حفل بودابست بالذكرى الحادية والثمانين

المحرر موضوع: حفل بودابست بالذكرى الحادية والثمانين  (زيارة 138 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل علي الخالدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 250
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حفل بودابست بالذكرى الحادية والثمانين

أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المجر مساء اﻷحد 29/3/2015  إحتفالا سياسيا وفنيا بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لميلادالحزب الشيوعي العراقي ،وسطوع نجمه في سماء العراق ، بقاعة المجلس البلدي للحي الحادي عشر ، حيث زينت قاعته بشعارات الحزب بهذه المناسبة ، بينما أحتلت مقدمتها صور مؤسس الحزب فهد ، والشهيد سلام عادل ، وهما محاطين بالعلم المجري والعراقي ، وبعد إستذكار شهداء الحركة الوطنية والحزب بدقيقة حداد وقوف ، إستمع المحتفلون الى السلام الوطني العراقي ( موطني ) والسلام الجمهوري المجري ،  ومن ثم دعا عريف الحفل سكرتير المنظمة ﻹلقاء كلمة الشيوعيين وأصدقائهم ، بالمناسبة ، حيث جاء فيها نبذة مختصرة عن تاريخ الحزب ، وتضحياته منذ سطوع نجمه في سماء العراق من أجل سعادة الشعب وحرية الوطن ، والتي قدم خلالها اللآلاف من الشهداء الذين روت دمائهم سهول وجبال العراق ,. كما تطرقت الكلمة الى الظروف الصعبة التي يمر بها العراق ، والجرائم التي تقترفها داعش بعد تدنيس العديد من مدننا ولا سيما المواطنيين من مكونات شعبنا العرقية ، ثم جاءت كلمات ممثلي اﻷحزاب الوطنية العراقية التي شاركت الشيوعيين  فرحتهم ،. فمما جاء في كلمة اﻹتحاد الوطني الكردستاني  … خلال عقود عديدة إمتزجت دماء اﻷنصار الشيوعيين مع دماء أخوتهم البيشمركة فوق ذرى جبال كردستان وفي وديانها وسهولها ، في مواجهة تعنت وإضطهاد اﻷنظمة اﻷستبدادية  والدكتاتورية التي تعاقبت على حكم البلاد  … بينما أشادت كلمة عضو اللجنة المركزية لحزب العمال المجري بنضالات الحزب الشيوعي العراقي مبديا كل الدعم له في مواجهة الحملة اﻷرهابية للقوى الظلامية ، ومن ثم أكد كلمات منظمات المجتمع المدني الى الحاجة الى المزيد من التلاحم الوطني وتعميقة ﻷجتياز المرحلة الصعبة التي يمر بها العراق   مشيدة بالنضال الذي يبديه من وضع نصب عينيه نشر العدالة اﻹجتماعية والمساواة في عراق خال من المحاصصة الطائفية واﻷثنية وتخطي الصعاب والقضاء على الوجه الثاني للإرهاب الفساد . وصولا لبناء الدولة المدنية دولة المؤسسات والمواطنه  ضد الظلم ، داعيا الى الوحدة الوطنية والتلاحم خلف إنتصارات جيشنا الباسل وقوى شعبنا اﻷمنية على القوى اﻹرهابية والظلامية 
وفي الحفل الفني تألق الرفاق اليونايون ،بما شنفوا أسماع الحاضرين بموسيقى من النراث الشعبي اليوناني ، عارضين على أنغامها رقصات شعبية ، أ ختتمت برقصة زوربا التي هزت مشاعر البعض فحركتهم من أماكن جلوسهم ، ونزلوا الى المسرح ، المجريون والعراقيون عربا وأكراد يشاطرونهم الرقص وسط التصفيق والهلاهل . في منظر عبر عن روح اﻷنسجام والتعايش بين الشعوب .
امتد اﻷحتفال حتى ساعة متأخرة من الليل واﻷمل يحذو الجميع بأن ستتم اﻷحتفالات القادمة لشعبنا في أجواء وقد كنس داعش من أر ضه ، وهو يسير على سكة التغيير الحقيقي ، نحو بناء العدالة والمساواة بين مكوناته كافة ، والحزب الشيوعي العراقي لا زال يقطر ضوة وباقي شباب