حياة تلاميذ السيد المسيح ((مع الصور))

(1/1)

njmat_alba7r:
ألرسل ألأثني عشر)



أندراوس


(إيقونة "الرسول أندراوس شفيع روسيا")



حياته


بحسب التقليد الكنسي فإن أندراوس ولد في بيت صيدا قرب بحر الجليل –بحيرة طبرية- [1] وكان يعيش مع بطرس في مدينة كفرناحوم،[2] ولأن أندراوس يهودي الأصل فأن اسمه أندراوس قد لايكون اسمه الحقيقي من حيث أنه ليس اسما آراميا أو عبريا.
كان أندراوس تلميذا ليوحنا المعمدان[3] وبعد ذلك أصبح من أوائل من تبعوا يسوع المسيح، وبحسب الإنجيل فإن أندراوس كان من بين مجموعة التلاميذ الأكثر قربا ليسوع والذين اختصهم لمعاينة أحداث مهمة للغاية.[4] وقد ذُكر مرة واحدة فقط في سفر أعمال الرسل.[5]
بحسب المؤرخ الكنسي أوسابيوس القيصري (275 – 339 م) فإن أندراوس قام بالتبشير بالديانة المسيحية في آسيا الصغرى وسيكثيا وعلى طول ساحل البحر الأسود حتى نهر الفولغا لذلك فقد أصبح القديس الشفيع الرئيسي لكل من روسيا ورومانيا. ويعد تقليديا أول أساقفة بيزنطة (القسطنطينية).




جثمانه


يُعتقد بأنه قُتل صلبا في مدينة باتراي في اليونان وكان صليبه على شكل حرف x وبسببه أخذ هذا الشكل من الصلبان لاحقا اسم صليب القديس أندراوس ، وبحسب التقليد الكنسي فأن جثمانه دفن في مدينة باتراي وبعد ذلك نُقِل منها إلى القسطنطينية ومن هناك نقل مرة أخرى إلى بلدة سُميت باسم القديس أندراوس تقع على الساحل الشرقي لإسكتلندا ، وتتحدث القصص الشعبية المحلية عن أن جثمان هذا القديس بيع للرومان على يد الكهنة المحليين مقابل أن ينشئ الرومان خزان مياه للمدينة ، وفي السنين التالية حُفِظ الجسد في مدينة الفاتيكان ولكنه أُعيد لمدينة باتراي اليونانية عام 1964 م بأمر من البابا بولس السادس .
إن صندوق جثمان الرسول أندراوس والذي يحتوي على أصبعه وجزء من جمجمته محفوظ اليوم في كنيسة القديس أندراوس في مدينة باتراي في مقام خاص ، ويقام له احتفال مميز في 30 من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام .

يُقدم أندراوس في معظم الإيقونات واللوحات على أنه رجل عجوز متكئ على صليبه ذو الشكل x ، وهناك عدة أماكن يُظن بأنها تحتوي على جزء من جثمانه وهي :
بازيليك القديس أندراوس ، باتراي – اليونان
قبة القديس أندراوس ، أمالفي – إيطاليا
كاتدرائية القديسة مريم ، إيدينبورغ – { الضريح الوطني للقديس أندراوس } إسكتلندا
كنيسة القديسين أندراوس و ألبيرت ، وارسو – بولندا .
يوجد كتاب سُمي بـ " أعمال أندراوس " وهو من كتب الأبوكريفا (الكتب الغير قانونية بالنسبة للكنيسة) تحدث عنه أوسابيوس القيصري وآخرون ، يصنف هذا الكتاب ضمن مجموعة الكتب التي تتحدث عن أعمال الرسل والتي تدعى بـ Leucius Charinus ويتوقع أنه تمت كتابته في القرن الثالث ،تم تنقيح هذا الكتاب ونشره بواسطة قسطنطين فان تيشوندروف في ألمانيا عام 1821 م .




(تمثال القديس أندراوس مستندا على صليبه ذو الشكل ×، موجود في كنيسة القديس جاك- لياج، بلجيكا)




المراجع ومصادر
^ يوحنا 1:44




^ مرقس 1:29




^ يوحنا 1:37،40




^ مرقس 13:3، يوحنا 6:8


^ أعمال1 : 13
___________________________________________




يعقوب بن زبدي




(القديس يعقوب الكبير - ألبرشت دورر (1471-1528 م))


حياته


القديس يعقوب الكبير بالعبرية יעקב ومعنى الاسم " الذي يمسك العقب أو الذي يحل محل آخر " ، اسمه بالإنجليزية James the Great ، هو ابن زبدي وسالومة وشقيق يوحنا وكان الشقيقان من تلاميذ المسيح ، لُفب يعقوب بالكبير لتمييزه من رسل وقديسين آخرين يحملون ذات الاسم ، بحسب الإنجيل كان يعقوب مع شقيقه يوحنا من تلاميذ يوحنا المعمدان ، والمعمدان نفسه قدم لهما يسوع ومن ثم تلقيا دعوة يسوع أثناء وجودهما مع أبيهما عند المركب فقد كانا صيادين فتركا كل شئ وأصبحا من ثم تلاميذه [1] ، إن أصل الرسول يعقوب الجليلي قد يفسر بدرجة معينة الطاقة القوية والحماسة الفذة التي تميز بها مع أخوه يوحنا والتي دفعت يسوع إلى أن يسميهما بـ " بوانرجس – ابني الرعد " [2] ، وكان معروف عن الجليليين أنهم يتميزون بالتدين والقوة والصلابة والنشاط وبأنهم كانوا دائما المدافعين عن الأمة اليهودية .





قرابته من يسوع



بعض علماء العهد الجديد يقارنون بين النصوص الواردة في ( يوحنا 19 : 25 ) و ( متى 27 : 56 ) و ( مرقس 15 : 40 ) ، والتي تذكر اسام لعدة نساء ، فينسبون شخصية مريم أم يعقوب الصغير و يوسف في إنجيلي مرقس ومتى إلى مريم زوجة كلوبا التي ذكرت في نص إنجيل يوحنا ، ويتكرر اسم مريم المجدلية في النصوص الثلاثة ، فيبقى اسم سالومة في إنجيل مرقس وينسبونها إلى " أم بني زبدي " التي ذكرت في إنجيل متى ، وأخيرا ينسبون سالومة إلى " أخت أمه مريم " التي ذكرت في إنجيل يوحنا ، فاستنادا إلى المقاربة الأخيرة يعتقدون بأن إنجيل يوحنا [3] كان يتكلم عن أربع نساء ،فإذا كان هذا الافتراض الأخير هو الصحيح فإن سالومة أم يعقوب و يوحنا ستكون شقيقة مريم العذراء وعليه فإن يعقوب و يوحنا سيكونان أولاد خالة يسوع وهذا الأمر قد يفسر العلاقة المميزة بينهم ، حيث نجد في ( متى 20 : 20 – 23 ) أن سالومة تقدمت إلى يسوع وطلبت منه أن يجلس ولديها واحد عن يمينه والآخر عن يساره في مملكته ، وعند الصليب عهد يسوع بأمه مريم إلى ابن أختها – الافتراضي – يوحنا بن زبدي ، ولكن في نهاية الأمر لا يسعنا التأكد من حقيقة هذه القربة – إن وجدت – بين يسوع وبين الأخوين يعقوب و يوحنا لأن غاية تلك النصوص كانت الحديث عن وجود شهود على عملية الصلب و الدفن وليس الحديث عن قرابات أو علاقات عائلية .






موته



قُتل يعقوب بسبب إيمانه قرابة عام 44 م بأمر من الملك هيرودس أكريبا بن أريستوبولوس وحفيد هيرودس الكبير ، وكان الملك هيرودس أكريبا قد تسلم الملك حديثا وكان جل اهتمامه إرضاء اليهود في مملكته لأجل ذلك بدأ بإثارة اضطهاد ضد الكنيسة الناشئة وأمر بقتل يعقوب بن زبدي بالسيف ( أعمال 12 : 1 – 2 ) لأنه كان يعلم مكانة الرسول يعقوب العظيمة بالنسبة للمسيحيين وبأن قتله سيشكل ضربة قوية لهم ، وبحسب أوسابيوس القيصري فأن الجلاد الذي نفذ حكم الإعدام بحق يعقوب تأثر بشهادة ابن زبدي عن المسيح واعتنق هو نفسه الديانة المسيحية ، هناك روايات تتحدث عن أنه بشَّر في شبه الجزيرة الأيبيرية ثم عاد إلى فلسطين وبعد موته فيها ثم نقل رفاته إلى اسبانيا وهي محفوظة هناك ، كما يُظن أيضا بأنها موجودة في كنيسة القديس ساتورنين في تولوز - فرنسا .



(حكم الموت ينفذ بحق القديس يعقوب الكبير للرسام الألماني ألبرشت دورر(1471-1528 م))







مراجع
^ (متى 4 : 21 – 22 ، مرقس 1 : 19 – 20 )
^ ( مرقس 3 : 17 )
(يوحنا 19 : 25 )



_____________________________________



يوحنا بن زبدي




تمثال يوحنا الرسول وهو يقبض على إنجيله ، للنحات دوناتيلّو موجود في متحف ديل أوبيرا ديل دومو - فلورنسا،إيطاليا)


حياته



القديس يوحنا الإنجيلي ( بالعبرية יוחנן يوحانون ومعناه الله يتحنن ، اسمه بالإنكليزية John ) ويعرف أيضا بيوحنا الرائي و بيوحنا الحبيب ،هو ابن زبدي وسالومة وشقيق يوحنا وكان الشقيقان من تلاميذ المسيح الإثني عشر ، وبحسب التقليد المسيحي فإنه كاتب إنجيل يوحنا - لذلك يلقب بالإنجيلي - وكاتب الرسائل الثلاث التي تنسب إليه وأخيرا كاتب سفر الرؤيا .





قرابته من يسوع




بعض علماء العهد الجديد يقارنون بين النصوص الواردة في ( يوحنا 19 : 25 ) و ( متى 27 : 56 ) و ( مرقس 15 : 40 ) ، والتي تذكر أسماء لعدة نساء ، فينسبون شخصية مريم أم يعقوب الصغير و يوسف في إنجيلي مرقس ومتى إلى مريم زوجة كلوبا التي ذكرت في نص إنجيل يوحنا ، ويتكرر اسم مريم المجدلية في النصوص الثلاثة ، فيبقى اسم سالومة في إنجيل مرقس وينسبونها إلى " أم بني زبدي " التي ذكرت في إنجيل متى ، وأخيرا ينسبون سالومة إلى " أخت أمه مريم " التي ذكرت في إنجيل يوحنا ، فاستنادا إلى المقاربة الأخيرة يعتقدون بأن إنجيل يوحنا [1] كان يتكلم عن أربع نساء ، فإذا كان هذا الافتراض الأخير هو الصحيح فإن سالومة أم يعقوب ويوحنا ستكون شقيقة مريم العذراء وعليه فإن يعقوب و يوحنا سيكونان أولاد خالة يسوع وهذا الأمر قد يفسر العلاقة المميزة بينهم ، حيث نجد في ( متى 20 : 20 – 23 ) أن سالومة تقدمت إلى يسوع وطلبت منه أن يجلس ولديها واحد عن يمينه والآخر عن يساره في مملكته ، وعند الصليب عهد يسوع بأمه مريم إلى ابن أختها – الافتراضي – يوحنا بن زبدي ، ولكن في نهاية الأمر لا يسعنا التأكد من حقيقة هذه القربة – إن وجدت – بين يسوع وبين الأخوين يعقوب و يوحنا لأن غاية تلك النصوص كانت الحديث عن وجود شهود على عملية الصلب و الدفن وليس الحديث عن قرابات أو علاقات عائلية .






القديس يوحنا في الإنجيل




بحسب الإنجيل فإن يوحنا هو ابن زبدي وشقيق يعقوب الكبير واسم أمه سالومة ، وكان الأخوان يعملان مع والدهما زبدي بصيد السمك في بحيرة جنيسارات – بحيرة طبرية - ، كان في البدء من تلاميذ يوحنا المعمدان وبعد ذلك أصبح واحدا من تلاميذ يسوع الإثني عشر ، وهو من القديسين الكبار بالنسبة لمعظم المسيحيين وتعيد له الكنيسة الكاثوليكية في الـ 27 من ديسمبر / كانون الأول ، بينما تعيد له الكنائس الأرثوذوكسية في الـ 26 سيبتمبر / أيلول .
كان ليوحنا موقع بارز بين الرسل الإثني عشر فكان يسوع يختصه مع بطرس ومع يعقوب شقيقه لمعاينة أحداث مهمة وخاصة ، فقد شهد هؤلاء الثلاثة حادثة إقامة يسوع لابنة أحد رؤساء اليهود من الموت [2] ، و حادثة تجلي يسوع على الجبل [3] ، والآلام في بستان جثسيماني [4] ، وقد كان يوحنا و بطرس هما الوحيدان اللذان أرسلهما يسوع إلى المدينة لتحضير عشاء الفصح أو العشاء الأخير [5] ، وفي أثناء العشاء كان ليوحنا مركزاً مميزاً على المائدة فقد جالسا بجانب يسوع ومتكئا على صدره [6] ، وبحسب معظم تفاسير الإنجيل فإن يوحنا كان " التلميذ الآخر " الذي تبع مع بطرس يسوع بعد القبض عليه وأخذه إلى بيت رئيس كهنة اليهود[7] ، ويوحنا كان التلميذ الوحيد المتواجد عند أقدام الصليب وأثناء وجود يسوع على الصليب طلب منه الاعتناء بأمه مريم من بعده [8] ، وبعد القيامة ذهب يوحنا مع بطرس عدوا إلى قبر يسوع للتأكد من خبر قيامته ووصل يوحنا إلى هناك أولا وكان أول من آمن – من التلاميذ - بقيامة المسيح [9] ، ولاحقا عندما ظهر يسوع لسبعة من تلاميذه على شاطئ بحيرة جنيسارات كان يوحنا مرة أخرى أول من تعرف على يسوع [10] .
كان يوحنا معتادا أثناء كتابة إنجيله على عدم ذكر اسمه بل كان يكتب " التلميذ الذي كان يسوع يحبه " ، وبعد صعود يسوع إلى السماء أخذ يوحنا مع بطرس مكانة هامة في قيادة الكنيسة الناشئة ، ومع بطرس قام بشفاء كسيح على باب الهيكل [11] ، ومع بطرس أيضا ألقي في السجن بسبب تبشيرهما بالمسيح [12] ، كما أنه كان أيضا برفقة بطرس عندما زارا السامرة لمباركة المهتدين الجدد [13] .
بعد صعود يسوع بقي يوحنا مع تلاميذ آخرين في فلسطين قرابة الإثني عشر عاما وبعد أن بدأ اضطهاد الملك هيرودس أكريبا للمسيحيين تفرق الرسل في مختلف الإمارات الرومانية [14] ، ويُعتقد أن بوحنا كان قد توجه حينها إلى آسيا الصغرى للمرة الأولى حيث بشر هناك ، وعلى كل حال كان يوجد جماعات مسيحية في أفسس قبل وصول بولس الرسول إليها ، ولكن من المؤكد بحسب الإنجيل أن بوحنا عاد مع عدد من التلاميذ إلى أورشليم وعقدوا فيها ما عرف بمجمع الرسل حوال عام 51 م ، وقد ذكر الرسول بولس في رسالته إلى الغلاطيين بأنه زار أورشليم والتقى فيها ببطرس ويوحنا و يعقوب الصغير وسماهم بـ " أعمدة الكنيسة " وأخذ منهم يمين الشركة أي أعترفوا به كرسول للمسيح ( غلاطيين 2 : 9 ) وهذا يدل على اهمية يوحنا في جسم الكنيسة الأولى






يوحنا في التقليد الكنسي




يعتقد بأن يوحنا هو كاتب خمسة أسفار من أسفار كتاب العهد الجديد وهي انجيل يوحنا رسائل يوحنا الثلاث و سفر الرؤيا .
بحسب التقليدين الأرثوذكسي والكاثوليكي فأن يوحنا انتقل وبرفقته مريم والدة يسوع إلى مدينة أفسس جنوب آسيا الصغرى ، حيث اعتنى يوحنا بالعذراء كابن متفان حتى وفاتها ، ويعتقد أنه كتب في تلك المدينة الرسائل الثلاث المنسوبة إليه ، بعد ذلك ألقي القبض عليه من قبل السلطات الرومانية ونفي إلى جزيرة بطمس اليونانية ويظن أنه كتب هناك سفر الرؤيا ، وبحسب كتابات ترتليانوس فإن الرومان حاولوا تعذيب يوحنا قبل إرساله إلى منفاه وذلك بوضعه في قدر زيت مغلي كبير ولكن ذلك لم يؤذه بشئ ، يعتقد أنه الوحيد الذي مات موتا طبيعيا بين التلاميذ الإثني عشر ويعتقد أن قبره موجود في مدينة سيلجوك Selçuk التركية .
في الإيقونات واللوحات والأعمال الفنية يصور القديس يوحنا وهو حامل إنجيله ويوجد نسر أو ملاك خلفه دلالة على فكر يوحنا اللاهوتي الكبير .






يوحنا في لوحة العشاء الأخير




بعد النجاح الكبير الذي حققته رواية دان براون ( شيفرة دا فينشي ) أثيرت أسئلة كثيرة حول شخصية يوحنا في لوحة العشاء الأخير للفنان ليوناردو دا فينشي والذي كان موقعه فيها إلى جانب المسيح حيث قدمته الرواية على أنه مريم المجدلية ، ولكن بكل الأحوال جنح معظم الفنانين المعاصرين لدا فينشي بإيحاء من روايات التقليد الكنسي على تصوير يوحنا في لوحاتهم على أنه شاب يافع جدا لم تنبت لحيته بعد، وهو ذو ملامح أنثوية تماما كالعادة التي درجوا عليها برسم شبان إيطاليا في ذلك الوقت ، وتجدر الملاحظة إلى وجود بعض اللوحات لهؤلاء الرسامين تظهر الرسل الآخرين أيضا بذات المظهر الإنثوي [15].





أسفار العهد الجديد المنسوبة إلى يوحنا
إنجيل يوحنا
رسالة يوحنا الأولى
رسالة يوحنا الثانية
رسالة يوحنا الثالثة
رؤيا يوحنا



(القديس يوحنا وهو يدون سفر الرؤيا)



المراجع



^ ( 19 : 25 )




^ ( مرقس 5 : 37 )




^ ( متى 17 : 1 )




^ ( متى 26 : 37 )




^ ( لوقا 22 : 8 )




^ ( يوحنا 13 : 23 – 25 )




^ ( يوحنا 18 : 15 )




^ (يوحنا 19 : 25 – 27 )




^ ( يوحنا 20 : 2 – 10 )




^ ( يوحنا 21 : 7 )




^ ( أعمال 3 : 1 )




^ ( أعمال 4 : 3 )




^ ( أعمال 8 : 14 )
^ ( أعمال 12 : 1 – 17 )




________________________________




فيلبس



(استشهاد القديس فيلبس للرسام الأسباني خوسيه ريبيرا 1639 م)



حياته



القديس فيلبس (بالإنكليزية Philip) هو واحد من رسل المسيح الإثني عشروكان مثل بطرس و أندراوس من سكان بيت صيدا الواقعة على بحيرة جنيسارات ـ بحيرة طبرية ـ [1] ، وبحسب إنجيل يوحنا [2] فأن يسوع دعاه ليكون واحدا من أتباعه وهو قام بدوره بدعوة نثنائيل ( الذي قد يكون برثولماوس ) ، وقد ورد ذكره في عدة مواقف يذكرها إنجيل يوحنا ففي ( 6 : 5 – 7 ) سأل يسوع فيلبس كم سيكلف ثمن الخبز لأطعام خمسة آلاف رجل ، وفي (12 : 20 – 50 ) قام فيلبس بتقديم مجموعة من الهيلينيين إلى يسوع استجابة لطلبهم ، وفي العشاء الأخير [3] سأل فيلبس يسوع بأن يريه الآب فأجابه يسوع ( أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟ ) .
بحسب إكليمندس الإسكندري – عاش في القرنين الثاني والثالث – فأن القديس فيلبس كان متزوجا ولديه أولاد ، وبحسب التقليد الكنسي فأنه بعد صعود يسوع للسماء وحصول تلاميذه على قوة الروح القدس لصنع المعجزات انطلق فيلبس ليبشر في الجليل ثم بلاد اليونان و سوريا و فريجيا في آسيا الصغرى ، ويستشهد المؤرخ الكنسي أوسابيوس القيصري بحديث لبوليكراتوس – من القرن الثاني - عن أن فيلبس دفن في مدينة هيرابوليس ، وفي فريجيا كان فيلبس يبشر برفقة برثلماوس وهناك قاما بالصلاة فأمات الله ثعبانا عظيما كان يعيش في معبد مخصص لعبادة الثعابين وشفيا الكثير من الناس الذين تعرضوا للدغات الأفاعي ، فأمر حاكم المدينة ورئيس كهنة الأوثان بقتل فيلبس و برثلماوس صلبا ، وأثناء صلبهما تزلزلت الأرض بقوة كبيرة فصلى فيلبس ليحفظ الله الناس من الأذى فهدأ الزلزال عندها طالبت الجموع بإطلاق سراح الرسولين ، ولكن على الرغم من نجاة برثلماوس من الموت فأن فيلبس و حاكم المدينة ورئيس كهنة الأوثات ماتوا جميعا في ذلك اليوم .
نسب الغنوصيين إلى فيلبس العديد من كتبهم ، ككتاب إنجيل فيلبس الذي اكتشف في منطقة نجع حمادي في مصر عام 1945 م ، يُخلط أحيانا بين القديس فيلبس أحد رسل المسيح الإثنا عشر وبين الشماس فيلبس المذكور في سفر أعمال الرسل في كتاب العهد الجديد .






المراجع
^ (يوحنا 1 : 14)




^ ( 1 : 43 )
^ ( 14 : 8 – 21 )





________________________________________



برثولماوس



(القديس برثلماوس يحمل سكينه بيد وجلده المسلوخ باليد الأخرى ، لوحة الرسام الإيطالي مايكل أنجلو - الدينونة الأخيرة)




حياته



القديس برثولماوس (بالإنكليزية Bartholomew) هو واحد من رسل المسيح الإثني عشر، واسمه برثولماوس هو اللفظ اليوناني لاسمه الآرامي الأصل "ܒܪܬܠܡܝ بَرتولماي " أي ابن تولماي . وبشكل عام يفترض أن اسمه الثاني هو نثنائيل والذي ذكر في عدة مواقع من العهد الجديد ، وفي الأناجيل الإزائية – متى . مرقس . لوقا – يذكر اسما الرسولين فيلبس و برثولماوس معا دائما ، بينما لايذكر اسما فيلبس ونثنائيل أبدا . ولكن في إنجيل يوحنا يذكر اسمهما فيلبس ونثنائيل ولايذكر شيئا عن برثولماوس . وقد يكون اسمه الأول نثنائيل واسم والده ثولماي فدعي ابن ثولماي أي برثولماوس .
في إنجيل يوحنا [1] يقدم نثنائيل على أنه صديق لفيلبس ، وقد كان من جملة اليهود المتوقعين ظهور المسيا في وقت قريب على الأغلب لتحريرهم من عبودية الرومان ، ( فِي الْغَدِ أَرَادَ يَسُوعُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْجَلِيلِ، فَوَجَدَ فِيلُبُّسَ فَقَالَ لَهُ: ((اتْبَعْنِي)). وَكَانَ فِيلُبُّسُ مِنْ بَيْتِ صَيْدَا، مِنْ مَدِينَةِ أَنْدَرَاوُسَ وَبُطْرُسَ. فِيلُبُّسُ وَجَدَ نَثَنَائِيلَ وَقَالَ لَهُ: ((وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ)). فَقَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: ((أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ صَالِحٌ؟)) قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: ((تَعَالَ وَانْظُرْ)). وَرَأَى يَسُوعُ نَثَنَائِيلَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ عَنْهُ: ((هُوَذَا إِسْرَائِيلِيٌّ حَقّاً لاَ غِشَّ فِيهِ)). قَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: ((مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُنِي؟)) أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: (( قَبْلَ أَنْ دَعَاكَ فِيلُبُّسُ وَأَنْتَ تَحْتَ التِّينَةِ، رَأَيْتُكَ)). أَجَابَ نَثَنَائِيلُ وَقَالَ لَهُ: (( يَا مُعَلِّمُ، أَنْتَ ابْنُ اللَّهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!)) أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ : ((هَلْ آمَنْتَ لأَنِّي قُلْتُ لَكَ إِنِّي رَأَيْتُكَ تَحْتَ التِّينَةِ؟ سَوْفَ تَرَى أَعْظَمَ مِنْ هَذَا!)) وَقَالَ لَهُ: (( الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تَرَوْنَ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَملاَئِكَةَ اللَّهِ يَصْعَدُونَ وَيَنْزِلُونَ عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ)). )
بعض علماء العهد الجديد يعتقدون أن قول يسوع لنثنائيل " قَبْلَ أَنْ دَعَاكَ فِيلُبُّسُ وَأَنْتَ تَحْتَ التِّينَةِ، رَأَيْتُكَ" كان تعبيرا يهوديا يفيد بأنه كان يدرس التوراة . في نهاية إنجيل يوحنا [2] يذكر بأن هذا التلميذ كان من بين التلاميذ الذين التقوا يسوع على ضفة بحيرة طبرية بعد قيامته من الموت ، وفي أعمال الرسل الفصل الأول [3] يظهر برثلماوس كأحد شهود صعود يسوع إلى السماء . بحسب التقليد السرياني فأن الاسم الحقيقي لهذا الرسول كان يشوع – الاسم الآرامي ليسوع – مما اضطره إلى أن يتخذ له اسما آخر وهو نثنائيل أو برثولماوس .
يعتقد أنه بعد صعود يسوع إلى السماء انطلق برثولماوس للتبشير بالمسيحية في الهند وهناك خلف وراءه نسخة من إنجيل متى ، واستنادا إلى التراث الكنسي الأرمني فأن برثولماوس بشر برفقة زميله تداوس في بلاد أرمينيا في القرن الأول للميلاد ولذلك يدعوا الأرمن كنيستهم بالكنيسة الرسولية ، ويعتبرون الرسولين برثولماوس و تداوس الشفيعان الرئيسيان للكنيسة الأرمنية الرسولية .
في الأعمال الفنية يصور القديس برثولماوس وهو حامل سكين كبيرة ، مثال على ذلك لوحة الرسام الإيطالي مايكل أنجلو " الدينونة الأخيرة " حيث يظهر فيها برثولماوس وهو يحمل سكينه بيد و في اليد الأخرى يحمل جلده ، فتقليد الكنيسة يقول بأنه قُتل في أرمينيا وقبل أن يُقتل سُلخ جلده وهو حي ثم صلب رأسا على عقب ، وبسبب هذه القصة - أو الأسطورة - غدا القديس برثولماوس شفيعا لدبّاغي الجلود .
تحتفل الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأنجليكانية/ الأسقفية بعيد القديس برثلماوس بتاريخ 24 أوغسطس/آب بينما يحتفل الأرثوذكس بعيده بتاريخ 11 يونيو/حزيران .






المراجع



^ ( 1 : 45 – 51 )




^ ( يوحنا 21 : 2 )
^ ( أعمال 1 : 4، 12، 13 )


_____________________________________



متى



(القديس متى يكتب إنجيله بإلهام من ملاك - الرسام الإيطالي كارافادجو)




حياته بحسب الإنجيل




معظم ما نعرفه عنه قادم من الأدبيات المسيحية الأولى خصوصا الأناجيل القانونية الأربعة في كتاب العهد الجديد ، والتي تخبرنا بأنه لاوي بن حلفى الذي كان يعمل عشاراً أو جابياً للضرائب في مدينة كفرناحوم ، وكان اليهود يحتقرون مهنة الجباية وكل من كان يعمل بها لأنهم كانوا يجمعون ضرائب باهضة لصالح المحتل الروماني .
دُعي باسم لاوي في ( لوقا 5 : 27 ) ودُعي باسم متى في إنجيل مرقس في قائمة أسماء الرسل ثم دُعي أيضا متى في ( مرقس 2 : 14 ) ، يشرح بعض علماء العهد الجديد هذه المسألة بأن هذا الرسول كان يُدعى في البدء لاوي ثم بعد أن تلقى دعوة يسوع المسيح ليصبح من تلاميذه قام بتغيير اسمه للدلالة على أنه أصبح إنسانا جديدا غير ذاك العشار المبغوض ، ففي ذات اليوم الذي تلقى فيه الدعوة من يسوع أعد متى عشاء كبيرا على شرف يسوع وتلاميذه دعا إليه جميع أصدقائه العشارين ومن المحتمل أنه كان عشاء وداع لحياته السابقة ، يروي الإنجيل بأن متى كان جالسا عند مكان الجباية عندما قال له يسوع "اتبعني" فترك متى عندها كل شئ وتبعه [1].
آخر الإشارات إليه في العهد الجديد هي في سفر أعمال الرسل [2] ، وهو التلميذ الوحيد بين الإثني عشر الذي ذكر اسمه في إنجيل توما – أحد الأناجيل غير القانونية - دلالة على أهميته الكبيرة في الكنيسة الأولى .



موته



لايعلم بالضبط كيف وأين قُتل متى الإنجيلي ولكن بعض القصص التراثية تروي بأن متى بشر وقُتل في سبيل إيمانه في إثيوبيا ، قصص أخرى تحكي أنه قُتل في مدينة هيرابوليس اليونانية – تقع اليوم في تركيا – يؤيد هذه الرواية القديس إيبيفانيوس أسقف قبرص ( القرن الرابع ) الذي يعتقد بأن متى العشار قُتل في هيرابوليس أما التلميذ الذي استشهد في إثيوبيا هو متياس الذي أخذ مكان يهوذا الإسخريوطي في جماعة الإثني عشر .
كان ما يُفترض بأنه جثمانه موجودا في بلدة كاباتشيو في منطقة كامبانيا الإيطالية وبعد ذلك نُقل إلى مدينة ساليرنو عاصمة كامبانيا في القرن العاشر الميلادي ، وهو محفوظ الآن في أحد السراديب الواقعة أسفل إحدى الكاتدرائيات هناك . يعتبر متى الإنجيلي قديسا بالنسبة للكنائس الكاثوليكية و الأرثوذكسية على حد سواء كما تعترف بقداسته بعض الكنائس البروتستانتية ، يعيد له الأرثوذكس سنويا في تاريخ 16 نوفمبر/تشرين الثاني بينما يعيد له الكاثوليك في تاريخ 21 سبتمبر/أيلول من كل عام . على غرار باقي الرسل الإنجيليين يصور القديس متى في الإيقونات و اللوحات وهو حامل إنجيله أو وهو يقوم بكتابته ، اللوحات الثلاث التي رسمها الفنان الإيطالي كارافادجو تصور حياة الرسول متى والمحفوظة في كنيسة القديس لويجي دي فرانتشوسي في روما تعد علامة بارزة في تاريخ الفن الغربي .



يسوع يدعو متى ليتبعه للرسام الهولندي هندريك تير بروخين)





المراجع
^ ( لوقا 5 : 27 - 28 )
^ ( 1 : 13 )




_______________________________________



توما



(القديس توما يجس جراح المسيح ليتأكد من قيامته- لوحة للرسام الإيطالي كارافادجو)



توما الرسول في إنجيل يوحنا




تحدث إنجيل يوحنا عن القديس توما في عدة مناسبات ، [2] فعندما مات لعازر طلب التلاميذ من يسوع بأن لايذهب إلى اليهودية إلى قرية لعازر لأن اليهود كانوا يريدون قتله هناك ، ولكن يسوع كان مصرا على الذهاب ليقيم صديقه من الموت فكان لتوما الكلمة الفصل بين التلاميذ عندما قال لهم (لِنَذْهَبْ نَحْنُ أَيْضاً لِكَيْ نَمُوتَ مَعَهُ ) ، بعض اللاهوتيين يرجعون فكرة بولس الرسول "الموت مع المسيح" إلى مقولة توما الواردة سابقا في هذ النص .
وقد كان توما أيضا من بين التلاميذ الذين حاوروا يسوع أثناء العشاء الأخير[3] ، حين أخبر يسوع الرسل عن أنه سوف ينصرف عنهم وهم يعلمون أن سيذهب عندها احتج توما بانهم لايعرفون شيئا على الإطلاق فرد عليه يسوع بإسلوب لاهوتي عميق عن العلاقة الفائقة التي تربطه بالله الآب .
أما أبرز الأحداث التي ارتبطت بتوما في إنجيل يوحنا هي تلك التي بدأت بعد قيامة يسوع من بين الاموات ، حيث زار يسوع تلاميذه وهم مجتمعون في العليَّة ولم يكن توما معهم ، وعندما حدّث الرسل توما عن تلك الزيارة لم يصدقهم وشك في حقيقة قيامة المسيح وقال ( إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ ) [4] ، لذلك وبعد ثمانية أيام ظهر يسوع لتلاميذه مرة أخرى وهذه المرة كان توما معهم فقال له (هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِناً ) أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُمْ : ((رَبِّي وَإِلَهِي!)). [5] ، عندها اعطى يسوع تطويبته الشهيرة (لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا ) [6] . وبسبب هذه القصة يضرب المثل بين المسيحيين بشك توما . اما آخر ظهور لتوما في إنجيل يوحنا فكان عند التقاء يسوع بمجموعة من تلاميذه عند شاطئ بحيرة طبرية [7] .




في التقليد الكنسي



بحسب التقليد الكنسي فان توما الرسول وعظ الإنجيل في الرها بشمال شرق سورية ودفن فيها كما أنه بشر في بريثا و بلاد فارس و كان أول من بشر في الهند وهناك قتل على يد كهنة الأوثان بالرماح لذلك يصور في الأعمال الفنية وهو يحمل رمحا ، يكن مسيحيي الهند احتراما كبيرا للقديس توما ويعتبرونه شفيع بلادهم وخاصة الهنود الذين يتبعون الكنيسة السريانية والذين يسمون أنفسهم بمسيحيي مار توما حيث أنهم يؤمنون بأن كنائسهم أسست من قبل توما الرسول مباشرة [8].
بحسب التقليد السرياني عند وفاة السيدة العذراء اجتمع جميع الرسل لتجنيزها عدا توما الذي كان منشغلا بالتبشير في الهند وتأخر في الوصول ، وعندما كان في الطريق رأى الملائكة يحملون مريم إلى السماء فطلب منها علامة يثبت بها انتقالها للسماء فأعطته زنارها ، ويعتقد بأنه ذات الزنار المحفوظ في كنيسة أم الزنار السريانية الأرثوذكسية في مدينة حمص السورية [9] .
من بين المخطوطات المكتشفة في نجع حمادي وجد كتاب باسم إنجيل توما يرجع للقرن الخامس الميلادي ، ويرجح بأنه من كتب الغنوصيين المنسوبة لرسل المسيح وهو مكتوب باللغة القبطية [10] .





المراجع



^ ( متى 10 : 3 ، مرقس 3 : 18 ، لوقا 6 : 15 ، أعمال 1 : 13 )




^ ( يوحنا 11 : 16 )




^ ( يوحنا 14 : 5 )




^ ( يوحنا 20 : 25 )




^ ( يوحنا 20 : 27 )




^ ( يوحنا 20 : 29 )
^ ( يوحنا 21 : 2 )
_____________________________________




يعقوب بن حلفى



(تمثال القديس يعقوب بن حلفى في كنيسة مافارا في البرتغال)




حياته




يعقوب بن حلفى هو أحد من رسل المسيح الإثني عشر بالعبرية יעקב ومعنى الاسم " الذي يمسك العقب أو الذي يحل محل آخر " ، ويدعى أيضا يعقوب الصغير لتمييزه عن يعقوب بن زبدي الملقب بالكبير وقد ورد ذكره في ( مت 10: 3 و مر 3: 18 و لو 6: 15 و اع 1: 13 ). ، ويعتقد أنه هو نفسه يعقوب المذكور في (27: 56 و مر 15: 40 و 16: 1 و لو 24: 10 ) ،هو شقيق يهوذا تدَّاوس و كان لوالده اسمان حلفى و يعقوب ( أعمال 1 : 14 )- كان بعض اليهود يسمون باسم أباءهم - وأمه كانت تدعى مريم وهي إحدى النساء اللواتي كن يرافقن يسوع وتلاميذه للخدمة ، وشقيقه اسمه يوسي ويذهب البعض إلى أن لاوي الذي هو متى بن حلفى (مر 15: 40) كان شقيقه أيضا .
لايعرف الكثير عن حياته وعن عمله التبشيري ولكن بحسب التقليد الكنسي فأنه ربما قتل بيد اليهود لمهاجمته الشريعة اليهودية ، كان يعظ بالإنجيل . وقصص أخرى تقول بأنه مات بعد أن نُشر جسده إلى قطع عدة لهذا يصور هذا الرسول في الأعمال الفنية غالبا وهو يحمل منشار .




___________________________________________




سمعان القانوي




(إيقونة القديس سمعان الغيور)



حياته



القديس سمعان الملقب بالقانوي و أيضا الغيور [1] و [2] ، واسمه سمعان هو تعريب لاسمه العبري الآرامي " شمعون " وهو تصغير لكلمة السامع ، هو واحد من رسل المسيح الإثني عشروهو أكثرهم غموضا حيث لم يُكتب عنه الكثير في الأدبيات المسيحية في القرون الميلادية الأولى .
وقد ورد اسمه في العهد الجديد في ( متى 10 ) و ( مرقس 3 ) و ( لوقا 6 ) وفي ( أعمال 1 ) ولكن بدون ذكر تفاصيل عنه (وَلَمَّا كَانَ النَّهَارُ دَعَا تَلاَمِيذَهُ ، وَاخْتَارَ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ ، الَّذِينَ سَمَّاهُمْ أَيْضاً رُسُلاً : سِمْعَانَ الَّذِي سَمَّاهُ أَيْضاً بُطْرُسَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ. يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا. فِيلُبُّسَ وَبَرْثُولَمَاوُسَ. مَتَّى وَتُومَا. يَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى وَسِمْعَانَ الَّذِي يُدْعَى الْغَيُور َ. يَهُوذَاأَخَا يَعْقُوبَ ، وَيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيَّ الَّذِي صَارَ مُسَلِّماً أَيْضاً. ) [3] .
ولتمييزه عن سمعان بطرس لقب بالقانوي [4] وبالغيور [5] ، ولقبه القانوي هو اللفظة العبرية لكلمة الغيور ، وبحسب القديس جيروم وآخرون فأن هذا الرسول كان في الأصل من قرية قانا لهذا نسب إلى قريته ، أو ربما كان من منطقة كنعان Canaan وهكذا نسب إليها أيضا . من ناحية أخرى يعتقد بعض دارسي التاريخ اليهودي بوجود فرقة يهودية دُعيت بالقانويين أي الغيورين وهم على مايُظن جماعة من الثوار انتظموا للتصدي لظلم الحكم الروماني ولكنهم قُمعوا بقسوة ، وربما هم كانوا وراء أحداث الشغب المذكورة في ( مرقس 15 : 7 ) وكان باراباس اللص الذي أُطلق سراحه بدلا عن يسوع واحدا منهم ومن المحتمل أن الرسول سمعان القانوي (الغيور) كان منتميا لهذه الجماعة أيضا قبل أن ينضم إلى تلاميذ المسيح .
في التقليد الكنسي يذكر الرسول سمعان غالبا مع الرسول تداوس على انهما كانا يبشران معا ، لذلك تعيد لهما الكنيسة الكاثوليكية في يوم واحد 28 أوكتوبر/تشرين الأول من كل عام ، يُعتقد أن سمعان القانوي التحق بزميله يهوذا تداوس للتبشير في بلاد فارس و أرمينيا حيث قتلا هناك في سبيل إيمانهما . روايات اخرى تقول بأنه بشر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبانه زار بريطانيا ومات فيها




______________________________________________



تداوس





(القديس يهوذا تدَّاوس يحمل فأسا الأداة التي قُتل بها ، لوحة للرسام الفرنسي جورج دو لاتور - القرن السابع عشر)



حياته



القديس تداوس ( باليونانية Θαδδαῖος و بالإنجليزية Thaddaeus ) هو واحد من رسل المسيح الإثني عشر ويُسمى أيضا يهوذا تداوس و يهوذا لبَّاوس ، وهو بالطبع ليس يهوذا الإسخريوطي التلميذ الذي خان يسوع المسيح وسلمه لليهود .
والرسول تداوس كان شقيق الرسول يعقوب الصغير واسم والده يعقوب [1] وأمه مريم ، ويعتقد البعض بأن يهوذا ويعقوب المذكورين في إنجيل مرقس [2] على أنهما إخوة أو أنسباء يسوع هما ذات الرسولين تداوس و يعقوب بن حلفى .
كتاب أعمال توما هو من الكتب الأبوكريفا أي الكتب الغير قانونينة بالنسبة للكنيسة والذي كُتب في سوريا في القرن الثالث ، يخلط بين الرسولين يهوذا تداوس و توما على اعتبار أن اسم توما الكامل هو يهوذا توما بحسب التقليد السرياني .
واستنادا لرأي الكنيسة الأرمنية الرسولية فأن الرسول تدّاوس هو أحد تلاميذ المسيح الذين أدخلوا المسيحية إلى أرمينيا ، وفي الكنيسة الكاثوليكية يعتبر القديس تدَّاوس شفيع القضايا الميؤس منها ، ويصور في الأعمال الفنية غالبا وهو يحمل فأسا حيث يُعتقد بأنه قتل بقطع رأسه بواسطة هذه الأداة ، وفي أعمال أخرى يرسم وهو ممسك برسالته "رسالة يهوذا" وهي من ضمن أسفار العهد الجديد وتنسب إلى هذا الرسول .





____________________________________________




يهوذا الإسخريوطي




(يهوذا يسلم سيده لليهود بقبلة)



حياته



يهوذا الإسخريوطي (بالإنكليزية Judas Iscariot) ، هو واحد من تلاميذ المسيح الإثني عشر ويسمى أيضا بيهوذا سمعان الإسخريوطي [1] ، اسمه يهوذا معناه بالعبرية (الحمد) [2] ومن لقبه الإسخريوطي نستدل بانه كان من مدينة تسمى قريوط أو قريوت تقع في جنوب مملكة يهوذا والتي ذُكرت في العهد القديم [3] وقد تكون هي ذاتها خربة القريتين الكائنة على بعد أربعة أميال ونصف جنوب تل ماعين ، أو قد يكون من مدينة موآب الحصينة المذكورة أيضا في العهد القديم [4] ، على كل حال المقطع الأول من لقبه ( إسخريوطي ) باللغة العبرية ( יהודה איש־קריות ) هو إس أو إش بمعنى رجل فيكون ( القريوتي ) نسبة إلى قريوت [5] وكان كتبة الأناجيل يركزون على ذكر لقبه لتمييزه عن الرسول يهوذا تدَّاوس .
بحسب الأناجيل القانونية فإن يهوذا الإسخريوطي هو التلميذ الذي خان يسوع وسلمه لليهود مقابل ثلاثين قطعة فضة وبعد ذلك ندم على فعلته ورد المال لليهود وذهب وقتل نفسه، وبعد قيامة يسوع من الموت اختار الرسل متياس بديلا عن يهوذا ليكون من جملة الاثني عشر.







___________________________________




الجموع الكثيرة والسبعين تلميذ




لا يٌعطى عدد الاشخاص الذين بين تلاميذ المسيح في الاناجيل. ونرى ان جماعة أكبر من الناس والذين ممكن تعريفهم بالتلاميذ في موعظة الجبل ( لوقا 6:17). إضافةً لذلك ، هناك سبعين ( أو اثنان وسبعين ) من الاشخاص الذين أٌرسلوا اثنين اثنين لتهيئة الطريق للمسيح ( لوقا 10). يشار اليهم عادةً بالسبعين أو التلاميذ السبعين. وهم يأكلون أي طعام يقدم لهم ويشفون المرضى وينشرون الكلمة "بأن ملكوت الله قريب" ، ومن يسمع لهم كأنما هو يسمع المسيح ومن يرفضهم كأنما هو يرفض المسيح ومن رفض المسيح يرفض الذي أرسله. ولهم سلطة على الشرير و اسمائهم مكتوبة في السماء.





الطريق إلى عمواس




كليوباس هو أحد التلاميذ الذين ظهر لهم المسيح بعد قيامته من الاموات في عمواس ( لوقا 24:18) . وَكَانَ كليوباس وتلميذ اخر غير معروف اسمه مُنْطَلِقَيْنِ فِي يوم قيامة المسيح إِلَى قَرْيَةٍ تَبْعُدُ سِتِّينَ غَلْوَةً (نَحْوَ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ) عَنْ أورشليم، اسْمُهَا عِمْوَاسُ ، وَكَانَا يَتَحَدَّثَانِ عَنْ جَمِيعِ مَا حَدَثَ في أورشليم مع رجل غريب كانا يسأل عما حدث. وبينما هو يمشي معهم ، طلبوا منه قَائِلَيْنِ: «انْزِلْ عِنْدَنَا، فَقَدْ مَالَ النَّهَارُ وَاقْتَرَبَ الْمَسَاءُ». فَدَخَلَ لِيَنْزِلَ عِنْدَهُمَا . قام الغريب بأَخَذَ الْخُبْزَ، وَبَارَكَ، وَكَسَّرَ، وَأَعْطَاهُمَا كالمسيح القائم ، وبعدها اختفى. ثُمَّ قَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ عَيْنِهَا، وَرَجَعَا إِلَى أورشليم، ليخبرا التلاميذ بما حصل . هذا الحدث غير مذكور في إنجيل متى ومرقس ويوحنا.






النسوة





في إنجيل لوقا ( 42-10:38) ، مريم اخت لعازر وخلافاً لاختها مارثا – التي كانت مشغولة بشؤون الخدمة- عند زيارة المسيح لهم فضلت الجزء الاروع الذي هو الاستماع للمسيح. في إنجيل يوحنا يذكر ان مريم هِيَ الَّتِي دَهَنَتِ الرَّبَّ بِالْعِطْرِ وَمَسَحَتْ قَدَمَيْهِ بِشَعْرِهَا وَكَانَ لِعَازَرُ الْمَرِيضُ أَخَاهَا . في إنجيل لوقا يذكر ان امرأة غير معروفة " خاطئة" جاءت إلى منزل الفريسي ودَهَنَت قدَم المسيح. في التقليد الكاثوليكي تٌعد مريم اخت لعازر كمريم المجدلية. في إنجيل لوقا بأنه كان هناك العديد من الناس الذين يتبعون المسيح والرسل الاثنا عشر. من بينهم سمى ثلاثة نساء : مَرْيَمُ الْمَعْرُوفَةُ بِالْمَجْدَلِيَّةِ وَيُوَنَّا زَوْجَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ، وَسُوسَنَّةُ، وَغَيْرُهُنَّ كَثِيرَاتٌ مِمَّنْ كُنَّ يُسَاعِدْنَهُ بِأَمْوَالِهِنَّ ( لوقا 3-8:2). مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةِ وَيُوَنَّا هما الذان حَضَرا جثة المسيح للدفن " حسب إنجيل لوقا في حدث القيامة" وهم من بشروا الرسل لاحقاً بقيامة المسيح من بين الاموات وحدثوهم عن الرجلين ذووا الثياب الناصعة البيضاء. مريم المجدلية هي من التلاميذ المعروفين غير الاثنا عشر. وفي الاناجيل هناك نساء عاينوا الصلب و قسم اخر شاهد على القيامة . حسب مرقس من النساء الذين كانوا عند الصليب َمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ الصَّغِيرِ وَيُوسِى ، وَسَالُومَةُ عند الصلب ، ، وَسَالُومَةُ عند القبر . إنجيل يوحنا يضم مريم زوجة كلوبا عند الصلب.





الرسولية






ربما ان المفهوم الأكثر شمولية لتلاميذ المسيح هو كما جاء في إنجيل يوحنا (35-13:34) " وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً، كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا، تُحِبُّونَ بَعْضُكُمْ ، بِهَذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً " . يمكن ان نجد تعريف اخر في إنجيل لوقا 14 . بعض من التعاريف لكلمة تلميذ مذكورة في :
لوقا 14:26 " إِنْ جَاءَ إِلَيَّ أَحَدٌ، وَلَمْ يُبْغِضْ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَزَوْجَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وأَخَوَاتِهِ، بَلْ نَفْسَهُ أَيْضاً، فَلاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي ".
لوقا 14:27 " وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي، فَلاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي ".
لوقا 14:33 " هَكَذَا إِذَنْ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لاَ يَهْجُرُ كُلَّ مَا يَمْلِكُهُ، لاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي " .
عموما، في اللاهوت المسيحي يعتبر مصطلح الرسولية هو ان يتحول الشخص لكي ينظر للامور بمنظار اخر وان يختبر الحياة التي عاشها المسيح وبحسب مفهوم الثالوث في الاهوت ان يختبر حياه الرب الاله. فالرسول هو ليس من يجمع أكبر قدر من المعلومات أو الذي يغير من تصرفاته حسب الشيء الذي يطلبه المسيح ولكن يسعى بشكل أساسي ان يحذوا حذوَ المسيح في كل طريق و إضافة إلى التكريس لله. [1]




منقول
ت7يتي للجــmـيع

shomana_4_u:
شكرا على الموضوع


تحياتي

تصفح

[0] فهرس الرسائل