من الذاكرة الكروية..عشرة أهداف حاسمة في تاريخ الكرة العراقية

(1/1)

اندرو:
من الذاكرة الكروية..عشرة أهداف حاسمة في تاريخ الكرة العراقية

كثيرة هي لحظات الفرح التي شهدتها كرة القدم العراقية على مر تاريخها ،في فترات كانت للفرق العراقية سمعتها العريضة على الصعيدين العربي والقاري وحتى العالمي بإحرازها ألقاب بطولات العالم العسكري . انتصارات باهرة وأمجاد كبيرة وفترة ذهبية صنعها نجوم تألقت في مختلف الملاعب العربية والأسيوية، لاعبون نقشوا لأنفسهم أسماء خلدتها اللعبة.وكان لابد لتلك الانتصارات من أهداف ،صنعتها أو أحرزتها أقدام أولئك النجوم وبعض هذه الأهداف كان حاسما ونقل المنتخبات العراقية من مرحلة إلى أخرى ضمن تصفيات كان يخوضها هذا المنتخب أو ذاك وربما أهداف حسمت للعراق لقب بطولة ما. الذاكرة الرياضية الكروية تستعرض معكم اليوم عشرة أهداف حاسمة أحرزها هؤلاء النجوم.
 
الهدف الأول..ثلاثة في ثلاثة

هي ثلاثة أهداف أحرزها ثلاثة مهاجمين لن تنساهم الكرة العراقية وأصبحوا ظاهرة حينها أطلقوا عليهم الفوالح الثلاثة وهم ثعلب الكرة العراقية فلاح حسن وفالح عبد حاجم وفليح حسن وقد أحرز كل منهم هدفا في مرمى منتخب المانيا الديمقراطية عام 1973 لتنتهي المباراة عراقية 3- صفر.

الهدف الثاني..ذهب آسيا في الخزانة العراقية

الهدف الثاني يعود إلى لاعب المنتخب العراقي السابق حسين سعيد عندما لعب لمنتخب الشباب الفريق الذهبي لعام 1977 والذي خلد كأحد أساطير المنتخبات العراقية وأحرزه سعيد في المباراة النهائية لبطولة أسيا للشباب ضد المنتخب الإيراني مستضيف البطولة حينها في الوقت القاتل من المباراة بضربة رأس رائعة لينقل الكأس الأسيوية والتي اعتقد كثيرون إنها لن تغادر إيران وان المباراة التي كانت تشير نتيجتها قبل أن يحرز سعيد هدفه الشهير إلى التعادل 3-3 في طريقها إلى النهاية واقتسام اللقب.

الهدف الثالث..فلاح هادي ...فلالالاح

استضاف العراق في عام 1979 دورة كأس الخليج العربي الخامسة وأحرز لقبها للمرة الأولى في تاريخ البطولة إلا إن المنتخب العراقي كان قريبا جدا من التتويج بلقبها في عام 1976 في الدوحة  غير إن غريمه التقليدي في ذلك الوقت والمنافس القوي على ألقاب البطولة المنتخب الكويتي كان له رأي آخر عندما انتزع اللقب من منتخبنا في المباراة الفاصلة التي جمعت المنتخبين معا بأربعة أهداف مقابل هدفين لمنتخبنا،فكان من الطبيعي جدا أن تكون مباراة الفريقين في الدورة الخامسة حامية وملتهبة وشيقة في الوقت ذاته وان من يجتازها بنجاح إنما يقطع ثلثي الطريق إلى اللقب وقد نحج منتخبنا بالفعل في الخروج بنقاط المباراة وبفوز مستحق قوامه ثلاثة أهداف لمنتخبنا مقابل هدف وحيد للفريق الكويتي ،و جاء اللقاء ممتعا وحافلا بالأهداف الجميلة إلا إن الهدف الأول الذي أحرزه ثعلب الكرة العراقية فلاح حسن كان الأجمل في كل شيء وربما ما تزال كلمات أسطورة التعليق العراقي مؤيد البدري عالقة في أذهان الآلاف من عشاق اللعبة وهو يردد ( كرة من فلاح لهادي..فلاح..فلالالاح ) معلنا الهدف الأول الجميل للعراق بعد سلسلة من التمريرات القصيرة المتبادلة بين اللاعبين فلاح حسن وهادي احمد.

الهدف الرابع..ذهب مرة أخرى وحسين سعيد ثانية

مرة أخرى يقترن اسم المهاجم حسين سعيد بالذهب محققا الذهب للعراق مرة أخرى ففي واحدة من أهم مباريات المنتخب العراقي والتي صنع فيها واحدا من أغلى الألقاب العراقية التقى العراق المنتخب الكويتي مرة أخرى في نهائي دورة الألعاب الآسيوية التي جرت في الهند عام 1982 وكانت المباراة قوية بين الفريقين ومتكافئة إلا إن حسين سعيد خطف الذهب
وسجل في المرمى الكويتي.

الهدف الخامس..احمد راضي يحدد طريقه إلى النجومية

نظمت المغرب في عام 1983 بطولة كاس فلسطين للشباب وقد وصل منتخبنا الشبابي حينها للنهائي بصحبة الفريق السعودي القوي..إلا أن منتخبنا كان لا يقل قوة هو الآخر إن لم يكن يفوق نظيره وبرز في البطولة نجوما شقوا طريقهم فيما بعد إلى عالم الكبار وجاء اللقاء ليثبت أن المنتخب العراقي هو الأجدر باللقب وتمكن منتخبنا من الفوز بهدف وحيد أحرزه الأسطورة العراقية احمد راضي بضربة رأس حسمت اللقب إلى العراق وحددت طريق النجومية وعبدته أمام هذا اللاعب الفنان.

الهدف السادس..عدنان درجال يتقدم بالكرة..عدنااااااااااان...

يبدو أن جمهورنا الرياضي على موعد دائم مع كلمات معلقينا حاضرة دوما في أذهانهم فها هو غني الجبوري يصرخ بأعلى صوته معلنا عن هدف أسطوري آخر للاعب أسطوري آخر أيضا،وهو بحق من الأهداف الخالدة في ذاكرة الكرة العراقية فقد جاء بطريقة عجيبة وأحرزه قائد المنتخب العراقي السابق المدافع العملاق عدنان درجال في مرمى منتخب كوريا الجنوبية ضمن تصفيات آسيا لدورة الألعاب الاولمبية في لوس انجلوس عام 1984، قطع درجال الكرة من لاعب الفريق الكوري من على قوس جزاء منتخبنا وتقدم بها ليمررها إلى حسين سعيد الذي مررها له بدوره بالمباشر فتقدم درجال بالكرة خطوتين ...(عدنان يتقدم بالكرة عدنااااااااااااان) لقد سدد عدنان درجال كرة هائلة من منتصف الملعب تقريبا التفت قليلا لتعانق شباك المرمى الكوري ليصل العراق إلى نهائيات الألعاب الاولمبية لعام 1984.يعتقد الكثيرون أن هدف المدافع البرازيلي الأشهر روبرتو كارلوس في مرمى منتخب فرنسا عام 1998 مشابه جدا لهدف درجال هذا.

الهدف السابع..هدف لأحمد راضي لم يتوقعه أحد

التقى منتخبنا الوطني نظيره القطري في دورة الخليج العربي التاسعة في الرياض بالمملكة العربية السعودية وتمكن منتخبنا الوطني أن يفوز بنتيجة 3-1 وقاد استطاع نجم الهجوم العراقي احمد راضي أن يسجل احد الأهداف الثلاثة بطريقة لم يتوقعها بل لم يصدقها أي احد إذ رفع الجناح العراقي حبيب جعفر اللاعب الأفضل في تلك البطولة كرة عالية بمحاذاة خط الهدف فارتقى لها احمد راضي عالية من فوق الحارس القطري يونس احمد آمان الذي اعتقد كما فعل الجميع إن الكرة ذهبت فوق العارضة إلا انه لدهشته ودهشة الجميع أيضا وجد الكرة في المرمى.

الهدف الثامن.. باسل كوركيس يضع بصمته في مرمى الزاكي

شارك منتخبنا الوطني في الدورة الرياضية العربية في المغرب عام 1985 بالخط الثاني ودعم صفوفه بخمسة لاعبين من الفريق الأول لكنه استطاع أن يتأهل إلى نهائي الدورة بمواجهة مستضيف الدورة المنتخب المغربي الذي شارك يومها بمنتخبه الأول الذي كان يستعد للمشاركة في كأس العالم بالمكسيك عام 1986 ،ومن ضربة ركنية يرتقي لاعب الوسط الدولي السابق باسل كور كيس للكرة ليضعها برأسه قوية في مرمى الزاكي بادوا شهر حارس مرمى عربي حينها ليفوز منتخبنا بهذا الهدف بذهبية الدورة العربية .

الهدف التاسع..هدف اقرب إلى الخيال

تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كاس العالم في المكسيك 1986 وقد ترتب على منتخبنا ونتيجة الحرب الدائرة مع إيران حينها أن يجري مبارياته خارج أرضه ،ويومها خاض منتخبنا الوطني لقاء الإياب ضد نظيره القطري في مدينة كلكتا الهندية وكان لزاما على منتخبنا أن يفوز بالمباراة ليستمر في مشواره للتأهل وقد تمكن من الفوز بالفعل 2-1 وأحرز احد هدفي المباراة اللاعب الدولي السابق كريم محمد علاوي وكان هدفا اقرب إلى الخيال إذ أحرزه علاوي بضربة مقص خلفية برد فعل سريع ومن مسافة تعتبر نسبيا بعيدة من زاوية منطقة الجزاء اليسرى لتدخل في  سقف المرمى القطري.

الهدف العاشر..ليث حسين يخطف اللقب الخليجي الثالث للعراق

وقف منتخبنا الوطني على أعتاب الفوز بلقب دورة الخليج العربي التاسعة في السعودية عام1988 وكان مباراته الأخيرة أمام المنتخب البحريني،أعلن الحكم عن ضربة حرة غير مباشرة في ساحة الفريق العراقي فتصدى لها قائد الفريق عدنان درجال ولعبها طويلة وعالية إلى داخل منطقة جزاء الفريق البحريني فانزلها احمد راضي برأسه بالمقاس إلى ليث حسين الذي اسكن الكرة ثم وكزها أرضية إلى المرمى البحرين محرزا الهدف الوحيد في المباراة ومانحا العراق اللقب الخليجي الثالث.

تصفح

[0] فهرس الرسائل