كركوك جغرافياً هي واسطة العقد بين الشمال  والجنوب وهي التي تصل بين العديد من المدن العراقية وكانت الجيوش والقوافل المختلفة تمر منها ولايمكن ان نهمل دور التاريخ فهذه المدينة تنهض على ارث تاريخي رافديني عريق، وقلعتها التاريخية تنطوي على اسرار طالما شحذت مخيلة ابنائها ومبدعيها).
 فيما كان ختام الجلسة مع الباحث جهاد مجيد الذي تناول البنى الاساسية لنصوص سركون بولص القصصية، حيث اكد في بدايته ان:" سركون ربما أدرك قبل غيره أنه في الشعرأفضل منه قاصا، ما يفسر ذلك أنكبابه على الشعر ومواصلته الطويلة لمشروعه الشعري حتى آخر لحظة في حياته وأعطى فيه كما غزيرا إضافة الى تميزه النوعي عراقيا وعربيا وربما أكثر من ذلك، بينما كان عطاؤه القصصي شحيحا تمثل بخمس عشرة قصة"،  وعن بطل قصص سركون بولص يقول:" بطل سركون بولص دائما فتى وحيد معزول في مكان معزول يكيل السخط والسباب والنفور من الجميع، هذه الرؤيا سادت في نصوص تلك المرحلة لكن سركون بولص ابرز من مثل هذا الإتجاه وأفضل من كتب نماذج تجسده في نسغ تصاعدي  في تطوره على صعيد الجملة الساردة وعلى صعيد معالجة مشهده المسرود ..ومشهد سركون السردي اُحادي المكان اُحادي الزمان، لا إمتدادات مترامية في المكان ولا تنقلات طويلة في الزمان. مكانيا ينتهي في المكان نفسه أو قريبا منه وزمانيا ينتهي بعد ان يبدأ بساعات  لايستغرق اكثرمن ساعات يوم واحد .ولكن في الحالتين ينمو المشهد باضطراد ويتصاعد بحيوية ".
أفسح بعدها المجال امام تساؤلات ومداخلات الحضور، حيث اجاب عنها الباحثون بإسهاب وسعة صدر.
وبعد استراحة قصيرة استؤنفت اعمال اليوم الثالث بمجموعة بحوث محورها (في تجربة سعدي المالح)، استهلها الناقد مثنى كاظم صادق ببحث بعنوان(الصور المشهدية في مجموعة "مدن وحقائب")  كونها"مجموعة قصصية للمبدع سعدي المالح  المنتقل من برج الغربة، إلى موطن الاغتراب، تحوي ثمان قصص قصيرة أو قل ثمان قضايا، من قضايا الحياة والناس صيغت بلغة سلسة لا إسفاف فيها ولا تقعر. بل يوظف القاص سعدي المالح الصورة المشهدية التي ترد كثيرا  في نصوصه السردية ؛ ليجسد فيها حقائق الحياة ومفارقاتها، إن القاص يصنع صوره المشهدية من معطيات متعددة، يقف العالم المحسوس في مقدمتها، فأغلب الصور مستمدة من الحواس إلى جانب ما لا يمكن إغفاله من الصورة النفسية والعقلية"، واشار في الختام الى انه:" إذا كـــــــــــــــــــان (دستويفسكي)  قد نصح من يريد أن يكتب قصة جيدة بقوله : (شاهد وشاهد... وشاهد) فإنني أعتقد بأن المبدع ( سعدي المالح )  كان في مجموعته هذه مشــــاهدا، ومتـــابعاً ومــــــراقباً جيـــداً".
اعقبه الباحث محمد صابر عبيد ببحث في ذات الاطار بعنوان (الصنعة الروائية وايقاع الموروث في رواية "في انتظار فرج الله القهار") متناولا العنوان بالتحليل كونه يتناول ثيمة ذات طابع ديني وأسطوري وتاريخي مشترك ومتداخل، تتمركز هذه الثيمة في فعالية الانتظار الإنقاذي الذي عاشت عليه شعوب كثيرة منذ فجر التاريخ، وظلّ فاعلاً في الثقافة الدينية والأسطورية حتى وقتنا الراهن بوصفه فعالية انتظارية مخلّصة، وربما ستبقى طالما بقي إنسان حيّ في الوجود لأنها انتظارية متأصلة في الضمير والوجدان والذاكرة والهم الإنساني، على نحو يستحيل تجاوزه أو التلاعب ببطانته ذات الطبيعة المقدّسة . و اضاف:"  يمكن النظر إلى هذا الميثاق السيرذاتي على أنّ الشخصية الرئيسة في الرواية، أو الراوي نفسه، على صلة ما بالكاتب سعدي المالح، غير أن الراوي أو الشخصية الرئيسة لا تعبّر بوثائقية صرف عن ذلك، فعنصر التخييل الروائي يؤدي دوراً واضحاً وجلياً في صوغ التجربة الروائية وتعميق عناصرها ومستوياتها، وثمة تداخل كتابي عالي المستوى بين الواقعي والتخييلي على النحو الذي يضفي قيمة كبيرة على العمل الروائي، ويمنحها بعداً تاريخياً فنياً يكتسب جمالياته بقدرته على تمثيل التاريخ تمثيلاً سردياً .
 من مظاهر الصنعة في الرواية حرية اللعب بالأزمنة، إذ جاءت أزمنة الرواية على طبقات فيها مزاوجة بين أزمنة قديمة وأزمنة حديثة، على نحو اشتغلت فيه المرجعية الزمنية بأعلى مستوياتها، لكنها تحتشد كلّها في سياق خدمة الزمن الراهن، زمن الحكاية الأصل في الرواية حيث تتجلّى قوّة حضور الراوي العائد إلى زمنية المؤلّف".
تلاه الباحث شاكر الانباري الذي تناول البحث عن الخلاص غير الموجود محورا لبحثه في رواية (في انتظار فرج الله القهار) مشيرا الى ان: (اعتماد فكرة المخلص، المسيحية، في بداية الرواية، وظفها الكاتب فنيا حين استرجاعه للأحداث في الحرب العراقية الايرانية، وبعدها، ربطها بفكرة المهدي المنتظر في مذهب التشيع، واذا الجميع في حالة انتظار المخلص مهما تنوعت الأديان والمذاهب. وفكرة المخلص وجدت لدى اغلب الشعوب المضطهدة منذ الوثنية وحتى اليوم. لكن السؤال هو الى اين ينتهي المطاف ببطل الرواية بعد ان وجد نفسه وحيدا في المقهى او الحانة؟ هو المحمل بتاريخ من الهزائم والمذابح والخيبات؟ يجيب الكاتب في الفصل الثاني عشر من الرواية بأنه ليس ثمة من نهاية، فالتجربة ما زالت متفاعلة، ومتوهجة في روح البطل. قد ينتحر وقد يموت وقد يعود الى مسقط رأسه ليلملم شتات تاريخه وروحه، ويعاود الحياة من جديد. لكن هل يستطيع ان يعيش وكأن هذه الفترة الزمنية في المهجر لم تمر على وعيه وروحه؟ اعتقد انه لن يعود هو ذاته الشخص الذي هاجر من قريته ذات يوم هربا من الظلم والاضطهاد.
وهذه عقدة المنفيين العراقيين، والمنفيين عموما، في كل بقاع العالم، اذ لن يعودوا يتواءمون مع البيئة القديمة التي خرجوا منها، كما لا يتواءمون مع بيئة الاغتراب، وهنا تتجسد مأساة المنفى بكل عمق ووضوح).
فيما تطرق الباحث حسب الله يحيى لـ(فاعلية الغربة في مجموعة"مدن وحقائب" ) وعن كاتبها سعدي المالح ..يقول انه:( يجد نفسه في اغتراب العمل وادامة الحياة .. مع عالم مختلف عبر عنه هيجل بدراية هذا التشكيل الذي لايتفاعل ، ولا يتفق مع إرادة الآخر . ووسع ماركس دائرة العمل هذه ،بحيث وجد الأنسان نفسه في حالة إغتراب بين عالم مستَغل وعالم ذاتي مستِغل .
وجوهر اداء القاص سعدي المالح في مجموعته القصصية (مدن وحقائب) يقوم على هذا الاغتراب الذي يجد فيه المرء في عالم ليس له ،ومحيط خارج دائرة إهتمامه .
من هنا كان المالح .. ذاتاً غريبة .. وكل غرابة ، مثار أسئلة ،وكل أسئلة لابد ان تقع في محور الفلسفة) .
مسترسلا:"في ثمان من القصص العذبة ، كانت (مدن وحقائب) تمكن فيها سعدي المالح أن يبوح بالعوالم التي دار في فلكها متنقلاً بين : موسكو 81 و 83 ومونتريال 90 و واوتاوا 92 وفرانكفورت 93 وابو ظبي 1992 تاركاً بصماته في كل مدينة حمل حقائبه اليها او حملته المدن .. حقيبة تعاني من الغربة وأوجاعها ومن الانتقال الذي يصرخ لهفة وتوجعاً وانتظاراً ..
مدن .. لم تستقر فيها حقيبته ولا نفسه ولا الكوامن في قلبه وعقله .. مما جعله أسير حبه العميق لقومه وناسه وجذر وطنه .. حتى أصبح عالم سعدي المالح وهماً وفاعلية غريبة لا تحمل الا بصماتٍ موجعة في مسيرة حياته ، وبات أثرها يشكل كل هذا الخزين المعتق بالألم والعطاء الابداعي الثر".
وآخر البحوث كان للقاص العراقي محمد سعدون السباهي بعنوان (اللعب الشيق) وهي قراءة انطباعية في رواية فرج الله القهار،إذ يقول:" ان الرواية بمجملها رحلة بحث مضنية عن وطن كان في يوم من الايام صانعا ماهرا للمتع الروحية والفكرية على نحو فذ. قبل ان تضيعه مجموعة افعال حمقاء سافلة محليا واقليميا ودوليا ايضا، كانت قد سلمت مصائره لايد غير امينة بعضها دفن خيرة ابنائه في سواتر الحروب المجنونة ودمر ثرواته وشتت من شتت، وبعضها عادت به القهقرى الى عصور الظلام والانحطاط".
مضيفا :"يتوجب علينا ان نحذر من مغبة السقوط الساذج في فخ الظن حين نفهم الرواية على انها رواية (ايروسية) فهي بطبيعة الامر خلاف ذلك على الرغم من ان متنها ضم اكثر من مشهد شيده المؤلف بخبرة العارف على ذلك النحو الذي لاينسى!،
تدخل الموسيقى في سداة ولحمة الرواية بدراية الذواق للموسيقى العالمية الكلاسيكية، وليست مقحمة لبيان ثقافة موسيقية ارادها الكاتب مدخلا للتفاخر والمباهاة، من دون سبب وجيه، مثلما هو الحال عند معظم كتابنا المتفيقهين، لنلاحظ مثلا كيف يصبح (اللعب الخطر) ممتعا وشيقا حين يتم على انغام"تشايكوفسكي" في بحيرة بجعاته الخالدة".
وبعد استراحة الغداء عاود الباحثون نقاشاتهم متناولين محورا جديدا هو( التجارب الشعرية)، في جلسة جديدة ادارها القاص والروائي حسب الله يحيى، متطرقين الى عدة بحوث كان اولها للباحث بشير حاجم حيث كان بحثه بعنوان (رؤيا الجوهر .. رؤية العالم..الفاعليات المهيمنة في دواوين السريان) حيث قال: حاولت من خلال بحث كهذا، في الفاعليات، أنْ أفنِّد الاعتقاد البعضي بـأنَّ تناول الجوهر الشعري رؤياويا غير متناسب مع طبيعة التحليل البنيوي فاعليا، قدر الامكان. كنت بتلك المحاولة، التفنيدية، أروم الوصول، إجرائيا، إلى أن اكتناه الرؤيا الجوهرية لقصيدة ما، إستحضارا لرؤيا كهذه، ليس فيه أي خروج على الطبيعة الفاعلية للتحليل. لقد أردت عند وصولي لذلك النفي، حتما، برهنةَ أنْ لا صنويّة لمصطلحي «رؤيا الجوهر» و«رؤية العالم».
وقد برهنت، أنهما، ذاتيا وغيريا على السواء، ليسا متطابقين. أي ميزت بين هذين المصطلحين، تمييزا يؤكد أن الأول (كفاعلية رؤياوية للجوهر) شيءٌ والثاني (كتكوينية رؤيوية للعالم) شيء آخر. ذاك التمييز، البيني، كان تطبيقيا، لا تنظيريا، واضاف:"أن كل فاعلية من الفاعليات الخمس، اللسانية، الدلالية، الإيقاعية، الشعرية، الإسلوبية، تهيمن على دواوين معاصرة (عربية) من شعراء سريان (عراقيين). غير أن هيمنة كهذه، وإن كانت (انتظامية/ نسقية)، ليس معناها أن كل ديوان من دواوينهم التي تناولتها ببحثي هنا، يقتصر على فاعلية واحدة، لا، بل تعني (هيمنتها عليه) فقط. إذ أن كل واحد من هذه الدواوين، من حيث هذا المعنى الأخير، يتوفر على فاعليتين اثنتين في الأقل. أي أنه، من ثم، حتى بهذا التوفر، الأضعف فاعلية، ذو بنية علائقية لا جزئية.
وحمل البحث التالي عنوانا مميزا (بين الاسطورة والمرأة .. هناك خيط وهمي ... قراءة في قصائد سريانية ) ويؤكد عبد السادة البصري في بحثه، الذي قرأه نيابة عنه (امير بولص،على اهمية عنوانه بالقول:" للعنوان أهمية قصوى في كل شئ، اذ لا يمكننا ان نذهب الى أية جهة كانت ما لم نعرف عنوانها وهذا ينطبق على كتاباتنا طبعا حيث لا يمكن فك مغاليق أي موضوع دون الولوج من بابه، واقصد العنوان، لانه الذات الرئيسة للموضوع و كما يسميه الاستاذ محمود عبد الوهاب (ثريا النص) أي القنديل المضئ الذي شع على كل كلمة في المتن لندرك اننا ازاء فضاء اخر مفتوح على اكثر من جهة، للعناوين دلالات كثيرة قد تحيلك مثلا الى وجهة اخرى، وتعطيك الحق في اكثر من قراءة للنص وفق ما ترتأيه في وجهات العنوان نفسه، وقديما قيل(الكتاب معروف من عنوانه) ".
وتناول بالبحث مجموعتين شعريتين للشاعرين شاكر سيفو (نصوص عيني الثالثة) وزهير بردى (الجسد امامي واحفادي فانوس) وخلص الى القول:" نجد ان هناك خيطا وهميا امتد بين الاسطورة والمرأة في قصائد المجموعتين ولو تسنى لنا ان نقرأ كل ما اصدراه سابقا لتأكد انهما ينتميان لحياة واحدة في مكون واحد حيث تجسّد العنوان عند كليهما في كل ما كتباه ليظل ثريا دائمة السطوع في الشعر السرياني .وبهذا نصل الى نتيجة حتمية ان العنوان هو المتن بكل   تفاصيله".
وتواصلا مع الخط الابداعي للمرأة كمبدعة وملهمة تناول الباحث  د. جاسم حسين الخالدي بالنقد والتحليل تجربة الشاعرة نهى لازار ببحث بعنوان (غلبة بسيطة لصالح حواء)، إذ يرى ان الشاعرة:" تعد واحدة من شعراء حقبة التسعينيات في العراق، وهي المولودة سنة 1973م في  قرية (كرمليس)، وقد نجحت في ان تصنع  لها كوناً شعرياً عبر مجموعتين شعريتين باللغة العربية وقصائد كثيرة باللغة السريانية قاربت على مئتي قصيدة).
ثم تناول بالنقد قصيدتها (نصف جثة) التي تتكون من ثماني مقاطع صغيرة ويمكن توزيعها على قسمين تمثل المقاطع الاربعة الاولى القسم الاول فيما تمثل المقاطع الاخرى القسم الآخر . وكما يمثل كل مقطع منها صورة شعرية مستقلة وبمجموع هذه الصور تتكون الصورة الكلية التي أرادت الشاعرة رسمها  لتعبر من خلالها عن الثيمة الأساس لقصيدتها ( نصف جثة) التي تتكون من ثمانية مقاطع صغيرة ويمكن توزيعها على قسمين تمثل المقاطع الاربعة الاولى القسم الاول فيما تمثل المقاطع الاخرى القسم الآخر . وكما يمثل كل مقطع منها صورة شعرية مستقلة وبمجموع هذه الصور تتكون الصورة الكلية التي أرادت الشاعرة رسمها  لتعبر من خلالها عن الثيمة الأساس لقصيدتها ( نصف جثة).
واختتمت الجلسة ببحث للقاص والناقد علوان السلمان الموسوم (قطار الموت واللحظة المرعبة/دراسة في شعر ألفريد سمعان)، الذي يفتتحه بالقول:(التجربة الشعرية (فيض تلقائي للعواطف) كما يقول وردزورث..كونها تعبيرا عن عمق الشعور الذي لا ينفصل عن الفكرة التي يحتضنها النص الشعري..كونهما متفاعلين جدليا لتشكيل الرؤيا الشعرية التي تسيطر على التجربة التي تتمثل في تشكيلات الصور والدلالات اللغوية. ثم تناول بالنقد قصيدته (القطار) بمقاطعها التسعة التي يتناول فيها الحدثي ـ الظرفي.. ويشكل طقسها بحزن متصاعد باتجاه الآفاق التي تخبىء نجمة الفرح كما يقول ادونيس..    فهو يعبر عن ذاته فيثير ما اكتنزته الذاكرة عبر لحظاتها الزمنية التي ينبشها الوعي فيحقق وجودها عبر حروف تفرش روحها على مديات السطور ..
  واسترسل يقول:(الشاعر الفريد سمعان ـ الثوري الحالم ـ الذي ارتبط شعره بالواقع النضالي للانسان ارتباطاعضويا متماسكا..الشعر عنده ليس بعيدا عن هم ذاتي وانما تطغى عليه قضية الحس الجمعي ..حيث يذوب الخاص بالعام والذاتي بالموضوعي.
  لقد كان الشاعر مبحرا في عوالم التأمل وهو منقطع في غربته الداخلية متحسسا مأساته والآخر من خلال تجربته الصادرة عن انفعال شفيف ..والتي وحدت لحظات الزمن في لحظة تعادل اعماقها تجارب حياتية عرفها الشاعر والانسانية.. فكانت قصيدته صورة للصراع النفسي والهم الانساني..عبر الصورة الايحائية التي ادركها الشاعر جماليا من خلال اللفظة المنتجة ..ومن ثم البناء الفني للعبارة وعمق المعاناة وصدقها..المرتسم على افكار الشاعر الذي حقق (سفرة مرعبة تحتاج الى جهد مؤلم للسيطرة على الخيالات الوافدة..) كما يقول ستيفن سبندر)..
وبعد استراحة قصيرة كان الحضور على موعد مع محاضرة مفتوحة للاب الدكتور يوسف توما التي حملت عنوان (دور المسيحيين في العراق في تطوّر العلوم الإنسانية) متناولا بالبحث دور ابناء شعبنا في نهضة بلادنا إذ يقول:(ان بلادنا لم تعرف تطوّر العلوم الإنسانيّة إلا إلى زمن قريب جدًا، بل ما تزال هذه العلوم في مؤخرة ركب الإهتمامات مثقفينا، في حين كان لها في الغرب الصدارة في اهتمام النخبة المفكرة، فعدّ كلود ليفي شتراوس (1908 - 2009) وبول ريكور (1913 - 2005) وعمانوئيل ليفيناس (1905 0 1995) وجاك دريدا (1930 - 2004)، وغيرهم من أشهر مفكري القرن العشرين. اما النخبة المثقفة من أبناء شعبنا "المسيحي" فلقد كان لها دور كبير في نهضة بلادنا والمنطقة ككل، وفي توسيع نطاق التعليم ومحو الأمية بلا إقصاء أو إبعاد أو إنكار لأحد مثالا على ذلك شخصية المطران إقليمس يوسف داود (1829 - 1890)، الذي وضع ترجمة له الأستاذ بهنام فضيل عفاص (بغداد 1985)، كان يتقن 20 لغة، ويعدّ كتابه "خلاصة في أصول النحو"، أوّل كتاب يُطبع في العراق (1859). وكانت حصيلة حياته 85 مؤلفًا في مختلف العلوم والمعارف (منها ترجمته للكتاب المقدس إلى العربية)، وهو يعدّ من روّاد النهضة في الشرق الأوسط، ان المسيحيين في يومنا هذا وكأفراد يدخلون في مختلف الأحزاب والجمعيات ويتنافسون في الإبداع في كل المجالات الفكرية والثقافية، لكن ما يجمعهم هو حبّهم لوطنهم العراق، لأنهم كانوا سريعي الاندماج في قبول العلوم والتعلم، وإن كان الكثير منهم قد تركوا الأيديولوجيات السياسية والدينية (بل تقلبوا بينها)، بحسب الزمان والمكان، أو وقفوا على الهامش ينتظرون، لكنهم لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل فتحوا مجالات عديدة أدخلوها في بلادنا لم تكن موجودة من قبل (كالطباعة والمسرح والموسيقى، وغيرها كانوا فيها أوائل الرواد).
 ومسك ختام اليوم الثالث كان عرضا للفلم العراقي (من المسؤول) المأخوذ عن قصة لادمون صبري بذات العنوان.









المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تفتتح حلقتها الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية
دورة (إدمون صبري)



اليوم الثاني للحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية
دورة إدمون صبري





في اليوم الثاني للحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية التي تقيمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية عقدت في الساعة التاسعة  من صباح يوم السبت 21 تشرين الأول 2011 على قاعة فندق عنكاوا بالاس، جلسات اليوم الثاني ابتدأت الجلسة الأولى المعنونة تجارب فنية بإدارة الأستاذ بطرس نباتي مع بحث الدكتور ريكاردوس يوسف  "دور السريان في السينما العراقية" تطرق فيه إلى الدور البارز للكاتب والأديب إدمون صبري الذي اقتبست اثنتين من رواياته لتكون من ابرز علامات السينما العراقية وهي فلم سعيد أفندي المقتبس عن قصة شجار وكذلك فلم من المسؤول المقتبس عن قصة بنفس الاسم، كما تحدث أيضاً عن دور الرواد الأوائل من السريان الذين عملوا في السينما العراقية في مجالاتها المتنوعة بين التمثيل والإخراج والمونتاج وسواها، ونوه بدور السيدة سلمى عبد الأحد التي تعد إحدى الرائدات السريانيات في مجال العمل السينمائي، كما تناول بشيء من الإيجاز مسيرته الشخصية في مجال الإبداع السينمائي لاسيما إخراجه لأول فلم عراقي باللغة السريانية الذي تناول قصة الطوفان الشهيرة التي حدثت في تلكيف في أربعينيات القرن الماضي.

تلاه الدكتور جواد الزيدي وبحثه الموسوم "تضايف الروحي والواقعي في أعمال التشكيليين السريان" فقال: "إن أية ملاحقة نقدية لأعمال الفنانين التشكيليين السريان في حقول الرسم والنحت والكرافيك تفتح الباب واسعاً نحو رافد من روافد الفن العراقي الذي يمتلك ميزات روحية ترتبط بتراث العراق الفني والتراث الشرقي الديني, على الرغم من وقوع هذه الأعمال في دائرة التعبير الإنساني الذي يتيح لنا مقاربة فنية مع آخرين أسهموا في صياغة أساليب فنية سواء في رسم الطبيعة او تجريدها من عوالقها الخارجية او المغادرة الى اعماق التأريخ للخروج منه بصيغة بصرية. الا ان الملاحظ بهذه التجارب تضمينها الروحي والجوهري في خطابهم ولا تدع الشكل الفني والجمالي هو المهيمن الأول في ذلك الخطاب, بل ان المضامين حاضرة من خلال استثمار الارث الروحي الذي تعرف عليه هؤلاء وتماهت ذواتهم مع آمنوا به". وأضاف: "في تجربة الفنان وسام مرقص انفتاح على الطبيعة العر اقية إلى أقصاها والتمعن في جمالها الخفي، وبذات المفهوم عاد الفنان سلام أدور إلى الأشياء الأولى في الطبيعة البكر معلناً انتماءه لهذا الواقع دون تدخلات إنسانية قد تسيء لهذا الشكل الجمالي بمفهومه الأول، اما النحات المتصوف مازن إيليا والفاعل العضوي في ادارة مؤسسات الفن وتواصله الدائم في معارض الفن العراقي في بغداد والمدن الاخرى, فانه مخلص للنحت, وهذا الإخلاص نابع من تجذره في تربة وادي الرافدين والخلاصات الجمالية التي قدمها الفنان السومري والأشوري خلال قرون من التأمل, ان انتماءه للنحت تحيل علاقته الوطيدة مع ذلك الزمن المضيء والمزدهر".

أعقبه الاب دريد بربر ببحث حمل عنوان "تأثير الموسيقيين السريان في الموسيقى العراقية" حيث تركز بحثه على معلومات استقاها من عدة باحثين وهو يشير اليهم من خلال سياق بحثه هذا الذي استهله بدراسة للبروفسور ايلي كسرواني بعنوان "من كنارة أور الى قيثارة العرب" يذكر فيها قائلا: "إن بحثي هذا هو لوضع الأمور في إطارها التاريخي والجغرافي واللغوي، ولهذه الحقيقة وجهان: وجه تاريخي يضع الموسيقى العربية في اطار الأمتداد منذ الحضارات السابقة حتى يومنا، ووجه تطبيقي يربط السلالم العربية ومقاماتها وايقاعاتها بالموروث الذي اكتنزته هذه الموسيقى عما سبقها..." ويكمل قوله: "إن هنالك امتدادا مباشرا من اللحن السرياني وما سبقه الى المقام العربي على الأرض الأرامية. وتجري هذه القاعدة على مختلف أنحاء جغرافيات الموسيقى القبطية رجوعا الى الفرعونية في الموسيقى العربية النامية على الارض المصرية، أو الموسيقى الشعبية الغنية الأختلاف في انحاء المملكة المغربية الواسعة الأطراف..." ويكمل: "ان قدر الموسيقى هو ان تتمدد في الحضارات ولا تموت. البابليون نقلوا هم ايضا حضارتهم الى الأشوريين الساميين ومن بعدهم جاء الفرس. في العهود المتأخرة جاء ذكر المغنيات الروميات اللواتي كن يغنين بلغتهم الخاصة..." ويضيف: "ان التاريخ يروي لنا عن مغنيات جئن من مملكة الروم القائمة على الأرض السورية ولغتهم السريانية".
أما الباحث مهيمن جزراوي وبحثه "حسام يعقوب ودوره في الموسيقى العراقية" فقد سلط الضوء من خلاله الى حياة الدكتور حسام يعقوب الذي يعد احد الباحثين المرموقين، ومن الرواد الاوائل في مجال البحث الموسيقي الاكاديمي في العراق المعاصر، وترك بصماته على مسيرة الحركة العلمية، ورفد المكتبة الموسيقية بعدد زاخر من المؤلفات والبحوث القيمة. فلقد ولد الدكتور حسام يعقوب بتاريخ (1/7/1941م) في مدينة الموصل - محافظة نينوى، وأسمه الكامل هو (حسام يعقوب اسحق نعوم)، تلقى اول تعليمه في مدينة الموصل، وأكمل دراسته الابتدائية عام 1953م في مدرسة مار توما، والمتوسطة عام 1956م. بعدها بدأ حبه يزداد للموسيقى بعد شرائه لآلة الهارمونيكا الموسيقية وتعلمه العزف عليها بمفرده، واستطاع إقناع أهله للسفر من مدينة الموصل متجهاً الى بغداد لتكملة دراسته في معهد الفنون الجميلة - بغداد للسنوات (1958م – 1961م)، وقد تم اختباره في المعهد من قبل احد الاساتذة الاتراك آنذاك، ونجح في الاختبار ليكون تلميذه على آلة الفلوت، وحصل على شهادة الدبلوم، وكان الاول على المعهد بعد تخرجه من قسم الموسيقى عام 1961م (فرع آلة الفلوت والتربية الموسيقية). وأثناء دراسته في المعهد قام بتصنيع آلة فلوت معقوف الرأس، وتم عرضه في أحد المعارض المقامة في مدينة الموصل عام 1959م. لقد كان لتقييمه الاول على معهد الفنون الجميلة المؤهل للترشيح والحصول على زمالة دراسية خارج القطر فوقع اختياره على الاتحاد السوفيتي، وسافر إلى موسكو عام 1961 لإكمال دراسته الموسيقية.

واختتم الجلسة الثانية الاستاذ إدمون لاسو ببحثه "نعوم الصائغ: رائد التصوير الفوتوغرافي في العراق" استهله بنبذة عن نسب نعوم الصائغ فهو ينتمي إلى عائلة أدبية موصلية معروفة. والشقيق الأكبر للعلامة المطران سليمان الصائغ  (1886-1961). ووالد الأديب الشاعر يوسف الصائغ (1933- 2005). وعم المحامي والدبلوماسي نجيب الصائغ (1916- 2000). ولد نعوم الصايغ في الموصل عام 1875، دخل إحدى المدارس الدينية فيها، فتعلم العربية والفرنسية. ثم عمل معلماً للعربية في مدارس الموصل في اواخرالعهد العثماني، وفي العهد الأنكليزي. وأضاف  "يعد نعوم الصائغ رائد التصوير الفوتوغرافي في الموصل بل وفي العراق كله كون التصوير دخل العراق، أساساً عن طريق الموصل لموقعها الجغرافي على طرق التجارة بين حلب واسطنبول، وكون البعثات التنقيبية الأجنبية بدأت عملها في الموصل أولاً. ودخل التصوير الموصل بواسطة بعثة التنقيب الألمانية تحديداً التي نشطت أواخر القرن التاسع عشر مع بعثات التنقيب البريطانية والفرنسية في العواصم الآشورية القديمة المعروفة: آشور ونمرود ونينوى ودورشاروكين (خورسباد)، وسواها من المواقع الأثرية الأخرى. حيث اعتمدت هذه البعثات على التصوير الفوتوغرافي في أعمالها وأبحاثها". واستطرد قائلا: "كان لاتصال نعوم ببعثة التنقيب الألمانية المزودة بأجهزة تصوير وطبع وتحميض، هو الذي مكنه من تعلم فن التصوير وإتقانه والولع به. وكانت تلك الأجهزة بدائية غير كهربائية تعتمد على الشمس. واشترى نعوم من البعثة إحدى كاميراتها الكبيرة من ذوات الحوامل من التي نشاهدها الآن على الأرصفة، وذلك عام 1892، ليصبح بذلك أول هاو للتصوير الفوتوغرافي في الموصل. ثم عاد واقتنى كاميرتين أصغر حجماً من البعثة نفسها، وجهاز تكبير larger))، عندما سافرت البعثة عائدةً إلى بلدها".

وبعد استراحة قصيرة استؤنفت أعمال الحلقة الدراسية بجلسة عن الأديرة باعتبارها مراكز ثقافية في الساعة 12:00 ظهرا بإدارة أحلام سعيد فقدم الدكتور باقر محمد الكرباسي بحثه "الأديرة والبيع وأماكن العبادة في النجف " اشار فيه إلى إن منطقة النجف وظهر الحيرة  ضمت عدداً من الأديرة والبيع وأماكن العبادة في عصر ما قبل الإسلام، وقال: "لعل ارتفاع المنطقة وإشرافها على بحر النجف جعلها منطقة محببة للنصارى والرهبان لبناء الأديرة، فذكر ياقوت الحموي: (أن الدير بيت يتعبد فيه الرهبان، ولا يكاد يكون في المصر الأعظم إنما يكون في الصحارى ورؤوس الجبال، فان كان في المصر كانت كنيسة أو بيعة". وأضاف: "ذهبت الدكتورة سعاد ماهر أيضا وقالت: (كان لموقع مدينة النجف الجغرافي على اعتبار انها ضاحية الحيرة وتطرفها في الصحراء اثر كبير في انتشار الأديرة المسيحية فيها)". وقد اختار (العباد) ارض النجف مكانا للعبادة والتوجه الى الله وكان هؤلاء من قبائل شتى اجتمعوا، وانفردوا عن الناس في قصور ابتنوها لانفسهم في ظهر (الحيرة) وتدينوا بدين النصرانية واصبحت هذه الديارات في هذه المنطقة مبثوثة هنا وهناك، وقد نظمت حولها الحدائق ونسقت جوانبها بالرياض وزينت بالشقائق والرياحين ليساعد جمال المكان على صفاء النفس ورقة الحس وسمو الخيال".

تلاه الأستاذ عبد السلام الخديدي بمحاضرته "دير السريان: مار يوحنا الديلمي لمحة تاريخية والجانب المعماري فيه" حيث تحدث عن عمله في ترميم دير مار يوحنا الديلمي:" خلال فترة إشرافي الرسمي من قبل دائرتي على أعمال الصيانة في الكنيسة والدير منذ المباشرة في نهاية عام 1996 ولغاية بداية 2006- اخذين بنظر الاعتبار العناصر المعمارية القائمة في كنيسة ناقرتايا، وقد قمنا بتعويض ما فقد منها بنفس المواد الأصلية إلى جانب الاحتفاظ بالقديم وفي مكانه الأصلي .وهكذا اقتبسنا طراز المداخل والأقواس وأقبية الغرف أو عقاداتها مما تبقى من أثارها في نفس الكنيسة لتكون الصيانة الجديدة على غرار ما كان عليه بناء الكنيسة أو الدير باستخدام نفس المواد الأولية وهي الطابوق والحجر والجص إلا في حالات استثنائية للتقوية فقد تم استخدام البلوك والاسمنت في بعض أجزاء البناء ثم تم تسييعه بمادة الجص أو تغليفه بحجر الحلان المألوف في البناء القديم" .

   بعده أكد الباحث الدكتور نصير الكعبي في جملة ما ذكر على إن تاريخ أربل بالرغم من صغر حجمه فانه قد ضم سيرة عشرين مطراناً جلسوا على كرسي أبرشية حدياب السريانية منذ مطلع القرن الثاني حتى منتصف القرن السادس الميلادي، فابتدأ بالمطران بقيدا(104ـ 114م) وانتهى بالمطران حنانا (511ــ م ـ؟) ،أي:انه غطى أربعة قرون من تاريخ المنطقة امتدت من أواخر الدولة الاشكانية في منتصف القرن الثاني الميلادي إلى مطلع القرن السادس الميلادي مع تركيزه على الحوادث المبكرة من تاريخ الساسانيين وملوكهم الأوائل. ومنذ الوقت الذي نشرت فيه هذه المخطوطة السريانية الفريدة وظفها العلماء بوصفها مصدرا  رئيسا عن المسيحية الشرقية وعن تاريخ إيران في العصر الاشكاني والساساني، فترجمت على يد المستشرق ادوارد سخاو(E.Sachau) إلى الألمانية وطبعت في برلين عام 1915، وترجمها إلى الايطالية المستشرق فرانس زوريل) F.Zorell)عام 1927. ثم ترجمها المطران بطرس عزيز إلى العربية بالتتابع مابين الأعوام (1929-1931) ثم أعاد المستشرق الألماني بيتر كفارو(P.Kwerau)  ترجمتها إلى الألمانية مرة أخرى اعتماداً على مخطوطة برلين في سنة 1985م ونقل الكتاب إلى الكردية اعتماداً على ترجمة ادوارد زاخاو في العام 1995كما ترجم الكتاب إلى العربية مؤخراً ترجمة علمية وافية احتوت على مقدمة وتعليق سنة "2001.  ولكن تبقى الإشكالية الكبرى التي تواجه تاريخ أربيل السرياني هو تلك الآراء المتضاربة والمتباينة  التي قيلت فيه من قبل المشتغلين  في السريانيات، فالتقاطع حاد ومفصلي بينها في  إثبات النص وجدارته أو بين رده ورفضه بالكامل والدعوة إلى عدم اعتماد الأبحاث التي استندت إليه. وربما يمكن القول بأنه لم يثر مصدر سرياني شرقي هذا الجدل كما أثاره تاريخ أربل .وعلى وجه الإجمال يمكن تصنيف  تلك الآراء  على ثلاثة أقسام بحسب رؤيتها في واقعية الكتاب واختلاقه .فالفريق الأول الرافض للكتاب في الجملة والتفصيل، ساق أنصاره مجموعة أدلة تبرهن على توجههم ذلك، ففي عام 1925 قدم پول بيترز (P.Peeters) أدلة دحضه للكتاب مشيرا فيها الى مجموعة مآخذ جوهرية - بحسب رؤيته- منها عدم القدرة على تحديد المنابع الأولى التي استقى منها معلوماته، والموجود في الكتاب لا يمكن ملاحظته في مصدر آخر.

ورد اليسوعي اورتيز دي أوربينا (Ortiz de Urbina) النص بالكامل لتحامله الشديد على منكنا .وحلل يوليوس اسفالغ (J.Assfalg)مخطوطة أربيل تحليلاً  كيميائياً سنة 1966م، فوجد أنها مخطوطة حديثة العهد للغاية، وان منكنا أعطاها مظهراً قديماً بوساطة تشميعها وتدخينها في تنور، وحرق أطرافها من اجل إكسابها الشكل القديم ،وقدم المستشرق الفرنسي الأب فييه (Fiey)في عام 1967 نقدا عنيفاً للكتاب ،توصل في ختامه إلى ان الكتاب منحول بالكامل  ،واتفق مع هذا الرأي تقريباً الأب ألبير ألبونا في دارسته للتراث السرياني .
وبعد استراحة الغداء استمرت الحلقة  بجلسة عن التاريخ أدارها الأستاذ كنعان المفتي افتتحت ببحث الدكتور عماد  عبد السلام رؤوف عنوانه " سريان يؤرخون لحوادث عصرهم" قال فيه: "اننا لن نتحدث هنا عن مؤرخين كبار خلد الزمان أعمالهم، وشهدت مؤلفاتهم اهتمام الباحثين أو الناشرين، بل لن نتحدث حتى عن كتاب معروفين، عرفت أسماؤهم وإن لم تشتهر مؤلفاتهم في الخافقين، وإنما سنتحدث عن عدد من الكتاب الذين ظلت أسماؤهم في طي النسيان، فلم تعرف أصلاً، وانزوت كتاباتهم التاريخية في بعض خزائن الأديرة، فلم تنل من اهتمام القراء والباحثين ما تستحقه، على رغم قيمتها العلمية العالية، لولا أن عثر عليها في أوائل القرن الماضي، راهب قد طلق الدنيا وانصرف إلى العلم انصرافه إلى العبادة، ذلكم هو الأب أدي شير، صاحب المؤلفات القيمة في تاريخ الحضارتين الكلدية والآشورية واللغة الآرامية وما يتصل بذلك من شؤون". واضاف: "وإذا كان لابد لنا أن نعرف بسيرة هذا العالم الفذ، الذي كان له فضل جمع هذه الكتابات السريانية، فإننا نقول أن هذه السيرة لا تتناسب ببساطتها ورتابة إيقاعها وضخامة الجهد العلمي الذي قام به في حياته، وريادته في مجالات التراث والتاريخ، والقيمة العالية لما تركه من كتب وبحوث. فهي لا تتجاوز في منعطفاتها الرئيسة مراحل حياة قس نابه، فقد ولد في شقلاوه سنة 1867م ودرس في المعهد الكهنوتي في الموصل سنة 1880، وأتقن السريانية والعربية واللاتينية والتركية والفرنسية، وعني بدراسة الفلسفة واللاهوت والتاريخ، وسيم قساً سنة 1889، ثم عين مديراً بطريركياً لأبرشية كركوك حيث تعلم العبرية واليونانية والفارسية والكردية، وألمَّ بالألمانية والإنكليزية. وانتخب سنة 1902 أسقفاً لأبرشية (سعرد)، وبقي كذلك إلى أن قتل غيلة في 17 حزيران سنة 1915 في أثناء اشتداد أوار الحرب العالمية الأولى. وكانت له- لأسباب تتعلق بعمله- رحلات عدة إلى استانبول وباريس وروما".

ثاني البحوث كان للدكتور عامر الجميلي حمل عنوان "المصادر السريانية ودورها في كشف مدن اشورية مجهولة الموقع" اوضح فيه بأن المصادر السريانية قد لعبت دور الوسيط في نقل اسماء المواقع والمدن الاثارية الى فترات تاريخية لاحقة فلقد سلطت الضوء على استمرارية التسميات والاحتفاظ بالاسم الجغرافي للموقع نفسه الوارد في النصوص المسمارية الآشورية، واستمرارية استيطانها في عصور ما بعد سقوط الإمبراطورية الآشورية، أي في العصور المسيحية السريانية، وحتى في ظل حكم الدول الإسلامية التي تعاقبت على المنطقة، وبذا تكون هذه المصادر قد كشفت عن هوية وشخصية تلك المواقع التي اغفل قارئي النصوص المسمارية ذات العلاقة او المتخصصين بالجغرافية التاريخية للشرق الادنى القديم دورها. وأضاف: "اني انتهز هذه الفرصة لكي تتوجه وتتكاثف الجهود لجمع وتأليف معجم جغرافي لكل ما ورد في التراث السرياني من بلدانيات ومواقع جغرافية للم شعثها، كونها متناثرة في مصادر سريانية هنا وهناك، خدمة للبحث العلمي وتيسيرا للباحثين ودرءا من محاولة طمس آثارها او نسيانها، وسعيا لحفظها في الذاكرة القومية السريانية بعد ان جرى على اغلب أسماء تلك القرى محاولات وسياسات لتتريكها او تعريبها او تكريدها".

أعقبته الدكتورة بروين بدري توفيق ببحث حمل عنوان "النشاط الثقافي والروحي لأديرة بانوهدرا" ذكرت فيه إن المسيحية دخلت إلى منطقة بانوهدرا في القرنين الأول والثاني للميلاد. وتشمل هذه المنطقة نواح تمتد من الخازر والكومل وسلسلة الجبل الأبيض إلى شمال العمادية، وتمتد على يسار الخابور إلى منطقة هلمون جنوب ناحية أشيتا، حيث تشير المصادر المسيحية إلى أنها كانت أبرشية تابعة إلى أربيل، وإنه كان لها أسقف خاص بها. ونعرف من أساقفتها في القرن الرابع من يدعى (اسحاق) وفي القرن الخامس (كوسيشوع). وتعرض المسيحيون في هذه المنطقة، في العهد الساساني، إلى اضطهادات مريرة، كما عاشوا فترة الاضطرابات الفكرية، لا سيما ما عرف ببدعة المصلين وانتشار المذهب المنوفيزي، والصراعات بين الأديرة والانشقاقات الفكرية- الروحية بين رهبانها، ومسألة الزواج غير الشرعي وما إلى ذلك. وأردفت  "وفي الواقع فإن اتخاذ الرهبان الصوامع في الأماكن التي تجري فيها العبادات الوثنية القديمة، كان يتخذ سبيلاً لتطهير تلك الأماكن، ولكنها كانت في الوقت نفسه سببا في ظهور بعض البدع، حيث سعى بعض الرهبان إلى الحصول على قوى فائقة للطبيعة عن طريق أنواع من الممارسات الغريبة، لعل أبرزها الصلاة لمدة 12 سنة والاعتكاف في أماكن الأبراج الفلكية، واتخاذ الذخائر بنية الحصول على الخوارق، ومعرفة الغيب، وهو ما سماه المسيحيون المخلصون ببدعة المصلين، ورأوا فيها ما ينافي تعاليم المسيحية الحقة".

وفاجأت الآنسة كنار زاكار هارويتونيان حفيدة الكاتب إدمون صبري الحضور بإلقائها قصة قصيرة تحكي ذكرى يوم قبض على والدها وهي طفلة في الثامنة من العمر عقب عليها الأستاذ حسب الله بإشادة جميلة.
وبعد استراحة قصيرة استؤنفت جلسات اليوم الثاني في الساعة السادسة مساءً بمحاضرة مفتوحة للدكتور أمير حراق قدمها الدكتور سعدي المالح عنوان المحاضرة "التواريخ السريانية في مصادر أولية لتواريخ الشرق الأوسط" تناول الباحث المؤرخون السريان مقسما إياهم إلى فئتين هما: رهبان مطارنة، وأضاف:" لكل من هاتين الفئتين أسلوب خاص ومصادر معلومات متنوعة، ومن بين الرهبان نذكر مؤلف التاريخ الرهاوي، المنسوب خطأ إلى يشوع العمودي حيث يتكلم هذا المؤلف عن الحروب الطاحنة بين الفرس الساسانيين والبيزنطنيين اذ يعطي هذا المؤلف أسماء العساكر والقواد العسكريين ونتائج المواجهات العسكرية لكنه يركز على تأثير هذه الحروب المدمرة على سكان الجزيرة. أما الفئة الثانية من المؤرخين، أي البطاركة والأساقفة، مثل إيليا النصيبي وديونوسيوس التلمحري وغيرهما، فتواريخهم تعكس علاقاتهم بالدولة وبالخلافة الإسلامية، لذا فمعلوماتهم التاريخية مستمدة من أعلى المراتب المدنية كالخلفاء والسلاطين وليس من الأسواق كما هو الحال مع المؤرخين المحليين". وختم بالقول:"اشرنا إلى حوادث منفردة في التواريخ السريانية لنؤكد أهميتها كشهود عيان. بالرغم من أهمية هذه التواريخ تبقى هي بعيدة عن متناول الباحث والطالب في مجال التاريخ، ياليت لو سعى بعض المختصين بالسريانية في العراق لنشر هذه المصادر بنصوصها السريانية وترجمتها العربية وجها لوجه. إن مثل هذا المشروع لا يكتب له النجاح إلا في مؤسسة أكاديمية وهنا أتساءل، هناك جامعات غربية علمانية يدرس فيها الأدب السرياني على كل المستويات الدراسية الجامعية، أفلا يجدر بالجامعات العراقية أن تحضى بأقسام خاصة للدراسات السريانية كي تكشف للعالم الأكاديمي والمدني غنى هذا الأدب العراقي الأصيل؟"  

أختتم اليوم الثاني بعرض ثلاثة أفلام وثائقية هي: ( الشهداء لا يتأخرون أبداً من إنتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بالتعاون مع فرقة مسرح بغديدا، وطقوس الزواج المندائي للسيدة أحلام سعيد، ولمن يقرع هذا الناقوس وهو أيضا من إنتاج المديرية العامة  ).

 
[/center]


 
اليوم الاول

المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تفتتح حلقتها الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية

دورة ادمون صبري



برعاية وحضور الأستاذ كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان العراق، افتتحت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة الرابعة من عصر الجمعة 21تشرين الاول2011 على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية بعنكاوا، حلقتها الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية تحت اسم الأديب والروائي العراقي (إدمون صبري)، بمشاركة عدد كبير من الأدباء والباحثين والمفكرين السريان وغيرهم من مختلف أنحاء العراق وبحضور سيادة المطران جاك اسحق عميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت، والدكتور فاضل ثامر رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، وكاكه مه م بوتاني رئيس اتحاد الأدباء الكورد، وعدد من الآباء الكهنة وعدد من المسؤولين الحكوميين ورؤساء الدوائر الحكومية في عنكاوا وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومجموعة من وسائل الاعلام والقنوات الفضائية.
استهل الحفل بكلمة المطران جاك اسحق عميد كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت الذي أعرب عن سعادته للمشاركة في هذه الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية/ دورة إدمون صبري وأضاف: "لبيت بكل فرح وسرور هذه الدعوة الكريمة لأسباب عديدة منها الأهداف المشتركة التي تجمع المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية والمؤسستين الثقافيتين اللتين أترأسهما وهما كلية بابل للفلسفة واللاهوت ودار المشرق التي تقوم بنشر مجلتي بين النهرين التراثية الحضارية والتي تصدر منذ عام 1973 وحتى اليوم ومجلة نجم المشرق الثقافية الدينية الاجتماعية التي تصدر منذ عام 1995 وما زالت، فضلا عن الكتب التي تتناول حضارة وادي الرافدين، فبحثت مع الدكتور سعدي سبل التعاون لتنشيط هذه المؤسسات من خلال إقامة ندوات ثقافية مشتركة وكذلك التعاون على صعيد النشر الأمر الذي سيؤول بالخير والنفع على أبناء شعبنا في العراق وفي بلدان الانتشار"، وأشاد سيادته بالدور الثقافي المهم الذي تلعبه المديرية العامة من خلال نشاطاتها الواسعة رغم مرور فترة قصيرة على تأسيسها، إلا أنها حققت انجازات هامة لها دور رائد في نشر الثقافة والفنون السريانية ولا ننسى متحفها الغني بالمعروضات والأزياء التي تمثل تراث أبناء شعبنا في مناطقهم وقراهم وبلداتهم المختلفة، كذلك تأسيس مكتبة الثقافة السريانية التي أصبحت غنية بأمهات الكتب والمصادر النادرة التي اشترتها من مختلف دول العالم ففاق عددها الـ(4000) مطبوع متخصص سيستفيد منها طلبتنا وباحثونا، وفي ختام كلمته وجه نداء لحكومة إقليم كوردستان لتبذل جهوداً حثيثة لاستكمال ما يلزم لفتح قسم للغة السريانية في جامعة صلاح الدين ومجمعاً للغة السريانية.

أعقبه الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب بكلمة أعرب في مستهلها عن سعادته أن يكون متواجدا في الدورة الثانية لهذا الملتقى الذي تمنى له أن يمتاز بالديمومة فينعقد كل عام وان لا يكون العنوان (دور السريان في الثقافة العراقية) بل دور السريان في ثقافات المنطقة ككل فدورهم يمتد إلى إيران واسيا الوسطى وبلاد الشام والجزيرة العربية والشرق الأوسط عموماً. وأضاف: "يسعدني هذا الحضور المتميز في هذا الملتقى الذي يتواجد فيه مثقفون من كوردستان وكل أنحاء العراق وخارجه أيضا وانه لأمر مفرح أن نستذكر في مثل هذه الملتقيات رموز الثقافة السريانية، وحسنا فعلت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حينما أسمتها دورة إدمون صبري".
وحول ما أشار إليه المطران جاك اسحق عن افتتاح قسم للغة السريانية ومجمع علمي سرياني، فوجه أصحاب العلاقة من السريان لإتمام استعداداتهم بانتظار اختمار الفكرة وتكامل العمل لترى هذه المشاريع الثقافية المتميزة النور.
 تفضل بعدها الأستاذ فاضل ثامر رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق بكلمة أشاد فيها بدور هذه المؤسسة الفتية التي تنظم هكذا حلقات دراسية بهذا العدد من البحوث وهذا العدد من المشاركين، وأضاف:" إنه لانجاز أهنئ عليه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ووزارة الثقافة في حكومة إقليم كوردستان، إذ يعقد هذا المؤتمر في ظرف سياسي دقيق جدا يتعرض فيه الشعب لمؤامرة دقيقة تستهدف المكون السرياني (المسيحي) في العراق، قوى الظلام والعنف تحارب المتنورين في المجتمع من أدباء وكتاب ومهندسين وأطباء، ومنهم المسيحيين كونهم جزء عضوي في المجتمع، من اجل إشاعة ثقافة ظلامية".

وقال:" لقد تخلينا عن الفاشية وأصبحنا نؤمن بأن الثقافة العراقية متعددة واللغة السريانية جزء من الثقافة العراقية ويجب أن تدرّس إلى جانب اللغات الأخرى كالعربية والكوردية والتركمانية والارمنية، وما يقدم في هذه الحلقة من بحوث ومحاضرات بما تحتويه من مادة تؤكد على العمق التاريخي للسريان في العراق فهم السكان الأوائل لبلاد مابين النهرين، وجزء عضوي من جينات وثقافة أي فرد عراقي ولن نتخلى عنهم".
فيما ألقى الاستاذ كاكه مه م بوتاني رئيس اتحاد الأدباء الكورد كلمة الاتحاد التي أكد فيها على إن السريان كانوا سباقين لتطوير الثقافة العربية في الماضي وقد حان الوقت ليهتموا بثقافتهم، وأضاف :"نحن في كوردستان نقدم كل الدعم لتكون لهم مؤسسات خاصة بهم وبثقافتهم إذ نرى السريان اليوم يعقدون اجتماعات وندوات في الفكر والثقافة واللغة، حيث ولدت اللغة السريانية من اللغات الأصلية لـ(ميزوبوتاميا) من قلب جغرافية المنطقة فتقدمت في حقب وتراجعت في أخرى، وارجوا أن يقوم المكون العربي برد الجميل لهؤلاء السريان على ما قدموه للثقافة العربية".
وآخر الكلمات كانت للسيدة اعتدال ادمون صبري التي قالت:" انه لشرف كبير وسعادة فائقة أن تتكرم مشكورةً المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بأن تعيد إلى الذاكرة العراقية اسم إدمون صبري ليكون عنوان حلقتها الدراسية لهذه الدورة"، وأضافت:" كأي مثقف مبدع كان إدمون صبري ضمير الشعب إذ أفنى حياته لصيقاً بالفقراء والمسحوقين والهاربين من الظلم متحسسا آلامهم وحاملا همومهم ومن واقعهم البائس المرير استمد مادته الأدبية شخوصاً وأحداثا، ولأجلهم سخر طاقاته الإبداعية فاضحا ظلم الحاكم وجشع المالك، حتى صار عدواً غير معلن لكل أنظمة السوء"، وأشارت إلى خصوصية كوردستان وشعبها في حياة إدمون صبري إذ وقف إلى جانب الثورة الكوردية وفضح زيف ادعاء السلطات الشوفينية وكشف عن قسوتها بحق هذا الشعب المتطلع للحرية وحجم المأساة التي تحيق به.
هذا وقد حضر حفل الافتتاح الأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية / اربيل. والأستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية فضلا عن جمع من الأدباء والمفكرين والباحثين والأكاديميين السريان والكورد والعرب.
ألقى بعدها الشاعر موفق محمد قصيدة من الشعر الشعبي.

ثم بدأت جلسات اليوم الأول بمحاضرة مفتوحة للدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية بعنوان (الثقافة السريانية واقع وتحديات) قدمها الدكتور أمير حراق أستاذ الدراسات السريانية بجامعة تورنتو بكندا، حيث ذكر الباحث بان الثقافة السريانية هي امتداد طبيعي للثقافة السومرية والأكدية (البابلية - الآشورية) والآرامية الوثنية، نظرا لما تركته حضارة العراق القديم من تأثير مباشر وبصمات على هذه الثقافة في مجالات اللغة والأدب والموسيقى والعلوم والرسم والميثولوجيا والطقوس وبقية صنوف المعرفة، على الرغم من ان الكثير من الروابط بين الثقافتين قد ضاعت لأن السريان اتلفوا آدابهم الوثنية السابقة بعد دخولهم المسيحية إلا أن رواسب وآثار تلك الثقافة لا تزال ملحوظة في الثقافة والعلوم والفنون المسيحية.

بعدها تطرق المالح الى اللغة السريانية (الآرامية) وارتباطها الوثيق باللغة الأكدية (البابلية - الآشورية) من حيث تشاركهما بالكثير من المفردات التي أصبحت اليوم جزءا من قاموس السريانية بشقيها الغربي والشرقي، خاصة في اللهجات المحكية في قرى وبلدات سهل نينوى وطور عبدين وذلك لتعايش اللغتين مع بعضهما نحو ألف سنة في الألف الأول قبل الميلاد .
بعدها عقد الباحث مقارنة بين مفردات من اللغة الأكدية وما يوازيها بالسريانية حيث اثبت ان هناك تقارب كبير خاصة مع السريانية الشرقية، فضلا عن ذلك ثمة استمرارية حضارية وثقافية بين الأكدية والآرامية مستحضرا عدة أمثلة على ذلك منها التشابه في أسماء العلم حيث ان هناك صلة واضحة بين الأسماء الآشورية – البابلية، والأسماء السريانية ..

بعدها تطرق الدكتور المالح إلى تفاصيل أخرى وختم بحثه بالقول :
لكن مع كل هذا يبقى التحدي الأكبر الذي نواجهه هو تحدي الهجرة المكثفة من ديارنا ومواطننا الأصلية الى الخارج وهي عملية قلع قسري لشعب أصيل من جذوره وتشتيته، عملية تؤدي بنا شئنا أم ابنينا إلى فقداننا لوحدتنا القومية ولغتنا وحضارتنا وموروثنا الثقافي وبالتالي هويتنا القومية، ومع الأسف يتم هذا في القرن الـ 21، قرن العولمة والتطور العلمي وأمام أنظار العالم المتمدن .  
وبعد استراحة قصيرة تواصلت في الساعة السادسة مساء، الجلسة الاولى من جلسات الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية بإدارة الدكتور سمير خوراني، ببحث الناقد ياسين النصير الموسوم (إدمون صبري كاتب انتمى لمرحلته) ألقاه نيابة عنه الأستاذ ماجد الحيدر قال فيه:
كنت في الستينات، في بدايتها من أعوام 1962-1963 في خضم المشكلات السياسية مع الأيام الأخيرة من نظام عبد الكريم قاسم ومع مقدمات انقلاب في 8 شباط 1963 الأسود، وكنت مفصولا سياسيا، وبيتنا المتهاوي في البصرة، محلة السيمر، بسيط بمكوناته العادية وبمعيشتنا اليومية التي لم تكن تكفي حتى لإطعام الأم الحامل بمولودنا الثاني، فقد احتلفنا بمولودنا الأول في سجن شرطة القرنة، عندما كنت موقوفا سياسيا ولا أريد أن أحتفل بالمولود الثاني في أي سجن آخر، وعلى سطح البيت المتهاوي في محلة السيمر، كنت أشعل فانوسا نفطياً لأقرأ إدمون صبري، وحده، لا أدري لِمَ هذا الشغف بقراءته، وهو الذي لم يرتفع بالحدث إلى مصاف المعرفة أو الأفكار الكبيرة،  كان يقول في مسرحياته ما نقوله في محلاتنا الشعبية: فقر،مرض، جوع، لا عمل، إهمال، وكان همه الفكري أن يكون رديفا ليوسف العاني الذي وجدت مسرحياته طريقها للعرض بينما مسرحيات إدمون لن تعرض فبقيت نصوصه أدبية تقرأ، وفي داخل تركيبتها الحوارية كانت بالفعل نصوصا للقراءة أكثر منها للتمثيل وللعرض، هذه المزواجة بين الأدبية والدرامية مشكلة لا تخص أعمال أدمون وحدها، بل تشمل كتابات عديدة لمؤلفين عراقيين طبعت ادب تلك الفترة المسرحية.
اعقبه الناقد باقر جاسم محمد ببحث بعنوان:(قراءة ثانية في قصص إدمون صبري)،  القاه نيابة عنه الأستاذ محمد ابو خضير الذي تناول فيه تجربة ادمون صبري الادبية واضاف:( لقد احتلت تجربة أدمون صبري القصصية فترة طويلة نسبياً استغرقت ما يقارب أربعة عقود إذ نشر أولى قصصه المعنونة (ماكو جارة) في جريدة صوت الأحرار التي أصدرها لطفي بكر صدقي وذلك في العام 1948، وتوفي في حادث سير بين الموصل وبغداد في العام 1978. و كان أدمون صبري أكثر كتاب مرحلة البدايات الأولى للقصة العراقية غزارة إنتاج. إلا أن ضعف المستوى الفني لذلك النتاج القصصي الغزير هو ما دفع الدكتور عبد الإله أحمد إلى عدم تخصيص مبحث خاص لكاتبنا في كتابه (الأدب القصصي في العراق) إذ أنه أكتفى بالإشارة إليه في هامشين فقط. كما لم يدرس الدكتور علي جواد الطاهر أيا ً من قصص أدمون صبري في كتابه (في القصص العراقي المعاصر) الصادر في العام 1966 على الرغم من أن بعض ما تضمنه كتاب الطاهر لم يكن يسمو فنياً على نتاج صبري. و مما لا شك فيه أن هذا الموقف قد ألحق حيفاً بأدمون صبري إذ أن نتاجه القصصي يمثل تلك الحقبة التاريخية للقصة العراقية بكل لها وما عليها. و لعل هذا الإهمال هو ما دفع كلا ً من فوزي كريم و مالك المطلبي إلى وضع عبارة ذات دلالة مهمة هي (قاص عزله النقاد) لتكون عنواناً للقاء الذي أجرياه مع أدمون صبري و قاما بنشره في العدد 254 من مجلة ألف باء الصادر في 11 تموز من العام 1973. و كان الشاعر فوزي كريم هو أول من تصدى لدراسة قصص إدمون صبري كافة في مقدمته المهمة لكتاب (إدمون صبري: دراسة و مختارات) الصادر عن وزارة الثقافة و الفنون في العام 1979. على أن فوزي كريم لم ينكر أن نتاج إدمون صبري القصصي يعاني من الشحوب الفني الواضح إذ عبر عن ذلك صراحة في أكثر من موضع في المقدمة. على سبيل المثال يذكر الآتي:
 "هناك من القصص ما أجده على شيء من الضعف، لكنه ضعف لا يتسع لبنية القصة عامة، بل هو ينوش هذا الجزء أو ذاك – و قد لازمت هذه الصفة السلبية أدمون صبري طوال حياته – و لذلك لم أجد من اللائق أن اقتطع الهزال في قصة ما و أقدمها مبتورة، كما لم أجرؤ على إلغاء القصة كاملة، فثبتها، لا للمتذوق، بل للدارس".
تلاه القاص والناقد حامد فاضل بالبحث المعنون (الصور المكانية في حديقة ادمون صبري) استعرض فيه تجربة ادمون صبري من حيث اثارة حيرة النقدية العراقية واضاف:(يعتبر القاص أدمون صبري حالة خاصة من حيث إثارته حيرة النقدية العراقية، فهو لم يحظ  من النقاد بما يماثل غزارة إنتاجه وتنوعه مابين القصة، الرواية، المسرحية إلا بعد انضمامه الى قافلة الخالدين من الأدباء الذين تعودنا أن لا نشعر بأهمية ما ظلوا عاكفين عليه من إبداع، وأفنوا حياتهم في سبيل تحريه، استشرافه، التبشير به، وترسيخه، فحدث أن احتفى البعض من النقاد بأدمون صبري بعد مماته، وهو الذي كان طريدتهم، وعرضة لتهجمهم في حياته .. والذي يثير، التساؤل، الدهشة، الاستغراب، أن الرجل كان واقعياً صورياً حد العظم،  مخلصاً، وفياً، لواقعية القصص العراقي الأربعيني، وظل سائراً طيلة مسيرته الإبداعية في السرد على اثر (ذو النون أيوب) الذي حظي طيلة حياته باهتمام النقاد العراقيين الذين ما يزالون يعدون له متكأ في خيمة النقد العراقي بعد مماته، بينما بقي نهج تجاهلهم لأدمون صبري على حاله، وهو الذي حدا به يوماً الى إطلاق صرخة، المستغيث، المحتج (إنني أعيش حالة اللا سلب، واللا إيجاب. إنني معزول، فلماذا لا يقولون كلمتهم الأخيرة فيّ ..).
فيما كان البحث الاخير للناقد احمد ثامر جهاد الذي تناول فيه تحول قصة شجار الى فلم سعيد افندي وأكد: (منذ بدايتها تعاطت السينما العراقية مع الأدب المحلي، وحاول عدد من المخرجين العراقيين في سنوات مختلفة معالجة بعض النصوص الروائية والقصصية والمسرحية على الشاشة وكانت مستويات نجاحها متفاوتة بحسب رؤية كل مخرج ومستوى خبرته الفنية. ومن بين احدى المحاولات المبكرة للتعامل مع النص الادبي فيلم(سعيد افندي) للمخرج كاميران حسني انتاج عام 1957 عن قصة(شجار) للكاتب ادمون صبري وسيناريو كتبه المخرج نفسه وحوار الفنان يوسف العاني.
بالنظر للموجات السينمائية العالمية التي كانت سائدة انذاك كان فيلم سعيد افندي متأثرا الى حد كبير باسلوب الواقعية الايطالية الجديدة التي كان من ابرز سماتها التصوير في الاماكن والاحياء الشعبية الحقيقية واظهار هموم الناس الفقراء ومعاناتهم والتركيز على ابراز الامكنة الواقعية للاحداث والتقشف في الديكورات والازياء، فضلا عن تقليل الاعتماد على الممثلين المحترفين وتوظيف مواهب الناس العاديين.
يمكن القول ان التأثير الكبير الذي خلقته افلام الواقعية الايطالية لدى معظم المخرجين العرب انذاك ترك بصمة واضحة على افلام تلك المرحلة وعد الطريقة الامثل للتعبير عن معالجة هموم الواقع العربي الذي كان يكافح من اجل نيل استقلاله واستعادة هويته وخلق حياة ذات شروط انسانية افضل. من هنا يمكن اعتبار محاولة المخرج كاميران حسني لتحويل قصة ادمون صبري الى فيلم سينمائي استجابة لذاك الميل الذي خلقته الموجة الايطالية التي يمكن لها التحقق في قصص وحكايات ذات منحى شديد الواقعية اكثر منها محاولة لدخول مغامرة التعامل مع النص الأدبي على الشاشة السينمائية).
وقد أغنى المشاركون الجلسة بمداخلاتهم القيمة وهم كل من: بشير حاجم، علي حسن الفواز، حسب الله يحيى، جهاد مجيد، حسين رشيد، د. خليل شكري وبطرس نباتي.
وفي ختام جلسات اليوم الأول عرض في الساعة الثامنة مساءً، فلم سعيد أفندي المأخوذ عن رواية (شجار) لادمون صبري.
وجدير بالذكر ان فعاليات اليوم الثاني من الحلقة الدراسية الثانية حول دور السريان في الثقافة العراقية تتواصل في الساعة التاسعة من صباح يوم السبت 22/11/2011 على قاعة فندق عنكاوا بالاس.







101  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مديرية الثقافة والفنون السريانية اربيل وأتحاد أدباء الكورد فرع اربيل في أمسية أدبية مشتركة في: 10:30 21/10/2011
مديرية الثقافة والفنون السريانية اربيل وأتحاد أدباء الكورد فرع اربيل في أمسية أدبية مشتركة
 
نظمت مديرية الثقافة والفنون السريانية / أربيل بالتعاون مع إتحاد أدباء الكورد فرع اربيل ، يوم الخميس المصادف 19/10/ 2011 أمسية أدبية مشتركة حاضر فيها ألكاتب المعروف ( ناجح المعموري )  بعنوان الموروث في سرديات سعدي المالح وعلى حدائق الاتحاد  تناول فيها معظم أعمال القاص،  وعلاقتها مع الموروث الأسطوري وخاصة روايته ( في انتظار فرج الله القهار) الذي تمكن من توظيف الأسطورة بشكل رائع بدأ من تناوله لرمز الأم العظيمة ودعائها أمام يسوع المخلص،  وربطه بين هذا الرمز ورموز أخرى سواء في المسيحية أو في الديانات الأخرى، ثم تناوله للخصوبة والجنس والمطر ومني السماء وإخصاب الأرض، حيث رأى الباحث أن هذا التوظيف أمتد ليشمل مديات أوسع ليصل بالنتيجة إلى أعماق ابعد من ظهور هذه الرموز لتشمل ما افرزه الفكر الرافديني منذ عهد سومر وبابل وآشور من أساطير نهرينية مقارنا بين ما تناوله القاص وبين ما موجود في أساطير عن أنانا ( عشتار أو ننخرساك وغيرها  من آلهة ألام،  حيث أكد في بحثه بأن سعدي لم يتناول هذه الأساطير إلا من اجل استمداد بعض رموزها ليعيد صياغتها بشكل عصري، ليخدم فيه الغاية الأساسية للرواية وهي البحث عن المخلص، أو المنقذ الذي تنتظره الشعوب أو حتى ألأفراد الذين يعانون من الاضطهاد والتعسف، وفي نهاية المحاضرة التي حضرها جمع من الأدباء والمهتمين، تم مناقشة المحاضر على ما تناوله في محاضرته وقد أجاب على استفسارات ومداخلات الحضور مشكورا ، بعدها أهدى  الباحث ( ناجح المعموري)  بتوقيعه للحاضرين نسخ من كتابه الموسوم ( الفار لا يأكل الشكولاتة) والذي صدر حديثا حول الموروث والأسطورة في أعمال القاص سعدي المالح، وقد دامت المحاضرة زهاء ساعة ونصف..

102  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / منهاج الحلقة الدراسية دور السريان في الثقافة العراقية (دورة إدمون صبري) في: 11:24 19/10/2011
منهاج الحلقة الدراسية
دور السريان في الثقافة العراقية
(دورة إدمون صبري)

21- 24/ 10/ 2011
اليوم الأول:
 الجمعة: 21/10/2011 (قاعة جمعية الثقافة الكلدانية)
-   4:00 مساءً -الافتتاح. 
-   كلمات المسؤولين.
-   4:45 محاضرة مفتوحة (الدعوة عامة) تقديم: د.أمير حراق (أستاذ بجامعة تورونتو)
-   د. سعدي المالح (كاتب وروائي، م.ع. الثقافة السريانية/ أربيل): الثقافة السريانية واقع وتحديات.
-   5:45 استراحة (شاي وقهوة وحلويات)
-   6:00 في تجربة إدمون صبري- إدارة الجلسة: د. سمير خوراني (أ.م.جامعة صلاح الدين)
-   ياسين النصيــــر(ناقد/ بغداد): إدمون صبري كاتب انتمى لمرحلتــــــــه
-   باقر جاسم محمد(ناقد/ بغداد)  قراءة ثانيــــــة في قصص إدمون صبري
-   حــــامد فـــاضل(قاص وناقد) الصورة المكانية في حديقة إدمون صبري
-   أحمد ثامر جهاد (ناقد) سعيـــــد أفندي من القصـــــة إلى الفيــــلم

-   8:00 فيلم سعيد أفندي، عن رواية "شجار" لأدمون صبري
-   9:00 عشاء


اليوم الثاني:
  السبت: 22/10/2011 (قاعة فندق عنكاوا بالاس)
-   8:00 فطور
-   9:00- 11:30 صباحاً
تجارب فنية - إدارة الجلسة : بطرس نباتي ( مدير الثقافة السريانية/ أربيل)
-   د.ريكاردوس يوسف ( ممثل ومخرج.أ.م كلية الفنون الجميلة/أربيل): دور السريان في السينما العراقية                             
-   د. جواد الزيـــدي(ناقد وأكاديمي): تضايف الروحي والواقعي في أعمال التشكيليين السريان   
-   الأب دريـــد بربر(ماجستير موسيقى): تأثير الموسيقيين السريان في الموسيقى العراقية           
-   مهيمن جزراوي (م. كلية الفنون الجميلة/ بغداد): حسام يعقوب ودوره في الموسيقى العراقية                 
-   إدمــــــــون لاسو( كاتب وباحث) نعوم الصائغ: رائد التصوير الفوتوغرافي في العراق       
-   11:30 استراحة (شاي وقهوة وحلويات)

-   11:45 - 1:15 بعد الظهر
الأديرة : مراكز ثقافية ومعمارية- إدارة الجلسة: أحلام سعيد (نائب رئيس جمعية الثقافة المندائية/ أربيل)
-   د. باقر محمد الكرباسي (أ.م كلية الآثار/ النجف): الأديرة والبيع وأماكن العبادة في النجف           
-   د. بروين بدري توفيق( م. كلية الآداب/ أربيل) النشاط الثقافي والروحي لأديرة بانوهدرا     
-   عبد السلام سمعان الخديدي (خبير أقدم في آثار نينوى) دير السريان: لمحة تاريخية والجانب المعماري.

-   1:15 ظهراً (غداء)

-   3:30 – 5:30 عصراً
تاريخ: إدارة الجلسة : كنعان المفتي ( آثاري، مدير عام بوزارة الثقافة/ أربيل)
-   د. عمــــــاد رؤوف(أ. كلية الآداب/ أربيل): سريان يؤرخون لحوادث عصرهم.                 
-   د. عامر الجميـــــلي(أ.م كلية الآثار/ الموصل): المصادر السريانية ودورها في كشف. 
مدن آشورية مجهولة الموقع. 
-   وصـــفي حســــــــن(مدير الأعلام/ دهوك): الكورد وكوردستان في كتابات الكرملي.         
-   د. نصير الكعبي(م. كلية الآثار/ النجف): التواريخ السريانية العراقية- تاريخ أربل أنموذجا

-   5:30 عصراً (استراحة: شاي وقهوة وحلويات)

-   6:00 مساءً : (قاعة متحف التراث السرياني)
محاضرة مفتوحة:( الدعوة عامة) تقديم: د. سعدي المالح
-   د. أمير حراق(أ. جامعة تورونتو/كندا): التواريخ السريانية في مصادر أولية                .
لتواريخ الشرق الأوسط.

-   7:00 مساءً: 3 أفلام وثائقية:
(الشهداء لا يتأخرون أبداً – طقوس الزواج المندائي- كنيسة السريان في البصرة)
-   8:00 عشاء



اليوم الثالث:
        الأحد: 23/10/2011
-   8:00 صباحاً فطور (قاعة فندق عنكاوا بالاس)
-   9:00- 11:30 صباحاً
في تجربة سركون بولص: إدارة الجلسة: إبراهيم خياط (شاعر/ بغداد)
-   محمد علوان جبر (قاص وناقد): سركون بولص بين القصة والشعر                             
-   علــي سعــــــدون (ناقد): سركون بولص مرارة التجربة والتجديد                       
-   علي حسن الفواز (شاعر وناقد): سركون بولص المنفى ووحشة الشعراء المطرودين           
-   فـــــــاضل ثامر (ناقد، رئيس اتحاد الأدباء العراقيين): في الطريق إلى عالم سركون بولص                           
-   جهــــاد مجيــــد (روائي وناقد): البنى الأساسية لنصوص سركون بولص القصصية           

-   11:30 استراحة (شاي وقهوة وحلويات)
-   11:45- 1:15 ظهراً.
في تجربة سعدي المالح: إدارة الجلسة: ناجح المعموري (ناقد/ بابل)
-   مثنى كاظم صادق (ماجستير نقد أدبي/ ديالى) الصورة المشهدية في مجموعة "مدن وحقائب"
-   د. محمد صابر عبيد ( أ.م كلية الآداب/ الموصل) الصنعة الروائية وإيقاع الموروث في رواية " في انتظار فرج الله القهار"                               
-   شاكر الأنبــــاري( روائي/ بغداد) "في انتظار فرج الله القهار" والبحث عن الخلاص غير الموجود       
-   حسب الله يحيى ( قاص وروائي/ بغداد) فاعلية الغربة في مجموعة "مدن وحقائب"                   

-   1:15 ظهراً (غداء).
-   3:30- 5:30 عصراً.
تجارب شعرية: إدارة الجلسة: فاضل ثامر (ناقد، رئيس اتحاد الأدباء العراقيين/ بغداد)
-   بشير حاجم (ناقد/ بغداد) رؤية العالم: فاعليات البنية في القصيدة السريانية          .
-   عبد السادة البصري (شاعر وناقد/ البصرة) الأسطورة والمرأة في الشعر السرياني                     
-   د. جاسم حسين الخالدي (ناقد وأكاديمي) غلبة بسيــــــطة لصـــالح المرأة                                                               
-   علوان السلمان (قاص وناقد) قطار الموت واللحظة المرعبة في شعر ألفريد سمعان

-   5:30 عصراً استراحة (شاي وقهوة وحلويات)

-   6:00 – 7:00 مساءً. (قاعة متحف التراث السرياني)
محاضرة مفتوحة: ( الدعوة عامة) تقديم د. سعدي المالح
-   الأب د. يوسف توما (كلية بابل/ رئيس تحرير "الفكر المسيحي") دور السريان في العلوم الإنسانية في العراق               
-   7:15 فيلم "من المسؤول" عن قصة لإدمون صبري
-   8:00 عشاء

اليوم الرابع:
        الاثنين: 24/10/2011 (قاعة فندق عنكاوا بالاس)
-   8:00 فطور
-   9:00- 10:15 صباحاً.
-    ثقافة: إدارة الجلسة: كريم جخيور (رئيس اتحاد الأدباء/ البصرة)
-   أحمد الشعلان (ناقد/ بغداد): دور السريان في الثقافة العراقية             
-   سعد سلــــوم (أكاديمي، رئيس تحرير "مسارات" بغداد): بطرس حداد: حارس الذاكرة الثقافية
-   عبد الغني علي يحيى(كاتب وصحفي/ أربيل): دور سريان الموصل في الثقافة العراقية

-   10:15- 11:30 صباحا

فكر وعلاقات ثقافية: إدارة الجلسة: حسين رشيد (قاص وصحفي)
-   شمدين الباراني (كاتب/ بعشيقة): المفكرون السريان: وجهة نظر أخرى
-   عثمان المفتي (كاتب، مستشار في وزارة الأوقاف/ أربيل) العلاقات الاجتماعية والثقافية بين أربيل وعنكاوا 
-   رشيد هارون (كاتب/ بابل): الخيط السرياني في النسيج الحلي                 
   

-   11:30 استراحة (شاي وقهوة وحلويات)
-   11:45 – 1:15 ظهراً.
في تجربة هيثم بردى: إدارة الجلسة: حسين الجاف (كاتب، مدير عام بوزارة التربية/ بغداد)
-   د. خليل شكري هياس (أ.م كلية التربية/ الحمدانية) التجربة الذاتية القصصية "المخاض"         
-   حسن السليمان (ناقد): النزعة الرومانتيكية في أدب هيثم بردى       
-   جاسم عاصي (ناقد وباحث):نظرات في المشهد القصصي السرياني       

-   1:15 بعد الظهر (غداء).

-   3:30 – 5:30 عصراً.
تجارب مسرحية:
-   د. علي الربيعي (أ. كلية الفنون الجميلة/ بابل) مسرحية مجهولة لنعوم فتح الله السحار         
-   د. محمد أبو خضير (أ. كلية الفنون الجميلة/ بابل) الموروث الميلودرامي في نصوص           
إدمون صبري المسرحية.
-   هيثم بردى (قاص وروائي): دور سريان الموصل في المسرح العراقي     
-   د. بهنام عطا الله (شاعر وأكاديمي): المدخل إلى مسرح الدمى في بغديدا             
 
-   5:30 استراحة (شاي وقهوة وحلويات)


-   6:00 – 7:00 مساءً (قاعة جمعية الثقافة الكلدانية)
محاضرة مفتوحة: ( الدعوة عامة) تقديم : د. سعدي المالح
-   الأب نجيب ميشيل الدومنيكي ( رئيس دير الآباء الدومنيكان في الموصل) الدور الثقافي والعلمي للآباء الدومنيكان  في محافظة نينوى وإقليم كوردستان.

-   7:15 مسرحية "أديب من بغداد" لإدمون صبري
            تقديم: فرقة مسرح بغديدا (قرة قوش)

-   8:00 مساءً (حفل الختام + عشاء)
103  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تقيم حلقة دراسية جديدة عن " دور السريان في الثقافة العراقي في: 17:26 18/10/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تقيم حلقة دراسية جديدة عن
" دور السريان في الثقافة العراقية" في عنكاوا بأربيل
قال مدير عام الثقافة والفنون السريانية أن مديريته تقيم حلقة دراسية ثانية تحت عنوان "دور السريان في الثقافة العراقية" وذلك في الفترة من  21 -24 /10/2011 في بلدة عنكاوا بمحافظة أربيل بحضور أكثر من مائة كاتب وأديب وباحث وأستاذ جامعي ورجل دين عراقي. وستكون هذه الدورة باسم القاص والروائي إدمون صبري.
وأضاف د.سعدي المالح: في تصريح لموقعنا:"أن هذه الحلقة الدراسية ستكون تظاهرة ثقافية كبيرة تدرس دور المثقفين السريان الكلدان الآشوريين في إرساء دعائم الثقافة العراقية المعاصرة وتطورها، يلقى فيها  44 بحثا ومحاضرة على مدى 4 أيام بينها أربع محاضرات مفتوحة للجمهور فضلا عن أربعة أفلام سينمائية ومسرحية واحدة ".
وأشار إلى أن المشاركين يمثلون مناطق العراق الجغرافية كافة، من بغداد والبصرة والحلة والنجف وتكريت والموصل ودهوك وأربيل وغيرها من المدن، ومختلف القوميات وألوان الطيف العراقي بينهم أسماء لامعة كالدكتور أمير حراق وفاضل ثامر وياسين النصير وناجح المعموري وعماد رؤوف والأب يوسف توما وجاسم عاصي وآخرين.
وتابع " أن هذه الحلقة الدراسية تخصص جلسات لدراسة أدب إدمون صبري وذلك لغزارة نتاجه الأدبي في مجالات القصة والرواية والمسرحية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، ولأهمية هذا الأدب في قراءة واقع المجتمع العراقي في تلك الفترة، فضلا عن الغبن الذي لحق بهذا الكاتب الذي ظل منسيا فترة طويلة دون أن ينتبه إليه النقاد."
وذكر "أن بقية مواضيع الجلسات تتوزع على النتاجات الغزيرة التي خطها يراع السريان في مجالات  القصة والرواية والفنون والتاريخ والشعر والثقافة والفكر واللغة وغيرها في العراق".
وأشاد د. المالح بدور وزارة الثقافة في الإقليم والحكومة الكوردستانية التي تولي اهتماما كبيرا بالثقافة السريانية وتشجع وتدعم إقامة مثل هذه الحلقات الدراسية التي من شأنها تسليط الضوء على الأدباء والمفكرين والفنانين السريان وتطوير ثقافة وفنون السريان هذا المكـّون الأصيل في العراق.
وهذه ثاني حلقة دراسية تقيمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحت هذا العنوان، إذ أقيمت الحلقة الدراسية الأولى وكانت باسم الشاعر سركون بولص في أيلول 2009.
وتأسست المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية عام 2007، وهي جزء من وزارة الثقافة في إقليم كوردستان العراق، وتُـعنى بالشأن الثقافي والفني للكلدان السريان الآشوريين.
  
منهاج الحلقة الدراسية
دور السريان في الثقافة العراقية
(دورة إدمون صبري)
21- 24/ 10/ 2011
اليوم الأول:
 الجمعة: 21/10/2011 (قاعة جمعية الثقافة الكلدانية)
-   4:00 مساءً -الافتتاح. 
-   كلمات المسؤولين.
-   4:45 محاضرة مفتوحة (الدعوة عامة) تقديم: د.أمير حراق (أستاذ بجامعة تورونتو)
-   د. سعدي المالح (كاتب وروائي، م.ع. الثقافة السريانية/ أربيل): الثقافة السريانية واقع وتحديات.
-   5:45 استراحة (شاي وقهوة وحلويات)
-   6:00 في تجربة إدمون صبري- إدارة الجلسة: د. سمير خوراني (أ.م.جامعة صلاح الدين)
-   ياسين النصيــــر(ناقد/ بغداد): إدمون صبري كاتب انتمى لمرحلتــــــــه
-   باقر جاسم محمد(ناقد/ بغداد)  قراءة ثانيــــــة في قصص إدمون صبري
-   حــــامد فـــاضل(قاص وناقد) الصورة المكانية في حديقة إدمون صبري
-   أحمد ثامر جهاد (ناقد) سعيـــــد أفندي من القصـــــة إلى الفيــــلم

-   8:00 فيلم سعيد أفندي، عن رواية "شجار" لأدمون صبري
-   9:00 عشاء


اليوم الثاني:
  السبت: 22/10/2011 (قاعة فندق عنكاوا بالاس)
-   8:00 فطور
-   9:00- 11:30 صباحاً
تجارب فنية - إدارة الجلسة : بطرس نباتي ( مدير الثقافة السريانية/ أربيل)
-   د.ريكاردوس يوسف ( ممثل ومخرج.أ.م كلية الفنون الجميلة/أربيل): دور السريان في السينما العراقية                             
-   د. جواد الزيـــدي(ناقد وأكاديمي): تضايف الروحي والواقعي في أعمال التشكيليين السريان   
-   الأب دريـــد بربر(ماجستير موسيقى): تأثير الموسيقيين السريان في الموسيقى العراقية           
-   مهيمن جزراوي (م. كلية الفنون الجميلة/ بغداد): حسام يعقوب ودوره في الموسيقى العراقية                 
-   إدمــــــــون لاسو( كاتب وباحث) نعوم الصائغ: رائد التصوير الفوتوغرافي في العراق       
-   11:30 استراحة (شاي وقهوة وحلويات)

-   11:45 - 1:15 بعد الظهر
الأديرة : مراكز ثقافية ومعمارية- إدارة الجلسة: أحلام سعيد (نائب رئيس جمعية الثقافة المندائية/ أربيل)
-   د. باقر محمد الكرباسي (أ.م كلية الآثار/ النجف): الأديرة والبيع وأماكن العبادة في النجف           
-   د. بروين بدري توفيق( م. كلية الآداب/ أربيل) النشاط الثقافي والروحي لأديرة بانوهدرا     
-   عبد السلام سمعان الخديدي (خبير أقدم في آثار نينوى) دير السريان: لمحة تاريخية والجانب المعماري.

-   1:15 ظهراً (غداء)

-   3:30 – 5:30 عصراً
تاريخ: إدارة الجلسة : كنعان المفتي ( آثاري، مدير عام بوزارة الثقافة/ أربيل)
-   د. عمــــــاد رؤوف(أ. كلية الآداب/ أربيل): سريان يؤرخون لحوادث عصرهم.                 
-   د. عامر الجميـــــلي(أ.م كلية الآثار/ الموصل): المصادر السريانية ودورها في كشف. 
مدن آشورية مجهولة الموقع. 
-   وصـــفي حســــــــن(مدير الأعلام/ دهوك): الكورد وكوردستان في كتابات الكرملي.         
-   د. نصير الكعبي(م. كلية الآثار/ النجف): التواريخ السريانية العراقية- تاريخ أربل أنموذجا

-   5:30 عصراً (استراحة: شاي وقهوة وحلويات)

-   6:00 مساءً : (قاعة متحف التراث السرياني)
محاضرة مفتوحة:( الدعوة عامة) تقديم: د. سعدي المالح
-   د. أمير حراق(أ. جامعة تورونتو/كندا): التواريخ السريانية في مصادر أولية                .
لتواريخ الشرق الأوسط.

-   7:00 مساءً: 3 أفلام وثائقية:
(الشهداء لا يتأخرون أبداً – طقوس الزواج المندائي- كنيسة السريان في البصرة)
-   8:00 عشاء



اليوم الثالث:
        الأحد: 23/10/2011
-   8:00 صباحاً فطور (قاعة فندق عنكاوا بالاس)
-   9:00- 11:30 صباحاً
في تجربة سركون بولص: إدارة الجلسة: إبراهيم خياط (شاعر/ بغداد)
-   محمد علوان جبر (قاص وناقد): سركون بولص بين القصة والشعر                             
-   علــي سعــــــدون (ناقد): سركون بولص مرارة التجربة والتجديد                       
-   علي حسن الفواز (شاعر وناقد): سركون بولص المنفى ووحشة الشعراء المطرودين           
-   فـــــــاضل ثامر (ناقد، رئيس اتحاد الأدباء العراقيين): في الطريق إلى عالم سركون بولص                           
-   جهــــاد مجيــــد (روائي وناقد): البنى الأساسية لنصوص سركون بولص القصصية           

-   11:30 استراحة (شاي وقهوة وحلويات)
-   11:45- 1:15 ظهراً.
في تجربة سعدي المالح: إدارة الجلسة: ناجح المعموري (ناقد/ بابل)
-   مثنى كاظم صادق (ماجستير نقد أدبي/ ديالى) الصورة المشهدية في مجموعة "مدن وحقائب"
-   د. محمد صابر عبيد ( أ.م كلية الآداب/ الموصل) الصنعة الروائية وإيقاع الموروث في رواية " في انتظار فرج الله القهار"                               
-   شاكر الأنبــــاري( روائي/ بغداد) "في انتظار فرج الله القهار" والبحث عن الخلاص غير الموجود       
-   حسب الله يحيى ( قاص وروائي/ بغداد) فاعلية الغربة في مجموعة "مدن وحقائب"                   

-   1:15 ظهراً (غداء).
-   3:30- 5:30 عصراً.
تجارب شعرية: إدارة الجلسة: فاضل ثامر (ناقد، رئيس اتحاد الأدباء العراقيين/ بغداد)
-   بشير حاجم (ناقد/ بغداد) رؤية العالم: فاعليات البنية في القصيدة السريانية          .
-   عبد السادة البصري (شاعر وناقد/ البصرة) الأسطورة والمرأة في الشعر السرياني                     
-   د. جاسم حسين الخالدي (ناقد وأكاديمي) غلبة بسيــــــطة لصـــالح المرأة                                                               
-   علوان السلمان (قاص وناقد) قطار الموت واللحظة المرعبة في شعر ألفريد سمعان

-   5:30 عصراً استراحة (شاي وقهوة وحلويات)

-   6:00 – 7:00 مساءً. (قاعة متحف التراث السرياني)
محاضرة مفتوحة: ( الدعوة عامة) تقديم د. سعدي المالح
-   الأب د. يوسف توما (كلية بابل/ رئيس تحرير "الفكر المسيحي") دور السريان في العلوم الإنسانية في العراق               
-   7:15 فيلم "من المسؤول" عن قصة لإدمون صبري
-   8:00 عشاء

اليوم الرابع:
        الاثنين: 24/10/2011 (قاعة فندق عنكاوا بالاس)
-   8:00 فطور
-   9:00- 10:15 صباحاً.
-    ثقافة: إدارة الجلسة: كريم جخيور (رئيس اتحاد الأدباء/ البصرة)
-   أحمد الشعلان (ناقد/ بغداد): دور السريان في الثقافة العراقية             
-   سعد سلــــوم (أكاديمي، رئيس تحرير "مسارات" بغداد): بطرس حداد: حارس الذاكرة الثقافية
-   عبد الغني علي يحيى(كاتب وصحفي/ أربيل): دور سريان الموصل في الثقافة العراقية

-   10:15- 11:30 صباحا

فكر وعلاقات ثقافية: إدارة الجلسة: حسين رشيد (قاص وصحفي)
-   شمدين الباراني (كاتب/ بعشيقة): المفكرون السريان: وجهة نظر أخرى
-   عثمان المفتي (كاتب، مستشار في وزارة الأوقاف/ أربيل) العلاقات الاجتماعية والثقافية بين أربيل وعنكاوا 
-   رشيد هارون (كاتب/ بابل): الخيط السرياني في النسيج الحلي                 
   

-   11:30 استراحة (شاي وقهوة وحلويات)
-   11:45 – 1:15 ظهراً.
في تجربة هيثم بردى: إدارة الجلسة: حسين الجاف (كاتب، مدير عام بوزارة التربية/ بغداد)
-   د. خليل شكري هياس (أ.م كلية التربية/ الحمدانية) التجربة الذاتية القصصية "المخاض"         
-   حسن السليمان (ناقد): النزعة الرومانتيكية في أدب هيثم بردى       
-   جاسم عاصي (ناقد وباحث):نظرات في المشهد القصصي السرياني       

-   1:15 بعد الظهر (غداء).

-   3:30 – 5:30 عصراً.
تجارب مسرحية:
-   د. علي الربيعي (أ. كلية الفنون الجميلة/ بابل) مسرحية مجهولة لنعوم فتح الله السحار         
-   د. محمد أبو خضير (أ. كلية الفنون الجميلة/ بابل) الموروث الميلودرامي في نصوص           
إدمون صبري المسرحية.
-   هيثم بردى (قاص وروائي): دور سريان الموصل في المسرح العراقي     
-   د. بهنام عطا الله (شاعر وأكاديمي): المدخل إلى مسرح الدمى في بغديدا             
 
-   5:30 استراحة (شاي وقهوة وحلويات)


-   6:00 – 7:00 مساءً (قاعة جمعية الثقافة الكلدانية)
محاضرة مفتوحة: ( الدعوة عامة) تقديم : د. سعدي المالح
-   الأب نجيب ميشيل الدومنيكي ( رئيس دير الآباء الدومنيكان في الموصل) الدور الثقافي والعلمي للآباء الدومنيكان  في محافظة نينوى وإقليم كوردستان.

-   7:15 مسرحية "أديب من بغداد" لإدمون صبري
            تقديم: فرقة مسرح بغديدا (قرة قوش)

-   8:00 مساءً (حفل الختام + عشاء)
104  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / إيضاح من مديرية التراث السرياني حول يوم التراث في عنكاوا في: 08:18 09/10/2011
إيضاح من مديرية التراث السرياني حول يوم التراث في عنكاوا
  تعقيبا على ما نشره السيد شليمون داود أوراهم، حول الكرنفال التراثي الذي أقامته مديرية التراث السرياني بالتعاون مع نادي شباب عنكاوا الاجتماعي بتاريخ24/11 وبمناسبة افتتاح الأسبوع الثقافي السرياني الرابع، في عدد من المواقع الالكترونية وفي جريدة بهرا نود أن نصحح بعض ما ورد فيه من أخطاء راجين توخي الدقة مستقبلا فيما يتم نشره من أخبار حول نشاطات مديريتنا.
 فيما يخص فعالية الأزياء التراثية نود أن نذكر بأنه لا يجوز تنسيبها لأحد بمفرده، لأنها كانت من أعداد وإشراف مديرية التراث السرياني التابعة للمديرية العامة وقد أشرفت عليها لجنة الأزياء في المتحف المتكونة السيدة راهيل بدر بطرس رئيسة اللجنة والمشرفة على قسم الأزياء وعضوية السيدة فائزة ابراهيم من قسم الأزياء والسيدة جاندارك هوزايا من المكتبة السريانية لقراءة التعليق والشروحات. وأدت  هذه اللجنة مهامها بنجاح على نحو جماعي شأنها شأن غيرها من اللجان التي كلفت بإنجاز الواجبات الأخرى كإعداد الأطعمة التراثية والألعاب الشعبية وجميع ما تم عرضه في هذا اليوم التراثي.
 من جهة أخرى نأسف لقيام السيد شليمون داود بنشر صورة واحدة فقط من الأزياء الكثيرة التي عرضت في اليوم التراثي وكان ذلك لزي (خومالا) هاملا الأزياء الأخرى لقرى شعبنا التي بلغت 26 زيا تراثيا من مختلف القرى والقصبات، وبالتأكيد أن مثل هذا التصرف لا يخدم وحدة شعبنا ووحدة تراثه ورموزه القومية، وكان ينبغي نشر صور تدل على التنوع وتخص ولو بعض أزيائنا التراثية التي تم عرضها، بدون استثناء اعتزازا بهم جميعا.
ونود أيضا أن نشير إلى ظاهرة أخرى لدى السيد شليمون وهي حضوره والكتابة فقط عن النشاطات التي يساهم فيها أو يحضرها أعضاء من زوعا دون غيرها من النشاطات الكثيرة التي تقوم بها مديريتنا العامة، وذلك كأخبار عن مشاركة وفود أو أعضاء من زوعا في هذه النشاطات من دون الاهتمام بالفعالية نفسها.   
وأخيرا إننا نرجو من جميع المهتمين بالكتابة عن فعالياتنا توخي الدقة والاعتماد على التصريح الإعلامي الصادر من مديريتنا العامة مستقبلا  للإبقاء على العلاقة الطيبة التي تربطنا بالجميع وبدون استثناء أو تفضيل أحدهم على الآخر .

مديرية التراث السرياني

105  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / معرض للكاريكاتير والخط السرياني والصور الفوتوغرافية في ختام الأسبوع الثقافي السرياني الرابع في: 14:42 30/09/2011
معرض للكاريكاتير والخط السرياني والصور الفوتوغرافية في ختام الأسبوع الثقافي السرياني الرابع

ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الرابع الذي تقيمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وضمن نشاطات اليوم السادس، افتتحت السيدة نضال حنا مديرة الحسابات في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية معرضا للكاريكاتير والخط السرياني والصور الفوتوغرافية مساء الخميس الموافق 29-9-2011  على قاعة نادي شباب عنكاوا الأجتماعي، بحضور الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية / اربيل والأستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية والأستاذ انور دنحا مدير الأدارة في المديرية العامة، وحشد من الجمهور ومحبي الفن .
وقد شارك في المعرض 6 من فناني شعبنا من مختلف المناطق.
 وشمل المعرض عددا من رسوم الكاريكاتير التي تناولت عدة مواضيع وانتقادات ومعالجات لحالات معينة في مجتمعنا السرياني والعراقي..
اما لوحات الخط السرياني فقد تنوعت لتشمل خطوطا سريانية أنيقة من الحروف السريانية الغربية والشرقية والاسطرنجيلية من لغتنا الجميلة والعريقة.
في حين تناولت الصور الفوتوغرافية مشاهد من الطبيعة الخلابة واماكن وشخصيات دينية ولم تغفل براءة الطفولة فضلا عن الأماكن الأثرية المتواجدة في مختلف بلداتنا ومناطقنا ..
جدير بالذكر ان المعرض سيستمر يومين وسيكون مسك ختام الأسبوع الثقافي السرياني الرابع.
الفنانون المشاركون :
1- لؤي متي درمان .....   مواليد بغداد  (كاريكاتير)
2- عماد بدر زورا .....    مواليد قرة قوش (كاريكاتير)
3- اترا حكمت  ........    مواليد الشيخان (كاريكاتير)
4- متي ايشوع متي .....   مواليد قرة قوش (صور فوتوغراقية)
5- بشار البغديدي ........  مواليد قرة قوش (خط سرياني)
6- لؤي عزيز جبرائيل .... مواليد تللسقف (خط سرياني).

106  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / أمسية شعرية وموسيقية ومعرض للكتاب في اليوم الخامس من الأسبوع الثقافي السرياني الرابع في: 13:01 29/09/2011
أمسية شعرية وموسيقية ومعرض للكتاب في اليوم الخامس من الأسبوع الثقافي السرياني الرابع

برعاية وحضور الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في إقليم كوردستان والدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية، وبطرس نباتي مدير الثقافة السريانية / اربيل، وفاروق حنا مدير التراث السرياني وعدد من الأدباء والكتاب والفنانين وجمهور من المتذوقين للشعر والموسيقى، أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة السادسة من مساء الأربعاء 28\9\2011 أمسية شعرية وموسيقية، فضلا عن معرضاً للكتاب أقامته دار الرجاء للنشر (في باحة المتحف) ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الرابع الذي تنظمه المديرية، ورغبة من المديرية العامة بتوسيع مجال المشاركة وبث روح الألفة بين مختلف القوميات دعت هذا العام عدداً من الشعراء الكورد والتركمان والعرب إلى جانب الشعراء السريان يرافقهم عزف كلاسيكي للثنائي المبدع إيهاب زهير على آلة البيانو ولويس هرمز على آلة الكمان واللذين أغنيا الأمسية بموسيقاهما وحازت استحسان الجمهور، ولقد تنوعت القصائد بين سريانية وعربية وكوردية وتركمانية. تضمن برنامج الأمسية في بدايته مقطوعة موسيقية بعنوان أمواج الدانوب للموسيقار الروسي ايفانوفيتش ثم انطلقت الحناجر لإحياء الأمسية والشعراء هم:
1-   يونان هوزايا بالسريانية
2-   كوثر نجيب بالسريانية
3-   نوزاد رفعت بالكوردية
4-   مروان ياسين بالعربية
5-   ارجمان ترزي بالتركمانية
6-   بطرس نباتي بالسريانية
7-   د. سمير خوراني بالعربية
8-   سه ركه وت رسول بالكوردية
9-   منى السباهي بالعربية
10- شمس الدين ولي بالتركمانية
   11- نهى لازار بالسريانية
   12- أمير بولص بالعربية
   13- فائق بلو بالسريانية
   14- باسل شامايا بالسريانية
   15- عصام شابا بالسريانية

وكــالعــادة الإبداع كــان رفيــق الأمسية
يشار إلى إن الأسبوع الثقافي السرياني الرابع سوف يختتم فعالياته بافتتاح معرض الكاريكاتير، والخط السرياني، والتصوير الفوتوغرافي على قاعة نادي شباب عنكاوا الاجتماعي، اليوم الخميس 29 أيلول 2011 الساعة السابعة مساء ويستمر لمدة يومين.






 
107  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / بين الواقع واستلهام التراث افتتاح معرض للفن التشكيلي في اليوم الرابع من فعاليات الأسبوع الثقافي السر في: 14:18 28/09/2011
بين الواقع واستلهام التراث
افتتاح معرض للفن التشكيلي في اليوم الرابع من فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني
 
ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الرابع الذي تنظمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، بمشاركة مجموعة من الفنانين الرواد والشباب، افتتح الأستاذ جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا يرافقه الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية  والأستاذ يونان هوزايا وزير الصناعة السابق في حكومة إقليم كوردستان، معرض الفن التشكيلي مساء الثلاثاء 27 أيلول على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية بحضور جمهور من المهتمين بالفن والمتابعين له.

يشار إلى أن عدد الفنانين المشاركين في المعرض التشكيلي يربو على العشرين  فنانا من الموصل وبغداد وسهل نينوى، يقدمون لوحات متنوعة تنتمي إلى مدارس عديدة تراوحت مابين المدارس الرمزية والواقعية و الانطباعية فيما مزج آخرون بين الواقع واستلهام التراث، أبرزهم : ماهر حربي، ثابت ميخائيل، سامي لالو، بسام صبري، مازن إيليا، صباح حداد، انترانيك اوهانيسيان، متي كنون، منير بطرس، بسام ريتشارد، عماد بدر، هيثم جميل، لميع نجيب، سلام أدور، فضلا عن إقامة جناح خاص لأعمال الفنان الراحل لوثر ايشو بحضور زوجته وابنتيه اللواتي قدمن شروحات عن لوحات الراحل للزائرين.
وعلى هامش المعرض التقينا بالفنانة لمياء محسن رئيسة اللجنة التحضيرية للمعرض، وعن استعداداتهم لإقامة هذا المعرض أجابت الفنانة لمياء:
اعتادت مديريتنا أن تقيم ضمن نشاطاتها في الأسبوع الثقافي السرياني، معرضا للفنون التشكيلية، وقد استعدينا مبكرا حيث اتصلنا بالفنانين من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، الذين ابدوا سعادتهم واستعدادهم للمشاركة، حيث تعرض في معرضنا التشكيلي لهذا العام لوحات يربو عددها على (150) لوحة فضلا عن الأعمال النحتية البالغة (35) عملا وعدد من أعمال السيراميك.
وأود أن أشير إلى أننا قد خصصنا ركنا خاصا لأعمال الفنان الراحل (لوثر ايشو)، و كانت مديريتنا قد أتمت استعداداتها لإقامة معرض شخصي للراحل (ايشو) بعنوان (أعمال أخيرة) ولكن المنية عاجلته قبل المعرض بأيام ، فقامت مديريتنا بعرض تلك الأعمال بمناسبة اربعينته التي أقامتها في بغديدا، ونخصص لأعماله الفنية جناحا خاصا في معرضنا اليوم.
وحضر إفتتاح المعرض الأستاذ جوهر توما مدير بلدية عنكاوا  والسيدة كاليتا شابا عضو برلمان اقليم كوردستان في دورته السابقة والاستاذ نزار حنا مدير عام التعليم السرياني وهيوا سعاد رئيس  نقابة الفنانين في كوردستان وبطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية / أربيل وفاروق حنا مدير التراث السرياني.
 
جدير بالذكر أن الفعالية التالية من الأسبوع الثقافي السرياني الرابع ستكون  أمسية شعرية تقام مساء الاربعاء 28ايلول، الساعة السادسة مساءً على قاعة متحف التراث السرياني في عنكاوا.

108  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / اليوم الثالث من إسبوعها الثقافي السرياني الرابع لعرض مسرحية للأطفال في: 09:52 27/09/2011
لفلذات قلوبنا مكان في إسبوعنا الثقافي

أهتماماً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بثقافة الطفل وجذبه الى المسرح للترفيه عنه وإفادته وتعليمه، خصصت اليوم الثالث من إسبوعها الثقافي السرياني الرابع لعرض مسرحية للأطفال من إنتاج المديرية العامة وتقديم فرقة مسرح بغديدا (قره قوش)  في الساعة الرابعة من عصر يوم الاثنين 26\ 9 \2011 على خشبة مسرح جمعية الثقافة الكلدانية بعنكاوا، حملت عنوان "نشيط والعناصر الأربعة"، المسرحية من تأليف مقداد مسلم، سرينة وإخراج فادي نوئيل، جسد شخوصها كل من الفنانين : عدنان خضر، رؤى يوسف، وعد توما،كرم خضر، حنين فرج، ميثاق ميخائيل وجوني خضر، وحضر العرض اكثر من(200)طفل وطفلة من تلاميذ مدارس عنكاوا، عالجت المسرحية بإسلوب تعليمي مشوق قضايا تهم هذه الفئة العمرية من الناحية الأخلاقية وإنتقاد بعض الرغبات المذمومة كالطمع  والجشع، وتنمية روح الوحدة والتعاون والقناعة والمحبة ،هذه القيم عكستها العناصر الاربعة (رغم تضادها) والمتمثلة بالنار والماء والهواء والتراب من خلال الحركة الخفيفة والمرحة والحوار الواضح والصورة الجميلة والموسيقى والأغاني الراقصة الممتعة والمسلية.
يشار إلى انه وضمن فعاليات اليوم الرابع من الأسبوع الثقافي السرياني الرابع يفتتح معرض الفن التشكيلي على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية، اليوم الثلاثاء 27/ ايلول/2011 في الساعة السابعة مساءً ويستمر مدة يومين.

109  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / ثلاثة أفلام وثائقية في اليوم الثاني للأسبوع الثقافي السرياني الرابع في: 16:49 26/09/2011
ثلاثة أفلام وثائقية في اليوم الثاني للأسبوع الثقافي السرياني الرابع

ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الرابع الذي تنظمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وبحضور الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية وبطرس نباتي مدير الثقافة والفنون/اربيل وفاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية، وصباح مجيد مدير فرقة مسرح بغديدا(قره قوش) وعدد من الصحفيين والفنانين وجمهور غفير من محبي السينما، جرى مساء يوم الأحد 25/9/2011 على قاعة متحف التراث السرياني عرض ثلاثة أفلام وثائقية من إنتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية. الأول بعنوان " المسبحة" لفرقة شمشا سيناريو وإخراج ليث بنيامين والذي يعد باكورة أعمال فرقة شمشا في مجال تنفيذ الأفلام الوثائقية، فكرة الفلم تدور حول مسبحة الصلاة، اوماتسمى بـ(مسبحة الوردية) وتاريخ ظهورها وصناعتها فضلا عن استخدامها من قبل الديانات الأخرى كالبوذية واليهودية والإسلام وان اختلفت المفاهيم حول استخداماتها وعدد حبات الخرز المستخدمة فيها.
أما الفلم الثاني حمل عنوان "الشهداء لا يتأخرون أبداً" لفرقة مسرح بغديدا (قره قوش) المهدى لروح الفنان الراحل لوثر ايشو كاتب سيناريو الفلم ومن اخراج رغيد ننوايا وبمشاركة اكثر من 20 فنانا وفنانة ، تدور احداث الفلم صباح الاحد 2\5\2010 الصباح الذي شهد الحادثة المأساوية التي طالت طلبتنا المتوجهين الى ساحات العلم متحدين كل المعوقات التي تواجههم حيث طالتهم يد ثلة من المجرمين ليسرقوا احلامهم وامالهم فامتزجت دماؤهم الزكية باحبار الدراسة وتراب الارض هذه الارض التي لم تعرف الهدوء منذ الاف السنين.
الفلم الوثائقي الثالث فقد كان بعنوان "لمن يقرع هذا الجرس" من إخراج سرمد علاء الدين يتحدث عن كنيسة مار كوركيس القديمة في عنكاوا التي يعود تاريخها بحسب الكتابات والنقوش الموجودة فيها إلى مرحلة ما قبل القرن التاسع الميلادي، موجهاً صرخة تدعو إلى إيقاف عمليات التجديد والترميم غير المستندة  الى اساس علمي التي تشهدها الكنيسة ، والتل الاثري الرابض امامها والمسمى (تل قصرا) في عنكاوا حيث اثبتت الحفريات التي قامت بها المديرية العامة للاثار عام 1945 والحفريات التي قامت بها جامعة صلاح الدين عام 2004 ان هذه المنطقة كانت مأهولة بالسكان منذ اكثر من 7000 سنة بحسب الطبقات المكتشفة فيها فالطبقة الاولى تتكون من اللبن الاشوري وعند وصول عمليات الحفر الى الطبقة الخامسة اكتشف هيكل عظمي لانسان يعود الى عصر العُبيد 4000 ق.م، ثم تطرق الفلم الى الاهمال الذي شهده هاذان الأثران من دون مراعاة لقيمتهما التاريخية والحضارية.
هذا ومن الجدير بالذكر ان العرض قد نال إعجاب الحضور وفي تعليقه على الامسية  شكر الدكتور سعدي المالح كل من ساهم في اعداد الافلام مبدياً اعجابه بفلم "الشهداء لايتأخرون أبدا" واصفاً اياه "بالفلم الروائي القصير والمدعم بالوثائق والمستند الى الوقائع".
يشار إلى انه ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الرابع ستعرض اليوم في الساعة الرابعة عصراً مسرحية للاطفال بعنوان (نشيط والعناصر الاربعة) لفرقة مسرح قره قوش (بغديدا) على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا.


110  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / وسط حضور جماهيري حاشد يربو على (1500) شخص افتتاح الأسبوع الثقافي السرياني الرابع بكرنفال تراثي في: 12:11 25/09/2011
وسط حضور جماهيري حاشد يربو على (1500) شخص
افتتاح الأسبوع الثقافي السرياني الرابع بكرنفال تراثي

برعاية وحضور الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان، افتتحت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة السابعة من مساء السبت 24 أيلول، أسبوعها الثقافي السرياني الرابع، في نادي الشباب الاجتماعي بعنكاوا،  وبحضور الأستاذ ثائر عبد الأحد عضو برلمان إقليم كوردستان والأستاذ جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا والأستاذ جوهر توما مدير بلدية عنكاوا  وممثلي عدد من القنصليات الأجنبية المعتمدة في اربيل وعدد من رؤساء الدوائر الحكومية في عنكاوا وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومجموعة من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية وجمهور غفير يربو على (1500) شخص، ويستمر الأسبوع الثقافي (7) أيام.

في مستهل الحفل ألقى وزير الثقافة والشباب كلمة بالمناسبة قال  فيها:" أيها السيدات والسادة دون ألقاب ومواقع، فالثقافة والفن يجمعاننا جميعا وهما أولوية على كل الألقاب والمواقع"، مضيفا:" أنا سعيد أن أكون معكم هذه الليلة، في بدء الأسبوع الثقافي السرياني الذي تنضمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية. نحن في وزارة الثقافة لدينا فعاليات متعددة مابين مؤتمر للغة الكوردية ومهرجان مسرحي في اربيل وغدا لدينا مهرجان للمقام في كفري فضلاً عن مهرجان مسرح الأطراف المزمع إقامته في 27 أيلول وغيرها كثير من النشاطات الموزعة بين جمجمال ودهوك وسنجار وبعشيقة وبحزاني وبغديدا وغيرها، لان مهمتنا هي الحفاظ على التنوع الثقافي في كوردستان مابين الكوردية والسريانية ليس في عنكاوا فحسب بل في كل المدن والقصبات التي يتواجد فيها أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني "مؤكدا:"  أنا سعيد لعلمي بأجندة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية للشهور المقبلة، فبعد هذه الفعالية التي تستمر أسبوعا، لدينا حلقة دراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية وأخرى عن اللغة والأدب السرياني في تشرين الثاني، هذه الفعاليات تحتاج الى المشاركة الفاعلة منكم وسبق للمديرية ان نظمت ندوة لجماهير شعبنا ليقدموا ملاحظاتهم حول الفعاليات التي تنظمها، فالمطلوب ان يكون التفاعل اكبر".

وفي ختام كلمته تمنى سيادته أن تستمر الفعاليات الثقافية جميعها " محافظين على التنوع لأنه مصدر غنى لنا جميعا ولهويتنا الكوردستانية المتنوعة كوردية وسريانية وتركمانية وغيرها".

تلتها كلمة الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية مرحبا بالحضور الكرام وقال فيها:" نريد دائما أن يكون تراث أبائنا وأجدادنا في الذاكرة وألاّ ننسى تراثنا أبدا، نحن في المديرية نسلط اهتمامنا على التراث لأنه هو من صلب عملنا ولكن أود أن أنبه الشباب والشابات إلى مسألة مهمة وهي إن الإنسان مهما ارتفع علميا او تسلم من المناصب فلابد ان يعود الى اصله واساسه، واول سؤال يُـطرح عليه :من اي قومية أنت؟ وبأي لسان تتكلم؟"
وأضاف:" سعينا في هذا العام لان يكون أسبوعنا الثقافي اشمل وغايتنا أن نفتح أبواب الماضي أمام شبابنا لكي لاينسوا تراثنا، تراث أبائنا وأجدادنا وطريقة عيشهم وممارستهم لحياتهم اليومية".
مشيرا إلى آن:" الأمر المهم الا ننسى تراثنا ولغتنا ونحافظ عليهما "، شاكرا الحضور على المشاركة في فقرات البرنامج.

ثم جاءت كلمة الأستاذ جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا الذي شكر في مستهلها رئيس إقليم كوردستان الأستاذ مسعود بارزاني لاهتمامه بناحيتنا في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والإدارية بمتابعة شخصية من سيادته، لاسيما إفساح المجال أمام أبناء شعبنا  من جميع أنحاء العراق للاستقرار هنا حيث الأمن والأمان". مرحبا بالتعاون مع أي من دوائر الدولة الأخرى ومنظمات المجتمع المدني لتطوير البلدة وثقافتها وإحياء تراثها.
وأضاف:" أن متحف التراث السرياني شاهد على نضالنا وتضحيات أبناء شعبنا وما أورثه لنا الأباء والأجداد".

 أعقبتها كلمة نائب رئيس نادي الشباب السيد  توانا حسيب  التي قال فيها:" انه ليوم رائع تتزامن فيه فعاليات هذا اليوم التراثي مع احتفالات النادي بالذكرى السنوية التاسعة لتأسيسه، ونفتخر دائما بالتعاون مع الدوائر الحكومية وغير الحكومية، و حضوركم اليوم من فئات متنوعة ومشارب مختلفة دليل على احتضان النادي لكل الفئات".
ثم بدأت فعاليات اليوم التراثي السرياني الذي أقيم بالتعاون بين مديرية التراث السرياني ونادي شباب عنكاوا، بعرض للازياء الفلكلورية الشعبية السريانية من مختلف قرى ومناطق ابناء شعبنا، يرافقها شرح  مستفيض لكل زي والمنطقة التي ينتمي إليها، وشملت الأزياء القرى والبلدات:(شقلاوا، القوش، كوي و ارموطه، شرمن، برطلة، كرمليس، بغديدا، خومالا، عقرة) أعقبتها ثلاثة أنواع من الأزياء العنكاوية للآنسات والسيدات وربات البيوت واختتمت بزي العروس والعريس، إذ دخلا محاطين بالأحباب وسط الهلاهل والزغاريد وعلى أنغام الطبل والزرنا.

 تشابكت بعدها الأيدي في دبكات  شعبية على أنغام الموسيقى الفلكلورية والأغاني العنكاوية القديمة التي أداها كل من المطربين: فؤاد زمارا وهندرين مجيد وميلان، بمشاركة السادة الضيوف والجمهور الكريم، فيما جرى على هامش الاحتفال إقامة معرض للصور الفوتوغرافية القديمة لعنكاوا التي تعود لأكثر من خمسين سنة، وأقيمت العديد من الألعاب التراثية الشعبية، وبعد ذلك تقدم الجميع إلى البوفيه المفتوح الذي شمل  مجموعة من الأكلات الشعبية تنوعت بين كبة الحامض (خمصا)، والكبة الكبيرة(كبيبا رابا)، والدولمة (يبرغ) على الطريقتين العنكاوية وطريقة كويسنجق، والبرغل، والهريسة، والكشكا بالنعناع، ودخوا، وفريكة، وحليمه، وسواها من الأكلات التراثية، أما الحلويات فتنوعت بين الشروب والكليجة والبريشه وغيرها من الحلويات الشعبية، ، وفي زاوية أخرى من ساحة نادي شباب عنكاوا الواسعة، جرت عملية سلق الحنطة في قدر ضخم على الطريقة الشعبية القديمة، وتحلق الناس حول المرجل الكبير ليأكلوا -(خشيشه) أو (السليقة)، فضلا عن تقديم الشاي المصنوع في مناقل الفحم وخبز التنور الحار الذي تم خبزه في تنور طيني نصب خصيصا في باحة النادي لهذه الغاية.

يشار إلى انه ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الرابع ستعرض اليوم  الأحد في الساعة السابعة مساءً ثلاثة أفلام وثائقية على قاعة متحف التراث السرياني في عنكاوا وهي: (المسبحة) لفرقة شمشا و(الشهداء لا يتأخرون أبدا) لفرقة مسرح بغديدا (قرة قوش) و(لمن يقرع هذا الناقوس) للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية.
111  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / السبت افتتاح الأسبوع الثقافي السرياني الرابع في بلدة عنكاوا بأربيل في: 21:07 22/09/2011
السبت افتتاح الأسبوع الثقافي السرياني الرابع في بلدة عنكاوا بأربيل

قال المدير العام للثقافة والفنون السريانية في إقليم كوردستان إن مؤسسته تقيم أسبوعها الثقافي الرابع، السبت24 ايلول 2011 ويستمر سبعة أيام، في بلدة عنكاوا.
وأضاف الدكتور سعدي المالح في تصريح له حول الاسبوع الثقافي السرياني الرابع": أن الأسبوع الثقافي السرياني سيفتتح في الساعة السابعة من مساء يوم السبت 24/ايلول الجاري في نادي شباب عنكاوا برعاية وزير الثقافة والشباب في حكومة اقليم كوردستان العراق وحضور عدد من المسؤولين الرسميين والحزبيين ومؤسسات المجتمع المدني".
وأضاف أن: "ما يميز الاسبوع الثقافي السرياني لهذه السنة دخول فعاليتين جديدتين ضمن فعالياته وهما عرض افلام وثائقية من انتاج المديرية العامة ومسرحية للاطفال".
واشار المالح الى انه من المتوقع ان يحضر فعاليات الاسبوع الثقافي جمهور كبير يقدر بنحو ألف شخص. وسيتضمن اليوم الاول فضلا عن حفل الافتتاح، يوما تراثيا سريانيا بفعاليات متنوعة تشتمل على عرض للازياء الفلكلورية وأغان تراثية لعدد من المطربين السريان والعاب شعبية كانت متداولة سابقاً، فضلا عن معرض للصور الفوتوغرافية التراثية القديمة لبلدة عنكاوا، وبوفيه مفتوح من الاكلات الشعبية التراثية السريانية لجميع الحضور.
واضاف المالح، ان اليوم الثاني سيشهد في الساعة السابعة مساء عرض ثلاثة أفلام وثائقية:  "المسبحة" لفرقة شمشا و"الشهداء لا يتأخرون أبدا" لفرقة مسرح بغديدا (قره قوش) و "لمن يقرع هذا الناقوس" للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وهي من انتاج المديرية،على قاعة متحف التراث السرياني.
كما نوّه الى ان  مسرحية للاطفال بعنوان " نشيط والعناصر الأربعة " لفرقة مسرح بغديدا (قره قوش) ستعرض في اليوم الثالث الساعة 4عصرا على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية. فيما سيقام في اليوم الرابع معرض الفن التشكيلي في الساعة 7 مساء، الذي يشارك فيه 14 رساما  ويستمر يومان على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية ايضا.
اما اليوم الخامس فتقام فيه أمسية شعر وموسيقى على قاعة متحف التراث السرياني، بمشاركة 15 شاعراً وشاعرة، يقدمون قصائدهم بأربع لغات هي السريانية والكوردية والعربية والتركمانية على انغام الموسيقى الكلاسيكية.
اما فعالية اليوم الاخير  فستكون معرضا للكاريكاتير والخط السرياني والتصوير الفوتوغرافي بمشاركة 6 فنانين ويستمر ليومين.
ويشارك في الاسبوع الثقافي السرياني الرابع نحو 30جمعية وفرقة فنية ومركز ثقافي وادبي من اكثر من عشرين وقرية وبلدة سريانية، ويربو عدد الادباء والفنانين المشاركين فيه  على 300مشارك.
هذا ويقام الأسبوع الثقافي السرياني في شهر ايلول سنويا منذ عام 2008 في عنكاوا من قبل المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ويتضمن نشاطات ثقافية وفنية متنوعة بمشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني الفنية والثقافية وعدد كبير من الأدباء والفنانين والمهتمين والمثقفين السريان من عنكاوا والبلدات والقرى الاخرى في كوردستان وسهل نينوى وبغداد.

و المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تأسست في عام 2007 وهي جزء من وزارة الثقافة في إقليم كوردستان العراق، وتُـعنى بالشأن الثقافي والفني للكلدان السريان الآشوريين.

112  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الأربعاء: عرض فلم (كليوباترا) في منتدى السينما بعنكاوا في: 10:25 20/09/2011
الأربعاء: عرض فلم (كليوباترا) في
منتدى السينما بعنكاوا

ضمن نشاطات منتدى السينما الذي تقيمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، يعرض يوم الاربعاء21/9/ 2011 في الساعة السابعة مساء على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا، الفلم العالمي : 
(كليوباترا)
الفلم احد روائع السينما العالمية و يتناول سيرة حياة الملكة المصرية كليوباترا وعلاقتها مع يوليوس قيصر وانطونيو،من بطولة إليزابيث تايلور وريتشارد بيرتون.
الدعوة عامة للجميع
113  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الأربعاء: عرض فلم (الاسكندر المقدوني) في منتدى السينما بعنكاوا في: 12:08 11/09/2011
الأربعاء: عرض فلم (الاسكندر المقدوني) في
منتدى السينما بعنكاوا

ضمن نشاطات منتدى السينما الذي تقيمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، يعرض يوم الاربعاء14/9/2011 الفلم الاجنبي :
(ALEXANDER)
والذي يتناول احتلال الاسكندر الاكبر لبابل ومعركته الشهيرة (اربيلا) مع داريوس بالقرب من اربيل. في الساعة السابعة مساء على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا.
 والدعوة عامة للجميع
114  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / كنيسة مار يوخنا بعنكاوا والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية يحتفون بتخرج الدورة الثالثة لتعيل في: 13:31 07/09/2011
كنيسة مار يوخنا بعنكاوا والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية يحتفون بتخرج الدورة الثالثة لتعيلم اللغة السريانية

أقامت كنيسة مار يوخنا المعمدان بعنكاوا التابعة لكنيسة المشرق الآشورية بالتعاون مع المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حفل تخرج الدورة الثالثة لتعليم اللغة السريانية لعدد من الطلاب والطالبات من الكبار والصغار يوم الأحد 4-9-2011، بحضور الأب سمعان كوركيس داؤد راعي ابرشية عنكاوا لكنيسة المشرق الآشورية والأب نينوس ايشا مشو مدير الدورة والأب ايشا داؤد راعي كنيسة مار كوركيس في اربيل  والدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية/اربيل والأستاذ انور دنحا مدير الأدارة في المديرية العامة وعدد من الشمامسة والمعلمين المشرفين والمحاضرين في الدورة وحشد من الحضور واهالي المتخرجين .   
استهل الحفل بكلمة ترحيبية بالحضور القاها الشماس الأنجيلي دومارا كانون تبعتها كلمة مدير الدورة الأب نينوس ايشا مشو شكر فيها المشاركين والقائمين على الدورة ، بعدها القى الدكتور سعدي المالح كلمة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية مهنئا الخريجين الجدد ومثمنا سعيهم وشاكرا جميع المشرفين على الدورة ومؤكدا اهتمام المديرية العامة باقامة مثل هكذا دورات ونشاطات للحفاظ على الهوية القومية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري، داعيا اولياء امور الطلبة الى ارسال ابنائهم الى المدارس السريانية .
ثم القيت كلمات عدة بالمناسبة اضافة الى عدد من الأناشيد والقصائد باللغة السريانية منها انشودة (علم كنيستي) فضلا عن فعاليات اخرى .
بعدها وزعت الشهادات والهدايا التقديرية على جميع الخريجين والهيئة التدريسية، ثم قدم الأب سمعان كوركيس هدية تذكارية للدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية لدعمه لهذه الدورة ولدورات مماثلة اخرى في عدد من مناطق تواجد ابناء شعبنا .
يذكر ان هذه الدورة التي بدأت يوم 27-6-2011 لغاية 1-9-2011 ضمت تسعة صفوف حسب المراحل العمرية والمستويات الدراسية للمشاركين فيها .

115  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الاربعاء: عرض فلم في منتدى السينما بعنكاوا في: 11:24 06/09/2011
الاربعاء: عرض فلم في
منتدى السينما بعنكاوا

ضمن نشاطات منتدى السينما الذي تقيمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، يعرض يوم الاربعاء7/9/2011 الفلم الاجنبي :
CAPITALISM: A love Story))
الساعة السابعة مساء على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا
 والدعوة عامة للجميع
116  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / وفد الاتحاد السرياني/ المانيا يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 11:22 06/09/2011
وفد الاتحاد السرياني/ المانيا يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

زار وفد من الاتحاد السرياني/المانيا مبنى المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بعنكاوا يوم الاثنين 29/8/2011 وكان في استقبالهم الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية في كوردستان.
ضم الوفد الاستاذ جوزيف صليبا رئيس الاتحاد السرياني بالمانيا وعزيز كركين نائب رئيس الاتحاد يرافقهم السادة بابل كوركيس نائب رئيس اتحاد بيث نهرين الوطني والياس حنا مسؤول العلاقات وشربل حنا مدير مكتب فضائية سورويو باربيل. وجرى خلال اللقاء بحث الشؤون الثقافية السريانية واطلع الوفد على ما تقدمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بكوردستان من خدمات تصب في دعم مسيرة الثقافة السرياية ورفدها بعناصر الابداع وتطوير مسيرتها عبر الاسابيع الثقافية والمعارض الفنية التشكيلية المتنوعة والمحاضرات والأمسيات الثقافية فضلا عن المطبوعات بانواعها مابين الكتب والدوريات باللغات السريانية والكوردية والعربية والانكليزية.
واتفق الطرفان على مد جسور التعاون بين المديرية والاتحاد السرياني بالمانيا عبر تبادل الخبرات الثقافية والوفود.

117  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عرض فلم (آلام المسيح) في منتدى السينما بعنكاوا في: 11:20 21/08/2011
عرض فلم (آلام المسيح) في
منتدى السينما بعنكاوا

ضمن نشاطات منتدى السينما الذي تقيمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، يعرض يوم الأربعاء 24/8/2011 الفلم العالمي (آلام المسيح)، الساعة السابعة مساء على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا،
والدعوة عامة للجميع

118  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفي بتخرج دورة للغة السريانية في هزارجوت في: 11:45 18/08/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفي بتخرج دورة للغة السريانية في هزارجوت

أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بالتعاون مع كنيسة مار ماري في قرية هزارجوت حفل تخرج دورة اللغة السريانية للكبار والصغار يوم الأربعاء 17-8-2011 الساعة السابعة مساءً ، بحضور الأب يوحنا عيسى راعي الكنيسة والدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية / اربيل والأستاذ انور دنحا مدير الإدارة في المديرية العامة والشماس سامي يوخنا بولس وعدد كبير من أهالي القرية والقرى المجاورة.
وقد تضمنت الدورة التي أشرفت عليها الست آدرينا ادم يوخنا دروسا مكثفة في اللغة السريانية بحرفها الشرقي حيث شارك فيها نحو 65 دارسا من الصغار والكبار على السواء ومن كلا الجنسين اذ تم توزيعهم على صفين حسب الأعمار ولمدة شهرين إبتداءً من 15-6-2011.
وتضمن منهاج الاحتفال أناشيد وتراتيل واشعار وتمثيليات واغانٍ باللغة السريانية الجميلة كما تضمن عرضا لعدد من الأزياء التراثية لأبناء شعبنا.
ثم وزعت الشهادات على المتخرجين، بعدها شارك جميع الحاضرين بمأدبة عشاء أقيمت على شرف المتخرجين الجدد وعوائلهم وسط أجواءٍ من الفرح والسرور والبهجة.

119  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / اليوم الاربعاء: عرض فلم في منتدى السينما بعنكاوا في: 07:52 17/08/2011
اليوم الاربعاء: عرض فلم في
منتدى السينما بعنكاوا

ضمن نشاطات منتدى السينما الذي تقيمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، يعرض اليوم الاربعاء 17/8/2011 الفلم الروائي (آكورا) الساعة السابعة مساء على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا،تدور احداث الفلم حول الصراع بين المسيحية والوثنية، والدعوة عامة للجميع
120  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / التراث هوية محاضرة للأستاذ بنيامين حداد في: 12:12 14/08/2011
التراث هوية محاضرة للأستاذ بنيامين حداد


أقامت مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك عصر يوم الأربعاء 10/8/2011 على حدائق مركز عشتار للثقافة والفنون في قضاء زاخو محاضرة ثقافية حملت عنوان (التراث هوية) ألقاها الأستاذ بنيامين حداد تطرق فيها إلى ربط التراث القديم بالحاضر وتطوره واستمرار التطور من اجل إثبات الهوية وأعطى أمثلة على ذلك من خلال تطور الأغاني الفلكلورية والمراسيم الدينية التي لازلنا نمارسها إلى يومنا هذا.
هذا وقد حضر المحاضرة كل من الأب الدكتور بهنام سوني راعي كنيسة السريان الكاثوليك في زاخو والأستاذ أمين عيسى شمعون مدير مركز عشتار للثقافة والأستاذ بينخس خوشابا مدير الثقافة والفنون السريانية / دهوك فضلا عن عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الأشوري.

121  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / شليمون بيت شموئيل يواصل نجاحاته في كونسرتو بدهوك في: 12:09 14/08/2011
شليمون بيت شموئيل يواصل نجاحاته في كونسرتو  بدهوك

تواصلا مع النجاح الذي حققه الكونسيرتو الموسيقي- الغنائي الذي أقامته المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية للفنان شليمون بيث شموئيل بمصاحبة اوركسترا كوردستان-اربيل، بعنكاوا، أقيم على قاعة محمد عارف جزيري بدهوك، الحفل الثاني للفنان بيت شموئيل بحضور الاستاذ كوركيس شليمون نائب محافظ دهوك وقائمقام قضاء دهوك والدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية وبطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية/ اربيل و انور دنحا مدير الادارة بالمديرية العامة وبينخس خوشابا مدير الثقافة والفنون السريانية/دهوك وممثلي الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني وجمهور غفير من ابناء شعبنا في دهوك وعدد من محبي الفن و متذوقي الموسيقى.
في مستهل الحفل ألقى الأستاذ بطرس نباتي كلمة ترحيب بإسم المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية شاكرا الحضور على تواصلهم ومتمنيا لهم الاستمتاع بالموسيقى الكلاسيكية والاغاني القومية، ثم القى الأستاذ كوركيس شليمون نائب محافظ دهوك كلمة بالمناسبة اشاد فيها بالفنان بيت شموئيل الذي عدّه من مشاهير الأغنية القومية ورائدا من روادها الأوائل.
تلاه الدكتور سعدي المالح الذي اشار في كلمته الى مميزات ثلاث يتميز بها هذا الحفل،اولها: كونه حفلا للموسيقى الاوركسترالية وهذا توجه جديد للمديرية العامة لاحياء حفلات من هذا النوع، وثانيها: انه يقدم أغنيات قومية قديمة لها قيمتها ومكانتها في مجتمعنا وثالثها: كون هذا الحفل يقام بالتعاون ما بين ثلاث مؤسسات هي المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية واوركسترا كوردستان- اربيل- وكورال كنيسة مار يوحنا بعنكاوا.
ثم قدم الفنان بيت شموئيل مجموعة من اغانيه الجميلة ابتدأها باغنية (سميل) عن مذبحة سميل التي تعرض لها ابناء شعبنا عام 1933 وكان قد غناها للمرة الاولى في النادي الثقافي الآثوري ببغداد عام 1973. بعد ذلك قدم أغنية (أربائيلو) التي تتغنى بمدينة أربيل التاريخية، ثم (طريق نينوى) القومية المعروفة، تلاها المزمور 150 من مزامير داود الذي غناه بتوزيع جديد، ثم أغنية ( العينان الجميلتان) العاطفية تلتها أغنية( زومى وكوزي) التراثية.


122  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: حفل موسيقي غنائي للفنان شليمون بيت شمويل في عنكاوا في: 14:24 12/08/2011
وسط حضور رسمي ودبلوماسي وجماهيري كبير
 الفنان شليمون بيت شموئيل يحيي حفلا موسيقيا غنائيا في عنكاوا

بحضور الدكتور كمال كركوكي رئيس برلمان كوردستان والدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة اقليم كوردستان، وقناصل فرنسا والمانيا وروسيا وايطاليا  فضلا عن عدد من ممثلي  قناصل دول اخرى  في اربيل، وممثلي الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني، أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حفلا موسيقيا – غنائيا للفنان شليمون بيت شموئيل القادم من امريكا بدعوة منها، بمصاحبة اوركسترا كوردستان-اربيل بقيادة الفنان جتو نوروز وكورال كنيسة مار يوحنا  في عنكاوا، على قاعة اور بجمعية الثقافة الكلدانية بعنكاوا، وسط حضور رسمي وجماهيري كبيرين غصت به القاعة.
في مستهل الحفل القى الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية كلمة رحب فيها بالضيوف وجمهور الحاضرين شاكرا حضورهم ومشاركتهم متمنيا لهم أمسية ممتعة مع الموسيقى السيمفونية والغناء الأصيل، ثم القى الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب بحكومة اقليم كوردستان كلمة اعرب فيها عن تقديره للفن والموسيقى السريانيين وما يشكلانه من حضور فاعل في الثقافة العراقية والكوردستانية مشيدا بجهود بيت شموئيل الغنائية والموسيقية ، وجرى على هامش الحفل تكريم السيدة ايميلي بونزريت مديرة المعهد الثقافي الفرنسي في اربيل من وزارة الثقافة والشباب بالاقليم تقديرا للجهود التي يبذلها المعهد في عملية التقارب الثقافي والحضاري بين كوردستان وفرنسا.
بعدها القى فرهنك غفور المدير الفني لاوركسترا كوردستان كلمة اعرب فيها عن  سعادة الفرقة لمشاركتها فنانا سريانيا في تقديم فنه للناس ما يوثق عرى المحبة والتعايش الاخوي بين جميع مكونات شعب كوردستان.
ثم بدأ الحفل الموسيقي بمقطوعة موسيقية للفنان جان جوزيف موريت قدمتها اوركسترا كوردستان، بعدها قدم الفنان بيت شموئيل مجموعة من اغنياته القديمة والحديثة ابتدأها بأغنية ( أربائيلو) التي تتغنى بمدينة أربيل التاريخية، ثم اغنية (سميل) عن مذبحة سميل التي تعرض لها ابنا شعبنا عام 1933 وكان قد غناها للمرة الاولى في النادي الثقافي الآثوري ببغداد عام 1973. بعد ذلك قدم أغنية (طريق نينوى) القومية المعروفة، تلاها المزمور 150 من مزامير داود الذي غناه بتوزيع جديد، ثم أغنية ( العينان الجميلتان) العاطفية تلتها أغنية( زومى وكوزى) التراثية.
يشار الى ان الفنان بيت شموئيل اضطر لمغادرة العراق بعد ملاحقة اجهزة النظام السابق له إثر تقديمه لاغنية (سميل)، ويحل اليوم ضيفا على المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية لإقامة عدة حفلات غنائية وندوات في أربيل ودهوك وسهل نينوى.
ومن الجدير بالذكر أن الحفل الغنائي الموسيقي المقبل للمطرب بيت شموئيل يقام في قاعة محمد عارف جزيري في دهوك غدا السبت 13 آب 2011 في الساعة السابعة مساء والدعوة عامة للجميع.



123  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / رئيس برلمان كوردستان يستقبل الفنان شليمون بيت شموئيل في: 14:14 10/08/2011
رئيس برلمان كوردستان يستقبل الفنان شليمون بيت شموئيل

إستقبل الدكتور كمال كركوكي رئيس برلمان إقليم كوردستان، في الساعة الحادية عشرة من صباح الأربعاء 10/8/2011، الفنان السرياني شليمون بيت شموئيل، القادم من امريكا بدعوة من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ، يرافقه الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية وإخوة الفنان بيت شموئيل: روبن والياس وكني والسيد البرت كيسو، وجرى خلال اللقاء التحاور حول الشؤون الثقافية والفنية السريانية وسبل تطويرها، و دعوة السيد كركوكي لحضور الكونسيرتو الموسيقي – الغنائي الذي تقيمه المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية غدا الخميس في عنكاوا للفنان بيت شموئيل بمصاحبة اوركسترا كوردستان وكورال كنيسة مار يوحنا، واعرب السيد كركوكي عن ترحيبه بهذه الدعوة.

124  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / رئيس الهيئة العامة للسياحة في كودستان يزور متحف التراث السرياني في: 12:16 08/08/2011


رئيس الهيئة العامة للسياحة في كودستان يزور متحف التراث السرياني

زار المهندس مولوي جبار وهاب رئيس الهيئة العامة للسياحة في إقليم كوردستان، متحف التراث السرياني بعنكاوا، في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الاحد 7آب الجاري، وضم الوفد الزائر المهندسة وفاء جبار سولاقا مديرة قسم التخطيط والمتابعة في المديرية العامة للسياحة/اربيل و سيروان توفيق شفيق مدير الاعلام في المديرية العامة للسياحة، وكان في استقبالهم الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية وفاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية وبطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية/اربيل.
وتم خلال الزيارة التباحث حول سبل التعاون بين الهيئة العامة للسياحة والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في مجالي الآثار والسياحة وتبادل الخبرات بينهما، فضلا عن إدراج متحف التراث السرياني ضمن دليل اربيل السياحي وإفتتاح بيت التراث السرياني في قلعة اربيل.
تجول بعدها الوفد الزائر في قاعات متحف التراث السرياني واطلع على موجوداته المتنوعة بين آلات زراعية قديمة وأدوات منزلية وعدد يدوية و أزياء شعبية تراثية لقرى وبلدات شعبنا فضلا عن القاعة الثقافية التي تضم رواد الحركة الفكرية والثقافية والفنية ومشاهير وأعلام شعبنا، مبدين إعجابهم بالموجودات وطريقة العرض.

125  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / شليمون بيت شموئيل يحاضر عن الموسيقى السريانية وآلاتها قديما وحديثا في: 12:12 08/08/2011
شليمون بيت شموئيل  يحاضر عن الموسيقى السريانية وآلاتها قديما وحديثا

  نظمت مديرية الثقافة والفنون السريانية/ أربيل، محاضرة فنية بعنوان (الموسيقى السريانية والآلات الموسيقية في بيث نهرين القديمة) ألقاها الفنان المعروف شليمون بيت شموئيل القادم من أمريكا بدعوة من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، على قاعة مديرية التراث السرياني في عنكاوا مساء الأحد 7 آب الجاري. قدم الفنان شليمون بيت شموئيل في مستهل محاضرته نبذة مختصرة عن الغناء والموسيقى السريانية بشكل عام وما كان رائجا من الأغاني التراثية لدى أبناء شعبنا والتي تناقلتها الأجيال، مؤكدا أن ألحان الغالبية العظمى لتلك الأغاني كانت مرتبطة ارتباطا جوهريا بما كان موجودا لدى سكان بيث نهرين القديمة،  وهذا الإرث التاريخي الكبير في الغناء ظهرت تجلياته بشكل جلي في الألحان الكنسية وحفظ معظمه في الكتب الطقسية لكنيسة المشرق ومازالت كنائسنا تردد هذه الالحان في صلواتها، يؤديها الشمامسة أو الجوقات الكنسية، بشكل جماعي أو فردي.
وضمن إستعراضه الشامل للألحان البيثنهرينية، وقف المحاضر عند بعض هذه الألحان والأغاني التراثية الرائجة في قرانا وقصباتنا حيث أستشهد بأغنية من ألتراث الشعبي مقارنا لحنها بأحد المزامير الكنسية. بعدها قدم المحاضر شرحا وافيا عن الآلات الموسيقية في بلاد  مابين النهرين و العراق القديم مقارنا بينها وبين ما يستخدم مرافقا للترانيم في كنيستنا الشرقية الجامعة،  كالصنج والقيثارة والكنارة، ثم تناول المحاضر بشيء من التفصيل تاريخ الآلات الموسيقية وتطورها، مصحوبا بعرض صور للآلات الموسيقية الشرقية والغربية المعاصرة  مقارنا أشكالها وتسمياتها بين القديم والحديث، بين ما كانت تعرف به لدى المغنين في بيث نهرين القديمة وما وصلت اليه اليوم، مستعينا بآراء بعض الموسيقيين ومخترعي بعض من هذه الآلات الموسيقية.
 هذا وقد أغنى الحضور المحاضرة بمداخلاتهم وآرائهم وأسئلتهم التي أجاب عليها المحاضر باستفاضة، معربا في الختام عن شكره وامتنانه للحضور وللمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ومديرياتها الفرعية لاتاحتها هذه الفرصة امامه ليلتقي بجمهور عنكاوا في هذه الأمسية الفنية الرائعة .

126  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تقيم حفلا للفنان شليمون بيث شموئيل في: 16:52 07/08/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تقيم حفلا للفنان شليمون بيث شموئيل

تقيم المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حفلا موسيقيا للمطرب والموسيقار شليمون بيث شموئيل، القادم من امريكا، بمصاحبة الفرقة السيمفونية في كوردستان بقيادة المايسترو (جتو نوروز) وجوقة التراتيل في كنيسة مار يوخنا بعنكاوا. وذلك على قاعة اور بجمعية الثقافة الكلدانية يوم الخميس 11/8/2011. ويوم السبت 13/8/2011 يحيي الفنان بيث شموئيل حفلا آخر على قاعة محمد عارف جزيري بجامعة دهوك، يقدم الفنان بيث شموئيل خلال الحفلين مجموعة مختارة من أغانيه الوطنية والقومية والعاطفية القديمة والجديدة.

موعد الحفل بعنكاوا هو الساعة 7 مسساءً


والدعوة عامة
127  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: معرض تشكيلي وحفل تأبيني للفنان الراحل لوثر ايشو ادم في: 13:21 07/08/2011
وزير الثقافة في إقليم كوردستان في أربعينية الفنان لوثر ايشو في بغديدا:
حماية الوجود المسيحي في العراق لا تعني توفير الملاذ الآمن فقط ولكن تعني أيضا حماية الثقافة ودعم الفن السرياني

برعاية الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في إقليم كوردستان وبالتعاون مع فرقة مسرح قره قوش (بغديدا) للتمثيل أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حفلاً تابينياً لمناسبة أربعينية الفنان لوثر ايشو ومعرضاً تشكيلياً شخصياً لأعماله الأخيرة وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة 5\8\2011 على قاعة فرقة مسرح قره قوش حضره الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في إقليم كوردستان والدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والأستاذ نيسان كرومي رزوقي قائمقام قضاء الحمدانية والأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية\ اربيل والأستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية وأهل الفقيد وجمهور غفير من المثقفين وأهالي البلدة.
بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على روح الفقيد ثم صدحت حناجر جوق القيثارة بترتيلة أًَمكث معي.
 ألقى  بعدها وزير الثقافة والشباب الدكتور كاوه محمود كلمة قال فيها "كنا نتمنى أن تكون زيارتنا لمناسبة إقامة معرض للفنان لوثر ايشو ولكن شاء القدر أن تتزامن إقامة المعرض مع هذا الحفل التأبيني، قد نفقد فناناً قد نفقد إنسانا ولكن الفنانين هم خالدون معنا دوماً من خلال أعمالهم ومن خلال إبداعاتهم، وكما قال روائي فلسطيني مرموق الرجال ذاهبون إلى الظل ليبقى تحت الشمس الدافئة الملتهبة مكان لرجال جدد، فلوثر ايشو ذهب إلى الظل ولكن سيبقى تحت الشمس مكان لفنانين ومبدعين جدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الأشوري" وأضاف "لقد أحسسنا في حكومة الاقليم بأن من مهماتنا حماية الوجود المسيحي ليس في كوردستان فقط ولكن في عموم العراق، وحمايته لا تعني توفير الملاذ الآمن فقط ولكن تعني أيضا حماية الثقافة ودعم الفن، فالمسيحيين أبناء أصلاء ونحن نحس بمسؤوليتنا تجاه الثقافة في كافة أنحاء العراق، وآن الأوان بأن تتحمل الحكومة هذه المسؤولية".
وأردف "سعينا دائماً الى دعم أبناء شعبنا من خلال النشاطات الثقافية والفنية ونجدد دعوة الفنانين الكلدان والسريان والأشوريين الى التواصل مع المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية لتقوم بتقديم خدماتها بالطرق الممكنة".
واستطرد قائلاً "إن مساعينا مستمرة تلك المساعي الرامية إلى إنشاء فرع للغة السريانية في كليات أو جامعات كوردستان".
تلاه الدكتور سعدي المالح بكلمة شكر في مستهلها الحضور لمشاركتهم في أربعينة الفنان الراحل أسفاً على رحيله المبكر ومشيراً إلى إنه كان يتمنى أن يُفتتح المعرض ولوثر ايشو على قيد الحياة. وبعد أن قدم تعازيه إلى عائلة الفقيد وذويه وأصدقائه قال "كنا نعتبر الفقيد أحد نشطاء المديرية العامة فلقد كان يشارك في كل المعارض التي تنضمها المديرية، ونعتبره هو وكل الفنانين والأدباء في سهل نينوى جزء هام من المتعاونين مع المديرية العامة، ومن هنا وفي هذا اليوم الذي نأسف فيه على رحيل لوثر ايشو نقدم دعوتنا لكل الفنانين والمثقفين من أبناء شعبنا للوقوف جنب الى جنب مع المديرية العامة لممارسة نشاطاتنا خدمة لشعبنا".
ثم ألقيت كلمة فرقة مسرح قره قوش (بغديدا) للتمثيل من قبل الأستاذ صباح مجيد منصور مدير الفرقة أشار فيها إلى إن لوثر ايشو حي بفنه وإبداعه فهو على حد قوله "المنهل الذي نهلنا منه جميعاً"، مبيناً بأن أعضاء الفرقة وتخليداً لذكراه قرروا إطلاق إسمه على قاعة العرض في بناية الفرقة.
أما كلمة جمعية التشكليين العراقيين \ فرع نينوى فلقد ألقاها الأستاذ عبد الكريم سليم وصف فيها الراحل بالصامت الناطق بأعمق المشاعر من خلال الفرشاة التي تعلن حضوره وتحول موجودات ذاكرته إلى أشكال وخطوط في لوحة تستنطق الأشياء. مؤكداً بأن ذكراه ستبقى خالدة في عيون أعضاء الجمعية وعيون طلبته ومحبيه.
ألقى بعدها الشاعران روبن بيث شموئيل وزهير بردى قصيديتين رثيا فيها الفنان الراحل.
تلتها شهادات لثلاثة من أعضاء فرقة مسرح قرة قوش هم الفنان وسام نوح جميل، والفنان نشأت مبارك صليوا، والفنان فادي نوئيل عزو، عبروا فيها عن آلمهم بفقدان صديقهم العزيز وساردين ذكرياتهم معه خصوصاً في أيامه الأخيرة.
أعقبهم الشاعر مروان ياسين الدليمي الذي وقبل أن يبدأ بالقاء قصيدته دعى إلى الأهتمام بمجموعة من الحلقات التي صورها الفنان لوثر ايشو لقناة عشتار الفضائية كونها تتضمن عصارة أفكاره.
ثم قدم الأديب جوزيف حنا يشوع كلمة ذكر فيها بأن الفنان الراحل أستطاع من خلال لوحاته إعتصار الهم المسيحي وتكويره هماً واحداً، وانه مازال حياً في كل ركن من هذه البلدة، وفيه هو شخصياً.
عرض بعدها فلم وثائقي حمل عنوان (رحلة)  من إنتاج فرقة مسرح قره قوش للتمثيل يحكي سيرة حياة الفنان لوثر ايشو، وحبه لعمله وخصوصيته، وتفرده في إسلوبه الذي عرف عنه، فضلاً عن معارضه الكثيرة في داخل العراق وخارجه.
وختم حفل التأبين بكلمة ذوي الفقيد ألقتها ابنته كارمن لوثر حيث قدمت شكرها وعائلتها جميع الحاضرين على مشاركتهم في أربعينية ابيها ذلك الإنسان الذي رفض الهجرة والهرب رغم المصاعب التي واجهها مكرساً نفسه وفنه لينقل الى العالم  من خلال لوحاته معاناة الشعب العراقي عامة والمسيحيين خاصة.
ثم أنتقل الحضور إلى قاعة العرض حيث أفتتح الدكتور كاوه محمود والدكتور سعدي المالح والأستاذ نيسان كرومي ترافقهم زوجة الفقيد المعرض الشخصي للفنان الراحل والذي حمل عنوان "أعمال أخيرة". والجدير بالذكر إن وزير الثقافة في إقليم كوردستان قدم المقص لزوجة الفنان الراحل السيدة منيرة لتقص شريط الافتتاح، ثم قدمت هي وابنته كارمن شرحاً عن لوحات المعرض.
   
128  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تفتتح منتدى السينما في: 14:15 04/08/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تفتتح منتدى السينما

باشرت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية نشاطها السينمائي بعرض فلمين من إنتاجها هما(لمن يقرع هذا الجرس؟) و(متحف التراث السرياني مرآتنا القومية والثقافية)، على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا.
وحضر العرض السيد جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا وعدد من ممثلي الأحزاب ومنظمات المجمع المدني وحشد من محبي السينما.
يتحدث الفلم الأول عن الكنيسة القديمة كنيسة مار كوركيس والتل الأثري الرابض أمامها والمسمى (تل قصرا) في عنكاوا والإهمال الذي شهده هذان الأثران من دون مراعاة لقيمتهما التاريخية والحضارية، أما الثاني فيقدم تقريرا عن متحف التراث السرياني والأقسام المتنوعة فيه من فرش شعبية وأدوات منزلية  وعُدد زراعية فضلا عن الأزياء الشعبية لأبناء شعبنا من قرى ومناطق مختلفة.
قدم بعدها المشرفون على إعداد وإخراج هذه الأفلام شرحا وافيا حولها من ناحية الإنتاج والسيناريو والإخراج. ثم جرت مناقشات مستفيضة حول الفلمين من الحضور الذين  أعربوا عن إعجابهم  بالفلمين إخراجا وتصويراً وإعدادا.
يشار الى ان عرض هذه الافلام يعد باكورة نشاط المديرية العامة ضمن منتداها السينمائي، ومن المؤمل ان يستمر كل اربعاء بعرض احد الافلام السينمائية الروائية او التسجيلية المهمة، وسيعرض الاربعاء القادم الفلم الروائي(اول خمسين موعدا)في الساعة السابعة مساءً، والدعوة عامة.
 
129  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تؤبن الفنان الراحل لوثر ايشو في: 16:55 03/08/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تؤبن الفنان الراحل لوثر ايشو
لمناسبة أربعينية الفنان التشكيلي الراحل لوثر ايشو، تقيم المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية و فرقة مسرح بغديدا (قرةقوش) حفلا تأبينيا ومعرضا تشكيليا لأعماله الأخيرة، على قاعة فرقة مسرح قرةقوش في بغديدا، يوم الجمعة الموافق5/8/2011 الساعة السادسة مساءً.
والدعوة عامة
**************
130  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الدكتور سعدي المالح في ضيافة قناة عشتار الفضائية في: 19:41 01/08/2011
الدكتور سعدي المالح في ضيافة قناة عشتار الفضائية


اجرت قناة عشتار الفضائية حوارا مع الدكتور سعدي المالح حول نشاطات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ودوائرها الفرعية ودور متحف التراث السرياني الذي افتتح مؤخرا في الحفاظ على التراث السرياني وعن دور الصحافة السريانية في ظل إعلام ديمقراطي حر.وسواها من المواضيع ولمشاهدة اللقاء يمكنكم زيارة الرابط:


http://www.ankawa.org/vshare/view/2503/saadi-almalih/
131  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / سعدي المالح للاسبوعية: الثقافات العراقية موحّدة برموزها في: 15:07 01/08/2011
سعدي المالح للاسبوعية:  الثقافات العراقية موحّدة برموزها


نشرت جريدة الاسبوعية العراقية الصادرة في بيروت لقاءً مع الكاتب والروائي الدكتور سعدي المالح، تطرق فيه الى موضوعات متعددة تخص الثقافة و اهميتها وكيفية إعادة تأثيرها في المجتمع العراقي، وعن دور مديرية الثقافة السريانية في إقليم كردستان بهذا الجانب، وكذلك الجانب اللاهوتي، وما يتركه من تأثير في الموروث الديني الشعبي في شتى الأديان، وتناوله في الأعمال الروائية، وعن كيفية استخدام البعد الديني والاجتماعي في العمل. فيما يلي نصه:


 
الثقافات العراقية موحّدة برموزها
   حاوره: حسين رشيد   



سعدي المالح:


تقول الأساطير والكتابات القديمة إن للسريان دورًا مهما ومؤثرا في ثقافة العراق، كما أنهم من أغناها في الكثير من المجالات، كما كان لهم دورٌ كبير في إشاعة أدب الرحلات، لكن تتابع الحكومات والسلطات الرجعية والدكتاتورية همشت هذه الثقافة بشكل كبير جدا.
عن أهمية هذه الثقافة وكيفية إعادة تأثيرها في المجتمع العراقي، وعن دور مديرية الثقافة السريانية في إقليم كردستان بهذا الجانب، وكذلك الجانب اللاهوتي، وما يتركه من تأثير في الموروث الديني الشعبي في شتى الأديان، وتناوله في الأعمال الروائية، وعن كيفية استخدام البعد الديني والاجتماعي في العمل؛ عن هذه الموضوعات كان للأسبوعية هذا الحوار مع القاص والروائي د. سعدي المالح مدير عام دائرة الثقافة السريانية في إقليم كردستان.
■ بصفتك مدير عام دائرة الثقافة السريانية والتي تعدّ واحدة من أعرق وأقدم ثقافات وادي الرافدين؛ ألا تعتقد أنها ما زالت بعيدة، بعض الشيء، عن الاندماج في الثقافة العراقية؟
- إن الثقافة السريانية، وإلى فترة قريبة، كانت منزوية في الكنائس والأديرة وبين بطون المخطوطات بسبب الحصار المفروض عليها من قبل الحكومات السابقة، من خلال فرض ثقافة قومية وحيدة، ومتعالية، على جميع ثقافات الشعب العراقي الأخرى، وأيضا بسبب إهمال تدريس اللغة السريانية في المدارس والجامعات حتى بين أبنائها. لكن هذه الثقافة العراقية العريقة تمكنت، في السنوات الأخيرة، من أن تنهض من كبوتها وتستعيد بعض العافية، لاسيّما في إقليم كردستان حيث بدأ تدريس السريانية في المدارس منذ ثمانية عشر عامًا، وكذلك نشر الكتب والمجلات منذ أكثر من عقد، ثم في عموم العراق بعد التحولات التي حدثت في عام 2003. لكن لا يزال هذا النهوض، في كثير من الأحيان، خجولا وفي حاجة إلى دعم كبير وقرارات جريئة في فتح أقسام تدريس اللغة السريانية في الجامعات والمعاهد، وأيضا فتح كليات خاصة بالدراسات السريانية من فلسفة وتاريخ وعلوم وغيرها، إنْ في كردستان أو في عموم العراق. ولتحقيق الاندماج في الثقافة العراقية، نحن في حاجة، بوصفنا عراقيين، إلى تدريس السريانية كلغة ثانية في جميع أقسام اللغة العربية في الكليات والجامعات، لأنها لغة سامية، وهي والشقيقة الكبرى للعربية، وتشترك معها في الكثير من المفردات والصيغ الصرفية، والبنية النحوية، والفضاء الثقافي، وهذا ما يراعى بالفعل في معظم الجامعات العالمية حيث تدرس العربية واللغات السامية الأخرى كالعبرية والسريانية؛ بعضها إلى جانب بعض؛ بما في ذلك الجامعات السورية واللبنانية، في حين تدرس الفارسية كلغة ثانية في الجامعات العراقية، برغم أنها لا تنتمي إلى اللغات السامية، ولا تشترك مع العربية إلا في بعض المفردات المستعارة منها.
■ ما الخطوات التي أعدت لذلك من قبلكم؟
- بالنسبة الينا كسريان ينبغي أيضا أن نؤدي دورًا أكثر فاعلية في ترجمة نتاجاتنا السريانية إلى العربية والكردية واللغات الأخرى، وإيصال صوتنا الثقافي إلى جميع العراقيين عن طريق مؤسساتنا الثقافية، الرسمية والاجتماعية، وكذلك عن طريق عقد حلقات دراسية ومؤتمرات ومهرجانات شعرية ومحاضرات وغيرها من النشاطات. نحن، في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، نظمنا بعض الحلقات الدراسية في هذا المجال وترجمنا بعض الكتب من شعر وقصة وتاريخ إلى العربية والكردية لتعريف الشعب العراقي بنا، ولدينا خطة طموح لترجمة المزيد من الكتب وعقد ندوات وحلقات دراسية أخرى.
■ لديك اهتمام خاص بأدب الرحلات؛ كيف ترى دوره وتأثيره في الثقافة السريانية بشكل خاص، والعراقية بشكل عام؟
- كان للسريان دور مميز في أدب الرحلات، سواء على مستوى العراق أو على مستوى المشرق كله، لا سيما في السفر إلى أوروبا منذ النصف الثاني من القرن الثالث عشر، وأميركا منذ النصف الثاني من القرن السابع عشر. وإذا كانت غاية تلك الأسفار دينية صرفـًا، أحيانا، فقد قدّمتْ لنا وصفـًا مهمًا للطرق والمدن وأحوال الناس ومعيشتهم ومعالمهم الحضارية، وأديانهم، وأشكال النظم الاقتصادية السياسية التي يعيشون تحت ظلها.
من خلال بحثنا عن الرحلات عند المسيحيين في العراق، سواء المكتوبة منها باللغة السريانية أو بالعربية أو بغيرها من اللغات، نجد أن أقدم رحلة لهم كانت «قصة مار يهبالاها والربان برصوما» في النصف الثاني من القرن الثالث عشر، وهي لكاتب مجهول. لكن يُعتقد، من خلال وقائعها، أن كاتبها قد استقى معلوماته من مذكرات الربان ( الراهب) صُوما. تتحدث الرحلة عن سفر رهبانييّنِ من الصين إلى العراق، يهبالاها وصوما، ومن ثم سفر أحدهما (صوما) من العراق إلى أوروبا، زار فيها إيطاليا وفرنسا وإنكلترا وألمانيا وغيرها من المناطق، وقضى فيها أكثر من عام،  ووصفها وصفـًا دقيقا، وهي، تقريبًا، الرحلة المعاكسة لرحلة ماركو بولو التي سافر فيها من الغرب إلى الشرق وبأهميتها وبالفترة الزمنية نفسها. لقد ترجمت هذه الرحلة الى الإيطالية والفرنسية والإنكليزية والروسية وغيرها من اللغات، لكن، للأسف، ليست لدينا ترجمة جيدة كاملة لها بالعربية.
 وقد وجدنا، منذ أواخر القرن السابع عشر وحتى أوائل القرن العشرين، عددًا آخر من الرحّالة المسيحيين في العراق، كان لبعضهم دور رائد في أدب الرحلات، بل تعدّ بعض الرحلات لمسيحيي العراق ، كرحلة الياس الموصلي إلى أميركا 1668-1683 الأولى من نوعها في الأدب العربي.
والياس أو إيليا هو قس من ألقوش، سافر في العام 1668إلى إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، ومن هناك، بعد سنوات عدة، إلى العالم الجديد (ينكي دنيا) كما كانت تسمى أميركا في ذلك الوقت، ثم عاد إلى روما في العام 1683. وكتب تفاصيل رحلته فيها في العام 1699 وتم نشرها في بداية القرن، ثم أعيد نشرها مرات عدة، لكن مع الأسف، ليس هناك من دراسة مستفيضة معتمدة على معلومات دقيقة حول هذه الرحلة وصاحبها في العالم العربي لاقتصار معلومات المهتمين بها على المصادر العربية دون السريانية. صاحب هذه الرحلة يعد أول شرقي تطأ قدماه الأرض الأميركية.
ومن الرحلات المهمة الأخرى رحلة القس خدر (خضر) الموصلي الى ايطاليا في 1724- 1755 وقد نشرت مذكراته التي كتبها عنها، مجلة المشرق اللبنانية في بداية القرن العشرين. ومن بين الرحالة السريان كان ثمة امرأة جريئة؛ هي ماري تيريز أسمر التي سافرت الى لبنان وايطاليا وفرنسا وبريطانيا في الفترة بين 1832-1870 وكتبت مذكراتها في مجلدين بالإنكليزية في نحو 700 صفحة ترجمتها، مؤخرًا، أمل بورتر إلى العربية. وهناك أيضا رحلة إسحق سكماني الى روما واسطنبول والقاهرة في 1869-1871 ورحلات الأنبا شموئيل جميل إلى تركيا وإيران وروما في 1885-1902 ورحلة اغناطيوس نوري الى الهند في 1899-1900 ورحلة يوسف غنيمة إلى أوروبا في 1929 .
والجدير بالذكر أن ستة من أصحاب هذه الرحلات كانوا رجال دين؛ وحتى ماري تيريز أسمر كانت قد انتمت، في بداية حياتها، إلى الرهبنة. وكانت غايتها من سفرها الدراسة في دير للراهبات في ايطاليا، إلا أنها تركت سلك الرهبنة. العلماني الوحيد بينهم كان يوسف غنيمة، الكاتب والسياسي الذي أصبح وزيرًا للمالية خمس مرات؛ منذ العام 1928 وحتى العام 1948 . هذه الرحلات، وإنْ كان بعضها، منشورًا، فإنه لم يلق الرواج الكثير والانتشار لعدم انتباه القارئ العربي لها، برغم دورها الريادي في أدب الرحلات في العراق والعالم العربي.
■ في روايتك «في انتظار فرج الله القهار» هناك خلط في العنوان بين الشعبي واللاهوتي، وانتظار المنقذ الذي تناولته عبر مختلف الأطياف العراقية. ماذا أردت القول من وراء ذلك؟
- إن الموروث الشعبي المتناقل جيلا بعد جيل هو نتاج الموروث اللاهوتي المتجذر في الفكر الديني العراقي منذ آلاف السنين؛ منذ السومريين والبابليين والآشوريين، ومن هذا الفكر الديني القديم انطلقت المفاهيم اللاهوتية الأخرى في الديانات السماوية الثلاث؛ اليهودية والمسيحية والإسلامية، وانتظار المنقذ في جميعها هو واحد؛ سواء أ كان الموشياح أو المسيح أو المهدي فهو المنتظر- الذي ينهض من العالم السفلي في جميع الأساطير النهرينية مهما اختلف اسمه. ومن الطبيعي أن يمثل جميع الأطياف العراقية لأن العراق هو الأرض التي نبتت عليها هذه الفكرة أولا، وأصبحت موطنا لهذه الاديان التي نؤمن بها ثانيا. في الرواية سعيت لتتبع مسار هذه الفكرة من جذورها الأصلية وكيفية انتقالها إلى المعتقدات الدينية، ومن ثم دخولها في أذهان الناس وتصوراتهم.
■ هناك مزج أيضا بين الديني المنتظر، والواقع الاجتماعي الذي يغلب عليه الظلم؟
- عادة الطبقات الاجتماعية التي تعاني  الظلم والقهر الاجتماعي والعسف بشتى أشكاله والفقر، هي أكثر إيمانا بهذا المنتظر الذي تعتقد أنه سوف يخلصها أو ينقذها من الظلم الذي تقع تحته. وحتى الفكر الديني نفسه يمزج بين موعد ظهور المنتظر وتفاقم الفقر والظلم والجور والفساد والقتل والحروب وغيرها لتبرير مجيء المخلص، وإنقاذ الناس من واقعهم  المأساوي وهذا أمر طبيعي أن تتناوله الرواية أيضا وتبرزه.
■ ترجمتَ بعض الأعمال عن الروسية والانكليزية والكردية، هل يمكن اعتبار الترجمة من اهتماماتك الاولية؟
- ليست الترجمة من اهتماماتي الأولى، لكن في مرحلة من المراحل كنت أكثر اهتمامًا بالترجمة، لا سيما عن الروسية والإنكليزية عندما كانت تعد وظيفة ومورد رزق لي، لاسيما حين أمضيت بضع سنوات في روسيا وسنوات أخرى في كندا. وترجمت في هاتين المرحلتين كتبًا لا أعد بعضها ذا أهمية، لأنني لم أكن أختارها، وأنما كانت تفرض علي. غير أن بعضها كرواية «ويطول اليوم أكثر من قرن» لجنكيز إيتماتوف و«ناموس الخلود» لنودار دومبادزة و«السيل الحديدي» لألكسندر سيرافيموفيتش المترجمة عن الروسية و«أدب الأطفال السويدي» المترجم عن الانكليزية، تعد من الترجمات المهمة بالنسبة لي. أما الترجمة من الكردية فأمارسها كهواية بين حين وآخر؛ استمتع بما يعجبني من شعر أقرأه، وأحاول ترجمته بحيث أحافظ على روحيته.


وللاطلاع على نص الحوار يمكنكم زيارة الرابط:
http://www.alesbuyia.com/inp/view.asp?ID=29138
132  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / شليمون بيث شموئيل في ضيافة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 14:56 01/08/2011
شليمون بيث شموئيل في ضيافة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية


زار المطرب والمؤلف الموسيقي شليمون بيث شموئيل احد ابرز فناني شعبنا بناية المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية صباح الاثنين 1 - 8 – 2011 والذي يزور الوطن بدعوة من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، وكان في استقباله الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية .
وأعرب الفنان بيث شموئيل عن سعادته الغامرة لزيارة ارض الوطن ارض الآباء والأجداد مضيفا : " كان حلما أن ازور بلدي ارض آبائي وأجدادي وها قد أصبح الحلم حقيقة "
وحضر اللقاء الأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية/ اربيل والأستاذ، فاروق حنا عتو مدير متحف التراث والفنون الشعبية السريانية، والأستاذ أنور دنحا مدير الإدارة في المديرية العامة .
وعن شعوره وهو يزور ارض الوطن، قال الفنان بيث شموئيل : أنا في غاية السعادة وأنا ازور ارض الوطن الحبيب، وفي غاية الانبهار من التطورات التي شهدها إقليم كوردستان بدءاً من المطار الواسع الحديث الذي يضاهي مطارات الدول المتقدمة، كما إن اربيل شهدت تقدما عمرانيا مشابها لما تشاهده في الدول الأوربية، وكذلك عنكاوا.
وعن نشاطاته خلال الزيارة أضاف: ( تأتي زيارتي هذه  تلبية لدعوة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، وساحيي خلالها حفلي كونسرتو غنائيين الأول في اربيل ، والثاني بجامعة دهوك، هذا وأقدم على هامش الزيارة محاضرات عن الآلات الموسيقية في حضارة بيت نهرين القديمة عن الآلات ذات الأصول البيتنهرينية كالعود والكنارة والقيثارة والناي والقربة)، وعن أسباب مغادرته للوطن في عام 1973اوضح:(عانيت من ملاحقات أجهزة النظام البائد وذلك على اثر تقديمي لأنشودة (مذبحة سميل) عن شهداء سميل ما اضطرني لمغادرة العراق إلى الولايات المتحدة الأمريكية.أما عن آخر أعماله الفنية، أضاف:(قدمت ألبوما بعنوان"بوني بابونا" والذي تضمن أيضا أنشودة هليلويا الكنسية حيث طورتها واعدت توزيعها الموسيقي لأنقلها من الإطار الفلكلوري الكنسي إلى الوطني وهي بذلك أول عمل يقدم من المذبح إلى الجمهور، وكنت اعتقد أن العمل سيهاجم كوني أخرجته من الإطار الكنسي إلى الجمهور الأمر الذي لم يحدث والحمد لله، ومن يعمل على تطوير التراث يجب أن يكون في غاية الحذر من هدم التراث بدل تطويره وتحويله إلى صورة أفضل وتقديمه لجمهور أوسع.
كما زار الفنان بيث شموئيل متحف التراث والفنون الشعبية السريانية وأبدى إعجابه بالمعروضات التي تمثل تراث أبناء شعبنا فضلا عن الأزياء الشعبية الجميلة لقراهم ومدنهم.
جدير بالذكر أن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ستقيم حفلا موسيقيا للمطرب والموسيقار شليمون بيث شموئيل، القادم من أمريكا، ترافقه الفرقة السيمفونية في كوردستان وجوقة التراتيل في كنيسة مار يوخنا بعنكاوا. وذلك على قاعة أور بجمعية الثقافة الكلدانية يوم الخميس 11/8/2012، ويوم السبت 13/8/2011 يحيي الفنان بيث شموئيل حفلا آخر على قاعة محمد عارف جزيري بجامعة دهوك، يقدم الفنان بيث شموئيل خلال الحفلين  مجموعة مختارة من أغانيه الوطنية والقومية والعاطفية القديمة والجديدة.

133  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تؤبن الفنان الراحل لوثر ايشو في: 21:27 28/07/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تؤبن الفنان الراحل لوثر ايشو

لمناسبة أربعينية الفنان التشكيلي الراحل لوثر ايشو، تقيم المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حفلا تأبينيا ومعرضا تشكيليا لأعماله الأخيرة، على قاعة فرقة مسرح قرةقوش في بغديدا، يوم الجمعة الموافق5/8/2011 الساعة السادسة مساءً.
والدعوة عامة
**************
134  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تبدأ نشاطها السينمائي في: 21:23 28/07/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تبدأ نشاطها السينمائي
تبدأ المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية نشاطها السينمائي بإفتتاح منتدى السينما في قاعة متحف التراث والفنون الشعبية السريانية.
يبدأ العرض الأول للأفلام الساعة السابعة من مساء يوم الاربعاء3/8/2011، بعرض ثلاثة افلام من إنتاج المديرية العامة وهي:( سيوا، متحف التراث السرياني، لمن يـُقرع هذا الجرس).
والدعوة عامة

135  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مجلس البحوث والتبادل الدولي IREX في ضيافة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 20:24 27/07/2011
مجلس البحوث والتبادل الدولي IREX   في ضيافة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

استضافت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة الثالثة  من مساء يوم الثلاثاء 27\7\2011 على قاعة متحف التراث والفنون الشعبية السريانية في عنكاوا جلسة من الجلسات التي ينظمها مجلس البحوث والتبادل الدولي ايركس حول كيفية عرض الاثار في وسائل الاعلام بمشاركة اكثر من 40 شخصية بارزة في المجال الاثاري والسياحي على مستوى اساتذة جامعات من مختلف جامعات العراق.
بدأت الجلسة بعرض فلم وثائقي من إنتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بعنوان "لمن يقرع هذا الجرس" يتحدث عن الكنيسة القديمة كنيسة مار كوركيس والتل الاثري الرابض امامها والمسمى (تل قصرا) في عنكاوا والاهمال الذي شهده هذان الأثران من دون مراعاة لقيمتهما التاريخية والحضارية.
قدم بعدها الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية شرحاً وافياً عن الفلم من ناحية الانتاج والسيناريو والاخراج، منوها الى ان الفلم يعرض لاول مرة ثم جرت مناقشات مستفيضة حوله من قبل الاعضاء المشاركين الذين أعربوا عن إعجابهم  بالفلم إخراجا وتصويراً وإعدادا.
ثم عرض فلم وثائقي بعنوان "مدينة كربلاء حضارات في صور" سلط  الضوء فيه على الشواخص الأثرية المسيحية في القسم الشمالي الغربي من مدينة كربلاء والذي يضم مجموعة كبيرة من الآثار تعود الى حقب زمنية متغلغلة في القدم مثل قلعة البردوين وهي كلمة سريانية الأصل تعني الرجل الطويل والتي يعتقد انها تعود الى القرن الخامس الميلادي، وحصن الاخيضر، وقصر شمعون، ومجمع كنائس يعود تاريخها الى القرن الخامس الميلادي، فضلا عن خان عطشان الذي يعتقد بأنه يعود إلى العصر الإسلامي الأول.
وعند الانتهاء من عرض الفلمين عقب الدكتور علي الشلاه عضو لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان العراقي عليهما مثنياً على اختيار المواضيع والإنتاج الفني وطريقة المعالجة مبدياً دعمه لمثل هذه الإعمال الفنية.
ثم  أشاد الأستاذ بهاء المياح المستشار في وزارة السياحة والآثار في بغداد بالفلمين المعروضين مشيرا إلى أن الآثار التي تحتويها ارض العراق هي ارثنا جميعا سواء اكانت اثار يهودية او مسيحية او اسلامية، مضيفاً ان وزارة السياحة والآثار قد وجهت دعوة الى الحبر الاعظم بابا الفاتيكان لزيارة العراق والمناطق الاثرية فيه عن طريق السفارة البابوية في بغداد كما وان الوزارة وبالمقابل قد استلمت دعوة لزيارة الفاتيكان في سبتمبر المقبل، وتمنى ان يستمر الاهتمام بالاثار العراقية وصيانتها.
وبعد استراحة قصيرة عرض فلم ثالث وكان بمثابة فيلم تعليمي تربوي يمثل الإنسان العراقي وموقفه من سرقة الاثار العراقية ويجسد المسؤولية والمواطنة.
وفي الختام قدم الأستاذ فاروق حنا نبذة مختصرة عن متحف التراث السرياني وما يتضمنه من مقتنيات وطريقة ارشفتها وعرضها في المتحف.
ثم جال الحاضرون في أرجاء المتحف يرافقهم الاستاذ فاروق حنا في شرح مفصل لمعروضاته وابدوا إعجابهم بالمقتنيات والقطع الاثرية والملابس الشعبية المعروضة فيه.
 هذا ومن الجدير بالذكر ان مجلس البحوث والتبادل الدولي ايركس هو منظمة دولية غير ربحية تقدم قيادة فكرية وبرامج مبتكرة لاحداث تغيير ايجابي عالمي دائمي.

136  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مدير ناحية عنكاوا يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 11:56 11/07/2011
مدير ناحية عنكاوا يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية
   
زار الاستاذ جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا صباح الاثنين 11-7-2011 مبنى المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في عنكاوا  وكان في استقباله الأستاذ أنور دنحا مدير الإدارة مرحبا بقدومه وشاكرا له زيارته هذه، ثم قدم له شرحا وافيا عن المديرية العامة وما تقوم به من نشاطات فنية وثقافية وحلقات دراسية ومؤتمرات وغيرها، اضافة الى ما تضمه المديرية العامة من مديريات تابعة لها وعدد الموظفين وانسيابية العمل والمشاكل والمعوقات التي تواجهها.
بعدها اطلع السيد مدير الناحية على أقسام المديرية والعاملين فيها مثنيا على الجهود المبذولة من قبلهم .
ثم ودع سيادته بنفس الحفاوة التي استقبل بها متمنيا للمديرية العامة ودوائرها وكوادرها الموفقية والنجاح خدمة لأبناء شعبنا . 

137  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المكان في الرواية محاضرة للناقد العراقي ياسين النصير في: 18:24 16/06/2011
المكان في الرواية محاضرة للناقد العراقي ياسين النصير

بدعوة من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وبالتعاون مع اتحاد الأدباء الكورد وعلى حديقة الاتحاد ألقى الناقد ياسين النصير مسؤول القسم الثقافي في جريدة طريق الشعب محاضرة تحت عنوان (المكان في الرواية)، وذلك في الساعة السادسة من مساء الأربعاء 15حزيران 2011، بحضور الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والاستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية \ اربيل والاستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية وعبد الرحمن فرهادي رئيس اتحاد الأدباء الكورد فرع اربيل وعدد من المثقفين والمهتمين.
في مستهل المحاضرة رحب الدكتور سعدي المالح بالحضور متمنياً ان تكون هذه المحاضرة بمثابة النواة الأولى لتعاون مستقبلي مثمر بين المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية واتحاد الأدباء الكورد، قدم بعدها نبذة مختصرة عن حياة المحاضر ومؤلفاته التي ناهزت ال 26 مؤلفاً.
وبعد أن شكر الأستاذ ياسين الحضور بدأ محاضرته وقال “إن للرواية ميدانان أولهما أفقي والآخر عمودي والرابط بينهما هو المكان” وأضاف "إن الرواية سميت بملحمة المدينة أو ملحمة العصر لان القارئ يستطيع أن يكتشف عبرها أبعاداً سياسيةً أو ثقافيةً أو تنوعاً ثقافياً واجتماعياً، كما قد تكشف أيضا عن مزايا شخصيات، وسمات بلد وهوية مناطق ويمكنها أن تكون جزءاً من ثقافة المدينة فتعبر عن الفئات والطبقات الاجتماعية الموجودة فيها. لذلك تؤخذ الرواية كميدان للبحث عن ميثولوجية الشعوب والبعد الانتروبولوجي للمجتمع. ولهذا تعد مدونة كبرى وواحدة من المهيمنات الثقافية". واستطرد مستشهدا بروايات ديستيوفسكي وتولستوي وديكنز وهوغو موضحاً أن رواياتهم كانت ذات طابع تاريخي كِتلي. اما في الستينيات فقد هبطت الرواية الى الواقع نزلت الى الحياة اليومية والشعبية فبدأت تعالج حركية الأشياء اليومية، فبرزت الفئات الاجتماعية البسيطة كالمشعوذين والهامشيين والمنبوذين وغيرهم. وفي المرحلة الحالية امتزج الواقع بالخيال من خلال اختيار الروائي لشخصياته فقد تحولت الرواية من المعرفة الى الانطولوجية فاصبح للجغرافية دور مهم فيها نجد ذلك واضحا في عصر النهضة الذي شهد نهضةً صناعيةً وبشريةً فمع اكتشاف جغرافية الشرق تطلع العالم الغربي الى تصدير العلم والفكر الغربيين إلى العالم الشرقي عن طريق قناة السويس فبدأ عصر الاستعمار، فكانت الجغرافية العامل المحرك في السياسة الدولية الى جانب  الرواية، واستطرد قائلاً " إن محاولة الروائيين في هذا الميدان كانت محاولة لرصد علاقات الإنسان بالمدينة فأصبح المكان ثيمة نقدية كبيرة، فبحث عن جذوره الفلسفية الكثير من النقاد فسمي فضاءً لأنه أوسع من حيث الدلالة واحتواء المنوعات، أما التفكير الحقيقي في أهمية المكان في الرواية فقد بدأ في العقد الثالث من القرن العشرين. فالروائيين من أمثال نجيب محفوظ وفؤاد التكرلي قد أعطوا أهمية للمكان من خلال رواياتهم".
ثم شرح عن علاقة فن الرواية ببقية الفنون الزمانية (ذات التتابع الزمني) مثل الشعر والموسيقى، والمكانية (التي تقيم كيانها المعرفي على المكان) مثل الرسم والنحت والتصوير والعمارة والباليه والمسرح.
وختم المحاضرة بالقول "يتضمن المكان أو الفضاء في الرواية فيها ثلاثة أماكن الأول المكان الواقعي أو البيئي أو الطبيعي، والثاني المكان المتخيل، والثالث المكان الفضائي الإيهامي او ما يسمى بالمكان الثالث".
ثم تم فتح باب النقاش والأسئلة فطرح بعض الحاضرين آراءهم مستعرضين معلوماتهم عن الموضوع نفسه والبعض الآخر طرح أسئلته أجاب عنها الدكتور النصير بسعة صدر.
وكان أحد الأسئلة هو لماذا لا يذكر النصير كتاب الفيلسوف الفرنسي باشلار عن المكان مع أنه أحد المراجع المهمة في هذا المضمار، فأجاب المحاضر إن كتابه هو عن المكان في الرواية الصادر عام 1980 عن دار الشؤون الثقافية ببغداد قد صدر قبل صدور الترجمة العربية لكتاب باشلار أو في نفس الفترة علماً أن النصير بحسب شهادته كان قد قدم كتابه للنشر قبل سنتين من هذا التاريخ. ثم أن باشلار يعالج الموضوع فلسفياً بينما هو يعالجه أدبياً.


138  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مديرية الثقافة السريانية في دهوك تحتفي بيوم الطفل العالمي في: 14:58 07/06/2011
مديرية الثقافة السريانية في دهوك تحتفي بيوم الطفل العالمي

تحت شعار (من اجل مستقبل مشرق للطفولة في الوطن) وتزامنا مع يوم الطفل العالمي اقامت مديرية الثقافة والفنون السريانية/دهوك يوم السبت 4-6-2011 احتفالية بالمناسبة على قاعة كنيسة مار كوركيس في قرية هيزانكي السفلى في منطقة نهلة القريبة من قضاء عقرة بمشاركة حشد كبير من الأطفال يقرب من 300 طفل وطفلة يرافقهم أهلهم واقاربهم من ابناء القرية والقرى المجاورة .
وحضر الأحتفال سيادة المطران مار توما كيوركيس راعي أبرشية نينوى ودهوك لكنيسة المشرق الآشورية القديمة والأب اندراوس خوشابا راعي كنيسة قرية هيزانكي والدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية/اربيل والأستاذ فاروق حنا مدير متحف التراث السرياني والأستاذ انور دنحا مدير الأدارة في المديرية العامة للثقافة السريانية وعدد من  ممثلي الأحزاب القومية في المنطقة .
وقد القى سيادة المطران مار توما كلمة بالمناسبة شكر فيها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ومديرية الثقافة السريانية في دهوك خاصة على الأهتمام الذي توليه للأطفال الذين يمثلون مستقبل وامل شعبنا الواعد ومثمنا كذلك حسن الأعداد والتنظيم لهذا الحتفال الذي يقام لأول مرة في هذه المنطقة .
بعده القى الأستاذ بنخس خوشابا مدير الثقافة السريانية / دهوك كلمة المديرية حيث قدم شكره لكل المشاركين والحاضرين مثنيا على دعم المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية لجميع النشاطات التي تقيمها مديريته خاصة نشاطات الأطفال الذين يمثلون عماد المستقبل لشعبنا .  
ثم ابتدأ الحفل بتقديم قصائد واناشيد وحزورات من قبل الأطفال على نحو منفرد وجماعي تلتها مجموعة من الألعاب الشيقة، وكان الجزء الآخر من البرنامج مخصصا للغناء والموسيقى الذي شارك فيه اطفال المنطقة باصواتهم الشجية .
وفي الختام وزعت الهدايا بهذه المناسبة لجميع الأطفال المشاركين في الأحتفال والحاضرين .




 
139  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تنظم اجتماعا موسعا للمثقفين السريان في: 08:35 28/05/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تنظم اجتماعا موسعا للمثقفين السريان


 

جورجينا بهنام
برعاية وحضور الاستاذ كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة اقليم كوردستان، نظمت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية جلسة حوار موسعة للمثقفين والادباء والفنانين من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري يوم الجمعة 27 ايار 2011 على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا حضرها أكثر من مائة مثقف.
 في مستهل اللقاء القى الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية كلمة رحب فيها بالحضور شاكرا تفاعلهم مع المديرية التي دعت لهذا الاجتماع الذي" سنناقش فيه بكل شفافية وانفتاح عمل المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في السنوات الثلاث المنصرمة وتوجهاتها الفكرية والثقافية والفنية اللاحقة".
واضاف:"لاشك ان المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية هي المؤسسة الرسمية الثقافية الوحيدة التي تعنى بتراثنا وثقافتنا وفنوننا، ليس في اقليم كوردستان فحسب وانما في عموم العراق، ولهذا نجد انفسنا معنيين، شئنا ام ابينا، بكل ما يتعلق بشؤوننا الثقافية في الاقليم والعراق، سيما كركوك والموصل وسهل نينوى وبغداد والشتات ايضا وغيرها من مناطق تواجد شعبنا، لاننا نؤمن بوحدة ثقافتنا في كل انحاء العراق والشتات".
ثم توسع في الحديث عن بداية تكوين المديرية العامة شارحا مسيرتها في التطور والنمو ونشاطاتها المتنوعة واصداراتها المختلفة فضلا عن العلاقات المتينة التي تربطها بالمؤسسات الثقافية والاكاديمية ومنظمات المجتمع المدني في كوردستان والعراق، وختم بالقول:"دعوناكم ايها الاحبة لتكونوا رقباء على عملنا ومستشارين ومقيمين له، ومشاركين مباشرين في وضع خططنا المستقبلية ورسم سياستنا الثقافية وتوجهاتها ونريدكم ان تكونوا على قدر المسؤولية وان تكون آراؤكم مستندة الى النقد البناء والصراحة والمكاشفة الاخوية والحرص على تطوير لغتنا وثقافتنا وفنوننا والمحافظة على تراثنا وقد اعددنا مشروعا مقترحا للمجلس الاستشاري للثقافة السريانية ينبثق منكم  ويكون عاملا مساعدا في رسم سياستنا وتوجهاتنا الثقافية والادبية والفنية  والتراثية".
ثم قدم عدد من مديري الاقسام ومسؤولي الشعب بالمديرية تقارير عن سير العمل فيها، حيث قدم الاستاذ انور دنحا تقريرا عن الهيكل التنظيمي والقوى العاملة في المديرية والشهادات التي يحملونها، والمديريات التي من المؤمل فتحها في السليمانية وسهل نينوى.
تلاه الاستاذ بطرس نباتي بتقديم تقرير واف عن عمل قسم المطبوعات والنشر وما يصدره من مطبوعات منها مجلة بانيبال ساردا مسيرة تطورها، جريدة مردوثا التي صدر منها حتى الآن سبعة اعداد قبل ان تتوقف كسائر المطبوعات الاخرى المدعومة من وزارة الثقافة في كوردستان، كما تناول ايضا سلسلة الثقافة السريانية التي طبع منها حتى الآن 14 كتابا، تسعة منها بالسريانية واثنان بالكردية وثلاثة بالعربية، فضلا عن 20 اخرى تنتظر الطبع.
فيما تحدثت الانسة فيحاء شمعون عن عمل شعبة الاعلام والمكتبة والعمل الدؤوب لاغناء رفوفها بامهات الكتب ورفدها بالمصادر النادرة عن طريق الشراء سواء من معارض الكتب المختلفة  في كوردستان والعراق وخارجه من سوريا ولبنان وبلجيكا وهولندا، وما لم يتيسر الحصول عليه تم استنساخه وتجليده ليكون في متناول الباحثين والقراء. وأشارت إلى أن مكتبة الثقافة السريانية تملك الآن نحو اربعة آلاف مطبوع متخصص في ثقافة شعبنا، ومن المؤمل افتتاحها قريبا لتكون هذه المصادر في متناول الباحثين.
وعن اعلام المديرية اضافت:"لقد قمنا بإطلاق موقع المديرية الالكتروني باربع لغات هي السريانية والكوردية والعربية والانكليزية، ننشر فيه اخبارنا ونشاطاتنا، فضلا عن اصداراتنا من الكتب ومجلة بانيبال وجريدة مردوثا والدراسات التي بامكان اي شخص مطالعتها، كما ان للاعلام دورا في تغطية نشاطات المديرية حيث نرسل تغطياتنا الى اكثر من 50 موقعا".
اعقبتها السيدة لمياء محسن بتقديم عرض موجز لابرز نشاطات المديرية مابين حلقات دراسية ومهرجانات ثقافية وامسيات شعرية ومعارض تشكيلية واخرى للخط والكاريكاتير فضلا عن الفعاليات المميزة المرافقة للاحتفال بيوم الطفل العالمي، ناهيك عن العروض المسرحية والغنائية والموسيقية وانتاج الافلام الوثائقية بمشاركة اساتذة ومختصين ،ادباء وفنانين وشعراء من مختلف قرى وبلدات ابناء شعبنا في داخل الوطن وخارجه، فضلا عن المختصين من الكورد والعرب والاجانب.
وعرض الاستاذ فاروق حنا مدير التراث والفنون الشعبية السريانية ايجازا لعمل مديرته والنشاطات التي تتبناها لاسيما متحف التراث السرياني وما يتميز به من معروضات تراثية والازياء الشعبية لمناطق مختلفة لابناء شعبنا، فضلا عن اعداد ارشيف صوري وكتيب عن الاكلات الشعبية سيصدر قريبا وتهيئة ملابس شعبية تراثية لطلاب المدارس واقامة نصب الدنك ونشاطات اخرى.
وبصفته مدير الثقافة السريانية/اربيل، قدم الاستاذ بطرس نباتي تقريرا عن عمل المديرية منذ ان كانت تعرف بمديرية الثقافة الاشورية وحتى يومنا هذا، مستعرضا شعبها وبعض نشاطاتها المتمثلة باصدار مجلة بانيبال(سابقا قبل الحاقها بالمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية)، والمشاركة بالاحتفال بيوم المسرح العالمي، ويوم الصحافة السريانية، والمحاضرات والامسيات الثقافية.
وعن نشاطات مديرية الثقافة السريانية/دهوك، اشار الاستاذ بينخس خوشابا الى انها قامت ومنذ تأسيسها عام2009 بنشاطات متعددة كاقامة معارض الصور التراثية بالتعاون مع مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية، واحتفاليات لمناسبة يوم الطفل العالمي حيث تركز اهتمامها على الاطفال، فضلا عن الحفلات العائلية.
وتفضل الدكتور كاوه محمود بكلمة نوه من خلالها الى كون الشأن الثقافي شأنا عاما موسعا له جانبه الرسمي الذي لا يكتمل الا بالجانب المجتمعي، داعيا للتواصل بين المؤسسات الرسمية والمؤسسات غير الحكومية كالفرق المسرحية والاتحادات والمثقف نفسه، على اسس الحوار المفتوح بعيدا عن الشخصنة لان العمل الابداعي بحاجة الى نظرة موضوعية مبنية على اسس معرفية والجانب الاهم ان نعرف كيف نخطط ونساهم في التنفيذ. مضيفا:" ان المجلس المقترح من قبلكم هو شكل من اشكال التفاعل وليس مرجعية لعمل المديرية التي ترتبط باسس العمل الحكومي، لكن عملية تكوينه بالاساس ليست هينة في مجتمعنا الذي يتبنى مواقف شخصية، وفي منطقتنا التي تشهد ستراتيجيات وخطط مستقبلية فاشلة لانها بعيدة عن الفئة المستهدفة، فنحن نحتاج للتواصل المباشر ولجعل مديريتكم بمثابة المقهى الثقافي الذي يجتمع فيه المثقفون والمفكرون والادباء ليس في عنكاوا فقط بل لكل مكونات هذا الشعب عبر الثقافة كعامل توحيد".
وفي ختام كلمته اكد السيد الوزير على اهمية تعليم اللغة السريانية التي لعبت الكنيسة دورا هاما في الحفاظ عليها، لكننا" بحاجة الى مؤسسات متخصصة وكلية او جامعة لتكون حاضنة علمية لاستيعاب طاقات المنطقة  وليس كوردستان والعراق فحسب، للحفاظ على هذا المكون المهدد في المنطقة باسرها ليس بالتفجبرات واعمال الاغتيال بل ان التهديد الثقافي اكبر، لذا نؤكد على ضرورة وجود كلية للدراسات السريانية في جامعة صلاح الدين وقد اكدت في اجتماع مجلس الوزراء على هذه الفكرة واريد لها ان تصل الى الواقعية بجهودكم".
وجرى التصويت برفع الايدي على رفع المقترح الى مجلس وزراء اقليم كوردستان لاستحداث قسم للغة السريانية في جامعة صلاح الدين.
وبعد استراحة قصيرة بدأت الجلسة الثانية لمناقشة التقارير والمقترحات وقد اغنى السادة الحضور الجلسة بمداخلاتهم وتعليقاتهم ومقترحاتهم التي انصبت في سياق تطوير ودعم نشاطات المديرية. واقترحت المديرية تشكيل مجلس استشاري طوعي يساعدها على رسم خططها المستقبلية وسياساتها وتوجهاتها الثقافية والادبية والفنية والتراثية، يتكون من 21 عضوا، ثمانية منهم ممثلون للاختصاصات المختلفة وتختارهم المديرية مابين شاعر وباحث لغوي وقاص او روائي وتراثي وفنان تشكيلي واعلامي، فضلا عن ثلاثة اعضاء من ممثلي المديرية وعشرة اخرون يختارهم المثقفون أنفسهم ويمثلون مناطق وقرى وبلدات شعبنا، ليؤدوا مهمة المجلس المتمثلة تقديم الاستشارات وتقييم النشاطات السابقة  فضلا عن وضع الخطط المستقبلية لعمل المديرية ورفع مطالب المثقفين وايصال صوتهم اليها.



 

 

140  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / البروفيسور افرام عيسى يحاضر عن الفلاسفة السريان في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في: 11:31 22/05/2011
البروفيسور افرام عيسى يحاضر عن الفلاسفة السريان في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

ضمن نشاطاتها الثقافية إستضافت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانبة يوم  السبت 21ايار2011البروفيسور الدكتور افرام عيسى في محاضرة بعنوان (من هم الفلاسفة السريان؟) على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا.
بداية، رحب الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية بالحاضرين مثمنا تواصلهم مع نشاطات المديرية، ثم قدم الضيف البروفيسور افرام عيسى القادم من فرنسا مضيفا: لقد استغلينا فرصة تواجد الدكتور عيسى في الوطن ليقدم لنا هذه المحاضرة القيمة التي إختار لها موضوع (الفلاسفة السريان).
بدوره شكر البروفيسور عيسى المديرية العامة وخص بالشكر إدارة المتحف، وعن موضوع المحاضرة قال الدكتور عيسى:( ان الفلسفة ليست قصة او رواية بل هي علم وعلينا نحن ان نتدبر هذه المادة بكونها معرفة عقلانية مرتبطة بالتفسير العقلاني في محاولة للإدراك والتعمق في كونها بحثا اخلاقيا يدعو للفضيلة فالحكيم رجل معرفة وفضيلة ومبادئ(.
واضاف:(عندما باشرت دراستي في فرنسا طلبت الي الجامعة ان ادرس تاريخ الفلسفة في القرون الوسطى وفلاسفتها المعروفين كالفارابي وابن سينا وابن رشد، فلاحظت ان ثمة حلقة مفقودة إذ كيف وصلت فلسفة الاغريق الى العرب؟ ووجدت انها كانت عند ابائنا السريان الذين نقلوا فلسفة اليونان الى السريانية في فجر المسيحية عندما ازدهرت العلوم في نصيبين واورهي فضلا عن بلاد الرافدين، ومن كبار فلاسفتهم برديصان الشاعر والفيلسوف صاحب كتاب شرائع البلدان والذي رافق الملك ابجر).
واوضح:(ان المسيحية بعد ان انتشرت مدارسها استعانت بالفلسفة لشرح تعاليمها، واعتبر الفلاسفة السريان ارسطوطاليس مرجعهم الرئيس كونه واقعيا فركزوا اهتمامهم على المعرفة المبنية على الحواس الخمس).
واشار الى المعلم نرساي من ابائنا السريان الذي فتح مدرسة في نصيبين سنة 417 وكانت اول مدرسة جامعة في الدولة الساسانية تعلم الطب والفلسفة واللاهوت، وعند دخول الاسلام الى بلاد الرافدين في نهاية القرن السادس وبداية القرن السابع، وجدوا بطريركية النساطرة وبطريركية انطاكيا، ومدارس عديدة منها في نصيبين وقنشرين وساليق والحيرة واربيل، الامر الذي شكل ارضية خصبة بما فيها من مواهب وأنظمة يسهل استغلالها لبناء دولة وامبراطورية لاحقة.
فمن المنصور باني بغداد الذي امر بشراء كتب اليونان وترجمتها الى الرشيد الذي اسس مكتبة هامة بادارة يوحنان بن ماسويه وصولا الى المأمون باني دار الحكمة التي ادارها حنين بن اسحاق فتوالت التراجم من اليونانية الى السريانية ومنها الى العربية التي كان يقوم بها اسحق بن حنين. فدخلت الفلسفة بصورة مذهلة عند العرب عن طريق السريان الذين اعطوا للبحث والترجمة لكافة العلوم اهمية قصوى وفتحوا المدارس وعلموا ونقلوا علومهم وفلسفتهم الى الآخرين.
بعدها شارك الحضور بعدد من المداخلات القيمة حيث اغنوا المحاضرة بأسئلتهم التي  أجاب عليها البروفيسور عيسى بإسهاب وسعة صدر . 
وحضر المحاضرة كريستوف يلدا عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني و جميل عيسى ويونان هوزايا ونزار حنا وعدد من الاباء الكهنة والاخوات الراهبات وجمهور غفير من الحضور.
وعلى هامش المحاضرة اصطحب الأستاذ فاروق حنا مدير متحف التراث السرياني البروفيسور الضيف وعدد من الضيوف بجولة في المتحف حيث اطلعوا على ما يحويه من نفائس وتحف ومخطوطات وأزياء وصور تخلد تراث أبناء شعبنا على مر العصور مثنيا على الجهود القائمين عليه. 
يشار إلى ان الدكتور افرام عيسى هو من مواليد سناط سنة 1944.
درس في قريته ثم في الموصل، سافر الى فرنسا عام 1974 حيث اكمل دراسته في جامعة نيس مختصا في الحضارات القديمة والفلسفة، حصل على الدكتوراه فيها عام 1980،فضلا عن شهادة اخرى في الفلسفة، يحاضر منذ عام 1995في جامعات باريس، ويعمل مديرا لقسم الشرق الأوسط في دار لامارتان للنشر .
لديه العديد من الكتب والمؤلفات منها:
-   شذى الطفولة:كتاب أدبي يروي قصصا واحداثا جميلة في قرية سناط .
-   أزمنة في بلاد الرافدين .
-   بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي
-   الفلاسفة والمترجمون السريان
-   ملحمة دجلة والفرات
-   المؤرخون السريان
-   تاريخ بلاد ما بين النهرين
-   الحملات الصليبية كما يرويها المؤرخون السريان وغيرها علماً أن بعضاً منها مترجم إلى العربية.

141  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية تستضيف ورشة عمل لصيانة المخطوطات في: 13:57 19/05/2011
مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية تستضيف ورشة عمل لصيانة المخطوطات

بالتعاون مع المعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث- أربيل، استضافت مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية في عنكاوا، ورشة عمل للصيانة الوقائية للكتب والمخطوطات القديمة لخمسة أيام من (15-19) أيار الجاري. قدم فيها المحاضران الايطاليان ماركو دي بيلا و ايرينا جانيلا دروسا عملية في كيفية العناية بالمخطوطات وصيانتها بمشاركة عدد من موظفي المتحف ومكتبة المديرية فضلا عن عدد آخر من العاملين في المكتبات العامة والمتاحف في عموم العراق.

وعن كيفية التعامل مع المخطوطات والكتب القديمة قالت السيدة جانيلا: يتم أولا تثبيت المعلومات الخاصة بكل كتاب أو مخطوطة في جدول خاص، ثم نقوم بتنظيفها بفرشاة خاصة وسحب الغبار عنها بماكنة خاصة، حيث يتم وضع الكتب القديمة على مساند يتم إعدادها وفق شكل الكتاب وحجمه وكيفية تصفحه، بما يسهل التعامل معه دون الحاجة إلى لمسه تجنبا للتأثيرات السلبية الناتجة عن سوء التعامل مع المخطوطات القديمة، ونعد أيضا نماذج لحفظ الأوراق المنفردة القديمة دون التأثير على الورق والحبر، كما يتم استخدام مواد تساعد على مقاومة درجات الحرارة والرطوبة في مكان العرض. ونضع في خدمة إدارة المتحف بعض المقترحات والتوصيات التي بالإمكان الرجوع إليها في المستقبل.
وعن تعاونهم مع مديرية التراث السرياني قال السيد دي بيلا: نحاول تقديم العون والمشورة لكل منظمة أو متحف أو مكتبة تحتاج لمساعدتنا، ونشكر مديرية التراث السرياني ومديرها الأستاذ فاروق حنا لتعاونه معنا وفسح المجال للتدريب العملي لطلابنا إذ يمثل المتحف الجو المثالي للتدرب على الصيانة ومعالجة مشاكل سوء التخزين وطرق العرض غير النظامية.
لقد لمسنا لدى العاملين في متحف التراث السرياني الكثير من الاهتمام والدقة في التعامل مع المخطوطات والكتب القديمة، ونحن إذ نضع في خدمتهم كل المعلومات التي يمكن أن يقدمها المعهد، نشكر تعاونهم معنا.

 


142  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مديرية الثقافة والفنون/دهوك تقيم حفلا فنيا ساهرا في: 14:47 11/05/2011
مديرية الثقافة والفنون/دهوك تقيم حفلا فنيا ساهرا


أقامت مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك حفلاً غنائياً ساهراً بتاريخ 7/5/2011، وبالاشتراك مع جمعية مار ايث الاها الخيرية الاجتماعية والمركز الثقافي لجامعة دهوك وعلى قاعة المركز، وقد حضر الحفل عدد كبير من أبناء شعبنا، أحيا الحفل المطرب (عوديشو اثنائيل) والمطربة (مقادونيا) ومع دبكات فرقة عشتار الفنية.
  بدأ الحفل بكلمة ترحيبية للسيد بينخس خوشابا هرمز مدير الثقافة والفنون السريانية / دهوك ثم تلاه السيد أميد محمد طاهر ممثل الهيئة الإدارية للمركز الثقافي في جامعة دهوك. وقد أكد السيد بينخس خوشابا على التواصل المستمر من اجل تقوية العلاقات والأواصر بين عوائل مختلف شرائح شعبنا الكلداني السرياني الأشوري.
143  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / إعلان من مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية في: 12:56 27/04/2011
إعلان من مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية

تعلن مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية في عنكاوا عن فتح أبواب متحفها الخاص بالتراث السرياني أمام الزوار الكرام في جميع أيام الدوام الرسمي من الساعة التاسعة صباحا وحتى السادسة والنصف مساء.
الجدير بالذكر أن المتحف يضم أكثر من ألفي مادة تراثية من أزياء وأدوات منزلية وآلات زراعية وعُدد معدنية وخشبية وحجرية ومنسوجات وصناعات شعبية من مختلف قرى وبلدات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ، فضلا عن القاعة الثقافية التي تضم أقساما خاصة برواد نهضتنا الفكرية والثقافية، ومدارسنا، وموسيقيينا وفنانينا ومرتلينا.
ندعوكم للإطلاع على تراث شعبنا، ويسرنا أن نستقبل ملاحظاتكم وآراءكم لتطوير هذا الصرح الحضاري.

مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية

144  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / توضيح من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حول ما ورد في التقرير المنشور في صحيفة الشرق الأو في: 12:55 27/04/2011
توضيح من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حول ما ورد في التقرير المنشور في صحيفة الشرق الأوسط الخاص بمتحف التراث السرياني في عنكاوا

نشرت جريدة الشرق الاوسط في عددها المرقم (11837) الصادر يوم الثلاثاء 26 ابريل 2011 تقريرا عن متحف التراث السرياني التابع للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية أعده مراسلها شيرزاد شيخاني . وقد وردت سهوا في التقرير عدد من الأخطاء نشير إلى أهمها:
1-   ورد في العنوان (المتحف السرياني......تداخل الثقافتين الآشورية والكردية), وكان الأجدر بالمراسل استخدام عبارة (تداخل الثقافتين السريانية والكردية) وذلك حسب الصيغة الرسمية لتسمية المديرية والدوائر التابعة لها المثبتة وفق قرار برلمان إقليم كوردستان، وكما ورد في الفقرة الأولى من العنوان (المتحف السرياني)، وما تؤكده كذلك تصريحات مدير المتحف و المسؤولين الآخرين.علما أن هذا التداخل لا يشمل إلا مفردات قليلة من المواد المعروضة في المتحف التي تجاوزت الـ(2000) مادة.
2-   ورد في التقرير ان الكاتب أثناء جولته في المتحف شاهد صورا وسيرا لأهم الشخصيات الثقافية والرموز الدينية....."وعلى الخصوص شخصيات بلدة عنكاوه من رواد النهضة الآشورية".
والواقع أن الشخصيات التي عرضت صورها وسيرها الذاتية ليس من بينها أية شخصية تنتمي لبلدة عنكاوا، بل ينتمي الجميع إلى بلدات كلدانية سريانية آشورية أخرى متنوعة، و تصدرت هذا القسم من المتحف لوحة تعريفية باللغات الاربع كتب عليها:"رواد النهضة الفكرية والثقافية" من دون تخصيص، ونقصد بهم رواد النهضة الفكرية والثقافية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري.
ونود أن نؤكد أخيرا أننا نعني بالثقافة السريانية ثقافة كل أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، كون لغتنا هي واحدة وهي اللغة السريانية وكذلك ثقافتنا. ونحن كمؤسسة حكومية نعتز بكل تسميات شعبنا ونعدها تسميات لنا دون تفضيل أو تمييز احدها على الآخر وهذا ما يلاحظه الزائر لمتحفنا.


قسم الإعلام في
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

145  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تقيم حفلا تأبينياً بمناسبة أربعينية عالم الآثار العراقي دو في: 19:42 20/04/2011
المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تقيم حفلا تأبينياً بمناسبة أربعينية عالم الآثار العراقي دوني جورج


بمناسبة أربعينية المرحوم د. دوني جورج عالم الآثار العراقي المعروف، أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوة مساء الثلاثاء 19-4-2011 حفلاً تأبينياً للفقيد الراحل حضره حشد كبير من المسؤولين والمثقفين ومن زملاء ومحبي الفقيد.
بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت حداداً على روح الراحل، ثم رتلت جوقة كنيسة مار كيوركيس/اربيل ترتيلة بالمناسبة، بعدها ألقى الأستاذ بطرس نباتي كلمة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حيث تناول فيها انجازات الراحل وأثره الكبير وتفانيه في الحفاظ على الإرث الحضاري العريق والذي لا يقدر بثمن لبلاد مابين النهرين، وجاء فيها:" لقد خسرناه فعلاً عندما تم دفعه مرغماً إلى اختيار عالم الغربة عن الوطن الذي أحبه وقدم له جل طاقاته الفكرية والجسدية، نتذكر أيها الأخوة إبان سقوط بغداد كان المرحوم دوني جورج خير شاهد على الجريمة التي اقترفتها أيادي مدربة ومهيأة بشكل مدروس ومخطط لسلب رموز ودلالات حضارتنا الممتدة في عمق التاريخ لأكثر من ستة آلاف سنة ...."
بعد ذلك اعتلى منصة الاحتفال عدد من المحاضرين والأساتذة وهم: كنعان المفتي مدير عام الآثار في كوردستان سابقا، شمايل ننو عضو برلمان كوردستان سابقا، حكمت بشير الأسود عضو مجلس الادارة في المعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث، والأديب روبن بيت شموئيل. الذين عاصر بعضهم الفقيد وعملوا معه من خلال المناصب الكثيرة التي تسنمها على مدى سني خدمته في بلده العراق الذي أحبه كثيراً إلى أن هجره مضطراً تحت وطأة التهديد والوعيد بتصفيته وعائلته.
وقد تحدث كل من الأساتذة عن ذكرياته مع الفقيد وعن مآثره وحرصه اللامتناهي وشجاعته وتضحيته من اجل وطنه بالإضافة إلى انجازاته والتي لا تعد ولا تحصى.
ثم ألقى الإعلامي موفق حداد مداخلة طالب فيها اعتباره شهيدا للثقافة والحضارة العراقية كونه يستحق أكثر من ذلك .
ثم تبعته مداخلة الأب شليمون خوشابا مدير دار المشرق الثقافية في دهوك عن الراحل وانجازه العظيم لبلده، كما قرأ بالنيابة قصيدة رثاء للأستاذ علي العامري أحد أصدقاء الفقيد وقد أرسلها من روما حيث يعيش حاليا .
بعدها صدحت حناجر الشعراء تخليدا لرحيل الفقيد حيث ألقى يونان هوزايا وشاكر سيفو ونهى لازار قصائد بالمناسبة .
ثم اختتمت الاحتفالية بترتيلة لجوقة كنيسة مار كيوركيس في اربيل .
نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية للمرحوم د . دوني جورج
* ولد في العراق/ الحبانية التابعة لمحافظة الأنبار في 23-11-1950 .
* حصل على شهادة البكالوريوس في الآثار من جامعة بغداد عام 1974 .
* عين في المتحف الوطني العراقي بعد التخرج مباشرة .
* حصل على شهادة الماجستير في (آثار العصور القديمة) جامعة بغداد 1986 .
* حصل على الدكتوراه في (آثار العصور القديمة) جامعة بغداد 1995 .
* عضو هيئة في المتحف العراقي 1976 .
* مدير مركز الوثائق 1980 .
* المدير الميداني في مشروع احياء مدينة بابل 1986 - 1987 .
* المدير الميداني للتحقيقات الآثارية للسور الشرقي لمدينة نينوى 1988 .
* المشرف العلمي في مشروع انقاذ آثار سد بخمة 1989 .
* مدير لفريق التنقيب عن الآثار في موقع ام العقارب 1999-2000 .
* مديرا عاما للبحوث والدراسات 2000-2003 .
* المدير العام للمتحف العراقي 2003-2005 .
* رئيسا لمجلس الدولة العراقي للآثار القديمة والتراث .
* استاذ زائر في علم الإنسان في جامعة ستوني بروك في نيويورك 2008 .
* رحل عن عالمنا في 11-3-2011 وهو في مطار تورنتو قبل أن يلقي محاضرته عن (سر الخلود في الحضارة العراقية القديمة).
 
146  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / محاضرة لمديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك في سميل في: 14:55 14/04/2011
محاضرة لمديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك في  سميل

أقامت مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك في الساعة الرابعة من مساء يوم الأربعاء 13/4/2011 وعلى قاعة كنيسة الشهداء في قصبة سميل ندوة ثقافية بعنوان "دور المؤسسات الثقافية في ثقافة الطفولة" قدمها الأستاذ بهاء متي روفائيل، بحضور الأستاذ كوركيس خوشابا نائب محافظ دهوك، والأب شليمون ايشو، والأستاذ بنخس خوشابا مدير مديرية الثقافة والفنون السريانية / دهوك، فضلاً عن عدد من أبناء القصبة من المهتمين والمعنيين بالشأن التربوي، وخلال المحاضرة التي استمرت زهاء ساعتين تناول المحاضر بشيء من الإسهاب مراحل تطور الطفل من الناحية العقلية ودور مؤسساتنا الثقافية من رياض أطفال، والمدارس بمراحلها المختلفة (الابتدائية والمتوسطة والإعدادية)، والأصدقاء، مرورا بوسائل الإعلام والأسرة في اغناء ثقافته إيجابا أو سلباً.
ورفد الحضور الندوة بالعديد من المداخلات والأسئلة العميقة، التي عبرت عن مدى تواصلهم مع المحاضر.

147  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الأحد افتتاح متحف التراث السرياني في عنكاوا في: 19:56 08/04/2011
الأحد افتتاح متحف التراث السرياني في عنكاوا

ذكر مدير عام الثقافة والفنون السريانية في إقليم كوردستان أن مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية التابعة له ستفتتح في الساعة الحادية عشرة من صباح الأحد المقبل 10 نيسان متحف التراث السرياني في بلدة عنكاوا في الضاحية الشمالية لمدينة أربيل.
وقال الدكتور سعدي المالح إن "هذا المتحف هو الوحيد والأول من نوعه ليس في العراق فحسب وإنما في العالم بالنسبة للكلدان السريان الآشوريين وتراثهم" موضحا أن الغاية من افتتاح هذا المتحف هو الحفاظ على تراث الكلدان السريان الآشوريين وإبراز قيمهم الإبداعية والفنية وتعريف العالم بهم.   
وأضاف "هذا المتحف الذي سيكون مفتوحا أمام الزوار مجانا هو ثمرة جهود سنتين من العمل المستمر في جمع وترتيب المواد التراثية السريانية من مختلف قرى وبلدات شعبنا" مشيرا إلى أن المتحف يحتوي نحو ألفين مادة تراثية متنوعة قديمة تعود لـ 50- 250 سنة اغلبها قدمت هدايا من قبل الأهالي مشكورين.
وتابع أن "المتحف الجديد يتألف من ثلاث قاعات الأولى تضم أقساما للأزياء والمنسوجات والمواد المنزلية والزراعية والمعدنية والخشبية والحجرية وغيرها. بينما القاعة الثانية مخصصة لصور رواد النهضة الفكرية والثقافية السريانية، ورواد المسرح والموسيقى والغناء والترتيل السرياني، فضلا عن صور ونسخ الصحف والمجلات الأولى التي صدرت بالسريانية. وكذلك تضم هذه القاعة نسخا من الكتب السريانية القديمة التي صدرت قبل نحو مائة سنة أو أكثر ومخطوطات ووثائق كتبت بعضها قبل مئات السنين. أما القاعة الثالثة فقد خصصت للنشاطات الثقافية والتراثية."
ونوه إلى أن المتحف يوفر لزواره كأفراد أو كمجموعات أجهزة تسجيل وفيديو لسماع ومشاهدة أغاني ومعزوفات وتراتيل قدماء الموسيقيين والمغنين والمرتلين السريان فضلا عن بعض الأفلام الوثائقية.
هذا وسيفتح المتحف أبوابه أمام الزوار يوميا أثناء الدوام الرسمي.
وتتبع مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية التي هي جزء من وزارة الثقافة في إقليم كوردستان.

 
148  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور كتاب جديد (اكيتو عيد رأس السنة البابلية الآشورية) في: 14:40 04/04/2011
(اكيتو عيد رأس السنة البابلية الآشورية) كتاب جديد صدر حديثا عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية



بطبعة أنيقة صدر عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية كتاب جديد ضمن سلسلة الثقافة السريانية بالتسلسل(14)، بعنوان (اكيتو رأس السنة البابلية الآشورية) من تأليف حكمت بشير الأسود الحاصل على الماجستير في الآثار القديمة، بــ (166) صفحة من القطع المتوسط.
يعتبر الكاتب في مقدمته العيد عنصرا جوهريا في من عناصر العبادة في كل الأديان إذ يشترك فيه الناس جميعا في أيام معينة من السنة، حيث تمتد جذور الأعياد بعيدا في تاريخ البشرية ربما إلى الحقبة التي سبقت ظهور الزراعة.
كانت للعراقيين القدامى أعياد كثيرة منها أعياد دينية ومناسبات تقترن بالأفراح مثل تتويج الملوك والاحتفالات بالنصر فضلا عن الأعياد الفصلية، وكان الناس يشاركون في الاعياد وخاصة الدينية منها، ومن ابرز هذه الأعياد كان عيد رأس السنة الجديدة او ما يعرف بعيد(اكيتو)، الذي يُعد واحدا من أقدم الأعياد المسجلة في الشرق الأدنى إذ استمرت طقوسه لعدة آلاف من السنين ولا تزال، فقد كان يحتفل به في بلاد الرافدين منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد وحتى القرن الثاني ق.م.
 وتتوالى فصول الكتاب لتتناول (اكيتو) من التسمية ومعناها وأصولها في اللغة السومرية، والمصادر التي تناولت معلومات حول الاحتفال به كعيد رغم ندرتها وتشتتها وبداية ظهوره والمدن التي احتفلت به ثم لماذا في هذا التوقيت، إذ يقول الكاتب:
لقد جرت العادة على إقامة الاحتفال بعيد ال(اكيتو) كل عام حسب التوقيت البابلي القمري في الأول من نيسان ابتداء من العصر البابلي القديم. كما كان يحتفل بهذا العيد في بعض الاحيان وبخاصة في المدن السومرية مثل اور ونيبور مرتين في السنة في بداية الربيع وبداية الخريف، وهذا ما تؤكده ملحمة كلكامش- اللوح الثالث، فعندما يبدأ كلكامش بالتحضير للذهاب الى غابة الارز ويطلب من انكيدو ان يرافقه الى معبد(اي- ماخ) معبد الالهة ننسون ليحصلوا على بركاتها،إذ يعدها بانه حين عودته سيحيي احتفال رأس السنة مرتين، إستنادا الى النص:
عسى ان أرى وجهك ثانية بالسلامة
 واعود مبتهج القلب عبر بوابة اوروك
وحين اعود ساحيي احتفال رأس السنة مرتين
ساقيم الاحتفال مرتين في السنة
ليقم الاحتفال.....ليبدأ الفرح ....لتقرع الطبول بحضورك

وتتوالى فصول الكتاب لتتناول كل التفاصيل المتعلقة بـ (اكيتو) وبشيء من التفصيل يشرح ايام الاحتفال الاثني عشر والمراسيم والطقوس التي تجري في يوم منها، فضلا عن إيضاح بعض الرموز التي تتضمنها هذه الطقوس كطقس إذلال الملك وغسل الايادي ووجبات الطعام المقدسة للآلهة، وصولا الى اليوم الثاني عشر والأخير حيث تعود الآلهة الممثلة بتماثيلها الى مدنها بدءاً بالإله نابو الذي يعود إلى بورسيبا وبهذا تكون الطقوس قد اكتملت.
في الختام يقدم لنا الكاتب الاستنتاجات التي توصل اليها عبر دراسته وبحثه ومنها نقتطف لكم:
-اكيتو: احتفال ديني شعبي تشارك فيه الآلهة والملك وجماهير المدينة وترتبط جذوره بأصل زراعي يتعلق بموسم حصاد الشعير.
- وثق عيد(اكيتو ) على نحو جيد خلال تاريخ حضارة بلاد الرافدين، إذ كان يقام في اغلب مدن العراق القديم منذ فجر الحضارة وحتى العصر السلوقي وربما إلى زمن ابعد من ذلك.
- وقد تطور عيد اكيتو من احتفالات صغيرة ربما كانت تقلم في مصلى صغير الى ان استقر لكي ينجز في المعبد البابلي الضخم في ايساكيلا ومزاراتها.
- الاحتفال الاكثر أهمية بالنسبة لسكان بابل هو موكب الآلهة وهو يدور حول المدينة بكل بهرجته، الآلهة تمثل نفسها مرة في السنة في عرض عظيم امام الشعب، وكان يسمح فقط للمواطنين من ذوي الامتياز الخاص وحدهم ان يشاركوا بالموكب، اما المواطنون العاديون فكانوا متفرجين وحسب، ولكن هؤلاء المتفرجين ربما كانوا يحاولون لمس تمثال الآله ويمسكون الأطفال المرضى والأشياء الأخرى لكي يتباركوا للسنة القادمة.
- النتيجة النهائية لمثل هكذا عيد وهكذا احتفال سوف تكون واحدة هي الاحترام الكبير الموقر لللآلهة والملك، مع ملحق من الصور التوضيحية لبعض رموز وطقوس الاحتفالات.
وهذا وفي ختام الكتاب توجد بعض الهوامش المهمة والمختصرات المفيدة فضلا عن اسماء الآلهة والملوك والمدن والادوار الاساسية لحضارة وادي الرافدين.
 


149