|
zozololo
|
 |
« رد #150 في: 19:29 01/03/2009 » |
|
سفير العراق بدمشق يبحث ملف اللاجئين العراقيين مع رئيس مجلس الشعب السوري
إلتقى سفير جمهورية العراق في دمشق د.علاء الجوادي برئيس مجلس الشعب السوري السيد محمود الابرش، حيث تم التطرق الى العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها لما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين. وفق ما جاء في بيان لوزارة الخارجية العراقية.
في بداية اللقاء اعرب السيد الابرش عن رغبته بزيارة العراق في اقرب وقت ممكن كما تحدث عن تصميم الحكومة السورية على بناء افضل العلاقات مع العراق, مشيراً الى ضرورة تفعيل ملف اللاجئين العراقيين المتواجدين في سورية, مؤكداً ضرورة اهتمام الحكومتين العراقية والسورية بهذا الموضوع .
من جانبه، اكد السفير علاء الجوادي على ضرورة الاهتمام بهذا الموضوع لان ملف اللاجئين العراقيين يعتبر من اولويات السفارة العراقية في سورية وان هناك توجيه من فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء على الاهتمام بهذا الملف واعطاؤه الاولوية بالنسبة للقضايا الواجب مناقشتها بين البلدين
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #151 في: 15:39 03/03/2009 » |
|
قامت الحكومة السويدية بترحيل 50 عراقي الى بغداد بعدما حجزتهم في احد السجون الموجودة في مدينة جوتنبرغ ,يوتوبوري. وقد اقتيدوا هؤلاء الاشخاص من هذه المدينة الى مطار ستوكهولم بحافلات وهم مكبلي الايدي ويرافقوهم مجموعة كبيرة من الشرطة السويدية وقد اجبروهم بالصعود الى الطائرة وهم مكبلي الايدي..!
علما ان الحكومة السويدية قامت بتاجير طائرة بكلفة 1400000 كرونة سويدية اي مايعادل 185000 دولار تقريبا
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #152 في: 11:03 06/03/2009 » |
|
400 لاجيء عراقي سيصلون الى المانيا كجزء من 10 الاف سيستقرون في دول اوربية
اعلنت منظمات انسانية في برلين ان دفعة اولى من 400 لاجئ عراقي، وافقت برلين بالاتفاق مع الاتحاد الاوروبي على استضافتهم، ستصل الى المانيا منتصف آذار/مارس.
واوضح غونتر بوكهاردت من منظمة "برو ازيل" للدفاع عن المهاجرين ان هؤلاء اللاجئين سيأتون من مخيمات للاجئين في سوريا والاردن وبينهم مسيحيون وآخرون من اقليات اخرى وسيقيمون في مرحلة اولى في مركز ايواء تمهيدا لتوزيعهم على سائر انحاء البلاد.
وكان الاتحاد الاوروبي تعهد في تشرين الثاني/نوفمبر باستضافة عشرة الاف لاجئ عراقي بينهم 2500 سيستقرون في المانيا . وكان وزير الداخلية الالماني فولفغانغ سكوبل دعا في نيسان/ابريل 2008 دول الاتحاد الاوروبي الى استضافة اللاجئين العراقيين المسيحيين الا ان الاتحاد الاوروبي رفض هذا الاقتراح كونه لا يريد تفضيل مجموعة بعينها من اللاجئين على مجموعة اخرى.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #153 في: 19:21 06/03/2009 » |
|
العراقيون في السويد: جالية كبيرة بين مدينتين
-------------------------------------------------------------------------------- ينهي السويديون نشيدهم الوطني بالغناء لبلادهم: سنعيش ونموت في السويد. والسويدي هو كل من يحمل الجنسية أو يتمتع بالإقامة الدائمة في مملكة السويد . ومن بين هؤلاء العراقيون ، أكبر جالية أجنبية بالمملكة ، وهى من أكثر دول العالم رفاهية.
تقول الأرقام إن السويد تستقبل نصف العراقيين اللاجئين إلى أوروبا. فهناك ما بين 110 آلاف و150 ألف عراقي في السويد بين مهاجر مقيم ومجنس وطالب لجوء. يعيش معظم مسلميهم في بلدية مالمو جنوبي البلاد. أما معظم مسيحييهم، فيفضلون الإقامة في بلدية سودرتاليه ، جنوبي العاصمة استوكهولم.
من بين هؤلاء من يخشى أن يرًحل ، حتى لوكان الترحيل إلى الوطن الأصلي، ليموت بعيدا عن هذه البلاد الباردة الواقعة في أقصى شمال غربي أوروبا.
خوف في العيون في سودرتاليه ، ترى هذا الخوف في عيون آخر دفعة من طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى البلاد منذ ثلاثة شهور ونظمت الحكومة لهم دورة تدريبية لتعلم اللغة السويدية حتى قبل البت في طلبات لجؤهم.
حسون ، 33 عاما أحد طالبي اللجوء ، ضرب مثالا بالفارق بين وطنه القديم والجديد المأمول. " طبعا نخشى رفض طلباتنا وإعادتنا للعراق . لا أحد يصف الأجانب هنا باللاجئين أو المهاجرين ، بينما في وطننا العراق نفسه ، يصف العراقيون بعضهم باللاجئين والنازحين لأنهم اضطروا لمغادرة منازلهم".
سامر ، 25 عاما ، يحمل الإعلام المسؤولية عن أي تشدد من جانب السويد في التعامل مع طالبي اللجوء . " التقارير الصحفية تدعى أن العراق مستقر الآن مع أن القتل ما زال مستمرا ونهب الأموال والممتلكات لم ينته".
أما بسام ، 53 عاما ، فيطالب بـ "عدم تصديق وسائل الإعلام خاصة العراقية حول الاستقرار الأمني هناك".
وتقول تقديرات مجلس الهجرة السويدي، وهو جهة مستقلة عن الحكومة ومسؤول عن البت في طلبات اللجوء، إنه في عام 2007 ، طلب قرابة 36 ألف أجنبي اللجوء للسويد ، من بينهم نحو19 الف عراقي.
"سعداء باللاجئين" ويبدو أن موقف الحكومة السويدية الأخير مما يجرى في العراق عزز مخاوف طالبي اللجوء العراقيين. فأمام البرلمان السويدي ، أعلن وزير الخارجية كارل بيلدت الشهر الماضي أن بلاده ترى أن التطورات في العراق تسير في الاتجاه الصحيح. وأعلن أن السويد ستفتح سفارتها في بغداد بداية الصيف المقبل ، ما أثار مخاوف العراقيين طالبي اللجوء.
غير أن وزيرة الدولة للهجرة واللجوء نفت أن هناك اتجاها حكوميا لترحيل العراقيين لأسباب سياسية تتعلق بالتطورات في العراق. وتقول مينا ليونجرين إن " القضاء هو صاحب الكلمة الأخيرة في تقرير مصير اللاجئ".
وتؤكد الوزيرة " الحكومة لا تتدخل بأي حال .. وللقاضي أن يأخذ أو لا يأخذ بعين الاعتبارالوضع السياسي في العراق".
خلال فترة حكم الديمقراطيين الاجتماعيين قبل عام 2006 كان قرار منح اللجوء سياسي بالدرجة الأولى وبيد وزارة الخارجية. لكن التحالف الحاكم الجديد، بقيادة الحزب المعتدل، نقل ملف اللجوء والهجرة إلى القضاء.
ورغم الضغوط التي يشكلها اللاجئون على الوضع الاقتصادي في البلاد، فإن السويد تقول، حسب ليونجرين إن" من حق كل مستحق أن يلجأ إليها"، وأنها " تريد أن تكون ملجأ لمن ينشد الحماية".
ولذا فإن" لدى السويد أكثر أنظمة اللجوء مرونة وانفتاحا في العالم ونحن سعداء بذلك".
نظام سخي السخاء هو أيضا أحد أهم صفات نظام اللجوء السويدي. وبفضله ، آثر جمال فندقلي ، 32 عاما مهندس جيولوجي عراقي، اللجوء إلى السويد دون غيرها من دول أوروبا.
وفضلا عن ذلك ، فإن نظام الاندماج فيها "عظيم حيث ترعى الدولة الناس وتشجعهم فعلا على أن يصبحوا جزءا من المجتمع السويدي".
يحصل كل فرد بالغ من أفراد الاسرة، إلى جانب السكن والرعاية الصحية، على ما يعادل 600 دولار شهريا، ويحصل الطفل على حوالى 300 دولار. وتتولى الدولة البحث عن فرص عمل للاجئين بما يتناسب مع مهاراتهم واحتياجات السوق.
ووفقا للقانون، فإن طالب اللجوء له حق الحصول، حتى قبل البت في طلب لجوئه، على دورات لتعلم للغة السويدية، والوعي بالحقوق والواجبات. فضلا عن دورات تأهيلية لتحديد قدراته العلمية ومهاراته العلمية . حتى إذا تقرر بقاؤه في البلاد، يكون جاهزا للاندماج.
القانون هو المشكلة الميل لحياة الإنعزال أو الجيتو، غير المقصود، أهم عوائق اندماج العراقيين. فمسلموهم يفضلون العيش في مالمو، ومسيحيوهم يرفضون أى بلدية سوى سودرتاليه، التي تستقبل وحدها 5 في المئة من إجمالي اللاجئين العراقيين إلى أوروبا. وهذا ما يستدعي كما يقول المسؤولون دليلا جديدا للهجرة إلى السويد.
القانون يبدو المشكلة الأساسية. فهو يعطى ، كما يقول أندريس لاجو عمدة البلدية ، اللاجئ حق اختيار البلدية التي يفضل الإقامة فيها حتى لو لم تكن قادرة اقتصاديا او اجتماعيا على استيعابه. ولا يعطى القانون للبلدية حق الاعتراض.
ويرى أنه "يجب أن يتغير القانون لوضع نظام أفضل لاستيعاب اللاجئين حتى يمكن تحقيق الاندماج واستفادة المجتمع السويدي من العراقيين".
ويرى رئيس البلدية ، الذي ينتمي للحزب الديمقراطي الاجتماعي المعارض، أن التغيير يجب أن يراعي إمكانات كل بلدية ويساعد في مواجهة العداء للأجانب وتوفير حياة أفضل لأبناء اللاجئين العراقيين وغيرهم.
طرق إلى السويد تحتل سودرتاليه المرتبة الأولي اقتصاديا في السويد ويوجد بها ستة آلاف شركة ويصفها السويديون بأنها العاصمة الدولية للبلاد لتعدد الجنسيات فيها. ومنها تأتي 20 في المائة من إجمالي صادرات الشركات السويدية للخارج.
ويقول لاجو إن "الموجات الكبيرة لانتقال اللاجئين من العراق في السنوات الأخيرة تخلق تحديات كبيرة أمام المنطقة".
وتشيرالأرقام ، إلى أن وضع سودرتاليه الاقتصادي الآن يؤدي إلى أن كل طالبي اللجوء عام 2008 يعيشون في مساكن مشتركة ، كما يضطر 80 في المائة من اللاجئين الذين منحوا حق الإقامة في البلاد لمواجهة الظروف ذاتها.
وهو وضع يوصف هنا بالمتأزم لدرجة أن أطفال اللاجئين يفضلون البقاء في المدارس أو الحضانات لأطول فترة ممكنة بعد انتهاء اليوم الدراسي للهروب من ظروف السكن الصعبة.
وإلى أن يتغير القانون، تبحث السلطات المركزية والمحلية عن وسائل أخرى لإقناع اللاجئين وطالبي اللجوء بالانتشار في مختلف البلديات.
أبرز هذه الوسائل مشروع "طرق إلى السويد"، وهو عبارة عن برنامج اجتماعي اقتصادي يحاول إقناع اللاجئين بعدم التمسك بالمعيشة في مكان بعينه.
تقول، هويدا أبو سالم مسؤولة البرنامج في سودرتاليه إنه منذ شهر يوليو تموز الماضي ، يتقدم ما بين 30 إلى 40 لاجئ عراقي شهريا بطلب الانتقال إلى بلديات أخرى. فقد حصلوا، كما تقول هويدا، وهي مهاجرة سورية في السويد منذ عام 1990، على معلومات حول فرص التعليم والعمل والحياة الافضل في بلديات أخرى.
يذكر أنه في الفترة بين عامي 2006 و2008 ، لجأ 2866 عراقيا لسودرتاليه و بينما بلغ عدد اللاجئين السوريين، ومعظمهم من السريان الأرثوذوكس 119 لاجئا.
طلبت من عمدة سودرتاليه أن ينصح العراقيين والعرب الساعين للجوء إلى السويد، فقال: أهلا بهم في السويد ولكن من أجل أسركم وأطفالكم، عليكم التفكير في البلديات السويدية الأكثر قدرة على استيعابكم وتلبية متطلباتكم من أجل حياة مريحة.
ويقول العمدة إن 40 في المائة من اللاجئين العراقيين على مستوى من التعليم يفوق حتى السويديين، ولذلك فإن من صالح مختلف مناطق البلاد الاستفادة منهم ومنحهم فرصة استغلال هذه القدرات التعليمية لمصلحة أطفالهم.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #154 في: 15:15 07/03/2009 » |
|
مهاجر: ثمن اللجوء.. بيع الماضي..عراقيون في السويد.. هرب الى المجهول وعين على الوطن
الاضطهاد الذي كابده العراقيون ثمانينيات القرن الماضي وما جرته عليهم من حروب وويلات امتدت الى سقوط النظام المباد، دفعت باغلبهم الى الهجرة لبلدان العالم المختلفة، وبعد العام 2003 تجددت الرغبة في الهجرة والحصول على لجوء في احدى بلدان القارة العجوز وبالاخص دولة السويد التي ابقت باب اللجوء مفتوحا للعراقيين بعد ان اغلقت بوجوههم حتى حدود الدول المجاورة الا بشرط «الفيزا» تأشيرة السفر وما تبعها من شروط تعجيزية لايقاف زحف العراقيين من نازحين ومهجرين الخ. وفي هذا المجال اكد عراقيون ان طريق «الهرب» غير القانوني الى الخارج في فترة حكم صدام وبعد سقوطه محفوفة بالموت، والواصلون الى السويد لايكادون الـ 20%، وقد لا يتجاوزون الحدود حتى تتلاقفهم ايادي القوات الامنية لتلك البلدان.
الهرب الى المجهول وقال اللاجئ (م، ح) طلب عدم ذكر اسمه بتصريح خص به (المدى) ان «الوصول الى السويد من اجل طلب حق اللجوء خطر بشكل غير معقول حيث يتم الاتفاق مع سماسرة في الداخل مرتبطين بمهربين في الخارج مهمتهم ايصال طالبي اللجوء من العراقيين الى السويد مقابل مبلغ يتراوح بين (700 ـ 800) دولار « ثمن الرحلة والتي تمر بحدود بلدان عدة تقطع بشكل غير قانوني». واضاف (ص، م) ان اغلب المهربين ابتكروا اساليب وطرق مختصرة للحصول على مبالغ ايصال اللاجئين العراقيين بالاضافة الى جميع المبالغ التي يحملونها عن طريق الاتفاق مع حرس الحدود التركية للقبض عليهم ، او رميهم في البحر بعد تخديرهم اذا ما كانت الرحلة في قارب، لافتا الى ان هذه العمليات قضت على آلاف الشباب العراقيين الحالمين بطلب اللجوء قبل وبعد العام 2003. اما اللاجئين العراقيين في السويد فيتمتعون بمميزات متعددة تعمل الحكومة السويدية على توفيرها لهم من اجل زيادة عدد سكانها الذين لا يزيدون على التسعة ملايين نسمة، علما ان خمسة ملايين منهم من اللاجئيين. كما قال ( ج، د) لاجئ عراقي (35) عاماً لـ (المدى) ان « ثمن هجرته للسويد كان على حساب شطبه لماضيه في العراق وبيعه منزله وتصفيته لكافة املاكه في مقابل الوصول الى السويد والحصول على حق اللجوء، مشيرا الى ان السفارة السويدية لم تعادل له شهادته التي حصل عليها في العراق (البكالوريوس في اختصاص الحاسبات) بحجة عدم اعترافهم بها لكونها مزورة، مؤكدا ان الوظائف في هذا البلد تحصر بابناء البلد لندرتها وعدم امكانية العمل في المجال الحر حتى الحصول على تصاريح من الحكومة وارباب العمل لايمكن حصرها. واضاف ان « المرتب الذي تدفعه الحكومة السويدية الى اللاجئين غير العاملين لايكفي لان يعيش فيها الانسان عيشة كريمة ويجبره على عيش الكفاف، ما ادى بي الى العمل سرا في توزيع الصحف بعد الاتفاق مع بعض اصحاب المكتبات مقابل تخفيض اجور عملي». واشار ( ج ، د) الى ان «التقارير الحكومية التي تطلع بها وسائل الاعلام اذا ما تأكدت بشكل يوفر الامن بنسبة 80 % فأن اغلب العراقيين في الخارج سوف يعودون الى العراق بلدهم الام والذي سيحقق معيشة كريمة لن يحتاجوا بعدها الى اللجوء». وطالب بعض اللاجئين العراقيين بعدم ذكر اسمائهم كاملة لاسباب تتعلق بمحاسبات قانونية تترتب على المعلومات الواردة في التقرير. فيما تقول الأرقام إن السويد تستقبل نصف العراقيين اللاجئين إلى أوروبا. فهناك ما بين 110 آلاف و150 ألف عراقي في السويد بين مهاجر مقيم ومجنس وطالب لجوء. يعيش معظم مسلميهم في بلدية مالمو جنوبي البلاد. أما معظم مسيحييهم، فيفضلون الإقامة في بلدية سودرتالية ، جنوبي العاصمة استوكهولم، من بين هؤلاء من يخشى أن يرًحل ، حتى لوكان الترحيل إلى الوطن الأصلي، ليموت بعيدا عن هذه البلاد الباردة الواقعة في أقصى شمال غربي أوروبا. خوف في العيون في سودرتاليه، ترى هذا الخوف في عيون آخر دفعة من طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى البلاد منذ ثلاثة شهور ونظمت الحكومة لهم دورة تدريبية لتعلم اللغة السويدية حتى قبل البت في طلبات لجوئهم. حسون / طالب لجوء (33) عاما، ضرب مثالا بالفارق بين وطنه القديم والجديد المأمول. « طبعا نخشى رفض طلباتنا وإعادتنا للعراق. لا أحد يصف الأجانب هنا باللاجئين أو المهاجرين ، بينما في وطننا العراق نفسه، يصف العراقيون بعضهم باللاجئين والنازحين لأنهم اضطروا لمغادرة منازلهم». سامر / (25) عاما، يحمل الإعلام المسؤولية عن أي تشدد من جانب السويد في التعامل مع طالبي اللجوء. «التقارير الصحفية تدعى أن العراق مستقر الآن مع أن القتل ما زال مستمراً ونهب الأموال والممتلكات لم ينته». أما بسام ، 53 عاما ، فيطالب بـ «عدم تصديق التقارير الاعلامية العراقية حول الاستقرار الأمني هناك». وتقول تقديرات مجلس الهجرة السويدي، وهو جهة مستقلة عن الحكومة ومسؤول عن البت في طلبات اللجوء، إنه في عام 2007 ، طلب قرابة 36 ألف أجنبي اللجوء للسويد ، من بينهم نحو19 الف عراقي. نظام سخي السخاء هو أيضا أحد أهم صفات نظام اللجوء السويدي. وبفضله ، آثر جمال فندقلي، 32 عاما مهندس جيولوجي عراقي، اللجوء إلى السويد دون غيرها من دول أوروبا. وفضلا عن ذلك ، فإن نظام الاندماج فيها «عظيم حيث ترعى الدولة الناس وتشجعهم فعلا على أن يصبحوا جزءا من المجتمع السويدي». يحصل كل فرد بالغ من أفراد الاسرة، إلى جانب السكن والرعاية الصحية، على ما يعادل 600 دولار شهريا، ويحصل الطفل على حوالى 300 دولار. وتتولى الدولة البحث عن فرص عمل للاجئين بما يتناسب مع مهاراتهم واحتياجات السوق.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #155 في: 11:51 10/03/2009 » |
|
أول دفعة من اللاجئين العراقيين تصل الى المانيا الاسبوع المقبل
--------------------------------------------------------------------------------
(وكالات) : من المتوقع أن تصل أول دفعة من اللاجئين العراقيين إلى معسكر فريدلاند الحدودي بالقرب من مدينة جوتينجن غرب ألمانيا الأسبوع المقبل.
وقال كلاوس انجمان المتحدث باسم وزارة الداخلية بولاية سكسونيا السفلى التابع لها معسكر فريدلاند امس: "نعد أنفسنا لوصول هؤلاء اللاجئين في التاسع عشر من آذار (مارس) الجاري". غير أن انجمان أكد في الوقت نفسه أن هذا الموعد غير نهائي.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي قبول نحو عشرة آلاف لاجئ من مسيحيي العراق في الدول الأعضاء بالاتحاد والذين يعيشون حاليا في سورية والأردن. ومن المقرر أن تأوي ألمانيا نحو 2500 من هؤلاء اللاجئين. وسيظل اللاجئون العراقيون في معسكر فريدلاند لمدة أسبوعين حتى الانتهاء من توزيعهم على الولايات الألمانية.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
alnoor-النور
مبدع قسم الهجرة
عضو مميز جدا
غير متصل
الجنس: 
رسائل: 2352
الـــــنـــــو ر
|
 |
« رد #156 في: 16:28 10/03/2009 » |
|
مشكور اخي زهير علي هذا مجهود رائع ومفيد وتقبل احترامي وتقديري = النو ر =
|
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #157 في: 20:56 10/03/2009 » |
|
تسلم حبيبي وبارك الله بجهودك, اني دائما اتواصل بتشجيعكم ..... بالتوفيق والسفر القريب للجميع......
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #158 في: 14:29 11/03/2009 » |
|
نص شروط الاردن لدخول العراقيين
اعلنت وزارة الخارجية العراقية تعليمات دخول المواطنين العراقيين للاراضي الاردنيه والتي اصدرتها السلطات هناك بتعليمات من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.. وفيما يلي نصها :
اولاً : رجال الاعمال والمستثمرين :
• تتولى مؤسسة تشجيع الاستثمار من خلال مفوض وزير الداخلية اصدر التاشيرات لهم لاول مرة
• تخصيص نافذة خاصة لهم وللوفود الرسمية وحملة الجوازات الدبلوماسية والخاصة وحملة بطاقة المستثمر الصادرة من مؤسسة تشجيع الاستثمار .
• الاكتفاء بموافقة وزير الداخلية عند تسجيل الشركة واعتمادها كموافقة دائمية عند الحصول على اذن للاقامة السنوية .
• منح ابناء المستثمرين والشركاء في الشركات العاملة والمسجلة لدى وزارة الصناعة والتجارة (من القاصرين ) اذونات اقامة سنوية تبعا لاولياء امورهم .
• منح المستثمرين والشركاء من الشركات المقيمة في الاردن منذ اكثر من عشر سنوات اقامة لمدة خمس سنوات .
• منح تاشيرات الدخول لرجال الاعمال العراقيين والقادمين الى الاردن لاول مرة اقامة مؤقتة لمدة شهر من خلال المراكز الحدودية والحصول بعدها على بطاقة معتمدة باعتبارهم رجال اعمال مع اعفاء رجال الاعمال الحاصلين على البطاقة المعتمدة من شرط الموافقة المسبقة ومنحون التاشيرة في المركز الحدودي
ثانياً : العراقيين الموجودين في الاردن :
• اعفائهم من الموافقة المسبقة عند شرائهم العقارات او المركبات او استبدال رخص السوق اذا كانوا حاصلين على اذونات اقامة سنوية ومنح اقاربهم من الدرجة الاولى البالغين منهم اذونات اقمة سنوية بكفالة سنوية بكفالة رب الاسرة او المعيل .
• منح اذونات الاقامة السنوية للشخصيات العراقية والموز العشائرية والمسؤولين وعوائلهم والحالات الانسانية وكبار السن بعد الموافقة المسبقة وللمرة الاولى فقط .
• تخفيض اذن قيمة الوديعة في البنوك الاردنية المطلوبة والمربوطة لمدة عام لغاية الحصول على اذن اقامة لمدة سنة بمهنة ( بلا عمل ) لتكون خمسين الف دولار امريكي مع ربط 25 الف دولار
• يجوز للعراقي المقيم في الاردن بتملك اكثر من شقة باسم ابنه او زوجته ويمكنه بيعها لغير الاردنيين.
ثالثاً : العراقيين القادمين الى الاردن :
• تمنح التاشيرة من والى الاردن لفترة زمنية امدها 6 اشهر متعددة السفرات ممن تتطلب اعمالهم او ظروفهم التنقل وذلك بعد الموافقة المسبقة لاول مرة.
• يمنح من بحوزته اثبات شراء سيارات من المنطقة الحرة (المنيفيست)تاشيرة الدخول في المراكز الحدودية على شرط ان يكون حاصلا على الموافقة المسبقة
• اعفاء العراقيين المقيمين يشكل دائم في الدول غيرالمقيدة من شرط الحصول على الموافقة المسبقة بدخول الاردن وامكانية الحصول على تاشيرة الزيارة او المرور من خلال البعثات الدبلوماسية الاردنية المعتمدة في الخارج او في المراكز الحدودية
• اعفاء الوفود الرسمية القادمة لحضور المؤتمرات او ورش العمل او الندوات والقادمين من الوفود الرسمية للمرور الى دول اخرى من شرط الموافقة المسبقة ومنحهم التاشيرات من خلال البعثات الدبلوماسية الاردنية اللمعتمدة في الخارج او في المراكز الحدودية
• اعفاءالوفود الرسمية القادمة لحضور المؤتمرات او ورش العمل او الندوات والقادمين من الوفود الرسمية للمرور الى دول اخرى من شرط الموافقة المسبقة ومنحهم التاشيرات من خلال المراكز الحدودية المختلفة مقابل الرسوم المقررة لسفرتين ولمدة شهر على ان تكون في حوزة هذه الوفود كتب رسمية تشير الى مهمة ايفادهم
• يمنح العراقيين القادمون لحضور اجتماعات مجالس الادارة او ندوات او ورش عمل او دورات تدريبية تاشيرات الدخول بكفالة الشركات والمؤسسات المستدعية المسجلة في الاردن بعد الموافقة المسبقة .
• استقبال طلبات الدخول العراقيين القادمين الى الاردن والمسافرين على متن طائراتها شريطة تزويد الوزارة بكشوفات مفصلة بذلك التوصيات بشانهاواستكمال الاجراءات وتقدم الطلبات الى الوزارة بالطريقة المتبعة حاليا مع امكانية اتباع طريق البريد الالكتروني .
• منح العراقيين اقامة ولمدة شهر واحد وذلك بعد حصولهم على التاشيرة في المراكز الحدودية وعلى الراغبين بالاقامة لاكثر من شهر مراجعة ادارة الاقامة والحدود اومراكز الاصدار لتمديد الاقامة المؤقتة لمدة اقصاها 3 اشهر ، ولمن يرغب بالاقامة لمدة تزيد عن هذه الفترة فيتوجب عليه مراجعة الوزارة للنظر في طلبه كل على حدة
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #159 في: 15:16 11/03/2009 » |
|
التاشيرات والاقامة وتأهيل الكوادر اهم الملفات للداخلية العراقية في مصر
اكد العميد الحقوقي عباس نايف فارس الزبيدي المشاور القانوني لوزارة الداخلية العراقية الذي حضر ضمن وفد الوزارة المشارك باجتماع وكلاء الوزارات العراقية والمدراء العامين والمستشارين العراقيين ونظرائهم المصريين الذي عقد صباح امس الثلاثاء بديوان وزارة الخارجية المصرية بحضور وفد عراقي قوامه (35) مسؤول على ان الوزارة لديها برنامج عمل ستعرضه للجانب المصري للتعاون في تنفيذه 0
وقد تراس وفد وزارة الداخلية اللواء جهان حسين صادق بابان وكيل الوزارة والتباحث حول الملفات الساخنة التي تنتظرها الجالية العراقية تتعلق بوزارة الداخلية العراقية ومدى نجاحها بابرام اتفاقية تعاون ثنائية بين العراق ومصر تعزز قيمة الانسان العراقي عند دخوله لمصر من كافة المنافذ اصوليا حاله حال اي مواطن عربي واجنبي 0
واشار ( الزبيدي ) 00بتوجيه من دولة رئيس الوزراء حضرنا لدولة مصر العزيزة لغرض الاجتماع مع وكلاء الوزارات للتباحث بكافة النواحي الخاصة بتفعيل اللجان الموجودة داخل الوزارات و نحن في وزارة الداخلية هناك ملفات كثيرة منها تفعيل العمل بيبن الوزارات من ناحية تدريب الضباط والمنتسبين في اكاديمية مبارك للامن ووضع منهاج بين هيئة التدريب والتاهيل في الداخلية العراقية وأكاديمية مبارك ومناقشة الامور المهمة الدخول والخروج الى جانب بعض الملفات الخاصة للزيارات اضافة لمناقشة توثيق العلاقات الثنائية المتعلقة بالواقع الامني بين مصر والعراق ونحن بصدد وضع لمسات جيدة ووضع امور تفيد البلدين خلال هذه الفترة 0
وحول أجراءات وزارة الداخلية العراقية بصدد السجناء او الموقوفين العراقيين في السجون المصرية اجاب العميد عباس الزبيدي 00هذا الملف مهم نحن كما تعلم دولة مؤسسات ودولة عدل ودولة ثقافة قانونية ونحن نتعامل معهم وفق احكام القوانين الموجودة سواء قانون الارهاب اوالقوانيين الجنائية وفي نفس الوقت ناخذ بنظر الاعتبار نحن عرب اذا كان المتهم بريء واذا كانت الادانة ثابتة فيعني هذا لانستطيع التدخل في ذلك0
واختتم العميد الحقوقي عباس نايف فارس الزبيدي تصريحه قائلا00 سيتم مناقشسة كافة الامور المهمة والخاصة بالتاشيرات والاقامة للعراقيين في جمهورية مصر العربية0 والامور الفنية والتدريبية ذات الاهتمام المشترك بين وزارة الداخلية العراقية ووزارة الداخلية المصرية0 وسنخرج بنتائج ايجابية ان شاء الله 0
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #160 في: 22:44 12/03/2009 » |
|
عمان- رانيا تادرس -علمت الرأي من مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أن الوزارة تدرس اعادة النظر في بعض تعليمات التسهيلات الممنوحة للعراقيين من مقيمين على الأرض الأردنية والراغبين بالاستثمار والتي صدرت الشهر الماضي خصوصا بند الوديعة البنكية لتقليل قيمة المبلغ بما يخدم مصالح العراقيين . ومن التعليمات التي سيعاد النظر فيها بحسب المصدر مبلغ الوديعة التي حددتها التعليمات الجديدة ب 50 ألف دولار أمريكي يربط منها (25 ألفا ) غير أن القرار الجديد الذي يدرس من قبل اللجنة الخاصة بتقليل المبلغ بما يخدم مصلحة المستثمر والمقيم العراقي . وأشارت المصادر انه سيتم تنظيم مسألة إدخال السيارات العراقية ذات اللوحات المؤقتة إلى الأردن عبر اليات جديدة تبحث من باب التسهيل للعراقيين سواء مقيمين أو مستثمرين . وكشف المصدر انه فيما يتعلق باستبدال رخص السوق العراقية السارية المفعول التي بحوزتهم برخص سوق أردنية ولمدة 10 سنوات هذا البند من التعليمات ستبقي كما هو غير ان تجديدها يتم بعد الرجوع إلى الجهات صاحبة الاختصاص . وحول أسباب أعادة النظر ببعض بنود التعليمات أكد المصدر انها تنطلق من التعامل مع العراقيين كأخوة ،واقرب لمعاملة المواطن الأردني .
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #161 في: 19:36 14/03/2009 » |
|
تظاهرة في السويد للمطالبة بوقف ترحيل الاقليات العراقية
تظاهر مئات الاشخاص في مدينة بورلنكي السويدية للمطالبة بوقف ترحيل الاقليات العراقية. وقال رئيس رابطة الدفاع عن حقوق الايزيدية في السويد خلف جندي الياس ان المئات من افراد الجالية العراقية في السويد شاركوا في تظاهرة للضغط على البرلمان السويدي لإيقاف ترحيل الايزديين والأقليات العراقية، والتفكير بتوفير الحماية الدولية لمناطق تواجدهم في العراق بدلاً من اللجوء إلى عمليات الإبعاد القسري. واشار إلى ما تتعرض له الأقليات في العراق من عمليات عنف وتهجير، وعدم قدرة على الدفاع عن أنفسهم ، وأستشهد بقرى ومناطق سهل نينوى التي تتواجد فيها غالبية ايزيدية ومسيحية.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #162 في: 22:07 14/03/2009 » |
|
برلين تستقبل أول دفعة من اللاجئين العراقيين
أعلنت السلطات الالمانية امس ان اول دفعة من اللاجئين العراقيين ستصل الي ألمانيا الخميس المقبل. في حين يصل الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي الي بغداد حاملا معه ملف المهاجرين العراقيين الي سوريا والاردن ولبنان.
وذكرت مصادر من منظمات مساعدة اللاجئين العراقيين في سوريا أن طائرة مستأجرة من قبل المنظمة الدولية للهجرة ستقلع الخميس القادم من دمشق متوجهة الي ألمانيا وعلي متنها 122 لاجئا كانوا يقيمون حتي الآن في سوريا والأردن . علي صعيد متصل أعلنت جامعة الدول العربية ان الامين العام عمرو موسي سيزور العراق منتصف الاسبوع المقبل. وقال بيان صادر عن الامانة العامة للجامعة العربية ان موسي سيلتقي عددا من المسؤولين العراقيين وممثلي مختلف التيارات السياسية للاطلاع علي التطورات التي يشهدها العراق بعد انتخابات المحافظات التي أجريت مؤخرا. واضاف البيان ان موسي سيبحث مع المسؤولين عددا من القضايا من بينها القضايا المتعلقة بالعراق المدرجة علي جدول أعمال القمة العربية المقررة بالدوحة في أواخر مارس الجاري، والدور العربي في دعم ومساعدة العراق خلال المرحلة القادمة وتخفيف أعباء الديون العراقية، وخروج العراق من الفصل السابع المتضمن في قرارات مجلس الأمن. وتابع أن موسي سيطلع علي خطط الحكومة العراقية لمعالجة أزمة المهاجرين العراقيين في الدول العربية المضيفة، والتنسيق معها في اطار مواصلة الجهود التي تقوم بها الجامعة مع المنظمات الدولية المعنية للتخفيف من حدة هذه الازمة. واشار البيان الي ان الهدف من زيارة موسي يتمثل في تعزيز الحضور العربي علي الساحة العراقية في مختلف المجالات والمساهمة العربية الفعالة في جهود اعادة اعمار العراق، ودعم الجهود المبذولة لاعادة تأهيل المؤسسات العراقية والكوادر البشرية في مختلف المجالات واشراك مؤسسات العمل العربي المشترك في هذه الجهود ومتابعة مسار الحوار والمصالحة الوطنية العراقية بما يسهم في ترسيخ النهج الديمقراطي في العراق.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #163 في: 22:20 15/03/2009 » |
|
نفى نائب السفير العراقي في بيروت المنهل الصافي وجود أية إجراءات تحد من دخول العراقيين إلى الأراضي اللبنانية.
وقال الصافي في حديث لـ" راديو سوا": " الجمهورية اللبانية تعامل العراقيين على قدر عال من الرقي. يعني منح سمات الدخول للعراقي يتم عبر المنافذ الحدودية والمطار. ولا توجد أي صعوبات تواجه دخول العراقيين إلى لبنان"
وتحدث الصافي عن الضوابط التي وضعتها السلطات اللبنانية لمنح العراقيين تأشيرة الدخول إلى أراضيها بقوله: "السلطات اللبنانية لا تفرض على العراقيين البقاء في أي فندف معين. هناك ضوابط على العراقي الراغب بدخول لبنان، ثلاثة أشياء، أولا بطاقة مرجعة إلى العراق، حجز فندق، ومبلغ مالي لا يتعدى الألفين دولار"
وبين الصافي أسباب ممانعة السلطات اللبنانية تكرار حالات منع دخول عراقيين مقيمين في دول أخرى: " هناك قانون لبناني يطبق على العراقيين وغير العراقيين"
وبشأن ملف المعتقلين العراقيين في لبنان، أوضح الصافي قائلا:" نحن نتكلم عن العراقيين الذين دخلوا لبنان بصورة غير مشروعة، هناك أقل من 80 موقوفا، يقضون مدة توقيفهم التي هي شهر واحد، وبعدها يفرض القانون اللبناني عودة هؤلاء إلى بلدهم أو إلى بلد آخر"
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #164 في: 22:58 15/03/2009 » |
|
أستراليا تمنح حق اللجوء لجنديين عراقيين
منحت أستراليا حق اللجوء لجنديين عراقيين سبق أن ساعدا في إطلاق سراح رهينة أسترالي في العراق عام 2005. نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيان لوزير الهجرة الأسترالي هريس إيفانس ان بلاده منحت حق اللجوء لجنديين عراقيين لمساعدتهما في إطلاق سراح رهينة أسترالي في العراق عام 2005 بعد أن رأت السلطات الأسترالية أن بقاءهما في العراق يشكل خطرا عليهما , مؤكدا وصولهما إلى أستراليا هذا الأسبوع بعد أن كانا فرا من العراق. و الجنديان أسهما في إخلاء سبيل المتعاقد الأسترالي دوغلاس وود الذي احتجزته جماعة مسلحة اشترطت انسحاب القوات الأسترالية من العراق لإطلاق سراحه
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #165 في: 17:18 18/03/2009 » |
|
أول عائلة عراقية تغادر الأردن لإعادة توطينها في ألمانيا --------------------------------------------------------------------------------
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم أن ألمانيا تخطط لإعادة توطين 2500 عراقي، وقد غادرت، أمس الثلاثاء، أول عائلة عراقية الأردن متوجهة إلى ألمانيا . وقالت المفوضية إن قرار ألمانيا باستقبال لاجئين عراقيين مقيمين حاليا في الأردن وسوريا هو جزء من قرار للاتحاد الأوروبي بقبول 10 آلاف لاجئ من بين أكثر الفئات ضعفاً . وبدءا من هذا الشهر قدم مكتب المفوضية في عمان إلى ألمانيا أسماء 330 شخصا لإعادة توطينهم، ومن المقرر أن يرحل سبعون من هؤلاء هذا الشهر . وقال ممثل المفوضية في عمان عمران رضا إن "الوتيرة التي يمضي بها برنامج إعادة التوطين تدل على عزم ألمانيا على مساعدة العراقيين الذين بحاجة إلى مساعدة خاصة وحماية" . وأضاف "نأمل أن تتمكن حالات أخرى تستحق الاهتمام من إيجاد الرعاية والأمل في ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية" . وسيتوجه 500 لاجئ في الأردن و2000 في سوريا إلى ألمانيا، ومن المتوقع أن تغادر أول رحلة من سوريا نهاية الأسبوع الحالي . ويوجد حاليا 53 ألف لاجئ مسجلين في الأردن، حيث أوصت المفوضية بإعادة توطين 17 ألفأً منهم وتم بالفعل قبول 9 آلاف في عدد من الدول . لكن المفوضية أكدت أن العودة إلى العراق هي الحل الأمثل بالنسبة للاجئين العراقيين، وعلى الرغم من أن المفوضية لا تروج لمثل هذه العودة في الوقت الحالي، فهي تقدم المساعدات لكل حالة على حدة حيث ساعدت 320 شخصا على العودة من الأردن منذ أيلول (سبتمبر) الماضي [/size] [/b]
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #166 في: 12:21 19/03/2009 » |
|
أوروبا تبدأ بتوطين العراقيين برغم معارضة حكومتهم
--------------------------------------------------------------------------------
اعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم عن بدء عمليات توطين 2500 عراقي في المانيا كجزء من مخطط اوروبي لتوطين 10 الاف عراقي لاجئ في سوريا والاردن في عدد من الدول الاوروبية وخاصة في المانيا وهولندا والسويد اضافة الى الولايات المتحدة التي ستستقبل 12 الفا منهم .
10 الاف عراقي الى المانيا وهولندا والسويد
وقالت المفوضية إن ألمانيا تخطط لإعادة توطين 2500 عراقي حيث وصل الى المانيا اليوم اول زوجين عراقيين صحبة ابنهما المريض قادمين من الأردن . واضافت أن قرار ألمانيا باستقبال لاجئين عراقيين مقيمين حاليا في الأردن وسوريا هو جزء من قرار للاتحاد الأوروبي بقبول 10.000 لاجئ من بين أكثر الفئات ضعفا. واشارت الى انه بدءا من هذا الشهر قدم مكتب المفوضية في عمان إلى ألمانيا أسماء 330 شخصا لإعادة توطينهم ومن المقرر أن يرحل 70 منهم خلال ايام قليلة .
وقال عمران رضا ممثل المفوضية في عمان "إن الوتيرة التي يمضي بها برنامج إعادة التوطين تدل على عزم ألمانيا على مساعدة العراقيين الذين بحاجة إلى مساعدة خاصة وحماية" . وأضاف "نأمل أن تتمكن حالات أخرى تستحق الاهتمام من إيجاد الرعاية والأمل في ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية" .
وسيتوجه 500 لاجئ عراقي في الأردن و2000 في سوريا إلى ألمانيا قريبا حيث من المتوقع أن تغادر أول رحلة من سوريا نهاية الأسبوع الحالي. ويوجد حاليا 53.000 لاجئ مسجلين في الأردن حيث أوصت المفوضية بإعادة توطين 17.000 منهم وتم بالفعل قبول 9000 في عدد من الدول الاوروبية .
لكن المفوضية أكدت أن العودة إلى العراق هي الحل الأمثل بالنسبة إلى اللاجئين العراقيين وعلى الرغم من أنها لا تروج لمثل هذه العودة في الوقت الحالي فهي تقدم المساعدات لكل حالة على حدة حيث ساعدت 320 شخصا على العودة من الأردن منذ ايلول (سبتمبر) الماضي.
توطين في مواجهة رفض العراق
وتأتي عمليات التوطين هذه في وقت يخوض العراق حربا من اجل وقف هذه الحملة واعادة ابنائه المهاجرين الى بلدهم رافضا بشدة دعوات حكومات غربية للمسيحيين العراقيين بشكل خاص بالهجرة الى الخارج وقال انها غير مقبولة وتؤثر في علاقات هذه الحكومات مع العراق .
فقد تصاعدت حملة اوروبية مؤخرا لتشجيع هجرة العراقيين وتوطين الاف اللاجئين منهم في بلدانها . واعلنت منظمات انسانية في برلين ان دفعة اولى من 400 لاجئ عراقي وافقت برلين بالاتفاق مع الاتحاد الاوروبي على استضافتهم قد بدأت بالوصول فعلا . واوضح "غونتر بوكهاردت" من منظمة "برو ازيل" للدفاع عن المهاجرين ان هؤلاء اللاجئين يأتون من مخيمات للاجئين في سوريا والاردن وبينهم مسيحيون وآخرون من اقليات اخرى ويقيمون في مرحلة اولى في مركز ايواء تمهيدا لتوزيعهم على سائر انحاء البلاد.
ودعا وزير الداخلية الالماني "فولفغانغ سكوبل" دول الاتحاد الاوروبي الى استضافة اللاجئين العراقيين المسيحيين الا ان الاتحاد الاوروبي رفض هذا الاقتراح كونه لا يريد تفضيل مجموعة بعينها من اللاجئين على مجموعة اخرى. كما حث مسؤول سويدي كبير الدول الاوروبية على قبول مزيد من اللاجئين العراقيين وقال ان بلاده ستطرح هذه المسألة في جدول الأعمال عندما تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في تموز (يوليو) المقبل . وقال "دان الياسون" رئيس هيئة الهجرة السويدية "اننا نشعر ببعض خيبة الأمل إزاء دول أوروبية أخرى لأنها لا تتحمل قدرا أكبر من المسؤولية." وما زالت السويد الوجهة الاوروبية الرئيسة للاجئين العراقيين حيث استقبلت نحو 40 في المئة من 100 الف من طالبي حق اللجوء الذين دخلوا اوروبا في السنوات الست الأخيرة. وقال الياسون ان السويد استقبلت 40 الفا من طالبي حق اللجوء العراقيين و40 الف لاجئ عراقي آخرين انضم كثيرون منهم الى أُسرهم هناك منذ تصاعد العنف الطائفي في العراق في عام 2006 . وقال "هدفنا الرئيس يجب ان يكون المساعدة في عودة اللاجئين لكن العراق عليه عمل يجب ان يقوم به من حيث البنية الاساسية الاجتماعية والامن لضمان عودتهم بسلام" . وأضاف ان الأزمة "لم تنته بعد" .
وسمحت الولايات المتحدة بدخول 1200 لاجئ فقط في السنة المالية 2007 ولكنها منذ ذلك الوقت سمحت بدخول أكثر 12 الف لاجئ بعد انتقادات من اوروبا ومنظمات دولية تعني بشؤون اللاجئين. وقالت وكالة اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان حوالي 19500 عراقي في انحاء العالم قدموا طلبات لجوء في دول غنية في النصف الاول من العام الماضي وهو ما يقل بنسبة عشرة بالمئة عن الفترة نفسها في عام 2007 فيما قدم حوالي 60 في المئة منهم طلبات الى اربع دول فقط هي المانيا وهولندا وتركيا والسويد.
امتيازات حكومية عراقية لعودة لاجئيه
وازاء ذلك اكدت الحكومة العراقية رفضها لدعوة الحكومات الغربية الى المسيحيين العراقيين بالهجرة الى الخارج وقالت انها غير مقبولة وتؤثر في علاقات هذه الحكومات مع العراق .
وقال أصغر الموسوي وكيل وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية في تصريح صحافي ان العراق يقف ضد ذلك لأن الوضع الأمني المستقر في العراق لايستدعي مثل هذه الدعوات.
واشار الى أن تشجيع هجرة فئة أو طائفة معينة يؤثر في العلاقات الدولية كما إنه أمر مُنافٍ للقوانين المتعارف عليها بين دول العالم ويضر بالطائفة المنتقاة للهجرة أكثر مما ينفعها لافتا إلى ان الأحداث الأمنية السابقة طالت العراقيين دون استثناء ومن غير المعقول دعوة طائفة دون أخرى. واوضح أن مايقرب من 1300 أسرة مسيحية في مدينة الموصل الشمالية قد عادت إلى أماكن سكناها وأن 1100 أسرة مسيحية أخرى قد تم شمولها بالمنح المالية والباقي منها قيد الإنجاز إضافة إلى أن أكثر من 40 أسرة مسيحية في بغداد عادت إلى مساكنها بسبب استقرار الوضع الأمني .
ومن جهته كشف الناطق الإعلامي لوزارة المهجرين والمهاجرين كريم الساعدي عن وجود جهات تعرقل عملية العودة للاستفادة من العراقيين المتواجدين كورقة سياسية ضاغطة على العراق . واشار الى ان هناك سياسة تتبعها بعض المنظمات الدولية العاملة في الخارج تحاول الاستفادة من العراقيين المتواجدين هناك من خلال عرقلة عملية إعادتهم لأسباب تتعلق بالمنح المقدمة لهم. وأكد أن نسبة كبيرة من العراقيين المتواجدين في الخارج عادوا لكن معلومات قامت جهات بإيصالها لهم أدت إلى عزوفهم أو تأخير عودتهم .
ومن اجل مواجهة عملية لحملة التوطين الاوروبية هذه فقد اعلنت وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية عن افتتاح أول مكتب لها في بغداد للمباشرة بتنفيذ برنامج الأمن والاستقرار الانساني الخاص بالمهجرين العاطلين العائدين على ان يتبعه افتتاح مكاتب في محافظات اخرى . وقال مدير مكتب العلاقات والاعلام في الوزارة كريم الساعدي إن هذا البرنامج تم بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية موضحا انه يندرج ضمن المشاريع المدرة للدخل ومدته 18 شهرا وتبلغ كلفته الإجمالية خمسة ملايين دولار مقدمة من الحكومة الألمانية كمرحلة أولى مع وجود جهات راعية أخرى . وأشار إلى أن أعداد المستفيدين من هذا البرنامج بلغ أكثر من 1750 شخصا لحد الان من العاطلين العائدين حيث سيمنحون مساعدات توزعت إلى شقين الأول : التوظيف المباشر ويشمل منحة حددت من 2500 إلى 3000 دولار إلى العاطل منهم بالترافق مع تنظيم دورات تدريبية في المجالات الصناعية والزراعية وتوفير برامج لبناء القدرات الذاتية .. أما الثاني : فهو التوظيف غير المباشر ويشمل بناء قدرات المجتمع من خلال تقديم الخدمات الخاصة بالبلدية وتحسين وتبليط الطرق والشوارع أو من خلال المساعدة على فتح الاسواق وحسب الاحتياج إضافة إلى المساعدة من خلال المشاريع التطويرية التي تحتاجها المحافظات والتي يمكن تنفيذها من خلال برنامج الأمن الانساني حيث ستراقب الوزارة المشاريع المباشرة بينما ستراقب دائرة التخطيط والمتابعة المشاريع غير المباشرة .
كما اعلنت الوزارة عن امتيازات ومساعدات عديدة للعراقيين العائدين من الخارج تضمنت شمولهم بقطع اراض ومنحهم قروضا ميسرة والعمل على اعادتهم إلى وظائفهم السابقة إذا كان اللاجئ موظفا في إحدى وزارات ودوائر الدولة إضافة إلى تقديم المساعدات الغذائية وغيرها والتنسيق مع المنظمات الانسانية الدولية والمحلية لتقديم المساعدات المختلفة للعائد مع المساعدة أيضا في إعادة أملاكه إذا كانت مصادرة أو مغتصبة . كما يتم تحمل تكاليف وأجور نقل العائدين جوا او برا بالاضافة إلى مساعدات عينية عبر التنسيق مع المنظمات الدولية. واضافت انه سيتم تزويدهم بخطابات تأييد رسمية لغرض إعادة النازحين العائدين إلى وظائفهم وإلغاء فترة غيابهم إذا كانوا موظفين والمساعدة على إعادة أولادهم إلى المدارس والجامعات والتعويض عن الاضرار التي لحقت بأملاكهم .
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #167 في: 20:29 19/03/2009 » |
|
ولاية اكبر مول....
هكذا اطلق على منيسوتا وذلك بسبب وجود هذا المول الضخم في العاصمة التجارية مينيابولس ويسمى هذا المول mall of america ويعتبر الاكثر زيارة في العالم حيث يصل عدد الزوار 40 مليون زائر سنويا ومساحته الاجمالية 4.2 مليون قدم ويوجد به اكثر من 12000 عامل وفي المركز حديقة العاب داخلية تعد الاكبر من نوعها في الولايات المتحدة الامريكية , ومن اهم معالمها مسرح تيرون جوثري ومعهد الفنون في العاصمة Saint Paul وكما يوجد متنزة Minnehaha في مينيابولس وكذلك وجود اكثر من عشرة الاف بحيرة ذات مناظر خلابة تجتذب السياح من كل مكان في العالم اضافة الى ذلك وجود اشهر صرح طبي في العالم Mayo Clinic وهو السبب الرئيسي لشهرة مينيسوتا , تقع ولاية مينيسوتا شمال الولايات المتحدة الامريكية وبها 87 مقاطعة وتحتل المرتبة 12 من حيث المساحة وذلك بين الولايات الاخرى , اما الطقس فيتميز بالحرارة العالية والرطوبة الشديدة صيفا وسقوط الثلوج ودرجة تحت الصفر شتاء وفصل الربيع قصير جدا , من مدن الولاية Saint Paul وهي العاصمة و Minneapolis اكبر مدن الولاية و Rochester و Duluth و Bloomington , اما السكان فتحتل مينيسوتا المرتبة 21 من ناحية عدد السكان حيث ان الغالبية البيض من اصول اوربية يليهم الزنوج ثم الاسيويون والاتينيون في مرتبة واحدة يليهم اجناس اخرى , اهم الجامعات في الولاية University of Minnesota ,Twin Cities وهي من اعرق الجامعات ولديها مبنيين احدهما في Minneapolis والاخر في Saint Paul و Minnesota State University جامعة حكومية خاضعة لنظام الولاية و University of Minnesota ,Duluth وهي حكومية و Metropolitan state university وتقع في Twin Cities , هذا كل مالدي من معلومات عن هذه الولاية ومن لديه اي معلومات اخرى فلا يبخل علينا باضافتها وشكرا لكم .
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #168 في: 12:55 20/03/2009 » |
|
عراقيون في المانيا :إنتقائية في إختيار اللاجئين
--------------------------------------------------------------------------------
عراقيون في المانيا :إنتقائية في إختيار اللاجئين
قال عراقيون مقيمون في ألمانيا، أنهم يستعدون للقاء ذويهم الذين يامل وصولهم الى المانيا اليوم الخميس ، 19 آذار، 2009 بعد ان قررت برلين استقبال عشرة آلاف لاجئ عراقي أغلبهم من المسيحيين. وفي ذات الوقت ابدى عراقيون يقيمون في المانيا استغرابهم من الاجراء الالماني، بسبب وجود عراقيين في المانيا ترفض برلين الاعتراف بهم كلاجئين.
وقال حسين الجبوري ويقيم في جنوب هولندا ان هناك انتقائية في اختيار اللاجئين، ودليل ذلك ان اغلب اللاجئين الذين تم استقدامهم هم من المسيحيين، بينما يعيش عشرات العراقيين في المانيا من دون ان تمنحم السلطات حق اللجوء على رغم تواجدهم هناك من سنوات.
وقال سمير عامر أن اخته ابلغته بموعد الوصول وانهم سيمكثون في تجمعات للاجئين اعدت لهم لحين اعداد
مساكن لهم، وتنظيم اجراءات الاقامة القانونية. وغالبا مايقيم اللاجئون الجدد في الدول الاوربية في تجمعات في اطراف المدن يطلق عليها اسم "معسكرات اللاجئين" لحين تنظيم الاجراءات القانونية بحقهم. وقال سمير انه ينتظر وصول اخته على احر من الجمر لكنه لن يستطيع ان يلتقيها الا بعد ايام من وصولها، وهو لايعرف بالضبط الاماكن المقررة لاقامتهم على رغم قول السلطات انهم سيقيمون في معسكر فريدلاند.
وكانت "جمعية الشعوب المهددة" طالبت ألمانيا بفتح أبوابها أمام المزيد من اللاجئين العراقيين. وقال تيلمان تسولش، أمين عام الجمعية الأربعاء ، 18 آذار، 2009 خلال زيارة لمعسكر فريدلاند قبل يوم من وصول الدفعة الأولى، إن على ألمانيا استقبال 50 ألف مسيحي عراقي بدلا من 2500 فقط، وفقا لما نقلته عنه وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ ).
وفي هذا الصدد تقول نهلة لبيب بشير، وهي مسيحية عراقية، ل" دوتش ويلة " ان الأسر التي تستعد لمغادرة سوريا يملؤها الأمل في حياة أكثر أمنا وسلاما في بلد لا يعرفون عنه شيئا تقريبا. أما المعلمة المتقاعدة، سميرة توما، فتقول إن أسر المهاجرين العراقيين تركت وراءها عذاب سنوات الهروب والتشرد لتستقر في ألمانيا وتواجه تحديات الاندماج في المجتمع الغربي التي تبدأ باللغة ولا تنتهي باختلاف العادات والتقاليد. وبحسب "دوتش ويلة " الالمانية فان الاتحاد الأوروبي يقول إن المسيحيين العراقيين والأقليات أكثر عرضة للخطر في حال عودتهم إلى العراق وفي الوقت الذي تستعد فيه ألمانيا لاستقبال لاجئين عراقيين جدد، وتمنحهم حق الإقامة والعمل، ينتقد البعض السلطات الألمانية على طريقة تعاملها "المزدوجة" مع اللاجئين العراقيين المتواجدين على أراضيها منذ سنوات، والذي ينتظر الكثير منهم ـ وسط ظروف حياتية صعبة ـ ترحيلهم إلى بلادهم عند أول فرصة. في هذا السياق يقول كاي فيبر، من اتحاد اللاجئين في ولاية سكسونيا السفلى، إن من غير المنطقي القول إنه بالنظر للظروف السائدة في العراق سوف نستقبل ضحايا هذه الحرب وفي الوقت نفسه، يتم التفكير في ترحيل أناس إلى هذا البلد، وفقا لتعبير فيبر في مقابلة مع دويتشه فيله وفي الوقت الذي رحب فيه اتحاد اللاجئين في ولاية سكسونيا السفلى من حيث المبدأ باستعداد ألمانيا لاستقبال 2500 لاجئ عراقي، إلا أنه اعتبر هذا العدد قليلا بالنظر إلى إجمالي عدد اللاجئين في معسكرات اللجوء في سوريا والأردن والذين يبلغ عددهم نحو 2.5 مليون، وفقا لقول كاي فيبر.
وفيما تستقبل ألمانيا لاجئيين عراقيين جدد، ينتظر بعض العراقيين في ألمانيا الترحيل وتبرر السلطات الألمانية ذلك الأسلوب الانتقائي في قبول طلبات اللاجئين العراقيين، بأن هؤلاء الذي تعتزم توطينهم، هم الذين يواجهون خطر الموت في حال عودتهم إلى بلاده. يذكر هنا أن جدلا ثار في ألمانيا حول الطريقة الانتقائية في استقبال المسيحيين العراقيين دون غيرهم من الطوائف والأقليات التي تعاني من نفس المخاطر، الأمر الذي دفع إلى توسيع طلبات اللجوء لتشمل فئات أخرى. وفي هذا السياق أكدت منظمه الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والاتحاد الأوربي على أن الذين تم الترحيب بهم ليسوا فقط من المسيحيين، بل أيضا من أقليات أخرى كالصابئة واليزيديين، إضافة إلى أرامل وأطفال ومرضى غير قادرين على إعالة أنفسهم.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #169 في: 15:30 20/03/2009 » |
|
العراق يدخل عامه السابع تحت الاحتلال بأكثر من 4 ملايين لاجئ
--------------------------------------------------------------------------------
نيويورك تايمز تعتذر للقراء عن معلومات نشرت خلال الحرب من دون تدقيق
يدخل العراق اليوم عامه السابع تحت الاحتلال، بينما ما زال اربعة ملايين واربعمائة الف عراقي اما لاجئين خارج بلادهم او نازحين داخلها بسبب العنف وانعدام الاستقرار.
وتقول ميشيل بيستون البروفسور في كلية الحقوق في الجامعة الامريكية ان 'ازمة اللاجئين العراقيين هي نوع من الفوضى يتخبط فيها عدد كبير من اللاجئين، كما انها مأساة انسانية كبيرة'.
واضافت ان نسبة كبيرة من اللاجئين العراقيين يتحدثون عن تعرضهم للاغتصاب او التعذيب او انهم شهدوا اغتصاب او قتل عدد من افراد عائلاتهم او اصدقائهم.
وقدرت الامم المتحدة ان نحو مليوني عراقي فروا من البلاد ولجأوا الى دول مجاورة اهمها سوريا والاردن.
وتختلف الاجواء في امريكا اليوم عما كانت عليه قبل ستة اعوام، عندما كانت موجة من الشعور بالوطنية تجتاحها مع بداية الحرب، ولكن الذي تبقى من هذه الموجة اليوم لدى ملايين الامريكيين هو غصة ومرارة وسؤال لاذع الا وهو: لماذا؟
وكان الحديث وقتها يدور حول 'استبدال نظام حاكم' وسقوط ' الديكتاتور' صدام حسين والحرية والديمقراطية التي ستعم العراق.
وأيد 73' من الأمريكيين وقتها الحرب التي قادتها بلادهم في العراق مع ملاحظة أن الكثير من افراد الشعب الامريكي كانوا آنذاك لا يزالون في مرحلة الصدمة التي أعقبت هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001.
وصرح بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الأمريكي وقتها قائلا: 'كان صدام هو العدو الحقيقي.. نعتبر أنفسنا عمليا في حالة حرب منذ غزو الكويت (من قبل العراق) عام 1990'.
ويعتبر وولفويتز ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد ونائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني مهندسي الحرب على العراق.
وبرغم ذلك أقر وولفويتز في اعقاب الحرب بعدم وجود أدلة حقيقية على صلة تربط بين العراق وتنظيم القاعدة، ولكن يبدو أن مسألة الحرب كانت مخططه سلفا بهدف تنفيذ مهمة بوش وحكومته المتمثلة في 'نشر الديمقراطية وإسقاط النظام الحاكم'.
ويحلل البروفسور مارك ليلا من جامعة شيكاغو تصرف واشنطن وحثها على هذه الحرب آنذاك قائلا: 'مع نهاية الحرب الباردة ونجاح عملية نشر الديمقراطية في شرق أوروبا، نمت لدى الجمهوريين قواعد جديدة للسياسة الخارجية حلت محل المدرسة الواقعية'.
وأجادت حكومة بوش أيضا مسألة استخدام وسائل الإعلام إذ كشفت صحيفة 'نيويورك تايمز' أن الكثير من 'الخبراء العسكريين' الذين كانوا يظهرون على شاشات التلفاز للتعليق على الحرب كان يتم 'إعدادهم' لذلك مسبقا من قبل البنتاغون والحكومة.
ولعل كلمات عملاق الاعلام روبرت ميردوخ التي قال فيها:'لا يمكننا التراجع وتسليم الشرق الأوسط بأكمله إلى صدام' هي أبلغ دليل على تأثير الإعلام على سير تلك الحرب.
ويمتلك ميردوخ محطة 'فوكس نيوز' التي أيدت التدخل العسكري الأمريكي في العراق.
أما صحيفة 'نيويورك تايمز' الرائدة في الاعلام الامريكي فاعتذرت للقراء بعد الحرب، مشيرة إلى أنها نشرت 'الكثير للغاية' من تصريحات وتأكيدات مصادر حكومية كما هي دون التحقق منها ومراجعتها.
وكتبت الصحيفة في أحد أعدادها بعد بدء الحرب: 'نتمنى لو كنا طرحنا تلك التأكيدات للتساؤل والتشكيك بشكل أكبر'.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #170 في: 21:11 20/03/2009 » |
|
وصول اول 120 عراقيا لالمانيا ضمن خطة توطين اوربية
برلين (وكالات) : وصلت اول دفعة من اللاجئين العراقيين الذي قبلت بهم المانيا في اطار برنامج اوروبا لاعادة التوطين الى مطار هانوفر اليوم حسبما افادت الحكومة.
وستمضي المجموعة المؤلفة من 120 عراقيا معظمهم من المسيحيين، اسبوعين في شمال المانيا حيث سيتسلمون تصاريح اقامة مدتها ثلاث سنوات قابلة للتمديد قبل توزيعهم على مناطق اخرى من البلاد، حسب الحكومة.
وصرحت ماريا بوهمير مفوضة المانيا لشؤون اللاجئين والهجرة والاندماج للصحافيين الخميس ان البلاد سترحب بالمهاجرين "باذرع مفتوحة" وان قبولهم هو "لفتة انسانية".
وكان الاتحاد الاوروبي قرر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قبول عشرة الاف عراقي من الاكثر تضررا في العراق المضطرب.
كما تشترك بريطانيا والدنمارك وفنلندا وهولندا والنرويج والسويد في الخطة التي ستستقبل المانيا في اطارها 2500 لاجئ.
وتم اخضاع طالبي اللجوء الى اجراءات معقدة لتقديم الطلبات.
وطبقا لمعايير الاتحاد الاوروبي فقد تم منح الاولوية للامهات العازبات والاشخاص الذين يعانون من الصدمات، والعراقيون الذين لهم اقارب في المانيا.
وعقب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق في اذار/مارس 2003، لجأ نحو مليوني عراقي الى الاردن وسوريا.
وصرحت جوليا دوشرو من منظمة العفو الدولية للصحافيين في مؤتمر صحافي مطلع اذار/مارس ان "وصول اول دفعة يمثل نجاحا لنا، ولكننا بحاجة الى ان ناخذ في الاعتبار ان هذه هي فقط المرحلة الاولى من عملية طويلة.
وذكر غونتر بورخارت من منظمة تعنى بشؤون اللاجئين السياسيين ان الاولوية هي لتمكين المجموعة من "الاندماج بنجاح" مضيفة ان اللاجئين عادة ما يجبرون على العيش على هامش المجتمع.
وذكر المكتب الفدرالي للاجئين والمهاجرين ان العراقيين يشكلون نحو ثلث المتقدمين بطلبات اللجوء التي تم تلقيها في بداية عام 2009 في المانيا
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #171 في: 22:51 20/03/2009 » |
|
إعلان نظام جديد للتأشيرات الممنوحة للعراقيين الراغبين بزيارة الولايات المتحدة
أعلنت السفارة الأميركية في بغداد بدء العمل بنظام جديد للتأشيرات الممنوحة للعراقيين الراغبين بزيارة الولايات المتحدة، يقضي بمنح من تتوفر فيهم الشروط المطلوبة تأشيرة دخول صالحة لمدة سنة كاملة تسمح بزيارات متعددة.
وذكر القنصل العام في السفارة جيفري لودينسكي في بيان صادر عن السفارة أن النظام الجديد سيتم العمل به فورا ليحل محل النظام القديم الذي كان يمنح حامل جواز السفر العراقي تأشيرة دخول لمدة ثلاثة أشهر فقط، واصفا الخطوة بالخبر الجيد للعراقيين.
وأضاف البيان أن الإجراء الجديد جاء نتيجة للمباحثات بين واشنطن وبغداد حول توحيد شروط منح التأشيرات لمواطني البلدين.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #172 في: 18:24 21/03/2009 » |
|
الامم المتحدة تدعو الاوروبيين الى توطين اللاجئين العراقيين
أشادت الأمم المتحدة بألمانيا بسبب استضافة 122 لاجئا عراقيا وحثت الدول الأوروبية الأخرى على ان تحذوا حذوها.
وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ان اللاجئين الذين نقلوا جوا الى مدينة هانوفر الألمانية قادمين من سوريا يوم الخميس هم أول دفعة من اللاجئين الذين ينتقلون الى ألمانيا بموجب برنامج لإعادة التوطين منذ وصول لاجئي الزوارق الفيتناميين في أوائل الثمانينات.
وقال المتحدث باسم المفوضية رون ريدموند في مؤتمر صحفي في جنيف "تقدم ألمانيا مثالا إيجابيا للغاية نأمل أن يلهم دولا أوروبية أخرى لدراسة إعادة توطين لاجئين عراقيين خلال عام 2009." وقال أن كل أسرة عراقية واجهت اضطهادا في وطنها ومن بين هذه الأسر رجل نجا من خطف وأم شابة اختطف زوجها ولم تعلم شيئا عنه بعد ذلك.
وذكرت المفوضية أن الحكومة الالمانية عرضت استضافة 2500 عراقي من سوريا والاردن في أعقاب قرار من قبل الاتحاد الاوروبي لاعادة توطين ما يصل الى عشرة الاف عراقي في الاتحاد في عام 2009.
وأضافت المفوضية أن ألمانيا تعطي أولوية للاقليات المضطهدة والاشخاص الذين يحتاجون الى رعاية طبية خاصة والأُسر التي تعولها سيدات الموجودة بالفعل في البلاد. وتابعت أن نحو 60 ألف لاجئي عراقي فروا من القتال والاضطهاد يحتاجون لايجاد منازل جديدة والاغلبية الان في سوريا والاردن.
وتدرس بريطانيا وفنلندا وفرنسا وهولندا والسويد أيضا استضافة عراقيين حددتهم المفوضية لاعادة توطينهم. واستضافت الولايات المتحدة - بعد انتقاد من أوروبا والمفوضية بسبب عدم استضافة الكثير من العراقيين بعد الغزو في عام 2003 - نحو 14860 لاجيء منذ أوائل عام 2007. وهم من بين 46255 عراقيا طرحت المفوضية حالاتهم على واشنطن.
كركوك, 2009-03-20 - طالبت شخصيات وقوى سياسية عربية في مدينة كركوك الغنية بالنفط القيادات الكردية الجمعة باطلاق سراح عشرات المعتقلين العرب بمناسبة اعياد النوروز.
وقال منسق "الكتلة العربية الموحدة" احمد حميد العبيدي ان "العرب يتقدمون بطلبهم الى رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لاطلاق سراح المعتقلين في سجون اربيل والسليمانية بمناسبة اعياد النوروز المقدسة لدى اخواننا الاكراد".
وتبدا احتفالات النوروز في مناطق كردستان مساء اليوم، وهو تقليد سنوي يعتبرونه عيد راس السنة الكردية .
واضاف العبيدي "هناك 664 معتقلا ومفقودا من ابناء كركوك. وثبت لدينا ان 160 منهم موجودون في سجون الاقليم، بينهم ستة بتهم ارهابية. لكننا نطالب باطلاق الاخرين الذين لم تثبت ادانتهم"، مشيرا الى "وجود مئات المعتقلين في سجون حكومية واميركية". واوضح ان "مطالبتنا لا تشمل المجرمين والارهابيين بل الابرياء حتى الجرائم ذات الحق الشخصي ممكن حلها عبر الفصل العشائري".
وفي السياق ذاته، قال الشيخ عبد الله سامي العاصي، احد شيوخ العبيد في كركوك، "تسلمنا اليوم الدفعة الثانية من المعتقلين العرب في سجون القوات الاميركية. انها بادرة جيدة لان عددا من المعتقلين مضى عليهم سنوات في السجون ولم تثبت ادانتهم". واضاف "لم يتم تسليمهم للقوات الامنية خوفا من التحفظ عليهم".
من جهته، طالب فيصل الدليمي رئيس "حركة التمنية والاصلاح" الحكومة والقوات الاميركية ب"اطلاق سراح المعتقلات العراقيات". وقال ان "اعتقال الرجال بحد ذاته مشكلة فكيف يكون الامر مع النساء؟ فهذه مشكلتنا الاكبر والاخطر لاننا في مجتمع عشائري وديني لا يمكنه القبول ببقاء المعتقلات في السجون".
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #173 في: 20:47 21/03/2009 » |
|
المانيا تعد بمنح تصاريح عمل للاجئين العراقيين
قالت مديرة مفوضية شؤون اللاجئين في البرلمان الألماني ماريا بومر ان اللاجئين العراقيين الذين تم استقبالهم في شمال ألمانيا قبل أيام سينالون تصريح العمل في الحال ، مشيرة الى ان التصريح سيفتح أمام اللاجئين الجدد فرصة الحصول على الإقامة الدائمة بسرعة. واضافت بومر في حديثها لصحيفة (نوية بريسة) الهانوفرية ، ان ألمانيا استقدمت اللاجئين المسيحيين ضمن اتفاق مع منظمة الهجرة العالمية وفي إطار الاتحاد الأوروبي ، وهي خطة لاستقبال 10 آلاف لاجئ عراقي في مختلف بلدان الاتحاد الأوروبي.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #174 في: 09:47 22/03/2009 » |
|
منح تأشيرة الدخول للعراقيين الراغبين بزيارة الولايات المتحدة من بغداد مباشرة
--------------------------------------------------------------------------------
أعلنت السفارة الأميركية في بغداد عن قرب توسيع نطاق منح تأشيرة الدخول لتشمل جميع المواطنين العراقيين الراغبين بزيارة الولايات المتحدة.
وقال القنصل العام في السفارة جيفري لودنسكي لمراسل "راديو سوا" في بغداد إن السفارة تأمل في توسع "خدمات الفيزا لكي يتمكن جميع المواطنين العراقيين من تقديم طلبات الحصول على التأشيرة في بغداد"، كاشفا عن حصول ذلك في غضون الأشهر القليلة المقبلة.
ولفت لودنسكي إلى أن أعداد العراقيين المتقدمين بطلبات للحصول على تأشيرة الدخول "ترتفع شهريا".
وكانت السفارة الأميركية قد أعلنت يوم الخميس عن بدء العمل بنظام جديد للتأشيرات الممنوحة للعراقيين الراغبين بزيارة الولايات المتحدة، يقضي بمنح من تتوفر بهم الشروط المطلوبة تأشيرة دخول صالحة لمدة سنة كاملة بدلا من ثلاثة أشهر وتسمح بزيارات متعددة بدلا من زيارة واحدة.
وبحسب لودنسكي فإن الإجراء الجديد جاء بعد مباحثات بين واشنطن وبغداد بدأت منذ حوالي ستة أشهر حول توحيد شروط منح التأشيرات لمواطني البلدين، واصفا إياه بأنه" "إنجاز كبير وجاء ثمرة للنجاح الذي حققه العراق خلال الفترة القليلة الماضية".
ويحق لفئات محددة من العراقيين، ومن بينهم الفئات المشمولة بالتبادل الثقافي والعلمي بين البلدين، الحصول على تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة من خلال سفارتها في بغداد بينما يتعين على العراقيين الآخرين مراجعة سفارات الولايات المتحدة في دول الجوار من أجل تقديم طلبات الحصول على التأشيرة.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
orient
|
 |
« رد #175 في: 12:00 22/03/2009 » |
|
شكرا للمعلومات الي كاعد تقدمها,,,,, وااله عبالك جريده يوميه وهم احسن من واحد يقلب جرايد ويدور على اخبار اللاجئين, انت هنا كاعد تجمعلنا اياها بمكان واحد.......اني صارلي فتره اتابع مواضيع الاخوه الاعزاء القيمه وكلت لازم اسجل حتى اشكركم واحد واحد...... وعلى فكره ارجو من الاداره تثبيت هذا الموضوع لان صدك انه بمثابة جريده للاجئيين وبيها كل الاخبار الي تفيدهم ومن صميم مبتغى الموقع والاداريين..... وشكرا للاداره وتقبل مروري اخي العزيز.....
اخوك احمد
|
|
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #176 في: 14:32 22/03/2009 » |
|
الف شكر الك والله انت كاعد تخجلني,,, واذا عندك مواضيع اقصد مقالات ضيفها هنا حتى الكل يستفاد,,,مشكوووووووووور على متابعتك ومرورك.............
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #177 في: 18:04 22/03/2009 » |
|
واشنطن تقدم 141 مليون دولار لمساعدة المهجرين العراقيين
اعلنت وزارة الخارجية الاميركية انها ستقدم مبلغ (141) مليون دولار كمساعدة للمواطنين العراقيين المهجرين بسبب احداث العنف الطائفي. وقالت الوزارة أن التمويل جاء تلبية للمناشدة التي قدمتها الامم المتحدة خلال عام 2009 لدعم العراق. وستعزز تلك المبادرة التي أعلن عنها الجمعة الماضية من جهود المساعدة، التي كان قد خصص لها مسبقا نحو 9 مليار دولار من موازنة العام الحالي. وكانت واشنطن قد دعت الدول المانحة الى تلبية نداء الامم المتحدة في تقديم المساعدات المالية لدعم المهجرين العراقيين. ونقلت اليو بي أي عن البيان "أن تلك المساهمات سوف تركز على دعم المواطنين العراقيين رغم التحسن الامني، وذلك من اجل اعادة المهاجرين لمناطقهم". وياتي هذا التمويل في الوقت الذي أعلنت فيه المانيا استقبالها بنحو (2500) مهجر عراقي من سوريا والاردن.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #178 في: 22:41 22/03/2009 » |
|
منظمة الهجرة ١٩ الف عراقي قدموا لجوء منذ عام ٢٠٠٧وعمدة في السويد:٤٠ %من العراقيين على مستوى من التعليم يفوق حتى السويديين
تقول تقديرات مجلس الهجرة السويدي، وهو جهة مستقلة عن الحكومة ومسؤول عن البت في طلبات اللجوء، إنه في عام ٢٠٠٧ ، طلب قرابة ٣٦ ألف أجنبي اللجوء للسويد ، من بينهم نحو١٩ الف عراقي كشف عمدة أن ٤٠ في المائة من اللاجئين العراقيين على مستوى من التعليم يفوق حتى
ينهي السويديون نشيدهم الوطني بالغناء لبلادهم: سنعيش ونموت في السويد. والسويدي هو كل من يحمل الجنسية أو يتمتع بالإقامة الدائمة في مملكة السويد . ومن بين هؤلاء العراقيون ، أكبر جالية أجنبية بالمملكة ، وهى من أكثر دول العالم رفاهية. تقول الأرقام إن السويد تستقبل نصف العراقيين اللاجئين إلى أوروبا. فهناك ما بين 110 آلاف و150 ألف عراقي في السويد بين مهاجر مقيم ومجنس وطالب لجوء. يعيش معظم مسلميهم في بلدية مالمو جنوبي البلاد. أما معظم مسيحييهم، فيفضلون الإقامة في بلدية سودرتاليه ، جنوبي العاصمة استوكهولم. من بين هؤلاء من يخشى أن يرًحل ، حتى لوكان الترحيل إلى الوطن الأصلي، ليموت بعيدا عن هذه البلاد الباردة الواقعة في أقصى شمال غربي أوروبا. خوف في العيون في سودرتاليه ، ترى هذا الخوف في عيون آخر دفعة من طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى البلاد منذ ثلاثة شهور ونظمت الحكومة لهم دورة تدريبية لتعلم اللغة السويدية حتى قبل البت في طلبات لجؤهم. حسون ، 33 عاما أحد طالبي اللجوء ، ضرب مثالا بالفارق بين وطنه القديم والجديد المأمول. " طبعا نخشى رفض طلباتنا وإعادتنا للعراق . لا أحد يصف الأجانب هنا باللاجئين أو المهاجرين ، بينما في وطننا العراق نفسه ، يصف العراقيون بعضهم باللاجئين والنازحين لأنهم اضطروا لمغادرة منازلهم". سامر ، 25 عاما ، يحمل الإعلام المسؤولية عن أي تشدد من جانب السويد في التعامل مع طالبي اللجوء . " التقارير الصحفية تدعى أن العراق مستقر الآن مع أن القتل ما زال مستمرا ونهب الأموال والممتلكات لم ينته". أما بسام ، 53 عاما ، فيطالب بـ "عدم تصديق وسائل الإعلام خاصة العراقية حول الاستقرار الأمني هناك". وتقول تقديرات مجلس الهجرة السويدي، وهو جهة مستقلة عن الحكومة ومسؤول عن البت في طلبات اللجوء، إنه في عام 2007 ، طلب قرابة 36 ألف أجنبي اللجوء للسويد ، من بينهم نحو19 الف عراقي. "سعداء باللاجئين" ويبدو أن موقف الحكومة السويدية الأخير مما يجرى في العراق عزز مخاوف طالبي اللجوء العراقيين. فأمام البرلمان السويدي ، أعلن وزير الخارجية كارل بيلدت الشهر الماضي أن بلاده ترى أن التطورات في العراق تسير في الاتجاه الصحيح. وأعلن أن السويد ستفتح سفارتها في بغداد بداية الصيف المقبل ، ما أثار مخاوف العراقيين طالبي اللجوء. غير أن وزيرة الدولة للهجرة واللجوء نفت أن هناك اتجاها حكوميا لترحيل العراقيين لأسباب سياسية تتعلق بالتطورات في العراق. وتقول مينا ليونجرين إن " القضاء هو صاحب الكلمة الأخيرة في تقرير مصير اللاجئ". وتؤكد الوزيرة " الحكومة لا تتدخل بأي حال .. وللقاضي أن يأخذ أو لا يأخذ بعين الاعتبارالوضع السياسي في العراق". خلال فترة حكم الديمقراطيين الاجتماعيين قبل عام 2006 كان قرار منح اللجوء سياسي بالدرجة الأولى وبيد وزارة الخارجية. لكن التحالف الحاكم الجديد، بقيادة الحزب المعتدل، نقل ملف اللجوء والهجرة إلى القضاء. ورغم الضغوط التي يشكلها اللاجئون على الوضع الاقتصادي في البلاد، فإن السويد تقول، حسب ليونجرين إن" من حق كل مستحق أن يلجأ إليها"، وأنها " تريد أن تكون ملجأ لمن ينشد الحماية".
لاجئون يحضرون دورات لتعريفهم بحقوقهم حتى قبل البت ولذا فإن" لدى السويد أكثر أنظمة اللجوء مرونة وانفتاحا في العالم ونحن سعداء بذلك". نظام سخي السخاء هو أيضا أحد أهم صفات نظام اللجوء السويدي. وبفضله ، آثر جمال فندقلي ، 32 عاما مهندس جيولوجي عراقي، اللجوء إلى السويد دون غيرها من دول أوروبا. وفضلا عن ذلك ، فإن نظام الاندماج فيها "عظيم حيث ترعى الدولة الناس وتشجعهم فعلا على أن يصبحوا جزءا من المجتمع السويدي". يحصل كل فرد بالغ من أفراد الاسرة، إلى جانب السكن والرعاية الصحية، على ما يعادل 600 دولار شهريا، ويحصل الطفل على حوالى 300 دولار. وتتولى الدولة البحث عن فرص عمل للاجئين بما يتناسب مع مهاراتهم واحتياجات السوق. ووفقا للقانون، فإن طالب اللجوء له حق الحصول، حتى قبل البت في طلب لجوئه، على دورات لتعلم للغة السويدية، والوعي بالحقوق والواجبات. فضلا عن دورات تأهيلية لتحديد قدراته العلمية ومهاراته العلمية . حتى إذا تقرر بقاؤه في البلاد، يكون جاهزا للاندماج. القانون هو المشكلة الميل لحياة الإنعزال أو الجيتو، غير المقصود، أهم عوائق اندماج العراقيين. فمسلموهم يفضلون العيش في مالمو، ومسيحيوهم يرفضون أى بلدية سوى سودرتاليه، التي تستقبل وحدها 5 في المئة من إجمالي اللاجئين العراقيين إلى أوروبا. وهذا ما يستدعي كما يقول المسؤولون دليلا جديدا للهجرة إلى السويد. القانون يبدو المشكلة الأساسية. فهو يعطى ، كما يقول أندريس لاجو عمدة البلدية ، اللاجئ حق اختيار البلدية التي يفضل الإقامة فيها حتى لو لم تكن قادرة اقتصاديا او اجتماعيا على استيعابه. ولا يعطى القانون للبلدية حق الاعتراض. ويرى أنه "يجب أن يتغير القانون لوضع نظام أفضل لاستيعاب اللاجئين حتى يمكن تحقيق الاندماج واستفادة المجتمع السويدي من العراقيين". ويرى رئيس البلدية ، الذي ينتمي للحزب الديمقراطي الاجتماعي المعارض، أن التغيير يجب أن يراعي إمكانات كل بلدية ويساعد في مواجهة العداء للأجانب وتوفير حياة أفضل لأبناء اللاجئين العراقيين وغيرهم. طرق إلى السويد تحتل سودرتاليه المرتبة الأولي اقتصاديا في السويد ويوجد بها ستة آلاف شركة ويصفها السويديون بأنها العاصمة الدولية للبلاد لتعدد الجنسيات فيها. ومنها تأتي 20 في المائة من إجمالي صادرات الشركات السويدية للخارج. ويقول لاجو إن "الموجات الكبيرة لانتقال اللاجئين من العراق في السنوات الأخيرة تخلق تحديات كبيرة أمام المنطقة". وتشيرالأرقام ، إلى أن وضع سودرتاليه الاقتصادي الآن يؤدي إلى أن كل طالبي اللجوء عام 2008 يعيشون في مساكن مشتركة ، كما يضطر 80 في المائة من اللاجئين الذين منحوا حق الإقامة في البلاد لمواجهة الظروف ذاتها. وهو وضع يوصف هنا بالمتأزم لدرجة أن أطفال اللاجئين يفضلون البقاء في المدارس أو الحضانات لأطول فترة ممكنة بعد انتهاء اليوم الدراسي للهروب من ظروف السكن الصعبة. وإلى أن يتغير القانون، تبحث السلطات المركزية والمحلية عن وسائل أخرى لإقناع اللاجئين وطالبي اللجوء بالانتشار في مختلف البلديات. أبرز هذه الوسائل مشروع "طرق إلى السويد"، وهو عبارة عن برنامج اجتماعي اقتصادي يحاول إقناع اللاجئين بعدم التمسك بالمعيشة في مكان بعينه. تقول، هويدا أبو سالم مسؤولة البرنامج في سودرتاليه إنه منذ شهر يوليو تموز الماضي ، يتقدم ما بين 30 إلى 40 لاجئ عراقي شهريا بطلب الانتقال إلى بلديات أخرى. فقد حصلوا، كما تقول هويدا، وهي مهاجرة سورية في السويد منذ عام 1990، على معلومات حول فرص التعليم والعمل والحياة الافضل في بلديات أخرى. يذكر أنه في الفترة بين عامي 2006 و2008 ، لجأ 2866 عراقيا لسودرتاليه و بينما بلغ عدد اللاجئين السوريين، ومعظمهم من السريان الأرثوذوكس 119 لاجئا. طلبت من عمدة سودرتاليه أن ينصح العراقيين والعرب الساعين للجوء إلى السويد، فقال: أهلا بهم في السويد ولكن من أجل أسركم وأطفالكم، عليكم التفكير في البلديات السويدية الأكثر قدرة على استيعابكم وتلبية متطلباتكم من أجل حياة مريحة. ويقول العمدة إن 40 في المائة من اللاجئين العراقيين على مستوى من التعليم يفوق حتى السويديين، ولذلك فإن من صالح مختلف مناطق البلاد الاستفادة منهم ومنحهم فرصة استغلال هذه القدرات التعليمية لمصلحة أطفالهم [/color][/size]
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
orient
|
 |
« رد #179 في: 14:48 24/03/2009 » |
|
الله يبارك بيك وتبقى انت انشاء الله صحفي Ankawa في العالم وتوافينا بكل ماهو مفيد ومهم للمغتربين اينما كانوا,,... بس يكون تستمر بجمع كل الاخبار المهمه , مو بعدين تتخلى عنا مثل ما سووا بعض الاعضاء والي اكنلهم كل التقدير والاحترام,........ تحياتي لك.....
|
|
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #180 في: 22:20 24/03/2009 » |
|
تقرير لمجلة المانية : 90% من سفراء العراق يحملون جنسية مزدوجة
--------------------------------------------------------------------------------
كشفت مجلة فوكس الألمانية أن تسعين بالمئة من سفراء العراق الحاليين في دول العالم يحملون جنسية مزدوجة , لافتة الى ان الكثير من هؤلاء يحملون جنسية الدولة التي تم تعيينهم سفراء فيها.
واوضحت المجلة ان اسقاط الأميركيين لنظام صدام حسين تسبب في إحداث فراغ ونقص كبير في أعداد العاملين في الحقل الدبلوماسي العراقي وسفاراته في الخارج. وأشارت إلى أن وزارة الخارجية العراقية لجأت بعد سقوط النظام لسد هذا الفراغ بالاستعانة لأعداد كبيرة من العراقيين المقيمين خارج البلاد، وتعيينهم في إداراتها المختلفة وفي سفاراتها بالعواصم العالية.
وضربت المجلة أمثلة على ذلك بالسفير في برلين علاء الدين الهاشمي الذي يحمل الجنسية الألمانية، والسفير في طهران مجيد عباس الحامل للجنسية الإيرانية، والسفير في فيينا طارق عقراوي الحاصل على الجنسية النمساوية، والسفير في لاهاي سيمند عبد الصمد الذي يحمل الجنسية الهولندية.
وأشارت إلى أنه لا أحد في وزارة الخارجية العراقية يسأل عن الولاء الحقيقي لهؤلاء السفراء، خاصة أن وزير الخارجية الحالي هوشيار زيباري يحمل جواز سفر بريطاني
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #181 في: 19:04 25/03/2009 » |
|
عدد طالبي اللجوء العراقيين أنخفض بنسبة 10%
--------------------------------------------------------------------------------
قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة امس الثلاثاء ان ما يقدر بنحو 383 ألفا من طالبي اللجوء قدموا طلبات للاقامة في الغرب في عام 2008 بزيادة قدرها 12 في المئة عن عام 2007 حيث فر المزيد من الصوماليين والافغان من القتال في بلادهم.
وقالت المفوضية العليا ان لاجئين من العراق ودول اخري يسعون الآن الي الاقامة الدائمة في اماكن مختلفة علي نطاق واسع ربما لأن الدول التي تمنح حق اللجوء تقليديا مثل السويد اصبحت تتبع سياسة متشددة ازاءهم. وقالت المفوضية في تقرير جديد ان حوالي 40500 عراقي سعوا للحصول علي حق اللجوء في الخارج في عام 2008 مما جعلهم في صدر القائمة للعام الثالث علي التوالي. وكانت طلبات اللجوء العراقية قد انخفضت بنسبة 10 في المئة لكنها قدمت في عدد كبير من الدول يصل الي 37 دولة في الغرب.
وقالت المفوضية " هذا يوحي بان هؤلاء الناس الساعين للحماية الدولية يبحثون عنها في عدد اكبر من الدول." وقالت ان طلبات العراقيين المقدمة في السويد انخفضت بنسبة 67 في المئة بسبب سياسة منح اللجوء المقيدة بشدة لكن العدد وصل الي ثلاثة امثاله تقريبا في دولة النرويج المجاورة والي اربعة امثاله في فنلندا. وقالت المفوضية ان الصوماليين شكلوا ثاني اكبر مجموعة علي الاطلاق بتقديم 21800 طلب في الدول الصناعية وفي مقدمتها ايطاليا اي بزيادة 77 في المئة عن العام الاسبق "كتعبير عن تدهور الوضع في بلادهم." وتبعهم الروس في الترتيب حيث قدموا 20500 طلب لجوء وكانت بولندا هي المقصد الأول. وقدم الافغان 18500 طلب للجوء اي مثلي رقم العام الاسبق تقريبا الي بريطانيا وتركيا واليونان كمقاصد رئيسية. وارجعت المفوضية هذه الزيادة الي تصاعد الصراع في افغانستان. وقدم مواطنون صينيون 17400 طلب لجوء وهو رقم لم يتغير تقريبا. نصفها للولايات المتحدة. وقالت المفوضية ان اوربا تلقت ما يقرب من 290 الفا من مجموع هذه الطلبات اي بزيادة 13 في المئة عن العام الماضي.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #182 في: 22:05 26/03/2009 » |
|
عراقيا وعراقية ..أول دفعة من اللاجئين العراقيين باليمن عادت الى بغداد
--------------------------------------------------------------------------------
وصلت الى بغداد اليوم الدفعة الأولى من اللاجئين العراقيين في اليمن عائدين إلى وطنهم والبالغ عددهم 120 عراقيا وعراقية على متن طائرة خاصة أقلتهم من مطار صنعاء. وأوضح السفير العراقي بصنعاء طلال العبيدي الذي كان في وداع الدفعة الأولى في تصريح لوكالة الإنباء اليمنية (سبأ)- أن هذه المبادرة جاءت بناء على طلب أبناء الجالية العراقية في اليمن وإبداء رغبتهم في العودة إلى العراق أسوه بإخوانهم اللاجئين في عدد من الدول العربية لا سيما بعد أن عادت الظروف الأمنية والاقتصادية في العراق إلى طبيعتها. وقال " لقد تم التواصل مع الحكومة العراقية ونقلنا إليهم رغبة الإخوان اللاجئين في اليمن بالعودة إلى ارض الوطن أسوه بإخوانهم العائدين من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وجاءت الموافقة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي والذي تكرم بإرسال طائرته الخاصة لنقلهم إلى بغداد". وأشاد السفير العبيدي بالمساعدات التي قدمتها الجمهورية اليمنية وكافة التسهيلات التي منحت للاجئين العراقيين خلال فترة إقامتهم باليمن بمافي ذلك إعفائهم من الغرامات ورسوم التأخير . وقال " ننتهز هذه المناسبة لنتقدم بالشكر والتقدير للقيادة اليمنية وعلى رأسها فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لكل ما قدموه من تسهيلات للإخوة العراقيين والذين فضلوهم في بعض الأحيان على الاخوه اليمنيين أنفسهم في الوظائف والإعمال وهذه بادره مشكورة من إخواننا المسئولين في الجمهورية اليمنية وتنم على كرم الضيافة والأصالة". ونوه إلى أن هذه المجموعة تضم عددا من دكاترة الجامعة والمدرسين والعمال وعوائلهم وآخرين وسوف تليهم مجموعات أخرى وذلك في بداية العطلة الصيفية بعد انتهاء الدراسة في المدارس والجامعات اليمنية واستكمال كافة الترتيبات الخاصة بسفرهم إلى العراق. من جانبهم عبر عدد من اللاجئين العراقيين قبيل مغادرتهم صنعاء عن سعادتهم بالعودة إلى ارض الوطن بعد استقرار الأوضاع نسبيا فيها وحصولهم على كثير من الامتيازات بمافي ذلك ضمان عودتهم إلى إعمالهم السابقة والحصول على تعويضات وهي إجمالي رواتبهم الوظيفية عن السنوات التي قضوها خارج العراق .
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #183 في: 22:46 27/03/2009 » |
|
سورية: ١٢ ألف لاجئ عراقي سيغادرون إلى أوربا وأمريكا هذا العام للتوطين
قالت مصادر من مفوضية شؤون اللاجئين في سورية أن العام الحالي سيشهد توطين نحو ١٢ ألف عراقي من المقيمين في سورية في القارتين الأوربية والأمريكية وأوضحت المصادر أن دولاً أوربية عدة كألمانيا وهولندا والولايات المتحدة وكندا وافقت على توطين لاجئين عراقيين من المقيمين في سورية، وأشارت إلى أن نحو 12 ألف منهم سيحظى بفرصة التوطين في أحد هذه الدول، وأوضحت أن عشرات الآلاف من الملفات يتم دراستها حالياً لتحديد الذين تتوافر فيهم الشروط المطلوبة لعملية الإقامة والتوطين، وأنهم بدأوا فعلاً بالسفر تباعاً منذ شباط/فبراير الماضي" وفق تعبيرها وقالت المصادر في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "وافقت ألمانيا على توطين نحو 2500 لاجئ عراقي، ومثلها هولندا، كما وافقت الولايات المتحدة على توطين نحو 5 آلاف، وأضافت "سيخضع بعض اللاجئين لدورات لمساعدتهم على الاندماج في البلدان التي سيتم توطينهم بها، ونأمل أن يندمج هؤلاء بشكل سريع مع مجتمعاتهم الجديدة"، ونفت أن يكون الدين عامل حاسم في الاختيار أو إعطاء الأولوية للتوطين، وقالت "لا يوجد تفضيل لهذه الناحية، وشروط الدول المضيفة لا تتضمن تمييزاً بهذا الشأن" حسب قولها إلى ذلك أكّدت المصادر أن المفوضية باتت الآن تقدّم المساعدات العينية والغذائية لجميع اللاجئين العراقيين المقيمين في سورية دون استثناء، مرة كل شهرين، كما تقدّم المساعدات المادية (بحدود 100 دولار شهرياً) لعدد كبير منهم ممن تنطبق عليهم الشروط الواجب توفرها لحصولهم على هذه المساعدات المادية، ومنهم الأرامل وكبار السن ومن لا معيل له أو المعاقين ويشار إلى أن الاتحاد الأوربي وافق في أيلول/سبتمبر الماضي على استقبال عشرة آلاف لاجئ عراقي، معظمهم في سورية والعراق، ووصفت منظمات الإغاثة هذه الخطوة بالإشارة الإنسانية المهمة وتستضيف سورية بين 1.5 و2 مليون لاجئ عراقي، وتقول سورية أنهم يكلفونها أكثر من 1.6 مليار دولار سنوياً، وتناشد مفوضية اللاجئين والأمم المتحدة والمجتمع الدولي المساهمة في إعانتهم وتأمين أساسيات حياتهم وحددت الحكومة السورية الفئات المسموح لها بدخول أراضيها من العراقيين بـ15 فئة، وتمنح تأشيرة دخول (فيزا) لمدة شهرين، وبكلفة 50 دولار لكل شخص، وعلى أي عراقي تنتهي إقامته مغادرة البلاد والحصول على فيزا جديدة من السفارات السورية في الخارج وتقول سورية أن هذا العدد الكبير من اللاجئين العراقيين أرهق الاقتصاد السوري، وأثر سلباً على الحياة الاجتماعية والأمنية، في بلد يعاني أساساً مشاكل اقتصادية وضعفاً في الموارد وارتفاعاً في معدل البطالة اكي ر
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #184 في: 23:33 30/03/2009 » |
|
وصول الدفعة الاولى للعراقيين العائدين من اليمن
-------------------------------------------------------------------------------- وصلت الى مطار بغداد ليلة امس الطائرة التي خصصها رئيس الوزراء نوري المالكي لنقل المهاجرين العراقيين العائدين من اليمن .
وذكر مصدر في وزارة المهجرين لمراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ان"هذه هي الدفعة الاولى من العراقيين العائدين من العاصمة اليمنية صنعاء الى ارض الوطن وكان في استقبالهم اللجنة الخاصة المشكلة في الوزارة ، التي قدمت هدايا مالية لتلك العوائل.
واكد المصدر ان الدفعة ضمت 120 عائدا من الجمهورية اليمنية مضيفاً ان قافلات العودة الطوعية سوف تستمر بشكل دوري مشيرا الى ان وزارة المهجرين والمهاجرين قد هيأت الارضية المناسبة لدعم العوائل العائدة من خلال برامجها ومشاريعها الحالية والمستقبلية موضحاً ان هناك رغبة كبيرة لدى اغلب العراقيين المتواجدين في الخارج للعودة الى العراق.
داعياً في الوقت ذاته جميع العوائل العائدة الى مراجعة مراكز تسجيل العائدين من اجل استلام منحة الحكومة المخصصة لهم بالاضافة الى حقوقهم الاخرى.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #185 في: 23:00 02/04/2009 » |
|
لاجئون عراقيون على أبواب حياة جديدة في ألمانيا.. عشرات منهم وصلوا أخيرا ويحضرون دورات اندماج في معسكر
يتطلع لاجئون عراقيون، في معسكر بألمانيا قبلت حكومة هذا البلد استضافتهم بموجب اتفاق بين مفوضية اللاجئين والاتحاد الاوروبي يتضمن إعادة توطين 10 آلاف لاجئ عراقي في دول الاتحاد، الى حياة جديدة. لكن اللاجئين الذين وصلوا أخيرا الى معسكر فريدلاند القريب من مدينة جوتنجين سيتم استقبالهم في ولايات سكسونيا السفلى وميكلنبورج فوربومرن وسكسونيا سيضطرون للبقاء في المعسكر فترة أطول للحصول على دورات تساعدهم في الاندماج ودورات في اللغة الالمانية، حسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ». ورغم الحياة الجديدة التي تنتظرهم فإن الخوف لا يزال يسيطر على بعض هؤلاء اللاجئين، وهم من اصل 2500 لاجئ عراقي قبلتهم المانيا غالبيتهم من المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى. ويقول الطباع فاروق جي (58 عاما) المنحدر من منطقة الدورة المضطربة جنوب بغداد برجاء عدم كتابة الأسماء. ومر فاروق وزوجته نور بالعديد من الأحداث المفزعة، أما الآن فهما يجلسان مع ابنيهما وسام، 11 عاما، ويوسف/1 عاما، في الشمس في معسكر فريدلاند.
وتنتمي هذه الأسرة لأول مجموعة من اللاجئين وصلوا إلى ألمانيا مؤخرا. ويقول الأب فاروق «تعرضت أنا وابني الأكبر للاختطاف على يد إسلاميين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2006. كانوا يريدون النقود فقط لأننا مسيحيون ولكننا كنا قد وضعنا كل نقودنا وقتها في السوق السوداء لتأمين أنفسنا من الجوع. تعرضنا للضرب إلى أن بادرت قريبة لنا تعيش في لبنان بإرسال 50 ألف دولار من أجل تحريرنا». وتكمل الأم «تجمعنا بعد ذلك مرة أخرى معا وأدركنا أن الأمر صار مسألة حياة أو موت.. كنت أشعر بالخوف على أولادي وكان علينا الرحيل». وأضافت الأم:«يقع منزلنا في منطقة مضطربة. وفي صباح أول أيام الاحتفالات بأعياد الميلاد (الكريسماس) عام 2006 بدأ إطلاق النيران أمام باب منزلنا.. كانت هناك اشتباكات عنيفة بين الميليشيات الشيعية والسنية في الحي الذي كنا نسكن فيه وكانت هذه بمثابة إشارة لنا للرحيل». وقررت الأسرة الرحيل في ساعة مبكرة من صباح أحد الأيام حيث نقلهم أحد أقاربهم إلى إحدى المناطق الهادئة حتى دون أن يحملوا حقائبهم معهم. وبعد ذلك عبرت الاسرة مع سائق تاكسي لديه خبرة بجميع الحواجز العسكرية إلى سورية حيث أقاموا في دمشق. وأضافت الأم «وجدنا هناك مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين.. وقفت لمدة ساعتين في طابور طويل للغاية لأقوم بتسجيل بياناتنا». والتقط فاروق خيط الحوار من زوجته وقال «انتشرت شائعة في مارس (آذار) تقول إنه سيتم نقل بعض اللاجئين إلى أوروبا.. تمنينا وقتها السفر إلى ألمانيا لأن لنا قريبا من درجة بعيدة يعيش في أولدنبورج». وفي السادس عشر من مارس تلقت الاسرة رسالة من السفارة الالمانية تخبرهم فيها بأن بإمكانهم السفر إلى ألمانيا ليجدوا نفسهم في الطائرة المتوجهة إلى هانوفر بعد ذلك بثلاثة أيام فقط.
مخيم فريدلاند ووصل إلى معسكر فريدلاند بألمانيا منتصف الشهر الماضي 119 عراقيا غادر معظمهم المعسكر في الوقت الحالي، حيث جرى توزيعهم على الولايات الالمانية وفقا لتصريحات مدير المعسكر هاينريش هورنشماير. وستبقى أسرة فاروق في المعسكر لمدة ثلاثة أشهر حيث يحضر فاروق وزوجته دورات الاندماج في حين يذهب الولدان إلى المدارس مع أبناء لاجئين ومهاجرين آخرين من روسيا وإسرائيل. وأكد كمال سيدو من جمعية الشعوب المهددة في جوتنجين:«سنهتم بالاسرة في أولدنبورج.. يمكن الاتصال بجمعيتنا دائما حال وجود أي مشكلات لغوية أو غيرها». وأكد سيدو «نسعى منذ عام 2003 إلى فتح الباب أمام العراقيين المسيحيين المهددين». ووفقا لمعلومات سيدو فإن الفوج الثاني من اللاجئين العراقيين سيصل إلى ألمانيا في الرابع عشر من الشهر الحالي
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #186 في: 16:46 05/04/2009 » |
|
العراق يشهد عودة 60 الف عائلة مهجرة الاشهر الماضية ________________________________________ اكد كريم الساعدي مدير اعلام وزارة الهجرة والمهجرين في تصريح صحفي ان العراق دخل في مرحلة جديدة وسياسة جديدة لعام 2009 وهي سياسة العودة والاندماج والامن الانساني وتهيئة مجال العمل ودعم العائلة العراقية. وقال الساعدي ان العراق يشهد عودة عشرات آلاف من المهجرين حيث عاد أكثر من 60 ألف مهجر عراقي في سوريا واليمن والأردن ومصر خلال الأشهر الماضية بعد عودة الأمن وحالة الإستقرار. وترافق هذه العودة تسهيلات قدمتها وزارة الهجرة والمهجرين تمثلت بالمنح المالية وتسهيل اجراءات العودة بتخصيص طائرات مجانية لنقلهم الى العراق. كما اكد الساعدي على ان الحكومة مازالت تقوم بتسهيل عودة العوائل الاخرى مقدمة وعودا لهم لدعمهم ودمجهم في الحياة الاجتماعية
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #187 في: 18:52 06/04/2009 » |
|
خاص فور يو..خيبة امل للمسيحييين العراقيين القادمين لالمانيا..وعائلة ترغب بالعودة الى بغداد
-------------------------------------------------------------------------------- استبشرنا خيرا وتهللنا فرحا بقرار الحكومة الالمانية باستقدام المسيحيين العراقيين من المقيمين حاليا في سوريا والاردن..وكنا نمني النفس ان تكون الاعداد المستقدمة اكبر من المعلنة ومنذ وصول بعض هذه الدفعات وانا اتابع اخبارهم بما هو متاح لي من وسائل..بالامس ذكر لي احد الاخوة الذي يعمل كمترجم محلف ومعتمد لدى سلطات مدينة منشن الالمانية..وهو من ابناء شعبنا المسيحي ايضا..ان نسبة كبيرة من الاخوة المسيحيين العراقيين القادمين الى المانيا مصدومون بعد تبليغهم من السلطات المختصة بوضعهم القانوني القادم هنا..اذ انهم بلغوا بانهم مهاجرون وليسوا لاجئين..ومعنى هذا انهم لايستحقون المساعدات الاجتماعية او التامين الصحي حالهم حال اللاجئين..وسيزودون فورا بتصاريح عمل..وان الحكومة ستتكفل بهم لمدة 6 اشهر فقط !!!!! واذا اخذنا نسبة البطالة الحالية التي تصل الى الثلث في بعض المقاطعات..والوضع الاقتصادي العالمي حاليا وتداعياته..واذا عرفنا ان الكثير من الشركات باشرت ومنذ انهيار الاقتصاد العالمي بتسريح الاف العمال..يضاف الى هذا عدم اتقان ولو الاساسيات في اللغة الالمانية يجعل فرصتك في الحصول على وظيفة امر محال. عدا ان الكثيرين منهم نسبوا الى مدن وقرى صغيرة ولايوجد فيها فرص عمل .فاننا يمكن ان نتنباء بالمشاكل والصعاب التي ستواجههم واليوم ابلغني المذكور ان عائلة مكونة من اب وام في العقدالخامس او السادس من العمر قد طلبوا رسميا اعادتهم الى بغداد..وان ابن لهذه العائلة متزوج وله طفلان ومقيم هنا ذكر انه لايستطيع تامين ايجار سكنهم او التامين الصحي وذلك منطقي هنا اذا حسبنا الاجور والمصاريف لكل فرد..وان هناك تحرك رسمي على اعلى مستوى لاثناء هذه العائلة عن العودة طالبين منها التريث لحين مناقشة وتعديل قوانين اقاماتهم هنا مقابل اصرار كامل لهذه العائلة لعودتها الى بغداد ونحن بانتظاار المختصين لاتخاذ اجراءات فعلية وسريعة لاخوتنا القادمين الى المانيا كمهاجرين..وشمولهم بالقوانين اسوة باخوانهم اللاجئين ..وان شاء الله نرى نتائج هذا التحرك سريعا وكان الله في عون كل ابناء العراق في كل شبر من بقاع الارض
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #188 في: 20:29 06/04/2009 » |
|
العراقيون يتصدرون الحاصلين على اللجوء بفرنسا
أكد مدير الهيئة الفرنسية لحماية اللاجئين جان فرانسوا كوديه أن طالبي لجوء قادمين من الدول العربية وفي مقدمتها العراق كانوا الأوفر حظا في الحصول على رخص الإقامة في البلاد خلال عام 2008.
وأضاف المسؤول الفرنسي -خلال مؤتمر صحفي عقده بباريس بمناسبة صدور التقرير السنوي لمؤسسته- أن الحروب والفتن الداخلية والاضطرابات السياسية، كانت الأسباب الرئيسية التي حدت بالآلاف من العراقيين والسودانيين والصوماليين والجزائريين والموريتانيين إلى التماس الحماية القانونية لدى سلطات فرنسا.
وضع هش وقال كوديه إن بلاده استقبلت العام الماضي 42 ألفا و599 طلب لجوء، مما جعل البلد أول وجهة أوروبية لطالبي اللجوء وثالث وجهة عالمية بعد الولايات المتحدة وكندا.
ويوضح التقرير أن العراقيين كانوا الأوفر حظا في الحصول على اللجوء في فرنسا، إذ استجابت الهيئة الفرنسية لحماية اللاجئين لأكثر من 82% من الطلبات التي قدموها، يليهم الإريتريون (70.4%) ثم الصوماليون (56.4%).
وأوضح المدير العام للهيئة، في معرض رده على سؤال للجزيرة نت، أن الغالبية الساحقة من هؤلاء العراقيين -البالغ عددهم 500 شخص- ينتمون إلى الطائفة المسيحية الآشورية/الكلدانية التي تعرضت لعمليات عنف متكررة منذ الاحتلال الأميركي للعراق في 2003.
وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن قرار منح اللجوء لهؤلاء المسيحيين العراقيين بني على "هشاشة" وضعهم في بلدهم الأصلي، مؤكدا أن فرنسا ليست وجهة تقليدية لطالبي اللجوء العراقيين الذين يفضلون عليها بريطانيا والبلدان الإسكندنافية.
باحثون عن الأمن ويكشف التقرير أن الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس الموريتاني السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في 6 أغسطس/آب الماضي أدى إلى زيادة ملحوظة في أعداد طالبي اللجوء من الموريتانيين، الذين بلغ عددهم نهاية السنة الماضية 1184 شخصا. ويبرر بعض هؤلاء طلباتهم بتعرضهم "للقمع" أو خوفهم مما قد يتعرضون له على يد المجلس العسكري الحاكم في نواكشوط.
ويرى التقرير أن غياب الدولة وانعدام الأمن من أهم المبررات التي يسوقها طالبو اللجوء من الصومال عند التماس حماية الدولة الفرنسية.
أما نظراؤهم السودانيون، الذين لم يتجاوز عددهم 396 شخصا في 2008، فيدعون أنهم ناجون من مذابح يتهمون الجيش السوداني بارتكابها في إقليم دارفور، أو يقولون إنهم هربوا من منطقة الخرطوم خوفا من حملة الاعتقالات التي شنها السودان هناك ضد أنصار المتمردين بعد هجوم مسلحي حركة العدل والمساواة على مدينة أم درمان في 10 مايو/أيار الماضي.
صرامة الحكومة وبلغ العدد الإجمالي للحاصلين على اللجوء في فرنسا بنهاية 2008، 136101 شخصا بينهم 4113 موريتانياً و1554 عراقيا و1132 سودانيا و1015 جزائريا.
ومن جانبه، انتقد مسؤول قسم اللاجئين في الفرع الفرنسي لمنظمة العفو الدولية، جان فرنسوا دوبوست، ما أسماها "صرامة" حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي إزاء طالبي اللجوء في فرنسا، مستنكرا رفض الهيئة الفرنسية لحماية اللاجئين، العام الماضي، لأكثر من 63% من طلبات اللجوء المقدمة لها.
واعتبر الناشط الحقوقي في تصريح للجزيرة نت أن قرار ساركوزي عام 2007 نقل الوصاية على تلك الهيئة من وزارة الخارجية إلى وزارة الهجرة كان "مؤشرا سلبيا في هذا الصدد".
وأشار دوبوست إلى أن نسبة 43% من الطلبات تمت دراستها خلال 2008 بصورة استعجالية بناء على طلب الحكومة، وهو أمر "قلل فرص الاستجابة لها"، على حد قوله.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #189 في: 22:18 07/04/2009 » |
|
ادغال كاليه تحمي المهاجرين
قال وزير الهجرة الفرنسي اريك بيسون ان عددا متزايدا من المهاجرين غير الشرعيين الساعين لدخول بريطانيا يتدفقون على ميناء كاليه الفرنسي بينما تحاول السلطات العثور على مخرج من هذه الازمة.
ويعسكر المئات من المهاجرين معظمهم من العراق وافغانستان واريتريا في الغابات قرب كاليه التي اصبحت معروفة محليا باسم "الادغال" حيث يقومون بمحاولات ليلية لركوب شاحنات تكون على وشك عبور القنال الانجليزي بالقطار او العبارات.
وقال بيسون لرويترز في مقابلة "اصبحت شبكات تهريب البشر اكثر احترافا وتطورا بمرور الوقت كما ان المهاجرين السريين اصبحوا مستعدين لتحمل مخاطر اكبر من اجل العبور مهما كان الثمن."
وقال "من بين ما رأيناه نجاح المزيد من الاشخاص في عبور القنال الانجليزي خلال 12 او 24 شهرا مضت وهذا يجتذب اعدادا متزايدة من المهاجرين."
ونمت "ادغال" كاليه بعد ان اغلقت فرنسا مأوى كبيرا للصليب الاحمر في سانجات القريبة في عام 2002 نتيجة لضغوط بريطانية التي وجدت انه يجتذب مهاجرين غير شرعيين.
وادى الاغلاق مع قيام الشرطة بتفتيش الشاحنات وفرض غرامات على السائقين الذين ينقلون متسللين الى خفض تدفق المهاجرين الى كاليه مع انه لم يتوقف بالكامل. والان عاد التدفق الى الازدياد.
وتم ابلاغ مراسلي رويترز الذين زاروا هذه الغابات في الاسبوع الحالي بان العشرات من الاكواخ العشوائية تظهر يوميا. وشاهدوا ايضا مدينة خيام مترامية الاطراف حيث اصبحت الحياة منتظمة واقيمت مساجد من الواح البلاستيك وحددت جداول لنوبات تسوق الأغذية.
وزار بيسون الغابات في يناير كانون الثاني وقال انه شعر بصدمة مما رآه لكن هناك حدودا لما يمكن ان تفعله فرنسا.
وقال بيسون "تعرض الدولة كل ليلة ما بين 25 و50 سريرا مجانيا في ملاجيء تبعد كيلومترات قليلة عن كاليه مع حافلة مجانية للوصول لكن هذه الاسرة تظل خالية كل ليلة."
وقال "السبب بسيط.. انهم يريدون ان يبقوا اقرب ما يكون الى الميناء لتتاح لهم فرصة ركوب شاحنة وعبور القنال وهو امر يستحوذ على تفكيرهم."
وشاهد مراسلو رويترز عشرات المهاجرين بعضهم يقودهم مهربون يجرون اتصالات عبر الهواتف اللاسلكية ويصعدون الى شاحنات منتظرة خلال الليل. وشاهدوا ايضا مهاجرين يحاولون القفز فوق شاحنات في وضح النهار عندما تتوقف امام اشارات المرور.
ومعظم المهاجرين يتحدثون القليل من اللغة الانجليزية ولهم اقارب في بريطانيا ويعتقدون انه في امكانهم العثور على عمل هناك بسهولة.
وقال بيسون ان فرنسا ستمنح الكثير من مهاجري كاليه حق اللجوء اذا قدموا طلبات بذلك لكنهم لا يفعلون. وقال انه تم قبول طلبات 80 في المئة من العراقيين الذين طلبوا اللجوء الى فرنسا لكن الرجال الموجودين في الغابات غير مهتمين بذلك.
وقال انه سيعود الى كاليه قبل اول مايو ايار ليعلن عن اجراءات جديدة لكنه حذر من انه لا يملك "عصا سحرية".
وتستطيع السلطات ان تخلي منطقة كاليه لكن ما دامت بريطانيا تعتبر ملاذا آمنا للمهاجرين فور اختراقهم حدودها فمن المرجح الا يتوقف التدفق.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
angie-dawood
زائر
|
 |
« رد #190 في: 01:41 08/04/2009 » |
|
تسلم تسلم اخي العزيز زهير على المجهود الرائع تسلم عاشت الايادي ،،،
|
|
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #191 في: 19:08 09/04/2009 » |
|
اللاجئون العراقيون في سويسرا.. واقع مؤلم وآمال معلقة!
يزداد عدد اللاجئين العراقيين في سويسرا باضطراد، ومع الوقت تزداد مشكلاتهم تعقيدا خاصة وأن الحكومة السويسرية بدأت تميل إلى اعتبار بعض اقاليم العراق منطقة آمنة . ولمواجهة المشكلات اليومية التي يعاني منها هؤلاء اللاجئين، ولدعم حظوظهم في الحصول على تراخيص إقامة، تتكثف الجهود لتنظيم صفوفهم والتكلم بصوت واحد. وبينما كانت وزيرة العدل والشرطة السويسرية تحاول يوم الثلاثاء 24 مارس 2009 إقناع الصحافيين في جنيف بسلامة مسعاها الرامي إلى تشديد قوانين الهجرة واللجوء، توجهت الأنظار من جديد إلى ملف اللاجئين العراقيين، بعد ان رُفض مطلب أحدهم وأمرت المحكمة الإدارية الفدرالية بترحيله. ويتعلق الأمر هنا بفهد خمّاس الذي يقبع اليوم داخل سجن بزيورخ بعد أن ألقت الشرطة القبض عليه يوم الاثنين 23 مارس لإعادته إلى السويد، وقرر المكتب الفدرالي للهجرة منعه من دخول البلاد خلال السنوات الثلاثة القادمة واتهامه بتعريض أمن البلاد للخطر. وكان فهد قبل خروجه من العراق مترجما لدى الجيش الأمريكي، ويقول الآن إنه يخشى على حياته لو أعيد إلى بلده. حالة السيد خمّاس، وصلت إلى أسماع الرأي العام في سويسرا وخارجها وسلطت عليها وسائل الإعلام الأضواء بعد أن لعب دورا في شريط "القلعة المحصنة" الوثائقي الذي عالج فيه المخرج فيرناند ميلغار أوضاع طالبي اللجوء في مركز لاستقبال اللاجئين غرب سويسرا. وقد حظي هذا اللاجئ العراقي بتعاطف واسع من لدن فئات عديدة داخل المجتمع السويسري بعد عرض الفيلم. لكن، كم من لاجئ عراقي آخر في سويسرا، واجه المصير نفسه من دون أن يحظى بتغطية إعلامية مشابهة، ولم يلق الدعم المعنوي والقانوني الذي تم تعبئته وتجنيده لصالح السيد خمّاس، خاصة وأن قرار ترحيل العراقيين (وغيرهم من أصحاب جنسيات عديدة) تحول اليوم إلى سياسة رسمية معلنة في سويسرا، وتعززها نصوص معاهدة دبلن واتفاقيات شنغن التي صادقت عليها الكنفدرالية. "سياسة متسرعة وتعسفية" هذه السياسة المتبعة تجاه اللاجئين العراقيين خاصة الأكراد منهم تثير سخط أحمد علي، رئيس الإتحاد العام للاجئين العراقيين الذي يرى فيها "خيارا غير مدروس وغير إنساني لأن العراق اليوم بكل أقاليمه يفتقد إلى الأمن وإلى الاستقرار، ولا يجد فيه المواطن الحد الأدنى من شروط الاستقرار والاطمئنان". وبالنسبة للسيد احمد علي: "من الواضح أن الحكومة السويسرية قد حسمت أمرها، ولها قرار لا تريد أن تتراجع عنه يتمثل في تنفيذ طرد جماعي بحق اللاجئين العراقيين القادمين من المحافظات الشمالية بالعراق، ودراسة مطالب اللاجئين القادمين من الجنوب والوسط حالة بحالة قبل اتخاذ أي قرار بشأنهم". لكن الحكومة السويسرية وإن أكدت في بيان صادر عن المكتب الفدرالي للهجرة في شهر مايو 2007 بان الاقاليم الشمالية بالعراق مستقرة نوعا ما "ولا تعمها اعمال العنف، مما يجعل عملية إعادة طالبي اللجوء القادمين من تلك المناطق أمرا ممكنا"، فإنها مع ذلك تؤكد "إستمرار دراسة المطالب الفردية حالة بحالة" و" أنها ستأخذ بعين الإعتبار "الحالات الخاصة للأفراد المعنيين". وأوضح جوناس مونتاني، الناطق بإسم المكتب الفدرالي للهجرة، أن عملية الترحيل "لن تشمل من ثبت أنهم قد تعرضوا للتميز والإضطهاد بسبب آرائهم أو معتقداتهم أو انتمائهم القومي او العرقي". ونظرة سريعة للنتائج المنجرّة عن هذه السياسة التي يصفها رئيس اتحاد اللاجئين العراقيين بسويسرا "بالتمييزية واللاإنسانية"، يتضح أنه في سنة 2008، رُفضت مطالب 95 % من اللاجئين الأكراد العراقيين، وفي 90% من هذه الحالات صاحب قرار الرفض قرار بالطرد إلى خارج البلاد. في المقابل، لم يحصل على حق الإقامة سوى 30 لاجئا من جملة 1416 طلبا تم التقدم بها للمكتب الفدرالي للهجرة، والذين قبلت مطالبهم منحوا ترخيص إقامة من صنف " f "أي لجوء إنساني مؤقت. ورغم أن أغلب هؤلاء لا يزالون في سويسرا، ولازال 3000 مطلب لجوء عراقي معلقا في انتظار قرار نهائي بحسب مصادر إتحاد اللاجئين، فإن الظروف التي تحيط في العادة بتنفيذ قرارات الطرد التعسفي، تكون قاسية، وتتم بعيدا عن أنظار الإعلام والمنظمات الإنسانية أو الجهات الحقوقية. وتبين من خلال اتصالات أجرتها سويس إنفو مع عدد من اللاجئين العراقيين أنه عندما يصدر قرار نهائي بالرفض والطرد، يحدد للاجئ تاريخ للمغادرة الطوعية، وتمنيه الدوائر الحكومية بمبالغ مالية تصل إلى حدود 7000 فرنك إذا تقدم بما يثبت عزمه على إنجاز مشروع اقتصادي بعد عودته إلى بلاده. ولكن، بمرور ذلك التاريخ، يصبح اللاجئ مقيما غير شرعي بالبلاد، وتقطع عنه المساعدات الاجتماعية، إلا مما يسد رمقه يوميا، بالإضافة إلى 7 فرنكات لتعمير جيبه. وإذا ما القي القبض عليه بعدئذ يُودع مباشرة السجن، وحينها تخيره السلطات بين العودة مباشرة إلى البلد الذي جاء منه، أو البقاء في السجن إلى مدة يمكن أن تصل إلى 18 شهرا، ثم يعاد اللاجئ في النهاية قسرا إلى العراق. أحمد علي، رئيس اتحاد اللاجئين العراقيين بسويسرا مواجهة تبعات قرار الرفض في ظل هذا الواقع يصعب على اللاجئ تحمّل تبعات قرار الرفض، وتختلف إستراتيجية مواجهة ومقاومة هذا القرار من جهة على أخرى، ومن لاجئ إلى آخر. عمر، لاجئ عراقي بسويسرا يقيم حاليا بكانتون فو، ينحدر من منطقة ما يسمى "مثلث الموت" بالعراق يقول "أنا شخصيا اقبل بأي قرار سواء كان لصالحي او العكس، لأنني مطمئن أن أصحاب القرار سيدرسون مطلبي بعناية، ولا أظن انهم سيظلمونني"، ويختم قائلا: "أنا مؤمن بأن كل ما يصيبني ما كان ليخطئني، ورد فعلي الأولي، سيكون الاتصال بمحامي لتقدير الخطوة القانونية اللاحقة". لكن آخرون يظهرون غضبهم واحتجاجهم عند تلقي قرارا بالرفض، ومن ذلك أن أحد اللاجئين الذين تقرر ترحيلهم قبل شهر ونصف، وطبقا لمصادر عراقية، قام بحرق نفسه بأحد مراكز الإيقاف بمطار زيورخ، وهو يرقد الآن بالمستشفى، كما حاول البعض الآخر الانتحار ردا على الضغوط الحكومية التي تواجههم. كذلك، يستبق البعض قرار الترحيل بالإنتقال إلى دولة ثانية، يجرّبون حظهم من جديد، ويربحون شسنا من الوقت في انتظار تحسن الأوضاع أو تعديل قوانين اللجوء. في المقابل يختار البعض الآخر القبول بالأمر الواقع، فإما يطلبون من الحكومة السويسرية المساعدة لإعادتهم للعراق، أو يحتمون بمراكز اللجوء التي توفر لهم الأكل والشرب والسكن الجماعي، بعضهم يقدمون طلبات استئناف، والبعض الآخر يبقون هناك مددا طويلة، ومنهم من يصاب بانهيارات عصبية ونفسية، فقد تناقلت وسائل الإعلام تعرض نساء بفريبورغ للعنف على يد أحد العراقيين يبدو انه أصيب باختلال عقلي. كذلك يلتجئ بعض الذين صدر بحقهم قرارا بالطرد إلى العصيان والصياح لإثارة الانتباه من حولهم اثناء تنفيذ قرار الطرد، وذلك لدفع ربان الطائرات إلى رفض قبولهم على متن رحلانهم. ولمواجهة هذا الوضع الذي يجعل الجهات الأمنية تحت الضغط، يقول احمد علي: "بدأت الحكومات الأوروبية في الآونة الأخيرة تلجأ إلى تأجير رحلات خاصة لإعادة اللاجئين المطرودين إلى بلدانهم". « لو قررت الحكومة السويسرية إرجاعي إلى العراق سيكون الموقف أصعب وأشد » محمد اللاّمي، لاجئ عراقي صدمات متكررة ومتتابعة لوعدنا إلى الوراء قليلا، سنجد أن هذا اللاجئ العراقي لم يصل إلى سويسرا او السويد أو ألمانيا، ... إلا بعد مغامرة طويلة وشاقة، مر خلالها بالعديد من البلدان، وركب البحر في ظروف قاسية وغير آمنة، وبعد أن دفع إلى المهرّب كل ما ادخره في سابق أيامه. ويقول عمر، اللاجئ الذي سبق التحدث إليه: "غادرت البلاد سنة 2007، لتجديد حياتي، وفتح صفحة جديدة، وكان عليّ للوصول إلى سويسرا سلوك دروب وعرة، يمثل المهربون الحلقة الأخطر فيها، فهم مصّاصو دماء، يطلبون عادة ما بين 10آلاف دولار، وخمسة عشر ألف دولار لتهريب الشخص الواحد". أما الصدمة الثانية التي تواجه العراقي، خاصة من أبناء بغداد والمناطق المجاورة لها، والذين هم حديثو عهد بظاهرة الهجرة واللجوء، وتعوّدوا في العقود السابقة على رغد العيش وعلى الأمن والاستقرار، فتتمثل في "ايوائهم منذ حلولهم ببلد اللجوء داخل مراكز جماعية، مغلقة، وضيقة، وشديدة الاختلاط، يقوم فيها اللاجئون بخدمة أنفسهم بأنفسهم، ويحظر عليهم الخروج منها، ثم يتم نقلهم بعد أشهر إلى مراكز لجوء جديدة، ومن مركز إلى آخر، سنوات قد تطول وقد تقصر، يحرمون فيها من حق العمل، ويشغلون أنفسهم بتعلم لغة المنطقة التي ينزلون بها، لكن لن يكتب لأغلبهم الإستفادة منها، ولن يساعدهم ذلك في شيء، خاصة وأن عددا ممن اتصلنا بهم أكدوا حيازتهم لشهادات علمية وحرف صناعية، وتوفرهم على تجارب وظيفية طويلة وثرية، كما هو الحال بالنسبة لمحمد اللامي الموجود اليوم بسولوتورن، وهو عراقي شيعي من بغداد كان يشتغل "مهندسا ميكانيكا" بالمنطقة الخضراء قبل أن "تُغتال زوجته"، كما يقول، وتصله تهديدات مباشرة من ثلاث مجموعات مسلحة تنشط في المنطقة التي كان يسكنها. خرج محمد، من العراق عبر التراب التركي إلى اليونان وبلدان أخرى بعد أن أصبح مقتنعا بانه لا مكان آمن في العراق، وأن "يد المجموعات المسلحة قادرة على الوصول إلى حيث تريد، ناهيك أنني متهم بالتعاون مع الأمريكيين". ومنذ 14 شهرا، وهو ينتظر قرارا طال وصوله، ويخشى أن تكون المفاجأة غير سارة: "كنت اتمنى أن ابدأ حياة جديدة بمجرد وصولي لسويسرا، فالرحلة كانت شاقة وطويلة، لكن فوجئت بصعوبة الحصول على ترخيص الإقامة، والإنتظار صعب جدا، ولو قررت الحكومة السويسرية إرجاعي إلى العراق، سيكون الموقف أصعب وأشد، ولا أعرف كيف سأتصرف عندئذ". وتسعى الحكومة السويسرية للتسريع في دراسة الملفات للحد من فترة الإنتظار، وحتى لا تتعقد أمور اللاجئين بإستمرار الوقت، وفي هذا السياق، اوضح السيد مونتاني، الناطق بإسم المكتب الفدرالي للهجرة أن وزارة العدل والشرطةالتي يعود غليها ملف اللجوء بالنظر قد "انتدبت 20 موظفا جديدا لفترة تنتهي اواخر 2011، وخصصت 8.9 مليون فرنك لتسريع دراسة المطالب المقدمة"، وأن الوزارة: "تتوقع ان يبلغ عدد مطالب اللجوء الجديدة 15.000 مطلبا بموفي هذه السنة". و مع هذا، يظل اغلب اللاجئين فاقدين للسند والدعم، جاهلين بقوانين البلاد ومؤسساتها، ولسد هذا الفراغ، عمدت مجموعة من اللاجئين خاصة من العراقيين الأكراد إلى تأسيس اتحاد اللاجئين العراقيين سنة 2006، الذي أقام فروعا له في 13 دولة من بينها سويسرا. ويقول المسؤولون عن الإتحاد إن فعاليته "تزداد من سنة إلى اخرى، وتتوسع شبكة علاقاته خاصة مع الأحزاب والجمعيات اليسارية" التي تُبدي نوعا من التعاطف مع اللاجئين. ومن أبرز المحطات التي نشط فيها هذا الإتحاد الإعتصام الذي نظمه السنة الماضية المهاجرون غير الشرعيون بإحدى الكنائس بمدينة زيورخ سويس انفو
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #192 في: 22:03 09/04/2009 » |
|
ايطاليا تطلق منحة للاجئين العراقيين في سوريا
استجابة للمناشدة التي اطلقتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العراق, اطلقت الحكومة الايطالية 700 الف يورو كمنحة مالية تم تحديدها لتوفير مواد غذائية وغيرغذائية خصصت لللاجئين العراقيين المتواجدين في سوريا .
ويذكر ان تلك المنحة قد تم صرفها خلال عام 2008 حيث حصل (43) الف لاجئ على حصة غذائية وصحية مجانية فيما حصلت (43,442 ) امراة على لوازم صحية خاصة.
وقامت جمعية الهلال الاحمر السوري (SRAC) وهي احد اكبر الشركاء التنفيذيين للمفوضية في سوريا اضافة الى منظمة الغذاء (WEP) بتوزيع حصصاً غذائية من المواد الاساسية على اللاجئين العراقيين في مركزين للتوزيع في دمشق اضافة الى 11 موقعاً خارج سوريا وتمت عملية التوزيع باشراف مباشر من قبل المفوضية من خلال نشر عدد من موظفيها الميدانيين على تلك المواقع .
وحسب التقارير التي رفعتها الـ (unhcr) في العراق الى وزارة المهجرين والمهاجرين والتي بينت من خلالها ان اغلب اللاجئين العراقيين المسجلين لديها هم بحاجة الى مساعدات مادية اضافة الى آليات دعم في مجالات الحماية والخدمات الاجتماعية والعلاج الطبي والتعليم. وتصل نسبتهم الى 90% فيما تعتمد 20% منهم معونات مالية شهرية لمواصلة حياتهم اليومية.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #193 في: 19:11 11/04/2009 » |
|
المهجرين والمهاجرين تناقش مسودة استمارة حصر الجاليات العراقية في المهجر
-------------------------------------------------------------------------------- .. ناقشت وزارة الهجرة والمهجرين مع الهيئة العليا للتعداد التابعة لوزارة التخطيط والتعاون الإنمائي استمارة حصر الجاليات العراقية في المهجر خلال العام الحالي.
وقالت الوكيل الاقدم لوزارة الهجرة حمدية احمد نجف في تصريحات صحفية اليوم الخميس في ورشة العمل التي نفذتها الهيئة العليا للتعداد إن هدف الورشة التعريف بالتعداد والاساليب المتبعة لعرض مسودة استمارة حصرِِِِِِ الجاليات العراقية في المهجر والاستماع منهم لغرض الخروج بخطة عامة عن آلية حصر العراقيين في الخارج.
وأوضحت نجف أن الوزارة اطلعت خلال حضورها الورشة على اهم المراحل التي سيتم اتباعها لغرض التعداد ،حيث نوقشت اهم الاسباب التي دفعت اغلب العراقيين في المهجر الى العزوف عن التسجيل ، كما تم التاكيد على أهمية قطاع تكنولجيا المعلومات ونبذ الأسلوب التقليدي في الإدخال واعتماد التكنلوجيا الحديثة.
واضافت أن عمل الوزارة كعضو في الهيئة العليا للتعداد ينصب في تنفيذ خطة عد الجاليات العراقية في المهجر ، إذ شكلت لجنة بعضوية من وزارة المهجرين ووزارة الخارجية وحقوق الانسان وممثلين عن إقليم كردستان بالاضافة الى الادارة التنفيذية للتعداد ،كما انيطت بالوزارة مهمة الاشراف على حصر العراقيين المقيمين في البلدان العربية والاجنبية واللاجئين.
وأكدت نجف على أنه سيتم الاعتماد بهذا الصدد على قاعدة البيانات التي أعدتها وزارة المهجرين والمهاجرين في الآونة الاخيرة.
وفي السياق نفسه أكد رياض فاضل مدير عام دائرة المعلومات في وزارة المهجرين والمهاجرين على ضرورة الرجوع الى ديباجة الدستور في ادراج القوميات في حقلها لضمان ورود جميع القوميات.
وبخصوص الحقل المتعلق باستحصال محل أو مكان الإقامة أقترحت الوزارة تغيير كلمة (ترحيل) كما أكدت على عدم رفع حقل المستمسكات من الدولة المستضيفة والاستفادة من العراقييين الموجودين في المخيمات داخل إيران من الذين لايملكون مستمسكات عراقية ولا وثائق ايرانية.
وينتظر ان تجري عملية التعداد في شهر تشرين الأول المقبل ،بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للانشطة السكانية لوضع التعداد في حالة القبول الدولي حيث سيتم تشكيل لجنة دولية للمشاهدة والمراجعة عند تنفيذ التعداد ،علماً أنه سيشارك 250 ألف عنصر بشري في عملية التعداد
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #194 في: 16:53 12/04/2009 » |
|
اوضاع اللاجئین العراقیین فی الاردن
ذکرت صحیفة کریستیان ساینس مونیتور أن الأردن لا یزال یستقبل آلاف اللاجئیین العراقیین بعد مضی ست سنوات على غزو العراق، وأضافت أن الأردن یکافح لاستیعاب موجات المهاجرین العراقیین رغم تحسن الأوضاع فی بلادهم.
وقالت الصحیفة إن المهاجرة العراقیة رضیة کانت تأمل أن تتحسن الظروف الأمنیة فی بلادها لتعود، لکن أفراد أسرتها قرروا مغادرة العراق فی ظل تعرضهم لتهدیدات مباشرة.
وکانت رضیة وزوجها محمد یعیشان فی حی الدورة ببغداد قبل أن تتحول منطقتهما إلى جبهة أمامیة لأعمال العنف والتفجیرات، وینتشر فیها الرعب عبر عملیات الخطف والتعذیب.
وتقول رضیة إن العائلة وصلتها رسالة تهدید من تحت الباب مفادها "غادروا العراق وإلا سیتم قتلکم أنتم وأطفالکم"، وتضیف أن زوج أختها کان تجاهل رسالة تهدید مماثلة إلى أن تم اختطافه ولم یعد أحد یسمع عنه شیئا.
وکانت رضیة وزوجها محمد وأولادهما الأربعة وصلوا العاصمة الأردنیة قبل أکثر من عام مضى، بعد أن عانت الأسرة أجواء الخوف والرعب فی ظل الاحتلال.
ونسبت الصحیفة إلى رئیس بعثة منظمة الهجرة الدولیة فی عمان رفیق تشانین قوله إنه لا یزال هناک وافدون جدد من العراق، وإنهم على عکس اللاجئین القدامى یتجه الجدد للعیش فی القرى الأردنیة بسبب ارتفاع تکالیف الحیاة فی العاصمة عمان.
وقالت ساینس مونیتور إن الزوجین وأطفالهما یعیشان بشکل غیر مشروع فی حی فقیر من العاصمة یدعى المحطة، وإنهما یعانیان الأمرین وبالکاد یستطیعان توفیر مبلغ 150 دینارا إیجار بیتهما المتواضع، لأنه غیر مسموح لأی منهما بالعمل.
ویظطر الزوج محمد للنوم نهارا، إذ یحاول متخفیا لیلا أن یجد أی عمل یقوم به مهما تدنت قیمته أو أجرته أو صعبت ظروفه.
وأما طفلهما قصی (عشر سنوات) وطفلتهما لطیفة (تسع سنوات) فسمح لهما بالالتحاق بالمدارس، حیث لا تفجیرات ولا اختطاف ولا رسائل تهدید من تحت الباب.
وحسب المفوضیة العلیا لشؤون اللاجئین فإن 4.7 ملایین عراقی کانوا غادروا منازلهم منذ بدایة الحرب، وإن معظمهم یطلب اللجوء فی أوروبا، وإن کانت الأردن هی محطتهم الأولى.
ویقول مسؤولو الهجرة فی الأردن إنه من الصعب تقدیر عدد اللاجئین العراقیین فی البلاد لأن الغالبیة العظمى منهم لا تحمل وثائق سفر، وبالتالی غیر مسجلین وإن کانوا یقدرون بنصف ملیون لاجئ.
وأما المفوضیة فتقدر عددهم فی الأردن بأربعة وخمسین ألفا، فی مقابل مائتین وواحد وعشرین ألفا فی سوریا المجاورة.
ویعیش بعض اللاجئین العراقیین فی الأردن بعیدین عن أنظار الرقابة خشیة إلقاء القبض علیهم وتعرضهم للتسفیر الإجباری.
ویعانی الزوجان محمد ورضیة، اللذان غادرا العراق وهما فی عجلة من أمرهما، وهما لا یحملان جوازی سفر أو ما یثبت هویتهما، ولذا فهما لا یتمتعان بصفة اللاجئین.
ویقوم الأردن بإعفاء اللاجئین من الغرامات ورسوم الإقامة المتأخرة علیهم، وذلک ما یکلف الخزینة 270 ملیون دولار لهذا العام، حسب تصریحات لوزیر الدولة لشؤون الإعلام نبیل الشریف.
وأضاف الوزیر أن ملک الأردن عبد الله الثانی منح العراقیین ظروفا جیدة للعیش داخل البلاد، وأن لهم الحق فی تعلیم أولادهم وفی الرعایة الصحیة
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #195 في: 22:43 18/04/2009 » |
|
بريطانيا تعيد توطين 500 عراقي عملوا مع قواتها في بلادهم
أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ان بلاده ماتزال عند وعدها في اعادة توطين 600 من الموظفين العراقيين السابقين الذين ساعدوا القوات البريطانية في العراق وعائلاتهم بحلول اذار مارس من العام المقبل.
وقال ميليباند في بيان صحافي بعد زيارته في جلاسكو الموظفين العراقيين السابقين في وزارة الخارجية البريطانية الذين يقيمون هنا انه تم توطين حتى الان اكثر من 150 من هؤلاء الموظفين في بريطانيا اضافة الى 110 موظفين اخرين تم قبول توطينهم على ان ينضموا الى الدفعة الاولى قريبا. وأعرب الوزير البريطاني عن شكره للموظفين العراقيين لاستمرارهم في الخدمة المتفانية للقوات المسلحة البريطانية والبعثات المدنية للعراق.
ويستمر وزير الخارجية في جولة في جلاسكو حيث سيزور في قت لاحق من اليوم مسجد غلاسكو لاجراء مناقشات مع الجالية المسلمة هناك.
ويأتي هذا المخطط الذي اطلقته المملكة المتحدة في اكتوبر من العام 2007 كنوع من تقديم الشكر والعرفان للخدمات التي قدمها الموظفون العراقيون للقوات البريطانية في العراق حيث تم تخييرهم ما بين اعادة التوطين في المملكة المتحدة او تقديم مساعدات مالية لهم.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #196 في: 14:39 24/04/2009 » |
|
نفي أيمن غرابيه مسؤول البرامج في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في سوريا ما ورد علي لسان عبدالصمد عبدالرحمن وزير الهجرة والمهجرين العراقي ان المفوضية سترفع الحماية عن 16 الف عائلة عراقية في سوريا. وقال غرابيه في تصريح خاص ان العائلات التي لم تتقدم لتسلم مخصصاتها الشهرية وحصريا من مواد غذائية او لم تراجع مكتب المفوضية لاكثر من ستة اشهر من شهر 9/10/2008 وحتي التوزيع الاخير يعني أن هناك مبررات علي انهم قد يكونون خارج العراق او ان منهم ليس بحاجة الي السلة الغذائية وبالتالي نحن وضعناهم جانبا خارج البيانات حتي لا يظهر في كل توزيع علي انهم لم يستلموا المساعدات الغذائية وهذا لا يعني رفع الحماية عنهم ومازالوا مسجلين لدي المفوضية ولكن لا يدخلوا ضمن القوائم الشهرية لتوزيع الغذائية والمالية.
وردا علي سؤال فيما اذا كانت المفوضية رفعت الحماية عن اي عائلة عراقية بشكل متقصد قال غرابيه " طبعا لا.. وعدم تقدم بعض العوائل لتسلم المخصصات الغذائية الشهرية هذا لا يعني بأنها ليست بحاجة الي حماية وهناك فرق بين عوائل بحاجة الي دعم مادي وهناك عائلات بحاجة الي حماية.
وردا علي سؤال كيف تفسرون تكرار تصريح وزير الهجرة والمهجرين العراقي مرتين حول رفع الحماية عن 16 الف عائلة قال "هذه المعلومات خاصة في المفوضية والافضل لو تم تدقيقها من قبل المفوضية ومن خلال السفارة العراقية في سوريا لانها علي اتصال مباشر معنا.. كي نتمكن من تدقيق خبرهم ومعلوماتهم حتي يكون خبرهم مسؤولاً وصحيحاً قبل ان يتم تداوله في وسائل الاعلام "مؤكدا" ان الوزير العراقي اكد خلال زيارته الي دمشق مؤخرا ان المفوضية سترفع الحماية عن 16 ألف عائلة عراقية ولم يتم مشاركتنا في البيان قبل صدوره "لافتا" ان الوزير له الحق في اصدار البيانات ولكن الكلام الوارد علي لسانه لم يكن دقيقا".
واضاف هناك تنسيق بين الجهات الحكومية وبين المفوضية من خلال مكتبنا في بغداد والمفوض السامي علي اتصال مباشر مع الحكومة مؤكدا هناك تحديات اكبر داخل العراق وبالتالي نحن ننسق مع الجهات المسؤولة في سوريا والعراق.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
BaghdadGhost
|
 |
« رد #197 في: 18:58 25/04/2009 » |
|
اخي العزيز زهير .....
احب اهنيك على هذا المجهود الرائع وربي يوفقك ان شاء الله ......
اني كلتهه كبل ... التالق مو كوترة .......
|
|
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #198 في: 16:35 30/05/2009 » |
|
الف الف شكر للاخ BaghdadGhost والف مبروك تالقك لشهر نيسان وانشاء الله التالق والموفقيه على طووووووول يا رب
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #199 في: 16:38 30/05/2009 » |
|
مترجمون عراقيون يتذمرون من تاخير سفرهم الى الولايات المتحدة
يشعر العديد من العراقيين الذين عملوا للمؤسسات العسكرية والمدنية الاميركية في العراق بالاحباط والتذمر جراء تاخر موعد سفرهم الى الولايات المتحدة بعد ان تقدموا بطلب اللجوء اليها ولفترة تجاوزت لدى البعض منهم اكثر من عام او عامين.
يبحث محمد داخل (29عاما) مترجم سابق مع القوات الاميركية في بغداد عن اجوبة لتساؤلاته العديدة "كيف لم يحصل امر لجوئي بعد" و "لماذا تاخرت كثيرا" و "هل استطيع ان اصبر اكثر او اعود الى العراق".
محمد داخل الذي عمل في بغداد في احدى المعسكرات التابعة للجيش الاميركي بمطار بغداد لاكثر من اربع سنوات وجاء الى الاردن سعيا لطلب اللجوء الى اميركا بعد ان شعر بالخطر امام حياته ومصيره بسبب معرفة اغلب جيرانه طبيعة عمله.
يقول داخل لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) "كنت اتوقع انني وفور وصولي حينما اعرض اوراقي الى المنظمة الدولية للهجرة مع التوصيات التي املكها سوف امنح صفة لاجئ في اميركا خلال فترة 4 او 6 اشهر ولكن اليوم يمضي عام ونصف على بقائي في عمّان ولم اسافر".
ويضيف داخل "لقد اجريت مقابلات عديدة مع المنظمة الدولية للهجرة (الاي او ام) وقبل عام تقريبا اخبروني انني ساسافر قريبا الى اميركا وها انا باق هنا وكلما اتصل بهم يقولون لي عليك ان تنتظر اكثر".
ويتابع داخل "اذا طال بقائي ساصبح مشردا بالاردن فقد نفذت كل اموالي التي جلبتها معي من العراق وليس قوة على البقاء اكثر ولن اتحمل المزيد".
وليس محمد داخل وحده يعاني من تاخر معاملة سفره الى اميركا وكان يعمل مع المؤسسات الاميركية فصديقه كامل جلال يقاسمه الهم والاحباط ويقول "لا اعرف بالضبط لماذا هذا التاخير يفترض اننا لدينا اولية بتقديم مهمة معاملة سفرنا لاننا نتمتع بسير امنية جيدة ونملك حالة امنية خاصة لا تقبل النقاش ولا تحتاج الى اثبات باننا نخشى الخطر في بلادنا".
ويلاحظ جلال "العديد من الاشخاص الذين اعرفهم لم يكونو قد عملوا مع القوات الاميركية لكن لديهم حالات امنية كالتهديد الغير مباشر او حالات انسانية لكنهم حضو بالسفر قياسية او قدموا بعدي وحصل على اللجوء ولا اعرف ما هو السبب الحقيقي وراء ذلك".
وفي السياق ذاته تقول احدى الفتيات التي رفضت الكشف عن اسمها وكانت تعمل مع شركة اميركية في المنطقة الخضراء إن "التاخير الذي استمر معي لاكثر من سنة في حين الاخرين لم يبقوا بالاردن الا اشهر معدودة ماهو الا خطأ حاصل في معاملتي والا فانا فتاة اعيش وحدي ووضعي المالي صعب للغاية ولا اقدر على العودة".. وتضيف "انا اخشى ان يستمر هذا الغموض الى فترة اطول ويصبح وضعي في حالة سيئة وانا اعيش في الاردن وليس معي عائلتي".
وفي تصريح سابق لرئيس المنظمة الدولية للهجرة رفيق نتشانين لوكالة كرستان للأنباء(آكانيوز) قال إن "الذين يتقدمون بطلب اللجوء الى الولايات المتحدة الاميركية لا يختلفون عن الذين يحولون الينا من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من حيث متابعة الوثائق اللازمة ولكن لدينا اعداد كبيرة سنوية لذلك نضطر الى ابقائهم فترة اطول".. واضاف ان "الذين عملوا مع الولايات المتحدة الاميركية بالاغلب بقائهم بالاردن يكون اقل لانهم يتمتعون بموافقة امنية سابقة ولكن يحصل احيانا التاخير لاسباب اخرى".
وكانت الحكومة الاميركية قد اعلنت نهاية عام 2007 عن فتحت باب اللجوء اليها للعراقين المتواجدين في الدول المجاورة للعراق فضلا عن قبولها 5 الالف شخص سنويا من الذين عملوا مع مؤسسات اميركية بالعراق.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
khldoon2000
|
 |
« رد #200 في: 19:34 30/05/2009 » |
|
شكرا لنقل هذا الموضوع
|
اللهم اشفي ابني عبد الرحمن واشفي كل مريض 
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #201 في: 00:19 31/05/2009 » |
|
الف شكر على مرورك اخي العزيز.....
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #202 في: 03:13 05/06/2009 » |
|
سفیر العراق: لم نطلب من دمشق منع سفر اللاجئین
نفى السفیر العراقی فی دمشق علاء الجوادی أن تکون الحکومة العراقیة قد طلبت من الحکومة السوریة منع سفر لاجئین عراقیین حاصلین على توطین فی احدى الدول الأوربیة أو الولایات المتحدة.
واثنى فی تصریح صحفی له نشر الیوم الاحد على الجهود التی تبذلها الحکومة السوریة لمساعدة مئات الآلاف من اللاجئین العراقیین فی الأراضی السوریة، وشدد على جدّیة الحکومة السوریة والعراقیة فی تطویر العلاقة بین البلدین إلى مستوى أرفع وأعمق .
وقال الجوادی إن المفوضیة السامیة لشؤون اللاجئین تقوم بتقدیم المساعدة للاجئین العراقیین فی سوریة إلا أن مرجعیتهم الأساسیة هی سفارة بلدهم فی دمشق .
یشار إلى أن عدد اللاجئین العراقیین المقیمین فی سوریة وفق تقدیرات غیر رسمیة یبلغ نحو 1.3 ملیون لاجئ، یعیش نحو 76% منهم فی العاصمة دمشق وضواحیها.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #203 في: 08:27 07/06/2009 » |
|
الأمم المتحدة: لا تعيدوا العراقيين الى العراق
مفوضية شؤون اللاجئين تقول أن وضع العراق ما زال هشا بشكل يمنع استيعاب 1.5 مليون عراقي يعيشون في الخارج.
قالت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين الثلاثاء إن العراق مازال هشا للغاية بدرجة تحول دون استيعاب 1.5 مليون عراقي مازالوا يعيشون خارج حدوده وأي عملية اعادة قسرية للاجئين ستضع الافراد عرضة للمخاطر.
وقال رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في مؤتمر صحفي في جنيف حيث يوجد مقر المفوضية "بينما تتحسن الاحوال الامنية في مجملها فانها غير مستمرة بدرجة كافية تشجع على عودة اعداد كبيرة من العراقيين".
وبينما عاد بعض اللاجئين بالفعل قال ريدموند ان كثيرين منهم ليسوا في امان أو يمكن دعمهم.
وقال "رأي المفوضية هو ان العراقيين يجب الا يجبروا على العودة وهو الامر الذي سيكون ضارا لسلامة المعنيين وسيؤثر سلبا على قدرة الاستيعاب الهشة للبلد."
وقال ريدموند ان العراق ليس مستعدا لعودة لاجئين في سوريا والاردن واماكن اخرى على نطاق واسع اضافة الى مليوني عراقي يتمركزون في اجزاء اخرى من البلاد للهرب من العنف في قراهم.
وقال ان منازل الكثير من الذين فروا من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 لبغداد وعنف المسلحين الذي أعقب ذلك دمرت ولم يعد يوجد مكان يعودون اليه.
وتعيش اقليات فلسطينية وايرانية وتركية في احوال خطيرة في العراق.
وفي الشهر الماضي غيرت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ارشاداتها لدول تبحث طلبات للحصول على حق اللجوء من عراقيين لتعكس الاحوال الاكثر سلما في شمال وجنوب البلاد ومن بينها محافظة الأنبار.
وأبلغت المفوضية حكومات الدول المضيفة في ذلك الوقت بأنه يجب عليها ان تراجع طلبات اللجوء كل على حدة لتقييم ما اذا كان مقدمو الطلبات عرضة لمخاطر مباشرة بسبب دينهم أو عرقهم أو انتماءاتهم المهنية.
وفي السابق أوصت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين بضرورة منح كل الطلبات من العراق -باستثناء الذين ارتكبوا جرائم أو انتهاكات اخرى- حق اللجوء المؤقت على الاقل بسبب المخاطر الجسيمة التي يواجهها المدنيون العراقيون في بلدهم.
ومازالت الارشادات سارية للاشخاص من وسط البلاد بما في ذلك العاصمة بغداد.
وفي اجتماع للمانحين في جنيف الاسبوع الماضي قال مسؤولو المفوضية ان العراق يحتاج مساعدة للاستعداد لعودة مواطنيه في نهاية الامر. وقال ريدموند انه في نفس الوقت فان الدول المضيفة التي تواجه "ما تخشى ان يصبح تدريجيا موقفا ممتدا للاجئين" ستحتاج الى دعم مستمر.
وقال "سيكون الأمر بالغ الخطورة لتقليل الدعم أو المشاركة في العملية الانسانية في العراق في هذه المرحلة الهشة للغاية."
واضاف "جلب الاستقرار الى مثل هذا الموقف المعقد سيستغرق وقتا".
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #204 في: 04:05 09/06/2009 » |
|
المفوضیة تناشد المجتمع الدولی دعم اللاجئین العراقیین مالیا
ناشدت المفوضیة العلیا لشؤون اللاجئین التابعة للأمم المتحدة المجتمع الدولی المحافظة على دعمه للعراق.
وقال رون ریدموند المتحدث باسم المفوضیة، إن الوضع الأمنی شهد تحسنا ولکنه لیس بالقدر الکافی الذی یشجع مئات آلاف اللاجئین العراقیین على العودة إلى بلادهم وأضاف فی تصریح صحفی: "رغم حدوث بعض العودة فان کثیرا منها لم یکن آمنا أو مستمرا. وترى المفوضیة العلیا لشؤون اللاجئین عدم إرغام العراقیین على العودة إذ قد تشکل خطرا على سلامتهم ومن شأنها أن تؤثر سلبا على قدرة الاستیعاب العراقیة الضعیفة ."
یذکر أن هناک أکثر من ملیون ونصف الملیون لاجئ عراقی یعیش معظمهم فی سوریا والأردن إضافة إلى ملیونیْ نازح یعیشون فی أوضاع سیئة داخل العراق.
وقال ریدموند إنه یتعین على الحکومة العراقیة أن تنفذ عددا من الإجراءات قبل التأکد من العودة السلسة للاجئین والنازحین وإعادة دمجهم فی المجتمع العراقی: "تحتاج الحکومة إلى تحقیق المزید من التقدم فی تطبیق السیاسة الوطنیة المتعلقة بالنزوح والعودة. وهی فی حاجة إلى اتخاذ قرارات فیما یتعلق بتوزیع الأراضی وإعادة الملکیة لأصحابها والتعویض، لأن کثیرا من الناس فقدوا منازلهم."
وقال ریدموند إن المفوضیة تشارک فی عملیات ترحیل العائدین من النازحین واللاجئین إلى دیارهم ومساعدتهم. غیر أنه حذر من أن المفوضیة لن تکون قادرة على تطبیق برامج معینة ما لم یوفر المتبرعون مزیدا من الأموال. ویذکر أن المفوضیة لم تحصل إلا على 50 بالمئة فقط من مبلغ 299 ملیون دولار وجهت نداء بتوفیرها.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #205 في: 03:03 10/06/2009 » |
|
الخارجية تنفي إبرام مذكرات تفاهم تقضي بإعادة العراقيين المقيمين خارج البلاد قسراً
نفت وزارة الخارجية إبرام مذكرات تفاهم مع دول العالم تقضي بإعادة العراقيين المقيمين خارج البلاد قسرا. وذكر بيان للوزارة تلقى راديو نوا نسخة منه أن العراق أبرم عددا من مذكرات التفاهم مع بعض الدول الصديقة تهدف إلى تنظيم حالة تواجد العراقيين في الخارج، ووضع الإجراءات التي تسهل عودتهم الى بلدهم بشكل طوعي وليس قسري. وأضاف البيان أن تلك المذكرات لن تلزم الدول الموقعة على مذكرات التفاهم إلا بإعادة من ارتكبوا جرائم وادينوا فيها، كالجرائم المتعلقة بالحرب، والمرتكبة ضد الإنسانية، والجرائم الخطيرة التي تتعلق بالموت والاذى الجسدي. وأشار البيان إلى أن مذكرات التفاهم أقرت ان مغادرة المواطنين بلدانهم والعودة اليها حق انساني أساسي. وكانت بعض وسائل الإعلام أشارت الى أن مذكرات التفاهم التي أبرمتها وزارة الخارجية مع عدد من الدول تتضمن إعادة العراقيين الى بلادهم بشكل قسري
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #206 في: 07:00 13/06/2009 » |
|
الامم المتحدة تُراجع أسس منح اللجوء للعراقيين
بدأت الأمم المتحدة بمراجعة المبادئ التوجيهية الخاصة بمنح اللجوء للعراقيين وتوفير الحماية الدولية لهم بعد أن شهدت المحافظات الجنوبية والانبار تحسناً في أوضاعها الأمنيةومع إتخاذ بعض الدول قرارات بإعادة العديد من العائلات العراقية اللاجئة، أكدت بعض الجهات أن عودة اللاجئين العراقيين غير ممكنة في الوقت الحاضر.
سمح تحسن الوضع الأمني في العراق وخاصة في المحافظات الجنوبية ومحافظة الأنبار للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمراجعة المبادئ التوجيهية بشأن منح اللجوء للعراقيين وتوفير الحماية الدولية لهم وذلك للمرة الأولى منذ نهاية عام 2007، بعد أن كانت المفوضية تطالب في السابق من المجتمع الدولي اعتبار جميع العراقيين القادمين من تلك المحافظات لاجئين، عدا الذين ارتكبوا جرائم حرب. وقالت المفوضية في بيان ان توفير الحماية ومنح اللجوء لعراقيين قدموا من تلك المناطق لابد أن يتم على أساس فردي مع الأخذ بنظر الاعتبار توفير تلك الحماية لجماعات وفئات معرضة للخطر تعيش في تلك المحافظات. وأشارت المفوضية إلى أهمية توفير الحماية الدولية ومنح حق اللجوء لعراقيين قدموا من محافظات بغداد وديالي وكركوك ونينوى وصلاح الدين وعدم إجبارهم على العودة بسبب استمرار إعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في تلك المحافظات، فيما أبقت المفوضية موقفها السابق الخاص بطالبي اللجوء من المحافظات الشمالية القاضي بتقييم طلبات اللجوء بشكل منفرد. المفوضية أضافت في بيانها ان تحسن الوضع الأمني في العراق لا يمثل تغييرا أساسيا كافيا للترويج أو التشجيع على العودة الجماعية وأوصت الدول التي تستضيف العراقيين بتوخي الحذر وعدم إعادة اللاجئين إلا بعد التأكد من الوضع الأمني وقدرة اللاجئ على العودة ووجود هيكل وآلية دعم مناسبة لإعادة الاندماج الطبيعي. المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للشرق الأوسط عبير عطيفة، أكدت في مقابلة مع إذاعة العراق الحر أن عملية إعادة التقييم هذه يمكن ان تتغير مع تغير الظروف في العراق ولن تطبق الإجراءات الجديدة إلا على الذين قدموا طلبات اللجوء حديثاً. وكان تحسن الوضع الأمني من العوامل الأساسية التي اعتمدت عليها العديد من الدول في عملية تجميد منح اللجوء وإعادة عدد من اللاجئين الى العراق، فقد أقفل معظم دول الاتحاد الأوروبي أبوابه أمام العراقيين وأجبر العديد من العائلات على العودة، بعد قيام مسؤولين فيها بزيارة العراق واطلاعهم على التغييرات التي طرأت في البلاد، وحصولهم على تأكيدات من الجانب العراقي بوجود مشروع وطني أعدته الحكومة يهدف إلى تحسين أوضاع النازحين والعائدين من خلال برنامج عمل شامل يستجيب للاحتياجات الأساسية وتوفير الحماية والمساعدة. الموقف الأوروبي الجديد تعارض مع قرار سابق للاتحاد الأوربي في استقبال الآف من العائلات العراقية والخطوة التي خطتها ألمانيا لإعادة توطين 2500 لاجئ، فيما طالب الجانب العراقي تلك الدول بعدم تنفيذ هذه القرارات لأنها ستعيق عمل الحكومة في تنفيذ مشروعها الوطني. نائب رئيس لجنة المرحلين والمهجرين والمغتربين باسم الحسني يتفق مع رأي المفوضية في عملية اعادة التقييم، لكنه أشار إلى وجود عوامل أخرى غير الأمنية والسياسية لابد أن تؤخذ بنظر الاعتبار، مؤكداً ان الظروف الآن غير مناسبة لعودة اللاجئين، وان ما تذكره بعض الجهات من أن تحسن الظروف في العراق يسمح بعودة اللاجئين هو مجرد دعاية وإنها تستغل موضوع العودة لتنفيذ أجنداتها الخاصة. من جهته قال كريم الربيعي من الجمعية الإنسانية لحقوق الإنسان في العراق /فرع الدنمارك، ان تعامل الدول الغربية مع ملف اللاجئين غير مفهوم، واصفاً إياه بالطبخة السياسية، وأكد ان بعض الدول الغربية التي تجبر لاجئين عراقيين على العودة تمنح اللجوء لعراقيين آخرين، ولفت الى ان الاتفاقيات التي ابرمت بين العراق والدول الغربية كانت غير صحيحة ولم تراعِ ظروف العائلات اللاجئة. الى ذلك ذكر بيان مكتب الاتحاد الأوروبي للإحصاء ان اللاجئين العراقيين شكلوا 12 % من مجموع طالبي اللجوء الى دول الاتحاد الأوربي عام 2008، في حين أشارت إحصاءات اللجوء التي قامت بها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 51 دولة صناعية عام 2008 ان العراقيين يمثلون النسبة الأكبر من حيث طلبات اللجوء ليصل العدد إلى أكثر من 40000 طلب بالرغم من انخفاض نسبة عدد ملتمسي اللجوء العراقيين بحوالي 10%. ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية (Human Rights Watch) قالت في تقريرها السنوي الأخير إن أوضاع حقوق الإنسان في العراق لا تزال سيئة للغاية وان المكاسب الأمنية المتحققة في عام 2008 لم تكن كافية لتخفف من حدة أزمة التشرد في العراق. وتقدر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أعداد العراقيين الذين نزحوا بعد احداث 2003 بنحو 4.7 مليون لاجئ منهم 2.3 مليون نازح داخليا و2.4 مليون لاجئ تركوا العراق
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #207 في: 06:57 22/06/2009 » |
|
يوم اللجوء العالمي ومعضلة اللاجئين العراقيين
بعد ان اعتقل في قبرص سبعة اشهر مع عدد من العراقيين الذي حاولوا الوصول الى البلدان الاوربية عن طريق جماعات احترفت تهريب الباحثين عن اللجوء ، عاد فراس القيسي الصحفي العراقي الى بلده العراق ، مختتما رحلة استغرقت نحو اربع سنوات قضاها بين المانيا وقبرص واليونان وتركيا ، دون تمكنه من الحصول على صفة لاجيء في اي من هذه الدول اوغيرها.
القيسي الذي ذكر انه غادر العراق بعدما استشعر الخطر على حياته نتيجة التعرض لتهدادات ومضايقات من قبل جماعات مسلحة اضطرته للهرب خارج البلد ، قال بمناسة يوم اللجوء العالمي،الذي صادف امس السبت ان اللجوء يعني التشرد ، ولكن للاسف الكثير من العراقيين مازالوا يجهلون ذلك ، مؤكدا على ان حقوق الانسان هي اكذوبة ابتدعتها بعض الدول التي تنادي بالانسانية وحقوق الانسان لغير مواطنيها .ويضيف القيسي بحسرة " لم اعد ابحث عن لجوء لكني احتاج احيانا لاكون خارج بلدي ، بسبب الظروف التي يمر بها البلد من الناحيتين الامنية والاقتصادية ".
القيسي واحد من الاف اللاجئين العراقيين الذين هاجروا العراق بحثا عن ملاذ امن باوقات مختلفة منذ ان بدأت الهجرة في خمسينيات القرن الماضي.
والمجموعة الدولية تحتفل للسنة السابعة على التوالي، بيوم اللاجئ العالمي في 20 حزيران من كل عام، بما يجعل من هذا اليوم مناسبة لتكريم شجاعة وصبر وعزيمة كل لاجئ أينما وجد في العالم، فهو يوم ليس لكي يتذكر العالم قضية اللجوء وأسبابها فحسب، وإنما أيضاً للإضاءة على التصميم وإرادة الحياة لدى اللاجئين.
وعادة ما يصنف اللاجئون عن طريق الخطأ على أنهم مهاجرين اقتصاديين، فيما أنهم لم يهربوا من بلدانهم لكسب العيش وإنما هرباً من الاضطهاد وهم مهددون بالتعرض لحياتهم. وتعرّف اتفاقية 1951 الخاصة بوضع اللاجئين اللاجئ بأنه "كلّ من وجد بسبب خوف له ما يبرّره من التعرّض للاضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معيّنة بسبب آرائه السياسية، خارج البلاد التي يحمل جنسيّتها ولا يستطيع أو لا يرغب في حماية ذلك البلد بسبب هذا الخوف".
فيما نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 14 منه على أن "لكل فرد الحق في أن يلجأ الى بلاد أخرى أو يحاول الالتجاء اليها هرباً من الاضطهاد". وفي التاريخ القديم والحديث العديد من الوقائع المعروفة حول اللجوء لعل أبرزها هجرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة. وفي التاريخ الحديث نذكر من بين آلاف اللاجئين الذين كانت لهم إبداعات ومساهمات كثيرة وقيمة: ألبرت أينشتين، فيكتور هوغو، ميلان كانديرا، فلاديمير نابوكوف، نوال السعداوي وغيرهم الكثير.
وفي مناسبة هذا اليوم اصدرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقريرا بعنوان "الاتجاهات العالمية 2006" كشفت ان عدد اللاجئين قد ارتفع ولأول مرة منذ خمس سنوات، نتيجة لنزوح ما يقارب 1.5 مليون عراقي مع نهاية عام 2006. وجاء في التقرير ان العراقيين يشكلون اعلى نسبة لاجئين في العالم بعد افغانستان التي نزح منها اكثر من 1.2 مليون افغاني، وسط عقود من الحرب الأهلية التي تغذيها الجماعات المسلحة منذ عام 1979. ويأتي في المرتبة الثالثة لاجئو اقليم دارفور المضطرب في السودان حيث وصل عددهم الى 686 الف لاجئ، ثم الصوماليون (460 الف لاجئ) وجمهورية كونغو الديموقراطية وبوروندي (400 الف لاجئ من كل منهما).
غير ان محمد اللامي وهو لاجئ عراقي في النروج يرى ان الدول الاسكندافية تهتم بشؤون الانسان وتهتم باللاجئين ، وتتعامل معهمة بغاية الانسانية ، وتوفر لهم العيش الكريم ".
ويقول اللامي في اتصال مع وكالة الصحافة المستقلة ( ايبا) اليوم السبت، ان الغربة هي المعاناة الاكبر في المهجر ، الحنين للوطن والاهل والاصدقاء والاقارب ، وفيما لو توفرت الظروف الجيدة في العراق من الامن والاقتصاد فسيعود معظم العراقيين الى اهليهم، فالعراق بحاجة الى مزيد من الامن ومزيد من توفير العمل والقضاء على البطالة .
وشدد اللامي على ان العراقيين الذين يهاجرون ، اما نتيجة لظروف الامن او لظروف اقتصادية .
وقامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأسيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 14 كانون الأول عام 1950. حصلت المفوضية على جائزة نوبل للسلام في العامين 1954 و1981. تتمتع المفوضية بتفويض لقيادة وتنسيق العمل الدولي لحماية وحلّ مشكلات اللاجئين في شتى أنحاء العالم. ويكمن غرضها الرئيسي في توفير الإجراءات اللازمة لحماية حقوق اللاجئين وسلامتهم. وهي تعمل لكي تضمن أن بإمكان كل شخص ممارسة حقه في طلب اللجوء والعثور على ملجأ آمن في دولة أخرى.
وقتول المفوضية انها تسعى لتوفير حلول دائمة وطويلة الامد عبر مساعدة اللاجئين على العودة الى أوطانهم اذا سمحت الظروف، أو على الاندماج في بلدان اللجوء أو اعادة التوطين في بلدان ثالثة. وخلال نحو خمسة عقود، ساعدت المفوضية ما يقدر بنحو 50 مليون شخص على بدء حياتهم من جديد. واليوم، يواصل نحو 6689 شخص من موظفي المفوضية في أكثر من 116 بلداً تقديم المساعدة لما يقدر بحوالى 20.8 مليون شخص. تشجع المفوضية على ابرام اتفاقيات دولية بشأن اللاجئين وترصد امتثال الحكومات للقانون الدولي للاجئين. ويعمل موظفو المفوضية في مواقع مختلفة تراوح بين العواصم والمخيمات النائية والمناطق الحدودية في محاولة لتوفير الحماية المذكورة أعلاه وتقليل خطر العنف، بما في ذلك الاعتداء الجنسي الذي يتعرض له العديد من اللاجئين، حتى في بلدان اللجوء.
وتأسست مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتاريخ 14 كانون الأول 1950 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وساعدت المفوضية نحو 50 مليون شخص على بدء حياتهم من جديد، ولدى المفوضية 116 مكتباً في شتى أنحاء العالم يعمل فيها 6689 موظفاً ، وتهتم حالياً بنحو 20.8 مليون شخص، حصلت على جائزة نوبل للسلام عامي 1954 و1981، ومفوّض الأمم المتحدة السامي الحالي لشؤون اللاجئين هو أنطونيو جوتيريس، رئيس وزراء برتغالي سابق.
ولا يعرف عدد دقيق للاجئين العراقيين في البلدان الاجنبية ،حيث استقر عدد كبير منهم خلال فترة النظام السابق ،ليتضاعف العدد بعد الغزو الامريكي للعراق عام 2003 نتيجة تدهور الوضع الامني ويبدأ الالاف بالتوجه الى دول العالم عبر سوريا والاردن بحثا عمن يمنحهم اللجوء سياسيا او انسانيا
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #208 في: 17:11 22/06/2009 » |
|
وزير المهجرين يطلب من الدنمارك التريث بقرار اجبار العراقيين بالعودة الى البلاد
أكد وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان ان هناك اتفاقية بين العراق والدنمارك ينظمها برنامج العودة الطوعية بشان العراقيين هناك. واضاف سلطان في مؤتمر صحفي أن ما أشيع بشأن اجبار العراقين بالعودة الى العراق قسرا أمر غير صحيح. وقال إن السبب يعود لوجود 14 عراقيا كانوا بالسجون الدنماركية، واطلق سراحهم، وان الوزارة وبالتعاون مع وزارة الخارجية طلبت من الدنمارك التريث بالقرار لحين توفير الاجواء المناسبة لعودة العراقيين الى الوطن.
--------------------------------------------------------------------------------
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #209 في: 02:54 24/06/2009 » |
|
بغداد تطالب بمزيد من التسهيلات لدخول رجال اعمالها الى الأردن
أعلن في عمّان اليوم عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لم يتم تحديد موعدها بعد.وكحصيلة للمناقشات والمباحثات للجنة الفنية الأردنية العراقية المشتركة التي اختتمت أعمالها اليوم حيث تم التوصل إلى اتفاق بشأن الصيغ النهائية لاتفاقيات سيتم التوقيع عليها العراق خلال هذه الزيارة وهي اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة ثنائية واتفاقية النقل البري للركاب والبضائع واتفاقية الحجر الزراعي ووقاية النبات واتفاقية التعاون في مجال الصحة الحيوانية واتفاقية تعاون إداري متبادل في الشؤون الجمركية بين الجانبين.
وأكدت اللجنة على أهمية تفعيل مشاركة الشركات الأردنية في مناقصات توريد المواد الداخلة في البطاقة التموينية. رحب الجانب العراقي باستعداد الجانب الأردني لتقديم المعونة الفنية لكوادر الجهات العراقية المعنية في الإعداد والتفاوض للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية (wto). واستعرض الجانبان بعض الصعوبات التي تواجه القطاع الخاص في البلدين في المبادلات التجارية, وتم الاتفاق على تبادل المعلومات الكاملة بشأن هذه الصعوبات ليتم متابعتها من قبل الجانبين المعنيين في الموضوع ووضع الحلول لها، كما تم الاتفاق على إحالة مواضيع الشركات المتعلقة بالمستحقات المالية إلى اللجنة المالية المشتركة ليتم بحثها للتوصل إلى حلول ناجعة لها على أن يقوم كلا الجانبين بتزويد اللجنة بقائمة بهذه الشركات.
معرض ورحب الجانب العراقي بطلب الجانب الأردني إقامة معرض للصناعات الأردنية بالعراق والسماح بالبيع المباشر لكافة السلع دون استثناء مع إعفائها من كافة الرسوم الجمركية والرسوم والضرائب الأخرى ذات الأثر المماثل وفقاً لاتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى. وطلب الجانب العراقي التوسع في التسهيلات المقدمة من الجانب الأردني لدخول رجال الأعمال العراقيين إلى الأردن، من خلال اعتماد الكتب الرسمية الصادرة عن اتحاد الصناعات العراقي واتحاد رجال الأعمال العرقيين والغرفة التجارية العراقية لغرض منح التأشيرات اللازمة لدخول المملكة، ووعد الجانب الأردني إحالة الموضوع إلى الجهات المختصة للدراسة وإعلام الجانب العراقي بالرد .
النقل وفي مجال النقل، اتفق الجانبان على عقد اجتماع لجنة النقل الأردنية - العراقية المشتركة خلال النصف الأول من شهر تموز(يوليو) المقبل وذلك لبحث التوقيع بالصيغة النهائية على اتفاقية النقل البري للركاب والبضائع والتي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى خلال اجتماعات اللجنة الفنية الأردنية – العراقية المشتركة التي عقدت في عمان، ومناقشة كافة المواضيع المتعلقة بالنقل البري (ركاب، بضائع، سككي) والتي تساهم في تعزيز التعاون المشترك في مجال النقل بين البلدين , كما أخذ الجانب الأردني علماً بالإجراءات المتخذة من قبل الجانب العراقي لإنهاء تواجد الطائرات العراقية الجاثمة في مطار الملكة علياء الدولي عن طريق البيع أو السحب (التفكيك) وإعادتها إلى العراق براً خلال ثلاثة أشهر من تاريخه.مع الأخذ بعين الاعتبار موضوع رسوم الأرضيات المترتبة عليها والتي طالب الجانب العراقي إعفائه منها والتزام شركة مجموعة المطار الدولي (aig) (المستثمر) بالاتفاقية الموقعة بين هيئة تنظيم الطيران المدني والخطوط الجوية العراقية بهذا الخصوص ووعد الجانب الأردني بدراسة هذا الطلب مع الجهات المعنية بذلك، وإبلاغ الجانب العراقي اتفق الجانبان على الاستمرار في تبادل الخبرات في مجال خصخصة المطارات بين البلدين.
التدريب والتأهيل
وأبدى الجانب الأردني استعداده لتوفير فرص تدريبية للكوادر العراقية في مختلف المجالات على أن يقوم الجانب العراقي بتزويد الجانب الأردني بالاحتياجات المطلوبة
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #210 في: 06:15 27/06/2009 » |
|
الأمم المتحدة تطلب 500 مليون دولار لمساعدة العراقيين اللاجئين في دول الجوار
قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إنها وشركاءها قدموا مساعدات إنسانية تقدر بنحو 207 مليون دولاراميركي إلى نحو 5ر2 مليون عراقي عام 2008 . وعبر عملية النداء الموحد وهو مطلب سنوي تقدمه الأمم المتحدة لدعم احتياجات الأشخاص المتأثرين بالنزاعات والكوارث الطبيعية، طالبت المنظمة بمبلغ 500 مليون دولار لعام 2009 وسيذهب معظم التمويل إلى مئات الآلاف من العراقيين اللاجئين في الدول المجاورة. وقالت منسقة الشؤون الإنسانية بالإنابة في العراق نعيمة القصير،مساء امس "إن برامج الأمم المتحدة الإنسانية تركز على حماية أكثر الفئات ضعفا في العراق، وعلى الرغم من تحسن الوضع بصورة عامة، إلا أن الكثير من العراقيين ما زالوا بحاجة إلى مساعدة". وقالت القصير "إن الأمم المتحدة تدعم الجهود الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان في العراق مشيرة إلى أن وضع الكثير من النساء والأطفال في العراق يحتاج إلى معالجة وعبر برامج المنظمة يمكن تعزيز حقوق وفرص النساء والفتيات. وتلقى الأطفال في أكثر من 100 مدرسة دعما نفسيا واجتماعيا بفضل تدريب أكثر من 2000 مدرس استجابة للمعدلات العالية للإجهاد الناجم عن الصدمة النفسية المسجل في البلاد.
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #211 في: 04:29 09/07/2009 » |
|
النرويج تسمح مواطنيها بالسفر لإقليم كوردستان لإستقرار الأمن فيه
سمحت وزارة الخارجية النرويجية لمواطنيها بزيارة إقليم كوردستان، ونظمت إرشادات سفرهم، نتيجة الإستقرار والأمن المتوفر في إقليم كوردستان.
زارت أمس السيدة متي رافن السفيرة النرويجية في العراق، دائرة العلاقات الخارجية لحكومة إقليم كوردستان بأربيل، بمناسبة إنتهاء فترة عملها كسفيرة في العراق، وإلتقت مع فلاح مصطفى مسؤول الدائرة.
وتناول اللقاء الوضع الحالي لإقليم كوردستان والعراق وعملية الإنتخابات والتطورات والأمن والإستقرار الذي يشهده إقليم كوردستان.
وبهذا الخصوص، قالت سفيرة النروج: تنظر وزارة الخارجية النرويجية بعين الإعتبار إلى الإستقرار الذي يشهده إقليم كوردستان، لذلك عملت على تنظيم الإرشادات لمواطنيها، وسمحت لهم بالسفر إلى إقليم كوردستان.
ومن جهته، أثنى فلاح مصطفى على هذه الخطوة التي إتخذتها الحكومة النروجية، وشكر السيدة رافني على دورها في تطوير العلاقات بين اقليم كوردستان والنرويج في الفترة التي كانت فيها سفيرة للنروج في العراق.
كما عبرت السفيرة النرويجية عن سعادتها بمستوى هذه العلاقات، وأكدت على تطوير العلاقات بين بلدها والعراق وإقليم كوردستان، كما أشارت إلى فتح مكتب للسفارة النروجية في بغداد في القريب العاجل.
وفي الختام، أكد الجانبان على التعاون في المجالات التجارية والثقافية والإستثمار
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|
zozololo
|
 |
« رد #212 في: 05:48 18/07/2009 » |
|
الهجرة تنفي منع العائدين من سوريا إلى العراق من السفر مجددا لمدة خمس سنوات
نفت وزارة المهجرين والمهاجرين أنباء تحدثت عن منع العراقيين العائدين من سوريا إلى العراق من السفر مجددا لمدة خمس سنوات . وقال معاون مدير عام الدائرة الإنسانية في الوزارة وممثلها في سوريا عبد الستار نوروز في تصريح له اليوم الخميس إن هذه الأنباء عارية عن الصحة وتتنافى مع توجهات الحكومة العراقية التي وضعت برنامج العودة الطوعية للعراقيين في دول المهجر. وأضاف أن مهمة ممثلية الوزارة انتهت ، معللا ذلك إلى أن العدد المتبقي من العراقيين في سوريا لا يمثل فعليا أولئك الذين أقر برنامج العودة الطوعية بسببهم، على حد قوله .
|
(((((زهـــــــــــــــير)))))
|
|
|
|