♱ أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين في العالم لعام 2013 ♱

المحرر موضوع: ♱ أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين في العالم لعام 2013 ♱  (زيارة 372 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12180
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 كتبَ الشّماس يوسف حودي :
 معالم على طريق وحدة المسيحيين :
 أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ـ
 هذا العام 2013 من 18 ـ 01 الى 25 ـ 01
 في جميع كنائس العراق والعالم
 لقد صلى سيدنا يسوع المسيح قبل الامه لاجل وحدة تلاميذه الذين سيؤمنون
 به على مدى العصور فقال
 *أيها الاب القدوس , احفظهم باسمك ليكونوا واحدا مثلما نحن واحد *
 ان وحدة تلاميذ المسيح التي صلى للمحافظة عليها
 , هي اليوم أمنية جميع المسيحيين , لقد بدأت خطوات الوحدة منذ بداية
 القرن الماضي وكانت بداية الامر بين الكنائس الأرثدوكسية والبروتستنتينية
 والانكليكانية فقد كانت لقاآت واجتماعات وندوات ومجامع كثيرة .
 وكانت برعاية مجلس الكنائس العالمي , وكانت بتسمية مجلس كنائس
 الشرق الاوسط وقد انضمت الكنائس الكاثوليكية التي تضم سبعة كنائس
 وهي * الموارنة , الروم الكاثوليك وكذلك السريان , الارمن والاقباط الكاثوليك ,
 الكلدان واللاتين * وقد تأسست بعدها جمعية عامة تضم 96 عضوا لجميع
 العوائل الاربعة * الارثدوكسية الغربية والشرقية والكاثوليكية والانجيلية * .
 المجمع الفاتيكاني الثاني ونتائجه على الحركة المسكونية :
 بدأت محاولات الوحدة منذ عام 1959 ـ حين أعلن البابا يوحنا الثالث والعشرين
 الدعوة الى عقد مجمع الكنائس الكاثوليكية أراده مسكونيا وبعدها أنشئت
 في الفاتيكان * الامانة العامة من اجل تعزيز وحدة المسيحيين *
 وقد اشتركت معظم الكنائس بصفة رسمية او مراقبين . وكان لهم دور فعال
 في طريق الحركة المسكونية , وبعدها تم لقاآت محبة بين جميع الطوائف
 بعد أن ازيلت جميع الحرومات السابقة بين الكنائس وكان أولها بين البابا
 بولس السادس والبطريرك المسكوني اثيناغوراس الاول ,
 وبعد انتخاب البطريرك المسكوني ديمتريوس الاول بدأ الحوار الاهوتي
 بين الكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية الخلقيدينية وقد حدث لقاأت عديدة
 اخرها المؤتمر السابع في دير البلمند بلبنان عام 1993 واللقاأت بعدها لم تنقطع .
 لقد كان للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني دور فعال ومتميز فيها حيث
 كان منفتحا على جميع الكنائس , وقد ارسلت الكنائس الشرقية مندوبين
 مراقبين الى المجمع الفاتيكاني الثاني , فزار رؤساء هذه الكنائس كلها
 البابا وكنيسة روما وافضت معظم الزيارات الى التلاقي والى التأكيد على
 متابعة السعي الى الوحدة . ونشرت بيانات بالغة الاهمية في
 الايمان المشترك بيسوع المسيح * الاله الحقيقي والانسان الحقيقي *
 مبددة سوء الفهم الذي أدى الى انفصال دام 15 قرنا بين الكنائس
 الخلقيدونية والكنائس الارثوذكسية الشرقية التي رفضت مجمع خلقيدونية ,
 وكانت هذه اللقاأت مع الارمن الارثوذكس والسريان والاقباط .
 ان ما حدث من أحداث ولقاأت في الحوار المسكوني بين كنائس المسيح
 في القرن العشرين , ولاشك أن الطريق لا يزال طويلا للوصول الى
 الشركة الكاملة بين مختلف الكنائس , وما أصاب مسيحييي العراق في
 منتصف العقد الاخيرمن قتل وتهجير وتفجير واحراق الكنائس وكان
 أهمها تفجير كنيسة سيدة النجاة في بغداد في 31 ـ 10 ـ 2010 حيث
 ذهب ضحيتها أكثر من 52 شهيدا ضمنهم الابوان ثائر سعد الله و وسيم
 صبيح وأكثر من 70 جريحا ولا ننسى ما حدث قبل ذلك لمسيحيي بغداد
 والموصل في قتل شيخ الشهداء المطران بولس فرج رحو ومرافقيه الثلاثة ،
 والاب رغيدكني وشمامسته الثلاثة ، والاب بولص اسكندر ومنذر الدبر،
 وكذلك اقباط مصر في نجع حمادي وأكبرها في كنيسة القديسين في
 الاسكندرية ليلة رأس السنة حيث ذهي ضحيتها 23 شهيد وعشرات
 الجرحى وغيرها وكذلك قتل المتظاهرين سلميا في مسبيرو ،
 وكذلك احراق الكنائس في ماليزيا ونيجريا وغيرها من الدول ،
 وتشهد البلاد العربية في السنتين الماضيتين وحاليا ما يحدث بسوريا
 بما يسمى بالربيع العربي من تعدي صارخ على المسيحيين وكنائسهم
 كلها ستجعل خطوات الوحدة متسارعة لمواجهة الخطر الذي يواجهه
 مسيحيي الشرق وكذلك ما يصيب مسيحيي العراق حاليا من قتل
 وتهجير ستجعل خطوات الوحدة أسرع , لان خلافات دامت عشرات القرون
 لا يمكن حلها في بضعة سنوات .
 وبالرغم الخلافات فان الجميع تلاميذ المسيح , وجميعهم يؤمنون باله
 واحد هو يسوع المسيح , وبانجيل واحد هو انجيل يسوع المسيح ,
 وبقانون واحد هو قانون الايمان النيقاوي , وسيبقى المسيحيون على
 اختلاف كنائسهم يشهدون للرب يسوع المسيح , ويبشرؤن بالانجيل
 وسيبقى الرب يسوع معهم الى انقضاء الدهر بحسب وعده لتلاميذه
 * انني قد أعطيت , كل سلطان في السماء وعلى الارض *
 فاذهبوا اذن وتلمذوا جميع الامم , وعمذوهم باسم الاب والابن والروح
 القدس , وعلموهم جميع ما أوصيتكم به , وها أنذا معكم كل الايام الى
 انقضاء الدهر ـ متى . 28 . 18 ـ 20 *
 كنيسة العراق بعد الانشقاق وفي الوقت الحاضر والموصل نموذجا :
 إن انشقاقات الكنيسة شملت ايضا كنيسة العراق من الكاثوليك
 والارثدوكس والكنيسة الشرقية , وقد حدث تصادم حول تقاسم الكنائس
 وخاصة بين السريان الكاثوليك بعد ان انضموا للكثلكة والسريان الارثدوكس ,
 وكذلك بين الكنيسة الشرقية بعد أن إنضم القسم الاعظم منهم ورجع الى الكثلكة .
 واستمرت المقاطعة على جميع الاصعدة الدينية والاجتماعية والسياسية ,
 وفي منتصف القرن العشرين حصل تقارب بين كنائس العراق يضاهي
 التقارب الكنسي العالمي وفي بعض الاحيان يزيد على ذلك ,
 وأقولها بصراحة ووضوح بين العلمانيون إزداد التقارب خاصة في العلاقات
 الاجتماعية ومنها بموضوع الزواج ‘ حيث كانت الحرومات السابقة تودي الى الابتعاد
 بموضوع الزواج كل طرف من الاخر ‘ كما زاد التقارب وخاصة على مستوي الزيارات
 بين رؤساء الكنائس مما مهد الطريق للتقارب بين المؤمنين .
 ( لقاء مجمع كنائس الشرق الاوسط المنعقد في بيروت قبل اسبوع الصلاة
 لاجل الوحدة المسيحية ) هذا وقبل انطلاق اسبوع الوحدة المسيحية  
 لعام 2012 أطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقد في بيروت بلبنان
 هيئته الجديدة خلال ندوة دعا إليها رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل
 الإعلام المطران پولس مطر لإلقاء الضوء على أعمال المجلس
 من جهة وعلى أهمية التعاون بين العائلات الكنسية الموجودة
 في الشرق الأوسط من جهة أخرى.
 وباعتباره "الممثل الرسمي للكنائس المشرقية"، وفق ما أكد الأب
 عبده أبو كسم، مدير المركز الكاثوليكي للإعلام، فكان لا بد من المجلس
 أن يظهر الدور الذي سيلعبه في هذه الحقبة "لتثبيت المسيحيين في أرضهم
 وللحد من هجرتهم ولتعزيز الرجاء والأمل بمستقبل زاهر مبني على
 الشراكة مع المسلمين". وفي هذا الإطار أوضح المطران مطر "أننا نريد
 من خلال هذا اللقاء أن يعرف اللبنانيون أكثر عن المجلس الذي يضم الكنائس
 المسيحية المشرقية بصورة رسمية"، واصفا إياه بأنه "بيت كل المسيحيين،
 ومكان نقترب فيه من بعضنا البعض ونتعاون لنشهد شهادة واحدة".
 وتحدث في الندوة التي عقدت في بطريركية الأرمن الأرثوذكس ممثلو
 الكنائس، فوصف بطريرك الأرمن الأرثوذكس كنيسته بأنها "مسكونية ومنفتحة
 على الحوار"، مشدداً على أن " المجلس ليس مجرد منظمة بل من خلاله
 تظهر الكنائس التزامها". وحدد أولويات المجلس وهي التالية:
 أولاً الوحدة، ثانياً التربية والتعليم، ثالثاً العمل الإجتماعي، ورابعاً تقوية العلاقات
 بين العائلات الكنسية.أما بطريرك السريان الأنطاكي ورئيس المجلس عن
 العائلة الكاثوليكية البطريرك اغناطيوس يوسف الثالث يونان،
 فقد عرض لأبرز ما قام به المجلس خصوصاً في إطار الحوار وتعزيز الوعي
 المسكوني، وإحيائه لأسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس وعمله لتحقيق
 العدالة والدفاع عن حقوق الإنسان.
 وأشار إلى أن المجلس مرّ بفترات ركود وفترات نهضة، آملاً أن يتحسن
 وضعه ليتابع الشهادة المميزة للعمل المشترك بين الكنائس.
 وبدوره أكد مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الارثوذكس أنه
 من الضروري أن يسمع صوت الكنائس عبر مجلس كنائس الشرق الأوسط،
 منوهاً بأنه عرّف الكنائس بعضها عن بعض.
 وتمنى رئيس دير مار الياس شويا البطريركي المطران كوستا كيال
 "أن نعمل يداً واحدة وقلباً واحداً بجو يسوده الصفاء والإخاء والإحترام المتبادل"،
 معتبراً أن الحواجز لا تأتي من الفكر اللاهوتي بل بسبب التشبث بالآراء.
 وأوضح أن "الوحدة المسيحية تحتاج إلى توبة صادقة وتغيير في الذهنية"، معلناً "
 أننا سنتخطى البيت المسيحي في أعمالنا في المجلس لنطال الشركاء
 الآخرين في البلد". وعبر القسيس حبيب بدر، المتحدث باسم العائلة الإنجيلية،
 عن أسفه لأن "المجلس ما زال غير معروف حتى اللحظة رغم دوره المهم في
 الدفاع عن قضايا متعددة عني فيها مسيحيو الشرق: كالقضية الفلسطينية،
 وما جرى في العراق...". ودعا لكي يعطي المجلس الأولوية لمسألة الحضور
 المسيحي، مشيراً إلى سلسلة التحديات التي تواجهه. واعتبر أنه
 ليس المطلوب وحدة الإدارة إنما وحدة في الشركة وخدمة الأسرار، متمنياً أن
 "يتم إعادة إحياء التربية المسكونية ومحاولة الوصول إلى إتفاق حول عيد الفصح".
 وكان لـ"النشرة" حوار مقتضب على هامش الندوة مع الأب بولس روحانا،
 امين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط، شدد فيه على الدور الأساسي
 للعلمانيين فيه. وكان الأب روحانا قد وعد بالعمل "على تعزيز الرابط العضوي
 بين الكنائس والمجلس، لأنه يقوم بدوره الجامع بقدر ما يلقى الدعم من
 الكنائس الأعضاء. ورأى أن "استعادة الشركة مسيرة طويلة وتتطلب
 التمرس على المحبة والحوار وقبول الآخر".
 التقارب بين الكنائس في مدينتي الموصل ونينوى :
 حصل في السنوات الثلاث التي سبقت الألفية الثالثة للميلاد فكانت نشاطات
 الكنائس للسنوات الثلاثة وسميت نشاطات سنة 1997 سنة الاب وسنة 1998
 سنة الابن وسنة 1999 سنة الروح القدس فحصلت القداديس والندوات
 والمحاضرات في مدن الموصل وقره قوش والقوش وكذلك عمل حج جماعي
 الى الاديرة المجاورة من مدينة الموصل دير السيدة في القوش للكلدان
 وقد انتقل النشاط الى تلسقف بسبب الوضع الامني انذاك ‘ ودير مار بهنام
 للسريان الكاثوليك و دير شيخ متي للسريان الارثدوكس .
 وكان حضور للكنائس الشرقية القديمة حيث ضم اربعة مطارنة للموصل
 وتوابعها وهم المرحوم المطران كوركيس كرمو عن الكلدان وشمعون صليبا
 عن الارثدوكس وجرجيس القس موسى عن السريان الكاثوليك والمطران
 توما عن الكنيسة الشرقية . أما النشاط الديني والاجتماعي ,
 فكان يدرس كتاب تعليم مسيحي مشترك موحد لجميع التلاميذ والطلبة
 لجميع المراحل ‘ فباصات النقل تنقل التلاميذ والطلبة للدراسة
 في مراكز التعليم من المناطق البعيدة عن المراكز وكانت كنيسة البشارة
 في حي الثقافة لتلاميذ الابتدائية , وكنيسة مار بولس القريبة منها لطلبة
 المتوسطة والاعدادية وما يعادلها , وطلبة الجامعة والمعاهد في كنيسة
 مار افرام قرب جامعة الموصل بالاضافة الى كنيسة مريم العذراء في حي النور .
 وكان يقام قداديس مشتركة بين الكاثوليك والارثدوكس , هذا بالنسبة
 لنشاط كنائس المحافظة بالنسبة للساحل الايسر وهناك نشاط مقارب
 للساحل الايمن . وبالنسبة لخورنتنا في حي النور حيث كنا نصلي في
 كنيسة مريم العذراء للاخوة الاثوريين قبل بناء كنيسة الروح القدس في
 حي الاخاء والتي استشهد فيها الاب المرحوم رغيد كني وشمامسته الثلاثة
 بعد قداس الاحد في 3 ـ 6 ـ 2007 وكذلك شيخ الشهداء المطران بولس فرج رحو
 ومرافقيه بعد مراسيم درب الصليب في 13 ـ 03 ـ 2008 حيث خطف واستشهد ‘
 وخورنتنا كانت تضم 670 عائلة من الكلدان بالاضافة الى حوالي 100 عائلة من
 السريان والارثدوكس والارمن والاثوريين فكانت زهرات الكنيسة الواحدة تجتمع
 للصلاة كذلك بالسفرات العائلية والحفلات فمثلا عند عمل سفرة يصل عدد
 الباصات المعدة 14 باص في بعض الاحيان و700 مشارك وكذلك بالنسبة
 للحفلات وكان كاهن الرعية الاب يوحنا عيسى يزور جميع العوائل ضمن
 الخورنة بدون تمييز , وقبله الاب المطران لويس ساكو اثاء خدمته للمنطقة
 وبعد ذلك الاب جليل ومن ثم الاب الشهيد رغيد كني عند اكمال كنيسة
 الروح القدس وكنت اتابع ذلك عند اتصالي بالاب رغيد او الشمامسة
 او المؤمنين , اما المجلس الخورني فقد ضم اعضاء من مختلف الكنائس
 الذين هم أغصان من جذع شجرة المسيح التي ستتفتح أزهارها عما
 قريب وانشاء الله يشاهد هذا الانفتاح النور امين .
 لنصلي في أسبوع وحدة المسيحيين ونطلب قائلين ـ استجب يا رب
 يارب ـ من أجل أن تكون جميع الكنائس المسيحية متحدة في الايمان
 والرجاء والمحبة ـ نطلب منك ـ استجب يا رب يا رب ـ من أجل ان تجمع
 تلاميذك المنقسمين تحت سلطة أبيك الواحد فيقدروا ان يقدموك للعالم
 نورا وحبا وفداء ـ نطلب منك ـ استجب يا رب
 يا رب ـ من أن تنعش كنيستنا بعد فراق طويل فتتحرر من كل الانقسامات
 والخلافات والشكليات وتتحسس التزاماتها تجاه مؤمنيها بروح وحدة عميقة
 ـ نطلب منك ـ استجب يا رب .
 * موقع البيت الآرامـي العـراقي *