القوات الامنية والحشد الشعبي تستبقان
نيسان بتحرير تكريت من كذبة داعش !
الأربعاء : 01 نيسان / أبريل 2015 14:11 م
[ بغداد - أين ]
أثبتت القوات الامنية والحشد الشعبي مصادقيتهما بتحقيق الانتصارات على أرض الواقع وأسقطتا كل الرهانات والاتهامات في الداخل والخارج التي حاولت تشويه صورة وأداء هذه القوات في المعارك ضد عصابات داعش الارهابية .
[ لبيك يارسول الله ] عملية خاطفة حققت فيها القوات
الامنية والمتطوعون من ابناء الحشد الشعبي تقدماً
قد فاجأ العديد من المراقبين بل حتى دولا في التحالف الدولي الداعم للعراق ومنها الولايات المتحدة التي توقعت ان تطول الحرب لسنوات .
وبانطلاق هذه العملية في الاول من اذار الماضي بقيادة عراقية وبمساندة الدول الصديقة سواء بالمستشارين العسكريين اوالغطاء الجوي من التحالف فقد حققت
أهدافها في تحرير المناطق احيانا اسرع مما مخطط له
كما قال القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي ، كانت تكريت نقطة فاصلة والتحدي الاكبر امام القوات العراقية والحشد الشعبي باعتبارها أبرز معاقل داعش في صلاح الدين فتوقفت عملية تحريرها لحفظ أرواح المدنيين والبنى التحتية التي اتخذها الارهابيون كدروع بشرية وتحصينات لهم بالاضافة الى تلغيمها بعدد كبير
من العبوات الناسفة .
وبعد جدل في مشاركة طيران التحالف الدولي بتحرير
تكريت حُسم الامر بقصفها لمواقع الارهابيين بطلب
من الحكومة العراقية لكن النصر تحقق بالتقدم الميداني وبشكل سريع على الارض ورفعت رايات العلم العراقي في منطقة تلو اخرى بعد قتل العشرات من الدواعش وفرارهم لمناطق اخرى ، ولم تصمد كل التخرصات والاتهامات الموجهة للحشد الشعبي بارتكاب انتهاكات في حقوق الانسان وحرق دور النازحين في المناطق المحررة ولم يقتصر نفى ذلك على الحكومة فحسب وانما حتى من ممثلي المحافظة في البرلمان
واهالي المناطق الذين شاركوا في القتال ، متهمين
ارهابيي داعش بافتعال ذلك والقاء التهم على القوات الامنية ، وصادفت عملية تحرير تكريت قبل يوم بما
يعرف بـ [ كذبة نيسان ] فكانت صدفة تنطبق واقعا على داعش بما حققته القوات الامنية والحشد الشعبي من انتصارات امام هزائم وخسائر فادحة بالارواح والمعدات للارهابيين .
ويقول النائب عن التحالف الوطني رزاق الحيدري لوكالة
كل العراق [ أين ] ان " داعش أكذوبة ونحن صرحنا مراراً وتكراراً بانها كذلك بدليل انتصارات القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي في جرف الصخر وديالى ومناطق حزام بغداد
ومن ثم النصر المؤزر في تكريت " .
وأكد الحيدري ان " كل هذه الانتصارات دليل على ان داعش مجرد اكذوبة وانتهت مع كذبة نسيان لكن للاسف ان بعض
وسائل الاعلام حرضت واعطت لداعش دورا أكبر من حجمها
بتضخيم عملياتها وقوتها ، فيما عكست خسائرها
الاخيرة غير ذلك في أرض الواقع " .
من جانبه عد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية
ماجدالغراوي داعش بانها " صنيعة غربية الهدف منها
اثارة الفتن في العراق " .
وقال الغراوي لـ [ أين ] ان " داعش صنيعة غربية تم بناؤها خارج العراق وبثها داخل الاراضي العراقية لتشتيت وحدة الصف العراقي باجندة خارجية وسعت لبث الفتن بين العراقيين ولكن بتكاتف كافة ابناء العراق من القوى السياسية وابناء الشعب وبعزمهم ونواياهم الحسنة
ضد النوايا الخبيثة للتنظيم الارهابي تمكنت من حسم المعارك وتحرير المدن التي تحت سيطرة داعش بفضل
تلاحم كافة الجهود من الحشد الشعبي والجيش والعشائر" .
وأضاف ان " تحرير تكريت هي خطوة نحو المزيد من
الانتصارات على داعش " . انتهى