عرض الرسائل
|
|
صفحات: [1] 2 3 4
|
|
1
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لقاء مع المخرج المسرحي الأستاذ هيثم أبونا " خاهه عَمّا كَلذايا "
|
في: 12:32 13/02/2013
|
لقاء مع المخرج المسرحي الأستاذ هيثم أبونا " خاهه عَمّا كَلذايا " نزار ملاخاالأستاذ هيثم أبونا غني عن التعريف ، لقد كانت له بصمات واضحة في أغلبية الأعمال المسرحية التي أنجزت في العراق وعلى مستوى المسرح الذي جمع قومياتنا من الكلدان والسريان والآثوريين وعرضت مسرحياته على مسارح نوادينا ,وبعض مسارح العراق في بغداد أو في قرانا الكلدانية منها ألقوش وغيرها. ألتقينا الأخ هيثم أبونا وجلسنا جلسة سمر لنتحدث بشكل مختصر جداً عن أعماله ونشاطاته سواء في العراق أو في بلد المهجر الدنمارك، ما هي بداياته، ما هي أولى أعماله، وهل جدد نشاطه في الدنمارك. البداية سألنا الأستاذ هيثم أبونا عن هويته الشخصية وقلنا له مَنْ أنت، فأجاب : ــ أنا هيثم داود يوسف أبونا، ووالدتي هي شيلو شمعون شكوانا، لي أخ واحد وخمسة أخوات، وأنا من مواليد الأنبار / حديثة / عام 1965م، أنهيت الدراسة الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية في حديثة، ثم أنتقلنا إلى بغداد عام 1983م وبعد إنهائي الدراسة الإعدادية، تقدمتُ بأوراقي إلى اكاديمية الفنون الجميلة في باب المعظم، ولم يأتِ تقديمي الى اكاديمية الفنون الجميلة بسبب معدلي القليل بل العكس فقد حزتُ على معدل يمكنني من التقديم إلى اية كلية اخرى، ولكن الرغبة الملحة وهوايتي للمسرح جعلاني أتقدم وأفضل اكاديمية الفنون الجميلة على غيرها من الكليات، من ثم حصلتُ على الماجستير في الإخراج المسرحي، لقد كانت بدايات نشاطاتي الفنية عندما كنتُ طالباً في المتوسطة، حيث شاركت في عمل أوبريت غنائي بعنوان الأغنية القديمة " أنا فلاّح وأبويا فلاّح " قُدمت من على مسرح المركز الثقافي لشركة نفط العراق /محطة ك / 3 عام 1980حيث كانت أحداث الأوبريت تدور حول الوطن والتمسك بالأرض والعمل من أجلهما معناً اي الوطن والأرض، وكان الحضور كبيراً نسبياً حيث حضر الأوبريت شخصيات مثل السيد محافظ الأنبار آنذاك، وقدّم السيد المحافظ هدية تذكارية لي وهي عبارة عن قلم حبر باركر ( العلامة المشهورة لأقلام الحبر) وما زلتُ أحتفظ به لحد هذه اللحظة، كان دوري مخرج الأوبريت ( يعني مخرج بالفطرة ) ومنذ ذلك الزمان إبتدأت عندي هواية الإخراج المسرحي.  تقدم الأستاذ هيثم بأوارقه للأكاديمية وتم قبوله فيها، سألناه عن أول عمل مسرحي بعد التخرج من الأكاديمية فأجاب : ــ أنا قبل التخرج كنتُ أعمل مخرجاً مسرحياً وذلك للعشرات من المسرحيات التي قدمت على قاعات ومسارح كنائس ونوادي شعبنا وبعض مسارح العراق في بغداد وغيرها، وعملتُ ما يقارب من خمسة عشر عملاً إخراجياً مسرحياً، تخرجتُ عام 1989م من قسم السمعية والمرئية في أكاديمية الفنون الجميلة وحزتُ على شهادة البكالوريوس في الإخراج السينمائي، وخلال دراستي في ألأكاديمية قمتُ بإخراج ثلاثة أعمال مسرحية وأربعة أفلام وثائقية . في عام 1993م قمنا بتأسيس فرقة مسرحية أسمها ( فرقة شيرا ) مع الزملاء سعيد شامايا وفريد عقراوي وموفق ساوا وعادل دنّو، وكان باكورة إنتاج الفرقة العمل المسرحي وهو أوبريت بعنوان " شيرا " الذي تدور أحداثه حول ميلاد وتأسيس فرقتنا، وكان العمل من تأليف الأستاذ سعيد شامايا وإخراج الأستاذ فريد عقراوي وكانت إحتفالية التأسيس في المركز الثقافي النفطي في بغداد. أما أول عمل مسرحي على مستوى فرقة شيرا فكان بعنوان ( لعبة مرگو ) وهي قصة من تأليف الأستاذ سعيد شامايا وإخراجي، وكان لها وقع كبير في قلوب ونفوس المشاهدين، حيث عُرضت على قاعات عدد كبير من الأندية في بغداد ، كما تم عرضها في ألقوش أيضاً وقرقوش وبعض القرى والقصبات الكلدانية، وقد أعتبرنا هذه المسرحية المفتاح الرئيسي لدعم صندوق الفرقة، حيث كان واردها جيد جداً . بعدها قدمنا عملنا الآخر الذي كان بعنوان " العميان يعودون " وهي من تأليف الأستاذ موفق ساوا وإخراجي أنا، وقد تم عرضها أكثر من عشر مرات ، عمل آخر كان مسرحية دينية بعنوان " صفقة مع الشيطان " عرضت بمناسبة إفتتاح قاعة في كنيسة الثالوث الأقدس في منطقة الحبيبية في بغداد، وحضر عرض المسرحية سعادة السفير البابوي في بغداد، وسيادة بطريرك الكلدان الأسبق الراحل الطيب الذكر مار روفائيل بيداويذ والكثير من الآباء الكهنة والشمامسة المحترمين وجمهور غفير من ابناء شعبنا . سؤال للأستاذ هيثم ابونا : هل وُجِّهَتْ لكم دعوات ؟ نعم لقد تلقيت العديد من الدعوات للقيام بأعمال مسرحية منها دعوة من الأب مفيد توما /دير السيدة في ألقوش، للقيام بعمل مسرحي بإسم ( جبرائيل دنبو ) وذلك عام 1996، لقد كان جهداً كبيراً وعملاً ضخماً حيث أستغرق عرضه ما يزيد على الساعة والنصف ( ساعة وخمس وأربعين دقيقة ) وقد ساعدني في ذلك عدد كبير من الشمامسة لا أريد أن اذكر الأسماء خوفاً من أن أنسى اسم أحدهم وكانوا كلهم شمامسة أجلاء وكبار في كنيستنا الكلدانية، وكانت هناك دعوات كثيرة ومتعددة لا مجال لذكرها هنا كلها، وتوالت أعمالي المسرحية حيث قدمتُ عشرات الأعمال المسرحية ولحد خروجي من العراق. متى بدأت فكرة دراسة الماجستير ؟ بعد فترة صمت قليلة إستذكاراً لأحداث في الزمن الماضي، أجاب الأستاذ هيثم أبونا قائلاً : ــ اثناء الحرب العراقية الإيرانية، وحالي كحال بقية أبناء شعبنا العراقي، دعتنا السلطات آنذاك إلى الكلية العسكرية بإعتبارنا خريجي كليات، وبعد تخرجي من الكلية العسكرية الثانية، اصبحت لدي الرغبة لإتمام دراستي العليا، لذلك لملمتُ أوراقي وتقدمتً لدراسة الماجستير ، حيث تم قبولي في قسم الإخراج السينمائي وبعد دراسة مدتها سنتان ونصف قدّمتُ أطروحتي والتي كانت بعنوان ( نهاد علي بين الرؤية الفنية والرؤيا الفلمية ) وحزتُ بها على درجة جيد جداً، وهي تدور حول مدير التصوير العراقي المعروف نهاد علي .متى غادرت العراق ؟ أنا واحد من أبناء هذا الشعب، وانا أبن العراق، ولكن لما ضاقت بنا السُّبُلُ، وأشتد الخناق علينا، وطفت إلى السطح الفقاعات العنصرية والطائفية المقتية، وأبتدأت بوادر التفرقة تظهر في التعاملات اليومية، وتعرضنا لضغوطات مختلفة، سواء إجتماعية أو معيشية ( بسبب الحصار الذي فرض على العراق) وأخرى سياسية ، وبدأت وتيرة الأوضاع تتصاعد، لقد كانت رؤيتنا لما يُحاك للعراق ولما سيحدث هي تنبؤات كما لكل عراقي عاش تلك الأجواء وتوقع أن القادم من الأيام سيكون اسوأ من التي كنا نعيشها، لذلك استشرنا بعضنا البعض، فكان أن استقر الرأي على الهجرة، لذلك هاجرنا مجبرين غير مخيّرين، وفي عام 2000م حل بنا الترحال إلى إحدى الدول الإسكندنافية وهي الدنمارك، فحصلنا على اللجوء ومن ثم الإقامة الدائمة وبعدها حصلنا على الجنسية الدنماركية، عزيزي الأستاذ هيثم، لقد تكلمنا في أمور كثيرة ولكن مختصرة، حدثّنا عن حالتك الإجتماعية ، كيف ألتقيت شريكة حياتك ؟ واين ؟ وهل زواجك كان نتيجة حب أم صدفة أم عمل فرضته عليك الظروف الطارئة والإستثنائية ؟ ضحك الأستاذ هيثم وتنحنح قليلاً لا سيما وأن زوجته السيدة رائدة ملوكا رمقته بزوج من سهام عينيها عَرَف معناها فضحك وأستعدل من جلسته وقال : ــ تعرفتُ على زوجتي أثناء دراستي العليا للماجستير وكنتُ في السنة الأولى، وهي كانت تدرس في أكاديمية الفنون الجميلة ، فتعرفنا على بعضنا البعض لا سيما وهي من نفس قريتي فهي ألقوشية ايضاً، مما زاد في قوة آصرتنا، وبعد عدة لقاءات قررنا الزواج، وبعد التخرج مباشرةً تم عقد القران وإجراء مراسيم الزواج، وقد رزقنا الله بثلاثة ( بنتين وولد، لارا – لارسا – يوسف ) ( ومن الجدير بالذكر أن لا يفوتنا بأن السيدة رائدة هي شقيقة الدكتور عامر ملوكا وشقيقة الأستاذ هيثم ملوكا أعضاء الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وهي خريجة جامعة تربوية هنا في الدنمارك . وصلت الدنمارك، ولكن هل أنقطعت عن أعمالك الفنية ؟ يعني ما هي بداياتك المسرحية في الدنمارك؟ ما هي أعمالك؟ هل توقفت؟ أم استمريت ؟ المسرح لي كالهواء الذي أتنفسه، لا يمكنني أن أعيش بدون التفكير في المسرح، ولكن أقول بصراحة أنه في السنوات الست الأولى عشتُ حالة سبات وإنقطاع عن أي عمل مسرحي أو فني، وذلك لأسباب عديدة ومختلفة، منها إقامتي في مدينة بعيدة عن مركز التجمع العراقي ، وإختلاف طبقات المجتمع، هذا بإستثناء حالات حيث تم إستدعائي من قبل المشرفين في بلدية المدينة التي أعيش فيها، ولقائي مع عدد من محرري الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الدنماركية، بعدها قمت بعملين فنيين وباللغة الدنماركية، أحدهما كان مسرحية معبّرة جداً، حيث يحكي قصة ( باب نوئيل يذهب محملاً بالهدايا عشية ليلة الميلاد ليزور أطفال العراق ويقدم لهم الهدايا، ولكن الذي يحدث أن يتم خطف بابانوئيل من قبل عصابة وهو في طريقه إلى مدينة البصرة، وسرقوا منه كل الهدايا ، ولما سمع أطفال العراق بذلك، بذلوا جهدهم في سبيل إطلاق سراح بابانوئيل، وفعلاً تم تحريره وإطلاق سراحه وعاد بابانوئيل ولكن كيسه فارغ لا يحمل معه أية هدية، ولكنه تفاجأ بأطفال العراق وهم يحملون هدية تقديرية له عبارة عن علبة تمر فاخرة من تمر البصرة، وقد أغرورقت عيناه بالدموع، قال سوف أحمل هذه الهدية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، فقالوا له، إحمل سلامنا للسيد الأمين العام وقل له أن لا يقف مكتوف الأيدي وموقف المتفرج، فليتدخل لإنقاذنا و لإحلال السلام في ربوع بلدنا لكي نعيش بأمان كما يعيش بقية أطفال العالم.  لقد وصلتني بعض الدعوات من العاصمة كوبنهاگن للقيام بأعمال مسرحية ولكن بسبب إنشغالي بأعمالي لم أتمكن من تحقيق أملهم، بالنسبة لمدينة أوغوص ثاني كبرى المدن الدنماركية، هل قمت بأي عمل فني ؟ إلحاح بعض الأصدقاء وحبي للمسرح ومفاتحتي من قبل بعض الأعزاء والمقربين للإستفادة من خبراتي في مجال الإخراج المسرحي، وقررنا بالإنتقال للسكن إلى منطقة قريبة من هذه المدينة الكبيرة، فقد قمتُ بأعمال مسرحية ، حيث قمتُ بأول عمل مسرحي قبل تأسيس الفرقة، وجهتُ نداءً إلى إخوتي من أبناء شعبنا للإنضمام والتعاون معي لإنتاج عمل مسرحي بعنوان ( اعداء الأرض ) يحكي عن الأوضاع السيئة والسلبية التي تحدث في العراق، وكيف يراق الدم البرئ، وكيف التمسك بإصولنا في العراق مع الإحتفاظ بتمسكنا بقوانين الدولة المضيفة، وتم إنتاج مسرحية أعداء الأرض من تأليفي وإخراجي، فكانت مسرحية رائعة بحق، وكان لها وقع كبير جداً في قلوب كل من شاهدها، وتم عرضها في أكثر من مدينة دنماركية، وعملنا الثاني كان بالدنماركية وعنوانه " رسالة إلى الحكومة الدنماركية " وعلى أثر هذا العمل تمت مفاتحتي حول تأسيس فرقة فنية، كما أنجزنا إخراج خمسة أعمال فنية أخرى، وفي كل عمل أنجزه كنتُ أكتشف عنصراً جديداً، الآن حالياً عندي دعوة من أمريكا من قبل الأخ زهير گرمو، كما أن في النية تصوير فلم عن ألقوش حيث تم تجهيز السيناريو والحوار وبقية المستلزمات .الأخ هيثم على ذكر ألقوش ما الذي يربطك بألقوش ؟ كل شئ يربطني بألقوش، فألقوش مثوى الأجداد العظام، عائلتنا آل ابونا عائلة القوشية كلدانية، فأنا كلداني أبن كلداني أبن كلداني ولم نكن غير كلدانيين أبداً، لكن هذا لا يعني الإنغلاق والتقوقع في هذه التسمية بل يزيدني فخراً أن أكون كلدانياً وأحترم ما يكونه الآخرون، فأنا أحترم السرياني والآثوري كإحترامي للكلداني فجميعنا إخوة وعشنا في وطن واحد أسمه العراق، نفتخر بهذه الفسيفساء الجميلة بعيداً عن التهميش والإلغاء والإقصاء من أية جهة كانت، فمسرحنا وفرقتنا وأعمالنا مشتركة فيها الكلداني والسرياني وألآثوري، فلا مجال للتفرقة بين صفوفنا، مع إحترام جميع خصوصيات الآخرين، وعدم التدخل في ما يؤمنون به سواء من تسمية قومية أو من مذهب ومعتقد سياسي أو اي شئ آخر ، فنحن للمسرح اولاً واخيراً، ألقوش مسكن الآباء، صحيح إنني لم اولد في ألقوش، ولكن ما يربطني بألقوش أكثر وأرقى مما أولد فيها، يربطني بألقوش هواءها العذب، تربطني بألقوش العطلة الصيفية التي كنا نقضيها هناك، حيث كل صيف نزور ألقوش، طبيعتها اللطيفة ناسها البسطاء الأوفياء معادن رجالها النادر والثمين، بأسهم، قوتهم، رجولتهم، شهامتهم ، شجاعتهم، كل شئ، يشدني إلى ألقوش كنائسها، وناقوسها ذلك الصوت السحري الذي يدعوك للصلاة والتأمل، أديرتها العظيمة تاريخها العظيم الخالد خلود رجالها الشجعان الذين صنعوا برجولتهم تاريخها العظيم، طريق الدير، النوم فوق السطوح، النهوض المبكر، بيهندوايا، گليّا، شويثد گناوي، الدير العالي ، دير السيدة، گبا دمايه، الأخ هيثم أبونا لقد أدركنا الوقت والساعة الآن التاسعة ليلاً وأمامك طريق طويل حيث من دارنا لدار السيد هيثم أبونا ما يقارب من الساعة والنصف بالسيارة، لذلك أعتقد أن نتوقف اليوم على أمل أن نستكمل الحوار في زيارة قادمة بعون الله. الأول من شباط عام 2013
|
|
|
|
|
4
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / تهنئة إتحاد المهندسين الكلدان بمناسبة حلول الذكرى الثالثة عشر لتأسيس حزبكم المناضل الحزب الديمقراطي
|
في: 16:24 28/10/2012
|
الأستاذ أبلحد أفرام ساوا / الأمين العام للحزب الديمقراطي الكلداني المحترم السادة أعضاء المكتب السياسي للحزب المحترمين بمناسبة إحتفالكم بحلول الذكرى الثالثة عشر لتأسيس حزبكم المناضل الحزب الديمقراطي الكلداني ، الذي هو أول حركة سياسية قومية كلدانية تناضل من أجل تحقيق أهداف وطموحات الأمة الكلدانية يسرنا أن ننتهز هذه الفرصة لنقدم لكم جميعاً باقة ورد عطرة مع أجمل التهاني بهذه المناسبة السعيدة. أيها المناضلون الكلدان نفتخر بكم جميعاً يا حاملي مشعل وراية الكلدان جنباً إلى جنب مع بقية إخوتكم وتنظيماتنا الكلدانية البطلة ومنها تنظيمنا المهني العلمي إتحاد المهندسين الكلدان، وفقكم الله في مسعاكم وسيروا إلى الأمام والله ناصركم عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة عاش شعبنا العراقي البطل إتحاد المهندسين الكلدان 14/10/12 20
|
|
|
|
|
5
|
اجتماعيات / التعازي / رد: سمير الياس لطيف كلّو قي ذمة الخلود
|
في: 12:40 21/10/2012
|
|
بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين
" كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا " إلى ذوي الفقيد المغفور له المرحوم سمير ألياس لطيف كلو المحترمين
بإندهاش كبير تلقينا نبأ إنتقال المغفور له المرحوم سمير إلى الأخدار السماوية، وذلك بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلاً، فأنتقلت روحه إلى باريها ، أسكن الله الفقيد سمير في جنان الخلد مع الصديقين والأبرا والهمكم جميعاً وأصدقاؤه الصبر والسلوان
نزار ملاخا / عن آل ملاخا جميعاً
|
|
|
|
|
6
|
اجتماعيات / التعازي / رد: سمير الياس لطيف كلّو قي ذمة الخلود
|
في: 12:37 21/10/2012
|
|
بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين " كل مَن آمن بي وإن مات سوف يحيا " إلى ذوي المغفور له المرحوم سمير ألياس لطيف كلو
بألم] بالغ تلقينا نبأ إنتقال المغفور له سمير إلى الأخدار السماوية بعد صراع مرير مع المرض، تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار وألهمكم وأهله واقرباؤه واصدقاؤه الصبر والسلوان
حبيب حنونا والعائلة / السويد باري حنونا والعائلة هدير حنونا والعائلة مروان اگزير والعائلة أثير حنونا والعائلة فادي حنونا والعائلة
|
|
|
|
|
7
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الدكتور حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يلتقي الأستاذ فاضل الميراني
|
في: 18:09 19/10/2012
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدانܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐTHE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)  الدكتور حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يلتقي الأستاذ فاضل الميراني استقبل الأستاذ فاضل الميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مقره الرسمي في صلاح الدين الدكتور حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان والناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية وجرى خلال اللقاء التطرق لمختلف القضايا ، وقد اشاد الدكتور حبيب تومي بتجربة اقليم كوردستان في إرساء دعائم الأمن والأستقرار والبناء والتعايش بين المكونات الكوردستانية ، والى حالة نزوح معظم مسيحيي العراق الى اقليم كوردستان ، من جانبه اشار الأستاذ فاضل الميراني ، إلى ان المسيحيين من كلدان وسريان وآشوريين وأرمن حين قدومهم الى اقليم كوردستان بسبب ما طالهم من عمليات ارهابية ، فإننا لا نعتبرهم ضيوف او لاجئين او نازحين في اقليم كوردستان ، بل انهم في وطنهم يمارسون حياتهم بمفهوم المواطنة من الدرجة الأولى ، وهكذا لهؤلاء حقوق وعليهم واجبات المواطنة ، وإن اقليم كوردستان يبقى واحة خضراء لكل النسيج المجتمعي العراقي المتنوع . هذا وقدم الدكتور حبيب تومي مذكرة تتضمن خلاصة مطالب الشعب الكلداني بشأن تثبيت اسم القومية الكلدانية في مسودة الدستور الكوردستاني وعلى هيئة ما هو مدون في دستور العراق الفيدرالي مع مطالب اخرى ، كحصتهم من الثروة ، والتعامل معهم بشكل مستقل بمناى عن وصاية اي حزب قومي مسيحي .. وبعد اخذ بعض الصور التذكارية ودع الأستاذ فاضل الميراني ضيفه بحفاوة على امل ان تتم في المستقبل لقاءات اخرى بما يعزز وحدة الشعبين الشقيقين الكوردي والكلداني . السكرتير نزار ملاخا
|
|
|
|
|
8
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: تهنئة بذكرى تأسيس الحزب الديمقراطي الكلداني
|
في: 12:22 14/10/2012
|
الأستاذ أبلحد أفرام ساوا / الأمين العام للحزب الديمقراطي الكلداني المحترم السادة أعضاء المكتب السياسي للحزب المحترمين بمناسبة إحتفالكم بحلول الذكرى الثالثة عشر لتأسيس حزبكم المناضل الحزب الديمقراطي الكلداني ، الذي هو أول حركة سياسية قومية كلدانية تناضل من أجل تحقيق أهداف وطموحات الأمة الكلدانية يسرنا أن ننتهز هذه الفرصة لنقدم لكم جميعاً باقة ورد عطرة مع أجمل التهاني بهذه المناسبة السعيدة. أيها المناضلون الكلدان نفتخر بكم جميعاً يا حاملي مشعل وراية الكلدان جنباً إلى جنب مع بقية إخوتكم وتنظيماتنا الكلدانية البطلة ومنها تنظيمنا المهني العلمي إتحاد المهندسين الكلدان، وفقكم الله في مسعاكم وسيروا إلى الأمام والله ناصركم عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة عاش شعبنا العراقي البطل إتحاد المهندسين الكلدان 14/10/12 20
|
|
|
|
|
9
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / تهنئة بذكرى تأسيس الحزب الديمقراطي الكلداني
|
في: 12:19 14/10/2012
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدانܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐTHE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) الأستاذ أبلحد أفرام ساوا الأمين العام للحزب الديمقراطي الكلداني المحترم الإخوة أعضاء المكتب السياسي للحزب المحترمين أعضاء الحزب وجماهيره ومناصريه المحترمين م / تهنئة بمناسبة حلول الذكرى الثالثة عشر لتأسيس الحزب المناضل حزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني ، يسر الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان أن يتقدم لكم جميعاً بالتهنئة الخالصة الحارة بهذه المناسبة السعيدة، متمنياً لكم حياةً نضالية لتحقيق أهداف أمتنا الكلدانية المجيدة والشعب العراقي العظيم سيروا إلى الأمام والله الموفق نزار ملاخا سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان 14/10//2012
|
|
|
|
|
10
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: منح شهادة الدكتوراه للسيد حبيب تومي
|
في: 17:56 14/08/2012
|
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان رئيس الإتحاد يُمنح شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية يسر الإتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان أن يعلن لجماهيره الكرام بأن رئيس الإتحاد الأستاذ حبيب يوسف تومي نال شهادة الدكتوراه /فلسفة في العلوم السياسية، وقد أقرت الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا وكندا " شؤون الدراسات العليا " ذلك إستناداً إلى المادة الرابعة من نظام الجامعة وبتاريخ 12/8/2012. بإسمي شخصياً ونيابةً عن إخوتي في الهيئة التنفيذية للإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وبإسم الهيئة العامة نتقدم للأخ الرئيس الأستاذ حبيب تومي بالتهنئة الحارة مع باقة ورد عطرة بهذه المناسبة السعيدة، متمنين له دوام الموفقية والنجاح. وإنه لمن دواعي فخرنا وإعتزازنا أن يكون الجيل المتقدم بهذه الهمة وهذا النشاط ، نتمنى من شبابنا أن يتخذوا هذه النماذج قدوةً حسنة لهم، ومن الجدير بالذكر أن عضو الهيئة التنفيذية لإتحادنا الشماس گورگيس مردو كان قد حصل على شهادة الدكتوراه في وقت لاحق. تحية حب وتقدير للأستاذ حبيب تومي وألف مبروك عزيزنا ابا رياض . نزار ملاخا سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الثالث عشر من آب من عام 2012
|
|
|
|
|
11
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / وأنتفضت ألقوش بت-اهرة صامتة
|
في: 22:19 11/07/2012
|
|
وأنتفضت ألقوش بتظاهُرَةٍ صامِتَةٍ " خَاهه عَمَّا كَلْذَايَا " نزار ملاخا ألقوش تلك القلعة الكلدانية الأصيلة، ألقوش هذه القصبة الهادئة الوادعة وداعة أهلها الكلدان الأُصلاء، لم تهزّهم عواهن الزمن، ولم تَنَل مِن صلابتِهم عاديات الزمان، فالرجال رجال ومعدنهم معروف، ألقوش الصامدة كصمود الجبل الذي تنام بحضنه بكل إطمئنان، ألقوش العصية على أنياب الزوعا وغيرها، هذه القرية الوديعة أنتفضت قبل ايام كما هي عادتها في كل زمان عندما تحق الحقيقة وكما يقول المثل الألقوشي " إيِمَن دْكمَطْيَا إسْكِينَا ألگَرْمَا أي عندما تصل السكّين العظم " تظاهَرَتْ ألقوش بصمت، وأنتفض أهالي ألقوش من الكلدان الأقحاح الأصلاء الشرفاء، معلنين رفضهم وإستنكارهم على الإجراءات التعسفية التي تحاول النيل من وحدة ألقوش ارضاً وشعباً ، معلنين رفضهم للتغير الديموغرافي السكاني، وذلك بتوزيع أراضي ألقوش لغير الألاقشة، هذا الإجراء التعسفي لشق وحدة وصفوف الكلدان الألاقشة، سانَدَهُ البعض سواء كانوا بصفة تنظيمات أو شخصيات، غايتهم شق الصف الألقوشي، هؤلاء الذين ارتضوا الإنبطاح للغير، وارتضوا الوقوع في أحضان الغرباء عن ألقوش وبذلك اصبحوا مطية ينفذون مآرب الغرباء لمصالحهم الشخصية وسيذكرهم تاريخ ألقوش بكل الأعمال القذرة التي يفعلونها، ولا أدري أين هي الأقلام الصفراء التي تؤرخ أصول القبائل والتي تبحث عن تاريخ ألقوش وقلم أبو الأنياب، ولماذا هم ساكتون ؟ أليس الساكت عن الحق شيطان أخرس ؟ أليست هذه ألقوش التي تنتسبون إليها ؟ ألم تكن التظاهرة هي تظاهرة أهل ألقوش ومن أجل وحدة أراضي ألقوش وشعب ألقوش ؟ لماذا أنتم ساكتون ؟ ايها الخرسان العميان، لا ترون إلا أوامر أسيادكم، أنتفَضَ أهالي ألقوش بتظاهرةٍ صامتةٍ شاركت فيها جماهير ألقوش ومنظمات المجتمع المدني والقِوى السياسية ، وكان لرجال الحزب الشيوعي مواقف مشرّفة في هذه التظاهرة، سيذكرها التاريخ بكل فخر وإعتزاز، وستبقى محط إعجاب وتقدير جميع الألاقشة . سارت التظاهرة وأستقبلها إبن القوش البار، ومدير ناحيتها الأستاذ فائز عبد جهوري بقلب رحب وصدر أرحب، هكذا هي صفات الرجال الأوفياء، هكذا سيذكرهم التاريخ بكل فخر، استقبل الأستاذ فائز عبد جهوري مدير ناحية ألقوش تلك التظاهرة ، وكما هي العادة واستلم منهم رسالة الإحتجاج ليرفعها إلى الجهات المسؤولة بكل أمانة، الأمانة التي يتحلى بها الأستاذ فائز هي أمانة وظيفية، أن يكون أميناً للمسؤولية الملقاة على عاتقه، أميناً لبلدته، أميناً لشعبه، أميناً لأمته، أميناً لهويته القومية، أميناً لأبناء ألقوش، رافضاً كل ما يسئ إليهم، وبما أنه واحد من أهالي ألقوش فإنه في الصميم يرفض قرار التغيير الديموغرافي السكاني، وهو توزيع أراضي ألقوش لغير الألاقشة مما يولد خللاً في التركيبة السكانية لألقوش، شق وحدة الصف الكلداني الألقوشي والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن، هل شارك جميع الألاقشة وجميعنا المنظمات في ألقوش بتلك التظاهرة ؟ بكل اسف الجواب كلا كبيرة جداً ، لقد تخلف عن هذه التظاهرة التاريخية، وهذا التجمع مجموعة محسوبة على أحزاب وتنظيمات خارج الصف الكلداني والألقوشي، لقد تخلف عن ركب المسيرة الناهضة، ركب الأمة الكلدانية منظمة الزوعا في ألقوش وهي بالضد لكل ما هو ألقوشي كلداني، وجمعيةألقوش الثقافية، ولم يقم بالواجب قائم مقام قضاء تلكيف الأقوشي الكلداني المعار نفسه وخدماته للزوعا، كنا نتمنى أن يكون قائم مقام تلكيف على جزء مما هو عليه الألقوشي الأصيل مدير ناحية ألقوش الأستاذ فائز عبد جهوري، ولكن مع كل الأسف لم يقم بالواجب ، بل تنكر وأنتقد المسيرة، بحجة أن القرار قد ألغي، وقد حاول حزب الزوعا بث الإشاعة بإلغاء التظاهرة لإفشالها ، ولم يدر بخلدهم أن القوش التي صعبت على أنياب الفاشست من الصعب على أنياب الزوعا أن تمزقها، فالقوش عصية على الجميع، ألقوش صخرة صامدة تكسر أسنان مَن يحاول أن يقضمها، وقائم مقام تلكيف حاول بشتى الطرق اتفيذ أوامر الزوعا فهو الرجل القيادي في حزب الزوعا لا تهمه ألقوش، ولا يهمه مستقبل ألقوش بقدر ما يهمه تنفيذ أوامر الزوعا، لأن زوعا هي التي أجلسته على هذا الكرسي، ومنحت له هذا المنصب، ونعمتها بادية عليه، لذلك يأتمر بأوامرها، ونفّذ بالحرف الواحد الصيغة والأسلوب لشق الصف الكلداني الألقوشي، وتعريض وحدة الألاقشة للخطر، وقد كتب الأخ سمير اسطيفو شبلا وشخّص ذلك في مقالته المنشورة في ألقوش دوت نت. لقد افرزت تظاهرة ألقوش بعض الشواذ وعلى غِرار " لكل قاعدة شواذ " فقد تبين الغث من السمين، وبان المخلص من المعادي وفرز الأبن عن الغريب، مَنْ هُم المنشقون ؟ كانت بعض الأطراف الألقوشية الكلدانية الأصل والتي يحلو لها أن تتسمى بأسماء غير اسماء آبائها وأجدادها لعلة في قلب يعقوب، أو لنعمة وقتية، أو لمتعةٍ زائلة، قد تخلفت عن التظاهرة، لا بل بسكوتها وعدم مشاركتها في تظاهرة ألقوش التاريخية أعترفت على نفسها بأنها غريبة عن ألقوش، لأنه بفعلتها هذه وافقت على شق الصف الألقوشي شعباً وأرضاً، وبذلك ينطبق عليها المثل " السكوت علامة الرضى " ولما سكتت عن الحق ولم تعترض فيعني ذلك إنها وافقت على تقسيم وتوزيع أراضي ألقوش للغرباء، وبهذا تكون قد شاركت في الموافقة على سكن الغرباء في ألقوش وهذا بعينه ما يسمى بالتغيير الديموغرافي السكاني، فبعد أن كانت ألقوش ( وإن شاء الله بهمة الغيارى وابنائها المخلصين ستبقى هكذا ) ألقوشية صرف لم يسكنها غريب منذ أن خلقت ولحد الآن هكذا ستكون إلى الأبد، رفضت كل محاولات ترقيتها إلى قضاء لنفس الأسباب، ارتضت ان تبقى ناحية، لا بل قرية أو قصبة من أجل أن تحافظ على أستقلاليتها وخصوصيتها ووحدة شعبها ونقاوة عنصرها، حاول البعض من المحسوبين على القوش أن يشقوا صفوف ألقوش، إنهم كما وصفهم الأخ سمير شبلا في مقالته، يغردون خارج السرب، والمغرد خارج السرب يذهب بعيداً فلا يتبعه أحد . أسف ومرارة بكل أسف وبكل مرارة نقول لماذا يا جمعية ألقوش الثقافية ؟ لماذا تحاولون تمزيق وحدة شعب ألقوش ؟ يا إخوان تعلموا من المثل القائل " إن لم تستطع أن تكون وردة فلا تحاول أن تكون شوكة تُدمي بها ايادي إخوتك " لماذا يا جمعية ألقوش الثقافية ؟ إن كنتم هكذا لماذا لا تغيروا أسم جمعيتكم إلى جمعية ثقافة زوعا مثلاً ، أو جمعية الثقافة الآشورية ؟ أو غيرها ، إن لم تكونوا كلدانيي الهوية والقومية فلماذا تبقون على هذه اللافتة التي تحمل اشرف واعظم أسم ألا وهو الكلدانية، لماذا تسيئون إلى هذه الأمة؟ لماذا تخلفتم عن المشاركة في تظاهرة ألقوش ؟ لماذا جعلتم أنفسكم كالغرباء ؟ لماذا وقفتم وقفة مشوبة يعيّركم فيها الجميع ؟ لماذ أنتقصتم من أسم الكلدان ؟ للتذكير الموقف بين الشجاعة والجبن، لحظات وخيط قصير جداً، قرار سريع، تُقرر، أما أن تكون شجاعاً، تشارك، تساهم، تساند، تدعم، تصطف مع أهلك وقومك، أو أن تكون جباناً، تختبئ في زاوية مظلمة، تتراجع، تشق الصفوف، ترفض، ترتجف هلعاً وخوفاً، تقبع تحت الأسرّة، أاسف على هؤلاء الذين لم يسندوا أهلهم في ألقوش ولم يشتركوا معهم في ماساتهم، ولم يساندوهم في التعبير عن سخطهم ورفضهم لتغيير ديموغرافية ألقوش، فلربما سيأتي زمان وهو قريب جداً إن شاء اللهن نُذكِّرَهُم به، وكيف بقوا خارج الجمع المبارك مكتوفي الأيادي، رفضوا أن يشاركوا أهلهم وإخوتهم، عندما مدَّ الآخرون اياديهم لهم، رفضوا أن يكونوا مع إخوتهم سنداً وسداً منيعاً لمن يحاول التغلغل بين صفوف ألقوش، وسوف يشار إليهم بالبنان أنهم كانوا خارج الصف القومي، وتخاذلوا عندما تطلب الموقف منهم أن يكونوا شجعاناً، نعم تاريخ ألقوش سيذكر ذلك، وسيتذكره الأبناء وينقلونه وسيكون موثقاً وسيصبح هذا الموقف الجزء السلبي في حياة هؤلاء، رفضهم مشاركة إخوتهم في إستنكارهم ورفضهم للقرار يعني موافقتهم على سكن الغرباء في ألقوش ويعني موافقتهم على تقسيم القوش ، وهذه لعمري خيانة كبيرة بحق ألقوش . تحية تقدير وإحترام لمدير ناحية ألقوش وابنها البار الستاذ فائز عبد جهوري تحية لرجال الحزب الشيوعي منظمة ألقوش لمواقفهم البطولية تجاه ألقوش تحية لشعب ألقوش شيباً وشبابً، رجالاً ونساءاً، ولكل من شارك في تظاهرة ألقوش الصامتة تحية حب وتقدير لكل من ساهم باي شكل من الأشكال في تنظيم التظاهرة شكراً لجميع المنظمات السياسية والقومية والإجتماعية والأفراد والجماعات والشخصيات سواء من داخل ألقوش أو من خارجها من أهلها أو من الجيران والأصدقاءا لطيبين الذين شاركوا وساهموا في إيقاف قرار توزيع الأراضي . عاشت ألقوش إلى الأبد قلعة كلدانية خالدة تحية لآهل ألقوش الشجعان تحية للعراق العظيم . 11/تموز/2012
|
|
|
|
|
12
|
الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / وأنتفضت ألقوش بت-اهرة صامتة
|
في: 22:16 11/07/2012
|
|
وأنتفضت ألقوش بتظاهُرَةٍ صامِتَةٍ " خَاهه عَمَّا كَلْذَايَا " نزار ملاخا ألقوش تلك القلعة الكلدانية الأصيلة، ألقوش هذه القصبة الهادئة الوادعة وداعة أهلها الكلدان الأُصلاء، لم تهزّهم عواهن الزمن، ولم تَنَل مِن صلابتِهم عاديات الزمان، فالرجال رجال ومعدنهم معروف، ألقوش الصامدة كصمود الجبل الذي تنام بحضنه بكل إطمئنان، ألقوش العصية على أنياب الزوعا وغيرها، هذه القرية الوديعة أنتفضت قبل ايام كما هي عادتها في كل زمان عندما تحق الحقيقة وكما يقول المثل الألقوشي " إيِمَن دْكمَطْيَا إسْكِينَا ألگَرْمَا أي عندما تصل السكّين العظم " تظاهَرَتْ ألقوش بصمت، وأنتفض أهالي ألقوش من الكلدان الأقحاح الأصلاء الشرفاء، معلنين رفضهم وإستنكارهم على الإجراءات التعسفية التي تحاول النيل من وحدة ألقوش ارضاً وشعباً ، معلنين رفضهم للتغير الديموغرافي السكاني، وذلك بتوزيع أراضي ألقوش لغير الألاقشة، هذا الإجراء التعسفي لشق وحدة وصفوف الكلدان الألاقشة، سانَدَهُ البعض سواء كانوا بصفة تنظيمات أو شخصيات، غايتهم شق الصف الألقوشي، هؤلاء الذين ارتضوا الإنبطاح للغير، وارتضوا الوقوع في أحضان الغرباء عن ألقوش وبذلك اصبحوا مطية ينفذون مآرب الغرباء لمصالحهم الشخصية وسيذكرهم تاريخ ألقوش بكل الأعمال القذرة التي يفعلونها، ولا أدري أين هي الأقلام الصفراء التي تؤرخ أصول القبائل والتي تبحث عن تاريخ ألقوش وقلم أبو الأنياب، ولماذا هم ساكتون ؟ أليس الساكت عن الحق شيطان أخرس ؟ أليست هذه ألقوش التي تنتسبون إليها ؟ ألم تكن التظاهرة هي تظاهرة أهل ألقوش ومن أجل وحدة أراضي ألقوش وشعب ألقوش ؟ لماذا أنتم ساكتون ؟ ايها الخرسان العميان، لا ترون إلا أوامر أسيادكم، أنتفَضَ أهالي ألقوش بتظاهرةٍ صامتةٍ شاركت فيها جماهير ألقوش ومنظمات المجتمع المدني والقِوى السياسية ، وكان لرجال الحزب الشيوعي مواقف مشرّفة في هذه التظاهرة، سيذكرها التاريخ بكل فخر وإعتزاز، وستبقى محط إعجاب وتقدير جميع الألاقشة . سارت التظاهرة وأستقبلها إبن القوش البار، ومدير ناحيتها الأستاذ فائز عبد جهوري بقلب رحب وصدر أرحب، هكذا هي صفات الرجال الأوفياء، هكذا سيذكرهم التاريخ بكل فخر، استقبل الأستاذ فائز عبد جهوري مدير ناحية ألقوش تلك التظاهرة ، وكما هي العادة واستلم منهم رسالة الإحتجاج ليرفعها إلى الجهات المسؤولة بكل أمانة، الأمانة التي يتحلى بها الأستاذ فائز هي أمانة وظيفية، أن يكون أميناً للمسؤولية الملقاة على عاتقه، أميناً لبلدته، أميناً لشعبه، أميناً لأمته، أميناً لهويته القومية، أميناً لأبناء ألقوش، رافضاً كل ما يسئ إليهم، وبما أنه واحد من أهالي ألقوش فإنه في الصميم يرفض قرار التغيير الديموغرافي السكاني، وهو توزيع أراضي ألقوش لغير الألاقشة مما يولد خللاً في التركيبة السكانية لألقوش، شق وحدة الصف الكلداني الألقوشي والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن، هل شارك جميع الألاقشة وجميعنا المنظمات في ألقوش بتلك التظاهرة ؟ بكل اسف الجواب كلا كبيرة جداً ، لقد تخلف عن هذه التظاهرة التاريخية، وهذا التجمع مجموعة محسوبة على أحزاب وتنظيمات خارج الصف الكلداني والألقوشي، لقد تخلف عن ركب المسيرة الناهضة، ركب الأمة الكلدانية منظمة الزوعا في ألقوش وهي بالضد لكل ما هو ألقوشي كلداني، وجمعيةألقوش الثقافية، ولم يقم بالواجب قائم مقام قضاء تلكيف الأقوشي الكلداني المعار نفسه وخدماته للزوعا، كنا نتمنى أن يكون قائم مقام تلكيف على جزء مما هو عليه الألقوشي الأصيل مدير ناحية ألقوش الأستاذ فائز عبد جهوري، ولكن مع كل الأسف لم يقم بالواجب ، بل تنكر وأنتقد المسيرة، بحجة أن القرار قد ألغي، وقد حاول حزب الزوعا بث الإشاعة بإلغاء التظاهرة لإفشالها ، ولم يدر بخلدهم أن القوش التي صعبت على أنياب الفاشست من الصعب على أنياب الزوعا أن تمزقها، فالقوش عصية على الجميع، ألقوش صخرة صامدة تكسر أسنان مَن يحاول أن يقضمها، وقائم مقام تلكيف حاول بشتى الطرق اتفيذ أوامر الزوعا فهو الرجل القيادي في حزب الزوعا لا تهمه ألقوش، ولا يهمه مستقبل ألقوش بقدر ما يهمه تنفيذ أوامر الزوعا، لأن زوعا هي التي أجلسته على هذا الكرسي، ومنحت له هذا المنصب، ونعمتها بادية عليه، لذلك يأتمر بأوامرها، ونفّذ بالحرف الواحد الصيغة والأسلوب لشق الصف الكلداني الألقوشي، وتعريض وحدة الألاقشة للخطر، وقد كتب الأخ سمير اسطيفو شبلا وشخّص ذلك في مقالته المنشورة في ألقوش دوت نت. لقد افرزت تظاهرة ألقوش بعض الشواذ وعلى غِرار " لكل قاعدة شواذ " فقد تبين الغث من السمين، وبان المخلص من المعادي وفرز الأبن عن الغريب، مَنْ هُم المنشقون ؟ كانت بعض الأطراف الألقوشية الكلدانية الأصل والتي يحلو لها أن تتسمى بأسماء غير اسماء آبائها وأجدادها لعلة في قلب يعقوب، أو لنعمة وقتية، أو لمتعةٍ زائلة، قد تخلفت عن التظاهرة، لا بل بسكوتها وعدم مشاركتها في تظاهرة ألقوش التاريخية أعترفت على نفسها بأنها غريبة عن ألقوش، لأنه بفعلتها هذه وافقت على شق الصف الألقوشي شعباً وأرضاً، وبذلك ينطبق عليها المثل " السكوت علامة الرضى " ولما سكتت عن الحق ولم تعترض فيعني ذلك إنها وافقت على تقسيم وتوزيع أراضي ألقوش للغرباء، وبهذا تكون قد شاركت في الموافقة على سكن الغرباء في ألقوش وهذا بعينه ما يسمى بالتغيير الديموغرافي السكاني، فبعد أن كانت ألقوش ( وإن شاء الله بهمة الغيارى وابنائها المخلصين ستبقى هكذا ) ألقوشية صرف لم يسكنها غريب منذ أن خلقت ولحد الآن هكذا ستكون إلى الأبد، رفضت كل محاولات ترقيتها إلى قضاء لنفس الأسباب، ارتضت ان تبقى ناحية، لا بل قرية أو قصبة من أجل أن تحافظ على أستقلاليتها وخصوصيتها ووحدة شعبها ونقاوة عنصرها، حاول البعض من المحسوبين على القوش أن يشقوا صفوف ألقوش، إنهم كما وصفهم الأخ سمير شبلا في مقالته، يغردون خارج السرب، والمغرد خارج السرب يذهب بعيداً فلا يتبعه أحد . أسف ومرارة بكل أسف وبكل مرارة نقول لماذا يا جمعية ألقوش الثقافية ؟ لماذا تحاولون تمزيق وحدة شعب ألقوش ؟ يا إخوان تعلموا من المثل القائل " إن لم تستطع أن تكون وردة فلا تحاول أن تكون شوكة تُدمي بها ايادي إخوتك " لماذا يا جمعية ألقوش الثقافية ؟ إن كنتم هكذا لماذا لا تغيروا أسم جمعيتكم إلى جمعية ثقافة زوعا مثلاً ، أو جمعية الثقافة الآشورية ؟ أو غيرها ، إن لم تكونوا كلدانيي الهوية والقومية فلماذا تبقون على هذه اللافتة التي تحمل اشرف واعظم أسم ألا وهو الكلدانية، لماذا تسيئون إلى هذه الأمة؟ لماذا تخلفتم عن المشاركة في تظاهرة ألقوش ؟ لماذا جعلتم أنفسكم كالغرباء ؟ لماذا وقفتم وقفة مشوبة يعيّركم فيها الجميع ؟ لماذ أنتقصتم من أسم الكلدان ؟ للتذكير الموقف بين الشجاعة والجبن، لحظات وخيط قصير جداً، قرار سريع، تُقرر، أما أن تكون شجاعاً، تشارك، تساهم، تساند، تدعم، تصطف مع أهلك وقومك، أو أن تكون جباناً، تختبئ في زاوية مظلمة، تتراجع، تشق الصفوف، ترفض، ترتجف هلعاً وخوفاً، تقبع تحت الأسرّة، أاسف على هؤلاء الذين لم يسندوا أهلهم في ألقوش ولم يشتركوا معهم في ماساتهم، ولم يساندوهم في التعبير عن سخطهم ورفضهم لتغيير ديموغرافية ألقوش، فلربما سيأتي زمان وهو قريب جداً إن شاء اللهن نُذكِّرَهُم به، وكيف بقوا خارج الجمع المبارك مكتوفي الأيادي، رفضوا أن يشاركوا أهلهم وإخوتهم، عندما مدَّ الآخرون اياديهم لهم، رفضوا أن يكونوا مع إخوتهم سنداً وسداً منيعاً لمن يحاول التغلغل بين صفوف ألقوش، وسوف يشار إليهم بالبنان أنهم كانوا خارج الصف القومي، وتخاذلوا عندما تطلب الموقف منهم أن يكونوا شجعاناً، نعم تاريخ ألقوش سيذكر ذلك، وسيتذكره الأبناء وينقلونه وسيكون موثقاً وسيصبح هذا الموقف الجزء السلبي في حياة هؤلاء، رفضهم مشاركة إخوتهم في إستنكارهم ورفضهم للقرار يعني موافقتهم على سكن الغرباء في ألقوش ويعني موافقتهم على تقسيم القوش ، وهذه لعمري خيانة كبيرة بحق ألقوش . تحية تقدير وإحترام لمدير ناحية ألقوش وابنها البار الستاذ فائز عبد جهوري تحية لرجال الحزب الشيوعي منظمة ألقوش لمواقفهم البطولية تجاه ألقوش تحية لشعب ألقوش شيباً وشبابً، رجالاً ونساءاً، ولكل من شارك في تظاهرة ألقوش الصامتة تحية حب وتقدير لكل من ساهم باي شكل من الأشكال في تنظيم التظاهرة شكراً لجميع المنظمات السياسية والقومية والإجتماعية والأفراد والجماعات والشخصيات سواء من داخل ألقوش أو من خارجها من أهلها أو من الجيران والأصدقاءا لطيبين الذين شاركوا وساهموا في إيقاف قرار توزيع الأراضي . عاشت ألقوش إلى الأبد قلعة كلدانية خالدة تحية لآهل ألقوش الشجعان تحية للعراق العظيم . 11/تموز/2012
|
|
|
|
|
13
|
اجتماعيات / التعازي / رد: وفاة الشماس رياض بطرس عيسى كندو في اسكلس&
|
في: 08:17 04/05/2012
|
الوالدة السيدة ام فريد المحترمة عائلة المغفور له المرحوم الشماس رياض بطرس عيسى گندو المحترمين الأعزاء برناديت ، فريد ، وليد ، فؤاد ، اياد و رعد المحترمين بقلوب حزينة وعيون دامعة وذهول تام، تليقنا نبأ إنتقال الصديق العزيز والشماس رياض بطرس عيسى إلى الأخدار السماوية، لقد كان العزيز رياض هادئاً في طبعهِ صبوراً ، وهكذا كان رحيله المبكر، لقد رحل رياض بمركبه بعيداً دون ضجة أو ضوضاء ، رحل بهدوء، كل مَنْ يعرف رياض يحب رياض، لقد كان محبوباً من قِبَل الجميع. عشنا أحلى فترات العمر الشبابية كإخوة وأصدقاء، وأحباء، في كركوك، لقد تعرفتُ على رياض قبل اكثر من أربعين عاماً، عشنا سوية في كركوك، ثم ألتقينا لنعمل سويةً في شركة نفط الشمال ،أفترقنا من العراق وألتقينا في المهجر في دول اللجوء،التقيتُ رياض بعد طول فراق في السويد، وكان رياض على عادته بنفس الهدوء وبذات الصفات الطيبة، وبنفس تلك الروحية، وتلك الأخلاق العالية، ربّاه، كيف أخترت رياض للرحيل إلى ملكوتك السماوي بهذه السرعة؟ ألا يكن بالإمكان تأجيل رحيله إلى ما بعد زواج إبنه ؟ ليفرح بعرس فلذة كبده ؟ رباه أنت العليم الحكيم، لقد كان رياض وفياً لكنيسته ، خدمها، أعطاها من وقته ، واليوم صعقتُ للخبر المؤلم، رحيل رياض إلى الأخدار السماوية، جئتُ من الدنمارك إلى السويد لتوديع رياض الوداع الأخير، والذي ليس لقاء بعده، جئتُ لأودع رياض إلى مثواه الأخير حيث الراحة الأبدية، لقد أختار الله رياض ، والله يختار محبيه، ولو إنه أختيارٌ قاسٍ جداً علينا نحن البشر أصدقاؤه، ومحبيه، وبالأخص وقع الفراق على عائلته وأولاده وأهله وبالأخص والدته الثكلى، ولكن ليس لنا إلا أن نقول " يارب لا لإرادتي فلتكن إرادتك " إن الله أختار رياض ولا راد لإختياره، ولا رافض لأمرهِ . إلى جنات الخلد أيها العزيز رياض نَم مطمئناً هادئ البال أيها الصديق الصدوق، أيها الوفي الأمين. منذ سماعي الخبر وأنا في ذهول، أمسكت القلم لأكتب، طارت الكلمات من ذهني، تلعثم لساني ، لا أدري كيف أبدأ، هل حقاً أن نزار ملاخا لا يستطيع أن يكتب ولو كلمتين في رثاء صديق العمر رياض ؟؟ وعند وصولي إلى السويد أتصلت بالأب الفاضل والصديق العزيز الأب بول ربان، الذي أكد الخبر المؤلم برحيل رياض إلى الأخدار السماوية، وقلتُ له يا أبتي طارت الكلمات من ذهني ، وكأني لأول مرة أمسك القلم بيدي ، ولا أعرف كيف أبتدئ وماذا أكتب ؟ هل حقاً أنا أكتب رثاءً لرياض ؟وهل يمكنني أن أرثي رياض بعدة كلمات أو عدة أسطر ؟قال الأب الفاضل : أكتب كلمتين خيرٌ من أن لا تكتب أبداً ، ولكن الكلمات طارت من ذهني، وهل أبتدئ بمقولة يسوع الشائعة " مَنْ آمن بي وإن مات فسوف يحيا " ؟ هل بهذه الكلمات سنطوي صفحة طويلة من صفحات العمر، ونختصر صداقات الزمن ؟ قال الأب بول : أكتب ما تكتب، المهم أن تكتب شيئاً وها أنذا أكتب : ــ " كُلُّ مَنْ آمَنَ بي وإنْ ماتَ فَسوفَ يَحيا " غادرنا صديق العمر الأخ العزيز الشماس رياض بطرس عيسى گندو ‘لى الأخدار السماوية إثر نوبة قلبية، يا ربّنا الفادي ، ويا إلهنا ومُخَلّصنا، أستقبل رياض بين ذراعيك وضعه في أحضانك، وأفرد له مساحةً في ملكوتك السماوي ، أجعل له مكاناً بين القديسين والأبرار والأتقياء والصدّيقين يا رب ألبِس رياض وموتانا جميعاً ثوب الغفران، وأجعل مثواه الجنّة خالداً فيها ينعم هناك كل يوم برؤياك ورؤيا أمن العذراء الذي طالما تعبد لها في حياته على الأرض، يارب أرحم رياض وأرحمنا جميعاً برحمتك الواسعة ، يا رب إلهم والدته الثكلى وزوجته وأولاده وإخوته بنعيم الصبر والسلوان صديقك : نزار ملاخا عن آل ملاخا جميعاً في الدنمارك والسويد وأمريكا alkosh50@hotmail.com
|
|
|
|
|
14
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكاهن في العهد الجديد " خاهه عَمّا كَلذايا "
|
في: 16:13 12/04/2012
|
الكاهن في العهد الجديد " خاهه عَمّا كَلذايا " نزار ملاخا تطرقنا في مقالنا السابق عن الكاهن في العهد القديم، وكيفية نشوء الكهنوت، وكيف أن الله أمر موسى بان يفرد سبط لاوي لخدمة الكهنوت وليكهنوا للرب، لقد أنتهى الكهنوت العبري عام 70م، بعد أن تم تدمير أورشليم والهيكل من قِبَل تيطس الروماني، أما في مقالنا هذا فسوف نتطرق إلى الكاهن في العهد الجديد، أي في المسيحية، ومتى تأسس كهنوت المسيحية وما إلى ذلك، عسى ان نوفق في ذلك. الكاهن في المسيحية أي في العهد الجديد : ــ هو مَنْ أرتقى إلى درجة الكهنوت ، ويقوم بالصلاة والخدمة من أجل الشعب، وهو رجل الدين الذي يتحمل القداسة والطهارة في حياته. والكاهن في العهد الجديد يختلف عن كاهن العهد القديم، الذي كانت أعماله وواجباته محصورة على الأعمال الطاهرية والتي يمكن ان ينالها التغثيير في اي مجتمع متطور، وفي العهد الجديد ينحصر عمل الكاهن في موعظة يسوع على الجبل، تلك التي تحمل أنبل المبادئ والقيم الروحية النابعة من القلب، وهذا لا يدخل في مجال الحيو النسبي، لأن المقاييس والشرائع التي وضعها لهم يسوع غير خاضعة للزمان والمكان، بل هي لكل زمان وفي كل مكان، وهي ما نسميها بالمطلقة، وليست النسبية، وعمل الكاهن هو عبارة عن محافظة وتذكير بالعهد الذي قطعه الله للبشر من خلال تقديمه إبنه الوحيد كفارةً لخطايا البشر أجمعين، يمثل هذا الأبن، الكاهن، ومَنْ يقوم بعمل الذبيحة الإلهية هو الكاهن، هذا العهد أو هذه الشرائع التي وضعها يسوع في الموعظة على الجبل، هي قيَم عُليا لا يمكن محوها، وهي أساس وضعه يسوع للإنسان الجديد الذي يمكن أن يكون مثالاً لبني البشر، وعندما نقول الكاهن، نعتمد علىى ما جاء في الكتاب المقدس، من حيث أن يسوع هو لنا الكاهن الأعظم عب 8، ولم تعد هناك حاجة لتقديم الذبائح اليومية، لأن يسوع قدم نفسه ذبيحة على الصليب لأجل خطايانا، والكهنة في العهد الجديد لا يقدمون ذبائح حيوانية، بل يقودون الشعب في الصلاة، ويعلمونه عن بركات جديدة كمسيحيين، وهناك لفظة أخرى وهي " قَس " ومعناها شفيع أو شيخ، وذلك لأهمية عمله، وإحتراماً له يدعى شيخ، حتى لو لم يكن قد وصل إلى سن الشيخوخة . والكهنوت في العهد الجديد، لا يقتصر على عائلة او عشيرة او بيت معين، كما كان في السابق، بل كهنوت العهد الجديد، هو دعوة من الله، وإختيار إلهي، ودعوة إيمانية، بالمقابل رغبة إنسانية في إتمام مقاصد الله. بمعنى آخر هي تضحية وقبول وتلبية لدعوة الله عزوجل. والكهنوت في العهد الجديد هو كهنوت روحي، ومل إنسان يستطيع أن يقدم ذبيحة الحمد، وذبيحة التسبيح، وذبيحة العطاء والتوزيع، ويقدم جسده ذبيحة حية، ويرفع يديه كذبيحة مسائية.. ولكن هل يجرؤ أحد أن يقدم الذبيحة التي هي جسد الرب ودمه في سر الإفخارستيا، والتي بها يدعى الكاهن كاهناً في العهد الجيد؟؟ مستحيل.. هوذا القديس بولس الرسول يقول عن كهنوت العهد الجديد " لا يأخذ أحد هذه الكرامة من نفسه، بل المدعو من الله، كما هرون أيضاً" (عب 5: 4). إن كان المدعو من الله هو الكاهن، إذن الكهنوت ليس للكل، ولا يدعيه كل أحد. يذكر قاموس الكتاب المقدس عن الكهنوت فيقول: فهذا الكهنوت الذي كان بالغ الأهمية في عصور العهد القديم، بإعتباره وسيلة لإقامة وضمان علاقة وشركة مقبولة مع الله، أصبح في العهد الجديد، اساس فهمنا لخدمة الرب يسوع الكفارية والشفاعية. ولولا أهمية الكاهن والكهنة ورئيس الكهنة في العهد الجديد، لما وردت نحو 165 مرة فيه، الكهنوت في العهد الجديد، هو رمز لكهنوت يسوع المسيح له المجد، حيث حمل لقب رئيس كهنة، على رتبة ملكي صادق، الذي لم يكن له بداية ولا نهاية، ومن ثم فإن كهنوته ثابت أزلي، عب 5 : 5كَذلِكَ الْمَسِيحُ أَيْضًا لَمْ يُمَجِّدْ نَفْسَهُ لِيَصِيرَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ، بَلِ الَّذِي قَالَ لَهُ:«أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ». 6كَمَا يَقُو لُ أَيْضًا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ». أما عن معنى كلمة الكاهن فبالإضافة لما أوردناه، فهو مشتق من كلمة" كُنْ" بمعنى " قِفْ " في إشارة إلى وقوف الكاهن أمام الله، خادماً له، وممثلاً للشعب أمامه، فهو الذي يقف على المذبح بمواجهة الله، ينقل له معاناتنا وتوسلاتنا وأنيننا وتضرعنا، بالمقابل ينقل منه لنا عفوه ورحمته الواسعة ومغفرته لخطايانا، كما جاء في الرسالة إلى العبرانيين في الفصل السابع 11. فَلَوْ كَانَ بِالْكَهَنُوتِ اللاَّوِيِّ كَمَالٌ - إِذِ الشَّعْبُ أَخَذَ النَّامُوسَ عَلَيْهِ - مَاذَا كَانَتِ الْحَاجَةُ بَعْدُ إِلَى أَنْ يَقُومَ كَاهِنٌ آخَرُ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ، وَلاَ يُقَالُ «عَلَى رُتْبَةِ هَارُونَ»؟ 12. لأَنَّهُ إِنْ تَغَيَّرَ الْكَهَنُوتُ فَبِالضَّرُورَةِ يَصِيرُ تَغَيُّرٌ لِلنَّامُوسِ أَيْضاً. 13. لأَنَّ الَّذِي يُقَالُ عَنْهُ هَذَا كَانَ شَرِيكاً فِي سِبْطٍ آخَرَ لَمْ يُلاَزِمْ أَحَدٌ مِنْهُ الْمَذْبَحَ.14. فَإِنَّهُ وَاضِحٌ أَنَّ رَبَّنَا قَدْ طَلَعَ مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ عَنْهُ مُوسَى شَيْئاً مِنْ جِهَةِ الْكَهَنُوتِ.15. وَذَلِكَ أَكْثَرُ وُضُوحاً أَيْضاً إِنْ كَانَ عَلَى شِبْهِ مَلْكِي صَادِقَ يَقُومُ كَاهِنٌ آخَرُ،16. قَدْ صَارَ لَيْسَ بِحَسَبِ نَامُوسِ وَصِيَّةٍ جَسَدِيَّةٍ، بَلْ بِحَسَبِ قُوَّةِ حَيَاةٍ لاَ تَزُولُ.17. لأَنَّهُ يَشْهَدُ أَنَّكَ «كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ».18. فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِبْطَالُ الْوَصِيَّةِ السَّابِقَةِ مِنْ أَجْلِ ضُعْفِهَا وَعَدَمِ نَفْعِهَا،19. إِذِ النَّامُوسُ لَمْ يُكَمِّلْ شَيْئاً. وَلَكِنْ يَصِيرُ إِدْخَالُ رَجَاءٍ أَفْضَلَ بِهِ نَقْتَرِبُ إِلَى اللهِ.20. وَعَلَى قَدْرِ مَا إِنَّهُ لَيْسَ بِدُونِ قَسَمٍ -21. لأَنَّ أُولَئِكَ بِدُونِ قَسَمٍ قَدْ صَارُوا كَهَنَةً، وَأَمَّا هَذَا فَبِقَسَمٍ مِنَ الْقَائِلِ لَهُ: «أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ، أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ». هل يزول الكهنوت ؟الرسالة إلى العبرانيين / 7: 23. وَأُولَئِكَ قَدْ صَارُوا كَهَنَةً كَثِيرِينَ لأَنَّ الْمَوْتَ مَنَعَهُمْ مِنَ الْبَقَاءِ، 24. وَأَمَّا هَذَا فَلأَنَّهُ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ، لَهُ كَهَنُوتٌ لاَ يَزُولُ. 25. فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضاً إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ. وإن كان السيد المسيح يقدم جسده ودمه، في كل جيل، لكل مؤمن، فهل يفعل هذا بنفسه، أم عن طريق رسله ووكلائه الذين يمتد فيهم العمل الكهنوتى، والذين قال لهم " اصنعوا هذا لذكرى" (1كو 11: 25).إذن لا بد من كهنة يصنعون هذا لذِكره، ويقدمون جسده ودمه لسائر المؤمنين في سر الإفخارستيا المقدس، ثم من قال إن الكتاب لم يذكر كاهناً آخر سوى المسيح؟! • 26. لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هَذَا، قُدُّوسٌ بِلاَ شَرٍّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ • 27. الَّذِي لَيْسَ لَهُ اضْطِرَارٌ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ أَنْ يُقَدِّمَ ذَبَائِحَ أَوَّلاً عَنْ خَطَايَا نَفْسِهِ ثُمَّ عَنْ خَطَايَا الشَّعْبِ، لأَنَّهُ فَعَلَ هَذَا مَرَّةً وَاحِدَةً، إِذْ قَدَّمَ نَفْسَهُ مَنْ هو الكاهن : ـــ الكاهن هوشخص عادي، يتحول بعد الرسامة إلى شخص قادر على دعوة الروح القدس، والقيام بالذبيحة الإلهية . متى تأسس الكهنوت في العهد الجديدتأسس الكهنوت في العهد الجديد على يد يسوع المسيح نفسه، فبالإضافة لكونه رئيس كهنة، فهو مؤسس الكهنوت، وذلك عندما ظهر لتلاميذه (يوحنا 20 : 21فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا:«سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا». 22وَلَمَّا قَالَ هذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ:«اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. 23مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ». وبهذا أوكل يسوع إلى تلاميذه مهمة أو مسؤولية نشر أخبار البشرى السارة وهنا يوضح يسوع وبشكل لا لبس فيه، كيف أنه أرسل الذين وهبهم الله له، ومن يكونون؟ لقد كانوا لله، واليوم اصبحوا ليسوع، وها هو يوضح ذلك في إنجيل يوحنا 17 : 18كَمَا أَرْسَلْتَنِي إِلَى الْعَالَمِ أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا إِلَى الْعَالَمِ، 19وَلأَجْلِهِمْ أُقَدِّسُ أَنَا ذَاتِي، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا مُقَدَّسِينَ فِي الْحَقِّ. قال القديس فرنسيس السيزي : ــ إنه إذا ألتقيتُ كاهناً وملاكاً يسيران معاً، فإنني أركع للكاهن أولاً وأُقبل يده، ومن ثم أركع للملاك وأُحييه، لأن الملائكة لا يقدرون أن يحولوا الخبز والخمر إلى جسد الرب ودمه المقدسين، بينما يدا الكاهن تستطيعان ذلك " إذن نقدر أن نقول بأن الكهنوت هو هبة المسيح للبشرية، لأن الكاهن هو موضوع حب الله، ومن هذا المنطلق نفهم بأن الله قد وضع الكهنوت لكي ينوب عنه( أي عن الله ) الكاهن على الأرض، وهكذا يظل الله منظوراً، ويُقال بأن الملائكة تحيط بالكاهن عندما يقيم الذبيحة الإلهية. " اخش الرب بكل نفسك واحترم كهنته "بن سيراخ 7 : 29 أبتي الكاهن : إنك تعكس بهاء مجد الله، وتزرع في النفوس الميتة الرجاء. الكهنوت سر عظيم، نشعر أمامه بصغرنا وختاماً نقول : ـ إن عَظَمَة وكرامة الكهنوت، تفوق عظمة وكرامة الملائكة لقد أختار يسوع تلاميذه، من بيئات مختلفة، وثقافات متباينة، هكذا الكهنة، إنها دعوة من الله، هو يختارهم وليس هم الذين يختارونه، هكذا أخبرنا أنجيل يوحنا في الفصل الخامس عشر : 16لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي. والكنيسة هي كهنوت ملوكي مقدسة ، يقول مار بطرس الرسول في وأُمّة 1 بط 2 : 5كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيِّينَ ¬كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ¬ بَيْتًا رُوحِيًّا، كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ اللهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.............. 9وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ،وفي رؤيا يوحنا اللاهوتي ، في الفصل الأول : 5وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ: الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ، 6وَجَعَلَنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً للهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ. وفي الفصل الخامس من الرؤيا يقول : " 10وَجَعَلْتَنَا لإِلهِنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً، فَسَنَمْلِكُ عَلَى الأَرْضِ». وهذا تأكيد على أن الكاهن لم يختر طريقه بنفسه، بل أن الله هو الذي دعاه، والكاهن لبّى دعوة الله لا غير . وفي نفس الرؤيا يقول : ــ 6مُبَارَكٌ وَمُقَدَّسٌ مَنْ لَهُ نَصِيبٌ فِي الْقِيَامَةِ الأُولَى. هؤُلاَءِ لَيْسَ لِلْمَوْتِ الثَّانِي سُلْطَانٌ عَلَيْهِمْ، بَلْ سَيَكُونُونَ كَهَنَةً ِللهِ وَالْمَسِيحِ، وَسَيَمْلِكُونَ مَعَهُ أَلْفَ سَنَةٍ. وفي عب 5 : 1لأَنَّ كُلَّ رَئِيسِ كَهَنَةٍ مَأْخُوذٍ مِنَ النَّاسِ يُقَامُ لأَجْلِ النَّاسِ فِي مَاِللهِ، لِكَيْ يُقَدِّمَ قَرَابِينَ وَذَبَائِحَ عَنِ الْخَطَايَا، 2قَادِرًا أَنْ يَتَرَفَّقَ بِالْجُهَّالِ وَالضَّالِّينَ،...............4وَلاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ هذِهِ الْوَظِيفَةَ بِنَفْسِهِ، بَلِ الْمَدْعُوُّ مِنَ اللهِ، كَمَا هَارُونُ أَيْضًا. صلاحيات الكاهن : ــالكاهن على المذبح يمثل يسوع المسيح وخاصة عندما يقول " هذا هو جسدي .... هذا هو دمي " كل هذه الأمور محصورة بالكاهن فقط، ويسوع هو الذي أعطاهم الروح القدس ، أيها الكاهن العزيز، كم تتمنى الملائكة أن تكون مكانك لحظة التقديس، لأن الملائكة لا تستطيع أن تلمس الله، أما أنت ففي كل قداس تجسد " الله الكلمة " على المذبح. الملائكة لا تستطيع أن تغفر الخطايا أو تمنح الحلّةن بينما أنت فقد أعطاك الله هذه الصلاحية ، ان تتكلم بإسم يسوع وتحل الخطايا بإسم يسوع، ألم يقل يسوع في متي 18 18اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ وأنت أيها الكاهن بصلاتك في صيغة الحّلّة تقول " المسيح يحلك، وانا بسلطان المسيح المعطى لي أحلك من جميع خطاياك، الله الذي خلصنا بموت إبنه وقيامته وارسل روحه القدوس لمغفرة خطايانا، هو يغفر لك خطاياك ، وانا أحلك بجميعها، بإسم الآب والأبن والروح القدس " . إذن من هذه الصلاة نستنتج بأن الكاهن هو الذي يحل جميع الخطايا بإسم سيدنا يسوع المسيح، فهل تقدر الملائكة على ذلك ؟ الرب يسوع المسيح هو الذي اسس الكنيسة أيضاً ، وذلك عندما قال لمار بطرس " في إنجيل متى 16 : 18وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ الصَّخْرَة، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. 19وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ». الرب يسوع هو الذي أعطاهم سلطة طرد الشياطين، مرقس 16 : 9وَبَعْدَمَا قَامَ بَاكِرًا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ ظَهَرَ أَوَّلاً لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ، الَّتِي كَانَ قَدْ أَخْرَجَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ وشفاء المرضى مر 16 : 17وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. 18يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ». مر 3 : 15وَيَكُونَ لَهُمْ سُلْطَانٌ عَلَى شِفَاءِ الأَمْرَاضِ وَإِخْرَاجِ الشَّيَاطِينِ. لهم سلطان سيامة الكهنة أي رتبة وضع الأيادي وذلك للفرز للخدمة كما جاء في أفسس 4 : 11وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، 12لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ، 1كور 12 : 27وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا. 28فَوَضَعَ اللهُ أُنَاسًا فِي الْكَنِيسَةِ: أَوَّلاً رُسُلاً، ثَانِيًا أَنْبِيَاءَ، ثَالِثًا مُعَلِّمِينَ، ثُمَّ قُوَّاتٍ، وَبَعْدَ ذلِكَ مَوَاهِبَ شِفَاءٍ، أَعْوَانًا، تَدَابِيرَ، وَأَنْوَاعَ أَلْسِنَةٍ. 29أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ رُسُلٌ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ أَنْبِيَاءُ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ مُعَلِّمُونَ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ أَصْحَابُ قُوَّاتٍ؟ 30أَلَعَلَّ لِلْجَمِيعِ مَوَاهِبَ شِفَاءٍ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ يُتَرْجِمُونَ؟ 31وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الْحُسْنَى. وَأَيْضًا أُرِيكُمْ طَرِيقًا أَفْضَلَ. الكاهن هو المخول بالكرازة كما جاء في رسالة مار بولس الرسول إلى أهل رومية ، رو 10: وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلاَ كَارِزٍ؟ 15وَكَيْفَ يَكْرِزُونَ إِنْ لَمْ يُرْسَلُوا؟ أع 13 : 1وَكَانَ فِي أَنْطَاكِيَةَ فِي الْكَنِيسَةِ هُنَاكَ أَنْبِيَاءُ وَمُعَلِّمُونَ: بَرْنَابَا، وَسِمْعَانُ الَّذِي يُدْعَى نِيجَرَ، وَلُوكِيُوسُ الْقَيْرَوَانِيُّ، وَمَنَايِنُ الَّذِي تَرَبَّى مَعَ هِيرُودُسَ رَئِيسِ الرُّبْعِ، وَشَاوُلُ. 2وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ، قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ:«أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الَّذِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ». 3فَصَامُوا حِينَئِذٍ وَصَلُّوا وَوَضَعُوا عَلَيْهِمَا الأَيَادِيَ، ثُمَّ أَطْلَقُوهُمَا. الفرز للكهنوت : ــ يحق للكهنة أن يفرزوا رسلاً أع : 6 : 3فَانْتَخِبُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ سَبْعَةَ رِجَال مِنْكُمْ، مَشْهُودًا لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ، فَنُقِيمَهُمْ عَلَى هذِهِ الْحَاجَةِ. 4وَأَمَّا نَحْنُ فَنُواظِبُ عَلَى الصَّلاَةِ وَخِدْمَةِ الْكَلِمَةِ». صفات الكاهن : ــ 1 – الكاهن أب، لأنه يلد الناس في المعمودية ولادة روحية . 2 – الكاهن راعي : ــ لأنه مسؤول عن رعيته . 3 – الكاهن خادم : ــ لآنه يغسل الأرجل ويساعد الناس على ممارسة التوبة في سر الإعتراف . هل يجوز للكاهن أن يتزوج : ــ ذكر في العهد الجديد وبالتحديد في سفر أعمال الرسل بعض مواصفات يُفهم منها أنه يُسمح للكاهن أن يتزوج، وهنا بعض الصفات التي وردت في رسالة مار بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس : ــ 3 :2فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، ولكن بعد أن تم تنظيم البتولية الخاصة بخدمة المذبح، شرح لنا مار بولس الرسول، ما أهمية أن يكون الكاهن بتولاً، أي غير متزوج، ، حيث يقول بأن المتزوج يهتم بأسرته، وكيف يرضي زوجته، وفي القرن الرابع، أي في مجمع نيقية المسكوني عام 325 م أقرت الكنيسة مسألة البتولية أ ع 14 : 23وَانْتَخَبَا لَهُمْ قُسُوسًا فِي كُلِّ كَنِيسَةٍ وهذا يعني أن هناك ترتيباً معيناً لتنظيم أمور قيادة الكنائس تحت إشراف الروح القدس، فالكنائس تنمو عندما يديرها أناس تحت قيادة الروح القدس 1 تيطس : 5 5مِنْ أَجْلِ هذَا تَرَكْتُكَ فِي كِرِيتَ لِكَيْ تُكَمِّلَ تَرْتِيبَ الأُمُورِ النَّاقِصَةِ، وَتُقِيمَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ شُيُوخًا كَمَا أَوْصَيْتُكَ أخي المؤمن هل أحترمت الكاهن ؟ هل أنتقدت الكاهن ؟ هل أستمتعت بإكتشاف أخطاؤه، أم أنك تحترم الكاهن وتقدم له التوقير اللازم ؟ 1 تيمو 5 : 17أَمَّا الشُّيُوخُ الْمُدَبِّرُونَ حَسَنًا فَلْيُحْسَبُوا أَهْلاً لِكَرَامَةٍ مُضَاعَفَةٍ، وَلاَ سِيَّمَا الَّذِينَ يَتْعَبُونَ فِي الْكَلِمَةِ وَالتَّعْلِيمِ 1 تسالونيكي 5 : 12ثُمَّ نَسْأَلُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَعْرِفُوا الَّذِينَ يَتْعَبُونَ بَيْنَكُمْ وَيُدَبِّرُونَكُمْ فِي الرَّبِّ وَيُنْذِرُونَكُمْ، 13وَأَنْ تَعْتَبِرُوهُمْ كَثِيرًا جِدًّا فِي الْمَحَبَّةِ مِنْ أَجْلِ عَمَلِهِمْ. سَالِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. 14وَنَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ: أَنْذِرُوا الَّذِينَ بِلاَ تَرْتِيبٍ. شَجِّعُوا صِغَارَ النُّفُوسِ. أَسْنِدُوا الضُّعَفَاءَ. تَأَنَّوْا عَلَى الْجَمِيعِ. 15انْظُرُوا أَنْ لاَ يُجَازِيَ أَحَدٌ أَحَدًا عَنْ شَرّ بِشَرّ، بَلْ كُلَّ حِينٍ اتَّبِعُوا الْخَيْرَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ وَلِلْجَمِيعِ. هذا يعني أنه يوصينا بأن نفكر في قادة كنيستنا، ورعاتنا الآباء الأفاضل، كيف نستطيع أن نكرمهم، كيف نًشعرهم بأننا نكن لهم كل التقدير والإحترام، أن نشكرهم على خدمتهم في حياتنا، في رسالة يعقوب 5 : 14أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، 15وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ. لماذا نستدعي شيوخ الكنيسة أي الكهنة ليصلوا على المريض ؟ ثم اليس هذا الذي يُستدعى هو بمثابة الوسيط بين الله والبشر ؟ ولماذا لا يصلي المريض بنفسه ومن أجل نفسه لكي يُشفى ؟ وهنا أورد صراحةً شيوخ الكنيسة اي الكهنة، ولم يقل أحد المؤمنين ليصلي عليه، أو أحد من الذين لديهم مواهب الشفاء؟ ومن لديه موهبة الشفاء غير الكهنة .الكاهن هو الذي يصلي على المريض ويدهنه بالزيت، ويطلب له الشفاء من رب المجد وشفاعة مريم العذراء. إن كان رب المجد سيدنا يسوع المسيح قد قالوا عنه بأنه الكاهن الأعلى، ألا يجب علينا حباً وكرامة بالكاهن الأعلى أن نحترم كل من يسعى إلى الكهنوت ويحمل لقب كاهن عب 4 : 14فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ. الكاهن : ــ هو الشخص المؤتمن على تدبير المؤمنين. الكاهن : ــ هو الذي يقيم سر الإفخارستيا وجميع الأسرار، بدءاً بالعماذ وإنتهاءً بالموتى . الكاهن : ــ هو الذي يقوم بتبريك المنازل لولا الكهنوت، لما كانت هناك اسرار ، ولا يستطيع أحد أن ينال مواهب الروح القدس. الدرجات الكهنوتية هي : ــ شمّاس إنجيلي كاهن مطران سيامة الكاهن : ــ بما أننا بصدد الكاهن فلنعرد قليلاً على سيامته، حيث أن هناك طقساً معيناً، ومراسيم تُجرى عند رسامة الكاهن، منها أن يُمسح بالمسحة المقدسة لحلول روح الحكمة والفهم، روح الله القدوس عليه، ثم الثياب المقدسة تُمنح له . كتب الأب باسل يلدو مقالاً حول اسباب تقبيل يد الكاهن ، نورد قسماً مما جاء فيه : ــ والان سوف نرى ما هو سر تقديس يد الكاهن؟1- الكاهن يوم سيامته الكهنوتية يتلقى نفس السلطان أي سلطان التعليم والأبوة الروحية وربط وحل الخطايا وتكميل الأسرار ومن هنا تتقدس يد الكاهن. 2- الكاهن هو من يجعل الطفل يولد بالروح بالمعمودية المقدسة فيد الكاهن هي التي تُبارك مياه المعمودية وتُغطس الأطفال فيها فهي يد الله غير المنظورة. 3- ويد الكاهن في مسحة الميرون هي من تجعل الروح القدس يثبت الاطفال في ايمانهم بالمسحة المقدسة ولهذا اللاتين يركزون عليها كثير ويفصلوها عن المعمودية 4- كما ان يد الكاهن هي يد الله في سر الاعتراف والتوبة حين يرسم علامة البركة أي الصليب ومن فمه تخرج كلمات حل التائبين من خطاياهم باسم الاب والابن والروح القدس فتمنحهم التنقية من وسخ الخطيئة ودنسها. 5- كما لا ننسى ان يد الكاهن هي التي تُبارك الخبز والخمر في القداس الإلهي بعد أن ينطق بكلمات استدعاء الروح القدس فتتحول إلى جسد ودم الرب، ومن يده نأخذ (جسد الرب ودمه) فنشارك بالذبيحة الالهية معه، وليس سماع القداس فقط! 6- يد الكاهن ايضاً تُبارك الزيت باسم الرب فيكتسب الزيت قوة وفاعلية كدرع قوي لمغفرة الخطايا وشفاء النفس والجسد، وهكذا يمسح الكاهن اجزاء جسم المريض بيده المباركة. 7- يد الكاهن توضع الإكاليل على رأس العروسين وتباركهما فيصيرا جسداً واحداً ." عسى أن أكون قد وُفقت في تقديم ما اسعفني الحظ والوقت من تقديمه وتوضيح الصورة عن الكاهن ولو بشكل مختصر.
|
|
|
|
|
15
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / تهنئة الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان بمناسبة عيد راس السنة الكلدانية
|
في: 15:24 28/03/2012
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐTHE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) م / تهنئة بمناسبة عيد راس السنة الكلدانيةبمناسبة حلول العام الكلداني المجيد وراس السنة الكلدانية المجيدة 7312والذي يصادف في الأول من نيسان من عام 2012 ميلادية، يسر الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، ان يتقدم إلى ابناء شعبنا الكلدان وأمتنا الكلدانية ( بكافة تسمياتهم وإنتماءاتهم ) في العراق والعالم أجمع ، بأحر التهاني وأجمل التبريكات، راجين من الله جلّت قدرته ن ان ينعم على العراق العزيز بالأمان وشعبنا العراقي بالسلام والإطمئنان، كما يسرنا أن ننتهز هذه المناسبة لحث ابناء شعبنا الكلداني برص الصفوف والإلتفاف المكثف حول المنظمات الحزبية والجماهيرية الكلدانية ، لرفع راية الكلدان خفاقة واسم الكلدان عالياً . عشتم وعاشت الأمة الكلدانية العظيمة عاش العراق العظيم الرحمة والخلود لشهدائنا جميعاً وكل أكيتو والجميع بألف خير نزار ملاخا سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان 26/03/2012
|
|
|
|
|
16
|
اجتماعيات / التعازي / شكر وتقدير للمعزين من عائلة المرحوم السيد عابد أسحق الريس
|
في: 11:59 17/03/2012
|
|
م / شكر وتقدير تتقدم والدة المغفور له المرحوم عابد أسحق الريس وإخوته وشقيقاته وأبنائهم وابناء عمومته، بالشكر والتقدير والعرفان إلى كافة الإخوة الأعزاء والأقارب والأصدقاء الذين أرسلوا برقيات التعازي ( وجميع المواقع الألكترونية التي نشرت الخبر) عبر المواقع الألكترونية أو الذين تجشموا عناء السفر وحضروا مجالس العزاء التي أقيمت في ألقوش وأمريكا وألمانيا والدنمارك والسويد، وإلى كل مَن واسانا بمصابنا الأليم هذا، ونخص منهم بالذكر كهنة ألقوش والأستاذ مدير ناحية ألقوش السيد فائز عبد، وجميع الإخوة الأعزاء، سائلين المولى القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، وأن يمنَّ على جميعكم بالخير والبركة ويبعد عنكم وعن عوائلكم كل مكروه فشكرنا وتقديرنا لجميعكم والرب يوفقكم ويبارككم . هدية صادق ككميخا دمان والدة المرحوم عابد إسحق الريس
|
|
|
|
|
17
|
اجتماعيات / التعازي / قداس وقبول تعازي عن راحة نفس المرحوم عابد إسحق الريس في السويد
|
في: 09:29 10/03/2012
|
قداس وقبول تعازي عن راحة نفس المرحوم عابد إسحق الريس في السويد سيقام قداس عن راحة نفس المرحوم عابد إسحق الريس
من قِبَل أولاد أخيه اياد موسى و روني موسى وبنات أخيه السيدة نغم منصور زوجة السيد وسام أوشانا ورغد منصور زوجة السيد نبراس نزار ملاخا وإبن أخته السيد إيفان دمان وذلك في يوم الأحد المصادف 11/3/2012 في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا في السويد في الساعة الحادية عشر صباحاً وتقبل التعازي بعد القداس مباشرةً في قاعة الكنيسة . تغمد الله الفقيد المغفور له عابد إسحق الريس برحمته الواسعة وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان صلوا لأجله
|
|
|
|
|
18
|
اجتماعيات / التعازي / حادث مؤسف في ألقوش يذهب ضحيته المرحوم شمعون ( عابد ) اسحق الريس
|
في: 18:13 08/03/2012
|
حادث مؤسف في ألقوش يذهب ضحيته المرحوم شمعون ( عابد ) اسحق الريس
إثر حادث إصطدام مؤسف في ألقوش وقع يوم الإثنين المصادف 5/3/2012 ذهب ضحيته إبن خالتنا العزيز المغفور له المرحوم شمعون ( عابد ) إسحق الريس حيث فارق الحياة يوم الخميس المصادف 8/3/2012 في مستشفى دهوك في العراق والمغفور له المرحوم عابد هو شقيق كل من السادة منصور وموسى والمرحوم كريم و إبراهيم وشقيق السيدات وارينة زوجة السيد يوسف والسيدة ريجينة زوجة السيد فارس ملاخا والسيدة أسمر زوجة السد داود دمّان وسيقام قداس وجناز عن راحة نفس المرحوم في الدنمارك في مدينة أوغوص وذلك في يوم الأحد المصادف 11/3/2012 في الساعة الثانية عشر ظهراً في كنيسة الكلدان في أوغوص وتقبل التعازي من قبل شقيقته ريجينة في مدينة أوغوص في قاعة الأخوية المريمية وذلك من الساعة الرابعة من عصر نفس اليوم وإلى الساعة السابعة مساءً رحم الله الفقيد المغفور له ( عابد ) شمعون إسحق الريس وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار والصبر والسلوان لأهله وذويه صلوا لأجله
------------------------------------------
أولاد الخالة المحترمين منصور وموسى وإبراهيم والخالة هدّية المحترمين " كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا" بقلوب كليمة وعيون دامعة تلقينا نبأ إنتقال المغفور له المرحوم عابد إلى الأخدار السماوية هذا الحادث المؤلم الذي آلمنا جميعاً ولكن هذه هي الحياة توديع وإستقبال ، وهو كما قال الإنجيل بأنه لم يمت بل قد إنتقل من الحياة الفانية إلى الحياة الخالدة تغمد الله الفقيد المرحوم عابد ( شمعون ) برحمته الواسعة وألهمكم جميعاً الصبر والسلوان
ضياء ملاخا والعائلة / الدنمارك جنان ملاخا/ الدنمارك نزار ملاخا والعائلة / الدنمارك هلال ملاخا والعائلة/ أمريكا عواطف ملاخا/ عن عائلة المغفور له المرحوم رياض نجيب أصفر / أمريكا أياد ملاخا والعائلة/ السويد عماد ملاخا والعائلة/ أمريكا هدى ملاخا / السويد أمل ملاخا/ السويد جهاد ملاخا والعائلة/ الدنمارك صفاء ملاخا / السويد موريس ملاخا والعائلة / أمريكا نبراس ملاخا والعائلة / السويد عبير ملاخا والعائلة / الدنمارك وميض ملاخا والعائلة / الدنمارك
|
|
|
|
|
19
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نداء إلى قداسة المطارنة الأجلاّء
|
في: 18:19 26/01/2012
|
نداء إلى قداسة المطارنة الأجلاّء نزار ملاخانعم طَفَحَ الكَيلُ، وبَلَغَ السَّيلُ الزُبى ولَمْ يَبْقَ في قوسِ الصَّبْرِمَنْزَع، قالها وبكل جرأة غبطة باطريرك الكلدان، الشيخ الجليل، ثارت ثائرته بعدما رأى أن الهوية تُهَمَّش، والتراث يُهان، والتاريخ يُزَوَّر، والأُمَّةُ تُمحى بِجَرَّةِ قَلَم، الشَّعْبُ صابِرٌ، والقادة السياسيون لا يُحَرِّكونَ ساكِناً، والمؤسسة الكَنَسيةِ مُقَيَّدةٌ بِحِجَّةِ عدَمِ تَدَخُّلِها بأمورِ الشَّعْبِ، لِئَلا يَنْعَتَها النّاعِتون بتَدَخُّلِها بالسياسَةِ. ولكنَ الشَّعبَ ينتظر من القادة أيّاً كانوا، دينيين، سياسيين، قوميين، أساتذة ، تاريخيين، علماء، ... الخ أنْ يقولوا كَلِمَتهم، فاليوم هو يومُ الحَسْمِ، يومَ يَقِفُ الحَّق بِوَجْهِ الباطلِ الظَّالمِ المستبّدِ المُتَعَنِّتِ القوي، لقد آنَ الآوان، لكي يُوقِفوا هذا الوَهْم الذي نَشَرهُ بينَ أبناءِ شَعْيِنا منَ البُسَطاءِ، من أننا أُمَّةٌ آشورية، أو أن الآلاقِشَةَ مِنَ الآشوريينَ، إنَّهُ وَهْمٌ وخطأٌ كبير، فلا صِحة لذلك مُطلقاً، أقرأوا التأريخَ جيّداً، وأبحثوا في بطونِ أُمَّهاتِ الكُتُبِ، أيها المُثَقَّفون الكلدان، أوقَفوا هذه الخُزُعبلات، أو بطريقةٍ أصح، هذه المغالطات التي أنتشرت بينَ أبنائنا، حيثُ يتَعَمَّدُ البعض نشرها بِقَصدِ النَّيلِ من الكلدان تاريخاً وتُراثاً وهويَّةً وشَعْبَاً، وذلكَ مِن خِلالِ تَجْزِئَتِهِ، وتَشكيكِهِ بإيمانِهِ، فَنَسوا اللهَ الخالِقَ، وتَذَكَّروا آشور الصَّنَمَ، الكلدان هؤلاء القوم الذينَ خَرجَ من سلالتهم أبونا إبراهيم الكلداني، ومن مولده في أور الكلدانيينَ في ناصريةِ العِراقِ،ومِنْ نِسلِهِ القى الله كلمته في أحشاءِ مَريمَ، هذه الفتاة العفيفة المؤمنة التي أختارها الله أُمّاًّ لإبنِهِ ،هذهِ الأُمّة اليوم تَتَعرَّض لحملة تحاوِل النَّيل منها، وتَجزِئة ما تَبَقّى مِن هذا الشَّعبِ الذي يَحمِل هويةَ نَسبِ يسوع الإنساني وإيمان إبراهيم الكلداني، ولغة الآباءِ والأجدادِ. سَمّوها ما شِئتُم، تَدَخُّل في الأمُورِ السيّاسيّةِ، أو غيرَ ذلِكَ، فقد أعْلَنَها غِبْطَة الباطريَرك الجليل صَرْخَة مُدَوّية، مَنْ لَهُ أُذنانِ لِلسَّمْعِ فَليَسْمَع، إِنَّهُ القائِدُ الدّينيُّ شئْنا أم أبينا، وهذِهِ مَسؤولية كُبرى ضِمن مسؤولياتِهِ الكثيرة المتعددة، أَلَمْ تُحافِظ الكنيسة مُنذُ عقودٍ مِنَ الزَّمانِ على الهَويّة والتُّراث والتاريخ الكلداني ؟ فما بال رِجال الدين اليوم ؟ لماذا لا يعلونها بكل جرأةٍ وصراحةٍ، أعلنوا الحقيقة أينما كُنتُم، لقد أعلن سيادة باطِريَرك النَّساطِرة مار دنخا الرابع مغالطات تاريخية ، ولكِنَّهُ تَجَرأَ وأعْلَنَها بالرغم من مَعْرِفَتِهِ بأنَّها مُغالطات، ونُشِرَت تِلكَ المُغالطات في مواقع الإنترنت، ولم نَقرأ أو نسْمَع لوماً أو نَقدَاً مِن ذَوي الأَقلام الصَّفراءِ، أنْ يَقولوا له يا غِبْطَة الباطِريَرك هذه سياسة، وهذِهِ أُمور سياسيّة لا يَجوز لِرِجالِ الدِّينِ أن يَتَدَخّلوا فيها، نسأل : هَل يَمْتَلِكونَ الجُرأَةَ ؟ لا وألف لا، لسَببٍ بسيطٍ جداً ، وهو سوفَ تُقطَع عَنهُم المَعونة، أي ثَمَن الكتابةِ فَهُم أُجَراء، ولا يُمكِن لِلعَبدِ أن يَرفض ما يأمرهُ بِهِ سَيّدهُ، سادَتي الكِرام أصحاب القداسةِ والنيّافَةِ ، السَّادة المطارِنة والأساقِفة والكَهَنة الأجِلاّء اليَوم، هو يَوم الوقوفِ، يومُ الدَّعمِ، يوم المُسانَدَةِ، يوم التنديدِ بِما أعلَنَهُ سيادة النائب يونادم كَنّا، يوم لا يستحي أحدٌ مِن قَولِ كَلِمَةِ الحَقِّ ضد الباطلِ، اليوم يجب أن تُعلِنوها وبكل صَراحة، وقوفكم ومساندتكم لبيان الباطريَركية، اليوم هو يوم الوقوف على المَحَك، فإما مَعَ أو ضد، مَنْ ليسَ معي فهو عَليَّ، مَنْ لا يَجْمَع فهو يُفَرِّق، لقد سَبَقَ الأحداث غبطة المطران الجليل مار إبراهيم إبراهيم وأعلنها بِكُلِّ صَراحةوتَجَرُّد، أعلنها مِن موقع المسؤوليةِ الدّينيةِ والتاريخية والشعبية، إستمِعوا إليهِ، فها هو يَنْتَقِد نَقداً مُحْتَرَماً ، ما صَرَّحَ بِهِ غِبطة باطريَرك النَّساطِرة مار دنخا الرابع، وقالَ بالحَرْفِ الواحِدِ مُتَسائلاً : كيفَ يَكونُ ذلكَ؟ أ بِجَرَّةِ قَلَمٍ يَشطبُ مار دنخا الرابع تاريخ وتُراثَ وهَويَّةَ شَعْبٍ عَريقٍ مثل الكلدانيين ؟ أليسَ هذا تَدَخلاً في السِّياسّةِ ؟ إنَّها السياسة بِعَينها ، نعم سادتي الأفاضل ، نَطلبُ من جميعِ وسائل الإعلامِ الكلدانية المسموعة والمرئية والمَقروءة، أن يستضيفوا السادة المَطارنَة الأجلاّء ويستطلعوا آراءهم ، من خلال زياراتهم في مواقع مسؤولياتهم، أو إجراء الإتصالات الهاتفيةِ معهم ، أو بالمراسلة أو غير ذلك، أستبينوا رأي السادة المطارنة وقِفوا على آرائهم وأعلونها بِكُل صراحة، فلا خوف ولا هم يَحزنون، لنتَبَيَّنَ الغَثَّ مِنَ السَّمينِ، إجروا الإستِفتاءاتِ الشَّعبيةِ، أعقدوا النَّدَوات، إكتبوا المقالات، ليسمع العالم أجمَع كيفَ يَكونُ الإسْتِهتار بالتاريخ، قولوا للجميعِ، كيفَ أنَّ القّوة الغاشِمَة الإستعمارية تُحاوِل النَّيلَ مِن قوميتنا العَتيدة، وذلِكَ بِدَعْمِها مجموعة معارضة ضد رأي الأكثرية، أو تَسليمِ أمورِ هذا الشَّعْبِ بيَد مجموعةٍ صغيرَةٍ، إنها حَربٌ جديدة مِن نوعٍ جديدٍ، ها هو التأريخ يُعيدُ نَفسَهُ، ويا لَيتَهُ أنْكَبَحَ على وَجهِهِ وما عاد، ها هي الأُمة الكلدانيةُ تَتَعَرَّضُ إلى هَزّةٍ مِنْ نوعٍ جَديدٍ ، مِن قِبَلِ إخوتنا النَّساطِرة تَدْعَمُهُم قوة غاشِمة، سادتي المطارنة الأجلاء وأعضاء السلك الكهنوتي الكلداني المحترمين إلى متى نبقى نَتَفرَّجُ واضعين أيدينا على خدودِنا ؟ وكأن الأمر لا يعنينا ، إعلنوا مَواقَفكم بِصَراحَةٍ مُتناهيةٍ، لا يَهمكُم مَنْ يَقول إنها سياسة ويجب أن لا تَتَدَخّلوا فيها، قولوها بالفَمِ المَليانِ، نَعم إنها سياسة ويجب أن نَتَدخَّلَ لِنُنقِذَ شعبنا، نعم إنها سياسة اليوم، وليست سياسة الأمس المعروف عَنها الإنتماء إلى الأحزابِ السياسية وتَدَخُّلِ في شأنِ الحكومة، أو التآمر ضد البَلَد، إنها سياسة مِن نوعٍ جديدٍ ، فسياسةُ اليوم هي نَهجٌ وحماية ومحافظة على شعبكم من الإنهيار والإنزلاق والفَناءِ، فالكنيسة بدون شَعب لا تُسمى كنيسة، والشعب بدون كنيسة لا يُسمي نفسه كنيسة، فهما متكاملان، رِجال الدين والشعب يكوّنانِ الكنيسة، سياسةُ اليوم، هي توافق على توحيد الآراءِ والكلمَةِ والهَدَفِ والرؤيا، فَلنوحِّد كَلِمتنا لتتوحد صفوفنا، ننتظر مِنكم إطلاقة البدء، الشَّرارة الأولى لننطلق إلى الأهداف المطلوبة وهي حماية البلد وحماية الشعب ، وهما الهدف الأسمى، إعلنوا تضامنكم مع بيان الباطريركية الكلدانيةِ ، سانِدوا، إدعَموا، إعلونها بكل جرأة، ولا يهمكم مَن يَقول أو ماذا يَقول، فقد قالوا كُلَّ شئ على المسيح، لقد افتروا على يسوع، سلبوه كل شئ، ولكنه أعلنها بكل جرأة وصراحة، بيت أبي بيت صلاة يُدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص، ضّربَ يسوع اللصوص، هكذا مطلوب منكم اليوم أن تضربوا اللصوص وسُراق الحق، أعيدوا للكلدانيينَ حَقَّهم، بتضامنكم مع بيان الباطريركية، سيلتف الشعب حولكم، سيزيدكم قوة وصلابة، سيزيدكم إصرار على المضي قُدُماً في سبيل تحقيق الأهداف نتمنى أن نسمع من قداسة المطارنة شيئاً في هذا المجال ونحن بالإنتظار 26/1/2012
|
|
|
|
|
21
|
اجتماعيات / التعازي / رد: انتقل الى الاخدار السماوية الاستاذ والمربي الفاضل الموحوم منصور بجوري في كندا
|
في: 10:15 07/01/2012
|
|
عائلة الأستاذ الفاضل الشماس منصور بچوري المحترمين
أنا هو القيامة والحياة كل مَن آمن بي وإن مات فسوف يحيا
الأخ العزيز لهيب بچوري المحترم الأخ العزيز صباح بچوري المحترم الأخ العزيز عيسى قلو المحترم
بأسفٍ كبير تلقينا نبأ إنتقال المربي الكبير المغفور له الأستاذ منصور بچوري إلى الأخدار السماوية . إنه نجمٌ آخر سقط من سماء ألقوش، ولكن هذه هي الحياة، رحيل وولادة ، بإسمي شخصياً ونيابة عن آل ملاخا في الدنمارك والسويد وأمريكا نتقدم إليكم جميعاً بتعازينا الحارة سائلين رب المجد أن يسكن المغفور له المرحوم الشماس منصور جناته الخالدة مع الصديقين والأبرار ، ويلهمكم جميعاً وأهله وعائلته الصبر والسلوان
ضياء ملاخا والعائلة / الدنمارك نزار ملاخا والعائلة/ الدنمارك جنان ملاخا هلال ملاخا والعائلة فارس ملاخا والعائلة عماد ملاخا والعائلة جهاد ملاخا والعائلة صفاء ملاخا عبير ملاخا والعائلة وميض ملاخا والعائلة نبراس ملاخا والعائلة
|
|
|
|
|
23
|
اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: تهنئة موقع "عنكاوا كوم" بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة
|
في: 23:35 28/12/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)  الإخوة المسؤولين في موقع عنكاوة المحترمين م / تهنئة بمناسبة حلول أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة يسرنا ويسعدنا بإسم أعضاء الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان أن نتقدم إليكم بأحر التهاني والتمنيات بهذه المناسبات السعيدة ، ونثمن في الوقت نفسه جهودكم المباركة في نشر الكلمة الحرة الشريفة، دمتم سنداً لأمتنا الكلدانية وكل عام وأنتم وجماهيركم وقرّاءكم بألف خير نزار ملاخا سكرتير الإتحاد 28/12/2011
|
|
|
|
|
24
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أحداث زاخو وذكريات مؤلمة
|
في: 17:35 27/12/2011
|
أحداث زاخو وذكريات مؤلمة نزار ملاخالم تكن الأحداث التي جرت في أقليم كردستان في مناطق زاخو وسمّيل وشيّوز وغيرها من المناطق التي يسكنها المسيحيون بكافة قومياتهم سواء كانوا من الكلدان أو الأرمن وغيرهم ، هذه الأحداث عادت بذاكرتنا إلى الوراء قليلاً، لنرى أن المسيحيين على مرِّ الزَّمان كانوا يدفعون ضريبة إيمانهم، ويدفعونها بأصعب العملات وأغلى الأثمان، يدفعون الضريبة على شكل دَمٍ زكيٍّ بريء، كل هذا لا لذنبٍ أرتكبوه، أو لجرمٍ أقترفوه، ولكن نتيجة إيمانهم وطيبتهم وإخلاصهم، فبالرغم من أن المسيحيين قومٌ مُسالمون، لا يحبّون القتال، ويكرهون الإنتقام ويرفضون سفك الدماء، ولأنهم محبون للمساعدة مخلصون أوفياء، لطفاء، محبّين للخير، فإن كل هذه الصفات لم تشفع لهم أمام السيف القادم من الجزيرة العربية، قبل عام 622 ميلادية وبعده بعدة أعوام، كان المسيحيون في العراق ينعمون بالأمن والأمان والراحة والإطمئنان، وكان العراق كله مسيحياً، وكانت الكنائس والأديرة منتشرة في كل أرجاء العراق، ولا نستثني من ذلك قرية أو مدينة أو منطقة أو محافظة، بما فيها النجف وكربلاء، لا بل أن هاتين المدينتين اللتين اصبحتا بعد الفتح الإسلامي مدن إسلامية بحتة بحيث تم القضاء على كل أثر مسيحي فيها اليوم، نجدها في السابق مليئة بالأديرة والكنائس والصوامع للرهبان المسيحيين، ولكن بعد دخول الإسلام إلى هذه الديار، عمل السيف عمله في رقاب الآمنين، وذلك بحجة نشر الدين الجديد، وقد فرضوا عليهم جزية ثقيلة جداً لا يقدرون على دفعها، وقد هُتكت الأعراض وسُلبت الأموال بحجة الغزوات، وتطبيق شريعة الله على الأرض، فلم يشفع للمسيحيين مبادئهم السمحاء، ووفاءهم ووداعتهم، لا بل حز السيف رقاب الذين لم يدخلوا في الدين الجديد، ورُفعت شعارات مثل " لا يجتمع دينان في جزيرة العرب " و " أسلم تسلم " و" ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه " و " الدين عند الله هو الإسلام " و " كفر اليهود والنصارى " و " كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة" و " كفر من قال إن الله له ولد، فالله لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفو أحد " وغيرها ، واستند القادمون الجدد إلى نصوص تقول " قاتلوهم " و" كُتب عليكم القتال " و " أعدوا لهم ما أستطعتم من ...... ترهبون به عدو الله وعدوكم ..." و " أقتلوهم أينما وجدتموهم " والمقولات التي تقول " لولا السيف لما وصل القرآن إلى الصين " وغيرها . إلى أن تم لهم ما أرادوا، وكان السيف هو الحَكَم، وأصبح الغازي هو صاحب الدار، وصاحب الدار ضيفٌ في بلده ، يخضع لشريعة الغازي أو ينال منه السيف بإسم الله ، وها هو اليوم، حيث يعيد التاريخ نفسه في زاخو وسميل وشيوز وغيرها من المناطق، ولربما بعد هذا الهدوء هناك عاصفة تعصف بما تبقى من مسيحيي العراق، لقد جرت حملات مماثلة لما جرى في زاخو والمناطق المحيطة، حيث هُجّر المسيحيين من بغداد وقتلوهم في البصرة، وفجّروا دورهم وكنائسهم في الموصل ، وخطفوهم في كركوك، وطالبوهم بالجزية أو إشهار إسلامهم أو القتل في مناطق الدورة وغيرها، واليوم تشهد زاخو والمناطق المحيطة بها ما جرى للمسيحيين في بقية مناطق العراق، وبدأ نزيف الهجرة ينشط من جديد، وهذا جل مايريده المنتقمون، خاصة بعد أن تواردت انباء عن تصريحات الأستاذ مسعود البرزاني رئيس الإقليم عن أن الملا الذي أجج نار الفتنة لم يكن مخطئاً ولا مقصّراً ، إذن هي الحملة على المسيحيين لتهجير ما تبقى منهم في أرض الأجداد . بعض المسلمين كانوا في الجامع للصلاة، السؤال هو ، هل حرّضهم كاهن ؟ أم رجل دين مسلم ؟ هل تهجم عليهم أحد من المسيحيين ورشقهم بالحجارة وهم يصلّون ؟ هل وقفوا لهم بباب الجامع بسيوفٍ وعصي ؟ هل أقتحموا الجامع بإسم يسوع المسيح وهم مدججين بالبنادق والرشاشات والرمانات اليدوية وقتلوا إمام الجامع والأطفال والنساء والشيوخ ؟ إذن لماذا هذه الغوغاء على المسيحيين ؟ وكيف يمكن لمن هيّج الشعب الأمي على الهجوم أن يكون بريئاً ؟ نعم الشعب الأمي، لأنه لو لم يكن أمياً متخلفاً لما نسي وتناسى عشرة عشرات السنين مع إخوانهم المسيحيين ويهجموا عليهم ويحرقوا دورهم ومحلاتهم ويعتدوا إعتداءا آثما على ممتلكاتهم، وفي النهاية يكونوا ابرياء ؟ عجيب أمور غريب قضية !!! أيها الشعب الجاهل ، يا من أطلقوا عليكم لقب الغوغاء لتغطية المخططات البعيدة التنفيذ، ألم تكونوا بالأمس ولربما قبل الصلاة بدقائق تتسامرون مع إخوانكم المسيحيين ؟ كيف نبرر تصرفات الهجوم ؟ من اين جاءت الغوغاء ؟ ومن الذي قام بالتحريض ؟ من هو المسبب ؟ هل يمكن تقييد الدعوة ضد مجهول ؟ ألف وأربعمائة عام والمسيحي يدفع الثمن في كل البدان العربية، ثمناً غالياً يدفع، دمه الزكي، طيبته، أخلاقه، إيمانه، إخلاصه لجاره، صونه شرف جاره وعرضه وماله وممتلكاته، إعتنائه بجاره، كيف السبيل إلى التعايش السلمي ؟ وهل هناك ثقة بعد ذلك ؟ وكيف يمكن إعادة هذه الثقة ؟أيها الملالي لماذا تحرّضون المسلمين المصلين على أن يقتلوا بإسم الإسلام وينتهكوا الأعراض بإسم الإسلام ويعتدوا على الجار ينهبون مقتنياته وأمواله وينتهكون الشرف الطاهر بإسم الإسلام، كفاكم غدراً وإعتداءاً ؟ أين المسلمون الحقيقيون ؟ ولماذا أنتم ساكتون ؟ خوفاً ؟ عدم مقدرة ؟ أم حفاظاً على كرامتكم من أن تُهان في هذا الزمن الشرير الفاسد الذي تُرتكب فيه الموبقات بإسم الله والدين ؟ تحضرني نكتة شعبية يتندر بها البعض اسمحوا لي أن ارويها لكم على بساطتها : ــ يقال أن هناك شخصاً أتفق مع الشيطان وقال له : ــ شنو رايك نلعب لعبة اضربك راشدي( يعني يسطره على خدّه ) وتضربني راشدي( بالعامية العراقية) الشيطان وافق، فقال الشخص، أنا أبتدئ أولاً، وسطر الشيطان سطرة أفقدته صوابه، جاء دور الشيطان وعندما أقترب من الشخص قرأ الشخص التعويذة ،اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، هرب الشيطان ... ... جاء دور الشخص مرة ثانية، ضرب الشيطان راشدي عماه عَمي ( اي لم يعد يرى طريقه ) وجاء دور الشيطان الشخص تعوذ من ابليس، هرب الشيطان .... المرة الثالثة الشخص ايضاً لطش الشيطان راشدي نوّمه بالكاع جاء دور الشيطان، الشخص تعوذ من ابليس لكن الشيطان لم يهرب , استغرب الشخص وقال له مستفسراً ومستغرباً : ــ ليش ما أنهزمت ؟ فقال له الشيطان : ــ صرت مسلم . اليوم ابو ابوك احرگه . نعم أيها المسلمين الشرفاء ، نحن نقدّر موقفكم ومواقفكم الشريفة على مر الزمان، نعم نحن نقّدر وقفاتكم الشريفة والمشرفة بحق المسيحيين، نعم لم ولن ننسى كلماتكم وردود افعالكم تجاه هذا الوضع الردئ الذي اصبح شائعاً، أيها المسلمون الحقيقيون، لماذا أنتم ساكتون ؟ هل أرهبكم الإسلام السياسي المتطرف ؟ يحضرني قول للمفكر ليوي تولستوي " الجميع يفكر بتغيير العالم، ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه " . نعم في قلبي غضّة، وفي عيني دمعة، وفي أحشائي ألمٌ وحسرة ,,, يا ليتني أعرف الجواب لماذ .........لماذا .......... لماذا .........
|
|
|
|
|
25
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الموقف في إقليم كردستان من الأحداث
|
في: 17:46 15/12/2011
|
الموقف في إقليم كردستان من الأحداث نزار ملاخابعد تفاقم الأحداث التي أستهدفت المسيحيين بشكلٍ عام والكلدانيين بشكلٍ خاص، حيث أشعل الشرارة الأولى في مدينة زاخوإمام وخطيب الجامع الملا إسماعيل عثمان السندي، وأنطلق الغوغاء بحجة محل المساج وتحولوا بعد ذلك إلى ما هو مرسوم ومخطط له، حيث المقصود هم المسيحيون والكلدانيون منهم على وجه الخصوص، وقد أحاق الخطر بمطرانية الكلدان في زاخو، وذلك أثناء محاولة الغوغاء إقتحام دار المطرانية من ثلاثة محاور بحجة أن محال بيع المسروبات الكحولية تعود ملكيتها لمطرانية الكلدان، تجلى موقف رجل الدين بأبهى صوره، وبشجاعته المعهودة وحبه للشهادة من أجل دينه أولاً ومن أجل قيّمِهِ ومبادِءهِ ثانياً، مما دفع الكاهن الغيور الأب پولص حنا الهوزي وولديه كما جاء في إيضاح مطرانية زاخو وبعض الغيورين من ردع المعتدين على أعقابهم، وعودتهم خائبين ، حدث ما حدث ورجال السلطة وقفوا موقف المتفرج، لا يحركون ساكناً، لا بل لربما كانوا من المشجعين لذلك التصرف الأحمق المشين، وشاهد رجال السلطة مهما كانت عائديتهم، شاهدوا ما حدث وكانوا شهوداً على ما حدث، ولكنهم وقفوا مكتوفي الأيدي، تسارعت الأحداث حيث صرح الأستاذ رئيس الأقليم بتقديم المسؤولين عن الشَغَب إلى المحاكمة مهما كانوا وإلى أية جهة ينتمون لينالوا جزاءهم العادل، ثم تصريح سيادته في دهوك عقب الأحداث عندما قال أنه منذ عشرون عاماً لم يحمل السلاح ولكنه اليوم سوف يحمل السلاح ليفرض القانون بقوة السلاح، ولكي يحافظ على تلك التجربة الفريدة في إقليم كردستان. ولكن يبدو أن مثل هذا الكلام لم يرق للغوغاء حيث قرانا منشوراً في أكثر المواقع الألكترونية بأن الغوغاء سوف يعاقبون كل من يحاول ان يعيد بناء ما أحرقه المخربون ومادمرته يد الغوغاء وبالأخص من ممتلكات المسيحيين، جاء ذلك في مناشير وزعتها عصابات الغوغاء ومحبي سفك الدماء، وبعض المخربين الذين أفزعهم الأمن والأمان في إقليم كردستان، وقالوا في مناشيرهم بأنهم سيوقعون بالمسيحيين اشد العقاب إن هم حاولوا إعادة إعمار محالهم التجارية ومصدر رزقهم الوحيد، وكأني بهم يقولون " نريد أن نراكم تموتون جوعاً " كنتُ أتمنى على الملا إسماعيل السندي أن يزور إحدى الدول الأوروبية ليشاهد بأم عينيه كيف أن المسلم له كامل الحرية ولا يوجد من يعتدي عليه لأنه مسلم فقط، وأتمنى على هذا الملا أن يحصي عدد المسلمين الحاصلين على الإقامات في البلاد الإسلامية !!!! ولماذا لا يلجأ المسلمون إلى البلدان الإسلامية ليقدموا لهم طلبات لجوئهم ؟ وكم عدد المسلمين طالبي اللجوء أو ممن حصلوا على إقامات لجوء في بلدان أوروبية ؟وليسأل اين كان يقيم الملا كريكار ؟ هل كان يقيم في إيران أو السعودية أم أن النرويج منحته حق الإقامة لديها ووفرت له السكن والماء والخام والطعام له ولعائلته كما وفرت له الأمن والأمان والحق والحقوق، وكم مثل الملا كريكار حصل على ذلك ؟ وأن يميز بين حرية المسلم في بلدان غير إسلامية وهو ليس بوطنه الأصلي ، وبين المسيحي صاحب الأرض والحق والوطن، ولكن كما يقول المثل وطن ولكن بالإيجار، أو مواطن يعيش غريب ومهان ومهدور الكرامة في وطنه، ماذا يريدون من المسيحيين ؟ هل يريدون تشكيل عصابات وحمل السلاح ليقتلوا ويسفكوا الدم البرئ كما يفعلون هم ؟ لا نستطيع ، والسبب بكل بساطة أن ديننا لم يعلمنا نظرية العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم، بل نظريتنا هي " لا تقاوموا الشر بمثله، بل مَن ضربك على خدك الأيمن فدر له الأيسر، ونظريتنا هي " أحبوا بعضكم بعضاً " ونظريتنا هي أنتم نور العالم ، فليضئ نوركم أمام الناس ليروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات" و نظريتنا هي " كل من غضب على أخيه يستحق المحاكمة ، ومن يقول لأخيه يا أحمق يستحق نار جهنم " فماذا تستحقون أنتم أيها الغوغاء؟ لقد عشتم مع إخوانكم المسيحين بالحلوة والمُرّة ، واليوم تهدمون بيوتهم وتحرقون محالهم وتهددونهم ؟ اي دين يسمح بذلك ؟ ومن أية طينةٍ أنتم ؟ من أي أرضٍ خرجتم ؟ يا ناكري الجميل والمعروف. نظريتنا هي " أحبوا أعداءكم، وباركوا لاعنيكموأحسنوا معاملة الذين يبغضونكم، وصلّوا من أجل الذين يسيئون إليكم " هل نحن الذين نقضي بالحق بدلاً من الله الخالق ؟ مَنْ خوَّلكم ذلك ؟ ألم تكونوا أنتم الذين يشرب المُنكر ؟ أدخل إلى اي بار أو نادِ أو محل بيع مشروبات كحولية وقم بإحصاء بسيط بكل تجرد، إحصي عدد الذين يدخلون فسترى نسبة الإسلام أكثر بكثير من المسيحيين، ماذا يعني ذلك ؟ ولماذا لم تقوموا بمنع المسلمين من إرتياد النوادي، لماذا لا توعضوهم؟ إن كنتم صادقين، وإن كان لكلامكم وقع في نفوسهم ، لماذا لا يصدقونكم ؟ مَنْ خولك بأن تدين الآخرين، هل هذا هو الإسلام الذي تؤمنون به ؟ أين أنتم من إسلام " لكم دينكم ولي ديني ؟ " وكما ذر الدكتور طارق عبد الحميد إريد إسلاما كهذا ”فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” قرآن كريم (18- 29). لماذا حاولتم الهجوم على الكنيسة ( دار المطرانية في زاخو ) هل مؤمنين بالقول " ”ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيراً” قرآن كريم (2- 251). أيها الإرهابيون، هل تدرون ماذا قال رب المجد يسوع المسيح عندما قطع بطرس أذن عبد رئيس الكَهَنة " رد سيفك إلى غمده، فمن يأخذ بالسيف، بالسيف يهلك،ألأ تظن إني لا أقدر أن أطلب إلى أبي فيرسل لي في الحال أكثر من إثني عشر جيشاً من الملائكة؟ ولكن كيف يتم الكتاب حيث يقول أن ما يحدث الآن لا بد أن يحدث " أيها المسؤولون في سلطة الإقليم، هل يعني أن هناك تحدٍ صارخ من الغوغاء ضد السلطة ؟ أين هو موقع السلطة من تصريح الغوغاء نطلب من السلطة في إقليم كردستان أولاً محاسبة رجالها وأجهزة الأمن والشرطة ومنتسبي الأحزاب الكردية التي كانت متواجدة وقت الحادث ولم تحرك ساكناً. نحن لا نطالب سلطة الإقليم بحماية المسيحيين هناك، فالمسيحيين الساكنين في تلك المناطق هي تابعة إدارياً لسلطة الإقليم ، وهذه السلطة هي المسؤولة عن حماية الشعب هناك، وبدون إستثناء، فالمسيحيون جزء من الشعب الساكن في إقليم كردستان وتقع على الحكومة هناك مسؤولية توفير الحماية الأمنية لهم ، وهذا جزء من واجب السلطة ، وإلا أين حقوق المواطن ؟ولكن الذي نطلبه من مسؤولي الأقليم محاسبة كل رجال الأمن وكل فرد من افراد السلطة من أعلى مسؤول إلى أدنى مسؤول كان حاضرا وأعتذر عن تقديم المساعدة خوفاً أو تعاوناً أو إنتقاماً من المسيحيين، مهما كانت الأسباب فمن كان حاضراً ولم يتدخل لمنع الشغب يجب أن يحاسب، ويُرفض كل سبب يبرر عدم تدخله، فهو جزء من السلطة وواجبه توفير الأمن وإن تطلب ذلك أن يقدم حياته فداء من أجل الواجب ، فكم من شهيدٍ قضى نحبه وهو يؤدي واجبه بشرف وشهامة ويستحق إكليل المجد بدلاً من أن يعيش طوال حياته منعوتاً بالجبن، أو تخنقه حالة الندم بسبب عدم تصرفه التصرف اللائق في الوقت المناسب نعم لقد خسر شعبنا الكلداني الكثير الكثير من جراء هذه الهجمة الشرسة، حيث ختم الغوغاء فعلهم المشين بحرق نادي نوهدرا الذي تعود ملكيته للكنيسة الكلدانية في دهوك. تحية من القلب لراعينا الجليل غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثلث دلي بطريرك بابل على الكلدان وتحية لسيادة المطران ربان القس وحراس المطرانية الرسميين وحراس مركز هيزل. تحية من القلب لسيادة المطران مار بشار وردة وسيادة المطران مار ميخائيل مقدسي وسيادة المطران مار أميل نونا وسيادة المطران مار لويس ساكو. تحية وتقدير للأستاذ مسعود البرزاني رئيس الأقليم حيث أمر بتشكيل لجان تحقيقية لمعرفة الجهات التي كانت وراء تلك الأعمال . وإلى أن يتم ذلك نحن بالإنتظار 14/12/2011
|
|
|
|
|
26
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لماذا هذه الحملة على المسيحيين
|
في: 22:51 04/12/2011
|
لماذا هذه الحملة على المسيحيين نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيتابعنا ونتابع بقلقٍ بالغ ما يتعرض له أبناء شعبنا المسيحي في أقليم كردستان وتحديداً في مناطق دهوك وزاخو وزاويته وسُمّيل وشيوز ولربما غيرها من المناطق التي يسكنها أبناء شعبنا الكلداني ، وخاصةً ما حدث بعد صلاة الجمعة بتاريخ 22/12/2011وما قامت به مجموعات كبيرة بتحريض من رجال الدين المسلمين، حيث خرج المئات من الرعاع والمتشددين بعد الصلاة مباشرة حاملين بأيديهم الهراوات والعصي واللافتات الجاهزة، مما يدل على أن هذا العمل لم يكن عفوياً، ولم يكن وليد اللحظة، بل كان مخطط له ومرسوم، وهو موجّه ضد ابناء شعبنا الكلداني في تلك المناطق، وقد هجم الرعاع على دور المسيحيين وحطموا محلاتهم وأحرقوها، كما قاموا بحرق متاجرهم وتحطيمها وإضرام النيران فيها،ومحاولة الإعتداء على المطرانية الكلدانية في زاخو، كل ذلك حدث أمام مرأى ومسمع السلطات في أقليم كردستان، لا بل أن سلطات الأمن في الإقليم وقفت موقف المتفرج، ونقول قامت هذه المجاميع التي تقدر بخمسمائة شخص وكانت موجهة بشكل خاص ضد المسيحيين والدليل على ذلك أنهم قاموا بتحطيم محال للحلاقة تعود للمسيحيين بينما تجاورها محال حلاقة تعود للمسلمين لم تتأثر ولم يتعرضوا لها، وهذا ما يدل على أن هذه الهجمة الشرسة كانت هجمةمنظّمة ضد المسيحيين ومخطط لها مسبقاً حيث تم جمع المعلومات وكتابة قوائم بالعناوين ثم توجيه المجاميع إلى الأهداف التي رسموها قبل الإنتهاء من الصلاة، إننا نطالب حكومة الأقليم بالضرب بيد من حديد على كل من يثبت إدانته بهذا العمل الإجرامي، كما نُحَمّل السلطات في الإقليم مسؤولية حماية أبناء الشعب أياً كانت هويتهم القومية أو الدينية، وكذلك المطلوب من الحكومة المركزية حماية ابناء شعبها، وهنا لا بد وأن نتساءل اين هو الأمان الذي ينعم به أبناء شعبنا في العراق وتحديداً في أقليم كردستان العراق؟ أين هو السيد يونادم كنا من هذا العمل ؟ وهل هناك أحد في القيادة العراقية يطالب دول العالم بإعادة اللاجئين العراقيين، وذلك بسبب توفر الأمن والأمان في العراق ؟ هل ما زال السيد المالكي مُصّراً على إعادة جميع العراقيين الذين هجروا العراق وطرقوا أبواب سفارات العالم لكي يُقبل لجوئهم في دولةٍ ما، ويطالب بترحيلهم فوراً إلى العراق بسبب توفر الأمن .؟ أين هو الأمن المزعوم يا سيادة رئيس الوزراء ؟ أين أنت من أعمال البطش والتنكيل في أقليم كردستان بحق المسيحيين يا سيادة النائب يونادم كنا ؟ هل ما زلت مُصِّراً على أن جميع أبناء الشعب العراقي يتعرضون للإرهاب ؟ لقد تعرض المسيحيون فقط للإرهاب، حُرقت محالهم، حُطمت ممتلكاتهم، تعرضت شركاتهم ومصالحهم للتدمير، خسائر المسيحيين تقدر بأكثر من مليوني دولار ؟ ماذا ستجيبون المسيحيين اللاجئين المرفوضة طلباتهم والذين تحاولون إعادتهم قسراً إلى العراق ؟ ماذا ستقولون لرئيس الوزراء السويدي عن إستتباب الأمن في العراق ، وكلام كثير عن حماية المسيحيين وحقوقهم في العراق ؟ ها أن الفوضى أمتدت لتشمل أكثر المناطق أمناً وأماناً في العارق ، ها هي النيران تلتهم محال وشركات أبناء شعبنا الكلداني ( الكلدان والسريان والآثوريين ) في أقليم كردستان فبماذا ستجيبون ؟ أسئلة كثيرة مطلوب الإجابة عنا أولها ضمان حياة أبناء شعبنا في إقليم كردستان ومن ثم في العراق ككل. من سيقوم بحماية مصالح هذه المكونات ؟ وكيف يمكن أن تقنعونهم بأنها لم تكن الوحيدة هي المستهدفة في الوقت الذي لم يصاب بأي اذى محل مسلم مجاور لمحل مسيحي تعرض للحرق ؟ لا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يداوي الأثر العميق من الجروح التي ولّدتها هذه العملية الجبانة الغادرة مهما تشكلت لجان تحقيق ومها وعد المسؤولون بتقديم المذنبين للعدالة وإنزال بهم القصاص العادل، لن يهدأ بال المسيحي في شمال العراق بعد الآن، فهو في حيرة من أمره، إن أنزلت الحكومة القصاص العادل بالرعاع فاين المهرب من عشيرته وأهله واقربائه ؟ لم يعد أمام المسيحي العراقي إلا الهرب من العراق تخلصاً من نار وجحيم الأصولية القاتلة . كان الله في عون أهلنا في شمال العراق ، والخزي والعار لمحبي التخلف والتقوقع والذين يتلذذون في إشعال نار الفتنة. مطالبة عاجلة وضرورية بكشف أسماء جميع ألأساتذة ورجال الدين الذين كانوا وراء هذه العملية الإجرامية الدنيئة التي غايتها إفراغ العراق وأقليم كردستان من المكون المسيحي .إننا ومن موقعنا الشخصي نستنكر وندين هذه الأعمال الإجرامية القذرة فإننا في الوقت نفسه نُحمل حكومتي الأقليم والحكومة المركزية مسؤولية ذلك ، نطلب من الباري عز وجل أن يمن على جرحانا بالشفاء العاجل . وإلى أن تكشف حكومة كردستان عن أسماء الذين كانوا وراء هذه العملية نبقى بالإنتظار ؟؟؟؟ 3/12/2011
|
|
|
|
|
27
|
اجتماعيات / التعازي / رد: حنا منصور تومي في ذمة الخلود
|
في: 18:39 20/11/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) رئيس الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الأستاذ حبيب تومي المحترم
بمزيد من الحزن تلقينا نبأ إنتقال السيد حنا منصور تومي ( والد السيدة زوجتكم ) إلى الأخدار السماوية بإسمي شخصياً ونيابةً عن إخوتي في الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، نتقدم إليكم بأحر التعازي، سائلين المولى جلّت قدرته ، ان يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويلهمكم وأهله الصبر والسلوان .
نزار ملاخا سكرتير الإتحاد
|
|
|
|
|
28
|
الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / لماذا تطلق أسماء الحيوانات على البشر
|
في: 21:06 17/11/2011
|
|
لماذا تطلق أسماء الحيوانات على البشر
نزار ملاخا
لماذا تُطلق أسماء الحيوانات على البشر ؟ ليون تحديداً نزار ملاخا مدخل مقال على هامش مؤتمر النهضة الكلدانية المنعقد في السويد للفترة من 15/9 ولغاية 19/9/2011 مقدمة أثناء إلقائي لكلمتي في المؤتمر، وتثميناً مِنّا للدور الكبير، والجهود المُضنية، التي بذلها سيادة المطران مار سرهد يوسݒ جمو في دفاعه عن الهوية الكلدانية واللغة الكلدانية، مدعومة بالأدلة التاريخية والبراهين المنطقية والعلمية، وتقديراً منّي لهذا الدور الفاعل والمؤثر، أستأذنتُ سيادته بأن أطلق عليه لقب " أسد بابل " وراعي النهضة الكلدانية الحديثة، ويستحقها بكل جدارة . لقد أنتقدني السيد ليون برخو( حامل جميع الألقاب العلمية في جامعة نيوشوبنك في السويد ) ومن دون أن يذكر أسمي، مدعياً أن المؤتمر تناقلت فيه أسماء الحيوانات من أسود وقطط ( إشارة لما ذكره الأب الفاضل نوئيل مدير المركز الثقافي الإعلامي الكلداني حول القطط النائمة وتعليقي على كلمته بأنهم ليسوا قططاً نائمة بل فئراناً هاربة )، وهنا أود أن أوضح بمقال مطول قليلاً للأستاذ ليون برخو، ما معنى أسمه ولماذا نطلق أسماء الحيوانات على البشر . البداية بدايةً أن أسم ليون هو أسم حيوان، وهو الأسد، وهذا الأسم لم يكن باللغة الكلدانية التي تربى عليها ليون أو ربوه أهلهُ، وعلَّموهُ مبادئ الحرف الكلداني منذ ولادته، فهذا الأسم ( ليون ) هو أسم أسد باللغة الأغريقية، واللغة الأغريقية كما يعرف السيد ليون هي من أسلاف اللغة اليونانية وبالعربية أسد وبالكلدانية أريا ، هذا ما ذكرته موسوعة الويكيبيديا . أما برخو فقيل لي بأنها من ( برخيشو)، وهذا الأسم يستخدمه كثيراً أهلنا كلدان الجبال، والأسم مكون من مقطعين وهما ( برخد إيشوع ) اي خروف المسيح، يعني الخروف الذي يرعاه الراعي الصالح الرب يسوع المسيح، ( لا نستهين بأسماء الحيوانات إذا كانت أسماء أنبيائنا وأسماؤنا واسماء آبائنا من الحيوانات ) . تداخل الكلمات نعود لنقول، نحن الكلدان وأجدادنا تداخلنا مع العرب، قبل أن تصبح كلمة ( العرب ) ذات مدلول قومي، لأنها كانت ذات مدلول جغرافي، ويعني الجهة أو الإتجاه، حيث كان نهر الفرات الحالي الخط الفاصل بين جهتي الشرق والغرب، في غابر الأزمان، فكل قادم عبر نهر الفرات إلى العراق كانوا يسمونه من الغرب، كما هو الحال الآن القادم إلى العراق من البلدان الأوروبية يسمونه بنفس التسمية، وكان القادمون من الغرب هم من سكنة نجد والحجاز ونجران ومكة واليمن وغيرها، وهذه قبل ظهور الرسالة المحمدية وقبل ظهور الإسلام، وكان الكلدانيون منتشرين في تلك الأصقاع، في العراق تداخلت لغتنا الكلدانية مع اللغة العربية، وفي شمالنا الحبيب تداخلت مع اللغة الكردية سواء السوراني أو البهديناني، وتداخلت الكلمات منها وإليها، وعلى سبيل المثال وليس للحصر ( بيثا – بيت و إخالا – أكل و كعاجبلي - يعجبني وغيرها الكثير ) . أما أن تتداخل اللغة الكلدانية مع اللغة الأغريقية، فهذا ما لا علم لنا به، وغير مألوف في مجتمعنا الكلداني كما أنه غير مالوف في لغتنا الكلدانية، حَمَلَة الأسم وصِفات الحيوان ولكن هل أن السيد ليون هو الوحيد الذي حمل أسم حيوان ؟وهل أن سيادة المطران هو أول شخص يتم وهبه هذا اللقب ؟ نقول بالتأكيد كلا، فالسيد المسيح نفسه حمل هذا الأسم، وكذلك القديس مرقس، ولكن قبل أن نخوض في غمار ذلك نقول هناك عدد من القبائل حملت أو أُطلق عليها أسماء الحيوانات، فمثلاً قبيلة النمر كانت من أكبر القبائل المسيحية العربية ( أنظر عبد الرحيم طه الأحمد- تكريت من العهد الآشوري إلى الإحتلال العثماني / الفصل الثاني / ص 54 ) وبني أسد، وبني كليب، وآل البزون، وغيرهم، وكانت تُطلق عليهم أسماء الحيوانات، أمّا لقوّتها أو لبأسها أو لجرأتها أو لشجاعتها وإدخال الرعب في قلوب الأعداء، وإلا لماذا أطلقوا على السيد ليون هذا الأسم . للحيوانات في مجتمعنا صفات مختلفة، فالجَمَل مشهور بالحقد والصبر، والبغل بقوة التحمل، والثور بالغباء، والأسد بالجرأة،والكلب بالوفاء" الكلب الوفي" والحمار بالصبر ولهذا سمي أبو صابر، والحمام بالوداعة والقبّرة بالحكمة، والثعلب بالحيلة، وقد حملت هذه الأسماء أشخاص وعشائر. وفي ألقوش لدينا قبيلة كبيرة بإسم ( آل شكوانا )، ومعنى كلمة شكوانا ، نمل، وسميت هكذا لكثرتهم، كما كانت هناك تسمية أخرى ( تيلا ) وبي كلبا وغيرها( المطران يوسف بابانا/القوش عبر التاريخ ) نعود لمقالنا " أسد بابل " وكما تقول الموسوعة، ظهر الأسد كرمز في الكثير من الحضارات، منها الأوروبية والآسيوية والأفريقية والمصرية وحضارات بلاد ما بين النهرين، والأسد تحديداً لما يتميز به من صفات القوة والنُبُل، كما كان يُعتبر رمزاً للملكية والمجد والشجاعة ن أنظر Garai,Jana(1973)The Book of symbols.New York Simon &Schuster ISBN671-2177-9 الأسد رمز من الرموز ويُعَدُّ الأسد رمزاً بارزاً في الحضارتين البابلية القديمة والحديثة، وكثيراً ما يستخدم الكتاب المقدس الأسد في مقارناته وتشبيهاته وأمثاله، ويقول الكتاب المقدس أنه في بابل أُلقي النبي دانيال إلى جب الأسُود. ومن الأسُود الأسطورية المشهورة، الأسد الينمياني، الذي كان رمزاً كبيراً في اليونان، وقد أعتُبِرَ رمزاً لمجموعة النجوم التي تُشكّل برج الأسد( ومواليد هذا البرج من 23 تموز إلى 22 آب، وبالمناسبة فإن من مشاهير هذا البرج شخصيات كبيرة في التاريخ، على سبيل المثال نابليون بونابرت وجورج برناردشو وسايمون بوليفار ومكسفيلد باريش وغيرهم )، والأسد شخصية جريئة ولا تخاف، وقد يصل مواليد هذا البرج إلى مرتبة القائد العظيم كما في نابليون بونابرت، وله قوة الإرادة . في العامية العراقية وفي مجتمعنا العراقي كنا نستخدم كلمة أريا گبارا ننعت بها الشخص الجرئ الشجاع، وننادي الطفل الصغير الهادئ ( بَرخي ) أي خروفي الوديع، وللطفلة الكسولة النائمة ( قطوثا ) قطة، وأقوبرا اي فأر للشخص الهارب المتملق، ونزار قباني شبه المرأة فقال " كقطة تموء في العراء" وقيل " هذا الشبل من ذاك الأسد " وسبع الليل وأسباع وحليب أسباع وسبع الدجيل وذيب أمعط وللرجل ذو الصحة الجيدة ( مثل الحصان ) وللمرأة ذات العينين الجميلتين ( عيون الغزلان ) وللشخص قليل العقل قيل ( الطول طول النخلة والعقل عقل الصخلة) والصخلة هي أنثى الماعز، وللرجل المراوغ المحتال ( الثعلب) وقال الشاعر يعطيك من طرف اللسانٍ حلاوةً ,,,, ويروغ منك كما يروغُ الثعلبُ ولبكاء المرأة الكاذبة ب ( دموع التماسيح)وغيرها الكثير . مكانة الأسد ونظراً لهذه المكانة التي يتمتع بها الأسد، بإعتبارِهِ ملكُ الغابةِ وسيد الوحوش، فقد وضعته الكثير من الدول الاسيوية والأوروبية على أعلام دولها، وأتخذت منه شعراً لها، ومن ابرزها، الشعار الوطني للهند، وفي سريلانكا كان للأسد مكانة كبيرة جداً بحيث جعلوا صورته عَلَماَ لدولتهم، وأعتقد أن شركة صناعة سيارات بيجو الفرنسية تضعه على جميع سياراتها، وذلك كدليل للقوة، وفي إسرائيل حالياً يظهر الأسد كرمز لمدينة أورشليم القدس .كما كان شعاراً لقبيلة يهوذا . مَن حَمَل لقب أسد إن إستخدام كلمة ( الأسد ) وإطلاقها على الرجال ليست جديدة مطلقاً، فهذه الكلمة، كانت توهب للعديد من الحكام والمحاربين الذين أتصفوا بالرجولة والشجاعة والإقدام، وقد حملها سابقاً ريشارد الأول ملك إنگلترا الذي لُقّب ( ريشارد قلب الأسد) وكذلك دوق فنلاندرس روبرت الثالث الذي لُقّب ب أسد الفلاندرس، في الفن كثيراً ما نجد ونرى رسم الأسود يتصدر قاعات وبوابات وقصور وبيوت وغيرها، حيث نرى رسم الأسود على جدران باب عشتار في بابل.
القديس مرقس والأسد بإستمرار يرمز للقديس مرقس بالأسد... وقصة الأسد هذه أسندها الآباء لبعض الأسباب منها: 1. يقول القديس امبروسيوس أسقف ميلان أن القديس مرقس بدأ إنجيله بإعلان سلطان لاهوت السيد المسيح الخادم كما قال "بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ اللَّهِ" (مر1:1) لذلك يحق أن يرمز له بالأسد. 2. يقال ان القديس مارمرقس إجتذب والده ارسطوبولس للإيمان المسيحي خلال سيرهما معاً في الطريق إلى الأردن حيث إعترض طريقهما أسد ولبؤة... ومن شدة الرعب لهذا الحدث طلب الأب الخائف على إبنه ان يهرب منهما في الوقت الذي ينشغلوا فيه بإفتراسه هو... لكن الابن الصغير (مرقس) طمأن الأب وصلى إلى السيد المسيح ففي الحال إنشق الوحشان ووقعا على الأرض ميتين... فأمن الأب بالسيد المسيح وأصبح مسيحياً. 3. يبدأ انجيل القديس مرقس بالقول "صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ اصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً" (مر3:1) وكان هذا الصوت مثل صوت الأسد الذي يدوى في الغابة كملك للحيوانات... وهذا الصوت يهيىء الطريق لمجىء الملك الحقيقى ربنا يسوع المسيح. * ولأن هذا الإنجيل بل كل الأناجيل تعلن سلطان السيد المسيح لذلك لاق به ان يرمز له بالأسد تحقيقاً لما قيل في سفر الرؤيا عن السيد المسيح
الأسد في الكتاب المقدس أول ما نذكر في هذا الباب ما ورد في سفر الرؤيا /الفصل الخامس/الآية الخامسة/ " ولكن شيخاً من الشيوخ قال لي " لا تبكِ! قد أنتصر الأسدُ الذي من سبط يهوذا، الذي هو أصل داود، وهو المستحق أن يفتح الكتاب ويفك ختومه السبعة " . وهذا يشرحه النص الذي جاء في الرسالة إلى العبرانيين في الفصل السابع الآية13، والمقصود بالأسد هو ربنا يسوع المسيح. وقد أثبت الأسد يسوع إستحقاقه لفض جميع الأختام وفتح درج السفر. وفي تشبيهٍ آخر بأن الأسد رمزاً لقوة الله، ما جاء في سفر الرؤيا /الفصل الرابع/ الآية السابعة/ " الكائن الأول يشبه الأسد " والأسد هنا يمثل سيطرة الله وقوّته . وفي نبوءة للنبي حزقيال وهو عند جوار نهر الخابور في ديار الكلدانيين، الفصل الأول، يصف كيف أبصر ريحاً فيها نار ومن داخل النار بدا شبه أربع كائنات حيّة، حيث يقول في الآية العاشرة من نفس الفصل : ــ " أما أشكال وجهها فكان لكل واحد منها وجه إنسان يحاذيه على اليمين وجه أسد " وهذا دليل على حضور الله، وكان لكل واحد من هذه الكائنات الأربع أربعة وجوه رمزاً لطبيعة الله الكاملة، وإن الأسد هنا يمثل قوة الله أيضاً . وذُكر الأسد في سفر التكوين /الفصل 49/الآية 9 عندما أستدعى يعقوب أبناؤه، وطلب منهم أن يصغوا إليه؛ حيث باركهم جميعاً ، فقال : ـــ يَهُوذَا شِبْلُ أَسَدٍ، مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا ابْنِي، جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبْوَةٍ. مَنْ يُنْهِضُهُ؟ لقد أختار الله يهوذا ليكون سلفاً للعائلة الملكية في إسرائيل ، كما أن من نسل يهوذا سيأتي المسيح الموعود. وفي نبوءة بلعام حول يعقوب يقول في سفر العدد/24/ آية 9 جَثَمَ كَأَسَدٍ. رَبَضَ كَلَبْوَةٍ. فَمَنْ يَجرؤ عَلى إثارَتهُ وفي الفصل /23/آية24 : ــ هُوَذَا شَعْبٌ يَقُومُ كَلَبْوَةٍ، وَيَرْتَفِعُ كَأَسَدٍ. سفر التثنية /33/الآية 22 وَلِدَانَ قَالَ: «دَانُ شِبْلُ أَسَدٍ يَثِبُ مِنْ بَاشَانَ».
وفي 1 صم /17/الآية 37 " وَقَالَ دَاوُدُ: «الرَّبُّ الَّذِي أَنْقَذَنِي مِنْ يَدِ الأَسَدِ وَمِنْ يَدِ الدُّبِّ هُوَ يُنْقِذُنِي مِنْ يَدِ هذَا الْفِلِسْطِينِيِّ».
2صم/17/الآية 10 " أَيْضًا ذُو الْبَأْسِ الَّذِي قَلْبُهُ كَقَلْبِ الأَسَدِ يَذُوبُ ذَوَبَانًا، صموئيل الثاني 1: 23 شَاوُلُ وَيُونَاثَانُ الْمَحْبُوبَانِ وَالْحُلْوَانِ فِي حَيَاتِهِمَا لَمْ يَفْتَرِقَا فِي مَوْتِهِمَا. أَخَفُّ مِنَ النُّسُورِ وَأَشَدُّ مِنَ الأُسُودِ.
1مل/10/الآية 19 " وَلِلْكُرْسِيِّ سِتُّ دَرَجَاتٍ. وَلِلْكُرْسِيِّ رَأْسٌ مُسْتَدِيرٌ مِنْ وَرَائِهِ، وَيَدَانِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ عَلَى مَكَانِ الْجُلُوسِ، وَأَسَدَانِ وَاقِفَانِ بِجَانِبِ الْيَدَيْنِ. الملوك الأول 7: 36 وَنَقَشَ عَلَى أَلْوَاحِ أَيَادِيهَا، وَعَلَى أَتْرَاسِهَا كَرُوبِيمَ وَأُسُودًا وَنَخِيلاً كَسِعَةِ كُلِّ وَاحِدَةٍ، وَقَلاَئِدَ زُهُورٍ مُسْتَدِيرَةً.
مزمور/7/ الآية 1 يَا رَبُّ إِلهِي، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ الَّذِينَ يَطْرُدُونَنِي وَنَجِّنِي، 2 لِئَلاَّ يَفْتَرِسَ كَأَسَدٍ نَفْسِي هَاشِمًا إِيَّاهَا وَلاَ مُنْقِذَ. لقد كتب داود هذا المزمور كرد فعل للإتهامات الشنيعة التي أتهموه بها . مزمور 10 " يَكْمُنُ فِي الْخْفاءَ كَأَسَدٍ فِي عِرِّينِهِ. مزمور 22 الآية 13 " فَغَرُوا عَلَيَّ أَفْوَاهَهُمْ كَأَسَدٍ مُفْتَرِسٍ مُزَمْجِرٍ. 21 خَلِّصْنِي مِنْ فَمِ الأَسَدِ، وَمِنْ قُرُونِ بَقَرِ الْوَحْشِ اسْتَجِبْ لِي نشيد الأنشاد 4: 8 هَلُمِّي مَعِي مِنْ لُبْنَانَ يَا عَرُوسُ، مَعِي مِنْ لُبْنَانَ! انْظُرِي مِنْ رَأْسِ أَمَانَةَ، مِنْ رَأْسِ شَنِيرَ وَحَرْمُونَ، مِنْ خُدُورِ الأُسُودِ، مِنْ جِبَالِ النُّمُورِ. الحكمة 11: 18 ولم يكن صعبا على يدك القادرة على كل شيء التي صنعت العالم من مادة غير مصورة ان تبعث عليهم جما من الادباب او الاسود الباسلة يشوع بن سيراخ 47: 3 لاعب الاسود ملاعبته الجداء والادباب كانها حملان الضان أمثال 19: 12 كَزَمْجَرَةِ الأَسَدِ حَنَقُ الْمَلِكِ، أمثال 20: 2 رُعْبُ الْمَلِكِ كَزَمْجَرَةِ الأَسَدِ. الَّذِي يُغِيظُهُ يُخْطِئُ إِلَى نَفْسِهِ.
امثال 30: 30 اَلأَسَدُ جَبَّارُ الْوُحُوشِ، وَلاَ يَرْجعُ مِنْ قُدَّامِ أَحَدٍ،
2) سفر يشوع بن سيراخ 27: 11 11 الاسد يكمن للفريسة كذلك الخطايا تكمن لفاعلي الاثم ، 31 الاستهزاء والتعيير شان المتكبرين والانتقام يكمن لهم مثل الاسد 3) سفر إشعياء 31: 4 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ لِيَ الرَّبُّ: «كَمَا يَهِرُّ فَوْقَ فَرِيسَتِهِ الأَسَدُ وَالشِّبْلُ الَّذِي يُدْعَى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الرُّعَاةِ وَهُوَ لاَ يَرْتَاعُ مِنْ صَوْتِهِمْ وَلاَ يَتَذَلَّلُ لِجُمْهُورِهِمْ، هكَذَا يَنْزِلُ رَبُّ الْجُنُودِ لِلْمُحَارَبَةِ عَنْ جَبَلِ صِهْيَوْنَ وَعَنْ أَكَمَتِهَا. سفر إشعياء 38: 13 صَرَخْتُ إِلَى الصَّبَاحِ. كَالأَسَدِ هكَذَا يُهَشِّمُ جَمِيعَ عِظَامِي. النَّهَارَ وَالَّلَيْلَ تُفْنِينِي. إرميا 5: 6 مِنْ أَجْلِ ذلِكَ يَضْرِبُهُمُ الأَسَدُ مِنَ الْوَعْرِ. ذِئْبُ الْمَسَاءِ يُهْلِكُهُمْ. يَكْمُنُ النَّمِرُ حَوْلَ مُدُنِهِمْ. كُلُّ مَنْ خَرَجَ مِنْهَا يُفْتَرَسُ لأَنَّ ذُنُوبَهُمْ كَثُرَتْ. تَعَاظَمَتْ مَعَاصِيهِمْ حزقيال 19: 2 وَقُلْ: مَا هِيَ أُمُّكَ؟ لَبْوَةٌ رَبَضَتْ بَيْنَ الأُسُودِ، وَرَبَّتْ جِرَاءَهَا بَيْنَ الأَشْبَالِ. دانيال 6: 7 إِنَّ جَمِيعَ وُزَرَاءِ الْمَمْلَكَةِ وَالشِّحَنِ وَالْمَرَازِبَةِ وَالْمُشِيرِينَ وَالْوُلاَةِ قَدْ تَشَاوَرُوا عَلَى أَنْ يَضَعُوا أَمْرًا مَلَكِيًّا وَيُشَدِّدُوا نَهْيًا، بِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَطْلُبُ طِلْبَةً حَتَّى ثَلاَثِينَ يَوْمًا مِنْ إِلهٍ أَوْ إِنْسَانٍ إِلاَّ مِنْكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ، يُطْرَحُ فِي جُبِّ الأُسُودِ. دانيال 6: 12 فَتَقَدَّمُوا وَتَكَلَّمُوا قُدَّامَ الْمَلِكِ فِي نَهْيِ الْمَلِكِ: «أَلَمْ تُمْضِ أَيُّهَا الْمَلِكُ نَهْيًا بِأَنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ يَطْلُبُ مِنْ إِلهٍ أَوْ إِنْسَانٍ حَتَّى ثَلاَثِينَ يَوْمًا إِلاَّ مِنْكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ يُطْرَحُ فِي جُبِّ الأُسُودِ؟» دانيال 6: 16 حِينَئِذٍ أَمَرَ الْمَلِكُ فَأَحْضَرُوا دَانِيآلَ وَطَرَحُوهُ فِي جُبِّ الأُسُودِ. أَجَابَ الْمَلِكُ وَقَالَ لِدَانِيآلَ: «إِنَّ إِلهَكَ الَّذِي تَعْبُدُهُ دَائِمًا هُوَ يُنَجِّيكَ». دانيال 6: 19 ثُمَّ قَامَ الْمَلِكُ بَاكِرًا عِنْدَ الْفَجْرِ وَذَهَبَ مُسْرِعًا إِلَى جُبِّ الأُسُودِ.
دانيال 7: 4 الأَوَّلُ كَالأَسَدِ وَلَهُ جَنَاحَا نَسْرٍ. وَكُنْتُ أَنْظُرُ حَتَّى انْتَتَفَ جَنَاحَاهُ وَانْتَصَبَ عَنِ الأَرْضِ، وَأُوقِفَ عَلَى رِجْلَيْنِ كَإِنْسَانٍ، وَأُعْطِيَ قَلْبَ إِنْسَانٍ. هذا هو حلم النبي دانيال بالحيوانات الأربعة، والأسد بجناحي نسر ، يمثل بابل وفتوحاتها السريعة، وبالمناسبة قد عثر بين أطلال بابل على تماثيل لأسُود مجنّحة ناحوم 2: 11 أَيْنَ مَأْوَى الأُسُودِ وَمَرْعَى أَشْبَالِ الأُسُودِ؟ حَيْثُ يَمْشِي الأَسَدُ وَاللَّبُوَةُ وَشِبْلُ الأَسَدِ، وَلَيْسَ مَنْ يُخَوِّفُ. ميخا 5: 8 وَتَكُونُ بَقِيَّةُ يَعْقُوبَ بَيْنَ الأُمَمِ فِي وَسَطِ شُعُوبٍ كَثِيرِينَ كَالأَسَدِ بَيْنَ وُحُوشِ الْوَعْرِ، كَشِبْلِ الأَسَدِ بَيْنَ قُطْعَانِ الْغَنَمِ، الَّذِي إِذَا عَبَرَ يَدُوسُ وَيَفْتَرِسُ وَلَيْسَ مَنْ يُنْقِذُ. رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11: 33 الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ، سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 9: 17 وَهكَذَا رَأَيْتُ الْخَيْلَ فِي الرُّؤْيَا وَالْجَالِسِينَ عَلَيْهَا، لَهُمْ دُرُوعٌ نَارِيَّةٌ وَأَسْمَانْجُونِيَّةٌ وَكِبْرِيتِيَّةٌ، وَرُؤُوسُ الْخَيْلِ كَرُؤُوسِ الأُسُودِ، وَمِنْ أَفْوَاهِهَا يَخْرُجُ نَارٌ وَدُخَانٌ وَكِبْرِيتٌ. رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 4: 17 وَلكِنَّ الرَّبَّ وَقَفَ مَعِي وَقَوَّانِي، لِكَيْ تُتَمَّ بِي الْكِرَازَةُ، وَيَسْمَعَ جَمِيعُ الأُمَمِ، فَأُنْقِذْتُ مِنْ فَمِ الأَسَدِ. رسالة بطرس الرسول الأولى 5: 8 اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. رؤيا يوحنا اللاهوتي 10: 3 وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ كَمَا يُزَمْجِرُ الأَسَدُ. هذا جزء مما ذُكر في الكتاب المقدس عن الأسد، فبعد كل هذا السرد هل يحق لأحد أن ينتقص من تسميتنا لنيافة المطران مار سرهد يوسب جمو لقب " أسد " ؟ وتحديداً أسد بابل ؟ وأخيراً دبابة أسد بابل أسد بابل هي نسخة عراقية للدبابة السوفييتية تي-72، كان يتم تجميعها في مصنع تم بنائه شمال بغداد في ثمانينات القرن المنصرم في قضاء التاجي في محافظة صلاح الدين، عد مشروع صناعة دبابات محلية في العراق أحد أكبر المشاريع الحكومة العراقية الرامية للنهوض بالصناعة العسكرية العراقية لتلبية متطلبات الجيش. وقال الشاعر الدكتور الأسدي عن الأسد
الأسد رمز الاسد عند الأقدمين إلى الشجاعة والقوة فهو ملك الحيوان المتوج الذي لايضاهى في البأس والجبروت ورث هذا المعنى العالم كله عن السومريين أو البابليين بشهرة أسد بابل الذي يسحق عدوه، وفي مدينة الشاعر الاسدي البصرة تمثال رائع لاسد بابل جاء المتعصبون من عناصر القاعدة في بداية الهجمة المتخلفة على حضارة وادي الرافدين وفجروه. إن الاسد عند الشاعر البصري الأسدي انقلب إلى معنى آخر:
وطني به تحني الأسود رؤوسها وتقود غاب الأمنيات زواحف
غاب الأمنيات، الغاب ليس فوضى به يقتل القوي الضعيف بل هو غاب الأمنيات أي الوطن ولابد للوطن من قيادة قوية تحق الحق و تعاقب المتدي لاأن يصبح الاسد نباحا كالكلب:
كيف الذئاب تطورت بعوائها وتعلمت منها الاسود عواءا
18/11/2011
|
|
|
|
|
29
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نداء إلى جميع المهندسين الكلدان
|
في: 14:32 17/11/2011
|
نداء إلى جميع المهندسين الكلدان نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني م / تأسيس أتحاد المهندسين الكلدان دعوة إلى كافة إخوتي المهندسين الكلدان بالمبادرة والتشجيع لتأسيس أتحاد المهندسين الكلدان ويكون باللغة الأنكليزية Federation of Chaldean Engineers ، وهو منظمة مهنية علمية ، نوجّه دعوتنا هذه منطلقين من إيماننا القوي بالدور الكبير الذي يتحتم على المهندس الكلداني أن يلعبه في هذه المرحلة التاريخية والعصيبة التي يمر بها شعبنا الكلداني بشكل خاص والعراق بشكل عام في تحقيق الكثير من الأهداف والتطلعات والآمال . يقوم الأتحاد ومن خلال مكتبه التنفيذي الذي سوف ينبثق من الهيئة التأسيسية ليؤسس له فروع في كافة أنحاء العالم وحيث التواجد الهندسي الكلداني ، ويهدف إلى : ـــ + لم شمل المهندسين الكلدان في تنظيم علمي موحد، ليضعوا إمكانياتهم العلمية وتكريس خبراتهم وجهودهم لخدمة أهداف الأمة الكلدانية لبناء وحدة هندسية كلدانية متكاملة . + تمكين المهندس الكلداني من القيام بدوره القيادي والريادي في تطوير المجتمع والمساهمة الجادة والفاعلة في بناء هيكلية أقتصادية وعلمية في قرانا ووطننا العراق . + المحافظة على التراث الهندسي الكلداني والعمل على إبرازه بشكل علمي رصين . + رفع مستوى المهندس الكلداني المتخرج حديثاً من خلال تنظيم الدورات العلمية وإقامة المعارض الهندسية في كافة الأختصاصات . + عقد المؤتمرات الهندسية والعمل على زج المتخرج حديثاً في مثل هذه المؤتمرات ، والمشاركة في دعم المهندس الكلداني لحضور المؤتمرات والمساهمة في تحمل جزء من مصاريف هذا الحضور . + العمل على إصدار مجلة هندسية كلدانية . + حث المهندس الكلداني المغترب على المشاركة في تصميم وتخطيط المشاريع الصناعية والعمرانية لإعادة بناء قرانا بموجب التصاميم الحديثة للقرى العصرية . + المساهمة في تفعيل وتنشيط الحركة الهندسية في العراق . + العمل على نقل العلوم والتكنولوجيا من بلد الأغتراب إلى المهندس الكلداني في الداخل ، وتفعيل قنوات الأتصال بين المهندسين الكلدان في الداخل والجارج . وفي الختام يسعى هذا التنظيم العلمي إلى التلاحم الفكري والفني وتبادل الخبرات ومناقشة المشكلات التي تواجه المهندس الكلداني في الداخل والخارج . للمزيد من المعلومات يرجى الأتصال بنا على العنوان التالي : ــــ alkosh50@hotmail.comهاتف رقم 60717411 0045 الاحد، 02 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
30
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: المركز الثقافي الكلداني في سودرتاليا يدعو ابناء شعبنا للانتساب اليه
|
في: 22:13 15/11/2011
|
|
أيها الإخوة الأعزاء تحية كلدانية خالصة أيها الغيورين، أيها المجاهدين يا مَنْ شعرتم بهذه المسؤولية وشاركتمونا بحملها، تستحقون أرفع وسام أيها الكلدان الغيارى بارك الله فيكم ، ما دمتم تشعرون بأن أمتكم الكلدانية وشعبكم الكلداني بحاجة ماسة إلى غيرتكم وشهامتكم ، وما شعوركم بهذه المسؤولية إلا دليل عالٍ على إحساسكم بضرورة الحفاظ على هويتنا الكلدانية أنتم الشباب الشعلة الوضاءة سيروا إلى الأمام والرب يبارك خطواتكم وبهذه المناسبة ندعوا جميع أبناء شعبنا الكلداني في سودرتاليا للإنضمام إلى هذا المركز أخوكم / نزار ملاخا
|
|
|
|
|
31
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لماذا يدافع نزار ملاخا عن فكر البعث
|
في: 01:46 07/11/2011
|
|
رد على مقال " لماذا يدافع بعض كتّاب الإتحاد العالمي للكلدان عن البعث العنصري ونزار ملاخا وسيزار ميخا نموذجاً " نزار ملاخا
نشر موقع عينكاوة الألكتروني بتاريخ 4/11/2011، وفي حقل المنبر الحر، مقالاً بذات العنوان، كاتبه شخص مجهول الهوية، وهو عضو جديد، اي اختار له بريداً جديداً بإسم مستحدث، ليبعد الشبهات عنه، وهذا ليس خافياً علينا، ولكن سواء كان الكاتب متي حنا البازي أو أنطوان الصنا، فهما إن لم يكونا شخصاً واحداً، فهما وجهان لعملة واحدة، وهذا بتقديري لا يهمنا بشئ، المهم في ذلك أن هذا الأسم قد تهجم على الكلدان كقومية ولغة وتاريخ وتراث وشعب أصيل، كما تجاوز في كتاباته اليتيمة حدود الأدب، فتهجم على كنيستنا الكلدانية المتمثلة برئيسها غبطة الكردينال مار عمانوئيل الثالث دلي، وكذلك على المؤسسات القومية الكلدانية، ولم يسلم من قلمه الأصفر حتى الإتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان، وأخذ يبحث في دفاتر قديمة وسجلات عتيقة، كتاجر خسر كل بضاعته وكل أمواله ( تاجر أفلس ) فجلس يبحث في دفاتره القديمة عَلَّهُ يجد ما يشير إلا أنه يطلب أحداً قرشاً منذ عدة سنوات، فيفرح فرحاً كبيراً وكأنه عثر على كنز، هكذا هو حال صاحبنا، فلم يجد ما يحاربنا به، سِوى البحث في دفاتر عتيقة مضى عليها عدة سنوات، يبحث عن إرتباطاتنا السياسية التي لم نخفيها على أحد، بل جاهرنا بها علناً وأمام مرأى ومسمع الجميع، نعم كتبنا عدة مقالات بعيد الجيش العراقي السابق وعدة تعليقات، ونتمنى لو تمكن هذا الجهبذ من إجراء المقارنة التي أجريناها في مقالنا، وبين السلبيات التي شخصناها والتي نعيشها اليوم ويعيشها شعبنا الكلداني بشكل خاص والعراقيين بشكل عام، خصوصاً بعد الإحتلال أي منذ عام 2003 ولحد الآن . على أية حال، حاول هذا الشخص من أن يبحث عن ثغرة يُدخِل فيها أنفه عسى ولعلهُ يستطيع زرع فتيل فتنة، أو زعزعة الثقة بين أعضاء الإتحاد ، ولكن أنّى له ذلك، فأعضاء الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان صخرة تتحطم عليها كل مؤامرات الأعداء، وهم أعلى ثقافةً ووعياً من أن تؤثر فيهم مثل هذه المحاولات البائسة . الكاتب الذي أنتحل أسم متي حنا البازي، وتحت أسمه مكتوب عضو جديد وهو مجهول البريد الألكتروني، لذلك اقول يكفينا فخراً وشجاعةً، أنك تخفيّت تحت إسمٍ مستعار، وهذا بحد ذاته، نصرٌ لنا، وهذه هي قوتنا ، وتكمن في عدم تمكنك من المجابهة الحقيقية، يكفينا فخراً بذلك، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على المكانة العالية والسمعة الراقية التي يتمتع بها أعضاء الإتحاد، وهذا هو سر قوتنا . على كل حال نود أن نوضح للقراء الكرام وليس للكاتب، لأنه وببساطة وكما يقول المثل العراقي ( غشيم ) فهو لو تريث قليلاً، وقرأ النظام الداخلي للإتحاد، لتوضحت له الكثير من الأمور التي فاتته، وأدانته بنفس الوقت، كذلك السارق الذي يسرق بيتاً ويترك خلفه ما يدينه . أقول له، لقد أهملنا جميع رسائلك السابقة ببساطة، لأنها تفوح منها رائحة العفونة النتنة، ونحن لسنا بهذا المستوى الوضيع الذي نرد على العفونة، وكم من مرة توسلت بنا أن نرد ولو على مقالة واحدة، ولكننا كنا نترفع عن ذلك، ورحم الله إنساناً عرف قدر نفسه . في مقدمة النظام الداخلي للإتحاد العالمي للكتاب والأُدباء الكلدان، جاء ما يلي : ــ " جرت إتصالات ومشاورات عدة بين نخبة مثقفة من أبناء أمتنا الكلدانية " اعتقد الكلام واضح وصريح، ولا يحتاج لشرح، فَلَم يَقُل، بأن الإتصالات جرت بين السياسيين أو الدينيين الكلدان، بل قال بين نُخبة مثقفة، ومن الممكن أن تكون هذه النخبة المثقفة على تنوع سياسي مختلف، وهذا ما لا دخل للإتحاد فيه، أو يهمله من الأساس، وذلك لسبب بسيط جداً ، وهو أن ما يهم الإتحاد، هو أن تكون هذه النخبة، من حَمَلَة القَلَم الكلداني الأصيل ، كما جاء في نفس المقدمة " تشكيل إتحاد يضم أصحاب القلم الكلداني الأصيل " مرّةً ثانيةً، نقرأ العبارة بدون وجود أي شئ يدل على السياسة، أو الإنتماء السياسي، أو الحزب السياسي، ولكن ما هو الشرط؟ إن لم يكن سياسياً فماذا يكون، بدد النظام الداخلي هذه الهواجس، حينما ذكرها في المقدمة أيضاً، حيث نص على " ثم حشد كافة طاقاتهم وتوظيفها في خدمة أمتنا الكلدانية " وهذا يعني أنه ما دام عضو الإتحاد يحشد كل طاقاته في سبيل خدمة الأمة الكلدانية، فهذا هو شرطنا في القبول، فما لَنا وخلفيته السياسية، أو حتى أنتماؤه السياسي الحالي، وللعلم فقط، فإن الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان، يحوي بين ظهرانيه، ألواناً جميلة لطيفة من الطيف السياسي، ففيهم العضو في الحزب الديمقراطي الكلداني، وفيهم المستقل والشيوعي، والبعثي، والقومي، والديني، والكردستاني، وغيرهم، وكلٌ حُر في ما يختار من حزب سياسي، على شرط أن يُحشّد كل طاقاته ويوظفها في سبيل خدمة الأمة الكلدانية، وهذا ما نص عليه النِّظام الداخلي وتحديداً في مقدمته . نقرأ بعض من مواد النظام الداخلي، لكي نتوصل إلى القناعة التامة بأن أعضاء الإتحاد ليسوا ملزمين في التخّلي عن إرتباطاتهم السياسية أياً كانت، كشرط لقبولهم في الإتحاد، فقد نص الباب الأول /المادة الثالثة/هوية الإتحاد/ على ما يلي : ـــ " مؤسسة ثقافية مدنية فنية إجتماعية كلدانية مستقلة " هذه هي هوية الإتحاد ، بكل وضوح، ولا تحتاج إلى شرح، فلا وجود لشرط السياسة فيها، وكما أسلفنا فإن هذا يعني أن كل عضو حُر في ما يختاره، وهذا دليل على مدى الوعي الثقافي الذي وصله الإتحاد، وما التناسق بين اعضاء يحملون افكاراً سياسية مختلفة، إلا وعي في أعلى درجاته، وقمة في التعامل بروح ثورية حقيقية، يجمعهم هدف قومي واحد . ونؤكد كذلك لا علاقة للإتحاد بالإرتباط السياسي للعضو . أما عن أهداف الإتحاد، فأعتقد لا بل إني متأكد من أن النظام الداخلي للإتحاد، تم نشره في الكثير من مواقع شعبنا، ويستطيع أي واحد من الإطلاع عليه، وتتمثل الأهداف، بنشر الوعي القومي والثقافة الكلدانية والإهتمام بهما، وغير ذلك من الأمور القومية، ونؤكد مرة ثانية لا وجود أو علاقة بالأمور السياسية، ولم يتطرق إليها النظام الداخلي مطلقاً . في باب الدفاع عن الأعضاء، فإن النظام الداخلي نص على الدفاع عن عضو الإتحاد بسبب مواقفه القومية أو كتاباته أو فكره الحر، وفي الباب الثالث / المادة السادسة / عضوية الإتحاد 1 – يحق لكل كاتب وأديب كلداني معروف ، أن يقدم طلباً للإنتماء إلى الإتحاد " ( ولم يُذكر أنه يجب أن يكون مؤمناً بفكر حزب معين، أو أن يكون مستقلاً سياسياً كشرط لقبول عضويته في الإتحاد ) 5 – أن لا يكون قد سخّر قلمه للتشهير بالكلدان ومنظماتهم ورموزهم الدينية أو التاريخية أو الوطنية، ويعلن تمسكه الراسخ بقوميته الكلدانية " أعتقد أنها واضحة تماماً ، وهي تخلو من أي ذكر لأي شئ اسمه سياسي . فهل أن نزار ملاخا أو سيزار ميخا أو معن باسم عجاج، لا ينطبق عليهم ما جاء في النظام الداخلي للإتحاد ؟ بل نقول للكاتب، أنت الذي لا يمكن قبول عضويتك في الإتحاد، لمخالفتك الواضحة والصريحة لجميع ما جاء في فقرات النظام الداخلي . إذن ما علاقة أن يكتب نزار ملاخا عن البعث كفكر، أو عن ذكرى تأسيس الجيش العراقي، أو ان يكتب معن باسم عجاج مقالاً سياسياً، أو أن يكتب الزميل ناصر عجمايا عن مؤتمرات الحزب الشيوعي، أو أن يكتب الأخ حبيب تومي عن ذكرياته كمقاتل بين صفوف البيشمرگة، أو أن يكتب الأخ شمعون آدم عن سيرة حياته التي قضاها في الجيش، أو أن يكتب المهندس وميض شمعون آدم جزءاً عن ما يؤمن به ؟ ثم يا سيد البازي لماذا تنتقدني لأني كتبتُ مقالاً عن الجيش العراقي السابق، ولا تنتقد رئسكم المبجل يونادم كنا ؟ ألم يكن السيد يونادم كنا ضابطاً في الجيش العراقي السابق ؟ جيش صدام وجيش البعث ؟ ألم يقم بنقل المعلومات من الأكراد إلى حكومة البعث آنذاك ؟ الم تطالب الصحف الكردية بتقديمه للمحاكمة بصفة العميل المزدوج ؟ ألم يكن يونادم كنا بعثياً ؟ ولكن لما طالبت الجهات تقديمه للمحاكمة تدخلت قِوى أجنبية حاكمة للبلاد وأغلقوا ملفه، وذلك لكونههم يعتبرونه الورقة الرابحة التي يستطيعون بها اللعب بالمسيحيين، ولكن إخوتنا كلدان الجبال ( الآثوريين حالياً ) لا يتعظون، فكم من مرة وعدوهم الأنگليز بإنشاءوطن قومي لهم في شمال العراق، ولكنهم كانوا يخلفون في وعودهم ، ولكن مهلاً لماذا كان آباؤكم وأجدادكم يصدقون ذلك ؟ لماذا تمكن الأنگليز من الضحك عليكم ولم يتمكنوا من الضحك على الكلدان ؟بكل بساطة الجواب هو ، لأنكم تشعرون أن العراق ليس وطنكم، وأنتم دخلاء عليه وغرباء، وهم الذين أتوا بكم إلى هنا ، وهم الذين يريدون أن يقتطعوا جزءاً من العراق تحت أية تسمية كانت ، سواء كانت وطن قومي أو محافظة للمسيحيين أو غير ذلك ، نحن الكلدان الأصلاء العراقيين اصحاب الأرض والوطن كله، نرفض رفضاً قاطعاً إنشاء ما يسمى بكيان أو محافظة للمسيحيين، ونحن منها براء كبراءة الذئب من دم يوسف . هل أنت أحرص من نزار ملاخا على القومية الكلدانية ؟ إن كنتَ لا تعرف نزار ملاخا فأقول لك جزءاً يسيراً من ذلك ، نزار ملاخا كان عضواً في المجلس القومي الكلداني قبل أن يعرف ضياء بطرس اسم المجلس أو اسم الكلدان اساساً .
نزار ملاخا هو أحد الأعضاء المؤسسين لابل الداعي إلى تأسيس الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وسكرتيره الحالي . نزار ملاخا أحد مؤسسي التجمع الوطني الكلداني وكان سكرتيره العام منذ فترة . نزار ملاخا مؤسس إتحاد المهندسين الكلدان وهو في طريقه ماضٍ لتأسيس إتحاد الأطباء الكلدان، وإتحاد الحقوقيين الكلدان، وإتحاد الفنانين الكلدان، وغيرها من التنظيمات القومية الكلدانية . نزار ملاخا عضو المؤتمر الكلداني العالمي، وعضو مؤتمر النهضة الكلدانية الأول والثاني، هو ناشط قومي كلداني، كتب المئات من المقالات في الشأن القومي الكلداني، كما كتب حلقات متسلسلة من سلسلة " شذرات مخفية من تاريخ المسيحية في العراق " والتي تمت سرقة حلقاتها الخامسة والسادسة لعدة مرات، كما تم إعادة نشرها في عدة مواقع بناءً على طلب القراء . وغير ذلك الكثير من النشاطات القومية، فهل يا ترى لم تر كل هذه النشاطات، بئس تلك العيون التي ترى السواد فقط . عسى أن أكون قد وُفقت في الرد على جزء مما جاء في مقالك. تقبّل تحياتي نزار ملاخا 7/11/2011
|
|
|
|
|
32
|
اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: تهنئة "عنكاوا كوم" بمناسبة عيد الاضحى المبارك
|
في: 15:18 06/11/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك يشرفنا ويسعدنا نحن أعضاء الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان، ان نتقدم بالتهنئة الخالصة الحارة، إلى جميع إخوتنا الكتاب المسلمين وجميع المسلمين في العالم، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك . اعاده الله عليكم بالخير واليُمن والبركة، وعراقنا الحبيب يرفل بالعز والأمن والأمان . المجد والخلود لشهداء العراق جميعاً عشتم وعاش العراق بألف خير
نزار ملاخا سكرتير الإتحاد 5/11/2011
|
|
|
|
|
33
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / دَور المرأة في مؤتمر النهضة الكلدانية
|
في: 12:40 05/11/2011
|
دَور المرأة في مؤتمر النهضة الكلدانية نزار ملاخاقالوا في المرأة بأنها نصف المجتمع ، وقال عنها نابليون " المرأة التي تهز الم بيمناها تهز العالم بيسراها " وقالوا " وراء كل رجل عظيم إمرأة " وقالوا " المرأة كالقيثارة ، الذي لا يحسن العزف عليها تُسمعه أنغاماً لا ترضيه " والكثير الكثير من الأقوال في مدح وذم المرأة ، ولكن تبقى المرأة ، ذلك الكائن الذي يمكن وصفه، كالنحلة أعطها ورداً تعطيك عسلاً في مؤتمر النهضة الكلدانية المنعقد في أمريكا، لم يكن للمرأة ذلك الحضور الفاعل، وكان حضورها متمثلاً بعدة نساء لا يتجاوز عددهن على عدد أصابع اليد الواحدة، أما في مؤتمر النهضة الكلدانية في السويد فكان للمرأة حضورٌ فاعل، سواء من ناحية التهيئة والإعداد ، أو من ناحية المشاركة، أو تقديم الخدمات وغير ذلك .  لقد ارتبط مشاركة المرأة مع الرجل منذ بدء الخليقة، وقد أنخرطت المرأة للعمل في كافة المجالات، تعدت ذلك إلى أزماننا الحالية ، حيث كانت المرأة ، تقوم بجميع الأعمال، فهي التي تساعد الرجل في العناية بالماشية من ناحية إطعامها وحلبها ، كما كانت تساعد الرجل في أعمال الزراعة في الحقل وفي جني المحاصيل أو حصد الحنطة، بالإضافة إلى واجباتها البيتية كتهيئة الطعام والعناية بنظافة البيت والعناية بالأطفال وووووو الخ كما لم تتوانى المرأة في حمل السلاح والدفاع عن النفس في حال تطلب الأمر ذلك، وقد ساهمت المرأة في حمل أعباء النضال القومي والسياسي جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل وشاركت في النضال الشعبي والجماهيري، فكانت مثار إعجاب الجميع. لقد كانت المرأة عنصر فاعل وبصمات واضحة في مؤتمرنا في السويد، بادئ ذي بدء نقول بأنها كانت السباقة في الحضور إلى المطار والمشاركة في أستقبال الضيوف الذي جاؤوا من مختلف بلدان العالم للمشاركة في مؤتمر النهضة الكلدانية المقام في السويد. كما كانت على رأس فريق عمل وعنصر اساس ورئيسي في إنجاح المؤتمر، فريق العمل الفني للتصوير الفيديوي كان يتكون من النساء فقط، حيث تكون من راهبتين قدمتا من أمريكا متخصصتين بالعمل السنمائي، حملتا كاميراتهم ووثقتا أعمال المؤتمر بالكامل، وتم البث عبر قناة كلدو تي ﭬي ، حيث قامتا بنقل كل مادار في المؤتمر بأيامه الخمسة شاركت النساء منذ جلسات أفتتاح المؤتمر وحتى مرحلة الختام، فمنهن من قامت بإعداد وترتيب قاعة الإستقبال، ومنهن من كانت مسؤولة عن تهيئة الطعام والحلويات، وغيرهن كن مسؤولات عن ترتيب أمكان الجلوس، ومنهن من كن مسؤولات عن الإشراف وتوزيع الأعلام الكلدانية والميداليات وإرشاد الضيوف إلى ما يحتاجونه . كانت شابة بعمر لا يتجاوز الثلاث عشر ربيعاً ألقت قصيدة شعرية بلغتنا الكلدانية الجميلة اثارت إعجاب الجميع، حيث طالبت القادة والمؤتمرين بتدريس اللغة الكلدانية ، نعم اللغة الكلدانية وليست خطأ كما يسمونها السريانية، فلساننا كلداني ولغتنا كلدانية ، وهذا ما تعلمناه من ابائنا وأجدادنا ومؤرخي تاريخ الكلدان، نعم طفلة بعمر الزهور طالبت المؤتمرين بتدريس اللغة الكلدانية، كان هذا في مدينة نيو شوبنك، عريفة الحفل في هذه المدينة كانت شابة مقتدرة ومتمكنة أستطاعت أن تقوم بواجبها خير قيام ، يؤسفني أنني لم أتمكن من أن أعرف اسماءهن ، وكان للمرأة دور فاعل في المشاركة والحضور والإستماع والمناقشة ، كما كان للمرأة دور فاعل أثناء الإجتماع الذي عقد مع أعضاء البرلمان السويدي حيث كان لها شرف المشاركة والقيام بدور الترجمة بين الجمهور وأعضاء البرلمان السويدي، وفي مدينة اسكلستونا كان للمرأة دور كبير ايضاً من ناحية الحضور والمشاركة .  كنيسة مار يوحنا في سودرتالياً شهدت حضوراً كبيراً جداً للمرأة، ومشاركتها في النقاش في مختلف المواضيع ، ومساهمتها الجادة والفاعلة في عملية ضبط النظام داخل القاعة وسير الخدمات بالشكل الذي أرضى الجميع .كما تم تكريم المرأة إعتزازاً بالدور الكبير الذي قامت به في سبيل إنجاح أعمال المؤتمر تحية إجلالٍ وتقدير لهذه المرأة سواء كانت أبنة أو أخت أو أم او زوجة ، تحية كلدانية وتقدير لكل من ساهمت في المؤتمر الكلداني في السويد وكانت سبباً في إنجاح المؤتمر وتحية لكم جميعاً . 5/11/2011
|
|
|
|
|
34
|
الارشيف / ملف "الذكرى الاولى لمذبحة كنيسة سيدة النجاة و مستقبل المسيحيين في العراق" / الذكرى الأولى لماساة كنيسة سيدة النجاة / بغداد
|
في: 11:32 01/11/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)  الذكرى الأولى لماساة كنيسة سيدة النجاة / بغدادفي الحادي والثلاثين من تشرين أول من العام الماضي ، اقتحمت قوة غاشمة من خفافيش الليل والظلم والتخلف، كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد، في فنرة غقامة القداس الإلهي، وأغتالوا أُناساً ابرياء كانوا يصلّون ويدعون للباري عزَّ وجل أن يحفظ العراق وأهله من شرور الأعداء، ولم يدر بخلدهم أنهم بذلك يكون آخر مخاطبة مع الله تعالى، وكانت اسلحة قِوى الشر والعبودية لهم بالمرصاد فأغتالوا الكهنة رجال الدين والشمامسة والنساء والشيوخ والأطفالوبالأخص الطفل آدم، وبذلك حصدوا أرواحاً بريئة لربما كانت تطلب لهم الأمن والإطمئنان. بمناسبة الذكرى الأولى لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد يتقدم الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بأحر التعازي إلى ذوي الشهداء وأهلهم وأصدقائهم سائلين المولى العزيز جلّت قدرته ، ان يُسكن الشهداء في جنانه الخالدة، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان ويذهب بأرواح القتلة إلى بحيرة النار المتقدة، إلى جهنم وبئس المصير. المجد والخلود لهدائنا الأكرم منا جميعاً . والأمن والأمان لعراقنا العظيم نزار ملاخا سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان 31/10/2011
|
|
|
|
|
35
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الرد الثالث لسيادة الأسقف
|
في: 21:51 27/10/2011
|
الرد الثالث لسيادة الأسقف مار عوديشو أوراهام الجزيل الإحترام أسقف كنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوروبا . نزار ملاخا / عضو المجلس الكلداني العالمي سيادة الأسقف الجليل تحية كلدانية وتقدير تأخرتُ في الرَّدِ على نيافتِكُم وذلك لسببين وهما : - 1. لم اشأ أن أعكر جو نيافتكم وأنتم تقومون بزيارة الأراضي المقدسة، مولد سيدنا يسوع المسيح الكلداني له المجد، أبن أبونا إبراهيم الكلداني، المولود في أور الكلدانيين، حسب ما يذكر الكتاب المقدس. وأتمنى أنه لو ذكرتمونا هناك بأدعيتكم وصلواتكم لنا جميعاً لكي ما يهدينا الرب إلى جادة الصواب ونتوحد قبل أن نُفنى جميعاً. 2. إنشغالي بأعمال مؤتمر النهضة الكلدانية المُقام في السويد، للفترة من 15 / 10 ولغاية 19/ 10 / 2011، ومن ثم مباشرةً إنشغلنا في إستقبال وفد مسيحيي محافظة نينوى القادم من البلد الأم العراق، والذي تكوّن من السيد معن باسم عجاج رئيس مهندسين مستشار محافظ نينوى لشؤون المسيحيين ، والأستاذ فائز عبد ميخا مدير ناحية القوش ممثل قضاء تلكيف والدكتور يوسف فرنسيس ممثل جامعة الموصل والسيد يوحنا يوسف ممثل قضاء الحمدانية .والذي غادر السويد يوم أمس الأربعاء . أريد مناقشة جزء من الرد الذي كتبه نيافتكم والمنشور في موقع عشتار تي في ، رابط مقال الأسقف مار عوديشو أوراهام http://ishtartv.com/viewarticle,38303.html وأنتم في منصب أسقف كنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوروبا حيث تقول : ــــ 1. وفق المجمع السنهادوسي المقدس والمنعقد في بغداد عام 1978 ، تحت رئاسة أبينا البطريرك قداسة مار دنخا الرابع والجالس على كرسي ساليق وقطيسفون، قرر المجمع بالاجماع أضافة كلمة (الآشورية ) إلى اسم كنيسة المشرق نظرا لكون غالبية اتباعها من الآشوريين، وغيرها من الكنائس التي تحمل الطابع أو القومي كأسم للكنيسة ). لا أدري إن كان هناك في كنيستكم أتباع من غير الآشوريين !!!!!! وإن كانت كذلك، فلماذا لا تَحْذَونَ حَذْوَ الكلدان الكاثوليك عندما سمّوا كنيستهم في أمريكا بالأسم المشترك أي ( للكلدان والآثوريين ) .سؤال بحاجة إلى إجابة . نعود لنقول ، هل يمكن لمجلس مجموعة صغيرة جداً أن يغير أسم كنيسة قديمة ؟ وهل هي رغبات وأهواء أم إستناد إلى منطق وتأريخ ؟ سيدي الفاضل دخلتم في نقاش أنتم في غِنى عنه، وأتّهَمْتُم الكلدان وموقع كلدايا بالتزوير والتحريف وغيرها، وتناسيتم أنكم نكرتم قوميتكم الأصلية التي هي الكلدانية بشهادة وإعتراف أغلب التاريخيين والمؤرخين، لابل يكاد الجميع أن يجمعوا بأنه ليست لكم أية علاقة بالآشوريين القدماء، فلماذا تأخذون إسماً غير إسمكم ؟ ولماذا تلبسون ثوبَ غيركم ؟ لن أقول ذلك جِزافاً فأنا أستند إلى مصادر تاريخية وسوف أذكر لنيافتكم جزءاً منها لأنني كتبتُ ذلك في الكثير من المرّات والمقالات ، لكن لا بأس ففي الإعادة إفادة كما يقول المثل العراقي . 1.في كتاب " الآشوريون المعاصرون وهويتهم المزوّرة/الجزء الأول / شهادات المؤرخين يقول : ـــ هل تعلم بأن الآشوريون المعاصرون، ليست لهم اية علاقة عرقية بآشوريي نينوى المنقرضين، بل هم من الكلدان النساطرة الذين لم يتحولوا إلى الكاثوليكية في القرن الخامس عشر والسادس عشر الميلادي، والبقية الباقية هم نساطرة إيران وخوراستان " . سيدي الأسقف الجليل، أليست هذه هي الحقيقة؟ فلماذا تحرفونها وتبحثون عن أسمٍ آخر تنضوون تحت لوائه ؟ 2.كلمة " آثوريون " لا تعني آشوريون، وهذا ما يحاول الاشوريون المزيفون تلفيقه، والكلمة كانت تيارايا- طورايا- وتعني بالآرامية جبلييّن، أي سكان الجبال، وبالتحديد سكان جبال طوروس، وكلمة " طور " بالآرامية تعني " جبل " . عبد المجيد القيسي/هوامش على تاريخ العراق السياسي الحديث/ ص 96 ونحن لم نختلف مع هذا التوضيح ، حيث إننا نطلق على إخوتنا " كلدان الجبال " ونرفض أن نسميّهم أية تسمية أخرى، فهذه هي الصحيحة بدون تحريف وبدون تزوير، أليس من المنطق العودة إلى الصحيح خالٍ من التحريف والتزوير ؟ وكما تريد نيافتكم ، فلماذا البقاء على الخطأ ؟ والإستمرار فيه . أورد لنيافتكم جزءاً مما ذكره الشماس الدكتور گورگيس مردو في مقالٍ له عام 2009 يقول : ــ " شهادات المؤرخين عن حـقـيقـة مُنتحلي التسمية الآشورية يقول جون جوزيف في كتابه ( النساطرة ومُجاوروهم الإسلام / ط . 1961م ) < إن الإرسالية التبشيرية الانكليزية التي استفـردت بالنساطرة الكلدان في منتصف القرن التاسع عشر ، كانت تُـلَقَّـب بِـبِعـثةِ رئيس أساقفة كانتيربيري الى المسيحيين النساطرة ، وهي أول مَن أطلقَ عليهم تسمية ( آثوريين ) > . وفي كتابه ( خُلاصة تاريخ الكُرد وكُردستان ) يقول الباحث أمين زكي بك < إن الآثوريين هم أحفاد كلدانيي بلاد ما بين النهرين ، الذين هَجَروا بلادَهم الأصلية بسبب اضطهاد الغزاة والفاتحين ، ولجأوا الى جبال منطقة هيكاري منذ عهدٍ قديم جداً > ويقول المؤرخ أحمد سوسة < إن الانكليز هم الذين ابتـدعوا قضية العـلاقة بين مَن أطـلقـوا عليهم ( الآثوريين ) وبين ( الآشوريين ) . يُؤَكِّـدُ السيد كيوركيس بنيامين بيث أشيثا في كتابه ( الرئاسة / طبعة شيكاغو 1987م ) والذي عاش هذه المأساة فتكونُ شهادتُه أدمغ وأصدق حيث يقول : < إن كُلَّ هؤلاء الكُـتّاب الأجانب الذين كانوا يأتون لزيارة ديارنا لم يستخدموا أبداً اسم ( الآثوريين ) الذي نتداوله نحن اليوم ، بل كانوا يقولون عنا , أو يدعوننا بالكلدان ولو كُنا نختلف بالمذهب ، وإن إسم ( الآثوريين ) أبتـدأَ بـتـداولِه الانكليزُ منذ نهاية القرن التاسع عشر ، عندما وصل المبشرون الانكليز مِن انكلترة الى ديارنا سنة 1884م >" إذن الأسم الآشوري الذي أضفتموه إلى تسمية كنيستكم الموقرة هو بدعة، وكل بدعةهي ضلالة، فلماذا السير وراء البدعات وأنتم في موقع مقدس وبدرجة كهنوتية عالية؟ أخيراً وليس آخراً يقول ميشيل شﭬالييه في كتابه / المسيحيّون في حكاري وكردستان الشمالية / في الملحق الثالث / تسمية ( آشوريون) المستعملة للتعريف بالنساطرة / ص 179 الاسطر 8 وما يليه : ـــ " إن تسمية النساطرة ابناء الجبال ب " الآشوريين " أسطورة لا علاقة لها البتة باصل النساطرة الحقيقي، علاقتها ترتبط بالتبشير القادم إلى المنطقة فجر القرن التاسع عشر، وبالتطور السياسي لحالة هذه الجماهير ، " ثم يقول المصدر في نفس الصفحة : ــ " إجمالاً، يظهر أنه قد حصل لدى المؤلفين الأنگلوسكسون خلال القرن الأخير، إزدواجية في إستعمال التسمية التي كانت أصلاً تسمية جغرافية فقط، لأن التسمية " المسيحيون الآشوريون " كانت تعني مسيحيي آشور، ثم ظهرت كتسمية للبعثة التبشيرية الأمريكية الكلفانية، التي سُمّيت هي الأُخرى ب " البعثة الآشورية لغرض جغرافي فقط. هذا ما كتبه R.Anderson عام 1872، التسمية نفسها أُطلقت عام 1870على البعثة التابعة لرئاسة أسقفية كنتربري . " إذن نستنتج من هذا القول لهذا المؤرخ الفرنسي بأن التسمية " اشور" لم تكن تسمية قومية مطلقاً، بل كانت تسمية مناطقية جغرافية، أي بصريح العبارة ، لم تكن هناك قبيلة بأسم آشور، بل كانت هناك منطقة بإسم آشور تسكنها شعوب من قوميات مختلفة بضمنها الكلدان والمسيحيون وغيرهم، اليس هذا دليلاً أو سبباً يدعوكم للعودة إلى جذوركم الكلدانية الأصيلة ؟ فلماذا التريث ؟ وماذا تنتظرون ؟ وفي ص 180 من نفس المصدر يقول في الأسطر 4 – 6 يقول : ــ إن التعديلات المطوّلة المؤسسة على علم الدلالة التي أفتتح بها ( p.8)J.Joseph كتابه وأختتمه بخلاصة متطابقة تقول : ــ بسبب الموقع الجغرافي لإقامة بطريركهم سمى السريان الشرقيون أو النساطرة أنفسهم كلداناً . ........... ثم يقول في السطر 9 ص 15 من كتابه يقول " إن الآشوريين لم يدّعوا لأنفسهم تسمية الآشوريين إلا عند نهاية القرن 19 " وفي السطر 15 يقول المصدر : ــ " مع ذلك إن فكرة إدّعاء النساطرة بالإنتساب إلى آشوريين قدماء أمر لم يحصل تاريخياً إلا عند القرن التاسع عشر. ونختم مقالنا هذا ما قاله هذا المؤرخ الفرنسي في ص 181 من نفس الكتاب : ــ " إن الماساة الحقيقية المتعلقة بموضوعنا هذا، هي أن هذه التسمية التي خلقت هذا الإنتساب الأسطوري الخرافي ، شجّع ومنذ عام 1918 على إفتراض / إختلاق قومية آشورية أو كلدوآشورية، كانت سبباً مع الأسف الشديد لشرور كبيرة وتشرذم حل بجماهير المسيحيين عامة والنساطرة والكلدان خاصةً، كانت خاتمتها مذبحة سمّيل عام 1933. ختاماً نذكر بمقولة الأب حنا ﭬييه النموذجية : ــ " إن تضارب الاراء وكثرة الإدعاءات الحاصلة خلال القرن العشرين لدى جماهير النساطرة ، إضافةً إلى التسميات التقليدية المعتمدة في الكتاب المقدس، لعبت أدواراً قاتلة في مجرى تطور حضارة هذه الأجيال، لأنها جعلتها تعيش الخيال باسماء رنّانة أتّخذوها أـسماءً لأحفادهم ( الأجيال المتأخرة ) مثل : سرگون، سنحاريب وأسرحدون وشميرام وآشور ... الخ والتي صبغت تاريخ الآشوريين القدماء بطابع العَظَمة والإفتخار . " نعم أقولها مع هذا التأريخي، إن تسمية الآثورية هي إنتساب أسطوري خرافي، فهل أنتم مجبرون على السير وراء هذه الأسطورة الخرافية ؟ ولا سيما وأنتم في موقع ديني وبدرجة اسقف ومسؤول أبرشية أوروبا وترفض التحريف والتزوير، لو كنتُ مكانك سيدي الأسقف لأعلنتُ منذ اليوم العودة إلى جذوري الكلدانية الأصيلة وأعلنها كما أعلن نذوري المؤبدة بأنه لا عودة إلى الأساطير الخرافية بعد اليوم. أما القومية الآشورية أو الكلدوآشورية فإنها مختلقة ولا تقوم على أسس صحيحة وهي مفترضة وليست واقع حال، كما أنها كما ذكر الأستاذ ميشيل كانت السبب في تشرذم ابناء شعبنا الكلداني من أبناء الجبال، وهم سبب المذبحة التي عصفت بأبنائنا وشعبنا في سميّل . سيدي الأسقف الجليل متى نتعلم الحقيقة من التأريخ والمؤرخين، ونستغل الفرصة ونعود إلى إصولنا الحقيقية، ونلملم شمل أمتنا الكلدانية تاركين هذه التسميات التي لا تحمل طابعاً قومياً، لا بل فارغة بكل ما يمت للأمة بمعنى، إنها تسمية جغرافية مناطقية لا أكثر ولا أقل، اسماء رنانة فارغة كما قال عنها المؤرخ الفرنسي ميشيل. هذه شهادات أوردناها من التأريخ وليس ما قاله لي جدّي أو على ما أذكر أو ماذكره مؤرخ لا يستند على اي منطق أو دليل علمي . نيافة الأسقف الجليل أنا العبد الخاطئ أنقد نقداً بناءاً وكلنا نخطأ يقول الكتاب " وإن الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله " . ونحن بإنتظار العَودة المقدسة إلى أحضان الكنيسة الأم، الكنيسة الكاثوليكية، وإلى أحضان القومية الأم، القومية الكلدانية، وإلى ذلك الحين نقول نستودعكم الله وإلى الملتقى . إبنكم في الإيمان / نزار ملاخا 27/10/2011
|
|
|
|
|
36
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / رد على سيادة الأسقف مار عوديشو
|
في: 21:49 08/10/2011
|
|
لسيادة الحبر الجليل مار عوديشو أوراهام الجزيل الإحترام لم يكُنْ تحريفاً بقدر ما كان تنويرا نزار ملاخا / عضو المجلس الكلداني العالمي نيافة الأسقف الجليل قرأتُ الموضوع المنشور في موقع كلدايا دوت نت والموسوم ب " حتى الموتى والمقابر المسيحية المكتشفة في النجف لم يسلم تاريخهم من التحريف " وكم كنتُ أتمنى أن يكون ردك بغير هذا العنوان لكان هناك مجالاً للتراجع ، ولقد قرأتُ الحلقة الأولى من رد موقع كلدايا دوت نت على نيافتكم ولا بد ستكون هناك حلقات لاحقة أخرى ، أما أنا فقد رأيتُ لزاماً عليَّ توضيح الحقيقة التي أعرفها عسى أن تكون ذات فائدة لنا جميعاً ، وذلك من موقعي بإعتباري ناشط قومي كلداني وعضو المجلس الكلداني العالمي، وأستميحكم العذر في ذلك . تتحدثون عن أمرين وهما : ــ 1 - إضافة جملة " التابعة للكنيسة الكلدانية " 2 – إضافة الكلمتين " الكنيسة الكلدانية " بعد المذهب النسطوري . وتساءل نيافتكم لماذا التحريف ؟ ومن يحق له أصلاً التحريف والتغيير في المواضيع المقتبسة . لا أدري هل هناك صلاحيات معينة أو تخويل بالتحريف ؟؟؟ قبل أن ألج في الموضوع أحب أن أقول أن كلمة تحريف يقول عنها علماء اللغة : ــ على أن الزيادة لغرض الإيضاح في فهم المراد من اللفظ وهو جائز بالإجماع .إذن لا تحريف هناك عند إضافة كلمات معينة غايتها توضيح ما خفي على القارئ الكريم . وموقع كلدايا لم يقم بصرف اللفظ عن المعنى المتبادر منه بلا دليل، مثل تحريف معنى اليد إلى القوة أو النعمة وما إلى ذلك ، وفي اللغة العربية هو التغيير والتبديل وفي معجم اللغة العربية المعاصر هو تفسير الكلام تفسيراً مغرضاً . نعود إلى صلب الموضوع، صحيح هو كاتب المقال تكلم عن الهوية الدينية لأصحاب المقابر حيث قال المقابر المسيحية، ولكنه نسي أن يسميهم بإسمهم القومي ،أو لربما تغافل عنها لأسباب أعتبارية كثيرة ومتعددة ، ولكن يبقى السؤال المطروح، ماذا لوكانت تلك المقابر تعود للعرب السّنة ؟ هل كان يذكر " مقابر المسلمين ؟ " أم يذكر " مقابر العرب ؟" أم يقول مقابر السنّة ؟ ما الجرم الذي أرتكبه الموقع حينما سمى الأشياء بمسمياتها ؟ وهو يقصد الإيضاح لا أكثر، ولكن لا بد وأن نتساءل ما هي الهوية القومية لتلك المقابر، واين تقع النجف ؟ هل تقع في أقليم آثور ؟ هل لك يا غبطة المطران الجليل أن تدلنا على هوية هؤلاء القوم الراقدين في تلك المقابر في النجف ؟ وهل هناك من يستطيع أن يقول عكس ما ذكره موقع كلدايا نت ؟ إذن الموقع لم يجانب الحقيقة ، لا بل سعى إلى إبرازها وتوضيحها ، فأين الخطأ في ذلك ؟ فما الضرر في كشف الحقائق وتنوير القراء الكرام بها ونحن في خضم هذا الجدل أقف مشدوهاً وأنذهل من الكيل بمكيالين ، وخاصة ما يصدر من غبطة المطران الجليل، لا أدري يا سيدي المطران مارعوديشو هل أستمعت إلى تصريح السيد يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الآثورية عندما سأله مندوب إحدى القنوات الفضائية عن الكلدان فقال له، إنهم آثوريين أنتموا إلى المذهب الكاثوليكي ، يا للمهزلة ، أهكذا هم سياسيوكم ؟ هل مثل هذه النماذج تقودكم سياسياً ؟ وأستغرب أكثر عندما علمت بأن أحداً منكم لم يصحح للسيد كنا خطأه الفاضح ، لماذا يا نيافة المطران ؟ هل يحق لجماعتكم أن ترتكب الجرم كما يحلو لها وبالمقابل لا يحق لنا أن نصحح الخطأ ؟أين أنتم من هذا التزوير الحقيقي ، ولماذا تغافلتم عن التزوير الذي أرتكبه السيد يونادم ؟ ألأنه آثوري وعلى غرارا " يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره " لنقول " يجوز للآثوري ما لا يجوز للكلداني " المثال الثاني يا نيافة المطران أعتقد لا يخفى على أحد كما لا يخفى على سيادتكم أيضاً كتاب " الآشوريون بعد سقوط نينوى / المجلد الثامن / صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانية " للدكتور هرمز م . ابونا وينطبق فيه قول السيد المسيح حول القشة التي ترونها في عين أخيكم ولا ترون الخشبة في عيونكم يا سيادة الراعي الجليل هناك مثل عراقي يقول " أگعد عَوج وأحچي عدل " وهناك مثل عراقي آخر يقول يُضرب في هذا المجال والأمثال تُضرب ولا تُقاس " حب وأحچي وأكره وأحچي " إستناداً إلى ذلك لا أدري لماذا لم نسمع من قداستكم إنتقاداً للتزوير الحقيقي الذي حصل في الكتاب المذكور ؟ هل لأنه يتماشى مع نفس الموجة ؟ أم لأنه في صالح ما تريدونه ، مَنْ مِن الآثوريين لم يُطبّل ويُزمِّر ويستشهد بما جاء في الكتاب ، لا بل أعتبره من المصادر الدسمة ، ونسوا أو تغافلوا عما ورد فيه من أباطيل ، ولكي لا تتهمني بالغموض والتحريف سوف أنقل لك جزءاً يسيراً من التحريف الذي في الكتاب المذكور : ــ في الصفحة 138 من الكتاب المذكور وفي الحاشية النقطة 12 يقول : ـــ " جدول بالعائلات الآشورية المهاجرة من تياري وحكاري خلال مذابح بدرخان بك 1843 – 1846 م كما أوردها المطران يوسف بابان في كتابه ( ألقوش عبر التاريخ ) بغداد 1979. 46 – 57 " ونحن نقول يا سيادة المطران هذا هو التزوير بعينه، ولم يكن لا توضيحاً ولا تبصيراً فشطب كلمة ووضع كلمة بدلاً عنها ، ماذا تقول عنه ؟ ولدى مراجعتنا للمصدر المذكور " ألقوش عبر التأريخ " والتدقيق فيه لعدة مرات تبين الآتي : ـــ في الصفحة 46 عنوان " محلات ألقوش " يذكر المؤلف في هذه الصفحات من ص 46 – منتصف ص 57 وصفاً للمحلة ومن ثم تسلسل باسماء العوائل وأصلها ومحل مجيئها وتاريخ قدومها والملاحظات ، وأتحدى أياً كان ، إن قال بأن المغفور له المطران يوسف بابانا قد ذكر كلمة " آثور " أو الآثوريين أو الآشوريين أو أن هذه العوائل نسّبها إلى الآثوريين أو الآشوريين ، ولكن كيف حصل هذا التزوير والتحريف ؟ أو بالأحرى ماذا تسمي هذا العمل ، ولماذا تم السكوت عليه أو التغاضي عنه ؟ أليس هذا هو الكيل بمكيالين ، لماذا لم يرَ أياً منكم هذا العمل الشنيع الذي ورد في هذا الكتاب والذي لا تخلو منه مكتبة آثوري اليوم . أليست هذه قذيفة في عيون البعض من الذين يرون القشة في عيون إخوتهم ؟ أم أن هناك تحليلاً آخر لسيادتكم على هذا التصرف ؟بل أن المغفور له المطران بابانا وفي نفس الصفحة اي الصفحة 57 وفي السطرين 21 و22 يقول : ــــ " إختار الله له إبراهيم الخليل من ذرية الكلدانيين " إذن كيف يمكن للمؤرخ أن يكون صادقاً ؟؟؟ وفي الصفحة 296 من الكتاب المذكور يذكر الدكتور المؤرخ في السطرين التاسع والعاشر بأن سكنة المنطقة الشمالية كانوا من الكلدان ولا يوجد قوم اسمه الآثوريين لنقرأ ماذا يقول : ـــ " حين عيّن البابا يوليوس الثالث الراهب يوحنان سولاقا بطريركاً على الكلدان في آشور " " أليس هذا إعتراف واضح وصريح بأن سكنة آشور هم الكلدانيون ؟ أليس هذا دليلاً منه بأن آشور هي منطقة يسكنها قوم من الكلدانيين ؟ أم ان لكم تفسيراً آخر ، فما الضير إذن إن ذكر موقع كلدايا بأن مقابر المسيحيين في النجف تعود للمسيحيين الكلدان ؟ وفي الصفحة 47 في الحاشية رقم 3 من كتاب صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانية يقول : ـــ " هو يوسف أبونا الذي كان قد شغل منصب مطران آثور وبعدها أنتقل إلى أربيل ........ ثم يشير إلى المصدر. أنظر القس نصري .ذخيرة الأذهان . 2 . 75 – 76 أنظر كيف يكون التزوير يا سيادة المطران الجليل وانتم جميعاً سكتتم عليه لأنه يمسّكم ، ولم أرد أن أفضح ذلك لولا أنتقادكم للحقائق الدامغة التي أوردها موقع كلدايا دوت نت . نقول بعد مراجعة المصدر المذكور ، أي كتاب ذخيرة الأذهان الجزء الثاني للقس بطرس نصري وفي الصفحات المذكورة والتدقيق تبين ما يلي : ـــ " في الصفحة 75 باب 3 فصل 1 الباب الثالث / في تواريخ الطائفة النسطورية من زمان طيماثاوس إلى يوحنا سولاقا 1318- 1551 الفصل الأول : ـــ " في ترجمة طيماثاوس الثاني وأخبار ايامه والحوادث التي جرت في زمن رئاسته . خلف يابالاها في الرئاسة العليا على النساطرة طيماثاوس وكان يدعى يوسف واقيم مطراناً على الموصل ولبث يسوس أزمتها إلى أن توفي إبراهيم مطران أربيل فصار مكانه . بحثتُ في الصفحتين المذكورتين علّي أجد كلمة آثور التي أوردها الدكتور المؤرخ بعد كلمة مطران فلم أعثر عليها في المصدر الأصلي ، لا أدري كيف ذكرها المؤرخ على أنها موجودة في المصدر ، لا بل الأدهى والأمر أن يذكر اسم المصدر ورقم الصفحة يا للغرابة ، اليس شيئاً عجيباً أن يفوت هذا التزوير على جميعكم ؟ هل يعقل أن تفوتكم هكذا أمور ولا يفوتكم توضيح موقع كلدايا حول أن الموتى وقبورهم من المسيحيين في النجف هم كلدان ؟ طيب إذا لم يكونوا كلداناً فماذا يكونون ؟ نعم سيادة المطران الجليل إنها مهزلة المهازل حينما تريد توضيح أمرا ما يعتبره الآخرون تزويراً ، الست معي في ذلك ؟ أعتقد توافقني الراي نيافة الحبر الجليل المحترم أتمنى أن يكون الأمر قد وضح لديكم فلا تحريف ولا تزوير ولا غير ذلك ، فلسنا نحن من يزور الحقائق التاريخية ، ولكن ألتبس الأمر ما بين التوضيح والتبصير وغيرها فتصورتم توضيحنا تحريفاً ، عسى نكون قد وُفقنا في التوضيح ..............ز مع التقدير
|
|
|
|
|
37
|
اجتماعيات / التعازي / رد: انتقلت الى رحمة الله السيدة رجو صادق توماس زوجة المرحوم بيجو ككا في القوش
|
في: 19:26 04/10/2011
|
|
بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا الإخوة كامل وحكمت ووليد المحترمين ذوي المغفور لها المرحومة رجو صادق توماس المحترمين
نشارككم أحزانكم بفقدانكم المغفور لها المرحومة والدتكم عسى أن تكون هذه الفاجعة خاتمة الأحزان ، نبتهل إلى الله أن يسكن الفقيدة المرحومة جنانه الواسعة مع الصديقين والأبرار ويلهمكم جميعاً الصبر والسلوان
نزار ملاخا / عن آل ملاخا في الدنمارك والسويد
|
|
|
|
|
39
|
اجتماعيات / التعازي / رد: انتقال السيدة الفاضلة ماجدة يوسف سليمان جلو الى الاخدار السماوية في مدينة مالبورن - استراليا
|
في: 21:03 20/09/2011
|
|
بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين
كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا
ذوي المرحومة ماجدة يوسف سليمان جلو المحترمين
الأخ نجيب جلو المحترم
بألم بالغ تلقينا نبأ أنتقال المغفور لها المرحومة ماجدة إلى الأخدار السماوية
بهذا المصاب الجلل نواسيكم ونتقدم لكم بتعازينا الحارة سائلين المولى جلّت قدرته
أن يسكن الفقيدة الراحلة جنانه الواسعة مع الصديقين والشهداء والأبرار
ويلهمكم جميعاً الصبر والسلوان
ضياء ملاخا والعائلة / الدنمارك
جنان ملاخا/ الدنمارك
نزار ملاخا والعائلة / الدنمارك
فارس ملاخا والعائلة / الدنمارك
هلال ملاخا والعائلة / الدنمارك
عواطف ملاخا / ديترويت
هلال ملاخا والعائلة / سان دييغو
عماد ملاخا والعائلة / أريزونا
أياد ملاخا والعائلة / السويد أمل وهدى ملاخا / السويد
صفاء ملاخا / السويد
نبراس ملاخا والعائلة / السويد
فادي ملاخا / السويد
|
|
|
|
|
40
|
اجتماعيات / التعازي / رد: وفاة الشاب سيفان نعمان متي ابونا
|
في: 07:30 18/09/2011
|
|
بإسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين . انا هو القيامه والحق والحياة من امن بي وإن مات فسيحيا ܡܚܐ ܬܥܬܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܟ ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ ابن العم العزيز نعمان متى أبونا والعائلة المحترمين . بقلوب حزينة وعيون دامعة نشارككم احزانكم ومصابكم الأليم هذا بفقدانكم العزيز سيفان بذلك الحادث المؤسف. لقد رحل مبكراً ، وبرحيله ترك في القلب أسى وفي الفؤاد لوعة وفي الأحشاء ناراً تستعر بحرارة نطلب من الباري عز وجل أن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار والشهداء ، خالدين هناك في جنات النعيم ويلهمكم جميعاً الصبر والسلوان . الراحه الابديه إعطه يا رب ونورك الدائم فليشرق عليه امين...
سعيدة ياقو حكيم / زوجة المرحوم حنا ميخا أبونا / كركوك - العراق نضير أبونا والعائلة / كركوك - العراق نشوان أبونا والعائلة / كركوك - العراق غسان أبونا والعائلة / كركوك - العراق بسام حنا أبونا والعائلة / لاس فيگاس - أمريكا عامر بنا وزوجته ذكرى أبونا / أمريكا نزار ملاخا وزوجته بشرى أبونا / الدنمارك
|
|
|
|
|
41
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الخامس عشر من أيلول عيد زاكموك / تجدد الحياة
|
في: 21:26 17/09/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) الخامس عشر من أيلول عيد زاكموك / تجدد الحياة إنه عيد النخلة ، عيد الشجرة المقدسة ، هذه الشجرة المباركة التي ورد ذكرها في حضارة وادي الرافدين القديمة عند الكلدان سكان العراق الأصليين ، هذه الشجرة " النخلة " ورد ذكرها في عدد من الكتب المقدسة أولها الإنجيل في عيد السعانين أو الشعانين، حيث يطوف الكهنة في الكنيسة حاملين سعف النخيل إستذكاراً لما حدث على ابواب أورشليم ، والسعف كما نعرف يرمز إلى النصر كما جاء في رؤيا يوحنا الفصل السابع الآية التاسعة . يحتفل الكلدانيون في الخامس عشر من أيلول من كل عام ويستذكرون بكل فخر إحتفالهم بيوم النخلة ، حيث كانت المدن الكلدانية جميعها تحتفل بهذا العيد وذلك وفق شعائر معينة، منها تقديم الشكر لتلك الشجرة التي أعتبروها رمزاً للخصوبة ، ورمزاً للتجدد العراقي. كما تعتبر النخلة رمزاً للإله تموز ، وكما يقول المؤرخ الأستاذ عامر حنا فتوحي بهذا الخصوص " فإن الختم المنسوب للعهد السومري / البابلي الذي يعتبر أقدم ختم للنخلة المقدسة " وكان العراقيون القدماء يحتفلون بمناسبة جني التمور في الخامس عشر من أيلول في كل عام . بهذه المناسبة يتقدم الإتحاد العالمي للكتاب والأُدباء الكلدان بأحرالتهاني والتبريكات للأمة الكلدانية جمعاء ولشعبنا الكلداني في العراق العظيم ولأبناء العراق الأغر جميعاً وأسمى آيات التبريكات بهذه المناسبة العزيزة راجين من الباري عز وجل أن يعيد للعراق وجهه الناصع البياض ويمسح من على جبينه الآم والمآسي ، ويعيد المجد والبهاء لنخلته المقدسة الشريفة ، ولثمرها العزيز الكرامة والمجد لتبقى غذاءاً كاملاً دائماً لبناء العراق العظيم . دمتم ودامت أمتنا الكلدانية بألف خير . نزار ملاخا سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان 16/9/2011
|
|
|
|
|
42
|
اجتماعيات / التعازي / قداس وصلاة الأربعين عن راحة نفس المرحوم زكي حنا بشارة في الدنمارك
|
في: 18:53 17/09/2011
|
قداس وصلاة الأربعين عن راحة نفس المرحوم زكي حنا بشارة " أنا هو القيامة والحياة ، كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا " سيقام قداس وصلاة الأربعين عن راحة نفس المرحوم زكي حنا بشارة في كنيسة الكلدان في مدينة أوغوص في الدنمارك، وذلك في يوم الأحد الموافق 25/9/2011 . تقبل التعازي من قبل عائلة الفقيد في مساء نفس اليوم في قاعة الأخوية في منطقة هسلا / أوغوص / الدنمارك وذلك إعتباراً من الساعة الرابعة وحتى الساعة السابعة مساءً صلوا لأجله عن عائلة الفقيد زوجته ماري صبحي سويدة
|
|
|
|
|
43
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين على مأساة صوريا
|
في: 16:24 15/09/2011
|
بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين على مأساة صوريا نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيأستذكاراً لأرواح شهدائنا الكلدان الذين قضوا في سبيل دينهم وإيمانهم في أبشع مذبحة همجية تتعرض لها الإنسانية في العراق والمسيحية بشكلٍ خاص ، نُعيد ذكراهم الفوّاحة في هذه الأيام الخالدة التي أستقبلت فيها أجواق الملائكة في السماء أرواح ملائكة أبرياء أُزهِقَت ظُلماً وعدوانا على الأرض . في مثل هذه الأيام تمر علينا ذكرى مذبحة قرية صوريا الكلدانية الأصيلة في 16 / ايلول / 1969 الذكرى الثانيةو الأربعين لمذبحة صوريا الشهيدة . لقد خط الشهداء الكلدان سفراً خالداً يضاف إلى شهادات من سبقهم ، خطت بدمائهم الزكية وروت أرض العراق الطاهرة التي يسترخص في سبيلها الغالي والنفيس. قرية صوريا التي تتبع إداريا قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك ، هي قرية كلدانية كانت تغفو على صوت خرير الخابور الذي يمر بالقرب من القرية ، وكانت تستيقظ على زقزقة العصافير وتغريد البلابل ، هذه القرية الوادعة وداعة أهلها الكلدان ، أبى لها المجرمون أن تبقى كذلك فأختاروا أن يكون لها أسم جديداً هو" القرية المفجوعة " أو " القرية الثكلى بأبنائها " لا لشئ بل لحقدهم الأعمى على كل ما هو برئ ووديع ومُحِب ومُسالم . نعم صوريا قرية الشهداء الأبرياء ، لم يدخلوا حرباً ، ولم يشتركوا في قتال ، ولم يكمنوا لدوريات ، ومع كل ذلك فقد أستشهد فيها الرضّع كما أستشهد الأطفال ، وأستشهد الشباب مع الشابات والنساء مع الرجال والشيوخ ، كذلك الأشجار والبيوت وكل شئ في القرية استشهد ، وحتى رجل الدين ، كاهن الله لم يسلم من غدرهم وخسّتهم فقد أستشهد هو الآخر ، ذلك الكاهن الذي كان يقدم الخدمات الدينية لمؤمني القرية نالت منه رصاصة الجبناء الخبثاء الخنثاء . فأية رجولة هذه ؟ تقتلون شعباً آمناً مُسالماً !!!! يكفي أنهم يحملون إيمان سيدنا يسوع المسيح ومحبته للكل ، شعباً أعزل غير مسلّح ، وديعاً ، ماذا قال ضميركم أيها الأراذل عندما رأيتم الدم الزكي يروي تلك التربة من الأرض ؟ ماذا قال ضميركم أيها المشاركون في تلك الجريمة البشعة القذرة !!! كيف تمكنتم من النوم ليلتها ؟أكيد لقد تحولت الإنسانية عندكم إلى وحشية قذرة في يومٍ كئيب كان المفروض أن لا يكون كذلك ، لأنه كان يوم أحد ، ففي يوم الأحد المصادف 16/أيلول / 1969 مرّ رتل عسكري مكوّن من أربع عجلات عسكرية في طريقها إلى معسكر فيشخابور ، وما أن وصلت تلك العجلات على مقربة من القرية الشهيدة حتى أنفجر لغم تحت إحدى العجلات مما أدى إلى سقوط بعض الجرحى من الجنود ، آمر القوّة العسكرية كان الملازم عبد الكريم خليل الجحيشي تصرف هذا الجبان بما يمليه عليه حقده على كل إنسان ، تصرف بوحشية فاقت أكثر الوحوش شراسةً ، لقد أمر القوة التي كانت تحت إمرته بالعودة إلى أقرب قرية قرب الحادث ، فكان نصيب صوريا ، وجمعوا كل أهالي القرية للمثول بين يدي ذلك الضابط ، وتم جمع كل أهالي القرية في بستان صغير قرب القرية ، وكاهن القرية يشجعهم على تنفيذ الأمر ويقول لهم سوف أذهب لأتفاهم مع آمر القوّة وأشرح له الوضع بأننا مسيحيين وأناس بسطاء ونشتغل بالزراعة وتربية المواشي ولادخل لنا بما حدث ، على أساس كونه رجل دين وأحترام رجال الدين واجب على كل الفئات ، وكان كاهن القرية قد أنتهى لتوّه من إقامة الذبيحة الإلهية لأهل القرية ، ولم يكن يدر بخلده بأنه يقيم آخر قداس إلهي هذا اليوم ، وإنه سيلتحق بمخلصه الإلهي في نفس اليوم ، ولما مثلوا بين يدي الضابط المجرم اوقفهم في صف واحد وراح يهيئ رشاشته الكلاشنكوف أستعداداً للرمي ، وعندما هَمَّ بالرمي قفزت عليه بطلة أبية شجاعة ، فتاة ألبسها الله ثوباً من الشجاعة ومنحها الروح القدس القوة ، كانت هذه الشجاعة هي ليلى خمو ، تشابكت مع الضابط وأستطاعت إيقاف عمل رشاشته الجبانة ، وأرادت أن تمنعه من قتل الأبرياء وهي متيقنة بأنها بعملها هذا تدفع حياتها ثمناً ، وهكذا تشابكت مع الضابط الجبان ولكن عندما يلبس أبليس ثوب إنسان يتصرف كشيطان ، لقد تغلبت قِوى الشر في لحظة ضعفت وأختفت كل مظاهر الإنسانية عند ذلك الجبان وفي قلبه ، فعمد ذلك الجبان إلى مسدسه ورماها برصاصة غادرة خرّت ليلى على أثرها وهي صرعى مضرجة بدمائها ، فكانت أول شهيدة يروي دمها الطاهر أرض صوريا ، لقد ضحّت ليلى بروحها دفاعاً عن الحق وعن أهلها " والجُودُ بالنَفْسِ أقصى غايةَ الجُودِ " بدأ الضابط الجبان بحصد أرواح الأبرياء واحداً واحداً وهو يتفاخر بفعلته الشنيعة هذه ولا يدري بأنه سيلحقه الخزي والعار ويلحق أولاده وأهله من بعده . ثم أمر بإشعال النيران في البستان لكي لا يَنجُ أحد ، فمن نجا من إطلاقات رشاشة عبد الكريم خليل الجحيشي أكلته النار ، ومَنْ نجا من النار أخمدت أنفاسه الدخان ، ولكن إرادة الله أقوى فقد نجا عدداً منهم ليكونوا شهوداً على جريمة أقترفها هذا الجبان العليل . لقد نجا عدد قليل جداً من هذه المجزرة فمنهم مَن هام على وجهه لا يدري أين يتجّه ، ومنهم من بقي واقفاً أمام جثث أهله وإخوانه وزوجته وأطفاله ، منهم أطفال بقوا واجمين أمام جثث والديهم أبوا ألا يفارقوهم لأنه ليس لديه معيل ، فظلّوا يبكونهم ، وهكذا بقيت الجثث ثلاثة أيام في العراء وأصبحت طعماً للكواسر ثم دُفنوا في قبرِ جماعي ، وهذه المقبرة الجماعية للمسيحيين لم يتحدث أحد بها ولم يذكرها أحد ، فقد سبقت المقابر الجماعية المعروفة بعدة سنوات. مأساة أخرى تعرض لها من نجا من هذه المجزرة من الجرحى ، بأن المستشفيات رفضت إسعافهم بحجة أنهم من " العصاة "، وهذا لفظ كان يستخدم من قبل الحكومات العراقية للدلالة على من يقف ضد السلطة من الأكراد في شمال العراق . لقد دفعت صوريا الشهيدة ثمناً لعمل لم ترتكبه !!! نعم لقد تواجدت جهات سياسية وعسكرية وحزبية متعددة وضد السلطة في تلك المنطقة ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو : ألم يحن الوقت لكي يتقدم الشرفاء ممن لهم ثقلهم السياسي الآن ويعترفوا بوضعهم اللغم في الطريق ؟ أو أن تعلن إحدى الجهات مسؤوليتها عن الحادث وتعطي الشهداء حقهم في الممات بعد أن حُرموا منه في الحياة ؟ أين الأستاذ سركيس أغا جان من تكريم هؤلاء الشهداء المغدورين ؟ هل يمكننا مطالبته ومطالبة حكومة أقليم كردستان وعلى رأسها الأستاذ الفاضل مسعود البرزاني ليصنعوا تمثالاً للشهيدة البطلة ليلى خمو يحكي قصة أستشهادها ويضعوه في مدخل القرية لا سيما وأن أحد الشهداء كان أسمه بديع بارزاني . ألا يحق لنا مطالبة الحكومة العراقية وعلى رأسها مام جلال والسيد المالكي بتكريم ذوي الشهداء ، والشهداء جميعا ؟ ألا يحق لنا المطالبة بصنع تمثال للكاهن الشهيد ونطالب ببناء كنيسة تحكي قصة أستشهاده؟ ألا يجب على مؤرخينا الأفاضل أن يوثقوا تاريخ القرية الشهيدة صوريا ، ويذكروا المجرم الذي قام بفعلته الجبانة وتمثيله بجثث الأبرياء ؟ ألا يحق لنا مطالبة حكومة أقليم كردستان بإصدار طابع تذكاري بمناسبة مرور الذكرى الأربعون على هذه المجزرة البشعة ؟ إخوتي الأكارم إننا نوثق جزءاً من تاريخ أمتنا الكلدانية ، لكون الرجال هم مَنْ يرفعون شأن أمتهم عالياً ، وبهم تُستنهض الهِمَم وتتدافع فتيان الأمة بالمناكب للذود عن هويتهم القومية وتراثهم التاريخي الثر .وكحال أمتنا الكلدانية والمحن التي مَرَّت و تمر بها والشر المستطير النازل عليها والمؤامرات التي تُحاك ضدّها وضد وجودها القومي ، يجدر بهذا الجيل أن يعي كنهه ويعرف ما ضيّه ليبني حاضره بناءً قوياً يكون اساساً صلباً لمستقبله ومستقبل الأجيال التي تليه . أستشهد أهالي صوريا ومثواهم الجنة خالدين فيها لأنهم لاقوا وجه ربهم بعد أن تزودوا بالزاد الإلهي الأخير وأستمعوا إلى الكلمات الربّانية ، فذهبوا أطهار أنقياء القلب والضمير ، تخلصوا من كل خطية ، فلهم جنات الخلد مع يسوع والقديسين . لتبقى ذكرى مجزرة صوريا فخراً لكل النساء العراقيات لما قامت به الشهيدة ليلى خمو . المجد والخلود للشهداء جميعاً ومنهم شهداء صوريا الكلدان. عاشت أمتنا الكلدانية البطلة . دمتم ودامت أمتنا الكلدانية بألف خير . نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني 13/09/2011
|
|
|
|
|
44
|
اجتماعيات / التعازي / غادرنا إلى جنات الخلد والنعيم ، إلى الأخدار السماوية ، المغفور له المرحوم زكي حنا بشارة في الدنمارك
|
في: 18:29 23/08/2011
|
نعي غادرنا إلى جنات الخلد والنعيم ، إلى الأخدار السماوية ، المغفور له المرحوم زكي حنا بشارة ، وذلك في الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الأثنين المصادف 22/8/2011 في مستشفى مدينة أوغوص في الدنمارك، بعد صراع مرير مع المرض لم يمهله طويلاً ، والمغفور له هو زوج السيدة ماري صبحي سويدة، ووالد كل من السادة فلاح وخالد وصلاح وفراس، والسيدات أنتصار ( زوجة السيد ضياء ملاخا) وخلود ( زوجة المرحوم سعدالله جليل ) وبشرى ( زوجة السيد جنان جزراوي ) وبلقيس ( زوجة السيد عماد سعيد منصور ) ، وعم كل من السيدين بشار بشارة وزياد بشارة . هذا وسيقام القداس عن راحة نفس المرحوم في كنيسة الكلدان الكاثوليك في مدينة أوغوص وذلك في الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس المصادف 25 / 8 / 2011 ومنها إلى المقابر لإجراء مراسيم الدفن ثم إلى القاعة حيث تقبل التعازي هناك . Havkaervej 9 8381 tilst الراحة الأبدية أعطه يا رب ونورك الدائم فليشرق عليه الرحمة لروحه الطاهرة والصبر والسلوان لذويه .
|
|
|
|
|
45
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يلتقي المجلس الشعبي في دهوك
|
في: 19:49 21/07/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يلتقي المجلس الشعبي في دهوك بدعوة من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري التقى الأستاذ حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الأستاذ فهمي يوسف نائب رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ، وبحضور عدد من اعضاء المجلس الشعبي في دهوك ، كما حضر اللقاء الشخصية الألقوشية صباح ياقو (ابوليلى( رحب الأستاذ فهمي يوسف بالأستاذ حبيب تومي وبقية الحضور ، وتحدث عن ضرورة اللقاءات بين مختلف قوى ومنظمات شعبنا ، حيث ان هذه اللقاءات تعتبر ركيزة للتفاهم والحوارات المثمرة ، وأثنى على تجمع احزاب شعبنا واعتبرها خطوة في الأتجاه الصحيح . وبدوره شكر الأستاذ حبيب تومي مضيفيه ، واعتبر ان هذه اللقاءات والتحاور بشكل جدي وصريح وبمناى عن روتينية المجاملات ، فسماع الآخر وقبوله حالة ضرورية ، واضاف ان التعامل الند للند والتكافؤ والمساواة بين ابناء شعبنا هو السبيل الأقوى لبناء وحدة شعبنا على اسس مدروسة ومتينة . هذا وتامل الطرفان ان تتكرر مثل هذه الزيارات في المستقبل لما فيه خير شعبنا من الكلدان والسريان والاشوريين نزار ملاخا سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
|
|
|
|
|
46
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في زيارة الى سيادة المطران ميخائيل مقدسي في القوش
|
في: 11:17 11/07/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في زيارة الى سيادة المطران ميخائيل مقدسي في القوش قام الأستاذ حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بزيارة الى مطرانية القوش والتقى بسيادة المطران ميخائيل مقدسي والأب غزوان شهارة ، وقدم الأستاذ حبيب تومي شرحاً وافياً عن مؤتمر النهضة الكلدانية الذي عقد في الثلاثين من آذار الماضي وعن توصياته ومقرراته التي تتمحور حول حقوق الشعب الكلداني باعتباره مكون عراقي اصيل ، وإنه من الضروري ان يتجسد تلاحم الكنيسة مع شعبها الكلداني . بعد ذلك انتقل الحديث عن احوال القوش وضرورة تحسين الخدمات العامة وأهمها توفير الكهرباء والماء ، هذا وفي ختام اللقاء اهدى الأستاذ حبيب تومي الى سيادة المطران ميخائيل مقدسي نسخة من كتابه الذي طبع مؤخراً تحت عنوان : معجم الألفاظ المحكية المشتركة بين العربية اوالكردية والفارسية والتركية والآرامية ... نزار ملاخا سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
|
|
|
|
|
47
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في زيارة الى محلية القوش للحزب الديمقراطي الكوردستاني
|
في: 09:49 08/07/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدانܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐTHE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في زيارة الى محلية القوش للحزب الديمقراطي الكوردستاني قام الأستاذ حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وبرفقة الناشط القومي الكلداني الأستاذ الجامعي اودا قس يونان ، والشخصية الألقوشية الأستاذ نوئيل عوديش بزيارة للاستاذ نذير سركلي مسؤول محلية القوش للحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وحضر اللقاء نجيب خباز الكادر في الحزب الديمقراطي الكوردستاني . تحدث الأستاذ حبيب تومي عن المؤتمر الكلداني الذي انعقد في اميركا ، كما تحدث عن وقوف الشعب الكلداني الى جانب الشعب الكوردي في ثورته ، لكن نلاحظ ان اسمه القومي الكلداني قد مسح من مسودة الدستور الكوردستاني ، وإن الشعب الكلداني يشعر بتهميش حقوقه القومية والسياسية في اقليم كوردستان ، وعبر الأستاذ نذير سركلي احترامه الكبير للشعب الكلداني وتفهمه لما عرضه الأستاذ حبيب تومي . وبعد ذلك جرى الحديث عن بعض معاناة القوش الخدمية لا سيما الطاقة الكهربائية وأمور اخرى تخص المنطقة . نزار ملاخا سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
|
|
|
|
|
48
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل ينتكس الكلدان على يد قادتهم ؟؟؟
|
في: 08:18 01/07/2011
|
هل ينتكس الكلدان على يد قادتهم ؟؟؟
نزار ملاخا / عضو الهيئة التأسيسية للتجمع الوطني الكلدانيمقدمة : ـــ الكلدان قومية شاء من شاء وأبى من أبى، أما السريانية فهي حضارة، والآشورية هي تسمية مناطقية جغرافية،وما عداها من تسميات لا تمت بصلة إلى تاريخنا وشعبنا وتراثنا، ولا نؤمن لا بتسمية قطارية ولا مدمجة ولا مشتركة، هذه هي ثوابتنا، إذن عندما نتكلم عن الهوية القومية نقصد بها الكلدانية والكلدانية فقط لا غير. المتن نعم يؤلمنا ما آل إليه الوضع القومي في العراق قاطبةً، ولنتكلم بصيغة الخصوصية المطلقة، ونقول عن الأخوة الذين أنشقوا عن الكلدان وتنكروا للكلدانية، وأصبحوا ورقة يلعب بها اللاعب الكبير ويتكرم بتسميتهم كيف ما يشاء وعلى هواه، والبقية لا يعرفون ما هي القضية ولكن فقط وكما يقول المثل العراقي " على حْس الطّبُل خفَّن يا رِجلَيَّ " قبل فترة قصيرة بدأت خيوط المؤامرة الكبيرة تُحاك ضد الكلدان والتنظيمات الكلدانية الشريفة التي رفضت الإنزلاق وضد رؤساء الكنيسة الكلدانية، وحائكوا هذه المؤامرات لاعبون كِبار ومُنَفِذوها من الصغار، لقد إتَّجهوا إلى هذه اللعبة بعد أن هالهم وأرعبهم قوة تحرك التنظيمات القومية الكلدانية، ولم يعبأوا بسقوط مَن سَقَط مِن تجّار الهوية الكلدانية، كما أن تسميات بعض تنظيماتنا الكلدانية المنزلقة في مستنقع التسمية الثلاثية بات هزيلاً وقد أُفرغ من محتواه القومي لإنسحاب قيادته المؤسسة وبقي السراق وحدهم ليست لهم أية قيمة تُذكر، فحفاظاً على ماء وجوههم يجرون معهم لقاءً في صحيفة أو ينشروا لهم تحركا في موقعٍ معادٍ وهذا لا ينفع . من جانبنا ومن جانب كل القِوى الكلدانية الشريفة كشفنا كل الأوراق ، لقد بدأ مسلسلهم كالآتي : ـــ • تأسيس تنظيم يدعي تمثيل أبناء الشعب من المسيحيين العراقيين ، وطبخوا على هواهم ما يلذ لهم، ونشروا السموم مِن على صفحات مواقعهم الألكترونية العميلة، بحجة لَم شمل أبناء شعبنا ( أيَّ شعبٍ يقصدون ؟ لا أدري )وحسب أدعائهم بكافة تسمياته، والحقيقة لشعبنا تسمية واحدة فقط لا غير وهي " الكلدانية "، المهم في ذلك كتبوا نظاماً داخلياً يتوافق مع أهوائهم ويتماشى مع مخططاتهم ودسّوا السموم بين السطور، وطلبوا من الجميع الموافقة عليه،وهنا تحضرني حالة من حالات مخططات الإيقاع بالآخر، حدث هذا قبل اكثر من أربعين عاماً، عندما وُجِّهَتْ دعوة لأحد الكهنة لحضور حفل أقامَهُ أحد رجال الدين المسلمين، بعدما أقنعوه بعض المتشددين للإيقاع بهذا الكاهن، وقبل الوقت المحدد بساعة تقريباً حضر جميع المدعوين وكانوا من المسلمين وفرشوا الأرض بالقماش الأخضر، وكان الرجل البارز بينهم صاحب الدعوة يعتمر عمامة خضراء ( تدل على أنه سيد ومن سلالة النبي محمد )، فلما حضر الكاهن وطرق الباب نادوا عليه بالدخول، وحينما فتح الباب شاهد ما شاهد، فعرف أنه مَقْلَب، والغاية منه الإيقاع به، فنظر إلى الأرض وإلى القماش الأخضر المعتمر به ذلك السيد، فرآه من نفس النوع، قام الكاهن بخلع حذاءه، وقبل أن تدوس قدماه القماش الأخضر المفروش على الأرض، قال قولته الشهيرة " أكو أخضر ينداس، وأكو أخضر ينباس وينحط فوق الراس " وقال السلام عليكم ودخل " فكبر أعضاء المجلس ذكاءه وحسن مداراته للأمور . في أثناء تأسيس التنظيم الذي ذكرناه آنفاً، كان الأخ ابلحد افرام أمين عام الحزب الديمقراطي الكلداني في أمريكا لحضور المؤتمر الكلداني العام العام مؤتمر النهضة الكلدانية، وقد المّت به فاجعة وفاة شقيقه، بعدها دخل المستشفى للعلاج وإجراء عملية جراحية لركبته، وهذه الأمور تزامنت كلها مع التوقيع على النظام الداخلي، أتصل به الأخ ممثل الحزب من عينكاوة وأخبره بالأمر، فما كان من الأخ أبو افرام إلا أن يخول نائبه للتوقيع على النظام الداخلي، لا لشئ، وإنما لكي لا يعطي فرصة للمتصيدين بالماء العكر أن يطعنوا بالكلدان وأن الكلدان هم خارج الجمع الشعبي، وإنهم يحاولون التفرقة في الوقت الذي ينادي الجميع بالوحدة، وهذا بوجهة نظري ذكاء من الأخ أبلحد افرام من هذه المسببات كلها تم تخويل ممثل الحزب بالتوقيع، وهنا كما يقول المثل العراقي " خومو أبتله على عُمرا " قامت الدنيا ولم تقعد، بدأت الرياح الصفراء تهب، وبدأ المتصيدون بالماء العكر يلقون بشصصهم ، وبدأ مَن دس السم بين السطور ينبه إلى حالة وجود السم، فجعل الكلدان في حيرة من أمرهم ، وهي كيف أن الأستاذ أبلحد افرام يقع في مستنقع التسمية الثلاثية ؟ وكيف وكيف وكيف ؟؟؟ !!!! • فما كان من الأستاذ أبلحد افرام إلا أن ينشر تعميماً وتوضيحاً يريح المتشككين بمبادئه القومية الأصيلة التي لا تهزها ريح، فأكد في تصريحه على أنه وحزبه إُمناء على المبادئ، ثابتين أُصلاء، وما نُشر أو يُنشر عن حقيقة ذلك يعود أصلاً لكاتب الموضوع وليست لهم علاقة بأية تسمية عدا الكلدانية، وهذا ما أكده لي الأستاذ أبلحد في أتصال هاتفي أجراه معي مباشرة من المستشفى الذي كان يرقد فيها في أمريكا، وما هذه الأصوات إلا بوق نشاز ينفخ فيه من أرعبهم المؤتمر الكلداني العام، ومن أخافتهم النهضة الكلدانية، لقد أكد الأخ ابو افرام أنه يرفض رفضاً قاطعاً ألتسمية الثلاثية الهزيلة، أما ما نشره زيد وما كتبه عبيد وما أعلنه موقع الخيانة والغدر لينشر ما يشاء يفبرك ويعدل ويغير حسب أهوائه فهذا شأنهم هم وحدهم ونحن لسنا ملزمين بما يكتبون أو ينشرون . *الحالة الثانية هي عند زيارة غبطة الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي ولقائه بالشخصيات المعروفة، بدأت طبول العدوان تُقرع مزمرة لهذا الحدث ولشخص معين بالذات ونشرت مواقع الغدر والخيانة كعادتها، ونشطت معها بعض المواقع المعادية للأمة الكلدانية ولغبطة رئيس الكنيسة الكلدانية، فنشرت خبراً مفاده أن غبطته ألتقى بأبناء شعبنا " التسمية القطارية الثلاثية " وأعادوا هذه الأسطوانة المشروخة عدة مرّات لكي يوهموا القارئ الكريم والكلدان بالذات أن سيادة البطريرك الكلداني يعترف بالتسمية الثلاثية، لا بل وقد ذهب أحدهم إلى ذلك فعلاً وقال أن رئيس الكنيسة الكلدانية في العالم يتنازل عن تسميته الكلدانية ويعترف بالتسمية الثلاثية، أليست هذه غاية سوء ؟ اليست هذه رذيلة ؟ الكل يعرف سيادة رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم ومعه إخوته أصحاب القداسة المطارنة الأجلاء كيف بعثوا بمذكرة إلى سيادة رئيس الأقليم يطالبون فيها إدراج التسمية الكلدانية بصورة مستقلة في دستور الأقليم . *قامت الدنيا ولم تقعد عن صورة تداولتها جميع الإيميلات عند تقديم القرآن هدية لسيادة البطريرك وقام بتقبيله، ما هو الضرر في ذلك ؟ واين هي نقاط الأختلاف ؟ هل نص الشرع على شئ من هذا القبيل ؟ وما هي السلبية في أحترام مقدسات الغير ؟ أليس الأحترام يُفرض ؟ أم يُشترى ؟ اليس من مبادئنا أن نحترم غيرنا ؟ فما بالك بمقدساتهم ؟ وما الذي يكسبه إذا أهان مقدسات غيره ؟ هل يتوقع من أحداً منهم أن يحترم مقدساته ؟ كفاكم جهلاً أيها الجهلاء .... *وضمن هذا السياق قام أحد أعضاء المجلس الشعبي ذو التسمية القطارية بإرسال خبر نشره موقع معروف بمواقفه ضد الكلدان والأمة الكلدانية، بتاريخ 7/6/2011 عنواناً يقول فيه " ألأب فارس توما يحاضر عن وحدة شعبنا في الدنمارك " ولدى ألإتصال بالأب فارس توما نفى ذلك نفياً قاطعاً وأكد لي بأتصال هاتفي بأن المحاضرة هي دينية صرفة وليست لها أية علاقة بالأمور الأخرى، وقال بأن الدعوة وجهت لسيادته لإلقاء محاضرة عن أنجيل يوحنا الفصل السابع عشر فقط، وسوف أمتنع عن الإجابة على أية أسئلة خارج الموضوع الديني، ولكن الغريب في الأمر أن تقوم قناة عشتار الفضائية بتغطية الأمسية ؟ ما هذا الرياء يا قناة عشتار ؟ ولماذا لم تقوموا بالتغطية الكاملة لمهرجانات الكلدان وزيارة بطريرك الكلدان للدنمارك، تقومون بتغطية أمسية بسيطة ؟؟؟ فعلاً عجيب أمور غريب قضية . *تأسس التجمع الوطني الكلداني على أثر سقوط المجلس القومي الكلداني في مستنقع التسمية الثلاثية وحيادته عن الأهداف والمبادئ التي تأسس من أجلها، بعد أن تم أستدراج سكرتيره العام وإغراؤه بالمادة والمال والسلطة والجاه، وكان أن أجتمع مؤسسوا ذلك التنظيم القديم يساندهم ويؤازرهم الأخوة المخلصين الكلدان، وتم تأسيس هذا التجمع وما زال في طور المرحلة التأسيسية والمشاورة وإعلان مسودة النظام الداخلي ومقتصرين على الهيئة التأسيسية فقط ، ولم نفتح باب الأنتماء للتجمع بعد، ونحن في هذه المرحلة الحرجة، مرحلة التأسيس والبناء، لاحظنا أن بعض أيادي المخربين قد بدأت تبحث لتخرب هذا التجمع، فبعد أن أعتذر أخوين عزيزين علينا هما الأخ عيسى قلو والأخ جنان من أستراليا لعدم توافق الآراء مع آراء البقية، قررا الأنسحاب بهدوء، وتمت الموافقة على أنسحابهما قبل فترة ليست بالقصيرة، ولكن ما تفاجأنا به هو نشرهما رسالة وفي موقع يطبل ويزمر لمثل هذه الحالة، ولكن سؤالي هو لماذا لم ينشر الموقع المذكور نشاطات هذا التجمع الإيجابية ؟ ولماذا يحاول دائما إظهار الصور السوداء فقط ؟ التجمع لم يكن هذان الأثنان فقط ، التجمع فيه عضوان يحملان شهادة الدكتوراه، أي بدرجة بروفسور، لماذا لم يكن الدكتور خالد بولس الخوري طرفاً في الحديث ؟ أليس هو يشغل منصب السكرتير العام للتجمع ؟ ألا يحمل شهادة الدكتوراه في الطب ؟ أليست هذه صورة بيضاء نقية عن التجمع ؟ ناهيك عن بقية أعضاء التجمع نقول أمتدت يد الأثم والعدوان لتبني من قضية أنسحاب الأخوين صورة هدامة عن هذا التجمع الفتي الذي يعقد الكلدان عليه آمالاً عِظام وإن شاء الله سيكون عند حسن ظنهم، أميناً على المبادئ والأهداف القومية الكلدانية . هذا التجمع يقوده جمعٌ مؤمن إيمانا راسخا بهويته القومية الكلدانية، ولا يزعزعهم مسالة أنسحاب أحد ممثلي التنظيم في هذا البلد أو ذاك، والأنسحاب لم ولن يقلل من أندفاع الأخوة المؤسسين مطلقاً بل زادهم عزيمة وإصرار في الأستمرار بالعمل النضالي مهما كانت الأسباب، منطلقين من حقيقة أن الكلدان يتجاوز عددهم المليون ونصف المليون كلداني منتشرين في كل بقاع الأرض، وبدلاً من واحد لدينا طلبات انتماء أكثر من مائة شخص متوقفة حالياً سنبت فيها بعد الأنتهاء من مناقشة النظام الداخلي وإقراره، نحن نبحث عن أصحاب المبادئ، عن أصحاب القيم، الثابتة الذين لا تهزهم الخلافات والنائبات وعوادي الزمن، فينا من المناضلين الصلبين الصامدين الذين لم تهزهم عذابات السجون ومرارة الأيام السوداء، فينا من خبر فنون النضال ومارسه بحق وحقيقة في الحرية وفي السجون ولم يتخل عن مبادئه، واستناداً على هذه الصلابة في المبادئ تحرك الجبناء إلى تنظيمنا الفتي وارادوا أختراقه وزعزة اسسه، ولكنهم تفاجأوا بصخرة الصمود والتصدي تتصدى لهم ولمؤامراتهم الخبيثة .وفات عن بالهم أن الأسس متجذرة بالأرض وجذورها أعمق من ان تصلها اياديهم القذرة ، لا بارك الله بكل حاقد، والخزي والعار لهم نحن على أتصال وتشاور مع كافة التنظيمات القومية الكلدانية ولن نختلف معهم مطلقاً فتنظيمنا واحد وأهدافنا واحدة ونحن على هذا الطريق وفيه سائرون المجد والخلود لشهداء الأمة الكلدانية وشهداء العهراق جميعاً عاشت أمتنا الكلدانية المناضلة عاش العراق 30/06/2011
|
|
|
|
|
49
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكادر الفني الوسطي في العراق وآفاق المستقبل
|
في: 17:09 13/06/2011
|
الكادر الفني الوسطي في العراق وآفاق المستقبل نزار ملاخامما لا شك فيه أن الدراسة في الوطن العربي قاطبة لم تكن بمستوى الطموح ، وهي بدرجاتها القصوى أدنى من اية دراسة في بلدان أوروبا أو أمريكا، عدا الدول مثل تركيا و رومانيا وبلغاريا ويوغوسلافيا وجيكوسلوفاكيا قبل الإنشطار أيضاً و روسيا وغيرها، حيث كان الحاصل على شهادة في اي أختصاص من جامعات هذه الدول محل تندر وعدم أهتمام في العراق وذلك لضعف الدراسة فيها ولربما شراء الشهادة بدون أية معلومات ، ومع كل هذا لم نكن نلاحظ إقبال الطلاب الأوروبيين والأمريكان على جامعات الدول العربية وبضمنها العراق ، لا بل أن طلاب الدول العربية كانوا ومازالوا يفتخرون بحصولهم على الشهادات الجامعية الأولية أو حتى الدراسات العليا من أوروبا او امريكا ، وكان المتخرج وأهله يفتخرون بذلك ، كما كان أصدقاء المتخرج يفتخرون به ايضاً وحتى من يعمل معه ، كأن يقول أن ولدي خريج امريكا ، او صديقي متخرج من المانيا أو ذهبتُ إلى طبيب فاهم جداً لأنه خريج لندن ، وما حالات العلاج خارج القطر إلا واحدة من هذه . العراق وحسب تقديري كان على رأس قائمة الدول العربية من حيث العلم والمعرفة وقوة الشهادة الجامعية ، ومن حيث الضبط المدرسي والتعليمي ، فكانت الجامعات العراقية اشهر من نار على علم في الدول العربية وبعض الدول الأوروبية وكانت لا تقبل طلاباً إلا وفق معدل عالٍ جداً، فعلى سبيل المثال كليات الطب في العراق كانت تحدد معدلات القبول فوق تسعين بالمائة ، بينما كليات الهندسة كان معدل القبول فيها كل طالب يتجاوز معدله أكثر من خمس وسبعين بالمائة، كما كان المعلمين والمدرسين والأساتذة الجامعيين العراقيين معروفين بشدة إلتزامهم التام بإيصال العلم والمعرفة للطلاب ومنح المستحق منهم درجة النجاح، ولم تكن هناك استثناءات كتأثير السلطة أو الرشوة أو غيرها، لقد كان ضمير الأستاذ هو الحَكَم . وكانت الجامعات العراقية تُخرّج طُلاباً يُشار إليهم بالبنان، وكان خريجوا الجامعات العراقية من الطلاب العرب يفتخرون بتخرجهم من جامعات بغداد ، وهناك عدد من المتخرجين من الجامعات العراقية أو الكلية العسكرية العراقية أو كلية القوة الجوية العراقية أصبحوا رؤساء جمهوريات في بلدانهم ، وقد وصلت قدرة الطبيب العراقي وشهرته طبقت الآفاق ، بحيث أنه في عدد من الحالات التي يسافر فيها بعض المرضى للعلاج وخصوصاً إلى لندن كانوا يسألونه عن سبب القدوم من بغداد وعندهم أطباء ، وكانوا يذكرونهم بالأسماء أمثال الدكتور المرحوم فؤاد أودو أخصائي القلبية والدكتور لبيب حسو والدكتور رافد صبحي أديب والدكتور وليد غزالة وشوقي غزالة وغيرهم كُثر . لذلك كان التعليم في العراق في أعلى الدرجات قياساً إلى الدول العربية قاطبة وبعض الدول الأخرى التي ذكرناها سابقاً ، أما عن حال الطلبة غير المقبولين في الجامعات العراقية فكان مصيرهم التوجه إلى المعاهد ومؤسسة المعاهد الفنية ، ومن كانت لديه القدرة المالية كان يسافر إلى مصر أو روسيا أو بلغاريا أو تركيا وغيرها للدراسة هناك وعلى نفقته الخاصة أو على نفقة بعض الأحزاب ممن لديهم مقاعد مخصصة في جامعات هذه الدول كالحزب الشيوعي العراقي .واليوم وبعد الأحتلال وتنامي قدرة الإرهاب في العراق حيث طالت يد الغدر والظلم جميع الكوادر العراقية بدون أستثناء وفي كل التخصصات ، هرب من اسعفهم الحظ من الأطباء والتدريسيين والمهندسين وذوي الكفاءات خارج القطرخوفاً من التصفية والأغتيال ، وقد أُهين العْلم والعُلماء في العراق وأستُبيحت دمائهم ،لذلك نرى الكثير من جامعات العالم العربية والأجنبية قد فتحت ابوابها وذراعيها لأستقبال هذا الكادر النادر ، ومن خلالهم أرتفعت نسبة التعليم والكفاءات والثقة في البلدان التي توجهوا إليها، فقمنا نسمع عن إجراء عمليات جراحية معقدة في البلد الفلاني أو المستشفى الملكي الفلاني، أو رُقي في معلومات الجامعة العربية الفلانية، وعند التأكد نرى أن غالبية الكادر هو عراقي صرف وهناك جامعات عربية كادرها مائة بالمائة عراقي صرف ، كما أن هناك جامعات، كالجامعة العربية المفتوحة في شمال أمريكا وكندا وجامعة لاهاي كادرها التدريسي هم من الفلاسفة العراقيين، أمثال البروفسور عبدالله مرقس رابي والدكتور تيسير الآلوسي وغيرهم الكثيرين ، وبذلك أرتفعت نسبة الثقة بهذه الجامعات بعد أنتماء الفلاسفة والعلماء والتدريسيين العراقيين إليها . من هذه المقدمة المختصرة نود الولوج إلى موضوع الطلبة في العراق الذين لم يسعفهم الحظ في ثلاث : ـــ 1 – عدم حصولهم على المعدل الكافي للقبول في الكليات في تلك السنة أي سنة تخرجهم ، حيث كانت المعدلات عرضة للتذبذب حسب أستيعاب الكليات والحاجة و نسبة المتخرجين من الدراسات الإعدادية بفروعها المختلفة ( العلمي ، الأدبي ، التجاري ، الصناعي والزراعي ) 2 – ممن ليس لديهم القدرة المالية للسفر خارج العراق أو الدراسة على نفقتهم الخاصة ، خاصة في تلك الحقبة حيث لم تكن هناك جامعات أهلية عراقية قد تأسست بعد . 3- ممن لم ينتمِ إلى اي حزب سياسي ولم يحصل على مقعد دراسي على حساب تلك الأحزاب . فآمنوا بما قسم لهم وفُتحت أمامهم فرصة القبول في ما سمي بالمعاهد الفنية . وقد تبعت هذه الدراسة في قسم منها ( واعتقد أن معهد الصحة العالي والمعهد الطبي الفني لم يكونا ضمن هذه المؤسسة ) إلى مؤسسة سميت بمؤسسة المعاهد الفنية وكانت الدراسة فيها على شكلين أما ثلاث سنوات دراسية أو سنتين تقويميتين والتي تعادل ثلاث سنوات دراسية ، بينما الدراسة الجامعية كانت تبتدئ بأربع سنوات دراسية وليس تقويمية .( وفاتنا أن نذكر أنه كان هناك معهد بأسم معهد الهندسة التطبيقية العالي تخرج منه الطلبة بعد ذلك فتحت لهم نقابة المهندسين العراقية دورة خاصة في كلية الهندسة أمدها سنتان تخرجوا بصفة مهندس ولم تتكرر هذه الحالة ثانية ) بعد أن تخرج كادر هائل من هذه المعاهد سمي بالكادر الفني الوسطي وتم قبولهم في مؤسسات الدولة وكانوا يُمنحون درجات وظيفية خاصة تبتدئ ب معاون ملاحظ ، وتأسست لهم نقابة سميت ب ( نقابة ذوي المهن الهندسية الفنية ) ثم ما لبثت ان أُلغيت ، فكان مصير هذا الكادر الضياع حيث لا هو من الناحية العملية ضمن النقابات العمالية ولا هو من الناحية العلمية ضمن نقابة المهندسين العراقية ، فأصبح كادر مُهمَل وهو يتحمل أعباء ومسؤوليات جسام في إدارة دفة العمل، كما أستلم زمام القيادة في الكثير من المواقع العملية والمصانع والمؤسسات، ومن الجدير بالذكر أن الكثير من الدول العربية وبعض الدول الأوروبية قد أنصفت هذه الشريحة من الخريجين، وذلك بعد دراسات مستفيضة توصلت إلى قناعات منها فترة الدراسة وعدد السنين وتقاربها من الدراسة الجامعية وتقارب المواد المنهجية ، بينما كان القبول في الجامعات العراقية يتذبذب بين عدد خريجي الدراسة الإعداية لتلك السنة، وكانت شروط القبول تخضع لعدة أعتبارات تضعها الكلية أو الجامعة على أن لا تخرج عن الخط العام للدولة أو بتدخل السلطة والحكومة، ويمكن أن يكون هناك استثناءاً لهذه القاعدة، كأن يكون ابن شهيد أو والده بدرجة حزبية عالية أو يحصل على تزكية من مسؤول كبير في الدولة أو توصية بقبوله بغض النظر عن المعدل ، فكان هناك من يجمع نقاط ويحصل على معدل يبلغ مائة وعشرين بالمائة او أكثر من ذلك ، في الواقع إن هذه الشريحة من الكادر الفني الوسطي لم ينل حقه بالكامل ، فهناك قسمان : ـــ 1- منهم في العراق فقد معظم هؤلاء الخريجين حظهم في التقييم الحقيقي وتناسوا أتعابهم والسنين الطويلة التي أمضوها في الدراسة وندبوا سوء حظهم لعدم قبولهم في الكليات العلمية وذلك بفارق نقطة أو نقطتين في المعدل ، وبدأوا يطرقون ابواب مؤسسات الدولة للتعيين ، وهناك صعوبات كثيرة في ذلك يعاني منها الطالب للتعيين، كان يكون من القومية الفلانية أو المذهب الفلاني أو الدين الفلاني أو الحزب الفلاني ، وكأن تكون كلية العلوم أو الهندسة أو الطب مغلقة لصالح الحزب الفلاني ، أو ان لا يتم قبول هؤلاء الخريجين في المحافظة الفلانية لكونها تخضع إلى نسبة تواجد القوميات فيها ، أو كان ما يسمى بتعريب المحافظة ، ومن يجد له فرصة عمل كمن وجد له بيتاً في الجنة ، وكانت التعيينات في الدوائر النفطية في المحافظات الشمالية لغير العرب فرصة تاريخية نادرة جداً ولا يحظى بها إلا القلة القليلة النادرة وبقدرة قادر وبتزكيات وتوصيات وشق الأنفس . 2- في الدول الأوروبية وبعض الدول العربية : ــ أخذ هؤلاء الخريجين فرصتهم كاملة ونالوا حقوقهم بالكامل ، حيث مُنحوا لقب " مهندس " ايضاً إسوة بخريجي الكليات الهندسية ، ولكن برواتب تختلف ومسؤوليات تختلف وتسمية مختلفة ، حيث يحمل خريج المعهد لقب " مهندس دبلوم " ويعاملونه معاملة تليق بدراسته وشهادته ، فالمهندس يختلف عن المهندس الآخر وكل له مواصفات عمله وحدود مسؤولياته معتمدين في تقييم ذلك على عدد السنين التي قضاها في الدراسة معتبرين كل دراسة بعد الإعدادية هي دراسة جامعية .وقد أستوفى خريجي هذه المعاهد حقهم في التعيين والتقييم والأعتبار .وهذه جارية لحد الآن في الكثير من الدول العربية وحتى الأوروبية .يستغرب خريجي المعاهد العراقية عندما طافوا بلدان العالم هرباً من جحيم الإرهاب الذي طال العراق ، وكلهم طاقة ومقدرة وكفاءة، ولمسوا حجم المعاملة الحقيقية عندما تمت معاملتهم كمهندسن دبلوم وتعيينهم وفق تلك الضوابط ، فندبوا حضهم وتأسفوا على تلك السنين التي ضاعت هباءاً وميّزوا بين سنوات الضياع التي قضوها في العراق وبين العيش بكامل الحقوق التي يقضونها في هذه البلدان ، وسؤال بسيط لمقدار الراتب الذي كان يتقاضاه هذا المتخرج في ليبيا أو الجزائر أو السعودية أو الإمارات مقارنة لما كان يتقاضاه في العراق سيصاب الإنسان بالذهول ولن يصدق مطلقاً لأن النسبة تكاد تصل أو تفوق الألف بالمائة 3- المهم في ذلك نداء موجه إلى جامعات العراق ، إلى متى تنصفون هذه الشريحة ومتى ينالون حقوقهم كاملةً، ومتى يحق لهم حمل لقب مهندس بين قوسين دبلوم إسوة بالدول التي تمنح هذا اللقب، ولكي يستريحوا بعد جهد من الدراسة أو ان يتم إلغاء مؤسسة المعاهد الفنية والمعاهد ككل ليتم القبول في الكليات فقط 4- من سيكون المبادر الأول ويستغل فرصة السبق ؟ جامعات الأقليم أم جامعات المركز ؟ 5- كان القبول في هذه المعاهد يتم على اساس المعدل وكان أدنى معدل للقبول هو أعلى من معدلات القبول في الكليات مثل كلية الحقوق والإدارة والإقتصاد وغيرها ، ولنا موقف مع الجامعات الأهلية مستقبلاً
|
|
|
|
|
50
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يحضر حفل تخرج طلبة كلية بابل الحبرية
|
في: 10:19 10/06/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يحضر حفل تخرج طلبة كلية بابل الحبرية بدعوة من عميد كلية بابل الحبرية في عنكاوا سيادة المطران جاك اسحق ، حضر الأستاذ حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان حفل تخرج الدورة الخامسة عشرة من كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت ومعهد التثقيف المسيحي وفي وقت سابق زار الأستاذ حبيب تومي عميد كلية بابل الحبرية في عنكاوا سيادة المطران جاك اسحق ، وقدم لسيادته شرحاً مفصلاً عن مؤتمر النهضة الكلدانية الذي انعقد في الثلاثين من آذار الماضي في سان دييكو بأميركا وعن المقررات والتوصيات التي اتخذها المؤتمر ، وجرى التأكيد على اهمية توثيق الروابط بين مؤسسة الكنيسة وشعبها الكلداني ، هذا وقدم الأستاذ حبيب تومي الى مكتبة كلية بابل نسخة من كتابه الجديد ( معجم الألفاظ المحكية المشتركة ..) الذي صدر اخيراً في اربيل ، نزار ملاخا سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
|
|
|
|
|
51
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في زيارة الى مدير ناحية عنكاوا
|
في: 22:53 06/06/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدانܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في زيارة الى مدير ناحية عنكاوا قام رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الأستاذ حبيب تومي وبمرافقة السادة نوزاد حكيم وسلام مجيد كندلان بزيارة الاستاذ جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا لتهنئته بمنصبه الجديد وقدمت له باقة ورد بهذه المناسبة باسم الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، ورحب مدير الناحية بالوفد وجرى الحديث عن المشاكل التي تعاني منها مدينة عنكاوا وسبل معالجتها بالهدوء والعقلانية وتمنى الوفد الزائر للاستاذ جلال حبيب دوام التوفيق والنجاح في مهمته ووظيفته لخدمة المدينة وأهلها الكرام . سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان نزار ملاخا
|
|
|
|
|
52
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / ندوة حول المؤتمر الكلداني العام
|
في: 22:47 06/06/2011
|
ندوة حول المؤتمر الكلداني العام بدعوة من جمعية أور الكلدانية في مدينة أوغوص / الدنمارك، تم عقد ندوة وذلك في يوم الأحد29 / 5 في الساعة الواحدة ظهراً ، عقد السيد نزار ملاخا عضو الهيئة التنفيذية " المجلس الكلداني العالمي " وتم شرح اسباب أنعقاد المؤتمر الكلداني العام والغاية من عقده واللجان التي أنبثقت منه ، كما تم شرح البيان الختامي والتوصيات والمقررات ، وبعد الأنتهاء من ذلك ، تم فتح باب النقاش حيث تم توجيه الأسئلة أجاب عنها السيد نزار ، ودار نقاش أخوي بين الجميع ، هذا وقد أستمرت الندوة قرابة الساعتين كما قام السيد نزار ملاخا بإهداء عدد أثنين من العلم الكلداني لجمعية أور الكلدانية لرفعهما في المناسبات التي تحييها الجمعية وفي الختام شكر الأخ رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الأخ توماس السيد نزرا ملاخا على حضوره وتوضيح ما خفي عن المؤتمر
|
|
|
|
|
54
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أوراق من المؤتمر الكلداني العام
|
في: 13:29 12/05/2011
|
أوراق من المؤتمر الكلداني العام نزار ملاخا / عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الكلداني العالمي " النجوم الكلدانية " توافد رجال الكلدان من كل حدبٍ وصوب، ويمموا شطر سان دييگو مكان إنعقاد المؤتمر الكلداني العام ، تلاقت الشخصيات والأشخاص ، وشاهدنا وعشنا وذقنا طعم حرارة اللقاء، وكأن الجميع يعرف أحدهم الآخر منذ زمنٍ ، فمجرد التأكيد على الأسم حتى يبدأ العناق الحار والقبلات، تقليدٌ عراقي ، عناق وتلحقه أربع قبلات لاأكثر ولا أقل على اليمين ثم على خد اليسار وعودة على اليمين ثم اليسار، في خضم هذه المشاعر الجياشة وهذه اللقاءات المرتقبة، أو التي كان ينتظرها الجميع بفارغ الصبر، شعرنا وكأننا عائلة واحدة أو نحن كذلك، لقد افتقدنا مثل هذا اللقاء منذ زمن، نعم شعرنا في تلك الفترة أننا فعلاً محتاجون لمثل هكذا لقاء ، لقد شعرنا بقوتنا، وهذه نتيجة حتمية لوحدتنا . هذا الكم الهائل العظيم من نجوم الكلدان اللامعة في سماء الكلدان ، هذه خلية النحل ، تراهم جاهدين، الكل يحمل بين يديه عصارة جهدٍ تطلب سهر لعدة ليالٍ ، أوراق، أقلام ، ملفات ، كاميرات ، توثيق أحداث ، .... الخ نعم إنها فرصة نادرة أن ألتقي مع أحد الإخوان من كندا وآخر من أستراليا وآخر من العراق وآخر من ...... ألخ نعم نحن نعرف أحدنا الثاني عن طريق الأنترنت وبالأسماء أو من خلال ما يكتبون ، لكن أن نلتقي وجهاً لوجه ، فكان أشبه بالمستحيل ، أقول أشبه بالمستحيل لكون لا يمكن أن نجتمع كلنا بهذه الكثافة وبهذا الجهد ولهذه الفترة لولا همة المؤتمر الكلداني العام ، فله الفضل في جمع شملنا ، وله الفضل في لم هذه النخبة الخيرة المثقفة ، وله الفضل في هذا اللقاء التاريخي الفريد . فلم أكن أتوقع أن ألتقي الأستاذ الدكتور ( البروفسور ) عبدالله مرقس رابي والأخ بطرس شمعون والأخ المهندس وميض بطرس شمعون في لقاء واحد ، بينما هم جميعاً في كندا لم يحدث أن ألتقيا لمرة واحدة ، وكذلك مع الأخ عيسى قلو حيث نلتقي يومياً عبر الهاتف أو من خلال الأنترنت، ولكن لم يحدث أن ألتقينا وجهاً لوجه، وهذا ما حدث في المؤتمر وبسبب المؤتمر ، وكذلك مع العزيز زيد ميشو أو الأخوة من العراق الأستاذ أبلحد أفرام والأخ فادي ديندو والأخ فاروق يوسف والأخ رحيم بطرس گورگيس أو الأخوة ألأعزاء في امريكا الشماس الدكتور گورگيس مردو والأخ نصرت دمان والأخ نشأت دمان والأخ نبيل دمان والأخ صباح دمان والأخ مؤيد هيلو وغيرهم كثيرين. كما لم أكن أتوقع أن ارى قداسة المطران مار سرهد جمو أو قداسة المطران مار باواي سورو أو الأب نوئيل الراهب أو الأب أوراها أو الأخت نوال الكاتب وغيرهم . بالإضافة إلى أن المؤتمر كان سبباً في أن التقي مع إخوتي وأختي العزيزة وخالي وأقربائي كلهم والذين يزيد فراقي عنهم مدة أكثر من عشرين عاما ً . أول وصولنا كان في نيويورك حيث قضينا يوماً كاملاً هناك ، توجهنا بعدها إلى أريزونا حيث ألتقيت بأقربائي هناك ، كما ألتقيت سيادة المطران مار باوي سورو وسيادة الخورأسقف فليكس الشابي ، قضيت عدة ايام هناك بعدها سافرت إلى مدينة الملاهي والقمار والكازينوهات لاس فيگاس حيث ألتقيت الأعزاء من الأقرباء والأصدقاء هناك ، ولا أنسى أن أذكر بأن السيد سمير أسطيفو شبلا رئيس الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين الأصلاء قد زارني في محل سكناي وقدم باقتي ورد جميلتين مثله، فله كل شكري وتقديري . بعد أن قضيت عدة أيام في لاس فيگاس توجهنا إلى مدينة لوس أنجلوس حيث حللنا ضيوفاً على الأخ العزيز بطرس گورگيس عبد الأحد المعروف ب ( أبو مي ) والذي كان يعمل مديراً لقسم النفط في شركة نفط الشمال سابقاً ،وهناك ألتقينا بالأستاذ عدنان گورگيس عبد الأحد ( أبو سارة ) الذي كان مديراً لشركة الحفر العراقية فرع التأميم وألتقينا بإخوتهم البروفيسور بولص والبروفيسور وجدي وتجاذبنا أطراف الحديث وتناقشنا حول المؤتمر ، وقد فاتنا توجيه الدعوة لهم لحضور المؤتمر ، ولنا حلقة خاصة حول هذه الزيارة . بعد ذلك توجهنا إلى مقر أنعقاد المؤتمر ، مدينة العرس الكلداني الكبير سان دييگو ، وهناك كان عرساً كلدانياً حقيقياً ، وعلى مدى ثلاثة أيام وهي مدة أنعقاد المؤتمر كنا نلتقي يومياً ونتزاور مع أقرباء وأصدقاء باعدتنا عنهم الظروف القاسية التي مر بها كل واحد منا ، ألتقينا في بلاد الغربة ، ويا له من لقاء ، ومن خلال هذا اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية كل قد جلب من البلد الذي يقيم فيه هدية ، بينما بعض الأساتذة قدموا لنا هدايا هي ثمرة جهودهم بعضاً من الكتب القيّمة التي صبوا فيها جهوداً كبيرة، من تأليفهم مع كتابة تذكار كهدية ، نعتز بها ونفتخر ، فلهم جميعاً شكرنا وتقديرنا العالي للمجهود الذي بذلوه في سبيل إيصال الكلمة الحرة الشريفة والمعلومة الصحيحة الموثقة للقراء الكرام ، بالإضافة إلى أنها رصيد كبير يزيد مكتبتنا فخراً وبهاءاً، كما أنها مصادر تاريخية ومراجع يمكن العودة إليها في الكثير من الأمور التاريخية، نتمنى من كل قارئ أن يقتني منها نسخةً . بعد أنتهاء أعمال المؤتمر توجهت إلى مدينة ديترويت في ولاية مشيغان حيث أكثرية الأقارب هناك ، كانت سفرة ممتعة حقاً ، والفضل كله يعود للمؤتمر الكلداني العام ، فألف شكر لهذا المؤتمر وللقائمين عليه ، تحية وألف تحية لكل مَنْ ساهم بشكلٍ أو بآخر في سبيل عقد المؤتمر تحية إجلالٍ وإكبار لسيادة المطران مار سرهد يوسب جمو وللسلك الكهنوتي كافةً لجهودهم الكبيرة في قطف ثمار هذا العمل الجبار . تحية شكر وتقدير للدكتور نوري بركة رئيس المكتب التنفيذي وللأخ صباح دمان والأخ المحامي ستيفن والأستاذ الفاضل مؤيد هيلو للجهود الكبيرة التي بذلوها في سبيل عقد المؤتمر . شكر خاص للأستاذ مؤيد هيلو الذي تكرم علي بلقب " أريا أد مؤتمر " أسد المؤتمر . إنه البناء الكلداني الجديد يعلو ويعلو ، وفي كل يوم يتجدد بناء ، ويُضاف إليه صفٌ جديد لكي يعلو هذا البيان ليصل عنان السماء ، إنه البناء الكلداني التاريخي الذي يجب أن يتكامل ، فسارع أخي الكلداني وإخوتي في بقية التنظيمات الكلدانية بكل ما تتمكنون من أجل المشاركة في إعلاء هذا الصرح الكبير ، صرح النهضة الكلدانية، ولكي تكون بصمات جميع الكلدان على البيت الكبير لتكون شاهد عيان يحكي للأجيال القادمة قصة الوحدة الكلدانية ، قصة البيت الكلداني الكبير . 08/05/2011
|
|
|
|
|
58
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / وسقط القناع لأنظار السيد ليون برخو
|
في: 11:29 30/04/2011
|
وسقط القناع لأنظار السيد ليون برخو نزار ملاخا / الدنماركفي أوقاتٍ سابقة كنتُ قد وجّهتُ رسالتين للسيد ليون برخو بعد أن تعرض للكهنة الكلدان، وحاول المساس بسمعتهم ونزاهتهم ، ولم يتكلم هو نفسه عن سمعته ونزاهته، وكان يتطرق في كل مناسبة إلى المساس بأعلى سلطة كنسية في الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العراق ، وكان في كل مقالة له يعيد ويكرر عدة مرات شهاداته العلمية ولقبه العلمي وأنه عالم ب.... الخ هذا الرجل وبعد أن ألتقيت مع عدد من رجال الدين الكلدان أكدوا لي أنه خارج المذهب الكاثوليكي حالياً ، وهو يطعن بالكنيسة ورجالاتها لأنه قد قبض الثمن . قبل يومين أو أكثر نشرتُ مقالة بعنوان " هل لبى المؤتمر الكلداني طموحات الكلدان " وكنتُ قد ختمته بكلمات لطيفة أنقلها نصاً " ، ونحن اليوم في عصر المكاشفة وفي عصر سقوط الأقنعة، وسيشهد شعبنا الكلداني سقوط الكثير من الأقنعة والمقنعين وسينكشفون على حقيقتهم " ولم أكن أعلم أن حدوثها سيكون سريعاً جداً ، فاليوم السيد ليون برخو العالم وألأستاذ الجامعي والدكتور والصحفي والشماس والفيلسوف والمفكر ومدير مركز الدراسات ووو ، ولا أدري إن كنتُ قد نسيتُ لقباً له أم ذكرتها كلها، لم أكن اعلم أن هذا الناقد للطفل الكلداني والشاب الكلداني والمرأة الكلدانية والكهنة الكلدان وناقد التنظيمات الكلدانية وعلى رأسها الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، ونسي أن ينقد نفسه ولو مرة واحدة ، هذا السوبرمان ، وهذا الرجل الفلتة ، اليوم ينكشف قناعه، لا بل يسقط القناع منه بدون أن يعلم ، اليوم تنكشف حقيقة ليون برخو ، اليوم فقط عرفتُ لماذا ليون برخو ينتقد الكلدان سواء كان فعلهم إيجابياً أم سلبياً ، اليوم فقط بعد أن سقط القناع عن وجه ليون برخو عرفتُ لماذا أنتقد المؤتمر الكلداني العام ، ولماذا كذب وزعم أن قيادة الكنيسة الكلدانية قد رفضت التعامل مع المؤتمر ، اليوم فقط عرفتُ لماذا ليون برخو ضد كل ما هو كلداني ، ولو كان الهواء كلدانياً لتنكر له ليون برخو كما تنكر ليسوع المسيح بعد ان ثبت أنه كلداني النسب . اليوم ينكشف وجه ليون برخو الحقيقي ، وها هو يكشف عن وجهه الحقيقي ، اليوم يعترف ليون برخو صراحةً أنه زوعاوي ، اليوم ليون برخو يظهر معدنه المعادي للأمة الكلدانية وللكنيسة الكلدانية وللقومية الكلدانية وللهوية الكلدانية ، ولا أدري هل وراء هذا المديح لزوعا ثمناً أم أنه فعله مجاناً لوجه الله وتقرياً لزوعا لا يبتغي لا جزاءاً ولا شكورا ، ولا أدري هل أمست الزوعا بحاجة لخدمات مثل هذه النماذج ليكتب عنها ؟ ولماذا تكتم السيد برخو عن الحديث عن أمين عام الزوعا ؟ ولم يذكر شيئاً عن تاريخه النضالي عندما كان ضابطاً في جيش النظام السابق أو وزيراً في حكومة اقليم كردستان أو عندما طالبته الصحف الكردية بالمثول أمام المحاكم الكردية ؟ لماذا لا يتفضل السيد برخو بالحديث التفصيلي عن ذلك ما دام يقول " زوعا كما أراه يمثل الكل ويجب أن يصبح في المحصلة النهائية البوتقة التي ننصهر فيها جميعا حيث لا فرق بين أسمائنا ومذاهبنا " أية بوتقة التي يقصدها السيد برخو ؟ هل بوتقة مختبراته ؟ ام بوتقة الطين ؟ أم بوتقة الزجاج الفيزياوية ؟ السيد برخو نقل كذباً عن من أدعى أنه رئيس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق بأنه يرفض إقامة المؤتمر الكلداني العام ، بينما جاءتنا رسالة التهنئة والتبريك من لدن سيادة المطران شليمون وردوني النائب البطريركي يبارك فيها المؤتمر ولولا الظروف القاهرة لكان المهندس نامق جرجيس قد جاء بالنيابة لقراءة الرسالة . اليوم، وفقط اليوم عرفنا معنى هذا الهجوم القاسي الذي شنه ليون برخو على الكلدان ، حتى الأخوة في الزوعا لم يكونوا بقسوته وشدته ، فمن يريد أن يعرف السبب عليه أن يقرأ رسالة ليون برخو على الرابط التالي http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,501440.0.htmlهذا الرجل الذي زور التاريخ وافتى بما لا يعلم، حتى عن لغتنا الكلدانية التي لم تسلم من لسانه تجاوز عليها وسماها بغير أسمها " لغتنا سريانية وليست كلدانية ولا أشورية. تسميتها بغير إسمها بمثابة سم زعاف يود المغالون إفراغه عنوة في شرايين شعبنا التعبة أساسا بسبب المهاترات العقيمة حول التسمية والمذهبية " وأعيده هنا لقراءة مقالاتي عن الكلدانية هل هي لغة أن لهجة ونشرتها في كافة المواقع ، مثبتاً فيها بشهادة العلماء والكتاب والأدباء أن الكلدانية هي لغة وليست لهجة ، وهي ليست السريانية بل هي الكلدانية لا غير ، وقد اراد أن يزور فيها ويغير أسمها إلى السريانية مشوهاً الحقيقة ومحاولاً مراوغة التاريخ ليوهم الناس أنه صاحب الألقاب الطنانة والمناصب الرفيعة أنه على حق وما عداه باطل . اليوم سقطت الأقنعة ، وكما قلنا اليوم نحن نعيش عصر سقوط هذه الأقنعة لتُظهر الوجوه الكالحة على حقيقتها . نشكرك يا ليون برخو لأنك أظهرت شخصيتك على حقيقتها ، نشكرك يا ليون برخو لأنك لم تصمد طويلاً تحت القناع ، فلا ندري هل سقط القناع أم أنت نزعته لأنه اصبح " أكسپاير" السبت، 30 نيسان، 2011
|
|
|
|
|
59
|
الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / تداخل الثقافتين الآشورية والسريانية في عينكاوة
|
في: 20:00 28/04/2011
|
تداخل الثقافتين الآشورية والسريانية في عينكاوة نزار ملاخا / الدنماركنشر موقع " www.aawsat.com " الشرق الأوسط جريدة العرب الدولية العدد 11837 الصادرة في 26 ابريل 2011 مقالاً تحت عنوان " المتحف السرياني في عينكاوة .... تداخل الثقافتين الآشورية والكردية ، والمقال بأسم شيرزاد شيخاني ، نقتطف منه ما يلي : ــ " لم يرد في مصادر التأريخ المسيحي ........... أن يتسمى مسيحي بهذا الأسم " ويقصد به " فاروق " والشخص المقصود هنا هو السيد فاروق حنا مدير المتحف السرياني . وهنا أود ان اصحح لهذا الأخ الذي يتبين لي أنه وكما يسمونه بالعسكرية العراقية " مستجد في الكتابة " أو أنه على الأقل " مستجد في غور سبر التأريخ " فأقول للسيد شيرزاد أن الأخ فاروق ليس أول مسيحي يتسمى بأسم فاروق ، ولا علاقة له بالأديان ، فقبله كان المغفور له المرحوم الأب الدكتور يوسف حبي واسمه " فاروق " وأيضاً قبل أكثر من خمسون عاماً كان لي جار صديق عزيز وقريب ، وهو من أهالي تلكيف وأسمه فاروق صبري طوبيا ، والإثنان من تلكيف الكلدانية العريقة . ألأخ شيرزاد ، أود ايضاً أن أزيدك علماً بما تعنيه كلمة " فاروق " في اللغة العربية تحديداً ، فمعناها الفاصل بين الحق والباطل ، والفاروق ما فرّق بين شيئين ، وقد أستخدمه العرب كاسم من اسماء السيف . الأخ شيرزاد : ألم تكن الأسماء " علي وطالب وحسين وغيرها أسماء مسيحية قبل أن يؤمن العرب بالدين الإسلامي ؟فما هو العجب أن يتسمى مسيحياً بأسم فاروق أو طالب أو حسن أو حسينة ؟نحن في قريتنا في ألقوش لدينا مثل هذه الأسماء ، وكذلك بقية القرى المسيحية الأخرى ، فما وجه الغرابة في ذلك ؟ أما عن تداخل الثقافات وقد حدد الأخ شيرزاد ثقافتين آشورية وكردية ، نعود لنقول أن معنى الثقافة في ما تعنيه من كثرة معانيها ، فهي صقل النفس والمنطق ، وتستعمل للدلالة على الرقي الفكري والأدبي والأجتماعي للأفراد والجماعات ، وهي ليست مجموعة أفكار بقدر ما هي نظرية ترسم طريق الحياة . فأية ثقافة آشورية أكتشفتها في عينكاوة الكلدانية يا سيد شيرزاد ؟ ومتى أنتشرت الثقافة الآشورية في عينكاوة ؟ ولماذا هذا التغافل عن التأريخ ؟ وهل تريد أن تُلبِس عينكاوة الكلدانية غير هويتها الكلدانية ، وهل هذا جزء من مخطط لتغيير جميع البلدات الكلدانية إلى أشورية ؟ فقبل عينكاوة كانت هناك عملية تشويه لهوية صوريا تلك القرية الكلدانية الشهيدة والجريحة والتي حاول بعض الذين لا يفهمون في التأريخ مشحها بلباس آشوري ، وكأن ليس هناك من يصحح لمؤرخي اليوم جهلهم بالتأريخ ، كلا ، فنحن لن نسمح بتشويه هوية عينكاوة الحقيقية ، كما نقف بالمرصاد لكل المحاولات التي يفتعلها جهلاء التأريخ لسلخ اية قرية أو بلدة كلدانية عن تاريخها وهويتها الكلدانية . كان الأجدر بك يا سيد شيرزاد ان تسأل وتستفسر قبل أن تهم بالكتابة ، فالكتابة مسؤولية وأمانة في أعناق الشرفاء ، وكان الأجدر بك ان تعلم أي الثقافات موجودة في عينكاوة ، هذه المدينة التي تفتخر بإنتمائها الكلداني وأهلها من اشد الشعوب تمسكاً بهويتهم القومية الكلدانية ، أتمنى على الأخ شيرزاد أن يكتب مقالاً يصحح فيه الخطأ الجسيم الذي أرتكبه ، كما أتمنى على أهل عينكاوة بعدم السماح لكائنٍ مَنْ كان أن يحاول طمس الهوية الحقيقية لبلدتهم ، وأن لا يسكتوا على اي تزوير للتأريخ سواء كان عن تعمد أو سهواً ونحن بأنتظار أعتذار السيد شيرزاد . 28/04/2011
|
|
|
|
|
60
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل لبّى المؤتمر الكلداني طموحات الكلدان ؟
|
في: 18:56 28/04/2011
|
هل لبّى المؤتمر الكلداني طموحات الكلدان ؟ نزار ملاخا / الدنمارك" إرضاء الناس غاية لا تُدرك " مما لا شك فيه أن اي تجمع أو أتفاق على مبادئ معينة هو بحد ذاته مكسب كبير ، ومجرد التفكير في عقد مؤتمر، اي مؤتمر كان هو مسؤولية كبيرة ، فما بالك لو كان التفكير بالمؤتمر على مستوى أمة ؟ كيف يمكن أن يكون حال كل الإخوة الذين ساهموا في التفكير في عقد المؤتمر الكلداني العام ، أية مسؤولية وقعت على عاتقهم ؟ كيف ناموا ليلتهم أو كل ليلة ؟ كيف كانت أعصابهم ؟ هل تنرفزوا ؟ هل فقدوا السيطرة على أعصابهم في لحظةٍ ما ؟ هل أستفز أحدهم ؟ هل فقد أحدهم أعصابه وترك الإجتماع ؟ هل أنسحب أحدهم ؟ وماذا كانت الحالة في مثل هذه التصرفات ؟ وهل هي حالة صحية أعتيادية ؟ هل تعرض أحدهم لضغوطات نفسية نتيجة التفكير بعقد المؤتمر وكيف سيكون الحال ؟ وهل سيتم تلبية الدعوة أم لا ؟ وكيف سيكون حجم المشاركات ؟ مَنْ سيحضر ومَن سيغيب ، ومن سيكون ضدنا ؟ ما هي الأقلام التي سوف يشحذها اصحابها للكتابة ضد عقد المؤتمر ؟وهل عرف الجميع بمثل هذه الضغوطات ؟ أسئلة كثيرة وأكثر من كثيرة دارت ببالي وأنا أفكر بحالة الإخوان الذين تعاهدوا على التضحية بكل شئ في سبيل عقد المؤتمر أو على الأقل مناقشة فكرة عقد المؤتمر . ذكرنا في مقالٍ سابق ن أنه عند وصولنا إلى سان دييگو ، شاهدنا الموقف عن كَثَب، هناك حالة غير أعتيادية ، فالكل منشغل، الكل يعمل ، ألتقينا سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو الذي كان يودع أحدهم ليستقبل الآخر ، يناقش هذا ويوجه ذاك ويستمع إلى الأخ ألاخر ، ويستقبل الأخ القادم من بلاد بعيدة، يصغي لي،ومن ثم يأخذ وقتاً قليلاً ليؤدي واجباً دينياً معيناً، بعدها يعود لنتحاور حول جملة نقاط، يبارك ويسند كل فعل أو عمل يؤدي إلى لم الشمل . نترك سيادته منشغلاً بأمور كثيرة ومتعددة ، وعلى هذا الحال نشاهد الأب نوئيل الراهب ، الذي كان يتنقل كنحلة بين الغرف ، يتابع بعض أعمال ونشاطات المركز الثقافي ، تجولنا معه في أروقة المركز الثقافي الكلداني ، التقينا من خلاله بالأخ نصرت دمان والأخت نوال الكاتب وكان لقاءاً حاراً ، أخذنا إلى ستوديو تلفزيون كلدو ، وإلى موقع كلدايا دوت نت، وتعرفنا على طبيعة عمل الموقع والجنود المجهولين الذين يديمون الموقع ، نعود لنقول " ان إرضاء الناس غاية لا تدرك " فهل أن هذا التجمع الذي أطلقنا عليه " المؤتمر الكلداني العام " أرضى جميع الكلدان في كل أنحاء المعمورة ؟ بالتأكيد لا ، ولا يمكن لأي مؤتمر مهما كان حجم الدعم ونوع التسهيلات أن يلبي طموحات جميع الكلدان، فالكلدان أكبر من أن يحتويهم مؤتمر واحد أو أول مؤتمر ، وبما أنه لا يمكن لأي عمل أن يكون متكاملاً من أول خطوة ، هكذا كان مؤتمرنا ، أو لنقُل بأن مؤتمرنا ليس بشاذ عن هذه النظرية ، فهو حاله كحال بقية المؤتمرات ، يمكن أن يتطور بالمؤتمر الثاني ، ويزيد من حجم المشاركة ، ولكننا لا ننسى بأن المؤتمر كان نقلة نوعية في مسيرة النضال الكلدانية ، ولا بد أن يكون الركيزة الأساسية للمؤتمرات القادمة ، ولا بد أن توضع المقررات والتوصيات التي أتى بها المؤتمر موضع الدراسة والبحث والتنفيذ، وعلى منظمات شعبنا الكلداني ، والتي لم يسعفها الحظ وأن شاركت في أعمال المؤتمر أن تدرس بجدية تلك القرارات والتوصيات وتعلن رأيها بصراحة ووضوح، وأن تشارك في تشكيلة المحليات التي سوف تؤسّس لديمومة العمل النضالي الكلداني على جميع الأصعدة وفي كل الدول التي يتواجد فيها الكلدان . المؤتمر الكلداني العام حقق نجاحاً باهراً ، فعلى الأقل تمكن المؤتمر من جذب نظر القيادة الأمريكية والتي تبين من حجم المشاركة الفعلية في المؤتمر وحضورهم جلسة المؤتمر واللقاء المسائي مع المؤتمرين وإصغائهم وإجابتهم على أسئلة الإخوة المؤتمرين ، تم لفت نظر القيادة الأمريكية إلى أنم هناك شعباً تاريخياً أصيلاً في العراق أسمه الشعب الكلداني ، وهو شريحة كبيرة في المجتمع العراقي ، وإن هذا الشعب مغيّب ومظلوم ومُحارب ، ومُحجّم على الأقل من قبل الأمريكان أنفسهم بدليل إبعادهم عن المشاركة الجادة والفاعلة في التمثيل القومي في البرلمان أو برلمان الأقليم . لقد نجح المؤتمر الكلداني العام ، وأحد اسباب نجاحاته المتعددة هو الأستجابة السريعة من قبل المنظمات القومية الكلدانية المشاركة في المؤتمر، إلى جانب كل شخصية قومية كلدانية أستجابت للدعوة متحملة نفقات السفر وغيرها . ولكن هل يحق للبعض أن يضع المؤتمر الكلداني على طاولة التشريح ؟ أقولها بملئ الفم كلا وألف كلا ، لأن المؤتمر على الأقل أعاد ثقة المواطن الكلداني بقياداته ، تلك القيادات التي رفضت المساومة والمتاجرة بالأهداف القومية على حساب المصلحة الشخصية ، نعم وبنفس المنطق، ومن نفس المفهوم تم ابعاد بعض من تلك التنظيمات التي جعلت من الأسم الكلداني تجارة يزيدون بها دولاراتهم وعلى حساب مبادئ أمتهم ، نعم نقول أنتهى زمن الخفاء، كما أنتهى زمن اللعب على الحبال ، ونحن اليوم في عصر المكاشفة وفي عصر سقوط الأقنعة، وسيشهد شعبنا الكلداني سقوط الكثير من الأقنعة والمقنعين وسينكشفون على حقيقتهم ، وحينذاك سيعرفون بأن المؤتمر الكلداني هو مؤتمر عصر النهضة الكلدانية ، وان المؤتمر الكلداني هو حجر الأساس لأي عمل تنظيمي يخدم أمتنا وشعبنا ويحقق أهدافهم ويلبي طموحاتهم .
|
|
|
|
|
61
|
اجتماعيات / التعازي / رد: المرحومة صالحة حنا شابا في ذمة الخلود
|
في: 18:33 26/04/2011
|
|
الخال العزيز منصور خوشو المحترم الاخوان صباح سمير يلسم هيثم زهير المحترمون الاخوات احلام الهام وئام المحترمات
نشارككم الأحزان بهذا المصاب الجلل ، تغمد الله المرحومة صالحة برحمته الواسعة والهمكم جميعاً الصبر والسلوان واسكنها فسيح جناته مع الأبرار والملائكة .
ضياء ملاخا عن كل آل ملاخا نزار ملاخا جنان ملاخا فارس ملاخا جهاد ملاخا من الدنمارك
|
|
|
|
|
63
|
اجتماعيات / التعازي / رد: حادث سيارة مؤسف يودي بحياة الشاب فادي فرج جولاغ في الطريق بين أربيل وكركوك.
|
في: 18:22 26/04/2011
|
|
الأخ العزيز فرج بنو چولاغ المحترم الأخت صبرية المحترمة
أنا هو الطريق والحق والحياة . . . من امن بي وان مات فسيحيا
بذهول عظيم ، تلقينا النبأ المؤلم ، لم نصدق ما نقرأ ن احقاً أنتقل العزيز فادي إلى الأخدار السماوية وهو في ريعان الشباب وعز الصبا ؟ إننا في ذهول لما جرى ، نبأ مؤلم ، فاجعة كبيرة ، صدمة حقيقية ، هذه هي الأقدار ، ولكن صبراً فهناك يسوع ومريم يحتضنانه في ملوكتهما مع الصديقين والأبرار ، مهما نكتب ومهما يكتب الآخرون فلن يخففوا من وقع الصدمة ، وأية صدمة ، ما الذي يصبّرك يا فرج ؟ وكيف تغفو عين صبرية ؟ إنها آلام قاسية ، وصليب ثقيل جداً ، حسرة على فقدان الغالي ، بألم كبير يعتصر القلب والفؤاد نشارككم أحزانكم بقدان الغالي فادي ، اسكنه الله فسيح جناته وألهمكم جميعاً الصبر والسلوان
نزار ملاخا عن جميع آل ملاخا/ الدنمارك بشرى حنا أبونا الدنمارك
|
|
|
|
|
64
|
اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: تهنئة "عنكاوا كوم" بعيد القيامة المجيد...
|
في: 09:22 22/04/2011
|
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان م / تهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد يتقدم الإتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى غبطة الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك الكلدان في العراق والعالم ، وإلى ابناء شعبنا الكلداني خاصةً والمسيحي عامة ، متمنين للجميع أياماً سعيدة هانئة ، ولشعبنا العراقي والعراق العظيم الأمن والسلام وأن يعم الخير ربوع وطننا الغالي ، وكل عام وأنتم بألف خير نزار ملاخا سكرتير الأتحاد الخميس، 21 نيسان، 2011
|
|
|
|
|
65
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / " مسؤولياتنا في المؤتمر تجاه الكلدان "
|
في: 09:19 22/04/2011
|
|
كلمة السيد نزار ملاخا / سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأُدباء الكلدان إلى المؤتمر القومي الكلداني " النهضة الكلدانية " والتي هي بعنوان : ــــ " مسؤولياتنا في المؤتمر تجاه الكلدان " الأخوة أعضاء اللجنة المشرفة على المهرجان المحترمون الأخوة الحضور الكرام تحية كلدانية وتقدير
لقد شرّف الله الأمة الكلدانية بمرتبتين عظيمتين : ـــ 1 – ورود كلمة الكلدان في الكتاب المقدس في أكثر من مائة آية . 2 – وعد الله لإبراهيم الكلداني أن يخرج من نسله مُخلّص العالم ، فكان أن كلمة الله الإلهية صار جسداً ، أي تجسّد الله ولَبِسَ جسداً كلدانياً ونَزَفَ دَماً كلدانياً إلهياً على الصليب لِيُخَلِّصَ العالم . أيها الحضور الكرام : ــ إن لقوة الكلمة فعلٌ أقوى من الرصاصة، وللفكر تأثيرٌ أقوى من أفتك الأسلحة . مما لا شك فيه أن حالة وزمن أنعِقاد المؤتمر القومي الكلداني الأول ، متأخرة كثيراً قياساً إلى حالة الضياع والتشتت التي تعاني منها أمتنا الكلدانية في العراق والمهجر، ولم تتمكن أقوى التنظيمات الكلدانية القومية والسياسية على حدٍ سواء أن تُعبئ أو تستوعب الجماهير الكلدانية كلها لتزج بها في معارك متعددة خاضتها تلك التنظيمات بأسم أمتنا وشعبنا بكامله ، منها تثبيت التسمية القومية " الكلدانية " مستقلة في دستور العراق ودستور إقليم كردستان وخوض إنتخابات مجالس المحافظات وخوض الإنتخابات البرلمانية والخروج منها بخفي حنين، دون الحصول ولو على مقعد واحد فقط، بينما تشتت أسماء الناخبين وتوزعت على قوائم غريبة بسبب تلك الحالة، أو حالة اليأس من تنظيماتنا،لذلك فشلت تلك التنظيمات من إثبات وجودها على أرض الواقع، ولهذه اسباب وأمور كثيرة لا يسع المجال لذكرها هنا . بالتأكيد إن مؤتمرنا هذا يضم أكثر التجمعات والتنظيمات الكلدانية، وهو ليس حزباً سياسياً ، ولا يسعى إلى السلطة ، وليست له غايات عسكرية أو سياسية، بل هو صيغة من صيغ العمل القومي يهدف لأن يكون مرجعية قومية شعبية لأبناء أمتنا الكلدانية وممثلاً حقيقياً لهذا الشعب وناطقاً رسمياً له، يبت في جميع التحديات والقضايا التي تواجه هذه الأمة، كما أن الغاية منه أن يُشكّل قوة ضغطٍ فعلية فكرية ، وهذا ما توصلنا إليه من خلال هذا الحشد الجماهيري وهذا التجمع المثقف والذي يضم النخبة من التنظيمات الكلدانية على أختلاف تنوعاتها، ويأخذ مؤتمرنا صيغته القومية للدلالة على شموليته لجميع أبناء الأمة الكلدانية، بمسلميها ومسيحييها، كما أننا مؤمنون بأن يسندنا ويدعمنا كافة العراقيين الشرفاء المخلصين والمؤمنين بنهضة الأمة الكلدانية وتبوءها مركزها ومكانتها الحقيقية في العراق العظيم. الحضور الكرام: ـــ سأتطرق إلى عدة محاور يضمها هذا البحث وهي : ـــ 1- الكلدان وعلاقتهم بالقوميات العراقية الأخرى . 2- الصراع على التسمية 3- الأمن القومي الكلداني 4- الحالة الأقتصادية للأمة الكلدانية 5- الثقافة الكلدانية 6- اللغة الكلدانية 7- الطفل الكلداني 8- الشباب 9- المرأة الكلدانية 10-التجمعات الكلدانية في الناصرية- 10 - المناسبات الكلدانية 11 - موقف رجال الدين من القومية الكلدانية .
1- الكلدان والقوميات الأخرى: ــ كما هو معروف ومعلوم لديكم جميعاً أيها الأخوة، بأن الكلدان شعبٌ عريقٌ وأصيل في العراق العظيم، وهو منتشر في العراق من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، فلا تكاد تخلو محافظة عراقية من الكلدان، إن كان على شكل تجمعات تجارية أو بسبب الوظيفة أو المعيشة أو غيرها من الأسباب ، لذلك نقول أن الكلدان أندمجوا مع جميع مكونات الشعب العراقي الأخرى، ولم يخض الكلدانيون صراعاً مع العرب أو الكرد أو التركمان أو غيرهم لأي سبب كان، الصراع الشكلي الذي خاضه الكلدان مجبرين وليس أختيار ، هو صراع كلداني آثوري، وهذا ما خطط له ونفذه المستعمر ، حيث قامت زمرة ذليلة تابعة للمستعمر بتنفيذ مخططات تفتيت هذا الشعب وتمزيقه ودب الخلافات بين ابنائه من خلال أستحداث نوع جديد سمي ب صراع التسمية ، كلداني آثوري، وخير دليل على ذلك ما ذكره السيد بريمر في مذكراته يقول عندما كان حاكماً على العراق رفض أن يكون الكردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق والعالم ممثلاُ للكلدان ووضع بدلاً عنه أحد الآثوريين ليمثل الكلدان والآثوريين على حد سواء، وقال غايته كانت خلق صراع بين هاتين المجموعتين، وممثل المسيحيين في الحكم هي سابقة خطيرة للتمثيل على اساس ديني وليس قومي ، لذلك خضنا هذه الحرب وخضنا هذا الصراع مجبرين للدفاع عن أسمنا الحقيقي وتاريخنا الثر وشعبنا الأبي وتراثنا العريق، ثرنا للحفاظ على هويتنا القومي وتقاليدنا التاريخية ، ثرنا لأننا أحرار ولن نقبل بأن يستعبدنا أحد، ثرنا ضد حالة التهميش وطمس الهوية التي مارسها بكل قسوة علينا إخوتنا الآثوريين كلدان الجبال . سلاحنا في هذا الصراع كان القلم ، حربنا كانت عن طريق الكلمة، فهي أمضى من أقوى سلاح، تأثيرها كبيرفي النفوس والقلوب قبل ان تهدم البناء الأسمنتي . لذلك نقول أتسمت علاقتنا مع إخوتنا الآثوريين بالتوتر بعد أن جاهد كل قادة الآثوريين ومعهم بعض الأذيال من الكلدان المتأشورين بنشر التسمية الآثورية وبأعتبار كل المسيحيين آثوريين ضاربينً عرض الحائط الكلدان بكل ثقلهم الأجتماعي والتاريخي وحضارتهم وتراثهم وعلمهم. لذلك تصدَينا لهذه الحالة وما زلنا عسى أن يتفهم الجانب الآخر موقفنا ، ويفهمون معنى التفاهم وعدم إلغاء الآخر وتهميش الهوية القومية أو الأستيلاء على حقوق الآخرين بمساندة ودعم خارجي، علماً بأن الكلدان هم ثالث قومية في العراق العظيم من الناحية العددية بعد العرب والأكراد، ويبلغ نسبة الآثوريين عشرة بالمائة من مجموع المسيحيين العراقيين والكلدان ثمانون بالمائة هذا إذا استثنينا الكلدان المسلمين، أما إذا أردنا أن نضيف جميع الكلدان في العراق فبالحقيقة ستكون النسبة أكبر بكثير مما ذكرنا، وخاصة أن القومية ليس لاها حدود مع الدين ، فهناك الكلداني المسيحي كما أن هناك الكلداني المسلم أو الكلداني البوذي وما إلى غير ذلك ، فالدين لله والقومية للجميع . لذلك نشدد ونطالب الأخوة المؤتمرين بالعمل الجاد من أجل تثبيت التسمية الكلدانية بشكلها الحالي غير ملحقة ولا مدمجة مع أي اسم آخر مع أعتزازنا بجميع الأسماء، كما نطالب المؤتمر بالعمل بجدية على أن تتبوأ هذه التسمية موقعها الصحيح والمطالبة في إدراجها في دستور إقليم كردستان ، كما نرفض التسميات الثلاثية أو المركبّة أو القطارية لأفتقادها إلى المعنى الحقيقي للقومية ، وافتقارها إلى العمق التاريخي . 2 – الصراع على التسمية بالحقيقة هذا الموضوع شائك ومعقد، وقد أدى إلى تفتيت وحدة المجتمع الكلداني ، بسبب كثرة الأسماء القومية المطروحة بحجة الوحدة، ولم الشمل وغيرها، وهو يتصل أتصالاً مباشراً بالنقطة الأولى ويتداخل معها، نحن نرفض رفضاً قاطعاً المقولة " يجب على المسيحيين أن يتوحدوا تحت أي أسمٍ كان لنعطيهم حقوقهم" هذه المقولة فيها من المغالطة التأريخية الشئ الكبير والكثير ، نقول أنا كمسيحي عراقي، ما الذي يربطني بالمسيحي الصيني أو المسيحي الفيتنامي أو المسيحي الروسي !!! علامات تعجب كثيرة، أنا لم أرى أياً منهم في حياتي، ولم يتألم هذا المسيحي لألمي ولم يشعر بمعاناتي في يومٍ ما، لم يحزن لحزني ولم يفرح لفرحي، بالمقابل الذي يربطني بالكلداني المسلم أو العراقي روابط كثيرة ومتعددة منها على سبيل المثال وليس للحصر، رابطة المصير المشترك، فمصيرنا في العراق واحد وعدونا في العراق واحد وهدفنا نحو العراق واحد، تربطني به رابطة الأخوة والمصاهرة والدراسة والشارع والسَكَن اي الجيرة والعمل والخبز المشترك، ألامنا واحدة وآمالنا مشتركة، حملنا السلاح ضد المعتدي المسلم كما حملنا السلاح ضد المعتدي المسيحي اللذان جاءا من خارج الحدود ليستحلا بلدنا ، فمن هو الأقرب إلى القلب ؟ اليس الكلداني العراقي المسلم اقرب إلى قلبي من المسيحي الصيني البعيد ؟؟؟ نعود لنقول نعم نحن شعب واحد ولكن يجب أن نميز التسميات، فمنذ قديم الزمان اي منذ أن صحونا ووعينا وتأسيس العراق وقبله بعدة عشرات من السنين كان الفسيفساء العراقي متنوع الأشكال سواء للمسيحيين أو المسلمين، فنرى العربي والكردي والتركماني والإيزيدي والصابئي والكلداني والسرياني والآثوري ، ولكل من هذه التسميات دائرتها الصغيرة المغلقة، من طقوس ومذاهب وتاريخ وتراث وتقاليد ومعتقدات وطريقة معيشة ولغة او لهجة تقترب وتبتعد عن غيرها بقياسات معينة ، ولكن جميعها تعتز وتفتخر بالأسم التاريخي الذي حملته وتوارثته من آبائها وأجدادها جيلاً فجيل ، واليوم نرى حملات مسعورة محمومة تُشن ضد كل ما هو كلداني ، سواء من الأخوة القريبين لنا أو من دائرة القرار السياسي في أو من قوى أقليمية أو دولية، غايتها الأساسية محو اسم الكلدان من الخارطة العراقية ومن ثم من الخارطة الدولية ، ولا أدري هل لهذا الحقد وهذه الحملات أسس تاريخية قديمة أم أنها تنفيذ لأجندة أو شفاء غليل ؟ لذلك نصر ونَصرُّ على ثبات الأسم القومي الكلداني فنحن كلدان فقط لا غير، تهميش الأسم القومي الكلداني جاء تحت غطاء الدين وبعباءة دينية يتخذ منها بعض المسؤولين صفة لأنتزاع حقنا القومي، وهذه من المغالطات التاريخية أن يتم لم شمل عدد من القوميات بغطاء الدين في الوقت الذي تنادي به كل الأمم المُحبة للديمقراطية والسلام بفصل الدين عن الدولة ، وإقامة علاقات أجتماعية بين جميع الأطراف اساسها أحترام المواطن وعدم التقليل من شأن الآخر أو تهميشه أو محاولة إلغاؤه تحت أية ذريعة كانت، لقد ظهرت بعض التجارب الفاشلة من قبل مجموعة غايتها الحرب على الكلدان والكلدانية، فبعد أن كنا منذ فجر التأريخ كلدان وآشوريين أصبحنا اليوم " كلدوآثور، أو كلداني سرياني آسوري أو غيرها من التسميات المفتعلة والتي لا تمت إلى مجتمعنا الحقيقي الكلداني بأية صلة، بعدها ظهرت التسمية الخطيرة جداً وهي " شعب السورايي " ولا أدري اي عاقلٍ حاول نشر هذه التسمية ، وما هو مدلولها ؟ واي شعب هو المقصود بها ؟ وما مدى العمق التأريخي لهذه التسمية ؟ لذلك رفضناها كتسمية بديلة ، والسؤال هو لماذا هذه التسميات البديلة لتسميتنا القومية الأصيلة التي شرفنا الله بها ، ألم يكن للكلدان دورٌ مُشرف في نشر العلم واكتشاف المخفي ووضع اسس القوانين والصناعة وتنظيم التجارة والحياة بين افراد المجتمع الواحد ؟ لماذا نبحث عن تسمية ونحن لدينا تسمية مقدسة شريفة ألا وهي الكلدانية ؟ من هذا المنبر أخاطب حكومة بلادي العراق وحكومة اقليم كردستان الموقرتين بأعتماد التسمية الأصيلة " الكلدانية " في دساتيرهما وعدم الموافقة على التلاعب بأسمنا القومي مطلقاً، طالبتنا إحدى القوى الرئيسية في العراق بتوحيد الخطاب المسيحي وليس القومي وهذا هو الخطأ الشنيع الذي يقع فيه قادة وسياسيون ، ونحن نقول ماذا عن الكلدان المسلمين ؟ وكيف يتوحدون مع التسمية الدينية المسيحية ؟ هل هذا منطق ؟ وهل يقبله العقل ؟ وهل ينضم الكلداني المسلم تحت التسمية المشتركة المسيحية لكي يضمن حقوقه ؟ أم سوف يُمنح الكلداني المسلم حقه الكامل لكونه مسلم ؟ إنني ومن هنا أعلن رفضي التام لكافة التسميات الهجينة ، كما أطالب برفع التسميات الدينية والتمييز بينها وبين التسميات القومية، وأرفض رفضاً قاطعاً التمثيل النيابي على اساس المحاصصة الدينية المقيتة.وأقول نحن لن نتعامل إلا مع التسمية المفردة " كلداني " وكلداني كلداني فقط حتى الموت . 3 – الأمن القومي الكلداني بكل أسف ومرارة نقولها أن العديد من مسؤولي تنظيماتنا لم يكن لديهم أي تحصين أمني ، ولم يعيروا لهذا الجانب أية أهمية بالرغم من أنه يأتي بالمرتبة الأولى في سلم أولويات القادة السياسيين ولو كان لديهم أهتمام بهذا الموضوع لما أنزلقوا في مزالق خطيرة مثل كثرة الأنشقاقات في صفوف القيادة العليا أو المكتب السياسي أو كما سقطت بعض تنظيماتنا القومية الثقافية في أول معركة لها مع بريق الدولار والكرسي والمنصب ، وتذبذب البعض في البقاء على الحالة القومية أو الأنجرار وراء التسمية الثلاثية، لذلك فإن مفهوم الأمن القومي الكلداني يشير إلى تلك الدرجة العالية من المناعة القومية، ويشمل الهوية القومية والتأريخ ووالتراث والحضارة والكيان والعلم والشعار والمناسبات القومية والسيادة، والحصول على الحقوق والأستقلالية في اتخاذ القرار، كما يشمل حالة المواطن الكلداني والأنتماء السياسي وجميع التوجهات السياسية. إن مفهوم الأمن القومي الكلداني يعني السياسة أو الإجراء الذي يجب أن نتخذه جميعا لحماية تنظيماتنا القومية، ويتخذه التنظيم لحماية أهدافه وقواعده من خطر الأنزلاق وراء ثقافات غريبة وتحصينهم من الإيمان بثقافات معادية .ونفهم الأمن القومي هو نضال مستمر من أجل الحفاظ على حقنا القومي في البقاء، وهو معرفتنا العميقة بالمصادر التي تهدد هويتنا القومية وتهمش تاريخنا ونضالنا وتحاول فرض حالة السبات على كوادرنا ، وتحاول أن تلغي هويتنا وأسمنا القومي ، وذلك لغرض مواجهتها ومجابهتها وتحصين قادة تنظيماتنا ضدها . الأمن القومي الكلداني يعني في ما يعنيه التحديد الدقيق للمخاطر والتهديدات التي تجابه وتواجه أمتنا . الأمن القومي للأمة الكلدانية نعني به أن يتم توحيد النظرة السياسية للأحزاب الكلدانية وعدم خرق هذا التوحيد ، وفي ظل غياب هذه النظرة لن يكون هناك أمناً قومياً كلدانياً . كيف نحمي المواطن الكلداني من مخاطر الأنزلاق وراء التسميات الهجينة ، إن كان قادة التنظيمات لم يحصّنوا أنفسهم من هذه المخاطر، هنا يجب أن نستخدم مصطلح الأمن الوقائي وإدخال قادة التنظيمات في دورات خاصة تحصنهم وتزيد من قوة وعيهم القومي ، لذلك من باب الحرص على هذه التنظيمات من خطر الأنزلاق ، ولغرض تحصينهم وقتياً على الأقل ، ان يصار إلى دعمهم مادياً بكميات تكفي لتأمين أستمرارية العمل القومي ، كدفع إيجار المقرات وحالات أخرى، وهذا لا يتم إلا بتظافر كل الجهود في الخارج ومفاتحة الحكومة المركزية وحكومة الأقليم لإيجاد منفذ لهذه الحالة بتخصيص مبلغ شهري معين كما هي حالة جميع التنظيمات العاملة في المنطقة . 4 – الحالة الأقتصادية الكل يعلم بأن العراقيين بشكل خاص والكلدان بشكل عام يمرون بظروف أقتصادية قاهرة وصعبة جداً ، وهذا ليس بغريب عن الجميع، فالوضع الأقتصادي الكلداني هو جزء لا يتجزأ من الوضع الأقتصادي العراقي وإن أختلف عنه قليلاً ، فعدم ثبات الوضع العام في العراق وعدم استقرار أوضاع السوق العراقية وارتفاع اسعار المواد الغذائية وغيرها وهبوط سعر الدينار العراقي قياساً إلى الدولار الأمريكي حيث كان الدينار العراقي سابقا يساوي أكثر من ثلاثة دولارات أمريكية ، اما اليوم فإن سعر الدولار الأمريكي يساوي الف ومائتا دينار عرقي، وقلة الأعمال وسوء الحالة الأمنية في البلاد وأزدياد حالات العنف والقتل والتهجير والتسفير، وتوقف الكثير من مرافق الحياة مثل المعامل والمصانع والمدارس وغيرها ، مما تسبب في أزدياد عدد البطالة بشكل هائل، وتفشي الأمراض بسبب سوء الحالة الصحية في العراق وشحة الغذاء والدواء ، هذه الأسباب وغيرها جعلت الكثير من ابناء شعبنا الكلداني يتجهون إلى أعطاء الأولويات المطلوبة ، فمثلاً الأهم ومن بعده المهم وهكذا يكون التسلسل حسب درجات الأهمية ، أنطلق من هذه المقدمة لأقول أن الحالة القومية المطلوبة ربما أصبحت في آخر سلّم الأولويات ، بسبب ما يسبقها من حالات مهمة، فالخبز ليس بمستوى الحالة القومية ، من منطلق " سَمِني ما شئت، واشبعني فقط " عالج ولدي وأطلق علي ماشئت من تسميات ، أستر علينا ولتسميني بوذياً ، الشتاء بارد جداً واولادي ليس لهم ما يدفئهم أعطني بطانية وأطلق علي ما شئت من التسميات ، ......... بكل ألم أذكر هذه الحالات ،، أقول من هذا المنطلق ومن هذه الحالات المهينة ومن العوز و الفاقة والحاجة برز دور كبير لمن كان السبب في إيصال شعبنا لهذه الحالة ، برز دور التنظيمات التي لعبت أدواراً قذرة في استغلال شعبنا ومَدُّهُ بما يحتاج ليشبعوه أو يعفو عنه أو يمده بالطاقة أو المال او الغذاء أو الدواء ، فكان أن طُرحت أسهم المنظمات القومية الغريبة ، فمثلاً منظمة س تقول سجل عندي وأنا أعطيك الكسوة ، ومنظمة ص تقول لمنتسبي تنظيمنا نوزع المحروقات ، او المدافئ النفطية أو الغاز أو الأراضي او حتى المنح المالية ، وهذا ما حدث للمجلس القومي الكلداني الذي خصصت له منحة مقدارها عشرة ملايين دينار عراقي شهرياً كان يستلمها أحد أعضاءنا وبعد أن طرح عليه موضوع التسمية الثلاثية رفض ذلك ، قُطعت عنه المساعدة ، وشح المال بيده وأغلق فروعه وأنكمش تنظيمه ، فلم يتمكن من الأستمرار بالمسيرة ، عاد إلى المنزلق فأغدقت عليه الأموال ، لنتساءل إخوتي الأعزاء ، لماذا لم يكن للكلدان تلك القدرة المالية كما للأستاذ سركيس أغاجان ؟ مجرد تساؤل مطلوب الإجابة عليه لمن بيده الأمر . نقول التنظيمات الكلدانية أخفقت في الحصول على المال لديمومة عملها القومي والنضالي ، نحن نطالبها بمقعد أو كرسي في البرلمان ، وهي لا تملك قرشاً لتدفع إيجار مقراتها فكيف تعبئ الجماهير حولها ، والجماهير جائعة عطشى عريانة مريضة ينهش لحمها البرد وينخر عظامها المرض ، وهذه التنظيمات تقف متفرجة مكتوفة اليدي لا تقوى على فعل شئ بسبب عدم قدرتها على فعل شئ ، لا مال لديها ، وابناء شعبنا في الخارج ملتهين بملذاتهم ومسراتهم ، ابناء شعبنا في الخارج ينطبق عليهم المثل الذي ينطبق على الملوك " مصونين غير مسؤولين " لم تتحرك ولا منظمة كلدانية لدعم ابناء شعبنا في الداخل وأنتشالهم من الأنزلاق في مسارات قومية مجبرين عليها ، لأنها ليست مساراتهم الحقيقية ، ولكن كم اب يصمد ليرى ابنه يموت أمامه لكي يسجل أنا كلداني ؟؟؟؟ وكم أم ترى ابنتها ينهشها المرض أو الجوع أو العري لتثبت على هويتها القومية ، الكلدانية إخوتي المؤتمرين لا أريد ان أطيل ، ولكنني أقول كان هناك دعماً مادياً من قبل بعض رجال الدين مشكورين ، كما كان هناك دعماً من قبل بعض ابناء شعبنا في الخارج ، ولكن يبقى الدعم محدوداً ولا يرتقي إلى مستوى الطموح ، تبقى تلك المبالغ شحيحه لعدم تمكنها من تغطية النفقات الكثيرة ، كان المطلوب من ابناء شعبنا في الخارج ، أستثمار أموالهم في القرى الكلدانية الأمينة ، والمشاركة والمساهمة في بناء المشاريع في تلك القرى وهذا ما يجعل حركة الحياة مستمرة وتستمر عجلة الحياة بالحركة وبذلك يمكننا أن ننشر الوعي القومي بينهم . يقول لنا إخوتنا في الداخل " اللي إيديه بالماي مو مثل اللي إيديه بالنار " اليوم نطالب المؤتمر وما تنبثق عنه من لجان بعد أن يحق لها التكلم بأسم الكلدان نطالبهم العمل على تخصيص مبالغ من حكومة الأقليم أو حكومة العراق المركزية لدعم تنظيماتنا القومية أسوة ببقية التنظيمات العاملة على الساحة في العراق أو في الأقليم .كما نطالب أبناء شعبنا الكلداني في دول المهجر بدعم وإسناد إخوتهم وأهلهم في الداخل وذلك من خلال حملات للتبرع أو إقامة الحفلات والمعارض والنشاطات المختلفة وتحصيص ريعها لكلدان الداخل . لذلك نخلص إلى القول بأن الحالة الأقتصادية المزرية كانت سبباً رئيسياً في أنزلاق أبناء شعبنا ، وفي عدم تمكن قادة تنظيمات شعبنا من تعبئة الجماهير بشكل صحيح وناجح، وهذه اسباب رئيسية في عدم فوز الكلدان بمقاعد أو تشتت أصوات الكلدان بين قوائم أنتخابية نفعية . 5- الثقافة الكلدانية الثقافة بمفهومها العام هي ذلك المركب الكلي الذي يشتمل على المعرفة والمعتقد والفن والأدب والأخلاق والقانون والعادات . ومما لا شك فيه أن الثقافة الكلدانية هي أصل جميع الثقافات في العالم، ومنها أخذت الأمم وتنوّرت بها ، فالمثقف الكلداني إنسان واع بشكل كبير جداً ، وذلك نابع من إرثه وتاريخه وتراثه، لذلك نطالب بتأسيس الأتحادات العلمية والثقافية الكلدانية، وبهذا نهيب بجميع أبناء شعبنا العزيز إلى تأسيس إتحادات مهنية حيث بادرنا وأطلقنا دعوة لتأسيس إتحاد المهندسين الكلدان ومازلنا في هذا الدرب سائرين وعن قريب إن شاء الله سوف نعلن عن ولادة هذا التنظيم العلمي ، كما نطالب بتأسيس إتحاد المحامين الكلدان وتفعيل دوره، كما نطالب بتأسيس إتحاد الأندية الكلدانية كما موجود في السويد، وإتحاد المثقفين الكلدان ، واتحاد شباب الكلدان، والحقوقيين الكلدان والأطباء الكلدان والمعلمين الكلدان وفرقهم الرياضية والفنية المختلفة ، ولنا في الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذي نتحمل بكل فخر وأمانة مسؤولية سكرتاريته والناطق الرسمي للأتحاد ، كما نتمنى أن يُصار إلى إصدار صحف كلدانية ، ودار نشر كلدانية ، ونشريات دورية كلدانية ، ومواقع الكترونية كلدانية ، ولا بد لي هنا أن أنحني إجلالاً وأحتراماً للموقع الكلداني المتميز موقع كلدايا دوت نت وللقائمين عليه وشكر خاص لسيادة المطران الجليل مار سرهد يوسب جمو لرعايته ومساعدته وشمول هذا الموقع بعطفه الأبوي وإشرافه ، وكذلك موقع الكلدان في أوروبا الذي كان لنا شرف المساهمة الجادة في تأسيسه ومعي أخي العزيز حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وأخي العزيز سيزار ميخا هرمز من أتحاد الأدباء الكلدان، ومواقع أُخرى مثل موقع نادي بابل الكلداني وموقع بطنايا دوت نت وغيرها.
6- اللغة الكلدانية
إن اللغة ركن من أركان الثقافة ، وهي وعاء للعلوم جميعاً ، كما أنها وسيلة للتأثير في العقل والشعور ، وهي طريقة واسلوب للتفاهم والتخاطب بين البشر جميعاً . لقد نشرنا بحثاً بعدة حلقات تجاوز الخمس حلقات عن اللغة الكلدانية وهل هي لهجة أم لغة، وخلصنا إلى القول بأنها لغة مستندين إلى ذلك ما جاء به علماؤنا الأجلاء ومستندين إلى ثوابت وأسس وقواعد اللغات ، وما ذكره الكتاب المقدس في العديد من الايات ، حول هذه اللغة المقدسة، لغة العلوم . لذلك نطالب بتسمية لغتنا بالكلدانية وليس غيرها، والأهتمام بها ، وفتح دورات تقوية في كافة المدارس والكنائس والنوادي والجمعيات، وإجبار أولياء الأمور لأرسال أولادهم من عمر 7 – 15 سنة لتعلم هذه اللغة والأنخراط في دورات تقام قرب مناطقهم، يشرف عليها أساتذة مختصين باللغة ورجال دين متمكنين وشمامسة مقتدرين ، كما نطلب أن يصار إلى عقد ندوات تثقيفية في كل تجمع كلداني يشجع فيه الأهل ويذكرهم بلغتنا الجميلة وضرورة إنخراط الكبار أيضاً لتعلمها ، أو تشجيع الأهل على التحدث باللغة الكلدانية المحكية " لهجة السورث " في البيت ومع الأولاد جميعاً . ولا بد لي أن أطالب وفي هذا المجال أن يأحذ مؤتمرنا هذا على عاتقه مهمة تشكيل أو تأسيس مجمع نسميه، مجمع اللغة الكلدانية، بحيث يكون مرجعاً لغوياً للغتنا الكلدانية، ينقيها ويشذبها من الكلمات الدخيلة ، ويجد تسميات للأختراعات والإبتكارات والمصطلحات الحديثة. 7 – الطفل إن لمرحلة الطفولة أهمية كبيرة في الكثير من دول العالم، وتعتبر الحالة الأساسية في بناء وتكوين شخصية الفرد فيما بعد،وإن بناء الإنسان ثقافياً يبدأ من الطفولة ، إن الحديث عن هذا الموضوع يعتبر ضرورة من ضروريات الحياة، وثقافة الطفل هي جزء من ثقافة المجتمع المحيط فيه والذي يعيشه، لذلك يصبح لزاماً علينا أن نساهم في تطوير قدرات الطفل خاصة في هذا الزمن زمن التكنولوجيا المتطورة ، وتمتع أكبر عدد من الأطفال بهذا العلم ، لا بل ولوجه من أوسع ابوابه،ومن هذا المنطلق نطالب بتأسيس دار ثقافة الطفل الكلداني ، والمساعدة والمساهمة في إصدار مجلات ثقافية للأطفال ، ويتم تثقيفهم قومياً وتوجيههم التوجه القومي الصحيح ،وصقل ومواهبهم وتنشئتهم بما يتلاءم مع أهداف ومبادئ القومية الكلدانية .لذلك نقول نحن بأمس الحاجة إلى تأسيس دار ثقافة ورعاية الطفل الكلداني ، يكون واجبها الأساسي تقديم الدروس الخاصة بثقافة الطفل من حيث اللغة الكلدانية والتأريخ الكلداني بشكل يسهل عليه هضمه وقبوله، مستلهمين من تاريخ أمتنا الدروس والعبر وسائرين عل خطى الآباء والأجداد ومستفيدين من تجارب السلف الصالح لتنشئة هذا الجيل وتربيته التربية القومية الصحيحة ، نطالب بتشكيلات تهتم بالطفولة مثل مسرح الطفل، الكشافة، فرق رياضية ، تجمعات الطفولة ، سفرات ، نشاطات أخرى مثل إقامة معارض رسوم الأطفال ، ابتكارات الطفولة، نشرة خاصة بالأطفال ، قصص الأطفال ، أدب الأطفال، إنشاء دار أو منظمة الطفولة الكلدانية العالمية. 8 – الشباب الشباب هم عماد الأمة، ولهم أهمية كبيرة وتأثير شديد على حركة المجتمع والأمة نحو التقدم وتحقيق الأهداف، ومن أسباب نجاح الأمة هو الإهتمام بالشباب وتوجيههم الوجهة الصحيحةبما يتلاءم مع أهداف وتطلعات الأمة الكلدانية، لكي يستلموا زمام القيادة لهان بإعتبارهم القادة المستقبليين لها، وهم حاملوا لواء نهضتها، وكثير من القادة والعلماء والسياسيين والمؤسسين أستلموا زمام الأمور وهم في ريعان شبابهم، ايها الإخوة : إن اي هدف لا يمكن ان يتحقق ما لم تتوفر فيه أربعة اركان، وهذه الأركان هي : ــ أن يكون هناك إيماناً قاطعاً بالهدف، ومن ثم الإخلاص لهذا الهدف أو الأهداف، والتحمس من أجل الوصول وتحقيق الأهداف، ومن ثم الأستعداد والتضحية في سبيل تحقيق الهدف، هذه الصفات الأربعة هي من خصائص الشباب، نطالب بإيلاء الأهمية القصوى للشباب وأن يأخذوا دورهم المرسوم ، وتعبئتهم وتهيئتهم نفسياً ورعايتهم علمياً وثقافياً لكي يكونوا قادة هذه الأمة مستقبلاً .
9 – المرأة الكلدانية المرأة الصالحة هي التي تصنع الرجال جمال المرأة هو طهارة القلب ، وعفة النظر ونقاء الضمير، المرأة ذلك الكائن العجيب، الذي خلقه الله من ضلع الرجل، الضلع الأقرب إلى قلبه ، لذلك كان الأهتمام بالمرأة من أولويات اي مجتمع وخاصة المجتمع الكلداني ، فهي تشارك الرجل في كافة المهمات داخل البيت أو خارجه حتى في النضال ساهمت المرأة الكلدانية مساهمة جادة، فناضلت مع الرجل جنباً إلى جانب وعانت من ظلم وجور الحكومات ما عانى الرجل ايضاً ، فهي التي تقوي اسس البيت والأسرة، وتربي الأطفال وترفد المجتمع بخيرة الرجال، لذلك كان الأهتمام بها من اساسيات العمل القومي ، نطالب بتشكيل المنظمات النسوية الكلدانية ، يجب أن تأخذ المرأة الكلدانية دورها ومكانتها المرسومة في المجال القومي الكلداني ، لذلك علينا أن نحث النساء الكلدانيات للأنخراط في التجمعات الكلدانية والتنظيمات النسوية ، ومشاركتها للمرأة بشكل عام في كافة النشاطات المقامة ، كما نطالب مشاركة المرأة في كافة المؤتمرات وفي عملية أتخاذ القرار، وان تساهم مساهمة جادة في وضع اسس العمل القومي الكلداني في الداخل والخارج وذلك من خلال مشاركتها الفاعلة في أتحاد نساء الكلدان ، وفي مجال حقوق الإنسان ، وتساهم مساهمة جادة في عملية التطور الإيجابي التي يشهدها شعبنا الكلداني بشكل خاص . 10 - التجمعات الكلدانية في الناصرية بمبادرة من الأستاذ الفاضل علي إيليا الكلداني تم تأسيس التجمعات الكلدانية في الناصرية ، مولد أبينا أبراهيم الكلداني ابو الأنبياء، كما شارك الأستاذ علي إيليا الكلداني بإقامة معارض كثيرة ومتعددة تم رفع خلالها العلم الكلداني في أكثر من مناسبة وعلى سبيل المثال إقامة بطولة الشهيد المطران مار بولس فرج رحو لكرة القدم ، وإقامة دوري كرة القدم بأسم دورة الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي ، كما اقام معرضاً فنياً بأسم معرض سيد الروح حضره أكثر من ستمائة مشارك وشخصية دينية وأجتماعية وطلابية ، وشارك في كافة المناسبات القومية الكلدانية ، وقد تحمل مصاريف وتكاليف جميع هذه المعارض والمشاركات كانت على نفقته الخاصة، وكان قد استأجر بناية لتكون مقراً للتجمعات الكلدانية في الناصرية ، أطالب بإيلاء الأهمية لهذه الأعمال والمشاركات وتقديم الدعم له ، وبارك الله فيه وجزاه خير الجزاء ، ومن الجدير بالذكر أنه أثناء الأنتخابات التي جرت فقد حصل المجلس القومي الكلداني على عدد كبير من الأصوات في مدينة الناصرية يفوق ما حصل عليه في مدينة أربيل ، كما اسس الأستاذ علي أتحاداً نسوياً يحمل أسم " اتحاد نساء الكلدان في الناصرية " 11 – المناسبات الكلدانية نتمنى على إخوتنا المشاركين أن يعتمدوا المناسبات القومية التالية وتعتبر قاسما مشتركا تتفق عليه جميع تنظيماتنا الكلدانية،وهي مأخوذة من كتاب الأستاذ عامر حنا فتوحي " الكلدان منذ بدء الزمان " : ـــ 1 / آب عيد الشهيد الكلداني 1 / ايلول يوم بابل 15 / أيلول عيد النخلة 1 – 11 نيسان عيد أكيتو رأس السنة الكلدانية البابلية 21 / آذار يوم اللغة الكلدانية 12 – موقف رجال الدين الكلدان من القومية الكلدانية ما زال الموقف القومي لرجال الدين الكلدان ليس بالمستوى المطلوب ، نطالب موقفاً موحداً لجميع الكهنة ورجال الدين يثبتون فيه أصالة القومية الكلدانية، ويجاهرون علناً بتثبيت هويتهم القومية، أُطالب بأن يتم تشكيل لجان أو مكاتب تمثيل للمؤتمر في كل دولة أو مدينة يتواجد فيها الكلدان ، وبالنسبة للمسيحيين الكلدان أقترح أن يُصار إلى إشراك كاهن الرعية كعضو في هذه المكاتب الفرعية أو اللجان لكي يكون التمثيل فيها متكاملاً ، يعني دينية، سياسية ،أجتماعية، قومية ، وبهذه الفقرة أختم مقالتي متمنياً للجميع الصحة والتوفيق . عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة المجد والخلود لشهداء الكلدان الأماجد وأشكر لكم حسن إصغائكم
نزار ملاخا سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب و الأدباء الكلدان الجمعة، 04 آذار، 2011
|
|
|
|
|
66
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تلفزيون الحقيقة والمؤتمر الكلداني العام ما له وما عليه
|
في: 19:22 20/04/2011
|
تلفزيون الحقيقة والمؤتمر الكلداني العام ما له وما عليه نزار ملاخا / عضو اللهيئة التنفيذية للمجلس الكلداني العالمي Alkosh50@hotmail.comبعد منتصف ليلة الثلاثاء على الأربعاء 19/20 – 4 / 2011 وفي تمام الساعة الثانية عشر والنصف ليلاً بتوقيت الدنمارك قدّم تلفزيون الحقيقة مشكوراً برنامجاً خاصاً بمناسبة أنتهاء أعمال المؤتمر الكلداني العام ، ولغرض تسليط الضوء بصورة أشمل تمت إستضافة كل من الدكتور نوري بركة رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الكلداني العالمي والأستاذ صباح دمّان عضو الهيئة التنفيذية للمجلس . في البداية أود أن أقدم شكري وتقديري لتلفزيون الحقيقة على هذه المبادرات التي تبرز المجال القومي المُهَمَّش لشعبنا، وبدوري أشكر الأخ مقدم البرنامج الأستاذ بدر يعقوب على هذا الأهتمام .لي بعض الملاحظات حول لقاء يوم أمس وما دار فيه أسجلها هنا للتأريخ : ـــ 1 - حلقة البرنامج كانت مخصصة لمناقشة المؤتمر الكلداني العام وما له وما عليه ، يعني يجب أن تكون جميع الأسئلة مُنْصَبَّة في هذا المجال ، وعلى الأستاذ الفاضل مقدم البرنامج أن يهمل أي سؤال أو طرح خارج هذا العنوان ، أو أن يُذكّر المتصل بعنوان الحلقة ، المؤتمر الكلداني العام أنعقد قبل بضعة اسابيع وهذا البرنامج لم يكن برنامجاً تاريخياً يناقش موضوعاً قبل عدة آلاف من السنين وتحديداً قبل ميلاد السيد المسيح بأكثر من ألفي عام ، حيث جاء سؤال أحد الأخوة عن ذلك وما أحقية الكلدان في شمال العراق . 2- يجب أن تتوفر الأخلاقية اللازمة على الأقل في حدودها الدنيا حين التحدث مع برنامج تلفزيوني وعلى الهواء مباشرةً ، كان أحد الأشخاص المتصلين قد تهجم بشكل خارج عن أصول الأدب واللياقة ، وهذا بتقديري لم يَحط من قَدَر الضيوف بقدر ما بيّن أخلاقية الشخص المتصل إنها في الحضيض وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ . كما نقول كان على الأخوة مسؤولي البرنامج قطع الأتصال من أول كلمة حينما أبتدها المتصل وقال " هذوله " وهذه بعرفنا الأجتماعي ومفهومنا العراقي تُستخدم للتقليل من شأن أحد ، ولم يدر بباله أنها ستحط من قيمته هو وتبين مدى مستوى أخلاقه . لدي بعض الملاحظات حول أسئلة السادة المتصلين وهي كما يلي : ـــ 1 – المتصل سركون من شيكاغو وأنا أشكره على أخلاقيته ، ولكن ملاحظتي على سؤاله الذي دار حول الأرض الآشورية والتجاوز الذي حصل عليها من قِبَل الكلدان حالياً ولماذا التواجد الكلداني على الأراضي الآشورية . الجواب ::: هذا السؤال قد يبدو صحيحاً لو كنا نعيش قبل أحداث 612 ق . م قبل سقوط الأمبراطورية الآشورية وسيطرة الكلدان على جميع الممالك والأقاليم الآشورية ، أما الآن فيبدو لي أنه ليست بذات قيمة ، ومن السذاجة طرح هكذا أسئلة ، لأنه لا الأخ السائل ولا أجداده ولا أنا ولا أجدادي نستطيع أن نعود بنسبنا إلى آىشور بانيبال أو حمورابي ، لذلك يجب أن يكون المتصل وسؤاله بمستوى الحدث الآني والمرحلي ، لا أن يتجاوز آلاف السنين بسؤاله عن مرحلة حالية . لذلك كنتُ أتمنى على الأخ سركون أن يعي الحدث وزمن حدوثه، وأن يعيش المتغيرات الحالية، فالعراق اليوم غير العراق الأمس ، وعدد الآثوريين في العراق اليوم لا يتجاوز بأحسن الحالات أكثر من ثلاثين ألف أو أربعين ألف نسمة ، بينما عدد الكلدان فقط يتجاوز الأربعمائة ألف نسمة ، فكيف يحسب ذلك ، ثم بعد عام 612 ق . م أندحرت الأمبراطورية الآشورية على يد الأمبراطورية الكلدانية وبهذا أنتهت التسمية الآشورية وأنتهى الشعب الآشوري ، بالإضافة إلى ذلك أن الشعب الآشوري هو كالشعب العراقي ، يعني شعب خليط من قوميات متعددة ( بعكس الشعب الكلداني المتكون من قبيلة واحدة فقط وهي قبيلة كلدة والكلدانيين ) أنتسبت في فترة ما إلى أمبراطورية ( على غرار الشعوب على دين ملوكها ) وبإنتهاء الأمبراطورية وسقوطها سقطت التسمية عن الشعب، ما عادت هناك تسمية لشعب بأسم آشوري بل أخذ تسمية جديدة وهي الكلدانية ، ويقول المؤرخون أن ذلك الشعب قُتل وتشتت ، لأنه كان شعب دموي قاتل محب لسفك الدماء وما أن ضَعُف حتى هجمت عليه القبائل والشعوب الأخرى المقهورة والمكتوية بناره وظلمه، وأبادته إبادة كاملة ، ويذكر المؤرخون أن التأريخ لم يشهد مثل ذلك مطلقاً وأعتبروها حالة نادرة في تاريخ الشعوب . لذلك بعد عام 612 ق . م حملت نفس المنطقة ونفس الحدود الجغرافية للأمبراطورية الآشورية اسماً آخر وهو الكلدانية ، وهذا ما أتاح للكلدانيين التنقل بين أقاليم أمبراطوريتهم كيفما شاؤوا ، بين أور وبابل ونينوى وتكريت وغيرها متوجهين إلى مناطق تُعرف اليوم بشمال العراق وجنوب تركيا وغرب إيران وشرق سوريا وغيرها ، فهذا التواجد الكلداني على الأرض التي سميت في زمن ما بالأرض الآشورية لم يكن وليد اللحظة، بل لعدة آلاف من السنين عندما أصبح أسم الأمبراطورية الآشورية في خبر كان وما الحديث عن التجاوزات على الأرض الآشورية والمناطق ونينوى إلا كلام لا يستند على اساس أو منطق ، بل هو ثرثرة فارغة وكلام في الهواء ، وهواء في شبك . اليوم تلك المناطق بعد أن تعرضت لمتغيرات كثيرة ومتعددة وخضعت لغزوات وثورات وتقسيمات أصبح أسمها اليوم ، العراق ، تركيا ، سوريا ، إيران و .... الخ فبعد أن كانت أرض آشور أصبحت أرض الكلدان ومن ثم خضعت لفارس وغيرها وفي العهد الجديد خضعت للأمبراطورية العثمانية ومن ثم وبعد الحرب العالمية الأولى من عام 1918 – 1921 كانت تحت الأنتداب البريطاني، وبعدها التغيير الذي حصل حيث تم تثبيت الحدود بشكل جدي عام 1921 م وتأسست منطقة جغرافية بحدود دولية معترف بها وسميت هذه الرقعة من الأرض بالمملكة العراقية .وبهذا زالت جميع الأسماء التاريخية السابقة من فوق الأرض واصبحت تاريخاً نعتز به ، وهوية نفتخر بحملها، وشعبٌ يزيدنا فخراً برفع رايته ولوائه. ولو تمكن الأخ سركون من أن ينتسب إلى جده ىشور عن طريق تسمية جميع أجداده ليصل إلى آشور فمن حقه والحالة هذه أن يطالب بالأرض الآشورية وأن يزيح جميع من يسكن فوقها ويرميهم في البحر . لذلك اعتقد أن الأخ سركون ضعيف جداً في قراءة التاريخ ، أو أنه يقرأه بالمقلوب ، ليعود ويقرأ ما كتبه المؤرخون ، كما يسعدني أن أحيله إلى الحوليات التي كتبها أجداده الملوك الآشوريين والرُقم الطينية ، ليتعرف عن كثب على حجم الغزوات التاريخية التي شنّها الملوك الآشوريين على بابل وكم عدد النفوس الكلدانية التي تم سبيها من بابل إلى نينوى، سيعرف حينذاك حجم التواجد الكلداني في شمال العراق وأسبابه، للتذكير فقط اقول للأخ سركون ، قبل مائة سنة أو أكثر قليلاً كان التواجد العربي في كركوك و أربيل ضعيفاً او يكاد ان يكون معدوماً ، لصغر مساحة هذه المناطق ولمحدودية الأتصال بين شعوب المنطقة ، اما اليوم فهل يستطيع الأخ سركون أن يحصي عدد العرب في كركوك ؟ وهل من المعقول أن نقول للعرب أخرجوا منها فقد تجاوزتم على الأراضي الكلدانية ؟ ألا يضحك على من يقول ذلك الجميع !!!! ألا يعتبرونها سذاجة ؟ وذلك بسبب ما تعرضت له هذه المناطق من تغيير، حالها حال جميع مناطق العالم ومُدنها، لنرى أستراليا وأمريكا وكندا وأوروبا ، هل كان هناك تواجد عراقي أو شرقي أو كلداني أو آىشوري أو اياً كان فيها ؟يقول التأريخ أن أول كلداني وطأت اقدامه أرض أمريكا كان قبل أربعمائة عام أو أكثر أو اقل قليلاً ، ولكن لنرى اليوم حجم التواجد الكلداني فقط في أمريكا ؟ ناهيك عن العرب والتركمان والأكراد في ألمانيا بكثافة شديدة ، فمن الذي جاء بهم إلى هنا ؟ وهل يحق للغرب أن يتساءل عن اسباب هذا التغيير ، وهل من المعقول أن ينادي بإزالة جميع ما موجود على الأراضي الأمريكية وغيرها ؟ أو يعتبره تجاوزاً منهم على أراضي أمريكا ؟ بعد دراسة هذه الأمور سيكون الجواب منطقياً واضحاً عن اسباب التواجد الكلداني في شمال العراق . قبل عام 1943 م كان التواجد الموصلي في بغداد ضعيفاً جداً إن لم نقل نادراً ، ولكن بعد أحداث عام 1958 م والتغيير الذي حصل وعلى أثره تعرض الكثير من الموصليين إلى القتل والتهجير والأذى والملاحقة والمحاربة في لقمة العيش ، أتجه أكثرهم إلى العاصمة بغداد حيث الأمن والأمان ، فهل نعتبره تجاوز موصلّي على أرض بغدادية ؟ ونطالب السلطة بترحيلهم إلى الموصل بعد أن تواجدت أجيال وأجيال في بغداد ؟أي مستوى علمي وثقافي وتاريخي هذا ؟ أي منطقٍ هذا ؟ أتمنى على الأخ سركون أن يعي الدور التاريخي للأمة الكلدانية وأنهم بدون الكلدان يكونون صفراً على الشمال ، كما أود لفت نظره إلى أنه يجب عليه دراسة التأريخ بفكر نيّر ، ومواكبة الأحداث والمتغيرات ، فالأحداث تجري بسرعة كبيرة جداً والمتغيرات تحدث بصورة أكبر والأخوة مازالوا متمسكين بأحداث ما قبل ميلاد السيد المسيح بعدة آلاف من السنين . تعقيب على سؤال السيد وسام كان سؤاله أن الكلدان طائفة ومذهب وأن السريانية والآشورية قومية . أرى من سؤال هذا الرجل أنه بعيد جداً عن الدين والتاريخ وحتى عن البشر ، وهذا يذكرّني بحادثة أن تلميذاً في الرابع الأبتدائي يحاول مناقشة طلبة الصفوف المنتهية في الدراسة الأعدادية حول جدول الضرب ويجادلهم كيف أن 6 في 5 تساوي 30 وبالتالي طردوه لأنه يحاول أن يضيع وقتهم هدراً .هكذا كان سؤال السيد وسام عندما دمج بين التسميات المذهبية والدينية والقومية والطائفية والأثنية وقد خلط الحابل بالنابل ، وأثبت على أنه عديم المعرفة بهذه الأمور ، واستغرب كيف أن البرنامج قد أتصل به ودعاه للمناقشة، هكذا أشخاص هم بحاجة ماسة وجهد كبير ليتعلموا قواعد وأصول وألف باء القومية والمذهب والدين ، لذا نصيحتي له أن يجهد نفسه بقراءة التاريخ . الخلاصة لأول مرة في تاريخ الكلدان تشارك المنظمات الكلدانية بهذه القوة وهذا الأندفاع وهذه التضحية ونكران الذات ، فقد كان الحضور في المؤتمر حضوراً فاعلاً من أكثرية دول العالم ، من أقصى العالم إلى أقصاه ، من القطب المنجمد مثل النرويج والسويد وغيرها كما من أستراليا والدنمارك والعراق وكندا وولايات أمريكا المختلفة ، كما أعتذر الكثيرون عن الحضور لأسباب خاصة بهم ،أو لإنشغالهم بمسؤوليات منعتهم من الحضور، نقول حتى المنظمات حديثة التأسيس ساهمت وشاركت في هذا المؤتمر كأتحاد المهندسين الكلدان والتجمع الوطني الكلداني وغيرهم . عُقد مؤتمر سان دييگو في سان دييگو ليكون هناك مجال أوسع الحرية ، ولتكن مساحة الكلام الحر أوسع ، ولكي نبتعد عن كافة الضغوط والإملاءات ، ولكي لا ننزلق كما أنزلقت بعض التنظيمات التي تحمل الأسم الكلداني وراء التسمية الثلاثية المقيتة . نحن الكلدان الشريحة الوحيدة في العراق لم نتلقَّ الدعم والإسناد من أية جهةٍ كانت ، لا حكومة مركزية، ولا حكومة الأقليم ، ولا جهات أقليمية ولا دولية ، لا بل حاولت بعض القِوى تحجيمنا وإلغاء هويتنا على حساب القومية الأصغر ، فلا ننسى جميعاً كيف أن حاكم العراق پول بريمر رفض أن يكون سيادة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي ممثلاً للكلدان في الوقت الذي كان هناك ممثلين للعرب والأكراد والتركمان وغيرهم، وأستدعى بريمر السيد يونادم كنا وجعله ممثلاً للمسيحيين وليس الآثوريين وغيرهم ، ألم يتساءل أحد عن سبب هذا الموقف ؟ وما هي أبعاده ؟ ولماذا السيد كنا بالذات ؟ لقد رفضنا نحن الكلدان إملاءات السيد بريمر علينا ، وناضلنا وجاهدنا ليس بالقتل والإرهاب ، ولكن بالكلمة الحرة الشريفة الصادقة النابعة من معاناتنا ومعاناة أهلنا وشعبنا ، وصرخنا بأعلى صوتنا وما زلنا نصرخ بوجه كل من يحاول تهميشنا وتهميش دورنا الوطني في المساهمة في بناء العراق العظيم ، للكلدان ثقل كبير ودور فاعل في عملية البناء، فَهُمْ مَنْ شارك في عملية تأسيس العراق الوطني عام 1921 م وبعد الحرب العالمية الأولى وتحديداً بعد أن خضع العراق للإستعمار البريطاني للفترة من 1918 – 1921 ، لذلك نقول أن المؤتمر الكلداني يمثل نهضة كلدانية حقيقية صحيحة، وإن رافقت عقد المؤتمر بعض الهفوات أو أغفل عن بعض الأمور ، فهذا ليس دليل ضعف، لا بل قوة له، منطلقين من مبدأ " مَنْ لا يَعمَل لا يخطئ " وها قد عملنا، فليبارك الله جهدنا وعملنا بعد أن باركتنا المؤسسة الدينية والمخلصين من ابناء العراق العظيم من شماله إلى جنوبه ، ولا أنسى هنا الدور الفاعل والنشاط الكبير الذي تقدمه المنظمات الكلدانية في أور المقدسة ورئيس تلك التجمعات الأستاذ علي إيليا الكلداني بارك الله فيه وأمد في عمره ، فقد أثبت أن الكلدان هم كلدان اينما حطوا وأينما رحلوا، لا يفرقهم دين ولا طائفة ولا مذهب ، وللمقال صلة الاربعاء، 20 نيسان، 2011
|
|
|
|
|
67
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: نعي الاستاذ سالم افرام ساوا
|
في: 21:43 17/04/2011
|
|
بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين عائلة المغفور له المرحوم ساوا أفرام ساوا المحترمين... الأستاذ أبلحد أفرام ساوا المحترم... بأسم الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان نقدم لكم تعازينا الحارة ونشاطركم الأحزان لوفاة شقيقكم المغفور له ساوا افرام ساوا رحمه الله...نصلي لرب المجد أن يقيمه في ملكوته السماوي مع الأبرار والقديسين وأن يلهمكم وعائلته وأعضاء الحزب الديمقراطي الكلداني جميل الصبر والسلوان. نزار ملاخا سكرتير الأتحاد
|
|
|
|
|
69
|
اجتماعيات / التعازي / أنتقال المرحومة مسكي كريم رزقو إلى الأخدار السماوية
|
في: 19:17 15/04/2011
|
" كل من آمن بي وإن مات سوف يحيا " أنتقال المرحومة مسكي كريم رزقو إلى الأخدار السماوية أنتقلت إلى رحمة الله في بغداد يوم الأربعاء 13 / 4 / 2011 السيدة مسكي كريم رزقو أثر أزمة ربو شديدة . وهي والدة كل من السيدة سهيلة في الدنمارك وجورج وجورجيت في بغداد / العراق وفيكتور في أستراليا ومخلص في ألمانيا وجوني في السويد. وسيقام قداس عن راحة نفس المرحومة في الدنمارك من قبل أبنتها سهيلة وذلك في يوم السبت المصادف 16 / 4 / 2011 الساعة التاسعة والنصف صباحاً ، وبعد القداس يتناول الجميع الفطور عن راحة نفس المرحومة، وتقبل التعازي من قبل أبنتها سهيلة في قاعة الكنيسة وعلى العنوان التالي : ــــ Heljons kirke Fjaelevaengtet 8210 Aarhus V نقدم تعازينا الحارة للسيدة سهيلة راجين من المولى جلّت قدرته أن يسكن المرحومة والدتها نعيم جنانه ويلهمهم جميعاً الصبر والسلوان نزار ملاخا والعائلة .
|
|
|
|
|
70
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / وانفجرت القنبلة الكلدانية
|
في: 12:41 04/04/2011
|
وانفجرت القنبلة الكلدانية نزار ملاخا / سان دييغو عصفٌ هائل ، دوي قوي ، نور براق، صوت زئير الأسود هزَّ أركان الأرض وملأ ارجاء المكان، أجتمعت نخبة خيرة من جميع أقاصي الأرض، من شرقها وغربها، كما من شمالها وجنوبها، عبيق هذه الورود عّطّر الجو، وتعالت أصواتٌ تقول أنتم ملح الأرض، أنتم الصوت الكلداني الهادر، أنتم تزلزلون الأرض اليوم ، هذا اللقاء التاريخي سيعيد أمجاد أمة الكلدان، هذا التجمع العظيم ، سيرسي القواعد الأساسية لكتابة التأريخ بشكله الصحيح، رِجال نذروا أنفسهم لهذه المهمة الصعبة، تجشموا عناء الطريق حاملين معهم وبأياديهم مشعل الحرية والثقافة والعلوم ، بحوثٌ ودراسات ، تضحية ونكران ذات ، سهر وتعب وتحدي وأجتماعات ، أوراق أقلام دفاتر كتّاب وكاتبات ، رجال ، نساء ، كهنة ، وراهبات وقورات ، الكل تناخت لحمل هذا العبئ الكبير ، والهدف واحد، توالت الشخصيات لإلقاء الكلمات وكلها تصب في خانة خدمة الأمة الكلدانية والهدف واحد وإن أختلفت التنظيمات ، نعم أسماء وفود وأحزاب وجمعيات ، كلهم تطوعوا للعمل القومي بدون أجر ولا يتوقعون شئ غير إنهم آمنوا بما أقدموا عليه . أنفجرت القنبلة الكلدانية التي تأخر زمن إشعال فتيلها عدة عشرات من السنين ، نعم بإنفجارها نهض العالم وخلع قبعته إحتراماً لهذا المارد الكلداني الذي أنتفض معلناً وجوده منذ عدة آلاف من السنين ، معلناً بصوتٍ هادر إننا هنا ، نحن الكلدان ، نحن بناة العراق ، نرفض محافظة ، ونرفض منطقة آمنة ، ونرفض حصرنا أو تغييبنا ، نحن الكلدان " العراق لنا " نحن العراق ، نحن أحفاد إبراهيم الكلداني أبو الأنبياء، لا بل أن إبراهيم هو أبن الكلدان البار، هو الذي خرج من أور الكلدانيين ، هو الذي حمل الأسم الكلداني ، هو الذي شرّفه الله بأن يكون من نسله يسوع المسيح ووالدته العظيمة مريم العذراء أيها الكلدانيون الأصلاء اليوم تفتخر الأمة الكلدانية برجالها النجباء، اليوم سيعيد التأريخ للكلدان مكانتهم الحقيقية ، وموقعهم الحقيقي ، إنهم من يستحق أن يكون في الصفوف الأولى لأية دعوة ، العراق بدون الكلدان يكون صحراءً، العراق بدون الكلدان لا يمكن ان يدخل التأريخ ، فتأريخ العراق القديم والحديث هو تأريخ الكلدان شاء من شاء وأبى من أبى . لم يصرخ يسوع له المجد لإله أحد ولم يستنجد بإله أحد ولم يطلب من إله أحد سوى من إله أبينا إبراهيم ، صرخ يسوع وقال يا إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ، فمن هو إبراهيم هذا ؟ إنه إبراهيم الكلداني وليس غيره. عرّف الله نفسه للأمم عن طريق إبراهيم ، لم يقل أنا الله إله الصين أو الحبشة ، بل قال أنا إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ، الله عز وجل يعرّف نفسه للبشر بأنه إله إبراهيم الكلداني ، فما هذه الأمة وكيف يجب أن تكون ؟ نعم أنفجرت القنبلة الكلدانية وشع شعاعها وملأ أرجاء الكون الأربعة، باركت كنيستنا المتمثلة بالرئاسة الكنسية في العراق وسيادة المطران مار سرهد يوسب جمو هذا اللقاء، وقُرأت الكلمات المعبرة المرسلة من قبلهم ، توالت البرقيات المهنئة بعقد المؤتمر ، الأقرباء والأصدقاء والمعارف يرسلون باقات الورود وكلمات التهنئة الرقيقة بهذه المناسبة العظيمة ، شاركت الحكومة الأمريكية فرحتنا هذه حيث حضرت شخصيات مثلّت الحكومة الأمريكية ، كما أرسل السيد سفير العراق في أمريكا السيد سمير الصميدعي بتهنئته ومباركته لعقد المؤتمر نعم يشهد الكلدان هذه الأيام عرساً حقيقياً ، تشكلت لجان المؤتمر ، اللجنة التحضيرية ، ولجنة إدارة المؤتمر ، ولجنة صياغة البيان الختامي ، ولجنة دراسة وجمع البحوث والدراسات ، ولجنة المتابعة ، ولجنة التشريفات وغيرها الكثير . وسنوافيكم بتفاصيل كثيرة لا يسع الوقت الآن لتوثيقها لإنشغالنا بالمؤتمر معاً إلى النهضة الكلدانية
|
|
|
|
|
71
|
اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: تهنئة من "عنكاوا كوم" بمناسبة أعياد أكيتو
|
في: 18:03 30/03/2011
|
ألأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان تهنئة بمناسبة عيد رأس السنة البابلية الكلدانية بمناسبة عيد رأس السنة البابلية الكلدانية 7311 والذي يصادف في الأول من نيسان من كل عام، يسر الإتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان أن يتقدم بأزكى التهاني وأطيب الأماني لأبناء شعبنا الكلداني ، متمنياً للجميع سنة كلدانية مجيدة وأبناء شعبنا الكلداني يناضلون من أجل تحقيق الأهداف . أيها الكلدان النجباء لقد تزامنت أحتفالات أبناء شعبنا بأعياد رأس السنة الكلدانية البابلية أكيتو مع أنعقاد أول مؤتمر كلداني عام يشهده الكلدان والعالم أجمع ، إنه حدثٌ فريد ، يزيد من فرحتنا جميعاً وبهذه المناسبة نشد على أيدي المؤتمرين راجين لهم النجاح ومن الله التوفيق وكل أكيتو والكلدان والعراقيين والعالم أجمع بألف خير نزار ملاخا سكرتير الإتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان
|
|
|
|
|
72
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مؤتمر النهضة الكلدانية مناقشة هادئة عن جزء مما جاء في أنتقادات غريبة
|
في: 20:56 29/03/2011
|
مؤتمر النهضة الكلدانية مناقشة هادئة عن جزء مما جاء في أنتقادات غريبة نزار ملاخا / سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان لوس أنجلوس/ أمريكا منذ بداية الإعلان عن عقد مؤتمر النهضة الكلدانية المؤتمر الكلداني العام حتى تناخت الرّجال وسُخّرت الأقلام الحرة الشريفة وفي المقدمة منها أقلام الإتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان للكتابة عن هذا الموضوع الذي بات يشغل بال الأكثرية الساحقة من الكلدان ممن عاصروا جميع التنظيمات القومية الكلدانية وشهدوا سقوط بعضها أو انشقاق بعضها على نفسها أو إنزلاق البعض الآخر عن الخط القومي المرسوم له والسير وراء التسمية الثلاثية ليس لسبب عقائدي وإنما لما يعانوه من الفاقة والعوز التي أدخلوهم فيها المتنفذين في مناطقنا ممن يسندون هذا الطرف دون ذاك ولأسباب سياسية وستراتيجية بعيدة المدى وبعيدة عن بال القادة والسياسيين الجدد الذين ما زالوا في أو الطريق المؤدي إلى السياسة، أو لظروفه الذاتية والموضوعية التي يمرون فيها وعدم قدرتهم على الإستمرار في الخط القومي الذي بات النضال فيه صعباً جداً .بعض من أعضاء المكاتب السياسية لتنظيماتنا أهتزت لديهم قِيَم المبادئ وتقوقعوا على أنفسهم ، وفضلوا السير في الطريق السهل وركضوا وراء المادة والجاه والكرسي والمنصب ، وآخرون من أصحاب الموهبة في الكتابة تمكنت قِوى معادية للكلدان من كسبهم لجانبها وبذلك تم تسخير اقلامهم للكتابة ضد الكلدان وضد الكنيسة الكاثوليكية في العراق ، والبعض الآخر وهم فئة قليلة جداً لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة من حملة الشهادات العلمية الرفيعة كما يدعون ولي شك بذلك ، بأستخدام كل ما وهبهم الله من علم ومعرفة استخدموه بالإتجاه المضاد للكلدان لأسباب كثيرة ومتعددة ، ولكن بالمقابل نرى أن هناك قوة كبيرة جداً من الأساتذة من حملة اللقب العلمي " بروفسور " ومن حملة الشهادات العلمية الجامعية العالية " دكتوراه " يسيرون بالخط الكلداني وهم كثر جداً ومتحمسون لكل ما هو كلداني ، هذه الشريحة المثقفة هي التي فاتحت إتحادنا الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بالإنضمام أو التهيئة لتأسيس تنظيم قومي كلداني خاص بهم ، ومن خلال ذلك وفي الطرف المقابل قام بعض الناشطين من الكلدان بالتفكير جدياً في تأسيس تنظيمات علمية قومية على غِرار جميع التنظيمات القومية الأخرى قسماً منها يستهدف جمع ولَمْ جميع العناصر التي تركت العمل القومي أو السياسي الكلداني بسبب خلافات شخصية بين القادة أنفسهم والتي أنزوت بعيداً وتراقب المشهد عن كثب، ،في خضم هذه الأحداث المتعاقبة تناخت مجموعة من أبناء أمتنا الكلدانية وعقدت الأجتماعات التأسيسية وتشكلت هيئة تأسيسية ومن ثم تم الأتفاق على أمور كثيرة ومتعددة وسوف نسمع عن قريب جداً وخلال اليام القليلة القادمة عن ولادة هذا التنظيم الوطني القومي ليعمل جنباً إلى جنب مع بقية التنظيمات القومية الكلدانية العاملة على الساحة ، بالإضافة إلى ذلك لاقت دعوتنا في تأسيس أتحاد أكاديمي هو أتحاد المهندسين الكلدان الذي أصبح قوة فاعلة في لم شمل المهندسين الكلدان وما تأخير الإعلان عن تاسيسه إلا لإنشغالنا بالمؤتمر الكلداني العام " النهضة الكلدانية " وبذلك أعيد ندائي للأخوة المهندسين الكلدان بضرورة مراسلتنا لإضافة أسمائهم في هذا التنظيم الهندسي القومي لتدخل أسماؤهم تاريخ أمة الكلدان وبذلك يكونوا نواة أول تشكيل هندسي قومي كلداني ، وبنفس السياق أتصل بي عدد من الأطباء للمساعدة في تأسيس أتحاد الأطباء الكلدان وبذلك نرى أنه يوماً بعد يوم تتكامل تأسيس التنظيمات الكلدانية العلمية والثقافية وهذه هي أوج عظمة الأمة الكلدانية وعصرها الذهبي . لقد توالت علينا الرسائل الألكترونية من قبل الأخوة المهندسين والمهندسات الكلدان للأنخراط في الهيئة التأسيسية لهذا التنظيم والمشاركة في هذه الولادة الحديثة التي سيكون لها وقع كبير في نفوس المهندسين الكلدان بشكل خاص وبقية التخصصات العلمية الأخرى ليحذوا حذوا أتحاد المهندسين ويساهموا في وضع لبنة البناء الأولي للتجمعات العلمية الكلدانية، مؤتمر النهضة الكلدانية الذي هز أركان الأرض الأربعة، أتهموه البعض بتهم جاهزة طبختها مطابخ معروفة بولائها المعادي للصف الكلداني وموقفها المضاد للأمة الكلدانية وإن أختفت تحت مسميات تحمل الأسم الكلداني ، فعلى سبيل المثال وليس للحصر جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوة لا تحمل من الكلدان سوى الأسم فقط ، فهي لا تعترف بالتسمية الكلدانية ولا تقيم وزناً للمناسبات القومية الكلدانية ولا ترعى القرى الكلدانية وغيرها من الممارسات غير القومية وذلك تحت حجج وذرائع متعددة، كما شاركتها في ذلك جمعية الثقافة الكلدانية في ألقوش حينما أحتفلت بيوم المرأة وصنعت كيكة فوقها العلم الآشوري ولا أدري هل أن للقائمين على الإحتفال غاية بعدم وضع العلم الكلداني من منطلق لا يريدون أن يقطعوا العلم الكلداني أحتراماً وتقديرا وشرفاً ورِفعةً للعلم الكلداني الذي يجب أن يبقى موحداً خفاقاً في الأعالي على مر الزمان ، نحن نشكرهم على هذا الموقف ، فقطعوا عَلَماً آخر ، بارك الله فيهم . نحن لا ننسى الدور الفاعل والكبير للتنظيم الثقافي القومي الكلداني الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذي قام بدورٍ فاعل ومؤثر للتهيئة والتنظيم والإعداد لعقد المؤتمر الكلداني العام حيث مثل في اللجنة التحضيرية المتكونة من أربعة اشخاص عضوين هما السيد صباح دمان والسيد مكؤيد هيلو بالإضافة إلى عضوين من خارج الأتحاد هما الدكتور نوري والمحامي ستيفن . وبإعتقادي إنه شرف عظيم لإتحادنا المناضل أن يكون له شرف دعوة الكلدان لعقد المؤتمر وأن يكون له شرف التمثيبل بهذا الحجم ، وما هذا إلا دليل قوي وسمعة كبيرة عالية يتمتع بهذا هذا الإتحاد الفتي ، ولم يأتِ ذلك من فراغ ، لا بل من قوة نشاطات أعضائه التي أصبحت أشهر من نار على علم، فما من مناسبة قومية كلدانية إلا وأنبرت أقلام أعضاء الأتحاد مستذكرة ذلك الحدث أو تلك المناسبة ويسخرون أقلامهم الشريفة للتعريف بها أو التنديد بأعمال معادية للشعب الكلداني بشكل خاص وشعبنا العراقي بشكل عام، وما أستذكار جريمة صورية القرية الكلدانية الشهيدة الجريحة إلا مثالاً على ذلك .ومن ثم نرى كيف أن البعض يسرق تلك الجهود ليقيم إحتفالاً يتيماً مدعياً غير ذلك ن سالخاً من صوريا هويتها الكلدانية ليلبسها هوية غير هويتها الأصلية بقوة وبدون أدنى خجل وكما يقول المثل العراقي " لا خوف من الله ولا خجل من الناس ، وإن لم تستحِ فافعل ماشئت " كان الأجدر بالقلام الكلدانية سواء كانت معادية أو حيادية أن تقف موقف الداعم والمشجع لهذا المؤتمر أو لي تجمع كلداني يصب في الخانة الداعمة للكلدان، كنا نتمنى على هذه الأقلام سواء كانت صفراء أم خضراء أن ترى وتشخص الحالات الإيجابية وتُسخر علمها ومعرفتها في سبيل هذا التجمع ، ولم نكن ولسنا بحاجة إلى الإستماع إلى المظلم والنقد اللاذع وغير الموضوعي للكلدان، كما لسنا بحاجة لتثبيت الكذب على اساس أنح حقيقة طالما صدر من كاتب يدعي أنه استاذ أو يلقي محاضرات في جامعة الواق واق أو غيرها ، بالحقيقة كل هذه التصرفات تدل على أن أصحابها يعانون من امراض نفسية ننصحهم بمراجعة الأطباء للتخلص منها، وحينذاك سوف يرون الكلدان هو الطريق الصحيح الذي يجب أن يسلكوه وهوالمنقذ لهم من جميع التشنجات التي يعيشونها، أحد الأخوة كتب قبل يومين يطالبنا بدعوة بعض التنظيمات والأحزار والمؤسسات الكلدانية التي تحمل الأسم الكلداني وتدافع عن الكلدانية، ولا يكلف هذا الشخص نفسه عناء البحث أو القراءة في المواقع الألكترونية ليطلع على حجم التنظيمات المشاركة في المؤتمر ، ولا يكلف نفسه بذكر أي تنظيم قومي كلداني يدافع عن الكلدان وعن التسمية الكلدانية والهوية الكلدانية ولم يتم توجيه الدعوة له لحضور المؤتمر، لكنه يعرف أن ينتقد فقط وبذلك وقع في خطأ قاتل ، ثم يتساءل : اليس المؤتمر كلدانياً ؟ أجيب واقول له نعم كلدانياً مائة بالمائة .وأقول له يا أخي إن كنت في شكٍ فاسأل قبل أن تمسك قلمك لتنتقد حالة غير موجودة على أرض الواقع وإنما في مخيلتك فقط ،وكأني بمثل هذا الأخ أن نذهب إليه لنقدم له جميع أوراقنا أو أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر يجب عليها أن لا تتصرف أو تسلك أي سلوك قبل إستشارته أو أخذ رأيه أو موافقته على هذا التصرف أو ذاك ، وحينذاك يكون المؤتمر شرعياً لا عيب فيه . نلتقي في حلقة قادمة ونموذج آخر، وإلى ذاك نقول معاً يداً بيد للنهضة الكلدانية . الإثنين، 28 آذار، 2011
|
|
|
|
|
73
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / إعلان عقد المؤتمر الكلداني العام في سان دييكو كاليفورنيا
|
في: 16:20 06/03/2011
|
 إعلان عقد المؤتمر الكلداني العام لمستقبل أفضل لشعبنا الكلداني وللظروف القاسية التي يمر بها في الوطن الأم العراق، ولضرورة قيام مؤسسة كلدانية عالمية هدفها الأساس الدفاع عن حقوق أبنائنا الكلدان أينما تواجدوا في جميع أنحاء العالم،وبناءاً عليه قرر التجمع الكلداني في سان دييكو كاليفورنيا الذي يضم أكثر من عشرة منظمات كلدانية مختلفة الى عقد المؤتمر الكلداني العام في مدينة سان دييكو للفترة من 30/3/2011 لغاية 1/4/2011 وتحت شعار ((( النهضة الكلدانية ))) وستوجه اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدعوات الى الأحزاب والمنظمات والجمعيات والأدباء والكتاب والشخصيات ورجال الدين الكلدان للإشتراك في أعماله وتقديم آرائهم ومقترحاتهم لإنجاح أهداف المؤتمر. اللجنة التحضيرية د نوري بركة-صباح دمان- مؤيد هيلو- المحامي ستيفن يونان chaldeanconference2011@gamil.com *********************************************************************** Announcement for the General Chaldean Conference San Diego, California, USA Wednesday, March 30, 2011 - Friday, April 1, 2011 • To preserve our cultural heritage … • To plan for a brighter future for all Chaldeans throughout the world … • To establish a Chaldean foundation that will work tirelessly to protect and preserve the rights of our people in our ancestral homeland in Mesopotamia and to improve the inhumane conditions under which they live … • To defend and provide assistance to Chaldeans throughout the world wherever they may be … In support of all of these goals, the Chaldean Council for Public Affairs, which represents more than ten Chaldean organizations in San Diego, California, USA, have organized this historic conference where eminent Chaldean authors and community leaders from all over the world will gather in San Diego for this three-day event to address current issues affecting Chaldeans and to work towards developing a roadmap for the future. The theme of the Conference will be “The Chaldean Renaissance”. Noori Barka,PhD Sabah Daman Muaiad Healu Steven Yonan,ESQ.,JD, LLM chaldeanconference2011@gamil.com
|
|
|
|
|
75
|
الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / ماذا لو اصبحت القوش مركزا لمحافظة القوش
|
في: 20:47 23/02/2011
|
|
ماذا لو أصبحت ألقوش مركزاً لمحافظة ألقوش نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني منذ فترة تزيد على الشهرين تقريباً، تناقشنا وتجاذبنا أطرف الحديث أنا وزميلي الأخ عيسى قلو من أستراليا وتطرقنا إلى موضوع أستحداث محافظة يكون مركزها ناحية ألقوش ونسميها محافظة ألقوش، لكي نُرضي جميع الأطراف ، فالكلدان يعتبرون ألقوش كلدانية وهي كذلك ، والآثوريين يعتبرون ألقش آشورية أستناداً إلى وقوعها ضمن المنطقة الجغرافية المسماة آشور سابقاً ، وتكلمنا كثيراواستذكرنا مقترح السيد رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه المام جلال حول استحداث محافظة ولكن للمسيحيين. واليوم يكتب صديقي ورئيس أتحادنا الأستاذ حبيب تومي مقالاً يورد فيه مصطلح محافظة ألقوش وكأننا في حالة من توارد الخواطر . تعالت صرخات الأصدقاء وقبلهم صراخات المسؤولين من أعلى المستويات مقترحة تأسيس محافظة للمسيحيين ، كما أستنكرها مسؤولين أيضاً أمثال الدكتور علي الدباغ رافضاً تصريحات رئيس جمهوريته ، المهم نقول تماشياً مع جميع صراخات الذين لا يفقهون بالسياسة ، والذين فرضتهم ظروف القهر والظلم علينا كقادة وكسياسيين وهم بعيدين كل البعد عنها، وإلا ما معنى أن لا يوجد في الدولة العراقية كلها بطولها وعرضها مسؤول واحد يعرف معنى التمييز الديني والعنصري ؟ كيف يطالب أعلى مسؤول في الدولة العراقية بفرض التمييز الديني من خلال مطالبته بمحافظة للمسيحيين ؟ هل يستطيع السادة المسؤولين التمييز بين أن ندعو لمحافظة للمسيحيين أو أن نقول محافظة كلدانية أستناداً إلى أن الكلدان هم القومية الثالثة بعد العرب والآكراد في عراقنا الحبيب ، ومستندين إلى العمق التاريخي والقانوني والثقافي للكلدان، بالإضافة لكونهم آخر حُكُم وطني حَكَم العراق قبل الميلاد، وإلى معطيات أخرى كثيرة ومتعددة لا مجال لذكرها هنا . لماذا يبقى من يسمون أنفسهم بالسياسيين يدوروا في حلقة من عدم القدرة على التمييز بين القومية والدين ؟ لماذا ما زال البعض من هؤلاء المسؤولين يسمون الكلدان بالتسمية الدينية أي المسيحيين ؟ ماذا نطلق على الكلدان المسلمين ؟ وبأي وصفٍ نَصِفَهُم ؟ سادتي الكِرام أنا أستغرب من مثل هذا الكلام غير المسؤول وغير الواعي والذي يصدر من ساسة وقادة يعتبرون أنفسهم كذلك ،ويخطر ببالي فكر غريب وتساؤلٌ أغرب وهو : هل فرغ العراق من مثقفيه وسياسييه ؟ وإن كان هؤلاء قادتنا هل نقرأ على مستقبلنا ومستقبل العراق السلام ؟ ألا يوجد قائد واحد في العراق يفهم هذا اللغو ويُفسر هذا اللغط ؟ ما معنى محافظة للمسيحيين ؟ وكيف يجرؤ أحد أن يطلق مصطلح " محافظة للمسيحيين " ؟ ولماذا هذا التمايز الديني ؟ يا سيادة رئيس الجمهورية المحترم أستحلفك بالله ، هل هناك محافظة للمسلمين لكي تطالب بمحافظة للمسيحيين ؟هل أصاب المسيحيين الجَرَب لكي تعزلهم في محافظة خاصة بهم ؟لماذا كل هذا التجاوز على حقوق المسيحيين العراقيين ؟ لماذا كل هذا التصغير ؟ نحن نرفض محافظة للمسيحيين كما نرفض الحكم الذاتي للمسيحيين ونرفض المناطق الآمنة للمسيحيين ، نحن الكلدان جزءٌ لا يتجزأ من الشعب العراقي، نحن أبناء العراق كله من شماله إلى جنوبه، لسنا نحن أولاد محافظة واحدة، نحن أبناء البصرة كما نحن أبناء دهوك، وابناء العمارة والناصرية أور الكلدان كما نحن أبناء الموصل والسليمانية وكركوك وأربيل وجميع محافظات العراق، يا سيادة رئيس الجمهورية المحترم بدلاً من التصريح والكلام بِنَفَس تمييز ديني أتمنى عليك أن تتحدث بنَفَس وطني وتخاطب أبناء شعبك من الكلدان والسريان والآثوريين، نتمنى عليكم يا سادة أن تكونوا أكثراً وعياً للمسؤولية، وأن تكونوا أكثر ديمقراطية وحولّوا كلامكم المعسول الذي لم يخرج من دائرة الدوران في حلقة مفرغة إلى واقع العمل الملموس، أتمنى عليكم أن تكونوا أكثر واقعية مرة واحدة وتعلنوا بدل المحافظة المسيحية ، أن تعلنوا أو تصدروا مرسوماً جمهورياً بتعيين ياقو ججو عبد الأحد محافظاً للناصرية ، وميخا شمعون بطرس محافظاً لأربيل ، وعبد الأحد بولس أسطيفان قائم مقام قضاء المدائن، وأسحق مرقس يوحنا مدير عام شركة الحفر العراقية ، والدكتور أوراها قرياقوس مرّوكي رئيساً لصحة محافظة بغداد وهكذا تثبتون لشعبكم حرصكم على هذه القوميات الأصيلة وهذا المكون التأريخي للعراق العظيم ، وبذلك ترسون قواعد وأسس دولة ديمقراطية حديثة في الشرق الأوسط تكون مثالاً وقدوة يُحتذى بها . ألا يحق لهذه الشريحة التي تمثل الأصالة والقِدَم في الشعب العراقي ذلك ؟ هل غاب عن بال السيد رئيس الجمهورية ذلك ؟ لماذ لم تُطرح هذه النقاط للإستفتاء؟ نحن لا نريد محافظة مسيحية، لأن حقوقنا من حقوق العراقيين جميعاً ، تقع علينا الواجبات كما تقع على جميع العراقيين ولنا من الحقوق كما لجميع العراقيين بدون أستثناء ، هكذا نفهم المواطنة وحقوقها، فلا نريد أن تخصونا بخصوصية، ولا تفرضوا علينا واجبات وتسميات غير إنسانية .لأنه ليس لدينا وضعٌ خاص بنا، فنحن جزء من العراق أرضاً وشعباً وحضارةً وتاريخاً وتراثاً . السيد رئيس الجمهورية المحترم يقول الشاعر : ــ إن كان لا بد من الموت حتماً ,,,,, فمن العار أن تموت جبانا ولذلك أقول إن كان لابد من محافظة لا أقول للمسيحيين بل للكلدان ، نحن نطالبكم بأستحداث محافظة ألقوش يكون مركزها ناحية ألقوش وتتبعها جميع القرى التابعة إدارياً لقصبة ألقوش وتلكيف وغيرها مثل على سبيل المثال وليس للحصر : ـــ قرية عين بقرى/ الشرفية/كرماوا/داشقوتان/كرانجوك/تلكيف/بطانايا/برطلة/ تللسقف/ بيندوايا/بدرية/خربة صالح/بيروزاوه/تفتيا/خورزان/كرساوة/نصيرية/جراحية/كرافة/جمبور/فائدة/بوزان/بيبان/بابيره/سندانك/ سريجكه/رونك/ديرهال/دهقان الكبرى والصغرى/دبرستون/خوشابا/ختاره/حسينية/جرغان/عين حلوه/بيوس العليا والسفلى/بيبوز/كركه/كاني كونكوغيرها الكثير من القرى، ملاحظة : ــ ليس بالضرورة أن يكون جميع سكان هذه القرى من الكلدان حصراً ، فحال محافظة ألقوش كحال بقية المحافظات فيها الكلداني والكردي والعربي والسرياني والتركماني والإيزيدي والصابئي وغيرهم . فهل نسمع أصواتاً تتناغم مع نغمتنا هذه ؟ وهل نسمع مساندين لنا من موقع الحق والضمير والإنسانية ومن موقع المواطنة الصالحة عاش العراق عاش الكلدان المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً. الثلاثاء، 22 شباط، 2011
|
|
|
|
|
76
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ماذا لو أصبحت ألقوش مركزاً لمحافظة ألقوش
|
في: 10:26 23/02/2011
|
ماذا لو أصبحت ألقوش مركزاً لمحافظة ألقوش نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيمنذ فترة تزيد على الشهرين تقريباً، تناقشنا وتجاذبنا أطرف الحديث أنا وزميلي الأخ عيسى قلو من أستراليا وتطرقنا إلى موضوع أستحداث محافظة يكون مركزها ناحية ألقوش ونسميها محافظة ألقوش، لكي نُرضي جميع الأطراف ، فالكلدان يعتبرون ألقوش كلدانية وهي كذلك ، والآثوريين يعتبرون ألقش آشورية أستناداً إلى وقوعها ضمن المنطقة الجغرافية المسماة آشور سابقاً ، وتكلمنا كثيراواستذكرنا مقترح السيد رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه المام جلال حول استحداث محافظة ولكن للمسيحيين. واليوم يكتب صديقي ورئيس أتحادنا الأستاذ حبيب تومي مقالاً يورد فيه مصطلح محافظة ألقوش وكأننا في حالة من توارد الخواطر . تعالت صرخات الأصدقاء وقبلهم صراخات المسؤولين من أعلى المستويات مقترحة تأسيس محافظة للمسيحيين ، كما أستنكرها مسؤولين أيضاً أمثال الدكتور علي الدباغ رافضاً تصريحات رئيس جمهوريته ، المهم نقول تماشياً مع جميع صراخات الذين لا يفقهون بالسياسة ، والذين فرضتهم ظروف القهر والظلم علينا كقادة وكسياسيين وهم بعيدين كل البعد عنها، وإلا ما معنى أن لا يوجد في الدولة العراقية كلها بطولها وعرضها مسؤول واحد يعرف معنى التمييز الديني والعنصري ؟ كيف يطالب أعلى مسؤول في الدولة العراقية بفرض التمييز الديني من خلال مطالبته بمحافظة للمسيحيين ؟ هل يستطيع السادة المسؤولين التمييز بين أن ندعو لمحافظة للمسيحيين أو أن نقول محافظة كلدانية أستناداً إلى أن الكلدان هم القومية الثالثة بعد العرب والآكراد في عراقنا الحبيب ، ومستندين إلى العمق التاريخي والقانوني والثقافي للكلدان، بالإضافة لكونهم آخر حُكُم وطني حَكَم العراق قبل الميلاد، وإلى معطيات أخرى كثيرة ومتعددة لا مجال لذكرها هنا . لماذا يبقى من يسمون أنفسهم بالسياسيين يدوروا في حلقة من عدم القدرة على التمييز بين القومية والدين ؟ لماذا ما زال البعض من هؤلاء المسؤولين يسمون الكلدان بالتسمية الدينية أي المسيحيين ؟ ماذا نطلق على الكلدان المسلمين ؟ وبأي وصفٍ نَصِفَهُم ؟ سادتي الكِرام أنا أستغرب من مثل هذا الكلام غير المسؤول وغير الواعي والذي يصدر من ساسة وقادة يعتبرون أنفسهم كذلك ،ويخطر ببالي فكر غريب وتساؤلٌ أغرب وهو : هل فرغ العراق من مثقفيه وسياسييه ؟ وإن كان هؤلاء قادتنا هل نقرأ على مستقبلنا ومستقبل العراق السلام ؟ ألا يوجد قائد واحد في العراق يفهم هذا اللغو ويُفسر هذا اللغط ؟ ما معنى محافظة للمسيحيين ؟ وكيف يجرؤ أحد أن يطلق مصطلح " محافظة للمسيحيين " ؟ ولماذا هذا التمايز الديني ؟ يا سيادة رئيس الجمهورية المحترم أستحلفك بالله ، هل هناك محافظة للمسلمين لكي تطالب بمحافظة للمسيحيين ؟هل أصاب المسيحيين الجَرَب لكي تعزلهم في محافظة خاصة بهم ؟لماذا كل هذا التجاوز على حقوق المسيحيين العراقيين ؟ لماذا كل هذا التصغير ؟ نحن نرفض محافظة للمسيحيين كما نرفض الحكم الذاتي للمسيحيين ونرفض المناطق الآمنة للمسيحيين ، نحن الكلدان جزءٌ لا يتجزأ من الشعب العراقي، نحن أبناء العراق كله من شماله إلى جنوبه، لسنا نحن أولاد محافظة واحدة، نحن أبناء البصرة كما نحن أبناء دهوك، وابناء العمارة والناصرية أور الكلدان كما نحن أبناء الموصل والسليمانية وكركوك وأربيل وجميع محافظات العراق، يا سيادة رئيس الجمهورية المحترم بدلاً من التصريح والكلام بِنَفَس تمييز ديني أتمنى عليك أن تتحدث بنَفَس وطني وتخاطب أبناء شعبك من الكلدان والسريان والآثوريين، نتمنى عليكم يا سادة أن تكونوا أكثراً وعياً للمسؤولية، وأن تكونوا أكثر ديمقراطية وحولّوا كلامكم المعسول الذي لم يخرج من دائرة الدوران في حلقة مفرغة إلى واقع العمل الملموس، أتمنى عليكم أن تكونوا أكثر واقعية مرة واحدة وتعلنوا بدل المحافظة المسيحية ، أن تعلنوا أو تصدروا مرسوماً جمهورياً بتعيين ياقو ججو عبد الأحد محافظاً للناصرية ، وميخا شمعون بطرس محافظاً لأربيل ، وعبد الأحد بولس أسطيفان قائم مقام قضاء المدائن، وأسحق مرقس يوحنا مدير عام شركة الحفر العراقية ، والدكتور أوراها قرياقوس مرّوكي رئيساً لصحة محافظة بغداد وهكذا تثبتون لشعبكم حرصكم على هذه القوميات الأصيلة وهذا المكون التأريخي للعراق العظيم ، وبذلك ترسون قواعد وأسس دولة ديمقراطية حديثة في الشرق الأوسط تكون مثالاً وقدوة يُحتذى بها . ألا يحق لهذه الشريحة التي تمثل الأصالة والقِدَم في الشعب العراقي ذلك ؟ هل غاب عن بال السيد رئيس الجمهورية ذلك ؟ لماذ لم تُطرح هذه النقاط للإستفتاء؟ نحن لا نريد محافظة مسيحية، لأن حقوقنا من حقوق العراقيين جميعاً ، تقع علينا الواجبات كما تقع على جميع العراقيين ولنا من الحقوق كما لجميع العراقيين بدون أستثناء ، هكذا نفهم المواطنة وحقوقها، فلا نريد أن تخصونا بخصوصية، ولا تفرضوا علينا واجبات وتسميات غير إنسانية .لأنه ليس لدينا وضعٌ خاص بنا، فنحن جزء من العراق أرضاً وشعباً وحضارةً وتاريخاً وتراثاً . السيد رئيس الجمهورية المحترم يقول الشاعر : ــ إن كان لا بد من الموت حتماً ,,,,, فمن العار أن تموت جبانا ولذلك أقول إن كان لابد من محافظة لا أقول للمسيحيين بل للكلدان ، نحن نطالبكم بأستحداث محافظة ألقوش يكون مركزها ناحية ألقوش وتتبعها جميع القرى التابعة إدارياً لقصبة ألقوش وتلكيف وغيرها مثل على سبيل المثال وليس للحصر : ـــ قرية عين بقرى/ الشرفية/كرماوا/داشقوتان/كرانجوك/تلكيف/بطانايا/برطلة/ تللسقف/ بيندوايا/بدرية/خربة صالح/بيروزاوه/تفتيا/خورزان/كرساوة/نصيرية/جراحية/كرافة/جمبور/فائدة/بوزان/بيبان/بابيره/سندانك/ سريجكه/رونك/ديرهال/دهقان الكبرى والصغرى/دبرستون/خوشابا/ختاره/حسينية/جرغان/عين حلوه/بيوس العليا والسفلى/بيبوز/كركه/كاني كونكوغيرها الكثير من القرى، ملاحظة : ــ ليس بالضرورة أن يكون جميع سكان هذه القرى من الكلدان حصراً ، فحال محافظة ألقوش كحال بقية المحافظات فيها الكلداني والكردي والعربي والسرياني والتركماني والإيزيدي والصابئي وغيرهم . فهل نسمع أصواتاً تتناغم مع نغمتنا هذه ؟ وهل نسمع مساندين لنا من موقع الحق والضمير والإنسانية ومن موقع المواطنة الصالحة عاش العراق عاش الكلدان المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً. الثلاثاء، 22 شباط، 2011
|
|
|
|
|
77
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / السيد حبيب تومي رئيس الإتحاد يحضر حفل يوم الشهيد الشيوعي
|
في: 22:32 22/02/2011
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) السيد حبيب تومي رئيس الإتحاد يحضر حفل يوم الشهيد الشيوعي بدعوة من منظمة الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني في النرويج حضر السيد حبيب تومي رئيس الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان حفلاً استذكارياً خاصاً اقامته المنظمتين أستذكاراً ليوم الشهيد الشيوعي ، والذي يصادف في الرابع عشر من كل شباط ، حيث أعدم النظام الملكي عام 1949 القادة الشيوعيين فهد و حازم وصارم ، وقد ألقى السيد حبيب تومي رئيس الأتحاد كلمة نقتطف منها ما يلي : ـــ سم الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان اشكر منظمتي الحزب الشيوعي العراقي في النرويج والحزب الشيوعي الكوردستاني على توجيه هذه الدعوة ، واليوم إذ نجتمع ونستذكر شهداء الحزب الشيوعي العراقي وكل شهداء العراق ، الذين بذلوا حياتهم من اجل العراق ومن اجل كرامته ومن اجل تحقيق الديمقراطية والأمن والأستقرار في ربوعه والرفاهية والوئام والتعايش لمجتمعه ، في هذا اليوم نستذكر هؤلاء الشهداء الأبرار ، لأنهم كانوا قد حرثوا لنا هذه الأرض لتكون جاهزة للأجيال اللاحقة ان تبذر البذور وتعتني بالزرع ، هكذا هي الحياة في كل مرحلة ثمة من يجعل من نفسه شمعة تنير الدرب للاجيال اللاحقة . اليوم بعد ستة عقود ونيف من اعدام هذه الكوكبة من الشهداء فهد وحازم وصارم ، طرأت على الساحة السياسية العراقية وعلى المنطقة برمتها تحولات واحداث دراماتيكية ومستجدات كبيرة مفعمة بغير قليل من حداثة الأسلوب وآلية العمل ، إن الأستذكار ليوم الشهيد ينبغي ان ينفتح بوعي وإدراك كبيرين لتشخيص الأخطاء والعثرات لكي تستخلص منها التجارب والعبر لإنارة الطريق في الراهن ولرسم خارطة للانطلاق نحو المستقبل ، إن واقع الحياة الحالي يمثل نتيجة حتمية للتطور الحاصل في ضوء منظومة المتغيرات الثقافية والأجتماعية والفكرية والسياسية ، والزمن يحتم علينا ان لا نستمر وفق سياقات زمنية ماضوية حيث ان الحياة المعاصرة لم تعد تتسع لها .
|
|
|
|
|
78
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / هل عقد المؤتمر الكلداني ضرورة حتمية
|
في: 16:29 20/01/2011
|
|
هل عقد المؤتمر القومي الكلداني ضرورة حتمية ؟؟؟ نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني/ الدنمارك
نعم نقولها وبملء الفم، إن عقد المؤتمر القومي الكلداني لم يَعُد شِعاراً نَضعهُ على صَفحاتِ الصُّحفِ، ولا كلاماً معسولاً نَلقيهِ على مسامعِ الآخرين، ولا تثقيفاً كتابياً نُعَمِّمَهُ على تنظيماتنا وأبناء شعبنا الكلداني، ولا نكتة للتندُّرِ بها، بل أن عقد المؤتمر القومي الكلداني أصبح ضرورة حتمية تتطلبها المرحلة الحالية، لضمان الأمن القومي الكلداني أولاً وبالدرجة الأساس ، وحماية المواطن الكلداني من الأنزلاق في تنظيمات معادية للكلدان ولا تحمل من الكلدان سوى الأسم فقط، وذلك لتغطية جرائمها.لذلك يعتبر عقد المؤتمر لا بل من نتائجه الأساسية حماية المواطن الكلداني وعَودَة الحق الكلداني المُغتَصَب إلى اصحابِهِ الحقيقيين . آلاف السنين مرّت، والكلدان خلال كل هذه الحِقَبِ، كان لهم الباع الطويل والدَور المؤثر الفعال في كل مناحي الحياة، سواء كانت سياسية أو ثقافية أو أجتماعية للعراق العظيم، وبعد أن تكوّنَت أركان الأمم ، ووضعىت أسس الدول ومن ضمنها العراق ، كان للكلدان الدور المهم في تكوين الدولة التي تسمّت بأسم المملكة العراقية، كان للكلدانِ صَوتٌ هادرٌ في تلك الدولة الفتية، ومنذ عام 1921 وحتى قيام الجمهورية العراقية عام 1958 كان للكلدان وجود مؤثر، ومَواقِفَ مَشهودة وحضورٌ دائمٌ في المشهد السياسي العراقي ، بعد هذه الثورة لم يسبت الكلدان ولكنهم أندمجوا مع بقية فصائل وفسيفساء الشعب العراقي في المكون الجديد، بعد أن رفض قادة العراق الجدد تمثيل العراقيين على اساسٍ أثني . لذلك يُحَتِّم علينا القول ، بأن عقد المؤتمر القومي الكلداني ، هو بالحقيقة ضرورة حتمية، تمليها عليه الظروف الآنية والمرحلية التي ألمّت بالشعب الكلداني ، حيث شهدت الفترة القصيرة الماضية موجات صاخبة من الصراعات الحزبية ، والأنشقاقات المبدئية، وقد طغت صفة الحالة القلقة، وعدم الأستقرار على مجمل الوضع العام للكلدان، حيث تعثرت المفاهيم القومية عند البعض من الكلدان، بينما لم تتضح رؤاها القومية البعيدة لدى من تسلق سلم القيادة في بعض التنظيمات القومية بغفلة من الزمن، وعلى سبيل المثال وليس للحصر، السكرتارية العامة للمجلس القومي الكلداني، وهذا كله حدث بسبب الفراغ السياسي وغياب الشخصيات السياسية والقومية والأجتماعية لشعبنا، مما دفع بالوضع الداخلي لأن يتأزم ويصل إلى تلك الحالة اليائسة والحرجة والمعقدة مسببة ضياع وتشتيت الكثير من طاقات أبناء شعبنا الكلداني ، لو استثمرت لكانت أقوى من كل مدافع الدنيا . لقد دفعتنا تلك الحالة إلى دخولنا ومعنا كل القوى الشريفة الثورية المناضلة، إلى معركة مصيرية فكرية مع قوى معاكسة حاولت النيل من من السمعة الكلدانية ، كما حاولت السطو على كل ما هو ثوري وقومي كلداني، وَصَبْغِهِ بصبغة ذليلة تابعة لتنظيمات تُدار من الخارج وبأجندة أجنبية أستعمارية عميلة، غايتها ضرب الكلدان ومحو أسمهم وثقافتهم وتحجيم دورهم القيادي المؤثر في العملية السياسية ومجمل العمليات الشعبية الأخرى في العراق العظيم منذ أن أبتدأ التأريخ ولحد الآن . لهذا نقول ، إن مسألة إنقاذ الكلدان من أدران هذه الجراثيم العالقة بها، يتطلب جُهداً ثورياً ، وعَملاً شُجاعاً ، وهذا لا يكون إلا من خلال عقد مؤتمر قومي كلداني، يقوده رجال يتحلون بالمصداقية والنزاهة ولا تأخذهم في الحق لومة لائم، شجعان يقولون للمرتد في وجهه، أنت مرتد وخارج الصف الكلداني ولا مكان لك بين الكلدان المخلصين، انت متخاذل وجبان ، بعْتَ اسيادك الكلدان بثلاثين من الفضة الزائلة في آخر الزمان، ومَن يستحقها غير هؤلاء الأشاوس الأصلاء ابناء الكلدان ، الرجال الأفذاذ القائمين على عقد مؤتمر الكلدان. نعم ونقولها بالفم المليان، عقد مؤتمر الكلدان، اصبح ضرورة يحتمها علينا هذا الزمان، لا لشئ، بل طمعاً بعزة وكرامة ومستقبل أمة الكلدان، نقولها وبكل صراحة، إنها مسؤولية عظيمة قياساً إلى حجم التحديات ، وما يقابلها في الجانب الآخر من تطلعات أبناء الأمة الكلدانية غير المحدودة، تحتم علينا جميعاً ، ان نعي بأن الحاجة إلى بلورة الفكر القومي لدى جماهير الكلدان هو ضرورة حتمية وهو هدف من أهداف هذا المؤتمر . إن عقد المؤتمر القومي الكلداني هو بحد ذاته، يعتبر قفزة نوعية في صيغة التعامل القومي والعمل المبدئي، ويعتبر خطوة جريئة على الطريق الصحيح ، حيث فشلت الكثير من المؤسسات الكلدانية في تنفيذها، لا بل هي الخطوة الأكثر ذكاءاً والفائقة الخطورة ، وعلى اساسها وبموجبها يتحدد اسس العمل القومي للمنظمات القومية والسياسية لشعبنا الكلداني . نعم نقول ، إن عقد المؤتمر القومي الكلداني هو ضرورة حتمية ، وبعقده يتيح لشعبنا الكلداني أن يميز بين الغَثِّ والسَّمين، بين المُخلص والمُعادي، بين المناضل الثوري وبين المُتَسلق والتاجر الذي يتلاعب بمقدرات أمتنا وحقوق شعبنا الكلداني من أجل زيادة دولاراته. إن عقد المرتمر القومي الكلداني هو ضرورة حتمية لأرتقاء سلم العمل الديمقراطي ، ولغرض إغناء التجربة الثورية للمنظمات القومية الكلدانية اياً كانت ، وذلك لتطوير خبراتها النضالية، ولتأهيل كوادرها ومناضليها، وتهيئتهم التهيئة القومية الصحيحة للمرحلة النضالية القادمة. عاش القائمون على عقد المؤتمر القومي الكلداني الأول عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً الخميس، 20 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
79
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / هل الكلدان بحاجة إلى مؤتمر قومي
|
في: 16:28 20/01/2011
|
|
هل الكلدان بحاجة إلى مؤتمر قومي نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك
هل الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم ؟ سؤال يراود مخيلة كثيرين ، مخلصين ومتآمرين، وكلٌ في قلبه أسئلة كثيرة ومتعددة، لماذا هذا العنوان " النهضة الكلدانية " ومن هم المدعويين إلى بيت الكلدان ؟ هل يحق لكل كلداني أن يطالب ببطاقة دعوة ؟ أم بطائق الدعوة ستوجه للكلدان المخلصين فقط ؟ وماذا عن الكلدان الذين وقّعوا على وثيقة العار التي يقضي بموجبها صاحب كل حزب أن يعمل ويلتزم بتعبئة الجماهير لتثبيت التسمية الثلاثية في أستمارة الأحصاء وأن يحارب التسمية المنفردة " الكلداني " اينما وجدت ، هل سيكون لمثل هؤلاء موطئ قدم في التجمع الكلداني الجديد ؟ وهل سيكون لهم موطئ قدم في المؤتمر القومي الكلداني الذي سيعقد في الأسابيع القادمة ؟ نقول ومن منطق العقل القومي، نعم أن الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم . المؤتمر لن يكون على غرار المؤتمرات الحزبية او السياسية ، كلا أبداً ، المؤتمر القومي الكلداني ، سيكون ثورة ، لكونه أول مؤتمر يُعقد مختص بالشأن القومي الكلداني . تكاتفت جهود عدة تنظيمات قومية كلدانية مؤمنة بالأمة الكلدانية وبأهداف وتاريخ وهوية هذه الأمة، وتناضل من أجلها ، وتعمل جاهدة من أجل تحقيق أهدافها وتطلعات أبنائها وتثبيت موقفهم في مجمل الحياة السياسية والأجتماعية سواء في الأقليم أو في العراق ككل . نعم الكلدان بحاجة ماسة إلى مؤتمر قومي لإنقاذهم من حالة الضياع والتشتت وتوزيع القوى مما يسهل تكالب قوى ضدهم كما يحدث الآن . إن التأريخ سيذكر بكل فخر هؤلاء الرجال الأبطال الذين جاهدوا وناضلوا في سبيل إيصال الكلدان إلى حد أدنى من القبول والتوافق، وهذا لا يتم إلا من خلال صوت هادر ينطلق من المؤتمر .جهود هؤلاء الرجال تظافرت لبناء أسس التوافق القومي بين أبناء الشعب الواحد ، إنها مفخرة لأبناء شعبنا الكلداني، وسيذكر التأريخ هذا الفعل الجبار بكل فخر وتباهي . نقول ، يأتي أنعقاد المؤتمرالقومي الكلداني الأول أستجابةً لتحديات المرحلة الراهنة التي تتعرض لها أمتنا الكلدانية الأبية التاريخية إلى تهميش حقيقي تقوده قِوى دُعمت بكل الأمكانيات، وأدواتها هي بعض ضعاف النفوس من الكلدان الذين أنجرفوا وراء تيار المغريات من الذين لا يهمهم سوى الشهرة والكرسي والمال وإن كان على حساب المبادئ والأهداف. نعم نحن بحاجة إلى مؤتمر قومي ليوحد كلمتنا، نعم بوركت تلك الجهود المخلصة التي بذلتها عقول رجال مؤمنين بالله وبالأمة ، إنها قِوى شريفة مخلصة آلمها أن ترى أبناء شعبها ممزقاً يسير بدون هدف ولا راية، تتقاسمه بعض التيارات وتمزقه بعض الأهواء بحيث بدأ يأكل لحم أخيه ، تيارات أنزلقت في مستنقع خيانة الأمة، لذلك هالها وأرعبها هذا المنظر البشع المؤلم، فتعاهدت في ما بينها وبمباركة من رؤساء روحانيين أن تعمل بكل ما في جهدها من أجل إقامة مؤتمر كلداني يعيد للكلداني ثقته بنفسه وبقيادته ويُرجع له هيبته وموقعه الحقيقي الذي يجب أن يتبوأه .ومن ناحية ثانية يضع المتخاذلين أعداء الأمة على المحك، فأما أن يعلنوا للعالم أجمع تخاذلهم ويكشفوا عن حقيقة تآمرهم على شعبهم وبذلك يطلبون الرحمة من الشعب الكلداني ليغفر لهم جريمتهم أو يستمروا في طريق السقوط إلى أن ينتهوا ويلقوا في مزبلة التأريخ غير مأسوفٍ عليهم . أنهم هم من مزقوا وحدة شعبنا وأغروا الأبرياء من ابنائنا وأوقعوهم في محن وأختبارات قاسية ومريرة سقطوا خلالها أما مرأى الدولار نتيجة العوز والفقر وعسر الحال، وقد أستغل الأعداء هذه الحالة فأغروهم وأوقعوهم في حبائلهم . الشعب الكلداني شعب جريح، وهوية حاول الأعداء بكل السبل تمزيقها ، وتأريخ يزوره المزورون، ولكن كل هذه القوى التي حاولت جاهدة لإبقاء حالة السبات الكلداني مستمرة غير قادرة على الوقوف بوجه النخبة التي آمنت بربها وتوكلت على الله وصممت فقررت إقامة المؤتمر ، لقد أنتفض رجال اشداء بوجه الأعداء ليثبتوا للعالم أجمع أنهم تلك القوة القادرة على مداواة الجروح ولم الشمل . إن أنعقاد المؤتمر الكلداني بحد ذاته هو ثورة ، إنها ثورة من نوع جديد، ثورة تاريخية ثقافية علمية حضارية أجتماعية شعبية، ثورة على تكميم الأفواه، ثورة على الخضوع والخنوع، ثورة على الألغاء والتهميش، ثورة على تسميم الأفكار، ثورة على كبت الحقيقة وإخفائها، ثورة على الظلم، ثورة على الحرية، ثورة الصوت المكتوم، ثورة الحق المغبون، ثورة الدم الفوار، ثورة التأريخ بكل مراحله، وللثورة رجالها، نعم لثورة الكلدان رجال يشعلون فتيلها بالقلم الحر، والكلمة الصادقة الهادفة، مستنيرين دروبهم من شموع التأريخ وعمقه ،وإشعاع نور الحق والعدالة . هذه الثورة ، وهذا الصوت الهادر ، لن يتوقف عبر الكتم والخنق والقسوة والإغراء والتعتيم الإعلامي، هذا الهدير يطالب بأنفتاح قومي وسياسي لإصلاح ما أفسدته القوى المناهضة للكلدان وتأريخهم على كافة الأصعدة، تمثيل الكلدان في جميع المحافل، إعادة المقعد المغتصب إلى الحزب الديمقراطي الكلداني حصراً . إلى أسود الكلدان رعاة المؤتمر السائرين في درب الحق ، هذه النخبة الفتية التي رفضت الخضوع والخنوع ، وضربت بعرض الحائط كل المغريات المادية والمالية وبكل صورها، إلى أصحاب القلم الشريف ، رجال الكلمة الحرة الصادقة ، ومنهم أبطال الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذين ما ألتوى عودهم بالرغم من كثرة التحديات وكبر حجم المؤامرات التي واجهتهم وتواجههم كل يوم ، هذا الأتحاد له عضوين أثنين بين اللجنة التحضيرية للمؤتمر . في الختام نقول إن أنعقاد مؤتمر قومي كلداني هو ضرورة حتمية لا سبيل عنها ، لأننا مؤمنين بإستحالة الوصول إلى حكم عادل ومنصف لنيل حقوقنا ، كما أننا نخوض صراعاً من أجل الوجود وليس صراعاً على حدود أو من أجل تقسيم كعكة العيد، إلا بوجود الصوت الواحد ذو الهدف الواحد، وهذا الصوت لن يكون حقيقياً إلا عبر المؤتمر القومي الكلداني. الثلاثاء، 18 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
80
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / ماذا يعني عقد مؤتمر قومي كلداني
|
في: 16:26 20/01/2011
|
|
ماذا يعني عقد مؤتمر قومي كلداني نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك الكلدان تأريخ مشرّف حافل بالمنجزات وحضارة أرتقت إلى أعلى المستويات. المؤتمر هو منظمة وإطار عمل سياسي، يجمع شخصيات ومنظمات ، وهو ذات توجّه قومي صرف. ويكون للمؤتمر ورقة عمل وأمانة عامة وأهداف ونظام، وتقدم فيه دراسات وأبحاث. المؤتمر الكلداني : يعتبر أعلى سلطة شعبية قانونية ناطقة بأسم الكلدان ، وتمثل الكلدان تمثيلاً رسمياً في كافة المحافل ، الدولية والقطرية والقومية والأقليمية. غاية عقد المؤتمر توحيد مسار القوى الكلدانية ، والتي تعني في ما تعنيه وحدة الكلمة والهدف والنضال وإن تعددت التنظيمات والتجمعات ،فهي حالة صحية تقوي النضال القومي وتسنده وتدعمه. مناقشة مستقبل الحقوق الثقافية والسياسية للكلدان في ظل حرمانهم من التمثيل النيابي . مناقشة واقع العلاقات بيننا وبين إخوتنا السريان والآثوريين . سوف يصبح للكلدان جهة ناطقة بأسمهم وتنوب عنهم . لن يتمكن أياً كان سواء أشخاص أو تنظيمات أن يتكلموا بأسم الكلدان خارج هذا المؤتمر، مناقشة التحديات المصيرية التي تواجه الكلدان وخصوصاً حرمانهم من مقعد في مجلس النواب، ونتيجة لذلك جرى تهميشهم. مناقشة أنزلاق بعض التنظيمات القومية الكلدانية إلى مستنقع توقيع وثائق تعمل ضد الكلدان . تحديد العلاقة مع الأحزاب الوطنية والقومية للكلدان ولأبناء شعبنا من السريان والآثوريين، تحديد العلاقة بين الكلدان وبقية التنظيمات السياسية المتواجدة على الساحة العراقية . بناء الهيكلية الأجتماعية للكلدان، تأسيس التنظيمات النسوية والشبابية والجماهيرية. وضع أسس التنظيمات العلمية الكلدانية، كأتحاد المهندسين الكلدان، أتحاد المحامين الكلدان ، أتحاد الصحفيين الكلدان ، وتنظيم العلاقة بين هذه الأتحادات ونظرائها في العراق والعرب والعالم . إعطاء الأهمية القصوى للمرأة الكلدانية وإبراز دورها الفاعل في الحياة الأجتماعية . لا ننسى أن نُذكر بأن للطفل حقه في هذا المؤتمر، يجب علينا رعاية الطفل الكلداني ، وتأسيس دار ثقافة الأطفال الكلدانيين، وتخصيص يوم للأحتفال بالطفولة الكلدانية . تشكيل لجان في جميع دول العالم التي تتواجد فيها جالية كلدانية تكون نواة مصغرة للمؤتمر الكلداني العالمي . المدعوين إلى المؤتمر بالتأكيد سيتم دعوة شخصيات قومية كلدانية وقادة التنظيمات القومية التي من أهدافها النضال من أجل التسمية الكلدانية ليس إلا، وسوف يحلم بعض الأنتهازيين من الذين تاجروا بهويتنا القومية وتصوروها بضاعة يمكنهم بيعها وشرائها وقتما يشاؤون من الحضور والمشاركة في هذا التجمع الشريف النظيف النزيه كقادته ومسؤوليه. بالتأكيد سوف تكون هناك دعوات موجهة لتنظيمات خارج القومية الكلدانية ، ونحن بدورنا نشخص التنظيمات التي تقف في الصف المعادي للكلدان ولو حملت أسم الكلدان زوراً وبهتانا، وأعتقد على كل من وقع على وثيقة العار أن لا يتوقع بأنه سوف توجه له الدعوة ، فمقام هذا المؤتمر أرقى وأشرف من أن توجه دعوة لخائن أمته ، لأنه قبض الثمن وهو ثلاثين من الفضة مقدماً ، فلا يحق له دخول بيت الكلدان. يتبنى المؤتمر الأهداف التي يناضل من أجلها الكلدان كشعب وكتنظيمات قومية وسياسية، وعمل موازنة بين هذه التنظيمات والمؤسسة الدينية بلا تمازج أو تداخل بين المسؤوليات الدينية والسياسية، ولكن بشكل عجيب لربما لأول مرة في العالم وسيكون له صداه، ولربما سوف يصبح تجربة فريدة من نوعها تقتدي بها حركات العالم التحررية، وهذا هو شأن الكلدان مذ أن خلقوا. العمل الجاد والواعي في شحذ الهمم للنهوض بالوعي القومي الكلداني ، والأتفاق على توحيد طرق النضال وليس توحيد المنظمات والأحزاب ، حيث أن هناك فرقاً كبيرا بين توحيد الخطاب السياسي وبين توحيد المنظمات السياسية، . العمل بجدية على تحقيق التفاعل الكامل بين كل هذه القِوى في إطار التنوع والتكامل ، من أجل تعبئة الطاقات الشعبية لتحقيق الأهداف المنشودة للأمة ، وتقوية وتوثيق أواصر التعاون والتنسيق بين المنظمات الشعبية والجماهيرية و المؤسسة الدينية خدمة لأمتنا الكلدانية . أتمنى أن يصار إلى أتخاذ قرار يقدم بموجبه للمحاكمة وللمساءلة القانونية كل من يترأس تنظيم قومي أو سياسي او ثقافي أو أجتماعي ( يعني رئيس جمعية أو سكرتير عام أو خاص أو رئيس حزب ) يحمل التسمية الكلدانية ويثبت تآمره ضد الكلدان . ولنا لقاء الاثنين، 17 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
81
|
الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / ماذا يعني عقد مؤتمر قومي للكلدان
|
في: 16:23 20/01/2011
|
|
ماذا يعني عقد مؤتمر قومي كلداني نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك الكلدان تأريخ مشرّف حافل بالمنجزات وحضارة أرتقت إلى أعلى المستويات. المؤتمر هو منظمة وإطار عمل سياسي، يجمع شخصيات ومنظمات ، وهو ذات توجّه قومي صرف. ويكون للمؤتمر ورقة عمل وأمانة عامة وأهداف ونظام، وتقدم فيه دراسات وأبحاث. المؤتمر الكلداني : يعتبر أعلى سلطة شعبية قانونية ناطقة بأسم الكلدان ، وتمثل الكلدان تمثيلاً رسمياً في كافة المحافل ، الدولية والقطرية والقومية والأقليمية. غاية عقد المؤتمر توحيد مسار القوى الكلدانية ، والتي تعني في ما تعنيه وحدة الكلمة والهدف والنضال وإن تعددت التنظيمات والتجمعات ،فهي حالة صحية تقوي النضال القومي وتسنده وتدعمه. مناقشة مستقبل الحقوق الثقافية والسياسية للكلدان في ظل حرمانهم من التمثيل النيابي . مناقشة واقع العلاقات بيننا وبين إخوتنا السريان والآثوريين . سوف يصبح للكلدان جهة ناطقة بأسمهم وتنوب عنهم . لن يتمكن أياً كان سواء أشخاص أو تنظيمات أن يتكلموا بأسم الكلدان خارج هذا المؤتمر، مناقشة التحديات المصيرية التي تواجه الكلدان وخصوصاً حرمانهم من مقعد في مجلس النواب، ونتيجة لذلك جرى تهميشهم. مناقشة أنزلاق بعض التنظيمات القومية الكلدانية إلى مستنقع توقيع وثائق تعمل ضد الكلدان . تحديد العلاقة مع الأحزاب الوطنية والقومية للكلدان ولأبناء شعبنا من السريان والآثوريين، تحديد العلاقة بين الكلدان وبقية التنظيمات السياسية المتواجدة على الساحة العراقية . بناء الهيكلية الأجتماعية للكلدان، تأسيس التنظيمات النسوية والشبابية والجماهيرية. وضع أسس التنظيمات العلمية الكلدانية، كأتحاد المهندسين الكلدان، أتحاد المحامين الكلدان ، أتحاد الصحفيين الكلدان ، وتنظيم العلاقة بين هذه الأتحادات ونظرائها في العراق والعرب والعالم . إعطاء الأهمية القصوى للمرأة الكلدانية وإبراز دورها الفاعل في الحياة الأجتماعية . لا ننسى أن نُذكر بأن للطفل حقه في هذا المؤتمر، يجب علينا رعاية الطفل الكلداني ، وتأسيس دار ثقافة الأطفال الكلدانيين، وتخصيص يوم للأحتفال بالطفولة الكلدانية . تشكيل لجان في جميع دول العالم التي تتواجد فيها جالية كلدانية تكون نواة مصغرة للمؤتمر الكلداني العالمي . المدعوين إلى المؤتمر بالتأكيد سيتم دعوة شخصيات قومية كلدانية وقادة التنظيمات القومية التي من أهدافها النضال من أجل التسمية الكلدانية ليس إلا، وسوف يحلم بعض الأنتهازيين من الذين تاجروا بهويتنا القومية وتصوروها بضاعة يمكنهم بيعها وشرائها وقتما يشاؤون من الحضور والمشاركة في هذا التجمع الشريف النظيف النزيه كقادته ومسؤوليه. بالتأكيد سوف تكون هناك دعوات موجهة لتنظيمات خارج القومية الكلدانية ، ونحن بدورنا نشخص التنظيمات التي تقف في الصف المعادي للكلدان ولو حملت أسم الكلدان زوراً وبهتانا، وأعتقد على كل من وقع على وثيقة العار أن لا يتوقع بأنه سوف توجه له الدعوة ، فمقام هذا المؤتمر أرقى وأشرف من أن توجه دعوة لخائن أمته ، لأنه قبض الثمن وهو ثلاثين من الفضة مقدماً ، فلا يحق له دخول بيت الكلدان. يتبنى المؤتمر الأهداف التي يناضل من أجلها الكلدان كشعب وكتنظيمات قومية وسياسية، وعمل موازنة بين هذه التنظيمات والمؤسسة الدينية بلا تمازج أو تداخل بين المسؤوليات الدينية والسياسية، ولكن بشكل عجيب لربما لأول مرة في العالم وسيكون له صداه، ولربما سوف يصبح تجربة فريدة من نوعها تقتدي بها حركات العالم التحررية، وهذا هو شأن الكلدان مذ أن خلقوا. العمل الجاد والواعي في شحذ الهمم للنهوض بالوعي القومي الكلداني ، والأتفاق على توحيد طرق النضال وليس توحيد المنظمات والأحزاب ، حيث أن هناك فرقاً كبيرا بين توحيد الخطاب السياسي وبين توحيد المنظمات السياسية، . العمل بجدية على تحقيق التفاعل الكامل بين كل هذه القِوى في إطار التنوع والتكامل ، من أجل تعبئة الطاقات الشعبية لتحقيق الأهداف المنشودة للأمة ، وتقوية وتوثيق أواصر التعاون والتنسيق بين المنظمات الشعبية والجماهيرية و المؤسسة الدينية خدمة لأمتنا الكلدانية . أتمنى أن يصار إلى أتخاذ قرار يقدم بموجبه للمحاكمة وللمساءلة القانونية كل من يترأس تنظيم قومي أو سياسي او ثقافي أو أجتماعي ( يعني رئيس جمعية أو سكرتير عام أو خاص أو رئيس حزب ) يحمل التسمية الكلدانية ويثبت تآمره ضد الكلدان . ولنا لقاء الاثنين، 17 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
82
|
الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / هل عقد مؤتمر قومي كلداني ضرورة حتمية
|
في: 16:21 20/01/2011
|
|
هل عقد المؤتمر القومي الكلداني ضرورة حتمية ؟؟؟ نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني/ الدنمارك
نعم نقولها وبملء الفم، إن عقد المؤتمر القومي الكلداني لم يَعُد شِعاراً نَضعهُ على صَفحاتِ الصُّحفِ، ولا كلاماً معسولاً نَلقيهِ على مسامعِ الآخرين، ولا تثقيفاً كتابياً نُعَمِّمَهُ على تنظيماتنا وأبناء شعبنا الكلداني، ولا نكتة للتندُّرِ بها، بل أن عقد المؤتمر القومي الكلداني أصبح ضرورة حتمية تتطلبها المرحلة الحالية، لضمان الأمن القومي الكلداني أولاً وبالدرجة الأساس ، وحماية المواطن الكلداني من الأنزلاق في تنظيمات معادية للكلدان ولا تحمل من الكلدان سوى الأسم فقط، وذلك لتغطية جرائمها.لذلك يعتبر عقد المؤتمر لا بل من نتائجه الأساسية حماية المواطن الكلداني وعَودَة الحق الكلداني المُغتَصَب إلى اصحابِهِ الحقيقيين . آلاف السنين مرّت، والكلدان خلال كل هذه الحِقَبِ، كان لهم الباع الطويل والدَور المؤثر الفعال في كل مناحي الحياة، سواء كانت سياسية أو ثقافية أو أجتماعية للعراق العظيم، وبعد أن تكوّنَت أركان الأمم ، ووضعىت أسس الدول ومن ضمنها العراق ، كان للكلدان الدور المهم في تكوين الدولة التي تسمّت بأسم المملكة العراقية، كان للكلدانِ صَوتٌ هادرٌ في تلك الدولة الفتية، ومنذ عام 1921 وحتى قيام الجمهورية العراقية عام 1958 كان للكلدان وجود مؤثر، ومَواقِفَ مَشهودة وحضورٌ دائمٌ في المشهد السياسي العراقي ، بعد هذه الثورة لم يسبت الكلدان ولكنهم أندمجوا مع بقية فصائل وفسيفساء الشعب العراقي في المكون الجديد، بعد أن رفض قادة العراق الجدد تمثيل العراقيين على اساسٍ أثني . لذلك يُحَتِّم علينا القول ، بأن عقد المؤتمر القومي الكلداني ، هو بالحقيقة ضرورة حتمية، تمليها عليه الظروف الآنية والمرحلية التي ألمّت بالشعب الكلداني ، حيث شهدت الفترة القصيرة الماضية موجات صاخبة من الصراعات الحزبية ، والأنشقاقات المبدئية، وقد طغت صفة الحالة القلقة، وعدم الأستقرار على مجمل الوضع العام للكلدان، حيث تعثرت المفاهيم القومية عند البعض من الكلدان، بينما لم تتضح رؤاها القومية البعيدة لدى من تسلق سلم القيادة في بعض التنظيمات القومية بغفلة من الزمن، وعلى سبيل المثال وليس للحصر، السكرتارية العامة للمجلس القومي الكلداني، وهذا كله حدث بسبب الفراغ السياسي وغياب الشخصيات السياسية والقومية والأجتماعية لشعبنا، مما دفع بالوضع الداخلي لأن يتأزم ويصل إلى تلك الحالة اليائسة والحرجة والمعقدة مسببة ضياع وتشتيت الكثير من طاقات أبناء شعبنا الكلداني ، لو استثمرت لكانت أقوى من كل مدافع الدنيا . لقد دفعتنا تلك الحالة إلى دخولنا ومعنا كل القوى الشريفة الثورية المناضلة، إلى معركة مصيرية فكرية مع قوى معاكسة حاولت النيل من من السمعة الكلدانية ، كما حاولت السطو على كل ما هو ثوري وقومي كلداني، وَصَبْغِهِ بصبغة ذليلة تابعة لتنظيمات تُدار من الخارج وبأجندة أجنبية أستعمارية عميلة، غايتها ضرب الكلدان ومحو أسمهم وثقافتهم وتحجيم دورهم القيادي المؤثر في العملية السياسية ومجمل العمليات الشعبية الأخرى في العراق العظيم منذ أن أبتدأ التأريخ ولحد الآن . لهذا نقول ، إن مسألة إنقاذ الكلدان من أدران هذه الجراثيم العالقة بها، يتطلب جُهداً ثورياً ، وعَملاً شُجاعاً ، وهذا لا يكون إلا من خلال عقد مؤتمر قومي كلداني، يقوده رجال يتحلون بالمصداقية والنزاهة ولا تأخذهم في الحق لومة لائم، شجعان يقولون للمرتد في وجهه، أنت مرتد وخارج الصف الكلداني ولا مكان لك بين الكلدان المخلصين، انت متخاذل وجبان ، بعْتَ اسيادك الكلدان بثلاثين من الفضة الزائلة في آخر الزمان، ومَن يستحقها غير هؤلاء الأشاوس الأصلاء ابناء الكلدان ، الرجال الأفذاذ القائمين على عقد مؤتمر الكلدان. نعم ونقولها بالفم المليان، عقد مؤتمر الكلدان، اصبح ضرورة يحتمها علينا هذا الزمان، لا لشئ، بل طمعاً بعزة وكرامة ومستقبل أمة الكلدان، نقولها وبكل صراحة، إنها مسؤولية عظيمة قياساً إلى حجم التحديات ، وما يقابلها في الجانب الآخر من تطلعات أبناء الأمة الكلدانية غير المحدودة، تحتم علينا جميعاً ، ان نعي بأن الحاجة إلى بلورة الفكر القومي لدى جماهير الكلدان هو ضرورة حتمية وهو هدف من أهداف هذا المؤتمر . إن عقد المؤتمر القومي الكلداني هو بحد ذاته، يعتبر قفزة نوعية في صيغة التعامل القومي والعمل المبدئي، ويعتبر خطوة جريئة على الطريق الصحيح ، حيث فشلت الكثير من المؤسسات الكلدانية في تنفيذها، لا بل هي الخطوة الأكثر ذكاءاً والفائقة الخطورة ، وعلى اساسها وبموجبها يتحدد اسس العمل القومي للمنظمات القومية والسياسية لشعبنا الكلداني . نعم نقول ، إن عقد المؤتمر القومي الكلداني هو ضرورة حتمية ، وبعقده يتيح لشعبنا الكلداني أن يميز بين الغَثِّ والسَّمين، بين المُخلص والمُعادي، بين المناضل الثوري وبين المُتَسلق والتاجر الذي يتلاعب بمقدرات أمتنا وحقوق شعبنا الكلداني من أجل زيادة دولاراته. إن عقد المرتمر القومي الكلداني هو ضرورة حتمية لأرتقاء سلم العمل الديمقراطي ، ولغرض إغناء التجربة الثورية للمنظمات القومية الكلدانية اياً كانت ، وذلك لتطوير خبراتها النضالية، ولتأهيل كوادرها ومناضليها، وتهيئتهم التهيئة القومية الصحيحة للمرحلة النضالية القادمة. عاش القائمون على عقد المؤتمر القومي الكلداني الأول عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً الخميس، 20 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
83
|
الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / هل الكلدان بحاجة إلى مؤتمر قومي
|
في: 16:19 20/01/2011
|
|
هل الكلدان بحاجة إلى مؤتمر قومي نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك
هل الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم ؟ سؤال يراود مخيلة كثيرين ، مخلصين ومتآمرين، وكلٌ في قلبه أسئلة كثيرة ومتعددة، لماذا هذا العنوان " النهضة الكلدانية " ومن هم المدعويين إلى بيت الكلدان ؟ هل يحق لكل كلداني أن يطالب ببطاقة دعوة ؟ أم بطائق الدعوة ستوجه للكلدان المخلصين فقط ؟ وماذا عن الكلدان الذين وقّعوا على وثيقة العار التي يقضي بموجبها صاحب كل حزب أن يعمل ويلتزم بتعبئة الجماهير لتثبيت التسمية الثلاثية في أستمارة الأحصاء وأن يحارب التسمية المنفردة " الكلداني " اينما وجدت ، هل سيكون لمثل هؤلاء موطئ قدم في التجمع الكلداني الجديد ؟ وهل سيكون لهم موطئ قدم في المؤتمر القومي الكلداني الذي سيعقد في الأسابيع القادمة ؟ نقول ومن منطق العقل القومي، نعم أن الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم . المؤتمر لن يكون على غرار المؤتمرات الحزبية او السياسية ، كلا أبداً ، المؤتمر القومي الكلداني ، سيكون ثورة ، لكونه أول مؤتمر يُعقد مختص بالشأن القومي الكلداني . تكاتفت جهود عدة تنظيمات قومية كلدانية مؤمنة بالأمة الكلدانية وبأهداف وتاريخ وهوية هذه الأمة، وتناضل من أجلها ، وتعمل جاهدة من أجل تحقيق أهدافها وتطلعات أبنائها وتثبيت موقفهم في مجمل الحياة السياسية والأجتماعية سواء في الأقليم أو في العراق ككل . نعم الكلدان بحاجة ماسة إلى مؤتمر قومي لإنقاذهم من حالة الضياع والتشتت وتوزيع القوى مما يسهل تكالب قوى ضدهم كما يحدث الآن . إن التأريخ سيذكر بكل فخر هؤلاء الرجال الأبطال الذين جاهدوا وناضلوا في سبيل إيصال الكلدان إلى حد أدنى من القبول والتوافق، وهذا لا يتم إلا من خلال صوت هادر ينطلق من المؤتمر .جهود هؤلاء الرجال تظافرت لبناء أسس التوافق القومي بين أبناء الشعب الواحد ، إنها مفخرة لأبناء شعبنا الكلداني، وسيذكر التأريخ هذا الفعل الجبار بكل فخر وتباهي . نقول ، يأتي أنعقاد المؤتمرالقومي الكلداني الأول أستجابةً لتحديات المرحلة الراهنة التي تتعرض لها أمتنا الكلدانية الأبية التاريخية إلى تهميش حقيقي تقوده قِوى دُعمت بكل الأمكانيات، وأدواتها هي بعض ضعاف النفوس من الكلدان الذين أنجرفوا وراء تيار المغريات من الذين لا يهمهم سوى الشهرة والكرسي والمال وإن كان على حساب المبادئ والأهداف. نعم نحن بحاجة إلى مؤتمر قومي ليوحد كلمتنا، نعم بوركت تلك الجهود المخلصة التي بذلتها عقول رجال مؤمنين بالله وبالأمة ، إنها قِوى شريفة مخلصة آلمها أن ترى أبناء شعبها ممزقاً يسير بدون هدف ولا راية، تتقاسمه بعض التيارات وتمزقه بعض الأهواء بحيث بدأ يأكل لحم أخيه ، تيارات أنزلقت في مستنقع خيانة الأمة، لذلك هالها وأرعبها هذا المنظر البشع المؤلم، فتعاهدت في ما بينها وبمباركة من رؤساء روحانيين أن تعمل بكل ما في جهدها من أجل إقامة مؤتمر كلداني يعيد للكلداني ثقته بنفسه وبقيادته ويُرجع له هيبته وموقعه الحقيقي الذي يجب أن يتبوأه .ومن ناحية ثانية يضع المتخاذلين أعداء الأمة على المحك، فأما أن يعلنوا للعالم أجمع تخاذلهم ويكشفوا عن حقيقة تآمرهم على شعبهم وبذلك يطلبون الرحمة من الشعب الكلداني ليغفر لهم جريمتهم أو يستمروا في طريق السقوط إلى أن ينتهوا ويلقوا في مزبلة التأريخ غير مأسوفٍ عليهم . أنهم هم من مزقوا وحدة شعبنا وأغروا الأبرياء من ابنائنا وأوقعوهم في محن وأختبارات قاسية ومريرة سقطوا خلالها أما مرأى الدولار نتيجة العوز والفقر وعسر الحال، وقد أستغل الأعداء هذه الحالة فأغروهم وأوقعوهم في حبائلهم . الشعب الكلداني شعب جريح، وهوية حاول الأعداء بكل السبل تمزيقها ، وتأريخ يزوره المزورون، ولكن كل هذه القوى التي حاولت جاهدة لإبقاء حالة السبات الكلداني مستمرة غير قادرة على الوقوف بوجه النخبة التي آمنت بربها وتوكلت على الله وصممت فقررت إقامة المؤتمر ، لقد أنتفض رجال اشداء بوجه الأعداء ليثبتوا للعالم أجمع أنهم تلك القوة القادرة على مداواة الجروح ولم الشمل . إن أنعقاد المؤتمر الكلداني بحد ذاته هو ثورة ، إنها ثورة من نوع جديد، ثورة تاريخية ثقافية علمية حضارية أجتماعية شعبية، ثورة على تكميم الأفواه، ثورة على الخضوع والخنوع، ثورة على الألغاء والتهميش، ثورة على تسميم الأفكار، ثورة على كبت الحقيقة وإخفائها، ثورة على الظلم، ثورة على الحرية، ثورة الصوت المكتوم، ثورة الحق المغبون، ثورة الدم الفوار، ثورة التأريخ بكل مراحله، وللثورة رجالها، نعم لثورة الكلدان رجال يشعلون فتيلها بالقلم الحر، والكلمة الصادقة الهادفة، مستنيرين دروبهم من شموع التأريخ وعمقه ،وإشعاع نور الحق والعدالة . هذه الثورة ، وهذا الصوت الهادر ، لن يتوقف عبر الكتم والخنق والقسوة والإغراء والتعتيم الإعلامي، هذا الهدير يطالب بأنفتاح قومي وسياسي لإصلاح ما أفسدته القوى المناهضة للكلدان وتأريخهم على كافة الأصعدة، تمثيل الكلدان في جميع المحافل، إعادة المقعد المغتصب إلى الحزب الديمقراطي الكلداني حصراً . إلى أسود الكلدان رعاة المؤتمر السائرين في درب الحق ، هذه النخبة الفتية التي رفضت الخضوع والخنوع ، وضربت بعرض الحائط كل المغريات المادية والمالية وبكل صورها، إلى أصحاب القلم الشريف ، رجال الكلمة الحرة الصادقة ، ومنهم أبطال الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذين ما ألتوى عودهم بالرغم من كثرة التحديات وكبر حجم المؤامرات التي واجهتهم وتواجههم كل يوم ، هذا الأتحاد له عضوين أثنين بين اللجنة التحضيرية للمؤتمر . في الختام نقول إن أنعقاد مؤتمر قومي كلداني هو ضرورة حتمية لا سبيل عنها ، لأننا مؤمنين بإستحالة الوصول إلى حكم عادل ومنصف لنيل حقوقنا ، كما أننا نخوض صراعاً من أجل الوجود وليس صراعاً على حدود أو من أجل تقسيم كعكة العيد، إلا بوجود الصوت الواحد ذو الهدف الواحد، وهذا الصوت لن يكون حقيقياً إلا عبر المؤتمر القومي الكلداني. الثلاثاء، 18 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
84
|
الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / عقد مؤتمر كلداني ضرورة حتمية
|
في: 00:55 20/01/2011
|
|
هل عقد المؤتمر القومي الكلداني ضرورة حتمية ؟؟؟ نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني/ الدنمارك
نعم نقولها وبملء الفم، إن عقد المؤتمر القومي الكلداني لم يَعُد شِعاراً نَضعهُ على صَفحاتِ الصُّحفِ، ولا كلاماً معسولاً نَلقيهِ على مسامعِ الآخرين، ولا تثقيفاً كتابياً نُعَمِّمَهُ على تنظيماتنا وأبناء شعبنا الكلداني، ولا نكتة للتندُّرِ بها، بل أن عقد المؤتمر القومي الكلداني أصبح ضرورة حتمية تتطلبها المرحلة الحالية، لضمان الأمن القومي الكلداني أولاً وبالدرجة الأساس ، وحماية المواطن الكلداني من الأنزلاق في تنظيمات معادية للكلدان ولا تحمل من الكلدان سوى الأسم فقط، وذلك لتغطية جرائمها.لذلك يعتبر عقد المؤتمر لا بل من نتائجه الأساسية حماية المواطن الكلداني وعَودَة الحق الكلداني المُغتَصَب إلى اصحابِهِ الحقيقيين . آلاف السنين مرّت، والكلدان خلال كل هذه الحِقَبِ، كان لهم الباع الطويل والدَور المؤثر الفعال في كل مناحي الحياة، سواء كانت سياسية أو ثقافية أو أجتماعية للعراق العظيم، وبعد أن تكوّنَت أركان الأمم ، ووضعىت أسس الدول ومن ضمنها العراق ، كان للكلدان الدور المهم في تكوين الدولة التي تسمّت بأسم المملكة العراقية، كان للكلدانِ صَوتٌ هادرٌ في تلك الدولة الفتية، ومنذ عام 1921 وحتى قيام الجمهورية العراقية عام 1958 كان للكلدان وجود مؤثر، ومَواقِفَ مَشهودة وحضورٌ دائمٌ في المشهد السياسي العراقي ، بعد هذه الثورة لم يسبت الكلدان ولكنهم أندمجوا مع بقية فصائل وفسيفساء الشعب العراقي في المكون الجديد، بعد أن رفض قادة العراق الجدد تمثيل العراقيين على اساسٍ أثني . لذلك يُحَتِّم علينا القول ، بأن عقد المؤتمر القومي الكلداني ، هو بالحقيقة ضرورة حتمية، تمليها عليه الظروف الآنية والمرحلية التي ألمّت بالشعب الكلداني ، حيث شهدت الفترة القصيرة الماضية موجات صاخبة من الصراعات الحزبية ، والأنشقاقات المبدئية، وقد طغت صفة الحالة القلقة، وعدم الأستقرار على مجمل الوضع العام للكلدان، حيث تعثرت المفاهيم القومية عند البعض من الكلدان، بينما لم تتضح رؤاها القومية البعيدة لدى من تسلق سلم القيادة في بعض التنظيمات القومية بغفلة من الزمن، وعلى سبيل المثال وليس للحصر، السكرتارية العامة للمجلس القومي الكلداني، وهذا كله حدث بسبب الفراغ السياسي وغياب الشخصيات السياسية والقومية والأجتماعية لشعبنا، مما دفع بالوضع الداخلي لأن يتأزم ويصل إلى تلك الحالة اليائسة والحرجة والمعقدة مسببة ضياع وتشتيت الكثير من طاقات أبناء شعبنا الكلداني ، لو استثمرت لكانت أقوى من كل مدافع الدنيا . لقد دفعتنا تلك الحالة إلى دخولنا ومعنا كل القوى الشريفة الثورية المناضلة، إلى معركة مصيرية فكرية مع قوى معاكسة حاولت النيل من من السمعة الكلدانية ، كما حاولت السطو على كل ما هو ثوري وقومي كلداني، وَصَبْغِهِ بصبغة ذليلة تابعة لتنظيمات تُدار من الخارج وبأجندة أجنبية أستعمارية عميلة، غايتها ضرب الكلدان ومحو أسمهم وثقافتهم وتحجيم دورهم القيادي المؤثر في العملية السياسية ومجمل العمليات الشعبية الأخرى في العراق العظيم منذ أن أبتدأ التأريخ ولحد الآن . لهذا نقول ، إن مسألة إنقاذ الكلدان من أدران هذه الجراثيم العالقة بها، يتطلب جُهداً ثورياً ، وعَملاً شُجاعاً ، وهذا لا يكون إلا من خلال عقد مؤتمر قومي كلداني، يقوده رجال يتحلون بالمصداقية والنزاهة ولا تأخذهم في الحق لومة لائم، شجعان يقولون للمرتد في وجهه، أنت مرتد وخارج الصف الكلداني ولا مكان لك بين الكلدان المخلصين، انت متخاذل وجبان ، بعْتَ اسيادك الكلدان بثلاثين من الفضة الزائلة في آخر الزمان، ومَن يستحقها غير هؤلاء الأشاوس الأصلاء ابناء الكلدان ، الرجال الأفذاذ القائمين على عقد مؤتمر الكلدان. نعم ونقولها بالفم المليان، عقد مؤتمر الكلدان، اصبح ضرورة يحتمها علينا هذا الزمان، لا لشئ، بل طمعاً بعزة وكرامة ومستقبل أمة الكلدان، نقولها وبكل صراحة، إنها مسؤولية عظيمة قياساً إلى حجم التحديات ، وما يقابلها في الجانب الآخر من تطلعات أبناء الأمة الكلدانية غير المحدودة، تحتم علينا جميعاً ، ان نعي بأن الحاجة إلى بلورة الفكر القومي لدى جماهير الكلدان هو ضرورة حتمية وهو هدف من أهداف هذا المؤتمر . إن عقد المؤتمر القومي الكلداني هو بحد ذاته، يعتبر قفزة نوعية في صيغة التعامل القومي والعمل المبدئي، ويعتبر خطوة جريئة على الطريق الصحيح ، حيث فشلت الكثير من المؤسسات الكلدانية في تنفيذها، لا بل هي الخطوة الأكثر ذكاءاً والفائقة الخطورة ، وعلى اساسها وبموجبها يتحدد اسس العمل القومي للمنظمات القومية والسياسية لشعبنا الكلداني . نعم نقول ، إن عقد المؤتمر القومي الكلداني هو ضرورة حتمية ، وبعقده يتيح لشعبنا الكلداني أن يميز بين الغَثِّ والسَّمين، بين المُخلص والمُعادي، بين المناضل الثوري وبين المُتَسلق والتاجر الذي يتلاعب بمقدرات أمتنا وحقوق شعبنا الكلداني من أجل زيادة دولاراته. إن عقد المرتمر القومي الكلداني هو ضرورة حتمية لأرتقاء سلم العمل الديمقراطي ، ولغرض إغناء التجربة الثورية للمنظمات القومية الكلدانية اياً كانت ، وذلك لتطوير خبراتها النضالية، ولتأهيل كوادرها ومناضليها، وتهيئتهم التهيئة القومية الصحيحة للمرحلة النضالية القادمة. عاش القائمون على عقد المؤتمر القومي الكلداني الأول عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً الخميس، 20 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
85
|
الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / ماذا يعني عقد كؤتمر كلداني
|
في: 22:43 19/01/2011
|
|
ماذا يعني عقد مؤتمر قومي كلداني نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك الكلدان تأريخ مشرّف حافل بالمنجزات وحضارة أرتقت إلى أعلى المستويات. المؤتمر هو منظمة وإطار عمل سياسي، يجمع شخصيات ومنظمات ، وهو ذات توجّه قومي صرف. ويكون للمؤتمر ورقة عمل وأمانة عامة وأهداف ونظام، وتقدم فيه دراسات وأبحاث. المؤتمر الكلداني : يعتبر أعلى سلطة شعبية قانونية ناطقة بأسم الكلدان ، وتمثل الكلدان تمثيلاً رسمياً في كافة المحافل ، الدولية والقطرية والقومية والأقليمية. غاية عقد المؤتمر توحيد مسار القوى الكلدانية ، والتي تعني في ما تعنيه وحدة الكلمة والهدف والنضال وإن تعددت التنظيمات والتجمعات ،فهي حالة صحية تقوي النضال القومي وتسنده وتدعمه. مناقشة مستقبل الحقوق الثقافية والسياسية للكلدان في ظل حرمانهم من التمثيل النيابي . مناقشة واقع العلاقات بيننا وبين إخوتنا السريان والآثوريين . سوف يصبح للكلدان جهة ناطقة بأسمهم وتنوب عنهم . لن يتمكن أياً كان سواء أشخاص أو تنظيمات أن يتكلموا بأسم الكلدان خارج هذا المؤتمر، مناقشة التحديات المصيرية التي تواجه الكلدان وخصوصاً حرمانهم من مقعد في مجلس النواب، ونتيجة لذلك جرى تهميشهم. مناقشة أنزلاق بعض التنظيمات القومية الكلدانية إلى مستنقع توقيع وثائق تعمل ضد الكلدان . تحديد العلاقة مع الأحزاب الوطنية والقومية للكلدان ولأبناء شعبنا من السريان والآثوريين، تحديد العلاقة بين الكلدان وبقية التنظيمات السياسية المتواجدة على الساحة العراقية . بناء الهيكلية الأجتماعية للكلدان، تأسيس التنظيمات النسوية والشبابية والجماهيرية. وضع أسس التنظيمات العلمية الكلدانية، كأتحاد المهندسين الكلدان، أتحاد المحامين الكلدان ، أتحاد الصحفيين الكلدان ، وتنظيم العلاقة بين هذه الأتحادات ونظرائها في العراق والعرب والعالم . إعطاء الأهمية القصوى للمرأة الكلدانية وإبراز دورها الفاعل في الحياة الأجتماعية . لا ننسى أن نُذكر بأن للطفل حقه في هذا المؤتمر، يجب علينا رعاية الطفل الكلداني ، وتأسيس دار ثقافة الأطفال الكلدانيين، وتخصيص يوم للأحتفال بالطفولة الكلدانية . تشكيل لجان في جميع دول العالم التي تتواجد فيها جالية كلدانية تكون نواة مصغرة للمؤتمر الكلداني العالمي . المدعوين إلى المؤتمر بالتأكيد سيتم دعوة شخصيات قومية كلدانية وقادة التنظيمات القومية التي من أهدافها النضال من أجل التسمية الكلدانية ليس إلا، وسوف يحلم بعض الأنتهازيين من الذين تاجروا بهويتنا القومية وتصوروها بضاعة يمكنهم بيعها وشرائها وقتما يشاؤون من الحضور والمشاركة في هذا التجمع الشريف النظيف النزيه كقادته ومسؤوليه. بالتأكيد سوف تكون هناك دعوات موجهة لتنظيمات خارج القومية الكلدانية ، ونحن بدورنا نشخص التنظيمات التي تقف في الصف المعادي للكلدان ولو حملت أسم الكلدان زوراً وبهتانا، وأعتقد على كل من وقع على وثيقة العار أن لا يتوقع بأنه سوف توجه له الدعوة ، فمقام هذا المؤتمر أرقى وأشرف من أن توجه دعوة لخائن أمته ، لأنه قبض الثمن وهو ثلاثين من الفضة مقدماً ، فلا يحق له دخول بيت الكلدان. يتبنى المؤتمر الأهداف التي يناضل من أجلها الكلدان كشعب وكتنظيمات قومية وسياسية، وعمل موازنة بين هذه التنظيمات والمؤسسة الدينية بلا تمازج أو تداخل بين المسؤوليات الدينية والسياسية، ولكن بشكل عجيب لربما لأول مرة في العالم وسيكون له صداه، ولربما سوف يصبح تجربة فريدة من نوعها تقتدي بها حركات العالم التحررية، وهذا هو شأن الكلدان مذ أن خلقوا. العمل الجاد والواعي في شحذ الهمم للنهوض بالوعي القومي الكلداني ، والأتفاق على توحيد طرق النضال وليس توحيد المنظمات والأحزاب ، حيث أن هناك فرقاً كبيرا بين توحيد الخطاب السياسي وبين توحيد المنظمات السياسية، . العمل بجدية على تحقيق التفاعل الكامل بين كل هذه القِوى في إطار التنوع والتكامل ، من أجل تعبئة الطاقات الشعبية لتحقيق الأهداف المنشودة للأمة ، وتقوية وتوثيق أواصر التعاون والتنسيق بين المنظمات الشعبية والجماهيرية و المؤسسة الدينية خدمة لأمتنا الكلدانية . أتمنى أن يصار إلى أتخاذ قرار يقدم بموجبه للمحاكمة وللمساءلة القانونية كل من يترأس تنظيم قومي أو سياسي او ثقافي أو أجتماعي ( يعني رئيس جمعية أو سكرتير عام أو خاص أو رئيس حزب ) يحمل التسمية الكلدانية ويثبت تآمره ضد الكلدان . ولنا لقاء الاثنين، 17 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
86
|
الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / هل الكلدان
|
في: 22:41 19/01/2011
|
|
هل الكلدان بحاجة إلى مؤتمر قومي نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك
هل الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم ؟ سؤال يراود مخيلة كثيرين ، مخلصين ومتآمرين، وكلٌ في قلبه أسئلة كثيرة ومتعددة، لماذا هذا العنوان " النهضة الكلدانية " ومن هم المدعويين إلى بيت الكلدان ؟ هل يحق لكل كلداني أن يطالب ببطاقة دعوة ؟ أم بطائق الدعوة ستوجه للكلدان المخلصين فقط ؟ وماذا عن الكلدان الذين وقّعوا على وثيقة العار التي يقضي بموجبها صاحب كل حزب أن يعمل ويلتزم بتعبئة الجماهير لتثبيت التسمية الثلاثية في أستمارة الأحصاء وأن يحارب التسمية المنفردة " الكلداني " اينما وجدت ، هل سيكون لمثل هؤلاء موطئ قدم في التجمع الكلداني الجديد ؟ وهل سيكون لهم موطئ قدم في المؤتمر القومي الكلداني الذي سيعقد في الأسابيع القادمة ؟ نقول ومن منطق العقل القومي، نعم أن الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم . المؤتمر لن يكون على غرار المؤتمرات الحزبية او السياسية ، كلا أبداً ، المؤتمر القومي الكلداني ، سيكون ثورة ، لكونه أول مؤتمر يُعقد مختص بالشأن القومي الكلداني . تكاتفت جهود عدة تنظيمات قومية كلدانية مؤمنة بالأمة الكلدانية وبأهداف وتاريخ وهوية هذه الأمة، وتناضل من أجلها ، وتعمل جاهدة من أجل تحقيق أهدافها وتطلعات أبنائها وتثبيت موقفهم في مجمل الحياة السياسية والأجتماعية سواء في الأقليم أو في العراق ككل . نعم الكلدان بحاجة ماسة إلى مؤتمر قومي لإنقاذهم من حالة الضياع والتشتت وتوزيع القوى مما يسهل تكالب قوى ضدهم كما يحدث الآن . إن التأريخ سيذكر بكل فخر هؤلاء الرجال الأبطال الذين جاهدوا وناضلوا في سبيل إيصال الكلدان إلى حد أدنى من القبول والتوافق، وهذا لا يتم إلا من خلال صوت هادر ينطلق من المؤتمر .جهود هؤلاء الرجال تظافرت لبناء أسس التوافق القومي بين أبناء الشعب الواحد ، إنها مفخرة لأبناء شعبنا الكلداني، وسيذكر التأريخ هذا الفعل الجبار بكل فخر وتباهي . نقول ، يأتي أنعقاد المؤتمرالقومي الكلداني الأول أستجابةً لتحديات المرحلة الراهنة التي تتعرض لها أمتنا الكلدانية الأبية التاريخية إلى تهميش حقيقي تقوده قِوى دُعمت بكل الأمكانيات، وأدواتها هي بعض ضعاف النفوس من الكلدان الذين أنجرفوا وراء تيار المغريات من الذين لا يهمهم سوى الشهرة والكرسي والمال وإن كان على حساب المبادئ والأهداف. نعم نحن بحاجة إلى مؤتمر قومي ليوحد كلمتنا، نعم بوركت تلك الجهود المخلصة التي بذلتها عقول رجال مؤمنين بالله وبالأمة ، إنها قِوى شريفة مخلصة آلمها أن ترى أبناء شعبها ممزقاً يسير بدون هدف ولا راية، تتقاسمه بعض التيارات وتمزقه بعض الأهواء بحيث بدأ يأكل لحم أخيه ، تيارات أنزلقت في مستنقع خيانة الأمة، لذلك هالها وأرعبها هذا المنظر البشع المؤلم، فتعاهدت في ما بينها وبمباركة من رؤساء روحانيين أن تعمل بكل ما في جهدها من أجل إقامة مؤتمر كلداني يعيد للكلداني ثقته بنفسه وبقيادته ويُرجع له هيبته وموقعه الحقيقي الذي يجب أن يتبوأه .ومن ناحية ثانية يضع المتخاذلين أعداء الأمة على المحك، فأما أن يعلنوا للعالم أجمع تخاذلهم ويكشفوا عن حقيقة تآمرهم على شعبهم وبذلك يطلبون الرحمة من الشعب الكلداني ليغفر لهم جريمتهم أو يستمروا في طريق السقوط إلى أن ينتهوا ويلقوا في مزبلة التأريخ غير مأسوفٍ عليهم . أنهم هم من مزقوا وحدة شعبنا وأغروا الأبرياء من ابنائنا وأوقعوهم في محن وأختبارات قاسية ومريرة سقطوا خلالها أما مرأى الدولار نتيجة العوز والفقر وعسر الحال، وقد أستغل الأعداء هذه الحالة فأغروهم وأوقعوهم في حبائلهم . الشعب الكلداني شعب جريح، وهوية حاول الأعداء بكل السبل تمزيقها ، وتأريخ يزوره المزورون، ولكن كل هذه القوى التي حاولت جاهدة لإبقاء حالة السبات الكلداني مستمرة غير قادرة على الوقوف بوجه النخبة التي آمنت بربها وتوكلت على الله وصممت فقررت إقامة المؤتمر ، لقد أنتفض رجال اشداء بوجه الأعداء ليثبتوا للعالم أجمع أنهم تلك القوة القادرة على مداواة الجروح ولم الشمل . إن أنعقاد المؤتمر الكلداني بحد ذاته هو ثورة ، إنها ثورة من نوع جديد، ثورة تاريخية ثقافية علمية حضارية أجتماعية شعبية، ثورة على تكميم الأفواه، ثورة على الخضوع والخنوع، ثورة على الألغاء والتهميش، ثورة على تسميم الأفكار، ثورة على كبت الحقيقة وإخفائها، ثورة على الظلم، ثورة على الحرية، ثورة الصوت المكتوم، ثورة الحق المغبون، ثورة الدم الفوار، ثورة التأريخ بكل مراحله، وللثورة رجالها، نعم لثورة الكلدان رجال يشعلون فتيلها بالقلم الحر، والكلمة الصادقة الهادفة، مستنيرين دروبهم من شموع التأريخ وعمقه ،وإشعاع نور الحق والعدالة . هذه الثورة ، وهذا الصوت الهادر ، لن يتوقف عبر الكتم والخنق والقسوة والإغراء والتعتيم الإعلامي، هذا الهدير يطالب بأنفتاح قومي وسياسي لإصلاح ما أفسدته القوى المناهضة للكلدان وتأريخهم على كافة الأصعدة، تمثيل الكلدان في جميع المحافل، إعادة المقعد المغتصب إلى الحزب الديمقراطي الكلداني حصراً . إلى أسود الكلدان رعاة المؤتمر السائرين في درب الحق ، هذه النخبة الفتية التي رفضت الخضوع والخنوع ، وضربت بعرض الحائط كل المغريات المادية والمالية وبكل صورها، إلى أصحاب القلم الشريف ، رجال الكلمة الحرة الصادقة ، ومنهم أبطال الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذين ما ألتوى عودهم بالرغم من كثرة التحديات وكبر حجم المؤامرات التي واجهتهم وتواجههم كل يوم ، هذا الأتحاد له عضوين أثنين بين اللجنة التحضيرية للمؤتمر . في الختام نقول إن أنعقاد مؤتمر قومي كلداني هو ضرورة حتمية لا سبيل عنها ، لأننا مؤمنين بإستحالة الوصول إلى حكم عادل ومنصف لنيل حقوقنا ، كما أننا نخوض صراعاً من أجل الوجود وليس صراعاً على حدود أو من أجل تقسيم كعكة العيد، إلا بوجود الصوت الواحد ذو الهدف الواحد، وهذا الصوت لن يكون حقيقياً إلا عبر المؤتمر القومي الكلداني. الثلاثاء، 18 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
87
|
الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / هل الكلدان بحاجة إلى مؤتمر قومي
|
في: 00:02 19/01/2011
|
|
هل الكلدان بحاجة إلى مؤتمر قومي نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك
هل الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم ؟ سؤال يراود مخيلة كثيرين ، مخلصين ومتآمرين، وكلٌ في قلبه أسئلة كثيرة ومتعددة، لماذا هذا العنوان " النهضة الكلدانية " ومن هم المدعويين إلى بيت الكلدان ؟ هل يحق لكل كلداني أن يطالب ببطاقة دعوة ؟ أم بطائق الدعوة ستوجه للكلدان المخلصين فقط ؟ وماذا عن الكلدان الذين وقّعوا على وثيقة العار التي يقضي بموجبها صاحب كل حزب أن يعمل ويلتزم بتعبئة الجماهير لتثبيت التسمية الثلاثية في أستمارة الأحصاء وأن يحارب التسمية المنفردة " الكلداني " اينما وجدت ، هل سيكون لمثل هؤلاء موطئ قدم في التجمع الكلداني الجديد ؟ وهل سيكون لهم موطئ قدم في المؤتمر القومي الكلداني الذي سيعقد في الأسابيع القادمة ؟ نقول ومن منطق العقل القومي، نعم أن الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم . المؤتمر لن يكون على غرار المؤتمرات الحزبية او السياسية ، كلا أبداً ، المؤتمر القومي الكلداني ، سيكون ثورة ، لكونه أول مؤتمر يُعقد مختص بالشأن القومي الكلداني . تكاتفت جهود عدة تنظيمات قومية كلدانية مؤمنة بالأمة الكلدانية وبأهداف وتاريخ وهوية هذه الأمة، وتناضل من أجلها ، وتعمل جاهدة من أجل تحقيق أهدافها وتطلعات أبنائها وتثبيت موقفهم في مجمل الحياة السياسية والأجتماعية سواء في الأقليم أو في العراق ككل . نعم الكلدان بحاجة ماسة إلى مؤتمر قومي لإنقاذهم من حالة الضياع والتشتت وتوزيع القوى مما يسهل تكالب قوى ضدهم كما يحدث الآن . إن التأريخ سيذكر بكل فخر هؤلاء الرجال الأبطال الذين جاهدوا وناضلوا في سبيل إيصال الكلدان إلى حد أدنى من القبول والتوافق، وهذا لا يتم إلا من خلال صوت هادر ينطلق من المؤتمر .جهود هؤلاء الرجال تظافرت لبناء أسس التوافق القومي بين أبناء الشعب الواحد ، إنها مفخرة لأبناء شعبنا الكلداني، وسيذكر التأريخ هذا الفعل الجبار بكل فخر وتباهي . نقول ، يأتي أنعقاد المؤتمرالقومي الكلداني الأول أستجابةً لتحديات المرحلة الراهنة التي تتعرض لها أمتنا الكلدانية الأبية التاريخية إلى تهميش حقيقي تقوده قِوى دُعمت بكل الأمكانيات، وأدواتها هي بعض ضعاف النفوس من الكلدان الذين أنجرفوا وراء تيار المغريات من الذين لا يهمهم سوى الشهرة والكرسي والمال وإن كان على حساب المبادئ والأهداف. نعم نحن بحاجة إلى مؤتمر قومي ليوحد كلمتنا، نعم بوركت تلك الجهود المخلصة التي بذلتها عقول رجال مؤمنين بالله وبالأمة ، إنها قِوى شريفة مخلصة آلمها أن ترى أبناء شعبها ممزقاً يسير بدون هدف ولا راية، تتقاسمه بعض التيارات وتمزقه بعض الأهواء بحيث بدأ يأكل لحم أخيه ، تيارات أنزلقت في مستنقع خيانة الأمة، لذلك هالها وأرعبها هذا المنظر البشع المؤلم، فتعاهدت في ما بينها وبمباركة من رؤساء روحانيين أن تعمل بكل ما في جهدها من أجل إقامة مؤتمر كلداني يعيد للكلداني ثقته بنفسه وبقيادته ويُرجع له هيبته وموقعه الحقيقي الذي يجب أن يتبوأه .ومن ناحية ثانية يضع المتخاذلين أعداء الأمة على المحك، فأما أن يعلنوا للعالم أجمع تخاذلهم ويكشفوا عن حقيقة تآمرهم على شعبهم وبذلك يطلبون الرحمة من الشعب الكلداني ليغفر لهم جريمتهم أو يستمروا في طريق السقوط إلى أن ينتهوا ويلقوا في مزبلة التأريخ غير مأسوفٍ عليهم . أنهم هم من مزقوا وحدة شعبنا وأغروا الأبرياء من ابنائنا وأوقعوهم في محن وأختبارات قاسية ومريرة سقطوا خلالها أما مرأى الدولار نتيجة العوز والفقر وعسر الحال، وقد أستغل الأعداء هذه الحالة فأغروهم وأوقعوهم في حبائلهم . الشعب الكلداني شعب جريح، وهوية حاول الأعداء بكل السبل تمزيقها ، وتأريخ يزوره المزورون، ولكن كل هذه القوى التي حاولت جاهدة لإبقاء حالة السبات الكلداني مستمرة غير قادرة على الوقوف بوجه النخبة التي آمنت بربها وتوكلت على الله وصممت فقررت إقامة المؤتمر ، لقد أنتفض رجال اشداء بوجه الأعداء ليثبتوا للعالم أجمع أنهم تلك القوة القادرة على مداواة الجروح ولم الشمل . إن أنعقاد المؤتمر الكلداني بحد ذاته هو ثورة ، إنها ثورة من نوع جديد، ثورة تاريخية ثقافية علمية حضارية أجتماعية شعبية، ثورة على تكميم الأفواه، ثورة على الخضوع والخنوع، ثورة على الألغاء والتهميش، ثورة على تسميم الأفكار، ثورة على كبت الحقيقة وإخفائها، ثورة على الظلم، ثورة على الحرية، ثورة الصوت المكتوم، ثورة الحق المغبون، ثورة الدم الفوار، ثورة التأريخ بكل مراحله، وللثورة رجالها، نعم لثورة الكلدان رجال يشعلون فتيلها بالقلم الحر، والكلمة الصادقة الهادفة، مستنيرين دروبهم من شموع التأريخ وعمقه ،وإشعاع نور الحق والعدالة . هذه الثورة ، وهذا الصوت الهادر ، لن يتوقف عبر الكتم والخنق والقسوة والإغراء والتعتيم الإعلامي، هذا الهدير يطالب بأنفتاح قومي وسياسي لإصلاح ما أفسدته القوى المناهضة للكلدان وتأريخهم على كافة الأصعدة، تمثيل الكلدان في جميع المحافل، إعادة المقعد المغتصب إلى الحزب الديمقراطي الكلداني حصراً . إلى أسود الكلدان رعاة المؤتمر السائرين في درب الحق ، هذه النخبة الفتية التي رفضت الخضوع والخنوع ، وضربت بعرض الحائط كل المغريات المادية والمالية وبكل صورها، إلى أصحاب القلم الشريف ، رجال الكلمة الحرة الصادقة ، ومنهم أبطال الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذين ما ألتوى عودهم بالرغم من كثرة التحديات وكبر حجم المؤامرات التي واجهتهم وتواجههم كل يوم ، هذا الأتحاد له عضوين أثنين بين اللجنة التحضيرية للمؤتمر . في الختام نقول إن أنعقاد مؤتمر قومي كلداني هو ضرورة حتمية لا سبيل عنها ، لأننا مؤمنين بإستحالة الوصول إلى حكم عادل ومنصف لنيل حقوقنا ، كما أننا نخوض صراعاً من أجل الوجود وليس صراعاً على حدود أو من أجل تقسيم كعكة العيد، إلا بوجود الصوت الواحد ذو الهدف الواحد، وهذا الصوت لن يكون حقيقياً إلا عبر المؤتمر القومي الكلداني. الثلاثاء، 18 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
88
|
الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / ماذا يعني عقد مؤتمر قومي للكلدان
|
في: 21:56 18/01/2011
|
|
ماذا يعني عقد مؤتمر قومي كلداني نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك الكلدان تأريخ مشرّف حافل بالمنجزات وحضارة أرتقت إلى أعلى المستويات. المؤتمر هو منظمة وإطار عمل سياسي، يجمع شخصيات ومنظمات ، وهو ذات توجّه قومي صرف. ويكون للمؤتمر ورقة عمل وأمانة عامة وأهداف ونظام، وتقدم فيه دراسات وأبحاث. المؤتمر الكلداني : يعتبر أعلى سلطة شعبية قانونية ناطقة بأسم الكلدان ، وتمثل الكلدان تمثيلاً رسمياً في كافة المحافل ، الدولية والقطرية والقومية والأقليمية. غاية عقد المؤتمر توحيد مسار القوى الكلدانية ، والتي تعني في ما تعنيه وحدة الكلمة والهدف والنضال وإن تعددت التنظيمات والتجمعات ،فهي حالة صحية تقوي النضال القومي وتسنده وتدعمه. مناقشة مستقبل الحقوق الثقافية والسياسية للكلدان في ظل حرمانهم من التمثيل النيابي . مناقشة واقع العلاقات بيننا وبين إخوتنا السريان والآثوريين . سوف يصبح للكلدان جهة ناطقة بأسمهم وتنوب عنهم . لن يتمكن أياً كان سواء أشخاص أو تنظيمات أن يتكلموا بأسم الكلدان خارج هذا المؤتمر، مناقشة التحديات المصيرية التي تواجه الكلدان وخصوصاً حرمانهم من مقعد في مجلس النواب، ونتيجة لذلك جرى تهميشهم. مناقشة أنزلاق بعض التنظيمات القومية الكلدانية إلى مستنقع توقيع وثائق تعمل ضد الكلدان . تحديد العلاقة مع الأحزاب الوطنية والقومية للكلدان ولأبناء شعبنا من السريان والآثوريين، تحديد العلاقة بين الكلدان وبقية التنظيمات السياسية المتواجدة على الساحة العراقية . بناء الهيكلية الأجتماعية للكلدان، تأسيس التنظيمات النسوية والشبابية والجماهيرية. وضع أسس التنظيمات العلمية الكلدانية، كأتحاد المهندسين الكلدان، أتحاد المحامين الكلدان ، أتحاد الصحفيين الكلدان ، وتنظيم العلاقة بين هذه الأتحادات ونظرائها في العراق والعرب والعالم . إعطاء الأهمية القصوى للمرأة الكلدانية وإبراز دورها الفاعل في الحياة الأجتماعية . لا ننسى أن نُذكر بأن للطفل حقه في هذا المؤتمر، يجب علينا رعاية الطفل الكلداني ، وتأسيس دار ثقافة الأطفال الكلدانيين، وتخصيص يوم للأحتفال بالطفولة الكلدانية . تشكيل لجان في جميع دول العالم التي تتواجد فيها جالية كلدانية تكون نواة مصغرة للمؤتمر الكلداني العالمي . المدعوين إلى المؤتمر بالتأكيد سيتم دعوة شخصيات قومية كلدانية وقادة التنظيمات القومية التي من أهدافها النضال من أجل التسمية الكلدانية ليس إلا، وسوف يحلم بعض الأنتهازيين من الذين تاجروا بهويتنا القومية وتصوروها بضاعة يمكنهم بيعها وشرائها وقتما يشاؤون من الحضور والمشاركة في هذا التجمع الشريف النظيف النزيه كقادته ومسؤوليه. بالتأكيد سوف تكون هناك دعوات موجهة لتنظيمات خارج القومية الكلدانية ، ونحن بدورنا نشخص التنظيمات التي تقف في الصف المعادي للكلدان ولو حملت أسم الكلدان زوراً وبهتانا، وأعتقد على كل من وقع على وثيقة العار أن لا يتوقع بأنه سوف توجه له الدعوة ، فمقام هذا المؤتمر أرقى وأشرف من أن توجه دعوة لخائن أمته ، لأنه قبض الثمن وهو ثلاثين من الفضة مقدماً ، فلا يحق له دخول بيت الكلدان. يتبنى المؤتمر الأهداف التي يناضل من أجلها الكلدان كشعب وكتنظيمات قومية وسياسية، وعمل موازنة بين هذه التنظيمات والمؤسسة الدينية بلا تمازج أو تداخل بين المسؤوليات الدينية والسياسية، ولكن بشكل عجيب لربما لأول مرة في العالم وسيكون له صداه، ولربما سوف يصبح تجربة فريدة من نوعها تقتدي بها حركات العالم التحررية، وهذا هو شأن الكلدان مذ أن خلقوا. العمل الجاد والواعي في شحذ الهمم للنهوض بالوعي القومي الكلداني ، والأتفاق على توحيد طرق النضال وليس توحيد المنظمات والأحزاب ، حيث أن هناك فرقاً كبيرا بين توحيد الخطاب السياسي وبين توحيد المنظمات السياسية، . العمل بجدية على تحقيق التفاعل الكامل بين كل هذه القِوى في إطار التنوع والتكامل ، من أجل تعبئة الطاقات الشعبية لتحقيق الأهداف المنشودة للأمة ، وتقوية وتوثيق أواصر التعاون والتنسيق بين المنظمات الشعبية والجماهيرية و المؤسسة الدينية خدمة لأمتنا الكلدانية . أتمنى أن يصار إلى أتخاذ قرار يقدم بموجبه للمحاكمة وللمساءلة القانونية كل من يترأس تنظيم قومي أو سياسي او ثقافي أو أجتماعي ( يعني رئيس جمعية أو سكرتير عام أو خاص أو رئيس حزب ) يحمل التسمية الكلدانية ويثبت تآمره ضد الكلدان . ولنا لقاء الاثنين، 17 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
89
|
الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / ماذا يعني عقد مؤتمر كلداني
|
في: 22:36 17/01/2011
|
|
ماذا يعني عقد مؤتمر قومي كلداني نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك الكلدان تأريخ مشرّف حافل بالمنجزات وحضارة أرتقت إلى أعلى المستويات. المؤتمر هو منظمة وإطار عمل سياسي، يجمع شخصيات ومنظمات ، وهو ذات توجّه قومي صرف. ويكون للمؤتمر ورقة عمل وأمانة عامة وأهداف ونظام، وتقدم فيه دراسات وأبحاث. المؤتمر الكلداني : يعتبر أعلى سلطة شعبية قانونية ناطقة بأسم الكلدان ، وتمثل الكلدان تمثيلاً رسمياً في كافة المحافل ، الدولية والقطرية والقومية والأقليمية. غاية عقد المؤتمر توحيد مسار القوى الكلدانية ، والتي تعني في ما تعنيه وحدة الكلمة والهدف والنضال وإن تعددت التنظيمات والتجمعات ،فهي حالة صحية تقوي النضال القومي وتسنده وتدعمه. مناقشة مستقبل الحقوق الثقافية والسياسية للكلدان في ظل حرمانهم من التمثيل النيابي . مناقشة واقع العلاقات بيننا وبين إخوتنا السريان والآثوريين . سوف يصبح للكلدان جهة ناطقة بأسمهم وتنوب عنهم . لن يتمكن أياً كان سواء أشخاص أو تنظيمات أن يتكلموا بأسم الكلدان خارج هذا المؤتمر، مناقشة التحديات المصيرية التي تواجه الكلدان وخصوصاً حرمانهم من مقعد في مجلس النواب، ونتيجة لذلك جرى تهميشهم. مناقشة أنزلاق بعض التنظيمات القومية الكلدانية إلى مستنقع توقيع وثائق تعمل ضد الكلدان . تحديد العلاقة مع الأحزاب الوطنية والقومية للكلدان ولأبناء شعبنا من السريان والآثوريين، تحديد العلاقة بين الكلدان وبقية التنظيمات السياسية المتواجدة على الساحة العراقية . بناء الهيكلية الأجتماعية للكلدان، تأسيس التنظيمات النسوية والشبابية والجماهيرية. وضع أسس التنظيمات العلمية الكلدانية، كأتحاد المهندسين الكلدان، أتحاد المحامين الكلدان ، أتحاد الصحفيين الكلدان ، وتنظيم العلاقة بين هذه الأتحادات ونظرائها في العراق والعرب والعالم . إعطاء الأهمية القصوى للمرأة الكلدانية وإبراز دورها الفاعل في الحياة الأجتماعية . لا ننسى أن نُذكر بأن للطفل حقه في هذا المؤتمر، يجب علينا رعاية الطفل الكلداني ، وتأسيس دار ثقافة الأطفال الكلدانيين، وتخصيص يوم للأحتفال بالطفولة الكلدانية . تشكيل لجان في جميع دول العالم التي تتواجد فيها جالية كلدانية تكون نواة مصغرة للمؤتمر الكلداني العالمي . المدعوين إلى المؤتمر بالتأكيد سيتم دعوة شخصيات قومية كلدانية وقادة التنظيمات القومية التي من أهدافها النضال من أجل التسمية الكلدانية ليس إلا، وسوف يحلم بعض الأنتهازيين من الذين تاجروا بهويتنا القومية وتصوروها بضاعة يمكنهم بيعها وشرائها وقتما يشاؤون من الحضور والمشاركة في هذا التجمع الشريف النظيف النزيه كقادته ومسؤوليه. بالتأكيد سوف تكون هناك دعوات موجهة لتنظيمات خارج القومية الكلدانية ، ونحن بدورنا نشخص التنظيمات التي تقف في الصف المعادي للكلدان ولو حملت أسم الكلدان زوراً وبهتانا، وأعتقد على كل من وقع على وثيقة العار أن لا يتوقع بأنه سوف توجه له الدعوة ، فمقام هذا المؤتمر أرقى وأشرف من أن توجه دعوة لخائن أمته ، لأنه قبض الثمن وهو ثلاثين من الفضة مقدماً ، فلا يحق له دخول بيت الكلدان. يتبنى المؤتمر الأهداف التي يناضل من أجلها الكلدان كشعب وكتنظيمات قومية وسياسية، وعمل موازنة بين هذه التنظيمات والمؤسسة الدينية بلا تمازج أو تداخل بين المسؤوليات الدينية والسياسية، ولكن بشكل عجيب لربما لأول مرة في العالم وسيكون له صداه، ولربما سوف يصبح تجربة فريدة من نوعها تقتدي بها حركات العالم التحررية، وهذا هو شأن الكلدان مذ أن خلقوا. العمل الجاد والواعي في شحذ الهمم للنهوض بالوعي القومي الكلداني ، والأتفاق على توحيد طرق النضال وليس توحيد المنظمات والأحزاب ، حيث أن هناك فرقاً كبيرا بين توحيد الخطاب السياسي وبين توحيد المنظمات السياسية، . العمل بجدية على تحقيق التفاعل الكامل بين كل هذه القِوى في إطار التنوع والتكامل ، من أجل تعبئة الطاقات الشعبية لتحقيق الأهداف المنشودة للأمة ، وتقوية وتوثيق أواصر التعاون والتنسيق بين المنظمات الشعبية والجماهيرية و المؤسسة الدينية خدمة لأمتنا الكلدانية . أتمنى أن يصار إلى أتخاذ قرار يقدم بموجبه للمحاكمة وللمساءلة القانونية كل من يترأس تنظيم قومي أو سياسي او ثقافي أو أجتماعي ( يعني رئيس جمعية أو سكرتير عام أو خاص أو رئيس حزب ) يحمل التسمية الكلدانية ويثبت تآمره ضد الكلدان . ولنا لقاء الاثنين، 17 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
90
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نداء إلى جميع المهندسين الكلدان
|
في: 16:48 02/01/2011
|
نداء إلى جميع المهندسين الكلدان نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني م / تأسيس أتحاد المهندسين الكلدان دعوة إلى كافة إخوتي المهندسين الكلدان بالمبادرة والتشجيع لتأسيس أتحاد المهندسين الكلدان ويكون باللغة الأنكليزية Federation of Chaldean Engineers ، وهو منظمة مهنية علمية ، نوجّه دعوتنا هذه منطلقين من إيماننا القوي بالدور الكبير الذي يتحتم على المهندس الكلداني أن يلعبه في هذه المرحلة التاريخية والعصيبة التي يمر بها شعبنا الكلداني بشكل خاص والعراق بشكل عام في تحقيق الكثير من الأهداف والتطلعات والآمال . يقوم الأتحاد ومن خلال مكتبه التنفيذي الذي سوف ينبثق من الهيئة التأسيسية ليؤسس له فروع في كافة أنحاء العالم وحيث التواجد الهندسي الكلداني ، ويهدف إلى : ـــ + لم شمل المهندسين الكلدان في تنظيم علمي موحد، ليضعوا إمكانياتهم العلمية وتكريس خبراتهم وجهودهم لخدمة أهداف الأمة الكلدانية لبناء وحدة هندسية كلدانية متكاملة . + تمكين المهندس الكلداني من القيام بدوره القيادي والريادي في تطوير المجتمع والمساهمة الجادة والفاعلة في بناء هيكلية أقتصادية وعلمية في قرانا ووطننا العراق . + المحافظة على التراث الهندسي الكلداني والعمل على إبرازه بشكل علمي رصين . + رفع مستوى المهندس الكلداني المتخرج حديثاً من خلال تنظيم الدورات العلمية وإقامة المعارض الهندسية في كافة الأختصاصات . + عقد المؤتمرات الهندسية والعمل على زج المتخرج حديثاً في مثل هذه المؤتمرات ، والمشاركة في دعم المهندس الكلداني لحضور المؤتمرات والمساهمة في تحمل جزء من مصاريف هذا الحضور . + العمل على إصدار مجلة هندسية كلدانية . + حث المهندس الكلداني المغترب على المشاركة في تصميم وتخطيط المشاريع الصناعية والعمرانية لإعادة بناء قرانا بموجب التصاميم الحديثة للقرى العصرية . + المساهمة في تفعيل وتنشيط الحركة الهندسية في العراق . + العمل على نقل العلوم والتكنولوجيا من بلد الأغتراب إلى المهندس الكلداني في الداخل ، وتفعيل قنوات الأتصال بين المهندسين الكلدان في الداخل والجارج . وفي الختام يسعى هذا التنظيم العلمي إلى التلاحم الفكري والفني وتبادل الخبرات ومناقشة المشكلات التي تواجه المهندس الكلداني في الداخل والخارج . للمزيد من المعلومات يرجى الأتصال بنا على العنوان التالي : ــــ alkosh50@hotmail.comهاتف رقم 60717411 0045 الاحد، 02 كانون الثاني، 2011
|
|
|
|
|
92
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المجلس اتلشعبي الكلداني السرياني الآشوري والكلدانيين
|
في: 09:43 28/12/2010
|
المجلس اتلشعبي الكلداني السرياني الآشوري والكلدانيين نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيالمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري منذ تأسيسه كان مع الكفة الثقيلة في الأقليم ، إن لم نقل بأن الكفة الثقيلة هي التي أسست أو كانت صاحبة فكرة تأسيس هذا المجلس، وذلك لكي يضم جميع المسيحيين في العراق كافة لأغراض كثيرة ومتعددة منها حصرهم في بودقة القرار السياسي الموحد ذات القيادة الفارضة الرأي عليهم، بحيث لا يخرج جميع المسيحيين عن طوع من يرسم لهم الطريق، وتوحيدهم يسهل هذه العملية بسبب السيطرة على القيادة أو أن هذه القوة هي التي تعيّن لهم القيادة، ومن خلال ذلك واستناداً إلى هذه المعطيات فقد خصصت المبالغ الطائلة ورصدت الملايين من الدولارات ودعمته بصلاحيات واسعة قل مثيلها سواء في الأقليم أو في الحكومة المركزية عدا سلطة رئيس الأقليم ورئيس وزراء العراق ،أعتقد أن قتل وتهجير المسيحيين وإفهامهم على أن تكون قبلتهم الأولى كردستنان والثانية بلدان المهجر ولإفراغ العراق من جميع المسيحيين وحصرهم في مناطق كردستان فقط والسعي بكل قوة لضم القوش وبطنايا وتلكيف وقرى سهل نينوى إلى الأقليم يقع ضمن هذا المخطط . من خلال ما تقدم نرى أن هذا المجلس يكافح ويجاهد ( وذلك حسب ما يقبض من ثمن ) من أجل تنفيذ ذلك المخطط الرهيب، لذلك تراه يخصص مبالغ خيالية لبعض منظماتنا القومية والسياسية ( وعلى طريقة حَمّل وامشي) دون حسيب أو رقيب أو حتى التوقيع على قصاصة ورقية بأستلام مبالغ خيالية تفوق عشرات الملايين من الدنانير العراقية ، كل ذلك من أجل سحب البساط من تحت اقدام هذه التنظيمات القومية الفتية لكي ينجرّوا وراء هذه الأمتيازات التي يسيل لها لعاب الكثير من المرتزقة والوصوليين وتنفيذ مصالحهم على حساب الأهداف والمبادئ القومية، والذين يسمون أنفسهم اليوم بالسياسيين تجار الأمس يقسمون أغلظ الأيمان من أجل عشرة فلوس عراقية، أما هذا المجلس فنراه يغدق بالأموال على هذه التنظيمات وكمثال واحد وليس للحصر فقبل عدة سنوات تعدت صلاحيات وسلطة الصرف خارج الأقليم حيث منح نادي بابل الكلداني في بغداد مبلغ يفوق عشرون مليون دينار لغرض تسديد الديون المترتبة عليهم كإيجارات ، وما هذا التصرف إلا خطوة أولى لجر البساط من تحت أقدام هذا النادي ومن ثم الخطوة الثانية التي هي فرض الآراء وإرسال لهم ورقة عمل ، وبهذه الحالة ليس أمام المسؤولين إلا الإذعان والموافقة وإلا سوف يتهددون بقطع الأرزاق ، وهذه المبالغ يسيل لها لعاب البعض ممن يعجبهم حب الظهور والفخفخة والسمعة الفارغة والتسلط الأعمى . وهذا ما حدث مع المجلس القومي الكلداني أيضاً الأخ سكرتير المجلس السيد ضياء بطرس قبل أن يلتحق بالمجلس القومي الكلداني حيث تم تكليفه بواجب ممثلية الفرع في عينكاوة وذلك بتاريخ 11/3/2007 حيث أصدرتُ بياناً بذلك عندما كنتُ الناطق الأعلامي للمجلس ، ولكنه وفي غفلة من الزمن تمكن من السيطرة وإحكام نفوذه وبمساعدة المجلس الشعبي تمكن من الصعود، وبعد فترة وجيزة أرتبط بالمجلس الشعبي وتنعم بدولارات المجلس لفترة ما، وبعد أن ضغطنا عليه وخيّرناه عاد وتراجع ثم أنسحب من المجلس الشعبي واثنينا عليه ذلك في حينها، وكنا له سنداً وعوناً لكونه مسؤول تنظيم قومي كلداني ويعمل من أجل الكلدان دون تهميشهم، الأخ ضياء تاجر وما زال، وعندما أرتبط بالمجلس كان يعمل في التجارة ولعدة سنوات أي لديه خبرة كبيرة جداً في الأمور التجارية، وعندما أختار طريق النضال في سبيل الكلدان توقعنا منه أن يستخدم تجارته في سبيل تحقيق الأهداف، بينما حدث العكس حيث أستخدم ألأهداف النضالية لتقوية تجارته، عاد السيد ضياء وأرتبط بالمجلس الشعبي، لا بل وقع على وثيقة يقوم بمقتضاها السيد ضياء بحشد طاقات كل الجماهير من أجل القضاء على التسمية الكلدانية، وذلك من خلال إحلال التسمية القطارية المشتركة بدلاً عنها، وهذا ما جاء في بنود الوثيقة التي وقعها، وهنا أنتفت الحاجة لأن يكون السيد ضياء بطرس سكرتيرا عاما للمجلس لا بل أن المجلس القومي الكلداني أنتهت مدة صلاحيته بسبب الإخلال في نظامه الداخلي ، وهنا أصبحت الحرب الإعلامية أو النضال بين الكلدان أنفسهم ، بين الثابتين على المبادئ والذين حادوا عن طريق المبادئ، وبهذا كسبت الجهة المقابلة مكسباً كبيرا بحيث جعلت الكلدان قسمين متناحرين، ولم يبق من تنظيماتنا القومية الثابتة على مبادئها سوى الحزب الديمقراطي الكلداني بقيادة السيد أبلحد افرام ساوا وبعض التنظيمات الثقافية الأخرى . وقد جنى الأخ ضياء بطرس الكثير من المحاصيل منها ، الدعم المالي اللامحدود الذي سوف يقدمه له المجلس، ومن ثم سوف يكون لضياء بطرس مقر كبير وحشم وخدم وحرس وسمعه بين صفوف المجلس الشعبي فقط، أما صفته كمسؤول قومي كلداني فأقول سقطت عنه تلك الصفة النضالية وأصبح في نظرنا حارس ضمن مجموعة حراس تحرس مبادئ وأهداف المجلس الشعبي وتسهر على تنفيذ مقرراته وتعاليمه وذلك لقاء ثمن . عسى أن يعود السيد ضياء إلى رشده ويعي دوره ومسؤولياته القومية ويعود ليناضل مع الكلدان ومن أجل الكلدان وان لا يخسر الفرصة الأخيرة التي قد لاتتوفر " ولات ساعة مندمِ " الجمعة، 24 كانون الأول، 2010
|
|
|
|
|
93
|
اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: تهنئة من موقع "عنكاوا كوم" بمناسبة أعياد الميلاد
|
في: 23:41 24/12/2010
|
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان المواقع كافةم / تهنئة يسر الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان أن يتقدم لكم جميعاً بالتهنئة الحارة وأسمى التبريكات بمناسبة حلول عيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح له المجد وبمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، أعادهما الله على الجميع بالخير واليمن والبركة، وعلى عراقنا العزيز بالأمن والسلام ولشعبنا الصامد والعراقيين جميعاً بالخير والسؤدد. وبهذه المناسبة السعيدة نود أن نقدم لكم اسمى آيات الشكر والتقدير لجهودكم الكبيرة المبذولة في سبيل إيصال الكلمة الحرة للقراء الكرام ، فأنتم شعاع الثقافة وبكم تنتقل الأفكار لتصل إلى القارئ الكريم نشكر لكم مرة ثانية جهودكم وبارككم الرب . الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
|
|
|
|
|
94
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: عرض المسرحية التراجيدية الهادفة لماذا نحن ياظلام؟ بنجاح كبير لفرقة شيرا في الدانمارك
|
في: 21:48 23/12/2010
|
|
مسرحية " لماذا نحن يا ظلام " في الدنمارك وجهة نظر نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني الثلاثاء، 21 كانون الأول، 2010
" النقد هو العصا التي يرفرف عليها عَلَم المسرح " عرضت مسرحية " لماذا نحن يا ظلام " من على مسرح مدينة هورننك في الدنمارك للمخرج الأستاذ هيثم أبونا، وهذا ليس بالعمل الأول للمخرج هيثم فقد سبقته أعمال أخرى ، وقد تم عرض المسرحية يوم الأحد 19 / 12 / 2010 في الساعة الواحدة ظهراً، وأستمر العرض المسرحي لمدة ساعة ونصف تقريباً ، الإشراف المسرحية كانت بإشراف الأب فارس توما موشي راعي خورنة مار آبا الكبير الكلدانية الكاثوليكية في الدنمارك الفكرة فكرة المسرحية كانت من عند الأخت رائدة ملوكا . الإخراج الأستاذ هيثم أبونا المخرج هو محرك العمل المسرحي بكافة مكوناته المختلفة، ويستغلها في خدمة النَص ، مثل الديكور والإنارة والموسيقى وغيرها، وهو يؤدي أو يمثل العمود الفقري في المسرح، حيث يقوم بعدة واجبات ، فهو الفنان وهو المدير وهو الممثل وهو المعلم وهو القائد وهو الإداري، وقد جسد وأدى هذه الأدوار بأقتدار الأخ هيثم أبونا . وصف المسرح بالرغم من بساطة المسرح إلا أنه أعطى أنطباعاً واضحاً لطبيعة العرض المسرحي، الصور المعلقة أعطت تصوراً عن أن تلك العائلة التي تعيش هناك هي عائلة مسيحية، بساطة الأثاث يدل على مستوى المعيشة للعائلة ، وتبين أنهم دون الوسط، لا يملكون هاتفاً ولا سجاد فاخر ولا اثاث درجة أولى، بل من عامة الناس بسطاء فقراء لا يملكون شيئاً سوى الإيمان بالله . وقد ثبتت على المسرح مكبرات الصوت والبروجكترات ومصابيح الإنارة الملونة والعادية .كما توجد خلف المسرح غرفة لتغيير الملابس ولقاء المخرج بالممثلين لتوجيههم . الأشخاص والأدوار بالرغم من العدد المحدود من الممثلين ، وبالرغم من أنهم ليسوا أكاديميين، لا بل أن عدداً منهم يعتلي خشبة المسرح لأول مرة، نراهم قد جسدوا دورهم بشكل أستثنائي، أنهم ممثلين بالفطرة، حب الوطن، والألم الشديد الذي يعتصر قلوبهم من جراء ما ألمَّ بالمسيحيين في العراق وبالعراقيين بشكل عام، جعلهم يقدمّون دورهم بشكل جيد، ولا يسعني هنا إلا أن أثني على العزيز رباح ملاخا حيث جسد الدور بشكل جيد جداً، لا بل عاش الدور حقيقةً، وكأنه على مسرح الحدث الحقيقي ، وبدا ذلك واضحاً من خلال تعبيرات وجهه وتأثره بالدور أشد التأثر حيث قام بدور أبو سارة، كما قدم الأخ لهيب بجوري دور أمير منطقة ودور ثاني بدور كامل صديق العائلة حيث يتعاطف معهم ويشعر بشعورهم، بينما تمكن من إجادة دور الإرهابي إجادة تامة ، وأحسن الأداء بشكل جيد، ومما لا شك فيه أن الشماس هادي متي حياوي بالرغم من أنه قريب من الكنيسة وهو شماس إلا أنه هو الآخر قام بدور الأب اندراوس بالشكل المطلوب وبثقة عالية بالنفس ، وأدى دور الألم والثبات على المبادئ والإيمان بكل ما يعنيه الدور من معانٍ إيمانية وصفات الكهنة وتطبيق رسالة يسوع التي قمّتها هي المحبة، فلا يمكن أن نتوقع شجاعة أكبر من شجاعة أن يسامح القتيل القاتل ،منطلقين من المقولة الإلهية " يا أبتي أغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون " تقدير خاص للطفلة لارا أبونا لإدائها دور الطفلة البكماء ، كيف لا وأن " فرخ البط عوام " فأبوها هو المخرج الأستاذ هيثم أبونا ، لقد أدت لارسا الدور بشكل ينسجم تماماً مع متطلباته ،أما الأستاذ المخرج فقد أدى دور أبو لندا صديق العائلة الذي يكون أول من يكتشف حادثة مقتل العائلة على يد الأرهابيين ، ويعتني بالطفلة البكماء ويأخذها معه ليهدئ من روعها ، أدى أدوار الإرهابيين كل من شبابنا الطيبين لوكس وعد متي و ماريو بچوري وميلاد لطيف يلدكو . هندسة الصوت الأخ وعد متي ، تمكن الأخ وعد من السيطرة على تقاسيم اللاقطات طيلة فترة العرض، عدا عدة لحظات في بداية العرض حيث أنقطع الصوت ، ثم عاود جودته .وقد عودنا الأخ وعد على السيطرة الممتازة على الصوت . هندسة الإنارة كانت ممتازة وتم توزيعها بشكل يتلاءم مع متطلبات العرض ، حيث كانت عاملاً مساعداً في إيصال المشهد الحقيقي إلى الجماهير، تمكن الأخ ماجد عمانوئيل خزمي من تأدية واجبه ، حيث يعتبر الضوء أو الإنارة عنصر هام من عناصر العرض المسرحي ولا يمكن الأستغناء عنه، أو تجاهل هذا العنصر، كما أن أختيار الألوان لتنسجم مع العرض والمشهد مسؤولية خاصة وأن للضوء تأثيره النفسي والفسيولوجي على المشاهد ، لقد راعى الأخ ماجد التنسيق بين كمية الضوء ولونه وكيفية توزيعه . الديكور هيثم أبونا / لهيب بچوري الديكور هو فن المناظر الذي يعكس اللون والصورة في العمل المسرحي . الملابس هناك علاقة صميمية بين الملابس والدور أو الشخصية، ومن شكل الملابس نستطيع أن نستدل على الشخصية ، فمثلاً السوتان الأسود يدل على أن الذي يلبسه هو كاهن ، كما تدل ملابس الإرهابي على شخصيته . قام السيد سالم البازي بتوزيع اللاقطات في المسرح . التصوير التلفزيوني الأخ مازن عبد المسيح الممثلون الممثل هو الأداة التي بواسطتها يتعرف الجمهور على النص المكتوب . قام الممثلين جميعا بجهو د مشكورة في سبيل تقديم اقصى ما لديهم من طاقات لإيصال فكرة النص إلى ذهن وعين المشاهد ، فكان أن أبدع الجميع بأدوارهم وبما قدموه من جهود كانت غاية في الأبداع . منظمات شعبنا لا يسعني في هذا المجال إلا أن أتقدم بالشكر والتقدير لجميع منظمات شعبنا من الكلدان والسريان والآشوريين الذين تجشموا عناء الطريق وحضروا العرض المسرحي، ولا بد أن نقول كلمة حق بحق هذه التنظيمات التي تعتبر مفخرة لنا جميعاً ، بحضورهم قدمّوا الدعم والإسناذ والنجاح لهذا العمل المسرحي، وهذه ليست هي المرة الأولى على حضورهم المشرّف، فقد عودتنا هذه التنظيمات على المشاركة الفاعلة والحضور الدائم محملين بالورود والرياحين ، فبارك الله فيهم وبكلماتهم المعبرة عن حقيقة الأنتماء للأرض والوطن والشعب ، وكيف لا فنحن جميعا شعب الحضارات والتاريخ والأمجاد ، كان لحضورهم الفاعل الأثر الكبير في إنجاح العمل المسرحي، ودعم أكيد لحركة المسرح العراقي في الدنمارك، إن هذا الحضور وهذه المشاركة تزيدنا إصراراً وتكاتفاً من أجل تحقيق الأهداف المشتركة التي تجمعنا وتوحدنا وتسير بنا نحو ما نصبوا إليه جميعاً ، فلهم جميعاً أقدم خالص شكري وتقديري . ومن جانب آخر كان هناك حضور مميز لعدد من العوائل العراقية والتي تضامنت مع مآسي المسيحيين العراقيين ، فكان لحضورهم الأثر الفاعل في زيادة التلاحم بين مكونات شعبنا العراقي جميعاً . حضور القيادة المحلية كما فاتنا أن نذكر بأن مجموعة من المسؤولين في القيادة المحلية المتمثلة بإدارة البلدية قد حضرت العرض المسرحي وألقى أحد المسؤولين كلمة باللغة الدنماركية اشاد بها بالجهود المبذولة من أجل إيصال النص للمشاهد، وتعاطف مع الشعب العراقي ، وتمنى أن يزول الإرهاب وينعم الشعب العراقي بالخير والأمان . تفاصيل الحدث لقد مسّت المسرحية شِغاف القلب ، وذكّرتنا بما عاناه ويعانيه شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري والشعب العراقي عموماً من ظلم وتعسف وأضطهاد على يد المتعصبين الدينيين، وما تفجير كنيسة سيدة الشهداء بمؤمنيها إلا شاهد على تلك الأعمال الإجرامية التي لا يقبل بها ضمير أي حر ، إنها شاهد تاريخي ولطخة عار في تأريخ الإرهاب ومدارسه. الإبداع الذي أستخدمه المخرج هيثم أبونا يكمن في دمج السينما بالمسرح، فقد أدخل بعض المقاطع من الأفلام في العرض المسرحي كجزء مكمل للمسرحية، اضاف إليها بُعداً آخر وهو تجسيم وعرض حقيقة الحالة وأحتوائها من كافة جوانبها، بحيث كان العمل المسرحي المقدم ، عملاً متكاملاً تداخلت فيه عناصر العرض السينمائي وتناغمت مع ما قدمه الممثلين على خشبة المسرح ، بحيث أصبح الإثنان يكملان بعضهما البعض . الهدف المركزي الذي دارت حوله المسرحية هو التفجير الأخير الذي طال كنيسة سيدة النجاة في بغداد، وقد بين كيف أن الإرهابيين لا ميمزون بين رجل الدين الكاهن المتعبد لله، وبين المواطن الآمن الساكن في داره البسيطة، وتنتهي المسرحية بلا نهاية، بفصل مقطوع، وهذا هو حال العراق الآن، أي بقاء الإرهاب مازال مستمراً ، و ما زال سيف الإرهاب مسلطاً على رقاب المسيحيين العراقيين والحكومة تتفرج، فلا أمان في العراق مطلقاً . شكراً جزيلاً للأستاذ هيثم أبونا ، ونترككم مع هذه الباقة من الصور.
|
|
|
|
|
95
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مسرحية " لماذا نحن يا ظلام " في الدنمارك وجهة نظر
|
في: 18:45 23/12/2010
|
مسرحية " لماذا نحن يا ظلام " في الدنمارك وجهة نظر نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيالثلاثاء، 21 كانون الأول، 2010 " النقد هو العصا التي يرفرف عليها عَلَم المسرح " عرضت مسرحية " لماذا نحن يا ظلام " من على مسرح مدينة هورننك في الدنمارك للمخرج الأستاذ هيثم أبونا، وهذا ليس بالعمل الأول للمخرج هيثم فقد سبقته أعمال أخرى ، وقد تم عرض المسرحية يوم الأحد 19 / 12 / 2010 في الساعة الواحدة ظهراً، وأستمر العرض المسرحي لمدة ساعة ونصف تقريباً ، الإشرافالمسرحية كانت بإشراف الأب فارس توما موشي راعي خورنة مار آبا الكبير الكلدانية الكاثوليكية في الدنمارك الفكرةفكرة المسرحية كانت من عند الأخت رائدة ملوكا . الإخراجالأستاذ هيثم أبونا المخرج هو محرك العمل المسرحي بكافة مكوناته المختلفة، ويستغلها في خدمة النَص ، مثل الديكور والإنارة والموسيقى وغيرها، وهو يؤدي أو يمثل العمود الفقري في المسرح، حيث يقوم بعدة واجبات ، فهو الفنان وهو المدير وهو الممثل وهو المعلم وهو القائد وهو الإداري، وقد جسد وأدى هذه الأدوار بأقتدار الأخ هيثم أبونا . وصف المسرحبالرغم من بساطة المسرح إلا أنه أعطى أنطباعاً واضحاً لطبيعة العرض المسرحي، الصور المعلقة أعطت تصوراً عن أن تلك العائلة التي تعيش هناك هي عائلة مسيحية، بساطة الأثاث يدل على مستوى المعيشة للعائلة ، وتبين أنهم دون الوسط، لا يملكون هاتفاً ولا سجاد فاخر ولا اثاث درجة أولى، بل من عامة الناس بسطاء فقراء لا يملكون شيئاً سوى الإيمان بالله . وقد ثبتت على المسرح مكبرات الصوت والبروجكترات ومصابيح الإنارة الملونة والعادية .كما توجد خلف المسرح غرفة لتغيير الملابس ولقاء المخرج بالممثلين لتوجيههم . الأشخاص والأدواربالرغم من العدد المحدود من الممثلين ، وبالرغم من أنهم ليسوا أكاديميين، لا بل أن عدداً منهم يعتلي خشبة المسرح لأول مرة، نراهم قد جسدوا دورهم بشكل أستثنائي، أنهم ممثلين بالفطرة، حب الوطن، والألم الشديد الذي يعتصر قلوبهم من جراء ما ألمَّ بالمسيحيين في العراق وبالعراقيين بشكل عام، جعلهم يقدمّون دورهم بشكل جيد، ولا يسعني هنا إلا أن أثني على العزيز رباح ملاخا حيث جسد الدور بشكل جيد جداً، لا بل عاش الدور حقيقةً، وكأنه على مسرح الحدث الحقيقي ، وبدا ذلك واضحاً من خلال تعبيرات وجهه وتأثره بالدور أشد التأثر حيث قام بدور أبو سارة، كما قدم الأخ لهيب بجوري دور أمير منطقة ودور ثاني بدور كامل صديق العائلة حيث يتعاطف معهم ويشعر بشعورهم، بينما تمكن من إجادة دور الإرهابي إجادة تامة ، وأحسن الأداء بشكل جيد، ومما لا شك فيه أن الشماس هادي متي حياوي بالرغم من أنه قريب من الكنيسة وهو شماس إلا أنه هو الآخر قام بدور الأب اندراوس بالشكل المطلوب وبثقة عالية بالنفس ، وأدى دور الألم والثبات على المبادئ والإيمان بكل ما يعنيه الدور من معانٍ إيمانية وصفات الكهنة وتطبيق رسالة يسوع التي قمّتها هي المحبة، فلا يمكن أن نتوقع شجاعة أكبر من شجاعة أن يسامح القتيل القاتل ،منطلقين من المقولة الإلهية " يا أبتي أغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون " تقدير خاص للطفلة لارا أبونا لإدائها دور الطفلة البكماء ، كيف لا وأن " فرخ البط عوام " فأبوها هو المخرج الأستاذ هيثم أبونا ، لقد أدت لارسا الدور بشكل ينسجم تماماً مع متطلباته ،أما الأستاذ المخرج فقد أدى دور أبو لندا صديق العائلة الذي يكون أول من يكتشف حادثة مقتل العائلة على يد الأرهابيين ، ويعتني بالطفلة البكماء ويأخذها معه ليهدئ من روعها ، أدى أدوار الإرهابيين كل من شبابنا الطيبين لوكس وعد متي و ماريو بچوري وميلاد لطيف يلدكو . هندسة الصوتالأخ وعد متي ، تمكن الأخ وعد من السيطرة على تقاسيم اللاقطات طيلة فترة العرض، عدا عدة لحظات في بداية العرض حيث أنقطع الصوت ، ثم عاود جودته .وقد عودنا الأخ وعد على السيطرة الممتازة على الصوت . هندسة الإنارةكانت ممتازة وتم توزيعها بشكل يتلاءم مع متطلبات العرض ، حيث كانت عاملاً مساعداً في إيصال المشهد الحقيقي إلى الجماهير، تمكن الأخ ماجد عمانوئيل خزمي من تأدية واجبه ، حيث يعتبر الضوء أو الإنارة عنصر هام من عناصر العرض المسرحي ولا يمكن الأستغناء عنه، أو تجاهل هذا العنصر، كما أن أختيار الألوان لتنسجم مع العرض والمشهد مسؤولية خاصة وأن للضوء تأثيره النفسي والفسيولوجي على المشاهد ، لقد راعى الأخ ماجد التنسيق بين كمية الضوء ولونه وكيفية توزيعه . الديكورهيثم أبونا / لهيب بچوري الديكور هو فن المناظر الذي يعكس اللون والصورة في العمل المسرحي . الملابسهناك علاقة صميمية بين الملابس والدور أو الشخصية، ومن شكل الملابس نستطيع أن نستدل على الشخصية ، فمثلاً السوتان الأسود يدل على أن الذي يلبسه هو كاهن ، كما تدل ملابس الإرهابي على شخصيته . قام السيد سالم البازي بتوزيع اللاقطات في المسرح . التصوير التلفزيونيالأخ مازن عبد المسيح الممثلونالممثل هو الأداة التي بواسطتها يتعرف الجمهور على النص المكتوب . قام الممثلين جميعا بجهو د مشكورة في سبيل تقديم اقصى ما لديهم من طاقات لإيصال فكرة النص إلى ذهن وعين المشاهد ، فكان أن أبدع الجميع بأدوارهم وبما قدموه من جهود كانت غاية في الأبداع . منظمات شعبنالا يسعني في هذا المجال إلا أن أتقدم بالشكر والتقدير لجميع منظمات شعبنا من الكلدان والسريان والآشوريين الذين تجشموا عناء الطريق وحضروا العرض المسرحي، ولا بد أن نقول كلمة حق بحق هذه التنظيمات التي تعتبر مفخرة لنا جميعاً ، بحضورهم قدمّوا الدعم والإسناذ والنجاح لهذا العمل المسرحي، وهذه ليست هي المرة الأولى على حضورهم المشرّف، فقد عودتنا هذه التنظيمات على المشاركة الفاعلة والحضور الدائم محملين بالورود والرياحين ، فبارك الله فيهم وبكلماتهم المعبرة عن حقيقة الأنتماء للأرض والوطن والشعب ، وكيف لا فنحن جميعا شعب الحضارات والتاريخ والأمجاد ، كان لحضورهم الفاعل الأثر الكبير في إنجاح العمل المسرحي، ودعم أكيد لحركة المسرح العراقي في الدنمارك، إن هذا الحضور وهذه المشاركة تزيدنا إصراراً وتكاتفاً من أجل تحقيق الأهداف المشتركة التي تجمعنا وتوحدنا وتسير بنا نحو ما نصبوا إليه جميعاً ، فلهم جميعاً أقدم خالص شكري وتقديري . ومن جانب آخر كان هناك حضور مميز لعدد من العوائل العراقية والتي تضامنت مع مآسي المسيحيين العراقيين ، فكان لحضورهم الأثر الفاعل في زيادة التلاحم بين مكونات شعبنا العراقي جميعاً . حضور القيادة المحليةكما فاتنا أن نذكر بأن مجموعة من المسؤولين في القيادة المحلية المتمثلة بإدارة البلدية قد حضرت العرض المسرحي وألقى أحد المسؤولين كلمة باللغة الدنماركية اشاد بها بالجهود المبذولة من أجل إيصال النص للمشاهد، وتعاطف مع الشعب العراقي ، وتمنى أن يزول الإرهاب وينعم الشعب العراقي بالخير والأمان . تفاصيل الحدثلقد مسّت المسرحية شِغاف القلب ، وذكّرتنا بما عاناه ويعانيه شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري والشعب العراقي عموماً من ظلم وتعسف وأضطهاد على يد المتعصبين الدينيين، وما تفجير كنيسة سيدة الشهداء بمؤمنيها إلا شاهد على تلك الأعمال الإجرامية التي لا يقبل بها ضمير أي حر ، إنها شاهد تاريخي ولطخة عار في تأريخ الإرهاب ومدارسه. الإبداع الذي أستخدمه المخرج هيثم أبونا يكمن في دمج السينما بالمسرح، فقد أدخل بعض المقاطع من الأفلام في العرض المسرحي كجزء مكمل للمسرحية، اضاف إليها بُعداً آخر وهو تجسيم وعرض حقيقة الحالة وأحتوائها من كافة جوانبها، بحيث كان العمل المسرحي المقدم ، عملاً متكاملاً تداخلت فيه عناصر العرض السينمائي وتناغمت مع ما قدمه الممثلين على خشبة المسرح ، بحيث أصبح الإثنان يكملان بعضهما البعض . الهدف المركزي الذي دارت حوله المسرحية هو التفجير الأخير الذي طال كنيسة سيدة النجاة في بغداد، وقد بين كيف أن الإرهابيين لا ميمزون بين رجل الدين الكاهن المتعبد لله، وبين المواطن الآمن الساكن في داره البسيطة، وتنتهي المسرحية بلا نهاية، بفصل مقطوع، وهذا هو حال العراق الآن، أي بقاء الإرهاب مازال مستمراً ، و ما زال سيف الإرهاب مسلطاً على رقاب المسيحيين العراقيين والحكومة تتفرج، فلا أمان في العراق مطلقاً . شكراً جزيلاً للأستاذ هيثم أبونا ، ونترككم مع هذه الباقة من الصور.
|
|
|
|
|
96
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ماذا لو كان نائب رئيس الجمهورية كلدانياً
|
في: 21:52 21/12/2010
|
ماذا لو كان نائب رئيس الجمهورية كلدانياً نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيفي العراق الحديث وبعد التغيير الذي جرى في عام 2003 ، تغيَّرَ دستور العراق وتغيرت معه مفاهيم وثوابت أخرى ،كثيرة ومتعددة، منها " العراق العربي " والعراق جزء من الأمة العربية وغيرها، ومنذ تأسيس العراق ولحد التغيير كان شرطاً اساسياً أن يكون رئيس العراق سواء في العهد الملكي أو عهود الجمهورية عربياً نقياً مسلماً ، وهذا شرط اساسي لا جدال فيه، أما اليوم وبعد أن سُحبت كل الصلاحيات من منصب رئيس الجمهورية بما فيها وزارات الأمن الداخلي والقوات المسلحة والأستخبارات وأصبح منصب رئيس جمهورية الأمس هو منصب رئيس الوزراء الحالي ، فكل الصلاحيات تحولت بقدرة الديمقراطية إلى يد رئيس الوزراء وأصبح هو القائد العام للقوات المسلحة والإدارة كلها بيده، وأصبح يجوز أن يكون رئيس جمهورية العراق العربي كردياً أو تركمانياً ، وبهذا أنتقل العراق من ملك صرف بإسم رئيس الجمهورية إلى ملك طابو بإسم رئيس الوزراء ، وبهذا الوضع الجديد وما أفرزته متطلبات مرحلة التغيير ، اصبح منصب رئيس الجمهورية خالٍ من أية صلاحيات وينطبق عليه المثل العراقي " حجارة السيد مبارك لا تنفع ولا تضر " فكيف الحال مع منصب نائب رئيس الجمهورية؟؟؟ وإذا كنتم تعيبون النظام السابق ، فنقول على الأقل في زمن صدام كان هناك نائب له مسيحي كلداني ، واليوم نقول بما أن الكلدان خرجوا من المولد بلا حمّص ، بينما التركمان نالوا ما يستحقونه فهم بالإضافة إلى كونهم مسلمين فقد نالوا من جهة كونهم تركمان القومية ما طالبوا من تمثيل في البرلمان ووزارة وغيرها من المستحقات ، وللأكراد والعرب حصة الأسد من العراق لكونهم شركاء في الوطن وليسوا أقليات قليلة يتمكن الأكثرية من طردهم متى شاؤوا، هذا بالإضافة إلى حصصهم المتمثلة بالصيغة المذهبية كشيعة وسنة ومسلمين، والبقية كذلك كلٌ حسب ولاؤه وإمكانياته فالآثوريون لهم سركيس أغا جان ويونادم كنا والسريان لهم المجلس الشعبي والأقليم ، بقي الكلدان ليس لهم إلا الله والعدالة والضمير والإنصاف، لقد أُبعد الكلدان عن مسرح السياسة العراقية وأبعدوا عن التمثيل في البرلمان بحجة أنهم مسيحيين، أو كما قال مسؤول في الأقليم عليهم أن يتوحدوا مع الآثوريين والسريان لكي نعطيهم حقوقهم، ولا أدري هل لهذا المسؤول إطلاع بتاريخ العراق عموماً وتاريخ الكلدان خصوصاً ؟؟؟ نعود لنقول في هذا الوقت الذي لم ينل فيه الكلدان أي منصب سياسي أو برلماني وفي الوقت الذي يتمشدق فيه الكثير من المسؤولين في الحكومة بآثار بابل وأور وتاريخ الكلدانيين وغيرها من أُبر المورفين التي يزرقوها لنا عند أعتراضنا، أقول أليس من المنطقي والديمقراطي أن يخصص أحد المقعدين لنواب رئيس الجمهورية للكلدان ؟ أليس إبعاد الكلدان الشريحة الأجتماعية الكبيرة بعد العرب والأكراد في العراق ككل يعتبر نهجاً عنصرياً وخطراً كبيراً يهدد الديمقراطية في البلاد ؟ كيف تثبتون بأن كل فسيفساء العراق مشتركة في قيادة حكم العراق والكلدان بعيدون عن التمثيل ؟ وهل تخصيص مقعد نائب رئيس الجمهورية للكلدان قليل بحق هذه الشريحة الأصيلة والتي لولاهم لما كان للعراق هوية تاريخية ؟ ألم تُسرق آثار الكلدانيين ؟ وما زالت حكومة العراق ولحد الآن تطالب اللصوص والسراق والدول بإعادة تاريخ وتراث وآثار الكلدانيين العراقيين ؟ إذن أين الديمقراطية يا دعاة الديمقراطية والكلدان بعيدون عن التمثيل في الحكم ؟ وهل أن المسلمين لهم ممثل في مجلس النواب ليكون للمسيحيين ممثل ؟ كما طالب التركمان نطالب نحن الكلدان ، وكما حصة الأكراد كذلك نحن الكلدان ، وكما هو تمثيل العرب في البرلمان نريد لنا تمثيلاً نحن الكلدان . أليس من حقنا ذلك ؟ إن كانت هناك ديمقراطية صحيحة في العراق يجب أن يخصص مقعد نائب رئيس الجمهورية للكلدان ، وإلا فليسكت الناطقون بأسم الديمقراطية ويصبح العراق حقيقةً كعكة يتقاسمها المتنفذون ويأكل فتاتها الأذيال . الثلاثاء، 21 كانون الأول، 2010
|
|
|
|
|
97
|
الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / قداس تأبيني في الدانمارك على ارواح شهداء كنيسة سيدة النجاة
|
في: 16:25 20/12/2010
|
قداس تأبيني في الدانمارك على ارواح شهداء كنيسة سيدة النجاة
اقامت المطرانية الكاثوليكية في الدانمارك قداسا تأبينيا على ارواح شهداء كنيسة سيدة النجاة مساء يوم الخميس16/12/2010 وقد اقام القداس سيادة المطران جيزلاو كوزون مطران الكاثوليك في الدانمارك. وشاركه في القداس الاب فارس توما راعي خورنة مار ابا الكبير الكلدانية الكاثوليكية في الدانمارك وعدد من الآباء الكهنة وتلاميذ السيمينير وجمع من المؤمنين العراقيين والدانماركيين. +++++++++++++++++++++++++++++++++++ انا هو القيامة والحياة من آمن بي وان مات فسيحيا الراحة الابدية اعطهم يا رب ونورك الدائم يشرق عليهم والشفاء العاجل للجرحى الشماس وائل تومنا تنفيذ نغم عربو
|
|
|
|
|
99
|
الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / تعقيب على تصريح
|
في: 18:53 16/12/2010
|
|
رد على تصريح السيد ضياء بطرس لإذاعةSBS
أستمعت إلى جزء من التصريحات التي أدلى بها السيد ضياء بطرس ، لهذه الإذاعة وما يهمني من تصريحه أثبته هنا للأمانة التاريخية : ــ
1 – إن المجلس القومي الكلداني فرع الدنمارك مستقل عن قيادة السيد ضياء بطرس وذلك حسب ما أصدرنا تصريحا بذلك ، ونحن من جانبنا سحبنا الثقة من السيد ضياء بطرس بسبب توقيعه على تلك الوثيقة ، ولن نعيد الثقة به لحين أن ينسحب ويتراجع ويعود لقوميته الكلدانية، وأعلانه الأنسحاب من التسمية القطارية ، وقد ساندنا في ذلك المجلس القومي الكلداني فرع السويد وفرع أريزونا وفروع أخرى شاء السيد ضياء أم ابى فهذا هو واقع الحال ، وفروع الخارج على أتصال فيما بينها بينما قطعنا أتصالنا مع السيد ضياء بطرس فقط ، وليس مع أعضاء اللجنة المركزية .
2 - أود أن أوضح للأخوة جميعاً ولأعضاء اللجنة المركزية وللأخ ضياء ، إن الوثيقة التي تم التوقيع عليها تتضمن في بعض نقاطها أن يقوم موقع الوثيقة على العمل وبذل كل الجهود في سبيل تثبيت التسمية القطارية بدلاً من التسمية الكلدانية، وذلك بأن يناضل ويعبئ الجماهير من أجل أن يثبت التسمية القطارية في دستور أقليم كردستان ودستور العراق المركزي وأستمارة الأحصاء القادم، ويشرفني في هذا المجال أن أشيد بمواقف الأستاذ أبلحد افرام القومية وثباته على المبادئ .
3 – هل يستطيع الأستاذ ضياء أن يعلن لجماهيره هذه الصراحة ؟ وهل يستطيع السيد ضياء أن يزود أعضاء اللجنة المركزية بالنسخة الحقيقية للوثيقة التي وقعها؟ ونحن على أستعداد لنشر نص الوثيقة الحقيقية بكامل بنودها السرية وغيرها بما فيها الفقرات واحد وثلاثة ليطلع عليها الأخوة أعضاء اللجنة المركزية . كان الأجدر بالأخ السكرتير أن ينظر إلى عدد الأصوات التي حصل عليها في بلدته عينكاوة ومقر مجلسه ومكان نضاله القومي ، وهل تخوله تلك الأصوات أن يستمر في موقعه كسكرتير ؟
4 – أتصلت مع عدد من الأخوة أعضاء اللجنة المركزية حيث أكدوا بأن تصرف السكرتير كان شخصياً وليس لهم علم بذلك ، وما تصريحه حول قرار وبالأجماع ليس له اساس من الصحة مجرد دعاية إعلامية لتغطية تلك العملية غير القومية . كما أكد لي أحد الأخوة أنهم بصدد عقد أجتماع للجنة المركزية لمناقشة تصرف السيد ضياء وعلى أي أساس تم ، وبدون علمهم .
5 – نحن ما زلنا على موقفنا ثابتين من موضوع التسمية ونرفض رفضاً قاطعاً أستبدالها ، فالكلدانية ستبقى وسنناضل من أجلها ونجاهد من أجل تثبيتها في أستمارة الأحصاء القادم ودستور أقليم كردستان .
6 – هناك مشاورات ومباحثات بين فروع المجلس القومي الكلداني في الخارج والتي تزيد على أربعة فروع لسحب الثقة من السيد ضياء بطرس ومطالبة اللجنة المركزية بعقد أجتماع لها على الفور لتدارس التدهور الذي حل بالمجلس ، كما نود أن نعلن بأن هناك قرارات خطيرة ستتخذها فروع الخارج ، منها الأنسحاب من تنظيمات المجلس القومي الكلداني والتوحيد مع بعض الأحزاب الكلدانية أو الحركات الديمقراطية الكلدانية ، وما زال الموضوع قيد المباحثات والمشاورات والدراسة بين مسؤولي فروع الخارج جميعها .
ختاماً أتمنى من السيد ضياء بطرس أن يعيد دراسة ما أقدم عليه ، وأتمنى أن أراه منسحباً من تثبيت التسمية القطارية وأن يعود مناضلاً كلدانياً يفتخر بإنتمائه الكلداني كما كان في السابق وأن لا يكون سبباً في تمزيق المجلس القومي الكلداني وأن لا يدع فروع الخارج تنضم إلى غيره من القوى الكلدانية .
تحية تقدير وإجلال للأستاذ أبلحد أفرام ساوا لمواقفه القومية ولنضاله من أجل تثبيت التسمية القومية الكلدانية بلا مزج ولا إضافة في دستور العراق ودستور أقليم كردستان وأستمارة الأحصاء. فالحزب الديمقراطي الكلداني هو التنظيم السياسي الوحيد على الساحة السياسية العراقية الذي يطالب ويناضل من أجل الكلدان والتسمية الكلدانية، بالإضافة إلى بعض التنظيمات الثقافية الكلدانية والمؤسسة الدينية الكلدانية التي ترفض التسمية المشتركة .
وفقنا ووفقكم الله جميعاً في خدمة قضايا شعبنا وأمتنا كل من موقعه وكل يعتز بتسميته .
رحم الله شهداءنا جميعاً وشهداء العراق العظيم .
نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / فرع الدنمارك
الاربعاء، 15 كانون الأول، 2010
|
|
|
|
|
100
|
المنتدى الثقافي / أدب / كنيسة سيدة النجاة
|
في: 17:39 16/12/2010
|
كنيسة سيدة النجاة نزار ملاخا يا كنيسة الأحزان ,,, سيدة الشهداء تراقَصَتْ في سمائك أرواح الأبرياء وذلك قبل أن يصعدوا إلى السماء هجوم البرابرة لم يكتب لهم البقاء ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, في ذلك اليوم أكبر عرس شهدته السماء على رأس المستقبلين كان سيد الفداء يسوع وملائكته و القديسين الأتقياء أستقبلوا الأرواح التي زُفّت إلى العلياء ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, آدم في عليائه من السماء شاهد المجرمين في دار الفناء يتلظون بنار جهنم فيها سجناء فقال : ألم أقل لكم .. لاء .. لاء .. لاء ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, يا كنيسة الله يا ملجأ المؤمنين والعباد حصدوا فيكِ ارواحاً قبل موسم الحصاد سيدة النجاة لم تقف للعدو بالمرصاد وتركت هيثم المجرم يقتل الطفولة كما اراد ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الاحد، 05 كانون الأول، 2010
|
|
|
|
|
101
|
الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / رد: موقع عنكاوة كوم يستقطب عددا قياسيا من القراء ولكن لا يزال أمامه مشوار طويل
|
في: 23:57 01/12/2010
|
|
الأخوة المتحاورين الكرام تحية كلدانية وتقدير أولاً أشكر الأخ بطرس آدم على تفضله وتكلمه بصراحة متناهية كما أود أن أشكر كل من الأخ أنور توفيق ساتو والأخت جوليت فرنسيس على صراحتهم وحقيقة ما كتبوا ، فإنهم عبروا بصورة حقيقية ما كان يجري فعلاً ، فلا تبرير ينفع ولا رد أتهام ، ليست أتهامات بقدر ما هي حقائق. يستهزئ بنا التاريخيون حينما يقرأون في موقع عينكاوة " ملتقى أبناء شعبنا السرياني الآثوري الكلداني " ويسألون ما هي اساسيات هذا الشعب ؟ ومن هم المنتمون لهذه التسمية القطارية؟ ولماذا دمجوا كل تلك الأسماء التاريخية ذات الحضارة والتاريخ والتراث التي قل مثيلها بين حضارات العالم ؟ هل يستنكف الكلدان من تسميتهم بإسمهم الحقيقي؟ أم يخجل الآثوريون من أسمهم ما لم يرفقوه بالكلدان ؟ إنها مهزلة العصر الحديث، لا بل هناك مؤامرة كبيرة على الكلدان ، وستظهر يوما ما ، ولكن بعدما لا يفيد الناكرين لقوميتهم ذلك ، أما موقع عينكاوة فقد كان أنحيازياً ولم يكن حيادياً منذ تأسيسه ولحد الآن ، ويميل لجانب الآثوريين بينما يحجب عن الكلدان حقهم في ذلك ، لربما هناك مصلحة أو ثمن لا أدري ، لربما ، ولكن أسأل السيد أمير المالح ومن معه ، لماذا يسمحون لبعض الكتاب بالتطاول على الكلدان وحينما نرد يحجبون مقالاتنا ؟ كما حدث لمقالاتي ومقالات الدكتور كوركيس مردو و الأستاذ حبيب تومي وغيرنا من الكتاب الكلدان ؟ نحن كلدان ولا نقبل أن يسمونا بغير أسمنا ، لا نريد لا دمجاً ولا قطاراولا نؤمن بالتبعية مهما كان لونها وشكلها، الكلدان أحرار منذ أن خلقوا ، فلا يأتي يوم يستعبدهم أحد ليجرهم إلى تسمية مشتركة ليس لها تأريخ ولا أصل ولا فصل، تسمية مقبوض ثمنها مقدما، وهناك جهات معروفة دعمت وسندت وكانت وراء تلك التسمية القطارية، وما مؤامرة حذف الأسم القومي الكلداني من مسودة دستور أقليم كردستان في لحظاته الأخيرة إلا جزء من تلك المؤامرة ، ولكن بعون من الله وبركة ربنا يسوع المسيح الذي هو من أصول كلدانية من خلال أمه مريم العذراء بنت أبراهيم الكلداني أبو الأنبياء سوف ينتصر للكلدان ولأسمهم وإن غد لناظره قريب
|
|
|
|
|
102
|
الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / رد: هلموامعنا نرسم خارطة مستقبلنا
|
في: 23:34 01/12/2010
|
|
إخوتي الأعزاء تحية كلدانية لا أعتقد سوف نجني شيئاً من هذه اللقاءات والأجتماعات ما لم تسندنا قوة أجنبية ، ثم ما دام هناك تهميش لشعبنا فلا يمكن أن ينجح هذا الأجتماع ، وما دمنا ندور في خلقة ظلم للكلدان من خلال التأكيد على التسمية القطارية ، فلا أعتقد هناك بارقة أمل تلوح من خلال هذا الأجتماع ، أما عن مشاركة المجلس القومي الكلداني ن فالمجلس رافض من اساسه هذه المبادرة وما توقيع ضياء بطرس عليها إلا بصفته الشخصية ولا يمثل المجلس بأي شكل من الأشكال، فنحن فروع الخارج للمجلس القومي الكلداني نشجب تصرف ضياء بطرس ونستنكر ما قام به بشكل فردي دون الرجوع إلى المكتب السياسي أو اللجنة المركزية أو قيادات فروع الخارج، هناك مؤامرة كبيرة لتمريرها ولذلك ارادوا إلهاء الشعب وصرف نظرهم عنها فقرروا هذا التجمع
نزار / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك
|
|
|
|
|
103
|
اجتماعيات / التعازي / رد: الاب بطرس حداد في ذمة الخلود ...
|
في: 22:47 26/11/2010
|
|
سيادة البطريرك الجليل مار عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى بألم كبير سمعنا نبأ أنتقال الأب بطرس حداد إلى الأخدار السماوية ، نواسيكم بهذا المصاب الجلل، ونتقدم إليكم بقلوب خاشعة حاملين أحر التعازي لسيادتكم بفقدانكم هذا الراهب الجليل .
نتقدم لأسرة الفقيد بأحر التعازي ونطلب من الباري أن يسكنه فسيح جناته ويلهمكم جميعاً الصبر والسلوان .
نزار ملاخا
|
|
|
|
|
104
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: جناح كلداني في معرض " تراثي العزيز " في الدنمارك سلسلة المسيرة الكلدانية في الدنمارك
|
في: 15:40 25/11/2010
|
|
الأخوة الأعزاء الأخ زاخونايا 1976 الأخ بسام السناطي الأخت كلدانية من الدنمارك الأخ رياض حمامة
بارك الله فيكم جميعاً لقد كفيتم ووفيتم ، ها هي أسود الكلدان تزأر بوجه الحاقد الظالم المنافق الكاذب، الذي يطمع أن يعيد أمجاد أسياده الأنكليز ، ولكن هيهات ، فقد ولى زمن الرجعية وحبك المؤامرات ، واليوم أسود الكلدان بالمرصاد لكل من تسول له نفسه بأن يتلاعب بالتاريخ ويزور التاريخ بموجب أفكاره المريضة ، هذا الرجل مدسوس ومريض ، وقد خذلتموه فرديتموه على أعقابه يئن من جراح سيوفكم المشرعة بالحق بوجه الباطل الآثوري دمتم ودامت الأمة الكلدانية بكم عزيزة شامخة مقتدرة بارككم الرب جميعا وتحياتنا الخالصة للسيدة مانيلا الكلدانية
أخوكم / نزار ملاخا
|
|
|
|
|
105
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / " دولة العراق المسيحية "
|
في: 21:41 22/11/2010
|
" دولة العراق المسيحية " نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيجميعنا قرأنا بيان دولة العراق الإسلامية، والذي يصر فيه على أعتبار مسيحيي العراق دخلاء وغرباء عن العراق ويجب أن يتركوا العراق أو يدفعوا الجزية بذل وخنوع، وقد نسي أو تناسى هؤلاء الأقزام بأنه ليس العراق فقط ولكن كل الدول العربية بما فيهم السعودية ( نجد والحجاز ) بدون أن نستبعد مكة وغيرها ، قد كانت مسيحية تدين بهذا الدين لمدة سبعمائة سنة قبل الرسالة المحمدية، وخلال كل هذه المدة لم يخطر ببال أي مسيحي أن يعلن أية دولة من هذه الدول ، دولة مسيحية بنظام مسيحي ويتبع جميع مواطنيها الدين المسيحي بعاداته وفروضه وافعاله. في موقعا ألكترونياً قرأتُ نظاما داخلياً أفترضه أحد الكتبة لدولة مسيحية ، واليوم أكتب لكم نظاماً افتراضياً ل دولة العراق المسيحية،فهل يقبل الإرهابيين في العراق بهذا النظام الداخلي؟ وهل يقبل بقية إخوتنا المسلمين المتشددين بذلك ؟ ما رأيكم لو تخيلنا أن العراق بلداً مسيحياً، تحكمه الشريعة المسيحية ، وتكون هي اساس الدستور العراقي ، اريد رأياً,,,,,,,,,,,,,,,,,, تعالوا معي لنتعرف على هذا النظام : ـــ " نظام دولة العراق المسيحية " نص دستور دولة العراق المسيحية في الباب الأول / المبادئ الأساسية / المادة 12 / أولاً على ما يلي : ــ " المسيحية دين الدولة الرسمي ، وهي مصدر أساس للتشريع . أ – لا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت وأحكام الشريعة المسيحية . ثانياً – يضمن هذا الدستور الحفاظ على الهوية المسيحية للشعب العراقي - وذلك لكون لا تخلو بقعة من أرض العراق ما لم يبنى أو تشهد آثار أو بقايا دير أو كنيسة أو صومعة راهب - . المادة 3 / العراق جزء من العالم المسيحي ( على اساس أن المسيحية كانت منتشرة في العراق من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه ) . وبناءً على ما تقدم فإنه : ـــ 1 – لا يجوز لمسلم أن يبني جامعاً أو مسجداً ، أو يرمّمه أو يضيف بناء إليه ، إلا بقرار جمهوري ، وبعد موافقة الجهات الأمنية في المنطقة المراد ترميم ذلك البناء فيها . 2 – الأعياد الرسمية للدولة / عيد الميلاد المجيد خمسة ايام ، عيد القيامة المجيد / خمسة ايام / عيد مريم العذراء – ثلاثة ايام ، عيد جميع القديسين / عيد مار بولس ومار بطرس / عيد ما رتوما / تساعية القديسة ريتا شفيعة الأمور المستعصية / عيد مار باكوس / عيد مار جرجيس/ عيد شيخ متي / عيد رأس السنة الميلادية ، سبت النور / أحد السعانين / أنتقال مريم العذراء إلى السماء / عيد الحبل بها بلا دنس أصلي / عيد الصعود .... عيد .... عيد مار ,,,,, الخ مع أعتبار أعياد المسلمين ( عيد الأضحى وعيد الفطر فقط ) ولمدة يوم واحد فقط لكل عيد . 3 – وهذا يعني في ما يعنيه تطبيق الشريعة المسيحية على المسلمين مثل الطلاق وزواج المسيحي من مسلمة بعد أن تصبح مسيحية ، وعدم جواز المسيحي أن يرتد عن دينه، كما يصبح جميع أولاد المسلم أو المسلمة المقترن بمسيحي أو مسيحية ، مسيحيين بحكم القانون .كما أن أحكام الشريعة المسيحية لا تبيح الزواج بأكثر من واحدة . 4 – تكون كلية بابل للفلسفة واللاهوت جامعة دينية وعلمية في نفس الوقت، تُنشأ فيها كليات الطب و الهندسة والعلوم .... الخ وتقبل الطلبة من ذوي المعدلات الواطئة ولا يلتحق بها غير المسيحيين . 5 – يكون رئيس الجمهورية مسيحياً ومن أب وأم مسيحيين بالولادة . 6 – القبول في كليات الشرطة والجيش والأمن القومي يكون حصراً من المسيحيين ويستثنى بعض المسلمين في حالات ضيقة جداً وبعد تزكية من أحد المسؤولين المسيحيين . 7 – أجهزة الأمن والمخابرات والشرطة و الأستخبارات والمحافظين ووزراء الدفاع والأمن والداخلية ورؤساء الجامعات والقضاة والإدعاء العام وقادة الفيالق والفرق والمدراء العامين من المسيحيين حصراً عدا حالات الضرورة القصوى ، مع ملاحظة أن هذا الشرط لا يخل بالمادة الواردة في الدستور الذي ينص على أن جميع المواطنين متساوين في الحقوق والواجبات . 8 – منع جميع مكبرات الصوت في الجوامع والمساجد والحسينيات وأقتصارها داخل القاعة فقط . 9 – من المتوقع أن تحدث حالات سوء فهم من قِبَل بعض المسيحيين الذين يشاهدون فتاة ترتدي حجاب أو نقاب أو صليب ويؤلفون عليها ابياتاً شعرية على غرار أنقطة نورٍ بين نهديك ترتجف ......... صليبُك هذا أزينةٌ أم تصوّفُ أو كأن يسمع من منابر الكنائس بعض الآباء الكهنة ينعتوت غير المسيحيين بالكفار ولن يدخلوا الجنة ويجب محاربتهم ويحللون ويسرقون وينهبون بيوتهم ويسبون نسائهم ويحللون بناتهم . أو كأن تقوم مجموعة من الشباب المسيحي المتحمس بخطف الفتيات المسلمات والأعتداء على عذريتهم ، أو الدخول في الجوامع وتفجير أنفسهم فيها ، أو إجبارهم قسراً في الدخول في المسيحية وتقوم الدولة بحمايتهم لأنهم مسيحيين وسيكونون بحماية الدولة ، ويغدق عليهم رئيس الجمهورية الأموال والعطايا والهدايا ، ويشيد بهم في كل مناسبة ، ويعلن في الصحف والمجلات والإذاعات : ممنوع الأسماء الدينية لا محمود ولا علي وحسن بعد اليوم ( وذلك على غرار ما أعلنه رئيس الجمهورية الأسبق عبد السلام محمد عارف رحمه الله حينما قال لآ ميخا ولا ججو ولا بولص بعد اليوم ، وبهذا اراد أن يمحو جزءاً من تأريخ المسيحية في العراق ) . أخيراً أخي المسلم العراقي أختي المسلمة العراقية هل تقبلون العيش في وطنٍ كهذا ؟؟؟؟ الخلاصة أنا لا أريد ولا أحد غيري من المسيحيين يريد دولة مسيحية على غرار ما ذكرنا في أعلاه ، فأنا أؤمن بأنه لا يمكن للدولة أن يكون لها دين ، لأن الدين لله والوطن للجميع، ولو كانت غير ذلك لأصبحت دولة عنصرية شوفينية مقيتة إذن ما هو الحل ؟ الحل أن نفصل الدين عن الدولة ، أن نقوم ببناء أسس دولة علمانية ، رأيكم مع التقدير الاثنين، 22 تشرين الثاني، 2010
|
|
|
|
|
106
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / جناح كلداني في معرض " تراثي العزيز " في الدنمارك سلسلة المسيرة الكلدانية في الدنمارك
|
في: 14:28 20/11/2010
|
جناح كلداني في معرض " تراثي العزيز " في الدنمارك سلسلة المسيرة الكلدانية في الدنمارك برعاية البيت النسائي " kvindehuset i Århus " التابع للأمانة العامة للسكن الجماعي في مدينة أوغوص ، ثاني أكبر المدن الدنماركية، أقيم يوم الثلاثاء المصادف 9 / 11 / 2010 في الساعة الواحدة ظهراً معرض بأسم " تراثي العزيز " ( Min Kulturskat ) وذلك على قاعة بلدية أوغوص، وقد أفتتحت المهرجان التراثي السيدة كميلة فرسون عضو الحزب الأشتراكي الديمقراطي ، وعضو مجلس المالية وعضو لجنة التوظيف بكلمة رحبت بها بالمشاركين وابدت إعجابها الكبير بالمعرض الذي جاء على شكل مهرجان تراثي ضم أجنحة من دول مختلفة  السيدة كميليا فرسون مع السيدة مانيلا الكلدانية ، تحوي فقرات تراثية ، وكان للكلدان نصيب من هذا المعرض حيث أحتوى الجناح الكلداني ملابس تراثية وبعض المخشلات والأكسسوارات الكلدنية ، كما رفرف العلم الكلداني فوق الجناح طيلة مدة العرض. ألتقينا السيدة مانيلا الكلدانية مسؤولة الجناح الكلداني في المعرض لتحدثنا عن بدايات أو الأسس التي على ضوئها أقيم المعرض : ــ تقول السيدة مانيلا ، في البداية ألتقت نساء عدة دول ومن جنسيات مختلفة وتحادثن عن حضارة بلدانهن، ولما جاء دوري ، تكلمت عن حضارة بلادي وكيف كانت الأمبراطورية الكلدانية والكلدانيين اصحاب الحضارة والتاريخ والتراث ، وهم الذين وضعوا الأسس الأولى للقوانين والعلوم والرياضيات والفلك وغيرها، وبدا لي من خلال الحديث والنقاش أن الكثيرات لم يسمعن عن الكلدان والكلدانيين والبابليين، لذلك شجعني هذا الموقف لكي أشرح لهن ما تيسر لي من معلومات عن حضارتنا ، بعدها قدمتُ اقتراحاً حضي بموافقة الجميع، وهو أن نقيم أمسية كلدانية يتم خلالها التحدث عن الحضارة الكلدانية والعادات والتقاليد والتراث الكلداني، بالإضافة إلى شرح مبسط حول الفلكلور والرقص الكلداني، كما وضعنا فقرة حول الأكلات الكلدانية تحت مسمى " المطبخ الكلداني " طُرحت الفكرة وتمت الموافقة عليها وأقيمت الأمسية تحت عنوان " أمسية كلدانية "وحضر جمهور من جنسيات مختلفة عربية وافريقية وغيرها من مختلف دول العالم، وقدمنا منهاجاً جميلاً ، تعجب الحضور وأستغربوا كيف أنهم لا يعرفون شيئاً عن أقدم حضارة في العالم ،ألا وهي الحضارة الكلدانية، فطالبونا بأن نكرر هذه الأمسيات وعلى نطاق أوسع لكي يتعرفوا عن كثب على حضارتنا وتراثنا وتاريخنا ، لذا خطرت ببالي فكرة إقامة معرض للتقاليد والثقافة الكلدانية على أن يكون مكان العرض مبنى مجلس البلدية . لقد لاقى المعرض إقبالاً كبيراً من قبل جمهور الدنمارك وجماهير الدول الأخرى ، وبما أن المعرض لاقى نجاحاً كبيراً فقد طلبوا بأن نقيم المعرض في المكتبة الرئيسية في مدينة أوغوص وذلك لكي يتسنى لأكبر عدد من الأشخاص زيارة المعرض والتعرف على هذه التقاليد والعادات والملابس والتراث والحضارة الكلدانية. واليوم تم نقل المعرض إلى بناية المكتبة المركزية في مدينة أوغوص. لقد ساعدني في إقامة المعرض كل من الأخت سناء بطرس وليلى خوشابا والأخ عبير ملاخا. سالنا الأخت مانيلا أن تعطينا نبذة صغيرة عن نفسها ، فقالت : ـــ انا مانيلا الكلدانية ، من سكان سورية، خريجة معهد الخياطة، وأعمل الآن معلمة خياطة، ومسؤولة عن المركز النسوي في أوغوص، عملت في البيت النسوى منذ أكثر من اربع سنوات ولحد الآن ، وانا مسؤولة فيه ومن الجدير بالذكر أن الأخت مانيلا هي أم لثلاثة أطفال . وهذه بعض الصور من المعرض الكلداني . نزار ملاخا وهذه يعض الصور
|
|
|
|
|
107
|
اجتماعيات / شكر و تهاني / الأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان يتقدم بأحر التهاني وأطيب التمنيات لى الشعب العراقي والمسلم
|
في: 13:46 18/11/2010
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان م / تهنئة يتقدم الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان بأحر التهاني وأطيب التمنيات وأعطر التبريكات إلى الشعب العراقي والمسلمين جميعاً في مشارق الأرض ومغاربها ن وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعادَهُ الله على الجميع بالخير واليُمنِ والبركة، وأن يمنَّ على العراق العظيم وشعبهِ الصامد الصابر بالأمن والسلام ويبعد عنه كل مكروه ، ويرحم شهداء العراق جميعاً ، إنه سميعٌ مُجيب نزار ملاخا سكرتير الأتحاد الاربعاء، 17 تشرين الثاني، 2010
|
|
|
|
|
108
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكلدانية ,,, لغة أم لهجة الحلقة الثالثة
|
في: 22:52 16/11/2010
|
الكلدانية ,,, لغة أم لهجة نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني الحلقة الثالثة إذن اللغة الكلدانية تنقسم إلى لهجات منها الفصحى ومنها الدارج أو العامية ولهجة بابل حسبما ورد في نفس المصدر ، ومنها لهجة بابل كما سيأتي ذكرها . " وترك لنا مار يوسف الثاني تآليف كثيرة في الآرامية الفصيحة، إلا أن أكثرها ترجمها من العربية إلى الكلدانية ، منها كتاب فرح الصدّيقين " المصدر السابق 238 " كما شهد البارعون في اللغة الكلدانية وإنه عاش في أثناء هذه الأضطهادات " المصدر السابق ص 258 يقول المطران يوسف بابانا : ــ " وجهلاً من أهالي بغداد أو تعمداً من بعضهم سموا كل المتكلمين ب اللغة الكلدانية الدارجة – تلكيفياً - ............فجعل كل المتكلمين ب الكلدانية الدارجة يدعون تلكيف " القوش عبر التاريخ / المطران يوسف بابانا / ص 40 " يتكلم أهالي ألقوش اللغة الكلدانية الدارجة " المصدر السابق ص 43 والدارجة هي " لهجة السورث " لأن للكلدانية عدة لهجات . " وأما اللغة الكلدانية الدارجة المستعملة الآن فهي نفس اللغة الآشورية الكلدانية المستعملة قبل المسيح وفي زمانه "المصدر السابق ص 43 السطر 7 و 8 " أما بقية الأناجيل فقد ترجمت إلى الكلدانية في القرن الأول للكنيسة " المصدر السابق ص 44 السطر الأول . وكانت اللغة الطقسية المستعملة عند الملكيين المعروفين بالروم حتى القرن السابع عشر والثامن عشر اللغة الكلدانية لهجة بابل " المصدر السابق السطر الخامس وتسمى اللغة الدارجة " سورث " . " والآن نرى كتابة بالكلدانية على الجدار المقابل الخورس للصلاة " المصدر السابق ص 114 " سهدونا كلمة كلدانية " المصدر السابق ص 120 " كان المبشر يقول : أن كل كتاب قديم ومكتوب بالكلدانية ... " المصدر السابق ص 137 " كان جدي لأبي في الموصل يملك مكتبة لا بأس بها من الكتب الكلدانية القديمة تاريخية ولغوية " المصدر السابق ص 137 " بطريقتهم هذه قضوا على كتبنا التاريخية والدينية وهم يجهلون قراءة اللغة الكلدانية " ص 138 لو لم تكن الكلدانية لغة ، أي لو أنها كانت لهجة لما قال المطران بابانا أنهم يجهلون قراءتها ، فاللهجة لا يمكن كتابتها ، وإن كتبت فقد تحولت إلى لغة . " كان في ألقوش دائماً مدارس كنسية ، يتعلم فيها الأولاد الصغار اللغة الكلدانية والخط " المصدر السابق ص 139 " وكانت دروسهم في بادئ الأمر تقتصر على الصرف والنحو والخط وكلها بالكلدانية " ص 139 " وكان متضلعاً بأدب اللغة الكلدانية " المصدر السابق ص 142 " له قصائد كثيرة مبعثرة ، لو جمعت لأصبحت ديواناً نفيساً في حقل الشعر الكلداني " ص 143 " وخلال مدة قصيرة نبغ باللغة الكلدانية والعربية والمنطق " المصدر السابق ص 171 " 2- ترجم كتاب هداية الكاهن من العربية إلى الكلدانية " المصدر السابق ص 172 " وعند وجوده هناك ( القس أوراها شكوانا) طلب إليه أن يعلم اللغة الكلدانية في تلك الكلية ( كلية الأنكليكان) مع الخط الكلداني في كلا الحرفين " المصدر السابق ............... والقس أوراها شكوانا غني عن الوصف بخصوص خطه الكلداني الجميل ............... وكان للقس إيليا خط جميل أشتهر فيه ، علم اللغة الكلدانية في أرادن ............. رسم كاهناً سنة 1895 على يد مار عبديشوع خياط البطريرك وكان يتقن اللغة الكلدانية ، ويجيدها إجادة تامة ، وكذلك العربية والكردية " المصدر السابق ص 177 في مقالة للسيد حبيب تومي بعنوان " هويتنا الكلدانية الأصيلة لماذا التنكر لها " المنشورة في موقع عينكاوة عام 2005 جاء فيها ما يلي : ـــ " في مجلة قالا سريايا –الصوت السرياني- ع 19و20 سنة 1978 – 1979 مقال قيّم بعنوان – تاريخ التعليم في ألقوش – وهوبقلم الأستاذ نوئيل قيّا بلو والأستاذ المرحوم إيليا عيسى سكماني ، وما أسترعى أنتباهي في هذا المقال ن هو أستعماله لمفردة الكلدانية للتعبير عن لغتنا ، والسورث عن لهجتنا ، ولقد استطعت في هذا المقال أن أحصي في 20 صفحة من هذا المقال أستخدام 80 مرة لمفردة الكلدانية [ اللغة الكلدانية ، اتلشعر الكلداني ، الطقس الكلداني ، الخط الكلداني ، مخطوطة كلدانية ، قواعد اللغة الكلدانية ] يقول القس بطرس نصري الكلداني : ــ " طالع رسالة يابالاها وتوما ويعقوب ودنحا اساقفة ملبار سنة 405 في الكلدانية مع ترجمتها اللاتينية " . ذخيرة الأذهان / 2 ص 88 " من الكتب المخطوطة في ملبار بحروف كلدانية أكثرها تدور على الطقس " المصدر السابق ص 97 يقول الدكتور جواد علي في كتابه " المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 1 / 607 - 619 : ـــ " وقد صالح أهل يثرب الملك نبونيد ودخلوا في طاعته سلماً ...... ولكن خطته لم تنجح ومات مشروعه مع عودته إلى بابل ، غير أن أكثر المستوطنين الجدد بقوا في المنطقة وأمتزجوا مع أهلها ، ويستدل الدكتور جواد علي على ذلك بوجود بعض الأفاظ الكلدانية في لغة أهل يثرب والمناطق الأخرى " قاموس الكتاب المقدس / شرح كلمة الآرامية : ــ " إحدى اللغات السامية الشمالية ، وتسمى أحياناً الكلدانية ، لأن الكلمات التي نطق بها الكلدانيون المذكورون في سفر دانيال 2 : 4 كانت بهذه اللغة ، ولكن العلماء يتجهون اليوم إلى الرأي القائل بأن لغة الكلدانيين القومية لم تكن الآرامية بل كانت الأكدية " . الكلدانية والآرامية لغة واحدة قال أحد الكتّاب : ــ إن اللغة التي تكلم بها السيد المسيح هي الآرامية ، بعضهم يسميها أيضاً الكلدانية ، وسميت العبرانية لأنها كانت لغة العبرانيين ، إن كل اللذين الّفوا الكتب في فلسطين في ذلك الوقت كتبوا باللغة السريانية التي بسبب كتاباتها بالخط البابلي المربع يسمونها الأفرنج الكلدانية " اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية / مار أقليمس يوسف داود . يقول المطران أدي شير : ـــ " ولكن لغة الكلدان والآثوريين أنتشرت إنتشاراً عجيباً ، وعاشت مدة طويلة في البلاد التي كانوا قد أستولوا عليها ....... أما لغة العامة فكانت الكلدانية أو الآرامية " أدي شير/ كلدو و آثور/ الكتاب الخامس/ الفصل الثاني م ص 159 السطر الثامن " نفس المصدر وفي ص 160 السطر الثامن أيضاً نقرأ : ــ " فإننا نرى اللغة الكلدانية الآرامية مكتوبة على مصكوكات آسيا الصغرى ، ونجدها مسطّرة على البردي وعلى الأحجار في مصر " " لكن منذ الجيل السابع فصاعداً بدأت اللغة العربية تقرض شيئاً فشيئاً اللغة الكلدانية ، حتى أستولت عليها بالتمام وأبطلتها في الجيل الخامس عشر للميلاد " المصدر السابق ص 161 السطر الثاني . الثلاثاء، 16 تشرين الثاني، 2010
|
|
|
|
|
109
|
الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / قداس في الدنمارك عن روح شهداء كنيسة سيدة النجاة
|
في: 21:01 15/11/2010
|
قداس في الدنمارك عن روح شهداء كنيسة سيدة النجاة يوم الأحد المصادف14/11/2010 أقام الأب فارس توما موشي راعي خوبة مار آبا الكبير الكلدانية في الدنمارك قداسا في مدينة أوغوص حضره جمهور غفير من مؤمني أبناء شعبنا العراقي وشاركنا بعض المؤمنين من الدنماركيين في مدينة أوغوص، أشترك في القداس الإلهي الأب هربر من الكنيسة الكاثوليكية الدنماركية، وذلك على نيّة شهداء كنيسة سيدة النجاة في بغداد ، الذين حصدت أرواحهم البريئة يد الغدر والعدوان والإرهاب الآثم، كما طلب الشفاء العاجل لجرحى العدوان الغادر ، والصبر والسلوان لأهليهم وعوائلهم، ثم ألقى الأب هربر كلمة نعى فيها شهداء مجزرة كنيسة سيدة النجاة ، وطلب لهم الرحمة ، وأدان ذلك العمل الوحشي البربري، مستغرباً ومتسائلاً، ما ذنب هؤلاء الأبرياء المتعبدين لربهم بأن تغتالهم يد الغدر. تم إشعال الشموع على شكل صليب على أرضية الكنيسة ن ومن الجدير بالذكر أن الكثيرين من أبناء شعبنا كانوا متشحين بالسواد حِداداً على أرواح الشهداء ، كما وضعت صور الأبوين الشهيدين وصور الكنيسة الجريحة . الراحة الأبدية أعطهم يا رب ونورك السماوي فليشرق عليهم . وهذه بعض الصور نزار ملاخا / الاثنين، 15 تشرين الثاني، 2010
|
|
|
|
|
110
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أحبابي المسلمين ... لا نريد شجباً واستنكاراً بل فعل معين
|
في: 09:38 12/11/2010
|
أحبابي المسلمين ... لا نريد شجباً واستنكاراً بل فعل معين نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيأحبابي المسلمين ... شعوبَ وقَبائِلَ ورِجالَ دين شيوخ العشائر وعامة الشعب منكم والمثقفين نريد منكم إجراءاً حاسماً يكون لنا معين ولا نطلب منكم شجباً أو أستنكاراً أو ,,,,, نحن ندين أحبابي المسلمين ... أخاطبكم أيها النبع الطيّب ، ذاك الذي سند المسيحيين، في محنتهم وعذابهم على مر السنين، أخاطب مَنْ يؤمن ب يا أحبابي المسلمين ... يا أئمة الجوامع ومعشر المصلين ، كلماتنا القاسية لم تكونوا بها معنيين، أطلبُ منكم بإسم المواطنة العراقية وعِشْرَة عشرات السنين، أن توضحوا للجماعة المارقين ، الذين يسترون جرائمهم بغطاء الدين، اصحاب الجرائم البشعة الذين قتلوا المصلين ، في كنيسة سيدة النجاة، بيت الله كانوا فيها ساجدين، يتعبدون لله، ولم يذكروا أحداً بسوءٍ أو بشئٍ مشين. يا أحبابي المسلمين ، يا رجال الدين الكبار وعقّال القوم والفاهمين، بيّنوّا لهؤلاء المتهورين، أن آيات القتل جاءت قبل أكثر من ألف ومائتين من السنين ، ولمتطلبات زمن وظرف وعلى قومِ في غيّهم كانوا سادرين، يا أحبابي المسلمين ... يا من ساندونا في هذا الظرف العصيب المُهين المشين، يا أحبابي المسلمين ... يا من تؤمنون بمريم أشرف نساء العالمين : ـــ يا أحبابي المسلمين ... يا من تقرأون في القرآن الكريم عن عيسى نبي المسيحيين الذين يُقتلون كل يوم على أيدي المتطرفين : ــ ألم يقل كتابكم بأن الذين يتبعون عيسى فوق الذين كفروا ؟ ألم يؤيد الله عيسى أبن مريم بروح القدس ؟ نريد الجميع أن يأمرون بالمعروف ويدعون للخير وأن يسرعوا في الخيرات ، لا أن يضمروا الشر ويقتلوا المصلين وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (82)ألم يقر الرسول محمد ( ص) بحقوق المسيحيين والواجبات الملقاة عليهم إسوة بالمسلمين حينما قال : ــ " فأعلمهم أن لهم ما للمسلمين ، وعليهم ما على المسلمين ( الكاساني / بدائع الزهور/ ج 1 ) وهل ننسى خطبة أبو بكر الصديق في فتح سورية حيث قال ك ــ " وإذا أنتصرتم فلا تقتلوا الشيوخ ولا النساء ولا الأطفال، ولا تقطعوا النخيل، ولا تحرقوا الزرع، ......... وسترون في طريقكم رجالاً متوحدين ناسكين فاحتفظوا بهم ولا تمسوا أديارهم بضرر " . أتمنى ذلك من كل قلبي الجمعة، 12 تشرين الثاني، 2010
|
|
|
|
|
111
|
الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / رد: احتفالية رسامة الشمامسة – سودرتاليا
|
في: 22:21 11/11/2010
|
|
الكنيسة الكلدانية في سودرتاليا الأخوة و الأخوات الشمامسة والشماسات المرتسمون حديثاً هنيئاً لكم هذا الأكليل، وهنيئاً لأمتنا وشعبنا المسيحي في السويد، هذه شجاعة وغيرة دينية، بارك الله بكم جميعاً وأمدَّكم بالقوة والعون للسير في طريق خدمة المؤمنين، أنتم فَعَلة في كرم الرب . بوركت كنيستنا ، وبوركت جهود الكهنة في هذا المجال جيل جديد يستلم الرسالة من الجيل الآخر هكذا هو طريق المسيحية بوركت بناتنا الشماسات الجديدة
بإسمي شخصياً ونيابة عن الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان نتقدم بالتهنئة الحارة للآباء الكهنة، ولشعبنا المسيحي
نزار ملاخا سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
|
|
|
|
|
112
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تفجيرات الأربعاء .... هل عاد زمن الأضطهاد الأربعيني على مسيحيي العراق
|
في: 23:12 10/11/2010
|
تفجيرات الأربعاء .... هل عاد زمن الأضطهاد الأربعيني على مسيحيي العراق نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيما زلنا جميعاً نعيش جراحات الأحد 31/10/2010 وما زال الشعب المسيحي في العراق يسانده الشرفاء من المسلمين المعتدلين يئنون لجراحات وشهداء كنيسة سيدة النجاة في بغداد وتفجيرها بمؤمنيها ومصليها، وهذه حالة تحدث لأول مرة ، حيث سابقا يُخلى أي مكان ومن ثم يُفجَّر، وما زالت الأمم والشعوب وحكومة العراق ومسؤوليها يعقدون الندوات ويزورون الكنيسة الجريحة، وما زالت دول العالم تتسابق لأستقبال جرحى الكنيسة الشهيدة سيدة النجاة، وما زالت جراحات الثكالى والأيتام والأرامل الذين خلفهم تفجير الأحد على يد زمرة لا تعرف الله، وما زالت دماء الشهداء لم تجف بعد، وما زالت القنوات الفضائية المختلفة تستضيف سيادة البطريرك وقداسة المطران وسماحة السيد والشيخ الجليل ورئيس الحزب والضيوف الكرام، لمناقشتهم حول موضوع الإرهاب الديني المتطرف والموجه للمسيحيين العراقيين بشكلِ خاص ، والجميع مشغولين بكل هذه الضخامة والكثافة من الأحداث وبكل هذا الجهد الكبير من قبل الجميع، ويناقشون مسؤولية السلطة والدولة والحكومة ، ووعود المسؤولين بتوفير الحماية الأمنية للمسيحيين، وتوجيهات حفظه الله ورعاه الله وقدّس سره حول حماية المسيحيين والحفاظ عليهم وإنهم " أَمانَة عيسى ذولَه وعْدنَه مودوعه " هذه هي أمانة يسوع المسيح عيسى أبن مريم مودوعة لدى الإسلام ويجب عليهم المحافظة على هذه الوديعة، وبكل هذا الزخم ، وهذا الجهد يصحوا المسيحيون في بغداد صباح الأربعاء الباكر على أصوات قنابل المورتورز وصواريخ الهاون تتساقط على دور سكنية مسيحية مستهدفة ضمن إثنا عشر هجوماً أسقط أربعون مسيحياً بين قتيل وجريح ،وكأنما الهجوم قد شنه لتحرير فلسطين !!!! وشمل مناطق متفرقة من بغداد وهي / المنصور / الغدير / الدورة / الميكانيك / بغداد الجديدة / الكرادة /أصوات أنفجارات تهز دور المسيحيين وتحرق سياراتهم وتقتل ابناؤهم وتُشتت ما أستتب من أمنٍ وقتي في قلوبهم، فقد زرعت العبوات اللاصقة، وسقطت القنابل واستمر الهجوم لأكثر من ساعتين في الصباح أي من الساعة السادسة وحتى الساعة الثامنة صباحاً ، السؤال الذي يطرح نفسه : أين هي فرقة مكافحة الإرهاب / الفرقة الذهبية التي كنا نسمع أسمها طيلة فترة إخلاء الشهداء والجرحى من كنيسة سيدة النجاة ؟ هل تبخرت هذه الفرقة ؟ أم ماذا حدث لها ؟ واين فعلها في هذا الهجوم البربري ؟ الهجوم على المسيحيين شمل كل أنحاء يغداد ، شمالها وجنوبها كما شرقها وغربها ومن ثم وسطها ، لم تخلُ منطقة في بغداد لم يطالها الإرهاب على المسيحيين ، فقد فُجّرت بيوت المسيحيين في مناطق الأكثرية الشيعية كما فجرت في مناطق الأكثرية السنية ، مَنْ يتهم مَنْ ؟ ما ذنب هذا الطفل البرئ آدم لكي يشهد أستشهاد أبيه ومن ثم يستشهد هو أيضاً ؟ دمه على مَنْ ؟ ومَنْ يأخذ بثأرهِ ؟ سؤال مطلوب من الحكومة ونوابنا التنك( چينكو ) الإجابة عليه ..... أين الحكومة يا رئيس الحكومة ؟ أين الأمن يا مدير الأمن ؟ أين الأستقرار يا وزير الداخلية ؟ لحاياكم طويلة وشواربكم أطول ، ألا تهتز تلك الشوارب من هول هذه الجرائم ؟ وهل لأحدكم وجه ليقول نحن حكومة؟ أحفظوا ماء وجوهكم وأتركوا الحكم وتنازلوا لغيركم أكفأ منكم ، وإلا من المعيب أن تذكروا شيئاً عن الأمن والأمان لمسيحيي العراق ، فهل ما زالوا وكما يقول المثل العربي " بشاربكم ؟ " وهل ما زال المسيحيون العراقيون هم أمانة السيد المسيح مودوعة لديكم ؟ لا أعتقد ذلك ، فالأمانة تحملها مناكب الرجال ، فهل هناك في العراق رجال لهم مثل هذه المناكب لحمل هذه الأمانات ؟؟؟ عند تفجير كنيسة سيدة النجاة في بغداد ، دار بخلدي أن أكتب مقالاً أطالب به " جنود الشطرنج " ممثلي المسيحيين من تقديم إستقالاتهم أحتجاجاً على تفجير الكنيسة وأسشتهاد وجرح مؤمنين كانوا يتعبدون لله ويطلبون السلام لهؤلاء النواب ضمن الطلبات العامة للعراق العظيم وشعبه الأبي المخلص ، وكنتُ أتمنى أن لا يعميهم مقدار المال الذي يستلمونه كأجر شهري لقاء تعيينهم نواب في مجلس النواب " وليس أنتخابهم " ، ولكن بعد تفجيرات بغداد 9 و 10 / 11 / 2010 فإني أطالب الحكومة بأكملها أن تستقيل وتتنحى عن السلطة،  مَنْ قَتَل هذا الكاهن لكي يُقتَل ؟ وما هو الجرم الذي أرتكبه هذا البرئ نداء إلى حكام العراق ما زالت مقاعدكم على المائدة المستديرة دافئة، وما زلتم في أول أجتماعاتكم ، وهذا حال المسيحيين في بلدهم ، بالله عليكم أين المهرب وأين المفر، المسيحيون ومنذ القرون الأولى للمسيحية هم ضحية الإسلام المتطرف الأصولي، ودمائهم كانت مستباحة للسلفيين دائماً ، لا أدري أي شرعِ خوّل هؤلاء بإستباحة دماء الأبرياء ، وهل أن الله عز وجل ضعيف ليس بمقدوره أن يبيد أمة وهو الذي يقول كن فيكون، وهو الذي بمقدوره أن يرسل جيش من الملائكة ليبيد العالم كله، فهل هذا الإله محتاج لسيف مجرم أو قنبلة جلاد ليفجر بها هذا هنا وهذاك هناك ؟ لماذا لا يذهبون ويفجرون أنفسهم بين عبادي البقر أو الحجر أو النار ؟ لماذا لا تطلبوا من القادمين من خارج الحدود أن يقتلوا المستعمر في بلدانهم ؟ قديما قيل " الغيرة قطرة وإن سقطت سقط حياء المرء" . هذه هي قمة الشهادة الحقيقية لا أدري هل عاد زمن الأضطهاد الأربعيني على مسيحيي العراق ؟ ذلك الأضطهاد الذي دام أربعين عاما، منذ 340 وحتى 379 م والذي أستشهد فيه الآلاف مؤلفة من المسيحيين والكهنة والأساقفة وتكلل بأستشهاد شيخ شهداء الأضطهاد الأربعيني البطريرك مار شمعون برصباعي . هناك نقاط تشابه بين ذلك الزمان وزماننا هذا، فكما أستشهد المسيحيون سابقا فهم اليوم يستشهدون على أيدي السلفيين والمتشددين والإرهابيين، وقد أستشهد المطران فرج رحو شيخ شهداء الكنيسة الكلدانية في العراق ، فإلى متى يستمر هذا المسلسل ؟ وهل يبقى المسيحيين العراقيين مشروعاً دائماً للأستشهاد ؟ هل يعلم هؤلاء الكفرة المارقين ثلة اساءت إلى الإسلام والمسلمين بأن أول وزير صحة في العراق كان مسيحياً وهو الدكتور حنا خياط ؟ وإن أول وزير للإعلام كان مسيحياً وهو الأستاذ روفائيل بطي ؟ وأول رئيس لمجلس جامعة بغداد كان مسيحياً وهو الدكتور متي عقراوي ؟ نعود لنقول أين الحكومة ؟ وأين الأمن وأردد قول الشاعر : ـــ نحبكم وإن كان دينكم ألإسلام فحبنا لكم في ألإنجيل ليس حرام نحبكم فالحب دين المسيح عيسى جربوه شهد هو وليس مجرد كلام نحبكم فالحب زاد الحواريين به جاهدو في الدنيا وليس برمح أو حسام الرحمة لشهداء المسيحية وشهداء العراق جميعاً الصبر والسلوان لذويهم الشفاء العاجل للجرحى ، والعوض على الله للذين أحترقت أملاكهم وسرقت دورهم و عاش العراق الاربعاء، 10 تشرين الثاني، 2010
|
|
|
|
|
113
|
الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / قداس بمناسبة الاحداث المؤلمة التي وقعت في كنيسة سيدة النجاة في الدانمارك _ كوبنهاكن
|
في: 21:46 09/11/2010
|
اقامت خورنة مار آبا الكبير الكلدانية في الدانمارك _ كوبنهاكن قداسا بمناسبة الاحداث المؤلمة التي وقعت في كنيسة سيدة النجاة في بغداد والتي راح ضحيتها عدد من الشهداء ومن بينهم الابوين الشهيدين ثائر سعد الله و وسيم صبيح , وقد اقام القداس الاب فارس توما راعي الخورنة بمشاركة سيادة المطران مار جزلو كوزون مطران الكاثوليك في الدانمارك , وحضر القداس ايضا حشد كبير من المؤمنين ورجالات من الاحزاب العراقية في الدانمارك الراحة الابدية اعطهم يا رب ونورك الدائم يشرق عليهم ونطلب من الرب الشفاء العاجل للاب روفائيل قطيمي وباقي الجرحى الشماس وائل تومنا/كوبنهاكن
|
|
|
|
|
114
|
الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / الكلدانية هل هي لغة أم لهجة / الحلقة الثانية
|
في: 12:02 07/11/2010
|
الكلدانية ..... هل هي لغة ؟ أم لهجة نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيالحلقة الثانية الكلدانية ليست لهجة ، بعد أن بينّا الفرق بين اللغة واللهجة ، نقول الآن أن الكلدانية هي لغة وليست لهجة ، بل هي لغة قائمة بذاتها ، ولنا أدلة كثيرة على أنها لغة وليست لهجة ،وبإسمها الكلداني . في موقع للجمهورية العربية اليمنية / المركز الوطني للمعلومات : ــ " ولعل من الغرابة بمكان أنه طالما تم ربط ذلك الكتاب بعصر تألق ما يسمى بالثقافات الثلاث في أسبانيا - العصر الوسيط - حيث أن كتاب "الاحجار الكريمة" رأى النور بناء على كتاب أصله باللغة الكلدانية،" في خطبة الجمعة / علم الغيب بين الحقيقة والأفتراء يقول : ــ " هناك في اللغة العربية في متن معجمنا يسمون هذا المتكهن .......... وفي أول صحيح البخاري هناك قصة أبي سفيان مع هرقل فذكروا " وكان حّذاء ينظر في النجوم ، وهذه الكلمات ليست عربية الأصل بل كلدانية ، فحتى بعض مصطلحات العلم أخذها العرب من اللغة الكلدانية " . تنقسم اللغة الفصحى ، إلى لهجتين رئيسيتين : ــ شرقية وغربية واللهجة الشرقية تسمى أحياناً ب الكلدانية وهي الأقرب إلى اللغة الآرامية ، واللهجة الشرقية هي لهجة الكلدان الكاثوليك والكلدان النساطرة حيثما كانوا ، وإن القلم الشرقي المعروف بالكلداني والمستعمل عند الكلدانيين هو الأقرب إلى الأسطرأنجيلي . يقول جرجي زيدان : ــ " الآرامية وفرعاها السريانية والكلدانية ، فالآرامية هي لغة بابل القديمة ..... والكلدانية هي هذه بعد أن لعبت بها أيدي الزمن فغيرت بعض ألفاظها ...... والسريانية هي الكلدانية المشار إليها مع بعض التغيير في الفاظها ودلالاتها " جرجي زيدان / الفلسفة اللغوية والألفاظ العربية ص 27 – 32 " . إذن بالأستناد إلى جرجي زيدان ، أنه لا فرق بين الكلدانية والآرامية كلغة . بعد سبي اليهود إلى بابل في القرن الثامن ق . م تعلّموا اللغة الارامية التي كانت سائدة في بلاد ما بين النهرين ، وعند عودتهم من السبي عادوا باللغة الآرامية إلى فلسطين ، ولكن علماء الأفرنج يسمونها كلدانية نسبة إلى الكدانيين الذين كانوا أشهر قوم في بابل أو العراق ، والعرب يسمونها اللغة البابلية النبطية ، وهذه اللغة النبطية أي التي تسمى كلدانية عند الأفرنج بقي منها أثر في النواحي الجنوبية الشرقية من بلاد العراق . لقد كانت اللغة الآرامية لغة إبراهيم الخليل ، ابو الأنبياء، الذي نشأ وترعرع في أور الكلدانيين ، حيث كانت اللغة الآرامية هي اللغة السائدة آنذاك . " يقول القديس جيروم إنه قام بترجمة السفر ( ويقصد به سفر يهوديت ) عن الكلدانية في ليلة واحدة ليقدم المعنى ولم يلتزم بالكلمات كما قال أنه عبّر باللاتينية فقط بما أستطاع أن يفهمه عن ا لكلدانية " المصدر السابق وفي موضوع : قانونية السفر : ــ جاء في مقدمة هذا العمل للقديس جيروم أن هذا السفر يُقرأ بين Hagiographa لدى اليهود باللغة الكلدانية . ما معناه أن اليهود كانوا يفهمون اللغة الكلدانية ، وإلا بماذا نعلل قراءة السفر لهم بالكلدانية . وجاء في سفر دانيال : ـــ " ليتعلموا كتابة الكلدانيين ولغتهم " دا 1 : 4 وجاء في التفسير : ــ وقد كتب سفر دانيال كله باللغة العبرانية فيما عدا الجزء من دا 2:4 – 7 : 28 الذي كتب باللغة الكلدانية التي كان يجيدها دانيال . لمن كتب دانيال باللغة الكلدانية ؟ وهذا يدل على المساحة التي غطتها اللغة الكلدانية وأنتشارها في أكثر من بلد ، وكانت لغة أكثر من قوم ، وهذه الشهادات تؤكد ذلك. وعن تفسير مزمور 21 يقول Gaebelein هذا المزمور مسياني. يُعلم الترجوم ( الصيغة الكلدانية للعهد القديم ) . يقول المهندس حبيب حنونا : ــ " إن رفاتها – ويقصد القديسة بربارة - لا زالت باقية مودعة في جدار السجن: الذي عليه لوحة من المرمر منقوش بحروف كلدانية داخل دائرة " تاريخ كرمليس / المهندس حبيب حنونا / ص 69 السطر 21أما كتاب ذخيرة الأذهان فإنه ملئ بالشواهد نختار منها ما يلي : ـــ " وإنه قام ثمة مع الرهبان يقضي الصلوات في ا للغة السريانية الكلدانية . " ذخيرة الأذهان. المجلد الثاني / القس بطرس نصري الكلداني/ ص 95 " كان الملباريون يستعملون طقس السريان المشارقة وهم الكلدان ، واستعملوه في صلواتهم القانونية ، وبالحقيقة قبل أن بدل مجمع ديامير طقس الملباريين ن امر بحرق كتبهم الطقسية ، ولم يترك لهم سوى قداس الرسل أما فيما بقي فقد ترجمت لهم طقوس اللاتين إلى الكلدانية كما سنرى في محله على سنة 1599م كان الملباريون يستعملون طقس السريان المشارقة وهم الكلدان، كما بين عبد يشوع الخامس البطريرك في مذكراته التي طبعها في رومية 5 شباط 1896م و ش ج وجه564 – 577 أستناداً على شهادة كثير من المؤرخين الخبيرين بهذه المسألة، وخاصةً السمعاني ولكيان، ومن مقابلة رتبة العماذ التي طُبعت للملباريين بحروف كلدانية في روما ............ ومن العريضة التي قدمها إيليا أسمر مطران آمد على يد الكردينال كرافا إلى غريغوريوس الثالث عشر البابا ، بخصوص مصالح طائفته الكلدانية في بلاد آثور وملبار وأورشليم، ثم وجه 9- 96 ومن الكتب المخطوطة في ملبار بحروف كلدانية . " المصدر السابق ص 96 و 97 لو كانت الكلدانية لهجة ، لماذا يكون لها أحرف ؟ وهل هناك أحرف مختلفة لجميع اللهجات ؟ " وهذه الصورة التي كتبت باللغة الكلدانية قد أرسلت مع الترجمة اللاتينية .. " المصدر السابق ص 145 " رسالة من بيوس الرابع أعطيت في 23 تموز 1536 إلى رئيس اساقفة ناجستان في أرمينية الكبرى يأمره أن يبعث إلى عبد يشوع البطريرك كاهناً من أقليروسه يحسن اللغة الكلدانية . " المصدر السابق ص 146 " وبيدنا رسالة ثمينة ثم عدد 23 وجه 85 موقعة من وجوه الملباريين إلى غريغوريوس البابا سنة 1578 في أنكامال يؤيدون فيها أنهم منذ أقتبالهم الإيمان ببشارة مار توما الرسول كانوا يستعملون الصلوات والطقوس باللغة الكلدانية " المصدر السابق ص 157 هؤلاء الملباريون لو لم يكونوا كلدان قومياً ، فمتى تعلموا اللغة الكلدانية ؟ ولماذا كانوا يستعملون أو يقرأون صلواتهم باللغة الكلدانية ؟ إذن هم بالأصل كلدان ، ويتقنون اللغة الكلدانية بحكم كونهم كلدان ، لذلك أدوا صلواتهم بالكلدانية ، ومفاد القول أن هؤلاء القوم قبل أن يقتبلوا بشارة الإيمان من مار توما كانوا كلدانيين الهوية . " جواب الحبر الأعظم البابا بولس الخامس إلى إيليا السابع في 8 نيسان 1614 قائلاً : ــــ " فأمَرْنا أن تُكتب وتُشرح بكل تدقيق جميع المواد التي تبرهنت وتبينت لولدنا العزيز آدم ورئيس ديرك ، وأن تُستخرج على وجه الصحة إلى اللغة الكلدانية وتُرسل إلى إخوتك " ص 180 " وألّف في مناسبة عقد هذا المجمع في الكلدانية الفصيحة قصيدتين طنانتين في مدح بولس الخامس " المصدر السابق ص 185 . يتبع في الحلقة القادمة الاحد، 07 تشرين الثاني، 2010
|
|
|
|
|
115
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / أقتراح مطلوب التصويت عليه
|
في: 00:30 07/11/2010
|
|
السادة المسؤولين الكرام تحية ومحبة وسلام م / تصويت على مقترح نحن مجموعة من المسيحيين بعد مجزرة كنيسة سيدة النجاة وما حل بالمسيحيين المسالمين الذين كانوا في كنيستهم يتعبدون ن نقترح على سيادتكم جميعاً أن تبقى كنيسة سيدة النجاة بدون ترميم وكما هي عليه الآن ، لتذكر الأجيال اللاحقة بما آلت إليه أوضاع المسيحيين في هذه الفترة من الزمن ، وتكون وصمة عار في جبين الإرهاب ، وجبين كل من حاول أو يحاول تمزيق وحدة الصف العراقي ، ولتصبح معلماً تاريخياً وحجاً كما هو الحال لملجأ العامرية ومحرقة اليهود وغيرها من الشواهد التي تحكي الجرائم المقترفة بحق الإنسانية وإن أختلفت المسميات .
مجرد أقتراح مطلوب التصويت عليه .
|
|
|
|
|
116
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: المنطمات و الاحزاب و الشخصيات تستنكر العملية الارهابية ضد كنيسة سيدة النجاة في بغداد
|
في: 20:20 03/11/2010
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان م / أستنكارببالغ الأسى وشديد الحزن ، تلقينا نبأ المجزرة التي أستشهاد فيها عدد كبير من إخوتنا وأبنائنا المسيحيين ورجال الدين الأبرياء الذين كانوا يؤدون شعائرهم الدينية بمناسبةعيد جميع القديسين عند المسيحيين يوم الأحد الماضي في كنيسة سيدة النجاة في بغداد وذلك على أيدي مجموعة إرهابية مجرمة بعيدة كل البعد عن الدين والأخلاق، ومنافية لكل القِيَم والمبادئ الإنسانية . إننا في الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان إذ نستنكر وندين هذا الهجوم الإرهابي المشين الذي) طال أحد بيوت الله والمصلين الأبرياء المسالمين وهز المشاعر الإنسانية ، فإننا في الوقت نفسه نوجه نداءنا إلى جميع الأقلام الحُرة الشريفة ونسألها : ، إن كانت بحاجة للتذكير بهول هذه المأسأة ودمويتها أم إنها بحاجة إلى صرخة مدوية تهز الضمير وردة فعل توقظ الوجدان ؟؟ أم نطالبكم أن تستنكروا فقط وتدينوا وتشجبوا ما إرتكبه أعداء الإنسانية والخير والحياة ؟ وهذا أضعف الإيمان إن ما جرى في كنيسة سيدة النجاة في بغداد هو جريمة منظمة بحق كافة الأديان وقيم السماء ، ومن إرتكب تلك المجزرة الشنعاء لا يؤمن بالله ولا بكتبه ولا برسله إنه عمل جبان تمثل بقتل أنفس طاهرة بريئة لا ذنب لها في إحدى دور العبادة للإنتقام منهم من عمل لم يرتكبوه وقضية لا صلة لهم بها إن الشهداء لم يكونوا مسلحين سوى بالعقيدة والإيمان وتملء قلوبهم المحبة والتسامح والخير لكافة بني البشر الرحمة لشهداء كنيسة سيدة النجاة في بغداد ولشهداء العراق جميعاً الرحمة للكاهنين الشهيدين وسيم صبيح وثائر سعدالله والصبر والسلوان لذوي الشهداء وعوائلهم والشفاء العاجل للجرحى
|
|
|
|
|
120
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حَمّامُ دَم في كنيسة سيّدة النجاة
|
في: 23:32 01/11/2010
|
حَمّامُ دَم في كنيسة سيّدة النجاة نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني مرّةً ثانية وثالثة ورابعة وخامسة ، والحبل على الجرّار، كما يقول المثل العراقي ، يدفع المسيحيين العراقيين ثمن إيمانهم ويعمِّدونَهُ بِ دِمائهم الزكّية . في يومِ مُقَدَّس هو يوم الأحد 31/ 10 / 2010 والذي صادف عيد جميع القديسين ، وأغلبية هؤلاء القدّيسين هم شهداء الإيمان المسيحي، ضحوا بحياتهم وسُفِكت دمائهم الزكية من أجل الثبات على إيمانهم المسيحي ، فنالوا الشهادة، وما أحلاها عندما تكون في سبيل الإيمان . مؤمنون أبرياء، يحملون أغصان زيتون، لا بنادق ولا رشاشات ، ولا للدماء هُم سفّاكون ، بالدعاء والصلاة ورائحة البخور أستقبلوا الإرهابيون ، ولا يدرون ماذا يخبئ لهم الظالمون . توجهت زمرة باغية مجرمة ممن تدعي على نفسها " دولة العراق الإسلامية" زوراً وبهتاناً ، هذه الزمرة الخبيثة المريضة، كان هدفها اليوم بيت من بيوت الله ، وليس لمحاربة الله ورسوله ، بيت عبادة ولم يكن بيت دعارة، بيت صلاة " بيت أبي بيت صلاة يدعى " ولم يكن مقهى للقمار ، أو تجمعاً إرهابياً ، بيت يُسبّح فيه المسيحيين ويرفعون صلواتهم لله تعالى ، لكي يحفظ العراق وأهل العراق ولكي يزيل الغمة السواد عن سماء العراق ، مؤمنين بالرب ، يناجون الله من أجل سلامة العراق ، ولم يكونوا يخططوا ضد المالكي أو للوثوب على منصب رئيس الجمهورية ، بل جُلَّ همّهم مناجاة الله والقديسين في عيدهم ، لكي يحفظ الله العراق ويبعد عنه وعن أهله المصائب والمصاعب والشرور، ولم يكن يدور بخلدهم بأن الشر والموت على قاب قوسين أو أدنى . زمرة لا تخاف الله ولا تستحي من بشر، توجهت إلى كنيسة سيدة النجاة في بغداد ، فجّرت، وقتلت، وأنتهكت حرمة بيت الله ، بحجة تنفيذ أمر رسول الله . ومَنْ سَلَم من أيدي المجرمين ناله رصاص المهاجمين ، من القوات العراقية والأمريكيين " فما تركه فتاح الفال سرقه الحرامي " فالروح التي سلمت من أيدي المجرمين السفلة زُهِقت على أيدي القوات المهاجمة .وسال الدم البرئ ثانيةً ، سال الدم الزكي في كنيسة الله ، سالت دماء الأبرياء ، وصعدت الأرواح إلى باريها تشكي ظلم البشر ، وعنوان الشر ، وكان الله يراقب الموقف . الكهنة و المؤمنين المسيحيين هم مشروع دائم للأستشهاد ، وعلى مر الزمان ، وهذه أرض العراق شاهدة على عدد المرات التي سال فيها الدم المسيحي الزكي ، أين أنتِ أيتها الأقلام الشريفة من هذا الفعل الجبان الخسييس ؟ وما الذي ستكتبينه يا أقلام ؟ هل سترثين ؟ أم تطلبين الرحمة للشهداء ؟ أم تنعتين المجرمين بقساة القلوب ؟ ما الذي ستقولينه يا أقلام ؟ بإسم أي دين زُهقت تلك الأرواح البريئة المؤمنة ؟ يا شرفاء العالم ... ماذا ستقولون ؟ تشجبون ؟ تستنكرون ؟ أم أهالي الثكالى والموتى تواسون ؟ تستنجدون بالضمائر الحيّة !!! تنادون بأسم الإنسانية !!!لمن ؟ ومن أجل ماذا ؟ فالدمُ أُريق .... والروح زهقت ..... الأطفال تيتّمت .... والزوجات ترمّلت ..... والأُمهات ثُكلت ... !!! أين أنتِ يا سماء من ظلم ذا الإنسان ؟؟؟؟؟؟ العالم أُصيب بذهول ، من هول الجريمة النكراء .... هل يوجد شعب مسالم مؤمن مخلص وفي مثل مسيحيي العراق ؟ أين أنت أيها القائل : ــ يا مسيحيي العراقي ,,, يا نبع وأجمل نبع لقد جففتم مياه هذا النبع أيها الإخوة . لمن نُحَمّل المسؤولية عن ذلك ؟ للسيد المالكي ؟ أم للرئيس طالباني ؟ أم لوزير الداخلية للفشل الذريع في أداء القوات الداخلية للشرطة وعدم تمكنها من حفظ أرواح المواطنين ، أم وزير الدفاع ، أم مجلس النواب ؟ أم مَنْ ؟ أستشهاد 58 مسيحي كانوا يؤدون صلاتهم بهدوء وخشوع ، وتقول المصادر الرسمية في الدولة أن أقتحام قواتها للكنيسة وأنقاذ أكثرية المصلين ؟ اين هو الإنقاذ في استشهاد أكثر المصلين ؟ يا حكومة أسمعي ... إن لم تتمكني من حماية شعبك فعن العراق أرحلي لا خير في حكومة مثلومةِ من خشب نسأل هذه الحكومة : ما ذنب النساء والأطفال والشيوخ ورجال الدين . في الدول الأوروبية عمل كهذا يُسّقّط الحكومة ، والمسؤولين يقدمون أستقالاتهم أحتجاجاً على الفعل الشنيع المرتَكَب ، وتسقط عروش وتتهاوى تيجان وتتزلزل الأرض تحت أقدام الحكومة والأركان ، فلننظر من حكام هذا الزمان ، متى يستفيقوا من نومهم ، ويحافظوا على أمن شعبهم ويحموا سور وطنهم ، ويشيّدوا ما هدمه المخربون في بلدهم . يا شهداء العراق وشهداء المسيحية في العراق : ـــ سُرتُم على خُطى معلّمكم الإلهي ، وها أنكم حملتم صليبكم ، لا بل سُفِكَ دمكم الزكي البرئ على خشبة صليبكم . أخي فالح حسون الدراجي ماذا تقول اليوم وأنت القائل بالأمس : ـــ يا مسيحيين العراقي ,,,, يا أبن أول زرع جذرك بكل گلب باقي ,,,,, شلون جذرك ينشلع أشما تگص بيه المناجل ,,,, يرجع أكثر يرتفع نعم فنحن أولاد أول زرع في العراق ، ولكن الإرهاب جعلنا أولاد اليوم وليس أولاد حضارة عمرها سبعة آلاف سنة ، أما عن جذري يا أخي فالح ، فها أن الإرهاب يحاول قطع جذري بحجة محاربتي لله ورسوله في كنيستي ، فكيف تريد لجذري أن يصمد ويقاوم ؟ وهو أعزل لا يحمل سوى الإيمان سلاحاً في قلبه ، والمحبة والرحمة حتى لقاتليه وقاطعي جذره يا مسيحيين العراقي ,,,, يا صبر خيط الشمع مهما تشتد الليالي ,,,, وعلى بابك تجتمع تلگه ألف گمره تلالي ,,, وألف شمّيسه تشع الأبوين الشهيدين وسيم صبيح وثائر سعدالله : ــ هنيئاً لكما الشهادة في كنف الآب ويسوع ومريم العذراء ، لقد سرتم على الطريق ذاتها ، والتي سارها من قبلكم لا بل خطها بروحه مثلث الرحمة شيخ شهداء مسيحيي العراق رئيس اساقفة نينوى المطران بولس فرج رحو ورفاقه الكهنة والشمامسة ضحايا الإرهاب السلفي المتعطش لدماء المسيحيين ، ولكن لا تحزنوا فأنتم مع الآب وفي ملكوته ، وهو أستمع لنداء دمائكم الصارخة إليه ، لذلك أستقبلكم بفرح عظيم وقال لكم أدخلوا ، وهو الذي قال في كتابه المقدس : لاتنتقموا لأنفسكم ، دعوا الأنتقام لي انا الرب " ، أما تلك الثلة الحقيرة التي قضت نحبها ، فقد أزهقت أرواحاً بريئة ثم قتلت نفسها ، أي أنتحرت ، وهذا ما حرّمه الله في كل الكتب السماوية فإلى جهنم وبئس المصير . يا إخوتي أبناء العراق الشرفاء ، نريد منكم فعلاً لا قولاً ، فقد سئمنا الأقوال وما زال جذرنا يتقطع ، نريد إجراءات حقيقية ، نحن بحاجة إلى تكاتف وتآزر ودعم وإسناد وتضامن و حماية وإلا أنقرض الزرع الأول من العراق ، أيها الشرفاء : نريد منكم الرد بقوة وقسوة على من يدعي دولة العراق الإسلامية ، نريد منكم فعلاً ضد من يقتل المسيحيين بحجة الإسلام ، أو تطبيقا لتعاليم الإسلام ، نحن نعلم أن الإسلام منهم برئ، ولكن نريد منكم أن تقولوها صراحةً . رحم الله شهداءنا ، وشهداء العراق العظيم رحم الله الكاهنين الشابين ، وهذا هو طريقهم .لقد ظفروا بإكليل البِر . والصبر والسلوان لأهاليهم المفجوعين الشفاء العاجل للجرحى إخوتي الأعزاء كتب فراس الغضبان الحمداني مقالاً أنقل لكم جزءأً منه : ــ لقد جرت تفاصيل رهيبة داخل الكنيسة وفضائع مرعبة لترويع هذه الشريحة المسالمة من الشعب العراقي فقد تم قطع رأس القس ثائر عبدال والقس رائد عبدال والشماس نبيل وفصل رؤوس عائلة جان وزوجته وطفلهم الرضيع وكذلك فصل رأس طفلة تبلغ من العمر عشرة سنوات وجميع حالات الذبح وفصل الرؤوس جرت أمام الحاضرين والمحاصرين داخل الكنيسة وبعدها قام الإرهابيون بتفجير الأحزمة الناسفة وسطهم وكان الحضور في هذا القداس بحدود 180 زائر واستشهد منهم وحسب المعلومات الأولية الواردة من المصادر الحكومية و القنوات الفضائية نحو 52 زائر إضافة إلى 68 جريح ولعل في ذلك رسالة متعمدة يراد من خلالها التعجيل بإفراغ العراق من المسيحيين وإيجاد ذريعة لجميع دول العالم بتكريس الصورة الإرهابية للمسلمين . وهذا بيانهم المشؤوم : ـــ بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى: **وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}[البقرة: من الآية217]. الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد: فبتوجيهٍ من وزارة الحرب بدولة العراق الإسلامية، ونُصرةً لأخواتنا المسلمات المستضعفات الأسيرات في أرض مِصر المُسلمة، وبعد تخطيط واختيار دقيق، صالت ثلّةٌ غاضبةٌ من أولياء الله المجاهدين، على وكرٍ نجسٍ من أوكار الشّرك التي طالما اتّخذها نصارى العراق مقرّا لحرب دين الإسلام وإرصادا لمن حاربه، فتمكّنوا بفضل من الله ومنّه من أسرِ المجتمعين فيه والسيطرة على مداخله بالكامل، وإنّ المجاهدين في دولة العراق الإسلاميّة يُمهلون كنيسة مصر النّصرانيّة المُحاربة ورأس الكفر فيها (ثمانياً وأربعينَ) ساعة، لتبيان حالِ أخواتنا في الدّين، المأسورات في سُجون أديرة الكفر وكنائس الشّرك في مِصر، وإطلاقِ سراحهنّ جميعهنّ، والإعلان عن ذلك عبر وسيلة إعلاميّة تصلُ إلى المجاهدين في فترة الإمهال، ويُشملُ بهذا الإنذار مَنْ كانت له مِسكةُ عقل من رؤوس النّصارى وكنائسهم ومنظماتهم في بلاد العالم، ممّن له تأثير على تلك الكنيسة المحاربة والضغط عليها، وإلا فلن يتردّد ليوثُ التّوحيد - وقد التحفوا أحزمتهم النّاسفة- في تصفية الأسرى الحربيّين من نصارى العراق، ولتنفتح عليهم بعد ذلك في هذه البلاد وغيرها أبوابٌ تُبيدُ بإذن الله خضرائهم وتكسرُ شوكتهم وتُلزمهم الصّغار الذي كتبه الله عليهم، وتجعلهم عبرةً لكلّ من ركبه الشّيطان فصدّ عن دين الله وتجرّأ على كتابه ونبيّه صلّى الله عليه وسلّم وأعراض المسلمين وشعائرهم.. **يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}[الصف: 8]. وليعلم المُشركون النّصارى بكلِّ مللِهم ونِحلهم ممّن غرّه بهذا الدّين العزيز تخاذلُ المحسوبين عليه، فتمالأَ على حرب الإسلام، وجعلَ من كتاب الله وشخص رسوله صلى الله عليه وسلّم غرضاً للاستهانة والاستهزاء، أنّ زمن الذّل قد ولّى إلى غير رجعة، وأنّ للإسلام رجالاً ملأ الإيمان قلوبهم، فجعلوا دون دين الله نحورهم، وهانت في سبيل الله دمائهم، وليريَنّ هؤلاء الأنجاس وأمثالُهم منهم ما يكرهون، ولو بعد حين، فراية الإسلام لابدّ مرفوعةٌ، ودين محمدٍ لابدّ ظاهرٌ ولو كره المشركون والمنافقون: **هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}[الصف: 8-9]. والله أكبر {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية الاثنين، 01 تشرين الثاني، 2010
|
|
|
|
|
121
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان سفيراً للسلام
|
في: 23:51 30/10/2010
|
رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان سفيراً للسلام نزار ملاخا / سكرتير الأتحاد حصل السيد حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان على جائزة سفير السلام ، وقد تم منحه هذه الجائزة من قِبَل منظمة أتحاد السلام العالمي وذلك في يوم الثلاثاء المصادف 26 / 10 / 2010 وقد جرى الأحتفال والتكريم في قاعة أور التابعة لجمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوة . إن أختيار السيد حبيب تومي لنيله هذه الجائزة قد جاء نتيجة لعطائه الفكري والثقافي الثر ، لخدمة قضايا أمتنا الكلدانية بمختلف مسمياتها ، " طوبى لصانعي السلام ، لأنهم أبناء الله يدعون " متى 5 : 9 إن جائزة سفير السلام في العالم تُمنح للأشخاص المتميزين في كافة المجالات الإنسانية والتي لها أثر بارز بين أبناء الشعب ، والسيد حبيب تومي ساهم بشكل كبير جداً في الكتابة في مختلف المواضيع ونشر مقالاته في مواقع ألكترونية متعددة ، كما أن أصدر كتابا وهناك كتابين تحت الطبع ، ومن الجدير بالذكر أن السيد حبيب رجل سلام ويدعو للسلام ويتبع السلام أينما كان : ــ " أتبعوا السلام مع الجميع " عب 12 : 14 لقد ساهم الأخ حبيب بنشر ثقافة السلام في كل كتاباته وردوده ، حتى مع الذين يتجاوزون عليه ، وبهذا فإنه ساهم مساهمة جتدة وفاعلى في نشر رسالة السلام بشكل واسع ، مؤمناً بأن المجد لله ولكن السلام للأرض " المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام " متى 5 : 9 منظمة أتحاد السلام العالمي لها فروعاً في الكثير من دول العالم ، وتعتبر واحدة من أهم المؤسسات العالمية الكبيرة الناشطة في مجال الحقوق المدنية . إن تكريم الأخ حبيب تومي هو تكريم لنا جميعا ، وهو تكريم للأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، لا بل هو تكريم للأمة الكلدانية جمعاء . هنيئاً للأخ حبيب بهذا التكريم العظيم ، وهنيئاً لأتحادنا لنيله هذا التكريم بشخص رئيسه المحبوب حبيب تومي وهنيئاً لأمتنا الكلدانية بهذا الإنجاز الرائع ، فإن دل على شئ إنما يدل على المكانة المرموقة التي وصلها الأتحاد ، وثقة أبناء شعبنا بأختيارهم الأستاذ حبيب تومي وترشيحهم له هو بحد ذاته تقييم عالي لكفاءة الأتحاد وموقع الأتحاد في قلوب أبناء الشعب تهنئة حارة للأستاذ حبيب تومي ولعائلته وأقربائه وأصدقائه وجميع معارفه . أخوك / نزار ملاخا سكرتير الأتحاد السبت، 30 تشرين الأول، 2010
|
|
|
|
|
122
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكلدانية .... هل هي لغة أم لهجة ؟ "| الحلقة الأولى " دراسة
|
في: 10:46 29/10/2010
|
الكلدانية .... هل هي لغة أم لهجة ؟ "| الحلقة الأولى " دراسة نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيبدءأ يجب علينا أن نفهم ما معنى أو ماذا نقصد عندما نقول ، لغة أو لسان أو لهجة ، وهل هناك فروقات بينهما ؟ استفدنا في هذه المقالة من بعض المواقع الألكترونية ومن كتابات بعض الأساتذة ومن مصادر ومسارد ومعاجم مختلفة وما جادت به أقلام المؤرخين والباحثين المثقفين والأختصاصيين في ذلك . لذا أقتضى التنويه . بما أن اللغة هي وسيلة التفاهم والتخاطب بين البشر، ولكون اللغة لها الدور الكبير في إنماء الشعور القومي وتعميقه، وهي المُحافِظة على تراث وتاريخ الأمة عبر الأجيال ، كما أنها أحد الأركان المهمة التي ترتكز عليها القومية ، لذلك أصبح لكل قوم أو أمة لغة خاصة يتكلمون بها ، يوثقون تاريخهم، يسنّون بها قوانينهم يتفاهمون فيما بينهم ، لذلك توجب علينا أن نفهم ماذا نقصد بكلمة " اللغة " ، لذا وجب تعريفها : ـــ علم دراسة اللغات أو علم الفيولوجيا يعرّف اللغة كما يلي : ــ اللغة : ــ هي صوت يُعَبّر كل جيل من الناس عمّا في وجدانهم . أو هي الكلام المصطلح عليه بين كل قوم . وهي ما يميز به الإنسان عن الحيوان . ويُقال أن كلمة " لغة " مأخوذة من اليونانية " لوغوس " ومعناها " الكلمة " ، ومن الجدير بالذكر أن اللغة التي تقبل التصريف تسمى اللغة المتصرفة ، وهي على قسمان : آرية وسامية . اللغة : ــ هي نفس اللسان، واللسان هو عبارة عن نظام تواصلي ، على أن يكون ذلك في بيئة لغوية متجانسة " مشتركة في الثقافة والحضارة " . جاء في الكتاب المقدس : ـ " وكانت الأرض كلها لساناً واحداً ولغةً واحدة " سفر التكوين 11:1 وحسب تفسير الكتاب المقدس يقول بأنه يرى البعض أن هذه اللغة كانت الكلدانية ." نسمعهم ينطقون بألسِنَتنا بعظائم الله " أع 2 : 11 وجاء في القرآن الكريم ما يلي : ـــ " ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه وهذا لسان عربي مبين " النحل 103 " لسان عربي مبين " الشعراء 195 هذه الشواهد ذكرناها لنؤكد بأن السان يعني اللغة ، ولا فرق بينهما . واللغة : ــ هي تلك المَلَكَة الإنسانية التي يتميز بها الإنسان عن باقي المخلوقات . اللغة : ـ هي ظاهرة أجتماعية يكتسبها الإنسان من المحيط الذي يعيش فيه ، وتخضع للشروط التي يعيشها المجتمع الإنساني . واللغة تضم عدة لهجات ، لكل منها خصائصها ، ولكنها تشترك جميعاً في مجموعة من الظواهر اللغوية . أما اللهجة فهي : ــ مجموعة من الصفات اللغوية التي تنتمي إلى بيئة خاصة ، وتشترك في هذه الصفات جميع أفراد هذه البيئة ، ومن تعريفاتها : ـــ إنها أسلوب أداء الكلمة إلى السامع من مثل إمالة الفتحة أو الألف أو تفخيمها . لهجات أية لغة قد تقل أو تكثر، ولكنها تبقى لهجات ن ولا يصح أن نسميها لغات، لأنها تنتمي جميعها إلى لغة واحدة . الفرق بين اللغة واللهجة : ــ على ضوء علم اللغة، لا فرق بين اللغة واللهجة ، فكل لهجة هي لغة قائمة بذاتها ،بنظامها الصوتي ، وبصرفها ونحوها. ويرى البعض أن الفرق بين اللغة واللهجة هو أن اللهجة تقهقر وأنحطاط عن لغة فصحى . والعلاقة بين اللغة واللهجة ، هي علاقة بين العام والخاص ، فاللغة تشمل عادة عدة لهجات ، لكل منها ما يميزها ، وجميع هذه اللهجات ، تشترك في مجموعة من الصفات اللغوية والعادات الكلامية التي تؤلف لغة مستقلة عن غيرها من اللغات . " معجم لهجات ألفاظ ومصطلحات " . اللغات الآرية : ــ وتسمى باللغات الهند أوروبية ، وهي بنوعين : ـــ شمالية وجنوبية الشمالية : ــ وتنقسم إلى ثلاثة أقسام : ـــ اللاتينية : ــ ومنها الإيطالية والفرنسية والأسبانية والرومانية . الجرمانية : ــ ومنها الأنگليزية والألمانية والهولندية . الأغريقية : ــ ومنها اليونانية . القسم الثاني أي السامية : ــ فهي الأفرو أسيوية ، وتنقسم إلى ثلاثة اقسام : ــ الآرامية وهي لغة سامية : ــ ومنها البابلية والكلدانية والسريانية ، وهي بمعناها اللغوي هي لفظة تشمل مجموعة لغوية غنية ومعقدة تتفرع إلى لهجات سامية . السورث : ــ هي اللهجة الآرامية الشرقية ، وهي اللغة المحكية لدى الجماعات المسيحية القاطنة شمال العراق وبقية القرى المسييحية الأخرى . العبرانية : ــ ومنها العبرية والفينيقية والقرطاجية الكلدانية لغة وليست لهجة : ــ تتكون اللغة الكلدانية من إثنان وعشرون حرفاً وهي : ــ ألب : ألف ..... بيث : باء .... گمل : ج ........ دلث : دال .......... هي : هاء ........ واو : واو ........ زين : ز حيث : ح ..... طيث : ط ......... يوث : ياء ..... كاب : ك ...... لمث : لام ..... ميم : م ....... نون : ن .......صادي : ص ......... عي : عين ..... بي : p .......... سين : س ...... قوب : ق ..... ريش : ر ..... شين : ش تاو : ت والكثيرون يسمون اللغة الآرامية في عصر ما باللغة الكلدانية ، والحقيقة ان الكلدانية من تفرعات اللغة الأكدية ، ولا يمكننا أن ننكر بأن اللغة الآرامية كانت سائدة في بلاد ما بين النهرين وتتعداها إلى سوريا ولبنان وفلسطين وغيرها ، ونتيجة لتقادم الزمن أنشطرت هذه اللغة إلى شطرين : ـ شرقية وهي لغة أهل نصيبين والرها، وغربية وهي لغة أهل بابل . إن حال اللغة كحال القومية ، فكما أن أسم القوم تغير بمرور الزمن وتبعاً لمتطلبات كثيرة ، كذلك اسم اللغة شمله هذا التغيير في التسمية ، الآرامية ، السريانية ، الكلدانية ، قال الطبرسي : ــ بأن الآرامية هي لغة العالم قبل الطوفان، أي أنها كانت لغة آدم ونوح وأولاده، وإن آدم مأخوذة من اللفظة الآرامية ، آدمثا " أَدَمَة أي التراب ، ولفظة حواء مأخوذة من أم الحياة بالارامية . لقد أستمرت اللغة الآرامية كلغة رسمية في العراق لأكثر من ألف سنة . وإلى اللقاء في الحلقة الثانية الخميس، 28 تشرين الأول، 2010
|
|
|
|
|
125
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يزور مقر الحزب الوطني الآشوري في مركز قضاء تلكيف
|
في: 14:45 11/10/2010
|
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان م / مد جسور المحبةضمن خطة شاملة ومبادرة هي الأولى من نوعها ، لغرض التعاون المشترك بين الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وبين تنظيمات شعبنا المختلفة ، في الداخل والخارج ، قم الأستاذ حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يرافقه الأستاذ لؤي فرنسيس نائب رئيس الأتحاد بزيارة أخوية لمقر فرع الحزب الوطني الآشوري في مركز قضاء تلكيف ، وذلك يوم الأحد المصادف 10/10/2010، وقد كان في أستقبال الوفد السيد عدنان أسحق مسؤول علاقات فرع نينوى للحزب الوطني الآشوري والسيد لازار شمعون عضو العلاقات في الفرع . وقد دار حديث شمل عدة جوانب تتعلق بالأمور العامة لشعبنا ، ومناقشة عملية الأحصاء المزمع أجراؤها في العراق، إضافة إلى ذلك قام السيد رئيس الأتحاد بالتعريف بالأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، وقد رحب الأخوة في الحزب الوطني الآشوري بهذه الزيارة ، ومن الجدير بالذكر أن الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وبشخص رئيسه الأستاذ حبيب تومي والأستاذ لؤي فرنسيس والأخوة الأعضاء في داخل العراق يقومون بنشاطات مكثفة متواصلين باللقاءات مع تنظيمات شعبنا . وقد ودع الوفد بمثل ما أستقبل به من حفاوة وتكريممن قبل الأخوة أعضاء ومسؤولي فرع الحزب الوطني الآشوري . وسنوافي قراءنا الكرام بتفاصيل الزيارات التي قام بها الوفد تباعاً. شكرا لكل من يزرع وردة في طريق وحدة العمل والكلمة والهدف . نزار ملاخا سكرتير الأتحاد 10/10/2010
|
|
|
|
|
126
|
اجتماعيات / شكر و تهاني / شكر وتقدير لكلدان الناصرية من ألأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
|
في: 22:13 30/09/2010
|
ألأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان الأستاذ علي إيليا الكلداني المحترم الأخوة أعضاء ومسؤولي التجمعات الكلدانية في الناصرية المحترمون م / شكر وتقدير يتقدم الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان بجزيل شكرهِ وتقديرهِ لجميع الأخوة المشاركين ، ولجهودكم المبذولة في إحياء الذكرى الحادية والأربعون لشهداء مذبحة صوريا " القرية الكلدانية الجريحة " ، وإقامتكم لهذه الدورات في مثل هذه المناسبات ، ما هي إلا وفاء تاريخي ودليل أصالتكم وعمق أرتباطكم بإمتكم الكلدانية ، تلك الأمة التي كانت وما زالت مفخرة وقدوة ومثالاً تحتذي به سائر الأمم . إن تخليدكم للشهيدة " ليلى خمّو " وذلك بتسميتكم هذه الدورة بإسمها، سيكون محط أنظار وأحترام جميع الكلدان في العالم، وهذا يثبت بأن أمتكم ، الأمة الكلدانية هي الأمة الحقيقية التي ستكسر جدران العنصرية المقيتة التي طغت العراق ، وستحطم الحواجز التي أقامتها شلة المتعصبين الدينيين وجزأت العراق والعراقيين . هذه الأمة هي التي ستجمع أبناء الطيف العراقي العظيم من مسلمين ومسيحيين وبمختلف أنتماءاتهم المتنوعة . بهذه المناسبة العظيمة ذكرى تخليد شهداء قرية صوريا الكلدانية الجريحة ، نقدم لكم شكرنا وتقديرنا . حفظكم الله ذخراً لأمة الكلدان . الأمة التي فيها هكذا رجال يخلّدون أسمها ، تبقى أمّة حيّة مهما دار الزمن . نزار ملاخا سكرتير الأتحاد الخميس، 30 أيلول، 2010
|
|
|
|
|
127
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكلدان والكلدانية ورجال الدين
|
في: 15:51 23/09/2010
|
الكلدان والكلدانية ورجال الدين نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانييتجنى على رئاسة كنيستنا وعلى رجال دين الكنيسة الكاثوليكية العراقية مَنْ يتهمهم بِتُهَم يحاول من خلالها إسقاط المفهوم القومي عندهم . في هذا المجال حاول رجال الدين الكلدان لم الشمل حسب المفهوم الديني والمذهبي، وبما أن الدين والمذهب لا يقفان عند حود الهوية القومية والعكس صحيح ( مثلاً ليس كل العرب مسلمين ولا كل المسلمين عرب ولا كل الشيعة عرب ولا كل العرب شيعة ) أي أن القومية لا يحدها مذهب ولا دين ، ومن هذا المنطلق أهمل بعض قادة كنيستنا الكاثوليكية المفهوم القومي ، إذ وبالحقيقة لا توجد كنيسة مخصصة لقومية معينة، ونحن نتكلم عن كنيستنا الكاثوليكية فهي تحوي بين مؤمنيها من جميع الأجناس والقوميات والطوائف ومختلفي الهويات والأنتماءات العرقية والقومية وغيرها .وكنا قد أشرنا إلى ذلك في مقالٍ سابقٍ لنا تحت عنوان " هل الكنيسة الكلدانية كنيسة أمة " كنيستنا الكاثوليكية هي كنيسة أمة وليست كنيسة قومية ، بدليل أنها تجمع المسيحيين الكاثوليك من الكلدان والآثوريين والأرمن وغيرهم ممن يؤمنون بالمذهب الكاثوليكي. الكتب التي ألّفها عدد من السادة البطاركة والمطارنة والكهنة مليئة بعبارات وأستشهادات كثيرة تؤكد ذلك ، كما تؤكد على الهوية القومية التي تجمع شمل أكثر المسيحيين في العراق، ألا وهي الكلدانية ، ويؤكدون على أن اللغة الدارجة بين جميع هؤلاء الأقوام هي اللغة الكلدانية ، وليس غيرها .فنقرأ في كتاباتهم عبارات مثل " اللغة الكلدانية " و ط ألأمة الكلدانية " و " الشعب الكلداني " وغيرها ، وكل هذه المعاني تدل على أن هناك أمة تسمى " الأمة الكلدانية " التي تحوي بين ظهرانيها ما تحويه من أقوام الصابئة والآثوريين " كلدان الجبال " وغيرهم وهذه الشعوب كوّنت " الأمة الكلدانية " وهذه الأمة كتبت كتبها وتكلمت ب" اللغة الكلدانية " كما كُتب على شواهد قبور الموتى منهم رحمهم الله باللغة الكلدانية، وألفوا كتبهم وكتبوا صلواتهم باللغة الكلدانية وليس غيرها . رجال الدين الكاثوليك العراقيين من الكلدان لا يحد مسؤولياتهم حَدْ ، بل هم مؤمنون بأنهم لجميع الناس يلقون الكلمة المقدسة حيثما ساروا، يزرعون بذار الخير أينما حَلّوا ، في كلامهم النور المقدس " أنتم نور العالم " وهم بِذار الطيبة والإيمان " أنتم ملح الأرض " لم يعلنوا في مواعظهم بأن القومية والأمة أولاً ، ومن ثم الدين والإيمان ثانياً ، بل على العكس من ذلك ، كل كلامهم وجل أهتمامهم هو نشر كلمة الحق والبشرى السارة لبني البشر وليس لبني الكلدان فقط .وبذلك يضعون المسؤولية الدينية في مقدمة واباتهم .فهم أبعد من أن يحصروا أنفسهم وواجباتهم بمفهوم القومية الضيق، سَمّهِ ما شئت ، ليست بذات أهمية في نَظَرِهِ ، المهم واجبه الديني يقدمه لجميع البشر " أنتم تلاميذي " فلا يأخذ أحد الضعفاء مأخذاً على رجل الدين إن قال أنا سرياني مع السريانيين وآثوري مع الآثوريين وكلداني مع الكلدانيين ، المهم آمنوا بكلام المسيح وكفى ، وهذا هو واجبهم . أليست الكنيسة الكدانية اليوم هي كنيسة المشرق الأمس ؟ فلماذا يأخذ بعض الأخوان مأخذاً على رجل الدين إذا قال أنا كلداني من فارس أو من العراق أو من آثور ؟ أليست آثور منطقة جغرافية كما هو العراق وفارس وتركيا وسوريا ؟ أما في ما يتعلق بالفكر القومي عند رجال الدين الكلدان فنقول ، أنه بعد التغيير السياسي الذي حصل في العراق بعد عام 2003 ، بدأت بعض الأصوات وبدعم من الأجنبي تتعالى ومنها خاصة أصوات إخوتنا كلدان الجبال الذين أوجد لهم المستعمر الأنكليزي أسما جغرافيا أطلقه عليهم " الآشوريين " وحاولوا وبدعم منه بلع الكلدان وتذويبهم والتعتيم على هويتهم القومية ولغتهم الكلدانية الجميلة وتاريخهم الثر ، وذلك من خلال نقطتين : ـــ أولاً – عمل المنظمات السياسية والأشخاص المتنفذين . ثانياُ - جهود رجال الدين الآثوريين وجعلهم القومية في المقام الأول قبل الدين " خيّا أومتا " في النقطة الأولى، عملت بعض التنظيمات الضيقة الأفق والنظرة والمتعصبة من الأخوة الآثوريين " كلدان الجبال " إلى كسب ود بعض الأشخاص من خلال إغرائهم بالمادة والمال وبعض المناصب الزائلة الزائفة ومدعومين من قبل قِوى عالمية برى التي أحتلت العراق وكان لهم ما أرادوا، حيث تمكنوا من التأثير على عقول بعض المثقفين والمؤرخين وساروا في ركابهم وسيذكر التأريخ الكلداني ذلك ويذكر اسماءهم ولكن مع الأسف ليس بفخر ، ولكن من باب وضع الحق في نصابه ، وإلا ما معنى أن يرفض حاكم العراق ، المستعنر بول بريمر تمثيل سيادة البطريرك ما رعمانوئيل الثالث دلي تمثيل الكلدان في مجلس الحكم ، ويعين السيد يونادم كنا ممثلاً للمسيحيين في مجلس الحكم ؟؟؟ أليس في هذا العمل علامة أستفهام كبيرة ؟ كلا لأن بريمر في كتابه ذكر ذلك ولكن برر فعلته الدنيئة بأنه اراد زرع الفتنة بين الكلدان والآثوريين .ولا أدري كيف قبل السيد يونادم كنا بهذا الفخ ، كان الأجدر به ومن باب الشجاعة الفائقة أن يرفض ذلك ليقول لبريمر " أنا ممثل الآثوريين فقط " وأبحثوا عمّن يمثل بقية الأقوام ، فلسنا في حلبة مصارعة ، ولا يعني هذا أنه لا يوجد بين الكلدان من يستحق أن يكون ممثلا عنهم ، ولكن القذارة الأستعمارية تلعب دورها الخبيث والمال تعمي البصيرة قبل البصر ، وهكذا كان . لا أدري كيف يبرر الأستاذ الفاضل كنا أحتلاله مناصب عديدة في فترة الحكم العراقي السابق " 1968- 2003 " فعلى ما أعتقد بأنه كان ضابطاً في الجيش العراقي السابق، وكان قد أحتل موقع وزير الصناعة في حكومة أقليم كردستان قبل سقوط العراق بيد المحتل واليوم مشارك فعال في جميع جلسات مجلس الحكم والنواب وغيرها ، هل من تحليل لكل هذه الأدوار ؟ وهل يمكننا نحن الكلدان أن نقتنع بأن مثل هذا الشخص يمكن أن يمثلنا جميعاً ؟؟؟؟ لماذ تم رفض بطريرك الكلدان من مجلس الحكم ؟ سابقة خطيرة منذ تأسيس العراق ولحد الآن . لماذا أُسقط الدعم الدولي عن الكلدان بينما دُعمت فئات أُخرى ؟ فئة تلعب بالمال وبأرقام خيالية مُرعبة دون حسيب أو رقيب وأُخرى تتلظى من أجل أن تدفع الإيجار الشهري لمقر واحد ولا تتمكن ؟ وكما يقول المثل العراقي " واحد يلعب بالفلوس لعب والآخر يتحسّر على العانة " لماذا أُهمل دور الكلدان في هذه الفترة ؟ ؟ أي فترة الأحتلال وما تلاها لماذا صعد نجم الأستاذ سركيس أغا جان فقط ،بينما أُهملت نجوم كثيرة من الكلدانيين ؟ لماذا أُهملت الشخصيات القومية الكلدانية التي كان لها دور فعال ومؤثر في مساندة الثورة الكردية ؟ لماذا كل هذه الصلاحيات المطلقة والصرف اللامحدود ، والمبالغ الخيالية التي يصرفها الأستاذ سكريس أغا جان بدون حسيب أو رقيب، يعطي مَنْ يشاء ويحجب عن مَنْ يشاء ، كلٌ بأمرِهِ يسير ، والشواهد على ذلك كثيرة ومتعددة ، منها مخصصات المجلس القومي الكلداني ، ومنها تخصيصات كنيستنا الكلدانية ، وغيرها، ولما طالبت رئاسة الكنيسة بتشكيل لجنة لأستلام المبالغ ضمن مستندات صرف أصولية ، تم قطع التخصيصات . المهم نعود لنقول بأن رجال الكنيسة الكلدانية هم كلدانيو القومية ولكنهم رجال دين لكل العالم، لقد رفض الكثير من كهنتنا الأبطال المحترمين أن يضعوا القومية في الصف الأول قبل الدين ، لا بل أستهجنوا ذلك الطلب ، ولكن بعد الهجمة الشرسة على الكلدان والكلدانية كقومية وكلغة ، حيث ذهب بعض ضعاف النفوس من الشمامسة مَن له بعض الإطلاع ، ليبحثوا هنا أو هناك علّهم يجدون ثغرة في كلام هذا المطران أو ذاك الكاهن، ليجعلوا منها موقفاً ثابتاً ، ونسوا أو تناسوا بأن كل مؤلفاتهم وأحاديثهم وتضحياتهم هي من أجل الأمة الكلدانية واللغة والكلدانية . نداء إلى الشمامسة المعارضين إذا أستمريتم في هذا الفكر فستسقطون إن آجلاً أو عاجلاً ، مهما بحثتم فلن تتمكنوا من الكهنة المنذورين ، وما عملكم هذا إلإ غيرة منهم ، ولا تستطيعون أن تصلوا إلى ما وصلوا إليه من نذورٍ وقداسة. لذا أنصحكم أيها الشمامسة المعارضين عودوا الآن وخذوا من عِظة عودة الأبن الضال شِعاراً لعودتكم وتقديم طاعتكم وولائكم للدين والكنيسة ................ والله الموفق الاربعاء، 22 أيلول، 2010
|
|
|
|
|
128
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / كلمة الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان في مأدبة إفطار رمضانية بالسفارة العراقية في النرويج
|
في: 21:23 13/09/2010
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان رئيس الأتحاد يحضر مأدبة إفطار بدعوة من السيدة سندس عمر علي سفيرة العراق في النرويج ، أقامت السفارة العراقية هناك مأدبة إفطار رمضانية وذلك في يوم الأثنين الموافق 6/9/2010 وحضر المأدبة السيد حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، والقى الكلمة التالية : ـــ سعادة السفيرة العراقية في النرويج السيدة سندس عمر علي السيدات والسادة باسم الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان نحيكم ونثمن هذه المباردة الطيبة بدعوة افطار في هذا الشهر الفضيل ، وأنا اعتبر هذه الدعوة ترمز الى خطة السفارة في التفاعل والتواصل مع المواطن العراقي وهو خارج وطنه ، إن هذه المبادرة وغيرها من المبادرات ، ستمحي تلك الصفحة من تاريخ السفارت العراقية التي بقيت في اذهاننا ، وهي هم كان السفارات العراقية كان البحث عن المواطن العراقي ، ليس من اجل تقديم الخدمة له ، إنما ليبقى تحت المراقبة ولتحسب خطواته ، وكأنه متمرد على بلاده ، فكانت السفارة وكر امني غايته مراقبة المواطن وليس تقديم الخدمات له وهو في بلاد الغربة . وهذا الموقف وغيره يشجعني وانا ككاتب عراقي ان اقترح على السفارة وعلى السفيرة السيدة سندس عمر علي ان تعمل من اجل ايجاد صيغة معينة لوجود مركز ثقافي عراقي في العاصمة اوسلو ليكون هذا المكان مركز تواصل بين العراقيين انفسهم وبعد ذلك بينهم وبين السفارة ومن ثم ليكون مركز اشعاع يعمل من اجل إيصال معالم الحضارة العراقية المشرقة الى هذه البلاد ، إن كانت بالأعمال الفنية او عقد ندوات ثقافية ، او غيرها من النشاطات التي تعكس الجانب المشرق لعراقنا العظيم . كما انه لا يخفي على السفارة ما يعانيه المواطن العراقي في هذه البلاد حينما يكون له ابسط معاملة في الشأن القنصلي ، إذ يترتب عليه السفر الى السويد لانجاز معاملة روتينية ، فنحث على فتح القنصلية امام المواطن العراقي لتسهيل اموره ، او على الأقل استلام تلك المعاملات وأيصالها الى السويد بعد تدقيقها في حالة تأخير الأعمال القنصلية . نأمل ان يستمر هذا التواصل بين السفارة وبين الجالية العراقية لنعمل مجتمعين من اجل أبراز الوجه الناصع والمشرق لعراقنا الحبيب ونبرز تلك الحالة التي ينبغي ان يكون عليها العراقي في زمن الديمقراطية ليظهر العراق كواحة خضراء يتعايش على اديمها الألوان الجميلة للفسيفساء العراقي المتكون من عرب وأكراد وكلدان وتركمان وآشوريين وسريان وأيزيدية وأرمن وكاكائيين وشبك ومندائيين ومسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة ، إنها اطياف جميلة في سماء العراق الصافية . ونترككم مع هذه التشكيلة من الصور ألتقطت بهذه المناسبة سكرتير الأتحاد نزار ملاخا الخميس، 09 أيلول، 2010
|
|
|
|
|
129
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / شجب وأستنكار من الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
|
في: 07:27 11/09/2010
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان م/ شجب وأستنكاريستنكر الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان المحاولة الإجرامية التي يروّج لها القس الأمريكي المدعو تيري جونز حول دعوته لحرق القرآن الكريم الكتاب المقدس لدى المسلمين . إن هذا الفعل المشين ما هو إلا جزء من مخطط صهيوني خبيث غايته بث التفرقة بين صفوف المسيحيين والمسلمين . إن هذا العمل الإجرامي الذي يدعو إليه هذا القس ويغلفه بغلاف حرية الرأي ، يتنافى مع ما تدعو إليه القيادات الدينية حول حوار الأديان . إن الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان إذ يدين وبشدة هذا التصرف اللامسؤول وغير الواعي فإنه في الوقت نفسه يدعو القس تيري جونز إلى العودة إلى تعاليم الدين المسيحي السمحاء والتي تتعارض بشدة مع فعله هذا ، إنه فعل مشين وتعصب أعمى بصره وبصيرته . لقد عاش العراقيون إخوة مسيحيين ومسلمين ، وتعايشوا ضمن شعار الدين لله والوطن للجميع ، ومازالوا كذلك ، واليوم يحاول بذرة الشر القس تيري جونز أن يزرع فتيل الفتنة بين أبناء الشعب الواحد .عاش العراق وعاش شعب العراق واحداً موحداً رغم العوادي والصِعاب. نزار ملاخا سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان 10/9/2010
|
|
|
|
|
130
|
اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: "عنكاوا كوم" تهنىء جميع الاخوة المسلمين بعيد الفطر المبارك
|
في: 07:25 11/09/2010
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان م/ تهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك يسر الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان أن يتقدم بأحر التهاني وأعطر التبريكات للمسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها وبالأخص في وطننا العراق ، راجيا من الله عز وجل أن يعيده على الجميع بالخير واليُمنِ والبركة ، وعلى عراقنا الحبيب وشعبنا الصامد بالأمن والأمان ، نرجو من الله أن يعيد الصفاء والبهجة والفرح والخير والمحبة للعراقيين جميعا وأن يزيل هذه الغمامة السوداء التي عصفت بعراقنا الحبيب. وكل عام وأنتم بألف خير نزار ملاخا سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الجمعة، 10 أيلول، 2010
|
|
|
|
|
131
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / السيد مسعود النوفلي المحترم نعم الكلدانية قومية حسب أطروحة أبينا البطريرك
|
في: 19:57 03/09/2010
|
السيد مسعود النوفلي المحترم نعم الكلدانية قومية حسب أطروحة أبينا البطريرك نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيالسيد مسعود، لا أدري لماذا تحاول النيل من الأسم القومي الكلداني ، وتبحث عن كل ما يسئ للقومية الكلدانية ، وقد نصبت من نفسك العدو الأول للكلدان، تحاول محاربتهم بشتى الطرق وبكافة الوسائل ، لقد كان الأجدر بك والأولى أن ترد وتجيب على أسئلة الأستاذ مايكل سيبي قبل أن تفتح صفحة الهجوم على الكلدان . لقد طرحتَ موضوعاً جديداً ألا وهو " الآشورية الكلدانية في طروحات أبينا البطريرك " وعجبي كيف تقلب الأمور وتغيّر المعنى ، لا أدري هل متعمِداً تريد أن تغير المفهوم أم عن عدم معرفة عدم دراية !!!!!! إنْ كُنْتَ لا تَدري فَتِلْكَ مُصيبة ........ وإنْ كُنْتَ تَدري فالمصيبَةُ أَعظَمُ ماذا قال أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي في أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه من إيطاليا عام 1958 بخصوص الشعب الواحد . أبدأ من النقطة رقم واحد وما مكتوب بالخط الأزرق في مقالتك : ــ وقيل الآشورية الكلدانية لتشير الى القومية واللغة وهي أيضاً الكلدانية الآثورية .لا أدري لماذا كتبت الجملة الأولى بالأزرق بينما أهملت الثانية ؟ هل هو تحيز لصالح جهة ضد أخرى ؟ أم ماذا ؟ ولا أدري أيهما هو النص وأيهما هو تعليقك ؟ يا حبذا لو فصلت بين النص والتعليق لتتوضح الصورة ، ولكي لا تخلط الأمور يا سيد مسعود - يضيف أبينا البطريرك ويقول...وقيل الآشورية الكلدانية لتُشير الى القومية واللغة مُستنداً الى أدي شير في كتاب تاريخ كلدو آثور . البطريرك يُشير الى كلمتين " الآشورية الكلدانية " وبدون حرف الواو ويعطينا الجواب بأن الكلمتين تعني " القومية واللغة " ، وهنا وضع حرف الواو حتى نفهم القصد ، ويضيف ويقول " وهي أيضاً الكلدانية الآثورية " ، هذه الأمور تقع على المؤرخين والأساتذة وعلماء التاريخ والأثنيات وعلماء اللغة لتوضيح ما هو مطروح أمامهم بكل نزاهة وليعلنوها للعالم علناً وفي كافة الوسائل لأنقاذ شعبنا .أنا استغرب يا سيد مسعود من هذا الطرح الذي لا يقبل به طفل، ولا أدري كيف تشجعت وكتبت هذه الأمور بالأستناد إلى نصف جملة قيلت بينما أهملت كلياً النصف الآخر . ما هو تعليقك على ما كتبت " وقيل الكلدانية الآثورية ؟؟؟؟؟؟؟ لماذا لا تكون الكلدانية هي القومية والآثورية هي اللغة ؟ أخي العزيز المؤرخين والأساتذة وعلماء التاريخ والأثنيات وعلماء اللغة قالوا كلمتهم الفصل في ذلك ، ومن له أذنان للسمع فليسمع. قالوا / الآشورية تسمية مناطقية جغرافية حالها حال العراقية والسورية والمصرية واللبنانية والأردنية، وهي لا تمت بصلة إلى قومية مطلقاً ، أما الكلدانية فهي تسمية أقوام وليست تسمية جغرافية أي لا توجد منطقة أسمها الكلدانية ، بل توجد منطقة تواجد الكلدان وهي بابل، والبابلية تسمية جغرافية مناطقية حالها حال الآشورية ، أخي مسعود أخذت ما يحلو لك من كتاب كلدو وآثور وتركت المهم لأنه يسئ إلى أفكارك وتصوراتك ، ولكن لا بأس فأنا أحب أن أعيد على ذهنك ما ذكره المطران أدي شير في كتابه " كلدو وآثور " ص 2 ما يلي : ــ الأسطر 4 و 5 و 6 " فالبقعة التي يكتنفها الدجلة والفرات تقسم إلى قسمين ، شمالي وجنوبي، فالقسم الشمالي يسمى خاصة الجزيرةأو مابين النهرين، والقسم الجنوبي يشتمل على أرض الكلدان المسماة الآن العراق العربي " .. إذن يا أخي مسعود بالأستناد إلى المصدر الذي أستندت أنت عليه أقول لك ، أن العراق اليوم هو أرض الكلدانيين الأمس، ولا وجود لغيرهم عليها . لنقرأ في ص 2 السطر 9 " وكانت بلاد آثور والكلدان خصبة جيدة التربة " لماذا وضع حرف الواو هنا ؟ أم أنك تلبس النظارة لكي لا يقع نظرك على حرف الواو ؟؟؟؟ ما هو رأيك بهذه الواو التي تفصل بين آثور والكلدان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وجاء في ص 2 السطرين 12 و 13 ما يلي : ــ " أقرأ أخي مسعود جيداً لكي تستوعب الكلمات وتميز بينهما " ( جاء في رحلة هيرودوت "2" الذي عاش في الجيل الثالث قبل المسيح ما نصه : " وتنمو عند الكلدان الزروع جداً " سؤالي لك هو عند مَنْ تنمو الزروع يا سيد مسعود ؟ نقول وقول معي : عند الكلدان ، صار معلوم أخي مسعود !!!! أقلب الصفحة أخي مسعود لنذهب إلى الصفحة رقم 3 وفي السطر رقم 18 : ــ " السير ولكوكس بسياحته الأخيرة سنة 1905 في بلاد الكلدان ...... بلاد مَنْ أخي مسعود ؟ بلاد الكلدان ، صار معلوم وفي السطر رقم 20 من نفس الصفحة ، جاء ما يلي : ـــ " لم يبلغ أحد مبلغ الكلدان في حسن أبنيتهم لجمع المياه وتوزيعها على أنحاء بلادهم ( راجع المشرق 1909 ص 356 ) وفي السطرين الأخيرين يقول فيهما : ــ " ومن مدن كلدو أورو ويُعرف اليوم موقعها بالمقيّر أو المگيّر كما يلفظها عرب البادية ، وهي التي سماها الكتاب المقدس ، أور الكلدانيين ومنها خرج أبراهيم الخليل " . أين الشعب الكلداني السرياني الآشوري أخي مسعود ؟ وأين هو موقعه من الإعراب أخي مسعود ؟؟؟؟؟ لقد كانت بلاد الكلدان أخي مسعود مقسمة إلى قسمين ، شمالية وجنوبية ، وهذه مذكورة في مصدرك الذي أشرت إليه ولكونك نسيت ذلك وزيادة في تذكيرك وليطلع القارئ الكريم على الكاتب اللبيب الذي نسي أن يذكر ما هو فخر للكلدان أورده أنا نصاً . في الصفحة رقم 4 أخي مسعود وفي السطر رقم 3 وما يليه قال المطران : ـــ " وفي جنوب أور كانت مدينة أخرى يُقال لها أريدو، وهي المدعوة اليوم أبو شهرين ويسميها بطلماوس راتا ومدينة باب سالميتي وكانت مينا على البحر، ومدينة أوروك وتدعوها التوراة آراك، واليونان أرخوئي ، وهي المسماة اليوم وركة، ومدينة لرسام وكانت مكرسة للإله شمشا أي الشمس ، وكانت على ساحل الفرات . وكيشحووكانت تدعى في الأزمنة الأولى بَبَار أونو، ومدينة لگاش أو زيربورلا، وهي المسماة اليوم تلّو، وجميع هذه المدن كانت في بلاد الكلدان الجنوبية التي يُقال لها شومير " . أين كانت جميع هذه المدن أخي مسعود ؟ في بلاد الكلدان ، يعني لا تقع هذه المدن في بلاد الكلدان السريان الآشوريين ؟ أليس هذا صحيحاً أخي مسعود ؟ أم أن لك راياً آخر في تصحيح كتاب كلدو وآثور ؟ نستمر أخي مسعود ، لنقرأ " ومن مدن كلدو الشمالية نيبور وبارسيب وكوتا وسبارا وأكاد ودور كوريگلزو وبغدادا وزَبّا وإيريگا وأگارسال وكيش وأوبي وشوربال وهيت ، أما نيبور فهي المسماة اليوم نُفّر، وصارت بعد المسيح كرسياً اسقفياً تابعالكرسي بطريرك المدائن .... " وفي السطر ما قبل الأخير نقرأ أخي مسعود : ـــ " وكان هناك للكلدان النصارى أسقفية معروفة " يعني نفهم من هذا الكلام بأنه هناك كلدان غير نصارى ن أي ليسوا مسيحيين ، وهذا دليل ثابت وراسخ بأن الكلدانية والكلدان وردت في كل هذا الكتاب لتدل على تسمية قومية وهوية قومية ومعنى قومي ، وليس غير ذلك ، وهذا ما يدل دلالة واضحة لا لبس فيها ورود المفهوم القومي في افكار المطران مؤلف الكتاب ، وإيمانه بالهوية القومية ، وقناعته بأن هناك كلدان غير مسيحيين، وقد ورد هذا المصطلح عدة مرات " الكلدان النصارى " في هذا الكتاب . نقلب الصفحة أخي مسعود ولنذهب إلى الصفحة رقم 5 وتحديداً عند السطر السابع لنقرأ : ـــ " وبابل معناها باب إيل وهو أسم الله عند الكلدان والآثوريين " أخي مسعود هل رأيت حرف الواو ؟؟؟؟ ولماذا لم يقل " عند الكلدان الآثوريين " ؟ أخي مسعود مطلوب منك الإجابة ، لا تاكلها علينا كما أكلتها على الأستاذ مايكل سيبي !!!!! فأنا بأنتظار الجواب ، ولو أن الأستاذ مايكل مَل من الأنتظار ولا جواب من حضرتكم ، ولا ندري ماهو السبب ، ولكنني مصر على أن نسمع منك ما يجعلنا نعيد الثقة بكتاباتك . ما علينا لنذهب إلى السطر رقم عشرة وأعتقد يكفي لحد الآن لكي لا تدوخ وتزعل علينا وتختلط عليك الأمور ، نقرأ في السطر رقم عشرة أخي مسعود " وقد أتى أسمها في تواريخ الكلدان النصارى " لستُ أنا القائل أخي مسعود ، بل القائل هو المصدر الذي ذكرته لنا أنت . فاتني أخي مسعود أ ن أذكر لك أنه في الصفحة رقم 2 والسطر ما قبل الأخير يقول فيه : ـــ " وكان الآثوريون يسمونه رادان وكذا أتى أسمه في تواريخ الكلدان أو الآثوريين النصارى " .... كلام خطير جداً أخي مسعود ، هل يقصد بأن الآثوريين النصارى أصولهم كلدانية ؟ وهذا ما يتفق عليه أكثر المؤرخين والدينيين ، هل أن الآثوريين النصارى هم بالأصل كلدان الهوية وآشوريو الموقع والسكن ؟ أليس هذا دليل آخر على أن الكلدانية ، هي تسمية قومية ولا وجود للتسمية القطارية التي تؤمن بها أنت وجماعتك ، لا وجود للكلدان السريان الآشوريين مطلقاً ، ومطلقاً ، وهذا يدل على أن التسمية الكلدانية هي تسمية قومية تشمل جميع الذين يتسمون اليوم بالسريان والآشوريين ، لكون السريانية هي لغة والآشورية هي منطقة جغرافية والكلدانية هي التسمية القومية التي سوف تعودون إليها جميعكم إن عاجلاً أو آجلاً ونحن بالأنتظار ، وما أحلى عودة الأبن الضال ، يكون العرس كبيرا والوليمة أكبر ، لأنه مهما يكن فهو الأبن . ودمت لنا أبنا عزيزاً أخوكم / نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني
|
|
|
|
|
132
|
الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / تهنئة بمناسبة يوم بابل من الأتحاد العالمي للكتاب والأُدباء الكلدان
|
في: 09:53 02/09/2010
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان م / تهنئة يسر الأتحاد العالمي للكتاب والأُدباء الكلدان أن يتقدم بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى أبناء أمتنا الكلدانية والعالم أجمع بمناسبة يوم بابل المصادف 1 / ايلول / 2010 الموافق ل 1 ايلول / 3710 كلدانية ، وهي يوم تحرير بابل من قبل القائد الكلداني نبو بلاصر. راجين من الله أن يعيد هذه المناسبة التاريخية المهمة على أمة الكلدان وعلى العراقيين جميعاً بالخير واليمن والبركة ، وعلى أبناء أمتنا الواحدة بالخير والسلام ويمن على العراق العظيم بالراحة والأطمئنان . نزار ملاخا سكرتير الأتحاد 1 / ايلول / 2010
|
|
|
|
|
133
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الأمة الكلدانية والنهضة القومية
|
في: 14:35 17/08/2010
|
الأمة الكلدانية والنهضة القومية نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيالقومية هي شعور بأنتماء الفرد إلى قوم معين تربطهم أواصر معينة تكون موحدة تقريباً، والأمة هي مجموعة أقوام ، أي نفس الجماعة تكون بشكل أكبر. يجب علينا أن نفهم المعنى الشمولي للأمة الكلدانية ، وأن لا نبقى أسرى تعريف مصغر معين ساعد على وضعه المستعمر لتمرير مخطط معين يضمن مصالحِهِ في فترة تأريخية مظلمة كان فيها هو السيد . بما أن تسمية " الأمة الكلدانية " هي تسمية لقبائل ولمجموعة أقوام تتشكل بموجبها الأمة، كما أنها ليست تسمية مناطقية جغرافية كالآشورية مثلاً ، لذلك تكون تسميتها بالأمة هي التسمية الواقعية الصحيحة لها . كما لا ننسى بأن " مصطلح القومية " وبالذات الكلدانية ، كانت معروفة منذ القِدَم قبل أن يُعرف معناها الدقيق الضيق المحدود هذا اليوم، وقد تم التعتيم على القومية الكلدانية بعد ظهور الأديان وطمع الأستعمار بثروات العراق، فحاول تمزيقه وتشتيت أبناؤه لينعم هو بخيراته، وبذلك ومن حيث لا يدري أجج نار القومية بين ابناء الأمة ، فظهر التيار القومي الكلداني ليُعَبِّر عن ضرورة اساسية ، ألا وهي وحدة الهوية القومية والتأكيد على أصالة هذه القومية في خضم هذا الواقع الجديد الملئ بالمصالح الموحدة لأبناء القوميات الأخرى ،بغض النظر عن أصولهم العرقية قبل هذا الواقع . نحن نرى في مفهومنا للقومية الكلدانية ، آصرة جديدة تربط أو يرتبط بها جميع أبناء الأمة الكلدانية بمختلف أتجاهاتهم الدينية وميولهم السياسية وأنحداراتهم الطبقية، فترى الكلداني المسيحي يعمل لأُمَّتِهِ كما يعمل الكلداني المسلم أبن الناصرية ، وكما يعمل الكلداني الصابئي وغيرهم، وبهذا المعنى تكون كلمة " أمة الكلدان " أُمّة جامعة لطبقة واسعة، ويظهر من معناها أنهّا تجمع ولا تُفَرّق، وهذا هو المهم ، وفي معتقدنا بأنه ستكون الأمة الكلدانية هي التسمية البديلة للواقع العراقي الممزق، فلا يمكن أن نجمع كل هذا التمزق والضياع والتحزب والتطرف والتعصب والأصولية إلاّ تحت تسمية قوميّة واحدة وهي " الكلدانية " وتسمية جغرافية مناطقية هي " العراق "، أما التسميات الأخرى فكلها زائلة، سواء كانت مناطقية أم جغرافية . كما أن هذه المجموعات قد تختلف في تقاليدها الحصرية الضيقة، ولكنها تلتقي في تأريخها وتأريخ أجدادها الموحد الواحد، فهم أبناء جد واحد وحضارة واحدة وتأريخ أمتداده عدّة آلاف من السنين في منطقة جغرافية واحدة ألا وهي " العراق " . وفي نفس هذا السياق لا يختلف فكر وعمل الكلداني الشيوعي عن الكلداني المستقل أو الكلداني البعثي أو الكلداني المنتمي إلى ألحزاب الكردية أو الدينية أو غيرها، فالكل يُنتخى عندما تتعرض أمّة الكلدان للأذى، وخير دليل على ذلك ارتفاع عَلَم الكلدان في الناصرية ونشاطات أهلنا وإخوتنا هناك، وما تأسيس الأتحادات النسوية الكلدانية والشبابية والمعارض الفنية التي يقيمها أهلنا في الناصرية إلا أمتداداً للتواصل والتكاتف والتآزر بين ابناء الأمة الواحدة وإن أختلفت أنتماءاتهم الدينية والمذهبية ، فلدينا أحبّة كلدان في الناصرية وغيرها من مدن العراق، وكم أفرحتنا صورهم ونشاطاتهم وعَلَم الكلدان يرفرف فوق معارضهم وتجمعاتهم ومسيراتهم سواء كانت النهرية أو البرية ، المهم عَلَم الكلدان يخفق ويُرَفرِف ولسان حالهم يقول : ــ عشْ هكذا في علوٍّ أيُّها العَلَمُ فإننا بكَ بَعْدَ الله نَعْتَصِمُ وقد عَلِمنا بعد طولِ فِراق أن لدينا أهل في الناصرية والعمارة والبصرة كما أهلنا في أربيل ودهوك والسليمانية ، وبذلك ستكون هذه التسمية وهذا الأنتساب الرائع لأمة الكلدان سبباً رئيسياً في إعادة توحيد العراق وربط الشمال بالجنوب وإلغاء كافة الظواهر المُدانة والتي تسببت في تمزيق العراق ، بعد أن يعرف المنزلقون بأنهم كانوا يؤذون أهلهم وأبناء أمَّتهم . لا ننسى أبداً بأننا نعيش على أرضٍ مشتركة واحدة لا تفصلها موانع وهي أرض العراق التأريخي، مما زاد في شدة التماسك والتكاتف والتعاضد ، وساعد على أنصهار بعض السلبيات ، وبذلك أتاح للتسمية الكلدانية المزيد من المحتوى التوحيدي في هذا المجال . لقد أجتهد الأستعمار في تمزيق الأمة الكلدانية ، تلك الأمة التأريخية التي علّمت الشعوب الحرف والدرس والعلوم والطب والقانون وأسس الأجتماع والمجتمع ، هذه الأمة التي هي الأمة الكلدانية حباها الله بالعلماء على الفطرة فكان حمورابي واضع ومشرّع أول الدساتير في العالم، واليوم الكثير من دول العالم بَنَت دساتيرها على اسس دستور بابل، ولا ننسى الجنائن المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع، كما لا يغيب عن بالنا الصناعات المتطورة مثل أول بطارية في العالم صنعها الكلدان القدماء وغيرها من العلوم ، وتقسيم الزمن إلى أشهر وأسابيع وأيام وساعات ودقائق وثواني بدقة متناهية جداً ، مما أغاض المستعمر فحاول جاهداً تمزيق هذه الأمة تحت تسميات مذهبية وقومية متعددة ومختلفة ، فتارة يحول التسمية المناطقية إلى تسمية قومية وقد صدَّقه بعض المنتفعين والأميين ، وبذلك استطاع أن يحقق نقطتين لكي يفوز بالغنيمة التأريخية ويحقق الرفاه لشعبه ، 1- أستطاع أن يجد له موطئ قدم في قلوب بعض الجهلاء الذين صدّقوا وُعُودَهُ بتأسيس وطن قومي لهم على أرض العراق، وبذلك استخدمهم ورقة رابحة لخدمة قضيته ومصالح شعبه . 2 - حقق فوزاً كبيراً بتمزيق الأمة الكلدانية وتشتيت أبنائها. وما زلنا نعاني من هذا الضياع ومن هذا التشتت، في القِوى والأمكانيات والطاقة البشرية . ولكن وبعون من الله وهمة أهلنا كلدان الناصرية والعمارة والبصرة وجنوب العراق وسَنَد ابناء أمتنا الكلدانية في شمال العراق ، سوف تتقدم مسيرة الأمة الكلدانية نحو أستكمال مقومات " الأمة الكلدانية الموحدة " ولو في الفكر والمنطق والهدف والغاية ، وهذا هو المهم ، حتى تعود أمّتنا الكلدانية إلى وضعها السابق وتأخذ مكانها القيادي ودورها الريادي ، فتواصل مسيرتها التأريخية كإحدى القِوى المهمة على الساحة السياسية وألأجتماعية العراقية ، وتساهم مساهمة جادة وفاعلة في بناء العراق الجديد وفق المفهوم الحضاري الجديد ، والذي يجعل من الحاضر والمستقبل أمتداداً لتاريخنا المشرق الذي سَطّرهُ اجدادنا العِظام الكلدان القُدماء على أرض العِراق نفسه، والذي ابهر العالم أجمع والعلماء كلهم والذين أعتمدوا أسس علوم الكلدانيين منطلقاً لهم في بِناء العلوم الحديثة . عاشت أمة الكلدان إلى الأبد . المجد والخلود لشهداء الكلدان خصوصاً وشهداء العراق عموماً . الثلاثاء، 17 آب، 2010
|
|
|
|
|
135
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / فتح مقبرة صوريا الكلدانية
|
في: 11:32 21/07/2010
|
فتح مقبرة صوريا الكلدانية نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانييجب أن نُسمّي الأشياء بٍمُسمياتِها، وهذه حقيقة يجب أن تُقال ، وأن يؤمن بها كل إنسان شريف. قرية صوريا ، قريةٌ كلدانية تقع في شمال العراق في أقليم كردستان، تبعد عن مدينة الموصل بحوالي 113كم إلى الشمال منها، و50 كم إلى الغرب من مدينة دهوك ، تنام وتغفو بأمان وهدوء على ضفاف نهر دجلة الخالد ، وهي تابعة لناحية العاصي / قضاء سميل/ محافظة دهوك . سكان القرية من المسيحيين الكلدان والمسلمين الكورد. تعرضت هذه القرية إلى إبادة من قِبَل قوات عسكرية نظامية تابعة للجيش العراقي بإمرة الملازم الأول عبد الكريم الجحيشي، وذلك بتاريخ 16/ أيلول/ 1969 بعد أنفجار لغم أرضي في دورية أمنية قرب القرية، وبالتأكيد لم يكن لأهل القرية المسالمين يد في ذلك ، فكلّهم عزل من السلاح ومزارعين بسطاء، ويمكن لحكومة الأقليم أن تعرف أو تكشف عن تلك الجهة التي زرعت اللغم الأرضي قرب القرية والذي كان سبباً في أن يدفع أهل القرية دمائهم ثمناً لذلك، وعلى تلك الجهة أن تتحمل مسؤولياتها كاملةً أمام هذه التضحية الكبيرة وهذا الثمن الباهض الذي دفعه أهل القرية الكلدان ، ألا يحق أن تعتبرهم حكومة الأقليم شهداء وتسميهم بإسمهم الحقيقي" الشهداء الكلدان في قرية صوريا الجريحة" وتطالب بحقوقهم ؟ حيث قُتل من قُتل، وجرح من جُرح وجُن جنون الآخر بعد أن عاد وعيه إليه ورأى نفسه جريحاً بين الجثث، كما هاله منظر مرعب أن يرى طفلاً رضيعا جريحاً يرضع من ثدي أمه المتوفية، فاختل عقله وما زال يعيش فاقداً نعمة العقل من هول الصدمة والفاجعة. نيران عبد الكريم الجحيشي قتلت من الكلدان 39 شهيداً ومن الأكراد عشرة شهداء ولم يكن غير هؤلاء، فلا عربي بينهم ولا آثوري ولا غير ذلك ، كما قتل كاهن القرية الكلداني الذي قدم إلى القرية لتقديم الخدمات الدينية للمسيحيين الكلدان هناك، وجرح 27 شخصاً ممن بقوا تحت جثث الشهداء. بعد القيام بهذه المجزرة الرهيبة تم دفن الشهداء في قبور جماعية بسيطة حيث غطت بالتراب منعاً لعبث الحيوانات المفترسة ، وعلا عليها غبار الزمن ، وأصبحت هذه المجزرة والقرية والمقبرة في خبر كان ، وتبجح أهل ومعارف عبد الكريم الجحيشي ، بالعمل الجبان الذي أقدم عليه، وأعتبروه شجاعةً ورجولة ، وأية رجولة ؟ أن يقدم ضابط على قتل نساء وأطفال وشيوخ ورجال دين عُزّل؟ !!! يا لها من سخرية القدر !!! لا والأدهى والأمّر أن يتم تكريم ذلك المجرم بترقيته رتبةً أعلى ! ربي وإلهي تُمْهِل ولا تُهمل . نعم أختفى أثر ذلك ، ولكن إلى حين ، شاء الله أن تتغير الأوضاع فأصبح المجرمون شهداء في جنان الخلد، والبطل الذي قام بالعملية الجبانة ، جبان وآثم ويستحق تقديمه للعدالة لا سيما وما زال يعيش داخل العراق وبإمكان حكومة الأقليم استدعاؤه للتحقيق معه لكي ينال جزاءه العادل. هل يُعقل أن تتم محاكمة طارق عزيز لكونه جزء من النظام ولا يُحاكم من قام بقتل الأبرياء من الكلدان ؟ نقول إن الله يمهل ولا يهمل، وإن الدماء التي سالت غدراً لن تذهب سدى،لقد جاء اليوم الذي يتقرر فيه إعادة البحث عن المقبرة لا سيما وقد مضى عليها عدة عشرات من السنين أي ما يقارب الأربعون عاماً ، بحثت الحكومة عن المقبرة وبعد جهودٍ مضنية بسبب عدم دقة المصادر ولكون حدود المقبرة غير مثبتة رسمياً، وكان أثرها قد زال وأختفى نهائياً، ولكن بجهود الطيبين والخيرين في الأقليم ، أقيمت دعوى رسمية رُفعت إلى الجهات المعنية ، بعدها زار القرية بعض المسؤولين ، وبعد بحث أستمر عدة ايام تمكنوا من تحديد موقع المقبرة ، وتم الكشف عنها، وفتحها من قبل وزارة الشهداء والمؤنفلين في أقليم كردستان. قبل أن يتبنى الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان فتح ملف قرية صوريا الكلدانية وإعادة الحق لأصحابه الشرعيين، لم يكن هناك كاتباً منصفاً أعطى الحق لأصحابه، فالدماء التي سالت كلدانية نقية مائة بالمائة، ورجل الدين " الكاهن " الذي زار القرية كان كلداني الهوية والقومية، وأستشهد معهم، ولكنها بقدرة قادر تحولت إلى آثورية، والقرية الكلدانية بين ليلةٍ وضُحاها تحولت إلى قرية آشورية حتى أن وزير الشهداء والمؤنفلين في حكومة أقليم كردستان الكتور مجيد حمه وقع في هذا الخطأ غير المقصود حيث قال بأن أغلب أهل القرية من الآشوريين ، وفي الحقيقة هم من الكلدان حصراً . لماذا نطلق أسماً آخر على صوريا؟ ولماذا نلبسها ثوباً غير ثوبها الحقيقي ؟ كيف يمكن أن نسميها آشورية ؟ اليس من الغباء أن لايميز الشخص بين التسميات ؟ أليس من المنصف والمنطقي والعدل أن نسمي الأشياء بمسمياتها ؟ القيادة الكوردية وعلى رأسها الأستاذ مسعود البرزاني مشكورة وبارك الله فيها على تبنيها هذا الموقف الإنساني وذلك بتخصيص مقبرة تليق بشهداء قرية صوريا الكلدانية، علماً بأن الدماء الكلدانية أمتزجت بشكل حقيقي وواقعي مع الدماء الكردية في هذه المجزرة، فنيران الجحيشي لم تميز بين الكوردي والكلداني، حيث حصدت الجميع ، كما حصدت أرواح الأطفال والشيوخ والنساء والرضع ورجل الدين . القيادة الكوردية من جانبها مطالبة بأن تعطي كل ذي حق حقه، فالكلدان مكون رئيس في الأقليم، لذلك يجب أن يكون الدور الثاني في الأقليم بعد الكورد للكلدان وليس لغيرهم، فكما أن الكورد شركاء في الوطن مع العرب وليسوا قومية ثانية ، كذلك يجب أن يكون الكلدان شركاء في الأقليم وليس قومية ثانية، أو مواطنين من الدرجة الثانية، ويجب معاملتهم على ضوء ذلك ، خاصةً في توزيع المسؤوليات وإبراز دورهم القيادي في الأقليم . لا أعتقد بأن هناك كردياً يقبل تهميش قوميته أو هويته أو أسمه ، فكيف بال المسؤول ، وبهذه المناسبة نطالب قيادة الأقليم بالإيعاز لمراجعة مسودة دستور الأقليم الذي ظلم الكلدان وهمّش دورهم، لا بل أنهى وجودهم كقومية في الأقليم ، وذلك تبعاً لرغبات رجل متسلط في الأقليم تمكن في لحظة واحدة من تغيير الدستور بعد أن تم نشره في كافة الصحف الكردية وتناقلته وسائل الإعلام المحلية والدولية ، الكلدان مكون حقيقي في الأقليم ، وصوريا قرية كلدانية ولم تكن غير ذلك مطلقاً ، فكما أن حلبجة كردية وسكانها أكراد كذلك هي صوريا، فإن قبلتم بأن يسمون شهداء حلبجة تركماناً أو عرباً حينذاك يكون لكل حادث حديث . نأمل من القيادة الكوردية أن تتدارس وضع الكلدان وتعيد إليهم حقوقهم المشروعة في الأقليم وتعتبرهم شركاء في الأقليم لا غير. المجد والخلود لشهداء قرية صوريا المجد والخلود لشهداء العراق جميعا الاربعاء، 21 تموز، 2010
|
|
|
|
|
136
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: تقرير عن منح الباحث الكلداني الشماس كوركيس مردو شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب و تاريخ الإثني
|
في: 19:34 14/07/2010
|
تكريم الدكتور گورگيس مردو تكريم للأمة الكلدانية جمعاء نزار ملاخا / سكرتير الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدانالتكريم بمعناه العام هو الأعتراف الفعلي بما أنجزه الشخص المُكَرَّم من عملٍ مفخرة، وإبداع ، أو الوصول إلى حالة فريدة في أي مجال من مجالات العلوم والحياة . الشَّماس گورگيس مردو غني عن التعريف، فهو شمّاس في كنيسة كاثوليكية كلدانية ، بالإضافةٍ إلى ذلك ، فهو كاتب كلداني قدير، بحث في بطون أمهات الكتب عن تاريخ الكلدان والآشوريين والآثوريين والنسطوريين وكلدان الجبال، متمكن في هذه المجالات، مقتدر، دقيق ، مؤثر في كتاباته، جرئ وشجاع، صادق وأمين، ملتزم، ويعتمد المصادر، وهو بعيد جداً عن الخيال ، لا يمكن شراء ذمته أو قلمه بأي شكل من الأشكال، مخلص في كتاباته لأمته الكلدانية ولضميره ، ونتيجة لجهوده المضنية في هذا المجال ، وخاصة بعد أن كتب مجلداته الثلاث والرابع قيد الكتابة، وتقديراً لهذه الجهود التي أخذت منه وقتاً وجهداً كبيرين ، ولغزارة ما أورد من معلومات، قامت الجامعة العربية المفتوحة " مشكورةً " لشمال أمريكا وكندا بمنحه شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب وتاريخ الإثنيات . أبى الشَّماس گورگيس مردو أن يبقى ما تخزنه ذاكرته من معلومات محصورة فيها، لذلك قرر أن ينفع العالم بهذا الخزين وهذا الأقتدار وهذا الكم من المخزون الثقافي خاصةً في المال القومي وشأن الأمة الكلدانية والكنيسة أيضاً، وذلك بعد أن رأى الظلم والحيف الذي لحق بالأمة الكلدانية وتكالب قِوى الشر والعدوان على طمس الحقيقة ، فقرر أن يظهرها للعيان، خاصة بعد أن تنكر لهذه الأمة العريقة بعض أبنائها ممن أبهرهم منظر الدولار، فباعوا ما أقتنوا من أجله وبذلك أورثوا العبودية لهم ولأبنائهم من بعدهم. كتب الشماس گورگيس مردو مجلداته الثلاث رداً على تخرصات هؤلاء، ولكي يثبت للعالم أجمع أن أمة الكلدان حيّة برجالها الأفذاذ، هذا الرجل ضرب للباحثين الشباب مثلاً في الصبر والصمود والبحث والتقصّي ، فهو ما كلَّ ولا مَلَّ في بذل كل الجهود للوصول إلى الحقيقة . إننا في الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان نعتبر هذا التكريم تكريماَ لنا جميعاً ، وعملاً إبداعياً يفتخر به الأتحاد على مر الزمان، من حيث أن الدكتور الشمّاس گورگيس مردو عضو الهيئة التأسيسية والتنفيذية للأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان، كما يعتبر هذا التكريم تكريماً للأمة الكلدانية جمعاء. إن الأمة الكلدانية مليئة بالدُرر، وسماؤها مليئة بالنجوم المضيئة الساطعة التي تنير دروب الظلام، وتزيل الغشاوة عن أعين مَن يحاول أن لا يرى الحقيقة. إن يوم 26/10/2010 سوف يبقى مخزوناً في ذاكرة أتحادنا إلى الأبد، فإنه يوم تكريم الحقيقة الكلدانية، ويوم عودة الحق إلى أهله، إنه حَدَثٌ سعيد ، لا بل لأول مرة في تاريخ الأمة الكلدانية والعالم أن يتم تكريم شخص بهكذا لقب علمي وحصوله على شهادة الدكتوراه في مجال البحث القومي الكلداني. هنيئاً لنا جميعاً ومفخرة لنا بأن يكون الشماس گورگيس مردو من ضمن أعضاء أتحادنا ، وبوركت هذه الأمة التي أنجبت هذه النجوم الساطعة أمثال سيادة المطران مار يوسب سرهد جمو والأستاذ عامر حنا فتوحي والدكتور المرحوم حكمت حكيم وكتابنا ومثقفينا الأفاضل جميعاً . وإلى أن نلتقي مع نجم آخر و فارس كلداني آخر نقول تهنئة من الأعماق مع باقة ورد عطرة ومباركة هذه الجهود التي بذلها الدكتور الشمّاس گورگيس مردو ومبروك عليك شهادة الدكتوراه . الاربعاء، 14 تموز، 2010
|
|
|
|
|
137
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: تقرير عن منح الباحث الكلداني الشماس كوركيس مردو شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب و تاريخ الإثني
|
في: 00:10 05/07/2010
|
|
الزميل العزيز الدكتور گورگيس مردو المحترم
تحيـــــــــــــــــــــة كلدانيــــة وتقدير
نَحنُ الكلدان الدُّنيا بَنَيناها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, لو أمتَدّت يد الغير علينا قطعناها نحن الكلدان ،القِوى سَخّرناها ,,,,,,,,, ولو أختلفت معنا ما أطعناها نحن الكلدان، سفينة العلم ركبناها ............ وأعتى أمواج البحر كسّرناها لغة الكلام للشعوب علّمناها ,,,,,,,,,,,,,,,, ودروب نجوم السماء أكتشفناها فمن حقنا أن نفخر ببابل وقُراها .............. عاصمة الكلدان مجداً تسمو في سماها يا أمة الكلدان ، يا حياةً أهواها ,,,,,,,,,,,,,,, وفياً أبقى لها، للموت ما أنساها
تهنئة من الأعماق لك أيها العزيز الغالي ، يا أبن الكلدان البار ، أيها الطود الشامخ، بعملك الجبار هذا ساهمت برفع غبار الزمن عن تاريخ الأمة الكلدانية بوركت وبارك الله بعملك وبجهدك الجبار ألف باقة ورد عطرة أطال الله بعمرك وأمدَّك بالصحة والعافية أخوكم / نزار ملاخا سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
|
|
|
|
|
138
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / تقرير عن منح الباحث الكلداني الشماس كوركيس مردو شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب و تاريخ الإثنيات.
|
في: 09:24 04/07/2010
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان تقرير عن منح الباحث الكلداني الشماس كوركيس مردو شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب و تاريخ الإثنيات. بعد ظهر يوم السبت المصادف للسادس و العشرين من شهر حزيران 2010 قدمَ وفد من الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا و كندا الى ولاية مشيكان الأمريكية، وكان الوفد مؤلفاً من رئيس الجامعة الدكتور صالح الرفاعي وعضوية كل من الدكتور رياض الواسطي عميد كلية التربية و الدكتور عبدالله مرقس رابي رئيس قسم الإجتماع و الأستاذ عماد جاسم، وذلك لغرض منح الباحث الكلداني الشماس كوركيس مردو شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب و تاريخ الإثنيات. بدأ الإحتفال في الساعة الثانية و النصف من بعد الظهر حيث استهل بنبذة قصيرة عن حياة الشماس كوركيس مردو الثقافية و العملية تلاها عريف الحفل الإعلامي المعروف السيد صلاح كولاتو ثم أعقبه الدكتور عبدالله مرقس رابي مثنياً على جهود الشماس كوركيس في حقل التاريخ و الأدب بعد اطلاعه على المجلدات الثلاثة التي أنجزها و سوف ترسل للطبع في شهر ايلول القادم ، وقد كتب مشكوراً تقديماُ لها. حمل المجلد الأول عنوان (الكلدان و الآثوريون عبر القرون) المتضمن لتاريخهما الى ما قبل الميلاد. وعنوان المجلد الثاني (الكلدان و الاثوريون عبر القرون) الذي يتطرق الى تاريخ كنيسة المشرق منذ قيامها في القرن الميلادي الأول وحتى القرن السابع، و حمل المجلد الثالث ذات العنوان حيث يواصل فيه المؤلف سرد تاريخ الكنيسة منذ القرن السابع و حتى منتصف القرن الثالث عشر ، أما المجلد الرابع فسيجهز للطبع في العام المقبل 2011. أقيم الإحتفال في قاعة كنيسة مار أدي في مدينة اوكبارك ، وقد حضر االإحتفال نخبة خيّرة من مثقفي الجالية الكلدانية و شاركهم جمهور من أبناء كنيسة مار أدي و على رأسهم الأب الخوري اسطيفان قلابات و الأب سليمان دنحا و الأب يعقوب بسو. كما صور وقائع الإحتفال المصور السينمائي القدير السيد يوسف يوحانا. نزار ملاخا سكرتير الأتحاد
|
|
|
|
|
139
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: رحيل الشخصية العراقية المعروفة الدكتور حكمت حكيم ...
|
في: 22:37 23/06/2010
|
|
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
نعي بمزيد من الحزن وألأسى والأسف ينعى الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان عضو الهيئة العامة للأتحاد و الشخصية الكلدانية القومية المعروفة الأستاذ الدكتور حكمت حكيم ، حيث وافاه الأجل صباح يوم الثلاثاء 22/ 6 في ولاية مشيكان في أمريكا. والدكتور حكمت غني عن التعريف فهو ذلك الكلداني الأصيل ، حيث شغل عدداً من المواقع في تنظيماتنا القومية ، كان الفقيد عضواً في أتحاد القِوى الكلدانية وممثلاً لا بل على رأس قائمة المجلس القومي الكلداني في أنتخابات البرلمان العراقي، وعضو الهيئة العامة للأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، وكان من المناضلين الأشداء العنيدين في سبيل أمته الكلدانية ورفعة رأسها وعلو شأنها . لقد رحل الفقيد مبكراً ، وبذلك خلق فجوة في جدار التنظيمات القومية ، لقد آلمنا برحيله، وتفاجأنا جميعاً ، لقد هوى نجم من سماء الكلدان ، وترجل فارس عن صهوة جواده. بإسم الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ونيابة عن هيئتها التنفيذية والتأسيسية والعامة وجماهيرها، نتقدم بأحر التعازي لذوي الفقيد ومحبيه وأصدقائه، أسكنه الله فسيح جناته مع الأبرار والشهداء والقديسين ، وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان . الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان 23/6/2010
|
|
|
|
|
140
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مع ... الأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان... مرةً ثانيةً
|
في: 14:23 23/06/2010
|
مع ... الأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان ... مرةً ثانيةً نزار ملاخا / سكرتير الأتحادمجموعة من الكُتّاب والأُدباء الكلدان ، أتّصلوا في ما بينهم ، وفاتحوا مَنْ تمكنوا من مفاتحته وحسب الإيميل المتوفر لدينا ، وذلك حول جمع جهود الأقلام الكلدانية الشريفة الأصيلة لتصب في قناة واحدة، لكي تزيد من شدة تدفق العلوم الكلدانية والتي كان نبعها يتدفق منذ الأزل وما زال وسوف يستمر هكذا، لأنها أمة أختارها الله أن تكون أداة تقديس بقية الأمم . الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان تأسس بنَفَس كلداني أصيل، وبموافقة الأدباء الكلدان، وهم ليسوا بحاجة لأخذ موافقة أحد، أو لإجراء أستفتاء أو مباركة أو تأييد كائن مَنْ يكون لتأسيس أتحادهو ، وبما أنهم أحرار فإنهم ليسوا ملزمين بأي قرار ، فقرار التأسيس كان بروح كلدانية نقية ، وبحرية ، وتأسس الأتحاد وسار بخطوات جريئة واثقة واعدة ، وخلال فترة قصيرة أثبت وجوده على الساحة الثقافية العالمية بشكل عام والكلدانية بشكل خاص ، فهو أول تنظيم ثقافي يضم نخبة مثقفة ممتازة من الكتاب والأدباء الكلدان وما زال يستقطب الأقلام الكلدانية الأصيلة ، وها هم رجال الكلدان أصحاب الكلمة الالجريئة والأقلام الحرة الشريفة يلتحقون بهذا الركب الثقافي الكلداني، ويومياً يراسلنا كلداني شهم يطلب الأنضمام إلى هذا النبع الثقافي ، الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان شعلة للعلم وجذوة الثقافة، إنه النور الذي يضئ درب كل مثقف حر شريف، وفي نفس الوقت نار على كل من تسوّل له نفسه للتطاول على رجال الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان . هنيئاً للكلدان فاليوم أصبح لهم ناطق ثقافي ينطق بإسمهم ، اليوم أصبح للكلدان تواجد فعلي على الساحة الثقافية العراقية والعالمية . عند نهوض المارد الكلداني الجبار ، وبزوغ فجر الكلدان ، كانت لأشعتهاقوة هائلة بددت ظلام الكون ، واصبح شعاعهانور بهتدي به الكثيرون، ولكن في نفس الوقت أعمى بصيرة بعض الهالكين من عصابات الظلام ، فأرعبهم هذا النور البهي الذي مصدره الكلدان والذي أنار الظلمات وكشف عيوبهم وألاعيبهم وأكاذيبهم، فهالهم ذلك ، وارتعبوا، فاستشاطوا غضباً وأستلّوا أقلاماً صفراء توقعوا أن يحاربوا يها ، هذا الطود الشامخ، فكانت أقلامهم الخشبية كسيوفهم الدونكيشوتيةالخشبية التي حاربوا بها طواحين الهواء ، نقول مع الأسف أن يستخدم بعض المرتزقة أساليب قذرة وخبيثة تتمثل في إرسال رسائل تهديد أو يشتمون بها أعضاء أتحادنا الكبير ، رسائل تدل على مستوى مرسليها ، تفوح منها رائحة القذارة والنتانة، وأُرسلت على البريد الألكتروني لبعض أعضائنا الكِرام بعد أن رفضت جميع المواقع الألكترونية نشرها،حيث تم توجيههم من قبل أسيادهم بأستخدام هذا الأسلوب الرخيص، والذي يدل على مستوى صاحبه، يقول المثل العراقي " إن لم تستحِ فافعل ماشئت " وهناك مثل آخر آخر ينطبق عليهم وهو " الإناء ينضح بما فيه " تنبيه ننبه جميع الأقلام الصفراء ، بأن الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان حُر في أتخاذه قراراته، ولا ينتمي إلى أية جهة سياسية أو دينية ، يحترم الجميع ويبادلهم الود كما هم كذلك ، والأتحاد يتخذ قراراته بموافقة الأغلبية، حيث يتم التصويت على كل مقترح قبل أن يصبح قراراً نافذ المفعول، وهذه هي الديمقراطية التي يسير عليها ألأتحاد، لذلك نقول لتلك الأقلام ... كفّي .... كفّي .... كفّي ف‘ن الأتحاد لا يشغل نفسه بالرد عليكِ، لأنه ليس بذات المستوى ، وقافلته تسير شئت أم أبيتِ ، فهي تسير بإذن الله وبدعم وإسناد من الشرفاء المخلصين من أبناء الكلدان البررة . سيري أيتها القافلة بأمان الله وحفظه ورعايته سيري ياقافلة الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، ونوّري دروب الأخوان بالثقافة والعلم ، فهكذا هم أجدادكم منذ قديم الزمان. هنيئاً لكِ يا أمة الكلدان ، فوليدك لن ينتكس ، ورايتك ستبقى خفاقة في الأعالي ونصرخ ونقول : ـــ عش هكذا في علوٍّ أيها الأتحاد الكلداني ولنا لقاء . الاربعاء، 23 حزيران، 2010
|
|
|
|
|
141
|
الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / على هامش الكتابات ضد الأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان
|
في: 22:48 11/06/2010
|
|
على هامش الكتابات ضد الأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان
نزار ملاخا / سكرتير الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
" ما زادَ حَنّون في الإسلامِ خَردَلَةً ,,,,,,,,,,, ولا النّصارى لَهُم شغل بِحَنّونِ
يُحكى أنّهُ في زمن أحد الخُلفاء ، كان هناك شخصاً يسكن بغداد من المسيحيين، وكان يبيع الخمر أسمهُ حَنّا ، وكان حنا رجلاً طيب القلب، مًحب يساعد الجميع، جاء إليه مجموعة من المسلمين يمتدحون في حنا خصائله ويُذكّرونه بأنه جيد جداً إلا أنه فيه عيب واحد ، وهو أنه مسيحي ، ولو أسلم لأكتمل وفاز بالجنة ، وكان حنا يرفض دائماً، إلى أن زهقت روحه ونفّذ لهم ما ارادوا، واسلم حنا ، فغيّروا أسمه إلى حنون، وطاروا فرحين مهللين إلى الخليفة يزفون له البشرى السعيدة، فمثلوا بين يديه ، فقال لهم الخليفة : ما وراءكم قالوا : بشرى ما بعدها بشرى فقال : وما هي قالوا : اسلم حنا ولم يعد يبيع الخمر بعد الآن واسميناه " حنّون " نظر إليهم الخليفة نظرة أستصغار وتمعن في وجوههم قليلاً ثم أجابهم ببيتٍ من الشِعر : ــــ " ما زادَ حَنّون في اٌلإسلامِ خَردَلَةً ,,,,,,,,,,,,, ولا النَّصارى لهم شغل بِحَنّونِ " ربّاط الكلام وكما يقال بالعامية العراقية : ــ لقد هال البعض من إخوتنا الكلدان الرافضين لهويتهم القومية ، ومن اللاهثين وراء التقلب والمصالح الشخصية الآنية والمرحلية ، أقول هالهم وأزعجهم ولادة الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ، حيث بدأ الأتحاد باستقطاب كل الأقلام الشريفة الأصيلة، وبدا كمركز إشعاع فكري وحضاري ، وبفترة وجيزة وقصيرة من عمره ، أستطاع أن يرتقي سلّم المجد ، ويمتطي صهوة الثقافة والعلوم، فبدأت اقلام كتّابِهِ، بتوثيق تاريخ أمتنا الكلدانية ، كما تمكن الأشاوس من إزالة غبار الزمن المتراكم والذي كان يغطي تاريخ هذه الأمة، فبدا عصر نهضةِ جديد ، حيث نهض المارد الكلداني مستلهماً من تراث الأجداد العِظام ومسترشدا بهدي ثقافتهم ، وبولادة الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان، بدأ عصر النهضة الثقافية الكلدانية الأصيلة، والتي أثرّت تأثيراً كبيراً وساهمت إلى حدٍ كبير جداً في نشر الوعي القومي بين جماهير أمتنا الكلدانية، مما أدى إلى حصر الدعاية المضادة التي قامت ضد الكلدان وإجهاضها عند ولادتها ، وهذا ما أرعب أصحاب الأقلام الصفراء، التي انبرت لتباري هذا الوليد الجديد الذي أقسم على نفسه وعاهد أُمَتّه بأنه لن ينتكس أبداً ، ونور هذا الإشعاع الحضاري لن يخبوا ولن ينطفئ ما دام في الكتاب الكلدان نفس وروح، هذا النور الساطع الذي أبهر الجميع بصدق ما تكتب أقلامه، لذلك قامت بعض القِوى بتجنيد الأقلام المأجورة لتقوم بمهماتها وواجباتها التي تقبض من جرائها أجراً ، رأينا واحداً من هذه الأقلام أنبرى متسائلاً عن الصفة القانونية التي تشكل الأتحاد بموجبها ، وهذا ينطبق عليه تسميته " أبو القانون " والآخر يتساءل إن كانت هناك مؤتمرات سبقت تأسيس الأتحاد ، والآخر يحشر أنفه ليتساءل عن كيفية عقد الأجتماعات ، وكم أجتماعاً عقد الأتحاد ، وقد فات عن بال هؤلاء المأجورين بأن الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان قد تأسس في القلوب قبل أن يتاسس على صفحات الانترنت ، وفاتهم بأنه لا مكان لهم في هذا الأتحاد القومي الشريف ، حيث تنص مواده على عدم قبول أصحاب الأقلام الصفراء ، أو ممن أهتزت لديهم قِيَم المبادئ وتناسوا قِيَم الرجولة فتخنثوا، ونكثوا العهد ، وتقلبوا وتشقلبوا وبحثوا عن أسياد يدفعون لهم، فحق فيهم القول " اقلام مأجورة " وتناسوا أسمهم القومي وتنكروا لهويتهم وهوية آبائهم وأجدادهم فصح فيهم القول " أصحاب الأقلام الصفراء " . إن أعضاء الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، هم أصحاب الأقلام الشريفةالأصيلة ، وشتان بينهم وبين هؤلاء، هذه أقلام رجال آمنوا بالأهداف القومية الكلدانية فتناخوا بشرف وكرامة ، وليسوا أقلاماً مأجورة تقبض ثمن تسليم شعبها للأعداء. أسس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان رجال حملوا هموم شعبهم على محمل الجد، وأقسموا على بذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق أهداف الأمة الكلدانية العظيمة ، وليسوا على شاكلة من يتقلب كل يوم يبحث عن أسمٍ جديدٍ له، بعد أن أنساه الغرور أسمه القومي العظيم. أسست الأتحاد أقلام حرة شريفة تحملت عبء التوعية الثقافية القومية لشعبنا، وليست على شاكلة الأقلام الصفراء التي تحاول كل يوم غرس خنجر جديد في خاصرة الكلدان ، وصح فيهم القول " مَنْ كانَ لَهُ هَكذا أقرباء فلن يحتاج إلى أعداء " أسس الأتحاد أحفاد حمورابي ونبوخذ نصر وبابل وأور من سلالة أبونا إبراهيم أبو الأنبياء لتبني ، على العكس من غيرها والتي أستجبنت وحملت معاول الهدم ، لتهدم كل ما يبنيه الشرفاء . الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ، هو مؤسسة الثقافة الكلدانية ، فكيف يمكن لزمرة جاحدة باعت نفسها للغير أن تقوم بعملية الإقصاء والعزل لهذا الإشعاع الفكري المشرق ؟إن هذا الخطاب الجديد الذي ينادي به البعض ضد أتحادنا المناضل يؤشر ظاهرة خطيرة جداً وهي عدم إدراكهم شر جريمتهم هذه ، لقد كان الفكر الثقافي الكلداني مهمّش ولفترة طويلة جداً ، إلى أن بزغ نور الأتحاد العالمي ، فتجمع الكتّاب الشرفاء الأحرار واسسوا مركز الإشعاع الفكري الحضاري الكلداني ، نواة الثقافة الكلدانية الأصيلة ، الأتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان ، إن حماية التراث الكلداني ودعم وإسناد الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان هو واجب ومسؤولية جميع الكتاب في العراق والعالم، لأنه ضرورة ملحة وواجب إنساني وقومي ، في ظرف ماتت فيه الضمائر عند البعض ، فشحذوا سيوفهم ليقتلوا هذا الوليد الجديد. نقول خسئوا وخسئوا ولن يستطيعوا النيل من ظفر هذا الأتحاد الفتي ، فالأتحاد في حدقات العيون وفي سويداء القلب . لأنه هو البيت الكلداني الكبير ،وهو مصدر النور البهي الثقافي ، وهو الخيمة الكبيرة لجميع الكتّاب الكلدان . ولنا لقاء الجمعة، 11 حزيران، 2010
|
|
|
|
|
142
|
الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: تشييع جثمان المغدور هاني سالم زكو في كركوك
|
في: 18:13 08/06/2010
|
|
بأسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين . " مَنْ آمَنَ بي وإنْ مات فسوفَ يحيا "
عائلة وذوي المغفور له الشهيد المغدور هاني سالم زكو المحترمين
ماساة جديدة تضاف إلى مآسي المسيحيين العراقيين في بلدهم العراق ، ولا من يسمع ولا من يستجيب أمتدت يد الغدر والعدوان والظلم على المغدور هاني لتسلب منه نسمة الحياة .
بإسمي شخصياً ونيابة عن الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان نتقدم لكم بأحر التعازي سائلين الله جلّت قدرته أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه في ملكوته مع الأبرار والشهداء، ويلهمكم جميعاً الصبر والسلوان .
نزار ملاخا سكرتير الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
|
|
|
|
|
143
|
الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / السيد الصنا وموقفه من الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
|
في: 20:05 26/05/2010
|
|
السيد الصنا وموقفه القانوني من الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني
لا أريد أن أدخل في نقاشات عقيمة مع كل من باع نفسه وأرتضى أن يزن ضميره بحفنة دولارات ، كما لا أريد أن أضع نفسي فب موضع " عندي كل الحقيقة " أو أملأ كفي بحصى وأرميها على كل من تنفس الهواء ضدي . الأستاذ الصنا أرسلتُ له بريداً ألكترونياً قبل أكثر من سنة أتمنى على السيد الصنا نشره ، وقد نبهته فيه إلى جملة حقائق وكنتُ أعتقد بأن ذلك سيكون درساً للسيد الصنا بعدم التعرض إلى كل من خالفه الرأي أو خالف أسياده . المعروف عن هذا الشخص أنه لم يسلم أحداً من قلمه أو لسانه ، واليوم يتهجم على تنظيم قومي كلداني مثقف ، لا بل منارة الثقافة ومركز إشعاعها، ألا وهو الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، ويتكلم هذا الشخص بمنطق القانون وبصفة قانونية ، مما يجرنا إلى أن نسأله ما هي شهادته العلمية ، ومن أية كلية حقوق في العالم قد تحرج ؟ وهل هو رجل قانون أم لا ؟ ومن ثم نجادله تحت أية مادة قانونية وبند يبني أفتراضاته ؟ ثم نسأله بأية صفة يتكلم بأسم ما يسمى ب الشعب الكلداني السرياني الآشوري؟ ومَنْ خوله بذلك ؟ وهل هو تخويل قانوني أم أفتراء ؟ وكيف يسمح لنفسه بذلك بينما يمنع على الكلدان الشرفاء المؤمنين بهويتهم الكلدان ( ليسوا ممن باع هويته بثمن بخس )، أقول هل أستكثر السيد الصنا على هؤلاء الشرفاء الكلدان إخلاصهم لهويتهم القومية ولشعبهم الكلداني الوفي الأصيل ؟ لا يا سيد صنا ، فما كل لحمٍ يؤكل " ومو كل مدعبل جوز " ف " لحم الكلدان لن يستطيع مثلك ان يأكله لأنه مُر على أمثالك ، فنحن الكلدان وكما يقول المثل العراقي " راد يبلعنا وغَص بينا " لذا يجب الأنتباه . الرجل الحكيم أيها الصنا هو الي يعرف قدر نفسه وحودها و " رَحِمَ اللهُ أمرئٍ عَرَف قدر نفسِهِ " ولتعلم أيها السيد بأن أحترام النفس لا يمكن شراؤه بل يُفرض على الآخرين فرضاً . يتكلم السيد صنا عن الأنتخابات التشريعية ، وأنا أتساءل عن أية أنتخابات تشريعية يتكلم ؟ وماذا يقصد بهذا المصطلح " الأنتخابات التشريعية ؟وهل هي تشريعية أم شرعية يرجى التوضيح. كيف يقر السيد صنا بأن المجلس الشعبي وزوعا هم ممثلي شعبنا في الوطن والخارج......صحيح شر البلية ما يضحك . إنها مهزلة يا جماعة .... مهزلة كبيرة جداً أن يقر السيد صنا بأن ممثلي الكلدان هم غرباء عن الكلدان ، مهزلة أن ينادي السيد صنا بأن الآثوريين هم ممثلي الكلدان ، والله ضحكتُ كثيراً على الجهل التاريخي ، لقد ظُلِم التأريخ ، يا حسافة ويا أسف عليك أيها التأريخ ، لأنه لا منقذ لديك من أيدي الدخلاء عليك . مهزلة أن يقوم شخص مثل السيد الصنا ليتكلم بأسم مجموع الشعب الكلداني وينصب نفسه قاضياً وولياً على الكلدان ، لا بل يقر ويفصل بأن هذا من حقه أن يتكلم وهذا ليس له الحق ، أليست مهزلة أخي صنا ..... ولا أدري لام السيد االصنا هل هو موثوق أم أطلقه على هواه ، كما هي الكلمات الطائرة في الهواء ، أم أنها مقابل ثمن ؟ بالتأكيد مقابل ثمن ، أما أن يصف الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بأنه جهة مزايدة ، فهذه إهانة وهي مردودة عليه نفسه ، أما بماذا نعلل تصرفه هذا ، أقول ليس بغريب على السيد الصنا هذا التصرف ، لأنه لم يدع جهة ما إلا وشمر عن لسانه وقلمه يهجو هذا ويقذف هذاك ، وينتقد هذا ويرمي اللوم على هذاك ، عليم فهيم في الدين والأقتصاد والسياسة والرياضة والتجارة والأدب والفن والجغرافية وجميع العلوم ، لم ينجو من لسانه لا رجل دين ولا علماني ، بل شمل كل من لم يسر في نهج اسيادهوأولياء نعمته ، فقد حملوه من مشيغان إلى العراق لينعم بآلاف الدولارات فكيف لا يقوم بهكذا أعمال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! إنني أوجه ندائي للسيد الصنا قائلاً له " إن كان بيتك من زجاج فلا ترمي بيوت الناس بالحجارة " ولدينا من الأسرار ما يكفي لنشرها ، ولكن نحن نخاف الله ولنا ضمير ولا نستغل لنطبق المثل القائل " العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم ، فليطمئن السيد الصنا ولكنها أحجار للتذكير فقط . لذا أتمنى أن تكون رسالتي قد وصلت وفهم المعنى ، وأعتقد أن شتائمه للأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان لا تستحق أي أهتمام من لدن الأتحاد ، فالأتحاد أعلى وأسمى من أن يرد على أمثال هذا السيد ، فشتان بين الإثنان .
نزار ملاخا الاثنين، 24 أيار، 2010
|
|
|
|
|
145
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المسيرة الكلدانية في الدنمارك
|
في: 11:26 17/05/2010
|
المسيرة الكلدانية في الدنمارك نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيالاحد، 16 أيار، 2010 جمعية أور الكلدانية من التنظيمات القومية الكلدانية العريقة في الدنمارك ، قياساً إلى التنظيمات القومية الأخرى ، كحزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني، والمجلس القومي الكلداني، وأتحاد نساء الكلدان، وقد دأبت هذه الجمعية على تقديم الخدمات الترفيهية لأعضائها ، كما أنها حريصة على تطبيق نظام داخلي ديمقراطي ينظم طبيعة عملها، وعلى ضوء ذلك تعاقب على القيادة في هذه الجمعية مجموعة من الأخوة الأعزاء، متمثلين بشكل هيئة إدارية منتخبة ، تخلل مسيرة الجمعية هفوات وإبداعات ، وهبوط وأرتفاعات ، حالها كحال بقية التنظيمات، فالكمال غاية لا يمكن أن نصلها ، وإرضاء الناس غاية لا تُدرَك . عقدت الهيئة الإدارية للجمعية في مدينة أوغوص في الدنمارك أجتماعها السنوي برعاية الأب فارس توما موشي راعي خورنة مار آبا الكبير الكلدانية الكاثوليكية في الدنمارك وبحضور عدد لا بأس به من أعضاء الهيئة العامة، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيسها، حيث ألقى السيد رئيس الهيئة الإدارية الأخ ماجد التقرير السنوي الخاص بالجمعية ، كما قرأ بقية الأخوة مسؤولي لجان النشاطات تقاريرهم ونشاطات لجانهم وخطة العمل للفترة الأنتخابية الحالية . بادرت الهيئة الإدارية الجديدة إلى دعوة ضيوف من خارج الجمعية أي ليسوا أعضاء في الهيئة العامة، وذلك إيماناً منها بالدور الكبير المُلقى على عاتقها في لم شمل الكلدان في هذه المنطقة، وأن تكون منظمة كلدانية فاعلة عليها ما على بقية المنظمات القومية لشعبنا . طلب السيد ماجد رئيس الهيئة الإدارية من الأخوة الحضور تقديم المقترحات والاراء والأفكار لتطوير عمل الجمعية، لغرض الأخذ بها للسير في تقديم الخدمات بالشكل الأحسن والمُرضي، وقد أشار الأخ ماجد رئيس الجمعية إلى نقطتين مهمتين وهما : ــ 1- الأنفتاح على بقية منظماتنا الكلدانية ، والتعاون والتعاضد والتآزر لخدمة أبناء شعبنا . 2- الأهتمام بالمرأة والشباب وفتح مراكز ضمن نطاق الجمعية لأستقطابهم والأستفادة من الطاقات الأبداعية . لم يفُت عن بال الأخوة في الجمعية موضوع المصالحة وطي صفحة الماضي مع كل أخ أو عضو مهما كان نوع الخلاف ، والمبادرة إلى مد يد المصالحة والمصافحة مع الجميع بدون النظر لمن هو المخطئ، وهذا نابع من حرصهم الشديد على هذا البنيان من التصدع ، كما أنه دليل على أنهم متواضعون بدون ضعف، ومن ناحية ثانية فهم أقوياء ولكن بدون غرور، فبارك الله فيهم ، وبارك الله في هذه النُخبة الطيبة . بعدها قدّم السيد نزار ملاخا / سكرتير الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان باقة ورد بأسم الأتحاد مع تهنئة رقيقة بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيس الجمعية وألقى كلمة قصيرة أشاد بها بعمل الجمعية بكامل دوراتها وبشكل خاص هذه الدورة وشكر القائمين عليها ، كما تمنى أن تكون هناك قنوات أتصال بين الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان وهذه الجمعية، من ناحية عقد وإقامة الندوات الثقافية والقومية للتعريف بهوية شعبنا وغيرها من النشاطات الأدبية والثقافية التي تخدم قضيتنا القومية . وفي الختام يجب أن لايغيب عن بالنا بأن نقدم الشكر والتقدير للهيئات الإدارية المتعاقبة التي توالت على إدارة الجمعية ، والتي قامت مشكورة بألإهتمام بأبناء جاليتنا في هذا البلد وتقديم الخدمات لهم والترفيه عنهم وفي المقدمة منهم النخبة الطيبة الخيّرة وهي الهيئة التأسيسية التي لولاها لما وصلت الجمعية إلى ما وصلت إليه اليوم . و نترككم مع هذه الصور  تقديم باقة الورد بأسم الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان من قبل سكرتير الأتحاد نزار ملاخا . ألقاء كلمة قصيرة شكر للهيئة الإدارية  الأستماع إلى كلمة الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان  كتابة و تقديم المقترحات كتابة المقترحات من قبل الأعضاء حسب طلب الهيئة الإدارية .  مباركة الطعام من قِبَل الأب فارس توما موشي راعي الخورنة  المشاركة في الطعام الجماعي الذي تبرع به أعضاء الهيئة الإدارية مشكورين ، وعلى نفقتهم الخاصة . المشاركة في الطعام الجماعي  جانب من الحضور  جانب من الحضور
|
|
|
|
|
146
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل وصلت الرسالة إلى الكلدانيين
|
في: 21:21 16/05/2010
|
هل وصلت الرسالة إلى الكلدانيين نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيمهما كانت الأسبابمهما كانت الأسباب، سواء من الكنيسة و رجالاتها، أو مشاركة القِوى الكلدانية في الأنتخابات بأكثر من قائمة، أو استخدام أساليب غير صحيحة في الأنتخابات من قِبل منظمات أخرى، أو مساندة الأحزاب السياسية الكبيرة في المنطقة الكردية ومناطق تواجد أبناء شعبنا لبعض المجموعات وتفضيل قائمة على أخرى، وفرض شروط قاسية على الناخب الكلداني وإجباره لأعطاء صوته وترشيح شخص بغير إرادته، أو عدم دعم ومساندة الكلدان في الأنتخابات، أو أستراج تلك القِوى للبعض من الكلدان من ضعيفي الأحساس القومي وممن أهتزّت لديهم قِيَم المبادئ (بغض النظر عن مستوى الشهادة العلمية الحاصلين عليها ) أو من الذين لا يبالون بذلك ، ومن الذين يرقصون لمنظر الدولار ومرأى الكراسي العالية، ظانيّين أن هذا الجاه الوقتي سوف يدوم لهم إلى الأبد، متناسين مصير أكبر وأقوى وأعتى الشخصيات والأمبراطوريات التي أنهتها أو أنتهت وآل مصيرها إلى لا شئ، على يد قِوى الأستكبار العالمي، وقوة القطب الواحد، ولم يخطر ببالهم قول المّثّل العراقي ( لو دامَت لغيرك، لما وصلت إليكَ ) . عقد مؤتمر قومي كلداني عالمينحن في العراق أصبحنا كالخط البياني، في صعود ونزول، وكل مرحلة من هاتين المرحلتين تستغرق وقتاً لا بأس به لعبورها ، ولكن هنيئاً لمن يصبر إلى النهاية فإنه يخلص، هنيئاً لمن يبقى ثابتاً على مبادئه ومؤمنأً بأهداف أمته ومُدافِعاً عن هويته القومية ، مهما كانت الأسباب والظروف، سواء كانت واقعية أو غيرها، " فالرِجال مواقف " والرجل بُعرف ويشتهر بمواقفِهِ والموقف الآن يتطلب الصمود، وعلى شخصياتنا الكلدانية سواء كانوا سياسيين أو وجهاء أو رجال دين أو شخصيات قومية وعلمية وأجتماعية الدعوة لعقد مؤتمر كلداني عالمي، والأتصال بجهات رسمية أو دولية .... الخ لرعاية المؤتمر وتحمل المسؤولية المالية ، وذلك لمناقشة كل ما يتعلق بالكلدان كشعب تأريخي وما يتعلق بحقوقهم في العراق ، لاسيما وأن هناك نسبة لا بأس بها من أبناء شعبنا الكلداني من غير المسيحيين في العمارة والناصرية وغيرها من مناطق العراق ، وهناك من الكلدان شيعة أو سنّة ، لذا يجب الأنفتاح وفتح قنوات أتصال مع الجميع لمناقشة طرق وأسس عقد مثل هذا المؤتمر. وعلى هذه النخبة التدخل بكل ما لديهم من أمكانيات ، سواء بالكلام أو بالفعل، والأتصال بمسؤولي القوائم والشخصيات الكلدانية التي شاركت في الأنتخابات والجلوس معهم على مائدة مستديرة لمناقشة أسباب فشل القوائم في عدم الحصول على الأصوات المطلوبة ، وماذا علينا أن نفعل في هذه المرحلة، ووضع الخطط والأسس العريضة للتحرك المستقبلي للسنوات الأربع القادمة ، وتوضيح ما معنى تغييب الكلدان عن برلمان العراق . يجب أن نأخذ الأمر بجدية، لمناقشة أساليب، وتهيئة ورقة عمل تخص أمة الكلدان ومستقبلها، ويجب على المؤتمر أتخاذ قرارات ، تكون إلزامية وعلى جميع الكلدان بدون أستثناء تطبيقها ، كونها قرارت صادرة من مؤتمر وهي أعلى سلطة أو تجمّع كلداني . وخزة ضميرمن خلال اللقاءات الشخصية بالعديد من الكلدان ومن مختلف المستويات والأعمار والشهادات العلمية، رأيت أن هناك تغيّراً كبيراً في مواقفهم القومية ، وشعوراً بدأ يتوضح لديهم ويوضّح أهمية اتلهوية القومية للكلدان، فقبل ذلك كانوا يستهزئون بهذه المواضيع، أما الآن فإنهم يبدوا عليهم من دعاة الكلدانية، وبدأوا بمنطق آخر . بعض إخوتنا الكلدان ومن جهلهم بأهمية الهوية القومية للكلدان تغير منطقهم ، فسابقاً كنا نسمعهم يقولون " كلنا واحد، نحن مسيحيين ، المسيح واحد نحن يجب أن نكون واحد" ولكن بعد أن توضحت الصورة لديهم ، وعرفوا بأن الكلدان المسيحيين هم جزءأً من الشعب الكلداني الكبير الذي يشترك فيه المسلمون مثل المسيحيين وبقية الأديان ، ولربما حتى من الذين لا يؤمنون بالله، كما نجد بعض الكلدان في الهند وفي غيرها من دول العالم، لذا يجب أن لا يغيب عن بال إخوتنا المسيحيين بأنهم هم الكلدان فقط ، لأنه نظرة سريعة للتأريخ نرى بأن بعض الكلدان آمنوا برسالة السيد المسيح والبعض الآخر منهم بقي على جاهليته ، والبعض الآخر أعتنق الإسلام ، فهناك فرق كبير بين الدين والقومية، لأنهمن الممكن تغيير الدين ، ولكن من الصعب تغيير القومية .وقد شعرتُ من خلال الحديث مع هؤلاء بأن هناك وخزة ضمير ورأيتُ فيهم تبدلاً واضحاً وكبيراً ، لقد هزّتهم نتائج الأنتخابات ،فبدأوا يحاولون لملمة ما تبقى من قِواهم المشتتة . المنطق الضيق الحدود هو الذي ذكرناه سابقاً بأن نخضع القومية للدين، لأنه منطق الضعفاء أو أصحاب المصالح ، وأقصد بهم المستفيدين من الوضع القائم الوقتي الحالي، وهو لابد أنه زائل، يجب علينا طرح أفكار جديدة، والتفكير بأساليب عمل حديثة، تهم مستقبل الكلدان وأُمّة الكلدان، آملين من مثقفينا وسياسيينا، أو أية جهةٍ كانت، التحرك السريع لعقد مثل هذا المؤتمر ، والأتصال ببعض الجهات المسؤولة والمتمكنة لرعاية المؤتمر. ونحن بأنتظار الآراء والأفكار . الاحد، 16 أيار، 2010
|
|
|
|
|
147
|
اجتماعيات / التعازي / انتقل الى رحمة الله المرحوم صباح عزيز دندو
|
في: 10:34 29/04/2010
|
|
" كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا " بسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين "
عائلة المغفور له المرحوم صباح عزيز دندو المحترمين
بقلوبٍ مكلومة وعيونٍ دامعة تلقينا نبأ أنتقال المغفور له صباح إلى الأخدار السماوية . لم نكن نتوقع رحيله مبكراً ، ولكن هذه هي إرادة الله ، ولا راد لإرادته . بإسم آل ملاخا في الدنمارك والسويد وأمريكا نتقدم لكم جميعاً بخالص العزاء وطالبين من رب المجد أن يسكنه فسيح جناته مع الصدّيقين والقديسين والأبرار وأن يلهمكم جميعاً الصبر والسلوان .
ضياء ملاخا والعائلة / الدنمارك عواطف ملاخا عن عائلة المرحوم رياض نجيب أصفر / أمريكا جنان ملاخا / الدنمارك نزار ملاخا والعائلة / الدنمارك طارق ملاخا والعائلة / الدنمارك هلال ملاخا والعائلة / امريكا رباح ملاخا والعائلة / الدنمارك أياد ملاخا والعائلة / السويد هدى وأمل ملاخا / السويد فارس ملاخا والعائلة / الدنمارك صباح ملاخا والعائلة / أمريكا عماد ملاخا والعائلة / أمريكا جهاد ملاخا والعائلة / الدنمارك صفاء ملاخا والعائلة / السويد عبير ملاخا والعائلة / الدنمارك
الخميس، 29 نيسان، 2010
|
|
|
|
|
148
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نقد لمسرحية " رسالة إلى الحكومة الدنماركية "
|
في: 09:08 28/04/2010
|
نقد لمسرحية " رسالة إلى الحكومة الدنماركية " نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيعلى مدى يومين تم عرض مسرحية " رسالة إلى الحكومة الدنماركية " للمخرج هيثم أبونا ، فكرة المسرحية كانت للسيدة رائدة ملوكا ، وقد شارك في التمثيل كل من الأخوة الأخوات التالية أسماؤهم : ــ ستيفن ننوايا بدور دانيال وهو الشخص الرئيسي في المسرحية . ريمون استيفان بدور إدمون صديق دانيال ، وكميلة وجوزفين وسرفينا والطفلة لارسا أبونا ، وقد أشرف على هندسة الصوت الأخ وعد فرج متي كما أشرف على الإنارة الأخ لهيب بچوري . فكرة المسرحية هي إيصال معاناة العراقيين في موقعين : ــ الأول – معاناة العراقيين طالبي اللجوء الذين ما زالوا في مراكز اللجوء لم تُحسم قضاياهم ، وما يعانونه من ألمٍ نفسي ، وتحملّهم مخاوف عديدة تبدأ من لحظة تركهم بلدهم الأم العراق، لأن الغربة صعبة جداً ، والأصعب منها أن يترك الإنسان أهله وأحبته وتاريخه وتراثه وعلاقاته وكل ما يمت بِصِلة لمراحل طفولته وشبابه ودراسته ومواقع عمله وأصدقائه ليهرب إلى مكان يحاول أن يجد فيه الراحة والإطمئنان بعد أن أفتقدها في بلده بسبب الحروب والمعاناة والحرمان ، ليصطدم بجدار الخوف من عدم الوصول ، أو من أستدراجه من قبل بعض العصابات لسرقة ما حوّشه في الزمن الماضي ليصل به إلى بلد الأحلام والمستقبل . ، ومعاناة أخرى تجسدت مع العراقيين الذين حصلوا على الإقامة الوقتية ويجب عليهم الأنتظار سبع سنوات مع شروط مجحفة للحصول على الإقامة الدائمية ، وهي معاناة مريرة وصعبة ، . الثاني : ــ معاناة أهله الذين تركهم في العراق وتخوفاته عليهم من الغمامة السوداء التي حلّت على سماء العراق فقطعت عنه الضوء والمطر وأصبح مرتعاً للعصابات ومخلفات التاريخ . تُجسد المسرحية معاناة العراقي عند وصوله إلى مراكز اللجوء وأنتظاره لعدة سنوات لكي يحصل على الإقامة الوقتية ، ويكون طالب اللجوء طيلة هذه الفترة في شد نفسي خوفاً من رفض السلطات الدنماركية لمسألة لجوئه ومن ثم إعادته قسراً إلى بلده العراق ، وبذلك يكون قد خسر كل شئ وكما يقول المثل العراقي " يخسر الطاس والحمّام " ، ولكن بعد حصوله على الإقامة الوقتية يكون همّهُ الأول لم الشمل سواء مع حبيبته أو زوجته وأولاده . لقد أبدع الأخ ستيفن ننوايا إبداعا جيداً في تجسيد دور طالب اللجوء ، فكان تمثيله للدور عفوياً وهذا ما زاد من شدة شد الجمهور للدور وللممثل ، يحاول الممثل ستيفن أن يطمئن والدته وحبيبته ، ويحاول أن يرفع من معنوياتهم كاتماً في قلبه التمزق النفسي الكبير الذي يعيشه يومياً في بلاد الغربة ، مبتسماً في وجه والدته لكي لا تشعر بمعاناته ومؤمناً بالمَثَل الصيني القائل " تَعَلَّم كيف تتألم والإبتسامةُ على شَفَتيك " ولكنه يصطدم بخبر يهزه من الأعماق ويقضي على كل أمل له في الحياة ، ألا وهو فقدانه لحبيبته في العراق التي كانت تأمل أن تلتقي حبيبها في الدنمارك فلقيت وجه ربّها في السماء ، لقد أمتدت ايادي الغدر والعدوان ، ايادي الجبناء السوداء الحاقدة على كل ما هو جميل ، ليسرقوا منه نسمة الحياة ، هكذا فعلوا بخطيبة دانيال طالب اللجوء في الدنمارك ، وهنا يقارن دانيال ما حدث لخطيبته في العراق مع ما يحدث له في الدنمارك . حاول المخرج هيثم أبونا وبنجاحِ عالٍ أن يوصل فكرة تألم العراقيين ومعاناتهم وصبرهم الطويل للوصول إلى بلد الخيال والأحلام ، ومن ثم الأصطدام بعقبات متعددة ، لقد تمكن الأستاذ هيثم أبونا وبنجاح من تجسيد هذه المعاناة وإيصالها إلى الشعب الدنماركي والحكومة الدنماركية عسى ولعل تغير من سياستها تجاه طالبي اللجوء العراقيين ولا سيما المسيحيين منهم حيث يتعرض هذا الشعب إلى القتل والتشريد والتهجير والتهديد من قِبل المتزمتين والأصوليين والظلاميين وقادة العصابات الحاقدة ، لاسيما وإن المسرحية تم تقديمها باللغة الدنماركية وهذه نقطة قوة تحسب للأستاذ هيثم أبونا ، حيث أنها أول عمل مسرحي له يُقدم باللغة الدنماركية وهذا ما أعطى قوة للمسرحية لكي يفهمها المواطن الدنماركي كونها بلغته المحكية . المآخذالدور الرئيسي في المسرحية كان للأخ ستيفن ننوايا ، أما بقية الأدوار فكانت ثانوية أو دخيلة على المسرحية ، وبرأيي لو قُدِّمت المسرحية أما بشكل عرض فردي أو إعطاء قوة أكبر ودور فاعل لبقية اشخاص المسرحية كان احسن مما لو قدمت بشكلها الحالي . النقطة التي جلبت أنتباهي هو الدور الذي قامت به الآنسة سرفينا وعد ، ولا أدري هل هو دور صامت أم تطلب الصمت ؟أم اراد المخرج الأستاذ هيثم أن يوحي للمشاهد بأن الحكومة الدنماركية صامتة ساكتة عن كل ما يجري في مراكز اللجوء ومغمضة عينيها عن ما يدور في العراق .، بأعتقادي أن دور الآنسة سرفينا كان غامضاً جداً ، يعني على الأقل كانت توضح ماهية دورها للجمهور ، فالمفروض بها إن كانت تمثل دور ممثلة عن الحكومة الدنماركية وأستلمت الرسالة ، فالمفروض بالأستاذ هيثم أن يسند لها دوراً أكثر فاعلية وذلك عن طريق تقديم نفسها ، على سبيل المثال كأن تقول : بأعتباري ممثلة عن الحكومة الدنماركية فإنني أعلن تضامني مع معاناتكم ، وأَعِدكم بأنني سوف أرفع قضيتكم إلى المسؤولين في الحكومة أو البرلمان ليتفهموا معاناتكم ويجدوا حلولاً ومنافذ إنقاذ لكم ، يعني على الأقل تقول كلمتين أحسن من الصمت وذلك لكي تُشعر المواطن الدنماركي ما له وما عليه . المسألة الإدارية1- الفرقة بحاجة إلى إداري جيد وكفوء ، لا سيما وإن هذا العمل هو ثالث عمل مسرحي للستاذ هيثم أبونا باللغة الدنماركية ، بعد مسرحية " أعداء الأرض "و مسرحية " حُبّا رابا " باللغة الكلدانية ، حيث أن الفرقة لم تستقر على تشكيل معين ولا يوجد لها نظام داخلي ، ولا يوجد توزيع للمسؤوليات فيما بينهم . 2- - ضيوف الشرف : الأخ المخرج قدم دعوة شرف شفوية لبعض الأشخاص لحضورهم كضيوف شرف في حين لا علم لبقية الأخوان بذلك ، والمفروض أن يكون هناك بطاقة دعوة تحريرية اي مكتوبة أو مطبوعة تُسَلَّم للشخصيات أو المنظمات أو الجمعيات المزمع دعوتها ، ومن ثم تخصص مقاعد لضيوف الشرف ، بالحقيقة في هذا المجال كانت هناك فوضى ، فضيوف الشرف جلسوا في المقاعد الخلفية بينما المقاعد الأمامية فارغة وشغل قسماً منها بعض الأطفال والقسم الآخر بقي فارغاً لحين أنتهاء العرض المسرحي . 3- يُفضل أن يُكَلَّف أحد الأخوان لأستقبال الضيوف أو أن يكون الأستاذ هيثم نفسه أو مدير إدارة الفرقة ومرافقة الضيوف إلى مقاعدهم . 4- لم يكن هناك تنسيق في تقديم المنظمات عند تقديمهم باقات الورود . الخلاصةالمسرحية بشكلها العام كانت من المسرحيات الهادفة والناجحة جداً ، لقد لمست المسرحية شِغاف القلوب ، وكان لها تأثيرها الكبير على مشاعر الجمهور حيث تفاعل معها بشكل عفوي ، وهذا يدل على نجاحها ، إنها نقلة نوعية في العمل المسرحي ، ومفاجأة حلوة قدمها السيد هيثم ، طفرة ممتازة ، نشد على يده ونتمنى له التوفيق ، فقد كانت المسرحية خير عمل يوصل معاناة العراقيين إلى هذه الحكومات . بارك الله بكل جهدٍ خيّر هدفه خدمة الإنسان أياً كان شكرا جزيلاً للمخرج الأستاذ هيثم أبونا وشكراً للجمهور الذي حضر العرض المسرحي وتفاعل معه . الثلاثاء، 27 نيسان، 2010
|
|
|
|
|
149
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ملاحظات لا بد منها حول اساسيات الكوتا
|
في: 21:24 21/04/2010
|
ملاحظات لا بد منها حول اساسيات الكوتا نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانييا أبناء شعبنا الكلداني البطل يا أبناء شعبنا العراقي الصامد أيتها القِوى المُحِبَّة للديمقراطية والحرية في العالم الكل يعلم بأن الأنتخابات هي صيغة ديمقراطية تُعبِّر عن رأي الفرد في مَن يختاره ليكون ممثلاً عنه في المجلس البرلماني ،من أجل أن يوصل صوت تلك الشريحة من المجتمع أو ذلك المكون إلى أعلى سلطة في البلد . مما لايخفى على الجميع بأن العراق مكون من فسيفساء جميلة جداً من القوميات والمذاهب ، وقد تقاسمت العراق صيغ مختلفة متعددة معتمدة على ركنين اساسيين من الأنتماء وهما : 1 – الأنتماء القومي 2 – الأنتماء المذهبي بالنسبة للأنتماء القومي فقد تم تقسيم البرلمان العراقي إلى القوميات التالية : ــ العرب / الأكراد / التركمان / الصابئة / الإيزيدية / المسيحيين ( الكلدان السريان الآشوريين ) . وهنا يقع الخطأ القاتل الذي يجب أن لا يوافق عليه أي عراقي مهما كان إلمامه بالتأريخ سطحياً ، وذلك بسبب ورود كلمة " المسيحيين " ضمن التقسيمات والأنتماءات ذات المدلولٌ القومي ، وهذا أمر مرفوض لأنه منافٍ للحقيقة ، فأما أن يتم التقسيم على أساسٍ ديني أو على اساس قومي، لذلك يجب أن يصححوا ليقولوا بدلاً من كلمة " المسيحيين توضع " الكلدان والسريان والآشوريين . والنقطة الثانية هي : ـــ دمج القوميات التأريخية لشعب عريق كان جذر العراق وعليه بنيت حضارته . لم نسمع ولم نقرأ بكل كتب التأريخ بأن هناك شعب ثلاثي ألأسم ( الكلدان السريان الآشوريين )، هذه التسمية هي أستصغار لقوميات عملاقة تركت بصماتها الواضحة على أسس الحضارة الإنسانية جمعاء ، وهي تهميش وإلغاء وتذويب لهذه المكونات الأساسية في المجتمع العراقي، وما زالت آثارها شاخصة في العراق، ودول العالم أجمع تحكي لكل الأجيال قصة هاتين الحضارتين " الكلدانية والآشورية " . نداء إلى المفوضبة العُليا للأنتخابات البرلمانية في العراق على السادة المسؤولين في هذه المنظمة ولجنة صياغة الدستور العراقي، والأمم المتحدة وممثليها في العراق، تصحيح تلك المغالطة التي أتبعوها في توزيع مقاعد الكوتا وساروا عليها وما زالوا ، ونقترح أن يكون التصحيح على الوجه التالي : ــ 3 مقاعد للكلدان 2 مقعد للآشوريين 1 مقعد للسريان وبهذا نضمن حق جميع مكونات الشعب العراقي في التمثيل في البرلمان العراقي ، لأنه ليس من المعقول أن نبعد مكون يأتي في التسلسل الثالث من بين القوميات التي يتكون منها الشعب العراقي ويمثل نسبة عالية من المسيحين تصل بحدود 80 % أو أكثر قليلاً . 2- في المجال المذهبي لو تكلمنا عن هذا المجال فحريٌ ينا أن نكون واضحين ودقيقين في أختيار التسمية المذهبية وعدم مزجها بالتسمية القومية ، فعندما نقول : السنة والشيعة يجب أن لا نخلط معهم العرب والأكراد ، لأن في العرب مَن هُم سنة، ومن هم شيعة، ويحصلون على مقاعد مضاعفة بهذه التسميات ، ولكن يجب أن نذكر أيضاً الكاثوليك والنساطرة والأرثوذكس لكي نكون واضحين ودقيقين ، وهذه هي مكونات الشعب العراقي ومذاهبه منذ أكثر من ألف وخمسمائة عام ولحد الآن . أيتها القِوى الشريفة إن عدم حصول الكلدان على مقعد في البرلمان العراقي له تأثيره الكبير على مدى مصداقية ونزاهة الأنتخابات ، ونحن هنا نذكر بأن هناك محاولات كثيرة حيكت ضد الكلدان وأُجبرت شعبنا من القرى والقصبات الكثيرة المنتشرة في سهل نينوى من التصويت لقائمة معينة ، وكذلك تأثير بعض الأحزاب السياسية المتنفذة والقِوى المؤثرة المدعومة من الخارج في سبيل إخراج الكلدان من هذه المعادلة غايتهم تذويب هذا المكون الأصيل الوطني الحر الشريف من الساحة السياسية العراقية ومن ثم إفراغ العراق منه. إننا في الوقت الذي نستنكر فيه تدخل تلك القِوى واستغلالها للموقف الضعيف وغير المستقر للمواطن الكلداني بشكل خاص والعراقي بشكل عام ،فإننا نطالب بإعادة النظر من جديد في كيفية تحديد الكوتا ونرفض الكوتا المخصصة للمسيحيين لأن هناك كلدانيين عراقيين مسلمين وتوضح ذلك في نتائج التصويت ، كما نطالب المسؤولين بإعادة النظر في تشكيلة البرلمان، لأن البرلمان غايته وجود ممثلين لكافة مكونات الشعب العراقي وليس التقسيم على اساس أستغلال المكونات الصغيرة وتهميشها،وبعكسه فإن العملية الأنتخابية تكون قد فقدت صفتها الديمقراطية وأبتعدت عن مسار الحرية والتقدم . الاربعاء، 21 نيسان، 2010
|
|
|
|
|
150
|
الحوار والراي الحر / المنبر الحر / جمعية أور الكلدانية في الدنمارك والأنطلاقة الصحيحة
|
في: 14:53 10/04/2010
|
جمعية أور الكلدانية في الدنمارك والأنطلاقة الصحيحة نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيإن مسيرة أي تجمُّع سواء كان حزباً سياسياً أو تنظيماً قومياً ، لابد وأن تتخلل تلك المسيرة بعض السلبيات ولأأن ترافقها بعض الأخطاء ، وجَلَّ مَنْ لا يُخطئ ، وقد قيل في الأمثال " لكل حِصانٌ كَبْوَة ولكُلِ رَجُلِ هَفْوَة " والرَجُل الرَجُل مَنْ ينهض مِنْ كَبْوَتِهِ سريعاً ويُصحِّح خطأهُ بطريقة أسرع محاولاً إعادة المياه إلى مجاريها لتصب في ركب الحضارة المتقدم . جمعية أور الكلدانية في الدنمارك هي تجمع كلداني أسسه الكلدان المهاجرون قبل ما يقرب من العشرون عاماً أو أقل من ذلك بقليل ، وهذه مسيرة طويلة بقياسات الزمن قليلة بالإنجازات ، تعاقب على إدارتها إخوة أعزاء ومنهم مَن أرتقى سُلّم المسؤولية فيها لعدة مرات ، تخلل مسيرتها الطويلة هذه العديد من النشاطات والعمل الجدي ، وبالمقابل العديد من الأخطاء والهفوات غير المقصودة ، وحدث قبل خمس سنوات هفوة غير مقصودة صغيرة جداً بالقياسات الأخرى ولكنها ظلّت معلقة حاول البعض من الأخوة مسؤولي الدورات الأنتخابية السابقة حلها ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك ، كما لم يحاول الجميع الحل بما يرضي جميع الأطراف ، أنتهت تلك الدورات وأرتقى إلى هيئتها الإدارية إخوة آخرون وكذلك لم يتمكنوا من حل المعضلة ولم تمكنهم خبرتهم الطويلة من أن يحدثوا طفرة نوعية في العلاقات لآتخاذ قرار جرئ شجاع تحت شعار " الزبون على حق دائماً "إلى أن تم أنتخاب الهيئة الإدارية الجديدة من السادة ماجد صبري مرقس رئيس الهيئة غسان كامل عبود سكرتير ثامر بطرس اللجنة الثقافية حميد صبري اللجنة المالية باسل حنا اللجنة الفنية لقد أستلم المسؤولية الأخوة بروح عالية مختلفين كل الأختلاف عن النهج الذي أتبعته الهيئات السابقة واضعين نصب أعينهم " لَم الشَّمل " قبل الحدمة ، وهذا أهم إنجاز تحققه الهيئة الإدارية ويميزها عن الدورات السابقة . أيها الإخوة في هذه الدورة الأنتخابية لجمعيتنا، في البدء أُحيي فيكم كل هذه الجهود الجبارة التي بذلتموها من أجل خدمة الأهداف التي آمنتم بها ، إن هذه الروح الوثابة وهذا الإصرار اللامتناهِ من أجل إعادة اللُحمة ولم الشمل وثباتكم على المبادئ القومية لأمتنا الكلدانية هو دليلٌ حي على أن أمتنا فيها من الأخيار ما يكفي .ودليلٌ قوي على أنكم فعلاً أهلاً لهذه المسؤولية التي أختاركم من أجلها جمهورنا الكلداني في مدينة أوغوص في الدنمارك ، إنكم تقدّرون عالياً بأن المسؤولية هي أمانة في أعناق حامليها ، وإن المنصب هو تكليف وليس تشريف ، وإن الهدف الأسمى هو تقديم أقصى خدمة لأبناء شعبنا الكلداني في المهجر ومساعدته على قضاء أوقات سعيدة مرحة وترفيه هذا الإنسان الذي يملأ قلبه الأسى لما يحل ببلدنا العراق من ضيمٍ وظلمٍ وحَيفٍ وقهر ، والتخفيف عن الشَّد النفسي والتوتر العصبي المصاحب لنا جميعاً جراء ما يتعرض له أبناء شعبنا العراقي والمسيحيين بشكلٍ خاص في العراق الحبيب . نقول إن جمعيتنا هذه ، هي جزء من شعبنا الكلداني في المهجر وبالتالي هي جزء مهم من تنظيمات شعبنا ، يقع على عاتقها مسؤولية رأب الصدع ولم الشمل والتحرك السريع نحو أهداف أخرى لها تماس بشعبنا الكلداني ودعمه ومساندته سواء في الداخل أو الخارج ، آملين أن تضعوا في حساباتكم إحياء المناسبات القومية التاريخية الكلدانية . إخوتي أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة على ما أرى إنكم سوف تنجزون أعمالاً كبيرة جبارة ، ما دمتم تتمتعون بنفس الأخوة الحقيقية ، إن أول خطواتكم بعثت فينا الأمل وفي قلوبنا الحياة وأعادت إلى الجذور الأنتعاش ، حقاً إنكم رجال الدرب ، بكم تستنير أجيال المهجر لتقتفي خطواتكم وتقرأ بصماتكم الخيرة التي ستتواجد في كل مكان . تحية تقديرٍ وأعتزاز ، تحية حب كبيرة ، ودعوة أكبر لأعضاء جاليتنا الأعزاء لدعم ومساندة هذه الهيئة لكي تتمكن من القيام بمهامها على خير مثال . تحية وأحترام لكم جميعا وخاصة الأخ ماجد صبري وبارك الله بكم وبكل جهدٍ خيّر . أول الغيث مطر وبهذه المناسبة أود أن أعرّج على أول نشاط للهيئة الإدارية الجديدة لجمعيتنا الكلدانية هي إقامتها حفل ترفيهي بمناسبة عيد قيامة سيدنا يسوع المسيح من بين الأموات وقد تألق فيه الأخ العزيز اياد مرقس كعريف للحفل ، وتم رفع الأعلام الكلدانية فيه، مما يدل على أن بشائر الخير قادمة بإذن الله اترككم مع هذه اللقطات الجميلة من حفل الجمعية أخوكم / نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني /السبت، 10 نيسان، 2010 شكرا لكم جميعا
|
|
|
|
|
|
Arsenal
matcher
fotbollsresor Arsenal
Fotbollsresor
Fotbollsresor Barcelona
Fotbollsresa Barcelona
Fotbollsresor England
Formel 1 resor
Fotbollsresor
Fotbollsresa
Nyheter
Formel 1
resor,
Formel
1 resa
Garageportar Garageport
Industriportar
Skjutdِrrar
Formel 1 resa,
Formel 1 resor
Sportresor,
sportresa
Sportresa
fotboll,
sportresor fotboll
Sportresor
Formel 1,
Sportresa Formel1
,
Formel 1 biljetter,
F1
biljetter Formel
1 Hockenheim,
F1
Hockenheim Formel
1 Monza,
F1 Monza
Formel 1 Monaco,
F1 Monaco
Fِretagsresor,
fِretagsresa
Gruppresa,
gruppresor
Champions
League resor,
Champions League paket Evenemangsresa
evenemangsresor
Evenemangsresor
evenemangsresa Eventresa eventresor
Eventresor
eventresa
Fotbollsresor
Barcelona
Fotbollsresa Barcelona
Fotbollsresa Barcelona
Fotbollsresor England
Fotbollsresor London
Ekonominyheter
Nِjenyheter
Kulturnyheter
Vetenskapnyheter
Spelnyheter
Filmnyheter
Modenyheter
Motornyheter
Formel 1 paket
Fotbollsresor Manchester
Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League
Fotbollsresor Champions League
Resornyheter
Fotbollsresor
Spanien
Fotbollsresor
Italien
Fotbollsresor Premier League
Formel 1 resor
Formel 1 resa
Formel 1 resa
F1 paket
F1 resor -
F1 resor
F1 resa
F1 resa
Fotbollsresor Premier League
- Sportresor
Sportresor
Sportresa
Sportresa
Billiga fotbollsresor
Billiga
fotbollsresor
Fotbollspaket
Fotbollspaket Barcelona
Paketresor
fotboll
Arsenal biljetter
Biljetter till Arsenal
Fotboll biljetter
Biljetter till fotboll
Billiga Formel 1 biljetter
Billig Formel 1
biljett
Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions
League paket
Formel
1 Barcelona
F1 Barcelona
Online now
تحميل...
|