القديسة مسكنته... سيرة شهيدة وتاريخ كنيسة


المحرر موضوع: القديسة مسكنته... سيرة شهيدة وتاريخ كنيسة  (زيارة 10975 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامر ألياس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القديسة مسكنته... سيرة شهيدة وتاريخ كنيسة

 
عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس سعيد
 
يستعد مسيحييو الموصل للاحتفال بتذكار القديسة مسكنته الذي يصادف الـ 25 من ايلول كل عام.  ويرتبط  مسيحييو المدينة مع القديسة بروابط المحبة لتلك الشهيدة التي قدمت نفسها قربانا للرب حيث يذكر التقليد عن سيرتها أنها كانت إحدى شهداء كركوك  في عهد الوالي طهمز كرد سنة 409 حينما سمعت باضطهاد المسيحيين فتركت خبزها وأخذت ولديها وطلبت من الوالي الإسراع في تحقيق استشهادها وبعد الإلحاح  ضرب الوالي عنق ولديها بالسيف وأخيرا عنقها  ولما رأى شجاعتهم أعلن حالا مسيحيته واستشهد هو أيضا على مثالهم.
 
إما كنيسة الشهيد مسكنته في الموصل فلها حكايات  مع التاريخ، إذ أنها تعد الكنيسة الوحيدة في العراق تحمل اسم القديسة الشهيدة  ويظن أنها ترتقي في تأسيسها للجيل العاشر الميلادي  وفي حوالي 1850و1851 قام البطريرك يوسف اودو بتجديدها  فيما قام  البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني  بتجديدها ثانية عام 1904 ورممت  في عام 1947-1948 من قبل المعاون البطريركي المطران اسطيفان كجو  وفي عام 1954 نقل المطران سليمان الصائغ برج ناقوسها الى موضعه الحالي  وشهد عام 1976 تجديدا أخر للكنيسة تم على عهد المطران عمانوئيل ددي ويبلغ طول الكنيسة من الداخل 37م فيما يبلغ عرضها16 م  وتشمل على ثلاث مذابح مع حنيات وزخارف وأعمدة رخامية  وتحتضن ذخائر الشهيدة  في بيت القديسين  وبقايا الكنيسة القديمة  وكتب عنها الأب الراحل يوسف حبي  في كتابه المعنون (كنائس الموصل ) الصادر عام 1980 مايلي :"هي كاتدرائية مطرانية  الكلدان في الموصل وقد كانت  منذ أوائل  القرن التاسع عشر  وحتى عام 1960 كاتدرائية  بابل على الكلدان  وشيدت على اسم القديسة  مسكنته (شيرين ) وابنيها  في حدود القرن العاشر  ويأتي أقدم  ذكر  لها في مخطوطة  مكتوبة سنة 1212 كما عثر  في التجديد الأخير سنة 1976 على صناديق خشبية  قديمة  وذخائر  قديسين  معروضة  حاليا  في بيت القديسين  ومن اثار  الكنيسة الأخرى  الباب الملوكي  المزخرف والمكتوب  والنقوش المرمرية التي تزين المذبحين  وما فوق الأعمدة  والحنيات  الخطية الكرشونية  وترجع كلها  الى تجديد سنة 1851 وقد جرى توسيع الكنيسة عام 1904 وتشتهر الكنيسة  باحتفالاتها  الدينية الفريدة  وفيها أضرحة مهمة كشاهدي البطريرك  ايليا عبو اليونان  والبطريرك يوسف عمانوئيل الثاني".
 
وتزامنت زيارة موقع "عنكاوا كوم" للكنيسة مع استعدادها للاحتفال بتذكار شفيعتها وكانت حافلة بالمعطيات ولعل أهمها النهضة العمرانية التي شهدت الكنيسة في الترميم الاخير الذي  شهدته نهاية عام 2004 لينتهي مع  الإيذان باحتفال  الكنيسة بتذكار القديسة مسكنته  في أيلول عام 2005 بافتتاحها من قبل المطران الشهيد مار بولس فرج رحو  حيث تعد تلك المراسيم من أواخر ما قام به المطران الشهيد قبل ان ينال أكليل الشهادة في آذار عام 2008 في مدينة الموصل.
 
في بيت القديسين الواقع خلف المذبح الرئيس للكنيسة وخلال رواق ضيق يطالعنا ضريح المطران عمانوئيل ددي المتوفي في الموصل عام 1980 فيما يحتوي المكان الذي يوجد فيه مذبح أخر  وبالقرب منه جرن للمعمودية  وفي المقابل نجد موقع يضم ذخائر القديسة فضلا عن بقايا الكنيسة القديمة  وعلى الطرفين توجد خزانات ذات  واجهة زجاجية  تضم بين ثناياها  دواة كان يستعملها  البطريرك مار يوسف اودو(1847-1878)وشمعدان كان يستعمل  في زمن البطريرك  مار ايليا عبو اليونان(1878-1894) وهدية البابا لاون الثالث عشر  الى البطريرك عبد يشوع خياط(1894-1899) وشمعدانان  قدما هدية  من أبرشية امد (ديار بكر ) الى البطريرك مار عمانوئيل الثاني (1900-1947) بمناسبة يوبيله الذهبي الكهنوتي  فضلا عن صندوق مرمري يوضع فيه الماء المبارك مكتوب  عليه من المزمور "اغسلني كثيرا من اثمي ومن خطيتي طهرني " مؤرخ في سنة 1845. كما تضم واجهة اخرى على الجهة اليسرى  صندوق خشبي  قديم من القرن العاشر الميلادي  توضع فيه الدهونات المقدسة  واخر يحتوي على عظام شهداء وقديسين  وبقايا لصناديق خشبية  كانت توضع فيها الذخائر المقدسة وكلها ترقى للعهد العاشر للميلاد  وصندوق خشبي أخر كان يوضع فيه القربان المقدس  كتب عليه بالحرف الاسطرنجيلي (ثواب مقدس ) بالإضافة لصندوق مرمري  وجدت فيه بقايا  اقمشة قديمة  ورفات قديسين ..كما  تواجهك في داخل رواق بيت القديسين ضريحين متقابلين احدهما للمطران سليمان اوسطة المعاون البطريركي  على أبرشية الموصل المتوفي  في عام 1939 واخر  للمعاون البطريركي  على أبرشية الموصل  المطران  اسطيفان كجو  المتوفي عام 1953 وقبل ان تدلف لبيت القديسين يواجهك ضريح  المطران عمانوئيل ددي المتوفي في الموصل عام 1980 إما البطاركة المدفونين  في الكنيسة فهما  البطريرك بطرس ايليا الثاني عشر  عبو اليونان  المتوفي عام 1894 والبطريرك مار يوسف عمانوئيل  الثاني توما المتوفي عام 1947..
 
إما عن تذكار القديسة والذي تحتفل به الكنيسة عادة في 25 ايلول من كل عام  فعادة يقام القداس الإلهي بهذه المناسبة عصر اليوم المذكور وفي نهاية القداس  يقام زياح ذخائر القديسة بدورة يتقدمها احد شمامسة الكنيسة بحمله الصليب  ويأتي خلفه المؤمنين فالشمامسة  وبعدها يقوم المطران او الأب الكاهن  بحمل صورة القديسة ليتم التبرك بها خلال الدورة  إما عن  مساء اليوم الذي يسبق التذكار  فكانت الكنيسة في السابق تشهد إقامة رتبة  التوبة (السجود ) ولكن خلال العامين المنصرمين ونظرا لأوضاع المدينة لم يتم إقامة هذه الرتبة ..وبالعودة للظروف الأمنية فقد نالت الكنيسة خلال الأعوام السابقة نصيبها من محاولات الاستهداف كان أحداها  عام 2004 بمحاولة تفجير باب الكنيسة  والمحاولة الثانية تزامنت مع عملية  التهجير التي جرت أحداثها خريف عام 2008 بتفجير الباب الخلفي للكنيسة ..يرتاد الكنيسة حاليا خلال قداديس يوم الأحد والأعياد الكنسية ما يقارب الـ (70-80) مؤمن حيث اعتاد الاباء الكهنة  رفع الذبيحة الإلهية  مساء يوم الأحد من كل أسبوع بالإضافة للأعياد  الكنسية  إما الدورات الدينية فيذكر نشاط الكنيسة في هذا الجانب  حيث تستقبل الكنيسة  خلال فترة الصيف ما يقارب الـ (70) تلميذ وتلميذة  من ابناء المنطقة حيث يتلقون خلال أيام العطلة الصيفية  دروسا في التعليم المسيحي  تلقيها عليهم مجموعة من الأخوات الراهبات مثل الام المربية الأخت عطور  والاخت الراهبة مسكنته والاخت الراهبة حكمة ويشارك في تقديم الدروس نخبة من معلمي  التعليم المسيحي كالاستاذ بشار نايف  والست رحيق والست نورا كما تقام خلال فصل الشتاء دورات مماثلة تقام بواقع يوم من كل أسبوع ولتلاميذ المراحل الابتدائية والمتوسطة ..





 





غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4619
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

                بسم الاب والابن وألروح القدس الاله الواحد آمين
                    حبيبتي وكنيستي مسكنتة الغالية
 لا أنساك أبدا ، فقد تعمذت في جرن عماذك قبل 66 عاما ، وأخذت قرباني الاول فيكِ قبل 57 عاما وبعد سنتين غسلت ارجلي في خميس الفصح بعد ان قمت بخدمة مذبحك وكان شرطُُ انذاك لغسل ارجل التلاميذ . وكم كنت أتذكر ايام سعانينك عندما كنا نرتل تراتيل السعانين ومنها ( اوشعنا اوشعنا لابن داود  .. اوشعنا رب الجنود  ) من مدرستي شمعون الصفا القريبة منك ، وكنا نحمل الكراسات الملونة التي لازلت احتفظ بنسخة منها ، وكنا نرجع وبأيدينا اغصان الزيتون المباركة لنحتفظ بها في دارنا الذي كان قريب منك .

 لقد قضيت أجمل أيام طفولتي فيك وبقربك ، حيث كنا بألاظافة الى الصلاة والتعبد داخلك كنا نلعب أثناء وقت فراغنا كرة القدم خارج سورك من بابك الصغير الى نهاية الشارع . أأسف لانتقالنا من جوارك الى حي الثقافة ولكن لم أنساك حيث كنت ازوك في كل المناسبات ، أهنئك يا كنيستي مسكنتة بعيدك المصادف هذا الشهر أيلول  وفي ال 25 منه  .

 أهنئ وأبارك كل من خدمك ويخدمك وأخصهم بألذكر أختي العزيزة ألام الفاضلة وألمربية البطلة عطور يوسف وألاخوات مسكنتة وحكمة وكافة الماسيرات ، وكذلك الشمامسة ومعلمي التعليم المسيحي ، مشتاق لتقبيل كل ايقونة  وكل حجر قديم وحديث فيك  .
كما وأهنى بالمناسبة جميع ألاباء الذين خدموك ويخدموك وأخصهم بألذكر سيادة راعي ألابرشية الجليل المطران أميل نونا وألاباء بسمان جورج ، وحنا ججيكا وجليل منصور وكل الاباء ألذين يخدموك ولم أذكر اسمهم ، نتضرع الى الرب يسوع والى أمنا  العذراء مريم القديسة أن يحفظك ويحفظ خدامك وأن يبعد الشر عن موصلنا الجريحة  وشعبنا  وعراقنا العزيز وأن يعم السلام وألامان باقرب وقت في بلدنا آ مين    .

   ابنك و خادمك الذي لا ينساك الى ألابد ويكتب وهو بعيد عنك ولكن قلبه دائما معك 
                    شماسك  يوسف جبرائيل حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا
 



غير متصل جولـيت فرنسيس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1073
    • مشاهدة الملف الشخصي
ان شاء الله دائما تبقين عامرة معمورة مملوءة بالمؤمنين  يا كنيستنا المقدسة كنيسة مسكنتة

كم حضرنا رسامات للكهنة ,وكم حضرنا القداديس الكثيرة  فيها بفضل من الله .
وكم حضرنا صلوات الباعوثة وتمتلئ بالتلاميذ  الذين كانوا يدرسون في الدير الكهنوتي . معهد مار يوحنا العظيم انشا الله ترجع تلك الامجاد لهذه المدينة
الركوع اثناء الصلوات للباعوثة بشكل مرتب ويالتعاقب مع الترانيم والمدائح  والطلبات  الروحية  الايمانية  ,بحيث كنا نخرج وكلنا فرحين وسعيدين بهذا اليوم  وكاننا كنا في الجنة .
,احيانا ثلاث مطارنة واكثر يكونوا جالسين ,اما الشهر المريمي  فلا ننسى الايام التي عشناها هناك حيث نشارك في صلاة الوردية يوميا رغم المشاكل التي كانت تعترينا منذ ذلك الوقت من قبل البعض من الحاقدين على المسيحيين وليس الكل
لاننا لم ننسى جيراننا الاسلام واصدقائنا وصديقاتنا المقربين الينا بعد اكثر من جماعتنا.
والنشاطات الكثيرة  والدورات والتدريبات  والزوار والكهنة والراهبات  و الخ لامجال لذكرها لكثرتها
انها اجمل السنين التي قضيناها قرب هذه الكنيسة .
نشكر الله دائما على نعمه ,واحساناته لم يتركنا يوما وحتى في هذه الظروف الصعبة نرى لابل نفرح بكل نشاط يقدّم في هذه  الكنيسة
وهي مملوءة بالمؤمنين وحضور الاساقفة فيها دائما  الله يحفظ مطراننا الجليل اميل نونا  وكل الكهنة الذين خدموا فيها  والراهبات  واحدة واحدة  ,ولا ننسى الراهبة عطور المعطرة باريج البخور والعطاء والخير والخدمة ,
الله يحفظكم ويرعاكم جميعا , وما قدمتموه لليتيمات خاصة
ويا قدّيسة مسكنتة (قدّيسة شيرين) تضرعي لاجلنا لكي نستحق مواعيد المسيح



                                     جوليت فرنسيس مطلوب من السويد /اسكلستونا



غير متصل نبيل دمان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 728
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ما هذا الابداع ايها العزيز سامر سعيد، فقط شاهدت الصور واعجبت بها ايما اعجاب، وكتبت كلمات عاجلة من القلب لك ايها الصامد فوق ارض اجداده، ربما سيكون لي عودة بعد ان اقرا الموضوع
تحياتي
نبيل يونس دمان


غير متصل غالي غزاله سدني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي
    شكرا لكم عزيزي سامر الياس سعيد على هذه المعلومات القيمه عن القديسه مسكنته  شهيدة تاريخ الكنيسه


حيث كنت مشاركا في مسيرة الدفنه للمعاون البطريركي   اسطيفان كجو في 28 حزيران 1953  في كنيسة مسكنته

مع تحياتي



 



                      غالي غزاله  سدني - استراليا





غير متصل Anan Youhana

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 32
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
     انحني إجلالا واحتراما لكل الاخوة المسيحين الباقيـن على ارض الاجداد وارض الايمـــــــان والحضارات وخصوصا اخوتنا الساكنين في المناطق الساخنة بالاحداث الدموية والارهابية، ادعو من الرب ان يحفظكم من كل سوء ومكروه ويحفظ كنائسنا من ايدي العابثين والمجرمين.
    احييك واشكرك جزيل الشكر والأحترام اخي العزيز سامر سعيد لما بذلت من جهد لكتابة هذا الموضوع، الذي اعتبره انا شخصيا كنز من الالاف الكنوز الموجودة على هذه الارض الطيبة .
    تحياتي لك ولكل العاملين في هذه المواضيع لعلها تبقى دليلا على اصالة مسيحيي العراق ودليل وجودهم على هذه الارض منذ الالاف السنين وتمسكهم بها والحفاظ على كنوزها.



                    اخوكم
                  عنان يوحانا
                  الدنمارك

  




غير متصل الشماس سلوان عقراوي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 25
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ياشهيدة نلتي حظوة عند فاديك الحبيب
انتِ للنسوة قدوة انطغى اليوم العصيب

كنيستي الغالية مسكنتا انك في قلبي دائما ولا انساكي ابدا طول ما حييت ابصرت النور فيكِ وكبرت يوما فيوما بين احضانكِ تناولت جسد الرب يسوع لاول مرة فيكِ اقتبلت الرسامة الشماسية القارئ والرسائلي من يد مثلث الرحمة مار كوركيس كرمو في احتفالات مهيبة وكبيرة كانت تهز جدرانك من اصوات الصلوات والتراتيل الطقسية . انكِ معي دائما في كل خطوة من حياتي اعرف كل حجرة فيكِ فلقد كنت محظوظا جدا في ان اكون خادمك لعدة سنوات وانشاء الله ساواصل خدمتي بالرغم من بعدي عنكِ بعد المسافة فقط لا غير انني احسد نفسي كوني احد ابنائك ياعظيمة ويا عريقة بين الكنائس يا ام الكنائس الكلدانية.
مار عمانوئيل ددي ومار كوركيس كرمو ومار بولس فرج رحو واليوم مار اميل نونا خدامك علمونا الكثير الكثير فاحدهم افضل من الاخر فمار عمانوئيل ددي يشهد له كل من عرفه بالقداسة والطهارة والامانة ومار كوركيس كرمو لا اعتقد ان احدا في العالم لا يعرف هذا الخادم الامين والمتواضع والمفكر والمثقف والعالم الكبير اما مار بولس فرج رحو فصار شهيدا وقدم ذاته للرب على مثالك ومثال ابنائك فانتي ام الشهداء واليوم خادمك الجديد مار اميل نونا نتمنى له العمر المديد ليكون تحت حمايتك يا شفيعتنا .
والاباء الكهنة المرحوم الخوري جبرائيل باكوس الذي تعلمنا منه الكثير الكثير فقد كان بصوته العذب وبروحانيته الرائعة يوصلنا الى السماء اثناء القداس واذكر الاباء الكهنة الاخرين الاب حنا ججيكا والاب المرحوم يوسف حبي والاب - المطران لويس ساكو والاب صباح كمورة والاب جليل منصور  الذان ارتسما بين احضانك والاب وسام خضر والاب بسمان جورج ولا انسى ابنك الشهيد الاب رغيد كني وغيرهم كثير.
وماذا اقول عن الاخوات الراهبات اللواتي يبذلن بكل ماعندهن لخدمتك وخدمة ابنائك المؤمنين كانوا وما زالوا النور الذي ينير مؤمنيكِ اطلب لهم العمر الطويل وان يكونوا تحت ستر حمايتك يامسكنتا العظيمة واخص بالذكر امي الغالية التي تربيت على يديها الكريمتين الاخت عطور يوسف ادامها الرب لخدمة مؤمنيه .
ان تاريخك طويل طويل لا يسع كل المواقع الالكترونية وكل المجلات والكتب لسرده فانتي ام الشهداء والقديسين ستبقين في داخلي دائما الى اخر يوم في حياتي.
اقدم شكري الجزيل العميق للاخ سامر سعيد على هذه الالتفاتة الجميلة والكلام الجميل الذي ذكره عن كنيسة مسكنتا ادامك الرب واطال في عمرك اخي العزيز.

ابن كاتدرائية الشهيدة مسكنتا
الشماس سلوان جورج عقراوي


غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5628
    • مشاهدة الملف الشخصي

                             بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد ......  امين
       
            عزيزي الفاضل /  سامر الياس سعيد .... اشكرك من كل قلبي على هذه المعلومات
            القيمة والمفيدة عن القديسة / مسكينته الشهيرة .
           وبهذه المناسبة المجيدة اهنئى جميع الاباء والكهنة وكذلك الشمامسة اللذين خدموك
           ويخدموك , نتضرع الى ربنا يسوع المسيح له كل المجد والى امنا العذراء مريم القديسة
           ان يحفظك وان يبعد الشر عن مدينتنا الحبيبة موصل وشعبنا المسيحي وبصورة عامة
          عراقنا الجريح  .




                  عزيز يوسف / النمسا



غير متصل Jihan Jazrawi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3800
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
أتقدم باحر التهاني والتبركات الى مسيحي موصل وخاصة الذين يعملون في كنسية مسكنتده بمناسبة عيد اسمها والذي يصادف يوم 24 من كل عام ..واطلب من هذه القديسة الشهيده ان  تتشفع لدى رب يسوع المسيح حتى تعم السلام في كل عراق ..ويعطي  سلام بشفاعيتها  ال جميع الشعب العراق الصابر ...
واتقدم بالتهنئة ايضا كل راهبات ورهبان وقسان وعلمانين بهذه المناسبة الغالية علينا جميعا
وكل عام يارب وجميع بالف خير وصحة وعافية وسلام
جيهان الجزراوي
هولندة




[/color][/size]

الطريق الوحيد للخلاص هو عن طريق الرب يسوع المسيح ملك هذا الكون كله

غير متصل الفنان فوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 147
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

  شكرآ للاخ سامر 0على موضوعك الجميل
   

                                   (سيرة الشهيدة مسكنتة ) وصور كنيستها الرائعة ارجو لك الموفقية


                                                       الفنان فوزي000سوريا


غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 272
    • مشاهدة الملف الشخصي
                     ܒܫܡܕ ܒܒܐ ܘܒܪܘܢܐ ܘܪܘܚܕ ܩܕܫܐ   ܐܡܝܢ
               بسم الآب والإبن والروح القدس  الإله الواحد آمين
   كنيسة الشهيدة مسكنتة هي الكنيسة الأم في الموصل الجريحة المتألمة...كنت طالباً في مدرسة شمعون الصفا منذ سنة 1954 وكان مدير مدرستنا السعيد الذكر سعيد ججاوي رحمه الله يقودنا مع معاونه وباقي المعلمين صفاً بعد آخر الى كنيسة المسكنتة وخاصةً في الأعياد والتذكارات الكنسية..وفي عيد السعانين كنا نحمل أغصان الزيتون بأيادينا الصغيرة ونحن نردد تلك المزامير والألحان الشجية في الطريق من المدرسة وصولاً الى الكنيسة...لقد تناولت التناول الأول في المسكنتة على يد مثلث الرحمة المطران الجليل سليمان الصائغ في سنة 1956...لن تنسى تلك الأيام الجميلة المملوءة بالأمن والأمان حد التخمة!!...ولكن الأمل بالغد لازال يعتمل بصدورنا رغم نطيع دم الشهداء المراق على أرض أم الربيعين من شهداء الكنيسة والإيمان من الإكليروس ومن الشعب الأعزل...صلاتنا وتضرعاتنا أن يحفظ رب المجد كنيسته وأساقفته وكهنته وشمامسته وشعبه الصابر...
   وشكراً جزيلاً لكم عزيزنا الشماس سامر الياس سعيد لهذا الجهد المبارك...لقد أعدت لنا الذكريات العطرة لذلك الزمن الجميل...
   وفي الختام سلام ونعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم...آمين


                                                                              مؤيد إسطيفان هيلو...سان دييغو



غير متصل شماس زياد

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يا شهيدة نلت حضوة عند فاديك الحبيب
انت للنسوة قدوة ان طغى اليوم العصيب

كنيستي الغالية كنيسة الشهيدة مسكنته
كنت ولا تزالين وستبقين منارة  لكل الكنائس واما حنونا لابناء كثيرين .
كل حجر فيك وكل شبر من ارضك الكريمة شاهد لتاريخكي المجيد يرجع صدى اجواق من المصلين وهم يرنمون لمار افرام ومار نرساي و ينشدون الحان الفرض الكنسي باصوات شجية تغار منها الملائكة .
كل صورة من الصور التي رايتها اثارت في داخلي مشاعر الحنين والوفاء لكنيسة هي ام ومعلمة قبل ان تكون حجارة وكراسي .
امي العزيزة ماسير عطور واخواتي الراهبات ، اخوتي واخواتي شمامسة الكنيسة الاعزاء واعضاء الجوق  , عيدنا مبارك جميعا  ونسال الرب ان يحفظ لنا كنيستنا وابناءها ويبارك لنا في شمامستها وجوقها واولادها اجمعين  .

ابنكم المحب ابن كنيسة مسكنته
الشماس
زياد طارق افرام
كندا 


غير متصل ssanaa

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
بمناسبة عيد شفيعتنا وامنا القديسة مسكنتة اهنئ جميع اخوتي واخواتي ابناء القديسة مسكنتة اينما كانو في هذا العالم الواسع رغم البعد بين الكل كل واحد اصبح في دولة ما ولكن في هذا اليوم المبارك نجتمع كلنا ونتوحد بقلب واحد وكأننا في كنيسة الام تحت سقفها اهنئكم من كل قلبي اهنئ امي الغالية الراهبة عطور والاخت مسكنتة والاخت شيرين... الذين يحملون اسم الكنيسة اهنئ من كل قلبي اخواتي بنات مريم وكل من كان في هذه الكنيسة فلنصلي لكي تبقى مسكنتة شامخة بابنائها ....كل عام وانتم بخير                            
                  

                          ابنة الكنيسة    سناء يوسف
                                                كندا


غير متصل fakamepu

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 47
    • مشاهدة الملف الشخصي
بدماء الشهيدة مسكنتة وبدماء ابناءها انتفضت روح الحياة في هذه الكنيسة الفقيرة بمالها والغنية بأبناءها الذين ما رمش لهم جفن حتى وكانوا اعمدة تستند عليها هذه الكنيسة الغراء...واذكر بالخصوص تضحيات خالي العزيز المرحوم الشماس جورج حنا عقراوي وابناءه الذين ساهموا لاكثر من عقد من الزمان على خدمة هذه الكنيسة الشامخة..وبرغم الاضطهادات وبرغم التحديات الا انها تبقى رمزا من رموز كنائس الموصل الحدباء التي يتجسد فيها العطاء والمحبة والكبرياء ..فهنيئا لهذه الكنيسة حبها لوطنها وهنيئا لارواح الشهداء الذين سفكت دمائهم لاجل الايمان وهنيئا لنا بهذه التضحيات...فهلا اتعضنا يا اولي الالباب.

فادي كمال عقراوي/ أمريكا


غير متصل نبيل دمان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 728
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في يوم الثلاثاء المصادف 16- كانون اول- 1958 رسم مثلث الرحمة مار بولص شيخو بطريركا على كنيسة بابل في كاتدرائية مسكنتة، وانا صغير وعمري فقط 7 سنوات اندفعت مع اقاربي وحشرت نفسي في سيارة لوري كبيرة، وهي ممتلئة بالمواطنين من مختلف الاعمار، بل لقد فرغت القوش تماما من كل وسائط النقل بما فيها التراكتورات لكثرة الناس المتشوقين لحضور تلك المراسم الرائعة، ذلك عهدي الاول مع كنيسة مسكنته التاريخية.
اتمنى لمؤمنيها وكهنتها وراهباتها وعلى رأسهم المطران الصديق مار أميل شمعون نونا الصحة والامان في خدمة الكنيسة ورسالتها السامية في المحبة والسلام.
نبيل يونس دمان
كالفورنيا


غير متصل julirobin81

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 613
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - julirobin81
    • AOL مسنجر - julirobin81
    • ياهو مسنجر - julirobin81
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كنيستس الرائعة اليوم نحن نحتفل بك بكل انحاء العالم وهذه هدية مني لك بالمناسبة شكرا اخ سامر على التغطية

مشاهدة التراتيل بل فيديو من موقع مسكنته

http://www.meskenta.com/eedmskentaCASD2010.htm



غير متصل majidaziza

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 82
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز المبدع سامر
تحية وسلام

لا ادري كيف اشكرك على هذا الموضوع ، فقد اعادني لايام الخمسينات من القرن الماضي، ففي هذه الكاتدرائية الرائعة درست التعليم المسيحي ، وكنت احد تلاميذ مدرستي العظيمة شمعون الصفا ، ومديرها سعيد الذكر ( سعيد ججاوي ) ومعاونه سعيد الذكر ( اسحق عيسكو) ، فيها تلقيت وزميل صباي ( د. غازي رحو) دروس التناول الاول وفيها تناولنا القربان المقدس ، وكان يعلمنا آنذاك القس الراحل المرحوم يوسف كجه جي ، وعمي الراحل المرحوم القس ( ميخائيل عزيزة) ، اذكرها جيدا ايها العزيز سامر ، ففي ( عوجاتها لعبنا ) ومذبحها المقدس خدمنا ، وكان قبالتها بيت ( خالي) الصحفي الراحل ميخائيل حداد .
آخر مرة دخلتها كان عام 1999 يوم قادني الاب العزيز وسام متي ليعطيني شهادة عماذي ( حيث تعمذت فيها ) على يد عمي الراحل ، زرتها وانا اتهيا لمغادرة العراق بسبب الجلاوزة .
كم اتمنى الآن ان اقف امام مذبحها المقس ، والثم تلك الاعمدة الرخامية ، واقبل كل جزء فيها ..
يا رب .. احفظ كنيستنا العامرة ، واحفظ اهلنا وموصلنا الحبيبة بكل من فيها .. واعدنا اليها لنلتحف بترابها المقدس .. آمين .

ماجد عزيزة - كندا