الاخبار و الاحداث > لقاءات ومقابلات

يوسف عزيز صاحب قيثارة " عشتار" لـ " عنكاوا كوم": نحن أمة حية و"قيثارة" لا يشكل دعاية لشخص دون آخر، محوره الأساس هو الفن

(1/1)

ishtar tv:

يوسف عزيز صاحب قيثارة " عشتار" لـ " عنكاوا كوم":
نحن أمة حية، و"قيثارة" لا يشكل دعاية لشخص دون آخر، محوره الأساس هو الفن



أعد اللقاء : نزار عسكر


كل ليلة سبت، ينتظر مشاهدو قناة " عشتار" الفضائية، كي يطل عليهم ذلك الوجه الباسم، الذي ينشر الفرح ويبدأ به برنامجه.. يغّني معهم ويناقش ويبحث في ماكان خافيا ومغيبا من طاقات فنية وثقافية.. ينتظرون يوسف عزيز، معد ومقدم برنامج " قيثارة". من هو عزيز؟ وماذا يقدم في برنامجه؟ وكيف بدأ وبماذا يفكر للمستقبل؟ أسئلة طرحتها عليه، فكان هذا اللقاء:

•هل لك أن تعرف نفسك للقراء ، ومتى بدأت أهتماماتك الفنية والأعلامية ؟

-أنا يوسف عزيز يوسف أسمرو ، القوشي الأصل ، من مواليد بغداد 1974 م ، حاصل على شهادة الماجستير في العلوم الموسيقية ( أثنوموزوكولوجي ) ( علم موسيسقى الأعراق والشعوب ) من قسم الموسيقى / كلية الفنون الجميله / جامعة بغداد عام 2000 – 2001 ، بدأت العمل في الفن كمغن وعازف ثم ملحن وموزع موسيقي وكانت البداية مع الكنيسة حيث عملت على تطبيق ما ادرسه في الكلية أطبقه في الكنيسة بنشاطات كنسية موسيقية كتأليف التراتيل شعرا وتلحينها وتوزيعها موسيقيا وتدريب الجوقات على ادائها في مختلف المناسبات الكنسيه اضافة الى اداء الكثير منها بصوتي ولي في هذا المجال ألبومين يضم تراتيل بالسورث والعربي.  كما كان لي تجربه اتوقعها رائدة على مستوى العراق بأقل تقدير وهي عمل أوركسترالي غنائي بعنوان ( بانوراما آلام المسيح ) الذي يتحدث عن آلام السيد المسيح والأحداث التي واجهته من ليله القبض عليه الى صلبه وموته وقيامته بحسب التقليد الكنسي والطقوس المتبعه في جمع درب الصليب ، هذا العمل شارك فيه ثمانين منشد ومنشدة وخمسة وعشرين عازفا من أعضاء الفرقة السمفونيه الوطنيه . بدأت الغناء والدخول الى هذا العالم عام 2000 م عندما سجلت وصورت أغنية ( روحي وعيناها ) والتي حققت رواجا طيبا وتركت عند الوسط الفني والفنانين الكبار مساحة من أهتمامهم ثم توالت الأغاني ( دعيني أقول احبك ) ( ألوان الحب ) وخلال هذه الفترة الفت ووزعت الموسيقى التصويريه والألحان لأغاني فلم ( الطوفان ) الذي يتحدث عن حادثة غرق تلكيف عام 1949 م ، وبعدها اندلعت الحرب الأخيرة وأثناء الحرب والظروف الخطرة أنجزت موسيقى واغاني فلم ( كشرا ددلالي ) و ( البوم تراتيل بالسورث ) ثم سافرت بعدها الى دبي لأقيم هناك سنه ونصف واعمل بالغناء الى أن التقيت صدفة بالأستاذ جورج منصور مدير فضائية عشتار ليقترح علي العمل في عشتار وكانت تلك البداية ومازلت اعمل ضمن فريق الفضائية الرائع أما أهتماماتي الاعلامية فكانت منذ وعيي للفن واهمية الأعلام لخدمته وكانت البدائة أيضا مع عشتار .

•كيف بدأت فكرة برنامج " قيثارة " في قناة عشتار الفضائية، وهل من مشاريع مستقبلية لتطويره ؟

-الحقيقه ان بداية البث كانت الشرارة لأنطلاق قيثارة ، اذ ارتأت ادارة القناة أن يبدأ البث مع أعياد الميلاد ورأس السنه الميلادية 2006 ، وذلك للأستفادة من هاتين المناسبتين في تغطية نشاطات أبناء شعبنا ولمد جسور بين داخل الوطن وخارجه ، ثم اقترح علي من قبل الادارة أن أقدم سهرة ضمن هذا الأسبوع ( أسبوع العيد ) ألتقي فيه ببعض فنانينا وكانت الفكرة بداية مع مطربين فقط فدرس الموضوع وسجلت حلقة ، ثم جاءت الردود طيبة، فأقترح علي تصوير حلقة اخرى وأخرى وبدأت أجمع فيها بين شاعر ومطرب ثم شاعر ومطرب ومسرحي ثم جاءت فكرة أن يقدم البرنامج بعد ما زادت ردود الأفعال الطيبة أن يقدم مباشرة على الهواء وكانت الفكرة من قبل الأستاذ جورج منصور شخصيا وكانت فعلا فكرة رائعة وصحيحة فوفرت امكانيات الأتصال عن طريق الأيميل ومن ثم الهواتف المفتوحة وتوسع البرنامج ليشمل أمورا كانت غائبة عن الساحة لكنها موجودة بين ثنايا مجتمعنا . اما عن تطوير قيثارة ففعلا بدأت دراسة حثيثة لتطويره وتكوين فريق عمل خاص به بسبب محبة الجمهور له وكذلك اهتمام أهل الفن ورغبتهم في المشاركة فيه وستسعدون بما هو آت أنشاءلله .



•يلاحظ أن لك خلفية معلوماتية ممتازة في شتى مواضيع الحوار والنقاش مع ضيوفك . من اين لك هذه الميزة ؟

- كما أسلفت أنا حاصل على شهادة الماجستير في العلوم الموسيقية واختصاصي هــو ( أثنو موزوكولوجي ) ورسالتي كانت عن تراتيل مار افرام السرياني في الطقس الكلداني العراقي – دراسة تحليلية وكما درست اربع سنوات بكالوريوس موسيقى ، ثم اكثر من سنتين دراسة ماجستير ، ولعلاقة الموسيقى القوية بباقي الفنون جعلتني اطلع وبشكل دقيق وتفصيلي قدر الأمكان على الساحة الفنية. ولكون دراستي مختصة بتراتيل عمرها 1600 سنه وكون هذه التراتيل لها علاقة وثيقه بالبيئة التاريخية للجغرافية التي نعيش فيها ، جعلني كل ذلك ابحث ضمن متطلبات دراستي عن اي اغنية او لحن او كلمه تنتمي للماضي وتحمل في طياتها درجة معينه من الأصالة باعتبار أن ما مضى تاثر بواقع حياة هذا البلد ، من حروب واندثار حضارات وبناء حضارات اخرى، على ما اندثر قبلها والتاثير والتاثر بما حول هذه المنطقة ثم ربط العلاقة بين كل ذلك وبين الفنون والحرف والعادات والتقاليد الشعبية . هذا اضافة الى حبي للفن عموما جعلني اطلع باجتهاد على جميعها ومتابعتها والدخول في مضمار ممارستها احيانا كثيرة وما زلت على هذا النهج . بل الان بدأ اهتمامي يتسع كوني امام مسؤولية خطيرة ، فقناة عشتار وانا جزء منها نحاول بناء حاضر على اساس الجيد من الماضي وتقديم الجيد والعلمي المقنع من ما يطرح وقيثارة هي نافذتي لذلك .




• نرى في برنامجك تستضيف دائما فنانين من مناطق محددة ، هل ستستضيف في المستقبل ضيوفا من مناطق العراق كافة أو من الخارج ؟ وهل من تختاره تتعمد ابرازه ومساعدته في الشهرة أم انك ستستضيف فنانين سبق لهم الظهور كثيرا على شاشات التلفزة؟

- بالطبع هذا شيء اكيد اعمل على البحث عن الفنانين والمثقفين من أبناء شعبنا في الداخل والخارج وحقيقة في البداية كنت أجد صعوبة في ذلك فالظروف كما تعلم داخل العراق صعبة بل انها في مناطق معينه خطرة ولكن بدا الوضع يسهل ، حيث بعد ان بدا البرنامج ياخذ حيزا كبيرا من اهتمام الجمهور وذوي الختصاص بشكل ادق واكبر ، بدأت الاتصالات تأتينا منهم مظهرين رغبتهم في الظهور على شاشة عشتار ضمن برنامج قيثارة ، وهذا بعد ان سهل علي الأمر دعمني معنويا أكثر وجعلني احث الخطى في الأستمرار بل ان هذه اللقاءات فتحت افقا جديدا لمشاريع فنية لم نفكر بها . أما الشهرة فهي تحصيل حاصل لما يبذله الأنسان من جهد في ابراز ما له من مواهب ومدى حبه للفن وعشتار تعمل على احتضان وابراز كل ذلك والذي يستحق الشهرة يأخذها بعد ان يدرك اهمية العمل ألأعلامي وما ستقدمه له عشتار وبالتالي الشهرة قادمه لكل شخص يعطي للناس ، اما عن فنانين سبق لهم الظهور على شاشات اخرى ، طبعا هناك فكرة أستظافتهم ومحاولة أظهار جوانب من حياتهم ومسيرتهم لم يتم تناولها بشكل جريء وصريح ، يفيد الفنان والجمهور وليس لمجرد ملء وقت والهاء الناس بأمور تعد كمالية ، أريد أن اوضح ان برنامج قيثارة لا يشكل دعاية لشخص ما وأنما محوره الأساس هو الفن ومن خلال ذلك يشبع الموضوع المطروح بخبرة الضيف وتجربته في المجال الذي يناقش فيه البرنامج . وهذا ما اعمل عليه في قيثارة، إذ اجمع بين المتعه والمعلومة ، وادارة القناة حقيقة عازمة على ان يكون هذا منهجها لخدمة شعبنا ولأظهار مدى تاثيره في المجتمع الانساني وباننا امة حية أعطت ولا زالت وستبقى تعطي لوطنها وللأنسانية الكثير الكثير . [/b]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة