أحزابنا المدعية بالقومية هي مجرد بيادق على رقعة الشطرنج " لا بها نَفعْ ولا دَفَعْ "


المحرر موضوع: أحزابنا المدعية بالقومية هي مجرد بيادق على رقعة الشطرنج " لا بها نَفعْ ولا دَفَعْ "  (زيارة 3676 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2276
    • مشاهدة الملف الشخصي
أحزابنا المدعية بالقومية هي مجرد بيادق على رقعة   الشطرنج " لا بها نَفعْ ولا دَفَعْ "
خوشـــابا ســـولاقا

كما هو معروف لكل العاملين في مجال السياسة أن الأحزاب السياسية بكل تنوعاتها الفكرية وتشكيلاتها التنظيمية في أية بقعة من الأرض على وجه الخليقة ولأي أمة من الأمم المتحضرة منها والمتخلفة ، وفي أي زمانٍ ومكان كانت وستبفى مجرد وسائل وأدوات يستعملها السياسيين  لتحقيق أهداف سياسية محددة لإحداث تغيير واصلاح جذري في بنية المجتمع  بواقعه القائم لأعادة بنائه من جديد على صورة  ما هو أفضل منه أولاً ، وهي كذلك تعتبر وسائل وأدوات فعالة لقيادة نضال الأمم والشعوب المقهورة من أجل انجاز تحررها وانعتاقها من ظلم وجور واستعباد وقهر المستعمرين المحتلين الغرباء الأجانب ثانياً، وكذلك يتخذ من الأحزاب السياسية وسائل وأدواة لحماية الحقوق والمصالح الوطنية والقومية والدينية والطبقية للشعوب المظلومة والمضطهِدة من قبل حُكامها الديكتاتوريين المستبدين الظالمين ونشر العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين أبنائها على أساس معايير المواطنة وليس غيرها من المعايير ثالثاً ، وكذلك يتخذ من الأحزاب السياسية وسائل وأدوات للنضال من أجل نيل الحقوق القومية والدينية المشروعة للأقليات المظلومة والمقموعة التي تعيش تحت سلطة الأكثرية القومية والدينية الشوفينية الظالمة رابعاً ، وفي غير هذه الأهداف الوطنية والقومية والأنسانية والطبقية لا تمتلك هذه الأحزاب الشرعية القانونية والأخلاقية لبقائها ، ولا تمتلك مبررات وجودها واستمرارها ولا نرى سبباً آخر لتبرير استمرار وجودها على الساحة السياسية غير سببٍ واحد ألا وهو استغلالها واستثمارها كوسائل وأدوات من قبل قياداتها لتحقيق المآرب والمصالح والمنافع الشخصية للمتنفذين منهم ، وأن تستغل في الوقت ذاته كوسائل وواجهات لتضليل وتخدير عقول الجماهير الشعبية المغلوبة على أمرها بوعودها المعسولة وشعاراتها القومية الغوغائية البراقة المزيفة والكاذبة لضمان استمرار المنافع والمصالح الشخصية للقادة المتنفذين فيها خامساً وأخيراً .
وعند دراستنا لواقع أحزابنا المدعية بالقومية " الكلدانية والسريانية والآشورية " الحالية والمهيمنة على الساحة السياسية القومية لأمتنا في إطار الساحة السياسية الوطنية العراقية ومقارنة المنجزات الوهمية التي تدعي بها هذه الأحزاب على أرض الواقع خلال الثلاثة عشر عاماً أو أكثر والتي تتشدق بها قياداتها الكارتونية الهزيلة في خطاباتهم وندواتهم في الداخل والخارج ليلاً ونهاراً عبر كل وسائل الأعلام لجمع التبرعات المالية باسم القومية لدعم تلك الانجازات الخرافية الجيوبية إن صح التعبير !!! ، ومن ثم مقاربتها بحالات الأحزاب الموصوفة التي أشرنا إليها في متن المقال لغرض الوقوف على الحالة التي تنطبق على واقع حال هذه الأحزاب الكارتونية قلباً وقالباً نجد أن  الحالة الأخيرة أي خامساً هي الحالة الأقرب إليهم عملياً ، أي أنها عبارة عن وسائل رخيصة استُغلتْ واستٌثمِرتْ من قبل قادتها المتنفذين للأستجداء بمذلة ومهانة وإهانة من الآخرين لمنحهم هذا المنصب الهزيل أو ذاك في هذه الوزارة أو تلك لتحقيق مصالح ومنافع شخصية واستغلال تلك المناصب لتعيين المقربين من الأقرباء ومن وعاظ السلاطين والمطبلين والمزمرين لهم في كل الأوقات والمناسبات ممجدين بحقهم وباطلهم على حدٍ سواء والأساءة على كل شريف ينتقد فشلهم واخفاقاتهم وانحرافاتهم في تحقيق أي مكسب ملموس ولو بقدر بسيط من الفائدة لصالح المصلحة القومية العليا لأمتنا لا على المدى القريب ولا البعيد ، هذا من جهة ومن جهة ثانية نرى قادة هذه الأحزاب الكارتونية الهزيلة تلهث وتتراكض على أبواب مكاتب الكبار من أهل القرار السياسي وأصحاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أحزاب الأخرين من العرب والكورد يستعطفون منهم عطفهم لمنحهم أي منصب وزاري ولو هزيل ومخزي ليتشدقوا به كإنجاز قومي كبير يسجل باسم من استجداه ليضيفه على سجل إنجازاته الوهمية بما حققه من أمجاد شخصية أو حزبية مزيفة !!! ، إن هؤلاء لا يبحثون إلا على بناء مجد شخصي على حساب المصلحة القومية .
في مسيرة نضال هذه الحزيبات القومجية الكارتونية خلال السنوات الثلاثة عشرة الماضية نجد هذه الحزيبات أو على الأقل قادة البعض منها تدخل في صراعات مريره تتبادل وتتقاذف من خلالها الأتهامات واطلاق النعوت اللاذعة التي تحمل ما أنزل به الله فيها من سلطان بغيض مقرف أحياناً ضد بعضها البعض من أجل الفوز بما يرمى لهم من فتات موائد الكبار !!! ، وما سمعناه وعرفناه ولمسناه لمس اليد من هذا اللغط والهرج والمرج خلال فترة توزير كل من الأستاذ الزميل المهندس فارس يوسف ججو وقبله تغيير رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى من رعد عمانوئيل الى رعد الكاججي والتصادم مع البطريركية الكلدانية وما حصل من أخذ ورد بين مؤيدي ومعارضي الطرفين مما زاد من سعة شق الخلافات والأختلافات بين الكلدان والآشوريين في وسائل الأعلام على مستوى الساحة القومية ووصولها الى حد القطيعة ، وأخيراً وقد لا يكون الأخير من هذه الحماقات القومجية البهلوانية في هذه المسرحية الهزلية هو ما حصل مع توزير الأستاذه الدكتورة الزميلة المهندسة الموقرة آن نافع أوسي بلبول مؤخراً ، وما يحصل اليوم بين برلمانيينا في البرلمان من محاولات خبيثة لا تتصف بأخلاقية نائب برلماني لأقصاء النائب جوزيف صليوه كنائب مسيحي من أداء دوره البرلماني ضمن الكوتة المسيحية  ، كل هذه السلوكيات غير الرزينة لهي خير دليل على مدى  تدني مستوى الشعور بالمسؤولية القومية والوطنية لدى تلك الحزيبات وقادتها الميامين !!!  .
بناءاً على ما ورد نقول لقد آن الأوان لهذه الحزيبات التجارية أن تكف عن هذه المهاترات والمناكفات الصبيانية التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع أن تعيد النظر بأسلوبها وسلوكها السياسي غير الموزون الذي أوصل أمتنا الى هذا المستوى من الأنحدار والأنحطاط  السياسي لأن تتعامل مع معطيات الواقع القومي لتركيبة أمتنا كما هو ومع الواقع الوطني المتعدد القوميات والأديان بواقعية وموضوعية وعقلانية وشفافية ورصانة دبلوماسية من دون مغالطات وتهورات حمقاء لصالح مصالحها الحزبية والشخصية لقادتها على حساب المصالح القومية لأمتنا وعلى حساب المصالح الوطنية كما هم عليه بحالهم الحاضرة وأمواج الهجرة العشوائية اللعينة تتلاطم بسفينة أمتنا وتقذف بها وبمصير وجودنا القومي في الوطن التاريخي للأباء والأجداد الى الهاوية السحيقة والى الأنقراض المُحتم في المهاجر الغريبة .
هذه الحزيبات بواقعها الحالي المتهرئ وبقياداتها الأنتهازية الهزيلة لا يمكن لها أن تنتج خيراً لصالح أمتنا وقضيتنا القومية في أي مجالٍ من المجالات باستثناء إعادة اعمار وبناء بعض القرى المدمرة بجهود الأستاذ سركيس آغاجان مشكوراً ، لأن ولائها لمصالحها الحزبية ومصالح ومنافع قادتها المتنفذين وليس للمصالح القومية العليا للأمة ، وأن أي انتظار للخير من هؤلاء هو كمن ينتظر شروق الشمس من الغرب ، وأن إدعاءاتهم القومية هي مجرد جعجعة بلا طحين وتخرج الأمة على أثرها من تحت سقفهم كمن يخرج من المولد بلا حمص .... وعليه لا بد من حل جذري لتجاوز هذا الواقع المرير والأليم ، وذلك الحل هو عدم انتخاب ممثلي هذه الحزيبات في الانتخابات القادمة سنة 2018 م ، وهنا نطلب بشكل خاص من أبناء أمتنا في المهجر بعدم التصويت لهم لأن سكان المهجر فقط يسمعون صوت الجعجعة ولا يلمسون بأياديهم الطحين ولا يميزون بين الغث والسمين في هذه الحزيبات الكارتونية .

خوشــابا ســولاقا
بغداد في 24 / آب / 2016 م








غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 956
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاستاذ والكاتب القدير رابي خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
من اجل المساهمة  فيما تفضلتم به،ارتايت ان احول هذا المقال الى مداخلة لاغناء الموضوع اكثر، من خلال تبيان وجهة نظري ورايي بهذا الخصوص. استاذ خوشابا، لقد حان الوقت نقول ان قضيتنا الاشورية اصبحت مشاريع للارتزاق وليست ساحة للنضال، لبعض الاحزاب  السياسية الكارتونية، والتي تاسست من اجل لا شيء، سوا المنافع الشخصية لبعض مناضليها الفاشلين والضالين. سنوات العمل السياسي الروتيني برهن ذلك على المكشوف، ولا يبق فيه اي شك والصورة اصبحت واضحة لابناء شعبنا من دون رتوش. وان كانت بعض هذه القيادات الفاشلة تغني ليلا ونهارا بنضالها المزيف،الا ان وفي لمحة بصر دمروا احزابهم من اجل المناصب والمنفعة الشخصية. وبالتالي اني لا اهاجم بعض هذه القوى من ناحية افكارها ومبادئها الشريفة التي تاسست عليه، لا بل اهاجم بعض قياداتها الفاسدة والفاشلة والمتواطئة مع الاخرين لضرب العمل القومي بالصميم.لان هذه القيادات المتردية قتلت مفهوم العمل والممارسة الديمقراطية في هياكلها الداخلية.وبالتالي اليوم تعيش قضيتنا الاشورية ليس افضل من الامس ولا احسن لليوم، وليست بعض هذه الاحزاب المفلسة ماديا وجماهيريا، اقدر في رسم حاضر جديد وبروح ايمانية للتحرك بها، انما ما تعانيه هو فقدان الضمير القومي والسياسي وما كانت هذه الاحزاب تحرمه بالامسن اصبحت تحلله اليوم، وفي ظل هذه الازمة، اي ازمة ضمير وضمور اخلاقي من خلال اعتمادها على تشويش وارباك وتصوير الاحداث عكس ما تحدث من اجل خداع وتضليل عقلية ابناء شعبنا لرؤية المشهد القومي بشكل ضبابي وفي زاوية محصورة من الواقع.وايضا لا يمكن لهذه الاحزاب ، ان تعمل بروح قومية وبكفاءة عالية وان تضع مصلحة قضيتنا وشعبنا نصب اعينها، وبمعايير حقيقية وواضحة تتحرى المصداقية والسبب في هذا هو الافتقار الى ابسط القيم الاخلاقية وغياب الوعي القومي واهداف مقومات بناء عمل قومي سياسي على مفاهيم ومبادىء صحيحة وواضحة لديها،لانها كانت مرتهنة تتلقى الدعم من وراء الكواليس، والتي اصبحت تحركها مضاد للمسيرة القومية، وتحركها كان فقط نحو مصالح قياداتها الشخصية. وهذه الصراعات الحزبية  الداخلية في جسد قضيتنا القومية، اشبه بصراع جسد انسان ضد المرض المهدد لوجوده، فانه عند الاصابة يعمل بكل قواه لدفع المرض، وقد يفشل في صراعه مرات عدة بسبب الضعف في المواجهة، او التخلف او قوة المرض، وفي سياق الصراع تستطيع بعض الخلايا هزيمة المرض في احد المفاصل، نتيجة تطور نموذج مجابهة له. ان الجسم الحي يتبنى نموذج الخلايا الشافية في ساحة صراعه، فيحيمها ويرفدها بالقوة وينتجها للتكتثر، ونتيجة ذلك تحدث في كل اعضائه وخلاياه تحولات كبيرة لمصلحة الانتصار في معركة مجابهة المرض، وهو بذلك يتطور ويتغير في كل جوانب الحياة، ان الخلايا الحية التي هزمت المرض تبقى يتيمة بل تصبح نموذج خلاص للجسد يتطور به ويطوره، ان اعضاء الجسد تقوم بنقد ذاتي تتخلى فيه عن عوامل الضعف وتلحق بعوامل القوة وتراقبها وتطورها وتدعمها. ان هذه الاحزاب الشبحية، انتقلت منذ سنوات من حالة العجز والانفلات والتاثير الى حالة الضمور وخلق المتاعب،وبالتالي اصبحت تلعب دورا غير مؤثر على  الساحة السياسية القومية،لا بل كانت ولا تزال تقف حجرة عثرة في كل مرحلة،وبالتالي اليوم نراها تعاني اليوم من تزايد انفضاض التاييد الجماهيري لها، بالاضافة الى نزيف هائل في اعضاؤها الذين وجدوا ان الاطارات التنظيمية لهذه الاحزاب لم تعد مجدية او صارت معيقة للنضال القومي الابداعي. وبالتالي فالمسالة اكثر من مواقف ودعايات، انها مهام ونضالات صادقة في الساحة القومية والسياسية،اذن حان الوقت لنقول ان بعض هذه الاحزاب الكارتونية اليوم فشلت في النهوض بامتنا وقضيتنا،وسقطت في قيمها ومبادئها واخلاقياتها، بل لا اكون مبالغا ايضا اذا قلت انها اسهمت في تراجع  مسالتنا القومية، مما جعلتها رهينة للثالوث الخطر التناحر والتخلف والانتهازية، وبالتالي اصبحت قضيتنا القومية فريسة سهلة لكل من هب ودب فيها. ختاما ان هذه الاحزاب الكارتونية، كان تاسيسها فعلا انسب فعل وشيء لبعض الساسة  المنتفعين  الانتهازيين، من اجل ان يتدفؤا بها من برودة الفشل والسياسي. وتقبل فائق محبتي
اخوك وصدقك
هنري سركيس
كركوك



غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
سوف لا نستطيع الحوار لان السيد خوشابا سولاقا لم يذكر بالاسم من هو المقصود ،،،


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2276
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق الكاتب السياسي المفكر الأستاذ هنري سركيس المحترم
تقبلوا محبتنا الأخوية مع أرق وأطيب تحياتنا القلبية
شرفنا مروركم الكريم بمقالنا كما عودتمونا دائماً ، ونشكر لكم تقييكم للمقال ونثمن مداخلتكم التي نعتبرها إغناءاً وإثراءاً لما ذهبنا إليه ونعتبرها إضافة فكرية في محلها تستحق كل الثناء والتقدير ، وليس لدينا ما نضيفه على ما قلناه في مقالنا بشأن موضوع وطبيعة الأحزاب القومية والوطنية بشكل عام وأحزابنا الكلدانية والسريانية والآشورية الحالية بشكل خاص ، نكرر لكم شكرنا وتقديرنا ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                    محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2276
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ ميخائيل ديشو المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
عملاً بقواعد الحوار الديمقراطي بين أصحاب الرأي والرأي الآخر نشكر لكم مروركم غير الودي وغير المرحب به من قبلنا لأن مداخلتكم منطلقة من خلفية سابقة وعليه لا تعليق لنا عليها اطلاقاً إلا أن نشكركم جزيل الشكر ونترك أمر تقييمها للقراء الكرام ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                   محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد   



غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1691
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم: في بلدي العراق لدينا من الاحزاب والمنظمات والهيئات والروابط والكنائس والاديرة ومقرات الاساقفة والمطارنة العدد الكبير الذي يفوق عدد السكان المسيحيين الذين في العراق واذا كان تقديري اليوم خطء فسيكون غدا صحيح لان اكثر من50% من المسيحيين في العراق يتمنون الخروج الى مشرق ومغرب الارض. ان هذا العدد الكبير من الممثلين مقارنة مع العدد القليل من الناس يدل على عدم التفاهم( كلمن يجر بصفحة) وبين هذا وذاك ضاعت قضية ومصير وحقوق ومستقبل شعبنا والسبب هو(الانا) لان لا احد يمثل ويحب الشعب غيري وهذا الكلام يقوله المطران كوركيس واداي وساكو والسرياني والارمني وغيرهم ويردد نفس الكلام من السادة رئيس حزب(س,ص,ع)وغيرهم هذا الكم الهائل من الممثلين والمتحدثين وبدون دعم لا خارجي ولا داخلي كما انهم مكروهين من الداخل والكل يتمنى اليوم الذي لا يجد مسيحي واحد في العراق لاننا مثل السم على قلوب الاخوة الاعداء جميعهم انا لا انخدع بتصريح هذا وذاك في الاجتماع مع جماعتنا في التلفزيون يقولون شيء وفي الخفاء يدبرون مصيبة جديدة. عزيزي دون وحدة لايمكن كسب احترام الداخل قبل الخارج ودون وحدة كل الكلام باطل العدو يريدنا متفرقين ونحن نفعل الذي يريد العدو وقد سلمنا رقابنا لهم والان نحن نجلس تحت الطاولة ننتظر الساقط من المائدة.تقبل محبتي.


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2276
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ الفاضل albert masho المحترم
تقبلوا محبتنا الصادقة مع أطيب وأرق تحياتنا القلبية
شرفنا مروركم الكريم بمقالنا ونشكر لكم مداخلتكم الرائعة كل كلامكم دقيق وصحيح وينطق بالحقيقة التي لا يختلف عليها إثنان من العقلاء ولا غبار عليها ، نتفق معكم بأنه لا يمكن لشعبنا أن ينال شيئاً من الحقوق من دون الوحدة في الرأي والكلمة ، وهذا الحلم الجميل في الوضع القائم الممزق بهذا الشكل والمتخالف بهذا الشكل من الأختلاف التسمياتي القومي واللاهوتي الكنسي في كل صغيرة وكبيرة بين أبناء أمتنا من السياسيين والمثقفين وأكليروس الكنائس والمتعلمين والأميين على التسمية القومية والعقيدة اللاهوتية الكنسية بعيد المنال لأنه وكما ذكرتم في مداخلتكم " واحد يجر بالطول والآخر بالعرض " ، وأن مرجعيات الأمة من السياسيين والكنسيين بات همهم وشغلهم الشاغل وما يقضُ مضاجعهم هو كم يَدخل  في جيوبهم المثقوبة ؟؟!!! ، نعم في تحقيق وحدتنا القومية والكنسية تبدأ نهضتنا وفيها الحل الأوحد لتجاوز واقعنا المريض نحو الأفق لمستقبل مشرق ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

               مبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   



متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز الزميل المهندس \ خوشابا سولاقا
شكرا لمقالك الرائع و كنت قد كتبت مقالا في الذكرى الثانية الاليمة للتهجير القسري لابناء شعبنا - اصحاب النون - على الرابط ادناه و هومطابق لما ذهبت اليه ارجو ان يعجبك  و دمت اخا عزيزا  و الرب يوفقكم
اليوم علق على خشبة الصليب
كنا نردد هذه الترتيلة مرة بالسنة في يوم الجمعة العظيمة اما اليوم فيرددها اهلنا كل يوم و كل ساعة ومنذ سنتان اصبحنا نرتل - اليوم علق على الصليب كل من امن و اتبع من علق على الصليب فوق الجلجلة , فاليوم تمر الذكرى الاليمة لتهجير احبتنا , اصحاب النون من بلداتهم و بيوتهم بسبب من علق على الصليب فوق الجلجلة , بسبب من علق فوق الجلجلة فقط و ليس بسبب القومية ,لا الاشورية و لا الكلدانية و لا السريانية لكن فقط بسبب الصليب الذي علق عليه فادينا فكل من غطس في جرن العماذ حمل - الحرف نون , نصراني – نال ما نال من هذا الظلم ، اهلنا خرجوا من بلداتهم بغير حطام لا بل هربوا منها ( عفوا ليس جبنا ) و لكن بعد ان غدر بهم من رفع عنهم الحماية و هرب قبل هروبهم , هروبهم بملابسهم , الصيفية فقط , في ليلة ظلماء لا زال ظلامها يغطي بلداتهم و في ظلامها استبيحت بيوتنا و اراضينا و مياهنا و دنست مقدساتنا , كنائسنا و مزاراتنا , و حتى قبور الاعزاء من غادرونا لم تسلم من جور المارقين اصحاب العقول العفنة و لا نعلم متى الاصباح و الأمرّ من كل هذا و هول هذه المصيبة لم تدفع المفاخرون , الكلدان , الاشوريون , السريان , لاتخاذ القرار الواجب اتخاذه عند حدوث الكوارث و المصائب و هل اشد مصيبة واوجع كارثة من هذه
في هذا اليوم الكلمة التي لابد ان تقال , لا ليس كلمة و لكن صرخة قوية لهذا الكم الهائل من احزابنا – الكلدانية و الاشورية و السريانية و دورها الهزيل فهي لم تتحرك فور وقوع الماساة و تعرف ما هو المطلوب منها في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا و لم تضطلع بالدور المترقب منها في مثل هذه الظروف كما تضطلع بقية الاحزاب في دول العالم عند تعرض شعبها لظروف طارئة و هل هناك اسوا من جريمة اقتلاعنا من جذورنا التاريخية و مهما ادت بعض الاحزاب فرديا غير كاف فكان المفروض و الواجب تشكيل غرفة الطواريء للعمليات كما يحدث عند النكبات و المصائب , عمل قيادة موحدة للتشاور و تدارس النكبة و وضع الخطط الكفيلة و ضمان الوقوف بجانب ابناء شعبنا و تخفيف عنهم شدة الماساة فاي دور انفرادي لا يكون مفعوله كما لو كان قرار جماعي و يكون له هيبة و قوة عند مخاطبة الجهات الداخلية و الخارجية , و لكن للاسف لم تبادر احد لطرح هذه الفكرة . و اساسا غلطتهم و التي تعتبر جريمة بحق شعبنا من يوم استشهاد العديد من ابناء شعبنا و خاصة رموزنا الدينية الاب الشهيد بولص اسكندر بهنام و الاب الشهيد رغيد كني و شيخ الشهداء المثلث الرحمة المطران فرج رحو و غيرهم من شهداء شعبنا و التراخي عند عدم اتخاذ الاجراءات الحازمة للكشف عن المجرمين و ردع الجناة لتكون درسا للجناة.

شعبنا تشتت في بقاع الارض و منهم من شدة الياس للعودة الى الديار احرق السفن و من غير عودة متحملين العوز و البؤس والشقاء في دار الانتظار و قد يطول لسنوات , و منهم من بقي في البلد يلتوي من شدة القهر النفسي المؤلم و العوز و لكن الى متى يقدر مقاومة الالم و مقاومة المآىسي , فقد ترك شعبنا وحيدا لا يعرف مصيره محتملا شظف العيش و البؤس و الشقاء و هو لا يجد احد يهرع لنجدته او اقل الايمان يجد من الكتاب من يخفف عن الامهم بالكلمة الحلوة لكن الكتاب كان لهم اسوأ دور , شعبنا توقع متوهما ان هولاء الكتاب سيقفون بجانبهم و يخففوا من مأساتهم بالكلمة الحلوة من اقلامهم و لكن للاسف بخلوا على قضية شعبنا بقطرة من مداد قلمهم ليكتبوا عن مواسات شعبنا و يواسون اخوتهم . بينما نراهم واقفين بالمرصاد واحد للاخر مستغلين اخطاء البعض لتنبري اقلامهم و تنشط بكل ما تستطيع لخلق المبررات لالهاء ابناء شعبنا فاشبعوهم , الاشورية و كسوهم بالكلدانية و واسوهم بالسريانية .

الحقيقة التي يجب ان تقال ان كنائسنا و اعضاء الاكليروس و خاصة الاساقفة و على راسهم غبطة ابينا البطريرك ساكو , الاساقفة في القطر احتضنوا ابناء شعبنا و وفروا لهم ما يمكن تقديمه لهم من ماوى و زاد و الاساقفة خارج القطر و ابناء أبرشياتهم قدموا الدعم المادي بسخاء , اما غبطة ابينا البطريرك فلم توقف تحركاته الدعوات المشبوهة لايصال صوت انين ابناءه و اسماع المجتمع الدولي في التحاد الاوربي و الامم المتحدة و غيرها من المحافل الدولية حتى هرع العديد من رؤساء الدول و وزراء الخارجية لزيارة و تفقد اوضاع ابناء شعبنا و منهم من جلس معهم في كرفاناتهم ليعبروا عن محبتهم و نظرتهم الانسانية لتخفيف عن هذه الماساة ,
ستكشف الايام اجلا ام عاجلا دور كل واحد و التاريخ سيسجل صفحة كل واحد اما صفحة بيضاء او صفحة سوداء , و الله يكون في عون احبتنا و الرب يبارك كل من سقى قدح واحد ماء لهولاء الصغار و دعائنا الاخير ان تتظافر الجهود لانهاء هذه الماساة و عودة احبتنا الى بيوتهم في الموصل و في بلداتنا .
المهندس غانم كني
مونتريال كندا[/font][/size]

[/b]http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=288540


غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 432
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز خوشابا, تحياتي

انا لم اتي اليك لاستضافتي لكي ترحب بي واكون ودودا. نحن جميعا في ضيافة ذات القلب الكبير عنكاوة كوم, واذا احدنا خالف قواعد الضيافة فهي التي تأجذ الاجراء الصائب بحق ضيوفها, ونحن الممنونين هذا اولا.
ثانيا انا لم افهم قولك بان مداخلتي منطلقة من "خلفية سابقة". مهما تقصد بالخلفية السابقة لا اعتقد انها كانت سيئة
اخي العزيز, انا اختلف معك في طروحاتك فيما يخص السياسية القومية وليس الشخصية. ان مقالاتك تصب في تيار التهديم الجارف الذي بدأ منذ فترة ليست بقصيرة والذي هو بالاساس طائفي ومذهبي. وحضرتك رفدت هذا التيار التهديمي بمقالاتك سواء مجاملة وتعاطفا او لاسباب اخرى. وكما ترى على هذا الموقع هذا التيار الذي هو مؤامرة حقيقية داخلية وخارجية وليس مجرد نظرية مؤامرة, يريد تهديم كل البناء الاشوري وحتى الاساس والاساس سليم. اسمح لي ان اوضح بعض الشئ من ضمن اختصاصك وبصفتك مهندس مقتدر وناجح, تعلم ان نوعية العمل احدى المبادئ الهندسية ضمن مبادئ  اخرى مثل الكلفة المطلوبة والفترة الزمنية للانجاز بالاضافة الى الامان في العمل , يعني اذا احد اجزاء البناء او الماكنة متضرر, لا تقوم بتهديم البناء كله او ترمي الماكنة في السكراب وانما تستبدل الجزأ المتضرر للحصول على النوعية الجيدة اخذين بنظر الاعتبار المدة والكلفة المطلوبة. ولكن الذي يحدث ان هذا التيار ( المؤامرة) يريدون تهديم كل البناء حتى الاساس السليم الذي ضحى شعبنا وقدم الاف الشهداء من اجله منذ قرون ليأتي المتطرفين على الحاضر ليبنوا بناء اخر مشوه بدله. فبدلا من تهديم البناء علينا جميعا المشاركة في عملية الاصلاح بتقديم بدائل والنصائح كل حسب قدراته الفكرية والعقلية مرة ومرتين ومئات المرات وبدون ان نقع في فخ الاحباط.
انا لا اقصد الاساءة لك بل محبة بك ان تكون بالمرصاد لدعاة البداية من الصفر والذي هو العته بعينه. عن اي صفر يتكلمون, هل يوجد صفر في التاريخ والثقافة والهوية والسياسة والاجتماع والعادات والتقاليد الخ وهل يمكن التخلي عن كل هذا لاجل صفر ليس له قيمة وبداية. تقديري



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2276
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الزميل المهندس الأستاذ لبفاضل غانم كني المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا الأخوية
شرفنا مروركم الكريم بمقالنا ونشكر لكم تقييمكم له وعلى مداخلتكم الرائعة والمفيدة والغنية بمعلوماتها ومضامينها التي يُستدل منها أنها نابعة من قلب وروح إنسان محب لأمته ووطنه وشعبه كما عرفناه في كل كتاباته السابقة بورك قلمكم وعاشت أناملكم على هذه المداخلة الراقية التي أغنت وأثرت مضمون مقالنا بالشيء الكثير فيما تخص قضايانا القومية والكنسية وليس بمقدورنا أن نضيف شيئاً آخر غير أن نكرر لكم جزيل شكرنا وفائق تقديرنا وموفور أمتناننا ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
 
                  محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2276
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ ميخائيل ديشو المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
في الحقيقة كنا قد قررنا بعدم التعقيب على مداخلاتكم بعد أن تلمسنا فيها من إشارات الأساءة من خلال استعمالكم لمفردات غير لائقة وهو أقل ما يقال عنها من مداخلتكم على مقالنا السابق الذي دافعتم فيها عن الهجرة وبررتم أسبابها ، وكررتم اساءاتكم في مداخلتكم الأولى التي حذفتموها لاحقاً على مقالنا هذا ، ولكن بعد مداخلتكم الثانية قررنا أن نعقب عليها لأنه قد وصل السيل الزبَ وأن للضرورة أحكاماً أحياناً ولكن ليس بذات أسلوبكم ،  ونرد بما يلي :-
أولاً : لماذا حذفتم مداخلتكم الأولى إن لم تكن مسيئة لشخصنا ؟
ثانياً : مداخلتكم كانت على مقالنا وليس على موقع عينكاوه كوم وعليه نكون نحن المستضيفين وأنتم الضيوف علينا ، وليس على الموقع الكريم المستضيف لكل من يكتب له ، وعليه كان من حقنا الطبيعي أن نرحب بمداخلتكم أو رفضها . وعندما تأتي الى بغداد في يومٍ ما فبيتُنا مفتوح لكم ونرحب بكم على الرحب والسعة كضيف عزيز مقدر ومكرم نقوم لكم بالواجب قدر الأمكان .
ثالثاً : تتحدثون في مداخلاتكم آنفة الذكر وباسهاب وكأنكم أحد أبطال من يقود عمل النضال القومي الآشوري في العراق والعالم ونتمنى لكم من الأعماق أن تكونوا كذلك وتتهمونا بالمقابل بأننا من المعادين والهدامين لذلك العمل الجبار ، وتتهمنا بالطائفية ونحن عنها بعيدين بعد الأرض عن السماء وكتاباتنا بشهادة الجميع تشهد على ذلك ،  وأنتم تدافعون عن الهجرة العشوائية اللعينة بقوة والتي أعتبرناه في كل كتاباتنا بأنها المعول الذي يهدم ويدمر وجودنا القومي في أرضنا التاريخية ... هل تتكرمون بتنويرنا وتنوير القراء عن أي عمل قومي آشوري تتحدثون  ؟؟  تتحدثون عن نضالات القابعون في المهاجر على شبكة الأنترنيت مع احتراماتنا لهم جميعاً والذين أولادهم لا يتكلمون لغة الأم في بيوتهم ؟؟ أم أنكم تتحدثون عن تلك التنظيمات السياسية الهزيلة المدعية بالقومية زوراً وكذباً ورياءاً في الوطن ويتاجرون بالقضية القومية في سوق النخاسة السياسية العراقية مقابل تحقيق مصالح ومنافع شخصية  لقادتها ؟؟ أم عن ماذا تتحدثون من الانجازات الأخرى التي لم نسمع بها ولم نراها على أرض الواقع ؟؟ نورونا وأفيدونا بها يا صديقنا العزيز ونكون لكم شاكرين ؟؟ .
رابعاً : أذكروا لنا المنجزات التي حققها العمل القومي الآشوري الذي تتحدثون عنه من خلال أحزابنا في الوطن والمهجر باستثناء إعادة بناء بعض القرى في الأقليم بجهود شخصية للأستاذ سركيس أغاجان واستحداث كم مدرسة للتدريس باللغة الأم في الأقليم قبل سقوط النظام والتي كانت تحصيل حاصل لضرورات ومتلطلبات المرحلة السياسية المستجدة ووجود الحماية الدولية بقيادة أمريكا في الأقليم والتي لم تكن حتماً نتيجة جهود الأحزاب السياسية التي كانت تتصارع فيما بينها على المكاسب الشخصية والحزبية وإن كانت كذلك لماذ لم تتطور التجربة فيما بعد بل تراجعت كثيراً بحسب المعلومات الآنية ؟؟ هل تعرفون لماذا ؟؟ لأن الشغل الشاغل لأحزابنا القومية بعد سقوط النظام صار البحث عن المصالح والمنافع الشخصية لقياداتها المتنفذة وكيفية حمايتها واستمرارها من خلال المساومات والمتاجرات وعقد الصفقات مع الكبار في الأقليم والمركز .
خامساً : تتهمنا بأن كل مقالاتنا تصب في اتجاه تهديم العمل القومي الآشوري !!! ...  نقول لكم يُشرفنا أن نكون ممن يهدمون أعمال الهدم والتخريب والخيانات السابقة والحالية للمخربين من قيادات تلك الأحزاب التي تلهث وراء المصالح الشخصية على حساب المصلحة القومية العليا للأمة الآشورية الكلدانية السريانية .
سادساً : المؤآمرة التي تدعون بها على العمل القومي الآشوري قد بدأها من أطلق على أمتنا تسمية " الكلدوآشوري " بعد السقوط  بحثاً عن المجد الشخصي وثم قبوله مرغماً بالتسمية " الكلداني السرياني الآشوري " ثم ارتضى صاغراً وذليلاً بالتسمية " المكون المسيحي " وربما مستقبلاً بتسمية أسوأ لا نعرفها ماذا ستكون !!! ، وعليه نقول يشرفنا أن نهدم هكذا عمل قومي آشوري وأن نكون من المعادين للهجرة الأنتحارية . أما بشأن المكائن القديمة عندما تعطل وتصبح بلا جدوى وبحسب رأينا الفني والأقتصادي كمهندس يتم تفكيكها رمييها في السكراب واستبدالها بأخرى جديدة في تصميمها ومتقدمة في مواصفاتها كفاءتها الأنتاجية ن وهذا هو ما ندعو ودعونا إليه إليه ، ما الذي فيه ما أثار حنقكم وغضبكم علينا .
على أية حال نرجو أن لا يكون اختلافنا في الرأي في لحظة الأنفعال أن يفقد بيننا في الودِ قضية ، دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
 
            محبكم أخوكم وصديقك : خوشابا سولاقا – بغداد



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2114
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيدي الكريم خوشابا المحترم : شخصياً سبقتك وقد اتهمتُ الشعب للحالة التي وصلنا اليها وكان ذلك في كلمة بعنوان : لا يمكن تَيَسُّر معضلة الشعب المسيحي دون تنوير ذلك الشعب نفسه ... ولكن لم أقرأ ردك او رأيك فيها ... المهم ..
اليوم ذكرتُ للسيد توسا وكررتُ بأن الشعب الذي تتسنى له فرصة حرية الإختيار لأحزابه ورؤسائها ولم تنجع ولم تتقدم لا بل تتراجع سنة بعد الاخرى فهذا يعني العيب في الشعب وليس في المسؤول .. منذ اكثر من ثلاثة عشرة سنة وشعبنا المسيحي يعطي بأصواته لنفس الوجوه والتي يتهمها الجميع بالتكاسل والتخاذل والنهب وووو الخ ومع هذا تستمر المسرحية ..فماذا يريد السياسي غير ذلك !! التقصير في رؤية الشعب وليس غيره .. ذكرتُ في تلك الكلمة بأنني ارسلتُ بعض المقالات الى موقع كلدايا نت ولأنها كانت حيادية ابو ان ينشروها فتركتهم والى يومنا هذا ونفس الشيء حصل مع الزوعا فبعد ان نشروا لي كلمتين كانت الثالثة اكثر وضوحاً وتهجماً على الحكومة العراقية فرضوا نشرها ومن الرابعة والخامسة والسادسة و:انهم يعاقبونني ( فقلتُ طُز ( فيّ طبعاً يعني شنو ) اا فهاجرتهم فإذا كُنتُ قد ركضتُ وراءهم كانوا سيحتقرونني والى الآن ..تجربة اولى لم تنجح الثانية وإن اعطى الشعب الفرصة الاخيرة ولكن الثالثة يجب ان تأتي القاضية من الشعب إذا كان واعياً أما غير ذلك فيجب تنوير ذلك الشعب ولكن كيف !! هذا هو السؤال الصعب .. تحية طيبة



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2276
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الساخر الأستاذ نيسان سمو الهوزي المحترم
تقبلوا محبتنا مع أطيب تحياتنا
شرفنا مروركم الكريم بمقالنا ونشكر لكم كل ملاحظاتكم ، نحن في الحقيقة منذ أن بدأنا بالنشر في هذا الموقع الكريم كنا نقرأ كل مداخلاتكم وتعقيباتكم على مقالات الآخرين لأن أسلوبكم الساخر والواقعي في النقد كان موضع اعجابنا وكنا نقرأ عن معاناتكم مع إدارة الموقع في حجب وحذف بعض كتاباتكم ، وبعد مدة غبتم عن الظهور في الموقع الى أن عُدتم قبل مدة ، لا نتذكر إن حالفنا الحظ وقرأنا كل مقالاتكم السابقة ومنها ما أشرت إليه في متن مداخلتكم ونحن نعتذر لكم عن هذا الأغفال أو التقصير سموها ما شيئتم ، ولكن في كل الأحوال لم يكن ذلك متعمداً ومقصوداً ، بالتأكيد إن الشعب هو الذي يولد الأحزاب وليس العكس وعليه فأن الشعب هو من يتحمل مسؤولية تقصير وانحرافات الأحزاب السياسية لأنه لم يحاسبها ويقاطعها في الأنتخابات ويختار البديل الأفضل لها  وهذا يحصل بسبب ضعف الوعي السياسي والثقافي لدى أكثرية جماهير الشعب ، وإن تقصير الشعب في أداء دوره في تقييم وتقويم انحرافات واخفاقات الأحزاب بسبب سوء أدائها هو ما يتمناه السياسيين لأنهم به يضمنون بقائهم في مواقهم واستمرارهم فيها ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                 محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2276
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الكاتب الأستاذ ميخائيل ديشو المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
أولاً : قرأنا مداخلتكم الأخيرة وبكل أسف كانت متشنجة في كل تفاصيلها بدليل استعمالكم للكثير من النعوت التي في الحقيقة لا تليق إلا بقائلها وعليه نقول بأسف شديد لشخصكم الكريم لقد أجبرتمونا على ما لم نكن نتمنى قوله بحقكم " إنها مردودة إليكم جملة وتفصيلاً " .
ثانياً : نحن فعلاً ماركسيين في نهجنا ولسنا مستنسخين للماركسية التي تقول في منهجها الديالكتيكي المادي أن الأفكار هي انعكاس للواقع الموضوعي وإن الواقع في حالة من التطور والتغير المستمر الدائم عليه فإن الأفكار المنعكسة منه تكون هي الأخرى في حالة تغير وتطور مستمر وعليه فإن أفكارنا الشخصية تتغير وفقاً لذلك ولسنا جامدين .
ثالثاً : أما إذا كنا من الناشطين القوميين الآشوريين في النادي الثقافي الآثوري الذي لم تدخله غير مرتين أو ثلاثة والجامعة فاسأل عنا خصومنا من البعثيين والكردستانيين والشيوعيين في النادي قبل أن تسأل عنا أصدقائنا المقربين وأسأل تحديداً في سبيل المثال وليس الحصر أصدقائنا نمرود بيتو وبنيامين أبرم وكوركيس ياقو ووليم شاؤول من مؤسسي الحزب الوطني الآشوري وأسأل من البعثيين المكشوفين منان جورج بولص وبنيامين شندو ومن الكردستانيين كلهم فارقوا الحياة رحمهم الله كل من دنسا توما الحريري شقيق فرنسو الحريري وشموئيل هرمز وبولص دنخا البازي والمحامي يوشيا تمرز لولو ومن الشيوعيين منهم من رحلوا عن الحياة رحمهم الله مثل المرحوم جونسن آغاجان وبطرس يوخنا ومن الأحياء بولس شليطا والأستاذ داوود كوركيس البرواري ولا نجد ضرورة لذكر الآخرين .
رابعاً : كنا أول من نشر مقالاً بعنوان " كلداني + سرياني + آشوري = ؟؟؟ " بثلاثة أجزاء في صفحة " الثقافة الآشورية " في جريدة التآخي الكوردية نهاية سنة 1973 م وأثبتنا من خلاله بأنهم جميعاً وفق معطيات التاريخ والجغرافية هم آشوريين وأما اليوم لا نستطيع إجبار الكلدان والسريان بقبول التسمية الآشورة وعليه فإن مهزلة الواوات لا تعني شيئاً له قيمة بالنسبة لنا ، ومن ثم نشرنا مقال آخر " ماذ تنتظر اللغة الآرامية ... ؟؟ " وكتبنا مقالات عن الهجرة الملعونة في مجلة المثقف الآثوري ومقال آخر عن المرأة ومقال آخر عن التمازج العرقي والتداخل الحضاري بين الموجات البشرية التي اجتاحت بلاد بيث نهرين وكيف أدى ذلك الى اختلاط الأعراق وتمازجها وغيرها من المقالات لا تحضرني مواضيعها .
خامساً : نحن نقبل الحوار مع الآخر حتى وإن أختلف معنا في الرأي ونقبل النقد منه إذا كان ملتزماً بقواعد ومبادي الحوار الديمقراطي ومبادئ الكتابة الرصينة ونرفض بشدة أسلوب الأساءة بمفردات غير لائقة ... ما تلمسناه منكم لا ينم عن حسن النية وصدق القول وكل الناس ليسوا مثلكم في نواياهم تجاه الآخرين لتجعلنا نقول مرغمين بحقكم بخصوص ما ورد في مداخلاتكم " الأناء ينضح بما فيه " .
سادساً : نعم نحن باقون في أرض الوطن رغم كل الظروف ولم ولن نهرب منه مذعورين خائبين بالرغم من أننا تعرضنا الى محاولة اغتيال غادرة بتاريخ 22 /5 / 2007 من قبل الفاسدين ونجونا منها بأعجوبة وأصبنا فيها بجروح في ذراعنا الأيسر وبقينا مهددين ومطاردين لمدة سنة وأربعة أشهر من دون عمل وستة أشهر منها بدون راتب عندما كنا مديراً عاما ً للمديرية العامة لتوزيع كهرباء الوسط ... دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

              أخوكم :خوشابا سولاقا - بغداد     
 



غير متصل فاروق يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 387
  • الكلدان أصل العراق
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ العزيز خوشابا سولاقا المحترم

أحزابنا المدعية بالقومية هي مجرد بيادق على رقعة   الشطرنج " لا بها نَفعْ ولا دَفَعْ "

لابها بها نفع افتهمناها . بس ولا دفع هاي اللي ما افتهمناها  شويا صعبة مو هههههههههه

لا تنازل عن حرف الواو بين الكلدان والأشوريين

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2276
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ فاروق يوسف المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
شكراً على مروركم الكريم بمقالنا وعلى تعليقكم الجميل واللطيف .... أولاً هو مثل عراقي متداول للحالات والأعمال التي لا يرجى منها فائدة ، ويعني بحسب معرفتنا المتواضعة ما من ورائها نفع هذا واضح لكم ، أما  ما من ورائها دفع فإنه لا يوجد ماهو مفيد للآخرين ليدفع لمن ينتظر  ، أو قد يستعمل في حالة عدم وجود دفع للحدث أو للعمل نحو الأمام ( تقدم ) لما هو صالح ومفيد ، على أية حال المثل ينطبق على حالة أحزابنا كيفما تشاؤون تفسيره ......دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2276
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الأستاذ الفاضل ميخائيل ديشو المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
شكراً على مروركم الرابع بمقالنا ، بالتأكيد نبقى أصدقاء بالرغم من اختلافنا في الرأي ولا نحمل من جانبنا أية ضغينة نحوكم ونعتذر لكم عن أية كلمة أساءة عليكم إن وجدت في كل تعقيباتنا على مداخلاتكم الأربعة ونترك الحكم للقراء .... دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد