Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:23 23/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  Ankawa Forum
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  أيقونة أم المعونة وتفسيرها
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أيقونة أم المعونة وتفسيرها  (شوهد 1188 مرات)
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 21:21 22/07/2011 »

                                                    أيقونة أم المعونة ( أم الله ) وتفسيرها

أيقونة أم المعونة هي من أقدم الأيقونات في الكنيسة المقدسة وكانت تسمى بأيقونة (أم الله ) . كانت الأيقونة منقوشة على الخشب وموجودة في القسطنطينية ، وكانت تحظى بشهرة واسعة لكثرة المعجزات التي صنعتها .
   تم تدمير النسخة الأصلية في القسطنطينية من قبل جنود الأنكشارية التركية المسلمة الذين فتحوا القسطنطينية فقتلوا ونهبوا ودمروا الكثير ومنها أيقونة أم الله حيث جردوها من العطايا النفيسة التي كانت عليها والتي كانت عطايا المؤمنين للعذراء وبعد ذلك حطموا الصورة الى قطع صغيرة .
   شرع المسيحيون باستنساخ هذه الأيقونة لنقلها الى بقاع العالم الكثيرة وخاصة بلدان الشرق . من أشهر النسخ المستنسخة هي نسخة كريت التي تعود الى القرن الثاني عشر ، نقلت بعد ذلك من كريت الى روما في القرن الخامس عشر .
في أيقونة أم المعونة نجد العذراء مريم تحمل أبنها الألهي مما يوضح حقيقة تجسد أبن الله . كما أن الصورة تثبت أيضاً أمومة العذراء مريم .
 أما عن النظرة الفنية في رسم الأيقونات فنلاحظ في هذا النوع من الرسم أختلافاً واضحاً في أسلوب الرسم قياساً بالمدارس الأخرى حيث يمتاز رسم الأيقونات بالبساطة ، أي البساطة في الألوان والمنظور والتشريح ...الخ . لنقاد هذه المدرسة أذاً قوانينهم الخاصة بهذا الرسم الصوفي الذي لا يبغي الجمال أو التعقيد والمبالغة في التدرج اللوني أوفي توزيع نسب الكتل والمساحات في داخل اللوحة ، بل يركز الفنان هنا على الجانب الروحي حيث القدسية والرهبة والتقوى والتي تناسب الأيمان المسيحي .
في أيقونة أم المعونة نلاحظ العذراء تحمل الطفل يسوع ونظرها ليس الى الطفل بل تتطلع بهدوء ملؤه التأمل في صفحات الحياة الروحية بتفاصيلها لأنها أم الله . كما نلاحظ بأنها تتطلع الى الناظرين اليها حيث نظرها يتيح للناظر اليها أن يراها تنظر اليه من أية جهة   . نلاحظ العذراء وكأنها في حالة صلاة وخشوع عميق ، أما العالم الملموس والمرئي فلا يعنيها ، وكل تفاصيل وجهها تدل على القداسة والنقاء ، وكذلك نجد على وجهها العاطفة الأنسانية التي تحمل القلق والألم وأسرار كثيرة . أما يدها فتعبر بها عن حنينها للطفل الألهي فمالت برأسها نحو الطفل  . أنها لا تضم الطفل على جسمها لأنها تعلم بأنه القوة الألهية المتجسدة لهذا نلاحظ بأنها هي التي تحتمي به لأنه مصدر قوتها . كانت مريم ضعيفة وفريدة في حياتها ومتكلة على صلواتها لكي يحميها الله برحمته . وهكذا استطاعت أن تقهر الخطيئة وكل مكائد الشرير بقوة الله التي كانت تكتمن في ضعفها وكما قال الرسول بولس : ( قوتي في الضعف تكمن )، هكذا نعم نرى في شخصية مريم القوة والمعجزة لأنها أقهرت كل قوات الظلمة لكي تصبح هيكلاً مقدساً طاهراً ومن خلالها يتجسد الكلمة . كذلك نرى في الأيقونة بأن مريم لن تضم الطفل يسوع على صدرها ، بل حملته بطريقة تظهر للمشاهد بأنها تريد أن تقدمه لله من أجل العالم . أما ما نشاهده في الطفل وكأنه هو المتحدث وهو المعلم والشخصية الأساسية في الصورة رغم صغره ، فوضع رأسه يدل على الحنو والحب للأنسان وهو ينظر الى العالم بنظرات تحتوي على عمق وبعد ملؤه المحبة .كذلك يبدو وكأنه خائف وبسبب هذا الخوف من الساعة الأخيرة التي كان يتذكرها في كل لحظة من لحظات حياته فنلاحظه في الأيقونة وهو في حالة قلق شديد وهو ينظر ويتأمل بالصليب الذي يحمله رئيس الملائكة جبرائيل  فضرب رجله بالأخرى فنزع أحد نعليه ويكاد أن يسقط بسبب ألأنفعال والقلق . ورغم كل هذا علينا أن لا ننظر اليه بأنه طفل صغير يحتاج الى رعاية بل لأنه اله وأبن الله المتجسد الذي صار أبناً لمريم . هكذا صار الهاً حقيقياً وأنساناً حقيقياً ، فالحنان الذي نقرأه في صورته صادر عن أنسان وأله معاً ، كذلك نظراته المليئة بالثقة والقوة والكمال والمحبة لأنه جاء من أجل أن يحب العالم وينشر فيه المحبة ويبذل ذاته من أجل خلاص الجميع .
  أما الملاكان جبرائيل وميخائيل فيحملان آلات آلامه وهي الصليب المقدس ومعدات التعذيب كالحربة والقصبة والزوفة ، والملاكان في وضع الحراسة والخدمة . أما مريم فتشعر بالألم وتتأمل بالسيف الذي ينتظرها لكونها أم المخلص وأم الكنيسة التي سيؤسسها أبنها الفادي فيتألم كثيراً ويموت من أجلها ومن أجل خلاص العالم .
   أخيراً نقول لنضع يدنا بيد مريم كما فعل يسوع الطفل فهي أمنا أيضاً فتشفعنا بصلواتها عند أبنها الأله له المجد دائماً .
الفنان التشكيلي
وردا أسحاق عيسى
وندزر _ كندا
سجل
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1932


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 23:20 22/07/2011 »


سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معكَ اخي العزيز وردا ،
ليباركك الرب على هذة المقالة فأمنا مريم تستحق ان تكرم من قبل ابناءها بكل الطرق ،
اصلي واطلب منها ان تحمي جميع ابناءها المؤمنين .
لك محبتي صلاتي .

سجل
فريد عبد الاحد منصور
اداري
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1126



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 02:05 23/07/2011 »

شكرا لك اخي العزيز فناننا القدير وردا على موضوع  الجميل والرائع في شرح ايقونة ام الله  حقا تعبير روحي وصحيح الرب يبارك حياتك ودمت لنا لخدمة جسد الرب السري .



* صور ام المعنونه الدائمة.jpg (12.32 KB, 202x250 - شوهد 454 مرات.)
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 10:54 24/07/2011 »


نعم  يا أخت ماري يجب أن تكرم العذراء من قبل أبنائها المؤمنين ويطوبوها وهذا فرض فُرضه علينا الأنجيل المقدس وعلى فم العذراء نفسها بقولها : ( ستطوبني جميع الأجيال ) أما الذي لا يحبها ويكرمها بل ينهي دورها بعد أن أنجبت الرب فهذا لا يعمل وفق تعاليم الأنجيل المقدس لهذا تكرمها الكنيسة في رسم الأيقونات لها وبتسمية الكنائس والمذابح بأسمها وبالتراتيل والصلوات والأعياد ..والخ

شكراً لك والعذراء تحميك وتباركك.


سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 11:19 24/07/2011 »

أخي العزيز فريد عبدالأحد
أمنا العذراء تستحق أكثر مما نقدمه لها ، وكذلك  نوضح  بما نقدم دورها وأهميتها في الكنيسة كأم . كتبت عدة مقالات عنها منها ( عيد أنتقال العذراء . دوام بتولية العذراء والرد على الهرطقات . عقيدة المحبول بها بلا دنس . ولي الآن مقال آخر أكتب به بعنوان مريم العذراء في حياة يسوع وحياتنا ) لكن دائماً أشعر بأنني لم أقدم شيئاً لها ليس في المقالات فقط لكن حتى في الفن لم أرسمها لحد الآن لكن مار كوركيس مثلاً رسمته مرتان وعملت له ثلاث جداريات سيراميك جميلة . أشكرك جداً أخ فريد لأنك أنزلت أيقونتها في ردك وهذه هي الأيقونة المطلوبة حاولت أنزالها مع المقال لكن بدون جدوة وأنت عالجت المشكلة . يا ريت أن تنزل ردك هذا في أي موقع تشاهد هذا المقال فيه لكي يعرف القارىْ الصورة المطلوبة . يوجود رسوم مختلفة كثيرة جداً  عن هذا الموضوع لكن الأصلية والتي شرحت عنها هي التي نشرتها أنت . قد ترى نفس الصورة لكن العذراء لا تنظر الى المشاهد أو نعل يسوع المنزوع غير مرسوم ...الخ من الأختلافات .
شكراً لك مرة أخرى والعذراء تحفظك .
سجل
نادر البغـــدادي
عضو مميز متقدم
*******
متصل متصل

رسائل: 11869


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 11:01 04/08/2011 »



      موضوع روحاني متميّز يستحق كل آعجاب وتقدير !
        تسلم اياديكم اخي العزيز " وردا اسـحاق "
            سـلام الربّ معكـم آميـن .
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 01:57 05/08/2011 »

شكراً لمرورك أخ بابا عابد وعلى تقيمك ولكلماتك الحلوة والرب يحفظك .
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  






 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.05 ثانية مستخدما 22 استفسار.