Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:22 23/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  Ankawa Forum
|-+  المنتدى العام
| |-+  مدننا وقرانا ... بين الماضي والحاضر
| | |-+  شيزي مرآة الجبل الابيض
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: شيزي مرآة الجبل الابيض  (شوهد 10347 مرات)
Nabil Daman
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 170


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 08:47 09/12/2005 »

شيزي مرآة الجبل الابيض



بقلم نبيل يونس دمان


                 شيزي قرية من بلاد ما بين النهرين ، تقع في سفح الجبل الابيض ( بيخير) تحيط بها القرى الكردية والمسيحية المتناثرة في لحف الجبل ، اهمها قرية ( كَرمافة ) التي كان يقيم فيها زعيم قبائل الكوجر في اوائل القرن العشرين ( حجي آغا ) ، وقرية هيجركي التي سكنت فيها عوائل من قبائل الباز ، الذين اعيد توطينهم بعد الحرب العالمية الاولى ، تبعد القرية حوالي ( 6 ) كيلومترات شمال مركز قضاء سميل ، الذي شهد اكبر مجزرة بحق ابناء شعبنا في السابع من آب عام 1933 .
     شيزي ( وبالكردية سيجي ) او كما هو اسمها الآرامي ( شيوز ) قديمة قدم الدهر ، سكن انسانها الاول في الكهوف ثم انحدر مع الزمن ليقترب من الحقول الزراعية الخصبة التي امدته بالقوت ، ليستمر جنسه ، مقاوماً شتى الظروف والكوارث التي ألـَمّت به حتى اليوم . شيزي مذكورة في الوثائق ولعل اقدمها تعود الى القرن الحادي عشر الميلادي ارتباطا بقوانين المار عبد يشوع الثاني ( 1075- 1090 ) .
     ان سبب كتابتي هذه الاسطر البسيطة عن قرية شيزي هو زياراتي لها وانا تلميذ في الدراسة الابتدائية ، لي ذكريات الطفولة فيها سآتي لذكر بعضها ما اعانتني  ذاكرتي ، والسبب الاخر هو صلات القربى بين بلدتي القوش وشيزي ، يذكر تاريخ عمومتي ، عن زواج عمتنا ( دلـّي بولا دمان ) في اواخر القرن التاسع عشر لرجل من شيزي ، وحفيدها معروف للجميع وهو الفقيد الدكتور شمعون ياقو حجي ، وكانت ايضا المرحومة صبيحة سليمان ساكو ( كتي خان ) متزوجة في شيزي من رجل اسمه يوسف ، وكذلك حليمة يونس الصفار تزوجت من المرحوم داود ، ومن القوش اذكر زواج فوزي جبو زرا من الفتاة وارينة كوكا ، ولدينا عائلتين محترمتين في القوش تعود اصولها الى قرية شيزي وهم : بيت شوشاني ، وبيت كوسا ( عكيل ) .
     تكررت زياراتي الى شيزي اعوام 1960 ، 1961 ، 1962 ، حيث امضى عمي  كامل تلك السنوات معلما ً في مدرستها ، مختارها كان المرحوم ابراهيم اليوسفي (الاهالي يلقبونه خالو ابراهِم تحبباً ) و حينها امتلك بندقية آلية ( رشاش ) مع كمية من العتاد ، وفي احدى حملات التفتيش الحكومية ، عثر عليها فصودرت . اتذكر في صيف سنة 1962 اصطحبني عمي اليها فبقينا فيها  ثلاثة ايام في ضيافة المختار ، كم يشدني الحنين الى تلك الايام والمبيت فوق السطوح الطينية ، وعلى نباح الكلاب في القرية ، ودون انقطاع طوال الليل ، اما في النهار اتذكر جيدا كيف ارسل المختار احد رجاله ليجهز حجرا ً ( نيشن اوعمنج ) على بعد بضعة مئات من الامتار غرب القرية ، وتوالى رجال القرية الرمي ببنادقهم لاختبار دقة تصويبهم ، واشركوا حتى عمي في ذلك التقليد الذي تشترك فيه قرى وارياف عراقنا الحبيب.
      اتذكر ربيع شيزي في تلك الفترة وهو مكتنز بالأوراد ، شيء لا يصدق ارتفاع الحشائش في بيادرها التي كنت ألعب وانا صغير في المرحلة الابتدائية ، مع اقراني فيها ومنهم ( بولص كوكا ) الذي كان بيتهم واسعا ، مبنيا من الطين ، ولهم قطيع من الاغنام يعود كل مساء ، من المرعى الى القرية ، فتقبل الحلابات ( البيريات ) على تجميع الحليب الحار الدسم . اتذكر جيدا الساقية التي فيها الماء الذي يجري من عين قريبة من الجبل ، تلك الساقية المرصفة بالاحجار والمسقفة باغصان الاشجار والتراب ، كان ماءها رقراقاً وبارداً .
     عندما اندلعت الحركة الكردية في ايلول عام 1961 شهدت المنطقة حوادث وكوارث لا تحصى فهجر الكثير من اهاليها الى بغداد وتلكيف والقوش ، في تلك الايام جاء الى بيتنا احد ابناء شيزي واسمه ( صبري كريم ) مشيا على الاقدام متمنطقا ً صفوف الرصاص ، ونظرا لعسر الحال الذي كان فيه فقد باع بندقيته الرشيقة ( برنو ) الى بيت المختار اسحق حنا جونا ( زرا ) بمبلغ 150 دينارا الذي كان بمثابة ثروة كبيرة آنذاك . وفي بيتنا عاشت عائلة طيبة منهم لعدة شهور، لا يسعني ان انسى ايامها ، كنت دائما استمع الى احاديثهم والمآسي التي لحقت بهم ، اضافة الى عاداتهم ونمط اغانيهم ورقصاتهم ، ومن الاغاني التي لا ازال احفظها اغنية ( أو ليلو ليلو ) التي تنتظم على انغامها دبكة ( كَـل شيني ) المعروفة . كانت ابنتهم الكبيرة ( سُرمه ) ذات صوت شجي عندما تغني ، وفي اوقات القيلولة كانت تسرد لنا القصص والروايات التي تحفظها ولها موهبة نادرة في حفظها وتسلسلها عن حجي أغا وحريمه ، عن الجان والحوريات ، عن بنات الملك ، اتمنى ان تكون حية ترزق لتتذكرنا ونحن اطفال ، وكيف كنا نحلق حولها ، مشدودين ومعجبين في قابلياتها . روت الاخت سُرمة لنا ايضا ً قصة طفلة نهضت من نومها يوما ً لتجد البيت فارغا ً من اهله ، فقد ارغم والديها واخوانها على الهجرة ولم يبقى معها سوى دُميتها التي كانت تنام معها ، وهي على شكل ديك صغير ، فظلت الطفلة تبكي مخاطبة دميتها بالقول (ديكلو ، او ديكلو : كيلـَه يمّي وكيلِ بابي وكيلي أخنواثي ) اي ايها الديك الصغير : اين اهلي ، اين ابي واين امي واخواني ؟ وهي تغرق في البكاء ليبتل ثوبها ودُميتها . عندما هجرت وطني مرغما ً الى بلاد اليمن ، هناك كنت اروي ما تنضح به ذاكرتي عن تلك القصة الى صغيراتي ، وبعد لحظات أرى الدموع تتلألأ في عيونهن ، وكل مرة يطلبن مني اعادتها . ولا يخفى على احد ، كم شهد العراق ولا زال قصصا ً مأساوية مماثلة .
     ومن التراث البيث نهريني أروي قصة نسيمو ، التي كنت اسمعها صغيراً في محلة اودو ، وفيها خطفت فتاة اسمها ( نسيمو) من بيادر احدى القرى واخذها الغرباء الى الجنوب ، انبرى الاخ الكبير بالطلب من امه الذهاب للتفتيش عنها لكنها منعته ، لان له زوجة واولاد ، وطلب الاخ الأوسط من امه ان يقتفي اثار اخته فمنعته ايضا لان خطيبته تنتظره ، اما الاصغر فطلب من امه طعاماً لأسبوع وزادا ً لسبعة سنوات ، وكان له ما اراد ، فسار يبحث عن اخته مرنماً بحزن ( نسيمو او نسيمو ، مأرقتا لنخرايه ، منخثتا لأثره ختايه ) ومعناها : نسيمو او نسيمو المخطوفة من غرباء القوم والمرحلة الى الجنوب . اعياه التعب امام احد القصور فرقد هناك ، وهو في حال يرثى لها : رث الثياب ، خاوي البطن ، منهك القوى ، فخرجت خادمة البيت تهدده ان يترك محيط القصر ( تحسبه لصاً ) ،  وقالت ما نصه ( امضي قبل ان تأكلك كلابنا وتمزقك قططنا ) . فاجاب انه لن يبرح وان حدث ذلك . فاتت سيدة القصر بنفسها وعندما سمعت نفس الجواب ، مختتما اياه بالبكاء الساخن ومنشدا ترنيمته ، عرفته اخيها فحملته الى داخل القصر ، وفي تلك اللحظة لفظ انفاسه ، بكته بحرقة وكانت تقول لماذا يا اخي استعجلت الموت ، لماذا لم تدعني اغسل جسمك ، البسك احسن الملابس ، اطعمك افخر الطعام ، ومن ثم اجلس استمع اليك ، وذهبت حكاية نسيمو من بلاد النهرين قصة حزينة تتناقلها الاجيال .
      تجاور شيزي قرية مار ياقو ( بالكردية قاشه فر ) نسبة الى دير بهذا الاسم قديم جدا يعود تاريخه الى القرن السابع الميلادي ، اشتهر باسم دير مار يعقوب الرائي ، وقد اندثر فجدد بنائه الاباء الدومنيكان الفرنسيين عند قدومهم الى الموصل في القرن الثامن عشر ، وفي حدود عام 1750 وصلوا الى مار ياقو ليبنوا الدير ويوسعوه في المئة سنة التالية ، في حدود عام 1850 اصبح المجمع كاملا ً يضم  : مدرسة ، قسم داخلي ، كنيسة ، مكتبة ، ملحق للراهبات ، صيدلية ومشفى وباقي اقسام خدمات الدير . واصل تعليمه في تلك المدرسة الشاعر الضرير( داويذ كورا ) الذي ابتدأه في القوش قبل ان يفقد بصره . عندما نكون بصدد داويذ كورا ابن دانيال الدركني ( نسبة الى قرية دركنه ) في برواري نتوقف قليلا ، لنقول ان والدة الشاعر وصاحب الامثال الشهير كانت من اهالي مار ياقو ، دفعهم فقر الحال للهجرة الى القوش في زمن البطريرك مار يوسف اودو ، هناك نال تعليمه الاول ، وعند وفاة والده اقترنت والدته برجل من مانكيش ، وفيها كتب رائعته عش البراغيث ( قنـّد برطينه ) ، كان يرتل الاشعار ويكتب الامثال بطريقة شعرية غنائية رائعة ، وهو موضع عطف ورعاية الآباء الدومنيكان في دير مار ياقو ، كان يتجول في القرى منشدا ومشيدا بهم ، فطبعوا كتابه . نسبت اليه مديحة ( شمّد بابه وبرونه ) التي ترتل بخشوع في كنائسنا حتى اليوم ، والحقيقة ان مؤلف ذلك النشيد الشهير هو القس العلامة دوميانوس كونديرا ( وكيلا ) من اهالي القوش كما تقول مخطوطة بهذا الخصوص ، عثر عليها القس يوسف عبيا في مكتبة دير السيدة ، ايام رئيس الدير الانبا يوسف داديشوع ( 1885- 1959 ) . كم كان عزيزاً عليّ كتاب بالفرنسية ، عليه ختم باللغة العربية ( مكتبة الاباء الدومنيكان في مار ياقو)  للاسف اتلف الكتاب مع كتب اخرى خوفا ً من مداهمات قطعان البعث في عام 1982 ، عندما التحقت بقوات الانصار .
      من ّعلي الزمن في ايلول عام 2002 ، ان ازور الوطن الحبيب قبل سقوط الطاغية ، والذي حال طغيانه دون ان اوسع زيارتي حتى العاصمة بغداد او الموصل ام الربيعين ، او مسقط راسي ومثوى اجدادي : القوش . لكنني زرت قرية شيزي التي نهضت من جديد ، بعد ترحيل اهلها ، وتفجيرها من قبل جيش النظام عام 1988 في الانفال السيئة الصيت . اعيد بناء القرية وكنيستها ( مار كوركيس ) بيت المؤمنين ، بهمة الغيارى والمخلصين ،  بعد انتفاضة آذار 1991 الخالدة . كان مساء جميل في كازينو على رابية مرتفعة جمعني مع احد ابناء شيزي وهو الحاكم ميخائيل شمشون البازي ، ومعه مفتش التعليم السرياني الاستاذ بهمت ، والشاب المتحمس ميخائيل بنيامين ( مدير تلفزيون اشور حاليا ً ) ، اعاد كل منا ذكرياته عن شيزي ، وتمنى الجميع قرب نهاية النظام حتى تنعم القرى والبلدات والوطن بأسره ، بالاستقرار واعادة البناء ، وظل ذلك الحلم شاغل ابناء شعبنا حتى اليوم ، في ظل استمرار الفوضى وفقدان الامن ، ولكن كل ذلك من مخلفات عصر الكتاتورية فلا تزال تقاوم سقوطها التاريخي الذي لا رجعة منه ، فما زال ماثلا امام الجميع ، تخريبها وظلمها ، طوال اربعة عقود من حكمها العراق بالحديد والنار والارهاب .
     عندما شعرت بان معلوماتي عن شيزي بحاجة الى إغناء ، طلبت من عمّي كامل الذي يعيش قريبا مني ، ان يوثق ما لديه فكتب الاسطر التالية :
     شيزي ( شيوز ) قرية جميلة تقع الى الشرق من محافظة دهوك على مبعدة 15 كم ، شمال ناحية سميل بمسافة 8 كم .انها في اسفل الجبل ( سلسلة الجبل الابيض ) وهي على شكل مثلث مع قريتين مسيحيتين كلدانيتين شيوز- هيجركي- مار ياقو ، القرية التي يوجد فيها دير الاباء الدومنيكان منذ القرن السابع عشر .اراضي شيزي خصبة ، صالحة للزراعة وسكانها يعملون بالزراعة وتربية الدواجن . عدد بيوتها آنذاك 50 دارا ً او 82 عائلة وعدد سكانها حوالي 450 نسمة . فتحت فيها المدرسة الابتدائية في تشرين ثان عام 1958 ، افتتحها السيد كامل هرمز كادو ( فتح جديد ) . تعاقب على ادارتها السيد ميخائيل جركو ( مانكيش ) والتحق بها المعلمان عبد المسيح توما جمو ( الذي صار طبيبا ً في اربيل ) بعد سنين ، والسيد كامل دمان الذي اصبح مديرا ً للمدرسة عام 1960 ، بعد ان نقل السيد ميخائيل جركو اداريا ً ، وعمل فيها كل من المعلمين :
1- كامل ياقو دمان / مدير المدرسة / من القوش .
2- عبد المسيح توما جمو / معلما ً / من القوش .
3- توما زيا سوكانا / معلما ً / من تلكيف .
4- مرقس توما مرخو / معلما ً / من مانكيش .
5- عبد الله خضر كرومي / معلما ً / من بخديدا .
6- جلال ملا حسن خوشناو / معلما ً / من شقلاوا .
7- ابراهيم عزو الياس / معلما ً / من بعشيقة .
8- نجيب الطوني / معلما ً / من تلكيف .
اما فراش المدرسة فكان السيد حنا ابراهيم .
     احرقت القرية مع اثاث المدرسة عام 1963 بعد الاحداث التي داهمت المنطقة من قيام الثورة الكردية . واستشهد فيها كل من المرحومين شابو لويس والسيد ججو حجي في هذه الاثناء .
     فتحت المدرسة ثانية رغم الاحداث الاخيرة وداوم فيها المعلمون جميعا ً كما رجع اهالي القرية الذين تشردوا في المناطق المسيحية في تلكيف والقوش . الدراسة في المدرسة كانت باللغة العربية وكان يقوم بالتدريس اللغة الكلدانية والدين المسيحي الشماس / شمشون البازي وبعده الخوري / حنا مرقس الذي انتقل الى كنيسة مار كوركيس في بغداد ثم رسم مطرانا ً على زاخو الى ان وافاه الاجل بعد عدة سنوات .
     برز من اهل القرية الكرام :  الدكتور شمعون ياقو حجي – مدير مستشفى زاخو عدة سنوات والذي اصبح عضو المجلس الوطني عام 1980 ، ثم استشهد في طريقه راجعا ً قرب قضاء سميل . مختار القرية ابراهيم سيفو - رجل طيب وكريم له صفات الكبار ( الاغوات ) داره مفتوحة للجميع دائما ً ليلا ً ونهارا ً . حاربته السلطة في سميل وسجن مع ابنه السيد حنا واطلق سراحهم بعد عدة شهور .
     دمرت القرية وكنيستها العظيمة ( كنيسة مار كوركيس ) في عهد الدكتاتورية والظلم ونزل اهلها الى الجنوب عنوة وبنوا بيوتا ً لهم قرب سميل ليكونوا قرب اراضيهم .
     دير مار ياقو الشهير وقريته ( مار ياقو ) هجرها اهلها عام 1942 اي في الحرب الثانية ،  مختارها السيد اسكندر هومي الرجل الطيب وكيل الدير . ومن اشهر اهل قرية مار ياقو ( العقيد جرجيس جبرائيل هومي ) المعروف في العراق .
     بقي في قرية مار ياقو امراة بطلة لم تغادرها حتى عام 1990 ، وهي الوالدة ( مسكو ) والتي سميت ( ام كردستان ) لتعاونها واصرارها على البقاء في القرية رغم القصف الدائم عليها ، توفيت عام 1997 في دهوك كرمت من قبل الديمقراطي الكردستاني والسيد مسعود البارزاني فاقام لها عزاء خاص يليق بالام المناضلة .
      تعاقب المعلمون في المدرسة ومنهم عبد جبرائيل رزوقي وحميد ميخا زوري ،
لا انسى القرية العظيمة واهلها الكرام :  صبري كريم ، يوسف حجي ، مجيد صليو ، السيد برناندوس اسكندر هومي ، داود حجي ، يوسف هومي . تحية لاهلها ورحمة واسعة للاموات منهم .
     بهذه الكلمات المؤثرة المشحونة بالعواطف ،اختتم الاستاذ كامل أسطره عن قرية شيزي ، وبها اختتم الموضوع بعد الاشارة الى مصادر المادة المتواضعة التي وضعتها بين يديك ايها القارئ الحبيب من شيزي ومار ياقو وكل بلدات وقرى شعبنا في داخل الوطن وفي بلدان الهجرة والشتات ، آملا ان تلقى الاستجابة في النقد والاضافة ، وساعززها ببعض الصور المتوفرة لدي في الوقت الحاضر .
المصادر :
* مقالة شيوز ( شيزي ) بين الماضي والحاضر – مجلة الفكر المسيحي عدد/ 381 / كانون الثاني 2003 .
* قرية مار ياقو / بقلم عبد الاحد سليمان .
* حول الشاعر الضرير ( داويذ كورا ) / بقلم الشماس حنا شيشا كولا / مجلة قالا سريايا العدد 13 لسنة 1977 .


 
الصورة في شيزي عام 1960
 من اليسار الاستاذ كامل – كاتب السطور- عمي حبيب- وخلفنا جدتي المرحومة شمي كًولا ( 1904- 2000 ).



الصورة في شيزي عام 1960
 كاتب السطور يتوسط افراد اسرته .
 
nabeeldamman@hotmail.com
December 06, 2005
USA[/b]
تنبيه للمراقب   سجل
Kais Mikha Ceepy
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 44


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 22:23 09/12/2005 »

الاستاذ نبيل يونس دمان الجزيل الاحترام

ما اجمل كتاباتك وما اروعها في الوصف النقي الخالي من الرتوش والمبالغات المملة ، فانني اقراء كتاباتك كلها.

لاني اشم رائحة الجبال والرياض وما تحتوها من زهور و ورود وياسمين وريحان وقوبلي ونرجس من خلال كلماتك السلسة.

كنت اتمنى ان تظيف ولو باختصار عن ضروف القرية الجميلة شيوز الحالية و مدعمة ببعض الصور الحديثة.

بوركت و الى امام .


قيس ع سيبي
سان هوزيه/كاليفورنيا /امريكا

ها اني ابشركم بفرح عظيم ، لقد ولد لكم اليوم مخلص.

تنبيه للمراقب   سجل
منيرعبو
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 00:37 15/12/2005 »

السلامعليكم/ انامنير من المغرب كعضو جديد ممكن ان اعرف عني المواضع ماهي وشكرا /من موالد /82/11/1
تنبيه للمراقب   سجل
nasir yako
أداري دردشة
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 16285

حبيبي شلون حالتكم بعدنا..


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 05:13 15/12/2005 »

شكرا خالي العزيز نبيل واستاذي وخالي العزيز كامل ياقو دمان على هذه المعلومات القيمه عن قريتي شيزي التي عانت الويلات....

بالأضافه لترحيلها وتدميرها اربع مرات منذ عام1900 ولحد 1986  فقد عانت الويلات...وزج ابنائها في السجون لما كانوا يقدمون من معونات الى البيشمركه.

وفي عام 1961  صعدت قوه عسكريه الى شيزي واوقفت كل من;

ياقو مروكي ياقو

مروكي ياقو مروكي

يوسف عبدالأحد توما

يوسف حنا جنافو

يوحنا  صلحه

هوريا جبو

واسف اذا خانتني الذاكره ونسيت البعض لأنني وقتها كنت صغيرا وبقو في الحجز اكثر من ثلاثة اشهر ..

لااحد يعلم مصيرهم ..وبواسطة  غبطة البطريك مار بولص شيخو والآباء اليسوعيين في كلية بغداد تمكن

شقيقي المرحوم الدكتور شمعون ياقو مروكي من معرفة مكان احتجازهم فاخذني اليهم وانا طفلا في

الخامسه من عمري  فعندما وجدتهم وهم متشمسين صباحا في ساحة السجن ركضت الى والدي الذي

احتضني ووضعني في حضنه  واخذوا اهل القريه يسالوني عن احوال القريه ...والزراعه ...وترحيل القريه

وغير ذلك.

ولن انسى صراخ ذلك الشرطي الذي كان يقول **  وين  ..وين رايح** وانا ام اعره اهتماما .

عزيزي نبيل يونس دمان

ارفق لك صورتي وانا باحضان جدتي  التي هي عمتك ** دلي بولا دمان***


ناصر ياقو مروكي

شقيق المرحوم الدكتور شمعون ياقو مروكي

استراليا / ملبورن
ا

--------------------------------------------------------------------------------

 toto dali and nasir.jpg (56.17 KB, 304x352 - شوهد 3 مرات.)
 
 تنبيه للاداري    60.240.134.64 

--------------------------------------------------------------------------------
قمة الحب ان يجبرك الصمت على الكلام
 


* toto dali and nasir.jpg (56.17 KB, 304x352 - شوهد 1569 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل

Madhlum marogi
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 2


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 04:04 16/12/2005 »

الأخ العزيز نبيل دمان دمت ذخرا ...

مرحى مرحى .. بكلماتك الجميلة .. التي تنم عن صدق .. في التعبير عن شيء من الماضي .. عن قريتنا الجميلة ..(شيزي)..(شيوز) .. (سيجي).. و (شيلان) الكلمة التي كانت تسمى قريتنا في قديم الزمان .. أي مكان الأستراحة و الأكل.. حين كان الأباء الدومنيكان وهم متجهين الى دير مار ياقو.. يأخذون قسطا من الراحة في شيزي (شيلان) أو عندما يعودون من الدير الى الموصل (معهد مار يوحنا الحبيب). 

لك الشكر الجزيل من كاتب هذه الأسطر.. مظلوم ياقو مروكي الذي يكون أخ المرحوم الدكتور شمعون ياقو مروكي الذي نالته يد الغدر في 9\5\1983 .. والذي سبقه عمي المرحوم قيصر منصور حجي الذي تكلل بالشهادة قبل أخي في بغداد 2\8\1971 و الذي التحق بالحركه الكرديه في بداية تأسيسها.. و كان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني حيث عمل مدة طويلة مترجما" للمرحوم الملا مصطفى البارزاني باللغتين الفرنسية و الانكليزية... و كنت أسال على طول من الأخوان أهالي القوش عن عائلة دمان و التي انحدرت منها جدتي المرحومة دلي دمان حيث كانت جدة, القابلة لكل ابناء القرية في الأربعينات-الخمسينات و الى وفاتها في 1961.

حيث أن الأخوة و الأساتذه المعلمين الذين ادرجهم الأستاذ كامل دمان من بين اسطره الجميلة .. لهم فضل كبير على جميع اهالي القرية و بالاخص الطلبة (و انا منهم) حيث من علمني حرفا" ملكني دهرا".
و أريد أن اذكره .. بوالدي المرحوم ياقو (عم ياقو) الذي كان يحكي لنا القصص (حكوياثا) و المرحوم يوسف منصور حجي الذي كان كالسور العظيم للقرية و حلال مشاكلها .. و بقية افراد القرية كلُ و دوره .

شيزي القرية الصغيرة في تعدادها ,الكبيرة في مكانتها في كردستان العراق... بل و العراق كله حيث احتل ابناؤها اسوة بأبناء شعبنا مناصب كانوا و مازالو يحسدون عليها .. المناصب التي تقلدوها لخدمة المحتاجين فقط ليس إلا .. و ليس من أجل المنصب .
حبيبتي الصغيره الكبيرة ... مزقت اشلاءاً مراراً و تكراراً و تبعثر و تشتت اهاليها و دمرت بيوتها المتواضعة و كنيستها التاريخية بسبب هذاالضرف او ذاك  ولكن بفضل الطيبين من اهاليها الذين و بكل صدق كانوا و مازالوا يشعرون بأنهم اعضاء كثيرة في جسد واحد لا تقوى على زعزعة كيانهم الرياح و العواصف مهما كانت قوتها ... استطاعوا اعمارها الكثير من المرات و ها إنها منتصبه شامخه مرة اخرى كحلت سفح الجبل الأبيض ... ظلت شامخه بشموخ اهلها الطيبين... كانت شيزي و مازالت و ستبقى اليد القويه التي ستمتد لتعاضد من يناجيها و يناديها.

كلي امتنان لحضرتكم لما كتبتم عن قريتنا التي يفتخر الجبل الأبيض بأحتضانها مع بقية القرى الجميلة المجاوره ... كل فرد من أفراد شيوز في كل أنحاء العالم سواء كان في امريكا , كندا, اوروبا و استراليا ... او ممن حالفهم الحظ ليكونوا حولها متدفئين بحجارتها , كنيستها و حقولها ... كلنا مستعدون لأن نكون لبنه ولو صغيرة جنبا الى جنب مع اللبنات الأخرى, لنبني مستقبل كوردستاننا و عراقنا القريبين الى قلوبنا قرب الشغاف للقلب ... فنحن سنبقى قريه صغيرة واحده ... لولاكم ...

تقبلوا تحياتي و امتنناني
تنبيه للمراقب   سجل
عبدالاحد سليمان بولص
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 479



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 21:17 19/12/2005 »

شكرا للسيد نبيل يونس دمان لأهتمامه بقرانا وحول ما جاء بموضوعه هذا وكذلك ما جاء في تعليقات بعض الأخوة حوله وبما أني من أبناء قرية مار ياقو القريبة والتي قضيت فيها أيام الطفولة وحسب معلوماتي ارجو أن أوضح بعض النقاط لفائدة القارئ الكريم وكما يلي:
1-أسم قرية شيوز القديم هو شيلون أو شيلان وكانت مقر الرهبان العاملين في حقل الزراعة والبستنة التابعين لدير مار ياقو عندما كان عامرا أي قبل 1400 سنة ولا علاقة للآباء الدومينيكيين بالموضوع وأن تملك ديرهم قسما كبيرا من الأراضي الزراعية في جوارها.
2-توجد آثار كنيسة قديمة تعود لذلك العصر تحت أسم مار بنحاس تقع بالقرب من العين الكبيرة (أينا ربثا)وهي مطمورة تحت التراب عسى أن يتم التنقيب عنها في يوم من الأيام لمعرفة المزيد عن تاريخها.
3- قرية شيوز تقع الى الغرب من دهوك وليس الى شرقها.
4- السيدة صبيحة سليمان ساكو الوارد ذكرها كانت متزوجة من المرحوم ياقو حنا وليس من شخص يدعى يوسف.
5- قرية مار ياقو لم يهجرها أهلها سنة 1942 وكانت عامرة في ذلك الوقت وقد بدأ أهلها بالنزوح عنها بعد ثورة 1958 بالتدريج وخاصة بعد بدء الحركة الكردية سنة 1961 حيث كانت أول قرية في المنطقة يدخلها المقاتلون الأكراد بقيادة المرحوم الملا مصطفى البرزاني شخصيا عندما كان في طريقه الى قرية كرمافي  (مقر حاجي آغا الكوجري).كانت لا تزال بيوت قليلة تسكن مار ياقو خلال الستينات والى مطلع السبعينات من القرن الماضي.
مع التقدير للجميع
عبدالاحد سليمان بولص
تنبيه للمراقب   سجل
koria
زائر
« رد #6 في: 21:47 17/01/2006 »

باقة ورد راسقي بغدادي الى الاستاذ نبيل يونس على هذه الكتابة الجميله عن قرية شيوز التي لي منها اعز صديق واحلى اخ اركان هرمز الحلو تعرف سيدي العزيز انت عدت بذاكرتي الى الايام الطيبه التي لا استطيع نسيانها للموت يشرفني ان ابوس خد الام الغالية ام اركان ،،خلتي شازي،، وقبلاتي للعم الغالي هرمز ابو اركان الوردة كما اسلم على اخي الحبيب اركان ابو ارتين وعائلته والى اموله الغاليه والى الاخ الغالي رفعت ابو ورده الحلو وزوجته وقبلاتي للاطفال الحلوين وشكرا جزيلا للاخ نبيل ثانية


سالم كوريا ايشو العقراوي
تنبيه للمراقب   سجل
nasir yako
أداري دردشة
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 16285

حبيبي شلون حالتكم بعدنا..


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 16:35 02/05/2006 »

قرية شيزي القريبه من سميل وعلى السفح الجنوبي من سلسلة الجبل الأبيض. يسكنها الأن حوالي 30
عائله مسيحيه مختلطه من قرية مار ياقو الذي تم ترحيلها منذ بداية الستينات وقرية شيزي.تم ترحيل القريه وتدميرها ثلاث مرات حيث رحلت في بداية الستينات الى ناحية تلكيف وقد استقبلوا اهالي تلكيف  العوائل المرحله بكل رحابة صدر وفتحوا بيوتهم لأهالي شيوز ونحن بدورنا لن ننسى فضل اهل تلكيف.
كان أجدادنا فيما مضى يعيشون في القرية عيشة بسيطة وهانئة ترعاهم الطبيعة ,كانت الزراعة تكفي حاجاتهم البسيطة   , كانوا يعيشون هانئين في قرية حولها الجبال إذ كانوا يزاولون الزراعة منذ الفجر وفي المساء كانوا يسقون ماشيتهم ويملئون جرارهم من ماء العين القريبة من بيوتهم الطينية والحجرية الصغيرة .

كانوا يقنعون بالجلوس ويتطعمون الحياة , وكان الكبار يجلسون في المساء وحولهم أحفادهم ليقصوا لهم قصة قديمة حدثت في زمن ما كقصة دلالي و زنكيلو بنكيلو أو قصة الذئب الذي كان يأتي ليلا إلى القرية للبحث عن فريسة إذ كانت هذه القصص والأحاديث مقدسة لدى الأطفال الصغار .

لقد كانوا يقدسون كل شئ ( التربة , الماء ,النجوم وحتى هواء قريتهم كان بالنسبة لهم مقدس .

كانت الأرض والسماء والحيوانات والأزهار والجبال والثمار كأنما رسمت رسما متقنا بريشة امهر الفنانين, وهكذا كانوا يعيشون بسلام لذلك كانت نفوسهم مرحة وصدورهم رحبة , إلى أن جاء اليوم الذي اجبروا فيه لترك قريتهم واللجوء إلى المدينة ,فضجيج الآلات وتنافس الناس على الحياة واهتماماتهم بأمور غيرهم أتعبهم وضيق صدورهم وبات كل فرد منهم يشعر بكآبة دون أن يدرك السبب , فأذ أوى إلى فراشه شعر أن أعصابه مرهقة ونفسه مظلمة وقد تتعدى ذلك إلى الجسد فيصاب بعدة أمراض كارتفاع ضغط الدم وداء السكري والذبحة الصدرية أو الجلطة , فيصبح سوداوي المزاج متشائما لذلك فإنسان المدينة تراه دائم الشكوى والتذمر وترى في عينيه الخوف من المستقبل لا سيما في الضر وف الحالية , وخوف من فقدان الوظيفة أو خوف من عدم الحصول على الكماليات , هذا الخوف بدل الحياة الهادئة بحياة مضطربة غير مستقرة .





ناصر ياقو مروكي
تنبيه للمراقب   سجل

wa7ed
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 02:15 23/06/2006 »

شكرا عمي ناصر
تنبيه للمراقب   سجل
nasir yako
أداري دردشة
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 16285

حبيبي شلون حالتكم بعدنا..


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #9 في: 03:45 08/08/2006 »

لاشكر على واجب عمي وحيد فانا لم انقل الا حقائق عن قريتنا الجميله شيزي.
تنبيه للمراقب   سجل

hamid04
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 59


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #10 في: 17:31 09/08/2006 »

الى الاستاد نبيل الدمان 
     

          الف شكر  لك  علئ ماكتبته   عن   الملكة   /  شيزي /

     وذكرتنا  بماضي  قريتنا  الجميلة  وبتاريخها  الحلو  وجزيل الشكر  لكل من كتب عن شيز



                               حميد  ابن صبري كريم اليوسفي  يا استاد دمان
                                                              danmark

           
تنبيه للمراقب   سجل
تاتى
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 111


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #11 في: 15:38 08/10/2006 »

انا افتخر بانى متزوجة من رجل من اهل شيز   
تنبيه للمراقب   سجل
nasir yako
أداري دردشة
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 16285

حبيبي شلون حالتكم بعدنا..


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #12 في: 16:59 06/03/2007 »

قرية شيز او سيجى او شييوس، هي احدى قرى شعبنا الاشوري الكلداني السرياني التي عادت اليها الحياة بجهود ابنائها والمنظمات الانسانية، حيث تقع القرية على السفح الجنوبي من سلسلة الجبل الابيض، وتبعد 7كيلو م/ عن مدينة سميل الشهيدة وعلى ارتفاع 500م عن مستوى سطح البحر.. وتعني كلمة شييز(شيلان) اي مكان الضيافة والاكل وايضا يقال عنها انها تعني خشب اسود صلب..
وكما تعلمون ان القرية تم تدميرها ثلاث مرات من قبل النظام البائد ابان الحركة الكردية التحررية، وبالرغم من ذلك قام اهل القرية ببناء قريتهم من جديد.. والمرة الاخيرة كانت بعد انتفاضة اذار، وتم بناءها من قبل منظمة (هابيتات) احدى منظمات الامم المتحدة، وشمل هذا المشروع في المرحلة الاولى على 20 دار ومدرسة ودار للمعلمين وفتح شارع داخل القرية يربط القرية بالشارع الرئيسي، وفي الوجبة الثانية تم بناء 30 دار اخرى.
ومن نشاطات اهل القرية المتماسكين قاموا ببناء شبكة مياه نقية للشرب، التي بدورها تزود اهلي القرية بالماء في داخل البيوت، اما من ناحية اللالتزامات الدينية فيوجد كنيسة في وسط القرية تقريبا (كنيسة مار كوركيس) حيث ياتي قس كل يوم احد لاقامة قداس الاهي لابناء القرية، وعلى ذكر الكنيسة فقد بنيت من قبل منظمة كاريتاس مشكورة، وفي ما يخص معيشة اهالي القرية فمعيشتهم بالدرجة الاولى قائمة على الزراعة ومن اشهر محاصيلها الحنطة والشعير والحمص والعدس احيانا، ومن الناحية السياحية حيث تم بناء كازينو شييز المطل على منظر رائع فوق تلة منذ 4سنوات تقريبا..
واخيرا ان ارادة الانسان تصنع الحياة والمعجزات واهالي قرية شييز من اولئك الذين يصنعون الحياة ويهبونها لمن خلفهم.
القرى.. حيث منها كانت الحياة واليها تعود فهي ارثنا عبر الزمن والشاهد الحي لتاريخنا... 
 
 
تنبيه للمراقب   سجل

مؤيد منير
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1417


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #13 في: 15:49 28/12/2007 »

شكرا.....عاشت الايادي
تنبيه للمراقب   سجل
nasir yako
أداري دردشة
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 16285

حبيبي شلون حالتكم بعدنا..


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #14 في: 17:39 26/04/2009 »

شكرا عالمعلومات القيمه عن قريتنا العزيزه......
تنبيه للمراقب   سجل

صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  






 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.06 ثانية مستخدما 21 استفسار.