الكائنات الدينية الخيالية الطائرة


المحرر موضوع: الكائنات الدينية الخيالية الطائرة  (زيارة 30122 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكائنات الدينية الخيالية الطائرة

كلما أوغل شعبٌ في الميثولوجيا، كلما إبتعد عن العقلانية.

 ستنحصر المعلومات في هذا البحث تقريباً على بلاد ما بين النهرين وبعض الشرق الأوسط، لأن الكتابة عن الكائنات الدينية الطائرة في تأريخ كل الأرض سيحتاج إلى مؤلفات عديدة قد تكون أعظم بكثير من قابلياتنا المتواضعة.

التأريخ يقول ويشرح ويُثبت لنا بأن البشر ومنذُ بدايات ظهورهم الأول على مسرح الأحداث التأريخية كانوا ميالين ومُغرمين بإختلاق وتأليف وترويج الحكايات والقصص والأساطير والخرافات الخيالية الوهمية عن وحوش وتنانين وهولات وكواسر إسطورية وَصَلَنا منها الكثير جداً عبر تأريخ الشرق الأوسط وغيره، والحق هي قصص مُشوقة ومُنشطة للخيال البشري الذي لا حدود له. ولا زال البشر يؤلفون وينسجون كل ما هو غريب وخيالي ومُرعب لحد اليوم من خلال تأليف القصص ذات الخيال العلمي وطبعها ونشرها وتحويلها إلى أفلام سينمائية تتناول كل ما هو وهمي ومُخيف وغيرمألوف!. لكن الفارق الوحيد بين الأمس البعيد واليوم هو أن بشر اليوم يخلقون هذه القصص المُثيرة من أجل التسلية ولقمة العيش، ولا أحد منهم يُصدق ما جاء في القصة أو الفلم من غيبيات وكوابيس ومزاعم وأشياء غير منطقية لا يعقلها حتى الفكر المتواضع المستوى، بينما في الأمس التأريخي البعيد وفي قديم الزمان كان البشر يُصدقون ما يختلق خيالهم من أمورغيرحقيقية ولا
يوجد أي دليل على حقيقة حدوثِها. والمثير للسخرية أن البشر أدخلوا بعض تخاريفهم وأوهامهم تلك في أديانهم الأرضية التي سموها "سماوية" لإعطائها الصُبغة الشرعية، وإختلقوا لها حجج تبدو واهية جداً للعقل العلمي المُعاصر، حيث لا يستطيع أن يُبرهن على صحتها أحد اليوم!، وهكذا .. عَبَدوا ما إختلق فكرهم من خياليات وفنطازيات وأوهام، والأدهى أنهم حاسَبوا وحاكَموا وعاقبوا كل من لم يُصدق بها، أو سار عكس تيارها وخرج في طيرانهِ عن سربها!!.

أغلب البشر ومنذُ مطلع التأريخ حلموا وتمنوا وإشتهوا أشياء كثيرة لم تكن قدراتهم البشرية تستطيع نيلها أو تحقيقها، وأولها كانت فكرة (الطيران) والتحليق في الفضاء اللا متناهي الذي كان يعني لهم عالَماً رَحِباً لا حدود له، لدرجة أنهم تصوروا دائماً بأن هناك في الأعالي قوى جبارة هي التي أوجدتهم وهي التي تتحكم في أقدارهم ومصائرهم!، وحددوا مكانها .. (فوق) في الأعالي الغامضة!. ولهذا حلموا ب (الجِناح) الذي تمتلكه الطيور، لأنه الأداة الإرتقائية الأولى والوحيدة التي كانوا يعرفونها ويُدركون نفعها في تلك الأزمنة البعيدة الغابرة. لِذا نظروا إلى الطيور وخاصةً الجبار منها نظرة إعجاب وأعطوا لبعضها القدسية، لا بل عبدوا الكثير منها!، حيث  كانت الطيور تعني بالنسبة لهم (ألإرتقاء)، لِذا راحت أغلب الأديان والميثولوجيات القديمة والحديثة تُسَمي قِيَم الخير ب :(الأسمى) المُشتقة من (السماء) و (السمو) تحديداً. ونجد في اللغة مثلاً:
سَما سُمُواً: عَلا وإرتفع.
السَمَاء: جمعها سَماوات: ما نُشاهد فوقنا كقبة زرقاء مُحيطة بالأرض \ كل ما يُحيط بالأرض من فضاء واسع \ كلُ ما عَلاك \ سقفُ وأعلى كل شيئ \ مسكن أرواح الأبرار \ إسم الفلك العظيم. 

ولا تزال بعض الطيور الجبارة تُستعمل كشعارات للشركات التجارية (Logo)، كذلك تُستعملُ كرموز وشعارات لبعض دول العالم الحديث، كونها يعني القوة والتحرر والإنعِتاق في سماء لا متناهية غامضة أراد الإنسان أن يصل لها لألف سبب. لِذا وضعوا تلك الرموز والشعارات فوق أعلامهم وراياتهم ودروعهم وخوذهم وقِلاعهم وأدوات منازلهم وأيقوناتهم ... الخ، لأن مخيالهم البشري المتواضع صَوَرَ لهم أن هذه الطيورعلى مقربة من عالَم الآلهة (الفوقي) أوهي واسطة بين الخالق والمخلوق!.
ولنفس السبب أيضاً قام العقل البشري بخلق شخصية (الملائكة)، الذين تم تصويرهم على شكل بشر لهم أجنحة!. وهو نفس الحلم القديم في أن يمتلك الإنسان أجنحة ليطير بواسطتها، وحين عجز عن تحقيق حلمه هذا أوجده وحققه عن طريق خلق نموذج "الملائكة"…… المُجَنَحين!!، وإدعى أنهم الواسطة والرُسُل بينه وبين الرب الذي يُدير الكون والأقيانوس الذي لا حدود له!.
ولو كان الرب الذي هو "على كل شيئ قدير" كما تقول الأديان قد خلق الملائكة حقاً، فكان الحري به أن يخلقهم بدون أجنحة، كما هو (السوبر مان) مثلاً في أفلام الخيال العلمي وقصص اليوم، لأن الملاك الرباني السماوي لا يُفترض فيه أن يطير لأنه يملك أجنحة، بل يطير بمشيئة الله، "القادر على كل شيئ" حسب قول الأديان، وهنا ستنتفي الحاجة إلى الأجنحة !. 

(أغلب) الكائنات الدينية الطائرة التي تم تخيلها في الأديان القديمة والحديثة على حد سواء كانت مُشتقة من (الثور والحية والحصان) .. وبالأخص “الحصان”، لِذا لا بد من مقدمة مُختصرة قدر الإمكان لمعرفة تأريخ هذا الحيوان الجميل الرائع الذي عَجَلَ في تسريع الحضارة الإنسانية هو وزميليهِ الحمار والبغل.
جاء في كِتاب (كيمياء الكلمات) للباحث علي الشوك: [ يُقال أن موطن الحصان الأصلي أميركا، ثم إنتقل منها إلى آسيا منذُ العصور الحجرية القديمة عندما كانت أميركا مُرتبطة بآسيا من جهة مضيق (بيرنغ)، ثم دُجِنَت الخيل في مكان ما شرقي بحر قزوين على يد القبائل الهندية الأوربية. وقد أُدخِلَت إلى سوريا وبعدها إلى مصر في عهد (الهكسوس -1648-2009 ق.م)، هي والعربات الحربية التي تجرها الخيول بدل الحمير، فأحدثَت الرعب في نفوس المصريين.
أما في العراق فقد ورد ذِكْرُ الخيل منذُ عهد سلالة أُور الثالثة (2112-2004 ق.م). وكانت الخيل تُسمى في اللغة السومرية "أنشو كر را" (Anshu-Kur-Ra). أي: "حمار الجبل" أو "حمار البلد الأجنبي". ويُرادف ذلك باللغة الأكدية (سيسو)، ويرى بعض المؤرخين أن الكشيين هم الذين أدخلوا إستعمال الخيل على نطاق واسع إلى بلاد الرافدين. ووجدنا في المعاجم العربية أن كلمة (ساسَ)، يسوس الخيل، ومن هذا (الفعل) جاءت كلمة (السياسة) ].إنتهى

ملاحظة حول المقطع أعلاه: لاحظوا معي أن (كر) وهي الكلمة الوسطية ل (أنشو كر را) السومرية لتسمية الحصان، هي نفس الكلمة المستعملة لصغير الحمار في اللغة العراقية الدارجة اليوم (كُر)!.
 كذلك لا زال الكلدان والآشوريون العراقيون ولحد اليوم يُسمون الحصان في لهجتهم السورَث ب: (سوس - سُستة)، وهي نفس التسمية الأكدية القديمة (سيسو).

كذلك نجد من خلال بحوث وتنقيبات علماء الآثار في العراق أن أهم الحيوانات التي أثارت إهتمام ومُخيلة الفنان والمُجتمع الكلداني في الدولة البابلية الحديثة (539-626 ق.م) كانت تتمثل على الغالب في (الثور، الأسد، التنين-الحية)، حيث وجدوا هذه الحيونات مُصَوَرَة من خِلال النحت البارز وبالطابوق المُقَولَب المُزَجَج على ما تبقى من آثار جدران بوابة عشتار في مدينة بابل العظيمة.

أدناه بعض الكائنات الدينية الطائرة:
****************************
الهامة:
 وهو طيرٌ كان من مُعتقدات أديان العرب في الجاهلية، ولكن القرآن أبطل هذا الإعتقاد في قولهِ "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة". والهامة طيرٌ كان عرب الجاهلية يزعمون أنه يخرج من رأس وجمجمة القتيل الذي لم يؤخّذ بثأرِهِ بعد، فيقف الطيرُ عند قبر القتيل ويصرخ: (إسقوني من دم قاتلي). وهذا يقول لنا عن مدى ضرورة وأهمية عادة الأخذ بالثأر عند العرب والتي عَجَزَ الإسلام عن إستِئصالِها لحد اليوم !.
 
تعامات:
وتُسمى أيضاً (تيامات، تيواوة، وتمتُ، وتُلفظ أيضاً (تثيس) في الأيونية الإغريقية، وفي السامية الغربية تُعرف بآيابا وتعني "البحر"، وتتجسد في آلهة بدائية. وهي والدة جيل الآلهة ألأول في أسطورة الخلق البابلية. وهي زوجة الإله أبسو، وتُمثل الفوضى والتشويش والشر.
 كذلك هي وحش خرافي أنثوي (هولة)، وترمز للبحر والمياه المالحة، وكانت على شكل تنين بحري طائر تُمثل القوى العمياء للخواء الأول الهيولي في الأسطورة. ثم يقوم الآلهة الذكور وعلى رأسهم الإله البابلي (مردوخ) بخوض حرب شرسة ضدها لأسباب يطول شرحها هنا، وبعد عدة معارك وصَولات وتفاصيل ينتصرون عليها، ويقوم مردوخ بشقها إلى نصفين يصنع من النصف الأول السماء ومن النصف الآخر الأرض. وتُمثل هذه الأسطورة أيضاً إنتقال المجتمع يومذاك من طور سيادة الأم إلى سيادة الأب الذَكَر، أي الطور البطرياركي.
 وهذا التنين الخرافي موجود في أغلب أساطير العالم وله تسميات مُختلفة، وفي عالم الشرق الأوسط فهو (إساج) عند السومريين الذين يملكون صك براءة إختراعه، و( يم ) عند الكنعانيين والذين يُسموه أيضاً (لتن)، وفي الأساطير الكنعانية نجد أن الآلهة (عناة) تقوم بقتل التنين في ملحمة الخلق الكنعانية المُقتبسة من السومريين والبابليين، ومن الكنعانيين إقتبسه اليهود العبرانيين في ديانتهم حيث يقوم الإله العبري (يهوة) بقتل التنين الذي سموه (لوياثان) الحية المُلتوية ذات الرؤوس السبعة وذكروه في (مزمور 14:74)، ونجد أن اللوياثان في التوراة يتحول إلى التنين (رَهَب)!، وقد إنتقل (رَهَب) لاحقاً إلى الأساطير المسيحية من خلال قصة القديس (مار جورجس) التي سنأتي لِذِكرها لاحقاً في هذا البحث.
كذلك عُرِفَ التنين في الحضارات الإغريقية، ومنها إنتقل إلى كل حضارات الغرب فيما بعد، ويعود أولَ ذِكرٍ للتنين في الحضارة الإغريقية إلى الأياذة.
أما قصص التنانين في الحضارات الهندية والصينية فهي من الكثرة والتعقيد بحيث يُعتبر الدخول في صلبها نوعاً من التخصص لأي باحث!.

الكروبيم :
مُفردها (كروب)، ويقول عنها الباحث علي الشوك في كِتابهِ (كيمياء الكلمات) بتصرف: [كروب: هو ملاك من الطغمة الثانية، وبتعبير د. سيد يعقوب بكر فالكروبيم كلمة أكدية الأصل، من (كاريبو) التي تُطلق على طائفة خاصة من الكائنات الجِنية المُجنحة التي كانت تحرس معابد بابل وقصورها]. إنتهى.
كذلك تعني كروبيم عند اليهود: حَمَلَة عرش الخالق، وحراس جنة عدن، وجاء أسمهم في التوراة (سِفرالتكوين 24,3): [فطرد الإنسان وأقام شرقي جنة عدن أقام الكروبيم لحراسة الطريق إلى شجرة الحياة].
 والكروبيم في أصلها وشكلها هي الثيران المُجنحة الطائرة التي تم إبتكار فكرتها في في الحضارة القديمة لبلاد ما بين النهرين. كذلك جاء في (مزمور 10:18): [ركَبَ على كروب وهفَ وطار، ورُئِيَ على أجنحة الريح ...الخ]. وتوصف الكروبيم في عدة نصوص كما في (حزقيال 20:10) على أنها نوع من الدواب المُجنحة الطائرة [هذا هو الحيوان الذي رأيته تحت إله إسرائيل عند نهر الخابور، وعلمتُ أنها هي الكروبيم]. ويستعمل إله اليهود (يهوة) هذه الدواب كواسطة نقل حين يزور الأرض!: [طأطأ السماوات ونزل، وضبابٌ تحتَ رجليه، ركب على كروب وطار، ورُئيَ على أجنحة الريح، جعل الظلمة حول مظلات]. (صموئيل الثاني 1-22-2). وهناك الكثير الذي ذُُكِرَ عن الكروبيم في توراة ومزامير اليهود ما يدل وبصورة قاطعة على إعتماد هذا الدين على عشرات الخرافات والأساطير المسروقة من تراث الأقوام التي كانت مُحيطة باليهود. والسؤال هو: هل يُفترض بِنا حقاً أن نُصدق ما جاء في كُتب الدين اليهودي من خرافات وخُزعبلات غير معقولة، أم نتبع الحكمة القائلة: حَدِث العاقل بما لا يُصَدَق .. فإن صَدَقَ فلا عقلَ لهُ؟. والمصيبة الأكبر أن الدينين المسيحي والإسلامي لم يُكذِبا ما جاء في كُتب اليهود من أساطير وخزعبلات، بل أحياناً تبنوا وإلتزموا ونشروا تلك الخزعبلات !!!!!!.

تم تصوير الكروبيم في التوراة في البداية على شكل نسر، ثم تحول فيما بعد إلى ثور مُجنح!، وطبعاً هذا إقتباس فاضح للتوراة من حضارة سومر وبابل وآشور، حيث كان الثور المُجنح الآشوري يحمل رأس إنسان وأجنحة نسر وقوائم وجسد ثور مع قرنين حول التاج الذي يلبسه. ويظهر جلياً أن حزقيال "النبي" -أثناء الأسر أو السبي البابلي- كان مُعجباً جداً بفكرة وشكل تماثيل الثيران المُجنحة التي كانت تحرس المعابد والقصور، وبعضها الآخر المرسوم على جدران وبوابات المدن، لهذا إستنسخ الفكرة وإدعى أنها “رؤيا” حقيقية زارهُ من خلالها الرب !!. واليهود عُرِفوا من خلال توراتهم وتلمودهم ومزاميرهم وكل كتبهم بأنواع الإقتباسات التي لا حصر لها من بلاد ما بين النهرين ومصر والكنعانيين، ولم يعد هذا سراً بإمكانهم إخفائه أو التستر عليه في زمن البحوث والحفريات والأنترنيت وتحرر الفكر من ثوابت الماضي وخرافاته.   
كذلك نجد أنه في ألأسفار التوراتية القديمة كانت الكروبيم تُصَوَر على شكل نِسرَين  تم وضعهما في مقدمة ومؤخرة (تابوت العهد). أما حزقيال "النبي" فقد صَوَرَ الكروبيم في رؤياه المزعومة على الشكل التالي: "لكل منها أربعة أوجه، وجه إنسان وأسد ونسر وثور، ولكل منها أربعة أجنحة تحتَ أيدي إنسان" (حزقيال 25-1). والظاهر من خلال التوراة وكتب اليهود أن قضية أو بُدعة (الرؤيا) كانت قد أصبحت يومذاك (مودة) لأنبياء اليهود !!، لهذا كان هناك سِفر دانيال وأسفار حزقيال وأشعيا وزكريا وميخا وأخنوخ ... الخ من أنبياء اليهود الذين كانوا أكثر عدداً من آلهة بابل وأكثر خيالاً من كل كتبة أساطير بلاد ما بين النهرين على ما يبدو!!.
أما في المسيحية فنجد نفس (الكروبيم) في حفل إلهي تُغني قداساً إلهياً وذلك في (رؤيا يوحنا 4-6-11): [وقدام العرش بحر زجاج شبه البلور وفي وسط العرش وحوله أربعة حيوانات مملوءة عيوناً من قدام ومن وراء].
 وفي 7:4 من الرؤيا: [الحيوان الأول شبه أسد، والثاني شبه عجل، والثالث له وجه إنسان، والرابع شبه نسر طائر].
وفي 8:4 من نفس الرؤيا: [والأربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة أجنحة حولها، ومن داخل مملوءة عيوناً، ولا تزال في النهار والليل تقول: قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادرعلى كل شيئ، الذي كان، والكائن، والذي سيأتي] !!!. 
أما في الإسلام فنجد أن (الكروب - القروب) قد تحولت إلى تسمية (البراق)، وهو أو هي دابة سماوية تحمل وجه إنسان وجسد دابة مُجَنحة (سوبر)!، وسنأتي على ذكرها بالتفصيل في متن هذا البحث.

السيرافيم :
صيغة جمع مُفردها (سرف) وهي "الحيات المُجَنَحَة"، ويقول بعض الباحثين أنها كلمة أكدية. وأيضاً قام اليهود بإقتباسها -كالعادة- من تراث بلاد ما بين النهرين!. ولم يرد السيرافيم إلا في نبوءة أشعياء، والسيرافيم هي تسمية للأرواح التي كانت تخدم عرش الرب، وكما إدعى أشعياء فكانت قد ظهرت له في رؤياه، حيث جاء في (أشعياء 2:6): [السيرافيم واقفون فوق، لكل واحد ستة أجنحة، بإثنتين يُغطي وجهه، وبإثنتين يُغطي رجليهِ، وبإثنتين يطير]. كذلك جاء في (أشعياء 6.7.6): [فطار إليَ  واحد من السيرافيم وبيده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح ووضعها على شفَتَيَ وقال: إن هذه قد مَسَت شفتيكَ فإنتُزِعَ إثمُكَ وكَفَرعن خطيتكَ]. وقد قال أشعياء  في وصفهم: (أنهم لامعون ساطِعون).
وكان النبي موسى قد قام بتعليق شعار السيرافيم على راياتهِ أثناء خروجه من مصر: [فصنع موسى حية نحاسية ووضعها على الراية] (عدد 21-5-9).
وبرأيي أن موسى كان قد إقتبس شعار السيرافيم (الحية) من الفراعنة الذين هم أقدم منه تأريخياً، والذين كان شعار الحية (أرايوس) نوعية الكوبرى مُقدساً عندهم لدرجة أنه كان يُزين تيجان ملوكهم وفراعنتهم ويرسمونه على أغلب ما حولهم من أمور حياتية يومية لإعتقادهم بأن الحية ستدمرأعدائهم !. والحية موجودة في أغلب الكِتابات الهيروغليفية للفراعنة، والغريب أن إسم (موسى) هو إشتقاق من إسم (موش) الذي يعني: الحية. وفي النصوص الدينية: سألوا موسى عن عصاه، قال: "هيَ عصايَ، أتوكأ عليها، وأهش بها على غنمي، ولي فيها مآرب أخرى". ثم ألقاها على الأرض فإذا بها حيةً تسعى!!. 
لم يَرِد السيرافيم في النص الرسمي المسيحي ولا في النص الإسلامي.

البراق:
هي الدابة التي ركبها نبي الإسلام محمد في رحلته المسماة (الإسراء والمعراج).
وتم وصف البراق: (فوق الحِمار ودون البغل)، وجاء هذا الوصف في كِتاب (سيرة إبن هشام) الجزء الثاني الصفحة الثالثة. حيث يقول عن لسان نبي الإسلام: [فإذا دابة أبيض بين البغل والحمار، في فخذيهِ جناحان يُحفز بهما رجليهِ يضع يده في منتهى طرفه، فيحملني عليهِ، ثم خرج معي لا يفوتني ولا أفوته].
وفي كِتاب (دقائق الأخبار) صفحة 23 يقول: [ له جناحان يطير بهما بين السماء والأرض، ووجهه كوجه الإنسان ولِسانه كلسان العرب (أي ينطق العربية)!، واضح الحاجبين ضخم القرنين رقيق الأذنين وهما من زبر جدة خضراء، أسود العينين، يُقال كالكواكب الدري، وناصيته من ياقوتة حمراء وذنبه كذنب البقرة مُكلل بالذهب الأحمر]. ويُقال هو في الحسن كالطاووس، وإنما سُمي البراقُ براقاً لأن سيره وسرعته كالبرق.
تعددت المصادر والآراء حول تسمية (البراق)، فبعضهم يقول أن الإسم مُقتبس من (الكروب ـ الكروبيم) وهي في العربية (قروب) والعربية معروفة بقاعدة قلب الأسماء. والبعض يقول من (البرق)، وقيل أيضاً سُميَ بذلك لنصوع لونه وشدة بريقه، وقيل شُبه بالبرق لسرعة حركته وطيرانه. كذلك تقول بعض الكتب أن البراق كان له وجه إمرأة !.
ويُقال أن البراق حمل نبي الإسلام من مكة في تُهامة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس، ومن هناك حمله إلى السماوات السبعة ثم عاد بهِ إلى مكة ثانيةً في نفس الليلة !.

الحَيزوم :
هو إسم فرس للملاك (جبريل) عند المسلمين. ويقول العرب أن هذه الفَرَس وراكبها وكثيرٌ من الملائكة ظهروا في معركة بدر وقاتلوا بجانب المسلمين ضد الكفار وهم راكبين خيولهم السماوية!.
والسؤال هنا: لماذا يركب الملاك صاحب الأجنحة حِصاناً طائراً له أجنحة !؟. يعني .. لماذا يركبُ طائرٌ فوق طائر!، ألا يكفي الملاك أنه يطير؟. أم هو الخيال البشري الظاهر بوضوح من خلال كل هذه البُدع الأرضية!؟. 

العنقاء - طائر النار - الفينيق phoinx :
طائر جبار من الكائنات الخرافية الأسطورية، وقد ذَكَرَ العرب هذا الطير الوهمي في أخبارهم وأشعارهم وحِكَمِهِم وأمثالهم، كقولهم: (جاء فُلان بعنقاءَ مُغرِبُ) أو (حَلَقت بهِ عنقاءَ مُغرِب)، وسُمِيَت (عنقاء مغرب) لأنها تغرب بما تأخذهُ. ويُقال أنها سُميت (عنقاء) لطول عنقها، وقيل لأنه كان في عنقها بياض كالطوق. وقال الشاعر العربي في إستحالة وجود العنقاء:
أيقنتُ أن المستحيل ثلاثة ٌ..... الغولُ والعنقاءُ والخِلُ الوَفي.
كذلك قال الجاحظ : "الأمم كلها تضرب المثل بعنقاء في الشيئ يُسمعُ ولا يُرى".
 وقيل أن العنقاء يُعمرُ زهاء 1000سنة، وقيلَ 1700سنة. وعند الفرس طائر آخر شبيه بالعنقاء يسمونه (السيمرغ)، وفي أساطير اليونان يأخذ العنقاء إسم (الفينيق - phenix) الذي يُنسبه اليونانيون لبلاد العرب، وكذلك من تسمية (الفينيقيين) التي تعني اللون الأرجواني الأحمر. وتقول بعض الأساطير أن العنقاء تحرق نفسها ومن رمادها تنشأ دودة تتحول فيما بعد لعنقاء جديدة وحيدة في العالم. لهذا إتخذتها المسيحية رمزاً لخلود الروح.
 ويقول مصدرٌ آخر أنه ورد ذكر العنقاء في رحلات السندباد البحري وفي قصص الف ليلة وليلة وبعض الأساطير العربية القديمة. والعنقاء أسم يُستعمل للتذكير والتأنيث كما في الدابة والحية. وترجم اليونانيون إسم العنقاء إلى (فينيكس) وهو نوع من النخيل.
تقول أسطورة العنقاء أنه كل الف عام وحين تنتهي السنين المُقررة لحياة العنقاء، تعود إلى محل ولادتها في فينيقيا، فتختار نخلة باسقة لتبني لها عشاً هناك، ثم تموت مُحترقة ليخرج من رمادها عنقاء أخرى جديدة.
بينما أسطورة أخرى تقول أن مكان ولادتها هو (اليمن السعيد)، وأن فترة حياتها هي 500 سنة، تعيشها بسعادة إلى أن يحين موعد موتها، فتتجه إلى معبد إله الشمس (رع) في مدينة (هليوبوليس) في مصر، وهناك ينتصب العنقاء رافعاً جناحيهِ إلى ألأعلى ويُصفق بهما بكل شدة يتولد منها لهيب ونار، فتلتهب أجنحة الطائر حتى تبدو في تصفيقها كمروحة من نار ولهب، ومن وسط الرماد بعد إحتراق الجسد يخرج العنقاء الجديد الذي يطيرعائداً إلى بلاد اليمن السعيد!. 

موشخوشو:
هو التنين الأحمر الناري الغاضب، أو الحية الحمراء السومرية (موش خوش)، وهو من الكائنات المُرعبة التي خلقتها (تيامات أو تعامات) لتحارب بها الآلهة الذكور في اسطورة قصة الخليقة، لكن الإله البابلي (مردوخ) -وبعد أن إنتصر على تيامات- إتخذ من موشخوشو تابعاً ودابة وشعاراً له. وتم وصف موشخوشو كوحش له رقبة طويلة ورأس أفعى بقرنين وله لِسان يتدلى إلى الخارج، وجسم مُغطى بحراشف أفعى، وقائمتان أماميتان يبرز منهما مخالب أسد، وقائمتان خلفيتان على شكل مخالب نسر، مع ذيل ينتهي بإبرة عقرب. وصورة هذا التنين موجودة بوضوح في نحت من الطابوق المُزَجَج على بوابة عشتار وعلى جانِبَي شارع الموكب في مدينة بابل.
ورد إسم هذا التنين المُقدس في النصوص السومرية بصيغة (MESRU) وورد في النصوص الأكدية بصيغة (MeSHUSH).

[ويظهر هذا التنين مع الثور البابلي* الخاص بالإله (أدد) على واجهة وجدران بوابة بابل الشهيرة بجزئيها المُزجج العُلوي وغير المُزجج في الأسفل وبصورة متكررة لهذين الكائنين تصل إلى (572) ثوراً وتنيناً.
أما الخلفية ذات اللون الأزرق الفيروزي للبوابة (اللون الشذري أو التركواز في الإنكليزية) فلم يكن لوناً تم إختيارهِ إعتباطياً حسب رغبة وذائقة الفنان البابلي يومذاك، إذ أن اللون الفيروزي الشذري (بين الأزرق والأخضر) كان له معنى سحري عند البابليين لطرد الأرواح الشريرة من المدينة، حيث ذكرت بوابة عشتار في النصوص المسمارية الخاصة بخُطط مدينة بابل بإسم (عشتار.. قاهرة أعدائها) وبالبابلية ( Ishtar Shakipat Tebisha ). وقد تميز هذا العصر بظهور فن التزجيج على الآجر وفن النحت البارز على الجدران في القصور والبوابات]. (هديب غزالة - كِتاب: الدولة البابلية الحديثة. بتصرف).
* الثور البابلي الخاص بالإله (أدد) والمرسوم فوق جدران بوابة بابل كان لون جسمه أصفر بُني، أما قرونه وحوافره ونهاية ذيله وشعر ظهره فلونها (أخضر مزرق).
الفيديو أدناه (3.27) دقيقة يتطرق في بدايته لتعريفنا بالتنين البابلي (موش خوشو)، بعدها يتطرق لبعض علوم الرياضيات والفلك في بابل.
http://www.youtube.com/watch?v=ySLW8JbK22

دينجر موش:
ويعني (إله ثعبان)، نصفه السفلي على شكل ثعبان، ومن كلمة (موش) التي تعني الحية جاء إسم النبي موسى كما ذكرنا سابقاً، وكان هذا الإله مرسوماً على الأختام الإسطوانية منذُ العصر الأكادي، ونرى على أحد الأختام الإسطوانية ثعبان الماء مُصَوَراً بسبعة رؤوس وهو في حالة صِراع مع إله الحرب (ننورتا).

الكلب المُجنح :
وهو تابع لآلهة الخِصب (كولا) زوجة الإله (ننورتا) إله الحرب والخِصب والقتال. والآلهة كولا هي الزوجة الثانية للإله ننورتا، وكانت تُحيي الموتى، وظهرت صورتها في أحد أحجار الحدود وهي جالسة وأمامها حيوانها الخاص (الكلب المُجنح).

زو الطائر العظيم:
وهو من قوى العالم الأسفل المُدمرة. ويُسمى أيضاً (أنزو)، وإسمه الأصلي في ملحمة (لوكال بندا) السومرية  (أيمدوجود)، وبالأكدية (زو)، وهو طير العاصفة الخرافي في المصادر الأكدية. ويُصوَر على شكل نسر برأس أسد. وأسطورة (زو) معروفة في العصر البابلي القديم وفي نصوص العصر الآشوري الحديث. وتقول الأسطورة أن الإله (إنليل) في النسخة الأكدية، وهو نفسه الإله (إنكي) في النسخة السومرية، كان يستحم حين باغته الطائر (زو) وسرق منه (الواح القدر) ذات القوى السحرية الهائلة التي تُعطي حاملها سلطة مُطلقة على الآلهة والبشر والكون.
 بعدها يتوجه (زو) إلى الجبال البعيدة ويختفي هناك. وبإختفاء الواح القدر معه يَختلُ النظام الإلهي وتدب الفوضى في الكون، وتتملك الآلهة حالة من الخوف والذعر، ثم بعد جملة أحداث في البحث عن البطل الذي سيواجه زو، يقوم الإله (نينجيرسو) وهو (ننورتا) في النص الآشوري المُقتبس بتوجيه سهم قاتل يُردي به الطير (زو) الذي يخر صريعاً لتنتهي معه كل المخاوف على مصير الكون. 

نسر أسطورة إيتانا:
كان إيتانا ملكاً لمدينة (كيش) السومرية، وفي الأسطورة يقوم بالطيران إلى السماء على ظهر نسر عملاق في محاولة للحصول على (عشب الإخصاب) لزوجته العاقر. وربما من قصته تناسخت الأديان التوحيدية فكرة إعتلاء ظهور حيوانات مُقدسة ومن ثم الوصول إلى مملكة الله !!!!.

بازوزو:
كائن خرافي، يركب الريح الساخنة الآتية من الصحراء بحثاً عن الماء. تم تصويره برأس عفريت له أربع أجنحة ووجه مُمزق وقرون طويلة ومخالب أسد وذيل عقرب. وهو طائر جارح.

الثورالسماوي في ملحمة كلكامش:
وهو الثور الذي خلقه الإله (آن) إرضاءً لإبنته (إنانا- عشتار) لتنتقم به من كلكامش وتُشفي غليلها منه لأنه رفض أنوثتها ورغبتها في الزواج منه، فيقوم الثور السماوي هذا بتدمير مدينة (اوروك) ويبث الذعر بين سكانها. إلا أن كلكامش يتمكن منه ويقضي عليه بمساعدة صديقه (أنكيدو)، بعدها يقومون بقطع رأسه ويقدموه هدية للإله شمش. 
ولِقِدَم ملحمة كلكامش، فيعتبر الثور السماوي هذا من أقدم الثيران التي ذكرها تأريخ بلاد الرافدين. كذلك يُعتبر تمثال (أسد أريدو) من أقدم التماثيل الحارسة، حيث كان حارساً لمعبد الإله (إنكي - أيا).

الثوران المُجنحان الآشوريان “شيدو و لاماسو”:
هما ثوران مُجنحان كانا يحرسان باباً من أبواب سور مدينة (دور شروكين) التي بناها الملك الآشوري سرجون الثاني. وكان هذان الثوران يرمزان للقوة في صورة الثور، وللحكمة في صورة الإنسان، وللشجاعة في صورة الأسد، والسمو والمجد في صورة النسر. كذلك كانا من رموز الحضارة الآشورية التي إعتمدت القوة كمبدأ في سياستها وإنتشارها.
يبلغ طول كل من هذين الثورين 4.42 متراً، ويزن كل منهما حوالي 30 طناً، ولكل منهما خمسة أرجل!!. ويُعتبر هذان الثوران من أجمل وأدق منحوتات الثيران المُجنحة في بلاد ما بين النهرين، وهما أكبر حجماً من الثيران البابلية التي تم إقتباسهما منها.
كلمة (شيدو- Shedu ) أكدية الأصل، وهي في السومرية (ألاد-لامو… Alad-Lammu) وهو العفريت (الحامي-الحارس) الذَكَر .
أما (لاماسو) فهي مُشتقة من الكلمة السومرية (Lammu)، وهي تسمية لأنثى العفاريت (الحامية - الحارسة) للمعابد والقصور ومداخل المُدن.
كتب الملك الآشوري سنحاريب: [ جلبتُ اُسرى من المدن التي غزَوتُها ليبنوا لي قصراً يقف في مدخله إثنان من ال (آلاد - لامو).
النسخة الأصلية لهذه الثيران المُجنحة الآشورية موجودة اليوم في متحف اللوفر في باريس \ فرنسا. ومن صفات هذين الثورين تم إقتباس فكرة ال (كروبيم) التوراتية لاحقاً.
أدناه فيديو قصير(2.16) دقيقة عن الثور الآشوري المُجَنَح لاماسو(Lamassu).
http://www.youtube.com/watch?v=8OCJc0CeUtM

الحصان المُجنح (Pegasus ):
يُقال أنها أسطورة يونانية قديمة، ويقول البعض أنها مذكورة في القرآن: "إذا عُرضَ عليه بالعشي الصافنات الجياد" (31). وفسر الإسلاميون (الصافنات الجياد) بأنها خيول لها أجنحة وهي من جنود الله التي وهبها لنبيهِ سليمان!، ويُعتبر (البراق) الذي أتى بهِ جبريل لمحمد من جنس "الصافنات الجياد"!.

التنانين (جمع تنين):
****************
كل حضارات العالم القديم تحدثت عن التنانين ورسمتها وصوَرَتها وحاكَت حولَها مِئات القصص، ولم تُثبِت العلوم والبحوث عن وجود التنانين كحقيقة، أو حتى على كونها كائنات مُنقرضة كالداينصورات مثلاً، حيث لم تكن هناك أية بقايا عظمية أو أحافير لإثبات ذلك. 
في أغلب الحكايات والقصص القديمة عن التنين، وخاصةً الدينية منها، نجد أنه كان هناك دائماً أبطال وطنيين أو دينيين قاموا بقتل التنين وذبحه!. وقد أعجبني جداً التحليل الذي ذكرهُ العاِلم الآثاري (صمويل نوح كريمر) عن التنانين في كِتابه (من الواح سومر)، بتصرف: [ إن فكرة ذبح التنين كانت وما تزال من المواضيع المُحببة لدى مؤلفي الأساطير في جميع العصور تقريباً، وخاصةً في التأريخ المؤسطر لبلاد الإغريق. ولعل (هرقل) و (فرسوس)* كانوا أشهر من عُرِفَ من أبطال اليونان في قتل الوحوش. وبظهور المسيحية تم نقل تلك الأعمال البطولية إلى القديسين. وكمثال: قصة القديس جورج* مع التنين ].إنتهى.

*فرسوس  Perseus في الأساطير اليونانية هو إبن الإله (زوس)، وهو الذي ذبح (الميدوزا) التي كانت بحسب الأساطير اليونانية وحشاً أُنثى يُغطي جسمها جلد حية وخصلات شعرها كانت أفاعي سامة، وكانت واحدة من ثلاث أخوات هن: ( موثرا، ميدوزا، ميجيرا )، وتقول الأسطورة أنهن كُنَ على درجة عظيمة من البشاعة بحيث يتحول الناظر إلى وجوههن إلى تمثال من حجر.

*القديس جورج أو (جورجس) أو كما نُسميه في العراق (مار كوركيس)(303-280 م)، يظهر دائماً في الصور والتمائيل والأيقونات معتلياً حصانه وهو يطعن برمحه التنين المتوحش ليُصيب منه مقتلاً.
وُلد هذا القديس في مدينة (اللد) في الشام. وفي عمر ال (17 ) أصبح (قائد الف) في حرس الإمبراطور الروماني (دقلديانوس) الذي قطع رأسه لاحقاً بسبب مسيحيتهِ.
تقول الحكاية أن تنيناً بنى عشه في مدخل نبع الماء، وكان الأهالي يُقدمون الخراف لذلك التنين لإخراجه من عشه كي يستقوا الماء، ولما لم يجدوا مزيداً من الخراف قدموا له ضحايا بشرية، وإنتهوا أخيراً بتقديم الأميرة التي جاء مار جورجس لإنقاذها معتلياً صهوة جواده وموجهاً حربته إلى رأس التنين ليصيب منه مقتلاً. ولا تزال بعض الدول لحد اليوم تتخذ من صورة القديس جورج والتنين رمزاً لها !.

ويُتابع الباحث (صمويل نوح كريمر) حديثه عن التنانين قائلاً: [وطبعاً هناك عشرات القصص لقديسين وأبطال قَتلوا التنين في أغلب حضارات العالم القديم، وكل ذلك يجعلنا نتسائل: ما المنبع الأصلي لكل هذه القصص!؟. والجواب هو: إن قتل التنين كان من المواضيع المهمة في الأساطير السومرية في الألف الثالث ق.م، ومن الصواب أن نفترض أن الكثير من خيوط ونسيج الأساطير الإغريقية والقصص الدينية المسيحية القديمة الدائرة حول التنين إنما يرجع أصلها الحقيقي إلى مصادر وأصول سومرية. ولدى المؤرخين والباحثين ما لا يقل عن ثلاث روايات سومرية عن ذبح أو قتل التنين، وأبطالها هم من الآلهة في قصتين من القصص الثلاث. في القصة الأولى كان البطل هو الإله (إنكي) وهو قريب الشبه بالإله الإغريقي المُقتَبَس (بوزيدون)، أما التنين المقتول فكان يُسمى (كور) الذي كان قد إختطف إحدى الآلهات السماويات وهي الآلهة (أريشكيجال) .
وفي القصة الثانية فالبطل هو (ننورتا) إله الريح الجنوبية الذي قام بالهجوم على العفريت الشرير (إساج) وهو أحد عفاريت العالم السفلي للأموات وإله الأمراض والعلل، وفي الأسطورة الطويلة هذه يقوم الإله (ننورتا) بقتل العفريت (إساج) بعد الكثير من تفاصيل الكر والفر.
أما القصة الثالثة فبطلها هو كلكامش السومري الذي يقتل التنين، ويُعتقد بأن كلكامش هو صاحب القصة الأصلية التي تناسختها شعوب كثيرة وتناقلتها إلى أن وصلت إلى القديس (جورج) في القصص المسيحية. وكلكامش لم يكن إلهاً، بل بطلاً بشرياً وملكاً من ملوك سومر، ثلثيهِ إله والثلث الآخر من البشر الفانين. أما الوحش أو التنين الذي قتله فكان (خمبابا) حارس غابة الأرز]. إنتهى.

في كِتاب (الأساطير .. بين المُعتقدات القديمة والتوراة) يقول الباحث علي الشوك: [ الصورة التقليدية للتنين أن له جسماً يشبه العظاية أو الحية، وأجنحة كأجنحة الوطواط ، وينفث النار من فمه، وكان للتنين البابلي (تيامت أو تعامت أو تيامات وتعامات) أربع قوائم وأجنحة. ويُقال للتنين باليونانية Drakon، ومنها جاءت كلمة Dragon الإنكليزية، وكانت كلمة (دراكون) تُستعمل بالأصل للدلالة على الحية الكبيرة، وكان الإله المصري (أبيبي) يُصَوَرعلى شكل حية هائلة ترمز لعالم الظلام. وكان التنين يرمز بصورة عامة للشر. ومع أن اليونانيين والرومان إستعاروا الفكرة التي تُصوِر الحية رمزاً للشر من الشرق الأدنى، إلا أن التنين عندهم كان أيضاً يُصَوَر كقوة خير، ولهُ عيون نفاذَة ويسكن باطن الأرض. وإنتقلت هذه الصورة عن التنين من اليونان والرومان إلى أوربا. وفي المسيحية صار التنين رمزاً للخطيئة والوثنية، وغالباً ما تم تصويره وهو تحت أقدام القديسين والشهداء وقد أصابت رماحهم منه مقتلاً، كالقديس جورجيوس (مار جرجس) والذي يُعتقد أنه المعادل للإمام (الخضر) عند المسلمين وصراعه مع التنين.
وقد أُستُعمِلَ التنين شعاراً في الحروب أيضاً، ففي الألياذة أن درع الملك (أغامنون) كان عليه صورة حية زرقاء بثلاثة رؤوس. وكان النورديون (الأسكندنافيون القدماء) يرسمون صورة التنين على دروعهم، وينحتون جؤجؤ سُفنهم على شاكلة تنين، رمزاً للقوة والشراسة. أما في الشرق الأقصى (الصين واليابان وما حولهما) فكان التنين رمزاً للخير، ويُسمى بالصينية ( لونغ Lung ) ويُراد به رمزاً للقوة، وكان شارة الأسرة الملكية عندهم، وفي اليابانية يُدعى Tatsu، وكان التنين الياباني قادراً على التكيف بحيث يبدو لامرئياً. وكان التنينان الصيني والياباني بلا أجنحة مع أنهما كائنان هوائيان "عن الموسوعة البريطانية طبعة  1984 تحت مادة Dragon"].
وفي مقال بعنوان (بغداد عاصمة العباسيين) يقول كاتب المقال الأب (البير أبونا): [ يبدو أن التيار المناوئ للصور لم يكن قوياً في العهد العباسي. فنرى في بغداد في هذا العهد وبعده، صُوراً تُمثل الناس والحيوانات، منها الرسوم التي تُزين “حوض الشجرة” في بلاط المُقتدر، ومنها أيضاً النحت المحفوظ فوق باب الطلاسم الذي بناه سنة (1221 م، 618 هجرية) الخليفة العباسي الناصر لدين الله، وهذا النقش يُمثل الخليفة نفسه مُتوَجاً وجالساً بين تنينين مُجَنَحَين، يُمسك بيديهِ لسانيهما. وهذا رمزٌ قد يُشير إلى إنتصاره وسلطته المُطلقة على قوى الخير والشر].

ليليث - ليليتو- ليل:
وسُميت أيضاً بليليث ... “الأنثى المُتمردة”. والحق لم أستطع أن أتبين من مصادري هل كانت ليليث من الكائنات الطائرة أم لا!؟. لكنني سأقدمها على أي حال.
ليليث هي شيطانة الرياح والعواصف الجالبة للمرض والموت، وهي أسطورة سومرية أكدية (ليليتو)، ويختلف المؤرخون حول تأريخ الأسطورة بين  3 و 4 آلاف عام ق.م.
ظهر إسم ليليث في رُقم طيني سومري من مدينة (اور) يقول: [إن إله السماء أمر بإنبات شجرة (الخلبو) -ويُعتَقَدُ أنها الصفصاف- على شواطئ نهر دجلة (قصيدة كلكامش تقول على نهر الفرات)، وبعد أن كبرت الشجرة قام التنين بإتخاذ جذورها التحت أرضية منزلاً له، بينما إتخذ طائر ( الزو) الظخم المُخيف من أغصانها عشاً له ولفراخه، وداخل أخشاب وجذوع الشجرة راحت تعيش العفريتة ليليث - ليلتو. بعدها يأتي البطل كلكامش مُسلحاً بسيفه ودرعه فيقتل التنين، ويهرب طائر الزو مع فراخه إلى الجبال، ثم يقتلع كلكامش الشجرة من جذورها، فتهرب ليليث إلى البرية المُوحشة]. إنتهى.
تقول كتب أخرى أن ليليث تعود بجذورها للتنين الأنثى (تعامات) في قصيدة الخلق البابلية، وإنها كانت تخاف ثلاثي الملائكة (سينوئي، سنسنوئي، سامينجيلوف) الذين تعقبوها إلى البحر الأحمر وطلبوا منها التوبة والعودة، لكنها رفضت وإرتبطت بالشيطان وراحت تلد منهُ مئة طفل كل يوم !. ثم حقدت على حواء وذريتها وقامت بقتل أطفال الجنس البشري. ولهذا راحت الأمهات يصنعنَ (تمائم ورُقي ومُعوذات) لأطفالهن تحوي أسماء الملائكة الثلاثة الذين ترهبهم ليليث، وكانت تلك التمائم تحمي النساء في فترة الولادة والنفاس والأطفال حديثي الولادة من ليليث والأرواح
الشريرة. وكالعادة إقتبس اليهود هذه الأسطورة وحشروها في كتبهم الدينية بصورة من الصور.
يقول الكاتب شوقي عبد الكريم في كِتابهِ (الفولكلور والأساطير العربية) ص 132:[ بعد ذلك تحول اللفظ من ليليث إلى ليل، وهي الجنية التي أصبحت تظهر ليلاً وتسكن الأماكن الخربة وموارد المياه، وكانت تظهر كخارقة ليلية يُغطي الشعر كل جسدها العاري. ويبدو أن ليليث أو ليلى أو ليل السومرية (4 آلاف سنة ق.م) هي نفسها التي أصبحت تُصادفنا في الشعر والأغاني والموالات الشعبية (ياليل يا عين)، كما أن الليليث أو ليلى توجد بكثرة هائلة في الأغاني الدينية الشعبية المعروفة بأغاني التخمير والزار]. إنتهى.

من خلال كل ما تقدم نجد أن الأساطير البشرية ليست إلا إغراقاً واضحاً في الخيال عبر كل العصور والأزمان، وهذا من صفات البشر ولا غُبار عليه، شرط أن لا يُصبَغ باللون السماوي الإلهي.
 كذلك نجد أن الأديان التي نُسميها "سماوية وتوحيدية وحديثة" في محاولة لتفريقها عن ما سميناه "أديان وثنية"، قد توارثت الكثير من ترسبات الأساطير والماورائيات من تلك الأديان القديمة، ورغم أنها حاولت جاهدة أن يبدو ذلك الإرث حضارياً ومتطوراً وإلهياً وخالياً من الأسطورة البشرية، لكنها -برأيي- فشلت تماماً، تفضحها في ذلك آلاف الإقتباسات إن لم نقل السرقات من الإرث التراثي للأقوام التي سبقتها وخاصةً تلك التي عاشت على أرض الشرق الأوسط حيث ظهرت "الأديان التوحيدية"!، وهذا لم يكن وليد الصدفة كما يتصور البعض.
ولهذا نجد أن ما إستطاعت الأديان الحديثة تبديله هو الصبغة الخارجية للأديان القديمة التي ورثتها أباً عن جد، بينما بقي أغلب المحتوى أو المضمون واحداً ولا يزال يُمثل الخرافة والأسطرة التي رافقت الإنسان عبر مسيرته البشرية، وستبقى.
تحياتي.
 
المجد للإنسان.
طلعت ميشو.كاتب وناقد عراقي. شباط 2014.
tommisho@gmail.com
 






غير متصل Mateena

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ طلعت ميشو
تحية طيبة
شكرا على هذا المقال المملوء بمعلومات ميثولوجية مثيرة و سردك كالعادة شيق ومميز.
ان حقيقة تسرب الكثير من الميثولوجياالمتراكمة عبر الاجيال الى النصوص الدينية لا يمكن نكرانه.  و لكن هذا لا يعني انه دليل على بطلان الفكر الديني و زيفه كما تستنتج انت في نهاية المقال. هذه قفزة كبيرة في الاستنتاج  و غير علمية.
كتاب النصوص الدينية هم مثقفي ازمنتهم.  فمن الطبيعي ان يكون هؤلاء قد تشبعوا بالتراكم الادبي والارث الحضاري للمجتمعات التي عاشوا فيها.  ومن الطبيعي ان يكون هذا الارث جزء من كتاباتهم. ان مفهوم "الوحي" الالهي في اصول انبثاق النص الديني للعهد القديم و العهد الجديد لا يعني ان الله "انزل" نصا على كاتب الاسفار الدينية و الكاتب لم يكن اكثر من مدون لهذا النص. فان كان كذلك  وبما ان هذا النص هو املاء مباشر من الله فان الكشف في هذا النص عن تفاصيل كانت موجودة في ميثولوجيا الشعوب الغابرة او حقائق اثبت بطلانها علميا فهذا بالضرورة يثبت بطلان الفكر الديني كله.  و هذا هو الاستنتاج الخاطئ.
  الوحي ليس املاء من الله بل هو احاسيس روحانية تدفع الكاتب الديني بقوة نحو صياغة النص القادر على ايصال المفاهيم الربانية الى قارئ النص. والكاتب يستعمل مهاراته الادبية لايصال الفكرة من ضمنها  الامثال والقصص والحوادث التاريخية والميثولوجيا حسب مستوى المعارف في زمن الكاتب. ان اهم بعد في الفكر الديني هو البعد الروحي للانسان و علاقته مع الله.  و هذا البعد الروحي هو عادة مفقود تماما في الكتابات الناقدة للايمان الديني. فالبعد الروحي هو جوهر الحقيقة للدين.
وشكرا .   
   


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المُعلق أو المُعلقة Mateena
حيث لم أستطع أن أتبين من خلال هذا الإسم هل المُعلق رجل أم إمرأة !!؟. لكني سأتخاطب معك بصفتك رجل، لأنه نادراً ما نجد تعليقاً لإمرأة في هذا الموقع!!، وهو دليل تأخرنا الحضاري والإجتماعي الذي ورثناه من خِلال عَيشنا المُشترك مع مواطنينا من العرب والمسلمين بالذات.

أخي Mateena المحترم
شكراً على تثمينك للمقال، وهذا مهم جداً بالنسبة لي ككاتب، وخاصةً في هذا الموقع حيث ترى عشرات المُعلقين يحومون كالذباب حول مواضيع سطحية عرجاء ولمجرد أن فيها ذِكِر لأي شيئ كلداني أو آشوري من المُخجِلات والمُناطحات التي تُزيد في تفرقة أبناء الدين والقومية الواحدة. للأسف الشديد.

تقول بأن ( تسرب الميثولوجيا القديمة إلى النصوص الدينية لا يعني بطلان الفكر الديني وزيفه كما جاء في نهاية مقالي )!!، كذلك تقول بأن أفكاري تُمثل: ( قفزة كبيرة في الإستنتاج وغير علمية )!!.
وأنا أقول: أنت إنما تقول العكس تماماً فيما يتعلق ويختص بالعلم، لأن كل علوم اليوم غير المؤدلجة والمُتمخضة عن علماء لهم مصداقية تقول بأن الأديان الحالية التي يزعم البعض أنها من "الله" إنما هي إستمرارية تأريخية وطبيعية وبديهية للأديان "الوثنية" التي سبقتها، والتي أعطتها كل الأفكار  الأولى والساذجة عن الكون والخليقة والآلهة وفلسفة الوجود، والتي لم يعد لها أية مصداقية اليوم .. مثال: قصة الطوفان وآدم وحواء وقصة خلق الإنسان من الطين و.. الخ من مئات خرافات الماضي والتي تم تنسيبها إلى "الله" في الأديان التوحيدية ولمجرد إعطائها الصبغة الشرعية وبتأثير "الترغيب والترهيب"التي تفعل مفعولها الكبير مع الناس السُذج، ولهّذا اُسميها شخصياً ب ( ألأديان الترهيبية).

ثم ألا تجد معي بأن المسيحية والإسلام قد بنوا على ثوابت اليهودية!؟. وألا تجد أيضاً بأن تسعة أعشار الأسفار الخمسة الأولى لليهودية -وهي لب الدين اليهودي- مسروقة أو لنقل مُقتبسة من حضارات الرافدين ومصر والكنعانيين؟. الم تجد كل ذلك من خلال ثقافتك التي أفترضها فيك؟ إلا إذا كنتَ لا تقرأ التأريخ وتكتفي بما قاله "الرب" في الكتب المقدسة التي لا أجد فيها شخصياً أية قداسة أو بطيخ!. وعدم الإطلاع في التأريخ هي تقريباً مشكلة كل قطيع المؤمنين بالأديان الترهيبية، لكنها ليست مُشكلة العلم والعلماء والمتنورين من البشر.
أما عن فذلكة "البعد الروحي" التي يتكلم عنها جنابكم!، فهي بُدعة أخرى فيها الكثير جداً من التورية واللعب على الذقون في سبيل إقناع الناس من بسطاء الفكر والمعرفة -وهم الأكثر في كل العصور- لتبني ما هو غير معقول أو منطقي أو خيالي وما ورائي في الديانات التوحيدية!!!.

أخي العزيز . أعرف أن نقاشاً وحواراً كهذا سيطول ويطول ويطول إلى ما لا نهاية، وهي ليست تجربتي الأولى مع الفكر الغيبي الذي يعيش نهاياته في عصر الذرة والمجرات والكواكب الفضائية في نفس الوقت الذي لا زال بعض مُعتنقيه يُصدقون أن الحمار بلعام يتكلم وأن الأرض مُسطحة وأن هناك ملائكة وشياطين ممكن إخراجها من أجساد الخطاة والمارقين وأن هناك جنة ونار وحياة أخرى غير هذه !!!!!!!!!!!!!!!!.
لكم دينكم ولنا قناعاتنا التي تجعلنا نعيش ونُفكر ونتصرف ونموت كأحرار وليس كعبيد للوهم والخرافة والتخلف .. والسلام. كل الود أخي العزيز.
طلعت ميشو.


غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد طلعت ميشو المحترم
مررت على مقالتكم (الكائنات الدينية الخيالية الطائرة) قبل يومين وحاولت ان اقرأها الى النهاية ولكي اكون امينا مع حضرتكم لم استطع مواصلة قرائتها وخصوصا عندما رايت انها طويلة جدا، واكتشفت ومن الاسطر الاولى لمقالتك بأنك لا تؤمن بوجود الله وهذا شأنك ومن حقك وقناعتك ومصان لك حتى من الله الذي تنكره او لاتؤمن به.
ولكني اريد ان اناقشك على مسألة في غاية الاهمية(على الاقل بالنسبة لي واعتقد للكثيرين) وهي انك تدعي وهنالك الكثيرون مثلك وخصوصا من ابناء قومنا (سمهم ما شأت) بأن قصص التوراة مأخوذة من الاساطير البابلية الاشورية
!!!حسنا
اولا: هل تستطيع ان تقول لي متى تم فك رموز تلك اللغة (سمها ما شأت) التي عرفت من خلالها قراءة الاساطير البابلية الاشورية ومعرفة محتوياتها؟
ثانيا: حين تم فك رموز اللغة(المسمارية او الخط المسماري) هل كانت التوراة وكتب انبياء اليهود مكتوبة ام لا واذا كانت مكتوبة هل كانت باللغة العبرية ام بالخظ المسماري؟؟
(وهنا سؤال مظموم "مخفي" كن على علم)
ثالثا: اي (الياء مشددة) الشعبين (ولنقل الشعوب لربما تؤمن انهم شعوب كثيرة بين النهرين) الشعب العبري (لربما تعرفهم بأسم اليهود) او الشعب(الشعوب) البيت نهريني كان اكثر قوة (عسكرية)، اكثر عدد (نفوس)، اكثر معرفة (بالعلوم والحضارة)؟؟؟
رابعا: اي (الياء مشددة) من تلك الشعوب لا زال حيا وله دولة وله قوة (ان لم نقل جبارة ولكن لا بأس بالجبروت)؟؟؟؟
خامسا : ما سر بقاء ذلك الشعب حيا وله دولة وله علم وعلوم (بينما شعوب اصحاب الاساطير ) اين هم اليس لا زالوا لا يعرفوا بيضتهم من دجاجتهم؟؟؟؟؟
تعذرني سيدي الكريم طلعت على الجملة الاخيرة ان بدت لك ساخرة، لاني لا احبذ الاسلوب الساخر في غير محله
ولك مني كل الاحترام والتقدير

نيسن يوحنا
abrnisen@yahoo.com  



غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد نيسن يوحنا المحترم ... تحية
لا أعرف إن كُنتَ قد أكملتَ قراءة المقال أم لا ؟. حيثُ هي قضية أثارت إهتمامي دائماً حين يشكو بعض القراء من طول بعض المقالات مما يدل على عدم تمرس في عالم القراءة، وهذا أمرٌ له دلالاته الإجتماعية والثقافية والحضارية وله أيضاً تبعات ونتائج قد لا تخطر على بال الكثيرين. وهنا نُلاحظ أن أغلب البشر للأسف الشديد يقضون ساعات وأيام وسنين في قضايا وأمور عبثية أحياناً بينما يُضجرهم أو يُتعبهم قراءة مقال مهم هنا أو هناك لا تستغرق كل فترة قرائته وإستيعابه أكثر من خمسة عشر دقيقة!. وهذا مؤسف جداً ومُحزن جداً، ولهذا يزداد عدد الجهلة والمؤمنين بالغيب والخرافة والشعوذة على حساب النوعية والنخبة التي تؤمن بأن لا ثقافة أو وعي أو تحرر فكري بدون القراءة وعلى طول الخط.
أما عن إيماني أو عدمه فهذه مسألة شخصية ومن حريات البشر وليست جريمة كما كانت تُحتسب أيام تسيد النخبة الجاهلة على مقدرات المجتمع البشري.

المهم ... أراك تُشكك بأن أهم قصص التوراة مسروقة من تراث العراق ومصر وكنعان!، وأتعجب لذلك، خاصةً أن أمور كهذه مبتوت بها من قبل كل علماء الآثار شرقيين كانوا أم غربيين، وقد تم نشر تلك الإقتباسات في الغرب منذ عدة عشرات من السنين، وأخذت مكانها في الصحف والمجلات والدوريات والإذاعات والكتب المنشورة بالعشرات في كل الدول المتحضرة، وتم ترجمتها إلى كل لغات الأرض ومنها العربية، وإن كنتَ سيدي لم تقرأ أو تسمع بأي منها فهذه دلالة على عدم تتبعك لما هو مهم في ثقافات العالم، وهذا لا يُعطيك أي زخم في أي نقاش حول هذا الموضوع كما تحاول أن تفعل معي. ولكن ... لا بأس فالأعمال بالنيات.

أسئلتك التي وجهتها لي للأسف غير مفهومة، لأن كتابتك العربية وأسلوبك غير دقيق، ولذلك إستعصى عليَ فهم ما أردتَ قوله لي بالضبط. ومع ذلك فدعني أحكي لك وبإيجاز قصة الدين اليهودي الخزعبلاتي .
أثناء السبي البابلي بقي اليهود في بلاد ما بين النهرين لسنوات طويلة، وهناك إطلعوا على كل التراث السومري والأكدي والبابلي والآشوري والكلدي، ومن هناك إقتبسوا الأسفار الخمسة الأولى في توراتهم، وهي الأسفار الأهم في الكتاب، كذلك هناك كتبوا تلمودهم ومزاميرهم التي جاءت كلها مشابهة لما في بلاد ما بين النهرين من قصص وأساطير وحكايات وخرافات وحتى سخافات. ثم إدعوا بأن إيلوهيم أو يهوة هو الذي أوحاها لهم ولأنبيائهم. ثم إضمحلت كل تلك الإمبراطوريات الكبيرة وبقي اليهود في فلسطين. وحين قام علماء الغرب قبل عدة عقود زمنية بحل رموز وشفرات اللغات الهيروغليفية والمسمارية عرفوا وإكتشفوا بأن ما جاء في التوراة من أمور إنما هو مسروق من هذه الحضارات المندثرة.
هناك عشرات ومئات الكتب التي ألفها هؤلاء الآثاريون والبحاثة والعلماء والمنقبين والتي تحكي كل قصة الإقتباسات المُخجلة لليهود، ولكن ... إذا كُنتَ يا سيدي العزيز تعجز عن قراءة مقال لمدة خمسة عشر دقيقة فحتماً لم تقرأ كل هذه الكتب التي أتحدث عنها.

من ناحية أخرى أراك تحاول القول بأن اليهود بقوا ولهم دولة الآن وهذا برأيك دلالة -ربما- على أن الرب يهوة كان حقيقة في وعده لهم بأرض الميعاد من الفرات الكبير إلى النيل!، اليس هذا ما قصدتَ ؟. وجوابي .. نعم اليهود صدقوا الحكايات التي إبتدعها خيالهم عن أرض الميعاد، وحقاً هم يعملون من أجل تحقيق هذا الحلم، ولكن .. حتى لو حققوه في المستقبل فهذا لا يعني بالضرورة أن هناك قداسة وأديان وإله إسمه يهوة أو أي إسم آخر، بل هي خرافات ومزاعم بشرية وأضغاث أحلام ولن يعترف العلم بها حتى وإن طار الفيل.

سأحاول في المستقبل القريب نشر بعض مقالاتي وبحوثي حول السرقات الدينية الفاضحة ليس للدين اليهودي فقط، بل لكل الأديان الأرضية التي فند العلم أغلب مزاعمها وأباطيلها ولا زال يفعل .
تحياتي أخي العزيز وعسى أن لا يكون ردي قد أتعبك أو أضجرك، فالعلم نورٌ.
طلعت ميشو.


غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد طلعت ميشو المحترم

تحياتي
شكرا لاجاباتك ، رغم تذمرك من لغتي العربية ولكنك قد فهمت كل مقاصدي من الاسئلة والدليل هي ان اجاباتك (رغم انها غير وافية) كانت في صلب الاسئلة.
اما عن سؤالك هل انا قرأت المقالة كلها، اعتقد اني قلت في مداخلتي الاولى بأني لم اكملها، والسبب هو طولها ، وايضا فهمي لمضمونها من اسطرها الاولى.
عن قولك باني لم اقرأ مقالتك الطويلة لاني غير متمرس على قراءة الكتب، فهذا قول غير صحيح لاني اقرأ كثيرا وقد لا يمر يوم دون ان اطالع كتابا او مجلة، والان اصبح النت متاح ومن السهل مطالعة الكثير من المواضيع التي يرغب الواحد بمطالعتها، ومن حق كل انسان ان يختار المواضيع التي يريد ان يتعمق فيها والتي تستأنسه او تفيده اما المواضيع المملة فلا اعتقد من الواجب اضاعة الوقت فيها.
اما عن ايمانك او عدم ايمانك بالله، فأنا قلت في مداخلتي الاولى ان ذلك شأنك وحريتك الشخصية، وانا بالعكس اراك انك انت الذي تريد ان تستصعب علي حريتي في اختيار ايماني(راجع ردك وسترى انك اتهمتني بالجاهل المؤمن بالخرافات والشعوذة وغيره من كلام في غير محله) ولكني اقول لك ايها المحترم "طلعت ميشو" انا اسامحك على كل كلمة قلتها بحقي باطلا واطلب من الله ان يسامحك.
اما عن قولك انك متعجب من شكوكي حول موضوع سرقة التوراة للاساطير (التراثية) لمصر والعراق وكنعان و و ... ووضعها في التوراة، فأنا اقول من قال لك اني في شك بل اقول هذا كلام باطل من اساسه.
حين بدأت في مداخلتي الاولى كان بودي ان استمر في المناقشة معك في هذه الامور ضانا اني رغم اختلافي معك في الايمان فأن ذلك سوف لا يعيق مواصلتنا في النقاش الموضوعي، لكني يبدو كنت انا على خطأ لاني اراك تريدني ان اتفق معك في كل شيئ تكتبه انت وانا اكون المادح لك وهذا لا يحصل مني لذا اقول لك اشكرك على وقتك وردك الاول وهذه ستكون مداخلتي الاخيرة معك.

تحياتي
نيسن يوحنا



غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 339
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


تحية طيبة أستاذ طلعت ميشو جزيل الأحترام

و شكراً على المعلومات القيمة و الوفيرة عن الميثولوجيا القديمة و تحديداً عن ميثولوجيا وادي الرافدين

و حيث أن الصراع قائم الى هذا اليوم بين الحديث و القديم

كما صارعت الآلهات الجديدة (( الأبناء )) المتمثلة في مردوخ مع الآلهات القديمة (( الأباء )) المتمثلة في تيامات

فالصراعات مستمرة مع تغيرات  من حيث الأسماء و الأبطال و قوة الخير و الشر ..لكن بالأصل و المضمون هي واحد.

 حيث أن الكثير منها حول من نصوص أدبية و أسطورية الى نصوص آلهية و مقدسة كما اشرتم بسردكم الوفير

و الصراع قائم الى يومنا هذا وبقى الأنسان ضحية الأنسان بما كتبوه الأسلاف من أساطير

ها هي أداب وفنون الآجداد الأسطورية حورت الى سيوف تقطع بها الرقاب على أيدي الجلادين و الطامعين و لكن بأوامر آلاهية.

و ها هو الصراع مستمر الى هذه الساعة بين قوة الخير و الشر و لا نعلم متى ينتهي.

شكراً أستاذ طلعت ميشو  عن وقتك و جهدك بهذا المقال الرائع و المشوق عن الميثولوجيا

 و نرجوا منك المزيد

مع تحيات

حكيم البغدادي




غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ صاحب المقال، المحترم طلعت ميشو،

لقد قرأت مقالك الى أن وصلت الى آخر كلمة وقلت فيها حضرتك "المجد للانسان"

حسناً، لقد فهمت من مقالك هذا بأن الديانات كلها مزورة وغير حقيقية وتعتبرها سارقة لنصوص ما قبلها، وبالنتيجة فانك لا تعترف بوجود الله وهذا من حقك... ولكن ما هي الأدلة التي لديك على عدم وجود الله؟؟ هل مجرد قولك بان "الديانات السماوية" أخذت من الأساطير الموجودة قبلها هو دليل كافي لوصولك لهذه القناعة؟؟

فقط لعلمك، واذا أردت سأتناقش معك بتفصيل أكثر وأعطيك مواقع لعلماء في حقل فيزياء الفلك ومن أشد الملحدين المشهورين في العالم، هو بنفسه لم يتمكن من اثبات عدم وجود الله!! لماذا؟ لأن العلم بحد ذاته وبالطرق والوسائل المتبعة فيه لا يمكنه اثبات شيء خارج نطاق قوانينه العلمية والفيزيائية الملموسة.

أي ان الله لا يمكن اثبات وجوده أو عدم وجوده بالعلم فقط!

بل العكس فكل الأدلة الحديثة من فيزياء الفلك... اثباتات من هندسة الزمكان، وقانون الانتروبي، وشواهد من نظرية BVG تشير وتركز على ضرورة وجود خالق ذكي intelligent creator لهذا العالم وتؤكد صحة نظرية الانفجار العظيم Big Bang Theory للراهب اليسوعي جورج لوميتر Georges Lemaître واذا أردت سأعطيك روابط أيضاً لهذا الموضوع الشيق.

بالمناسبة ان هذ الراهب اليسوعي (من الرهبنة اليسوعية) جورج لوميتر لوحده، كفيل بأن يدحض خرافة ان رجال الدين (وخاصة الدين المسيحي) هم مشعوذين أو متخلفين أو معادين اللعلم والتطور والمنطق...

وبما انك متمرس بالقراءة فأنا سأعطيك هذا الرابط وأملي بأن تكمل قراءة كل ما بداخله قبل أن تكتب أي شيء آخر على المسيحية بدون ادلة وبراهين!

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,725958.0.html


تحياتي.



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد نيسن يوحنا المحترم ... تحية
لا أعرف إن كُنتَ قد أكملتَ قراءة المقال أم لا ؟. حيثُ هي قضية أثارت إهتمامي دائماً حين يشكو بعض القراء من طول بعض المقالات مما يدل على عدم تمرس في عالم القراءة، وهذا أمرٌ له دلالاته الإجتماعية والثقافية والحضارية وله أيضاً تبعات ونتائج قد لا تخطر على بال الكثيرين. وهنا نُلاحظ أن أغلب البشر للأسف الشديد يقضون ساعات وأيام وسنين في قضايا وأمور عبثية أحياناً بينما يُضجرهم أو يُتعبهم قراءة مقال مهم هنا أو هناك لا تستغرق كل فترة قرائته وإستيعابه أكثر من خمسة عشر دقيقة!.


اهم شئ في مقالك الطويل هذا هو ليس بالدرجة الاولى ان تدعي شيئا عن غيرك وانما ان تثبت انت بنفسك بانك تعرف عن ما تتحدث. فانت مثلا النقطة المركزية التي تنطلق منها هو ما ذكرته عن العقل العلمي المعاصر وقضية البرهنة...الخ

السؤال لك هو: هل انت قادر بان تبرهن بانك تعرف ما هو العقل العلمي المعاصر وما هي نظرياته بحيث ان تكون قادر ان تناقشها معي بشكل معمق ندخل فيه في عمق العلم ؟








غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد حكيم البغدادي المحترم
شكراً على مروركم الكريم وتثمينكم للمقال، حيثُ لمستُ في تعليقكم طرح ما تضمنه المقال أو ما جاء في المقال من أمور، وهذا هو الصحيح حين كِتابة أي تعليق، وليس كما جاء في بعض التعليقات التي تركت المادة الأساسية للمقال وراحت تطرح وتُناقش أمور شخصية لكاتب المقال نحنُ في غنى عنها، وهو الفارق تماماً بين البعرة والبعير !!.
نعم أخي ... لقد حول البعض المستفيد -عبر التأريخ- كل خرافات وأساطير وترهات وسذاجات الماضي إلى أديان تحكم بإسم الله والشعب والتي كانت الأساس في تدمير أغلب المجتمعات البشرية وتحويلها إلى غابة يُقطع فيها رأس كل مُخالف لهذه القبيلة أو تلك، والمشكلة أن الجميع يقول أنه يُمثل الله !!!!، وعندما تصنع الأقدار أبطالها من الجهلة يكون الجهل هو الثقافة السائدة.
تحيات وتمنيات طيبة.
طلعت ميشو .


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد Catholic المحترم
شكراً لمروركم الكريم وقرائتكم للمقال .
بداية أحب أن أوضح لك ولكل القراء بأنه ليس شيئ مُستحسن أن يكتب الإنسان أي سطر هنا وهناك متخلياً عن أسمه الحقيقي، وخاصةً بدون وجود أي سبب لذلك، لإننا لسنا أعضاء في أحزاب سرية ممنوعة أو تنظيمات خطرة يخاف الإنسان من خلالها على حياته فيما لو كتب ضد حكومة أو سلطة أو جهة ديكتاتورية ظالمة، ولهذا أقترح على الأخوة المسؤولين في هذا الموقع رفض أي تعليق أو مقال لا يحمل إسم صاحبه الحقيقي، لأنه برأيي أن هذا النوع من التسيب يُعطي للبعض الفرصة لشتم الناس والظهور بمظهر الأسد وهو في الحقيقة أقل من ذلك بكثير. وربما في مقالات قادمة سأرفض الإجابة على من لا ينزل لساحة الحوار بإسمه الحقيقي وكرجل حقيقي، ربما .

لا أعرف لماذا ضايقتك وإستفزتك جملة (( المجد للإنسان )) والتي أُذيلُ بها دائماً بحوثي ومقالاتي !!؟. وهل لديك أي إعتراض على تمجيد الإنسان والذي هو أنتَ وأنا وبقية البشر ؟. كذلك فيه شمولية بعيدة عن الإنغلاق والخصوصيات التي تُفرق بين البشر. أم تُريد أن تطمغنا جميعاً بتسميات ضيقة تخدم بشر معينين وآيدلوجيات معينة ترفض الآخر المُختلف وعلى حساب كل البشر !؟. كُن أكثر إنفتاحاً سيدي العزيز.

أنا لم أطلب منك أن تُرسل لي ما تعتقده أنت من أمور وديانة وأفكار وآيدلوجيات وبحوث!، ولستُ أعير ما أرسلته لي من مواقع ومقالات أية أهمية لأنني لم أطلبها منك، ولإنها لن تُضيف أي جديد على ثقافتي ومبادئي ومعلوماتي والأهم عن كوني إنسان شمولي وواحد من أحرار الفكر غير المقولب والأحادي النظرة. 
أنا كاتب "على قد حالي ومعرفتي" ولا أريد أن أدخل مع أي منكم في نقاشات عقيمة لن تساعد أي مِنا في مسيرته الحياتية والفكرية. كل ما أطلبه هو تعليق على مضمون المقال أو البحث .. وكان الله يُحب المحسنين، كما تقول الحكمة. وبلغة أخرى أكثر مفهومة -ربما- أكتب لنا عن الموضوع وليس عن صاحب الموضوع وفكره وماذا أكل البارحة وهل هو مؤمن بالله أم لا ... الخ من الخصوصيات التي ليست من شأن أحد منكم.
وكل تعليق سيصلني في المستقبل ليس من صلب الموضوع المطروح سيُلاقي إهمالي.
تحياتي وإحترامي أخي العزيز وعسى أن نكون قد فهمنا بعضنا البعض.
طلعت ميشو. 


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان المحترم
شكراً على التعليق الذي ليس له أية علاقة بموضوعي (( الكائنات الدينية الخيالية الطائرة )) لا من قريب و لا من بعيد.
أنت الآخر تضايقت من (طول المقال) !!، وهذا غريب جداً لأنك تدعي العلم والمعرفة، ومن كانت هذه صفاته لا بد وأن يكون من القارئين ولا يهمه طول الموضوع أو الكتاب أو البحث، وأظنك تعرف بأن ليس هناك فكر جيد بدون قراءات جيدة وطويلة تستمر لسنين عديدة وإلا فنصيحتي لك ولكل من يطلب مقالات قصيرة بالذهاب لصفحات الفيسبوك حيث المعلومة والخبر والثقافة هناك قد لا تأخذ أكثر من مساحة سطر واحد أو أقل!!.

يا عزيزي أقول لك بإختصار : إن كان عندك تعليق على مقالي فأهلاً بك وبتعليقك، وإن لا فالرجاء أن تُريح وتستريح، لأننا لسنا في حلبة نزالات للديكة لإثبات من سينال البطولة ومن ستُعلَق على صدره نياشين وأنواط الحكمة والمعرفة والتشاطر !!.

برأيي .. ومن خلال قرائتي للكثير من تعليقاتك فأنت تُناقش من أجل النقاش ومحاولة إبراز العضلات فقط، وليس من أجل الفائدة المتوخاة من النقاش.
وبصراحة أكثر ... لستُ أملك الوقت الكافي لإهدارهِ مع هكذا نزالات عقيمة.
تحياتي سيد لوسيان، كنتُ أتمنى عليك أن تكتب بإسمك الصريح لا أن تتخفى خلف الأقنعة، فالرجل لا يصل إلا وأسمه معه !!.
طلعت ميشو.


غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ المحترم طلعت ميشو،

اقتباس "بداية أحب أن أوضح لك ولكل القراء بأنه ليس شيئ مُستحسن أن يكتب الإنسان أي سطر هنا وهناك متخلياً عن أسمه الحقيقي، وخاصةً بدون وجود أي سبب لذلك، لإننا لسنا أعضاء في أحزاب سرية ممنوعة أو تنظيمات خطرة يخاف الإنسان من خلالها على حياته فيما لو كتب ضد حكومة أو سلطة أو جهة ديكتاتورية ظالمة، ولهذا أقترح على الأخوة المسؤولين في هذا الموقع رفض أي تعليق أو مقال لا يحمل إسم صاحبه الحقيقي." انتهى الاقتباس

أنت هنا تناقض نفسك سيدي العزيز فسبق وأن قلت بنفسك للأخ حكيم البغدادي التالي "وليس كما جاء في بعض التعليقات التي تركت المادة الأساسية للمقال وراحت تطرح وتُناقش أمور شخصية لكاتب المقال نحنُ في غنى عنها، وهو الفارق تماماً بين البعرة والبعير !!. "

فما أهمية اسم الكاتب أو المعلق ما دمت انت شخصياً تطالب المحاور ان يركز في لب المقال وترك صاحب المقال لحاله (وانا اويدك في هذا الشيء) لأن هذه الامور نحن في غنى عنها. أنا طرحت لك أسئلة تتعلق بلب مقالك (وهو زيف الأديان كلها وعدم وجود شيء اسمه الله - أليس كذلك) وهذا هو اقتباس منك "حتى لو حققوه في المستقبل فهذا لا يعني بالضرورة أن هناك قداسة وأديان وإله إسمه يهوة أو أي إسم آخر، بل هي خرافات ومزاعم بشرية وأضغاث أحلام ولن يعترف العلم بها حتى وإن طار الفيل. "

أما عن الأسماء المستعارة وامكانية استعمال البعض منها الشتائم فهذا وارد ولكنك تستطيع ان تسأل موقع عنكاوا أن يعملوا احصائية وليتبين عندها أي الأشخاص أكثر استعمالاً للشتائم، أصحاب الأسماء المستعارة أم الحقيقية. وعلى ذكر الشتائم، هل كتبت لك أنا شخصياً أية شتيمة – لا سمح الله – وهل نعتك كما نَعتَّنا أنت نحن المؤمنين بالله بشتى أنواع التهم والأوصاف التي أقل ما يقال عنها انها غير صحيحة ولا تمت للواقع بصلة؟ وهاك الأمثلة والاقتباسات من مقالك هذا نفسه:

-   والمثير للسخرية أن البشر أدخلوا بعض تخاريفهم وأوهامهم تلك في أديانهم الأرضية التي سموها "سماوية" لإعطائها الصُبغة الشرعية....
-   عَبَدوا ما إختلق فكرهم من خياليات وفنطازيات وأوهام....
-   والمصيبة الأكبر أن الدينين المسيحي والإسلامي لم يُكذِبا ما جاء في كُتب اليهود من أساطير وخزعبلات، بل أحياناً تبنوا وإلتزموا ونشروا تلك الخزعبلات !!!!!!.
-   ورغم أنها حاولت جاهدة أن يبدو ذلك الإرث حضارياً ومتطوراً وإلهياً وخالياً من الأسطورة البشرية، لكنها -برأيي- فشلت تماماً، تفضحها في ذلك آلاف الإقتباسات إن لم نقل السرقات من الإرث التراثي للأقوام التي سبقتها وخاصةً تلك التي عاشت على أرض الشرق الأوسط...
-   الأديان التوحيدية ولمجرد إعطائها الصبغة الشرعية وبتأثير "الترغيب والترهيب"التي تفعل مفعولها الكبير مع الناس السُذج، ولهّذا اُسميها شخصياً ب ( ألأديان الترهيبية).
-   إلا إذا كنتَ لا تقرأ التأريخ وتكتفي بما قاله "الرب" في الكتب المقدسة التي لا أجد فيها شخصياً أية قداسة أو بطيخ!. وعدم الإطلاع في التأريخ هي تقريباً مشكلة كل قطيع المؤمنين بالأديان الترهيبية،
-   أما عن فذلكة "البعد الروحي" التي يتكلم عنها جنابكم!، فهي بُدعة أخرى فيها الكثير جداً من التورية واللعب على الذقون في سبيل إقناع الناس من بسطاء الفكر والمعرفة -وهم الأكثر في كل العصور- لتبني ما هو غير معقول أو منطقي أو خيالي وما ورائي في الديانات التوحيدية!!!.
-   لكم دينكم ولنا قناعاتنا التي تجعلنا نعيش ونُفكر ونتصرف ونموت كأحرار وليس كعبيد للوهم والخرافة والتخلف
-   سأحاول في المستقبل القريب نشر بعض مقالاتي وبحوثي حول السرقات الدينية الفاضحة ليس للدين اليهودي فقط، بل لكل الأديان الأرضية التي فند العلم أغلب مزاعمها وأباطيلها ولا زال يفعل .(انتهت الاقتباسات)

حسناً، يمكنك أن تتهم وتقول وتصف الناس كما تريد ولكنك لا تستطيع منعهم من الرد عليك وعلى أفكارك المغلوطة هذه.

اقتباس آخر "لا أعرف لماذا ضايقتك وإستفزتك جملة (( المجد للإنسان )) والتي أُذيلُ بها دائماً بحوثي ومقالاتي !!؟" انتهى الاقتباس

أنا لا تضايقني أبداً هذه الجملة، بل العكس أوكد عليها أكثر منك ربما لأنني مؤمن بأن أصل الانسان هو أعلى وأسمى من أي مخلوق آخر على سطح الأرض. والمجد، كل المجد، للانسان الذي يعرف قيمة نفسه الغالية التي أتته من الله لأنه نفخ فيه من روحه وأعطاه أن يكون على صورته ومثاله، لذلك فمجد الانسان هو من مجد الله خالقه.

اذا كان قصدك هذا الانسان فأنا معك أما اذا كان قصدك ان الانسان لا يمت بصلة الى خالقه وربه وكأنه كائن أو حيوان متطور فقط (بالرغم من الكنيسة لا تعترض على هذا الوصف ولكنها تزيد عليه وتقول بأن الله تدخل في مرحلة من مراحل التطور لينفخ في هذا الانسان ليصبح ما هو عليه من مخلوق خلاق وذو ارادة حرة تميزه عن باقي المخلوقات)
اذا كان الانسان فقط حيوان متطور فالأحرى بأن يكون المجد لأسلافه من الحيوانات كالقردة والشمبانزي، أو اذا توغلنا بعمق مملكة الحيوان فسنصل بالنهاية الى الفئران والحشرات وربما البكتيريا والفيروسات بأنواعها...

اذن فالمجد للكائنات الطفيلية الاحادية الخلية والمجد للفيروسات الفتاكة والبكتيريا المرضية...الخ لم لا؟ ألا تقول نظرية التطور لجارلس داروين بألانسان عبارة عن تطور طبيعي لمملكة الحيوان؟

اقتباس آخر "أنا لم أطلب منك أن تُرسل لي ما تعتقده أنت من أمور وديانة وأفكار وآيدلوجيات وبحوث!، ولستُ أعير ما أرسلته لي من مواقع ومقالات أية أهمية لأنني لم أطلبها منك، ولإنها لن تُضيف أي جديد على ثقافتي ومبادئي ومعلوماتي والأهم عن كوني إنسان شمولي وواحد من أحرار الفكر غير المقولب والأحادي النظرة.  " انتهى الاقتباس

مرة أخرى أنت وقعت في فخ التناقض مع نفسك! فأنت هنا أثبتَّ للقراء بأنك احادي النظرة... لأنك لا تريد ان تضيف أي شي جديد على ثقافتك ومبادئك ومعلوماتك والأنكى من ذلك فانك انت من تتهمنا بهذه الأوصاف! مع العلم فان العلماء المؤمنين بالخالق والحاصلين على جوائز نوبل في مختلف المجالات لا يمكن حصرهم بمقالة واحدة.

اقتباس آخر "أكتب لنا عن الموضوع وليس عن صاحب الموضوع وفكره وماذا أكل البارحة وهل هو مؤمن بالله أم لا ... الخ من الخصوصيات التي ليست من شأن أحد منكم. " انتهى الاقتباس

وهل التكلم عن الاديان والمؤمنين بها بهذه الشكل الغير حضاري هي من شأنك؟! ولماذا تريد منا أن لا نهتم بخصوصيات ايماننا بينما تقوم أنت بكتابة مقالة كاملة عن زيف هذا الدين وخرافة ذلك المؤمن وتخلف تلك الجماعة الدينية؟ وهل من حقك التفوه بهذه الكلمات؟!

وأخيراً، أود أن اقول لك بان مداخلتي في هذا المقال لم تكن بالضرورة للحوار معك – بالرغم من انني لا أهمل أحداً يريد الحوار والمناقشة المنطقية والعقلانية – ولكن السبب الرئيسي لمداخلتي هذه هي لفائدة القراء الأعزاء الذين يتصفحون هذا المنبر لكي تكون الصورة واضحة أمامهم.


تحياتي للجميع




غير متصل الشماس الكلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد طلعت ميشو المحترم .
بعد قرائتي لموضوعك، شدني معنى كلمة ( موسى ) الذي حسب رأيك او حسب مصادرك يعني (الحية ).
و لكن أنصحك بان تفتح سفر الخروج في الكتاب المقدس الفصل الثاني من الآية التاسعة الى الآية الحادية عشرة ، ستجد بانه يوجد برهان واضح عن معنى اسم موسى الذي هو (المنتشل من الماء).
. فقالت لها ابنة فرعون: «خذي هذا الصبي وأرضعيه لي، وأنا أعطيك أجرتك». فأخذت المرأة الصبي وأرضعته.
ولما كبر الولد، ردته إلى ابنة فرعون فتبنته ودعته موسى (ومعناه منتشل) قائلة: «إني انتشلته من الماء».

بالنسبة لقصة الخليقة البابلية اتفق معك بان اليهود تأثروا بها .
و كتبوا كتبهم الخمسة اي التوراة متأثرين بالبيئة المحيطة بهم .
الكتاب المقدس ليس كتاب منزل من السماء و إنما هو خبرة حياة الله مع الانسان ، مسيرة حياة و عهد و ميثاق الله مع الانسان  و هو أيضاً كتاب مسيرة الانسان مع الله
كتب الكتاب المقدس بأزمنة مختلفة و الذين كتبوه عاشوا في بيئات ثقافية مختلفة .

بالنسبة لقصة القديس ( جورج ، گورگيس ، گيوارگيس ، جرجس )  ، التفسير او القصة التي ذكرتها للتنين ليست صحيحة و إنما هي رمزية ..،. كيف ؟
الفتاة في الصورة هي الكنيسة  . و الفارس هو الحامي و التنين هو قوة الشر التي تغلب عليها القديس بسبب إيمانه و ثقته  بيسوع المسيح .

أعجبني شرحك الدقيق للكائنات  الطائرة  

و شكرًا ننتظر منك المزيد ان كان في جعبتك اكثر ...


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد كاثوليك . ونرى هنا أنه حتى أسمك دليل عنصرية وتقوقع وإنعزال .. لكنه شأنك أنت وليس شأننا.
الكِتابة الصحفية والأدبية والحوارات بين الناس لم تعد كما كانت عليه في بدايات القرن العشرين، حيث كانت الكلاسيكية والمجاملة والنفاق والتقية على أشد صورها الكريهة. لِذا فإن وضع النقاط فوق الحروف بحرية وشجاعة وجرأة وتسمية الأشياء بمسمياتها لم تعد شتيمة أو إهانة كما يتصورها أصحاب الثقافات العتيقة البالية أو الذين يحملون ثقافة العهد العثماني الغابر.
لهذا فبعض كلماتي وجُملي المُستعملة في مقالي وردودي على التعليقات مثل ( تخاريفهم وأوهامهم ) و ( خياليات وفنطازيات وأوهام ) و ( الخزعبلات ) و ( ألسرقات الدينية ) ز ( اللعب على الذقون ) ... الخ لم تعد كما في السابق تُدرج في قائمة الشتائم وحسب المسطرة الكلاسيكية المتخلفة عن ركب التقدم والتغير الحضاري الذي يفرض نفسه عليَ وعليكَ وعلى أي مجتمع لا زال يحبو ويتعثر كمجتمعنا، بل تُحسب على مسطرة وحقيقة ( تسمية الأشياء بمسمياتها ) ، وعلى سبيل المثال: لماذا يزعل القرد لو سماه الناس قرداً !؟. وهل المفروض أن نسميه غزالاً ؟.

ورغم نفيك لفكرتي من أن جملتي ( المجد للإنسان ) قد إستفزتك، فلا زلتَ تتخبط في نفي ذلك حين تروح وبحسب فكرة دارون تقول هل نُمجد الحشرات والآشنات والطحالب ... الخ ، ولم تتجرأ على أن تضع النقطة فوق الحرف وتقول لي بكل شجاعة وجرأة من أنك تُريدني أن أكتب ( المجد لله ) بدل ( المجد للإنسان )! وهذه هي الكلاسيكية المتخلفة التي حاضرتُك بها قبل قليل. ومتأسف جداً كوني لا أستطيع أن اسبغ صفة المجد لمن لا يستحق أي مجد، متأسف إنني خيبت أملك.

ثم تقول لي وأنت تخلط الأوراق ببراعة عهدناها في كل المؤمنين المُنافحين عن ملكية وفخامة معتقدهم وإيمانهم الذي دوخونا به على مر العصور ( ولماذا تُريد مِنا أن لا نهتم بخصوصيات إيماننا بينما تقوم أنت بكتابة مقالة كاملة عن زيف هذا الدين وخرافة ذلك المؤمن وتخلف تلك الجماعة الدينية ؟ ). وسؤالي لك سيد كاثوليك: أين بالضبط قلتُ أو طلبت من أحدكم أن لا يهتم بخصوصيات إيمانه كما تقول وتزعم وتدعي في تعليقك !؟.

وأخيراً تقول لي ناسياً إننا جميعاً نعيش اليوم في مجتمع متحرر ولسنا في عصور كنائس القرون الوسطى ومحاكم التفتيش: ( وهل من حقك التفوه بهذه الكلمات ؟). !!!!!!. وجوابي لك:
أنا كتبتُ مقالي وبينت رأيي في مواضيع كثيرة دينية ودنيوية، ونشرتُ مقالي في منبر حر يكتب فيه الناس من الأطياف والألوان والديانات والمذاهب والعقائد البشرية، وهذا المنبر حسب علمي ليس حكراً على نوعية معينة من الكتاب أو القراء أو المُعلقين، ولم أجبر أحد على قراءة مقالي أو أفكاري أو مفاهيمي الخاصة، ولا أعرف لماذا أنتم (معشر المؤمنين ) تعتقدون دائماً بأنكم تملكون الحقيقة .. كل الحقيقة!!، بينما واقع الحال يقول وبالخط الأحمر العريض بأنكم لا تملكون حتى جزء صغير من قشرة الحقيقة.
لقد كنتم ولعصور طويلة تصولون وتجولون في العالم راكبين حماركم ( بلعام ) و ( البراق ) و ( الكروبيم والسيرافيم ) تضطهدون الناس وتقمعونهم وتهددوهم بالويل والثبور وعظائم الأمور إن هم حتى فكروا في إمكانية أن يكون ربكم من ورق وخيال، ولكن ... اليوم ليس كالأمس ، ونحنُ نعيش تحت ظلال الحريات ومبادئ ولائحة حقوق الإنسان، وأتحدى أي منكم أن يقوم بالضغط على أي كاتب أو مُفكر حر أو أديب أو حتى رأي لا ديني، لأنه للصبر حدود كما تقول الأغنية.
نعم سيد كاثوليك الموقر الفائق الإحترام ، من حقي كتابة ما أريد من أفكار لأنني إنسان حر وأتمتع بكل حقوقي ولم أُشكل أي تهديد أو خطورة على أي بشر حولي، ومن حقوقي التي ربما يجهلها جنابكم هي حرية الرأي والنشر والتفكير، وعيب عليكم كبير حين يتم نشر مقال ربما كل سنة في هذا الموقع فتقومون كما العصابة بمهاجمة الكاتب وقمعه ومحاولة التكالب عليه من قبل معلقيكم الدينيين المؤدلجين الذين لا يزالون يعبدون صنماً من صنع أيديهم ، وكان المفروض بكم أن تسكتوا وعلى قول المثل (( إن بُليتم فإستتروا )) لكنكم تتمادون في غيكم وتعتقدون بأن الكل يخافكم ويرهب قمعكم الذي يأتي بعدة صور ووسائل والنتيجة واحدة وهي (قمع ) الكتاب والمُفكرين وأحرار الفكر .

إفتحوا نوافذ العالم وكفانا خرافات دينية وبُدع لم تعد تُقنع حتى المُعَوَقين فكرياً. وعدى ذلك فليذهب كل ديكتاتور وظالم وقمعي إلى حيث القت رحلها أُم قشعمِ.
طلعت ميشو
المجد كل المجد للإنسان ولا أحد غيره .
 


غير متصل David Oraha 1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 142
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ طلعت، لك التحية أخي...

نعم؛ المجد وكل المجد للإنسان. ومن يؤمن بالخالق وبأديانه، عليه أن يرددها كل يوم؛ الخالق خلق الأنسان على شكله وخلق كل شيء من حوله أن كان حي أو جامد، لاستمرارية وجوده. وأنا أزيد واقول، المجد كل المجد، للإنسان  ولكل مخلوق حي وجامد، لأن كل مخلوق حي أو جامد، خُلق من أجل مخلوق أخر وكل مخلوق بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يساهم في استمرارية الحياة والوجود من أجل مخلوق أخر على وفي ومن كوكب الأرض، إن كان حي أو جامد.  وبالمختصر المفيد سوف أختزلها بجملة واحدة بالإنكليزية:
Life is a cycle round just like the earth it self; Each and  every living being is part of this cycle to keep it going so life can keep on living.
[/size]

David


غير متصل ابن اور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ طلعت ميشو المحترم  
تحية طيبة
انا لا اود ان استرسل معك في حديث مطول . ولكن نحن نعلم بان الانسان خلق عاطفيا وبعد ذلك ترجم احاسييه وعواطفه من خلال تطور الزمن . شاهد امامه الموت والخراب . راح يوعزها الى قوى فوقية خارقة . راح يرسم في خياله لهذه القوى ويجسدها لكي يتعبد لها وتقيه من قوى الطبيعة . ولكن الخيال اصبح حقيقة ملموسة عبر تتطور الانسان واستخدامه للمنطق . خلق الطائرة والسيارة والاجهزة التقنية الاخرى . كل الذي صنعه الانسان كان محض خيال من خيالات الماضي سواء منه السحيق او القريب . اذن خلق الانسان شيئا لكي يتقدم ويتطور نحو الافضل . كل ذلك بفضل الخيال الخصب للانسان . والذي اعتبرته في موضوعك انف الذكر . الكائنات التي خلقها الانسان بمحض ارادته خوفا من قوى الطبيعة . راح يطمئن لها ويعايشها زمنا طويلا . الا ترى اخي طلعت بان الخيال الديني خلق الحقيقة ؟؟ نعم واقولها بكل صدق ان الانسان خلق الله . ولكن كيف الانسان خلق الله . نظر الى من حوله . كل الكائنات التي خلقها خياله لم تحميه من الطبيعة ولم تحميه من المجهول . قتم اختياره بخلق اله واحد خالق الطبيعة والفكر معا . السؤال موجه لك ايها العزيز طلعت. اين يذهب الانسان بعد موته ؟؟ هل يموت الانسان فعلا . ولماذا ولد . ولماذا يموت ؟؟؟ ما هو الدور الذي يقوم به حين ولادته . وماهو الدور  الذين ينهية بعد رقاده . لماذا يحلم الانسان . ؟ لماذا  في بعض الظروف تترأى له بعض المشاهد سبق وان شاهدها في بعض الازمنة ؟ لماذا ننام ولماذا نستيقظ . لماذا لا نرى وجوهنا ( الا بالمرءات ) . لماذا في بعض احاسيسنا سوف نشهد حدثا ما . لماذا ولماذا والى اخر لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ كل ذلك لو لم يكن الشك وسبر غوره والاصرار على السير معه من اجل الوصول الى اليقين المرئي . ولكن . كيف يحدث وما هي القوة المحركة لما يحدث . وللحديث بقية ايها العزيز طلعت
مرقس اسكندر دندو


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد "الشماس الكلداني" المحترم . تحية طيبة وبعد
كل الشكر على تعليقك المُهذب والمحصور في مضامين المقال، وهو المطلوب أخي العزيز.
أما عن تسمية (موسى) وكما قال جنابكم فمعناها مستقى من مصادري، أما تفسيرها -حسب رأيكم- ب ( المُنتَشَل من الماء ) وكونها من تفسيرات ( سِفر الخروج التوراتي ) فأقول لك يا صاحبي: قد يكون ذلك صحيحاً، فالمصادر تختلف حول معنى الكثير من الأمور أحياناً، رغم كوني لا أثق بأي مصدر مُستقى من العهد القديم والذي أعتبره كِتاب شعوذة ليس إلا، وكما تعلم فللناس آراءٌ يُقاطع بعضها البعض أحياناً وليس من الضرورة أن يكون كل الناس على رأي واحد كما يطلب مِنا بعض المُعلقين المؤدلجين دينياً.
ولا ننسى ما ذكرهُ جنابكم من أن التوراة إشترك في كِتابتها الكثير من الكُتاب، وما فاتكم ذكره في هذا الخصوص بأن هناك مساحة زمنية تُقدر بألف عام بين أول كاتب للتوراة وآخر كاتب لها!، وهذا يجعل منها بالضبط (كشكول) مُضحك وقابل لكل أنواع النقد الساخر والجاد على حد سواء.

أما عن قصة القديس كوركس وقولك أنها رمزية !!!، فالرمزية سيدي العزيز ولأمور دينية لا تُحصى إنما جاءت بعد قرون من تشكيل وتبني أية قصة خرافية في الأديان، وتهرباً من الخيال الفاضح في كل تلك القصص التي أصبحت "رموزاً" فيما بعد وبمشيئة وتدبير الكنيسة.
وقد ذكرتُ في مقالي رأي الباحث والآثاري صمويل نوح كريمر حول إنتقال أسطورة التنين وقاتله من الحضارة السومرية إلى إلى إلى إلى أن وصلت لشكلها المسيحي الأخير في قصة مار كوركيس التي ليس لها نصيب من الحقيقة والواقع، بل كانت إمتداداً للأديان الوثنية وشطحة من الشطحات  الكثيرة التي لا تُغتفر للكنائس المسيحية. وإلا فقل لي سيدي العزيز: هل تُصدق حقاً بأنه كان هناك مار كوركيس وقتل التنين الأسطوري !!؟.

شكراً لإعجابك بالمقال ولأدبك الجم ورسالتك الحلوة الهادئة وعسى أن يتعلم منك بعض المحترمين نقاش الموضوع وليس شخصية كاتب الموضوع وحياته الخاصة. نعم سيدي في جعبتي المزيد والكثير من الكتابات والبحوث والتي لن تنضب إذا كنتَ تسأل.
مع تحيات وتمنيات طلعت ميشو .


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ديفد أورها المحترم ... تحية أخوية
شكراً على مروركم وتعليقكم الجميل، وبرأيي .. ليس من الضرورة أن يؤمن كل الناس بالخالق وأديانه كي يُرددوا : "المجد للإنسان". لكني أتفق معك تماماً حول الفقرة التي كتَبتَها باللغة الإنكليزية... نعم .. كل واحد مِنا يؤدي دوره الحياتي ويخرج لتستمر دورة الحياة والأفلاك، ولهذا فالمجد للإنسان وتواصله ودوره في هذه الحياة.

شخصياً أحببتُ هذه اللازمة (لوكو) "المجد للإنسان" التي تعلو على كل صغائر البشر وتسمو بالإنسان إلى مصاف الشمولية، ولم يخطر على بالي أنها ستستفز بعض المؤدلجين دينياً والذين يطلبون دائماً أن تكون كل الكائنات البشرية على نمط واحد ولون واحد وفكر واحد ودين واحد ورأي واحد، وهذه هي بالضبط الديكتاتورية التي أوصلت الناس والمجتمعات لمهالك لا نزال ندفع ضريبة الدم والخسارة والنفي فيها ومن خلالها.

تحياتي أخي العزيز وأكرر شكري وإمتناني لتعليقك المُسالم الذي لا يحاول عزل الكاتب وتهميشه وتسفيه أفكاره.
طلعت ميشو. 


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد "ابن اور" المحترم . أو السيد مرقس اسكندر دندو المحترم .... عاشت الأسامي
شكراً لمروركم وتعليقكم أخي الكريم. وسؤالي لك: لماذا اسمك في اعلى الصفحة هو (ابن اور) وفي نهاية الصفحة هو (مرقس اسكندر دندو)؟، وهذه الظاهرة الغريبة في إزدواجية الإسم ليست مُقتصرة عليك فقط، بل هي ظاهرة يستعملها ثلاثة ارباع المُعلقين في هذا الموقع! وهو شيئ مُحير ومُظلل لدرجة كبيرة ولا أعرف كيف يُجيز لكم الموقع كل هذا التشويش؟.

هناك تناقض لغوي وفكري في النصف الأول من تعليقك والذي أختصره بقولك إنك تقر وتعترف (بأن الإنسان هو الذي خلق الله) ، ثم تعود وتقول بأن هذا الإله هو (خالق الطبيعة والفكر)، وهذا تناقض واضح جداً، حيث لا يُمكن لأي شيئ خلقه الإنسان أن يكون خالقاً للطبيعة والفكر !!!.

أما أسئلتك الكثيرة في النصف الثاني من التعليق فهي أسئلة طرحها أول أنسان على وجه الأرض ولا يزال يطرحها إنسان عصرنا الحالي، وأنت تُريد مني أن أجيب عنها جميعاً !!!؟. هههههههههههههه أنا لستُ آينشتاين أخي مرقس، ولو كنتَ أنتَ من المؤمنين فكان الحري بك أن تطرحها على الخالق الذي تؤمن به، علهُ يخرج من صمته الأزلي ويتواضع ويُجيب على هذه الأسئلة!.
العلمانيين وغير المؤمنين بخرافة الإله سيأتون بالأجوبة الشافية ذات يوم عن طريق العلوم والإختراعات، أما المؤمنين فسينتظرون أمام عتبة وباب الله إلى نهاية الدهر طالبين الأجوبة التي يرفضون أن يبحثوا لها عن أجوبة!، ولهذا سيطول إنتظارهم إلى مالا نهاية.
تحيات أخي دندو، صدقني إسمك الحقيقي أجمل بكثير من اسمك المستعار، فلنكن حقيقيين. كل الود.
طلعت ميشو.   


غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس منك "السيد كاثوليك . ونرى هنا أنه حتى أسمك دليل عنصرية وتقوقع وإنعزال"

مرة اخرى أنت توقع نفسك في تناقض مفضوح. من ناحية تريد من السادة المعلقين الكرام الالتزام بثقافة الحوار بما يتناوله المقال نفسه دون التجريح بالكاتب وعزله. وثم ترجع بنفسك بعد نصف دقيقة لتنسف بنفسك هذا المبدأ وتتحدث عن صاحب الرد (الغير متفق معك) وتنعته بالعنصري والمتقوقع والانعزالي فقط لأن اسمه لا يعجبك! هذا من ناحية، من ناحية اخرى تقول بأن هذه الأوصاف ليست شتائم وانما "وضع النقاط على الحروف بحرية وشجاعة وتسمية الأشياء بمسمياتها ليست شتيمة "

اقتباس "لهذا فبعض كلماتي وجُملي المُستعملة في مقالي وردودي على التعليقات مثل ( تخاريفهم وأوهامهم ) و ( خياليات وفنطازيات وأوهام ) و ( الخزعبلات ) و ( ألسرقات الدينية ) ز ( اللعب على الذقون ) ... الخ لم تعد كما في السابق تُدرج في قائمة الشتائم وحسب المسطرة الكلاسيكية المتخلفة عن ركب التقدم والتغير الحضاري الذي يفرض نفسه عليَ وعليكَ وعلى أي مجتمع لا زال يحبو ويتعثر كمجتمعنا، بل تُحسب على مسطرة وحقيقة ( تسمية الأشياء بمسمياتها ) ، وعلى سبيل المثال: لماذا يزعل القرد لو سماه الناس قرداً !؟. وهل المفروض أن نسميه غزالاً ؟."

أنت وأمثالك لا تفرقون بين الشتيمة والوصف الدقيق، لأن ما تفوهت به من ان الأديان خرافة والله غير موجود وغيرها من الخرافات لا دليل لك عليها على الاطلاق. لذلك فان "أوصافك" تدخل في خانة الشتيمة والاتهام الباطل! لعدم امتلاكك لأية أدلة حقيقية رصينة، ان كل ما لديك من دلائل هو ان الأديان أخذت من الحضارات القديمة نصوص معينة ووضعتها في الكتب. بالرغم من ان البعض من القراء قد ردوا عليك وفسروا لك هذه المفارقة:

اقتباس من Mateena "ان حقيقة تسرب الكثير من الميثولوجياالمتراكمة عبر الاجيال الى النصوص الدينية لا يمكن نكرانه.  و لكن هذا لا يعني انه دليل على بطلان الفكر الديني و زيفه كما تستنتج انت في نهاية المقال. هذه قفزة كبيرة في الاستنتاج  و غير علمية.
كتاب النصوص الدينية هم مثقفي ازمنتهم.  فمن الطبيعي ان يكون هؤلاء قد تشبعوا بالتراكم الادبي والارث الحضاري للمجتمعات التي عاشوا فيها.  ومن الطبيعي ان يكون هذا الارث جزء من كتاباتهم. ان مفهوم "الوحي" الالهي في اصول انبثاق النص الديني للعهد القديم و العهد الجديد لا يعني ان الله "انزل" نصا على كاتب الاسفار الدينية و الكاتب لم يكن اكثر من مدون لهذا النص. فان كان كذلك  وبما ان هذا النص هو املاء مباشر من الله فان الكشف في هذا النص عن تفاصيل كانت موجودة في ميثولوجيا الشعوب الغابرة او حقائق اثبت بطلانها علميا فهذا بالضرورة يثبت بطلان الفكر الديني كله.  و هذا هو الاستنتاج الخاطئ.
  الوحي ليس املاء من الله بل هو احاسيس روحانية تدفع الكاتب الديني بقوة نحو صياغة النص القادر على ايصال المفاهيم الربانية الى قارئ النص. والكاتب يستعمل مهاراته الادبية لايصال الفكرة من ضمنها  الامثال والقصص والحوادث التاريخية والميثولوجيا حسب مستوى المعارف في زمن الكاتب. ان اهم بعد في الفكر الديني هو البعد الروحي للانسان و علاقته مع الله.  و هذا البعد الروحي هو عادة مفقود تماما في الكتابات الناقدة للايمان الديني. فالبعد الروحي هو جوهر الحقيقة للدين. "


ولكنك رفضت هذا التوضيح.. حسناً، أنا قدمت لك دلائل من أعظم العلوم المعاصرة التي تتناول حقيقة وجود الله من عدمه في هذا الكون الشاسع – وهو فيزياء الفلك – وكذلك تاريخ العصور الوسطى (البحوث الجديدة خلال الخمسين سنة الأخيرة) وحاولت أن أضع أشرح لك الاثباتات الجديدة ولكنك رفضت أي روابط بل ورفضت الاطلاع على هذه الاكتشافات الجديدة وهذا اقتباس منك "ولستُ أعير ما أرسلته لي من مواقع ومقالات أية أهمية لأنني لم أطلبها منك، ولإنها لن تُضيف أي جديد على ثقافتي ومبادئي ومعلوماتي"

وأيضاً قلت "أنا كاتب "على قد حالي ومعرفتي" ولا أريد أن أدخل مع أي منكم في نقاشات عقيمة لن تساعد أي مِنا في مسيرته الحياتية والفكرية. "


أنت فعلاً كاتب على قد حالك ولكنك لا تريد أن تتطور وتتماشى مع اكتشافات العصر الحديث (العلمية منها – كفيزياء الفلك والبحوث التاريخية الرصينة) خلال الخمسين سنة الأخيرة والتي تثبت بما لا يقبل الشك بأن الايمان المسيحي هو من ساهم بالنهوض بالحضارة الغربية على شكلها الحالي (ملاحظة مهمة – أغلبية من توصلوا لهذه الاكتشافات والحقائق الجديدة هم أشخاص ليسوا كاثوليك بل والبعض منهم معادين للكثلكة ولكنهم أشخاص علميون أكاديميون يبحثون عن الحقيقة ومتى ما وجدوها أعلنوها بكل جرأة!)

الآن لآتي الى موضوع وصف مداخلاتك وكتاباتك وحديثك عن "العلم المعاصر الذي سيكشف زيف الأديان بالاكتشافات". أن ما سأقوم به هو الوصف الحقيقي لمقالك (وليس الشتائم مثلك) ولكتاباتك التي لن يصدقها أحد من المتنورين والأكاديميين وأصحاب الاختصاص وخاصة المختصين بتاريخ نشوء العلوم نفسها وسيعتبرون ما كتبت عبارة عن هراء وصاحبه لم يتعدى بعد مرحلة رابع ابتدائي (وهذه ليست شتيمة ولكن وصف دقيق) لأنك لا زلت تعيش قبل مئتي سنة عندما كتب اندرو ديكسون وايت كتابه الذي ادعى فيه بأن الكنيسة هي سبب التخلف والرجعية. الآن هذا الكتاب يُعتبر – في الأوساط الأكاديمية المختصة – مدعاة للضحك. راجع الرابط الذي وضعته لك في أول مداخلة:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=725958.0

اقتباس "ولم تتجرأ على أن تضع النقطة فوق الحرف وتقول لي بكل شجاعة وجرأة من أنك تُريدني أن أكتب ( المجد لله ) بدل ( المجد للإنسان )! وهذه هي الكلاسيكية المتخلفة التي حاضرتُك بها قبل قليل. ومتأسف جداً كوني لا أستطيع أن اسبغ صفة المجد لمن لا يستحق أي مجد، متأسف إنني خيبت أملك. "

أنا لا يهمني ما تكتب حضرتك، فأنت المسؤول عما تكتب ولكن يهمني القراء الأعزاء الذين يجب أن يحصلوا على المعلومات والحقائق من مختلف الجوانب لكي يحكموا بأنفسهم أين تكمن الحقيقة – وأنا أعتقد بأن القراء وعلى مختلف مستوياتهم على درجة من الذكاء بحيث يستطيعون أن يميزوا من المتخلف (وهذا وصف وليس شتيمة) والقابع في تفكير ضيق ولا يريد الاستزادة من المعلومات والحقائق والاكتشافات الجديدة في عالم اليوم، لا بل ويلقي التهم والشتائم جزافاً على كل شخص لا يؤمن مثلما يؤمن هو... ويعتقد بأنه توصل الى فهم عميق لماهية الأديان ولكنه وبكل أسف لم يصل حتى الى سطح ذلك المعتقد الديني حتى.

اقتباس من ردك على Mateena "أما عن فذلكة "البعد الروحي" التي يتكلم عنها جنابكم!، فهي بُدعة أخرى فيها الكثير جداً من التورية واللعب على الذقون في سبيل إقناع الناس من بسطاء الفكر والمعرفة -وهم الأكثر في كل العصور- لتبني ما هو غير معقول أو منطقي أو خيالي وما ورائي في الديانات التوحيدية!!!. "

بالحقيقة فانكم أنتم – الملحدون (وهذا أيضاً وصف) – هم بسطاء الفكر والمعرفة. والدليل بانك لم تستطع أن تناقشني بأدب حول الأثباتات الجديدة في فيزياء الفلك حول حقيقة وحتمية وجود اله ذكي لخلق هكذا كون متماسك الى أبعد الحدود. كما ولم تعر أية أهمية للاكتشافات الجديدة (50 سنة الأخيرة للبحوث التاريخية فيما يتعلق بدور الكنيسة الكاثوليكية في بناء الحضارة الغربية) وهذا سببه هو انكم ليس عندكم ما تقولونه سوى الاتهامات الجاهزة للدين بأنه خرافة والله خرافة وكلها أساطير من دون أن تكون لكم أية دلائل حقيقية على هذا الكلام سوى اقتباسات من نصوص الحضارات القديمة.

بالمناسبة هذه الاقتباسات من النصوص القديمة للحضارات التي سبقت المسيحية هي ليست بشيء جديد!! هل كنت تعرف ذلك؟ الجواب بالطبع لا... لأنك لا تعرف ماذا يدرس الطلاب الأكليريكيون (كهنة المستقبل) في أديرتهم وكلياتهم الحبرية، هذه كلها يدرسونها بتعمق أكثر مما تتصور في داخل المؤسسة الكنسية نفسها! وكم من شهادات دكتوراه تم منحها للاهوتيين وأساتذة في تفسير الكتاب المقدس تتناول موضوع مقالكم هذا وبدون أن يكون هنالك أية مشكلة في تفسيرها كما تفضلت.

ولكن هل قدمت أنت أو غيرك من أصحاب "الفكر النير" كما تقول، أية أجوبة على الحقائق العلمية والتاريخية التي وضعتها أمامكم؟ غير الاتهامات الشخصية الباطلة والزائفة. وبالمناسبة فان هذه الشخصنة هي اسلوب المفلسين فكرياً وثقافياً وعلمياً (أيضاً وصف دقيق وليس شتيمة) وهذه الشخصنة بالمناقشات الأكاديمية تُدعى باللاتينية Ad hominem أي أوTo the person بالانكليزية وتشير الى الهجوم المشخصن. كاتهامي بأنني "عنصري ومتقوقع ومنعزل" وقمت باستنتاج كل ذلك من اسمي فقط، يا سلام على هذه "المعرفة والفكر النير" الذي تمتلكونه جنابكم! وهذا الرابط يشرح ما معنى Ad hominem

http://en.wikipedia.org/wiki/Ad_hominem

اقتباس "اليوم ليس كالأمس ، ونحنُ نعيش تحت ظلال الحريات ومبادئ ولائحة حقوق الإنسان، وأتحدى أي منكم أن يقوم بالضغط على أي كاتب أو مُفكر حر أو أديب أو حتى رأي لا ديني، لأنه للصبر حدود كما تقول الأغنية. "

المشكلة هي بانك لا تعرف عن ماذا تتحدث، ان فكرة حقوق الانسان هي نتاج مسيحي وبالتحديد اللاهوتيون الاسبان الكاثوليك، راجع هذا المقال:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,718633.0.html

ولأختصر عليك وعلى القراء سأقتبس هذه الفقرة التي تدحض مقولتك الجوفاء أعلاه:

"شكراً لهارولد بيرمان (Harold J. Berman) - والذي يعتبر، لحد هذه اللحظة، أعظم مؤرخ مختص بالقانون في الحضارة الغربية في جميع العصور، وهو من القرن العشرين! – وكتابه، القانون والثورة، (Law and Revolution)  لالقائه الضوء على هذا الجانب المنسي. حيث يقول فيه هارولد بأنك اذا نظرت الى القانون الغربي فانك سترى بأنه مكوّن بشكل عميق بواسطة المعتقدات والأفكار الدينية. وقال ايضاً:

"اذا أردت أن تفهم القانون الغربي فعليك أن تفهم نظرة القديس أنسلم (St. Anselm) عن الكفارة (آلام المسيح وموته)"!

جملة مذهلة أن تخرج من فم أعظم مؤرخ مختص بالقانون في الحضارة الغربية كلها!!"


ولولا الكنيسة الكاثوليكية لكانت البشرية الآن لا تزال تقبع في الظلم والتخلف والجهل وتعاني من الغزوات البربرية كل سنة ومن جميع الجهات دينية كانت أم دنيوية.

اقتباس أخير "وعدى ذلك فليذهب كل ديكتاتور وظالم وقمعي إلى حيث القت رحلها أُم قشعمِ. "

أنا أتفق معك كلياً، ولكن دع القراء يحكمون من هو الدكتاتور والظالم والقمعي! أنا لا أعتقد بأنه ليس هنالك الآن ولا أي أبله يمكن أن يصدق خرافات مقالك وشخبطاتك مع كل هذه الأدلة التي قدمتها. وعندي المزيد ولكن وقتي لا يسمح بأكثر من ذلك.

أخيراً، لا تتوقع بأن لدي من الوقت الكافي لمناقشة خرافاتك، فوقتي الضيق لا أضيعه في نقاشات عقيمة وجدلية مع أناس لا يهتمون بالعلم ولا بالتاريخ ولا بالفيزياء ولا بالأحياء ولا بشيء آخر سوى تفكيرهم الضيق المنعزل المتخلف (كذلك وصف دقيق وليس شتيمة) الذي أكل الدهر عليه وشرب. أنا قمت بمداخلتي من أجل ان يكون للقراء الأعزاء نظرة أوسع وأشمل ليكونوا هم الحكم أولاً وأخيراً...

وهذا سيكون آخر رد لي معك في هذه المقالة. وشكراً



غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد كاثوليك

الحق ليس عندي أي شيئ لأقوله لمتخلف مثلك غير بيت الشعر التالي وهي للخليل بن أحمد :

لو كنتَ تعلمُ ما أقولُ عذرتني ..... أو كنتَ تعلمُ ما تقولُ عذَلتُكا
لكن .. جَهَلتَ مقالتي فعذَلتَني ..... وعلمتُ أنكَ جاهلٌ فعذَرتُكا

المجد للإنسان.
طلعت ميشو.


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 339
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


تحية طيبة أستاذ طلعت ميشو المحترم

ميثولوجيا مشوقة عن الأسطورة و الدين و حوار شيق مع المعلقين رغم اختلاف وجهات النظر !!

اما عن تعليقات ....

كاثوليك = لوسيان = وجهان لعملة واحدة

فأرجوا أن تعذرهم ...فناهيك عن انهم اسماء متخفية لا تستطيع الحوار و المواجهة بأسمهم الحقيقة.

فقد أكتشفنا مواهبهم عبر قرأتنا للمقالات في موقع عينكاوا حيث أنهم ذو قدرة غير طبيعية في التعليقات البهلوانية

و اكتشفنا ايضاً أنهم خبراء في علوم الأنثروبولوجيا للمعارك الكلامية التصعيدية (( ارفع , اكبس , طول , عرض , الخ ))

خصوصاً في مجال القوميات و الهويات و الكنائس الكلدانية الأشورية السريانية.

و بالتأكيد 

(( هم بكل عزى لطام ))
 
و بأغلب المقالات هم (( ذابين زررك ))

و عذراً منك و من القراء و المعلقين الكرام








غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  (( قصخونات تالي زمان )).
الأخ حكيم البغدادي المحترم.
شكراً على مروركم الثاني وتعليقكم الظريف.
الحق أخي الكريم أن أغلب المواقع تحوي دائماً مُعلقين حشريين أمثال هؤلاء الذين ذَكرَهم جنابك في تعليقك، وهم عادةً يتصفون بالجلد الثخين، حيث لا يجدي معهم لا زَجِر ولا طَرِد ولا توبيخ ولا حتى رزالة، حيث قلة مشاعرهم وبرودهم لا يُدانيه حتى برود الإنكليز !. وهم من نوعية (جيرة بحصيرة) أو (جيرة بزبون أبيض) أو ( لوجة)، ونوعيات كهذه كانت أيام زمان وقبل إنتشار المواقع الألكترونية يتطفلون على كل المجالس، و( ينطنطون) هنا وهناك وحتى في المقاهي أو باص المصلحة، وأهم غزواتهم كانت في التعازي، حيث يجلسون لساعات طويلة حتى يزهق من وجودهم أهل الميت، ولم يكن حضورهم من أجل الطعام ، لأنهم ليسوا جياع طعام، بل جياع لغوة فارغة يعتقدون أن الناس بعدها سيقولون (يا يا بابة شوفو فلان صارلة ساعة ديحجي .. لازم هذا يفتهم هواية)!، والغالبية لم تكن تعرف بأن هؤلاء القصخونات هم عبارة عن إسفنجة تشفط الحديث من هنا وهناك ومن هذه المزبلة الفكرية أو تلك وتقوم بتقيؤها في مجالس الناس، أو بترديدها كالببغاوات الجاهلة التي لا تعرف ماذا تقول.
وأكثرهم إزعاجاً وجلباً للصداع هم هؤلاء الذين يُحاضرون في الدين والتدين وقال مار أنطونيوس وحكى مار سيدس!!.... الخ، والكلام يجر الكلام والسذاجة تجر السذاجة إلى أن يمل الناس من وعظ السلاطين هذا.
واليوم إبتلت بهم المواقع الألكترونية، ولاحظ معي أخي حكيم البغدادي أن أغلب ما أرسله لي هذا المتخلف كاثوليك كان مُقتطعاً من تعليقات سابقة له على مقالات لكتاب من أمثالي!!، يعني أنه (لاشغل ولا عمل له) غير إنتظار مقال يتطرق للدين كي يقوم هذا القصخون المًُتخلف بإرسال قواناتهِ المشخوطة بكبسة زر في كمبيوتره!!. ويعيد نفسه ويُكررها مع كل كاتب ويلهث لحد الإشفاق عليه في عملية هرولة إرسال لهذه الترهات الفكرية والسخافات الدينية السقيمة التي تعافها النفس الذواقة لقراءة المُفيد في هذه الحياة، ويُكلمك عن شخصيات بعرورية لم يسمع بها الفكر الحر الباحث عن الجديد في عالم العلم والمعرفة، وكأنه يُحدثنا عن آينشتاين أو ماركس أو غاندي أو طاغور !!!، هذا الأبله المُغتر بمعلومات لأناس مُحنطي الفكر ومترهلين فكرياً بحيث لم تعد كتاباتهم ومواعظهم تُقنع حتى طلاب المدرسة الإبتدائية!!!.

وتلك القصخونات تثور كلما وجهنا لها كلمة تصفها بحق وحقيق، وكما قلتُ في تعليقي لأحد تلك النكرات: لماذا يزعل القردُ حين يُسميه الناس قرداً !!؟. كذلك هناك حكمة جميلة وذكية تقول: (( إذا كنتَ لا تُحب أن يضحك الناس على عقائدك، فينبغي أن لا تكون لك عقائد مُضحكة ))!.
وهذا ما حدث بالضبط بعد نشري لبحثي الذي عرى آلهتهم ومعتقداتهم وسذاجاتهم ، وهل هو ذنبي أن أغلب أنبيائهم ورُسلهم ركبوا ظهور حيوانات وهمية خرافية طائرة (سوبر) ذات جناحين أو أكثر وطاروا وحلقوا عبر السماوات السبعة!!!؟.
يقول إينشتاين: ( شيئين لا حدود لهما .. العِلمُ وغباء الإنسان )!. والمضحك المُبكي أن هذا القصخون المُتخلف يُعيرني بأن لا علم لي !!!!! وعلى قصتي معه ينطبق المثل البغدادي الرائع " إحنة رضينة بالشادي .. والشادي ما رِِضة بينة !!.

تحيات أخي الكريم حكيم البغدادي وعسى أن نتواصل دائماً في لقاءات قادمة، و ما دام كهوة وتتن .. كل الأمور تهون .
المجد للإنسان.
طلعت ميشو.

 


غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحترم طلعت ميشو..مع التحية
لقد سبق وان قلت، فان طروحاتك تعجبني من الناحية الادبية من حيث صياغة الكلام ووصف الاشخاص والمفردات والمغزى من ذلك. وكما كان ذلك في مقالاتك السابقة؟؟ وهذه المقالة يمكن ان نعتبرها جيدة بنفس المناحي التي ذكرتها اعلاه.. الا انني قد اختلف معك في المقصود منها وبصورة خاصة بلولوج بثنايا الكتاب المقدس وربطه بالاحداث التاريخية من قصص وحكايات ربما تكون خرافية في نظرك.. ولكن لمن يؤمن بالمسيحية فله منظار اخر من ذكرها في الكتاب المقدس لما فيها من رموز ومعاني يستقي منها المؤمن الخلاصة لمعرفة تخطيط الله وعلى مر التاريخ وبما هو فائدة للبشرية..وللعلم ايضا فأن النظريات التي حاولت اقحام الايمان بالله فلم تصل الى نتيجة ملموسة تدحض ما جاء في الكتاب المقدس.. ومنها نظرية التطور التي لا يمكن للصدفة ان توجد هذا الكون والمخلوقات البشرية لأنه بنفس الصدفة يمكن ان تدحض وتفلشه ..!
بالاضافة الى انها لايمكن ان تخلق مادة حية نسبة الى حقيقة علمية بانه (لا يمكن لمادة حية ان تولد الا من مادة حية اخرى) فالطبيعة او الصدفة غير حية( انها IT ) وهكذا يمكننا ان نقيس الامور لنصل الى وجود قوة عاقلة مسيطرة على هذا الكون والمتدين المسيحي يسميها الله
( بغض النظر عن الاخرين ومفهومهم عن الله) وانت سميها ما شئت..وسوف لن اخوض بالتفاصيل اكثر،  ولكن هذا وحسب معرفتي واطلاعي على الكتاب المقدس وبعد سماعي من مختصين فيه، وما قام به رجال الكنيسة من اجتهادات وابداعات علمية وبالاخص الرهبان الكاثوليك وما اكثرهم.. وقد ذكر منهم الاخ الكاثوليك وهو مشكور على مجهوده ليقفوا على الحقيقة التي تبنتها الكنيسة ولازالت ومنها مدارسها وجامعاتها المستمرة ليومنا هذا والمشهود لها بعلميتها والتزاماتها في تطور البشرية وذلك ملموس في اميركا وكندا ودول اوربا وغيرها..فانني اقول لولا علميتهم.. لما كان قد اصبح العالم هذا بالقرية الصغيرة للتطور والتكنولوجيا التي سادت العالم برمته. ولما كنا مقبولين للعيش نحن اللاجئين في دول اساسها المسيحية بالذات..بعد ان فشلت الدول الالحادية في فرض هيمنتها على العالم ومنها فأنها لم تستطع من كان يؤمن بفكرها ان تأويه.. ارجوا ان  تتحفنا بمقالات فيها جوانب اجتماعية ثقافية لتعم الفائدة على الجميع وانني شاكر لسعة صدرك في تقبل ارائنا..تقبل تحيتي

عبدالاحد قلو



غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الأخ عبد قلو المحترم
شكراً على مروركم وتعليقكم الهادئ على المقال أو البحث. وقبل أن ندخل في الجد أسألك: شلونهم الربع؟ وهذه رسالة مُشفرة بيننا.

أولاً ... أنتَ تتكلم عن الكتاب "المقدس" بصفته من الثوابت الكونكريتية في حياتك وحياة أي مسيحي مؤمن إن كان بالوراثة أو القناعة من خلال التلقين أو حتى من خلال عدم البحث والإطلاع على مصداقية الأديان أم لا. وتنسى أو تتناسى بأن نفس الكِتاب قد لا يعني الكثير ربما لأكثر من ثلثي البشر ومن ضمنهم ملايين من المسيحيين أنفسهم الذي لا يجدون داعي لإعلان عدم إهتمامهم أو تصديقهم أو إيمانهم بهذا الكِتاب وما يحمل من أفكار !.
وأكبر خطأ يقع فيه قطيع المؤمنين حين يتعجبون ويرفضون ويثورون لو قام بعض الناس بتبيان الأخطاء والثغرات والمعايب والغيبيات الموجودة في الكتب "المقدسة" والتي كُتب فيها عشرات ومئات الكتب والتحقيقات والمقالات والبحوث ولكن ... يبقى المؤمن نائماً على معلوماته البسيطة التي ورثها من عائلته والتي يرفض أن يقرأ أي شيئ يُناقضها خوفاً من أن لا يدخله الرب لجنته المزعومة !!! يقول الكاتب وعالِم الفيزياء أسحق أسيموف (( أن الكِتاب المُقدس نفسه هو أهم وأول دافع للإلحاد إذا قُرئ بشكل دقيق )). وقد وجدتُ شخصياً أن كلامه صحيح 100٪ .

ثانياً .... أما قولك بأنه ليست هناك نظريات أو أفكار إستطاعت أن تُقدم نتيجة ملموسة في ما جاء في الكِتاب "المُقدس" !!!، فأنت على خطأ مُبين أخي عبد قلو. وكل ما هناك إنك وكغيرك من المؤمنين لم ولن تتعبوا أنفسكم في البحث عن الحقيقة من خلال أطنان مما نُشر عن أن الأديان التوحيدية ليست سماوية كما تتخيلون وكما قيل لكم، وهذا تقصير منكم يجعلكم تضيعون جزء كبير من حياتكم في غيبيات لا وجود لها على أرض الحقيقة. ولا أحد يطلب منكم أن تتغيروا، لكن... لا تُحاولوا أن تجعلوا من أنفسكم الوحيدين المُمسكين بتفاحة الحقيقة، لأنكم ربما لم تحصلوا بعد حتى على جزء صغير من تلك التفاحة!!!.

ثالثاً ..... أما عن السؤال التقليدي الذي يطرحه قطيع المؤمنين في كل نقاش لهم مع الطرف الآخر المُخالف وهو : ( إثبتوا لنا أن الله غير موجود كما تقولون ) !!!، فجوابي على السؤال هو : أنتم المؤمنين كنتم من جاء للعالم بفكرة الله، وحاولتم فرض الفكرة على كل الناس بالترهيب وبالترغيب، لِذا عليكم أنتم أولاً أن تثبتوا لنا وجود الله، ومتى ما إستطعتم ذلك وبطريقة ناضجة ومعقولة وبإثباتات وحجج علمية وخالية تماماً من الخزعبلات والغيبيات، عندئذٍ فقط سيأتي دورنا لإثبات عدم وجوده !. مفهوم ؟.

رابعاً ... لا أحد ينكر دور وجهود الكنيسة المسيحية في آلاف الأمور الحياتية والإنسانية، لكنكم تنسون من خلال حماسكم العاطفي الكثير والكثير جداً من الشعوذات والإساءات والمظالم والتعسفات والبلاهات وتبني الخرافة والجهل والتعنت وحتى الجرائم التي قامت بها الكنيسة المسيحية منذ نشأتها ولحد اللحظة!!، وبما أن لكل شيئ وجهان لِذا نجد أن قطيع المؤمنين يحاولون على الدوام إبراز الوجه المُشرق فقط للكنيسة ويتناسون عمداً أو يتسترون على الوجه المظلم للكنيسة!!!. وأنا لعلى ثقة بأنكم جميعاً تعرفون الكثير عن الوجه المظلم للكنيسة، لأنني أفترض فيكم الإطلاع والثقافة، وإلا فمن الخطأ أن تُحاوروا الناس وأنتم لا تملكون غير بضاعة الكلام !!.

خامساً .... أما عن المعلق المُتخلف (كاثوليك) ... فصدقني لم أشأ تضييع وقتي مع إنسان مؤدلج متخشب متعصب ومنغلق وعبد لكاثوليكيته التي يظهر أنه يُقدسها أكثر من الرب الذي يعبد!. وصقني قرأتُ ما أرسل لي من أمور لا تستطيع بمجملها أن تُضيف أية فائدة للعقل المتطور الحر الموجود على الساحة اليوم، بل كانت قراءات وإدعاءات تُذكرني بما في الكتب القديمة في بداية القرن العشرين والتي تفوح منها رائحة العفن والهزيمة للفكر الخرافي المؤدلج والذي تم تفصيله حسب مقاييس وأحجام العقول التي تعبد، وما أنا بعابد لغير الحقيقة. لِذا رفضتُ أي حوار جاد معه لأنه ( خلصان ) بالنسبة لي. ثم أنظر عدد التعليقات والقراءات لمقالاته!!! الا يقول لك كل ذلك عن فشل هذا الرجل في إستقطاب إنتباه الناس من خلال فكره !؟. وربما من هنا تبدأ عنده عقدة الشعور بالنقص ومهاجمة الكُتاب الناجحين والمتطورين عقلياً !!! ربما.
ولهذا المتخلف أسوق حكمة للشيرازي يقول فيها للزنبور: ( إذا كنتَ لا تستطيع أن تُنتج عسلاً، فلا تلسع ).

سادساً ... تقول أنه لولا الكنيسة لما كان قد أصبح عالمنا هذا بالقرية الصغيرة للتطور والتكنلوجيا التي سادت العالم برمته !!!.
وأرجوك أن لا تزعل من جوابي . هل تعلم كم تبدو ساذجاً من خلال كلامك الإعتباطي غير المسؤول هذا !!؟. لأن الحقيقة التي تجهلها تقول وبالقلم العريض بأن أغلب العلوم والإختراعات والإبداعات والتطور العلمي الحاصل في العالم اليوم يقف خلفه مجموعة كبيرة من المُلحدين المتنورين وربما بنسبة 90٪ . ثم تأتي أنتَ يا سيد عبد قلو وبجرة قلم لتقول لنا بأن الكنيسة خلف كل هذه الإنجازات !!!!!! هذا هو الكفر الحقيقي، وليس الكفر في إعلان عدم الإيمان بالله كما يدعي ويفترض بعضكم الغشيم !.

سابعاً ... أما كلامك عن الدول الإلحادية والدول الدينية !!!، فأقول لك بأن الدول التي تتصورها دينية مثل أميركا وبريطانيا وفرنسا هي أكثر الدول التي عجزت عن أن تسير حسب تعاليم السيد المسيح ، وهي دول غاشمة ظالمة متغطرسة وجاهلة تماماً بكل ما يعني ويُمثل حقوق الإنسان ، ولو كان المسيح سيأتي يوماً إلى الأرض فستكون هذه الدول أول من سيحاسبها على كل الجرائم اللا إنسانية التي إقترفتها ولا زالت في حق البشر المساكين الذين ليس لهم من يحميهم، ولهذا ومنذُ بداية وجود الإنسان على الأرض راح المستضعفون والمساكين يحلمون برب أو قوة خارقة تحميهم من البشر الظالم، وهكذا بدأت فكرة الأديان عزيزي عبد قلو، وهي فكرة خلقها البشر، وما زالوا بحاجة لها، ولكن .. لا تقولوا لي أنه خلقنا .. بل نحنُ خلقناه .

تحيات طيبة . طلعت ميشو.   


غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
(( قصخونات تالي زمان )).
الأخ حكيم البغدادي المحترم.
شكراً على مروركم الثاني وتعليقكم الظريف.
الحق أخي الكريم أن أغلب المواقع تحوي دائماً مُعلقين حشريين أمثال هؤلاء الذين ذَكرَهم جنابك في تعليقك، وهم عادةً يتصفون بالجلد الثخين، حيث لا يجدي معهم لا زَجِر ولا طَرِد ولا توبيخ ولا حتى رزالة، حيث قلة مشاعرهم وبرودهم لا يُدانيه حتى برود الإنكليز !. وهم من نوعية (جيرة بحصيرة) أو (جيرة بزبون أبيض) أو ( لوجة)، ونوعيات كهذه كانت أيام زمان وقبل إنتشار المواقع الألكترونية يتطفلون على كل المجالس، و( ينطنطون) هنا وهناك وحتى في المقاهي أو باص المصلحة، وأهم غزواتهم كانت في التعازي، حيث يجلسون لساعات طويلة حتى يزهق من وجودهم أهل الميت، ولم يكن حضورهم من أجل الطعام ، لأنهم ليسوا جياع طعام، بل جياع لغوة فارغة يعتقدون أن الناس بعدها سيقولون (يا يا بابة شوفو فلان صارلة ساعة ديحجي .. لازم هذا يفتهم هواية)!، والغالبية لم تكن تعرف بأن هؤلاء القصخونات هم عبارة عن إسفنجة تشفط الحديث من هنا وهناك ومن هذه المزبلة الفكرية أو تلك وتقوم بتقيؤها في مجالس الناس، أو بترديدها كالببغاوات الجاهلة التي لا تعرف ماذا تقول.
وأكثرهم إزعاجاً وجلباً للصداع هم هؤلاء الذين يُحاضرون في الدين والتدين وقال مار أنطونيوس وحكى مار سيدس!!.... الخ، والكلام يجر الكلام والسذاجة تجر السذاجة إلى أن يمل الناس من وعظ السلاطين هذا.
واليوم إبتلت بهم المواقع الألكترونية، ولاحظ معي أخي حكيم البغدادي أن أغلب ما أرسله لي هذا المتخلف كاثوليك كان مُقتطعاً من تعليقات سابقة له على مقالات لكتاب من أمثالي!!، يعني أنه (لاشغل ولا عمل له) غير إنتظار مقال يتطرق للدين كي يقوم هذا القصخون المًُتخلف بإرسال قواناتهِ المشخوطة بكبسة زر في كمبيوتره!!. ويعيد نفسه ويُكررها مع كل كاتب ويلهث لحد الإشفاق عليه في عملية هرولة إرسال لهذه الترهات الفكرية والسخافات الدينية السقيمة التي تعافها النفس الذواقة لقراءة المُفيد في هذه الحياة، ويُكلمك عن شخصيات بعرورية لم يسمع بها الفكر الحر الباحث عن الجديد في عالم العلم والمعرفة، وكأنه يُحدثنا عن آينشتاين أو ماركس أو غاندي أو طاغور !!!، هذا الأبله المُغتر بمعلومات لأناس مُحنطي الفكر ومترهلين فكرياً بحيث لم تعد كتاباتهم ومواعظهم تُقنع حتى طلاب المدرسة الإبتدائية!!!.

وتلك القصخونات تثور كلما وجهنا لها كلمة تصفها بحق وحقيق، وكما قلتُ في تعليقي لأحد تلك النكرات: لماذا يزعل القردُ حين يُسميه الناس قرداً !!؟. كذلك هناك حكمة جميلة وذكية تقول: (( إذا كنتَ لا تُحب أن يضحك الناس على عقائدك، فينبغي أن لا تكون لك عقائد مُضحكة ))!.
وهذا ما حدث بالضبط بعد نشري لبحثي الذي عرى آلهتهم ومعتقداتهم وسذاجاتهم ، وهل هو ذنبي أن أغلب أنبيائهم ورُسلهم ركبوا ظهور حيوانات وهمية خرافية طائرة (سوبر) ذات جناحين أو أكثر وطاروا وحلقوا عبر السماوات السبعة!!!؟.
يقول إينشتاين: ( شيئين لا حدود لهما .. العِلمُ وغباء الإنسان )!. والمضحك المُبكي أن هذا القصخون المُتخلف يُعيرني بأن لا علم لي !!!!! وعلى قصتي معه ينطبق المثل البغدادي الرائع " إحنة رضينة بالشادي .. والشادي ما رِِضة بينة !!.

تحيات أخي الكريم حكيم البغدادي وعسى أن نتواصل دائماً في لقاءات قادمة، و ما دام كهوة وتتن .. كل الأمور تهون .
المجد للإنسان.
طلعت ميشو.


 

سيد طلعت ميشو المحترم،

لو انك كنت قد اكتفيت جنابك ببيت الشعر الذي كتبته كرد على ما وضعته أمامك من دلائل علمية أكاديمية ومن أعلى المؤسسات العلمية الرصينة لكان ذلك أشرف لك. ولو ان الشعر - بالرغم من اعتزازي به - لا يُشترى بفلس ونص ولا يُعتبر كرد في النقاش الأكاديمي المتحضر واسلوب مقارعة الحجة بالحجة والتي أنت وكما مُبين من ردودك المتشنجة بأنك لا تمت بصلة لهذا الاسلوب العلمي.

ولكنك ما أن رأيت أحداً يشاركك الفكر المتخلف، حتى قمت بكيل سيل من الشتائم والمسبات والاتهامات الباطلة (لأنها ببساطة لا صحة لها وبدون أدلة – كلام شوارع بمعنى أوضح) لي شخصياً وبدون وجه حق.

أقول لو انك فقط كنت قد اكتفيت بردك "الشعري" لما كنت رديتُ عليك، وكنتَ أنت قد احتفظت بأبله هنا وأحمق هناك يشاركك ويتفق معك فيما ذهبت اليه من استنتاجات عشوائية بأن الأديان خرافة لمجرد ان بعض نصوصها مأخوذة من باقي الحضارات! وأنا متأكد بأن هؤلاء الاشخاص – على أصابع اليد الواحدة – سيفكرون مرة ومرتين وعشرة قبل أن يتفقوا معك ثانية في هكذا مواضيع أنت لا تفهم منها شيئاً.

بصراحة... أنا على يقين بأن كمية الشتائم والمسبات التي سطرتها لي – مشكوراً – قد أزكمت أنوف القراء جميعاً. وهي مهولة بكل المقاييس! وأنا لا أستطيع حتى اقتباسها لكثرتها. ولكنني اطالب موقع عنكاوا كوم الأغر، وخاصة مشرفي هذه الصفحة بأن يُبقوا على هذه الشتائم وفي هذه الصفحة بالذات، لكي تثبت للعالم وتبين كيفية اختراع شتائم جديدة لم نسمع عنها من قبل ولا في أي موقع. ومن قبل من؟ من قبل أناس يدعون "الفكر النير والثقافة الحداثوية الناضجة التي تقطر علماً ونوراً"!!

أنا كل الذي قمت به من مداخلات في مقالك هو التالي "وباختصار شديد":

قلت بأنك تتهم الأديان بأنها خرافة والله خرافة وكل ما تؤمنون به أنتم معشر المؤمنين هو خرافة، والسبب – بحسب رأيك – هو بأن "بعض" نصوص الكتاب المقدس في العهد القديم هو عبارة عن أساطير للحضارات السابقة واستنتجت بأن الأديان خرافة والله غير موجود. أنا من جهتي (وغيري أيضاً) وضحوا لك بأن هذه "الاكتشافات الجديدة" التي توصلت اليها "بعقلك المتفتح" ما هي اللا اعادة اختراع العجلة! لأن هذه "الاكتشافات الجديدة" هي بديهيات في علوم تفسير الكتاب المقدس وتُدرس في مختلف الأديرة والكليات الحبرية وفيها اختصاصات بالدكتوراه من اللاهوتيين وما شابه.

بالمقابل أنا وضعت لك شواهد علمية وأكاديمية "وليس كلام مقاهي" من أرقى العلوم التي تتناول السؤال الجوهري المطروح اليوم في العالم (هل الله موجود؟) وذكرت لك تلك الشواهد وسأعيدها عليك، عسى ولعل تجيبنا عليها في يوم من الأيام وتنسى موضوع الشعر والشتائم والاتهامات الباطلة التي لا تقدم ولا تؤخر أي شيء في الأوساط الأكاديمية المحترمة:

1-   شواهد من هندسة الزمكان Space-time Geometry
2-   شواهد من قانون الانتروبي Law of Entropy (thermodynamics)
3-   شواهد من نظرية الـ(بي في جي) BVG theorem
4-   شواهد من قيم ثوابت الكون الذي نعيش فيه Our Universal constant values

من هنا، ومن علم فيزياء الفلك يمكنك أن تثبت بشكل علمي ومنطقي قابل للتصديق! حقيقة وجود الله من عدمه (وليس بالقاء أشعار واختراع شتائم جديدة – بالباكيت – لكل من يعارضك) وأنا على استعداد بأن أفصّل لك ماهية هذه الشواهد والاثباتات وأشرحها لك بشكل سلس وقابل للفهم، وفي أي مقهى أنت تحبذه وترتاده مع صديقك الظريف حكيم البغدادي – هذا اذا ما وعدتموني بأنكم ستتركون التتن والتدخين ولو ليوم واحد فقط! لأنني بصراحة أخاف على صحتي من الدخان – أما الكهوة فليس لدي مشكلة معها أبداً)

أما عن حديثك عن اننا وسميتنا بـ "قطيع المؤمنين" – مشكور مرة اخرى – "لا يجدي معنا لا زَجِر ولا طَرِد ولا توبيخ ولا حتى رزالة" ونعتنا "بالجلد الثخين" فاحب أن أقول لك، ولماذا انت مندهش من هذه الحالة؟ أن التفسير لها بسيط للغاية وأنا متأكد من ان القراء الأعزاء قد خمنوه، ألم تقرأ ماذا قال يسوع المسيح لتلاميذه (وهؤلاء بالمناسبة هم نحن، قطيع المؤمنين) أحبوا أعدائكم، باركوا لاعنيكم؟ ان كنت لم تقرأ هذه الآية فهذه مصيبة – لانك تدعي قرائتك للكتاب المقدس كله وتفسره على هواك. وان كنت قد قرأت فعلاً هذه الآية ومرت عليك فتلك مصيبة أعظم!

هل رأيت يا سيدي العزيز لماذا نحن "قطيع المؤمنين" لا نهاب رزالاتك ولا توبيخاتك ولا شتائمك المقرفة؟ لأنها تأتي من تفكير ناقص. واذا أتتنا مذمة من ناقص فهذه شهادة على اننا كاملون – ونحن نؤمن بأن الكمال لله وحده ولكننا نشبهه.

اقتباس "ولاحظ معي أخي حكيم البغدادي أن أغلب ما أرسله لي هذا المتخلف كاثوليك كان مُقتطعاً من تعليقات سابقة له على مقالات لكتاب من أمثالي!!، يعني أنه (لاشغل ولا عمل له) غير إنتظار مقال يتطرق للدين كي يقوم هذا القصخون المًُتخلف بإرسال قواناتهِ المشخوطة بكبسة زر في كمبيوتره!!. ويعيد نفسه ويُكررها مع كل كاتب ويلهث لحد الإشفاق عليه في عملية هرولة إرسال لهذه الترهات الفكرية والسخافات الدينية السقيمة التي تعافها النفس الذواقة لقراءة المُفيد في هذه الحياة، ويُكلمك عن شخصيات بعرورية لم يسمع بها الفكر الحر الباحث عن الجديد في عالم العلم والمعرفة، وكأنه يُحدثنا عن آينشتاين أو ماركس أو غاندي أو طاغور !!!، هذا الأبله المُغتر بمعلومات لأناس مُحنطي الفكر ومترهلين فكرياً بحيث لم تعد كتاباتهم ومواعظهم تُقنع حتى طلاب المدرسة الإبتدائية!!!. " انتهى الاقتباس

أولاً دعك من الشتائم الموجودة في هذا الاقتباس ولنأتي الى المهم... ان اجابتي على ذلك هو بأنني فعلاً أنتظر المقالات التي تستهويني مواضيعها وأرد عليها بحسب معرفتي المتواضعة – ولا أحسب نفسي فيلسوف زمانه بحيث أفهم في الشعر والكتاب المقدس واللاهوت وتفسير الأديان والاجتماع وسرد القصص والخرافات وووو – وعندما اجد كتاب ملحدون يكتبون عن مواضيع دينية فمن حقي أن أدافع عن معتقدي مثلما أنت وكل انسان يدافع عن معتقداته ومبادئه. والسبب في أنني اكرر هذه الاقتباسات أعلاه للشواهد العلمية الحديثة هو لأنني لم ألق – لحد هذه اللحظة – أي ملحد يستطيع ان يناقشني بها ولو بسطر واحد! فهم اما يغيرون الموضوع، أو يهربون ولا يرجعون الى الموضوع مرة اخرى، أو يلقون الشعر مرة ويسبون ويشتمون مرات كثيرة (مثلك).

يا سيدي العزيز أنت لم تقم بأي شيء ولم تشرح لنا أي شيء مما سألتك عنه من مصادر علمية وأكاديمية رصينة بالاضافة الى البحوث التاريخية الجديدة، غير الجعجعة والصراخ وكأنك ستخيفنا كلما علا صوت جعجعتك.

وهنا لا بد لي من الاعتراف بأن البعض من الملحدين الذين حاورتهم قبلك، كانوا على مستوى عالي من الثقافة الحوارية البناءة الخالية من أي اسقاطات أو اتهامات شخصية باطلة وأكنّ لهم كل التقدير والاعجاب باسلوبهم الجذاب – وان اختلفت معهم بالمضمون أو بالفكر العلمي – أما عدى ذلك فان اسلوبهم ينضح بما في داخلهم من صفاء نية وروح رياضية حلوة. على عكسك انت والقلة القليلة من أمثالك. ولست أنا الوحيد من يقول ذلك بالمناسبة!

سأعيدها عليك مرى اخرى، ان اسلوبك في استنتاج ان الله غير موجود والدين خرافة و"الكتب السماوية" خرافة فقط من خلال ما كتبت أنت في مقالك، فهذا لن يُعتدى به وستُعامَل معاملة طفل لم يتعدى رابع ابتدائي، صدقني. يمكنك أن تجرب ذلك بنفسك! أرسل بحثك ليس الى علماء مؤمنين ولكن الى علماء ملحدين غربيين (وما أقصده بالغربيين أي ذوو ثقافة حوارية وأكاديمية غربية رصينة) ثم قل لنا النتيجة.

هذا بالاضافة الى ان اسلوبك في المناقشة الأكاديمية لا يتعدى المراهقة الفكرية، وأعتقد بأن هذا وصف دقيق لاسلوبك في الكتابة عن الدين. أما باقي المواضيع فالبعض يمدحك بها وهذا قد يكون صحيحاً 100%. أما ما يتعلق بالدين واللاهوت وتفسير الكتاب المقدس. فبالاضافة الى ان معلوماتك هي معلومات رابع ابتدائي ان لم نقل أقل، ولكن اسلوبك وطريقتك بالحوار هي تتبع اسلوب المراهقين (لأن الاطفال هم أنقى وأصفى من أن يخرج منهم هكذا اسلوب متشنج استعلائي متخلف)

اقتباس "وهذا ما حدث بالضبط بعد نشري لبحثي الذي عرى آلهتهم ومعتقداتهم وسذاجاتهم" انتهى الاقتباس

هل بعد كل ذلك تقول "بحثي" الذي "عرى آلهتهم"؟؟! يا رجل ان كل ما فعلته هو انك عرّيتك نفسك وثقافتك الحوارية وبينت للقراء وللعالم بأي مستوى ضحل تقبع معلوماتك الدينية... هذه "الثقافة المتحررة والفكر النير" والتي تتشدق بها كانت مغطاة بقشرة زائفة من بقايا الأكاديمية ومخلفات العلمية التي تظن بانك عبقري زمانك لامتلاكها، والتي ما لبثت أن انكشف المستور تحتها بمجرد أن جابهتك بالحقائق العلمية والتاريخية التي يشهد لها أعداء المسيحية قبل المسيحيين، ليتبين جوهر ثقافتك الحوارية "المتحررة" النتنة التي أزكمت أنوفنا – مبروك عليك!

اقتباس من ردك على الأخ عبد الأحد قلو " ثالثاً ..... أما عن السؤال التقليدي الذي يطرحه قطيع المؤمنين في كل نقاش لهم مع الطرف الآخر المُخالف وهو : ( إثبتوا لنا أن الله غير موجود كما تقولون ) !!!، فجوابي على السؤال هو : أنتم المؤمنين كنتم من جاء للعالم بفكرة الله، وحاولتم فرض الفكرة على كل الناس بالترهيب وبالترغيب، لِذا عليكم أنتم أولاً أن تثبتوا لنا وجود الله، ومتى ما إستطعتم ذلك وبطريقة ناضجة ومعقولة وبإثباتات وحجج علمية وخالية تماماً من الخزعبلات والغيبيات، عندئذٍ فقط سيأتي دورنا لإثبات عدم وجوده !. مفهوم ؟. " انتهى الاقتباس

راجع الاثباتات الجديدة (منذ سنوات معدودة) أعلاه في فيزياء الفلك وان أردت سأعطيك روابط تجعلك لا تخرج من البيت لأيام وشهور حتى تفهم سطر واحد منها. هذا بالاضافة الى روابط لبحوث تاريخية لدور المسيحية وبالأخص الكنيسة الكاثوليكية في بناء الحضارة الغربية.

وأخيراً "... أما عن المعلق المُتخلف كاثوليك....... ثم أنظر عدد التعليقات والقراءات لمقالاته!!! الا يقول لك كل ذلك عن فشل هذا الرجل في إستقطاب إنتباه الناس من خلال فكره !؟. وربما من هنا تبدأ عنده عقدة الشعور بالنقص ومهاجمة الكُتاب الناجحين والمتطورين عقلياً !!! ربما. "

حسناً يا سيد طلعت المحترم، مرة اخرى دعك من الشتيمة ولندخل في صلب الموضوع... سؤالي لك، هل أنت ممن يلهثون يائسين وراء عدد القراء لمقالاتك لكي تحكم بالنجاح عليها؟؟ هل هذا هو مقياسك "لنجاح الشخص وتطور عقله"؟؟ اذن فان المطرب الكوري صاحب اغنية كانكنام ستايل (Gangnam style) هو أحسن مطرب بالعالم لأن عدد مشاهدات اغنيته على اليوتيوب يفوق أي اغنية كلاسيكية اخرى أو أي سمفونية من سمفونيات بيتهوفن أو باخ أو شوبارت أو جايكوفسكي أو أي مطرب آخر في العالم!

http://www.youtube.com/watch?v=9bZkp7q19f0&feature=kp

فهل هذا دليل ساطع ومقياس نقتدي به عندما نقيس أهمية أو قيمة عمل ما؟؟ وماذا عن قناة الجزيرة؟ هل تظن بان عدد مشاهديها يعطيها الأولوية والصدارة بنقل المعلومة بمهنية وبشكل حقيقي؟؟ لا عجب سيدي العزيز بأن ثقافتك الحوارية متدنية لهذا المستوى.

ولكن مع ذلك ومن باب (مِن فمك ادينك) اعمل أنت احصائية لأكبر عدد لمشاهدات أحدى مقالاتي ولنقارنها بأكبر عدد مشاهدات لأحدى مقالاتك وسترى عكس ما كتبت بالضبط، وهذا هو تناقض آخر يضاف الى سلسلة تناقضاتك اللانهائية، وان كنت أنا لا اعير أية أهمية لعدد قرائي ما دام هنالك ولو عشرة أشخاص (وهم بالحقيقة بالمئات) يستفيدون من مقالاتي ومنهم الأخ المحترم عبد الأحد قلو وغيره كثيرون ممن يثرون مقالاتي بشتى المعلومات المفيدة.

ولعلمك، ليس هنالك لحد الآن ولا أي شخص تجرأ ليدحض ما كتبته وما جاء في سلسلة مقالات "كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية" والموجودة في هذا الموقع. لماذا؟ الجواب، لكون هذه السلسلة تحتوي على معلومات مأخوذة من بحوث تاريخية لعلماء تاريخ وأساتذة جامعات رصينة كهارفرد واوكسفورد وغيرها. قسم منهم كاثوليك ولكن القسم الآخر لا علاقة لهم بالكثلكة بل وأحياناً معادين للكنيسة، ومع ذلك كان لزاماً عليهم أن ينطقوا بالحقيقة لكونهم ناس أكاديميين والأخلاق ألأكاديمية تحثهم على الاعتراف بدور الكنيسة في بناء الحضارة.

في النهاية، أود أن تعرف أنت وأمثالك حقيقة واحدة وهي بأنني لا أعرفك شخصياً وليس لي أي مشكلة معك... أنا فقط حاولت أن أكشف زيف ادعاء بعض الملحدين بأن العلم والدين يتناقضان وان العالم المثقف والمتطور علمياً يجب ان يكون ملحداً، هذه خرافة... راجع مقالاتي وستعرف الحقيقة التي ستنورك.

"العلم (المنطق) والايمان هما الجناحان اللذان يساعدن الانسان على التحليق عالياً في سماء الحقيقة" هل كنت تعرف من قال هذه الجملة؟ ان لم تعرف، ابحث وادرس عن نتاجات وكتابات البابا الراحل الطوباوي يوحنا بولس الثاني.

ان هدفي كان ببساطة أن أكشف عن هذه الخرافة، وهنا لا بد أن أعترف لك بأنك قد ساعدتني على ذلك من خلال مقالتك هذه التي تفتقر الى أبسط مقومات الطرق البحثية العلمية الرصينة عن فكرة وجود الله من عدمه وعلى ماذا نستند في البت بهذا السؤال الجوهري... ولكن ما ساعدني على ذلك وبسهولة أكثر هو اسلوبك المتشنج الذي يستعمله بعض الملحدون (وليس كلهم طبعاً) عندما يُجابَهون بحقائق لم يكونوا على علم بها ولا حتى سمعوا بوجود هكذا علوم أصلاً. عندها اما يبدأون بالقاء أبيات شعر (مثلك) كرد عليها، او ان البعض الآخر بلجأ للشتائم والصراخ والجعجعة الفارغة لأنه يكون قد فقد توازنه الهش أساساً (مثلك أيضاً)... 

نصيحتي لك مثلما قالها الأخ عبد الأحد قلو، فهي بأن تلتجئ الى ما يناسبك ويناسب ثقافتك ومعلوماتك، ودعك من الدين واللاهوت... ليس لأنه أكبر منك، ولكنك تفتقر الى أبسط الأساليب البحثية المتبعة في كليات العالم لدراسته وتمحيصه. والى أن تتكون لديك فكرة واضحة عن هذه المفاهيم عندها ستغير من نظرتك ولو قليلاً باتجاه العقل والقلب المنفتح والرأي العلمي الأكاديمي الصائب، وهذا هو مبتغانا جميعاً في النهاية... أليس كذلك؟ الرب يباركك ويبارك عائلتك.


انتهى.



غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد قصخون الموقع "كاثوليك"
 
أنا لم أكتب مقالي في الدين واللاهوت كما تزعم وتدعي وتتنافخ، بل كتبتُ موضوعاً عن الخرافات والآساطير والتي تبنت الأديان التوحيدية بعضاً منها، وما جاء عن الأديان كان شيئاً ثانوياً في مقالي، ولم يكن الموضوع الرئيسي كما تحاول أن توحي للآخرين من خلال كذبك الرخيص يا متخلف .ولو أردتُ أن أكتب عن الأديان لأخجلتك وأخجلتُ تلك الأديان ومن كتبها، وسأقوم ببعض ذلك بعون العقل قريباً. أما اللاهوت هههههه فلم أتطرق له في مقالي، وأنت تكذب للمرة الثانية حين تقول بأنني كتبتُ عنه. وأقولها بكل صراحة .. لا أتمسح بكل لاهوت الدنيا الذي إستقطب جهالاتكم، وهذا الذي تزعمون أنه علم فالمعرفة به لا تنفع والجهل به لا يضر، وخزيٌ أن تسموه علماً!!. وقل لي كم عالم لاهوتي تم توظيفه في كل أبواب الإختراعات والعلوم وتقدم البشرية ؟، اللاهوت لم يوجدوه إلا لتعقيد الأديان التي هي معقدة من أساسها.

أما بقية إسهالاتك الفكرية التي وسَختَ بها صفحتي في هذا الموقع فلن أُجيبك عنها لأنها لغو في لغو في لغو والظاهر أن اللغو إختصاصك.
المهم وكمختصر مفيد يمنع صفاء فكري من لغاويك وثرثراتك أقول لك: أنا أرفضك وفكرك المريض ولاهوتك المُضحك وحتى إسمك العنصري الذي يدل على عبثيتك وسذاجتك ومزعط لُغيتك، وأنت ترفضني أيضاً ، إذن ... إخرس وأترك صفحتي، إلا إذا كنتَ تطلب مزيداً من الإهانات التي لن أتردد أبداً في توجيهها لأشنة لا تحترم نفسها مثلك ( رحم القدر إمرئ عرف قدر نفسه ) والسلام .
 
طلعت ميشو .


غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحترم طلعت الموقر
لم اكن متوقعا منك ان تصفنا بهذه الكلمات غير اللائقة التي وردت في ردك ولم تبقي صفة لم تنعتنا بها....فلو تقارن بين ردي وردود الاخ الكاثوليك في الحوار معك فسوف لن تجد كلمات تنال من شخصك وكما اغمرتنا بها ولم تبقي شيئا لم تنعتنا فيه..وهذه احدى الفروقات مابين المؤمن وغير المؤمن(مسيحيا ليس غير،على ان تاخذ هذه العبارة بنظر الاعتبار). ويكفي ان قداسة البابا وبعظمته فقال لأحد الملحدين ..من انا لكي ادينك.!!وذلك من مقولة سيدنا المسيح له المجد (لا تدينوا لكي لا تدانوا).. انظر الى هذا العمق في الايمان في الله الذي هو المحبة ..التي منها أوجدت لجان والجمعيات الخيرية وحقوق الانسان التي تدعوا الانسان الى ان يبحث عن اخيه الانسان ولاتنسى وصية المحبة التي تجاوزت لتحب حتى عدوك..بعد ان كان العالم في شريعة الغاب..فتأمل كم هي انسانية هذه المقولة ومنها تتطور العالم واصبح قرية صغيرة..!
ولتغيير الموقف فلو جبنا طاري الجماعة كان افضل من ان تسمعني كلماتك الغير..
ومع ذلك ساحترم رأيك وساتابع مقالاتك التي تخدم الانسانية وبقلب فرح ولكن..!!!. تقبل تحياتي

عبدالاحد قلو



غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبد قلو المحترم
رجاءً لا تكن طرفاً في الموضوع، ولا تحسب نفسك على ملاك وقائمة هذا المتخلف العنصري اللئيم الذي يتنافخ شرفاً لأن كاتباً مثلي ذكر بعض ثغرات الأديان، وكأنه الوصي على تراث الديانات وظل الله على ألآرض!. أو كأنه يحاول تكميم فمي ولا يدري مع من قد تورط.
نيتي صافية بالنسبة لك ولكل الأخوان الآخرين ولكل قطيع المؤمنين، ولكن ... أحياناً الوقوف قرب البحر قد يُصيبك منه بعض الرذاد، وهو لم يكن مقصوداً بالنسبة لك، فرجاءً رجاءً دعني أواجه هذا المريض علني أوقضه من أحلامه وحب العظمة الذي يركبه كما تُركب االدواب.
خليك بعيد حبيبي، والكلام عام عن مؤمنين أو مُلحدين، وليست هناك شخصنة ضدك أو ضد أي أحد عدى هذا المتخلف، فهو من دق بابي وعليه أن يسمع كل جوابي.
تحيات أخوية ... طلعت ميشو. 


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رسالة إلى من يهمه الأمر في موقع عنكاوة دات كام

الأخوة المسؤولين في الموقع .. تحية
برأيي أنه من الخطأ السماح لبعض الناس بكتابة المقالات والتعليق عند الكُتاب الآخرين بأسماء وهمية يختبأون خلفها ويروحون في مهاجمة الآخرين وشن الحروب الكلامية على أي كاتب لا تعجبهم أفكاره المطروحة على ساحة الفكر، علماً بأننا نكتب في منبر حُر، وأغلبنا يعيش في دول متحضرة تمنح مواطنيها حرية التفكير والتعبير والرأي والنشر.
لقد قام الشخص المتختل خلف إسم ( كاثوليك ) بإستفزازي وجري لمعارك ومهاترات كلامية أنا في غنى عنها، علماً بأنه يكتب بإسم مستعار وليس له حتى صورة مُرفقة مع مقالاته أو مع تعليقاته. وكما قلتُ هذا خطأ تتحمله إدارة موقعكم الموقر والذي أعرف سلفاً أنه خطأ غير مقصود، والذنب ذنب الكاتب أو المعلق الذي إستغل طيبة الموقع في السماح له بالتعليق والكتابة بإسم مستعار وبدون صورة حتى.
الرجاء إتخاذ التدابير التي ترونها لازمة في هذا الأمر، علماً أنا شخصياً لستُ ضد من يكتب أو يُعلق بدون إسمه الحقيقي وصورته، لكنني أقول بأن السماح لهؤلاء الأشباح بالكتابة والتعليق يجب أن يُشترط معه عدم مهاجمة بقية الكتاب من خلال التعليقات، وإلا فسأكتب أنا وغيري بأسماء مُستعارة أيضاً ( الرعية سوية ) وسيتحول الموقع إلى غابة لا يُعرف فيها (حماها من رجلهة) كما يقول المثل العراقي.
الرجاء منع هذا المتخلف الذي يكتب بإسم (كاثوليك) من التعليق على مقالاتي، وكذلك ضرورة تنبيه كل من يكتب بإسم مُستعار إلى الإلتزام بعدم التحرش أو إستفزاز الكُتاب الآخرين. ولكم مِنا جزيل الشكر.
وبرأيي أن من يُريد أن يكتب بدون إسمه فعليه أن لا يكتب أبداً، فالرجال لا تتبرأ من أسمائها إلا في الحالات الضرورية والأمنية.
تحيات طلعت ميشو.


غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس "السيد قصخون الموقع "كاثوليك"
 
أنا لم أكتب مقالي في الدين واللاهوت كما تزعم وتدعي وتتنافخ، بل كتبتُ موضوعاً عن الخرافات والآساطير والتي تبنت الأديان التوحيدية بعضاً منها، وما جاء عن الأديان كان شيئاً ثانوياً في مقالي، ولم يكن الموضوع الرئيسي كما تحاول أن توحي للآخرين من خلال كذبك الرخيص يا متخلف .ولو أردتُ أن أكتب عن الأديان لأخجلتك وأخجلتُ تلك الأديان ومن كتبها، وسأقوم ببعض ذلك بعون العقل قريباً. أما اللاهوت هههههه فلم أتطرق له في مقالي، وأنت تكذب للمرة الثانية حين تقول بأنني كتبتُ عنه"
انتهى الاقتباس

مرة تلو الاخرى، أنت تثبت بأنك لا تعرف شيئاً مما تكتب ولكنك تملأ الدنيا صراخاً وصياحاً ومسبّات واهانات شخصية لا علاقة لها بالموضوع، ثم تسمي كل ذلك علماً (والعلم بريء من أمثالك طبعاً). هل تعرف ما معنى مصطلح اللاهوت؟ انه العلم المعني بدراسة الله وصفاته وخصائصه وكل شيء متعلق به. أنت في كل مقالك تحاول لاهثاً ويائساً لتبين زوراً بان الله عبارة عن خرافة والأديان اسطورة، فكيف تقول انك لم تتطرق الى اللاهوت؟؟ بل أنت تحاول نفيه ونفي أي شيء متعلق بالله، ولكنك فشلت فشلاً ذريعاً.

اقتباس "وقل لي كم عالم لاهوتي تم توظيفه في كل أبواب الإختراعات والعلوم وتقدم البشرية ؟، اللاهوت لم يوجدوه إلا لتعقيد الأديان التي هي معقدة من أساسها. " انتهى الاقتباس

حسناً بما انك سألت عن ذلك فهاك خُذْ:

اقتباس من ويكيبيديا"قدّم العديد من رجال الدين في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية على مر التاريخ اساهمات كبيرة في مجال العلوم.
 
عدد كبير من الكهنة برزوا كعلماء، وكثير منهم كانوا من الرهبانية اليسوعية، كان منهم رواد في علم الفلك، علم الوراثة، علم المغناطيسية الأرضية وعلم الطقس والزلازل، والفيزياء الشمسية، والطب وأصبح بعض منهم "الآباء" لهذه العلوم.

قائمة العلماء من رجال الدين تشمل أسماء لامعة مثل نيكولاس كوبرنيكوس ويُعتبر أول من صاغ نظرية مركزية الشمس وكون الأرض جرماً يدور في فلكها، غريغور يوهان مندل وهو من أهم علماء الجينات والوراثة، جورج لومتر(مخترع نظرية الانفجار الكبير لتفسير نشوء الكون)، ألبيرتوس ماغنوس مكتشف عنصر الزرنيخ، روجر بيكون (الملقب بالأب الروحي للثورة الصناعية)، بيير غاسيندي، جوزيف روجيه، مارين ميرسين، فرانشيسكو ماريا جريمالدي، كريستوفر كالفوس، نيكولاس ستينو أب علم وصف طبقات الأرض وله اسهامات في علم التشريح، رينه جوت هواي مؤسس علم البلورات، أثانيسيوس كيرتشر مخترع المكبر، جيوفاني باتيستا ريتشيولي، وليام الأوكامي، البابا سلفستر الثاني الذي أدخل إلى أوروبا الاباكوس، جيوفاني باتيستا زوبي وكان أول من اكتشف بأن عطارد له طور كوكبي مثل القمر والزهرة، ثيودوريك بورجنوني له إسهامات هامة في طب الجراحة والمطهرات ومواد التخدير، جيوفاني جيرولامو ساتشيري وضع نظريات أساس الهندسة الزائدية، البابا غريغوريوس الثالث عشر معروف في إصلاح واصدار التقويم الغريغوري، والراهب الهنغاري انويس جدليك وهو من مخترعي الدينامو والمحرك الكهربائي وغيرهم. وقد أنتجت الكنيسة الكاثوليكية أيضاً العديد من العلماء الكاثوليك وعلماء الرياضيات من غير رجال الدين.

تاريخياً كانت الرهبانية اليسوعية من أهم رعاة العلوم في الكنيسة الكاثوليكية، فقد أنشأ اليسوعيين عدد كبير من الجامعات والمدارس والكليّات والمؤسسات التعليمية المرموقة، مما أدى إلى نشاط عدد منهم في العلوم. وشكلت جامعات اليسوعيين معاقل للفكر والعلم ومن مراكز النخبة الثقافية.

"اليسوعيين ساهموا في تطوير ساعات البندول، البارومترات، التلسكوبات والمجاهر، البصريات والكهرباء المغناطيسية، وفي كافة المجالات العلمية المختلفة. لاحظوا، في بعض الحالات قبل أي شخص آخر، المجموعات الملونة على سطح المشتري، وسديم المرأة المسلسلة وحلقات زحل. وضعوا نظرية حول الدورة الدموية (مستقلة عن نظرية وليم هارفي)، ونظرية الاحتمال النظري للطيران، وطبيعة المد والجزر للضوء. رسموا خرائط النجوم لنصف الكرة الجنوبي، وأطلقوا نظرية المنطق الرمزي، وأوجدوا تدابير مراقبة الفيضانات في الأنهار وأدخلوا علامات الجمع والطرح في الرياضيات، كانت كل هذه الإنجازات النموذجية اليسوعية، ولا تستطيع عدم احتساب اليسوعيون عند الحديث عن العلماء المؤثرين امثال فيرما، هيغنز ونيوتن." (جوناثان رايت، كتاب جنود الله)
      

وبسبب الإسهامات الكبيرة لليسوعيين في تطوير علم الزلازل الكبيرة فقد أطلق على علم الزلال "بالعلوم اليسوعية. "وكما وقد وُصف اليسوعيون بأنهم المساهمون الوحيدين والأهم في الفيزياء التجريبية في القرن السابع عشر بالإضافة إلى أنه تمت تسمية 35 من الفوهات على سطح القمر على أسماء علماء وريضاتيين يسوعيين.

كذلك بذل رهبان الإرساليات اليسوعية في الصين والهند جهداً هاماً في العلوم خاصةً في الرياضيات والفلك والهيدروليكية والجغرافيا عن طريق ترجمة الأعمال العلمية إلى اللغة الصينية وتطويرها. وبحسب المؤرخ البروفيسور توماس وودز فاليسوعيين طوّروا مجموعة كبيرة من المعارف العلمية ومجموعة واسعة من الأدوات العقلية لفهم الكون المادي، بما في ذلك الهندسة الإقليدية التي طورت مفهوم حركة الكواكب."
انتهى الاقتباس

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%82:%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84_%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1_%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83

هل رأيت يا سيد طلعت المحترم؟ وهل استوعبت مدى ضحالة معلوماتك العلمية؟! وهل فهمت الآن لماذا أقول لك بأنك لا تعرف ماذا تكتب، والأهم هل قارنت الآن بين هذه الحقائق العلمية والتاريخية وبين شتائمك العفنة؟ (مع العلم ليس هنالك أي وجه للمقارنة)

اقتباس " أما بقية إسهالاتك الفكرية التي وسَختَ بها صفحتي في هذا الموقع فلن أُجيبك عنها لأنها لغو في لغو في لغو والظاهر أن اللغو إختصاصك.
المهم وكمختصر مفيد يمنع صفاء فكري من لغاويك وثرثراتك أقول لك: أنا أرفضك وفكرك المريض ولاهوتك المُضحك وحتى إسمك العنصري الذي يدل على عبثيتك وسذاجتك ومزعط لُغيتك، وأنت ترفضني أيضاً ، إذن ... إخرس وأترك صفحتي، إلا إذا كنتَ تطلب مزيداً من الإهانات التي لن أتردد أبداً في توجيهها لأشنة لا تحترم نفسها مثلك ( رحم القدر إمرئ عرف قدر نفسه ) والسلام . "
انتهى الاقتباس

على أية حال فان الشتيمة تلف وتدور لترجع الى صاحبها بحسب قانون الجذب. هل سمعت به؟ كلا. الشيء المضحك في شتائمك واهانتك لي، تظن بأنها ستهز شعرة من رأسي، ولم تفقه يا سيد بأنني تلميذ للرب يسوع الذي تحمّل آلاف وملايين المرات بقدر هذه الشتائم بطيبة خاطر والأهم انه غفر لهم!... ان قطيع المؤمنين يا سيد طلعت ميشو العزيز هم أبناء وبنات هكذا حضارة!

أنا عندما وصفت اسلوبك الحواري بالمراهق فانا كنت أعني ما أقول وها انت تثبت للقراء أكثر فأكثر صحة هذه الصفة. فالمراهق وحده (مع احترامي للمراهقين المسؤولين وهم كثر) من لا يستطيع السيطرة على ارادته الحرة وعقله ولكنه ينطلق من غرائزه التي تسيطر عليها في هذه الفترة الحرجة من حياته الهورمونات أكثر من العقل الواعي. لذلك فأنا أنصحك بان تستخدم عقلك وارادتك لتسيطربهما على اسلوبك وكلماتك أكثر من هورموناتك العالية وكأنك بنرفزتك وصياحك وجعجعتك فقط تثبت بأنك رجل.
 
سأستمر بكشف عوراتك الفكرية المتناقضة:

اقتباس آخر " الأخ عبد قلو المحترم
رجاءً لا تكن طرفاً في الموضوع، ولا تحسب نفسك على ملاك وقائمة هذا المتخلف العنصري اللئيم الذي يتنافخ شرفاً لأن كاتباً مثلي ذكر بعض ثغرات الأديان، وكأنه الوصي على تراث الديانات وظل الله على ألآرض!. أو كأنه يحاول تكميم فمي ولا يدري مع من قد تورط. "


ثم وبعد دقيقة ومباشرة:

" الرجاء منع هذا المتخلف الذي يكتب بإسم (كاثوليك) من التعليق على مقالاتي،"

هل اكتفيت بهذه اكلمية من التناقضات أم تريد المزيد، أنا حقاً لا أعرف ماذا كنت ستفعل لو حصلت على منصب مسؤول في جهة معينة هل كنت ستمنع وتشتم موظفيك فقط لاختلاف وجهات نظرهم معك؟؟ الله يكون في عون من ترأسهم! والانكى بانك تنعت المؤمنين بأنهم اقصائيين واحاديي الفكر وأنت من أرباب وأسياد هكذا ثقافة!.

اقتباس من ردك على الأخ عبد الأحد قلو "نيتي صافية بالنسبة لك ولكل الأخوان الآخرين ولكل قطيع المؤمنين، ولكن ... أحياناً الوقوف قرب البحر قد يُصيبك منه بعض الرذاد،"

أي بحر هذا الذي تتحدث عنه؟ انه عبارة عن مستنقع نتن مليء بالآفات والامراض النفسية وأية رذاذ هذا؟ ألم أقل لك بأنك قد أزكمت انوفنا وجعلت البعض يتقيأ يا رجل!

ومن هنا أنا أشدد وأكرر على موقع عنكاوا دوت كوم بأن يبقي على هذه المسبات لتكون خير دليل على من يدّعي العلم والتطور والمنطق... قال بحر قال.

اقتباس " فرجاءً رجاءً دعني أواجه هذا المريض علني أوقضه من أحلامه وحب العظمة الذي يركبه كما تُركب االدواب."

دعه يا أخي عبد الأحد قلو ليفرغ ما بجعبته من قاذورات واهانات ومسبات وشتائم (الاناء بما فيه ينضح)، فان أتتني شخصياً المسبات من هكذا نماذج فكرية مراهقة ومتخلفة، فهذا يعني بأنني على الطريق الصحيح في مسيرتي الايمانية! لذلك، هات ما عندك يا سيد طلعت واخرج ما بجعبتك ولا تخف، فأنت قد كشفت وعرّيت نفسك وثقافتك ولا داعي للاختباء مرة اخرى خلف عباءة العلم والثقافة والفكر النير. هات ما عندك ولا تبخل علينا.

يا سيد طلعت ميشو، أنت عالة حتى على معشر الملحدين واسلوبك بعيد ببلايين السنين الضوئية عن الحوار الحضاري. وكان لزاماً عليك بأن تسكت بعد بيتك الشعري أعلاه وتعترف بفشلك. اللا انك قررت المضي بالشتائم لتُعرّي نفسك اكثر للقراء الأعزاء، مع اعتذاري لهم عن تكبدهم قراءة شتائم كاتب المقال الذي يتهمني بأنني أنا من أوسخ صفحته!! وأنتم الحكم...

اقتباس " رسالة إلى من يهمه الأمر في موقع عنكاوة دات كام

الأخوة المسؤولين في الموقع .. تحية
برأيي أنه من الخطأ السماح لبعض الناس بكتابة المقالات والتعليق عند الكُتاب الآخرين بأسماء وهمية يختبأون خلفها ويروحون في مهاجمة الآخرين وشن الحروب الكلامية على أي كاتب لا تعجبهم أفكاره المطروحة على ساحة الفكر، علماً بأننا نكتب في منبر حُر، وأغلبنا يعيش في دول متحضرة تمنح مواطنيها حرية التفكير والتعبير والرأي والنشر.
لقد قام الشخص المتختل خلف إسم ( كاثوليك ) بإستفزازي وجري لمعارك ومهاترات كلامية أنا في غنى عنها، علماً بأنه يكتب بإسم مستعار وليس له حتى صورة مُرفقة مع مقالاته أو مع تعليقاته. وكما قلتُ هذا خطأ تتحمله إدارة موقعكم الموقر والذي أعرف سلفاً أنه خطأ غير مقصود، والذنب ذنب الكاتب أو المعلق الذي إستغل طيبة الموقع في السماح له بالتعليق والكتابة بإسم مستعار وبدون صورة حتى.
الرجاء إتخاذ التدابير التي ترونها لازمة في هذا الأمر، علماً أنا شخصياً لستُ ضد من يكتب أو يُعلق بدون إسمه الحقيقي وصورته، لكنني أقول بأن السماح لهؤلاء الأشباح بالكتابة والتعليق يجب أن يُشترط معه عدم مهاجمة بقية الكتاب من خلال التعليقات، وإلا فسأكتب أنا وغيري بأسماء مُستعارة أيضاً ( الرعية سوية ) وسيتحول الموقع إلى غابة لا يُعرف فيها (حماها من رجلهة) كما يقول المثل العراقي.
الرجاء منع هذا المتخلف الذي يكتب بإسم (كاثوليك) من التعليق على مقالاتي، وكذلك ضرورة تنبيه كل من يكتب بإسم مُستعار إلى الإلتزام بعدم التحرش أو إستفزاز الكُتاب الآخرين. ولكم مِنا جزيل الشكر.
وبرأيي أن من يُريد أن يكتب بدون إسمه فعليه أن لا يكتب أبداً، فالرجال لا تتبرأ من أسمائها إلا في الحالات الضرورية والأمنية.
تحيات طلعت ميشو."


1-   ان البعض ممن مدحك واتفق مع شخبطاتك هو بنفسه يحمل اسماً وهمياً (حكيم البغدادي)! يعني أنا لو غيرت اسمي الى وائل البصراوي أو الموزنبيقي فهل سيغير من ذلك أي شيء؟؟ أم انك انتقائي في اتهاماتك الباطلة؟ وتحاول منع من يختلف معك بالرأي؟ أليس في هذا الطلب ازدواجية وتناقض مفضوحين؟!

2-   ان من استغل طيبة الموقع هو أنت بكيلك لسيل من الشتائم والمسبات الباطلة لشخصي لكون الموقع مؤمن بحرية الرأي والتعبير. ولكنك تريد فقط من هم أمثالك ممن يكيلون المدائح لك بالمجان وكانك تعيش في زمن البربرية النازية والفاشية البعثية المقبورة.

3-   من قال لك بأن الحالات الضرورية والأمنية ليست متوفرة عندي لاستخدامي اسم مستعار؟

أخيراً لماذا تطالب موقع عنكاوا كوم بذلك؟ أنا سأريك طريقاً آخر وهو بان تنشر "بحوثك" في خانة المنبر السياسي فلن يتمكن أحد من الرد عليك. لعدم وجود امكانية الرد على المقالات المنشورة هناك، وبهذ الطريقة تتخلص من "كابوس" اسمه "كاثوليك".

ولكن لحظة... فأنا بامكاني أن أقتبس من مقالك – اذا ما رأيت فيه شيئاً يتطرق الى مواضيع تستهويني واذا ما كان لي الوقت الكافي لذلك – لأكتب مقال كامل كرد في المنبر الحر. ان موقع عنكاوا يعطيك خيارات متعددة للكتابة فاختار أنت ما يناسبك ودع اداريي الموقع لينشغلوا بعملهم الشاق والمتعب لأنه ان كان أحد يجب منع كتاباته فهو أنت وأمثالك أصحاب الثقافات النازية والبعثية الاقصائية المتخلفة بعد أن كشفت عن حقيقة ثقافتك الحوارية البائسة.

أعود وأقول لك بأنني لست أناقشك، ولكن لأوضح الحقائق للقراء الأعزاء... فأنت بالنسبة لي نكرة - فالنكرة هو ليس عبرة بالاسم ولكن بالثقافة.


وهذه المرة سأتركك بشكل نهائي لشتائمك وليسامحك الله، فأنا قد سامحتك، ولكن هل سيأتي يوم تستطيع به أن تسامح أنت نفسك؟ بعد أن تعود الى رشدك وصوابك؟ أنا أتمنى ذلك.



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي
 (( قصخونات تالي زمان )).
الأخ حكيم البغدادي المحترم.
شكراً على مروركم الثاني وتعليقكم الظريف.
الحق أخي الكريم أن أغلب المواقع تحوي دائماً مُعلقين حشريين أمثال هؤلاء الذين ذَكرَهم جنابك في تعليقك، وهم عادةً يتصفون بالجلد الثخين، حيث لا يجدي معهم لا زَجِر ولا طَرِد ولا توبيخ ولا حتى رزالة،  



اسمع يا هذا

امثال هؤلاء اللذي ذكرهم الشخص اللذي يطبل لك كان يشملني وها انت توصفني بعدة صفات تهجمية . وكل ذلك من اجل سؤال واحد طرحته لك, فلماذا هذه الصفات يا هذا؟ هذه الصفات التي تستعملها يستطيع اي شخص ان يستعملها وهي يستعملونها بكثرة في المجتمعات البدوية لكونها لا تحتاج الى ادنى مجهود فكري.

انا لدي مداخلة واحدة في شريطك هذا وتحوي سؤال واحد متكون من سطر واحد بسيط للغاية سالتك فيه بما انك تتحدث عن العلم المعاصر والبرهنة العلمية فهل انت قادر بان تثبت بانك تعرف عن ما تتحدث ام لا؟ جوابك كان ينبغي ان يكون اما:

1- نعم انا اعرف وانا استطيع ان اثبت ذلك بان اناقش ذلك بنفسي.
2 - كلا انا لا اعرف عن ما اتحدث وانما استعملت ثلاثة كلمات فقط تتكون من "العقل+ العلمي+ المعاصر" وانا لا اعرف عن ما اتحدث ولا اعرف ماذا تعني.

اي انني لم اكن انوي مناقشتك في ائ شئ ديني وانما علمي لاعرف مدى معرفتك. وانت جاوبت  بان اي مناقشة في الشان العلمي هي عبارة عن خزعبلات.

انت وبعد اجاباتك هذه فانت اخترت الجواب الثاني. وانت مهما فعلت فانت امام القراء اثبت الان بان معرفتك العلمية = صفر. هذا ان لم تثبت العكس. فمن يدعي شيئا عليه ان يكون ايضا بمقدوره الدفاع عن ما يقوله ويثبت بانه يعرف عن ماذا يتحدث.

انا نعم قرات مقالك الطويل هذا بسرعة كبيرة. الكتاب اللذي يتكون من 300 صفحة فانا استغرق فيه فقط يومين لانهائه كوني امتلك ايضا خلفية جيدة في المواضيع المحددة التي انا مهتم بها. وما قلته انت حول تاثر اليهود بالحضارات القديمة هو شئ تم مناقشته قبل عدة قرون وهناك كتب حول هذه المناقشات. وبعد ان ظهر الانترنت تم اعادة مناقشتها وفي مختلف اللغات العالمية . انت حضرتك تستعملها وكأنك من اوجد هكذا مناقشة  ::). الفرق بين المناقشات قبل قرون انهم في ذلك الوقت استعملوها كتساؤلات ونقد. اما انت فانت كتبتها بشكل ملئ بالاخطاء وبشكل هزلي .

انا لست مهتم بما تم مناقشته قبل قرون ولم يعد احد يهتم بها لانه تم الرد عليها في ذلك الوقت وليس هناك اليوم اي شئ جديد.

لماذا انا طرحت لك سؤال في مداخلتي الاولى؟

- ما اثار فقط انتباهي في مقالك هذا انك تتهم الملايين من البشر واللذين بينهم اشخاص بدرجة بروفسور الخ بانهم كلهم متخلفين وحمقى وبانك الوحيد العبقري الذكي اللذي يعرف كل شئ ويعرف بحقيقة الكون ويعرف الاجابات حول من اين اتت الحياة ومن اين جاء الانسان...وفي ذلك ذكرت انت ثلاثة كلمات بدون اي شرح وهي "العقل العلمي المعاصر والبرهنة" . فانا تسالت من يكون يا ترى هذا الشخص الذي يتحدث بهذا الشكل عن امتلاكه للمعرفة العلمية بالصيغة التي جعلته يعتقد بان اقدامه هي ليست على الارض مثل بقية البشر وانما يرى نفسه بانه يطير مثل كائن طائر ليتجراء بهذا الشكل ليتهم الملايين بانهم متخلفين وحمقى. وهذا كان السبب الوحيد في مداخلتي الاولى لاطرح سؤال لك لاجد مدى معرفتك, وهذا لاجعلك تنزل على الارض وبان لا تطير مجددا وهذا الشئ انا نجحت فيه.

العلم الحقيقي يا هذا هو ايضا ليس العلم اللذي يتم تدريسه في المدراس ولا في الكليات. العلم في المدراس والكليات هو عبارة عن مجموعة من الكتب التي تصدرها المؤوسسة العلمية وعلى الطلاب ان يتعلموها , لا ان يقوموا بطرح تساؤلات حولها...والتجارب المختبرية في المدراس والكليات هي ليست تجارب حقيقية وانما ايضاحات, فالمؤوسسة العلمية تصدر جداول تحوي ارقام ومعايير ثابتة .. طالب مثلا سيقوم بقياس معين ويحصل على نتيجة مثلا 7,1 فالطالب ينظر الى الجداول ويقارن النتيجة مع المعايير ليرى هل هي مقبولة ام لا.

العلم الحقيقي ليس له علاقة بكل ذلك. العلم الحقيقي هو الجدل اللذي يحصل بين فلاسفة العلم وبين العلماء انفسهم. والتجربة الحقيقية هي عندما يكون هناك نظرية جديدة ولا احد يعرف كيف ينبغي ان تكون اجهزة القياس واية ارقام ينبغي اتباعها ولماذا...فكيف انت ستناقش هكذا علم في الوقت اللذي انت لا تستطيع حتى ان تناقش العلم في المدراس الابتدائية؟

حول العقل العلمي المعاصر لدينا اليوم ثلاثة نظريات فلسفة علمية التي تحدد كيف ينبغي ان تكون النظرية العلمية والعلاقة بالمنهج والوسائل. احدها تبنتها المؤوسسة العلمية والاخريتان يستعملها العلماء كمصادر في جدلهم...وهناك صراع كبير حولها...فهل انت قادر بان تذكر لي فقط اسمائها؟

الكائنات التي لا يمكن ملاحظتها ومشاهدتها العلم ملئ بها , بل العلم قائم عليها وبدونها لما امتلكنا اليوم العلم. وهذا الكائنات التي لا يمكن ملاحظتها ومشاهدتها تسمى ب "unobservable entities"

unobservable
تعني ما لايمكن ملاحظته ومشاهدته
entities
تعني الكائنات. وهي اساس العلم كله.

واعطيك ايضا الاقتباس التالي:
An unobservable (also called impalpable) is an entity whose existence, nature, properties, qualities or relations are not directly observable by humans. In philosophy of science typical examples of "unobservables" are atomic particles, the force of gravity, causation and beliefs or desires[citation needed]. However, some philosophers (ex. George Berkeley) also characterize all objects — trees, tables, other minds, microbiological things and so on to which humans ascribe as the thing causing their perception—as unobservable.

http://en.wikipedia.org/wiki/Unobservables

شرح سريع: ما لايمكن ملاحظته , وهو ما لا يمكن التحسس به, هو كل ما وجوده وطبيعته وصفاته وخواصه لا يمكن ملاحظتها من قبل الانسان. مثل الذرات , الجاذبية, السببية...وهناك بعض الفلاسفة يعتبرون حتى اشياء مثل الاشجار والمناضد بانها ايضا غير قابلة للملاحظة.

الجملة الاخيرة حول الاشجار والمناضد ربما سيكون هناك من يقول لماذا هي غير قابلة للملاحظة والمشاهدة ؟ السبب في ذلك عندما نسال ما هي  البرتقالة مثلا, فنحن سنستعمل حواسنا ونقول بان لونها اصفر..بان طعمها حامضي...بانها كروية الشكل...اي ان كل ما نستطيع معرفته عن طريق حواسنا هي عبارة عن صفات فقط, لان اصفر وحامضي وكروي عبارة عن صفات فقط. وكل هذه لا تقول لنا اي شئ عن السؤال ما هي البرتقالة. وهذه الصفات هي التي يتم ترجمتها من قبل الدماغ اللذي يقول لنا بانها صفراء وكروية وحامضية. السؤال سيبقى كيف هي هذه الصفات خارج الدماغ؟ هل مثلا لون البرتقالة فعلا اصفر خارج الدماغ؟  ولان هذه الاسئلة لا احد يعرفها , فان حتى حقيقة البرتقالة لن يعرفها احد. وهذا يعني باختصار بان البرتقالة هي غير قابلة للملاحظة والمشاهدة. اي اننا لا نعرف حقيقة اي شئ ولا حتى حقيقة الصفات.

ولكن المسيحين في مدراس الشرق مثل مدرسة نصيبين وفي مدراس الغرب كانوا يقولون باننا اذا لا نعرف حقيقة الاشياء فاننا نعرف بان هناك من يعرفها وهو الرب. انت ستقول ما قيمة ذلك؟

الجواب هو: عندما نتحدث عن unobservable entities والتي تعني الكائنات التي لا يمكن ملاحظتها ومشاهدتها والتي العلم كله قائم عليها فانا لحد الان لا اناقشك في ائ شئ ديني وانما علمي. فعندما اقتبست امثلة مثل الذرات والجاذبية وغيرها فانا لا اقول لك لاننا نؤمن بها فعليك ان تؤمن ايضا بالرب, كلا انا لا اقول ذلك. انا اتحدث عن العلم وهو: لان المسيحين امتلكوا طاقة ايمانية كبيرة التي اثرت على كل المجالات منها ثقافة المجتمعات , فان هذه الطاقة ساعدت تلك المجتمعات لتعطيهم القدرة بان يؤمنوا بكائنات هم لا يروها كالذرات والجاذبية وغيرها. اي لانهم يؤمنون بالرب اللذي لا يرونه ويلاحظونه , فهذا اعطاهم القدرة ليؤمنوا باشياء اخرى هم ايضا لا يرونها ولا يلاحظونها كالذارت والجاذبية وغيرها...

بقية المجتمعات الغير المسيحية وبالاخص الالحادية فهم كانوا مثلك , فكل شئ لا يلاحظونه ويشاهدونه كانوا يسمونه بانه خزعبلات , ولهذا انتشر بينهم تخلف شديد ولم يتطوروا علميا.

اذ ليس سهلا على الاطلاق القبول باي شئ او كائن او قوة يتم افتراض وجودها من قبل العلماء. يعني ما تم القبول به مثل الجاذبية والذرات, الكترونات وغيرها هي نحن كلها شربناها وامتصيناها ونعتبرها حقائق, ولهذا لاقرب التصور اكثر  ماذا لو ظهرت لدينا في المستقبل نظرية جديدة واحتاجت الى افتراضات جديدة ولنفترض وجود شئ سيسمونه "الموروكاتيجونية" و هذه الكلمة اخترعتها بنفسي لاشير بان العلماء فعلوا ويفعلون ذلك عندما يكتبون نظرياتهم, والتي انا شخصيا اقبل بما يقوله العلماء لان العلم وكما وضحت اعلاه هو كله قائم على الايمان. وبدون الايمان ما كان العلم قد تطور وبدون الايمان لن يتطور العلم على الاطلاق.

ومن هذا كله نستنتج بانني عندما انتقد الافكار الالحادية فهذا ليس دفاعا عن الدين , كلا, انا افعل ذلك دفاعا عن العلم, لاننا بدون الايمان لن نتطور وسيصيبنا تخلف.

والكنائس كالكنيسة الكاثوليكية ومنها الكنيسة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وكنائس الشرق كالكنيسة الاشورية هي كلها تعيد مرارا بان العلم ينبغي ان يستمر بالكشف عن الحقيقة وهم يقولون ايضا باننا كمسيحين علينا ان نستعمل الفلسفة والعلم لفهم الرب بشكل افضل. انت شخص حتى غير قادر على فهم كتب المسيحين الاوائل مثل تلك في مدراس نصيبين وغير قادر على فهم كتب مثل القديس توما الاكويني..

انا سابقا كنت مهتم بالعلم وفلسفة العلم ولم اكن مهتم بالفلسفة الدينية المسيحية . اللذي دعاني الى الاهتمام بها كان اضطراري لذلك. انا من النوع اللذي عندما يقراء يحول كل سطر الى سؤال ويبحث عن اجوبة. وهناك تساؤلات كتبتها سابقا هنا. مثلا لماذا هناك من قال بان قوانين الطبيعة هي كلي القدرة. الجواب تجده في المسيحية في ان المسيحين امنوا ويؤمنون بان الرب هو كلي القدرة فلا بد ان تكون قوانينه هكذا. وليس في العلم شئ اسمه اذهب الى الطبيعة وابحث. عن ماذا سيببحث اي شخص في الطبيعة؟ هو مسبقا ينبغي ان يمتلك تخمينات في راسه... نظرية التطور كانت تاثر ب " لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه...   وقال الله: لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها"...الرب خلق الكون وهو قادر عن تحطيمه , هذا كان عبارة عن قانون حفظ الطاقة... انت حضرتك تعتبر كل ذلك خزعبلات...انا بعد بحثي وقراتي لعدة كتب توصلت الى قناعة بان الكتاب المقدس هو الوحيد اللذي يقدم اجوبة منطقية.

وكل انسان يفكر بالاسئلة الكبيرة حول من اين اتت الحياة؟ من اين اتى الانسان؟ من اين اتى الكون؟ الخ ...انت المفترض ان تقدم اجاباتك وتخيلاتك حول هذه الاسئلة وليس بان تتهجم على اجوبة الاخرين, فلا تفعل مثلما كان الشيو عين يقضون حياتهم بالتهجم على افكار الراسمالية بدلا من الدفاع عن افكارهم الشيوعية , لان عندما يفعل شخص ذلك فان هكذا شخص اراه شخص يشعر بالاحباط.

_ نقطة اخرى وما ذكرته عن التخفي, هذه النقطة اصبحت عبارة عن مسخرة في هذا المنتدى. ببساطة من يضع صورته هو يفعل ذلك في المنبر الحر ليتم وضع موضوعه على الصفحة الرئيسة. ولكن هناك بينهم من يرحب باي شخص لا يضع صورته عندما يؤيده مثلما فعلت انت مع اخيك الحكيم البغدادي, ويستاؤون من اي شخص اخر  لا يضع صورته ويتهجمون عليه اذا خالفهم الراي . وهذا الشئ لا تفعله انت لوحدك وانما اخرين ايضا ولهذا فان هذه النقطة اصبحت من اكثر النقاط المثيرة للسخرية والضحك في المنتدى. بالاضافة الى ذلك فانت حتى تهجمت على شخص يضع صورته واتهمته بانه لا يقراء   . هكذا ازدواجية هي من صفات المجتمعات العشائرية البدوية.




غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الحشري لوسيان
قلتُ لك في رسالة سابقة بأن تحصر لغوك وإسهالاتك في ما جاء في مقالي من أمور، وعدى ذلك فأنتَ وكل محاضراتك إلى المزبلة، فهمدي ؟.
أنتَ لم تفعل من خِلال تعليقك الأخير غير تطويب نفسك، وبهذا تُثبت لنا للمرة الثانية بأن جلدك ثخين!، أنتَ مرفوض على صفحتي، كِش مَلِك.

طلعت ميشو.


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 339
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


أستاذ طلعت ميشو المحترم

تحية و سلام

أرجوا منك أن لا تنجر بالرد على (( قصخونات تالي زمان )) وهذا رجائي منك

اما بخصوص التهائم و التشويش على الموضوع و الصادرة من  ((قصخونات))

خصوصاً هم معروفين للجميع (( وجهان لعملة واحدة ))

جوابي مختصر لهم:

لوسيان : لا تستحق الرد

كاثوليك : لا تستحق الرد

 ويسعدني و يشرفني يا أستاذ طلعت ميشو بأن تقبلني صديقاً لك

و يكفي أن نقراء من مقالاتك التي هي جهد عقود طويلة من القرأة و البحث و الاختصاص

و أختلاف المعلقين و آرائهم جميلة و المبنية على الأحترام اولاً و العقيدة ثانياً

و لا يسعني الا أن اقول هذه المقولة الشهيرة آكراماً لجهدك (( من علمني حرفاً ملكني عبداً ))

فارجوا منك المزيد عن الميثولوجيا و التاريخ و الحضارات و دمتم لنا سالمين .

تقبل تحياتي

حكيم البغدادي









غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى قصخون الموقع "كاثوليك"

لا أعتقد بأنك تستحق أي مجهود فكري في سبيل الرد على كل الأدعائات واللغو الفارغ والأكاذيب التي جاء بها عقلك المضطرب الواقع تحت وطأة الشعور بالنقص الواضحة تماماً من خلال ردود فعلك الهستيرية لمجرد أن كاتباً فضح جزء صغير جداً من شعوذات الأديان المسيطرة على جهازك العقلي والعصبي والتي سلبتك الراحة وقلبتك لوحش يعض وينهش كل ما حوله لأن الخرافة والغيبيات التي عجز عن إثباتها من يؤمن بها قد سيطرت تماماً  على حياته كما يُسيطر مالك الكلب على كلبه !!.

لِذا .... فقناعاتي تقول بأنك من التفاهة والصِغَر بحيث لا تستحق حتى رثائي لحالك وأمراضك الدينية المُزمنة.
أحياناً نكتب لتوعية بعض الناس من جهالاتهم وخرافاتهم الدينية، بالضبط كما يتم تحرير العبيد من عبوديتهم، ولكن البعض أمثالك من الذين مرت يد النخاس على رؤوسهم ليس فقط يرفضون التحرر، بل يروحون يُلقون المواعظ والعِبر والمحاضرات السقيمة في عالم كشف نصف عوراتهم وهو في طريقه لكشف النصف الآخر القبيح، وهنا يشبه موقفك تلك العانية اللعوب المِغناج التي تُحاضر في الفضيلة.
يقول البارون هولباك .. وهو فيلسوف تنويري: لا معنى لتحرير الأرض قبل تحرير السماء.
أشعر بالقرف لمجرد تصوري نوعية وحجم الخرافة التي تركبك !.
طلعت ميشو.


غير متصل Farouk Gewarges

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 545
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ ميشو المحترم ،

ستواجهك بعض المتاعب التي لا تستحقها طبعا وانت تحاول تقديم ومشاركة قراء عنكاوا بفكرك التنويري هذا بعد سنين من المطالعة والتحليل التي فنيت وضحيت الكثير بدون شك للوصول اليها ، انك هنا تتصدى لمفاهيم خاطئة غرست في عقولنا من قبل ابائنا وقبل ذلك اجدادنا واصبحت جزءا لا يتجزء من كياننا وشخصيتنا ومجتمعنا ، لا يجر أ الكثير من المثقفين الخوض في هذا الموضوع/الغيبيات/ والسبب معلوم.
اتمنى لك التوفيق في مسعاك ، كما اقدم لك شكري لمقالك او بحثك القيم هذا.

فاروق كوركيس / سان دييغو/ كاليفورنيا


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحشري لوسيان
قلتُ لك في رسالة سابقة بأن تحصر لغوك وإسهالاتك في ما جاء في مقالي من أمور، وعدى ذلك فأنتَ وكل محاضراتك إلى المزبلة، فهمدي ؟.
أنتَ لم تفعل من خِلال تعليقك الأخير غير تطويب نفسك، وبهذا تُثبت لنا للمرة الثانية بأن جلدك ثخين!، أنتَ مرفوض على صفحتي، كِش مَلِك.

طلعت ميشو.


وما جاء في هذا اللذي تسميه مقال هو ايضا الثلاثة الكلمات التي ذكرتها وهي تتكون من العقل + العلمي +  المعاصر بالاضافة الى تحدثك عن البرهنة العلمية. فانا لم اتي بها من شريط اخر ولم اوجدها بنفسي , وانت على اساس هذه الثلاثة الكلمات الوحيدة التي وقفت ولا تزال تقف لوحدها في الساحة بدون اي شرح تجرأت بان تعتبر الملايين بانهم متخلفين. ولهذا سالتك سؤال واحد في مداخلتي الاولى حول اذا كنت تعرف عن ما تتحدث وتعرف ما هو العقل العلمي المعاصر وفي اذا كنت قادر عن التحدث عنه ومناقشته. وبعد ان جاء ردك تاكدت بانك غير قادر على ذلك وبانك فقط تذكرها هكذا ككلمات وانت لا تعرف عن ما تتحدث , ولهذا تركت شريطك هذا كوني غير مهتم بك وبما كتبته. فانا كنت اريد فقط ان اتاكد من تلك النقطة.

ولكن بالرغم من انني اهملتك بشكل كامل الا انك وفقط بسبب سؤال واحد لك استعملت عدة صفات في وصفي في ردك رقم 23  حيث سميتني بالحشري وارت تقديم رزالة لكوني طرحت لك سؤال انت فشلت بالاجابة عليه ولحد الان تعتبرني مسؤولا عن اخفاقك هذا.

ولكن هذه الاوصاف في اسلوبك  انا لست ضدها فانا اترك كل شخص يعبر عن حقيقة ثقافته وطبيعته كما هي

الحل هو في ان لا تتحدث في المرة القادمة عن اشياء انت لا تعرف عنها اي شئ.

انت تستطيع ان تستمر بشكر من يؤيدك وان تهين من يطرح عليك اسئلة. فهذا هو تماما اسلوب المجتمعات العشائرية.



غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الأخ حكيم البغدادي المحترم .... تحية أخوية
شكراً على كلماتك الطيبة ومؤازرتك لموقفي تجاه هذه الضِباع البشرية التي تعض وتنهش بإسم الدين والرب. كُنا وإلى حد اليوم نلوم ونسخر من المسلمين السلفيين الذين يحاولون إستئصال كل ما يُشكل خطورة ولو بالكلام والكتابة والمعلومة الموثقة على دينهم، ولكن ... إتضح للكل من خلال الضباع السلفية المُعشعشة -للأسف- في هذا الموقع بإننا لسنا أحسن حالاً من المسلمين السلفيين. وهذه حقيقة يأبى تصديقها الكثيرون، ولا داعي للإستشهاد بما فعلته الكنيسة ورجال الدين وأغلب قطيع المؤمنين في القرون الوسطى ومن خِلال "محاكم التفتيش" سيئة الصيت. ولا أعتقد أن المتخلفين هنا سيحجمون عن أعمال تُشابه أعمال أسلافهم الهمج لو تسلموا أية سُلطة أو فرصة!.، وطبعاً كل ذلك بإسم الرب وواجهته العريضة التي لم تعد مفهومة للناس الطيبين!.

يتشدق هؤلاء السلفيين بأقوال المسيح حول مسامحة الآخرين، ونراهم هنا وبكل حربائيتهم يتعرون ويتخلون عن مواعظ السيد المسيح التي أولها إغفروا لمن أساء لكم، وحتى لو إعتبرنا بأنني قد أسأتُ لهم، ولكن ... الحماقة أعيت من يُداويها!. ولهذا تراهم يستعملون الدين في سبيل أغراضهم الدنيوية الصغيرة ومنها حسدهم لكل كاتب ناجح ومحاولتهم التسيد على الناس والقراء البسطاء من متواضعي الفكر والثقافة والذين بعضهم يتسلون ويتثقفون من خلال هذا الموقع الجميل الذي لم يُخلق أساساً ليكون وكراً لهؤلاء السلفيين، لأنه موقع يؤمن بالتعددية بينما هم إقصائيون لحد النخاع ويحاولون أن يكون هذا الموقع مُكرساً فقط لمن يُشابههم في الدين والعقيدة والإنتماء وطريقة التفكير والمفاهيم. ولكن هذا لن يتحقق لهم مادام هناك كُتاب تنويريين يوجهون كشاف الحقيقة على كل البُدع والغيبيات التي أعمت العالم وعرقلت مسيرة الإنسانية من خلال كل الحروب الدينية التي دارت ولا زالت تدور على هذه الأرض الطيبة وبإسم الله!!.

 أهلاً وسهلاً بك وبصداقتك أيها الإنسان الصالح الذي يستطيع التخلي عن عاطفته ويلجأ إلى العقل والضمير والحكمة في تقدير ما حوله من أمور.
الف شكر لرسالتك الأخوية ومشاركتك في فضح هذه الضباع السلفية.
طلعت ميشو.  


غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحترم طلعت
المفروض من صاحب المقال الذي هو حضرتك بأن ترد على الاسئلة الموجهة لك وان تقارع الاخرين الحجة بالحجة..وحسب معرفتي عنك فقد كنت اتمنى ان تكون لك بعض التوضيحات لكل من يسأل. وليس من المحب ان تعيّر وتلصق التهم بالاخرين وحتى ان خالفوك الرأي وهذه القاعدة في الحوار تعرفها جيدا للخلفية الثقافية التي تمتلكها. وان كانت حجتك بالاسماء المستعارة ، فذلك نحن معتادين عليه في هذا الموقع وحتى مواقع اخرى التي فيها ردود وتعليقات..ولكن عليك الاجابة على النص المطروح بغض النظر عن صاحبه ان كان معلوما او مجهولأ والاخير له اسبابه..
والانكى من ذلك فأنك تنعتهم بأتفه الصفات وتسخر منهم وفوق ذلك تتشكى منهم للموقع ايضا..يعني فوك الحمل حلاوة(خوش مثل مو)
وحسب رأي،فأنه لا يحق لك ان ترفض البعض من اصحاب الردود التي تخالفك بالرأي، فعليك ان تأخذ بنظر الاعتبار عندما تنشر مقالة ما، فأنت معرض لمختلف الردود ..وعليك تقبلها بصدر رحب..ولكن ردودك بهذا الاسلوب فهو انهزامي لأنه لا يمكنك مقارعتهم الحجة بالحجة ولذلك تنعتهم وبما لا يليق.. وهنالك واحد من الربع حشر نفسه ليس حبا بمقالتك وانما لغاية ما في نفس يعكوب..تقبل تحيتي



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي الأخ حكيم البغدادي المحترم .... تحية أخوية
شكراً على كلماتك الطيبة ومؤازرتك لموقفي تجاه هذه الضِباع البشرية التي تعض وتنهش بإسم الدين والرب. كُنا وإلى حد اليوم نلوم ونسخر من المسلمين السلفيين الذين يحاولون إستئصال كل ما يُشكل خطورة ولو بالكلام والكتابة والمعلومة الموثقة على دينهم، ولكن ... إتضح للكل من خلال الضباع السلفية المُعشعشة -للأسف- في هذا الموقع بإننا لسنا أحسن حالاً من المسلمين السلفيين.


مشكلتك هي انني لم اناقشك في ائ شئ ديني ولن اناقشك بها وانا غير مهتم بك. مداخلتي الاولى كانت عبارة عن سؤال عن العلم. ومداخلتي الثانية كانت عبارة عن شرح للعلم الحقيقي وكيف هو...

ولكنك فقط بعد مداخلتي الاولى المتكونة فقط من سؤال واحد عن العلم ومتكونة فقط من سطر واحد سميتني بالحشري وبانني استحق رزالة وطرد ...

انت اسلوبك هذا هو نعم مشابه تماما لما تفعله المواقع السلفية الاسلامية.

اعطيني اقتباس واحد اقوم بالتهجم عليك او اصفك باي شئ.

انت كتبت في موقع يزوره الالاف من المسيحين , والمسيحين من العراقيين معروف عنهم بانهم يمتلكون نسبة كبيرة جدا من حملة الشهادات مقارنة باعدادهم ومن هم خارج العراق بينهم من طور نفسه اكثر  ,فكان عليك ان تتوقع بان يطرح عليك احدهم اسئلة ليعرف مدى معلوماتك التي انت تدعيها , فانت لا تكتب في منتدى صومالي.

ولكنك ما تريده هو ان يقوم اي شخص يدخل هنا بان يقوم فقط بتاييدك ويطبل لك واي شخص يطرح عليك سؤال فانت تهينه.

اما حكيم البغدادي فهذه قصته هي انه في احدى المرات فتح شريط ووضع رابط ليوتوب يقول به انه عبارة عن اذاعة له وطلب اراء الاخرين, وانا عندما دخلت ذلك الرابط اليوتوب اصبت على الفور بفزع شديد لكونه بدأ بنشيد يستعمله القوميين العرب والسياسين العراقيين ..فطلبت منه ان يقوم بالغاء ذلك النشيد ...ولكن هذا الشخص حكيم البغدادي يبدوا انه ومنذ ذلك اليوم يعيش في معاناة من ما قلته.







غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد فاروق كوركيس المحترم ... تحية عطرة
كثير الشكر لما جاء في تعليقك الذي يقول لي وبالخطوط العريضة عن نوع تفكيرك وشخصيتك وخلفيتك الثقافية التي حتماً كانت السبب الرئيس في كِتابة هذا التعليق الذي يختصر كل هذه (الهوسة) ببضعة كلمات مُكثفة ومُركزة!. نعم أخي ... المثقف موقف. وموقفك اليوم يدل على آدميتك.

أما كلامك عن إحتمال مواجهتي لبعض (المتاعب) بسبب ما أنشر من فكر تنويري، فأقول لك: صدقني هي ليست المرة الأولى التي أواجه فيها المتاعب بسبب محاولاتي لإزاحة تُراب الزمن الذي يُغطي الحقيقة التي لم تسنح الفرصة للكثير من قومنا الإطلاع عليها لأسباب سأتطرق لها في مقالات قادمة والمُتعلقة بثلاثي ( الوراثة، التلقين، والجهل )، وهذا بالضبط ما تطرق له حضرتكم في تعليقكم القائل: (( مفاهيم خاطئة غُرِسَت في عقولنا من قبل آبائنا وأجدادنا بحيث أصبحت جزءاً لا يتجزأ من كِياننا وشخصيتنا ومُجتمعنا )).

أنا أكتب منذ 40 عاماً وقد واجهتُ سلفيين أوطأ بكثير من الذين يُحاربوني في هذا الموقع، لكن كل ذلك دفعني وحَفَزَني دائماً لتحضير المزيد من الكشافات الضوئية لفضح ما دار وما يدور في كهوف السلفية والخرافة والغيبيات المُضحكة البائسة التي يعبدها البعض!!!.

أُكرر شكري وأطلب منك أن ترفدنا بأفكارك النيرة التي أعطت تعليقك قوس قزح المتعدد الألوان، وهي التعددية التي يخافها ويرتعب منها عبيد اللون الواحد من ضباع سلفية وقصخونات أيام زمان.
كل الود ... طلعت ميشو.  


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد عبد قلو المحترم
نصحتك وطلبتُ منك أن لا تدخل بيني وبينهم ، وبدلاً من سماع النصيحة أراك تنحاز للجانب الآخر وتحاول إضافة بعض البانزين على النار كما يقول ناسنا في العراق الحبيب!!!. ومع هذا سأغض النظر عن موقفك هذا.
أما عن أسئلتك المُغرضة فجوابي هو : لن أسمح لنفسي بالإنقياد للوجهة التي يُحاول أن يوجهني للحوار من خلالها هؤلاء السلفيين المتخلفين، وقُلتها مرة وأعيدها مرة أخرى وبكل ما تحمله الكلمة من معاني: أنا لا أتمسح بكل الماورئيات والسخافات الدينية التي جاءت في نقاشهم، ولن أُضيع وقتي الذي هو أثمن من رؤوسهم وثقافاتهم الدينية للرد على ما جاء من ترهات في تعليقاتهم، لأن موضوع مقالي هو (( الكائنات الدينية الخيالية الطائرة )) ولن أُناقش غير ذلك، وهنا أكون أنا الذي يوجههم ويقول لهم ما سنناقش وما لن نناقش. فهمدي ... لو هم راح تلح بالزلاطة كما عودتنا!!؟.

سلام وشكر ومحبة معي كنتَ أو ضدي، فأنا لستُ بحاجة لمساعدة أحد، ولكن هناك حكمة أرجو أن تُفكر بها، وهي: (( إذا عجزتَ عن الوقوف مع الحق .. فلا تُصفق للباطل )). والسؤال هو : كم منكم يستطيع التمييز بين الحق والباطل مع هذا الكم الهائل من الغيبيات التي تُسير حياتكم !!؟.
طلعت ميشو. 


غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 727
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي السيد طلعت ميشو
بامكانك نشر مقالاتك على  المنبر السياسي اذا لاتريد احد ان يناقشك في مقالتك اما طريقه التي تناقش المعلقين فهي يبدوا قديمه كانت الطريقه الشيوعيه ايام ستالين وخرتشوف وغيرهم الذي رفضهم البشر ومن جميع البلدان العالم لم يبقى هناك على طريقتك غير كوريا الشماليه وحتى الصين وكوبا انتبهوا انهم على الخطا
وارجو احترام المعلق ام تغير مكان نشر مقالاتك ولجوئيك الي طريقة الشتائم غير حضاريه



غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد طلعت ميشو المحترم
الاخوة المحاورون
حسبما اراه بان النقاش والجدال خرج عن الموضوع الاصلي وتحول الى نقاش بين مؤمن وملحد وصار نقاش جدلي لا فائدة منه.
الاستاذ كاتب الموضوع المحترم :
ان تكون مؤمن او غير مؤمن بوجود الله انت حر ولكن ان تفرض الرأي فاعتقد ان كل انسان حر في ايمانه ومعتقده والنقاش يجب ان يبنى على هذا الاساس ليكون نقاش حضاري ليعم بالفائدة للجميع .
بعيدا عن النقاشات الجدلية لدي بعض الاسئلة التي تخص بالموضوع :
1- انت تسمي هذه الاعتقادات بالتخريفات ولكن مثلما نعلم ان العلماء حددوا عمر الكرة الارضية بملايين السنين وكانت هناك كائنات مختلفة ومتنوعة تعيش على سطخ الارض مثل الديناصورات باشكالها وانواعها ومنها ما كان طائرا او سابحا في المياه العض منها انقرض والبعض تحول بيولوجيا بسب تغيير الظروف الطبيعية على سطح الارض، فلماذا اذن نستبعد ان تكون الكائنات التي اوردتها الاديان القديمة في ادبياتها قائمة او موجودة في ازمان سبقت الازمان التاريخية التي ذكرت فيها كاساطير دينية  علما ان الحضارة البشرية هي حديثا جدا قياسا لعمر الارض ، ومنها نشأت الافكار الدينية قبل معرفة الاديان السماوية .
2- كمقارنة تاريخية اركيولوجية بين التوراة وبقية الاديان التي كتبت بخطوط وكتابات متنوعة نرى بان عهد موسى الذي كتب التوراة لم يكن اليهود قد تم سبيهم الى بابل وانما السبي حدث بعد ما يقارب الخمسمئة سنة فكيف نعلل بان التوراة نقل عن تلك الاساطير ؟
3- التشابه الموجود بين تلك الاساطير لماذا نعتبره نقلا وليس وحيا وهذا ماراه صحيحا بحسب رأيي فما هو الدليل عن النقل علما ان موسى لم يعش حضارة وادي الرافدين . مثلا من غير الكائنات نرى تشابه بين اسطورة الطوفان السومرية وطوفان التوراة ومن المفروض ان الحالتين تعتران غيبية لان الطوفان قد انهى البشرية فالحدث لابد من ان يكون قد تناقل من الناجين في السفينة ولو نقارن الفارق الزمني بين الطرح السومري والطرح التوراتي فهناك على الاقل 3000 سنة فكيف وصلت الى التوراة بتفاصيلها الدقيقة ان لم يكن وحيا .
4- وهذا السؤال حول العلم الذي نبحث فيه . العلم كما معروف هو حالة متغيرة وخاضعة للتطورات فالعلوم في وقتنا الحاضر تختلف عن العلوم الكلاسيكية بسبب التطورات التي حدثت في الازمنة الاخيرة علما ان اساسيات العلم ليست ثوابت لان الانسان قد فرضها الانسان واعتبرها اساسيات فمثلا المقايييس المتنوعة في الابعاد ودرجات الحرارة ومقايس المغناطيسية والكهربائية نراها متبانية ومختلفة اي ليس هناك حالة مطلقة يعتمد عليها العلم وانما كل شئ فيه هو نسبي فماهو المطلق في رأيك ؟

تقبل تحياتي

الشماس
نمئيل نوتالي
كندا


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد soraita أو مهما كان أسمك
وقل لي بذمتك وغيرتك إن كنتَ تملكهما ... اليس تعليقك هذا إستفزازاً لكاتب المقال !!؟
هكذا بدأت الأمور مع المتخلف كاثوليك، أرسل تعليقاً يحاول من خلاله التعالي على كاتب المقال، وبما أنني لم أولد البارحة فقد القمته ما يستحق.
وها انت تجرب نفس المحاولة البائسة!!، وأظنك جائع لإهانة من نفس النوع!، لكنني سأوفر كلماتي كوني أعتقد بأنك أوطأ بكثير من أن تُشتَم.
حاول أن تكتب أسمك الصريح كرجل شجاع، ولا تختبأ في الظلمة لترمي حجارتك يا جبان.
طلعت ميشو.


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي شماشة نمئيل نوتالي ( أبو نينوس ) تحية عطرة.
شكراً على تعليقك المهذب.
تقول بأني أحاول فرض رأيي على الآخرين!!. ميخالف عزيزي وسامحك الرب الذي تعبد. ولكن برأيي .. اما أنتَ غلطان بالنمرة أو إنك وبدون أن تدري تنحاز لجهة المتخلف (كاثوليك)، والأمر بديهي، فهو قس أو راهب أو حارق بخور وأنتَ شماس، وكما يقول المثل العراقي: إلتكة الخاش بالخرخاش وكلة مرحبة قرداش ههههههههههههه للنكتة فقط ولا تأخذها على محمل الجد.

أما في قولك عن إحتمال أن تكون الكائنات الطائرة في مقالي من الحيوانات المُنقرضة، فأقول لك بأن العلماء والمنقبين والبحاثة وجدوا بقايا لأشياء كثيرة ومتعددة ومنها عمره ملايين السنين، لكنهم لم يجدوا أية بقايا أو أحافير لمثل هذه الكائنات الطائرة المذكورة في الأساطير، والتي لم توجد إلا في عقول مُخترعي الأديان من البشر الحالمين!، ولو كان ال (سوبر مان) مثلاً قد تم إختراعه في زمن السومريين والبابليين والعبريين لكان اليوم حقيقة يعبدها المؤمنون في الأديان التوحيدية الثلاثة، القديس سوبر مان، أو الطائر السماوي الإلهي سوبر مان الذي ركبه النبي الفلاني هههههه!.
أما إذا كنتَ تُريد التشبث بالخرافة يا شماشة نمئيل فهذا شأنك، وأتمنى لك رحلة موفقة فوق أحد الكروبيم أو السيروفيم أو حتى البراق!!!!!.

أما عن كلامك عن التوراة ومتى كُتِبَت!، فلعلمك التوراة كتبها كُتاب كثيرون من اليهود، وكانت الفترة الزمنية بين أول مُدون لها وآخر مُدون تبلغ الألف سنة تقريباً!، ولهذا نقول بأنها كِتاب بشري صرف وليست وحياً من الرب الخيالي الإفتراضي يهوة إله الجنود والحرب والقسوة والفضائح التي تُزكم الأنوف، من خرافات وأكاذيب وسرقات ومُضحكات ومبالغات وغيبيات وجرائم وقسوة وعنف وزنا محارم وبشاعات من كل نوع!!!، ومع كل ذلك صدقتموه وقدستموه ولأسباب تعود لحماية دينكم المسيحي، لأنكم لو رفضتموه فمعناها سترفضون دينكم المسيحي!، لأن المسيح لم يرفض التوراة، بل قال: "أنا ما جئتُ لأنقض الناموس والأنبياء، بل جئتُ لأتمم الناموس". ولهذا فأنتم مُجبرون على تبني التوراة لأن المسيح تبناها قبلكم!، ولهذا أيضاً أصبحتم في حيص بيص، وتعلمون جيداً أنه لو سقطت التوراة فسيسقط دينكم أيضاً!!!.
لعلمك أيضاً فالأسفار الخمسة الأولى للتوراة ( وهي أهم ما في ذلك الكتاب المُضحك) قد تمت كِتابتها في بابل إبان السبي البابلي، كذلك تم كِتابة التلمود في بابل أيضاً ... صح النوم .

ولعلمك أيضاً فموسى لم يكتب التوراة!، وشخصية كل من موسى وإبراهيم تعتبر من الشخصيات الوهمية الخيالية المُفترضة تأريخياً!، ومن (ملخيات) اليهود الذين لم يظهر في كل التأريخ بشركَذَبَة ومُفترين مثلهم، وكل التنقيبات والبحوث والحفريات والعلوم في الآثار المصرية عجزت عن إيجاد دليل أو إثبات واحد .. أُكرر: واحد على ما يُسمى ب(موسى)، مع العلم أن الملوك الفراعنة كانوا حريصين ودقيقين جداً في تسجيل حولياتهم وتواريخهم وحروبهم وأهم ما حدث في أزمانهم!. وفي العقود القليلة الماضية بذل اليهود بلايين الدولارات من أجل إيجاد دليل واحد على وجود موسى وزبانيته لكنهم فشلوا!!. فعن أي موسى أنت تتكلم سيدي العزيز؟. ولمجرد أن التوراة قالت كذا وكذا رحتم تُصدقون !؟.

كذلك تتكلم في تعليقك عن الطوفان!!، والطوفان كان محلياً وإقتصر على وادي الرافدين وبعض الخليج العربي، ولم يكن عالمياً، وهل صدقت حقاً أنه كانت هناك سفينة عظيمة حملت من كل زوجين إثنين !!؟. يا سيدي السفينة كانت خرافة من صنع السومريين ونقلها عنهم البابليين وسرقها منهم العبريين وأدخلوها في كتابهم المُضحك ( التوراة )، وقصة الطوفان في التوراة هي واحدة من أكبر الدلائل على بطلان وكذب وبشرية التوراة، وكما وعدتُ .. فسأقوم بنشر الكثير من الحقائق عن أغلب هذه الخرافات والأساطير والبُدع والملخيات التي لا يُصدقها حتى طالب الإبتدائية، فكيف بكم سيدي العزيز !!؟.

أما عن الفقرة الرابعة في تعليقكم .. فلم أفهم ما جاء فيها لضعف أسلوب الكتابة .. المعذرة أخي الكريم.

تحياتي أبو نينوس .. باركك الرب الذي تعبد. تمنياتي الطيبة لك وللعائلة الكريمة.
طلعت ميشو.  


غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 766
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الفاضل طلعت ميشو

تشكر على الجهد الكبير الذي بذلته بنشرك لهذا المقال عن –  الكائنات الدينية الخيالية الطائرة – كونها معلومات قليلة التدوال والتفسير على الأقل في وقتنا الحاضر، ولكنها مستخدمة في الكتب الدينية والقصص القديمة والأساطير، وقد استغل العلم البعض منها ليحولها الى أفلام الخيال العلمي وان كانت بالنتيجة تنتج الرعب الى جانب التسلية والمعرفة ولكنها في نفس الوقت تفسر أسباب تكوين هذا الرعب.

عموما فكرة المقال تتعارض مع المفاهيم الدينية وهذا ليس بالمعضلة كون الأنسان المعاصر والتطور العلمي والتكنولوجي الهائل يبتعد عن تفسيرات الدين للكثير من الأمور ولا يتقيد بها كون الكثير من التطورات والأكتشافات تتعارض مع المبادىء التي جاءت بها الأديان السماوية ولكن رغم ذلك فان غالبية ما انتجه العقل البشري يدخل في خانة خدمة الأنسان وطرق انتاج رفاهيته، عدا ما يتعلق بانتاج الأسلحة المتطورة التي تهدم حياة الأنسان وتقضي على التطور نفسه ولكن يمكنني القول ان هذا الأنتاج - الأسلحة - هو من نتاج فكر السياسيين والحكام المستبدين الذين بالتاكيد هم من فرضوا على العلماء انتاج هذه الأسلحة التي دمرت التطور نفسه.

لم يكن من المستحب ان تتحول النقاشات حول الموضوع والتي كانت عن معاني وخواص وتفسيرات هذه الكائنات الخيالية الطائرة، الى مناوشات وتهجم بالألفاظ بين الأخ كاتب المقال والأخوة المعلقين طالما هناك فسحة من حرية النشر وابداء الراي ومناقشة او تقبل الراي الاخر، ومن المفترض بان جميع المشاركين في هذه النقاشات هم من الطبقة المثقفة والواعية وعلى دراية بحرية الأنسان في التفكير والنشر وابداء الراي، لذا فمن المؤسف ان نقول بان الموضوع خرج عن فكرته والنقاش تجاوز حتى حدود وشروط الحوار المسموح بها في هذا الموقع.

عموما فكرة المقال جيدة جدا والكثير من القراء ومعظم الناس من الذين لا يطلعون على هذه المواقع الألكترونية  لا يعرفون شيئا عن ماهية وسر وتاريخ ومعاني وعمل هذه الكائنات الدينية الخيالية، وشخصيا استمتعت بالموضوع من ناحيته المعلوماتية، ويمكن ان يكون الموضوع بالنسبة لي مصدرا في الأشارة الى بعض الظواهر او التشبيه بهذا الكائنات الخيالية عندما اكتب مستقبلا مع شكري لكاتب المقال وأحترامي لجميع المعلقين دون استثناء بغض النظر عن ارائهم التي من المفروض تقبلها على شرط عدم الأساءة الى أحد مع المحبة.

كوركيس اوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا  



غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 727
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد طلعت ميشو

اولا انا ليست السيد وانما السيده    حاولت افهمك ماهو الحوار الحضاري لك كان توصيفي لك الصحيح فلهذا ثارت اعصابك وان السيد كاثولبك لقنك درسا بليغا لهذا لم  تنساه وجعلت منه الرئيس عصابه فتتهم الكل بانه ينحاز الي الاخ كاثوليك وجعلك مثل ما جعل بابا يوحنا بولس الثاني اساتذك  الشيوعين في الحضيض واليوم الاخ كاثوليك اعطاك نفس الدرس.
وهذا اقتباس من كلامك ( وأظنك جائع لإهانة من نفس النوع!، لكنني سأوفر كلماتي كوني أعتقد بأنك أوطأ بكثير من أن تُشتَم)
ياخوان ديروا بالكم صاحبنا المهوس جاي يوزع اهانات ويالله بس مقبوله يبدو مخرف من ايام صاحبه حمزه



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبد قلو المحترم
نصحتك وطلبتُ منك أن لا تدخل بيني وبينهم ، وبدلاً من سماع النصيحة أراك تنحاز للجانب الآخر وتحاول إضافة بعض البانزين على النار كما يقول ناسنا في العراق الحبيب!!!. ومع هذا سأغض النظر عن موقفك هذا.
أما عن أسئلتك المُغرضة فجوابي هو : لن أسمح لنفسي بالإنقياد للوجهة التي يُحاول أن يوجهني للحوار من خلالها هؤلاء السلفيين المتخلفين، وقُلتها مرة وأعيدها مرة أخرى وبكل ما تحمله الكلمة من معاني: أنا لا أتمسح بكل الماورئيات والسخافات الدينية التي جاءت في نقاشهم، ولن أُضيع وقتي الذي هو أثمن من رؤوسهم وثقافاتهم الدينية للرد على ما جاء من ترهات في تعليقاتهم، لأن موضوع مقالي هو (( الكائنات الدينية الخيالية الطائرة )) ولن أُناقش غير ذلك، وهنا أكون أنا الذي يوجههم ويقول لهم ما سنناقش وما لن نناقش. فهمدي ... لو هم راح تلح بالزلاطة كما عودتنا!!؟.
 


ولماذا جاء في مداخلاتك استعمال كلمة العلم لتستعملها بوصف الملايين بالمتخلفين في الوقت اللذي انت ترفض بمناقشة العلم؟
في المرة القادمة لا تستعمل كلمات انت لا تعرف ان تناقشها , وهذا اقوله لك لانك استعملتها لوصف الاخرين بالمتخلفين.
العلم الحقيقي هو اعقد بكثير من اللذي قد يجري في تخيلاتك.

 موضوعك عن تاثر اليهود بالحضارات القديمة هو كما قلت لك تم مناقشته قبل قرون وستجده بعد ظهور الانترنت وقد تم مناقشته بعدة لغات في العالم وانا كنت اعلم به منذ فترة طويلة وليس الان كما حضرتك..

والكنائس وقبل فترة طويلة صرحت بان هناك من سرد اللذي لا يتم اخذه بشكل حرفي وانما كرمز وامثلة. مثلا الطوفان  يتم مناقشته حول انه في ذلك الزمن تم استعماله كرمز حول ما قد يحدث في حالة ارتكاب الانسان للخطايا. وايضا كرمز حول الطريقة التي تمكن الانسان للنجاة وهي طريقة الايمان بالرب.

وهناك من يستعملها في ان هناك سيكون نهاية للعالم , وهذه النقطة اي نهاية العالم موجودة ايضا في العلم وهي عندما تستمر عملية انتقال الحرارة بين الاجسام الى ان تتساوى وعندها ستتوقف كل العمليات الكيميائية.

والعلم بنفسه يستعمل ايضا اوصاف ونماذج ورموز, يعني لا احد يستطيع ان يعرف كيف هي تركيبة معينة وانما هناك نموذج يتم استعماله. واستعمال الرموز والنموذج تعلمها العلم من الدين تاريخيا وهذا الشئ معروف عند الاوساط العلمية الحقيقية, والا فما كنا نمتلك اليوم علم كما شرحت لك في مداخلة اخرى اعلاه.

ليس هناك احد ياخذ السرد اعلاه بشكل حرفي وحتى القديس اوغسطينوس في ذلك الزمن كان يعتبر الكتاب المقدس بانه عبارة عن وصف حول كيفية الدخول في السماء ويقصد الملكوت وليس عبارة عن وصف للحركة الميكانيكة للسماء او وصف للمجالات السماوية.

انت تتخيل بان هناك من ياخذ هكذا سرد لليهود بشكل حرفي . وانت وفقط في مخيلتك تعتقد بان هناك من يدافع عن حرفيتها , وتتخيل بان هناك من يتهجم عليك لانه مصر على اخذها بحرفيتها,  ولهذا انت تتخيل لوحدك بان هناك من يتعامل معك بطريقة السلفيين , في الوقت الذي انت لوحدك من يستعمل طريقة السفليين في وصف اي شخص يطرح لك اسئلة بابشع الاوصاف.

فما هي علاقتنا بتخيلاتك هذه؟

اذهب الى خارج بيتك واستنشق بعض الهواء الطبيعي لتتخلص من تخيلاتك هذه.


الاسلوب الحرفي لهكذا سرد تستعمله مجموعة واحدة فقط وهم جماعة شهود يهوه وكل المجموعات المسيحية الاخرى لا تتعامل مع هذا السرد بحرفيته وانما كما قلت كرموز وامثلة, وهذا منذ فترة طويلة جدا ولهذا اقول بان موضوعك هذا قديم جدا جدا , المشكلة كما تبدوا بانك فقط الان علمت به.

ولابقى في المجال العلمي فانت اشرت بان سبب وجود الايمان بالخالق وبالرب او قوة الهية له علاقة بهذا التاثر اليهودي بالحضارات القديمة , ولكن هذا الادعاء قديم جدا وكان موجود قبل عدة قرون والان لا يناقشه اي شخص داخل مجال العلم.

كان هناك سؤال علمي وهو : هل سيؤمن طفل ما بقوة الهية اذا عاش وحيدا وتم فصله عن الاخرين؟ الجواب كان نعم , والعلم يبحث عن الاسباب حول هل هناك جينات مسؤولة عن ذلك؟ ولماذا هناك هكذا جينات الخ؟

وهذا كان بحث عن السؤال العلمي حول لماذا يؤمن الانسان ؟

وهنا انا انقل لك ما كتبته في شريط اخر حول دراسة حديثة بهذا الشان:

بشكل عام حول هذه الاسئلة لماذا يؤمن الانسان بالرب او بوجود خالق كان هناك دراسة علمية في جامعة اوكسفورد في بريطانيا. هذه الدراسة كلفت اكثر من 2,2 مليون يورو واستمرت لاكثر من 3 سنوات وشارك فيها 57 عالم وباحث من مختلف الاختصاصات وقدموا اكثر من 40 دراسة علمية في اكثر من 20 دولة او مجتمع ذو صبغة متدينة واخر الحادية. النتيجة التي وصلوا اليها هناك مختصر عنها في الصحف :

Belief in God is part of human nature - Oxford study

http://www.telegraph.co.uk/news/politics/8510711/Belief-in-God-is-part-of-human-nature-Oxford-study.html

Children are born believers in God, academic claims

http://www.telegraph.co.uk/news/religion/3512686/Children-are-born-believers-in-God-academic-claims.html

ومعناه بشكل مختصر ان الانسان يولد وهو يؤمن بالرب او بالخالق وبوجود حياة بعد الموت


مشكلتك الحقيقية هي انك تريد مني ان اعترف بان موضوعك اللذي هو معروف قبل قرون بانه علمي وهو شئ انت لن تحصل عليه مهما ازدادت حدة اوصافك لي ومهما ازدادت عصبيتك ومعاناتك معي اذا لم تقنعني به وانا اعطيتك الفرصة لذلك بطرحي سؤال وحيد لك في مداخلتي الاولى.

ومع هذا تركت هذا الجزء القديم من موضوعك واللذي تم مناقشته قبل قرون ليناقشه اي شخص اخر معك لم يكن يعلم به مثلك , وانا لهذا السبب قمت بالتركيز فقط على تلك النقاط المحددة التي انت استعملتها ايضا ككلمات فقط بدون ان تشرح اي شئ واقصد المجال العلمي.




غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1532
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد طلعت ميشو المحترم

بالصراحة التي يعرفني فيها القراء أقول أنك مصيب من الناحية العلمية والأكاديمية. ليس هناك دليل مادي وعلمي لكثير من القصص التي ترد في العهد القديم من الكتاب المقدس والتي هي اقرب إلى  الخيال والأسطورة منها إلى الواقع وهي في غالبيتها مقتبسة من الإرث السومري لبلاد الرافدين. وحضارة سومر من أرقى الحضارات في تاريخ البشرية ولكن كان لها تأثيرا كبيرا جدا في منطقة الشرق الأدنى ومنها فلسطين. ليس هناك قصة او أسطورة او كتاب يعده اصحابه مقدسا إلا ولسومر وحضارتها قسط كبير فيه وهذا ينبطق على الأديان الثلاثة (اليهودية والمسيحة والإسلام) التي يراها اصحابها انها من السماء.

واليوم ليس هناك مسيحي متنور كاثوليكي او غيره يؤمن بحرفية العهد القديم. وأخر تفنيد علمي أريكولوجي للأخطاء والمفارقات التاريخية الكبيرة والكثيرة جدا التي تحتويها هذه الكتب كانت إكتشافات مذهلة في إسرائيل من قبل علماء يهود أنفسهم نقلتها الصحافة العالمية تشير إلى ان ذكر الإبل (الجمال) في العهد القديم خطاء تاريخي كبير لا سيما في سفر التكوين فصل 24 التي تخص الجمال التي يعدها خادم إبراهيم في رحلة لإختيار إمراءة لإبنه إسحاق. والجمال يتم التي ذكرها 21 مرة في العهد القديم وذكرها خطاء تاريخي كبير في كل مرة وجودها مختلق جرى إقحامه في النص ولا يمت للواقع والحقيقة بأي صلة. يقول العلماء إن الجمال في هذه الفترة كانت حيوانات برية غير مدجنة ولم يتم تدجينها إلا بعد حوالي الف سنة من تاريخ هذه الحادثة. العلماء يميزون اليوم بسهولة بين عظام حيوان مدجن وغيره. (رابط 1 و 2).

وهنا اقول ان الأخ الملقب "كاثوليكي" (ومناصريه) يسيئون من حيث لا يعرفون إلى المسيحية في العصر الحديث ولا سيما إلى المذهب  الكاثوليكي لأن الكثلكة خرجت من هذه المفاهيم البالية والعتيقة التي يأتي بها هنا وقد نبهته مرة وقلت أنني كمسيحي كاثوليكي متنور أختلف جوهريا عن منطلقاته.

وقبل فترة وجيرة جمعني لقاء على مائدة عشاء مع مجموعة من الأساتذة الأكاديميين الكاثوليك في السويد في مقر المطرانية الكاثوليكية في إستوكهولم وكنا ستة أساتذة وكان معنا الأستاذ الدكتور فيليب يستر وهو قس راهب يسوعي وناقشنا هذه الأمور وبالصدفة عرجنا على  قصة يونان النبي وكان رأي الأستاذ فيليب ان القصة خيال وليست حقيقة ولا يمكن إثباتها علميا ولكنها نص أدبي رفيع ذو رموز كبيرة. وأتفق معه الأسقف واتفقنا معه كلنا. بالمناسبة الأستاذ فيليب هو عميد معهد نيومان الكاثوليكي في جامعة أوبسالا وهي من أرقى الجامعات في السويد.

وفي عام 1998 كلفتني وكالة أسيوشتت برس كتابة تقرير عن مدينة أور ومدى صحة أنها مدينة النبي إبراهيم (رابط  2) لأن كانت هناك تقارير ان البابا الراحل يوحنا بولس الثاني سيقوم بزيارتها وقلت فيه إن الذي يبحث عن النبي إبراهيم في أور يبحث عن سراب لأن لا دليل علمي او أثاري لوجود بيته فيها او انه كان ساكنا فيها والمقال نشر في امهات الصحف ولم تهاجمني او حتى تنتقدني الكنيسة التي أنتمي إليها وقد إستدعاني في وقتها إلى مكتبه البطريرك الراحل روفائيل بيداويد وقال لي بالحرف الواحد: " قليبالوخ دوني بروني" أي قلبت الدنيا يا إبني وتحول الحديث بعدها مباشرة إلى أهمية وحدة كنيسة المشرق.

اليوم حتى الأديان "السماوية" لا سيما المسيحية منها بدأت تتجه صوب البعد الإنساني (الضمير) الذي صار المحك للممارسة المسيحية ولهذا أقرب الأصدقاء للبابا الحالي هم بعض الملحدين ويرفض التبشير بمفهوم انه عليك فرض او حتى إقناع الناس بالتحول إلى دينك او مذهبك.الناس أحرار. وقال قوله الشهير ان الملحدين يستحقون ملكوت الله إن كانت أعمالهم صالحة. أي الدين هو الأعمال الصالحة. لن تفيدني كل كتبي المقدسة ولا مذهبي ولا كل أقوالي ومقالاتي في مديح مذهبي وديني وكتبي ولا أي شيء في الدنيا إن لم تكن أعمالي صالحة.

ولهذا أنا كمسيحي مشرقي كاثوليكي أرى ان ما لدي مقدس وثمين ومن السماء وغيره وكذلك أفهم أنك ترى ان ما لديك مقدس وثمين وغيره بقدر الدرجة التي أرى فيها ما لدي وعلي أن أعاملك وأحترمك وأنظر إليك بالقدسية التي تنظر أنت إلى نفسك. أي كلنا إخوة بالإنسانية لا يمنحنا ديننا ومذهبنا حبة خردل من التفوق والتسامي على الأخرين وعلينا مخاطبة بعضنا البعض إنطلاقا من هذا البعد الإنساني الذي صار الحكم ومقياس التطور والتمدن.

فقط كنت أتمنى من حضرتك ان تكون نبرة خطابك أقل حدة.

ومع ذلك أرى أن الأخ "الكاثوليكي" حجته أضعف بكثير من حجتك وأمل ان لا يقول أنه يمثل الكنيسة كما انا لا أمثل الكنيسة، فقط قلت أنني من تيار كنسي متنور لا أمنح لنفسي كمسيحي ولمذهبي ككاثوليكي وللكرسي الذي انا تابع له أفضلية على الأخر كائن من كان. ولا علم لي ولا دليل لي إن كان ملكوت الله الذي أسعى إليه حكرا على أتباع المذهب او الدين الذي أنا تابع إليه. قد يفوز بما أنا أسعى  إليه الغريب والمختلف عني تماما وأنا الذي أرى نفسي قريبا وجزءا من "القطيع" كما تسميه قد أُطرح خارجا.

وعذرا عن الإطالة وحياك الله.

والمجد للإنسان. نعم المجد للإنسان لأنني شخصيا عرفت الله من خلال الإنسان الذي هو المسيح.

وتقبل تحياتي وانا شخصيا بإنتظار المزيد من مقالاتك الشيقة.

رابط 1
http://www.theguardian.com/commentisfree/andrewbrown/2014/feb/13/old-testament-camels-zionism-genesis
http://www.nytimes.com/2014/02/11/science/camels-had-no-business-in-genesis.html?_r=0

رابط 2
http://www.highbeam.com/doc/1P1-19579206.html
http://www.highbeam.com/doc/1G1-67567542.html



غير متصل نشوان عزيز عمانوئيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
    • ياهو مسنجر - nashwan_aziz2000@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 كل الة صورت ضدك لا تنجح و كل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه هذا هو ميراث عبيد الرب و برهم من عندي يقول الرب


                                       اشعياء 54





غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى التي تكتب بإسم soraita

ليست لي أية إجابة على تعليقكِ، لأنني أُحاور الذين لا يتبرأون من أسمائهم الحقيقية .. فقط . لِذا فتعليقك مرفوض على صفحتي.
طلعت ميشو.


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى الذي يكتب بإسم لوسيان

ليس لي أية إجابة على تعليقك. لأنني أُحاور الذين لا يتبرأون من أسمائهم الحقيقية .. فقط. لِذا فتعليقك مرفوض على صفحتي.
طلعت ميشو.


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي
إلى الذي يكتب بإسم لوسيان

ليس لي أية إجابة على تعليقك. لأنني أُحاور الذين لا يتبرأون من أسمائهم الحقيقية .. فقط. لِذا فتعليقك مرفوض على صفحتي.
طلعت ميشو.

هذا كان من المفترض ان تقوله اولا للذين كانوا يطبلون لك وانت تستطيع ان تقراء كيف كان ردك اخوي جدا معهم.

انت لا علاقة لك اطلاقا بجملة المجد للانسان. انت تقصد منها المجد لطلعت العبقري الذكي واي انسان يخالف السيد طلعت فهو حشري من الضباع وبانه سلفي وبانه متخلف واحمق وغيرها من الاوصاف التي انت استعملتها في وصفي فقط لاني سالتك سؤال واحد حول مدى معرفتك بالعلم وهو سؤال انت لحد الان تعيش في معاناة بسببه

في المرة القادمة لا تستعمل كلمة المجد للانسان ومن ثم تقوم بوصفه بابشع الاوصاف بدون اية اسباب, فهذا اثبات لا شك فيه من انك تستعمل هذه الجملة هكذا فقط لغرض الدعاية وانت غير مؤمن بها.


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد كوركيس أورها منصور المحترم ...... تحية أخوية

شكراً على مرورك وتثمينك للمقال من خِلال تعليقك الجميل الذي لا يستفز كاتب المقال بصورة مُباشرة أو غير مُباشرة (مُبطنة) كما فعل بعض المحترمين والمحترمات.

الحق أعجبني طرحك للكثير من الأمور الفكرية ومنها ما جاء في الفقرة الثانية من تعليقك، لأنها مفهومة لأي عقل مُتحرر من خرافات الماضي التي لم تعد تنسجم بأي حال من الأحوال مع المتغيرات الحياتية على جميع الأصعدة.
كذلك أعتذر منك ومن كل القراء ـلإيماني بثقافة الإعتذار عند الضرورةـ لخروج النقاش بيني وبين بعض "المحترمين"ليتحول إلى فوضى ومهاترات كلامية كُلنا في غنى عنها. وأسبابها حسب رأيي هي أن البعض يرفض رفضاً قاطعاً وبكل إستماتة جاهلة أية فكرة أو موضوع يتعرضان للأديان!، وخاصةً في هذا الموقع الذي يعتبره بعض "المحترمين" وكأنه مكتبهم أو أبرشية تبشيرية لهم أو كنيستهم وقلعتهم المسيحية والكاثوليكية بالضبط !!!، وهذا خطأ مبين وإستغلال لهذا الموقع التعددي والحاوي على الكثير من الكتاب غير المسيحيين وغير المؤمنين بأي دين إطلاقاً، ومن حق هؤلاء أن ينشروا أية مادة لا تُخالف حقوق الإنسان لأننا جميعاً مشمولين ومتمتعين بكل بنود لائحة حقوق الإنسان ومنها ( حرية التفكير والعقيدة والنشر والطبع والمجاهرة والكتابة ) ولكن ... هل سيفهم المتحجرين أصحاب الثوابت الكونكريتية !؟.
كذلك كان هناك نبرة سخرية في تعليقات هؤلاء الناس مع تعالم وتعالي وغطرسة وعنجهية ودونكشوتية في مخاطبتي، لأنهم يتصورون أن لا أحد يملك معرفتهم في كل الموقع !!!!، وأحدهم هو قس إن لم يكن البعض يعرف، وجالس في مكتبه المُريح يُحاضر في رؤوسنا كل ما تقول له كتبه التي قد لا تُشكل معلوماتها أية مصداقية بالنسبة لبعض الناس وأنا أولهم. وهو على الدوام يحاول جر الكتاب والمعلقين لمواضيع هو من أختارها وهو من يملك مصادرها فوق طاولة مكتبه، وهو الذي يحاول أن يُسَوِق نفسه ومعلوماته من خلالها حُباً في الشهرة والعظمة.  
طبعاً من خلال كل ذلك فأنا لا أُبرئ نفسي في ما جرى من معارك كلامية، والمثل يقول ( من أُستُفِزَ ولم يُستَفَز فهو حمار )، ولن أسمح لهؤلاء المجهولي الإسم والهوية والصورة أن يحاولوا كسر شكيمتي ومعنوياتي كما يفعل هذا المدعو كاثوليك مع أغلب المعلقين الذين يستغل فقرهم الثقافي فيروح في محاولة التعالم والتسيد عليهم!، وهذا خطأ لا تعترف به حتى المسيحية التي يدعيها، ولهذا يكتب بإسم مستعار لأنه قس ولا يُريد أن ينتقده الناس، فالمفروض بالقس أن يكون في خدمة الناس لا أن يركب الناس!.
تحيات وتمنيات طيبة لك وللعائلة الكريمة. شكراً.
طلعت ميشو.


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد نشوان عزيز عمانوئيل المحترم ... تحية
متأسف عزيزي كوني قرأتُ في تعليقك هذه الجملة المُستقطعة من ( أشعياء 54 ) لكتاب التوراة، ولم أفهم ما جاء فيها من معانٍ، ليس لقلة فهمي، بل ربما لأن لغة التوراة المترجمة للعربية عصية على الفهم أحياناً، وغامضة ويُفسِرُ منها ما أرادَ المُفَسِرُ !!. أو ربما لأنك لم تُحسن نقل وطباعة الجملة هذه.

أما عن جملة "عبيد الرب" التي جائت ضمن النص المُستقطع من التوراة فهي جملة مرفوضة بالنسبة لي ولكل أحرار الفكر في العالم، لأننا لا نؤمن بأي نوع من الإستعباد والعبودية، لا على يد البشر ولا على يد "الخالق" الذي نجد صعوبة في فهمه على هذه الصورة الظالمة، ولو كان هناك خالق حقاً كما تزعم الأديان وهو الذي خلقنا فلماذا يا سيدي نكون عبيداً له؟ هل هو ناقص جاه أو مجد ومعقد لدرجة أن يخلق البشر لمجرد أن يكونوا عبيداً له!؟. أوليس من الأصح أن نكون أبناءً له كما يقول السيد المسيح وكذلك من خلال مُخاطبتنا له في صلاتنا ( أبانا الذي في السموات ... الخ ) ؟.
أنصحك أخي نشوان بعدم الإستزادة من قراءة التوراة، لأنها لن تُساعدك أبداً في أن تكون إنساناً صالحاً!، صدقني.
طلعت ميشو.


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ لوسيان المحترم ... توضيح

الكثير من الناس يستعملون أسماء مُستعارة لأسباب كثيرة منها الضرورة الأمنية، ولا بأس بكل ذلك لحد الآن، وبكل صراحة أنا نفسي إستعملتُ أسماء مُستعارة في الكثير من كِتاباتي في بعض المواقع في السابق، وكانت لأسباب أمنية، حيث كان لا يزال لي في العراق بعض المُقربين جداً من عائلتي، وكانت أغلب كِتاباتي محسوبة على المُعارضة لتلك الأنظمة والحكومات، وكذلك لأنه تم تهديدي علانية في زمن مضى -ولدي شهود - زمن المقبور صدام، ونفذوا تهديدهم من خلال أخي الكبير نبيل ميشو المفقود منذ أكثر من 30 سنة وبطريقة لا مجال لشرحها الآن.

وبرأيي الكتابة والتعليق بإسم مستعار وحتى بدون صورة أو هوية لا بأس به لو كان يُستخدم لأغراض سلمية وفي نقاشات مُفيدة، ولهذا أتقبل شخصياً بعض تلك التعليقات السلمية. أما أن يُكتب لمجرد إستفزاز الكاتب وتسفيه آرائهِ وبصورة متعالية مليئة بالعنجهية، مع الخلفية السيئة لبعض المعلقين من خلال آرشيفاتهم!، والنقاش من أجل النقاش واللغو فقط !!، فهذا سيكون ممنوعاً على صفحتي، وسيُقابل بالتجاهل والرفض وعدم الإجابة على الأسئلة والتعليقات المُوجهة لي. ثم لا تنسى .. هي صفحتي ومن حقي التعامل معها بالصورة التي أراها صحيحة ومُناسبة لي، وأنتم أحرار في أن تقتبسوا طريقتي في صفحاتكم الخاصة بكم.
تحية .. وصدقني أنا لا أحمل لشخصكم أية ضغينة، لأن تربيتي وثقافتي لا تسمح لي بالحقد، رغم كل ما حدث بيننا، وأستطيع التمييز بين كاتب ومُعلق من أمثالك وبين هذا المؤدلج القس الذي يتخفى بإسم ( كاثوليك ).
طلعت ميشو.


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ليون برخو الرائع بكل المواصفات ... تحية أخوية عطرة
شكراً جزيلاً، فقد كتبتَ وكفيتَ ووفيت، وممتن لكل تثمينك الذي وضع النقاط فوق الحروف، والذي أعتبره -ولحد الآن- أجمل وأوفى وأدق وأصدق تعليق رغم وجود الكثير من التعليقات الحاوية على مصداقية كبيرة.
المهم ... أن أكبر المشاكل التي يُعاني منها أغلب الكُتاب التنويريين هي أن المعلق المُغرِض يترك كل الموضوع ويروح يُناقش الكاتب في أمور ثانوية جداً جائت كهوامش لشرح أو تفسير الموضوع!، وهذا ليس ما يرتئيه الكاتب. لقد عجز كل المُعلقين المُعارضين للمقال عن تفنيد السُخف والغيبيات والخيال الطفولي في تلك الكائنات الدينية الخيالية الفنطازية التي طرحها المقال، والتي لا زالت الكنيسة والديانات "التوحيدية" الثلاثة يعترفون بها من خلال عدم شطبها -على أضعف الإيمان- من كتبهم "المُقدسة"، ولهذا غضب البعض وراحوا يهاجموني ويجاولون إدخالي في نقاشات عن اللاهوت والذي لا يُساوي شروى نقير عندي وعند بلايين البشر!.
ومن البُدع التي بدأ يلجأ لها العقل الديني الغيبي في تفسير الخرافات في كتبهم "المُقدسة" هي إدعائهم بأن هذه الخرافات .. مثل خرافة قصة الطوفان وغيرها هي (رموز) دينية !!!، واو !! وهل هناك هروب مُخجِل أكبر من هذا؟، هروب من الواقع المُزري البائس لحكايات وقصص الأديان "لتوحيدية" التي لم تعد تستطيع إقناع نعجة!!.
المُعلق لوسيان يقول بأن قصة الطوفان [(رمز) لما قد يحدث في حالة إرتكاب الإنسان للخطايا ]!!!. وتطلب مني يا سيدي العزيز ليون برخو أن أُقلل من نبرة وحدة خطابي مع كل هؤلاء الكذبة الذين لا يستحون من نشر تلفيقاتهم وأكاذيبهم وتفسيراتهم المِعوَجَة على متواضعي الفكر والثقافة من شعبنا المُتتبعين لكل ما يُنشر في المواقع الألكترونية!؟. بدلاً من أن تكون ثقافاتهم المفروضة نبراساً وعوناً من أجل تثقيف أمتهم التي أحد أسباب تأخرها حضارياً وثقافياً هي جهالات كهذه تنشرها الطليعة والقيادة الدينية الفاشلة في توجيه الناس وتعليمهم وتثقيفهم أمثال هؤلاء المُنافقين الباحثين عن الأمجاد الشخصية هنا وهناك وحتى في هذا الموقع التعددي العام !.

تصور أخي ليون ... جائتني واحدة من بناتي قبل يومين، وسألتني عن قصة رواها لهم في الكنيسة أو في المنتدى قس الكنيسة، عن "النبي" يونس الذي بقي في جوف الحوت لمدة أربعين يوماً، وبعدها قذفه الحوت ليذهب ويُبشر في نينوى!، ولهذا يصوم مسيحيو العراق صوم (الباعوثة)!.
وقل لي يا سيدي: هل من حقي لو منعتُ إبنتي من الذهاب للكنيسة التي تقوم بغسل أدمغة الناشئة بهذه الخُزعبلات أم لا ؟. علماً بأنني لم أحاول أبداً منع ذريتي أو زوجتي من الكنيسة أو الأمور الدينية رغم مُخالفتي الشديدة لأفكار الكنيسة والدين.

بعض المُعلقين زعلوا لأنني إستعملتُ كلمة ( قطيع المؤمنين ) لأكثر من مرة !!!. والحق لم أفهم أسباب زعلهم! اليس السيد المسيح نفسه إستعمل صيغة أو مُفردة (القطيع) و (قطيع المؤمنين) و (الخراف الظالة) ... الخ في الكثير من أحاديثه؟، فلماذا الزعل والحساسية من كوني إستعملتُ نفس المفردات في كتابتي ووصفي للمؤمنين!؟.
ثم لاحظ أخي كيف أن بعض المُعلقين راح ينعتني بأوصاف مثل ( بعثي، شيوعي، شهود يهوة )!!، وهذا تمادي وسفاهة تجاه نعوتي أنا والتي منها ( متخلف، عنصري، غشيم، .. الخ )، وربما في المستقبل القريب وعند الضرورة سيتهموني بصلب االسيد المسيح أو قطع رأس الحُسين الشهيد!! لأنه في المجتمعات الدينية المُتعصبة كل شيئ جاهز، والتهم مُقننة وحاضرة والتخوين ينتظر خلف الأبواب. ولهذا يكتب أناس مثلي لتوعية الناس من خرافة الأديان وخطورتها، والمشكلة أن الخرافة تنتشر دائماً حيث يوجد الجهل، والجهل اليوم هو سيد العالم، وعليك ربط بقية المُعادلة!.
تحيات وتمنيات طيبة، أُكرر شكري لك ولثقافتك وأسلوبك الرشيق في ترتيب أفكارك الجميلة والحاوية عل قدر كبير جداً من المصداقية والعلم والمعرفة.
طلعت ميشو. 


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي

المُعلق لوسيان يقول بأن قصة الطوفان [(رمز) لما قد يحدث في حالة إرتكاب الإنسان للخطايا ]!!!. وتطلب مني يا سيدي العزيز ليون برخو أن أُقلل من نبرة وحدة خطابي مع كل هؤلاء الكذبة الذين لا يستحون من نشر تلفيقاتهم وأكاذيبهم وتفسيراتهم المِعوَجَة على متواضعي الفكر والثقافة من شعبنا المُتتبعين لكل ما يُنشر في المواقع الألكترونية!؟. بدلاً من أن تكون ثقافاتهم المفروضة نبراساً وعوناً من أجل تثقيف أمتهم التي أحد أسباب تأخرها حضارياً وثقافياً هي جهالات كهذه تنشرها الطليعة والقيادة الدينية الفاشلة في توجيه الناس وتعليمهم وتثقيفهم أمثال هؤلاء المُنافقين الباحثين عن الأمجاد الشخصية هنا وهناك وحتى في هذا الموقع التعددي العام !
طلعت ميشو.  


نعم هي رمز وامثلة استعملها البشر في تلك الايام للتوضيح حول ماذا يمكن ان يحدث في حالة ممارسة الخطايا وحول كيفية الدخول الى الملكوت بالاشارة الى الى تطبيق ارادة الرب...

وهذه النقطة كنت قد ذكرتها سابقا هنا اي قبل اشهر وذكرها ايضا الدكتور ليون برخو وانا كنت متفق معه بشكل كامل. ليس هناك من ياخذ الكثير من السرد في العهد القديم بشكله الحرفي والكنائس لا تاخذه بشكله الحرفي منذ مدة طويلة جدا. والشخص اللذي يتعامل معها بشكل حرفي هو انت ولا اعرف لماذا تفعل ذلك.

نحن بشر ونستعمل امثلة ورموز وامثلة لكوننا نستعمل لغة , يعني ماذا تريد ان نستعمل؟ حتى في ايامنا هذه نستعمل الرموز والامثلة والنماذج لتوضيح اي شئ, هل انت تمتلك طريقة اخرى؟

والكثير من طريقة وضع النماذج اخذها العلم من الدين وهذا استطيع اثباته بشكل مبسط .

تعريف الحقيقة مثلا انت تعرفها بان المؤمنين في ذلك الوقت اعتبروا ايمانهم بالرب بانها حقيقة خارج التاريخ اي انها حقيقة بمعزل عن ادراك البشر وسواء ان عاشوا او لم يعيشوا. هكذا تعريف للحقيقة سرقها العلم بشكلها الكامل من الدين. العلم عندما يكتشف هذا اليوم اي اكتشاف فان العلماء لا يقولون بان اكتشافهم تاريخه يمتد من يومنا هذا وانما يقولون بانه كان له تاثيرات حتى في الماضي وبانه اكتشافهم عبارة عن حقيقة بمعزل عن التاريخ, ويقولون بانه سيبقى حقيقة حتى لو انقرضت البشرية. هذه الحقيقة بهذا الشكل اخذها العلم من الدين , ولولا الحقائق بهكذا الشكل لما تمكن احد من تسير العلم. هل انت سالت نفسك يوما حول كيف توصل العلم في ذلك الوقت ليتعامل ويعرف الحقيقة بهذا الشكل؟

انت تحدثت عن الماورائيات والماورائيات الميتافيزيقا تعيش في مقدمة العلم وفي قلبه وانا استطيع ان اعطيك مئات من الامثلة. واعتقد بانني ساذكر غدا بعض الامثلة.

المسيحين ليسوا ضد العلم وانما مع العلم ومدافعين عن العلم وانا لن اقوم في يوم من الايام من التنازل عن الدفاع عن العلم.

بالنسبة الى التواضع فانا اكثر الاشخاص اللذين كانوا يعارضون بان يكون للمثقفين او الاكاديمين اهمية اكبر من البقية وهذه النقطة تستطيع ان تقراءها في مداخلاتي العديدة لانني ذكرتها في اكثر من مرة. المشكلة في موضوعك انني قراته ولم ارد التدخل فيه , الى ان رايت ردك على الاخ نيسن حيث سميته بالجاهل ووصفت عدة اخرين بالجهلة وها انت مجددا تصفني بالكذاب وغيرها من الاوصاف. انا عندما ارى شخص يفعل ذلك فانني اتدخل على الفور لانني لن اقبل لاي شخص ان يجعل من نفسه برج فوق الاخرين ليعتبرهم جهلة او متخلفين. وهذا الشئ لم يفعله معك احد والكل احترم حريتك واختيارك وانت الوحيد الذي لا تحترم حريات الاخرين وقناعاتهم.


انا لا اريد ان اكون نبراسا لاحد لانني لا اعتبر نفسي افضل من الاخرين , كما اننا لسنا شعب نعاني من الامية, ولم اصف اي شخص بالجاهل او المتخلف وانما انتقدت دور المثقفين بالاخص في العراق اللذي كان كله اجرامي. واذا قرات مداخلاتي في الاشرطة الاخيرة فانني انتقد اي شخص يسمي الاخرين بالاعداء والخونة والحاقدين او اوصاف اخرى الخ

اما الكنائس فلم تكن فاشلة , في الشرق بنت الكنائس اولى اكاديميات في العلم وهي اكاديمية نصيبين وغيرها التي نشرت الطب والرياضيات والفلسفة ونفس الشئ نراه في الغرب. بينما نرى دول مثل كوريا الشمالية لحد الان غارقة في التخلف.

ملاحظة: تستطيع ان تقراء مداخلاتي في الفترة الماضية لتتاكد بانني عندما اقرر شئ فلا اتنازل عنه اطلاقا. فلا اتنازل عن عدم القبول بتسمية الاخرين بالحاقدين والخونة والاعداء...ولن اقبل لائ شخص ان يتعالى على الاخرين ليسميهم متخلفين وجهلة. انا اقول لك ذلك لكي تتاكد بانني ساتدخل كثيرا. انا ما يهمني هو ان نمتلك ثقافة لا يكون فيها هناك مجال لهكذا اوصاف ضد اخرين. اما ما تؤمن به انت شخصيا فهذا لا يهمني بائ شئ.



غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
حقيقة وبصراحة لم أكن اود كتابة أي شيء آخر في هذه المقالة. ولولا ان بعض المعلقين قد أوردوا اسمي ما كنت اعلق أي شيء آخر في هذه المقالة لكوني قلت كل ما لدي عن هذا الموضوع:

1- الأخت Soraita المحترمة

اقتباس "وان السيد كاثوليك لقنك درسا بليغا لهذا لم  تنساه وجعلت منه الرئيس عصابه فتتهم الكل بانه ينحاز الي الاخ كاثوليك وجعلك مثل ما جعل بابا يوحنا بولس الثاني اساتذتك  الشيوعين في الحضيض واليوم الاخ كاثوليك اعطاك نفس الدرس." انتهى الاقتباس

أنا لو كنت قد رأيت السيد طلعت ميشو المحترم في أي مجلس للتعازي – كما يقول بوصفه لمعشر المؤمنين – وسمعته يتكلم ويخبط الأشياء والامور ببعضها فكنت لأتركه ساعات وساعات بجهله لامور الدين والكتاب المقدس وما كنت لأعيره أية أهمية تذكر... فأنا لا أتدخل بالمعتقدات الشخصية للغير اللا بما يؤثر علي أو على المجتمع، ولهذا فأنا رديت عليه من خلال هذا المنبر (كونه منبر مشهور ويقرأه الآلاف من أبناء شعبنا) وفي هذه المقالة بالذات – لكوني أمتلك البعض من الوقت الآن بالرغم من ضيقه. مع العلم فهو له كتابات أخرى من نفس المستوى والتهجم على الايمان والدين المسيحي ولكنني لم اكن أملك الوقت لأرد عليه حينها.

هو يظن بأن الناس مثله يجب أن ترد الكيل كيلين والصاع صاعين (وللعلم فهو كان البادئ! مع الكل). ولكن الحقيقة هي بأننا "قطيع المؤمنين" – بالمناسبة فأنا لا مشكلة لدي مع هذا الوصف – فأنا أفضل ان أكون من قطيع المؤمنين على أن أكون من ".......... الملحدين" وهذا حقي.

الحقيقة هي بأننا نُسْتَفَز من كلام الشتائم الذي لا ينفك يستعملها السيد طلعت مع كل من اعترض على أفكاره واستنتاجاته المغلوطة، نحن نُستَفَز مثل أي انسان عادي آخر ولكن الفرق بين الطرفين هي بردة الفعل، فأنا أستعمل عقلي الواعي وارادتي الحرة الذي أعطانا اياهما الله لنستخدمهما في دراسة المؤثرات الحسية وكيفية التعامل معها أما صاحب المقال فانه استخدم ولا يزال يستخدم هورموناته بنسبة أكثر بكثير من عقله وارادته لذلك فهو غير قادر على أن يتحدث بدون تشنج او عصبية واضحة وظاهرة لكل من يقرأ ردوده التي تسيطر عليها الغريزة للانتقام! (بالضبط كما يفعل بعض المراهقين وليس كلهم) مما يجعله يخبط الكل بالكل – وهذا له أسباب علمية وفسلجية ونفسية لا أريد الدخول بتفاصيلها أكثر لأنها ليست موضوعنا الآن.

كما انه لم يتوقع ان يتقابل مع أناس مؤمنين يمكن أن يتقبلوا الشتائم برحابة صدر... لا بل أن ينسوها وينسوا من اطلقها فور انتهائهم من قرائتها! تقبلي خالص تحياتي

2- الأخ د. ليون برخو المحترم،

اقتباس "السيد طلعت ميشو المحترم
بالصراحة التي يعرفني فيها القراء أقول أنك مصيب من الناحية العلمية والأكاديمية. ليس هناك دليل مادي وعلمي لكثير من القصص التي ترد في العهد القديم من الكتاب المقدس والتي هي اقرب إلى  الخيال والأسطورة منها إلى الواقع وهي في غالبيتها مقتبسة من الإرث السومري لبلاد الرافدين. وحضارة سومر من أرقى الحضارات في تاريخ البشرية ولكن كان لها تأثيرا كبيرا جدا في منطقة الشرق الأدنى ومنها فلسطين. ليس هناك قصة او أسطورة او كتاب يعده اصحابه مقدسا إلا ولسومر وحضارتها قسط كبير فيه وهذا ينبطق على الأديان الثلاثة (اليهودية والمسيحة والإسلام) التي يراها اصحابها انها من السماء...
... واليوم ليس هناك مسيحي متنور كاثوليكي او غيره يؤمن بحرفية العهد القديم...
... وهنا اقول ان الأخ الملقب "كاثوليكي" (ومناصريه) يسيئون من حيث لا يعرفون إلى المسيحية في العصر الحديث ولا سيما إلى المذهب  الكاثوليكي لأن الكثلكة خرجت من هذه المفاهيم البالية والعتيقة التي يأتي بها هنا وقد نبهته مرة وقلت أنني كمسيحي كاثوليكي متنور أختلف جوهريا عن منطلقاته."
انتهى الاقتباس

بالصراحة عينها التي تتحدث بها سيدي العزيز د. ليون برخو، اسمح لي بان أقول لك بأنك وقعت في نفس الخطأ الذي وقع فيه صاحب المقال... الا وهو بأنني لم أنكر بأن الأديان تأخذ من نصوص لباقي الحضارات كرموز. فهذا معروف للكل ومنذ زمان حتى قبل أن يولد فيها صاحب المقال نفسه! وهذا ما قاله الأغلبية من باقي المعلقين الكرام المعترضين على استنتاجات الكاتب الخاطئة والمفضوحة، ولكن المشكلة بدات عندما رفض السيد طلعت كل التوضيحات العقلانية وبدأ يشتمنا واحداً واحداً (بالسرة يعني) لأنه يبدو انه لا يملك من حجج يبرر بها هجومه على الاديان غير الشتائم والمسبات المقرفة لأبعد الحدود والتي اذا ما وزنتها فيمكن أن تُقاس بالاطنان – أنا شخصياً لا أعرف أية مدرسة فكرية تُعلّم أتباعها بأن يشتموا المقابل اذا ما تمت مواجهتم بأسئلة هم لا يملكون اجوبة منطقية وعقلانية عليها! وهذه الحالة أنا وصفتها (بالمراهقة الفكرية).

اذن كل ما هنالك بأنني وضحت له ومن خلاله للقراء الأعزاء بأن الأديان (وأنا أتكلم عن المسيحية) لا يمكن نفيها ووصفها بالخرافة وانكار وجود الله فقط من خلال اقتباس لنصوص من الحضارات السابقة. حيث لم أقل بأن النصوص التي اقتبسها غير موجودة في العهد القديم... ويمكنك الرجوع الى ردي الأول ان لم تكن قد قرأته جيداً،

هل رأيت الآن يا د. ليون المشكلة التي أوقعت نفسك بها باتهامي بأنني "لم أخرج من المفاهيم البالية والعتيقة التي آتي بها هنا" ولا أدري ان كنت حضرتك وقعت في هذه الغلطة الأكاديمية من حيث تدري أو من حيث لا تدري؟!!

ملحوظة صغيرة فقط للتذكير: هل قلت لي في مرة من المرات بأن لديك شهادات اختصاص دقيق بالتحليل النقدي للخطاب؟؟! مممم!!

الموضوع كله وباختصار شديد حتى لا تختلط عليك الامور هو بأنني والأغلبية الساحقة من متابعي هذا الموقع ومنهم حضرتك، لا بل أكثرية أبناء شعبنا قاطبة أياً كانت تسمياتهم القومية والمذهبية يؤمنون بوجود الله، أما السيد طلعت ميشو فلا يؤمن بهذه "الخرافة" كما يصفها هو بنفسه ويؤكد عليها في كل تعليق له، لا بل في كل سطر! ومن هنا بدأنا نسأله أسئلة حول هذا الموضوع فبدأ بكيل أطنان من الشتائم القذرة تجاه كل من يعارضه فقط. هذا مختصر مفيد لكل القصة والحكاية من طقطق لسلام عليكم. ثم تأتي حضرتك يا د. ليون برخو بعدها لتقول في تعقيبك: "ومع ذلك أرى أن الأخ "الكاثوليكي" حجته أضعف بكثير من حجتك"

هل تصدق يا أخي العزيز اذا قلت لك بأنني انتابتني نوبة من الضحك على جملتك هذه – اعذرني أنا آسف! ولكن أية الحجة هذه وأين النقاش العقلاني والمنطقي فيما ذهب اليه كاتبك العزيز من قصة خرافة الدين والله وكل ما هو متعلق به؟!

ثم أنا لم ألغِ أحداً، السيد طلعت ميشو هو من يحاول الغاء وطرد واسكات كل مؤمن بالله وليس فقط كل كاثوليكي "متنور" بالرغم من انني لم أفهم ماذا تقصد حضرتك بهذا المصطلح – كاثوليكي متنور – فهل هذا مذهب آخر أم ماذا بالضبط؟ وهل الباقون الذين لا يوافقون على آرائك هم كاثوليك "مظلمون" مثلاً؟!  ???

اقتباس "أي كلنا إخوة بالإنسانية لا يمنحنا ديننا ومذهبنا حبة خردل من التفوق والتسامي على الأخرين وعلينا مخاطبة بعضنا البعض إنطلاقا من هذا البعد الإنساني الذي صار الحكم ومقياس التطور والتمدن." انتهى الاقتباس

هذه الجملة قالها اللاهوتي الكاثوليكي الاسباني من جامعة سالامنكا University of Salamanca الأب دومينكو دي سوتو Domingo de Soto في القرن السادس عشر أي قبل خمسة قرون:

"الأشخاص الذين هم في حالة النعمة – ويقصد هنا الكاثوليك الصالحين – ليسوا أحسن ولو بحبة خردل من الخطأة أو الوثنيين فيما يتعلق بالحقوق الطبيعية!"

هذا حتى تطمئن د. ليون، فانني مثلك ومتفق معك في هذه الجزئية وأرجو من الأخ طلعت أن يعاملنا مثلما يريد ان يعاملوه الناس ولا يلغي ويطرد ويشتم ويهين ويصيح ويصرخ ويجعجع وووو الخ. حيث انه يتشدق بلائحة حقوق الانسان الذي لا يعرف مصدرها!... واذا أردت ساعطيك الرابط لهذه المقولة.

أما باقي ما كتبت سيدي العزيز من مقابلات ولقاءات شخصية مع بطاركة وأساقفة وانجازات لك فلا علاقة له بالموضوع المطروح هنا، لذلك ليس لي مداخلة عليها لانها تدخل في خانة المديح الذاتي للانجازات الشخصية والتي ليس بالضرورة أن أكون ضدها، بل أهنئك عليها من كل قلبي، ولكن لا علاقة لها بموضوع المقال فقط. شكراً لك وعلى رحابة صدرك وأرجو أن لا أكون قد أثقلت عليك.

المجد للانسان نعم (وليس لطلعت ميشو) كما ذكر الاخ لوسيان... اللا اذا أحترم السيد طلعت وعاملَ الكل بنفس القدسية التي ينظر بها الى نفسه، هذا المجد الذي يأتي فقط من المسيح (الانسان/الله) الذي به كل شيء كُوِّنْ وبغيره لم يكن شيء مما كُوِّنْ - وهذا من العهد الجديد (يوحنا 1 : 3)



غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد القس كاثوليك المحترم

يؤسفني أن أقول لك بأنه ليست لي أية إجابة على تعليقك الأخير، لأنني أُحاور الذين لا يتبرأون من أسمائهم الحقيقية، لِذا فتعليقك مرفوض على صفحتي . ثم .. ألم تقل ولمرتين متواليتين وفي تعليقين سابقين بأنك سوف لن تكتب أي تعليق آخر !!؟. أراك كذلك الذي بصق ثم عاد ولحس تفلته!!!، وهنا أجد أنك لا تلتزم كرجل في أقوالك ووعودك وأيضاً في قضية تخفيك متملصاً من أن تكتب كرجل وليس كشبح في حفلة تنكرية. كُن رجلاً وأرسل لنا صورتك وإسمك لنحترمك ونتعامل معك كحقيقة وليس كمهزوم يخجل ويستعر من إسمه الحقيقي.
تحياتي أبونا.
طلعت ميشو.   


غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 806
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تعقيباً على الموضوع أعلاه ، ورغم أن الأخوين كاثوليك ولوسيان قد أعطياه حقه من الأيضاح ، وأصرار الأخ الكاتب على موقفه اللامعقول ، أدرج أدناه نماذج من كبار الملحدين ، وما عانوه في الدقائق الأخيرة قبل موتهم عسى أن تكون عبرة لكل ملحد ينفي وجود الله ، ويفكّر بجدية عن مستقبل حياته الأبدية .

1  -  توماس باين (كاتب ملحد عاش في القرن الثامن عشر) " أرجوكم لاتتركوني وحيدا , يا إلهي ماذا جنيت لأ ستحق هذا , لو أن لي العالم كله ومثله معه لدفعت به هذا العذاب , لاتتركوني وحيدا فإني على شفير جهنم إني كنت عميلا للشيطان " .

2  -  السير توماس سكوت ( مستشار انجليزي توفي في عام 1594)  " حتى لحظات مضت لم أؤمن بوجود إله أو نار , ولكن الآن أنا أشعر بوجودهما حقيقة وأنا الآن على شفير العذاب وهذه عدالة القضاء الرباني "

3  -  فولتير ( فيلسوف فرنسي ملحد مات عام 1777) موجها كلامه للطبيب المعالج فوشين  " لقد أهملني الرب والناس وسأعطيك نصف ما عندي إذا أبقيتني حيا لستة أشهر , أنا ميت وسأذهب إلى الجحيم "  وتقول ممرضته :  لا  أريد أن أرى شخصا ملحدا عانى مثله وكان يصيح طوال الليل طلبا للمغفرة  " .

4  -  السير فرنسيس نيوبرت ( رئيس نادي الملحدين البريطانيين) قال لمن حول سريره وقت موته  " لاتقولوا لى لايوجد إله فأنا الآن في حضرته ولاتقولوا لي لايوجد جهنم فأنا الآن أحس بأني أنزلق فيها , تعسا , وفروا كلامكم فأنا الآن أضيع إنها النار التي لوعشت ألف سنة لكذبت بها ولو مضت ملايين السنين لما تخلصت من عذابها آه آه إنها النار .

5  -  في مقابلة مع مجلة " نيوزويك" الأمريكية تحدثت سفتلانا ستالين إبنة الدكتاتور الروسي جوزيف ستالين عن لحظة موت أبيها فقالت :" لقد كانت ميتة أبي شنيعة ففي لحظة موته فتح عينية فجاة وحملق في الموجودين بنظرة جنونية وغاضبة وأومأ بيده اليسرى إلى شىء ما يحوم فوقنا وكانت إيماءة تهديد ثم أسلم الروح   .



غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحترم طلعت
اسمح لي ان ارد هذه المرة ايضا، وذلك لأنني اريد ان احييهم لأستمرارهم بالرد عليك  ولا يهمهم ما تكيل لهم من كلمات تعبانة بقولك( أراك كذلك الذي بصق ثم عاد ولحس تفلته!!!) بالرغم من ان ذلك ينعكس عليك امام القراء لكونك مكشوف بصورتك واسمك ايضا..
ولكننا في المقالات الاخرى فأن اصحاب الاسماء المستعارة (من الربع) يكيلون لنا بالشتائم والتهم المفبركة ونحن (الاسماء المكشوفة ) لا نعير لها اهمية..ولكن عندك الحالة معكوسة فالسادة(لوسيان وكاثوليك) اسمائهم مستعارة ولكن يناقشونك الحجة بالحجة.. وجنابك بدل ان ترد عليهم الإ انك تكيل لهم بكلام غير حضاري وغير مقبول ولا يليق بكاتب مخضرم معتق ذي خبرة تفوق 40 سنة في مجال البحوث والكتابة ان لا تردهم وبما تقتنع به..لذلك يلحّون عليك وسوف لن يتركونك تكتب ما تشاء.. ولعلمك فلهم قرائهم ومؤيدوهم وانا واحدا منهم..!
ولكنني متفائل بك، لأنه سيأتي يوما وستكون مقالاتك تنويرية وكما حصل لأحدهم الذي كان قياديا ملحدا ولكن قدرة ربك لم تتركه، فغيره بجقلمبة 180 درجة .وحتى استنهض بلده الذي اصبح فيه قائدا نحو التقدم والازدهار.. وهذا يذكرنا ببولس الرسول الذي اصبح مبشرا وشهيدا من اجل المسيحية بعد ان كان اسمه شاؤول ومن الفريسيين، اي من النخبة(قائد يهودي).
وحتى وصل الامر به(القائد الملحد) أن يوبخ ويهين المسيئين للذين ينحرفون عن المبادىء المسيحية. وانظر كيف سترى في هذا الرابط بانقلاب السحر على الساحر..

http://mangish.com/forum.php?action=view&id=6183

بس تدري لازلت اذكرك بخير في روابط فرقة طيور دجلة، كلما سمعت لهم وفي جو شاعري..وهل من جديد عندك..تقبل تحياتي



غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد بطرس آدم
هناك مثل عراقي شعبي يقول:
                                     مِن بَعَد ما زَفوهَة .... جَتي الرعنة تهلهل.
عرب وين .........؟ .
طلعت ميشو.


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد عبد قلو

تعليقاتك لم تعد مقبولة في صفحتي لا الآن ولا في المستقبل. لأنك تجاوزت حدود الأدب كمعلق، ورحتَ تتحرش محاولاً فتح جبهات حرب كلامية جديدة أنت أصلاً لستَ طرفاً بها أو أهلاً لها من خلال كل سذاجاتك الفكرية!، ولا أفهم لماذا تحاول حشر نفسك في ما لا يعنيك!؟. الم يكن اليق بك أن تقرأ ولا تحاول إستفزاز غيرك!؟. لكنها الحماقة أعيت من يُداويها!. 
طلعت ميشو.


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 339
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


تحياتي أستاذ طلعت ميشو المحترم

الأسطورة دخلت الحيز الديني منذ ازمان بعيدة و الاثباتات على ذلك كثيرة و مقالك بهذا الخصوص ثمين و به المعلومات الوفيرة

و تستحق البحث من الذين ليس لهم معلومات بهذا المجال و نافذة جديدة للذين يمتلكون المعلومات الأساسية او السطحية عن محتوياتها

و جهودك مشكورة على هذا المقال الرائع عن الميثولوجيا

رغم أن الموضوع تحول من ميثولوجيا و أساطير مع الدين الى صراع ملحدين و مؤمنين حسب ما نقرأه من تعليقات !!

لدينا أنتقاد لشخصكم الكريم ! و نرجوا قبول أنتقادنا !

اقراء في ردودك على بعض المعلقين قساوة لا حاجة لها
 
فما المانع من حوار بين الطرفين بدون هذه التعليقات و الردود القاسية حول الدين و الأيمان و التاريخ و الأسطورة ؟

خصوصاً أن عنوان المقالة و محتوياتها تعطي حق للمؤمن بالمشاركة و التعليق لأنها تخالف افكاره و أيمانه !!

و أرجوا تقبل رأي بهذا الخصوص و عذراً منك و من القراء و المعلقين الكرام  

و دمتم  لنا سالمين

حكيم البغدادي






غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الأخ حكيم البغدادي المحترم
سبب حدتي مع ( بعض ) المُعلقين هي لكوني أقرأ نياتهم غير الطيبة من خلال كلماتهم وسطورهم، لهذا لا أجد أي دافع لإحترامهم أو بذل أي جهد إستثنائي في الحوار معهم، هي مضيعة وقت والوقت ثمين، وليس من الحكمة سفحه مع من لا يستحق النقاش. والدليل أن أسلوبي مُختلف تماماً ليس مع من يوافقني الرأي كما يدعون، بل مع من يُقدم تعليقه وإجتهاده بطريقة خالية من الغمز واللمز والتعالي والتعالم والعنجهية التي تجعل بعضهم ينتفخون وينفجرون كضفدعة لوفانتين.
مع هذا شكراً على إنتقادك، وهي وجهات نظر مقبولة كلما صاحبها "حسن النية" والعراقي يقرأ الممحي كما يقولون، سأحاول أقصى جهدي في المستقبل في عدم اللجوء للحدة، وعلى قول المصريين "اللهم طَوِلِك يا روح".
تحياتي
طلعت ميشو.


غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 727
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الاخوه الاعزاء
هذا اقتباس من كلام طلعت ميشو في تعليقه لي (لكنني سأوفر كلماتي كوني أعتقد بأنك أوطأ بكثير من أن تُشتَم.
حاول أن تكتب أسمك الصريح كرجل شجاع، ولا تختبأ في الظلمة لترمي حجارتك يا جبان
. )انتهى الاقتباس
وهنا السيد ميشو بتكلم عن الشجاعه ولكن كان يكتب تحت اسم مستعار وكما يقول لسيد لوسيان وهذااقتباس من تعليقه (وبكل صراحة أنا نفسي إستعملتُ أسماء مُستعارة في الكثير من كِتاباتي في بعض المواقع في السابق، وكانت لأسباب أمنية، حيث كان لا يزال لي في العراق بعض المُقربين جداً من عائلتي، وكانت أغلب كِتاباتي محسوبة على المُعارضة لتلك الأنظمة والحكومات، وكذلك لأنه تم تهديدي علانية في زمن مضى -ولدي شهود - زمن المقبور صدام،)والله هذا رجال يتكلم عن الشجاعه والله نكتة اخر زمن

ياستاذ على الرغم صارلك  اكثر من اربعين سنه ولم تتمكن حتى من اقناع اولاده وزوجتك بفكرك وتريدنا ان نصدقك ونشجعك على هذه الافكار الشاذه وهذا اقتباس من كلامه على ليون برخو (تصور أخي ليون ... جائتني واحدة من بناتي قبل يومين، وسألتني عن قصة رواها لهم في الكنيسة أو في المنتدى قس الكنيسة، عن "النبي" يونس الذي بقي في جوف الحوت لمدة أربعين يوماً، وبعدها قذفه الحوت ليذهب ويُبشر في نينوى!، ولهذا يصوم مسيحيو العراق صوم (الباعوثة)!.
وقل لي يا سيدي: هل من حقي لو منعتُ إبنتي من الذهاب للكنيسة التي تقوم بغسل أدمغة الناشئة بهذه الخُزعبلات أم لا ؟. علماً بأنني لم أحاول أبداً منع ذريتي أو زوجتي من الكنيسة أو الأمور الدينية رغم مُخالفتي الشديدة لأفكار الكنيسة والدين
)
لكي تعرف احد لم يقتنع مع افكارك حتى اولادك واحسن الاحوال ان تراجع نفسك .



غير متصل Thair Al Bayati

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي

  الدين والأساطير
أستمتعت بقراءة مقال: الكائنات الدينية الخيالية الطائرة، اذ انه عرض تثقيفي شيق للمثولوجية القديمة، بما تشمله من أساطير وخيالات وأوهام الإنسان في حضاراته الأولى، الذي أصبح بعض منه  مادة الديانة اليهودية، ولكن بعقيدة الأله الواحد، بدل تعدد الألهات، وأستمرت الفكرة في الدين المسيحي وأستنسخها الإسلام مع تغيرات طفيفة. أرى ان الكاتب توسع في سرد أنواع  واشكال واسماء الكائنات الخرافية الطائرة في الحضارات القديمة، خاصة حضارة وادي الرافدين، ما اخذ من الموضوع  جله  وفي نهاية سطور المقال، أستنتج  ان الأديان التوحيدية الثلاث توارثت الكثير من ترسبات  الأساطير وان دعواتها الإلهية كاذبة. فرغم اتفاقي التام مع صحة وسلامة  الأستنتاج في نهاية المقال، غير أني أرى ان القفزة للأستنتاج كانت سريعة في موضوع حساس كموضوع الدين، فلم تـُعرض فقرات من  نصوص الأديان  ليتم مقارنتها  مع الأساطير التي سبقتها، اذ أعتبرها الكاتب حقائق واضحة ، لا داعي لتكرارها، الأمر الذي فتح باباً لنقاشات عقيمة من بعض الأخوان المعلقين تحاول نسيان وتجاور مآثر الحضارات وعطائها الكبير والواضح  وتؤكد على دور الله (الوهم) في خلق وَتـَكون  الأديان. شكرا للكاتب ولكل القراء والمعلقين.
ثائر البياتي


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ ثائر البياتي تحية

انت مخطئ جدا فانا لم اناقش احد وانما هناك من قال بان العلم نور وانتم كلكم جهلة وحمقى وانا طلبت منه ان يقوم بتنوير علمي لي بان يناقشني في العلم, وهذه النقاشات حول العلم تم تسميتها بالخزعبلات والنقاشات العقيمة.

ونقطتي كما وضحتها بان اي شخص يقوم بوصف غيره باوصاف مثل جهلة وحمقى واوصاف اخرى في اشرطة اخرى مثل خونة واعداء وحاقدين فان هكذا شخص سيصبح هدف لي وساجعله يعاني. انا ما يهمني هو ان نتملك ثقافة جيدة , اما بماذا يؤمن شخص معين كصاحب الشريط او غيره فهذا لا يهمني باي شئ.

ولكن مع هذا بما انك تتحدث عن الاوهام فسؤال لك ولصاحب الشريط : هل انت ستصدق اذا قلت لك بان موسى  كان قد استطاع ان يحجب الجاذبية واستطاع ان يرى كيف تتحرك التفاحة في حالة حجب الجاذبية؟

لانني اريد ان اؤكد بانه مثلما ان هناك من لا يستطيع ان يناقش في العلم فانه ايضا لن يستطيع ان يناقش حتى عن الاوهام وسنرى...





غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد أو السيدة "عبد" قلو
عيب ... عيب عليك يا "عبد" قلو وعيب على غيرتك أن تتخفى خلف شخصية حُرمة وبتسمية Soraita متختلاً في الظلام لترمي الناس بالحجارة!!. غريبٌ عجيبٌ هذا الإنفصام النفسي والفسيولجي المريض في شخصيتك الحائرة القلقة التي تركبها أنواع العقد والشعور بالنقص والإفتقاد للرجولة الحقة التي تبرأتَ منها ورحتَ تُمثل دور المرأة ربما لأنك لا تقوى على حمل شخصية الرجل الصريح الشجاع!!.

أنصحك بمراجعة أخصائي في الأمراض النفسية والعقلية والجسدية فأنت بحاجة ماسة إلى عِلاج ومصحة ومُحترف لإٍستخراج كل الشياطين الأنثوية التي ركبتك والتي تؤمن بها من خلال عقلك الغيبي الخُزعبلاتي المُشوش. وبما أنك تؤمن بالشياطين وبأن الكهنة وحارقي البخور بإمكانهم إخراج تلك الشياطين فأنصحك الإتصال بالقس المُشعوذ الذي هو الآخر يتخفى خلف تسمية (كاثوليك) فربما يُساعدك في إخراج تلك الشيطانة الأنثى من جسدك، وهي نفس الشيطانة ( ليليث ) التي تكلمتُ عنها في بحثي عن الكائنات الدينية الطائرة، ولم أكن أدري أن ليليث قد ركبت جسدك وروحك الخبيثة المريضة بالوهم والتي تُصوِرُ لك إنك حُرمة أنثى ولستَ رجلاً.

لا وجمالة المحروس يدعي أنه مُهندس !!!!!!!! ههههههههههههه مهندس بماذا يا روح أمك؟ مهندس في علم الجينات التي ستحول الرجل إلى خصي أو إمرأة !!؟. طيح الله حظك يا "عبد" الخرافة والدجل.
طلعت ميشو.


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد د. ثائر البياتي المُحترم
شكراً على مروركم وتعليقكم الكشاف.
أنتَ مُحق تماماً في قولك إنني ومن خلال بحثي هذا لم أتطرق لفقرات لا حصر لها من نصوص الأديان الثلاثة ومن ثم مُقارنتها مع الأساطير التي سبقتها والتي هي الأصل الذي إقتبست منه الأديان التوحيدة أغلب ما جاء فيها. وحتماً أنتَ تعرف بأنه لا يُمكن لأي باحث القيام بذلك على دفعة واحدة، بل سأحاول أن يكون ذلك على شكل دفعات تأخذ كل منها حصة أو مساحة مقال أو بحث واحد في كل محاولة. ولا تنسى أنه لو قدمنا كل تلك الحقائق على دفعة واحدة فربما سيُصاب بعض "المحترمين"بالسكتة القلبية نتيجة التخمة في تلقي الصدمة عن خزعبلاتية ما يؤمنون به !.

ولعلمك د. ثائر ... أن أغلب هذه النقاشات الدائرة حول موضوع بحثي ليس لها أية علاقة بمضمون ومحتوى المقال، بل حدثت بيني وبين هؤلاء المؤدلجين السلفيين لمجرد أنهم إرتعبوا وأعلنوا حالة الطوارئ لأنني ومن خلال بعض ملاحظاتي الشخصية حول موضوع بحثي هذا تطرقتُ ولو بصورة جانبية لما يعبدون عن طريق النقد، وذلك من خِلال المقولة التي تقول بأنه ليس هناك في الحياة شيئ يعلو على النقد أو لا يخضع للنقد والتمحيص حتى الإله، وإلا وبدون أي نقد حياتي فهي الغابة التي يتحكم فيها الداينصور الباطش القامع المُهيمن وليخرس كل من يعترض عليه!!!. تصور ... نقد بسيط صغير أدى إلى كل هذه الزوبعة في الفنجان الديني في هذا الموقع الذي يعتقده البعض من القراء والكتاب السلفيين المؤدلجين ملكاً لهم ( مال بيت الخلفوهم ) ههههههه.

كل سلفي مؤدلج يتصور أنه ليس من حقنا أن نشرح لبعض الناس البسيطي المدارك والثقافة بأن هناك كمية هائلة من الخرافة والأسطرة والمُبالغات والأكاذيب في كتب هذه الديانات "التوحيدية" الثلاثة، وإلا ... كيف تبتلع الحوت يونس "النبي" المزعوم وتبصقه بعد 40 يوماً في نينوى!!، وإن هناك من يستطيع إخراج الشياطين -والشيطان كائن غيبي خيالي- من أجساد الناس!!!، وإن الله الشاطر يقع في غلطة لا إنسانية حين يُحلل للرجل الزواج من 4 نساء !!!؟ .... الخ من قصص وخرافات وتهويمات وجهالات، أوليس من حقنا كمتنورين أن نشرح للناس البسطاء الفكر والثقافة ومتواضعي المعلومة والحقيقة كل هذه الخزعبلات الدينية المنتشرة في عالم المؤمنين بسبب الوراثة والتلقين الغلط والجهل !!!؟.
ومرة أخرى نقول ... عرب وين وطنبورة وين !!؟.

لا تحاول أبداً الرد والتعليق على المؤدلج السلفي المتختل خلف تسمية ( لوسيان )، لأن عليه تقديم إسمه الكامل كرجل قبل أن يرد عليه أحد المتنورين من ألأخوة القراء
تحياتي ... طلعت ميشو.


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى المتختل خلف إسم ( لوسيان )
من خِلال كل تعليقك على السيد د. ثائر البياتي أستقطع جملة واحدة لك، وهي في قولك:
(( فإن هكذا شخص سيصبح هدفاً لي وسأجعله يُعاني ))!!!!!!!!!!!!!!!!!!!. ههههههههههههههههههههههه.

واو ... يُمة لِزمتني الخوفة ... شفت لوسيان عالطوفة !.
ولك متجوز من هذي الملخيات والعنتريات والفطاريات والمزعط لُغيات والمراجل التي لستَ أهلاً لها يا سقيع!؟.
وقبل أن تتهدد الناس بفشوشياتك المُضحكة في موقع مُحترم كهذا عليك أن تُثبت للجميع بأنك رجل، من خِلال تقديم إسمك الكامل، وإلا فنحنُ نتعامل مع شخصية شبحية لإنسان جبان، وكما تم كشف شخصية "عبد" قلو الذي تختل خلف شخصية حُرمة كما فعل نوري السعيد، فحتماً سنكتشف شخصيتك عاجلاً أو آجلاً والزمن بيننا يا رقيع.

أما كلمة ( وسأجعله يُعاني )!!!، فقد ذَكَرَتني بشخصية الطيب الذكر ( خلف إبن مين ) والذي شرحتُ عنه في مقالي عن الخمرة المنشور في هذا الموقع قبل أسابيع قليلة، والذي كان يدعي البطولات والمراجل وهو في حقيقته ليس أكثر من طرطور أو طريطر !!!.

ولكم كافي ثرم بُصل براس الناس والقراء، وكافي نفخ جربان من طيح الله حظكم ، وكافيكم حسد وحقد على كل من يبزكم ثقافة ومعرفة وموهبة في هذا الموقع. كلما راجعتُ أرشيف أي منكم في هذا الموقع يتوضح لي أكثر وأكثر وأكثر من أنكم حاربتم كل موهبة وكل عقل متنور، وهي عقدة النقص التي أصبحت كابوساً لكم يا قليلي الغيرة والمعرفة من سقاطة شعبنا المسكين الذي إبتلى بكم .
طلعت ميشو .


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي

السيد د. ثائر البياتي المُحترم


لا تحاول أبداً الرد والتعليق على المؤدلج السلفي المتختل خلف تسمية ( لوسيان )، لأن عليه تقديم إسمه الكامل كرجل قبل أن يرد عليه أحد المتنورين من ألأخوة القراء
تحياتي ... طلعت ميشو.


انت بعد رفضك في التحدث عن العلم اردت ان توجه النقاش بنفسك واردت ان تتحدث عن الميثولوجيا وانا قبلت بمصطلحاتك وفي مداخلتي الاخيرة اتبعت طريقتك وطرحت سؤال ومرة اخرى يتكون من سطر واحد .

انا لو كنت قد وجهت اسئلتي لفلاحين لكانوا قد اجابوا عنها بطريقة ما. انا بالفعل كنت قد شاهدت فيديو يوتوب اعتقد كان منقول عن قناة عشتار يتحدث فيه فلاح كبير في العمر من قرى مسيحية في العراق حول حياتهم في السابق . هذا الفيديو كان بالفعل تثقيفي وعلمي جدا. فهذا الفلاح كان يتحدث عن الطريقة التي كانوا هم كفلاحين يعتمدونها في اجراء التوقعات وحساب الاحتمالات حول سقوط الامطار وكان يستعمل مصطلحات يسميها بطريقة مختلفة عن ما تسمى في العلم ولكنها تعطي نفس المعنى مثل Statistical significance وهذه شرحها بدقة متناهية حول لماذا كانوا يعتبرون صحة توقعات معينة بانها لم تكن صدفة وشرحها بطريقة رائعة للغاية.

انا اذكر هذه النقطة ايضا للقراء فربما ستقوم بتحريك احد المهتمين من القراء ليقوم باجراء بحث عن ذلك ولكي ينقل طرق الفلاحين ليستفاد منها العلماء والدكاترة.

اما انت فانا مع هذا ساعطيك فرصة لتجيب على سؤالي الاخير حتى نرى ماذا انت تعرف.

لا انا ولا انت ولا اي شخص اخر سيصبح نبراسا او طليعة للاخرين. كل البشر لهم نفس الاهمية.  وانت ستصبح شخص عادي مثل اي شخص اخر هنا ولن تقوم بتسمية اي شخص بالمتخلف او الجاهل.

وكل الناس العادين وحتى الاميين بينهم في العراق لم يكن لديهم اية علاقة باي حماقات اقترفها ما سموا انفسهم بالطليعة والمثقفين اللذين قادوا هذا المجتمع الى هكذا اجرام. وفي كل مكان من قاد المجتمعات الى الاجرام كانوا من المثقفين ومن يعتبرون انفسهم الطليعة وايضا من الاكاديمين كما حدث في البلدان الشيوعية والنازية والفاشية.



غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس من الأخ لوسيان المحترم "ملاحظة: تستطيع ان تقراء مداخلاتي في الفترة الماضية لتتاكد بانني عندما اقرر شئ فلا اتنازل عنه اطلاقا. فلا اتنازل عن عدم القبول بتسمية الاخرين بالحاقدين والخونة والاعداء...ولن اقبل لائ شخص ان يتعالى على الاخرين ليسميهم متخلفين وجهلة. انا اقول لك ذلك لكي تتاكد بانني ساتدخل كثيرا. انا ما يهمني هو ان نمتلك ثقافة لا يكون فيها هناك مجال لهكذا اوصاف ضد اخرين. اما ما تؤمن به انت شخصيا فهذا لا يهمني بائ شئ." انتهى الاقتباس

أنا في الحقيقة قرأت الكثير من مداخلاتك وكانت كلها تنبع من نفس المبدأ وتصب بنفس الهدف وهو الدعوة لامتلاك ثقافة المسؤولية، ولأكون صريحاً معك فأنا قد اقتنعت وقررت بأن اغير قليلاً من اسلوبي في الكتابة بحيث أستمر بكشف الادعاءات الباطلة ولا أتوقف. بالرغم من ان انني أقتطع من وقتي الثمين الذي من المفروض أن أخلد فيه الى الراحة نظراً لطبيعة عملي، ولكن التضحية بقليل من النوم ليس بشيء لا أستطيع القيام به.

اقتباس من الأخ طلعت ميشو المحترم "ألم تقل ولمرتين متواليتين وفي تعليقين سابقين بأنك سوف لن تكتب أي تعليق آخر !!؟. أراك كذلك الذي بصق ثم عاد ولحس تفلته!!!، وهنا أجد أنك لا تلتزم كرجل في أقوالك" انتهى الاقتباس

يُحكى ان الناس سألوا جحا في يوم من الأيام عن عمره فأجابهم: عمري 40 سنة!... ثم وبعد 5 سنوات سألوه مرة اخرى فرد عليهم بعصبية وتشنج، الم أقل لكم بأن عمري 40 سنة!! وبعد عشر سنوات اخرى سألوه نفس السؤال! عندئذ رد عليهم بوقاحة وصلافة: أنا رجل والرجل لا يغير من كلمته، قلت لكم بان عمري 40 سنة فلماذا تريدون أن اغير من أقوالي؟!!

الانسان يا سيد طلعت المحترم، كائن علائقي واجتماعي يؤثر ويتأثر بالبشر المقابل ويكتشف أشياء جديدة ويتطور تفكيره وعلمه بموجب المعطيات التي يحاول أن يجمعها من حوله، لذلك فلا تستغرب أبداً أن يغير الانسان من قناعاته وافكاره التي كان يؤمن بها في طفولته مثلاً والآن يعتبرها غير مجدية. هذا الأمر ينطبق حتى على المؤمنين والملحدين على حد سواء فهنالك من يغير من قناعاته الايمانية أو الالحادية ويلجئ الى ما يراه صائباً بحسب ما توصل اليه من قناعة بارادة حرة وضمير حي.

الآن اذا كنت أنت يا سيد طلعت، ممن لا يغيرون أقوالهم وقناعاتهم لانهم وبحسب، فكرهم الضيق، رجال فانت مثلك يكون كمثل جحا... أما أنا فلا. وكالعادة سأترك شتائمك لك...

اقتباس من الأخ ثائر البياتي المحترم "أرى ان الكاتب توسع في سرد أنواع  واشكال واسماء الكائنات الخرافية الطائرة في الحضارات القديمة، خاصة حضارة وادي الرافدين، ما اخذ من الموضوع  جله  وفي نهاية سطور المقال، أستنتج  ان الأديان التوحيدية الثلاث توارثت الكثير من ترسبات  الأساطير وان دعواتها الإلهية كاذبة." انتهى الاقتباس

أحسنت... هذا توصيف دقيق جداً لما تحتويه مقالة الاخ طلعت ميشو هذه! وأنا أتفق معك تماماً.

اقتباس آخر "فرغم اتفاقي التام مع صحة وسلامة  الأستنتاج في نهاية المقال،"

وهذا ما أنا أختلف فيه معك. لماذا؟ لأن هذه الدلائل (أي حقيقة اقتباس نصوص من حضارات قديمة لكتابتها في بعض نصوص من الكتاب المقدس) لا يُمكن الاعتماد عليها – في الأوساط الأكاديمية والعلمية الرصينة - كبراهين واثباتات على عدم صحة الايمان المسيحي مثلاً.

لأنه وبحسب العقيدة المسيحية، نحن ليس لدينا كتاب مُنَزّل من السماء حرفياً كما هو مكتوب بالضبط في "اللوح المحفوظ" وكما تقول العقيدة الاسلامية. نحن لا نؤمن أصلاً بكتاب نزل من السماء ولكننا نؤمن – وبشدة – بالمسيح الذي نزل من السماء... هنالك فرق كبير بين الفقه الاسلامي واللاهوت المسيحي في هذه النقطة ولهذا يقول الكتاب المقدس بأن "الحرف يقتل وأما الروح فيُحيي". أي ان التفسير الحرفي للكتاب المقدس شيء غير مرغوب وغير محبذ به في الديانة المسيحية – وهذا هو الخطأ الفادح الذي وقع فيه صاحب المقالة السيد طلعت.
 
لذلك فهنالك فرق شاسع بين أن تعترف بوجود نصوص من الحضارات القديمة في الكتاب المقدس وبين ان تلغي الديانة من أساسها وتلغي وجود الله من خلال هذه الجزئية التي كما قلت لا يُعتَد بها اطلاقاً كدليل ان المسيحية عبارة عن خرافة وأساطير، لا من بعيد ولا من قريب، والموضوع لا يمكن ربطه هكذا.

اقتباس "وتؤكد على دور الله (الوهم) في خلق وَتـَكون  الأديان"

مرة اخرى أنت تفترض وتستنتج بأن الاديان هي عبارة عن خرافة. لماذا؟ لأنها اقتبست نصوصاً من الحضارات القديمة (كما تقول وكما قال الكاتب – وهذا خطأ كما بينتُ لك ذلك)... وبما ان الاستنتاج (الخاطئ طبعاً) هو بأن الديانات خرافة فاذن فليس هنالك شيء اسمه الله بل وهم من خيالات الانسان.

وهذا بالضبط ما اعترضت عليه، لذلك فأنا لم أخرج من فحوى المقال أبداً كما يدعي السيد طلعت بل أصبت كبده في الصميم!... وحاولت جاهداً ان أتناقش مع السيد طلعت بكل أدب واحترام – راجع ردي الأول (لأنني مؤمن بثقافة الحوار الحضاري وان الاحترام للآخر يأتي من احترامي لنفسي أولاً وقبل كل شيء)، ولا زلت أحاوره بأدب واحترام ولكنه يرفض ويشتم ويطرد ويهين ويسب كل من يعارضه ويسأله أسئلة مشروعة! ثم يأتي ويصفنا نحن المؤمنين بشتى أنواع الاوصاف البذيئة – وهو بهذا يصف نفسه لا أكثر... والأنكى من كل ذلك يقول بأن هذه ثقافة تنويرية!!

بل وحتى يتدخل في خياراتك الحرة أنت كمعلق ليطلب منك بصيغة الأمر بأن لا ترد على الأخ لوسيان "لا تحاول أبداً الرد والتعليق على المؤدلج السلفي المتختل خلف تسمية ( لوسيان ) "

اقتباس " شكرا للكاتب ولكل القراء والمعلقين."

وشكراً لك على اسلوبك في طرح النقاش.



غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المتختل خلف إسم ( كاثوليك ) ..
إذهب يا سيدي العزيز وإخلد إلى الراحة، فقد أنهكتَ نفسك وأعصابك معي، وقُلتَ وكَرَرتَ عدة مرات بأنني لا أستحق ذلك، فلماذا تعاود طرح إسهالاتك التي رضعتها من رحم وثدي الفكر الواحد والذي خلاك تنتقي إسماً لا يدل إلا على سخام الوجه الواحد واللون الواحد والعنصرية البغيضة والتقوقع والإنعزالية!؟. إذهب لتنام قليلاً، وكما يقول الأخوة في مصر: ( نامت عليك حيطة ). أرِحنا وإستريح من آيدلوجياتك وعلمك في اللاهوت وغيره من مخلفات العصور الوسطى. ولي وإغرب عن وجهنا فقد تشلحتَ حتى من ورقة التوت وبانت كل قباحاتك .. إستحي يا أبونا ، فهذا موقع إجتماعي تعددي لكل الناس، أما بخورك وخرافاتك فدعها لك وحدك ولا تفرضها علينا، وتذكر بأن لا تلطع تفلتك أكثر من مرة، فهذا يجلب المرض والجراثيم ليس لجسدك فقط ، بل لعقلك رغم إنني أشك بسلامته!. باي أبونا .
طلعت ميشو.


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1158
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ طلعت ميشو
تحية ألمحبة
لا يمكن إنكار جهدكم ألواضح في كتابتكم لهذا ألموضوع وهو يذكرني بفترة ألمد ألأممي بعد ثورة 14 تموز1958 حيث كان ألوصف ' رجعي ' وأيضا ' متخلف ' يطلق على كل من بقي ملتزما بدينه ولم ينجرف مع ذلك ألمد .
لقد خطط ماركس لتهديم ألأيمان من خلال مقولته "  ألدين أفيون ألشعوب " وكانت ألنتيجة أن تطايرت ألنمور ألورقية من أتباع نظريته تباعا . ونهض ألأيمان مجددا أشد وعيا من ألسابق .
ألأنسان بدون إيمان بجوهر ألخلق ضائع وألأيمان يعني أرجحية ألخصال ألحميدة وتغلب قوى ألخير . وليس بالضررة أن يقتصر ألأيمان على أتباع ألأديان ألسماوية وإنما يشمل أيضا أتباع ألديانات غير ألسماوية فهم يقدسون خالقنا بصورة غير مباشرة من خلال رؤيتهم لعظمة ألخلق ألأنساني وتغليبهم ألعمل ألصالح .
من ألسذاجة أن ننظر إلى قصص ألعهد ألقديم بألمنظور ألحرفي بل نتبع  ألمغزى ألرمزي منها كوسائل لتقريب ألأيمان وألذي ينسجم مع ألتفسير ألكنسي ألمعاصر. 
وما ذكره ألأخ ليون حول ألأكتشاف ألأخير ألخاص بالجمال يعزى إلى أن ألكتابة عنها حدثت بفترة طويلة بعد ألحدث وفي ألفترة ألتي أصبحت ألجمال فيها مدجنة .
ذكر ألكاتب عباس محمود ألعقاد في كتابه " عبقرية ألمسيح " , بأننا لو أنكرنا على ألمسيح أعاجيبه وصلبه وقيامته وكل ما نؤمن به عنه , فأننا لا نستطيع إلا أن نعترف بأن تعاليمه إنتشرت بالكلمة فقط ووصلت الى ما لم تتمكن أعتى ألجيوش وأقواها أن تصله .
إذن هل يعقل أن نشكك ب " منذ ألبدء كان ألكلمة , وكان الكلمة عند الله " ? .
ألمجد للايمان
تحياتي
                                           د. صباح قيّا


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الأخ صباح قيا المُحترم ... تحية وسلام
شكراً عزيزي على التعليق، رغم إنني كنتُ أود لو ناقشتني أو سألتني على مضمون ولب الموضوع ، وليس كما فعل البعض في فتح حوارات بيزنطية لن يخرج أحد منها بقصب السبق كما يظن بعض "المُحترمين" هنا. بس ... ميخالف كما نقول في لهجتنا العراقية.

ليس كل ما جاء في هذه الأديان التوحيدية مُقنع للعقل البشري وخاصةً ونحنُ في عصر الوصول للكواكب والذرة والكمبيوتر وغيرها وغيرها، والكلام ليس بالسهولة التي أنت تُمارسها من خِلال تعليق صغير تدعي فيه كذا من ألأمور وحسب مزاجك ومفاهيمك وما تعتقده من أمور وكأنك تملك ناصية الحقيقة وتُحاضر على مسامع طالب لك، وحتى شهادة الدكتوراه التي تملكها لا تُثبت لنا بالضرورة أنك وأفكارك عل جانب الصواب.

في العالم سيدي أكثر من 1100 دين في عالمنا يدعي أصحابها أنهم على صواب والبقية على خطأ، ودينك واحد منها، كذلك هناك ملايين من غير الدينيين أو التنويريين، فما الذي يدعوك لتصديق أن دينك هو الدين الحق!؟، ومن يستطيع أن يُثبت أن الديانات والله حقيقة؟. وإن طَلبتََ مني إثبات عدم حقيقيتها فأطلب منك بالمُقابل إثباتها أولاً "والبينة على من إدعى"، لأنكم "الدينيين" من جاء بهذه البدعة وعليكم أولاً أن تُقنعونا بوجودها وبدون اللجوء للطرق المهترئة التي مللنا من سماعها.

يقول السيدالمسيح: "طوبى للذين آمنوا ولم يروا"، وشخصياً أعتبر السيد المسيح من أبطالي وأحبه وأحترم كل المبادئ الإنسانية التي نادى بها، وربما أنا مسيحي بطريقتي الخاصة وأكثر مسيحية من هؤلاء السلفيين الذين يعملون ما لا يقولون!. ولكن ... الناس اليوم لم تعد تؤمن بالطوباويات، وجلهم يقول لك: SEEING Is Believing وإذا كان الرب الذي تزعمون قد ملآ الدنيا بالعجائب والمعجزات في زمن مضى لا يستطيع أحدنا اليوم أن يُثبت فيه حقيقة تلك المعجزات، فلماذا لا يتكرم علينا ويُخرس أفواهنا ويُقدم لنا مُعجزة أو نصف معجزة اليوم في عصر الكاميرا والعلماء والأجهزة التي تكشف الزيف من الحقيقة؟، أم هو قد شاخ وأحال نفسه على التقاعد!!؟. شخصياً أحترم وأحب السيد المسيح الإنسان وليس الإله، لأنه ليست هناك أية آلهة أو بطيخ سماوي، ولكل منا كل الحق في أن يعتقد ما يشاء وليس من داعِ لكل هذه الضجة التي أحدثها حفنة أجلاف سلفيين مؤدلجين لمجرد أن جنابي تعرض بالنقد لبعض خرافاتهم!!، وماذا ستكون الخطوة القادمة يا ترى!!. تكفيري أم قطع رأسي!؟. وأقولها بملآ فمي: وين ما توصل إيدهم خلوا يخلون رِجِلهم. شنو هل ملحة والسفاهة والعفترة !؟.

بصراحة أخي صباح قيا وصدقني لستُ أحاول الإنتقاص منك لا وبكل عزيز عندي، ولكن ... كنتُ سأتقبل كلامك لو كان قد جاء على لِسان شخص غير متعلم وغشيم وليس له علم بكل التأريخ وكيف تطورت هذه الأديان الوثنية منذ بداية ظهورها ولحد الآن، ولكن .. أن يأتي كل هذا الكلام عن لسان شخص له دكتوراه لا أعلم بماذا !!! فهذه هي مصيبة المصائب بالنسبة لي!!، ألم تقرأ التأريخ سيدي العزيز؟. أم أن قراءة الكتب "المُقدسة" هي كل قطافكم في مسيرة الحياة هذه؟.
أما كلامك عن الشيوعية ... الخ فلا تحاول رجاءً إعادة الإسطوانة المشخوطة القديمة في قمع كل من لا يُصدق خزعبلاتكم الدينية وإتهامه بالشيوعية والبطيخ وكل الإتهامات المُعلبة في سراديب الفكر السلفي العفن!. فقد مللنا قصر نظركم وخيالاتكم في أنكم سترثون الجنة المزعومة  التي قشمركم بها مشعوذي الأديان..... رجاءً فك ياخة.

ثم .. لماذا أرعبتكم مقالة صغيرة بحيث أعلنتم حالة الطوارئ ووصل عدد القراءات لأكثر من 2200 قراءة وكأن "قداسة" البابا هو الذي كتب المقال!!؟. وماذا ستفعلون لو أن بعض التنويريين واجهوكم بمقالات مباشرة تفضح كل الثغرات والعيوب والمُضحكات في أديانكم الأرضية هذه!؟. وكما قلتُ سابقاً: ( إذا أردتم أن لا يضحك أحد على معتقداتكم ن فيجب أن لا يكون لكم مُعتقدات مُضحكة ).

وهل هي جريمة يُحاسب عليها القانون عند بعضكم لو تعرضت أديانكم لبعض النقد والتشريح ؟. وهل أديانكم حقاً بهذه الهشاشة بحيث تُحَشِدون الحشود ضد كاتب أعزل مثلي؟. صدقني أخي صباح .. لو كنتُ أريد أن أُحشد حشود المُعلقين التنويريين ضدكم لكنتم ستنسحبون جميعاً في محاولة لحفظ ماء وجوهكم!، لكنني لم أفعلها ولن أفعلها كوني مُقتدر على كل سلفي مؤدلج لا يملك غير اللغو والإدعاء.

أخي صباح ... دعنا نُغلق هذا الموضوع لأن لكم دينكم ولي قناعاتي ومفاهيمي "وكلُ حزبٍ بما لديهم فرحون".
تحياتي دكتورنا العزيز. بقى سلم لي على أبونا.
المجد للإنسان.
طلعت ميشو


غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد أو السيدة "عبد" قلو
عيب ... عيب عليك يا "عبد" قلو وعيب على غيرتك أن تتخفى خلف شخصية حُرمة وبتسمية Soraita متختلاً في الظلام لترمي الناس بالحجارة!!. غريبٌ عجيبٌ هذا الإنفصام النفسي والفسيولجي المريض في شخصيتك الحائرة القلقة التي تركبها أنواع العقد والشعور بالنقص والإفتقاد للرجولة الحقة التي تبرأتَ منها ورحتَ تُمثل دور المرأة ربما لأنك لا تقوى على حمل شخصية الرجل الصريح الشجاع!!.

 
المحترم طلعت
انني اصبحت أرثي لحالك،  وكيف توصلت الى هذه المعلومة ان من يقف وراء السيدة سوريتا هو شخصي. ربما هنالك مدسوس اعلمك بذلك لغرض اثارتك لتفتي بقباحة كلماتك التي تشمئز القارىء..
انني اتحداك في ذلك ولا مانع من ان تخاطب ادارة الموقع لكشف ذلك وهي عارفة بتفاصيل ذلك وانا اجيز لها ان تكشف ذلك اذا كانت تمثلني فقط..
وخلاف ذلك ومن باب الاصول، فعليك الاعتذار في هذا الموقع وبكل أدب ..يا محترم



غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 727
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الاخ عبد قلو
انا اعتذر بسب اقحام اسمك مع اسمي وارجو من ادارة الموقع اتخاذالتدابير بمعاقبه السيد طلعت ميشو باستخدامه الالفاظ الشاذه ضدك وان ادارة الموقع تعرف شخصيتي من ap لحاسبه التي استخدم منها تعليقاتي والصادره من بلد ثاني غير بلد التي تعيش انت فيه .

الي الاخ كاثوليك
ان كثير من معلومات هذه المقاله سرقها كاتب المقاله من كتاب القس سهيل قاشا بحوث عميقة للاب سهيل قاشا وهو رجل دين ومفكر مسيحي عراقي من مواليد 1942 بالقرب من الموصل...
تناول في كتابه العلاقة الكبيرة بين بابل والتوراة وكيف ان الاخيرة بنت مجدها على المدونات العراقية القديمة
وهنا ايضا ماكشفه الكاتب  يعود لرجل الدين مسيحي وليس الي ملحد وهنا نتعجب من كاتب هذه المقاله يكتب ما لايامن به مايكتبه في مقالة عرائس النار ينتقد بعض الاخوه في العراق ولكن هنا يتهجم عليه ولم تدخل في فكره انا سيده واعلق على مقالته وهنا يتهجم على اخ عبد قلو وهنا نتمكن من نطبيق عليه القول يامر بالمعروف ولكن ينسى نفسه



غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس "أرِحنا وإستريح من آيدلوجياتك وعلمك في اللاهوت وغيره من مخلفات العصور الوسطى. ولي وإغرب عن وجهنا فقد تشلحتَ حتى من ورقة التوت وبانت كل قباحاتك .. إستحي يا أبونا ، فهذا موقع إجتماعي تعددي لكل الناس، أما بخورك وخرافاتك فدعها لك وحدك ولا تفرضها علينا" انتهى الاقتباس

أنا مرتاح سيد طلعت لا تخف، أما عن نفسك فأنا لا أملك أن اريحك، هذا شأنك وبيدك أنت عزيزي... ثم أنا لست بكاهن أو رجل دين كما أصبحت الآن تعيد وتكرر بدون أن يكون لديك أدنى دليل بالرغم من ان هذه الصفة هي الوحيدة الجميلة التي قلتها عني ولكن أقول للأسف فأنت ببساطة مخطئ هذه المرة أيضاً، أنا انسان علماني مؤمن وليس لي أي رسامة كنسية تذكر، ولست حتى بشماس، هل اقتنعت؟ أنا أشك في ذلك. وأما متى سأغرب عن وجهك لاريحك فهذا بيدي أنا وليس بيدك. أنا من يقرر متى يكتب وماذا يكتب ولمن يكتب، وهذا شيء جيد لأنني لا أعرف ماذا كنت ستفعل بحق جمهور المعارضين لك لو كانت هذه الامور بيدك!

اقتباس من رد الأخ طلعت المحترم على رد الاخ د. صباح قيا المحترم " الناس اليوم لم تعد تؤمن بالطوباويات، وجلهم يقول لك: SEEING Is Believing وإذا كان الرب الذي تزعمون قد ملآ الدنيا بالعجائب والمعجزات في زمن مضى لا يستطيع أحدنا اليوم أن يُثبت فيه حقيقة تلك المعجزات، فلماذا لا يتكرم علينا ويُخرس أفواهنا ويُقدم لنا مُعجزة أو نصف معجزة اليوم في عصر الكاميرا والعلماء والأجهزة التي تكشف الزيف من الحقيقة؟" انتهى الاقتباس

أنا سافترض جدلاً بانك من الأشخاص الذين يؤمنون بشرط أن يروا – ولو أنني أشك في هذا فأنت حتى وإن رأيت فلا تبصر وان سمعت فلا تصغي... لكنني مع ذلك سأقتبس لك وللقراء الأعزاء هذا المقطع من المعجزتين المثبتتين علمياً بشهادة الاطباء المختصين والتي حصلتا بشفاعة البابا يوحنا بولس الثاني بعد مماته: 

Miracles
Two miracles have been officially attributed to Pope John Paul II - the number usually needed for canonisation.
The first miracle was the apparent curing of a 49-year-old French nun, Sister Marie Simon-Pierre Normand. She had been diagnosed with Parkinson's Disease, the same malady which afflicted the pope himself in his later years.
The second miracle came on the day of John Paul II's beatification by his successor, Pope Benedict XVI. A Costa Rican woman reportedly made an "inexplicable recovery" from a serious brain illness, and the only explanation was believed to be the fact that her family had prayed for John Paul II's intercession.

وهذا مأخوذ من موقع البي بي سي:

http://www.bbc.co.uk/news/world-europe-24330204

سيد طلعت أنا عندي الكثير من هذه الأمثلة على دعوات القديسين الحديثين من أمثال يوحنا بولس الثاني، حيث يُشترط حدوث معجزتين على الأقل بشفاعة ذلك الشخص المتوفي ليُعلن قديساً ويجب ان تكون المعجزتان حقيقيتان ومثبتتان من قبل لجان طبية مختصة، فالاجراءات المتخذة في هذا المجال صارمة وليست بسيطة.

الآن هل ستقتنع بهذه المعجزات الحديثة لكي "يَخرَس فاهك" كما تقول أم لا؟ أنا باعتقادي بأنك ستعيد نفس الاسطوانة المشروخة. فالعالم اليوم يريد أن يرى لكي يصدق وهذا المطلب به باب وجواب وأنا أعرف الكثير ممن غيروا من قناعاتهم بمجرد أن رأوا بأم أعينهم هذه الحوادث تحصل لأقاربهم.

ولكن السؤال هل كل من رأى صدق؟! وان لم يصدق لماذا يطالب بالمعجزات اذن؟؟! مجرد سؤال... وكالعادة فأنت ليس لديك أدنى اجابة عليه وستعيد تشتم وتسب وتلعن بهوس وتخبط علني مطبق! فهذا كل ما لديك وقد أثبتّه حضرتك بما لا يدع مجالاً للنقاش أبداً بأنك لا تعرف عن ماذا تتحدث أصلاً.

اقتباس من الاخت Soraita "الي الاخ كاثوليك
ان كثير من معلومات هذه المقاله سرقها كاتب المقاله من كتاب القس سهيل قاشا بحوث عميقة للاب سهيل قاشا وهو رجل دين ومفكر مسيحي عراقي من مواليد 1942 بالقرب من الموصل...
تناول في كتابه العلاقة الكبيرة بين بابل والتوراة وكيف ان الاخيرة بنت مجدها على المدونات العراقية القديمة
وهنا ايضا ماكشفه الكاتب  يعود لرجل الدين مسيحي وليس الي ملحد وهنا نتعجب من كاتب هذه المقاله يكتب ما لايامن به مايكتبه في مقالة عرائس النار ينتقد بعض الاخوه في العراق ولكن هنا يتهجم عليه ولم تدخل في فكره انا سيده واعلق على مقالته وهنا يتهجم على اخ عبد قلو وهنا نتمكن من نطبيق عليه القول يامر بالمعروف ولكن ينسى نفسه"
انتهى الاقتباس

شكرا على هذا التوضيح... وأنا عندي معلومات عن الأب سهيل قاشا يمكننا التواصل عنها ولكن ليس بهذا المقال قطعاً



غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى "عبد" قلو أو سوريثة ... وهما وجهان لمنافق كاذب واحد:
هل سَمِعتَ بالشاعر أحمد مُطر ؟. طبعاً لا . فأنتَ على بعد مئات السنين الضوئية من كل ما هو غير "مُقدس" !!.
المهم ... يقول أحمد مطر في مقطع من قصيدة لهُ:

صِحتُ من قسوةِ حالي:
فوقَ نعلي ... كل أصحابِ المعالي !
فقيلَ لي: عيبٌ
فكررتُ مقالي
قيلَ لي: عيبٌ .... وكررتُ مقالي
ثم لما قيل لي: عيبٌ ...
تنبهتُ إلى سوء عِباراتي .... وخَفَفتُ إنفعالي
ثُم قدمتُ إعتذاراً ....... لنعالي.

قصيدة حلوة ... مو ؟.
طلعت ميشو.


غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أبونا كاثوليك المحترم ... تحية مقدسة سماوية

أنا أكتب منذ أربعين سنة وأكثر، وكذلك أنا قارئ نهم وقد إطَلَعتُ على كل الوسائل التي كان يُحارب بها الظلاميين وزبانية وعضاريط الأنظمة الديكتاتورية الفاشية أخوتي الكُتاب المتنورين في العراق، سياسيين كانوا أم غير دينيين، أو حتى حسب تعابير بعضكم وتوصيفاتهم (ملاحدة)!. وطرق محاربتهم للناس الطيبين من أحرار الفكر كثيرة ولا ممكن حصرها في عجالة كهذه، ولكن .. أتذكر بعضها ومنها:
محاربة الشخص بعرضه أو ما يٌُسمى شرفه.
محاربته بذكر أمور أخلاقية هو برئ منها.
محاربته عن طريق التشهير بأمور مُلفقة عنه أو عن أحد أفراد عائلته.
محاربته عن طريق إتهامه بقضايا إختلاس أو سرقات أو حتى التحرش بنساء الآخرين.
محاربته عن طريق تسفيه آرائه فيما لو كان كاتباً ولحد محاولة إيجاد أخطاء لغوية في كِتاباته حيث لا أحد معصوم حتى القرآن.
محاربته عن طريق العزل والمقاطعة وتهديد كل من يٌُحاول الإتصال بهِ.
محاربته عن طريق تخوينه أو تكفيره مُسلماً كان أم مسيحياً أو صابئياً أو يزيدياً.
محاربته عن طريق منع نشر كل ما يكتب في أية صحيفة أو مجلة خاضعة لسلطانهم .
والمعذرة لأن ذاكرتي لا تتذكر اللحظة أكثر من ذلك.
وكما يقول المثل الشعبي : اللي ما تكدر عليه .. دوس على ظِلة !!.

وسؤالي الآن وحسب آخر سطرين في تعليقك الذي يدل على تعبك ونفاذ صبرك معي: أي من الطرق التالية ستتبع يا أبونا النزيه في تعاملك القادم معي !!؟.
كنتُ أقرأ اليوم كِتاباً لمحمد الماغوط ، ولا أظنك تقرأ لهؤلاء التنويريين وأعجبتُ بقول جميل له وجدته ينطبق عليك يا أبونا، ولهذا فأهديه لك علك تتعلم وتفهم وتتعظ . يقول:

تعلمتُ أن أسوأ أنواع المرض أن تُبتلى بمخالفة غليظ الفهم، محدود الإدراك، بليد الذوق، لا يفهم، ويرى أنه أفهم من يفهم !.

أبونا العزيز .. تجاوز الوقت منتصف الليل، وأود أن أنام ، ولكن بعد أن أأخذ رخصة منك، ولا توصيني رجاءً .. لأنني سأقرأ فعل الندامة قبل أن أنام.
محبتي وقبلاتي الإبنية.
إبنكم الوكيح .... طلعت ميشو 


غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طلعت افندي
بعد ان وصل مستوى كلامك الى النعال
فالاناء ينضح وبما فيه
لا يمكننا ان نجاريك ومستواك الضحل هذا، عسى ولعله تستفيق من سفاهتك هذه يوما ما.. لكي نعيد احترامنا لك..الله يسامحك



غير متصل نبيل دمان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 728
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة المختلفون:
لا جدوى من نقاشاتكم العقيمة، عودوا الى المربع الأول ولكل رأيه وقناعاته وإلحاده من أيمانه، واؤكد ان من تجاوز الستين من العمر وانا منهم يصعب ان لم نقل يستحيل ان يغير أفكاره التي تراكمت ولعشرات السنين، اننا لسنا في مرحلة التعلم والتغيير بل في مرحلة العد التنازلي، ان لم تستطيعوا الاستجابة الى ندائي الاخوي الصادق، أطلب من ادارة الموقع غلق الموضوع رأفة بالقراء.
نبيل يونس دمان


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1158
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ طلعت ميشو
تحية المحبة ثانية
شكراعلى ردك ألذي أتقبله بكل رحابة صدر رغم إحتوائه على كلمات جارحة في بعض فقراته . تعودت من مهنتي ألجميلة أن أسمع ألصالح والطالح والحلو والمر بدون أن تصدر مني ردود فعل متشنجة . أنت كاتب قدير لغويا وتملك قاعدة معلوماتية واسعة وتطرح مواضيع جذابة وبأسلوب ممتع وجذاب . قد يتفق معك ألبعض وقد يختلف , والإختلاف في ألرأي ليس خلاف . إني أفهم أالمنبر كفرصة للتثقيف ألمشترك وتبادل ألأفكار ألمتقاطعة والمتوازية بعيدا عن إطلاق النعوت والصفات وإثارة ألمشاعر ألشخصية فلسنا في جلسة عرق مستكي أو زحلاوي نتفوه كما نشاء ثم نعتذر ونلقي أللوم على "حليب إسباع " . وهل تعلم لماذا لا أنفعل من ألردود مهما كانت قاسية وشاذة ? لأنني طبيب أنظر لمن يشتط عن ألسلوك ألقويم كمريض يحتاج رعايتي وشفقتي . فأرجو أن تتقبل ألطرف أالمقابل وتحترم رأيه لكي يحترم شخصك ورأيك . وأزيدك علما بأني فخور بما حققته ووصلت إليه والذي لم يأتي إعتباطا وإنما بجهد متواصل مشفوعا بإيمان دائم .
سأنقل سلامك إلى أبونا وأصلي لك خصيصا لأني مقتنع بأننا سوف نلتقي على عتبة ألإيمان فلا يصح إلا ألصحيح .
ودمت لي زميلا في القلم وصديقا على الموقع
تحياتي
                                د. صباح قيّا


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي
وجلهم يقول لك: SEEING Is Believing

هذا الكلام يقوله فقط من لا علاقة له بالعلم لا من قريب ولا من بعيد , وانا ساشرح لك لماذا خاصة وان هناك في المنتدى من الطلبة حتى لا يصدقك احد وهذا مع العلم انك من القسم الادبي بما معناه لا علاقة لك باي قسم علمي. وشرحي سيكون مثل مداخلاتي اعلاه فقط دفاع عن العلم.
اعلاه انا طرحت سؤال حول موسى وحجب الجاذبية اللذي انت رفضت الاجابة عليه لانك لا تستطيع وطلبت من اخرين بان لا يجاوبوا عليه وهم ايضا لا يستطيعون , هناك الكثير من القضايا العلمية ياخذها من هم في المدراس والكليات بدون طرح اي تساؤلات  وانا كنت في السابق ايضا هكذا ولان المؤوسسة العلمية تريد ذلك, ساوضح مثال :

لو افترضنا اننا كنا نقراء بان موسى استعمل عصاه  وقام بحجب الجاذبية ليرى كيف ستتحرك التفاحة واشياء اخرى في حالة عدم وجود قوة الجاذبية, عندها كنا سنرى اليوم اشخاص يقولون بان هذا كان تاثر بوقت حمورابي عندما كان في احدى المرات في الجنائن المعلقة وقال شيئا امام شجرة التفاح والحركة. وعندها كان شخص مثلك سيقول بان هذه كلها خزعبلات وميثولوجيا وتفاهات التي يجب ان لا يصدقها احد , لان ما لايتم رؤيته لا يمكن تصديقه وبالتالي يجب رفضه حسب جملتك هذه.

ولكن هذه القصة ليست خاطئة, فنيوتن فعل ذلك. نيوتن كان قد تم توجيه السؤال له حول الحركة وهو قال في حالة حجب الجاذبية فان التفاحة او اي شئ اخر سيبقى ثابت او يبقى في حركة مستقيمة منتظمة الى الابد, وبعد ارجاع الجاذبية ورفع الحجب عنها فان الحالة الحركية عندها ستتغير لان القوة الجاذبية عندها ستؤثر عليها.

فهل انت تصدق ان نيوتن والعلماء فعلا استطاعوا حجب الجاذبية ليروا كيف تكون الحركة في حالة عدم وجود قوة الجاذبية؟ الميثولوجيا تعني الاساطير التي يتم اعتبارها صحيحة لتفسير ظواهر طبيعية مثلا. وهذا ينطبق على العلم اكثر من اي مجال اخر , وانا ليس لدي ادنى مشكلة في ذلك.

الجاذبية  لا يمكن حجبها اطلاقا. ونحن المسيحين والعلماء نؤمن بما قاله نيوتن وليس لنا اي خيار سوى الايمان. انت ولا غيرك لا تستطيعون رؤية اي شئ, ليس بمقدور احد ان يرى لماذا تتحرك تفاحة بشكل معين او اي شئ اخر. وانا شرحت لك اعلاه في اننا لا نستطيع ان نرى حتى حقيقة الصفات لبرتقالة وقلت لك بان العلم كله قائم على unobservable entities والتي تعني الكائنات التي  لايمكن مشاهدتها ولا ملاحظتها. ونحن لا نؤمن فقط بما قاله نيوتن بل نسميه قانون .

الجاذبية نفسها عبارة عن رمز لمصطلح نسميه "قوة", وهذه القوى اعتبرها المسيحين في ذلك الوقت بانها قوى الهية ولهذا اعتبروها كلي القدرة لان الرب الكلي القدرة يجب ان تكون قوانينه في الطبيعة ايضا كلي القدرة.

وهذا هو السر اللذي يوضح بدقة متناهية حول لماذا تطور العلم في المجتمعات المسيحية بينما تخلفت المجتمعات الغير المسيحية والالحادية.

انت محق, الايمان ليس بهذه السهولة وفي المجتمعات الغير المسيحية كانوا ايضا يمتلكون اشخاص يفكرون ويضعون تخمينات ولكن مشكلتهم انهم لم يستطيعوا ان يؤمنوا باي شئ , لانهم اعتمدوا على مبدا SEEING Is Believing وهو المبدا اللذي قادهم الى التخلف لانهم ما لم يستطيعوا ان يروه رفضوه واعتبروه خزعبلات وتفاهات ولهذا لم يتطوروا. تخمينات مشابهة لنيوتن كانوا يعتبرونها خزعبلات وسخافات ... اما المجتمعات المسيحية فان المسيحية كانت مصدر لاعطاء المجتمع طاقة ايمانية هائلة اثرت على كل المجالات وبالاخص على الثقافة التي قبلت بالايمان , فلانهم يؤمنون بالرب اللذي لا يرونه ويشاهدونه فهذا اعطاهم القدرة للايمان باشياء اخرى هم لا يرونها.

انت تسخر بان المسيحين يؤمنون هكذا , ولكن انا افتخر بان المسيحين استطاعوا الايمان , والمجتمعات التي لم تستطيع ان تؤمن هي التي اصبحت مثيرة للسخرية. ما انت تسخر منه انا افتخر به.

وانا هنا اتدخل للمحافظة على الطاقة الايمانية من اجل العلم . وكما وضحت بدون طاقة ايمانية كما عند المسيحية فان المبدأ اللذي ذكرته سيقود الجميع الى التخلف.

انت اما قرات شيئا عن العلم وفهمته بشكل خاطئ, او ان هناك من خدعك, او ان هناك من نقل لك كلام وهو لا علاقة له باي شئ علمي.
انت لا تريد ان تصدق بانني اتدخل لاوضح اخطاءك الفادحة حول العلم, واخطائك هذه انت تريد ان اعتبرها غضبا عني  صحيحة, واذا رفضتها تعتبرني متخلف, وفوق كل هذا انت ترفض ان تناقش في اي شئ علمي.

واخيرا اقول بانك لا زلت لحد الان تتخيل بان هناك من يقوم بالاعتداء على حقوقك وتعتبر نفسك ضحية , هذا بالرغم من ان اللذي يقوم بممارسة السب والشتم هو انت لوحدك. وربما ايضا انت لا تتخيل, وانما انت كنت تتمنى ان نقوم بالتهجم عليك, ولكن هذا لن يحدث لان ببساطة ليس هناك اي شخص مهتم بك.

وانت  ستتوقف عن تسمية الاخرين بالمتخلفين والجهلة فانت حتى في قسم الادب والنقد معلوماتك قديمة جدا فانت لا زلت تذكر فقط ما قاله نزار القباني وكل هذا التطور اللذي حدث للادب والنقد واضح جدا بانه لم يصلك.

سؤالي لك بما انك تقول SEEING Is Believing هل انت الان بعد شرحي هذا تستطيع ان ترى شيئا؟ ماذا تستطيع ان ترى ؟ قل لي حقيقة اي شئ انت تستطيع ان تراه؟ كيف ولماذا تتحرك التفاحة؟ ماهو اللون الحقيقي للبرتقال؟ واقصد باللون الحقيقي اللون خارج الدماغ لان الحقائق هي ما نبحث عنها..


 





غير متصل طلعت ميشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ السلفي المؤدلج المتسمي والمتختل خلف إسم ( لوسيان ) .....

النقاش معك ومعكم مُضيعة للوقت للأسف، وكما قلتُ لكم سابقاً .. فأنتم تُناقشون من أجل النقاش، وجوعانين لغوة وإهانة، وهم ميخالف ...

تقول بأن العلم تطور في المجتمعات المسيحية وتخلف في المجتمعات غير المسيحية !!!، وهذه معلومة مغلوطة جداً وضيقة جداً وغير مقبولة جداً، وهي من ضمن النظرة العنصرية التي تقول بتفوق شعب ما أو عرق ما أو دين ما على البقية، وهذا كفر. لأن الكثير من المجتمعات اليوم أو في فترات معينة من التأريخ كانت أكثر تقدماً وإنسانية وعدالة وعلماً من المجتمعات المسيحية، ويوم كانت المسيحية تتخبط في عماها خلال القرون الوسطى ومحاكم التفتيش كان هناك علوم وتطور أحسن بكثير في بقية اجزاء العالم. وحتى اليوم هناك مجتمعات متطورة أكثر بكثير من المجتمعات المسيحية مِثال التطور والإنسانية والعدالة والحرية وإحترام الشعوب الأخرى والعلوم والتقدم ورقي الفرد وسموه في المجتمع الياباني مثالاً وليس حصراً.
ولعلمك فإن (أغلب) العلماء والمُفكرين ورؤساء الجمهوريات والرؤوس الكبيرة في الدول المسيحية الرأسمالية سابقاً واليوم هم من غير الدينيين وبعضهم من غير المسيحيين وأولهم آينشتاين ... والحبل على الجرار .
ولعلمك ففكرتك هذه فوقية ومتغطرسة وضيقة ومغلوطة، إذ بقدر ما للمجتعات المسيحية والكنسية من محاسن .. بقدر ما لها من مساوئ ومثالب وعيوب ، وأي تطور هذا الذي تتحدث عنه عندما نقرأ الإحصائية المُخجلة لعدد الصبيان الذين تم الزنى بهم وإغتصابهم من قِبل الكهنة والقسس للكنيسة الكاثوليكية!!!؟. وصدقني لا أريد طرح المزيد، لأنني لا أزال غيوراً على الكنيسة والمجتمع المسيحي الكاثوليكي. وكما يقول المثل العراقي: مُركَتنَة على زياكنة !.

أما عن Seeing Is Believing فأنت تحاول تسفيه الفكرة من خِلال نموذج واحد هو نيوتن وتفاحته!!، بينما أنا أرى هذه الحكمة من خلال مفهومها الصريح الواضح حتى للأعمى، مِثال عدم رؤيتنا وتصديقنا للجنة والنار، الإله الخالق، الملائكة والشياطين، المعجزات التي حدثت في زمن الجهل وتأبى أن تحدث اليوم، البراق الذي ركبه محمد، الحوت الذي إبتلع يونس، إحياء الموتى ... الخ من الأمور التي لا تُصَدَق لآنها غير مرئية!!. وهنا نجد أن حكمة Seeing Is Believing نتطبق أكثر ومفهومة ومعقولة ومنطقية أكثر من إنطباقها على الأخ نيوتن الحباب وتفاحته الشاطرة يا شاطر!.

من ناحية أخرى .. أنا كتبتُ عن الكائنات الدينية الطائرة، وأنت تُناقشني هنا عن تفاحة نيوتن والجاذبية، وقل لي سيدي ... هل من المفروض أن أنقاد للوجهة النقاشية التي تحاول أن توجهني لها أو التي ترتئيها أنتَ؟. ومن المفروض أن يوجه مَن .. الكاتب أم المُعلق؟. وكما قلتُ عنك وعن أبونا كاثوليك، فأنتم تحاولون وبكل كيدية سحب الكاتب أو المُعلقين في هذا الموقع وجرجرتهم بطرق خبيثة مدروسة أنتم متمرسون بها لنقاشكم في أمور أنتم ربما تعرفونها أكثر من الآخرين، وتجيدون اللغو فيها من أجل اللغو والنقاش من أجل النقاش، معتمدين على مصادر لا أحد يعرف مدى مصداقيتها، قال فلان وزعم فلان وقال البابا وحكى العالم اللاهوتي هيان إبن بيان .. الخ من الطرق التي لا تقل شعوذة وتلفيقاً وسموماً وأكاذيب وإدعاءات عن طرق شيوخ الإسلام ومن يسمونهم علماء وفقهاء ونوابغ، وقل لي: هل تجد أي فرق بينكم وبين هؤلاء المؤدلجين السلفيين؟. الفرق بالنسبة لي هو في التسمية فقط ( مسلمين ومسيحيين ) وكل الطرق تؤدي إلى المستنقع.

لاحظ معي مدى غشمك وتعنتك وكبريائك وجهلك وحماقتك وتعاليك وغطرستك وإحتكارك وسطحيتك في قولك لي: (( أنتَ أما قرأتَ شيئاً عن العِلم وفهمته بشكل خاطئ، أو أن هناك من خدعك، أو أن هناك من نقل لك كلام وهو لا علاقة له بأي شيئ علمي ))!!.
وهنا نرى أنه كان لديك 3 إفتراضات، ومن خلالها جميعاً فأنتَ ألغيتني تماماً وبالكامل، وألغيتَ شخصيتي وعقلي وكياني ووجودي ككائن، وصَوَرتَني طفلاً جاهلاً أما لا يفهم في إفتراضك الأول، وأما قد غُرِرَ بهِ في الإفتراض الثاني، أو دمية يَحِِشِرُ فيها الآخرون -الذين لا يفهمون شيئاً- معلومات خاطئة !!!. وهنا سيد لوسيان .. بأي لُغة أو أسلوب أو منطق تُريدني أن أُجيبك؟. وهل هناك من سيعاتبني كوني حاداً معكم في كل نقاشاتي، أولم أقل بأنكم كيديين ومُغرضين وإنتقائيين وتحاولون في كل تصرفاتكم إلغاء الآخر المُختلف؟. وهذا هو ديدن التدين والمتدينين، لأن الأديان هي أيدلوجيات إستئصالية مهما إدعت من تواضع ومسالمة ومسكنة!.

وتقول لي أيضاً: (( ليس هناك أي شخص مهتم بك )). إذن يا سيد لوسيان لِمَ أنتم تُناقشوني وتلاحقوني وتكتبون عشرات التعليقات على مقالي وتحشدون الحشود عليَ منذ مدة اسبوع كامل ؟، ولِمَ بلغ عدد القراءات على مقالي حوالي الثلاثة آلاف قراءة؟ ولماذا ترفضون إنهاء الموضوع والعودة إلى بيوتكم بعد كل تعبكم في ساحة الوغى وحتى بعد أن خرج المقال من الصفحة الرئيسية وأصبح في سرداب الآرشيفات منذ يومين وأنتم إمجلبين بشباج الكاظم ؟. أنتم فقدتم مصداقيتكم من خلال كل نقاشاتكم وأكاذيبكم على مقالي في هذا الموقع. وهل من كذب صلوخ لا يستحي ككذبتك هذه من أن لا أحد يهتم بيَ !؟.

تسألني في نهاية تعليقك ( إن كنتُ أرى شيئاً .. ماذا ترى ؟ ) ، وجوابي: نعم سيدي العزيز ، أرى فيكم حمقى ظلاميين لا تقلون تعنتاً وكبرياء فارغة وعنجهية وصلافة وتخشب عن كهنة الكنيسة في القرون الوسطى وأيام محاكم التفتيش، ولو أتيحت لكم الفرصة المُناسبة فستكفرون الناس وتقمعونم وتقودوهم إلى سراديب التعذيب، كما حاولتم التواغد عليَ وقمعي هنا ومنذ فترة أسبوع، ولن تكونوا بأحسن حال مما يقوم به مُشعوذي بقية الأديان الترهيبية.
عليكم سيدي العزيز ينطبق قول الشاعر:

قومٌ إذا صَفَعَ النِعال وجوهُهم ............ يَشكو النِعال بأي ذَنبٍ يًصفَعُ .

طلعت ميشو
هذا آخر تعليق لي، والموضوع مرفوع، ولن أتقبل أي تعليق آخر على مقالي هذا .
  


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
تقول بأن العلم تطور في المجتمعات المسيحية وتخلف في المجتمعات غير المسيحية !!!، وهذه معلومة مغلوطة جداً وضيقة جداً وغير مقبولة جداً، وهي من ضمن النظرة العنصرية التي تقول بتفوق شعب ما أو عرق ما أو دين ما على البقية، وهذا كفر.

اعطيني نظرية علمية ظهرت في مكان اخر؟
العلم نعم ظهر في البدايات في مناطق اخرى ومن ثم اختفى واندثر والسبب في ذلك انهم لم يستطيعوا ان يؤمنوا واعتمدوا فقط على ما هو ممكن للرؤية والادراك, كل مجتمع وكل انسان يمكنه ان يتحدث ويمتلك اراء ويضع تخمينات ولكن ان يؤمن بها ويقنع الاخرين بالايمان بها هو شئ صعب وهو لم يكن موجود في المجتمعات الاخرى. الطاقة الايمانية عند المجتمعات المسيحية كانت مصدر للقبول بالايمان والتشجيع للاستمرار والقبول بعدة اشياء, التي انت تعتبرها خزعبلات.

انت الان تتحدث بانني ذكرت لك فقط مثال واحد وهو عن نيوتن, وهل حضرتك تستطيع ان تتصور علم بدون نيوتن؟ وكلا انا لم اعطيك مثال واحد بل عدة امثلة اعلاه, واستطيع ان اعطيك عدة امثلة اخرى.
هكذا تخمينات المشابهة لنيوتن وغيره كان صعب جدا ان تؤمن بها المجتمعات الاخرى ولا اتحدث عن التفوق العرقي او اي شئ اخر.
وكلامك الجديد عن هذا المبدأ الفاشل Seeing Is Believing هو ايضا خاطئ مرة اخرى. انت عندما تنشر مبدا ويصبح ثقافة فان هكذا ثقافة ستتستمر هكذا وهذا ما حصل للمجتمعات التي لم تتطور.


اينشتاين لو كان قد ولد في الصين فما كان قد فعل شيئا.

والانسانية وكيف جاء هذا المصطلح لو سالت اي طفل في العالم فانه سيقول لك Erasmus Roterodamus

اما اليابان فيمكنك ان تقراء موضوعي التالي

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,667796.0.html

اقتباس
هذا آخر تعليق لي، والموضوع مرفوع، ولن أتقبل أي تعليق آخر على مقالي هذا .

وانت للمرة الثالثة لم تجاوب عن اسئلة تتكون من سطر واحد, انت قلت بانك تعتمد على مبدأ Seeing Is Believing ونحن نناقش عن العلم

وسؤالي لك كان بعد هذا الشرح لك ماذا تستطيع ان ترى؟ المطلوب منك ان تقدم توضيح.

لماذا لم تستطيع الاجابة على هذا السؤال؟ هل رايت كيف استطيع ان اجعلك لا ترى شيئا فقط في مداخلة واحدة؟





غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد طلعت المحترم
اقتباس " هذا آخر تعليق لي، والموضوع مرفوع، ولن أتقبل أي تعليق آخر على مقالي هذا . " انتهى الاقتباس

لماذا انت مستعجل هكذا يا رجل لغلق الموضوع، فنحن لم نبدأ بعد! أنت فتحت موضوع جديد الا وهو محاكم التفتيش. اليس كذلك؟

اقتباس " وجوابي: نعم سيدي العزيز ، أرى فيكم حمقى ظلاميين لا تقلون تعنتاً وكبرياء فارغة وعنجهية وصلافة وتخشب عن كهنة الكنيسة في القرون الوسطى وأيام محاكم التفتيش" انتهى الاقتباس

حسناً هذه هي الحقائق المجردة لمحاكم التفتيش يا سيدي العزيز... هنالك الكثير من المبالغة الممنهجة والمقصودة لتكبير هول وحجم وأعداد ضحايا محاكم التفتيش من قبل الاعلام العلماني الملحد. والحقيقة هي بانه وخلال 18 عشر شهراً في الفترة المسماة تاريخياً (عصر الارهاب) أثناء الثورة الفرنسية التي كانت ثورة ضد المسيحيين والقيم المسيحية، فان عدد الضحايا في تلك الفترة القصيرة فقط تجاوز الى حد كبير كل ضحايا محاكم التفتيش المزعومة لقرون عديدة!! وهذه حقائق تاريخية مثبتة. وان العدد الحقيقي – الغير مبالغ به – لضحايا محاكم التفتيش سوف لن يتجاوز ضحايا يوم واحد كان يقوم بها جوزيف ستاين، الرئيس السابق للاتحاد السوفيتي!!

اذا قمتَ باحصائية بسيطة يمكن ان يقوم بها طلاب الثانوية بأن يجمعوا عدد الضحايا التي كانت سببها محاكم التفتيش لتقارنها بالعدد الحقيقي لضحايا العالم العلماني الملحد (الثورة الفرنسية، النازية والشيوعية) فلن تجد وجهاً للمقارنة أبداً. ففي الصين وحدها وصل العدد لحد الآن الى 80 مليون ضحية نتيجة النظام الالحادي. من هنا نستنتج كم كانت قاتلة هذه الانظمة الالحادية، ولا تزال.

هنالك برنامج كان قد عُرض على شبكة بي بي سي البريطانية مدته 45 دقيقة تقريباً يبين فيه بأن الحقائق التي وصلتنا عن محاكم التفتيش الاسبانية عبارة عن خرافة في 99% منها!!  وهذا هو الرابط لكي تشاهد يا سيد طلعت أنت والقراء الأعزاء الحقيقة المجردة عن محاكم التفتيش، بدون أي مبالغات أو تلفيقات:

http://www.youtube.com/watch?v=qhlAqklH0do

وكالعادة فان مداخلاتي هي ليست بالضرورة لك – لأنك رفضتها من البداية وتحاول أن تتهرب من الاجابة عليها وتكتفي بالسب والشتم والاساءة اللفظية أو ببيت شعر بأحسن الأحوال. وتبرر ذلك بأنني أنا وغيري نخرج عن الموضوع بالرغم من ان كل ردودي هي عبارة عن اقتباسات لمقالك ومن ثم ردودك. اذن لا تقل بأنني اغير الموضوع، لا بل أنا في صلب الموضوع وأصبته لك وللقراء الأعزاء في كبده!.

أنا أقوم بمداخلاتي من أجل أن يستفيد من يريد أن يستفيد. أما المتقوقع المنغلق على أفكاره وقناعاته، فأنا لا أملك أن اغيرها له ولا أن أفرض عليه أي شيء جديد. وبالنسبة لموضوع الكاهن والأبونا، فقد قلتها لك بأنني رجل علماني ولكن مؤمن وهنالك أشخاص في هذا المنبر يعرفون هويتي الحقيقية وطبيعة عملي فلا داعي لهذه الالعاب المكشوفة، وأرجو ان تسلملي على أصحابك الذين يحاولون مساعدتك في تحليل مقالاتي كونهم أصحاب خبرة - ولكن خبرة فاشلة على ما يبدو - لتستشفوا من يقف وراء هذا الاسم الذي بدا يؤرقكم ولكن خاب تخمينكم هذه المرة أيضاً مثل المرات السابقة، وأنصحك باللجوء هذه المرة الى فتاح فال!



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي


حسناً هذه هي الحقائق المجردة لمحاكم التفتيش يا سيدي العزيز... هنالك الكثير من المبالغة الممنهجة والمقصودة لتكبير هول وحجم وأعداد ضحايا محاكم التفتيش من قبل الاعلام العلماني الملحد. والحقيقة هي بانه وخلال 18 عشر شهراً في الفترة المسماة تاريخياً (عصر الارهاب) أثناء الثورة الفرنسية التي كانت ثورة ضد المسيحيين والقيم المسيحية، فان عدد الضحايا في تلك الفترة القصيرة فقط تجاوز الى حد كبير كل ضحايا محاكم التفتيش المزعومة لقرون عديدة!! وهذه حقائق تاريخية مثبتة. وان العدد الحقيقي – الغير مبالغ به – لضحايا محاكم التفتيش سوف لن يتجاوز ضحايا يوم واحد كان يقوم بها جوزيف ستاين، الرئيس السابق للاتحاد السوفيتي!!



الا خ كاثوليك تحية

 الكنيسة لا تقارن اعداد الضحايا وهكذا مقارنة انا لن افعلها. بل ان كل ضحية هي مهمة. والمسيحية تعني الاعتراف بالاخطاء. واعتراف الكنيسة بالاخطاء هو اللذي يجعلني اتمسك بها فهي ليست مثل البقية اللذين يعيشون حياة لحظية ولا يعرفون لماذا عليهم ان يعترفوا . الاعتراف بالاخطاء هي ثقافة مسيحية يجب الحفاظ عليها...

ولكن المسيحية لم تستطيع ان تجبر كل البشر بان لا يركتبوا هكذا اخطاء, والكنيسة تقول بان اذا اراد احد ان يعرف ماهي المسيحية فهو سيعرفها عن طريق اعمال القديسين كام تيريزا وغيرها.

انا كنت قد طرحت سؤال وبحثت عنه : كيف ارتكب المسيحين اخطاء بالرغم من ان الانجيل واضح حول احبوا اعدائكم واحبوا غيركم الخ. وهذا تطلب مني وقت لانه سؤال صعب . بعدها توصلت بانه ليس هناك اية امكانية لوضع اية موانع تستطيع ان تجبر الاخرين بان لا يركتبوا اخطاء. نحن نملك ادوات منزلية التي نحتاجها ولكن لا احد يستطيع منع اي شخص اذا اساء استعمالها ضد بشر.

ولكن هناك فرق بين ان يدعو الانجيل الى المحبة ومع هذا لا يستطيع ان يجبر البشر على استغلاله. وبين ايدولوجيات كالشيوعية وغيرها التي تضع تحريض على اعتبار الاخرين اعداء.

فيما اذا كان هناك شخص جيد او سئ فانا اتفق مع الدكتور ليون برخو بان هذا يعتمد على الشخص نفسه, ولكني ايضا اتفق مع الدكتور عبد الله رابي بان اي شخص لا يستطيع ان يتطور هكذا بمفرده, وانا اذهب ابعد بان اي شخص لا يستطيع ان يكون هكذا بمفرده شخص جيد بدون ثقافة التي تحددها عدة اشياء واولها معتقدات المجتمعات. وهذه نراها في ثقافة اليابان التي اثبثقت منها ثقافة الانتحار لانهم لم يجدوا الحياة مهمة, واجدها حول كيف اثرت الداروينية على نشر النازية....

واليوم ومن خلال مطالعتي لكتب الفلسفة اجد فلاسفة خطيرين جدا خاصة الفيلسوف الاسترالي Peter Singer اللذي يعتبر نفسه مفكر الحادي  ينشر افكار بقتل اي شخص مولود معوق حيث انه لا يعتبر المعوقين بشر. هكذا افكار عندما تنتشر فتصبح ثقافة وتصبح شئ عادي.

Singer is arguing for major policy changes: people with significant cognitive disabilities and infants with any known disability should be killed when there is a benefit to the non-disabled people around them to having them removed.

Singer claims that no newborn infants are "persons." He claims that some people with life-long cognitive disabilities never become "persons" at any time throughout their lives. And he claims that some people who acquire cognitive disabilities through injury, Alzheimer's Disease, or other means cease to be "persons."

Singer says that killing a "non-person," even if it is human, does not carry the same moral weight as killing a "person."

يعني هو يقسم البشر بين person و non-person واي شخص يتم اعتباره non-person مثل المعقوين حسب قوله فينبغي قتله.

http://www.independentliving.org/docs5/singer.html

وهذه المطالبات يسمونها انسانية.  ::)


غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس من الأخ لوسيان المحترم "الاخ كاثوليك تحية

 الكنيسة لا تقارن اعداد الضحايا وهكذا مقارنة انا لن افعلها. بل ان كل ضحية هي مهمة. والمسيحية تعني الاعتراف بالاخطاء. واعتراف الكنيسة بالاخطاء هو اللذي يجعلني اتمسك بها فهي ليست مثل البقية اللذين يعيشون حياة لحظية ولا يعرفون لماذا عليهم ان يعترفوا . الاعتراف بالاخطاء هي ثقافة مسيحية يجب الحفاظ عليها..."
انتهى الاقتباس

أن ما قمت به هو فقط وضع الحقائق المجردة عن كمية الضحايا الحقيقية التي كشف عنها الاعلام الغربي نفسه – هيئة الاذاعة البريطانية – BBC وهذه حقائق تاريخية معروفة بالنسبة للكنيسة ولرجالاتها ولكن لم يكن يصدقهم أحد من عامة الناس عند حديثهم عن تاريخ وحقائق ما جرى هذه المحاكم والسبب معروف.

ولكن الآن نرى هيئات ومحطات تلفزيونية عريقة بعراقة البي بي سي البريطانية تتحدث بصراحة وشفافية عن هذه المحاكم وتؤكد وتثبت بالدليل والبرهان بأن 99% مما وصلنا من معلومات كنا نظنها "حقائق" عن محاكم التفتيش الاسبانية هي عبارة عن محض خرافة (Myth) وهذا التوصيف لم ياتي من قبل رجالات الكنيسة ولكن من علمانيين ووسائل اعلام تُعتبر من أعرق الاذاعات ومحطات التلفزيون في العالم! وقيس على ذلك باقي الخرافات المتعلقة بالكنيسة والعلم وغيرها من الامور التي اصبحت الآن من البديهيات – وكما تفضلت – بأن  الكنيسة والايمان المسيحي قد ساعدا بشكل أساسي وكان دورها من الأهمية بحيث لا يمكن الاستغناء عنه في تفسير كيفية نشوء مبادئ العلم ومن ثم تطويرها وكما جاء بسلسلة مقالاتي "كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية".

أما موضوع الاعتراف بالخطأ وان كل ضحية فهي مهمة، وان الكنيسة تتمسك بهذا المبدأ فانا معك طبعاً واعترفت الكنيسة بشخص راعيها الأول – البابا يوحنا بولس الثاني – عن كل الأخطاء التي سبق وان اقترفها المسيحيون تجاه العالم... هذا أمر مفروغ منه

لأن الايمان - وليس الفلسفات الالحادية التي تدعي بان الدين خرافة وأفيون الشعوب - هو الذي يعطي قدسية للحياة البشرية منذ لحظة ولادتها والى مماتها الطبيعي، هذا الامر يجب التأكيد عليه بكونه حقيقة لا غبار عليها، فالكنيسة تؤمن بان هذه القدسية التي تسمو بالانسان عن باقي المخلوقات هي نتيجة ايمانها بان الانسان هو مخلوق على صورة الله ومثاله وقدسيته هي من قدسية الله القدوس... ووصية "لا تقتل" التي جاءت في العهد القديم هي خير دليل على ذلك ووضحها بعد ذلك بشكل أكثر شمولية، يسوع المسيح نفسه عندما أكد بان أي شتيمة ومسبة للآخرين تعتبر بمثابة قتل للنفس! ممممم!!

من هنا أنا كنت مهتماً بنشر الحقائق عن الايمان المسيحي وأهمية توعية القراء الأعزاء بالأخطاء الذي وقع فيها السيد طلعت ميشو بمقاله هذه واستنتاجاته الخاطئة بان الأديان خرافة والله خرافة لأنه وجد - وعن طريق الصدفة ربما – بأن الكتاب المقدس يحوي الكثير من أساطير الحضارات السابقة (وهذا صحيح) ولكنه ليس دليل على ما ذهب من استنتاج أقل ما يمكن أن يقال عنه بأن الاستنتاج بحد ذاته خرافة وتضليل!

وعندما نجابهه بهذه المواضيع يتهرب من الاجابة ويشتم ويسب ويكيل التهم الباطلة... الخ من هذه التهم الجاهزة التي يسقطها على كل من عارضه الفكرة، أو يكتفي ببيت شعر - وحتى أشعاره ليس فيها أي مبدأ أخلاقي سوى الشتائم.

لذلك أنا أطرح السؤال، ماذا كان سيفعل صحب المقال اذا ما أعطي منصباً ريادياً لقيادة مجتمع؟ اذا كان كل من يعارضه في هذا المنبر يقوم باهانته وشتمه وسبه بأقذر انواع المسبات التي لم أسمعها أنا بحياتي، فماذا كان سيفعل بالمعارضين لافكاره لو كان مسؤول وذو منصب؟! أنا لا أستطيع حتى تخيل ذلك... وها هو الآن يحاول أن يغلق الموضوع ليس رفقاً بالقراء من شتائمه أو لأن الموضوع أخذ مداه من المناقشات. كلا، فهو لم يجب ولا حتى على نصف سؤال. ولكنه أغلقه لنفاذ مخزونه من الشتائم التي علمته اياها مدرسته الفكرية الالحادية الى أن يخترع لنا شتائم جديدة في مقالات اخرى... فانا لم أشرح له بعد كيفية اثبات حقيقة وجود الله من خلال العلم نفسه وانما فقط وضعت له رؤوس نقاط أنا متاكد من انه لم يفهم منها شيئاً.

تحياتي وشكراً على تعقيبك الجميل والهادئ.



غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 727
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الاخوه الاعزاء
اقتباس من الاخ كاثوليك (وها هو الآن يحاول أن يغلق الموضوع ليس رفقاً بالقراء من شتائمه أو لأن الموضوع أخذ مداه من المناقشات. كلا، فهو لم يجب ولا حتى على نصف سؤال. ولكنه أغلقه لنفاذ مخزونه من الشتائم التي علمته اياها مدرسته الفكرية الالحادية الى أن يخترع لنا شتائم جديدة في مقالات اخرى... فانا لم أشرح له بعد كيفية اثبات حقيقة وجود الله من خلال العلم نفسه وانما فقط وضعت له رؤوس نقاط أنا متاكد من انه لم يفهم منها شيئاً.)
صحيح ياخ ان طلعت ميشو لم يفتهم ماكتبه انت واخ لوسيان لانه كلما قرات لسيد طلعت هو كان عن نعال وين اكو بيت شعر عن نعال هو حافظه بس لا يطلع  يعبد نعال وهذه اقتباسات طلعت ميشو عن نعال
1)صِحتُ من قسوةِ حالي:
فوقَ نعلي ... كل أصحابِ المعالي !
فقيلَ لي: عيبٌ
فكررتُ مقالي
قيلَ لي: عيبٌ .... وكررتُ مقالي
ثم لما قيل لي: عيبٌ ...
تنبهتُ إلى سوء عِباراتي .... وخَفَفتُ إنفعالي
ثُم قدمتُ إعتذاراً ....... لنعالي

واقتباس 2)عليكم سيدي العزيز ينطبق قول الشاعر:

قومٌ إذا صَفَعَ النِعال وجوهُهم ............ يَشكو النِعال بأي ذَنبٍ يًصفَعُ
واكيد صاحبنا عند علاقه قويه ويا نعال ولهذا قررت ان اهدي بعض المقاطع عن الشخصيه العراقيه ابو نعال وشاهدوها
http://www.youtube.com/watch?v=CN6OfNueBlY
http://www.youtube.com/watch?v=ATSwwpz63ag
وهي هديه مني لك ياسيد طلعت



غير متصل NOEL YWANIS

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 72
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز كاثوليك والاخوة المحترمون في كل نقاش محترم

اولا ارجوك ان تكف عن المداخلات مع جاهل!!! نعم مثل هؤلاء يعتبرون انفسهم حكماء والكل جهلة!!! فانا مؤمن بان الباحث والمفكر وصاحب قضية او مبدأ يفرح حين يلتقي من يناقشه باحترام ومودة وعلم ومنطق!!!
صدقني يا اخ كاثوليك قرات البعض من الموضوع الرئيسي وهي معلومات عامة معروفة لاي متخصص في هذا الشان ولكن توقفت لاني تيقنت ان الكاتب يريد استخدامها لتشويه حقائق بات العلم يعترف بها بعد ان كان ينكرها..
افتخر وافرح ان لنا اناس لهم هذه القدرة على الصبر على الكلمات الغير اللائقة التي تصدر من باحث او مفكر او كاتب ككاتب هذا المقال.. لذا قرات اول رد له على ما اوردته وتابعت ولكن بعد ان حصل على من يؤيده اتصور بغدادي او حكيم ؟؟؟ بغدادي بدأ بكيل التهم والشتائم والتعليقات الساذجة وان عبرت عن شئ فانها تعبر عن زيف ايمانه بما يكتب وجهله وعدم اعترافه بالاخر..
لذا ارتايت ان اتجاوز تعليقاته وردوده واقرأ ردودك انت فقط او الاخوة المحترمون فقط!!! بارك الله فيك (القوة التي خلقت هذا الكون, التي لم تاتي من لاشئ) نحن نؤمن ونسميها باسم الله او يهوه او الاها.. لانك مثقف وواعي وصبور وردودك محترمة وعلمية نابعة من مقدرتك وليس كالاخرين نابعة من جهلهم

استمر بالكتابة وانشر وهناك من يتابعك ويؤيدك ويحترمك لان كتابتك تخدم بعلمية وواقعية ولاتهدم كالاخرين بزيف وجهل وتزوير وتحريف

اما الاخ طلعت!!! اشكر الاخ كاثوليك لانه استمر باحترامك مع عدم احترامك له وللاخرين في ردودك اللاذعة التي تعبر عن مستواك الحقيقي برغم ما تملكه من معلومات من خلال مقالك.. بدات اشك انها ترسل اليك لتنشرها فقط وان احدا اوقعك في هذه الورطة.. ملحد اراد تغطية لكتاباته وانت تطوعت لذلك ... هذا ما تبين لي من ردودك التي هي بعيدة كل البعد عن الكلمات المستعملة في موضوعك الاصلي.. ربما استخدمت القص واللصق لمقالك COPY PASTE
ملاحظة اخيرة هل تعرف لماذا ازداد عدد المتتبعين لمقالك فانه من المتابعين للردود الهادئة والرصينة والعلمية من الاخ كاثوليك catholic او غيره من الواقعيين!!!
نوئيل يوانيس
نوهدرا عراق
ywanis@yahoo.co.uk
07504551539 كورك موبايل
ملاحظة اخرى سريعة: انا احب المناقشة بدون ذكر معلوماتي الشخصية كي لاتؤثر سلبا على صلب الموضوع ولكن اراك تهتم كثيرا على الاسم الصريح، لذا اعتذر من الاخوة الاخرون لاني ذكرت كل ما مهم في شخصيتي وعنواني وهاتفي لكن فعلت ذلك من اجل طلعت ميشو.. قبل ان انسى اتمنى ان لايكون له علاقة بالاخ العزيز زيد ميشو الاسم متشابه.. ولكن شتان بين ما يكتبونه احترام تقدير علم مقارن ب  و    و ووو



غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 806
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة لوسيان وكاثوليك وعبد قلو والأخت سوريتا والأخوة الآخرين :

بأعتقادي أن السيد طلعت لم يعد بحاجة الى مزيد من التنوير ، لسبب بسيط هو أنه لا يريد أن يتعلّم لأنه وضع قفل على دماغه ، السيد طلعت بحاجة ماسّة لنا كلنا لكي نصلّي من أجله ونطلب من الروح القدس أن يقوم بالمهمة عسى أن يتنوّر عقله بالروح القدس ، كما نوّر عقل شاول الطرسوسي .


مع التقدير


غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخت سوريتا،
والاخوة المعلقين الاعزاء
هديتك مناسبة للأفندي طلعت، علما بان مقالاته هذه موجودة في موقع الحوار المتمدن وقد كان يستعين بالاسم الحركي(الحكيم البابلي)
وربما قد اختلف مع رواد ذلك الموقع لصلف اسلوبه وكالمعتاد ..وأِعتقد بانه سيجد ضالته في موقع عنكاوا حيث انه يعيد نفس مقالاته المنشورة في ذلك الموقع ولو بتغيير بسيط في عناوينها .. ويمكنكم معرفتها بكتابة اسمه المستعار في ذلك الموقع.. تحياتي للجميع



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1752
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اقتباس من أحد ردود السيد طلعت ميشو:

كل سلفي مؤدلج يتصور أنه ليس من حقنا أن نشرح لبعض الناس البسيطي المدارك والثقافة بأن هناك كمية هائلة من الخرافة والأسطرة والمُبالغات والأكاذيب في كتب هذه الديانات "التوحيدية" الثلاثة، وإلا ... كيف تبتلع الحوت يونس "النبي" المزعوم وتبصقه بعد 40 يوماً في نينوى!!، وإن هناك من يستطيع إخراج الشياطين -والشيطان كائن غيبي خيالي- من أجساد الناس!!!، وإن الله الشاطر يقع في غلطة لا إنسانية حين يُحلل للرجل الزواج من 4 نساء !!!؟ .... الخ من قصص وخرافات وتهويمات وجهالات، أوليس من حقنا كمتنورين أن نشرح للناس البسطاء الفكر والثقافة ومتواضعي المعلومة والحقيقة كل هذه الخزعبلات الدينية المنتشرة في عالم المؤمنين بسبب الوراثة والتلقين الغلط والجهل !!!؟

انتهى الاقتباس.

اقتباس من الانجيل (انجيلي متى ولوقا):

•   حِينَئِذٍ قَالَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ: «يَا مُعَلِّمُ نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَةً».
فَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ.
ُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ، هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ.أنتهى الاقتباس
الاخوة المتحاورون جميعا

تحية

فاقت التعليقات والمناقشات حول الموضوع حد المعقول وزادت الاهانات والكلمات النابية حد المقبول وهذا لا يخدم أحدا منا.
الله خلق الانسان وأعطاه عقلا يفكر به واراه طريق  الخلاص وطريق الهلاك مع حرية الاختيار وهذا ما يؤمن به كل من يؤمن بوجود الخالق وفي المقابل هناك غير المؤمن أو الملحد الذي لا يعترف بوجود الله وينسب كل ما يحدث الى الطبيعة وهذا حق له لم يحرمه منه الله وكل انسان مسؤول عن نفسه ولا بأس بأن يحاول أي من الطرفين اشعار الطرف الآخر بأنه يسير في الطريق الخطأ ولكن دون الفرض.
ملاحظة واحدة تبقى لدي للأخ كاتب المقالة وهي أن الكتاب المقدس ( التوراة والانجيل) يشير الى بقاء يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام كما في الاقتباس الثاني أعلاه وليس 40 يوما كما ذكر هو في الاقتباس الأول راجيا منه تصحيح معلوماته.

مع تقديري للجميع.