Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:35 19/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  Ankawa Forum
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  صوت الحب الداخلي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: صوت الحب الداخلي  (شوهد 1580 مرات)
شاول_الصغير
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 114


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 15:32 10/03/2008 »

حين "تحب" شخصاً ما أو "تفتقد" شخصاً ما فإنك تختبر ألماً داخلياً. شيئاً فشيئاً، عليك أن تكتشف طبيعة هذا الألم. حين ترتبط أعماق ذاتك بأعماق ذات شخص آخر، فقد يكون غياب هذا الشخص مؤلماً، ولكنه سوف يقودك إلى شركة من نوع أعمق مع هذا الشخص، إذ أن هذا الحب هو في الله. حين يحدث الترابط الحميم بين موضع سكنى الله بداخلك ومثيله في الشخص الآخر، ففي هذه الحالة يكون غياب الشخص الآخر غير هداماً لك. بل على العكس، فإنه سوف يتحداك لأن تدخل في شركة أعمق مع الله، مصدر كل اتحاد وشركة بين البشر.
ولكن من ناحية أخرى، فإن الألم الذي يحدثه غياب الشخص الآخر من الممكن أن يريك أنك لست في تلامس مع أعماق ذاتك. فأنت تحتاج إلى الآخر كي ما تختبر الإحساس بالصحة والتكامل الداخلي. لقد صرت في حالة اعتماد نفسي على هذا الآخر جعلتك تغرق في الاكتئاب بسبب غيابه أو غيابها عنك. لقد صار الأمر كما لو كان الآخر قد أخذ منك جزء لا تستطيع بدونه الحياة. عندئذ فإن الألم الذي يحدثه هذا الغياب يكشف لك عن عجز ما في الثقة في الله. ولكن الله كافياً لك.
إن المحبة الحقيقية بين شخصين من البشر تضعك في تلامس مع أعماق ذاتك. إنها محبة في الله. عندئذ، فإن الألم الذي تختبره من جراء موت أو غياب الشخص المحبوب يدعوك دائماً لاختبار أعمق لمحبة الله. فمحبة الله هي كل الحب الذي تحتاجه، وهي تكشف لك عن حب الله أيضاً في الآخرين. فالله الذي فيك يستطيع أن يتحدث إلى الله الذي في الآخرين. فهذا عمقاً يتحدث إلى عمق. علاقة متبادلة في قلب الله الذي يعانق كليكما.
إن الموت أو الغياب لا ينهي أو حتى يخمد محبة الله التي أحضرتك للشخص الآخر. بل إنها تدعوك للدخول في خطوة أعمق في سر محبة الله التي لا تفرغ. ولكنها في ذات الوقت عملية مؤلمة، ومؤلمة جداً، لأن الشخص الآخر قد صار إعلاناً حقيقياً لحب الله لك. ولكنك كلما تجردت من السند المعطى لك من الله في الناس، كلما دُعيت لتحب الله لأجل الله فقط، المحبة الفائقة التي تربو لمستوى الرهبة، ولكنها المحبة التي تمنح الحياة الأبدية من كتاب: "صوت الحب الداخلي"
(الأب: هنري نووين)
سجل
افيان
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 4073


ما احبى مساكنك يارب


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 16:59 10/03/2008 »

شكرا الك اخ شاول على الموضوع الرائع   والمؤثر 

فعلا  كلام صحيح  وانا شخصيا  مررت  في مثل هذا الموقف

ليباركك الرب  ودمت تحت حماية مريم العذراء
سجل
mohaned_albashi
عضو مميز متقدم
*******
غير متصل غير متصل

رسائل: 5904



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 18:10 10/03/2008 »

موضوع رائع ومعبر ........ اختيار موفق اخي العزيز .......... الرب يبارك ايمانك
سجل
بطرس خوشابا
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1096

بصليبك المقدس افتديت العالم


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 10:31 11/03/2008 »

موضوع جميل واختيار اجمل ... شكرا اخي العزيز شاول الصغير
سلام الرب معك
سجل

يارب لا طريق للخلاص الا بك
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  






 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.045 ثانية مستخدما 21 استفسار.