الكثير من العوائل المسيحية تختار الهرب من ايران


المحرر موضوع: الكثير من العوائل المسيحية تختار الهرب من ايران  (زيارة 3473 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 33145
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكثير من العوائل المسيحية تختار الهرب من ايران*

المسيحيين يحصلون بسهولة على الاقامة في الولايات المتحدة الامريكية الان. هناك نستطيع الحصول على حياة جديدة وقبل كل شيء نستطيع العيش كمسيحيين احرار.

اصفهان... هم مسيحيين وارمن في ايران اسلامية . في مدينة اصفهان يهرب المزيد من الارمن التي كانت لهم قبل 400 عام . 60 عائلة هاجرت الى الولايات المتحدة خلال الاشهر الاخيرة . نحن نخاف ان تبدأ الحرب ..يقول موسيس.

في احدى جهتي النهر الذي يقسم اصفهان يقع جزء خاص من المدينة حيث لاتوجد هناك الجوامع وانما ترى الكثير من الكنائس. انه منتصف النهار في هذا الجزء المسيحي من المدينة الذي يسمى  بنوجولفه. الشمس حارقة ، وفي ظل السور ترى نساء تعبر مرتدية حجاب ملون خفيف واخرى ترتدي حجابا اسود ، النساء مغطاة بالقماش كليا ، المسيحيين والمسلمين  مهما كان الدين يجب ان يتحجبوا.
- من قبل  كنا نحن هنا لوحدنا، لكن بعد هجرة الكثيرين الى الولايات المتحدة ينتقل المسلمين الى هنا .

نحن نحافظ على انفسنا

التقينا موسيس عند السور ، يقول ان الناس خائفة وكيف الفكرة السائدة بين الناس هنا ان الولايات المتحدة ستهاجم ايران بسبب القوة النووية . هناك سكون في الشوارع والقلق الذي تكلم عنه موسيس غير مرئي.
- المسيحيين يحصلون على الاقامة بسهولة في الولايات المتحدة  والان نستطيع ان نحصل على حياة جديدة وقبل كل شيء نعيش كمسيحيين احرار. يقول موسيس  في الجزء المسيحي من المدينة يحاول الارمن ان تكون لهم  حياتهم الخاصة  مدارسهم، محلاتهم والتي حتى يمكن لهم فيها بيع لحم الخنزير.

- نحافظ على انفسنا.  بالرغم من اننا نعيش في بلد واحد مع المسلمين ولكن لدينا ثقافة مختلفة. هنا في جولفه احس بغلاف الجو ، اني في بيئة مسيحية.
يقول موسيس  رغم ان الحياة في نو جلفه في اوجه مختلفة جيدة ولكن هذا لايكفي . الان يمكن ان تبدأ الحرب في ايران والكثيرين يستغلون الفرصة لترك البلد الذي ليس لهم ولن يصبح لهم ابدا.
- الوضع القلق يجعل الناس مضطرين للهرب . اذا قامت الحرب سنفقد حياتنا وبيوتنا بسهولة. والناس خائفة ايضا لو تم استدعاء ابنائها للحرب ويجبروا على الدفاع عن بلد ليس بلدهم.
وراء السور تقع كاتدرائية فانك . مجموعة من الطلبة المسلمين يقومون بزيارة مدرسية . شابة ارمنية تبتسم لانهم هناك. المسلمون لايمكنهم مطلقا اعتناق الديانة المسيحية انه شيء يعني عقوبة الاعدام ، مع ذلك يأتون عادة للزيارة . الشابة الارمنية عرفت نفسها اني ادعى ميلينه.
- طبعا الكاتدرائية مغلقة ايام الاحد امام الزائرين ، عندها تكون مفتوحة فقط لنا نحن المسيحيين.

لايمكننا  الحصول على وضائف في الدولة

ينزلق غطاء راسها من على شعرها، هي تريد ان يبدو هكذا امام هؤلاء الشباب في الجهة الثانية من السور . يمكن للنساء المسيحييات  ان تنزع الحجاب  ولكن ليس في الشارع مطلقا . العقوبة لمن لاترتدي اللباس القانوني من النساء في ايران هي 70 جلدة.
ل ميلينه لبس الشال( الفوطة) ليس بالشيء الكبير . تقول انا كبرت مع لبس الشال (لذلك انا متعودة على ذلك).
لكن مايزعجني انه لايمكن للمسيحي ان يقدم على العمل في الاماكن المملوكة من قبل الدولة. مثل العديد من المدارس ، المستشفيات والبنوك.

من الصعب علينا الحصول على ترقية

اذا كانت المنافسة على وظيفة بين مسلم ومسيحي سيحصل المسلم عليها دائما. ويشبه ذلك في مسابقات المدارس السنوي (في مسابقة الغناء). المسيحي الشاطر لايمكنه الوصول للقمة ابدا. قدتكون الاشياء التي ذكرتها بسيطة ولكنها تجعلني عصبية.


انا فخورة بمعتقدي

يحدث ان اتعرض شخصيا لكلام بذيء حول معتقدي لكني فخورة بمعتقدي ، انه جزء مني وانا ادافع عنه عندما التقي باناس جدد لم يسبق لي ان تعرفت عليهم ، القي التحية واقول انا اسمي ميلينه وانا مسيحية.
تركنا الكاتدرائية .. الشارع شبه خالي ، انه الوقت الذي تكون حرارة الجو عالية جدا والناس تختفي لتدخل بيوتها.
قبل ان نفترق كل منا في طريقه ، قالت ميلينه انها تفكر ان تفعل مثلما الاخرين، انها تريد ترك نو جلفه واصفهان . وبسبب  الحرب التي من الممكن ان تقع .. لكي اعيش كمسيحية بشكل كامل.




 هامش
*  بقي ثلث الارمن فقط، المسيحية وجدت قبل الاسلام  بمدة طويلة في ايران. اكبر مجموعة مسيحية في ايران هم الارمن، كان لهم اولا مستعمرة في مدينة جوفه . قبل حوالي 400 عام ثم ابعدوا الى نو جوفه ، هناك حصلوا على الحرية الدينية ، ولكن كانت محدودة في هذه المنطقة ومنعوا من الاختلاط مع المسلمين ، والان بدا هذا الشي يتفكك .
قبل  حوالي عشرين سنة كان هناك 15000 ارمني في نو جولفه ، بقي منهم الان حوالي 5000 . في طهران هناك حوالي 8000 ارمني .



ترجمت عن السويدية عن تقرير صحفي نشر في جريدة داغن السويدية للصحفية كارولين ريباري
ترجمت بتصرف من عنكاوة كوم   


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39378
  • الجنس: ذكر
  • عــــرااااقــــي غـــيـــــوووررررر
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلموووواعلى الخبر شكرا

تحياتي.........

العراق الغيور