المَطهَر في الكتاب المُـقـدس

المحرر موضوع: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس  (زيارة 4759 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المَطهَر في   الكتاب المُـقـدس



كانت كل الانفس  بعد الموت تذهب الى مكان الأنتظار يسمى الجحيم ولكن بعد موت   يسوع على الصليب ونزوله الى الجحيم معلنا لهم البشارة   ومن هم امنوا به واخرون رفضوا؛ومن هنا تأسس المطهر وجهنم ،

1 ـ "سارع إلى إرضاء خـَصمَك مادُمــتَ مَعَــهُ في الطريق ، لئـلا يُسَلمَك إلى
     القاضي والقاضي إلى الشرطي فتـُلقى في السِجـن . الحق لكَ: لن تخرج منه  
     حتى تـؤدي آخر فِلس"
 .(متى 5: 25_26).
في هذا النص وخاصة الذي تحته نص؛ نرى اين هو المكان الذي يدفع فيه المرء جزاء ماأرتكب من خطايا اليس  يعني وجود مكان لاداء ذلك وان كان كما يقول البعض ان فقط يوجد  ملكوت  وجهنم فالاول هو للابرار  والثاني للذين هم مرتكبي الخطايا.

2 ـ "لذلك اقول لكم: كل خطيئة وتجديفِ يُغفــرُ للنـاس، وأمـا التجـديف على الروح
      فلـن يـُغفر . ومـن قال كلِمة على أبن الإنسان يُـغفرُ لـه، أما مـَن قال على
      الروح القـدس ، فلـن يُغفــرَ لـه لا في هذه الدنيا ولا في الآخِرة ".(متى12:
      31-32) .
. ومعنى ذلك أنه توجد خطايا تغفر على الأرض بواسطة سر التوبة وهناك خطايا يمكن أن تغفر أو لا تغفر في الدهر الآتي ( بعد الموت ) .


3 ـ "....لأن كلِ آمــرئ سيُمَلـح بالنــار..."(مرقس 9: 49) .

ان المكان الوحيد الذي به يتم تمليح كل شخص عمل خطايا ليست مميته هو المطهر وهو المكان  الثني للفرصه الثانيه  الله وضعه لكي يتك تطهير هولاء لكي يتحدوا به  لانه قدوس ولايمكن الخطيئه ان تقترب منه ابدا.

4 ـ "فقالَ بطرس"( ياربَ ،ألنا تضربُ هذا المثل أم للناس جميعاً ؟) فقال الربَ:
     (مـَن تراهُ الوَكيل الأمين العاقل الذي يـُقيمهُ سَيدُه على خـدمة لِيعطيهم وجبتهم
    من الطعام في وقتها ؟ طوبى لذلك الخادم الذي إذا جا سَيدُهُ وجـد مُنصـرفاً إلى
    عَمَلهُ هذا . الحق أقول لكـم إنهُ يُقيمـهُ على جميع أمواله. ولكن إذا قال ذلك
   الخأدمُ في قلبـه: إن سيدي يُبطئ في مجيئـهُ ، واخذ يَضربُ الخـدمَ والخادمات،
   ويـأكـل ويَشربُ ويَسكر ، فيـأتي سيد ذلـك الخادم في يـوم لا يتوقعـه وساعـة
   لايعلمَهـا،  فيفـصِله ويجزيـهِ جـزاءَ الكافريـن.( فذلك الخـادم الذي عَلِمَ مشيئة
   سَيَـدهُ وما اعـد شيئاً ، ولاعمِلَ بمشيئة سيدهِ، يـُضربُ ضربـاً كثيراً. وأما الذي  
   لم يعلمُها ، وعمِلَ مايستوجب بِهِ الضرب، فيضربُ ضربا قليلا. ومـَن أعطى
   كثيراً  يـُطلب مِنهُ الكثير. ومن أودع كثيراً يـُطالب بأكثـر منه )".(لوقا12: 41-
    48) .

 في النص الذين تحته خط وعبارة . وأما الذي   لم يعلمُها ، وعمِلَ مايستوجب بِهِ الضرب، فيضربُ ضربا قليلا هنا الذي عملوا خطايا  ليست مميتة تجعلهم ان يذهبوا لجهنم ولكن المقصود هو  الذي عملوا خطايا  ليست مميتة فهم يعانون الالم والعذاب المؤقت  لغرض تطهيرهم واكيد ان صلاة المؤمنين تساهم كثيرا في تحنن رحمة الله عليهم؛ لان جسد الرب يسوع السري متكون من ثلاث كنائس الاولى المنتصره والتي تخص الكنيسه المنتصره المتمثله  بِشركة القديسين والثانيه الكنيسة الكنيسه المجاهده المتمثله بنا نحن الان والثالثه الكنيسه المتألمه وهم الانفس المطهريه وهذا الجسد كله واحد امام عين الرب وكل اعضائه تساعد في بنائه.
  
5 ـ "إن الخليقة جمعاء تـَئِـن إلى اليوم مِن آلام المـَخاض ، وليست وحدها ، بل
    نَحنُ الذين لنـا باكـورة الروح نـَئـنُ في البطن منتظرين التبنـي" (رومة 8:
   22-23) .

6 ـ "فأني على قدر ما وهِبَ لي مِن نِعمَة الأساس ، شأن الباني الحاذق ، ولكن
    يبني عليه. فلينظر كل واحـد كيفَ يَبني عليه. أمـا الأساس، فما مِن أحـد
   يستطيعُ أن يضعَ غيرَ الأساس الذي وَضعَ، أي يسوع المسيح. فأن بني أحد
  على هذا الأساس بناء من ذهبِ او فضـة أو حجارة كريمة أو خشبِ أو هشيم
  أو تـِبن ، سيَظهر عَمل كلُ واحـد. فيوم الله سيـُعلنه ، لأنه في النار سيُكشف ذلك  
  اليوم . وهذه النار ستمتحن قيمة عَمل كل واحد . فمن بقي عمَله الذي بناه على
  الأساس نال آجره ، ومن أحترق عمله كان مِنَ الخاسرين ، أمـا هو فسيخلص،
  ولكـن كمـن يَخلصُ من خلال النار "
. (1كورنس 3: 10-15).

نفس ماطرح اعلان فان العذاب والالم الذي سيتعانيه كل نفس في المطهر  وهي مارة في نار التطهير سوف يتبين ماهو عملها الحقيقي وعلى اي اساس عاشت  الحياة على الارض.

7 ـ " وكمـا أن الجسَد واحـد وله أعضاء كثيرة وأن اعضاء الجسـد كِلها على
     كثرتها ليست إلا جسداً واحداً ، فكذلك المسيح... لابـل إن الأعضـاء التي
    تـُحسب اضعف الأعضاء في الجسد هي ما كان أشدها ضرورة ، والتي
   نـَحسبها أخسها في الجسد هي مانخصـهُ بمزيد من التكريم  . والتي هي غيرَ
   شريفةِ نخـُصُها بمزيد من التشريف . أما الشريفة فلا حاجة بها إلى ذلك....
  فإذا تـألم عضو تـألمت مَعَهُ سائر الأعضاء ، وإذا عضو سُرت معه سائر
  الاعضاء. . فأنتم جسد المسيح وكل واحدِ منكم عِضـو مـِنه "( 1كورنثس 12:
  12-28).
المقصود بالاعضاء الغير شريفة هم الانفس المطهرية اي التي تحمل خطايا لايمكن ان تتحد بالقدوس وتدخل الملكوت وهذه الاعضاء بحاجة الى  صلوات لكي يشملها رب المجد برحمته الالهيه اللامتناهية؛ ولذا يذكر انه اذا تألم عضو من هذه الاعضاء فان بقية الاعضاء سوف تتألم معه وتقوم  بعمل الكثير لازالة الألم.فالصلاة من اجل الموتى مهمة جدا.

8 ـ "إننا لانموت جميعا ،بل نتبدل جميعاً في لحظةِ وطرفة عينِ، عند النفخ في البوق الأخير . لأنه سيـُنفخ في البوق ، فيقوم الأموات غير فاسدين ونحن نتبدل . فلا بُـدً لهذا الكائـن الفاسد أن يلبس ما ليس بفاسد ، ولهذا الكائن الفاني أن يلبس الخلــود" (1كورنثس 15: 51-53) .

9- فيلبي 2/10 "لكي تجثوا باسم يسوع كل ركبة مما في السموات وعلى الأرض وتحت الأرض" أي الذين في السموات هم الشهداء والقديسين والملائكة وعلى الأرض المؤمنون وتحت الأرض هم فئة تعي وتعرف أنه يجب أن يجثوا لاسم يسوع كل ركبة هؤلاء هم من يتطهرون بنار المحبة .

10- 1يوحنا 5/16-17 " إن رأي أحد أخاه يرتكب خطيئة ليست للموت فليسأل فإن الحياة تعطى له كما تعطى للذين يخطئون لا للموت، ومن الخطيئة ما هو للموت ولست من أجل هذه أمر أن يطلب كل أثم خطيئة ومن الخطيئة ما ليست للموت" يوضح علماء الكتاب المقدس إن الخطيئة التي هي للموت هي التجديف على الروح القدس والهرطقة .. والخطيئة المميتة بوجه عام تقود إلى فقدان الحياة الأبدية تماماً . ولكن توجد خطيئة عرضية لا تؤدي إلى الموت الروحي التام وصاحبها مات دون أن يعترف بها، فهذا بالطبع لا يذهب إلى السماء لأنها موطن ومسكن القدوس الطاهر، ولا يدخل النار الأبدية موضع إبليس وجنوده .. زمن هنا كان لابد من وجود المطهر.

11- - أمثال 24/16 " الصديق يسقط سبع مرات، ويقوم " أي أن الصديق البار يسقط في الهفوات دون أن يفقد الاتحاد القوي بالله هذا الاتحاد يجعله يبكت نفسه ويقوم مرة أخرى، وفي نفس الوقت لم يتصل ويتحد كاملاً بالله على الأرض . ومن ثم يجب عليه أن يمر بحالة بعد موته حالة الالم الروحي والنفسي ( حرمان من الاتحاد بالله ) حتى يتطهر ويصبح أهلاً للملكوت وهذا هو المطهر .

بالاضافه ان  المطهر والانفس التي فيه  تم ذكرها في اقوال الكثير من  اباء الكنيسه  الاوائل  وايضا مع الصلوات العديده التي ضمن  طقوس الكنيسة0مثل الجناز ..الخ)


ان معظم الذي يذهبون للمطهر هم اخوتنا اولا الذين لايثقون بر ب المجد  يسوع المسيح ومدة قوة دمه المراق من اجل خطايانا جميعا وثانيا اخوتنا الذين يعتقدون ان محبة الله واجبة لانهم يخافون منه اي من جراء الخوف وهذا خطأ. يو-4-18: لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تنفي عنها الخوف لأن الخوف يعني العقاب ومن يخف لم يكن كاملا في المحبة.
ثالثا قسم من اخوتنا  الفاقدي الثقة برحمة الرب يسوع الواسعة.

صلاة للقديسة غرترود للانفس المقدسه في المطهر
      
                ايها الأب  الازلي
 اقدم لك دم ابنك  الإلهي الثمين للغاية ، يسوع
بالاتحاد مع كل القداديس التي قدمت اليوم في العالم كله،
لأجل جميع الانفس المقدسه في المطهر
 ولأجل الخطأة في كل  مكان من العالم
ولأجل الخطأة في الكنيسة الجامعة,
ولأجل الخطأة حيث أحيا والذين هم من عائلتي .
 أميــــــــــــــن


ويمكن  التعرف اكثر  بالرجوع  لرابط الاب الدكتور: أغسطينوس موريس

http://aghostenos.multiply.com/journal/item/5

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12180
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   

       خونـــــا عــزّيزا **  فريد عبدالأحد منصــور  **

            يسعدنـا جــدّاً متابعـــة مواضيعكــــم الرّوحانيّــة الشّـــــيّقة !!!

                رعاكم الرّبّ ـ له كل مجد ـ برعايتهِ العظيمــــة !

                     خالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص

                            حبّنــا وآحترامنــــــــا .

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا لتواجدك الدائم في مواضيعي  اخري العزيز نديم الرب يبارك حياتك  وينير بصيرتك ودمت لنا ز اللهم ارحمني انا الخاطيء.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الحبيب فريد عبدالأحد منصور,

لقد قرأت هذا الموضوع ((المطهر)) بتأني وبصراحة اعجبني مصطلح الكنيسة المتألمة حيث أنني قد تألمت كثيراً لقراءة اسلوب التفسير للشواهد الكتابية المذكورة لكي تؤيد فكرة المطهر... ولقد فهمت من هذا الموضوع أن المطهر هو المكان الذي تتعذب فيه أرواح الأموات لفترة من الزمن لتطهيرها من بقايا الخطايا الغير مميتة التي اقترفتها هذه الأرواح. فالمطهر إذاً هو مكان عقاب مؤقت للأرواح قبل دخولها السماء.
ولكن يا أخي الحبيب فريد, إن كلمة مطهر لا وجود لها في الكتاب المقدس، وعقيدة المطهر لم تعلمها كلمة الله، فقد دخلت هذه الفكرة إلى الكنيسة الكاثوليكية (ولا أقول إلى الكنيسة المسيحية) من الوثنية، إذ أن المصريين القدماء كانوا يؤمنون بمطهر، وكذا الإغريق والرومان. فالكتاب المقدس يتكلم بكل وضوح عن مكانين في العالم الآخر هما: السماء والجحيم، لا ثالث لهما. فلو أن المطهر موجود حقاً لكان الرب يسوع قد ذكره هو أو أحد تلاميذه. ولكن صمتهم عن ذكره برهان على عدم وجوده.
إن عقيدة المطهر لم تعلم إلا بعد المسيح بستمائة سنة. ولم تقرر كإحدى عقائد الكنيسة الكاثوليكية إلا عام 1439م. وهذه الفكرة اقتبست من الوثنية، إذ قد نقلها الكهنة الكاثوليك لما فيها من منفعة مادية. فاستطاع الكهنة أن يستغلوها في جمع النقود للصلاة في القداس على الأرواح التي يقال إنها تتعذب "بمطهر". ويعتمدون على ثلاثة مصادر لإثبات زعمهم بوجود المطهر:

1. على كتب الأبوكريفا: ولكن الاقتباسات والمقاطع المأخوذة من هذه الكتب لا يمكن الاعتماد عليها لتثبيت أي شيء، وذلك لأن كتب الأبوكريفا لم تكن في يوم من الأيام جزءاً من العهد القديم. واليهود أنفسهم الذين ندين لهم بحفظ العهد القديم لم يعتبروا الأبوكريفا قسماً من الكتب المقدسة. زد على ذلك أن بعض هذه الكتب تحتوي على بعض التعاليم المغلوطة والتي لا تتناسق مع تعاليم الكتاب المقدس. والكنيسة الكاثوليكية لم تعتبر هذه كتباً قانونية إلا عام 1546 في مجمع ترنت، لذلك لا يصح الاعتماد على هذا المصدر.

2. الآباء: يجب عدم القبول بسلطة الآباء في موضوع كهذا، لأن فكرة المطهر كما قلنا لم تظهر إلا عام 1439. ثم أن كثيراً من "الآباء" كانوا يتخبطون بدياجير الظلام ويناقضون بعضهم البعض، الأمر الذي أدى إلى خلق البدع التي تكبدت الكنيسة عناء الرد عليها.

3. الادعاء بوجود براهين في الكتاب المقدس:
أ‌- 1 كورنثوس 3: 13 و 15 حيث يقول: "لأنه بنار يستعلن، وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو"، "وأما هو فسيخلص ولكن كما بنار". بما أن كلمة "نار" موجودة في هذه الأعداد، فإن روما تدعي بأنها تشير إلى المطهر. لاحظ أن النار هنا هي لامتحان أعمال الإنسان وليس لامتحان العامل نفسه. إن الآية لا تقول "بالنار" ولكن "كما بنار" أي ليس بالنار، ولكن كما لو انه كانت هناك نار. زد على ذلك أن "اليوم" المذكور في عدد 13 هو اليوم الآخر الذي حسب تعليم الكنيسة الكاثوليكية يبطل فيه وجود المطهر.

ب‌- "والبرهان" الكتابي الثاني هو ما جاء في رؤ 21: 27 "ولن يدخلها شيء دنس ولا يصنع رجساً وكذباً..." ولكن هذا العدد لا يشير إلى أن النفوس تتطهر بالنار عن طريق ما يسمى بالمطهر. ولكننا نعلم من أعداد كثيرة أخرى أن طريقة التطهير هو بواسطة ذبيحة المسيح مرة واحدة على الصليب (راجع كولوسي 2: 14، 1يو 1: 17، عب 9: 14، رومية 8: 1).

تعلم الكنيسة الكاثوليكية أن الأرواح التي في المطهر يمكن أن تخلص بأكثر من طريقة، ولكن الطريقة الأكثر فاعلية هي بترديد القداديس على هذه الأرواح. والحقيقة أنه لا تقام قداديس بدون دفع مال.

إن المطهر اختراع بشري لربح المال، فإذا مات إنسان وكان صاحب أموال كثيرة واستخدمت أمواله لترديد القداديس عن روحه، فإنه يستطيع أن ينتقل من المطهر بسرعة. أما إذا كان فقيراً فعليه أن يتعذب إلى يوم القيامة.

إن عقيدة المطهر إنكار لعمل المسيح الكفاري على الصليب. فكلمة الله تصرح أن التطهير من الخطية يتم في هذه الحياة وليس بعد الموت، وبواسطة دم الرب يسوع المسيح المسفوك على الصليب، لا بالنار ولا بالقداديس. وعلى الصليب قال المسيح: "قد أكمل". نعم قد أكمل التطهير التام الناجح المطلوب عندما نطق المصلوب بهذه الكلمات.

إن عقيدة المطهر التي تفرق بين غني وفقير، تجعل الله يحابي بالوجوه، الأمر الذي يناقض كلمة الله التي تصرح في سفر أعمال الرسل 10: 34 "الله لا يقبل بالوجوه".

وهذه العقيدة توهم أن السماء يمكن شراؤها بالمال. فالذي يؤمن بهذه العقيدة يرتكب الخطية التي ارتكبها سمعان الساحر، إذ ظن أنه يستطيع أن يحصل على الروح القدس بالمال. ولكن القديس بطرس وبخه قائلاً: "لتكن فضتك معك للهلاك، لأنك ظننت أن تقتني موهبة الله بدراهم" (أعمال 8: 20). وفي الرسالة الأولى التي كتبها القديس بطرس نفسه، وفي الإصحاح الأول عدد 18، 19 يقول: "عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب... بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح". إذاً لا حاجة للمال للدخول إلى السماء: "هكذا يقول الرب... بلا فضة تفكون" (أشعيا 52: 3) "والذي ليس له فضة تعالوا" (أشعيا 55: 1). إن اللص الذي كان مصلوباً عن يمين المسيح. والذي أقر بأنه خاطئ كان من المفروض بحسب العقيدة الكاثوليكية أن يذهب إلى المطهر ويتعذب إلى يوم القيامة. أهذا ما حدث؟ كلا! فإن الرب قال له: "اليوم تكون معي في الفردوس" فبدون مطهر كان اللص في ذات اليوم مع المسيح في المجد.

إن عقيدة المطهر تنحرف بالنفوس عن مخلصها الرب يسوع. وهي مناقضة لكلمة الله، وليست سوى اختراع بشري لربح المال. ويجب على كل مسيحي وفضها رفضاً كلياً.

وتقبل مني خالص المحبة بالرب يسوع

كابـــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح معك
شكرا لمرورك الكريم  اخي كابوس على الموضوع.
كنت قد تناولنا  النقاط التي  ذكرتها في ردك الخاص برأيك الخاص وانت حر بما تؤمن حسب الانجيل  المُنَزل الذي بين يديك الذي لايعترف بوجود الروح القدس الذي يفسر لنا الكثير الموجود ضمن الايات في الانجيل.
 وايضا  موضوع  كتب الابو كريفا قد  اجاب عليك بعض الاخوه في موضوعك  الخاص بالهرطقه  ومنهم الاب لاالفاضل فادي هلسا.
هناك اكثر من   مليار ضمن كنيسة الجامعهة الكاثوليكيه، اتعتقد ان هولاء يكذبون بما يؤمنون حسب ادعائك.
رائك انت  حر تقوله وتعبر عنه ولكن هو بعيد عن كل الرحمه الالهيه التي تشمل الجميع  وهنا انا لا احص كل ما هب ودب مشمول بها ولكن الله يعرف ماذا يعمل.
بالمناسبه  انا لست  منتظرا ردا منك فدع ارائك  لك وشكرا لوسع  صدرك.

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام الرب يسوع معك,

أشكرك لأنك قد نبهتني بأنك لم تكن منتظراً رد مني, لأني لم أكن اعلم انك تكتب لنفسك فقط.

مع التقدير,

كابـــــــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح  مع الجميع
شكرا لكلامك الذي اعتدت عليه دائما عندما لاترى اذنا صاغية اليك. حقا قلت فانا اكتب لنفسي  لاني لست واحدا بل انا في جسد المسيح وهذا الجسد يسكنه الروح القدس فانا اكتب لهذا الجسد السري اي الكنيسه المقدسه كنيسة الرسل الاوائل ؛ هذا هي نفسي بان ذاتي  ليست فيً بل في هذا الجسد والذي رأسه رب المجد يسوع المسيح فهذا الجسد هو الذي يسمعني اعتقد  انك تفهم وكل من يؤيدك  اخي كابوس. وحقا عملت انك لم ترد لكونك عرفت  نفسك بهذ التمسك  بالحروف بالايات( الحرف  يقتل اما الروح  فهو يُحيي وجدت نفسك خارج هذا الجسد.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أستغرب طريقة ردودك يا أخي الكريم, فريد... فبدلاً من أن توضح للقاريء الكريم تفسيرك وأيمانك بالمطهر, فأنك تنجرف الى افكار اخرى وأهمها ان تبعدني عن التعليق والرد, فهل تريدني ان اصفق لك لأنك تعلم تعليماً مخالفاً لكلمة الله, ربما غيري يفعلها وهذا رأيه وحريته في التعبير, وأما عن نفسي, فلا اصفق الا لمن يمجد الله في كلامه وتعليمه ولا يمجد الافكار البشرية التي لا نفع لها سوى الهلاك والضياع... اصلي من الرب يسوع ان ينتشلك وكل شخص يعيش في هذا الضياع الفكري والروحي...
وأنا اشجعك اخي الكريم ان تكتب اكثر لكي نقرأ ونتعلم ما تكتبه حول جسد المسيح السري بحسب ادعاءك وأن تتقبل براحبة صدر وطيبة قلب ان علقنا اي تعليق او توضيح اكثر للتعليم الذي تكتبه, فهو اولاً واخيراً لن يكون الا منفعة وفائدة لنا جميعاً لكي نبحث ونتعلم اكثر من رأس الكنيسة الذي هو الرب يسوع وليس آخر... والنجيب من الاشارة يفهم...

اصلي الى الرب ان يحفظك ويحميك من كل شر وسوء


كابـــــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل نعمة المسيح

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
سلام ونعمة مع الجميع

الاخ فريد عبد الاحد منصور
لماذا لم يذكر الرب يسوع  المطهر في مثل الغنى ولعازر ؟  لوقا 16

اذا كان المطهر موجود لكان ذكره الرب يسوع

لاحظ ان ابراهيم يقول ل الغني يا ابني . حيث انه من ابناه ابراهيم .


مثل الغنى ولعازر
كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها. وكان مسكين اسمه لعازر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح. ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني.بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه. فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن ابراهيم.ومات الغني ايضا ودفن. فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه. فنادى وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرّد لساني لاني معذب في هذا اللهيب. فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البلايا.والآن هو يتعزى وانت تتعذب. وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوّة عظيمة قد أثبتت حتى ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لا يقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا. فقال اسألك اذا يا ابت ان ترسله الى بيت ابي. 28 لان لي خمسة اخوة.حتى يشهد لهم لكي لا يأتوا هم ايضا الى موضع العذاب هذا. قال له ابراهيم عندهم موسى والانبياء.ليسمعوا منهم. فقال لا يا ابي ابراهيم.بل اذا مضى اليهم واحد من الاموات يتوبون. فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح وشفاعة امنا العذراء مع الجميع
 الاخ كابوس انا لست مستغربا من ردك هذا  فهو ليس  جديدا فهناك الكثير ممن يؤدون كلامك وبما تؤمن انت وغيرك.  واعلم انه مهما كتبت لك  فانه  سوف لن تقتنع لان كل فكر مبرمج  واخذا  موقفا ضد ما تؤمن به  الكنيسه الجامعه وهذا رايك الخاص بك وانت حر ولكنك لست حرا عندما تتلفظ بكلام غير صحيح وتنعت الاخرين بالجهل  واعقتد انكم الحلماء الذي تفهمون لانكم ولدتم منذ 400 سنه  وجاءت من بعدها هذه التعاليم.
وبالرغم من كل  ماقلته فانك تبقى اخا وانا اصلي  من اجل ايضا  واشركك بصلاتي مع اخوتك وخاصه في المسبحه الورديه  وحتى اثناء تناولي القربان المقدس  في القداس الالهي.

الاخ نعمت المسيح
 شكرا لمرورك الكريم الرب يبارك حياتك ؛ واعتقد انك بيدقا اخر تحركت  من ضمن لعبة الشطرنج لتدخل كعضوا جديدا  ولتؤيد زميلك كابوس واعتقد ان نفس الاسطوانة سوف  تحدث واظن ان الكثيرين  منكم سوف يدخلوا ويناقشوا لانه هذا هو هدفكم في  عرض افكاركم وقد عرفها الكثيرين من اخوتنا القراء والكتاب.
هذا المثل الذي ضربه رب المجد ليبين  رحمة الله وعدالته اما من الذي يقدم ذبيحته  وألامه عل الارض ومن  يلتذ بمغريات هذا العالم اكيد الاول سوف يكون تواجده في الفردوس  والاخر في العذاب. ولكن قُل لي ايوجد لديك ميزان سحري لكي تعرف ايمان  وتوبة كل شخص قبل ان يموت الا يوجد أناس لم يعملوا الخطايا المميته ايمكن ان يذهبوا لجهنم بعد الموت اذن اين هي رحمة الله لاتقل لي  حسب اسطوانتكم انه كلنا  فدينا بدمه صح ولكن هل نحن ثبتنا  في هذا الفداء وحفظنا عليه اكيدلا.
وان ذكرت انه  بعد نزول رب المجد لمثوى الاموات وبشر بالخلاص بعدها تم انشاء المطهر و جهنم.
قلت في  مكان اخر ان الكتاب  المقدس هو متكامل  ومتسلسل   في  مايذكره مراعيا البشريه التي مرت به وهو ايضا  موجه الينا ايضا  ولايمكن ان نأخذ اية ام ومثلا وتكون هذه ممثلة للكتاب المقدس.
وقد ذكرت ايات كثيره  لكنكم تريدون كلمة صريحة . قُول لي: مثلا عندما ذكر في الوصايا العشره مثلا وصية لاتزنِ هل كان يعني  الزنى جسديا فقط ام روحيا ام الاثنين. ايضا انه قال للتلاميد  بما يعني عليكم ان  تذهبوا  وتبشروا وتعمذوا ولم يقل لهم اذهبوا واكتبوا ولكن بعدها هم كتبوا الاناجيل  وهذا الانجيل هم تقليد لاحداث لحياة  رب المجدقبل تجسده وبعده   و كما موضح في  الفصل الاول من انجيل لوقا  وهناك الكثير .....الخ

اذا لكم الشجاعه  القوية ايمكنكم ان تعرفوا بأسمائكم الحقيقية فلماذا تدخلون باسماء تغطون بها افكاركم( انا احترم ما تؤمنون به ولكني لست مجبرا  ان اؤيده) ؛ اليس هذا باب روحي فلماذا التخفي. أأنتم مطلوبون .
 اكتب اليك  اليك بعض  الاجوبه على بعض الاعتراضات التي قد تساور افكاركم.

الاعتراضات حول عقيدة المطهر والتساؤلات:
الاعتراض الأول هو: دم المسيح طهرنا من كل خطية وباستحقاقات دم المسيح أعطانا عربون وتذكرة سماوية. فلماذا المطهر؟
مناقشة الاعتراض: هذا الاعتراض يظهر المعنى العميق لعقيدة المطهر وهو ربط المطهر بسر موت وقيامة المسيح وهنا تبرز ثلاث حقائق وهي:
المسيح خلصنا من الخطيئة والموت: والموت هنا لا يقصد به الموت الجسدي ولكن الموت الأدبي والروحي وبموت المسيح استحق لنا الحياة الأبدية لأنه إن لم يمت المسيح لكنا ذهبنا إلى الجحيم ولكن الفضل لموت وقيامة المسيح لينقذنا نحن من الموت (الموت الأدبي أو الروحي) الذي هو رفض الإنسان لله فيصبح الإنسان حياً وميتاً حياً جسدياً ولكنه ميتاً روحياً لأنه يفقد علاقته مع الله وبمعنى آخر تصبح حياة الإنسان بدون الله بلا معنى وهذا معنى الآية أجرة الخطيئة هي الموت.
والخلاص هو أن يسوع المسيح أنقذنا من هذا الوضع وضع الخطيئة وجعل لنا إمكانية العودة والقبول لله رغم أننا خطأة والخطيئة هي رفض لله ومعنى رفض الله عند اليهود هو موت الإنسان لأن الإنسان إذا ابتعد عن مصدر حياته ومنبعها الذي هو الله يصبح ميتاً.
فقضية الخلاص والدم تمت بطريقة عامة على عود الصليب لجميع البشر وفي الآن ذاته أعطت إمكانية القبول الشخصي لهذا الخلاص، وصار لكل شخص وبشكل فردي أن يقبل خلاصه  على مستوى شخصي وفردي وتظل قضية الخلاص متوقفة على القرار الفردي للشخص دون تدخل من الله أو فرض منه لأن الله يمنح النعمة وينتظر الإنسان أن يتجاوب على هذه النعمة دون أن يفرض عليه شيء.
لا يكفي أن يتجاوب الإنسان مع نعمة الله وينال نعمة الخلاص ولكن يجب عليه أن يشترك في الخلاص بمعنى يأخذ مسئولية الخلاص لا لنفسه فقط بل بالآخرين وهذه المسئولية إنما تمتزج بالألم وهذا ما اختبره القديس بولس في حياته إذ قال: "أفرح في آلامي لأجلكم وأكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي لأجل جسده الذي هو الكنيسة" (كو 24:1). هل كانت آلام المسيح ناقصة كلا بل القديس بولس يشترك اشتراك فعلي وإيجابي في الخلاص لأنه لا يكتفي بالقبول فقط وإلا يصبح في وضع سلبي ولكنه يشترك واشتراكه فعلي وإيجابي وحي حتى إنه استطاع ينصح المؤمنين ويقول: "نحن نتألم معه لكي نمجد معه أو إذا تألمنا معه فلكي نمجد معه" (رو 17:8).
هل نحن نظن أن قبولنا الخلاص المجاني واستفادتنا من دم المسيح مجاناً لا يلقي علينا بأية مسئولية ويعلمنا السلبية فهذا شيء لا يطاق لأن دم المسيح إنما يغسلنا وينقينا نحن حتى نكمل مسيرة وطريق المسيح وعلى عاتقنا نحمل الصليب على مثال القديس بولس.
إن للدم قوة تخلقنا من جديد وتدعنا أو تجعلنا فعالين ومشاركين في قضية موت وقيامة المسيح لأجل خلاص العالم هذا هو معنى قبول الخلاص ولا معنى آخر غير ذلك.
إذا جاءت ساعة الموت وكان هناك نقص في الاتحاد بالله وحب الله أو بمعنى آخر لم تكن هناك مشاركة أو اشتراك فعلي أو اشتراكاً كافياً وإنما يعبر عن محبة ناقصة لله.
 
 
النتيجة:
لمثل هؤلاء الذين محبتهم ناقصة لله بالتالي اشتراكهم يكون ناقصاً في الخلاص لمثل هؤلاء: هم الذين يستفيدون من المطهر ، لأنه يزيد من محبتهم لله ويجعل محبة الإنسان لله كاملة وعن طريق الألم تكتمل المشاركة.
ينفع الدم لمن يستفيد منه ومفعوله مطلق ولا ينفع شيئاً للذين لم يريدوا الاستفادة منه وبفضل الدم وجد المطهر لتكون آخر فرصة تتجسم فيها الرحمة بواسطة دم المسيح لمن كانت محبتهم ناقصة أو اشتراكهم في الخلاص ناقصاً.
الاعتراض الثاني هو:
بهذه الطريقة الإنسان يعمل ما يريد من الخطايا بحجة وجود المطهر الذي يغفر في الدهر الآتي.
مناقشة الاعتراض:
هذا الاعتراض يذكرني بالاعتراض الذي يقال الإنسان يعمل ما يعمل من خطايا ويحتمي في دم المسيح فهل هذا منطق مقبول؟ ولكن نجد الرد في آية للقديس بولس في رسالته إلى أهل رومية وهي: "أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة ولكنك من أجل قساوتك وقلبك غير التائب تزخر لنفسك غضباً في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة" رو 4:2-5.
فالإنسان الذي يتعمد ارتكاب الخطيئة بحجة رحمة الله ولطفه التي تتجسم في قوة الدم والتي تتجسم في المطهر فهو مثل هذا الإنسان الذي يستهين بلطف ورحمة الله ويجلب على نفسه غضباً في يوم الدينونة لا رحمة.
الاعتراض الثالث هو:
قول السيد له المجد للص اليمين "اليوم تكون معي في الفردوس" لماذا لم يقل له شيئاً عن المطهر؟
مناقشة الاعتراض:
اللص اليمين آمن بالمسيح في ظروف وموقف المسيح كان فيه في قمة الضعف مما يظهر قوة إيمان هذا اللص ومحبته لله. لأن اللص لم يؤمن بالمسيح وهو يصنع المعجزات ويقيم الموتى ولكنه آمن بالمسيح المعلق على عود الصليب والذي يواجه الإذلال والألم. فلماذا لا يكون وضع اللص بهذه الحالة وضع استثناء له كما أن اللص كان هو أيضاً على عود الصليب يتألم فلماذا ألا تعتبر أن هذه الآلام هي مطهر بالنسبة له.
يقال أن اللص طلب من المسيح أن يكون في الملكوت "أذكرني يارب متى جئت في ملكوتك" ولكن يسوع قال له "اليوم تكون معي في الفردوس". وهذا يطرح سؤال لماذا قال المسيح  الفردوس وليس الملكوت؟ رغم أن اللص طلب الملكوت فيقول رئيس طائفة ما أن الملكوت هو حيث مُلك الآب وابنه وحيث المشاهدة الطوباوية ولا يدخله أحد إلا بعد القيامة النهائية أو يوم القيامة ولكن الفردوس هو مكان انتظار الأبرار والقديسين وعلى ما يظهر من خلال هذا الكلام أن صاحب الفكرة رجل يعتقد بوجود مكان للانتظار في حين الكتاب المقدس كما رأينا لا يتحدث عن مكان للانتظار بل عن دينونة خاصة بعد الموت مباشرة وفي موقف اللص اليمين لا يظهر أنه اعتراض على المطهر لأنه إذا أردنا أن ندخله المطهر فنجد في تفسيره معنى اليوم والفردوس ما يؤيدنا ولا يعارضنا على الإطلاق وإذا أردنا أن ندخل السماء فنجد في موقف إيمان الرجل أو اللص بشخص المسيح وهو في أحرج الظروف وفي آلامه هو شخصياً وهو مصلوباً أيضاً وفي كلمة المسيح "تكون معي" ما يبرر دخوله السماء ففي موقف اللص اليمين لا يعارض ولا يؤيد لأننا إذا أردنا أن نستخدمه للمعارضة استطعنا وإذا أردنا أن نستخدمه للتأييد استخدمناه أيضاً فهو لا يحسب لا لهذا أو لذاك.
 
 
الاعتراض الرابع:
إنه يضاد العدل الإلهي لأن افتراض وجوده ينسب لله تعالى الظلم لأنه بما أن الإنسان مركب من نفس وجسد متحدين فبموجب العدل الإلهي يعذب ويطهر كلاهما معاً في هذه النار المطهرية ولكنهم ينسبون هذا العذاب وهذا التطهير للنفس وحددها دون الجسد الذي تمتع بالذات والشهوات وهو أحوج إلى التطهير منه إلى النفس.
مناقشة الاعتراض:
نحن لا نريد أن نناقش التهكم الموجود في الجزء الأول من الاعتراض ولكن نناقش الشيء المهم والمفيد في السؤال وهو الظلم في عقاب النفس وترك الجسد بدون عقاب المطهر رغم أنه هو السبب في هذا البلاء.
ما معنى الجسد بدون نفس؟ يكون الجسد عبارة عن كتلة من اللحم التي لا حس فيها ولا دم وتدريجياً هذه الكتلة تصبح هيكل عظمي لأنها تتحلل وتتآكل فليس لها معنى بدون النفس كما أن النفس هي العنصر الذي فيه الحركة والانفعال داخل الإنسان وعلى هذا الأساس فالجسد لا يشتهي ولكن النفس هي التي تشتهي وليس الجسد لأن كما قلنا الجسد بدون النفس هو بلا حركة ولا شعور فالذي يخطئ ويفعل الخطيئة أو يشتهي ليس الجسد بل هي النفس ودور الجسد هو الوسيلة لتحقيق الرغبات أو الاشتهاء النابع من النفس وعندما يقول الكتاب المقدس هذه العبارة أو الآية " أن الجسد يشتهي ضد الروح والروح ضد الجسد" (غلا 17:5) إنما المقصود بها ليس الجسد كجسد ولكن الجسد يعبر عن الإنسان ككل بعيداً عن الله، والروح يعبر عن الإنسان ككل قريباً من الله. كما أنه علاوة على ذلك كانت هذه الآية أو غيرها تعبر عن فلسفة يونانية، حيث تبرز الصراع داخل الإنسان على أساس مكوناته بما أنه مكون من جسد وروح. بالتالي ينسبون ويعطون للجسد أهمية وطاقة وقدرة ليست موجودة فيه، لأن النفس هي كل شيء ووراء كل شيء، والجسد إلا ما هو منفذ لأوامر تمليها عليه النفس. ولتظهر أهمية هذا الحوار تذكر شخصاً كان موجوداً معك بالنفس والجسد وتذكره أيضاً بعد خروج النفس فماذا تجد؟ هل تجد جسداً يسعى نحو اللذة والشهوة؟ هل تجد جسداً يتحرك كسابق عهده؟ والنفس هي صاحبة الشهوات والرغبات وهي التي يجب أن تحرر من أثقالها وتتطهر من أدناسها. فهل يوجد اعتراض على هذا الكلام المنطقي؟ فلا أظن أن هذا الكلام يستوجب اعتراضات أخرى.
الاعتراض الخامس:
إذا كان المطهر يطهر النفوس فما هي حاجتنا إلى سر الاعتراف أو التناول؟ فيستطيع الإنسان أن يخطأ كما يشاء وهناك المطهر يطهره من كل الخطايا. إن المادة التي تستوجب الحكم فيها بالمطهر هي الخطايا العر ضية والهفوات سواء المنسية في الاعتراف أو التي لم يعترف بها الإنسان والمادة الأخرى هي العقوبات الزمنية التي تفرضها الكنيسة أو التعويض الزمني عن الخطيئة وهذا ما يفرضه الكاهن بحكم سلطان المفاتيح داخل الاعتراف كناحية تربوية ولاهوتية.فلابد للمؤمن أو للتائب أو المعترف أن يشعر بأنه أخطأ وليس فقط الشعور بالخطأ ولكن أيضاً المحاولة الجادة في إصلاح الخطأ والتعويض عنه وهنا لا نقول بالشعور بالذنب وتجسيم الأمور ولكن لابد من الشعور بأنه خاطئ وأنه أخطأ في حق المسيح والآخر والذات وبتكليفه بعمل نوعاً ما شيء من التعويض أو المشاركة القليلة والبسيطة فهذا يدخل في إطار  التأديب حتى لا يرجع للخطيئة مرة اخرى وإن سميناها فهذا أسلوب تربوي ليكون الإنسان اكثر شفافية وأكثر مشاركة وأكثر نضجاً وأكثر مسئولية. ويعد التقصير في هذا التعويض مادة تستوجب المطهر ولكننا لا ننكر أن التوبة الصادقة مع التعويض بإماتة والنابع من الاعتراف لا تستوجب المطهر كما أننا لا نرغب في إدخال النفوس للمطهر لأننا نعتقد بوجود المطهر ولكن لا يدخل المطهر إلا من يستوجب المطهر فقط ونقول أن داود النبي رغم ندامته وتوبته الحقيقية ونقل الله عنه خطيئته غير أنه كان لابد له من التعويض وهذا ما رأيناه في وجود خطيئة ووجود لها عقاب راجع امثلة داود النبي (2صم 10:12-13، 10:24). تغفر التوبة العقاب الأبدي وتزيله كما أنها لا تترك الإنسان بدون مسئولية أو مشاركة أو تعويض حتى تكون التوبة صادقة لابد من إثبات ذلك عملياً والتقصير في ذلك يستوجب المطهر.
 
 
 
 
 
 
 
استفسار وتساؤل وهو: ما هي عقوبة المطهر وموضوع التطهير مدة المطهر.
الاستفسار والمناقشة:
هذا الاستفسار هو تكملة لموضوع المطهر . ما هي عقوبة المطهر : بدون شك المبالغة في الحديث عن عقوبات المطهر وتصويرها جعل بعض الطوائف الأخرى ترفض المطهر لأنه يعتمد على التخيلات والتصورات ولكن الآن نشرح عقوبة المطهر في نظر الكنيسة الكاثوليكية.
عقوبة الخسران هي: تقوم بالحرمان المؤقت من الرؤية الطوباوية إلا أن هذه العقوبة تقترن دائماً بسبب الدينونة الخاصة التي سبقتها بالثقة الوطيدة في السعادة الأخيرة لأن الموتى في المطهر يعرفون أنهم أبناء الله وأصدقاؤه ويتوقون إلى الاتحاد به اتحاداً صميماً فيزيدهم شعورهم هذا ألماً بهذا الفراق المؤقت.
مدة المطهر:
لن يدوم المطهر إلى ما بعد الدينونة العامة لأنه بعد أن يصدر الديان حكمه كما جاء في
( مت 24:25، 41) لن يكون غير السماء والجحيم.
القديس أغسطينوس يقول: لا تحسبن للآلام المطهرة حساباً إلا قبل يوم الدين المخيف أما المدة المحددة للامتحان المطهر فلا سبيل إلى معرفتها لكل نفس بمفردها يدوم المطهر لكل نفس إلى أن تُطهر.
بعض النقاط للحوار مع الكنائس التي ترفض المطهر:
إن كلمة المطهر غير مستساغة أو غير مفهومة نفسياً وتربوياً، فلابد من إيجاد مصطلح أخر يعبر عن العقيدة، وخاصة أن هناك تشابه في المضمون بما يطلقون عليه الأرثوذكس الفردوس وما يطلقون عليه الكاثوليك بالمطهر. فلماذا لا تتم مناقشة هذه العقيدة في لجنة مشتركة من الكنائس المختلفة لتوضيح المفهوم والمضمون والمصطلح، وخاصة أنه سبق وتم الحوار فيما يخص الطبيعة والطبيعتين في شخص المسيح، وتم الاتفاق على مصلح وتعبير يُرضي جميع الأطراف مثل لاهوته لم يفارق ناسوته.
يجب أن يتم التمييز في التعليم المسيحي بين ما يتصل بالعقيدة والإيمان وبين ما يأتي من التقاليد التقوية التي تتسرب وتؤخذ كأنها عقيدة.
تتحدث بعض الكتب عن عقيدة المطهر بشكل يميل إلى الآساطير والخرافات واحياناً التصورات التقوية النابعة من نفوس تقية والتي تأخذ الإنسان بعيداً عن الفكر المسيحي الحقيقي، فهناك تصورات عن الآلام والعذابات المطهرية التي تخيف والتي تمتاز بالخيال.
يجب علينا مراعاة العصر والزمان والمكان والثقافة لأنه لكل عصر وزمن ومكان طريقة وأسلوب ولغة للتعبير، لكي تكون مناسبة لعقلية وحياة مجموعة البشر في هذا العصر والزمان والمكان، وقد لا يتلائم هذا الاسلوب وهذه اللغة وهذا التعبير عضراً أو زماناً أو مكاناً آخر. ومن هنا نلاحظ التطور والتغيير والتجديد في الطريقة والأسلوب واللغة والمصطلحات المستخدمة، وهذا ما نلاحظه مثلاً في عقيدة المطهر. ولذا أري أن الحوار مهماً للتقارب والتفاهم بين الكنائس ولإيجاد لغة مشتركة للتعبير عن إيمانها وتعاليمها وعقائدها. فالإيمان واحد ولكن العقيدة هي التعبير عن الإيمان، ولذا فالإيمان واحد، ولكن التعبير عنه يتعدد ويتنوع، وعلينا أن لا نخلط بين الإيمان والعقيدة، [نهما لا يتطايقا/ فالإيمان أكبر بكثير من العقيدة.
تصلى الكنيسة من أجل الراقدين وفق ما يؤكده الكتاب المقدس وما تثبته الممارسات الطقسية عبر القرون. هلى هذه الصلوات والقداسات واعطاء الحسنات على أرواح الموتى التماساً لرحمة الله عليهم أموراً مسنحسنة أو أنها غير واجبة ولا مقدسة وتصبح مثل هذه الأشياء في هذه الحالة لاستدرار الربح الخسيس وتجارة بالدين، وتلاعب بعقول ومشاعر الناس. لأن جوهر هذه الصلاة من أجل الراقدين موجود في صميم إيماننا في شركة القديسين. إن الأحياء والأموات هم معاً يكونون الجسد الواحد السري لسيدنا يسوع المسيح. إن الصلاة من أجل الراقدين، بخاصة في ذبيحة القداس التي تقدم من اجلهم، تلتمس من الله أن يمنحهم الراحة والعزاء وأن يرحمهم يوم الدينونة.
إن مخلصنا يسوع المسيح، رأس هذا الجسد، قد افتدى بدمه جميع البشر من خطاياهم، فمنه – وحده – يأتى الخلاص، وكل ما تقوم به الكنيسة واعضاؤها من أجل الراقدين يستمد قيمته من العمل الخلاصي وحده الذي أتمه يسوع المسيح.
كل مغفرة للخطايا لاتنال إلا بذبيحة الفادي سيدنا يسوع المسيح الذي يحيا من خلال الكلمة والأسرار المقدسة في حياة الكنيسة لكي تتم المغفرة لكل اعضائهبدون توبة لا مغفرة. ولا توجد أية امكانية للتوبة بعد الموت. وصلاة الكنيسة ليس لها مفعولها إلا للراقدين الذين قبل موتهم قد تابوا بصورة ما عن خطاياهم. والله وحده يعلم ويحكم على هذه التوبة – وكانوا قد انتموا إلى شركة القديسين.
إن نفوس الراقدين تنتظر قيامة الأجساد والدينونة العامة التي يقيمها المسيح الأتي في مجده، ولن تكمل المشاهدة الطوباوية إلا بعد هذه الدينونة، كما سينال كل المخلصين مع قيامة الجسد مجدهم الكامل الذي يمنحهم ميراث الملكوت.
بعد الموت، سينعم القديسون بالمشاهدة الطوباوية لله مثلث الأقانيم، بينما يحرم الذين رقدوا في غير توبة من هذه المشاهدة الطوباوية، فهذا الانعام المباشر يسمى بالدينونة الخاصة. إلا أنه ليس كالدينونة العامة ولكنه اكتشاف النفس لذاتها في النور الإلهي. وتسمى المشاهدة الطوباوية لله مثلث الأقانيم بالفردوس أو السماء أو ملكوت السماوات. وقد تظل سعادة القديسين غير مكتملة حتى تتحد النفس بالجسد القائم من الموت في ملء مجد جسد المسيح.
عندما تشير الكنيسة إلى الآلام المطهرة لا تعنى مطلقاً انها عقاب الله للخاطئ، لأن الله "هكذا أحب العالم حتى بذل ابنه الوحيد" (يو 16:3) "والله لا يناقض ذاته" (2تى 13:2). فان كان للتائب آلام بعد الموت، فمصدر ذلك هو التشوق لرؤية الله والنمو في حبه والاتحاد بألام المسيح الذي فتح لنا بصليبه باب القيامة والملكوت. إن تعليم الكنيسة عن المطهر يعنى أن النفس الذي رقد في التوبة ومحبة الله وعدالته لا يزال يحمل نتائج الخطايا المرتكبة. هذه النفس تطهر بعد الموت من كل هذه النتائج بواسطة الآلام المطهرة. إن الآلام المطهرة وصلوات الكنيسة من أجل الراقدين والغفرانات التي تمنحها الكنيسة، ذلك كله لا يمكن أن يعتبر أيفاء للدين لله لكي ينقل الموتى إلى الحياة الطوباوية السماوية. ان دين كل خاطئ في نظر الله قد تم أيفاؤه اماماً بذبيحة المسيح في آلام المسيح التى تحملها مرة واحدة على الصليب، كما أن صلوات الكنيسة والغفرانات ليست إلا توسلات ترفعها الكنيسة من أجل أعضائها في شركة القديسين.  
كانت نفوس الأموات تذهب إلى الجحيم، لأنها جميعاً أخطأت بخطيئة آدم، فأدركها الحكم بالموت الذي أدرك آدم "بإنسان واحد دخلت الخطيئة إلى العالم، وبالخطيئة الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" (رومية 12:5). ويتحدث الآنبا غريغوريوس في هذا الصدد قائلاً: وهذا هو السر في حاجة البشرية إلى الفادي، لأنه بدونه لا يمكنهم أن يخلصوا من حكم الموت الأبدي، وبدونه لا يستطيعون أن يدخلوا ملكوت السموات. ولا أن يعاينوها (يو 3:3-5)...لهذا صلب المسيح ومات فداءاً عن المسبيين الذين سباهم الشيطان إلى مملكته ومضي بهم إلى الججيم، فأنطلق المسيح إلى ذات الجحيم لينفذ الخراف من فم الذئب "وأما أنه صعد فما هو إلا أنه نزل أيضاً أولاً إلى أقسام الأرض السفلى" (أف 9:4) ورد الذين اختطفهم إبليس، ونقلهم من الجحيم إلى الفردوس "سبي سبياً وأعطى الناس عطايا" (أف 8:4). أجل "نزل المسيح إلى الجحيم، كما جاء في القداس طبقاً للنصوص السابقة، وطبقاً لقول الرسول أيضاً "ذهب فكرز للأرواح التي في السجن" (1بط 19:3) وبهذا هتف روح النبوءة "بدم عهدك قد أطلقت أسراك من الجب الذي فيه ماء. إرجعوا إلى الحصن يا أسرى الرجاء" (زك 11:9-12) نعم، رجع الذين "نظروا المواعيد من بعيد، وصدقوها وحيوها" (عب 13:11) رجعوا إلى الحصن الذي يركض إليه الصديق ويتمنع (أم 10:18)، رجعوا إلى الفردوس الذي كان مغلقاً في وجه البشرية منذ سقطة آدم الأول (تك 24:3)، ولم يفتحه إلا المسيح بالصليب (لو 43:23)<!--[if !supportFootnotes]-->[20]<!--[endif]-->. ومن هنا يجب أن نستفسر عن عمل المسيح بعد نزوله إلى الجحيم وتحرير النفوس من هذا السجن، هل وضعهم المسيح في سجن أخر اسمه الفردوس؟ ماذا فعلالمسيح بعد قيامته: ألم يفتح باب النعيم أمام البشرية بعد أن أُغلق بعد الخطيئة؟ يجب تحديد معنى الفردوس والحياة الأبدية؟ هل حمل المسيح النفوس من مكان إنتظار إلى مكان إنتظار آخر؟  
 
 
خاتمة:
المطهر عقيدة إيمانية حية وتناسب عدل الله وقداسته ورحمته ومقبولة لدى العقل البشري وفترة المطهر هي فترة الاستعداد لمقابلة العريس وهي فترة اشتياق أو اكتمال الاشتياق وفي المطهر يتم الوصول إلى الكمال عن طريق صلوات الآخرين وبعد التطهير في المطهر يستطيع الإنسان مقابلة المسيح وبعض اللاهوتيين يشبهون المطهر بالزواج المتأخر أو المؤخر حيث نجد العروس موجودة ولكن في حالة انتظار فانظر العذاب عذاب هذا الانتظار ومن اختبره. المطهر لا يجد له معنى بعيداً عن دم المسيح المسفوك على عود الصليب فالمطهر هو نابع من فاعلية دم المسيح وقوته التي تمتد حتى ما لا نهاية لأن دم المسيح قمة الرحمة والحب والعدل أيضاً.
فليس المطهر تيار آخر يضارب في تيار دم المسيح كما يرغب البعض أو يظن لأن المطهر أساساً مبني على فاعلية هذا الدم وبدون قوة مفعول الدم لا يوجد مطهر.
 
ويمكنكم متابعة الموضوع على الرابط
http://aghostenos.multiply.com/journal/item/5#_ftnref10
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #10 في: 03:39 17/09/2010 »
سلام  المسيح مع الكل
 اسف لكتابة اسمك والفرق في التاء.
 شكرا  اختي نعمة المسيح   لمدحك الثقيل فاكيد ان  تعبير عن ذاتك وانت تعرف اللسان ينضح مافيه والقلب يتلفظ بما يحتوي وانت لست مقياسي وميزاني فألتزم انت بما تؤمن ، وانت كنت على خطأ فهل  ان  اكثر من مليار كاثوليكي هم على خطأ والاصح ان نعكس كلامك ويكون هو  الاصوب في الفهم  وإلا كل من هب ودب يقول ان المرجع وكتابي  هذا انا اؤمن به(هناك اكثير من 4000 مجموعه في العالم منكم وقد تم مناقشة هذا في فترات سابقه).
لاتفوه بكلام  لاتعرف معناه واعتقد ان تراجع نفسك احتمال انك مجروح من كنيسة ما  لم تلبي ماكنت تريد لسبب من الاسباب ولكن نحن نخدم ونؤمن بمسيح واحد  وبكنيسته المقدسه التي تمتد ل2000 سنه وليس  قبل 400 سنه.
حقا  انك بيدقا جديدا في الساحه هذا اذا لم تكن سابقا دخلت باسم اخر.
وانا بدوري اصلي لك ولكل الذين  تبرمجوا على الحفظ زالتمسك بالحرف الرب ينير بصيرتكم. قول خلال 400 سنه مضت هل ظهر قديس يتكلم بلسانكم او ماتفكرون به اليس  400 سنه كافيه لاخراج من هم عاشوا قداسة ماتؤمنون به. انا لاريد ان جرح احدا حاشا لله فانا مهما كنت عبد خاطيء ولكن يسكن في وفي الاخرين روح الحق الروح القدس هو الذي يرشدنا ويفسر لنا الكثير.
اتوجه للرب يسوع  وبشفاعة امنا لعذراء والقديسين وارسل لكي بُنعَم عليكم بقوة البصيره الايمانيه لتعرفوا الحق .
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #11 في: 11:56 17/09/2010 »
الأخ الحبيب بالرب يسوع فريد,

لقد قرأت هذا الرد السحري الذي انت قلته:((ولكن قُل لي ايوجد لديك ميزان سحري لكي تعرف ايمان  وتوبة كل شخص قبل ان يموت الا يوجد أناس لم يعملوا الخطايا المميته ايمكن ان يذهبوا لجهنم بعد الموت اذن اين هي رحمة الله لاتقل لي  حسب اسطوانتكم انه كلنا  فدينا بدمه صح ولكن هل نحن ثبتنا  في هذا الفداء وحفظنا عليه اكيدلا.))

واود الرد عليك بمحبة: أن كنت حقاً تبحث عن الميزان السحري لكي تعرف ايمان شخص ما وتوبة كل شخص وعلى اي اساس يكون, فأنت لديك هذا الميزان السحري وهو موجود امامك ولكنك يا أخي الحبيب لن تراه ولن تدركه ما حييت مادمت تعيش في هذا الضلام الفكري, لذلك ارجو من الرب يسوع ان يجعل عيونك تبصر بأن لا تعليم ولا أيمان ولا فكر ينفع الانسان الا فكر الرب يسوع من الكتاب المقدس....

ولقد قلت يا اخ نوري:((اذا لكم الشجاعه  القوية ايمكنكم ان تعرفوا بأسمائكم الحقيقية فلماذا تدخلون باسماء تغطون بها افكاركم( انا احترم ما تؤمنون به ولكني لست مجبرا  ان اؤيده) ؛ اليس هذا باب روحي فلماذا التخفي. أأنتم مطلوبون.))

وارد عليك بمحبة: لماذا تهتم كثيراً بمعرفة اسمي ولا تهتم لمعرفة التعليم النابع من كلمة الله والكتاب المقدس... فأن كان يهمك معرفة اسمي وعنواني, فأرجو مراسلتي لكي ارسل اليك كل معلومات وان كنت تحب سأرسل اليك دعوة لكي تزورني في بيتي وتكون ضيفاً عزيزاً على قلبي. وهذا بالنسبة لك انت, وبالنسبة لأي اخ يود ان يتعرف علينا عن قرب.

بالنسبة الى الشرح لموضوع المطهر المذكور آنفاً, فلا أحب التعليق عليها لأنك بهذا التفسير تحاول ان تحوم حول الموضوع دون تصيب الهدف المنشود وهو ذكر كلمة المطهر وتعليمه علانية من خلال كلمة الله في الكتاب المقدس ومن خلال الرسل. فما ذكرته انت ليس الا تعليماً مبرمجاً حول المطهر.


اتمنى من قلبي ان يكون مرجعك الاول والاخير لتفسير اي فكر بشري او مواضيع بشرية هو الكتاب المقدس بعيداً عن الاضافات والبدع لأن الكتاب المقدس كامل ومتكامل بكل شيء ولا يحتاج الى الاضافات او الحذف.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع

كابـــــــــــــوس الفـــــــــــــــرح
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #12 في: 15:07 17/09/2010 »
المطهر بدعه من بدع الانسان ليست حقيقة كتابيه وليس لها اي اساس كتابي ابدا.

فارس البازي

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #13 في: 16:44 17/09/2010 »
سلام المسيح معكم
 الاخ كابوس شكرا لتواصلك معي :
اولا ان فريد عبد الاحد ولست نوري وهذا دليل عل تشابك الاسماء( يظهر انك كنت  تريد ان ترد على موضوع  الاخ نوري لان موضوعه اصاب الصميم  ) لديك ومن خلال قراءاتي  لمواضيع الاخوه فان مبدئك هو  فقط الاعتراض واثبات الوجود لطرح ماتؤمن به، على كُلن  عرفنا اسلوبك الخاص بك  . وانا ذكرت اعلاه كيف تعرف ان  هذا الشخص  طاهر من الخطيئه والاخر العكس اذن لابد من ينظف كل الخطايا وحتى لو كان صغيره فانه سيدخل الجهنم.، أهذه هي رحمة الله ان الله  دائما يعطي لنا  الفرص الثانيه للخلاص. اذكر لك مثلا اعقتد انك تعرف بعض الاشياء عن الحاسوب  وتعلم بوجود ايكونة تدعى سلة المهملات وهي تخزن فيها المواضيع التي تلغى وتبقى مخزونه هناك كفرصه ثانيه للمستخدم احتمال يحتاج لهذا الموضوع فيمكن ان يعيده واذا لا فلابد ان يلغيه من هناك، فكيف اذا كان  الاهتمام في الفكر الانساني ان يهتم بما نكتب او نخزن ، فكيف الحال مع الله اذا كان نفس انسان غالية الثمن عنده  وكما قلت لي سابقا الحليم تكفيه الاشاره. وقد بينت لكم  في سلسلة عن الكتاب المقدس والكنيسة ليس كل ماكتب في الكتاب المقدس هو الذي حدث او ليس ماحدث  هو مكتوب في الكتاب المقدس وهذا ليس معناه اني لاأومن بالكتاب ولكن اقول الحرف يقتل اما الروح فيحيي. فدعك من هذه الاسطوانه التي تعتمدون  عليها  فهناك الكثير ممن انشقوا منكم يؤمنون بالكتاب المقدس(4000 جماعة) ولكن قول  لي من هي الاصح وقد تطرقنا لهذا في مواضيع كثير  بالنسبه لي وللاخوه الاخرين.

الاخ فارس شكرا لمروك  الكريم الناشف ا(لرب يبارك فيك وينير بصيرتك وارجو ان تتحول  ان تكون بيدقا جديدا يتفوه بكلام مُلقن اليه ويتحرك اوتوماتيكا ودع ماتؤمن به  لك خاص بك)؛ وهذا دليل لما يتلفظ اللسان من ما يحتوي القلب فهذا رايك احتفظ به ولاداعي ان  أردك عليك .
ان لاابغض احد لان جوهرايماننا هو المحبه الغير محدوده كما جسدها رب المجد يسوع المسيح فارفع صلاتي له ليقشع الغشاوة التي على عينوكم لتروا بعيون الايمان ماتقراءوه من الكتاب المقدس وان تـَدعوا الروح القدس الذي يرشدكم وليس مشيئتكم.


لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #14 في: 22:16 17/09/2010 »
سلام ومحبة الرب يسوع مع  الجميع
الاخ كابوس يظهر ان تلف وتدور  حول نقاط مع كل واحد تدخل معه بمناقشه ولاجل المناقشه والاعتراض.ان اعرف ان محبهالمسيح تعلمنا الكثير كما  ذكرت حضرتك ولكن السؤال هو واضح هل رحمة الله قاسيه لحد انه لاجل خطايا  صغيره وغير مميته يذهب الشخص لجهنم ؟ لاتقول لي انه لابد  لو اسود او ابيض  ولو حصل ماتؤمن لاصبح هناك لدينا فقط قديسين واشرار وانتم لاتؤمنون بالقديسين ومكانتهم عند المسيح لانه كماذكرت في ردودك في مواضيع سابقه ان هولاء القديسين ماتوا ليس حبا بالمسيح.
 ارجو ان لاتدخل  اسم اخي في انه مثل افكاري وانا لي الشرف ان يكون اخوة اؤيد ويؤيدون  مانكتب ونؤمن.
لاتخلط وتحاول بث روح التفرقه. الاخوة الارثودكسيه هم في المبدء قد لايؤيدون ذلك  ولكن في صلواتهم عن الموتى والجناز لكن يقدمون الصلاة هل لمن في الجنه او في جهنم. وقد ذكرت لك  مقاله لاحد الاباء الاقباط حول المطهر في موضوع حضرتك بدءت به  الصراه حولالهرقطه يمكنك الرجوع اليه. انت لاتكن حرفيه في تعاملك ولاتحاول اللعب اخي العزيز فهذه الحبال قصيره واحتمال  تلف عليك وتؤذيك.
انت الذي تلتزم بالكتا ب وتعتبره مُنزل مثل القرآن لاجدال فيه واخوتنا  المسلمين هم احرار وايماننا يختلف عنهم ولاتحاول تحويرالكلام . فكل ماتقره الكنيسه يقول صحيحا وقد اعطاها رب المجد السلطه في  مسك وحل مافيالسماء والارض.
 واليك بعض الايات القليله حول ذلك:

واليك بعض الايات
من سمع منكم فقد سمع مني، ومن احتقركم فقد إحتقرني، ومن إحتقرني فقد إحتقر الذي أرسلني"(10: 16)، وإن لم يسمع من البيعه فليكن عندك كوثني وعشار( متى18 : 17 تأمل كلمة" سمع" لا قرأ، و"منكم" ومن " البيعه" لا من الكتاب).
   وسلطة الرسل وخلفائهم التعليميه والتفسيريه: "إني قد أعطيت كل سلطان في السماء والارض فإذهبوا( يُكلم جماعة لاكتابا ) وتلمذوا كل الامم وعمذوهم بأسم  الاب والابن والروح القدس، وعلموهم أن يحفظوا جميع ما اوصيتكم به"
   ( متى 28: 18-20).
2-   هل الكتاب المقدس يحوي كل شيء ؟
لا . وهاك البرهان من الكتاب نفسه. فهناك اسفار فقدت من الكتاب المقدس:
كتب بولس رسالة أولى الى اهل كورنثس فقدت وقد ورد ذكرها في  1 كورنثس
5: 9-13: "لقد كتبت اليكم في الرساله .."والان كتبت اليكم..."؛
كتب بولس رسالة الى اهل اللاذقية مفقودة نجد ذكرها في كولسي 4: 16:" وبعد تلاوة الرساله عندكم اعتنوا بأن تتلى في كنيسة اللاذقيين أيضا  وأن تتلوا أنتم تلك التي من اللاذقيه"( في تركيا وهي غير التي في سوريا)؛
"وايات اخرى كثيرة صنع يسوع امام التلاميذ لم تكتب في هذا الكتاب"( يوحنا 20: 30)؛
" وأشياء اخرى صنعها يسوع لو انها كتبت واحدة فواحدة، لما ظننت ان العالم نفسه يسع الصحف المكتوبة"( يوحنا 21: 25)؛.
" وإن عندي كثيرا أقوله لكم ولكنكم لاتطيقون حمله الآن".
هل الكتاب المقدس يكفي دستورا للإيمان؟

لا، لأن الكتاب أخرس وإن كان مقدسا ، او البعض يحرفونه ويصفهم بطرس الرسول بأنهم ينتمون الى الذين لا علم عندهم ولارسوخ (2بطرس3: 16).
     
   فالدين المسيحي ليس كتابا وليس كتابا فقط، وإن كان الكتاب هو مرجع الإيمان فإنه ليس المرجع الوحيد. والسلطة لتفسيره لاتوهب لكل فرد بل للكنيسة وهي" عماد الحق وركنه"(1تيموثاوس3: 15). والكنيسة ليست فقط جماعة المؤمنين بلارئاسة ولانظام ولارعاة، بل مع خلفاء الرسل، وهم الاساقفة المرسومون حسب إيماننا القويم الجامع الرسولي.

-1-1لما أن أخذ كثير من الناس يدونون رواية الأمور التي تمت عندنا،
لو-1-2: كما نقلها إلينا الذين كانوا منذ البدء شهود عيان للكلمة، ثم صاروا عاملين لها،
لو-1-3: رأيت أنا أيضا، وقد تقصيتها جميعا من أصولها، أن أكتبها لك مرتبة يا تاوفيلس المكرم،
لو-1-4: لتتيقن صحة ما تلقيت من تعليم
يو-20-30: وأتى يسوع أمام التلاميذ بآيات أخرى كثيرة لم تكتب في هذا الكتاب،
:"إن ابواب الجحيم لن تقوى عليها"أي على الكنيسة
                   (متى16: 18)
الكنيسة تخضع للمسيح في كل شيء(افسس5: 24 
يتهم بعضهم الكنيسة بإنها شيطانية أو بابل. ولكن،مارأى المسيح في كنيسته ؟
"أحب المسيح الكنيسة، وبذل نفسه لأجلها، ليقدسها مطهراً إياها بغسل الماء وكلمة الحياة ليهديها لنفسه كنيسته مجيدة لا كلف فيها ولاغضن ولاشيء مثل ذلك بل تكون مقدسة منزهه عن كل عيب"(افسس 5: 25-26).
"أنتم في جسدي مانقص من ألآم المسيح في سبيل جسده الذي هو الكنيسة
( بولس يعتبر الكنيسة جسد المسيح) لأني صرت خادما لها(خادما للكنيسة)
بحكم الوكالة التي عهد الله إلي فيها بالتبشير بكلام الله"(كولسي1: 24 -25)؛
"وهو(أي المسيح) رأس جسده الكنيسة"(كولسي1: 18).
:" حتى إذا أبطأت، تعلم كيف يحب عليك ان تتصرف في بيت الله الذي هو كنيسة الله الحيّ ،
عمود الحق وقاعدته"(1 تيموثاوس 3: 15).

ارجو لاتطيل اكثر  وانا لست في حرف ضد شخصك ولكن انت تحاول تحوير الحقائق والكنيسه تبقى مقدسه لانها راسها رب المجد وهي جسده ايمكن الجسد يفسد والراس حي.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #15 في: 23:31 17/09/2010 »
الأخ الحبيب فريد عبدالاحد منصور,

انا استغرب من كلامك حول اللف والدوران... فنحن نتكلم حول موضوع المطهر في الكتاب المقدس... وانت دخلت علينا فجأة بموضوع ثاني وهو شفاعة القديسيين, حيث اننا قد تطرقنا حول هذا الموضوع فيما سبق وتستطيع ان تراجع الردود والتعليقات وخاصة مع الأخ والأب الفاضل فادي هلسا....

وهناك مفهوم كتاب لست تفهمه جيداً ومع احترامي لشخصك الكريم, حول ما ذكرته انت:((ولكن السؤال هو واضح هل رحمة الله قاسيه لحد انه لاجل خطايا  صغيره وغير مميته يذهب الشخص لجهنم؟))

وأود الرد على سؤالك: ان الكتاب المقدس واضح في هذا الموضوع... من آمن وأعتمد خلص... وقال الرب يسوع: لا يستطيع احد ان يأتي الى الآب الا بي.... ولأن كل الذين قبلوه اعطاهم سلطاناً أن يكونوا اولاد الله, أي المؤمنون بنفسه... اليوم هو يوم خلاص, فأن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم...
وهذا واضح يا أخي الكريم ان المؤمن بالرب يسوع له حياة ابدية... وأما ان اخطأ المؤمن وهذا وارد جداً أذ ان المؤمن هو انسان غير معصوم من الخطأ ومن عمل الأخطاء... فهناك تأديب الرب على الأرض وكما ورد من كلمة الله في الكتاب المقدس: الذي يحبه الرب, يؤدبه... عب12:5((وقد نسيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين يا ابني لا تحتقر تأديب الرب ولا تخر اذا وبخك.)).... ((ان كنتم تحتملون التأديب يعاملكم الله كالبنين.فاي ابن لا يؤدبه ابوه.))... وهناك الكثير من الآيات الكتابية حول تأديب الرب للمؤمن ان أخطأ خطأً صغير او خطأً كبير...
ولكن تيقن يا أخي الحبيب, ان الاشخاص الذي يشعرون دائماً ويجلدون انفسهم يومياً بأنهم خطاة ويعملون الخطيئة وهم عاجزين عن الترفع عن هذه الخطيئة, فهم لا يعلمون دور الروح القدس في قلب الانسان وكيف يغير الانسان 180 درجة من ناحية الشر وارتكاب الخطأ.... ولذلك اشجعك يا أخي الحبيب, ان تصلي من الرب يسوع, ان يملأك من روحه القدوس وأن تدرس الكلمة وتطبقها في حياتك ومع الآخرين لتنعم بالبركات الروحية وتصل الى اليقين بأننا انتصرنا على الخطيئة بالرب يسوع وليس بأنفسنا أو بتقاليد او طقوس نعملها لكي نتخلص منها.

وتقبل مني خالص المحبة بالرب يسوع

كابـــــــــــــوس الفـــــــــــــرح
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #16 في: 03:05 18/09/2010 »
سلام ونعمة المسيح معك
 اخ كابوس ماذا تقصد بأنه يؤدب هل انه يطهرهم كليا من كل خطيئه قبل ان يموتوا مع  العلم ان ا لايه  المذكوره عب5: 12 هي(وكان عليكم أن تستفيدوا من الزمن فتصبحوا معلمين، في حين أنكم محتاجون إلى من يعلمكم أوليات أقوال الله، محتاجون إلى لبن حليب، لا إلى طعام قوي) وهنا نقصود ان نرتقي بأيماننا ونحول جسدياتنا  وحواسنا الى روحيه وحتى الايات الاخر الاباقيه من  الفصل  نفسه تعني لابد من التدرب والصبر في ترويض ارادتنا لتحقيق مشيئة الله لكون ذاتنا الحقيقيه  في الله فقط نجدها ؛ وهل ياترى  الجميع سوف يطبقون هذا  مئه بالمئه ليدخلوا الجنه او ينسوا شيئاً فيعاقبوا بجهنم.  وان الايه التي اشرت اليها  هي عب12: 5 حتى نفس الشيء يقال هل ياترى سوف يتم تاديبهم مئه بالمئه وهل ياترى لكون فيه  مثلا 5% خطيئه يدخلوا الجهنم؛ ان الله جوهر وكامل القداسه وهو لايتقبل ان يتحدبه اي شيء في ولو ذرة من الخطيئه ولذا كان المطهر هو اعداد وتطهير انفس الموتى ليدخلوا في فردوس إلههم . والموضوع اعلاه تم ذكر فيه الكثير. وهذه الخطا الثاني الذي ارتكبته بأضافه لأسمي في  ردك السابق.
انا اجبتك حول موضوع الكتاب المقدس التي تطرقت حضرتك انه متكامل ولذا  ذكرت لك  البعض القليل من الايات التي استخدمتها  لتكتب موضوعك الجديد لتهاجم جانبا اخر من الكنيسه الكاثوليكيه حول كون  القديس بطرس هو البابا الاول هذا  الذي تعمله وتكتب عنه من خلال موضوعك هذا وفيكل ردودك على مواضيع الاخوه في الموقع يؤكد مدى ما محزون  لديك من امور تشبه السُم  لتبثه بين الجميع ولكن هيهات فنفس الشيء عمله الكثير ممن  اعتمدوا نفس طريقك من سرد البدع وتاريخ الكنيسه  مليء من هولاء ؛ ولكن اغتم الفرصه وفكر مرهة اخرى بما تعمله وماهي النتيجه الحتمية لوضعك اما م الله.

بركة الرب تـَحُل عليك بشفاعة امنا لعذراء القديسه واني اصلي من اجلك  ومن اجل الكثيريم ممن وقعوا في مثل هذه الافكار.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #17 في: 16:07 18/09/2010 »
الأخ الحبيب فريد عبدالاحد منصور,

لا اعلم يا أخي الكريم لماذا تخاف من جهنم, ان كنت مؤمناً بالرب يسوع... فهل انت تشكك بأيمانك وهل لا تؤمن ان الرب يسوع صادق في كلامه؟ حاشى من ذلك... ان كلام الرب يسوع صريح وهو الصادق الامين... ولسنا بحاجة الى المطهر لتمحى خطايانا ان كانت صغيرة او كبيرة, لان الرب يسوع قد محاها سلفاً في الصليب ونحن آمنا به.

سألخص لك الجواب على التعليق الاستفهامي الذي كتبته انت وبما يأتي:

أف 1:4((كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة))

فأن كان الرب يسوع قد اخبر اللص على الصليب: بأنك اليوم ستكون معي في الفردوس... فهل انت غير مستحق ان تكون في الفردوس؟؟؟.... لماذا تجلد نفسك وتحمل احمال ثقيلة فوق ظهرك؟؟؟... أرجو ان تراجع ايمانك يا أخي الكريم حول الرب يسوع... وأن تؤمن به بحق وبأن كلامه كامل والكتاب المقدس كلمة الله الحية حتى تنال الراحة ويعمل الروح القدس في حياتك لتعيش حياتك كقديس تمجد الله المخلص وتعلن فرح الخلاص لجميع الناس.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع

كابـــــــــــــــوس الفـــــــــــــرح
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #18 في: 02:14 19/09/2010 »
الاخ فريد عبد الاحد منصور  موضوع المطهر مجرد بدعه وهرطقه لا اساس كتابي فيه ابدا. حتى الكنائس التقليديه الاخرى كالكنيسه الارثوذكسيه لا تعترف به ولا توافق هذا الرأي ابدا.

فارس البازي

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #19 في: 04:53 19/09/2010 »
سلام المسيح معكم
 اخي كابوس  دع الذي تؤمن به  واحتفظ به وانت حُر بما تؤمن حسب ماتقراءه بكتابك المقدس الذي تحتفظ  وتعترف به عندك . انا لست اخاف من جهنم ا و اي شيء فهذا الامر ادعه لرب المجد هو اذي يقرر ذلك فانا لست إلا عبد خاطيء ولكن  كل ماذكرته واضح ولاأريد ان اعيد واخذ صفحا ت كثير ة واذا حضرتك لاتؤمن بهذه العقيدة فهذا شيء خاص بك  واعتقد يكفي  ان تلعب دور المجرب في تجربة يسوع الذي كان يحور  في الكلام ولكن رب المجد كان يصده اسف لقولي هذا ولكن هذا الشيء قلته لك  في بدايه مناقشاتنا.

الاخ فارس البازي للمره الثانية تكرر قولك وانت حرُ بما تؤمن والجماعه التي تنتمي اليها لانكم  بالاسرار لاتؤمنوا فكيف تؤمن بعقيدة  المطهر. قد اجبت اخ كابوس قبلك وارجو ان  تقراء ولاتضيع وقتي بالاجابه عليك فقلت  ان الاخوة الارثوذكسيه قد لايتفقوا معنا في عقيدة المطهر من ناحية القالب والشكل ولكن  انهم معنا  قلبا وجوهرا ولو تراجع  مقالة الاب الفاضل فادي  هلسا عن الصلاة لاجل الموتى الراقدين وايضا ضمن مناقشات الاخ كابوس في موضوعه  عن من هم المهرطون بين  نفس الشيء  وايضا هناك  اب قبطي كاتب مقاله فيه  ان الكنيسه المشار اليها تعترف بالمطهر.
 هذا ردي الاخير لك وارجو ان تراجع جيدا لماذا ذكرت ولاتحاول ان تضرب على  وتر بث التفرقه وارجو ان تحافظ على معنى اسمك وكن فارسا حقا.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #20 في: 09:46 19/09/2010 »
الرب يبارك حياتك ايها الاخ الحبيب فريد عبدالاحد منصور لأنني حقاً قد نلت بركة من كلامك هذا

وتقبل خالص المودة والتقدير والاحترام

اخوك
عبدالمسيــــــــــــــــح (كابوس الفرح)
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1142
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المَطهَر في الكتاب المُـقـدس
« رد #21 في: 11:48 19/09/2010 »
الرب يبارك حياتك ايضا اخي العزيز وينير بصيرتك والبركة  تنزل وتعطى من قِبل  رب المجد وانا لست إلا عبد خاطيء وخادم  للكلمه وللرزح القدس.
 تمنياتي لك بالتوفيق على جميع الاصعده.

    خادم المسيح
 فريد عبد الاحد منصور
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ