العلوم و التكنلوجيا > منتدى بنك المعرفة

سرد موجز لتاريخ الطباعة في العالم

(1/2) > >>

njmat_alba7r:
في أوروبا:
يوحنا جوتنبرج (1397-1468م) اسم لمع في مدينة ((ماينـز)) بألمانيا، وارتبط باختراع فن المطابع، وذلك عام 840‍ هـ/1436م، وكان هذا الاكتشاف إيذانًا بعصر جديد في انتشار العلم والتقاء الحضارات، وتبادل الثقافات.وظهر أول كتاب مطبوع في أوروبا -على الأرجح- ما بين (844-854هـ / 1440-1450م) وذلك بالحروف اللاتينية المتحركة.ورغم السرية التي أحاط بها جوتنبرج اختراعه إلا أن الطباعة انتشرت انتشارًا سريعًا في البلاد الأوروبية الأخرى؛ حيث ظهرت الطباعة في روما سنة 870هـ‍/1465م، وفي البندقية سنة 874هـ‍/1469م، وفي باريس سنة 875هـ‍/1470م، وفي برشلونة سنة 876هـ‍/1471م، وفي إنجلترا سنة 879هـ‍/1474م.وفي عام 1486م عُرفت الطباعة بالحروف العربية، وطبع في عام 1505م في مدينة غرناطة كتابان بالعربية هما: وسائل تعلُّم قراءة اللغة العربية ومعرفتها، ومعجم عربي بحروف قشتالية، بتوجيه من الملك فردينان وزوجته إيزابيلا.
في تركيا:
تاريخ دخول المطابع الحديثة إلى تركيا مضطرب، لم تتفق المصادر على تحديد بدايته؛ حيث ورد أن بداية معرفة الأتراك للمطابع الحديثة كان مع دخول المهاجرين اليهود إلى الأراضي العثمانية، عندما حملوا معهم مطبعة تطبع الكتب بعدة لغات هي: العبرية، واليونانية، واللاتينية، والإسبانية، فطُبعت التوراة مع تفسيرها في عام 1494م، وطبع كتابٌ في قواعد اللغة العبرية عام 1495م، وطبعت كتب أخرى بعدة لغات في عهد السلطان بايزيد الثــاني (886-918هـ‍ /1481-1512م) بلغت تسعة عشر كتابًا.ويؤكد بعضُ الباحثين أن الآستانة عاصمة الأتراك العثمانيين هي أول بلد شرقي يعرف المطابع الحديثة، ويرجع ذلك إلى عام 1551م، في عهد السلطان سليمان الأول القانوني (926-974هـ/ 1520-1566م)، وكانت ترجمة التوراة إلى اللغة العربية، والتي قام بها سعيد الفيومي هي أول كتاب يطبع في تركيا في ذلك العام، وقد طبعت بحروف عبرية.ويذكر موريس ميخائيل أن أول مطبعة تطبع بحروف عربية في اسطنبول هي التي أسسها إبراهيم الهنغاري عام 1727م (1139هـ)، وسمح له بطباعة الكتب عدا القرآن الكريم، ويبدو أن أول كتاب يظهر في هذه المطبعة هو كتاب ((قاموس وان لي )) في مجلدين، بين عامي 1729-1730م، وهو ترجمة تركية لقاموس (( الصحاح)) للجوهري، ويقترب معه إلى حد كبير الدكتور سهيل صابان في تحديد تاريخ أول مطبعة بالحروف العربية تظهر في تركيا لصاحبيها سعيد حلبي، وإبراهيم متفرقة، وذلك عام 1139هـ‍ (1726م).وفي رأي آخر أن كتب الحكمة والتاريخ والطب والفلك طبعت مع بداية عام 1716م، عندما صدرت فتوى من شيخ الإسلام عبدالله أفندي بجواز طبعها.ولعل هذا الاضطراب في تحديد بداية تاريخ دخول المطابع إلى تركيا لا يحجب بعض الأمور الواضحة حول معرفة الأتراك العثمانيين للمطابع الحديثة، وهي:

1-
أن تركيا العثمانية أول البلاد الشرقية معرفة للمطابع.
2-
تأخر الطباعة بالحروف العربية عنها بالحروف الأخرى.
3-
تردد الأتراك في طباعة كتبهم، حتى صدور فتوى بجواز ذلك.
4-
أن العلماء الأتراك حرَّموا طباعة المصحف الشريف؛ خوفًا عليه منالتحريف.
5-
أن الإذن بطباعة الكتب بالحروف العربية جاء متدرجًا، ففي البدايةسمح بطباعة الكتب في مجال الطب والفلك والحكمة والتاريخ، ثم أُذن بطباعة الكتبالأخرى.

في بلاد الشام:
عرف لبنان الطباعة في وقت مبكر ، وهذا يعود إلى سنة 1610م (1018هـ)، عندما أنشئت المطبعة المارونية على يد رهبان دير قزحيا (قزوحية)، وكان أول كتاب يطبع فيها هو كتاب ((سفر المزامير )) الذي طبع بعمودين، أحدهما بالسريانية، والآخر بالعربية، إلا أن هذه المطبعة واجهت صعوبات لم تمكنها من الاستمرار في عملها.ثم ظهرت مطبعة دير ماريوحنا الصايغ عام 1734م، أنشأها عبدالله بن زخريا (الزاخر) المتوفى عام 1748م، وكان أول كتاب يطبع فيها ((ميزان الزمان )).وفي عام 1753م ظهرت في بيروت مطبعة القديس جاورجيوس، وفي عام 1834م نقلت المطبعة الأمريكية للمبعوثين الأمريكان -التي أنشئت في مالطا عام 1822م- إلى بيروت، وطبعت فيها كتب كثيرة في الأدب والتاريخ.وتعد المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين التي ظهرت عام 1854م أول مطبعة تخرج عن الصبغة المسيحية، وتقوم بنشر العديد من كتب اللغة والأدب.وفي عام 1867م أنشأ بطرس البستاني مطبعة المعارف.أما سوريا، فهي أيضًا من أوائل البلاد العربية معرفة بالطباعة، وتعد مطبعة حلب من أقدم المطابع العربية، حيث ظهرت عام 1706م وبعد أكثر من مائة عام على ظهور هذه المطبعة ظهرت مطبعة أخرى حجرية في حلب أيضًا، هي مطبعة بلفنطي وذلك عام 1841م، ثم مطبعة الطائفة المارونية بحلب أيضًا عام 1857م، وفي حلب أيضًا ظهرت مطبعة جريدة فرات عام 1867م، أما دمشق فقد ظهرت فيها مطبعة الروماني عام 1855م، ومطبعة ولاية دمشق عام 1864م.أما فلسطين والأردن، فيرجع ظهور المطابع فيها إلى عام 1830م عندما أنشئت مطبعة في فلسطين تطبع بالعبرية، ثم ظهرت مطبعة أخرى في القدس عام 1846م، تطبع بالعربية، ولم تعرف الأردن المطابع إلا بعد الحرب العالمية الأولى، عندما أنشئت مطبعة خليل نصر في عمَّان عام 1922م، ثم ظهرت مطبعة الحكومة عام 1925.وأمّا في العراق، فرغم أنها عرفت أول مطبعة حجرية عام 1830م إلا أن أهم مطبعة ظهرت فيها كانت عام 1856م، في مدينة الموصل، على يد الرهبان الدومنيكان.
وفي مصر:
ارتبط ظهور الطباعة بحملة نابليون بونابرت على مصر عام 1798م، الذي حمل معه ثلاث مطابع مجهزة بحروف عربية ويونانية وفرنسية، وكان الهدف الأساس لهذه المطابع هو طباعة المنشورات والأوامر، وكانت تقوم بعملها في عرض البحر، حتى دخلت الحملة القاهرة، فنقلت إليها، وعرفت بالمطبعة الأهلية، وتوقفت هذه المطبعة بانتهاء الحملة الفرنسية عام 1801م، ولم يُعرف مصيرها.وبعد حوالي عشرين عامًا، وفي عام 1819م، أو 1821م أنشأ والي مصر محمد علي باشـا (1184-1265هـ / 1770-1849م) مطبعة على أنقاض المطبعة الأهلية، عُرفت بالمطبعة الأهلية أيضًا، ثم نُقلت إلى بولاق، فعرفت بمطبعة بولاق، أو المطبعة الأميرية، وكانت هذه المطبعة ثورة في عالم المعرفة، طبع فيها في مدة وجيزة من عام 1289هـ إلى عام 1295هـ أكثر من نصف مليون نسخة، ولم تتوقف خلال تسعين سنة من عملها المتواصل غير فترة يسيرة بين عامي 1861 و 1862م بين عهدي محمد علي والخديوي إسماعيل (1245-1312‍ هـ/ 1830-1895م).إثر انهيار إمبراطورية محمد علي باشا، ظهرت قيادات ضعيفة لم تستطع مواصلة مسيرة البناء المعرفي الذي شيد أساسه محمــد علي باشـا.وبعد أربعين سنة من إنشاء مطبعة بولاق (الأميرية) التي أسهمت إسهامًا كبيرًا في إثراء المعرفة الإنسانية بطبع روائع التراث الإسلامي ونشرها، توالى ظهور بعض المطابع الأهلية مثل: مطبعة الوطن عام 1860م، ومطبعة وادي النيل عام 1866م، ومطبعة جمعية المعارف عام 1868م، والمطبعة الخيرية بالجمالية، والمطبعة العثمانية، والمطبعة الأزهرية، والمطبعة الشرفية أو الكاستلية، والمطبعة الرحمانية، وغيرها من المطابع.



وفي شبه الجزيرة العربية :
رجَّح الدكتور يحيى محمود جنيد أن عام 1297هـ (1879م) هو العام الذي ظهرت فيه الطباعة في اليمن، وذلك بعد مناقشته لمختلف الروايات التي أشارت إلى تواريخ متعددة عن بداية الطباعة في اليمن هي: 1289هـ‍ (1872م) ، و 1292هـ‍ (1875م) ، و 1294هـ‍ (1877م) ، و1297هـ‍ (1879م).
وكانت الدولة العثمانية هي التي قامت بإنشاء هذه المطبعة، وخصصتها لما يخدم مصالحها، ولم يُطبع فيها أي كتاب بالعربية ، وعرفت هذه المطبعة بمطبعة صنعاء، أو مطبعة الولاية، أو مطبعة ولاية اليمن، ويصفها الدكتور يحيى بأنها مطبعة يدوية هزيلة، لا تطبع أكثر من صفحتين. وعلى يد والي الحجاز من قبل الأتراك، الوزير عثمان نوري باشا أنشئت أول مطبعة في الحجاز في مكة المكرمة عام 1300 هـ(1882م)، وصفت بأنها يدوية، وأن وسائلها كانت محدودة، ولم تكن في مستوى المطابع الكبرى التي ظهرت في مصر، والتي اتجه إليها علماء الحجاز لطبع مؤلفاتهم. وسميت هذه المطبعة بالمطبعة الميرية، أو مطبعة الولاية، أو مطبعة ولاية الحجاز. وكانت موضع عناية الدولة العثمانية حتى آلت إلى الحكومة الهاشمية، فامتدت لها يد الإهمال إلى أن دخلت الحجاز في حكم الملك عبدالعزيز -رحمه الله تعالى-، فدبَّتْ فيها الحياة مرة أخرى، وسميت بمطبعة أم القرى.كما ظهر في الحجاز العديد من المطابع الأخرى، مثل مطبعة شمس الحقيقة بمكة، التي ظهرت عام 1327هـ (1909م)، ومطبعة الترقي الماجدية بمكة عام 1327هـ، ومطبعة الإصلاح في جدة عام 1327هـ أيضًا، فانتشرت المطابع في المملكة العربية السعودية، وزاد عدد المطبوعات، وأرسلت أول بعثة إلى مطبعة بولاق بمصر للتخصص في فن الطباعة وفروعه عام 1375هـ.






موجز عن المحطات الكبرى التي مرت بها الطباعة في العالم
- الكتابة والورق
- الطباعة باستخدام قوالب الخشب
- الطباعة بالأحرف المعدنية المنفصلة
- الطباعة العربية في أوروبا
- الطباعة العربية في البلاد العربية
- دخول المطابع المصنوعة في البلاد العربية وروسيا عالم الطباعة
- مطبعة نابليون ذات الهالة الأسطورية
- نهضة الطباعة العربية بعد إنشاء مطبعة بولاق
الكتابة والورق:3600 ق.م الكتابة على الألواح الطينية (مكتشفات تل مرديخ – شمال حلب والتي اعتبرت أكبر كشف أثري في القرن العشرين) (1).
3500 ق.م استخدام الختم الأسطواني في بلاد بين الرافدين.(2)
105 م اكتشاف صناعة الورق في الصين.
751 م المسلمون يفتحون سمرقند وينقلون منها صناعة الورق(8)، و يحتكرون تصدير الورق للعالم لمدة سبعة قرون.(3)
800م /185 هـ جابر بن حيان يخترع ورقاً لا تأكله النار في عصر هارون الرشيد.(9)

الطباعة باستخدام قوالب الخشب:900م- 1350 م ظهرت الطباعة باستخدام القوالب الخشبية في المشرق العربي والأندلس ( وقد طبعت الكتب الدينية وبخاصة المصحف الشريف والأدعية وحتى أوراق اللعب) ، بدءاً من عام 287هـ وإلى عام 900 هـ، وقد اكتشف منها في واحة الفيوم بمصر خمسين وثيقة مطبوعة على الرق والورق وقماش الكتان، وأكثرها محفوظة في المكتبة الوطنية بفيينا. ولم تتطور هذه الصناعة لأسباب فنية وحسية تتعلق بجمالية الخط العربي ولغته (3).
1041 اخترع الصيني بي شينغ طريقة الطباعة بالأحرف المنفصلة أو المتحركة باستخدام الطين ثم الخشب.
1146- 1174م زمن نور الدين زنكي- طباعة الدراهم الورقية بالقوالب الخشبية (القراطيس السود) وقد اعترض عيها الشيخ عبد الله اليونيني فألغيت، كما ذكر في كتاب الروضتين.(3) و(5). كما استخدمت الدراهم الورقية في بلاد الخطا وسميت بالجاو.
1147م أول مصنع للورق في أوروبا أسسه جان مونت جولفيه في جنوب غرب فرنسا . (3) ص48.
1226 م بداية صناعة الورق في إيطاليا، وقد أصبحت إيطاليا المصدر الأساسي للورق في أوروبا في بداية القرن الرابع عشر.(3) ص48

الطباعة بالأحرف المعدنية المنفصلة:
1450م الصائع الألماني يوهان غوتنبرغ يخترع طريقة الطباعة بالأحرف المنفصلة أو المتحركة باستخدام النحاس و الفولاذ ويستخدم معصرة مثل معصرة العنب في عملية الطبع. ومن هنا جاءت تسمية المطبعة "printing press" ثم سميت الصحافة ( Press ) . ويصر بعض المؤرخين أن غوتنبرغ تعلم هذا الفن من لورنز يانسون كوستر الهولندي. كما يذهب جاك ريسلر إلى أن أهل جنوا ربما يكون قد أخذوا سر طبع أوراق النقد بطريقة الأحرف المتحركة من المشرق الإسلامي (3) ص 50.
الطباعة العربية في أوروبا:
(بدأت الطباعة العربية في أوروبا وكانت لأغراض إستشراقية تنصيرية في مجملها، حيث اعتقد علماء النصرانية أن جهل المسلمين بالإنجيل كان العقبة الكؤود في تنصيرهم، لذلك لا نكاد نرى مطبعة أوربية تمتلك حروفاً عربية لم تنشر طبعة أو طبعات من الإنجيل أو رسائل منه(3). وقد طبعت المطابع الأوربية حوالي 167 كتاباً عربياً قبل أن يظهر أول كتاب عربي مطبوع بالمشرق) (7).
1454 م مطبعة غوتنبرغ تطبع" تحذير النصرانية من الأتراك" إثر سقوط القسطنطينية. (3) ص 52.
1472م رسائل الإمبراطور التركي محمد العظيم (محمد الفاتح) للودفيك زاكيا.
1486م مطبعة ماينز بألمانيا طبعت "رحلة الأرض المقدسة" بطريقة القوالب الخشبية.
1494م المهاجرون اليهود يحملون للدولة العثمانية (استانبول) مطبعة تطبع الكتب بعدة لغات هي العبرية والأسبانية واللاتينية واليونانية، وقد طبعت التوراة مع تفسيرها 1494 م وقواعد اللغة العبرية 1495م.(15)
1505م مطبعة إسبانية في غرناطة طبعت للراهب بيدرو دي الكالا كتابي "طريقة تعلّم االغة العربية بسرعة" و"معجم عربية بالحروف القشتالية".
1514 م مطبعة الفاتيكان في مدينة فانو الايطالية طبعت "صلاة السواعي" (2).
1516 م مطبعة بيتروس باولوس في مدينة جنوا الإيطالية طبعت كتاب "المزامير"(2).
1530م مطبعة فينيسيا تطبع القرآن الكريم.
1539م مطبعة بافيا الأيطالية تطبع " مبادئ اللغة الكلدانية".
1551م طباعة ترجمة التوراة ألى اللغة العربية.(15)
1566م "العقيدة النصرانية" أسبانيا لرئيس أساقفة فلنسيا مارتن بيريز دي أيالا .
1566م مطبعة البلية الجزويتية بروما طبعت "إعتقاد الأمانة الأردتكسية كنيسة روما" من تأليف أريانو.(3) ص55. 1573م مطبعة إشبيلية تطبع" تهافت الأمة المحمدية" لسكاليخر.
1575م مطبعة ميديتشي في روما .
1583م مطبعة هايدلبرغ تطبع بالقوالب الخشبية "رسالة بولس إلى أهل غلاطية" (2).
1583م مطبعة روتكر سباي في هايدابرغ بألمانيا طبعت :رسالة إلى أهل غلاطية" بطريقة القوالب الخشبية.
1584م مطبعة ميديتشي تطبع كتاب " الصلوات السبع "
1585م مطبعة كرستوفل بلانتاين – انتويرب- بلجيكا.
1585م بداية الطباعة العربية بمطبعة لايدن في هولندا .
1585م إنشاء مطبعة دير مارقزحيا – لبنان . الندوة ص 4
1585م مطبعة مديتشي تطبع كتاب " البستان في معرفة عجائب الأرض و البلدان " ص 56 قاسم .
1588م السلطام مراد الثالث يصدر مرسوماً لحماية تجار الكتب المطبوعة وتشجيع بيع المطبوعات.
1590م مطبعة مديتشي بايطاليا تطبع سبع كتب عربية، تلتها مطابع: سافي، والإيمان المقدس وإمبروسيان.
1591م طباعة الانجيل بالعربية في جنوة بايطاليا.
1592م مطبعة مديتشي تطبع أربعة كتب في تعليم اللغة العربية لأغراض تنصيرية . ص 57 قاسم .
1593م ألمانيا تطبع القرآن وكتاب القانون في الطب لابن سينا.


الطباعة في البلاد العربية:1610م المطبعة المارونية لرهبان دير قزحيا طبعت سفر المزامير وقد واجهت هذه المطبعة صعوبات ولم تتمكن من الاستمرار في عملها. وبهذه المطبعة بدأت الطباعة في البلدان العربية والإسلامية. (13) وبقيت هذه المطابع تطبع كتباً كنسية وشيئاً يسيراً من الكتب العربية حتى قرب نهاية القرن الثامن عشر.
1613م مطبعة ليدن بألمانيا تطبع "قواعد اللغة العربية" للمستشرق توماس أربينيوس.
1613م المارونيان نصر الله شلق العاقوري و جبرائيل الصهيوني ينشران كتاب " التعليم المسيحي".
1616م مطبعة ليدن بألمانيا تطبع قصة يوسف.
1619م المارونيان جبرائيل الصهيوني ويوحنا الحصروني يصدران مختصر نزهة المشتاق للإدريسي في باريس.(3) ص 57.
1616م -1625م مطبعة بصمة خانة في جلفا بأصفهان للقسيسين الأرمن وطبعت زبور داوود(4).
1638م الكاردينال روشيليو رئيس وزراء فرنسا يأمر بطباعة كتاب "قواعد اللغة العربية" لتوماس أربينيوس وتوزيعه مجاناً على الهيئات التنصيرية العاملة في شمال أفريقيا (3) ص69
1653م معجم ياقوت خوليوس.
1660م مطبعة أكسفورد تنشر "كتاب في صحة العقيدة المسيحية".
1702م مطران حلب اثنايوس الدباغ يستورد مطبعة عربية من بوخارست برومانيا.
1716م مطبعة باستانبول طبعت كتب الحكمة و التاريخ والطب.(15)
دخول المطابع المصنوعة في البلاد العربية وروسيا عالم الطباعة:
1722م الصائغ الشماس الحلبي عبد الله زاخر – غوتنبرغ الشرق - يصنع أول مطبعة عربية خالصة. ويبدأ في بيع مطابع من صناعته لمدن الشام وجبال لبنان.(13)


مطبعة القيصر قبل مطبعة الامبراطور:
1722م سار القيصر بطرس في حملة إلى إيران وأخذ معه مطبعة متنقلة استخدمت مرة واحدة لطبع بيانه الصادر في 15 تموز 1722م.
1723م ظهور مطابع اللغة العربية في تركيا.
1723م عبد الله الزاخر ينشئ مطبعة في دير يوحنا الصايغ في الشوير بمحافظة كسروان بلبنان.
1725 انتشار الكتب الثقافة والتدريس في حلب وأهمها كتاب الصرف والنحو لجرمانوس فرحات.(13)
1726م سعيد شلبي ( الصدر الأعظم) وإبراهيم متفرقة (موظف سام لدى الباب العالي) ينشآن مطبعة باستانبول بموافقة السلطان.
1727م مطبعة ابراهيم الهنغاري باستانبول وسمح له بطباعة القرآن الكريم، كما طبع قاموس وانلي وهو ترحمة تركية لقاموس "الصحاح" للجوهري.
1728م مطبعة أكاديمية العلوم في سانت بطرسبورغ.
1733م عبد الله زاخر ينشئ أول مطبعة عربية في لبنان بدير مار يوحنا بالخنشارة واستمر عملها حتى سنة1900م وطبعت عام 1934 800 نسخة من كتاب ميزان الزمان.(13)
1734م مطبعة دير ماريوحنا الصايغ في لبنان أنشأها عبد الله الزاخر أول ما طبعت كتاب "ميزان الزمان"(15)
1751م مطبعة سان جورج الارثودكسية في بيروت استخدمة شكلين جديدين للحروف اكثر جمالا واقرب للخط النسخي في استداراته ابتدعهما عبد الله الزاخر وبذلك أسهم في توسع آفاق الكتاب في الوطن العربي(16).
1774م مطبعة جامعة موسكو. واستخدمت هاتان المطبعتان في طبع بيانات القيصر وأمور أخرى محدودة.
1787م طبع القرآن الكريم في مطبعة شنور (المطبعة الأسيوية) طبعات متكررة بسانت بطرس بورغ بأمر الملكة كاترينا ثانية، مما حبب الطباعة للمسلمين في روسيا. (10)
1787م مطبعة دومينيكو س باسا في روما تعيد طباعة كتاب " البستان في معرفة عجائب الأرض و البلدان" لأبي العباس أحمد بن خليل الصالحي، الذي ينسبه بروكلمان لسلامش بن كوندوغو الصالحي، من رجال القرن العاشر للهجرة.(3) ص56.

مطبعة نابليون ذات الهالة الأسطورية:1798م جلب نابليون مطبعة طبعت منشورات الحملة العسكرية على مصر لبث الفرقة بين المصريين والمماليك ولإضعاف المقاومة بدعوى صداقة السطان العثماني. كما طبعت هذه المطبعة بعض الأمثال والنصائح الطبية. وقدحمل الفرنسيون هذه المطبعة معهم عند فرارهم من مصر عام 1801م.(11) ص 355 .وقد نسجت حول هذه المطبعة الأساطير واعتبرت بداية التنوير في الشرق رغم أنها لم تزد في شيء عن مطبعة القيصر الروسي بطرس التي رافقت حملته على إيران عام 1722م وعادت معه بعد الحملة.
1800م مطبعة قازان أصبحت مركزاً للطباعة الإسلامية في روسيا.(10) وسميت هذه المطبعة: الخزانة، الجامعية، الجامعة، دار الفنون، والامبراطورية.
1814 مطبعة لايدن تطبع المعجم المفهرس للقرآن الكريم مع القرآن الكريم نفسه. وكان لدى الوالد المرحوم نديم الملاح نسخة فاخرة منه موشاة بالذهب ومجلدة بجلد طبيعي فاخر بقيت في مكتبته حوالي أرعين عاماً.
1817م مطبعة تبريز في إيران في عهد فتحعلي شاه القلجاري وقد طبعت بالرصاصTypography والحجر Lithography ، وقد طبعت "فتح نامة" ثم "كتاب الجهادية"، وقد كانت الطباعة الحجرية قد اخترعت في أوروبا عام 1806م. وقد طبع بإيران حتى عام 1900م حوالي 400 كتاب عربي في العلوم المختلفة كاللغة والنحو والصرف والأدب و الفقه والفلسفة والرياضيات.(4)ص236
1818م شركة الهند الشركة الشرقية تنشئ مطبعة تبشيرية باسم "ببتست مشن برس" وكان من مطبوعاتها "الإصابة في تمييز الصحابة " لابن حجر العسقلاني.(14)
نهضة الطباعة العربية بعد إنشاء مطبعة بولاق:
1819 أو 1821 مطبعة بولاق أو "المطبعة الأهلية" و تمثل هذه المطبعة الباب الواسع الذي دخل منه العرب إلى النهضة الحديثة. وقد بدأت كمطبعة لجيش محمد علي تطبع العلوم العسكرية والهندسية والجغرافية وصناعة الأسلحة والطب والطب البيطري وكل ما يلزم المؤسسة العسكرية. ثم جاءت بعدها بعض المطابع الملحقة بإدارات الجيش و المدارس العليا. وقد وقع في يدي منها عام 1966 كتاب المتوسط في الطب البيطري مطبوع بإتقان مليء بالرسوم الإيضاحية الدقيقة لكنني فرّطت فيه لحداثة سني وجهلي بقيمته.
وبعد عام 1820 نهضت الطباعة العربية بخطوات جبارة في مصر و الهند وروسيا حيث قامت بتحقيق وطباعة أمهات الكتب مع عناية فائقة بالتحقيق و التصحيح وجمال الخط.
1822م مطبعة بولاق تطبع "قاموس إيطالي وعربي".(11)ص358
1822م المبعوثين الأمريكان ينشئون مطبعة عربية في مالطا وقد نقلت إلى بيروت في عال 1834 م ,وطبعت فيها كتب كثير في الأدب والتاريخ(15)
1824م مطبعة بولاق تطبع"الشافية" لابن الحاجب و"التصريف العزي" لشيخ الأزهر حسن محمد العطار.
1824م طباعة القرآن الكريم في طهران .
1830م أول مطبعة في أصفهان وطبعت الرسالة الحسينية.
1830م إنشاء مطبعة عبرية في فلسطين قبل إنشاء المطابع العربية.(15)
1830م إنشاء مطبعة حجرية في العراق.(15)
1834م الإرسالية الأمريكية تحضر مطبعتها العربية من مالطا إلى بيروت.(13).
1841م أنشأ شخص من سردينيا اسمه "بلفاتي" أول مطبعة حجرية في حلب، وأول كتاب طبعته هذه المطبعة كان ديوان عمر بن الفارض.(13)
1841م مطبعة لودفيغ شيفيتس بقازان وأصدر 45 كتاباً بطلب من المسلمين بين عامي 1841و 1848.(10)
1844م مطبعة يحي شاهين الحجرية بقازان.(10)
1845م مطبعة رحيم جان سعيدوف بقازان وقد أصدرت كتباً بين عامي 1845 و1850م.(10)
1847 اليسوعيون يؤسسون مطبعتهم الحجرية في بيروت.(13)
1854 م المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعين في بيروت هي أول مطبع تخرج عن الصبغة المسيحية وتقوم بنشر العديد من كتب النحو والأدب (15) وقد طبعت بدءاً من 1848م وخلال فترة وجيزة ثلاثين كتاباً في 350000 نسخة. (16)
1855م أول مطبعة عربية في دمشق أحدثها ودشن أحرفها حنا الدوماني.(13)
1855م الحلبي رزق الله حسّون يصدر أول "مرآة الأحوال" وهي أول جريدة عربية في العالم.
1856م أنشأ الرهبان الدومينيكان في الموصل أهم مطبعة في العراق.
1857م يوسف مطر مطران الموارنة في حلب ينشئ المطبعة المارونية وكان لها دور هام في نشر الكتب الدينية والتعليمية والكتب التنويرية الوطنية وقام عليه فرنسيس مراش ونصر الله دلال.(13)
1859م تأسيس المطبعة الميمنية من قبل مصطفى البابي الحلبي وأخواه عيسى وبكري. وقد امتازت بعنايتها الفائقة بطبع الموسوعات أو الكتب ذات الأجزاء الكبار مثل مسند الإمام أحمد بن حنبل، منتخب كنز العمال لعلاء الدين المتقي الهندي، وشرح إحياء علوم الدين للمرتضى الزبيدي، والدر المنثور للسيوطي، وتفسير الطبري، أما ما طبعته هذه المكتبة من الكتب ذات الجزء و الجزئين فشيء كثير. وقد تفرعت هذه المطبعة إلى مطبعتين: مطبعى عيسى البابي الحلبي ومطبعة مصطفى البابي الحلبي واقترن اسمهما بالأعمال التراثية الجليلة.(11)ص389
(1860 -1890م) الأمير الهندي نواب صديق حسن خان ينفق الأموال الطائلة على شراء المخطوطات النادرة من جميع أقطار العالم الإسلامي ويطبعها في الهند ويوزعها بلا ثمن من أقصى العالم الإسلامي إلى أدناه. وقد أنشأ أربع مطابع هي: المطبع السكندري، المطبع الشاه جهاني، المطبع السلطاني، المطبع الصديقي. وكان أول ما نشر فتح الباري في شرح صحيح البخاري، وتفسير ابن كثير، نيل الأوطار للشوكاني.(14)
1860م إنشاء المطبعة الأهلية القبطية التي عرفت فيما بعد بمطبعة الوطن وقد نشرت عدداً من كتب التراث كأدب الكاتب لابن قتيبة، والأحكام السطانية للماوردي وحسن المحاضرة للسيوطي وغيرها.(11) ص 385.
1864م وصول أول مطبعة حجرية للمغرب من مصر.(11)ص 417
1864م إنشاء مطبعة ولاية دمشق. (15)
1864م إنشاء مطبعة عربية في القدس. (15)
1866م مطبعة وادي النيل أنشأها عبد الله أبو السعود وطبع فيها صحيفة وادي النيل إلى جانب نشر بعض كتب التراث كالإفادة والاعتبار للبغداي ورحلة ابن بطوطة والروضتين لأبي شامة المقدسي وغيرها.(11) ص385
1867م بلغ عدد نسخ الكتب المطبوعة بمطبعة بولاق 603890 كتاباً.(11) ص357، وقد حرصت مطبعة بولاق على طبع الموسوعات الضخمة وبعضها يقع في ثلاثين مجلداً، ونشرت الأمهات والأصول، وكانت تهدف لإبراز كنوز التراث العربي والإسلامي، وقد عنيت بالتصحيح ودقة الطباعة، وتفر لها عدد كبير من أكابر العلماء والمصححين.
1867م والي حلب جودت باشا يصدر جريدة "الفرات" باللغتين العربية والتركية وقد صدر منها 2420 عدداً.(13)
1867م صدور الكتاب السنوي لمدينة حلب واستمر صدوره حتى 1914 وكان إصدار عام 1908م في 530 صفحة.(13)
1867م انشاء بطرس البستاني مطبعة المعارف في بيروت (15)
1868م جمعية المعارف بالقاهرة تنشئ مطبعة باسمها كما عرفت أيضاً باسم المطبعة الوهبية وقد طبعت "طراز المجالس" و"شفاء" الغليل لشهاب الدين الخفاجي، ودرر النحو لصفي الدين الحلي، وخمسة أجزاء من "تاج العروس"وغيرها كثير.(11)
1870م مطبعة "حبل المتين" الحجرية في أصفهان,
1870م مطبعة ابراهيم المويلحي بالقاهرة تطبع تفسير الخازن.(11)
1872م العثمانيون الأتراك ينشئون مطبعة في صنعاء لخدمة الأغراض الرسمية.(12) ص247
1877م عبد الرحمن الكواكبي يصدر في حلب يصدر جريدة "الشهباء" وهي أول جريدة عربية خالصة تصدر في سوريا وبعدها جريدة"الاعتدال".(13)
1879م مطبعة بيبروف الحجرية بقازان وأصدرت لوحات أو ورقات كبيرة الحجم ذات رسوم ونصوص من بينها مشاهد استانبول ومكة المكرمة المدينة المنورة والقاهرة وفلك نوح وشجرة الحياة وبعض مساجد روسيا.
1878م أول مطبعة حجرية في طهران.
1880م إنشاء مطبعة الولاية في حلب، وقد شجع وجود المطابع في حلب الحلبيين على إصدار عشرات الجرائد والمجلات.(13)
1882م مطبعة وجيسلاف بقازان واستمرت حتى عام 1894 ثم انتقلت إلى دومبروفسكي.(10)
1883م عثمان نوري باشا الوالي العثماني ينشئ أول مطبعة في الجزيرة العربية بمكة المكرمة باسم المطبعة الميرية وبدأت كمكنة بدالة صغيرة، ثم زودتها تركيا بآلة طباعة متوسطة، وعدها بسنوات استحضرت آلة طباعة حجرية. وقد طبعت كتباً بالعربية والتركية والجاوية.(12) ص254
1884م حسين باشا حسني يقيم مصنعاً للورق ببولاق على شاطئ النيل بجوار مطبعة بولاق.(11) ص362
1888م دائرة المعارف في حيدر آباد أنشأها العلامة السيد حسين البلكرامي و مولانا عبد القيوم ومولانا أنوار الله خان، وقد قامت بطبع مئات من كتب الحديث والرجال والتاريخ والرياضيات.(14)
1888م المطبعة الأهلية بالقاهرة أنشأها عمر حسين الخشاب وولده محمد ومعهما محمد عبد الواحد الطوبي الذي نشر كثيراً من الكتب على نفقته، ومن أجل أعمالها تاج العروس للمرتضى الزبيدي كاملاً في عشرة أجزاء من القطع الكبير، وسراج الملوك للطرطوشي، والكامل للمبرد، ومجمع الأمثال للميداني وغيرها.(11) ص390
1891م الحلبي نجيب هندية يصدر مجلة "الدليل" في القاهرة.(13)
1892م نجيب عربيلي يصدر أول جريدة عربية باسم "كوكب أمريكا" في أمريكا واستمر صدورها سبعة عشر عاماً.(6)
1894م طبع إلياس ميرزا البوراغاني وهو من تتار القرم 267000 نسخة من الكتب على المطبعة الحجرية وبطريقة التنضيد كان ثلثها باللغة العربية.
1894م نعوم مكرزل يصدر جريدة العصر في فيلادلفيا- وكانت تطبع على الجيلاتين ولم تعمر طويلاً .(6)
1894م سليم بالش يصدر صحيفة الفيحاء كأول جريدة عربية في البرازيل.(6) ص 192
1897م عبد المسيح انطاكي ينشئ مطبعة في حلب طبع فيها مجلته المسماة "الجذور" ثم انتقل للقاهرة وأصدر مجلة العمران.(13)
1897م الحلبي ميخائيل صقال يصدر مجلة "الأجيال المصورة".(13)
1898م نعوم مكرزل يصدر جريدة الهدى- لسان حال الطائفة المارونية في المهجر باستخدام طريقة اللينوتيب(6)
1899م شركة طبع الكتب العربية بالقاهرة قامت على إحياء التراث العربي ومن أوائل مطبوعاتها "الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية" لابن الطقطقي، والإحاطة في أخبار غرناطة للسن الدين ابن الخطيب.(11)
1899م نجيب دياب يصدر جريدة مرآة الغرب في نيويورك سان حال الأرثوذكس العرب في أمريكا.(6)
1899م إنشاء المطبعة الأدبية المصرية بالقاهرة.













المراجع:
(1) تل مرديخ: تقع إيبلا في محافظة إدلب، وكانت المدينة العاصمة الكبيرة لشمالي سورية ما بين 2400-2300ق.م وقد سيطرت على طرق التجارة الواسعة باتجاه البحر غرباً والأناضول شمالاً وبلاد الرافدين شرقاً، ومنذ عام 1974 اكتشفت وثائق القصر الملكي المؤلفة من آلاف الألواح الفخارية المنقوشة مسمارياً بلهجة إيبلا التي ترتبط باللهجة الأكادية الشرقية واللهجة الأوغاريتية الساحلية، وهذه اللهجات هي أصل اللغة العربية.
موقع وزارة السياحة السورية: (www.syriatourism.org (
(2) أحمد محمد عوف – موسوعة حضارة العالم – من موقع موسوعة ويكيبيديا. (http://ar.wikipedia.org (
(3) د. قاسم السامرائي – الطباعة العربية في أوروبا- ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي 1996. ط1- ص46.
(4) د.مهدي محقق- تاريخ الطباعة العربية في بلاد إيران. ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي 1996. ط1 – ص 233 .
(5) الدكتور سامر مظهر قنطقجي - دور الحضارة الإسلامية في تطوير أدوات المحاسبة. (www.kantakji.org (
(6) د. فوزي تادرس – تاريخ الطباعة العربية في الأمريكتين. ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي. (www.wopc.co.ukl (
(7) وحيد قدورة – أوائل المطبوعات العربية في تركيا وبلاد الشام. - ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي 1996. ط1- ص121 و122.
(8) نُبذَة تَاريخيَّة عن الوَرق و صنَاعته – أبو الوليد التلمساني ومصدره موقع سحاب. (www.altareekh.com (
(9) جابر بن حيان – سلسلة علماء العرب- محمد كمال – ص 10 - دار ربيع للنشر –حلب.
(10) أنس خالدوف – الطباعة العربية في بلاد ما وراء النهر وروسيا- ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي 1996. ط1- ص 297- ص 304.
(11) د. محمود محمد الطناحي- أوائل المطبوعات العربية في مصر- ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي.
(12) د. يحي محمود بن جنيد الساعاتي – الطباعة في شبه الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر الميلادي - ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي.
(13) "دليل حلب" – دراسات تاريخية واجتماعية واقتصادية – تأليف فؤاد هلال ونديم فقش - الإصدار الخامس عام 2000 – ص 305 إلى 309.
(14) مختار أحمد الندوي – تاريخ الطباعة في شبه القارة الهندية - ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي. ص141-157
(15) تاريخ الطباعة : (www.aliraqi.org (
(16) الكتاب في العالم الإسلامي – جورج عطية ترجمة عبد الستار الحلوجي ص 211 – عالم المعرفة 297 –اكتوبر 2003.


شكرا ً لحسن قراءتكم

مهند البشي:
تقرير رائع ومميز لموضوع قيم  ......... يسلمووو

حمامة السلام:
يسلمووووووووووو على المعلومات   وردة

شمس العراق:
تقرير رائع جدا ........... يسلموووو

hewy:

  شكرا على التقرير القيم 

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة