تقرير تفصيلي عن الفصائل التي تدافع عن قرى شعبنا في الخابورو الوضع الراهن في المنطقة
عنكاوا كوم ـ خاص على مدى 15 يوماً يستمر هجوم تنظيم الدولة الإسلامية داعش على قرى وبلدات شعبنا في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، وقد سقطت حتى الآن أكثر من 13 قرية من قرى شعبنا على الشريط الجنوبي لحوض الخابور، وهي : (تل هرمز، تل نصري، تل حفيان، تل مغاص، تل طال ، تل مخاضة، تل الخريطة ، تل بالوعة، قبر شامية ، تل كوران ، ابو تينة، تل طلعة، تل شميران)، وسط نزوح كامل للاهالي من بقية القرى (وأغلبها تقع على الشريط الشمالي لنهر الخابور و البالغ عددها / 22 / خوفاً من تمدد داعش إليها) إلى المدن الكبرى في المحافظة كالحسكة والقامشلي، بالإضافة إلى فقدان الاتصال باكثر من 250 شخص بينهم اطفال ونساء، واغلبهم مختطف لدى تنظيم داعش
وفجر السبت 7 آذار الجاري شنّ عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" هجوما يوصف بالعنيف على بلدة تل تمر كبرى بلدات وقرى الخابور، في محاولة للسيطرة عليها، وسط اشتباكات عنيفة مع مقاتلين أكراد وكلدان سريان آشوريين، وهنا السؤال يطرح ذاته على من هي القوى المدافعة عن قرى شعبنا في الحسكة ولمن تتبع:
ـ قوات حماية الشعب الكردية (YPG): وهي تابعة لحزب الأتحاد الديمقراطي الكردي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني (PKK)، وتعتبر هذه القوات بمثابة جيش لمايسمى مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية في مناطق من محافظة الحسكة، ومقرّ هذه الإدارة بلدة عامودا الحدودية بين تركيا وسوريا.
ـ المجلس العسكري السرياني (MFS): وهي مجموعة مسلحة تابعة إدارياً لحزب الاتحاد السرياني في سوريا (الدورونويه)، وعسكرياً لقوات الحماية الشعب الكردية، وفي بيان لهم في ذكرى تأسيسهم يبينون أن المجلس العسكري السرياني هو ممثل المكون السرياني في قوات (YPG). وانطلق هذا المجلس ببيان مصور بث على شبكة التواصل الاجتماعي وذلك في 27 كانون الثاني 2013.
ـ مجلس حرس الخابور: مجموعة منشئة حديثاً من ابناء قرى الخابور، تتلقى دعمها وتمويلها من قوات حماية الشعب (YPG)، ولهذا المجموعة تنسيق مع المجلس العسكري السرياني، وهدفها حماية قرى شعبنا في الخابور، ورغم انخراطهم في مشروع الادارة الذاتية في منطقة الجزيرة إلا انهم اشترطوا على الاكراد ان لايشاركوا في اي عمليات عسكرية خارج مناطقهم حسب تصريح احد قادة هذه المجموعة.
ـ حراس تل تمر (ناطوري تل تمر): بدأت كمجموعات صغيرة تحمي القرى، جمعهم الحزب الآشوري الديمقراطي (كبا) في مجموعة منظمة تحت اسم حراس تل تمر، وليس لها تمويل، يعتمدون على التبرعات، وهنالك تنسيق وتواصل مع قوات الحماية السريانية (سوتور) في القامشلي والتابع لجيش الدفاع الوطني الموالية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد وثقت المؤسسات الحقوقية سقوط ستة شهداء من أبناء شعبنا خلال الهجمة الاخيرة لداعش على قرى وبلدات شعبنا في الخابور، وهم من حراس القرى والمدافعين عنها. ويقدر عدد المدافعين عن المنطقة من أبناء شعبنا بحوالي 150 مسلح.
هذا ويستغرب المراقبون عدم تحرك الجيش النظامي السوري ولا مليشياته القريبة من قرى وبلدات شعبنا، لمواجهة هذا التمدد الداعشي في المنطقة، في حين لايزال سلاح الجو السوري يقصف قرى وبلدات ريف القامشلي، منطلقاً من مطارها.
والجدير بالذكر أن منطقة الخابور الممتدة على طول 100 كم تقريبا، بين مدينتي رأس العين والحسكة مرورا بمدينة تل تمر، وتحوي على 35 قرية لابناء شعبنا الذين قدموا إليها من العراق سنة 1933 بعيد مذبحة سيميل، والقرى أغلبها يقطنها اتباع كنيسة المشرق الآشورية، باستثناء قريتي تل هرمز وام غركان يقطنها اتباع للكنيسة الشرقية القديمة، وقرية تل عربوش يسكنها اتباع الكنيسة الكلدانية، ولا توجد إحصائيات رسمية بتعداد أبناء شعبنا في قرى وبلدات شعبنا على حوض الخابور، ولكنهم يقدرون بـ30.000 الف نسمة.