عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Wissam Yousifany

صفحات: [1]
1
تكملة زيارة غبطته لجورجيا و اورميا في ايران



يوم الاثنين 19/10/2009
   ذهب غبطته والوفد المرافق له صباحاً عند السفير البابوي كلاوديو كوجوروتي لرد الزيارة وللتباحث مع سعادته حول بعض القضايا المتعلقة بالمسكونية وبجماعتنا الكلدانية، فكان اللقاء مثمراً اذ وعد سيادته بتشجيع مؤمنينا والكاهن الذي يقوم بخدمتهم ويدعمهم معنويا وروحيا. كما انه اخذ الموعد من البطريرك الارثدوكسي قداسة مار ايليا الثاني لزيارته غدا الثلاثاء.
   بعد هذا ذهبنا الى المطران اللاتيني جوزبي يلسوتو الذي فرح بغبطته والوفد المرافق، وتباحث مع نيافته عن المواضيع المشتركة وهو مستعد كل الاستعداد للتعاون في كل شئ مع الاب بيني خوري الكلدان هناك.
   بعد هذا ذهبنالزيارة قرية كاردبان وهي كلها كلدانية وكانوا بأنتظارنا واستقبلونا بالفرح وبالتغاريد ، شيخوا وشبابا واطفالا وتغدينا عندهم على مائدة واحدة وكانوا اكثر من ائة شخص وعلامات الفقر تظهر عليهم ولكنهم اقوياء في الايمان.
   ثم زرنا مزار مار اوراها وحدثونا عن العجائب التي حققها في وقت الشوعية وهو الذي حفظهم من الضياع.
   بعدما رجعنا الى تفليسي ذهبنا عند القائم بأعمال السفارة العراقية الذي اقام مأدبة على شرف الكاردينال والوفد المرافق له وكان اللقاء وديا.

الثلاثاء 20/10/2009
    ذهبنا صباحا عند قداسة بطريرك جورجيا الارثدوكسي مار ايليا الثاني الذ رحب بغيطة ابينا البطريرك واظهر محبته للكنيسة الكاثوليكية وقال بأن الاخوان مار بطرس واندراوس اسسا كنيسة روما وكنيسة جورجيا ونحن اضفنا بأن مار توما هو ثالثهم وهو اسس كنيسة كوخي الكلدانية، ثم طلب قداسته ونيافته الصلاة المتبادلة من اجل السلام وثبات ايمان المؤمنين ونجاح بلدينا وتقدم الجميع.
   بعد الظهر هيأ سعادة السفير البابوي حفل استقبال جميل دعى اليه السلك الدبلوماسي وممثلي الحكومة والرؤساء الدينين: المطارنة والرهبان والراهبات والكهنة، حضر اكثر من 120 شخصاً بينهم اكثرمن عشرين سفير وممثلا دبلوماسيا مع رئيس وزراء جورجيا ووكيل وزير الخارجية، تكلم سعادة السفير البابوي مرحبا بنيافة الكاردينال وشاكرا الجميع على حضورهم، وعبر عن فرحه لحضور غبطته ثم اثنى على الكنيسة الكلدانية ومعاناتها عبر الاجيال ووحدتها مع روما وحضارتها...
   اما غبطته فشكر الجميع على حضورهم وخاصة السفير البابوي على دعوته هذه وهو الذي هيأ هذا اللقاء الجميل وطلب النجاح للجميع وكل البركات لبلدانهم، كما انه دعاهم للصلاة من اجل السلام وان يعملوا بكل قواهم ليحل الامن في العالم وشكر حكومة جورجيا على اهتمامها بمؤمنينا، وشكر قداسة البطريرك على اللقاء الاخوي الذي اكتمل صباح اليوم بروح منفتح وكونه يهتم بالجميع على حد سواء.
    وهذا كان اجمل ختام لزيارة غبطته لجورجيا.

الاربعاء 21/10/2009
   تركنا تفليسي وجورجيا بعد الظهر متجهين نحو اسطنبول لنرحل الى اورميا/ ايران مع سيادة المطران توماس ميرم رئيس اساقفة اورميا.
   وصلنا تبريز في الساعة الثالثة من صباح الخميس وكان بأستقبالنا اكثر من 20 شخصا، منها اخذنا السيارات نحو اورميا فوصلناها في الساعة الخامسة والنصف صباحا ثم ذهبنا لنأخذ قصطا من الراحة وبعده احتفلنا بالذبيحة الالهية ثم تناولنا الغداء مع اعضاء مجلس الخورنة والكهنة والراهبات والشمامسة.
بعد الظهر زار غبطته دار المسنين وفيه اثنا عشر مسنا ومسنة ويعيشون هناك مجانا وسيادة رئيس الابرشية المطران توماس ميرم يحاول ان يوفر لهم كل شئ من المحسنين ومن الابرشية.
   ثم ذهبنا عند راهبات منصور دي بول وقد بقيت منهن راهبتان فقط اما مدراسهن فقد فرغت مدرسة اللاغرريين               الابتدائية والثانوية للبنات.

الجمعة 23/10/2009
    بعد الفطور شدينا الرحال نحو سلامس وعدد العوائل فيها خمسون عائلة، وفي خورساوا 35 عائلة، و15 عائلة في بتاور، فعندما اقتربنا من سلامس كان بأنتظارنا اكثر من خمسين شخصا قبل المدينة بخمس كيلومترات فبعد التحية وتقبيل ايادي غبطته ثم كملنا السير نحو كنيسة خوسراوا بأسم القلب الاقدس وهناك حضر المؤمنون من المدينة ومن بتاور حيث اقام غبطته الذبيحة الالهية. وكانت الكنيسة شبه مملوءة من المؤمنين وهي كنيسة جميلة ومنظمة ونظيفة. بعد الانجيل رحب سيادة المطران بغبطته وسيادة المعاون البطريركي وشكرهما على تحملهما معاناة السفر لزيارة الابرشية ثم تكلم غبطته شاكرا سيادة راعي الابرشيةومستمطرا على الجميع البركات السماوية طالبا لهم كل الخير والثبات في الايمان ومزيدا من الدعوات الكهنوتية والرهبانية.
   بعد القداس اجتمع الجيع في قاعة الكنيسة الجميلة والواسعة واشترك الجميع في تناول غداء المحبة. هناك حافظات كبيرة للتفاح، انها منطقة التفاح وهي مصدر عيشهم. ثم ذهبنا قرية بتاور ومررنا بمزارع التفاح ورأينا اكواما من التفاح ثم ذهبنا الى كنيسة مار يعقوب المقطع. وحضر اهالي القرية ثم باركهم غبطتة ابينا البطريرك وشجعهم طالبا لهم كل البركات.
   كان نهرا مملوءا من الفرح الروحي الناتج من ايمان هؤلاء البسطاء الاطهار وهم بحاجة الى كهنة وخدمة روحية وان كان سيادة راعي الابرشية وكهنته لا يتركونهم كل احد  ومناسبة.

السبت 24/10/2009
   بعد صلاة الرمش مع الشمامسة حضرت الاخويات بالتعاقب الى المطرانية ليأخذوا بركة غبطته. اتى اعضاء اخوية مريم ام الرحمة وسلطانة الوردية وعددهم بالسبعين، ثم شباب وشابات نور وايمان في خدمة الاخوة المعاقين وعددهم 15 وقد تأسست الجماعة قبل 25 سنة وتشبه عندنا جماعة "المحبة والفرح" . بعدهم حضروا جماعة ابناء النور في خدمة الطلبة والتعليم المسيحي وعدد الظلاب حوالي مائة (100) طالب و 16 معلم ومعلمة للكومبيوتر والموسيقى والباليه....
بعدهم حضروا اعضاء اخوية قلب يسوع وقد أُسست منذ عام 1918 وعددهم الان 8 وهذا بسبب الهجرة.
  واخيرا جاء ممثلوا مجلس الاثوريين في اورميا. كان المثلث الرحمة مارتوما اودو الشهيد  رئيسا لهذا المجلس الكلداني الاثوري واسسه عام 1907 ولكن قلما يذكر ذلك. شجعهم غبطته للمضي قدما بروح منفتح بعيد عن التزمت ودعاهم لعيش الايمان بالمحبة والوحدة.

الاحد 25/10/2009
   باشرنا النهار بالصلاة الطقسية في كنيستهم المشهورة بأسم "مريم ام الله" وقد بنيت سنة 1918 وقتل فيها 3000 شهيد ومن بينهم المثلث الرحمة مار توما اودو وسكرتيرة القس شليمون والقاصد الرسولي مونسينورسونتاك، اما المطران بطرس عزيز فقد هرب مع كاهن اخر وذهبا الى الموصل فوصلوها بحالة مزدية، وبعدما انتهت العاصفة رجعوا الى اورميا ثانية.
   بعد الصلاة الطقسية دخلنا ثانية الى الكنيسة بزياح وبدأ غبطته بالقداس الرازي مع الكهنة والشمامسة والجوقة برفقة سيادة المطران راعي الابرشية مار توماس ميرم والمطران شليمون وردوني وحضر اكثر من 400 شخص من المؤمنين ومن بينهم اتوا من سنكار ومن قرية اخرى في طريق سلامس (حوالي 5 او 6 عوائل).
   رحب سيادة راعي الابرشية بغبطته ومعاونه وذكر الصعوبات الكثيرة التي يتحملها اهل العراق وخاصة المؤمنين  وفي المقدمة غبطته ومع السادة الاساقفة الاجلاء وطلب من الشعب ان يصلوا من اجل السلام. بعده قام غبطته وشكر سيادة راعي الابرشية على عمله الحكيم والناجح في الابرشية وعلى حفاوة وحرارة استقباله لنا، ثم شكر كل واحد من الحاضرين على حضورهم وشجعهم للثبات في الايمان وان يتمسكوا بالبلد ويحبونه، لان العيش في مسقط الرأس هو افضل بكثير من مكان اخر وطلب منهم ان يقدموا اولادهم لخدمة الرب في الكهنوت المقدس والرهبنة وطلب لهم كل البركات السماوية في لقائه اياهم في القاعة حيث قبلوا يديه المباركتين وودعوه والوفد المرافق له.
   بعد الظهر ذهبنا الى قرية سنكار وكانت سابقا من ضواحي اورميا والان هي قسم من المدينة، فيها حوالي 250 عائلة ن الكاثوليك وغير الكاثوليك، بينهم 90 عائلة كلدانية والباقي من الاثوريين والارمن.
   زرنا فيها كنيستين ام الاحزان للكلدان ومار گورگيس للاخوة الاثوريين.
صلى غبطته مع المؤمنين في كلتيهما ورحب راعي الابرشية، بأسم المؤمنين، بغبطته الذي شكره بدوره وشكر الجميع على حضورهم وباركهم وطلب منهم ان يرسلو ابناءهم الى بيوت الله والاماكن المختصة ليصبحوا كهنة ورهبان وراهبات وشجعهم على المحبة المتبادلة التي توصل بهم الى الوحدة لكي نكمل ارادة يسوع الفادي. كان الحاضرون اكثر من 150 شخصا وكان استقبالهم مفرحا ومملوءا من الايمان. واجتمع الجميع في قاعة الكنيسة لتناول الشاي والحلويات وهناك ايضا طلب غبطته كل الخير للجميع وحرضهم على لاثبات في وطنهم حيث يعيشون بفرح وكرامة افضل من المهجر.

الاثنين26/10/209
   بعد القداس الالهي وتناول الفطرة حضر الى المطرانية مسؤولو الطوائف والمذاهب المسيحية، كهنة وعلمانيون من الاثوريين و الغنطيقسطيين والإنجيليين ليسلموا على غبطته وطلب منهم ان يتكاتفوا او يعملوا لاجل الوحدة ويصلوا من اجل السلام.
   بعد الغداء اخذونا عصرا الى بستان كبير للعنب وهو ملك للابرشية وهناك يقضي شباب الخورنة او الاطفال مع المسؤولين عليهم ايام عطلتهم... وهنا قرية اسمها تكي اردوشاي فيها  10 عوائل مسيحية وكان يوجد فيها 8 كنائس : للعذراء مريم، مار گورگيس، مار سوريشو، الملاك جبرائيل، مرا شليطا، مار زينا، مار يوحنا ومرا حننيا.
   بعدما رجعنا حضر اعضاء الجوقة من البنات والشمامسة ليودعوا بمحبة بنوية غبطة ابيهم البطريرك الذي باركهم وطلب منهم الاستمرار في خدمتهم لمجد الله ولخدمة الكنيسة.

الثلاثاء 27/10/2009
   نهضنا مبكرين ونقلتنا السيارات الى الحدود الايرانية العراقية في حاج عمران وهناك ودعنا سيادة المطران توماس ميرم مع الذي رافقونا وشكرناهم من كل القلب على كل ما عملوه لغبطته.

   الشكر لله على هذه الزيارة المثمرة من جميع النواحي. الجميع كانوا في عيد كبير. ايمانهم قوي وتعلقهم بالكنيسة ثابت ولكن مرض السفر وصل اليهم. ان علاقة المطران ومع كهنته جيدة جدا وكذلك الكهنة فيما بينهم ومع المؤمنين. الرب يبارك الجميع بشفاعة مريم ام الله.




صفحات: [1]