1
اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / رد: الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي يزور البصرة ويتفقد عدد من كنائسها ويفتتح دير للراهبات
« في: 17:00 24/03/2009 »
يوم بعد يوم تزداد قناعتي ان كنيسة العراق، تسير في طريق تحقيق مشيئة الآب وتريد تحقيق ارادة الآب، ارادة الحب والسلام، ارادة الاخوة والانفتاح، لاننا نشهد فيها الكثير من المبادرات الطيبة والتصريحات التي لاتهدف الا لبناء الوطن الواحد يسوده الحب والعدالة بين جميع مكونات شعبه من مختلف اطيافهم واعراقهم.
واليوم مع مبادرة صاحب الغبطة البطريك عمانؤيل الثالث دلي الكلي الطوبى، بزيارته لمدينة البصرة وتفقده لشعبنا المسيحي هناك دون تفرقة بين هذا وذاك، دون اي تميز بين كنيسة واخرى، بل بحنان الاب وعطف الام زار الجميع معتبرا الكل مثل ابنائه الاعزاء، ان هذه المبادرة لهي تاييد اخر ان كنيستنا العراقية، كنيسة اصيلة بالمحبة والانفتاح والاخوة الشاملة، لا يوقفها لا الصعوبات ولا التحديات، ولا يردعها من عيش ايمانها وعلاقتها مع الله الثالوث اي شيء...
سيدنا الجليل ماذا نقول لمبادرتكم هذه؟ ليس لنا الا ان نقول بارك الله فيكم وفي مساعيكم وكل ما تقومون به لخير الكنيسة في العراق، وليلهمكم الروح القدس المزيد من هذه المبادرات الرائعة والمهمة جدا لكنيستنا في العراق خاصة في ما تمر به في هذه الفترة الصعبة والمصيرية! فنحن فعلا بحاجة الى مبادرات انفتاح وتعاون واخوة بين جميع كنائسنا العراقية، فيكون لنا صوت واحد وقلب واحد، رغم تنوعنا وكثرتنا، لا بل هذه هي هويتنا التي علينا ان نعتز بها، تعدد وتنوع لكن وحدة واخوّة!
واخيرا ليس لي الا ان اؤكد لكم اني ساواصل معكم بصلاتي وترضعاتي لله الاب طالبا منه ان يهب الجميع مراحمه الغزيرة.
ابن كنيسة العراق - روما
واليوم مع مبادرة صاحب الغبطة البطريك عمانؤيل الثالث دلي الكلي الطوبى، بزيارته لمدينة البصرة وتفقده لشعبنا المسيحي هناك دون تفرقة بين هذا وذاك، دون اي تميز بين كنيسة واخرى، بل بحنان الاب وعطف الام زار الجميع معتبرا الكل مثل ابنائه الاعزاء، ان هذه المبادرة لهي تاييد اخر ان كنيستنا العراقية، كنيسة اصيلة بالمحبة والانفتاح والاخوة الشاملة، لا يوقفها لا الصعوبات ولا التحديات، ولا يردعها من عيش ايمانها وعلاقتها مع الله الثالوث اي شيء...
سيدنا الجليل ماذا نقول لمبادرتكم هذه؟ ليس لنا الا ان نقول بارك الله فيكم وفي مساعيكم وكل ما تقومون به لخير الكنيسة في العراق، وليلهمكم الروح القدس المزيد من هذه المبادرات الرائعة والمهمة جدا لكنيستنا في العراق خاصة في ما تمر به في هذه الفترة الصعبة والمصيرية! فنحن فعلا بحاجة الى مبادرات انفتاح وتعاون واخوة بين جميع كنائسنا العراقية، فيكون لنا صوت واحد وقلب واحد، رغم تنوعنا وكثرتنا، لا بل هذه هي هويتنا التي علينا ان نعتز بها، تعدد وتنوع لكن وحدة واخوّة!
واخيرا ليس لي الا ان اؤكد لكم اني ساواصل معكم بصلاتي وترضعاتي لله الاب طالبا منه ان يهب الجميع مراحمه الغزيرة.
ابن كنيسة العراق - روما

