انجيل متى 25: 1-13 مثل العذارى العشر

المحرر موضوع: انجيل متى 25: 1-13 مثل العذارى العشر  (زيارة 3574 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1141
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                           انجيل متى25: 1-13 العذارى العشره
                     فلاشات من محاضرات  الاب ابراهيم حــــــــــــداد

بقلم : فريد عبد الاحد منصور
 ملبورن  8/4/2009
كان يسوع يتكلم عن منتهى الايام وعلامة مجيء ابن الانسان .....الخ وبعدها يتكلم عن الوكيل الذي لم يكن مستعد سوف يرمى في الظلمه البرانيه،  وهنا بعدها يقول اعطيكم مثلاً " حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى اخذن مصابيحهن و خرجن للقاء العريس و كان خمس منهن حكيمات و خمس جاهلات اما الجاهلات فاخذن مصابيحهن و لم ياخذن معهن زيتا واما الحكيمات فاخذن زيتا في انيتهن مع مصابيحهن و فيما ابطأ العريس نعسن جميعهن و نِمنٌ ففي نصف الليل صار صراخ هوذا العريس مقبل فاخرجن للقائه فقامت جميع اولئك العذارى و اصلحن مصابيحهن فقالت الجاهلات للحكيمات اعطيننا من زيتكن فان مصابيحنا تنطفئ فاجابت الحكيمات قائلات لعله لا يكفي لنا و ليكُنً بل اذهبن الى الباعة و ابتعن لكن و فيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس و المستعدات دخلن معه الى العرس و اغلق الباب اخيرا جاءت بقية العذارى ايضا قائلات يا رب يارب افتح لنا فاجاب و قال الحق اقول لٌكُنٌ اني ما اعرفكن فاسهروا اذا لانكم لا تعرفون اليوم و لا الساعة التي ياتي فيها ابن الانسان."  انه يتكلم عن اليوم والساعه عن منتهى الايام  وليس الضروره منتهى الايام منتهى البشريه كلها فالانسان ان مات انتهت ايامه بالنسبه له  عندما يخرج الانسان من الزمن  انتهى الزمن انتهى العالم بالنسبه اليه اي انه اصبح لايعيش في العالم خرج من العالم .
اولا يسوع يتكلم عن العذارى لماذا هم عذارى لماذا هم لُيسهًنٌ نساء متزوجات  انهن عذارى ينتظرون العريس الحقيقي يسوع المسيح .العذراء في قول  ونظر يسوع هي النفس  البشريه لكن هنا نفسين  وليس عشرة انفس ولماذا خمس عذارى  اي هنا يرمز للحواس الخمسه لماذا الحواس الخمسه يُعزَون للنفس ، لو شخصا ما ليس له نظر ولمس وذوق وسمع يكون مثل قطعة  صخره، وهنا الخمس عذارى الحكيمات والخمس عذارى الجاهلات  منسوبين الى النفس  لماذا النفس والحواس الخمسه واحد ، كما تعرفون عندما يكون الجنين في بطن امه  يتلقى الغذاء من امه  وماهو الاتصال الخارجي مع العالم  عن طريق الحبل السُرِي  ايضا انه يسمع دقات قلب امه هذه انه لايتغذى مباشرة امه تأكل  وبعدها الغذاء يهضم ويذهب للمصل والدم ثم يذهب للجنين اي انه يأكل بطريقه غير مباشره هذه هو اتصال الجنين بامه اما اتصال النفس اي كيف تتغذى النفس  ان الحبل السري للنفس هو الحواس الخمسه هُن ماارى ماأسمع مااتكلم ما أذوق  ماالمس هذه تغذي النفس اي ان الذي يعمل التشكيل للنفس هُنَ الحواس الخمسه من تأثيراتها بالخارج من سماعنا ورؤيتنا لاشياء تغضبنا ان تفرحنا ان تضحكنا ....الخ ، لهذا الرب يسوع هنا  لما ذكر الخمس عذارى الجاهلات او الحكيمات نسبهم لنوعين من النفس ،اولا في نوع من النفس تلتصق بالجسد وتتزوج الجسد وتصبح جسديه تتجمد باللحم و الدم وتصبح ماده تصبح تشتهي تسمع كلام قبيح او تتكلم كلام باطل كفر او تشاهد مناظر مشينه  او اشياء غير صحيحه لانه النفس هي التي تستعمل الحواس ، كما نعرف الرجل والمراءه يتزوجان ويصبحان جسدا واحد ، هكذا النفس والجسد يتزوجان ويصبحان واحد  من هنا لابد من وجود طلاق بين النفس والجسد لان الجسد ليس هو الزوج الشرعي للنفس لذا الرب يطلب منا ان نموت عن العالم او يقول من اراد ان يتبعني فالينكر نفسه  ان نكران الذات هو نكران الأنا  نكران حياتي الطبيعيه الماديه لانه حياتي الطبيعيه جائعه للخطيئه والتكبر  والتحيال وجمع المال هذه هو الجسد الذي يمثل الأنا  الأنا الجسديه الذي يحارب من اجل البقاء هنا النفس عندما تتزوج الجسد تصبح هي والجسد واحد  هنا يصبح الجسد  هنا صنما ( هنا الكثير يعبدون الاصنام ففي السابق كانوا يعملون صنما له جوفا كبير مفتوحه ليرمي الناس فيها النذور من ذهب وحبوب وغيرها وفي الاسفل كانوا كهنة الصنم يستلمونها ويطلقون اصواتا ليسمعوا الناس  ويقولوا حضر الإله او غضب) وتصبح النفس الصوت والروح في قلب هذا الصنم ، الرب يفكر بحكمه بالغه  انه يعطينا علامه ولكن  النفس تعطي هنا صوت  والروح الذي يعطي تزييف للجسد  مثلا على سبيل المثال المراءه تتزين وتضع الكثير من االمكياج وانواعه لكي تصبح جميله لتجلب نظر من تحب او الاخرين كل هذا مظاهر كاذبه خادعه  هنا يزاد الصنم هيبه  والوهه وجمال كاذب .
يقول يسوع  من منكم وسليمان وعظمته كلها  لايلبس من زنبقه صغيره جمالها من الداخل يكسب خارجها جمالا رائعا   وعلى العكس الكثير منها يشتري الملابس الفاخره جدا ليبين انه جميل ولكن الجمال هنا ليس جوهري اي من الداخل انه  خارجي خداع  وسيبقى خارجي ليس له قيمه.
قيمة النفس ليست بالجسد  لان الجسد خارج النفس ليس في داخلها  النفس جمالها جمال الروح التي على صورة الله هذه صوره مجرده  كمبدء ، الجمال ينبع من الداخل وليس من الخارج والجمال الاتي من الخارج كاذب وفاسد وزائل ليس له اي قيمه كيف اخذ قيمه من الاشياء الخارجيه والاصح ان قيمتي في داخلي وكذلك جمالي وغناي فيَ  وعندما تلتصق النفس بالجسد  تصبح مثل المراءه عندما تلتصق بالميكب بالضبط   وهنا النفس تريد مجد وحياة من الجسد او من الجسديات  من خلال الطبيعه والطبيعه والجسد واحد فالطبيعه بالجسد والجسد بالطبيعه هذه الحواس الخمس تمثل النفس الجاهله لانه هذه النفس تتغذى من الحواس الماديه وهي  حواس حمقاء ، يقول مار بولس عليكم ان تحولوا حواسكم الى حواس روحيه عيني اصبحت لاترى الجمال المادي والطبيعي بل ترى جمال الله  واذني بعد لن تسمع كلام الفلاسفه الاغبياء  واصبحت  تسمع الحكمه الالهيه  ويصبح لساني ينطق بكلام سماوي  وليس كلام ارضي فارغ فاسد مثلا عن احدث الابتكارات وطرق جمع المال او الشهوات....الخ   وهنا الانسان عندما يسترسل بالكلام عن الارضيات لانه نفسه وجسده اصبحا واحدا  يتكلما عن شيء يحبناه  النفس تزوجت الجسد  وصارت تحب الجسد  ولذا عندما يسترسل الانسان عن االدنيويات  تكون نفسه ماتت بالجسد تزوجت صارت هي والجسد  واحد تصبح قابله للموت لانه الجسد مائت وفاني كأنه هذه النفس تدفن نفسها  بتابوت الجسد ، الخمس جاهلات هِن الحواس الخمس التي لاترى  ولاتسمع ولا تذوق ولاتلنس إلا الاشياء الماديه والفاسده والكاذبه والدنيويه بينما لما نحول هذه الحواس تحويل روحي بمعونة الروح القدس نصبح اعلى مستوى  من القضايا الماديه التي تأتي  على المستويات السفلى المستويات السفليه  وهنا حقيقة بقوة الروح القدس الانسان يرتفع فوق ذاته وهذا يجعل الانسان ان يتبع المسيح  عندما ينكر الذات الجسدي  هذه الخمس حواس  الحكيمات هُنَ التي لاتتغذى من الارض هُن الحبل السري الذي لايتغذى من الارض بل من السماء  وماذا يتغذى من السماء ، يسوع في بطن مريم العذراء  نحن كلنا مريم كل واحد منا يؤمن  بيسوع المسيح وهو الجسد يصبح مريم ومريم التي من الناصره يعني من هذا العالم وهي بعدها بالجسد يصبح يسوع في قلب النفس وعندما تلبس النفس يسوع يبدء يسوع يتغذى من العيون التي ترىمجد الله ومن الاذن التي تسمع صوت الله ومن اللسان الذي يتكلم بروح الله واللسان الذي يذوق الرب وجسد الرب حتى يذوقه ليس جسديا فقط روحيا ايضا وايضا الذي يلمس وجود الله في حياته  وليس كمثل الاحساسات الجسديه مثل انه ناعم او غير ذلك بل تصبح  روحي شاعره بوجود الرب فيها هذه الحواس الخمسه ترفع هذه النفس الى السماوات اعتياديا تدخل النفس للملكوت تدخل لردهة العرس وهذه الحواس تخرج النفس  التي هي المسيح المولود في جسدي والمسيح المولود في شخصيتي والمسيح المولود فيً أنا مسيحي انا الذي سيملك مع المسيح  ابن الوحيد الى الابد لانه انا اذا ماكنت مسيح نفسي لم تتشكل  في بطن هذه العذراء  من هو  انه الجسد الذي لايخطأ الذي لايتزوج الماده والعالم يصبح جسدي عذراء  تصبح حواسي ونفسي عذراء ساعتها لايولد المسيح إلا في بطن العذراء  وعندما يولد المسيح من نفسي  يخرج للنور هذا المولود من الله  وليس مولود من بشر  والذين امنوا به مكنهم  ان يصبحوا ابناء الله فليسوا من لحم ودم ولا من مشيئتي رجل ولدوا بل من الله ولدوا  وهكذا الله لايولد ابنه إلا من العذراء مريم  وهذه الخمس حواس الحكيمات التي طلقت الجسد  وهكذا تطبق المقوله من اراد ان يتبعني فالينكر نفسه اي طلقت الجسد ولن تتزوج  الرجل(الجسد) الزاني  لانه ليس الزوج الشرعي لها  بل تزوجت بالمسيح الذي هو الزوج والعريس الشرعي للنفس  . لانه هكذا الرب يرى العذراى وان العذراء الجاهله لم تعرف من هو زوجها الحقيقي  اين هي سعادتها الحقيقيه اين قيمتها عند زوجها الحقيقي  عريسها الذي هو يسوع المسيح  ليس بالجسد،  والجسد ماشي في الطريق مثل  رجل ماشي عابر سبيل يقول تذهبي معي الليله  تقول له نعم اذهب معك الليله هذه الليله هي العُمَر وعلى الارض  ليله وهذه الجسد عابر سبيل في الطريق للنفس وتزوجها زواج زنى للنفس فزنت مع الجسد وصارت معه واحد  وعندما الجسد عابر سبيل للموت  والنفس هنا سوف تذهب معه للموت وهناك سيكون البكاء وصرير الاسنان .
 وهنا العذراى الحكيمات  فاخذنَ مع مصابيحهنَ زيتا في أنيةً  ماهي الأنيه  هي الجسد هو انية لهذا الزيت ماهو الزيت الذي اخذوه العذارى العاقلات الزيت الذي يضىء  انه كهنوت يسوع المسيح ونحن كلنا كهنةََ  والكاهن الذي يعطي الاسرار في كنيسه هو كاهن لنا  ولكن نحن كهنة للعالم كله  وكهنوتنا نحن المؤمنين اعظم من الكهنوت الخاص الذي يخدمنا ولكن نحن نخدم العالم لو كان هناك مسيحين حقيقين في العالم  لاصبح العالم كله مؤمن بيسوع المسيح  لكن لايوجد هذا هو الفقر الذي تعانيه الكنيسه  كل واحد منا ملتهي بجسدياته كيف يعجب الناس وكيف يجمع المال او يشتري السيارات او عددا من البيوت ....الخ  هذا  كل  مايفكرون به  اين هو الزيت الذي يحملونه  والزيت كهنوت  يسوع فينا  اين كهنوت يسوع فينا الروح القدس  هو روح الكاهن الاعظم يسوع المسيح هذا النور ولكن هذا النور لايشتعل  لانه يريد زيتا  متى الزيت يصبح نور انه ذبيحة جسدي       
مثلا الشمعه ماده جامده  ليست حية  لكن عندما تحترق تتحول الى نور  تتحول الى روح حيه نور  وهنا الشمعه تنقص والنور يزيد  مثل ماقال  يوحنا المعمذان  انا يجب عليً ان انقص وعلى المسيح أن يزيد ، اذا المسيح فِيً بالروح القدس روحه فِيً  روحه تزيد  نور وان جسدياتي تنقص  تصير ذبيحه حتى هذه  الروح  ينور العالم وانا انقص  وروح المسيح تعطي نورا اكثر واكثر  والبرهان  القديسين  كم صاموا وتعذبوا  نقصوا نقصوا  بالجسد لحد الموت  لكن اعمالهم والعجائب  التي خرجت منهم صارت تزيد وتزيد  ضجت العالم بها هذه هو الزيت والزيت المطلوب منا هو والزيت شيء مادي لكن يحترق ليعطي نور لازم نحن نموت عن العالم ننكر ذواتنا ليظهر المسيح فينا  وعندما يظهر المسيح فينا  العالم كله يتعض  والمسيح قال لو عندكم ذرة من الاايمان لقلتم لهذا الجبل  انتقل من  هنا وانغرس بالبحر  ولكن ليس لدينا ذرةمن الايمان نقول للشمعه انطفيء  هنا الجاهلات  هن لم يملاؤ زيتا  كيف لم يملاؤ زيتا عاشوا حياتهم الماديه  وصار يأخذوا من الماده ويتغذوا من الماده وماده  فوق ماده اصبحت الماده سميكه أظلمت نفسهم اكثر فاكثر كلما ارفع عن الماده عن النفس تصبح حره  وعندما ارفع كل ذاتي اصبح حرا  وحريتي تصبح كحرية الله  ماهومعنى حريه ؟ الحريه لها معنى عظيم  مثلا انا مقيد ارسم بناية ناطحة سحاب على ورقه صغيره لكن لاأستطيع اعمرها او ابنيها أين هي حريتي  ليس لدي حريه  لو عندي حريه لاستطعت انفذ افكاري بالطبيعه  انا لست حرا  لانه انا مربوط بالماده مقفل عليَ بالجسد  والجسد اعاقه كبيره  للروح  كلما اتحرر من الجسد اصبح حرا اكثر،  يسوع قال للعازر قُم فقام  لماذا لان يسوع ليس مربوط بالجسد  وليس هنا فرق بينه وبيننا  قد واحد منا  يقول انه ابن الله   كذلك نحن ايضا ابناء الله لايوجد اي فرق  هو جاء وقال لنا ياأخوتي  نحن اخوته والاخ مثل اخوه امام عيني الأب نحن مثل يسوع بعيون الأب  ولكن لماذا يسوع عمل هذه العظائم كلها  وعندما اتوا له بالصبي المصاب بالصرع قال لهم حتى متى  اكون معكم ايها الجيل الغير مؤمن  اجلبوه لي  ومعنى غير مؤمن اي لست استطيع ان اتخلى عن ذاتي  لان الخمس حواس ربطتني بالماده مربوط بسلاسل سلاسل من لساني وفمي واذني وعيوني ومعدتي.......والخ  اصبحت مجمد  وعندما اقطع هذه السلاسل اصبح حرا  ولو قلت للبنايه  انتقلي من مكانك تنتقل من دون اي اعاقه هذه هو معنى الحريه المسيحيه  وليس الحريه الاجتماعيه التي ينادي بها الكثيرين  وهي ليست حريه  انها حرية كاذبه  من هو حر لايوجد احدا حرا  اول مايخلق الشخص منا يسمونهُ اسما لايريده .
وبعدها يقول وأبطا العريس فنعسنَ ونمنَ ومعناه انه اوقات نحن نصلي ليسوع ولكن لايستجيب لصلاتنا  ونصير نختبر  يسوع في حياتنا  نلاحظ ان كل شيء يسير  طبيعي  نفكر اننا هذه الشيء طبيعي  هنا يسوع يكون  ورائنا  وهو يفتح لنا طرق  ويسدها  هو الذي يسد وهو الذي يفتحها  ويقول مكان الذي افتحه لايوجد احدا يغلقه ومكان الذي اغلقه لااحدا يفتحه ، نفكر نحن  اشياء طبيعيه  وصدف تحدث لان الانسان يفكر بطبيعته البشريه  قصير العقل ، فالحيوان  عندما يرى حيوانا اخر  يأخذ حذرا منه ويعتبره عدوا له لان غريزته هي الحاجز الذي يصطدم به الحيوان   ليحسب الذي امامه انه سوف لن يؤذيه  الانسان ايضا ماذا يرى بعيونه  من خارج للخارج ليس من خارج للداخل  لايقدر ان ينظر للجوهر ، اكثر الاحيان لانه لايحدث مثل مااريد انا  اقول يايسوع  ماذا بك لماذا لم تسمعني  اسمعني اسمعني  ويبقى الرب يسوع لايسمع ويستمر ولكن في الاخير  انعس وانام  اي اصبح غير مؤمن  حياتي الروحيه تموت  ايماني بيسوع يخف ويضعف  واصبحت اغرق بالماديات  والجسديات اكثر  ماكنت بالاول  ( والنعاس هو الموت مع ادم في حفرة الموت لانه فقد النفس التي نفخها الله فيه) .
ان ابطاء العريس  ليضعك في هذه الحاله  والصعوبه حتى يغربني  يغربل ايماني  ويغربل ثقتك بيسوع  وعندما نثق بيسوع  لازم نثق به لاخر لحظه  يسوع لاخر لحظه على الصليب  عندما قال الهي الهي  لماذا ترتكني  انه ليس  يتحدث عن نفسه  طبعا  وقبل ان يموت  ابتي  بين يديك استودع روحي  بيديك روحي وجسدي ونفسي وكل شيء  بقى امين للكلمه  للحظلة الصفر للموت هكذا يريدنا ان نثق به كمايثق بالأب  ولذا انه يغربنا ويبطىء  بتلبية طلباتنا  إلا اذا طلبنا شيء لخيرنا الروحي  يعطيه لنا مباشرة ، ولكن ان كانت طلباتنا غير ذلك فانه يفتح لنا ابواب ويغلق ونستمر كل حياتنا نفكر بهذه الابواب  وهذا الذي صار في سيناء  للشعب الذي خرج من مصر وكانوا متمردين على موسى وغير  واثقين بالله  كان فكرهم يصلوا  خلال يوم واحد  الى ارض الميعاد  والله لم يجعلهم يصلوا مباشرة  ضيعوا الطريق وصاروا يدوروا في سيناء لمدة اربعين سنه  حتى الجيل القديم  كله تقريبا مات  ووصل الجيل الجديد الى ارض اللبن والعسل  وهنا الله ابطأ كثيرا لانه  يريد ان  يغربل النفس من الجسد  وفي هذه الغربه يفصل كينونتنا الروحيه عن كينونتنا الجسديه   لانها ساقطه ، احيانا نريد اشياء صالحه ولكن لاتنفذ اي يسد الباب امامها هما الشيطان هو الذي سدها لان الله سمح له لكي نذهب ونجرب اشياء اخرى لنتعرف على الشيء الصالح الذي عمله الرب  لنا لنرجع اليه مرة اخرى  فاختبارنا للشر والخير  والظلام والنور والابواب المفتوحه والمسدوده كل هذا الرب يعرف كيف يمشيها المهم الله يريد ان يغربنا  حتى يفصل النفس عن الجسد  واذا بقت النفس متزوجه الجسد تبقى  مريضه  ومائته  لابد ان تنفصل  لذا احيانا الرب يحملنا صليب .
 احيانا  هناك ناس  حتى  بالروحاينات يفكرون بالجسديات  الله ليس بحاجه الى  اعمالنا التي نبحث من ورائها  الظهور والمصالح  او عطايانا  للكنيسه وتبرعاتنا لانه احيانا  مصدر هذه الاموال غير شرعي وجاءت على حساب الاخرين  وماهو فائدة  الاموال  التي  جاءت من الخارج وستبقى في الخارج من هو  الذي مات واخذ امواله معه  انهم يفكرون بطريقه قصيره جدا حتى بالامور الروحيه  يفكرون بها  بطريقه ماديه  مثلا اعطي كذا مبلغ الله يغفر لي كذا خطيئه  وارجع اخطأ
مر ة اخرى ثم اعطي  مبلغا اخر  وان فكرة  الميزان للسيئات والحسنات هو تفكير بدائي  حرفي  نحن روحين  اعمق بمستوى روحي مؤله  اعمق من هذا المستوى  الحقير جدا  هولاء هم الذين يفكرون بالحواس الماديه  هكذا يتصرفون  بينما الذي  يتصرف بحواس روحيه  يكون عمله بتقديم ذاته ذبيحة  زيت يشتعل نار  ويضيء العالم كله  وهذا النور  الذي يجعلني اسير في الظلمه
والظلمه هنا هي الحياة  لماذا الحياة ظلمه ؟ لانه  مغطاة بالماده  هل يوجد احد منا رأى الله   نحن مغلفين بالماده مثل الجنين مغلف برحم امه ، فالعذارى الحكيمات والجاهلات سائرات اي النفس الروحيه والنفس الجسديه سائرتان ، و في نفس تزوجت الجسد فأظلمت ونفس تزوجت الروح القدس فأضات، الاولى انطفات  ليس فيها نور لانه صارت شمعه جامده  ليست مشتعله بنار اما النفس الثانيه التي اتحدت بالروح القدس  صار جسدها زيت  مشتعل بالنار وصارت جسدياتها تنقص  هنا النفسين سائرتين بالظلمه  وهذه هي الحياة  الحاضره  التي نحن مغلفين بها بالماده  ومحجوب عنا العالم الروحي  العالم الروحي حقيقه  اكثر من الحقيقه التي نرى فيها اليوم انفسنا  مثل الجنين العالم الخارج امه له هو حقيقه ولكن هو  محجوب عنه لانه داخل رحم امه  مغمض عيونه في ظلمة   والنفس  هنا ايضا مغمضه عيونها لاترى الله   ولا ترى الاب  ولاترى السماوات  لانها بعدها في مرحلة التكوين ، ولكن الخمس عذارى الجاهلات او النفس الملتصقه بالجسد  هي شمعه منطفئه  ليس فيها نور  كيف  تريد ان تمشي بالظلمه  والكثير منا يعيش في نفس الظلام الدامس لانه لم يقدموا ذاتهم للروح القدس حتى الروح القدس يأخذ من زيت  جسدهم ويشتعل ويضيء لهم  الطريق  هذا هو الزيت في انيةَ  لم يعطوا للروح القدس زيت الجسد  حتى يضيء الطريق لهذه النفس  لمسيرتها لكي ترى طريقها  ، وعندما انتهى الزيت من مصابيح العذارى الجاهلات  قالت للحكيمات اعطين من  زيتكنَ  يردوا عليهم قائلات انه لايكفي لنا ولكم  لانه  كما معروف جسدك لك وجسدي لي  وذبيحتك لك وذبيحتي لي  لاينفع ان اعطي زيتي لاخر واذا اعطيت زيتي لاخر  اكون هنا ابيع نفس كعبد للعالم  وزيتي اذا اعطيته لانسان اخر   لن يضيء  لكن هذا الزيت عندما تعطيه للروح القدس  ليضيء ، هناك الكثير باعوا انفسهم كعبيد  لان النور يكشف الحقيقه وعندما انا اتخفى عن الحقيقه  اطفىء النور ولااعطي  زيتي للنور ليضيء  هذا ماينطبق على الجاهلات  لانهن لم يأخذن زيتا في انية ،
وعندما ذهبوا ليشتروا  او يبتاعوا زيتا  من اين يشتروا زيتا ؟   ومن هم الباعه؟  هم الكنيسه  لكي يذهبوا للكنيسه  ويشتروا زيتا  منها  واحيانا لايجدوا زيتا الى الباعه فانه لايوجد وقتا للنفس ان تبتاع الزيت من الباعه  وحتى ولو ذهبت للباعه  فلم  تجد او لانهم دخلوا  للداخل واغلق الباب . 
  وهنا يتكلم عن منتهى الايام  وعلامة مجيء ابن الانسان وفي منتصف اللليل  اي الساعه الثانيه عشره  ساعة الصفر  اقوى ظلمه  تكون في هذه الساعه  لانه تكون الشمس في منتصف الكره الارضيه  محجوبه كامله عن النصف المظلم  وبالوقت نفسه تعلن مجيء الفجر  وهذا يرمز كما قلت لمنتهى الايام  عندما سيصبح العالم غارق في اعمق نقطه من الخطيئه  والماده والظلمه  وكما نلاحظه الان  كل عقل العالم متعلق بالماده  على جميع الاصعده  الان هو منتصف الليل وقت الذي يتسلط الشيطان   بِسلطه كامله على العالم ساعة الصفر  بوجود الظلمه الحالكه  او اكثر سوادا من اي لحظة اخرى لاقبل ولابعد  ترمز لهيمنة الشيطان  وعندما ياتي نصف الليل  ياتي العريس  لانه لم يعد  املا بالعالم  العالم سقط  في ظلمه دامسه  لايستطيع احدا ان يرى  وقتها يعلو صراخ  يعلن بقدوم العريس  جاء العريس اول مره ليقيم العذراء الجاهله حواء  جاء العريس هذه المره ليقيم العذراء الحكيمه  هي العذراء الكونيه( الكنائس الثلاثه المنتصره الخاصه بالقديسين والثانيه المجاهده اي نحن والثالثه المتألمه هي الانفس المطهريه)  الذين هم على مثال مريم العذراء وهي تمثل العذارى الحكيمات وحواء تمثل العذارى الجاهلات  ومثل مااقام يسوع حواء في منتصف ليلها  عندما جاء يسوع في ملأ الازمنه  اقام ادم وحواء  جاء الان  للكنيسه  في منتصف ليلها  ليقيمها  هذه هو وقت مجيء يسوع في منتصف الليل لتسلط الشيطان على العالم  وهنا لاتستطيع حواء  أن تقوم  من الموت جاء يسوع  واقامها  وكذلك الكنيسه لاتستطيع ان تقوم الى النور ياتي يسوع  وقتها ليقيمها ، يكونوا العذارى الحكيمات  سبقوا الجاهلات ودخلوا  الردهه.
 القديسين الان هم بالمجد  ويقول يسوع كل من يؤمن بكلامي  ليست للدينونة  عليه سلطان  بل يدخل للمجد  مباشرة  هذه القيامه الاولى يدخل للسماء من اي دينونه  و العذارى الحكيمات  التن خلصنَ انفسهنَ بزيتهن قدموا الذبيحه للروح القدس  والروح القدس أضاء فينا العالم .
ان ماحصل للص اليمين امن بيسوع  فتحول صليبه القصاصي الى صليب ذبائحي لانه قدم ذاته ذبيحة   بقوة الروح القدس عندما قال للص اليسار لا تتكلم معه بهذه الطريقه   نحن  نستهال لاننا عملنا اعمالنا غير جيده واخطئنا  ولكنه هو بريء  وصالح ولم يعمل شيئا وبقى اللص اليسار صليبه قصاصي لانه لم يؤمن، هنا اللص اليمين اعترف بخطيئته  امام يسوع كأنه يقول ياربي  اغفري انا الخاطىء  وارحمني  مثل ماقال العشار على باب الهيكل  لكن الجاهلات ظنوا انهن يسطيعن الدخول وهن في حالتهم هذه  كانهن يعملون فضلا عليه .
 من الذي كان يستطيع ان يقدس مثلا مريم المجدليه الا الحقيقه التي اتت بالكلمه بيسوع المسيح وقدسها من منا يستطيع ان يقدس الاخرين   او من  هو من الكهنة يستطيع ان يقدس الخطأه  الذين  يموتون كل يوم،  ان اي واحد  منا يتوب  بقلب متوجع مؤمن يسوع يقدسه ويغفر له  هكذا ترون كم نحن مقصرون في تقديس بعضا البعض. ان مانلاحظه ان الانسان يحاسب بظلم  غيره ولابسط الامور  والاصح ان نتخلى عن هذا حتى لو كان حقنا نتنازل عنه للاحرين مثلا انا اقود سياره والطريق لي  اقوم لااسمح للاخر بالمرور ومهما كانت العواقب او انا بائع في معرض احساب المشتري لاصغر نقد اخذه منه  حتى لو كان قليلا وامسك البضاعه عنه حتى ان يدفع اخر اصغر نقد،  كذلك عندما ارى بعض اخوتي الخاطئين يعترفوا في اخر ايامهم اقول كيف الله يغفر لهم وهم عاشوا حياتهم بالطول وبالعرض هنا انا ليس لدي محبه والاصح اقول يارب اغفر وسامح الجميع وحتى لو انا اصبحت مثلهم دعني اخلص معهم لان يسوع غفر وسامح الجميع من دون استثناء .
 عندما الانسان لديه خطايا كثيره ويتركها الى الفرصه الاخيره من عمره  اين هو مجال التكفير هنا؟  التكفير هنا دخل في القديسين  تكفير الشهداء والقديسين  مثلا انا حملت صليب  تقول لماذا انا   عندي هذا الصليب  لماذا انا ضربت هذه الضربه  يسوع لانه انا قلبي طيب  واحب يسوع  جاء يسوع وقال انا بحاجه  لذبيحتك  عندي مثلا خمس أنفس اريد ان اخلصهم اعطيني ذبيحه  لانه انت اقرب له من ناس اخرين او يأخذ الذبيحه من المقربين مثل مااخذا الاب الذبيحه من ابنه  مع العلم عنده ملائكه كثيرين  ولم يطلب منهم ان ينزلوا ويقدموا ذبيحه  تركهم بالسماء وقال لابنه انت انزل  وقدم الذبيحه  انا اطلبها منك لانك انت اقرب المقربين  الي  انت ابني الوحيد  عندما يأخذ مني او من اين واحد اخر الذبيحه  معناه انا او  الاخر الذي قدم الذبيحه  قريب  جدا منه  انه يأخذ هذه الذبيحه ويوزع خيرات هذه الذبيحه  على انفس كثيره تفتقر  الى الخلاص والنعمه  ويخلصوا بسبب ذبيحتي مع ذبيحة الاخرين  وهنا تدخل ذبيحتي بذبيحة يسوع  وتصبحان واحده .
يسوع يقول للقديسه فوستينا اذا اردت ان تخلص النفوس فاستعملي الكنوز التي في الكنيسه  ألا وهي الاسرار السبعه.  نكمل  شرح النص الانجيلي  دخلوا ردهة العرس واغلق الباب  اي باب اغلق  وماذا يعني بالباب؟  باب الرحمه  هناك بابين  الاول باب الرحمه  ندخل منها اولا  والثاني باب العداله  والذي يدخل باب  العداله كانه يدخل النار  لانه  لم يبقى منه شيئا  كما يقول مار بولس  لكن الذي يدخل من باب الرحمه يخلص  وبشكل كامل  ان الاعتراف بالكنيسه  هو اعظم باب رحمه  مفتوح لكل المسيحين  وللاسف  الكثير منا لايؤمن به  اي سر الاعتراف  يقولوا من هو الكاهن الذي نعترف عنده  ولكنهم لايعرفوا ان قوة وسلطان يسوع هو الذي يغفر الخطايا من خلال هذا الكاهن  وليس من سلطان البشر  هكذا يقول يسوع لفوستينا قولي للكهنه ان يقولوا للناس ان يعترفوا  وعندما يعترفوا لهم انهم في نفس الوقت  يعترفوا لي  لاني انا في داخل الكاهن  انا الذي يسمع الخطايا  وانا الذي يغفر .
 الكاهن هو تجسد يسوع بأيامنا  لانه لايريد ان ياتي دائما ويتجسد  ولذا يسوع رسم كهنوته على الارض  حتى يتسلسل تجسد يسوع مع الازمنه والاجيال ، وهنا الكاهن خادم  الاسرار  عندنا امام يسوع  ونحن  كهنة  امام  العالم  في حياتنا الخاصه  ونحن نتقدس من خلال ذبيحتنا الدمويه التي تنفذ من خلال حياتنا  لكن الكاهن الذي هو خادم الاسرارانه يعطي الاسرار ويهيئ كهنوتنا  ليكون للعام  مثل ماهيأ يسوع التلاميذ والرسل   ليكونوا كهنه والرسل هيأوا الناس  ليكون شهداء .
وعندما تظهر علامة ابن الانسان في  السماء  عندها يغلق باب الرحمه  عندما تظهر علامة الصليب يغلق باب الرحمه  لانه الزمن انتهى  وعندما ينتهي الزمن ينتهي باب الرحمه  وعندما تبدء الابديه  تبدء العداله الالهيه . اشعياء النبي يقول اليوم اذا سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم  واليوم يعني كل لحظه من حياتنا  اليوم هو الحياة الحاضره  من هنا يوجد باب الرحمه ندخل منه بتوبه حقيقيه  ولا نمر بالعداله  لانه  لايوجد اي مخلوق ان يمر من خلال باب العداله الالهيه  من الذي يستطيع ان يمر بعدالة الله . الكثير منا يقر  من خلال اعترافه للكاهن انه لن يعود  لارتكابها بعد ولكن  يعود لعملها هنا الله يسمح للشيطان بذلك حتى يعلمنا انه ليس بقوة جسدنا وعقلنا نتجنب  عمل الخطايا بل بقوة الروح القدس الذي يسكن فيها  وهو روح الكاهن الاعظم يسوع المسيح  وان نطلب منه دائما يايسوع ارحمني  ساعدني لاقف على رجلي لاني ضعيف  واعلن بانني من دون يسوع  لست بشيء  في وقتها يسوع ياتي  ويعطيني الطهاره والقداسه  وان الوقوف على الرجلين ليس من  قوتي لانني سقطت  ومت مع ادم  والذي يقويني هو يسوع ولذا يجب ان اتكل عليه واثق به دائما .
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ