تريد ارنب اخذ ارنب . تريد غزال اخذ ارنب

المحرر موضوع: تريد ارنب اخذ ارنب . تريد غزال اخذ ارنب  (زيارة 1588 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حبيب حيدو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 24
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تريد ارنب اخذ ارنب . تريد غزال اخذ ارنب

نورد قصة هذا المثل وبعد ذلك نذكر السبب الذي دعانا الى كتابته في هذا الوقت ..
قيل ان شخصان تصادقا وتحالفا فيما بينهما على ان يساند احدهما الاخر في كل الاوقات والضروف .
وفي يوم من الايام قرر الاثنان الذهاب الى الصيد وكان لهما ما ارادوا وخرجا الى الصيد فأصطادا غزالا وارنبا وعادا مسرورين الى ديارهما على نية تقسيم الغزال والارنب في ما بينهما .
هنا نسيت ان اذكر ان احد الصديقين كان قويا وغدارا والثاني كان ضعيفا ومذلولا فالمح القوي الى صديقه بقوته وكشر له عن انيابه وقال له تريد ارنب اخذ ارنب . تريد غزال اخذ ارنب فرضى الصديق الجبان بالارنب وذهب هذا القول مثلا .
ان هذا المثل ينطبق على قادة ابناء شعبنا الذين ينضوون تحت تسمية تجمع احزاب شعبنا الكلداني السرياني الاشوري .
وقد ظهر ذلك جليا عند بناء الابراج الاربعة في عنكاوا (هذه البلدة المسيحية ) ففي بداية الازمة طال هؤلاء واستطالوا وقالوا سوف نعمل ونمنع اي تجاوز او محاولة للتغيير الديمغرافي في بلدتنا العزيزة عنكاوا . واعلنوا بانهم مع ابناء شعبهم في عنكاوا وسيمنعون بناء هذه الابراج بكل الوسائل والطرق .
كل هذا جرى والسيد الاخر يتفرج على هؤلاء القادة حتى جاء اليوم الموعود وابناء شعبنا في عنكاوا قرروا القيام بمظاهرة للمطالبة بايقاف بناء هذه الابراج لانها بنائها يعتبر تجاوزا على خصوصية هذه البلدة المسيحية ، يساندهم فيها القادة الابطال في تجمع احزاب شعبنا الكلداني السرياني الاشوري .وهنا شمر الصديق عن عضلاته وكشر عن انيابه فما كان من السادة في تجمع احزاب شعبنا الكلداني السرياني الاشور سوى الخنوع والموافقة بذل على اوامر السيد ، وترك ابناء شعبنا من الكلدان والسريان والاشوريين وحدهم في الساحة وهم جالسون على كراسييهم يلعقون مرارة الذل والهوان .
والى اللقاء في مثل وحكاية مطابقة لهذا الزمان .
حبيب حيدو