Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:04 16/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  Ankawa Forum
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  نــهــاية الـعـالــم - الجـزء الـثـالـث وألأخيــر
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: نــهــاية الـعـالــم - الجـزء الـثـالـث وألأخيــر  (شوهد 2334 مرات)
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 542


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« في: 13:02 20/03/2009 »

نــهــاية الـعـالــم

الجـزء الـثـالـث وألأخيــر


في الجزء الاول رأينا ظهور الشاهدين كعلامةِِ أُولى لنهاية العالم, ثم تأتي العلامة الثانية والتي هي ظهور الكذاب فيقتلَ الشاهدين أولاََ ثُم يصب جام غضبهِ الشيطاني لثلاتِ سنوات بعد ذلك على المؤمنين بالمسيح إبن الله الحي فيُقْتَلْ مَنْ يُقتَلْ منهم ويُنزل الضيقة بالباقين في جميع مناطق نفوذِهِ (ربع مساحة الارض اليابسة في العالم) ومن ينجوا منهم جسدياََ, وكذلك من ينجوا من المؤمنين من حروب الكذاب التي يُثيرَها على البلدان التي تقع خارج مناطق نفوذِهِ يُختمون بعد الزلزال العظيم (زلزال الختم السادس) على جباههم لكي يتم تميزَهُم عن أتباع الكذاب وباقي البشر الغير مؤمنين بالله وغيرهم لكي لا تُصيبَهُم ضربات الغضب ألإلاهي التي يصُبها ملائكةُ الله على الارض.

و في الجزء الثاني رأينا: مجيء المسيح وقديسيهِ وبدء قيامة الذين ماتوا في المسيح أولاََ, ثُمَ إِختطاف ألمؤمنين ألذينَ بقوا أحياء لغاية مجيْ الرب بعدَ أن يُغَيير الرب أجسادهُم إلى أجساد روحانية ثُمَ يرفعَهُم إليهِ في الجو. ثُمَ تبدأ الضربات الأخيرة لِتُنهي  أتباع الكذاب, وهنا نلاحظ  وجود بعض المؤمنين بالمسيح الحي الذين بقوا على الارض, لأَنَّ درجة إيمانهم لم تُأَهلهم للإختطاف والقيامةِ ألأُولى, وكذلك من يَتَعِض من البشر ويؤمن في حينهِ بالمسيح وفدائه,  وهولاء سيبقون لغاية بلوغ بداية القيامة الثانية والدينونة,  وسيروا ما يأتي على الخطاة من عذابات وأهوال, ولكن كما قلنا سابقاََ " كُلُ من يؤمن ويدعوا بإسمِ الرب يخلص, ولا يُخزى أبداََ".

والآن نتابع تسلسل ألأحـداث لغـاية النهـايـة وقد كنا قد وصلنا في الجزء الثاني إلى النقطة السابعة:
 
سـابعـاََ : القصاص ألأخير بأتبـاع الكذاب, ولا زالت كنيسة لاودوكية على الارض .

وكنيسة لآودوكية (اللاذقية ) هي الكنيسة المتبقيـة بعد ختـم المـؤمنين وخطفهـم عند البوق السابع والاخير وتستمر الى نهاية الجامات السبعة والنهايــة.

الرؤيا الفصل السادس عشر : (1) وسمعت صوتاََ عظيما من الهيكل قائلا للملائكة السبعة إذهبوا وصبوا جامات غضب الله على الارض
 
(2) فذهب الاول وصب جامه على الارض فحدث في الناس الذين عليهم سمة الوحش وفي الذين يسجدون لصورته قرح خبيث اليم.

(3) وصب الملاك الثاني جامه على البحر فصار دماََ كدم الميت فماتت كل نفس حية في البحر.

(4) وصب الملاك الثالث جامه على الانهار وعلى عيون المياه فصارت دماََ ( 5 ) وسمعتُ ملاك المياه يقول عادل أنت أيها الرب الكائن والذي كان القدوس إذ قضيت هكذا. (6) لانهم سفكوا دماء القديسين والانبياء فأعطيتهم دماََ ليشربوا إنهم مستحقون . (7) وسمعت آخر يقول من المذبح نعم أيها الرب الاله القدير حقُُ أحكامك وعدل.

(8) وصب الملاك الرابع جامه على الشمس فأُبيح لها أن تُعذِب الناس بحر النار (9) فعذب الناس بحرِِ شديد وجدفوا على إسم الله الذي له سلطان على هذه الضربات ولم يتوبوا فيُمَجِدوه.

(10) وصب الملاك الخامس جامه على كرسي الوحش فإظلمت مملكته وجعلوا يعضون على السنتهم من الوجع. (11) وجدفوا على إسم اله السماء من أوجاعهم وقروحهم ولم يتوبوا من أعمالهم.

(12) وصب الملاك السادس جامه على نهر الفرات العظيم فجف ماوءه ليتهيأ طريق الملوك الذين من مشرق الشمس. (13) ورأيت من فم التنين ومن فم الوحش ومن فم النبي الكذاب ثلاثة أرواح نجسة تشبه الضفادع. (14) فإنها أرواح شياطين تصنع عجائب وتنطلق الى ملوك المسكونة كلها لتجمعهم الى قتال ذلك اليوم العظيم يوم الله القدير. (15) ها أنا آتي كاللص فطوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه فلا يمشي عرياناََ فينظروا سوءته.  (16) فجمعهم الى الموضع المسمى بالعبرانية هرمجدون.

في أيام الجام السادس نحن في أيام كنيسة لاودوكية ( اللاذقية )
 فتذكروا كلام الرب الى هذه الكنيسة في أيامها فيقول لها الرب (ف 3 - 17): وبما إنك تقول أنا غني وقد إستغنيتُ ولا حاجة بي الى شيء ولست تعلم إنك شقي وبائس ومسكين وأعمى وعريان  (18) فأنا أُشير عليك أن تشتري مني ذهباََ مصفى بالنار حتى تستغني وثِياباََ بيضاََ حتى تلبس ولا يظهر خُزي عُريتِكَ وذروراََ تكحل به عينيك حتى تبصر.

الرؤيا ( 16 - 17 ) :وصب الملاك السابع جامه على الهواء فخرجَ صوتُُ عظيم من الهيكل من عند العرش قائلاََ قد إنقضى. (18) فحدثَ أصوات ورعود وكانت زلزلة شديدة حتى إنه لم يكن منذُ كون الانسان على الارض زلزلة بهذه الشدة. (19) وصارت المدينة العظيمة ثلاث أقسام وسقطت مدن الامم, وذُكرَت بابل العظيمة أمام الله حتى يسقيها كأس خمر سخطه وغضبه. (20) وهربت كل جزيرة والجبال لم توجد. (21) ونَزَلَ من السماء على الناس بَرَدُُ ضخم نحو وزنة وجدفَ الناس على الله لضربة البَرَد لآن ضربه كانت عظيمة جداَ.

وهذهِ  تكلم أشعيا النبي عنها هكذا:
أشعيا (24 - 1) : ها إن الرب يخرب الارض ويخليها ويقلب وجهها ويبيد سكانها (2) فيكون الكاهن كالشعب والسيد كالعبد والمولاة كأمتها والبائع كالشاري والمقترض كالمقرض والدائن كالمديون. (3) تُخَرب الارض تخريباََ وتنهب نهباََ لان الرب قد تكلم بذلك الكلام (4) قد ناحت الارض وذبلت. خارت المسكونة وذوت. خارت عزة شعب الارض. (5) قد تدنست الارض تحت سكانها لانهم تعدوا الشرائع ونقضوا الحق ونكثوا عهد الابد. (6) فلذلك أكلت اللعنة الارض وعوقِبَ الساكنون فيها وإحترق سكان الارض فبقي نفر قليل ....(13) وسيكون ما بقي في وسط الارض بين الشعوب كما إذا نُفِضَت زيتونة وكالخصاصة إذا فرغ القطاف ..... (17) الرعب والحفرة والفخ عليك يا ساكِن الارض. (18) فالهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة, والصاعد من الحفرة يؤخذ بالفخ لآن كوى العلاء قد تفتحت وأسس الارض تزلزلت. (19) رضت الارض رضاََ, حُطِمت الارض حطماَ, زعزعت الارض زعزعة. (20) مادت كما يميد السكران وتدلدلت كأرجوحة النائم. ثقلت عليها معصيتها فسقطت ولا تعود تقوم  (21) وفي ذلك اليوم يفتقد الرب جند العلاء في العلاء وملوك الارض على الارض (22) فيجمعون كما يجمع الاسارى في الجب ويغلق عليهم في السجن وبعد أيام كثيرة يفتقدون (23) فيخجل القمر وتخزى الشمس إذ يملك رب الجنود في جبل صهيون وفي أورشليم ويتمجد أمام شيوخِه.

أشعيا (18- 5): لآنه قبل القطاف حين يتكامل النبت ويصير الزهر حصرماََ قد قارب النضج تقطع القضبان بألمناجل وتنزع الاغصان وتقطب. (6) وتترك كلها لجوارح الجبال ولبهائم الارض  فتُصَيف عليها الجوارح وتشتوا عليها جميع بهائم الارض .

ألرؤيا الفصل (19 - 17 ): ورأيت ملاكاََ واقفاََ في الشمس فصرخَ بصوت عظيم قائلاََ لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء هلموا وإجتمعوا الى عشاء الله العظيم. ( 18 ) لتأكلوا لحوم الملوك ولحوم القواد ولحوم الاقوياء ولحوم الخيل والراكبين عليها ولحوم جميع الاحرار والعبيد والصغار والكبار ( 19 ) ورأيتُ الوحش وملوك الارض و جيوشهم قد حُشدوا ليحاربوا الراكب على الفرس وجيشه ( 20 ) فقُبِضَ على الوحش وعلى النبي الكذاب الذي معه الذي صنعَ بين يديه العجائب فأضل بها المتسمين بسمة الوحش والذين سجَدوا لصورتِه وطُرح هذان معاََ وهما حيان في بحيرة النار المتقدة بالكبريت. ( 21 ) وقتل الباقون بسيف الراكب على الفرس وهو السيف الخارج من فيه. فشبعت كل الطيور من لحومهم.

في المعركة اعلاه (هرمجدون) يُقبض على المسيح الكذاب ويطرح وهو حي في بحيرة النار, ومن ثُمَ يُقتل أتباعهُ والملوك المتواجون في ارض المعركة بكلمة الرب.

الرؤيا (20 – 1): ورأيتُ ملاكا هابطا من السماء ومعه مفتاح الهاوية وبيده سلسلة عظيمة. ( 2 ) فقبضَ على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان وقيده الف سنة. ( 3 ) وطرحهُ في الهاوية وأقفلَ خاتما عليه لئلا يضل الامم بعد الى تمام الالف سنة وبعد ذلك سيُحل زماناََ يسيراََ.

ونسال : إن توقَفَ الزمن في أيام بوق الملاك السابع, وقَبلَ أن يُطرحَ التنين ( الشيطان) في الهاوية ويُقفلُ عليه الف سنة : فما طول الالف سنة ؟؟ والزمن متوقِف والديان مع قديسيه,  فالف سنة كيوم واحد ويوم واحد كالف سنة. وفي أية حال هذهِ هي المدة التي تفصل القيامتين عن بعضِهِما.

وهنا بعد هذهِ الضربات, وهذا ألإنتقام من الخطاة وأتباع الكذاب, تذكروا كلام السيد المسيح " لا يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل" أي إنَّ المدة من بداية النهاية إلى آخرها لا تتعدى جيل واحد فقط بحسبِ كلام الرب. فبعد موت جميع من على الارض تبدأ الدينونة وقيامة الموتى جميعاََ, وارجوا ملاحظة كلام الرؤيا ووصفها للقيامة الثانية, فهي تسميها قيامة الاموات, فكل من يدان بحسب الناموس, وناموس الضمير لن يخلص, لأنَّ خطيئةََ واحدةََ كافية لهلاكِهِ وموتهِ روحياََ أيضاََ, فلذا تتكلم الرؤيا وتقول" وكل من لم يوجد اسمه في سفر الحياة أُلقي في بحيرة النار".

ثـامـنـاَََ : ألقيامة ألثـانيـة : قيامة الأموات ألذين يدانون بحسب ناموس الأعمال والضمير:

رومية (2- 12) : فكل الذين خطئوا بمعزلِِ عن الناموس فبمعزل عن الناموس يهلكون وكل الذين خطئوا في الناموس فبالناموس يُدانون (13) لانه ليس السامعون للناموس هم أبرار عند الله بل العاملون بالناموس هم يُبَررون (14) والامم الذين ليس عندهم ناموس إذا عملوا بالطبيعة بما هو في الناموس فهولاء وإن لم يكن عندهم الناموس فهم ناموس لانفسهم (15) ويظهرون عمل الناموس المكتوب في قلوبهم وضميرهم شاهد وأفكارهم تشكوا أو تحتج فيما بينها (16) يوم يدين الله سرائر الناس بحسب إنجيلي بيسوع المسيح.

الرؤيا ( 20 - 11 ) : ورأيت عرشا عظيما أبيض والجالس عليه الذي هربت السماء والارض من وجهه ولم يوجد لهما موضع (12) ورأيت الاموات كبارهم وصغارهم واقفين أمام العرش وقد فتحت الاسفار, وفُتِحَ سفر آخر الذي هو سفرُ الحياة. ودين الاموات على مقتضى المكتوب في الاسفار بحسب أعمالهم  (13) والقى البحر الاموات الذين فيه والقى الموت والجحيم الاموات الذين فيهما فدين كل واحد بحسب أعماله. (14) وطُرِحَ الموت والجحيم في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني. (15) ومن لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طُرِحَ في بحيرة النار.

إنتبِه كل الذين دينوا بحسبِ أعمالِهِم يذهبون الى جهَنم. وتسميهم النبؤة بألاموات ولم يخلُص إلا الذين كُتِبَت أسمائَهُم في سِفرِ الحياة, أي المعمدين بِإسم المسيح الذين قَبِلَوا فِدائَهُ ونالوا غفرانَاََ لخطأياهُم بِدَمِ المسيح.

تـاسـعـاََ : ظهور أُورشـليم السماوية ألمُعَـدةَ لشعبِ ألله ألمختـار ألمُخلصين بدم ألفادي حيثُ لا موت ولا نوح ولا صراخ ولا وجع.

الرؤيا (21 - 1): ورأيتُ سماء جديدة وأرضاََ جديدة لان السماء الاولى والارض الاولى قد زالتا والبحر لم يكن من بعد.

الرؤيا (21 - 2 ): وأنا يوحنا رأيتُ المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهياة كالعروس المزينة لرجلها. (3) وسمعت صوتا عظيما من العرش قائلا هوذا مسكن الله مع الناس وسيسكن الله معهم ويكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم الها لهم. (4) ويمسح الله كل دمعة من عيونهم ولا يكون بعد موت ولا نوح ولا صراخ ولا وجع لان ما كان سابقا قد مضى. (5) وقال الجالس على العرش ها إني أجعل كل شيء جديداََ وقال لي أُكتب فإن هذه الكلمات صدق وحق.

الرؤيا (21 - 6 ): وقال لي قد إنقضى أنا الالف والياء البداءة والنهاية . أنا أُعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجاناَََ. (7) من غَلِبَ يرث هذه وأنا أكون له الها وهو يكون لي إبناََ. (8) وأما الجبناء والكفرة والرجسون والقتلة والزناة وأصحاب السموم السحرية وعبدة الاوثان وكل كذاب فإن نصيبهم في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت التي هي الموت الثاني.

آمين تعال أيُها الرب يسوع
نعمة ربنا يسوع المسيح
معكم أجمعين
آمين


نوري كريم داؤد

26 / 01 / 2009

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
world vision
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 27


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 06:07 29/05/2009 »

سلام المسيح اخي العزيز


في البداية اود ان اشكرك على الموضوع والبحث في نهاية العالم  واقدر جهدك ولكن احب ان اوضح بعض الامور في هذا الموضوع وهو انك خلطت بين الاختطاف و نهاية العالم حسب الكتاب المقدس نعرف نحن المومومنين لا نتظر نهاية العالم بل نحن بانتظارالرب يسوع للاختطاف وهنا يقصد الكتاب الكنسية المومنين باسم الرب يسوع في كل العالم وهذا واضح في قول الرسول بولس في 1تسالونيكي اصحاح 4 عدد 13

ثُمَّ لاَ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ، لِكَيْ لاَ تَحْزَنُوا كَالْبَاقِينَ الَّذِينَ لاَ رَجَاءَ لَهُمْ. 14 لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا نُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ وَقَامَ، فَكَذلِكَ الرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ، سَيُحْضِرُهُمُ اللهُ أَيْضًا مَعَهُ. 15 فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. 16 لأَنَّ الرَّبّ نََفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. 17 ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. 18 لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الْكَلاَمِ.



في عدد 17 يقول سنخطف جميعا وليس قسم ويبقى قسم اخر على الارض كما ذكرت ولن يبقى اي مومن حقيقي على الارض ولا يوجد كنسية باقية على الارض بعد الاختطاف وبعد الاختطاف تاتي الضيقة ونحن المومنين لن ندخل هذة الضيقة ولن نراها



الرسول بولس في 2 تسالونيكي اصحاح 2 عدد 3 يتكلم عن الارتداد الحالي وليس الشامل الذي سوف يحصل في المستقبل الارتدا موجود ولكنه ليس شامل

الضيقة ليست للمومنين بالرب يسوع بل للشعب اليهودي فقط وليس هناك اي مومن حقيقي سوف يرى الضيقة تفسيرنا لهذة الامر لا ياتي من خلال ظهورات او اشياء حدثت في العالم – الكتاب المقدس واضح في هذا الامر ايماننا لم يبنى على ظهور معين او شي حدث في العالم وقد نسمع اخبار يعتقد البعض انها نهاية العالم


وفي طرحك لهذا الموضوع انت خلطت بين الاختطاف والضيقة وللعلم انهما منصفلان تمام الانفصال في الجزء الثاني من موضوعك كل الشواهد التي ذكرتاها هي اتمام للنبوات العهد القديم والرب يسوع في ايام الضيقة للشعب اليهودي وليس لمومني الكنيسة


في فقرة القيامة الاولى للمومنين بالمسيح 1كورونثس 15 وعدد 51 يتكلم الرسول هنا عن الاختطاف الذي يحدث قبل الضيقة


1 تسالونيكي 4 عدد 14 يتحدث عن الاختطا ف وليس الضيقة


ولتوضيح هذا الامر لو نذهب الى سفر الرؤيا 7 وعدد 9 يتحدث عن المومنين الذين اتوا من الضيقة وهم ليس من مومنين الكنيسة انظر في عدد10 يقولون الخلاص لالهنا الجالس على العرش ولا يقولون ذبحت واشترايتنا


بَعْدَ هذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَالْقَبَائِلِ وَالشُّعُوبِ وَالأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ النَّخْلِ 10 وَهُمْ يَصْرُخُونَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ:«الْخَلاَصُ لإِلهِنَا الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ». 11 وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ كَانُوا وَاقِفِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ، وَالشُّيُوخِ وَالْحَيَوَانَاتِ الأَرْبَعَةِ، وَخَرُّوا أَمَامَ الْعَرْشِ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَسَجَدُوا ِللهِ 12 قَائِلِينَ:«آمِينَ! الْبَرَكَةُ وَالْمَجْدُ وَالْحِكْمَةُ وَالشُّكْرُ وَالْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالْقُوَّةُ لإِلهِنَا إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ!» 13 وَأجَابَ وَاحِدٌ مِنَ الشُّيُوخِ قَائِلاً لِي:«هؤُلاَءِ الْمُتَسَرْبِلُونَ بِالثِّيَابِ الْبِيضِ، مَنْ هُمْ؟ وَمِنْ أَيْنَ أَتَوْا؟» 14 فَقُلْتُ لَهُ:«يَا سَيِّدُ، أَنْتَ تَعْلَمُ». فَقَالَ لِي:«هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ أَتَوْا مِنَ الضِّيقَةِ الْعَظِيمَةِ، وَقَدْ غَسَّلُوا ثِيَابَهُمْ وَبَيَّضُوا ثِيَابَهُمْ فِي دَمِ الْخَرُوفِ



عكس الذين في رؤيا 5 عدد 9 وعدد 10  انظر ماذا يقولون

9 وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ:«مُسْتَحِق أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ، 10 وَجَعَلْتَنَا لإِلهِنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً، فَسَنَمْلِكُ عَلَى الأَرْضِ».

يقولون اشتريتنا للة بدمك والكنيسة فقط اشتراها الرب بدمه الغالي والثمين والذين يبقون في الضيقة هم ليس الكنيسة وهم ليس مومنين


اهم شي علينا ان نعرفة نحن المومنين باننا ننتظر الرب يسوع لاختطاف الكنيسة وليس نهاية العالم كما يتصور البعض وهذة الامور واضحة جدا في الكتاب المقدس ويجب علينا ان لا نخلط بينها عمل الروح القدس سوف ينتهي باختطاف الكنيسة وبعدها الضيقة مدتها سبع سنوات وبعدها مجي الرب مع قديسيه اي المومنين الذين اختطفوا وهناك مومني الضيقة الذين يدخلوا المللك الالفي


وكل المومنين الذين امنوا بالرب يسوع ونالوا مغفرة الخطايا بدمه الطاهر الثمين لن يروا اي دينونة وهذا ما يوضحه الرسول بولس في الرسالة الى رومية الاصحاح 8 وعدد 1


إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ

بحثك رائع اخي اشكرك والرب يباركك على هذا المجهود ولكن علينا ان لا نخلط بين الاختطاف للمومنين الحقيقين ولن يبقى اي مومن حقيقي او كنيسة حقيقية على الرض في زمن الضيقة


سلام الميسح معك
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 542


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #2 في: 22:41 14/06/2009 »

الاخ العزيز world vision الموقر

تعليقاََ على ملاحظاتك اود أن أذكر ما يأتي:

السوال هو أولاََ : متى يأتي الرب في مجدهِ في وقت النهاية؟

يوم مجيء المسيح الرب ورد في:
2 تسالونيكي ( 2 ـ 1 )  ثُمَّ نَسْأَلُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاجْتِمَاعِنَا إِلَيْهِ، ...  (3) لا يخدعنكم أحد بـوجه من الوجوه لانه لابـد أن يسـبـق الارتـداد اولا و يظهـر إنسان الخطيئـة إبـن الهلاك (4) المعاند المترفع فوق كل ما يُـدعى الهاََ أو معبوداََ حتى أنهُ يجلس في هيكل الله ويري من نفسه إنه هو الله.

أي لا يأتي الرب يسوع المسيح, إلا بعد أن يتم شرطان وقد جمعهما القديس بولص برسالتهِ بواو العطف وهما:

1 - لاَ يَأْتِ الرب:  إِنْ لَمْ يَأْتِ الاِرْتِدَادُ أَوَّلاً، اي الارتداد عن الدين والايمان.

2 - وَ يظهـر إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ , أي يظهر المسيح الكذاب

وبعد إستكمال هذان الشرطان يأتي الرب يسوع المسيح في مجدهِ.

ومجيء الكذاب يسبقهُ مجيء الشاهدين ولمدة 1260 يوماََ حيثُ يقوم الكذاب بقتلهما اولاََ, كما ورد ذلك في الرؤيا (11 – 7).

وقبل الاخططاف هناك ختم المؤمنين وهذا يتم بعد الزلزال العظيم الذي يلي فتح الختم السادس, وهولاء سيختمون لكي لا تصيبهم الضربات والاهوال التي ستقع على اتباع الكذاب بعد فتح الختم السابع والابواق السبعة التي تليه. فتذكر الرؤيا:   (الرؤيا (9 -4): وأُمِرَ (الجراد) أن لا يضر عشب الارض ولا شيئاََ مما هو أخضر ولا الشجر إلا الناس الذين ليس في جباههم ختم الله.

(اي يمنع ألجراد الخارج من الآتون من إلحاق أي ضرر بما هو أخضر والاشجار ومن عليهِ ختم المسيح على جباههم – فواجبهُ هو فقط إيقاع الضرر بأتباع الكذاب الذين ليس على جباههم ختم الله ).

وبعد أنْ يُعلو صوت بوق رئيس الملائكة ( البوق السابع والاخير) يأتي المسيح الحي المُمجد في ملكهِ مع ملائكتِهِ وقديسيهِ , فتبداََ القيامة الاولى ويليها الإخططاف كما ورد ذلك في:

1تسالونيكي (4 – 13) : ثُمَّ لاَ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ، لِكَيْ لاَ تَحْزَنُوا كَالْبَاقِينَ الَّذِينَ لاَ رَجَاءَ لَهُمْ. 14 لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا نُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ وَقَامَ، فَكَذلِكَ الرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ، سَيُحْضِرُهُمُ اللهُ أَيْضًا مَعَهُ. 15 فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. 16 لأَنَّ الرَّبّ نََفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. 17 ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. 18 لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الْكَلاَمِ.

الاخططاف كما ترى أخي الكريم يتم بعد القيامة الاولى والتي هي قيامة الراقدين بيسوع أي المؤمنين الذين ماتوا من اجل المسيح (اي الشهداء), وهولاء سيحضرهم المسيح معهُ عند إنطلاق صوت بوق رئيس الملائكة (البوق السابع والاخير وتسميهم الرؤيا بالقديسين الذين سيجلبهم المسيح معهُ)  فهولاء سيقومون أولاََ  في القيامة الاولى.

ثُم جميع الاحياء الباقين من المؤمنين يخططفون ويُلاقوا المسيح في الجو وليس على الارض.

أَي إِنَّ أَحداث النهاية هي كألآتي:

1-  يأتي الارتداد اولاََ , وهذا قد بدأَ فعلياََ من بعد موت المسيح وظهور الهرطقات الاولى وإِنكار الصلب والفداء والقول بأَنَهُ قد شُبِهَ بصلبِهِ, وهو آخذُُ في الازدياد على ممر الوقت ومروراََ بوقتنا الحالي , وسيكتمل بوجههِ النهائي قبل ظهور المسيح الكذاب.

2-  ظهور الشاهدين الذي يسبق ظهور المسيح الكذاب بحدود ثلاث سنوات, وسيشهدون للعالم أجمع ويُنبهونهم عن شرِ أعمالهم وإيمانهم المعوج ويقوم المسيح الكذاب بقتلهم بعد مرور 1260 يوماََ على ظهورهم. [ الرؤيا (11 – 7)].

3-  ظهور المسيح الكذاب في أورشليم الارضية (الختم الخامس) ويكون اول أعماله هو قتل الشاهدين وفي مدينة القدس بالذات ( أورشليم الارضية) ومن ثَمَ يُنزل الضيقة العظيمة بالبشر وخاصة بالمؤمنين بخلاص وفداء الرب يسوع المسيح ] من أعضاء كنيسة فيلادلفيا... الرؤيا (3 - 12) مَنْ يَغْلِبُ... .. وَأَكْتُبُ عَلَيْهِ اسْمَ إِلَهِي، (أي ختم المؤمنين) ] وبكل من لا يقبل بوضعِ علامته على  جبهتهِ او يده اليُمنى. ومدة ظهور الكذاب هي زمان وزمانين ونصف زمان أي ثلاث سنوات ونصف (دانيال الفصل السابع).

4-  حدوث الزلزال العظيم ( زلزال الختم السادس). وهوعلامة بداية نهاية حكم وسيطرة المسيح الكذاب.

5-  ختم المؤمنين الذين نجوا من الضيقة بختم الله الحي على جباههم, لكي يتم تميزهم عن اتباع الكذاب, لكي لا تُصيبهم الضربات والأهوال التي تلي فتح الختم السابع والابواق السبعة التي تليهِ.

6-  بعد البوق السابع, (بوق رئيس الملائِكة)  يأتي الرب يسوع في مجدهِ مع ملائكتهِ وقديسيهِ الذين ماتوا من أجلهِ .

7-  تبدأ القيامة الاولى  للقديسين الذين يجلبهم المسيح معهُ. وتتحول أجسادهم بعد قيامتها, من اجساد ارضية قابلة للفناء إلى أجساد سماوية, أسوةََ بقيامة رب المجد من الاموات. (كما في كورنتس الاولى الفصل 15 -  52 أدناه).

8-  هنا وبعد القيامة الاولى (تذكروا - لا نسبق الراقدين!) يبداََ ألإِخططاف لجميع للمؤمنين الذين سبق وأَنْ خُتِموا بعد الزلزال العظيم). فتتغير أجسادهم الارضية القابلة للفناء إلى أجساد سماوية ومن دون أن يمروا بالموت الجسدي, ويُرفعون إلى السماء ليُلاقوا المسيح في الجو (الهواء) وليسَ على الارض.
 
9-  تبدأ سبع جامات الغضب الألاهي التي يصُبَها سبع ملائكة على أتباع الكذاب (فالمُخططفين من المؤمنين لا تُصيبهم ضربات الجامات السبعة لأنهم الآن مع المسيح في الجو , وللعلم فإِنَّ ضربات الابواق السبع تصيب ثلث كل شيْ, أما ضربات الجامات السبع فهي تُصيب كل شيْ وكل من هو موجود على الارض وما عليها.

10-  أثناء وفي مرحلة الجامات السبع سيكون هناك أيضاََ من كان يؤمن بعض الشيء بفداء الرب [هَكَذَا لأَنَّكَ فَاتِرٌ، لا حارٌّ ولا بارِد، فقد أَوشَكتُ أَن أَتَقَيَّأَكَ مِن فَمي..... الرؤيا (3-  15/ 16 )] , وأيضاََ من يدخل ويقبل الايمان متعضاََ مما يجري ( وهولاء هم كنيسة المسيح الاخيرة على الارض – كنيسة لاودوكية).

11-  بعد أن يصب الملاك السابع جامه على الهواء, وتحدث الزلزلة الاخيرة العظيمة وتسقط حجارة البرد العظيمة على البشر وتسقط كل مدن الاممََ.

12-  بعد هذا كله وبعد فترة علمها عند ربي فقط  فالزمان متوقف ولا يمكن عد الاوقات والسنين بعد [ رؤيا (10 – 6) ولا يكون زمانُُ بعد]  ,  تقوم القيامة الثانية والدينونة وتسميهم الرؤيا بالأموات ( لأَنَ دينونة كل من لم يكن مؤمناََ بالفداء هي الموت الابدي الروحي والجسدي " حيثُ لا صالح ولا واحد!" ). وكل من لم يوجد اسمهُ في سفر الحياة يرمى في جهنم النار الابدية.

وقد صدقت في القول أخي العزيز:
"إِنَّ كل المومنين الذين امنوا بالرب يسوع ونالوا مغفرة الخطايا بدمه الطاهر الثمين لن يروا اي دينونة"  (اي لا يُحاسبون لا في القيامة الاولى ولا في القيامة الثانية والدينونة, فقد دفع المسيح ثمن خلاصهِم على الصليب.).
رومية (8 – 1): إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ.

1كورنتس (15 – 49): وَكَمَا لَبِسْنَا صُورَةَ التُّرَابِيِّ سَنَلْبَسُ أَيْضاً صُورَةَ السَّمَاوِيِّ 50 فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: إِنَّ لَحْماً وَدَماً لاَ يَقْدِرَانِ أَنْ يَرِثَا مَلَكُوتَ اللهِ وَلاَ يَرِثُ الْفَسَادُ عَدَمَ الْفَسَادِ. 51 وها أنذا أكشفُ لكم سراََ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا وَلَكِنَّنَا كُلَّنَا سنَتَغَيَّرُ 52 فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ وَنَحْنُ سنَتَغَيَّرُ. 53 لأَنَّ هَذَا الْفَاسِدَ لاَ بُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ وَهَذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ 54 وَمَتَى لَبِسَ هَذَا الْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ وَلَبِسَ هَذَا الْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ: "ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ ."  

القديس بولس الرسول الذي آلت إلى سمعِهِ بعض ألأسرار التي لا يجب نشرها من رؤيا يوحنا كشف أحد الاسرار عندما قال "وها أنذا أكشفُ لكم سراََ" ولكنهُ لم يكن يعلم متى سيكون وقت وزمان التهاية, فهو الآخر إِعتقدَ متمنياََ بأَنَ عودة الرب ستكون في أَيامِهِ فقالَ في رسالتهِ ألاولى إلى كورةتس (15 – 52) " عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ"  أي كان يتوقع أن يكون أحد المختطفين وبهذا لن يرى الموت. ولكنهُ مات فعلاََ  قبل الإختطاف بكثير, لا بل وقُطِع راسه في عهد نيرون بعد حريق روما كما تقول بعض التقاليد!  

ولك كل إحترامي وتحياتي

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  






 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.087 ثانية مستخدما 21 استفسار.