الاخبار و الاحداث > أخبار العراق

الفنانة اعتقال الطائي في ضيافة المركز الثقافي العراقي في السويد

(1/1)

المركز الثقافي في السويد:
الفنانة اعتقال الطائي
في ضيافة المركز الثقافي العراقي في السويد
مساء الجمعة 5/10/2012 السادسة مساء كان جمهور الجالية العراقية  في ستوكهولم وضواحيها على موعد مع امسية ثقافية فنية استضاف فيها المركز الثقافي العراقي في السويد, الاعلامية والكاتبة الدكتورة اعتقال الطائي, وبالتنسيق مع رابطة المرأة العراقية في السويد, وضمن نشاطات مهرجان ايام الثقافة العراقية في اسكندنافيا 2012, والذي ستكون الفنانة اعتقال الطائي ضيفته أيضا في الدانمارك حيث سيكون للسينما حضورا  متميزا فيه.
  حضر الامسية جمهور غفير اكتظت به قاعة يحيى فائق , وكان ضمن الحضور الاستاذ طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافة في العراق, والذي يزور السويد واسكندنافيا حاليا لحضور فعاليات مهرجان ايام الثقافة, ولتأكيد مساندة ودعم وزارة الثقافة في العراق للنشاطات والفعاليات الثقافية خارج الوطن.
 
في بداية الامسية رحب الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي بالحضور جميعا, وعبر بكلمات الترحيب والحفاوة بالفنانة والإعلامية اعتقال الطائي, معرفا بكلمات مؤثرة بمنجزها الثقافي والفني, ورحلتها وسط دروب الثقافة متنقلة بين فرات العراق ودانوب هنغاريا, شاكرا اياها على تلبية
دعوة استضافة مهرجان ايام الثقافة.
قدم الأمسية عن المركز الثقافي العراقي الاستاذ  الشاعر نجم خطاوي, حيث حاور الفنانة مبتدأ الكلام:
- سأقول الحقيقة في ان الحيرة والتوجس كانا يلفاني وانأ افكر في الطريقة التي سأقدم بها امسية اليوم, وليس مرد ذلك خوفا وتوجسا, بل هيبة لفنانة وأديبة كانت تشيع السكون والاستماع وهي تقف كالملاك خلف شاشة التلفزيون العراقي ايام سبعينات القرن الماضي لتقدم ذلك البرنامج الذي سحر الناس وتعلق به الجميع واعني برنامج السينما والناس.انا سعيد والكثيرون منكم يشاركوني احساسي هذا في ان الناس استزادت متعة وثقافة ومعارف من تلك الافلام واللقاءات الممتعة التي كان يضيفنا فيها برنامج السينما والناس.
الفنانة اعتقال الطائي رحبت بالحضور جميعا, وشكرت المركز الثقافي على حسن الحفاوة والاستقبال وعلى استضافتها في ستوكهولم واسكندنافيا. وفي حديث يقطر ثقافة ومتعة ويلفه حنين الماضي واستذكاراته الجميلة اخذتنا اعتقال الطائي بعيدا الى الجذور الاولى يوم كانت صبية تلعب مع الصبيان والصبايا في حديقة النساء  في مدينتها الحلة, ووسط بساتين النخل وقرب الشريعة عند نهر الفرات ليس بعيدا عن بيت الاهل في حي الوردية.
واستكملت الحديث مستذكرة بغداد ايام الدراسة في اكاديمية الفنون الجميلة, وأجواء الآلفة والمحبة في حياة الاقسام الداخلية, ودروس النحت والفن والصداقات وأجواء الثقافة والفن وحوارات الطلبة والأساتذة. وقصت بروح الفنانة والأديبة حكايتها مع الاعلام والتلفزيون في بغداد يوم عملت في قسم النحت في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون والظروف التي رافقت فكرة ذلك البرنامج الذي كلفت لان تكون مقدمته (برنامج السينما والناس) والحلقات والاماسي الكثيرة التي قدمت خلال ست سنوات بث فيها هذا البرنامج من كل يوم أحد وكان متعة حقيقية للمشاهد والمستمع.
 
  واستمر الشاعر نجم خطاوي في حواره مع الفنانة اعتقال الطائي:
- اشارت لي بقراءة كتابها "ذاكرة الأشياء الذي سمعت عنه ولم أقرأه, وحين سهرت ليلة امس وانأ مبحر في كلماته, ازادني الما وغصة, وليس هذا فقط, بل زادني قوة وحماسا في حب الحياة والجميل من الأشياء, وفي المضي في فضاء الادب والفن وحب الناس..اسمحوا لي ان اقرأ بعض سطور ومن احد نصوص كتاب "ذاكرة الأشياء.
والطبيعة ما زالت نائمة تحت الثلج الذي ابى الذوبان, لكنه ظل اجمل من شوارع العاصمة الملوثة بالغازات من كل صوب. في الاسبوع الاخير لآذار كان صمت الغابة والحقل محفزا على الغناء خاصة وان الارض امتصت اخر قطرة ماء ثلج اذابه قدوم الربيع المفاجئ بدفئه لكني لم اجرؤ على تخديش وكسر ذلك السكون السماوي. دخلت الدار شاعرة بأنني قادرة على التنفس بعمق ودون ارادة مني رحت اجرب امكانية رئتي مطلقة جناحي صوتي بأغنية فيروز "اعطني الناي وغني" حتى وصلت مقطع:
"اعطني الناي وغني وانس داءَ ودواء"
"انما الناس سطور كتبت لكن بماء"
يا الهي! صرت قادرة على ترديد هذا المقطع الطويل بدون توقف.
شمرت عن ساعدي وبدأت العمل في الحديقة.
ووسط فرح الحضور وحسن استماعه واصلت الفنانة اعتقال الطائي الحديث عن ظروف ايام العمل كمذيعة في التلفزيون العراقي, والعذاب والحيف الذي عاشته وسط تسلط جلاوزة الثقافة, والمضايقات التي تعرضت لها من قبل اجهزة الامن والمخابرات, وظروف مغادرتها العراق. كما حكت عن تجربتها في هنغاريا حيث الدراسة في جامعاتها والتخصص في الفن السينمائي.
وفي اجاباتها على اسئلة الحضور وحوار الاستاذ نجم خطاوي, حكت بلغة جميلة وبعذوبة عن تجربتها في الكتابة الادبية ونشرها لنصوص ادبية كثيرة وعن مساهمتها ضمن اسرة تحرير احدى المجلات الادبية التي تصدر خارج الوطن. واستمر حديث اعتقال الطائي ليشمل جوانب تخص الظروف التي عاشتها بسبب المرض الذي تعرضت له وقوة ارادتها وصبرها ومكابرتها في تجاوز هذه المحنة. ثم حكت بصراحة عن وجهة نظرها من موضوع حرية المرأة ودورها في المجتمع والأسرة وعن المضايقات والتعسف الذي تتعرض له المرأة في البيت والمجتمع. وانتقدت بمرارة الكثير من الظواهر السلبية في الإعلام وغياب البرامج التلفزيونية والإذاعية الجادة والتي تخاطب عقل الناس وتحترم مشاعرهم وتقدم المفيد والمبدع.
 
  واقتبس الشاعر نجم خطاوي مقطعا من رسالة كان الفنان حسن المسعود قد كتبها للفنانة اعتقال الطائي  (نحن شهود على كل ما حدث لأبناء شعبنا كل السنين الماضية, ولابد ان نأمل بالعمل الكثير الذي سنقدمه عبر الادب والفن وكما يقول هيراكليت " بدون الامل لا يمكن الوصول الى ا اللامؤتمل" الالم يدفع الانسان لملامسة قعر اعماق العذاب فيتعرف على اسرار لا يمكن الوصول اليها بسهولة ولكن لابد من طاقة كبرى للصعود الى النور وعدم البقاء طويلا في القعر المظلم........) واختتم الحديث :
- وهي كانت ولا تزال مالكة لكل الطاقة التي تمنحها القدرة على ان تتواصل مع الناس والصعود الى النور...
 وباسم المركز الثقافي العراقي في السويد وباسم الحضور قدم الشكر للفنانة اعتقال الطائي على حديثها الممتع, وللحضور الكريم على حضوره وحسن استماعه ومشاركته في الحوار, ودعا الى استمرار هذا الجهد الثقافي الذي بدأه المركز الثقافي العراقي.
ووسط اجواء البهجة واستذكار جميل الايام غمر جمهور الحضور الفنانة اعتقال الطائي بكلمات الحب والثناء على حديثها الممتع,وقدمت لها الورود من قبل السيدات في رابطة المرأة العراقية والجمهور.
الفنانة والإعلامية اعتقال الطائيكاتبة وفنانة وإعلامية عراقية من مواليد مدينة الحلة بابل ومقيمة في بودابست هنغاريا.
تخرجت من اكاديمية الفنون الجميلة فرع النحت عام 1972.
عملت نحاتة في تلفزيون بغداد بين اعوام 72-78, وفي نفس الوقت مقدمة لبرنامج ثقافي مختص بالفن السينمائي (السينما والناس).
عملت في عام 1978 في مركز الحرف والصناعات الشعبية كنحاتة لأكثر من عام.
غادرت العراق الى هنغاريا عام 1979.
اكملت دراستها في الفن السينمائي لتحصل على شهادة الدكتوراه من اكاديمية العلوم المجرية.
كتبت عن السينما العربية والمجرية.
عملت في المعهد العالي للسينما والمسرح المجري لمدة سنتين.
ترجمت العديد من القصص العربية القصيرة الى المجرية لمجلة مختصة بالأدب العالمي.
ترجمت كتاب يوميات في العراق لمراسل صحفي مجري.
ترجمت مختارات من الشعر المجري وقصص قصيرة نشرت في عدد من المجلات العربية وعلى الانترنيت.
اعدت للإذاعة المجرية مواد عن بعض الكتاب العرب كنجيب محفوظ وفؤاد التكرلي ويوسف ادريس مع ترجمة قصص قصيرة لهم مثلت وأذيعت
ترجمت قصصا فلسطينية قصيرة مختارة الى المجرية للنشر في كتاب.
ترجمت وشاركت بكتابة سيناريو وحوار فيلمي كارتون "حي بن يقظان للكاتب ابن طفيل, وفيلم "أصيلة(الفرس)" اضافة الى دراماتورجيا فيلم اصيلة من انتاج مروان الرحباني.
تكتب القصة القصيرة .


تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة