Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
10:25 25/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  Ankawa Forum
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  حياة القديس دومنيك سافيو
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حياة القديس دومنيك سافيو  (شوهد 2972 مرات)
yonan__usa usa
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1705



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 16:46 09/06/2008 »



 
حياة القديس دومنيك سافيو
ولد دومينيك سافيو في 2 / نيسان1842 في ايطاليا في ضيعة اسمها(سان جوفانّي دي ريفا) ، قريبة نوعاً ما من مكان ولادة القديس يوحنّا بوسكو. كان اسم والده كارلو يعمل حداداً ووالدته بريجيتا تعمل خياطة. تعمّد في اليوم نفسه، في الساعة الخامسة من بعد الظهر، في كنيسة سيدة الانتقال.
ربته عائلته على الإيمان المسيحي وأنمت في نفوس صغارها الإحساس العميق بأهمية إيمانهم المسيحي. و تعلّم دومنيك منذ طفولته أن يستحضر الله دوماً، فكان يتلو الأبانا بفرح كبير

طفولة دومنيك :
كان حسب قول الأب فرانشسكو شيروتي: ذا طبع حيويّ، ذكاء لامع، مرح، منفتح ومستعد دائماً لإتباع ذوي القدوة الصالحة.
كان كاهن رعية موريالْدو يذكر جيّدا ذلك الطفل في سنّه الخامسة الذي كان يأتي في الصباح الباكر ليخدم القداس.
إن وصل إلى الكنيسة ووجدها مغلقة،
بدل أن يمرح كعادة الأولاد في سنّه،
كان يركع على عتبة الباب
فيحني رأسه
ويصلّي ضامّا يديه
حتى لحظة فتح الكنيسة.
أحيانا كان الوحل على الأرض،
أو كان ينزل الشتاء أو الثلج“.

المناولة الأولى :
قرّر كاهن الرعية
بالسماح له استثنائيا
بالتقرّب للمناولة الأولى في سنّه السابعة
وذلك خلافا للعادة المتّبعة حينذاك التي كانت تسمح بالتقرّب من المناولة الأولى في الفترة بين الحادية عشرة و الثانية عشرة.
في تلك المناسبة
أخذ دومنيك بعض المقاصد
أشهرها:
”الموت ولا الخطيئة!“
في قلب دومنيك”عدم ارتكاب الخطيئة“كان يعنيإتمام كلّ ما يمكن من الخيربما فيه الأمانة للواجبات اليومية المُجْهِدَة بفرح.

لقاؤه مع القديس يوحنا بوسكو :
كان دومنيك قد تكلّم مع كاهن رعيّته ومعلّمه الأب جوزيف كالييري، معبّراً عن رغبته في متابعة دروسه ليصبح كاهناً. فأخبر الأب جوزيف صديقه الأب يوحنّا بوسكو بالأمر.
قال القديس بوسكو عنه : كان أوّل اثنين من تشرين الأول، صباحاً عندما قدم الصبيّ مع والده ليكلّماني، فسألت الصبيّ:
-من أنت؟ ومن أين تأتي؟
-فأجابني: أنا دومنيك سافيو
عندها بدأت التكلم معه عن الدرس وعن عائلته، حدث بيننا انسجام عميق هو معي وأنا معه .
وبعد محادثة شيقة، قال لي: ” اذاً ما رأيك بي هل ستأخذني الى تورينو لأدرس؟
فأخذ دون بوسكو كتيّبا وقال للولد:
”احفظ هذه الصفحة
سنلتقي غدا
وعندئذ سنقرّر ما العمل“.
بعد ثماني دقائق بالضبط
عاد دومنيك إليهقائلا:
”إن سمحتَ،
سأسمّعك هذه الصفحة حالاً“.
وسمّعني تلك الصفحة عن ظهر قلب،
مبيّنا أنّه فهم تماما ما قرأه.
- أرى فيك قماش ذا نوعية جيدة.
-والى ماذا ينفع هذا القماش؟
-لصنع ثوب رائع وإهداؤه للرب.
- حسناً، اذا كنت انا القماش فأنت ستكون الخياط. خذني معك واصنع ثوباً جميلاً للرب.
- وتابعنا الحديث، وبعد ان قلت له انه يستطيع المجيء الى تورينو، قال لي:“ أتمنى الا أخيب ظنك أبداً“.
وفي 29/10/1854، قبّل دومنيك أمه وأخوته الصغار مودّعاً. وحمل صرّة ثيابه على كتفه وأمسك بيد أبيه وتوجّها معاً نحو تورينو.

القداسة بالنسبة له:
منذ الأيام الأولى من تواجده في الدير، التزم دومينيك سافيو بتطبيق كل القواعد المتفق عليها في هذا الدير، وأن يتكيّف مع كل ما يشار اليه. فتجمع حوله عدد من الأصدقاء، الذين كانوا يتعاونون في الدرس وفي عيش الحياة المسيحية الحقّة.
وكان يهتم بكل من وصل الى الدير حديثاً.
ففي يوم من الأيام وصل الى الدير شاب عمره 15 سنة، اسمه كاميللو غافيو. لم يكن يعرف أحداً في بادئ الأمر، فكان يبقى وحيداً منفرداً. فتنبه دومينيك للامر، وتقرب منه ودعاه للانتماء الى مجموعة الأصدقاء والسير معاً نحو القداسة. فشكره كاميللو على الدعوة ولكنه بقي متردداً وقال له: ”ما تقترحه يعجبني،ولكني لا أعرف كيف علي أن أتصرف.“
- لا تقلق، فهو سهل جداً، سأشرحه لك في كلمتين: فالقداسة بالنسبة لنا هي ان نكون دائماً فرحين.
نحن نحاول دائما تفادي كل تصرف سيء أو سلبي ، يسرق السلام من القلب!

جمعية الحبل بلا دنس :
تزامنت الفترة التي أمضاها دومينيك سافيو في الدير، مع اعلان عقيدة الحبل بلا دنس. فكان لذلك تأثير على إطلاق ”اسم الحبل بلا دنس“ على مجموعة من الأصدقاء المتضامنين فيما بينهم، ليتساعدوا على عمل الخير.اضف الى ذلك، انتشار روح تكريم مريم العذراء الذي كان مهيمن على الدير.
من المقاصد التي اتخذها أعضاء هذه الجمعية:
- الالتزام الكلي بالتشبه بيسوع.
- التقرب من الرفاق ذوي السيرة السيئة لمساعدتهم وحضهم على التحسن.
أحسن دومينيك سافيو اختيار أفضل الشبان ليكونوا أعضاء في هذه الجمعية، والدليل على ذلك أنهم أصبحوا أول من دعاهم دون بوسكو وعرض عليهم أن يكونوا السالزيان الأول ، أي اتباع المسيح في رهبنته الجديدة.

وكان الله يسبغ على دومنيك نعماً خاصة. ففي أحد الأيام لاحظ الجميع تغيُّبه عن الفطور. فأُعلم دون بوسكو بالأمر، فراح يبحث عنه فوجده في الكنيسة منخطفاً بالروح، كاتفاً رجليه، مستنداً بإحدى يديه إلى المقرأ ويده الأخرى على صدره ونظره مسمَّراً في بيت القربان.
فناداه دون بوسكو وهزّه قائلاً: طبعاً يا بني! انظر! إنها الساعة الثانية بعض الظهر.
فاستفاق الصغير قائلاً:هل انتهت الذبيحة الإلهية؟
بدت مدّة هذا الانخطاف بالنسبة إليه لحظات، مع أنّها في الواقع استمرة سبع ساعات.

و فجأة مرض الشاب الصغير دومنيك سافيو ، و ذات يوم وهو على فراش المرض قال دومنيك لدون بوسكو:
كم أتمنى أن أذهب لمقابلة قداسة البابا! لدّي كلام مهم جداً أقوله له. فذات صباح بينما كنت أصلي صلاة الشكر ليسوع بعد المناولة، رأيت نفسي وسط سهل فسيح يغُص بالناس، فإذا به أرض إنكلترا، ثم شاهدت قداسة البابا يتقدم وسطهم حاملاً مشعلاً مضاءً بيده: ذاك هو الإيمان الذي سينير المسيحيين كافة، ويدفعهم للبحث عن سلوك دروب الوحدة ضمن إطار كنيسة واحدة.

مرضه و وفاته :
وبدأ دومنيك يقترب بسرعة من نهاية حياته. وقد حكمت عليه بذلك مجموعة من الأطباء إذ لم يستطيعوا إيجاد علاج يفيده. أمام هذه الحقيقة، سأل دون بوسكو الأطباء والغصة تخنقه:ولكن، ما أسباب علّته؟
فأجابه الأطباء أمور ثلاثة هدَّت قواه الحياتية: ضعف بنيته، إنكبابه على الدرس والتحصيل، والمجهود الفكري الذي يرافق ذلك.
قال أحد الأطباء: لربما تطول أيام دومنيك على الأرض، إن عاد إلى قريته حيث يستنشق الهواء العليل.
أما دومنيك فقد أسِف كثيراً لأنّه سيتخلى عن متابعة دراسته، وسيبتعد عن أصدقائه، وعن دون بوسكو.
ولكن، ما حيلته والمرض يرغمه على التخلي عما يُحب؟
أمضى دومينيك سافيو أيامه الأخيرة في منزله، حيث جاء لزيارته كاهن الرعية وتحدث معه مطولاً.

كانت كلماته الأخيرة:
لا داعي للبكاء، فأنا أرى الرب ومريم العذراء التي تنتظرني مفتوحة الأيدي.
ومع هذه الكلمات لفظ الروح بسلام. كانت الساعة 10:00 من مساء الاثنين 9 / 3/ 1857. وكان عمره 14 سنة و11 شهراً.
في اليوم التالي كتب والد دومينيك إلى دون بوسكو يخبره بموته وعن اللحظات الأخيرة من حياته.
وعندما وصل الخبر الى الدير، تلقوه بالم شديد.
أوصى دون بوسكو الجميع أن يتخذوه مثالاً لهم.

شهرة القداسة :
تنحصر قداسته داخل الدير فقط، فدومينيك قديس يطلب شفاعته الكثير من المؤمنين فنجد صورته في بيوت كثيرة. أناس كثيرون طلبوا من عائلته أشياء كان يستعملها. روت أخته تريزا أنهم اضطروا الى اقتسام ما كان يستعمله دومينيك، بين شباب الدير الذين كانوا يذهبون الى زيارة قبره.
كانت عائلته سعيدة وفخورة باعتبارها عائلة الشاب القديس. ومع الوقت زادت شهرة القديس دومينيك سافيو لأنه استجاب لصلوات كل من طلب شفاعته.

وهكذا أكمل دومينيك سافيو ما بدأه في حياته على الارض: ألا وهو أن يكون أداة لإيصال نعمة الله الى من يحيطه.
الباباوات عبروا ايضاً عن حماسهم وحبهم لدومينيك سافيو.
بفرح كبير وتقدير ” للصغير العملاق في القداسة“، أعلن الباب بيوس الحادي عشر ” دومينيك سافيو“ مكرماً في 9/ 7 / 1933 .
بيوس الثاني عشر أعلنه طوباوياً في 5 / 3/ 1950، وقديس في 12 / 6/ 1954. ملايين المراهقين ملأوا ساحة القديس بطرس في روما وصفقوا بقوة لأول قديس بعمر ال15 سنة.
سجل
mohaned_albashi
عضو مميز متقدم
*******
متصل متصل

رسائل: 5904



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 21:23 10/06/2008 »

شكرااااا اخ يونان على التقرير الرائع عن حياة القديس دومنيك .......... الرب يباركك
سجل
canary
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 2879

لا تعُطــي حُبُــك لمــن لايستحقـــهُ


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 22:30 10/06/2008 »

شكــراً لك اخ يونان على هذه المعلومات القيمة عن حياة هذا القديس الصغير...وعلى فكرة لقد قامت مجموعة من الشباب برعاية الكنيسة وادارة المخرج رفيق نوري حنا ( وكنت انا واحدة من هؤلاء) بتمثيل حياة هذا القديس العظيم وكان الآب سيزار صليوا هو الذي قام بدور دومنيك وهو صغيراً ثم الاخ نشوان جميل زيتو بدوره وهو شاب في الدير...انا كنت راهبة تعلمه في الكنيسة.

شكراً لك مرة ثانية لانك ذكرتني بتلك الايام الرائعة...

كنـــاري
سجل


سأصبر يانجوم الليل حتى ينجلي فجري
                 مع نزف دمعي وقلمي تجدوني
انوشكا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 149


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 18:32 26/07/2008 »

موضوع جميل جدا  وحياة قديس اجمل
 اني عندما قراتو الموضوع تذكرتو ان في يوم من الايام المرحومة الماسير مجدولين شابو ريس
قد اهدتني هذا الكتاب للقديس دومنيك فعندما قراته رجعتو في الذكري الي تلك الايام التي عشتها مع كنيستي وبوجود  المرحومة ماسير مجدولين   الرب يرحمك
 وشكرا علي هذا الموضوع
 


                                                                                     ابنة الشهيدة مسكنته
                                                                                     امال ميخائيل/فرنسا/ليون
سجل
yonan__usa usa
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1705



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 01:46 28/09/2008 »

شكرا على ردركم الرب معاكم
سجل
ainkawa_2007
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 489


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 11:15 11/10/2008 »

الف شكر  ع الموضوع الجميل
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  






 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 21 استفسار.