1
اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / رد: رحيل المطران اندراوس ابونا
« في: 02:17 04/08/2010 »
بكل اسف واسى والم نقرأ هذه الكلمات المؤلمة والاليمة التي كل شخص من جانبه يعبر عن ما يدو في داخله من مشاعر تجاه ما وقع من الم وحزن في قلوبنا برحيل ابن الكنيسة الغالي مار اندراوس، الكل يعبرون عن مشاعرهم الاخوية والبنوية تجاه والدهم ورفيقهم واخوهم المطران الراحل.
هناك امر لربما الكل لم لهم الدراية به الا وهو، تقديم التعازي والمواساة الى البطريرك دلي، لا امنع لكن هناك بصيص من الحقيقة لابد يعلم الناس بها، الا وهي: البطريرك وزمرته لم ينظروا بعين الرحمة الى ابن الكنيسة الغالي، والاكثر رؤوا صرف مبلغ من المال لشراء كلية او ابدالها او جعله يتعالج في الخارج امرا كبيرا عليهم، أ تعلمون ان اخوة المطران الراحل هم من قاموا بدفع المصاريف الخاصة بعملية زرع الكلية والى يوم وفاته؟ أ تقبلون بذلك؟ هذا ليس كلام ملفق لكن هذه هي الحقيقة؟ واليوم انتم تقدمون المواساة للبطرك دلي فكروا من الاولى اهل المرحوم ام دلي، طبعا حسب الكنيسة دلي لكن حسب الحقيقة والواقع اهله هم الاولى به، لكون راس الكنيسة وزمرته تخلوا عنه في مرارته. مع العم ايها الاخوة هذه من الحقيقة وليست من الخيال وانتم الادرى فالاموال التي تنفق في اشياء لامعنى لها لا حدود لها تصرف في التفاهة، ما عدا السرقات التي تحدث في الابرشيات من قبل المطارنة والكهنة، وماعدا صرف الاموال الكنسية في غير مكانها، والى اخره من التعديدات، فهناك حسب علم الكل كنيسة ستعرض في المزاد العلني وحسب علم الكل هناك اتفاقية حصلت بين شخص يود شراءها او دفع ما تبقى من الدين المتراكم عليها، مقابل صواني التي تجمع من قبل ابناءها المؤمنين. هذا هو الواقع المؤلم التي تعيشه الكنيسة الكلدانية في الخارج وعدم مبالات ادراة الكنيسة في الداخل والخارج.
وموقع عنكاوا نود مرة اخرى ان يبدي لنا بجواب صريح، وعلى صفحة الردود كي يقرأ من قبل كل القراء، ان موقع عنكاوة دوت كوم هو موقع حر حسب علمنا، لا ينتمي الى اي جهة سياسية او كنسية او اجتماعية موقع مستقل وحر، لماذا يقوم بمسح المواضيع التي تنشر الحقائق حول سياسة الكنيسة الكلدانية في الداخل وفي الخارج ومن ضمنها نتذكر مواضيع الاب البير ابونا التي كان صاعقة كان لابد تطبع في الاذهان وتعلق على الجدران؟ هناك العديد العيد منها، اتمنى تركها كي نتعرف على الكنيسة وسياستها.
مسح المواضيع، سكوت عن الحق شيطان اخرس، المواضيع تعبر راي كتابها، لا بد نحن الكلدان السريان الاشوريون ان نتعلم معنى حرية الرأي في الدين والدولة قيمته، من النقد الى المدح.
الرحمة الابدية اعطه يارب ونورك الدائم اشرق عليه
هناك امر لربما الكل لم لهم الدراية به الا وهو، تقديم التعازي والمواساة الى البطريرك دلي، لا امنع لكن هناك بصيص من الحقيقة لابد يعلم الناس بها، الا وهي: البطريرك وزمرته لم ينظروا بعين الرحمة الى ابن الكنيسة الغالي، والاكثر رؤوا صرف مبلغ من المال لشراء كلية او ابدالها او جعله يتعالج في الخارج امرا كبيرا عليهم، أ تعلمون ان اخوة المطران الراحل هم من قاموا بدفع المصاريف الخاصة بعملية زرع الكلية والى يوم وفاته؟ أ تقبلون بذلك؟ هذا ليس كلام ملفق لكن هذه هي الحقيقة؟ واليوم انتم تقدمون المواساة للبطرك دلي فكروا من الاولى اهل المرحوم ام دلي، طبعا حسب الكنيسة دلي لكن حسب الحقيقة والواقع اهله هم الاولى به، لكون راس الكنيسة وزمرته تخلوا عنه في مرارته. مع العم ايها الاخوة هذه من الحقيقة وليست من الخيال وانتم الادرى فالاموال التي تنفق في اشياء لامعنى لها لا حدود لها تصرف في التفاهة، ما عدا السرقات التي تحدث في الابرشيات من قبل المطارنة والكهنة، وماعدا صرف الاموال الكنسية في غير مكانها، والى اخره من التعديدات، فهناك حسب علم الكل كنيسة ستعرض في المزاد العلني وحسب علم الكل هناك اتفاقية حصلت بين شخص يود شراءها او دفع ما تبقى من الدين المتراكم عليها، مقابل صواني التي تجمع من قبل ابناءها المؤمنين. هذا هو الواقع المؤلم التي تعيشه الكنيسة الكلدانية في الخارج وعدم مبالات ادراة الكنيسة في الداخل والخارج.
وموقع عنكاوا نود مرة اخرى ان يبدي لنا بجواب صريح، وعلى صفحة الردود كي يقرأ من قبل كل القراء، ان موقع عنكاوة دوت كوم هو موقع حر حسب علمنا، لا ينتمي الى اي جهة سياسية او كنسية او اجتماعية موقع مستقل وحر، لماذا يقوم بمسح المواضيع التي تنشر الحقائق حول سياسة الكنيسة الكلدانية في الداخل وفي الخارج ومن ضمنها نتذكر مواضيع الاب البير ابونا التي كان صاعقة كان لابد تطبع في الاذهان وتعلق على الجدران؟ هناك العديد العيد منها، اتمنى تركها كي نتعرف على الكنيسة وسياستها.
مسح المواضيع، سكوت عن الحق شيطان اخرس، المواضيع تعبر راي كتابها، لا بد نحن الكلدان السريان الاشوريون ان نتعلم معنى حرية الرأي في الدين والدولة قيمته، من النقد الى المدح.
الرحمة الابدية اعطه يارب ونورك الدائم اشرق عليه

