جاك لندن , العقب الحديدية - ذئب البحار - الناب الأبيض - نداء البداءة

المحرر موضوع: جاك لندن , العقب الحديدية - ذئب البحار - الناب الأبيض - نداء البداءة  (زيارة 5436 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kifhan

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 58
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي



العقب الحديدية
ذئب البحار
الناب الأبيض
نداء البداءة


جاك لندن



الزميلات والزملاء الأعزاء


يسرني تقديم 4 كتب للكاتب الأمريكي جاك لندن, ثلاثة منها تقدم لأول مرة.


الكتب المقدمة اليوم قديمة الطبع, وأحدثها طبع سنة 1990, وهذا ما جعل عملية المعالجة تتطلب جهدا إضافيا لإزالة البقع والنقاط السوداء, وتبديل الحروف المضمحلة وتوضيحها, كما تم تصحيح العديد من أخطاء الطباعة.

تم إعتماد الأبعاد 2144x3024 Pixel لمصورات العقب الحديدية, كونه من القطع الكبير, والأبعاد 1752x2480 Pixel لبقية الكتب, كونها من القطع المتوسط, وهي الأبعاد القياسية المتبعة في مصورات آرشيف مكتبة الإسكندرية.

كتاب نداء البداءة كان متوفرا بنسخة غير معالجة OTIFF في مكتبة الإسكندرية, وسبق لي معالجته وتقديمه بتاريخ 26-08-2008 , وأقدم اليوم نسخة جديدة منه, تم فيها إستخدام نفس المصورات الأصلية وبرنامج Adobe Professional لإعداد الكتاب, وتم تخفيض حجم ملفه.

أقدم لكم أولا هذه المعلومات عن الكاتب ومؤلفاته, وهي منقولة بتصرف عن موسوعة ويكيبيديا, باللغات العربية والإنجليزية و السويدية



جاك لندن ( Jack London )

(1875-1916)







ولد جاك لندن عام 1875 في أمريكا، ومات هناك عام 1916. كان والده كاهنا يمتهن التنجيم وقراءة الغيب والممحيّ، و لهذا يُعَرَّف جاك لندن في الأدبيات الإشتراكية والماركسية بأنه يتحدر من الشريحة البرجوازية الصغيرة، ويعمل في خدمة الكادحين.

تجرع جاك لندن مرارة الحياة، و امتهن أعمالا مختلفة، صحفي، وعامل في المعامل، وقاطع طريق، وشرطي في البحرية، وقبطان سفينة، وطالبا، ومراسلا صحفيا، وعامل منجم وسواها. انضم جاك لندن عام 1879 وله من العمر 20 عاما إلى جماعة " الإشتراكيين- العموميين" الذين شكلوا حلقات دراسية لدراسة البيان الشيوعي، وكتابات ماركس، وكانط، ونيتشه، وسبنسر. كما انتدبته أحزاب ومنظمات اشتراكية لتمثيلها في أعمال المجالس البلدية، وشارك في اجتماعات الإشتراكيين في أمريكا بخطاباته الثورية. وقد مات بسبب الإجهاد الشديد والمرض والإدمان على الكحول، والانهيار الروحي، وقد بلغ 40 عاما، ويقال إنه قد انتحر.

لقد تنوعت الثيمات في كتاباته التي اشتركت كلها في مقاربة مسألتي علاقة الإنسان بالطبيعة، وعلاقة الفرد بالمجتمع. وقد كتب قصص مغامرات أبطالها حيوانات، مثل رواية"الناب الأبيض",White Fang , ويعد جاك لندن رواية "أهالي الهاوية" The People Of The Abyss من أفضل كتاباته، وهي قصة مكتوبة وفق المدرسة الطبيعية عام 1903، وتدور أحداثها في أحياء الصفيح للفقراء في لندن.

أما رواية "العقب الحديدية" The Iron Heel والتي جعلت من الكاتب من أكثر الكتّاب شعبية عند العمال والكادحين والمثقفين ذوي الإتجاهات الإشتراكية، فهي تصوير لمستقبل البشرية، ورواية تمثل أحداثها ثورة المضطهدين ، ونضال العمال الدامي في أمريكا، و تنبئ باقتراب ظهور الفاشية في أوروبا. هذه الرواية تعتبر اليوم إنجيل الإشتراكيين، لقد وضعها جاك لندن عام 1907 فصور فيها حتمية انتصار الإشتراكية وانهيار الرأسمالية، والصراع الرهيب الذي لا بد أن يدور بين معسكري التقدمية والرجعية، والأساليب الجهنمية التي تلجأ إليها الرأسمالية في صراعها من أجل البقاء.

يرى تروتسكي أن "العقب الحديدية" أفضل وثيقة توضح عملية تشكّل الفاشية، ويعتبرها اطارا تحليليا للمظالم التي تتعرض لها البشرية على يد الراسمالية، وأن بطل الرواية يمثل مصير البشرية كلها وهي تعاني في عصر عبادة الربح وفظاعة الإستغلال. و ثمة نقاد لا يستبعدون أن يكون الروائي جورج اورويل قد كتب روايته "1984" تحت تأثير "العقب الحديدية".

أمّا رواية "مارتن ايدن" Marten Eden فهي كتاب تعليمي يتضمن أفكار جاك لندن ومواقفه الفكرية والسياسية وتحولاتها. وفي رواية "ذئب البحر" The Sea Wolf المصورة سينمائيا نتطلع إلى القبطان لارس الذي يذكّرنا خلال صراعاته القاسية مع الطبيعة والمجتمع بإنسان نيتشه المتفوق. وإن من دواعي محبوبية جاك لندن وشهرته التي أطبقت الأفاق هو أنه بين أعوام 1913, 1958 تم تصوير حوالي 42 عملا من أعماله الروائية والقصصية أفلاما ، شاهدها الناس في أرجاء العالم.

لم يكن جاك لندن كاتبا اشتراكيا يدافع عن العدالة والحق ويناضل في سبيل مستقبل اشتراكي للبشرية فقط، بل كان مبدعا كبيرا في قصص المغامرات والطبيعة والحيوانات أيضا. وقد تركت كتاباته ،وأفكاره الثورية، ومواهبه الإبداعية تأثيرا عظيما على الأدب رغم التناقضات التي انتابتها.

اعتبرته البرجوازية الحاكمة في زمانه ولسنوات عديدة مخربا ومعاديا للديمقراطية الأمريكية، ومنعت كتبه من التداول، وطردت من المكتبات العامة. وقال عنه الرئيس الأمريكي روزفلت إن جاك لندن ليس فقط يجهل معلومات عن االذئاب، بل أنه غافل حتى عن كلاب أمريكا، ورغم كل ذلك طبعت عام 1975 في أمريكا 17 شكلا من رواية " نداء البرية" The Call Of The Wild ، وكانت من الكتب الأكثر مبيعا Best Seller ، وأعدت للأطفال والناشئين في أشكال عديدة.

كما إتهم في حياته بالسرقة الأدبية, حيث تم الإدعاء بأنه سرق فكرة القصة, لسبع من قصصه القصيرة, من كتاب آخرين. ولا يستبعد أن يكون هذا في إطار الحملة المحمومة لتشويه صورته و الحط من قدره, والتي قامت بها جهات عديدة معادية لأفكاره وتوجهاته.

لقد كانت آثار جاك لندن مثلها مثل حياته ملؤها التناقصات، فهي تحتوى على الداروينية، والإنسانية المسيحية، والعدمية الطبيعية، والجبرية الاجتماعية، والبطولية الفردية الاشتراكية. فقد كان مثال المناضل الطليعي في سبيل الإشتراكية، وتحقيق العدالة والمساواة في نظر الإشتراكيين. وكان نقاد الأدب يرون فيه أستاذ كتابة القصة القصيرة.

يقول فرانس يونج إن تراجيديا جاك لندن مثل جميع كتّاب أمريكا تكمن في أنه لا يستطيع أن يحسم الإتجاه الفكري والسياسي الذي ينبغي أن يخطه لمسار حياته، فهو حائر بين الكتابة للسوق والناشر والكتابة لتحرير البشرية. وفي رأي ايتون سينكلر، أن جاك لندن كان نصير الكادحين، وأن دموعه التي ذرفها على فقراء شرق لندن تشبه الدموع التي سكبها المسيح حين بكى على سكان القدس.

ورغم كل الآراء التي تناقضت عن جاك لندن، ورغم بعض كتاباته هابطة المستوى الفني ، فأن الجميع بمختلف مشاربهم الفكرية والسياسية متفقون على أنه كاتب عظيم ومبدع كبير، وظاهرة أدبية عظيمة ظهرت في أمريكا في القرن الماضي.


وفاته:


كانت وفاة جاك لندن مثيرة للجدل. فالعديد من المصادر القديمة وصفتها بالإنتحار, ولا زال بعضها يدعي ذلك لحد الآن.

على أية حال يبدو ذلك كإشاعة في أحسن الأحوال, أو تخمينا مبنيا على حوادث وردت في كتاباته القصصية. تنص شهادة وفاته على أن سبب الوفاة هو مرض تبولن الدم, أو تسمم الدم بالبول Uremia . توفي يوم 22 نوفمبر 1916 في شرفة نوم لبيت صغير لقضاء العطل في مزرعته. ومعلوم أنه كان يعاني آلاما شديدة, ويأخذ المورفين كمسكن للآلام, ومن الممكن أن جرعة أكبر من المعتاد, سهوا أو عمدا يمكن أن تكون ساهمت في الوفاة.

تقول كلاريس ستاز Clarice Stasz , في سيرة شديدة الإيجاز لحياته: "بعد وفاته, ولأسباب عديدة, تطورت أسطورة لسيرته, تم تصويره فيها كمدمن و زير نساء قام بالإنتحار. والأبحاث الأكاديمية الحديثة, المعتمدة على وثائق أصيلة تحدت هذا التصوير.”

ولأن القسوة و القتل و الإنتحار قدمت في الكثير من قصص لندن, شك الكثيرون بأن موته كان إنتحارا.

كان لندن رجلا قويا, لكنه عانى من أمراض خطيرة عديدة. وفي وقت موته كان يعاني من مرض الزحار Dysentry و تسمم الدم البولي Uremia , وربما إلتقط مرضا إستوائيا مجهولا خلال إحدى سفراته. ومعظم كتاب السير, يوافقون الآن بأنه توفي بسبب تسمم الدم, فاقمته جرعة زائدة و غير متعمدة من المورفين.

رماد جثته مدفون, بمعية رماد جثة زوجته الثانية كارمين Charmain (والتي توفيت عام 1955 ) في حديقة الولاية التأريخية لجاك لندن, في جلن إيلين Glen Ellen بولاية كاليفورنيا.


أعماله:


1900 - إبن الذئب (The Son of the Wolf)
1901 - إله آبائه وقصص أخرى (The God of His Fathers & Other Stories)
1902 - أطفال الصقيع (Children of the Frost)
1902 - إبنة الثلوج (A Daughter of the Snows)
1902 - رحلة المنبهر (The Cruise of the Dazzler)
1903 - نداء البداءة (The Call of the Wild)
1903 - أهالي الهاوية (The People of The Abyss)
1904 - إيمان الرجال وقصص أخرى (The Faith of Men and Other Stories)
1904 - ذئب البحر (The Sea-Wolf)
1905 - اللعبة (The Game)
1906 - وجه القمر وقصص أخرى (Moon-Face and Other Stories)
1906 - الناب الأبيض (White Fang)
1907 - حب الحياة وقصص أخرى (Love of Life and Other Stories)
1907 - الطريق (The Road)
1908 - العقب الحديدية (The Iron Heel)
1909 - مارتن إيدن (Martin Eden)
1910 - ضوء النهار المحرق (Burning Daylight)
1913 - جون حبة الشعير (John Barleycorn)
1917 - مايكل (ميشيل) (Michael)



*****


والآن إلى معلومات الكتب وروابط التحميل:



العقب الحديدية



العقب الحديدية
تأليف: جاك لندن
ترجمة: منير البعلبكي
الناشر: دار العلم للملايين - بيروت
الطبعة الرابعة - 1979
عدد الصفحات: 292 صفحة
حجم الملف: 4.868 MB



رابط التحميل




ذئب البحار



ذئب البحار
تأليف: جاك لندن
ترجمة: عمران أبو حجلة
الناشر: دار منارات للنشر - عمان
الطبعة الأولى - 1987 
عدد الصفحات: 208 صفحة
حجم الملف: 3.478 MB



رابط التحميل




الناب الأبيض



الناب الأبيض
تأليف: جاك لندن
ترجمة: عبد المنعم صادق 
الناشر: روايات الهلال - العدد 496
الطبعة الأولى - أبريل 1990   
عدد الصفحات: 170 صفحة
حجم الملف: 3.112 MB



رابط التحميل




نداء البداءة



نداء البداءة
تأليف: جاك لندن
ترجمة: سليم عبد الأمير حمدان
الناشر: دار المدى للثقافة والنشر
الطبعة الأولى - سنة 2000
عدد الصفحات: 126 صفحة
حجم الملف الجديد: 1.913 MB



رابط التحميل




جميع الكتب أعلاه, يمكن تحميلها من المجلد التالي, في حال تعطل الروابط الأصلية مستقبلا:






قراءة ممتعة...

غير متصل ourlibrary

  • اداري
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 199
    • مشاهدة الملف الشخصي
الزميل kifhan

شكرا على تميزك الدائم معنا

مع التقدير