الاستراتيجية البريطانية منذ دخول البصرة وحتى انسحابها، واتفاق دولي ومحلي امن البصرة بيد الحكومة


المحرر موضوع: الاستراتيجية البريطانية منذ دخول البصرة وحتى انسحابها، واتفاق دولي ومحلي امن البصرة بيد الحكومة  (زيارة 606 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل samir latif kallow

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستراتيجية البريطانية منذ دخول البصرة وحتى انسحابها، واتفاق دولي ومحلي امن البصرة بيد الحكومة


17/12/2007م - 12:57 ص | مرات القراءة: 231

--------------------------------------------------------------------------------




حفل توقيع أستلام الملف الامني في البصرة
البصرة مدينة عراقية ومركز محافظة البصرة التي تقع في أقصى الجنوب الشرقي على رأس الخليج العربي. تعتبر المدينة الثانية في العراق بعد العاصمة بغداد يتجاوز سكانها 2.6 مليون نسمة بحسب تعداد عام 2003 تعتبر البصرة المنفذ البحري الوحيد للعراق على العالم ومنها يصدر العراق إنتاجه من النفط عبر الخليج العربي لبلدان شرق أسيا. ، والخبراء الاقتصاديين يعتبرون إيرادات النفط تمثل 90 في المائة من واردات الحكومة العراقية وثمانين في المئة من صادرات النفط الخام
 . ويشكل إنتاج النفط في حقول الجنوب (البصرة) سبعين في المئة من انتاج البلاد . والبصرة سياسيا يتنافس عليها ما يقارب 23 حزب سياسية، والبصرة تحتوي على تنوع ديني وثقافي حالها حل بقية المحافظات فالغالبية المسلمة يعيش إلى جانبها الصابئة والمسيحيين وغيرهم من الأديان والمذاهب.هذه المقدمة تعطي الأهمية الاستراتيجية لمدينة البصرة للعراق برمته وللمنطقة في حالة نشوب اي فوضى أو عدم استقرار في المدينة النفطية التي تشكل العمود الفقري لاقتصاد العراق.البصرة بعد سقوط النظام سيطر عليها ما يقارب 7000جندي بريطاني، اسحبت منها بعض القوات، وبقى ما يقارب 5500 جندي بريطاني، حاولت القوات البريطانية ان تثبت للمجتمع الدولي انها اكثر حكمة من القوات الأمريكية في إدارة المناطق التي تحت سيطرتها، ولكن سرعان ما دخلت في صراع اقليمي  وبالخصوص مع ايران، و أصبحت فيما بعد طرفا في التناحر السياسي بين الكيانات التي تتنافس على مدينة البصرة، والقوات البريطانية أعطت ما يقارب 174 قتيلاً، وذلك منذ بدء الحرب على العراق في مارس/آذار عام 2003.أنحسار شعبية حزب العمال البريطانية في انتخابات البرلمانية، وتصاعد الضغوط السياسية اتجاه بلير، ساهم بوضع خطة لانسحاب القوات البريطانية في شباط(فبراير) 2007 خلال عام من تاريخ إعلان الخطة، الخطة رسمت  استراتيجي جديدة لدبلوماسية البريطانية من أهمها:
خطة لوقف الفتنة الطائفية من خلال الاستفادة من التجربة الايرلندية: قامت الدبلوماسية البريطانية بمحاولات عديدة لوقف الشحن الطائفي في العراق وذلك من خلال الاستفادة من تجربتها في حرب الاهلية الايرلندية، حيث قامت بعدة محاولات وذلك عن طريق جمع الفرقاء السياسيين العراقيين و جمعهم في مؤتمرات او دعوتهم الى ايرلندا لدرس تجربة الحرب الأهلية الايرلندية من قرب، وفي هذا الشأن حدثت المحاولات التالية :
مؤتمر هلسنكي الذي شارك شارك به 16 ممثلا عن السنة والشيعة في العراق لمدة اربعة ايام، وكان بين الحاضرين مارتن ماك غينس الذي يعتبر اليوم الشخصية السياسية الثانية في ايرلندا الشمالية والذي كان سابقا احد قادة الجيش الجمهوري الايرلندي. ويقول ماك غينس ان "ترؤسه المؤتمر كان له اثر كبير على العراقيين الحاضرين لانهم نظروا بإعجاب لجلوسه في الحكومة نفسها مع الوحدوي ايان بيزلي على الرغم من تاريخ النزاع المسلح في ايرلندا الشمالية". ويختم الصحفي بالقول ان "التفاوض جعل بيزلي يتعلم كيف ان من كان بالامس رجل حرب، يمكن ان يكون اليوم رجل سلام. ويمكن للعراق وللعالم ان يتعلموا، من هذه التجربة، كيف يتم فض النزاعات".
دعوة الحكومة البريطانية مجموع من البرلمانيين العراقيين  ومسئولي الأحزاب السياسية المهمة إلى ايرلندا، وساهمت تلك الزيارة بتعرفهم نتائج الحرب الأهلية في ايرلندا و اخذ دروس امنية مهمة من أهمها بناء الحواجز الكونكريتية التي اصبحت لها دور مهم في الخطة الأمنية.
 2-  خطة بلير لسحب القوات البريطانية: منذ فبراير 2006 عرض بلير خطة لسحب قواته من البصرة تكونت محاور عديدة منها سياسية وامنية واقتصادية وهي كالتالي:·        سياسيا: قامت الحكومة البريطانية بسلسة من اجتماعات للقوى السياسية في البصرة، فقد حصل اجتماع مهم لهم في بحر الميت اشترك فيه مجلس محافظة البصرة و ممثلي للحكومة البريطانية، وحدث اجتماع اخر 22 حزب سياسية في مدينة البصرة تمخض عنه توقيع وثيقة شرف لمنع اي قتال داخلي.·        أمنيا: توقيع اتفاقية بين القادة العسكريين ومحافظ البصرة على أن يكون الملف الأمني بيد الحكومة المركزية، بالمقابل تتعهد الحكومة البريطانية تدريب وتأهيل القوات الأمنية في البصرة.·        اقتصاديا: تعيين مستشار اقتصادي لرئيس الوزراء البريطاني يشرف على إعادة أعمار البصرة، مع تشكيل صندوق تنمية بقيمة 30 مليون دولار تساهم فيه الحكومة البريطانية والحكومة العراقية.حكومة براون أعلنت بعد هذه الاستراتيجية  عن خطط لإجراء خفض في عديد القوات البريطانية، التي تقدر بنحو 5000 عنصر، إلى نحو 4500 عنصر بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول الجاري.ومن المقرر أن يتم تخفيض هذه القوات، التي تقوم على تدريب القوات المحلية وقوات الشرطة، بحدود 2500 عنصر بحلول الربيع المقبل.رافق استراتيجية البريطانية لانسحابها من مدينة البصرة، دعم من حكومة المالكي وتعهدات من كافة القوى السياسية بدعم جهودها والتي هي كالتالي:
تخصيص 700 مليار دينار خصصت لاعمار مدينة البصرة، علما ان محافظة البصرة تحتاج الى تريليون و800 مليار لأعمار المدينة بشكل كامل، وأن ما خصص من موازنة 2006 و2007، لاينسجم مع حجم الثروات إلتي تعطيها البصرة ."
وأوضح العبادي أن"وزارة التخطيط خصصت 346 مليار دينار ضمن ميزانية 2008، دون الاعتماد على الإحصائية التي قدمها مجلس محافظة البصرة حول عدد سكانها الذي بلغ أكثر من مليونين ونصف المليون نسمة."
وأضاف "خصصت الحكومة المركزية لعام 2006 مبلغ 258 مليار دينار من ميزانية تنمية الأقاليم، بلغت نسبة انجاز مشاريعها التي عددها 312 مشروعا حوالي 95% ، أنفق عليها 195 مليار و 403 مليون دينار أي ما نسبته 74,6% من الأموال المخصصة."
وتابع " أما بالنسبة لعام 2007 فقد خصص مبلغ 246 مليار دينار أنفق منها 40% فقط لتنفيذ 215 مشروعا، أما تخصيصات الموازنة الاستثمارية لمجلس المحافظة بلغت 168 مليار دينار نفذ خلالها 95 مشروعا."


·        اتفاق سياسي بين مختلف الأحزاب والقوى العراقية ان الأمن في العراق، يكون بيد الحكومة المركزية، هذا ما أكدت عليه القوى السياسية المجتمعة في مسجد الموسوي في البصرة، وايضا في اجتماع بحر الميت بعمان، وفي هذا السياق أكد هذه الحقيقة السيد عبد العزيز الحكيم في تصريح له لفرانس برس ان قوات الأمن العراقية قادرة على تولي المهام الامنية في محافظة البصرة التي ستتولى حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي المهام الأمنية فيها.ويلاحظ من خلا تلك المعلومات،ان هناك اتفاقا دوليا ومحليا بين القوى السياسية العراقية مفاده  ان زعزعة أمن البصرة خط احمر لا يمكن لأي جهة تجاوزه، ففي  تقرير وزارة الخارجية الأمريكية يقول فيه ان ارصفة البصرة يخرج منها 97 % من تصدير النفط العراقي ، و تعطيلها او تخريبها ليوم واحد يكلف العراق خسارة تقدر 80 مليون دولار يوميا.ويتضح من خلال هذه  الارقام ان البصرة الشريان الاقتصادي للعراق وقلبه النابض بالحياة فاذا توقف واصابته الفوضى والقتل مات العراق، والحقيقة ان خراب البصرة يعني خراب العراق. التقرير من اعداد صلاح التكمه جيالمرصد العراقي




http://www.marsadiraq.com/index.php?show=news&action=article&id=18351





--------------------------------------------------------------------------------




مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com