مقابلة مع سيادة المطران لويس ساكو السامي الاحترام مطران ابرشية كركوك في العراق


المحرر موضوع: مقابلة مع سيادة المطران لويس ساكو السامي الاحترام مطران ابرشية كركوك في العراق  (زيارة 5751 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1972
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقابلة مع سيادة المطران لويس ساكو السامي
 الاحترام  مطران ابرشية كركوك  في العراق


-  املي ان تكون هناك مصارحة  ومصالحة بين الاساقفة وان ينعقد سينودس عام كلداني يعيد الى الكنيسة الكلدانية حيويتها
-  اقتراحي هو ان يحتفظ كل طرف باسمه كما هو من دون مشاجرات ولا تشنجات والصاق التهم ولنحترم التسميات الحالية: الكلداني والاشوري والسرياني ولا نضيع فيها الوقت
-   من المؤكد ان الكنيسة الكلدانية تمر بازمة  شديدة



اجرى المقابلة : يوحنا بيداويد
التاريخ 10 حزيران 2012.

سيرة  المطران لويس ساكو :
يعد سيادة المطران لويس ساكو السامي الاحترام احدى  الشخصيات المهمة  التي تلعب دوراً فعالاً  ليس على مستوى كنيسة العراق فقط، انما  على مستوى الوطن - العراق  لما يقوم به من مبادرات واجراء  حوارات  ولقاءات  من اجل تقريب وجهات النظر لتوطيد العيش المشترك بين كافة ابناء الوطن.
 ينحدر اصل سيادة مار لويس ساكو  من قرية  إمرا مار سبريشوع الواقعة الان على الطرف الاخر من حدود  في تركيا والتي كانت تابعة لابرشية جزيرة ابن عمر  قبل وضع الحدود بين تركيا والعراق سنة 1925م، اي قبل ًَالحرب العالمية الاولى.

كانت  قرية امرا  ضمن القرى التي هاجرت في خريف سنة 1924 الى جانب  قرية بلون ومركا وبيجون وسناط واقرن وكزنخ وهوز ومير  خوفا من انتقام الاتراك. سكنوا سنة في زاخو ، ثم انتقلوا الى قرية (هفشن) فترة قصيرة  قبل ان يستقروا في  قرية اصطفلاني في بداية الثلاثينات، ثم انتقلوا الى مدينة الموصل  وبغداد وزاخو على اثر حادث قتل احد اولاد عمومتهم منذ منتصف الخمسينات، ترك المتبقين منهم مدينة الموصل  بعد سقوط النظام وهاجروا الى بلدان الانتشار بسبب الاعمال الارهابية والتعدي الذي حصل للمسسيحيين.

المطران الدكتور لويس ساكو معروف في عطائهم الفكري، فهو يحمل شهادتي دكتوراه  الاولى في لاهوت  اباء الكنيسة الاوائل والثانية دكتوراه في تاريخ العراق القديم، فضلا عن ماجستير في الفقه الاسلامي.
له عدة كتب عن الحضارة المسيحية وتاريخ الكنيسة الشرقية واعلام السريان ودورهم في بناء الحضارة العباسية وفي الحوار  المسيحي – الاسلامي وهو عضو المجلس البابوي في  حوار الاديان التابعة  للفاتيكان. وقد حاز المطران ساكو على عدة اوسمة منها وسام الدفاع عن الايمان من ايطاليا، ووسام باكس كريستي الدولية ووسام سانت استيفان عن حقوق الانسان من المانيا...
 وقد احببنا ان نجري معه  هذا اللقاء عبر الشبكة الالكترونية
 

س1
سيادة المطران  لويس ساكو حدثنا  بعض الشيء عن  سيرتك الشخصية وانجازاتك الفكرية ومؤلفاتك والخط الفكري الذي تبعته؟  كذلك  نريد نسمع عن ابرشيتك ووضعهم  الامني والاقتصادي واثرهما على هجرتهم ؟
سيرتي الشخصية بسيطة كسيرة اي شخص.. مع قناعتي بان الله يرعانا ويفاجئنا بنعمه غالبا وعلينا ان نمسك بها ونستثمرها..  انا شاكر لكثيرين ساعدوني في تنشئتي الانسانية والكهنوتية والفكرية..
 اما انجازاتي الفكرية فهي اكثر من 200 مقال في المجلات المحلية والعالمية والى اليوم 20 كتابا في مجال اختصاصي..
 خطي الفكري واضح بالنسبة اليّ، الامانة لتراثنا لكن مع الانفتاح والتجديد.. لابد من التاوين والتجديد والا راوحنا في اماكننا نردد ما قاله سابقونا.. استغرب من البعض عندما يفكرون في التقليد والتراث، مرات عديدة من دون معرفة بحقيقة الامور واسسها، انما من اجل القديم وهذا لا مستقبل له.. التجديد والابداع وحدهما كفيلان بالبقاء والمستقبل.. التجديد ليس عشوائيا او فوضويا، انما عن معرفة وبرمجة..
اما ابرشية كركوك، فنحن تأثرنا بالوضع الامني: 37 شهيدا مسيحيا وهناك من خطف ومن هاجر  الى الشمال والى الخارج، لكن اقل من مدن اخرى بسبب علاقاتنا الجيدة مع جميع المكونات ومبادراتنا من اجل الحوار وتقريب وجهات النظر..
اقتصاديا: الابرشية تعيش من اوقافها ومن جمعيات خيرية كنسية كاثوليكية ونحن رفضنا استلام اية مبالغ من جهات سياسية  حتى تبقة الكنيسة حرّة في توجهها ومواقفها.

س2
حينما نرى ان الصراعات بين الامم  و الشعوب في هذا العالم تجري كما هي  تجري الصراعات بين وحوش الغابة؟ او ان الحق مغلوب عليه في اكثر الاحيان، وان الخطئية  فعلا اصبحت بلا معنى كما قال احد البابوات ، وان ازمات اقتصادية  لا تكاد تنتهي نتيجة السرقة والادارات الفاشلة بل اصبحت مصدر الفقر للدول الكبيرة، وان الطبيعة وغضبها لم تعد ترحم البشرية ، وان الحوار الموجود بين الامم والشعوب والاحزاب هو شبيه بحوار الطرشان على ارض الواقع . هل فعلا ( كما يقول البعض ) : "ان الزمن الذي نعيش فيه هو زمن المسيح الكاذب او المسيحيين الكذبة".  اليست هذه هي علامات النهاية؟
مفهوم الزمن الاخير، مفهوم لاهوتي – رمزي، لا علاقة له في نهاية العالم ماديا!..  الزمن الاواخري هو في كل آن..  هو الانتباه الى نداءات ربنا في  اتباع الحق والنزاهة والصدق والتعاون وبناء مجتمعه اخوي يعيش فيه الجميع بكرامة وفرح.. هذه التفسيرات  ضيقة جدا.. وكانت هناك حقبات في تاريخ البشرية اكثر ظلما وظلاما.. نحن المسيحيين نؤمن ان العالم من خلق الله وانه جميل فكيف يا ترى ينهيه؟؟؟ .
 
س3
المسيحية والمسيحيون بصورة عامة لهم روح المسامحة و يقبلون العيش بوئام مع الاخرين لا سيما اخوتهم المسلمين وهذه كانت حالتهم على مر العصور، لا بل فرحوا بقدوم اولاد عمومتهم (المسيحيين العرب )الى ارض وادي الرافدين.
 ما الذي ترك هذه العلاقة  الطيبة ان تنقلب الى 180 درجة ويظهر هذا العداء  (من قبل بعض المتعصبين المسلمين ) بحيث وصل الامر الى تفجير كنيسة سيدة النجاة التي كان فيها عدد كبير من  المؤمنيين يصلون لنفس الاله ، دون ذنب ولا عداوة .  و غيرها من الجرائم البشعة في قتلهم  للابرياء في الموصل وبغداد  وخطف الكهنة وقتلهم مثل جريمة  قتل المثلث الرحمة المطران فرج رحو . ألم يكن اسلام اليوم هو نفس اسلام الامس؟ اين الخلل؟ واين دور الحوار المسيحي الاسلامي على مستوى العراق لحل هذه المشكلة؟ اين دور المرجعيات الدينية ورؤساء العشائر في ايقاف هذه الجرائم؟

المتعصبون في كل مكان ومن كل الفيئات.. المتعصب غير قادر ان يرى الا نفسه.. صحيح ظاهرة العنف مستشرية ومن المؤسف جدا ان تكون ظاهرة التشد الاسلامي بارزة وتستعمل الاقصاء والتهميش وحتى التصفية الجسدية..
اعتقد ان التطرف لا مستقبل له ويجب فصل الدين عن الدولة حرصا على الدين والدولة معا وعدم تسييس الدين ولا تدين السياسة.. لا مستقبل لبلداننا من دون المواطنة الواحدة وليس الدين الواحد او المذهب الواحد..
 دور الدين هو التوجيه والنصح وليس اكراه الناس على اي امركان.. الكل تضرر من الصراعات ان كانت دينية او مذهبية او اثنية...
 نحن المسيحيين  تضررنا أكثر كوننا لسنا طرفا في هذه الصراعات واستهدافنا غير مفهوم؟؟ كنا ننتظر مواقف اكثر صلابة ووضوحا من مواطنينا المسلمين  عند الاعتداءات على الابرياء..
اما الحوار فهو السبيل الوحيد والحضاري لمعرفة الاخر وقبوله واحترامه.. هناك حوار الحياة والعمل والثقافة ولماذا لا حوار الديانات.. هناك نقاط تقارب ونقاط اختلاف وهذا امر طبيعي ومشروع.. الحوار بحاجة الى اعداد..
 


 
س4
الحضارة بكافة حقولها اثرت على الانسان وابعدته من الايمان او الالتزام بمباديء ديانته بصورة عامة، والفلسفات تجددت واصبحت كثيرة وكأنها موديلات الفساتين التي تخرج الى السوق.  هل تتوقع عودة  الناس للبحث عن الينابيع الاصيلة  ذات المياه النقية كي تستقي منها روحياً؟ هل تتوقع العلوم سوف تصطدم بواقع ما  يجبرها على التوقف من المضيء في ابحاثهم  في ما لايجدي او يتوافق مع القيم الانسانية  البناءة ، فتعود البشرية مع علمائها  الى القيم والعادت والاخلاق والعائلة ؟
اعتقد انه لا يصح الا الصحيح ولا تستقيم امة و جهة من دون القيم الانسانية والدينية والاخلاقية..فلابد ان تنتهي الفوضى والزوبعة وان يعود الناس الى كيانهم العميق والى جذورهم الدينية والاخلاقية كي يتمكنوا من العيش بسلام وكرامة.
س5
منذ المجمع المسكوني الثاني الذي مره عليه نصف قرن، المسيحيين من الاكليروس والمؤمنيين منقسيمن بين اطروحاته ، فالبعض قال  إنها متقدم جدا عن عصرها ، فلم يقبلها بسهولة لانه لم يكن متعود عليها لهذا لم يطبقها في ابرشيته،  والبعض رأها متأخرة جدا،  فيطالب بمجمع مسكوني جديد الان كي يعالج قضايا جوهرية مثل كهنوت النساء وزواج الكهنة وحوار المسكوني وحوار الاديان.
هل تتوقع ظهور تعديلات او اطروحات جديدة في القضايا الجوهرية مثل  دور العلمانيين في ادارة الكنيسة ، او في وضعية ممارسة اسرار الكنيسة المقدسة، او ظهور نسخة جديدة من النظرة الاهوتية المتقدمة كي تجذب او تجعل من الملحدون يكتشفوا الحق فيعودون الى حضن الكنيسة.

هذا العام نحتفل بذكرى مرور 50 سنة على انعقاد المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني. المجمع كان نفحة روح وتطهير وتجديد للكنيسة.. من المؤسف ان تكون كنائسنا الشرقية عامة والكلدانية خاصة مرت على المجمع مرور الكرام من دون ان تستفيد من توجيهاته وتقوم باصلاحات مهمة في مجال الطقوس والتعليم والاخلاق والتنشيئة والادارة والمشاركة..
اللاهوت  شيء والايمان شيء آخر. اللاهوت علم واي علم يخضع للتطور اما الايمان فهو علاقة وجدانية.. علاقة حب مع شخص التقيناه بشكل من الاشكال..
اعتقد لزاما اننا بحاجة الى مجمع مسكوني اخر يقيم ما تم انجازه ويتابع المستجدات الكثيرة ويلقي ضوء الانجيل عليها. العالم يتغير بسرعة وعلى الكنيسة " الام والمعلمة" ان تكون هي في المقدمة لاستيعاب هذه القضايا وانجلتها وتوجيه المؤمنين..
الكنيسة ليس الاكليروس، انما هي جماعة المؤمنين.. والمعمدون لهم كهنوتهم الملوكي والنبوي وهم شركاء في الكنيسة وليسوا قطيعا.. لكن المشاركة تتوقف على وعي الاكليروس والعلمانيين بدورهم ومواهبهم.. في اعتقادي على الكل ان يكون خلية نحل من اجل الانجيل والانسان..


س6
سيدنا كما يعلم الجميع لك شهادتين دكتواره الاولى علم اباء الكنيسة 1983 والثانية دكتوراه في تاريخ العراق القديم. انت تسافر بين حين واخر للالقاء المحاضرات او حضور المؤتمرات او اجتماعات  في اوربا ولك لقاءات بوفود الدول او المؤسسات  المجتمع الغربي.
 هل تلاحظ  ان الغربيين يفهمون الخطر المحدق بالمجتمع الذي يعيش في محافظة كركوك ؟ وهل تلاحظ يفهمون وضعية الشرقيين وعقدهم الكثيرة ومسيرة تاريخهم؟ هل لهم فعلا مساهمات انسانية ترتقي الى درجة تترك اثراً في الوضع القائم؟

عموما لهم فكرة، نحن بدورنا نبلورها ونشرحها.. اوكد لك وللقراء ان الخلاص ياتي من الداخل وليس من الخارج.. الخارج قد يساعد او يعيق.. علينا نحن ان نوحد صفوفنا وان نعمل بروحية الفريق الواحد والا نبقى منقسمين ومبعثرين..  من المؤكد ان الجمعيات الكنسية والمدنية تود ان تساهم في مشاريع عملية واضحة.

س7
كثير من الناس لاحظوا  اللقاءات وزيارات التي تقوم بها لزعمات الروحية والسياسية  والتي هي احيانا وطنية واحيانا اخرى اجتماعية واحيانا اخرى هي دينية ولك مواقفك وتحركاتك  المشكورة من اجل  خلق تفاهم ووئام بين مكونتا العشب العراقي بغض النظر عن ديانتهم او قوميتهم في محافظة كركوك حيث هي ابرشيتك. والكل يقدر ويثمن جهودك واطروحاتك الانسانية الشمولية في الاعلام .
  هل ترى اثرا لذلك على ارض الواقع؟ وماهي الحلول التي سمعتها من هؤلاء المسؤوليين في حل قضية كركوك، او ماهي رؤياهم. الا يكفي نصف قرن من القتال في سبيل نفط كركوك، الم يدفع العراق ثمنا كبير من دماء ابنائه بسبب عدم تفاهم  المسؤولين في ايجاد  حل موضوعي لهذه المشكلة وان كانت سياسية. الا يوجد طريق اخر للحل الا القتال؟

دورنا كرجال الدين مؤسس على دور السيد المسيح الذي حمى الحياة ونشر ثقافة  المحبة والمصالحة والسلام.. علينا ان نكون جسرا للسلام.. ونحن للكل وليس لفئة معينة. انا اسقف للمسيحي والمسلم ولغيرهما.. من المؤكد ان لحواراتنا ولقاءتنا صدى ايجابي ونلمس ذلك.. الى اليوم لم يحصل تصدام ديني او اثني في كركوك.. كما يدعم حضورنا المسيحي.. فنحن حاضرون في حياة مجتمعنا..  لو كانت الكنيسة قوية ولها رؤية واضحة لقدرت على تقريب النظر بين الفرقاء في بغداد وغيرها.. لماذا لا وهذا نابع من صميم رسالتنا.
بخصوص كركوك، النفط ليس وحده الهدف..  ما حصل هو ابعاد العنف حتى الان بين المكونات في كركوك .. ونقول للكل ان مستقبل كركوك يقرره اهلها بعيدا عن اية ضغوطات.. وان اهل كركوك مثقفون منفتحون وواعون ان العنف يخسر القضية ويخسرهم.

س8
الكنيسة الكلدانية في ازمة داخيلة شئنا ام ابينا ، والاسباب كثيرة والمواضيع شائكة، حتى الاب البير  ابونا قبل بعض سنوات كتب رسالة( كنيستي الى اين؟) محذرا  من الخطورة الموجودة عليها، وان قضية ترك الكهنة  كنيستهم والتحاقاهم بكنائيس الشقيقة لهوَ امر صعب لا سيما بعد ان تعبت في تعليمهم وتحضيرهم وفي نفس الوقت هي بحاجة اليهم الان. الخطر على المسيحية في المهجر ربما اقوى من الداخل! .
متى يستفيق رجال الكنيسة الكلدانية من نومهم؟ متى يتذكرون  ان مهمتهم يجب ان يكون كالحبة التي قال يسوع المسيح عنها ، الحق الحق اقول لكم: " ان حبة الحنطة التي تقع في الارض ان تمت تبقى وحدها، وان ماتت اخرجت ثمراً كبيراً  يو 12/24 "؟ فما هي التغيرات او امنيات او طموحات التي تتمنى ان تحصل في الكنيسة الكلدانية في الداخل و في الخارج؟

 اسلوب الاب البير معروف وبراي هذا النمط لا ينفع. الذي ينفع هو المواجهة المباشرة والمصارحة الجادة.  من المؤكد ان الكنيسة الكلدانية تمر بازمة  شديدة . الاسباب عديدة. تركة السنين العديدة. غياب قيادة مركزية قوية لها رؤية وخطة.. التفرد وغياب القناعة بالعمل الجماعي، التكتلات، الوضع الامني ستهم والهجرة اضعفت الكنيسة وابرشياتنا صغيرة.. وعدد كهنتنا محدود واخذوا بالهجرة.. التنشيئة الروحية للكهنة واحتضانهم سبب اخر لتركهم.. غياب المقاييس.. عقلية السلطة- المشيخة وليس الخدمة..
  اتمنى ان يكون لكنيستنا راعي بحسب قلب الرب والرعية.. وان تكون هناك مصارحة  بين الاساقفة ومصالحة  وان يتم سينودس عام كلداني يعيد الى الكنيسة الكلدانية حيويتها وتجديدها وشركتها وشراكتها ويجدد تنظيمها ويقوي حضورها اينما وجد ابناؤها.
س9
هل لك رؤيا في حل قضية الهوية التي يعاني منها ابناء الكنيسة الشرقية باطرافه الثلاثة على مستوى العراقي والعالمي؟ لا سيما نحن الان كالقطعة الثلج الموضوعة امام الشمس نذوب بسرعة في المجتمعات المحيطة بنا في المهجر!!!
صراحة صارت التسمية وكأنها القضية الاولى في اهتمامات شعبنا، بينما الاولية يجب ان تكون على البقاء والتواصل.. ماذا تنفع التسمية اذا غادر ابناء شعبنا العراق..
اقتراحي هو ان يحفظ كل طرف باسمه كما هو من دون مشاجرات ولا تشنجات والصاق التهم ولنحترم التسميات الحالية: الكلداني والاشوري والسرياني ولا نضيع فيها الوقت. قد ياتي يم يتم الاتفاق على تسمية علمية او توافقية يقبلها الجميع. الاولوية حاليا هو تجميع ابناء شعبنا في فريق واحد مثلا " المسيحيون" ليكون لنا حضور ومشاركة.. فيها يكون الكلداني والارمني والقبطي  والاشوري والسرياني.. لنخلق الوعي بقضية وجودنا وبقائنا وتواصلنا.. التسميات تاتي  فيما بعد.. يجب الا تكون عائقا امام وحدتنا ومشاركتنا ..
س10 هل من كلمة اخيرة ، او طلب تريد توجيه  من خلال موقع عنكاوا كوم  لم نتطرقه اليه تود التحدث عنه للقراء الاعزاء في المهجر وفي الوطن ؟
ارجو من كافة الذين يكتبون ان يحافظوا على اللياقة الادبية ولا ينزلوا الى الشتائم والكلمات الجارحة والنابئة لاي  شخص كان .. وليكن النقد علميا وموضوعيا وبكثير من الادب والكياسة.. يكفي اسلوب القدح والاستعلاء والازدراء..
شكرا جزيلا سيدنا
 نتمنى لكم ولابناء ابرشيتكم وكافة المسيحيين وغير المسيحيين في كركوك وعموم العراق  التوفيق والسعادة  والسلام والرخاء  في بلدنا العزيز العراق.