جريدة سَورا تحاور رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري فهمي يوسف منصور


المحرر موضوع: جريدة سَورا تحاور رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري فهمي يوسف منصور  (زيارة 1834 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1444
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                    في حوار  شامل لجريدة سَورا مع السيد رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
                                                             فهمي يوسف منصور


 -   إن وجودنا على أرض الآباء والأجداد يمر بمنعطف خطير له تداعيات كبيرة على مستقبلنا بسب الضعف الكبير في الوعي القومي لدى أبناء شعبنا، لاسيما الشباب.
-   كلنا أمل بأن أبناء شعبنا سينالون حصتهم العادلة من التعيينات الوظيفية وان المجلس الشعبي يتابع الموضوع بجدية.
-   نحن كمجلس شعبي طالبنا ونطالب بإقامة مشاريع خدمية لأبناء شعبنا وسنقوم بمتابعة ذلك لدى الجهات المعنية.
-   أنا في غاية السعادة لما تحقق من توحيد جهود القيادات السياسية لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، من خلال التوقيع على المنهاج السياسي والنظام الداخلي.
-   أتمنى لجريدة (سَورا) كل التوفيق والنجاح في مهمتها بنشر الوعي القومي والسياسي بين أبناء شعبنا وان تكون منبراً لنشر قيم الوحدة بين أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري.
-   أطلب من أبناء شعبنا الصبر والتمسك بأرض أجدادنا، وعدم التفكير بالهجرة إلى خارج الوطن.


                                                        أجرى الحوار:د.بهنام عطاالله
                                                                 مدير التحرير

من خلال الحوارات واللقاءات التي تنشرها جريدتنا مع الشخصيات السياسية التي لعبت وما زالت تلعب دورا هاما في مجمل الأحداث التي تخص أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، ولتسليط الضوء على مجمل هذه الأحداث والمستجدات على الساحة السياسية وخاصة ما يهم أبناء شعبنا، ارتأت جريدة (سورا) أن تلتقي هذه المرة في حوار شامل وموسع مع السيد فهمي يوسف منصور رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المرحلة الحالية حيث أجاب عن أسئلتنا مشكوراً:

* انتم الآن في بداية رئاستكم للمجلس الشعبي، ما هي رؤيتكم للمرحلة الحالية والمستقبلية بخصوص مستقبل أبناء شعبنا.
- في البداية اشكر جريدة (سورا) على هذه الأسئلة الدقيقة والمهمة. إن شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في المرحلة الحالية أمام تحديات كبيرة وجادة تواجه مستقبله. فوجودنا على أرض الآباء والأجداد يمر بمنعطف خطير له تداعيات كبيرة على مستقبله. بسب الضعف الكبير في الوعي القومي لدى أبناء شعبنا لاسيما الشباب، بسبب ما توارثه من آثار سياسات طالت هويته القومية وأيديولوجيات فكرية ودينية سلبية ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في خلق شخصية سلبية واستسلاميه لديه وفي إضعاف شعوره القومي على مر العصور وفي إبعاده عن ساحة النضال القومي، ويعزز هذا الواقع السلبي في الوقت ذاته ما تعرض ويتعرض له شعبنا الكلداني السرياني الآشوري من أعمال العنف والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي وغياب تمثيله العادل في المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية في الدولة وتفشي البطالة بين شبابه، لاسيما الخريجين. كل هذا يخلق رؤية سوداوية حول المستقبل لدى أبناء شعبنا تدفع الكثير منهم إلى الهجرة التي تشكل تهديدا خطيراً على وجودنا القومي. فنحن إذن أمام صراع خطير من اجل البقاء أو زوال وجودنا في المستقبل المنظور.
نحن بحاجة إلى إرادة قوية في البقاء، معززة بإصرارنا الجدي المستمر على توحيد خطابنا السياسي ومطالبتنا بحقوقنا القومية. وإذا ما كانت هناك رغبة حقيقة وجادة من قبل القادة والأحزاب السياسية على الساحة المحلية من ناحية والمجتمع الدولي من ناحية أخرى، في إيجاد حل يضع حد لمعاناة أبناء شعبنا ويساعده في البقاء والعيش بحرية وسلام وأمان مع باقي أبناء شعبنا العراقي العزيز، فإن الحل الجذري يكمن في تفعيل المادة (35) من مسودة دستور إقليم كوردستان الخاصة بمنح أبناء شعبنا الحكم الذاتي في المناطق التي يعيش فيها في الوقت الحاضر، فضلاً عن ترجمة مبادرة فخامة السيد رئيس الجمهورية جلال طالباني بإنشاء محافظة لأبناء شعبنا في المناطق التي يعيش فيها في سهل نينوى وبمشاركة باقي المكونات الدينية والعرقية المتعايشة معه في المنطقة.

* أين وصلت مساعي تجمع تنظيمات شعبنا السياسية في استحداث محافظة في سهل نينوى تشمل جميع المكونات المتعايشة في هذه المنطقة؟
- إن تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا ومنذ تشكيله، قد عقد سلسلة من الاجتماعات التي تم فيها وضع إطار محدد وواضح لمشروع استحداث محافظة في سهل نينوى تشمل جميع المكونات المتعايشة معه في تلك المنطقة. وقد تمخضت تلك الاجتماعات بكتابة مذكرات تم إيصالها إلى الرئاسات الثلاث وهي :(رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ورئيس البرلمان في الحكومة الاتحادية ورسالة أخرى إلى رئيس إقليم كوردستان) وتبعتها زيارات قامت بها اللجنة المنبثقة من تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا في كل من بغداد واربيل منها زيارة إلى السيد رئيس برلمان العراق السيد أسامة النجيفي لشرح رؤية أحزابنا حول المشروع وإزالة بعض الغموض الذي رافق فكرة المشروع والذي كان سبباً في خلق مواقف سلبية تجاه المشروع.

*  يظهر أن الحكومة العراقية جادة في إعادة المهجرين إلى مناطق سكناهم، من خلال منحهم مبالغ ومساعدات أخرى، ماذا كان دوركم لتسريع هذا المشروع بغية الحد من نزيف الهجرة ووضع حد لها.
- رغم ما يشاع من أن هناك رغبة جادة في إعادة المهاجرين إلى مناطق سكناهم، لا سيما من خلال منحهم مبالغ ومساعدات أخرى، إلا أن ذلك قد لا يغير من هاجس الخوف في العودة إلى مناطق سكناهم، لأن ما تعرض له شعبنا من ويلات العنف والتهجير القسري والقتل على الهوية الدينية الاثنية، لا يمكن أن يعالج برغبات في إعادتهم إلى مناطق سكناهم مهما كانت جادة، ما لم يقترن ذلك بتحسن ملموس ودائم يدخل الطمأنينة والثقة في روح ونفس أبناء شعبنا من اجل نسيان مرارة الماضي القريب والتفكير الجدي في العودة. وقد ساهم المجلس الشعبي في تسريع تلك الجهود لكننا لا نستطيع القول إن ذلك ساهم في وضع حد لنزيف الهجرة، لان تحقيق ذلك يفوق إمكانيات المجلس الشعبي بل كل المؤسسات السياسية لشعبنا. إن الحد من نزيف الهجرة بحاجة إلى إمكانيات الدولة بحد ذاتها في خلق الظروف الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تشجع أبناء شعبنا على الاستقرار. وما دام هاجس الهجرة موجوداً، لا يمكن القول إننا وضعنا حداً لنزيف الهجرة.

* التعيينات والبطالة والخدمات وأعمار البنية التحتية من أهم الأساسيات التي يحتاجها الفرد العراقي في هذه الظروف الصعبة- إذا ما علمنا إن النائب عن قائمة المجلس الشعبي في البرلمان العراقي السيد خالص ايشوع كان قد قدم عدة مذكرات بهذه الخصوص- ما هو دوركم في متابعة الموضوع بصورة جادة؟
- لقد تم مؤخراً إعلان الآلاف من الوظائف الشاغرة من قبل حكومة العراق الفدرالي، لكن حصة أبناء شعبنا منها تكاد تكون شبه معدومة بسبب ممارسات المحسوبية في التعيين. لقد قام المجلس الشعبي من خلال مكاتبه في سهل نينوى وإقليم كوردستان بجمع ما يقارب (1000) طلب للتعيين حيث تم توحيدها وتقديمها إلى الجهات المختصة، كما أن السيد خالص ايشوع النائب في البرلمان العراقي عن قائمة المجلس الشعبي قام ومازال بجهود حثيثة في هذا المجال من خلال المتابعة الجادة للموضوع، بإعادة الكثيرين من المدنيين والعسكريين الذين فصلوا في السنوات الماضية من وظائفهم لأسباب أما أمنية أو اقتصادية ولأسباب أخرى ومتابعة ونقل الموظفين من المناطق الساخنة إلى المناطق الآمنة وهذه شملت أعدادا كثيرة جدا. وهناك في الأفق خطوات في هذا الخصوص تظهر نتائجها قريباً. وكلنا أمل بأن أبناء شعبنا سينالون حصتهم العادلة من هذه التعيينات. وان المجلس الشعبي يتابع الموضوع بجدية وبمتابعة مستمرة لينال شعبنا حصة اكبر من التعيينات في الإقليم وفي سهل نينوى.

* هناك قلة في المشاريع الخدمية في منطقة سهل نينوى مثل المشاريع الزراعية والصناعية والإنسانية، ماهي السبل الكفيلة والداعمة من قبلكم لغرض تفعيل هكذا مشاريع في هذه المنطقة؟
- إن المشاريع الخدمية في سهل نينوى ليست قليلة فحسب بل تكاد تكون معدومة. وهذا ما يمكن لأي مراقب ملاحظته من خلال ما يشاهده من إهمال كبير بمشاريع البنية التحتية لأبناء شعبنا في سهل نينوى فضلاً عن ضعف عمل المؤسسات الإنسانية وغياب المشاريع الصناعية والزراعية. وهذه مسؤولية تقع على عاتق المسؤولين في الحكومة الاتحادية وذلك بالضغط على محافظ نينوى من خلال دعم مختلف مشاريع التطوير والإنماء الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في سهل نينوى. ونحن كمجلس شعبي طالبنا ونطالب بإقامة مثل هذه المشاريع الخدمية وسنقوم بمتابعة ذلك لدى الجهات المعنية، لكن مع الأسف مازالت هناك محاولات من اجل حجب إقامة مثل هذه المشاريع ولم يحدث هناك أي تطور ايجابي ملموس حتى الآن بهذه الصدد.

* كنتم ضمن وفد رئاسي قام بزيارة دول أوربية عدة، كيف تقيم هذه الزيارة وما هي النتائج التي تمخضت عنها خدمة لأبناء شعبنا.
- إن وفد رئاسة المجلس الذي قام بزيارة عدة دول أوربية جاءت بدعوى لحضور مؤتمر في المانيا والذي عقده المجلس الشعبي في برلين من الفترة 29-30/1/2011 تحت شعار (حماية ودعم مسيحيي العراق من اجل تعزيز عراق ديمقراطي فدرالي) وبمشاركة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الكنسية في اللجنة التحضيرية وبمشاركة مسؤول مكتب المانيا السيد كامل زومايا الذي كان دوره جاداً وفعالاً في إنجاح هذا المؤتمر وبمشاركة البرلمانيين وممثل عن وزارة الخارجية والسفير العراقي وممثلي الإقليم . خرج المؤتمر بتوصيات وتشكيل لجان منها: اللجنة السياسية واللجنة الاقتصادية واللجنة السياسية تتكون من السادة :  ( شمس الدين كوركيس وجونسون سياويش وكامل زومايا وتريزا ايشو وعضوان من المانيا) واللجنة الاقتصادية متكونة من السادة : (فهمي يوسف منصور وسالم يونو وعضوان من المانيا) وتابعت اللجان مقررات المؤتمر، خاصة اللجنة الاقتصادية لإقامة مشاريع في سهل نينوى وإقليم كوردستان، وايضا قام الوفد بزيارة عدة دول أوربية منها : هولندا، الدنمارك، فرنسا والسويد والتقى الوفد بوزارات الخارجية والبرلمانيين والسفراء في هذه الدول ونقل لهم أوضاع شعبنا المأساوية في الوطن الأم ونزيف الهجرة والتغيير الديموغرافي والتجاوزات على الأراضي الزراعية لأبناء شعبنا وكيفية تفعيل المادة (35) الخاصة بالحكم الذاتي من مسودة دستور إقليم كوردستان واستحداث محافظة لأبناء شعبنا في سهل نينوى وبمشاركة الأقليات الأخرى، وقد كانت هذه الزيارة فرصة طيبة في نقل معاناة شعبنا إلى المجتمع الدولي والبرلمان الأوربي وبعض منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، تم فيها تقديم رؤية المجلس الشعبي بشأن إيجاد حل لمعضلة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في العراق وسبل دعم مطالبه القومية.

* بعد التوقيع على المنهاج السياسي والنظام الداخلي لتجمع تنظيماتنا السياسية، وبعد كل ما أنجز في طريق توحيد الخطاب القومي والسياسي، هل أنت متفائل بمستقبل العمل السياسي خدمة لأبناء شعبنا الكلداني السرياني  الآشوري؟
- أنا في غاية السعادة لما تحقق من توحيد جهود القيادات السياسية لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، من خلال التوقيع على المنهاج السياسي والنظام الداخلي، انه يوم تاريخي عظيم لأبناء شعبنا الذين عبروا عن فرحتهم لما جرى خلال هذا التوقيع والذي يمثل وحدة أبناء شعبنا وتحقيق أهدافه المشروعة، وأنا متفائل جدا من أن جهودنا المشتركة وإصرارنا على مطالبنا القومية لا بد أن تعطي ثمارها، لأن توحيد خطابنا السياسي في غاية الأهمية، ولا يمكن أن ننال دعم الآخرين لقضيتنا على الصعيد المحلي والدولي ما لم نوحد خطابنا السياسي ومطالبنا القومية.

* كلمة أخيرة تقولها لـ (جريدة سورا) الأمل.
- اشكر رئاسة المجلس الشعبي وهيئة تحرير جريدة (سَورا) وكل من ساهم في تأسيسها وتطويرها بغية متابعة ونشر كل ما يخص تاريخنا وتراثنا وإبداعات شعبنا داخل الوطن، أتمنى لجريدة (سَورا) كل التوفيق والنجاح في مهمتها بنشر الوعي القومي والسياسي بين أبناء شعبنا وان تكون منبراً لنشر قيم الوحدة بين أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري.
كلمة أخيرة أقدمها إلى أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، بأن المجلس الشعبي عمل وسيعمل بكل جهده وعقله وقوته لتحقيق متطلبات أبناء شعبنا في وطننا الأصلي، واطلب من أبناء شعبنا الصبر والتمسك بأرض أجدادنا، وعدم التفكير بالهجرة إلى خارج الوطن، لأن الهجرة مرض خطير يهدد مستقبلنا ومستقبل أجيالنا، فأرجوا من شعبنا الكلداني السرياني الآشوري التمسك ببعضنا البعض وبالأرض لكي نبين للعالم بأننا مكون أصيل في هذا الوطن ولنا تاريخ عريق فيه، ودلالة على ذلك حضارة حمورابي ونبو خذ نصر واشور بانيبال أولائك العظام الذين شيدوا صرح الحضارات التي شهد لها تاريخ البشرية وأقاموا أول شريعة بالعالم وهي شريعة حمورابي، التي استمدت منها شرائع كثيرة في العالم بعد ذلك، وسيستمر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بإستمرار العمل على تحقيق أهداف أبناء شعبنا حسب التوصيات التي صدرت عن المؤتمرين الأول والثاني المنعقدين في عنكاوا واربيل ومتابعة مقرراته وخاصة تحقيق وحدة أبناء شعبنا وتطبيق المادة (35) من الحكم الذاتي في مسودة دستور إقليم كوردستان واستحداث محافظة لأبناء شعبنا في سهل نينوى، فبالوحدة نحقق كل شيء مع فائق شكري وتقديري لكم.

سطور مضيئة من السيرة القلمية
•   فهمي يوسف منصور
•   متزوج وله ولد وبنتان، مواليد 1965، دهوك/محلة نوهدرا. حاصل على شهادة البكالوريوس -علوم سياسية. يجيد اللغات الآتية: السريانية، العربية، الكردية وقليل من اللغة الانكليزية.
•   شغل العديد من المناصب والوظائف في داخل المجلس وخارجه منها:
* في الدورة الأولى لتأسيس المجلس الشعبي رشحت بالانتخابات في قصبة كرمليس في 15/5/2007 وفزت بعضوية رئاسة المجلس.وأصبح عضوا في لجان متعددة في المجلس الشعبي منها:
1.   رئيس لجنة أعضاء الارتباط في المجلس.
2.   عضو في لجنة الرياضة والشباب.
3.   عضو في لجنة الهجرة والمهجرين.
يشغل عضوا في العديد من المؤسسات والجمعيات والنوادي منها:
* عضو في عدة مؤسسات واتحادات وجمعيات الآتية:
•   عضو في اتحاد رجال الأعمال العراقيين.
•   عضو في غرفة تجارة دهوك.
•   عضو في نادي نوهدرا الثقافي والاجتماعي.
•   عضو في جمعية مارايث الاها الخيرية الاجتماعية.
•   عضو في نادي سنحاريب الرياضي.
•   عضو في اتحاد فلاحي كوردستان.
•   عضو في نقابة عمال كوردستان.
•   رئيس لجنة  الاتحاد والطلبة في جامعة سانت كليمنتس.
أما الشهادات الممنوحة له والمهارات
•   شهادة سفير السلام العالمي من اتحاد السلام العالمي الأمريكي بتاريخ 26/10/2010.
•   مهارة في التجارة العامة. مهارة في المقاولات. مهارة في السياسة. مهارة في الزراعة.

المشاركة في المؤتمرات
•   مؤتمر عنكاوا الأول في 12-13/3/2007.
•   مؤتمر عنكاوا الثاني في 4 كانون الأول 2009 وعضو اللجنة التحضيرية، ورئيس لجنة المندوبين في المؤتمر.
•   مؤتمر اللغة السريانية في دهوك في 30/9  /2009.
•   مؤتمر الاتحاد الآشوري العالمي في عنكاوا في 2 كانون الأول2010.
•   مؤتمر برلين (حماية ودعم مسيحي العراق) في ألمانيا بتاريخ 29-30/1/2011، وحسب توصيات المؤتمر تشكلت لجنتان في المؤتمر وهي اللجنة السياسية واللجنة الاقتصادية ورشحت عضوا للجنة الاقتصادية لمؤتمر برلين لمتابعة توصيات المؤتمر.