عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - القس عمار حكمت ايوب

صفحات: [1]
1
بسم الأب والإبن والروح القدس

تحية حب وسلام لكل الأخوة الأحبة متابعي هذا الموقع
تحية حب وسلام للذين كانوا قبلاً جالسين في ارض ظلال الموت, لكن بالمسيح أشرق لهم النور
تحية حب وسلام للذين كانوا قبلاً أمواتاً بالذنوب والخطايا, لكن الله احياهم بالمسيح
تحية حب وسلام للذين كانوا قبلاً أبناء الغضب, لكن بعدما قبلوه صار لهم السلطان أن يُدعوا ابناء الله

أحبتي, هدفنا ككنيسة هوأن نكون ملحاً ونوراً للبصرة والعراق. ليس الهدف من هذه الكلمات أن نهاجم احد وليس حتى أن ندافع عن انفسنا, فشهادتنا هي من الرب وحده. لأن من إفتخر فاليفتخر بالرب.

نحن لم نأتِ لنحارب المسيحيين أو المسلمين أو اليهود أو الشيوعيين, نحن اتينا لنحارب الشيطان والمرض والفقر والخطية والظلمة, فهؤلاء هم اعدائنا وليس الناس. فربنا وسيدنا لم يأتِ لكي يحارب الناس, فهو جاء ليخلص الناس.

الرب وضع الجنة في العراق. فأبونا آدم ولد في العراق, لكن بسبب الغواية هو فقد سلطانه على هذه الجنة, وبالتالي هو طرد من الجنة, والشيطان صار هو المتسلط على البشرية. لكن بالرب يسوع المسيح, رجعت هذه الجنة للإنسان, الرب قال إنه جاء ليكون لنا حياة وليكون لنا افضل. هلليلويا, فبسبب موت وقيامة الرب يسوع صار لنا الحق أن نعود للجنة, انا لا أقصد حدود مادية جغرافية ( من فلان دولة إلى فلان دولة ) لكن اقصد ظروف حياة وأوضاع أفضل وأحسن ومستقبل عظيم ورجاء مبارك. 

نحن نؤمن بأن الرب مسحنا ( أي جميع المؤمنين الذين ولدوا من فوق ) بالروح القدس لإسترداد جنته, لذلك نحن ليست لدينا مباديء أو اهداف شخصية, لكن لدينا إنجيل الله المملوء بقوة الله والروح القدس. فالإنجيل هو مبدئنا وتعليمنا. 

نحن كنيسة رسمية, لنا موافقة من رئاسة الوزراء ورابطة الكنائس الإنجيلية في بغداد , والتي لا تتبع مؤسسة الوقف المسيحي بسبب إن الناس الذين يُديرون هذه المؤسسة هم من الطوائف التي لا تعترف بالطائفة الإنجيلية, وإن كان هناك مجال للتكلم عنهم ففقط تسمع السب والشتائم.

ففي أيام النظام البائد كان لهذه المؤسسة سلطة كبيرة, وكما إن هذه المؤسسة في السابق أسيء إستخدامها من قبل السلطة, فحتى الجانب المسيحي تمت الإساءة إليه كما أسيء من قبل إلى الأخوة الشيعة. لكن ألان وبسبب تغير النظام بالكامل صارت لنا الحرية في إستحصال الموافقة الرسمية من رئاسة الوزراء بدل العودة إلى هذه المؤسسة التي مازال البعض فيها مع الأسف يعيش في أوهام الماضي.

ففي أيام النظام البائد, وبسبب نفس نوعية الناس الموجودين في هذه المؤسسة, تم منع إعطاء الموافقات الرسمية للكنائس الإنجيلية, حيث كان المسؤلون هناك دائما يمانعون إصدار هذه الموافقات, لكن شكرا للرب القدير, إنه اليوم إنتهى سلطان وتأثير هذه المؤسسة. فقط لديهم القوة للكلام وتشويه السمعة والحقائق.

 لقد إعتدنا على سماع ما يقوله إخوتنا من الطوائف الطقسية, وبخاصة التعبير الجديد الذي إستحدث بعد الحرب الأخيرة, تعبير أو مصطلح ( الدكاكين ), لكن مع الأسف ليس لي أي كلام أجيب به بل فقط كلمة الرب القدير , بأن الحجر  الذي رفضه البناؤن – في إسم يسوع –  هو سيكون حجر الزاوية ...... آمين

    ما تؤمـن بـه كنيستـنا  :

•   نؤمن بان الكتاب المقدّس هو كلمة الله الموحى بها بالروح القدس لأنبيائه وقديسيه.
•   نؤمن بوجود إله واحد سرمدي مثلث الأقانيم, الآب والإبن والروح القدس.
•   نؤمن بلاهوت ربنا يسوع المسيح وبميلاده العذراوي, وبحياته التي بلا خطية, وبمعجزاته وبموته النيابي عن كل البشر فوق الصليب, وبقيامته من الموت في اليوم الثالث,  وبصعوده إلى يمين الآب وبرجوعه إلى الأرض بقوةٍ ومجدٍ ليملك ألف عامٍ.
•   نؤمن بالرجاء المبارك, أي إختطاف الكنيسة عند مجيء المسيح.
•   نؤمن بأن الوسيلة الوحيدة للتطهير من الخطية هي التوبة والإيمان بدم المسيح الكريم.
•   نؤمن بأن تجديد الروح القدس ( الولادة الثانية ) أمرٌ جوهريٌ ولازمٌ للخلاص الشخصي.
•   نؤمن بأن معمودية الماء ( الفريضة الأولى ) هي بالتغطيس وهي للمؤمنين البالغين.
•   نؤمن بأن عشاء الرب ( الفريضة الثانية ) هي إخبار عن موت الرب وقيامته إلى أن يجيء.
•   نؤمن بأن عمل المسيح الفدائي على الصليب يُعطي شفاءً للجسد إستجابةً لصلاة الإيمان.
•   نؤمن بأن معمودية الروح القدس هي حسب ( أعمال الرسل 2 : 4 ) مع علامة التكلم بألسنة.
•   نؤمن بقوة الروح القدس المقدسة الذي بسكناه يتمكّن المؤمنون من عيش حياة القداسة.
•   نؤمن بأن الكرازة بالإنجيل للخليقة كلها هي جزء من حياة الإيمان.
•   نؤمن بقيامة المؤمنين والأشرار, هؤلاء إلى حياةٍ أبديةٍ, وأولئك إلى عذابٍ أبديٍ.
•   نؤمن بأن الرب يسوع المسيح هو الطريق الوحيد إلى الآب, ولا يوجد طريقٌ آخر سواه.
•   نؤمن بأن الخلاص هو بالنعمة وليس بالأعمال.

في النهاية أشكركم من كل قلبي ومصلياً للجميع أن يملأكم الرب القدير بفرحه وسلامه.

 { وليملأكم اله الرجاء كل سرور وسلام في الايمان لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس } رومية 15: 13

                                                                              القس عمار حكمت أيوب
                                                                   راعي كنيسة الصخرة الرسولية - البصرة

صفحات: [1]