|
رحالة
|
 |
« في: 22:18 14/03/2010 » |
|
زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات)ملف كامل عن زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات) حضرته من عدة المصادر ارجو ينال اعجابكم وتستفيدون منه وترضون عني لأن بصراحة كلمايهمني رضاكم وتستفيده منه تعريفالموالح أو الحمضيات أنواع من نباتات الفاكهة تتراوح في نموها بين الأشجار والشجيرات – نشأت بالمنطقة الاستوائية في جنوب شرق آسيا والصين والملايو ثم انتشرت علي نطاق واسع في أنحاء المناطق الإستوائية وتحت الإستوائية وأجزاء من المنطقة المعتدلة حينما توفرت البيئة الملائمة لنموها وإثمارها علي نطاق تجاري . وقد عرفت الموالح في مصر كأشجار وثمار منذ عهد الفراعنة وقد أدخل الفرس والرومان والعرب كثيرا من أنواع وأصناف الموالح في مصر وغيرها من أقطار حوض البحر المتوسط وجنوب أوروبا. وتعبتر الموالح من أهم محاصيل الفاكهة إنتاجا وإستهلاكا علي مستوي العالم ويحتل البرتقال مكان الصدارة بين أنواع الموالح حيث يمثل حوالي ثلث الإنتاج العالمي من الموالح ويليه اليوسفي ثم الجريب فروت فالليمون الأضاليا ثم الليمون المالح.
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #1 في: 22:20 14/03/2010 » |
|
الأهمية الأقتصادية
الحمضيات Citrus لما للحمضيات من أهمية كبرى في منظومة الغذاء، والتي لا يكاد فرد يستغني عنها يوميا في أشكال تناوله للغذاء (طعاما، وشرابا) ولكون الحدائق المنزلية تهتم في أن يكون من مزروعاتها بعض أشجار الحمضيات، فإننا سنعطي موضوع زراعتها وتقنياته قسطا من التوسيع يفوق ما درجنا عليه في تقديم الموضوعات السابقة.
تقديم تزرع أشجار الحمضيات في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية أي بين خطي عرض 40ْ شمالا وجنوبا، المنطقة المحصورة بين الهند والصين في الشمال، وأستراليا وكاليدونيا الجديدة. وتعتبر الصين الموطن الأصلي للبرتقال Sweet orange، وكذلك للترنج. أما النارنج والليمون الأضاليا فتعتبر الهند الموطن الأصلي لها، وتعتبر المكسيك وجزر الملايو الموطن الأصلي لليمون البنزهير المسمى بالعراق (نومي البصرة) و (الكريب فروت) و (الشادوك) المسمى بالأردن وفلسطين (البوملي). أما اليوسفي (يوسف أفندي) و (الماندرين) ففيتنام هي الموطن الأصلي. وقد عرفت الصين، زراعة الحمضيات في سنة 2300 ق م، وقد ظهر أول كتاب متخصص عن الحمضيات في الصين عام 1178م.
الظروف الملائمة للزراعة 1-درجات الحرارة تعيش أشجار الحمضيات في درجات حرارة 2 تحت الصفر الى 38 درجة فوق الصفر، وتستطيع تحمل درجة 6 تحت الصفر لليلة واحدة إذا كانت الأشجار في طور السبات (أي في الشتاء) ولكن إذا تعرضت للانجماد الربيعي أو الخريفي فإن ثلاث ساعات كافية لقتل معظم أوراق الشجرة إذا تعرضت لدرجة الصفر. وإن الأشجار تستطيع تحمل درجات حرارة عليا قد تصل الى 51 ْ مئوية، مع ملاحظة إنهاك الشجرة عند درجات فوق 40. وسيلاحظ من يتناول الحمضيات، أن البرتقال الذي تنتجه مناطق دافئة كأغوار الأردن أو فلوريدا، تكون ثماره حلوة المذاق قليلة الحموضة، وعندما يكون الفرق بين درجة الحرارة العليا والصغرى واسعا، فإن نكهة البرتقال ستكون ذات طعم مختلف تتركز فيها الحموضة المرغوبة. في الموصل كانت درجات الحرارة العليا تصل الى 52 ْم عام 1976، والصغرى وصلت الى 6 تحت الصفر، فكانت نكهة البرتقال تختلف عما تنتجه منطقة البصرة الدافئة. وهكذا فبرتقال لبنان يختلف في نكهته عن برتقال الأردن (لنفس الصنف) وبرتقال كاليفورنيا شبيه ببرتقال الموصل، لسعة المدى في اختلاف درجات الحرارة العليا والدنيا.
2-التربة المناسبة يعاني أصحاب الحدائق المنزلية من مشاكل تتعلق بموت أشجار الليمون في حدائقهم لجهلهم في مسألة ملائمة التربة لتلك الأشجار. وحتى لا نطيل على القارئ في هذا التخصص، نوجز موضوع التربة بما يلي: التربة الجيدة للحمضيات هي التربة المزيجية (بين الرمل والطين) والعميقة التي لا يقل عمقها عن مترين والبعيدة عن الماء الأرضي (رطوبة التربة الأصلية) ولكي يتجاوز الراغبين بزراعة الحمضيات بحدائقهم، عليهم تجنب المنطقة قريبة الصخر القاسي في الحديقة، وإن كانت أرضية حدائقهم ذات صخر قريب، أن يعملوا حفرة بعمق مترين ويملئوها بخليط ثلاثي (طين + رمل + سماد حيواني) ولا يملئوها بتربة تحتية من التي تخرج من حفريات البناء.
3-الماء والرطوبة جذور نباتات الحمضيات تتأثر بالرطوبة تأثرا كبيرا، فإن زادت اختنقت الجذور، وهذا ما كنا نشاهده في الفيضانات بنهر دجلة، إذا استمر بقاء الماء في أرض البستان أكثر من يومين، كما أن قلة المياه تميت الأطراف النامية. وعلى أصحاب الحدائق، تجنب الري الغزير في فترة الإزهار حتى لا تتساقط الأزهار من عنق الزهرة الغض الذي لا يتحمل تدفق الماء في أوعية الشجرة، وبالمقابل فإن جفاف حامل الزهرة سيؤدي الى تساقط الأزهار، فعليه توخي الحذر بريات خفيفة وسريعة ومتقاربة أثناء التزهير والعقد حتى يصل حجم الثمرة ويكون بحجم حبة الحمص.
القيمة الغذائية لثمار الحمضيات ثمار الحمضيات غنية بالفيتامينات وبالذات فيتامين C حيث يكون بين 42 ـ55 ملغم لكل 100سم3 عصير، كما تحتوي الثمار على فيتامين B1 (الثيامين) وفيتامين B2 (رايبوفلافين) و B12 (النياسين) وفيتامين A (الكاروتين)، وفيتامين P (السترين) الذي ينظم قوة ونفاذية جدار الأوعية الدموية. كما أن ثمار الحمضيات غنية ببعض الأملاح المعدنية كالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم كما توجد كميات قليلة من معادن أخرى كالفسفور والبروم والكلور واليود والبورون والحديد والصوديوم والنحاس. ويوجد بثمار الحمضيات أحماض مثل الستريك وتختلف نسبته باختلاف الصنف والمنطقة ففي الليمون تصل الحموضة الى 3% في حين بالبنزهير (نومي البصرة) تصل 6% وتوجد أحماض مثل الترتريك والبنزويك والسكسنيك والأكساليك والفورميك.يتبع
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #2 في: 22:23 14/03/2010 » |
|
التقسيم النباتي يقتصر الأهتمام في مجال إنتاج الموالح علي جنس الموالح الحقيقية والذي تتبعه جميع الأصناف البستانية لأنواع الموالح التجارية بالإضافة الي جنسين هما: 1- جنس الكمكوات: ثمار أنواعه صغيرة الحجم تزن بين 8-10 جم وتستخدم في أغراض التصنيع الغذائي .
2- جنس البرتقال ثلاثي الأوراق: وثماره خشنة عديمة القيمة التجارية، وترجع أهميته الي استخدام نباتاته أحيانا في إنتاج الأوصول لإكثار الموالح التجارية للتغلب علي بعض الظروف البيئية .
الوصف الظاهري العام لنباتات أنواع الموالح الحقيقية تتميز جميع أنواع جنس الموالح الحقيقية بأن نباتاتها مستديمة الخضرة وتختلف نباتات أنواع وأصناف الموالح الحقيقية في الشكل والحجم فتتراوح بين أشجار قوية أفرعها قائمة أو متهدلة وقمتها مندمجة أو مخلخلة وبين أشجار صغيرة كثيرة الأغصان. اما المجموع الجذري فقد يكون وتديا أو عرضيا ليفيا او الاثنين معا (النارنج – الليمون المالح – الليمون المخرفش علي التوالي) وذلك تبعا لنوع الأصل المستخدم وتتميز جميع الأنواع بأن جذورها لا تكون شعيرات جذرية .
والأوراق في أنواع هذا الجنس بسيطة يميزها وجود إنتفاخ بين نصل الورقة والعنق. الأوراق ذات أعناق مجنحة أو عديمة الأجنحة بدرجات متفاوتة تبعا للأنواع. ونصل الورقة جلدي ذو ملمس ناعم يختلف في الشكل والحجم وطبيعة القمة ودرجة تسنين الحافة تبعا للأنواع . وبأنسجة النصل غدد زيتية عديدة شفافة تظهر بوضوع اذا ما فحصت الأوراق وهي معرضة للضوء. وتحمل الأوراق متبادلة عند العقد المتتالية للأفرع. وتعمر الورقة عادة لأكثر من عام وأقصي عمر تبقاه الأوراق قبل سقوطها اربعة أعوام لكنها تبقي محمولة علي الأفرع لمدة 15-18 شهر في المتوسط . ويتكون بإبط كل ورقة برعمان يتحور أحدهما عقب تكوينه مباشرة الي شوكة تظهر عن يمين أو يسار البرعم الآخر الذي يعتبر البرعم الأساسي. وتنشط قمة البرعم الأساسي أما في تكوين نمو خضري أو في تكوين نمو مختلط يحمل أزهارا وأوراقا . وعلي ذلك فالبرعم الزهري في الموالح برعم مختلط يعطي ساقا متفاوتة في الطول تحمل أوراقا كاملة أو مختزلة قنابات بالإضافة الي أزهار إبطية أو طرفية مفردة أو في نورات . وتتراوح عدد أزهار النورة بين زهرة مفردة وثلاثة عشر زهرة . وتعرف النورات التي علي سوقها أوراق كاملة بالنورات أو العناقيد الورقية . بينما تعرف النورات المحمولة علي سوق مختزلة الأوراق بالنورات أو العناقيد الخشبية وتختلف نسبة العناقيد الورقية الي الخشبية من موسم الي آخر .
الزهرة : خنثي حشرية التلقيح. بتلات التويج منفصلة سميكة جلدية بيضاء اللون قد تكون ملونة من سطحها السفلي بلون أحمر. كما تشتمل أنسجتها علي غدد زيتية تكسبها رائحة جذابة ومميزة. ويتميز البرتقال بسرة واليوسفي ساتزوما والليمون العجمي بعقم الطلع . ويتميز عضو التانيث في أزهار الموالح عموما بإلتحام الطبقات الخارجية لأنسجة جدر كرابلة ويعطيه الكيان الخارجي الموحد لجدار المبيض والذي يكون بعد عقد ثمار الطبقات المميزة للقشرة بثمار الموالح. اما الطبقة الداخلية لجدار هذه الكرابل فلا تلتحم معا بل تظل متجاورة ومتلاصقة دون التحام وتتحول بعد عقد الثمار الي فصوص الثمرة ويتكون بداخل فصوص الثمرة الأكياس العصيرية. خلال نمو الثمرة لتملأ تجويف كل فص مكونة اللب العصيري ويوجد حول قاعدة المبيض قرص غدي يفرز الرحيق المميز للأصناف المختلفة .
الثمرة : لبية متحورة تعرف بالبرتقالية ويميزها القشرة بطبقتها الملونة والبيضاء واللب المكون من الفصوص بأكيساها العصيرية المميزة لثمار الموالح والتي لا توجد بثمار من أنواع الفاكهة الاخري .
البذرة : وغالبا ما تحتوي علي اكثر من جنين واحد (بذرة متعددة الأجنة) ويشذ عن ذلك بعض أنواع الهجن فتكون بذورها وحيدة الأجنة. وقد تخلو الثمار من البذور تماما أو تشتمل علي عدد ضئيل من البذور أو قد تحتوي علي بذور كثيرة .
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #8 في: 01:33 15/03/2010 » |
|
العوامل البيئية المحيطة وتأثيرها علي نجاح زراعة الموالح تتأثر أشجار الموالح بعدد من العوامل البيئية ويهمنا في هذا المجال أثر كل من العوامل الجوية "المناخية" من جهة وعوامل التربة وماء الري من جهة أخري .
أولا : العوامل الجوية ثانيا : عوامل التربة وماء الري أولا : العوامل الجوية 1-تأثير درجات الحرارة علي إنتاج الموالح: تحتاج زراعة وإنتاج الموالح بوجه عام إلى مناطق ذات مناخ خالي من الصقيع وتعتبر درجة الصفر المئوي (32°ف) وما تحتها درجات ضارة بالأشجار حيث تحترق النموات الحديثة والأفرع الصغيرة إذا ما انخفضت درجة الحرارة عن الصفر المئوي . وتختلف أجناس وأنواع الموالح في درجة مقاومتها لأنخفاض درجات الحرارة فتعتبر جنس الموالح أقل الأجناس الثلاثة من هذه الناحية ويعتبر اليوسفي الساتزوما أكثر أنواع جنس الموالح مقاومة لإنخفاض درجات الحرارة ويتبعه في ذلك الليمون الأضاليا، النارنج ثم بقية أصناف اليوسفي والبرتقال والجريب فروت أما الليمون البلدي المالح فهو أقل الأنواع مقاومة لانخفاض درجات الحرارة ، هذا ويمكن مقاومة الصقيع الخفيف في مزارع الموالح وذلك بزراعة مصدات الرياح وتضييق مسافات الزراعة. كذلك يمكن استخدام التدفئة الصناعية باستعمال مواقد تعمل بالبترول أو باستعمال مراوح لتقليب الهواء حول الأشجار أو الري بالرش . وعموما تبدأ الموالح نموها علي درجة حرارة 55-65ف (12.8°- 18.2°م) وتزداد سرعة النمو بارتفاع درجة الحرارة وتصل إلى أقصاه علي درجات 90-95ف (32°-35°) ثم يقل النمو تدريجيا بارتفاع درجة الحرارة عن ذلك ويكاد ينعدم عند درجة 120°ف (49.5°م) حيث يؤدي ارتفاع درجة الحرارة عن ذلك إلى الإضرار بالنمو الخضري والثمري فتحترق الأشجار إذا ما تعرضت لدرجات 134 ف (51.5°ف ) وتختلف أصناف الموالح في تحملها لدجات الحرارة المرتفعة فالليمون البلدي والهندي واليوسفي العادي أكثرها تحملا . أما البرتقال والليمون الأضاليا فأقلها ، ويعتبر صنف البرتقال أبو سرة من أكثر الأصناف تأثرا بارتفاع درجات الحرارة – خصوصا عند انخفاض درجة الرطوبة – فتحت ظروفنا المحلية يزداد محصول البرتقال أبو سرة في المناطق الساحلية ويقل المحصول كثيرا في مصر الوسطي والعليا علي الرغم من نمو الأشجار وإزدهارها وعقدها بحالة جيدة وذلك لزيادة تساقط الثمار الصغيرة (تساقط يونيو) . وللتخفيف من أثر حدة ارتفاع درجة الحرارة علي أشجار الموالح يلجأ لبعض الطرق كزراعة مصدات الرياح وزراعة الموالح تحت ظلال أشجار أعلي منها مثل زراعة الموالح تحت النخيل والري علي فترات متقاربة . 2- تأثير الرطوبة الجوية : يقصد بالرطوبة الجوية الماء الموجود بالجو علي هيئة بخار وقد ثبت أن لاختلاف نسبة الرطوبة تأثير واضح علي طبيعة النمو الخضري والثمري مثل طريقة تفرع الأشجار وشكلها وسمك وحجم الأوراق ولونها، وكذلك شكل وحجم الثمار وسمك قشرتها ولونها وطعمها . هذا وقد لوحظ أن انخفاض نسبة الرطوبة الجوية وقت الازهار وعقد الثمار يساعد علي سقوط الكثير منها وبالتالي قلة المحصول، كما أن بعض الأصناف التي تعقد ثمارها بكريا كالبرتقال أبو سرة بتأثر عقد الثمار فيها إلى حد كبير بانخفاض الرطوبة النسبية . ويعتبر ارتفاع درجة الحرارة مع انخفاض درجة الرطوبة النسبية من أضر الظواهر الجوية بأشجار الموالح خصوصا أثناء مواسم النمو والإثمار حيث تساعد هذه الحالى علي زيادة النتح من الأجزاء الخضرية عن مقدرة الجذور علي امتصاص الماء، وما يتبع ذلك من الاختلاف في التوازن المائي بالأشجار، وبالتالي جفاف وتساقط بعض الأعضاء وعلي الأخص الأوراق والنموات الحديثة والأزهار والثمار الصغيرة ، وتساعد هذه الحالة علي احتراق المناطق المعرضة من جلد الثمار وتشوهها ببقع فينية اللون تقلل كثيرا من قيمتها الاقتصادية . ويمكن التقليل من أضرار انخفاض درجة الرطوبة النسبية بالإلتجاء إلى بعض الوسائل والعمليات البستانية الفعالة كتضييق مسافات الزراعة نوعا ، حماية الأشجار بزراعة مصدات للرياح حول البستان علاوة علي استخدام الري الرذاذي .
3- تأثير الرياح : تعتبر الرياح من العوامل الجوية الهامة التي تؤثر علي نجاج زراعة الموالح وخاصة في المناطق التحت إستوائية والمعتدلة حيث تهب رياح الخماسين بصفة موسمية منظمة في حوض البحر الأبيض المتوسط وللرياح تأثيران هما : (أ) تأثير ميكانيكي : وتنتج عنها كسر الأفرع وتساقط الثمار الساقطة أو حديث خدوش تشوهها مما يقلل كثيرا من قيمتها التجارية .
(ب) تأثير فسيولوجي : تزيد من سرعة النتح وفقد الماء من أجزاء الشجرة وهذا يساعد علي إختلال التوازن المائي للأشجار وبالتالي يعمل عي وقف النمو الخضري والثمري وتساقط الثمار وتشويهها والإضرار بها . ويمكن تقليل الأضرار الميكانيكية والفسيولوجية للرياح بزراعة مصدات الرياح . 4- تأثير الضوء : تظهر أهميته في الحدائق المزدحمة والمتكاثفة التي يتخللها الضوء بصعوبة فتقل كثافته عن الحد الأدني اللازم لعمليات التمثيل الضوئي وغيرها من عمليات النمو والإثمار فيقل النمو الخضري وينعدم الإثمار في الأجزاء المظلة من الأشجار . وعلاج النقص الضوئي في مثل هذه الحالات بسيط جدا ينحصر في السماح للضوء بالتخلل بين الأشجار أما بخف بعض الأشجار بالمزرعة أو بتقليم أشجارها تقليما جائرا وإزالة الأفرع المتشابكة والمزدحمة .
ثانيا : عوامل التربة وماء الري تعتبر التربة ونوع ماء الري المستعمل من العوامل الهامة التي تتحكم إلى حد كبير في مدي نجاح زراعة وإنتاج أشجار الموالح، وعند دراسة عوامل التربة وماء الري يجب دراسة النواحي الآتية لمعرفة مدي ملائمتها لنمو وإثمار الموالح وهي : 1- التركيب الطبيعي والكيماوي للتربة : يمكن بوجه عام زراعة أشجار الموالح في جميع أنواع التربة بشرط أن تكون جيدة الصرف خالية من الأملاح، تعتبر أحسن أنواع التربة بصفة عامة هي الأراضي الصفراء كما تنجح زراعتها في الأراضي الرملية وان كان يحدد درجة نجاحها في هذه الحالة مدي العناية بها ناحيتي الري التسميد ، ولا ينصح بزراعة الموالح في الأراضي الطينية الثقيلة السيئة الصرف أو المحلية. ولا ينصح بزراعة أشجار الموالح في أرض يرتفع فيها مستوي الماء الأرضي عن 120 سم من سطح التربة خصوصا في الأجواء الحار الجافة . أما من ناحية التركيب الكيماوي فيجب أن تكون الأرض خالية بقدر ما من الكربونات والبيكربونات والكلور والصوديوم والمغنسيوم . هذا ويجب ألا يقل تفاعل محلول التربة عن pH5 ولا يزيد عن 8 كما يجب الإبتعاد عن زراعة الموالح في الأراضي الجيرية .
2- نوع ماء الري وتركيبه الكيماوي : يجب معرفة نوع ماء الري وتحليل عينات منه كيماويا، حيث أن لهذا أهمية كبري خاصة في الأراضي التي تروي من مصادر إرتوازية وذلك لتقدير مدي صلاحية الماء وملائمته لري الموالح
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #9 في: 01:46 15/03/2010 » |
|
الأزهار والتلقيح في الموالح تحمل الأزهار علي النموات الحديثة والي تخرج بالتالي علي نموات عمر سنة أو اكثر وبصفة عامة تزهر الموالح في أوائل الربيع وتستغرق مدة التزهير حوالي أسبوعين أو ثلاثة أسابيع كما تزهر بعض الأنواع مثل الليمون المالح والأضاليا علي فترات مختلفة طوال العام طالما كانت الظروف ملائمة لذلك . فإن كان إزهار الربيع كبيرا فان الإزهار خلال الفترات الأخري يقل بدرجة واضحة , وتظهر الأزهار في إباط النموات الحديثة وتعرف في هذه الحالة بالنورات الزهرية . وقد تختزل أوراق النموات الحديثة فتبدوا الأزهار كأنها خارجة علي الخشب القديم وتعرف في هذه الحال بالنورات الخشبية .
التلقيح والإخصاب يحدث الإخصاب في ازهار الموالح عقب التلقيح ويبدأ تبعا لذلك تكوين الثمار . ومع أن معظم أصناف الموالح بينها توافق ذاتي وخلطي إلا أن هناك عدم توافق جزئي ذاتي وخلطي في بعض الأصناف . فمثلا في البرتقال الشاموتي واليافاوي واليوسفي كليمانيتن، تحتوي الثمار علي عدد أكبر من البذور إذا زرعت أشجارها مختلطة بأشجار أصناف أخري وعموما يمكن تقسيم ثمار الموالح بالنسبة لوجود البذور بها إلى أقسام ثلاثة : 1- الثمار كثيرة البذور: الثمار التي تحتوي علي بذور عديدة في غالبية الأصناف وأمثلتها البرتقال البلدي واليوسفي البلدين جريب فروت (دانكن) وبعض أصناف الليمون الأضاليا والليمون المالح والشادوك
2- الثمار قليلة البذور : والتي يطلق عليها عديمة البذور ومنها البرتقال الفالنشيا – هاملن – الشاموتي – الجريب فروت (مارش)
3- الثمار عديمة البذور : وازهارها لا تحتوي علي حبوب لقاح خصبة أو تحتويها بنسبة قليلة أما بويضاتها الكاملة التكوين والقابلة للإخصاب فهي قليلة مثل أصناف البرتقال أبو سرة والليمون العجمي الويوسفي الساتزوما. ولا تحتوي ثمار هذا القسم علي بذور إلا عند زراعة أصنافها مختلطة مع الأصناف الأخري .
تساقط الأزهار والثمار تنتج أشجار الموالح كميات كبيرة من الأزهار والثمار تفوق طاقتها علي إمداد هذه الأزهار والثمار بالغذاء اللازم لنموها وتطورها لتتنافس فيما بينها علي الماء والغذاء ونتيجة لذلك يسقط الكثير منها . وعموما يحدث التساقط في الأزهار قبل وبعد تفتحها وهي تشتمل علي الأزهار الناقصة التكوين والتي لم يتم تلقيحها وتبلغ نسبة هذا النوع من التساقط تحت ظروفنا المحلية حوالي 65% من جملة الأزهار . ويعد هذا التساقط طبيعيا وقد تزداد نسبته عن ذلك في حالة الأشجار الضعيفة أو نتيجة سوء إدارة البستان مثل تعريض الأشجار للعطش أو الري الغزير أو تعرض الأجار لرياح خماسينية أو نقص التسميد.
وفي مرحلة عقد الثمار وبعدها يحدث تساقط الثمار المتكونة والنامية وقد تصل نسبة التساقط من الثمار النامية (خلال العشرين يوما الأولي من العقد) قرابة 98% من جملة الأزهار المتكونة . وبالرغم من ذلك فإن هذين النوعين من التساقط يعدان تساقطا طبيعيا حيث تعطي الأشجار بعد ذلك محصولا جيدا ما لم تحدث موجات شديدة من التساقط الغير طبيعي . وبالإضافة إلى ذلك فقد تسقط الثمار خلال فترة الحرارة العالية وقلة الرطوبة الجوية – يونيو ويوليو، ويعرف هذا النوع من التساقط بتساقط يويو ولا يمثل هذا النوع من التساقط إلا نسبة ضئيلة ولكنه أكثر ظهورا للعين من الأنواع السابقة من التساقط وذلك لكبر حجم الثمار في هذه الفترة .
هذا وقد تسبب الظروف الجوية والزراعية الغير ملائمة رفع نسبة التساقط عن المعدلات السابقة مما يؤدي إلى قلة المحصول النهائي ، ويعتبر أي تساقط للثمار بعد أن تصل إلى ثلث حجمها الطبيعي وتصلب أعناقها تساقط غير طبيعي .
دورات النمو يتوقف عدد دورات النمو وكثافتها علي العديد من العوامل مثل الحرارة والرطوبة والحالة الغذائية. وتعطي أشجار الموالح ثلاث دورات للنمو. الأولي وهي الأكثر كثافة وهي دورة الربيع والثانية هي دورة الصيف والدورة الثالثة هي دورة الخريف المبكر وقد تعطي دورة رابعة أثناء الشتاء خصوصا عند اعتدال درجة حرارته . وتبدأ الدورة عادة بانتفاخ البراعم ثم تفتحها عن نموات خضرية أو زهرية أو كلاهما معا. وتزداد النموات في الطول حيث تتلون النموات الحديثة بلون أخضر مصفر أو أحمر بنفسجي كما في بعض أنواع الليمون.
التكاثر يمكن لأشجار الموالح أن تتكاثر بالبذرة ، العقلة ، التراقيد ، التطعيم . ولكن الشائع في مختلف مناطق زراعة الموالح هو التطعيم علي أصول لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح علي نطاق تجاري .
1 - أهمية ومجالات استخدام البذور في الإكثار : من المعروف أن غالبية أنواع وأصناف الموالح ذات بذور عديدة الأجنة عند إنباتها ينتج خليط من البادرات بعضها خضري مطابق للصنف وناتج عن الأجنة الخضرية وبعضها جنسي يختلف عن الصنف وناتج عن الأجنة الجنسية . وعلي ذلك فإن اكثار الموالح بالبذور قد يعتبر إكثارا خضريا مثل طرق الإكثار الخضري الأخري. إذا أمكن استبعاد البادرات الجنسية وهو أمر صعب ولا يمكن التأكد منه عغلي النطاق التجاري. وهناك حدائق في بعض محافظات الصعيد من البرتقال البلدي والسكري وكذلك اليوسفي أشجارها ناتجة بالتكاثر البذري . ورغم شهرة بعض هذه الحدائق فإن أشجارها غير متجانسة ولا تمثل أصنافا بستانية . محددة توجد بين أشجارها إختلافات في النمو والإثمار والخصائص الإنتاجية قد لا يدركها المزارع في كثير من الحالات . ومن ناحية أخري فإن أشحار هذه الأنواع كأشجار بذرية نامية علي جذورها تكون حساسة وعرضة للإصابة بمرض تصمغ قاعدة الساق وهو أحد الأسباب التي يستخدم من أجلها التطعيم علي اصول في إكثر أصناف الموالح . وعلي ذلك لا يتم حاليا إكثار أصناف الموالح بالبذور ولا تستخدم البذور إلا في استخدام أصول للتطعيم عليها أو في الأغراض المختلفة للبحوث.
2 - استخدام العقل والتراقيد في الإكثار : ليست للعقل أو التراقيد أهمية كبيرة في إكثار أصناف الموالح علي نطاق تجاري في الوقت الحالي. وقد كانت مستخدمة علي نطاق واسع في الماضي للإكثار الخضري مع الليمون البنزهير والليمون الحلو. ويرجع إنحسار استخدام العقل والتراقيد إلى حتمية استخدام اِلأصول في إكثار الأصناف البستانية للموالح من أجل التغلب علي بعض الأمراض الفطرية والفيروسية وكذلك بعض ظروف التربة والمناخ بالإضافة إلى فائدة استخدام بعض الأصول في تحقيق منافع إنتاجية (تأثير الأصول المقصرة، المنشطة ، التبكير في حمل الثمار ، الخصائص الثمرية .....الخ)
3 - التكاثر بالتطعيم : عرفنا مما سبق حتمية وضرورة إكثار الأصناف البستانية للموالح بالتطعيم عن اصول ذات خصائص ومواصفات خاصة . ويعتبر إنتاج أصول الموالح ورعايتها والتطعيم لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح من النشاطات المتخصصة في مجال مشاتل الفاكهة في مصر ومختلف الدول المنتجة للموالح .
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #10 في: 01:51 15/03/2010 » |
|
العوامل المؤثرة في اختيار الأصول تختلف الأصول المستخدمة لإكثار الموالح من بلد إلى آخر . ويتم تفضيل أصل علي آخر تبعا لمدي توافقه مع الاصناف المطعومة (متانة الإلتحام واستمراره) وتكيفه مع الظروف البيئية الخاصة بكل منطقة في المناخ، التربة، بالإضافة إلى سهولة الإكثار ومقاومة الأمراض السائدة بالمنطقة (الفطرية ، الفيروسية) ، ومدي جودة نمو وإنتاجية الأصناف المطعومة عليه وتبكيرها في الأثمار وامتداد عمرها الإنتاجي . ويتضح من ذلك إستحالة وجود أصل واحد تتوفر فيه جميع الصفات المثالية للتوعية باستخدامه في جميع الحالات ولذلك تتم المفاضلة بين الأصول بترتيب يبدأ بدرجة التوافق بين الأصل والصنف المطعوم ومدي القدرة علي تحمل الظروف البيئية السائدة بالمنطقة التي يراد استخدام الأصل فيها خصوصا فيما يتعلق بالأمراض الفطرية والفيروسية ثم خصائص التربة الكيماوية والطبيعية .
أهم الأصول : هناك أكثر من عشرين أصلا معروفا للموالح في العالم أهمها :
(أ) النارنج : وهو الأصل الغالب في معظم البلاد المنتجة للموالح حيث كانت المشكلة الأساسية التي أدت إلى انتشار استخدامه هي مقاومته للتصمغ وقلوية التربة وقد أظهر النازنج تحمله لهذه الظروف بالإضافة إلى جودة نمو وإثمار الأصناف المطعومة عليه مع سهولة إكثاره، والتطعيم عليه لجميع الأصناف ما عدا البرتقال الشاموتي واليوسفي الساتزوما والليمون الأضاليا المالح والكموكوات، ويتم التغلب على ذلك باستخدام الليمون الحلو أو أحد أصناف البرتقال الأخرى كأصل وسطي. والنارنج أصل نصف مقصر. والنارنج وهو الأصل السائد حاليا في مصر ويلائم الأراضي المتوسطة والثقيلة ويعاب عليه حساسيته الشديدة للإصابة بالأمراض الفيروسية خصوصا التدهور السريع (التريستيزا) وكذلك قابليته للإصابة بالنيماتودا.
(ب)الليمون المخرفش: وهو الأصل السائد في بعض البلدان المنتجة لكنه قليل الاستخدام في مصر. يلائم الأراضي الخفيفة والرملية وهو أصل منشط ويتحمل العطش عن النارنج، حساس جدا للتصمغ وارتفاع رطوبة التربة ويصاب بالنيماتودا لكنه مقاوم الأمراض الفيروسية خصوصا التريستيزا. ثم الأصناف المطعومة عليه منخفضة الجودة.
(ج) الليمون المالح: يتحمل العطش ويستخدم بكثرة في الأراضي الرملية وهو أصل منشط شديد الحساسية للتصمغ، حساس للأمراض الفيروسية والتيمانودا، وينجح تطعيم الكمكوات عليه.
(د) يوسفي كليوباترا: من الأصول الحديثة التي بدأت في الانتشار كبديل لأصل النارنج يقاوم التصغم. يتحمل الحرارة المرتفعة ويتفوق على النارنج في تحمل انخفاض الحرارة ويتحمل ملوحة التربة بدرجة ملموسة ولا يتحمل زيادة رطوبة التربة ويصلح في الأراضي الرملية والطمية والثقيلة". الأشجار المطعومة عليه جيدة الإنتاجية والثمار.
(هـ) أصل الماكروفيلا: من الأصول الحديثة التي يجري تقييمها حاليا في مصر يقاوم التصمغ ويتحمل الملوحة وأقل تقصيرا عن النارنج يبكر في الإثمار وخصائص الثمار جيدة ويصلح كأصل جيد لليمون الأضاليا . حساس لبعض الأمراض الفيروسية وكذلك النيماتودا .
(ز) أصل فولكا ماريانا: من الأصول التي جري تقييمها حاليا في مصر , يقاوم القلوية ويتحمل الملوحة ويقاوم التصمغ وبعض الأمراض الفيروسية الهامة. والأشجار المطعومة عليه عالية الإنتاج لكن ثمارها منخفضة الجودة .
(ح) سوينجل ستروميلو: من الأصول التي يجري تقييمها حاليا في مصر مقاوم للتصمغ والترستيزا (مرض فيروسي) والنيماتودا، حساس لبعض الأمراض الفيروسية، يتحمل الملوحة، أصل منشط والأشجار المطعومة عليه جيدة الإنتاجية والثمار .
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #11 في: 02:06 15/03/2010 » |
|
إنتاج شتلات الموالح المطعومة
أولا : الطريقة التقليدية لإنتاج الشتلات علي خطوط المشتل ثانيا : الطريقة الحديثة (أنتاج شتلات الموالح دالخ الصوب) ثالثا : تحديد مسافات الغرس ومواقع الجور رابعا : حفر الجور وغرس الشتلات في الأراضي المستوية خامسا : التخطيط الكونتوري والغرس في الأراضي المنحدرة سادسا المواعيد اللازمة لغرس شتلات الموالح
أولا : الطريقة التقليدية لإنتاج الشتلات علي خطوط المشتل في ضوء دارستنا بالنسبة لإنتاج شتلات الفاكهة يمكن تلخيص خطوات الطريقة التقليدية لإنتاج الشتلات الموالح المطعومة والجاهزة للزراعة بالمكان المستديم في الاتي : 1- تجهز بذور الأصل بالطريقة المراد استخدامه بحيث تتوفر فيها عوامل الجودة والحيوية وارتفاع معدل الانبات وكفاءته مع معالجتها في استخراجها بالمطهرات الفطرية . 2- زراعة البذور بالطريقة المناسبة بالكمية المطلوبة من الشتلات وميعاد الزراعة (أوعية الزراعة ، مهاد البذرة) ويكون ذلك في شهر مارس أو في أعسطس وسبتمبر عقب الإستخراج المبكر للبذور . 3- العناية بالبادرات ونقلها الي خطوط المشتل بعد 6-12 شهر من زراعة البذرة . 4- تربية الشتلات بأرض المشتل وأهم طرق التطعيم السائدة هي طريقة التزرير الدرعي وتجري في أحد موسمي الربيع (مارس وأبريل) ، النيلي (أغسطس، سبتمبر) ويتم التزرير من خشب طعم مجهز من أشجار امهات ممثلة للصنف المرغوب أكثاره ويجب أن يتوفر بخشب التطعيم الجودة والخلو من الأمراض والأفات مع حفظه من التلف أو الجفاف حتي تمام التطعيم . 5- العناية بالشتلات المطعومة (الري – التسميد – مكافحة الآفات والحشائش – فك الأربطة – قرط نبات الاصل – السرطنة) وتتم العناية بالشتلات لمدة عام بعد التطعيم . 6- تقليع الشتلات المطعومة بعد عام من التطعيم ويكون ذلك في فبراير ومارس وذلك بعد اعدادها للتقليع وتقلع الشتلات عادا بصلايا ويمكن تقليع شتلات الموالح المطعومة ملشا كما في متساقطة الأوراق علي أن يتم تقليم الجذور التالفة والمهشمة مع إزالة جزء من المجموع الخضري وقد تزال أنصال الأوراق اذا طالت المدة بين التقليع والغرس.
ثانيا : الطريقة الحديثة (أنتاج شتلات الموالح دالخ الصوب) يعاب علي الطريقة التقليدية أن انتاج واعداد الشتلة المطعومة الجاهزة للغرس بالمكان المستديم يستغرق ما بين 2.5-3 سنوات من زراعة البذرة وقد اتجه التفكير الي اختصار هذا المدة الي النصف لأنتاج شتلات مطعومة داخل الصوب تصبح صالحة للنقل والغرس بالمكان المستديم بعد سنة ونصف من زراعة البذور الأمر الذي يحقق الفوائد التالية: 1- يوفر كثيرا في تكاليف الشتلة المطعومة حيث يتيح أنتاج عدد كبير من الشتلات في مسحة محددة خلال نصف المدة اللازمة في الطريقة التقليدية . 2- أنتاج شتلات مطعومة قوية ومتجانسة مع توفير تكاليف تقلع الشتلات بصلايا حيث تنتج الشتلات في أكياس من البلاستك بالإضافة الي المحافظة علي تربة المشتل وعدم فقدها فيما يشبة التجريف نتيجة التقليع بصلايا في الطريقة العادية . 3- أنخفاض نسبة الشتلات التي تتلف أثناء التقليع والغرس في المكان المستديم نتيجة لأتلاف جزء من المجموع الجذري عند النقل بالطريقة التقليدية . 4- ضمان عدم نقل تقاوي الحشائش المعمرة الي الأرض المستديمة بعكس الحال في الطريقة التقليدية حيث تختلط الحشائش بصلايا الشتلات .
وتتلخص خطوات الطريقة الحديثة لأنتاج شتلات الموالح داخل الصوب في الآتي : 1- تجهز بذور الأصل المراد استخدامه في المواصفات المذكورة في الطريقة التقليدية علي أن يتم الزراعة في أكياس أو أوعية مجهزة بمخلوط من الرمل والبت موس بنسلة 2: 1 خلال يناير وفبراير داخل الصوب المغطاة بالسيران والبلاستيك للتدفئة. 2- تتم رعاية المستنب داخل الصوبة لتنظيم الري وتتم الوقاية بعد الإنبات من مرض ذبول البادرات وذلك برش مستنبط عند بلوغ البادرات طول 10 سم بمادة دياثين م45 بمعدل 1جم / لتر 3مرات كل أسبوعين . 3- تفرد البادارت من الستنبط بعد 2-3 شهور من الزراعة وتكون عند اذا بطول 10 سم ويتم التفريد في مخلوط الرمل والبت موس بأكياس بلاستيك سميكة أبعادها 17×35 سم مع تثقيب قاع الكيس لصرف الماء الزائد ويتم رفع البلاسيتك والأكتفاء بالتغطية بالسيران وتخفيف الأضاءة ويكون ذلك خلال شهر أبريل . 4- توالي الشتلات بالرعاية حيث تروي يوميا خلال الصيف وتبعا للحاجة بعد ذلك ويتم التسميد بالرش بمحلول كبريتات النشادر بتركيز 0.35% أسبوعيا بالتبادل مع الرش بسماد ورقي متكامل ويستمر الرش بالمطهر الفطري أسبوعيا للوقاية من مرض ذبول الباردات وذلك لمدة شهرين بعد التفريد. 5- يجري التزرير الدرعي في مارس التالي للزراعة وتكون الشتلات عنذ اذ بعمر سنة وتوالي الشتلات المطعومة بالري والتسميد والوقاية من الأمراض لمدة ستة شهور تصبح في نهايتها صاحلة ومعدة للنقل والغرس بالمكان المستديم وتكون عند اذ بعمر 18 شهر من زراعة البذرة .
إنشاء بساتين الموالح : يجب عند التفكير في إقامة بساتين الموالح فحص وتقييم جميع العوامل المؤثرة علي نجاح زراعة الموالح والتي سبق تناولها في دراستنا لعوامل البيئة المؤثرة علي أنتاج الموالح من سهولة المواصلات والحصول علي الأيدي العاملة وتوافر مصادر الري والصرف واستتباب الأمن بالمنطقة وبعد التأكد من ملائمة العوامل السابقة يبدأ تنفيذ برنامج أنشاء البستان بالخطوات التالية : 1- توضع خريطة تفصيلية للأرض المرغوب زراعتها: يبين عليها مصادر الري والصرف وتصحب هذه الخريطة بميزانية شبكية لبيان المرتفعات والمنخفضات ويتم عمل قطاعات في التربة من اقماع مختلفة ويتم تحليلها ميكانيكية وكيماويا ويتم كذلك تحليل عينات من ماء الري اذا كانت من مصدر غير مياه النيل أو مخلوط بمياه الصرف أو خلافه .
2- تحديد مستوي الماء الأرضي : يجب الأهتمام بدراسة مستوي الماء الأرضي ودراسة إنشاء المصارف الحقلية اذا لزم الأمر وفي الحالات العادية قد يكتفي بإقامة مصرف واحد لكل فدان تقريبا علي ألا يقل عمقه عند نقطة ابتداءه عن 120 سم .
3- تحديد الأصناف الملائمة : يجب اختيار الأصناف التي ينتظر أن تعطي أعلي أنتاج تحت ظروف مناطق الزراعة كما يجب اعتبار النواحي الاقتصادية المختلفة كالأسعار، سهولة التسوي ، كمية الأثمار وموسمه .
4- إقامة مصدات الرياح : يجب تحديد أماكن مصدات الرياح لزراعتها بالكثافة اللازمة ومن المستحسن جدا أن تسبق إقامتها قبل زراعة أشجار الحديقة بحوالي العام حتي يمكن أن تقوم ببعض الحماية الفعلية للبستان في سنواته الأولي ويجب أن تزرع اشجارمصدات الرياح علي مسافة متر من بعضها جول البستان وأقسامه الرئيسية مع مراعاة وجود مسافة لا تقل عن 5-6 متر بين المصد وصف الأشجار ولا يقل عن 2-3 متر عن حد الجار .
5- تحديد مصدر الحصول علي شتلات : يجب التعاقد علي الشتلات من مصادر مضمونة بحيث يكون كلا من الأصل والطعم خاليا من الأمراض مطابقا للصنف موافقا لباقي المواصفات الواردة في قانون المشاتل .
ثالثا : تحديد مسافات الغرس ومواقع الجور يجب تحديد مواقع الأشجار علي مسافة مناسبة حتي لا تتزاحم الأشجار في المستقبل وتسبب كثيرا من المشاكل ويختلف البعد بين أشجار الموالح تبعا لإعتبارات عديدة :
1- نوع التربة وخصوبتها: فالأشجار في التربة الغنية تبلغ حجما أكبرا بكثير منها في التربة الضعيفة مما يستدعي زيادة مسافات زراعة الأشجار في الأولي .
2- طبيعة نمو وتفرغ الصنف: فالأشجار التي تكون أشجارها قائمة تحتاج لمسافات أقل عن الأصناف المنتشرة .
3- نوع الأصول المستعملة : حيث أن بعضها مقصر يحتاج لمسافات قليلة وبعضها يحتاج لمسافات أكبر .
4- الغرض من الزراعة : ففي حالة الأشجار المؤقتة يجوز التغاضي والزراعة علي مسافات أقل من اللازم حيث أن مثير هذه الأشجار الي الأقتلاع علي أي حال .
وتتعدد نظم غرس البساتين وقد سبق دراستها في السنوات الماضية وبصفة عامة يفضل في الموالح استخدام الطريقة المستطيلة علي أن تكون المسافة بين الصف والأخر 6-7 متر وبين الشجرة والأخري داخل الصف 5 متر في حالة الجريب فروت ، 4.5-5 متر في حالة البرتقال، 3-3.54 متر حالة الشجيرات الصغيرة مثل اليوسفي البلدي والكمكوات وتزيد أوتقل أبعاد الغرس عن ذلك تبعا للأعتبارات السابق ذكرها ويتم توقيع أمكان حفر الجور داخل كل قسم بالطريقة التي سبق دراستها في الأساسيات باستخدام الشواخص والحبال مع تميز المواقع بالجير أو الرمل أو أي مادة يخالف لونها لون التربة .
رابعا : حفر الجور وغرس الشتلات في الأراضي المستوية : بعد تخطيط الأرض وتحديد أماكن الأشجار تحفر الجور بأبعاد حوالي 60×60×60 سم وتسهيلا لعمليات الزراعة يحسم تكوين التراب الناتج عن الحفر علي جانبي الجورة بحيث لا تحجب خطوط الجير أو الأدوات المستعملة في التخطيط ثم يوضع السماد البلدي فوق التراب الناتج من حفر الجور بواقع 3-4 مقاطف لكل جورة ويمكن حفر الجور باستخدام البريمة . وعند بدء الزراعة توزع الشتلات بالقرب من الجور وتتم الزراعة بارساء الشتلة في حفرتها بحيث يكون سطح صليتها محاذيا لسطح الأرض وبحيث تتوسط الشتلة وسط لوح الغرس ويجب أن يكون أتجاه الطعم الي الجهة البحرية ثم تقص الحبال ويفك قش الأرز ولا لزوم لإزالته ثم تردم الجورة حول الصلايا ويدك التراب جيدا لتثبيت الشتلة . وفي حالة الشتلات الواردة في أكياس بولي ايثيلين يتم إزالة قاع الكيس ثم توضع برفق وسط الجورة ويردم حولها ثم يسحب الكيس الي أعلي لضمان عدم تفتت الصلية . أما في حالة الشتلات الورادة ملشا فيتم غرسها في الجور باستخدام لوحة الغرس أيضا في الطريقة المتبعة في متساقطة الأوراق ويردم حول الجذور جيدا . بعد ذلك تعطي الرية الأولي التي يجب أن تتم وقت الزرعة ثم تقام (ابواكي) عرضها متر توسطها الشتلات ثم تروي هذه _(البواكي) التي تسمي عادة ( البواكي العمالة ) رية غزيرة هذا ويجب جزء من القمة الخضرية للشتلات بعد الزراعة اذا لم تكن قد ازيلت عند التقليع من المشتل وذلك لتقيل عملية النتح وتصبح الشتلات أقل تعرضا للجفاف .
خامسا : التخطيط الكونتوري والغرس في الأراضي المنحدرة يتطلب التخطيط الكونتوري للأراضي المنحدرة استخدام الميزان المساح والشاخص حيث يعين موقع الصف الأول من الأشجار في أعلي منطقة من الأرض ويتم تعليم مواقع اِلأشجار وذلك بواسطة الميزان حيث يلاحظ أن جيمع النقاط الواقع علي الخط مساوية في ارتفاعها وبعد انتهاء تحديد الخط الأول يتم تحديد الموقع الأكثر انحدار والمتعامد مع الخط الأول ويتم تحديد نقطة هذا العمود تمثل البعد المرغوب بين صفوف الأشجار وتثبت هذه النقطة وفيها يتم تحديد الخط الكونتوري الثاني وهكذا.. ويلاحظ زيادة المسافة بين الخطوط الكونتورية مع انخفاض درجة الأنحدار وعندما تبلغ المسافة من الأتساع ما يساوي ضعف البعد المرغوب يبن الصفوف يرسم خط كونتوري قصير يتوسط المسافة المضاعفة ويمتد الي نهاية القطعة ويتم تحديد مواقع جور الغرس وحفرها علي الإبعاد المطلوبة علي كل خط كونتوري والذي يمثل بدورة موقع صف الأشجار .
سادسا المواعيد اللازمة لغرس شتلات الموالح يكون غرس شتلات الموالح ابتداء من شهر فبراير الي أواخر أبريل طبقا للمناطق المختلفة ففي مصرالعليا تفضل الزراعة المبكرة بينما في مصر الوسطي فأنسب المواعيد هو النصف الأول من شهر مارس وقد تتأثر زراعة فبراير في الوجة البحري نتيجة لأنخفاض درجة الحرارة ويعتبر طوال شهر مارس ميعادا مناسبا لهذا المنطقة . ويجور في الجهات الشمالية والساحلية استمرار الزراعة حتي أواخر شهر أبريل ولكن الشتلات قد تخرج براعمها قبل التقليح في هذه الحالة وتعاني من بعض الجفاف كما أن حلول موسم الحر بعد فترة بسيطة من زراعتها وقبل تأقلمها في التربة قد يسبب بطء نسبة النمو في السنة الأولي وتعرض نسبة منها للجفاف . ويجوز غرس الأشجار في الخريف خلال شهري سبتمبر وأكتوبر ولكن لا ينصح بهذا الموعد علي العموم نظرا لحلول فصل البرد قبل ِأن تكون الأشجار قد تأقلمت وانتشرت بذورها في التربة ولكن زراعة الخريف تعطي نتائج أفضل من الربيع خاصا في المناطق القريبة من الصحراء والتي كثيرا ما تتعرض للظواهر الخماسينية الشديدة أثناء الربيع وأوائل الصيف .
العمليات التنفيذية لغرس أشجار الموالح في البستان : أولا : إعداد الأرض للغرس : يمكن زراعة الأرض بأي محصول بقولي شتوي من أنواع العلف مثل البرسيم, تأخذ منه حشة واحدة ثم تحرث البقايا في التربة (يمكن زراعة الترمس أو الفول في الأراضي الرملية ) وتساعد هذه الطريقة علي تحسين صفات التربية وتقليل كمية الحشائش في المزرعة بالإضافة الي فائدتها في زيادة القدرة الغذائية للتربة ويجب ألا تكون زراعة هذا المحصول سببا في تأخير موعد زراعة الأشجار .
ثانيا : خدمة الأرض وتجهيزها للغرس : تخلي الأرض تماما من الحاصلات الحقلية ويبدأ تقسم أرض البستان الي أقسام رئيسية بحيث لا تزيد مساحة قسم عن خمسة أفدنة وذلك لأقامة الطرق والمراوي والمصايف ثم تجري عملية تسوية التربة بكل قسم علي حدة باستعمال الميزانية الشبكية وفي حالة الأراضي الطينية أو ذات التربة المتماسكة يضاف الجبس الزراعي بمعدل 5-20 طن للفدان طبقا لنتائج التحليل الكيماوي ثم تحرث الأرض بمحراث تحت التربة بعمق 60 سم وتغمر بالماء عدة مرات لإتمام تفاعل الجبس الزراعي ثم تترك التربة لتجف وقد تنمو بها الحشائش التي يتم التخلص منها بالمبيدات المناسبة واذا كانت التربة في غير حاجة للجبس الزراعي فيضاف الي التربة بعد التسوية سماد عضوي بمعدل 15 -25 متر مكعب سماد بلدي أو ما يعادله للفدان وقد تزرع الأرض بعد ذلك محصولا مؤقتا أو تترك دون زراعة الي أن يحل ميعاد الغرس .
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #12 في: 02:07 15/03/2010 » |
|
عمليات الخدمة والرعاية في بساتين الموالح اولا:الري ثانيا:مقاومة الحشائش ثالثا:التغذية والتسميد رابعا: تقليم أشجار الموالح خامسا: زراعة المحاصيل المؤقتة تحت أشجار الموالح
اولا:الري يعتبر النجاح في تنظيم ري بساتين الموالح من العوامل الهامة المؤثرة في إنتاجيتها وتحتاج أشجار الموالج كغيرها من نبات الفاكهة الي الماء لإستمرار حياتها ونموها وإثمارها وتختلف حاجة أشجار الموالح للماء باختلاف التربة والجو والنوع والصنف وعمر الأشجار وحالة النمو والأصل المستخدم ، كمية المحصول ، الحاجة الغذائية للأشجار. ومن الضروري تواجد الماء القابل للإمتصاص في مجال أنتشار الجذور النشطة أي أن يكون الماء في هذا المجال ما بين الساعة الحقلية وفوق أو علي نقطة الذبول بصفة دائمة مع توفر قدر كافي من التهوية (الأكسيجين) في التربة حتي تستطيع الجذور أن تقوم بعملية الإمتصاص .
وتبعها لذلك فأن تعطيش الأشجار أو غمر مجال جذورها بالماء يؤديان الي إعاقة الإمتصاص وإلحاق الضرر بالأشجار ويجب أن تسمح طريقة ري بستان الموالح توزيع الماء توزيعا متجانسا في تربة البستان مع عدم ملامستها لجذور الأشجار أو تراكمها حوالا وعموما فأن الهدف من الري هو إعادة نسبة الرطوبة الي السعة الحقلية في منطقة الجذور الماصة (75 سم أسفل سطح التربة ) وقد لا يكفي الري الخفيف المتكرر لكي تصل الرطوبة الأصلية الي السعة الحقلية في كل هذه المنطقة وفي هذه الحالة لا تحصل الأشجار علي حاجتها من الماء وتزداد المعاناة في أشهر الصيف عندما يزيد معدل التبخير من التربة .
ويفضل دائما إجراء الري عندما تفقد التربة حوالي 50 % من الرطوبة الأرضية القابلة للأمتصاص في مجال الجذور النشطة وتحتاج الأراضي الرملية الي الري علي فترات متقاربة بعكس الأراضي الطينية .
ويتطلب تنظيم الري المناسب ومعرفة كمية الماء المطلوبة وتلافي الجفاف الشتوي والقرب من نقطة الذبول والإبتعاد عن تشبع التربة بالماء ويمكن تقدير الري بالطرق المختلفة وهي استخدام الأدلة النباتية أو اجهزة تحديد حاجة البستان للري مثل التشيوميتر. وقد أوضحت التقديرات أن الكمية اللازم من الماء لري فدان الموالح المثمرة في السنة علي أصل النارنج تتاروح بين 3000-4000 متر مكعب توزع علي 10-13 رية في الساعة وذلك تبعا لإختلاف عوامل البيئة وفي الحقيقة فإن مزارعي الموالح القديمة التي تعتمد علي الري بالغمر في أراضي الوادي يميلون الي الإسراف في ري الموالح وقد يصل ما يتلقاه الفدان في السنة 7000-8000 متر مكعب . ويلجأ بعض المنتجين الي زيادة الري فترة نضج المحصول لزيادة وزن الثمار الأمر الذي يضر بشدة بالأشجار وجودة الثمار ويزيد من كمية الفاقد منها ويطبق الري في بساتين الموالح بعدة نظم أهمها في مصر :
1- الري السطحي (الري بالغمر ).
2- الري الرش المنخفض المستوي والضغط .
3- الري بالتنقيط وتحويراته المختلفة .
اولا:نظام الري السطحي (الري بالغمر) ويطبق في مصر بعدة طرق تناولتها الدراسة فيما سبق وهي البواكي ، الحياض ، الحياض الفردية ، المساطب ، الحلقات ، الحلقات ، الخطوط .
وبصفة عامة يفضل في جميع طرق الري السطحي الأسترشاد بالبرنامج الأتي : 1- تروي الأشجار رية ثقيلة (التطويبة) في أواخر يناير ورية أخري في أواخر فبراير ثم رية ثالثة في أواخر مارس تقريبا وقد تمنع الريتين الأخيرتين إذا كانت الأرض طينية أو كانت رية التطويبة غزيرة .
2- عندما يتم عقد الثمار تبدأ الزيادة في حجم الثمار (فترة نمو الثمار) تحتاج الأشجار الي كمية كبيرة من الماء لأن الثمار تحتوي علي نسبة عالية جدا من الماء وذلك تروي كل 12 يوم مرة في الأرض العادية وكل أسبوع في الأرض الرملية .
3- في فترة نضج الثمار حيث تبدأ علامات التليين الخارجي علي الثمار مع إستمرار الزيادة في الحجم تحتاج الأشجار علي كمية قليلة من الماء عنها في الفترة السابقة مع ملاحظة أن تعطيش الأشجار تعطيشا مناسبا يساعد علي الأسراع في تلون الثمار كذلك يلاحظ أن زيادة كميات الري قد تسبب أنفصال القشرة وانتفاخ الثمار كما في اليوسفي البلدي كما تساعد علي زيادة سقوط الثمار وإصابتها بالأمراض الفطرية ولذلك تطول الفترة بين الريات في الخريق أي كل أسبوعين وقد تصل الي شهر حسب الحاجة حتي حوالي منتصف ديسمبر يوقف الري مع ملاحظة منع الري قبل جمع المحصول بحوالي 2-3 أسابيع في جميع الحالات .
4- يجب منع الري في المناطق التي تهطل فيها الأمطار شتاءا أما المناطق الجافة فلا يمنع عنها الري بل تباعد الفترات ولا يجري الري عند انخفاض الحرارة الي أقل من 10-12° ويستأنف مع رية التطويبة .
ثانيا : الري بالرش والري بالتنقيط وقد سبقت دراسة هذه النظم ويتبع الري بالرش منخفض المستوي والضغط في بساتين الموالح وهو يشبة كثيرا في مميزاته نظام الري بالتنقيط .
الخدمة في نظام الري بالتنقيط : بدأ تطبيق نظم الري الحديثة في حدائق الموالح خصوصا في مناطق الأراضي الرملية المستصلحة وتسمح هذه النظم بإضافة بعض أو كل العناصر السمادية المطلوبة مع ماء الري ويطلق عليه حاليا أسم الري التسميدي ويعتبر الري بالتنقيط أكثر هذه الطرق انتشارا في الوقت الحاضر بحدائق الموالح. تختلف كمية الري المتسخدمة تبعا لعمر الأشجار ودرجة ملوحة ماء الري وخصائص التربة وحالة الجو وبالنسبة لعمر الأشجار بنقاط واحد لكل شجرة يزداد الي أثنين مع بلوغ الأشجار سن الأثمار ثم الي أربع نقاطات للشجرة عند وصولها الي مرحلة الأثمار التجاري ويعني هذا التدرج في كمية الري المستخدمة يوميا تبعا لسنها أما عدد ساعات التشغيل اليومي فتختلف تبعا لحالة الجو ونشاط الأشجار بصفة خاصة بالإضافة الي نوعية ماء الري وتبعا لذلك تتدرج ساعات التشغيل اليومي بين ساعتين في بناير – فبراير و12-14 ساعة في يوليو وأغسطس وذلك عند استخدام المياه العذبة ويزداد التشغيل بمعدل ساعتين عن ذلك عند استخدام مياه الأبار التي فيها نسبة الملوحة عن المياه الغذبة وتبعا لذلك تترواح مما تتلاقاه الشجرة من مياه الري في نظام التنقيط من 100-120 مترا في اليوم لِلأشجار في أشهر الصيف (يوليو – أغسطس) صفر – 8 لتر لشجرة في اليوم للأشجار الحديثة في أشهر الشتاء تبعا لحالة الجو واحتمالات الصقيع ويراعي الاسترشاد بهذه القواعد عند تنظيم خطة وبرامج الري بالتنقيط والتي تختلف تبعا للعوامل المذكورة ويتم إضافة المقننات السمادية اللازمة من مصادر قابلة للذوبان وحقنها مع ماء الري في شبكة التنقيط وذلك علي فترات مختلفة خلال موسم النشاط ويحقن السماد بعد إزابته بالمعدلات المطلوبة علي دفعات بمعدل مرة كل ستة أيام، ثلاثة أيام تبعا لمدي ملوحة مياه الري وضرورية تخفيف تركيز السماد مع زيادة ملوحة ماء الري ومن فوائد الري التسميدي عند الأحتياجات السنوية من العناصر السمادية لحدائق الموالح تنخفض الي نصف مبين بجدول التسميد الأرضي في جمع الأعمار لنوعات التربة المختلفة وذلك لأن الفاقد من السماد يقل بطريقة ملموسة في الري التسميدي وعموما يجب أن تؤخذ التوجيهات الأتية في الأعتبار:
1- يضاف المقنن السنوي من الأزوت علي دفعات ابتدءا من شهر فبراير حتي الأسبوع الرابع من يونيو ثم توقف الأضافة طوال يوليو وتستأنف الأسبوع الأول من أغسطس حتي الأسبوع الرابع من سبتمبر .
ويراعي أن يوزع 3/4 المقنن السنوي من الأزوت حتي نهاية يونيو ويوزع الربع الباقي اعتبارا من أول أغسطس وحتي نهاية الموسم .
2- يتم حقن الأزوت في دورات متبادلة مع البوتاسيوم وبفارق زمني بين دفتين السمادين من 3-5 يوم .
3- عند استخدام حامض الفورسفورك كمصدر لعنصرالفسفور يقسم المقنن السنوي من فو2 أ5 علي دفعتين متساويتن ويحقن مخلوطا مع المقنن الازوتي علي الدفعة الأولي في الأسبوع الثالث من فبراير والثانية في الأسبوع الرابع من يونيو أما في الأشجار الأكبر سنا فيحقن المقنن السنوي كدفعة واحدة مع أول دفعة من السماد الأزوتي.
4- اذا كان سماد السوبر فوفسات هو مصدر الفسفور فيضاف المقنن السنوي يدويا كتسميد أرضي للمساحة المبتلة حول ساق الشجرة ويخلط بالتربة مع اتباع نفس نظام الدفاعت والمواعيد المذكورة لحمض الفسفوريك ومن المعتاد أن تقتصر الإضافة اليدوية للسوبر فسفات علي سنة واحدة كل 3-5 سنوات بعد بلوغ الأشجار العام الرابع من عمرها بالمكان المستديم .
5- تحتاج الأشجار في نظام الري التسميدي الي توفير مصدر المغنسيوم عادا ما يكون كبريتات المغنسيوم وذلك بمعدل سنة واحدة كل 3-5 سنوات وتتدرج الاحتياجات من 90جرام /شجرة/ سنة من كبريتات المغنسيوم في السنة الأولي ترتفع الي 720 جرام /للشجرة البالغة بعد العام السابع ويضاف مقنن المغنسيوم حقنا مع دفعات السماد البوتاسي وبقيمة متساوية أسبوعيا حتي نهاية الموسم .
6- يجب المحافظة علي التركيز النهائي للأسمدة والأملاح الذائبة في ماء الري بالتنقيط بحيث لا تزيد عن 1/2 جرام/للتر كما يجب ألا يزيد ما يصل الي التربة من خلال النقاط عن 10/جرام/يوم في عام الغرس ويزداد تدريجا علي ألا تتجاوز 35 جرام : شجرة / يوم بعد العام الثالث .
7- يضاف السماد البلدي المدعم (بسماد السوبر فسفات) بمعدل ربع كيلو جرام للشجرة بالمساحة المبتلة حول الساق ويخلط بتربتها خلال شهر سبتمبر ويفضل إجراء التسميد العضوي بالمعدل والطريقة المبينة في نظام الري بالغمروذلك مرة كل ثلاث سنوات اذا توافرت امكانية الري بالغمر .
8- هناك بعد الأسمدة المركبة والمجهزة خصيصا لنظام الري التسميدي وتستخدم طبقا للتوصيات الخاصة ومثالها الصور المختلفة لسماد الكريستالون .
9- تعالج أعراض نقص عناصر المغذيات الصغري بالرش طبقا لما ذكر في نظام التسميد مع الري بالغمر .
تصويم الأشجار والأثمار غير الموسمي تصويم الأشجار: كثيرا ماتعامل بعض أنواع الموالح مثل الليمون الأضاليا والليمون البلدي المالح معاملات ري خاصة للحصول علي أكثر من محصول في غير موسمه الطبيعي وذلك يباع بثمن مرتفع . وفي اسبانيا مثلا يؤخذ ثلاث أو أربع محاصيل من بعض أصناف ليمون الأضاليا وذلك بمعاملتها بطرق ري خاصة تشبة التصويم المتبع في الليمون البنزهير في محافظة الفيوم. والتصويم عبارة عن تعطيش الأشجار لفترة من السنة ثم ريها فترة أخري فتزهر بعد الري وهناك طريقتين للتصويم هي الصيام الصغير والصيام الكبير .
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #13 في: 17:22 15/03/2010 » |
|
ثانيا:مقاومة الحشائش تشارك الحشائش أشجار الموالح وغيرها في المنافسة علي الماء والغذاء بالإضافة الي ما تفرزه بعد الحشائش من مواد سامة تضر بأشجار البستان ومن بينها الموالح .
والحشائش في مصر أما حولية كالرجلة والعلق وأما معمرة مثل النجيل والحلفا والسعد وهي أخطر الحشائش الحولية في أضرارها بالبساتين .
وقد أصبحت مقاومة الحشائش من العمليات المكلفة والمجهدة لأرتفاع أجور العمالة اليدوية والأضرار المترتبة علي أستخدام مبيدات الحشائش بطريقة غير سليمة مما قد يؤدي الي ضياع الجهد والمال بغير طائل وقد يضر بالأشجار والثمار.
ويتبع في مكافحة الحشائش الطرق الاتية : 1- العزيق اليدوي والحرث الميكانيكي : والعزيق اليدوي مكلف أما العزيق الميكانيكي فيجب استخدام عزاقات خفيفة ذات أسلحة سطحية حتي لا تقطع الجذور السطحية الماصة ومن أضرار أن يؤدي الي عكس النتيجة حيث يشجع علي انتشار النجيل بنقله من موقع الي لأخر.
2- زراعة الغطاء الأخضر: ويتم فيه زراعة نباتات حولية أو مستديمة تغطي سطح التربة وتحجم الضوء عن الحشائش فتقضي عليها. ويراعي في تطبيق هذه الطريقة تعويض الماء والغذاء المستهلك بواسطة الغطاء الأخضر ولا ينصح بزراعة البرسيم لما تفرزه جذورخ من مواد معيقة أو سامة لجذور الموالح .
3- المقاومة الكيماوية باستخدام مبيدات الحشائش المتخصصة : وتسخدم بكفاءة في مكافحة الحشائش ويجب أتباع ارشادات خاصة كل مبيد وان تراعي التكلفة الاقتصادية .
ومن المفيد أتباع نظام يجمع بين الطرق المختلفة بطريقة تبادلية لتلافي عيوب كل طريقة والاستفادة فقط من مميزاتها وبذلك يقتصر علي العزيق أثناء الخدمة الشتوية وتستخدم مبيدات الحشائش أثناء الفترات الحساسة للتزهيروالعقد لتلافي ضرر العزيق وتقطيعه للجذور خلال فترات النشاط ويستخدم الغطاء الأخضر في السنوات الأولي من عمر البستان
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #14 في: 17:25 15/03/2010 » |
|
ثالثا:التغذية والتسميد
يعتبر تسميد الموالح من العمليات الزراعية الهامة التي تؤثر علي الانتاج وتحتاج أشجار الموالح الي العناصر المغذية المختلفة والتي تمتصها عادة من التربة ويبرز الأزوت والفسفور والبوتاسيوم من بين العناصر الغذائية الأساسية حيث تحتاجها الموالح بكميات متميزة ويعتبر عنصر الأزوت أهم هذه العناصر حيث تحتاجه الأشجار بكميات كبيرة سنويا وفي جميع مراحل عمرها ويؤثر توقيت إضافة المصدر السمادي الأزوتي علي طبيعة ودرجة استجابة نشاطات شجرة الموالح وبصفة عامة فمن اللازم اجراء التسميد الأزوتي قبل أو عند بدأ التزهير في جميع أنواع التربة ولأجميع أنواع وأصناف الموالح ومن الواجب الأنتهاء من إضافة دفعات السماد الأزوبي مع حلول شهر أغسطس حتي لا تؤدي الإضافة المتأخرة الي تأخر نضج الخشب ودفع الأشجار الي إعشاء دورات نمو متأخرة غير مرغوب فيها وتؤدي المبالغة في تسميد الأزوتي الي كبر حجم الثمار وتأخر النضج والتلوين وزيادة سمك القشرة وحموضة العصير عند القطف ومن ناحية أخري فأن معاناة نقص الأزوت يترتب عليها ظهور أصفرار الأوراق وتبرقش أطرافها .
أما الفسفور فقد لا تحتاج بساتين الموالح الي إضافته سنويا لوفرة ما يوجد منه بالتربة وتؤدي المبالغة في إضافة السماد الفسفاتي الي تأخر التلوين وزيادة سمك القشرة وإنخفاض حموضة العصير أما البوتاسيوم فألإستجابة اليه لا ترتبط بأعارض ظاهرة لكن نقصة يزيد عيوب القشرة بينما يؤدي الإفراط في التسميد البوتاسي الي ظهور أعراض نقص المغنسيوم .
وعموما فمن الممكن الاسترشاد في تقدير الاحتياجات السمادية والغذائية الفعلية للموالح بواسطة التحليل الكيمائي للأوراق والتربة ما يسمح بتحديد مدي حاجة البستان للتسميد وقد أظهرت الدرسات احتياج البستان اذا انخفض تركيز العناصر بالمادة الجافة للأوراق عن الحد الأدني الآتي :
االأزوت 2.3%، الفوسفور 0.09%،البوتاسيوم 1.2%، المغنسيوم 0.3%، النحاس 4 جزء في المليون،الزنك 20 جزء في المليون، الحديد 40 جزء في المليون، البورون 40 جزء في المليون، ويمكن الاسترشاد بالبرنامج الآتي في رسم السياسة السمادية لبساتين الموالح مع مراعاة العوامل المختلفة المؤثرة.
أولا: الأشجار في السنة الأولى بالبستان:
ثالثا:التغذية والتسميد الرجوع إلى: عمليات الخدمة والرعاية في بساتين الموالح يعتبر تسميد الموالح من العمليات الزراعية الهامة التي تؤثر علي الانتاج وتحتاج أشجار الموالح الي العناصر المغذية المختلفة والتي تمتصها عادة من التربة ويبرز الأزوت والفسفور والبوتاسيوم من بين العناصر الغذائية الأساسية حيث تحتاجها الموالح بكميات متميزة ويعتبر عنصر الأزوت أهم هذه العناصر حيث تحتاجه الأشجار بكميات كبيرة سنويا وفي جميع مراحل عمرها ويؤثر توقيت إضافة المصدر السمادي الأزوتي علي طبيعة ودرجة استجابة نشاطات شجرة الموالح وبصفة عامة فمن اللازم اجراء التسميد الأزوتي قبل أو عند بدأ التزهير في جميع أنواع التربة ولأجميع أنواع وأصناف الموالح ومن الواجب الأنتهاء من إضافة دفعات السماد الأزوبي مع حلول شهر أغسطس حتي لا تؤدي الإضافة المتأخرة الي تأخر نضج الخشب ودفع الأشجار الي إعشاء دورات نمو متأخرة غير مرغوب فيها وتؤدي المبالغة في تسميد الأزوتي الي كبر حجم الثمار وتأخر النضج والتلوين وزيادة سمك القشرة وحموضة العصير عند القطف ومن ناحية أخري فأن معاناة نقص الأزوت يترتب عليها ظهور أصفرار الأوراق وتبرقش أطرافها .
أما الفسفور فقد لا تحتاج بساتين الموالح الي إضافته سنويا لوفرة ما يوجد منه بالتربة وتؤدي المبالغة في إضافة السماد الفسفاتي الي تأخر التلوين وزيادة سمك القشرة وإنخفاض حموضة العصير أما البوتاسيوم فألإستجابة اليه لا ترتبط بأعارض ظاهرة لكن نقصة يزيد عيوب القشرة بينما يؤدي الإفراط في التسميد البوتاسي الي ظهور أعراض نقص المغنسيوم .
وعموما فمن الممكن الاسترشاد في تقدير الاحتياجات السمادية والغذائية الفعلية للموالح بواسطة التحليل الكيمائي للأوراق والتربة ما يسمح بتحديد مدي حاجة البستان للتسميد وقد أظهرت الدرسات احتياج البستان اذا انخفض تركيز العناصر بالمادة الجافة للأوراق عن الحد الأدني الآتي :
االأزوت 2.3%، الفوسفور 0.09%،البوتاسيوم 1.2%، المغنسيوم 0.3%، النحاس 4 جزء في المليون،الزنك 20 جزء في المليون، الحديد 40 جزء في المليون، البورون 40 جزء في المليون، ويمكن الاسترشاد بالبرنامج الآتي في رسم السياسة السمادية لبساتين الموالح مع مراعاة العوامل المختلفة المؤثرة.
أولا: الأشجار في السنة الأولى بالبستان: جدول
ثانيا: الأشجار في السنة الخامسة بالبستان: جدول
قواعد ودفعات الإضافات السمادية: (أ) السماد البلدي: يضاف بمعدل 20 متر مكعب سماد بلدي أو ما يعادله من الأسمدة العضوية أثناء الخدمة الشتوية مع خلطة بسماد السوبر فوسفات العادي بمعدل 5 كجم سوبر فوسفات لكل متر مكعب سماد بلدي ويعزق المخلوط في التربة لعمق 15سم مع الري عقب العزيق.
(ب) التسميد الأزوتي المعدني: يضاف المقنن السنوي على ثلاث دفعات متساوية للأشجار بعمر أقل من 5 سنوات وذلك في النصف الثاني من فبراير، أوائل مايو، أوائل أغسطس، أما الأشجار الأكبر سنا والبالغة فيضاف المقنن الأزوتي دفعة واحدة قبل التزهر بأسبوعين ولكن المفضل إضافة المقنن السنوي على ثلاثة دفعات الأولى أوائل مارس وتمثل 40% من المقنن السنوي، الثانية بعد تمام العقد خلال شهر يونيو وتمثل 20% من المقنن السنوي وتعطي الدفعة الثالثة في أغسطس وتمثل 40% من المقنن السنوي.
(ج) التسميد الفوسفاتي: يضاف المقنن السنوي في دفعتين متساويتين للاشجار أقل من خمس سنوات الأولى أواخر يناير والثانية في يونيو أما الأشجار الأكبر سنا فيضاف أواخر يناير دفعة واحدة كل 4 أو 5 سنوات.
(د) التسميد البوتاسي: للأشجار أقل من خمس سنوات ويضاف المقنن السنوي علي دفعات متبادلة مع التسميد الأزوتي. وفي الأشجار الأكبر فيضاف علي دفعتين متساويتين الأولي بعد الدفعة الأولي من الأزوت والثانية بعد الدفعة الثالثة من الأزوت ويفصل بين الأزوت والبوتاسيوم دورة ري.
وتختلف البرامج السمادية الخاصة باليوسفي والليمون البلدي والجريب فروت في المقنن السنوي للشجرة من العناصر المختلفة عن البرنامج الخاص بالبرتقال الذي أوضحناه.
(و )التسميد الورقي : يتم التسميد الورقي لتغطية الاحتياجات من الزنك، المنجنيز والحديد وذلك في ثلاثة رشات للأشجار المثمرة .
الرشة الأولى :
وتتم أوائل مارس بمعدل 100 جم زنك مخلبي 14% + 100 جم منجنيز مخلبي 13% + 100 جم حديد مخلبي 6% / 600 لتر ماء . ويحتاج الفدان ثلاث تحضيرات .
الرشة الثانية :
وتتم خلال شهر يوليو وبنفس معدلات الرشة الثانية .
الرشة الثالثة :
تتم خلال شهر يوليو وبنفس معدلات الرشة الثانية .
الأسمدة الخضراء : تعتبر الأسمدة الخضراء ذات فائدة عظمي خصوصا في الأراضي الرملية الحديثة . والأسمدة الخضراء منها ما هو شتوي كالبرسيم والترمس ومنها ما هو صيفي كاللوبيا والفول السوداني . وهذه المحاصيل تستعمل كسماد أخضر بأن تقلب في الأراضي الرملية المستصلحة حديثا (البكر) بالمحاصيل البقولية كسماد أخضر لمدة سنة قبل زراعة الأشجار وذلك لإصلاح قوام التربة وإضافة المادة الدبالية التي تفتقرها التربة قبل زراعتها بالموالح .
العوامل التي تحجب أثر التسميد في أشجار الموالح .: إن نمو الأشجار نموا كاملا وإنتاجها محصولا وفيرا لا يتوقف علي إضافة العنصر السمادي الناقص في التربة فقط. بل هناك عوامل أخري يمكنها أن تحجب التأثير الذي قد يكون للعناصر السمادية على النمو والمحصول وهناك حالات كثيرة تضاف فيها الأسمدة إلى الأشجار. بكميات وافرة ولا ينتج عنها غير زيادة طفيفة في الحصول لا تتناسب مع قيمة الأسمدة المضافة، ولذلك يجب قبل إضافة الأسمدة التأكد من عدم تواجد هذه العوامل أو العمل على التخلص منها إذا وجدت.
وأهمها ما يأتي:
1- ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء نظام الصرف إذ يؤديان إلى توقف نمو الجذور لإنعادم التهوية ويكون تأثيرا لأسمدة المضافة جزئيا وقاصرا على الطبقة السطحية للتربة فقط.
2- شدة تماسك التربة نتيجة لوجود أملاح ضارة في التربة مثل كربونات الصوديوم أو ارتفاع نسبة الطين إلى الرمل ويمكن علاج الأول بإضافة الجبس الزراعي والمادة العضوية والصرف وعلاج الثاني بتفكيك التربة بالحرث العميق وعمل الخنادق وإضافة الأسمدة العضوية أو طمي النيل إلى عمق 50 أو 60 سم قبل زراعة الأشجار أو في سنتها الأولى بعد الزراعة.
3- انخفاض الرطوبة في الأرض إلى درجة الجفاف يمنع من امتصاص العناصر السمادية كما أن توالي غمر الأرض بالماء لدرجة الغرق (التشبع) يخنق الجذور ويمنعها من تأدية وظيفة الامتصاص ويتسبب في ضياع الجزء الذائب من الأسمدة بالرشح العميق.
ثانيا: الأشجار في السنة الخامسة بالبستان: جدول
قواعد ودفعات الإضافات السمادية: (أ) السماد البلدي: يضاف بمعدل 20 متر مكعب سماد بلدي أو ما يعادله من الأسمدة العضوية أثناء الخدمة الشتوية مع خلطة بسماد السوبر فوسفات العادي بمعدل 5 كجم سوبر فوسفات لكل متر مكعب سماد بلدي ويعزق المخلوط في التربة لعمق 15سم مع الري عقب العزيق.
(ب) التسميد الأزوتي المعدني: يضاف المقنن السنوي على ثلاث دفعات متساوية للأشجار بعمر أقل من 5 سنوات وذلك في النصف الثاني من فبراير، أوائل مايو، أوائل أغسطس، أما الأشجار الأكبر سنا والبالغة فيضاف المقنن الأزوتي دفعة واحدة قبل التزهر بأسبوعين ولكن المفضل إضافة المقنن السنوي على ثلاثة دفعات الأولى أوائل مارس وتمثل 40% من المقنن السنوي، الثانية بعد تمام العقد خلال شهر يونيو وتمثل 20% من المقنن السنوي وتعطي الدفعة الثالثة في أغسطس وتمثل 40% من المقنن السنوي.
(ج) التسميد الفوسفاتي: يضاف المقنن السنوي في دفعتين متساويتين للاشجار أقل من خمس سنوات الأولى أواخر يناير والثانية في يونيو أما الأشجار الأكبر سنا فيضاف أواخر يناير دفعة واحدة كل 4 أو 5 سنوات.
(د) التسميد البوتاسي: للأشجار أقل من خمس سنوات ويضاف المقنن السنوي علي دفعات متبادلة مع التسميد الأزوتي. وفي الأشجار الأكبر فيضاف علي دفعتين متساويتين الأولي بعد الدفعة الأولي من الأزوت والثانية بعد الدفعة الثالثة من الأزوت ويفصل بين الأزوت والبوتاسيوم دورة ري.
وتختلف البرامج السمادية الخاصة باليوسفي والليمون البلدي والجريب فروت في المقنن السنوي للشجرة من العناصر المختلفة عن البرنامج الخاص بالبرتقال الذي أوضحناه.
(و )التسميد الورقي : يتم التسميد الورقي لتغطية الاحتياجات من الزنك، المنجنيز والحديد وذلك في ثلاثة رشات للأشجار المثمرة .
الرشة الأولى :
وتتم أوائل مارس بمعدل 100 جم زنك مخلبي 14% + 100 جم منجنيز مخلبي 13% + 100 جم حديد مخلبي 6% / 600 لتر ماء . ويحتاج الفدان ثلاث تحضيرات .
الرشة الثانية :
وتتم خلال شهر يوليو وبنفس معدلات الرشة الثانية .
الرشة الثالثة :
تتم خلال شهر يوليو وبنفس معدلات الرشة الثانية .
الأسمدة الخضراء : تعتبر الأسمدة الخضراء ذات فائدة عظمي خصوصا في الأراضي الرملية الحديثة . والأسمدة الخضراء منها ما هو شتوي كالبرسيم والترمس ومنها ما هو صيفي كاللوبيا والفول السوداني . وهذه المحاصيل تستعمل كسماد أخضر بأن تقلب في الأراضي الرملية المستصلحة حديثا (البكر) بالمحاصيل البقولية كسماد أخضر لمدة سنة قبل زراعة الأشجار وذلك لإصلاح قوام التربة وإضافة المادة الدبالية التي تفتقرها التربة قبل زراعتها بالموالح .
العوامل التي تحجب أثر التسميد في أشجار الموالح .: إن نمو الأشجار نموا كاملا وإنتاجها محصولا وفيرا لا يتوقف علي إضافة العنصر السمادي الناقص في التربة فقط. بل هناك عوامل أخري يمكنها أن تحجب التأثير الذي قد يكون للعناصر السمادية على النمو والمحصول وهناك حالات كثيرة تضاف فيها الأسمدة إلى الأشجار. بكميات وافرة ولا ينتج عنها غير زيادة طفيفة في الحصول لا تتناسب مع قيمة الأسمدة المضافة، ولذلك يجب قبل إضافة الأسمدة التأكد من عدم تواجد هذه العوامل أو العمل على التخلص منها إذا وجدت.
وأهمها ما يأتي:
1- ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء نظام الصرف إذ يؤديان إلى توقف نمو الجذور لإنعادم التهوية ويكون تأثيرا لأسمدة المضافة جزئيا وقاصرا على الطبقة السطحية للتربة فقط.
2- شدة تماسك التربة نتيجة لوجود أملاح ضارة في التربة مثل كربونات الصوديوم أو ارتفاع نسبة الطين إلى الرمل ويمكن علاج الأول بإضافة الجبس الزراعي والمادة العضوية والصرف وعلاج الثاني بتفكيك التربة بالحرث العميق وعمل الخنادق وإضافة الأسمدة العضوية أو طمي النيل إلى عمق 50 أو 60 سم قبل زراعة الأشجار أو في سنتها الأولى بعد الزراعة.
3- انخفاض الرطوبة في الأرض إلى درجة الجفاف يمنع من امتصاص العناصر السمادية كما أن توالي غمر الأرض بالماء لدرجة الغرق (التشبع) يخنق الجذور ويمنعها من تأدية وظيفة الامتصاص ويتسبب في ضياع الجزء الذائب من الأسمدة بالرشح العميق.
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #15 في: 17:27 15/03/2010 » |
|
رابعا: تقليم أشجار الموالح التقليم في الموالح عملية هامة خاصة في الأشجار الصغيرة، ولا يمكن أن يكتمل نجاح بستان إذا تركت الأشجار تنمو بطبيعتها دون رقابة أو مساعدة من الزراع، هذا ومن الصعب تربية أشجار الموالح بالأشكال المعروفة في تربية الاشجار المتساقطة دون إزالة فروع كثيرة تؤخر من نموها وإثمارها.
ولذلك ينحصر التقليم في الأشجار الموالح في حدود النصائح الآتية: 1- قطع الأفرع غير المنتظمة في الأشجار الصغيرة أو تقصيرها حتى ينتظم شكل الشجرة.
2- تقصير الأفرع الطويلة في الأشجار البالغة تشجيعا لتكون الأفرع التي تحمل الثمار قريبا من جسم الشجرة حتى لا تتكون الثمار في أطراف الأفرع الطويلة فتتأثر بالرياح.
3- استئصال الأفرع المدلاة على الأرض في الأشجار البالغة.
4- إزالة السرطانات التي تخرج من الأصل.
5- إزالة الأفرع الجافة والمتشابكة.
6- إزالة الأفرع المائية أن وجدت في مكان غير مناسب من الشجرة وتقصيرها إن وجدت في مكان مناسب يكمل شكل الشجرة.
ويفضل في السنوات الأولى للإثمار تشجيع خروج الأفرع على ارتفاع 50سم مع تركها تتدلى إلى الأرض حيث يتركز المحصول بها ويراعي إزالة هذه الأفرع تدريجيا كلما كبر حجم الشجرة حتى يتسنى للهواء أن يتخلل الشجرة من أسفل.
ويمكن تقليم أشجار الموالح في أي وقت من السنة في مرحلة ما قبل الإثمار ويجري التقليم أثناء الشتاء للأشجار المثمرة وبعد جمع المحصول وقبل موسم الإزهار.
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #16 في: 17:28 15/03/2010 » |
|
خامسا: زراعة المحاصيل المؤقتة تحت أشجار الموالح يسعى كثير من الزراع إلى الاستفادة من المسافات التي بين الأشجار الصغيرة حتى تصل إلى مرحلة الإثمار وذلك لكي يعوض جزءا من تكاليف الزراعة. ويعتبر هذا بالطبع عمل صائب فليس من الاقتصاد في شيء ترك المسافات بين الأشجار الصغيرة خالية من المزروعات خلال السنوات الأربع الأولى من عمر البستان وفضلا عن ذلك فإن وجود تلك المزروعات يفيد الأرض من ناحية تثبيت بعضها للأزوت في التربة كالبقوليات وتقليل انتشار الحشائش مما يقلل من مصاريف العزيق علاوة على أنها تحفظ للأرض رطوبتها مما يشجع على امتداد جذور الأشجار.
ويجب عند زراعة المحاصيل المؤقتة اتباع الآتي: 1- زراعة المحاصيل المؤقتة في "البواكي البطالة" الخالية من الأشجار وعدم زراعة أي محصول في "البواكي العمالة" التي تزرع فيها الأشجار.
2- ألا تتعارض خدمة هذه المحاصيل مع خدمة الأشجار فمثلا لا يزرع محصول يحتاج إلى ري كثير يضر بأشجار الموالح.
3- ألا تكون المحاصيل المؤقتة مجهدة للأرض كالنجيليات والقطن بل يكتفي بزراعة المحاصيل غير المجهدة للتربة كالبقوليات.
4- يحسن زراعة الأرض مرة واحدة في السنة وتركها باقي السنة لتتعرض للشمس والهواء.
5- عدم زراعة أي محصول بعد السنة الرابعة بحيث تكون الأشجار قد كبرت. وفي السنوات الأولى تقلل المساحة المزروع بالمحاصيل المؤقتة سنة بعد أخرى تبعا لإزدياد عرض بواكي الأشجار فلا تعوق امتداد جذور الأشجار وتؤثر على نموها.
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #17 في: 17:30 15/03/2010 » |
|
برامج مكافحة أهم أمراض وآفات الموالح
أولا: الأمراض الفطرية
ثانياَ: الأمراض الفيروسية
ثالثا: الأمراض الفسيولوجية
رابعا: الآفات الحشرية
خامسا: نيماتودا الموالح
سادسا: الفئران والخفافيش والقواقع
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #18 في: 17:31 15/03/2010 » |
|
أولا: الأمراض الفطرية
1- موت البادرات بالمشتل: ويكافح بمعاملة البذور قبل الزراعة بأحد المطهرات الفطرية والرش بعد ظهور البادرات بمادة دياثين م 45 بمعدل 100جم/ 100 لتر ماء ثلاث مرات كل أسبوعين.
2- تصمغ القاعدة أو تصمغ العفن البني: وللوقاية تستخدم أصول مقاومة مثل النارنج وأن ترتفع منطقة التطعيم عن 35سم من سطح التربة وتجنب ملامسة ماء الري لجذوع الأشجار واختيار طريقة الري المناسبة. وتفحص الأشجار سنويا على الأقل لإكشاف الإصابة مبكرا أو سرعة علاجها بكشط الأجزاء المصابة مع جزء من الأنسجة السليمة والتطهير بأحد المواد المطهرة ثم الطلاء بعجينة بوردو أو الزنك أو أحد المطهرات الفطرية الجاهزة طبقا للتوصيات الخاصة بها ويفضل مكافحة التصمغ أثناء الشتاء.
3- تصمغ الأفرع والأغصان: يسبب تساقط الأوراق وظهور إفرازات صمغية بمواقعها ويكافح بتقليم الأفرع والأغصان المصابة والرش بمحلول بوردو أو أحد المركبات الموصى بها.
4- غفن الأرميلاريا: مرض خطير ويسبب في بداية الإصابة إصفرار اأوراق وتساقطها وضعف الأشجار ومع تقدم الإصابة تخرج أجسام ثمرية للفطر على الجذور وتظهر فوق سطح التربة قرب قاعدة الجذع وتشبة تلك الأجسام فطر عيش الغراب. ومن الصعب إنقاذ الأشجار التي تظهر عليها الإصابة ويجب اقتلاعها بجذورها وتظهر مكان الشجرة بأحد المطهرات الفطرية القوية.
5- عفن القلف: مرض فطري ينتقل إلى الموالح من التفاحيات ويعالج بإزالة الأنسجة المصابة والدهان بعجينة بوردو.
6- الإنثراكنوز: مرض فطري يظهر على هيئة بقع على الأوراق تجف وتتحول إلى ثقوب وينتشر في الجو الرطب مع الإصابة بالحشرات الماصة.
7- عفن تبقع الأوراق: ينتشر مع الجو الرطب والإصابة بالحشرات الماصة.
8- الفطر الهبابي: وينمو على الإفرازات العسلية للمن والبق الدقيقي أو الذبابة البيضاء وتغطي الأوراق والثمار ويكافح من خلال مكافحة الحشرات المفرزة للمادة العسلية.
9- الأشنات: وينشأ عن نمو مشترك من فطر وطحلب وتنتشر بالحدائق الرطبة المظللة رديئة التهوية والإضاءة نتيجة تزاحم الأشجار وإهمال الخدمة وتكافح بتحسين عمليات الخدمة والرعاية والتقليم وكذلك ضمن علاج مشترك للحشرات القشرية والأشنات.
10- عفن السرة وأعفان الثمار: وتبدأ الإصابة بها في البستان وتحدث مبكرا في بعض الحالات وتصاحب الإصابة بالحشرات القشرية والبق الدقيقى وغيرها. وتبدأ المكافحة في البستان بمكافحة الآفات الرئيسية التي تصيب الثمار وجمع الثمار بعد الندى مع العناية بسلامة الثمار من الجروح والكدمات مع فرز المصاب والتالف في كل مرحلة من مرحلة القطف والتداول .
وتعامل الثمار أثناء إعدادها بأحد المطهرات المناسبة مع التخزين المبرد لحين استهلاكها .
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #19 في: 18:01 15/03/2010 » |
|
بعد لم اكمله باقي هوايا واشكر تواجدكم
|
|
|
|
|
** يدكو **
|
 |
« رد #20 في: 16:32 25/07/2010 » |
|
مشكور على المعلومه
|
|
|
|
|
angie-dawood
زائر
|
 |
« رد #21 في: 00:25 04/01/2011 » |
|
|
|
|
|
|
|