1
الهجرة و واللاجئين / أتممت ألمقابله ... ورجعت بشكوك
« في: 21:03 16/11/2011 »
السلام عليكم
الأخوة الأعزاء : تحيه طيبه
يمكن الأخوة الأعضاء يتذكرون المشاركة الأخيرة لي والتي كانت بخصوص نقص الوثائق لدى زوجتي وابنتي ولم يسعفني الوقت حينها لإصدار الوثائق وكان موعد ألمقابله مباشرة بعد العيد يوم الأحد المصادف 13 / 11
الحمد لله تمت ألمقابله على خير أكيد كان هناك جهد وتعب لحق بنا وذلك نتيجة بعد المكان الذي قضينا فيه ليلتنا وكان الموعد المقرر لنا هو 7 والنصف صباحا ما دعا بنا إلى الإرباك والاستعجال ... فانصح استئجار فندق قريب ولابتعاد عن الأماكن البعيدة مثل منطقة الكاظمية المقدسة وغيرها ..
أما بخصوص نقص الوثائق الحمد لله تم الموافقة مبدئيا على ما هو موجود شريطة إحضار الوثائق كاملة في ألمقابله الثانية .
..................................
سوف اذكر ما حصل معي في ألمقابله التي أثارة في داخلي الكثير من الأسئلة والتي آمل من الأخوة أن يسعفوني بالإجابة عليها .
أنا صحفي عملت مع أحدى القنوات الإعلامية الأمريكية . منذ فترة دخول القوات الأمريكية عام 2003 حتى منتصف عام 2006 وقد تعرضت لأكثر من تهديد كان أخرها سببا في تركي العمل بعد استهداف زميلي وقتله وقد تبنت أحدى الكتائب الجهادية المسلحة العملية من خلال بيان تم نشره على الانترنت . .. بالإضافة إلى عملي مع وكاله أمريكية أخرى نهاية عام 2009 ولمد 3 أشهر فقط .
وبناءا على ذلك قمت بالتقديم على برنامج iom وقد تم اعتماد الوثائق وقبولي ضمن الأشخاص الذين تنطبق عليهم الشروط . رقم الكيس هو IZ-200XX . وكنت متردد حينها بان أرسل الوثائق التي تثبت عملي بالوكالة الثانية كون الفترة قليله ولم أتعرض خلالها إلى أي تهديد .
ومن خلال ألمقابله وجوابي على الأسئلة التي كانت تتوجه لي من قبل الشخص المعني بما يتعلق بنوع التهديد وسرد القصة الخاص بي . كانت الإجابة مني كلها تتعلق بالفترة التي عملت بها منذ 2003 لغاية 2006 وحجم التهديد والخطر الذي تعرضت له وهو كان يسمع وبعدها يطبع ما يراه مناسب . لحد هذه اللحظة الأمور كانت تسير بصوره طبيعيه .
ولكن من خلال ما شاهده مني من تأكيد على هذه الفترة من عملي وبعد انتهاء المرحلة الأولى من ألمقابله وقبل خروجي
قال لي : ( بالمناسبة انك لم تعتمد في دخولك لهذا البرنامج على عملك الأول والذي يمتد كما ذكرت منذ 2003 إلى 2006 تفاجأت حينها وقلت له ما هو أذا سبب اعتمادي ضمن البرنامج أجابني : انك عملت مع وكالة أخرى اسمها ......... وأنا حينها كنت غير ملتفت لهذه الفترة من العمل وكان جل اهتمامي ينصب على عملي الأول .. فقلتباستغراب وكيف ذلك اجاب عادي لا توجد أي مشكله نحن نرسل تأكيد إلى كل الجهات التي عملت بها ونعتمد الجهة التي يأتي منها الجواب السريع وأرباب العمل الثاني لديك هم من أجابوا على رسالة التأكيد وتم اعتمادك على ضوء ذلك .. فسألته كيف وانأ أصل قضيتي يعتمد على الفترة الأولى من العمل ولا يوجد لدي أي تهديد خاص في عملي الثاني .. اجابني : هذا لا يؤثر وان اعتماد سبب قبولك بالبرنامج ليس شرط أن يكون هو نفس السبب الذي تهددت من خلاله) .... هل هذا صحيح أرجو التعليق على هذا الكلام ؟
وبعد أكمال كافة إجراءات ألمقابله الأولى وقبل أن أتشكر منه وأودعه طلبت منه أن يعطي رأيه في قضيتي ومدى قوتها ومواطن الضعف فيها . فأجابني بعد أن ترك كل شيء من يده وأعارني كل اهتمامه وكأنه يريد أن يسرني بأمر هام : فقال :
( قد تكون لديك نقاط ضعف مثل "عدم التجنيد في الخدمة العسكرية , وربما انك ليس مترجم , وربما انك ليس من ضباط الجيش السابق , وربما لم تكن احد أعضاء حزب البعث , ولم يكن لك أي انتماء حزبي ". لكن لا يستطيع احد أن يجزم بأمر لأني ومن خلال عملي كان الفضول يدفع بي لمتابعة الكثير من القضايا من باب معرفة النتيجة ومقارنتها مع نظائرها في محاوله مني لتأسيس قاعدة استطيع من خلالها أن احدد المعايير التي يعتمدها المحلف في القبول : ولاكني رئيت كل ما ذكرته لك من نقاط يفترض أن تكون قويه قوبل أصحابها بالرفض فلا يوجد هناك شخص يستطيع أن يجزم بأمر, كما أريد أن أقول لك أن قبول الشخص من عدمه لا يعتمد على محلف واحد فهناك محلف أخر سوف يقوم بمراجعة الملف ويعطي رأيه فيه وقد يتم رفضه من قبل الأول ويأتي الثاني ويعكس النتيجة وقد يرفض من قبل الاثنين وبعد يوم أو يومين ويأتي احدهم ويغير قراره .. كما أريد أن أعطيك تصور في ما يخص مقابلة المحلف : فانا اسمع وارى من الكثير يقول إنها ذات صعوبة ويتعاطوا معها وكأنها امتحان وهذا غير صحيح ألمقابله الثانية لا تعتبر امتحان ولا يمكن التعامل معها على هذا النحو .. وحصل أن استعان بي احد المحلفين بالترجمة ذات يوم وكانت هناك عائله صدر منها الكثير من الخطأ والارتباك والتلكؤ وكان الكذب واضحا على وجوههم وبعد خروجهم دار حديث بيني ما بين المحلف وكان يبتسم ويقول أنهم يكذبون لكن لا استطيع عمل شيء فلا يوجد ما يثبت ذلك وقد وافق على منحهم حق اللجوء , بمعنى أن التمثيل وكثر الكلام ولون ألبشره والشكل والراحة النفسية للمحلف والمزاج لا يتحكم في قبول الشخص من عدمه فتوكل على الله وإنشاء الله التوفيق حليفك .
.... هذا تقريبا نص ما قاله لي
قد لا يكون ذو فائدة خاصة والمنتدى غني بالمعومات لاكني رئيت نقله إليكم واعتذر جدا على الإطالة
واختم بسؤال أخر إضافة للسؤال الأول : حسب علمكم هل يوجد هناك موافقة صدرت بحق شخص عمل بمجال الأعلام وتم قبوله ...
مع الشكر الجزيل
الأخوة الأعزاء : تحيه طيبه
يمكن الأخوة الأعضاء يتذكرون المشاركة الأخيرة لي والتي كانت بخصوص نقص الوثائق لدى زوجتي وابنتي ولم يسعفني الوقت حينها لإصدار الوثائق وكان موعد ألمقابله مباشرة بعد العيد يوم الأحد المصادف 13 / 11
الحمد لله تمت ألمقابله على خير أكيد كان هناك جهد وتعب لحق بنا وذلك نتيجة بعد المكان الذي قضينا فيه ليلتنا وكان الموعد المقرر لنا هو 7 والنصف صباحا ما دعا بنا إلى الإرباك والاستعجال ... فانصح استئجار فندق قريب ولابتعاد عن الأماكن البعيدة مثل منطقة الكاظمية المقدسة وغيرها ..
أما بخصوص نقص الوثائق الحمد لله تم الموافقة مبدئيا على ما هو موجود شريطة إحضار الوثائق كاملة في ألمقابله الثانية .
..................................
سوف اذكر ما حصل معي في ألمقابله التي أثارة في داخلي الكثير من الأسئلة والتي آمل من الأخوة أن يسعفوني بالإجابة عليها .
أنا صحفي عملت مع أحدى القنوات الإعلامية الأمريكية . منذ فترة دخول القوات الأمريكية عام 2003 حتى منتصف عام 2006 وقد تعرضت لأكثر من تهديد كان أخرها سببا في تركي العمل بعد استهداف زميلي وقتله وقد تبنت أحدى الكتائب الجهادية المسلحة العملية من خلال بيان تم نشره على الانترنت . .. بالإضافة إلى عملي مع وكاله أمريكية أخرى نهاية عام 2009 ولمد 3 أشهر فقط .
وبناءا على ذلك قمت بالتقديم على برنامج iom وقد تم اعتماد الوثائق وقبولي ضمن الأشخاص الذين تنطبق عليهم الشروط . رقم الكيس هو IZ-200XX . وكنت متردد حينها بان أرسل الوثائق التي تثبت عملي بالوكالة الثانية كون الفترة قليله ولم أتعرض خلالها إلى أي تهديد .
ومن خلال ألمقابله وجوابي على الأسئلة التي كانت تتوجه لي من قبل الشخص المعني بما يتعلق بنوع التهديد وسرد القصة الخاص بي . كانت الإجابة مني كلها تتعلق بالفترة التي عملت بها منذ 2003 لغاية 2006 وحجم التهديد والخطر الذي تعرضت له وهو كان يسمع وبعدها يطبع ما يراه مناسب . لحد هذه اللحظة الأمور كانت تسير بصوره طبيعيه .
ولكن من خلال ما شاهده مني من تأكيد على هذه الفترة من عملي وبعد انتهاء المرحلة الأولى من ألمقابله وقبل خروجي
قال لي : ( بالمناسبة انك لم تعتمد في دخولك لهذا البرنامج على عملك الأول والذي يمتد كما ذكرت منذ 2003 إلى 2006 تفاجأت حينها وقلت له ما هو أذا سبب اعتمادي ضمن البرنامج أجابني : انك عملت مع وكالة أخرى اسمها ......... وأنا حينها كنت غير ملتفت لهذه الفترة من العمل وكان جل اهتمامي ينصب على عملي الأول .. فقلتباستغراب وكيف ذلك اجاب عادي لا توجد أي مشكله نحن نرسل تأكيد إلى كل الجهات التي عملت بها ونعتمد الجهة التي يأتي منها الجواب السريع وأرباب العمل الثاني لديك هم من أجابوا على رسالة التأكيد وتم اعتمادك على ضوء ذلك .. فسألته كيف وانأ أصل قضيتي يعتمد على الفترة الأولى من العمل ولا يوجد لدي أي تهديد خاص في عملي الثاني .. اجابني : هذا لا يؤثر وان اعتماد سبب قبولك بالبرنامج ليس شرط أن يكون هو نفس السبب الذي تهددت من خلاله) .... هل هذا صحيح أرجو التعليق على هذا الكلام ؟
وبعد أكمال كافة إجراءات ألمقابله الأولى وقبل أن أتشكر منه وأودعه طلبت منه أن يعطي رأيه في قضيتي ومدى قوتها ومواطن الضعف فيها . فأجابني بعد أن ترك كل شيء من يده وأعارني كل اهتمامه وكأنه يريد أن يسرني بأمر هام : فقال :
( قد تكون لديك نقاط ضعف مثل "عدم التجنيد في الخدمة العسكرية , وربما انك ليس مترجم , وربما انك ليس من ضباط الجيش السابق , وربما لم تكن احد أعضاء حزب البعث , ولم يكن لك أي انتماء حزبي ". لكن لا يستطيع احد أن يجزم بأمر لأني ومن خلال عملي كان الفضول يدفع بي لمتابعة الكثير من القضايا من باب معرفة النتيجة ومقارنتها مع نظائرها في محاوله مني لتأسيس قاعدة استطيع من خلالها أن احدد المعايير التي يعتمدها المحلف في القبول : ولاكني رئيت كل ما ذكرته لك من نقاط يفترض أن تكون قويه قوبل أصحابها بالرفض فلا يوجد هناك شخص يستطيع أن يجزم بأمر, كما أريد أن أقول لك أن قبول الشخص من عدمه لا يعتمد على محلف واحد فهناك محلف أخر سوف يقوم بمراجعة الملف ويعطي رأيه فيه وقد يتم رفضه من قبل الأول ويأتي الثاني ويعكس النتيجة وقد يرفض من قبل الاثنين وبعد يوم أو يومين ويأتي احدهم ويغير قراره .. كما أريد أن أعطيك تصور في ما يخص مقابلة المحلف : فانا اسمع وارى من الكثير يقول إنها ذات صعوبة ويتعاطوا معها وكأنها امتحان وهذا غير صحيح ألمقابله الثانية لا تعتبر امتحان ولا يمكن التعامل معها على هذا النحو .. وحصل أن استعان بي احد المحلفين بالترجمة ذات يوم وكانت هناك عائله صدر منها الكثير من الخطأ والارتباك والتلكؤ وكان الكذب واضحا على وجوههم وبعد خروجهم دار حديث بيني ما بين المحلف وكان يبتسم ويقول أنهم يكذبون لكن لا استطيع عمل شيء فلا يوجد ما يثبت ذلك وقد وافق على منحهم حق اللجوء , بمعنى أن التمثيل وكثر الكلام ولون ألبشره والشكل والراحة النفسية للمحلف والمزاج لا يتحكم في قبول الشخص من عدمه فتوكل على الله وإنشاء الله التوفيق حليفك .
.... هذا تقريبا نص ما قاله لي
قد لا يكون ذو فائدة خاصة والمنتدى غني بالمعومات لاكني رئيت نقله إليكم واعتذر جدا على الإطالة
واختم بسؤال أخر إضافة للسؤال الأول : حسب علمكم هل يوجد هناك موافقة صدرت بحق شخص عمل بمجال الأعلام وتم قبوله ...
مع الشكر الجزيل

