دراسات مسيحية للكتاب المقدس(اخر تحديث . احصائات سفر العدد)"موضوع مقفل"


المحرر موضوع: دراسات مسيحية للكتاب المقدس(اخر تحديث . احصائات سفر العدد)"موضوع مقفل"  (زيارة 7291 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اهم الدراسات التي قدمتها لهذا القسم الرائع التي تخص اسفار الكتاب المقدس اجيزها في هذا الموضوع  لكي يتسنى للجميع القراءة والاستفادة علما تحت كل دراسة قد ذكر اهم  المصادر التي استند اليها وايضا احب ان انوه ان هذا الموضوع سيكون متجددا دائما باي دراسة اقدمها مستقبلا وهو لا اراعي به التسلسل الكتابي للاسفار فتكون الاختيارات عشوائية ولكن منفصلة


الكتاب المقدس هو الاسم الذي يطلقه سواء المسيحيون أو اليهود على النصوص المقدسة المقبولة لكليهما أو أحدهما (أو قد تختلف في أجزاء منها). وأنها نصوص موحى بها من الله، أو من خلال الروح القدس (لدى المسيحيين). و الكتاب المقدس عبارة عن ترتيب لمجموعة من الكتب (أسفار)، كتبت في فترات تاريخية مختلفة. و ينقسم إلى العهد القديم، و هو الجزء المشترك بين المسيحيين و اليهود، و العهد الجديد. كتب العهد القديم هي أسفار النبي موسى الخمسة، و تعرف باسم التوراة لدى اليهود. و "الأنبياء"، و هي كتب أنبياء اليهود. و كتب تاريخية و تسبيحية أخرى. و تلك منها مزامير النبي داود
و كتب العهد الجديد هي الأناجيل الأربعة متى، مرقس، لوقا، يوحنا. والأناجيل كتبت عن حياة السيد المسيح، وهي بحسب التقليد الكنسي والليتورجيا الكنسية والمخطوطات منسوبة لأربعة من رسل المسيح، أثنان منهم ضمن الاثني عشرة تلميذاً الذين أرسلهم ليبشروا في العالم أجمع في يوم الخمسين عندما قال لهم بحسب الإنجيل
. يلي ذلك سفر أعمال الرسل الذي كاتبه لوقا بحسب التقليد و الليتورجيا والدراسات التاريخية التي تؤكد على أن هذا الكتاب كُتب في القرن الأول، و هو بمثابة سرد لسفريات الرسل لكن التركيز الأكبر في اعمال الرسل كان على بولس ثم بطرس الرسول، و انتشار الدعوة المسيحية في العالم القديم. ويليه 14 رسالة لبولس الرسول وهناك بعض رجال الدين المسيحيين الذين يقولون إن رسالة العبرانيين قد كتبها (لوقا، برنابا، أو احد أخر) وثلاث رسائل ليوحنا كاتب الإنجيل ورسالتين لبطرس الرسول ورسالة ليعقوب ورسالة ليهوذا موجهة لأفراد أو جهات،و عدد من الحواريين الآخرين. و أخيرًا سفر الرؤيا، ليوحنا بن زبدي. و الأخير يتضمن نبوات "لما هو كائن و سوف يكون"، يختلف الكثيرون في تفسيرها.
و اللغة الأصلية للعهد القديم هي العبرية، و اليهود يعتبرون أن اللغة العبرية لغة مقدسة لذلك يرفضون الكتابة بغير العبري ولكن هناك بعض الآيات في الأسفار التي كُتبت بعد السبي بالآرامي. أما العهد الجديد، فقد كتب باليونانية،

نبذة سريعة عن اهم المخطوطات الموجودة للكتاب المقدس
1: مخطوطة جون رايلاند 130م وهي من اقدم المخطوطات وجدت في مصر وبها انجيل يوحنا كاملا مم يدل على ان انجيل يوحنا انتقل من اسيا الصغرى الى مصر وبالتالي كتب في نهاية القرن الاول

2 :مخطوطات تشستر بيتي 200م وهي من وردة البردة وتحتوي على معضم العهد الجديد
وهي الاقرب الى النسخة الاصلية من حيث التاريخ
3: بردية بدمر 150-200م تحوي معضم انجيل يوحنا
4: الدياطسرون وهي انجيل كامل كتبه تاتيان الاشوري 160م
5:  النسخة الفاتيكانية 325-350م وتحوي كل الكتاب المقدس تقريبا
6: النسخة السينائية350م في بريطانية تحوي على كل كتاب المقدس ما عدا ايتان من مرقس ونصف العهد القديم
7: النسخة الاسكندرية 400م مكتوبة باليونانية
8:  النسخة الافرايمية 400م تحوي الكتاب المقدس كاملا عدا رسالتي تسالونيكي الثانية ويوحنا الثانية
9: النسخة البيزية 450م الكاملة
10: نسخة واشنطن من 450-550م كاملا وبالترتيب الانجيلي متى-يوحنا-لوقا-مرقس
 11: نسخة كلارومنت 500م

ان هذه المخطوطات تظهر لنا
أ- ان مخطوطات الكتاب المقدس اكثر جدا من اي كتاب قديم اخر
ب- تاريخ المخطوطات قريب الى بعضه جدا والى الزمن الاصلي
اليكم بعض ترجمات الاساسية للكتاب المقدس
1:الترجمة السريانية للاناجيل الاربعة في القرن الرابع الميلادي وكلمة السريانية تطلق على اللهجات الارامية المسيحية
2: ترجمة البشيطة السريانية وتعني البسيطة انجزت عام150و250م
3: النسخة الفيلوكسنيان 508م
4: نسخة هاركل السريانية 616م
5:  نسخة فلسطين السريانية 400-450م
6: اللاتينية القديمة
النسخ اللاتينة هي كالتالي الكوربيانية 400-500م  الفرسيليانية 360م البلاتينية القرن الخامس الفلجاتا 366م
7:  الترجمات القبطية عيدية القرن الثالث البحيرية الرابع مصر الوسطى القرن الرابع او الخامس
8: الترجمة الارمنية القرن الخامس
قارن كل المخطوطات والترجمات وستعرف
علما ان هناك مخطوطات اخرى للعهد القديم مثل اقدم مخطوطة وهي مخوطة بحر الميت التي وجدها راعي على شكل لفائف جلد عام 1945 في مغارة بالقرب
من البحر الميت تسمى منطقة وادي قمران وتكاد تكون من اقوى المخطوطات واشهرها واكثرها دراسة على وجه الارض
ورغم ان الكتاب لم يراعو التاريخ جيدا في الموضوع ولكن معظم الاحداث التي ذكرت قد حدثت بالفعل والدليل القاطع تاريخيا


العهد القديم
هو مجموعة مؤلفات خطية كان اليهود يسمونها (الشريعة والانبياء والمؤلفات) او الكتاب ولما راى المسيحيون ان كتبهم (الرسولية) تنص على تدابير (عهد جديد) قام بين الله وشعبه اطلقوا على الكتب السابقة العهد القديمس
سفر التكوين
وهو السفر الاول الذي يبدأ بجملة( في البدء) التي لها علاقة في بداية انجيل يوحنا (فى البدء كان الكلمة)  والسفر الخامس من اسفار موسى الخمسة ويبدأ هذا السفر في سرد قصة الخليقة  بروياتيها وكيف ان الله خلق الكون ومن ثم يسرد قصة ادم وحواء وكيف ان الله طردهما من الجنة  بسبب الخطيئة الاولى  وايضا يتكلم عن قصة نوح وفلكه والطوفان ايضا قصة  برج بابل وكيف الله بلبل لسان الناس(لذلك سميت بابل) وايضا قصة ابونا ابرام وامراته سارة  واولاده يعقوب وعيسو وينتهي بقصة يوسف  واولاده يعقوب وعيسو وينتهي بقصة يوسف العبد الذي تحول الى ملك
هذا باختصار شديد جدا
والان لنرى مايقوله موقع ويكبديا العالمي عن هذا السفر
سفر التكوين هو أول أسفار التوراة (أسفار موسى الخمسة) وأول أسفار التناخ، وهو جزء من التوراة العبرية، كما أنه أول أسفار العهد القديم لدى المسيحيين.
مكتوب فيه أحداث تبدأ مع بدء الخليقة وسيرة حياة بعض الأنبياء، ومذكور فيه كيف خلق الله الكون والإنسان وكيف اختار الله النبي نوح لكي ينذر البشرية من الطوفان الذي كان قادما إليها، ثم دعوة الله لإبراهيم وإسحاق ويعقوب أبي الأسباط ثم كيف بيع يوسف من قبل إخوته إلى تجار العبيد ووصوله إلى مصر وتملكه على كل أرض مصر، فسفر التكوين يسرد الأحداث منذ بدء الخليقة إلى فترة نهاية حياة يوسف.
هذا ما ذكره ويكبديا
اما ما جمعته انا لكم يختصر في البداية
يصف سفر التكوين بداية كل الأشياء، بينما يشرح سفر الرؤيا - آخر الأسفار المقدسة - كيف ستنتهي كل الأشياء.
بدأ سفر التكوين بهذه الأفتتاحية البسيطة :
" فى البدء خلق الله السموات والأرض " ع 1
إن كان التعبير " فى البدء " لا يعنى زمنا معينا ، إذ لم يكن الزمن قد أوجد بعد ، حيث لم تكن توجد الكواكب بنظمها الدقيقة ، لكنه يعنى أن العالم المادى له بداية وليس كما أدعى بعض الفلاسفة أنه أزلى ، يشارك الله فى أزليته .  عندما سأل اليهود السيد المسيح : من أنت ؟ أجابهم : " أنا هو البدء " ( يو 8 : 25 ) . هكذا فى البدء خلق الله السموات والأرض . + من هو بدء كل شىء إلا ربنا ومخلص جميع الناس ( 1 تى 4 : 10 ) يسوع المسيح ، :  " بكر كل خليقة " ( كو 1 : 15 ) ؟ وكما يقول الأنجيلى يوحنا فى بداية إنجيله : " فى البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله ، وكان الكلمة الله ، هذا كان فى البدء عند الله ، كل شىء به كان وبغيره لم يكن شىء مما كان " ( يو 1 : 1 – 3 ) . فالكتاب لم يتحدث عن بداية زمنية ، إنما عن هذه البداية التى هى المخلص ، إذ به صنعت السموات والأرض
والان
لنرى التفسير المختصر في هذه النقاط
1-انكسار العلاقة بين الانسان والله
المحطة الاولى في هذا الجزء هي انكسار العلاقة بين الانسان والله، حين عصى الانسان الله وتناول من الشجرة المحرمة، بعد أن أمره الله أن لايأكل من شجرة معرفة الخير والشر، وكأن هذه النقطة المحورية التي جاءت في الاصحاح الثالث من سفر التكوين هي مقدمة عامة للكتاب المقدس كله، لأنه بعد هذا الاصحاح يبدأ الله في شرح الوسيلة التي من خلالها يستطيع الانسان ان ينسجم من جديد مع الله، وهذا الانسجام المفقود بسبب الخطية التي ادت الى الموت لأن أجرة الخطية هي موت. "وأوصى الرب الإله آدم قائلا : من جميع شجر الجنة تأكل أكلا وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها ، لأنك يوم تأكل منها موتا تموت (تكوين 2: 16، 17)
2- واحدة من أشهر الآيات الكتابية
والمحطة الثانية التي أجدها من أهم محطات سفر التكوين هي تلك العبارة التي قالها الرب الاله للحية، إذ هو بمثابة إعلان ونبوة عما سيحدث في المستقبل ... "وأضع عداوة بينك وبين المرأة ، وبين نسلك ونسلها . هو يسحق رأسك ، وأنت تسحقين عقبه"(تكوين 3: 15 ذلك الاعلان الذي أعطى للإنسان رجاء في إصلاح ما افسده بذلك الآتي من نسل المرأه ليسحق رأس الشيطان ... هذا الاعلان هو بداية لإعلانات كثيرة على مدار الكتاب المقدس من خلالها بدأ الله يعطي للإنسان الرجاء في مصالحة بينه وبين الانسان.
3- الذبيحة الأولى
وبدأ الرب يعلم الانسان الوسيلة الوحيدة للغفران، من خلال الموت. في البداية صنع الله أقمصة من جلد، وكأنه يقول للأنسان أنه لن يستر عريك الا إذا كانت هناك ذبيحة دمويه، لأن الموت هو عاقبة الخطية فبالموت أيضا يكون الغفران... ومن هذا الدرس تعلم هابيل أن يقدم ذبيحة دموية للرب "وكان هابيل راعيا للغنم ، وكان قايين عاملا في الأرض وحدث من بعد أيام أن قايين قدم من أثمار الأرض قربانا للرب وقدم هابيل أيضا من أبكار غنمه ومن سمانها . فنظر الرب إلى هابيل وقربانه" (تكوين 4: 2-4) وهذا تعليم جديد من خلاله عرف الانسان أنه لكي يحدث الغفران لابد من وجود موت.
4-  وسار أخنوخ مع الله  هنا بدأ تعليم آخر عن وجود حياة جديدة أخرى... لقد تعلم الانسان في بداية علاقته مع الله أن الحياة لم تعد قاصرة على الارض فقط، ولكن هناك حياة أخرى، وكأن الله يعلم الانسان ما ينتظره خطوة خطوة ... في البداية علمه أن الموت والذبيحة هو الكفارة الوحيدة للغفران، وبعد هذا علمه أن من يسير مع الله تنتظره حياة جديدة في مكان آخر لا يكون فيه للموت سلطان. "وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله اخذه"( تكوين 5: 35
5-   الدينونة الصغرى
تعليم آخر يعلمه الله للانسان وهو ان هناك دينونه، فكما أن هناك حياة أخرى كذلك يوجد دينونة عامة سوف تأتي، وأعطانا لها مثل حي في طوفان نوح. لقد صبر الله فترة من الزمن حتى جاءت تلك الدينونة التي أسميها دينونة صغرى... "ورأى الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض.وان كل تصور افكار قلبه انما هو شرير كل يوم فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض.وتأسف في قلبه. فقال الرب امحو عن وجه الارض الانسان الذي خلقته.الانسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء.لاني حزنت اني عملتهم. واما نوح فوجد نعمة في عيني الرب" (تكوين 6: 5-8 ونلاحظ بحسب تعبير سفر التكوين ان نجاة نوح من تلك الدينونة متمثل فقط في (النعمة) وجد نعمة في عيني الله. تلك النعمة التي هي أيضا مصدر للنجاة في الايام الاخيرة "لانكم بالنعمة مخلّصون" (أفسس 2: 8
6-  شر يصعد الى السماء  وتستمر قصة نوح ومواليد سام حتى الاصحاح الحادي عشر، وفي الاصحاح الحادي عشر نجد من جديد موضوع محوري آخر يلخصه لنا الاصحاح الحادي عشر من سفر التكوين "وكانت الارض كلها لسانا واحدا ولغة واحدة وحدث في ارتحالهم شرقا انهم وجدوا بقعة في ارض شنعار وسكنوا هنا وقال بعضهم لبعض هلم نصنع لبنا ونشويه شيا.فكان لهم اللبن مكان الحجر وكان لهم الحمر مكان الطين. 4 وقالوا هلم نبن لانفسنا مدينة وبرجا راسه بالسماء.ونصنع لانفسنا اسما لئلا نتبدد على وجه كل الارض" (تك11: 1- 4)
لقد اراد الانسان بدلا من أن يطيع أمر الله ويثمر ويكثر في الارض أن يتقوقع في مكانه، متحديا بذلك الله وما أمره به، فكانت النتيجة بلبلة الالسنة وانتشار اللغات المختلفة على وجه الارض، ... "هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض.فكفّوا عن بنيان المدينة" (تكوين 11: 7، 8). والتي جعلت الانسان رغم أنفه ينفذ ارادة الله في ملء الارض .


مصداقية  في سفر التكوين
1-  يرفض العلماء البارزون في الوقت الحالي نظرية بأن الأرض عمرها بلايين السنين، ولديهم البراهين على أن كل ما على الأرض نشأ في ستة أيام حرفية، مدتها 24 ساعة، تماماً كما هو مدون في الكتاب المقدس ويعتقد البعض الاخر بنظرية اخرى قد توافق الكتاب المقدس والعلماء 
2- عندما تعرّض الرب يسوع للسؤال من أعدائه بشأن الطلاق، أكد مصداقية سفر التكوين، وليس ذلك فقط بل كشف أيضاً عن كذب نظرية التطور. فلقد اقتبس من سفر التكوين قائلاً: أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى، وقال من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا؟ (متى 4:19-6؛ تكوين 27:1، 24:2). فالإيمان بنظرية التطور معناه تكذيب المسيح، الخالق. وقد أعلن يسوع أيضاً أن سفر التكوين ضروري من أجل إيمان الناس به، فيقول: لأنكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لأنه هو كتب عني (يوحنا 5:46).
3- تظهر بوضوح أهمية ومصداقية سفر التكوين في إنجيل متى عندما أشار يسوع إلى نوح (متى 37:24-38؛ تكوين 5:6؛ 6:7-23)، وسدوم وعمورة (متى 15:10؛ تكوين 24:19-25).
4- يظهر الثالوث الإلهي في إصحاح 1 حيث نقرأ: خلق الله... روح الله يرف على وجه المياه... قال الله، نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا (1، 2، 26). وفي يوحنا 3:1 نقرأ: كل شيء به كان [أي المسيح] (لمزيد من التفاصيل انظر التعليق على سفر إشعياء). واليوم، كما في ذلك الوقت، ينبغي أن يتمجد الله في كل ما نقوله ونعمله أثناء إتمام الإرسالية العظمى بنشر الأخبار السارة؛ عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس (متى 19:28).
5- الإصحاحات 1-11، تسجل الـ 2000 سنة * الأولى من تاريخ البشرية. حدثت خلال هذه المدة ستة أحداث رئيسية: (1) خلق كل الأشياء؛ (2) خطية آدم وحواء؛ (3) بناء الفلك بواسطة نوح بعد 1500 سنة؛ (4) الطوفان العظيم؛ (5) بناء برج بابل، بعد 300 سنة؛ (6) بلبلة الألسنة.
الإصحاحات 12-50 من سفر التكوين تغطي حوالي 500 سنة* وتركز على أربعة رجال - هم إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف. فمن خلال هؤلاء الرجال، نرى محبة الله لشعبه الذي يطيع كلمته، وقدرته على حمايتهم وإعالتهم.

الحقائق العلمية والتاريخية في سفر التكوين
1-الكون ليس أزلياً (تك 1:1).(فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ)
2-كانت الأرض فى بدايتها بغير حياة (تك 2:1).(وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ )
3-إجتماع المياه جميعها إلى مكان واحد (تك 1:9,10).   وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». (وَكَانَ كَذلِكَ وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.)
4-ظهور الأعشاب أولاً ثم البقول ثم الأشجار (تك 11:1). (لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ).
5-ترتيب ظهور الكائنات الحية (تك ترتيب الخليقة).
6-خلقة الإنسان من تراب الأرض (تك 7:2). (وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ)
7- إكتشاف بابل باللغة المسمارية تحكى نفس قصة الطوفان.
8- يقول سفر التكوين ان اصل بني اسرائيل من بلاد مابين النهرين وقد بينت الحفريات صحة هذا القول فأن اصل بني اسرائيل من وادي كالخ او كالح(منطقة نمرود) من شمال غرب بلاد ما بين النهرين
9- يقول سفر التكوين انه قبل بناء برج بابل كانت الارض تتكلم لغة واحدة ويقول الكتاب( وبعد البناء بلبل الله لسان كل الارض (فلذلك سميت بابل) ويتفق كثيرون من علماء اللغة في هذا الموضوع وصحة النظرية مثال على ذلك
10- نجد ان سلسلة نسب ابراهيم صحيحة تماما وان الاسماء التي ذكرت واسم ابراهيم كان موجودا في اثار بابل على انه عاش في تلك الحقبة
11- استخدام موسى للمرايا التي تأكد وجود المرايا البرونزية عام 1500-1200ق م وهي الحقبة التي عاش فيها موسى
12-  لو اخذنا سفر التكوين بلغنه الاصلية (العبرية) وقمنا برفع الفراغات بين الكلمات والجمل ومن ثم نقوم بعد خمسين حرفا وناخذ الواحد والخمسين ونعيد الكرة مرة تلو مرة فنجمع الاحرف التي جمعناها فيكون الناتج دائما كلمة (التوراة) ولاننسى لن سفر التكوين يتكون من خمسيا اصحاحا

وايضا اذكر لكم قصة سدوم وعمورة من هذا السفر
قصة العقاب سدوم وعمورة
من حديث الرب يسوع عن علامات ظهوره ومجيئه للعالم في لوقا17: 28-30؛ نفهم أن حالة الناس في الأيام الأخيرة ستكون مُطابقة لحالة أهل سدوم، لذا فإن مشاهد الليلة الأخيرة لسدوم، تصوِّر لنا ما هو حادث في العالم الآن، وفي المسيحية الاسمية، في اللحظات الأخيرة السابقة لانصباب الدينونة على الأرض:
احب ان اعرفكم على شخصية لوط بطل هذه القصة
اسمه لوط ???? (بن هاران بن تارح وهو ابن أخ ابراهيم بن تارح خليل الرب ، وقد هاجر مع ابراهيم الخليل إلى حاران ثم إلى كنعان ثم ارتحل معه إلى مصر ثم عاد إلى كنعان وقد حدث نزاع بين رعاة ابراهيم وبين رعاة لوط اقترح بعده رجل الله ابراهيم على لوط ان يتوسعا في الارض لكي لاتحدث نزاع بين رعاتهما او بينهما فارتحل لوط شرقا ، عبر نهر الأردن إلى مدينة سدوم.كانت خطية سدوم وعمورة هي الفاحشة التي كانت بين الرجال كما يذكر الكتاب المقدس ، فزار لوط ملاكان لكي يخلصوه وأهله من العذاب الذي سيوقعه الرب على سدوم وعمورة ، وبالفعل نجا لوط البار وابنتيه فقط وهلاك سدوم وعمورة بقلبها وامطارها بالنار والكبريت وهلاك زوجة لوط. وحدث بعد ذلك ان لوط التجى إلى مدينة اسمها صوغر بأمر الملاك ثم ارتحل ثانية إلى الجبال وهناك سقتاه ابنتاه خمرا ليجامع كل واحدة منهما في ليلة ويولدها ابنا كما ورد في سفر التكوين

هذه شخصية لوط
- سدوم وعمورة
في تكوين 20:18 ”قال الرب إن صراخ سدوم وعمورة قد كثر وخطيتهم قد عظمت جداً“. وفي تكوين 19 نرى فظاعة شرّهم الذي ظهر بقباحته حين اجتمع "رجال سدوم من الحدث إلى الشيخ، كل الشعب من أقصاها". وأرادوا أن يرتكبوا الشذوذ الجنسي مع الملاكين!! فلم يقتصر الأمر على فئة قليلة من رجال سدوم، بل كان أمراً شائعاً بينهم. وكان لوط البار عائشاً بينهم، لكنه كان يتعذَّب مما يراه ويسمعه بينهم. "فخرج لوط وكلَّم أصهاره الآخذين بناته، وقال قوموا اخرجوا من هذا المكان. لأن الرب مهلك المدينة، فكان كمازح في أعينهم!" (تكوين 14:19). فنرى هنا أيضاً:
أولاً: إن شرّهم كثر وخطيتهم قد عظمت جداً.
ثانياً: لم يكن في كل سدوم وعمورة والمدن المجاورة عشرة أشخاص يخافون الرب (تكوين 23:18-33).
ثالثاً: ان الرب قدّم فرصة للتوبة ولكنهم لم يبالوا، بل كان لوطاً كمازح في أعينهم.
رابعاً، إن الرب أخرج لوطاً وزوجته وابنتيه، وبعد ذلك "أمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتاً وناراً من عند الرب من السماء وقلب تلك المدن وكل الدائرة، وجميع سكان المدن وبنات الأرض“ (تكوين 24:19-25). وهكذا قذفت الأرض سكانها. ويعلق الرسول بطرس على هذا قائلاً: "وإذ رمَّد مدينتَي سدوم وعمورة حكم عليهما بالانقلاب، واضعاً عبرة للعتيدين أن يفجروا، وأنقذ لوطاً البار مغلوباً من سيرة الأردياء في الدعارة. إذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذّب يوماً فيوماً نفسه البارة بالأفعال الأثيمة. يعلم الرب أن ينقذ الأتقياء من التجربة ويحفظ الأثمة إلى يوم الدين معاقبين، ولا سيما الذين يذهبون وراء الجسد في شهوة النجاسة.."  (2 بطرس 6:2-9).
هذه قصة المدينتين المدمرتين بسبب الاثم
ولكن هل هناك تاريخيا مايثبت وجود المدينتين 
كان من المعتقد أن تدمير سدوم وعمورة من الأمور الخيالية.
1 : حتى كشف الدليل الأثري أن الخمس مدن المذكورة بالتوراة كانت بالفعل مراكز تجارية نشطة بالمنطقة، وكانت مواقعها الجغرافية هي بالضبط كما وصف الكتاب المقدس. : وكذلك يظهر أن وصف التوراة لنظام الحكم يبدو أنه ليس أقل دقة
 2  . تشير الأدلة أيضاً إلى تواجد نشاط بركاني، وأن طبقات الأرض المختلفة قد انفجرت وتشتت عالياً في الهواء. فالبيتوفين منتشر بدرجة عالية هناك، والوصف الدقيق يبرهن على أن الكبريت (أحد مخلفات البيتوفين) قد سقط على تلك المدن التي رفضت الله، 
3 :  وهناك أدلة أخرى توضح أن الصخور الرسوبية قد اختلطت مع بعضها البعض بفعل الحرارة الهائلة. وهناك دلائل نراها فوق جبل سدوم تؤكد أن الحريق والتدمير الهائل الذي حدث في ذلك الزمن البعيد، ربما حدث بسبب انفجار خزان بترولي أسفل البحر الميت واشتعل ودمّر، مثل هذا التفسير لا يقلل من شأن القيمة إلاعجازية للحدث، لأن الله يسيطر على قوى الطبيعة كما أن وقت حدوث أي حادث، كذلك شكل الانذار وظهور الملائكة، كل هذا يوضِّح الطبيعة الإعجازية للحـدث.

ملاحظة : جميع التواريخ هي فترات زمنية تقريبية والهدف منها هو إعطاء القارئ فكرة عامة عن الأحداث بالارتباط بالفترات الزمنية.
رابط الموضوع
(في البدء) دراسة سفر التكوين
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,133357.0.html     
موضوع ذات علاقة
فلك نوح والطوفان العظيم بين الحقيقة والخيال (بالصور)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,135713.0.html
نظرة تاريخية بالادلة للكتاب المقدس وبعض نبؤاته التي تحققت
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,107461.0.html
حقائق علمية وتاريخية ذكرت في الكتاب المقدس(بالبرهان)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,111961.0.html

المرأة الخاطئة بين العهد القديم والجديد (حصري)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,114345.0.html




هذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا.كلمة الحياة. دار المشرق للكتاب المقدس 1989


الدراسة الثانية
(العبور) دراسة في سفر الخروج
وهو السفر الثاني من العهد القديم والكتب الخمسة لموسى سمي بالخروج بسبب خروج العبرانيين  من مصر الذي يعتبر الحدث العظيم في هذا السفر  وايضا يوصف هذا السفر بانه انجيل العهد القديم  لانه غرار الانجيل يعلن البشارة الاساسية بتدخل الله في حياة مجموعة من  الناس ليدلهم للحرية ويجمعهم في شعب مقدس
يسرد لنا سفر الخروج قصة ولادة  موسى  وتبنيه في القصر وكيف دافع عن الحق وقتل الجلاد وايضا يسرد لنا تفاصيل العبودية للشعب العبراني  وقصة الفصح والذبيحة التي تتدل على المسيح وقصة الضربات العشر على فرعون ومقتل ابنه البكر  وايضا يشرح لنا عند خروج العبرانيين من مصر ولحاق فرعون بهم وكيف ان الله تجلى في سحاب في النهار وعمود النار في الليل  وايضا يتكلم عن المعجزة العظيمة للرب بفتح بحر الاحمر الى نصفين وعبورهم وكيف غرق فرعون ورجاله
محور هذا السفر هو خروج العبرانيون من أرض مصر ، لذا فإننا نفهم فرعون بمثل الشيطان الذى يأسر أولاد الله ، ومصر تشير إلى العالم ، والشهوات المصرية إنما تشير إلى شهوات العالم 
تسمية السفر
لم يعط العبرانيون لهذا السفر إسما ، وإنما اعتبروه جزءا لا يتجزأ من التوراة ككل ، فكانوا يدعونه " هوميس سينى " بمعنى " الثانى من الخمسة " أى السفر الثانى من أسفار موسى الخمسة ، أما اسمه فى الترجمة السبعينية فتعنى " خــروج
كاتب السفر
كتب موسى النبى هذا السفر بوحى إلهى ، يظهر ذلك من الدلائل الآتية :
1-     يبدأ السفر بحرف العطف " واو " قائلا " وهذه أسماء " ، وكأن هذا السفر هو تكملة للسفر السابق له " سفر التكوين " .
2-  قدم لنا السفر أحداثا بدقة بالغة ، وفى كثير من التفاصيل مما يدل على أن الكاتب هو شاهد عيان ، بل أنه قائد عملية الخروج .
3-  سجل حوادث خاصة بموسى النبى نفسه مثل قتله المصرى سرا وأنه إلتفت يمينا ويسارا قبل قتله ، وروى لنا تفصيل الحديث بينه وبين العبرانى الذى كان يظلم أخيه ، كما روى لنا أخذ زوجته وإبنيه على حمير وختان إبنه .... الخ .
4-     قبل السامريون هذا السفر كأحد أسفار موسى الخمسة ، وهم أعداء اليهود ، فلولا تأكدهم من الكاتب لما قبلوه .
الرأى الأرجح أن خروج اليهود من مصر تم حوالى عام 1447 ق.م. أثناء الأسرة المصرية الثامنة عشر ، أيام تحتمس الثالث ، أو فى زمن أمنوفيس الثانى . هذا يتفق مع قضاة 11 : 26 ، إذ يذكر يفتاح الذى عاش حوالى عام 1100  ق.م.
يتفق هذا الرأى أيضا مع ما ورد فى 1 ملوك 6 : 1 أن بيت الرب قد بنى فى السنة الأربعمائة والثمانين لخروج الشعب من مصر ، فإن كان سليمان قد بدأ فى بناء الهيكل عام 967 ق . م . أو 966 ق . م . يكون الخروج قد تم حوالى عام 1447 ق . م .


شخصية موسى النبى :
لهذا السفر أهمية خاصة ، إذ عرض حياة موسى النبى ، الذى صار ممثلا للعهد القديم كله بكونه مستلم الشريعة والمتكلم مع الله وقائد الشعب فى تحريره من العبودية للدخول به إلى أرض الموعد . لذا حين تجلى السيد المسيح على جبل طابور ظهر موسى وإيليا معه ( مت 17 : 1 – 8 ) . وفى سفر الرؤيا نسمع عن تسبحة موسى التى يترنم بها الغالبون فى السماء ( رؤ15 : 3

سفر الفداء والخلاص :
بدأ هذا السفر بالذل والأضطهاد وانتهى بظهور مجد اللـــه فى خيمة الإجتماع ، أى فى مسكنه مع عبه ( خر 40 ) .
عن ماذا يخبرنا هذا السفر
تخبرنا الإصحاحات الأخيرة من سفر التكوين كيف أن يعقوب ذهب مع أسرته ليعيشوا في مصر في الفترة التي كان فيها يوسف هو الحاكم الأعلى على مصر بعد فرعون. في ذلك الوقت كانت أسرة يعقوب تتكون من 70 شخصا. وإكراما ليوسف أعطى فرعون للإسرائيليين أرض جاسان وهي من أكثر الأراضي خصوبة في مصر. وبعد موت يوسف فقد الإسرائيليون تدريجيا النفوذ الذي كانوا يتمتعون به قبلا في مصر.
ويكمل سفر الخروج قصة مواليد ابناء يعقوب الاثني عشر. والإصحاح الأول من سفر الخروج - والذي يعني "الرحيل" (عبرانيين 22:11) - يغطي في عددين قصيرين السنوات العديدة بين موت يوسف وبين زمن موسى (خروج 6:1-7).
الإصحاحات 1-11 تغطي الفترة التي كان فيها الإسرائيليون عبيدا للمصريين والتي فيها تحملوا الكثير من العذاب. وقد قاد الله موسى أن ينطق بسلسلة من اللعنات على مصر تتكون من تسع ضربات؛ وأخيرا في الضربة العاشرة والأكثر دمارا أرسل الله ملاك الموت عبر الأمة العاصية.
الإصحاحان 12-13 يهيئان الطريق للخروج المعجزي للإسرائيليين من مصر. وقد كانت الوسيلة لذلك هي الطاعة عندما رشّوا الدم بالإيمان على قائمتَي الباب وأكلوا بعَجلة من خروف الفصح ومن الفطير مستعدين للرحيل كما أمرهم موسى.
عندما تحرر بنو إسرائيل من العبودية كان عددهم 600 ألف. وهذا العدد لا يشمل النساء والأطفال والأغراب الذين انضموا إليهم (37:12-38). أما العدد الإجمالي فلقد تم تقديره بأكثر من 2 مليون شخصا.
الإصحاحات 14-18 تسجل رحلة بني إسرائيل من البحر الأحمر إلى جبل سيناء، والتي استغرقت 50 يوما.
الإصحاحات 19-40 تجري أحداثها في جبل سيناء أثناء فترة قصيرة مدتها 11 شهرا، فيها أعطى الله الوصايا العشر والتعليمات التفصيلية لبناء خيمة العبادة وتقديم الذبائح.
كانت خيمة العبادة تصور حياة المسيح وقصده. فمنذ لحظة دخول الكاهن من أسوار الخيمة حتى دخوله إلى المكان المقدس، تشير كل العمليات إشارة رمزية إلى المسيح وإلى العلاقة بين المؤمن والرب.
مرت حوالي 430 سنة منذ أن أعطى الله العهد لإبراهيم حتى إعطاء الناموس على جبل سيناء (غلاطية 16:3-17).
ويتكلم سفر الخروج عن الحماية والرعاية التي يوفرها الله لشعبه وسط أقسى الصعوبات وألد الأعداء.
اهم الحقائق العلمية والتاريخية التي ذكرت في هذا السفر
1 : إكتشف الأثريون لوحة اسرائيل الموجودة الآن بالمتحف المصرى بالقاهرة، وهى تحكى قصة خروج شعب بنى إسرائيل وعبوره البحر الأحمر (خر 14)
2 : استخدام موسى للمرايا التي تأكد وجود المرايا البرونزية عام 1500-1200ق م وهي الحقبة التي عاش فيها موسى
3 : إكتشف العلماء أطلال مدينتى فيثوم ورعمسيس اللتين بناهما اليهود لفرعون، وقد وردتا فى (خر 11:1) ولم يعثر عليهما إلا سنة 1884م.
4 : حجر رشيد الذى كشف لنا سر اللغة المصرية القديمة حيث دون فيها المصريون بالهيروغليفية والديموطيقية واليونانية أموراً تطابق ما ورد فى الكتاب المقدس.
5 : لو اخذنا سفر الخروج بلغنه الاصلية (العبرية) وقمنا برفع الفراغات بين الكلمات والجمل ومن ثم نقوم بعد خمسين حرفا وناخذ الواحد والخمسين ونعيد الكرة مرة تلو مرة فنجمع الاحرف التي جمعناها فيكون الناتج دائما كلمة (التوراة)وهذه الفقرة تنطبق ايضا على اسفار موسى الخمسة
هذا كان باختصار شديد
رابط الموضوع
العبور راسة في سفر الخروج
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,138009.0.html
هذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا. كلمة الحياة .  دار المشرق للكتاب المقدس 1989



الدراسة الثالثة
سفر اشعياء و الذي ينطقه البعض (اشعيا)
سفر اشعياء او دعوني اسميه " إنجيل إشعياء " أو " الإنجيل الخامس " . من يقرأه يظن أنه أمام أحد أسفار العهد الجديد ، وأن الكاتب أشبه بشاهد عيان لحياة السيد المسيح وعمله الكفارى خاصة " الصليب " ؛ يرى صورة حية للفداء وأسراره الإلهية العميقة .
وما يثير العجب في سفر اشعياء أنه كُتب قبل ميلاد المسيح بأكثر من700 سنة ، لكنه عندما يتحدث عن المسيح / عن ميلاده / عن اسمه / عن صفاته ، عن سمة رسالته/ عن آلام صلبه / فهو يتحدث وكأنه يعاصره ، يشهده ، يلازمه ، يراه بالعيان ثم ينقل الخبر لجموع شعبه في ما سجله في سفره .  ففي الإصحاح السابع من السفر يتحدث اشعياء بروح النبوة عن الميلاد العذراوي للمسيح فيقول :  ولكن يعطيكم السيد نفسه آيةً  ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل . 
قال عنه أحد الآباء : (إنه أكثر من أى كتاب نبوى آخر ، يحوى أكمل النبوات المسيانية التى وجدت فى العهد القديم ، يشهد بطريقة أكيدة عن آلام المسيح وما يتبعها من أمجاد)
اهتم به آباء الكنيسة خاصة فى حوارهم مع غير المؤمنين لأجل ما تضمنه من نبوات كثيرة وصريحة عن شخص السيد المسيح وعمله الفدائى وكنيسته وعطية روحه القدوس

( 1 ) مقدمة السفر
" رؤيا إشعياء بن آموص الى رآها على يهوذا وأورليم فى أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا " إش 1 : 1
تعتبر هذه العبارة مقدمة للسفر كله الذى يضم مجموعة رؤى ونبوات أعلنت لإشعياء فى ظروف مختلفة أيام عزيا العظيم ويوثام الملك الصالح وآحاز بعهده المظلم وحزقيا ومنسى الخ ..... لكنه يدعوها جميعا " رؤيا " ، لأنها وإن كانت رؤى متباينة إنما تمثل وحدة واحدة ، لها هدف واحد هو إعلان الله عن فكره ومشيئته وخطته الخلاصية من أجل بنيان الجماعة المقدسة أو لتقديس البشرية المؤمنة به . يضم سفر اشعياء مجموعة من 66 فصلا فيها ادلة فكرية وادبية واضحة على انها لاتعود الى زمن واحد ولا عجب ان يكون لكتاب واحد عدة مؤلفين ففي العهد القديم اسفار اخرى تتسم بهذا الطابع الخليط ولكن في حين ان اسماء مؤلفيها فير معروفة يظهر سفر اشعياء بظهر كتاب يحمل اسم شخص عاش في زمن معين من تاريخ اسرائيل كان ولايزال الى اليوم من يؤيدون وحدة التاليف في هذا الكتاب لقد عبر عن الراي التقليدي اليهودي والمسيحي يشوع بن سيراخ القرن الثاني قبل الميلاد فانه بعد ان تكلم على نشاط النبي على عهد حزقيا اضاف انه راى اخر الازمنة وعزى المحزونين في صهيون وكشف عما سيكون وعن الخفايا قبل حدوثها غير ان تعدد المؤلفين لايحول دون التكلم على وحدة الكتاب شرط ان يبحث عن هذه الوحدة في تواصل يمتد عدة قرون وفي استمرار بعض المواضيع

لماذا اعتقدا الدارسون ان اشعيا مكتوب من قبل  اكثر من شخص  وهناك من يجزم بان كاتبه واحد
 أن الفصل بين الجزء الاول من أشعيا ( من اصحاح 1 إلى اصحاح 39 ) و الجزء من اصحاح ( 40 إلى 66) قد لَفَتَ أنتباه الدارسين في القرن الثامن عشر أمثال دوديرلن ( 1789 ) وايشورن ( 1783) ، لقد رأؤا بأن الفصول من 40 إلى 66 قد تم كتابتها خلال فترة ما بعد السبي أو ممكن أن تكون كتابة مُستقلة كُلياَ ومُضافة إلى الجزء الاول. المُصطلح " اشعياء الثاني" يُعطى إلى الجزء الثاني. بعض الدارسين اعادوا تقسيم 66-40 بأضافة اشعياء ثالث الذي كتب 66-56 . ان مصدر الجزء الاخير يساند فترة ما بعد السبي ومع حكم الملك كُورَشَ ( سفر اشعياء 44:28 و 13-45:1 ) مَلِكِ فَارِسَ، ومع دمار الهيكل و أحداث أُخرى. وأيضاً ان نبرة النصفين تبدو مُختلفة, الاولى تبدو بأنها تٌحذر يهوذا بواسطة تحذير الهي بوقوع الاحتلال عليها ، بينما القسم الثاني يبدو بأنه يُعطي تعزية للناس المُنكسرين. بعض الدارسين أمثال مارغاليوث ( 1964) تحدى فكرة تعدد كُتاب سفر اشعياء حيث أشار إلى وحدة المضمون و الرسالة وخاصةَ وجود بعض المصطلحات الخاصة باشعياء مثل " وقد تكلم فم الله" . كان هذا واضح في الجزأين من كتاب أشعيا و لكن ليس في الكتابات العبرية الاخرى.

إشعياء بن آموص
 
اشعياء (معناه خلاص الرب), بالعبرية بالعبرية( יְשַׁעְיָהו),), كان ابن آمُوصَ و يعتبر الكاتب لسفر اشعياء في العهد القديم من الكتاب المقدس.
وهو النبي العظيم الذي تنبأ في يهوذا في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا- ملوك يهوذا. ويرجّح أنه عاش إلى أن جاوز الثمانين من العمر، وامتدت مدة قيامه بالعمل النبوي إلى ما يزيد عن الستين عاماً . وكان اسم أبيه((آموص)) (أش 1: 1) ويقول التقليد العبري أن آموص هذا كان أخ أمصيا ملك يهوذا. ويتضح من تاريخ أشعياء أنه كان يسهل عليه الدخول إلى ملوك يهوذا والتحدث إليهم، ولذا فقد ظن بعضهم أنه لا بد كان من دم ملكي أو على الأقل كان ذا ثروة طائلة. وواضح أيضاً أنه كان على ثقافة عالية. ويدل تاريخه على أنه كان يقطن أورشليم وأنه كان يعرف الهيكل والطقوس التي كانت تجري فيه تمام المعرفة.
محتوى هذا السفر ونبؤاته العظيمة
ويحتوي سفر إشعياء على 66 إصحاحا - مثل عدد أسفار الكتاب المقدس. والإصحاح المحوري (53) يحتوي على النبوة المميزة بشأن آلام مخلصنا الذي ينبغي أن يشغل مكاناً محوريا في حياتنا.
وتتضح أهمية هذا السفر من عدد المرات التي اقتبس فيها منه في العهد الجديد. وقد ذكر سفر إشعياء بالاسم 21 مرة في العهد الجديد.
الإصحاحات 1-7 تغطي النبوة الأولى لإشعياء وهي تركز على اليهودية وأورشليم. وقد وبخهم قائلاً: ويل للأمة الخاطئة... اسمعوا كلام الرب... كفوا عن فعل الشر. ثم حرضهم على التوبة، وأخيرا حذرهم قائلاً: إن أبيتم وتمردتم تؤكلون بالسيف (إشعياء 4:1،10،16،18-20). والإصحاحات 2-4 تخبر عن المجد المستقبلي لبيت الرب. والإصحاحات 5-7 تتحدث عن العذراء وابنها عمانوئيل (10:7-16).
الإصحاحات 8-12 تنبئ عن سقوط المملكة الشمالية التي كانت قد اتحدت مع سوريا في دولة متحدة من أجل صد غزو الآشوريين الذين كانوا أقوى إمبراطورية في العالم في ذلك الوقت. وعندما رفض آحاز أن ينضم للتحالف، قامت إسرائيل وسوريا بغزو اليهودية. وقد أصروا على استبدال آحاز بطبيئيل (وهو سوري على الأرجح) وبالتالي يلزمون اليهودية بالانضمام إليهم. وتوجد نبوة عن الهزيمة في إصحاح 9 مع رؤية مستقبلية عن فادي البشرية، يليها رؤية عن الملكوت الآتي للملك البار.
بعد ذلك وجه رسالته إلى الأمم الوثنية التي كانت تحيط باليهودية وإسرائيل (إشعياء إصحاح 13-23): بابل، وأشور، وفلسطين، وموآب، ودمشق، وإثيوبيا، ومصر، ودومة [أدوم]، والعربية، وأورشليم، وصور.
ثم اتجهت رسالته بعد ذلك إلى العالم كله - معلنا عن الدينونة التي ستحدث في يوم الرب (إشعياء 1:24،4-5،17-22؛ 6:25-12؛ 21:26؛ 1:27)
وقد نطق إشعياء بست لعنات في الإصحاحات الست التالية (إصحاح 28-33) - أولا بخصوص السكيرين في السامرة، ثم بخصوص المرائين، والمخططين للشر في أورشليم، وجميع المتمردين على الرب، وصانعي التحالف غير المقدس، والآشوريين المخربين.
وقد أنبأ إشعياء أيضاً عن ملكوت المسيا (إصحاح 32) والضيقة العظيمة التي ستحدث (إصحاح 34) والتي سيليها الملك الألفي للمسيح (إصحاح 35)
ويتكلم الإصحاحان 36-37 عن القوة العليا، ثم عن دمار أشور.
ويتكلم الإصحاحان التاليان (38-39) عن حزقيا الذي أوشك على الموت، ولكنه نال شفاء معجزيا بسبب صلاته. ونظرا لغرابة الأمر، فلقد جاء مندوبون من بابل لزيارته.
والإصحاحات 40-50 مخصصة لسلطان الله على مصير دولتي أشور وبابل وكورش عبد الرب.
يلي ذلك نبوات عجيبة عن المسيح، يهوه الحقيقي (إصحاح 49-50)؛ وردّ إسرائيل وفداء العالم (إصحاح 51-55). ثم نجد عرضا للخطايا السائدة في ذلك الوقت (إصحاح 56-59). ويظهر المسيا بوضوح في الإصحاحات 60-62. في الناصرة قرأ يسوع من إصحاح 61 وطبق كلماته النبوية على نفسه. والإصحاحان 63-64 فيهما تأملات مؤسفة عن الخطية والألم، ثم صلوات من أجل النجاة. والإصحاحات الختامية هي استعراض للسماء الجديدة والأرض الجديدة (إصحاح 65-66)

والان تاملوا معي هذه الايات المعجزة من هذا السفر العظيم الانجيل الخامس

14  و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل*(اشعياء 14:7(
3  صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب قوموا في القفر سبيلا لالهنا* 4  كل وطاء يرتفع و كل جبل و اكمة ينخفض و يصير المعوج مستقيما و العراقيب سهلا* 5  فيعلن مجد الرب و يراه كل بشر جميعا لان فم الرب تكلم* (اشعياء 40 :3-5(
هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم* 2  لا يصيح و لا يرفع و لا يسمع في الشارع صوته* 3  قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة خامدة لا يطفئ الى الامان يخرج الحق* 4  لا يكل و لا ينكسر حتى يضع الحق في الارض و تنتظر الجزائر شريعته* اشعياء (42 :1-4(
و لكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق كما اهان الزمان الاول ارض زبولون و ارض نفتالي يكرم الاخير طريق البحر عبر الاردن جليل الامم* 2  الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور اشعياء (9 :1-2(
تفرح البرية و الارض اليابسة و يبتهج القفر و يزهر كالنرجس* 2  يزهر ازهارا و يبتهج ابتهاجا و يرنم يدفع اليه مجد لبنان بهاء كرمل و شارون هم يرون مجد الرب بهاء الهنا* 3  شددوا الايادي المسترخية و الركب المرتعشة ثبتوها* 4  قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا هوذا الهكم الانتقام ياتي جزاء الله هو ياتي و يخلصكم* 5  حينئذ تتفقح عيون العمي و اذان الصم تتفتح* 6  حينئذ يقفز الاعرج كالايل و يترنم لسان الاخرس لانه قد انفجرت في البرية مياه و انهار في القفر* 7  و يصير السراب اجما و المعطشة ينابيع ماء في مسكن الذئاب في مربضها دار للقصب و البردي* 8  و تكون هناك سكة و طريق يقال لها الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس بل هي لهم من سلك في الطريق حتى الجهال لا يضل* 9  لا يكون هناك اسد وحش مفترس لا يصعد اليها لا يوجد هناك بل يسلك المفديون فيها* 10  و مفديو الرب يرجعون و ياتون الى صهيون بترنم و فرح ابدي على رؤوسهم ابتهاج و فرح يدركانهم و يهرب الحزن و التنهد*  (اشعياء الاصحاح 35(
11  هوذا الرب قد اخبر الى اقصى الارض قولوا لابنة صهيون هوذا مخلصك ات ها اجرته معه و جزاؤه امامه* (62: 11)

بالاضاقة الى الاصحاح الجميل
                                  الأصحاح رقم  53
1   من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب* 2  نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه* 3  محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به* 4  لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا* 5  و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا* 6  كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا* 7  ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه* 8  من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي* 9  و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش* 10  اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه و مسرة الرب بيده تنجح* 11  من تعب نفسه يرى و يشبع و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و اثامهم هو يحملها* 12  لذلك اقسم له بين الاعزاء و مع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه و احصي مع اثمة و هو حمل خطية كثيرين و شفع في المذنبين
رابط الموضوع

دراسة في سفر اشعياء   
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,135713.0.html
هذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا. كلمة الحياة .  دار المشرق للكتاب المقدس
1989


الدراسة الرابعة

سفر المزامير
(داؤود.דָּוִד)دراسة في سفر المزامير
المزامير (تعريف)
المزامير تسابيح لله، وأناشيد حمد وسجود وتمجيد لله، وقد جاءت المزامير في الكتاب المقدس في عدة أماكن، منها ما جاء في سفر الخروج 15 وهو ما يغرف بمزمور الخلاص وفيه رنم بنو إسرائيل هذه الترنيمة: "رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إِسْرَائِيلَ هَذِهِ التَّسْبِيحَةَ لِلرَّبِّ: «أُرَنِّمُ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. الْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَهُمَا فِي الْبَحْرِ. 2الرَّبُّ قُوَّتِي وَنَشِيدِي، وَقَدْ صَارَ خَلاَصِي. هَذَا إِلَهِي فَأُمَجِّدُهُ، إِلَهُ أَبِي فَأُرَفِّعُهُ"، ثم نقرأ مزمور (أي ترنيمة) دبورة النبية في سفر القضاة 5، ثم مزمور رثاء داود للملك شاول في سفر صموئيل الثاني الإصحاح الأول، على أن القسم الأعظم من المزامير هو ما جاء في سفر خاص في العهد القديم من الكتاب المقدس، هو ما يُطلق عليه سفر المزامير، وفي العبرية يُسمى تهليهم، أي تسبيحة.
يبدأ سفر المزامير بتطويب الإنسان الذي باركه الله، وينتهي بالتهليل والتمجيد لله الي بارك الإنسان، وعادة تُرتل المزامير بمصاحبة آلات موسيقية، ويسبح المرنمون لله لأه يمقذ الفرد، كما ينقذ الأمة، فهو إله الفرد وإله العائلة، وإله الشعب كله.
كتاب المزامير
أوحى الله بالروح القدس إلى مجموعة من أنبيائه بكتابة المزامير، وقد أُطلق على سفر المزامير اسم النبي داود لأننا بالدراسة نجد أن النبي داود كتب 73 مزموراً , ، فسمي السفر باسمه من باب التغليب، ويتضح من العهد القديم أن داود كتب مزموري 96، 105، ويعزو إليه العهد الجديد أيضًا مزامير 2، 95، وكتب آساف 12 مزمورًا، وأولاد قورح 10 مزامير، وسليمان مزموري 72، 127، وهيمان كتب مزمور 88، وإيثان كتب مزمور 89، وموسى النبي كتب مزمور 90، وهناك 49 مزمورًا لا نعرف من كاتبها، وقد جمع النبي عزرا هذه المزامير بإرشاد الروح القدس في كتاب واحد.
الملك داؤوود
داوُد أو داود أو داؤود (بالعبري דָּוִד داويد وبالارامية تلفظ كذلك، وتلفظ بالعبرية الحديثة: دافيد) معناه "محبوب"، هو ثاني ملك على مملكة إسرائيل الموحدة (1011 ق.م. - 971 ق.م.) وأحد أنبياء بني إسرائيل
والد داوُد هو يسى ، يسى ابن عوبيد ، عوبيد ابن بوعز الذي من قبيلة اليهودية وراعوث المؤابية ، ان نسل داوُد مذكور في سفر راعوث 22-4:18 .
هذا كان تعريفا
لنتعرف الان كيف كتبت المزامير
الأشخاص الذين اختارهم الروح القدس ليكتبوا هذه




غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تتمة الموضوع

الدراسة الخامسة ( ومنظر الرابع شبيه بابن الآلهة) دراسة في سفر دانيال
سفر دانيال
أحد كتب العهد القديم، ونرى فيه تجارب ورؤى مر بها دانيال في الأسر البابلي، حيث نجا من وكر الأسد. يذكر السفر أن دانيال بعدما تمكن من تفسير حلم الملك نبوخذ نصر في الوقت الذي عجز فيه المجوس والسحرة والمنجمين عن ذلك رفعه الملك ليكون كبيرهم (دانيال 5: 11). ويعتقد أنه كتب في القرن الثاني قبل ميلاد المسيح عندما عانى اليهود من الاضهاد، وليس في بابل.
سفر دانيال فريد فلي نوعه بين اسفار العهد القديم أدرجه الكتاب المقدس العبري في مجموعة الكتابات او المؤلفات بعد الاسفار الخمسة  المنتهية بسفر استير وقبل سفر عزرا هذا الامر وحده يكفي للدلالة على انه وضع في وقت متاخر اما المرجع اليوناني للكتاب المقدس الذي تناقلته الكنيسة فقد ادرجه بعد سفر حزقيال في مجموعة اسفار الانبياء
ومما يتميز به هذا السفر أنه خليط من اللغتين العبرية والآرامية الغربية، وفيه أيضا أكثر من اثني عشر كلمة مشتقة من الفارسية.

1 : في الكتاب المقدس العبري كما ضبطه في نصه الغير المشكل علماء جمنيا اليهود في اواخر القرن الاول الميلادي وكما شكل في وقت لاحق كان سفر دانيال يتضمن 12 فصلا مكتوبة بلغتين العبرية من 1 /1  الى 2 /4  وثم من 2 /4 الى 7 /28 بالارامية واخيرا من 8 /1 الى 12 /13 بالعبرية ولاشك هذا يعود الى ان كان هناك مجموعة ارامية 2- 7  اضيف اليها فصول ختامية  ومدخل باللغة العبرية
2 : اورثت اليهودية الناطقة باليونانية الكنيسة القديمة نصين مختلفين لسفر دانيال نص الترجمة السبعينية ونص ثاودتيون كلاهما يضيفان الى النص الاصلي فقرات واحدة في جوهرها واختلاف في طريقة طرحها مثل النسخة الماسورتية تختلف عن السبعينية ببعض الفقرات المضافة مثل (أنشودة الأطفال الثلاثة) و(بل والتنين).

تعريف النبي دانيال
كان دانيال يهوديا تقيا وقد ولد في أورشليم، وكان من بين أوائل المسبيين الذين أخذوا إلى بابل عندما استولى نبوخذنصر على أورشليم في سنة 605 ق.م. وأخضع يهوياقيم تحت سيطرته (دانيال 1:1-7). وكان دانيال محاطا بالشر في مدينة بابل العظيمة، وعلى الرغم من بُعده عن الوطن، إلا أنه لم يتساهل أبدا فيما كان يعرف أنها إرادة الله. في هذا الوقت كان دانيال في حوالي العشرين من عمره. وقد غطت خدمته فترة سبي يهوذا بأكملها ومدتها 70 سنة. وكان دانيال يعمل موظفا في البلاط الملكي أيام حكم الكلدانيين والماديين والفارسيين. وقد كتب في فترة كان فيها اليهود يعانون من حزن شديد وهوان بسبب فقد جميع ممتلكاتهم الأرضية.
اقسام السفر
القسم الأول (أصحاح 1-6) يتكلم عن دانيال وبعض رفقائه المسبيين، الذين من خلال إيمانهم بالله وطاعتهم له انتصروا على غير المؤمنين. فلم يقدر أحد سوى دانيال أن يفسر معنى التمثال العظيم الذي رآه نبوخذنصر في الحلم، فأعلن دانيال عن قيام وسقوط إمبراطوريات بابل، وفارس، واليونان، وروما. وكانت هذه هي الطريقة التي استخدمها الله لترقية دانيال إلى مركز إداري بارز. وقد أعلن عن الحكومات التي ستحكم العالم منذ فترة حكم نبوخذنصر حتى نهاية أزمنة الأمم (لوقا 24:21؛ دانيال 13:. وسوف يلي ذلك الانتصار النهائي لشعب الله مع حلول ملك المسيا الذي سيضع نهاية لكل الممالك الأخرى ولن تكون له نهاية ( دانيال 44:2-45 ).
والقسم الثاني ( أصحاح 7-12 ) يسجل رؤى دانيال. فإن حلم نبوخذنصر في أصحاح 2 ورؤى دانيال في أصحاح 7 يقدمان كلاهما ملخصا إجماليا لتاريخ أزمنة الأمم.
وقد جاء اسم دانيال ثلاث مرات في سفر حزقيال حيث أشاد بحياة التقوى التي عاشها كل من دانيال ونوح وأيوب ( حزقيال 14:14-20؛ 3:28 ).

اقتباسات الرب يسوع من هذا السفر ونبوات دانيال عن الرب يسوع
وقد اقتبس الرب يسوع بكثرة من سفر دانيال النبي أثناء خدمته عندما تكلم عن رجسة الخراب (متى 15:24؛ مرقس 14:13؛ قارن مع دانيال 27:9؛ 31:11؛ 11:12). وعندما تكلم الرب يسوع عن الضيقة العظيمة، كان أيضا يقتبس من دانيال (متى 21:24؛ قارن مع دانيال 1:12).الاصحاح الثاني عشر و في ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك و يكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت و في ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر* 2  و كثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون هؤلاء الى الحياة الابدية و هؤلاء الى العار للازدراء الابدي* 3  و الفاهمون يضيئون كضياء الجلد و الذين ردوا كثيرين الى البر كالكواكب الى ابد الدهور*
 وأيضا عندما قال الرب يسوع: حينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء ، كان يقتبس من دانيال (دانيال 13:7-14). دانيال الاصحاح السابع 13  كنت ارى في رؤى الليل و اذا مع سحب السماء مثل ابن انسان اتى و جاء الى القديم الايام فقربوه قدامه* 14  فاعطي سلطانا و مجدا و ملكوتا لتتعبد له كل الشعوب و الامم و الالسنة سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول و ملكوته ما لا ينقرض*  )
وهذا ايضا يطابق ما جاء في سفر الرؤيا
"فالتفت لأنظر الصوت الذي تكلم معي ولما التفت رأيت سبع مناير من ذهب وفي وسط السبع مناير شبه إنسان متسربلاً بثوب إلى الرجلين ومتمنطقاً عند ثدييه بمنطقة من ذهب. وأما رأسه وشعره فأبيضان كالصوف الأبيض كالثلج وعيناه كلهيب نار. ورجلاه شبه النحاس النقي كأنهما محميتان في أتون وصوته كصوت مياه كثيرة ومعه في يده اليمنى سبعة كواكب وسيف ماض ذو حدين يخرج من فمه ووجهه كالشمس وهي تضيء في قوتها" (رؤيا 1: 12-16).
وايضا يطابق
"وحينئذٍ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذٍ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السماء بقوة ومجد كثير" (متى 24: 30).
المسيح ابن الله في هذا السفر
"حينئذٍ امتلأ نبوخذنصر غيظاً وتغير منظر وجهه على شدرخ وميشخ وعبدنغو. فأجاب وأمر بأن يحموا الأتون سبعة أضعاف أكثر مما كان معتاداً أن يُحمى. وأمر جبابرة القوة في جيشه بأن يوثقوا شدرخ وميشخ وعبدنغو ويلقوهم في أتون النار المتقدة. ثم أوثق هؤلاء الرجال في سراويلهم وأقمصتهم وأرديتهم ولباسهم وألقوا في وسط أتون النار المتقدة. ومن حيث أن كلمة الملك شديدة والأتون قد حمي جداً قتل لهيب النار الرجال الذين رفعوا شدرخ وميشخ وعبدنغو. وهؤلاء الثلاثة رجال شدرخ وميشخ وعبدنغو سقطوا موثقين في وسط أتون النار المتقدة. حينئذٍ تحيّر نبوخذنصر الملك وقام مسرعاً فأجاب وقال لمشيريه ألم نلقي ثلاثة رجال موثقين في وسط النار. فأجابوا وقالوا للملك صحيح أيها الملك. أجاب وقال ها أنا ناظر أربعة رجال محلولين يتمشون في وسط النار وما بهم ضرر ومنظر الرابع شبيه بابن الآلهة" (دانيال 3: 19-25).
"فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجاً فوجده وقال له أتؤمن بابن الله. أجاب ذاك وقال من هو يا سيد لأؤمن به. فقال له يسوع قد رأيته والذي يتكلم معك هو هو فقال أؤمن يا سيد. وسجد له" ( يوحنا 9: 35-38 )

المسيح الذي سيصنع كفارة للإثم
"سبعون أسبوعاً قضيت على شعبك وعلى مدينتك المقدسة لتكميل المعصية وتتميم الخطايا ولكفارة الإثم وليؤتى بالبر الأبدي ولختم الرؤيا والنبوة ولمسح قدوس القدوسين" (دانيال 9: 24).
"ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح وأعطانا خدمة المصالحة. أي أن الله كان في المسيح مصالحاً العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعاً فينا كلمة المصالحة. إذاً نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا. نطلب عن المسيح تصالحوا مع الله. لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه" (2كورنثوس 5: 18-21).
وايضا يتطابق مع  "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه" (2كورنثوس 5: 21).
المسيح المسيا المنتظر
"فاعلم وافهم أنه من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها إلى المسيح الرئيس سبعة أسابيع واثنان وستون أسبوعاً يعود ويبني سوق وخليج في ضيق الأزمنة" (دانيال 9: 25).
"والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمةً وحقاً" (يوحنا 1: 14
وايضا يتطابق مع
"وكان قيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خيرٌ أن يموت إنسان واحد عن الشعب" (يوحنا 18: 14). 
"فصرخ يسوع أيضاً بصوتٍ عظيم وأسلم الروح" ( متى 27: 50 ).
التنبؤ بتاريخ وتوقيت صلب المسيح
"وبعد اثنين وستين أسبوعاً يقطع المسيح وليس له وشعب رئيس آتٍ يخرب المدينة والقدس وانتهاؤه بغمارة وإلى النهاية حرب وخرب قضي بها" (دانيال 9: 26).
"فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضاً أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب. وأنه دفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب" ( 1كورنثوس 15: 3 ).

اهم الاحداث التاريخية التي تؤكد هذا السفر
تقول التوراة إن دانيال أُمر أن يسجل محادثاته مع الملك البابلي نبوخذ نصر. ويقول رجال علم التاريخ ورجال علم التاريخ الكتابي إن هذا يعود إلى عام 600 ق م، فيكون أن دانيال كتب سفره عام 600 ق م. ولكن أصحاب نظرية الوثائق يعترضون. لماذا؟ لأنه بالإضافة إلى المعجزات المذكورة في سفر دانيال، يذكر الأصحاح 8:20 و21 من السفر نبوّةً مفصَّلة عن أحداث سياسية ستحدث بعد 300 سنة. تقول النبوة: أَمَّا الكَبْشُ الذِي رَأَيْتَهُ ذَا القَرْنَيْنِ فَهُوَ مُلُوكُ مَادِي وَفَارِسَ. وَالتَّيْسُ العَافِي مَلِكُ اليُونَانِ، وَالقَرْنُ العَظِيمُ الذِي بَيْنَ عَيْنَيْهِ هُوَ المَلِكُ الأَوَّلُ . وقد أوحى الله لدانيال بهذه النبوة في عهد بيلشاصر، حفيد نبوخذ نصر. وهي تقول إن مادي وفارس ستهزم بابل، ثم تنهزم أمام اليونان. وقد تحقّقت النبوّة أيام الإسكندر الأكبر عام 330 ق م، أي بعد دانيال بنحو 300 سنة. ولقد تنبأ دانيال في أصحاح 9:25 و26 (عام 600 ق م) بخراب هيكل أورشليم، وتحققت هذه النبوة عام 70م بعد صعود المسيح إلى السماء بثلاثين سنة. ولقد تنبأ دانيال (1) بأن أورشليم والهيكل سيُعاد بناؤهما، و(2)أن المسيح سيأتي، و(3) يُقطع المسيح وليس له (ليس لأجل نفسه)، و(4) شعب رئيس آتٍ يُخرب المدينة والقُدس. وهذا ما فعله تيطس الروماني عام 70م.

رابط الموضوع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,143648.0.html
هذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا. كلمة الحياة .دار المشرق للكتاب المقدس 1989

ومع محبة الرب



الدراسة السادسة
سفر الاحبار (اللاويين)
ينتهي سفر الخروج ببناء خيمة الموعد فيعترف الرب بمطابقتها لما أمر به ويأتي فيحل في الغمام تَقِدُ الكَثيرُ من قُرَّاءِ سفرِ اللاوِيِّين أنَّهُ سِفرٌ صَعبٌ جدَّاً. ويَمَلِّونَ من قِراءَةِ التَّفاصِيل عن خيمَةِ الإجتِماع في البَرِّيَّة في الثُّلثِ الأخير من سفرِ الخُرُوج. وعندما يَصِلُونَ إلى سفرِ اللاوِيِّين، يفقِدُونَ عَزمَهُم على قِراءَةِ الكتابِ المُقدَّس
والكلمات الاولى في سفر الاحبار(اللاويين) تعبر على طريقتها الخاصة عن هذا الاعتراف وذلك بأن الرب بعد ان كلم موسى في جبل سيناء خاصة  أخذ يخاطبه الان في خيمة الموعد يسميها البعض خيمة(الاجتماع) فسيبلغ الرب شعبه طوال 27 فصلا فرائضه واحكامه  لان من يحفظها يحيا بها وبعبارة اخرى سيطلعهم على حسن استعمال تلك الخيمة لتكون في الحقيقة مكان موعد اذ لايحسن ان يعترض هذا اللقاء الحيوي خطا في ممارسات العبادة او نجاسة مادية او مخالفة اخلاقية ولذلك يوصف كل شيء بدقة بالغة
سفر اللاويين او(الاحبار)
تعني كلمة "لاويين": ما يختَصُّ بأبناءِ سبطِ لاوي. وكانَ اللاوِيُّونَ كهنةَ العِبرانِيِّين
سفر اللاويين وهو سفر القداسة ، وهذا السفر يعلن ماذا يعطى المسيح لشعبه حين يسفك دمه من
أجلهم ويكون فى وسطهم . هذا السفر هو سفر شرائع الكهنوت حيث نرى المسيح رئيس كهنتنا مقدمًا نفسه كذبيحة عنا حتى يقدسنا
سفر اللاويين هو تكملة للأحداث المذكورة في سفر الخروج والذي اختتم باكتمال خيمة العبادة. والمدة
" ويبدأ بكلمة (ودعا) " و حرف العطف هنا يشير أن هذه الدعوة الإلهية جاءت بعد إقامة خيمة الإجتماع كما شرح فى سفر الخروج و يشير حرف العطف لإتصال سفرى الخروج و اللاويين و أن كاتبهما واحد.ولاحظ المساحة التي خصصها الله لسفر اللاويين. ففي سفر التكوين لم يتطلب سوى 27 عددا لشرح الخليقة بأكملها، أما هنا فقد توجب تسجيل 27 أصحاحا لشرح الكيفية التي بها يمكن أن يعيش الشعب عيشة مقدسة. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا السفر يشار إليه أكثر من 80 مرة في العهد الجديد.  إن ذبائح سفر اللاويين هي الوصف الأكثر شمولا في الكتاب المقدس كله للكفارة التي صنعها الرب من أجل الخطية.  وتأتي مشتقات كلمة "قداسة" باللغة العبرية حوالي 100 مرة في هذا السفر. وعلى الرغم من أن الكهنوت اللاوي والذبائح قد انتهت، فإن نفس المبادئ تنطبق على المسيحيين اليوم، لأنه بدون قداسة لن يرى أحد الرب (عبرانيين 14:12).
ينقسم سفر اللاويين إلى قسمين أساسيين. الأصحاحات 1-17 تعبر عن أساس علاقة الإنسان مع الله - لأن نفس الجسد هي في الدم فأنا أعطيتكم إياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم (لاويين 11:17؛ عبرانيين 22:9). كان دم الذبائح الحيوانية يكفر مؤقتا عن خطايا الشعب وكان ينبغي تكراره عن كل خطية غير متعمدة. ولكن دم الذبائح الحيوانية كان يشير إلى دم يسوع الذي مات مرة واحدة (عبرانيين 14:9؛ 10:10-12؛ 1 يوحنا 7:1).
خمس ذبائح كانت لازمة لإدراك كامل للبركات التي كانت ستتحقق من خلال الذبيحة النهائية الواحدة - أي موت ربنا يسوع المسيح.
والقسم الثاني يشرح الأعياد السبعة في الأصحاحات 18-27. وجميع الأعياد، شأنها شأن والتقدمات.. هي رموز للمسيح.
والأعياد كانت متباعدة عن بعضها بحيث يذهب الشعب إلى أورشليم ثلاث مرات في السنة للاحتفال بالأعياد السبعة حسب أمر الرب: ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك أمام السيد الرب إله إسرائيل (خروج 23:34).
كانت الرحلة الأولى إلى أورشليم تتم في الشهر الأول من السنة الدينية حيث يتم الاحتفال بثلاثة أعياد: (أ) عيد الفصح الذي يبدأ في مساء اليوم الرابع عشر؛ (ب) عيد الفطير ابتداء من اليوم الخامس عشر ويستمر لمدة أسبوع؛ (ج) عيد الحصاد في غد السبت من هذا الأسبوع (لاويين 1:23-44).
والرحلة الثانية يقومون بها - بعد سبعة أسابيع - للاحتفال بعيد الخمسين والذي يوافق يوم الأحد - غد السبت - بعد عيد الحصاد بخمسين يوما بالضبط.
والمجموعة الثالثة من الأعياد تقع في الشهر السابع وتعرف باسم عيد المظال. وتشمل عيد الأبواق في اليوم الأول؛ ويوم الكفارة في اليوم العاشر؛ وعيد المظال من اليوم الخامس عشر حتى اليوم الثاني والعشرين.
إسم السفر وطبيعته
إعتاد اليهود أن يطلقوا على الأسفار المقدسة أول كلمة فى السفر . وهنا أول كلمة هى " ودعا وبالعبرية "ويقرا " أما السبعينية أى الترجمة اليونانية للعهد القديم فقد أسمته اللاويين لأن كل الأوامر التى أتت به سينفذها الكهنة واللاويين أى الذين هم سبط لاوى . وأما التلمود فأسماه " ناموس الكهنة " بعض الترجمات مثل ترجمة دار المشرق 1989 الكاثوليكية تسمه سفر الاحبار والسفر له طابع نبوى وبالذات إصحاح ٢٦ وهى النبوة التى تحققت بتشتيت اليهود فى العالم كله . أما باقى الطقوس والرموز فهى تعتبر كأنها نبوات عن عمل السيد المسيح الكفارى.

موضوع الذبائح
كان اليهودى يرى هنا ذبيحة بريئة تموت عوضًا عنه فيتأمل ويعرف أن عقوبة
الخطية لابد وأن تكون الموت وقد يدفعه هذا للتوبة. عموما فالرموز هى مدرسة قصد الله بها أن يعمق و يوسع دائرة الأفكار و الرغبات فتسموا الأفكار الروحية و تنشأ رغبات مقدسة . و القصص الرمزية أو الرموز ليس مثلها فى أن تطبع الحقائق في ذهن الإنسان، لذلك فإن المسيح إستخدم الأمثال كثير ًا. و الرموز في هذا السفر كشفت بوضوح الخطية و الخاطىء، النعمة و المخلص ، و كيف أن الله في محبته يتنازل و يظهر للإنسان الخاطىء أن هناك وسيلة
يتخلص بها من الخطية التى دخلت إليه و هذه الوسيلة هى عطية مجانية بل أن هذه العطية المجانية تؤدى للقداسة، و هذه الوسيلة هى الذبائح رمز ذبيحة المسيح.
سفر اللاويين هو سفر الكهنوت و سفر الجماعة المقدسة
٢ يقول الرب لموسى "كلم ب نى إسرائيل " فإن كان السفر يختص بشرائع الكهنة و اللاويين فهو ،١ - فى لا ١ من أجل تقديس الشعب . فالكهنة و اللاويون ليسوا إلا أداة إلهية لخدمة الجماعة الذين هم أعضاء فيه ا، خدمتهم غرضها أن تقترب الجماعة من الله و يقطنون فى شركة معه . فالكهنة حقًا هم وسطاء و عاملون بإسم الرب لكنهم يعملون لحساب الجماعة.

هى إعلان أن القداسة هى الخط المميز لشعب الله لأنه هو قدوس و القداسة كما يرسمها هذا
السفر لها شقين . الشق الأول هو دم الذبائح . و هذا ما قام به المسيح و الشق الثانى ما هو دور الشعب حتى يتقدس ؟ أن يمتنع عن الخطايا و يلتزم بالوصية المقدسة . و ينتهى السفر بالأعياد و الأفراح . فمن يحيا في القداسة لابد و أن يفرح ، و يلتزم الله بكل إحتياجاته الزمنية و س لامة كل ممتلكاته مثل البيوت ( شريعة تطهير المنازل ) و أكلهم و شربهم . و الله حين يعطي يعطي بسخاء و لا يعير و تكون هناك بركة و لكن هناك شرط

إصحاح ٢٦
هناك نص قانوني " أن العقد شريعة المتعاقدين " و من لا يلتزم بالعقد فهناك شروط جزائية . فالله إلتزم بأن يبارك شعبه لكن بشرط أن يلتزم الشعب بالوصايا المقدسة و إن لم يلتزم فهناك عقوبات أى لعنات . فلا يصح أن نلوم الله عن خسارتنا لبركاته إن لم نلتزم بوصاياه فالخطية بالنسبة لله شئ شنيع.
اللاويين و رسالة العبرانيين
تعتبر الرسالة إلى العبرانيين خير مفسر لهذا السفر ، إذ تقارن بين ذبائح العهد القديم وبين ذبيحة المسيح الكفارية، وأظهر الرسول كيف أن دم التيوس مهما كثرت لا تستط يع أن ترفع الخطية ، أما يسوع فقد قدم نفسه مرة واحدة حام ً لا خطايا العالم فى جسد ه. كذلك نجد فى الرسالة مقارنة رائعة بين ا لكهنوت اللاوى وكهنوت السيد المسيح الذى على رتبة ملكى صادق.

خيمة الموعد (الاجتماع)
أحدُ أكثرِ الأُمُورِ مغزىً في خيمَةِ الإجتماع، كانَ أنَّها كانت تُقامُ في وسطِ المَحلَّةِ، حيثُ كانَت تُخَيَّمُ أسباطُ إسرائيل في ترحالِها في البَرِّيَّة لِمُدَّةِ أربَعينَ سنَةً. فكَونُ خيمَةِ العِبادَةِ هذه تتوسَّطُ المحَلَّةَ يُشيرُ إلى حقيقَةٍ هامَّة. فأوَّلُ وَصِيَّةٍ من الوصايا العَشر تقُولُ أنَّهُ ينبَغي أن يَكُونَ اللهُ أوَّلاً. ويُعَلِّمُنا الكتابُ المُقدَّسُ أنَّ اللهَ ينبَغي أن يتوسَّطَ مركزَ حياتِنا. وهذا ما يُوضَّحُ أو يُبَيَّنُ في أنَّ خيمَةَ العبادَةِ تلكَ كانت تتوسَّطُ المَحَلَّة.
لَرُبَّما المُلاحَظَةُ الأكثَرُ أهَمِّيَّةً التي بإمكانِنا تقديمها حولَ خيمَةِ العِبادَةِ، هي أنَّ اللهَ حَلَّ حَرفِيَّاً وفِعليَّاً في تلكَ الخيمَةِ الصَّغيرة. نقرَأُ أنَّهُ عندما أنهى مُوسى بناءَ خيمَةِ العِبادَة، ملأَ مجدُ حُضُورِ الرَّبِّ الجناحَ الدَّاخِليَّ منَ الخَيمَةِ، والذي كانَ يُعرَفُ بقُدسِ الأقداس، مُعطِياً بِذلكَ رمزاً لكيفيَّةِ ملءِ الرُّوحِ القُدُسِ لحياةِ المُؤمنينَ اليوم
هذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا. كلمة الحياة .تفاسير الاب انطانيوس فكري كنيسة مريم العذراء الفجالة (مصر) . دار المشرق للكتاب المقدس 1989
ومع محبة الرب


رابط الموضوع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,149297.0.html



غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سفر إرميا (יִרְמְיָהוּ Yirməyāhū

سفر ارميا
عاش إرميا في زمن بعد زمن النبي إشعياء بحوالي مئة عام. (يظهر إرميا لقاريء السفر الذي يحمل اسمه بمظهر رجل يعيش في العزلة (جلست منفردا) تلك هي الكلمات التي يستعملها لييصف صلته بالمجتمع ) ورد في 1-1 ان النبي من عناتوت وهي قرية صغيرة بالقرب من اورشليم وكانت لأسرته فيها بعض العقارات وكان عضوا في الاسرة الكهنوتية ودقد استخلص بعضهم من ذلك ان ارميا قد يكون سليلا للكاهن أبياتار الشيلوي الذ سبق لسليمان ان نفاه الى عناتوت (راجع ملوك الاول 2 : 26-27) وان انشائه مضمون رسالته قد تأثر يالتنشئة الدينية التي نشأها في بيت ابيه والذكريات من اجداده وبقرب حدود مملكة الشمال التي زالت
بدأ إرميا، النبي الكاهن، خدمته خلال الـ 40 سنة الأخيرة من تاريخ مملكة يهوذا، بعد أن هزم الأشوريون مملكة إسرائيل الشمالية بحوالي 100 سنة. وقد بدأت خدمته العلنية في السنة الـ 13 من حكم الملك التقي يوشيا الذي ملك لمدة 31 سنة. واستمرت خدمة إرميا خلال فترة حكم أربعة ملوك أشرار هم: يهوآحاز، ويهوياقيم، ويهوياكين، وصدقيا. وأثناء هذه المدة، بما فيها الفترة التي تولى فيها جدليا الحكم لوقت قصير، وقف إرميا بمفرده - وتعرض للبغضة والاضطهاد.
وبمرور السنين، ضعفت الإمبراطورية الأشورية وأخذت مكانها الإمبراطورية المادية البابلية. ووقعت إسرائيل تحت سيطرة نبوخذنصر بعد أن هزم مصر في كركميش، المدينة الرئيسية في شمال سوريا والتي كانت تحمي طريق التجارة الرئيسي عبر نهر الفرات. وحدث غزو يهوذا بعد حوالي سبع سنوات، وفي السنة الحادية عشر من ملك صدقيا سقطت أورشليم وسرعان ما تحققت للإمبراطورية البابلية السيادة الكاملة على العالم.
وكما رأينا من قبل، أن شعب إسرائيل لم يعُد آنذاك شعباً واحداً. بل انقسم إلى شعبين: شعب ‘‘مملكة إسرائيل’’ في الشمال، وشعب ‘‘مملكة يهوذا’’ في الجنوب. وفي أيام إرميا، دُمِّرَت مملكة إسرائيل، أي المملكة الشمالية. إذ كان الله قد أسلم شعب مملكة إسرائيل في يد الأعداء، لأنهم لم يصدِّقوا كلمة الأنبياء، فلم يتوبوا عن خطيتهم. وهكذا، لم يتبقَّ من شعب إسرائيل الأصلي إلا شعب مملكة يهوذا، أي المملكة الجنوبية. وكانت عاصمة مملكة يهوذا هي أورشليم؛ تلك التي كان فيها الهيكل الذي بناه سليمان. وكما تعلمنا من قبل، كان سبط يهوذا هو السبط الذي وعد الله أن يأتي منه المسيا إلى العالم.
وكان إرميا رجلاً يهودياً، ولد في بلدةٍ صغيرةٍ تبعد مجرد خمسة كيلومترات من أورشليم. وكان أبوه يخدم ككاهن في هيكل أورشليم. وفي هذا الوقت، كان معظم اليهود في أورشليم مازالوا متدينين، يتبعون تقاليد آبائهم، ولكنهم لم يلتفتوا إلى كلمة الرب إلههم. إلا أن إرميا كان يعتز بكلمة الله ويطيعها. وكان يتطلع إلى اليوم الذي فيه يرسل الله المسيا إلى العالم

والآن، دعونا نسمع كيف دعا الله إرميا ليكون نبياً. ففي الأصحاح الأول من سفر إرميا، كتب إرميا يقول:
(‘‘فكانت كلمة الرب إليَّ قائلاً: قبلما صوَّرتك في البطن، عرفتك. وقبلما خرجتَ من الرحم، قدَّستُك. جعلتُك نبياً للشعوب. فقلت: آه يا سيد الرب، إني لا أعرف أن أتكلم لأني ولدٌ. فقال الرب لي: لا تقل إني ولدٌ، لأنك إلى كل من أُرسِلك إليه تذهب، وتتكلم بكل ما آمرك به. لا تخف من وجوههم، لأني أنا معك لأنقذك، يقول الرب. ومدَّ الرب يده، ولمس فمي، وقال الرب لي: ها قد جعلتُ كلامي في فمك. أنظر. قد وكَّلتُك هذا اليوم على الشعوب وعلى الممالك، لتقلع وتهدم، وتهلك وتنقض، وتبني وتغرس.’’ (أر 4:1-10)
وهكذا، دعا الله إرميا ليكون نبيَّه. وعيَّنه الله ليذهب إلى شعبه من اليهود، ويخبرهم أن الله سيدينهم إن لم يتوبوا عن خطيتهم، ويرجعوا للرب، وإلى كلمته المقدسة. كانت مهمة إرميا ثقيلة وصعبة، لأن اليهود لم يكونوا راغبين في أن يأتي أحد ويخبرهم بأن أعمال تديُّنهم لا تَسُر الله. إلا أن إرميا لم يكن ذلك الإنسان الذي يرضي الناس. وهكذا، بشَّر إرميا لمدة أربعةٍ وعشرين عاماً في أورشليم، وفي كل أرض اليهودية، قائلاً: ‘‘الله يريدني أن أحذِّركم أنه إن لم تتوبوا عن خطاياكم، وتؤمنوا بكلمة الرب، فإن الله سيسمح لجيش بابل أن يأتي ويدخل أورشليم، ويدمِّر ويحرق المدينة والهيكل! وسوف ياخذونكم كسبايا إلى أرض بعيدة!’’ هذه هي الرسالة التي أعلنها إرميا لليهود في اليهودية.

أحداث هذا السفر ليست مرتبة تاريخيا ولكنها مرتبة بحسب ما استحسنه الروح القدس من أجل تنوير إدراكنا الروحي.
الإصحاحات 1-38 هي نبوات جاءت قبل سقوط أورشليم -ابتداء من أيام يوشيا (إرميا 6:3) - وهي مؤرخة طبقا للكلمات الافتتاحية في كل إصحاح. وقد تعين إرميا نبيا للشعوب (إرميا 5:1) وأنذر مملكة يهوذا بأن تتوب عن خطاياها وأن تعبد الرب. الأنبياء يتنبأون بالكذب والكهنة تحكم على أيديهم، وشعبي هكذا أحب!... من النبي إلى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب (إرميا 31:5؛ 13:6). (ملاحظة: فشحور في إصحاح 20 ليس هو نفسه فشحور بن ملكيا في إصحاح 1:21 و 1:38).
وقد أدان الرعاة الكذبة (إرميا 34:25) الذين هم آخر أربعة ملوك على يهوذا: يهوآحاز [شالوم]، ويهوياقيم، ويهوياكين [يكنيا]، وصدقيا. وأدان أيضاً المعلمين الكذبة (إرميا 1:23-2)، والأنبياء الكذبة (إرميا 9:23)، والكهنة الكذبة (11:23).
الإصحاحان 29-30 موجهاًن للسبايا الأوائل الذين تم ترحيلهم من مملكة يهوذا إلى بابل قبل دمارها النهائي ببضعة سنوات: أرسل إلى كل السبي... ها أيام تأتي، يقول الرب، وأرد سبي شعبي إسرائيل ويهوذا (إرميا 31:29؛ 3:30).
وإصحاح 39 مخصص لدمار أورشليم، والقبض على صدقيا، وإطلاق سراح إرميا من السجن.
الإصحاحات 40-44 هي رسالة موجهة إلى بني إسرائيل بعد دمار أورشليم، أولا في يهوذا (إصحاح 40-42) ثم في مصر (إصحاح 43-44).
إصحاح 45 مخصص لباروخ كاتب سفر إرميا.
الإصحاحات 46-51 هو نبوات مختصة بالشعوب الوثنية.
إصحاح 52 مخصص لصدقيا، آخر ملوك يهوذا، والذي قبض عليه وهو يحاول الهرب، فأذلوه واقتلعوا عينيه، وأخذوه مقيدا إلى بابل (2 ملوك 18:24 - 30:25). وهو يذكر السبب الذي أدى إلى دمار مملكة يهوذا المجيدة والتي عاصمتها هي أورشليم: هكذا قال الرب إله إسرائيل: ملعون الإنسان الذي لا يسمع كلام هذا العهد... فلم يسمعوا ولم يميلوا أذنهم (إرميا 3:11،8؛ أيضاً 15:30).
ولكن اهم نبوات هذا السفر هي هكذا
3: قتل الاطفال
15  هكذا قال الرب صوت سمع في الرامة نوح بكاء مر راحيل تبكي على اولادها و تابى ان تتعزى عن اولادها لانهم ليسوا بموجودين* (ارميا 15:31)

اتمام النبوة
* 16  حينئذ لما راى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا فارسل و قتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم و في كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس* 17  حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل* 18  صوت سمع في الرامة نوح و بكاء و عويل كثير راحيل تبكي على اولادها و لا تريد ان تتعزى لانهم ليسوا بموجودين*
متى (2 :16-18)


الموضوع باختصار شديد جدا لكي يتسنى للجميع القراءة اما كل من يريد التفاصيل ليراسلني وتكون له التفاصي الكاملة على بريده


هذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا. كلمة الحياة .تفاسير الاب انطانيوس فكري كنيسة مريم العذراء الفجالة (مصر) . دار المشرق للكتاب المقدس 1989
ومع محبة الرب



رابط الموضوع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,151597.0.html




(جيل شرير و فاسق) دراسة  لسفر يونان بالاضافة الى (باعوثا صوم نينوى )
في البداية سنتحدث عن  هذا السفر  ودراسته وقصة يونان ومن ثم ننتقل ونتحدث عن صوم باعوثا ددنينوى

نينوى : وهي مدينة تقع في شمال العراق (الموصل حاليا) وكانت عاصمة المملكة الاشورية واشتهر اهلها بالغنى والموارد الطبيعية وكانوا يعبدون الالهة  عشتاروت وسماها ناحوم النبي مدينة الدمار ملانا كذبا واختطافا وايضا عرف ملوكها بالعنف الشديد وكانت تسليتهم جذع انوف الاسرى وقطع ايديهم وارجلهم والتمثيل بهم علما ان نبوبلاسر ملك بابل هو من دمر نينوى وكانت مدينَةُ نينَوى عاصِمَةَ ألدِّ أعداءِ اليهودِ القُدامى. والفظائع التي إقترفها الأشوريونَ لم يكن لها سابِقة في التاريخ القديم. لربَّما يُونان أو أفرادُ عائِلتِهِ من ضحايا فظائِعِ الأَشُوريِّين. وقد يكونُ لديهِ سببٌ كافٍ  لكُرهِهِ لشعبِ نينَوى الذين ظلموا شعبَهُ.لهذا نرى امتناعه بالذهاب الى هذه المنطقة والتهرب من الله
يونان بن أمتّاي – هو النبي الذي يعتقد انه ابن ارملة صرفة صيدا الذي اقامه النبي ايليا من الموت راجع (مل 1- 18)  وكلمة يونان في العبرية تعني المتالم وايضا لها معنى اخر (الحمامة ) وكلمة امتاي تعني الحق ومن هنا تبدا علاقة يونان بالمسيح لان المسيح شبه نفسه با اية يونان التي تعطى للجيل وها هي تبدا من هنا لان معاني اسم يونان تتدل على المسيح والروح القدس الحمامة والالم والحق ولهذا السر معاني كثيرا
وايضا بما ان النبي يونان هو لم يتنباء كما الانبياء الاخرين عن المسيح ولكن حياته تدل على المسيح وشخصيته كذلك  وايضا اهم النبوات هي كالاتي
1 : قصة يونان صارت بنفسها تعبر عن الفداء المشيحي بالموت والقيامة
2 : انذار لنينوى اذا لم تتب فتهلك
3:  ذهابه للام الوثنية (نينوى ) كان نبوة عن قبول الامم للمسيح
4 : وايضا هو من قرية (جت حافر ) في الجليل  وايضا هو جليلي كما المسيح   جليلي
5 : دخول جوف الحوت 3 ايام هي بحد ذاتها تعبر عن دخول الرب يسوع جوف الارض 3 ايام ايضا وقيامته وهذه هي الاية التي اعطيت للجيل الفاسق وهنا نتذكر قانون الايمان اذ نقول في اليوم الثالث يقوم كما في الكتب(و هي إشارة للمعمودية أيضًا) واذا يقول انجيل متى بهذاالصدد ويصف المسيح نفسه قائلا (39  فاجاب و قال لهم جيل شرير و فاسق يطلب اية و لا تعطى له اية الا اية يونان النبي* 40  لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام و ثلاث ليال* 41  رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل و يدينونه لانهم تابوا بمناداة يونان و هوذا اعظم من يونان ههنا* 42  ) نعم حقا هذا
6 : الاربعين يوما التي اعطاها الله انذارا تذكرنا بالرقم اربعين حيث صام المسيح ايضا اربعين يوما


ما اسم السفر في الكتاب المقدس وترجماته
اسم الكتاب في المخطوطات الماسورتية هو سفر يونان وفي الترجمة اللاتينية هو نبؤة يونان وفي الترجمة السريانية هو نبؤة النبي يونان.


التاليف
لا يعرف الكاتب وإن كانت النظرة التقليدية تذكر النبي يونان كمؤلف. وعاش النبي حسب ويستون في القرن التاسع قبل الميلاد. وتم تدوين الكتاب بعد دمار نينوى عام 612 قبل الميلاد حسب المختصين وربما في القرن الرابع قبل الميلاد.

اهم مايثبت هذا السفر تاريخيا
(1) الذين ينكرون تاريخية أحداث سفر يونان هم الذين ينكرون المعجزات والوحي.
(2) أورد سفر 2ملوك 14:25 ذكر يونان بن أمتّاي كنبي تحققت نبواته. ومن المعروف أن سفر 2 ملوك سفر تاريخي، يورد حقائق تاريخية.
(3) قال المسيح: »كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال« (متى 12:40). وهذا القول نبوَّة من المسيح بموته وقيامته، وقد تحققت النبوَّة. ولا يمكن أن يقيس المسيح حقائق تاريخية عن موته وقيامته على حقائق غير تاريخية هي وجود يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال.
(4) أظهرت الحفريات الحديثة وجود قبر في شمال فلسطين هو قبر النبي يونان، كما وُجدت عملات معدنية قديمة تحمل رسم إنسان يخرج من فم حوت


اهم الارقام في  هذا السفر
الرقم 48 هو عدد ايات السفر كاملا 8 + 4 = 12 وهذا عدد تلاميذ يسوع وايضا 1+2 = 3 الرقم المقدس وايضا ذكرت كلمة ( الحوت ) 3 مرات في السفر  وايضا كلمة يونان ذكرت في 15 ايه فقط في السفر  و5 + 1 =6 وهي من مضاعفات الثلاثة وعدد ايام الخلق في البداية وايضا عدد اسفاره اربعة يرمز الى التبشيرين الاربعة وايضا ترتيبه في الاسفار 37 الرقم ثلاثة هو عدد الايام التي قضاها في جوف الحوت والرقم المقدس والرقم سبعة
يوم استراحة الرب


قصة يونان في السفر من معظم هذه القصة بالاستناد الى موقع كلمة الحياة
  في الإصحاحِ الأوَّل من نُبُوَّة يُونان القصيرة هذه، نقرأُ أنَّهُ عندما كلَّفَ اللهُ يُونان بالذهابِ إلى نينَوى، رفضَ أن يذهَبَ، وعندما حزَمَ أمرَهُ على عدَمِ الذهاب إلى نينَوى، أظهَرَ لنا إيمانَهُ في هذين البُعدَين في المجيءِ إلى محضَِرِ اللهِ والذهابِ من أجلِ الله. لقد عرفَ يُونانُ أنَّهُ نتيجَةً لِكونِهِ قد إختَبَرَ دُخُولاً إلى محضَرِ الله، عندها أخذَ تكليفاً بالذهابِ إلى نينوى من أجلِ الله. وبما أنَّهُ لم يكُنْ قادِراً، أو بالأحرى لم يكُن راغِباً بالذهاب، أعلنَ أنَّهُ لن يذهَب إلى نينَوى من أجلِ الله، وإنسجاماً معَ قرارِه، أنَّهُ لن يدخُلَ إلى محضَرِ الله أيضاً.
بما أنَّ يُونان كانَ يُحاوِلُ الإختِباء من الله عندما رَكِبَ السفينة، نـزلَ إلى قعرِ السفينةِ ونامَ نوماً عميقاً (1: 5). ونقرَأُ أنَّ اللهَ أهاجَ عاصِفَةً قويَّةً كادَت أن تُغرِقَ السفينَة. وعندما أصبَحَ البَحَّارَةُ في ذُعرٍ بسببِ العاصفة ويُصلُّونَ لآلهِتِهِم، كانَ يُونان يَغُطُّ في نَومٍ عميق، مُحاوِلاً الهرَب من نينَوى، ومن الله، ومن مشاكِلِهِ عن طريقِ النَّوم.
وعندما نـزلَ رُبَّانُ السفينَةِ وواجَهَ يُونان الذي كانَ نائماً وسطَ العاصِفة، إعتَرَفَ يُونانُ أنَّ إلهَهُ هو الله الذي صنعَ البحرَ، وكان غاضِباً منهُ، فأرسَلَ هذه العاصِفة لأنَّهُ كانَ قد أرسَلَ يُونانُ إلى نينَوى، ورفضَ يُونانُ هذا التكليف الإلهي (9-10). ولقد أخبرَ يُونانُ الرُبَّانَ أنَّ الطريقة الوحِيدَة لتهدِئةِ غضبِ الله كانت بإلقاء يُونان من على متنِ السفينَةِ إلى البحر، الأمرُ الذي نفَّذَهُ البحَّارَةُ ولو على مَضَضْ (15)، فهدأَ البحرُ الهائجُ فجأةً وطبعا في القرعة كان اسمه
سُرعانَ ما أُلقِيَ يُونانُ في البحر،، حتى هدأَ البحرُ تماماً، ممَّا جعَلَ من الوثنيِّين يُؤمِنونَ بالله. فحتَّى عندما كانَ يُونانُ هارِباً من وجهِ الله، إستَخدَمَهُ اللهُ لِكَي يُتوِّبَ ولكن السفينة التي كادت أن تغرق. وعندَها نقرأُ، "فخافَ الرجالُ من الربِّ خوفاً عظيماً وذَبَحوا ذبيحَةً للربِّ ونذروا نُذوراً" (1: 16). ونقرأُ أيضاً أنَّ اللهَ أعدَّ سمكةً عظيمةً لِتَبتَلِعَ يُونان. ونقرأُ أن يونان بقيَ في جوفها ثلاثةَ أيَّامٍ وثلاثَ ليالٍ. فيُونان لم يَدْعُ هذه السمكة العظيمة حُوتاً. بل كانت هذه السمكَةُ العظيمة تدبيراً عجائِبيَّاً من الله، أعدَّها بطريقَةٍ خارِقَة للطَّبِيعة لهذا النبِيّ المُتمرِّد
نعم فقد ذكرت ان الحوت هي تدبير من الله بطريقة عجائبية وليست حوتا عاديا لان العادي ياكل الانسان ولا يبلعه وعلما هنا نذكر اية يونان التي تحدث عنها المسيح وهنا بعد ذلك تطلَّبَ الأمرُ ثلاثَةَ أيَّامٍ قضاها يُونانُ في بطنِ السمكَةِ الكَبيرة، قبلَ أن يأتِيَ إلى التوبَةِ عن الهُرُوب من دعوة الله.والتفكير مجددا ان لااحد يهرب من الله وهنا يبدا يونان بالترانيم في بطن الحوت والصلوات وكل مايذكر من الكتاب الأمرُ المُهِمُّ في هذه الصلاة الكِتابِيَّة كانَ توبَتهُ. فلقد تحوَّلَ يُونانُ من القَول، "أنا لا أُريد،" إلى القَولِ ثلاثَ مرَّات "أنا أُريد." فلقد أخبَرَ اللهَ، "أُريدُ أن أدخُلَ مُجدَّداً إلى هيكَلِكَ أُريدُ أن أذبَحَ لكَ ذبائحَ" ، و"أُريدُ أن أفِيَ بما نذرتُهُ"  ونتيجَةً لتوبَةِ يُونان، أمَرَ اللهُ السمكةَ الكَبيرَةَ فقذفَت يُونان إلى اليابِسة.
  نقرأُ في الإصحاح الثالِث، "ثُمَّ صارَ قولُ الرَّبِّ إلى يُونان ثانِيَةً" )1. فمن طبيعَةِ الله الصَّبُورة، سمِعَ يُونانُ دعوةَ اللهِ ثانِيَةً – دَعوَةٌ بَقِيَت على ما كانت عليه: "قُمِ إذهَبْ إلى نينَوى المدينة العظيمة ونادِ لها المُناداة التي أنا مُكَلِّمُكَ بها." (2)
        هذه المرَّة، بدَلَ أن يهرُبَ يُونان، أطاعَ دعوةَ الله وذهبَ إلى نينَوى، وكرزَ بِرسالةِ الدينُونة من الله قائِلاً: "بعدَ أربَعينَ يوماً تنقِلِبُ نينَوى." (4) فتابَت المدينَةُ كُلُّها وآمنت بالله، بما في ذلكَ الملك (5، 6). وبما أنَّ المدينَةَ تابَت، "رجعَ الربُّ عن نيَّتِهِ بالشرِّ الذي تكلَّمَ أن يصنَعَهُ بهِم فلم يصنَعْهُ." (10) فعندما قالَ يُونانُ في النِّهايَةِ، "أُريدُ،" كانت النتيجَةُ أعظَمَ حملَةٍ تبشيريَّةٍ في تاريخِ البَشَريَّة.وكانت في اعظم مدينة ماهولة بالسكان وانتشرت القصة في العالم القديم انذاك
إن الرسالةَ الحقيقيَّة في سفرِ يونان تُوجدُ في الإصحاحِ الرابع، حيثُ نجِدُ وصفاً لردَّةِ فِعلِ يُونان على هذه الحَملَة التبشيريَّة العجائبيَّة. قد تظُنُّ أنَّ يونان سيفرح كثيراً بأنّهُ حقَّق بتبشيرِهِ توبَةَ مدينَةٍ بكامِلِها ورُجوعِها لله، ولكنَّ يونان لم يفرَحْ أبداً بهذا. بل نقرأُ أنَّ خلاصَ أهلِ نينَوى تسبَّبَ ليُونان بالغَضَبِ الشديد. فاحتجَّ يُونانُ أمامَ اللهِ قائلاً، "أهِ يا ربُّ ألَيسَ هذا كَلامِي إذ كُنتُ بَعدُ في أرْضِي. لِذلكَ بادَرتُ إلى الهَرَبِ إلى تَرشيش لأنِّي عَلِمتُ أنَّكَ إلهٌ رؤوفٌ ورَحِيم بطِيءُ الغَضَب وكَثيرُ الرحمة ونادِمٌ على الشرّ. فالآن يا رب خُذْ نفسِي منِّي لأنَّ مَوتِي خيرٌ من حَياتِي." (2، 3) بكلماتٍ أُخرى، "أُفضِّلُ أن أموتَ على أن أراكَ تُخلِّصُ هذا الشعب
مُقابِلَ غضَب يُونان، أعطاهُ اللهُ درساً عمَليَّاً بيانِيَّاً. فبينما تساهَلَ يُونانُ معَ غضَبِهِ وغيظِهِ لأنَّ اللهَ خلَّصَ أعداءَهُ، بنَى لنَفسِهِ عِرزالاً على تلَّةٍ مُطِلَّةٍ على نينَوى. وكانَ لا يزالُ يأمَلُ بأن يُدمِّرَ اللهُ هذه المدينة الشرِّيرة. وإذ كانت أشعَّةُ الشمسِ تُضايِقُ يُونان، أنبَتَ اللهُ يقطينَةً كبيرةً غطَّت عِرزالَ يُونان وظلَّلتهُ من حرارَةِ الشمس. فسَرَّ هذا يُونانَ جِدَّاً. ولكن فيما بعد، أرسَلَ اللهُ دُودَةً فأكَلَت جُذُورَ اليقطينة، ويبَّسَتِها. فإغتاظَ يُونانُ جِدَّاً.
فقالَ اللهُ ليُونان، "هل اغتظتَ بالصواب من أجلِ اليقطينة التي لم تتعَب فيها ولا ربَّيتَها التي بنتَ ليلَةٍ كانت وبِنتَ ليلَةٍ هلَكَت. أفلا أَشفَقُ أنا على نينَوى المدينة العظيمة التي يُوجَدُ فيها أكثرُ من مائَةٍ وعشرينَ ألفاً من الناس الذين لا يعرِفونَ يمينَهم من شِمالِهم وبهائم كثيرة؟" (4: 11). يعتقدُ الكثيرُ من المُفسّرين أنَّ هؤلاء المائة وعشرين ألف نسمة يُمكِن أن يكونوا أطفالَ نينوى الذي لم يصلوا بعد إلى عُمرِ إعطاءِ الحِساب عن النفس. الحقيقَةُ المُهمَّةُ هنا هي أنَّ اللهَ تحدَّى قِيَمَ وأولويَّات يونان، نبي الأحكام المُسبقة.




هذه القصة التي اعتقد لها معاني وتكون اجمل ان قرانا السفر كاملا لانه جميل وقصة لها معنى ومشوقة ايضا وبنفس الوقت السفر قصير و لايمل منه

وهنا طبعا بعد ان سردنا قصة يونان باختصار
نتحدث عن صوم اهل نينوى وتوبتهم وعن اصل هذا اليوم

(باعوثا دنينوى او طلبة نينوى )  صوم نينوى : صامت هذه المدينة لمدة ثلاثة أيام بعدما أنذرها يونان النبي ابن أمتّاي أيام
ناتي الى اهم شيء منها وهو تقليد اهل نينوى بالصوم الذي استمر لاهل نينوى حيث منذ عام 825 قبل الميلاد الى هذا اليوم ما زالوا اهل نينوى وطبعا انا واحد منهم  وجميع مسيحي الشرق الاوسط الى الارمن والاقباط يصومون (باعوثا دنينوى ) او صوم نينوى ثلاثة ايام ويتذكرون كيف كان الله رحيما مع اجدادهم وكيف انه نبههم بان لا يذهبوا وراء الخطيئة لان هناك عقاب سياتي عليهم اذا لم يتوبوا وفعل هذا من اجل 120 الفا من اطفال نينوى احبهم الرب لانهم بعد لم يصلوا الى سن الادراك

على ماذا يدل هذا الصيام وفاعليته وتقليد في العهد الجديد
أما في العهد الجديد فأن أبناء الكنيسة  ورعاتها ، رأوا أن تصوم الكنيسة مثل أهل نينوى عندما تعرضت الكنيسة للضيق والاضطهاد .
من ذلك مثلا ما فعله القديس ماروثا التكريتي المتوفى عام 649 ميلادية عندما تعرضت تكريت لغزو خارجي  (تكريت كانت مدينة مسيحية سريانية ومعنى اسمها التجارة بالسرياني وايضا مازالوا التكارتة المسيحيين يعيشون في ( قرية ميركي ) بالقرب من دير مار متي حيث تعود اصولهم الى تلك الحقبة  )، فإن هذا الراعي الصالح طلب من أبناء رعيته أن يصوموا لمدة ثلاثة أيام نظير أهل نينوى،  فصاموا ولجأوا إلى كنائس المدينة وانصرفوا إلى الصلاة وتناول القربان ، وكان الأسقف القديس خلال ذلك يرأس الخدمات وفي نفس الوقت يفاوض الغزاة الذين كانوا يحاصرون المدينة ، وتمكن من إقناعهم بدخول المدينة سلمياً ، وكان كذلك إذ لم ترق نقطة دم بسبب حكمةهذا الراعي الحكيم .
ومن ذلك أيضاً أنه في القرن السابع الميلادي وجد في مدينة الحيرة بجنوب العراق أمير فاجر طلب بأن تنضم مجموعة من عذارى النصارى إلى حريمه . فاستولى الجزع على نصارى الحيرة ولجأوا إلى أسقفهم يوحنا الأزرق ، فطلب منهم راعيهم بأن يصوموا لمدة ثلاثة أيام مثل أهل نينوى حتى يزيل الرب هذه التجربة القاسية عنهم ، فتدفق المؤمنون إلى الكنيسة الكبرى ولجأوا إليها مع أسقفهم وهم صائمون ، وفي ما كان الأسقف يوحنا يتلو الإنجيل المقدس خلال القداس في اليوم الثالث  دخلت حمامة بيضاء إلى الكنيسة ورمت بورقة على الإنجيل المفتوح وغادرت الكنيسة ، فتوقف  المطران بين دهشة المصلين وفتح الورقة وقرأها بهدوء، ثم رفع رأسه وخاطب المؤمنين  والابتسامة تعلو وجهه قائلاً : (( أبشركم يا أولادي ، لقد مات الأمير الفاجر )) . ابن العبري (المدفون في دير شيخ متي) أحد كبار علمائنا ذكر هذا في تاريخه .وهكذا دخل (( الباعوث )) الكنيسة وسمي (( صوم نينوى ))

هذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع .
اهم المراجع :  50% من الموضوع بالاستناد الى موقع كلمة الحياة
  الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا. .تفاسير الاب انطانيوس فكري كنيسة مريم العذراء الفجالة (مصر) . دار المشرق للكتاب المقدس 1989

ومع محبة الرب


رابط الموضوع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,159966.0.html




الدراسة التاسعة

(ارقام عجيبة لها دلالة و إحصائات ) دراسة في سفر العدد

رابع اسفار موسى الخمسة، في العهد القديم. وهو تتمة الاسفار الثلاثة التي قبله  التي تروي قصة الشعب العبراني من بدء الخليقة إلى خروجهم من مصرويروي سفر العدد قصة تيه بني اسرائيل في برية سيناء ووصولهم إلى موآب واشرافهم على ارض الموعد . ومع أن مصادر معلومات هذا السفر متنوعة ، ومن أعصر مختلفة، إلا أنه وحدة متناسقة متينة في اسلوبه. وقد سمي بالعدد لأنه ذكر الاحصائين اللذين جريا بين اسرائيل في ذلك العهد. ،  جاءت تسمية هذا السفر " العدد" عن الترجمة السبعينية، وعنها أخذت كل الترجمات الحديثة . وهذه التسمية
تناسب الإصحاحين الأول والسادس والعشرين من السفر حيث ورد فى كل منهما إحصاء للشعب، الإحصاء
الأول تم فى سيناء فى السنة الثانية لخروجهم، والثانى بعد حوالى 39 سنة وتم فى سهول موآب قبل دخولهم
أرض الميعاد م باشرة. أما النسخة العبرية فجاء فيها إسم هذا السفر " بمدبار" أى فى البرية " وهما الكلمتان
الرابعة والخامسة فى الإصحاح الأول . والتسمية العبرية تعبر بأكثر دقة عما حواه السفر، بكونه سفر رحلات


علاقة سفر العدد بما قبله
طبعا يبدا سفر العدد مثله مثل الاسفار الاربعة لموسى التي جائت بعد سفره التكوين
بحرف ( و) اي كانه مكمل للاخر الذي قلاه
1 -  نجد فى سفر الخروج من أوله إلى خر 1:19 قصة خروج الشعب من مصر إلى سيناء ففى خر 1:1
نجد الشعب قد جاء إلى برية سيناء
2 -  باقى أحداث سفر الخروج كلها تجرى فى برية سيناء
3 - إستلام شرائع، وأحداث سفر اللاويين تمت فى هذا المكان، برية سيناء
3 -  يبدأ سفر العدد فى برية سيناء فى نفس المكان حتى نأتى إلى عد 10:10فنجد أن السحابة قد تحركت إعلاناً لهم بالحركة من هذا المكان.
 5 -  من عد 11:10- آخر السفر نجد قصة تحرك الشعب من سيناء إلى عربات موآب.
6 -  قضى الشعب فى برية سيناء حوالى 11 شهراً فهم وصلوا لهذا المكان فى الشهر الثالث لخروجهم وإرتحلوا فى الشهر الثانى من السنة الثانية (خر 1:19 + عد 10:10)
7- قضى الشعب حوالى 38 سنة وثمانية شهور و 11 يوماً من يوم تحركهم من برية سيناء حتى وصولهم للضفة الشرقية للأردن (عربات موآب) عد 11:10 + تث 3:1)
8- قضى الشعب حوالى 3-4 شهور فى عربات موآب ونجد قصة هذه الشهور فى عد 22- آخر السفر
 مميزات السفر
1- يروى لنا هذا السفر قصة تيه بنى إسرائيل فى برية سيناء ووصولهم إلى موآب وإشرافهم على أرض
الموعد. (مدة السفر 38 سنة وتسعة شهورو11 يوما )
2- نجد فى هذا السفر عرض لعمل الله مع الشعب لتهيئته لدخول أرض الموعد، ومن هنا تأتى أهميته
فى حياتنا، فنحن الآن فى برية هذا العالم والله هو هو أمس واليوم وإلى الأبد مازال يعمل معنا ليهيئنا
للدخول لأورشليم السمائية . إذًا نرى فيه قصة معاملات الله معنا ونرى صورة أيضًا لمعاملاتنا مع
الله.
3- هذا السفر يأتى بعد سفر الخروج وعبور البحر الأحمر وهذا يمثل فى حياتنا المعمودية.
4- نرى فى هذا السفر عناية الله العجيبة بشعبه (المن والسلوى والماء وا لغلبة ضد أعدائهم ...) ونرى
تذمر الشعب المستمر وبالرغم من تذمرهم كان يقودهم كعمود سحاب نهارًا وعمود نار لي ً لا. ولكن
نرى أيضًا الله كمؤدب لشعبه، والتأديبات من محبته حتى يردهم للطريق الصحيح، وفى تأديبه
وعنايته نرى عدله ورحمته
5- نلاحظ أن التذمر يحرمنا من بركات الله كما حرم التذمر الشعب من بركات الله.
6- لقد شكك العلماء المحدثون فى كيفية إعالة ثلاثة ملايين شخص فى برية قاحلة ولكن هؤ لاء ينقصهم
الإيمان بأن الله كان قائد الرحلة وهو يعول شعبه.
وايضا ينقسم محتواه الى ثلاثة اقسام
المرحلة الأولى (1- 8) هي امتداد لسفر الخروج، والشعب في ايامه الاخيرة عند جبل حوريب. يحصيه مويى احصاء شاملاً، بحسب اسباطه كلها، ما عدا سبط اللاويين (1- 4)، ويفرض عليه رسوماً وشرائع في التقديس والنذور والنسك لله (5- 6)، ويقدس المسكن وامتعته والمذبح، ويكرّس اللاويين ليخدموا فيه، ويقدّسوا الشعب، ويقدّم بنو اسرائيل التقادم (7- 8).
وهنا نسافر الى الارتباط الوثيق بين الكتاب المقدس كاملا ونرى روز لذلك في سفر الرؤيا او العكس صحيح
كذلك كاتب سفر الرؤيا (7) يحصي عدد المختومين بختم الحمل، من جميع اسباط اسرائيل الاثني عشر، شعب العهد الجديد وهو يشمل جميع شعوب الارض، ويعطي رقماً رمزياً لا حقيقياً، ليدّل على عدد المخلّصين الذي لا يُحصى، في ملكوت الحمل والجالس على العرش، أرض ميعاد العهد الجديد اذ ان عدد مئة واربعة واربعين ألفاً، طبعا هو عدد رمزي

والمرحلة الثانية (9- 25) هي عبور الشعي من سيناء إلى قادش فموآب، وتبدأ المسيرة بأكل الفصح الثاني، بهَدْي الله، على هتاف البوق، وراء الغمام، الذي كان يحلّ كمنظر نار على خباء المحضر، ويرتحل الله في طليعة الشعب يهديهم الطريق (9- 10) ويصل الشعب الى قادش، ويقوم بمحاولة فاشلة، للدخول الى الأرض المقدسة من الجنوب (11- 14)، ويُعطَى فرائض ورسوم، لكن قورح وداثان وابيرام يقاومون موسى وهارون، فتحل ضربة قويّة في الشعب حينئذ يشفع اللاويون امام الله لردّ الضربة عن الشعب (15-19). ويتابع الشعب العبور من قادش إلى موآب، وتموت مريم وهارون، ويبارك النبيُ بلعام الشعب، ويفجَر الشعبُ مع بنات موآب في فغور (20- 25).
والمرحلة الثالثة (26- 36) هي تدابير موسى لتوزيع الارض المقدسة على الشعب، فيحصي الشعب احصاءً جديداً، ويعطيهم شرائع جديدة مختلفة، ويكرّس يشوع بن نون قائداً للشعب من بعده (26- 30) ويكون للشعب حرب قاسية ضدَّ مِدْيَن (31)، ويستقر سبط رأوبين وسبط جاد ويمد كنان في بر الأردن (32). وبعد تلخيص لمراحل العبور من مصر إلى بر الاردن (33)، ينتهي الكتاب بإعطاء بعض شرائع في توزيع الأرض المقدسة على أسباط الشعب الباقية (34- 36).
 
عدد الشعب
1-   عجيب أن يدخل مصر 70 نفس وفى مدة 215 سنة يخرجون منها ما يقرب من 2-3 مليون نفس. هذه هى بركة الله. وهناك من يشكك فى هذا وحتى نلغى كل شك فلنتصور أن شخصاً أنجب 4 أولاد عدا البنات. ثم لو تصورنا أن كل ولد أنجب فى سن الثلاثين أربع أولاد. ولو تصورنا عدم وجود أوبئة أو أن بركة الله وعنايته تشملهم سنجد أن هذا الشخص عند دخول مصر كان واحداً وبعد 30 سنة يصبح 4 وبعد 60 سنة يصير العدد 16 وبعد 90 سنة يكون العدد 64 وبعد 120 سنة يكون العدد 256 وبعد 150 سنة يكون العدد 1024 وبعد 180 سنة يكون العدد 4096 وبعد 210 سنة يكون العدد 16384. وبإضافة جيلين وهذا محتمل جداً يكون العدد 20480 نفساً وماذا يحدث لو كان كل شخص ينجب خمس أو ست اولاد. إذاً لا مبالغة فى الرقم
2- ولكن لنرى أيضاً يد الله، ففى خلال توهانهم فى البرية زاد عددهم من 601730 نسبة إلى 603550 أى بزيادة 1820  (هذا بالنسبة للرجال لمن هم فوق العشرين سنة) وهذا خلال 40 سنة. والتفسير موجود داخل سفر العدد فكانت الأوبئة تحصد منهم آلاف بسبب تذمرهم على الله. والحيات المحرقة كذلك بل الأرض تبتلع منهم الكثير..... وهكذا نرى تأثير الخطية بالمقارنة مع البركة.
3 - كثيرون يشتكون من الملل من دراسة سفر العدد بسبب كثرة الأسماء والأعداء ولكن لنا فى هذا تعزية كبيرة فالله يعرفنا بأسمائنا واحداً واحداً
علما هذه الارقام يعتبرها البعض  ارقام خيالية من الكاتب لكي يتخوف العدو من الجيش الذي يقاتل باعداد ضخمة او يعتبرها ارقام مبالغ بها


لماذا الاحصاء

1 - حتى يظهر أن الله وفى وعده لإبراهيم وها نسله كتراب الأرض وايضا  حينما يرى الشعب أن البنوة الأولى لإبراهيم بزيادة نسله قد تحققت يتشجعون فى حروبهم ليرثوا
الأرض فهذه هى البنوة الثانية لإبراهيم، أن الأرض لنسله. ( حسب عهد الناموس )
2 - هو شىء معزى جدًا أن يطلب الله التعداد . فهذا التعداد ليس لله , فالله يعلم العدد قبل أن يعدهم موسى
ولكن هذا التعداد هو للشعب . فيعلم كل فرد أنه ينتسب للشعب الذى يهتم به الله ويأمر بإحصائه
وبالتالى يش عر كل فرد بأهميته لدى الله .
3 - والإحصاء فيه تصنيف من يتبع هذا السبط ومن يتبع الآخر فمن لا سبط له، إذًا هو غريب لا يدخل
للإحصاء. إذًا التعداد فصل بين شعب الله والغرباء . وبالإحصاء يشعر كل واحد أنه منتسب لشعب
الله، عضو فى العائلة السماوية

5   - الإحصاء يدل على طريقة عمل الله وأنه إله نظام وليس إله تشويش
6 - هذا الإحصاء هو إحصاء عسكرى حربى . كل خارج للحرب بالاحرى حربي بحت


هذا السفر وارقامه واسباطه ومعاني اسماء
في البداية عدد الاسباط 12 وهو بحد ذاته يعبر عن عدد تلاميذ المسيح
 والان عددالارقام ونسبها و سنذكر مجموعها وماذا يدل  مجموعها ابالنسبة للكتاب المقدس وايضا  لو نلاحظ الرقم خمسة مذكورفي جميع التعدادات الموجودة في سفر العدد لانه الرقم المقدس في هذه الاسفار وله قصة في هذه الاسفار كنت قد ذكرتها سابقا في مواضيعي  اي انه يدل على اسفار موسى الخمسة وايضا هناك عدة اشياء في هذه الاسفار تدل على الرقم خمسة لاسفار موسى مثلا السفر الاول من اسفار موسى يتكون من خمسين سفرا وايضا لو اخنا اسفار موسى الخمسة بلغتها الاصلية (العبرية )  وقمنا برفع الفراغات بين الكلمات والجمل ومن ثم نقوم بعد خمسين حرفا وناخذ الواحد والخمسين ونعيد الكرة مرة تلو مرة فنجمع الاحرف التي جمعناها فيكون الناتج دائما كلمة (توراة)  وايضا كلمة توراة هي تتكون من خمسة احرف وايضا الرقم خمسة  اهم ما ذكر في الكتاب   هو رقم المسئولية ورقم النعمة:
فهو عدد حواس الإنسان، وكذا عدد الأصابع فى كل من أطرافه.
ونظراً لأن هذا الرقم حاصل جمع 4 +1 فهو يحدثنا عن الخالق مع الخليقة، أو بالحري هو رقم عمانوئيل "الله معنا".
لهذا يتكرر هذا الرقم أكثر من غيره في خيمة الاجتماع. فمثلاً كان ارتفاع ألواح الدار الخارجية في الخيمة 5 أذرع (خر27: 18)، وكذلك طول مذبح المحرقة (خر27: 1)، وهو عدد الأعمدة علي مدخل القدس (خر 26: 37). وكان هو عدد شواقل فضة الفداء (عد3: 47). كما أنه عدد الحجارة المُلْس التي أخذها داود في حربه مع جليات (1صم17: 40).

وفي العهد الجديد نقرأ عن خمس عذارى حكيمات وخمس جاهلات (مت25)، وعن خمسة أرغفة شعير (يو6: 13). وهكذا. كما أن عدد جروح المسيح كانت خمسة؛ في يديه ورجليه وجنبه!
 وهو اضافة للرقم سبعة والرقم تسعة (التي تعتبر ارقام الكتاب المقدس ولكل واحد دلالته
المقدسة

1 – سبط راوبين ستة واربعين الفا وخمسمئة -   46500     15   5+1 = 6  من مضاعفات الثلاثة الرقم المقدس وايضا هو مجموع عدد اصصحاحات هذا السفر سفر العدد اي 36  3+6 =9 من مضاعفات الثلاثة ايضا
واهم ما يميزه   باختصار شديد هو رقم التحديد

فللتعبير عن الأجسام يلزم علي الأقل 3 أبعاد، ولتحديد المكان يلزم علي الأقل 3 محاور، والمثلث هو أبسط الأشكال الهندسية. وللمادة 3 أحوال (صلبة أو سائلة أو غازية). والذرّة تتكون من إلكترونات وبروتونات ونيوترونات. والكائنات الحية (حيوانات أو أسماك أو نباتات) تتكون بصفة عامة من 3 أجزاء.

ويعلمنا الكتاب المقدس أن الإنسان كائن ثلاثي (جسد ونفس وروح 
وأن لله أقانيم ثلاثة (الآب والابن والروح القدس )
وكان لخيمة الاجتماع في العهد القديم أقسام ثلاثة (الدار الخارجية - والقدس - وقدس الأقداس). والمعـادن المستخدمة فى صنع أدواتها ثلاثة (الذهب والفضة والنحاس). وثلاث مـرات كان يصعد جميع الذكور إلى أورشليم فى السنة. والسمـاوات عددهـا ثلاث (2كو 12: 2). وتتكرر عبارة « أبا الآب » في العهد الجديد 3 مرات  وهو أيضاً رقم القيامة من الأموات (2مل20: 5، هو6: 2، يون1: 17، مت16: 21، 1كو15: 4  )   
2-  سبط شمعون تسعة وخمسين الفا وثلاث مئة 59300       17  1+7= 8  راجع سبط يهوذا في الاسفل
3 – سبط جاد خمسة واربعين الفا وستمئة وخمسين  45650       20  من مضاعفات الخمسة ايضا 
4 – سبط يهوذا  اربعة و سبعون الفا و ست مئة 74600     17  1+7= 8 (سبط الذي من نسله كان المخلص وهو اكبر الاسباط وكان قائد الموكب نحو الشرق  كما المسيح قائدنا الى الاورشليم السماوبة وفى هذا تحقيق لنبوة يعقوب تك 10،8:49  )
 ان الرقم 8 علاقته قوية بالعهد الجديد
فهو رقم أول يوم في الأسبوع الجديد، وبداية السلم الأعلى في الموسيقى، ولهذا اعتبر أنه يعبر عن ما هو جديد. لذلك الرقم ثمانية هو رقم سبط يهوذا لان من نسل يهوذا جاء  المسيح وكان التجديد بالعهد الجديد  كما نجد أن الختان كان يحدث في اليوم الثامن (تك17: 12)، وتطهير الأبرص كان يتم فى اليوم الثامن (لا14: 10)، والباكورة كانت تُقدَم في غد السبت أي في اليوم الثامن، وكذلك أيضاً عيد الخمسين (لا23: 11، 16  )
ثم إن قيامة المسيح حدثت يوم الأحد أي في اليوم الثامن، وكذلك أيضاً حلول الروح القدس.

و وكذلك أيضاً كان ترتيب داود بين إخوته الثامن وهو من نفس نسل يهوذا  (1صم17: 12،14).

ويسجل الكتاب المقدس 8 أشخاص أقيموا من الأموات! ابن أرملة صرفة (1مل17)، وابن الشونمية (2مل4)، والذي مس عظام أليشع (2مل13)، وابنة يايرس (مر5) وابن أرملة نايين (لو7) ، ولعازر (يو11)، وطابيثا (أع9)، وأفتيخوس (أع20).

وكتبة العهد الجديد عددهم ثمانية!

ومن الجميل أن نعرف أن الاسم الكامل « الرب يسوع المسيح » مذكور فى العهد الجديد 88 مرة، وكذلك أيضاً « ابن الإنسان » مذكور88 مرة.

ثم أن القيمة العددية لاسم « يسوع » باليوناني هو 888. ولاسم « المسيح » وباليوناني "كريسـتوس" 1480 (8×185)، ولاسم « الرب » وباليوناني « كريوس » 800 (8×100) ولاسم « المخلص» وباليوناني "سوتر" 1408 (8× 176) ولاسم « يسوع المسيح » هو 2368 = 37×8×8.

وهناك 8 تركيبات مختلفة لأسماء المسيح الثلاثة الرئيسية وردَت في الكتاب كالآتي:

الرب – يسوع - المسيح - الرب يسوع - الرب المسيح - يسوع المسيح - المسيح يسوع - الرب يسوع المسيح
5 – سبط يساكر  اربعة و خمسون الفا و اربع مئة 54400   13 = 4     هو رقم الأرض    والاناجيل الاربعة

فالأرض لها أطراف أربعة: الشمال والجنوب والشرق والغرب (إش 11: 12، رؤ7: 1 مع إر49: 36، زك6: 5)، كما أن هناك فصولاً أربعة في السنة، وبالتالي فهو رقم العمومية.

لذلك نقرأ في الكتاب أن المذبح كان مربعاً، وكان له أربعة قرون (خر27: 1،2، 30: 2، رؤ9: 13)، وتُقـدَم عليـه أربعة أنواع من الذبائح (لا1- 5). ثم هنـاك أربع إمبراطوريـات تعاقبت السيادة علي الأرض في الفترة المسماة بأزمنة الأمم (دا2، 7)… 
6 – سبط  زبولون سبعة و خمسون الفا و اربع مئة400 57    16 =7  ايام الخليقة والسابع استراحة الرب  والرقم 7  هو رقم الكمال
7-  سبط افرائيم اربعون الفا و خمس مئة  40500     9  من مضاعفات الثلاثة الرقم المقدس
8 – سبط منسى اثنان و ثلاثون الفا و مئتان 32200       7 ايام الخليقة والسابع استراحة الرب
9 – سبط بنيامين خمسة و ثلاثون الفا و اربع مئة  35400    12  يدل على عدد تلاميذ يسوع  ومن مضاعفات الثلاثة وايضا ناتج ضرب ثلاث باربعة (البشيرين الاربعة )
10 – سبط دان – اثنان و ستون الفا و سبع مئة  62700     15  = 6   من مضاعفات الثلاثة ايضا وايام الرب وعمله الكامل فلقد خُلق الإنسـان في اليوم السادس كما أن أيام العمل في الأسبوع ستة وايضا عدة دلالئل اخرى تستطيع ان تبحث عنها في الكتاب
11 – سبط اشير –واحد و اربعون الفا و خمس مئة 41500   10 من مضاعفات الخمسة   إنه 5×2 أي المسئولية الكاملة. ولاحظ أنه عدد أصابع كلتا اليدين، لذلك كانت وصايا الله للشعب عشراً
12 – سبط  نفتالي –  ثلاثة و خمسون الفا و اربع مئة53400   12   (راجع الرقم اعلاه سبط بنيامين )

المجموع ست مئة الف و ثلاثة الاف و خمس مئة و خمسين   603550   والجمعة النهائية تساوي5+ 3+5+6  =19 1+9 = 10 من مضاعفات الخمسة (5×2) وايضا دلالة عل اسفار موسى الخمسة  (وايضا راجع سبط اشير اعلاه )

معاني اسماء رؤساء الاسباط باللغة السامية (العبرية )
- لسبط رأوبين ومعناها " ابن الرؤيا " رئيس هو أليصور ومعناها " الهى صخرة - سور " 

 شمعون ومعناها " مستمع " رئيس هو .. شلوميئيلومعناها " الله سلام 

  يهوذا ومعناها " الاعتراف " رئيس هو .. نحشون ومعناها " حية  (وهو من أسلاف المسيح (جسديا ) (مت 4:1 + لو 33،32:3 ) ومعنى
إسمه حية . فالمسيح , ورمزه فى هذا السفر حية نحاسية هو الذى لم يصنع خطية وصار خطية
لأجلنا.)
     

  يساكر ومعناها " الجزاء " رئيس هو ..نثنائيل ومعناها " هبة الله  .

 زبولون ومعناها " مسكن " رئيس هو .. ألياب ومعناها " الهى أب   

 افرايم ومعناها " الثمار المضاعفة رئيس هو .. اليسمع ومعناها " الهى سمع   

  منسى ومعناها " ينسى " رئيس هو .. جمليئيل ومعناها " الله مكافأتى   

 بنيامين ومعناها " ابن اليمين رئيس هو .. أبيدن ومعناها " ابى يدين  .

 دان ومعناها " يدين " رئيس هو .. أخيعزر ومعناها " اخى معين 

  اشير ومعناها " سعيد رئيس هو .. فجعيئيل ومعناها " الله قابلنى 

 جاد ومعناها " متشدد " رئيس هو .. ألياساف ومعناها " الله يضيف   

 نفتالى ومعناها " متسع " رئيس هو .. اخيرع ومعناها " اخى شرير   
 
وارقام اخرى من هذا السفر
ذكرت جملة (كلم الرب موسى) في خمسين اية عدة تكرار النص 52  اذا   2+5 =7  راجع الرقم 7 اعلاه
وايضا ذكرت (خيمة الاجتماع ) في 52 اية  راجع اعلاه
وكلمة (خمسين) ذكرت 17 مرة في 17 اية في السفر ومجموعها ثمانية (راجع سبط يهوذا )
وكلمة ( خمسة ) ذكرت 49 مرة في 25 اية ايضا 2+5 ناتجها 7  ومجموع 49 = 4 وايضا راجع اعلاه
وايضا كلمة (سبط ) ذكرت في 74 اية بتكرار 83 ومجموع الرقمين هو 4 راجع الرقم اعلاه
وكلمة(  يهوذا ) اسم السبط الذي منه المسيح ذكرت  في 12 اية بتكرار 13  وال 12  عدد تلاميذ يسوع راجع الرقم اعلاه وال13 مجموعها 4 وايضا راجع الرقم اعلاه  علما الرقمين لو جمعناهما كانت النتيجة 25 وايضا 5+2 =7
وكلمة (نحشون ) قائد سبط يهوذا ذكرت في 5  ايات بتكرار 5 مرات
وارقام اخرى كثيرة لكل رقم علاقة بسفره وكتابه  وكاتبه ولااعتقد ان هذه الارقام في الكتاب المقدس هي (صدفة  )






وهنا ننتقل الى اهم الارتباطات بالعهد الجديد والمسيح في هذا السفر
إعلان عن المسيح: من خلال موسى الذي قاد الشعب (عدد 54:1). قال يسوع: إني الراعي الصالح وأعرف خاصتي (يوحنا 14:10
1 - شريعة القداسة (عد 5)
بعد إحصاء الشعب، فرض موسى بأمر الله شرائع على الشعب، لكي يظلّوا أطهاراً مقدَّسين، بحيث ان كلّ من يتنجّس لا يحلّ له ان يسكن بين الشعب، بل ينبغي ان يُنفى إلى خارج المحلّة لئلاّ ينّجس الشعب كلّه، لأن الشعب مقدَّس بحضور الله المقيم فيما بينهم ( عد 5/1- 4).
كذلك أمر بولس الرسول المسيحيين في قورنتسى بأن يرفعوا الشرّير من بينهم وألاّ يخالطوه ولا يؤاكلوه (اقور 5/7- 13)، بل ينبغي ان يخرجوه من بينهم، لأنهم جاعة مقدّسة، والله ساكن فيهم وسائر فما بينهم (2 قور 6/16- 18).


2 - ) صلاة البركة (عد 6)
أمر موسى هارون وبنيه الكهنة واللاويين أن يباركوا الشعب وعلموا اسم الله عليه ويقولوا له: (يباركك الرب ويحفظك.. يرفع الرب وجهه نحوك، ويمنحك السلام" (عد 6/22- 27).
كذلك فعل يسوع ليلة آلامه، في وداعه الأخير لتلاميذه، فمنحهم السلام، أثمن ما منح: "سلاماً أترك لكم، سلامي أعطيكم، ولست كالعالم أعطي، فلا تضطرب قلوبكم، أو تخف" (يو 14/27) ثمّ صلّى إلى أبيه من أجلهم، وقد أظهر لهم اسم أبيه، قال: "أيها الآب القدوس، احفظهم في اسمك الذي وهبته لي... لمّا كنت معهم كنت احفظهم في اسمك" (يو 17/11-12).
3 -  البوق لنداء الجماعة (عد 10)
وصنع موسى، كما أمره الرب في بريّة سيناء، بوقين من فضّة، ليكونا اولاً لنداء الشعب، ليجتمع اليه الرؤساء رؤوس الوف بني اسرائيل، وثانياً لتسيير المحلاّت ليرحل كلّ سبط وراء راية محلّته (فرقته) في البريّة صوب أرض الميعاد (عد 10/2- 3).
كذلك صوّر بولس الرسول مجيء الرب في النُّهيَة، يدعو إليه جميع الراقدين بهتاف بوق الله، ليجتمعوا إليه من كل صوب في لحظة وطَرْفة عين، ويقوموا من مثوى الموت إلى المجد الخالد، إلى أرض الميعاد الجديدة في السماء (اتس 4/16؛ اقور 15/ 52).
وكذلك رأى كاتب سفر الرؤيا ملائكة سبعة واقفين أمام الله وقد اُعطوا سبعة أبواق لينفخوا فيها فتحلّ الضربات على سكّان الأرض ليتوبوا من أعمال أيديهم الشريرة ويسجدوا للجالس على العرش وللحمل ويسبّحوا للرب ومسيحه المالك إلى دهر الدهور (رؤ 8- 11).
4 -  لحم في البريّة (عد 11)
تذمّر الشعب على موسى وعلى الله في برية سيناء، وسئمت نفسه المّن وقالوا: "من يطعمنا لحاً؟ فقد ذكرنا السمك الذي كنّا نأكله في مصر مّجاناً والقِثاء والبطّيخ والكُرّات والبصل والثوم، والآن نفوسنا يابسة لا شيء أمام عيوننا في المنّ (عد 11/4- 6). حار موسى في أمره وسأل الرب: "أَفيُذبَح لهم غنم وبقر فيكفيَهم أو يجمع لهم سمك البحر فئشبعَهم؟" (عد 11/22)
كذلك فعل يسوع في البرية يوم رأى جمعاً كثيراً مقبلاً إليه، فقال لفيلبّس، أنّى نشتري لهؤلاء خبزاً لكي يأكلوا؟... قال فيلبّس: لا يكفي خبز بمئتي دينار، ليصيب كلّ منهم كسرة!
وبعد آية تكثير الخبز والسمك، كان ليسوع حديثان، احدهما على خبز تعليمه الجديد بدل المّن القديم (يو 6/35- 47)، والثاني على خبز لحمه ودمه، طعاماً وشراباً حقاً (يو 6/48- 72). فتجادل اليهود وقالوا: كيف يسَعُ هذا ان يعطينا لحمه مأكلاً؟ (6/52). وتلاميذه أنفسهم تذمّروا من كلامه هذا فقال ل