السلام عليكم
الى كل العراقيين من أول المتجنسين الى غير الحاصلين على الأقامة أو اللجوء.
هذه المشاركة ستكون لأنقل لكم أقوال الأخوة الذين رحلوا من هولندة قسرياً الى العراق ثلاثة في 30-3-2010 والأخ الذي رحل في 5-12-2009 بسفرة مفردة وعلى الخطوط الجوية الأردنية.
ولكني سأنقل المختصر المفيد ولن أنسب بالتحديد فلان قال كذا وفلان قال كذا.
في البداية كل المرحلين مرحلين قسرياً بدليل أنهم جميعاً قالوا أن عملية النقل الى المطار كانت بعمل إلقاء قبض مفاجئ وبالقوة بتعاون من قبل 9-10 عناصر شرطة، هذا أولاً..
ثانياً الجميع أقسموا أنهم غير موقعين على عودة طوعية أو طلب وثائق سفر من السفارة العراقي, ويبقى معهم على الأقل شرطين لكل عراقي الى أن يوصل الى العراق.
ثالثاً جميعهم ليس لهم أي سجل أو صفحة أو مشاكل مع الشرطة أو البوليس كمخالفات أو جرائم ولا حتى مشاجرة مع أي عراقي أو أنسان من غير العراق.
رابعاً جميعهم لم تصل قضية لجوئهم الى الحصول على قرار نهائي أو مغادرة للأراضي الهولندية اللهم عدا واحد ولكنه أستئنف له المحامي وينتظر جلسة محكمة أوربية وكان معه كتاب بذلك من المحكمة وأحدهم غير حاصل حتى على قرار واحد من أي محكمة هولندية ولكن حاصل فقط على رفض من دائرة الهجرة فقط لاغير, بعضهم قبل يوم من التسفير نقل من معتقل التحفظ الى سجن المطار مقيد الأيدي وبحبال ويجر جراً وبعضهم نقل من المعتقل الى المطار مع التبليغ بأنه ذاهب الى جلسة معينة وليس الترحيل ومنهم من قيل له أنه مطلوب للتصوير عند ألقاء القبض عليه وعند التصعيد الى الطائرة تم دفعهم دفعاً وعند المقاومة يضربون بحجة الدفع والتحريض على الاستمرار بالمسير ..
أما الآخر سُجن في السجن قبل الترحيل معرى من الملابس لمدة يوم أو يومين (ربي كما خلقتني) في سجن أنفرادي وعند الصعود الى الطائرة تعاون ما لا يقل عن 7 من عناصر الشرطة لكل عراقي واحد وبعضهم كان رياضياً ولهذا بسبب محاولاته لرفض الصعود وضربهم له ومحاولة أصعاده بالقوة تم خلع ملابسه كلها ماعدا الداخلية السفلية وربطت قدميه ببنطاله ويديه اضافة للحبل ربطت بقميصه أو تيشيرته ولم يلبسوه ملابسه إلا بعد أعتراض أحد أفراد الشرطة على هذه المعاملة وحتى أعطاه أسمه ولكن خلال ذلك وصراعه للنزول من الطائرة أعترض كابتن الطائرة الأردني الجنسية على هيجانه وطلب من الشرطة وضع الأخ العراقي للسيطرة عليه في تواليت الطائرة طوال الرحلة الى عمان ومن ثم بغداد.
أما الذين رحلوا في 30-3 كان يوجد فراش أسفنج (خطية الشرطة حبابين) على أرضية المطار قرب الطائرة، في حالة رفض العراقي الصعود ومقاومته لهم يضربوه على قدمه فيسقطوه أرضاً على الدوشك حتى مايتعور (شفتوا شكد حبابين) وتربط يديه وقدميه بقيود بلاستيكية أو حبال أو جامعات ويحمل مثل الحقيبة الى داخل الطائرة وكل من يقدموه للصعود يجعلوه يرى ذلك ليعتبر ولا يقاوم لأنه لا يريد أن يضرب لأن التقيد كان يرافقه ضرب على كل الجسم وبعد ذلك يرافقهم الى بغداد مع كل عراقي شرطيين وبملابس مدنية.
معلومة مهمة جميع الذي رحلوا كان معهم في المطار وطوال الرحلة الى بغداد لجنة من السفارة العراقية ممثلين وزارة الهجرة والمهجرين العراقية ومعهم ملفات المرحلين كلها وشاهدوا كل المعاملة الطيبة لشرطة الترحيل الي لا يعرف هل نسميهم شرطة الأجانب أم الشرطة الملكية الهولندية أم كانوا من القوات الخاصة من القوات الملكية الهولندية.! الله أعلم ولكن علم من مصدر في وزارة الدفاع الهولندية رفض ذكر أسمه أن القوات العسكرية الملكية الهولندية شاركت بعملية الترحيل السرية.!! التي سربت الى الاعلام العربي فقط في هولندة وليس الهولندي لترويع وأرهاب العراقيين الحاصين على الرفض لدفعهم وأرهابهم نفسياً ليتوجهوا الى التوقيع على وطلب العودة الطوعية والتوقيع على طلب وثائق سفر عراقية من السفارة العراقية وبالتالي عدم التصريح بأنهم أجبروا على التوقيع.. لأن جميع المرحلين أكدوا أنهم لم يوقعوا على أي طلب أعادة أو وثائق سفر الى العراق.
هذا الامر ظهرت نتائجه الايجابية لهم حيث أن الكثير من العراقيين المرفوضين ذهبوا فعلاً خوفاً من الذي حدث وطلبوا العودة الطوعية على أساس مقولة أني أحصل على 250 يورو أفضل من الحصول على الضرب والأهانة.
مع العلم أن جميع المرحلين أفراد وليس معهم عوائلهم لأنهم جاؤوا وحدهم أولاً ولم يتسنى لهم سحب عوائلهم.
وأن القول لمن في وضعية حرجة وعلى حافة الترحيل تصرفوا وعيشوا حياتكم في هولندة لحين أن يغير الله الحال الى حالٍ آخر (والعاقل يفهم) هو قول صحيح.
إخواني جميع هذا الأخبار نقلت الى الأخ ضياء الشمري في النمسا وستنقل الى منظمتين عراقيتين تعمل بشكل رسمي في هولندة وكذلك ستنقل الى المنظمات الانسانية الهولندية الأخرى في أول فرصة للاتصال بهم وسنطلب من الجميع تسجيل أفادات أخوتنا المُرحَلين عبر الهاتف وتوزيعها لو أمكن الى الاذاعات الهولندية بعد ترجمته والصحف الهولندية.
مع العلم أن الأخ ضياء سيبلغ السفير الهولندي بكل ماذكرناه برسالة غداً الأثين ليسلمها بدوره وكما وعد هو الأخ ضياء باليد وشخصياً الى الوزير المختص والبرلمان وفي حالة الانكار أو التعنت وعدم إيقاف الترحيل القسري والخروقات الإنسانية سيتم رفع دعوى قضائية من قبل المنظمة العربية لحقوق الأنسان الى محكمة العدل الأوربية ومحكمة حقوق الأنسان الأوربية ضد الحكومةالهولندية ممثلة بشرطة الأجانب ودائرة الهجرة والتجنس الهولنديتين كما سيذكر في الرسالة تلك.
أصمدوا أخوتي وأهلي وأصبروا وصابروا ويشهد الله سبحانه أني نقلت لكم هذه الأخبار بأمانة وكل صدق ولم أغيرأو أُزَيد كلمة (وكما يقال ناقل الكفر ليس بكافر) فأنا كساعي البريد أنقل ولا أتصرف بما نقلت ولا أهدف الى ترويعكم ولكن الى تحذيركم ونقل البشرى لكم عن ماسيكون بأذن الله تعالى.
والله الموفق 25-4-2010
المصدر
http://www.iraqi-refugees.org/index3.php?do=article&id=8040