عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Kaiser Ali

صفحات: [1]
1
 
بيان صحفي

بيان الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق حول الاعتداءات الإرهابية في بغداد


يستنكر الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق الاعتداءات الإرهابية الآثمة التي استهدفت مناطق متفرقة في العاصمة بغداد يوم الثلاثاء 2/11/2010 والتي سقطت من جرائها عشرات الشهداء ومئات الجرحى الأبرياء من المواطنين العزل .
إن الجهات التي تقف وراء هذه الاعتداءات الوحشية تسعى من اجل عرقلة ظهور الحكومة الوطنية التي بلغت  الحوارات بين الكتل السياسية في سبيل تشكيلها مراحل متقدمة وتريد فرض أجندات خارجية على تشكيل  هذه الحكومة .
 وان الرد على هذه الجرائم المنكرة يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية  والإسراع في إنهاء الحوارات بالتوافق ولو بالحد الأدنى على حكومة الشراكة الوطنية  والتوجه إلى عقد مجلس النواب بأسرع وقت ممكن .
إن قوى الشر الإرهابية للقاعدة والمتحالفة مع فلول نظام البعث المباد والتي تقف وراء هذه الهجمات الدموية تضغط باتجاه حرف عملية تشكيل الحكومة عن السكة الوطنية والإرادة الحرة للعراقيين نحو  غايات تخدم أعداء الديمقراطية والنظام السياسي الجديد في البلد .
 إن هذه الإعمال الإرهابية ستزيد الشعب العراقي قوة وإصرارا والتفافا حول نظامه السياسي الذي تحمل ولازال التضحيات الجسام من اجل تثبيته وترسيخ دعائمه  كما وسيحفز طاقاته وقدراته  للدفاع عن خياره السياسي والانتخابي .
 إننا إذ نعرب عن خالص عزاءنا لعوائل الشهداء داعين لهم بالرحمة والرضوان وللجرحى بالشفاء العاجل ندعو الأجهزة الأمنية إلى اليقظة والحذر خلال هذه الفترة  الحرجة الذي يحاول  فيه أعداء العراق إعاقة ظهور الحكومة الجديدة والى تطوير الخطط الأمنية وتنشيط الجهد ألاستخباري والمعلوماتي .
 
المكتب السياسي       
 الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
 3/11/2010
         



--

2
الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق يندد بالهجوم الإرهابي على كنيسة سيدة النجاة

 
 
قامت الزمر الإرهابية الظلامية المجرمة باقتحام بيت من بيوت الله واحتجاز عشرات المواطنين الأبرياء من الأطفال والنساء في كنيسة سيدة النجاة في منطقة الكرادة ونتج عن ذلك سقوط عدد من الضحايا بين شهيد وجريح وإثارة حالة الرعب والخوف في الباقين .
إن انتهاك حرمة هذه الكنيسة في وسط العاصمة بغداد هو استهداف لكل العراقيين بجميع طوائفهم وليست لطائفة معينة فحسب وان قوى الشر الإرهابية عدوة للإنسان والخير والمحبة والوحدة وهي قوى غادرة وفاجرة تريد الخراب والدمار والقتل وليس لها مشروع أو هوية أو دين . 
 إن هذه الزمر الوحشية  قد تجردت من الإنسانية ومن كل القيم والأعراف  وتسعى يائسة من اجل ضرب الوحدة الوطنية وإثارة الفتن الطائفية والدينية بين أبناء الشعب الواحد ,ولكن  ستخيب سعيها وتتحطم أمالها على صخرة الوحدة والتعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد من كل المكونات والمذاهب والأديان .
وان استهداف الأماكن الآمنة والناس العزل  ليس دليل شجاعة بل جبن وخسة ودناءة .
إن الإجرام بحق هذه الكنيسة تأتي في إطار مسلسل عدواني غاشم على بيوت الله من المراقد المقدسة والمساجد والحسينيات والكنائس وكذلك تصفية واغتيال علماء ورجال الدين من المسلمين والمسيحيين.
إن الإرهابيين يحاول لفت أنظار الأعلام إليهم وإحداث بلبلة وصدمة نفسية في وسط الشعب من خلال استغلال الأجواء السياسية المتشنجة في البلد , وقد خسروا المبادرة منذ مدة طويلة واليوم يقومون بإعمال متفرقة لتثبيت الوجود.
إن المسيحيين في العراق ومن كل الطوائف مواطنين يتمتعون بحماية الدولة ولهم من الحقوق ما لغيرهم بالمساواة وهم جزء حي من الشعب العراقي وان هذه الإعمال الإجرامية سيزيدهم تمسكا بوطنهم أرض إباءهم وأجدادهم وسوف يفوتون الفرصة على أعداء العراق في تنفيذ مؤامراتهم الدنيئة بإفراغ البلد من مواطنيه المسيحيين عبر دعوات الهجرة إلى الخارج  وترك الوطن التي تنطلق من البعض بوعي او ومن دونه.
ونشيد بدور الأجهزة الأمنية التي استطاعت أن تسيطر على الأوضاع بالسرعة وحسمها  قبل أن تتسبب تلك الزمر في خسائر كثيرة مما يدلل على تطور هذه الأجهزة وقدرتها الفائقة في التحرك والسيطرة والقيادة .
 إن التحاد الإسلامي لتركمان العراق إذ يعرب عن اشد الاستنكار لهذه الجريمة البشعة بحق المواطنين العراقيين من إخواننا المسيحيين  يدعو الحكومة إلى توفير الحماية الكافية لدور العبادة وتعزيز القوة الأمنية حولها , ويترحم على الشهداء من الرهائن وقوات الشرطة ويدعو الله العلي القدير أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وستنتصر في الأخير إرادة الخير على إرادة الشر .
 
المكتب السياسي       
الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
 1-11-2010


صفحات: [1]