في عيد ميلاد قداسة البطريرك مار دنخا الرابع


المحرر موضوع: في عيد ميلاد قداسة البطريرك مار دنخا الرابع  (زيارة 2526 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4179
    • مشاهدة الملف الشخصي
في عيد ميلاد قداسة البطريرك مار دنخا الرابع
-------
وانا ابحث عن الكلمات لستعفني لتعبر بصدق عن المناسبة المهابة الكبيرة التي اريد ان اتحدث فيها عن الذكرى السنوية لميلاد قداسة مار دنخا الرابع انها مناسبة غالية وعزيزة على كل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الوطن والمهجر حيث لا زال الكثير من ابناء شعبنا لا يعرف بالضبط تاريخ ميلاد قداسة البطريرك مار دنخا الرابع جاثليق كنيسة المشرق الاشورية في العراق والعالم لان الرجل عصامي ومنذور للكنيسة ولا يحب الاضواء حيث لا تعرف شماله ما اعطت يمينه وكل ابناء شعبنا مدعون بفخر واعتزاز للاحتفال بتاريخ 15 - 9 من كل سنة بعيد ميلاد الانسان الذي نذر نفسه من اجل حقوق امتنا وشعبنا ...

1 - نبذة عن سيرة حياة قداسته :
-----
ولد قداسته في قرية دربيدونكه في منطقة حرير قرب اربيل شمال العراق في الخامس عشر من شهر ايلول عام 1935 واضاء شعبنا شموع الفرح والامل مبتهجا بالميلاد المجيد وعمذ قداسته بتاريخ 25 - 10 - 1935 في كنيسة مار قرياقوس في قريته واطلق عليه اسم (خننيا) حيث ينحدر والده اندريوس القس بنيامين القس سورو من عائلة الشهيد الاسقف دنخا اسقف كنيسة المشرق الذي استشهد في شهر شباط عام 1915 تميزت عائلة قداسته بعطائها وتضحياتها المستمر لكنيسة المشرق الاشورية حيث رسم منها  17 اسقفاً مباركاً لخدمة كنيسة المسيح في ما بلاد بين النهرين ...

انقطعت وتزهدت والدته (بنه) عن اكل اللحم وهي مازالت حاملاً بقداسته ومنذ لحظة ولادته كرسته على التربيه الروحية لتنير ايمانه وترسخ نموه المسيحي على اعمال الاحسان والتقوى وحصل على تعليمه الديني الاساسي تحت اشراف جده (القس بنيامين القس سورو) الذي علمه اسس التنشئة الكهنوتية ومبادئ الحكمة وفي عام 1947 عندما بلغ عمره الثاني عشر اصبح تحت رعاية القديس مار (يوسف خنانيشو) الوكيل البطريركي للعراق انذاك وبعد سنتين من الدراسة الصارمة والمتنوعة وبالتحديد في 12 - 9 - 1949 رسم شماساً في كنيسة (مار يوخنا) في حرير بحلول اليمين المباركة لقداسة مار (يوسف خنانيشو) ليزداد حبه وولعه بالعلوم الدينية المقدسة واضطلاعه بلاهوت كنيسة المشرق ...

بعد الظروف السياسية الصعبة التي عصفت بايران بعد الحرب العالمية الاولى وما تبعها من احداث وبسبب استشهاد العديد من كهنة كنيسة المشرق هناك مرت كنيسة المشرق بحالة من التشتت بسبب الظروف المذكورة فكانت هذه الاسباب المؤسفة حاضرة بقوة في اذهان قداسة مار (يوسف خنانيشو) ليختار من خلال العناية الالهية الشاب (خننيا) لهذه المهمة بتعينه كاهنا لمدينة طهران حيث رسم بعدها كاهناً لابرشية ايران في عيد القديسة مريم العذراء في 15 - 8 - 1957 لينتقل الى خدمة كنيسة مدينة عبادان في ايران في 15 - 9 - 1957 وهناك اقام قداس عيد الميلاد المجيد في 7 - 1 - 1958 لينتقل بعدها الى خدمة الكنيسة والابرشية في طهران ...

في طهران عمل بجهد ومثابرة منقطعة النظير على ترتيب بيت شعبنا وامتنا فبنى كنيسة مار كيوركيس الشهيد ثم افتتح مدرسة دينية خاصة وعمل على تثقيف الرعية التي التفت بالالاف من حوله لتدب الحياة الدينية من جديد في هذه الابرشية حيث ذاعت صيت قداسته الحدود الايرانية لتصل اسماع قداسة البطريرك مار (ايشا شمعون) بطريرك كنيسة المشرق الاشورية انذاك واثناء عودته من ابرشية الهند الى ايران ليلتقي (القس خننيا)  الشاب ذو 23 عاماً الذي استلم رعية ايران والذي برهن على كفاءته وحكمته نضجه وقدرته على تحمل المسؤولية بثقة وبامانة واخلاص وبغيرة متقدة للرب تم اختياره لمنصب اسقف على كل ايران لاحقاً التي كانت خالية من الدرجة الاسقفية بعد الحرب العالمية الاولى ...

وكان جده القس بنيامين فرحاً لاقتبال حفيده لهذه الدرجة الكهنوتية العليا وهو يشهد ثمرة الروح القدس المباركة في عائلته الا انه توفي عن عمر يناهز 105 اعوام في العراق قبل اشهر قليلة من الرسامة الاسقفية لقداسته استغرق الامر طويلا ليعرف قداسته بخبر وفاة مرشده ومعلمه منذ نعومة اظفاره لعدم وجود وسائل اتصال مباشرة بين العراق وايران انذاك في 17 - 10 - 1968 رسم اسقفاً في كنيسة مار كيوركيس الشهيد في طهران على يد قداسة البطريرك مار (ايشا شمعون الثالث والعشرين) وسط فرحة ابرشية ايران التي ازدانت روحياً لرؤيتها لاسقف غيور على كنيسته وامته لانقطاع هذه الدرجة عن ابرشيتهم  لفترة تصل الى 43 عاماً ...

في 17 - 10 - 1976 رسم بطريركاً لكنيسة المشرق الاشورية في غرب لندن في كنيسة القديس برنابا  ليصبح قداسته الخليفة 120 للكرسي الرسولي المقدس لساليق قطيسفون في عام 2007 وفي الاحتفال الخاص باليوبيل الذهبي ( الذكرى الخمسين) لكهنوته تم اطلاق اسم قداسته على شارع في شيكاغو وقد منح قداسته درجة دكتوراه فخرية من جامعة شيكاغو عام 2008 لدوره المميز خلال فترة رئاسته على السدة البطريركية لكنيسة المشرق الاشورية ففي فترة رئاسته جعل الوحدة بين كنائس الوطن الام اول مهامه وباشرت كنيسة المشرق الاشورية على توثيق العلاقات مع مختلف الكنائس واليوم يحدونا الامل ان تعود جميع الكنائس بمختلف المذاهب الى اصولها وجذورها الاساسية في كنيسة الام كنيسة المشرق الاشورية خاصة بعد تسلم غبطة مار ساكو سدة الكرسي البطريركي للكنيسة الكلدانية ...

2 - صفاته :
---
اضحى قداسته اليوم رمزا قوميا ودينيا وشعبيا لشعبنا وامتنا لما يتحلى به من حكمة وتعقل وواقعية ومصداقية وتسامح وعفو وتواضع ونضوج ودراية وشخصية كرزماتية ساحرة ويعتبر صمام الامان والضمانه الاكيدة ورجل المرحلة حيث مد جسور الثقة والمحبة والعيش المشترك والاخوة والصداقة بين شعبنا وكل مكونات الشعب العراقي القومية والدينية ويقود سفيننا بكفاءة واضحة بالاستناد الى نبض قلوب وافئدة ابناء شعبنا لتواضعه وثقته بنفسه وهي من صفات القائد والتي استلهمها وتعلمها من انتمائه العائلي حيث يأكل مثلما يأكل ابناء شعبنا العادين ويشرب مثلما يشرب ابناء شعبنا بدون تكلف او افراط وعندما يجلس الانسان في ضيافته وديوانه لايشعر بأي مسافات او عوازل او اسوار او جدران من البيروقراطية والادارة والالقاب بينه وبين الرجل وتشعر كأنك مع صديق او اخ او جيران وانه مستمع جيد لكل ما يطرحه ضيفه

يمتاز الرجل بالصراحة والمبدئية والشجاعة والثقة والتسامج حيث يعلن مواقفه علنا على الملأ بلا خوف او تردد ولا يخفي نياته او مقاصده لا يخلف او ينكث وعده او موقفه ولايرضى او يقبل بالغدر والخيانه والطعن من الخلف ويرفض هدر حقوق شعبنا القومية والوطنية والدينية في الوطن لاي سبب كان الرجل شديد البأس قوي الشكيمة في المواقف الحرجة والحازمة وفي الظروف الصعبة ثاقب البصيرة يقرأ ما بين السطور وما يجول في الاعماق والنفوس ...

ويحلل الاحداث والمواقف بشفافية وهدوء وحق واستقامة يحب كنيسة المشرق الاشورية حد التصوف ولم يغادر خندقها ومتاريسها لغاية اليوم لم يستسلم لنشوة وغرور وتعالي الموقع متمسك بالمباديء القومية والدينية بثبات وعزيمة لا تلين يحتضن بدفيء وحميمة عوائل الشهداء والارامل والثكالى والايتام من ابناء شعبنا ويعتبر نفسه الاب الحنون والراعي الاول لها والمسؤول عنها ويمسد على جراحاتهم ويمسح عبراتهم ويخفف معاناتهم ويقدس تضحياتهم الجسام وهو قريب منهم روحيا ووجدانيا ومبدئيا دائما هذه هي قيم الفروسية والشهامة ودماثة الاخلاق عند عظماء الرجال وليعلم اعداء امتنا ان الجبال خلقت جبال لا تموت ابد الدهري واليوم شعبنا في الوطن والمهجر يسمو فوق احزان التاريخ وجرحات السنين العجاف ويتطلع لغد مشرق في وطنه فالرجل حمل صفات ومواصفات تاريخ عائلته التي نذرت نفسها لشعبنا وامتنا وحقوقه المشروعة وقضيته القومية العادلة ...  

عندما يكون قداسته بقربك في المكان تحس بالأمان وبالقدرة على الفعل فمثل هذا الرجل من الرجال القادرون على صنع التاريخ وبناء جيل وتغيير ما هو قائم من حال الى حال وهذا هو الاحساس والانطباع والفهم والوعي الذي يسريه لك قداسته عندما تراه أو حتى تسمع عنه أو عن مآثره أو عندما يتكلمون لك عن أفعاله واقواله في المواقع الأخرى المختلفة مثلا عندما تكثر الشكوى من سلوك إنسان ما وتثبت الشواهد أنه كذلك فأقصى ما يقوله عنه قداسته إنه سيء أو إنه صاحب سلوك سيء سامحوا فتخيلوا مدى الاحساس الداخلي والعميق لديّه بمعاني الابوة والمسؤولية ليس فقط كأحساس انساني مرهف بل يضيف لها هو الذي يبشر بالقيمّ ويجسدها حياة عمل وافعالِ في منهجه وسلوكه اليومي ...

لقد ادمن قداسته الصعاب منذ نعومة اظافره حيث مشي على الحبل وتحمل المخاطر والمخاوف من اجل شعبنا وحقوقه في الوطن ولم يغادر الامتحان وظلت الكثبان الرملية من حوله تزحف وهو صامد لا يبالي ولم ينعم وطننا والمنطقة بالاستقرار والامان ولم يرى شعبنا مساحة كافة من الهدوء والحياة الهانئة الكريمة في وطنه وظل شعبنا يكسب الرهان ان قداسته عصي على الكسر لكنه ظل دائماً طرياً بيد أبنائه وفي التعامل معهم عصياً امام أعدائه ومحاولاتهم وها هو صابرا وصامدا على مواقفه القومية والدينية والتاريخية ...

تهنئة قلبية ملؤها المحبة والتقدير  والاحترام إلى أبينا وراعينا غبطة البطريرك مار دنخا الرابع بمناسبة الذكرى 78 لميلاده الميمون اهنئكم سيدي قداسة مار دنخا الرابع من اعماق قلبي وانتم تثبتون كنيسة المشرق الاشورية على خطى رسلها ومبشروها الأوائل توما الرسول واداي وماري وافرام ونرساي ومار شمعون برصباعي الذين تركوا بصمات المسيح ممزوجة ببصماتهم ...

تهنئة لقداستكم وانتم ترسخون الكلمة في كلماتكم لتحوي كل الكلمات لمغفرة الخطايا بالعلامة المحيية للصليب الذي حفظ ورعى كنيسة المشرق الآشورية ألفي سنة واكرمها بلغة المسيح من المؤكد سيرعاها ويحفظها ابد الدهر انشالله غبطة البطريرك مار دنخا وأنت تسير على خطى القداسة هذه ننحني رؤوسنا في حضرة قداستكم ودمتم بسلام المسيح وبركاتكم الروحية تحل علينا جميعاً في الوطن والمهجر امين ونحن اذ نتذكر هذه المناسبة العزيزة يحدونا الامل بحصول شعبنا على كامل حقوقه المشروعة في الوطن ونحو مستقبل مشرق وواعد لوطننا ينعم مواطنوه بالامن والاستقرار والحرية والسعادة وكل عام وانت بألف خير ...


                                                                                                            انطوان الصنا
                                                                            antwanprince@yahoo.com




غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3820
    • مشاهدة الملف الشخصي
                ܞ  
ܟܵܬܵܒܵܐ ܕܥܥܵܐ ܘܡܗܥܪܵܐ ܪܵܒܥ ܐܹܢܛܒܵܢ انطوان الصنا  ܗܵܘܹܬ ܒܵܣܥܡܵܐ ܪܵܒܵܐ ܐܵܠܵܗܵܐ ܡܵܢܬܹܐ ܡܢܵܘܟܘܢ ܩܵܐ ܡܵܕܟܵܪܬܵܐ 78 ܫܢܹܐ ܒܹܥܬ ܥܵܠܕܵܐ ܕܩܕܥܫܘܬܵܗ ܐܵܒܘܢ ܓܵܘܵܢܵܥܵܐ ܙܵܗܥܐ ܡܵܪܥ ܕܢܚܵܐ ܪܒܥܥܵܥܐ ܩܵܬܘܠܥܩܵܐ ܦܵܛܹܪܥܪܟܵܐ ܕܥܕܬܵܐ ܕܡܵܕܢܚܵܐ ܕܐܵܬܘܪܵܥܹܐ ܒܬܒܥܠ ܀ܗܵܕܟܵܐ ܐܘܦ ܐܵܢܵܐ ܘܒܢܵܥ ܒܵܥܬܥ ܡܒܵܪܘܹܟܹܐ ܥܘܵܚ  ܒܹܥܬ ܥܵܠܕܵܐ ܕܩܵܕܥܫܘܬܹܗ ܪܵܥܥܵܐ ܘܡܕܵܒܪܵܢܵܐ ܚܵܟܥܡܵܐ ܕܥܕܬܵܢ ܩܵܕܫܬܵܐ ܐܵܒܘܢ ܡܥܵܠܥܵܐ ܡܵܪܥ ܕܢܚܵܐ ܪܒܥܥܵܥܵܐ ܀ ܡܨܠܘܥܹܐ ܘܒܛܠܵܒܵܐ ܡܢ ܐܵܠܵܗܵܐ ܘܡܢ ܡܵܪܢ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܵܐ ܚܘܠܡܵܢܵܐ ܛܵܒܵܐ ܘܚܵܥܹܐ ܥܵܪܥܚܵܐ ܘܒܪܥܟܹܐ ܩܵܐ ܩܕܥܫܘܬܹܗ ܡܵܪܥ ܕܢܚܵܐ ܪܒܥܥܵܥܵܐ ܀ ܗܕܟܐ ܩܕܥܫܘܬܹܗ ܐܥܬܠܹܗ ܚܕܵܐ ܬܵܫܥܥܬܵܐ ܕܵܗܒܵܢܵܥܬܵܐ ܓܹܕܡܬܵܐ ܘܪܵܒܵܐ ܡܵܪܹܬ ܐܥܩܵܪܵܐ ܟܠܵܥܗܥ ܚܵܥܹܐ ܕܒܥܚܹܐܠܹܹܗ ܓܵܘ ܟܵܪܡܵܐ ܕܡܵܪܢ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܵܐ ܀ ܪܵܒܥ ܐܹܢܛܒܵܐ ܐܵܠܨܢܵܐ ܐܥܬܠܵܢ ܐܥܩܵܪܵܐ ܘܫܘܒܗܵܪܵܐ ܒܡܥܵܩܪܘܬܵܘܘܢ ܐܵܡܥܢ܀ قشو إبراهيم نيروا من سان دياكو؟       



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4036
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما دمارن
رابي انطوان الصنا

احسنتم  في رسم صورة صافية  وصادقة لقداسة مار دنخا
كرمز ديني وقومي  للكنيسة الاشورية
بارخ مار


غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لنكن واضحين، فان عيد ميلاد البطريرك معلن وبالدليل فالبطريرك لويس ساكو هنئه بالمناسبة وليس ذلك فقط وانما دعاه للوحدة،  ولكن هل من مستجيب؟!

وهذا نص رسالة التهنئة:

 
 
بغداد 15 ايلول 2013
  
قداسة مار دنخا الرابع، بطريريك  كنيسة المشرق الاشورية، كليّ الطوبى
 
بمناسبة احتفال قداستكم بعيد ميلادكم الثامن والسبعين (15 الثامن  ايلول 1935)، ارسل اليكم باسمي وباسم الكنيسة الكلدانية من صميم القلب اخلص التهاني واسمى التمنيات، مقرونة بصلاتي ومستذكرا عنايتكم الابوية والروحية لمؤمني كنيسة المشرق الاشورية وخصوصا في اوقات الشدة.
 
صاحب القداسة
انتهز هذه الفرصة لاعرب لكم عن  رغبة كنيستنا الكلدانية في تفعيل الحوار من اجل الوحدة وهي رغبة يسوع.  تفعيل العمل المسكوني اليوم ضرورة وجوديّة ملحة  امام التحديات الكبيرة التي تُهدد بقاءَنا. لا مستقبل لنا من دونها. هذه  الوحدة تحافظ على وجودنا  وتواصلنا  وحقوقنا ودورنا.  أضع  بثقة هذه الرغبة الصادقة بين ايدي قداستكم.
ادامكم المولى الكريم الى سنين عديدة
 
 
اخوكم
لويس روفائيل الاول ساكو
بطريرك بابل على الكلدان
/
المصدر : الموقع الالكتروني للبطريركية الكاثوليكية للكلدان

ولما الانتظار؟ اين هم دعاة الوحدة وعلى اننا شعب واحد .. والقداسة معيّد !!

عبدالاحد قلو


غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4179
    • مشاهدة الملف الشخصي
ان رسالة ومبادرة قداسة البطريرك مار ساكو المؤرخة في 15 - 9 - 2013 الى قداسة البطريرك مار دنخا الرابع للاطلاع الرابط ادناه تنم عن شعوره العالي بالمسؤولية التاريخية والدينية تجاه كنيستنا المشرقية وشعبنا وامتنا وتنسجم مع شعاره الرائع (التجدد الوحدة الاصالة) لكن اهم التحديات والصعوبات والمواضيع الحساسة التي تواجه البطريرك مار ساكو في عودة الكنيسة الكلدانية الى احضان كنيسة الام كنيسة المشرق الاشورية هي ارتباطها الاداري بالفاتيكان واستقلالية القرار الاداري للاطلاع على رسالة مار ساكو الرابط ادناه ...

لان كنيسة المشرق الآشورية كما هو معروف هي الكنيسة الوحيدة في العالم التي تتمتع بإستقلالية خاصة ومتميزة منذ تأسيسها في اواخر القرن الاول الميلادي ولغاية اليوم فليس هناك حاكم او دولة أو أكثرية سكانية تتبع هذه الكنيسة وليس لها حدود خارجية مقيدة لقرارت المجامع السينهادوسية لهذا نرى بأنها دائماً تدعو وبدون قيد أو تردد او شرط بأن جميع أبناء الكنائس الكلدانية والسريانية والمشرق الآشورية هم أبناء أمة واحدة بقناعة راسخة وايمان مطلق استنادا للحقائق الموضوعية والتاريخية والجغرافية ...

نأمل ان لا يكون هذا التحدي والعقبة حجر عثرة في طريق تحقيق الوحدة المنشودة بين الكنيستين حيث بعد توقيع قداسة (البطريرك مار دنخا الرابع) عام 1994 الوثيقة المسيحانية مع قداسة البابا مثلث الرحمات (يوحنا بولص الثاني) الذي بموجبه تم التأكيد على رسولية كنيسة المشرق الاشورية وأصالة تعاليمها وإن الخلاف التاريخي بينها وبين بقية الكنائس لم يكن غير خلافاً في اللفظ والكلام ولا علاقة له بإيمان كنيسة المشرق الاشورية فبعد هذا التأكيد على أصالة ورسولية كنيسة المشرق الآشورية عادت مرة أخرى وأصطفت مع شقيقتها الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية متمنين ان تكون هذه الوثيقة سبيلا لتجاوز كل العقبات والتحديات وصولا للوحدة المنشودة التي اصبحت مطلبا لابناء شعبنا وامتنا في الوطن والمهجر وليس مطلبا كنسيا فحسب ...

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,699663.0.html

                                                                                                            انطوان الصنا


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2787
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لان كنيسة المشرق الآشورية كما هو معروف هي الكنيسة الوحيدة في العالم التي تتمتع بإستقلالية خاصة ومتميزة منذ تأسيسها في اواخر القرن الاول الميلادي ولغاية اليوم......إنتهى الأقتباس

معلومة مهمة من أنطوان صنا ....إنما الفارق الزمني مبالغ به بعض الشيء لتأسيس كنيسة المشرق والوقت الذي وضعه المؤرخ الكبير انطوان صنا.
كنيسة المشرق الأثورية تأسست بعد القرن الأول بثمانية عشر قرن .... يعني مو هوايا فرق بين الذي ذكره المؤرخ العظيم البروفيسور صنا والحقيقة!!
متالق دائماً أستاذ أنطوان .... ومقالك هذا نابع من قلبك فعلاً ....مثل بقية مقالاتك ....بدون مصلحة وأهداف غير طيبة لا سامح الله

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15209
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
تحية حب واحترام وتقدير الى الكاتب الآشوري ألقومي الأستاد أنطوان صنا المؤقر
على هذه المقالة الرائعة الرب يبارك حياتك ويزيدك بموفور الصحة والعافية


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                   
            

غير متصل م.نينوى للتكافل الاجتماعي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 72
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   
   تحية حب ووقار الى الكاتب الاشوري القومي المبدع انطوان صنا على هذه المقالة الرائعة والصادقة   الرب يبارك حياتك 
  وايمانك الصادق ويوفرك الصحة والعافية



                                                                                              عوديشو بوداخ


                                                       


غير متصل Mike Aghasi

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 27
    • مشاهدة الملف الشخصي
كل الخير والتقدير والاحترام للسادة كهنة كنائسنا وبهذه المناسبة نبارك سيادة البطريرك مار دنخا بعيد ميلاده الميمون ونبارك البطريرك مار ساكو بمسيرته التي تجعلنا نتوحد وشكرا للكاتب انطوان


غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ان الاحتفال الاكبر والاهم سيكون في الاستجابة لنداءات الوحدة لتسمياتنا المختلفة والمتضاربة ببعضها البعض، وسيكتمل ذلك عندما يتحد الكرسي البطريركي الثلاثي بقيادة حكيمة واحدة وبأسم الكنيسة المشرقية الموحدة وعلى ان يكون مقرها في الوطن الذي ندعي بأننا السكان الاصليين للبلاد، لتتعزز المطالبة بأقليم او محافظة وحتى دويلة ما وكما يدعون بالتمني.
وعندما تتحقق هذه الوحدة المذهبية الدينية والتي منها تتحقق رغبة سيدنا المسيح الذي يريدنا واحدا وكما هو مع اباه واحدا ايضا. عندها يمكننا ان نحتفل بميلاد هذه الوحدة التي تشمل شعبنا الذي يجب ان يكون هو المركز والهدف وعدا ذلك فهو فقاقيع صابون وغشاوة عيون وبروز قرون.. ليس الا، وشكرا.




غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نتمنى لغبطة البطريرك مار دنخا كل الصحة ونصلي لربنا يسوع المسيح له المجد ان يمد بعمره المديد ونحن نقف خلفه لاجل زرع السلام في بلدنا ومع كل الخيرين ودمت سالما لنا بطريركنا مار دنخا .



غير متصل samy

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1095
    • مشاهدة الملف الشخصي
يقال ان المدح يتحول الى ذم في حالة سيره على الحبل