عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Abdalla Maroke

صفحات: [1]
1
المنبر الحر / أنك لمنتصر يا وطن
« في: 21:51 13/05/2011  »
أنك لمنتصر يا وطن
اليوم هناك طوفان من الكلام ومن التنظير ... ولكن المعركة الإعلامية حسمت بالقوة العقلية المتفوقة للشعب السوري.وحتى لا يفقد الوطن الشعبية لابد من الافتراق عن سياسات الماضي ,ولا يجوز أن نختلف في الآراء, فمعدن الرجال الجيد يجب أن يكون ذخرا للوطن وليس ضده والانغلاق على النفس سيجعل الوطن كمياه الراكدة في حفرة وغير قادر على التكيف مع جريان التيار . أن دولة مغلقة على نفسها تطلق العنان للانتهازيين بين ظهرانيها للعبث بأمن الوطن وسلامته.ولا يجب أن نكتفي بالمناداة بالوطنية يجب أن نبحث دوما عن حلفاء سياسيين ونضم أفراد من الشعب حتى لا تكون قطيعة مع الشعب ,فمن خلال الفترة العصيبة التي مرت بها سوريا برزت حالة جيدة ألا وهي كيفية التعامل مع الناس,وعلاقة الدولة مع المثقفين بالأمس كانت غير مرضية ولابد أن تتم العلاقة في إطار الثقة والتشاور وتكون جزءا من سياق سياسي جديد.تسعى لتطوير الوطن فالفوضى لا تؤدي ألا إلى الآلام,ولا تحصد آية نتيجة وأمانينا أن تبقى أراء الشارع نقية ومتحررة من التورط الخارجي "الشعب السوري يتمتع بحاسة شم قوية للدراما السياسية ,واستطاع أن يسقط الغطاء الجديد لسلعة قديمة هي السياسة الاستعمارية للدول الغربية, إنهم يتحدثون عن توزيع الانتداب وذلك يعني الوصاية من جديد ونهب الخيرات . 
فالشرق الأوسط يعيش ظروفا متوترة وحالة هي بين الحرب والسلم تحمل في طياتها إمكانيات التطور إلى نزاع واسع النطاق. ولكن لن تفلح الحرب الدعائية المسعورة التي تشنها أجهزة الإعلام المعادية ومن يحذو حذوها من تشويه الموقف الوطني للشعب السوري المؤيد لوطنه. والمساند لتطوره الاجتماعي المنقطع النظير في الشرق الأوسط.
المهندس: عبدالله ماروكي
سوريا - القامشلي

2

"حتى لو كان القرار الضغط على سوريا عبر قرارات أمريكية
فلم تتخطى روح القرارات أدراج المكاتب في الأمم المتحدة "
اليوم نشاطر القيادة السورية شعورها العام بالارتياح كون سوريا استطاعت أن تخرج من الأزمة بسرعة وتعالج الثغرات الحاصلة وتوليها اهتماما قويا بحيث لا تفتح المجال أمام المتآمرين على أمن الوطن وسلامته وزادت ثقة المواطنين و المخاوف بدأت تتضاءل بعد ما استطاعت قوات الجيش تفكيك المؤامرة المحاكة ضد الوطن. ولكن هذه ليست سوى البداية ’ فحتى يطمئن المواطن أكثر يجب على الدولة أن تضرب بيدي من حديد كل الخونة في الداخل و الخارج . ويجب الاعتراف
بأن إيمان العرب بأمريكا والغرب فيه الكثير من السذاجة وخداع النفس
حول طبيعة الدور الذي يحاولون أن يعطوه لنا من الحرية و الديمقراطية
’فدماء الشعب السوري ليس قيمة لدى الغرب ويراهنون عليه فقط من أجل ألحاق أضرار أكثر . ولكن حتى هذه المؤامرة المكشوفة تصدى لها الشعب قبل القيادة . فلا أحد منا يريد أن يرى الحركات الدينية وأصحاب الأفكار المتعفنة أن تسيطر على الشارع و تعيث بالبلد فساداً واغتصابا ً وقتلاً وتهجيراً ’ فمظاهر أفغانستان و العراق لا يمكن أن تطبق علينا لو كلف ذلك دمائنا ’ أم بالنسبة لتصرفات العملاء في الداخل ’ فأن المفارقة المأساوية هي أن كثيراً منها تحت عنوان سياسية محاربة الفساد و تحقيق و الإصلاح ’ تبين أنه لا علاقة له بالواقع لا من قريب ولا من بعيد ’ فنجدهم يطوفون على جماعات أثنية فاسدة يلتمسون التأييد و يتشاحنون
في ما بينهم وينهمكون في مناقشات غامضة حول نصون وكلمات فارغة
وبيانات ثورية ويحاولون بين حين وآخر ’وبلا جدوى تماماً’ أن يوجهوا
ضربة إلى الدولة ولكن سوريا مصممة أن لا تعطيهم شيئاً على تصرفاتهم هذه سوى السيف لأنه كلما حاولت سوريا أن تعطيهم شيئا ً يتشددون أكثر  فأكثر في رفض كل ما يقدم لهم .
أن المتظاهرين الذين يعتبرون أنفسهم الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري يقعون في الأوهام لأن مسؤولية الدفاع عن مصالح الشعب في سوريا تقع أولا ًعلى عاتق الدولة السورية لأنهم مواطنيها و ليسوا غرباء ’
ولا داعي لأن يبرز أحدهم ويطالب بحماية الشعب ’ فما دامت الدولة موجودة فالشعب السوري موجود ...فبعد الأسابيع الستة التي مرت علينا في سوريا ارتسمت من خلالها خطوط المؤامرة بجلاء فالحماس الذي دبَ
في النفوس المريضة لم يلقَ استقبالا ً حماسيا ً مثيرا ً بين أوساط الجماهير
أنما ارتد عليهم ’ فبادر الشعب السوري بالدفاع عن المكتسبات الوطنية أكثر من أي وقت مضى ورفض كل الأفكار التقسيمية و الطائفية .
وهذه ليست دعاية بل مارست الجماهير الوطنية دفاعها عن الوطن قولا ً وفعلا ً .
فإلى أولئك جميعا ً نقول لهم لم ولن يكن الرئيس بشار الأسد يوما ً من الأيام يقف وحيدا ً يتصدى للمؤامرة فالشعب السوري وقف وقفة رجل واحد وأفشل المؤامرة عبر تلاحمه الوطني المنيع .
لأن الحاجة تفرض علينا أن نكون أقوياء نحافظ على سلامة وطننا حتى لا نكون في مهب الريح كما هو حاصل في بعض الدول العربية فالغرب ليس له عندنا سوى مصالحه ولا يخاف علينا أكثر منا ... فلا نريد أن يذرف دموعه القذرة علينا ...
                                        المهندس: عبد الله ماركي
                                   سوريا  القامشلي




3
                          
بيان المنظمة الآثورية الديمقراطية- تيار الإصلاح
إننا كشعب أشوري نعيش في سوريا بأمان واستقرار مقارنة مع دول الجوار التي يتواجد فيها شعبنا
.ونحصل على بعضاً مما نشعر بأنه حق لنا كمواطنين وكمسيحيين نعيش في الشرق.
في هذه الأيام العصيبة التي تمر على سوريا يجب أن نكون حكماء لا ننزلق إلى مواقع قد لا تفيد شعبنا
بل وتضر به ويجب أن لا نكون رأس حربة لمن يريد تنفيذ مخططاته في المنطقة ’ ومن المستغرب أن ينتمي بعض شباب المنظمة الآثورية الديمقراطية إلى ما يسمى إعلان دمشق الذي يستمد حياته من الشريعة الإسلامية التي لا تعترف بنا كشعب ولا كدين ’ وكيف بهؤلاء الشباب يسيرون بمظاهرات تدعو إلى إعطاء كونفيدرالية للأكراد في الجزيرة السورية وعلم الكرد يرفرف فوق رؤوسهم.
نعلنها وبصوت عالي (للمشاركين) لا يرضى الشارع الأشوري والمسيحي على ما أقدم عليه بعض من شباب المنظمة تارةً تحت ذريعة أنه يمثل نفسه ولا علم للمنظمة به وتارةً تحت ذريعة أننا نخرج كرفع عتب ’ فهل باتت المواقف السياسية في هذه الأيام ضحك على الذقون .
مع مرور الأيام وتجلي الحقيقة وامتلاك السلطات السورية لخيوط المؤامرة (حرق المجرمين الممتلكات العامة والخاصة وترديد بعض الشعارات الدينية لضرب الوحدة الوطنية وبث الفطنة الطائفية والتعرض لأفراد القوت المسلحة وقوى الأمن الداخلي) أين هم هؤلاء الشباب هل ما زالوا عند مواقفهم.
إننا نهيب بالبقية الباقية من الشرفاء من أبناء شعبنا أن يتيقظوا لمخاطر المرحلة قبل أن يفوت الأوان .
أن تصرفات هؤلاء الشباب تخلق ردات فعل قوية ’ ولا عجب أن بدرت من بعضهم تصرفات لا تعجب المنظمة داخل سوريا وخارجها . لأن تصرفاتهم الغير مسئولة هي التي تجلب عليهم الويلات ونسألهم بحق الله والشعب الأشوري ما هيَ الفوائد من خلال تواجدكم في المظاهرات .
أن مثل هذه التصرفات الرعناء أن دلت على شيء فأنها تدل على التخبط ولا مسؤولية حيال القضايا القومية و الوطنية لشعبنا في سوريا ’ علماً إننا مع كل من يدعو إلى الإصلاح و التطوير و التحديث في هذا البلد ’ لكن نقف وبكل حزم في وجه كل من يستغل هذا الوضع لتنفيذ أجندة خارجية .
وأننا على يقين بأن شعبنا لا مصلحة سياسية و اقتصادية واجتماعية له في كل ما يجري على الساحة السورية وما نريد إيصاله إلى السلطات بخصوص شعبنا لدينا من الاقنية العديدة لإيصاله ونحن على ثقة بأن القيادة تسمع ما نريده وتلبي ما أمكن تلبيته .


                                     المنظمة الآثورية الديمقراطية – تيار الإصلاح
            سوريا

صفحات: [1]