4
أنا من بين الذين استلموا الظرف (في عمان) يوم الإثنين 22 آذار 2010 . كانت نتيجتي التأجيل . وقد لاحظت أن لافرق يُذكر على الإطلاق بين ماهو مكتوب ومؤشر على ورقة نتيجتي وما هو مكتوب ومؤشر على أوراق كثيرين ممن إستلموا نتيجتهم (بالموافقة) يوم السبت 20 آذار 2010 . كل من الورقتين تحملان نفس الكليشة ، نفس الكلمات ونفس المعنى وذات الإشارة على مربع الأول الذي يقول بضرورة مراجعة الأهلية لقبول طلب اللجوء :
. further review of your ... is necessary
وبإستثناء الإخوة الذين حصلوا على موافقة المحلفين ولم يؤشر على أوراقهم في أي من المربعين ، فإن البقية الباقية سواء الذين فحصوا طبياً أو لم يفحصوا ستمر ملفاتهم في ذات المراحل المتسلسلة من المسح الأمني .
وهنا يبرز سؤال : ما هو أولا الفرق الجوهري بين هؤلاء وأولئك ، أي بين المقبولين من المؤشر على أوراقهم في المربع الأول والمقبولين ممن لم يؤشر على أوراقهم إطلاقا ؟ وثانيا : ماهو الفرق الجوهري بين المؤجلين والمقبولين ما دام كليهما قد حصل على نفس الورقة بتفاصيلها ؟
وجوابا على السؤال الأول ، يمكن القول أن الإخوة الذين حصلوا على الموافقة المبدئية بدون التأشير على أوراقهم في أي من المربعات هم في عداد المنتهية ملفاتهم من ناحية المسح الأمني ولا ينتظرون سوى الإجرءات الإدارية الخاصة بترتيبات إنتقالهم إلى أمريكا .
أما المقبولون بشريطة إستيفاء شروط المربع الأول ، فهؤلاء لا شك حصلوا على (الموافقة المبدئية) من قبل المحلف ويبقى أمامهم لكي يتأهلوا كلاجئين في أمريكا إجراءات المسح الأمني قبل الإجراءت الإدارية للإنتقال .
وفيما يتعلق بالمؤجلين فإنهم لم يحصلوا (بدءً) على موافقة المحلفين المبدئية ، وارتهنت الموافقة عليهم بإستكمال إجراءات المسح الأمني أولا وقبل كل شيء لسبب أو آخر وجده المحلف أثناء المقابلة أو ربما أثناء المرحلة المبكرة من المسح الأمني من قبيل تشابه الأسماء وسوى ذلك من معيقات القبول المبدئي أو الأولي .
مثلا ، وقدر تعلق الأمر بحالتي كمؤجل ، فأن المحلف توقف كثيرا عند إسم يتشابه إلى حد بعيد وإسمي الثلاثي ( يا لسوء الحظ !) . كان قد وضع مسبقا على الطاولة ورقة صغيرة وقد طـُبع عليها ذلك الإسم القريب من إسمي وظل يتحقق ويقارن ويدقق ويعيد الأسئلة لوقت طويل حول هذا الإسم قبل أن ينتقل إلى الأسئلة الأخرى مما يؤكد أن إسمي الكامل قد خضع مسبقاً ( ربما منذ تبصيمي في الـ iom قبل أكثر من 3 أشهر) إلى المعاينة الأمنية . ومع أنني في كل الحسابات لستٌ الشخص المشتبه (المعني) إلا أنّ المحلف وكما أعتقد قد (ربط) موافقته المبدئية على قبول لجوئي بمزيد من التمحيص الأمني حتى بعد أن شاهدني عيانياً وتأكد من جميع أقوالي ووثائقي التي تثبت أنني غير ذاك الشخص الذي يحمل الإسم الشبيه بإسمي ! . وكل هذا التشدد معي أو مع كل طالبي اللجوء له منطقياً ما يبرره في الحسابات الأمنية الأمريكية بعد كل الذي جري ويجري منذ أحداث سبتمبر الكارثية .
تحياتي للجميع