اللواط يزداد في العراق

المحرر موضوع: اللواط يزداد في العراق  (زيارة 8032 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل samir latif kallow

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 50555
اللواط يزداد في العراق
« في: 16:14 08/12/2006 »



اللواط يزداد في العراق 


GMT 7:30:00 2006 الجمعة 8 ديسمبر
 عدنان أبو زيد
 
 

--------------------------------------------------------------------------------


عدنان ابو زيد: مع انتشار الحجاب بين أوساط الفتيات العراقيات مسلمات ومسيحيات على حد سواء، وطغيان المد الاصولي في العراق تبرز ظاهرة ليست بجديدة على العراقيين هي ظاهرة الانحراف الجنسي ( اللواط )، وهي معادلة غير متوازنة في وقت يهمين فيه الخطاب الديني التلقيني، وتزدهر فيه شعائر الدين وطقوس العبادات.

واللِّواط في اللغة هو اللُّصوق، و لاطَ الرجلُ لِوَاطاً و لاوَطَ، أَي عَمِل عَمَل قومِ لُوطٍ، أي وطء الدُّبُر، و سُمي لواطاً لالتصاق اللواطي بالملُوطِ به، أو لأنه فعل قوم لُوط.

و اللواط هو الإتصال الجنسي بين ذكرين، و هو نوع من أنواع الممارسات الجنسية الشاذَّه التي تسبب أضراراً بالغة الخطورة على الصعيدين الفردي و الاجتماعي.


العراقيون يمارسونه علنا

ولاأضيف شيئا اذا قلت ان اللواط ظاهرة اجتماعية معقدة تتدخل فيها عوامل شتى، كما لا اضيف شيئا اذا ماذكرت ان
العراقيين مثل غيرهم عرفوا هذا الامر ومارسوه في السر خوفا وفي العلن تبجحا.

لكني الجديد في الموضوع القول ان تحجب المراة وانفصالها عن الرجل يزيدان في نسبة انتشار هذه الظاهرة بين ذكور العراق على وجه الخصوص، ذلك ان العراقيات لم يعرفن الحجاب الا في العقد الاخير وان الفصل بين النساء والرجال ظاهرة دخلت العراق قبل ثلاث سنوات لااكثر أي بعد زوال نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

والخوض في اسباب انتشار اللواط بين العراقيين وضحه الدكتور على الوردي يوما ما حين عزى الانحراف الجنسي الى الأمراء والخلفاء حيث جرهم الترف في الشهوة الجنسية إلى البحث وراء متعة جديدة صعبة المنال، فوجدوها في اللواط بالغلمان.

لماذا يزدهر اللواط

واليوم تزاد الظاهرة انتشارا بسبب الحرمان الجنسي، والانفصال القسري بين الجنسين، ولم يمنع الحجاب العصري ن انتشارالظاهرة فهذا الحجاب يغري اكثر مما يستر، ليصبح جسد المراة اكثر اغراءا من ذي قبل وهي ترتدي النظارة السوداء و تلبس الملابس التي تضيق عند الخصر والصدر لكنها طويلة لاعطاء صبغة دينية على الملابس المغرية التي ترتديها. ودلت الإحصاءات أن نسبة الشذوذ الجنسي تزيد بين البحارة والجنود والمساجين وفي كل مجتمع يخلو من النساء او تنعزل فيه الاناث خلف البرقع كما يؤكد ذلك الدكتور هافلوك الخبير في علم النفس. وهذا ماشار اليه الدكتور الوردي ايضا.
وتنتشر اليوم السادية و ظاهرة الاختطاف والاغتصاب بشكل غير مسبوق وأصبح الخوف على الذكور أكثر من البنات خصوصا اذا كان الولد وسيما.

وبرزت داخل المجتمع ذئاب تترصد الطريدة المسكينة لتختطفها ومن الشارع وأحيانا من أمام باب البيت، ليختلط الامر مع اعمال العنف الطائفي والقتل اليومي.
وتنتشر في العراق اليوم وتباع بشكل علني الافلام الاباحية، والسبب يعود الى ان كل ممنوع مرغوب،على الرغم من هيمنة الخطاب الديني على المجتمع


العقدة الرومانتيكية والحل الايروتيكي
وهذه العقدة الرومانتيكية كما وصفها اليوت ذات مرة وهي عقدة الحب والغرام توجد في مجتمعنا اكثر من أي وقت مضى بسبب تحريم الحب قبل الزواج، وانحسار ثقافة الغرام من قاموس العراقيين الاجتماعي لتحل محله مصطلحات مقتبسة من القاموس الاصولي التقليدي الذي يحرم ولايحلل ويقطع ولايزرع وينحب ولايغني ويحزن ولايفرح.

وتنتشر اليوم في العراق ايضا ظاهرة الشبان المثليين الذين يتصيدون عيون الرجال التي زاغت عن النساء اللواتي فضلن الاختفاء ليس عن عيون الرجال التي تلاحقهن، بل خوفا من من الاختطاف او القتل، ووجدن في الحجاب وسيلة مهمة للتخفي.


الشيخ زانا يمارس اللواط

ويوضح رصد تأريخي للحلال والحرام فيما يخص هذه المسالة ان تحريم هذا الامر انحصر في الديانات الابراهيمية بينما في اوربا ودول اخرى مثل الهند وامريكا اللاتينية لم يكن هناك قانون ضد اللواط، و الهندوسي لايجد حرجا في المسالة. لكن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعتبر السلوك المثلي الجنسي خطيئة فهي تراها "ضد القانون الطبيعي" لذا تطلب من المثليين أن يمارسوا العفة.


صدام واللواط

وقصة الشيخ زانا في اربيل الذي يمارس اللواط مع ضحاياه قبل قتلهم مثال على السادية التي تتقمص عراقيين بسبب الظروف التي احاطت بهم. ومثل هذه القصص تثير حفيضة الراي العام ويبدا اللسان الجمعي يتحدث عن الايام التي يستحيل ان يحصل فيها مثل هذا الامر ومثال ذلك ان بعضهم يتحدث كيف القى صدام بثلاثة من فدائيي صدام [ وهم نخبته وخاصة جنده ] من أعلى مبنى في البصرة عقابا لهم على جريمة اللواط.


مثلي عراقي يطلب اللجوء

كنت قد حضرت جلسة استماع كمترجم متطوع لعراقي يطلب اللجوء السياسي بهولندا ويبدو ان سبب لجوئه حسبما يقول هو لتوجهاته المثلية والحب الغرامي لمثيل له في الجنس، وكان قد مارس الجنس معه وحين اكتشف الامر تعرض لمحاولة قتل. وبالرغم من طلبه للحصول على اللجوء قد رفض الا انه عاد وقام علاقة مثلية جديدة مع شخص هولندي.

وهذا المثلي العراقي ذكرني ببعض التصرفات المثلية بين الحيوانات، مثل الزرافات والقردة. كما يقيم البجع الأسود الاسترالي علاقات جنسية مثلية لاسباب مصلحية فيسرق العش من الإناث بعد ان يقيم علاقة أثية معها، ثم يأخذ البيض.
والقصد في ذكر ذلك، انه لابد ان نبحث في الاسباب التي تجعل من الانسان يمارس سلوكا مثليا، او ان يمارس اللواط

وبالطبع فان السبب لدى اصوليين هو الشيطان. لكن علينا ان نبحث في الاسباب الحقيقية بعيدا عن هذا الشيطان.


adnanabuzeed@hotmail.com[/b]
 
 
 

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Reports/2006/12/196213.htm
--------------------------------------------------------------------------------

 

 
مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com