سعدي توما يفتح قلبه بعد عامين من الصمت ويكشف الأسرار


المحرر موضوع: سعدي توما يفتح قلبه بعد عامين من الصمت ويكشف الأسرار  (زيارة 9022 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كمال زاخولي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
سعدي توما يفتح قلبه بعد عامين من الصمت ويكشف الأسرار

حاوره عبر الهاتف

 
 
 كمال الصفار / ميشيغان ـ الولايات المتحدة الأمريكية
kamalzakholi@hotmail.com

استراليا وعلامة الأستفهام الكبرى ؟
 ماهو السر العلم العراقي في ملحمة آريامهر الشهيرة ؟
 ما حقيقة اعتراضنا على الحارس الكوري الشمالي ؟
 تجرأ بتحمل مسؤولية الخسارة ولكن طلبه لم ينفذ ؟
 لماذا بكي سعدي توما خلال حوارنا معه ؟
 ماذا قال عن منتدى كووورة عراقية ؟
 
صباح الخير إن كان صباحا ً ... مساء الخير إن كان مساء ً

أحبتنا الأعزاء ... أسعد الله أوقاتكم

بأي كلمات ابدأ وبأي تعبير اجرأ على الكتابة ... خوف يراودني من كل الجوانب ... خوف أن امتتدحه بعد 30 عام من خدمة الكرة العراقية ومشاركته في صنع الفرحة العراقية سواء كانت مع ناديه او المنتخبات العراقية كافة ... هذا الخوف الذي أقصدة هو أن لا أجد الكلمات المناسبة تليق به ولما قدمه... كان المربي ... وكان الصديق وكان الوالد ... وكان المضحي ... كان احد صانعي الفرحة العراقية في ملحمة آريامهر التاريخة .
كيف اصفه وهو خرج بزمن مملوء بالعمالقة تتدرب وتتلمذ على ايادي أمهر المدربين ولكن قبل هذا فهو ابن العراق ... عراق دجلة والفرات الذي تتلألأ الوانهم بعيناه الزرقاوتان .
 
احبتي يسعد منتدى كووورة عراقية أن يستضيف لكم اليوم شخص صمت لقرابة السنتين ليعود ويفتح قلبة لمنتدى كووورة عراقية كما وعدنا سابقا وقبل عامين تقريبا أن لايكون هناك تصريح منه الا لهذا الصرح الذي يحتفل هذه الأيام بذكرى تأسيسه الخامس
انه الخلوق لاعب نادي القوة الجوية والمنتخب العراقي السابق
سعدي توما


الذي التقيناه عبر الهاتف وحاورناه بأمور عديدة جدا وبمحاور  مختلفة سوف تجدوها بردودنا القادمة ان شاء الله
 
قبل بدأ الحوار ... لابد من الشكر الى الجندي المجهول الذي بذل معنا جهدا كبيرا بهذا اللقاء وهو الأخ العزيز سعيد السندي أحد اعضاء منتدانا لما قدمه لنا من تعاون كبير لأجراء وتكملة هذا الحوار ومساعدته لنا بأستلام الصور التي سوف تعرض لكم حصريا إن شاء الله .

محورنا الأول

بدأنا حوارنا بالكاتبن سعدي توما بمحور يهتم به الكثير من أرشيفيي الكرة العراقية ولمعرفة سيرته الكروية فبدأنا حوارنا بـ :

* ماذا تقول البطاقة الشخصية للكابتن ؟
ــ سعدي توما جرجيس صومو من مواليد بغداد 25/4/1955 .
* الحالة الأجتماعية ؟
ــ متزوج منذ عام 1979 ولدي ابنة واحدة اسمها ريكا وهي متزوجة منذ عام 2000 ولديها ولدان ... ولله الحمد الآن كلهم متواجدين معي بأستراليا .
* التحصيل الدراسي ؟
ــ خريج الدراسة الأعدادية .
* بداياتك مع الكرة ؟
ــ بداياتي حالي كحال الكثير من  زملائي لاعبي الكرة بدايتي كانت بالأزقة والشوارع والبداية كانت اعدادية النضال في عام 1972/1973 ومنها لعبت لمنتخب تربية الرصافة وتم دعوتي الى المنتخب العراق المدرسي الذي كان تحت اشراف دواد العزاوي والمدرب سالم ناجي من البصرة والسيد نوري عباس الذي كان مدرب تربية الرصافة ولكن للأسف اعتذرت في حينا من السفر بسب مرض والدي آنذاك .
* الأندية التي مثلتها خلال مسيرتكم الكروية
ــ الأنضمام الى الأندية في السابق كان شرف لأي لاعب أو ممارس لكرة القدم أن يدافع عن الوان الماضي وعندما تنظم الى أي نادي كان من الصعب جدا أن تمثل نادي آخر للظروف السائدة حينها, ولهذه الأسباب مثل القوة الجوية فقط  عكس هذه الأيام التي تشاهد فيها اللاعب وفي كل موسم يمثل احد الأندية ويدافع عن الوانه .
* هل مثلت كافة المنتخبات العراقية ؟
ــ  نعم ولله الحمد مثلتها جميعا. فقد تم استدعائي للمنتخب المدرسي كما ذكرت سابقا ومن بعدها دعاني المدرب الروسي فيتالي لتمثيل منتخب الناشئين وللتدريب على ملعب الشعب مع أكثر من 80 لاعبا ومنها الى منتخب الشباب ومنتخب بغداد والوطني أ و ب لأنه سابقاً كان هناك هكذا فرق وبالأضافة الى المنتخب العسكري ايضا .

سعدي توما مع منتخب الشباب ويظهر الأول جلوسا من اليمين
 
* كابتن ابو ريكا هل تتذكر عدد مبارياتكم الدولية ؟
ــ الحقيقة انها قليلة جدا بالنسبة الى لاعب استدعي الى المنتخب منذ عام 1979 الى عام 1986 حيث لم تتجاوز مبارياتي الأحدى عشر مباراة فقط بسبب كثرة اصاباتي آنذاك واعتبرت من اللاعبين المنحوسين بكرة القدم العراقية ... حيث اجريت عمليتان للكارتلج آنذاك الأولى عام 1982 وحينها كنت بقمة مستواي والثانية كانت في بغداد عام 1984 واجراها لي الدكتور والأخ والصديق فالح فرنسيس والأصابة الثالثة التي ابعدتي عن الملاعب بشكل نهائي عام 1948/1985 وكانت اصابتي بالعمو الفقري وحينها سافرت الى كوبا للعلاج .
* من خلال تفضلكم بالحديث عن بداياتكم الذي اعتبرها متميزة ورائعة, من كان مكتشف هذه الموهبة ؟
ــ  الحقيقة كثيرون ولكن مكتشف سعدي الحقيقي هو المدرب داود العزاوي هذا المدرب الذي كان له الفضل الكبير بأكتشاف الكثير من نجوم الكرة العراقية بعد أن يتم اختيارهم من تربيات الكرخ والرصافة وبالأضافة الى العزاوي فقد أشرف على تدريبي ايضا نوري عباس وسالم ناجي وعبد الاله محمد حسن وعمو يوسف مجبل فرطوس وفيتالي واستاذنا الراحل عمو بابا وعبد الاله عبد الحميد ... هؤلاء الذي امتن لهم بالكثير وبما قدمه سعدي توما للكرة العراقية .
* عند بدايتكم لممارسة الكرة بمن من النجوم تأثرت خلال مشواركم الكروي ؟
ــ بصراحة انه جنرال الكرة العراقية دوكلص عزيز لأننا بذلك الزمان كنا نستمتع بمشاهدة نادي الشرطة الكبير الذي كان يظم خيرة لاعبي العراق .
* هل تتذكر أول مباراة خضتها مع منتخبات الشباب والوطني وبالأضافة الى أول مباراتكم مع الجوية ؟
ــ أول مباراة لي كانت مع القوة الجوية في الحلة  عام 1976 والتي انتهت 1 ـ 1 وكنت قبل يومين من المباراة مصابا ً بالكاحل ولكن الحمد لله شاركت معهم لتكون انطلاقتي ومسيرتي مع الصقور ... واما أول مباراة لي مع المنتخبات فكانت بالتحديد مع لمنتخب المدرسي بتاريخ 3/9/1975 .
* وماذا عن المنتخب الوطني ؟
ــ مع المنتخب الوطني كانت اولى مشاركاتي عام 1978 في بطولة الجمهورية التي كانت تقام آنذاك بين المنتخبين العراقية أ و ب والمنتخب الأولمبي ومنتخب الشباب بالأضافة الى منتخب الموصل ومنتخب البصرة وكركوك واولى مبارياتي كانت امام منتخب كركوك والتي خسرناها بنتيجة 3 ـ 2 ولكن قبل هذه الفترة ايضا تم استدعائي الى المنتخب من خلال معسكر أقيم بمدينة الموصل عام 1976 بعد فشل المنتخب ببطولة الخليج .
* هل تتذكر آخر مبارياتكم خلال مشوراكم الكروي ؟
ــ اتذكرها بشكل جيد وهي مباراتنا امام الطلبة عام 1986 في ملعب الشعب الدولي  بعدما أن حققت هدف الفوز للقوة الجوية الذي كان يدربه مجبل فرطوس من ضربة جزاء بمرمى الحارس الطلابي سهيل صابر وبعدها اعتزلت الكرة .
* على ذكر تسجيلكم للأهداف هل تتذكر عدد أهدافكم الدولية والمحلية ؟
ـ كا تعلم اخي كمال بحكم مركزي وهو الدفاع فبذلك بالتحديد تكون اهدافنا قليلة جدا والأهداف التي نسجلها دائما اما تكون من كرات ثابة كضربات الجزاء او ضربات الحرة المباشرة او في حالات نادرة ما نشارك مع لاعبي الهجوم والوسط ولهذه الأسباب اهدافي لم تتجاوز الـ 35 هدف دوليا ومحليا .
* كابتن ابو ريكا هل تتذكر الأرقام التي حملتها مع القوة الجوية والمنتخبات الوطنية ؟
ــ  مع نادي القوة الجوية وبشكل رسمي كان الرقم 3 وخاصة بعد اعتزال شيخنا الكبير عن اللعب صاحب خزعل لأستلم مركزه مباشرة بعد اعتزاله  ... ومع منتخباتنا الوطنية بدأت مع منتخب الشباب بالرقم 3 ايضا والرقم 15 مع منتخب العراق المدرسي والرقم 17 حملته ايضا ببعض الأحيان ... هذه هي الأرقام التي حملتها .
* بعد اعتزالكم اللعب بعام 1986 واتجاهكم الى التدريب ما هي الدورات التدريبية والشهادت التي حصلت عليها ؟
ــ بعد اتجاهي الى التدريب دربت اشبال القوة الجوية لأحصل بعدها على شهادتين تدريبيتين  محليتين من الأتحاد العراقي المركزي لكرة القدم والدورة الثالثة او الشهادة الثالثة كانت بأشراف المدرب البريطاني جان كاليكر والتي اقامتها التربية الرياضية .
* بعد اتجاهكم الى عالم التدريب هل لكم ان تذكروا لنا ماهي الفرق التي دربتموها سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات ؟
ــ الحقيقة دربت فرق القوة الجوية بكافة مراحلها لأن نادي القوة الجوية من احتوى سعدي توما في بداياته مع الكرة كلاعب وكمدرب ... بدأت مع أشبال الجوية وتحديدا في عام 1989/1990 وبعدها دربت شباب القوة الجوية مباشرة وفي عام 1991 استدعاني استاذي ووالدي المرحوم عمو بابا لأكون مساعدا له بتدريب القوة الجوية وكان معنا ايضا بالكادر التدريبي الأخ حميد سلمان ومدرب الحراس الأخ كاظم شبيب المتواجد في دولة قطر حاليا ... ومن بعد القوة الجوية استمريت مع المرحوم عمو بابا ولربما اكون محظوظا ً جدا بالعمل معه لأني الوحيد الذي عملت معه لمدة خمس سنين دربنا فريق الرمادي والكرخ أيضا ومع الرمادي تحديدا حققنا انجازات مهمة للفريق والفوز على كبار الأندية كالزوراء والجوية والشرطة وبالنسبة الى نادي الكرخ ايضا حققنا نتائج جيدة بعد أن تم سحب الكثير من لاعبي الشباب الى الفريق ... ودربت ايضا نادي النهضة احد اندية الدرجة الاولى ... ومن الفرق الأخرى التي دربتها بحياتي الكروية كان فريق الطليعة اليمني بعد محادثتهم مع الأتحاد العراقي لكرة القدم ليتم تكليفي بتلك المهمة بعد ذلك ودربت في لبنان نادي الأخاء عالية مع المدرب والأخ ايوب اوديشو وبعدها دربت نادي الطليعة السوري ودربت المنتخب الأولمبي العراقي من عام 2005 الى عام 2007 ومع المنتخب العراقي دربته مع الكابتن اكرم احمد سلمان وبالتحديد قبل بطولة غرب آسيا 2005 التي جرت بدولة قطر واحرزنا المركز الأول بها وبصورة عامة كنت متنقل بين الأولمبي والوطني بتلك الفترة وحققنا انجاز وهو تقديمنا الى نجوم يعتبرون الآن الأركان الأساسية بالمنتخب الوطني .
* بالرغم من قلة اهدافكم كما تفضلتم ... أي الأهداف تعتبرها الأجمل بالنسبة لكم ؟
ــ  هدفي على نادي الأمانة في ملعب الكشافة وبالتحديد يوم 2/11/1981 والجمهور كان زعلان لنتيجة المباراة بعد تقدم الأمانة علينا بثلاثة اهداف مقابل هدفين حتى الدقيقة 90 من المباراة ومن ضربة حرة مباشرة أحرزت الهدف ومن بعدها أرجعت البسمة الى جماهير الجوية بعد احرازي هدف التعادل .
* كلاعب بدأت وانهيت مشواركم بمركز الدفاع من هو المهاجم الذي تخشاه ؟
ــ الحقيقة مهاجمي الأندية الجماهيرية وبصراحة اكثر اقولها الى لاعبي اليوم واللاعبين اللذين دربتهم أن على المدافع أن يعيش حالة المباراة قبل المباراة بيومين او ثلاثة لكي يحد من المهاجم الذي سوف يقابله يوم المباراة ولا أخفي عليك بالتأكيد كنت اخشى ما اخشى وهم اثنين الأول القناص الأول بالعراق وهدافه لعدة مواسم ابن الزوراء ثامر يوسف المضلوم كثيرا مع منتخباتنا الوطنية والثاني هو اللاعب الفنان والماكر فلاح حسن .
* اجمل مباراة لعبها الكابتن سعدي توما ؟
ـ طبعا لربما الكل يتوقع أن يكون الجواب على هذا السؤال هو مباراتنا امام شباب ايران بنهائي آسيا عام 1977 ولكن بالنسبة لي ليست هي بالرغم من انها مباراة كبيرة جدا ولكن مباراتنا منتخبنا الشبابي مع منتخب شباب النمسا في كأس العالم والتي فزنا بها 5 ـ 1 هي أجمل مباراة لي وخاصة أن الفريق ككل قدم لوحة كروية رائعة .
* وما هي المباراة التي تعتبرونها الأسوأ خلال مسيرتكم الكروية ؟
ــ طبعا ليس هناك لاعب يقدم مستوى ثابت خلال مسيرته الكروية وبالنسبة لي تعتبر مباراتنا امام البرغواي بمدينة صفاقس التونسية وضمن مبارات كأس العالم للشباب هي الأسوأ ولربما تعتبر بالنسبة الى زملائي ايضا الأسوأ لهم وخسرنا حينا بصورة غير متوقعة 4 ـ 0 واصبت حينها بارتجاج بالمخ تم نقلي الى المستشفى آنذاك .
* مباراة شاهدتها وكنت تتمنى أن تشارك بها ؟
ــ الحقيقة هي مبارتنا امام منتخب السعودية بنهائي آسيا وللتاريخ أقول لم اشاهد مباراة جميلة لمنتخبنا كما شهدته بتلك المباراة حيث التألق والأصرار والعزيمة والأثارة والتحمل وبالتالي تحقيق النتيجة التي يريدها اللاعب والمدرب والجماهير وهي المباراة الأفضل بوجهة نظري من أن عرفت معنى الكرة .
* ذكرت الكثير من المدربين الذين أشرفوا على تدريبكم وساهمو خلال مسيرتكم الكروية ... يا ترى من هو المدرب الذي ظلم سعدي توما ؟
ــ سوف تدعني أن اتحدث عن انسان عزيز على قلبي كنت اعتبره الوالد والأستاذ لي ... وللحقيقة هذه الأمور يجب أن تذكر بغض النظر عن العلاقات الشخصية والأخوية ولأن التاريخ يتذكر كل شئ ... انه المرحوم عمو بابا الذي ادعوا له من الرب بصلواتي أن يتغمده بواسع رحمته .
 المحور الثاني اتجهنا به الى أسئلة عامة تخص حياته العامة وكانت
 
* كابتن ابو ريكا اذا تسمح لنا بالانتقال الى نوع آخر من الأسئلة وهي بعض الاسئلة العامة ومن حياتكم الخاصة .
ما هو النادي الذي يشجعه سعدي توما سواء كان عراقيا أو عربيا او عالميا ؟
ــ محليا وهل يحتاج الى سؤال بكل تأكيد ومن غير تفكير مسبق يبقى الجوية الاول الاخير واما عربيا فهو النادي الاهلي المصري لأنه كما تعلم هذا النادي نادي كبير يضم بصفوفه افضل من مثل الكرة المصرية بالسابق وبالوقت الحالي وعالميا هو نادي مانشستر يونايتد .
* وماذا عن المنتخبات ؟
ــ عربيا فبالتأكيد هو منتخب البلد الذي ولدت وترعرت به ودربت به هو العراق واما عالميا فهو منتخب السامبا البرازيل .
*من هم اللاعبين الذي كان الكابتن سعدي يستمتع بأدائهم أو المفضلين بالنسبة له ؟
ــ الحقيقية الكثيرون ممن ابدعوا في سماء الكرة العراقية وكما ذكرت سابقا بالنسبة لي كان الجنرال دوكلص عزيز واحدا من المع النجوم الذي كنت اعشقهم لفن ادائهم وروعة اخلاقه الذي قل نظيرها وبالاضافة له كان العملاق المرحوم عبد كاظم وستار خلف وثامر يوسف وفلاح حسن ورعد حمودي وحسين سعيد والمرحوم ناطق هاشم وليث حسين وسعد قيس والكثير الكثير صراحة ً .
* والجيل الحالي هل هناك من يستحق الأشادة ؟
ــ بالتأكيد هناك الكثير وخاصة من لاعبي المنتخب الاولمبي السابق واللذين كانوا جميعا بمستوى الطموح والمنتخب العراقي ومنهم الحارس محمد كاصد وبالدفاع علي حسين ارحيمة ومحمد علي كريم وكرار جاسم وعلاء عبد الزهرة ومصطفى كريم بالأضافة الى المتألقون هوار ملا محمد ونشأت اكرم وعماد محمد والهداف يونس محمود والذي اتمنى لهم جميعا التوفيق والنجاح أي كانوا ولعبوا والذي اعتبرهم جميعا أولادي الذي اعتز بهم .
* ذكرت اسماء كثيرة ولكن من هو الأفضل على مر العصور ؟
ــ لربما لا يختلف معي الكثير بهذا الاختيار انه الفنان والاسطورة الراحل عمو بابا ( رحمه الله ) .
* ماذا يعشق سعدي توما ؟
ــ اعشق الحياة والحب .

سعدي توما يرفع علم العراق
 
* ماذا تعني هذه الكلمات لسعدي توما ؟
العراق
خلال السؤال التاليين ذرف الكابتن سعدي توما دموعا والذي اعلن وفائه لهذا الوطن ( عذرا كابتن للأفصاح عن الحدث )
ــ قسما أخي كمال لا استطيع التحدث عن بلدي ... بلدي الذي لا انساه ما حييت ... بلدي الذي ترعرت به وعشت وعملت به ... بلدي الذي احببته ... انه الورد الذي يفتخر به الربيع .
بغداد السلام ... بغداد الجريحة
ماذا يبقى للجسد بعد خروج الروح غير العودة للتراب ... فجسدي من التراب والى ترابك يا بغداد الحبيبة يعود ( قالها وهو يتنهد لذكر بغداد )
نادي الطيران ( القوة الجوية )
ــ نادي القوة الجوية هو بيتي الثاني بيتي العزيز ... هو الذي اضهر سعدي توما الى الوجود سواء كان لاعبا أو مدربا وكل ما قدمته لهذا النادي هو قليل جدا ً بحقه والذي اتمنى له ولجميع انديتنا العراقية التوفيق والنجاح .
الأم
__ الأم هو ذلك الحضن ... الحضن الدافئ الذي يعيشه كل انسان منذ اللحظة الأولى وهي الشمعة التي تنير قلوبنا وهي ست الحبايب
الصداقة
ــ الصداقة أجمل صفة بيد الأنسان
العائلة
ــ العائلة هو ذلك الحب الكبير والديمومة المستمرة بحياة كل انسان ... وكل يوم برفقة زوجتي وابنتي ريكا وزوجها واولادها ومع اهلي واقاربي هي
الفراق
الفراق ... هذه الكلمة عايشتها
السفر
بصراحة السفر جميل وخلال فترة شبابنا كنا نسافر كثيرا سواء مع الأصدقاء او اخواني اللاعبين الى مناطق ودول مختلفة والسفر هو باختصار التعرف على البلد وحضارة وتقاليد البلد .
الغربة
الغربة اصعب واقسى عقاب للانسان الذي ليس له خيار ثاني.. فالغربة بحد ذاتها موت بعيون مفتوحة والغريب يشاهد موته كل يوم .
* هل تتابع البرامج التلفزيونية وماهي البرامج المفضلة لكم
ــ بالتأكيد كل انسان يتابع التلفزيون وبرامجها وبكل تأكيد كل شخص له ذوق معين من حيث المتابعة ... بالنسبة لنا الحقيقة اتابع البرامج الرياضية وومتابعة الأخبار وخاصة التي تخص بلدنا العزيز والمنوعات الغنائية ايضا .
* تتابع المنوعات الغنائية كما تفضلتم بالسؤال السابق ... لأي نوع غنائي تستمع اكثر للغناء القديم والتراث العراقي ام الحديث .
ــ الرياضي كالفنان وبالسابق كانت تربطنا علاقات صداقات متينة وحميمة مع فنانين كثيرين واليوم نفس الشئ ... استمع الى الأثنين سواء كانت الاغنية التراثية الأصيلة أم الاغنية الحديثة كما اود اضافة ايضا التراث الآثوري الذي يعيدنا الى الأيام الجميلة التي كنا نقضيها آنذاك .
* من يطبركم من الفنانين ؟
ــ لا أعتقد ان هناك عراقي لا يستمع الى كاظم الساهر واضيف له اسماعيل الفروجي ايضا وهؤلاء الذي قدموا الكثير الى الاغنية العراقية ولكن يبقى الساهر الاول بالنسبة لي .
* والأكلة المفضلة عند الكابتن ابو ريكا ؟
ــ الدولمة العراقية وبدون منافس لها من بين الاكلات ... وبمناسبة ذكر الدولمة انا اخ لسبع اخوات واخوين اثنين وكل من كان يعمل الدولمة آنذاك يتصلون بي بيوم واحد للذهاب عندهم والاستمتاع بأكلتي المفضلة .
* ماهو اللون المفضل لكم ولا تقل لي اللون الازرق ؟
ــ وهل هناك لون آخر ... من يعشق الصقور لابد أن يعشق كل ما له علاقة به واللون الازرق هو عنوان الصقر بكل تأكيد .
* هل لنا بمعرفة أجمل هدية تلقيتها خلال حياتكم ؟
ــ اجمل هدية تلقيتها هي هدية الباري عز و جل عندما وهبني ابنتي الوحيدة ريكا والذي لا انسى فضله بهذه الهدية الغالية على قلبي .
* وماذا بالنسبة لأثمن هدية تلقيتموها ؟
ــ كما تعلم حضرتكم ويعلم بها الكثير هي بعد فوزنا بكأس شباب آسيا وكرمونا بسيارة لادا موديل 1977 بيضاء اللون ؟
* كابتن سعدي هل تتابع منتدى كووورة عراقية ؟
ــ هذا السؤال يحتاج الى سؤال آخر من قبلنا وهو هل يوجد شخص عراقي لا يتابع منتدى كووورة عراقية وخاصة الذين يعيشون بالغربة ... وهل حقا هناك من لا يتابع هذا المنتدى الجميل في هذا الموقع الكبير ... الحقيقة منتدى كووورة عراقية يعتبر شئ كبير وكبير جدا في سماء الكرة العراقية والأعلام العراقي والحقيقة من هذا المكان اشكر جميع مشرفي واعضاء هذا المنبر الرائع لجهودهم المبذولة وكل اللذين يرفدونا بكل خبر ولكل اذواق الشعب العراقي الكبير وكل ارجاء المعمورة ومع دعواتي الى الباري أن يوفقكم جميعا .
* شكرا كابتن اخجلتنا بكلماتكم العذبة ما يقوم به سواء كان المشرفون او الاعضاء ليس سوى واجب بأعناقنا اتجاه بلدنا العزيز على كل القلوب .
* كابتن كمتابع لمنتدى كووورة عراقية ما الفرق بين منتدى كووورة عراقية بالأمس ومنتدى كووورة عراقية اليوم ؟
ــ الحقيقة استطاع هذا المنتدى وبزمن قياسي جدا أن يكون واحدا من ابرز المواقع الأعلامية إن لم يكن الأول وهذا بالتأكيد لأسباب كثيرة منها سرعة نقل الخبر ومصداقية المعلومات التي يتم نشرها وغيرها من الأسباب التي تكشف للجميع معدن العراقي الأصيل وبصراحة اقول المنتدى علم من اعلام الصحافة العراقية .
* كابتن ماذا تقول لمشرفي وأعضاء منتدى كووورة عراقية بمناسبة ذكرى تأسيس المنتدى الخامس ؟
ــ بصراحة أعجز عما اود أن اقوله لكم ... فما تقومون به تعجز الكلمات عن التعبير عنه فبداية أقول الف مبروك لما قدمتموه سابقا وان شاء نحو الأحسن دائما ونحن معكم في كل صغيرة وكبيرة وان تصب أعينكم نحو خدمة شعبنا العراقي العظيم واختم وأقول كل عام بل كل يوم وانتم بخير .
 المحور الثالث

كابتن سعدي قبل  أن أتوجه بأسئلتي الى آخر محاور لقائنا وهو الأهم بحوارنا والمحور الذي هو علامة الاستفهام الكبيرة عند جمهورنا الرياضي وبالتاكيد تعلم انها استراليا واحداثها نتوجه الى محور اعتبره هاما ايضا لجمهورنا الكروي وهي بعض الأسئلة التي لربما توضح لجماهير الكرة العراقية الكثير من الامور والتي يتعبرها غامضة لحد يومنا هذا .
* كابتن نبدأ سؤالنا حول مباراتنا النهائية بآسياد الدوحة امام قطر ومشاركة يونس محمود بالذات ؟
ــ عندما استدعينا يونس محمود من الوطني للمشاركة معنا كان من حقنا أن نستدعي ثلاثة لاعبين كما تعلم بالأضافة الى بقية الفريق الذي يجب أن تكون اعمارهم 23 سنة فما دون ولكن اخترنا لاعبينا بأعمار أصغر من 23 سنة وبالتحديد 21 والسبب كما تعلم لنكون مستعدين لأولمبياد بكين الذي لم نتوفق بالصعود اليها ولكن قبل الحديث عن هذه المباراة تحديدا لابد أن يتم الحديث اولا عن امرين هامين والتي تغيب معلوماتها بالتأكيد على الجمهور العراقي الأمر الأول وهو كيف تم الأعداد لهذه البطولة والثانية ماذا حدث بالمباراة الشبه النهائية قبل التطرق الى المباراة النهائية والكابتن يونس محمود تحديدا ً.
بالنسبة الى اعداد الفريق وقبل الذهاب الى قطر عانينا نحن الكادر التدريبي وعشنا ظروف غير طبيعية منها صعوبة التجمع بمكان واحد فتصور كنا نتدرب بملعبين قسم من لاعبينا كان يتدرب بملعب الشعب والقسم الآخر بملعب الكرخ والسبب للظروف التي كانت تمر على بلدنا آنذاك حيث لم يستطيع لاعبو الرصافة التوجه الى جانب الكرخ ولم يستطيع لاعبو الكرخ التوجه الى جانب الرصافة وبالأضافة الى ذلك ان الكابتن يحيى كان مهددا ايضا بعد الهجوم المسلح على داره والذي اضطر على اثره السفر الى الأردن فبقينا انا والكابتن عامر زايد ... وفي آخر 20 يوم من الأعداد وبعد الصعوبة التي واجهناها بالأعداد قررنا الذهاب الى محافظة دهوك وتصور اخي كمال تسافر من بغداد الى دهوك وبالحافلة وفي الشهر العاشر تحديدا من عام 2006 وتصور كيف كان والحقيقة هناك امور كثيرة جدا لو اردنا التحدث بعد أن عشنا واقعا مريرا لكن كله كان بالتأكيد من أجل اسم العراق ... وبالرغم من الأمور التي عانينا منها وصلنا الى دهوك وتدربنا لمدة عشرة ايام وسافرنا بعدها الى الدوحة للعب في اسياد الدوحة وحققنا الأنجاز بحصولنا على المركز الثاني فتصور لم يفكر احدا أنه كيف تم تجميع اللاعبين وكيف وصلوا الينا بتلك الفترة وعلى سبيل المثال اللاعب كرار جاسم تشاورنا ان والكابتن يحيى وعامر حول استدعائه من النجف الى دهوك فلم يستطيع الحضور بسبب الوضع الأمني فألتحق بنا بالأردن ... وعندما استدعينا يونس ... يونس لاعب كبير له وزنه وثقله كاحد لاعبي المنتخب الوطني والذي كان مسموح لنا ثلاثة لاعبين كما تعلم ولكن نحن استدعينا اثنين فقط فبالأضافة الى محمود استدعينا الكابتن جاسم محمد حاجي وبعد أن استدعيناهم ووصولنا الى المباراة النهائية ماذا حدث في المباراة الشبه النهائية امام كوريا الجنوبية والتي فزنا بها بهدف نظيف لسامر سعيد والذي حدث ليونس بهذه المباراة انه حاول اضاعة الوقت بالطريقة التي اضاع بها الوقت وكان يستطيع أن يضيع الوقت بطريقة اخرى كأبعاد الكرة الى الجمهور او غير من الأمور وهذه الغلطة كلفتنا كثيرا بالتأكيد ولكن مع هذا لا اختلف ان يونس محمود كان له دور كبير جدا بوصولنا الى المباراة النهائية ولا يجب علينا ان نحسب خطا واحد مقابل جهود كبيرة قدمها للفريق آنذاك .

سعدي توما الأول وقوفا من اليسار مع المنتخب الأولمبي العراقي في آسياد الدوحة
 
* كابتن خسرنا 3 نقاط مهمة امام كوريا الشمالية بالتعادل معهم كانت كفيلة بنقلنا الى نهائيات بكين ولكن للأسف فشلنا بالحصول عليها خاصة بعد أن فشل اعتراضنا ايضا على حارس المرمى الكوري الشمالي ... ماذا يوضح لنا الكابتن وخاصة انكم كنتم ضمن الكادر التدريبي للمنتخب الأولمبي ؟
ــ الحقيقة اخي كمال الكثير يعلم انني عندما استلم أي ورقة من الفيفا أو من البلد المعني أحتفظ بها لأنها تعتبر كدليل لنا بمشاركتنا القادمة في حالة حصول أي خطأ من الفريق المقابل بعد التأكد من الأسماء والأرقام والى آخره وبالنسبة الى الحارس الكوري الشمالي كان مشارك بأسياد الدوحة وكان من مواليد 1984 وبهذه المواليد يعتبر عمره 24 سنة وهذا مخالف للقوانين ... وهنا اعترضت على ذلك بعد أن اتيت بأسمه والقائمة التي كان اسمه مطروحا وقدمت اعتراضي بنفس اليوم وبوجود الأستاذ احمد عباس وتحدثت مع الحكم السوري محسن باسمة الذي قاد المباراة آنذاك حول الحارس الكوري وبعد المباراة ايضا تحدث معه وقلت له هل تريدني ان التقط له صورة فقال لا داعي الى ذلك فلقد رأيته ولايهمك واعلمنا مشرف المباراة ايضا الذي كان من الهند ... والحقيقة كنت مصرا على ذلك ولكن لا أعلم ماذا حدث بعدها هل حدث تقاعس أو اهمال للموضوع ولكن أؤكد للجميع ان النقاط كانت بين ايدينا دون النظر الى مباراة استراليا !!! وللعلم لازلت احتفظ بنسخة منها ليومنا هذا لأن التاريخ سوف يتحدث عنها بالتأكيد .
* اتهامات متبادلة بين وزارة الشباب واللجنة الأولمبية من جهة والأتحاد العراقي لكرة القدم من الجهة الأخرى والصراع وصل الى ذروته وكل هذا من أجل كرسي الرئاسة بالتأكيد ... ما رأيك بهذا الصراع ؟
ــ كنت اتمنى أن اعلم ماذا سيعمل هذا الكرسي !!!
من يريد أن يعمل فان العمل ليس يكون بجلوسه على الكرسي لأني سأعمل لمصلحة بلدي ولمصلحة شعبي وفي السابق كان هناك خلاف ولكن الخلاف كان على منصب فقط من سيكون الرئيس او نائب الرئيس ... اتمنى أن تزال هذه الأمور ... ماذا !!! ... لايهم من يكون بالأتحاد المهم أن نجد ونرى فرقنا ومنتخباتنا ومن خلال العمل والتكاتف والأخلاص والعلاقات الجيدة والحضور المتميز في البطولات والمؤتمرات الرياضية عكس يومنا هذا نرى الأخفاقات الواحدة بعد الأخرى لا أخصص الكرة العراقية فقط وانما بقية الألعاب ايضا لم نر لها أي تألق أو تمييز ... ليس المهم من سيكون رئيسا, ولكن الأهم من ذلك أن يراعي مصلحة العراق وشعبه قبل أن يرى مصلحته الشخصية والذي اتمنى أن تكون آخر ما يفكرون به... تكاتفوا واعملوا وجاهدوا فسترون مصلتكم امام أعينكم بالتأكيد بعد ذلك
* نظام الدوري الحالي يختلف تماما ً عن الماضي الذي مثلته لسنين طوال ... كيف تفسر هذه الدوري ؟
ــ الحقيقة وبرأيي المتواضع كمدرب أفضل أن يكون الدوري متكون من 16 الى 20 فريق عكس ما نراه الآن من مجموعات والتي في الحقيقة تربك المدرب كثيرا ... ولكن الظروف الذي يعيشها بلدنا يتحتم علينا ايجاد البدائل لهذا النظام ولكن ليست البدائل الحقيقة لتطوير وخدمة الكرة العراقية ولا اختلف ان الدوري للموسم المنصرم أفضل من الذي سبقة بعد تحسن الظروف تدريجيا. واذا كنت تتذكر فانه كان هناك لدوري عراقي من اربع مراحل في احدى السنين ... الحقيقة عانينا الكثير آنذاك ولكن لم نستطيع التكلم آنذاك ... واعتقد ان الانتخابات والترشيحات لها جعلت الأتحاد ان يفكر بهكذا نظام للدوري .
* هناك اتصالات كثيرة بسعدي توما من العراق سواء من المسؤولين الكبار او اصدقائه ... هل هذه الاتصالات بسبب مصالحهم الشخصية واغراضهم الانتخابية ام اعتزازهم بابو ريكا كأخ وصديق .
ــ الله وحده يعلم ما في القلوب !!! ... ولكن بالتأكيد هناك اتصالات كثيرة مع اخواني واصدقائي السابقين والذي تربطني بهم علاقات رائعة ومن هذا المنبر الرائع اوجه تحياتي وسلامي لهم واعتذر لهم جميعا لعدم الأتصال بهم بعد أن فقدت ارقام هواتفهم والذي كان السبب بالتقصير معهم ... كما اود أن اوضح شيئا ان علاقاتنا الأخوية كانت اكبر مما يتصورها البعض فكانت علاقاتنا العائلية مرتبطة ببضعها من خلال زياراتنا العائلية وغيرها من الامور .
* رحل عنا رمز الكرة العراقية وهرمها المرحوم عمو بابا كيف تلقيت اصداء هذا الخبر المؤسف ؟
ــ عندما اود التحدث عن المرحوم عمو بابا فلا اعتقد اني سوف استطيع أن اوفي حقه من الكلمات او أن أعبر عن الشئ الذي قدمه للعراق وللكرة العراقية تحديدا ... تلقيت الخبر بكل حزن شديد وخاصة بعد ان عملنا معا لمدة خمس سنين كانت كافية بالتعرف على هذا العملاق والاسطورة والذي تعلمت منه الكثير جدا ... وكنت توقعت هذا في الحقيقة خاصة بعد أن عانى ما عاناه بالفترة الاخيرة من تدهور بحالته الصحية ... فرحمة الله عليكم يا والدنا ويا جبلنا عمو بابا الذي لن ننساه ما حيينا .
*بيتكم الثاني والذي هو نادي القوة الجوية في موقف لايحسد عليه من خلال الظروف التي يمر بها النادي هل هناك أي تعليق بهذا الخصوص ؟
ــ أأسف ... أأسف كثيرا لما يعيشه نادي القوة الجوية بوقتنا الحاضر ... عندما تود التكلم عن الجوية تاخذك العبرة لما يعانيه الزوراء ايضا لأن هؤلاء الفريقين هما ركنان من اركان الكرة العراقية ... هل من المعقول أن يكون هكذا حال الناديين ... قريبا جدا وكل ثقة بالشرفاء انهم سينتشلون هذه الفرق فالكثير من الخييرين يحملون بين اعناقهم اسم العراق وان شاء الله سستحسن اوضاع النادي ويعود الى تألقه وابداعه سواء كان على الصعيد المحلي او العربي ومن ثم الآسيوي ... وبكل تأكيد لن تستمر هذه الحالة كثيرا لأن استمرارها يعني استمرار الظلام بالعراق والجوية وغيره من الفرق وهم انوار الكرة العراقية .
* بغض النظر عما اسميه برحيل سمير كاظم سواء كانت استقالة أو اقالة من نادي القوة الجوية ما تعليقكم ؟
ــ استقالة سمير كاظم او اقالته اعتقد اتت بعد ضغوط كبيرة عليه فانا شخصيا لم اتوقع رحيله ... واذا كانت اقالة او استقالة سمير كاظم من النادي لمصلحة القوة الجوية فأقول له شكرا بكل تأكيد .
* هل تفكر يوما أن تقود الجوية من جديد ؟
ــ عزيزي كمال هذا سؤال كبير جدا توجه لنا وجوابه لا يقبل القسمة ابدا وهو نعم لأن الجوية من اظهرني واوجدني على ساحة كرة القدم العراقية والمدرب العراقي بكل تأكيد يكون مدربا لكل الفرق العراقية ولكن قلبك يبقى يحن الى الحبيب الأول وحبيبي الأول الكل يعرفه هو الجوية... والجوية اليوم تحت ايادي أمينة جدا وهو صديقي واخي العزيز صباح عبد الجليل الذي اتمنى له كل التوفيق والنجاح بمهمته القادمة .
* أين انت رياضيا وهل هناك نية بالعودة الى احضان الوطن ؟
ــ الحقيقة لم اكن اتوقع أن تكون الرياضة بأستراليا بهذه الحالة !!! ... أنا حاليا بسبات عن العمل بصراحة ولكن بالتأكيد ابحث واعمل واشاهد مباريات للتدريب وليس للأستمتاع لكي ازيد معلوماتي التدريبية بالتأكيد واخرج وأمارس معشوقتي بين الأصدقاء والرياضين للحفاظ على اللياقة والصحة حالنا حالكم في أمريكا عندما اشاهد اصدقاء الأمس يمارسون معشوقتهم من خلال المواضيع والصور التي تطرح بمنتدى كووورة عراقية .
اما بالنسبة الى الشق الثاني من السؤال وهو العودة الى احضان الوطن ... يا عزيزي هذا الأمر منتهي منه وأقول لك أن العشق والحب والطاعة الأمل لا يكون الا بالعراق الحبيب .
* من خلال جوابكم لنا عن سؤالنا الماضي انك لم تتوقع أن تكون الرياضة بهذه الحالة ... كيف رأيت رياضه المهجر او بلاد الغربة ؟
ــ كرة القدم في استراليا حالها حال بقية الدول التي تكون الرياضات الأخرى مسيطرة اكثر من المستديرة فكرة القدم بأستراليا اتوقعها أن تكون بالمركز الرابع أو الخامس وان لاعبي الأندية ليس من اللاعبين الأستراليين الأصليين ولكن اغلبهم من الدول الأخرى سواء المحترفين أو ممن حصلوا على الجنسية الأسترالية حال هجرتهم الى هذه البلاد ... وحتى احتضان المواهب بهذه البلاد قليلة للأسف .
* كابتن ابو ريكا سؤالي الأخير بمحوري هذا اعيد بكم الى ذكريات الأيام السعيدة وهي حصولكم على بطولة شباب آسيا ماذا تحدثكم ذكرياتكم لهذه البطولة بشرط أن تكون غير منشورة سابقا وحصريا لنا ؟
ــ الصراحة املك شيئا غير منشور بالصحف والأعلام عن هذه البطولة التي كتب عنها الكثير من الصحفيين الأعزاء ... هذه المباراة كانت كبيرة جدا وفوزنا على ايران تحديدا اعتبرها الكثير مفاجئة لقوة الفريق الأيراني آنذاك والذي كنا نخسر امامه بأستمرار ... وكيف أن المباراة على ملعبهم وامام 100000 الف متفرج !!! ... هذه المباراة وقبل خوضها تلقينا امرا بعدم الرد على أي اهانة أو شئ يحدث هناك ... المهم فريقنا الحقيقة آنذاك كان بقمة مستواه حيث لم نكن نعتبر أنفسنا احدى عشر لاعبا بل لاعب واحد لتفاهمنا الكبير فما رأيك بالفريق وكان يضم طوربيدات عراقية بالهجوم حسين سعيد ومهدي عبد الصاحب وحسين لعيبي فهؤلاء الثلاثة كانوا بالقمة دون مجاملة ويأتي خلفهم لاعبو الوسط والدفاع والحارس المقيم بسوريا الآن سلام علي وبين هؤلاء تربع القمة عبر التعليق الرائع الأستاذ مؤيد البدري هذا الأنسان الذي عرف كيف يلهب مشاعرنا ومشاعر كل عشاق الكرة العراقية آنذاك ولكي لا انسى أود أن اوجه تحية حب واعتزاز الى أعضاء الوفد آنذاك من مسؤولين واداريين والكادر التدريبي واللاعبين والى أحب الناس وهو المشجع العراقي الأصيل ... وبعد الملحمة والتي انتهت بفوزنا التاريخي حصلنا على ما حصلنا عليه من ايران بذاك الوقت ولكن كان هناك شئ لم يلاحظه أي شخص من أين اتى العلم العراقي الذي رفعه اللاعبين ... العلم العراقي كان مربوطا على مدرجات الملعب فالعلم العراقي كان على جهة خلف المرمى والعلم الأيراني كان بالجهة المقابلة من المرمى ... وبعد انتهاء المباراة لو يتذكر اخواننا الذين تابعوا المباراة لكم اكن احتفل مع الفريق لأني بهذا الوقت توجهت الى العلم المربوط على جدار الملعب محاولا أن اجلبه لكي يتم رفعه بالمعلب ونحتفل بعد ذلك هنا ماذا حصل !!! ... لم استطيع فك العلم.. واثناء محاولاتي تلك,  أتى أحد افراد حماية الملعب وقام حينها بصفعي على وجهي دون أن استطيع الرد عليه بسبب التعلميات الموجهة لنا آنذاك.. طبعا هذا التصرف  اخرج الفرحة من اعماقي..  ولكن الحقيقة بعد أن صفعني احس الحارس بالخجل بينما ازددت انا عزيمة على فك العلم واخذت العلم وجريت الى زملائي لنستكمل الأحتفال داخل الملعب

سعدي توما الأول جلوسا من اليمين مع منتخب الشباب العراق


المحور الأخير
استراليا وخفاياها والتي حيرت جماهير الكرة
 
* كابتن سعدي نأتي الآن الى آخر مرحلة من حورانا وهو الجزء الأهم على ما أعتقد وهي خفايا استراليا ... ماذا حدث وبصراحة ؟
ــ والله يا اخي ... ليس هناك انسان يكون سعيدا وله من الأمان وراحة البال أن يفكر يوما بترك اهله وأخوته واقاربه واصدقائه وذكرياته في بلد يعشقه ويرحل الى بلد آخر لايعرف مصيره أين سيكون ... لولا الأمور الكثيرة التي حصلت لنا ولو اتعمق بها لربما ساعات لن انتهي منها ... ولهذا اتمنى من اخواني العراقيين أن يعذروني على كل شئ. وان تكلمت فثق بالله انهم سيعذروني تماما فهناك الكثير والكثير جدا قالوها بصراحة كيف تذهب وتأتي فكان جوابي لهم رب العالمين موجود فهو الذي يحمينا .
وبالنسبة الى استراليا حتى يوم مباراتنا معهم, بالتحديد وقبل الذهاب الى الملعب كان متواجدا معي الاخ سعيد السندي احد اعضاء المنتدى والكابتن اكرم عمانوئيل والكابتن عائد اسو بغرفتني بالفندق الذي كنا مقيمين به فلم يكن في ذهني أي شئ من هذا القبيل ولم أفكر بهذا الموضوع للحظة واحدة فقط, والدليل على كلامي أني لم أكن املك ورقة شخصية معي لأثبت لهم من أنا سوى الهوية التي كنت احملها من الأتحاد الآسيوي او الدولي ... فبسبب عدم جلبي أي ورقة خاصة بي أو بعائلتي تأخرت اوراق اقامتي سنة كاملة عكس اللاعبين الذي حصلوا عليها بمدة ثلاثة أشهر فقط وحتى بهذه الأشهر لم اكن أفكر بالبقاء بأستراليا ... ولكن الحقيقة القرار الذي اتخذته كان قرار صعبا وصعب جدا لأنه اتى بعد افرازات عميقة جدا بداخلي ولكن كنت اتجاهلها من اجل بلدي وشعبي والله على ما اقول شهيد ...
 
حيث أن ما كنت احصل عليه لم يكن بمستوى الطموح وكما قلت لك لو اتحدث عن هذه الأمور فلن انتهي في الحقيقة فعائلتي كانت في سوريا منذ عام 2006 وابنتي في لبنان وكما تلاحظ ثلاثة نفرات وكل نفر بدولة فكيف ترى حياتنا واقولها بكل صراحة عندما كنت بالعراق فكنت اعيش كالملك ولله الحمد ولكن الحياة وظروفها تجبركم على اتخاذ قرارات لربما يعتبرها الكثير خاطئة حسب وجهة نظره ولكن اقولها لكل لجمهوري ولتوضيح الحقائق كنت بعد كل مباراة اعود الى العراق بعد تعذر الكابتن يحيى الله يذكره بالخير عن الحضور لأن الجميع يعلم انه كان مهددا هو وعائلته آنذاك واضطروا للخروج من العراق قبل رحيلنا الى اسياد الدوحة وبقوا بالأردن ... يعني يا أخي تفاصيل محزنة حقيقة كنت ارجع الى اهلي في سوريا واعود الى بغداد بعد اربعة أو خمسة أيام لتكملة بعض الأوراق الخاصة بالفريق حتى اغلبية اللاعبين قالوها لماذا لا يفعلها احدا غيرك سواء من الأتحاد او الأشخاص ألآخرين واللاعبون جميعا احياء يرزقون ولكن كنت اتحملها حتى احيانا كنت انتظر يوم او اكثر لكي اسافر الى الأردن او عمان بسبب اخطار الطريق ... لماذا اخرجت ابنتي؟ هل اخرجتها لتبقى في لبنان؟ لتبتعد عني وانا لا املك غيرها؟ ... اخرجتها لأنهم ارادوا أن يختطفوا ابنها الكبير والذي عمره خمس سنوات وفي فترة من الفترات لم ادخل الى شقتي لمدة سبعة ايام متتالية, وقسما لم اتكلم عن هذا الشئ يوما ولكنك طلبت مني الصراحة والتوضيح ... سبعة ايام بصباحها ومسائها واتلقى خلالها اتصال من جماعة يعلم الله من يكونوا ويطلبون مساعدات خيالية مني والا انت تعلم ماذا سيجري فتبرعت لهم براتبي الذي كنت اخذه من الأتحاد وهو 500 دولار ولم يرضوا واستمرت الأتصالات وتبرعت لهم ايضا بتقاعدي ولكن للأسف لم ينفع معهم ايضا فكان جوابهم لي ... هل حضرتك تضحك علينا ام ماذا وبعدها بدأت انام بمكان آخر خوفا على حياتي وبعد آخر سفرة لنا  رجعت الى الشقة بعد انقطاع اتصالهم رجعت وقبل دخولي الى الشقة اوقفني احد الأشخاص الله يعطيه الصحة والسلامة وسوف اعطيك هذه المعلومة ويشهد الله أني بعمري لم ازود على وطنية العراقيين لأنهم قدموا اكثر مما قدمته انا اذا كان من خلال عملي أو تحليلاتي بالتلفزيون او غيرها من الأمور الحياتية ... فقال كابتن كيف الصحة والأحوال فرددت له التحية والسلام, فقال لي بالحرف الواحد لا تدخل الى الشقة ... فقلت له لماذا؟ .. قال لاتدخل.. لأنه من المحتمل أن يأخذوك بأي وقت فاضطررت الى النوم في بيته ومع عائلته واولاده لمدة ثمانية ايمام وانا لا استطيع الدخول الى شقتي ... فماذا تريدني أن اتكلم؟ حتى عندما اعود من السفر كنت اضطر الى النزول بمكان آخر يبعد قليلا من الشقة أو بالجانب الخلفي من الشقة لكي نموه عن مكان اقامتنا ... فتصور بعد كل هذا الا تستحق أن تفكر يوما بسلامتك ... خاصة هناك الكثير من سماه بالهروب أو الخيانة بالرغم انني لم اكن قد قررت البقاء بأستراليا ولم افكر به يوما وبعد هذا كان آخر المطاف بعد ذهاب واياب الى العراق والى سوريا وعلى حسابي الخاص وليس كما يتصور البعض انه كان هناك من يتكفل بسفرنا وراتبنا 500 دولار ومدرب للمنتخب العراقي تصور 500 دولار لسعدي توما و700 دولار كان راتب يحيى علوان ماذا تكون هذه المبالغ والسفر وعوائلنا خارج العراق للظروف التي ذكرتها لكم... فهذه الأمور يجب أن تعرف من قبل الجميع .

صورة مرسلة الى سعدي توما من جهات مجهولة !!!

خلفية الصورة المرسلة الى سعدي توما
والكثير الكثير من الأمور يا اخي ولكن اعلم لم يكن هو الحل ولكن ليس باليد حيلة واكرر واقسم من جديد أني لم افكر يوما بالبقاء في أستراليا ولم اخذ معي أي ورقة او وثيقة في ذلك الحين والأخوة سعيد السندي واكرم عمانوئيل والكابتن عائد اسو شاهدون على ماقول .

سعدي توما مع الأخ سعيد السندي

 ولكن قبل المباراة أخبرتهم اننا خسرنا قبل أن نلعب المباراة, وانا صريح بذلك ومعروف بصراحتي لأن هناك امور حدثت ادت الى قناعتي بالخسارة مسبقا وحتى عندما كنا في دولة الأمارات ... اتمنى ان لايفسر كلامي تفسير آخر ولكن عندما يخطيء الشخص يجب معالجة الخطأ. ففي مباراة تجريبة مع احد فرق الدرجة الأولى خسرنا وبهدفين وكانت هذه القشة التي قصمت الظهر وقد كتبت عن هذا آنذاك, ووصلت الامور الى حصول مشادة كلامية بيني وبين احمد عباس ولكن مع هذا اعتذرت له في الأردن وقبل مباراة استراليا وبقيت لمدة يومين خارج الفندق ايضا ولكن بتدخل المتواجدين في الأردن منهم الكابتن رعد حمودي وطالب فيصل وعدنان حمد وياسين عمال وصاحب المطعم المتواجد حاليا في أمريكا وتدخل الكابتن حسين سعيد آنذاك ايضا حيث علم بالأمر عبر اتصال هاتفي مع احمد عباس ... وبعد كل هذا الحديث اثبت لك بدليل آخر انني لم افكر يوما بالرحيل او البقاء بأستراليا ومن خلال حديث لي على القناة العراقية قبل السفر صرحت انه الطلاق مع المنتخب الأولمبي والاتحاد العراقي لكرة القدم .
وامور كثيرة جدا وثق أنه بحياتي لم اتكلم على شخص بالسوء,  وما تحدثت عنه ما هي الا وقائع من حالنا وبخصوص ما حدث مع احمد عباس الجميع يعلم بها والكابتن رعد موجود
* تحدثت عن مباراة تجريبية في الأمارات قبل السفر قصمت ظهرنا, لماذا؟ وخصوصاً انها مباراة تجريبية كابتن ؟
ــ يا اخي لكي يعلم الجمهور ان هناك أمور كثيرة مخفية عليهم وان هناك وقائع سيكتبها التاريخ يوما ولقد طلبت شيئا آنذاك ولم يحدث !!!
 
 * ما هو هذا الشئ كابتن وخاصة انك تقول ان التاريخ سوف يكتب ؟
ــ طلبت بترحيل ثلاثة لاعبين من الوفد بسبب عدم أطاعة التعليمات والتي منها أن يكون حضورهم قبل الساعة الحادية عشرة مساء وانتظرتهم ومعي اداري الوفد ولم يحضورا في ذلك الوقت الى ما بعد الساعة الواحدة ليلاً ... وكما قلت لك فأنه بعد المباراة ضاق صدري جدا من مباراة استراليا حقيقة ... وعندما اقول هذا وأعلم انه كلام كبير بالنسبة للكرة العراقية ... أن أي لاعب لا يحترم القرارات الصادرة لاحاجة لنا به وابلغتهم جميعا اذكروا ان سعدي توما هو من قرر ذلك ولكن للأسف لم ينفذوا طلبي وحتى ابلغتهم اني في حالة الخسارة اتحمل المسؤولية وفي حالة الفوز يكون لكم جميعا .
 
* هل لنا أن نعرف من هم؟
ــ انهم يعرفون انفسهم جيدا ولكن اقول لك انهم لاعبين كبار
 
* وعلاقتكم مع اللاعبين هل عادت الى طبيعتها ام بعدها متوترة
ــ لاتهمني العلاقة بقدر ما تهمني طبيعة عملي ... التصرف الصحيح يجب أن تكافأ عليه والتصرف الخاطئ يجب أن يجابه وان تتخذ القرار المناسب بحقه.
 
* كابتن بعد البقاء في أستراليا, اشيع انه كان هناك اتفاق بينك وبين اللاعبين علي منصور وعلي عباس وعلى خضير هل هذا صحيح ؟
ــ والله يا اخي لم اعلم ببقائهم الا والطائرة على مدرج المطار وللعلم ايضا ان اللاعبين حتى بعد بقائهم لم يتصلوا بي الا بعد أن حصلوا على الأقامة لأنهم كانوا مبلغين من قبل البعض بعدم الحديث مع أي كان فحتى معي خافوا من الحديث فحتى بعد حصولهم على الأقامة انا لم اكن قد قدمت اوراقي اصلا لأنه كان في نيتي العودة حتى ذلك الوقت ... فيا اخي من اكون لأتحكم بشخص للبقاء ببلد لا اعلم كيف سيكون مصير الشخص بعد هكذا قرار .
 
* كان هناك أقاويل حول اتفاقكم مع الأتحاد الأسترالي لكرة القدم بكشف الخطة لهم مقابل الأقامة بأستراليا ؟
ــ لو كان هذا صحيحا لكنت قد اخذت الأقامة بعد ثلاثة اشهر فقط ولماذا انتظر اكثر من عام بالحصول عليها وللعلم ايضا أن اقامتي اختها من ملبورن وليس من سدني .

* كيف تلقيت اصداء الأخبار التي تناقلها الأعلام العراقي بمختلف انواعه؟
ــ الحقيقة كالصاعقة ... كان شيئاً مرعباً ومخيفاً في الحقيقة ... نعم كان شئ كبير ببقائنا ولكن ايضا كان هن