ما هي ومن هي نقابة الصحفيين العراقيين ؟؟


المحرر موضوع: ما هي ومن هي نقابة الصحفيين العراقيين ؟؟  (زيارة 2215 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف الو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 298
    • مشاهدة الملف الشخصي

ماهي ومن هي نقابة الصحفيين العراقيين ؟؟

قبل ان ندخل في صلب الموضوع علينا ان نعرف ما هي نقابة الصحفيين العراقيين , فنقابة الصحفيين العراقيين تلك العريقة التي تأسست منذ عقود عدة وكما اعتقد بعد سقوط الحكم الملكي وقيام الجمهورية بعد ثورة 14 تموز المجيدة ولا أعرف ان كنت مصيبا او مخطئا بان اول نقيب للصحفيين كان المرحوم الجواهري لدورتين متتاليتين 1959 و 1960 لأن الدورة الواحدة كانت لمدة سنة آنذاك ولم يكن قبل ذلك الوقت نقابة للصحفيين بل كان هناك جمعية للصحفيين العراقيين وكان رئيسها كما اعتقد كامل الجادرجي من 1940 وحتى 1950 واعتقد لم يكن بعد هذا التاريخ اي تجمع للصحفيين العراقيين , حيث كانت النقابة والتي هي مؤسسة مدنية حيادية تعني بحقوق الصحفيين واحوالهم وتدافع عنهم عند تعرضهم لأي طاريء خلال عملهم الصحفي وايضا تصدر لهم هويات انتماء لها بأعتبارهم اعضاء في النقابة او التجمع الذي يضمهم ويكونون عائلة واحدة فيه ولهم مقرا خاصا لذلك وغالبا ما تكون النقابات بكافة تسمياتها ووتخصصاتها تحت حماية الدولة وتخضع للقوانين النافذة للدولة .
كانت نقابة الصحفيين العراقيين وكما يحكى عنها من قبل اصحاب الشأن من المنتمين اليها في بدايات تاسيسها في نهاية الخمسينات وحتى زمن الدكتاتورية المقيتة في زمن البعث المهزوم ! مؤسسة جماهيرية فعالة ونقابة لها ثقلها ومكانتها في عالم الصحافة وكان يحسب لها الف حساب من قبل المعنيين في الدولة والحكومة بفضل المهنية العالية والحيادية التامة التي كانت يتمتع بها ويتمتع بها الصحفي العراقي وايضا بسبب الروح الوطنية السائدة والتي كان يتحلى بها الصحفيون آنذاك وأيضا لما كانت تقدمه للصحفيين من ضمانات لمهنتهم وسلامتهم والدفاع عنهم , هذا ما كنت اسمع عنه ولم اعايشه بسبب صغر سني انذاك حيث انا من مواليد 1955 .
اما في زمن البعث المهزوم والحكم الدكتاتوري فلم يكن هناك جسما للنقابة وثقلا وفعلا مميزا بل كان هناك اسما للنقابة كونها احدى مؤسسات البعث القمعية كباقي مؤسساته القمعية والبربرية المعروفة وكانت مكرسة لخدمة النظام وبالدرجة الأولى ( للقائد الضرورة ) لعنه الله وكان المنتمين لها لايعدون على اصابع اليد بسبب قلة المؤسسات الصحفية والأعلامية حيث لم يكن هناك سوى عدد قليل جدا من الصحف التي كانت تصدر بنفس المضمون فقط تختلف تسمياتها ولم يكن هناك سوى محطة تلفزيونية واحدة رئيسية 70% من بثها مكرس للمهزوم صدام وزياراته وتفاهاته آنذاك , لذا لايمكن ان نقول بأن نقابة الصحفيين في ذلك الزمن الغابر كان امتدادا لعمل النقابة منذ تأسيسها .
أذن عاودت النقابة نشاطها الصحفي من جديد بعد سقوط النظام في 2003 وكان نقيبها المرحوم شهاب التميمي الذي لم اكن اعرف شيئا عنه بل كنت اقرأ عن مسيرته الصحفية حيث عمل في العديد من الصحف والمجلات العراقية الصادرة منذ بداية الخمسينات ويعتبر من كبار الصحفيين العراقيين . اما عن من هي نقابة الصحفيين العراقيين والتي عرفتها بحلتها المتهرئة منذ عام 2006 وحتى منتصف عام 2009 بسبب كثرة مراجعاتي لها لغرض الحصول على هوية العضوية التي لم احصل عليها حتى مغادرتي البلد ولحد الآن , هنا سوف اسرد بعضا أقول بعضا لأن ما شاهدته لو اردت تدوينه سيحتاج بالتاكيد الى صفحات عديدة ترهق القاريء وهذا ما لااحبذه انا .
راجعت النقابة للمرة الأولى منتصف عام 2006 طالبا الأنتماء للنقابة وكان المعني في الأمر حينها امين سر النقابة مؤيد اللامي والذي هو اليوم نقيبها شئنا ام ابينا !!! فقالوا لي عليك ان تملأ أستمارة الأنتساب اولا ومن ثم جلب ما يؤيد عملك في الصحافة من الجهة ذات العلاقة التي تعمل بها وهذا امر طبيعي وقانوني , قمت بأجراء اللازم والمطلوب فجلبت كتاب تأييد من جريدة طريق الشعب التي كنت أعمل فيها كمراسل صحفي وايضا جلبت اعداد الجريدة التي طلبوها والتي نشرت فيها مقالاتي وتحقيقاتي ونتاجاتي الصحفية وجلبت لهم هوية عمل في جريدة طريق الشعب لعامي 1977 و78 وروجت لي معاملة في بداية عام 2007 وبأت سلسلة مراجعاتي التي استمرت عاما كاملا حيث في بداية 2008 وصلت معاملتي لأمين السر مؤيد اللامي ولدى مقابلتي له وبع تمعنه مليا في المعاملة وجد انها متكاملة من كافة النواحي القانونية ومؤهلة تماما كي تأخذ مجراها لمنح العضوية والهوية حينها وضع قلمه على المنضدة الكبيرة التي كان يجلس خلفها ونظر مليا بي وقال لي بالحرف الواحد ( سوف اوافق على معاملتك ليس لكونك شيوعيا بل لكونك مسيحيا ) عندها ثار غضبي ونظرت به نظرة احتقار وقلت له بملأ فمي ( انا قدمت طلبا كوني صحفيا في جريدة طريق الشعب الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وهذا ما اتشرف به ولم اقدم الطلب كوني صحفي مسيحي !! فأذا كانت موافقتك حسب رؤيتك فلا حاجة لي بها !! ) فعم الصمت غرفته ونظر الى الجالسين حوله وكانوا عددا من الصحفيين القدامى من كبار السن أجهل اسمائهم فقال له احدهم ( هذولا همه الشيوعيين يعني شتتصور يجاوبك !! ) فوقع المعاملة واعطاها لأحد العاملين في النقابة واسمه صباح فأخذي صباح بمعيته وقال لي احتاج الى عدد من الصور الشخصية وراجعت النقابة عدة مرات فلم اجد المدعو صباح وبعد اشهر حيث كان النقيب التميمي قد استشهد ومهد الطريق لللامي كي يحل محله بالطريقة التي تمت !! سلمت الصور لصباح السكرتير الخاص لللامي حيث لم اجد صباح المسؤول عن الأضابير وبعد انتظار عدة اشهر اخرى ظهر اسمي في القوائم ظمن الأسماء المرشحة لنيل العضوية ولدى مراجعتي لأكمال الأجراءات النهائية بذلك .. فوجئت بفقدان قائمة الأسماء ( بشكل مبرمج ومتفق عليه مسبقا ) ولدى العثور على قائمة الأسماء الذين كنت معهم في القائمة المفقودة !!!!! فوجئت ايضا بعدم وجود اسمي فيها !! مما اضطرني لأعادة المعاملة من جديد وحسب رغبة امين السر الجديد المعوق سعدي السبع كما أضن وايضا اخذت المعاملة مجراها حتى بداية 2009 حيث فوجئت من جديد بفقدان المعاملة من بين الأضابير مرة اخرى وواعدني امين السر خيرا بأنه سوف يتولى الأمر وانه سوف يكمل المهمة خلال شهرين ويمنحني العضوية والهوية ولكن راحت اتعابي وآمالي ادراج الريح في نقابة الدجالين والطائفيين وبقايا البعث المهزوم ومخلفات الظلم والأضطهاد وطبعا هذا الحال ينطبق على العشرات من امثالي والذين يمثلون الأعلام الوطني الحر والشريف .
هذه هي نقابة الصحفيين الحالية في عهد مؤيد اللامي الذي اصبح نقيبا للصحفيين رغم انوف كل الرافضين والذين كانوا يمثلون اكثرية الصحفيين العراقيين الأصيلين !!
فماذا تترجون يا زملائي الصحفيين ويا استاذي جاسم المطير من هذه النقابة التي تلهث خلف القائد الضرورة الحالي وخلف مكرمته العليلة والتي قبلتها بلا حياء نقابة الصحفيين العراقيين كي تكون عمولة لتبييض صورة المالكي وحكومته المترهلة والتستر على الفساد والمفسدين وتجاهل الحقوق المشروعة لشعبنا في الحياة الحرة والسعيدة في ظل الديمقراطية , اننا مدعوون جميعا ومن خلال كافة المنابر الأعلامية المقروؤة والمكتوبة والمسموعة ومن خلال كافة المواقع اللكترونية العراقية الوطنية لتعرية هذه النقابة الفاسدة ومحاولة التخلص منها كي نستوجد نقابة صحفية وطنية حيادية هدفها الدفاع عن الصحفيين ومساندتهم في نشر الحقائق بكل صراحة من اجل اعادة الحقوق المسلوبة لشعبنا .

                                            يوســــف ألــــو   24/3/2011