الاخبار و الاحداث > أخبار العراق

معاهدة جبر- بيفن صنعته سياسيًا ووجد في البعث ضالته! طارق عزيز رجل الدبلوماسية والنظارات السميكة وال

(1/1)

samir latif kallow:
معاهدة جبر- بيفن صنعته سياسيًا ووجد في البعث ضالته!


GMT 12:30:00 2008 الأربعاء 30 يوليو
 
زيد بنيامين
 
 

--------------------------------------------------------------------------------


طارق عزيز... رجل الدبلوماسية والنظارات السميكة والسيكار (1/8)
معاهدة جبر- بيفن صنعته سياسيًا ووجد في البعث ضالته!

زيد بنيامين من دبي: تمثلت أولى المؤشرات على نجاح القوات الأميركية في السيطرة على بغداد في تلك الصور القادمة لما يحدث لمنزل طارق عزيز الواقع على نهر دجلة، حيث كانت صور عزيز مع صديقه صدام على الأرض بين شظايا الزجاج وبقايا الاثاث تدوسها السيقان اللاهثة لحمل كل شيء لكنك كنت تستطيع أن تسمع ذلك الصدى الذي حملته جدران تلك الدار وما رسم من ابتسامات على تلك الصور، في إحداها كان عزيز يقف امام صدام حيث يقوم الاخير بالربت على كتفه وهو يلبسه أعلى الاوسمة الوطنية.

كانت تلك الصورة ترسم وبدقة تلك العلاقة التي جعلت من عزيز رمزًا للسياسة العراقية والخارجية منها خصوصًا طوال 30 عامًا من حكم البعث.. "صدام حسين كان صديقي ورفيقي في الوقت نفسه، وحينما اصفه فإنني احرص على الدقة، فهو قائد من طراز خاص، وهو يهتم بكل شيء يهم حياة الناس وتطور العراق، وقد يهتم بصغائر الامور حينما يتعلق الامر بالشعب العراقي، فالرجل ليس عسكريًا ولكنه قانوني، وهو فاعل على مستوى الحزب، فخلال السبعينات كانت له علاقة بالموضوعات التي تخص الجيش وخلال مرحلة من المراحل كان مسؤولا عن لجنة الشمال بين عامي 1974 و1975 وكان مهتماً بالتعامل مع البرزاني، لكن بعد ذلك لم يتولى اي مسؤوليات عسكرية".

يصعب الحكم على طارق عزيز اليوم ودوره في نظام (الثورة)، فالرجل كان صورة النظام الاعلامية لفترة من الزمن والخارجية لفترة اخرى، كان مسؤولاً عن الترويج للسياسات التي صنعها رجل النظام الاوحد، ذلك النوع من الانظمة التي حاربها عزيز قبل ان يتولى جناح البعث الذي انتمى اليه عزيز وصدام السلطة في بغداد "لم يكن العديد من ابناء جيلي راضون على الوضع الذي كان يعيشه العراق في ذلك الوقت، كان التأثير البريطاني على السياسة العراقية واضحاً، وكان النظام الملكي في العراق عبارة عن الحديقة الخلفية لبريطانيا، والعديد من رجالات السياسة العراقية كانوا ينتمون الى العهد العثماني، اغلبهم عملوا ضباطًا في جيش هذه الامبراطورية، وكانت نظرتهم الى الحياة، الديمقراطية، التقدم، متأخرة اذا ما قمنا بمقارنتها بالعصر الحديث الذي عشناه، لذلك كان ابناء جيلي يقفون ضد تأثير الكولونيلات البريطانيين في العراق".

من هذا المنطلق، بنى طارق عزيز والذي كان يعرف وقتها باسمه الاصلي (ميخائيل يوحنا) باكورة افكاره السياسية وهو لم يزل طالباً في المدرسة الابتدائية، وفي هذا الوقت تحديداً قرر رئيس الوزراء العراقي في ذلك الوقت صالح جبر تجديد المعاهدة العراقية البريطانية بخصوص القواعد العسكرية والجوية البريطانية في العراق مع وزير الخارجية البريطاني (ارنست بيفن) حيث خرج العراقيون الى الشوارع يعارضون تلك المعاهدة وكان عزيز احدهم!

ولد طارق عزيز في تلكيف (وتذكر بعض المصادر انه ولد في قراقوش وكلا المدينتين تقعان في اطراف الموصل) في 28 ابريل من العام 1936 وهو نفس يوم ميلاد من سيكون رفيقه في السراء والضراء فيما بعد، الرئيس صدام حسين الذي يصغره بعام وسيكون ذلك الرجل القادم من قرية متواضعة الواقعة شمال مدينة الموصل احد اهم اسباب الحرب العراقية الايرانية فيما بعد.

كان والده يعمل كاتبًا (بعض المصادر تشير الى انه كان نادلاً في مطعم) وهناك رواية ثالثة يعود تاريخها الى العام 2003 حينما تم اعتقال عزيز في ابريل 2003 وصرحت خالته سلمى داوود بها وتقول فيها ان عزيز كان ابناً لطبيب هاجر من تركيا واستقر في ضواحي مدينة الموصل شمال بغداد وهناك تعرف على زوجته الحالية وقد انجب والده ثلاثة اطفال، كانوا ولدين وبنتًا وقد كان على الاب ان ينتقل من مدينة الى اخرى بين الوقت والاخر وفقاً للمناصب التي كانت تعطى له من قبل الدوائر الصحية القائمة، وطبقاً لذلك اقامت العائلة في الموصل لفترة قبل ان تنتقل الى بغداد في بداية الاربعينات.

تشير مصادر اخرى ان عزيز عاش مع عمه في بغداد بعد وفاة والده وان العائلة كانت مكونة من طفلين فقط بدل ثلاثة.

وقد كانت تلك الضواحي العتيقة المعروفة بتمركز المسيحيين السريان والاشوريين مثل تلكيف وقراقوش ملجئاً لعائلة عزيز خلال فترات الحروب التي تعددت منذ تسلم البعث للسلطة في بغداد ومنها الحرب العراقية الايرانية وحرب الخليج الاولى على وجه الخصوص.

في تلك المرحلة القلقة سياسيًا والتي ظهرت فيها ميول عزيز السياسية، لم يكن امامه ورفاقه في اولى سنوات الشباب سوى الحديث عن التخلص من الحكومة القائمة التي وقعت تلك المعاهدة وكل الحكومات التي جاءت بعدها لكن عمله ترك للصدفة "كان علينا ان نبحث عن بدائل، ووجدنا ثلاث منها، الايدلوجية الشيوعية، والنظام الليبرالي الذي كنا نقرأ عنه فقط في الكتب، وحركة وطنية مثلها حزب البعث العربي الاشتراكي، حينما عرفت عن هذا الحزب شعرت انه افضل خيار بالنسبة إلي، فهو يبحث على الاستقلال ويدعو الى الوحدة العربية، وقد طرح لنا هذا الحزب نموذجًا حيًا للتعاطف مع القضية الفلسطينية، والتعاطف مع الحركة الوطنية، والاشتراكية لأننا كنا من الطبقة الفقيرة ومن الطبيعي ان نتعاطف مع الافكار والتجارب الاشتراكية، وقد قرأت خلال ذلك الوقت كتباً عن الاشتراكية، الاشتراكية الاوروبية تحديداً، وقد تعاطفت مع حزب البعث العربي الاشتراكي لأنضم إليه واصبح احد اكثر الفاعلين فيه".

لم ينضم عزيز الى حزب البعث الا حينما اصبح عمره 19 عامًا وتحديدًا قبل عام من الاطاحة بالنظام الملكي القائم عبر انقلاب تلون بالدم في قلب العاصمة العراقية بغداد "لم تكن الولايات المتحدة لتهتم بما يسمى حزب البعث العربي الاشتراكي وقتها خلال الخمسينات والستينات لأنها لم تكن تعلم ان هذا الحزب السياسي سيكون له مستقبل، وهو مستقبل مهم في المنطقة فيما بعد، كان كل ما يشغلها وذلك على مستوى العالم وعلى مستوى المنطقة هو الشيوعية ، ولكن ربما يضاف سبب اخر الى جملة اسباب الاهمال الاميركي هو عدم معرفتهم الكبيرة بالعراق، فأميركا لم تكن لديها خلفية سياسية عن هذا الجزء من العالم كما كانت حال الفرنسيين والبريطانيين، كان لديهم خبراء، او سفارات ترسل لهم تقارير ولكنهم لم يكونوا يعرفون حقيقة ما يجري على الارض، لذلك كل ما شغلهم في وقتها هو الشيوعية، وحتى بعد ظهور حزب البعث كقوى سياسية مهمة ومؤثرة في المشهد السياسي بعد (ثورة) 1958، لم اشعر في ذلك الوقت ان لأميركا اهتمامًا بالعراق".

خلال الفترة ما بين الانقلاب على العهد الملكي عام 1958 وانقلاب البعث والاحزاب القومية على نظام عبد الكريم قاسم، كان عزيز قد وصل فعلياً الى مرتبة مهمة على صعيد الحزب فقد اصبح رئيسًا لتحرير الصحيفة الناطقة باسمه.

المصادر:
مجلات (التايم، فورين افيرز، نيوزويك) الامريكية
ارشيف صحيفة النيويورك تايمز
ارشيف صحيفة لوس انجلوس تايمز
لقاء لطارق عزيز مع برنامج (الفرونت لاين)

في الحلقة الثانية:
"لقد نضجنا الان، كنا كالمراهقين والهواة، ولكننا وصلنا الى مرحلة النضج، فالناس تكبر في النهاية، هذا كل ما في الامر".
طارق عزيز.. محتفلاً بإعادة العلاقات العراقية – الاميركية نهاية 1984

Zaid_musicplus@hotmail.com






khobiar:
طارق عزيز لم يولد في تلكيف ولا من اب تلكيفي ولم يولد في قره قوش ولم يكن والده قره قوشي

والدته قره قوشيه ومسقط راسه احدى القرى التابعه لناحية بعشيقه

زوجته  مصلاويه

دجلة والفرات:
مهمـا ادعيتم بانكم لا تفرقون بين مسلم ومسيحي ... فالحقيقة هي عكس ذلك ... فدائمـا تعيرون طـارق عزيز بان اسمه كان ،، ميخائيل حنـــا ،، اي انه مسيحي ، وحتى حكومة الملالي في ايران والتي تدعي بانهـا صاحبة الثورة الأسلامية في العالم تعزف نفس النغمة في وسائل اعلامهـا المختلفة ، متناسين هم وغيرهم بانهم عملاء للأجانب الذين يحملون نفس الأسماء ... مايكل ، وجون ، وجورج والى اخره ، كفاكم ضلالة ايها المرائون فاصحاب هذه الأسماء هم اسيادكم وهم الذين يفصلون ملابسكم لدى خياطهم الخاص ، وسيبقى طارق عزيز ... العزيز وانتم الأذلاء لأنه شق طريقه بنفسه ولم يجلبه المحتل الأجنبي او يدعمه كما انتم .

ابن الرافدين

                   مع كل الحب للعراق المحتل الجريح

webdesign01:
شكرا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة