عنكاوا كوم تستذكر سبعة اعوام على حادثة اختطاف واستشهاد شيخ الشهداء المطران فرج رحو
القاتلون يسرحون في مدينة الموصل وروح الشهيد توصينا بالثبات رغم المعاناة
عنكاوا كوم-يونس ذنونيستذكر موقع عنكاوا كوم في نهاية الشهر الحالي (شباط-فبراير )ماتم قبل سبعة اعوام حينما اقدم مسلحون مجهولون على جريمتهم التي تمثلت باستهداف حماية المطران مار بولس فرج رحو واقتياد الاخير لجهة مجهولة بعد انتهائه من صلاة درب الصليب في كنيسة الروح القدس بحي النور شرق مدينة الموصل قبل ان يتم العثور على جثة المطران مدفونة بطريقة جزئية في مقبرة حي الكرامة يوم 14 اذار من العام 2008 وبهذه المناسبة اجرى الموقع تحقيقا مع عدد من ابناء شعبنا من مدينة الموصل والذين يعيشون اليوم محنة النزوح عن مدينتهم ليتحدثوا حول ما تمثله ذكرى استشهاد المطران خصوصا في ضوء الظروف التي يعيشوها واليكم التفاصيل:
مهند يوسف من كنيسة مار بولس الكلدانية قال نشعر بالالم كلما استذكرنا ما حل بالمطران فرج رحو ورفاقه من الشباب الذين كانوا بمعيته ولكننا حينما نتامل الحدث ندرك ان الموصل كانت ساقطة بيد تنظيم داعش منذ تلك الايام وليس كما يشاع بانها سقطت في العاشر من حزيران من العام 2014 وبقيت الحكومة العراقية سواء المركزية او المحلية تغض الطرف عن الاستهدافات بحق المسيحيين ولم نتعلم الدرس من قتل سيدنا فرج وهو رسالة من داعش للمسيحيين في الموصل باننا منبوذين ومكروهين في هذا المكان..
سالم ميخا من كنيسة مار بولس قال ان الظروف التي نعيشها في محنة النزوح والتهجير ن مناطقنا ترهقنا لكننا حينما نتذكر راعينا المطران فرج رحو وما قدمه من تضحية بلغت اوجها باستشهاده نفكر من جديد بالبقاء والثبات وحتى التفكير بالعودة الى مدينة الموصل حين تتحسن الاوضاع وتتحرر من دنس داعش لكننا في الوقت ذاته ندعو رؤساننا الروحيين للتامل بتضحية المطران رحو والبقاء مثلما بقي هو وقدم ذاته شهادة للمسيح وعدم ابقاء كرسي مطرانية الموصل شاغرا ..
سعد ناصر من كنيسة مار بولس قالان الكتاب المقدس يعلمنا بان ذكرى الصديق تدوم للبركة لذلك نحن نتبارك بذكرى استشهاد المطران فرج رحو ونتمنى بان تكون كنيسته وكنائس الموصل في مامن عن دنس الدواعش لنعود مجددا اليها من اجل احياء ذكرى الابرار والقديسين لاسيما راعينا وشيخ شهداء الموصل المطران فرج رحو ..
يوسف عيسى من كنيسة مسكنتة قال ان القاتلين ممن تلطخت ايديهم بجريمة اغتيال المطران فرج رحو مازالوا يسرحون ويمرحون بمدينة الموصل والاشد الما انهم مازالوا يخافون من المطران حتى بعد تنفيذهم لجريمتهم النكراء خصوصا حينما ازالوا اللافتة الخاصة بشارع الشهيد الموضوعة قبالة كنيسة مار بولس في حي المهندسين في مدينة الموصل ..